النص المفهرس

صفحات 101-120

١٠٠
حرف العين المهملة
ذَكَرَهُ المُخَارِيُّ وابْنُ السَّكَنِ فِي الصّحابة. قَالَ أَبُو حَاتِمِ وابْنُ حِبَّن: لَهُ صحبة.
وروى الطّبراني من طريق عَثَّمة بن قَيْس، عن عبد الله بن سفيان الأزدي، من أصحاب
النبيِ رَ له، قال: ((ما مِنْ رَجُلٍ يَصومُ يَوماً فِي سَبِيلِ اللهِ إِلَّ بَاعَدَهُ اللهُ عَنِ النَّارِ مِقْدَارَ مائةٍ
عَام))(١). فقال عثامة بن قيس: لقد ظننت أنه قال مائتي عام. فقال عبد الله بن سفيان(٢): لا
أحدثكم [إلا بما سمعتُ](٣)، لست أحدثكم بما يحدثون.
وَذَكَرَ ابْنُ فَتْحُونِ أن ابن مفرج ضبطه عبد الله بن شُقَير - بالشين المعجمة والقاف
مصغّراً.
قُلْتُ: رأيته بخط ابن مفرج في الصحابة لابن السكن كذلك؛ وهو تصحيف لا شكّ
فيه .
٤٧٤١ - عبد الله بن سفيان(٤) : غير منسوب.
روى عن النبيِ نَّ: ((لاَ صَامَ مَنْ صَامَ الأَبَدّ»(٥).
روی عنه عمرو بن دینار .
ذَكَرَهُ ابن أبي حاتم هكذا غير منسوب. ورَوى البَغَويّ، وَالْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، وَابْنُ
مَنْدَه، من هذا الوجه حديث: ((لَ صَامَ مَنْ صَامَ الأَبَدَ)). وَرَوَى ابْنُ أبي شيبة والطبراني مِنْ
هذا الوجه حديث: إن النبي ◌َّهِ احْتَجَمَ وَهُوَ صَائِمٌ(٦).
(١) أورده الهيثمي في الزوائد ١٩٧/٣ عن عبد الله بن سفيان الأزدي وكان من أصحاب النبي وَّر قال ....
الحديث قال الهيثمي رواه الطبراني في الأوسط الكبير بنحوه وأبو بشر لا أعرفه وبقية رجاله ثقات
وأورده المتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ١٠٨١١ .
(٢) في أ: شيبان.
(٣) في أ: الآن لسمعت.
(٤) أسد الغابة ت (٢٩٨٤).
(٥) أخرجه مسلم في الصحيح ٢/ ٨١٥ عن عبد الله بن عمرو كتاب الصيام (١٣) باب النهي عن صوم
الدهر ... (٣٥) حديث رقم (١١٥٩/١٨٦، ١١٥٩/١٨٧) والنسائي في السنن ٢٠٦/٤ كتاب الصيام
باب الاختلاف على عطاء من الخبر فيه (٧١) حديث رقم ٢٣٧٥، ٢٣٧٦، ٢٣٧٧، ٢٣٧٨ وابن ماجة
في السنن ٥٤٤/١ عن مطرف بن عبد الله بن الشخير عن أبيه .... كتاب الصيام (٧) باب ما جاء في
صيام الدهر (٢٨) حديث رقم ١٧٠٥، ١٧٠٦، وأحمد في المسند ٢/ ١٦٤، ١٨٩، ١٩٠، ١٩٩، ٢١٢
وابن أبي شيبة في المصنف ٧٨/٣ والطبراني في الكبير ١٢٩/١٢، وعبد الرزاق حديث رقم ٧٨٦٣
والمتقي الهندي في کنز العمال حدیث رقم ٢٣٨٩٤، ٢٣٨٩٥، ٢٣٩٠٤.
(٦) أورده ابن عدي في الكامل ٩٥٨/٣ أخرجه الترمذي ١٤٧/٣ في كتاب الصوم باب ٦١ ما جاء في =

١٠١
حرف العين المهملة
وروى ابنُ أبي عاصم من طريق مجاهد، عن عبد الله بن سفيان، قال: كان رسولُ الله
وَلِ* يصلِّي قبل أن تزولَ الشمس أربع ركعات، ويقول: ((إِنَّهَا سَاعَةٌ تُفْتَحُ فِيهَا أَبْوَابُ
السَّمَاءِ ... ))(١) الحديث.
وحديث عمرو بن دينار أورده البغوي وطائفةٌ في ترجمة المخزومي. وفيه نظر؛ لأن
عمرو بن دینار لم يدركه.
وَأَخْرِجِه الْبَغَوِيُّ أيضاً من طريق محمد بن عبد الرحمن بن أبي بكر، عن رجل، عن
عبد الله بن سفيان، والذي يظهر أن هذا مكي؛ لرواية مجاهد عنه؛ والذي قبله شامي قدیم.
والله أعلم.
٤٧٤٢ - عبد الله بن أبي سفيان بن الحارث بن عبد المطلب بن هاشم الهاشمي، أبو
الهيَّاج. أمه فقمة بنت همام بن الأرقم (٢) الأسدية.
ترجم له ابنُ أبي حاتم. وَذَكَرَهُ الْبَغَوِيُّ في الصحابة، وأورد له من طريق سماك بن
حرب: سمعتُ عبد الله بن أبي سفيان - وكان كثيراً ما يقول: قال رسول الله وَّهِ: ((لاَ يقدِّسُ
اللهُ أُمَّةً لا يَأْخُذُ ضَعِيفُها مِن قَوِيِّها)). وهو غير مُعَنْعن(٣).
وأورد من وجهٍ آخر، عن سماك، عن عبد الله بن أبي سفيان بن الحارث. وروى
الطّبراني من طريق سماك عن عبد الله بن أبي سفيان، قال: جاء يهوديٌّ يتقاضى النبيَّ وَّره
فأغلظ له، فهمَّ به أصحابه ... فذكر الحديث الأول.
قَالَ الْبُخَارِيُّ في تاريخه: روى عنه سماك مرسل [وَذَكرَ الْوَاقِدِيُّ في مَقْتَل الحسين أن
أبا الهيّاج قتل معه. قال: وكان شاعراً.
= الرخصة من ذلك ح ٧٧٦ أخرجه أبو داود عن ابن عباس أن رسول الله وَ لخير احتجم وهو صائم محرم أبو
داود ٧٢٣/١ في كتاب الصيام باب في الرخصة في ذلك حديث رقم ٢٣٧٢، ٢٣٧٣ وابن عدي في
الكامل ٣٢٦/٣ عن ابن عمر قال الهيثمي في الزوائد ٢١٧/٢ رواه البزار والطبراني في الأوسط
والصواب رواية الطبراني وفي رواية الطبراني عامر بن خارجة بن سعد ذكره الذهبي في ترجمة عامر بن
خارجة وضعفه والبخاري في التاريخ الكبير ٦ / ٤٥٧ وابن حجر في لسان الميزان ٥/ ٤٠٧ .
(١) أخرجه الترمذي في السنن ٤٤٣/٢ كتاب أبواب الصلاة باب ١٦ ما جاء في الصلاة عند الزوال حديث
رقم ٤٧٨ وقال أبو عيسى الترمذي حديث حسن غريب وأحمد في المسند ٤١٨/٥، والطبراني في الكبير
٢٠٣/٤ وكنز العمال حديث رقم ٢١٧٥٨، ٢١٧٦٦.
(٢) في أ: الأفقم.
(٣) في أ: منعنع.

١٠٢
حرف العين المهملة
وَقَالَ الْحُمَيْدِيُّ، عن ابن عيينة، عن عمر، وقال: خلف أبو الهيَّاج بن أبي سفيان بن
الحارث على أمامة بنت أبي العاص بن الربيع بعد علي](١).
وَذَكَرَ عُبَيْدُ بْنُ عَلِيٍّ أنَّ عبد الله بن أبي سفيان بن الحارث بلغه أن عَمْرو بن العاص
يَعيب بني هاشم ويتَنَقَّصهم، وكان يكني أبا الهياج، فقدم على معاوية، فحكى له قصةً طويلة
جرت له مع عَمْرو بن العاص فتهيًَّ عمرو للجواب، فنهاه معاوية، وأمره بالصبر.
ورأيتُ له روايةً عن عمه عليّ في قصة جرَتْ بين عَبْد الله هذا وقَنْبَرَ (٢) مولى عليّ، مِنْ
رواية قرة العين [بنت خوات](٣) الضبية، عن عبد الله هذا، أوردها الخطيب في المؤتلف.
وَقَالَ ابْنُ عَسَاكِرَ: ورد عبد الله هذا المدائن مع عليّ. ولم يذكره الخطيب، وقصة
وروده في مسند مسدّد. وَذَكَرَهُ الجِعَابِيُّ في كتاب مَنْ حدَّثَ هو وأبوه عن النبيِ نَّهَ. وَقَالَ
ابْنُ مَنْدَه: لا يصح له صحبة ولا رؤية.
٤٧٤٣ - عبد الله بن سلام(٤): بن الحارث، أبو يوسف، من ذرية يوسف النبي عليه
السّلام، حليف القوافل من الخزرج، الإسرائيلي ثم الأنصاري.
كان حليفاً لهم، وكان من بني قَيْنُفَاع، يقال كان اسمه الحصين، فغيَّرَه النبيُّ ◌َّ.
وجزم بذلك الطبري، وابن سعد.
وأخرجه يعقوب بن سفيان في ((تاريخه))، عن أبي اليمان، عن شعيب، عن عبد
العزيز، قال: كان اسم عبد الله بن سلام الحصين فسمّاه النبي وَ ﴿ عبد الله.
روى عنه ابنه: يوسف، ومحمد. ومن الصحابة فمَنْ بعدهم: أبو هريرة، وعبد الله بن
مَعْقِل، وأنيس، وعبد الله بن حنظلة، وخَرَشَة بن الحُرّ، وقيس بن عباد، وأبو سلمة بن عبد
الرحمن، وآخرون.
(١) سقط من أ.
(٢) في أ: فيه.
(٣) في أ: أنه حول.
(٤) الثقات ٢٢٨/٣، التاريخ الصغير ٧١/١، ٧٢، ٧٤، ٩٢، ٩٣، بقي بن مخلد ١٠٧، الاستيعاب
ت (١٥٧٩)، أزمنة التاريخ الإسلامي ٧٣٢، المحسن ٦٠، ٦٧، ٦٨، ٧٦، العبر ٥١/١ عنوان النجابة
٠٠
٢٤، الرياض المستطابة ١٩٣، شذرات الذهب ٥٣٢٤٠/١ تهذيب التهذيب ٢٤٩/٥، الأعلام ٩٠/٤،
الجرح والتعديل ٦٢/٥، الطبقات ٨ تلقيح فهوم أهل الأثر ١٥٥، ٣٦٧، التعديل والتجريح ٧٨٣،
التاريخ الكبير ١٨/٣ صفة الصفوة ٧١٨/١، تهذيب الكمال ٢/ ٦٩١، طبقات الحفاظ ٧ تقريب
التهذيب ٤٢٢/١، علماء إفريقيا وتونس ٢١٥، خلاصة تذهيب ٦٤/٢، الوافي بالوفيات ١٩٨/١٧،
تذكرة الحفاظ ٢٦/١، الإكمال ٤٠٣/٤، التبصرة والتذكرة ١٢٨٢٩/٣، أسد الغابة ت (٢٩٨٦).

١٠٣
حرف العين المهملة
أسلم أول ما قدم النبيُّ وَّه المدينة. وقيل: تأخّر إسلامه إلى سنة ثمان.
قَالَ قَيْسُ بْنُ الرَّبِيعِ، عن عاصم، عن الشعبي، قال: أسلم عبد الله بن سلام قَبْلَ وفاةٍ
النبي ◌َّر بعامين. أخرجه ابن البرقي. وهذا مرسل. وقيس ضعيف.
وقد أخرج أحمد وأصحابُ السّنن مِنْ طريق زُرَارة بن أبي أوفى عن عبد الله بن
سلام، قال: لما قدم النبي ◌َّه المدينة كنت ممن انجفل، فلما تبينت وَجْهَه عرفْتُ أن وجهه
ليس بوَجْهِ كَذَّب، فسمعته يقول: ((أَفْشُوا السَّلامَ، وأَطْعِمُوا الطَّعامَ ... ))(١) الحديث.
وَفِي البُخَارِيِّ، من طريق حُميد عن أنس، أن عبد الله بن سلام، أتى رسولَ(٢) الله وَل
مَقْدَمه(٣) المدينة، فقال: ((إني سائلك عن ثلاث خصال لا يعلمها إلا نبيّ ... )) الحديث.
وفيه قصتُه مع اليهود، وأنهم قوم بَهْت.
ومن طريق عبد العزيز بن صُهيب، عن أنس، قال: أقبَل نبيُّ الله وَّه إلى المدينة،
فاستشرفوا ينظرون إليه، فسمع به عبد الله بن سلام وهو في نَخْلٍ لأهله، فعجل وجاء فسمع
من نبي الله وَّ، فقال: أشهد أنكَ رسولُ الله حقّاً، وأنك جنْتَ بحق، ولقد علمتَ أني
سيدهم وأعلمهم، فاسألهم عني قبل أن يَعْلَمُوا بإسلامي ... الحديث.
وفي ((الصّحيح))، عن سَعْد بن أبي وقاص، قال: ما سمعت النبيَّ وَّ يقول لأحد
يمشي على الأرض: ((إِنَّه مِنْ أهْلِ الجَنَّةِ إلَّ لِعَبْدِ الله بْنِ سَلَامٍ)).
وفي ((التّاريخ الصّغير)) للبخاري، بسنَدٍ جيد، عن يزيد بن عَمِيرة، قال: حضرت معاذاً
الوفاةُ فقيل له: أَوْصِنا. فقال: الْتَمِسُوا الْعِلْم عند أبي الدّرْدَاء، وسلمان، وابن مسعود،
وعبد الله بن سلام الذي كان يهوديّاً فأسلم؛ سمعتُ رسولَ اللهِ وَلَّه يقول: ((إِنَّه عَاشِرُ عَشرة
في الجنَّةِ)).
وأخرجه التّرمِذيُّ، عن مُعاَذ مختصراً. وَأَخْرَجَ الْبَغَوِيُّ في ((المعجم)) بسنَدٍ جيد عن
عبد الله بن مَعقِل، قال: نهى عبد الله بن سلام عليّاً عن خروجه إلى العراق، وقال: الزمْ
(١) أخرجه مسلم ٧٤/١ كتاب الإيمان باب بيان أنه لا يدخل الجنة إلا المؤمنون وأن إفشاء السلام سبب
حصولها حديث رقم ٩٣ - ٥٤ وابن ماجة ١٢١٧/٢ كتاب الأدب باب ١١ إفشاء السلام حديث رقم
٣٦٩٢ وأحمد في المسند ١٦٥/١، ٣٩١/٢، ٤٤٢، ٤٧٧، ٤٩٥، ٥١٢ والحاكم في المستدرك
١٦٧/٤، والبيهقي في السنن الكبرى ٢٣٢/١٠ والبغوي في شرح السنة ١/ ٥٦٧، وابن حجر في
المطالب الغالية حديث رقم ٢٦٥١ .
(٢) في أ: أن رسول الله.
(٣) في أ: لما قدم.

١٠٤
حرف العين المهملة
منبر (١) رسولِ اللهِوَ﴾، فإن تركتَه لا نراه أبداً. فقال علي: إنه رجل صالح منا.
وَأَخْرَجَ ابْنُ عَسَاكِرَ(٢) بسنَدٍ جيد، عن أبي بُرْدة بن أبي موسى: أتيتُ المدينة، فإذا عبد
الله بن سلام جالس في حَلْقة متخشعاً عليه سِيْما الخير.
[وروى الزّبيدي مِنْ طريق ابن أخي عبد الله بن سلام، قال: لما أريد عثمان جاء عبد
الله بن سلام، فقال: جئْتُ لأنصرك، فخرج عبد الله فقال: إنه كان اسمي في الجاهلية فلاناً،
فسمَّاني رسول الله وَ﴿ عبد الله، ونزلت في آيات من كتاب الله، ونزل فيّ: ﴿وَشَهِدَ شاهدٌ مِن
بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَى مِثْلِهِ﴾ [الأحقاف: ١٠]. ونزل فيّ: ﴿قُلْ كَفَى بِاللهِ شَهِيداً بَيِي وَبَيْنَكُمْ ومَنْ
عِنْده عِلمُ الْكِتَابِ﴾](٣) [الرعد: ٤٣].
قَالَ الطَّبَرِيُّ: مات في قول جميعهم بالمدينة سنة ثلاث وأربعين.
قُلْتُ: وفيها أرَّخه الهيثم بن عدي، وابن سعد، وأبو عبيد، والبغوي، وأبو أحمد
العسكري، وآخرون ..
٤٧٤٤ - عبد الله بن سلامة: بن عُمير الأسلمي(٤).
قیل هو اسم أبي حَدْرَد.
٤٧٤٥ - عبد الله بن سَلِمة: بن مالك(٥) بن الحارث بن عديّ بن الجد(١) بن حارثة بن
ضبيعة البلوي الأنصاري بالحلف، أبو محمد. أمه أنيسة بنت عدي.
ذكره موسى بن عقبة، عن ابن شهاب فيمن شهد بَدْراً. وذكره ابن إسحاق فيهم،
وفیمن استشهد بأحد.
وروى ابن أبي خيثمة والطبري، مِنْ طريق سعيد بن عثمان البلوي، عن جدته أنيسة
بنت عدي، أنها جاءت إلى رسول الله و ﴿ فقالت: يا رسول الله، إن ابني عبد الله بن سَلِمة
وكان بَدْرِيّاً قُتل يوم أحد أحببت أن أنقله فآنس بقُربه، فأذن لها رسولُ اللهِ وَّهُ فِي نَقْله،
فعدلته بالمجذّر بن ذِيَاد على ناضجٍ له في عباءة، فمرت بهما، فعجب لهما الناس.
وكان عبد الله ثقيلاً جسيماً، وكان المجذّر قليل اللحم، فقال النبي ◌َله: ((سَوَّى مَا
بَيْنَهُمَا عَمَلُهُمَا)).
(١) في أ: قبة.
(٢) في أ: ابن سعد.
(٤) أسد الغابة ت (٢٩٨٧)، الاستيعاب ت (١٥٨٠).
(٥) أسد الغابة ت (٢٩٨٨)، الاستيعاب ت (١٥٨١).
(٣) سقط في أ.
(٦) فيأ: والد.

١٠٥
حرف العين المهملة
وعبد الله بن سلمة هو الذي يقول:
أَنَا الَّذِي يُقَالُ أَصْلِي مِنْ بَلِيِّيّ(١) أَطْعَنُ بِالصَّعْدَةِ حَتَّى تَنْشِي
وَلاَ يُرَى مُجَذّراً يَفْرِي فَرِّي
[الرجز]
إسنادُه حسن؛ وسَلِمة والد عبد الله ضبطه الدار قطني بالكسر.
٤٧٤٦ - عبد الله بن أبي سليط(٢):
كان أبوه بَذْرياً، في صحبة عبد الله نَظَر، وهو مدني.
روى في النهي عن لحوم الحمرُ الأهلية، ذكره أبو عمر.
قلت: وذكره ابن حبان في الصحابة ثم في التابعين، وقال: له صحبة فيما يزعمون.
٤٧٤٧ - عبد الله بن سليم(٣): أو سُليمان بن أُكَيْمَة(٤) في السنن المهملة.
٤٧٤٨ - عبد الله بن سنان: بن نُبيشة المزني(٥)، والد علقمة. وقيل عبد الله بن
عمرو بن سنان.
قَالَ خَلِيفَةٌ: له صحبة. وسيأتي نسبته إلى مُزينة، قال: وله دَارٌ بالبصرة، ومات في
خلافة معاوية، قال: وهو غير عبد الله والد بكر، وكذا قال الآجري عن أبي داود، وليس
علقمة وبكر أخوين، وخالفه البخاري، فقال: هما أخَوان، وَتَبِعَهُ ابْنُ حِبَّان.
ويؤيد قول أبي داود أنَّ والد بكر قيل فيه عبد الله بن عمرو بن هلال، وفي أبي داود
والتّرمذي من رواية عَلْقمة بن عبد الله [بن سنان](٦) حديثان. وأخرج له أبو نعيم في المعرفة
ثالثاً.
٤٧٤٩ - عبد الله بن سَنْدر الجذامي(٧):
(١) في أ: عملي.
(٢) أسد الغابة ت (٢٩٩٠)، الاستيعاب ت (١٥٨٢)، الثقات ٢٤٥/٣، تجريد أسماء الصحابة ٣١٦/١،
الجرح والتعديل ٦٧/٥، غاية النهاية ٤٢١/١، معرفة القراء الكبار ٣٥٢/١ التاريخ الكبير ٩٨/١،
تقريب التهذيب ٤٢١/١، الوافي بالوفيات ٢٠٤/١٧، روضات الجنان ١٨٥/٥ .
(٣) في أ: سليمان.
(٤) في أ: تقدم في سليم بن أكيمة.
(٥) أسد الغابة ت (٢٩٩٢).
(٦) سقط في أ.
(٧) أسد الغابة ت (٢٩٩٣)، الاستيعاب ت (١٥٨٣).

١٠٦
حرف العين المهملة
قَالَ ابْنُ أَبِي حَاتِم: يكنى أبا الأسود. وروى عن النبي ◌َّر: غِفار غفر الله لها. وقال:
إنه سمعه من النبي ◌َ﴾. وروى حديثاً آخر في قصَّةٍ أبيه.
قُلْتُ: المعروف أن الصحبة لسَنْدَر، وكذلك الحديث المذكور كما تقدم في السين؛
لكن إذا خصي(١) سَنْدر في زمن النبي ◌َ﴿ اقتضى أن يكون لابنه عبد الله صُحبة أو رؤية.
وقيل إن إسمه عبد الرحمن كما سيأتي. ووجدت له في كتاب مِصْر ما يدل على أنه كان في
عهد النبي ◌َّ﴾ كبيراً؛ فذكر الليث بن سعد، قال: لم يبلغنا أن عمر أقطع أحداً من الناس شيئاً
إلا ابن سندر؛ فإنه أقطعه من الأرض مُنْيَة الأصبغ؛ فلم تزل له حتى مات، فاشتراها
الأصبغ بن عبد العزيز بن مروان مِنْ ورثته(٢)، ليس بمصر قطعة (٣) أفضل منها، ولا أقدم.
وسيأتي مزيد في ذلك في مسروح في حرف الميم.
٤٧٥٠ - عبد الله بن سَهْل: بن رافع الأنصاري(٤) ثم الأشهلي، مِنْ بني زَعُورَاء. وقيل
إنه غساني، حالف بني عبد الأشهل.
ذَكَرَهُ مُوسَى بْنُ عُقْبَةَ، وابْنُ إِسْحَاقَ فِي الْبَدْرِبِينَ، وهو أخو رافع بن سهل في قول ابن
الأثير، وفيه نظر، لاختلاف النسبين، ويقال: إن عبد الله بن سهل هذا قُتل يوم الخَنْدق.
٤٧٥١ - عبد الله بن سهل: بن زيد الأنصاري الحارثي (٥).
له ذکرٌ في حديث سهل بن أبي خيثمة أنه قتل بخیبر فجاء أخوه عبد الرحمن بن سهل
يتكلم، فقال النبي وَله: ((كِبّر كبّرْ ... )) الحديث بطوله في القسامة، أخرجه الشيخان،
والموطأ وغيرهم. ووقع في رواية ابن إسحاق أنه خرج مع أصحابه إلى خَيْبَرِ يمتارون تَمْرًا
فُجد في عَیْن قد گُسِرت عنقه ثم طرح فيها.
٤٧٥٢ ز - عبد الله بن سهل بن بشير: يأتي في القسم الثالث(٦).
٤٧٥٣ ز - عبد الله بن سهیل:
(١) في أ: خص.
(٢) في أ: زريته.
(٣) في أ: قطيعة.
(٤) أسد الغابة ت (٢٩٩٥)، الاستيعاب ت (١٥٨٤).
(٥) تقريب التهذيب ٤٢١/١، تهذيب التهذيب ٢٤٧/٥، تقريب الكمال ٦٩١/٢ الجرح والتعديل ٣١٩/٥،
التاريخ الكبير ٩٨/٥، الجمع بين رجال الصحيحين ٥٧/٥ تنقيح المقال ٩٨٩٤، أسد الغابة
ت (٢٩٩٦)، الاستيعاب ت (١٥٨٥).
(٦) في أ: الثاني.

١٠٧
حرف العين المهملة
روى عن النّبي ◌َ﴿. وروى عنه ... كذا ذكره ابن أبي حاتم وبيّض له، ولعله الذي
بعده .
٤٧٥٤ - عبد الله بن سُهيل بن عمرو (١): أبو سُهَيل. أمه فاختة(٢) بنت عامر بن نوفل
ابن عبد مناف.
قَالَ ابْنُ مَنْدَه: لا نعرف له رواية.
وَذَكَرَهُ ابْنُ إِسْحَاق في مهاجرة الحبشة. وروى ابن منده في مغازي ابن عائذ بسنده إلى
ابن عباس قال: وممَّنْ هاجر إلى الحبشة عبد الله بن سُهَيل بن عمرو. وقال البلاذري: هو
مُجْمع(٣) عليه. وَقَالَ الْوَاقِدِيُّ: أخذه أبوه بعد أنْ رجع من الحبشة ففتنه عن دينه، فأظهر
الرجوعَ، وخرج معهم إلى بدر ففرّ إلى المسلمين، وكان أحد الشهود بعد ذلك في صلح
الحديبية، وكان أسنَّ من أخيه أبي جندل، وهو الذي أخذ الأمان لأبيه يَوْمَ الفتح، وكان
سهيل يقول بعد ذلك: قد جعل الله [لا بني في الإسلام](٤) خيراً كثيراً.
واستشهد عبد الله هذا باليمامة، ويقال جُوَاثًا من البَحْرَين، وله ثمان وثمانون سنة (٥).
رَوَى الْبَغَوِيُّ، عن ابن شهاب، وعن ابن إسحاق قصةَ فرارِه من أبيه يوم بَدْر، وكان
مع أبيه فتركه وانتقل إلى المسلمين فاستمرّ معهم.
٤٧٥٥ ز - عبد الله بن سُهيل: من مهاجرة الحبشة(٦)
ذَكَرَهُ ابْنُ مَنْدَه، وقال: يقال: إنه غير الأول. ثم أسند من طريق مغازي ابن عائذ
بسنده إلى ابن عباس، قال: ومِمَّن هاجر إلى الحبشة عبد الله بن سُهيل.
٤٧٥٦ - عبد الله بن سويد: الأنصاري الحارثي(٧).
قَالَ الْبُخَارِيُّ، وَابْنُ أَبِي حَاتِمٍ، وَابْنُ السَّكَنِ، وَابْنُ حِبَّان(٨) له صحبة.
(١) أسد الغابة ت (٢٩٩٧)، الاستيعاب ت (١٥٨٦).
(٢) في أ: فاطمة.
(٣) في أ: مجتمع.
(٤) بدل ما بداخل القوسين في أ: لي من إسلام ابني.
(٥) في أ: ثلاثون.
(٦) أسد الغابة ت (٢٩٩٩).
(٧) الثقات ٢٣٤/٣، تجريد أسماء الصحابة ٣١٧/١، تهذيب التهذيب ٢٤٩/٥ الجرح والتعديل ٦٦/٥،
التاريخ الكبير ١٩/٣، ١٠٩، ١٩/٥ تهذيب الكمال ٦٩١/٢، تقريب التهذيب ٤٢٢/١، ذيل الكاشف
٧٧٣ خلاصة تذهيب ٢/ ٦٤، أسد الغابة ت (٣٠٠٠)، الاستيعاب ت (١٥٨٧).
(٨) في أ: وابن حبان وغيرهم.

١٠٨
حرف العين المهملة
وروى ابن منده، مِنْ طريق عقيل، عن الزهري، عن ثعلبة بن أبي مالك أنه سأل عبد
الله بن سُويد الحارثي عن العَوْرَات الثلاث.
قَالَ ابْنُ مَنْدَه: ورواه ابن إسحاق، وقُرّة، عن الزهري، عن ثعلبة - أنه سأل عبد الله
ابنُ سويد - وكان من أصحاب النبي ◌َّد .
قُلْتُ: لكن عند البغوي وابن السكن وابن قانع من طريق قُرة عن الزهري سُوَيد
بخلاف(١) عبد الله، والأول أصح.
قَالَ الْبَغَوِيُّ: يقال: إن الثاني وَهْم، ثم رَواه من وَجْهٍ آخر عن قرة على الصواب.
وَقَالَ ابْنُ السَّكَنَ: رأيته في روايات أصحاب ابن وهب موقوفاً، ورفعه بعضُهم، ولا
أدري مَنْ أخطأ فيه(٢) .
وَقَالَ أَبُو أَحْمَدِ الْعَسْكَرِيّ: هو ابنُ أخي أم حميد زوج أبي حميد السّاعدي، وله عنها
رواية، ولم يصحح بعضُهم صحبته.
قُلْتُ: ما عرفتُ مَنْ ذكر ابن أخي حميد في الصحابة.
قَالَ الْبُخَارِيُّ في ((التاريخ)): عبد الله بن سُويد الأنصاري عن عمته أم حميد، وعنه
داود بن قيس، وكذا ذكره ابنُ أبي حاتم وابن حبان في التابعين.
٤٧٥٧ - عبد الله بن سِيْدَان المطرودي(٣): بكسر الميم وسكون الطاء، من بني
مطرود. فَخِذ من بني سليم.
قَالَ ابْنُ حِبَّانِ: يقال له صحبة، ونزل الرََّذة.
وَقَالَ ابْنُ شَاهِينَ وَابْنُ سَعْدٍ: ذكروا أنه رأى النبي ◌َِّ.
وَقَالَ الْبُخَارِيُّ: لا يتابع عليه - يعني حديثه عن أبي بكر في صلاة الجمعة قبل نصف
النهار. وَقَالَ ابْنُ عَدِيّ: له حديث واحد، وهو شبه المجهول. وأعاده ابن حبّان في
التّابعين، فقال: رَوَى عن أبي ذَرّ، وحذيفة. روى عنه ميمون بن مهران وغيره، كذا قال
الْبُخَارِيّ.
(١) في أ: بحذف.
(٢) في أ: ممن الخطأ فيه.
(٣) أسد الغابة ت (٣٠٠١).
الثقات ٢٤٧/٣، الطبقات ٣١٨ تجريد أسماء الصحابة ٣١٧/١، الجرح والتعديل ٦٨/٥.

١٠٩
حرف العين المهملة
٤٧٥٨ - عَبد الله بن سِيْلان(١):
سمَّاه البغويّ ومَنْ تبعه؛ لم يأت في الروايات إلا مُبْهَماً؛ فروى ابنُ أبي عاصم
والبغوي وغيرهما من طريق قيس بن أبي حازم: حدثني أبي سِيلان أنه سمعَ رسول الله ◌ِّ
يقول ــ ورفع بَصَرَهُ إلى السماء: ((سُبْحَانَ اللهِ يُرْسِلُ عَلَيْكُم الفِتَنَ إِرْسَالَ القَطْر))(٢). إسناده
صحيح.
٤٧٥٩ - عبد الله بن شِبْل بن عَمْرو الأنصاري(٣):
ذَكَرَهُ ابْنُ أَبِي حَاتِمِ(٤) في الوحدان، وَذَكَرَهُ الْبَغَرِيُّ وابْنُ السَّكَّنِ أنه أخو عبد
الرحمن بن شِبْل، ومخرج حديثه عن الشاميين.
وروى أبو عَروبة، وابنُ أبي عاصم، والبغوي، من طريق شريح بن عبيد، قال: قال
يزيد بن حمير، عن عبد الله بن شِبْل، عن رسول الله وَّر، قال: ((اللهمَّ العَنْ فُلاناً، وَاجْعَلْ
قَلْبَه قَلْبَ سوءٍ، واملأُ جَوْفَه من رَضْفِ جَهَنَّم(٥))(٦).
وَقَالَ ابْنُ عِيسَى: فيمن نزل حمص من الصحابة، وكان أحد النقباء.
:
وَقَالَ ابْنُ أَّبِي حَاتِمٍ : عبد الله بن شبل، وكان أحد النقباء.
روی عنه أبو راشد المُبْرَانِي، ویزید بن حمیر .
٤٧٦٠ - عبد الله بن شُبيل: بالتصغير، الأحمسي(٧):
ذَكَرَهُ أَبُو عُمَرَ، فقال: في صحبته نَظَر.
قَالَ: وقدم أذربيجان سنة ثمانٍ وعشرين غازِياً في خلافة عثمان فأعطوه الصلحَ.
(١) الثقات ٢٤٦/٣ تجريد أسماء الصحابة ٣١٧/١، تهذيب التهذيب ٢٤٩/٥، تهذيب الكمال ٢/ ٦٩٢،
تقريب التهذيب ١/ ٤٢٢، أسد الغابة ت (٣٠٠٢).
(٢) أورده الهيثمي في الزوائد ٧/ ٣١٠ عن جرير وقال رواه الطبراني وفيه يحيى بن سلمة بن كهيل وهو
ضعيف.
(٣) أسد الغابة ت (٣٠٠٣)، الاستيعاب ت (١٥٨٨)، تجريد أسماء الصحابة ٣١٧/١، الاستبصار ٣٢٦،
الجرح والتعديل ٧٩/٥، ٣٧١.
(٤) في أ: عاصم.
(٥) الرَّضفُ: الحجارة المحماة على النار، واحدتها: رَضفة النهاية ٢٣١/٢.
(٦) أخرجه البخاري في صحيح ١٢٧/٥، ٤٧/٦، ٤٨، ١٠٤/٨، ١٣١/٩ وأخرجه النسائي ٢/ ٢٠٣ كتاب
التطبيق باب ٣١ لعن المنافقين في القنوت حدیث رقم ١٠٧٨ وابن خزيمة في صحیح حديث رقم ٦٢٢،
والطبراني في الكثير ١٢/ ٢٨٠.
(٧) أسد الغابة ت (٣٠٠٤)، الاستيعاب ت (١٥٨٩).

١١٠
. حرف العين المهملة
وَذَكَرَهُ الطَّبَرِيُّ، وقال: كان على مقدمة الوليد بن عقبة لما غزا أذربيجان، فأغار على
أهل موقَان ففتح وغنم، فطلب أهل أذربيجان الصُّلح.
قُلْتُ: وقد تقدم غيره مرة أنهم كانوا لا يؤمرون إلا الصحابة.
بكسر المعجمتين الثانية ثقيلة، ابن عوف بن كعب بن
(١) :
٤٧٦١ - عبد الله بن الشّخير"
وقدان بن الحَرِيش، بفتح المهملة وكسر الراء وآخره معجمة، ابن كَعْب بن ربيعة بن عامر
العامري ثم الحَرَشي.
٤٧٦٢ - عبد الله بن أبي شَدِيدة بن عبد بن ربيعة بن الحارث(٢) بن حبيب بن
الحارث بن مالك الثقفي الطائفي.
ذَكَرَهُ البُخَارِيُّ فيمن بعد الصّحابة. وَرَوى ابْنُ قَانِع من طريق محمد بن سَعْد(٣)
الطائفي: أخبرني أخي المغيرة بن سعد، عن عبد الله بن أبي شديدة، سمعتُ رسول الله وَيهوى
يقول: ((مَنْ قَطَعَ سِدْرةَ إِلَّ مِنْ [حَرْثٍ بَنَّى اللهُ](٤) لَهُ بَيّاً فِي النَّارِ))(٥) .
وكذا وقع عند ابن السكن بلا هاء، لكن لم أرَ عنده ولا عند غيره التصريحَ بسمعت إلّ
في رواية ابن قانع.
قَالَ ابْنُ السَّكَنِ: لم يثبت إسنادُه، ورواه ابن منده، وفيه قصة.
وَقَالَ أَبُو نُعَيْمٍ: لا تصح له صحبة. وقال البخاري: حديثه مرسل. وقال ابن أبي
حاتم: روى عن النبي ◌َ﴿ مرسلاً في السدر. وروى عنه مُغيرة بن سعد الهذلي(٦). وسألت
أبي عنه، فقال: مجهول.
٤٧٦٣ - عبد الله بن شرحبیل(٧):
(١) الثقات ٢٣٨/٣، الرياض المستطابة ٥٣٣، تجريد أسماء الصحابة ٣١٧/٣ تهذيب التهذيب ٢٥١/٥،
الجرح والتعديل ٧٩/٥، التاريخ الكبير ٣١/٣، تهذيب الكمال ٦٩٢/٢، الطبقات ٥٨، ١٨٤ الطبقات
الكبرى ٣١١/١، الكاشف ٩٥/٢، تقريب التهذيب ٤٢٢/١ خلاصة تذهيب ٦٥/٢، الإكمال
١٧٠٤٧/٥، أسد الغابة ت (٣٠٠٥)، الاستيعاب ت (١٥٩٠).
(٢) أسد الغابة ت (٣٠٠٧).
(٣) في أ: سعيد.
(٤) في أ: من حدث شيء أنه له.
(٥) أخرجه الطبراني في الكبير ٤١/١٧، والبيهقي ٦/ ١٤٠، وانظر المجمع ٦٩/٤، وكشف الخفاء
١٤٥/٢.
(٦) في أ: الهلالي.
(٧) أسد الغابة ت (٣٠٠٨).

١١١
حرف العين المهملة
يقال: إنه وَالدِ علقمة.
قَالَهُ الْبَغَوِيُّ: وقد تقدم في عبد الله بن سنان، وكذا سمي أباه يحيى بن يونس
الشيرازي. وقال ابن منده: ذكر(١) في الصحابة، وعِدَادُه في التابعين.
٤٧٦٤ - عبد الله بن شريح(٢): يقال: إنه ابن أُمّ مكتوم.
قَالَ الْبَغَوِيُّ في معجمه: حدّثني الزّعفراني، حدّثنا حجّاج، قال: قال ابن جريج.
أخبرني عبد الكريم أنه سمع مِقْسَماً يحدِّثُ عن ابن عباس، قال: عبد الله بن شريح أو
شريح بن مالك بن ربيعة هو ابنُ أمِّ مكتوم الأعمى.
قَالَ الْبَغَوِيُّ: وقال أبو موسى هارون بن عبد الله(٣). ويقال عمرو بن أم مكتوم. ويقال
عبد الله بن شريح
قُلْتُ: وستأتي ترجمته فيمن اسمه عَمْرو إن شاء الله تعالى.
٤٧٦٥ - عبد الله بن شَرِيك(٤) بن أنس بن رافع بن امرىء القيس بن زَيْد بن عبد الأشهل
الأنصاري الأشهلي.
شهد أحداً مع أبيه شريك، [وليس هو أبا الخير](٥).
٤٧٦٦ ز - عبد الله بن شُعَيب : .
قرأت بخط مغلطاي، قال: أخرج ابن أبي العوام في مناقِب أبي حنيفة مِنْ طريق أبي
أسامة عنه، عن رِشْدِين، عن طارق بن شهاب، عن عبد الله بن شُعيب، عن النبي وَِّ، قال:
(أَفْضَلُ الأعْمَالِ العَجُ والثَّجُ))(٦).
٤٧٦٧ - عبد الله بن شُفَيّ بن رُقَي الرّعيني، ثم العَتكي(٧).
قَالَ ابْنُ يُونُسَ: له وفادة، ثم رجع إلى اليمن فقاتل أهْلَ الردة فقتل أخوه جرادة بن
شفي، ثم شهد عبد الله فَتْح مصر .
(١) في أ: ذكروه.
(٢) أسد الغابة ت (٣٠٠٩)، الاستيعاب ت (١٥٩٢).
(٣) في أ: عبد الله بن عبد الله.
(٤) أسد الغابة ت (٣٠١٠)، الاستيعاب ت (١٥٩٣).
(٥) بدل ما بداخل القوسين في أ: وأنس هو أبو الحسن.
(٦) قال الهيثمي في الزوائد ٣/ ٢٢٧، رواه أبو يعلى وفيه رجل ضعيف.
(٧) أسد الغابة ت (٣٠١١).

١١٢
حرف العين المهملة
ذَكَرَهُ هِشَامُ بْنُ المُنْذِرِ، أخرجه أبو موسى.
٤٧٦٨ - عبد الله بن شُقَير: في عبد الله بن سفيان.
٤٧٦٩ - عبد الله بن شمر(١): ويقال ابن شمران(٢) الخولاني.
قَالَ ابْنُ يُونُسَ: هو من أصحاب النبي وَّر، معروف، من أهل مصر. شهد فتح مصر.
وقال أبو نعيم: عداده في التابعين.
٤٧٧٠ ز - عبد الله بن شِهاَب: بن عبد الله بن الحارث بن زُهْرة بن كلاب القرشي(٣)
الزّهري.
جدّ الفقيه ابن شهاب الزهري مِنْ قِبَل أبيه. وشهاب اسم جدّه(٤).
وهو محمد بن مسلم بن(٥) عبد الله بن شهاب، وله جدّ آخر من قِبَل أبیه یقال له عبد
الله بن شهاب أيضاً أخو هذا؛ وهما أخَوَان، اسم كل واحد منهما عبد الله؛ فأما جدُّه من قبل
أمه فشهد أحداً مع الكفار. ويقال: هو الذي شجّ وَجْهَ النبي ◌َّلتر ثم أسلم بعد ذلك، ومات
بمكة؛ قاله أبو عمر تبعاً للزبير بن بكار.
وسيأتي في ترجمة ابنه عُبَيد الله له حديث يمكن أن يكونَ مِنْ رِواية عبد الله إن صَحّ.
وقد رويناه من طريق يعيش بن الجَهْم، حدّثنا داود بن سليمان الحَدِيثي، عن الزهري،
عن أبيه، عن جده، قال: قال رسول الله ◌َ﴿: ((إِذَا بَدَا شَيبُ الرَّجُلِ فِي عَارِضَيهِ فَذَلِكَ مِنْ
هَمِّه، وَإِذَا بَدَا فِي مَقْدِهِ، فَذَاكَ مِنْ كَرَمِهِ، وَإِذَا بَدَا فِي قَفَاهُ فَذَاكَ مِنْ لُؤْمِهِ، وَإِذَا بَدَا فِي
شَارِبِهِ فَذَاكَ مِن فِسْقِهِ».
وهذا متن منکر جدًّا، وإسناده مجهول.
وَذَكَرَ البلاذرُِّ أنه مات في أيام(٦) عثمان.
٤٧٧١ ز - عبد الله بن شهاب: بن عبد الله بن زُهْرة بن كلاب الزّهريّ(٧).
وهو الذي قَبْله. وهو جدُّ الزهري مِنْ قبل أُمّه. وكان من السابقين.
ذَكَرَهُ الزُّهَرِيُّ، والزُّبَيْرُ، وغيرهما فيمن هاجر إلى الحبشة، ومات بمكة قبل هجره
المدينة، وكذا قال الطبري.
(١) أسد الغابة ت (٣٠١٢).
(٢) في أ: عمران.
(٣) أسد الغابة ت (٣٠١٤).
(٤) في أ: اسم جد جده.
(٥) في أ: مسلم بن عبيد الله بن عبد الله.
(٦) في أ: في خلافة.
(٧) أسد الغابة ت (٣٠١٣)، الاستيعاب ت (١٥٩٤).

١١٣
حرف العين المهملة
وَقَالَ ابْنُ سَعْدٍ والزّبيرُ: كان اسمه عبد الجان فسمَّاه النبيُّ ◌َّر عبد الله؛ زاد بن سعد:
ولیس له حدیث.
وزعم السُّهَيْلِيُّ أنه مات بمكة بعد الفتح؛ ولعل مستنده ما ذكره الوقّاصي عن الزهري
أن عبد الله بن شهاب قدم مع جعفر في السفينة، لكن الوقاصي ضعيف.
وروى البُخَارِيُّ في تاريخه الأوسط مِنْ طريق يونس، عن ابن شهاب، عن أبي بكر بن
عبد الرحمن، وسعيد بن المسيّب، وعروة؛ قالوا: وممن أقام بالحبشة عبد الله بن شهاب.
[٤٧٧٢ ز - عبد الله بن شهاب:
كان اسمه عبد الجان فغَيّره النبي (وَلِ] (١).
٤٧٧٣ - عبد الله بن الشيَّاب(٢):
تفرد ابنُ أبي داود بتسميته، ولا يأتي في الروايات إلا مبهماً. وأخرج حديثه ابنُ أبي
عاصم وابن منده وغيرهما من طريق خالد بن مَعْدان، عن ابن أبي بلال، قال: قَالَ ابْنُ
الشَّابِ: إنّ رسول الله وَله كان يوم الشِّعْبِ آخر الصحابة، ليس بينه وبين العدوّ غير حمزة
يقاتِلُ العدو، فرصده وَحْشِي فقتله ... الحديث.
٤٧٧٤ - عبد الله بن أبي شَيْخِ المحاربي(٣):
قال ابنُ السّگّنِ : يقال له صحبة، وفي إسناده نظر.
قلت: تفرد بتسميته أيضاً ابن أبي داود، ولا يأتي في الروايات إلا مُبْهَماً.
روى ابْنُ السَّكَن وابن شاهين والبَاوَرْدِي وغيرهم، مِنْ طريق قيس بن الربيع، عن
امرىء القيس، عن عاصم بن بحير، عن ابن أبي شَيْخ - أنَّ رسولَ الله وَ له أتاهم فقال: ((يَا
مَعْشَرَ مُحارِبٍ، نَصَرَكُمْ الله ولا تَسْقُونِي حَلبَ امْرَأَةٍ»(٤). قال ابن أبي داود: لم يَرْوِ غيره.
٤٧٧٥ - عبد الله بن الصدّفي:
ذكر الرَّشَاطِيُّ في الأنساب أنَّ له وفادة.
(١) سقط في أ.
(٢) أسد الغابة ت (٣٠١٥).
(٣) أسد الغابة ت (٣٠١٦)، تجريد أسماء الصحابة ٣١٨/١.
(٤) أخرجه ابن سعد في الطبقات الكبرى ٢٨/٦. وأورده الهيثمي في الزوائد ٨٦/٥، عن ابن أبي شيخ.
وقال رواه البزار وفيه جماعة لم أعرفهم. والمتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ٤١٠٥٦.
الإصابة/ج٤/ ٢ ٨

١١٤
حرف العين المهملة
٤٧٧٦ ز - عبد الله بن صُرَد الجشميّ:
ذكر وَثِيمَةُ في ((الردة)) أنه كان زوج المرأة التي أَسَرها عُيينة بن حصن، فَقَدم زَوْجُها
عبد الله بن صرد في فِدَائها، فأبى عيينة أن يفاديها، فأتى عبد الله النبيَّ وَّ، فقال: يا رسول
الله، إن عيينة أَبَى أن يفادِي بامرأتي، وعَلاَم(١) يُمسكها؟ فوالله ما تَدْيُها بناهد، ولا بَطْنُها
بوالد، ولا نُوهَا ببارد.
قلت: أحسبه أخا زهير بن صُرَد الماضي في حرف الزاي.
٤٧٧٧ - عبد الله بن صَعْصَعة بن وَهْب بن عدي بن مالك(٢) بن عدي بن عامر بن
غَنْم بن عديّ بن النّجار الأنصاري الخزرجي.
شهد أحداً وما بعدها، وقُتِل یوم الجسر؛ ذكره العدوي، واستدركه ابن فتحون وابن
الأثير.
٤٧٧٨ - عبد الله بن صَفْوان بن قُدامة التميمي(٣).
قدم على النبي ◌َّهر مع أبيه، وهو أخو عبد الرحمن بن صفوان الآتي.
٤٧٧٩ - عبد الله بن صفوان: في محمد بن صفوان (٤).
٤٧٨٠ ز - عبد الله بن صفوان الخزاعي(٥):
قال أَبُو عُمَرَ: ذكره بعضهم في الرواة، وقال له صحبة، وهو عندي مجهول.
قلت: كأنه عني البُخَارِيَّ؛ فإنه قال عبد الله بن صفوان الخزاعي، له صحبة. وتبعه ابن
أبي حاتم. وذكره ابنُ السَّگنِ أیضاً. ومِثْلُ هذا لا يقال بأنه مجهول، كيف وقد رَوَی ابن منده
من طريق حماد بن سلمة، حدثنا ابن سنان، عن يَعْلَى بن شداد، أن عبد الله بن صفوان -
وكانت له صحبة - أوصى أَنْ يشقّ مما يلي الأرض من أكفانه، وأن يُهال عليه التراب هَيْلا.
وسيأتي له ذكر في ترجمة عبد الرحمن بن عبد الرحمن.
٤٧٨١ ز - عبد الله بن صَفوان: غير منسوب.
(١) في أ: وعلي منه.
(٢) أسد الغابة ت (٣٠١٧).
(٣) أسد الغابة ت (٣٠٢١)، الاستيعاب ت (١٥٩٧).
(٤) أسد الغابة ت (٣٠١٩).
(٥) أسد الغابة ت (٣٠٢٠)، الاستيعاب ت (١٥٩٦).

١١٥
حرف العين المهملة
ذكره العَسْكَرِيُّ فِي الصَّحَابَةِ، وساق من طريق إبراهيم بن طَهْمَان، عن رجل، عن عبد
الرحمن بن الأسود، عن أبيه، عن عبد الله بن صفوان، قال: ذهب النبي ◌َّل﴿ يوماً لحاجته،
فقال: ((اثْنِي بِشَيءٍ أَسْتَنْجِي بِهِ)(١) .
قلت: والذي يظهر أنه وقع في تسمية أبيه خطأ؛ فإن الحديثَ من هذا الوجه معروف
بابن مسعود، أخرجه البُخَارِيُّ وغيره من رواية زهير بن معاوية وشريك وغيرهما، عن أبي
إسحاق السَّبِيعي. عن عبد الرحمن بن الأسود، عن أبيه، عن أبي (٢) مسعود، إلا أنه
يحتمل(٣) التعدد على بُعْد.
٤٧٨٢ - عبد الله بن صُورِيا: ويقال ابن صور(٤) الإسرائيلي.
وكان من أحبار اليهود، يقال: إنه أسلم.
وذكر الثَّعْلَبِيُّ عن الضَّحَّاكِ أن قوله تعالى: ﴿الَّذِينَ آَتَيْنَاهُمُ الْكِتَابِ يَتْلُونَه حقَّ تِلَوَتِهِ﴾
[البقرة: ١٢١] نزلت في عبد الله بن سلام، وعبد الله بن صُورِيا، وغيرهما.
وذكر السُّهَيْلِيُّ عن النَّقَّاشِ أنه أَسلم، وخَبَرَهُ في قصّةِ الزانيين والرَّجْم مشهور من
حديث ابن عمر في الصحيحين وغيرهما، ولكن ليس فيه ما يدلُّ على أنه أسلم.
وقد ذكر مكيّ في تفسيره أن قوله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ لَ يَحْزُنْكَ الَّذِينَ يُسارِعُونَ فِي
الْكُفْرِ﴾ [المائدة: ٤١]، نزلت في عبد الله بن صُورِيا، وهذا إنْ صحَّ أنه أسلم لا ينافيه، لكن
في التاريخ المظفري عن مكي أنه قال: ارتد ابن صُورِيًا بعد أن أسلم. فالله أعلم.
ثم وجدت ذلك في السيرة لابن إسحاق؛ فإنه قال في الفصل المتعلق باليهود بعد
الهجرة، وما أنزلت بسبب ذلك من الآيات، فقال ما نصه: واجتمع أحبارُهم في بيت
المِذْراس(٥)، فأتوا برجل وامرأة زَنّيًا بعد إحصانهما، فقالوا: حَكّمُوا فيهما محمداً، فذكر
القصة مطوّلة، وفيها: فأخرجوا له عبد الله بن صُوريا فخلاً به فناشده: ((هَلْ تَعْلَمُ أَنَّ الهَ
حَكَمَ فِيمَنْ زَنَا بِعْدَ إِحْصَانِهِ بِالرَّجْمِ فِي الثَّورَاةِ»؟ قال: اللهم نعم، أَمَا وَالله يا أبا القاسم،
إنهم ليعرفون أنكَ نبيّ مرسل، ولكنهم يحسدونك؛ قال: فخرج فأمر بهما فرُجما ثم جحد
(١) أخرجه أحمد في المسند ٤٢٦/١ عن عبد الله بن مسعود والطبراني في الكبير ١٠/ ٧٥
(٢) في أ: ابن.
(٣) في أ: تحرق.
(٤) في ب: صوراً.
(٥) في أ: الرواس.

١١٦
حرف العين المهملة
ابن صُورِيا بعد ذلك نبؤَّةَ رسولِ الله وَلِ﴿ فأنزل الله تعالى: ﴿يَا أَيُّها الرَّسُولُ لاَ يَحْزُنْكَ الَّذِينَ
يُسَارِعُونَ ... ﴾ [المائدة: ٤١] الآية.
وهو الذي سأل النبي ◌ّله ما للرجل وما للمرأة من الولد؟ فقال: ((لِلمَرأةِ اللحْمُ والدَّمُ
والُّفرُ والشَّعرُ، وللرَّجُلِ العَظْمُ والعَصَبُ والعُروقُ)). فقال: صدقت.
٤٧٨٣ - عبد الله بن صَيْفِي بن وبرة بن ثعلبة(١) بن غَنْم بن سُرَى بن أُنْيَف الأنصاري.
ذَكرِ ابْنُ الْكَلْبِيُّ وَالطَّرِيُّ أنه من قضاعة ثم من بني أراش بن عامر، وكان حليفاً لبني
عمرو بن عوف.
وذكر البَغَرِيُّ وابْنُ شَاهِين أنه شهد الحديبية، وبايع تحت الشّجرة، وهو ابن عَمّ طلحة
ابن البراء بن عمير وبرة.
٤٧٨٤ ز - عبد الله بن ضِمَار بن مالك: هو العلاء بن الحضرمي.
قَالَ ابْنُ السَّكَن: العلاء لقَب، واسمه عبد الله.
٤٧٨٥ - عبد الله بن ضمرة: بن مالك بن سلمة بن عبد العزي البَجَلي(٢).
روى ابْنُ شَاهِينَ، وابْنُ السَّكَنِ، وابْنُ مَنْدَة، وَأَبُو سَعْدٍ في ((شرف المصطفى»، كلُّهم
من طريق صابر(٢) بن سالم بن حميد بن يزيد بن عبد الله بن ضمرة: حدثني أبي عن أبيه،
حدثني يزيد، حدثتني أختي أم القصاف بنت عبد الله، حدثني أبي بينما هو قاعد عند رسول
الله ◌َّ في جماعةٍ من أصحابه إذ قال لهم: ((سَيَطْلُعُ عَلَيْكُمْ مِنْ هَذِهِ التِيَّةِ خَيرُ ذِي يَمْنٍ(٤)»،
فإذا هم بجرير بن عبد الله ... فذكر الحديث، وفيه: ((إِذَا أَتَاكُمْ كَرِيمُ قَومٍ فَأَكْرِمُوهُ)).
وكلهم سواء إلا أن ابن السكن سقط(٥) من روايته حدثتني أختي جبلة مِنْ رواية يزيد
عن أبيه؛ وزاد ابنُ شاهين قال صابر: وحدّثني يزيد بن تيّهان، حدثني أبي تيهان بن یزید،
حدّثني أبي يزيد بن عبد الله، حدثتني أختي، حدثني أبي عبد الله البَجَلي بنحوه.
وَقَالَ أَبُو أَخْمَد الحاكم في الگُنَى: أبو أحمد صابر(٦) بن سالم بن حُمید بن یزید بن
عبد الله بن ضَمْرَة بن مالك البجلى.
وقال ابْنُ مَنْدَه: عبد الله بن ضمرة بن مالك البَجَلي عدادُه في أهل البصرة وإسناده
مجهول.
(١) أسد الغابة ت (٣٠٢٤).
(٢) أسد الغابة ت (٣٠٢٥)، الاستيعاب ت (١٥٩٨).
(٣) في أ: جابر.
(٤) في أ: تمر.
(٥) في أ: سقطت.
((٦) في أ: جابر.

١١٧
حرف العين المهملة
وكذا أخرجه الحكيم التّرمذي عن صابر(١) نفسه؛ وسياقُ المَثْن عنده أتمّ.
وكذلك أخرجه أبو نعيم من طريق صابر(٢) مطوّلاً، وذكره ابن عبد البرّ مختصراً،
فقال: عبد الله بن ضمرة البَجَلي مخرج حديثه عن قوم مِنْ ولده في [فَضْل جرير](٣)
البَجَلى، ومن ولده صابر(٤) بن سالم أبو أحمد المحدث؛ وساق نسبه كما تقدم.
وقيل: هو عبد الله بن يزيد بن ضمرة نسب كذلك، ذكره ابن قانع، وقال: حدثنا
يَمُوت بن المُزرِّع(٥)، وأحمد بن حمّويه بِتُسْتر، قال: [أنبأنا صابر](٦) بن سالم - فساقه مثل
الأول إلا أنه قال: حدّثتني أختي أم الفضل بنت عبد الله (٧) أنه كان قاعداً عند النبيّ والخير ...
فذکر الحدیث.
كذا وقع عنده أم الفضل، والصواب أم القصاف(٨) كما تقدم. وكذا وقع عنده عبد
الله بن يزيد. فالله أعلم.
٤٧٨٦ ز - عبد الله بن أبي(٩) ضَمْرةٍ(١٠): هو عبد الله بن أُنْيس الجهني.
أفرده الْبَغَوِيُّ، واستدركه ابن فَتْحُون، ونَّه على أنه ابن أُنيس والد موسى فأجاد.
٤٧٨٧ - عبد الله بن طارق: بن عمرو بن مالك البَلَوي(١١)، حليف بني ظَفَر من
الأنصار، وكان أخا معتّب بن عبيد لأمه.
ذكره موسى بن عقبة، وأبو الأسود، عن عُروة في أهل بَدْر؛ وذكروه في الستة الذين
بعثهم النبي ◌َّه إلى عَضَل والقارة فقتل منهم (١٢) عاصم بن ثابت بن أبي الأفْلح سنة ثلاث من
الهجرة. وفرّق ابن سعد بين البلوي والظفري، وقال: إنهما أخوان لأم؛ ورثاهم حسان وذكر
أسماءهم في أبياته الثانية.
٤٧٨٨ ز - عبد الله بن الطُّفَيل بن عبد الله بن الحارث (١٣) بن سَخْبَرَة الأزْدي.
ذَكَرَهُ ابْنُ حِبَّان، والباوَزْدي في الصحابة. وقد مضى ذكر أبيه، وأنه أخو عائشةَ لأمها.
وفي صحيح البخاري ما يقتضي أنَّ عَبْدَ الله هذا كان رجلاً في زمن النبي ◌َّار؛ ففي
(١)، (٢)، (٤) في أ جابر.
٢(٣) في أ: قصة دبر.
(٥) في أ: بن الزرع.
(٦) في أ: أخبرنا جابر.
(٧) في أ: عبد الله حدثني أبي عبد الله بن یزید.
(٨) في أ: القصافت.
(٩) في أ: أبو ضمرة.
(١٠) تجريد أسماء الصحابة ٣١٩/١.
(١١) أسد الغابة ت (٣٠٢٦)، الاستيعاب ت (١٥٩٩).
(١٢) في أ: مع عاصم.
(١٣) الثقات ٢٣٣/٣، الوافي بالوفيات ٢٢٥/١٧.

١١٨
- حرف العين المهملة
غزوة الرَّجِيع من طريق هشام بن عُرْوة، عن أبيه، عن عائشة في حديث الهجرة؛ وفيه:
وكانت لأبي بكر مِنْحَة(١)، وكان عامر بن فُهَيرة غلاماً لعبد الله بن الطُّفيل بن سَخْبَرة أخي
عائشة لأمها يروحُ بها ويغدو عليهم ويُصبح فيدلج إليها ثم يسرح فلا یفطِنُ به أحد.
٤٧٨٩ - عبد الله بن طِهْفَة (٢): في طهْفَة.
٤٧٩٠ - عبد الله بن عامر: بن أنيس بن المنتفق بن عامر العامري(٢). وقيل عبد الله بن
أُنیس بحذف عامر.
روى الحسن بن سفيان في مسنده: حدثنا أبو وَهْب الحرّاني، حدّثنا يَعْلَى بن
الأشدق، عن عبد الله بن عامر بن أنيس، قال: قدمتُ على رسول اللّهِ وَلاَ أبشّره بإسلام
قَوْمِي، قال: فصافحه النبيّ وَهُ وحَيّاه، وقال: ((أَنْتَ الوَافِدُ المُبارَكُ))، كذا أخرجه.
وقال الْخَطِيبُ في ((المتفق)): أنبأنا محمد بن أبي نصر، حدّثنا أبو عمرو بن حمدان،
حدثنا الحسن بن سفيان بهذا السند، فقال: عن عبد الله بن أنيس، ذكره في ترجمة عبد
الله بن أنيس من المتفق.
٤٧٩١ - عبد الله بن عامر البلَوي(٤): حليف بني ساعِدَة من الأنصار.
ذكره أبو عمر مختصراً، وقال: شهد بَذْراً.
قلت: ولعله عبد الله بن طارق الماضي قريباً.
٤٧٩٢ ز - عبد الله بن عامر السلماني: من بني سلمان بن معمر.
ذكر الرَّشَاطِيُّ أنه وفد على النبي ◌َّهِ. ولم يذكره أبو عمر ولا ابن فتحون.
٤٧٩٣ - عبد الله بن عامر بن لُوَيم(٥): يأتي في عبد الله بن عمرو.
٤٧٩٤ ز - عبد الله بن عامر : .
ذكره البَغَوِيُّ غير منسوب. وأخرج من طريق عثمان بن عبدان التّيمي، قال: مُطرِنا في
(١) المنحة: غنم فيها لبن. النهاية ٤/ ٣٦٤.
(٢) أسد الغابة ت (٣٠٢٨)، الاستيعاب ت (١٦٠١)، الإكمال ٢٤١/٥، الثقات ٢٤٠/٣، تجريد أسماء
الصحابة ٣٢٠/١.
(٣) أسد الغابة ت (٣٠٢٩)، بقي بن مخلد ٧٥٦.
(٤) أسد الغابة ت (٣٠٣٠)، الاستيعاب ت (١٦١٢).
(٥) أسد الغابة ت (٣٠٣٤).

١١٩
حرف العين المهملة
زمان أبان بن عثمان بالمدينة، فصلّى بنا العيد في المسجد، ثم قال لعبد الله بن عامر: قم
فَأَخْبِرِ الناسَ بما حدثتني؛ فقال عبد الله بن عامر: مُطرنا في عَهْدِ النبي ◌َِّ في ليلة عيدٍ،
فصلى عُمر بالناس في المسجد، ثم قال: أيها الناس؛ إنَّ رسولَ الله پے کان یخرجُ بالناس
إلى المصلّ من شِعْبه، فلما أنْ كان هذا المطر فالمسجدُ أرفق بهم.
قلت: أظن في قوله في عَهْد النبي ◌ِّرِ غلطاً. والصوابُ في عهد عُمر؛ فإن ما في
سياقه يدل على ذلك. وأظن عبد الله بن عامر هذا هو ابن ربيعة الآتي في الثالث.
٤٧٩٥ - عبد الله بن عامر: بن ربيعة(١) بن مالك بن عامر العَنْزِي، بسكون النون،
حليف بني عدي ثم الخطاب والد عُمر، وأبوه من كبار الصحابة. تقدم ذِكْرُه.
ذكر الزُّبَيْرُ أنه استشهد بالطائف، وهو عبد الله بن عامر الأكبر، وأما الأصغر فله رؤية،
وسيأتي. وأمهما ليلى بنت أبي حَثْمة بن عبد الله بن عَوِيج(٢).
قال الوَاقِدِيُّ: قتل الأكبر بالطائف. وروى عباس الدُّورِي في تاريخه عن يحيى بن
معين، قال في رواية أبي معشر، قال: قُتل عبد الله بن عامر بن ربيعة بالطائف؛ أصابته
رمية، ووُلِد لأمه آخر، فسماه أبوه عبد الله، يعني على اسمه، فقال النبي ◌ٍَّ لأمه: ((أَبْشِرِي
بعبدِ اللهِ خَلَفٌ عَنْ عَبدِ اللهِ».
قُلْتُ: وهذا لا يصحُّ لما سأذكره في ترجمة أخيه أنه حفظ عن النبيّ وَّرِ شيئاً وهو
غلام. والطائف كانت في آخر سنة ثمان من الهجرة، فمَنْ يولَد بعدها إنما يُدْرِك من حياةٍ
النبيِوَ﴿ سنتين فقط، ومِثْلُهُ لا يُقَالُ له غلام، إنما يقال له طِفل.
٤٧٩٦ - عبد الله بن عامر بن ربيعة(٣): أخو الذي قبله؛ وهو الأصغر؛ يكني أبا
محمد .
ذكره التِّرْمِذِيُّ في الصحابة، وقال: رأي النبيَّ ◌َّهِ وما سمع منه حَرْفاً؛ وإنما روايته
عن الصحابة (٤).
(١) أسد الغابة ت (٣٠٣١)، الاستيعاب ت (١٦٠٣)، الثقات ٢١٩/٣، المنمق ٣٨٢، المحسن ٥٢، ٦٩،
عنوان النجابة ١٢٥، شذرات الذهب ٥٦/١، ٥٨، ٩٦، البداية والنهاية ٨٨/٨، تجريد أسماء الصحابة
٣٢٠/١، العبر ١٠٠/١، تهذيب التهذيب ٢٧٠/٥، الجرح والتعديل ١٢٢/٥، تلقيح فهوم أهل الأثر
٣٨٢، تهذيب الكمال ٦٩٧/٢، الطبقات ٢٣، ٦٣، ٢٣٥، الكاشف ٩٩/٢، الطبقات الكبرى
٣٨٣/٢، ١٧٧/٤، ٣٣٤/٥ - تقريب التهذيب ٤٢٥/١، خلاصة تذهيب ٦٩/٢، الوافي بالوفيات
٢٢٨/١٧، الجمع بين رجال الصحيحين ٨٩٢، جوامع التحصيل ٢٥٩.
(٢) في أ: عوثج.
(٣) أسد الغابة ت (٣٠٣٢)، الاستيعاب ت (١٦٠٤).
(٤) في أ: الضحاك.