النص المفهرس
صفحات 21-40
٢٠ حرف العين المهملة ٤٥٧٨ - عبد الله بن بُدیل(١) آخر . روى عن النّبي ◌َّ في المسح على الخّفين، ذكره ابن منده مختصراً. ٤٥٧٩ - عبد الله بن براء الداري(٢). كان اسمه الطّيب فسمّاه النبيُّ وَلخير عبد الله. ذكره أبو علي الغساني مستدركاً على أبي عُمَر بإرساله(٣) لابن إسحاق. ٤٥٨٠ - عبد الله بن البراء(٤): أبو هند الداري(٥)، مشهور بكنيته. يأتي في الكنى؛ ولعله الذي قبله. ٤٥٨١ - عبد الله بن بُرَیْر: مصغّر، ويقال آخره دال، ابن ربيعة. روى عنه أبو عبد الرحمن الحبلي. ذَكرَهُ ابْنُ مَنْدَه، عن ابن یونس. وتعقّبه أبو نعيم بأنه ليس فیما ذكره ابن یونس ما يدل على صحبة ولا رؤية. ٤٥٨٢ - عبد الله بن بُسر(٦): بضم الموحدة وسكون المهملة، المازني، أبو بُشْر الحمصي . (١) أسد الغابة ت (٢٨٣٥). (٢) أسد الغابة ت (٢٨٣٦). (٣) في أ: على أبي عمر ناسباً له. (٤) أسد الغابة ت (٢٨٣٧). (٥) في أ: أبو هند الدارمي. (٦) أسد الغابة ت (٢٨٣٩)، الاستيعاب ت (١٤٩٠)، الثقات ٢٣٢/٣، التاريخ الصغير ٧٦/٢، أزمنة التاريخ الإسلامي ٧١٦، الرياض المستطابة ٢٠٥، شذرات الذهب ٩٨/١، ١١١، تجريد أسماء الصحابة ٣٠٠/١، تهذيب التهذيب ١٥٨/٥، العبر ١٠٣، ١١٣ - البداية والنهاية ٧٥/٩، الأعلام ٤/ ٧٤، تلقيح فهوم أهل الأثر ٣٦٥، التاريخ الكبير ١٤/٣، الطبقات الكبرى ٤٦٣/٧، الكاشف ٧٤/٢، بقي بن مخلد ٦٥، تقريب التهذيب ٤٠٤/١، الوافي بالوفيات ٨٤/١٧، التاريخ لابن معين ٤٥/٢، المعرفة والتاريخ ٢٥٨/١ -٣٤٣/٢، ٣٥٥، المشتبه ٥٦٤ - تبصير المنتبه ٥٦٤، التعديل والتجريح ٧٦٨. طبقات ابن سعد ٤١٣/٧، طبقات خليفة ٥٢ و٣٠١، ومسند أحمد ١٨٧/٤، ومقدمة مسند بقي بن مخلد ٨٥، وتاريخ أبي زرعة ١/ ٧٠، و١٠٩، و٢٠٩، وتاريخ الطبري ٢٣٦/٢، و ١٨١/٣، والمعارف ٣٤١، وأنساب الأشراف ٢٤٨/١، وفتوح البلدان ١٨٢، والأسامي والكنى للحاكم ٢٨٥، والثقات لابن حبان ٢٣٢/٣، ومشاهير علماء الأمصار ٣٧٥، والجمع بين رجال الصحيحين ٢٤٣/١، والكنى والأسماء للدولابي ٦٥/١، والكامل في التاريخ ٥٣٤/٤، وتهذيب = ٠, ٢١ حرف العين المهملة وَقَالَ البُخَارِيّ: أبو صَفوان السلمي المازني، مِنْ مازن بن منصور أخو بني سليم. وقيل من مازن الأنصار، وهو قول ابن حبان، وهو مقتضى صنيع ابن منده؛ فإنه قال فيه: السّلمي المازني. وعاب ذلك ابنُ الأثر، ولم يفهم مراده(١)؛ بل استبعد اجتماعَ النسبة لشخصٍ إلى بني سليم وإلى بني مازن، ولعل ابن منده وإنما ذكره بفتح السّين نسبة إلى بني سلمة من الأنصار، لكن يرد أيضاً أنَّ بني مازن الأنصار ليسوا من بني سلمة. له ولأبويه وأخويه: عطية والصماء - صحبة. وروی هو عن النبي ێے، وعن أبيه وأخيه، وقيل عن عمته. روى عنه أبو الزاهرية، وخالد بن مَعْدان، وصفوان بن عمرو، وحَرِيز بن عثمان، والحسن بن أيوب، والحكم بن الوليد، وآخرون. مَاتَ بالشام، وقيل بحمص منها سنة ثمان وثمانين، وهو ابنُ أربع وتسعين؛ وهو آخر من مات بالشام من الصحابة. وَقَالَ أَبُو القاسم بْنُ سَعْدٍ (٢): مات سنة ست وتسعين، وهو ابنُ مائة سنة. وَكَذَا ذَكَرَهُ أَبُو نُعَيْمِ، وساق في ترجمته ما رواه البخاري في التاريخ الصغير أيضاً عن عبد الله بن بُسْر - أن النبيَّ وَّه قال له: ((يَعِيشُ هَذَا الغُلامُ قَرْناً))(٣)؛ فعاش مائة سنة. وَقَالَ البُخَارِيّ في ((التاريخ)): قال علي بن عبد الله: سمعتُ سفيان، قلت للأحوص: أكان أبو أمامة آخر مَنْ مات عندكم من الصحابة؟ قال: كان بعده عبد الله بن بُشْر. وَرَوَى الْبُخَارِيّ في ((الصحيح)) مِنْ طريق حَرِيز بن عثمان: سألت عبد الله بن بُشْر: = الكمال ٣٣٣/١٤، والعبر ١٠٣/١، ومرآة الجنان ١٧٨/١، والبداية والنهاية ٧٥/٩، مجمع الزوائد ٩/ ٤٠٤، وتهذيب التهذيب ١٥٨/٥، وشذرات الذهب ٩٨/١، و١١١، والجامع لشمل القبائل ٧٢٤، ورجال البخاري ٣٩٤/١، ورجال مسلم ٣٤٣/١، والعلل لأحمد ٢٨٨، ١٢٤٤، تاريخ الإسلام ٩٩/٣، و١٠٠. (١) في أ: قلت استبعد اجتماع. (٢) في أ: أبو القاسم بن سعيد. (٣) أخرجه البخاري في التاريخ الكبير ٣٢٣/١. وأخرجه البخاري في التاريخ الصغير ١٨٦/١، والحاكم في المستدرك ٤/ ٥٠٠ عن عبد الله بن بسر. والبيهقي في دلائل النبوة ٦/ ٥٠٣. وأورده المتقي الهندي في كنز العمال حدیث رقم ٣٣٥٩٥، ٣٧٢٧٨. ٢٢ حرف العين المهملة رأيتَ رسولَ الله وَ﴿؟ قال: كان في عَنْفَقَتِهِ(١) شعرات بيض. وفي سنن أبي داود، وابن ماجة، مِنْ طريق سليم بن عامر، عن عبد الله بن بُسْر، قال: دخل علينا رسولُ اللهِنَّ﴿ فقدمنا له زُبداً وتمراً، وكان يحبُّ الزبد والتمر. وفي النّسائي مِنْ طريق صفوان بن عمرو، عن عبد الله بن بُسر، قال: قال أبي لأمي: لو صنعتِ لرسول الله وَ ل# طعاماً ... الحديث. ورواه مسلم والثلاثة من طريق يزيد بن خُمَيْرِ الرّحبي عنه، قال: نزل النبيُّ بَّه على أبي، فقربنا إليه طعاماً. وله عندهم غير ذلك؛ وإنما اقتصر من حديث الرجل على ما يتعلق بترجمته في إثبات صحبته أو فضيلة له أو نحو ذلك. ٤٥٨٣ - عبد الله بن بُسْر: النصري(٢)، بالنون. قَالَ أَبُو زُرْعَةَ الدّمشقيّ: له صحبة، خلطه الطبراني بالمازني، فتوهم. وبنو مازن غير بني نصر. قلت: لا سيما إن كان من مازن الأنصار. وروى ابن أبي عاصم، وأبو زرعة، والطّبراني، وتمّام في فوائده، مِنْ طريق الأوزاعي، قال: مررْتُ بعبد الواحد بن عبد الله بن بُسر وأنا غازٍ وهو أمير على حمص، فقال لي: يا أبا عمرو؛ ألا أحدثك بحديث يَسرُّك؟ قلت: بلى. قال: حدثني أبي قال: بينما نحن بفناء رسول الله ﴿ إذ خرج علينا مشرقَ الوجْهِ يتهلل، فسألناه فقال: ((إِنَّ الله أَعْطَانِي الشَّفَاعَة)). قلنا: في قومك خاصة؟ قال: ((لا، بَلْ في أُمَِّي المُذْنِبِينَ المُثِقِلِينَ)). وقد فرق ابن جَوْصا بن المازني والنصري، وقال: إن النصري دمشقي، والمازني حمصي. وقد فرق بينهما(٣) الدار قُطْني، والخطيب، وابن عبد البر، وابن عساكر، والله أعلم. ٤٥٨٤ - عبد الله بن بِشْر (٤): بكسر أوله وبالمعجمة، الحمصي. (١) العنفقة: ما بين الشفّة السّفلى والذّقن منه لخفة شعرها، وقيل: العنفقة ما بين الذقن وطرف الشفة السفلى كان عليها شَعْر أو لم يكن، وقيل: العنفقة ما نبت على الشّفّة السفلى من الشّعر. اللسان ٣١٣٣/٤. (٢) أسد الغابة ت (٢٨٤٠)، الاستيعاب ت (١٤٩١)، تجريد أسماء الصحابة ٣٠٠/١، التاريخ الكبير ----- ٤٨/٣، تقريب التهذيب ٤٠٤/١. (٣) في أ: فرق بينهما أيضاً الدار قطني. (٤) ذيل الكاشف ٧٤٠. ٢٣ حرف العين المهملة [ذَكَرَهُ البَغَوِيّ في ((معجم الصّحابة)). وأورد له من طريق يحيى بن حمزة، عن أبي عبيدة](١) الحمصي، قال: بعث رسولُ الله ◌َ﴿ عليَّ بن أبي طالب على بَعْث فعمَّمه بعمامة سوداء، ثم أرسلها مِنْ ورائه، أو قال على كتفه(٢)، وقال: ((عَلَيْكُم بِالقَنَا وَالِقِسِيِّ العَرَبِيَّةِ، فِبهَا يَنْصُرُ الله دِينَكُمْ وَيَقْتَحُ لَكُمُ البِلاَدَ»(٣). وَقَالَ الْبَغَوِيّ: لا أحسب له صحبة. وأخرج من طريق علي بن هاشم، عن أشعث بن سعد، عن عبد الله بن بِشْر، عن أبي راشد الحُبراني. عن علي، قال: عمَّمني رسولُ اللهِ إِلجه يوم غَدِير خُمّ بعمامةٍ سوداء (٤) طرفها على منكبي ... فذكر نحو هذا الحديث. قَالَ البَغَوِيّ: أشعث هو أبو الربيع السمَّان ضعيف له رواية باطلة. قُلْتُ: لولا ذلك لكانت روايته هذه أشبه من الأولى، ولكن ذكرته للاحتمال. ٤٥٨٥ - عبد الله بن أبي بكر: بن ربيعة السعدي(٥). ويقال عبد الله بن ربيعة بن مسروح، وهذه رواية أبي علي بن السكن، وقال الأغفل - بالمعجمة والفاء - بدل مسروح، قاله ابن أبي حاتم. قَالَ ابْنُ السَّكَن: له صحبة. وقال أبو يعلى في مسنده: حدثتنا أم الهيثم بنت عبد الرحمن ابن فضالة السّعدية، وزعمت أنَّ جدتها حليمة مرضعة(٦) النبيُّ ◌َّ قالت: [حدثني أبي فضالة، حدثني أبي(٧) عبد الله بن أبي بكر بن ربيعة، وكان قد رأى النبي ◌َّ - أنَّ عامر بن الطفيل انتهى إلى رسول الله وَله، فقال له النبي وَّه: ((يا عَامِرُ بنَ الطَّفَيَلِ، أَسْلِمْ تَسْلَمْ)) .... الحدیث. وَكَذَا أَخْرَجَهُ الحَسَنُ بْنُ سُفْيَان في مسنده عن أمّ الهيثم. ورواه ابن منده مِنْ وَجْهٍ آخر عنها وسماها غيئة. وكذا أخرجه ابن السكن مِنْ طريق صالح جَزَرة عنها، وسماها وسمي جدها عبد الله بن ربيعة بن مسروح. (١) في أ: بدل ما بداخل القوسين: حدثني عبد الله بن بسر. (٢) في أ: على كتفيه. (٣) أورده المتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم (١٠٨٩٦) ٤١١٤ وعزاه للطبراني في الكبير عن عبد الله ابن بُسر. (٤) في أ: بعمامة سدل طرفها. (٥) أسد الغابة ت (٢٨٤٢). (٦) في أ: جدتها حليمة مرضع النبي. (٧) في أ: حدثني ابن فضالة قال: حدثني أبو عبد الله. ٢٤ حرف العين المهملة وَأَخْرَجَهُ الطَّبَرَانِيّ وغيره من وجه آخر عن أم الهيثم، لكن قال في نسبها فضالة بن معاوية بن ربيعة الجُشَمي. ويمكن الجَمْعُ بين هذا الاختلاف بأن عبد الله سقط من رواية الطبراني، كما سقط أبو بكر من رواية ابن السكن وغيره، ويكون أبو بكر اسمه معاوية؛ وقد أورد ابن فتحون هذا الحديث مستدركاً به على أبي عمر في ترجمة(١) معاوية معتَمِداً على هذه الرواية، ولا معنى لاستدراكه لاتّحادِ المخرج. والله أعلم. ٤٥٨٦ - عبد الله بن أبي بكر الصديق(٢): وهو عبد الله بن عبد الله، بن عثمان، وهو شقیق أسماء بنت أبي بكر. ذَكَرَهُ ابْنُ حِبَّان في الصَّحابة، وقال: مات قبل أبيه. وثبت ذِكْرُه في البخاري في قصة الهجرة عن عائشة، قالت: وكان عبد الله بن أبي بكر يأتيهما بأخبارٍ قريس وهو غلام شابّ فطِن، فكان يبيت عندهما ويخرج من السحَر فيصبح مع قریش . وَذَكَرَ الطَّبَرِيُّ في ((تاريخه)) أن عبد الله بن أُرَيقط الدئلي الذي كان دليلَ النبيِ وَّ لما رجع بعد أن وصل النبيُّ ◌َ﴿ إلى المدينة أخبر عبد الله بن أبي بكر الصديق بوصول أبيه إلى المدينة، فخرج عبد الله بعيال أبي بكر، وصحبتهم طلحة بن عبيد الله حتى قدموا المدينة. وَقَالَ أَبُو عُمَر: لم أسمع له بمشهد إلا في الفَتْح وحُنين والطائف؛ فإن أصحابَ المغازي ذكروا أنه رمي بسهم، فجُرح ثم اندمل ثم انتقض فمات في خلافة أبيه في شوال سنة إحدى عشرة. وَرَوَى الحَاكِمُ بسندٍ له عن القاسم بن محمد أن أبا بكر قال لعائشة: أتخافون أن تكونوا دفنتم عبد الله بن أبي بكر وهو حي، فاسترجعت؛ فقالت(٣): أستعيذ بالله. (١) في أ: مستدركاً له على أبي عمر في ترجمته. (٢) أسد الغابة ت (٢٨٤٣)، الاستيعاب ت (١٤٩٢)، التاريخ الصغير ٣٠٠/١، عنوان النجابة ١١٣، تاريخ الإسلام ٤٩/٣، تجريد أسماء الصحابة ٣٠٠/١، البداية والنهاية ٣٣٨/٦، الأعلام ٩٩/٤، التاريخ الكبير ٢/٣ - ٢/٥، الطبقات ١٨، بقي بن مخلد ٦٦٦، ٧٧٧، الطبقات الكبرى ٢٢٩/١، ٢٣٨ - ١٥٨/٢، ٢٨١، ١١٢/٣،٢٨٧، ١٧٣، ٢٠١ -٦٢/٨، ١٦٥، ٢٦٥، ٢٦٦، الوافي بالوفيات ١٧/ ٨٥. (٣) في ط: فقال. ٢٥ حرف العين المهملة ثم قدم وَفْدُ ثقيف فسألهم أبو بكر: هل فيكم مَنْ يعرف هذا السهم؟ فقال سعيد بن عبيد: أنا بريته ورِشْتُه، وأنا رميتُ به. فقال: الحمد لله، أكرم [الله] (١) عبد الله بيدك ولم يهنك بيده، قال: ومات بعد رسول الله﴿ بأربعين ليلة، وفيهم الهيثم بن عدي وهو واهٍ، قالوا: لما مات نزل حفرته عمر، وطلحة، وعبد الرحمن بن أبي بكر، وكان يُعَدُّ من شهداء الطائف . قال المرزباني في معجم الشّعراء: أصابه حجر في حصار الطّائف فمات شهيداً، وكان قد تزوّج عاتكة وكان بها مُعجباً فشغلته عن أموره، فقال له أبوه: طلِّقها فطلَّقها ثم ندم فقال: وَمَا لَحَ نَجْمٌ فِي السَّمَاءِ مُحَلّقُ أَعَاتِكُ لاَ أنسَاكِ مَا ذَرَّ شَارِقُ وَخَلْقٌ سوَيٌّ في الحَيَاةِ ومصدقُ لَهَا خُلُقٌ جَزْلٌ وَرَأْيٌّ وَمَنْصِبٌ وَلَ مِثْلِهَا فِي غَيْرِ شَيْءٍ تُطلَّقُ وَلَمْ أَرَ مِثْلِي طَلَّقَ الْيَومَ مِثْلَهَا [الطويل] وله فیها غیر هذا. فرَّق له أبو بكر، فأمره بمراجعتها (فراجعها)(٢) ومات وهي عنده، ولها مرثية. رَوَى الْبُخَارِيّ في ((تاريخه)) من طريق يحيى بن سعيد الأنصاري أنَّ عبد الله بن أبي بكر كان تزوَّج(٣) عاتكة بنت زيد بن عَمْرو أخت سعيد بن زيد وأنه قال لها عند موته: لك حائطي ولا تزوَّجي (٤) بعدي. قال: فأجابته إلى ذلك. فلما انقضت عِدَّتُها خطبها عمر فذكر القصة في تزويجه. ورواه غيره، فذكر معاتبة عليّ لها على ذلك. وَقَالَ ابْنُ إِسْجِاقَ في ((المغازي)): حدثني هشام، عن أبيه، عن عائشة، قالت: كفن رسولُ الله* في بردي حبرة حتى مَسَّا جلده ثم نزعهما، فأمسكهما عبدخ الله ليكفّن فيهما، ثم قال: وما كنت لأمسك شيئاً منع الله رسولَه منه فتصدق بهما. وَرَوَاهُ الْبُخَارِيّ من وَجْهٍ آخر، عن عروة. وأخرجه الحاكم في المستدرك، وهو عند أحمد في مسند عائشة رضي الله عنها ضِمن حديثٍ مِنْ طريق حماد بن سلمة عن هشام، (١) ليس في أ. (٢) ليس في أ. (٣) في أ: كان زوج عاتكة. (٤) في أ: ولا تتزوجي. ٢٦ حرف العين المهملة ورواه أبو ضمرة عن هشام، فقال عبد الرحمن: قال البغوي(١): والصحيح عبد الله. قُلْتُ: ووجدت له حديثاً مسنداً أخرجه البغوي(٢)، وفي إسناده مَنْ لا يعرف؛ [قال هشام: فقال عبد الرحمن](٣): قَالَ الْبَغَوِيّ: لا أعرف عبد الله أسند غيره وفي إسناده ضعْفٌ وإرسال. قُلْتُ: وأخرجه مع ذلك الحاكم. قَالَ الدَّارَقُطْني: وأما عبد الله بن أبي فأسند عنه حديث في إسناده نظر تفرَّدَ به عثمان بن الهيثم المؤذن عن رجالٍ ضعفاء. قُلْتُ: قد أوردته في كتاب الخصال المكفرة، وجمعت طرقه مستوعباً ولله الحمد. ٤٥٨٧ - عبد الله بن التّهان: أبو الهيثم. سُمّي في مصنف عبد الرّزّاق في الزّكاة. وستأتي ترجمته في الكنى إن شاء الله تعالى. ٤٥٨٨ - عبد الله بن ثابتٌ(٤) بن عتيك الأزدي. ذَكَرَ أَبُو عُبَيْد أن استُشهد باليمامة(٥). ٤٥٨٩ - عبد الله بن ثابت(٦) بن الفَاكِه الأنصاري. أخو ذي الشهادتين. شهد الخندق وله عَقِب بالمدينة. قال العدوي: وذكره الطبري في ترجمة أخيه خزيمة . ٤٥٩٠ - عبد الله بن ثابت بن قيس بن هَيْشة بن الحارث بن أمية بن معاوية بن مالك بن عوف بن عمرو بن عوف بن مالك بن الأوس الأنصاري الأوسِي. ويقال: إنه ظَفَري، أبو الربيع. مات في عهد النبي 9َّ، تقدم ذلك في ترجمة جابر بن عتيك. وَقَالَ الواقِدِيّ وابْنُ الگلْمِيّ : هو عبد الله بن عبد الله بن ثابت، وله لأبيه صحبة. وَقَالَ ابْنُ الكَلْبِيّ: دفنه النبيُّ ◌َ﴿ في قميصه، وعاش الأب إلى خلافةِ عمر، وكانا (١) في أ: قال البخاري. (٢) في أ: أخرجه البغوي وغيره. (٣) ليس في أ. (٤) الثقات ٢٤٢/٣، تجريد أسماء الصحابة ٣٠٠/١، الجرح والتعديل ١٩/٥، التاريخ الكبير ٣٩/٣، الطبقات ١٠٤ . (٥) في أ: استشهد يوم اليمامة. (٦) أسد الغابة ت (٢٨٤٧). ٢٧ حرف العين المهملة جميعاً قد شهدا أحداً. وكذا قال الطبري وابن السكن وآخرون(١). وقال بعضهم: إنه أخو خزيمة بن ثابت. ٤٥٩١ - عبد الله بن ثابت الأنصاري(٢). قَالَ ابْنُ حِبّان: له صحبة. وَقَالَ البُخَارِيّ: لا يصح حديثه. وروى أحمد من طريق جابر الجعفي، عن الشعبي، عن عبد الله بن ثابت الأنصاري، قال: جاء عمر بن الخطاب إلى رسول الله وَّةٍ، فقال: يا رسول الله، إني مررتُ بأخٍ لي من بني قُرَيظة، فكتب لي جَوامِعَ من التوراة ألا أعرضها عليك؟ فتغير وَجْهُ رسولِ الله وَّه ... الحديث. وقيل فيه: عن جابر عن الشعبي(٣). والأول أرجح. قَالَ البُخَارِيُّ: قَالَ مُخَالِدٍ، عن الشعبي، عن جابر، إن عمر أتي بكتاب ولا يصحّ. وَجَعَلَ البَغَوِيُّ هذا الحديث لعبد الله بن ثابت بن قيس الماضي، وهو خطأ. وقد وجذْتُ له حديثاً آخر يأتي في ترجمة عبد الرحمن بن عبد ربه الأنصاري إنّ شاء الله تعالى. ٤٥٩٢ - عبد الله بن ثابت الأنصاري(٤) خادم رسول الله وَلاتؤ. يقال هو الذي قبله؛ وغاير بينهما ابنُ أبي حاتم، وابن منده. ويقال: أبو أُسيد الذي رَوَى عنه حديث: ((كُلُوا الزَّيْتَ واذَّهِنُوا بِهِ)). ولفظ ابن أبي حاتم: وأبو أسيد، يعني بالضم، ومنهم من يقوله بالشك أبو أُسيد، أو أبو أَسيد خادم النَّبِي وَّـروى عنه حديث: ((كُلُوا الزَّيْتَ وَآذَّهِنُوا بِهِ). وأرد ابنُ صاعد من طريق جابر الجعفي، عن أبي الطّفيل، عن عبدالله بن ثابت الأنصاري أنه دعا بَنيه فقال: اذهنوا رؤوسكم بهذا الزيت، فامتنعوا، فأخذ عصاً وضربهم، وقال: أترغبون عن دهن رسول الله شديد. وادعى أبو عمر أنه الذي قبله، ورجّحه ابن الأثير. والله أعلم. ٤٥٩٣ - عبد الله بن ثعلبة بن خزيمة(٥) الأنصاري. تقدم نسبة في ترجمة أخيه بَحّاث بن ثعلبة . (١) في أ: قال البغوي: قال بعضهم. (٢) أسد الغابة ت (٢٨٤٥)، الاستيعاب ت (١٤٩٣)، تلقيح فهوم أهل الأثر ٣٧٦، تهذيب التهذيب ١٤٩/٥، الاستبصار ٢٠٢، الطبقات الكبرى ٩٩/٣، الإكمال ٤٤٦/٢، ١٨٢/٥٢، تبصرة المنتبه ٩٩٨/٣، ٩٩٩. (٣) في أ: عن الشعبي عن جابر. (٤) أسد الغابة ت (٢٨٤٦)، الاستيعاب ت (١٤٩٤). (٥) أسد الغابة ت (٢٨٤٨)، الاستيعاب ت (١٤٩٥)، الثقات ٢٢٩/٣، تجريد أسماء الصحابة ٣٠١/١، = ٢٨ حرف العين المهملة ذَكَرَهُ مُوسَى بْنُ عُقْبَةَ وابْنُ إِسْحَاقَ فِيمَنْ شَهِدَ بَذْراً. وقال ابن حبان: بدري، له صحبة . ٤٥٩٤ - عبد الله بن ثعلبة: بن صُعَير(١)، بمهملتين مصغّراً، العُذْريّ. تقدم له ذِكْرٌ في ترجمة أبيه. وَقَالَ الْبَغَوِيّ(٢)): رأى النبيَّ ◌ِ ◌ّ وحفظه عنه، له صحبة. وَذَكَرَهُ ابْنُ حِبَّانِ فِي الصَّحَابَةِ. وَقَالَ أَبْنُ السَّكَن: يقال له صحبة. وَقَالَ غَيْرُهُ: مسح النبيُّ نَّهِ وَجْهَه ورأسه عامَ الفتح ودعا له. وهكذا أخرجه البخاريّ. ويقال: إنه ولد قبل الهجرة. ويقال بعدها. وقد روَى عن النبيِوَهِ [و](٣) قالَ الْبُخَارِيّ: وهو مرسل. وَقَالَ ابْنُ السَّكَن: وحديثه في صدقة الفطر، يعني الذي أخرجه الدارقُطْني - مختلف فيه. والصَّواب أنه مرسل، ولم يصرح في شيء من الروايات بسماعه. قُلْتُ: وَذَكَرَ البُخَارِيُّ [في](٤) الاختلاف فيه: هل روَاه عن النبي ◌ِّر أو عن أبيه عنه؟ وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ: رأى النبيِ وَّهِ وهو صغير. وَأَخْرَجَ الْبُخَارِيّ بسندٍ صحيح عن ابن شهاب أنه كان خاله(٤) يتعلّم منه الأنساب، قال: فسألته عن شيء من الفقه فدلَّنِي على سعيد بن المسيب. وروى أيضاً عن أبيه، وعن عُمر، وعلي، وسعد، وغيرهم. روى عنه الزّهريّ، وأخوه عبد الله بن مسلم، وسعد(٥) بن إبراهيم وغيرهم. = تهذيب التهذيب ١٤٩/٥، الاستبصار ٢٠٢، تلقيح فهوم أهل الأثر ٣٧٦، الطبقات الكبرى ٩٩/٣، الإكمال ٤٤٦/٢، ١٨٢/٥، تبصير المنتبه ٩٩٨/٣، ٩٩٩. (١) أسد الغابة ت (٢٨٤٩)، الاستيعاب ت (١٤٩٦)، التاريخ الصغير ٢٢٤/١، الثقات ٢٤٦/٣، عنوان النجابة ١١٧، الرياض المستطابة ٢٣٠، العبر ١٠٤/١، شذرات الذهب ٩٨/١، الجرح والتعديل ١٩/٥، تلقيح فهوم أهل الأثر ٣٧٦، التاريخ الكبير ٣٥/٣، تهذيب الكمال ٦٦٩/٢، الطبقات ٢٣، ٢٣٨، الطبقات الكبرى ٣٨٢/٢، الكاشف ٧٦/٢، تقريب التهذيب ٤٠٥/١، خلاصة تهذيب الكمال ٤٤/٢، الوافي بالوفيات ٢٩/١٧، الإكمال ٨٢/٥، الأنساب ١٤٦/٤. (٢) في أ: قال الدار قطني وقال البغوي. (٣) ليس في أ. (٤) في أ: أنه كان مجالسة. (٥) في أ: مصعب بن إبراهيم. ٢٩ حرف العين المهملة مات سنة سبع أو تسع وثمانين، وله ثلاث وثمانون، وقيل تسعون. وقيل غير ذلك؛ ذکرته(١) هنا للاختلاف في نسبه. ٤٥٩٥ - عبد الله بن ثعلبة أبو أمامة الحارثي. مشهور بكنيته. يأتي. حکی البغوي عن أحمد أَنَّ اسمه عبد الله؛ والمشهور أن اسمه إیاس. ٤٥٩٦ - عبد الله بن ثور بن معاوية البگّائي. يقال له صحبة، قرأته بخط مغلطاي في حاشية أُسد الغابة. وسيأتي ذِكْرُ أخيه معاوية ابن ثور. وذَكرَ المُرْزَبَانِيَّ في ((معجم الشّعراء)» عبدالله هذا، وقال: إنه شاعر معروف، وأنشد له شعراً رئی به هشام بن المغيرة والدَ أبي جهل. قُلْتُ: وكلام المَرْزَبَانِيُّ في ((مُعْجَمِ الشُّعَرَاءِ» يقتضي أنه جاهلي، وَقد أَنْشَدَ لَهُ الزبير ابْنُ بَكَّارٍ مرئيةً في هشام بن المغيرة، والد أبي جهل، وكان من رؤساء قريش في الجاهلية يقول فيها : حَسِبْتُ قُدُورَهُ خَيْلاً صِيَاماً (٢) إِذَا مَا كَانَ عَامٌ ذُو عُرَامِ وَخُلْفَتِ(٣) البُيُوتُ فَلاَ هِشَامًا فَمَنْ للركْبِ إِذْ فَزِعُوا طُرُوقاً [الوافر ] فإن ثبت ما قاله مغلطاي فكأنه عُمّر طويلاً؛ وسيأتي في ترجمة أخيه معاوية أنه عُمِّر أيضاً. ٤٥٩٧ ز - عبد الله بن ثَوْر أحد بني الغَوْث. ذَكَرَهُ سَيْفٌ فِي ((الْفُتوح)) في غير مكان، و [قال] (٤) إنه كان أميراً في الردة، وإن أبا بكر كتب إليه لما مات النبي ◌َ﴿ أَنْ يجمَعَ إليه من أطاعه من العرب ومَنِ استجاب له من أهل ((تهامة)) حتى يأتيه أمره. وذكر أَيْضاً أنه توجّه مع المهاجر بن أبي أمية إلى جَرَش أميراً عليها. (١) في أ: ذكره هنا للاختلاف. (٢) في أ: قياماً. (٣) في أ: وغلقت. (٤) ليس في أ. ٣٠ حرف العين المهملة وقد ذكرنا غير مرة أنهم كانوا لا يؤمّرون في ذلك الزمان إلا الصحابة. ٤٥٩٨ - عبد الله بن جابر الأنصاري البياضي(١). ذَكَرَهُ الْبُخَارِيُّ في الصَّحابة. وقال ابن حبان: له صحبة. وروى أحمد من طريق ابن عقيل، عن عبد الله بن جابر، قال: انتهيتُ إلى رسول الله * وقد اهراق الماء، فقلت: السلام عليك يا رسولَ الله ... الحديث في فَضْل الفاتحة. ورَوى الطَّبراني وابن أبي عاصم، مِنْ طريق عبد الله بن أبي سفيان المدني، عن جده، قال: رأيْتُ عبد الله بن جابر البَيَاضي صاحب رسولِ اللهِ وَّه واضعاً إحدَى ذِرَاعَيْه على الأخرى في الصلاة. ورواه ابن السَّكن من هذا الوجه، فقال: عن جدّه - يعني عُقْبة بن أبي عائشة - فذكره، وزاد فيه أن النبي ﴿ كان يفعله، وكذا سمى الطَّبراني جدّه عبد الله بن أبي سفيان. قَالَ ابْنُ السّگن: لا یروي عن عبد الله بن جابر غیرہ؛ کذا قال. ٤٥٩٩ - عبد الله بن جابر العبدي(٢): أحد وَفْدِ عبد القيس. ذَكَرَهُ الْبُخَارِيُّ في ((الصَّحابة)) وقال: كنت في الوفد الذين أتوا النبي وَِّ. وَقَالَ الْبَغَوِيّ: سكن البصرة. قُلْتُ: وتقدم حديثه في ترجمة والده جابر، وعاش عَبْدُ الله إلى أن شهد الجمل، وتقدمت روايتهُ عن الحسن أيضاً(٣) في ترجمة جابر أيضاً. وَأَعَادَهُ ابْنُ مُنْدَه فيمن اسمه عبد الرحمن، فأخرج حديثه مِنْ طريق أبي حاتم الرازي، عن عليّ بن المديني، عن الحارث بن مرة، عن قيس العبدي، عن عبد الرحمن بن جابر العبدي؛ فذكر الحديث والقصة؛ وكان ذكره في العبادلة من رواية أبي مسعود الرازي، عن علي بن المديني بهذا الإسناد، فقال: عن عبد الله بن جابر؛ وهذا هو المحفوظ. وَكَذَا أَخْرَجَهُ مِنْ طَرِيقِ شُرَيِح بِنْ يُونُسَ، ومحمد بن يحيى بن أبي سمية بن الحارث، (١) أسد الغابة ت (٢٨٥٣)، الاستيعاب ت (١٤٩٨)، الثقات ٢٣٢/٣، تجريد أسماء الصحابة ٣٠١/١، الاستبصار ١٧٩، الجرح والتعديل ٢٦/٥، التاريخ الكبير ٢٢/٣ -٢٢/٥، تعجيل المنفعة ٢١٦. (٢) أسد الغابة ت (٢٨٥٤)، الاستيعاب ت (١٤٩٩)، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٣٠١، الجرح والتعديل ٢٥/٥، التاريخ الكبير ١٣/٣، ٥٩، ٦٠. (٣) في أ: عن الحسن بن علي في ترجمة جابر. ٣١ حرف العين المهملة وكذا أخرجه أحمد بن حَنْبل في مسنده عن الحارث. وقد أشار إلى وَهْم ابن منده فيه أبو نعيم، وقال: حدّث به في الموضعين علي بن المديني. والصواب عبد الله. انتهى. والظاهر أنَّ الأمر كما قال، لكن يحتمل أن تكون القصةُ وقعت للأخوين إن كان محفوظاً؛ لأنّ الروايتين له عن علي بن المديني مِنْ كبار الحفاظ. ٤٦٠٠ - عبد الله بن جُبَير بن النعمان الأنصاري(١)، أخو خَوَّات بن جبير. تقدم ذكر نسبه في أخيه. قَالَ الْبُخَارِيُّ: حديثهُ في أَهْلِ المدينة، شهد العقبة وبدراً، واستشهد بأحُد، وكان أمير الرُّماة يومئذ؛ ثبت ذكره في حديث البراء بن عازب في الصحيح؛ وفيه: أن المشركين لما انهزموا ذهبت(٢) الرُّمَاةُ ليأخذوا من الغنيمة، فنهاهم عبد الله بن جُبَير؛ فمضوا وتركوه. [فاستشهد عبد الله يومئذٍ](٣). ٤٦٠١ - عبد الله بن جَحْش الأسدي(٤) بن رِياب، براء وتحتانية وآخره موحدة، ابن يعمر الأسدي. حليف بني عبد شمس. أَحَدُ السابقين. قَالَ أَبْنُ حِبَّان: له صحبة. وقال ابن إسحاق: هاجر إلى الحبشة، وشهد بَذْراً. وَرَوَى الْبَغَرِيُّ، من طريق إبراهيم بن سعد، عن مسلم بن محمد الأنصاري، عن رجل مِنْ قومه، قال: آخی النبيُّ أَێ﴿ بین عبد الله بن جَخْش وعاصم بن ثابت. ومن طريق زياد بن عِلَاقة، عن سعد بن أبي وقاص، قال: بعثنا رسولُ اللهِصلغر في سريّة، وقال: ((لأبْعَثَنَّ عَلَيْكُمْ رَجُلاً أَصْبركُمْ عَلَى الْجُوعِ والْعَطَشِ))، فبعث علينا عبد الله بن جَحْش، فكان أوَّلَ أمير في الإسلام. (١) أسد الغابة ت (٢٨٥٧)، الاستيعاب ت (١٥٠١)، الثقات ٢٢٠/٣، ٢٤٢، عنوان النجابة ١٢١، تجريد أسماء الصحابة ٣٠١/١، الاستبصار ٣٢٢، التاريخ الكبير ٣٤/٣، الطبقات ٨٦، الطبقات الكبرى ٥٣/٣، ٤٧٨ - ٣٩/٢، ٤١، ٤٢، ٤٧، - ٧/٤ -٣١/٨. (٢) في أ: ذهب. (٣) سقط في ط . (٤) أسد الغابة ت (٢٨٥٨)، الاستيعاب ت (١٥٠٢)، الثقات ٢٣٧/٣، صفوة الصفوة ٣٨٥/١، أزمنة التاريخ الإسلامي ٧١٧، حلية الأولياء ١٠٨/١، ١٠٩، أصحاب بدر ٩١، شذرات الذهب ٥٤/١، تجريد أسماء الصحابة ٣٠٢/١، تهذيب التهذيب ١٤٣/٥، الجرح والتعديل ٢٢/٥، ١٠١، ، ١٠١، ٣٩، ٤٦٢ ، ١٠١/٤، الأعلام ٧٦/٤، الطبقات الكبرى ٧/٢، ١١، ١٠/٣ ١٣١، ١٣٧، ٤٦/٨، ٢٤١، ٢٤٥، التاريخ لابن معين ٢٩٩/٣، دائرة معارف الأعلمي ١٧٧/٣١، معجم الثقات ٢٩٥، تنقيح المقال ١٧٨٢ . ٣٢ حرف العين المهملة ورَوَى السّرَاجُ، من طريق زِرّ بن حُبِيش، قال: أول رايَة عُقدت في الإسلام لعبد الله بن جحش. وَقَالَ ابْنُ إِسْحَاقَ: حدَّثْني يزيد بن رُومان، عن عروة، قال: بعث النبيُّ ◌َ ﴿ عبد الله بن جَخْش إلى نخلة؛ فذكر القصة بطولها. وَرَوَى الطَّبَرَانِيُّ مِنْ طريق أبي السّوار، عن جُندب بن عبد الله البجلي، قال: بعث رسولُ الله وَلخرِ جَحش على سريّة؛ فذكر الحديث بطوله. وَقَالَ أَبْنُ أَبِي حَاتِمِ: لَهُ صُحْبَةٌ، دَعا الله يوم أُحد أن يرزقه الشهادة فقُتل بها. وروى عنه سعد بن أبي وقاص، وسعيد بن المسيب. انتهى. وَرَوَى الْبَغَوِيُّ مِنْ طريق إسحاق بن سعد بن أبي وقاص، حدَّثني أبي أنَّ عبد الله بن جخش قال لہ یوم أحد: أَلا تأتي فندعوا قال: فخلونا(١) في ناحية فدعا سَعْد، فقال: يا رب، إذا لقينا القوم غداً فلقّني رجلاً شديداً حرده(٢)، أُقاتله فيك؛ ثم ارزقني الظفَر عليه حتى أقتله وآخذ سلبه. قال: فأمَّن عبد الله بن جحش، ثم قال عبد الله: اللهم ارزقني رجلاً شديداً حَرده، أقاتله فيك حتى يأخذَني فيجدع أُنْفي وأذُني، فإذا لقيتك قلْتُ: هذا فيك وفي رسولك، فتقول: صدقت. قَالَ سَعْد: فكانت دعوة عبد الله خَيْراً مِن دعوتي؛ فلقد رأيتُه آخرَ النهار وإن أنفه وأذنه لمعلق في خيط . وَأَخْرَجَهُ ابْنُ شَاهِين، من وَجْءٍ آخر، عن سعيد بن المسيب - أنَّ رجلاً سمع عبد الله ابن جَحْش، فذكر نحوه. وهذا أخرجه ابن المبارك في الجهاد مُرْسَلاً. وَقال الزُّبَيْرُ: كان يقال له المجدّع في الله، وكان سيفه انقطع يوم أحد، فأعطاه النبيُّ ** عُرجوناً، فصار في يده سيفاً، فكان يسمى العُرْجُون. قَالَ: وقد بقي هذا السيف حتى بيع مِنْ بُغًا التركي(٣) بمائتي دينار. وَرَوَى زَكَرِيّا السَّاجِي، مِنْ حديث أبي عبيدة بن عبد الله بن مسعود عن أبيه، قال: استشار النبيُّ ◌َ أبا بكر وعمر وعَبْد الله بن جَخْش في أسارى بدر(٤)؛ فذكر القصة. (١) في أ: فخلوا. (٢) في أ: أجرده. (٣) في أ: الكبير. (٤) قال الهيثمي في الزوائد ٤٩/٩ رواه الطبراني في الأوسط ورجاله ثقات. ٣٣ حرف العين المهملة وأخرجه أحمد. وكان قاتله أبو الحكم بن الأخنس بن شريق، ودُفن هو وحمزة في قبرٍ واحد، وكان له يوم قُتل نَيٌَّ وأربعون سنة. ٤٦٠٢ ز - عبد الله بن جحش: آخر. جاء ذكرهُ في حديث ضعيف، ووُصف بكونه أعمى؛ وليس الذي قبله أعمى؛ فذكر الكلبي في تفسيره، عن أبي صالح، عن ابن عباس أنه نزل فيه وفي ابن أم مكتوم: ﴿لاَ يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنَ المُؤْمِنِينَ غَيْرُ أُولِي الضَّرَرِ»﴾ [النساء: ٩٥]. والذي في الصحيح أنها نزلت في ابن أم مكتوم. وقد نقله الثَّعْلَبِي عَنِ ابْنِ الْكَلْبِيّ، فئقال: لما ذكر الله فضيلةً المجاهدین جاء عبدُ الله بن أم مكتوم، وعبد الله بن جحش ۔ ولیس بالأسديَّ - وكانا أعميين، فقالا: حالانا على ما ترى، فهل من رخصة؟ فنزلت. ٤٦٠٣ - عبد الله بن الجدّ: بن قيس الأنصاري(١). ذَكَرَهُ ابْنُ إِسْحَاقَ فيمن شهد بَدْراً، وذكره ابن حبان في الصحابة. ٤٦٠٤ - عبد الله بن أبي الجَدْعَاء(٢) التميمي: ويقال الكناني. ويقال العبدي. ذَكَرَهُ الْبُخَارِيَّ في الصَّحَابة، وروى له الترمذي، وأحمد، من طريق عبد الله بن شقيق عنه، قال: سمعتُ النبيَّ وَّه يقول: ((لَيَدْخُلَنَّ الْجَنَّةَ بِشَفَاعَةِ رَجُلٍ مِنْ أُمَّتي أكثَرُ مِنْ بَنِي تَمِیم)). صححه الترمذي؛ وقال: لا يعرف له إلا هو. كذا قال. وقد اختلف في(٣) عبد الله بن شقيق في حديث: ((مَتَى كُنْتَ نَبِيّاً؟ هل هو عن عبد الله بن أبي الجدعاء(٤) أو مَيْسَرَة الفجر. وقيل إنه هو، وزعم بعضهم أيضاً أن عبد الله بن أبي الجدعاء هو عبد الله بن أبي الحمساء. والصحيح أنه غيره. ٤٦٠٥ ز - عبد الله بن جدعان: (١) أسد الغابة ت (٢٨٥٩)، الاستيعاب ت (١٥٠٣)، الثقات ٢٣٧/٣، تجريد أسماء الصحابة ٣٠٢/١، الاستبصار ١٤٥، الطبقات الكبرى ٥٨٣/٣ -٣٨٧/٧. (٢) أسد الغابة ت (٢٨٦٠)، الاستيعاب ت (١٥٠٤)، الثقات ٢٤٠/٣، تجريد أسماء الصحابة ٣٠٢/١، تهذيب التهذيب ١٦٨/٥، الجرح والتعديل ٢٨/٥، تلقيح فهوم أهل الأثر ٣٧٤، التاريخ الكبير ٢٦/٣، تهذيب الكمال ٦٦٩/٢، الطبقات ١٢٥، الكاشف ٧٦/٢، تقريب التهذيب ٤٠٦/١، خلاصة التذهيب ٤٥/٢. (٣) في أ: وقد اختلف على عبد الله بن شفيق. (٤) في أ: أبي الجدعاء ادعى أو ميسرة. الإصابة/ج٤/ م ٣ ٣٤ حرف العين المهملة وقع ذكره في الطبراني الأوسط، مِنْ طريق ابن أبي أمية بن يَعْلى أحد الضعفاء، عن نافع، عن ابن عمر، قال: قال النبيُّلَ﴿ لعبد الله بن جُدْعان: ((إِذَا اشْتَرَيتَ نَعْلاً فاسْتَجِدْهَا، وَإِذَا اشْتَرَيتَ ثَوْباً فاسْتَجِدْهِ، وإِذَا اشْتَرَيْتَ دَابّةً فَاسْتَفْرِهها، وإِذَا كَانَ عِنْدَكَ كَرِيمةٍ قَوْمٍ فَأَكْرِفْهَا(١). قال: لم يروه عن نافع إلا أبو أمية. تفرد به حاتم بن إسماعيل: فأما عبد الله بن جُدْعان التيمي جدّ علي بن زيد بن جُدْعان فقرشي مشهور، واسم جده عمرو بن كعب بن سعد بن تيم بن مُرّة، يجتمع مع أبي بكر الصديق في عمرو بن كعب، ومات قبل الإسلام؛ وقد قال النبي ◌َّهِ: ((شَهَدْتُ مَأْدَبَةً فِي دَارِ ابْنِ جُدْعَانَ))(٢) وقَد مدحه أمية بن أبي الصلت بأبيات مشهورة، ورثاه لما مات. وَأَوْرَدَ أَبُو الْفَرَجِ الأَصْبَهَانِي له ترجمة طويلة، وسألَتْ عنه عائشةُ نبي الله ◌ِ﴾ ، وذكرت له ما كان فيه من الجود، فقال: ((إِنَّه لَمْ يَقُلْ رَبِّ اغْفِرْ لِي خَطِيئِي يَوْمَ الدِّينِ)). ٤٦٠٦ - عبد الله بن جَرَاد: بن المُنْتَقق(٣) بن عامر بن عقيل العامري العقيلي. نسبه ابن ماكولا. وأما يَعْلَى بن الأشدق فقال: حدثني عمي عبد الله بن جَرَاد بن معاوية بن فرج بن خفاجة بن عمرو بن عقيل. قال البخاري وابن حبان وابن ماكولا: عبد الله بن جَرَادَ له صحبة. وقال ابن منده: عداده في أهل الطائف. وَذَكَرَهُ يَعْقُوبُ بْنُ سُفْيَانَ وَغَيْرِهُ في الصحابة. روَى عنه يَعْلى بن الأشدق أحد الضعفاء وأبو قتادة الشامي رَاوٍ . وَثَّقَهُ ابْنُ حِبّان، وفَرَّق البخاري بنيه وبين أبي قتادة الحرّاني أَحد الضعفاء؛ قال البخاري: قال لي أحمد بن الحارث: حدثنا أبو قتادة الشامي، وليس بالحراني، هذا آخر، مات سنة أربع وستين ومائة، حدثني عبد الله بن جَرَاد، قال: صحبني رجل من بني مُزَينة، فأتى النبيَّ ◌َ﴿ وأنا معه، فقال: يا رسول الله، وُلد لي مولود فما خَيْرُ الأسماء؟ قال: ((خَيْرِ (١) أخرجه أحمد في المسند ٣٦٦/٥ عن ابن أبي الجعد وأورده الهيثمي في الزوائد ٣٨٤/١٠ عن أبي أمامة الحديث ... الحديث. وقال رواه أحمد والطبراني بأسانيد ورجال أحمد وأحد أسانيد الطبراني رجالهم رجال الصحيح غير عبد الرحمن بن ميسرة وهو ثقة. (٢) أخرجه الحاكم في المستدرك ٦٠٩/٢ عن عبد الله بن شفيق عن ميسرة الفخر، قال الحاكم هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه ووافقه الذهبي. (٣) أسد الغابة ت (٢٨٦١)، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٣٠٢، فهوم أهل الأثر ٣٦٧، الإكمال ١٧٤/٢، التاريخ الكبير ٣٥/٣، بقي بن مخلد ١٢٥ . ٣٥ حرف العين المهملة أَسْمَائِكُمْ الحَارِثُ وَهَمَّام، ونِعْمَ الاسْمُ عَبْدُ اللهِ وَعَبْدُ الرَّحْمنِ)) ... الحديث. في إسناده نظر. وَقَالَ ابْنُ المَدِيني في ((العلل)): حديثُ عبد الله بن جَرَاد وصَلّى بنا رسولُ اللهِوَّ في مسجد جمع في بُردة قد عقدها حديثٌ شامي، إسناده مجهول. وَذِهِلِ ابْنُ حِبّان فأرّخ وفاةَ عبد الله بن جَرَاد سنة أربع وستين ومائة، وطعن لأجل ذلك في صحبته، وكأنه اشتبه عليه كلامُ البخاريّ؛ والبخاري إنما قصد بَيَانَ وفاة أبي قتادة الراوي عن عبد الله بن جَرَاد، ليميز بينه وبين الحراني؛ ولبعد الله بن جَرَاد روايةٌ عن أبي هريرة. ووهم مَنْ زعم كالبغوي أنَّ يعلى بن الأشدق تفرّد بالرواية عنه، نعم صَنِيع البخاري يقتضي التفرقة بين عبد الله بن جَرَاد هذا فذكره في الصحابة، وبین عبد الله بن جراد الذي روى عنه يَعْلى بن الأشدق فذكره(١) فيمن يُعَدُّ في الصحابة، وقال عبد الله بن جَرَاد: واهِ ذاهب الحدیث، ولم يثبت حديثه. ٤٦٠٧ - عبد الله بن جَرَاد(٢): قد ذكر في الذي قبله. ٤٦٠٨ - عبد الله بن جَزْء بن أنس بن عامر السلمي(٣). ذَكَرَه البَغَوِيّ في الصحابة، وقال: روى عن النبي ێے حديثاً، وتقدم ذِكْر حديثه في ترجمة رَزِین بن أنس السلمي وهو عَمّه. ٤٦٠٩ - عبد الله بن جعفر بن أبى طالب(٤) بن عبد المطلب الهاشمي، أبو محمد، (١) في أ: فذكره. (٢) الاستيعاب ت (١٥٠٥). (٣) أسد الغابة ت (٢٨٦٢). (٤) تنقيح المقال ٦٧٨٤ العبر ٤١/١، ٩١، ٢٤٣، التمهيد ٥٣/١، علوم الحديث لابن الصلاح ٣٠٣، السابق واللاحق ٢١٧، التاريخ الكبير ٧/٣ - ٧/٥، الثقات ٢٠٧/٣، أزمنة التاريخ الإسلامي ٧١٧، عنوان النجابة ١١٩، الرياض المستطابة ٢٠٠، شذرات الذهب ١/ ٨٧، تجريد أسماء الصحابة ٣٠٢/١، الأعلام ٧٦/٤، تهذيب التهذيب ١٧٠/٥، الجرح والتعديل ٢١/٥، تلقيح فهوم أهل الأثر ٣٦٧، تهذيب الكمال ٢/ ٦٧٠، الطبقات الكبرى ١٢٤/٥، ١٤٥، الطبقات ٥، طبقات الحفاظ ٤٥، ٥٥، الكاشف ٧٧/٢، تقريب التهذيب ٤٠٦/١، خلاصة تذهيب ٤٦/٢، الوافي بالوفيات ١٧، ١٠٧، بقي بن مخلد ١٠٥، التعديل والتجريح ٧٧٠، أسد الغابة ت (٢٨٦٤)، الاستيعاب ت (١٥٠٦). الأخبار الموفقيات ٨٠، السير والمغازي ٤٨، المغازي للواقدي ٧٦٦، سيرة ابن هشام ١٨٧/١، المحبر ٥٥، تاريخ الثقات ٢٥١، المعرفة والتاريخ ٢٢٣/١، تاريخ أبي زرعة ٧١/١، الثقات لابن حبان ٢٠٧/٣، الشعر والشعراء ١/ ٢٨٧، الأخبار الطوال ١٨٤، الكنى والأسماء للدولابي ٦٦/١، مشاهير= ٣٦ حرف العين المهملة وأبو جعفر؛ وهي أشهر. وَحَكَى الْمَرْزَبَانِيُّ أنه كان يُكْنَی أبا هاشم. أُّه أسماء بنت عُمَيس الخثعمية أخت ميمونة بنت الحارث لأمها، وُلِد بأرض الحبشة لما هاجر أبواه إليها، وهو أول مَنْ وُلد بها من المسلمين، وحِفِظَ عن النبي ◌َّهِ. ورَوَی عنه وعن أبويه، وعمه علي، وأبو بكر، وعثمان، وعمار بن ياسر. روى عنه بنوه: إسماعيل، وإسحاق، ومعاوية، وأبو جعفر الباقر، والقاسم بن محمد وعروة، والشعبي(١)، وآخرون. قَالَ مُحَمدُ بْنُ عَائِذ: حدثنا محمد بن شعيب، حدثنا عثمان بن عطاء، عن أبيه، عن عكرمة، عن ابن عباس: خرج جعفر بن أبي طالب إلى الحبشة، ومعه امرأتُه أسماء بنت عُميس فولدت له بأرض الحبشة عَبْدَ الله ومحمداً. وقال مصعب: ولد للنجاشي ولد فسماه عبد الله، فأرضعته أسماء حتى فطمته، ولما توجّه جعفر في السفينة إلى النبيّ ◌َ ﴿ حمل امرأتَه أسماء وأولاده منها: عبد الله، ومحمداً، وعَوْناً، حتى قدموا المدينة. وَقَالَ ابْنُ جُرَيْجٍ: أنبأنا جعفر بن خالد بن سارة أَنَّ أباه أخبره عن عبد الله بن جعفر، قال: مسح رسولُ اللهَ وَّه رأسي، وقال: ((اللَّهُمَّ أُخْلُفْ جَعْفَراً في وَلَدِهِ»(٢). وقال: وكنا = علماء الأمصار رقم ١٥، المعارف ٢٠٥، تاريخ اليعقوبي ٦٥/٢، أنساب الأشراف ٢٩٢/٣، تاريخ الطبري ٣٠٥/١٠، المنتخب من ذيل المذيل ٥٤٧، الأسامي والكنى للحاكم ٩٩/١، الولاة والقضاة ٢١، المستدرك على الصحيحين ٥٦٦/٣، ربيع الأبرار ٨٣٢/١، ثمار القلوب ٨٨، مروج الذهب ١٥١٥، العقد الفريد ١٢٥/٧، جمهرة أنساب العرب ٣٨، السابق واللاحق ٢١٧/١، الجمع بين رجال الصحيحين ٢٣٩/١، مقدمة مسند بقي بن مخلد ٨٩، التبيين في أنساب القرشيين ٣٩، معجم البلدان ٨٠٣/٢، الكامل في التاريخ ٤٦٠/١، تهذيب تاريخ دمشق ١٧، تحفة الأشراف ٢٩٩/٤، سير أعلام النبلاء ٤٥٦/٣، تجريد أسماء الصحابة ١، تلخيص المستدرك ٥٦٦/٣، الكاشف ٦٩/٢، المعين في طبقات المحدثين ٢٣، دول الإسلام ٥٨/٣، فوات الوفيات ١٧٠/٢، البداية والنهاية ٣٣/٩، مراة الجنان ١٦١/١، لباب الآداب ٨٥، نهاية الأرب ٢٢٨/٢١، الوفيات لابن قنفذ ٨٣، تقريب التهذيب ٤٠٦/١، النكت الظراف ٢٩٩/٤، الوافي بالوفيات ١٠٧/١٧، خلاصة التذكرة الحمدونية ٥٠٦/٢، تاريخ الإسلام ٤٢٨/٢. (١) في أ: وشعبة. (٢) أخرجه الطبراني في الكبير ٣٦٢/١١، وأحمد في المسند ٢٠٥/١، قال الهيثمي في الزوائد ٢٧٦/٩، رواه الطبراني وفيه عمر بن هارون وهو ضعيف وقد وثق، وبقية رجاله ثقات، وأورده المتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ٣٣٢١٠، ٣٦٩١١، وابن عساكر ٣٢٩/٧. ٣١ حرف العين المهملة نلعب فمر بنا على دابة فقال: ((ارفعوا هذا إليَّ))(١) فحملني أمامَه. أخرجه أحمد وغيره بسند(٢) قوي، وسيأتي في ترجمة عبيد الله بن العباس. ومن طريق محمد بن أبي يعقوب، عن الحسن بن سعد، عن عبد الله بن جعفر، قال: بعث رسولُ اللهِّ جيشاً استعمل عليهم زَيْدَ بن حارثة ... فذكر الحديث بطوله في قصة مُؤتة، وقَتْل جعفر، وفيه: فقال رسول الله وَّهِ: ((وَأَمَّا عبدُ الله فَيَشْبِهُ خَلْقِي وخُلِقِي))، ثم أخذ بيدي، فقال: ((اللَّهُمَّ اخْلِفْ جَعْفَراً في أهْلِه، وَبَارِكْ لِعَبْدِ اللهِ فِي صَفْقَةِ يَمِينِهِ)) - قالها ثلاث مرات. وفيه: ((وَأَنَا وَلِيُّهُمْ في الدُّنيا والآخِرَةِ». وَقَالَ الْبَغَوِيّ: حدَّثنا القَوَاريري، حدثنا عبد الله بن داود، عن فِطْر بن خليفة، عن أبيه، عن عمرو بن حريث - أنَّ رسول الله وَ لَه مَرَّ بعبد الله بن جعفر وهو يبيع مع الصبيان، فقال: ((اللَّهُمَّ بَارِكْ لَهُ فِي بَيْعَهِ أو صَفْقَتِهِ». وَرَوَى مُسْلِمٌ، من طريق الحسن بن سعد، عن عبد الله بن جعفر، قال: أَرْدفني رسولُ الله ◌َ﴿ وراءه ذات يوم، فَأَسَرَّ إلى حديثاً لا أحدِّثُ به أحداً من الناس ... الحديث. قَالَ الزُّبَيْرُ بْنُ بَّكَّارٍ عَنْ عَمِّهِ: ولدت أسماء لجعفر بالحبشة عبد الله ومحمداً وعَوْناً. وَقَالَ ابْنُ حِبَّن: كان يقال له قطب السخاء، وكان له عند موت النبي ◌َّ عشر سنين. وَقَالَ يَعْقُوبُ بْنُ سُفْيَانَ: كان أحد أمراءِ عليٍّ يوم صِفّين. انتهى. وقد تزوج أمَّه أبو بكر الصديق، فكان محمد أخاه لأمه، ثم تزوجها عليّ فولدت له یحیی. وأخباره في الكرم كثيرة شهيرة. مات سنة ثمانين عام الجحاف، وهو سیلٌ کان ببطن مکة جحف الحاج، وذهب بالإبل، وعليها الحمولة، وصلى عليه أبان بن عثمان وهو أمير المدينة حينئذ لعبد الملك بن مروان، هذا هو المشهور. وقال الواقديّ: مات سنة تسعین، وکان له يوم مات تسعون سنة، کذا رأيته في ذیل الذيل لأبي جعفر الطبري. (١) سقط في ط. (٢) في أ: وغيره وسنده قوي. ٣٨ حرف العين المهملة وقَالَ الْمَدَائِنِيّ: مات عبد الله بن جَعفر سنةَ أربع أو خمس وثمانين وهو ابنُ ثمانين. قُلْتُ: وهو غلط أيضاً. وقال خليفة: مات سنة اثنتين. وقيل سنة أربع وثمانين. وَقَالَ ابْنُ البُرْقِي ومصعب: [في سنة سبع وثمانين](١) فهذا يمكن أن يصحّ معه قَوْلُ الواقدي إنه مات وله تسعون سنة، فيكون مولده قبل الهجرة بثلاث. وَقَدْ أَخْرَجَ الْبَغَوِيّ، مِنْ طريق هشام، عن عُروة، عن أبيه - أنَّ عبد الله بن جعفر وعَبْدَ الله بن الزبير بايعًا النبيَّ وَل﴿ وهما ابنا سَبع سنين. والصَّحيح أن ابْنَ الزبير وُلد عام الهجرة. وَأَخْرَجَ ابْنُ أَبِي الدُّنْيَا وَالْخَرَائِطِيّ بِسَنَدٍ حَسَنٍ إِلَى مُحَمد بْنِ سيرين أنَّ دهقاناً من أهل السَّوَادَ(٢) كلّم ابن جعفر في أن يكلُّم عليّاً في حاجةٍ، فكلمه فيها، فقضاها، فبعث إليه الدهقان أربعين ألفاً، فقالوا: أرسلَ بها الدهقان فردها، وقال: ((إنا لا نبيع معروفاً))(٣). وأَخرَجَ الدَّارَقُطْنِيُّ في ((الأفْرَادِ»، مِن طریق هشام بن حسان، عن محمد بن سیرین، قال: جلب رجل من التجار سكراً إلى المدينة فكسد عليه، فبلغ عبد الله بن جعفر، فأمر قهر مانه أن يشتريه(٤) وينهبه الناسَ. وأَخْرَجَ الطَّبَرِيِّ(٥) والبَيْهَقِيّ في ((الشُّعَبِ))، مِنْ طريق ابن إسحاق المالكي، قال: وجَّه يزيد بن معاوية إلى عبد الله بن جعفر مالاً جليلاً هدية؛ ففرَّقه في أهل المدينة ولم يُدْخل منزله منه شيئاً، وفي ذلك يقول عبيد الله بن قيس الرقيّات: رَأَى المَالَ لاَ يَبْقَى فَأَبْقَى لَهُ ذِكْرا وَمَا كُنْتُ إِلَّ كَالأَغَرُ بْنِ جَعْفَرٍ [الطویل] (١) ما بداخل القوسين في أ: مات سنة ثمانين. (٢) السواد: موضعان أحدهما قرب البلقاء سميت بذلك لسواد حجارتها والثاني يراد به رستاق من رساتيق العراق وضياعها التي افتتحها المسلمون على عهد عمر بن الخطاب رضي الله عنه سمّي سواداً لخضرته بالنخل والزرع وحدّ السواد قال أبو عبيد: من حدثية الموصل طولاً إلى عبادان ومن عذيب القادسية إلى حلوان عرضاً فيكون طوله مائة وستين فرسخاً فطوله أكثر من طول العراق لأن أول العراق في شرقي دجلة العلث على حَدَّ طسوج بزُرِ جسابور وهي قرية تناوح حَرْبَى تمتد إلى آخر أعمال البصرة من جزيرة عبّادان وكانت تعرف بمَيَان رُوذَان ومعناه بين الأنهر وهي من كورة بهمن أردشير فطول العراق ثمانون فرسخاً وهذا التفاوت لعله غلط فعرض العراق هو عرض السواد لا يختلف وذلك ثمانون فرسخاً كما ذكر والله أعلم. مراصد الاطلاع ٢/ ٧٥٠. (٣) في أ: بدل ما بداخل القوسين: إنا أهل البيت لا نبيع المعروف. (٤) في أ: أن يشتريه وأن ينهيه. (٥) في أ: وأخرج الطبراني من طريقه والبيهقي. ٣٩ حرف العين المهملة وَقَالَ أَبُو زُرْعَة الدّمشْقِيّ: حدّثنا محمد بن أبي أسامة، عن ضمرة، عن علي بن أبي حَمَلة، قال: وفد عبد الله بن جعفر على يزيد بن معاوية فأمر له بألفي درهم. وَقَالَ ابْنُ أَبِي الدُّنْيَا: حدثني ابنُ أخي الأصمعي، حدثنا عمي، حدثني خلف الأحمر، قال: قال الشماخ بن ضِرَار يمدح عبد الله بن جعفر: وَنِعْمَ مَأْوَى طَارِقٍ إِذَا أَتَّى إِنَّكَ يَا ابْنَ جَعْفَرٍ نِعْمَ الفَتَى صَادَفَ زَاداً وَحَدِيثاً مَا أَشْتَهَى(١) وَرُبَّ ضَيْفٍ طَرَقَ الحَيَّ سُرَى [الرجز] ٤٦١٠ ز - عبد الله بن جميل: الذي وقع في الصحيحين في الزكاة. قَالَ عُمَرُ: منع العباس بن عبد المطلب، وخالد بن الوليد وابن جميل. لم أقف على اسمه إلا في تعليق القاضي حسين، وتبعه الرُّوياني فسمَّياه عبد الله. وقد تقدم في الحاء المهملة أنَّ عبد العزيز بن بُزَيزة(٢) المغربي التميمي مِنْ شرح الأحكام لعبد الحق سمَّاه حميداً، واذَّعى القاضي حسين أنه كان منافقاً، فقال: وإنه الذي نزل(٣) فيه: ﴿ومَنْهُمْ مَنْ عَاهَدَ اللهَ ... ﴾ [التوبة: ٧٥] الآية. والمشهور أنها نزلت في ثعلبة، وحكى المهلب أنه كان منافقاً ثم تاب بعد ذلك. ٤٦١١ - عبدالله بن جُهَيْم الأنصاري(٤): أبو جُهَيْم. قيل ابن الحارث بن الصمة. وقيل غيره؛ وهو اختيار ابن أبي حاتم. وسيأتي في ترجمة أبي جُهَيْم في الكنى إن شاء الله تعالى. ٤٦١٢ - عبد الله بن أبي الجَهْم بن حذيفة بن غانم(٥) بن عامر بن عَبْد الله(٦) بن عبيد بن عَوِيج بن عدي(٧) بن كعب القرشي العدوي. (١) انظر ديوان الشماخ ص ٤٦٥، شرح الشافية للبغدادي ص ٢٠٤ أمالي بن الشجري ٢٠٥/٢، خزانة الأدب ٢/ ١٨٠،اوالأغاني ١٠٢/٨، البيان والتبيين ١٠/١، بلا نسبة أمالي الزجاجي ص ٢٠٥ لبعض الأعراب المستطرف ١٥٦/١، بلا نسبة شرح الحماسة للتبريزي ١٣٢/٤، شرح الحماسة للمرزوقي ١٧٥٠/٤، أمالي المرتضى ١/ ٤٩٣ شرح الشواهد للعيني ٤/ ٥٤٧. (٢) في أ: بريدة. (٣) في أ: نزلت. (٤) الاستيعاب ٨٨٢/٣، أسد الغابة ت ٢٠١/٣، تجريد أسماء الصحابة ٣٠٢/١، الجرح والتعديل ٢١/٥، بقي بن مخلد ٤٨٥، أسد الغابة ت (٢٨٦٧)، الاستيعاب ت (١٥٠٨). (٥) أسد الغابة ت (٢٨٦٦)، الاستيعاب ت (١٥٠٧). (٦) في أ: عبيد الله. (٧) في أ: عرج بن عدي.