النص المفهرس
صفحات 1-20
الأصابة و تمييز الصحابة للإمَام الحافظ أحمد بن على بن حجر العسقلاني المترفى سنة ٨٥٢ هـ دراسة وتحقيق وتعليق الشيخ علي محمد موض الشيخ عادل أحمد عبد الموجود قَدّم له وقرّظه الدكتور عبد الفتاح أبوسِت جامعة الأزهر الأستاذ الدكتور محمد عبد المنعم البري جامعة الأزهر الدكتور جمعه طاهر التجار جامعة الأزهر S تتَوزيْع مكتبة دارْ البَاز عَبَّاسْ أحْمَد البَاز مَكَّة المكرّهَة الأَصَابَة و تمييز الصحابة للإمام الحافظ أحمد بنْ عَلى بن حجر العحمدالتي المتوفى سنة ٨٥٢ هـ دراسة وتحقيق وتعليق الشيخ علي محمّد موض الشيخ عادل أحمد عبد الموجود قدّم له وقرظه الدكتور الأستاذ الدكتور عبد الفتاح أبوسِدٍ محمد عبد المنعم البري جامعة الأزهر جامعة الأزهر الدكتور جمعه طاهر التجار جامعة الأزهر الجزء السَّادس المحتوى تتمة حرف المیم ۔ إلی حرف الياء دار الكتب العلمية بيروت - لبنان : : جميع الحقوق محفوظة لدار الكتب العلميَّة بَبيروت - لبنان الطبعَة الأولى ١٤١۵هـ - ١٩٩٥م ٠ دار الكتب العلمية بيروت- لبنان ص.ب: ١١/٩٤٢٤ __ تلكس :_ Nasher 41245Le هاتف : ٣٦٦١٣٥ - ٦٠٢١٣٣ -٨١٥٥٧٣٠٨٦٨٠٥١ فاكس: ٠٠/٩٦١١/٦٠٢١٣٣٠٠٠/١٢١٢/٤٧٨١٣٧٣ ٣ حرف الميم . بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيةِ ذکر من اسمه محمد(١) ٧٧٧١ - محمد بن الأسود بن خلف بن بياضة الخزاعي(٢). ذكره خليفة بن خياط، ورَوى له حديث: ((عَلَى ذُرْوَةٍ كُلِّ بَعِيرٍ شَيْطَانٌ)). وَقَالَ أَلْبَغَوِيُّ: ذكره بعضُ مَنْ ألّف في الصّحابة ولا يعلم له صحبة ولا رواية، وعَنَّى بذلك ابن أبي داود. وذكره في الصّحابة أيضاً أَبْنُ مَنْدَهْ، وأبو نُعَيْمٍ، واستدركه ابن فتحون على ((الاستيعاب))، وذكره البخاريّ وابن حبّان في التّابعين، ولكن ذكر البخاريّ في ((تاريخه)) ما يقتضي أنه كان في زمن النبيّ ◌َ ه بالغاً، فأورد من طريق ابن المبارك: أنبأنا أبو عمر مولى بني أمية، حدّثني محمد بن أبي سفيان الجُمَحي، حدّثنا عمرو بن عبد الله بن صفوان الجُمَحَيّ، حدّثني محمّد بن الأسود بن خلف بن بياضة الخزاعيّ، قال: قال لنا عمرو بن العاص يوم اليَزْموك ... فذكر قصّته. قال البخاريّ: ويقال: كان اليرموك سنة خمس عشرة. ٧٧٧٢ - محمد بن الأسود بن خلف بن عبْد يَغُوث القرشي. قَالَ الْبَغَوِيُّ: ذكره بعضهم في الصّحابة، ووجدته يروي عن أبيه. وقال البخاريّ: روى ابن خَيْثم، عن أبي الزبير، عن محمد بن الأسود بن خلف عن النبيّ صلّى الله عليه وآله وسلم في قریش. انتهى. وكأنه أشار إلى ما أخرجه البَاوَزْدِيُّ من هذا الوجه عنه عن النبيّ صلّى الله عليه وآله (١) هنا بداية السنخة (م). (٢) أسد الغابة ت (٤٧٠٣)، التاريخ الكبير ٢٨/١، العقد الثمين ٤٢٢/١، الجرح والتعديل ٢٠٥/٧، الطبقات ١٠٨، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٥٤ . ٤ حرف الميم وسلم أنه مر على عثمان بن عبد الله التيمي مُقْبلاً، فقال: لعنه الله، إنه كان يبغض قريشاً. وقد تقدم ذکر أبيه وروايته عنه. ٧٧٧٣ - محمد بن أنس بن فضالة(١) بن عبيد بن يزيد بن قيس بن ضُبَيعة بن الأصْرَم بن جَحْجَبى بن كُلْفة بن عوف بن عمرو بن عوف بن مالك بن الأوس الأنصاريّ الأوسيّ. ذَكَرَهُ الْبُخَارِيُّ في الصّحابة، وقال: قال لي یحیی بن موسى، عن يعقوب بن محمد، أنبأنا إدريس بن محمد بن يونس بن أنس الظَّفَري، حدثني جدّي، عن أبيه، قال: قَدِمَ النبي ﴿ِ المَدِينَةَ، وَأَنَا ابْنُ أَسْبُوعَيْنِ، فَأَتِي بِي إِلَيْهِ، فَمَسَحَ بِرَأْسِي، وَحََّ بِي حَجَّةَ الْوَدَاعِ، وَأَنَا ابْنُ عَشْرِ سِنِينَ، وَقَالَ: دَعَا لِي بِالْبَرَكَةِ، وَقَالَ: سَقُّوهُ بِاسْمِي وَلاَ تُكَنّوهُ بِكُنْيِي. قَالَ يُونُسُ: ولقد عُمّر أبي حتى شاب كل شيء منه، ومات وما شاب موضِعُ يد النبيّ صلّى الله عليه وآله وسلم من رأسه. وكذا أخرجه مُطَيِّنُ، عن أبي أمية الطَّرطوسيّ، وعن يعقوب بن محمد - هو الزهريّ به . واختصره ابْنُ أَبِي حَاتِم، فقال: محمد بن أنس بن فضالة، قال: قَدِمَ رسول الله ◌ِله الْمَدِينَةَ وَأَنَا ابْنُ أَسْبُوعَيْنِ. وأخرجه أَبُو عَلِيِّ بْنِ السَّكَنِ مطوّلاً من وجه آخر، عن يعقوب بن محمد، بهذا السّند، لکن قال: محمد بن فضالة، فنسب محمد إلى جده. قَالَ ابْنُ شَاهِينَ: سمعت عبد الله بن سليمان بن الأشعث يقول: محمد بن أنس بن فضالة هو الذي كان تصدّق النبيّ وَ ﴿ بماله الذي كان في بني ظَفَر، فأشار بذلك إلى ما أخرجه ابن أبي داود، وابن منده، من طريق سفيان بن حمزة، عن عمرو بن أبي فَرْوة، عن مشيخة أهل بيته، قال: قتل أنس بن فضالة يوم أُحُد، فأتى النبيّ صلّى الله عليه وآله وسلم بمحمد بن أنس بن فضالة، فَتَصَدَّقَ عَلَيْهِ بعَذْقٍ لاَ يُبَاعُ وَلاَ يُوهَبُ ... الحديث. قَالَ ابْنُ مَنْدَهُ: لا یروی إلا بهذا الإسناد. وَقَالَ الْبُخَارِيُّ أيضاً: قال أبو كامل، عن فُضَيل بن سليمان، عن يونس بن محمد عن (١) الثقات ٣٦٦/٣، التاريخ الكبير ١٦/١، الاستبصار ٢٥٩، الجرح والتعديل ٢٠٧/٧، التحفة اللطيفة ٢٩/٣، تجريد أسماء الصحابة ٥٤/٢، تنقيح المقال ١٠٤٢٤. ٥ حرف الميم . فضالة عن أبيه - وكان أبوه ممن صحب النبيّ صلّى الله عليه وآله وسلم هو وجدّه: أن النبيّ صلّى الله عليه وآله وسلم أتاهم في بني ظفر. وَوَصَلَهُ الْبَغَوِيُّ عن أبي كامل، وهو فضيل بن حسين، والصّلت بن مسعود، كلاهما عن فضيل بن سليمان بهذا؛ وزاد: فجلس على صخرة ومعه ابن مسعود ومعاذ، فأمر رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلم قَارِئاً فَقَرَأَ، حَتَّى إِذَا بَلَغَ: ﴿فَكَيْفَ إِذَا جئنا مِنْ كلِّ أُمَّةٍ بِشَهِيدٍ وَجِئْنَا بِكَ عَلَى هَؤلاءٍ شَهِيداً ... ) الآية [النساء: ٤١] - بكى حتى اضطرَب لحيَاهُ، وقال: رَبّ عَلَى مَؤْلاَءِ، شهدتِ، فَكَيْفَ بِمَنْ لَمْ أَرَهُ؟ وهكذا أخرجه أَبْنُ شَاهِينَ عن البغويّ: وقال: قال البغويّ: لا أعلم رَوى محمد بن فضالة غير هذا الحديث. وَفَرَّقَ الْبَغَوِيُّ وَأَبْنُ شَاهِين وَأَبْنُ فَانِعٍ وَغَيْرهم بين محمد بن أنس بن فضالة وبين محمد بن فضالة؛ والراجح أنهما واحد؛ لكنّ قال ابن شاهين: سمعتُ عبد الله بن سليمان - يعني ابن أبي داود، ويقول: شهد محمّد بن أنس بن فضالة فتح مكّة والمشاهد بعدها. والله أعلم. ٧٧٧٤ - محمد بن بُديل: بن وَزْقاء الخزاعيّ. تقدم نسبه في ترجمة والده. وأخرج الحديث في مقدمة تاريخه من طريق الأجلح بن عبد الله: سمعت زيد بن علي، وعبد الله بن حسن، وجعفر بن محمد، يذكر كلُّ واحد منهم عن آبائه وعمن أدرك من أهله وغيرهم أنهم سَمُّوا له مَنْ شهد مع علي من أصحاب رسول الله ◌َ* إلى أن قال: وعبد الله بن بُدَيل بن ورقاء، ومحمد بن بُدَيل بن ورقاء الخزاعيان قتِلا بصِفّين، وهما رسولا رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلم إلى أهل اليمن. قلت: والراوي عن الأجلح غِيَاث بن إبراهيم؛ وهو ساقط، نسب إلى وضع الحديث. ٧٧٧٥ - محمد بن بشر الأنصاري: بكسر الموحدة وسكون المعجمة. يأتي في الذي بعده . ٧٧٧٦ - محمد بن بَشِير: بوزن عظيم، الأنصاري - ذكره البخاريّ في الصّحابة، وأخرج من طريق زَخْر، بفتح الزاي وسكون المعجمة، ابن حصن، حدثني جَدّي حُميد بن مُنْهِب، حدثني خُرَيم بن حارثة بن لام الطائيّ، قال: اقتتلنا(١) يوم الحرّة، فكان أول من تلقاني الشيماء بنت بقيلة الأزديّة، فتعلقت بها، فقلت: هذه وهبها لي رسول الله صلّى الله (١) في أ: أقبلنا. ٦ حرف الميم عليه وآله وسلم، وهي كما قال رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلم، فدعاني خالد عليها بالبيّة بها، وهي محمد بن سلمة، ومحمد بن بشير الأنصاريّ، فسلمها إليّ. وأخرجه ابن منده بطوله من هذا الوجه، وقال: لا يعرف إلا بهذا الإسناد. تَفَرد به زکریا بن یحیی عن زخر. قلت: وقد تقدم بطوله في ترجمة خُرَيم بن أوس؛ وأخرج البغويّ، وابن شاهين، وابن يونس، وابن منده، من طريق سلمة بن شريح، عن يحيى بن محمد بن بَشِير الأنصاريّ، عن أبيه، أن رسول الله ◌َّه قال: ((إِذَا أَرَادَ الله بِعَبْدٍ هَوَاناً أَنْفَقَ مَالَهُ فِي الْبُّنْيَانِ» فقال: قال: ولا أعلم روی محمد بن بشِیر غيره. وأخرجه ابن حبّان من هذا الوجه، وقال: هذا مرسل، وشكَّ في صحبته ابن يونس؛ فقال: يقال له صحبة. وقد ذُكر في أهل مصر، وليس هو بالمعروف فيهم، وله بمصر حديثٌ. فذكر الحديث. وذكره محمد بن الربيع الجيزي في الصّحابة الذين دخلوا مصر، ولم يذكر له حديثاً. وذكره ابن عبد البرّ، فقال: محمد بن بَشير الأنصاريّ رَوَى عن النبيّ صلّى الله عليه وآله وسلم. روى عنه ابنه یحیی، زعم بعضهم أن حديثه مرسل، کذا ذكره محمد بن بشر، بكسر الموحدة وسكون المعجمة. وتبع في ذلك ابن أبي حاتم؛ فإنه ذكره فيمن اسم أبيه بشر مع محمد بن بشر العبديّ، ولكن ذكره بوزن عظيم جميعُ مَنْ تقدم. ٧٧٧٧ - محمد بن جابر: بن عُراب بن عوف بن ذُؤَالة بن شَبْوة بن ثَوْبان بن عَبْس بن غالب العَكّي. وفد على رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلم وشهد فتح مصر، ذكروه في کتبهم. ذكره ابن يونس، وأورده ابن منده عنه مختصراً. ٧٧٧٨ - محمد بن الجد: بن قيس الأنصاريّ. ذكره ابن القداح، وقال: سمّاه النبيّ وَّرِ محمداً، وشهد معه فَتْحَ مكة، حكاه ابن أبي داود عنه، وأخرجه ابن شاهين، واستدركه أبو موسى، وذكر محمد بن حبيب في كتابه (المحبر)) أنه أول من سُمّي محمداً في الإسلام من الأنصار. وفي الإكليل للحاكم إن معاذ بن جبل كان من بني سعد بن علي بن أسد بن سارِدَة، ٧ حرف الميم - إنما صار في بني سلمة؛ لأن فلان بن محمد بن الجد بن قيس - وهو من بني سلمة - كان أخاه من أمه. انتھی. وهذا يدل على قِدَم زمان محمد بن الجدّ بن قيس؛ فيؤيد ما قاله القداح. ٧٧٧٩ ۔ محمد بن حارثة. ذكره ابن حبّان فى الصحابة، وقال: يقال: إن له صحبة. ٧٧٨٠ - محمد بن جعفر (١): بن أبي طالب بن عبد المطلب بن هاشم الهاشمي، أخو عبد الله وعَوْن. ذَكَرَهُ أَبْنُ حَّانَ، والبغَويّ، وابن شاهين، وابن حبان وغيرهم، في الصّحابة. وقال محمد بن حبيب في المحبر: هو أول من سمي محمداً في الإسلام من المهاجرين. وَقَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ: وُلِد بأرض الحبشة. وقال ابن منده، وابن عبد البر: وُلد على عهد النبيّ صلّى الله عليه وآله وسلم. وذكر أَبُو عُمَرَ عن الواقديّ، أنه كان يكنى أبا القاسم، وأنه تزوج أم كلثوم بنت علي بَعْدَ عمر، قال: واستشهد بتسْتَر، وقيل: إنه عاش إلى أن شهد صِفّين مع عليّ. قَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ في كتاب ((الإخوة)): يقال: إنه قتل بصفين؛ اعترك هو وعبيد الله بن عمر بن الخطاب فَقَتَلَ كل منهما الآخر. وَذَكَرَ المَرْزَبَانِيُّ في ((معجم الشعراء)» أنه كان مع أخيه محمد بن أبي بكر بمصر، فلما قتل اختفى محمد بن جعفر، فدل عليه رجل من عكّ، ثم من غافِقٍ، فهرب إلى فلسطين، وجاء إلى رجل من أخواله من خثْعَم فمنعه من معاوية، فقال في ذلك شعراً. وهذا محقق يردّ قول الواقديّ إنه استشهد بتُسْتر. ٧٧٨١ - محمد بن حاطب: بن الحارث(٢) بن معمّر بن حبيب بن وهب بن حذافة بن (١) الثقات ٣٦٢/٣، تاريخ الإسلام ٢٠٤/٣، أزمنة التاريخ الإسلامي ٨٤١/١، المحن ٣، ٨٥، ٢٧٧، ٢٨٨، الأعلام ٦٩/٦، العقد الثمين ٣٩/٢، الجرح والتعديل ٢٢٤/٧، الوافي بالوفيات ٢٨٧/٢، الطبقات الكبرى ٤١/٤، ٨٥/٨، ٤٦٣، المصباح المضيء ٣٢/٢، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٥٥ . (٢) طبقات خليفة ١٤١، ٢٥/٣، المحبر ١٥٣، ٣٧٩، التاريخ الكبير ١٧/١، المعرفة والتاريخ ٣٠٦/١، الجرح والتعديل ٢٢٤/٧، جمهرة أنساب العرب ١٦٢، تهذيب الأسماء واللغات ٧٩/١/١، تهذيب الكمال ١١/١٤، تاريخ الإسلام ٢٠٧/٣، تذهيب التهذيب ١٩٥/٣، ١٩٦، الوافي بالوفيات ٣١٧/٢، تاريخ أبي زرعة ٥٦١/١، الكامل في التاريخ ٣٧٣/٤، تحفة الأشراف ٣٥٥/٨، الكاشف ٢٨/٣، سير أعلام النبلاء ٤٣٥/٣. مرآة الجنان، ١٥٥/١، العقد الثمين ١/ ٤٥٠، تهذيب التهذيب ١٠٦/٩، خلاصة تذهيب الكمال ٢٨٢، شذرات الذهب ٨٢/١. ٨ حرف الميم جُمح، أبو القاسم القرشي الجمحيّ، وقيل أبو إبراهيم، وقيل أبو وَهْب، أمُّه أم جميل بنت المجلل العامريّة. [يقال إنه](١) وُلد بأرض الحبشة، وهاجر أبواه، ومات أبوه بها، فقدمت به أمُّه إلى المدينة مع أهل السفينين، فروى عبد الله بن الحارث بن محمد بن حاطب، عن أبيه عن جدّه؛ قال: لما قدمنا من أرض الحبشة خرجت بي أُمي - يعني إلى النبيّ ◌ِّ؛ فقالت: يَا رَسُول اللّهِ، هَذَا ابْنُ أَخِيكَ، وَقَدْ أَصَابَهُ هَذَا الْحِزْقِ مِنَ النَّارِ، فَادْعُ الله لَهُ ... الحديث. ورواه أيضاً عبد الرحمن بن عثمان بن محمد الحاطبي، عن أبيه، عن جدّه، أخرجه أحمد وابن أبي خيْئمة والبغوي، وفيه أن أمه قالت: يَا رَسُولَ اللهِ، هَذَا مُحَمَّدُ بْنُ خَاطِب؛ وَهُوَ أَوَّلُ مَنْ سَمِعَ بِكَ. قَالَتْ: فَمَسَحَ عَلَى رَأْسِكَ، وَتَفْلَ فِي فِيكَ، وَدَعَا لَكَ بِالْبَرَكَةِ. وأخرج أَبْنُ أَبِي خَيْثَمَةَ، عن محمد بن سلام الجمحيّ، قال: وحدّثني بعض أصحابنا، قال: هو أول من سمي في الإسلام محمداً. ولد بأرض الحبشة، وأرضعته أسماء بنت عُميس مع ابنها عبد الله بن جعفر، وأرضعت أُّ محمّد عبد الله بن جعفر، فكانا یتواصلان على ذلك، حتى ماتا. وقال أَبْنُ شَاهِينَ: سمعت البغويّ يقول: هو أول من سمي في الإسلام محمداً، قال: وكان يكنى أبا القاسم؛ وجزم ابن سعد بأنّ كنيته أبو إبراهيم. وقال الهيثم: مات في ولاية بشر على العراق. وقال غيره: سنة أربع وسبعين. وأخرج من طريق أبي مالك الأشجعيّ، قال: قال لي ابن حاطب خرج: حاطب وجعفر إلى النجاشي فوُلدت أنا في تلك السفينة، قلت: والذي اشتهر أنه وُلد بأرض الحبشة محمول على المجاز، لأنه وُلد قبل أن يصلوا إليها. وقد روى محمد بن حاطب عن النبيّ بَّر، وعن أمه، وعن عليّ. روى عنه أولاده: إبراهيم، وعمر، والحارث، وأبو بلج، وأبو مالك الأشجعي، وهو ابن [محمد](٢)، وسماك بن حرب وغيرهم. وقيل: مات سنة ست وثمانين. ٧٧٨٢ - محمد بن حبيب النضري(٣): بالنّون، ويقال المصريّ، بكسر الميم؛ وهو (١) سقط في أ. (٢) بياض في ج. (٣) التاريخ الكبير ١٨/١ - تهذيب التهذيب ١٠٧/٩ - تهذيب الكمال ١١٨٥/٣ - تقريب التهذيب ١٥٣/٢ -= ٩ حرف الميم . الأشهر، ووقع عند أبي عمر بضم الميم، وفتح الضاد المعجمة . وقد قال أبْنُ مَنْدَهْ: لا يعرف في الشّاميين، ولا في المصريين ذِكره في الصّحابة، وأخرج البغويّ وغيره من طريق الوليد بن سليمان، عن بُشْر بن عبيد الله، عن ابن محیریز، عن عبد الله بن السعديّ، عن محمد بن حبيب، قال: أتينا رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلم، فقلنا: يا رسول الله، إن رجالاً يقولون، قد انقطعت الهجرة: فقال: ((لاَ تَنْقَطِعُ الْهِجْرَةُ مَا قُوِلَ الْكُفَّارُ)). وَقَالَ أَلْبَغَوِيُّ: رواه غير واحد، عن ابن محيريز، عن عبد الله بن السعديّ - أن النسائيّ: أخرجه من طريق أبي إدريس عن عبد الله بن السعديّ، ليس فيه محمد بن حبيب. ٧٧٨٣ - محمد بن أبي حُذيفة(١) بن عتبة بن ربيعة بن عبد شمس بن عبد مناف العَبْشَميّ، أبو القاسم. وُلد بأرض الحبشة، وكان أبوه من السّابقين الأولين، وهو مشهور بكنيته؛ واختلف في اسمه كما سيأتي في الكنى. وأمه سَهْلة بنت سهيل بن عمرو العامرية قال ابن لهيعة، عن أبي الأسود، عن عروة: ولد محمد بن أبي حذيفة بأرض الحبشة، وكذا قال ابن إسحاق، والواقديّ، وابن سعد. وذكره الواقديّ فيمن كان يُكنى أبا القاسم؛ واسمه محمد من الصّحابة؛ واستشهد أبوه أبو حذيفة باليمامة فضم عثمان محمداً هذا إليه وربَّه، فلما كبر واستُخلف عثمان استأذنه في التوجه إلى مصر، فأذن له، فكان من أشد الناس تأليباً عليه. ذكر أَبُو عُمَرَ الْكِنْدِيُّ في أمراء مصر أن عبد الله بن سعد أمير مصر لعثمان كان توجه إلى عثمان لما قام الناس عليه، فطلب أمراء الأمصارِ فتوجه إليه، وذلك في رجب سنة خمس وثلاثين، واستناب عقبة بن عامر. وفي نسخة ابن مالك: فوثب محمد بن أبي حُذيفة على عقبة، فأخرجه من مصر وذلك في شوال منها، ودعا إلى خلع عثمان، وأسعر البلاد، وحرَّض الناس على عثمان. = خلاصة تذهيب ٣٩١/٢ - الكاشف ٣١/٣، الجرح والتعديل ٢٢٥/٧ - المصباح المضيء ١٨٩/١ - ٨٩/٢ - تجريد أسماء الصحابة ٥٦/٢. (١) أسد الغابة ت ٤٧٢٠، الاستيعاب ت ٢٣٥٤، المحبر ١٠٤، ٢٧٤، التاريخ الصغير ٨١/١، تاريخ الطبري ١٠٥/٥، الولاة والقضاة ١٤، جمهرة أنساب العرب ٧٧، تاريخ ابن عساكر ١٠٦/١٥، الكامل ٢٦٥/٣، الوافي بالوفيات ٣٢٨/٢، العقد الثمين ٤٥٤/١. ١٠ حرف الميم وأخرج من طريق اللَّيْثِ، عن عبد الكريم بن الحارث الحضرميّ - أن ابن أبي حذيفة كان يكتب الكتب على ألسنة أزواج النبيّ وَّه في الطَّعن على عثمان، كان يأخذ الرواحل فيحصرها، ثم يأخذ الرجال الذين يريد أن يبعث بذلك معهم، فيجعلهم على ظهور بيتٍ في الحر، فيستقبلون بوجوههم الشمس ليلوِّحهم تلويح المسافر، ثم يأمرهم أن يخرجوا إلى طريق المدينة، ثم يرسلوا رسُلاً يخبروا بقدومهم، فيأمر بتلقيهم، فإذا لقوا الناس قالوا لهم: لَيْسَ عندنا خبرٍ، الخبر في الكتب، فيتلقاهم ابن أبي حذيفة، ومعه الناس، فيقول لهم الرسل: عَلَيْكُم بِالمَسْجِدِ، فيقرأ عليهم الكتب من أمهات المؤمنين: إنا نشكو إليكم يا أهل الإسلام كذا وكذا ... من الطّعن على عثمان، فيضِجّ أهلُ المسجد بالبكاء والدعاء. ثم روى من طريق ابن لهيعة، عن يزيد بن أبي حبيب، قال: بايع أهلُ مصر محمد بن أبي حذيفة بالإمارة إلا عصابة منهم معاوية بن حديج وبسْر بن أرطاة؛ فقدم عبد الله بن سعد حتى إذا بلغ القلزم وجد هناك خيلاً لابن أبي حذيفة، فمنعوه أن يدخل، فانصرف إلى عَسْقلان؛ ثم جهز ابنُ أبي حذيفة الذين ثاروا على عثمان وحاصروه إلى أن كان مِنْ قتله ما كان؛ فلما علم بذلك مَنِ امتنع مِنْ مبايعة ابن أبي حُذيفة اجتمعوا وتبايعوا على الطّلب بدمه، فسار بهم معاوية بن حديج إلى الصعيد، فأرسل إليهم ابن أبي حذيفة جيشاً آخر، فالتقوا؛ فقتل قائد الجيش؛ ثم كان من مسير معاوية بن أبي سفيان إلى مصر لما أراد المسير إلى صِفّين، فرأى ألّ يترك أهل مصر مع ابن أبي حُذيفة خَلْفه، فسار إليهم في عسكر كثيف، فخرج إليهم ابنُ أبي حُذيفة في أهل مصر، فمنعوه من دخول الفسطاط، فأرسل إليهم: إنا لا نريد قتال أحد؛ وإنما نطلب قَتلةَ عثمان؛ فدار الكلام بينهم في الموادعة، واستخلف ابنُ أبي حذيفة على مصر الحكم بن الصّلت بن مَخَزمة بن المطّلب بن عبد مناف، وخرج مع جماعة منهم: عبد الرحمن بن عُدَيس، وكنانة بن بشر، وأبو شمر بن أبرهة بن الصباح؛ فلما بلغوا به غدر بهم عسکرُ معاوية وسجنوهم إلى أن قتلوا بعد ذلك. وذكر أَبُو أَحْمَدَ الْحَاكِمُ أن محمد بن أبي حذيفة لما ضبط مصر، وأراد معاوية الخروج إلى صِفّين بدأ بـ ((مصر)) أولاً فقاتله محمد بن أبي حذيفة بالعريش إلى أن تصالحا، وطلب منه معاوية ناساً يكونون تحت يده رهناً ليأمن جانبهم إذا خرج إلى صفّين، فأخرج محمد رهناً عدّتهم ثلاثون نفساً، فأحيط بهم وهو فيهم فسجنوا. وَقَالَ أَبُو أَحْمَدَ الْحَاكِمُ: خدع معاوية محمد بن أبي حذيفة حتى خرج إلى العريش في ثلاثين نفساً، فحاصره ونصب عليه المَنْجَنِيق، حتى نزل على صلح، فحبس ثم قتل. وأخرج أَبْنُ عَائِذٍ من طريق ابن لهيعة، عن يزيد بن حبيب، قال: فرّقهم معاوية ١١ حرف الميم - بصِفّين، فسجن ابن أبي حذيفة ومن معه في سجن دمشق، وسجن ابن عُدَيس والباقين في سجن بعلبك. وَأَخْرَجَ يَعْقُوبُ بْنُ سُفْيَانَ في تاريخه من طريق ابن المبارك، عن حَرْمَلة بن عمران عن عبد العزيز بن عبد الملك السَّليحي، حدثني أبي، قال: كنت مع عُقْبة بن عامر قريباً من المنبر، فخرج ابن أبي حذيفة، فخطب الناسَ، ثم قرأ عليهم سورة - وكان قارئاً، فقال عقبة: صَدَقَ رَسُولُ اللهِوَّهِ، (لَيَقْرَأَنَّ الْقُرْآنَ نَاسٌ لا يُجَاوِزُ تَرَاقِيهم)). فسمعه ابن أبي حذيفة، فقال: إن كنت صادقاً إنك لمنهم. وأخرج الْبَغَوِيُّ من طريق الليث، عن يزيد بن أبي حبيب، قال: كان رجال مِن الصّحابة يُحدثون أن النبيِ وَّه قال: ((يُقْتَلُ بِجَبَلِ الْخَلِيلِ وَالْقَطْرَانِ مِنْ أَصْحَابِي أَوْ مِنْ أُمَّتِي نَاسٌ))؛ فكان أولئك النفر الذين قتلوا مع محمد بن أبي حذيفة هناك. ورواه أَبُو عُمَرَ الْكِنْدِيُّ من وجه آخر، عن الليث؛ قال: قال محمد بن أبي حذيفة: هذه الليلة التي قُتل فيها عثمان، فإن يكن القصاصُ بعثمان فسيقتل في غد، فقتل في الغد. وَذَكَرَ خَلِيفَةُ بْنُ خِيَاطٍ في تاريخه أنّ علياً لما ولي الخلافة أقرّ محمد بن أبي حذيفة علی إمْرة مصر، ثم ولآها محمد بن أبي بكر. واختلف في وفاته، فقال ابن قتيبة: قتله رِشْدين مولى معاوية، وقال ابن الكلبيّ: قتله مالك بن هُبَيرة السكوني. ٧٧٨٤ - محمد بن حزم الأنصاريّ(١). ذَكَرَهُ الْبَغَوِيُّ، وقال: ذكره البخاريّ فيمن روى عن النبيّ ◌َ﴿، ولا يعرف، وكذا قال ابن شاهین، لم یزد. وَقَالَ أَبُو نُعَيْم : ذكره أبو العباس الهروي في المحمدین في الصّحابة، وذكر روايته عن النبي صلّى الله عليه وآله وسلم، قال: ((ليكمل أَمَّتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ سَبْعِينَ أُمَّة نَحْنُ آخِرُهَا وَخَيْرُهَا). وَقَالَ أَبْنُ مَنْدَهْ: محمد بن حزم تابعيّ. روى عنه قتادة ولا يعرف، وقال ابن الأثير: [الذي لا يُعرف](٢) محمد بن عمرو بن حزم الآتي فلعله نسب إلى جده. (١) أسد الغابة ت ٤٧٢١، تجريد أسماء الصحابة ٥٦/٢. (٢) سقط في أ. ١٢ حرف الميم ٧٧٨٥ - محمد بن حطاب (١) بن الحارث بن معمر الجُمَحي، ابن عم محمد بن حاطب. تقدم نسبه قريباً، قال ابن عبد البرّ: ولد أيضاً بأرض الحبشة. وقيل: قبل الهجرة إلى أرض الحبشة، فهو أسنّ من محمد بن حاطب، كذا قال. وقد تقدم أن محمد بن حاطب أول من سُمي محمَّداً في الإسلام من المهاجرين؛ فيكون أسنّ. وَأَخْرَجَ أَحْمَدُ من طريق عثمان بن محمد، عن أم محمد بن حاطب، أنها لما أحضرت إلى النبيّ صلّى الله عليه وآله وسلم ابنها(٢) قالت: هذا محمد بن حاطب، وهو أول من سُمي باسمك، وقد تقدم في ترجمة محمد بن حاطب. وَأَخْرَجَ أَبُو الْفَرَجِ الأَصْبَهَانِيُّ من وجهين، عن عبد الملك بن عمير، قال: أتى عمر ابن الخطاب بحلل فقال: عليَّ بالمحمّدين، فأتى بمحمد بن أبي بكر، ومحمد بن جعفر، ومحمد بن طلحة، ومحمد بن عمرو بن حزم، ومحمد بن حاطب، وابن عمه محمد بن حَطَّاب، وكلهم سمّاه النبي وَ ﴿ محمداً، فذكر قصته، فإن كان محفوظاً حُمل على المجاز، أي أن النبيّ صلّى الله عليه وآله وسلم أقرهم على ذلك. ٧٧٨٦ - محمد بن خليفة: بن عامر. قال أَبْنُ الْقِدَاحِ: شهد الفَتْح، وكان اسمه عبد مناة، فسماه النبيُّ صلّى الله عليه وآله وسلم محمداً. أخرجه أَبْنُ شَاهِينَ، عن ابن أبي داود، عنه. ٧٧٨٧ - محمد بن أبي دُرّة الأنصاري. قَالَ أَبْنُ الْقِدَاحِ: صحبَ النبيّ صلّى الله عليه وآله وسلم وشهد فتح مكّة. ذَكَرَهُ أَبْنُ شَاهِينَ أيضاً عن(٣) أبي داود، عنه. ٧٧٨٨ - محمد بن رُكانة (٤): بن عبد يزيد المطلبيّ القرشيّ. يأتي في القسم الأخير إن شاء الله تعالى. ٧٧٨٩ - محمد بن زَيْد(٥). (١) أسد الغابة ت ٤٧٢٢، الاستيعاب ت ٢٣٥٥. (٢) في أ: ابنها وهو صغير قالت. (٣) في أ: عن ابن أبي داود. (٤) أسد الغابة ت ٤٧٢٩ . (٥) أسد الغابة ت ٤٧٣٢، الاستيعاب ت ٢٣٥٨. ١٣ حرف الميم قال أَبْنُ مَنْدَهْ: أخرجه أبو حاتم الرازي في الوحدان، وهو وَهْم؛ ثم أخرج من طريقه بسند له إلى محمد بن عبد الرحمن بن أبي لَيْلی، عن عطاء عن محمد بن زيد، قال: أُهْدِيَ لِرَسُولِ اللهِ وَ﴿ لَحْمُ صَيْدٍ فَأَبَى أَنْ يَأْكُلَهُ، قَالَ: وهذا رواه قيس بن سعد، عن عطاء بن عباس. قلت: أخرجه أَبُو دَاوُدَ، والنسائي من طريق حماد بن سلمة، عن قيس بن سعد، عن عطاء، عن ابن عبّاس، عن زيد أرقم. وأكثر الطبراني من تخريج طرقه. وقال أَبْنُ أَبِي حَاتِمِ، عن أبيه: روى عن النبيّ صلّى الله عليه وآله وسلم، فذكر هذا الحديث. روى عن عطاء بن أبي رباح، وكذا قال ابن عبد البرّ، وهو على الاحتمال لجواز التعدد مع بُعده بقرينة كثرة خطا محمد بن عبد الرّحمن. ٧٧٩٠ - محمد بن أبي سفيان(١). له ذكر في كتاب النبيّ ◌َ و للداريين، ذكره ابن منده من رواية سعيد بن زياد(٢)، عن آبائه، عن أبي هند الداريّ في قصة إسلامه، وأمر النبي وتر أن يكتب له الكتاب الذي طلبه، وذكر فيه شهادة أبي بكر وعمر وعثمان وعليّ ومحمد بن أبي سفيان. وقد تعقّبه أَبُو نُعَيْمٍ بأنّ الصّواب في هذا معاوية بن أبي سفيان لا محمد. قلت: هو على الاحتمال أيضاً. ٧٧٩١ - محمد بن أبي سلمة(٣) بن عبد الأسد المخزومي. قال ابن حبّان: له صحبة، وقال البغويّ ذكره بعضُ من ألف في الصّحابة؛ وأنكر عليه، حكاه ابن شاهين عن البغويّ. ٧٧٩٢ - محمد بن سليمان(٤) بن رفاعة بن خليفة بن أبي کعب. قَالَ أَبْنُ ألقدَاح: شهد أحداً، وحضر فتح العراق، وقتل يوم صِفْين. ذكره ابن شاهين عن ابن أبي داود، عن ابن القداح. (١) أسد الغابة ت ٤٧٣٥. (٢) في ب: زبار. (٣) أسد الغابة ت ٤٧٣٦. (٤) أسد الغابة ت ٤٧٣٧ ١٤ حرف الميم ٧٧٩٣ - محمد بن صفوان الأنصاريّ(١): من بني مالك بن الأوس. ذكر ذلك العسكريّ، وقيل فيه: صفوان بن محمد، والأول أصوب. وأخرج أحمد وأصحاب السنن، وابن حبَّان، والحاكم في صحيحيهما من طريق داود بن أبي هند عن الشعبي، عنه - أنه أتى النبي وَله بأرنبين ذبحهما بمَرْوة على الشّك. وأخرجه عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ في مسنده من رواية حماد بن سلمة، عن داود، فقال: عن محمد بن صفوان بالجزم. وكذا أَخْرَجَهُ الْبَغَوِيُّ من طريق شُعْبة، ومن طريق عبيدة بن سليمان، وحكى ابن شاهين عن البغويّ أنه الراجح، وقال: لا أعلم لمحمد بن صفوان غيره. ٧٧٩٤ - محمد بن صَيْفِيّ(٢) بن أمية بن عابد بن عبد الله بن عمر بن مخزوم. قال أبْنُ الْقِدَاحِ: له صحبة، ذكره ابن شاهين عن(٣) أبي داود، وقال أبو عمر: لا رؤية له(٤) وفي صحبته نظر. وهو سبط خديجة بنت خُوَيلد، أمه هند بنت عتيق بن عامر بن عبد الله بن عمر بن مخزوم، وأُّها خديجة. وعابد: بالموحدة والدال المهملة. قلت: ذكر الزُّبَيْرُ بْنُ بِكَّارٍ ما يقوِّي قوْلَ ابن القداح فإنه لما ذكر أباه قال: كان له رفاعة، وبه كان يُكنَى، وصيفي بن أمية يوم بَذْر. انتهى. ومن يقتل أبوه بيدر وهي في السنة الثانية من الهجرة يكون أدركَ من العهد النبويّ ثمان سنين فأكثر، فلا يُسمى محمداً إلاَّ وقد أسلم أبوه وأمه، فلعله وُلد بعد قَتْل أبيه، وأسلمت أمه فسمَّتْه محمداً أو بعض أهله إن كانت أمُّه ماتت قَبْل تسميته. (١) أسد الغابة ت ٤٧٤١، الاستيعاب ت ٢٣٥٩، الثقات ٣٦٤/٣، التاريخ الكبير ١٣/١ - تهذيب التهذيب ٢٣١/٩، تهذيب الكمال ١٢١٢/٣ - تقريب التهذيب ١٧١/٢، خلاصة تذهيب ٤١٦/٢ - الكاشف ٥٤/٣، تلقيح فهوم أهل الأثر ٣٧٢، الجرح والتعديل ٧/ ٢٨٧ - التحفة اللطيفة ٣/ ٥٨٧، الطبقات ١٣٦ - تجريد أسماء الصحابة ٥٨/٢، بقي بن مخلد ٢٧٦ . (٢) أسد الغابة ت ٤٧٤٢، الاستيعاب ت ٢٣٦٠، الثقات ٣٦٥/٣، التاريخ الكبير ١٤/١، الكاشف ٥٤/٣ - تلقيح فهوم أهل الأثر ٣٧١ - الجرح والتعديل ٧/ ٢٨٧ - الطبقات الكبرى ٢٤٧٦ - تجريد أسماء الصحابة ٥٩/٢، بقي بن مخلد ٣٤٠. (٣) في أ: عن ابن أبي داود. (٤) في أ: رواية. ١٥ حرف الميم ٧٧٩٥ - محمد بن صَيْفي: بن سهل(١) بن الحارث الخَطي الأنصاريّ. نسبه هشيم في روايته عن حُصين، عن الشعبيّ عنه حديثاً مرفوعاً في صيام يوم عاشوراء. ويقال: إنه نزل الكوفة. وأخرج له أَحْمَدُ، وَالنسَائِيُّ وَأَبْنُ مَاجَةَ، وَابن خُزَيْمَةَ، وَالحَاكِمُ في صحيحيهما، مِنْ طريق حصين، عن الشّعبي، عن محمد بن صَيْفي في صوم يوم عاشوراء، وسنده صحيح. وَأَخْرَجَ الْبَغَوِيُّ، مِنْ طريق الأعمش وغيره، عن الشّعبي، عن محمد بن صَيْفي؛ قال: أَتَيْتُ رَسُولَ اللهِوَهَ بِأَرْتَبَيْن ... الحديث. وقال البَغَوِيُّ: هذا وَهْم، والصّواب محمد بن صِفَوان(٢) - يعني كما تقدم في الذي قَبْلَه. ١ ٧٧٩٦ - محمد بن ضَمْرةٍ(٣) بن الأسوَد بن عباد بن غَنم(٤) بن سواد. ذكر ابن القداح أنَّ النبيَّ - صلى الله عليه وآله وسلم سمّاه محمداً، وشهد فتْح مكّة. أخرجه ابن شاهین عن أبي داود، عنه. ٧٧٩٧ - محمد بن طلحة بن (٥) عبيد الله القُرشيّ التيميّ(٦). تقدم نسبه في ترجمة أبيه، أحد العشرة، ذكره البخاريّ في الصّحابة، وقالوا: وُلد في عهد النبيّ صلى الله عليه وآله وسلّم. وأخرح البُخَارِيُّ، والبغويّ، والطبراني، وغيرهم، من طريق هلال الوزّان(٧)، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، قال: نظر عمر إلى عبد الحميد - يعني ابن زيد بن الخطاب، وكان اسمه محمداً ورجل يقول له: فعل الله يا محمد، وفعل؛ فقال له عمر: لا أرى محمداً يُسَبّ بك؛ والله لا يدْعَى محمداً أبداً ما دمْتَ حيًّا، فسماه عبد الرحمن. وأرسل إلى بني (١) أسد الغابة ت ٤٧٤٣ . (٢) في أ: سفيان. (٣) أسد الغابة ت ٤٧٤٤ . (٤) في أ: عثمان. (٥) في أ: وابن. (٦) أسد الغابة ت ٤٧٤٥، الاستيعاب ت ٢٣٦٢، طبقات ابن سعد ٥٢/٥، نسب قريش لمصعب ٢٨١، طبقات خليفة ت ١٩٩٤، المعارف ٢٣١، الجرح والتعديل، ٢ مجلد ٢٩١/٣، مستدرك الحاكم ٣٧٤/٣، العقد الثمين ٣٦/٢، تعجيل المنفعة ٣٦٦، شذرات الذهب ٤٣/١ . (٧) في أ: الوراق. ١٦ حرف الميم طلحة وهم سبعة، وسيّدهم وكبيرهم محمد لتغيير أسمائهم، فقال له محمد: أذكرك الله يا أمير المؤمنين، فَوَالله لمُحَمَّدٌ صلى الله عليه وآله وسلم سَمَّانِي مُحَمَّداً؛ فَقَالَ عُمَرُ؛ قُومُوا فَلاَ سَبِيلَ إِلَى تَغْيِيرِ شَيءٍ سَمَّهُ رَسُولُ الله صلى الله عليه وآلِهِ وَسَلَّمَ. وأخرج أَبْنُ مَنْدَه، من طريق يوسف بن إبراهيم الطَّلْحي، عن أبيه إبراهيم بن محمد - أنّ طلحة قال: سمى رسول الله و ◌َ ﴿ ابني محمداً، وكناه أبا القاسم. وأخرج الزُّبَيْرُ بْنُ بِكَّارٍ، مِنْ طريق راشد بن حَفْص الزهري، قال: أدركتُ أربعةَ من أبناء الصحابة كلٌّ منهم يسمى محمّداً، ويكنى أبا القاسم: ابن أبي بكر، وابن علي، وابن سعد، وابن طلحة. وأخرج أَبْنُ قَانِعٍ، وابن السّكن، وابن شاهين؛ من طريق محمد بن عبد الرحمن مَوْلى آل طلحة، عن إبراهيم بن محمد بن طلحة، عن ظئر محمد بن طلحة، قال: أتيتُ النبيَّ صلی الله عليه وآله وسلم بمحمد بن طلحة حین ولد لیحنگه، ويدعو له؛ وكان يفعل ذلك بالصبيان؛ فقال لعائشة: ((مَنْ هَذَا))؟ قالت: محمد بن طلحة؛ فَقَالَ: ((هَذَا سَمِي هَذَا أَبُو القَاسِم)). ومِنْ طريق محمد بن زيد بن المهاجر، عن إبراهيم بن محمد بن طلحة؛ قال: لما ولدت حمْنة بنت جحش محمد بن طلحة جاءت به إلی رسول الله صلی الله عليه وآله وسلم، فسماه محمّداً؛ وكناه أبا سليمان. وأخرجه أَبْنُ مَنْدَه مِنْ وَجْهٍ آخر، عن إبراهيم بن محمد عن طلحة، عن أبيه، أنه ذهب به إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم حين وُلِد فسماه محمّداً، وقال: هُوَ أَبُو سُلَيْمَانَ، لاَ أَجْمَعُ له بَيْنَ اسمِي وَكُنْيَتِي. وقال أَبْنُ مَنْدَه: المشهور الأول. وكان محمد کثیر العبادة، وكان يقال له السجّاد. وأخرج البَغَوِيُّ، من طريق حصين بن عبد الرحمن عن أبي جميلة الطهويّ، قال: لما كان يوم الجَمَل قال محمد بن طلحة لعائشة: يا أمَّ المؤمنين؛ قالت: كُنْ كخير ابني آدم، قال: فأغمد سيفَه، وكان قد سلّه ثم قام حتى قتل. قال البَغَوِيُّ: قال غيره: قتله شُرَیح بن أوفى فمر به عليّ، فقال: هذا السجّاد قتله بُّه بأبيه، وكان ذلك في سنة ستّ وثلاثين. ١٧ حرف الميم . واختلف في اسم قاتله، وذكر البخاريّ في تفسير غافر تعليقاً ما يقوِّي ما قال البغويّ أنّ اسْم قاتله شريح بن أبي أوفى: يُذَكِّرُنِي حَمّ وَالرُّمْحُ شَاجِرٌ فَهَلَا تَلاَ حَمَ قَبْلَ التَّقَدُّم [الطويل] وهي أبيات أولها: قَليلِ الأَذَى فِيمَا تَرَى العَيْنُ مُسْلِمٍ(٢) وَأَشْعَثَ(١) قَوَّامٍ بِآيَاتِ رَبِّهِ [الطويل] قال ابن عبد البرّ: وقيل: اسم قاتله كعب بن مدلج، وقيل: شداد بن معاوية، وقيل عصام بن مقشعر، وقيل: الأشتر، وقيل عبد الله بن مكعبر؛ وقيل: غير ذلك، وقد ذكرتها منسوبةً لقائلها في ((فتح الباري)). ٧٧٩٨ - محمد بن عاصم بن ثابت(٣) بن أبي الأفْلح الأنصاريّ. قال ابن منده: له ذكر في حديث، وأبوه صحابيّ شهير، استشهد ببئر مَعُونة، وذكر ابْنُ القداح أنه شهد بيعة الرضوان وما بعدها، وأورد ابن(٤) منده بسندٍ له أنّ ابنَ عمر شهِد جنازته، فکان بين عمودي سريره. وذكره ابن شَاهِين، عن ابن أبي داود فيمن شهد بيعة الرضوان. قلت: وذلك قيل مَوْت النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم بنحو ستّ سنين، فكأنه لم يَقِفْ على كلام ابن أبي داود، فإن بيعة الرضوان كانت سنةَ الهجرة؛ فأقلّ ما يكون سِنّ مَنْ شهدها يزيد على خمس عشرة؛ فهو صحابيّ لا محالة؛ وإن لم يثبت شهود بيعةَ الرّضوان يكون مِنْ أجل تاريخ مَوْتٍ والده أدركَ من الحياة النبويّة ستّ سنين أو يزيد. وقال أبْنُ مَنْدَه أيضاً: له ذكر في حديثٍ، ثم أورد من طريق عثمان بن عُتبة بن عُوَيم بن ساعدة؛ قال: كان عبد الله بن عمر شهد محمد بن عاصم بن ثابت بن أبي الأقلح بين عمودي سريره، كأني أنظر إلى صُفْرة لحيته. (١) في ب: وأشعب. (٢) ينظر البيت في الاستيعاب ترجمة رقم (٢٣٦٢)، وأسد الغابة ترجمة رقم (٤٧٤٥)، وكتاب نسب قريش: ٢٨٨ (٣) أسد الغابة ت ٤٧٤٦ (٤) في أ: أخرجه. الإصابة/ ج٦/ م ٢ ١٨ حرف الميم قلت: قال ابن الأثير: استدرکه أبو موسى؛ وقد ذكره ابن منده، ولا وَجْه لاستدراكه. قلت: إنما ذكره مضموماً إلى خمسة كلٌّ منهم اسمه محمد؛ ذكرهم ابن شاهين؛ فحکی أبو موسى كلامه؛ لكنه لم ینبه على أنَّ ابن عاصم غيْرُ داخلٍ في استدراكه. ٧٧٩٩ - محمد بن عباس: بن نضْلة. تقدم نسبه في ترجمة أبيه؛ قال ابن القداح: سمّاه النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم محمداً؛ وشهد فتح مگّة، أخرجه ابن شاهین، عن ابن أبي داود، عنه. ٧٨٠٠ - محمد بن عبد الله: بن أبيّ الأنصاري الخَزْرَجيّ، وَلد رئيس الخزرج المشهور بالنقاق. تقدّم نَسبُه في ترجمة أخيه عبد الله بن عبد الله؛ ذكره ابن منده في الصّحابة، وأخرج من طريق رشاد الحماني، عن ثابت البناني، عن محمد بن عبد الله بن أُبيّ ابن سَلُول؛ قال: أتانا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم؛ فقال: يَا مَعْشَرُ الأَنْصَارِ؛ إِنّ الله عزّ وجل قَدْ أَحْسَنَ عَلَيْكُمْ النَّنَاءِ فِي الطهُورِ، فَكَيْفَ تَصْنَعُونَ؟ قُلْنَا: يَا رَسُولَ اللهِ، كَانَ فِينَا أَهْلُ الكِتَابِ، فَكَانَ أَحَدُهُمْ إِذَا جَاءَ مِنَ الغَائِطِ غَسَلَ بَالمَاءِ طَرَفَيْهِ، فَغَسَلْنَا، فَقَالَ: وَإِنّ الله أَحْسَنَ عَلَيْكُمْ الثَّنَاءَ ... الحديث. قال أَبْنُ مَنْدَه: غريب لا يُعْرف إلا من حديث جعفر بن عبد الله السالمي، عن الربيع بن بَذْر؛ عن جعفر؛ وأن الثلاثة ضعفاء؛ قال: وروی من حديث عبد الله بن سلام؛ ومن حديث محمد بن عبد الله بن سلام؛ ورجح أبو نعيم هذه الرواية؛ فقال: وهم فيه جعفر. والصّواب محمد بن عبد الله بن سلام. قلت: وهو على الاحتمال في تعدّد القصّة. ٧٨٠١ - محمد بن عبد الله: بن جَخْش الأسديّ(١). تقدم نسبه في ترجمة أبيه، وهو ابن أخي زينب أم المؤمنين؛ ولأمّه فاطمة بنت أبي حبيش صحبة. (١) أسد الغابة ت ٤٧٤٨، الاستيعاب ت ٢٣٦٣، الثقات ٣٦٣/٣ - التاريخ الكبير ١٢/١ - تهذيب التهذيب ٩/ ٢٥٠ - تهذيب الكمال ١٢١٨/٣ - تقريب التهذيب ١٧٥/٢ - خلاصة تذهيب ٤٢٠/٢ - الكاشف ٥٨/٣ - تلقيح فهوم أهل الأثر ٣٧/١ - العقد الثمين ٥١/٢ - الجرح والتعديل ٢٩٥/٧ - التحفة اللطيفة ٥٩٣/٣، الطبقات الكبرى ٢٩٧/٣، ١١٤/٨ - الطبقات ١٢، ١٣٥ - تجريد أسماء الصحابة ٥٩/٢، بقي ابن مخلد ٢٣٦ . ١٩ حرف الميم . وذكر الوَاقِدِيُّ أنه ولد قيل الهجرة بخمس سنين؛ وحكاه الطبريّ؛ فقال فيما قيل: قال البخاريّ: له صُخْبة. وقال ابن حبان: سمع من النبيّ صلى الله عليه وآله وسلّم. وأخرج الزبير بن بكّار؛ مِنْ طريق محمد بن أبي يحيى، حدثني أبو كثير هو مولى محمد بن عبد الله (١) بن جَحْش (٢)، وكانت له صحبة، فذكر الحديث في التشديد في الدين، وفي فَضْل الجماع. وأخرجه أَحْمَدُ، وَأَبْنُ أَبِي خَيْثَمَة، وَالْبَغَوِيُّ، وَغَيْرهم. وفي رواية بعضهم: كنّا جلوساً في موضع الجنائز مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم. وصَرّح بعضهم بقوله: سمعتُ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم؛ ومدَارُه على العلاء بن عبد الرحمن، عن أبي کثیر مولی محمد بن عبد الله بن جحش عنه. وأخرج حديثه في سَتْرِ العورة أحمد، والنسائي، وابن ماجه، وعلَّقه البخاريّ؛ وصححه الحاكم. وقال ابْنُ سَعْدٍ: يكنى أبا عبد الله قُتل أبوه بأُحُد، فأوصى به النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم؛ فاشترى له مالاً بخيبر وأقطعه داراً بالمدينة. وَأَخْرَجَ الْبَغَوِيُّ من طريق علي بن زيد؛ عن أنس، عن سعيد بن المسيّب - أنَّ عمر کتب أبناء المهاجرين مِمَّن شهد بدراً في أربعة آلاف، منهم محمد بن عبد الله بن جحش. ٧٨٠٢ - محمد(٣) بن عبد الله: بن أبي سعد المَلْحِجي، ثم الحكمي. ذكر الزُّبَيْرُ بْنُ بَكَّارٍ أنّ أمه آمنة بنت عفّان أخت عثمان، وأمها أرْوَى بنت كُريز أسلمتا معاً، وسيأتي ذكرهما، ولم يذكروا عبد الله في الصّحابة، فكأنه مات قبل الفَتْح، فيكون ابْنُه من أهل القسم أو الذي بَعْده. ٧٨٠٣ - محمد بن عبد الله: بن سلام بن الحارث الإسرائيليّ (٤). ذكره البخاريّ في الصّحابة، وقال ابن حبان يقال: له صحبة. وقال ابن شاهين: قال (١) سقط في أ. (٢) في أ: سمعت محمد بن عبد الله بن حسن وكانت له صحبة. (٣) هذه الترجمة سقط في أ. (٤) أسد الغابة ت ٤٧٥٠، الاستيعاب ت ٢٣٦٤، الثقات ٣٦٤/٣، التاريخ الكبير ١٨/١ - بقي بن مخلد ٨٥٠ - الاستبصار ١٩٥ - تلقيح فهوم أهل الأثر ٣٨٤ - الجرح والتعديل ٧/ ٩٧ - التحفة اللطيفة ٥٩٨/٣ - تجريد أسماء الصحابة ٥٩/٢.