النص المفهرس
صفحات 141-160
١٤٠ حرف العين المهملة قَبْرِ أحدٍ إلا خمسة، منهم عبد الله المزني ذو البجَادين؛ قال: وكان رسول الله ◌َليم لما هاجر وعرت عليه الطريق فأبصره ذو البِجَادين، فقال لأبيه: دَعْني أدلُّه على الطريق فأبى ونزع ثِيَابه عنه وتركه عُزياناً، فاتخذ بجاداً من شعر وطرحه على عَوْرته، ثم لحقهم؛ فأخذ بزمام ناقةٍ النبي ميلي وأنشأ يرتجز: تَعَرَّضِي مَدَارِجاً وَسُومِي هَذَا أَبُو القَاسِمِ فَأَسْتِقَيْمِي تَعَرُّضَ الجَوْزَاءِ فِي النُّجُومِ [الرجز] ٤٨٢٣ - عبد الله بن عبد(١) بن هِلال الأنصاري(٢). من أهل قُبَاء. قَالَ ابْنُ أَبِي حَاتِمِ: روى عنه مولاه بشر(٣). قال أبو نعيم: يقال: عبد الله بن عبد الله بن هلال. وَقَالَ ابْنُ حِبَّان: عبد الله بن عبد هلال له صحبة. وقال البغوي والباوزْدي: عبد الله بن هلال. وَرَوَى الطَّبَرَانِيُّ مِنْ طريق زيد بن الحُباب، عن بشير بن عمران: حدّثني مولاي عبد الله بن عبد هلال، قال: ما أَنْسَى حين ذَهب بي أَبي إلى رسول الله وَلَه فقال: يا رسول الله، ادع اللهَ له وبارِك عليه. قال: فما أَنْسى بَرْدَ يَدِ رسولِ اللهِ وَ ﴿ على يا فوخي، قال: فكان يقوم اللّيل ويصوم النّهار، وهو أبيض الرأس واللحية. تفرَّد زيد بن الحباب بالرواية عن بشير بن عمران. ووقع في نسخة من الطبّراني بشير ابن مروان؛ وهو وهم. ٤٨٢٤ - عبد الله بن عَبْد(٤): ويقال ابن عابد(٥). ويقال عبد بن عبد الثُّمالي، أبو الحجاج. وثمالة بطن من الأزد. نزل حمص. ذَكَرَهُ ابْنُ سميع في الطّبقة الثانية. وَقَالَ أَبُو زُرْعَة الدمشقيّ، وابْنُ السَّكَنِ: له صحبة. وَقَالَ ابْنُ السَّكَنِ: معروف بكنيته. وقال ابن حبان: يقال له صحبة. وروى ابن منده من طريق عبد الرحمن بن أبي عوف الجرشي، عن عبد الله بن عبد الثمالي - أنه سمعَ النبيَّ لَ﴿ يقول: ((لَو حَلَفْتُ لَبَررْتُ إِنَّه لاَ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ قَبَلَ الأوَّلِ مِنْ أَمَّتِي إِلَّ إِبْرَاهِيمُ وإِسْمَاعِيلُ وَيَعْقُوبُ وَالأسْبَاطُ وَمُوسَى وَعِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ))(٦) (١) في أ: بن عبيد. (٢) أسد الغابة ت ((٣٠٥٤). (٣) في أ: مولاه بشير. (٤) أسد الغابة ت (٣٠٥٥). (٥) في أ: ويقال ابن عائذ. (٦) اورده السيوطي في الدر المنثور ١٤٠/١. ١٤١ حرف العين المهملة قَالَ أَبُو زُرعَةَ الدّمشِقِيّ: قال إسماعيل بن عَيّاش: في حديثه عبد الله بن عابد(١). قلت: وكذا قال ابن حبَّان، قال: وقال أبو اليمان، عبد الله بن عبيد؛ وهو الصّواب. وذَكَرَهُ ابْنُ أَّبِي حَاتِمٍ في الموضعين؛ وهما واحِد. ٤٨٢٥ - عبد الله بن عَبْس: الأنصاري الخَزْرَجي(٢) ويقال ابن عُبيس بالتصغير. قال الزُّهَرِيّ: شهد بَذْراً، وكذا قال يونس بن بكير عن ابن إسحاق. ٤٨٢٦ ز - عبد الله بن الأقمر(٣) بن عبيد: ويقال ابن عامر بن حذيفة بن غانم، هو عبد الله بن أبي الجھم. قَالَ الزُّبَيْرُ بْنُ بَكَّارٍ: أمه أم كلثوم بنت جَرْوَل والدة عبيد الله بن عمر بن الخطاب. وأسلم عبْدُ الله يوم الفتح مع أبيه، واستشهد بأَجْنادين بالشام؛ كذا ذكره ابن سعد والبغوي. ٤٨٢٧ ز - عبد الله بن عبيد بن عدي: يأتي في عبد الله بن عُمير. ٤٨٢٨ ز - عبد الله بن عِثْبان الأنصاري(٤): مِنْ بني أسد بن خزيمة حليف بني الحُبْلى من الأنصار .. ذكره موسى ابن عقبة فيمن استشهد باليمامة. ٤٨٢٩ - عبد الله بن عِثْبان الأنصاري: ذكره البغويّ وابْنُ قَانِع، وأوردا من طريق المطلب بن عبد الله عن ابن عِتْبان، قال: قلتُ: يا رسول الله: إني كنتُ مع أهلي، فلما سمعت صوتَك أعجلت فاغتلست فقال: ((إِنَّما الْمَاءُ مِنَ الْمَاءِ»(٥) أورده أبو موسى من طريقه وقال: قيل كان صاحب هذه القصة عِثْبان. قُلْتُ: هو في مسند أحمد في ترجمة عتْبان، إلا أن في إسناده عن عتبان أو ابن عتبان. (١) في أ: عبد الله بن عائذ. (٢) أسد الغابة ت (٣٠٥٦)، الاستيعاب ت (١٦١٨). (٣) في أ عبد الله بن عبيد الله. (٤) أسد الغابة ت (٣٠٥٩). (٥) أخرجه مسلم ٢٦٩/١، كتاب الحيض باب (٢١) إنما الماء من الماء. حديث رقم ٨٠/ ٣٤٣، ٣٤٣/٨١. وابن خزيمة في صحيحه حديث رقم ٢٣٣، وأحمد في المسند ٤٧/٣، والطبراني في الكبير ٣١٧/٤، وابن حجر في تلخيص الحبير ١/ ١٣٤، ١٣٥. ١٤٢ حرف العين المهملة وقد أخرجه البَغَوِيُّ وابْنُ قَانِع عن عبد الله بن حنبل بإسناده، فأسقطا قوله: عتبان، وسمّیاه عبد الله. فالله أعلم. قَالَ الْبَغَوِيُّ: لا أعلم بهذا الإسناد غير هذا الحديث. ٤٨٣٠ - عبد الله بن عُتبة الذَّكْوَاني(١): أبو قيس. قَالَ ابْنُ حِبَّان: عبد الله بن عتبة الأنصاري له صحبة. وروى ابن أبي خيثمة والبَغَوِيّ وابن شاهين مِنْ طريق سالم بن عبد الله، قال: خرجنا مع عبد الله بن عُتبة، وهو من أصحاب النبي وَل﴿ إلى أرضٍ له برئم، ورِيم مِن قريب ثلاثين ميلاً من المدينة فقصّ. ووقع للْبَغَوِيّ أنه عبد الله بن عُتبة بن مسعود؛ فإن كان محفوظاً فالحديثُ لغير صاحب الترجمة. ٤٨٣١ - عبد الله بن عتبة بن مسعود الهُذَلي(٢)، ابن أخي عبد الله بن مسعود، أبو عبد الرحمن، ويقال أبو عُبيد الله - بالتصغير. (١) أسد الغابة ت (٣٠٦٠)، الاستيعاب ت (١٦٢٠)، الثقات ٢٣٧/٣، الرياض المستطابة ١٨٥، الجرح والتعديل ١٢٤/٥، ٥٦٩، التحفة اللطيفة ٣٥/٢، ٣٥٦، تجريد أسماء الصحابة ٣٢٣/١، الكاشف ١٠٧/٢، تقريب التهذيب ٤٣٢/١، تهذيب التهذيب ٣١١/٥، ٣١٢، الأعلمي ٢١٢/٢١، التاريخ الصغير ٦٨/١، ٢١٢، ٢١٣، ٢٢٥، التاريخ الكبير ١٥٧/٥، خلاصة التذهيب ٧٧/٢، تهذيب الكمال ٧٧/٢، ٧٠٨، الوافي بالوفيات ٣٠٥/١٧، شذرات الذهب ٨٦،٨٢/١، العبر ٨٥/١ -١١٦، الطبقات الكبرى ٣١٦/٣، الطبقات ١٤١، ١٤٣، ٢٣٦، تاريخ الثقات ١٧/٥، الجمع بين رجال الصحيحين ٩٣٥، تراجم الأحبار ٢٩٦/٢، التمهيد ١١٧/٢، جامع التحصيل ٢٦١، المشتبه ٤٨٢، المعرفة والتاريخ ١١١/٣، معرفة الثقات ٩٣٠، ٩٧٠، السابق واللاحق ١١٧، مشاهير علماء الأمصار ٧٦٥. بقي بن مخلد ٨٦٧. (٢) طبقات ابن سعد ٨٥/٥، المحبر ٣٧٨، طبقات خليفة ١٤١، تاريخ خليفة ٢٦٩، العلل لأحمد ٦/٢، التاريخ الكبير ١٥٧/٥، التاريخ الصغير ٦٨/١، تاريخ الثقات للعجلي ٢٦٨، الثقات لابن حبان ١٧/٥، مشاهير علماء الأمصار رقم ٧٦٥، المعرفة والتاريخ ٦١٨/٢، المعارف ٢٥٠، البيان والتبيين ١٤٦/٣، أنساب الأشراف ٢٢٩/٥، الجرح والتعديل ١٢٤/٥، السابق واللاحق ١١٧، مروج الذهب ١٥٧٨، العقد الفريد ١٦٧/٥، البدء والتاريخ ٣٩/٦، الجمع بين رجال الصحيحين ٢٥٦/١، الكامل في التاريخ ٢٨٨/٤، الكاشف ٩٦/٢، تهذيب الأسماء واللغات ٢٧٨/١، تهذيب الكمال ٢٦٩/١٥، تحفة الأشراف ٢٨٢/٥، العبر ٨٥/١، تجريد أسماء الصحابة ١ رقم ٣٤٠٥، جامع التحصيل رقم ٣٨٢، مرآة الجنان ١٥٦/١، الوافي بالوفيات ٣٠٥/١٧، تهذيب التهذيب ٣١١/٥، تقريب التهذيب ٤٣٢/١، خلاصة تذهيب التهذيب ٢٠٦، شذرات الذهب ٨٦/١، التذكرة الحمدونية ١٧٩/١، تاريخ الإسلام ٢٥٤/٢، أسد الغابة ت (٣٠٦١)، الاستيعاب ت (١٦٢١). ١٤٣ حرف العين المهملة كان صغيراً على عَهْد النبيِ وَّهِ، [وقد حفظ عنه يسيراً. قال أبو عمر: ذكره العقيلي في الصحابة، وغلط، إنما هو تابعي. قُلْتُ: المعروف أن أباه مات في حياة النبي ◌ِّهه وَذَكَرَهُ ابْنُ البَرْقِيِّ فيمن أدركَ النبيَّ ◌َّرآ، ولم يثبت عنه رواية، ولم يزد البخاري في ترجمته على قوله: سمع عمر. يروي عنه حميد بن عبد الرحمن. وذكره ابن سعد فيمن وُلد على عهد رسول الله وَه، ثم رَوی بسندٍ صحیح إلی الزهري أنَّ عمر استعمله على السوق. انتهى. ولهذا ذكرته في هذا القسم، لأن عمر لا يستعمل صغيراً، لأنه مات بعد النبي اَلر بثلاث عشرة سنة وتسعة أشهر، فأقلُّ ما يكون عبد الله أدرك من حياة النبيّ وَّر ست سنين، فكأن هذا عمدة العقيلي في ذِكْره في الصّحابة، وقد اتفقوا على ثقته. وروی عن عمه وعُمر وعمار وغیرهم. روى عنه ابناه: عبيد الله وهو الفقیه المشهور، وعَوْف والشّعبي، وحميد بن عبد الرحمن بن عوف، وأبو إسحاق السبيعي، ومحمد بن سیرین؛ وآخرون. وَقَالَ أَبْنُ سَعْدٍ: كان رفيعاً، أي رفيع القَدْر، كثير الحديث والفتيا فقيهاً. وَقَالَ ابْنُ حِبَّان في ((الثَّقَات)): كان يؤمُ الناسَ بالكوفة. ومات في ولاية بشر بن مروان على العراق سنة أربع وسبعين. وقيل سنة ثلاث. ٤٨٣٢ ز - عبد الله بن عُتبة الأنصاري : . أَحَد مَنْ توجَّه إلى قَتْل ابن أبي الحُقَيق. وقع ذلك في حديث البراء عند البُخَارِيّ. وسيأتي في عبد الله بن عتيك. ٤٨٣٣ ز - عبد الله بن عتيق بن عثمان: وهو عبد الله بن أبي بكر الصديق. تقدم قريباً. ٤٨٣٤ - عبد الله بن عَتِيك بن قيْس بن الأسود بن مُرَيّ(١) بن كعب بن غَنْم بن سلمة بن الخزرج الأنصاري. كذا نسبه ابن الكَلْبِيّ، وخليفة، وابن حبيب، وهو أخو جَبْر بن عتيك. وأما ابن إسحاق فيما ذكره البُخَارِيُّ عن سلمة، عنه، وتبعه ابن منده، فقال: هو أخو جابر بن عتيك، وتبعه أبو نعيم. (١) أسد الغابة ت (٣٠٦٢)، الاستيعاب ت (١٦٢٣). ٠ ١٤٤ حرف العين المهملة قِيلَ: وفيه نظر، لأن جابراً هو ابن عتيك بن قيس بن هَيْشة بن الحارث بن أمية، من الأوس، لكن قال البُخَارِيُّ في التَّاريخ: عن عبد الله بن عَتيك مِنْ بني مالك بن معاوية بن. عوف. قَالَ أَبُو عُمَرَ: لا يختلفون أنه شهد أحداً وما بعدها. وأظنه شهد بَذْراً. وزعم ابْنُ أَبِي دَاوُدَ أن جابراً وجَبْراً أخَوان، وأنَّ عبد الله استشهد باليمامة. وأما ابْنُ الكلبيّ فقال: شهد صِفّين. وَرَوَى أَحْمَدُ، وَالْبُخَارِيُّ فِي التَّارِيخِ، وَابْنُ أَبِي خَيْثَمَةَ، وابْنُ شَاهِينَ، وَالطََّرَانِيّ، من ٠٠٠ طريق ابن إسحاق، عن محمد بن إبراهيم، عن محمد بن عبد الله بن عَتيك، عن أبيه: سمعْتُ رسولَ الله :﴿ يقول: ((مَنْ خَرَجَ مُجَاهِداً فِي سَبِيلِ اللهِ فَخَرَّ عَنْ دَانَتِهِ فَماتَ فَقَدْ وَقَعَ أَجْرُه عَلَى اللهِ»(١). وروى الحسن بن سفيان، من طريق الزّبيدي، عن الزهري، عن عبد الرحمن بن كعب، عن عبد الله بن عتيك - أنج النبيَّ وَّه حين بعثه وأصحابه لقَتْلِ ابن أبي الحُقيق نهى عن قَتْل النساء والصبيان؛ قال ابن أبي حاتم: تفرد به الزبيدي. وأما ابنُ عيينة فقال: عن الزهري، عن ابن كعب بن مالك، عن عمه. وقال يونس وابن مجمع: عن أبيه. وروى ابن منده، من طريق عبد الله بن كعب بن مالك، عن عبد الله بن عَتِيك، قال: قدِمْنَا على رسول الله : ﴿ فيمن قتل ابن أبي الحُقيق وهو على المنبر، فلما رآنا قال: أفلحت الوجوه. وَرَوى البُخَارِيُّ، من طريق أبي إسحاق، عن البراء، قال: بعث رسولُ اللهِ وَّـ رجالاً من الأنصار إلى أبي رافع، وأُمَّر عليهم عبد الله بن عتيك ... فذكر القصة. ورواه مِنْ وجه آخر، عن أبي إسحاق، عن البَرَاء، قال: بعث رسولُ اللهِ وَله إلى أبي رافع عبد الله بن عَتيك، وعبد الله بن عتبة في ناس معهم ... فذكر القصة قَالَ الْبَغَوِيُّ: بلغني أنَّ عبد الله بن عتيك قُتِل يوم اليمامة شهيداً في خلافة أبي بكر سنة اثنتي عشرة. ٤٨٣٥ - عبد الله بن عثمان بن عامر(٢) بن عَمْرو بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة بن (١) أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف ٢٩٤/٥. (٢) |أسد الغابة ت (٣٠٦٦)، |الرياض المستطابة ١٤٠، الجرح والتعديل ١١١/٥، التحفة اللطيفة ٣٥٨/٢، ١٤٥ حرف العين المهملة كعب بن لؤي القرشي التميمي، أبو بكر الصديق بن أبي قحافة، خليفة رسول الله وَيه أُّه أم الخير سلمى بنت صَخْر بن عامر ابنة عم أبيه. وُلد بعد الفيل بسنتين وستة أشهر. أخرج ابن البَرْقِيّ مِنْ حديث عائشة: تذاكر رسولُ اللهِ وَلجه وأبو بكر ميلادَهما عندي، فكان النبي ◌َّل ـ أكبر. وصحب النبيَّ مَّ﴿ قبل البعثة، وسبق إلى الإيمان به، واستمرَّ معه طولَ إقامته بمكة، ورافقه في الهجرة، وفي الغارِ، وفي المشاهد كلها إلى أن مات؛ وكانت الرايةُ معه يوم تبوك؛ وحجَّ [في الناس](١) في حياةٍ رسول الله وَ﴿ سنة تسع، واستقرّ خليفةً في الأرض بعده، ولقّبه المسلمون خليفةَ رسولِ الله. وقد أسلم أبوه، وروی عن النبي ێ. وروى عنه عمر، وعثمان، وعلي، وعبد الرحمن بن عوف، وابن مسعود، وابن عمر، وابن عمرو، وابن عباس، وحذيفة، وزيد بن ثابت، وعقبة بن عامر، ومعقل بن يسار، وأنس، وأبو هريرة، وأبو أمامة، وأبو بَرْزَة، وأبو موسى، وابنتاه: عائشة، وأسماء، وغيرهم من الصحابة. وروى عنه من كبار التابعين الصُّنَابحي، ومُرّة بن شراحيل الطيّب(٢)، وأَوْسط البَجلي، وقيس بن أبي حازم، وسُوَيد بن غَفَلة، وآخرون. قَالَ سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ: حدثني صالح بن موسى، حدثنا معاوية بن إسحاق، عن عائشة = ٣٧٨ أصحاب بدر ٤١، المحن ٤٨، ٥٠، ٥٣، ٥٤، ٦٤، ٦٧، ٨٢، ١٠٠، ١٠٨، ١١٥، ١٤١، ١٥١، ٢١٢، ٢٥٦، ٢٨٠، ٢٩٧، ٣٠٩، ٣٥٩، ٣٦٠، ٣٨١، ٤٤٥، تجريد أسماء الصحابة ٣٢٣/١، تقريب التهذيب ٤٣٢/١، تهذيب التهذيب ٣١٥/٥، تاريخ الإسلام ٩٧/٢، أزمنة التاريخ الإسلامي ٧١٤/١، خلاصة التذهيب ٧٨/٢، تهذيب الكمال ٧٠٩/٢، الدر المكنون ٧٠، طبقات فقهاء اليمن ١١، ٢٠، ٣٠، ٣١، ٣٤، ٣٧، الأعلام ١٠٢/٤، الرياض النضرة ٦١/١: ٢٣٤، المنح ٣٦١، ٣٧٠، ٤٤٠، ٤٩٥، ٥٠٥، ٥٣٣، الكاشف ١٠٨/٢، صفة الصفوة ٢٣٥/١: ٢٦٣، الوافي بالوفيات ٣٠٥/١٧، غاية النهاية ٤٣١/١، تذكرة الحفاظ ٢/١، الطبقات الكبرى ٥٤/٣، ١٧٠، ٢٤٣، ١٨٧/٥، ٢٥٠٠ - ٢٤٠/٨، التعديل والتجريح ٧٦٧، الجمع بين رجال الصحيحين ٨٧٥، معرفة الثقات ٩٣، تنقيح المقال ٦٩٥١، الصمت وآداب اللسان (فهرس) ٦٦٧ . (١) في أ: بالناس. (٢) في أ: الخطيب. الإصابة/ج٤/م١٠ ١٤٦ حرف العين المهملة. بنت طلحة، عن عائشة أم المؤمنين، قالت: اسم أبي بكر الذي سماه به أهلُه عبد الله، ولكن غلب عليه اسمٌ عَتِيق. وَفِي ((المعرفة)) لابْنِ مَنْدَه: كان أبيضَ نحيفاً، خفيفَ العارِضَيْن، معروقَ الوجه، ناتىء الجبهة، يخضّب بالحنّاء والْكَتَم. وَقَدْ ذَكَرَ ابْنُ سَعْدٍ عَنِ الْوَاقِدِيّ، وأسنده الزُّبَيْرُ بْنُ بِكَّارٍ عنه بسندٍ له إلى عائشة. وأخرج ابنُ أبي الدنيا، عن الزهري: كان أبيض لطيفاً جَعْداً مشرف(١) الوركين. وأخرج أبوٍ يعلى، عن سُويد بن غَفَلة، عن صالح بن موسى بهذا السند إلى عائشة، قالت: كان رسولُ الله ◌َله وأصحابه بفناء البيت إذ جاء أبو بكر، فقال النبيُّصلَّهِ: ((مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَنْظُرَ إِلى عَتِيقٍ مِنَ النَّارِ فَلْیَنْظَرِ إلی أَیِي بْرٍ))(٢)، فغلب عليه اسْمُ عَتیق. وَأَخْرَجَ ابْنُ مَنْدَه، من طريق عبد الرحمن بن القاسم بن محمد، عن أبيه، قال: سألتُ عائشة عن اسم أبي بكر، فقالت: عبد الله. فقلت: إنَّ الناس يقولون عتِيق؟ قالت: إن أبا قُحافة كان له ثلاثة أولاد فسمَّى واحداً عَتِيقاً، والثاني معتقاً، والثالث عُتَيقاً؛ أي بالتصغير. وفي السند ابن لهيعة. وَقَالَ عَبْدُ الرَّزَّاقِ: أنبأنا معمر، عن محمد بن سيرين، قال: كان إسم أبي بكر عتيق بن عثمان. وَأَخْرَجَ ابْنُ سَعْدٍ، وابن أبي الدنيا، مِن طريق ابن أبي مليكة: كان اسم أبي بكر عبد الله، وإنما كان عتيق لقباً. وفي (المعرفة)) لأبِي نُعَيْمِ، مِنْ طريق الليث: سُمِّي أبو بكر عتيقاً لجماله. [وذكر عباسُ الدُّورِيُّ، عن يحيى بن جعفر، نحوه](٣). وفي تاريخ الفضل بن دُكين: سمي عَتِيقاً لأنه قديم في الخير. وقال الفلاس في تاريخه: سمي عتيقاً لعتاقة وَجْهه. (١) في أ: مسترق. (٢) أخرجه ابن سعد في الطبقات ٣: ١: ١٢٠. وابن عدي في الكامل ١٣٨٧/٤. والحاكم في المستدرك ٦١/٣ - ٦٢، عن عائشة رضي الله عنها بلفظه. قال الحاكم صحيح الإسناد ولم يخرجاه ولم يوافقه الذهبي وقال صالح ضعفوه والسند مظلم. وأورده ابن حجر في المطالب العالية حديث رقم ٣٨٩٦، والمتقي الهندي في کنز العمال حديث رقم ٣٢٦١٧. (٣) سقط في أ. ١٤٧ حرف العين المهملة وأخرج الدُّولابي في الْكُنَى، وابن منده، مِنْ طريق عيسى بن موسى بن طلحة، عن أبيه، عن جده: كانت أمّ أبي بكر لا يعيش لها وَلد، فلما ولدته استقبلت به البيت، فقالت: اللهم إن هذا عتيقك من الموت، فهَبْهُ لي. وَقَالَ مُصْعَبُ الزُّبَيْرِيُّ: سمي عَتِيقاً لأنه لم يكن في نسبه شيء يُعَاب به. قَالَ ابْنُ إِسْحَاقَ: كان أنسب العرب. وَقَالَ العِجْلِيُّ: كان أعلم قريش بأنسابها. وقال ابن إسحاق في السيرة الكبرى: كان أبو بكر رجلاً مؤلفاً لقومه محبباً سهلاً، وكان أنْسَب قريش لقريش، وأعلمهم مما كان منها مِن خير أو شر، وكان تاجراً ذا خُلق ومعروف، وكانوا يألَفونَه لعلمه وتجاربه وحُسْنِ مجالسته. فجعل يدعو إلى الإسلام مَنْ وَثق به، فأسلم على يديه عثمان، وطلحة، والزبير، وسعد، وعبد الرحمن بن عَوْف. وَفِي (تاريخ)) محمد بن عثمان بن شيبة، عن سالم بن أبي الجعد: قلت لمحمد بن الحنفية: لأي شيء قُدم أبو بكر حتى لا يذكر فيهم غيره؟ قال: لأنه كان أفضلهم إسلاماً حين أسلم؛ فلم یزل کذلك حتى قبضه الله .. وأخرج أبو داود في ((الزُّهْدِ)) بسندٍ صحيح عن هشام بن عروة: أخبرني أبي، قال: أسلم أبو بكر وله أربعون ألف درهم. قال عروة: وأخبرتني عائشة أنه مات وما ترك ديناراً ولا دِرْهماً . ! وَقَالَ يَعْقُوبُ بْنُ سُفْيَانَ فِي تَارِيخِهِ: حدثنا الحميدي، حدثنا سفيان، حدثنا هشام، عن أبيه: أسلم أبو بكر وله أربعون ألفاً فأنفقها في سبيل الله، وأعتق سبعةً كلهم يعذّب في الله: أعتق بلالاً، وعامر بن فُهيرة، وزنيرة(١)، والنهدية وابنتها، وجارية بني المؤمل(٢)، وأم عُبَيْس. وفي المجالسة للدينوري مِن طريق الأصمعي: أعتق سبعة، فذكرهم؛ لكن قال: وأم عُبَيَس، وجارية بن عمرو بن المؤمل. وَقَالَ مُصْعَبُ الزُّبَيْرِيّ: حدثنا الضحاك بن عثمان، عن ابن أبي الزناد، عن هشام بن عروة، عن أبيه: أعتق أبو بكر ... فذكر كالأول، ولكن قال: وأم عُيَيس، وجارية بن المؤمل. وأخرج مِنْ طريق أسامة بن زيد بن أسلم، عن أبيه: كان أبو بكر معروفاً بالتجارة، (١) في أ: وزبير. (٢) في أ: مؤمل. ١٤٨ حرف العين المهملة ولقد بُعث النبيُّ ◌َ ﴿ وعنده أربعون ألفاً فكان يعتق منها ويَعُول المسلمين حتى قدم المدينة بخمسة آلاف، وكان يفعل فيها كذلك. وأخرجه ابن الأعرابي في ((الزهد)) بسندٍ آخر إلى ابن عمر نحوه. وأخرج الدارقُطْني في ((الأفراد)) من طريق أبي إسحاق عن أبي يحيى قال: لا أحصي كم سمعتُ علياً يقول على المنبر: إن الله عز وجل سَمَّى أبا بكر على لسان نبيه وَليه صِدّيقاً. ومناقب أبي بكر رضي الله عنه كثيرة جدّاً، وقد أفرده جماعة بالتصنيف، وترجّمَتُه في تاريخ ابن عساكر قَدْر مجلدة؛ ومن أعظم مناقبه قول الله تعالى: ﴿إِلَّ تَنْصُرُوهُ فَقَدْ نَصَرَهُ الله، إذْ أخْرَجَهُ الَّذِينَ كَفَرُوا ثَانِيَ اثْنَيْنِ إِذْ هُمّا فِي الْغَارِ إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ: لَا تَحْزَنْ إِنَّ الله مَعَنَا﴾ [التوبة: ٤٠] فإنَّ المراد بصاحبه أبو بكر بلا نِزَاع؛ إذ لا يعترض بأنه لم يتعين، لأنه كان مع النبي ◌َّه في الهجرة عامر بن فُهيرة، وعبد الله بن أبي بكر، وعبد الله بن أرَيقط الدليل، لأنا نقول: لم يصحَبْه في الغار سوى أبي بكر لأن عبد الله بن أبي بكر استمرَّ بمكة، وكذا عامر بن فُهيرة، وإن كان تردّدهم(١) إليهما مدة لُبْتهما في الغار استمرت لعبد الله مِنْ أجل الإخبار بما وقع بعدهما، وعامر بسبب ما يقوم بغذائهما من الشياه؛ والدليلُ لم يصحبهما إلا من الغار؛ وكان على دين قومه مع ذلك كما في نفس الخبر. وقد قيل: إنه أسلم بعد ذلك وثبت في الصحيحين، من حديث أنس أنَّ النبيَّ نَّ قال لأبي بكر وهما في الغار: ((مَا ظنُّكَ باثْنَيْنِ الله ثَالِثُهُمَا)(٢). والأحاديث في كونه كان معه في الغار كثيرة شهيرة، ولم يشركه في هذه المَنْقَبة غيره.) وعند أحمد، من طريق شَهْر بن حَوْشب، عن أبي تميم أن النبي ◌َّ قال لأبي بكر وعُمر: ((لَوِ اجْتَمَعْتُمَا فِي مَشُورَةٍ مَا خَالَفْتُكُمَا)). [وأخرج الطبراني، من طريق الوَضِين بن عطاء، عن قتادة بن نُسَى(٣)، عن عبد الرحمن بن تميم، عن معاذ بن جبل - أنَّ رسول الله وَّي لما أراد أن يُرْسل معاذاً إلى اليمن استشار؛ فقال كلٌّ برأيه، فقال: ((إنَّ الله يَكْرَهُ فَوقَ سَمَائِهِ أنْ يُخَطَّأَ ابُو بَكْرٍ))]. وعند أبي يَعْلَى، من طريق أبي صالح الحيثي(٤)، عن علي، قال: قال لي رسولُ الله (١) في أ: ترددهما. (٢) أخرجه البخاري في الصحيح ٤/٥، ٨٣/٦. ومسلم في الصحيح ١٨٥٤/٤، عن أنس بن مالك ... الحديث. كتاب فضائل الصحابة باب من فضائل أبي بكر الصديق رضي الله عنه(١). حديث رقم (٢٣٨١/١)، وأحمد في المسند ٤/١. وابن أبي عاصم في السنة ٥٧٦/٢. (٣) في أ: أنس. (٤) في أ: الحنفي. ١٤٩ حرف العين المهملة وَّ﴾ يوم بَدْر ولأبي بكر: «مَعَ أحدِكُمَا جِبِرَائِيلُ، وَمَعَ الآخَرِ مِيكَائِيلُ وَإِسْرَافِيلُ مَلَكٌ عَظِيمٌ يَشَهِدُ الْقِتَالَ» . وفي الصحيح عن عَمْرو بن العاص: قلت يا رسول الله: أيُّ الناس أحبُّ إليك؟ قال: ((عَائِشَةُ)). قلت: من الرجال؟ قال: ((أبُوهَا)). قلت: ثم مَنْ؟ فذكر رجالاً . ! وأخرج الترمذِيُّ والْبَغَويُّ والبَزَّارُ جميعاً عن أبي سعيد الأشجّ، عن عقبة بن خالد، عن شعبة، عن الجُريري، عن أبي نَصْرة، عن أبي سعيد الخُدري، قال: قال أبو بكر: ألست أوَّل من أسلم؟ ألست أحقّ بهذا الأمر؟ ألست كذا؟ ألست كذا؟ رجاله ثقات؛ لكن قَالَ التِّرْمِذِيُّ وَالْبَزَّارُ: تفرد به عقبة بن خالد. ورواه عبد الرحمن بن مهدي عن شعبة، فلم يذكر أبا سعيد. قال الترمذي: وهو أصح. وَأَخْرَجَ البَغَوِيُّ، من طريق يوسف بن الماجشون: أدركت مشيختنا: ابن المنكدر، وربيعة، وصالح بن كَيْسان، وعثمان بن محمد، لا يشكون أنّ أبا أبكر أوّلُ القوم إسلاماً . وَأَخْرَجَ البَغَوِيُّ بسندٍ جيّدٍ عن جعفر بن محمد الصادق، عن أبيه، عن عبد الله بن جعفر، قال: وَلِينا أبو بكر فخير خليفة أرحم بنا وأحناه علينا. وقال إبراهيم النخعي: كان يسمى الأوَّاه لرأفته. وقال ميمون بن مهران: لقد آمن أبو بكر بالنبي ◌ٍَّ مِنْ زمن (١) بَحِيرا الراهب. واختلف بينه وبين خديجة حتى تزوجها، وذلك قبل أن يُولد عليّ. وَقَالَ الْعَسْكَرِيُّ: كانت تساقُ إليه الأشناق في الجاهلية، وهي الديات التي يتحملها ممن يتقرّب لذلك من العشيرة، فكان إذا حمل شيئاً من ذلك فسأل فيه قُريشاً مدحوه (٢) وأمضوا إليه حمالته؛ فإن احتملها غيره لم يصدقوه. ومن أعظم مناقب أبي بكر أن ابن الدُّغُنَّة سيد القارة لما ردّ إليه جِوَاره بمكة وصفه بنظير ما وصفَتْ به خديجةُ النبي ◌َ ◌ّ لما بعث، فتواردا فيهما على نعتٍ واحد من غير أن يتواطاً على ذلك؛ وهذا غايةٌ في مَدْحه؛ لأن صفات النبي ◌َّهِ منذ نشأ كانت أكْمَلَ الصفات، وقد أطنب أبو القاسم بن عساكر في ترجمة الصديق حتى إن ترجمته في تاريخه على كبره تجيءٍ قَدْرِ ثُمْن عشره، وهو مجلد من ثمانين مجلداً. وَذَكَرَ ابْنُ سَعْدٍ من طريق الزهري أنَّ أبا بكر والحارث بن كلدة أكَلا خِزَيرة أهديت لأبي بكر، وكان الحارث طبيباً، فقال لأبي بكر: ارْفَع يدك، والله إن فيها لسم سنة، فلم (١) في أ: في زمن. (٢) في أ: صدقوه. ١٥٠ حرف العين المهملة يزالا عليلين حتى ماتا عند انقضاء السنة في يوم واحد. وكانت وفاته يوم الاثنين في جمادى الأولى سنة ثلاث عشرة مِنَ الهجرة، وهو ابنُ ثلاث وستين سنة ٠ ٨٧ ومِنَ الأوهام ما أخرجه البَغَوِيُّ عن علي بن مسلم، عن زياد البَكَّائِي، عن محمد بن إسحاق، قال: كانت خلافةُ أبي بكر سنتين وثلاثة أشهر واثنين وعشرين يوماً، تُوفيّ في جمادى الأولى. وهذا غلط إما في المدة وإما في الشهر، فمن ذلك ما أخرجه من طريق اللَّيث، قال: مات أبو بكر لليلةٍ خلت من ربيع الأول. وقال البغوي: حدثنا محمد بن بكار، حدثنا أبو معشر، عن زيد بن أسلم، عن أبيه، وعن عمر مولى عفرة، وعن محمد بن بَزِيغ: تُوفّي أبو بكر لثمان بقين من جمادى الآخرة. قُلْتُ: وهذا يطابقُ المدة التي في رواية ابن إسحاق. ويخلص الوَهْم إلى الشهر. ٤٨٣٦ ز - عبد الله بن عثمان: بن عبد الله بن ربيعة بن الحارث الثقفي، زَوْج أم الحكم بنت أبي سفيان بن حَرْب، ووالد عبد الرحمن بن أم الحكم. ذَكَرَهُ ابْنُ سَعْدٍ عَبْدَ الرَّحْمَنُ في الطبقة الأولى من التابعين، وقال في ترجمته: إن جده عثمان كان يحملُ لواءَ المشركين يوم حُنين قتله عليّ. وأما أبوه فلم أرَ مَنْ ذكره، وبمقتضى ما ذكروا مِنْ مولد ولده عبد الرحمن يكون لعبد الله هذا صحبة. وقد ذكّرْنَا غير مرة قول من قال: إنه لم يبق في حجة الوداع أحد من الأوْس(١) وثَقيف إلا أسلم. وَتَقَدَّمَ في زهير بن عثمان الثقفي أنَّ من الرواة مَنْ قال فيه عبد الله بن عثمان ؛ فلعله أخوه، وثبت ذِكر عبد الله بن عثمان هذا في صحيح البخاري في الطلاق في حديث ابن عباس لما نزلت: ﴿ولا تُمْسِكُوا بِعِصَمِ الْكَوَافِرِ﴾ [الممتحنة: ١٠]، طلق عياض بن غَنْم أم. الحكم بنت أبي سفيان فتزوجها عبد الله بن عثمان الثَّقفي. ٤٨٣٧ - عبد الله بن عثمان الأسدي(٢): من بني أسد بن خزيمة، حليف لبني عوف ابن الخزرج من الأنصار. (١) في أ: من قريش. (٢) أسد الغابة ت (٣٠٦٣)، الاستيعاب ت (١٦٢٤). ١٥١ حرف العين المهملة ذَكَرَهُ البَغَوِيُّ فيمن استشهد باليمامة. ٤٨٣٨ - عبد الله بن عُجْرَة السلمي(١): يعرف بابن غنيّة. ذَكَرَهُ المَرْزَبَانِيُّ في ((معجم الشعراء)) له، وقال: هو أحد بني مُعَيط بن عبد الله بن معطة . وأنشد له ما قاله يوم فَتْح مَّة: بِألْفِ كَمِيٍّ لاَ تُعَدُّ حَوَاسِرُه نَصَرْنَا رَسُولَ الله مِنْ غَضَبٍ لَهُ يُشاوِرُنَا فِي أَمْرِهِ وَنُشَاوِرُه وَكُنَّا لَهُ دُونَ الجُنُودِ بِطَانةً وَكُثَّالَّهُ عَوْناً عَلَى مَنْ يُنَافِرُهُ دَعَانَا فَسَمَّانَا الشّعَارَ مُقَدَّماً وَأَيَّدَهُ بِالنَّصْرِ وَاللهُ نَاصِرُهْ جَزَى الله خَيْراً مِنْ نَبِيِّ مُحَمْداً [الطويل] وَذَكَرَهُ ابْنُ سَيِّدِ النَّاسِ في ((شعراء الصحابة))؛ وقال: صحابي ذَكَرَهُ المَرْزَبَانِيُّ. كذا قال. وَتَبِعَهُ الذَّهَبِيُّ. والذي رأيته في ((معجم الشعراء)) للمرزباني بعد أن ذكره ونسبه قال: عبد الله مخضرم. فالله أعلم. ٤٨٣٩ - عبد الله بن عُدَيس(٢): البلوي، أخو عبد الرحمن بن عُدَيس. شهد فَتْح مصر، وله بها خطة، ولا يعرف له رواية. ذَكَرَهُ ابْنُ مَنْدَه، عَنِ ابْنِ يُونُسَ، فقال: له صحبة. وذكره محمد بن الربيع في الصحابة الذين دخلوا مصر، وأورده له حديثاً من طريق أبي الحصين الحجري عنه: سمعتُ رسولَ الله وَ* يقول: ((يَخْرِجُ أنَاسٌ مِن أمتي يَمْرُقُونَ مِنَ الدِّين ... )) الحديث. قال ابن الربيع: لا أعلم لَهُ غيره. ٤٨٤٠ - عبد الله بن عَدِي: بن الحمراء(٣) القرشيّ الزهري(٤). ويقال: إنه ثَقَفي، حالف بني زهرة. (١) في أ: السلمي السلولي. (٢) تبصير المنتبه ٩٣٥/٣، أسد الغابة ت (٣٠٧١). (٣) في أ: الحميراء. (٤) الثقات ٢١٥/٣، الجرح والتعديل ١٢١/٥، تجريد أسماء الصحابة ٣٢٤/١، تقريب التهذيب ٤٣٣/١، تهذيب التهذيب ٣١٨/٥، خلاصة تذهيب ٧٩/٢، الاستيعاب ت (١٦٢٦)، تهذيب الكمال ٧١٠/٢، الكاشف ١٠٩/٢، الطبقات ١٠٦، التمهيد ٢٨٨/٢، بقي بن مخلد ٤٦٨، ذيل الكاشف ٧٩٨، أسد الغابة ت (٣٠٧٠). ١٥٢ حرف العين المهملة قَالَ الْبُخَارِيُّ: له صحبة، يكنى أبا عُمر(١) وأبا عمرو. وكان ينزل قُدَيداً، وهو من مسلمة الفتح. روى عن النبي ◌َ ◌ّ﴿ في فَضْل مكّة. روى عنه أبو سلمة، ومحمد بن جُبير بن مطعم. وَقَالَ الْبَغَرِيُّ: سكن المدينة. قُلْتُ: انفرد برواية حديثه الزهري، واختلف عليه فيه، فقال: الأكثر: عنه، عن أبي سلمة، عن عبد الله بن عَدِي بن الحمراء. وقال معمر فيه(٢): عن الزَّهرِيّ، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة؛ ومرة أرسله. وَقَالَ ابْنُ أَخِي الزُّهَرِيُّ: عن محمد بن جُبير بن مطعم، عن عبد الله بن عدي. والمحفوظ الأول. قَالَ الْبَغَوِيُّ: لا أعلم له غيره. وجاء عن إبراهيم بن سعد، عن صالح بن كيسان، عن الزُّهَرِيِّ، عن أبي سلمة، عن عبد الله بن عدي بن الخِيَار. وهو تصحيف. ٤٨٤١ - عبد الله بن عَديّ الأنصاري(٣) قَالَ إسْمَاعِيلُ الْقَاضِي: وليس هو ابن الحمراء الذي روَى عنه أبو سلمة بن عبد الرحمن. وَكَذَا قَالَ ابْنُ المَدِينِي. وروى أحمد من طريق عطاء بن زيد، عن عبد الله بن عدي بن الخِيَار، عن عبد الله بن عدي الأنصاري، قال: بينما رسول الله في أصحابه إذ جاءه رجلٌ فسارّه في قَتْلِ رجلٍ من المنافقين ... الحديث. إسناده صحيح. وقد جوَّده معمر عن الزُّهَرِيّ. ورواه مالك، والليث، وابن عيينة عن الزهري، فقالوا: عن رجل من الأنصار ولم يُسَمُّوه. ٤٨٤٢ - عبد الله بن عَرَابة الجُهَني (٤) : رَوَى ابْنُ مَنْدَه من طريق موسى بن جُبير، عن معاذ بن عبد الله بن خُبَيَب، عن عبد الله بن عَرَابة الجهني صاحب رسول الله وَليه، قال: أقبلنا مع رسول اللهِ و ◌َاه في غَزْوة الفَتْحِ (١) في أ: أبا عمر ويقال: أبا عمرو. (٢) في أ: مرة. (٣) الثقات ٢٣٥/٣، الاستبصار ٣٤٨ - تقريب التهذيب ٤٣٣/١ - تهذيب التهذيب ٣١٩/٥، خلاصة تذهيب ٧٩/٢، تهذيب الكمال ٢/ ٧١٠، أسد الغابة ت (٣٠٦٩)، الاستيعاب ت (١٦٢٥). (٤) أسد الغابة ت (٣٠٣٢)، تجريد أسماء الصحابة ٣٢٤. ١٥٣ حرف العين المهملة حتى إذا كنّا بالكديد أتاه ناس يسألونه التسريحَ إلى أهلهم، فأذن لهم ... الحديث. هكذا أخرجه ابن منده عن علي بن محمد، عن هشام بن علي، عن سعيد بن سلمة، عن موسی. وأخرج فيمن اسمه عبد الرحمن، عن أحمد بن إبراهيم الوراق، عن هشام بن علي بهذا الإسناد (١) إلى معاذ بن عبد الله، قال: عن عبد الرحمن بن عَرَابة الجهني، وله صحبة، عن النبي ◌َ﴿ قال: ((أذْنَى أَهْلِ الجَنَّةِ حَظًّا قَوْمٌ يُخْرِجْهُمُ مِنَ النَّارِ فَيُدخِلُهُمُ الْجَنَّةَ فَيَقُولُ تَمتُّوا ... )) الحديث. وَكَذَا أَخَرَجَهُ ابْنُ السَّكَنِ، عن ابن صاعد، عن هشام. والمحفوظ ما أخرجه أحمد من طريق هلال بن أبي ميمونة، عن عطاء بن يسار، عن رفاعة بن عَرَابة الجهني، فإن كان الأول محفوظاً فهو أخوه. وتقدم للحديث الأول وَجْهٌ آخر بن رافع الزّرَقي في ترجمة عبد الله بن رفاعة. ٤٨٤٣ - عبد الله بن عَرْفَجة السالمي(٢): ذكره ابن إسحاق فيمن شهد بَدْراً من بني غَنْم بن سالم بن مالك بن الأوس. ٤٨٤٤ - عبد الله بن عُرْفطة بن عدي(٣) بن أمية بن خدرة(٤) الأنصاريّ. ذكره عروة بن إسحاق وموسى بن عقبة فيمن شهد بَدْراً. وَقَالَ ابْنُ عَبْدِ الْبَرِّ: كان حليفاً [لبني الحارث بن الخزرج](٥)، وكان من مهاجرة الحبشة مع جعفر بن أبي طالب، روى ذلك خديج بن معاوية عن ابن إسحاق عن عبد الله بن عيينة عن ابن مسعود. قُلْتُ: الذي في الحديث: ونحن نحو من ثمانين رجلاً، فينا جعفر بن أبي طالب، وعثمان بن مظعون، وعبد الله بن عرفطة. والذي أظنه غير صاحب الترجمة أنصاري متَّصِل النسب. وقد حكى العَدَوي عن القداح أنَّ عبد الله بن عُرفطة الأنصاري هو عبد الله بن عبْس الذي مضى؛ فهذا مما يقوي أنه غير الذي هاجر إلى الحبشة. (١) في أ: بهذا السند. (٢) أسد الغابة ت (٣٠٧٣). (٣) أسد الغابة ت (٣٠٧٤)، الاستيعاب ت (١٦٢٧). (٤) في أ: أمية بن خدارة. (٥) سقط في أ. ١٥٤ حرف العين المهملة ٤٨٤٥ ز - عبد الله بن عُزْفطة: ينظر في الذي قبله. ٤٨٤٦ - عبد الله بن عاصم الأشعري(١): شامي. روى عبد الله بن مُحَيْريز عنه أنه قال: لعنَ رسولُ الله ◌ِ ﴿ عشرة: العَاضِهَةَ - يعني الساحرَة، والوَاشِرَةِ(٢) ... الحديث(٣). أخره (٤) ابن منده وأبو نعيم، هكذا ذكره ابْنُ الأثيرِ، ولم أر له في الكتابين ذكراً ولا في تاريخ ابن عساكر. نعم في تاريخ ابن عساكر عبد الله بن عضاه الأشعري وأبوه عضاه - بضاد معجمة وآخره هاء عوض الميم. وذكر أنه شهد صِفّين مع معاوية، وكان رسولَ يزيد بن معاوية إلى عبد الله بن الزبير في طلب البيعة له، وأنه كان ممن استخلفه مسلم بن عقبة لما فرغ من وَقْعَة الحرّة وقصد مكة فأدركته الوفاة، ولم يذكر من أمره غير ذلك ولا ذكر لعبد الله بن مُحیریز عنه روایة. ٤٨٤٧ ز - عبد الله بن أبي عقيل الثقفي: أخو عبد الرحمن. ذَكَرَهُ الطَّبَرِيُّ، وأنه نزل الكوفة، وكان أحدَ الأمراءِ الأربعة الذين توجهوا في خلافة عمر سنة إحدى وعشرين مادة للأحنف بمَرْو الشاهجان. ٤٨٤٨ - عبد الله بن عَكْبرة(٥): يقال: إنه من أهل اليمن. وروى أبو أحمد العسكري والطبراني من طريق عبد الكريم بن أبي أمية، عن مجاهد، عن عبد الله بن عَكْبرة، وكان(٦) له صحبة، قال: التخليل من السنَّة. وَأَخْرَجَهُ ابْنُ مَنْدَه مِنْ هَذَا الْوَجْهِ. ٤٨٤٩ - عبد الله بن عُكَيم الجهني(٧): يأتي في القسم الثالث. (١) أسد الغابة ت (٣٠٧٦)، تجريد أسماء الصحابة ٣٢٤/١. (٢) الواشرة: المرأة التي تحدِّد أسنانها وترقُّق أطرافها، نفعله المرأة الكبيرة تتشبه بالشواب. للنهاية ١٨٨/٥ . (٣) أورده الهيثمي في الزوائد ٢٧٦/٦، عن عبد الله بن مسعود وقال هو في الصحيح باختصار المتشبهين والمتشبهات والسالخة ورواه الطبراني في الأوسط وفيه سعد بن طريف وهو ضعيف. (٤) في أ: أخرجه. (٥) أسد الغابة ت (٣٠٧٧). (٦) في أ: وكانت. (٧) أسد الغابة ت (٣٠٧٨)، الاستيعاب ت (١٦٢٨)، الثقات ٢٤٧/٣، الجرح والتعديل ١٢١/٥، تجريد أسماء الصحابة ٣٢٤/١، تقريب التهذيب ٤٣٤/١، تهذيب التهذيب ٣٢٣/٥، تاريخ بغداد ٣/١٠، خلاصة تذهيب ٢/ ٨٠، تهذيب الكمال ٧١٢/٢، الطبقات الكبرى ١١٣/٦، الكاشف ١٦١/٢، الطبقات ١٢١، ١٣٩، سير أعلام النبلاء ٥١٠/٣، بقي بن مخلد ١٦٨، طبقات ابن سعد ١١٣/٦، التاريخ لابن معين ٣٢٠/٢، تاريخ الطبري ٢٥٢/٤، الجرح والتعديل ١٢١/٥، المعرفة والتاريخ ٢٣١/١، مسند أحمد ٣١٠/٤، تاريخ الإسلام ١١٥/٣. ١٥٥ حرف العين المهملة قَالَ الْبُخَارِيُّ: أدرك زمان النبي ◌ِّز، ولا يُعرف له سماع صحيح. ٤٨٥٠ ز - عبد الله بن علقمة: بن خالد بن الحارث الأسلمي، وهو ابن أبي أوفى الصحابي المشهور. ٤٨٥١ ز - عبد الله بن علقمة: بن عبد المطلب بن عَبْد مناف القرشي المطلبي(١)، يكنى أبا نَبْقَة . مشهور بکنيته، وسيأتي. ٤٨٥٢ - عبد الله بن عمر: بن الخطاب(٢) بن نُفيل القرشي العدوي، يأتي نَسَبُه في ترجمة أخيه، أبو عبد الرحمن. (١) أسد الغابة ت (٣٠٧٩). (٢) أسد الغابة ت (٣٠٨٢)، الاستيعاب ت (١٦٣٠)، الثقات ٢٠٩/٣، الرياض المستطابة ١٩٤، رياض النفوس ٤١، الجرح والتعديل ١٠٧/٥، المحن ٤٥، ٤٧، ٤٩، ٥٣، ٥٦، ٥٨، ٦٠، ٦٢، ٦٩، ٧٠، ٧٨، ١١٩، ١٨٣، ١٩٦، ١٩٩، ٢٠٠، ٢٠٣، ٢١٤، ٢٢١، ٢٣٣، ٢٩٣، ٢٩٧، ٣٢١، ٣٢٣، ٣٣٨، ٤٤٩، ٤٥٠ - بقي بن مخلد ٢، التحفة اللطيفة ٣٦٦/٢، تجريد أسماء الصحابة ٣٢٥/١، تقريب التهذيب ٤٣٥/١، نكت الهميان ١٨٣، تهذيب التهذيب ٣٢٨/٥، التاريخ الصغير ١٥٤/١، ١٥٥، ١٥٧، الأعلام ١٠٨/٤، التاريخ الكبير ٢/٥، ١٤٥، أزمنة التاريخ الإسلامي ٧٣٠/١، خلاصة تذهيب ٢/ ٨١، طبقات فقهاء الیمن ٥١، ٥٩، ١٤١، طبقات علماء إفريقيا وتونس ٤٥، ٦٢، ٦٨، ٧٣، ٧٨، ٩١، ٩٣، ١٢٨، ١٥٧، ٢٠٤، تهذيب الكمال ٧١٣/٢، الكاشف ١١٢٠/٢، النجوم الزاهرة ٢٠، صفة الصفوة ٥٦٣/١، الوافي بالوفيات ٢٦٢/١٣، شذرات الذهب ١٥/٢، ٢٠، ٢٢، ٣٣، ٤٢، ٤٥، ٤٦، ٦٢، ٨١، ٨٣، الطبقات الكبرى ٩، الفهرس / ١٢٠، الطبقات ٢٢، ١٩٠، غاية النهاية ٤٣٧/١، سير أعلام النبلاء ٢٠٣/٣، روضات الجنان ١٩٧/٨، حلية الأولياء ٧/٢، طبقات الحفاظ الفهرس/ ٦١٦، تذكرة الحفاظ ٣٧/١، مسند ابن الجعد ٢، ٢٩، الزهد الكبير ٩١، الجمع بين رجال الصحيحين ٨٧٧، التبصرة والتذكرة ١٨/١، الزهد الوكيع ١١، الفوائد العوالي ٩١، تفسير الطبري ١١٨١٣/١، ١١٩٧٦، الصمت وآداب اللسان (فهرس) ١١٧، التعديل والتجريح ٧٧٧، سيرة ابن هشام ٦/٤، السير والمغازي لابن إسحاق ٩٧، المغازي للواقدي (انظر فهرس الأعلام) ١١٩٧/٣، المحبر لابن حبيب ٢٤، مصنف ابن أبي شيبة ١٥٧٠٧/١٣، التاريخ لابن معين ٣٢١/٢، طبقات خليفة ٢٢، مسند أحمد ٢/٢، العلل لابن المديني ٤٧، تاريخ الثقات للعجلي ٢٦٩، المعرفة والتاريخ (فهرس الأعلام) ٦٤٥/٣، الزهد لابن المبارك ٥ و٤٧، أنساب الأشراف (انظر فهرس الأعلام) ١/ ٦٦٠، ١٦١/٤، الشعر والشعراء ٤٥٨/٢، فتوح البلدان ٢٦٧، تاريخ واسط ٧٧، الثقات لابن حبان ٢٠٩/٣، مشاهير علماء الأمصار رقم ٥٥، المعارف (انظر فهرس الأعلام) ٧٤٣، تاريخ الطبري ٣١٢/١٠، تاريخ اليعقوبي ٣١٢/٢، مروج الذهب ١٧٠٧، أخبار القضاء لوكيع ٩/٣، المعجم الكبير للطبراني ٢٥٧/١٢: ٤٥٧، الولاة والقضاة للكندي ٤٠٧، جمهرة أنساب العرب ١٥٢، العقد الفريد ١٢٧/٧، الآمالي للقالي ٥٥/٢، الذيل ٢٧، ربيع الأبرار ٥٣٢/٤، تاريخ بغداد ١٧١/١، الوزراء والكتاب = ١٥٦ حرف العين المهملة أمه زينب بنت مظعون الْجُمَحية. وُلد سنة ثلاث من المبعث النبوي فيما جزم به الزُّبَيْرُ بن بَكَّارٍ، قال: هاجر وهو ابنُ عشر سنين. وكذا قال الواقدي حيث قال: مات سنة أربع وثمانين(١). وَقَالَ ابْنُ مَنْدَه: كان ابْنَ إحدى عشرة ونصف. ونقل(٢) الْهَيْثَمُ بْنُ عَدِيٍّ عن مالك أنه مات وله سبع وثمانون سنة؛ فعلى هذا كان له في الهجرة ثلاث عشرة. وقد ثبت عنه أنه كان له يوم بَدْر ثلاث عشرة، وبَدْر كانت في السنة الثانية. وأسلم مع أبيه وهاجَرَ وعُرض على النبي پے ببدر فاستصغرہ ثم بأحد فكذلك ثم بالخَنْدَق فأجازه، وهو يومئذ ابنُ خمس عشرة سنة كما ثبت في الصحيح. وَأَخْرَجَ الْبَغَوِيُّ فِي ترجمته، من طريق علي بن زيد، عن أنس وسعيد بن المسيب، قالا: شهد ابن عمر بَذْراً. ومن طريق مطرف، عن ابن إسحاق، عن البراء: عرضت أنا وابن عمر يوم بَذْر فردّنا، وحفظ وقت إسلام أبيه كما أخرج البخاري مِنْ طريق عبد الله . وَقَالَ الْبَغَِّيُّ: أسلم مع أبيه، ولم يكن بلغ يومئذ. وأخرج من طريق أبي إسحاق: رأيت ابن عُمر في السعي بين الصفا والمروة، فإذا رجل ضخم آدَم، وهو من المُكْثِرِين عن النبي ێ. وروى أيضاً عن أبي بكر، وعمر، وعثمان، وأبي ذَرّ، ومعاذ، وعائشة وغيرهم. وروى عنه من الصحابة: جابر، وابن عباس، وغيرهما؛ وبنوه: سالم، وعبد الله، وحمزة، وبِلال، وزيد، وعبد الله؛ وابن أخيه حفص بن عامر(٢)؛ ومن كبار التابعين: سعيد بن المسيب، وأسلم مولى عمر، وعلقمة بن وقاص، وأبو عبد الرحمن النَّهْدي، ومسروق، [وجُبير بن نُفَير](٤)، وعبد الرحمن بن أبي ليلى في آخرين؛ وممَّنْ بعدهم مواليهم: عبد الله بن دينار، ونافع، وزيد، وخالد بن أسلم؛ ومن غيرهم: مصعب بن سَعْد، = ٢٥٤، البدء والتاريخ ٩١/٥، الخراج وصناعة الكتابة ٣٤٣، التبيين في أنساب القرشيين ٥٥، معجم البلدان ٢٠٣/١، الكامل في التاريخ، تاريخ العظيمي ٩٤، تهذيب الأسماء واللغات ٢٧٨/١، لباب الآداب / ٤٩٠، وفيات الأعيان ٢٨/٣، تاريخ دمشق ١٦٥/١١، العبر ٢٧/١، المعين في طبقات المحدثين ٢٣، عهد الخلفاء الراشدين ٢٥٥، البداية والنهاية ٩/ ٤، مرآة الجنان ١/ ١٥٤، دول الإسلام ١/ ٥٤، فوات الوفيات ١/ ٢٠١، طبقات الفقهاء للشيرازي ٤٩، معالم الإيمان للدباغ ٧٩/١، نكت الهميان ١٨٣، جامع الأصول ٦٤/٩، الكنى والأسماء للدولابي ٨٠/١، المستدرك على الصحيحين ٥٥٦/٣، تلخيص المستدرك ٥٥٦/٣، خلاصة تذهيب التهذيب ١٧٥، التذكرة الحمدونية ٤٩/١، مختصر التاريخ لابن الكازروني ٦٩، تاريخ الإسلام ٤٥٣/٢. (١) في أ: سبعين. (٢) في أز يقال. (٣) في أ: عاصم. (٤) سقط في أ. ١٥٧ حرف العين المهملة وموسى بن طلحة، وعروة بن الزبير، وبشر بن سعيد، وعطاء، وطارق(١)، ومجاهد، وابن سیرین، والحسن، وصفوان بن محرز، وآخرون. وفي الصحيح عن سالم عن ابن عمر: كان مَنْ رأى رُؤيا في حياة النبيِ نَِّ قَصّها عليه، فتمنيتُ أن أرَى رؤيا، وكنت غلاماً شابًّا عزباً أنام في المسجد، فرأيتُ في المنام كأن ملكين أتياني فذهبا بي ... الحديث. وفي آخره: فقصصتها على حَفْصة، فقصتها حفصةٌ على رسول الله وَّه، فقال: ((نِعمَ الرَّجُلُ عَبْدُ الله لَوْ كَانَ يُصلِّي من الليل))(٢) فكان بَعْدُ لا ينام من الليل إلا القليل. وفي الصحيح أيضاً عن نافع، عن ابن عُمر: فرأيت في يدي سَرَقة من حَرِير، فما أهْوِي بها إلى مكان من الجنة إلا طارت بي إليه، فقصصتها على حفصة فقصّتها(٣) على النبي ﴿، فقال: ((إِنَّ أخَاكِ أوْ إنَّ عَبْدَ الله رَجُلٌ صَالِحِ)). وفي ((الزُّهْدِ)) لأحمد، مِنْ طريق إبراهيم النخعي، قال: قال عبد الله - يعني ابن مسعود: إنَّ أملكَ شباب قريش لنفسه في الدنيا عبد الله بن عمر . وَأَخْرَجَهُ أَبُو الطَّاهِرِ، والذهلي في فوائده، من طريق ابن عون، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عبد الله بمعناه، فوصله، ولفظه: لقد رأيتنا ونحن متوافرون، فما بيننا(٤) شابٌ هو أملك لنفسه من عبد الله بن عمر. وَأَخْرَجَ أَبُو سَعِيد [بن ] الأعرابي بسندٍ صحيح - وهو في الغيلانيات والمحامليات، عن سالم بن أبي الجَعْد، عن جابر: ما منَّا مِنْ أحد أدركَ الدنيا إلا [مالَتْ به ومال](٥) بها غَيْرِ عبد الله بن عمر. وفي تاريخ أبي العباس السراج بسند حسن عن السدي: رأيت نَفَراً من الصحابة كانوا (١) في أ: وطاوس. (٢) أخرجه البخاري في الصحيح ٢/ ٦١، ٦٩، ٣١/٥، ومسلم في الصحيح ١٩٢٨/٤، عن ابن عمر بزيادة في أوله وآخره كتاب فضائل الصحابة (٤٤) باب من فضائل عبد الله بن عمر ... (٣١) حديث رقم (٢٤٧٩/١٤٠)، وأحمد في المسند ١٤٦/٢، والدارمي في السنن ١٢٧/٢، وعبد الرزاق في المصنف حديث رقم ١٦٤٥، وأبو نعيم في الحلية ٣٠٣/١، وأورده المتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ٢٣٤٠٣، ٠٣٣٥١٥ (٣) في أ: فقصتها حفصة. (٤) في أ: وما فينا. (٥) في أ: قالت به وقال. ١٥٨ حرف العين المهملة يرون أنه ليس أحدٌ فيهم على الحالة التي فارق عليها النبيّ ◌َّهِ إِلَا ابْنَ عمر. وَفِي («الشُّعَبِ)) للبيهقي، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، قال: مات ابْنُ عمر وهو مثل عُمر في الفضل. ومِن وجه آخر عن أبي سلمة: كان عُمر في زمان له فيه نظراء وكان ابن عمر في زمان ليس له فیه نظیر . وفي معجم البغَوي بسندٍ حسن عن سعيد بن المسيب: لو شهدتُ لأحد من أهل الجنة لشهدتُ لابن عمر. ومن وجهٍ صحيحٍ: كان ابنُ عمر حين مات خَيْرَ من بقي. وَقَالَ يَعْقُوبُ بْنُ أَبِي سُفْيَانَ: حدثنا قبيصة، حدثنا سفيان، عن ابن جُرَيج، عن طاوس: ما رأيتُ رجلاً أوْرَع من ابْنِ عمر. وأخرج السّراج في ((تاريخه))، وأبو نُعَيْم من طريقه بسند صحيح، عن ميمون بن مهران، قال: مَرَّ أصحابُ نجدة الحَرُوري بإبل لابن عمر، فاستاقوها فجاء الراعي، فقال: يا أبا عبد الرحمن، احتسب الإبل، وأخبره الخبر. قال: فكيف تركوك؟ قال: انفلَتّ منهم لأنك أحبّ إليَّ منهم، فاستحلفه، فحلف؛ فقال: إني أحتسبك معها، فأعتقه، فقيل له بعد ذلك: هل لك في ناقتك الفلانية؟ تباع في السوق، فأراد أن يذهب إليها، ثم قال: قد كنت احتسبتُ الإبل، فلأيّ معنى أطلب الناقة؟. ومن طريق عبد الله بن أبي عثمان، قال: أعتق عبد الله بن عمر جاريةً له يقال لها رِمْثَة كان يحبّها، وقال: سمعت الله تعالى يقول: ﴿لَنْ تَنَالُوا البِرَّ حَتَّى تُنْفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ﴾ [آل عمران: ٩٢]. [وَقَالَ ابْنُ الْمُبَارَكِ: أنبأنا عمر بن محمد بن زيد أن أباه أخبره أنَّ عبدَ الله بن عمر كان له مِهْرَاس فيه ماءٌ فيصلي ما قدر له، ثم يصير إلى الفراش فيُغْفي إغفاءَ الطائر، ثم يقوم فيتوضأ، ثم يصلي فيرجع إلى فِرَاشه فيُغْفي إغفاءَ الطائر، ثم يثب فيتوضّأ ثم يصلّي، يفعل ذلك في الليل أربع مرات أو خمساً]. وَأَخْرَجَ الْبَيْهَقِيُّ، من طريق عاصم بن محمد العمري، عن أبيه، قال: أعطى عبد الله ابن جعفر في نافع لعبد الله بن عمر عشرة آلاف درهم أو ألف دينار، فقيل له: ماذا تنظر؟ قال: فهلّ ما هو خير من ذلك؟ هو حُرّ (١). وَقَالَ عَبْدُ الرَّزَّاقِ: أنبأنا معمر، عن الزّهري، عن سالم، قال: ما لعن ابنُ عمر خادماً قط إلا واحداً، فأعتقه. (١) في أ: خير. ١٥٩ حرف العين المهملة وبه عن الزُّهري: وأراد ابنُ عمر أن يلعن خادماً فقال: اللهم الع، فلم يتمّها، وقال: إنها كلمة ما أحِبُّ أن أقولَها. وَقَالَ ابْنُ الْمُبَارَكِ عن عمر بن محمد بن زيد بن عبد الله بن عمر، عن نافع: إن ابن عمر اشتكى فاشتري له عنقودٌ بدرهم، فأتاهُ مِسكين، فقال: أعطوه إياه، فخالف إنسان فاشتراه منه بدرهم، ثم جاء به إليه، فجاءه السّائل فقال: أعطوه إياه، فخالف إنسان آخر، فاشتراه بدرهم، ثم أراد أن يرجع فمنع، ولو علم ابْنُ عمر بذلك لما ذاقَه. وَقَالَ [عَبْدُ الرزّاقِ: أنبأنا](١) معمر، عن الزّهري، عن حمزة بن عبد الله بن عمر، قال: لو أن طعاماً كثيراً كان عند ابن عمر لما شبع منه بعد أن يجدَ له آكلاً. وَقَالَ الخَرَائِطِيُّ: حدّثنا أحمد بن منصور، حدّثنا عليّ بن عبد الله، حدّثنا ابن مهدي، عن العمري، عن زيد بن أسلم، قال: جعل رجل يسبُّ ابْنَ عمر وابنُ عمر ساكت، فلما بلغ بابَ داره التفت إليه، فقال: إني وأخي عاصماً لا نسبُّ الناسَ. وَقَالَ يعقوب بن سفيان: حدّثنا قبيصة، حدّثنا سفيان عن [أبي الدارع](٢)، قلت لابن عُمر: لا يزال الناسُ بخير ما أبقاك الله لهم؛ فغضب وقال: إني لأحسبك عِرَاقياً، وما يدريك علام أُغلق بابي؟. وَأَخْرَجَ البَغَوِيُّ، من طريق ابن القاسم، عن مالك، قال: أقام ابنُ عمر بعد النبي ◌ِّ ستين سنة يقدم عليه وفودُ الناس. وأخرجه البَيْهَقِيُّ في المدخل مِنْ طريق إبراهيم بن دِیْزيل، عن عتيق بن يعقوب، عن مالك، عن الزّهري؛ وزاد: فلم يَخْفَ عليه شيء من أَمرِ رسول الله ◌َال ◌ٍ ولا أصحابه. وأخرجه ابن منده، من طريق الحسن بن جرير، عن عتيق؛ فلم يذكر الزهري. وأخرج يعقوب بن سفيان(٣) من طريق ابن وَهْب عن مالك نحوه؛ وزاد: وكان ابن عمر من أئمة الدين. ومن طريق حُميد بن الأسود، عن مالك: كان إمامَ النَّاسَ عندنا بعد عمر زيد بن ثابت، وکان إمام الناس عندنا بعد زید - ابن عمر. وَأَخْرَجَ البَيْهَقِي(٤) من طريق يحيى بن يحيى، قلت لمالك: أسمعْتَ المشايخ يقولون مَنْ أخذ بقول ابْنِ عُمر لم يَدَعْ من الاستقصاء شيئاً؟ قال: نعم. (١) في أ: عبد الرزاق أخبرنا. (٢) في أ: ابن الوارع. (٣) في أ: سليمان. (٤) في أ: وأخرج البيهقي عن مالك.