النص المفهرس
صفحات 521-540
٥٢٠ حرف العين المهملة وأخرج سَعِيدُ بْنُ يَعْقُوبَ، من طريق عبد المنان بن عبد الله، عن قيس بن همام، عن عَمْرو بن ربيعة، قال: وفدْتُ إلى النبي ◌َّهِ، فسمعته يقول: ((أَدْعُوكُم إِلى اللهِ وَحْدَهُ الَّذِي إِنْ مَسَّكُمْ ضُرِّ كشف عَنكُمُ))(١) عمرو بن رياب. ٥٨٤٧ ز ــ عَمْرو بن زائدة: وقيل عمرو بن قيس بن زائدة بن الأصم العامري(٢)؛ هو ابن أم مكتوم الأعمي. ? تقدم في عمرو بن أم مكتوم. ٥٨٤٨ - عمرو بن زرارة الأنصاري(٣) : ذكره الطَّبَرَانِيُّ في ((المُعْجَمِ الكَبِيرِ))، وأخرج من طريق الوليد بن سليمان بن أبي السائب، عن القاسم، عن أبي أَمامَة، قال: بينما نحن مع رسول اللهوَ ﴿ إذا لحقنا عَمْرو بن زُرَارة الأنصاري في حلة وإزار قد أسبل، فجعل النبيُّ ◌َّهِ يأخذ بناحيةِ ثوبه ويتواضَعُ لله عز وجل، ويقول: ((اللهُمَّ عَبْدُك وابنُ عَبْدِكَ، وابْنُ أَمَتِكَ)) ... حتى سمعها عَمْرو بن زرارة، فالتفت إلى النبيّ ◌َ ﴿، فقال: يا رسول الله، إني حمش الساقين، فقال: ((إِنَّ اللّه قَدْ أَحْسَنَ كُلَّ شَيْءٍ خَلْقَه، يَا عَمْرُو بِنُ زُرَارَةَ، إِنَّ اللهَ لاَ يُحِبُّ المُسْبِلِينَ)) (٤). ٥٨٤٩ - عمرو بن زُرَارة بن قَيْس بن عَمْرو النخعي. تقدم ذكره في ترجمة والده زُرارة، وصُخْبَتُه محتملة، وله خبر مع ابن مسعود رَوَيْناه في فوائد المخلص. وفي ذكر أبيه عن عَمرو هذا أنه كان أولَ مَنْ خلع عثمان رضي الله عنه. ٥٨٥٠ - عمرو بن أبي زُهير بن مالك بن امرىء القيس الأنصاري(٥). ذكره مُوسَى بْنُ عُقْبَةَ فيمن شَهِد بَدْراً. (١) في أ بعد كشف عنكم: عمرو بن رئات السهمي. يأتي في عمير. (٢) أسد الغابة ت (٣٩٢٤). التحفة اللطيفة ٣٩٦/٣، تقريب التهذيب ٦٦/٢، ٧٠، ٧٩، تهذيب التهذيب ٣٤/٨، ١٠٦، التاريخ الصغير ٢٦/١، صفة الصفوة ٩٨٢/١، تاريخ الإسلام ٩٤/٣، تجريد أسماء الصحابة ٤٠٦/١، تهذيب الكمال ١٠٣٣/٢، ١٠٥١ خلاصة تهذيب التهذيب ٢٨٥/٢، تاريخ الإسلام ٩٤/٣، المعرفة والتاريخ ١٦٨/٣. (٣) أسد الغابة ت (٣٩٢٥). (٤) المسبل إزاره: هو الذي يطول ثوبه ويرسله إلى الأرض إذا مشى، وإنما يفعل ذلك كبراً واختيالاً النهاية ٣٣٩/٢: (٥) أسد الغابة ت (٣٩٢٨)، الاستيعاب ت (١٩٣٧). ٥٢١ حرف العين المهملة . ٥٨٥١ - عمرو بن سالم: بن حصين بن سالم بن كلثوم الخزاعي مِنْ مُليح، بالتصغير، وآخره حاء مهملة - ابن عمرو بن ربيعة بن كعب بن عمرو بن يحيى بن خزاعة. قال مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ في ((المَغَازِي)): حدثني الزُّهَرِيُّ، عن عُرْوَة بْنُ الزُّبَيْرِ، عن مروان بن الحكم والمِسْوَر بن مَخْرمة - أنهما حدَّثاه جميعاً أنّ عَمْرو بن سالم الخزاعي ركِب إلى رسول الله ◌َ﴿ لما كان من أَمْر خزاعة وبني بكر بالوَتير(١)، حتى قدم المدينة يخبره الخبر، فأنشده: حِلْفَ أَبِيْنَا وَأَبِيهِ الأثْلَدَا اللَّهُمَّ إِنِّي نَاشِدٌ مُحَمَّدا. ثمَّتَ أَسْلَّمْنَا فَلَمْ نَتْزِعْ يَدَا كُنْتَ لَنَا أَباً وَكُنَّا وَلَدَا وَأَدْعُ عِبَادَ اللهِ يَأْتُوا مَدَدَا فَأَنْصُرْ رَسُولَ اللهِ نَصْراً أَعْتَدَا إِنْ سِيمَ خَسْفاً وَجْهُهُ تَرَبَّدَا فَبِهِِمْ رَسُولُ اللهِ قَدْ تَجَرَّدَا إِنَّ قُرَيْشاً أَخْلَفُوكَ المَوْعِدَا فِي فَيْلَقِ كَالْبَحْرِ يَجْرِي زَبَدا وَنَقَضُوا مِيثَاقَكَ المُؤَكَّدَا هُمْ بَكُونَا بِالوَتِيرِ مُجَّدًا(٢) وَقَتَلُونَا رُكَّعاً وَسُجَّدَا [الرجز] وهي أطول مِنْ هذا، فقال رسول الله وص له: نصرت يا عَمْرو بن سالم. فذكر القصة في فتح مكة. وأخرج سَعِيدُ بْنُ يَعْقُوبَ في الصحابة مِنْ طريق حِزَام، بكسر المهملة وزاي، ابن هشام، عن عَمْرو بن سالم، قال: قلت: يا رسول الله، إنَّ أنس بن زُنيم قد هجاك؛ فأَهدر النبيُّ نَّهِ دَمه. وقد تقدمت الإشارة إلى ذاك في ترجمة أَسِيد بن أبي إياس بن زُنيم. وقد رُويت هذه الأبيات لعَمْرو بن كلثوم الخزاعي؛ كما أخرجه ابن منده، مِنْ طريق إسماعيل بن سليمان بن عقيل بن وهب بن سلمة الخُزَاعي: حدثني، أبي عن أبيه، عن عمرو بن كلثوم الخزاعي، قال: جئت بسَرْح مستنصراً مِنْ مكة إلى المدينة، حتى أدركنا رسول الله وَتر، فأنشأ يقول ... فذكر هذه الأبيات. ويحتمل أن يكونَ نسب في هذه الرواية إلى جَدّ جده. (١) الوَتِير: بالفتح ثم الكسر وياء وراء: اسم ماء بأسفل مكة لخُزاعة وربما قاله بعض المحدثين - بالنون وقيل: هو ما بين عَرَفة إلى أدام. انظر: مراصد الاطلاع. ١٤٢٦/٣ . (٢) تنظر الأبيات في أسد الغابة ت (٣٩٢٩)، الاستيعاب ت (١٩٣٨). :: ٥٢٢ حرف العين المهملة وفي أَبي طاهر(١) المخلص عن ابن صاعد: حدثنا يحيى بن سليمان بن نَضْلة، حدثني عَمّي محمد عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جده، عن ميمونة بنت الحارث - أن النبيَّ ◌َّه قام عندها في ليلتها، ثم قام فتوضّأ للصلاة، فسمعته يقول: ((لَبَّكَ لَّيْكَ - ثَلاَثاً))، فقلت: يا رسول الله، سمعتكَ تكلّمُ إنساناً، قال: ((هَذَا رَاجِزُ بَنِي كَعْبٍ يَسْتَرْحِمُنِي، وَيَزْعَمُ أَنَّ قُرَيْشاً أَعَانَتْ عَلَيْهِم بَنِي بَكْرٍ))، قال: فأقمنا ثلاثاً فصلى النبيُّ ◌َّز، فسمعت الراجز ینشد، فذكرت بَعْضَ هذه الأبيات والقصة. وقد طعن السُّهَيْلِيُّ في صُحْبَةِ هذا الراجز، وقال قوله: ثم أسلمنا، أراد أسلموا(٢) من السلم، لا من الإسلام؛ لأنهم لم يكونوا أسلموا بعد، وردّ بقوله: وقَتلونا ركّعاً وسُجَّدًا. ووقع في رواية ابن إسحاق: هُمْ قَتَلُونَا بِالصَّعِيدِ مُجَّدَا نَتْلُو القُرْآنَ رُكَّعاً وسُجَّدَا [الرجز] وتأوله بعضهم بأنَّ مراده بقوله: ركّعاً وسجدا - أنهم حلفاء الذين يركعون ويسجدون ولا يَخْفِى بُعْده. وقد قال أَبْنُ الكَلْبِيِّ، وأَبُو عُبَيْدٍ، والطَّبَرِيُّ - أنّ عمرو بن سالم هذا كان أحَد مَنْ يحمل ألويةَ خُزاعة يومَ فَتْح مكة. ٥٨٥٢ - عمرو بن سُبَيع: الرُّهاوي(٣). ويقال ابن سميع بالميم، حكاه ابن ماكولا. ذكره أبْنُ شَاهِين عَنِ أَبْنِ الكَلْبِيِّ؛ وأخرج ابن سعد، مِنْ طريق يزيد بن طلحة التيمي، قال: قدم عَمْرو بن سُبَيع الرُّهاوي، في وَفْد الرهاويِّين، وهم من بني سليم ابن رُهَا بن منبه بن حَرْب بن عُلَة المَذْحجِي، وهم خمسة عشر رجلاً فأسلموا واختارهم النبيُّ ◌َ﴾. انتھی . ورُها: قال الصوري: وقع في الرواية بالضّم، وقيّده عبد الغني بن سعيد بالفتح، فَرَّق بينه وبين البلد، فإنها بالضم. وقال أبْنُ الكَلْبِيِّ: حدثنا عمران بن هزّان الرهاوي، عن أبيه (٤)، قال: وفَد على رسولِ (١) في أ: وفي رواية أبي طاهر. (٢) في أ: استسلموا. (٣) أسد الغابة ت (٣٩٣٢). (٤) في أ: عن أبيه زيد بن طلحة. ٥٢٣ حرف العين المهملة الله ◌َ﴾ رجلٌ يقال له عمرو بن سبيع الرُّهاوي مسلماً، فأنشده أبياتاً منها: إِلَيكَ رَسولَ اللهِ أَعْمَلْتُ نَصَّهَا تَجُوبُ الفَيَافِي سَمْلَقاً بَعْدُ سمِلقٍ (١) [الطويل] فعقد له رسولُ اللهِ وَ﴿ لواءَ فشهد به صِفّين مع معاوية. ٥٨٥٣ ز - عَمْرو بن سُرَاقة(٢) بن المُعْتَمِر بن أنس بن أذاة بن رياح بن قُرْط بن عَبْد الله بن رزَاح بن عديّ بن كعب القرشي العدوي. من رهط عمر بن الخطاب. وهو أخو عبد الله بن سُراقة. قال خليفة: أمهما قُدامة بنت عبد الله بن عمر بن أُهيب بن حذافة بن جمع. ذكره مُوسَى بْنُ عُقْبَة [فيمن خرج في سريّه عبد الله بن جَحْش. وذكره موسى بن عقبة](٣) عن ابن شهاب فيمَنْ شهد بدراً، وغلط فيه ابنُ منده؛ فزعم أنه أنصاري. وردّ عليه أبو نعيم فأصاب. وقال الحَارِثُ بْنُ أَبِي أُسَامَةً في مسنده: حدثنا يعقوب بن محمد الزهري، حدثنا محمد بن فُليح، حدثنا أبو صالح (٤) مولى عبد الله بن عباس بن أبي ربيعة، عن عبد الله بن عامر، عن ربيعة، عن أبيه، قال: بعثنا رسول الله وَ ﴿ في سريّة نخلة، ومعنا عَمْرو بن سُراقة، وكان لطيفَ البطن طويلاً فجاع فانثنى صُلْبه، وكان لا يستطيع أن يمشي، فسقط علينا، فأخذ نا صفيحةً من حجارة فربطناها على بطنه ثم شددناها على صُلْبه، فمشى معنا حتى جِثْنَا حيّاً من أحياء العرب(٥)، فضَيّفونا، فمشى معنا ثم قال: قد كنْتُ أحسب الرِّجْلين يحملان البطن، فإذا البطنُ تحمل الرجلين. وذكر أبْنُ إِسْحَاقَ أن عُمر قَسَم له من أرض خَيْبَرَ نصيباً. وذكر خَلِيفَةُ أنه مات في خِلافة عثمان. وقد تقدم قول من أرَّخ وفاةَ والده سراقة فيها. ٥٨٥٤ - عَمْرو بن أبي سَرْح(٦): بفتح المهملة ثم السكون وآخره مهملة، ابن ربيعة بن (١) ينظر البيت في أسد الغابة ت (٣٩٣٢). (٢) أسد الغابة ت (٣٩٣٣)، الاستيعاب ت (١٩٣٩)، الثقات ٢٧٤/٣، تجريد أسماء الصحابة ٤٠٧/١، الطبقات الكبرى ٤/ ١٤٢، ٢٤٦، أصحاب بدرة، الطبقات ٢٢ . (٣) في أ: ابن عقبة أيضاً. (٤) من جد بن صالح. (٥) في أ: حياً من العرب. (٦) أسد الغابة ت (٣٩٣٥)، الاستيعاب ت (١٩٤٠). ٥٢٤ حرف العين المهملة هلال بن مالك بن ضَبّة بن الحارث بن فِهْر الفهري، يكنى أبا سَعْد. ذكره مُوسَى بْنُ عُقْبَة، وأَبْنُ إِسْحَاقَ فيمَنْ هاجر إلى الحبشة وفيمَنْ شهد بدراً. وقال البلاذري: يَظُنُّ قوم أنه عَمّ عبد الله بن سعد بن أبي سَرح؛ وليس كذلك: عمرو فِهْري، وذاك عامري. وذكره الطََّرِيُّ أنَّ هذا مات سنة ثلاثين في خلافة عثمان(١). ٥٨٥٥ - عَمْرو بن سعد بن الحارث بن عباد بن سَعْد بن عامر بن ثعلبة بن أفْصى بن حارثة . قُتل شهيداً بمؤتة، ذكر ذلك ابْنُ شهاب في مختصر السيرة النبوية. وقد تقدم ذكره مِنْ وجه آخر في ترجمة أخيه عامر بن سعد بن الحارث. ٥٨٥٦ ز - عمرو بن سَعْد بن عَمْرو بن زيد بن مالك بن يزيد بن أسامة بن زَيْد بن أَرْطأة بن شرحبيل الخولاني. ذكره الهَمْدَانِيُّ في ((الأنْسَابِ)) في ترجمة يزيد بن حجر الذي كان يُقال له المتوكل - أنه كان أول مَنْ أسلم مِنْ قومه. قال الرَّشَاطِيُّ: وعمرو بن سعد صاحب الترجمة عَمّ المتوكل المذكور، قال: وهو أخو شَهْر الذي يقول له الشاعر: ٠ قُلْ لِعَمْرُوٍ وَقُلْ لِشَهْرٍ أَبُوكُمْ خَيْرُ مَنْ أَمْسَكْتَهُ ذَاتُ نِطَاقٍ [الخفيف] ٥٨٥٧ - عمرو بن سعد بن معاذ الأنصاري الأوسي (٢). تقدم نسبه في ترجمة والده. ذكره أَبْنُ أَبِي دَاوُدَ بْنِ السَّكَنِ، وقال: يقال له صحبة. وأخرج أبو نُعيم، قال: حكى ابنُ أبي داود فيما كتب إلى محمد بن محمد بن يعقوب الحجاجي، قال: ومِنْ بني عبد الأشهل سعد بن معاذ، وولداه: عبد الله، وعمرو، هكذا في كتاب ابن القداح؛ قال: ورأيتُ سعداً في النوم، فقلت له في أمر ولديه، فقال: شهدا بَيّعَة الرضوان، وسألته أيهما أكبر؟ فقال: عَمْرو. (١) في أ: مات في خلافة عثمان. (٢) التحفة اللطيفة ٢٩٨/٣، تقريب التهذيب ٧٠/٢، الاستبصار ٢١٢، تجريد أسماء الصحابة ٤٠٧/١، تهذيب التهذيب الكمال ٢٨٥/٢، بقي بن مخلد ٧٢٤، ٩٤٣٥، أسد الغابة ت (٣٩٣٦). ٥٢٥ حرف العين المهملة وذكر أَبْنُ مَنْدَه، عن ابن القدّاح بغير إسناد. وأخرج ابن السكن، وأبو نعيم مِنْ طريقٍ داود بن الحصين، عن واقد بن عمرو بن سعد بن معاذ، عن أبيه، قال: لبس رسولُ الله وَليم قباء مزرَّراً بالديباج، فجعل الناس ينظرون إليه، فقال: ((مَنَادِيلُ سَعْدٍ فِي الْجَنَّةِ أَفْضَلُ مِنْ هَذَا)» رُواته(١) موثقون إليه. وسعد مات بعد أن حكم في بني قُريظة سنة أربع أو خمس قبل مَوْتِ النبي ◌ِّهِ بخمس سنين أو ستّ، ومهما كان من عمرو (٢) عند موت أبيه فهو زيادة على ذلك؛ فذلك ذكرته في هذا القسم. [والله أعلم]. ٥٨٥٨ - عمرو بن سَعْد: أو سعيد، أبو كبشة الأنصاري. في الكنى. ٥٨٥٩ - عمرو بن سعد: يقال هو اسم أبي سَعدِ الخير الآتي في الكُنى؛ ويقال اسمه عامر بن مسعود. وقد خبط فيه ابنُ الأثير كما ذكرته في القسم الأخير. ٥٨٦٠ - عمرو بن سُعْدَى: القُرَظي(٣). ذكره الطََّرِيُّ، والبَغَوِيُّ، وأَبْنُ شَاهِين، وغيرهم في الصحابة؛ وهو الذي نزل من حِصْن بني قريظة في الليلة التي فتح حصنهم، فلم يُدْر أين ذهب. وقال الوَاقِدِيُّ: حدثنا الضحاك بن عثمان، ومحمد(٤) بن يحيى بن حِبّان، قال: قال عمرو بن سُعْدى: يا معشر يهود، إنكم قد حالفتم محمداً على ما حالفتموه عليه على ألا تنصروا عليه أحداً، وأن تنصروه ممّن دهمه، فنقَضتم، ولم أدخل فيه، ولم أشرككم، في غَدْركم ... فذكر القصة إلى أن قال: فإني بريء منكم. وخرج في تلك الليلة فمرّ بحرَس النبيِّ ◌َ ر محمد بن مسلمة(٥)، فقال محمد: مَنْ هذا؛ فانتسب له، فقال: محمد بن مسلمة(٥)، اللهم لا تحرمني [مِنْ عوارف] (٦) الكرام، فخلّى سبيله، فخرج حتى أتى مسجدَ النبي ◌َِّ فبات فيه، وأسلم. فلما أصبح غداً فلم يُدْرَ أين سلك حتى الساعة، فأخبر به النبيُّ ونَ ﴿ فقال: ((ذَاكَ رَجُلٌ نَجَّاهُ اللهُ بِصِدْقِهِ)). وذكر الطَّبَرَانِيُّ أنه أوثق فيمن أوثق من بني قريظة، فأصبحت رمَّته بمكانها، ولم يوجَدْ له أثر بعد. (١) في أ: قلت رواته. (٢) في أ: کان سن عمرو. (٣) أسد الغابة ت (٣٩٣٩). (٤) في أ: عن محمد. (٥) في أ: سلمة. (٦) في أ: عراب. ٠٠ ٥٢٦ حرف العين المهملة ٥٨٦١ ز - عمرو بن سَعْواء(١): بفتح السين وسكون العين المهملتين. وقيل بالشين المعجمة(٢). اليافعي. قال أبْنُ يُونُسُ: شهد فتح مصر، وذكر في الصحابة(٣) . ٥٨٦٢ - عمرو بن سعيد بن العاص(٤) بن أمية بن عَبْد شمس. يكنى أبا عقبة القرَشي الأموي. تقدم ذكر إخوته: خالد، وأبان، وسعيد، وعبد الله. ذكره مُوسَى بْنُ عُقْبَةَ فيمَنْ هاجر إلى الحبشة، ومعه امرأتُه بنت صفوان بن أمية بن محرث. وقال الزُّبَيْرُ بْنُ بَكَّارٍ: ولد سعيد بن العاص أبو أحيحة سَعِيدَ بن سعيد، استشهد يوم الطائف. وعبد الله بن سعيد كان اسمه الحكم فغيَّره النبيُّ نَّهِ، وعُمّر واستشهد يوم أجنادين، وكان إسلام خالد متقدّماً، وأسلم أخوه عَمْرو بعده. قال مُوسَى بْنُ عُقْبَة في تسمية مَنْ هاجر إلى الحبشة: عمرو بن سعيد وامرأتُه بنت صفوان، وسماها ابن إسحاق فاطمة بنت صفوان بن أمية بن محرث. وأخرج الواقِدِيُّ مِنْ رواية أم خالد بنت خالد بن سعيد بن العاص، قالت: قدم علينا عَمِّي عمرو بن سعيد أرْضَ الحبشة بعد قُدومها بسنتين، فلم يزل هناك حتى قدم في السفينتين. (١) أسد الغابة ت (٣٩٤٠). (٢) في أ: المهملة. (٣) في أ: في الصحابة وأخرج. (٤) طبقات خليفة ١١، السير والمغازي لابن إسحاق ٢٢٧، المحبر ١٠٤، المغازي للواقدي ٨٤٥، نسب قريش ١٧٥، تاريخ اليعقوبي ٧٦/٢، المعارف ١٤٥، المراسيل ١٤٣، مشاهير علماء الأمصار ٢٠، تاريخ خليفة ٩٧، فتوح البلدان ٤٠، التاريخ الكبير ٣٣٨/٦، التاريخ الصغير ٢٠، الجرح والتعديل ٢٣٦/٦، طبقات ابن سعد ٢٣٧/٥، البرصان والعرجان ٢٧٤، جمهرة أنساب العرب ٨١، أنساب الأشراف ١٤٢/١، الكامل في التاريخ ٤١٤/٢، تاريخ العظمي ٨٩، العقد الفريد ٧٩/١، ثمار القلوب ٧٥، تاريخ الطبري ٤٧٤/٥، جامع التحصيل ٢٩٨، الأخبار الموفقيات ١٥٢، سيرة ابن هشام ٢٩٢/١، الأخبار الطوال ٢٤٤، مروج الذهب ١٩٦٠، المعرفة والتاريخ ٣٢٦/٣، تاريخ أبي زرعة ٧٢/١، عيون الأخبار ١٧١/٢، تاريخ دمشق ٢٢٦/١٣، تهذيب الكمال ١٠٣٥، الكاشف ٢٨٥/٢، مختصر التاريخ ١١٠، لباب الآداب ٣٥، تحفة الأشراف ١٥١/٨، التذكرة الحمدونية ٣٨٩، تهذيب التهذيب ٣٧/٨، تقريب التهذيب ٧٠/٢، خلاصة تذهيب التهذيب ٢٨٩، المنتخب من تاريخ المنبجي ٧٦، وربيع الأبرار ١٦٦/٤، الكنى والأسماء ١١٣/١، تاريخ الإسلام ٢٠٣/٢، أسد الغابة ت (٣٩٤٢)، الاستيعاب ت (١٩٤١). ٥٢٧ حرف العين المهملة وقال أَبْنُ مَنْدَه: كان من مهاجرة الحبشة. قُتِل بأجنادين في خلافة أبي بكر. قال أَبْنُ إِسْحَاقَ: لا عقب له، وكان أبوه هلك بمكانٍ يقال له الظُّرَيبة، بظاء معجمة قائمة وموحدة مصغراً، وكان أخوه خالد أَسلم أيضاً، فقال لهما أخوهما أبان يعاتبهما؛ وذلك قبل أن يسلم: أَلاَ لَيْتَ مَيْتاً بِالظُّرَيْبَةِ شَاهِدٌ لِمَا يَقْتَرِي فِي الدِّينِ عَمْرٌو وَخَالِدُ يُعِنَانِ مِنْ أَعْدَائِنَا مَنْ يُكَابِدُ(١) أَطَاعًا معاً أَمْرَ النِّسَاءِ فَأصْبَحَا [الطويل] فقال عمرو بن سعید یجیبیه: وَلَاَ هُوَ عِن سُوءِ المَقَالَةِ يَقْصُرُ أَخِي مَا أَخِي لَ شَاتِمٌ أَنَا عِرْضُهُ أَلاَ لَيْت مَيْناً بِالقُرَيْبَةِ يُنْشَرُ يَقُولُ إِذَا اشْتَدَّتْ عَلَيِهِ أُمُورُهُ وَأَقْبِلْ عَلَى الحَقِّ الَّذِي هُوَ أَظْهَرُ فَدَعْ عَنْكَ مَيْتاً قَدْ مَضَى لِسَبِيلِهِ [الطويل] وأخرج أَبُو العَبَّاس السرَّاجِ، مِنْ طريق خالد بن سعيد بن عمرو بن سعيد، حدثني أبي أنَّ أعمامه خالداً وأبانَ وعَمْراً بني سعيد بن العاص لما بلغتهم وفاةُ النبي وَلِّ رجعوا عن أعمالهم، فقال لهم أبو بكر: ما أحد أَحقّ بالعمل منكم. فخرجوا إلى الشام فقُتِلوا بها جميعاً؛ وكان خالد على اليمن، وأبان على البَخرين، وعمرو على سَوَاد خيبر(٢). ومن طريقَ الأَصْمَعِيِّ قال: كان عَمْرو بن سعيد مِنْ أهل السوابق في الإسلام(٣). وقال الوَاقِدِيُّ: شهدَ عَمْرو الفتح، وحُنيناً، والطائف، وتَبُوك؛ وخرج إلى الشام فاستشهد بأجنادين في خلافة أبي بكر؛ وكذا قال ابْنُ إسحاق، وموسى بن عقبة، عن ابن شهاب، وأبو الأسود، عن عروة؛ وخالفهم خليفة بن خَيّاط؛ فقال: إنه استشهد بمَرْج الصُّفّر؛ قال: وكان النبيُّ ◌َِّ استعمله على وادِي القرى وغيرها، وقُبِض وهو عليها. وذكر أَبُو حُذَيْفَة وهو في المبتدأ مِنْ طريق عبد الله بن قُرْط الثُّمَالي - وكانت له صحبة، وكان نزل حمص - أنه قال: مرزْتُ يومَ أجنادين بعَمْرو بن سعيد وهو يحضُّ المسلمين على الصبر، ثم حملوا على المسلمين، فضرب عَمْرو على حاجبه ... فذكر قصة فيها: فقال (١) ينظر البيتان في أ أسد الغابة ترجمة رقم (٣٩٤٢)، سيرة ابن هشام: ٣٦٠/٢. (٢) في أ: يتماء وضيبر. (٣) في أ: إلى الإسلام. ٥٢٨ حرف العين المهملة عَمْرو بن سعيد: ما أحبُّ أنها تأتي قيس [توهن مَنْ معِي إلا](١) قدمت حتى أدخل فيهم، فما كان بأسرع أنْ حملوا عليه، فمشى إليهم بسيفه فما انكشفوا إلَّ وهو صريع، وبه أكْثَرُ من ثلاثين ضربة. ٥٨٦٣ - عمرو بن سعيد(٢): الثَّقفي. ذكره ابْنُ قَانِعِ فِي الصَّحابة، واستدركه الذَّهَبِيُّ، وسأذكره في عَمْرو بن شعْثم إن شاء الله تعالى. ٥٨٦٤ - عمرو بن سعيد(٣): الهُذَلي (٤). ذكره أَبُو نُعَيْمٍ في الصَّحابة، وأخرج من طريق حاتم بن إسماعيل، عن عبد الله بن يزيد الهُذَلي، عن سعيد بن عمرو بن سعيد الهذلي، عن أبيه - وكان شيخاً كبيراً أدرك الجاهلية والإسلام، قال: بصرت مع رجل من قومي صنماً يسمى سُوَاعاً، وقد سُقْنا إليه الذبائح، فسمعنا صوتاً من جَوْفه. وأخرجه أَبُو نُعَيْمِ في ((الذَّلائِلِ)) مِنْ هذا الوجه مطولاً. وأخرج أبو سعيد النيسابوري(٥) في شرَف المصطفى مِنْ طريق عبد الله بن يزيد الهذلي، عن سعيد بن عمرو الهذلي، عن أبيه - ولم يسم والد عَمْرو، قال: حضرت مع رجالٍ من قومي عند صنمنا سُواعٍ، وسُقْنَا إليه الذبائحَ، فسمعنا صوتاً من جَوْفه: العجب العجاب خرج نبيٌّ من الأخاشب يحرِّمُ الربا والذَّبْحَ للأصنام، قال: فقدمنا مكة، فلقينا أبو بكر الصديق، فأخبرَنَا بأمر النبي ◌َّ، ودعانا إلى الإسلام، فلم نسلم إذ ذاك وأسلمنا بَعْدُ. قلت: أسلمتْ هُذیل عند فتح مكة. وقد ذكر الوَاقِدِيُّ مِنْ وجه آخر أنَّ رجلاً من هذيل يقال له عمرو قدم مكة بغَنَم فباعها، فرآه النبيُّ ◌َ﴿ فدعاه إلى الإسلام، وأخبره بالحق، فقام إليه أبو جهل، فقال: انظر إلى ما يقول لك، فإياك أن تركن(٦) إلى قوله. ففارقه الهُذَلي، قال: ثم إنَّ الهذلي أسلم يوم الفتح. انتھی. فيجوز أن يكون المذكور. ويحتمل أن يكون آخر. (١) في أ: وهو لا يوهن من معي لا. (٢) أسد الغابة ت (٣٩٤٣). (٤) أسد الغابة ت (٣٩٤٤). (٥) في أ: أبو سعد النيسابوري. (٣) في أ: الهذلي (وهو بعد عمرو بن إسحاق). (٦) في أ: تدعى. ٥٢٩ حرف العين المهملة ٥٨٦٥ - عمرو بن سفيان(١) الثَّقَفي. قال البُخَارِيُّ: يُعَدُّ في الشاميين. وقال الحاكم أبو أحمد: شهد حُنيناً مع المشركين، ثم أسلم. وقال ابنُ أبي حاتم عن أبيه والباوَزْدي وابن السكن: له صحبة. وقد تقدم حديثه في ترجمة الحارث بن بدل مِنَ القسم الأخير. قال أَبْنُ السَّكَنِ: وما يدل على صحبته غير هذا الحديث. قلت: وقد أخرج أَبْنُ مَنْدَه، مِنْ طريق محمد بن راشد، عن القاسم بن عبد الرحمن، عن عَمْرو بن سفيان الثقفي أَنَه مَرَّ برسول اللهِِّ وقد أَسبل إزاره، فأخذ رسولُ اللهِ وَ لّ بطرف إزاره، فقال: ((ارْفَعْ يَا عَمْرُو؛ فَإِنَّ اللهَ لاَ يُحِبُّ المُسْبِلِينَ)). وقد رواه عَلِيُّ بْنُ يَزِيدَ(٢)، عن القَاسِمِ، عن أَبِي أُمَامَةَ، فقال: رأى رجلاً مسبلاً، فذكر نحوه. ويأتي في عمرو بن شعثم. ٥٨٦٦ - عَمْرو بن سفيان: المحاربي(٣). تقدم في سفيان بن هَمّام (٤) المحاربي. ٥٨٦٧ - عَمْرو بن سفيان بن عبد شمس بن سَعْد بن قائف(٥) بن الأوقص بن مُرَّة بن هلال بن فالح بن ذَكْوَان بن ثعلبة بن سليم، أبو الأعور، السلمي. مشهور بكنيته. قال مُسْلِمٌ، وَأَبُو أَحْمَدَ الحَاكِم في الكنى: له صحبة. وذكره البغوي، وابن قائع، وابن سُميع، وابن منده وغيرهم في الصحابة. وقال عَبَّاسُ الدُّورِيُّ في تاريخ يحيى بن معين: سمعْتُ يحيى يقول: أبو الأعور السلمي رجلٌ من أصحاب النبيّ وَّرَ، وكان مع معاوية؛ قال يحيى: وأرى اسْمَه عمرو بن سفيان. (١) تجريد أسماء الصحابة ٤٠٨/١، الكاشف/ ٣٣٠، خلاصة تذهيب/٢٨٦، الجرح والتعديل ٢٢٤/٦، التاريخ الكبير ٣١٠/٦، ٣٣٣، الطبقات ٥١، ٣٠٨. (٢) في أ: رواه عمرو بن یزید. (٣) تجريد أسماء الصحابة ٤٠٩/١، أسد الغابة ت (٣٩٤٨)، الاستيعاب ت (١٩٤٣). (٤) في أ: سفيان بن هشام. (٥) أسد الغابة ت (٤٩٤٦)، الاستيعاب ت (١٩٤٢). الإصابة/ج٤/ م ٣٤ ٥٣٠ حرف العين المهملة - وقال أَبْنُ البَرْقِيِّ: كان حليفَ أبي سفيان بن حَرْب، وقال: وأُّه قريبة بنت قَيْس ابن عبد الله بن سَعْد بن سهم القرشية. وقال أبْنُ أَبِي حَاتِمِ، عن أبيه: أدرك الجاهليةَ، ولا صحبةً له، وحديثهُ مرسل. وتبعه أبو أحمد العسكري. وذكره البُخَارِيُّ فيمن اسمه عَمْرو، ولكن لم يذكره في الصحابة. وقال أَبُو عُمَرَ: شهد ◌ُنيناً وهو مشرك مع مالك بن عوف، ثم أسلم. وقال أَبْنُ حِبَّانَ في ثقات التابعين: يقال إن له صحبة. وقال محمد بن حبيب: كتب عُمر بن الخطاب إلى أُمَراء الآفاق أن يبعثوا إليه من كل عَمَلِ رجلاً مِنْ صالحيها؛ فبعثوا إليه أربعةً من البصرة والكوفة والشام ومصر، فاتفق أنَّ الأربعةَ من بني سليم؛ وهم الحجاج بن عِلاَط، وزيد بن الأخنس، ومجاشع بن مسعود، وأبو الأعور. وقال يَعْقُوبُ بنُ سُفْیَانَ في تاريخه: حدثنا ابن بُکیر، حدثني الليث بن سعد، قال: ثم كانَتْ غزوةَ عمّورية سنة ثلاث وعشرين، وأَمِير جيش مصر وَهْب بن عمير الجُمَحي، وأمير جيش الشام أبو الأعور السلمي. وروى أَبُو زُرْعَةَ الدِّمَشْقِيُّ (١) أَنّ أبا الأعور غزا قبرص سنةً ستّ وعشرين، وكانت له مواقفُ بصِفّين مع معاوية. وقال أبْنُ مَنْدَه: رَوَى عن النبيِِّ. روى عنه قَيْسُ بن حازم، وأبو عبد الرحمن الحُبْلى، وعمرو البكالي، قال: وحدثنا أبو سعيد بن يونس أنه قدم مِصْرَ مع مروان سنة خمس وستين، وذكره فيمن اسمه الحارث؛ فقال: الحارث بن ظالم بن علس أبو الأعور السلمي مختلفٌ في اسمه. ٥٨٦٨ - عمرو بن سفيان(٢) العوفي: في عمرو بن سليم. ٥٨٦٩ ز - عمرو بن سفيان البكالِي. يأتي في أُوَاخِر من اسمه عَمْرو، وسَمَّى أبو نعيم أباه سفيان. وحكى ابْنُ عساكر أنَّ اسمه سيف، وسماه غَيْرُه عبدَ الله؛ والأكثر لم يسموه. والله أعلم. ٥٨٦٩ (م) - عمرو بن سلامة بن وَقْش الأنصاري، أخو سلمة، استشهد يوم أحُد. ذكره الطبري. (١) في أ: أبو زرعة الدمشقي في تاريخه. (٢) أسد الغابة ت (٣٩٤٧). ٥٣١ حرف العين المهملة ٥٨٧٠ ز - عمرو بن سلمة الضَّمْري. قيل هو اسم عُمير بن أبي سلمة الضمري. وسيأتي. ٥٨٧١ ز - عمرو بن سلمة: بن سكن بن قُريط بن عبد الله بن أبي بكر بن كلاب الكلابي. ذكره عُمَرُ بْنُ شَبَّةَ، وأخرج من طريق حُميد بن مالك، عن أبي خالد الكلابي، قال: كان عَمْرو قد أسلم فحُسنَ إسلامُه. وفد إلى النبي ◌َ﴿ فاستقطعه حِمَّى بين الشَّقْراء(١) والسَّعْدِيّة(٢) فحماها زماناً ثم هلك، فحماها حُجْر إلى أن وقع بينه وبين بني جعفر بن كلاب فقتل، وكذا ذكره الرُّشَاطي. وقد ذكره أَبُو سَعِيدِ العَسْكَرِيُّ، عن محمد بن حبيب، عن يحيى بن بشر وأبي عمرو الشيباني ... فذكر قصةً، وفيها: من وَلَد عمرو بن سلمة هذا طَهمان بن عمر، وكان شاعراً فاتكاً، أخذه نجرة الحَرُوري في سرقةٍ فقطع يده. وله قصص مع آل مروان. ومات في خلافة عبد الملك. وسعيد بن عَمْرو، قتل في وَقْعة حجر وأخوه مجيب بن عمرو له ذکرٌ. ٥٨٧٢ - عمرو بن سَلِمة(٣): بكسر اللام، الجرمي - يكنى أبا يزيد. واختلف في ضَبْطه؛ فقيل بموحدة ومهملة مصغراً. وقيل بتحتانية وزاي وزن عظيم. روى عن أبيه قصةً إسلامه وعَوْده إلى قومه ... الحديث. وفيه أنهم قدَّمُوا عَمْرو بن سلِمة إماماً مع صغره، لأنه كان أكثرهم قرآناً. (١) الشقراء: بالمدّ، تأنيث الأشقر ماء بالعُرَيمة بين الجبلين والشقراء ناحية من عمل اليمامة بينها وبين النّباج والشقراء ماء لبني كلاب وهي أيضاً قرية لعدي سميت الشقراء بأكمة فيها. انظر: مراصد الاطلاع ٨٠٥/٢. (٢) السَّعْدِية: منزل منسوب إلى سعد بن الحارث، قرب الترف وهو أيضاً بئر لبني أسد، والسعدية: بئر في ديار بني كلاب وهو أيضاً ماء لبني قريط والسعدية: لبني رفاعة من القيم وهي نخل وأرض. انظر: مراصد الاطلاع ٢/ ٧١٥. (٣) طبقات ابن سعد ٨٩/٧، الكنى ١٢٦/١، الجرح والتعديل ٢٣٥/٦، جمهرة أنساب العرب ٤٥٢ الجمع بين رجال الصحيحين ٣٧١/١، تهذيب الأسماء واللغات ٢٧/٢/١، تهذيب الكمال ١٠٣٦، تاريخ الإسلام ٢٩٠/٣، العبر ١٠٠/١ تذهيب التهذيب ٩٩/٣ ب العبر ١٧٦/١، تهذيب التهذيب ٤٢/٨، خلاصة تذهيب الكمال ٢٤٥، شذرات الذهب ٩٥/١، سير أعلام النبلاء ٥٢٣/٣، أسد الغابة ت (٣٩٥١)، الاستيعاب ت (١٩٤٤). ٥٣٢ حرف العين المهملة أخرجه البُخَارِيُّ، وسيأتي ما يدل على صحبته؛ لكن أخرج ابن منده من طريق حماد بن سلمة عن أيوب، عن عمرو بن سلمة، قال: كنت في الوَفْدِ؛ وهو غريبٌ مع ثِقَة رجاله. ٥٨٧٣ - عمرو بن سليم(١) العَوْفي. ذكره أَبْنُ أَبِي عَاصِمٍ في ((الوحدان)) مِن الصحابة، وأخرج من طريق إسماعيل بن عياش، عن قَيْس بن عبد الله، عن عمرو بن سليم العوفي - رفعه إلى رسول الله ◌ّلي أنه قال: ((عُرِضَتْ عَلَيَّ الجُدودُ فَرَأَيْتُ جَدَّ بَنِي عَامِرٍ جَمَلا أحْمَرَ يَأْكُلُ مِنْ أَطْرَافِ الشَّجَرِ، وَرَأَيْتُ جَدَّ غَطَفَانِ صَخْرَةً خَضْرَاءَ تَتَفَجَّرُ مِنْهَا الْيَنَابِيع)) ... الحديث. في ذكر بني تميم. وفيه أنهم أنصار الحق في آخر الزمان، هكذا استدركه ابن الأثير، وساق الحديثَ بسنده إلى ابْنِ أبي عاصم. وقد أخرجه أَبْنُ مَنْدَه، لكن قال: عمرو بن سفيان العوفي، أخرجه ابنُ أبي عاصم في الوحدان. وذكره البخاري في التابعين، لا يعرف له صحبة ولا رؤية. ٥٨٧٤ ز - عمرو بن سَمُرَة: بن حبيب بن عبد شمس(٢) القرشي العَبْشمي، أخو عبد الرحمن. وقد ینسب إلى جده. تقدمت الإشارة إليه في ترجمة ثعلبة بن أبي عبد الرحمن. وقد رواه الحسن بن سفيان، عن حرملة، عن ابن وهب، عن ابن لهيعة بسنده المذكور هناك. ٥٨٧٥ ز - عمرو بن سميع: تقدم في عمرو بن سبيع. ٥٨٧٦ - عمرو بن سِنَان(٣): الخُذري. ذكره أبْنُ مَنْدَه مِنْ طريق خالد بن إلياس، أحد الضعفاء، عن يحيى بن عبد الرحمن، هو ابن حاطب، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن هو ابن عوف، عن أبي سعيد الخُذري، قال: کنا مع رسول الله ێ بالخندق، فقام رجل من بني خُدرة يقال له عمرو بن سنان، فقال: يا رسول الله، إني حديث عَهْدٍ بعُرس، فتأذن لي أن أذهبَ إلى امرأتي في بني سلمة، فأذن له؛ فذكر الحديث في قَتْلِ الحية ثم موته. وأصلُ الحديث في الصحيح دونَ تسميةٍ، وإن كان محفوظاً فلعله عَمُّ أَبي سعيد الخُذري؛ فهو سعد بن مالك بن سنان. (١) أسد الغابة ت (٣٩٥٢)، تجريد أسماء الصحابة ٤٠٩/١. (٢) أسد الغابة ت (٣٩٥٥)، الاستيعاب ت (١٩٤٥). (٣) أسد الغابة ت (٣٩٥٦). ٥٣٣ حرف العين المهملة ٥٨٧٧ - عمرو بن سنَّة الأسلمي، والد حَرْملة. ذكره خَلِيفَةُ بْنُ خَيَّاطٍ في الصحابة. وقد ذكرتُ ذلك في ترجمة حرملة. ٥٨٧٨ ز - عمرو بن سَهْل(١) بن قيس الأنصاري. قال ◌َبُو دَاوُدَ الطَّيَالِسِيُّ في مسنده: حدثنا طالب بن حبيب بن عَمرو بن سهل الأنصاري ضَجِيع حمزة بن عبد المطلب: سمعتُ عبد الرحمن بن جابر بن عبد الله يقول: خرجْتُ مع أبي يوم الحرَّة، فذكر حديثاً في فَضْلِ أهل المدينة. وأخرجه البزار من طريق الطيالسي، ورواه أبو أحمد العسكري مِنْ طريق موسى بن إسماعيل، عن طالب بن حبيب، لكنه مخالف في نسب أبي طالب وفي مسنده، فقال طالب بن حبيب بن سَهْل بن قيس، قال: قال: حدثنا أَبي، قال: خرجْتُ مع أبي أيام الحرَّة ... الحديث وكأنَّ حبيباً نُسب لجده، فصار ظاهره أن الصحبة لسهل بن قيس؛ وعلى ذلك مشى ابْنُ الأثير كما تقدم في حرف السین. ٥٨٧٩ - عمرو بن سهل(٢) الأنصاري. لعله الذي قبله. ذكره أَبْنُ مَنْدَه مفرداً عنه؛ وأخرج هو والطبراني في الأوسط من طريق حَنَان بن سديد، وهو بفتح الحاء المهملة وتخفيف النون وأبوه بمهملة وزن عظیم، عن عبد الرحمن بن الغسيل عن عمرو بن سَهْل: سمع النبي ◌َّهِ يحثُّ على صلةِ القَرَابة. ٥٨٨٠ ز - عمرو بن سیف البِگالي. في عمرو بن سفيان. ٥٨٨١ - عمرو بن شأس: الأسدي(٣)، ويقال الأسلمي، ابن عبيد بن ثعلبة بن رُوَيبة ابن مالك بن الحارث بن سعد بن ثعلبة بن دُودان بن أسد بن خزيمة. هكذا ذكر أَبْنُ عَبْدِ البَرِّ، ساق الدَّارَقُطْنِيُّ نسبه إلى ثعلبة الأول، ثم قال: من بني مجاشع بن دارم. وقال أبْنُ أَبِي حَاتِمِ: هو عَمْرو بن شأس الأسلمي. روى عنه ابنُ أخيه عبد الله بن نيار الأسلمي. وأخرج أحمد والبخاري في تاريخه، (١) الاستيعاب ت (١٩٤٦). (٢) أسد الغابة ت (٣٩٥٨). (٣) أسد الغابة ت (٣٩٥٩)، الاستيعاب ت (١٩٤٧)، الثقات ٢٧٢/٣، الأعلام ٧٩/٥، تجريد أسماء الصحابة ٤١٠/١، تلقيح فهوم أهل الأثر ٣٨٣، الأنساب ٣٢٥/٢، الجرح والتعديل ٢٣٧/٦، ذيل الكاشف ١١٣٨، التاريخ الكبير ٣٠٦/٦، بقى بن مخلد/ ٦٥٤. ٥٣٤ - حرف العين المهملة وابن حبان في صحيحه، وابن منده بعلوّ، من طريق محمد بن إسحاق: حدثني أبان بن صالح، عن الفضل بن معقل، عن عبد الله بن نيار الأسلمي عن عمرو بن شأس الأسلمي وكان من أصحاب الحديبية، قال: خرجت مع علي إلى اليمن فجفاني في سفَري ذلك فيه . من المدينة، فشكوته في المسجد، فبلغ ذلك النبيّ صل و .... فذكر الحديث، وفيه قوله وخلفه: ((مَنْ آذَى عَلِيًّا فَقَدْ آذَانِي)). فقال ابن حبان في روايته الفضل بن معقل نُسب إلى جده، وهو الفضل بن عبد الله بن معقل بن يسار. وفرَّق المَرْزَبَانِيُّ في ((مُعْجَمُ الشُّعَراءِ» بين الأسلمي والأسَدي، فجزم بأن الأسلمي هو صاحب الرواية، وأن الأسدي لا رواية له؛ وإنما شهد القادسية؛ وله فيها أشعارٌ؛ وهو القائل في ابنه عرار بمهملات، وكانت أمه سوداء، فجاء أَسْوَد؛ وكانت امرأة عَمرو تُؤذيه؛ فقال عمرو بن شأس : عرَاراً لَعَمْرِي بِالهَوَانِ لَقَدْ ظَلَمْ أَرَادَتْ عِرَاراً بِالهَوَانِ ومَنْ يُرِدْ فَإِنِّي أُحِبُّ الجَوْنَ ذَا المَنْكَبِ العَمَمْ(١) وَإِنَّ عرَاراً إِنْ يَكُنْ غَيْرَ وَاضِحٍ [الطويل] وذكره المُبَرِّدُ في ((الكامل)) أنّ الحجاجَ بعث عرار بن عَمْرو بن شأس إلى عبد الملك ابن مروان برَأْس عبد الرحمن بن الأشعث، فما سأل عبد الملك عراراً عن شيء من أمْرِ الوقعة إلا شفاه فيه؛ فأنشد الشعر، فقال له عرار: يا أمير المؤمنين؛ أنا والله عرَار! فتعجب عبد الملك من هذا الاتّفاق. ٥٨٨٢ - عمرو بن شُبيل الثقفي، من بني عتاب بن مالك(٢). ذكره المَرْزَبَانِيُّ، وقال: مخضرم، وذكر له شعراً. وقد تقدم غير مَرَّة أنه لم يبق من قريش ولا ثقيف في حجة الوداع أحدٌ إلا أسلم، ثم وجدت في أسد الغابة أنه شهد بَيْعَة الرضوان تحت الشجرة، وكانت تحته حبيبة بنت مطعم بن عدي. استدركه ابن الدباغ. والله أعلم. ٥٨٨٣ - عمرو بن شبيل: من ولد عتاب بن مالك الثقفي. شهد بَيْعَة الرضوان تحت الشجرة، قاله العدوي. (١) ينظرُ البيتان في أسد الغابة ترجمة رقم (٣٩٥٩) الاستيعاب ترجمة رقم (١٩٤٧)، والشعر والشعراء لابن قتيبة ١/ ٤٢٥. (٢) أسد الغابة ت (٣٩٦٠). ٥٣٥ حرف العين المهملة وقال المَرْزَبَانِيُّ في ((مُعْجَم الشُّعْرَاءِ»: إنه مخضرم، يعني أدرك الجاهلية والإسلام، وله شِعْرٌ. ٥٨٨٤ - عمرو بن شراحيل:(١) ذكره الطَّبَرَانِيُّ، وأخرج من رواية عبد العزيز بن عبد الله القرشي، عن سعيد بن أبي عروبة، عن القاسم بن عبد الغفار، عنه: سمعتُ النبيَّ ◌َه يقول: ((اللهُمَّ انْصُرْ مَنْ نَصَرَ عَلِيّاً، اللهُمَّ أَكْرِمْ مَنْ أَكْرَمَ عَلِيًّا، اللهُمَّ اخْذُلْ مَنْ خَذَلَ عَلِيًّا)). وسنده واهٍ. وله في حديث آخر في السجود في: ﴿إذا السماء انشقَّتْ﴾- قاله أبو نعيم: في إسناده نظر. والله أعلم. ((٢) . ٥٨٨٥ - عمرو بن شرحبيل قال أَبُو عُمَرَ: لا أقف على نسبه، وله صحبة، وليس هو أبا ميسرة صاحب ابن مسعود. ٥٨٨٦ ز ۔ عمرو بن شریح): تقدم في عمرو بن أم مكتوم. ٥٨٨٧ ز - عمرو بن الشريد(٤): يأتي في عمرو بن عبد العزيز (٥). ٥٨٨٨ - عمرو بن شَعْواء(٦): تقدم قريباً في عمرو بن سَعْوَاء بالسين(٧). ٥٨٨٩ - عمرو بن شعيب: العقدي ثم العبدي، مِنْ وفد بني عبد القيس. ذكره في التجريد. (١) أسد الغابة ت (٣٩٦١). (٢) طبقات ابن سعد ١٠٦/٦، تاريخ اليعقوبي ٢٤١/٢، التاريخ الصغير ٨١، التاريخ الكبير ٣٤١/٦، تاريخ أبي زرعة, ٦٥١/١، الجرح والتعديل ٢٣٧/٦، المعرفة والتاريخ ٢١٧/١، طبقات خليفة ١٤٩، جامع التحصيل ٢٩٩، حلية الأولياء ١٤١/٤، أنساب الأشراف ٥٣٤/١، الكاشف ٢٨٦/٢، تهذيب الكمال ١٠٤٠/٢، سير أعلام النبلاء ١٣٥/٤، غاية النهاية ١/ ٦٠١، تهذيب التهذيب ٤٧/٨، تقريب التهذيب ٧٢/٢، خلاصة تذهيب التهذيب ٢٩٠، الكنى والأسماء للدولابي ١٣٥/٢، تاريخ الإسلام ٢٠٠/٢ أسد الغابة ت (٣٩٦٢)، الاستيعاب ت (١٩٤٨). (٣) أسد الغابة ت (٣٩٦٣). (٤) الطبقات الكبرى ٥١٨/٥، الطبقات لخليفة ٢٨٦، التاريخ الكبير ٣٤٣/٦، الجرح والتعديل ٢٣٨/٦، المعرفة والتاريخ ٣٩٩/١، الكاشف ٣٨٦/٢، تحفة الأشراف ٣٢٥/١٣، تهذيب الأسماء واللغات ٢٨/١، تهذيب التهذيب ٤٧/٨، تقريب التهذيب ٧٢/٢، تاريخ الإسلام ٤٤١/٣. (٥) في أ: عمر بن عبد العزيز. (٦) أسد الغابة ت (٣٩٦٥). (٧) في أ: بالسين المهملة. ٥٣٦ حرف العين المهملة ٥٨٩٠ ز - عمرو بن شُعْثُم الثقفي. ذكره أبْنُ السَّكَّنِ في آخر ترجمة عمرو بن غيلان بن سلمة الثقفي؛ فقال: وقد روى عن القاسم بن عبد الرحمن الشامي، عن عمرو شُعْثم الثقفي، أنه مَرَّ برسول الله وَّ وقد أسبل إزارَه، فقال له رسول الله وَّه: ((ارْفَعْ إِزَارَكَ، فَإِنَّ خَلْقَ اللهِ كُلُهُ حَسَنٌ)). انتهى. ولم يَسُقْ سنده، وضبط شعثم: بضم المعجمة وسكون العين المهملة وضم المثلثة، وسَمَّی ابْنُ قانع أباه سعيداً فصحفه، ونسبه؛ فقال: عمرو بن سعيد بن معتّب بن مالك بن كعب بن عمرو بن سعيد بن عوف بن ثقيف، ثم ساق الحديث مِنْ طريق علي بن يزيد، عن القاسم أبي عبد الرحمن عمرو بن سعيد. وقد تقدم في عمرو بن سفيان. ٥٨٩١ - عمرو بن صُلَيْع(١): بمهملتين مصغراً، المحاربي، مِنْ محارب خصفة. أخرج حديثه البُخَارِيُّ في الأدب المفرد، من طريق أبي الطُّفيل عامر بن واثلة، عنه؛ وسَنَدُه حسن؛ وقال في سياقه: إنه كان بمثل سنه، وله رواية أيضاً عن حُذَيفة، وعن صَخْر بن الوليد، كذا ذكره بهذا أبو حاتم وابن حبان في الثقات؛ أما أبو حاتم الرازي فذكره في التابعين. وذكره أَبْنُ مَنْدَه في الصحابة، فقال: له صحبة؛ قال: وذكره البخاري في الصحابة، ثم ساق أَبْنُ مَنْدَه مِنْ طريق سيف بن وهب، قال: قال أبو الطفيل: كان رجلٌ منا يقال له عمرو بن صُلَیع، وكانت له صحبة. ٥٨٩٢ ز - عمرو بن طارق: يأتي في عمرو بن طلق. ٥٨٩٣ - عمرو بن طريف (٢): والد الطفيل. ذكر ابْنُ إسحاق أنَّ الطُّفيل بن عمرو لما رجع إلى بلاد قومه مسلماً أتاه أبوه، فقال له: إليكَ عني؛ فإني أَسلمت(٣). فقال: يا بني، فَدِيني دينك. وقد تقدم له ذكر في ترجمة الطفيل بن عَمْرو بن الطفيل الدَّوْسي. والله أعلم. ٥٨٩٤ - عمرو بن الطفيل: بن عَمْرو الدَّوْسي(٤)، حفيد الذي قبله. تقدم ذكره في ترجمة أبيه، وأن أباه استشهد باليمامة، واستشهد هو باليرموك. (١) ذيل الكاشف ١١٣٩، أسد الغابة ت (٣٩٦٦)، الاستيعاب ت (١٩٥٠). (٢) أسد الغابة ت (٣٩٦٨). (٣) في أ: مسلم. (٤) أسد الغابة ت (٣٩٦٧)، الاستيعاب ت (١٩٥١). ٥٣٧ حرف العين المهملة وذكر عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ رَبِيعَةِ القُدَامِيُّ في كتاب(١) فتوح الشام له أنَّ خالد بن الوليد أرسله إلى أبي عبيدة يُخْبره بتوجُّهه إليهم، وكان يقال له عمرو بن ذي النور. وأخرج ابْنُ سَعْدٍ، من طريق عبد الواحد بن أبي عون، قال: ثم رجع الطفيل بن عمرو إلى النبيِ وَ﴿، وكان معه حتى قُبِض؛ فلما ارتدت العَربُ خرج مع المسلمين مجاهداً، فلما فرغوا من طُلَيْحة ثم ساروا إلى اليمامة استشهد الطفيل بها، وجُرح ابنه عمرو، وقُطعت يده، ثم صحّ؛ فبينما هو مع عمر إذ أتي بطعام فتنخَّى، فقال: مالك؟ لعلك تتحفّظ لمكان يدِك؟ قال: أجل. قال: لا والله لا أذوقه حتى تَسوطه بيدِك، ففعل ذلك، ثم خرج إلى الشام مجاهداً؛ فاستشهد باليرموك. وروينا في فوائد أَبِي طاهر الذُّهليُّ، مِنْ طريق محمد بن عبد الرحمن الأزدي، عمن أَدرك من قومه، عن عَمْرو بن ذي النور ... فذكر قصةَ السوط الذي دعا النبيّ وَّ لأبيه، فکان يستضيء به، وذلك قیل له ذو النور. ٥٨٩٥ - عمرو بن طَلْق: الجنيّ. ويقال عمرو بن طارق(٢). أخرج الطَّبَرَانِيُّ في الكبير، مِنْ طريق عثمان بن صالح، حدثني عمرو الجنيّ، قال: كِنْتُ عند النبي ◌َِّ، فقرأ سورة النجم، فسجد وسجَدْتُ معه. وأخرج أَبْنُ عَدِيٍّ مِنْ وجه آخر، عن عثمان بن صالح، قال: رأيْتُ عمرو بن طَلْق الجنِّي، فقلت له: هل رأيتَ رسول الله (٣) وَّر؟ فقال: نعم، وبايعته، وأسلمت، وصليْتُ خلفه الصبح، فقرأ سورة الحج، فسجد فيها سَجْدَتین. ٥٨٩٦ - عمرو بن طلق: بن زيد بن أمية بن كعب (٤) بن غنم بن سواد الأنصاري. ذكره أَبْنُ إِسْحَاقَ وغيره فيمن شهد بَدْراً، وذكروه فيمن شَهِد أحداً. وقال أَبُو عُمَرَ: لم يذكره موسى بن عقبة في البدريين. ٥٨٩٧ - عَمْرو(٥) بن العاص (٦): بن وائل بن هاشم بن سُعَيْد، بالتصغير، ابن سَهْم بن (١) في أ: في كتابه. =(٢) أسد الغابة ت (٣٩٦٧)، الاستيعاب ت (١٩٥١). (٣) في أ: فقلت: رأيت رسول الله. (٤) أسد الغابة ت (٣٩٧٠)، الاستيعاب ت (١٩٥٢) :. (٥) من أول هنا بداية نسخة ل. . (٦) أسد الغابة ت (٣٩٧١)، مسند أحمد ٢٠٢/٤، طبقات ابن سعد ٢٥٤/٤، ٤٩٣/٧، نسب قريش ٤٠٩، = ٥٣٨ حرف العين المهملة عمرو بن هُصَيص(١) بن كعب بن لؤي القرشي السهمي، أمير مصر، يكنى أبا عبد الله، وأبا محمد . أُّه النابغة، من بني عَنَزة، بفتح المهملة والنون. أسلم قبل الفَتْح في صفَر سنة ثمان، وقيل بين الحديبية وخَيْبر؛ وكان يقول: أذكر اللَّيلَة التي وُلد فيها عُمر بن الخطاب. وقال ذاخر المعافري(٢): رأيت عَمْراً على المنبر أدعَج أبلج (٣) قصير القامة. وذكره الزُّبَيِّرُ بْنُ بَكَّارٍ، والوَاقِدِيُّ بسندين لهما - أنَّ إسلامَه كان على يد النجاشِي، وهو بأرض الحبشة. وذكر الزُّبَيْرِ بْنُ بَكَّارِ أنَّ رجلاً قال لعمرو: ما أبطأ بكَ (٤) عن الإسلام وأنتَ أنتَ في عقلك؟ قال: إنا كنا مع قوم لهم علينا تقدّم، وكانوا ممَّن [يواري(٥) حلومهم الخبال](٦) فلما بُعث النبيُّ وَّرَ، فأنكروا عليه فلُذْنا بهم (٧)، فلما ذهبوا وصار الأمرُ إلينا نظرنا وتدبّْنا فإذا حقّ بيّن، فوقع في قلبي الإسلام، فعرَفَتْ قريش ذلك مني من إبطائي عما كنْتُ أسرع فيه من عَوْنهم عليه، فبعثوا إليَّ فتّى منهم، فناظرني في ذلك، فقلت: أنشدك الله ربك وربّ مَنْ قبلك ومَنْ بعدك، أنحن أهْدَى أم فارس والروم؟ قال: نحن أهْدى. قلت: فنحن أوسع = طبقات خليفة ١٤٧، ٩٧٠، ٢٨٢٠، المحبر ٧٧، ١٢١، ١٧٧، تاريخ البخاري ٣٠٣/٦، المعارف ٢٨٥، المستدرك ٤٥٢/٣، ٤٥٥، المعرفة والتاريخ ٣٢٣/١، تاريخ الطبري ٥٥٨/٤، مروج الذهب ٢١٢/٣، الولاة والقضاة الفهرس جمهرة أنساب العرب ١٦٣، الجمع بين رجال الصحيحين ٣٦٢/١، تاريخ بن عساكر ٢٤٥/١٣، جامع الأصول ١٠٣/٩، تهذيب الكمال ١٠٣٨، الكامل ٢٧٤/٣، الحلة السيراء ١٣/١، تهذيب الأسماء واللغات ٣٠/٢/١، تاريخ الإسلام ٢٣٥/٢، تهذيب التهذيب ١٠١/٣ مرآة الجنان ١١٩/١، العقد الثمين ٣٩٨/٦ غاية النهاية (ت) ٢٤٥٥، تهذيب التهذيب ٥٦/٨، النجوم الزاهرة ١١٣/١، خلاصة تهذيب الكمال ٢٤٦، شذرات الذهب ٥٣/١ حسن المحاضرة ٢٢٤/١، البداية والنهاية ٢٣٦/٤، ٢٣٨، ٢٤/٨، ٢٧، المغازي ٧٤١/٢. (١) في أ، ل، ت، هـ: یقصص، وفي د: يعصيص. (٢) في أ، ت، هـ، ل: المغاضري. (٣) الدَّعج والدُّعجة: السواد في العين وغيرها، يريد أن سواد عينيه كان شديد السواد، وقيل الدَّعجُ: شدة سواد العين في شدة بياضها. النهاية ١١٩/٢ أي مشرق الوجه مُسْفِرُه النهاية ١/ ١٥١. (٤) في أ، ل، ت: ما بطأ بك. (٥) في أ: يوازي. (٦) في ل: يوازي خلوبهم الجبال، في خلوبهم الجبال، وفي ت: خلوبهم الجبال. (٧) في أ: قلدناهم. ٥٣٩ حرف العين المهملة عَيْشاً أم هم؟ قال: هم. قلت: فما ينفعنا فَضْلُنا عليهم إن لم يكن لنا فضْلٌ إلا في الدنيا، وهم أعظم منا فيها أمراً في كل شيء. وقد وقع في نفسي أن الذي يقولُه محمد من أنَّ البعث بعد الموت ليجزى المحسن بإحسانه والمسيء بإساءته حقّ، ولا خير في التمادي في الباطل. وأخرج البَغَوِيُّ بسندٍ جيد، عن عمر(١) بن إسحاق أحد التابعين، قال: استأذن جعفر بن أبي طالب رسول الله وَ ﴿ في التوجه إلى الحبشة، فأذن له؛ قال عمير: فحدثني عَمْرو بن العاص، قال: لما رأيت مكانَه قلْتُ: والله لأستقلنّ لهذا ولأصحابه، فذكر قصتَهم مع النجاشي، قال: فلقيتُ جعفراً خالياً فأسلمت. قال: وبلغ ذلك أصحابي فغنموني وسلبوني كلَّ شيء، فذهبت إلى جعفر، فذهب معي إلى النجاشي فردُوا عليّ كلَّ شيء أخذوه. ولما أسلم كان النبي ◌َّهِ يقرِّبُه ويُدْنيه لمعرفته وشجاعته، وولّآه غزاة ذات السلاسل، وأَمدَّهُ بأبي بكر وعُمر وأبي عبيدة بن الجراح، ثم استعمله على عمان، فمات وهو أَميرها؛ ثم كان من أُمراء الأجناد في الجهاد بالشام في زمَنِ عمر؛ وهو الذي افتتح قنّسرين، وصالحَ أهْلَ حلب ومنْبِج وأنطاكية، وولَّه عُمر فلسطين. أخرج ابْنُ أَبِي خَيْثَمَةَ مِنْ طريق الليث، قال: نظر عُمر إلى عَمْرٍو يمشي، فقال: ما ينبغي لأبي عبد الله أن يمشي على الأرض إلا أميراً. وقال إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُهَاجِرٍ، عن الشعبِيِّ، عن قبيصة بن جابر: صحبْتُ عَمْرو بن العاص فما رأيْتُ رجلاً [أبين قرآناً](٢)، ولا أكرم خُلقاً، ولا أشبه سريرة بعلانية منه. وقال مُحَمَّدُ بْنُ سَلَّم الْجَمحِيُّ: كان عُمر إذا رأى الرجلَ يتلَجْلَجُ في كلامه يقول: أشهد أنَّ خالقَ هذا وخالقَ عَمْرو بن العاص واحد؛ وكان الشعبي يقول: دُهاة العرب في الإسلام أربعة؛ فعدَّ منهم عَمْراً، وقال: فأما عمرو فللمعضلات. وقد رَوَى عَمْرو عن النبيِّ أحاديثَ. روى عنه ولداه: عبد الله، ومحمد؛ وقيس بن أبي حازم، وأبو سلمة بن عبد الرحمن، وأبو قيس مولى عَمْرو، وعبد الرحمن بن شِمَاسة، وأبو عثمان النهدي، وقبيصة بن ذؤيب، وآخرون. (١) في أ: عمير. (٢) في أ: أثبت رأياً.