النص المفهرس
صفحات 61-80
٦٠ حرف العين وَالزَّزْعُ يُجْنَى لِحِصَادِ الخَاصِدْ كَمْ وَلَدٍ يَحْيَى بِمَوْتِ الْوَالِدْ [الرجز] ويحتمل أن يكونَ الإدراك لجحدم والد عامر. وقد نبهت عليه في حرف الجيم. ٦٣٠٠ ز - عامر بن عبد قيس بن قيس: ويقال عامر بن عبد قيس بن ناشب(١)، بن أسامة بن حذيفة بن معاوية التميمي العنبري، أبو عبد الله، أو أبو عمرو النصري الزاهد المشهور. يقال: أدرك الجاهلية، حكاه أبو موسى في ((الذيل)). وَرَوَى الْبُخَارِيّ في ((تاريخه)) من طريق أبي كعب، قال: كان الحسن وابن سيرين يكرهان أن يقولا عامر بن عبد قيس، ويقولان عامر بن عبد الله. وَذَكَرَ سَيْفٌ فِي ((الفتوح))، من طريق أبي عبيدة العصفري أنه كان فيمن شهد فتح المدائن. وَقَالَ الْعِجْلِيّ: تابعي ثقة مِنْ كبار التابعين وعُبَّادهم. وأما كعب الأحبار فقال: هذا راهِبُ هذه الأمة. وَأَخْرَجَ ابْنُ سَعْدٍ، عن عمرو بن عاصم، عن جعفر بن سليمان، عن مالك بن دينار، قال: لما رأى كعب عامراً بالشام ... فذكره. وَرَوَى ابْنُ أَّبِي الدُّنْيَا مِنْ طرق أنه كان فَرضَ على نفسه كل يوم ألف ركعة. وَرَوَى أَبُو نُعَيْمِ فِي ((الحِلْية)) مِنْ طريق مالك بن دينار، قال: مَرَّ عامر بن عبد قيس بقافلةٍ حبسها الأسد، فقال: ما لكم؟ قالوا: الأسد. فمَرَّ هو حتى أصاب ثَوْبُهُ فمَ الأسد. وَرَوَى ابْنُ المُبَارَكُ في ((الزُّهْدِ)) من طريق بلال بن سَعْد أنَّ عامر بن عبد قيس وشي به إلى عثمان، فأمر أن يُنفَى إلى الشام على قَتَب: أنزله معاوية الخضراء، وبعث إليه بجارية، وأمرها أن تُعْلِمِه ما حاله، فكان يقوم الليل كله، ويخرج من السحرَ فلا يعودُ إلا بعد العَتمة، ولا يتناول من طعام معاوية شيئاً؛ كان يجيء معه بكسرٍ فيجعلها في ماء فيأكلها ويشرب من ذلك الماء . فكتب معاوية إلى عثمان بحاله، فأمره أن يَصِله ويُدْنيه. فقال: لا أَرَبَ لي في ذلك. قَالَ بِلَاَلُ بْنُ سَعْدٍ: فأخبرني مَنْ رآه بأرض الروم على بغلته تلك يركبها عقبة ويحمل عليها عقبة. (١) في ت: ثابت. ٦١ حرف العين وَعِنْدَ ابْنِ أَبِي الدُّنْيَا من طريق عامر بن يسار: سمعت المعلّى بن زياد يقول: كان عامر بن عبد الله دعا ربه أن يهون عليه الطّهور في الشتاء، فكان يؤتي بالماء له بخار. وسأل ربه أن ينزعَ منه شهوة النساء مِنْ قلبه، ففعل؛ فكان لا يبالي مَن لقي، أذكر أم أنثى. وكان إذا غزا قال: إني لأستحي من ربي أن أَخْشَى غيره. وَرَوَى(١) ابْنُ المُبَارَكَ فِي ((الزُّهْدِ»، من طريق العلاء بن الشخّير، عن عامر بن عبد قيس: كان يأخذ عطاءَه، فيجعله في طَرف ثوبه، فلا يلقاه أحدٌ من المساكين إلا أعطاه؛ فإذا دخل بيتَه رمى به إليهم فيعدونها فيجدونها سواء كما أُعطيها. وعن ضَمْرة عن ابن عطاء، عن أبيه، قال: قُبر عامر بن عبد الله ببيت المقدس. وقال غيره: وذلك في خلافة معاوية. ٦٣٠١ ز - عامر بن عَبْد الأسد: له إدراك. ذَكَرَ الطَّبَرِيّ أن العلاءَ بن الحضْرَميّ کتب إليه يأمره بالتمادي علی جِدّه واجتهاده في قتال أهلِ الردة، والفحص عن أمورهم، والتتبع لأخبارهم. ذكره ابن فتحون. قُلْتُ: ولم ينسبه؛ فإن كان هو أخا أبي سلمة بن عبد الأسد المخزومي زَوْج أم سلمة فهو صحابي. ٦٣٠٢ - عامر بن عقبة بن حِصْن بن ربيعة بن بدر الفزاري :. لعمه عُيينة بن حصن صحبة، وله هو إدراك؛ وكان ابنه نصر بن عقبة شاعراً في دولة بني أمية، وهاجى عُوَيف القوافي؛ وكان يقال له نصر بن طوعة وهي أخته، وأنشد له المرزباني في معجمه: بَلاَءُ الصِّدْقِ وَالحَسَبُ الَّلِيدُ وَلَوْ عَصَمَ الرِّجَالَ مِنَ المَنَابَا فَلَمْ يَصْطَدْهُمُ فِيمَنْ يَصِيدُ تَجَنَّبْتُ المُرادِي ذَاكَ حِصْنٌ [الوافر ] ٦٣٠٣ ز - عامر بن مالك الأسلع بن شكل بن كعب بن الحَرِيش بن كعب العامريّ، ثم الحَرَشي : . قَالَ ابْنُ الْكَلْبِيّ: كان سيّد بني عامر في زمانه، وله قصة مع زُفَر بن الحارث عند عبد الملك بن مروان، وكان يقال لعامر ذو الغُصّة. (١) في أ: قال. ٦٢ حرف العين ٦٣٠٤ ز - عامر حمل: مولی مُراد. له إدراك. ذَكَرَهُ أَبُو عُمَر الْكِنْدِيّ في أشراف الموالي مِنْ أهل مصر، وأسند من طريق سعيد بن عُفير أنه كان قدم من اليمن مع مواليه حتى شهد الفَتح بالشام. ويقال: إنه كان من أهل أرمينية (١) فقدم دمشق بزِفَاقٍ خَمْرٍ يبيعها، فرغب في الإسلام فأسلم وموالي عبد الله بن يزيد الحملي، فقيل له عامر حمل، ثم سار مع عَمْرو بن العاص، فشهد فَتْح مصر. ٦٣٠٥ - عائذ بن قيس الجُزْمُزي: بضم الجيم والميم بينهما راء ساكنة ثم زاي منقوطة. يأتي ذكره في عبد الله بن خليفة البولاني. ٦٣٠٦ ز - عائذ بن اللَّهبة: واسمه مالك بن عوف بن قُريع بن بكر بن ثعلبة. له إدراك. وكان ابنه عبد الله بن عائذ مع معاوية، ذكره ابن الكلبي. ٦٣٠٧ ز - عائش بن الصامت: بن دُريد صبح بن عبيد بن قمير بن سلامة بن زوَي(٢) بن مالك بن نَهْد النَّهْدِي. كان سيِّدهم في الجاهلية، ثم أسلم؛ فكان يقال له الناسك. ذَكَرَهُ ابْنُ الْكَلْبِيِّ. العين بعدها الباء ٦٣٠٨ - عباد بن الجُلَندَى: يأتي في عبد. ٦٣٠٩ - عباد بن رفاعة العَنزي. له إدراك وقصةٌ مع أبي بكر الصّديق. ذكرها أبو الفرج الأصبهاني في ترجمة أبي العتاهية الشاعر؛ فروَى عن محمد بن يحيى الصُّولي، عن محمد بن موسى بن حماد، قال: كان كَيْسان جدّ أبي العتاهية الأعلى مِنْ أهل عَيْن التمر فسبي مع مَنْ سُبى في غزاة خالد بن الوليد، وكان يتيماً، فلما حضروا عند أبي بكر جعل أبو بكر يسألهم واحداً واحداً عن أنسابهم، فيخبره كل واحد منهم بمبلغ معرفته، حتى سأل كَيْسان فذكر أنه من عنزة، وبحضرة أبي بكر يومئذ عباد بن رفاعة أحَد بني هدم بن عَنزَة بن أسد بن ربيعة بن نزار، 'فاستوهبه من أبي بكر، وكان قد صار خالصاً له فوهبه له فأعتقه. ٦٣١٠ ز - عباد بن زُرعة بن النعمان الثعلبي: له إدراك. وذكر في ترجمة السفاح بن مطر من تاريخ البخاري. (١) سقط في ط. (٢) في أ: رومي. ٦٣ حرف العين . ٦٣١١ ز - عباد العَصَري. له إدراك، وحجَّ مع عمر بن الخطاب، فروى البخاري من طريق الحارث بن عبيد، عن هود بن شهاب بن عباد، عن أبيه، عن جدّه، قال: مرّ عُمر بن الخطاب على أبياتٍ بعَرَفة، فقال: لمَنْ هذه؟ فقلنا: لعبد القيس. فقال لهم خيراً. ٦٣١٢ ز - عباد الناجي. له إدراك شهد بَعْضَ الفتوح في زمن أبي بكر. ذکره سیف. ٦٣١٣ ز - عبد الله بن أرطأة بن شراحيل بن الشيطان بن الحارث بن الأصْهَب الجعفي : له إدراك. وقد تقدّم ذكر ابن عَمه سلمان بن ثمامة بن شراحيل في القسم الأول، وأنَّ له وفادةً. ويأتي ذكرُ ابن عمه الآخر قيس بن سلمة بن شراحيل، وله وفادة أيضاً. ولم أر مَنْ ذكر لعبد الله هذا وفادة. وَذَكَرَ ابْنُ الْكَلْبِيّ أنه كان مع ابْنِ عمه سلمان وقومه لما اعتزلوا القتالَ بالرقة مع عليّ ومعاوية؛ قال: وكانوا ثمانين رجلاً. وذكر له قصةً مع بشر بن مروان لما كان أمير الكوفة، وأنه خطب يوماً فتكلَّم بشيء، فقام إليه، فقال له: اتقِ الله فإنك ميت ومحاسَب؛ فأمر بِضَرْبه؛ فضُرِبَ بالسياط فمات. ٦٣١٤ - عبد الله بن أسيد الخولاني: ثم الجُدَادي. له إدراك. وشهد فتْح مصر صُحبة عمرو؛ قاله ابن يونس. ٦٣١٥ ز - عبد الله بن أَضحمة الحبشي: ولد النجاشي. ذَكَرَ الزُّبَيْرُ بْنُ بِكَّارٍ أن أسماءَ بنت عُمَيس أرضعته مع ولدها عبد الله بن جعفر لما كانت بالحبشة حتى فطم. ٦٣١٦ - عبد الله بن بكر بن حَذْلم الأسدي: قَالَ ابْنُ عَسَاكِر: له إدراك. وقدم دمشق صُحْبةَ خالد بن الوليد، ونزل داخل الجابية، وهو جد بني حذلم قضاة دمشق. ذكره أبو الحسن الرازي والد تمام. ويقال: إن لأبيه صحبة. ٦٣١٧ - عبد الله بن بُريْد بن عبد الله بن أصرم الهلالي: أبو ليلى. ذكره الذهبي في ((التجريد)) بعد عبد الله بن البراء، وقال: ذَكَرَهُ ابْنُ الأثير. : ٦٤ حرف العين قلت: ولم أره في ((أسد الغابة)) في بعض النّسخ، ورأيت بخطُّ بَعْضٍ مَن نقل عن ابن الأثير أنه قال: إنه مخضرم. ورأيته في ((معجم الشعراء)) للمرزباني: وقال: هو جَدّ زُفَر بن عاصم؛ وهو شاعر شامي؛ وهو القائل في لبابة بنت الحارث الهلالية زوج العباس بن عَبْد المطلب : نَسْمَة مِنْ نَسْلِ أُمِّ الفَضْلِ مَا وُلِدَتْ نَجِيبةٍ مِنْ فَحْلٍ عَمِّ النَّبِيِّ المُصْطَفَى ذِي الفَضْلِ أَكْرِمْ بِهِ مِنْ كَهْلَةٍ مِنْ كَهْلٍ [الرجز] وضبط(١) الرضي الشاطبي(٢) أباه بموحدة ومُهملة مصغّراً. ٦٣١٨ - عبد الله بن ثُوَب(٣): بضم المثلثة وفتح الواو وبعدها موحدة، أبو سلمة الخولاني. مشهور بکنيته. يأتي في الكنى. ٦٣١٩ - عبد الله بن جُبير الخزاعي: شيخ لسماك بن حَرْب(٤). ذكره أبو علي بن السكن، ثم قال: ليست له صحبة. ٦٣٢٠ - عبد الله بن الحارث بن ورقاء الأسدي: يأتي في عبد الله بن وَزْقاء : . ٦٣٢١ ز - عبد الله بن الحارث بن عبد العزَّى بن رفاعة السعدي: أخو النبي صلى الله عليه وآله وسلم. سَمَّاه الْوَاقِدِيّ. وَقَالَ ابْنُ سَعْدٍ: حدّثنا عمرو بن عاصم، حدثنا همام بن يحيى، عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة، قال: كان النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم أخٌ رضيع، قال: فجعل يقول له: أترى أنه يكون بَعْثُ بعد الموت؟ فيقول النبيُّ صلى الله عليه وآله وسلم: ((إِي وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَآخُذَنَّ بِيَدِكَ يَوْمَ القِيَامَةِ وَلأَغْرِفَنَّكَ)). قَالٍ: فلما آمنَ بعد موت النبي صلى الله عليه وآله وسلم جعل يَبْكي، ويقول: أرجو (١) في أ: ضبطه. (٢) في أ: الرضى عن ثوب الشاطبي. (٣) أسد الغابة ت (٢٨٥٢)، الاستيعاب ت (١٤٩٧). (٤) أسد الغابة ت (٢٨٥٦)، الاستيعاب ت (١٥٠٠). ٦٥ حرف العين أن يأخذَ النبيُّ صلى الله عليه وآله وسلم بيدي يوم القيامة، فأنجو. وهذا مرْسَل صحيح الإسناد. ٦٣٢٢ ز - عبد الله بن حذق. ذَكَرَهُ وَثِيمَةُ في ((كتاب الردة)) فيمن ثبت على إسلامه، وأنشد له في ذلك قوله: وَفِتْيَانَ المَدِينَةِ أَجْمَعِينا أَلَا أَبْلِغْ أَبَا بَكْرٍ رَسُولاً قُعُودٍ فِي جُوَاثَى مُخْصَرِينا فَهَلْ لَكُمُ إِلَى قَوْمٍ كِرَامِ وَجَدْنَا النَّصْرَ لِلْمُتَوَكِّلِينا تَوَكَّلْنَا عَلَى الرَّحْمَنِ إِنَّا وَبِالإِسْلاَمِ دِيناً قَدْ رَضِينا وَقُلْنَا قَدْ رَضِيناَ اللهَ رَبّاً [الوافر] وَذَكَرَهُ الطَّرِيّ في مواضع؛ منها أنه دلَّ العلاء بن الحضرمي على عَوْرَة قومه حتی ظفر بهم؛ وذلك أن الجارود كان قومٌ مِنْ بكر بن وائل أسروه، فكتب إلى المسلمين: إن هؤلاء القوم الذين أنا في أسرهم ضِباع بالليل أسود بالنهار. فقال العلاء: مَنْ يدلّنا عليهم؟ فقال عبد الله بن حذق: أنا؛ فلما اقترب منھم أخذوه فصاح، وكانت أمه عِجْلیة، فصاح: یا أبْجَراه! فقال الأبجر: مَنْ أنت؟ قال: ابن أَمتك عبد الله بن حذق. قال: خلّوه. وَيْحك! ما لك! قال: خرجت من الجهد، فأطعموني شيئاً؛ فأطعمه وقال: إني لأحسب أنك بئس ابن أخْت القومِ الليلة لأخوالك، ثم أقبلوا على شرابهم، وغفلوا عنه؛ فهرب إلى العلاء فبيَّنهم العلاء، فكانت هزيمتهم. وَذَكَرَهُ ابْنُ الْكَلْبِيّ في نسب بني عامر عبد الله بن حذق بن عبد الله بن عَوْف بن شداد بن ربيعة بن عبد الله بن أبي بكر بن كلاب(١) بأنه شاعر. فلعله هذا. ٦٣٢٣ - عبد الله بن الحرّ العَنسي. ذَكَرَهُ ابْنُ عَسَاكِرَ، وقال له إدراك. وَأَخْرَجَ ابْنُ عَائِذٍ في ((المغازي)) من طريق ابن لهيعة، عن يزيد بن أبي حبيب، قال: بلغ عمرَ بن الخطاب أن عبد الله الحرّ العنسي زرع أرضاً بالشام فأنهب زرعه، وقال: انطلقت إلى ذلّ وصغار في أعناق الكبار، فجعلته في عنقك. قَالَ ابْنُ عَسَاكِرَ: كانت له قطعة بباب کیسان. (١) في أ: ووصفه بأنه شاعر. الإصابة/ج٥/م ٥ ٦٦ حرف العين ٦٣٢٤ ز -عبد الله بن حَزْن. أدرك عُمر. روى عنه أبو علي الكاهلي قصة لأبي موسى. أخرجها أحمد من رواية عبد الملك العَرْزَمي، عن أبي عليّ - رجل مِنْ كاهل، قال: خطبنا أبو موسى الأشعري، فذكر شيئاً، فقام إليه عبد الله بن حَزْن، وقيس بن المضارب، فقالا: لتخرجنَّ مما قلتَ أو لنأتين عُمر(١). فقال: بل أخرج مما قلْتُ؛ فذكر حديث: إنا نعوذ بك من أنْ نشرك بك شيئاً نعلمه، ونستغفرك مما لا نعلمه. وهذان الرجلان من المخضرمين؛ لأنَّ من يكون في زمن عُمر رضي الله عنه يخوّفُ أميره بعُمر دون أخواله لا بد أن يكون أدركَ العَصْر النبوي. ٦٣٢٥ - عبد الله بن الخِرِّيت البكريّ(٢): ذَكَرَهُ ابْنُ إِسْحَاقَ فِي («المغازي)»، قَالَ ابْنُ أَبِي نَجِيح، عن عبد الله بن عبيد بن عُمير، عن عبد الله بن الخرِّيت، وكان قد أدرك الجاهلية قال: لم يكن(٣) في قريش فَخذ إلا ولهم نادٍ معلوم في المسجد الحرام يجلسون فيه. وكان لبني بكر مجلسٌ، فبينا نحن جلوس في المسجد إذ أقبل غلام ... فذكر قصة حرمة الكعبة في الجاهلية. ٦٣٢٦ - عبد الله بن خَلَف الخزاعي: والد طلحة الطلحات (٤). ذَكَرَهُ ابْنُ عَبْدِ الْبَرِّ وقال: كان كاتب عمر على ديوان البصرة، وقُتل يوم الجمل، ولا أعلم له صحبة. قلت: ووصفه بأنه كان كاتباً لعمر على ديوان البصرة، ذكره ابن دُرَيد في ((أماليه)» یسنده إلى مجالد بن سعید. س ٦٣٢٧ - عبد الله بن خليفة البولاني الطائي: له إدراك، وكان مع علي بصفّين، ولما أراد عائذ بن قيس الجرمزي أن يأخذ الراية من عديّ بن حاتم قام عَبْدُ الله بن خليفة، فقال: أليس كان عديّ وافدكم إلى رسولِ الله وَلـ ورأسكم بالقادسية. ٦٣٢٨ - عبد الله بن خُنَيس العامري: (١) في أ: لتأتين عمر مأذوناً لنا أو غير مأذون. (٢) أسد الغابة ت (٢٩١٩)، الاستيعاب ت (١٥٣٩). (٣) في أ: من. (٤) الاستيعاب ت (١٥٤٠). ٦٧ حرف العین ذَكَرَهُ وثيمة في كتاب ((الرّدة)) وذكر عن ابن إسحاق أنه ممَّنْ ثبت على إسلامه، وقام في ذلك خطيباً، وله أشعار منها: عَلَى كُفْرِهَا بَعْدَ إِسْلاَمِها لَعَمْرِي لَئِنْ أَجْمَعَتْ عَامِرٌ لَقَدْ رُزِئِتْ عظْمَ أَخْلَمِها وَمُنَاهُمُ قُرَّةُ التُّرّهَاتِ وَأَهْلَكَهَا مَنْعُ أَنْعَامِهَا أَضَاعَ الصَّلاَةَ بَنُو عَامِرٍ وَوَضْمُ النِّسَاءِ لِأَيْتَـامِهَا وَفِي مَنْعِهَا الحَقَّ سَفْكُ الدِّماءِ [المتقارب] وَاسْتَذْرَكَهُ ابْنُ فَتْحُون، وقال: قرة المذكور في هذا الشعر هو ابنُ هبيرة اليشكري، وكان زعيمهم في أيام الردة. وَذَكَرَهُ أَبُو عُمَر، لكن لم ينبه على أمْرٍ رِدّته. ٦٣٢٩ - عبد الله بن دَارَة: مولى عثمان(١). ذَكَرَهُ ابْنُ مَنْدَه، وقال: أدرك النبي ◌َّر. قلت: وله حديث عن عثمان في صفة الوضوء، أَخْرَجَهُ الدَّارْقُطْنِيّ، ولم يسمَّ فيه. روى عنه(٢) محمد بن كعب، وغيره، وسماه بعضهم زيداً. ٦٣٣٠ - عبد الله بن ذُباب(٣) بن الحارث بن عمرو بن الحارث بن ربيعة بن بلال بن أنس الله بن سَعْد العشيرة المَذْحِجي: له إدراك، وشهد صِفّين مع علي؛ قَالَهُ ابْنُ الكَلْبِيّ. ومن ولده عبد العزيز بن ثابت بن عبد الله بن ذباب له ذکر (٤). ٦٣٣١ - عبد الله بن أبي رَهُم بن فراس اليماني: مخضرم. ذكره سيف بن عمر في الفتوح، وأنشد له شعراً قاله في أمْرِ الردة، فمنه قوله: سُبْحَانَ رَبِي لَا إِلَهَ غَيْرُهُ رَبِّ العِبَادِ وَرَبِّ مَنْ يَتَرَدَّدُ [الكامل] وكان اسمه قبل أن يسلم عبد العزَّى. (١) أسد الغابة ت (٢٩٢٦). (٢) في أ: روى عن محمد. (٣) في أ: ديات. (٤) سقط في أ. ٦٨ - حرف العين ٦٣٣٢ - عبد الله بن رؤبة بن لبيد بن صَخْر بن كنيف بن عَمْرو بن حيي بن ربيعة بن سعد بن مالك بن سعد بن زيد مناة بن تميم التميمي السعدي: ، يكنى أبا الشَّعْنَاء، ويعرف بالعجَّاج الراجز المشهور. وكان يقال له عبد الله الطويل، وهو والد رُؤْبة بن العجَّاج الراجز المشهور. ذَكَرَهُ المَرْزَبَانِي في («معجم الشّعراء)»، وقال: وُلِد في الجاهلية. وقال أبو عبيدة: كان في الجاهلية يرجز، وعاش إلى خلافة الوليد بن عبد الملك. وأنكر ذلك عمر(١) بن شبة. وللعجاج رواية عن أبي هريرة. قَالَ المَرْزَبَانِيّ: هو أول مِنْ رَفع الرجز، وجعل له أوائلَ، وشبَّهه بالقصيدة؛ قال: ومما يستحسن له يصف ثَذي الناقة إذا حلبت: كَأَنَّ خِلْفَيَها إِذَا مَا دَرًّا جَرَوْا هراش حُرّشا فَهَرًّا [الرجز] ٦٣٣٣ - عبد الله بن أبي رُومان: الكاتب. قَالَ ابْنُ عَسَاكِرَ: أدرك عَهدَ النبي صلى الله عليه وآله وسلم، وشهد فَتْح بعلبك، وكتب الصلحَ لأهلها. ذَكَرَهُ ابْنُ عَائِذٍ في ((المغازي))، عن الوليد بن مسلم، عن إسماعيل بن عياش. ٦٣٣٤ - عبد الله بن أبي زهير بن كيسان الدَّؤْسي: ثم المحاربي، من بني محارب بن دُهْمَان بن مُنْهِب بن دَوْس الغساني(٢). ذَكَرَهُ ابْنُ الكَلْبِيّ، وقال: كان في أول الإسلام. ٦٣٣٥ - عبد الله بن زَيد الكِنْدي الدّريكي : - منسوب إلى دريكة: امرأة من بكر بن وائل، فنسب ولَدُه إليها. يأتي خبره. ٦٣٣٦ - عبد الله بن زيد الكندي: ، مخضرم. ذَكَرَهُ وَثِيمَة في كتاب الرّدة عن ابن إسحاق، قال: لما أزمعت كندة على الردة انتزعوا من زِياد بن لبيد عامل النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم على اليمن ناقةً، وكان وسمها بميسم الصدقة، فقام الوليد بن محصن فوعظهم، فأخرجوه مِنْ بينهم، فقام عبد الله بن زيد فقال: (١) سقط في ط. (٢) أسد الغابة ت (٢٩٥٤). ٦٩ حرف العين أوكل مَنْ قال حقّاً اتهمتموه على أنفسكم؟ إن رأيي والله رَأيُ صاحبي فأخرجونا جميعاً. واشتد كلامه عليهم فطردوه، فقال أبياتاً منها: وَالحَيُّ مِنْ قَابِلٍ فِي نَاقَةٍ حُوقٍ أَرْدَتْ ثَمُودُ بِوَادِي الحِجْرِ نَاقَتُهُمْ مِثْلَ الَّذِينَ مَضَوْا بِالشُّؤْمِ في النُّوقِ وَالحِيُّ مِنْ كِنْدَةٍ صَارُوا بِنَاقَتِهِمْ مِنْ دِينِ سُوءٍ ضَعِيفِ السِّرِّ مَمْحُوقٍ أَبَعْدَ دِينٍ تَوَلَّى الله نُصَّرَتَهُ [البسيط] ووقع نحو ذلك لعبد الله بن يزيد السكوني كما سيأتي. ٦٣٣٧ - عبد الله بن ساعدة الهذلي: أبو محمد(١). أورده ابن شاهين في ((الصّحابة))، وقال: روى عن عمر، ومات سنة مائة. ٦٣٣٨ - عبد الله بن سبرَة الحَرَشِي(٢). شاعر فارس، ذكره أبو علي الهجري، وقال: شهد الجسر في فتوح العراق، فقطعت أصابعُ یده الیمنی فرثاها بأبيات. وَذَكَرَ المَرْزَبَانِيّ تَرْجمته، ولم يعرف عن حاله بشيء إلا أنه قال: صرع فارساً، ودنا ليُجْهِزَ علیه فحذفه بالسيف فقطع بعض أصابعه، فرثاها بأبيات قال فيها: أَعزِزْ عَلَيَّ بها إِذْ بَانَ فَانْصَدَعَا يُمْنَى يَدَيَّ غَدَتْ مِنِّي مُفَارِقَةٌ حَامىٍ وَقَدْ ضَيَّعُوا الأَحْسَابَ فَأَرْتَجَعَا وَيْلُ أُمِّهِ فَارِساً زَلَّتْ كَتِبَتُهُ حَتَّى إِذَا أَمْكَنَا سَيْفَيْهِمَا قَطَعَا يَمْشِي إِلَى مُسْتَمِيتٍ مِثْلِهِ حَنِقٍ فَقَدْ تَرَكْتُ بِهَا أَوْصَالَهُ قِطَعَا فإِنْ يَكُنْ أَرْطَيُونُ الزُّومِ قَطَّعَهَا [البسيط] وذكر قصة دعبل بن علي في طبقات الشعراء مطوّلة، وذكر له قصة أخرى، وهي أن امرأة من جيرانه(٣) عبث بها عطَّار يقال له فيروز، فلما أضجرها (٤) قالت: لو أن عبد الله بن سَبْرَة بُقُرْبي ما طمعْتَ فيّ، فبلغته مقالتها وهو في غزاة أرمينية، فترك مركزه وقدم الشام فدخل على المرأة فاستخبرها، فذكرت له قصتها، فقال(٥): أرسلي إليه، وكمن هو في (١) أسد الغابة ت (٢٩٦٣). (٢) في أ: الجرشي. (٣) في أ: جيزان. (٤) في أ: أحنجونا. (٥) في أ: فقالت. ٧٠ حرف العين جانب البيت، فجاء، فلما دخل عليها ودنا منها وثب عليه عبد الله بن سَبْرة فقتله، ورجع إلی مکانه من غزاته، ولم يعلم بذلك أَحَد. ٦٣٣٩ - عبد الله بن سُراقة الأزدي: روَى عن عمر خطبته بالجابية. وروى عن أبي عبيدة. روی عنه عبد الله بن شقیق. قَالَ البُخَارِيّ: لا يعرف له سماع من أبي عبيدة، يعني لم يصرّح بسماعه. وقال المفضل الغَلاَبي: كان من أهل دمشق، له شرف ورواية وذكره وخلط ابن منده ترجمة هذا بترجمة عبد الله بن سُراقة بن المعتمر العدوي المقدم ذكره في القسم الأول، والَّذِي يترجحُ التفرقة . ٦٣٤٠ - عبد الله بن سعد بن ربيعة بن خداش بن سعد بن عَصَبة بن جشم بن نمير بن عَوْف بن سعد بن حبيب بن وداعة(١) بن أنمار الأنماري: له إدراك، وكان ممن اختط بالكوفة لما اختطها المسلمون في خلافة عمر، وانتقل ولده إلى البصرة فسكنوها. ذكر ذلك ابن الكلبي. ٦٣٤١ - عبد الله بن سلمة (٢) بن أبي الخير بن وهب بن ربيعة بن معاوية الأكرمين الکندي : له إدراك قَالَ ابْنُ الكَلْبِيّ: كان من أشراف أهل البصرة، وولّه عليٍّ على السوَاد. قال: وكان أحد العشرين الذين جدّدُوا حِلْف ربيعة واليمن، ولابن أخيه سَعْدان وفادة. ٦٣٤٢ - عبد الله بن سلمة المرادي(٣). تابعي من أهل الكوفة. قيل: أدرك الجاهلية. (١) في أ، د: أدعه. (٢) في أ: ابن أبي سلمة. (٣) مصنف ابن أبي شيبة ١٥٧٨٢/١٣، التاريخ لابن معين ٣١١/٢، العلل لأحمد ٩٠/١، طبقات خليفة ١٤٧، التاريخ الصغير ٢١٠/١، التاريخ الكبير ٩٩/٥، تاريخ الثقات للعجلي ٢٥٨، الثقات لابن حبان ١٢/٥، المعرفة والتاريخ ٦٥٨/٢، تاريخ واسط ١٢٠، الضعفاء والمتروكين للنسائي ٢٩٥، الكنى والأسماء للدولابي ٢٠/٢، الضعفاء الكبير للعقيلي ٢٦٠/٢، سنن الدار قطني ١٢١/٢، الضعفاء والمتروكين للدارقطني، الجرح والتعديل ٧٣/٥، العقد الفريد ٣٢٧/٤، الكامل من ضعفاء الرجال ١٤٨٦/٤، تاريخ بغداد ٤٦٠/٩، موضع أوهام الجمع والتفريق ٣٣٠/١، الإكمال لابن ماكولا ٣٣٦/٤، تهذيب الكمال ٥٠/١٥، الكاشف ٨٣/٢، ميزان الاعتدال ٤٣٠/٢، الوافي بالوفيات = ٧١ حرف العين اسْتَدْرَكُه أَبُو مُوسَى. ولعبد الله بن سلمة روايةٌ عن عمر، وعلي، وابن مسعود، وغيرهم. وروى عنه عمرو بن مرة. قال ابن نمير وجماعة: لم يرو عنه غيره. وَقَالَ الإِمَامُ أحْمَدُ: روى عنه أيضاً أبو إسحاق، وردَّ ذلك أبو أحمد الحاكم فأطال؛ وحاصِلُه أن الذي روى عنه أبو إسحاق آخر همداني؛ وأما المرادي فلم يَرْوِ عنه إلا عَمْرو بن مرة، كما قَالَ يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ وغيره. ٦٣٤٣ - عبد الله بن سلمة الهَمْدَاني: ذَكَرَهُ وَثِيمَةُ في كتاب ((الردة))، وقال: خرج وَفْد همدان لما بلغتهم وفاة النبي صلى الله عليه وآله وسلم، فدخلوا على أبي بكر الصديق، فقال: يا معشر قريش، إنكم لم تصابُوا بالنبيّ صلى الله عليه وآله وسلم، دون سائر العرب؛ لأنه لم يكن لأحدٍ دون أحدٍ، غير أنا معترفون للمهاجرين بفَضْل هجرتهم، وللأنصار بفضل نصرتهم، وأنشد: مَ فَدَتْهُ الأَسْمَاعُ وَالأَبْصَارُ إِنَّ فَقَِدَ النَّبِيِّ جَزَّعَنَا الْيَوْ ـشٌ لَ وَلَا أُفْرِدَتْ بِهِ الأَنْصَارُ مَا أُصِيبَتْ بِهِ الغَدَاةَ قُرَيـ سحُ وَمَدَّتْ جُنْحَ الظَّلَامِ نُوَارُ فَعَلَيهِ السَّلَامُ مَا هَبَّتِ الرِّيـ [الخفيف] وقد ذكرنا في الذي قبله قول مَنْ خلطه به، وترجّح أن الصواب التفرقة. ٦٣٤٤ - عبد الله بن سنان بن عَمْرو بن وهب بن الأقيصر بن مالك بن قُحافة الخَتعمي : تقدم نسبه في عون بن عميس في القسم الأول. له إدراك، ولا يبعد أن يكون له صحبة، وله ولد اسمه مالك، ولي. الصوائف لمعاوية من سنة نَيَّف وخمسين إلى أن مات في خلافة سليمان بن عبد الملك أربعين سنة، ويقال إنه كسر على قبره أربعون لواء. ذكره ابن الكلبي. ٦٣٤٥ - عبد الله بن سوار: من عُمّال النبي صلى الله عليه وآله وسلم على البَحْرين. = ١٧/ ٢٠٠، تهذيب التهذيب ٢٤١/٥، تقريب التهذيب ٤٢٠/١، خلاصة تذهيب التهذيب ٢٠٠، تاريخ الإسلام ٤٤٩/٢، أسد الغابة ت (٢٩٨٩). ، ٧٢ ـــ حرف العين ذَكَرَه وَثِيمَةُ في كتاب الردة عن ابن إسحاق، وأنه كان ممن وفي لأبان بن سعيد بن العاصي. ٦٣٤٦ - عبد الله بن سُويد: ويقال ابن شداد، التميمي؛ ثم الشَّقَري. مخضرم يقول في غزوة السند: عَلَى بَطَلٍ قَذْ هَزَّهُ القَومُ مُقْدِمٍ أَلَ هَلْ أَتَى الفِتْيَان بالسّندِ مَقْدمي عَلَى طَرَفِ المَهْوَاةِ إِنْ لَمْ أُصَمِّمَ شَدَدْتُ لَهُ أَسْرِي وَأَيْقَنْتُ أَنَّنِي [الطويل] ٦٣٤٧ - عبد الله بن شهاب الخولاني: له إدراك. وَذَكَرَهُ ابْنُ سَعْدٍ في الطبقة الأولى مِنْ تابعي أهل الكوفة. رَوَى خَيْثَمَةُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمُنِ عَنْهُ فِي صَحِيحٍ مُسْلِمٍ، عن عائشة حديثاً. وروى عنه أيضاً شيئاً موقوفاً، أخرجه سعيد بن منصور، من طريق خيثمة عن عبد الله بن شهاب، عن عُمر قصة، ووصلها ابنُ أبي شيبة من طريق خيثمة، قال: أتّى بشر بن مروان في خُلع فلم يُجْزِه(١)، فقال له عبد الله بن شهاب: شهدت عمر أتى في خُلْعٍ كان بين رجل وامرأة فأجازه. وعلقه البخاري في كتاب الطلاق، فقال: وأجاز عمر الخُلع دون الطلاق. ٦٣٤٨ - عبد الله بن الطُّفَيل بن ثَوْر بن معاوية بن عبادة بن البكاء العامري: ثم البگَّائي. له إدراك، وكان أحدَ الشهود، يوم الجمل، وشهد مشاهدَ علي، وهو جدُّ زياد بن عبد الله راوي المغازي عن ابن إسحاق. ذَكَرَهُ ابْنُ الكَلْبِيّ وقد تقدم ذِكْرُ عمّه عبد الله بن ثور. ويأتي ذكر عَمّه الآخر معاوية بن ثور. ٦٣٤٩ - عبد الله بن عبد العزى: يأتي في عمرو بن عبد العزي. ٦٣٥٠ - عبد الله بن عُتبة: أحد بني نُفَيل(٢). (١) في أ: يجده. (٢) الاستيعاب ت (١٦٢٢). ٧٣ حرف العين ذَكَرَ هُ وَثِيمَةُ في الرّة عن ابن إسحاق، قال: لما بلغ قومَهُ موتُ النبي صلى الله عليه وآله وسلم فأجمعوا على مَنْع الزكاة والمحاربة دون ذلك: قام فخطبهم وذكَّرهم ، وكان شريفاً فيهم، فسبُّوه وخالفوه، وكان شيخاً كبيراً، وكان القائم بأمرهم في الردة قُرة بن هُبيرة، ومن شعر عبد الله بن عتبة في ذلك: وَلَاَ جَمْرَةٌ فِي النَّاسِ مِنْ غَطَفَانٍ بَنِي عَامِرٍ لَسْتُم بِأَخْوَفَ شَوْكَةٌ وَلَيْسَ لَكُمْ بِالمُسَلِمِينَ يَدَانِ وَلَيْسَ لَكُمْ بَالبَحْرَينِ حَابِسُ طَاقَةٍ [الطويل] ٦٣٥١ - عبد الله بن عكيم الجهني: تقدم في الأول. ٦٣٥٢ - عبد الله بن عَمْرو اليشكري: هو ابن الكوّاء. مشهور بصُحبةٍ عليّ. يأتي. ٦٣٥٣ - عبد الله بن عميرة بن حصن بن قيس بن ثعلبة القيسي الكوفيّ(١): يكنى أبا المهاجر، مِن بني قيس بن ثعلبة. أدرك الجاهلية. قال سماك بن حرب: سمعتُ عبد الله بن عميرة - وكان قائد الأعشى في الجاهلية، فذكر حديثاً أخرجه ابن منده من رواية رَوح بن عبادة، عن شعبة عنه. وَرَوَيْنَاهُ في ((فوائد ابن السماك)) من وَجْهٍ آخر عن سِمَاك، عن أبي المهاجر عبد الله بن عَميرة: كان رجل من أهل صنعاء يسبق الحاج، فذكر قصة لعمر في قَتْلِ الجماعة بالواحد. ٦٣٥٤ - عبد الله بن عَنَمة: بعين مهملة ثم نون مفتوحتين، الضبي. تقدم التنبيه عليه في الأول، وأنه شهد القادسية. وَذَكَرَهُ المَرْزَبَانِيُّ في ((معجم الشّعراء))، وساق نسبه إلى ضَبّة، وقال: إنه رثى بسطام بن قيس الشيباني بقوله: وَلَا يُوْفَى بِسْطَامٍ قَتِيلُ أفَاتِنَةٌ بُنُوزَيْدِ بْنِ عَمْروٍ كَأَنَّ جَبِينَهُ سَيْفٌ صَقِيلُ فَخَرَّ عَلَى الأَلاَءَةِ لَمْ يُوَسَّدْ (١) أسد الغابة ت (٣١٠٦)، سير أعلام النبلاء ٥٩٤/٤، الكاشف ١٠٧/٢، تقريب التهذيب ٤٤١/١، خلاصة تذهيب التهذيب ٢١٠، غاية النهاية ١٨٥٠، الكامل في التاريخ ٤٥٧/٣، الطبقات الكبرى ٧/ ٤٤٢، التاريخ لابن معين ٣٢٧/٢، تاريخ الإسلام ٥١١/٣، التاريخ الكبير ١٧١/٥، المعرفة والتاريخ ٣١٣/٢، الجرح والتعديل ١٣٨/٥، تاريخ مشاهير علماء الأمصار ١١٩، تاريخ أبي زرعة ٣٩١/١، تاريخ خليفة ٢٢٥، فتوح البلدان ٢٧٨/١، تاريخ الرسل والملوك للطبري ٤/ ٦٤. ٧٤ حرف العين فَقَدْ فُجِعُوا وَفَاتَهُمُ خَلِيلُ فَإِنْ يُفْجَعْ عَلَيْهِ بَنُو أَبِيهِ [الوافر] ٦٣٥٥ - عبد الله بن قيس الكندي: حليف بني فَزَارة الحارثي. له إدراك، وكان معاوية يرسله في غَزْو البحر، فغزا خمسين غزوة ما بين صائفة وشاتية لم ينكب فيها، ولم يغرق معه أحدٌ إلى أن قُتل سنة ثلاث أو أربع وخمسين. ذَكَرَهُ الطََّرِيُّ في ((تاريخه))، وكان أول ما غَزَا سنة سبع وعشرين. ٦٣٥٦ - عبد الله بن قَيْس الهَمَداني الحمصي : ذَكَرَهُ سَيْفُ في ((الفتوح))، وقال: كان على كردوس يوم اليرموك، ذكره ابن سميع في الطبقة الأولى التي تلي الصحابة. وَذَكَرَهُ أَبُو زُرْعَةَ الدّمَشْقِيّ فيمن تلقَّى عمر حين قدم الشام، وذكر له قصة، وقال العجليّ: تابعيّ ثقة، وكلامُ ابن عساكر يقتضي أنه عبد الله بن أبي قيس المخرج حديثه عند مُسْلم والأربعة. والصّواب أنه غيره. ٦٣٥٧ - عبد الله بن قَيْس الكندي: أبو بَخرية، بفتح الموحدة وسكون المهملة وكسر البراء وتشديد المثناة التحتانية، مشهور بكنيته، الترَاغِمي، بفتح المثناة وكسر الغين المعجمة . قَالَ ابْنُ سَمِيع: أدرك الجاهِليّة وصحب معاذاً. قُلْتُ: وروى عنه وعن أبي عبيدة(١) وجماعة(٢)، وعنه يزيد بن قُطَيْب(٣)، وضمرة بن يحيى، وخالد بن معدان، وأبو بكر بن أبي مريم(٤)؛ قال ابْنُ خَيْثَمَةَ، عَنِ ابْنِ مَعِين: شامي ثقة. وكذا قال العجلي. ومات في خلافة الوليد. وسيعاد في الكنى. ٦٣٥٨ - عبد الله بن كامل بن حبيب بن عمرة بن ثابت بن مرة بن هلال بن فالج بن ذَكْوَان بن ثعلبة بن بُهْثَة(٥) بن سُلَيم السلمي: مخضرم. شهد وَقْعَة مَرْج الصفَر. ذَكَرَهُ المَرْزبانِيّ في «معجمه)»، وأنشد له: (١) في أ: عبيدة وأبي الدرداء. (٢) في أ: وروى عنه. (٣) في د: فطنة، وفي ت: مطينة. (٤) في أ: مريم وغيرهم. (٥) في أ: نبيه. ٧٥ حرف العين شَهِدَتْ قَبَائِلُ مَالِكِ وَتَغَيِّيَتْ عَنِّي عُمَيْرَةُ يَوْمَ مَرْجِ الصّفْرِ [الكامل] وَذَكَرَهُ أَبُو عُبَيْدٍ في ((كتاب النسب))، وما أبعد أن يكون له صحبة؛ لكثرة مَنْ شهد الفتح من فرسان بني سليم. ٦٣٥٩ - عبد الله بن كعب(١) بن حُذيفة بن شداد بن معاوية بن كعب بن معاوية بن عبادة بن عقيل بن كعب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة : والدُ ليلى الأَخْيَلِيَّة الشّاعرة المشهورة في زَمَن بني أمية. قَالَ المَرْزَبَانِيّ في ترجمة كعب بن حُذيفة: شاعرٌ جاهلي، وأنشد له شِعْراً. قُلْتُ: فيكون لولده عبد الله بن كعب إدراكٌ، فهو من أهل هذا القسم، وولدت لعبد الله ليلى الأخيلية في خلافة عثمان رضي الله عنه. ٦٣٦٠ - عبد الله بن كليب: مضى في ذؤيب بن كليب. ٦٣٦١ - عبد الله بن كَيْسَبة(٢): بفتح الكاف بعدها تحتانية ساكنة ثم مهملة مفتوحة ثم موحدة، النهدي. ذَكَرَهُ المَرْزَبَانِيّ في ((معجم الشّعراء)»، وقال: كيسبة أُمّه. ويقال اسمه عمرو. وهو القائل لعمر بن الخطاب، واستحمله فلم يحمله: مَا مَسَّهَا مِنْ نَقَبٍ وَلاَ دَبَرْ أَقْسَمَ بِالله أَبُو حَفْصٍ عُمَرْ فَأَغْفِرْ لَهُ اللَّهُمَّ إِنْ كَانَ فَجَرْ [الرجز] وكان عمر نظر إلى راحلته لما ذكر أنها وجعت، فقال: والله ما بها من قَلبةٍ، فرد عليه، فعلاه بالدِّرَّة وهرب وهو يقول ذلك، فلما سمع عُمر آخرَ قوله حمله وأعطاه. وله قصة مع أبي موسى في فَتح تُشْتر وقيل: إن كنيته أبو كَيْسبة، وأن عمر سمعه ينشدها، فاستحلفه أنه ما عرف بمكانه، فحلف فحمله. ٦٣٦٢ ز - عبد الله بن لُحَيّ(٣): أبو عامر الهوْزَني. (١) في أ: كعب. (٢) في أ: کیسه. (٣) في أ: بلام وميم مصغر. ٧٦ حرف العين مشهور بكنيته(١)، يقال رأى. ويقال: ذكره ابن سميع في رجال حمص ممن أدرك الجاهليّة. وَذَكَرَهُ أَبُو زُرْعَة الدّمشِقِيّ في الطّبقة العليا التي تلي الصحابة، فقال: إنه من أصحاب أبي عبيدة، وَقَالَ البُخَارِيّ في ((تاريخه)»: سمع بلالاً. قُلْتُ: وروى أيضاً عن معاذ بن جبل، والمقدام بن معد يكرب، وعبد الله بن قرط، ومعاوية، وشهد خطبة عمر بالجابية. روى عنه ابنه أبو اليمان عامر، وأزهر بن عبد الله الحرَازيّ، وأبو سلام الأسود، وغيرهم. وَقَالَ أَبُو زُرْعَة الرّازِيّ وَالدَّارَقُطْنِيّ: أبو عامر الهوْزَنِيّ لا بأس به. ذكره ابن حبان في ثقات التّابعين قَالَ العِجْليّ: شاميّ، تابعيّ ثقة من كبار التابعين. ٦٣٦٣ - عبد الله بن مجيب بن المضْرَحِي: من بني أبي بكر بن كلاب، أبو المسيب الشاعر، ويعرف بالقتال الكِلابي. قَالَ أَبُو زَيْدِ الأَنْصَارِيّ: هو مِن شعراء الجاهلية. وَذَكَرَ أَبُو عُبَيْدَةَ أنَّ مروان بن الحكم سجنه. قال أبو عبيدة البكري في ((شرح أمالي القالي (٢): فهو على هذا من المخَضرَمين. ومن شعره في قومه: فَلَقَدْ سَئِمْتُ دُعَاءَ يَالَ كِلَبٍ هَلْ مِنْ مَعَاشِرَ غَيْرِكُمْ أَدْعُوهُمُ [الکامل] ٦٣٦٤ ز - عبد الله بن مجمع بن مالك بن إياس بن عبد مناة بن سعد: له إدراك. وكان أبوه (٣) مجمع مع الحسين بن علي بالطّف، فقُتِل. ذكره ابن الكلبي. ٦٣٦٥ - عبد الله بن مخمَر: يأتي في الأخير. ٦٣٦٦ ز - عبد الله بن مرّة العامري. ذَكَرَ (٤) وَثِيمَةُ فِي كتاب ((الردة)) أنه جمع قومه لما استغواهم قرَّة بن هُبيرة فوعظهم وحذرهم، وذكر له في ذلك شعراً. ٦٣٦٧ - عبد الله بن المنذر بن الحلاحل التميمي: (١) قيل ويقال في أ. (٢) في أ: العالي. (٣) في ط: ابنه. (٤) في أ: ذكره. ٧٧ حرف العين ذكر المَرْزَبَانِيُّ في معجم الشعراء أنه استشهد باليمامة مع خالد بن الوليد، فقال نافع بن الأسود یرئیه: مُورِي حُرُوبٍ وَلِلْعَافِينَ وَالنَّادِي أَذْهَبْ فَلاَ يُبْعِدَنْكَ الله مِنْ رَجُلٍ وَلَا يُوَازِيهِ فِي نُعْمَى وَإِرْصَادِ مَا كَانَ يَعْدِلُهُ فِي النَّاسِ مِنْ أَحَدٍ يَدْعُونَ بِاسْمِكَ لِلْمُتْتَابِ وَالرَّادِي لَقَدْ تَرَكْتَ بَنِي عَمْرٍوَ وَإِخْوَتَها [البسيط] ٦٣٦٨ - عبد الله بن المنذر بن كعب : جد أحمد بن سعيد بن صخر، شيخ البخاري وغيره من الأئمة. ذَكَرَ أَبُو عَلِي الجُبَائي في شيوخ أبي داود أنَّ المنذر بن كَعْب وفَد على النبي صلى الله عليه وآله وسلم وأن ابْنَه عبد الله بن المنذر وفد على أبي بكر الصديق. ٦٣٦٩ ز - عبد الله بن نِزَار العبسي. قَالَ ابْنُ عَسَاكِرَ: له إدراك، وكان رسولَ أبي بكر الصديق إلى أبي عبيدة لما دنا من الجابية. ذَكَرَهُ أَبُو حُذَيْفَةَ إِسْحَاقُ بْنُ بشر في ((الفتوح))، عن ابن إسحاق عمَّنْ أخبره، عن عطاء، عن ابن عباس، قال: وسار أبو عبيدة حتى دنا من الجابية، فقيل له. إن هرقل بأنطاكية، فكتب إلى أبي بكر؛ فكتب إليه يعلمه أنه يمده بالرجال بعد الرجال؛ وبعث بكتابه مع عبد الله بن نزار العبسي. ٦٣٧٠ - عبد الله بن النجاشي: في ابن أَصْحَمة. ٦٣٧١ - عبد الله بن نَضلة: في علقمة بن نضلة. ٦٣٧٢ - عبد الله بن هانىء الخولاني: أخو شريح. تقدم(١) في ترجمة شريح. ٦٣٧٣ ز - عبد الله بن حَذَّاج(٢) الحنفي. يأتي في هداج: قَالَ إِبْرَاهِیمُ بْنُ المُنذِر: حدثنا هاشم بن غطفان، حدثني عبد الله بن هداج. وكان قد أدرك الجاهلية، قال: جاء رجلٌ إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم فذكر خبراً، أخرجه أبو نعیم. (١) سقط في ط. (٢) أسد الغابة ت (٣٢٣٢)، الجرح والتعديل ١٩٥/٥، تجريد أسماء الصحابة ٣٣٩/١. ٧٨ . حرف العين وَقَدْ أَخْرَجَهُ أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَة، عن هاشم بن غطفان؛ فزاد عن ابن عبد الله بن هداج، عن أبيه، قال: جاء رجل، فذكره. قَالَ البُخَارِيّ في ((التّاريخ)): عبد الله بن هداج من بني عديّ بن حُنَيف. روى عنه أبو عمار هاشم بن غطفان المزني. ٦٣٧٤ ز - عبد الله بن ورقاء الأسدي. ذَكَرَ الطَّبَرِيّ أنَّ عمر كتب إلى أبي غسّان لمَّا سيره إلى ((أصبهان)) أن يجعل على مقدمته عبد الله بن وَزْقاء الرِّياحي، وعلى المحبة (١) عبد الله بن وَزْقاء الأسدي، وقال في موضع آخر: عبد الله بن الحارث بن ورقاء الأسدي. ٦٣٧٥ ز - عبد الله بن وهب الراسبي: من بني رَاسِب بن مالك بن مَيْدعَان بن مالك بن نَصْر بن الأزد. له إدراك، وشهد فتوحَ العراق مع سعد بن أبي وقاص. وذكر الطّبري في التّاريخ أن سعداً أرسله مع المضارب العجلي وجماعةٌ، وأمَّر عليهم ضِرَار بن الخطاب بأمر عمر إلى أناسٍ اجتمعوا من الذين يقاتلونهم؛ ثم كان مع عليّ في حروبه؛ ولما وقع التحكيم فأنكره الخوارج. واجتمعوا بالنّهروان أمّرَ عليهم عبد الله بن وَهْب الراسبي، وكان عجباً في كثرة العبادة حتى لقب ذا الثِفِنَات(٢)؛ كان لكثرة سجوده صار في يَديهِ ورَكبتيه كثَفِنات(٣) البعير. وقتل الرّاسبي المذكور مع مَنْ قُتل بالنهروان؛ وقصّته في ذلك مشهورة. ذكره ابن الكلبي وغيره. ٦٣٧٦ ز - عبد الله بن يزيد بن قيس العاضري السكوني : ذَكَرَهُ وَثِيمَةُ في ((الردّة)) وقال: لما أزمع قومه على الردة وانتزعوا من زِياد بن لبيد ناقة كان وسمها بميسم الصدقة قام فيهم عبدُ الله بن يزيد، فقال: يا معشر الملوك: إني لا أصغر عن القول، ولا يعظم أحدٌ منكم عن الاستماع، وإني أناشدكم الله والرحم أن تصيروا أحاديث في ناقةٍ أخذت بحق وارتجاعها باطل، وأنشدهم: مَا تَغْدُرُونَ بِعَهْدِ اللهِ وَالذِّمَم مَا كَانَ فِي نَاقَةٍ ضَلَّتْ حُلُومَكُمُ بَعْدَ اللُّسَانِ وَبَعْدَ الكَفِّ وَالقَدَمِ أَلْقَى زِيَادٌ عَلَيْهَا حَنَّ مَيْسِمِهِ أسامُ فِيهَا وَرَبٌّ الحِلِّ وَالحَرَمِ لَيْسَ التّشُوشُ عَلَى بَكْرٍ وَإِخْوَتِهِمْ [البسيط] (١) في أ: الجنبة. (٣) في أ: كنقبات. (٢) في أ: النقبات. ٧٩ حرف العين قال: فبعث إليه الأشعث بن قيس: أرى كلامك يدفعنا وإياك إلى ما نكره، وإنا لا نحمل ذلك، وخرج بينهم إلى المدينة ثم رجع مع المسلمين لقتالهم، واستشهد مع زياد بن لبيد؛ فرثاه مرباع الكندي بقوله: وَلَكِنَّا هَزِتْنَا بِالنَّصِيحِ أَعَبْدَ اللهِ قَدْ أَعْذَرْتَ فِينَا إِلَى العَلْيَاءِ وَالأمْرِ الصَّحِيحِ وَقَدْ أَسْمَعْتَنَا بِدُعَاءِ دَاعِ [الوافر] ٦٣٧٧ ز - عبد الله التميمي. له إدراك. ذَكَرَ الْبُخَارِيُّ في ((تاريخه)) من طريق زيد بن أبي أنيسة، عن عدي بن ثابت، عن عبد الله التميمي(١). قال: بعث عمر بن الخطاب عمار بن ياسر أميراً علينا ونحن بالمدائن. ٦٣٧٨ ز - عبد الجد بن عبد العزيز الأزدي: هو المعروف بالجُلندي. تقدم في حرف الجيم ٦٣٧٩ ز - عبد الحجر بن سُرَاقة: أخو الأحوص(٢) بن جعفر بن كِلاَب العامري الكلابي. ذَكَرَهُ الْمَرْزَبَانِيّ في ((معجم الشعراء»، وكان شهد القادسية فعقر ناقته، وقال: وَبِالْجِسْرِ إِلَّ خَشْيَةً أَنْ أُعَيَّرا وَمَا عُقِرَتُ بالسيْلَحين مَطِيّتي [الطويل] قُلْتُ: وما أظنُّه تركَ اسْمَه على حاله في الإسلام. ٦٣٨٠ - عَبْد خَيْر بن يزيد: ويقال ابن(٣) محمد بن خولي بن عبد عمرو بن عبد يغوث بن الصائد الهمداني، أبو عمارة الكوفي (٤). أدرك الجاهلية قَالَ الْخَطِيبُ: يقال اسمه عبد الرحمن. قُلْتُ: ولعله غيّر في الإسلام. (١) في أ: له إدراك ذكره قال .. (٢) في أ: الأخوص. (٣) في أ: ويقال اسمه محمد. (٤) أسد الغابة ت (٣٢٦٣)، الاستيعاب ت (١٧١٧).