النص المفهرس
صفحات 261-280
٢٦٠ حرف الشين المعجمة قال أَبْنُ السَّكَنِ: تَفرَّد به عبد الله بن ناصح الرقي(١)، عن القاسم بن معن. قلت: وذكر ابنُ الكلبيّ في الأنساب عاقبة بن شداد بن ثُمَامة بن سلمة المذحجيّ، مِنْ بني مازن بن كعب بن أود. وقيل (٢): إنه قُتل مع علي، ولأبيه إدراك؛ فلعله هذا. ٣٧٦٨ - - شدَّاد بن حي(٣): ذكره عمر بن شبّة في الصّحابة، وأخرج من طريق بشر بن عبد الله السَّلمي، أخبرني عروة بن رُوَيم، عن شَدَّاد بن حي - أنه سمع النبيّ وَُّ يقول: ((يُغْدَرُ بِهَذَا)) - وأشار إلى عثمان رضي الله عنه. ٣٨٦٩ ز - شَدَّاد بن شُرَحبيل (٤): الأنصاريّ. ذكره أَبُو القَاسِمِ عَبْدِ الصّمد فيمن نزل حِمْص من الصّحابة. قال أَبْنُ حِبَّانَ: سكن الشّام، له صحبة، وقال ابن منده: حمصي، له صحبة. وقال اُبْنُ السَّگنِ: لیس بمشهور. وروى ابن عاصم وابن السَّكن والطّبراني والإسماعيليّ مِنْ طريق بقية: حدَّثنا حبيب بن صالح، عن عياش بن يونس، عن شداد بن شرحبيل، قال: مهما نسيت من الأشياء فلم أنس أَني رأيتُ رسولَ الله وَله واضعاً يده اليمنى على اليسرى في الصَّلاة. رواه جماعة عن بقيّة، فأدخلوا بين عياش وشَدّاد رجلاً. وفي رواية الإسماعيليّ ومَنْ وافقه: عن عياش، عمّنْ حدَّثه، عن شداد؛ ووهم أبو عمر في نسبه، فقال: الجهنيّ؛ والجهنيّ يكنى أبا عتبة، وهو ابن أميّة. وقد تقدَّم. ٣٨٧٠ ز - شَدّاد بن شعوب: هو أبو بكر. يأتي في الكُنَى. قال الْمَرْزَبَانِيُّ: شعوب أُمّه، واسم أبيه الأسود بن عبد شمس بن مالك، مِنْ بني لیٹ بن بکر بن كنانة. ٣٨٧١ ز - شَدّاد(٥) بن عارض الجُشَمي: له صحبة، وكان شاعراً مشهوراً. (١) في أ الرحى. (٢) في أ وقال. (٣) في أ: جني. (٤) أسد الغابة ت ٢٣٩٥، الاستيعاب ت ١١٦٤، الثقات ١٨٦/٣ الجرح والتعديل ٤/ ترجمة ١٤٣٧ - تجريد أسماء الصحابة ١/ ٢٥٤ - الوافي بالوفيات ٥/١٦ - التاريخ الكبير ٢٢٤/٤. (٥) أسد الغابة ت ٢٣٩٦. ٢٦١ حرف الشين المعجمة ذكره أَبْنُ إِسْحَاق في المغازي، ولما سار رسولُ اللهِ وَّهِ إلى الطّائف قال شَدَّادُ بْنُ عَارِضٍ الجُشَميُّ في ذلك: وَكَيْفَ يُنْصَرُ مَنْ هُو لَيْسَ يَنْتَصِرُ لَا تَنْصُرُوا اللَّتَ إِنَّ اللّهَ مُهْلِكُهَا يُطْعَنْ وَلَيْسَ بِهَا مِنْ أَهْلَهَا بَشَرِّ(١) إِنَّ الرَّسُولَ مَتَّى يَنْزِلْ بِلَدَكُمُ [البسيط] وقال ابْنُ إِسْحَاق في موضع آخر: وقال شداد بن عارض يخاطِبُ عُيينة بن حصن الفزاريّ، فذكر له شعراً، وفي كل ذلك دلالةٌ علی صحبته. ٣٨٧٢ ز- شدّاد بن عامر: بن لَقِيط بن جابر بن وَهْب بن ضباب القُرشي العامري، ومِنْ ولده شديد(٢) بن شداد، كان في زمن عبد الملك بن مروان، وهو القائل له في أبيات: عَلَيْكَ أَمِيرَ المُؤْمِنِينَ بِخَالِدٍ فَفِي خَالِدٍ عَمَّا تُرِيدُ صُدُودُ(٣) عَرَقْنَا الَّذِي يَهْوَى وَأَيْنَ يُرِيدُ إِذَا مَا نَظَرْنَا فِي مِنَلكِحِ خَالِدٍ [الطويل] يعني خالد بن يزيد بن معاوية، ولم يذكروا والده في الصَّحابة فكأنه مات قديماً، وكان ابْنُ عم أبيه أبو الوليد بن عبدة بن جابر شاعراً فارساً، مات قبل الهجرة، ذكره الزُّبير. ٣٨٧٣ ز - شَدّاد بن عبد الله (٤): القِتْباني(٥) ويقال: القَنَاني - بفتح القاف وتخفيف النون. وهو الصَّواب. ذكره أَبْنُ إِسْحَاق فيمَنْ وَد على النبيّ وَّهِ مِنْ بني الحارث بن كعب سنة عشر مع قَيْس بن الحصين، وعبد الله قُرَيط(٦)، ويزيد بن عبد المدان. وسيأتي كلٌّ منهم في مكانه. ٣٨٧٤ ز - شَدّاد بن عمرو (٧): بن حِسل بن الأحبَّ بن حبيب بن عَمْرو بن شيبان بن محارب بن فِهْر القرشيّ الفهريّ، والد المستورد - لهما صحبة. (١) ينظر البيتان في أسد الغابة ت (٢٣٩٦). وسيرة ابن هشام ٢/ ٤٨١، والأصنام للكلبي: ١٧ . (٢) في أ: سوید. (٣) في أ، ب: صدود وعما يريد. (٤) أسد الغابة ت ٢٣٩٧، الاستيعاب ت ١١٦٥. (٥) في أ: الغساني. (٦) في أ عبد الله بن قريط. (٧): تجريد أسماء الصحابة ٢٥٤/١. أسد الغابة ت ٢٣٩٨. ٢٦٢ حرف الشين المعجمة وروى الطَّبَرَانِيُّ من طريق الوليد بن مسلم: حدّثنا سفيان هو الثَّوري، حدّثنا إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس بن أبي حازم، عن المستورد بن شَدّاد، عن أبيه: قال: أتيتُ النبيَّ ◌َ﴿ فأخذت بيده، فإذا هي ألين من الحرير، وأبرد من الثّلج. قلت: إسناده على شَرْط الصَّحيح. نحـ ٣٨٧٥ ز - شَدّاد بن عَوْف(١) : ذكره أَبُو أَحْمَدُ العَسْكَرِي، وروى من طريق عمارة بن غزية، عن يَعْلى بن شداد بن عوف عن أبيه، قال: كنا نعدّ الرّياء على عَهْدِ رسول الله﴿ الشّركَ الأَصْغَرَ، هكذا أورده ابن الأثير. وأنا أظنُّ أن قوله: ((عوف)) تصحيف سَمعي؛ وإنما هو أوس؛ فإن المتن مشهور من روایة یعلی بن شداد بن أوس عن أبيه. ٣٨٧٦ ز - شَدّاد بن الهاد(٢): واسم الهاد أُسامة بن عَمْرو، حكاه مسلم، وهو المشهور. وأما خليفة فقال: اسْمُ شداد أسامة واسم الهادي عَمْرو، وبهذا جزم أبو عمر - بن عبد الله(٣) بن جابر بن بِشْر بن عُتْوَارة بن عامر بن مالك بن ليث بن بكر بن عبد مناة بن كنانة اللّيثي، حليف بني هاشم. وإنما قيل لأبي الهاد؛ لأنه كان يوقد النّار ليلاً للسارِين. ذَكَرَهُ أَبُو عُبَيْدَةَ وغيره. قال البُخَارِيُّ: له صحبة. وقال أبْنُ سَعْدٍ: شهد الخندق، وسكن المدينة، وتحوَّل إلى الكوفة، وله رواية عن النبيّ ◌َ ل﴿ وعن ابن مسعود. روى عنه ابنهُ عبد الله، وله رؤية، وإبراهيم بن محمد بن طلحة، وعبد الرَّحمن بن أبي عمارة. وكانت تحته سلمى بنت عُمَيس أخت أسماء بنت عُمَيس، فكان من أسلاف النبيّ ◌َّ؛ لأن سلمى أخت ميمونة لأمها، ومن أسلاف أبي بكر. وله في المشارق حديث واحد. قال الُّوري، عن ابن معين: ليس له مسند غيره. ٣٨٧٧ ز - شداد بن يزيد: بن مِرْادس بن أبي عامر بن جارية - بالجيم - السّلمي. (١) أسد الغابة ت ٢٣٩٩، تجريد أسماء الصحابة ٢٥٤/١. أسد الغابة ت ٢٤٠٠، الاستيعاب ت ١١٦٦. (٢) الثقات ١٨٦/٣ تقريب التهذيب ٣٤٨/١ - الكاشف ٦/٢ تهذيب التهذيب ٣١٨/٤ - الطبقات ٨، ٣٠، ١٢٧ تهذيب الكمال ٥٧٥/٢ - خلاصة تذهيب ٤٤٤/١ - بقي بن مخلد ٨٥٣ - الجرح والتعديل ٤/ ترجمة ١٤٣٥ - تجريد أسماء الصحابة ٢٥٤/١ - تاريخ من دفن بالعراق ٢٣٥ - الطبقات الكبرى ١٢٦/٦ التحفة اللطيفة ٢١٦/٢ - الوافي بالوفيات ١٢٤/١٦ - التاريخ الكبير ٢٢٤/٤ - أفراد مسلم ١٣. (٣) في أ: عبيد الله. 4 ٢٦٣ حرف الشين المعجمة ذكر الرشاطي عن أبي علي الهَجَري أن له صحبة، قال: ولم يذكره أبو عُمر ولا ابن فتحون. الشين بعدها الراء ٣٨٧٨ ز - شراحِیل بن أوس: يأتي في شرحبيل بن عبد الرحمن. ٣٨٧٩ ز - شَراحيل(١): بن زُرعة الخضرميّ - قال ابن منده: له ذكر في حديث ابن لهيعة، وقال أبُو عُمَر: قدم في وَفْد حضرموت على النبي وَّرِ فأسلموا. ٣٨٨٠ ز - شراحيل بن غيلان(٢): بن سلمة الثقفيّ. ذكره ابْنُ حِبَّان في الصحابة، وغاير بينه وبين شرحبيل بن غيلان. وأخرج الباوَزِي، مِنْ طريق ابن إسحاق، عن نافع، عن صفية بنت أبي عبيد قصة جَرَتْ لشراحيل بن غيلان في عَهْدِ عمر. ومات شراحيل في خلافة عمر. استدركه ابن فَتْحون. ٣٨٨١ ز - شراحيل بن مُرة(٣): ويقال الكنديّ. قال ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ، عن أبيه: كان عاملاً لعلي(٤) عَلَى النّهرين(٥) فيما رواه عبيدة الضبي عن إبراهيم النخعيّ. وذكره ابْنُ السَّكَنِ في الصحابة، وقال: إنه غير معروف، قال: ويقال مرة بن شراحيل، ثم روى هو وابن شاهين وابن قانع والطبراني مِنْ طريق قيس بن الربيع، عن أبي إسحاق، عن أبي البَخْتري، عن حُجْر بن عديّ: سمعتُ شراحيل بن مرة يقول: سمعتُ رسولَ اللهِوَ﴿ يقول لِعَلَيّ: ((أَبْشِرْ يَا عَلِيّ فَإِنَّ حَيَاتَكَ وَمَوْتَكَ مَعِي)). وسمعته بعلو في الثالث من حديث أبي علي بن الصَّواف. وذكره ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ بهذا الحديث، ورواه خيثمة في الفضائل مِنْ طريق جابر الجعفي، عن محمد بن بشر، عن حجر بن عديّ، عن شرحبيل بن مرة أنه سمعَ رسول الله أَّ به . والأول أصح. (١) أسد الغابة ت ٢٤٠٢، الاستيعاب ت ١١٦٧ . (٢) في أ عبدان. (٣) أسد الغابة ت ٢٤٠٤ - تجريد أسماء الصحابة ٢٥٤/١ الجرح والتعديل ٤/ ترجمة ١٦٢٤ - الوافي بالوفيات ١٢٧/١٦. (٤) في أ عمر. (٥) في أ النهري. ٢٦٤ حرف الشين المعجمة ويحتمل إن كان محفوظاً أن يكون أخاه. ٣٨٨٢ ز - شَرَاحِيل الكندي(١): ذكره ابن منده، وأخرج من طريق عَمْرو بن قيس السكوني، عن شراحيل الكنديّ، وكان من الصحابة - أنه صَلَّى على جنازة فجعلهم ثلاثة صفوف. إسناده صحيح. وقال أبو نُعَيمٍ: هو عندي شراحيل بن مُرة. ٣٨٨٣ ز - شَرَاحِيل المِنقري(٢): ويقال ابن المنقر، والمنقريّ أكثر. ذكره أبُو القَاسِم بن سعيد في طبقات الحمصيين؛ وقال ابن أبي حاتم: شراحيل المنقري شاميّ، روى عن النبي ◌َّر. روى عنه الهَوْزَنِيّ. [روى ابْنُ شَاهِين، وابن أبي عاصم، وابن منده، مِنْ طريق ضَمْضَم بن زُرعة، عن شريح بن عبيد، حدثني أبو يزيد الهوزني] (٣) عن شراحيل بن المنقر، قال: قال رسول الله ◌َّ: ((مَنْ أَثْكَلَ ثَلاثَةَ أَوْلَادٍ فِي سَبِيلِ اللهِ دَخَلَ الْجَنَّة ... )) الحديث. وإسناده ضعيف. ٣٨٨٤ ز - شَرَاحِيل، غير منسوب: وروى خليفة بن خياط، مِنْ طريق عطاء بن السائب، عن يزيد بن شراحيل، عن أبيه، عن النبي ◌َّ﴿ في فَضْل ((قُلْ هُوَ الله أَحَد)). استدرکه ابن فتحون. ٣٨٨٥ ز - شُرَحْبيل بن الأعور(٤): بن عَمْرو بن معاوية الكلابي، ثم الضُّبَابِيّ. ذكره ابْنُ حِبَّنَ في الصحابة، وقال: يقال إن له صحبة. ٣٨٨٦ - شرحبيل(٥): بن أوس الجعفيّ. قال ابنُ أبي حَاتِم: له صحبة، وروى عنه ابنه عبد الرحمن. وقال ابن حبان: يقال له صحبة . قلت: وسيأتي في ابنه عبد الرحمن. ٣٨٨٧ - شرحبيل(٦): بن أوس الكندي. (١) أسد الغابة ت ٢٤٠٣، الاستيعاب ت ١١٦٩، الوافي بالوفيات ١٦/ ١٢٧. (٢) الجرح والتعديل ٤/ ترجمة ١٦٢٥ - تجريد أسماء الصحابة ٢٥٤/١ أسد الغابة ت ٢٤٠٥، - الاستيعاب ت ١١٧٠ . (٣) سقط في أ. (٤) الثقات ١٨٨/٣ - الطبقات الكبرى ٤٦/٦ الوافي بالوفيات ١٣١/١٦. (٥) أسد الغابة ت ٢٤٠٧، الاستيعاب ت ١١٧١ . (٦) الثقات ١٨٨/٣ الجرح والتعديل ٤ / ترجمة ١٤٨٢ - تجريد أسماء الصحابة ٢٥٥/١ - الطبقات = ٢٦٥ حرف الشين المعجمة. قال البُخَارِيُّ وأبو حاتم: له صحبة، وقال البغويّ: سكن الشّام. وكذا ذكره ابْنُ حِبَّانَ في الصحابة . وقال ابْنُ أَبِي حَاتِم: قيل فيه شرحبيل بن أوْس، وقيل أوس بن شرحبيل؛ فأما حَرِيز فقال عن نمران، عن شرحبيل. وأما الزبيدي فقال: عن عباس بن يونس، عن عمران عن أوس بن شرحبيل. ورجّح أبو حاتم والبغويّ أنه شرحبيل؛ وبه جزم أبو زُرْعة في مسند الشاميين. وقال ابن السّكن. من النّاسِ مَنْ غاير بينهما. قلت: قد تقدّم ذكر ذلك في أوس بن شرحبيل. وأخرج حديث شرحبيل هذا أحمد والبغوي وابن السّكن وابن شاهين، والطبرانيّ، مِنْ طريق حَرِيز بن عثمان، عن نمران، عن شرحبيل بن أوس الكنديّ؛ وكان من أصحاب النبي وَِّ أن النبيَّ ◌َ﴿ قال في شارب الخمر: ((اجِلدُوهُ)). وقال في الرابعة: ((اقْتُلُوهُ)). وقد تقدم في أوس أنَّ حديثَهُ غير هذا؛ فالراجحُ المغايرة؛ ولا مانع أن يروي نمران عن أوس بن شرحبيل، وعن شرحبيل بن أوس. ٣٨٨٨ - شُرَحبيل بن حَسَنة(١): وهي أمُّه على ما جزم به غَيْرُ واحد. وقال أبو عمر: بل تبنَّهُ. وأبوه عبد الله بن المطاع بن عبد الله الغطريف بن عبد العزَّى بن جَثّامة بن مالك الكنديّ. ويقال التميميّ، ويقال: إنه مِنْ ولد الغوث بن مُرّ أخي تميم بن مُرّ، فقيل له التميميّ لذلك. كانت أمه مولاة لمَعْمَرَ بن حبيب الجُمَحِيّ، فكان جُنَادة وجابر ابنا سفيان بن معمر بن حبيب إخوته لأمّه، ويقال: إنَّ معمراً زوَّج حسنة لرجل من الأنصار من بني زُرَيق يقال له سفيان، وكان معمر قد تبناه، فنُسب إليه، فولدت له جابراً وجُنادة، فأسلم جابر وأخوه = ٣٢٥/٧٢ الوافي بالوفيات ١٢٩/١٦ - التاريخ الكبير ٢٥٠/١٤ - ذيل الكاشف ٦٣٥ أسد الغابة ت ٢٤٠٦. (١) تقريب التهذيب ٣٤٨/١، ٣٤٩ تهذيب التهذيب ٣٢٠/٤ - تهذيب الكمال ٥٧٥/٢ - خلاصة تذهيب ٤٤٥/١، ٤٤٦ - الكاشف ٨/٢ الجرح والتعديل ٤ / ترجمة ١٤٨١ - تجريد أسماء الصحابة ٢٥٥/١ - شذرات الذهب ٢٤/١، ٣٠ الإكمال ٤٦٩/٢ - التلقيح ٣٧٦ - الاستبصار ١٧٩ - المصباح المضيء ٤٩ - التحفة اللطيفة ٢/ ٢١٧ الطبقات الكبرى ٢٨٩/١، ٩٨/٤، ٢٠٢، ٥١٤/٧، ٩٩/٨ - المنمق ٣٠٨، ٣١٠، ٤٠٣ التاريخ الصغير ٣/١، ٥٢، ٧٣ - العقد الثمين ٦/٥ - حسن المحاضرة ٢٠٨/١، العبر ١٥/١ - أزمنة التاريخ الإسلامي ٦٥٨/١ - الوافي بالوفيات ١٢٨/١٦ التاريخ الكبير ٢٤٧/٤ - البداية والنهاية ٩٣/٦. أسد الغابة ت ٢٤١٠، الاستيعاب ت ١١٧٢. ٢٦٦ حرف الشين المعجمة وأخوهما لأمهما شرحبيل قديماً، وهاجروا إلى الحبشة ثم إلى المدينة، ونزلوا في بني زُرَيق، ثم هلك سفيان وابناه في خلافة عمر، فحالف شرحبيل بني زُهرة. وكان شرحبيل ممن سيَّره أبو بكر في فتوح الشّام، ويكنى شرحبيل أبا عبد الله، ويقال أبا عبد الرَّحمن، ويقال أبا وائلة. وله رواية عن النبي ﴿ عن ابن ماجه، وعن عُبادة بن الصامت. روى عنه ابناه: ربيعة، وعبد الرحمن بن غَنْم، وأبو عبد الله الأشعريّ. قال ابْنُ البَرْقيُّ: ولَّه عمر على رُبْع من أربَاع الشَّام، ويقال: إنه طعن هو وأبو عبيدة في يوم واحدٍ، ومات في طاعون عَمَواس، وهو ابنُ سبع وستين. وحديثه في الطاعون ومنازَعته لعمرو بن العاص في ذلك مشهورة، أخرجه أحمد وغيره. وقال ابْنُ زَبْرٍ: الذي افتتح طبريّة: وقال ابن يونس: أرسله النبيُّ ◌َّه إلى مصر فمات شرحبيل بها. ٣٨٨٩ - شُرَحْبيل بن السِّمط (١): بن الأسود، أو الأعور، أو شرحبيل بن جَبَلة بن عدي بن ربيعة بن معاوية الكنديّ، أبو يزيد. قال البُخَارِيُّ: له صحبة، وتبعه أبو أحمد الحاكم. وأما ابن السّكن فقال: زعم البخاريّ أن له صحبة، ثم قال: يقال: إنه وفد على رسولِ الله وَّر، ثم شهد القادِسيّة، ثم نزل حمص(٢) فقسمها منازل. وذكره البَغَوِيُّ وابن حبان في الصحابة ثم أعاده في التابعين، زاد البغويّ: سكن الشام؛ وجدْتُه في كتاب محمد بن إسماعيل، ولم أر له حديثاً. وقال ابْنُ سَعْدٍ: جاهلي إسلامي، وفد على النبيِّ نَّر فأسلم، وشهد القادِسيّة، وافتتح حمص. وقال ابْنُ السَّكَنِ: ليس(٣) في شيء من الروايات ما يدلُّ على صحبته إلا حديثه مِنْ (١) الثقات ١٨٧/٣ تقريب التهذيب ٣٤٨/١ - الكاشف ٧/٢ - تهذيب التهذيب ٣٢٢/٤ - تهذيب الكمال ٥٧٦/٢ خلاصة تذهيب التهذيب ٤٤٥/١ - الجرح والتعديل ٤/ ترجمة ١٤٨٤ - الطبقات ٣٠٧ تجريد أسماء الصحابة ٢٥٥/١ - التاريخ الصغير ٧٣/١، ١١٠، ١٢٩ - أزمنة التاريخ الإسلامي ٦٥٨/١ - الوافي بالوفيات ١٢٨/١٦ - تاريخ الإسلام ٣٧٥/٣ - الأعلام ١٥٩/٣ التاريخ الكبير ٢٤٨/٤ أسد الغابة ت ٢٤١١، الاستيعاب ت ١١٧٣. (٢) في أ حمص ووليها فقسمها. (٣) في ألم أجد. ٢٦٧ حرف الشين المعجمة رواية يحيى بن حمزة، عن نصر بن علقمة، عن كثير بن مرة، عن أبي هريرة وابن السمط؛ قالا: قال رسول الله وَله: ((لاَ يَزَالُ مِنْ أَمَّتِي عِصَابَةٌ قوَّامَةٌ عَلَى الْحَقِّ ... )) الحديث. وأخرجه ابْنُ مَنْدَه، وقال: غريب. وقال البَغَويُّ: ذكر في الصحابة، ولم يذكر له حديث أسنده عن النبي وَله. وذكر له سيف بسنده أنَّ سعد بن أبي وقاص استعمل شُرَحبيل بن السِّمْط بن شرحبيل، وكان شابّاً، وكان قاتَل في الردَّةِ، وغلب الأشعث على الشرق(١)، وكان أبوه قدم الشام مع أبي عبيدة؛ وشهد اليَرْمُوك، وكان شرحبيل من فرسان أهل القادِسيّة. قلت: وله رواية عن عُمر، وكعب بن مرَّة وُعبادة وغيرهم. روى عنه سالم بن أبي الجعد، وجُبير بن نُفَير، وسليم(٢) بن عامر وآخرون. وقال ابْنُ سَّعْدٍ: شهد القادِسيّة وافتتح حمص، وله ذكرٌ في البخاري في صلاة الخوف. وذكر خَلِيفةُ أنه كان عاملاً(٣) على حِمْص نحواً من عشرين سنة. وقال أبُو عُمَر: شهد صِفّين مع معاوية، وله بها أثر (٤) عظيم. وقال أبُو عَامِرِ الهَوْزَنِيُّ: حضرت مع حبيب بن مسلمة جنازة شرحبيل. وقال أبُو دَاوُدَ: مات بصفين: وقال يزيد بن عبد ربه: مات سنة أربعين. وقال غيره: سنة اثنتين وأربعین. وقال صاحب تاریخ حمص(٥). سنة ست وثلاثین. قلت: وهو غلط، فإنه ثبت أنه شهد صِفّين، وكانت سنة سبع وثلاثين، وفي ذلك يقول النّجاشي الشاعر يخاطب شرحبيل: وَلَكِنْ لِبُغْضِ المَالِكِيِّ جَرِيرِ (٦) شُرَحْبِيلُ مَا لِلَّذِينَ فَارَقْتَ أمْرَنَا [الطويل] يعني جرير بن عبد الله البجلي، وكان عليٍّ أرسله إلى معاوية في طلب بَيْعَة أهل الشّام، وإنما نسبه مالكياً، لأنه من ذرية مالك بن سعد بن بَدْر بطن من بَجِيلة، وكان ما بين شُرَحبيل وجرير متباعداً. (١) في أ الشرف. (٥) في أ. قال صاحب تاريخ حمص: مات سنة ست وثلاثين. (٢) في أ سليمان. (٣) في أ عاملاً لمعاوية على حمص. (٤) في أ أمر. (٦) ينظر البيت في أسد الغابة ت (٢٤١٢). ٢٦٨ حرف الشين المعجمة وذكره ابْنُ حِبَّانَ في الصحابة، وقال: كان عاملاً على حِمْص، ومات بها. ٣٨٩٠ ز - شُرَحْبيل بن عبد الله: هو ابن حسنة - تقدم. ٣٨٩١ ز - شرحبيل(١): بن عبد الرحمن الجعفيّ. كذا سَمَّى ابنُ منده وابن فتحون أباه. وقال العسكريّ: شرحبيل بن أوس. قال أبو حاتم: له صحبة. وقال ابْنُ السَّكَنِ: [له صحبة. وقال ابن حبان: يقال له صحبة. وروى البخاريّ في ((تاريخه))، وابن السَّكَن، والطََّرَانيّ من طريق حماد بن يزيد المنقري، عن مَخْلَد بن عقبة بن عبد الرحمن ابن شرحبيل الجعفيّ، عن جده عبد الرحمن عن أبيه، قال: أتيتُ النبي صلى الله تعالى عليه وعلى آله وسلم وبكفي سلعة؛ فقلت: يا رسول الله، إن هذه السّلْعة قد آذَتني، تحُول بيني وبين قائم السيف، فقال: ((ادْنُ)) فدنوت، فوضع يده على السِّلْعَة فما زال یطحنها بکفه حتی رفع. وما أدري أين أثرها. وذكره البَغَوِيُّ بلاغاً فيمن اسمه شرحبيل. شرحبيل جدّ مَخْلَد بن عقبة، يروي عنه حماد بن يزيد المِنْقَري](٢). وكذلك أخرجه الطبراني من طريق حماد بن زيد، عن مخلد بن عُقبة بن شرحبيل، فذكر حديثَ الأعرابيّ في قوله: شيخ كبير [به حمى تفور](٣) وحديث: مَنْ تعذرت عليه الضيعة. وقال أبُو عُمَر: شرحبيل، ويقال شراحيل، له حديث في علامات النبوة في قصة السِّلعة التي كانت في يده. وقال ابْنُ مَنْدَه: جاء بهذا الإسناد عدة أحاديث. قلت: وروى ابن السَّكن من هذا الوَجْهِ حديثاً آخر مَتْنه: من أعيت عليه التجارةُ فعليه بعمان. وقال: له صحبة؛ وقال في إسناده عن أبيه عن جَدّهِ شرحبيلٍ بن عُقبة. والصواب عن مخلد بن عقبة بن شرحبيل عن جده شرحبيل. وذكره التَغَويُّ عن كتاب محمد بن إسماعيل، قال: شرحبيل أو عبد الرحمن بن شرحبيل سكن البصرة، ولم يذكر له حديثاً. (١) أسد الغابة ت ٢٤١٢، الاستيعاب ت ١١٧٥، الثقات ٨٨/٣ الجرح والتعديل ١٤ ترجمة ١٤٩٤ - تجريد أسماء الصحابة ٥٥٥/١ . (٢) سقط في أ .. (٣) في أ مدحجى. ٢٦٩ حرف الشين المعجمة ٣٨٩٢ ز - شُرَحْبيل بن غَيْلان(١): بن سلمة بن مُعَتّب بن مالك الثقفي. قال ابْنُ سَعْدٍ نزل الطائف، وله صحبة، ومات سنة ستين. وكذا ذكره ابن شاهين. وقال ابْنُ أبِي حَاتِمٍ عن أبيه، روى عنه ولم يذكر شيئاً. وقال ابْنُ حِبَّانَ: كان ممن وفد على رسول الله وَّه، ومات سنة ستين، وأمّه رائطة بنت وهب بن مُعَّب. وقال أبُو عُمَر: له حديث في الاستغفار بين كل سجدتين، وليس مما يحتجُّ بإسناده. قال: وكان أحد الخمسة الذين بعثتهم ثقيف بإسلامهم. ٣٨٩٣ ز - شرحبيل بن مُرّة: تقدم في شراحيل. ٣٨٩٤ ز - شرحبيل بن معد يكرب(٢): يأتي في عفيف. قال البغَوُّ: بلغني أن اسم عفيف الكنديّ شرحبيل. ٣٨٩٥ ز - شُرَحبيل(٣): غير منسوب. ذكره أبُو مُوسَى في (الذَّيل)) فقال: أورده أبو أحمد الغساني(٤) في ((الصحابة)). وروى أبو نُعَيْمٍ من طريق عباد بن كثير، عن مصعب بن شرحبيل، عن أبيه، قال: قال رسول الله وَّهِ: (مَنِ ابْتَاعَ سرِقَةً أَوْ خِيَانَةً وَهُوَ يَعْلَمُ أنَّها خِيَانَةٌ فَقَدْ شَرَكَ فِي إِثْمِهَا وَعَارِهَا)). إسناده ضعيف. وله شاهدٌ من حديث أبي هريرة رواه(٥) إسحاق بن أبي فَرْوة(٦) في ((كامل)) ابْن عديّ. ٣٨٩٦ ز - شرحبيل: آخر، غير منسوب. قال ابْنُ مَنْدَه: له ذِكر في الصحابة، وأخرج من طريق موسى بن عبيدة، عن أخيه عبد الله، عن ابن أبي مُلَيكة، عن شرحبيل، قال: لما قدم النبيُّ ◌َّرِ المدينة قدم في النصف من صفر، فجاءه جبريل فذكر حديثاً طويلاً. (١) أسد الغابة ت ٢٤١٥، الاستيعاب ت ١١٧٤، الثقات ١٨٧/٣، ١٩٠ الجرح والتعديل ١٤ ترجمة ١٤٨٥ - تجريد أسماء الصحابة ٢٥٥/١ - الطبقات الكبرى ٣١٣/١ المصباح المضيء ٢٧٣/١ - الوافي بالوفيات ١٣٠/١٦. (٢) أسد الغابة ت ٢٤١٧ . (٣) أسد الغابة ت ٢٤١٨ . (٤) في أ العسال. (٥) في أ أبي هريرة في ترجمة إسحاق. (٦) في أ جبريل. ٢٧٠ حرف الشين المعجمة ٣٨٩٧ ز - شرحبيل الضُّبَابي(١): يقال: إنه اسم ذي الجَوْشَن(٢). حكاه البَغَويُّ وأبُو نُعَيْمٍ تقدم في الذال المعجمة. ٣٨٩٨ - شُرَيح بن أبرْهَة: اليافعي(٣). قال ابْنُ مَنْدَه: له صحبة، وشهد فَتْح مصر، قاله ابن يونس. وروى ابن قانع وأبُو نُعَيم من طريق شَرْقِي بن قطامي، عن عمرو بن قيس، عن محل بن وَدَاعة، عن شريح بن أبرهة، قال: رأيْتُ رسولَ الله ◌َّ كَبَّر في أيام التشريق من صلاة الظهر يوم النحر حتى خرج من منی، وإسناده ضعيف. وأخرج ابْنُ مَنْدَه من طريق الفضل بن عبد الله، عن عمرو بن قيس المُلاَئي، عن المحل(٤) بن وداعة: سمعتُ شريحاً الحميريّ، سمعت رسول الله وَلل يقول في حجة الوداع .. فذكر حديثاً في التلبية. 1 قلت: قد أخرجه ابن عديّ في ترجمة عمرو بن شمر، عن عمرو بن قيس؛ فزاد في إسناده معاذ بن جبل، جعله في مسنده. وزعم أبُو نُعَيْمِ أن الصواب في المحل (٤) بن وداعة أنه(6) بغير لام، ووقع عند أبي عمر: شريح بن أبي وهب(٦) حديثه عند عمرو بن قيس، عن المحل بن وداعة عنه، فلعل أبرهةُ یکْنَی أبا وهب، ویافع من حمیر. ٣٨٩٩ - شُرَيح بن الحارث: بن قيس بن الجَهْم بن معاوية بن عامر بن الرائش بن الحارث بن معاوية بن ثور بن عمرو بن معاوية بن ثَوْر وهو كندة، أبو أمية القاضي. نسبه ابْنُ الكَلْبِيِّ، وساق له أبو أحمد الحاكم نسباً مخالفاً لهذا، ويقال: إنه شريح بن الحارث بن شَرَاحيل، من أولاد الفرس الذين كانوا باليمن، وكان حليف كِنْدَة. مختلف في صحبته. قال ابن السکن: رُوِي عنه خبر یدلّ علی صحبته. (١) في أ الضباء. (٢) الاستيعاب ت ١١٧٦ . (٣) الجرح والتعديل ١٤ ترجمة ١٤٥٧ تجريد أسماء الصحابة ٢٥٦/١ - حسن المحاضرة ٢٠٨/١ - تصحيفات المحدثين ٤٩١ دائرة معارف الأعلمي ٤٣/٢٠ أسد الغابة ت ٢٤١٩ (٤) في أ المعلم. (٥) في أ: أنه معل بغير لام. (٦) في أ أبي وهب الحميري. ٢٧١ حرف الشين المعجمة وقال ابْنُ مَنْدَه: ولّه عُمر القضاء، وله أربعون سنة [وقال عباس الدّوري عن ابن معين شريح بن هاني وشريح بن أرطأة كوفيان، فقلت: أين القاضي منهما؟. قال: ليس واحد منهما القاضي، شريح بن شرايح وهو أقدم. وقال يعقوب بن سفيان: شريح القاضي هو ابن شرحيل، ويقال: ابن شراحيل](١) وکان في زمن النبي ێآ ولم يره ولم يسمع عنه(٢). قلت: وهذا هو المشهور، ولكن روى ابن السكن وغَيْرُ واحد مِنْ طريق علي بن عبد الله بن معاوية بن مَيْسَرة بن شُريح القاضي، حدثنا أبي، عن أبيه معاوية، عن أبيه ميسرة، عن أبيه شريح، قال: أتيتُ النبي ◌َّ فقلت: يا رسول(٢) الله، إن لي أهل بيت ذوي عددٍ باليمن. قال: ((جىءْ بِهِمْ)(٤) فجاء بهم والنبيُّ ◌َله قد قُبض. وأخرج أبُو نُعَيْمِ بهذا الإسناد إلى شريح، قال: وليت القضاء لعمر، وعثمان، وعلي، فمن بعدهم، إلى أن استعفيت من الحجاج، وكان له يَوْمَ استعفى مائة وعشرون سنة، وعاش بعد ذلك سنة. وقال ابْنُ الْمَديِنِيِّ: ولي قضاء الكوفة ثلاثاً وخمسين سنة، ونزل البصرة سبع سنين. يقال إنه تعلم من معاذ إذ كان باليمن. وقال ابْنُ السَّكَنِ: أخبار شريح كثيرة في أيام عُمر وعثمان وعلي، غَيْرَ أني لم أجد له ما يدلُّ على لقيه لرسولِ الله وَل﴾ غير هذا، والله أعلم بصحته. وكان قاضي عمر على العراق يقال: إنه عاش مائة وعشرين سنة، ومات سنة ثمان وسبعين في قول الواقدي وجماعة. وقال ابْنُ مَعِينٍ: كان في زمن النبي ◌َِّ ولم يسمع منه. وقال العِجْلِيُّ: كوفيّ تابعيّ ثقة. وقال ابن المديني. قَضى لزياد بالبصرة سبع سنين، وقضی بالكوفة ثلاثاً وخمسين سنة. وقد روى شُريح عن النبي وَلّه وعن عُمر وعلي وابن مسعود وغيرهم. رَوَى عنه أبو وائل، وقيس بن أبي حازم، والشعبي، ومُجاهد، وابن سيرين وآخرون. وقال حَنْبَل(٥)، عن ابن معين: هو أسَنُّ من شريح بن هانىء ومن شريح بن أرطأة. (١) سقط في أ. (٢) في أ منه. (٣) في ألرسول الله. (٤) في أ بهم قال فجاء بهم. (٥) في أ ابن حنبل. ٢٧٢ - حرف الشين المعجمة وقال أبُو حُصَيْنٍ: كان شاعراً فائقاً. وقال ابن سيرين: كان كَوْسجاً(١). وقال: أبو إسحاق السَّبِيعي، عن هبيرة بن يَرِيم (٢)، قال عليٍّ لشُريح: أنت أقضى العرب. وقال عَمْروُ بْنُ دِيْنَارٍ، عن أبي الشعثاء: أتانا زِياد بشُريح فقضَى فينا - يعني بالبَصرة - سنةً لم يَقْضِ قبله مثله ولا بعده. قال أبُو نُعَيْمٍ وجماعة: مات سنة ثمان وسبعين. وقال خليفة: سنة ثمانين، وقال المديني(٣): سنة اثنتين وثمانين. ويقال: سنة تسع وتسعين. وقيل غير ذلك. وادَّعى حفيده علي بن عبد الله - وليس بعمدة - أنه بقي إلى بعد سنة تسعين. ٣٩٠٠ ز - شُرَيح (٤): بن أبي شريح الحجازي(٥) . قال البُخارِيُّ وأبو حاتم: له صحبة. وروى البُخَارِيُّ في التاريخ من طريق عَمْرو بن دينار وأبو الزبير، سمع شريحاً رجلاً أدرك النبي ◌َّ قال: ((كُلُّ شَيْءٍ فِي الْبَحْرِ مَذْبُوحٌ)). وعلقه في الصحيح، ورواه الدارقطنيّ، أبو نُعيم من طريق ابن جريج، عن أبي الزبير، عن شُريح، وكان من أصحاب النبي ◌َ ه، وقال: قال رسول الله وَّهر ... فذكر نحوه مرفوعاً. والمحفوظ عن أبي جريج موقوف أيضاً، أشار إلى ذلك أبو نعيم. ٣٩٠١ ز - شُرَيح بن ضَمْرَة المزني(٦): قال أبُو عُمَرَ: هو أول من قدم بصدقة مُزَينة على النبي ◌َّ. ٣٩٠٢ - شريح بن عامر(٧): بن قيس بن عامر بن عمير. وعند ابن قانع: شريح بن عامر بن عَوْف بن كعب بن أبي بكر بن عامر بن صعصعة السعدي، مِنْ بني سعد بن بكر. قال أبُو عُمَر: له صحبة، وولّه عمر البصرة وقتل بـ ((الأهواز)). وروى عمر بن شبة من طريق قتادة، قال: كان قطبة بن قتادة كتب إلى عمر يستمدُّه، فوجه بشريح بن عامر (١) الكوسج: الذي لا شعر على عارضيه، وقال الأصمعي: هو الناقص الأسنان. اللسان ٣٨٧١/٥. (٥) تصحیفات المحدثين ٤٩٠. (٢) في أ مريم. (٦) أسد الغابة ت ٢٤٢٣، الاستيعاب ت ١١٧٨ . (٣) في أ المدائني. (٤) أسد الغابة ت ٢٤٢٢. (٧) الاستيعاب ت ١١٧٩ . ٢٧٣ حرف الشين المعجمة السعدي من بني سعد بن بكر فقال له: كن رِذءاً للمسلمين؛ فأقبل إلى البصرة، ثم سار إلى الأهواز فقتلوه بها، وهو جدُّ القاسم بن سليمان. ٣٩٠٣ ز - شُريح بن عامر(١): ذكره البغويّ، وقال: بلغني أنه اسمُ ذي اللحية الكلاعيّ، يعني الذي تقدم في الذال المعجمة؛ وبهذا جزم ابنُ قانع وابن الكلبي، كما تقدم. ٣٩٠٤ - شُرَيح بن عَمْرو الخُزَاعي(٢): ذَكَرَهِ ابْنُ شَاهِينَ في الصحابة، وأورد من طريق ابن شهاب، عن سلمة بن يزيد، أحد بني سعد بن بكر - أنه أخبره أنَّ شُريح بن عَمْرو الخُزَاعيّ - وكان من أصحاب النبي ◌َّلـ [أن أصحاب النبي وَلِ﴾](٣) يوم الفَتْح لقوا رجُلاً من هُذَيل كانوا يطلبونه بذَحْل في الجاهلية، فقدم ليبايع على الإسلام فقتلوه، فبلغ النبي وَّه، فاشتدَّ غضَبُه، فلما كان العشاء قام فأثنى على الله بما هو أهله ... فذكر الحديث. قال شُرَيْحٌ: فَوَادّه النبيِّ. وروى ابن شاهين أيضاً، من طريق ابن إسحاق، عن سعيد المقبري، عن شريح ابن عَمْرو الخزاعي: سمعتُ رسول اللهِوَ ﴿ يقول: ((مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللهِ وَالْيَومِ الْآخِرِ فَلْيُكْرِمْ جَارَهُ ... )) الحديث. قال أبُو مُوسَى في ((الذَّيْل)): هذان الحديثان مشهوران عن أبي شريح، واسمه خويلد بن عَمْرو الخزاعي، وليس العجب مِنْ وهم ابن شاهين فيهما، وإنما العَجَبُ كيف وقَعا؟. قلت: لم يهم ابن شاهين، وإنما تبع ما وقع؛ والحديث الثاني غلط بلا ريب فإنه بهذا الإسناد والمتن مخرج في الصحيح مِنْ رواية أبي(٤) شريح. وأما الأول فسِيَاقُه مخالفٌ سنداً ومتناً، فيحتمل احتمالاً بعيداً أن يكون آخر. ٣٩٠٥ ز - شُريح بن مالك: بن ربيعة. وهو أحدُ ما قيل في اسم ابن أم مكتوم. وقد ذکرتُ قائلَ ذلك في عبد الله بن شریح. ٣٩٠٦ ز - شريح بن مُرَّة: بن سلمة بن مرة بن حُجْر بن عَدِيّ بن ربيعة بن معاوية (١) التمييز والفضل ٤٩٥/٢ أسد الغابة ت ٢٤٢٤. (٢) أسد الغابة ت ٢٤٢٦. (٣) سقط في أ. (٤) في أ آمين. الإصابة/ ج٣/م١٨ ٢٧٤ حرف الشين المعجمة الکنديّ، وهو شریح بن المکدّد. قال ابن الكلبيّ: قيل له المكدد ببيت قاله، وهو: سَلُونِي فَكُدُونِي فَإِنِّي لَبَاذِلٌ لَكُمْ مَا حَوتْ كَفَّايَ في الْيُسْرِ وَالْعُسْرِ(١) [الطويل] قال: ولشُريح وفادة، وكذا قال الطَّبَرِيُّ، واستخلفه الأشعث بن قيس على أذربيجان. ٣٩٠٧ - شُريح: بن أبي وَهْب الحميري(٢). تقدّم في ابن أبرهة. ٣٩٠٨ _ شريح الحَضْرَميّ(٣): جاء ذكره في حديث صحيح، أخرجه النّسائيّ مِنْ طريق الزهري، عن السّائب بن يزيد أن شريحاً الحَضْرَمي ذُكر عند النّبيّ نَّهِ فقال له: ((ذَاكَ رَجُلٌ لاَ يَتَوَسَّدُ القُرْآنَ))(٤)، وهكذا قال أكثر أصحاب الزّهريّ. وأخرجه البَغَوِيُّ والطّبَرَانِيُّ وابن مَنْدَه وغيرهم. وقال النِّعْمَانُ بْنُ رَاشِدٍ عَنِ الزُّهرِيِّ السَّائِبِ: [ذكر مخرمة بن شريح، وهو وهم منه، كذا قال ابن منده هنا، وأخرج](٥) في ترجمة مخرمة بن شريح عن أبي الطاهر بن المدائني، عن يونس بن عبد الأعلى، عن ابن وهب، عن يونس، عن الزهري ... الحديث. فقال: مخرمة بن شريح، وكأنه وهم من ابن منده، فإنَّا رَوَيْنَاه في الجزء الثالث عشر من الخلعيات، عن أبي الطّاهر شيخه بهذا الإسناد، فقال: ذكر شريح، فأما طريق النّعمان فأخرجها الطّبراني موصولة [بهذا الإسناد] (٦). قال أبو نعيم - بعد أن أخرجه عن الطّبرانيّ: كذا قال النّعمان. والصّواب ما رواه ابن المبارك ومَنْ تابعه عن يونس. قلت: قد رواه البَغَوِيّ من طريق الليث عن يونس، كما قال: قال النّعمان بن راشد. فالله أعلم. ٣٩٠٩ - شُريح الكلابيّ(٧): هو ذو اللّحية. تقدم. (١) ينظر البيت في أسد الغابة ترجمة رقم (٢٤٢٧) وتاج العروس (كل)). (٢) الاستيعاب ت ١١٨١ . (٣) أسد الغابة ت ٢٤٢١، الاستيعاب ت ١١٨٢ . (٤) أخرجه أحمد في المسند ٤٤٩/٣، والطبراني في الكبير ١٧٦/٧، وابن سعد في الطبقات الكبرى ٢٦٩/٤ عن السائب بن یزید. (٥) سقط في أ. (٦) سقط في أ. (٧) أسد الغابة ت ٢٤٢٥ . ٢٧٥ حرف الشين المعجمة ٣٩١٠ - شُريح(١): غير منسوب. ذكره أبو عمر، فقال: رَوَى واصل الأحدب، عن أبي وائل، عن شريح - رجل من أصحاب رسول الله وَ﴿، قال: ((يَقُولُ اللهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى: يَا ابْنِ آدَمَ، امْشٍ إليَّ أُهَرْوِلْ إِلَيْكَ ... » الحدیث. قال أَبُو عُمَر: لا أدري أهو أحد هؤلاء أم لا، يعني وكان قدم ذكر شريح الحضرميّ، وشريح الحجازيّ، وشریح بن عامر، وشریح بن أبي وهب. ٣٩١١ - الشَّريد (٢): بن سُوَيد الثقفيّ. قال ابن السَّكَنِ: له صحبة، حديثه في أهل الحجاز، سكن الطّائف. والأكثر أنه الثقفيّ. ويقال إنه حضرمي، حالف ثقيفاً [وتزوَّج آمنة بنت أبي العاص بن أمية](٣)، ويقال: كان اسمه مالكاً فسمّي الشريد؛ لأنه شرد من المغيرة بن شعبة لما قتل رفقته الثقفيين؛ فروى عبد الرّزّاق في الجهاد، عن مَعْمر، عن الزّهري، قال: صحب المغيرة قوماً في الجاهليّة فقتلهم ... الحديث. قال معمَّرٌ: وسمعتُ أنهم كانوا تعاقَدُوا معه ألَّ يغدر بهم حتى يعلمهم، فنزلوا منه منزلاً، فجعل يحفر بنَصْل سيفه، فقالوا: ما هذا؟ قال: أحفر قبورَكم فلم يفهموها، وأكلوا وشربوا، ونامُوا فقتلهم فلم ينج منهم أحد إلا الشّريد، فلذلك سمي الشّريد. وذكر الوَاقِدِيُّ القّصة مطولة، وفيها أنهم كانوا دخلوا مصر جميعاً، فحباهم المُقَوْقِس وأكرمهم سِوَى المغيرة، فقصّر به فحنق عليهم ذلك، ففعل بهم ما فعل. قال البغويّ: سكن الطّائف والمدينة وله أحاديث. وروى مسلم وغيره من طريق عَمْرو بن الشّريد عن أبيه، قال: استنشدني النّبِيّ ◌َّلـ شِعْرَ أميّة بن أبي الصّلت. وفي بعض طرقه في مسلم أن النّبِيّ وَّ أردفه. وعلق له البخاريّ حديثاً: لَيُّ الوَاجِدِ يحلّ عِرْضه وعقوبته. (١) أسد الغابة ت ٢٤٢٩، الاستيعاب ت ١١٨٣. (٢) الثقات ١٨٨/٣، ٣٦٩/٤ - تقريب ٣٥٠/١ - تهذيب التهذيب ٣٣٢/٤ تهذيب الكمال ٥٧٩/٥ - تجرید أسماء الصحابة ٢٥٧/١ - خلاصة تذهيب ٤٥٦/١ بقي بن مخلد ١١٥ - الكاشف ١٠/٢ - العقد الثمين ٧/٥ التاريخ الكبير ٢٥٩/٤، ١٤٠/٩ - الإكمال ٣٩٤/٤ والحاشية - الجمع بين رجال الصحيحين ٨١٣ - دائرة معارف الأعلمي ٤٥/٢٠، أسد الغابة ت ٢٤٣٠، الاستيعاب ت ١٢٠٠. (٣) سقط في أ. ٢٧٦ حرف الشين المعجمة ووصله النَّسَائِيُّ وغيره. وعند أبي داود من حديث الشّريد بن سويد. قال: مربي النّبيّ وَلّ وأنا جالس هكذا قد وضعتُ يدي اليسرى خلف ظهري ... الحديث. ومن حديثه أيضاً أفَضْتُ مع النّبيّ وَّهِ فما مسَّتْ قدماه الأرض حتى أتى جمعاً. وله عند النَّسَائِيِّ: رجمت امرأةٌ في عهد النّبيّ ◌َ ﴿ فلما فرغنا منها جئناه، فذكر الحدیث. وقال أَبُو نُعَيمِ: شهد بَيْعَةَ الرّضوان، ووفد على النّبيّ ◌َّر فسماه الشّريد؛ وروى عنه أيضاً أبو سلمة بن عبد الرحمن، وعمرو بن نافع الثقفي وغيرهما. ووقع ذكر الشَّرِيد من بني سليم في شعر هوذة الآتي ذكره في الهاء، وأظن أنه هذا. ٣٩١٢ - شَرِيط: بفتح أوله، ابن أنس بن مالك(١) بن هلال الأشجعيّ، والد نُبيط. له ولنُبيط صحبة. قال ابْنُ السَّگّنِ: له صحبة ورواية، وهو معدود في الکوفیین. وروى أحمد من طريق نُبيط بن شريط، قال: إني رَدِيف أبي في حجّة الوداع إذا تكلم النّبيّ نَّ فوضعت يدي على عاتق أبي، فسمعته يقول: ((إنّ دِمَاءَكُمْ وَأَمْوَالَكُمْ عَلَيْكُمْ حَرَامٌ ... )) الحديث. وأخرجه البَغَوِيُّ وابن السّكن من وَجْهٍ آخر؛ فقال: عن نبيط بن شريط، عن أبيه شريط بن أنس. وقال أبْنُ السَّكَّنِ: لم يَرْوِ عن النّبيّ وَّ غير هذا الحديث. وروى أَبْنُ مَنْدَه من طريق وَكِيع: سمعت سلمة بن نُبيط يقول: أبي وجَديّ من أصحاب النّبيّ ◌َطهور. ومن طريق عبد الحميد الحماني، عن سلمةً، قال: كان أبي وجَدِّي وعمّي من أصحاب النّبيّ وَ ◌ّر. وهكذا أخرجه أحمد في كتاب الزّهد عن الحماني. ٣٩١٣ - شَرِيق(٢) بوزن الذي قبله، والد حَبِية. ذكره البَغَوِيُّ في الصّحابة، وجرى ذِكْرُه في مسند أحمد وفي مسند بديل بن وَرْقاء، قال: حدّثنا أبو سعيد، حدّثنا سعيد بن سلمة، حدّثني مولى لآل عمر، حدّثنا صالح بن (١) أسد الغابة ت ٢٤٣١، الاستيعاب ت ١٢٠١ الثقات ١٩٠/٣ تجريد أسماء الصحابة ٢٥٧/١ - الطبقات ٣١٧. (٢) أسد الغابة ت ٢٤٣٢ . ٢٧٧ حرف الشين المعجمة. كَيْسان، عن عيسى بن مسعود، عن الحكم الزُّرقي، عن جدته حبيبة بنت شَرِيق أنها كانت مع أبيها - يعني في حجّة الوداع، فإذا بديل بن وَرْقاء على العَضْباء ... الحديث. وأخرجه البَغَوِيُّ، عن عبد الله بن أحمد عن أبيه بهذا. ورواه عبد الله بن رجاء(١) عن سعيد بن سلمة بهذا الإسناد، فقال: إنها كانت مع أمها [أمته العجماء](٢)، ويجمع بأنها ذكرت أباها مرة وأمها مرّة، فالله أعلم. ٣٩١٤ - شَرِيك: بوزن الذي قبله، ابن أبي الأغفل بن سلمة بن عمرة بن قُرط بن الحارث بن عبد يغوث التجيبي الشّاعر. قال أَبْنُ يُونُسَ وأَبْنُ الكَلْبِيِّ: وفد على رسول الله بَّ، وزاد ابن يونس: وشهد فتح مصر . وقال المَرْزَبَانِيُّ: إنه مخضرم، وأنشد له أبياتاً في أمْرِ الردّة التي كانت باليمن، وله ذِكْرٌ في قصّةٍ أوردها المعافى(٣) في الجليس، مِنْ طريق عبد الله بن محمد بن أبي عبيدة بن عمار، قال: دخل عَمْرو بن معديكرب على عُمر، وعنده الرّبيع بن زياد، وشريك بن أبي الأَغْفَلِ. ٣٩١٥ - شريك(٤): بن أبي الحَيْسَر أنس بن رافع بن امرىء القيس بن زَيْد بن عبد الأشهل الأنصاريّ الأشهليّ. قال أبْنُ الكَلْبِيِّ: شهد هو وابنه عبد الله أحداً. وقال ابن السّكن: هو من الصّحابة، وليست له رواية. وأورده ابن شاهين من طريق محمد بن يزيد عن رجاله كما قال ابن الكلبيّ، وزاد أنَّ أخاه الحارث شَهِدَ بَدْراً. ٣٩١٦ - شَرِيك: بن حَنْبَل(٥) العَبْسيّ(٦). (١) في أورقاء. (٢) في أ آمنة اللحماء. (٣) في أ: المغافري. (٤) أسد الغابة ت ٢٤٣٤. (٥) في أ، ج: حسد. (٦) تقريب التهذيب ٣٥٠١/١ تهذيب التهذيب ٣٣٢/٤ - الميزان ٢٦٩/٢ - تهذيب الكمال ٥٧٩/٢ - الكاشف ١٠/٢ خلاصة تذهيب ٤٤٨/١ - الجرح والتعديل ٤/ ترجمة ١٥٩٣ - تجريد أسماء الصحابة ٢٥٧/١ المغني ٢٧٦١ - التاريخ الكبير ٢٣٧/٤ - ترجمة الأخبار ١٨٩/٢ لسان الميزان ٢٤٢/٧ - مراسيل الرازي ٨٧ - الإكمال ٥٦٣١٢ دائرة المعارف الأعلمي ٤٨/٢٠. أسد الغابة ت ٢٤٣٣ ٢٧٨ حرف الشين المعجمة ذكر التِّرْمِذِيُّ والبَغَوِيُّ في الصّحابة، وزاد البغويّ: سكن الكوفة. وروى البغويّ وابن شاهين وابن منده من طريق يونس بن أبي إسحاق عن عمير بن تميم، عن شريك بن حَنْبَل: سمعتُ رسول الله وَ﴿ يقول: (مَنْ أَكَلَ مِنْ هَذِهِ البَقْلَةِ الخَبِثَةِ فَلاَ يَقْرَبَنّ الْمَسْجِدَ)). قال: ورواه قيس بن الربيع وغيره، عن أبي إسحاق، عن عُمير، عن شريك عن علي. وقال أبْنُ السَّكَنِ: روَى عنه حديث واحد قيل فيه: عن شريك عن النّبِيّ ◌َّ، وقيل فيه عن شريك عن علي. وهو معدود في الکوفیین. وقال أَبُو حَاتِمٍ وَالعَسْكَرِيُّ: لا تثبت له صحبة. وقد أدخله بعضهم في المسند، وحديثُه مرسل. قلت: وأشار إليه التّرمذيّ في الأطعمة، وهو عند الطّبري في تهذيبه مِنْ مُسند عمرو، ولا يصح الجَزْمُ بأنَّ حديثه مرسل مع تصريحه بالسّماع إلا إنْ كان المراد أن راوي التصريح ضعيف. قال البخاريّ: قال بعضهم شريك بن شرحبيل، وهو وهم. وذكره ابن سعد وابن حبّان في التابعين. ٣٩١٧ - شَرِيك: ابن سَحْمَاء(١) - بفتح السّين وسكون الحاء المهملتين - وهي أمه. واسم أبيه عبدة بن مغيث بن الجدّ بن العجلان البلَويّ حليف الأنصار. له ذِكرٌ في حديث ابن عباس في الصّحيحين، مِنْ طريق هشام بن حسّان، عن عكرمة، عن ابن عبّاس - أن هلال بن أُميّة قذف امرأته بشَريك بن سَحْماء، وتابعه عبادة بن منصور عن عكرمة. وقال أَيُّوبُ عن عكرمة: مرسل. ورواه مسلم والنّسائي من طريق هشام بن حسّان، عن محمد بن سيرين، عن أنس، وفيه: وكان شريك أخا البراء بن مالك لأمه. ونقل أَبُو نُعَيمِ أنَّ بعضَهم زعم أنَّ شريكاً صفةٌ لهذا الرجل لا اسم؛ وإنما كان بينه وبين ابن سَحْمَاء شركة، فقيل له شريك بن سحماء، فعلى هذا يتعين كتابة ألف بين شريك وابن سحماء، ولكنه قولٌ شاذّ. وقد يتقوَّى بأن البراء بن مالك كان أخا أنس بن مالك شقيقه؛ فعلى هذا فأمُّهم جميعاً أم سليم، ولم ينقل أن أم سليم تزوّجت عبدة بن مُغيث قط؛ لكن يجاب عن هذا بأنه كان أخا البراء لأمّه من الرّضَاعة. وقد ذكر أَبْنُ الكَلْبِيِّ وغيره أن أُمّ إبراهيم بن عربي الذي كان والي اليمامة لعبد الملك (١) أسد الغابة ت ٢٤٣٥ الثقات ١٨٩/٣ تجريد أسماء الصحابة ٢٥٧/١ - تبصير المشتبه ٩٠٨/٣ - استبصار ٢٦٦، ٣٠٠ التحفة اللطيفة ٢١٨/٢ . .. ٢٧٩ حرف الشين المعجمة ابن مَرْوان فاطمة بنت شريك ابن سحماء، وذكروا أيضاً لفاطمة بنت شريك خبراً يَوْم الدّار، وأنها حملت مَزْوَان بن الحكم لما ضرب يوم الدّار فسقط، فأدخلته بيتاً حتى سلم من القَتْل. ويقال: إنّ شريك بن سحماء بعثه أبو بكر الصّديق رسولاً إلى خالد بن الوليد وهو باليمامة. ويقال: إنه شهد مع أبيه أُحُداً؛ وروى ذلك ابن سعد عن الواقديّ بسندٍ له، قال: فبعث أبو بكر إلى خالد أنْ يَسِير من اليمامة إلى العراق، وبعث عَهْدَه مع شريك بن عبدة العجلاني، وكان شريكٌ أحدَ الأمراء بالشّام في خلافة أبي بكر، وبعثه عُمَرُ رسولاً إلى عَمْرو بن العاص حين أذن له أن يتوجَّهَ إلى فتح مصر، ذكره ابن عساكر ولم يُنَبِه على أنه ابن سحماء؛ فكأنه عنده آخر. ٣٩١٨ - شريك بن سلمة: يأتي بعد قليل. ٣٩١٩ - شَرِيك: بن سميّ الغُطَيفيّ - بالمعجمة ثم المهملة مصغّراً - المراديّ. قال أبْنُ يُونُسَ: وفد على رسول الله ﴿، وكان على مقدمة عَمْرو بن العاص في فَتْح مصر. وفي كتاب مصر أنَّ شريك بن سمي استأذن عَمْراً في الزّرع فلم يأذن له، فزرع بغير إذنٍ، فكتب عَمْرو إلى عُمر يخبره بذلك، فكتب إليه: ابعث إليّ به، فبعث به وهو في غاية الجزَع، فلما وقف عليه، قال: مِنْ أي الأجناد أنتَ؟ قال: من جُنْد مصر، قال: فلعلك شريك بن سمي. قال: نعم، قال: لأجعلنّك نكالاً. قال: وتقبلُ مني ما قبل الله من العباد؟ قال: وتفعل. قال: نعم. فكتب إلى عَمْرو إنّ شريكاً جاءني تائباً فقبلتُ منه. ٣٩٢٠ - شَرِيك بن طارق: بن سفيان الحَنْظليّ(١)، ويقال الأشجعيّ. ويقال المحاربيّ والأول أصحّ. ويقال: إنه ابن قُرط بن ثعلبة بن عَوْف بن سفيان بن أسيد بن عامر بن ربيعة بن حنظلة بن تميم. وساق له ابن قانع نسباً إلى بكر بن وائل، وليس هو بعمدة في النّسب ولا السند. ذكره الوَاقِدِيُّ، وخليفة [بن خياط](٢)، وابن سعد فيمَنْ نزل الكوفة من الصّحابة، ونسبه خليفة أشجعياً. (١) الثقات ١٨٨/٣ الجرح والتعديل ١٤ ترجمة ١٥٩٠ - الطبقات ٤٨، ١٤٢ - التاريخ الكبير ٢٣٩/٤ بقي ابن مخلد ٣٨٠ أسد الغابة ت ٢٤٣٦. (٢) سقط في أ.