النص المفهرس

صفحات 1-20

الأصابة
و
تمييز الصحابة
للإمَام الحافظ أحمد بن على بن حجر العسقلاني
المترفى سنة ٨٥٢ هـ
دراسة وتحقيق وتعليق
الشيخ علي محمد موض
الشيخ عادل أحمد عبد الموجود
قَدّم له وقرّظه
الدكتور
عبد الفتاح أبوسِت
جامعة الأزهر
الأستاذ الدكتور
محمد عبد المنعم البري
جامعة الأزهر
الدكتور جمعه طاهر التجار
جامعة الأزهر
S
تتَوزيْع
مكتبة دارْ البَاز
عَبَّاسْ أحْمَد البَاز
مَكَّة المكرّهَة

الأصابة
تمييز الصحابة
للإمام الحافظ أحمَدَبْ عَلى بن حجر العسقلاني
المتوفى سنة ٨٥٢ هـ
دراسة وتحقيق وتعليق
الشيخ علي محمّد معوض
الشيخ عادل أحمد عبدالموجود
قدم له وقّظه
الدكتور
الأستاذ الدكتور
عبد الفتاح أبوسِتّ
محمد عبد المنعم البري
جامعة الأزهر
جامعة الأزهر
الدكتور جمعه طاهر التجار
جامعة الأزهر
الجُزء الخَامِس
المحتوى
تتمة حرف العين - إلى حرف الميم
دار الكتب العلمية
بيروت - لبنان

٢٠٠
جميع الحقوق محفوظة
لدار الكتب العلميَّة
بيروت - لبنان
الطبعة الأولى
١٤١۵ هـ - ١٩٩٥مـ
دَار الكتب العلمية بيروت- لبنان
ص.ب: ١١/٩٤٢٤ -- تلكس :_ Nasher 41245 Le
ھَاتف : ٣٦٦١٣٥ - ٦٠٢١٣٣ - ٨١٥٥٧٣٠٨٦٨٠٥١
فاكس: ٠٠/٩٦١١/٦٠٢١٣٣٠٠٠/١٢١٢/٤٧٨١٣٧٣
٠

٣
حرف العين
بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِية
القسم الثاني
من حرف العين
في معرفة مَنْ لم يرِهِوََّ، ولم يَرِد أنه سمع منه ◌َّ لصغره
العين بعدها الألف
٦١٦٨ ز - عاصم بن عُزوة بن مسعود الثقفي:
تقدّم نسبه في ترجمة عُروة؛ وهذا هو والدُ داود بن عاصم بن عُروة. وكان وفاةُ عروة
في أواخر حياةِ النّبي ◌َّر في سنة تسع من الهجرة قبل أن يُسلم قومُه من ثَقِيف، كما مضى
في ترجمته.
٦١٦٩ - عاصم بن عُمر بن الخطاب القُرشي العدوي(١):
أمُّه جميلة(٢) بنت ثابت بن أبي الأفْلح الأنصاري.
(١) نسب قريش ٣٥٣، مسند أحمد ٤٧٨/٣، المحبر ٤١٨، طبقات ابن سعد ١٥/٥، طبقات خليفة ٢٣٤،
تاريخ خليفة ٢٦٧، التاريخ الكبير ٤٧٧/٦، تاريخ الثقات للعجلي ٢٤٢، الثقات لابن حبان ٢٢٣/٥،
الجرح والتعديل ٣٤٦/٦، المعارف ١٨٤، العقد الفريد ٨/٦، المعرفة والتاريخ ٢٢١/١، أنساب
الأشراف ٤٢٧/١، مروج الذهب ١٥٦١، فتوح البلدان ٢٢٦، معجم الشعراء للمرزباني ٢٧١، مشاهير
علماء الأمصار رقم ٤٤٢، عيون الأخبار ٣٢٢/١، جمهرة أنساب العرب ١٥٢، تاريخ الطبري
٦٤٢/٢، ربيع الأبرار ٢٨٥/٤، تهذيب الأسماء واللغات ٢٥٥/١، وفيات الأعيان ٣٠٢/٦، الكامل
في التاريخ ٢١٠/٢، الجمع بين رجال الصحيحين ٣٨٣/١، تهذيب الكمال ٦٣٦/٢، العبر ٧٨/١،
سير أعلام النبلاء ٤/ ٩٧، الكاشف ٤٦/٢، تاريخ الإسلام (عهد الخلفاء الراشدين) ٢٦٨، الوافي
بالوفيات ١٦/ ٥٧٠، مرآة الجنان ٢٧١/١، تهذيب التهذيب ٥٢/٥، تقريب التهذيب ٣٨٥/١، خلاصة
تذهيب التهذيب ١٨٣، النجوم الزاهرة ١٨٥/١، شذرات الذهب ٧٧/١، تاريخ الإسلام ١٣٧/٢.
(٢) في أ: أمه أم جميلة.

٤
حرف العين
قَالَ أَبْنُ البَرْقِيِّ: وُلد في حياة النبي ◌َّهِ، ولم يَرْوِ عنه شيئاً، كذا قال وقد جاءت عنه
رواية .
وَقَالَ أَبُو أَحْمَدَ العَسْكَرِيُّ: وُلِد في السادسة. وَقَالَ أبو عمر: مات النبيِ نَّه وله
سنتان .
وذكر الزُّبَيْرُ بْنُ بِكَّارِ أنّ عُمر زَوّجه في حياته، وأنفق عليه شهراً، ثم قَالَ: حَسْبُك!
وذكر قصة .
قَالَ الزُّبَيْرُ: كان من أحسن الناس خُلقاً. وكان عبد الله بن عُمر يَقُول: أنا وأخي عاصم
لا نَغْتَابُ الناس. وقَالُوا: كان طوالاً (١) جسيماً، حتى أن ذراعه تزيد نحو شبر. وكان يَقُول
الشِّعْر؛ وهو جدّ عمر بن عبد العزيز لأمه. وكان عُمر طلّق أمّه فتزوجها يزيد بن جارية -
بالجيم، فولدت له عبد الرحمن؛ فهو أخو عاصم لأمه. وركب عُمر إلى قُبَاء فوجده يلعب
مع الصبيان، فحمله بين يديه، فركبت جدَّتُه لأمّه الشموسُ بنتُ أبي عامر إلى أبي بكر
فنازعته، فَقَال له أبو بكر: خَلّ بينها وبينه. ففعل.
وذكره مالك في ((الموطأ)) (٢) وذكر البخاري في ((التاريخ))، مِنْ طريق عاصم بن عبيد
الله بن عصام بن عمر أنه كان له يومئذ ثمان سنين.
وعند أبي عمر أنه كان حينئذ ابنَ أربع.
وَقَالَ السَّرِيُّ بْنُ يَحْيَى، عن ابن سيرين، عن رجل حدثه، قَالَ: ما رأيت أحداً من
الناس إلا ولا بد أن يتكلم ببعض ما لا يريد إلا عاصم بن عمر.
قَالَ ابْنُ حِبَّنَ: مات بالربذَة، وأرخه الواقدي ومَنْ تبعه سنة سبعين. وقال مطين: سنة
ثلاث وسبعين.
وتمثل أخوه عبد الله لما مات بقول مُتَمم بن نُوَيرة:
فَلَيْتَ المَنَايَاكُنَّ خَلَّفْنَ مَالِكاً فَعِشْنَا جَمِيعاً أَوْ ذَهَبْنَ بِنَا مَعا(٣)
[الطويل]
فَقَالَ له(٤) عمر رضي الله عنه لما تمثل به: كنَّ خلَّقْنَ عاصماً(٥).
(١) في أ: طويلاً.
(٢) في أ، ت: وروی.
(٣) ينظر البيت في أسد الغابة ترجمة رقم (٢٦٧٤).
(٤) في أ: فقال ابن عمر.
(٥) ثبت في د فإنه أحق به من غيره.

٥
حرف العين
٦١٧٠ ز - عامر بن(١) ... عبد المطلب.
ذكره ابْنُ الكَلْبِيِّ في النسب، وقال: درج، يعني مات، قبل أن يعقب.
٦١٧١ ز - عامر بن الطفيل: بن الحارث بن المطلب بن عبد مناف المطلبي.
لأبيه صحبة وقد تقدم أنه مات في السنة الثانية، وولد هو في عهد النبي صلى الله عليه
وآله وسلم. ذكره البَلاَذُرِيُّ، ولم يسمع له بذكر ولا رِواية؛ فكأنه مات صغيراً.
٦١٧٢ ز - عائذ الله بن عبيد الله: بن عمرو، ويقال عيّذ الله، بتشديد الياء التحتانية
والذال المعجمة: الخولاني، أبو إدريس.
قَالَ مَكْحُولُ: وُلد يوم حُنين، رواه الوليد بن مسلم، عن سعيد بن عبد العزيز عنه.
وأرسل أبو إدريس عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم.
وروي عن عمر بن الخطاب، ومعاذ بن جَبَل، وأبي الدرداء، وعُبَادة بن الصامت،
وبلال، وأبي ذَر، وعون(٢) بن مالك، وحذيفة، وثوبان، ومعاوية وغيرهم.
روى عنه الزهري، وربيعة بن يزيد، وبِشْر بن عبد الله، وأبو حازم بن دينار، ومكحول
وآخرون.
قال سَعِيدَ بْنُ عَبْدِ العَزِيزِ: كان عالم أهلِ الشام بعد أبي الدرداء. وقَالَ أبو زرعة(٣):
أحسن الناس لقياً لأجلّةِ الصّحابة، ويليه جُبير بن نُفير، وكثير بن مُرّة.
واختلفوا في سماعه من معاذ وأنكره الزّهري وطائفة، وأثبته جماعة منهم ابنُ عبد
البر.
وفي ((الموطأ))، عن أبي حازم، عن أبي إدريس دخلتُ مسجد دمشق فإذا أنا بفتى برّاق
الثنايا، فسألت عنه، فقَالُو: معاذ. فذكر القصة في قوله: إني لأحبك.
وَقَال ابن حِبَّان: ولّه عبد الملك قضاءَ دمشق بعد بلال بن أبي الدرداء.
وَقَال ابن مَعِين وغيره: مات سنة ثمانين من الهجرة.
العین بعدها الباء
٦١٧٣ - عباس بن عباس بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف:
(١) في د: عامر بن عامر بن عبد المطلب وفي باقي النسخ بياض نحو كلمتين.
(٢) في أ: عوف.
(٣) في أ: قال أبو زرعة كان أحسن.

٦
حرف العين
ذَكَرَه(١) أَبُو الفَتْحِ الأَزْدِيّ فيمن وافق اسمه اسم أبيه، وكأنه الأصغر مِنْ ولد العباس.
وقد مضى قول العباس :
تَمُوا بِتَمَّامِ فَصَارُوا عَشْرَهُ
[الرجز]
في ترجمة تمام(٢) بن عباس.
٦١٧٤ - عباس بن عتبة بن أبي لهب: في ترجمة والده.
٦١٧٥ - عباس بن عَلْقَمة بن عبد الله بن أبي قيس القرشي العامري :
أمه زينب بنت عديّ بن نوفل. ومات أبوه قبل الفتح، وهو الجدُّ الأعلى لمحمد بن
عمرو بن عطاء المحدث المشهور. ذكره الزبير بن بكار.
٦١٧٦ ز - عبد الله بن سَيّد البشر محمد بن عبد الله بن عبد المطلب:
تقدّم ذكره في ترجمة الطاهر، وجزم هشام بن الكلبي بأن عبد الله والطيّب والطاهر
واحدٌ اسمُه عبد الله، والطيب والطاهر لقبان له.
٦١٧٧ - عبد الله بن أبي أحمد بن جَحْش(٣) بن رِئاب : - بكسر الراء ثم تحتانية
مهموزة وآخره موحدة ۔ الأسدي.
قَالَ ابْنُ سَعْدٍ: له رؤية. وَقَالَ ابْنُ مَنْدَه: أتَى به أبوه إلى النبي صلى الله عليه وآله
وسلم لما وُلد فسماه عَبْدَ الله.
وأخرج له الطّبراني حديثاً عن النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم.
وَقَالَ أَبُو أَخْمَدَ العَسْگرِيّ، لا یصح له منه سماع.
وأخرج أَبُو دَاوُدَ، والطَّبَرَانِيُّ في («الأوسط)»، مِنْ طريق سعيد بن عبد الرحمن بن
رُقيش، عن عبد الله بن أبي أحمد، عن علي حديث: لا يُثُمَ بعد احتلام.
قَالَ الطبراني بعد تخريجه: لا نعرف لعبد الله حديثاً مسنداً غير هذا، فكأنه أشار إلى
أنّ حديثه عن النبي ◌َّ مرسل.
(١) في أ: ذكره أبو الفتح الأزدي.
(٢) في أ: والده.
(٣) أسد الغابة ت (٢٨٠٥)، المحبر ٦٩، أنساب الأشراف ٤٣٦/١، تاريخ الثقات للعجلي ٢٤٩، الجرح
والتعديل ٥/٥، طبقات ابن سعد ٦٢/٥، تهذيب التهذيب ١٤٣/٥، تقريب التهذيب ٤٠١/١، خلاصة
تذهيب التهذيب ١٩٠، تاريخ الإسلام ١٦٩/٢.

٧
حرف العين
وأخرج أبْنُ أَبِي ◌ِاصِمٍ في ((الوحدان))، مِنْ طريق حسين(١) بن أبي لُبَابة، قال:
هاجرت أم كلثوم بنت عقبة في الهدنة، فخرج أخواها: عمارة والوليد، فكَلَّمًا رسول الله
صلى الله عليه وآله وسلم فيها، فنقض الله العهد الذي كان بينهم في النساء خاصة، ونزلت
الآية التي في سورة الامتحان.
٦١٧٨ - عبد الله بن أبي أمامة بن ثعلبة الأنصاري الحارثي:
مات أبوه في عهد النبي صلى الله عليه وآله وسلم كما سيأتي في ترجمته في الكنى؛
فهو من أهل هذا القسم؛ لأن الأنصار كانوا يأتون بأولادهم إذا وُلدوا إلى النبي صلى الله عليه
وآله وسلم فیُحَنِکھم ويَدعو لهم.
وقد رَوَی هو عن أبيه، وأرسل عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم.
روى عنه ابنه المنيب، وابن ابنه عبد الله بن المنيب، وصالح بن كيسان، وآخرون.
وَذَكَرَهُ ابْنُ حِبَّانَ في ثقات التابعين، وقال: كنيته أبو رَمْلَة. وله شيخ آخر يقال له عبد
الله بن أبي أُمامة البلوي، فَرَّق بينهما البخاري، وجعلهما بعضُ المصنفين في الرجال واحداً
والظاهر أنهما اثنان.
٦١٧٩ - عبد الله بن أبي أوفى الأسلمي(٢): ابن أخي عبد الله بن أبي أوفى.
(١) في أ: البشير.
(٢) طبقات ابن سعد ٣٠١/٤، ٣٠٢، ١٢/٦، والمصنف لابن أبي شيبة ١٣، التاريخ لابن معين ٢٩٧/٢،
وتاريخ خليفة ٢٩٢، وطبقات خليفة ١١٠، ١٣٧، العلل لابن المديني ٦١، ٣٨٠، والعلل له ١/ ١٦١،
والمحبر لابن حبيب ٢٩٨، والمغازي للواقدي ٤٨٧، والتاريخ الكبير ٢٤/٥، والتاريخ الصغير ٩١،
وتاريخ الثقات للعجلي ٢٥٠، ومقدمة مسند بقي بن مخلد ٨٣، والمعرفة والتاريخ ٢٦٥/١، ١٥٩/٢،
وتاريخ أبي زرعة ٢٤١/١،، و٦٣٨، وتاريخ واسط ٤٨، ٤٩، وأنساب الأشراف ٢٤٨/١، والكنى
والأسماء للدولابي ٥٩/١، وأخبار القضاة لوكيع ٣٥/١، والزاهر للأنباري ١٣٨/١، والبرصان
والعرجان ٣٦٢، والجرح والتعديل ١٢٠/٥، وتاريخ الطبري ٦٢١/٢، و٤١١/٣، ٣٥٢/٤، وسيرة
ابن هشام ١/ ٢٧٥، والثقات لابن حبان ٢٢٢/٣، ومشاهير علماء الأمصار ٣٢٠، وطبقات الفقهاء
الشيرازي ٨٦، والجمع بين رجال الصحيحين ٢٤٢/١، والكامل في التاريخ ٢١/١، و١٣٨/٣،
وتهذيب الأسماء واللغات ٢٦١/١، وعيون الأخبار ١٢٣/١، وتهذيب الكمال ٣١٧/١٤ -٣١٩،
وتحفة الأشراف ٢٧٦/٤ - ٢٩٢، وسير أعلام النبلاء ٤٢٨/٣ - ٤٣٠، والعبر ١٩٢/١، وتجريد أسماء
الصحابة ١، والكاشف ٦٥/٢، والمعين في طبقات المحدثين ٢٣، والوافي بالوفيات ٧٨/١٧، ٧٩،
ونكت الهميان ١٨٢، والبداية والنهاية ٩/ ٧٥، ومرآة الجنان ١٧٧/١، ووفيات الأعيان ٢/ ٤٠٠، و
٤٠٦/٥، والوفيات لابن قنفذ ٨٤، وتهذيب التهذيب ١٥/٥، ١٥٢، وتقريب التهذيب ٤٠٢/١،
والنكت الظراف ٢٧٧/٤ - ٢٩١، وخلاصة تذهيب التهذيب ١٦٢، وشذرات الذهب ٩٦/١، ورجال
البخاري ٣٩٣/١، تاريخ الإسلام ٩٨/٢.

٨
حرف العين
ذكره المرزباني في معجم الشعراء، واسم أبي أوفى علقمة، وله ولولده عبد الله
صحبة، ولم أر لوالده أوْفَى ذِكْراً، فكأنه مات قبل الإسلام، وترك ولده هذا فيكون من أهل
هذا القسم.
٦١٨٠ ز - عبد الله بن بقطر(١) .
ذَكَرَ أَبُو جَعْفَر الطَّبَرِيّ أنه قُتِل مع الحسين بن علي رضي الله عنه بكربلاء وكان
رضيعه .
٦١٨١ - عبد الله بن ثابت بن قيس بن شماس الأنصاري:
ذَكَرَهُ خَلِيفَةُ فقال: قتل هو وأخواه محمد ويحيى يوم الحَرَّة، وأبوهم استشْهِد
باليمامة، ولأولاده رُؤْیة.
٦١٨٢ ز - عبد الله بن ثابت بن الجِذْع الأنصاري:
ذَكَرَ ابْنُ سَعْد أن أباه ثابتاً استُشهد بالطائف، وترك من الولد عبد الله والحارث وأمّ
إياس.
٦١٨٣ - عبد الله بن الحارث بن عَمْرو بن المؤمل القرشي العدويّ(٢):
وُلد على عهد النبي صلى الله عليه وآله وسلم فحنكه؛ قاله أبو عمر.
قلت: وقد مضى ذكر والده في القسم الأول من حرف الحاء.
٦١٨٤ - عبد الله بن الحارث بن نوفل بن الحارث بن عبد المطلب بن هاشم القرشي
الهاشمي(٣) :
لأبيه ولجده صُحبة، وأُّه هند بنت أبي سفيان بن حَرْب.
قَالَ البَغَوِيُّ: لما ولدت أرسلت به أمُّه إلى أختها أم حبيبة، فقالت يا رسول الله،
هذا ابْنُ أختي، فحنكه، وتفل في فيه.
وَكَذَا قَالَ ابْنُ سَعْدٍ. وكان يُلقّب بَيّة، بموحدتين مفتوحتين الثانية ثقيلة.
وقد روي عن النّبِيِنَّهِ مرسلاً. وَيُقَالُ: كان له عند وفاة النبي ◌َّ سنتان.
(١) في أ، ت: بعطة، وفي د نقطة.
(٢) أسد الغابة ت (٢٨٧٩)، الاستيعاب ت (١٥١٥).
(٣) أسد الغابة ت (٢٨٨٢)، الاستيعاب ت (١٥١٨).

٩
حرف العين
وروي عن أبيه، وعمّ جدّه العبّاس، وعن عمر، وعلي، وابن مسعود، وأم هانىء
وغيرهم.
روى عنه أولاده: عبد الله، وعبيد الله، وإسحاق؛ ومن التابعين: عبد الملك بن
عُمير، وأبو إسحاق السبيعي، والزهري وآخرون.
اتفقوا على توثيقه، قاله ابن عبد البر.
وَقَالَ يَعْقُوبُ بْنُ شَيْبَةَ: كان ثقةً ظاهرَ الصلاح، وله رضا في العامة. ولما مات
يزيد بن معاوية وهرب عَبْدُ الله بن زياد عامله على العراقين رَضِي أهل البصرة بعبد الله بن
الحارث هذا.
وَذَكَرَ البَغَوِيّ في ترجمته أنه ولى البصرة لابن الزّبير، وكانت وفاته بعمان سنة أربع
و ثمانین؛ قاله ابن سعد .
وَقَالَ ابْنُ حِبّان في ((الثقات)): مات بالأبْوَاء، قتلته السموم سنة تسع وسبعين. وَقَالَ
غيْرُهُ: إن الذي مات بالسموم إنما هو وَلده عبد لله بن(١) الحارث.
٦١٨٥ - عبد الله بن الحارث بن هشام بن المغيرة المخزومي(٢):، أخو عبد الرحمن.
قَالَ أَبُو عُمَر وُلد على عهد النّبِيِوَِّ، وأرسل عنه، ولا صحبة له؛ وكذا قَالَ
البُخَارِيّ، وَابْنُ أَبِي حَاتِمٍ: إن روايته عن النبي ◌َّ مرسلة.
وَقَالَ أَبُو حُذَيْفَةَ الْبُخَارِيّ في ((الفتوح): بلغنا أنَّ الطاعون الذي كان بعَمَواس لم يَنْجُ
منه من آل المغيرة ابن عبد الله بن مخزوم إلا المهاجرين خالد بن الوليد، وعبد الله بن
الحارث بن هشام، وعبد الله بن أبي عمرو بن أبي حفص بن المغيرة.
٦١٨٦ - عبد الله بن خالد بن أسيد بن أبي العِيص العَبْشَمي: ابن أخي عتاب.
لأبيه صحبة، وتقدّم في القسم الأول.
٦١٨٧ ز - عبد الله بن زَيْد بن سَهل الأنصاري: أخو أنس مِنْ أمه هو عبد الله بن أبي
طلحة. يأتي.
٦١٨٨ ز - عبد الله بن سَبْرة الحَرَشي.
له صحبة، وشهد الفتوح في بدء الإسلام. وَقَالَ أَبُو عَلِيِّ القَالِي في ((الأمالي)): بارز
(١) في أ: عبد الله بن عبد الله بن الحارث.
(٢) أسد الغابة ت (٢٨٨٣)، الاستيعاب ت (١٥١٩).

١٠
حرف العين
أرطبون الرومي عبد الله بن سبرة سنة خمس عشرة فقتله عبد الله، وقطع أرطبون يدَه، فَقَالَ
عَبْدُ الله يَرِْي يَدَهُ :
أَهْوِنْ عَلَيَّ بِهِ إِذْ بَانَ فَأَنْقَطَعَا
وَيْلُ أَمِّ جَارٍ غَدَاةَ الرَّوْعِ فَارَقَنِي
يُمْنَى يَدَيَّ غَدَتْ مِنِّيَ مُفَارِقَةً
وَقَائِلٍ غَابَ عَنْ شَأْنِي وَقَائِلَةٍ
وَيْلُ امْهِ فَارِساً أَجْلَتْ عَشِيرَتُهُ
يَمْشِي إِلَى مُستَجِيبٍ مِثْلِهِ بَطَلٍ
حَاسْتُه المَوْتَ حَتَّى اشْتَفَّ آخِرَه
فَإِنْ يَكُنْ أَرْطَبُونُ الرُّومِ قَطَّعُهَا
لَمْ أَسْتَطِعْ يَوْمَ فِلْطَاسِ لَهَا تَبَعَا
هَلَّ اجْتَبْتَ عَدُوَّ اللهِ إِذْ صُرِعَا
حَامَى وَقَدْ ضَيَّعُوا الأَحْسَابَ فَأَرْتَجَعَا
حَتَّى إِذَا أَمْكَنَا سَيْفَيْهِمَا أَنْقَطَعَا
فَمَا أَسْتَكَانَ لِمَا لَقَى وَلَا جَزَعَا
فَإِنَّ فِيهَا بِحَمْدِ الله مُنْتَفَعَا
[البسيط]
وهو القائل:
إِنْ أقلب الطعن فَالطَّاعُونُ يَرْصُدُنِي
كَيْفَ البَقَاءُ عَلَى طَعْنٍ وَطَاعُونٍ
[البسيط]
وهو القائل يخاطب يزيد بن معاوية:
لَكَ الخَيْرُ وَأَنْظُرْ بعدِ كَيْفَ أَكُونُ
تَجَاوَزْ بِحُلْمٍ مِنْكَ عَنِّي هَذِهِ
[الطويل]
٦١٨٩ - عبد الله بن سندر الجذامي.
تقدم التنبيه عليه في ترجمته في القسم الأول:
٦١٩٠ ز - عبد الله بن سهل بن قَرظة الأنصاري: أحد بني عمرو بن عوف.
ذَكَرَ الدَّارَقُطْنِيّ في ((المؤتلف والمختلف)) أنّ أمه مُعَاذة بنت عبد الله مولاة عبد الله ابن
أُبيّ، تزوّجها أبوه سهل بن قرظة فولدته في حياة النبي صلى الله عليه وآله وسلم، وَكَذَا حَكَاهُ
ابْنُ عَبْدِ البَرِّ في ترجمة معاذة.
٦١٩١ - عبد الله بن سهل بن حُنيف الأنصاري(١):
أبوه صحابي شهير. قَالَ ابْنُ مَنْدَه: ولد في عهد النبي صلى الله عليه وآله وسلم، قَالَ:
وأنه أميمة التي كانت امرأة حسان بن الدحداح، وفيها نزلت: ﴿إِذَا جَاءَكَ المُؤْمِنَاتُ
(١) أسد الغابة ت (٢٩٩٤).

١١
حرف العین
يُبَابِعْنَكَ﴾ [الممتحنة: ١٢]، رواه ابن وهب، عن ابن لهيعة، عن يزيد بن حبيب أنه بلغه
ذلك.
قَالَ ابْنُ الأثير: الصحیح أن عبد الله روَى عن أبيه.
روى عنه عبد الله بن محمد بن عقيل، ثم ساقَ حديثه في فَضْل مَنْ أعانَ مجاهداً من
مسند أحمد كذلك.
قُلْتُ: وليس بينه وبين ما قال ابن منده تدافع.
٦١٩٢ - عبد الله بن شدّاد بن الهاد الليثي(١):
تقدم في ترجمة أبيه في القسم الأول سياقُ نسبه، ووُلد هو في عهد النبي صلى الله
عليه وآله وسلم.
وأمّهُ سَلْمى بنت عُميس؛ فهو أخو أولاد حمزة بن عبد المطلب لأمهم، وابن خالة
أولاد جعفر، وكذا محمد بن أبي بكر، وبعض ولد علي؛ أمهم أسماء بنت عميس.
روى عبد الله عن أبويه وخالاته: ميمونة أم المؤمنين، وأم الفضل زوج العباس،
وأسماء بنت عُميس، وعُمر، وعلي، وابن مسعود، ومعاذ، وطلحة، والعباس بن عبد
المطلب، وغيرهم.
(١) أسد الغابة ت (٣٠٠٦)، الاستيعاب ت (١٥٩١)، طبقات ابن سعد ٦١/٥، و١٢٦/٦، والتاريخ لابن
معين ٣١٣/٢، وتاريخ خليفة ٢٨٣، و٢٨٧، وطبقات خليفة ١٥٣، والعلل لأحمد ٢٦/١، ٢٨،
والتاريخ الكبير ١١٥/٥، والتاريخ الصغير ١٧٩/١، وتاريخ الثقات للعجلي ٢٦١، والمعرفة والتاريخ
٢٩٤/٢، و٥٥٠، وتاريخ أبي زرعة ٥٤١/١، وتاريخ واسط ١٧٤، ١٧٥، وأنساب الأشراف
٤٤٧/١، و٢٨٣/٣، والمعارف ٦٦، وأخبار القضاة لوكيع ٢٣١/٢، والجرح والتعديل ٨٠/٥،
والثقات لابن حبان ٣٠/٥، ومشاهير علماء الأمصار ٧٧٢، ورجال الطوسي ٤٧، والفرج بعد الشدة
للتنوخي ١٢٥/١، ١٢٦، وتاريخ بغداد ٩/ ٤٧٣، ٤٧٤، والسابق واللاحق ١٠٧، والجمع بين رجال
الصحيحين ٢٦٣/١، والتبيين في أنساب القرشيين ٦٤، ١٢٣، والكامل في التاريخ ٤٧٧/٤، وتاريخ
الطبري ١/ ٤٢٠، ٤٩١، وعيون الأخبار ٢٦١/١، والعقد الفريد ٤٠٨/٢، و١٨٦/٣، وتهذيب
الأسماء واللغات ٢٧٢/١، وتهذيب الكمال ٨١/١٥ - ٨٥، والعبر ٩٤/١، وسير أعلام النبلاء
٤٨٨/٣، ٤٨٩، والكاشف ٨٥/٢، وعهد الخلفاء الراشدين ٥٧ و٥٩١، والمحبر ١٠٨، والكنى
والأسماء للدولابي ٢/ ١٤٧، والبداية والنهاية ٣٧/٩، ومراة الجنان ١٦٥/١، وجامع التحصيل ٢٥٩،
والوافي بالوفيات ١٧/ ٢١٠، وتهذيب التهذيب ٢٥٧٥، ٢٥٢، وتقريب التهذيب ٤٢٢/١، وخلاصة
تذهيب التهذيب ١٧٠، وشذرات الذهب ٩٠/١، ورجال البخاري ١/ ٤١٠، ٤١١، ورجال مسلم
٣٦٩/١، تاريخ الإسلام ١١١/٣.

١٢
حرف العين
روى عنه جماعة من كبار التابعين: كرِبعي بن حِرَاش؛ ومن أوساطهم؛ كطاوس؛
ومِنْ صغار التابعين؛ كسعد بن إبراهيم، وأبي إسحاق الشيباني، والحكم بن عُتبة، وغيرهم.
قَالَ: قَالَ المَيْمُونِيّ: سئل أحمد: أَسمِع عبد الله بن شداد مِنَ النبي صلى الله عليه وآله
وسلم شيئاً؟ قال: لا.
وَقَالَ العَجْلِيّ: مِنْ كبار التابعين وثقاتهم، ووثّقه الجماعةُ في الصحيحين وغيرهما.
وقد أرسل شيئاً يأتي بعضُه في ترجمة عبد الله بن الهاد العُتْوَاري في القسم الأخير؛
اتفقوا على أنه فقد في وقعة الجماجم. قَال العَجْلِيّ: اقتحم فرسه وفرس عبد الرحمن بن
أبي ليلى نَهْرَ دُجيل، فذهبا بهما وكذا جزم ابن حبان بأنه غرق بدُجَيل؛ وذلك سنة إحدى أو
اثنتين وثمانين.
٦١٩٣ - عبد الله بن صَفْوَان(١) بن أمية بن خَلَف الجمحي المكي:
تقدّم نسبه في ترجمة والده؛ يكنى أبا صفوان. وأمَّه برزة بنت مسعود بن عمرو بن
عُمير الثقفي.
وُلد في عَهْد رسول الله وَِّ، قاله الجِعَابي(٢).
وروى عن عمرو(٣) بن عمر حفصة، وعبد الله، وأم سلمة، وغيرهم.
روى عنه ابنْ ابنه أمية بن صفوان بن عبد الله بن صفوان، وعَمْرو بن دينار، ومحمد
ابن عباد بن جعفر؛ وآخرون.
(١) أسد الغابة ت (٣٠١٨)، الاستيعاب ت (١٥٩٥)، طبقات ابن سعد ٤٦٥/٥، الأخبار الموفقيات ٦٢٣،
نسب قريش ٣٥٦، السير والمغازي لابن إسحاق ١٠٤، المغازي للواقدي ٢٠٢، المحبر ١٤٢، تاريخ
خليفة ٢١٤، طبقات خليفة ٢٣٥، العلل لأحمد ٧٧، التاريخ الكبير ١١٨/٥، التاريخ الصغير ١٤٢/١،
المعرفة والتاريخ ٥٣٣/١، تاريخ اليعقوبي ٣٨٩/٢، أنساب الأشراف ٥٦/١، فتوح البلدان ٥٨،
الجرح والتعديل ٨٤/٥، الثقات لابن حبان ٢٣١/٣، الجمع بين رجال الصحيحين ٢٧٤/١، مشاهير
علماء الأمصار رقم ٥٩٩، العقد الفريد ٥/٤، التبيين في أنساب القرشيين ١٣٣/١، الكامل في التاريخ
١٤٩/٢، تاريخ الطبري ٢٨٧/٢، تهذيب الكمال ١٢٥/١٥، تجريد أسماء الصحابة ١ رقم ٣٣٦٠،
سير أعلام النبلاء ٤/ ١٥٠، العبر ٨٢/١، الكاشف ٢/ ٨٧، جامع التحصيل رقم ٣٧٢، الوافي بالوفيات
١٧/ ٢١٥، البداية والنهاية ٣٤٥/١، مرأة الجنان ١٥١/١، تهذيب التهذيب ٢٦٥/٥، تقريب التهذيب
٤٢٣/١، العقد الثمين ١٧٨/٥، خلاصة تذهيب التهذيب ٢٠٢، شذرات الذهب ٨٠/١، تاريخ
الإسلام ٢/ ٤٥٠ .
(٢) في أ، د، هـ: الجعان.
(٣) في ت، ل، هـ: ابني عمر.
.

١٣
حرف العين
قَالَ الزُّبَيْرُ بْنُ بِكَّارٍ: كان من أشراف قريش، وكان مع ابن الزبير في خلافته يقوّي
أمره، ولم يزل معه حتى قُتلا جميعاً.
وَقَالَ مُجاهِدٌ: كان شريفاً حليماً؛ ذَكَرَهُ ابْنُ سَعْدٍ في الطبقة العليا من التابعين. وَذَكَرَهُ
ابْنُ حِبَّان في الصّحابة، فقال: له صحبة، ثم ذكره في ثقات التّابعين.
وأخرج العسكريّ له حدیثین مسندیْن في كل منهما نظر.
وَقَالِ ابْنُ عَبْدِ البَرّ: روي عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم حديث: ليغزوَنّ هذا
البيتَ جَيْش فيُخْسَف بهم. ومنهم من جعله مرسلاً.
قُلْتُ: وسبقه لذلك ابنُ أبي حاتم؛ وإنما رواه عبد الله بن صفوان عن حفصة أم
المؤمنين، كذا هو عند مسلم والنسائي وتاريخ البخاري؛ وكذا هو في مسانيد أحمد، وابن
أبي عمر، وأبي يَعلَى، وغيرهم.
٦١٩٤ - عبد الله بن أبي طلحة(١) زيد بن سَهْل الأنصاري: أخو أنس بن مالك لأمّه.
تقدم نسبه في ترجمة والده ثبت ذِكْره في حديث أنس في الصحيح أنه لما ولدته أمُّ
سليم قالت: يا أنس، اذهب به إلى النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم فليحنكه، فكان أوّل شيء
دخل جَوْفَه رِيقُ النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم، وحنكه بتمرة؛ فجعل يتلمَّظ؛ فقال: ((حَبَّ
الأنْصَارُ التَّمْرَ)).
قَالَ ابْنُ سَعْدٍ: وُلد بعد غزوة حُنین، وأقام بالمدينة؛ وكان قليل الحديث؛ فروى عن
أبیه وأخیه لأمه أنس.
روى عنه ابناه: إسحاق، وعبد الله، وابن ابنه يحيى بن إسحاق، وأبو طُوَالة،
وغيرهم.
وقال أبو نعيم الأصبهاني: استشهد بفارس. وقال غيره: مات بالمدينة سنة أربع
وثمانین.
(١) أسد الغابة ت (٣٠٢٧)، الاستيعاب ت (١٦٠٠)، طبقات ابن سعد ٧٤/٥ - ٧٦، وطبقات خليفة ٣٣٧،
وتاريخ الثقات للعجلي ٢٦٢، وتاريخ أبي زرعة ٧١/١، و٥٦٢، والجرح والتعديل ٥٧/٥، والثقات
لابن حبان ٢٤٣/٣، و١٣/٥، ومشاهير علماء الأمصار ١٣٦، والجمع بين رجال الصحيحين
٢٧٢/١، وتهذيب الأسماء واللغات ٢٧٣/١، ورجال الطوسي ٥٠، وتهذيب الكمال ١٥/ ١٣٣،
والوافي بالوفيات ١٨٤/١٧، ١٨٥، وجامع التحصيل ٢٥٦، والبداية والنهاية ٩/ ٤٣، وتهذيب التهذيب
٢٦٩/٥، وتقريب التهذيب ٤٢٤/١، وخلاصة تذهيب التهذيب ٢٠٢، ورجال مسلم ٣٦٤/١، وتاريخ
الإسلام ١١٣/٣.

١٤
حرف العين
٦١٩٥ - عبد الله بن عامر بن كُرَيز بنَ ربيعة بن حَبيب بن عبد شمس بن عبد مناف
القرشي العَبْشَمي(١): ابن خال عثمان بن عفان؛ لأنّ أم عثمان هي أَزْوَى بنت كُريز
المذكور؛ وأمّها البيضاء بنت عبد المطلب بن هاشم، واسم أمّ عبد الله هذا دجاجة بنت
أسماء بنت الصلت السلمية.
ولد على عَهْدِ النبي صلى الله عليه وآله وسلم، وأُتي به إليه وهو صغير، فقال: ((هَذَا
شَبِيهُنا)) وجعل يتفل عليه، ويعوذه، فجعل يبتلع رِيقَ النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم؛ فقال
النبي صلى الله عليه وآله وسلم: ((إِنَّهُ لَمَسْقِي))، وكان لا يعالج أرضاً إلا ظهر له الماء حكاه
ابن عبد البر.
وقد روي عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم، وما أظنه رآء ولا سمع منه، كذا قَالَ:
وَأَثْبَتِ ابْنُ حِبَّان له الرؤية؛ وهو كذلك.
وَقَالَ ابْنُ مَنْدَه في الصحابة: مات النبيُّ صلى الله عليه وآله وسلم وله ثلاث عشرة
سنة، كَذَا قَالَ: وهو خطأ واضحٌ؛ فقد ذكر عمر بن شبّة في أخبار البصرة أن النبيَّ صلى الله
عليه وآله وسلم وجدَ يَوْمَ الفتح عند عمير بن قتادة الليثي خَمْسَ نسوة؛ فقال: فَارِقْ
إحداهن. ففارق دجاجة بنت الصلت، فتزوّجها عامر بن كُريز، فولدت له عبد الله، فعلى
هذا كان له عند الوفاة النبوية دون السنتين. وهذا هو المعتمد.
الحديثُ المذكور أخرجه ابن قانع، وابن منده، مِنْ طريق مصعب الزبيري. حدثني
أبي، عن جدي مصعب بن ثابت، عن حنظلة بن قيس، عن عبد الله بن الزبير، وعبد الله بن
عامر - أنّ رسولَ الله صلى الله عليه وآله وسلم قال: ((مَنْ قُتِلَ دُونَ مَالِهِ فَهُوَ شَهِيدٌ)). وليس
في السياق تصريح بسماعه فهو مرسل.
وكان عبْدُ الله جواداً شجاعاً ميموناً، ولاه عثمان البصرة بعد أبي موسى الأشعري سنة
تسع وعشرين، وضَمَّ إليه فارس بعد عثمان بن أبي العاص. فافتتح خراسان كلَّها، وأطراف
فارس، وسجستان، وكرمان، وغيرها، حتى بلغ أعمال غزة(٢)؛ وفي إمارته قتل يَزْدجرد
آخر ملوك فارس، وأحرم ابن عامر مِن نيسابور شكراً لله تعالى، وقدم على عثمان فلامه على
تَغْريره بالنسك، وقدم بأموالٍ عظيمة ففرَّقَها في قريش والأنصار.
(١) أسد الغابة ت (٣٠٣٣)، الاستيعاب ت (١٦٠٥).
(٢) غَزَّة: بفتح أوله وثانيه وتشديده؛ مدينة في أقصى الشام من ناحية مصر بينها وبين عسقلان فرسخان أو
أقل في غربيها من عمل فلسطين وفيها مات هاشم (جد النبي). انظر: مراصد الاطلاع ٢/ ٩٩٣.

١٥
حرف العين
وهو أول من اتخذ الحياض بعرفة، وأجرى إليها العين، وقُتِل عثمان وهو على
البصرة، فسار بما كان عنده من الأموال إلى مكّة، فوافى أبا طلحة والزبير فرجع بهم إلى
البصرة، فشهد معهم وَقْعَةَ الجمل، ولم يحضر صِفّين؛ وولاه معاوية البصرة ثلاث سنين بعد
اجتماعِ الناس عليه، ثم صرفه عنها، فأقام بالمدينة.
ومات سنة سبع أو ثمان وخمسين، وأوصى إلى عبد الله بن الزبير.
وأخباره في الجود كثيرة، وليست له رواية في الكتب الستة، لكن أشار البخاري إلى
قصة إحرامه فقال في باب قوله تعالى: ﴿الْحَجُّ أَشْهِرٌ مَعْلُومَاتٌ﴾ [البقرة: ١٩٧] من كتاب
الحج: وقال ابن عباس من السنة أَلَّ يُحْرِم بالحج إلا في أشهر الحج. وكره عثمان أن يحرم
مِنْ خراسان أو كرمان، وذكرت في تعليق التعليق أَنَّ سعيد بن منصور وأبا بكر بن أبي شيبة
أخرجا مِنْ طريق يونس بن عبيد، عن الحسن - أنَّ عبد الله بن عامر أحرم من خراسان؛ فلما
قدم على عثمان لامه فيما صنع، و کرهه.
وأخرجه عبد الرزاق، مِنْ طريق محمد بن سيرين، قال: أَحرمَ عبدُ الله بن عامر من
خراسان، فقدم على عثمان فلامه، وقال: غررت بنسكك.
وَأَخْرَجَ الْبَيْهَقِيّ، مِنْ طريق داود بن أبي هند - أنَّ عبد الله بن عامر بن كُريز حين فتح
خراسان قال: لأجعلنَّ شكري لله أن أخرجَ من موضعي مُحْرِماً، فأحرم مِنْ نيسابور؛ فلما
قدم على عثمان لامَه على ما صنعٍ. قَالَ الْبَيْهَقِيُّ: هو عن عثمان مشهور.
٦١٩٦ ز - عبد الله بن عبد الله بن سراقة بن المعتمر العَدَوي:
تقدم نسبه في ترجمة أبيه.
قَالَ الزُّبَيْرُ بْنُ بِكَّارٍ في ذِكرِ أولاد عمر بن الخطاب: وأما زينب بنت عمر فكانت عند
عبد الرحمن بن سلول، ثم مات فخلف عليها عبد الله بن عبد الله بن سُراقة، فولدت له؛ ثم
ذكر أَنَّ ابني سراقة ماتا فأوصيا إلى عمر بابن عبد الله، فجعله عُمر عند بنته زينب، فلما بلغ
الحلم قال له: مَنْ تحبُّ أن أزوّجك؟ قال: أمي زينب، فقال: إنها ليست أمك، ولكنها بنت
عمك، فزوَّجها له فولدت له ابنه عثمان؛ فيؤخَذ من هذا أنهُ ولد في حياة النبي صلى الله عليه
وآله وسلم لكونه بلغ وتزوَّج ووُلِد له في حياة عمر؛ وكل ذلك بعد الوفاة النبوية بثلاث عشر
سنة .
٦١٩٧ ز - عبد الله بن عبد الله بن عامر بن ربيعة العنزي :. حليف آلٍ عمر بن الخطاب
القرشي العدوي مولاهم، یکنی أبا محمد.

١٦
حرف العين
ذَكَرَهُ التّرْمِذيّ في الصّحابة، وقال: رأى النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم وسمع منه
حَرْفاً.
وَقَالَ أَبُو زُرْعَةَ وأَبْنُ مَنْدَه: أدرك النبي صلى الله عليه وآله وسلم.
قُلْتُ: تقدم في ترجمة أخيه عبد الله بن عامر الأكبر أنه استُشهد بالطائف، وأنَّ هذا
وُلد بعده، فسماه أبوه على اسمه؛ وعلى هذا فلم يَسْمع مِنَ النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم؛
بل أخذ القصة عن أمه فأرسلها وإن كان ظاهرُ القصة أنه سمع؛ ومِنْ ثَمَّ قَالَ الْوَاقِدِيّ فيما
حكاه ابن سعد: لا أرَى الحديثَ الذي فيه قصّةُ سماعة محفوظاً. انتهى.
وله رواية عن أبيه، وعمر، وعثمان، وعبد الرّحمن بن عوف، وعائشة وغيرهم.
روى عنه عاصم بن عبيد الله، والزّهري، ويحيى بن سعيد، وعبد الله بن أبي بكر بن
حزم، ومحمد بن يزيد بن المهاجر، وآخرون.
قَالَ الْهَيْثَمُ بْنُ عَدِيّ: مات سنة بضع وثمانين. وقال غيره: مات سنة خمس. وَقِيلَ
سنة تسع.
٦١٩٨ - عبد الله بن عبد الرحمن بن العوّام الأسديّ:
له رؤية، ومضى ذكره في ترجمة أبيه، وأنه قتل يَوْمَ الدار، وقُتل وَلَدُه خارجة مع بن
الزبير.
٦١٩٩ - عبد الله بن عَبْد: بغير إضافة، القاريّ - بتشديد التحتانية.
حليف بني زُهْرة، وهو أخو عبد الرحمن بن عبد، وجدّ يعقوب بن عبد الرحمن بن
محمد بن عبد الله بن عبد.
ذَكَرَهُ ابْنُ حِبَّان في الصحابة. وأخرج البغوي مِن طريق ابن وهب: حدثني يعقوب ابن
عبد الرحمن القاريّ، قَالَ: قَالَ أتى أَبي بعبد الرحمن وعبد الله ابني عبد إلى النبيّ صلى الله
عليه وآله وسلم فبرّك عليهما ومسح رؤوسهما(١)، وقال لعبد الله: ((هذَا عَابِدٌ))؛ فكانا إذا
حلَقا رؤوسهما نبت موضع یدٍ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قبل الباقي.
٦٢٠٠ ز - عبد الله بن عثمان بن عفان بن أبي العاص الأموي(٢):، سِبْط رسول الله
صلی الله عليه وآله وسلم أمه رقية.
(١) في أ: قال لعبد الرحمن: هذا تاجر.
(٢) أسد الغابة ت (٣٠٦٧).

١٧
حرف العين
قَالَ مصعب الزبيري: لما هاجر عثمان ومعه رُقية إلى أرض الحبشة ولدَتْ له هناك
غلاماً سماه عبد الله و کني به، وكان قبل ذلك یکنی أبا عمرو.
[وَأَخْرَجَ أَبُو نُعَيْم مِنْ طريق حجاج بن أبي مَنِيع، عن جده، عن الزهري نحوه](١).
وَأَخْرَجَ ابْنُ مَنْدَه مِنْ طريق عبد الكريم بن روح بن عَبسة بن سعيد، عن أبيه. عن
جده - مَوْلى عثمان. وكانت أمه أم عباس مولاة لرقيّة بنت النبي صلى الله عليه وآله وسلم،
قَالَ: قَالَتْ أُمُ عَبَّاس: ولدت رقية لعثمان غلاماً فسماه عبد الله وکني به.
وَقَالَ أَبُو سَعْد النَّيْسَابُورِيّ في كتاب ((شرف المصطفى)): ذكروا أن عبد الله بن عثمان
مات قبل أُمُّه بسنَّةٍ .
قُلْتُ: فعلى هذا يكون مات في السنة الأولى من الهجرة إلى المدينة.
[٦٢٠١ ز - عبد الله بن عدي بن الخيار النوفلي(٢):
سيأتي نسبُه في ترجمة أخيه عبيد الله مصغّراً؛ وقُتِل أبوهما كافراً، فيكون من هذا
القسم كما يأتي تقريره في ترجمة أخيه، وكان لعبد الله هذا مِنَ الولد: عبد العزيز، له ذكر،
ولعبد العزيز وَلَد اسمه عبد الله قُتِل شهيداً في أرض الروم مع مسلمة بن عبد الملك على
رَأْس المائة].
٦٢٠٢ - عبد الله بن عَمْرو(٣) بن الأحوص الأزدي:
وأُّه أم جندب. لها ولأبيه صحبة، ولعبد الله هذا رؤية وسقَتْه أمه في حجة الوداع من
ماءٍ مَّ النبيُّ صلی الله عليه وآله وسلم فيه.
ووقع لي ذلك بسندٍ عال: أخبرنا أحمد بن أبي بكر المقدسي في كتابه، أخبرنا
عيسى بن معالي، وأبو بكر بن أحمد بن عبد الدائم، قَالاً: أنبأنا محمد بن إبراهيم الإزبلي،
أنباتنا شهدة بنت الآبري ح.
وقرأت على الزّين بن عمر بن محمد البالسي، عن زينب بنت أحمد بن عبد الرحيم
سماعاً، عن إبراهيم بن محمود، قَالَّ: قرىء على أم عبد الله الرهبانية ونحن نسمع، قَالَتْ:
أنبأنا طَرّاد بن محمد الزبيبي(٤)، أنبأنا هلال بن محمد بن جعفر، حدّثنا الحسين بن
يحيى بن عياش، حدثنا الحسن بن محمد الزعفراني، حدثنا عبيدة بن حميد، عن يزيد بن
(١) سقط في أ.
(٢) أسد الغابة ت (٣٠٦٨).
(٣) أسد الغابة ت (٣٠٨٣)، تجريد أسماء الصحابة ٣٢٥/١.
(٤) في أ: الزيني.
الإصابة/ ج٥/م ٢

١٨
- حرف العين
أبي زياد، عن سليمان بن عمرو بن الأحوص، عن أمه، قالت: ((رأيتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ
عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمْ عِنْدَ جِمْرَةٍ العقبَةِ رَاكِباً وَوَرَاءَهُ رَجُلٌ يَسْتُره مِنْ رَمْي النَّاس؛ فقال: (يَا أَيُّها
النَّاسُ، لا يَقْتُلْ بعضُكُمْ بَعْضاً، وَمَنْ رَمَى الجَمْرَةِ فَلْيَرْمِهَا بِمِثْلٍ حَصَىَ الخَذفِ)). قال:
ورأيتُ بَيْنَ أَصَابِعه حَجَراً فَرَمى وَرَمَى النَّاسُ(١)، ثم انصرفَ؛ فجاءته امرأةٌ مَعَها ابنٌّ لها بِهِ
مَسٌّّ؛ فَقَالَتْ: يا نبيَّ الله، ابني هذا - تعني ادْعُ له، قال: فأمرها فدخلت بعض الأخبيةِ،
فجاءت بتَوْر (٢) مِن حجارة فيه ماءً، فأخذ بيده فمجَّ فيه ودعا فيه وأعاده، وقال: اسقيه
واغسليه منه. قالت: فتبعتها فقلْتُ: هَبِي لي من هذا الماء. فقالت: خُذي منه، فأخذت منه
حَفْنةً فسقيتها ابني عبد الله فعاش؛ فكان مِن برئه ما شاء الله أن يكونَ. قالت: ولقيت المرأةَ
فزعَمَتْ أن ابنها برىء، وأنه غلامٌ لا غلامَ خيرَ منه.
وَأَخْرَجَهُ أَبُو مُوسَى في ((الذّيل)) بطوله، مِن طريق طَرّاد، وأخرج أبو داود طرفاً منه عن
أبي ثور ووهب بن بَيان(٣)، كلاهما عن عبيدة بن حميد؛ فوقع لنا (٤) عالياً.
٦٢٠٣ - عبد الله بن فَضالة الليثي(٥):
وُلد في حياة النبي صلى الله عليه وآله وسلم فعقَّ عنه أبوه بفَرس؛ ذكر ذلك البخاري
في تاريخه مِنْ رواية موسى بن عمران الليثي، عن عاصم بن حدثان(٦) الليثي، عن عبد
الله بن فضالة الليثي، فَذَكَّرَهُ.
وَقَالَ ابْنُ أَبِي حَاتِمِ، عن أبيه: إسناد مضطرب، مشايخ مجاهيل؛ كذا قال.
ولعبد الله رواية عن أبيه في سنن أبي داود، وصححها ابن حبان مِنْ طريق داود بن أبي
هند، عن أبي حرب بن أبي الأسود عنه، عن أبيه، أنه سأل النبيَّ صلى الله عليه وآله وسلم.
قَالَ أَبُو حَاتِمِ: اختلف في سنده: فقال مسلم بن علقمة، عن داود، عن أبي حَرْب،
عن عبد الله بن فضالة أنه أتى النبي صلى الله عليه وآله وسلم.
(١) أخرجه أبو داود (١٩٦٦) وأحمد ٥٠٣/٣، ٣٧٦/٦، ٣٧٩، والبيهقي في الدلائل ٢٤٤/٥، وفي السنن
١٣٠/٥، وابن سعد ٢٢٤/٨، وانظر نصب الراية ٧٥/٣.
(٢) التَّوْرُ من الأواني: مُذَكَّرٌ، قيل: هو عَربيّ، وقيل: دخيل قال الأزِهِري: التَّوْرُ إِنَاءٌ مَعْرُوفٌ تُذَكِّرُهُ العَرَبُ
تَشْرَبُ فيه، وقيل: هو إِنَاءٌ من صُفْرٍ أو حِجَارَةٍ كَالإِجَّانَةِ وقد يُتَوَضَّأُ مِنْه. اللسانَ ٤٥٥/١.
(٣) في أ: نبان.
(٤) في أ، ل: لنا بدلاً عالياً.
(٥) أسد الغابة ت (٣١٢٠)، الاستيعاب ت (١٦٤٩).
(٦) في ب، ل: جدان.
1

١٩
حرف العين
وقولُ مَنْ قال فیه عن أبيه أُصحَ.
وفَرَّق العسكري بين الراوي عن أبيه والذي عقَّ عنه؛ وهو محتمل.
وَذَكَرَ ابْنُ حِبّان الذي روى عنه أبو حرب في ثقات التابعين.
٦٢٠٤ ز - عبد الله بن قيس بن مَخْرمة (١) بن المطلب بن عبد مناف:
ذكر العسكري أنه رأى النبيَّ صلى الله عليه وآله وهو صغير، وأبوه صحابي، يأتي
ذكره.
وروَی هو عن أبيه، وزيد بن خالد، وأبي هريرة، وابن عمر.
روى عنه ابناه: محمد، والمطلب، وإسحاق بن يسار والد محمد بن إسحاق صاحب
المغازي. ووثّقه النسائي؛ وعمل لعبد الملك بن مروان على العراق، وولى قضاءَ المدينة في
أول إمرة الحجاج.
وذكره البخاري، وأبو حاتم، وابن حبان في التابعين. وذكره في الصحابة ابن أبي
خيثمة، والبغوي، وابن شاهين؛ واستدركه أبو موسى من أجل حديث وهم فيه بعضُ
الرواة؛ قال ابن أبي خيثمة: حدثنا ابن أبي أوَيس، حدثني أبي، عن عبد الله بن محمد بن
عَمْرو بن حزم، عن أبيه، عن عبد الله بن قيس بن مخرمة، قَالَ: قُلْتُ: لأرمقنّ(٢) صلاة
رسول الله صلی الله عليه وسلم؛ فصلى ركعتين ركعتين حتى صلى ثلاث عشرة ركعة.
الحديث أَخْرَجَهُ الْبَغَوِيّ عَنْ ابْنِ أَبِي خَيْثَمَةَ، وَقَالَ: يشكّ في سماعه.
وَأَخْرَجَهُ ابْنُ شَاهِينَ عَنِ البَغَرِيّ، وَاسْتَدْرَكَهُ أَبُو مُوسَى مِن طريق ابن شاهين. قَالَ
الْبَغَوِيّ: رواه مالك في الموطأ، عن عبد الله بن أبي بكر، عن محمد بن عمرو بن حزم، عن
أبيه، عن عبد الله بن قيس، عن زيد بن خالد الجهني، قَالَ: قُلْتُ: لأرمقن(٣) ... فذكر
الحدیث.
(١) طبقات ابن سعد ٢٣٩/٥، التاريخ الكبير ١٧٢/٥، تاريخ خليفة ٢٩٣، أنساب الأشراف ٣٧٤/٥،
المعرفة والتاريخ ٢٩٦/١، تاريخ الإسلام ١٢١/٣، الثقات لابن حبان ١٠/٥، مشاهير علماء الأمصار
٤٧١، أخبار القضاة لوكيع ١٢٤/١، الجمع بين رجال الصحيحين ٢٧٧/١، تاريخ الطبري ٦/ ٢٠١،
الكامل في التاريخ ٣٧٣/٤، الكاشف ١٠٧/٢، تجريد أسماء الصحابة ٣٤٩٥، تهذيب التهذيب
٣٦٣/٥، تقريب التهذيب ١/ ٤٤١، تهذيب الكمال ٤٥٣/١٥، جامع التحصيل ٢٦٢، خلاصة تذهيب
التهذيب ٢١٠، رجال مسلم ٣٨٣/١، أسد الغابة ت (٣١٤٣).
(٢) في أ: لابن معن.
(٣) في أ: لابن معن.