النص المفهرس

صفحات 401-420

٤٠٠
حرف الضاد المعجمة
ذكره أبُو زُرْعَة الرَّازِيُّ في ((الأفراد)). وروى ابن منده من طريق محمد بن جابر، عن
عكرمة بن عمار، حدَّثني أبو المِنْهَال، عن عبد الله بن ضمرة، عن أبيه، قال: قال رسول
الله ◌َِّ (تَخْرُجُ حَرُورِيَّةٌ بَيْنَ أَنْهَارِ بِالْيَمَامَةِ» .
قلت: ليس بها أنهار، قال: إنها ستكون. قال: غريب من هذا الوجه، وسيأتي لهذا
المتن ذكرٌ في ترجمة طلق بن علي في القسم الأخير.
٤٢١٤ ز - ضَمْرة، آخر (١): غير منسوب.
ذكره الدَّارَقُطْنِيُّ في ((العلل)) في ترجمة سعيد بن المسيّب، عن أبي هريرة - أنَّ سفيان
ابن حسين روى عن الزّهري عن سَعِيد، عن ضمرة مرفوعاً في حريم البئر، قال: وقيل عن
معمر، عن الزّهرِيّ، عن سعيد عن أبي هريرة، قال: وقال إسماعيل بن أمية عن الزهري عن
سعيد مرسلاً؛ وهو أشبه ..
قلت: وطريق سُفْيَانَ بن حسين وصلها ابنُ منده في ضمرة غير منسوب، وقال: غريب
لم یکتبه إلا من حديث سفيان بن حسین.
٤٢١٥ - ضَمضَم بن الحارث(٢): ذكره ابن الأثير، وأنشد له البيتين الماضيين في
ضَمْرة بن الحارث ولم يعزه لأحدٍ.
٤٢١٦ ز - ضمضم بن عمرو (٣): في جندع بن ضمرة.
٤٢١٧ - ضمضم بن قتادة (٤): له ذكر في حديث، أورده عبد الغني بن سعيد المصريّ
في المبهمات(٥)، ومن طريق مطر بن العلاء عن عمته قطبة بنت هرم بن قطبة أن مدلوكاً
حدثهم أن ضمضم بن قتادة وُلد له مولود أسود من امرأة من بني عجل، فأوجس لذلك؛
فشكا إلى النّبِيِ وَّه، فقال: ((هَلْ لَكَ مِنْ إِبِلِ؟)) قال: نعم. قال: ((فَمَا أَلْوَانُهَا؟)) قال: فيها
الأحمر والأسود وغير ذلك. قال: ((فَأَنَّى ذَلِكَ؟» قال: عرقٌ نَزع. قال: ((وَهَذَا عِرْقٌ نَزَع)»(٦).
وقال: فقدم. عجائز من بني عجل فأخبروني أنه كان للمرأة جدةٌ سوداء.
(١) أسد الغابة ت ٢٥٨٢.
(٢) أسد الغابة ت ٢٥٨٣.
(٣) أسد الغابة ت ٢٥٨٤ .
(٤) أسد الغابة ت ٢٥٨٥ .
(٥)) في أ في المهمات له من طريق ....
(٦)) أخرجه البخاري من الصحيح ١/ ٩٠ . وابن عساكر في التاريخ ٢٤٥/٢. وأورده المتقي الهندي في كنز
العمال حديث رقم ٤٥٥٩٨ هذا كتاب من محمد رسول الله لصيفي بن عامر ٢٥٦/٣ .

٤٠١
حرف الضاد المعجمة
قال أَبُو مُوسَى في ((الذيل)): إسناده عجيب.
قلت: أصل القصّة في الصَّحيحين من حديث أبي هريرة من غير تسمية الرَّجل ولا
الزّيادة التي في آخره.
واستدركه ابن فتحون أيضاً من هذا الوَجْه.
٤٢١٨ ز - ضمضم بن مالك(١): بن المضرّب بن عَمْرو بن وهب بن عمرو بن حجر
ابن عمرو بن معيص القرشيّ العامريّ. من مسلمة الفتح. وقتل أخوه شيبة بن مالك يوم أحد
كافراً. ومن ولد ضمضم عبد الرَّحمن بن بشر بن ضمضم. ذكر له(٢) الزّبير بن بكَّار قصّةً،
كأنها في خلافة معاوية.
٤٢١٩ - ضمَيرة(٣): بالتّصغير، ابن أنس. وقيل ابن جندب. وقيل ابن حبيب.
تقدَّم في جندع في حرف الجيم.
٤٢٢٠ - ضميرة بن سَعْد(٤): تقدم في ضمرة بن ربيعة.
٤٢٢١ ز - ضُمَيرة(٥): بن أبي ضميرة الليثي. قال ابن حبّان: له صحبة.
٤٢٢٢ ز - ضُمَيرة، غير منسوب: يحتمل أنه الذي قبله.
روى إِبْرَاهِيم الحَرْبِيُّ في غريب الحديث مِنْ طريق عبد الله بن حسن بن حسن، قال:
جاء ضميرة إلى رسول الله ﴿ فقال: يا رسول الله، جئت أحالفك. قال: ((حَالِفْ عَلِيًّا)).
قال: فإنني أحالفه ما دام الصّالف(٦) مكانه. قال: ((بَلْ حَالِفْهُ مَا دَامَ أُحُدٌ مَكَانَهُ فَهُوَ خَيْرٌ)».
قال عَبْدُ اللهِ بْنُ حَسَنٍ: الصَّالف جبل، كانوا يتحالفون عنده في الجاهلية.
٤٢٢٣ ز - ضُمَيْرة، آخر: وهو جد حسين بن عبد الله. وقيل إنه ابن سعيد الحميريّ.
وقال ابن حبّان: ضميرة بن أبي ضميرة الضمريّ اللَّيْيّ.
(١) في أ النصر.
(٢) في أ ذكر ذلك الزبير.
(٣) أسد الغابة ت ٢٥٨٦، الاستيعاب ت ١٢٦٦ .
(٤) أسد الغابة ت ٢٥٨٧ .
(٥) أسد الغابة ٦٤/٣ - الثقات ١٩٩/٣ - تجريد أسماء الصحابة ٢٧٤/١ - التحفة اللطيفة ٢/ ٢٥٤ أسد
الغابة ت ٢٥٨٨.
(٦) صائف: على لفظ فاعل من صاف يصيف، من نواحي المدينة وقيل موضع حجازي قريب من ذي
طوى. انظر: مراصد الاطلاع ٢/ ٨٣١.
الإصابة/ ج٣/ م٢٦

٤٠٢
حرف الضاد المعجمة
وروى البُخَارِيُّ في تاريخه والحسين بن سفيان(١) من طريق ابن أبي ذئب(٢)، عن
حسين بن عبد الله بن ضُمَيرة، عن أبيه عن جدّه ضميرة - أنّ النبيَّ نَّهِ مَرّ بأَمّ ضميرة وهي
تبكي، فقال: ((مَا يُبْكِيكِ؟)) قالت: يا رسول الله، فرّق بيني وبين ابني؛ فأرسل إلى الذي عنده
ضُميرة فابتاعه منه بیکر.
ورويناه بعلو في الأول من حديث المخلص؛ قال ابن صاعد: غريب، تفرَّد، به ابن
وهب عن ابن أبي ذئب.
قلت: ذكر أَبْنُ مَنْدَه أن زَيد بن الحباب تابع ابن ذئب فرواه عن حسين أيضاً وأخرجه
ابن منده من طريق وزّاد، قال ابن أبي ذئب: أقرأني حسين كتاباً فيه: ((مِنْ مُحَمَّدٍ رَسُولِ اللهِ
لأَبِي ضُمَيْرة وَأَهْلِ بَيْتِهِ أنَّ رَسُولَ اللهِوَِّ أَعْتَقَهُمْ)).
قلت: وللحدیث شاهد عند ابن إسحاق بسند منقطع.
وقد تابع أَبْنُ أَبِي ذِئْبٍ أيضاً إسماعيل بن أبي أويس، وأخرجه محمد بن سعد، وأورده
البغويّ عنه عن إسماعيل بن أبي أُوَيس، أخبرني حسين بن عبد الله بن ضُمَيرة بن أبي
ضميرة، أنَّ الكتاب الذي كتبه رسول الله ويله إلى ضمرة(٣) فذكره كما تقدّم، وفيه: أنهم
كانوا أهْلَ بيت من العرب، وكان ممن أفاء الله على رسوله فاعتذر(٤)، ثم خيّر أبا ضميرة
إن(٥) أحبّ أن يلحق بقومه فقد أمّنه رسولُ اللهِبَّهِ، وإن أَحَبَّ أن يمكث مع رسولِ الله وَّل
فيكون من أَهْلِ بيته، فاختار أبو ضميرة الله ورسوله، ودخل في الإسلام؛ فلا يعرض لهم
أحد إلا بخير؛ ومن لقيهم من المسلمين فليَسْتَوْصِ بهم خيراً. وكتب إلى أبي بن كعب.
انتھی .
وسيأتي لهم ذكر في أبي ضميرة، ومن حديث(٦) ضميرة ما أخرجه البغويّ مِنْ رواية
القعنبي (٧) عن حسين بن ضميرة عن أبيه عن جدّه أنَّ رجلاً جاء إلى النبيّ وَّ فقال: يا نبيّ
الله، أنكحني فلانة. قال: ((مَا مَعَكَ تُصْدِقَهَا إِيَّاهُ»(٨)؟ قال: ما معي شيء. قال: ((لِمَنْ هَذَا
الْخَاتَمُ))؟ قال: لي. قال: ((فَأَعْطِهَا إِيَّاهُ». فأنكحه؛ وأنكح آخر على سورة البقرة، ولم يكن
معه شيء.
(١) في أ بن سفيان والبزار.
(٢) في أ أبي ذؤيب.
(٥) في أ أني أحبه.
(٦) في أ من حديث أبي ضميرة.
(٣) في أ أبي ضميرة.
(٧) في أ القعيني.
(٤) في أ أعتقه.
(٨) أخرجه الطبراني في الكبير ٣٦٨/٨ وأورده الهيثمي في الزوائد ٢٨٤/٤ عن حسين بن عبد الله بن ضميرة
عن أبيه عن جده .... الحديث قال الهيثمي رواه الطبراني وحسين متروك.

٤٠٣
حرف الضاد المعجمة
أورده البَغَوِيُّ في ترجمة أبي ضُمَيرة على ظاهر السّياق؛ وإنما هو من رواية ضميرة.
وقول القعبي(١) عن حسين بن ضميرة تجوّز فيه، فنسبه لجده وهو حسين بن عبد الله بن
ضميرة، فالحديث لضميرة لا لولده.
وزعم عَبْدُ الغَنِي المقدسيّ في العمدة أنَّ ضميرة هذا هو اليتيم الذي صلّى مع أنس لما
صلّى النّبي ◌َّ﴿ في بيتهم، قال: فقمت أنا واليتيم وراءه والعجوز(٢) من ورائنا.
:القسم الثاني:
من حرف الضاد المعجمة
الضاد بعدها الحاء
٤٢٢٤ - الضّحاك بن قيس الفِهْري: تقدّم في الأول.
:القسم الثالث
من حرف الضاد المعجمة
الضاد بعدها الألف
٤٢٢٥ ز - ضابىء بن الحارث: بن أَرْطَأة بن شهاب بن عبيد بن حادل بن قيس بن
حنظلة بن مالك بن زيد مناة بن تميم - هكذا نسبه ابن الكلبيّ، له إدراك، وجنى جناية في
خلافة عثمان فحبسه، فجاء ابنه عمير بن ضابىء، فأراد الفَتْكَ بعثمان، ثم جبن عنه، وفي
ذلك يقول:
حَمَمْتُ وَلَمْ أَفْعَلْ وَكِدْتُ وَلَيْتَنِي تَرَكْتُ عَلَى عُثْمَانَ تَبْكِي حَلَائِلُهْ
[الطويل]
وفيها يقول:
وَقَائِلَةٍ لاَ يُبْعِدُ اللهُ ضاَبِئْاً وَلاَ يَبْعُدَنْ أَخْلَاقُهُ وَشَماَئِلُ: (٣)
[الطويل]
(١) في أ القعيني.
(٢) في أ واليتيم.
(٣) ينظر البيت في الشعراء ٣١٠، الكامل: ٢١٧، خزانة الأدب ٢٢٣/٩، ٣٢٧، ولسان العرب ١٢٥/٥
(قير)، ومعاهد التنصيص ١/ ١٨٧، وفي حماسة البحتري ص ١١. والطبراني ٤/ ٤٢ ..

٤٠٤
حرف الضاد المعجمة
ثم لما قُتل عثمان وثب عُمير بن ضابىء عليه فكسر ضلْعَين من أضلاعه، فلما قدم
الحجاج الكوفة أميراً ندب الناسَ إلى قتال الخوارج، وأمر منادياً فنادى مَنْ أقام بعد ثلاثة
قُتِل، فجاءه بعد ثلاثة عُمير بن ضابىء وهو شيخ كبير، فقال: إني لا حِرَاكَ بي، ولي ولد
أَشْبُّ مني فأَجِزْهُ بدلاً مني، فأجابه الحجاج لذلك، فقال له عَنْبَسة بن سعيد بن العاص: هذا
عُمير بن ضابىء القائل كذا، وأنشده الشعر؛ فأمر به فضرب عنقه، فقال في ذلك عبد الله بن
الزّبير الأسديّ من أبيات:
تَجَهَّزْ فَإِمَّا أَنْ تَزُورَ ابْنَ ضَابِىءٍ عُمَيراً وَإِمَّا أَنْ تَزُورَ المُهَلَّبا
[الطويل]
وكان الحَجَّاجُ قال له: ما حملك على ما فعلت بعثمان؟ قال: حبس أبي وهو شيخ
کبیر، فقال: هلا بعثت أيها الشّيخ إلی عثمان بديلاً.
وكان السّبب في حَبْس عثمان له أنه كان استعار مِنْ بعض بني حنظلة كلباً يصيد(١) به
فطالبوه به فامتنع فأخذوه منه قَهْراً، فغضب وهجاهم بقوله من أبيات:
وَأُمَّكُمُ لَا تَتْرُكُوهَا وَكَلْبَكُمْ فَإِنَّ عُقُوقَ الوَالِدَيْنِ كَبِيرُ
[الطويل]
فاستعدوا علیه عثمان فحبسه.
روى القصّة بطولها الهيثم بن عديّ، عن مجالد وغيره، عن الشّعبي. وقال مُحَمَّدُ أَبْنُ
قُدَامَةَ الجَوْهَرِيُّ في أخبار الخوارج(٢) له: حدّثنا عبد الرّحمن بن صالح، حدّثنا أبو بكربن
عياش، قال: كان عثمان يحبس في الهجاء، فهجا ضابىء قوماً فحبسه عثمان، ثم استعرضه
فأخذ سكيناً فجعلها في أسفل نَعْلِه، فأعلم عثمان بذلك فضربه وردّه إلى الحبس.
قلت: من يكون شيخاً في زمن عثمان ويكون له ابنٌ شيخ كبير في أول ولاية الحجاج
یکون له إدراك لا محالة.
الضاد بعدها الباء
٤٢٢٦ ز - ضبّة بن محصن: العَنزِي (٣) البصريّ. تابعيّ مشهورٌ، له إدراك؛ وذلك في
(١) في أ يتصيد به.
(٢) في أ الجواهر.
(٣) طبقات ابن سعد ١٠٣/٧، وطبقات خليفة ١٩٨، والتاريخ الكبير ٣٤٢/٤ الجرح والتعديل ٤٦٩/٤،
والثقات لابن حَبَّان ٣٩٠/٤، والإكمال لابن ماكولا ٢١٤/٥، والجمع بين رجال الصحيحين ٢٣٠/١،=

٤٠٥
حرف الضاد المعجمة
ترجمة زياد بن أميّة من تاريخ ابن عساكر. وقد روى ضبة عن عمر وأبي موسى وغيرُهما.
روى عنه عبد الرّحمن بن أبي ليلى، والحسن البصريّ. وأخرج له مسلم وأبو داود
وغيرُهما. قال ابن سعد: كان قليل الحديث. وذكره ابن حبّان في ثقات التّابعين.
الضاد بعدها الحاء، والراء
٤٢٢٧ - الضّحاك (١): بن قيس التميميّ، هو الأحنف. تقدّم في حرف الألف على
الصّواب.
٤٢٢٨ - ضِرَار بن الأرقم:
قال أَبْنُ عَسَاكِرَ: له إدراك. وذكر أبو حذيفة في المسند أنه استشهد بأَجْنادين.
٤٢٢٩ ز - ضُرَيْس القَيْسي: له ذكر في الفتوح، وكان لأبي أرطبون، فقطع أرطبون يده
وقتله القيسي.
الضاد بعدها الغين
٤٢٣٠ - ضغاطر الرومي(٢): الأسقف. ويقال اسمه تغاطر.
روى عَبْدَانُ بْنُ مُحَمَّدٍ المرزويّ(٣)، من طریق سلمة بن گُهیل، عن عبد الله بن شداد،
عن دِخية الكَلْبِيّ، قال: بعثني رسول الله وَله إلى قَيْصر ... فذكر الحديث إلى أن قال:
فأرسلني إلى الأسقف وهو صاحبُ أمرهم، فأخبره، وأقرأه الكتاب، فقال: هذا النبيّ الذي
كنا ننتظر؛ قال: فما تأمرني؟ قال: أما أنا فمصدِّقُه ومتّبعه. قال قيصر: أما أنا إن فعلت
يذهب ملكي.
ورواه سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ، من طريق حُصَينٍ، عن عبد الله بن شدّاد نحوه وأتمُّ منه، وفيه
قصّة أبي سفيان، وفيه: فقال تغاطر لهرقل: إنه والله للنّبي الذي نعرف. فقال له: ويحك!
إن اتبعته قتلني الروم. قال: لكني أتبعه. فذكر قصة قَتْله مطوّلاً .
قال عَبْدَانُ: وحدّثني عَمَّارُ - يعني ابن رَجَاء، عن سلمة - هو ابن الفضل، عن ابن
إسحاق، قال: حدّثني بعضُ أهل العلم أنَّ هرقل قال لدحية: ويحك! إني والله لأعلم أن
= والكامل في التاريخ ٤٧/٣، وتهذيب التهذيب ٤٤٢/٤، ٤٤٣، وتقريب التهذيب ٣٧٢/١، وخلاصة
تذهيب التهذيب ١٧٨، ورجال مسلم ٣٢٦/١ تاريخ الإسلام ٩٢/٣.
(١) أسد الغابة ت ٢٥٦٠.
(٢) أسد الغابة ت ٢٥٦٨ .
(٣) في أ الدوري.

٤٠٦
حرف الضاد المعجمة
صاحبك نبيٌّ مرسل، وإنه للذي كنا ننتظر ونجده في كتابنا، ولكني أخاف الزّوم على نفسي،
ولولا ذلك لاتبعته، فاذهب إلى ضغاطر الأسقف، فاذكر له أَمْرَ صاحبكم فهو أعظَمُ في
الرّوم مني وأجوز قَوْلاً. فجاءه دحية فأخبره، فقال له: صاحبك والله نبيّ مرسل نعرفه بصفته
واسمه، ثم دخل فألقى ثيابه ولبس ثياباً بيضاً، وخرج على الرّوم فشهد شهادةَ الحق، فوثبوا
عليه فقتلوه. وهكذا ذكره يحيى بن سعيد الأمويّ في المغازي والطّبريّ عن ابن إسحاق.
الضاد بعدها الواو
٤٢٣١ - ضوء اليشكريّ:
له إدراك، وله ذكر في الفتوح لسيف، قال: كان باليمامة رجال يكتمون إسلامهم منهم
ضوء الیشکريّ، وقال في ذلك من أبيات:
مِ رِجَالٌ عَلَى الهُدَى أَمْثَالِي
إِنَّ دِينِي دِينُ النَّبِيِّ وَفِي القَوْ
وَرِجَالٌ لَيْسُوا لَنَا بِرِ جَالِ(٢)
أَهْلَكَ القَومَ مُحلَّمُ (١) بْنُ طُفَيلٍ
[الخفيف]
القسم الرابع:
من حرف الضاد المعجمة
الضاد بعدها الباء
٤٢٣٢ - ضب بن مالك :
له وفادة، ذكره المدائنيّ، كذا استدركه صاحب التجريد في أول حرف الضّاد
المعجمة، وهو خطأ نشأ عن تصحيف وتغيير؛ وإنما هو ضمام بن مالك الماضي في الأول.
الضاد بعدها الحاء
٤٢٣٣ - الضّحاك: بن أبي جَبِيرة الأنصاريّ. وقع ذكره عند أبي يَعْلَى والبَغَوِيِّ وَأَبْنِ
السَّكَنِ، وهو مقلوب؛ قال أبو نعيم: قلبه حماد بن سلمة، عن داود، عن الشّعبي، عنه
بحديث الألقاب. وقال ابن عُلَيّة غيره عن داود عن الشّعبي، عن أبي جَبِيرة بن الضّحاك؛
وهو الصّواب، وزاد فيه حفص بن غياث، عن داود، فقال: عن أبي جبيرة عن أبيه
وعمومته.
(١) في أ بحكم.
(٢) البيتان في الآمدي ٢١٥٠ ..

٤٠٧
حرف الضاد المعجمة
قلت: فأبوه هو الضّحاك بن خليفة الماضي، وروى البغويّ وابن السكن من طريق
هدبة، عن حماد بهذا الإسناد حديثاً آخر في نزول قوله تعالى: ﴿وَلاَ تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى
التَّهْلُكَةِ﴾ [البقرة: ١٨٥].
قال أبْنُ السَّكَنِ: تفرد به هُذبة بن خالد.
٤٢٣٤ - الضّحاك: بن عَبْد الرّحمن الأشعريّ(١).
ذكره أَبْنُ قَانِعِ واستدركه في ((التّجريد))، فقال: ذكره الدّارَقُطْنِيُّ، روى عنه محمد بن
زياد الألهانِّ لم يصح خبره.
قلت: وهو غلط نشأ عن سقط، أما ابنُ قانع، فأخرج له من طريق الوليد بن
مسلم(٢)، عن عبد الله بن العلاء، سمعتُ الضّحاك بن عبد الرّحمن الأشعريّ يقول: سمعت
رسول الله وَ﴾ يقول: ((أَوَّلُ مَا يُسأل الْعَبْدُ عَنْهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ: أَلَمْ أَصِحِ جِسْمَكَ، وَأَرْوِكَ مِنَ
المَاءِ الْبَارِدِ»(٣)! وهذا سقط منه ذِكْرُ الصّحابي؛ فقد أخرج الحديث المذكور ابن حبّان
والحاكم مِنْ طريقين آخرين، عن الوليد بن الوليد بن مسلم. وأخرجه الترمذي من طريق
شبابة بن سَوّار كلاهما عن عبد الله بن العلاء بن زَبْر، عن الضّحاك بن عبد الرّحمن بن عَرْزَم
الأشعريّ، قال: سمعت أبا هريرة يقول: قال رسول الله وَله: ((إنَّ أَوَّلَ مَا يُسْأَلُ عَنْهُ الْعَبْدُ يَوْمَ
الْقِيَامَةِ مِنَ النَّعِيمِ أَنْ يُقَالَ لَهُ)» ... فذكره. وقال: غريب.
ويقال له عرزب وعرزم، وبالميم أصح.
وهكذا رواه زَيْدُ بْنُ يَحْيَى، عن عَبْدِ اللهَ بنِ العَلَاءِ، وكذا رواه إبراهيم بن عبد الله بن
العلاء عن أبيه، وذكره ابن عساكر في ترجمته مِنْ طرق في جميعها: عن الضّحاك، عن أبي
هريرة. وذكره في التّابعين البخاري وابنُ أبي حاتم وابنُ سعد والعِجْلي ووثَّقه. وذكره أبو
زُزْعة في الطبقة الثالثة وأنه صحابيّ.
(١) تاريخ البخاري ٣٣٣/٤، الجرح والتعديل ق١ م٢ ٤٥٩ تاریخ ابن عساکر ٢٠٣/٨، تهذيب الكمال ص
٦١٦، تاريخ الإسلام ١٢٤/٤، ميزان الاعتدال ٣٢٤/٢، تذهيب التهذيب ٩٧/٢، تهذيب التهذيب
٤٤٦/٤، خلاصة تذهيب التهذيب ١٧٦ ، تهذيب ابن عساكر ٦/٧.
(٢) في أمسلمة.
(٣) أورده الهيثمي في الزوائد ٢٩٦/١ وقال رواه الطبراني في الأوسط وفيه القسم بن عثمان قال البخاري له
أحاديث لا يتابع عليها وذكره ابن حبان في الثقات وقال ربما أخطأ، ورواه الطبراني أيضاً في الأوسط
وفيه خليد بن دعلج ضعفه أحمد والنسائي والدراقطني وقال ابن عدي عامة حديثه تابعه عليه غيره أ. هـ
أورده المتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ١٨٨٨٤، ١٨٨٨٦.

٤٠٨
حرف الضاد المعجمة
روى عنه أبُو مُوسَى الأشْعَرِيُّ، ومع ذلك فقال أبو حاتم: إن روايته عنه مرسلة،
ورجّح أبو حاتم عرزب بالموحدة.
وقال أَبُو الحَسَنِ بْنُ سُمَيعٍ: ولاه عمر بن عبد العزيز ولايةَ دمشق، وكذلك يزيد بن
عبد الملك وهشام.
وقال الأَوْزَاعِيُّ: حدّثني مَكْحُولٌ، عن الضَّخَّاكِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، وكان عُمَر بن عبد
العزيز ولَّه دمشق ومات وهو عليها، وكان من خَيْرِ الولاة.
وقال خَلِيفَةُ بْنُ خَيَّاطِ : مات سنة خمس ومائة، وعلي قول ابن سميع يكون تأخر بعد
ذلك.
٤٢٣٥ - الضّحاك بن عَرْفَجة: أُصيب أنفه يوم الكُلَب. قال ابن عَرادة، عن عبد
الرّحمن بن طرفة بن عَرْفجة: إنه الضّحاك بن عرفجة. والصّواب عرفجة بن أسعد، هكذا
ذكره ابن منده. وقال أبو نعيم: ذكره بعض المتأخّرين، فساق كلامه ولم يزد عليه سِوَى
قوله: وهو وهم ذكرها قبل قوله والصواب.
قلت: وهي غَفْلةٌ عجيبة؛ فإن الإختلاف إنما وقع في اسم التّابعي وهو طرفة لا في
اسم جدّه، وقول ابن عرادة عن عبد (١) الرحمن بن الضّحاك غلط فاحش؛ وإنما هو عبد
الرّحمن بن طرفة، وطرفة هو ابن عرفجة بن أسعد(٢)؛ والذي اصيب أنفه هو عرفجة.
وسيأتي حديثه على الصّواب في حرف العين فيمن اسمه عرفجة إن شاء الله تعالى.
٤٢٣٦ - الضّخَّاك بن قيس: قال النّبي ◌ََّ: ((يَا أُمَّ عَطِيَّةَ، اخْفِضِي وَلاَ تَنْهَكِي))(٣).
أخرجه البيهقيّ.
وقالَ يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ: الضّخَّاكُ هذا ليس بالفهريّ، كذا استدركه في التجريد؛ وهذا
تابعي أرسل هذا الحديث، وقد أخرجه الخطيب في المتفق مِنْ طريق عبيد الله بن عمرو
الرقي، عن رجل من أهل الكوفة، عن عبد الملك بن عُمير، عن الضّحاك بن قيس، قال:
كان بالمدينة خافضة يقال لها أم عطيّة ... فذكر الحديث. ثم أخرج من طريق المفضل بن
(١) في أ عن عبد الرحمن.
(٢) في أ أسور.
(٣) أخرجه البيهقي في السنن الكبرى ٣٢٤/٨ وأورده المتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ٤٥٣١٣،
٤٥٣١٥٠ وعزاه للطبراني في الأوسط، وابن عدي والبيهقي والخطيب عن أنس بن مالك وابن منده وابن
عساكر عن الضحاك بن قيس.

٤٠٩
حرف الضاد المعجمة
غسان العلائيّ في تاريخه، قال: سألت ابن معين عن حديثٍ حدّثناه عبد الله بن جعفر الرقي
عن عبيد الله ... فذكر هذا، فقال الضّحاك بن قيس هذا ليس هو بالفِهْري.
قلت: وقد أخرج الحديث المذكور أبو داود من طريق مَرْوَان بن معاوية، عن محمد
ابن حسّان الكوفي، عن عبد الملك بن عمير، عن أم عطيّة بالمَتْن، ولم يذكر الضّحاك،
قال: ورواه عبيد الله بن عمرو بن عبد الملك بمعناه: وليس بقويّ. ومحمد بن حسّان
مجهول، وقد روي مرسلاً.
وأخرجه البَيْهَقِيُّ من الطريقين معاً، وظهر من مجموع ذلك أن عبد الملك دَلّسه على
أم عطيّة، والواسطة بينهما، وهو الضحاك بن قيس المذكور.
٤٢٣٧ - الضّحاك بن قيس: عامل النّبي ◌َّر.
ذكره الطَّبَرَانِيُّ، وأخرج هو والحارث من طريق جرير بن حازم، قال: جلس إلينا شيخٌ
عليه جبّةُ صوف، فقال: حدّثني مولاي قُرّة بن دُعْمُوص، قال: قدمت المدينةَ فناديتُ: یا
رسول الله، استغفر للغلام النميري. قال: غَفَر الله لَكَ(١). وبعث الضّحاك بن قيس ساعياً
على قومي ... الحديث. ورواه(٢) أبو مسلم الكجّي مِنْ هذا الوجه، فقال: الضّحاك بن
سفيان. وهكذا أخرجه ابن قانع عن أبي مسلم؛ وهو الصّواب.
الضاد بعدها الراء
٤٢٣٨ - ضريح بن عَرْفَجة (٣): أو عرفجة بن ضريح. ذكره ابن شاهين من طريق
ليث بن أبي سليم عن زياد بن عِلاَقة عنه، قال: قال رسول الله وَّةٍ: ((إِنَّهَا سَتَكُونُ هَنَاتٌ
وَهَنَاتٌ، فَمَنْ رَأَيْتُمُوهُ يُرِيدُ أَنْ يُفَرِّقَ أَمْرَ أُمَّةٍ مُحَمَّدٍ - وَأَمْرُها جَمِيعٌ - فَاقْتُلُوهْ كَائِناً مَنْ كَانَ)).
هكذا قال ليث. والمشهور عن زياد بن علاقة عن عرفجة بن ضريح(٤)، كذلك أخرجه
مسلم.
الضاد بعدها الميم
٤٢٣٩ - ضَمْرة(٥): بن أنس الأنصاريّ. استدركه ابن الأثير على مَنْ تقدّمه، وهو خطأ
(١) أخرجه أحمد في المسند ١٦١/٤، ٧٢/٥ والحاكم في المستدرك ٧٤/٣ وقال هذا حديث صحيح
الاسناد ولم يخرجاه والطبراني في الكبير ٣٤/١٩، والدار قطني في السنن ٤١٣/١ والطبراني في الصغير
٢٤/٢، والهيثمي في الزوائد ٨٥/٣، ١٢٦/١٠.
(٢) في أ ورواية.
(٣) أسد الغابة ت ٢٥٦٧.
(٤) في أ: شريح.
(٥) أسد الغابة ت ٢٥٧٢.

٤١٠
حرف الضاد المعجمة
نشأ عن تصحيف؛ فإنه ساق عن جزء بن أبي ثابتٍ بإسناده عن قيس بن سعد، عن عطاء،
عن أبي هريرة، قال: كان المسلمون إذا صلّوا العشاء الآخرة حرم عليهم الطّعامُ والشّراب
والنّساء؛ وإن ضمرة بن أنس الأنصاري غلبته عَيْنُه فنام .... الحديث: في نزول قوله
تعالى: ﴿وَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يَتْبَيَّنَ لَكُم ... ﴾ [البقرة: ١٨٧] الآية. هكذا قال. والصّواب
صِرْمة بن أنس، وقد مضى القول فيه في القسم الأوّل، وبيان الاختلاف فيه، وبالله التوفيق.

٤١١
حرف الطاء المهملة
حرف الطاء المهملة
:القسم الأول
الطاء بعدها الألف
٤٢٤٠ - طارق بن أحمر(١):
ذكره ابْنُ قَانِعٍ، وأخرج من طريق ابن عُلَاثَة، عن أخيه عثمان، عن طارق بن أحمر،
قال: رأيتُ مع رسول الله وَ﴾[٣٢١] كتاباً: من مُحَمَّدٍ رَسُولِ اللهِ ((لاَ تَبِيعُوا الثَّمْرَ حَتّى
بَيْنَعَ ... )) الحديث.
قلت: وطارق ذكره ابن أبي حاتم وابن حبّان وغيرهما في التّابعين، ولم يذكروا له
روايةً إلا عن ابن عمر، فالله أعلم. وكذا ذكر الدّارقطني أنه إنما روى عن ابن عمر. فالله
أعلم.
وأظن قولَه مع رسول الله غلط، وإنما كانت مع صحابي، ولعلي أقف عليه بعد هذا إن
شاء الله تعالى.
٤٢٤١ - طارق بن أَشْيَم(٢): بن مسعود الأشجعيّ، والد أبي مالك.
قال البغويُّ: سكن الكوفة. قال مسلم: تفرد ابنه بالرواية عنه، وله عنده حديثان.
قلت: وفي أَبْنِ مَاجَه أحدهما، وصرَّح فيه بسماعه من النّبي ◌َّر. وفي السّنن حديث
(١) أسد الغابة ت ٢٥٨٩ - تجريد أسماء الصحابة ٢٧٤/١.
(٢) أسد الغابة ت ٢٥٩٠، الاستيعاب ت ١٢٧٠. الثقات ٢٠٢/٣ - تهذيب التهذيب ٢/٥ - تقريب التهذيب
٣٧٦/١ - خلاصة تذهيب ٨/٢ - الطبقات ٤٧، ١٥٩ - تجريدة أسماء الصحابة ٢٧٤/١ - الرياض
المستطابة ١٣٩ - الكاشف ٤٠/٢ - تهذيب الكمال ٦٢١/٢ - تلقيح فهوم أهل الأثر ٣٧٣، ٣٦٨ -
الوافي بالوفيات ٣٨٠/١٦.

٤١٢
حرف الطاء المهملة
آخر عن أبي مالك الأشجعيّ: قلت لأبي: يا أبت، قد صليت الصّبحَ خَلْفَ رسول الله وَله
وأبي بكر وعمر وعثمان وعليّ ها هنا بالكوفة نحواً مِنْ خمس سنين، أكانوا يقنتون؟ قال: یا
بني، مُحْدَث.
وصححه التّرمْذيُّ. وأغرب الخَطِيبُ، فقال في كتاب ((القنوت)): في صحبته نظر،
وما أدري أَيّ نظر فيه بعد هذا التّصريح، ولعله رأى ما أخرجه ابن منده من طريق أبي الوليد
عن القاسم بن مَعْن، قال: سألت آل أبي مالك الأشجعي، أسمع أبوهم من النّبيّ وَّ؟
قالوا: لا، وهذا نفي يقدم عليه مَن أثبت، ويحتمل أنه عنى بقوله: أبوهم أبا مالك، وهو
كذلك لا صحبة له، إنما الصّحبةُ لابنه. والله أعلم.
٤٢٤٢ ز - طارق: بن رشيد الجعفيّ.
قال ابْنُ حِبَّنَ: له صحبة، أفرده(١) عن طارق بن سُوَيد الحضرميّ، وأظنّه هو؛ وقوله
رشيد: أظنه غلطاً من النّاسخ، وإنما هو سُويد كما جزم به ابن السّكن. وسأذكره في القسم
الأخير.
٤٢٤٣ - طارق بن سُويد: الحضرميّ (٢)، أو الجعفيّ. ويقال سُوَيد بن طارق.
قال أَبْنُ مَنْدَة: وهو وَهْم. وقال ابن السكن والبغويّ: له صحبة. وروى البخاريّ في
تاريخه، وأحمد، وابن ماجه، والبغويّ، وابن شاهين، مِنْ طريق حماد بن سلمة، عن
سِمَاك، عن علقمة بن وائل، عن طارق بن سُويد، قال: قلتُ يا رسول الله: إن بأرضنا أعناباً
نَعْتَصِرُها فنشرب منها؟ قال: لا .
وأخرجه أَبُو دَاوُدَ، مِنْ طريق شعبة عن سماك، فقال: سأل سُويد بن طارق، أو
طارق بن سُوید.
وقال البَغَوِيُّ: رواه غير حماد. فقال: سُويد بن طارق. والصّحيح عندي طارق بن
سوید .
وقد أخرجه أَبْنُ شَاهِين من طريق إبراهيم بن طَهْمان، عن سماك كما قال حماد بن
سلمة سواء، ونسبه جعفياً.
(١) في أ أورده.
(٢) أسد الغابة ت ٢٥٩٢، الاستيعاب ت ١٢٧٢ - الثقات ٢٠١/٣ - تهذيب التهذيب ٣٠/٥ - تقريب
التهذيب ٣٧٦/١ - خلاصة تذهيب ٨/٢ - الطبقات ١٣٤ - تجريد أسماء الصحابة ٢٧٤/١ - الكاشف
٤٠/٢ - الطبقات الكبرى ٦٤/٦ - تلقيح فهوم أهل الأثر ٣٨١ - الوافي بالوفيات ٣٨١/١٦ - بقي بن
مخلد ٨٣٣.

٤١٣
حرف الطاء المهملة
وقال أَبُو زُرْعَة: طارق بن سُويد أصحُّ. وقال ابن منده: سويد بن طارق وَهْم، وجزم
أبو زُرْعة والتّرمذيّ أيضاً وابن حبّان بأنه طارق بن سُويد؛ عكس أبو حاتم.
وقال البُخَارِيُّ: قال شريك عن سماك: طارق بن زياد، أو زياد بن طارق. وقال أبو
النضر: عن شعبة، عن سماك، عن علقمة، عن أبيه: سأل سُويد بن طارق؛ وجعله من
مسند وائل؛ وجزم بأنه سُوَید بن طارق.
وأخرجه أَبْنُ قَانِعٍ مِنْ رواية شريك عن سِمَاك، فقال: طارق بن زياد، ولم يشك.
ورواه ابن مَنْدَه مِنْ طريق وهب بن جرير، عن شعبة كذلك؛ لكن قال: عن أبيه وائل
الحضرميّ، عن سُويد بن طارق أو طارق بن سويد: رجل من جعفى.
ورواه أَبْنُ السَّكَنِ والبَغَوِيُّ، من طريق غُنْدَر، عن شعبة، فقال: عن علقمة بن
طارق بن سويد سأل.
قال آبْنُ السَّكَنِ: قال أسامة(١) وأبو عامر وأبو النّضر عن شعبة: إنّ سويد بن طارق.
وقال وَهْبُ وَأَبُو دَاوُد: عن شعبة إن سُويد بن طارق أو طارق بن سويد، قال:
والصّواب قول غُنْدَر.
رواه إِسْرَائِيلُ عن سماك، فاختلف عليه: هل هو طارق بن سُويد، أو سُويد بن طارق؟
وفيه اختلاف آخر على سماك ذكرته في القسم الأخير. والله أعلم.
٤٢٤٤ - طارق بن شَريك(٢): في شريك بن طارق.
٤٢٤٥ - طارق بن شهاب: بن عبد شمس بن سلمة بن هلال بن عَوْف بن جُشَم بن
عمرو بن لؤيّ بن رُهْم بن معاوية بن أسلم بن أحمس البجليّ الأحمسيّ، أبو عبد الله(٣).
(١) في أ شبانة.
(٢) أسد الغابة ت ٢٥٩٣، الاستيعاب ت ١٢٧٣. تجريد أسماء الصحابة ٢٧٤/١ - الوافي بالوفيات
١٦/ ٣٨١.
(٣) أسد الغابة ت ٢٥٩٤، الاستيعاب ت ١٢٧٤. طبقات خليفة ت ٧٣٥، ٩٥٨ - التاريخ الكبير ٣٥٢/٤ -
الجرح والتعديل ٤٨٥/٤، مشاهير علماء الامصارت ٣١٩ جهرة أنساب العرب ٣٨٩، الجمع بين رجال
الصحيحين ٢٣٤/١ - تاريخ ابن عساكر ٢٤٢/٨، - تهذيب الأسماء واللغات ٢٥١/١/١ - تهذيب
الكمال ٦٢٢، تاريخ الإسلام ٢٥٩/٣ - تذهيب التهذيب ١٠١/٢، البداية والنهاية ٥١/٩، تهذيب
التهذيب ٣/٥، طبقات ابن سعد ٦٦/٦، التاريخ لابن معين ٢٧٥/٢، التاريخ الكبير ٣٥٢/٤، ٣٥٣،
وتاريخ الثقات للعجلي ٣٣، مقدمة بقي بن مخلد ١٤٤ تاريخ أبي زرعة ٥٤٦/١ و ٥٦٧، وتاريخ
الطبري ٤٣٤/٢، المراسيل ٩٨ الثقات لابن حبان ٢٠١/٣، رجال الطوسي ٤٦، سير أعلام النبلاء
٤٨٦/٣، الوافي بالوفيات ٣٨٠/١٦ تاريخ الإسلام ٩٣/٣، خلاصة تذهيب الكمال ١٥١ .

٤١٤
حرف الطاء المهملة
رأى النبيَّ ◌َّه وهو رجل. ويقال: إنه لم يسمع منه شيئاً. قال البغويّ: ونزل الكوفة.
قال أبْنُ أَّبِي حَاتِمِ : سمعتُ أبي يقول: ليست له صحبة. والحديث الذي رواه مرسل.
قلت: قد أدخلته في الوحدان؛ قال: لقوله: رأيتُ النبيّ ◌ِّه.
قلت: إذا ثبت أنه لقي النّبي ◌َ له فهو صحابيّ على الرّاجح، وإذا ثبت أنه لم يسمع منه
فروايته عنه مرسل صحابيّ، وهو مقبول على الرّاجح.
وقد أخرج له النِّسَائِئُّ عدّةً أحادیث، وذلك مصیر منه إلى إثبات صحبته.
وأخرج له أَبُو دَاوُدَ حديثاً واحداً، وقال: طارق رأى النّبِيّ ◌َّه ولم يسمع منه شيئاً.
قلت: المَتْنُ في غسل الجمعة وقد أخرجه الحاكم من طريقه، فقال: عن طارق، عن
أبي موسی وخطؤوه فيه.
وقال أَبُو دَاوُدَ الطَّالِسيُّ: حدّثنا شعبة، عن قيس بن مسلم، عن طارق بن شهاب، قال
رأيتُ النبيَّ وَ﴿ وغزوتُ في خلافة أبي بكر؛ وهذا إسناد صحيح؛ وبهذا الإسناد قال: قدم
وَقْدُ بَجِيلَة على النّبِيِِّ فقال: ابدؤوا بِالأخْمَسيِّن))(١). ودعا لهم.
وقالَ عَلِيُّ بْنُ المَدِينيُّ: هو أخو کثیر بن شهاب الذي روَی عن عمر.
قلت: وحديثُ طارق عن الصّحابة(٢) في الكتُب السّة، منهم الخلفاء الأربعة.
وأخرج البَغَوِيُّ من طريق شعبة، عن قيس بن مسلم، عن طارق، قال: رأيتُ النبيَّ ◌َاهـ
وغزَوْتُ في خلافة أبي بكر.
وروى عنه أيضاً سماك، وسخارق، وعَلْقمة بن مَرْثَد، وإسماعيل بن أبي خالد.
مات سنة اثنتين وثمانين أو ثلاث أو أربع، ووهم مَنْ أَرَّخه بعد المائة؛ وجزم ابن
حبّان بأنه مات سنة ثلاث وثمانين(٣).
٤٢٤٦ - طارق بن عبد الله المحاربيّ (٤): من مُحَارِب خَصَفة. صحابيّ آخر. نزل
الكوفة.
(١) أخرجه أحمد في المسند ٣١٥/٤ عن طارق بن شهاب قال الهيثمي في الزوائد ٥٢/١٠ عن طارق بن
شهاب ... الحديث رواه أحمد وروي الطبراني بعضه الا أنه قال ابدؤوا بالأحمسيين قبل القيسيين
ورجالهما رجال الصحيح.
(٢) في أ الضحاك.
(٣) في أ ثلاث وثمانين.
(٤) أسد الغابة ت ٢٥٩٥، الاستيعاب ت ١٢٧٥. الثقات ٢٠٢/٣ - تهذيب التهذيب ٤/٥ - الطبقات ٤٩،=

٤١٥
حرف الطاء المهملة
وروى عنه أَبُو الشَّعْفَاءِ، ورِبْعيُّ بن خِرَاشٍ، وأبو ضمرة (١)؛ قال ابن البرقيّ: له
حديثان. وقال ابنُ السَّكّنِ: ثلاثة. حديثه في الکوفیین، وله صحبة.
ومن حديثه عند النّسائي وغيره: قدمت على النّبيّ ◌َّ وإذا هو قائم على المنبر يخطب
ويقول: ((يَدُ المُعْطِي الْعُلْيَا ... )) الحديث.
وروى التِّرْمِذِيُّ من حديثه أنه رأى النّبِي وَِّ قبل الهجرة بذِي المَجاز، وذكر له قصة
مع عمه أبي لهب.
٤٢٤٧ - طارق بن عبيد: بن مسعود الأنصاريّ (٢).
روى مُحَمَّدُ بْنُ مَرْوَانَ السُّدِّي في تفسيره، عن الكلبيّ، عن أبي صالح، عن ابن
عبّاس، قال: قال طارق بن عبيد بن مسعود، وأبو اليَسر، ومالك بن الدُّخْشُم يوم بَذْر: يا
رسول الله، إنك قلْتَ ((مَنْ قَتَلَ قَتِيلاً فَلَهُ سَلَبُهُ))، وقد قتلنا سبعين ... الحديث، في نزول
قوله تعالى: ﴿يَسْأَلُونَكَ عَنِ الأنْفَالِ﴾ [الأنفال: ١].
وقال ابن منده: هو الذي أسر العبّاس، ومعه أبو اليَسَر الأنصاريّ.
٤٢٤٨ - طارق بن علقمة: بن أبي رافع(٣)، والد عبد الرّحمن.
قال الْبَغَوِيُّ: سكن الكوفة، وقال ابن منده: له ذكر في حديث أبي إسحاق، وله
حديث مرفوع مختلف فيه؛ فروى الطّبرانيّ، وابنُ شاهين، من طريق عمرو بن علي، عن
أبي عاصم، عن ابن جريج، عن عبيد الله بن أبي يزيد، عن عبد الرّحمن بن طارق بن
علقمة، أخبره عن أبيه أن النبيَّ وَّه كان إذا حاذَى مكاناً عِنْد دَار يَعْلَى بن أميّة استقبل البيت
ودعا.
وهذا وَهْمٌ ممن دُونَ عمرو بن علي؛ فقد أخرجه النّسائيّ عنه، فقال عن أمه. ولم يقل
عن أبيه. وكذا أخرجه البُخَارِيُّ في تاريخه، عن أبي عاصم. وكذا أخرجه البغويّ والطّبريّ
من طريق أبي عاصم. وكذا أخرجه عبد الرّزّاق عن ابن جُرَيج، وتابعه هشام بن يوسف.
= ١٣٠ - تقريب التهذيب ٣٧٦/١ - خلاصة تذهيب ٨/٢ - تجريد أسماء الصحابة ٢٧٤/١ - تهذيب الكمال
٦٢٢/٢ - الكاشف ٤٠/٢ - تلقيح فهوم أهل الأثر ٣٨١ - الوافي بالوفيات ١٦/ ٣٨٠ - التمييز والفصل
٥٤٦/٢ - بقي بن مخلد ٢٤٢، ٦١٧.
(١) في أ أبو صخر.
(٢) أسد الغابة ٢٥٩٦ - تجريد أسماء الصحابة ١/ ٧٤.
(٣) أسد الغابة ت ٢٥٩٧. تجريد أسماء الصحابة ٢٧٥/١ .

٤١٦
حرف الطاء المهملة
وهو عند أبي داود، واغتر الضّياء المقدسيّ [بنطاقة](١) السّند، فأخرجه من طريق الطّبَرَانِيُّ
في ((المختارة))؛ وهو غلط؛ فقد أخرجه البغويّ وابن السّكن وابن قانع من طريق روح بن
عبادة، عن ابن جُريج كالأول، وأن البُرْساني رواه عن ابن جُريج؛ فقال: عن عمه، فهذا
اضطراب يعلُّ به الحديث؛ لكن يقوي أنه عن أمه لا عن أبيه ولا عن عمه أن في آخرٍ
الحديث عن أبي نُعيم: فنخرج معه يدعو ونحن مسلمات.
وحکی البغَوِيُّ أنه قيل: إن روایة روح أصحّ.
٤٢٤٩ - طارق بن كُلیب:
ذكره الذَّهبيُّ في ((التَّجْرِيدِ)) مستدركاً على مَنْ تقدّمه، ونسبه لبقي بن مخلد، وقال:
يقال إنه ابن محاسن.
قلت: وطارق بن محاسن تابعيّ من الطّبقة الثّانية، حديثُه عند أبي داود والنّسائيّ،
فلعل ابن مخلد أخرج له إسناداً مما أرسله.
٤٢٥٠ - طارق(٢): بن المُرَفَّع الكنانيّ.
[له ذكر في حديث ميمونة بنت كَرْدَم، أخرجه أبو داود وأحمد؛ ومن حديثها قالت:
خرجتُ مع أبي في حجةِ رسول اللهِ وَّه، فرأيته قد دنا إليه أبي، فأخذ بقدمه فأقر له،
ووقفت عليه أستمع منه (٣)، فقال له أبي: حضرت جَيْشَ عثران، فقال طارق بن المرقّع: مَنْ
يعطيني رمحاً بثوَابِهِ؟ قلت: وما ثوابه؟ قال: أزوّجه أول بنت لي، فأعطيته، ثم غبتُ عنه، ثم
جئت فقلت: جهِّزْ لي أهلي، فحلف أن لا يفعل إلّ بصداق جديد ... الحديث.
قال أَبُو نُعَيم: طارق بن المرقَّع زعم بعضُ النّاس أنه حجازي له صحبة، ولم يذكر ما
يدلُّ على ذلك؛ لأن الذي خطب إليه كردم لا يُعرف له إسلام؛ وطارق بن المرّع إن كان
إسلامياً فهو آخر تابعيّ، يروي عن صفوان بن أميّة. روى عن عطاء بن أبي رافع (٤)؛ ثم ساق
روایته.
قلت: أشار ابن مَنْدَه إلى ذلك، لكن جعلهما واحداً، فقال: ولطارق بن المرقّع
حديثٌ عن صفوان بن أميّة مسند.
(١) بياض في جـ.
(٢) أسد الغابة ت ٢٥٩٨، الاستيعاب ت ١٢٧٦. تجريد أسماء الصحابة ٢٧٥/١.
(٣) في أووقف عليه وأسمع منه.
(٤) في أ أبي رباح.

٤١٧
حرف الطاء المهملة
قلت: بل هما اثنان بلا مَرِيّة؛ فالصّحابي كان شيخاً كبيراً في حجّة الوداع، والذي
روَى عن صفوان معدود في الطّبقة الثّانية من التّابعين، وقصّة كَرْدَم ظاهرة في أنّ طارقاً كان
معهم في تلك الحجّة؛ لأن كلامه يدل على أنه كان يطلب محاكمته إلى النّبيّ ◌َيِّد.
وقال أَبُو عُمَرَ: طارق بن المرقَّع روى عنه ابنه عبد الله بن طارق، وعطاء. أخشى أن
يكون حديثه في موات الأرض مُرْسَلاً.
قلت: وهذا هو التّابعيّ.
٤٢٥١ ز- طارق: بن المرتفع الكنانيّ](١). عامل عمر بن الخطّاب على مكّة، ومات
في عهده.
ذكره الطَّبَرِيُّ، وروى الفَاكِهِيُّ من طريق ابْنُ جُرَيْج، عن عطاء، قال: كان طارق بن
المرتفع عاملاً لعُمر على مكة، فأعتق سوائبه، ومات؛ ثّم مات بعضُ أولئك، فأعطى عمر
ميراثَه لذرية طارق. وقال الطّبري: ولّه عمر على مكة لما عزل نافع بن عبد الحارث.
قلت: لم أر من ذكره في الصّحابة صريحاً، وهو صحابيٌّ لا محالة؛ لأنه من جيران
قريش، ولم يبق بعد حجة الفتح إلى حجة الوداع أحدٌ من قريش ومَنْ حولهم إلا مَنْ أسلم.
وشهد الحجّة كما (٢) تقدّم غير مرّة، ولولا صحبته لم يؤمِّره عمر.
٤٢٥٢ ز - طارق الخزاعيّ :
جرى له ذكر في غزوة المُرَيْسيع. قال أبو سعيد العسكريّ، عن أبي عمرو الشّيباني:
أُصيب قومٌ من رَهْط بن الأسكر الليثي، أصابهم أصحابُ النّبيِ ◌ّهِ فِي غَزْوة المُرَيسيعِ دَلّهم
عليه طارق الخزاعيّ، وكانوا جيران بني المصطلق، فقال أمية بن الأسكر(٣):
لَعَمْرُكَ إِنِّي وَالخُزَاعِيَّ طَارِقَا كَصَيْحَةٍ(٤) عَادٍ حَتْفُهَا يَتَحَفَّرُ
سمتٌ بِقَومٍ مِنْ صَدِيقِكَ أُهْلِكُوا أَصَابَهُمُ يَوماً مِنَ الذَّهْرِ أَغْبَرُ
[الطويل]
فأجابه طارق :
عَجِبْتُ لِشَيْخِ مِنْ رَبِيعَةَ مُهْتَرِ أُمِزَّلَهُ يَومٌ مِنَ الذَّهْرِ مُنْكَرُ
[الطويل]
في أبيات.
(١) سقط في جـ.
(٢) في أ شهد حجة الوداع.
(٣) في أ الأشكر.
(٤) في أكنفخة وفي ب، ج كنقمة.
الإصابة/ج٣/م ٢٧

٤١٨
حرف الطاء المهملة
٤٢٥٣ - طاهر (١): بن أبي هالة التميميّ الأسديّ، أخو هند، ربيب النبيّ وَّل ـ
روى سَيْفٌ في أوائل الردّة، مِنْ طريق أبي موسى، قال: بعثني النبيُّ نَّ خامسَ
خمسة على مخاليف اليمن أنا ومعاذ وطاهر بن أبي هالة، وخالد بن سعيد، وعكاشة بن
ثور.
وروى البَغَوِيُّ في ترجمة عبيد بن صخر بن لَوْذَان مِنْ طريقه، قال: لما مات باذام
فَرَّق النبيّ بِّهِ عُمّاله بين شهر(٢) بن باذام، وعامر بن شَهْر، والطّاهر بن أبي هالة، وذكر
جماعة.
وأنشد له المَرْزَبَانِيُّ في ((معجم الشّعراء)) مِنْ شعره في قتال أهل الرّة:
بِخُبْثِ المَخَازِي فِي جُمُوعِ الأخَابِثِ
فَلَمْ تَرَ عيني مِثْلَ يَوْمِ رَأَيْتُهُ
لَّمَا فُضَّ بِالأجْزاعِ جَمْعُ العَشَاعِثِ
فَوَاللهِ لَوْلاَ اللهُ لَاَ رَبَّ غَيْرُهُ
[الطويل]
وكان أول من ارتد مِنْ أزد تهامة عكّ، فصار إليهم الطاهر فغلبهم، وأمنت الطّرق،
وسمّوا الأخابث.
الطاء بعدها الباء، والحاء، والخاء
٤٢٥٤ ز - طبابة: يأتي في آخر القسم.
٤٢۵۵ ز ۔۔ طحیل بن رباح: أخو بلال.
له ذکر في ترجمة أخيه خالد بن رباح في تاريخ دمشق.
٤٢٥٦ ز - طحيلة الدئلي: ذكره البغويّ، فقال: رأيت في كتاب محمد بن إسماعيل
البخاريّ طحيلة الدئلي سكن المدينة؛ وروى عن النّبِي وَلِّ حديثاً.
٤٢٥٧ - طخْفة بن قيس(٣): يأتي في طهفة.
٤٢٥٨ ز - طِخْفة، آخر: يأتي في طهيه.
(١) أسد الغابة ت ٢٥٩٩، الاستيعاب ت ١٣٠٥ .
(٢) في أ: أعماله.
(٣) أسد الغابة ت ٢٦٠٠. التاريخ الصغير ٥١٥١/١، ١٥٢ - تهذيب التهذيب ١٠/٥ - الحلية ٣٧٣/١
المعرفة والتاريخ ٤٧٦/٢، ٤٧٨.

٤١٩
حرف الطاء المهملة
الطاء بعدها الراء
٤٢٥٩ - طرفة بن عَرْفَجة:
أصيب أنْفُه يوم الكُلاَب فأنتن، فأذن له النّبيّ وَّر فاتخذ أنفاً مِنْ ذَهب؛ قاله ثابت بن
يزيد، عن أبي الأشهب، وخالفه ابنُ المبارك فجعله لعرفجة؛ وهو أصحّ، هكذا قال أبو
عمر.
ورواية ثابت بن زيد أخرجها ابن قانع، وهو كما قال، وصاحب القصّة هو عرفجة
على الصّحيح ومقابله وَهم؛ لكن في سياق أبي داود ما يقتضي أن يكون الحديثُ عن طرفة،
وإن كانت القصّة لعرفجة؛ فإنه أخرج من طريق ابن عليّة، عن أبي الأشهب، عن عبد
الرّحمن بن طرفة بن عرفجة، عن أبيه - أن عرفجةَ أصيب أنفه ... الحديث.
فظاهره أن الحديث لطرفة، وأكثَرُ ما ورد في الرّوايات عن أبي الأشهب، عن عبد
الرّحمن بن طرفة، عن جدّه. وقيل: عن أبيه عن جدّه.
وقد أخرج النَّسَائِيُّ من طريق يزيد بن زُرَيع، عن أبي الأشهب، قال: حدّثني عبد
الرحمن بن طرفة، عن عرفجة بن أسعد؛ وكان عرفجة جدّه؛ وحدثني أنه رأى جدّه، قال:
أصيب أنفهُ. والله أعلم.
٤٢٦٠ - طرفة الطائيّ(١): والد تميم.
أورده سَعِيدُ بْنُ يَعْقُوبَ في ((الصَّحَابَةِ)). وروى عن أحمد بن عصام، عن أبي بكر
الحنفيّ، عن الثّوريّ، عن سماك، عن تميم بن طرفة، عن أبيه، قال: كان النّبيّ وَّ يضع
يده اليمنى على اليسرى في الصّلاة(٢). قال سعيد: لا أدري له صحبة أم لا .
قلت: أخرجه أَبْنُ أَبِي حَاتِمٍ في ((العلل))، عن أحمد بن عصام، وقال: إنه سأل أباه
عنه، فقلت: إنما هو عن سماك عن قبيصة بن هُلْب، عن أبيه.
قلت: أخرجه أصحاب السّنن إلا النّسائيّ من طريق سماك عن قبيصة، فإن كان
محفوظاً فلعلّ لسماك فیه شیخَیْن.
٤٢٦١ ز- طَرُود السلميّ: له ذكر في شعر هَوْذَة السّلمي الآتي في القسم الثالث من
الهاء.
(١) أسد الغابة ت ٢٦٠١ .
(٢) أخرجه أبو داود (٧٥٩) وعبد الرزاق (٣٣١٧) والطبراني من الكبير ٣١٢/٣، ٢١٢/١٠.