النص المفهرس
صفحات 181-200
١٨٠ حرف العين قُلْتُ: وحديثه عن أم سلمة عند النسائي في التفسير. ٦٧١٠ - عبد الرحمن بن عائذ الأزدي الثّمالي(١):، ويقال الكندي، ويقال اليَحْصبي؛ أبو عبد الله. تابعي مشهور، وله مراسيل قَالَ البَغَوِيُّ في الصحابة: ذَكَرَه البُخَارِيُّ فِي الصحابة، وله عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم حديثان. وقال ابْنُ مَنْدَه: ذَكَرَهُ الْبُخَارِيُّ في الصحابة، ولا يصح. وَقَالَ الطَّبَرَانِيُّ: عبد الرحمن بن عائذ الأزدي يقال: إنه أدرك النبي صلى الله عليه وآله وسلم؛ ثم ساق من طريق الوَضِين(٢) بن عطاء، عن محفوظ بن علقمة، عن عبد الرحمن بن عائذ - أنّ النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: ( ثَلَاثَة لَ يُحِبُّهُمُ اللهُ: رَجُلٌ نَزَلَ بَيْتاً خَرِباً، وَرَجُلٌ نَزِلَ عَلَى طَرِيق السَّبِيلِ؛ وَرَجُلٌ أَرْسَلَ دَابَتُهُ ثُمَّ جَعَلَ يَدْعُو اللّهَ أَنْ يَحْبِسَهَا)). قَالَ ابْنُ عَسَاكِرَ: لم يذكره البخاري في تاريخه في الصحابة. قلت: وكتاب البخاري في الصحابة ما رأيناه، والبغوي كثيرُ النقل عنه. وَقَالَ أَبْنُ إِسْحَاقَ: حدثني ثور بن يزيد، عن يحيى بن جابر، عن عبد الرحمن بن عائذ؛ وكان من حملة العلم يطلبه من أصحاب النبي صلى الله عليه وآله وسلم وأصحاب أصحابه. أخرجه ابن خزيمة في صحيحه. وقال أبو حَاتِم الرَّازِي: لم يدرك النبي صلى الله عليه وآله وسلم. وقال ابن حبان في ثقات التابعين: يقال إنه لقي عليَّاً. وقال أبو زرعة الرازي: حديثه عن علي مرسل، ولم يدرك معاذاً: وقال ابن أبي حاتم: حديثه عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم مرسل. وروى عن عمر مرسلاً؛ وذكره أبو زُرعة الدمشقي في تابعي أهل الشام؛ وذكره ابن سُميع في الطبقة الثالثة منهم. وله رواية عن جماعة منهم من الصحابة، منهم أبو ذر، وعمرو بن عَبَسة، وعبد الله ابن عمرو، وعقبة بن عامر، وعِياض بن عامر، والعِرْباض، والمقدام بن مَعْد یکرب. وأبو أُمامة. (١) طبقات خليفة ت (٢٩٢٧) - تاريخ البخاري ٣٢٤/٥ - المعرفة والتاريخ ٣٨٢/٢ - الجرح والتعديل القسم الثاني من المجلد الثاني ٢٧٠ - تهذيب الكمال ص ٧٩٩ - تاريخ الإسلام ٢٦/٤ - تذهيب التهذيب ٢١٤/٢ ب - تهذيب التهذيب ٢٠٣/٦ - خلاصة تذهيب التهذيب ٢٢٩ - سير أعلام النبلاء ٤٨٧/٤، ٤٨٨، أسد الغابة ٣٠٣/٣. (٢) في أ: الوجيز. ١٨١ حرف العين وروى عن بعض التابعين: ككثير بن مرة، وناشرة بن سُمي، وروى عنه من التابعين ومَنْ بعدهم: إسماعيل بن أبي خالد. وسِماك بن حرب، ويحيى بن جابر، وشريح بن عبيد؛ ومحفوظ ونصر ابنا علقمة، وغيرهم. قَالَ بقية، عن ثور: كان أهل حمص يأخذون كتبه، فما وجدوا فيها من الأحكام اعتمدوه. وكان قد سكن الكوفة، وخرج مع ابن الأشعث، فأتى به الحجاج أسيراً، ومات بعد ذلك. ٦٧١١ ز - عبد الرحمن بن عائذ، آخر. ذكره ابْنُ شَاهِين مفرداً عن الثمالي. وأورد من طريق ثَوْر، عن خالد بن معدان، عنه؛ قال: كان النبي ◌َ﴿ إذا بعث بعثاً تألَّقُوا(١) الناس ... الحديث. وهذا الحديث قد ذكره البغوي في ترجمة الثمالي. ٦٧١٢ ز - عبد الرحمن بن عائش البلوي : . ذَكَرَهُ ابْنُ قَانِعٍ فِي الصحابة، وأورد من طريق بكر بن عمر: سمعت أبا ثور الفَهْمي يقول: قدم علينا عبد الرحمن بن عائش البلوي، وكان ممن بايع تحت الشجرة، فصعد المنبر؛ فذكر عثمان ... الحديث. كذا قال، وهو خطأ نشأ عن تصحيف. والصواب عن عبد الرحمن بن عُدَيس، بمهملات مصغراً؛ (وهو)(٢) معروف الصحبة كما مضى في القسم الأول. ٦٧١٣ ز - عبد الرحمن بن عبد الرحمن بن ثابت بن الصامت الأشهلي : . تقدم التنبيه على ما وقع فيه في عبد الله بن عبد الرحمن؛ ويُزاد على ذلك أنّ الأزدي ذكره فيمن وافق اسمه اسم أبيه؛ فقال عبد الرحمن بن عبد الرحمن الأشهل، وقد تقدم أن الرواية سقط منها قوله: عن أبيه، عن جده. والله أعلم. ٦٧١٤ - عبد الرحمن بن عُتبة(٣) بن عُوَيم بن ساعدة : . ذَكَرَهُ الْبَغَوِيُّ، وابن قانع، وأبو عمر في الصحابة، وقال: لا يصح له صحبة ولا رواية . (١) في أ: بالغوا. (٢) سقط في أ. (٣) أسد الغابة ت (٣٣٥٤)، الاستيعاب ت (١٤٤٣). ١٨٢ - حرف العين وأخرج له بقِيُّ بْنُ مخلدٍ حديثاً؛ وتمسكوا كلهم بما رووه من طريق محمد بن طلحة، عن عبد الرحمن بن سالم بن عبد الرحمن بن عُتبة، عن أبيه، عن جده - رفعه: ((إِنَّ اللهَ بَعَثَّنِي بِالهُدى وَدِينِ الْحَقِّ ولمْ يَجْعَلْنِي تَاجِراً ولا زَرَّاعاً وَجَعَل رِزْقِي فِي رُمْحِي ... )) الحديث. والحديث لعتبة بن عوَيم بن ساعدة، وفي سنده أورده الحميدي شيخ البخاري؛ ورويناه في الأربعين للآجري، مِن طريقه؛ وقد زِدْتُ ذلك بياناً في ترجمة عبيد بن عُوَيم في القسم الأول. ٦٧١٥ ز - عبد الرحمن بن عثمان بن الأرقم : . ذَكَرَهُ ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ، وقال: لا يصح له صحبة. وحديثه مرسل. قُلْتُ: وقد تقدم بيان حاله(١) في ترجمة عبد الرحمن بن الأرقم. ٦٧١٦ - عبد الرحمن بن عَجْلان البصري : . روي عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قصة أبي ضَمْضَم. روى عنه ثَابِتُ البُناني. أخرجه أبو داود مِنْ طريق حماد بن سلمة، عن ثابت عنه؛ ثم قال: رواه محمد بن عبد الله العَمّي؛ وعن ثابت عن أنس؛ قَالَ أَبُو دَاوُدَ: حديث حماد أصحّ. وأورد له البُخَارِيُّ في ((الأدب المفرد)) مِنْ طريق حماد بن سلمة، عن كثير أبي محمد عنه أثراً عن عمر؛ ثم ذكره في التاريخ؛ فقال: روى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم مرسلاً. وذكره غيره في التابعين. ٦٧١٧ ز - عبد الرحمن بن عُدُس: بضمتين. ذَكَرَهُ ابْنُ قَانِعِ فِي الصحابة، وأورد في ترجمته من طريق يزيد بن أبي حبيب، عن ابن شِمَاسة، عن عبد الرحمن بن عُدُس: سَمِعْتُ رسولَ الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول: (يَخرجُ نَاسٌ مِنْ أُمَّتِي يَمْرُقُونَ مِنَ الدِّينِ)) ... الحديث. وهذا وقع في اسم أبيه تحريف؛ وإنما هو عُدَيس بالتصغير. وقد مضى في القسم الأول، وذکر هذا الحديث في ترجمته. ٦٧١٨ - عبد الرحمن بن عطاء. ذَكَرَهُ ابْنُ قَانِعِ فِي الصَّحَابَةِ. وساق من طريق سعيد بن أبي هلال، عن زيد بن أسلم، (١) في أ: خالد. ١٨٣ حرف العين عن عبد الرحمن بنَ عطاء، مِن أصحاب النبي صلى الله عليه وآله وسلم، مِنْ بني سلمة؛ قال بينما نحن مع النبي صلى الله عليه وآله وسلم إذ شقَّ قميصَه حتى خرج منه. قلنا: يا رسول الله؛ ما شأنك؟ قال: (إِنِّي وَاعْتُ الهَوَى ولم أَشْعُرْ)). كذا ساقه؛ وهو خطأ نشأ عن سقط؛ وإنما رواه عبد الرحمن بن عطاء، عن رجل من الصحابة، فسقط قوله: عن رجل من رواية ابن قانع. وقد أخرجه ابْنُ مِلْحان في مسنده مِنْ هذا الوجه بسنده إلى سعيد، عن زيد بن عبد الرحمن بن عطاء، أنه أخبره أَنَّ رجلاً من أصحاب النبي صلى الله عليه وآله وسلم أخبره ... فذكره. وأخرجه أَحْمَدُ في ((مسنده))، مِن طريق هشام بن سعد، عن زيد؛ فقال: عن عبد الرحمن بن عطاء، عن نَفَر من بني سلمة. وأخرجه الطحاوي في ((معاني الآثار))، مِنْ طريق حاتم بن إسماعيل، عن زيد بن أسلم، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى(١)، عن عبد الملك بن جابر، عن أبيه ... فذكره. فهذا هو المعتمد في الإسناد؛ وعبد الرحمن تابعي معروف. ٦٧١٩ ز- عبد الرحمن بن علي الحنفي(٢): قال ابْنُ عَبْدِ الْبَرِّ: روى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم مثل حديث أبي(٣) مسعود فیمن لا یقیم صلبه. وقال ابْنُ مَنْدَه: عبد الرحمن بن علي اليمامي له صحبة؛ وساق هو وابن قانع من ثلاثة أوجه: مِنْ طريق عبد الوارث بن سعيد، عن أبي عبد الله الشقري، عن عمرو بن جابر، عن عبد الله بن بدر، عن عبد الرحمن بن علي: سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول: ((إِنَّ اللهَ لاَ يَنْظُرُ إِلَى رَجُلٍ لَ يُقِيمُ صُلْبَهِ فِي رُكُوعِهِ وَسُجُودِه)). وكذا(٤) أخرجه الحسن بن سفيان في مسنده، والبغوي في معجمه، وشیبان بن روح، عن عبد الوارث وَقَالَ ابْنُ مَنْدَه: رواه جماعة عن عبد الوارث؛ وخالفه عكرمة بن عمار؛ فقال: عن عبد(٥) الله بن بدر، عن طَلْق بن علي؛ وهو الصواب. كذا قال. وَقَال البَغَوِيُّ: رواه عبد الصمد بن عبد الوارث، عن أبيه؛ فزاد في السند رجلاً؛ ثم (١) في أ: لبيبة. (٢) أسد الغابة ت (٣٣٦٤)، الاستيعاب ت (١٤٥٠). (٣) في أ: ابن. (٤) في أ: قد. (٥) في أ: عبيد. ١٨٤ - حرف العين أسماه من طريقه المذكور؛ لكن قال: عن عبد الرحمن بن علي بن شيبان، عن أبيه. قال البَغَوِيُّ: هذا هو الصواب، ووقع في روايته عن عمر بن جابر؛ وقال: الصواب عمرو بن جابر؛ وهو كما قال في الموضعين. والحديث معروف لعلي بن شيبان، أخرجه ابن ماجه من طريق ملازم بن عمرو، عن عبد الله بن بدر، عن عبد الرحمن بن علي بن شيبان، عن أبيه؛ وبهذا جزم البخاري لما ذكر عبد الرحمن بن علي في التابعين. وقال العِجْلِيّ: تابعي ثقة. وذكره ابن حبان في ثقات التابعين. ٦٧٢٠ ز - عبد الرحمن بن عمرو السلمي(١). تابعي معروف، أرسل حديثاً. فذكره الطبري، وابن شاهين في الصحابة. واستدركه ابْنُ فَتْحُون، فأورد من طريق بَقِيّة، عن سليمان بن سالم، عن يحيى بن جابر، عن عبد الرحمن بن عمرو السلمي؛ قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: إن الله يوصيكم بهذه البهائم العجم - مرتين أو ثلاثاً - فإذا سِرْتُم عليها فأنزلوها منازِلها ... الحدیث. وعبد الرحمن هذا تابعي، يقال إنه ابن عمرو بن عَبَسة. روي(٢) عن العِرْبَاض بن سارية، وعُتبة بن عبد، وغيرهما. روى عنه أيضاً محمد بن زياد الألهاني، وضَمرة بن حبيب، وخالد(٣) معْدان، وغيرهم. قال ابْنُ سَعْدٍ: مات سنة عشر ومائة وله ثمانون سنة. وذكره مُسْلِمٌ في الطبقة الأولى من التابعين، وَابْنُ حِبّان في ((الثقات)). ٦٧٢١ ز - عبد الرحمن بن الفَضْل بن العباس الهاشمي : . تابعي أرسل حديثاً، فذكره بعضهم في الصحابة. وَقَالَ أَبُو حَاتِم: هو من التابعين، روى عنه يزيد بن أبي زياد. قُلْتُ: وأبوه كان أسنَّ وَلد العباس، ومع ذلك كان في حجة الوداع شاباً، كما ثبت في (١) بقي بن مخلد ٩٢٠. (٢) في أ: روى. (٣) في أ: خالد بن معدان. ١٨٥ حرف العين الحديث الصحيح في نظره للخثعمية، وقوله صلى الله عليه وآله وسلم للعباس: رأيت شاباً وشابة. ٦٧٢٢ ز - عبد الرحمن بن قارب بن الأسود الثقفي :. تابعي أرسل حديثاً، فذكره بعضهم في الصحابة، وأخرج من طريق أبي(١) أُويس، عن ابن إسحاق، عن عبد الله بن مكرم، عن عبد الرحمن بن قارب في قصة وفد ثقيف. قَالَ البُخَارِيُّ، وأبو حاتم: هو مرسل. قُلْتُ: وقد تقدم في الربيع بن قارب في حرف الراء أنه وَفَد على النبي صلى الله عليه وآله وسلم، فحمله على ناقةٍ، وكساه بُرداً، وسماه عبد الرحمن؛ فإن يكن هو هذا فالحُكْمُ على أنَّ حديثه مرسل وأنه تابعي مردودٌ، وإن يكن غيره فلا إشكال؛ ويزيد المغايرة أن هذا ثقفي وهذا عبسي. والله أعلم. ٦٧٢٣ - عبد الرحمن بن ماعز (٢). تقدم في عبد الله بن ماعز أنّ الصواب عبد الله، وأن(٣) عبد الرحمن خطأ. ٦٧٢٤ - عبد الرحمن بن مُحَيريز الجُمَحي(٤) :. تابعي أرسل حديثاً؛ فذكره العقيلي في الصحابة. وقال أَبُو عُمَرَ: حديثه في كيفية رَفْع الأيدي في الدعاء؛ وهو عندي مرسل؛ ولا وَجْه لذكره في الصحابة إلا على ما شرطنا فيمن وُلد في عهده. قلت: لم أر من ذكر أنه وُلد في عهد النبي صلى الله عليه وآله وسلم، ولم يذكروا له روايةً إلا عمن تأخرت وفاته من الصحابة. قَالَ الْبُخَارِيّ - بعد أن ذكره في التابعين: يذكر عن عيسى بن(٥) سنان عن أبي بكر بن بشير - أنه رآه مع ابن عمر، وأبي أمامة، وواثلة؛ وذكر غيره له روايةً عن فضالة بن عبيد، وزيد بن أرقم. روى عنه أبو قِلابة، وهو من أقرانه؛ ومكحول، وإبراهيم بن محمد بن حاطب، وغيرهم. وذكره ابنُ حِبَّان في ((ثقات التابعين)). (١) في أ: ابن. (٢) أسد الغابة ت (٣٣٨٤). (٤) أسد الغابة ت (٣٣٨٧)، الاستيعاب ت (١٤٦٣). (٣) في أ: وابن. (٥) في ط عن. ١٨٦ حرف العين ٦٧٢٥ ز - عبد الرحمن بن أبي ليلى. تقدّم كلامُ أبن البرقي في ترجمة أخيه الأكبر عبد الرحمن بن أبي ليلى في القسم الأول. ٦٧٢٦ - عبد الرحمن بن مطيع (١) بن نوفل بن معاوية : . ذكره ابْنُ مَنْدَه في الصحابة، وأورد له حديثاً وقع فيه خطأ نشأ عن تصحيف؛ فأورد من طريق عبد الرحمن بن إسحاق، عن الزهري، عن أبي بكر بن عبد الرحمن، عن عبد الرحمن بن مطيع بن نوفل بن معاوية، عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم فيمن فاتته صلاةُ العصر. قال ابْنُ مَنْدَه: هذا وهم، والصواب عن عبد الرحمن بن مطيع عن نوفل؛ فتصحفت عن فصارت ابن، ثم ساقه على الصواب مِنْ وجه آخر: عن عبد الله بن إسحاق. وقد أخرجه البخاري من طريق صالح بن كَيْسان، عن الزهري على الصواب. وراه مالك وغيره عن الزهري، عن أبي بكر بن عبد الرحمن بن نوفل بن معاوية ليس بينهما عبد الرحمن بن مطيع . تقدم ذكر عبد الرحمن بن مطيع في القسم الأول؛ وإنما أوردته لظهور المغايرة في في نَسَبِهِ؛ وإن كان تصحيفاً، فذكرته لتبيين الخطأ فيه. ٦٧٢٧ ز - عبد الرحمن بن معاوية. ذكره البَغَوِيُّ، والبَاوَزدي، والإِسْمَاعِيليُّ، وابن مَنْدَه في الصحابة. قَالَ الْبَغَوِي: لا أدري أسمع من النبي ◌َِّ أم لا؟. قَالَ ابْنُ مَنْدَه: له ذكر في الصحابة، ولا يصح. أخرجوا من طريق عبد الله بن عقبة؛ وهو ابن لَهِيعَة، عن يزيد بن أبي حبيب، عن سُويد بن قيس - أنه أخبره عن عبد الرحمن بن معاوية أن رجلاً سأل رسولَ الله صلى الله عليه وآله وسلم فقال: يا رسول الله، ما يحل لي وما يحرم علي ... الحديث: وفي آخره: ((مَا أَنْكَرَ قَلْبُكَ فَدَعْهُ». قُلْتُ: وعبد الرحمن هذا ليست له صحبة؛ وقد بيَّن ذلك عَبْدُ الله بْن المُبَارَكِ في كتاب ((الزهد))، وأخرج الحديث عن ابن لهيعة، ونسب عبد الرحمن؛ فقال: ابن معاوية بن حدیج. (١) أسد الغابة ت (٣٣٩٥). ١٨٧ - حرف العين - قلت: وعبد الرحمن هذا ذكره البخاري، وابنُ أبي حاتم، وابن حبان، وابن يونس في التابعين. وقال ابْنُ يُونُسَ: مات سنة خمس وسبعين وأبوه معاوية بن حُديج مختلف في صحبته كما سيأتي في القسم الأول. وقد أخرج أحمد من هذا الوجه حديثاً آخر، وأدخل بين عبد الرحمن وبين النبي صلى الله عليه وآله وسلم فيه رجلين؛ فقال: حدثنا يحيى بن إسحاق، حدثنا ابن لَهِيعة، فذكره بالسند إلى عبد الرحمن بن معاوية بن حُديج؛ قال: سمعت رجلاً من كندة يقول: حدثني رجل من أصحاب النبي و ﴿ من الأنصار عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم؛ قال: ((لاَ يُنْقِصُ(١) أَحَدٌ مِنْ صَلَتِهِ شَيْئاً إِلَّ أَتَمَّهَا الله تَعَالَى مِنْ سُبْحِتِهِ)). ٦٧٢٨ ز - عبد الرحمن بن مغَفَّل(٢) بن مُقَرِّن المزني :. استدركه ابْنُ الأثير (٣) على ((الاستيعاب)) وقال: ذكره الطبري في تفسير قوله تعالى: ﴿وَمِنْ الأَعْرَابِ مَنْ يُؤْمِنُ باللهِ﴾ [التوبة: ٩٩]. قُلْتُ: وظاهر سياق الطبري يقتضي أن يكون له صحبة؛ فإنه أخرج من طريق البَخْتَري بن المختار، عن عبد الرحمن بن مُغَفَل بن مُقَرّن، قال: كنا عشرة وَلد مقرن المزني، فنزلت فينا ﴿وَمِنَ الأَعْرَابِ مَنْ يُؤْمِنُ بالله واليَوْمِ الآخرِ﴾ [التوبة: ٩٩]. ومن طريق مجاهد، قال: نزلت في بني مقرن. انتهى. وهذا صحيح في نزولها في بني مقرن. ٠ وأما عبد الرحمن فلا صحبة له ولا رؤية؛ بل هو تابعي، يكنى أبا عاصم. روى عن علي، وابن عباس، وغالب بن أبجر (٤)، روى عنه مع البَخْتَرِي عبد الله بن خالد العبسي، وأبو الحسن السوائي. قَالَ أَبُو زُرْعةَ: ثقة، وذكره ابْنُ حِبَّان في ((ثقات التابعين)). وقال ابْنُ سَعْدٍ: في تابعي أهل الكوفة، وتكلموا في روايته عن أبيه، لأنه كان صغيراً. قُلْتُ: وأبوه تأخرت وفاته، يَرْوي(٥) عنه أبو الضحى وهو من صغار التابعين، وإذا (١) في أ: ينتقص. (٢) في ت معقل. (٣) في أ: ابن الأمين. (٤) في أ: الحر. (٥) في أ: فروى. ١٨٨ حرف العين كان عبد الرحمن في حياة أبيه صغيراً دل على أن أكبر شيخ له علي بن أبي طالب، ولا يلزم من ذلك أن يكون له رؤية فضلاً عن الصحبة. ٦٧٢٩ ز - عبد الرحمن بن نافع بن عبد الحارث الخُزَاعي: لأبيه صحبة، وذكره هو وابن شاهین؛ فقال: ذكره ابن سعد. قُلْتُ: وابن سعد إنما ذكره في التابعين، وكذا ذكره فيهم؛ ولعبد الرحمن هذا روايةٌ عن أبي موسى الأشعري، وحديثُه عنه في صحيح البخاري. ٦٧٣٠ ز - عبد الرحمن بن هشام. ذَكَرَهُ الْبَغَوِيّ، وَابْنُ قَانَع في (الصَّحابة)) وقال البغوي: أحسبه من أهل المدينة؛ وأخرجا من طريق ابن إسحاق، عن يعقوب بن عتبة، عن الحارث بن عبد الرحمن بن هشام، عن أبيه؛ قال: أتى ابن الحمامة السلمي النبي صلى الله عليه وآله وسلم وهو في المسجد؛ فقال: إني أتيتُ على ربي ... الحديث. قَالَ الْبَغَوِيُّ، بعد أن أخرجه من رواية جرير عن ابن إسحاق: لا أدْرِي أسمع عبد الرحمن بن هشام أم لا؟ . قلت: أظنه انقلب، وأنه من رواية عبد الرحمن بن هشام، عن أبيه. وقد روى الطّبراني بهذه الترجمة حديثاً غير هذا، ثم وجدته عند ابْنٍ منده من طريق موسى بن محمد، عن ابن إسحاق، عن يعقوب بن عتبة، عن الحارث بن أبي بكر، عن أبيه، عن ابن حمامة قال: فذكره. قُلْتُ: فعلى هذا فالحديثُ مرسل، ونسب الحارث في رواية جرير إلى جده عبد الرحمن إلى جدّه الحارث؛ فهو الحارث بن أبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام. وأخرجه أبو نعيم من طريق حماد بن سلمة، عن ابن إسحاق؛ فقال [ .... ]. ٦٧٣١ ز - عبد الرحمن الفارسي الأزرق:، أبو عقبة. ذَكّرَهُ ابْنُ قَانِعٍ وَغَيْرُهُ في الصحابة؛ ومنهم مَنْ ترجم له عبد الرحمن الأزرق الفارسي، والد عقبة، وأخرجوا من رواية يحيى بن العلاء، عن داود بن الحصين، عن عقبة بن عبد الرحمن، عن أبيه؛ قال: شهدت أحداً فضربتُ رجلاً؛ فقلت: خُذها وأنا الغلام الفارسي ... الحديث. وقد تقدم في الأول في ترجمة عقبة والد عبد الرحمن، مِنْ طريق ابن إسحاق، عن . ١٨٩ حرف العين داود مسمّى، عن عبد الرحمن بن عقبة، عن أبيه على الصواب ويحيى بن العلاء ضعيف، وروايته مقلوبة. ٦٧٣٢ ز - عبد العزيز بن أبي أمية. ذكره الباوَزْدِي في الصحابة، وأخرج من طريق أسد بن موسى، عن أبي الزناد، عن أبيه، عن عروة، عن عبد العزيز بن أمية - أنه رأى النبي صلى الله عليه وآله وسلم يصلّي في بیت أم سلمة قد خالف بین طرفي ثوبه على عاتقه. مـ .. وأخرجه الطَّبَرِيُّ والبَغَوِيُّ وغيرهما مِنْ هذا الوجه؛ فقال: عن عبد الله بن أبي أمية. وكذا أخرجه أبو داود من طريق عروة على الصواب. ٦٧٣٣ ز - عبد العزيز بن سعيد. ذكره أَبُو نُعَيْمٍ في الصحابة، وأخرج من طريق مروان بن جعفر، عن المحاربي، عن عثمان بن مطر، عن عبد الغفور بن عبد العزيز، عن أبيه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: ((إِنَّ رَجَباً شَهْرٌ عَظِيمٌ)). قَالَ أَبُو مُوسَى: فيه وَهْمٌ من وجهين: أحدهما أنه تابعي. والثاني أنه من روايته، عن أبيه؛ ثم ذكر من رواية معلى(١) بن مهدي، عن عثمان بن مطر، عن عبد الغفور بن عبد العزيز بن سعيد، عن أبيه، عن جده؛ قال ... فالصحبة لسعيد. انتهى. وقد مضى في السين المهملة؛ وكلا السندین ضعيف. وأخرج البُخَارِيُّ في كتاب ((الضعفاء)) مِنْ طريق عثمان بن عطاء الخراساني، عن سعيد بن عبد العزيز، عن أبيه، عن جده حديثاً؛ ولم يسم جده، وعثمان بن عطاء ضعيف. ٦٧٣٤ - عبد العزيز(٢) بن عبد الله بن أسيد :. ذكره ابْنُ أَبِي داوُدَ، وابْنُ شَاهِين في الصحابة، وأخرج ابن شاهين من طريق العوَّام ابن حَوْشب، عن السفاح بن مطر، عن عبد العزيز بن عبد الله بن أسيد؛ قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: ((يَوْمُ عَرَفَةُ يَوْم يُعَرِّفُ النَّاسُ)). وقد أخرجه ابْنُ مَنْدَه، مِنْ هذا الوجه فقال: عن عبد العزيز بن عبد الله، عن أبيه؛ (١) في أ: يعلى. (٢) أسد الغابة ت (٣٤٢٠)، تجريد أسماء الصحابة ٣٥٨/١، تقريب التهذيب ٥١/١، الجرح والتعديل ٣٨٦/٥، تهذيب التهذيب ٣٣١/٦، خلاصة تذهيب ١٦٤/٢، العقد الثمين ٤٥٠/٥. ١٩٠ حرف العين وعبد الله هو ابن خالد بن أسيد بن أبي العِيص الأموي، وهو ابن أخي عتاب بن أسيد. قتل أبوه خالد باليمامة كما مضى في الأول. وكذلك مضى ذكر أبيه عبد الله بن خالد. ٦٧٣٥ ز - عبد العزيز بن عبد الله بن عامر : . تابعي أرسل حديثاً، فذكره البَلَاذُرِيُّ (١) في الصحابة؛ وأورد من طريق أبي الأحوص(٢)، عن سِماك، عنه: جاء رجل فاعترف بالزنا؛ فأمر رسولُ الله صلى الله عليه وآله وسلم برَجْمِه، فلما أخبر بجَزَعِه قال: ((هَلَا خَلَّيْتُمُوه؟)). وذكره البُخَارِيُّ، وأبو حاتم في التابعين؛ وقال: حديثه مرسل. ٦٧٣٦ - عبد العزيز ابن أخي حُذَيفة(٣). ذكره البَلَاَذُرِيُّ(٤)، وَابْنِ فَانِعِ، وَغَيْرَهُمَا في الصحابة، وهو تابعي، وأخرج ابن منده من طريق ابن جُريج، عن عكرمة بن عمار، عن محمد بن عبد الله بن أبي قِلاَبة، عن عبد العزيز بن اليمان أخي حذيفة؛ قال: كان النبيُّ صلى الله عليه وآله وسلم إذا حزبه أمرٌ بادر إلى الصلاة. وهذا الحديث عند أحمد، وأبي داود، من رواية عكرمة بن عمار، عن محمد بن عبد الله الدئلي، عن عبد العزيز ابن أخي حذيفة بهذا. قال أَبُو نُعَيْم: هذا هو الصواب. ومشى ابن فتحون على ظاهِر ما وقع عند الباوَرْدِي؛ فقال: صحبة عبد العزيز لا تُنْكَر؛ لأن أباه اليمان استشهد بأحد. انتهى. وليس عبد العزيز ولد اليمان؛ بل نُسب إليه في هذه الرواية؛ لكونه جده. وأما الحديث الذي فيه عبد العزيز ابن أخي حذيفة ولم يسمَّ فيه أبوه فهو المعتمد. ٦٧٣٧ - عبد الغفور بن عبد العزيز . هو الذي مضى قبل ترجمة، انقلب. أخرج الطبراني في ترجمة نوح عليه السلام من تاريخه، من طريق عثمان بن مطر، عن عبد العزيز بن عبد الغفور، عن أبيه؛ قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: ((في أوَّلِ يومٍ مِنْ رَجَبٍ رَكِبَ نوحٌ السَّفينةَ، فَصَامَ ذَلِكَ اليَومَ شُكْراً ... ))(٥) الحديث. (١) في أ: الباوردي. (٢) فى أ: وأورد عن طريق ابن الأحوص. (٣) أسد الغابة ت (٣٤٢٢). (٤) في أ: الباوردي. (٥) أخرجه الطبري في التفسير ٢٩/١٢ وذكره السيوطي في الدر ٣٣٥/٣. ١٩١ حرف العين وهذا مقلوب؛ وفيه انقطاع؛ والصواب رواية عبد الغفور عن أبيه سعيد هذا من حيث السند، وإلا فرِجَالُه ما بين ضعيف ومجهول. ٦٧٣٨ ز - عبد القيس اليمامي الحنفي : . ذَكَرَهُ بعضُهم في الصحابة متمسكاً بظاهر ما وقع في مسند طَلْق بن علي مِنْ مسند أحمد، من طريق سراج بن عقبة. عن عمته خلدة بنت طَلْق؛ قالت: حدثني أبي طَلْق أنه كان عند رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم جالساً، فجاء عبد القيس، فقال: يا رسول الله، ما ترى في شراب نصنعه بأرضنا مِنْ ثمارنا؛ فأعرض عنه ... الحديث. هكذا وقع؛ وظاهره أنه اسم رجل معين، وهو محتمل والمعروف أن الذي سأله عن ذلك الوفد. ٦٧٣٩ ز - عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف:، جدّ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم. ذكره ابْنُ السَّكَنِ في الصَّحَابَةِ لما جاء عنه أنه ذكر أنّ النبي صلى الله عليه وآله وسلم سيبعث، كما ذكر بَجِيراً الراهب، وسيف بن ذِي يَزَن، وقسُّ بن ساعدة وأنظارهم ممن مات قبل البعثة. قال ابْنُ السَّكَنِ: روى عنه خبر فيه علم من دلائل النبوة، ثم ساق من طريق المِسْوَر بن مَخْرَمة، عن عبد الله بن عباس، عن أبيه العباس بن عبد المطلب، عن أبيه عبد المطلب بن هاشم؛ قال: قدمت من اليمن في رحلة الشتاء فلقيني رجل من أهل الزَّبور، فجعل ينظر إليه، فانتسب له إلى أن قال له: تزوج في بني زهرة ... فذكر القصة. ٦٧٤٠ - عبد الملك بن سعید بن حُریث : . ذَكَرَهُ الذَّهَبِيُّ في ((التجريد)»، وقال: له إدراك، وهو ابْنُ أخي عمرو بن حُريث كما تقدم. قلت: ذكره الباوَزْدِيُّ في الصحابة من أجل حديثٍ من روايته مرسل، أخرجه من طريق حصين بن عبد الرحمن، عن عبد الملك بن سعيد بن حُريث؛ قال: ربما مس النبي صلى الله عليه وآله وسلم لحيته وهو في الصلاة. قال ابن أبي حاتم: هو مرسل. ٦٧٤١ ز - عبد الملك بن محمد الأنصاري : . تابعي أرسل حديثاً، فذكره بعضهم في الصحابة. ١٩٢ حرف العين وقال ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ: حديثه مرسل، وذكره ابْنُ فَتْحُون في ذيل الاستيعاب، أخرجه مِنْ طريق ابن أبي فُدَيك، عن سليمان التيمي، عنه. ٦٧٤٢ - عبد ياليل بن عمرو بن عمير بن عوفُ بن عُقْدة بن غِيَرةٍ(١) بن عَوْف الثقفي : . ذكره ابْنُ حِبَّان في الصَّحابة، وقال: كانت له صحبة، وكان من الوَفْد. وأمّه خالدة بنت سلمة. وقال غيره: إنما هو لولد مسعود. اختلف فيه كلام ابن إسحاق. وقال موسى بن عقبة في المغازي: إن القصة لمسعود. وقد ذكر ابن إسحاق أن أخاً لمسعود كان في أول المبعث النبوي معظماً في ثقيف يقتدون برأيه. وقد ذكر ذلك ابن إسحاق في قصة قذف النجوم. وقال محمد بن فضيل في كتاب الزهد: حدثنا حصين هو ابن عبد الرحمن، عن عامر، هو الشعبي، قال: لم يحدث النجوم حتى كان مبعث رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، فلما قدف بها جعل الناس يسيبون أنعامهم ويعتقون رَقيقهم، يظنون أنها القيامة؛ فأتوا عبد ياليل، وكان قد عمي. فسألوه، فقال: لا تعجلوا وانظروا فإنّ كانت النجوم التي تعرف؛ فذلك من أمْرِ القيامة، وإن كانت نجوم لا تعرف فهذا أمرٌ حدث(٢)، فنظروا فإذا هي نجوم لا تعرف. ٦٧٤٣ - عبدياليل: آخر، ابن ناشب بن غِيّرة الليثي (٣) . قال ابْنُ عَبْدِ البَرِّ: شهد بدراً، وتوفي في خلافة عثمان، كذا قال، وهو وهم: فإن أحفاد هذا هم الذين شهدوا بَذْراً مثل: خالد، وعاقل وإياس بني البكير؛ والذي (٤) مات منهم في خلافة عثمان بن إياس بن عبدياليل، وقد تقدم ذكرهم في أماكنهم. ٦٧٤٤ - عبيد السلمي: أو السلامي. يأتي في عَبْد (٥) بن عبد. ٦٧٤٥ - عبيدة(٦) بن الحَسْحاس. صوابه عُبَادة، كما تقدم في الأول. ٦٧٤٦ - عبيدة: مولى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم. (١) في أ: عميرة. (٢) في أ: فهو لأمر حدث. (٣) أسد الغابة ت (٣٤٣٧)، الاستيعاب ت (١٧٢٦). (٤) في أ: ومن الذين. (٥) في أ: عبيد. (٦) في أ: عبدة. ١٩٣ حرف العين ذكره ابْنُ شَاهِينَ، واستدركه أبو موسى؛ وإنما هو عُبيد - بالتصغير، من غير أن يكون في آخره هاء. ٦٧٤٧ - عُبَيد الله: بالتصغير، ابن ثعلبة العُذري. ذكره ابْنُ قَانِعِ محرّفاً؛ وإنما هو عبد الله، بسكون الباء الموحدة. ٦٧٤٨ - عبيد الله بن سفيان بن عبد الأسد بن هلال المخزومي (١) :. قُتل بـ ((اليرموك)) ذكره ابن عبد البر فصحّف أباه، وكان ذكره على الصواب في عبد الله بن سفيان؛ فكأنه ظنه آخر. ٦٧٤٩ - عبيد الله بن كعب بن مالك الأنصاري : . تابعي، روى عن أبيه، وعن عثمان فيما قال ابْنُ حِبَّان في الثقات. روى عنه أخوه معبد، وابن أخيه عبد الرحمن بن عبد الله، والزّهري. يكنى أبا فضالة. قال الحَاكِمُ أَبُو أَحْمَد: كان من أعلم قومه. وقال ابن سعد: كان ثقة قليل الحديث. وقال أَبُو زُرْعَة: ثقة، فذكروه كلّهم في التابعين، وجاء عنه حديث مرسل، فذكره أبو يعلى من أجله في الصحابة. واستدركه الذهبي؛ وهو وَهم، وأثبت ابن حبّان في ثقات التابعين سماعه من عثمان. ٦٧٥٠ - عبيد الله بن أقرم(٢) الخُزَاعي :. ذكره البَاوَرْدِيُّ؛ وهو غلط نشأ عن سقط؛ فإنه أخرج من طريق داود بن قيس، عن عبيد الله بن أقرم؛ قال: كنت مع أبي بالقاع مِنْ نَمرة، فرأيتُ رسولَ اللهِ وَله يصلي ... الحدیث. وهذا إنما رواه داود، عن عبيد الله بن عبد الله بن أقرم؛ أخرجه التّرْمِذِيُّ، عن أبي كُريب شيخ الباوَرْدِي، عن وَكيع وغيره، عن داود، وكذلك أخرجه النَّسَائِيُّ والحَاكِمُ. وتقدم على الصواب في الأول. ٦٧٥١ - عُبيد: بغير إضافة، ابن عبد(٣). ذَكَرَهُ المُسْتَغْفِرِيُّ، وهو خطأ نشأ عن تصحيف والصواب عُتبة، بسكون المثناة بعدها (١) أسد الغابة ت (٣٤٦٦)، الاستيعاب ت (١٧٣١). (٢) في هـ: أرقم. (٣) أسد الغابة ت (٣٥٠٧). الإصابة/ج٥/ م ١٣ ١٩٤ - حرف العين موحدة ثم هاء تأنيث؛ فأخرج المستغفري، من طريق منصور بن أبي مزاحم. عن يحيى بن حمزة، عن ثور بن زيد، عن شيخ من قوم عتبة، عن عتبة بن عبيد بن عبد - أنه سمع النبيَّ صلى الله عليه وآله وسلم يقول: ((لاَ تَقُصُّوا نَوَاصِي الخَيْلِ وَلاَ مَعَارِفَهَا ... ))(١) الحديث. وقوله: عن عتبة زیادة لا يحتاج إليها. وقد أخرج هذا البيت أَبُو دَاوُدَ، وَأَبُو يَعْلَى، من وجهين: عن ثور، عن شيخ، من(٢) سليم، عن عتبة بن عبد، وسليم هم قوم عتبة، فإنه سلمي. وقد وقع للطبراني(٣) فيه تصحيف آخر، فإنه أخرجه من طريق أبي عاصم عن ثَوْر؛ فقال: عن نصر الكناني، عن رجل، عن عبد السلمي، كذا قال: عبد - بفتح أوله وسكون الموحدة بغير إضافة. والصواب عتبة بن عبد الله. والله أعلم. ٦٧٥٢ - عبيد بن قشير(٤): مصري. حديثه: ((إِيَّاكُم والسَّريةَ التِي إِن لقيَتْ فَرَّتْ وَإِن غَنِمَتْ غَلَّتْ)). رواه عنه لهيعة بن عقبة. كذا أورده ابن عبد البر فصحف أباه، وإنما هو عبيد بن قيس، وكنيته أبو الورد، وكذا أخرجه الباوَزْدِي وابن قانع، من طريق لهيعة بن عقبة، وسمَّياً. وكنياه وكذا أخرجه البغوي، لكنه كناه، ولم يسمه. وتقدم على الصواب في عبيد ابن قيس في الأول. ٦٧٥٣ - عبيد بن نَضْلة: ذكره الطَّبَرَانِيُّ، وقد بينت الصواب فيه في طلحة بن نَضْلة في الأول. ٦٧٥٤ - عبيد بن نَضْلة الخزاعي. ذكره ابنُ السَّنِ في الصحابة، وقال: روی حديثاً عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم، ولا يصح له منه سمائٌ. وقد زعم ابنُ قتيبة أن أبا(٥) بَرْزَة الأسلمي عبيد بن نضلة؛ وهو غلط؛ وإنما هو نضلة بن عبيد. (١) أخرجه أبو داود في السنن ٢٦/٢ عن عتبة بن عبد السلمي بلفظه كتاب الجهاد باب في كراهية حديث رقم ٢٥٤٢، وأحمد في المسند ١٨٤/٤ وأورده السيوطي في الدر المنثور ١٩٧/٣ والمنذري في الترغيب ٢٦٤/٢، والمتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ١٠٨٢٥ . (٢) في أ: بني. (٣) سقط في ط. (٤) أسد الغابة ت (٣٥١٤)، الاستيعاب ت (١٧٥٦). (٥) فى أ أن اسم أبي برزة. ١٩٥ حرف العين ٦٧٥٥ - عبيد الذهلي. ذكره ابْنُ قَانِعِ فَوَهَمَ؛ فإنه أخرج من طريق إبراهيم بن المنذر، عن عبد الرحمن بن سعد المؤدب، عن مالك ابن فلان بن عبيدة الذهلي، عن أبيه عن جده - رفعه: لولا عباد لله رُكع، وصِبية رُضّع، وبهائم رُتع لصبْ عليكم العذاب صبّاً. وأخرجه ابْنُ مَنْدَه مِنْ هذا الوجه عن إبراهيم؛ عن عبد الرحمن؛ فقال: عن مالك ابن عبيدة الدّيْلمي، عن أبيه، عن جده، به وسمي جده شافعاً. وقد ذَكَرَ الْبُخَارِيُّ، وابنُ أبي حاتم، وابنُ حبان، وابن ماكولا مالك بن عبيد؛ وضبطوه عَبيدة بفتح أوله وزن عظيمة، ووصفوه بروايته عن أبيه وبراوية عبد الرحمن بن سعد عنه، فظهر خطأ ابْنٍ قانع في تسميته وفي نسبته. ٦٧٥٦ - عبيد، مولى السائب. وقع ذكره في ترجمة عبد الله بن السّائب بشيء ظاهره أنه صحابي؛ وهذا غلط نشأ عن سقط؛ وكنت أظنه من الناسخ حتى وجدته في غير ما نسخه؛ قال البغوي: حدثنا هارون بن عبد الله، حدثنا محمد بن بکیر؛ وحدثنا زياد بن أيوب، وابن هاني؛ قال: حدثنا(١) عاصم أنبأنا ابن جُريح، أخبرني يحيى بن عبيد مولى السائب - أن أباه أخبره أنه سَمِعَ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بين ركن بني جُمح وركن الأسود يقول: ﴿رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَّةً وَقِناً عَذَابَ النَّارِ﴾ [البقرة: ٢٠١]. هذا لفظ هارون انتهى. وهذا الحديث ظاهره أنَّ الصحبة لعبيد والد يحيى؛ وليس كذلك؛ بل هي لعبد الله بن السائب، وإنما سقط من نسخة المعجم. وقد أخرجه أحمد، وأبو داود، والنسائي، مِن طرقٍ، عن ابن جريح، عن يحيى ابن عبيد، عن أبيه، عن عبد الله بن السائب، بالحديث. وهو الصواب. وعبيد تابعي ما رَوَى عنه إلا ابنه يحيى. والله أعلم. ٦٧٥٧ - عبيد القاريّ(٢). رجل من بني خطمة. روى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم. روى عنه زيد بن (١) في أ: حدثنا أبو عاصم. (٢) أسد الغابة ت (٣٥١٣)، الاستيعاب ت (١٧٦٤). ١٩٦ حرف العين إسحاق؛ كذا أورده ابن عبد البر، فوهم في تسميته؛ وإنما هو عمير؛ وكأنه وقع له فيه تصحیف سمعي. وقد تقدم في عمير بن أمية على الصواب. ٦٧٥٨ - عبيد(١): رجل له صحبة ورواية، كذا قال الذَّهَبِيُّ؛ ولم يزد على ذلك؛ ولم أر عند ابن الأثير عبيداً غير منسوب سوى اثنين تقدَّما: أحدهما يروي عنه ابنهُ عبد الرحمن، أورده بعد ترجمة عبيد بن عازب. والثاني يروي عنه أبو عبد الرحمن السلمي في آخر من اسمه عبيد؛ فالظاهر أن الذي ذكره الذهبي أحدهما. ٦٧٥٩ - عبيدة: بزيادة هاء، وهو بوزن عظيمة، ابن حزن. كذا ضبطه. والصواب عَبْدة - بسكون الموحدة - كما تقدم في القسم الأول. ٦٧٦٠ - عَبِيدة بن همام بن مالك :. له وفادة. ذكره الذّهبي في «التجريد)» عن ابن الكلبي: وذكره ابْنُ الأَثِيرِ؛ فقال عَبْدَةُ بْن همامٍ؛ وهو الصواب كما تقدم. العین بعدها التاء ٦٧٦١ - عُثْبة بن الحارث بن عامر : . استدركه الذهبي في ((التجريد)»، وعزاه لبقي (٢) بن مخلد، وأنه خرج له حديثه. وقد صحفه؛ وإنما هو عقبة بن الحارث بن عامر بن نوفل الصحابي المشهور. ٦٧٦٢ - عتبة بن ساعدة. استدركه ابْنُ الأُثِيرِ على ((الاستيعاب))، وعزاه للدارقطني والذهبي في ((التجريد))، وعزاه لابن قانع. والحديث الذي ذكره الدَّارِقُطْنِيُّ، وَابْنُ قَانِعٍ، أورداه مِنْ طريق حبيب بن أبي ثابت، عن عُوَيم بن عتبة بن ساعدة، عن أبيه؛ قال: جاءنا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ونحن نبني مسجد قُباء، فقال: ((قَدْ أَفْلَحَ مَنْ بَنَى الْمَسَاجِدَ وَقَرَأَ الْقُرآنَ قَائِماً وَقَاعِداً». ٦٧٦٣ - عتبة بن عبد الله(٣): (١) أسد الغابة ت (٣٥١٣)، الاستيعاب ت (١٧٦٤). (٢) في أ: لتقي. (٣) أسد الغابة ت (٣٥٥٠). ١٩٧ حرف العين ذكره أَبُو مُوسَى في ((الذيل))، وعزاه للإسماعيلي، وأورد له من طريق عبد الله بن ناشح عنه مَرَّ رسولُ الله صلى الله عليه وآله وسلم برجلين يتبايعان شاةً، وهما يحلفان؛ فقال: ((إِنَّ الْحَلِفَ مَمَحَقَةٌ (١) لِلْبَرَكَةِ)). قلت: ولا معنى لاستدراكه فإنه عتبة بن عبد السلمي وابن ناشح معروف بالرواية عنه. وقد تقدم أن البخاري ذكر أنه يقال فيه عتبة بن عبد الله. ٦٧٦٤ - عتبة بن عبيد الثمالي (٢). أورده أَبُو مُوسَى أيضاً، ورَوَى من تاريخ يعقوب بن سفيان، من طريق صفوان بن عمرو، عن عبدالرحمن بن أبي عوف، عن عتبة بن عبيد الثمالي (٣) - رفعه: ((لاَ يَدْخُلُ الْجَنَّة قَبْلَ سَائِرِ أُمَّتِي إِلَّ إِبِرَاهِيم وإِسْمَاعِيل ... ))(٤) الحديث. قَالَ أَبُو مُوسی: کذا وجدته فیه. والصواب عبد الله بن عبد. قُلْتُ: وهو كما قال: وقد مضى على الصواب. ٦٧٦٥ - عتبة بن عمرو بن صالح الزُّعَيْني(٥) :. صحابي شهد فتح مصر؛ قاله ابن ماكولا عن ابن يونس. كذا استدركه ابن الأثير، والصّواب عبيد، بالموحدة والدال مصغراً، ابن عُمر، بضم العين، ابن صبح؛ وقيل ابن صبيح. وقد مضى على الصواب في باب العين مع الباء. ٦٧٦٦ - عتبة بن أبي وقاص بن أُهيب بن زهرة القرشي الزهري(٦):، أخو سعد. لم أر من ذكره في الصّحابة إلا ابن مَنْدَه، واستند إلى قول موسى بن سعد في ابن أُمَة زَمعة: عهد إليّ أخي عُتبة أنه ولده ... الحديث. والحديث صحيح، لكن ليس فيه ما يدل على إسلامه وقد اشتد إنكار أبي نعيم على ابن منده في ذلك؛ وقال: هو الذي كسر رَبَاعِيَة النبي صلى الله عليه وآله وسلم، وما علمت له إسلاماً؛ بل روى عبد الرزاق، عن معمر، عن الزهري، عن عثمان الجزري، عن مقسم - أن عتبة لما كسر رباعية النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم دعا عليه ألّ يحول عليه الحول حتى يموت كافراً؛ فما حال عليه الحول حتى مات كافراً إلى النار، ثم أورده من وجه آخر عن سعيد بن المسيّب نحوه. (١) في أ: محمد. (٢) أسد الغابة ت (٣٥٥١). (٣) في هـ: ابن عبد اليمامي. (٤) بنحوه عند ابن عساكر كما في التهذيب ١٥٩/٢ . (٥) أسد الغابة ت (٣٥٥٤). (٦) أسد الغابة ت (٣٥٦٢). ١٩٨ حرف العين قُلْتُ: وهو في تفسير عبد الرزاق كما ذكره. وحكى الزُّبَيْرُ بْنُ بِكَّارٍ، وتبعه أبو أحمد العسكري - أن عتبة أصاب دماً في الجاهلية قبل الهجرة، فانتقل إلى المدينة فنزلها؛ ولما مات أوصى إلى سعد. قُلْتُ: لكن يبعد أن يكونَ استمر مُقيماً بها بعد أن فعل مع الكفار بنبيّ الله صلى الله عليه وآله وسلم ما فعل، ووصيتَه إلى سعد لا تستلزم وقوعَ موته بالمدينة. وقد روى الحاكم في المستدرك بإسنادٍ فيه مجاهيل، عن صفوان بن سليم، عن أنس - أنه سمع حاطب بن أبي بَلتَعة يقول: إنه اطلع على النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم بأحُد وهو يغسل وجهه من الدم؛ فقال: مَنْ فعل هذا بك؟ قال: ((عُتْبةُ بنُ أَبِي وَقَّاصٍ، هَشَّمَ وَجْهِي، وَدَّقَّ رَبَاعِيَتِي)). فقلت: أين توجه؟ فأشار إليه؛ فمضيت حتى ظفرت به فضربته بالسيف فطرحتُ رأسه، وجئتُ النبي صلى الله عليه وآله وسلم، فدعا لي؛ فقال: رضي الله عنك - مرتین . قُلْتُ: وهذا لا يصح؛ لأنه لو قُتل إذ ذاك فكيف كان يُوصى سعداً؟ وقد يقال: لعله ذكر له ذلك قبل وقوع الحرب احيتاطاً. وفي الجملة ليس في شيء من الآثار ما يدلُّ على إسلامه؛ بل فيها ما يصرح بموته على الكفر كما ترى؛ فلا معنى لا يراده في الصحابة. ٦٧٦٧ ز - عتبة: ، غير منسوب. أورده أَبُو مُوسَى، وقال: ذَكَرَهُ ابْنُ شَاهِينَ، وأفرده عمن مضى؛ وأخرج من طريق مسعود بن عبد الرحمن، عن خالد، عن أبي عمرو - أن عتبة حدثهم أن رجلاً سأل النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم، فقال: كيف كان أول شأنك؟ قال: ((كَانَتْ حَاضِنَتِي مِنْ بَنِي سَعْدٍ ابنِ بَكْرٍ، فَانْطَلَقْتُ أَنَّا وَابْنٌّ لَهَا فِي بِهُمْ(١) لَنَا ... )) الحديث. قلت: لم ينبه أبو حاتم على وجه الصواب فيه؛ وهذا هو عتبة بن عبد السلمي؛ والحديث معروف له، أخرجه أحمد في مسنده، من طريق يحيى بن سعد، عن خالد بن معدان بهذا الإسناد. ٦٧٦٨ - عتبة: ، آخر غير منسوب. (١) البَهْمَة: الصّغير من أولاد الغنم الضأن والمَعز والبقر من الوحش وغيرها، الذكر والأنثى في ذلك سواء. اللسان ٣٧٦/١. . ١٩٩ حرف العين أفرده البَاوَزْدِي عمن قبله، وأورد من طريق عبد الملك بن عُمير عن جابر بن سمرة، عن نافع بن عتبة، عن أبيه - رفعه: ((تُقَاتِلُونَ جَزِيرَةَ الْعَرَبِ فَفْتَحُها الله ... ))(١) الحديث. قال ابْنُ فَتْحُون في ((الذيل)): غلط بعضُ الرواة في قوله: عن أبيه؛ والحديث إنما هو لنافع، وهو ابن عتبة بن أبي وقاص. قُلْتُ: أخرجه مسلم، وأحمد، وابن ماجه، وابن حبان، مِنْ طريق عبد الملك عن جابر، عن نافع؛ قال: سمعتُ رسول الله چ یقول: ليس فيه: عن أبيه. ٦٧٦٩ ز - عتيق بن قيس الأنصاري(٢) :. شهد أحداً هو وابنه الحارث، واستدركه أبو موسى على ابْنِ مَنْدَه، وهو هو (٣). والصواب عتیك، بالكاف. وقد ذكره ابن منده. العين بعدها الثاء ٦٧٧٠ - عَثم بن الرَّبْعَة الجهني (٤). وفد على النبي صلى الله عليه وآله وسلم، وكان اسمه عبد العزى فغيّره النبيُّ صلى الله عليه وآله وسلم؛ كذا أورده ابن عبد البر فوهم وَهْماً فاحشاً نَّه عليه الرشاطي في الأنساب؛ فقال: صحف اسمه؛ وإنما هو غَنْم، بغين معجمة ونون؛ والذي غيره النبيُّ صلى الله عليه وآله وسلم إنما هو من أحفاده، وهو عبد العزيز بن بَدْر بن يزيد بن معاوية بن خِشَّان، بمعجمتين، ابن أسعد بن وَدِيعة بن مبذول بن غَنَم بن الرَّبْعة. (٥) ذكر ابْنُ الْكَلْبِيّ في أنساب قضاعة أنه وَفد على النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم، واسمه عبد العزي، فسماه عبد العزيز، وقد مضى على الصواب في مواضعه؛ فعَثم بن الرَّبْعة جدّ جدَ جدّ جدّ والده، بينه وبين هذا الصحابي تسعة آباء؛ فيكون في طبقة مالك (٦) جماع قریش. وقد تم هذا الوهم على ابن الأَثِيرِ ومن تبعه كالذَّهَبِي، وزاد على من تقدمه؛ وهما (١) أخرجه أحمد في المسند ١٧٨/١، ٣٣٧/٤ وابن أبي شيبة في المصنف ١٤٧/١٥ والحاكم في المستدرك ٤٢٦/٤ وقال صحيح الإسناد على شرط مسلم ولم يخرجاه ووافقه الذهبي وأورده التقي الهندي في کنز العمال حديث رقم ٣٨٨٠٤. (٢) أسد الغابة ت (٣٥٦٨). (٣) في أ: وهم. (٤) أسد الغابة ت (٣٥٧٤). (٥) في هـ: الزمعة. (٦) في أ: طبقة فهو مالك.