النص المفهرس

صفحات 61-80

٦٠
حرف العين المهملة
روى أبو داود مِنْ طريق ضمرة أن ابْنَ زُغْب الأيادي حدّثهم عن عبد الله بن حَوَلة،
قال: بعثنا النبيُّ ◌َّه لنغنم على أقدامنا، فرجعنا ولم نغنم شيئاً ... الحديث.
ومن طريق أبي قُتَيلة عن عبد الله بن حَوَالة، قال: قال رسول اللهِ وَّهِ: ((سَيَصِيرُ الأمْرُ
أَنْ تَكُونوا أَجْنَاداً مُجَنَّدَةً: جُنْدٌ بِالشَّامِ، وَجُنْدٌ بِاليَمَنِ ... )) الحديث.
ورويناه في نسخة أبي مسهر، مِنْ طريق أبي إدريس الخولاني، عن عبد الله بن حَوَالة
بتمامه، وفيه: فقال عبد الله بن حوَالَة: يا رسول الله، اختَرْ لي. قال: ((عَلَيْكَ بِالشَّامِ)) ...
الحدیث.
وأَخْرَجَهُ أَحْمَدُ، من طريق ضَمْرة بن حبيب، أن ابن زُغْب الأيادي حدثه، قال: نزل
عليّ عبد الله بن حوالة الأزدي، فقال لي: بعثنا النبيّ وَّهَ حَوْلَ المدينة على أقدامنا لنغنم،
فرجعنا ولم نغنم شيئاً، وعرف الجهد في وجوهنا، فقام فينا، فقال: ((اللَّهُمَّ لاَ تَكِلْهُم إِلَى
أُنْفُسِهِم فَيَعْجِزوَا عَنْهَا(١)، وَلاَ تَكِلْهُمْ إِلى النَّاس فَيَتَأْمَّروا(٢) عَلَيْهِمْ))، ثم قال: ((ليفْتَحَنَّ عَلَيْكُمُ
الشَّام والزَّوم وفَارِس حَتَّى يكونَ لأحَدِكُمْ مِنَ الإِبِلِ كَذَا وَكَذَا، وَمِنَ النعِّم كَذَا وَكَذَا، حتَّى
يُعْطَى أَحَدُكَم مِائَةَ دِينَارٍ فَيَسْخَطُهَا؛ ثُمَّ وَضَعَ يدَهُ عَلَى رَأْسِي فقال: يا ابْنَ حَوَالَة، إِذَا رَأَيْتَ
الْخِلافَة قَدْ نَزَلَتْ الأرضَ المقدَّسَة فَقَد دَنَتْ الزَّلاَزِلُ والأمورُ العِظَامُ ... )) الحديث.
وَأَخْرَجَهُ الطَّبَرَانِيّ مِنْ طريق صالح بن رستم مولى بني هاشم، عن عبد الله بن حَوَالة
الأزدي أنه قال: يا رسول الله، خِرْ لي بلداً أكونُ فيه، فلو أعلم أنك تبقى لم اخْتَرْ على قُرْبك
شيئاً. قال: ((عَلَيْكَ بالشَّام)). فلما رَأَى كراهتي للشام قال: «أَتَدْرُونَ مَا يَقُولُ اللهُ لِلشَّامِ؟ يَا
شَامُ، أَنْتِ صَفْوَتِي مِنْ بِلَدِي، أُدْخِلُ فِيكِ خِيْرَتِي مِنْ عِبَادِي ... )) الحديث.
ومات عبد الله بن حَوَالَة سنة ثمان وخمسين؛ قاله محمود بن إبراهيم والواقدي
وغيرهما. وقيل: مات سنة ثمانين، وبه جزم ابن يونس وابنُ عبد البر.
٤٦٥٩ - عبد الله بن حَوْليّ (٣) : بالحاء المهملة والواو ساكنة وبعد اللام تحتانية ثقيلة.
له حديث في المسند لأحمد. قال ابن ماكولا: يقال هو ابن حَوَالة.
قُلْتُ: جَزم بذلك عبد الغني بن سعيد وضبطه بالحاء المهملة.
ووقع في التَّجريد يقال هو ابن حوالى صاحب رسولِ الله وَ*، كذا ذكره ابن ماكولا؛
والذي في الإكمال ابن حوالة.
(١) في أ: اللهم لا تكلهم إلى ما ضعف عنهم ولا تكلهم.
(٢) في أ: فيستأثروا.
(٣) أسد الغابة ت (٢٩١٠).

٦١
حرف العين المهملة
٤٦٦٠ - عبد الله بن خازم: بالمعجمتين، ابن(١) أسماء بن الصَّلْت بن حبيب بن
حارثة (٢) بن هلال بن سماك بن عَوْف بن امرىء القيس بن بُهْئة بن سليم بن منصور، أبو
صالح الأمير المشهور.
يقال: له صحبة. وذكره الحاكم فيمن نزل خُراسان من الصحابة؛ وفي ثبوت ذلك
نظر.
وَقَدْ قَالَ أَبُو نُعَيْمِ: زعم بعضُ المتأخرين أن له إدراكاً، ولا حقيقةً لذلك.
قُلْتُ: لكن روى أبو سَعْد الماليني، من طريق محمد بن حمدان الخَرَقي، بفتح
المعجمة والراء بعدها قاف ، عن أبيه - أنه سمع محمد بن قطن الخَرَقي ، عن خالهم (٣).
وكان وصيَّ عبد الله بن خازم، وكانت لعبد الله بن خازم عمامةٌ سوداء يلبسها في الجُمَع
والأعياد والحرب، فإذا فتح عليه تعمّم بها تبرُّكاً بها، ويقول: كسَانِيها رسولُ الله ◌ِّلـ
وقد أَخْرَجَ أَبُو دَاود، وَالْبُخَارِيّ في ((التاريخ))، مِنْ طريق سعد بن عثمان الدَّشْتَكي،
عن أبيه، قال: رأيتُ رجلاً ببخارى عليه عمامةٌ سَوْداء يقول: كسانيها رسولُ الله ◌َّهِ؛ قال
عبد الرحمن: نراه عبد الله بن خازم السلمي.
وَأَخْرَجَ الْحَاكِمُ مِنْ طريق عبد الله بن سعد بن الأزرق(٤)، عن أبيه، قال: رأيت رجلاً
من أصحاب النبيّ وَّهِ بُخَارى(٥) على رأسه عمامةُ خَزّ سوداء، وهو يقول: كسانيها رسولُ
الله ◌َ﴾؛ وهو عبد الله بن خازم.
وَذَكَرَهُ المَرْزَيَانِيّ في ((معجم الشّعراء))، ويعضده رواية الماليني، لكن إسناده مجهول.
(١) في أ: أو أسماء.
(٢) تاريخ خليفة ١٦٧، المحبر ٣٧٥، البيان والتبيين ١٠٨/٢، تاريخ اليعقوبي ٤٠٦/٢، المعارف ٤١٨،
تاريخ واسط ١٠٨، عيون الأخبار ١٦٨/١، تاريخ الطبري ٢١٠/٥، العقد الفريد ١١٧/١، جمهرة
أنساب العرب ١١٨، الإكمال لابن ماكولا ٢٩١/٢، فتوح البلدان ٤٣٧، تاريخ دمشق ٢٢٦، الكامل
في التاريخ ١٠٢/٣، تهذيب الكمال ٤٤١/١٤، تجريد أسماء الصحابة رقم ٣٢٤٤، نهاية الأرب
٨٠/٢١، البداية والنهاية ٣٢٦/٨، أنساب الأشراف ١٨٨/٥، دول الإسلام ٥٣/١، التذكرة الحمدونية
٤٠٦/٢، الوافي بالوفيات ١٥٧/١٧، تهذيب التهذيب ٤١١/١، خلاصة تذهيب التهذيب ١٩٥، تاريخ
الإسلام ٤٣٤/٢، أسد الغابة ت (٢٩١١).
(٣) في أ: ابن خالهم.
(٤) في أ: سعد بن البراء بن مغرور عن أبيه.
(٥) بُخَارى: بالضم من أعظم مُّدُن ما وراء النهر وأجلّها وكانت قاعدة ملك السامانية. انظر: معجم البلدان
٤١٩/١.

٦٢
حرف العين المهملة
قَالَ أَبُو أَحْمَدُ العَسْكَرِيّ: كان عبد الله بن خازم مِنْ أشجع الناس، ووَلِي خراسان عشر
سنین.
وَقَار السَّلاَمي في تاريخه: لما وقعت فتنةُ ابْنِ الزّبير كتب إلى ابن خازم فأقرَّه على
خراسان، فبعث إليه عبد الملك فلم يقبل؛ فلما قتل مصعب بن الزبير بعث إليه عبدُ الملك
برأسه فغسله وصلّى عليه؛ ثم ثار عليه وكيع بن الدورقية فقتله.
وَحَكَى ذَلِكَ الطَّبَرِيّ بمعناه، وزاد؛ وذلك سنة اثنتين وسبعين.
وقيل: إن الرأس التي وجهت له هي رأسُ عبد الله بن الزبير، وأن قتله هو كان بعد
ذلك.
وذكره خليفة في فَتْح خراسان مع عبد الله بن عامر، وأنه قام بالناس(١) في وَقْعَة فاران
بیاذغیس، فأقرّہ ابْنُ عامر علی خراسان حتى قتل عثمان.
وَقَالَ الْمُبَرِّدِ فِي ((الْكَامِلِ)) في قول الفرزدق:
عَضَّتْ سُيُوفُ تَمِيمٍ حِينَ أَغْضَبَهَا رَأْسَ أَبْنِ عجلي فَأَضْحَى رَأْسُهُ شَذَبَا(٢)
[البسيط]
ابن عجلِي: هو عبد الله بن خازم، وعَجْلي أمه؛ وكانت سوداء، وكان هو أسود، وهو
أحد غربان العرب.
وسأل المهلب عن رجل يقدمه في الشَّجاعة. فقيل له: فأين ابن الزبير وابن خازم!
فقال: إنما سألت عن الإنس. ولم أسأل عن الجن؛ فقال: إنه كان يوماً عند عبيد الله بن زياد
وعنده جرذ أبيض، فقال: يا أبا صالح، هل رأيتَ مِثْلَ هَذَا، ودفعه له فنضا إلى عبد الله
وفزع واصفر، فقال عبيد الله: أبو صالح يعصي السلطان، ويطيع الشيطان، ويقبض على
الثعبان، ويمشي إلى الأسد، ويلقي الرماح بوجهه، ثم يجزع مِن جُرَذ، أشهد أن الله على
كل شيء قدير [وأرخ الليث بن سعد فيما أسنده أبو بشر الدولابي وفاته سنة سبع وثمانين] (٣).
٤٦٦١ - عبد الله بن خالد بن أَسيد المخزومي(٤).
(١) في أ: بأمر الناس.
(٢) البيت منه قاله الفرزدق يهجوا به حازم السلمي وكانت أمه سوداء واسمها عجلى. الشذب: المقطوع
والبيت في ديوانه ص ٨٣.
(٣) سقط في ط.
(٤) أسد الغابة ت (٢٩١٢)، تجريد أسماء الصحابة ٣٠٧/١، الطبقات الكبرى ١٥٨/٤ -٣٣٦/٦، ٣٨٥ -
٤٦٩/٨.

٦٣
حرف العين المهملة
ذَكَرَهُ ابْنُ مَنْدَه، وقال: في صحبته وروايته نظر.
وتبعه أبو نُعَيْم، لكن عرفه بأنه ابنُ أخي عتاب بن أَسيد، وذلك يقتضي أنه أموي لا
مخزومي.
قَالَ ابْنُ الأثيرِ: هو أموي، لا شبهة فیه.
وروى الحسن بن سفيان، من طريق ابن جريج، حدثني أبي، سمعتُ عبد الله بن
خالد بن أَسيد أنه سئل عن غسل الجنابة، فقال: كان النبيُّ # يأخذ بكفيه ثلاثاً ...
الحدیث.
وروى ابن منده، مِنْ طريق السفاح بن مطر، عن عبد العزيز بن عبد الله بن خالد ولد
هذا حديثاً سيأتي بيانه في ترجمة عبد العزيز في القسم الأخير.
وقد تقدم في ترجمة خالد بن أسيد أنه مات في أول خلافة أبي بكر، فلا يبعد أن يكونَ
لأبيه صحبة أو رؤية.
وَقَالَ عُمَرُ بْنُ شبّة في ((كتاب مكّة)): لما استخلف عثمان وكثر الناس وسَّع المسجد
[الحرام،](١) واشترى دوراً وهدمها، وزاد فيه، وهدم على قوم من جيران المسجد دُورَهم
أبوا أن يبيعوا، ووضع لهم الأثمان [فضُوا عند البيت](١)، فأمر بحَبْسهم حتى كلّمه فيهم
عبدُ الله بن خالد بن أسيد بن أبي العِيص. وقد عاش عبد الله هذا إلى أن ولي فارس مِنْ قِبَل
زياد في خلافة مُعاوية، واستخلفه زياد على البصرة لما مات، فأقره معاوية.
٤٦٦٢ - عبد الله بن خالد بن سعد(٢): يأتي في عبد الله بن سعد.
٤٦٦٣ - عبد الله بن خالد بن عُروة بن شهاب العذري(٣).
روى حديثَه مهدي بن عقبة؛ سمعت عيسى بن عبد الجبار العذري يحدِّث عن عبد الله
ابن خالد بن عروة بن شهاب، قال: أتيتُ النبي ◌َّله فبايعته ... الحديث.
أورده ابن فتحون، وذكره ابن الأثير أيضاً بغير إسناد.
٤٦٦٤ ز - عبد الله بن خالد(٤) بن الوليد بن المغيرة المخزومي.
(١) ليس في أ.
(٢) الكاشف ١٢/٢، أسد الغابة ت (٢٩١٣)، تجريد أسماء الصحابة ٣٠٧/١.
(٣) أسد الغابة ت (٢٩١٤).
(٤) أسد الغابة ت (٢٩١٥).

٦٤
مـ
حرف العين المهملة
ذكر الزّبير بن بكّار أنه استُشهد مع أبيه في وَقْعة اليرموك، ومُقتضى ذلك أن تكون له
صحبة .
٤٦٦٥ - عبد الله بن أبي خالد: بن قَيْس بن مالك بن كعب بن عبد الأشهل(١) بن
حارثة بن دينار بن النجار الخزرجي.
قَالَ ابْنُ الكَلْبِيّ: قُتل يوم الخندق، وأورده ابن الأثير.
٤٦٦٦ - عبد الله بن خَيّاب: بن الأَرْتّ التميمي(٢) .
ذَكَرَهُ الطَّبَرَانِيّ وَغَيْرُهُ في الصَّحَابَةِ. وقال عبد الرحمن بن خراش: أدرك النبيَّ ◌َّهِ.
وَرَوَى ابْنُ مَنْدَه مِنْ طريق خالد بن يزيد، عن زكريّا بن العلاء، قال: أول مولود وُلد
في الإسلام عبد الله [بن الزبير، وعبد الله بن خبّاب.
وَرَوَى ابْنُ عُقْدَةَ، مِنْ طريق جعفر بن عبد الله](٣) بن عمرو بن عبد الله بن محمد بن
عبد الله بن خَبّاب عن آبائه إلى عبد الله بن خباب أنَّ النبيَّ ◌ِ ﴿ سماه عبد الله؛ وقال لخباب:
((أَنْتَ أَبُو عَبْدِ الله)).
وَرَوَى الطَّبَرَانِيّ، مِنْ طريق الحسن البصري أنَّ الصِّرم لقي عبد الله بن خبّاب بالدار،
وهو متوجّه إلى عليّ بالكوفة، ومعه امرأته وولده، فقال: هذا رجلٌ من أصحاب محمد
نسأله عن حالنا وأَمْرنا ومخرجنا؛ فانصرفوا إليه فسألوه، فقال: أمّا فيكم بأعيانكم فلا،
ولَكن سمعتُ رسولَ اللهِوَ﴾ يقول: ((يَكُونُ مِنْ بَعْدِي قَوْمٌ يَقْرَؤُونَ القُرْآنَ لاَ يُجَاوِزُ
تَرَاقِيهم)»(٤) ... الحديث. وفيه أنهم قتلوه وقتلوا امرأتَه، وهي حامل مُتمّ.
٤٦٦٧ - عبد الله بن خَيّاب السّلمي: في عبد الرحمن، ذكره هنا البغوي.
٤٦٦٨ - عبد الله بن خُبَيْب(٥): بالمعجمة مصغراً، الجهني، حليف الأنصار، والد
معاذ.
(١) أسد الغابة ت (٢٩١٦).
(٣) سقط في ب.
(٢) أسد الغابة ت (٢٩١٧)، الاستيعاب ت (١٥٣٧).
(٤) أورده المتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ٣١٢٥٤ وعزاه للطبراني عن عبد الله بن خباب بن الأرت
وأورده الهيثمي في الزوائد ٢٣٨/٦ عن الحسن بن أبي الحسن عن عبد الله بن خباب .... الحديث قال
الهيثمي رواه الطبراني وفيه محمد عمر الكلاعي وهو ضعيف.
(٥) أسد الغابة ت (٢٩١٨)، الاستيعاب ت (١٥٣٨)، الثقات ٢٣٢/٣، تجريد أسماء الصحابة ٣٠٧/١،
تهذيب التهذيب ١٩٧/٥، الجرح والتعديل ٤٣/٥، التاريخ الكبير ٢١/٣، تهذيب الكمال ٦٧٧/٢،
الكاشف ٢/ ٨٣، تقريب التهذيب ٤١٢/١، خلاصة تذهيب ٥٢/٢، الإكمال ٣٠٢/٢.

٦٥
حرف العين المهملة
وروى أبو داود وغيره، مِنْ طريق ابن أبي أسيد البراد(١)، عن معاذ بن عبد الله بن
خُبيب، عن أبيه، قال: خرجنا في ليلة مطيرة وظلمة شديدة، فطلب رسول الله اصليه ...
الحديث. وفيه: فَضْل المعوذتين، وقل هو الله أحد، وأن من قالها حين يصبح وحين يمسي
ثلاث مرات یکفی من كل شيء.
وأَخْرَجَهُ البُخَارِيُّ في ((التاريخ))، والنّسَائِيّ من طريق زَيْد بن أسلم، عن معاذ؛ وأورده
مِنْ وجهين عن معاذ بن عبد الله، عن أبيه، عن عقبة بن عامر، وله عن عُقبة طرق أخرى عند
النسائي وغيره مطولاً ومختصراً؛ ولا يبعد أن يكونَ الحديثُ محفوظاً من الوجهين، فإنه جاء
أيضاً من حديث ابن عابس الجهني، ومِن حديث جابر بن عبد الله الأنصاريّ، ولعبد الله بن
خُبیب عند البغوي حدیث آخر بسند ضعيف.
٤٦٦٩ - عبد الله بن خلف بن أسعد بن عامر(٢) بن بَيَاضة الخزاعيّ، والد طَلْحة
الطلحات.
قَالَ أَبُو عُمَر: لا أعلم له صحبة، وكان كاتباً لعمر بن الخطاب على ديوان البصرة،
وأمه حبيبة بنت أبي طلحة من بني(٣) عبد الدّار، وشهد وقعة الجمل مع عائشة، فقُتل؛ وكان
أخوه عثمان مع علي.
قُلْتُ: ذَكَرَهُ ابْنُ الكَلْبِيّ، وسَمّى أمه، ولم يذكر لأبويه إسلاماً، واستكتاب(٤) عمر له
يُؤذِن بأن له صحبة. وقد ذكر ذلك ابن دُرید في أمالیه بسنده إلى مجالد بن سعيد.
٤٦٧٠ ز - عبد الله بن خَمْير (٥): تقدم في عبد الله بن الحمير.
٤٦٧١ ز - عبد الله بن خُنَيْس(٦): يأتي في عبد الرحمن.
٤٦٧٢ ز - عبد الله بن أبي خولي(٧).
ذَكّرَهُ ابْنُ الكَلْبِيّ وغيره فيمن شهد بدراً، وقد تقدّم ذكر ذلك في ترجمة أخيه خولي.
٤٦٧٣ ز - عبد الله بن خَيْئَمة الأوسي: أخو سعيد بن خيثمة.
قَالَ ابْنُ الجِعَابِيّ: شهد أحداً، ووحده أبو موسى مع الذي بعده، وردًّ ذلك ابن الأثير؛
لكن الصواب أن عبد الله ولد سعيد بن خيثمة لا أخوه.
(١) في أ: البردعي.
(٢) أسد الغابة ت (٢٩٢٠).
(٥) أسد الغابة ت (٢٩٢١).
(٦) أسد الغابة ت (٢٩٢٢)، الاستيعاب ت (١٥٤١).
(٣) سقط في ط.
(٤) في أ: فاستكتاب.
(٧) أسد الغابة ت (٢٩٢٤).
الإصابة/ج٢/٤ ٥

٦٦
.حرف العين المهملة
قُلْتُ: ويحتمل أن يكون له ابنٌّ اسمه عبد الله، وأخٌ اسمه عبد الله.
٤٦٧٤ - عبد الله بن خيثمة السالمي(١): أبو خيثمة من بني سالم بن الخزرج.
له ذكر في مغازي ابن إسحاق، قال: وقال عبد الله بن رواحة أو ابن خيثمة(٢) أخو بني
سالم في الذي كان مِنْ أمر زينب بنت النبي ◌َّهِ، فذكر الشعر وصحح ابنُ هشام أنه لأبي
خيثمة لا لابْنِ رواحة. والله أعلم.
وَقَالَ ابْنُ حِبَّان: هو أبو خَيْئمة المذكور في حديث كَعْب بن مالك في قصة تَبُّوك؛
وسيأتي بقيةُ ترجمته في أبي خيثمة في الكنى إن شاء الله تعالى.
٤٦٧٥ - عبد الله بن دَرَّاج: ذكره أبو بكر بن عيسى فيمن نزل حِمْص من الصحابة.
روی عنه شریح بن عبید.
٤٦٧٦ ز أ - عبد الله بن الديان: هو ابن يزيد بن قطن(٣). يأتي.
٤٦٧٦ ب - عبد الله بن ذِياه(٤): أخو المجذَّر بن زياد. يأتي في ترجمة المجذّر.
ويقال هو المجذّر نفسه؛ وَجَزَمَ ابْنُ الكَلْبِيّ أن(٥) كلّ منهما يسمى عَبْدِ الله.
٤٦٧٧ ز- عبد الله بن ذر.
ذَكَرَهُ الْبَغَوِيّ وابْنُ قانعٍ في الصَّحَابَةِ. وَقَالَ البَغَرِيُّ: شك(٦) في سماعه، وأخرجا من
طريق علي بن أبي طلحة عن عبد الله بن ذَر أن النبيَّ ◌َ﴿ واصلَ يومين، فجاءه جبرائيل
فقال: ((إنَّ الله قَدْ قَبِل مُوَاصَلَتَكَ وَلاَ يَحِلُّ لُمَّتِكَ)).
٤٦٧٨ ز - عبد الله بن ذرة بن عائذ بن طابخة بن لأي بن خلاوة بن ثعلبة بن ثَوْر
المزني.
نسبه أبو أحمد العسكري، تقدم ذكر وفادته(٧) في ترجمة خُزاعي بن عبد نهم. وذكره
خليفة فيمن نزل البصرة وقال: لا تحفظ له رواية.
(١) أسد الغابة ت (٢٩٢٥)، الثقات ٢٣٩/٣، تجريد أسماء الصحابة ٣٠٨/١، بقي بن مخلد ٦١٨.
(٢) في أ: عبد الله بن رواحة أو أبي خيثمة.
(٣) أسد الغابة ت (٢٩٢٧)، الاستيعاب ت (١٥٤٢).
(٤) أسد الغابة ت (٢٩٢٩).
(٥) في أ: وجزم ابن الكلبي بأن.
(٦) في أ: يشك.
(٧) في أ: وفاته.

٦٧
حرف العين المهملة
وَقَالْ الوَلِيدُ بْنُ هِشَامٍ: حدثني أبي عن ابن عون عن أبيه عن جده أرطبان(١)، قال:
كنت شَمَّاساً في بيعة، فوقعت في السهم لعبد الله بن ذرة المزني.
روى محمد بن الحسن المخزوميّ في أخبار المدينة بإسنادٍ له أنَّ أوَّل صلاة عيد
صلّها النبيُّ وَّر ... فذكر الحديث، قال: ثم صلى الثالث عند دَارٍ عبد الله بن ذرة المزني.
وعن يحيى(٢) بن محمد أنه بلغه أنَّ رسولَ الله وَ ال كان يصلي إلى دار عبد الله بن ذرة
المزني، فجعل أطم بني زريق إلى شحمة أُذنه.
٤٦٧٩ ز - عبد الله بن ذي الرمحين: هو ابن أبي ربيعة. يأتي.
٤٦٨٠ - عبد الله بن راشد الکندي
(٣)
.(
ذكر الخطيب في ترجمة أحمد بن عمرو بن مصعب، عن والد مصعب: هو بشر بن
فضالة بن عبد الله بن راشد - أنَّ عبد الله بن راشد جدّه كان أحد الوَفْد الذين وفدوا على
رسول الله ◌َ﴾ مع الأشعث بن قَیْس.
٤٦٨١ - عبد الله بن رافع بن سويد بن حرام(٤) بن الهيثم بن ظَفَر الأنصاري الظفري.
شهد أحداً؛ قاله البغوي، وأبو عمر.
٤٦٨٢ - عبد الله بن الربيع بن قيس بن عمرو بن عباد بن الأبجر(٥)، وهو خذرَة بن
عوف بن الخزرج الأنصاري الخزرجي.
ذَكَرَهُ مُوسَى بْنُ عُقْبَةَ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ؛ وأبو الأسود عن عُروة، وكذا ذكره ابن إسحاق
فيمن شهدها؛ وقال: شهد العقبة.
٤٦٨٣ - عبد الله بن ربيعة بن الأغفل(١): وقيل ابن مسروح. تقدم في عبد الله بن أبي
بكر بن ربيعة.
٤٦٨٤ - عبد الله بن ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب الهاشمي(٧).
(١) في أ: أبي ظبيان.
(٢) في أ: وعن محمد.
(٣) أسد الغابة ت (٢٩٣١).
(٤) أسد الغابة ت (٢٩٣٢)، الاستيعاب ت (١٥٣٣).
(٥) أسد الغابة ت (٢٩٣٣)، الاستيعاب ت (١٥٤٤).
(٦) أسد الغابة ت (٢٩٣٤)، الاستيعاب ت (١٥٤٥).
(٧) أسد الغابة ت (٢٩٣٥).

٦٨
حرف العين المهملة
رَوَى ابْنُ مَنْدَه مِنْ طريق الفضل بن الحسن الضَّمْري، عن عبد الله بن ربيعة - أن أم
الحكم بنت الزبير أرسلته وهو غلامٌ في أثر (١) رسول الله وَ ﴿ وهو يريد بيتَ أمّ سلمة، فأمرته أن
يُدْرِكَ رسولَ اللهِ وَه فينزع عنه رداءَه، فالتفت إليّ، قال: ((مَنْ أَنْتَ؟ فَأَخْبَرَتُه))، وقلت: أُمِّي
أمرتني بهذا، فَلفّ رداءه ثم أعطانيه، وقال: ((مُرْ أُمَّكَ تَشُقّه فَتَخْتَمِرَ بِهِ هِيَ وَأُخْتُهَا)).
وقع لابن منده في تسمية جده المطلب، والصواب عبد المطلب.
وذَكَرَ الزُّبَيْرُ أن ربيعة(٢) بن الحارث تزوَّج أم حكيم بنت الزّبير بن عبد المطلب.
وربيعة بن الحارث بن عبد المطلب هو الذي تقدم ذِكْرُه مفصلاً.
٤٦٨٥ ز - عبد الله بن ربيعة(٣) .
ذَكّرَهُ ابْنُ أپِي عَاصِمٍ في الوحدان، ونسبه عَقَبیاً، وقال: له حدیث مسند لم يقع إليّ؛
ثم أورد من طريق أبي إسحاق، عن الأسود، عن عبد الله بن ربيعة - أنه كان يَؤُمُّ أصحابه في
التطوع في سِوَى (٤) رمضان.
٤٦٨٦ - عبد الله بن ربيعة بن الأخرم(٥).
تَقدّم في ابن الأخرم؛ والصّواب أن الأخرم لقب ربيعة، لا اسم أبيه.
٤٦٨٧ ز - عبد الله بن ربيعة النميري(٦): أبو يزيد.
ذكره مطين في ((الوحدان))، والباوَزْدِي، وبقيّ بن مخلد، وأبو نُعَيْمٍ؛ وأوردوا من
طريق عفيف بن سالم، عن يزيد بن عبد الله بن ربيعة النميري، عن أبيه - أن النبيَّصلَ ◌ّ بعث
إلى أهل قَرْيتين بكتابين يدعوهم إلى الإسلام، فتَرب أحد الكتابين ولم يُترب الآخر، فأسلم
أهلُ القرية التي ترّب كتابهم.
٤٦٨٨ - عبد الله بن أبي ربيعة الثقفي(٧): والد سفيان.
روى ابن منده من طريق حميد بن الأسود، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن
(١) في أ: بأمر رسول الله.
(٢) في أ: أن أبي بن ربيعة.
(٣) أسد الغابة ت (٢٩٣٦).
(٤) في أ: من شهر رمضان.
(٥) الطبقات ٤٢، ١٧٩، تجريد أسماء الصحابة ٢٩٦/١.
(٦) بقي بن مخلد ٦٣٣، أسد الغابة ت (٢٩٣٧).
(٧) أسد الغابة ت (٢٩٣٨).

٦٩
حرف العين المهملة
سفيان بن عبد الله الثقفي، أن النبيَّ ◌َّهِ قال: ((المُتَشَبِّعُ بِمَا لَمْ يُعْطَ كَلاَبِسٍ ثَوْبِي زُورٍ)).
وعن هشام عن فاطمة بنت أسماء نحوه.
قُلْتُ: الإسناد الثاني هو المحفوظ؛ فإن كان الأول محفوظاً فيكون لوالد(١) سفيان بن
عبد الله الثقفي الصحابي المشهور صحبة(٢).
[وقد وقع عند النسائي في حديث سفيان المشهور في قوله: ((آمَنْتُ بِالله ثُمَّ اسْتَقِمْ))(٣)،
في بعض طرقه مِنْ طريق عبد الله بن سفيان الثقفي، عن أبيه: له ذكرٌ ورواية أخرى من رواية
سفيان عن أبيه فجزم المديني بأنه غلط](٤).
[٤٦٨٩ - عبد الله بن أبي ربيعة: واسمه عمرو، وقيل حذيفة، ويلقب ذا الرُّمْحين(٥)،
ابن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم، يكنى أبا عبد الرحمن.
كان اسمه بُجيراً، بالموحدة والجيم مصغراً، فغيَّره النبيُّ وَو](٦).
وهو أخو عياش بن أبي ربيعة لأبويه؛ أمهما أسماء بمن مَخْرمة؛ وهو والد عمر بن
عبد الله بن أبي ربيعة الشاعر المشهور.
وَذَكَرَ صَاحِبُ التَّارِيخ المظفريّ أنه تفضَّل على الزُّبْرِقان بن بَدْر بمائه الذي يقال له
ثِنْيان فجلاه عنه، فشكاه لعُمر، فقال الزبرقان: ألا أمنع ما حفرت! فقال عمر: لئن منعتَ
ماءك من ابن السبيل لا تساكنني بنجد أبداً.
وولى عبد الله الجند لعمر، واستمر إلى أن جاء لينصر عثمان، فسقط عن راحلته
بقُرْب(٧) مكة، فمات.
(١) في أ: ولد سفيان.
(٢) في أ: صحبته.
(٣) أخرجه مسلم في الإيمان باب ١٣ (٦٢) وأحمد ٤١٣/٣، ٣٨٥/٤، والطبراني في الكبير ٧٩/٧
والخطيب في التاريخ ٢/ ٣٧٠، ٩/ ٤٥٤.
(٤) سقط في ط.
(٥) الثقات ٢١٧/٣، التاريخ الصغير ٣/١، ٦٢، تاريخ الإسلام ٢٧٦/٣، العبر ٣٦/١، شذرات الذهب
١/ ٤٠، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٣١٠، تهذيب التهذيب ٢٠٨/٥، الجرح والتعديل ٥١/٥، الطبقات
٢١، الاستيعاب ت (١٥٤٦)، تلقيح فهوم أهل الأثر ٣٧٧، التاريخ الكبير ٩/٣، الطبقات الكبرى
٣٦/٢، ٤٠، طبقات فقهاء اليمن ٣٧، ٤٠، ٤١، الكاشف ٨٥/٢، تقريب التهذيب ٤١٤/١، خلاصة
تذهيب ٥٤/٢، الوافي بالوفيات ١٦٤/١٧، أسد الغابة ت (٢٩٣٩).
(٦) سقط في أ.
(٧) في أ: بقرية.

٧٠
حرف العين المهملة
ويقال: إن عمر قال لأهل الشّورى: لا تختلفوا؛ فإنكم إن اختلفتم جاءكم معاوية من
الشام، وعبد الله بن أبي ربيعة من اليمن، فلا يريان لكم فضلاً لسابقتكم، وإن هذا الأمر لا
يصلح للطلقاء(١)، ولا لأبناء الطلقاء(٢).
فهذا يقتضي أن يكونَ عبد الله من مسلمة الفتح؛ وقد جاء ذلك صريحاً.
رَوَى الْبُخَارِيُّ من طريق إسماعيل بن إبراهيم، عن أبيه، عن جده عبد الله بن أبي
ربيعة، أنَّ رسول الله ﴿ استسلفه مالاً ببضعة عشر ألفاً - يعني لما فتح مكة؛ فلما رجع يوم
حنين قال: ((ادْعُوا لِي ابنَ أبِي رَبِيعَة)). فقال له: ((خُذْ ما أسْلَفْتَ، بَارَكَ الله لَكَ فِي مَالِك
وَوَلَدِكَ؛ إنما جَزَاءُ السَّلْفِ الحمدُ وَالْوَفَاءُ))(٣).
قَالَ الْبُخَارِيُّ: إبراهیم هذا لا أدري سمع مِنْ أبيه أو لا. انتهى.
وَأَخْرَجَ هذا الحديث النسائي، والبغوي.
وقال أبو حاتم: إنه مرسل - يعني بين(٤) إبراهيم وأبيه. وفي الجَزْم بذلك نظر؛ قال
البخاري: وعبد الله هو الذي بعثته قُريش مع عمرو بن العاص إلى الحبشة؛ وهو أخو أبي
جهل لأمه. انتهى.
ويقال: إنه هو الذي أجارته أمّ هانىء، وفي عبد الله يقول ابن الزِّبعرى:
بُجْيْرُ ابْنُ ذِي الرُّمْحَينِ قَرَّبَ مَجْلِسِي وَرَاحَ عَلَيْنَا فَضْلُهَ غَيْرَ عَاتِمِ(٥)
[الطويل]
٤٦٩٠ - عبد الله بن رُبَيِّعة (٦): بالتصغير والتثقيل، السلمي.
کوفي، مختلف في صحبته.
(١) في أ: للخلفاء.
(٢) في أ: الخلفاء.
(٣) أخرجه البخاري في التاريخ الكبير ١٠/٥ والبيهقي في السنن الكبرى ٣٥٥/٥.
(٤) في ط: يعني عن إبراهيم.
(٥) في أ: عالم.
(٦) الثقات ٢٣١/٣، تجريد أسماء الصحابة ٣١٠/١، تهذيب التهذيب ٢٠٨/٥، الجرح والتعديل ٥٤/٥،
تلقيح فهوم أهل الأثر ٣٨٢، التاريخ الكبير ٨٦/٣، تهذيب الكمال ٢/ ٦٨٠، الطبقات ١٤٢، الطبقات
الكبرى ٢٠٦/٦، تقريب التهذيب ٤١٤/١، خلاصة تذهيب ٥٥/٢، أسد الغابة ت (٢٩٤٠)،
الاستيعاب ت (١٥٤٧).

٧١
حرف العين المهملة
روى له النسائي، عن النبي وَليهِ، مِنْ طريق الحكم، عن أبي ليلى، عنه - أن النبيَّ وَّ
سمع صوتَ مؤذن، فجعل يقول مثل ما يقول ... الحديث.
وَقَالَ ابْنُ الْمُبَارَكِ، عن شعبة في روايته: وله صحبة. قال البخاري: لم يتابع شُعبة
على ذلك.
قُلْتُ: الحديث أخرجه أبو داود مِنْ طريق شعبة، عن عمرو بن مرة، عن عمرو بن
ميمون، عن عبد الله بن ربيعة السلمي - وكان من أصحاب النبي ◌َّ، عن عبيد بن خالد
السلمي ... فذكر حديثاً.
وَقَالَ عَلِيُّ بْنُ الأقْمَرِ: رأيتُ عبد الله بن رُبَيعة يمشي ويبكي، ويقول: شغلوني عن
الصلاة.
وَقَالَ ابْنُ حِبَّان: له صحبة، وقال في موضع آخر: يقال له صحبة. وقال علي بن
المديني: له صحبة، وهو خال عَمْرو بن عقبة بن فَرْقَد السَّلمي، وأخوه عتاب بن رُبَيِّعة هو
عمّ منصور بن المعتمر المحدث المشهور.
٤٦٩١ - عبد الله بن رزق المخزومي(١): ويقال الرومي.
روَى عن النبيِ وَل﴿ في فَضْل قريش وفارس.
روی عنه عمران بن أبي أُنس.
ذكره ابنُ شاهین، وابن منده، مِنْ طريق معن عیسی عمَّن حدثه عن عمران.
وَقَال ابْنُ مَنْدَه: لا يعرف له صحبة ولا رؤية.
٤٦٩٢ - عبد الله بن رفاعة (٢): بن رافع الزرقي.
ذَكَرَهُ أَحْمَدُ وَالبَاوَرْدِيّ، والحسن بن سفيان؛ وغيرهم في الصحابة؛ وأخرجوا من
طريق عبد الواحد، عن عبد الله بن رفاعة الزُّرَقي، عن أبيه، قال: لما كان يوم أحد
وانكشف(٣) المشركون قال النبيُّ وَّهِ: ((اسْتَووا حَتَّى أثْنِي عَلَى رَبِّي)»(٤).
(١) أسد الغابة ت (٢٩٤١).
(٢) أسد الغابة ت (٢٩٤٢)، تجريد أسماء الصحابة ٣١٠/١.
(٣) في أ: وانكفا.
(٤) قال الهيثمي في الزوائد ١٢٤/٦ رواه أحمد والبزار واقتصر على عبيد بن رفاعة عن أبيه وهو صحيح
ورجال أحمد رجال الصحيح والحاكم في المستدرك ٥٠٦/١، ٢٣/٣، والطبراني في الكبير ٤٠/٥ وأبو
نعيم في الحلية ١٢٧/١٠، والبخاري في التاريخ الكبير ٢٩٩.

٧٢
حرف العين المهملة
قُلْتُ: والحديث عند النسائي والطبراني مِنْ طريق أخرى، عن عبد الواحد؛ لكن قَالَ:
عن عبيد بن رفاعة عن أبيه.
٤٦٩٣ - عبد الله بن رُفَيْع السلمي:
ذَكَرَ أبو عمر(١) في السيرة له. أنه قاتل دُرَيد بن الصمة، وذكر في الاستيعاب أن قاتله
ربيعة بن رفيع.
وَذَكَرِ ابْنُ هِشَامٍ أن قاتله عبد الله بن رُفَيَع(٢) بن أهبان بن ثعلبة بن رُفيع السلمي،
وضبط أباه بالقاف والنون مصغراً، وذكر أنه أتى النبي وص هره، وكان اسمه عبد عَمْرو فغيَّه النبيُّ
﴾. والله أعلم.
٤٦٩٤ - عبد الله بن رَوَاحة(٣): بن ثعلبة بن امرىء القيس بن عمرو بن امرىء القيس
ابن مالك الأغر(٤) بن ثعلبة بن كَعْب بن الخزرج بن الحارث بن الخزرج الأنصاري
الخزرجيّ، الشاعر المشهور.
يُكْنَى أبا محمد. ويقال كنيته أبو رواحة. ويقال أبو عَمْرو.
وأمه كبشة بنت واقد بن عَمْرو بن الإطنابة خزرجية أيضاً، وليس له عقب من السابقين
الأولين من الأنصار.
وكان أحدَ النقباء ليلةَ العقَبة، وشهد بدراً وما بعدها إلى أن استشهد بمؤتة.
(١) في أ: ذكر أنه عمر.
(٢) في أ: قنيع.
(٣) أسد الغابة ت (٢٩٤٣)، الاستيعاب ت (١٥٤٨)، الثقات ٢٢١/٣، التاريخ الصغير ٢٣/١، أزمنة
التاريخ الإسلامي ٧٢٠، حلية الأولياء ١١٨/١، ١٢١، تجريد أسماء الصحابة ٣١٠/١، تهذيب
التهذيب ٢١٢/٥، العبر ٩/١، سير أعلام النبلاء ٢٣٠/١، الاستبصار ٥٣، ٥٦، ١٠٨، ١٠٩، ١١٠،
١٢١، ٣٤٧، المصباح المضيء ١٨٤/١، ١٨٥، ١٨٦، ١٨٧، ١٨٨، ١٨٩، الجرح والتعديل
٥٠/٥، تلقيح فهوم أهل الأثر ١٣٢، ٣٨٢، الأعلام ٨٦/٤، صفة الصفوة ١/ ٤٨١، تهذيب الكمال
٦٨١/٢، الطبقات ٩٣، الطبقات الكبرى ١٩/٢، ٥٩، ٩٢، ١٢١، ١٢٨، ١٢٩، ١٣٠، ٤٧/٧،
٤٤٨، ٥٢٦، ٥٢٧، ٥٣١، ٣٧/٤، ٤٠، ١٥٩ - ٣٩١/٧، طبقات الحفاظ ٥٠٩، ٥١٢، الكاشف
٨٦/٢، تقريب التهذيب ٤١٥/١، خلاصة تذهيب ٥٥/٢، الوافي بالوفيات ١٦٨/١٧، روضات
الجنات ٢٢/٣، ٢٣ _ ١٥١/٥، ١٥٢، البداية والنهاية ٢٥٧/٤، المعرفة والتاريخ ٢٥٩/١، ٣٩١،
بقي بن مخلد ٨٨٥.
(٤) في أ: الأبجر.

٧٣
حرف العين المهملة
روى عنه ابن عباس، وأسامة بن زيد، وأنس بن مالك؛ ذكر ذلك أبو نعيم.
وَأَخْرَجَ البَغَوِيُّ، من طريق إبراهيم بن جعفر، عن سليمان بن محمد، عن رجل من
الأنصار كان عالماً - أنَّ رسول الله وَلهآخَى بين عبد الله بن رَوَاحة والمِقْدَاد.
وقد أرسل عنه جماعة من التابعين؛ كأبي سلمة بن عبد الرحمن، وعكرمة، وعطاء بن
يسار.
قَالَ ابْنُ سَعْدٍ: كان يكتب للنبيّ وَّه وهو الذي جاء ببشارة وَقْعة بَدْر إلى المدينة،
وبعثه رسولُ اللهِ وَ﴿ في ثلاثين راكباً إلى أسير بن رفرام(١) اليهودي [بخَيْبَر فقتله، وبعث بعد
فَتْحِ خَيْبر فخرص عليهم](٢).
وفي فوائد أبي طاهر الذهلي، مِنْ طريق ابن أبي ذئب، عن سهل، عن أبيه، عن أبي
هريرة - أنَّ النبيَّلَ ◌ّه قال: ((نِعْمَ الرَّجُلُ عبدُ الله بنُ رَواحَةً ... )) في حديث طويل.
وَفِي الزُّهْدِ لأحمد، مِنْ طريق زياد النيمري، عن أنس: كان عبد الله بن رواحة إذا لقي
الرجلَ من أصحابه يقول: تعال نؤمن بربنا ساعة ... الحديث.
وفيه أن النبيَّ ◌َّهِ قال: ((رَحِمَ اللهِ ابْنَ رَوَاحَةَ؛ إنَّه يُحبُّ الْمَجَالِسَ الَّتِي تَتَبَاهَى بِهَا
الْمَلائِكُ».
وأخرج البيهقي بسندٍ صحيح، من طريق ثابت، عن أبي ليلى. كان النبي وَلقّ يخطب،
فدخل عبد الله بن رَوَاحة، فسمعه يقول: ((أجْلِسُوه))(٣)، فجلس مكانَه خارجاً من المسجد،
فلما فرغ قال له: ((زَادَكَ الله حِرْصاً عَلَى طَوَاعيةِ الله وَطَوَاعِيةِ رَسُولِه)(٤) .
وأخرجه مِنْ وَجْهٍ آخر إلى هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة [والمرسل أصُ
سنداً](٥)
وَقَالَ ابْنُ سَعْدٍ: حدثنا عفان، حدثنا حماد عن أبي عمران الجوني، قال: مرض عبد
الله بن رواحة، فأغمى عليه، فعاده النبيُّ وَ ◌ّه، فقال: ((اللَّهُمَّ إنْ كانَ أجَلُهُ قَدْ حَضَرَ فَسِّرْهُ
(١) في أ: ورام.
(٢) ليس في أ.
(٣) أجلسوا.
(٤) أخرجه البيهقي في دلائل النبوة ٢٥٧/٦ عن عبد الله بن رواحة مرسلاً وأورده المتقي الهندي في كنز
العمال حديث رقم ٣٧١٧١ وعزاه للديلمي عن عبد الله بن رواحة.
(٥) سقط في ط.

٧٤
حرف العين المهملة
عَلَيْهِ، وَإِنْ لَمْ يَكُنْ حَضَرَ أجَلُه فاشْفِه)) فوجد خفة. فقال: يا رسول الله، أمي تقول واجَبَلاه!
واظَهْراه! وملك قد رفع مرزبةً من حديد يقول: أنْتَ كذا هو. قلت: نعم، فقمعني بها.
وفي ((الزُّهْدِ)) لعبد الله بن المبارك بسند صحيح عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، قال:
تزوج رجلٌ امرأة عبد الله بن رواحة، فسألها عن صنيعه، فقالت: كان إذا أراد أن يخرج من
بيته صلى ركعتين، وإذا دخل بيته صلى ركعتين، لا يدع ذلك، قالوا: وكان عبد الله أول
خارج إلى الغزو، وآخر قافل.
وَقَالَ ابْنُ إِسْحَاقَ: حدَّثني عبد الله بن أبي بكر بن حزم، وقال: كان زيد بن أرقم يتيماً
في حِجْر عبد الله بن رواحة، فخرج معه إلى سرية مُؤتة فسمعه في الليل يقول:
مَسِيرةَ أرْبَعٍ بَعْدَ الحِساءِ
إِذَا أذْنَيْتَنِي وَحَمَلْتَ رَحْلِي
وَلَا أُرجِعْ إِلَى أَهْلِي وَرَائِي
فَشَأْنُكَ فَبِانْعَمِي وَخَـلَاكَ ذَمِّ
بِأرضِ الشَّامِ مَشْهُورَ الثَّوَاءِ(١)
وَجَاءَ المُؤْمِنُوَنَ وَخَلَّفُونِي
[الوافر]
فبكى زيد فخفقه بالدرة، فقال: ما عليك يا لُكَع أن يرزقني الله الشهادةَ وترجع بين
شعبتي الرحل ... فذكر القصة في صفة قَتْله في غَزْوة مؤتة بعد أن قتل جعفر وقبله زيد بن
حارثة.
وَقَالَ ابْنُ سَعْدٍ: أنبأنا(٢) يزيد بن هارون، أنبأنا حماد، عن هشام، عن أبيه: لما
نزلت: ﴿والشُّعراءُ يَتَبِعُهُم الغَاوُونَ﴾ [الشعراء: ٢٢٤] قال عبد الله بن رواحة: قد علم الله
أني منهم؛ فأنزل الله: ﴿إِلَّ الذِينَ آمَنُوا وَعَمِلَوا الصَّالِحَاتِ ... ﴾ [الشعراء: ٢٢٧] الآية.
وَقَالَ ابْنُ سَعْدٍ: حدثنا عبيد الله بن موسى، حدثنا عمر بن أبي زائدة، عن مُدْرك بن
عمارة، قال: قال عبد الله بن رواحة: مررت في مسجد الرسول ورسولُ اللهِ وَل﴿ جالس،
وعنده أناس من الصحابة في ناحيةٍ منه، فلما رأوني قالوا: يا عبد الله بن رواحة؛ فجئت،
فقال: ((اجْلِسْ هَا هُنا، فَجَلَستُ بِيْنَ يَدَيْهِ»، فقال: ((كَيْفَ تَقُولُ الشِّعرَ؟)) قلت: أنظر في
ذلك، ثم أقول. قال: ((فَعَلَيْكَ بِالْمُشْرِكِينَ)). ولم أكن هَيَأْتُ شيئاً، فنظرت ثم أنشدته فذكر
الأبيات، فیھا:
(١) أنظر الأبيات في أسد الغابة ت (٤٦٩٤)، سيرة ابن هشام ٤٤٣/١.
(٢) في أ: أخبرنا.

٧٥
حرف العين المهملة
فَثَبَّتَ الله مَا آتَاكَ مِنْ حَسَنِ تَتْبِيتَ مُوسَى وَنَصْراً كَالَّذِي نُصِروا
[البسيط]
۔
قال: فأقبل بوجهه متبسماً، وقال: ((وإِيَّاك فَثَبََّكَ الله)).
ومناقبه كثيرة؛ قَالَ المَرْزَبَانِيُّ في ((معجم الشعراء)»: كان عَظِيمَ القدر في الجاهلية
والإسلام، وکان یناقِض قَیْس بن الخطیم(١) في حروبهم:
ومن أحسن ما مدح به النبي پے قوله:
كَانَتْ بَدِيهَتُه تُنْبِكَ بُالخَبَرِ
لَوْ لَمْ تَكُنْ فِیهِ آيَاتٌ مُبَّنَةٌ
[البسيط]
وأخرج أبو يعلى بسندٍ حسن، عن جعفر بن سليمان، عن ثابت، عن أنس، قال:
دخل النبي آلڼ مكة في عُمرة القضاء وابنُ رواحة بین یدیه، وهو يقول:
اليَومَ نَضْرِبُكُمْ عَلَى تَأوِيلِهِ
خَلُوا بَنِي الكُفَّارِ عَنْ سَبِيلِهِ
وَيُذْهِلُ الخَلِيلَ عَنْ خَلِيلِهِ
ضَرْباً يُزِيل الهَامَ عَنْ مَقِيلِهِ
[الرجز]
فَقَالَ عُمَرُ: يا بْنَ رواحة، أفي حرم الله وبين يدي رسول الله وَله تقول هذا الشّعر؟
فقال: ((خَلُّ عَنْهُ يَا عُمَرُ، فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِه لَكَلاَمُه أشَدُّ عَلَيْهِم مِنْ وَقْعِ النَّلِ)»(٢).
٤٦٩٥ ز - عبد الله بن ریاب:
قَالَ ابْنُ فَتْحُونٍ في أوهام الاستيعاب: ذكر العدل أبو علي حسن بن خلف في أخبار
المدينة أنه أحَدُ السبعة أو الثمانية السابقين من الأنصار إلى الإسلام، قال: وأفادني الحافظ
أبو الوليد أنَّ عبد الله بن رياب قال يوم أحد لعبد الله بن أبيّ حين هم بالانصراف: أذكركم الله
في دينكم وشَرْطِكم الذي شرطتم.
قُلْتُ: وأغفله ابنُ فتحون من الذيل ظنًّا منه أنه المذكور في الاستيعاب؛ والحق أنه
غيره، لأن المذكور هناك قال فيه أبو عمر: حديثه مرسل. وسيأتي بيان ذلك هناك، وأنه
اختلف في اسْمٍ أبيه أيضاً.
(١) في أ: الخطيم الأوسي.
(٢) أخرجه الترمذي في السنن ١٢٧/٥ كتاب الأدب باب ٧٠ من جاء في إنشاد الشعر حديث رقم ٢٨٤٧ قال
أبو عيسى الترمذي حديث حسن صحيح غريب من هذا الوجه وأخرجه النسائي ٥/ ٢٠٢ كتاب مناسك
الحج باب ١٠٩ إنشاد الشعر في الحرم وإنشاده بين يدي الإمام حديث رقم ٢٨٧٣ وأبو نعيم في الحلية
٢٩٢/٦ - والبغوي في شرح السنة ١٣١/٥.

٧٦
حرف العين المهملة
٤٦٩٦ - عبد الله بن زائدة بن الأصم(١): يقال هو ابنُ أم مكتوم. ويقال عبد الله بن
عمرو.
ذَكَرَهُ البُخَارِيُّ، عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ، قال: عبد الله بن عمرو بن شريح بن قَيْس بن
زائدة بن الأصم، مِن بني عامر بن لؤي، وقيل اسمه [هو](٢) عمرو؛ وهو قول الأكثر. ويأتي
في عَمْرو بن أم مكتوم.
٤٦٩٧ - عبد الله بن الزِّبَغْرى (٣): بكسر الزاي والموحدة وسكون المهملة بعدها راء
مقصورة، بن قيس بن عدي بن سُعيد بن سَهْم القرشي السهمي.
أمه عاتكة بنت عبد الله بن عمرو بن وَهْب بن حُذَافة بن جمع.
كان من أشعر قريش، وكان شديداً على المسلمين، ثم أسلم في الفتح.
قَالَ ابْنُ إِسْحَاق: لما فتح رسولُ الله ژ مگّة هرب مُبيرة بن أبي وهب وعبد الله بن
الزِّبَعْری إلی نجران، فحدثني سعيد بن عبد الرحمن بن حسان، قال: رمى حسان بأبيات
منها:
لَا تَعْدمَنْ رَجُلاً أَحَلَّكَ بُغْضُهُ نَجْرَانَ فِي عَيْشٍ أَجَدٌ لَئِيمِ (٤)
[الکامل]
فبلغ ذلك عبد الله، فقدم فأسلم.
ومن شعره لما أسلم:
رَاتِقٌ مَا فَتَقْتُ إِذْ أَنَا بُورُ
يَا رَسُولَ الله (٥)، إِنَّ لِسَانِي
سـيٍّ ومَنْ مَالَ مَيْلَهُ مَثْبُورُ
إِذْ أُجََارِي الشَّيْطَانَ فِي سُنَنِ الغَـ
قِ وَفِي الصِّدْقِ واليَقِينِ السُّرُورُ(٦)
جئتنا بِاليَقِينِ وَالبِرِّ والصِّدْ
[الخفيف]
(١) تجريد أسماء الصحابة ٣١١/١، الطبقات الكبرى ٢١٢/٤، الطبقات ٢٧، تفسير الطبري ١٠٢٣٥/٩،
أسد الغابة ت (٢٩٤٥)، الاستيعاب ت (١٥٥٠).
(٢) ليس في أ.
(٣) أسد الغابة ت (٢٩٤٦)، الاستيعاب ت (١٥٥١).
(٤) ينظر البيت في الاستيعاب ترجمة رقم ((١٥٥١)) وفي أسد الغابة ت (٢٩٤٦)، وسيرة ابن هشام ٤١٨/٢،
المغازي للواقدي: ٨٤٧.
(٥) في أ الإله.
(٦) الأبيات هكذا في تاريخ الطبري ٦٤/٣
=
ح ومَنْ مَالَ مَيْلَهُ مَثْبُورُ
إِذْ أُبارِي الشيطانَ في سننِ الرِّيـ

٧٧
حرف العين المهملة
ومن قوله مِنْ أبيات:
أَسْدَيْتَ إِذْ أَنَا في الضَّلال أَهِيمُ
إِنِّي لَمُعْتَذِرٌ إِلَيْكَ مِنَ النَّبِي
سَهْمٌ وَتَأْمُرْنِي بِهَا مَخْزُومُ
أَيَّامَ تَأْمُرُنِي بِأَغْوَى خُطَّةٍ
أَمْرُ الغُوَاةِ وَأَمْرُهُمْ مَشْؤُومُ
وَأَمُدُّ أَسْبَابَ الهَوَى وَيَقُودُنِي
قَلْبِي وَمُخْطِىءُ هَذِهِ مَحْرُومُ(١).
فَاليَوْمَ آمَنَ بِالنَّبِيِّ مُحَمَّدٍ
[الكامل]
قَالَ المَرْزَبَانِيُّ: يكنى أبا سَعْد، كان شاعر قريش، ثم أسلم ومدح النبي ◌َّر، فأمر له
بحلة.
وقال الزّبير: عندي أنَّ شعر ضِرَار أقوى منه، وأقل سقطاً.
٤٦٩٨ - عبد الله بن زُبَيْبٍ(٢): بالتصغير، الجَنّدي.
يأتي في القسم الأخير.
٤٦٩٩ - عبد الله بن الزُّبير: بن عبد المطلب بن هاشم الهاشمي(٣)، ابن عمّ النبي ◌َّ.
ذَكَرَهُ ابْنُ سَعْدٍ في الطبقة الخامسة من الصحابة، وقال: أُّه عاتكة بنت أبي وَهْب بن
عمرو بن عائذ بن عمران بن مخزوم.
وَحُكِيَ عن الواقديّ قال: لا نعلم له حديثاً.
وروى الزُّبَيْرُ من طريق حسين بن علي، قال: كان ممَّن ثبت يوم حُنين العباس،
وعلي، وعبد الله بن الزبير بن عبد المطلب وغيرهم؛ وكذا قال الواقدي، وابن عائذ، وأبو
حذيفة.
وَحَكَى المُبَرِّدُ في ((الْكَامِلِ)) أنّ عبد الله بن الزُّبير أتى رسولَ الله وَِّ فكساه حُلّة،
وأقعده إلى جَنْبه، وقال: ((إِنَّه أَبْنُ أُمِّي))؛ وكان أبوه بي بَرّاً.
= آمَنَ اللَّحْمُ والعظامُ لِرَبِّي
ثم نفْسي الشهيدُ أنْتَ النَّذِيرُ
من لؤيُّ فَكُلُّهُم مَغْرُورُ
إِنَّني عنك زاجِرٌ ثَمَّ حَيّ
وتنظر الأبيات في الاستيعاب ترجمة رقم (٢٩٤٦) ومن أسد الغابة ت (٢٩٤٦).
(١) تنظرُ الأبيات في أسد الغابة ترجمة رقم ((٢٩٤٦)) في السيرة: ٤١٩/٢، وفي الاستيعاب ترجمة
((١٥٥١)).
(٢) أسد الغابة ت (٢٩٤٧).
(٣) أسد الغابة ت (٢٩٤٨)، الاستيعاب ت (١٥٥٢).

٧٨
-
حرف العين المهملة
ويقال: إِنَّ الزُّبَيْر بن عبد المطلب كان يرقص النبيّ وَّر هو صغير ويقول: محمد بن
عبدم. عشت بعيش أنعم. في عِزّ فَرْعٍ أَسْنَم.
قَالَ الوَاقِديّ وغيره: قُتل بأجنادين سنة ثلاث عشرة.
قَالَ الوَاقِدِيُّ: وكان أول قتيل من الروم المبارزُ لعبد الله بن الزبير، فقتله عبد الله، ثم
برز آخر فقتله. ثم وُجد في المعركة قتيلاً وحَوْله عشرة من الروم قَتْلى، وكان له يوم توفي
النبيُّ ټ نحو ثلاثين سنة.
٤٧٠٠ - عبد الله بن الزّبير: بن العوَّام بن العوَّام(١) بن خويلد بن أسد بن عبد العُزَّى
القرشي الأسديّ.
أُّه أسماء بنت أبي بكر الصديق. وُلد عام الهجرة، وحَفِظ عن النبيّ ◌َّ وهو صغير،
وحدّث عنه بجملةٍ من الحديث، وعن أبيه، وعن أبي بكر، وعمر، وعثمان، وخالته
عائشة، وسفيان بن أبي زهير وغيرهم.
وهو أحد العبادلة وأحد الشجعان من الصحابة، وأحَدُ مَنْ ولى الخلافة منهم. يكنى
أبا بكر. ثم قيل له أبو خُبيب بولده.
روى عنه أخوه عروة؛ وابناه: عامر، وعباد؛ وابن أخيه محمدٍ بن عروة؛ وأبو ذُبيان (٢)
١ -
(١) الثقات ٢١٢/٣، التاريخ الصغير ١٥٩/١، ١٦٠، ١٦٢، ١٦٣، ١٦٤، المنمق ٢٢٠، ٣٨٧، ٣٨٨،
٣٨٩، ٣٩٤، ٤٣٣، ٤٥٠، ٤٧١، ٤٧٦، ٤٨٠، ٥٠١، ٥٠٨، ٥٣٧، ١٢، ١٤، ٤٣، ٥٢، ٦٥،
٧٠، ٧١، ٧٣، ١٢٨، ١٢٩، ١٣٠، ١٤٩، ١٧٤، ١٧٧، ١٨٠، ١٨٨، ١٩٥، ٢٢١، ٢٣٤، ٢٤٦،
٢٩١، ٣٠٨، ٣٠٩، ٣٣٦، ٣٣٧، ٣٥٨، ٣٨٣، ٣٩٦، ٤٠٧، ٤٦٠، ٤٦٦، حلية الأولياء،
٣٢٩/١، ٣٣٧، حسن المحاضرة ٢١٢/١، الرياضة المستطابة ٢٠١، شذرات الذهب ٤٢/١، ٤٤،
البداية والنهاية ٢٣٨/٨، تجريد أسماء الصحابة ٣١١/١، تهذيب التهذيب ٢١٣/٥، العبر ٤/١، ٦٠،
٦٩، ٧٠، ٧١، ٧٢، ٧٤، ٧٧، ٨١، ٨٢، ١٠٢، ٢٠٦، ٣٧٧، رياض النفوس ٤٢/١، الاستبصار
٧٣، ٩٨، الجرح والتعديل ٥٦/٥، تلقيح فهوم أهل الأثر ٣٦٦، الأعلام ٨٧/٤، غاية النهاية
٤١٩/١، التاريخ الكبير ٦/٣، صفوة الصفوة ١١٧/٩، تهذيب الكمال ٢/ ٦٨٢، طبقات فقهاء اليمن
٥١، ٥٣، ٥٨، الطبقات ١٣، ١٨٩، ٢٣٢، الطبقات الكبرى ١١٧/٩، طبقات الحفاظ ٤١، ٤٩،
الكاشف ٨٦/٢، تقريب التهذيب ٤١٥/١، علماء إفريقيا وتونس ٦١، ٦٨، ٧٤، ٧٥ خلاصة تذهيب
٥٦/٢، الوافي بالوفيات ١٧٢/١٧، روضات الجنات ١٠/١، ٩٣، ٩٨/٤، ٢٠٩، ٢٨٠، المؤتلف
والمختلف ٦٣، التبصرة والتذكرة ١٥٦/١، تفسير الطبري ٩٩١٢/١، ٩٩١٣، ٥٥٣٨/١٣، ١٥٥٤٠،
العلل للدار قطني ١٩/٢، بقي بن مخلد ٩٠، التعديل والتجريح ٧٧١، أسد الغابة ت (٢٩٤٩)،
الاستيعاب ت (٥%١٥).
(٢) في أ: دهمان ..

٧٩
حرف العين المهملة .
خليفة بن كعب، وعبيدة بن عمرو السماني، وعطاء، وطاوس، وعمرو بن دينار، ووهب بن
کَیْسان، وابن أبي مليكة، وسماك بن حرب، وأبو الزبير، وثابت البُنَاني؛ وآخرون.
وبويع بالخلافة سنة أربع وستين عقِبَ موت يزيد بن معاوية، ولم يتخلف عنه إلا
بعضُ أهل الشام.
وهو أول مولود وُلد للمهاجرين بعد الهجرة، وحنكه النبيُّ وَّهِ، وسماه باسْم(١) جده،
وكناه بكنيته.
وَزَعَمَ الْوَاقِدِيّ أنه وُلِد في السنة الثانية. والأصح الأول.
وَقَالَ الزُّبَيْرُ بْنُ بِكَّارٍ: حدثني عمي، قال: سمعتُ أصحابنا يقولون: وُلد سنة الهجرة؛
وأتاه النبي ◌َ﴿ في اليوم الذي وُلد فيه يَمْشِي، وكانت أسماء مع أبيها بالسُّنْحُ(٢)، فأتى به
فحنكه. قال الزّبير: والثبت عندنا أنه وُلِد بقباء؛ وإنما سكن أبوه السُّنح لما تزوَّج مليكة بنت
خارجة بن زيد.
قَالَ الْوَاقِدِيّ وَمَنْ تبعه: وُلد في شوال سنة اثنتين؛ ووقع في الصّحيح مِنْ طريق
هشام بن عروة، عن أبيه، عن أسماء أنها حملَتْ بعبد الله بن الزبير بمكّة؛ قالت: فخرجت
وأنا متم، فأتيتُ المدينة، ونزلت بقُباء فولدته بقباء، ثم أتيت به رسولَ الله وَ ﴿ فوضعته في
حِجْره، ثم دعا بتمرة فمضغها ثم تفل في فيه، فكان أول شيء دخل في جوفه. رِيقُ النبي
وَ*، ثم حنكه بالتمرة، ثم دعا له وبرّك عليه وكان أول مولود وُلد في الإسلام، لفظ أحمد
في مسنده.
وقد وقع في صحيح البخاريّ أنَّ الزّبير كان بالشام لما هاجر النبيُّ ◌َّر، وأنه قدم
المدينةَ لما قدم النبيُّ ◌َ، فكساه ثوباً أبيض، وإذا كان كذلك فمتى حملت أَسماء منه بعد
ذلك؟ بل الذي يدلُّ عليه الخبر أنها حملَتْ منه قبل أن يسافرَ إلى الشام، فلما هاجر النبيُّ وَّ
إلى المدينة وتبعه أصحابه أرسالاً، خرجَتْ أسماء بنت أبي بكر بعد أَنْ هاجر النبيُّ ◌َليّ
بأشهر؛ فإن كان قدومها في شوال محفوظاً فتكون سنة إحدى.
وقد وقع في بعض طرق الحديث أن عبد الله بن الزبير جاء إلى النبيّ وَّ ليبايعه، وهو
ابنُ سَبْع سنين، أو ثمان، كما أخرجه ابن منده من طريق عبد الله بن محمد بن عُزْوة،
حدثني هشام بن عُرْوة، عن أبيه، قال: خرجَتْ أسماء حين هاجرت وهي حامل؛ قالت:
(١) في أ: هاشم.
(٢) سُنح: بالضم ثم السكون وآخره حاء مهملة إحدى محال المدينة كان بها منزل أبي بكر الصديق رضي الله
عنه وهي منازل بني الحارث بن الخزرج بعوالي المدينة. انظر: مراصد الاطلاع ٢/ ٧٤٥.