النص المفهرس
صفحات 221-240
٢٢٠ . حرف العين المهملة ٥٠٣٢ - عبد الله بن واصل السلمي: من بني غاضرة(١) بن خُفَاف بن امرىء القيس بن بُهْئَة بن سلیم. ذكره أبُو عَلِيٍّ الهجري في نوادره؛ قال: وممن صحب النبيَّ وَّ من بني غاضرة ابنُ خفاف بن امرىء القيس بن ناجية؛ وساق نسبه عَبْدُ الله بن واصل صاحب الحصان الأعور أنْزاه الخندق، كذلك تقول بنو غاضِرة(١). قال الرشاطي: لم يذكره أبو عُمر، ولا ابن فتحون. قلت: واستدركه ابن الأمين على أبي عُمر، فقال: شهد الخَنْدَق مع النبي ◌َِّ وأَنْزى حصانه فيه، وهو يرتجز، ذكره أبو علي القالي في أماليه. ٥٠٣٣ - عبد الله بن واقد(٢): قال أبُو مُوسَى: ذكره أبو القاسم الرفاعي في عَبَادلة الصحابة، وأورد له من طريق ابن وَهْب عن مَخْرَمة بن بكير، عن أبيه: سمعتُ عبد الملك بن سارية الكعبي يقول: سمعتُ عبد الله بن واقد يقول: إن اليمين في الدم كانت على عَهْدِ رسولِ الله وَلهو . قلت: عبد الله بن واقد أظُّه ابْنَ(٣) عبد الله بن عُمر بن الخطاب؛ وصنِيعُ البخاري في تاريخه يقتضي ذلك؛ فإنه لم يذكر مَنْ يقال له عبد الله بن واقد إلا هذا؛ وهو تابعي؛ وآخر دونه في الطبقة؛ وقال في ترجمة عبد الملك بن سارية: يروي عن عبد الله بن واقد، ولم ينسبه؛ وذكر المزني في ترجمة عبد الله بن واقد بن عبد الله بن عمر أنه روى عن النبي ◌َّ شيئاً مُؤْسلاً .. ٥٠٣٤ - عبد الله بن وائل(٤): بن عامر بن مالك بن لَوْذان الأنصاري. له صحبة، وشهد أحداً والمشاهد كلها، وله عقب. ذكره الْعَدوِيُّ عن ابْنِ القَدَاحِ، واستدركه ابن الأمين وابن فَتْحون وابن الأثير، وقال: هو أخو عبد الرحمن بن وائل. (١) في أ: ناضرة. (٢) أسد الغابة ت (٣٢٣٩)، تهذيب الكمال ٧٥١/٢، تهذيب التهذيب ٦٥/٦ (١٢٩)، الكاشف ١٤٠/٢ تقريب التهذيب ٤٥٩/١ (٧١٧)، خلاصة تهذيب الكمال ١٠٨/٢ تاريخ البخاري الكبير ٢١٩/٥ - ٩/ ٦١، الجرح والتعديل ٨٨١/٥، الثقات ٥٠/٥. (٣) في أ: أظنه أبي عبد الله. (٤) أسد الغابة ت (٣٢٤٠). ٢٢١ حرف العين المهملة ٥٠٣٥ ز - عبد الله بن أبي وداعة بن صُبَيْرة، بمهملة ثم موحّدة مصغراً، ابنُ سعيد، مصغراً، ابن سعد بن سهم بن عمرو القُرشي السهمي. أمه أرْوَى بنت الحارث بن عبد المطلب. قال المَرْزَبَانِيُّ في معجم الشعراء: أدرك الإسلام فأسلم، وعمَّرَ بعد ذلك دهراً، وهو القائل: وَغَالِبٌ وَاقِفَةٌ تَنْظُرُ نَحْنُ شَدَدْنَا الحِلْفَ مِنْ غَالِبٍ وَهُمْ عَلَى ذَاكَ بِنَا أُخْبَرُ لَنْ يَسْتَطِيعُوا نَقْضَ إمْرارِنَا [السريع] وقال: بَنُِوسَهِْمِ أكَارِمُ كُلِّ حَيٍّ بِهِمْ أسْمُو وَأذْرِكُ مَا أرِيدُ [الوافر] الأبيات. وهذا على الشّرط؛ فإنه لم يَبْقَ بمكة بعد الفَتْح من قريش أحد إلا أسلم وشهد حجَّةً الوداع مع النبي وَّ كما تقدم غير مرَّة. وقد ذكره الزبير، وقال: أسلم وعاش في الإسلام، وليس له عَقِب؛ وهو القائل في تحالف الأحلاف؛ فذكر الأبيات؛ قال: وقال أيضاً يفتخر بأنَّ جده الأعلى سعد بن سهم أوَّل مَنْ بنى بمكة بيتاً: وَأَسْوَدُ فِيهِ سَاكِناً بِإِنَافٍ وَأَوَّلُ مَنْ ثَوَى بِمَكَّةَ بَيْتُهُ بَدَا الحِلْفُ والإِخْفَاءُ أهْلَ حلَافٍ ◌َسَعْدُ السُّعُودِ جَامِعُ الحِلْفِ وَالَّذِي [الطويل] ٥٠٣٦ - عبد الله بن وَدِيعة(١): بن حَرَام الأنصاري. له صحبة، قاله ابن منده، قال: وأخرجه أبو حاتم الرازي؛ ثم أخرج من طريق أبي حاتم، ثم(٢) مِنْ طريق أبي مَعْشَر عن سَعِيد المقبري، عن أبيه، عن عبد الله بن وديعة صاحب النبي ◌َ ﴿، قال: قال النبيُّ ◌َّهِ: (مَن اغْتَسَلَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ كَغُسْلِهِ مِنَ الْجَنَابَةِ ... )) الحدیث. (١) أسد الغابة ت (٣٢٤١)، الكاشف ١٤٠/٢ تهذيب الكمال ٧٥٢/٢، تهذيب التهذيب ٦٨/٦ (١٣٢)، الثقات ٥٤/٥ تقريب التهذيب ٤٥٩/١ (٧٢٠)، خلاصة تهذيب الكمال ١٠٩/٢ تاريخ البخاري الكبير ٢٢٠/٥، الجرح والتعديل ١٩٢/٥، تجريد أسماء الصحابة ٣٤٠/١. (٢) في أ: ثم أخرج. ٢٢٢ حرف العين المهملة اختلف فيه على سعيد؛ فقال محمد بن عجلان، عنه، عن أبيه، عن ابن وديعة عن أبي ذَر. وقال ابْنُ أبِي ذِئْبٍ: عن سلمان بدل أبي ذَرّ: قال ابن منده: وهو الصواب. قلت: هو عند البخاري من حديث سلمان، وعن سعيد فيه رواية رابعة (١)؛ قيل: عن سعید، عن أبيه، عن أبي هريرة. وقد أشبعت القول فيه فى المقدمة. وقرأت بخط مغلطاي: إنما ذكره أبو حاتم فيما نقله ابْنُه عنه في التابعين، وسمى جدَّه خِداماً، بكسر المعجمة ثم دال، وهو كما قال؛ لكن عمدة ابن منده ما وقع في سياقٍ سنِّه حيث وصف بأنه صاحبه، وكَوْن الأصح في الحديث المذكور أنه مِنْ روايته عن سلمان لا يدع صحبته؛ إلا أن أبا معشر ضَعِيف، وهو مع ذلك على الاحتمال. وقد أثبتَ ذِكْرَه من أجل ذلك ابن فتحون؛ وذكره في الصحابة أيضاً الباوَرْدِي، لكنه لم يُسَمِّ جدَّه. وأخرج من طريق القاسم بن حبان أنه سأل عبد الله بن وَدِيعة عن صلاة الخوف ... الحديث - موقوف. قال مغلطاي: وذكره في التابعين البخاري، وابن حبان، والدارقطني، وابن خلفون. ٥٠٣٧ - عبد الله بن ورّاح(٢): براء(٣) ثقيلة ثم حاء مهملة. ذكره الطَّبَرَانِيُّ في الصحابة، وأورد له من طريق إسماعيل بن عياش، عن صفوان بن عمرو، عن عبد الرحمن بن جُبير بن نُفير، عن أبيه، قال: كان عبد الله بن وراح قديماً له صحبة؛ فحدثنا أنَّ النبي ◌َّهِ قال: ((يُوشِكُ أنْ يُؤْمَّرَ عَلَيْكُمْ الزُّوَيجِلُ فَيَجتَمعُ عَلَيْهِ قَومٌ مُحلَقةٌ أقِيتُهُمْ، بِيضٌ قُمُصُهُمْ؛ فَإِذَا أَمَرَهُم بِشَيءٍ، حَضَرُوا))؛ ثمَّ إن عبد الله بن ورّاح ولي على بَعْضِ المدن، فاجتمع إليه قومٌ من الدهاقين محلقة أقفيتهم بيض قمصهم، فكان إذا أمرهم بشيء حضروا؛ فيقول: صدق الله ورسوله. وأخرجه أبو نعيم عن الطبراني، واستدركه أبو موسى من طريقه. وقوله: حضروا؛ أي أسرعوا المشي. (١) في أ: وابصة. (٢) في أ: وزاح بزاي. (٣) أسد الغابة ت (٣٢٤٢)، تجريد أسماء الصحابة ٣٤٠/١. ٢٢٣ حرف العين المهملة ٥٠٣٨ - عبد الله بن وَقْدان(١): هو ابن السعدي. تقدم. ٥٠٣٩ - عبد الله بن الوليد بن المغيرة (٢) (٣): كان اسمه الوليد. ويقال: إن النبيَّ وَّهِ غَيّره. قال الزبير بن بكار: حدثنا إبراهيم بن حمزة، حدثني إسحاق بن إبراهيم بن نسطاس، عن أيوب بن سلمة عن عبد الله بن وليد بن الوليد(٤) بن المغيرة، عن أبان بن عثمان، قال: دخل الوليد بن الوليد بن المغيرة وهو غلامٌ على النبي ◌َّه، فقال: ((مَا اسْمُكَ يَا غُلاَمُ؟» فقال(٥): أنا الوليد بن المغيرة. قال: ((ابنُ الوَليدِ بنُ الوَليدِ، مَا كَادَتْ بَنُو مَخْزِومٍ إلَّ أن تَجْعَلَ الْوَلَيدَ رَبَّ، وَلَكِنْ أنْتَ عَبْدُ الله)). هذا هو الصواب. مرسل، وكذا ذكره ابن عبد البر بغير إسنادٍ، ووصله ابن منده من وَجْهٍ آخر عن أيوب بن سلمة، فقال: عن أبيه، عن جده - أنه أتى النبي (وَّهِ. قال: ((غَرِيبٌ لَ نَعْرِفُهُ إِلَّ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ». قلت: وفي سنده النضر بن سلمة، وهو كذاب. وقال الزبير أيضاً في ترجمة الوليد بن الوليد بن المغيرة: كان سَمَّى ابنه الوليد، فقال النبي ◌َّ: ((مَا اَنَّخَذْتُمُ الْوَلَيِدَ إلا حَنَاناً (٦)، هُوَ عَبْدُ الله)). قالت أم سلمة: لما مات الوليد بن الوليد: يَا عَيْنُ فَابْكِى لِلْوَلِيدِ بْنِ الوَلِيدِ بْنِ المُغِيرَةْ مِثْلُ الوَلِيدِ بْنِ الوَلِيدِ أبِي الوَلِيدِ كَفَى العَشِيرَة [مجزوء الكامل] فكأنها أشارت إلى وَلِده هذا. وكان الوليد يكنى أبا الوليد، فلم يغيّر لَمّا (٧) غَيّر النبيِ وَّ، وكأنّ تغيير اسم أبيه إنما وقع بعد موته؛ فقد أخرج إبراهيم الحربي في غريب الحديث مِنْ طريق محمد بن إسحاق، (١) أسد الغابة ت (٣٢٤٣)، الاستيعاب ت (١٧٠٠). (٢) أسد الغابة ت (٣٢٤٤)، الاستيعاب ت (١٧٠١)، تهذيب الكمال ٦٨٨/٢، تهذيب التهذيب ٦٩/٦، ١٣٥، الكاشف ٩١/٢ تهذيب الكمال ٦١/٢، تاريخ البخاري الكبير ٢٧/٣، الجرح والتعديل ١٨٧/٥ الثقات ٣/ ٢٤٠، شذرات الذهب ٦١/١، تجريد أسماء الصحابة ٣١٤/١/١ الوافي بالوفيات ١٧/ ١٩٣. (٣) في أ: ابن المغيرة القرشي المخزومي. (٤) في أ: الوليد. (٥) في أ: فقال: أخبرنا الوليد بن الوليد بن المغيرة. (٦) أي تتعطفون على هذا الاسم وتحيونه، النهاية ١/ ٤٥٢ . (٧) في أ: إنما. ٢٢٤ - حرف العين المهملة عن محمد بن عمرو، عن زينب بنت أم سلمة عن أمها أم سلمة، قالت: دخل عليَّ النبيُّ ◌َهـ وعندي غلام يسمى الوليد بن الوليد، فقال: ((اتَّخَذْتُمُ الْوَلِيدَ حَنَاناً؛ غَيِّرُوا اسْمَهُ)). وهذا سَنَدٌ جید. وأخرج أحمَدُ في مسنده من طريق الأوزاعي عن الزّهري، عن سعيد بن المسيب، عن ابن(١) عمر، قال: وُلد لأخي أم سلمة [مولود فسمي الوليد وقال النبي وَلايز ((بل اسمه عبد الله ... )) الحديث وأظنه صاحب الترجمة؛ لأن الوليد بن الوليد بن المغيرة كان ابن عم أم سلمة](٢) فكأنه أطلق عليه أنه أخوها على سبيل التجوّز أو يكون أخاها من الرضاعة، وكنت كتبْتُ ترجمةَ عبد الله بن الوليد هذا في القسم الثاني ثم حولته؛ لأن سياقَ قصته يقتضي أنه كان في حياةِ النبي ◌َ﴿ يُجيد(٣) فَهْمَ الخطاب وَرَدّ الجواب. ٥٠٤٠ - عبد الله بن وَهْب الأسَدي(٤): بفتحتين؛ ويقال الأسَيِّدي، بضم الهمزة وفتح السين وتشديد الياء؛ نسبة إلى بطن من بني تميم. استدرکه ابن الأثير. قال ابن إسحاق في المغازي في رواية يونس بن بُکیر فیما قيل من الشعر يوم حُنين، قال: فقال أبو أيوب بن زيد أحَد بني سعد بن بكير(٥) مِنْ أبيات: كَأنَّ أنُوفَنَا فِيهَا سَعُوطُ وَكُنَّا يَا قُرَيْشُ إذَا غَضِبْنَا هَوَازِنَ وَالْخُطُوبُ لَهَا شُرُوطُ ألَ هَلْ أَتَاكَ أنْ غَلَبَتْ قُرَيشُ [الوافر] قال: فأجابه عبد الله بن وَهْب - رجل من بني أسد، ثم من بني غَنْم؛ كذا في رواية يونس بن بكير. وفي رواية زياد البكائي: فأجابه رجلٌ من بني تميم، ثم من بني أسيّد: كَأفْضَلِ مَا رَأيْتُ مِنَ الشُّرُوطِ بِسَوْطِ الله نَضْربُ مَنْ لَقِينَا نَبِّلُ الهَامَ مِنْ عَلَقِ عَبِيطٍ وَكُنَّا يَا هَوَازِنُ حِينَ نَلْقَى فَلاَ يَنْفَكُّ يُرْغِمُهُمْ سَعُوطُ (٦) فَإِنْ يَكُ قَيْسُ غَيْلاَنِ عَصَانِي [الوافر] قلت: وسيأتي في الكنى أن الأبياتَ الأولى لأبي صُحَار. ٥٠٤١ - عبد الله بن وَهْب الدَّوْسي(٧): (١) في أ: عن عمر. (٢) سقط في ط. (٥) في أ: بكر. (٦) يُنظر الأبيات في أسد الغابة ترجمة رقم (٣٢٤٥). (٣) في أ: يجيب. (٤) أسد الغابة ت (٣٢٤٥). (٧) أسد الغابة ت (٣٢٤٦). ٢٢٥ حرف العين المهملة له ولولده الحارث صحبة، تقدم بیان ذلك في الحارث. وَقَال الأمويُّ في المغازي: أطعم النبي ◌َّهِ مِنْ تمر خَيْبر عشرين وَسْقاً. قال ابْنُ فَتْحُونَ: ما أدري عني الدوسي أو غيره؟. ٥٠٤٢ - عبد الله الأكبر بن وَهْب (١): بن زَمعة بن الأسود بن المطلب بن أسد بن عبد العزى بن قُصَي القرشي الأسدي. أمه زينب بنت شَيْبَة بن ربيعة. ولأبيه ولعمَّيه: عبد الله، ويزيد - صحبة. وسيأتي في ترجمة أبيه أنه أسلم يوم الفتح، وقُتِل أبوه زمعة ببَدْرِ كافراً، وقُتل عبد الله هذا يوم الدار. قال أبُو مُوسَى: أورده بعضُ أصحابنا مِنْ رواية يحيى بن عبد الله بن الحارث، عنه، قال: لما دخل النبي وَلِّ مكةَ يوم الفتح قال سعد بن عُبَادة: ما رأينا من نساء قريش ما كان يُذكر من الجمال. فقال النبي ◌ََّ: «إنَّكَ رأيتهنَّ وَقَدْ أَصِبْنَ بِآبَائِهِنَّ وَأَبْنَائِهِنَّ ... )) الحديث. قال: ولا تصح صحبته؛ لأن أباه یَرْوِي عن ابن مسعود. انتهى. ولم أرَ لأبيه رواية عن ابن مسعود؛ ولو كانت لم تكن دالةً على أنْ لاَ صحبة لولده، ثم قال أبُو مُوسَى: لو ثبت، فلعله كان قَبْلَ الحجاب؛ وإلا فهو منکر. قلت: الحجاب كان قَبْل الفَتْح، بمدة؛ فلعل رؤية(٢) سعدٍ لهن كانت عن غير قصد، والعلمُ عند الله تعالى. وأما عبد الله الأصفر بن وَهْب بن زمْعة فتابعيٌّ ثقة؛ وحديثُه عند الترمذي وغيره. وذكر الزبير بن بكار عنه أنه خرج إلى معاوية طالباً بدم أخيه عبد الله بن وَهْب الأكبر، فقال له معاوية: إنه قُتِل في فتنة واختلاط، وأعطاه ديته. وذكر المرزباني في معجم الشعراء أنه قال يوم الدار: إِمَاماً وَلاَ أدْعِي إِلَى قَوْلِ قَائِلٍ آلَيَتُ جَهْدِي لاَ أَبَايِعُ بَعُدَهُ بِذِي رَوْنَقٍ قَدْ أَخْلِصَتْ بِالصَّابِلِ وَلَا أَبْرَحُ الْبَابَيْنِ مَا هُبَّتِ الصَّبَا [الطويل] (١) أسد الغابة ت (٣٢٤٧)، تهذيب الكمال ٧٥٣/٢، تهذيب التهذيب ٧٠/٦ (١٣٩)، الكاشف ١٤١/٢ تقريب التهذيب ٤٥٩/١ (٧٢٧)، خلاصة تهذيب الكمال ١٠٠/٢، الثقات ٤٨/٥ تاريخ البخاري الكبيير ٢١٨/٥، تاريخ البخاري الصغير ٢/١، ٥٩، الجرح والتعديل ٨٧٧/٥. (٢) في أ: رواية. الإصابة/ج٤/ م ١٥ ٢٢٦ حرف العين المهملة ٥٠٤٣ - عبد الله بن وَهْب الأسلمي: له صحبة. ذكره ابن سَعْد والبغَوي، وكان عند وفاةِ النبي ◌َِّ بعمان مع عَمْرو بن العاص، فعرض له مُسيلمة فأفلتوا منه. وَحَكى ذلك الْوَاقِدِيُّ في كتاب الردة، عن الزهري. وذكره الطبري أيضاً. وقيل: كان مسيلمة أخذه ورَفِيقاً له فعرض عليهما اتِّباعه فامتنعا فأحرق رفيقه بالنار، فخاف هذا؛ وأظهر اتِّباعه(١)، وكان حين قاتلوا مسيلمةَ باليمامة أراد عباس بن أبي ربيعة أن يقتل عَبْدَ الله هذا، فمنعه أسامة بن زيد، وقال: إنما جزع لما أحرق رفيقه بالنار، وها هو ذا يقاتِلُ مع المسلمين. ورافق عبدُ الله بن وهب هذا خالد بن الوليد في قتال المرتدين. وروى الواقدي من طريق إياس بن سلمة بن الأكوع، عن أبيه - أنَّ عبد الله بن وهب الأسلمي كان في وثاق عند أصحاب مسيلمة، فانفلت لما أقْبَلَ إليهم المسلمون. ٥٠٤٤ - عبد الله بن وهب الزهري: قال ابن سعد: أسلم يوم الفتح، وأعطاه النبيُّ ◌َ ﴿ ولا بنيه مِنْ خَيْبَر تسعين وَسْقاً، وقال الطبري: شهد حُنيناً. ٥٠٤٥ ز - عبد الله بن وهب: أبو سنان الأسدي. يأتي في الكنى. ٥٠٤٦ - عبد الله بن ياسر(٢): بن مالك العَنْسي، بالنون. يأتي نسبه في ترجمة عمار بن ياسر (٣). قال ابن الكلبي: لياسر وسُمَيّة وولدهما عمار صحبة. ولهم يقول النبي ◌َ ﴿ لما رآهم يعذبون: ((صَبْراً آلَ يَاسِرٍ؛ فَإِنَّ مَوْعِدَكُم الْجَنَّهُ)) قال: ولم يسلم عبد الله أخو عَمّار. وقال أبُو عُمَر: كان عبد الله من السابقين إلى الإسلام، ومات بمكة قبل الهجرة؛ كذا قال. ٥٠٤٧ - عبد الله بن ياميل: آخره لام - رأيته مجوَّداً بخط الصَّرِيفيني. (١) في أ بعد وأظهر اتباعه: فلما نزل بهم المسلمون انفلت هو إلى أسامة بن زيد فكان معهم فلما انكشف وکان اتباعه. (٢) أسد الغابة ت (٣٢٤٨)، الاستيعاب ت (١٧٠٢). (٣) في أ: في ترجمة أخيه عمار. ٢٢٧ حرف العين المهملة ذكره العباس بن عقدة في جمع طرق حديث: ((مَنْ كُنْتُ مَوْلاَهُ فَعَلِيٌّ مَوْلَاَهُ)). أخرج بسندٍ له إلى إبراهيم بن محمد، أظنه ابن أبي يحيى، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، وأيمن(١) بن نابل، بنون وموحدة، عن (٢) عبد الله بن ياميل، قال: سمعت رسول الله وَله يقول: ((مَنْ كنْتُ مَوْلاهُ ... )) الحديث. واستدركه أبو موسى. ٥٠٤٨ - عبد الله بن يزيد: بن زيد(٣) بن حصن بن عَمْرو بن الحارث بن خَطْمة بن جُشَم بن مالك بن الأوس الأنصاري الخَطْمِي. قال الَّدَار قطْنِيُّ: له ولأبيه صحبة. وشهد بَيْعَة الرضوان، وهو صغير. وأخرج ابْنُ أبِي خَيْثَمَة من طريق مطرف، عن أبي إسحاق، عن عبد الله بن يزيد الأنصاري، وكان من أصحاب النبي ◌َله. وروى عبد الله بن أحمد في زيادات كتاب الزهد مِنْ طريق موسى بن عبد الله بن يزيد الخَطْمي؛ قال: كان عبد الله بن يزيد - يعني صاحبَ رسولِ الله ◌َّر، وكان من أكثر الناس صلاةً، وكان لا يصومُ إلا يوم عاشوراء، وكان(٤) يُكْنَی أبا موسى. روى عن النبي ◌َّر؛ وحديثه عنه في الترمذي وغيره؛ وعن البَرَاء بن عازب؛ وحديثُه عنه في الصحيحين؛ وعن أبي أيوب، وأبي مسعود، وحذيفة، وقيس بن سَعْد، وزيد بن ثابت، وغيرهم. روی عنه ابنه موسى، وسِبْطه عدي بن ثابت، والشعبي، وأبو إسحاق، وابن سیرین، وآخرون. وولي إمّرَة [مكة من](٥) عبد الله بن الزبير يسيراً، واستمر مُقِيماً بها، وكان شهد قَبْلَ ذلك مع عليّ مشاهدةَ. (١) في أ: أبيه أبي. (٢) في أ: عن عبد الله بن ياميل. (٣) أسد الغابة ت (٣٢٥١)، الاستيعاب ت (١٧٠٣)، تهذيب الكمال ٧٥٤/٢، تهذيب التهذيب ٧٨/٦ (١٥٥)، تقريب التهذيب ٤٦١/١ (٧٤٢) خلاصة تهذيب الكمال ١١١/٢، الكاشف ١٤٤/٢، تاريخ البخاري الكبير ١٤٤/٢ - ١٢/٥ الجرح والتعديل ١٩٧/٥، الثقات ٢٢٥/٣، الاستبصار ٢٦٩، سير الأعلام ١٩٧/٣ تجريد أسماء الصحابة ٣٤١/١، سير الأعلام ٣/ ١٩٧ - أسماء الصحابة الرواة ت ٣٠٦ طبقات ابن سعد ٦ /١٦٨، ١٦٩، ٢٤٧. (٤) في أ: وكان عبد الله يكنى. (٥) في أ: الكوفة زمن. . ٢٢٨ حرف العين المهملة وقال ابْنُ حِبَّنَ: كان الشعبي كاتبه لمَّا كان أميرَ الكوفة. وقال الأثرم: قلت لأحمد: لعبد الله بن يزيد صحبة صحيحة؟ قال: أما صحيحةٌ فلا، ذاك شيء يَرْوِيه أبو بكر بن عياش، عن أبي حُصين، عن أبي بردة، عن عبد الله بن يزيد، قال: سمعت رسولَ الله ◌َّه يقول ... انتھی. وهذا الحديث أخرجه البغَوي وغيره مِنْ طريق أبي بكر بهذا السنَد. ولَفْظُ المتن: ((إنَّ عَذَابَ هَذِهِ الأمّة في دُنْيَاهَا))، وفيه قصة له مع ابن زياد. وأخرج ابن البرقي بسنَدٍ قويٍّ عن عدي بن ثابت - أنَّ عبد الله بن يزيد كان قد شهد بَيْعَة الرضوان وما بعدها، وهو رسولُ القوم یَوْمَ جسر أبي عُبید. وقال الآجريّ: قلت لأبي داود: وعبد الله بن يزيد له صحبة؟ قال: يقولون له رؤية. سمعت ابن معين يقول ذلك. وقال أبُو حَاتِمِ: رَوَى عن النبيِ وَّ[وكان صغيراً](١) على عَهْده، فإن صحّتْ روايتُه فذاك . قال البغوي: سكن الكوفة وابْتَنى بها داراً، ومات في زمن ابن الزبير. ٥٠٤٩ - عبد الله بن يزيد القارىء الأنصاري(٢): فرَّق بعضُهم بينه وبين الخَطْمي. وأخرج من طريق عبد الله بن سلمة الأفطس، عن أبي جعفر الخَطْمِي، عن عبد الله بن أبي بكر بن حَزْم، عن عمرة، عن عائشة، قالت: سمع النبيُّ ﴿﴿ صَوْتَ قارىء، فقال: ((صَوْتُ مَنْ هذا))؟ فقالوا: صوت عبد الله بن يزيد الأنصاري. فقال: ((رَحِمَه الله، لَقَدْ أَذْكَرَنِي آيَةً كُنْتُ أنْسيتُها)). قال ابن منده: غريب. وقد رواه هشام بن عُروة، عن أبيه، عن عائشة؛ ولم يُسَمِّ القارىء. قلت: أخرجه البُخَارِيُّ من طرق، عن هشام كذلك؛ وقال عَقِب بعضها: زاد عباد بن عبد الله عن عائشة: تهجَّد النبي ◌َّرِ فسمع صوتَ عباد - يعني ابن بشر؛ فيحتمل التعدُّد، يعني وإن كان الأفطس حفِظَه فإنه ضعيف. وذكر أَبْنُ بَشْكِوَالٍ أنَّ علي بن عبد العزيز أخرج في منتخب المسند مِنْ طريق حماد بن سلمة عن أبي جعفر نحوه. (١) في أ: وكانت صغيرة. (٢) أسد الغابة ت (٣٢٥٢). ٢٢٩ حرف العين المهملة قلت: وليس هو كما ترجم كلامه؛ وإنما في المبهمات لعبد الغني بن سعيد أنه ساق الحديثَ من طريق حماد، عن أبي جعفر، ثم قال: وقال حماد بن سلمة: هو عبد الله بن يزيد الخَطْمِي. انتھی. ٥٠٥٠ - عبد الله بن يزيد: بن ضَمْرة البَجَلي. تقدم في عبد الله بن ضَمْرة البجلي. ٥٠٥١ ز - عبد الله بن يزيد الخَتْعَمِي: ذكره أَبْنُ أَبِي عَاصِم في الوحدان، وأخرج عن محمد بن ثابت(١)، عن إسحاق(٢) بن إدريس(٣)، عن أبان العطار(٤)، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي قلابة، عن عبد الله بن يزيد الخَتْعَمي، عن النبي ◌َِّ نحو حديث عبد الله بن حَوَالة في فَضْل أهلِ الشام؛ وكذا ساقه الطبراني عن أخيه زُهير عن محمد بن إشْكاب. قال أَبْنُ عَسَاكِرَ: المحفوظ: عن يحيى بن أبي قلابة، عن سالم بن عبد الله بن عمر، عن أبيه. قلت: وهو عند أحمد في مسنده: عن أبي عامر العقَدي، عن يحيى بن أبي كثير. وأخرجه أبو يَعْلى وغيره من طريق الأوزاعي، عن يحيى كذلك. وقد ذكره علي بن المديني في العِلَل بسند صحيح عن نافع، عن ابن غَنْم(١)، عن كعب الأحبار. وإسحاق بن إدريس ضَعَّفَه أبو حاتم الرازي. ٥٠٥٢ - عبد الله الأسلمي(٥): هو ابن حبيب. تقدم. ٥٠٥٣ - عبد الله الأنصاري(٦). ٥٠٥٤ - عبد الله البکري: هو ابن حُرَیث. تقدم. ٥٠٥٥ ز - عبد الله الثُّمالي(٧): هو ابن عبد. تقدم. (١) في أ: اسكاب. (٢) في أ: اسحاق بن أحمد. (٣) في أ: بسر. (٤) في أ: أبان بن العطار. (٥) في أ: عمر. (٦) تهذيب التهذيب ٨٩/٦ (١٧٩)، تاريخ البخاري الكبير ٢٤/٥. (٧) أسد الغابة ت (٢٨٥١)، الاستيعاب ت (١٧٠٤). ٢٣٠ حرف العين المهملة ٥٠٥٦ ز - عبد الله الحجام: هو أبو هند البَياضي. في الكنى. ٥٠٥٧ ز - عبد الله الخَثْعَمي: [قال أبو مالك](١) ذكره ابن منده وأبو نعيم في آخر مَن اسْمُه عبد الله. وقال: له ذكر في حدیث حبيب بن سلمة. ٥٠٥٨ ز - عبد الله الخَوْلاني: والد أبي إدريس(٢): عائذ الله بن عبد الله، فقيه الشام. تقدم في عبد الله بن عمرو، وذكر الاختلاف في اسم أبيه. ٥٠٥٩ - عبد الله الداري: هو ابن بر. تقدم. ٥٠٦٠ - عبد الله السدوسي: هو ابن عمير(٣). تقدم. ٥٠٦١ - عبد الله الصُّنابحي(٤): مختلف فيه. قال مالك في الموطأ: عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، عن عبد الله الصُّنَاَبحي، عن النبي وَ ﴿، قال: ((إِذَا تَوَضَّأَ العَبْدُ المُسْلِمِ خَرَجَتْ خَطَايَاهُ ... )) الحديث. كذا هو عند أكثر رُوَاة الموطأ. وأخرجه النَّسَائِيُّ مِن طريق مالك، ووقع عند مطرف وإسحاق بن الطباع، عن مالك بهذا عن أبي عبد الله الصُّنابحي، زاد(٥) أداة الكنية؛ وشذَّ بذلك. وأخرجه أَبْنُ مَنْدَه مِنْ طريق أبي غسان محمد بن مطرف، عن زيد بن أسلم بهذا السند، عن عبد الله الصُّنابحي مِثْل رواية مالك، ونقل الترمذي عن البخاري أنَّ مالكاً وَهِم في قوله: عن عبد الله الصنابحي؛ وإنما هو أبو عبد الله، وهو عبد الرحمن بن عُسَيلة، ولم يسمع من النبي وَله. وظاهره أنَّ عبد الله الصُّنَابحي لا وجودَ له؛ وفيه نظر؛ فقد روى سُويد بن سعيد عن حفص بن ميسرة، عن زيد بن أسلم حديثاً غير هذا؛ وهو عن عطاء بن يَسار أيضاً، عن عبد الله الصُّنابحي، قال: سمعتُ رسولَ اللهِ وَه يقول: ((إِنَّ الشَّمْسَ تَطْلُعُ بِيْنَ قَرْنَي شَيْطَانٍ ... )) الحدیث. (١) بدل ما بداخل القوسين في أ: أبو مالك. (٢) الاستيعاب ت (١٧٠٧). (٣) أسد الغابة ت (٢٩٦٩)، الاستيعاب ت (١٧٠٨). (٤) أسد الغابة ت (٣٠٢٢)، الاستيعاب ت (١٧٠٩). (٥) في أ: زادوا. ٢٣١ حرف العين المهملة وكذا أخرجه الدارَقُطْنِيُّ في غرائب مالك، مِن طريق إسماعيل بن أبي الحارث وابن منده من طريق(١) إسماعيل الصائغ؛ كلاهما عن مالك، وزهير [بن محمد](٢)، قالا: حدثنا زید بن أسلم بهذا. قال ابن مَنْدَه: رواه(٣) محمد بن جعفر بن أبي كثير(٤)، وخارجة بن مصعب، عن زید. قلت: وروى زهير بن محمد، وأبو غَسّان محمد بن مطرف، عن زيد بن أسْلَم بهذا السند حديثاً آخر عن عبد الله الصُّنابحي، عن عُبادة بن الصامت في الوتر. أخرجه أبو داود فَوُروده عند الصُّنابحي في هذين الحديثين من رواية هؤلاء الثلاثة عن شيخ مالك يدفَعُ الجَزْمِ بوَهْمٍ مالك فيه . وقال أُلْعَبَّاسُ بْنُ مُحَمَّدِ الدُّوري، عن يحيى بن معين: عبد الله الصُّنَابحي الذي روَى عنه المدنيون(٥) يُشْبه أن يكونَ له صحبة. وذكر أَبْنُ مَنْدَه، عن ابن أبي خَيْئَمة، قال: قال يحيى بن معين: عبد الله الصنابحي. ويقال أبو عبد الله. قال: وخالفه غيره؛ فقال: هذا عن أبي عبد الله. وذكر أبو عمر مثل هذا المحكي عن ابن معين، وقال: الصواب أبو عبد الله إن شاء الله. وقال أبْنُ أُلسَّكَنٍ: يقال له صحبة، معدود في المدنيين. وروى عنه عطاء بن يسار، وأبو عبد الله الصُّنابحي مشهور، روَى عن أبي بكر، وعبادة، ليست له صحبة؛ وقد وهم ابْنُ قانع فيه وَهْماً فاحشاً؛ فزعم أن أباه الأَعسر؛ فكأنه توهم أنه الصنابح بن الأعسر الماضي في حرف الصّاد؛ وليس كما توهّم. ٥٠٦٢ - عبد الله العَدوي(٦): كان اسمه السائب، فغيَّرَه النبيُّ وَطِّ، نزل مصر؛ كذا ترجم له الذهبي. وفيه نظر؛ وذلك أن أبا عمر قال: عبد الله رجل من بني عَدِي؛ وكان اسمه السائب، فسمَّاه رسولُ اللهِوَلِّ عبد الله. (١) في أ: من طريق محمد بن إسماعيل. (٢) في أ: مالك وزهير قالا. (٤) في أ: كثير بن خارجة. (٥) في أ: الدينوري. (٣) في أ: رواته. (٦) الاستيعاب ت (١٧١٢). ٢٣٢ حرف العين المهملة روَى عن النبيِ وَ ﴿ في ضمان الدَّيْن نحو حديثٍ أبي قتادة، وفي حديثه دِينار بن كيسان، هو عند أبي لهيعة عن أبي قَبِيل يُعَدُّ في المصريين. قلت: والذي يعدُّ في المصريين وحديثه بهذا الإسناد ليس من بني عدي؛ وإنما هو من بني غِفَار. وقد تعقّبه ابْنُ فَتْحُون، فقال: هو غفاري لا عدوي؛ فقد أخرج ابن وَهْب الحدیث عن ابن لهيعة، وقال: من بني غِفار. أخرجه محمد بن الربيع الجيزي في الصحابة الذين دَخَلُوا مصر من طريق أسد بن موسى، عن ابن لهيعة، عن أبي قبيل(١) من بني غِفار حدَّثه أن أُمَّه أتَتْ به النبيَّ ◌َّهِ وعليه تميمة، قال: فقطع رسولُ الله ◌ِ لهِ تميمتي، وقال: ((مَا اسْمُ ابْنِكِ))؟ قالت: السائب. فقال: (بَلِ اسْمُهُ عَبْدُ اللهِ). وذكره أَبْنُ مَنْدَه فقال: عبد الله الغِفاري، قال ابن الأثير: لم يَزِدْ على ذلك. قلت: ذكره(٢) أَبْنُ مَنْدَه في حرف السين، وساق الحديث مِنْ طريق قتيبة، عن ابن لهيعة، فكأنه استغنى في إيراده في عبد الله. وقد تقدم في حديثه زيادة في السائب؛ والذي يظهر أن العدوي غيره؛ لأنه ليس في خبره هذه القصة في تغيير اسْمِه، وحديثه غير حديث الغفاري. والله أعلم. ٥٠٦٣ - عبد الله الغفاري(٣): تقدم في السين، وفي الذي قبله. ٥٠٦٤ - عبد الله المُزَني : في حديث النهي عن تسمية العشاء عَتَمة، هو ابن معقل. تقدم. أفرده ابن منده، ولم يُنَبِّه على أنه هو. ٥٠٦٥ ز - عبد الله المُزَني: آخر، هو ابن عبد الله بن عمرو بن هلال، أبو علقمة. تقدم . ٥٠٦٦ ز - عبد الله المُزَني (٤): آخر. (١) في أ: أبي حنبل. (٢) في أ: قد ذكره. (٣) أسد الغابة ت (٣١٧٨)، الاستيعاب ت (١٧١١). (٤) أسد الغابة ت (٣٢٥٠)، تهذيب التهذيب ٦/ ٩٢ (١٨٧) تقريب التهذيب ٤٦٤/١ (٧٧٨) تاريخ البخاري الكبير ٢٣/٥، الجرح والتعديل ١٤٩/٥، الثقات ٢٣٦/٣. ٢٣٣ حرف العين المهملة روى عنه ابنه يزيد في العَقيقة. ٥٠٦٧ - عبد الله اليربوعي(١): ذكره اُلْبَغَوِيُّ، وَأَبْنُ شَاهِين، وابن منده في الصحابة. وأخرج حديثه أبو يعْلَى في مسنده، وأخرجوا من طريق عَطَوان، وهو بمهملتين مفتوحتين، ابن مُشْكان، بضم الميم وسكون المعجمة، عن جمرة بنت عبد الله اليربوعية، قال: ذهب بِي أَبي إلى النبي ◌َلهو ... الحدیث. وسيأتي في حرف الجيم من النساء إن شاء الله تعالى. (٢). ٥٠٦٨ - عبد الله اليشكري : تقدم ذكره في ترجمة عبد الله بن المنتفق. ٥٠٦٩ - عبد الله: كان يلقب حِمَاراً(٣). تقدم في الحاء المهملة، وذكرت قصَّتَه من حديث عُمر؛ قال ابن منده بعد أن أخرجها من طريق سَعِيد بن أبي هلال، عن زَيْد بن أسلم، وهي طريق البخاري: رَوَاه هشام بن سعد، عن زيد بن أسلم، عن أبيه، قال: رأيتُ رجلاً أتى عُمر برجل يقال له عبد الله بن حِمَار. قد شرب هو وصاحب له ... فذكر الحديث. وفيه: وكان يأتي النبي ◌َّ، ويُهدي إليه ويُضْحكه في كلامه، وجزم ابنُ عبد البر بأنه ولد النعيمان المذكور في حديث عُقْبة بن الحارث. قلت: لكنه وقع عند البخاري بالشكّ أبو النعيمان أو ابن النعيمان. وستأتي قصةٌ النعيمان في ترجمتِه إن شاء الله تعالى. ويستفاد من رواية هشام بن سَعد أن عبد الله بقي إلى خلافة عُمر رضي الله عنه. ٥٠٧٠ ز - عبد الله، والد أُكَيْنَة: ينظر في ترجمة أكينة؛ ففي آخرها أنه عبد الله بن الحارث. ٥٠٧١ ز - عبد الله، والد جابر(٤): السلمي. يأتي في عبيد الله، بالتصغير. (١) أسد الغابة ت (٢٨٦٥)، الاستيعاب ت (١٧١٣). (٢) أسد الغابة ت (٣٢٥٦). (٣) أسد الغابة ت (٢٩٠٤)، أسد الغابة ت (١٧٠٥). (٤) في أ: خالد. ٢٣٤ حرف العين المهملة ٥٠٧٢ - عبد الله، والد قابوس: غير منسوب(١). عداده في أهل الكوفة، مختلف في اسمه؛ هكذا ترجمه به(١) ابنُ منده، ثم ساق(٣) من طريق علي بن صالح بن حي، عن سِمَاك بن حرب، عن قابوس بن عبد الله، عن أبيه، قال: جاءت أمُّ الفضل إلى رسول الله *... فذكر قصةً فيها الّضْح من الغلام والغَسل من الجارية . ومن طريق مِسْعَر، عن سماك، عن قابوس، عن أبيه، لم يسمّه. وذكره أَبُو نُعَيْمِ، فقال: أبو قابوس اسْمُه المخارق؛ ثم ساق مِنْ وجهٍ آخر عن علي بن صالح، فقال في سياقه: عن قابوس الشيباني، عن أبيه. انتهى. وقد حكى في اسم وَالد قابوس هذا؛ فقيل المخارق، وقيل أبو المخارق بن سليم. ٥٠٧٣ ز - عبد الله، جَدّ أبي ظَبْيَان الكوفي: والد قابوس بن أبي ظَبْيَان الجَنْبِي، بفتح الجيم وسكون النون بعدها باء موحدة. أخرج الخطيب مِنْ طريق سعيد بن عامر الضبعي، عن قابوس بن أبي ظَبيَّان، عن أبيه، عن جده، قال: رأيْتُ رسولَ اللهِوَ ﴿ قَبَّلَ زَبِيبَةَ الحسن. قال الخطيب: في مسنده محمد بن أبي الأزهر وهو كذّاب، وأبو ظَبْیَان اسمه حسین بن جندب، ولا نعلم أنه رَوَی عن أبيه شيئاً، ولا نَذْري أسْلم أبوه أم لا؟ انتهى. وقد قيل: إن اسم والد أبي ظَبِيَان بن الحارث(٤). ٥٠٧٤ ز - عبد الله، والد محمد(٥): ذكره أَبْنُ مَنْدَه، فقال: روى حديثَه سهيل بن أبي صالح، عن محمد بن عبد الله، عن أبيه، عن النبي ټے في مُدمن الخمر. وکذا ذكره أبوه نعیم - زاد: وصحيحه ما رواه سهيل عن أبيه، عن أبي هريرة؛ وهذا لا يدفع أن يكون [لسهيل حدَّث به على الوجهين](٦). ٥٠٧٥ ز - عبد الله، كان اسمه عبد الحارث: فغيَّرَه النبي ◌َّهـ ٥٠٧٦ - عبد الله: غير منسوب(٧). (١) أسد الغابة ت (٣١٢٢). (٢) في أ: ترجمة له. (٣) في أ: وساق. (٤) في أ: ظبيان بن الحارث. (٥) أسد الغابة ت (٣١٧١). (٦) بدل ما بداخل القوسين في أ: لسهيل فيه طريقان. (٧) أسد الغابة ت (٣٢٢٠). ٢٣٥ حرف العين المهملة. روى عن حجاج الأسلمي حديثاً أخرجه أَحْمَدُ في مسنده، فأفرده الذهبي بالذِّكر وتبعه ابن المحب في ترتيب المسند. ويَغلب على ظنّي أنه عبد الله بن مسعود؛ قال أحمد: حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، سمعْتُ حجاج بن حجاج الأسلمي - وكان إمامهم - يحدِّثُ عن أبيه أنَّ رجلاً من أصحاب النبي ◌ِ ◌ّم قال: حجاج أراه عبد الله حدّث عن النبي ◌َّ؛ قال: (إِنَّ الحُمَّى مِنْ فَيْحِ (١) جِهَثَّمَ؛ فَإِذَا اشْتَدَّ الْحَرُّ فَأَبْرِدُوا بِالصَّلاةِ)). ٥٠٧٧ ز ۔ عبد الله ذو الطُّمرين: وقع ذكره في حديث أخرجه ابنُ أبي عاصم في آخر كتاب الدعاء من طريق عبد الله بن ربيعة، عن أبي هريرة، عن النبيِ وَ ﴿ه، قال: ((أَفْلَحَ عَبْدُ اللهِ ذُو الطِّمْرَين، لَوْ أَفْسَمَ عَلَى اللهِ أَلْفاً لأَبَرَّ قَسَمَهُ)). أخرجه مُحَمَّدُ بْنُ مصْفَى، عن بقية، عن صفوان، عنه. ويحتمل ألاّ يكون علماً. ذكر من أضيف بالعبودية إلى اسم من أسماء الله تعالى أو غيره ٥٠٧٨ - عبد الجبار بن شهاب: من عبد الله بن شهاب تقدم. ٥٠٧٩ - عبد الجبار بن عبد الحارث(٢): أبو عبيد، الحَدَسي، بفتحتين وبمهملات، ثم المناري، منسوب إلى حَدَس بطن مِنْ لخم. أخرج ابْنُ مَنْدَه من طريق إسحاق بن سُويد، عن إبراهيم بن الغطريف(٣). بفتحتين، ابن سالم، عن أبيه - أنه سمع أباه يحدِّث عن عبد الله الكدير بن أبي طلابة [أن ابْن عبد الجبار](4) بن مالك قال: وفدتُ على رسول الله وََّ من أرض سرناة(٥) فحيَّيْتُه بتحية العرب، فقلت: أنعم صباحاً. فقال: ((إِنَّ اللهَ قَدْ حَيّا مُحَمَّداً وُمَّتَهُ بِالتَّسْلِيم)). فقلت: السلام عليك يا رسول الله، فرد، وقال: ((مَا اسمُكَ))؟ قلت: الجبار بن الحارثَ، فقال لي: ((أَنّتَ عَبْد الْجَبَّارِ)). فأسلمتُ وبايعت، فقيل له: إن هذا المَنارِي فارس مِنْ فرسان قومه، فحملني على فرس، فأقمْتُ أقاتِلُ معه ففقد صَهيل فرسي، فقلت؛ بلغني أنك تأذَّيْتَ منه فخصيته؛ فنهى رسول اللّه ◌َ﴿ه عن ذلك. فقيل لي: لو سألْتَ رسولَ الله وَ لَ كما سأله ابْنُ عمك تميم الداري! فقلت: أعاجلاً سأله أَمْ آجلاً؟ قالوا: بل عاجلاً. فقلت: عن العاجل رَغبت، ولكن أسأله أنْ يُعينني غَداً بين يدي الله عز وجل. (١) الفيح: سطوع الحر وفورانه، ويقال بالواو. النهاية ٣/ ٤٨٤. (٢) أسد الغابة ت (٣٢٥٧)، تجريد أسماء الصحابة ٣٤١/١. (٣) في أ: غطريف. (٤) في أ: وابن عبد الجبار. (٥) في أ: فارس. ٢٣٦ حرف العين المهملة ٥٠٨٠ - عبد الجدّ بن ربيعة(١): بن حجر بن الحكم الحكمي. كذا نسبه أَبْنُ عَبْدِ البَرّ، وقال الرشاطي، عن الهمداني: عبد الجد بن ربيعة بن حجري بن عوف بن المعتض بن حُبيب، مصغراً، ابن حُرَب، بوزن عمر، ابن سفيان بن سِلْهم بن حکم بن سعد بن مذحج، الحكمي. وقال أَبْنُ مَنْدَه مثل ابن عبد البر سواء؛ وزاد: عداده في أهل مصر، ثم ساق من طريق سعيد بن عُفير: حدثني خلف بن المِنْهال، حدثنا المصطلق بن سليمان بن الخطاب الحكمي، عن خطاب بن نصير الحكمي، عن عبد الله بن حُلَيك، بمهملة ولام ثم كاف، مصغر، عن عبد الجد بن ربيعة بن حجر بن الحكم - أنه كان عند النبي ◌َّ وعنده ناسٌ من أهل اليمن، وعُيينة بن حصن؛ فدعا للقوم به، فقاموا فما بقي أحَدٌ إلا النبي ◌َّ، ورَجل يستره بثوبه، فقلت: ما هذه السنة؟ فقال رسول الله وَّه: ((الْحَيَاءُ رَزَقَهُ الله أهْلَ الْيَمَنِ إذ حَرَمَهُ قَوْمَكَ)). كذا فيه؛ فقلت: وأظن الصواب: فقال: يعني عُيينة؛ وبذلك جزم ابن عبد البر، فقال في ترجمته: سمع النبي ◌َّه يخاطبُ عيينة بن حِصْن في حديث ذكره: ((الحَيَاءُ رَزَقَهُ اللهَ أَهْلَ اليَمَنِ وَحَرَمَهُ قَوْمَكَ». هكذا وجدته في نسخة أخرى؛ فدعا القوم بماءٍ فلم يشرب أحَدٌ إلا النبي ◌َّ، ورجل يستره. ٥٠٨١ - عبد الحارث بن أنس: بن الدّيان الحارثي(٢). ذكر وثيمة في كتاب الردة، عن ابن إسحاق، قال: وقام عبد الحارث بن أنس في أهل نَجْرَان إذ بلغهم مَوْتُ النبيَِّه وهَقُّوا بالردة، وكان سَيداً فيهم فقال: يا أهل نَجْران، مَنْ أمركم بالثبات على هذا الدين فقد نصحكم، ومَنْ أمركم أنْ تزيغوا فقد غَشّكم .. إلى أن قال: وإنما كان نبي الله عارِيةً بين أظهركم، فأتى عليه أجَلُه، وبقي الكتابُ الذي جاء به، فأمْرُه أمر ونَهْيُه نهي إلى يوم القيامة؛ وأنشد أبياتاً منها: بَنُو الحَارِثِ الخَيْرُ الَّذِينَ هُمُ المَدَرْ وَنَحْنُ بِحَمْدِ اللهِ هَامَةٌ مَذْحِجٍ نَهَانَا حَرَاماً مِنْهُ والأمْرُ مَا أَمَرْ وَنَحْنُ عَلَى دِينِ النَّبِيِّ نَرَى الَّذِيّ [الطويل] (١) أسد الغابة ت (٣٢٥٨)، الاستيعاب ت (١٧١٦) الأنساب ٢٠٤/٤ تجريد أسماء الصحابة ٣٤١/١. (٢) أسد الغابة ت (٣٢٥٩). ٢٣٧ حرف العين المهملة وفي القصة أنّ أهل نَجْرَان أجابوه إلى ما طلب، وقالوا له: كنتَ خَيْرَ وافِدٍ أنت وقومك من بني الحارث. استذكره ابْنُ فَتْحُون عن وثيمة، وَأَبْنُ الأَثِيرِ عن الغساني مختصراً. وأعاده الذهبي في التجريد فيمن اسمه عبد الرحمن، فقال: عبد الرحمن بن الحارث بن أنس أسلم بنَجْران. قیل له شعر. انتهى. ولم يذكر مِنْ أين نقلَه. ويحتمل أن يكونَ النبيُّ نَّهَ غَيَّرِ اسْمَه فسماه عبد الرحمن؛ لكن يكون ذِكر الحارث في نسبه غلطاً. ٥٠٨٢ - عبد الحارث بن زَيْد: بن صفوان الضّبي. تقدم في عبد الله بن زید. ٥٠٨٣ ز - عبد الحارث: كان اسم الذي حفر البئر للصعب بن مِنقر عبد الحارث، فسمّاه رسولُ الله ◌َ ﴿ عبد الله. تقدم في ترجمة الصعب. ٥٠٨٤ - عبد الحجَر بن عبد المَدان(١): تقدم في عبد الله بن المدان. ٥٠٨٥ - عبد الحميد بن حَفْص: بن المغيرة بن عبد الله(٢) بن عمر بن مخزوم القرشي المخزومي، أبو عَمْرو. زوج فاطمة بنت قيس الفِهْرية. مشهور بكنيته. وسيأتي(٣) في الكنى. ٥٠٨٦ ز - عبد الحميد بن خطاب: بن الحارث، ابن عم محمد بن حاطب الجُمَحي. كان مع أبيه بأرْضِ الحبشة، ومات أَبُوه بأَرْضِ الحبشة بعد أن هاجر إليها. ذكره بعضْ أهلِ النسب. والذي عند الزبير أَنه عبد الحميد بن محمد بن خطاب؛ فإن کان محفوظاً فهو عُّ الذي ذكره الزبير. وقد ذكر الزبير أن لعبد الحميد حَفِيداً اسمه(٤) کاسمه عبد الحميد بن الخطاب بن عبد الحميد بن محمد بن خطاب ولي شرطة المدينة إذ كان عُمر أميرها. فالله أعلم. ٥٠٨٧ - عَبْد خير الحميري(٥): تقدم ذِكْرُ وفاته في ترجمة حَوْشب ذي ظليم من القسم الثالث من حرف الحاء (١) أسد الغابة ت (٣٢٦٠). (٢) أسد الغابة ت (٣٢٦١). (٤) في أ: حفيداً أنه كاسمه. (٣) في أ: وسيأتي. (٥) أسد الغابة ت (٣٢٦٤). ٢٣٨ حرف العين المهملة المهملة، وكان اسمه عبد شر فغيَّره النبي ێ. واستدركه أبو موسى وهو غير(١) عَبْد خير(٢) الهمداني الآتي في القسم الثالث من هذا الحرف. ذكره عبد الصمد بن سعيد الحِمْصي فيمن نزل حِمْص من الصحابة، وأظنه لم يميِّزْ بينه وبين الهمداني، والصواب التفرقة. ٥٠٨٨ - عبد ربه بن حق(٣): تقدم ذكره في عبد الله بن حق. ٥٠٨٩ ز - عبد ربه بن المرقّع: بن عَمْرو بن النزّال بن مُرّة بن عبيد بن الحارث بن عَمْرو بن كعب بن سَعْد بن زيد مناة بن غَنْم التميمي السعدي. ذكره أَبُو عَلي بْنُ السَّكَنِ في الصحابة؛ وقال؛ كان اسمه عبد العزّى فسماه النبي ◌َّ عبد ربه، واستدركه ابن فتحون. [انتهى الجزء الثاني من كتاب الإصابة من تمييز الصحابة يتلوه ذكر من اسمه عبد الرحمن. تهذيب الإمام العلامة الحافظ الكبير شيخ الإسلام خاتمة الحفاظ قاضي القضاة أبي الفضل أحمد بن علي بن محمد بن محمد بن علي بن أحمد بن الكناني العسقلاني المصري الشافعي الشهير بابن حجر تغمده الله برحمته وأسكنه فسيح جنّته والناس جميعاً. وكان الفراغ من نساخته من يوم الخميس الثامن والعشرين من شهر رجب الحرام عام أربع وسبعين وثماني مائة على يد الفقير إلى الله تعالى محمد أبو القاسم بن أبي بكر بن فهد الهاشمي عامله الله بلطفه الخفي، وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم تسليماً. حسبنا الله ونعم الوكيل] (٤). ذکر من اسمه عبد الرحمن ٥٠٩٠ - عبد الرحمن بن أبْزَى الخُزاعي(٥): مولاهم. (١) سقط في ط . (٢) في أ: وهو عبد خير. (٣) أسد الغابة ت (٣٢٦٥)، الاستيعاب ت (١٧١٨). (٤) سقط في ط. (٥) الاستيعاب ت (١٣٩٦)، أسد الغابة ت (٣٢٦٦)، طبقات ابن سعد ٤٦٢/٥ طبقات خليفة ت ٦٧٧، ٩٤٥، ٢٥٢٧ - المحبر ٣٧٩ - التاريخ الكبير ٢٤٥/٥ - المعرفة والتاريخ ٢٩١/١ - الجرح والتعديل ٢٠٩/٥ - الجمع بين رجال الصحيحين ٢٨٢/١ تهذيب الأسماء واللغات ٢٩٣/١/١ - تهذيب الكمال ٧٧٣ - تاريخ الإسلام ١٨٦/٢ تذهيب التهذيب ٢٠٣ ب - العقد الثمين ٢٤٠/٥ - غاية النهاية ت ١٥٤٨ - تهذيب التهذيب ١٣٢/٦ - خلاصة تذهيب الكمال ١٨٩، أعلام النبلاء ٣/ ٢٠١. ٢٣٩ حرف العين المهملة تقدم أبوه في الهمزة. وأما عبد الرحمن فقال خليفة، ويعقوب بن سفيان، والبخاري، والترمذي، وآخرون: له صحبة. وقال أَبُو حَاتِم: أدرك النبيَّ ◌َِّ وصلّى خَلْفه. وقال البُخَارِيُّ: هو كوفي، وأخرج(١) ابن سعد وأبو داود بسندٍ حسن إلى عبد الرحمن ابن أبْزَى أنه صلَّى مع النبي ◌َّر ... الحديث. وقال أَبْنُ السَّكَنِ: استعمله علي على خراسان.(٢) وأسند من طريق جعفر بن أبي المغيرة، عن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبزى، قال: شهدنا مع عليّ ممن بايع بَيْعَة الرضوان تحت الشجرة ثمانمائة نَفْس بصِفّين؛ فقُتل منّا ثلاثمائة وستون نفساً. [وذكره ابن سعد فيمَنْ مات مع النبي ◌َِّ، وهم أحداث](٣). وثبت في صحيح البخاري مِنْ رواية ابن أبي المُجَالد أنه سأل عَبْدَ الرحمن بن أبْزَى وابن أبي أوفى عن السلف، فقالا: كنّا نصيبُ الغنائم مع النبي ◌َّر ... الحديث. وفي صحيح مسلم: أنّ عمر قال لنافع بن عبد الحارث الخُزَاعي: مَنِ استعملتَ على مكة؟ قال: عبد الرحمن بن أبْزَى. قال: استعملْتَ عليهم مَولى. قال: إنه قارىءٌ لكتاب اللهِ، عالم بالفرائض. وأخرجه أبو يَعْلَى من وجْهٍ آخر، وفيه: إني وجدته أقرأهم لكتاب الله. وفيه: وأفقههم في دين الله . وسكن عبد الرحمن بعد ذلك بالكوفة، وروى عن النبي ◌َّر، وعن أبيه، وأبي بكر، وعمر، وعلي، وأبيّ بن كعب، وغيرهم. روى عنه ابناه: عبد الله، وسعيد، وعبد الرحمن بن أبي ليلى، والشعبي، وأبو مالك الغفاري، وغيرهم. وذكره ابْنُ حِبَّانَ في ثقات التابعين. وقرأتُ بخط مغلطاي: لم أر مَنْ وافقه على ذلك. (١) في أ: وسيأتي. (٢) في ط استعمله النبي ◌َّلـ (٣) سقط في أ.