النص المفهرس
صفحات 481-500
٤٨٠ حرف العين المهملة له صحبة، وشهد فتح مصر، ذكره ابن يونس وابن منده عنه. ٤٤٢٨ - عامر: بن عمرو المزنيّ(١)، والد هلال. قال أَبْنُ حِبَّانَ: له صحبة. وقال ابن السّكن: يقال له صحبة. وقال أَبُو مُعَاوِيَّةً، عن هلال بن عامر المُزَني، عن أبيه: قال: رأيتُ النبيَّ ◌َّ يخطب الناسَ بمنى على بَغْلة بيضاء .... الحديث. أخرجه أحمد عنه وأبو داود من طريقه. قال أَبْنُ السَّكَنِ: يقال: إن أبا معاوية أخطأ فيه. وقالُ مَرْوَانُ وغيره، عن هلال بن عامر، عن رافع بن عمرو. وصَوّب هذا الثّاني البغويّ. قلت: لم ينفرد أبو معاوية بذلك؛ فقد روى أحمد أيضاً عن محمد بن عبيد، عن شيخ من بني فَزَارة، عن هلال بن عامر، عن أبيه؛ فيحتمل أن يكونَ هلالٌ سمعه مِنْ أبيه ومن عمه رافع، وأخرج في ترجمته حديثاً آخر من طريق بسطام بن مسلم، عن عبد الله بن خليفة، عن عامر بن عمرو، قال: قال رسول الله وَله: (لَوْ تَعْلَمُونَ مَا فِي الْمَسْأَلَةِ مَا مَشَى أَحَدٌ إِلَى أَحَدٍ يَسْأَلُهُ شَيْئاً». قلت: هو خطأ نشأ عن تصحيف، وإنما هو عائذ بن عمرو، وكذلك أخرجه النّسائي وأحمد وغير واحد. ٤٤٢٩ - عامر(٢): بن عُمير النميري. ذكره الطَّبَرَانِيُّ وغيره في الصّحابة؛ فروي الطّبراني من طريق سليمان بن المغيرة، عن ثابت، عن أبي يزيد المديني، عن عامر بن عُمير، قال: أتيتُ النبيَّ ◌َّ ثلاثاً لا يخرج إلا إلى صلاة مكتوبة ... الحديث في ذكر السّبعين ألفاً الذين يدخلون الجنة بغير حساب. وهذا اختلف فيه على ثابت، ثم على سليمان؛ فأما ثابت فقال: حماد بن سلمة عنه عمروبن عمير. وقال عمارة بن زادان، عن ثابت بن عمارة بن عُمير. وقال الضَّخَّاكُ بْنُ مِزْدَاس: عنه عمرو بن حرام. (١) أسد الغابة ت ٢٧١٩، الاستيعاب ت ١٣٤٤، الثقات ٢٩١/٣، تجريد أسماء الصحابة ٢٨٦/١، تقريب التهذيب ٣٨٩/١، تهذيب التهذيب ٧٩/٥، تهذيب الكمال ٦٤٦/٢، خلاصة تهذيب ٢٥/٢، تلقيح فهوم أهل الأثر ٣٨٢، الكاشف ٢/ ٥٧ . (٢) أسد الغابة ت ٢٧٢٠. : ٤٨١ حرف العين المهملة وأما سليمان فقيل عنه أيضاً: عمرو أو عامر على الشك. إختلف في صحابي هذا المتن؛ فقيل عمرو الأنصاريّ. وقيل عمرو بن بلال. وقيل عمرو بن عمرو. وقد وجدتُ لعامر بن عُمير حديثين آخرين: أخرج ابنُ عقدة في الموالاة من طريق موسى بن أكَيل بن عمير النميريّ، حدّثنا عمِّي عامر بن عمير، فذكر حديث غَدِیر خمّ. وروى أَبْنُ مَنْدَه من هذا الوجه عن عامر بن عُمَير أنه شهد حجّةَ الوداع، قال: آخر ما تكلم به رسول الله وَلهم: ((الصَّلاَةَ الصَّلاَةَ)(١). ٤٤٣٠ ز - عامر بن عُنْجُدة: في رافع بن عُنْجُدة. ٤٤٣١ - عامر بن عوف(٢): بن حارثة بن عمرو بن الخزرج بن ساعدة الأنصاريّ الساعديّ. ذكره أَبْنُ إِسْحَاقَ في رواية سلمة بن الفضل عنه فيمن شهد بَدْراً. ٤٤٣٢ - عامر بن غَيْلان(٣): بن سلمة بن مُعّب بن مالك بن كعب بن عمرو بن سعد بن عوف بن ثقيف الثقفيّ. قال هِشَامُ بْنُ الكَلْبِيِّ: حدّثني أبي، قال: تزوّج غيلان بن سلمة من خالدة بنت أبي العاص، فولدت له عماراً وعامراً، فهاجر عامرٌ إلى النبيّ وَّر، فعمد خازن غَيْلان بن سلمة إلى مالٍ له فسرقه، وقال له: إن ابنكَ عامراً سرقه، فأشاع ذلك غيلان، وشكاه إلى الناس، ثم ظهرت براءته. وقيل: إن ذلك وقع لعمار في قصة ستأتي في ترجمة عمار؛ فلما أسلم غيلان كان حلف ألّ ينظر إلى وَجْهِ ولده عامر أبداً. وقيل: بل حلف عمار أَلّ ينظر إلى وَجْهِ أبيه لكونه صدَّق الخازنَ، وفيه: فرحل عامر وأخوه عمار إلى الشّام مع خالد بن الوليد فتوفي عامر (١) أخرجه أبو داود عن علي بن أبي طالب بلفظ كان آخر كلام رسول الله صل﴿ الصلاة الصلاة اتقوا الله فيما ملكت أيمانكم. أبو داود كتاب الأدب باب ١٢٤ في حق المملوك ح ٢/ ٧٦١ حديث ٥١٥٦. وأخرجه الحاكم في المستدرك ٥٧/٣، عن أنس بلفظه كان اخر وصية رسول الله عليه الصلاة الصلاة وما ملكت أيمانكم. وقد صححه الحاكم وأقره الذهبي وأحمد في المسند ٦/ ٢٩٠، ٣١١، ٣١٥، ٣٢١. وابن سعد في الطبقات ٢: ٢: ٤٤، وابن عساكر في تاريخه ٢١٩/٢، والطبري في تفسيره ٦/٢٢. (٢) أسد الغابة ت ٢٧٢١ . (٣) أسد الغابة ت ٢٧٢٢، الاستيعاب ت ١٣٤٥. الإصابة/ج٣/م ٣١ ٤٨٢ - حرف العين المهملة بطاعون عمواس، وکان فارس ثقيف يومئذ فرثاه أبوه غیلان؛ فمن قوله فيه: سَخَّا وَتَبْكِي فارِسَ الفُرْسَانِ عَيْنِي تَجُودُ بِدَمْعِهَا الهَتَانِ تَحْتَ الضُّلُوعِ وَكُلُّ حَيٍّ فَانٍ لَوْ أَسْتَطِيعُ جَعَلْتُ مِنِّي عَامِراً [الكامل] وقال أبو الفرج الأصبهاني: كان إسلام عامر بعد فتح الطائف. ٤٤٣٣ - عامر(١): بن فُهَيرة التيميّ، مولى أبي بكر الصّديق، أحد السّابقين. وكان ممن يعذَّب في الله. له ذكر في الصّحيح، حديثه في الهجرة عن عائشة قالت: خرج معهم عامر بن فُهيرة. وعنها: لما قدمنا المدينةَ اشتكى أصحابُ النبيّ وَّه منهم أبو بكر، وبلال، وعامر بن فهيرة ... الحديث. وفيه: وكان عامر بن فُهيرة إذا أصابته الحمى يقول: إِنَّ الجَبَانَ حَتْفُهُ مِنْ فَوْقِهِ إِنِّي وَجَدْتُ المَوْتَ قَبْلَ ذَوْقِهِ كَالثَّورِ يَحْمِي جِلْدَهُ بِرَوْقِهِ كُلُّ أَمْرِىءٍ مُجَاهِدٌ بِطَوْقِهِ [الرجز] وقال أَبْنُ إِسْحَاقَ في ((المغازي))، عن عائشة: كان عامر بن فُهيرة مولداً من الأزد، وكان للطّفيل بن عبد الله بن سَخْيَرة، فاشتراه أبو بكر منه فأعتقه، وكان حسنَ الإسلام. وذكره أَبْنُ إِسْحَاقَ وجميع مَنْ صنف في المغازي فيمن استشهد ببئر معونة. وقال أبْنُ إِسْحَاقَ: حدّثني هشام بن عُروة، عن أبيه - أنّ عامر بن الطفيل كان يقول مَنْ رجلٌ منكم لما قُتِل رأيته رفع بين السّماء والأرض؟ فقالوا: عامر بن فهيرة. وروى البُخَارِيُّ، من طريق أبي أسامة، عن هشام - أنّ عامر بن الطّفيل سأل عَمْروبن أميّة عن ذلك. وأورد ابن مَنْدَه(٢) في ترجمته حديثاً مِنْ رواية جابر، عن عامر بن فهيرة، قال: تزوّد أبو بكر مع رسول الله وَ ه في جيش العُسْرة بِنِخِي من سَمْن وعُكَيْكَة من عسل على ما كنّا عليه من الجهد. وهذا منكر؛ فإن جيش العسرة هو غزوة تَبُّوك باتفاق، وعامر قُتِل قبل ذلك بست سنین. (١) تلقيح المقال ٦٠٥٩/٢، أسد الغابة ت ٢٧٢٤، الاستيعاب ت ١٣٤٦ .. (٢) في أ: أبو نعيم .. ٤٨٣ حرف العين المهملة وقد عاب أَبُو نُعَيْم على ابن منده إخراجَه هذا الحديث، ونسبه إلى الغَفْلَة والجهالة فبالغ؛ وإنما اللّوم في سكوته عليه؛ فإن في الإسناد عمرو بن إبراهيم الكرديّ، وهو مثَّهم بالكذب؛ فالآفةُ منه، وكان ينبغي لابن منده أن ينبّه على ذلك. ٤٤٣٤ ز - عامر: بن قَيْس الأنصاريّ، ابن عم الجُلاَس بن سُوَيد. ذكره مُوسَى بْنُ عُقْبَةَ في ((المغازي))، وأنه أحد مَنْ سمع الجُلَاس بن سُوَيد يقول: إن كان ما يقول محمد حقاً لنحن شَرٌّ من الحمر؛ فبلغ ذلك النبيّ ◌َِّ، فحلف الجُلَاَس ما قال ذلك، فنزلت: ﴿يَحْلِفُونَ بِاللهِ مَا قَالُوا وَلَقَدْ قَالُوا كَلِمَةَ الْكُفْرِ ... ﴾ [التوبة: ٧٤] الآية، وكذلك ذكره أبو الأسود عن عُروة، ونقله الثعلبي عن قتادة والسديّ. والقصةُ مشهورة العُمَير بن سعد. ٤٤٣٥ - عامر بن قَيس الأشعريّ(١): ويقال: إنه اسم أبي بُرْدة، أخو أبي موسى. ٤٤٣٦ - عامر بن كريز(٢): بن ربيعة [بن حبيب] بن عَبْد شمس بن عبد مناف القرشيّ العبشميّ. والد عبد الله، وأمه البيضاء بنت عبد المطّلب. ذكر أَبْنُ شَاهِين وغَيْرُ واحد أنه أسلم يومَ الفتح، وعاش حتى قدم البصرة على ابنه عبد الله لما كان أميراً عليها في زَمَن عثمان. ويقال: إنه كان محمّقاً، وأنه لما استأذن عثمان في زيادة ابنه اشترط عليه ألاَّ یقیم، فقدم البصرة يوم الجمعة فرأى ابنَه وهو يخطب فأعجبه فقال لجليسه - وأشار إلى ابنه: لقد خرج مِنْ هذا - وأشار إلى ذكره، وحكى ذلك هشام بن الكلبيّ. ٤٤٣٧ ز ــ عامر بن كعب: أبو زَعْنَة الشاعر. يأتي في الْكُنَى. ٤٤٣٨ - عامر بن لقيط العامريّ(٣): أورد له الطّبَرَانِيُّ مِنْ روايةٍ يَعْلى بن الأشدق، حدثني عامر بن لقيط العامِريّ، قال: أتيتُ النبيَّ وَّهِ أَبشِّره بإسلام قومي وطاعتهم، فقال: ((أَنْتَ الوَافِدُ الْمَيْمُونُ، بَارَكَ اللهُ فِيكَ)). وصافحني ومسح على ناصيتي .... الحديث. (١) تجريد أسماء الصحابة ٢٨٧/١، التاريخ الصغير ٢١١/١، ٢٤٨، ٢٤٩، ٢٥٢، ٢٥٣، العبر ١٢٨/١، بقي بن مخلد ٨٨٣، أسد الغابة ت ٢٧٢٥، الاستيعاب ت ١١٤٧ . (٢) أسد الغابة ت ٢٧٢٦، الاستيعاب ت ١٣٤٨ . (٣) تجريد أسماء الصحابة ٢٨٧/١، أسد الغابة ت ٢٧٢٨. ٤٨٤ حرف العين المهملة وفيه: فلما دخل النبيُّ وَّه البيتَ قال: ((هَلْ أَطْعَمْتُمْ ضَيْفَكُمْ شَيْئاً))؟ قالت عائشة: وضَعْنا بين يديه تمراً. قال: فراحت الغَنَمُ، فأمر النبيُّ وَّهِ بشاةٍ فَذُبحت. قال: فرعت(١). فقال: إنما ذبحناها لأنفسنا، إنَّ غنمنا إذا زادت على المائة ذبحناها، هكذا أورده. وأخرجه أبو موسى مختصراً؛ وقال: الصّواب ما رواه غيره عن يَعْلى، عن عاصم بن لقيط بن صبرة، عن أبيه. قلت: يعلى متروك، وحديث لقيط بن صَيِرة يُشبه هذا؛ ولكنه معروف من رواية غير يَعْلى عن عاصم بن لقيط. والله أعلم. ٤٤٣٩ - عامر بن ليلى بن ضمرة (٢): ذكره أَبْنُ عُقْدَةَ في ((الموالاة))، وأخرج بإسناده من طريق عبد الله بن سنان، عن أبي المُفيل، عن حذيفة بن أسيد، وعامر بن ليلى بن ضمرة، قال: لما صدر رسولُ الله ◌َّ﴾ من حجة الوداع أقبل حتى إذا كان بالجُحْفَة ... فذكر الحديث في غَدير خمّ. وأخرجه أبو موسى من طريق ابن عقدة، وقال: غريب جداً. ٤٤٤٠ - عامر بن ليلى الغفاريّ(٣): ذكره ابْنُ عُقْدَةً أيضاً. وأورد من طريق عمر بن عبد الله بن يعلى بن مرّة، عن أبيه، عن جدّه، قال: سمعت النبيَّ وَّه يقول: ((مَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ فَعَلِيُّ مَوْلاَهُ))، فلما قدم عليٍّ الكوفة نشد النّاس فانتشد له سبعة عشر رجلاً، منهم عامر بن ليلى الغفاريّ؛ وجَوَّز أبو موسى أن يكون هو الذي قبله، وتبعه ابن الأثير، ووَجَّهَه بأن يكون الأول عامر بن ليلى من ضمرة، فصحّفت من فصارت ((ابن))؛ ولا شك أن كلّ غفاري فهو من ضمرة؛ لأنه غفار بن مُلَيل بن ضمرة. قلت: إلا أن اختلاف المخرج يرجِّح التعدد. والله أعلم. ٤٤٤١ - عامر بن مالك(٤): بن أهيب بن عَبْد مناف بن زهرة بن كلاب الزّهري، ومالك هو أبو وَقّاص، يكنى أبا عمرو. وهو أخو سعد. ذكره الوَاقِدِيُّ، وقال: أسلم بعد عشرة رجال. وروى بإسناده من طريق عامر بن سَعْد (١) في أ: فتكرهت. (٢) تجريد أسماء الصحابة ٢٨٧/١، أسد الغابة ت ٢٧٢٩. (٣) أسد الغابة ت ٢٧٣٠ . (٤) أسد الغابة ت ٢٧٣٢ . ٤٨٥ حرف العين المهملة عن أبيه، قال: جئت فإذا النّاسُ مجتمعون على أُمي حمنه، وهي ابنة سفيان بن أمية، وعلى أخي عامر حين أسلم، فقال: ما شأن النّاس؟ قالوا: هذه أمّك قد عاهدت الله ألّ يظلها ظلّ حتى يرتدّ عامر، فأنزل الله تعالى: ﴿وَإِنْ جَاهَدَاكَ عَلَى أَنْ تُشْرِكَ بِي مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلُمٌ فَلَاَ تُطِعْهُما﴾ [لقمان: ١٥]. وروينا في الجزء الثاني من حديث أبي العبّاس بن مكرم بإسناده، عن عاصم بن كليب عن أبيه: حدّثني رجل من الأنصار، قال: خرجنا مع رسول الله وَّر في جنازة وأنا غلام مع أبي يومئذ ... فذكر الحديث في قصّة المرأةِ التي أضافتهم بالشّاة، وأنَّ النبيّ وَّر أخذ لقمة فلاَكَها ولم يُسِغْها، فقالت المرأة: أرسلت إلى البَقِيع فلم أجد شاةً تباع، وكان أخي عامر بن أبي وقاص عنده شاةٌ فدفعها أهلُها إلى رسول الله وهو غائب ... الحديث. وقال البلاذرِيُّ: هاجر عامرٌ الهجرة الثانية إلى الحبشة، وقدم مع جعفر، ومات بالشام في خلافة عمر. وقال عُمَرُ بْنُ شَبَّةَ في أخبار المدينة: واتخذ عامر بن أبي وقّاص داره التي في زقاق حُلْوة بین دار حُويطب ودار أمه بنت سعد بن أبي سَرْح. ٤٤٤٢ ز - عامر بن مالك(١): بن جعفر بن كلاب العامريّ الكلابيّ، أبو بَراء المعروف بمُلاعب الأسنة. ذكره خَلِيَقةٌ، والبَغَوِيُّ، وابن البَرْقِيِّ، والعَسْكَرِيُّ، وأَبْنُ قَانِعِ، والبَاوَزْدِيُّ، وابن شاهين، وابن السّكن في الصّحابة. وقال الدَّارَ قُطْنيُّ: له صحبة. وروى ابنُ الأعرابي في معجمه، من طريق مِسْعر، عن خشرم بن حسّان، عن عامر بن مالك، قال: بعثتُ إلى رسول الله وَلَ﴿ أَلتمس منه دواءً، فبعث إلي بُعكةٍ من عسَل. ورواه أَبْنُ مَنْدَه من هذا الوجه، فقال: عن عامر بن مالك أنه بعث ورواه البغويّ، فقال: عن خشرم الجعفري: أنَّ ملاعب الأسنة بعث ... ورواه ابن شاهين فقال ... وأخرجه أيضاً بإسناد صحيح عن قتادة، عن أبي المتوكل، عن أبي سعيد - أنَّ ملاعب الأَسنة بعث إلى النبيّ وَّه يسأله الدواءَ مِنْ وَجع بَطْنِ ابن أخٍ له، فبعث إليه النبيُّنَّهِ عُكّة عَسَل، فسقاه فبرأ. وروى سَعِيدُ بْنُ أَشْكَاب، من طريق الزهري، عن عبد الرّحمن بن كعب بن مالك، عن (١) أسد الغابة ت ٢٧٣٣. ٤٨٦ حرف العين المهملة أبيه في رجال من أهل العلم، حدثوه أنَّ عامرَ بن مالك الذي يقال له مُلاعِب الأسنة قدم على رسول الله وَ﴿ بتَبُوك، فعرض عليه الإسلام، فأبى، فأهدى إلى النّبيّ ◌َه، فقال: ((إِنَّا لَاَ نَقْبَلُ هَدِيَّةَ مُشْرِكٍ))(١) . ورواه أكثَرُ أصحابِ الزّهري، فلم يقولوا فيه: عن أبيه، وهو المحفوظ. وكذا لم يقولوا: بتبوك. أخرجه الذّهلي في ((الزهريات)) مِنْ طرقٍ؛ وكذا أخرجه ابن البرقي، وابن شاهين. وأخرجه من طريق ضعيفة عن الزّهري، فقال أيضاً: عن عبد الرّحمن بن كعب، عن أبيه. والذي في مغازي مُوسَى بْنِ عُقْبَة قال: كان ابن شهاب يقول: حدّثني عبد الرّحمن بن كعب بن مالك ورجالٌ من أهل العلم أنَّ عامر بن مالك الذي يُدْعَى ملاعب الأسنة قَدم وهو مشرك، فعرض النبيُّ ◌َ﴿ عليه الإسلامَ فَأَبِى، وأهدى للنّبيِ وَّهِ، فقال: (إِنِّي لَ أَقْبَلُ هَدِيَّةَ مُشْرِكٍ)). فقال له عامر بن مالك: ابعث معي مَنْ شئت مِنْ رُسلك، فأنا لهم جار، فبعث رَهْطاً ... فذكر قصّة بئر مَعُونَة. وقد ساقها الوَاقِدِيُّ مطوّلة، وأخرجها ابن إسحاق عن المغيرة بن عبد الرّحمن المخزوميّ وغيره، قالوا: قدم أبو البراء عامر بن مالك ملاعِب الأسنة فذكرها؛ وجميع هذا لا یدُّ علی أنه أسلم. وعُمْدَةُ من ذكره في الصّحابة ما وقع في السياق من الرّواية عنه، وليس ذلك بصريح في إسلامه؛ بل ذكر أبو حاتم السّجستاني في المعمرين، عن هشام بن الكلبيّ - أن عامر بن الطّفيل لما أخفر ذمّةَ عمه عامر بن مالك عمد عتُّه عامر بن مالك إلى الخمر فشربها صِرْفاً حتى مات، ولم يبلغنا أن أحداً من العرب فعل ذلك إلا هو وزُهير بن جناب، وعمرو بن كلثوم؛ نعم ذكر عمر بن شبّة في الصّحابة له بإسناده عن مشيخة من بني عامر قالوا: قدم على رسول الله وَله خمسة وعشرون رجلاً من بني جعفر، ومن بني أبي بكر، فيهم عامر بن مالك الجعفريّ، فنظر إليهم، فقال: قد استعملتُ عليكم هذا، وأشار إلى الضّحاك بن سفيان الكلابيّ، وقال لعامر بن مالك: أنتَ على بني جعفر، وقال للضّحاك: استَوْصٍ به خيراً، فهذا يدلُّ على أنه وَفد بعد ذلك مسلماً، وأوّل من لقب ملاعب الأسّنة درار بن عَمْرو القيسي ولقبه الرُّوَيْم، وذلك في يوم السُّوبان، وهو من أيام العرب؛ أغارت بنو عامر على (١) أخرجه الطبراني في الكبير ١٨/١٩، وأورده الهيثمي في الزوائد ٤/ ١٥٥، وقال رواه البزار ورجاله رجال الصحيح خلا شيخ البزار إبراهيم بن عبد الله بن الجنيد وهو ثقة، وابن سعد في الطبقات الكبرى ٤: ١ : ٤٥. ٤٨٧ حرف العين المهملة بني تميم وضَّبّة، ورئيس ضبة حسان بن وبرة، فأسره يزيد بن الصَّعِقِ، فحسده عامر بن مالك، فشدّ على درار بن عمرو القيسي، فقال لولده: أغنه عنّي، فطعنه فتحوَّل عن سرجه إلى جَنْب الدابة ثم لحقه. فقال لابنه الآخر: أغنه عنّي، ففعل مثل ذلك، فقال درار: ما هذا إلا ملاعب الأسنّة، فغلبت عليه. ٤٤٤٣ - عامر بن مالك القُشَيري(١): ويقال الكعبيّ. قال أَبْنُ حِبَّانَ والمُسْتَغْفِرِيُّ: له صحبة. وروى البَلَاذُرِيُّ (١)، وَسَعِيدُ بْنُ يَعْقُوبَ، من طريق شريك، عن أشعث بن سَوّار، عن علي بن زيد، عن زُرارة بن أبي أوفى، عن عامر بن مالك، قال: كنت عند النبيّ ◌َّ إذ جاءه سائل، فقال: ((هَلُمّ أُحَدِّثُكَ، إِنَّ اللهَ وَضَعَ عَنِ الْمُسَافِرِ الصَّوْمَ وَشَطْرَ الصَّلاَةِ»(٣). قلت: هذا المتن معروف لأنس بن مالك الكعبيّ القُشيريّ، وقد تقدّم، في ترجمة أبي بن مالك القشيريّ، أنَّ علي بن زيد روَى حديثه عن زرارة؛ فقال: عن عامر بن مالك. فالله أعلم بحقيقة الحال في ذلك. ٤٤٤٤ - عامر(٤): بن مَخْرَمة بن نوفل القرشيّ الزهريّ، أخو المِسْوَر. يقال: له صحبة. وروى عند الأعرج مقطوعاً، هكذا ذكره ابن منده. وقد روى الطَّبَرَانِيُّ في ((الأَوْسَطِ)) مِنْ طريق يعقوب بن زيد، عن الزهري، عن أبي الطّفيل، قال: خاصم عليّ العبّاس في السّقاية، فشهد طلحة، وعامر بن مَخْرَمة بن نَوْفل، وأزهر بن عبد عوف، أنَّ النّبِي ◌َّهِ دفعها للعبّاس يوم الفَتْح، قال: لم يروه عن الزّهري إلا يعقوب، تفرد به الواقديّ. ٤٤٤٥ - عامر بن مُخَلَّد(٥): بن الحارث بن سواد بن مالك بن غَنْم بن مالك بن النّجّار الأنصاريّ الخزرجيّ. (١) أسد الغابة ت ٢٧٣٥. الثقات ٢٩٣/٣، تجريد أسماء الصحابة ٢٨٨/١، الجرح والتعديل ٣٢٧/٦. (٢) في أ الباوردي. (٣) أخرجه الترمذي ٩٤/٣، كتاب الصوم باب ٢١ ماجاء في الرخصة من الإفطار للحبلى والمرضع حديث رقم ٧١٥. وأبو داود في السنن ١/ ٧٣٢ كتاب الصيام باب اختيار الفطر حديث رقم ٢٤٠٨، وابن ماجه ٥٣٢/١، كتاب الصيام باب ١١ ما جاء في الإفطار للحامل والمرضع حديث رقم ١٦٦٧. والنسائي ١٨١/٤، باب ٥١ ذكر اختلاف معاوية بن سلام وعلي بن المبارك حديث رقم ٢٢٨٠، ٢٢٨١، ٢٢٨٢. وأحمد في المسند ٣٤٧/٤، ٢٩/٥. (٤) أسد الغابة ت ٢٧٣٧ . (٥) تبصير المشتبه ١٢٦٩/٤، أسد الغابة ت ٢٧٣٨، الاستيعاب ت ١٣٤٩. ٤٨٨ حرف العين المهملة ذكره مُوسَى بْنُ عُقْبَةَ، وأَبْنُ إِسْحَاقَ فيمن شهد بَدْراً، واستشهد بأحُد. ٤٤٤٦ - عامر (١): بن مرقّش الهذلي. ذكره سَعِيدُ بْنُ يَعْقُوبَ في الصّحابة، وأخرج من طريق عبد الله بن الفضل، عن أبي قيس البكري، عن عامر بن مرقّش - أَنَّ حمل بن مالك بن النابغة الهذليّ مَرّ بأثيلة بنت راشد وهي تهشّ على غنمها وقد رفعت بُرْقعها، فنظر إلى جمالها فأناخ راحلته فأتاها يريدها عن نفسها، فقالت: مهلاً يا حمل، اخطبني إلى أبي؛ فإنه لا يردّك، فأبى عليها؛ فاحتملته فجلدت به الأرضَ، وجلست على صَدْره، وعاهدته ألّ يعود، فقامت عنه، فعاد إليها ثلاثاً، فأخذت فِهْراً فشدخَتْ به رأْسَه وساقت غنّمها، فمرّ به ركْبٌ من قومه فسألوه، فقال: عثَرتْ بي راحلتي، فقالوا: هذه راحلتك معقولة، وهذا فهرٌ إلى جنبك شُدِخْتَ به، فاحتملوه فحضره الموت؛ فقال لأهله: النّاس براءٌ من ذَنْبي إلا أثيلة؛ فلما مات جاءت هُذَيل تطلب دَم حمل من راشد، فأرسل إليه رسولُ اللهِوََّ، وكان يسمى ظالماً، فسمّاه النّبِيَِّّ راشداً، فسأله فأنكر، فقالوا: أثيلة، فقال: لا علم لي؛ ثم جاء إليها فسألها، فقالت: وهل تقتلُ المرأةُ الرّجل؟ ولكن رسول الله لا يكذب، فجاءت فأخبرت النبيَّ ◌َ ﴿ بذلك؛ فقال: ((بَارَكَ اللهُ فِيكِ))(٢). وأهدر دمه. قلت: في إسناده غير واحد من المجهولين، ويعارضه ما أخرجه أحمد وأصحابُ السّنن بإسنادٍ صحيح، مِنْ طريق طاوس، عن ابن عبّاس - أنّ عمر نشد الناسَ أيكم سمع قضاءَ رسولِ الله وَّ﴿ في الجَنِين؛ فقام حَمَل بن مالك بن النابغة فشهد؛ فمن يموت في عهد النبيّ وَّر كيف يشهد في خلافة عمر؟ فلعل في القصّة تحريفاً، كأن يكون فيها ابن حمل أو نحو ذلك. ویحتمل عن بُعْدٍ أن یکون له أخ باسمه، فإن مثل ذلك وقع كثيراً. ٤٤٤٧ - عامر بن مسعود: بن أمية(٣) بن خلَف الجُمَحيّ. (١) أسد الغابة ت ٢٧٣٩ . (٢) أخرجه أحمد في المسند ٢٠١/١، ٤٠٩/٣، ٦٨/٥. والطبراني في الكبير ١٩٠/٧، ٢٠٥. والهيثمي في الزوائد ٤١١/٩، وقال رواه الطبراني في الأوسط والكبير بنحوه وأحمد في حديث طويل ورجال أحمد ثقات. والدارقطني في السنن ٢٣٤/١، وأورده المتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ٢٣٢٠٠. (٣) أسد الغابة ت ٢٧٤١، الاستيعاب ت ١٣٥٠، تجريد أسماء الصحابة ٢٨٩/١، الجرح والتعديل ٣٢٧/٦، تهذيب التهذيب ٨٠/٥، التاريخ الكبير ٦/ ٤٥٠، تهذيب الكمال ٦٤٦/٢، خلاصة تذهيب الكمال ٥٥/٢، بقي بن مخلد ٧٨٠، تلقيح فهوم أهل الأثر ٣٨١، الكاشف ٥٧/٢، العقد الثمين ٠٨٧/٥ ٤٨٩ حرف العين المهملة له حديث عند التِّرْمِذِيِّ بإسناد صحيح إلى أبي إسحاق عن نُمَيْر بن غَرِيب عن عامر بن مسعود، قال: قال رسول الله وَّهِ: ((الصَّوْمُ فِي الشِّتَاءِ الغَنِيمَةُ الْبَارِدَةُ)). قال التِّرْمِذِيُّ: هذا مرسل، وعامر بن مسعود لم يُدْرِك النبيَّ ◌َِّ. انتهى. وقال في ((العلل الكبير)): قال محمد - يعني البخاريّ: لا صحبة له ولا سماع. وقال أَبُو دَاوُدَ: سألت أحمد عنه: أَلَهُ صحبة؟ فقال: لا أدري. وسمعت مصعباً يقول: له صحبة. وقال أَبْنُ حِبَّانَ في الثّقات: يروي المراسيل، ومَنْ زعم أن له صحبة بلا دلالة فقد وهم. وقال البَغَوِيُّ، عن محمد بن علي، عن أحمد: ما أرى له صحبة. وقال الدُّوري، عن ابن معين: له صحبة. وقال ابن السَّنِ: روی حدیثین مرسلین، وليست له صحبة. قلت: الحديث الثّاني من رواية عبد العزيز بن رُفَيع عنه عند الطبراني، وابن عدي وغيرهما. وقال ابن أبي حاتم، عن أبي زُرعة: هو من التّابعين. وذكر مُحَمَّدُ بْنُ حَبِيبٍ في شعر فَضالة بن شريك الأسديّ أنَّ عامر بن مسعود كان مُقِلاً، وأنه تزوّج امرأة بالكوفة من بني نصر بن معاوية، فسأل في صداقها، فكان يأخذ مِنْ كل أحد(١) دِرْهمين، فهجاه فضالة بن شريك، فذكر شعراً. وكان عَامِرٌ يلقّب دُخروجة الجُعَل؛ لأنه كان قصيراً، ثم اتّفق عليه أهلُ الكوفة بعدَ مؤْت يزيد بن معاوية، فأقره ابنُ الزّبير قليلاً ثم عزلَه بعد ثلاثة أشهر، وولّها عبد الله بن يزيد الخطميّ، ويقال: إنه خطب أهل الكوفة فقال: إن لكل قوم شراباً فاطلبوه في مظانّه(٢)، وعليكم بما يحلّ ويحمد، واكسروا شرابكم بالماء، وفي ذلك يقول الشاعر: فِي قَعْرِ خَابِيَّةٍ مَاءُ العَنّاقِيدِ مَنْ ذَا يُحَرِّمُ مَاءَ المُزْنِ خَالَطَهُ فِيهَا وَيُعْجِيْنِي قَوْلُ أَبْنِ مَسْعُودٍ(٣) إِنِّي لأُكْرَهُ تَشْدِيدَ الرّوَاةِ لَنَا [البسيط] (١) في أرجل. (٢) في أ مكانه. (٣) انظر البيتين في أسد الغابة ت (٢٧٤١). ٤٩٠ حرف العين المهملة وكثير من النّاس من يظنّ أن الشاعرَ عنى عبد الله بن مسعود، وليس كذلك؛ وإنما عنى هذا. وسيأتي لعامِرَ ذِكْرٌ في ترجمة والده. ٤٤٤٨ ز - عامر بن مسعود (١): بن ربيعة بن عَمْرو بن سعد بن حوالة بن غالب بن مُحَلِّم بن عائذة بن أَيْثَع بن الهُون بن خزيمة. قال ابن حبّان: له صحبة. ٤٤٤٩ - عامر بن مَطر(٢): الشيباني. ذكره الطَّبَرَانِيُّ، وأورد من طريق سهل بن زَنْجَلة، عن وَكِيع، عن مشعر، عن جبلة بن سُحيم، عن عامر بن مطر، قال: تسخَّرنَا مع النّبِي وَ ه ثم قمنا إلى الصّلاة؛(٣) فقال أبو نُعَيْم: الصّواب عن عامر بن مطر، عن ابن مسعود. وقال أبو موسى: رواه غيره عن وكيع، فقال: عن عامر بن مطر: تسحّرنا مع ابن مسعود، وذكره ابن حبّان في التّابعين بهذا. وقال: روى عن ابن مسعود، روى عنه جبلة بن سُخَیم. ٤٤٥٠ ز - عامر بن نابي(٤): بن زَيْد بن حرام الأنصاري، والد عقبة. ذكر هشام بن الكلبي أنه شهد العقبة. ٤٤٥١ - عامر بن مُذَيل (٥): ذكره سَعِيدُ بْنُ يَعْقُوبَ في الصحابة (١)، وأخرج من طريق زياد النميريّ، عن نُفَيع، عن عامر بن هذيل، سمعتُ رسول الله ◌ِوَ له يقول: ((مَنْ حَضَرَ الْجُمعَةَ بِالإِنْصَاتِ وَصَلّى حَتَّى يَخْرُجَ الإِمَامُ فَهُوَ كَفَّارَةٌ لِمَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْجُمعَةِ الأخْرَى وَزِيَادَةُ ثَلاَثَةِ أَيَّامٍ»(١). وإسناده ضعيف جداً. ٤٤٥٢ - عامر بن هلال(٨): أبو سَيّارة المُتَعي(٩). يأتي في الكُنَى. (١) الثقات ٣/ ٢٩٣. (٢) أسد الغابة ت ٢٧٤٢ . (٣) أخرجه مسلم في الصحيح ٢/ ٧٧١ كتاب الصيام باب ٩ فضل السحور وتأكيد استحبابه ... حديث رقم ١٠٩٧/٤٧. (٤) أسد الغابة ت ٢٧٤٣ . (٥) أسد الغابة ت ٢٧٤٤ . (٦) في أ: أصحابه. (٧) أخرجه أبو بكر الخطيب في تاريخ بغداد ٩٢/١١. وأورده المتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ٢١٢٧١ وعزاه للخطيب عن أبي هريرة .. (٨) أسد الغابة ت ٢٧٤٦، الاستيعاب ت ١٣٥١ .. (٩) في أ البرقي. ٤٩١ حرف العين المهملة ٤٤٥٣ - عامر(١): بن أبي وقاص الزهري. هو عامر بن مالك. تقدم. ٤٤٥٤ - عامر(٢): بن واثلة بن عبد الله بن عُمير الكناني الليثي، أبو الطفيل، مشهور بكنيته. يأتي في الْكُنَى. ٤٤٥٥ - عامر بن يزيد (٣): بن السكن الأنصاريّ، أخو أسماء. ذكر أبو عمر: في ترجمة أبيه أن له صحبة، وذكر العدويّ أنه استشهد هو وأبوه يوم أحد. ٤٤٥٦ - عامر (٤) الرَّامي(٥): أخو الخُضْر، بضم الخاء وسكون الضاد بمعجمتين، المحاربي، من ولد مالك [بن طريف بن خلف بن محارب. وكان يقال لولد مالك)(٦) الخُضْرِ، لأنه كان شديدَ الأدمة، وكان عامر رامياً حسن الرمي، فلذلك قيل له الرَّامي. وكان شاعراً، وفيه يقول الشماخ: فَحَلأْهَا عَنْ ذِي الأَرَاكَةِ عَامِرٌ أخُو الخُضْرِ يَرْمي حَيْثُ تُرْدِي(٧) الهَوَاجِرُ(٨ [الطويل] حكاه الرّشَاطِيُّ (٩)، وروى أحمد وأبو داود من طريق ابن إسحاق عن أبي منظور، عن عمه عامر الرامي قال: إنا لَبِبلادنا(١٠) إذ رُفعت لنا رايات وألوية، فقلت: ما هذا؟ قالوا: رسول الله وَلِ﴾، فأقبلت فإذا رسولُ الله ◌َّه جالس تحت شجرة وحوله أصحابه ... فذكر الحديث في ثواب الأسقام. وذكر البُخَارِيُّ في تاريخه أن أبا أويس روَاه عن ابن إسحاق، فقال: عن الحسن بن عمارة، عن أبي منظور. (١) أسد الغابة ت ٢٧٤٨، الاستيعاب ت ١٣٥٣. (٢) الثقات ٢٩١/٣، تجريد أسماء الصحابة ٢٨٩/١، تقريب التهذيب ٣٨٩/١، الجرح والتعديل ٣٢٨/٦، بقي بن مخلد ١٩٩، تهذيب التهذيب ٨٢/٥، التاريخ الصغير ١/ ٢٥٠، ٢٥٢، أزمنة التاريخ الإسلامي ٦٨٧، التاريخ الكبير ٤٤٦/٦، الوافي بالوفيات ٥٨٤/١٦، الطبقات الكبرى ٤٥٧/٥، تهذيب الكمال ٦٤٧/٢، الأعلام ٢٥٥/٣، الرياض المستطابة ٢٣٤، الاستبصار ٨، ٣٣، الكاشف ٥٨/٢، سير أعلام النبلاء ٤٦٧/٣، المحن ٧٨، ٨٠، شذرات الذهب ١١٨/١، خلاصة تذهيب ٢٥/٢، العقد الثمين ٥٨٧/٥، تفسير الطبري ١٨٢٩٣/١٥، أسد الغابة ت ٢٧٤٧، الاستيعاب ت ١٣٥٢. (٣) أسد الغابة ت ٢٧٤٩ . (٤) أسد الغابة ت ٢٦٩٢، الاستيعاب ت ١٣٣٤، تجريد أسماء الصحابة ٢٨٤/١، تهذيب التهذيب ٨٤/٥، التاريخ الكبير ٤٤٦/٦، خلاصة تذهيب ٢٦/٢، الكاشف ٥٨/٢، بقي بن مخلد ٧٢٦. (٥) في أ: الراعي. (٦) سقط في ب، ج. (٨) انظر تهذيب التهذيب ٨٥/٥. (٩) في أ: المرشاطي. (٧) في أ: تروى. (١٠) في أ: ببلادنا. ٤٩٢ .حرف العين المهملة وقد أخرج ابن أبي خَيْثَمَةَ وابْنُ السَّكَنِ وغيرهما الحديث مِنْ طريق ابن إسحاق، قال: حدثني رجل من أهل الشام يقال له أبو منظور؛ فهذا يدل على وَهْم أبي أويس، أو يكون ابن إسحاق سمعه من الحسن عن أبي منظور(١). قال البخاريّ: أبو منظور لا يُعْرف إلا بهذا. ٤٤٥٧ ز - عامر الشّامي: أحد الثمانية الذين قدموا من الحبشة مع جعفر. تقدّم في أبرهة. ٤٤٥٨ - عامر التيمي(٢): والد عُزْوة. ذكره المُسْتَغْفِرِيُّ في ((الصَّحَابة))، وروى من طريق البغويّ، عن القواريري، عن عاصم بن هلال، عن عاصم(٣) بن عُروة، عن أبيه، قال: قدمْتُ المدينة مع أبي فمرَّ بنا النبيُّ ◌َّر فسمعته يقول ... فذكر حديثاً أورده أبو موسى، وقال: رواه جماعة عن عاصم، فلم يقولوا فيه: عن أبي. قلت: كذا أخرجه إلا أنه ساقه على لَفْظِ عَمْرو بن علي، عن عاصم. والله أعلم. ذكر من اسمه عائذ بتحتانية ثم معجمة ٤٤٥٩ - عائذ الله بن سعد(٤)(٥): يأتي قريباً. ٤٤٦٠ - عائذ بن ثعلبة(٦) : بن وبرة البلويّ. له صحبة، وشهد فتح مِصْر، وقتلته الروم بالبرلس(٧) سنة ثلاث وخمسين؛ قاله ابن يونس. ذكر مُحَمَّدُ بْنُ الرَّبِيع الجيزي أنه شهد بيعة الرضوان، وله خطة بمصر. ٤٤٦١ - عائذة بن السائب: المخزوميّ. ذكره ابْنُ عَبْدِ البرِّ في ترجمة أخيه عامر وأن عامراً أسر يوم بدر مشركاً، ثم أسلم. وقيل: إن اسمه عابد - بموحدة ثم مهملة. (١) في أ: عن أبي منظور ثم لقي أبو منظور. (٢) في أ: الفقيمي. (٣) في أ: عاصرة. (٤) أسد الغابة ت ٢٧٥٧، الاستيعاب ت ١٣٥٩. (٥) في أ سعيد. (٦) أسد الغابة ت ٢٧٥٠ . (٧) بَرَلُّسُ: بفتحتين، وضم اللام، بليدة على شاطىء نيل مصر قرب البحر من جهة الإسكندرية. انظر معجم البلدان ٤٧٨/١ . ٤٩٣ حرف العين المهملة ٤٤٦٢ - عائذ بن سعيد(١): بن زيد بن جندب بن جابر بن زيد بن الحارث بن بغيض بن شَكْم، بفتح المعجمة وسكون الكاف، المحاربي، الجسري، بفتح الجيم وسكون المهملة. ويقال عائذ الله مضافاً إلى اسم الله. قال أبو عمر، عن الطبري: له وفادة. وذكر الطَّبَرَانِيُّ، وابن مَنْدَه، مِن طريق أم البنين بنت شراحيل الجَسْرية، عن عائذ بن سعيد الجسْرِي، قال: وفَدْنَا على النبيِ نَّه فتقدم عائذ، فقال: يا رسول الله، امْسَح وجهي، وادْعُ لي بالبركة. قال: ففعل، فكان وجهه يزهو. وكانت أمّ البنين امرأته. قال البَلَاذُرِيُّ: مِنْ وَلد لقيط بن بكير بن النضر بن سعيد بن عائذ بن سعيد، وكان راوية عالماً، وكان أبوه بكير بن النضر صَدُوقاً عالماً، وشهد عائذ الجملَ وصِفين مع علي، ومعه راية بني محارب. وشهد قبل ذلك القادسية وجَلُولاء، وبها وُلِد أيامَ الفتوح وقتل بصفّين. ٤٤٦٣ - عائد بن سلمة: ملك عمان، ويقال سلمة بن عباد. وذكره المَرْزَبَانِيُّ(٢)، وقال: إنه وفد على النبي ◌َّ، وأنشد: نَشَرْتَ كِتَاباً جَاءَ بِالحَقَ مُعْلِما رَأيْتُكَ يَا خَيْرَ البَرِيَّةِ كُلُّهَا [الطويل] قلت: نسب الرَّشَاطِيُّ هذه الأبيات لسلمة بن عياض، ونسبه أسديّاً، ولم يعرفه بكونه ملك عمان. وينبغي أن يكون الأسْدي - بسكون المهملة؛ لأن ملوك عمان من الأزد بسكون الزاي، وكثيراً ما يقلبون هذه الزاي سيناً. ٤٤٦٤ - عائذ بان أبي عائذ(٣): الجعفيّ. ذكره البُخَارِيُّ، وابْنُ أَبِي حَاتِمٍ. وقال ابْنُ مَنْدَه: روَى حديثَه محمد بن ربيعة، عن الجَعْد بن الصّلت، عنه - أنَّ النبيَّ ◌َلِّ مَرَّ بقوم يرفعون حجَراً، قال: وكنا نسميه حجر الأشداء. وذكره ابن حبّان في التابعين، وقال: إنه يروي المراسيل. روى عنه الجَعْد [بن أبي الصّلت](٤) (١) أسد الغابة ت ٢٧٥١، الاستيعاب ت ١٣٥٤، الأنساب ٢٧٦/٣، الجرح والتعديل ٧/ ٧٧، تنقيح المقال ٦١٢٩، الإكمال ٥/٦. (٢) في أ ذكره المرزباني في معجم الشعراء. (٣) الجرح والتعديل ١٦/٧، ٧٧، غاية النهاية ٣٥١/١، تنقيح المقال ٦١٢٩، الإكمال ٥/٦، أسد الغابة ت ٢٧٥٢ . (٤) في أروى عنه الجعد وابنه مسلم. ٤٩٤ حرف العين المهملة ٤٤٦٥ - عائذ(١): بن عَبْد عَمْرو الأزديّ. عداده في البصريين. تُوفِّي بعد عثمان. أخرجه ابن منده مختصراً، وقال: ذكره البخاريّ في الوحدان، ولم يخرج حديثه. ٤٤٦٦ ز - عائذ: بن عَمْرو الأنصاريّ. ذكره البَلاذُرِيُّ (٢). وروى بسنده عن عبيد الله بن أبي رافع أنه عدَّه فيمن شهد صِفّين مع علي بن الصحابة، وإسناده بذلك ضعيف. ٤٤٦٧ - عائذ بن عَمْرو بن هلال(٣): بن عبيد بن يزيد المزني، أبو هُبَيرة. كان مِمَّنْ بايع تحت الشجرة ثبت ذلك في البخاري، وله عند مسلم في الصحيح حديثان غير هذا، وسكن البصرة، ومات في إمارة ابن زياد؛ فروى مسلم مِنْ طريق الحسن أنَّ عائذَ بن عَمْرو - وكان من أصحاب النبي ◌َّ﴿ ـ دخل على عبد الله بن زياد، فقال: أي شيء سمعت رسولَ الله ◌ِ ﴿ يقول: ((إنَّ شَرَّ الرِّعَاءِ الحُطَمَةُ ... )) الحديث. روى الحَسَنُ، ومُعَاوِيَةُ بْنُ قُرَّةَ، وَعامِرُ الأحول، وأبو حمزة الضبعي، وابنه حشرج، وغيرهم؛ قال أبو الشيخ: هو أخو رافع بن عمرو المزني. وروى البَغَوِيُّ من طريق أسماء بن عبيد: كان عائذ بن عمرو لا يخرجُ مِن داره ماء إلى الطريق لا ناسماً(٤) ولا غيره؛ فسئل، فقال: لأن أصب طستي في حجرتي أحبّ إليّ مِنْ أن أصبه في طريق المسلمين. ٤٤٦٨ - عائذ(٥): بن قُرْط السكوني، ويقال الثمالي(٦). (١) أسد الغابة ت ٢٧٥٣ . (٢) في أ ذكره الباوردي. (٣) أسد الغابة ت ٢٧٥٤، الاستيعاب ت ١٣٥٥، الثقات ٣١٣/٣، الطبقات ٣٧، ١٧٦، تقريب التهذيب ٣٩٠/١، الجرح والتعديل ١٦/٧، تهذيب التهذيب ٨٩/٥، التاريخ الصغير ١٢٨/١، التاريخ الكبير ٥٨/٧، الوافي بالوفيات ٥٩٥/١٦، الطبقات الكبرى ٤/ ٣٠٠، ١٣/٧، تهذيب الكمال ٦٤٨/٢، تاريخ من دفن بالعراق ٢٨٤، خلاصة تذهيب ٢٧/٢، الكاشف ٥٩/٢، تلقيح فهوم أهل الأثر ٣٧٠، ذكر أخبار أصفهان ١/ ٦٥، الإكمال ٥/٦، بقي بن مخلد ٢٢١ . (٤) في أ لا ماء سماء. (٥) أسد الغابة ت ٢٧٥٥، الاستيعاب ت ١٣٥٦، التاريخ الكبير ٥٩/٧، تلقيح فهوم أهل الأثر ٣٨٢، الإكمال ٧/ ١١٠ . (٦) في أ اليماني. ٤٩٥ حرف العين المهملة ذكره البُخَارِيُّ. قال الْبَغَوِيُّ: سكن الشّام، وروى هو والطبراني وابن أبي خَيْئمة، وابن شاهين، من طريق قيس بن مسلم السكوني، عن عائذ بن قُرْط - أن النبيّ وَِّ قال: ((مَنْ صَلّى صَلاَةٌ لَمْ يتمِهَا زِيَد ◌ِفِيهَا مِنْ سَبَحَاتِهِ حَتَّى تَتِمَ))(١) وإسناده حسن. وروى الطَّبَرَانِيُّ، وابن مَنْدَه، من طريق موسى بن أبي حبيب عن الحكم بن عمير وعائذ بن قُرْط، عن النبيّ وَّهِ، قال: ((لا تمثِّلُوا بِشَيْءٍ مِنْ خَلْقِ الله)). ٤٤٦٩ - عائذ بن ماعص(٢): بن قيس بن خلدة بن عامر بن زُريق الأنصاريّ الزُّرقي. قال ابْنُ إسْحَاقَ: شهد بدراً هو وأخوه معاذ. واستشهد عائذ يوم بئر معونة. ويقال باليمامة. ويقال: آخى النبي ◌َ له بينه وبين سُوَيبط بن حَرْملة. ٤٤٧٠ - عائذ بن معاذ: بن أنس، أخو أبيّ وأنس. ذكر العَدَوِيُّ أنه شهد أحداً، واستشهد يوم جسر أبي عبيد، وذكر أنَّ ابنه عبد الرَّحمن شهد أحداً، واستشهد بالقادسيّة. العین بعدها الباء ذكر من اسمه عبّاد بفتح أوله والتشديد ٤٤٧١ - عَبَّاد بن أخَضَر(٣): ويقال ابن أحمر. ذكره مطين وغيره في الصحابة. وروى البغوي والطبراني وغيرهما من طريق جابر الجعفي، عن معقل الزبيديّ، عن عباد بن أخضر، أو ابن أحمر - أن النبي وَلّ كان إذا أخذ مضجعه قرأ: ((قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ))، حتى يختمها؛ وهو غير عباد بن أحمر المازني الآتي في القسم الأخير. ٤٤٧٢ - عباد بن بشر(٤): بن قَيْظي الأنصاريّ الأوسيّ، من بني حارثة بن الحارث بن الخزرج. ذكره ابْنُ إسْحَاقَ فيمن شهد بدراً. وروى ابن منده، من طريق إبراهيم بن جعفر بن (١) أورده المتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ٢٠٠٣٢ وعزاه للطبراني في الكبير عن سعد بن عائذ القرظ. (٢) أسد الغابة ت ٢٧٥٦، الاستيعاب ت ١٣٥٧ . (٣) أسد الغابة ت ٢٧٥٩، الاستيعاب ت ١٣٦١، تجريد أسماء الصحابة ٢٩١/١، الأعلام ٢٥٧/٣، تقريب التهذيب ٣٩١/١، الجرح والتعديل ٧٧/٦، خلاصة تذهيب ٢٧/٢. (٤) أسد الغابة ت ٢٧٦٠ . ٤٩٦ . حرف العين المهملة محمود بن محمد بن مسلمة، حدثني أبي عن جدتي تُوَيْلة بنت أسلم، وكانت من المبايعات، قالت: جاء رجل من بني حارثة يقال له عباد بن بشر بن قيظي، فقال: إن النبي ◌َّ قد استقبل البيتَ الحرام، فتحوَّلُوا إليه. ورواه يَعْقُوبُ بْنُ إبْرَاهِيمَ، عن شريك، عن أبي بكر بن صخر، عن إبراهيم بن عباد، عن أبيه، وكان يؤم بني حارثة. ووقع لابن مَنْدَه أنه من بني النَِّيت، ثم من بني عبد الأشهل، وهو وَهْم؛ فإن بني عبد الأشهل من ولد جشم بن الحارث بن الخزرج أخوه حارثة بن الحارث، وكأنه التبس عليه بالذي بعده، وأراد أبو نعيم أنْ يسلم من هذا الوَهْم فوحَّدَهما فوَهم أيضاً](١). ٤٤٧٣ - عباد بن بِشْر: بن وقش(٢) بن زُغْبة بن زَعُوراء بن عبد الأشهل. ذكره موسى بن عقبة فيمن شهد بَدْراً، قال: واستشهد باليمامة وهو ابنُ خمسٍ وأربعين سنة، وكان ممن قتل كعب بن الأشرف. وقال في ذلك شعراً. وقالت عَائِشَةُ: ثلاثة من الأنصار لم يكن أحد يعتدُّ عليهم فَضْلاً كلُّهم من بني عبد الأشهل: أسید بن حُضیر، وسعد بن معاذ، وعباد بن بشر. صحيح. وفي الصحيح عن عائشة رضي الله عنها أن النبي ◌َّ سمع صوتَ عباد بن بشر، فقال: ((اللَّهُم ارَحْم عَباداً .... )(٣) الحديث. وله ذکر في الصحيح من حديث أنس أنَّ عباد بن بشر وأسيد بن حُضير خرجا من عند النبي ﴿ في ليلة مظلمة، فأضاءت عصا أحدهما، فلما افترقا أضاءت عصا كلِّ واحد منهما. وأورد له أبُو دَاوُدَ في ((فَضَائِلِ الأنْصَارِ))، مِنْ طريق ابن إسحاق: حدثنا حسين بن عبد الرحمن، عن عبد الرحمن بن ثابت، عن عباد بن بشر، والطبراني، وابن شاهين، وغيرهم حديثاً. وقال إسماعيلُ القَاضِي عن ابن المديني: لا أعلم له غيره. (١) سقط في أ. (٢) أسد الغابة ت ٢٧٦١، الاستيعاب ت ١٣٦٢، طبقات ابن سعد ١٦/٢/٣ - طبقات خليفة ٧٨ - تاريخ خليفة ١١٣ - التاريخ الصغير ٣٦ - الجرح والتعديل ٧٧/٦، مشاهير علماء الأمصار ت: ١١٣ - الاستبصار ٢٢٠ -٢٢٢ - تاريخ الإسلام ٣٧٠/١، سير أعلام النبلاء ٣٣٧/١. (٣) أخرجه البخاري في صحيحه ٢٢٥/٣، وابن حجر في الفتح ٢٦٤/٥، ٢٦٥. ٤٩٧ حرف العين المهملة ٤٤٧٤ - عباد: بن تميم بن غَزِية الأنصاري الخزرجي. تقدم ذكر أبيه بأنه ذكر عمه لأمه عبد الله بن زيد راوي حديث الوضوء. ذكر الواقديّ عن أبي بكر بن أبي سَبْرة، عن موسى بن عقبة، عن عباد بن تميم، قال: كنت يوم الخندق ابن خمس سنين. قلت: والخندق كانت سنة خمس أو أربع أو ستّ، وعلى كل تقدير، فكان عند الوفاة النبوية ابن عشر يزيد أو ينقص، فيكون مِنْ هذا القسم لاحتماله، ولكن المشهور أنه تابعيّ. وذكر الشيخ شَمْسُ الدين الكْرَمانِيُّ شارح البخاري في شَرْحه أنه رأى في بعض النسخ في حديث عائشة: سمع النبي ◌َّر صوتَ قارىء في المسجد، فقال: ((أُصَوْتُ عَباد هُوَ؟))(١) قال الكرماني في بعض النسخ: عباد بن تميم. قلت: وهو غلط، وإنما فسر بعباد بن بشر كما بينتُه في فَتْح الباري؛ وعباد هذا رَوَى عن أبيه وعن عمه لأمه، وعن عُوَيْمر بن أشقر، وأبي سعيد الخُذريّ. روى عنه الزُّهَرِيُّ، وعمرو بن يحيى المازني، ويحيى بن سعيد الأنصاريّ، وآخرون. وثقه العجليُّ والنسائيُّ وغيرهما، وحديثه في الصحيحين. ٤٤٧٥ - عباد بن جعفر(٢): بن رفاعة بن أمية بن عائذ(٣) بن عبد الله بن عمر بن مخزوم، والد محمد بن عباد التابعي المشهور. ذكره ابْنُ مَنْدَه، وقال: له ذكر في الصحابة، ولا تعرف له رواية ولا صحبة. قلت: مات أبوه قبل فَتْح مكة، فله روايةٌ إن لم يكن له صحبة. ٤٤٧٦ - عباد(٤): بن الحارث بن عديّ بن الأسود بن الأصْرَم بن جَحْجَبى بن كُلَفة(٥) ابن عوف الأنصاريّ الأوسيّ. یعرف(٦) بفارس ذي الخرق، وهي فرس له. شهد أحداً وما بعدها، واستشهد باليمامة. ذكره أبو عمر. ٤٤٧٧ ز - عبَّد: بن حُنيف، أخو عثمان وسَهْل الأنصاريّ الأوسيّ. ذكره أبُو عُبَيْد مع إخوته. (١) أخرجه البخاري في صحيحه ٢٢٥/٣. (٢) أسد الغابة ت ٢٧٦٣ . (٣) في أ: عامر. (٤) أسد الغابة ت ٢٧٦، الاستيعاب ت ١٣٦٤. (٥) في أ علیه. (٦) في أ معروف. الإصابة/ج٣/م ٣٢ ٤٩٨ حرف العين المهملة ٤٤٧٨ - عبّاد(١): بن خالد الغِفَاري. ذكره المُسْتَغْفِرُّ، وقال إنه من أهل الصفة(٢)، ويقال فيه عِبَاد، بكسر المهملة والتخفيف، كذا ضبطه ابن عبد البر، وقال: له صحبة وحديثان عند عطاء بن السائب عن أبيه عن خالد بن عباد بن خالد عن ابنه عباد عن أبيه. وقال البَغَوِيُّ: كان من أهل الصفَّة فيما بلغني. وروى أبو سعد النيسابوري في شرف المصطفى، مِنْ طريق مصعب بن محمد بن عبد الله بن أبي أميّة، عن أم سلمة، قالت: كان أهل الحاجة من الصحابة ربيعة بن كعب، وأسماء وهند ابنا حارثة، وطهيّة الغفاري، وعباد ابن خالد الغفاري، وجُعيل بن سراقة، وعِربَاض بن سارية، وعمرو بن عوف، وعبد الله بن مغفل، وأبو هريرة، وواثلة بن الأسقع. قال البَلاَذُرِيُّ: مات عباد بن خالد الغِفَاري في أيام معاوية، ورأيت مضبوطاً في نسخة مجوّدة من كتاب البَلَاذُرِيُّ عباد، بالتشديد. ٤٤٧٩ ز - عباد بن الخشخاش(٣): بمعجمات. يأتي في عبادة. ٤٤٨٠ - عباد بن سابس(٤): ذكره يَحْيَى بْنُ مَنْدَه مستدركاً على جده، ولم يخرج له شيئاً، وقال: روى عنه أبو هريرة، حکاه موسی. ٤٤٨١ - عباد بن سحيم الضبي(٥) : ذكره ابْنُ أَبِي عَاصِمٍ في ((الصَّحابة))، ولم يخرج له شيئاً. وقال البخاريّ: هو تابعيّ، حكاه ابن منده. قلت: لم أره في تاريخه. ٤٤٨٢ ز - عباد بن سنان(٦): بن سالم بن جابر بن سالم بن مُرّة السَّلَميّ. (١) أسد الغابة ت ٢٧٨٥، الاستيعاب ت ١٣٦٥، تجريد أسماء الصحابة ٢٩١/١، الطبقات الكبرى ٣١٥/٤. (٢) في أ: البصرة. (٣) أسد الغابة ت ٢٧٦٦، الاستيعاب ت ١٣٦٦ . (٤) أسد الغابة ت ٢٧٦٧ . (٥) أسد الغابة ت ٢٧٦٨ . (٦) أسد الغابة ت ٢٧٦٩ . ٤٩٩ حرف العين المهملة قال ابْنُ الكَلْبِيِّ: له صحبة، وكذا قال ابن السكن. وجزم الرشاطي بأنه عباد بن شيبان الأحمسي. ٤٤٨٣ - عباد(١): بن سهل بن مخرمة بن قلع بن حَرِيش بن عبد الأشهل الأنصاريّ الأشهليّ. ذكره مُوسَى بْنُ عُقْبَةَ وابْنُ إسْحَاقَ أنه استشهد بأحُد، قتله صفوان بن أمية. ٤٤٨٤ - عباد(٢): بن شرحبيل، ويقال شراحيل، اليَشْكري، ثم الغُبَرِي مِنْ بني غُبَر، بضم المعجمة وفتح الموحدة الخفيفة، ابن یشکر. نزل البصرة. قال ابن السكن: يقال له صحبة، وفيه نظر. قلت: روى حديثه أبو داود، والنسائي، وابن أبي عاصم بإسناد صحيح، عن أبي بشر؛ وهو جعفر بن أبي وَحْشية، سمعت عباد بن شرحبيل - رجلاً منا مِنْ بني غُيَر، قال: أصابتنا سنة فدخلت حائطاً من حيطان المدینة، فأخذت فَسِیلا فعرکته فأكلته، فجاء صاحبُ الحائط وضربني وأخذ كسائي، فأتيتُ النبي ◌َلّ فأخبرته، فقال له: ما علّمته إذ كان جاهلاً، ولا أطعمته إذ كان جائعاً. وأمره فردّ إليه ثوبه ... الحديث(٣). وفي بعض طرقه: خرجتُ أنا وعمي إلى المدينة، كذا هو في الأوسط للطبراني. ووقع في نسخة منه ابن شراحيل بدل شرحبيل. وقال البغويّ: ما له(٤) غيره. ٤٤٨٥ - عباد بن شيبان(٥): أبو إبراهيم، حليف قريش - كذا قال ابن منده. وقال أبو عمر: عباد بن شيبان، قال: خطبت إلى النبي و ﴿ أمامة بنت ربيعة، فأنكحني، ولم يشهد. روى عنه ابناه: إبراهيم، ويحيى. وكذا ذكر ابن سعد نحوه، وقال: إنه حليف بني عبد المطلب. (١) أسد الغابة ت ٢٧٧٠، الاستيعاب ت ١٣٦٧ . (٢) أسد الغابة ت ٢٧٧١، الاستيعاب ت ١٣٦٨ . (٣) أخرجه أبو داود في السنن ٢/ ٤٥ عن عباد بن شرحبيل .... الحديث. كتاب الجهاد باب من ابن السبيل يأكل من التمر ويشرب من اللبن إذا مر به حديث رقم ٢٦٢٠. والنسائي في السنن ٨/ ٢٤٠ كتاب آداب القضاة باب الاستعداء (٢١) حديث رقم ٥٤٠٩، وأحمد في المسند ١٦٧/٤. والبيهقي في السنن الكبرى ٢/١٠، والحاكم في المستدرك ١٣٣/٤. وقال صحيح الإسناد ولم يخرجاه ووافقه الذهبي وأورده المتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ٤٥٤١٨. والذهبي في ميزان الاعتدال حديث رقم ١٤٨٩. (٤) في أ ما قاله. (٥) الاستيعاب ت ١٣٦٩ .