النص المفهرس

صفحات 201-220

٢٠٠
حرف السين المهملة
٣٦٥٨ ز - سليم بن أحمر: في أحمر بن سليم.
٣٦٥٩ - سليمان(١): بن أبي حَثْمَة بن غانم بن عامر بن عبد الله بن عَوِيج بن كعب
القُرَشي العدويَّ.
قال أَبْنُ حِبَّنَ: له صحبة، وقال أبو عُمر: رحل مع أمه إلى المدينة، وكان من فُضلاء
المسلمين وصالِحِيهم؛ واستعمله عُمر على السّوق، وجمع النَّاس عليه في قيام رمضان.
قلت: هذا كله كلامُ مصعب الزّبيري، وذكره عند الزّبير بن بكّار؛ وقد ذكره ابن سعد
فيمن رأى النّبيّ ◌َّه ولم يحفظ عنه، وذكره أباه في مسلمة الفتح. وقال في الطّبقة الأولى مِنْ
تابعي أهل المدينة: وُلد على عهد النّبيّ ◌َّ.
وذكره خليفة في الطّبقة الأولى من أهل المدينة. وقال ابن منده: سليمان بن أبي حَثْمة
الأنصاري ذكر في الصَّحابة ولا يصحّ؛ ثم ساق من طريق أبي بكر بن سليمان بن أبي حَثْمة
عن أبيه، قال: كان رسول الله وَل﴿ يكبّر على جنائزنا أربعاً وخمساً.
قلت: قوله الأنصاريّ وَهم. وقد روى عبد الرّزّاق عن مَعْمر، عن الزهري، عن
سليمان بن أبي حَثْمة، عن أمه الشّفاء، قالت: دخل عليّ عُمر وعندي رجلان نائمان - تعني
زَوْجَها أبا حَثْمة، وابنها سليمان - فقال: أمَا صَلّيا الصّبح؟ قلت: لم يزَالاَ يُصَلّیان حتى
أصبحنا فصلَّيا الصّبح وناما. فقال: لأنْ أشهدَ الصّبح في جماعةٍ أحبّ إليّ من قيام لَيْلَةٍ .
وأخرجه أَبْنُ جُرَيْجٍ عن ابن أبي مُلَيْكة، قال: جاءت الشّفاء إلى عُمر، فقال: ما لي لا
أرى أبا حَئمة؟ فقالت: دَأب ليلته فكسل أن يخرج فصلّى الصّبح ثم رقد ... فذكر نحوه.
وأخرجه مَالِكٌ عن ابن شهاب، عن أبي بكر بن سليمان بن أبي حَثْمة أنّ عُمر فقد
سليمان بن أبي حَثْمة في صلاة الصّبح؛ فغدا على مسكنه، فمرّ على الشفاء فسألها فذكره.
وقال الزُّبَيْرُ بْنُ بِكَّارٍ: حدّثني محمد بن يحيى، عن محمد بن طلحة، قال: اصطلح
الناس بأَذْرُحِ - يعني في زَمَانِ التحكيم - على سليمان بن أبي حَثْمة يُصَلّي بهم، وكان قارئاً
مسناً(٢).
= والطفّ أرض من ضاحية الكوفة في طرق البرية بها كان مقتل الحسين رضي الله عنه، بادية قريبة من
الرّيف فيها عدة عيون ماء جارية منها عين الصيد والقُطْقُطانة والرُّهِيمة وعين حمل وهي عيونُ كانت
للموكلين بالمسالح التي كانت للفرس مراصد الاطلاع ٨٨٨/٣.
(١) أسد الغابة ت ٢٢٢٩، الاستيعاب ت ١٠٦٠.
(٢) في أ: وكان قارئاً حسناً.

٢٠١
حرف السين المهملة
٣٦٦٠ ز - سليمان بن خالد: بن الوليد بن المغيرة المخزوميّ. وكان يُكْنَى به، وكان
أكبر ولده.
قال الزُّبَيْرُ بْنُ بِكَّارٍ: أمه كَبْشة بنت هَوْذة بن أبي عمرو العُذْريّة.
٣٦٦١ - سليمان بن هاشم(١): بن عُتْبة بن أبي وَقّاص الزّهري. لأبيه صحبة.
وروى ابن منده من طريق إسماعيل بن محمد بن سَعْد بن أبي وقّاص، قال: أُتِيَ
رسول الله وَل﴿ بسليمان بن هاشم بن عُتبة فوضعه في حِجْره، فبال عليه، فأتي النبيّ ◌َّ بقدح
مِنْ ماء فصبَّه على مباله حیث بال، ما زاد على ذلك.
وزعم ابنُ الأثير أن اسم والد عتبة المذكور ربيعة بن عبد شمس؛ وفيه نظر؛ لأن
البخاريّ ذكر في ترجمة محمد بن إسماعيل بن سَعْد بن أبي وقّاص: قال ابن فضيل، عن
محمد بن إسماعيل بن أبي وقّاص، قال: أتى النبيّ ◌َ * بسليمان بن هاشم بن أبي وقاص
فصبّ علی مباله. انتهى.
فهذا وإن كان فيه بعضُ مخالفة، لكنه شاهد؛ لأن القصَّةَ إنما وقعت لشخصٍ من آل
أبي وقّاص لا مِنْ آل ربيعة بن عبد شمس. وأيضاً فإنّ أهل النّسب لم يذكروا في آل عتبة بن
ربيعة أحداً اسمه سليمان بن هاشم، وذكروه في آل أبي وقّاص؛ فثبت ما قلْتُه. والله أعلم.
السين بعدها النون
٣٦٦٢ - سِنان بن سلمة (٢): بن المُحَبِّق الهُذَلي. لأبيه صحبة.
قال أبْنُ أَبِي حَاتِمٍ في المراسيل: سُئل أبو زرعة عن سنان بن سلمة له صحبة، فقال:
لا، ولكن وُلد في عَهْد النّبِيّ ◌َِّ.
(١) أسد الغابة ت ٢٢٣٤.
(٢) الاستيعاب ت ١٠٧٦ .
:طبقات ابن سعد ١٢٤/٧، المصنف لابن أبي شيبة ١٥٧٠٦/١٣، طبقات خليفة ١٩٢، التاريخ له
٢٠٩، التاريخ الكبير ١٦٢/٤، التاريخ الصغير ١٠٦، تاريخ الثقات ٥٠٨، المعرفة والتاريخ ٣٣٣/١،
تاريخ اليعقوبي ٢٣٤/٢، البرصان والعرجان ٣٠٧، فتوح البلدان ٥٣١، الجرح والتعديل ٤/ ٢٥٠،
المراسيل ٦٧، الثقات لابن حبان ١٧٨/٣، مشاهير علماء الأمصار ٢٤٩، جمهرة أنساب العرب ١٩٦،
الجمع بين رجال الصحيحين ٢٠٥/١، معجم البلدان ٧٦١/١، تهذيب الكمال ١٤٩/١٢، تحفة
الأشراف ٨٧/٤، تجريد أسماء الصحابة ٢٥٢٢/١، العبر ٥٤/١، الكاشف ٣٢٣/١، ربيع الأبرار
٥٦٤/١، البصائر والذخائر ٢٨٣/١، جامع التحصيل ٢٣٣، الوافي بالوفيات ٤٦١/١٥، التذكرة
الحمدونية ٢٧/٢، تهذيب التهذيب ٢٤١/٤، تقريب التهذيب ٣٣٤/١، خلاصة تذهيب التهذيب
١٥٦، شذرات الذهب ٥٥/١، رجال مسلم ٢٩٤/١، تاريخ الإسلام ٧٤/٣.

٠
٢٠٢
حرف السين المهملة
وعن ابن الأعْرَابِيِّ أنه وُلد يوم حُنَين فبشر به أبوه؛ فقال: لَسِنَانٌ، أطعن به في سبيل
الله أحبُّ إليّ منه، فسمّاه النبيُّ وَ ﴿ سناناً.
وروى وكيع عن أبيه عن سِنَان بن سلمة، قال: وُلدت يوم حَرْب كان للنّبي ◌َّ
فسماني سِنَاناً.
[وقال العَسْكَرِيُّ: وُلد سنان بعد الفَتْح فسماه النّبِيّ ◌َ، وكان شجاعاً بطلاً](١).
قلت: وقد روى سنان عن أبيه؛ وعن عُمر، وابن عبَّاس، وأرسل عن النّبيّ وَّلـ
[وحديثه عنه عند الطّبراني، ولفظُه أَنَّ النّبي ◌َ ◌ّر بعث معه بهَذي ... الحديث. أخرجه من
طريق الفريابي، عن الثّوري، عن عبد الكريم بن أبي المخارق، عن معاذ بن سَعْوَة عنه. وقد
اختلف فيه على الثّوري، وعلی شیخه.
ورواه أبْنُ جُرَيْجٍ، عن عبد الكريم، فقال: عن معاذ، عن سِنَان بن سلمة، عن أبيه.
أخرجه أحمد عن محمد بن بکر عنه.
وقال أَبُو عَاصِمٍ: عن ابن جُرَيج، فقال بسنده عن سنان بن سلمة عن سلمة بن
المحبِّق، أخرجه يعقوب بن سفيان عنه، والدّار قطني من طريق أخرى عن أبي عاصم](٢).
وروى عنه قَتَادة، وسَلْم بن جُنَادة وغيرهما، ونزل البصرة. قال خليفة: ولّه زياد غَزْوَ
الهند سنة خمسین، وله خبر عجيب في ذلك.
وقال عُمَر بْنُ شَبّة: ولّه مصعب البصرة لما خرج لقتال عبد الملك بن مَرْوَان سنةً
اثنتين وسبعين. وذكره ابن سعد في التّابعين في الطّبقة الأولى مِن أَهل البصرة ...
قال الْعِجْلِيُّ: تابعيّ ثقة، وقال ابن حبّان في الصَّحابة: مات في آخر ولاية الحجَّاج.
:القسم الثالث:
السين بعدها الألف
٣٦٦٣ ز - سارية: بن عَمْرو الحنفيُّ. ذكره ابن ماكولا، وقال: هو الذي قال
لخالد بن الوليد: إن كانت لك في أهل اليمَامة حاجةٌ فاستَبْق هذا، يعني مُجَّاعَة بن مُرَارة.
٣٦٦٤ ز - ساعدة بن جُوَين: ويقال ابن جُوَيَّة.
(١) سقط في أ.
(٢) سقط في أ.
١

٢٠٣
حرف السين المهملة
شاعر مخضرم، ذكره المرزباني، وأنشد له.
وقال أَبُو أَلْقَاسِمِ الْحَسَنُ بْنُ بِشْرِ أَلاَ مِدِيٌّ: ساعدة بن جُؤَيّة أحد بني كعب بن كاهل بن
الحارث بن سعد الهُذَلَي، شاعر محسن جاهليّ، وشعره محشوٌّ بالغريب والمعاني الغامضة،
وهو القائل في صفة سيف:
تَرَى أَثْرَهُ فِي صَفْحَتَيهِ كأَنَّهُ مَدَارِجُ شِبْئَانٍ لَهُنَّ دَبِيبُ(١)
[الطويل]
قال: وهو جمع شَبَث - بمعجمة وموحدة مفتوحة ثم مثلثة: دويبة كثيرة الأرجل.
٣٦٦٥ - ساعدة(٢): بن العَجْلان الهذليُّ. شاعر مخضرم.
ذكره المرزباني أيضاً، وقال: كان يُغير على رجليه.
[٣٦٦٦ ز - سالم بن دَارة(٣):، هو ابن مُسافع. يأتي].
٣٦٦٧ - سالم بن ربيعة: له إدراك.
ذكر القُدَامِيُّ أنه شهد وقْعَة فِحْل في خلافة أبي بكر؛ وحدّث عنه النضر بن صالح،
قال: لقيته في زَمَن مصعب بن الزُّبیر.
٣٦٦٨ - سالم بن سالم العَبْسي(٤)، أبو شدّاد. يأتي في الْكُنَى]. (٥)
٣٦٦٩ - سالم بن سَنّة: بفتح النون المهملة وتشديد النون - ابن الأشيم بن ظَفَر بن
مالك بن عثمان بن طريف الطَّائي - كان يقال له سالم صفّار فله إدراك. ذكره البَلَاذُرِيُّ،
وكان ولده نُفيع بن سالم شاعراً يُهَاجِي الأخطل في خلافة عبد الملك.
٣٦٧٠ - سالم، مولى قُدَامة بن مظعون: له إدراك. قال أبو عمر في التمهيد: قال عبد
الملك بن الماجشون: بلغنا أن عُمر قال لمولَى لقُدَامة بن مظعون يقال له سالم: إذا رأيتَ
مَنْ يقطع من السَّمُر شيئاً - يعني بالمدينة - فخُذْ فأسه. قال: وثَوْبه يا أمير المؤمنين؟ قال:
لاً.
(١) تنظر الأبيات في الأسدي (١١٣)، واللسان (شبث). وتاج العروس (شبث)، وفي هذه المراجع. ((لهن
همیم).
(٢) أسد الغابة ت ١٨٨٨ .
(٣) سقط في أ.
(٤) أسد الغابة ت ١٨٩٥، الاستيعاب ت ٨٨٢.
(٥) سقط في أ.

٢٠٤
حرف السين المهملة
٣٦٧١ ز - سالم بن مُسافع(١): بن دَارَة الشَّاعر المشهور.
قال أبُو الْفَرَجِ الأَصْبَهَانِيُّ: أدرك الجاهليَّة والإسلام، ودَارَة لقب غلب على جدّه،
واسمه يربوع بن كعب بن عديّ بن جُشم بن بُهْثة بن عبد الله بن غطفان.
ذكره أبو عبيدة، قال: وأخوه عبد الرَّحمن بن دَارَة مِن شعراء الإسلام.
وقال المَرْزَبَانِيُّ: هو سالم بن مسافع(٢) بن عقبة بن شريح بن یربوع، وساق نسبه،
قال: وقيل إنّ دارةَ أم سالم نَفْسه. وقيل اسم جدّته. وقيل لقب شريح جدّ مسافع.
وقرأتُ في ديوان شعر سالم أنه قُتل في خلافة عثمان(٣) قَتله زُمَّيْل بن أُم دينار
الفَزَاري، لأن سالماً كان هجاه بقوله المشهور:
لاَ تَأْمَنَنَّ فَزَارِيّاً خَلَوْتَ بِهِ عَلَى قَلُوصِكَ وَأَكْتُبُهَا بَأَسْيَارِ
[البسيط]
ويقول فيها:
أنّا أَبْنُ دَارَةَ مَوْصُولاً بِهِ نَسبي وَهَلْ بِدَارَةَ يَا لِلنَّاسِ مِنْ عَارِ (٤)
[البسيط]
قلت: وهو يُشعر بأن دارةَ لقب جدّه، كما قال أبو عبيدةُ ولما قيل فيه:
فَلاَ تُكْثِرُوا فِيهَا الضجَاجَ فَإِنَّهُ مَحَا السَّيْفُ مَا قَالَ أَبْنُ دَارَةَ أَجْمَعا (٥)
[الطويل]
١
وقال دعبل بن علي في طبقات الشّعراء، وأنشد له يخاطب عيينة بن حِصْن الفزاري،
وكان قد ارتدّ في خلافة أبي بكر ثم عاد إلى الإسلام، وقال لأبي بكر قصتي وقصة الأشعث
واحدة، فما بالكم أكرمتموه وزوّجتموه ولم تفعلوا ذلك بي؟ وكان أبو بكر زوَّج الأشعث
أخته، فأجاب سالم بن دَارة عيينة عن ذلك بقوله:
أَنْتَ مِنْ قَوْمِكِ الصَّمِيم صَمِيمُ
يَا عُيَيْنَةُ بْنَ حِصْنِ آلِ عَدِيٍّ
جِ غُلاَماً قَدْ سَادَ وَهْوَ فَطِيمُ
لَسْتَ كَالأشْعَثِ المُعَصَّبِ بِالنَّا
خَّطْبُه في المُلُوكِ خَطْبٌ عَظِيمٌ
جَدُّه آكِلُ المُرَارِ وَقَيْسُ
رِ سَوَاءُكُمَا يُقَدُّ الأَدِيمُ
إِنْ تَكُونَا أَتَيْثُمَا خُطََّا الغَدْ
(٢١) في أ نافع.
(٣) في أ عمر.
(٤) ينظر البيت في الآمدي: ١٦٧، الخزانة ٢٤٠/٣.
(٥) ينظر البيت في الشعراء: ٣٦٣ والخزانة ١٢٩/٢ .
١

٢٠٥
حرف السين المهملة
سَعَثِ إِنْ حَانَ حَادِثٌ وَقَدِيمُ
فَلَهُ هَيْبَةُ المُلوكِ وَلِلأَّشـ
كَرِبَ عِزَّةٌ وَأَنْتَ بَهِيمُ](١)
إِنَّ لِلْأَشْعَثِ بْنِ مَعْدِي
[الخفيف]
٣٦٧٢٠ ز - سالم بن هبيرة: الحَضْرَمي. أسلم في عهد النّبِيّ وََّ، ورثاه بأبيات.
ذكره سعيد بن يحيى الأموي في مَغَازیه.
٣٦٧٣ ز - السَّائب بن الحارث: بن حَزْن الهلالي، أخو ميمونة بنت الحارث أم
المؤمنين. يأتي نسبه في ترجمة أخيه قطن.
٣٦٧٤ ز - السَّائب بن مهجان: آخره نون أو راء. له إدراك.
روى ابن وهب، عن سعيد بن عبد الرَّحمن، عن السَّائب بن مهجان - رجل من أهل
إيلياء(٢)، وكان قد أدرك النبيَّ وَّه ــ قال: لما دخل عُمر حمد الله وأَثْنَى عليه، ثم قال: إن
رسول الله وَ ي قام فينا خَطيِباً كمقامي فيكم، فأمر بتقوى الله ... الحديث.
أخرجه أَبْنُ عَسَاكِرَ، مِنْ طريق جعفر بن أحمد بن سنان، عن عباس الدُّوري، عن
هارون بن معروف، عن ابن وهب.
ومِنْ طريق أخرى، عن ابن عبّاس، لكن قال فيه: وقد أدرك النّبِيِ نَّهِ؛ وكذا أخْرَجَهُ
البُخَارِيُّ، عن يحيى بن سليمان، عن ابن وهب.
وذكره أَبُو زُرْعَة الدمشقي في الطّبقة العليا مِنْ تابعي أهل الشّام، وكذا صنع ابن سميع
وذكره ابن حبّان في ثِقَات التّابعين، وقال: أدرك عمر.
السين بعدها الباء والجيم
٣٦٧٥ - سُبَيع بن قَتَادة: الحنفي اليمامي. له إدراك؛ قال وَثِيمة في الردة: إنه سُبي
يوم اليمامة وهو شيخ كبير، وذكر عنه كلاماً كثيراً يخبر فيه أنه ثبت على إسلامه ونَهی
مُسَيلمة وقومه عن الرّدة، فعذره خالد بذلك. والله أعلم.
٣٦٧٦ ز - سِجْف: بكسر أوله وسكون الجيم وآخره فاء. شيخ أدرك الجاهليّة،
(١) هذه الترجمة ساقطة من أ.
(٢) إيلياءَ: اسم مدينة بيت المقدس، قيل: معناه بيت الله، وحكى الحفصي: فيه القصر وفيه لغة ثالثة،
حذف الياء الأولى فيقال: إلْياءُ بسكون اللام والمد قال أبو علي: وقد سمي البيت المقدس إيلياء)).
انظر معجم البلدان ٣٤٨/١.

٢٠٦
حرف السين المهملة
وسمع من معاذ بن جبل، ذكره البخاريُّ في تاريخه.
السين بعدها الحاء
٣٦٧٧ ز - سَحْبَان وائل: الذي يُضْرب به المثل في البلاغة.
ذكره أَبْنُ عَسَاكِرَ في تاريخه، وقال: بلغني أنه وَفَدَ على معاوية.
قلت: إن ثبت هذا فهو مِنْ أهل هذا القسم؛ فإن المعروف أنه جاهليّ.
وقال أَبُو نُعَيْمِ في كتاب ((طَبَقَّاتِ الخُطَبَاءِ)): كان سحبان خطيبَ العربِ غَيْرَ مدافع،
وكان إذا خطب لم يُعِد حرفاً، ولم يتلعثم ولم يتوقّف ولم يتفكر، بل كان يسيل سيلاً.
٣٦٧٨ ز- سُحَيم: بمهملة مصغّراً - عَبْد لبني الحَسْحَاس، بمهملات، شاعر مخضرم
مشهور.
روى أبُو الفَرْجِ الأَصْبَهانِيُّ من طريق أبي عبيدة قال: كان سُحَيْم عبداً أسود أعجمياً
أدرك النّبيَّ نَّه وقد تمثّل النبيُّ ◌َل بشيء من شعره.
روى المَرْزَبَانِيُّ في ترجمته، والدينوري في المجالسة، مِنْ طريق علي بن زيد، عن
الحسن - أنّ رسول الله وَلِّ قال:
(كَفَى بِالإِسْلاَمِ وَالشَّيْبِ لِلْمَرْءِ نَاهِیاً»
فقال أبو بكر: إنما قال الشاعر: كَفَى الشَّيْبُ وَالإِسْلاَمُ لِلْمَرْءِ نَاهِياً - فأعادها النبي وَّهُ
كالأول؛ فقال أبو بكر: أَشْهدُ إنكَ لرسولُ اللهِ، ((وَمَا عَلَّمْنَاهُ الشّعْرَ وَمَا يَنْبَغِي لَهُ)) [يسّ].
وقال عُمَرَ بن شَبَّة: قدم سُحَيم بعد ذلك على عمر فأنشده القصيدة؛ أنبأنا بذلك
معاذ بن جَبَل، عن ابن عوف، عن ابن سيرين، قال: فقال له: لو قدَّمْتَ الإسلامَ على
الشَّيب لأجَزْتُكَ.
وأخرج البُخَارِيّ في الأدب المفرد، مِنْ طريق سعيد بن عبد الرحمن، عن السَّائب،
عن عُمر، أنه كان لا يمرُّ على أحدٍ بعد أن يفيء الفيء إلا أقامه، ثم بَيْنَا هو كذلك إذ أقبل
مولى بني الحسحاس يقول الشِّعر، فدعا به فقال: كيف قلت؟ قال:
وَدِّعْ سُلَيْمَى إِنْ تَجَهَّزتْ غَادِيَا كَفَى الشَّيْبُ والإِسلامُ لِلمَرْءِ نَاهِيا(١)
[الطويل]
(١) عميرة ودِّعْ ... للمرء ناهياً. البيت من الطويل، وهو لسحيم عبد بني الحسحاس في الإنصاف ١٦٨/١،
وخزانة الأدب ٢٦٧/١، ١٠٢/٢، ١٠٣، وسر صناعة الإعراب ١٤١/١، وشرح التصريح ٨٨/٢، =
:
..

٢٠٧
حرف السين المهملة
فقال: حسبك، صدقْتَ، صدقت.
وقد قيل: إن سُحَيماً قُتِل في خلافة عثمان. ويقال إنّ سببَ قتله أنّ امرأةً من بني
الحسحاس أَسرها بعضُ اليهود فاستخَصّها لنفسه، وجعلها في حِصْنٍ له، فبلغ ذلك سُحَيماً
فأخذته الغيرة، فما زال يتخَيّلُ حتى تسوَّرَ على اليهوديّ حِصْنَه فقتله، وخلّص المرأة
فأوصلها إلى قومه، فلقيته يوماً فقالت له: يا سُحَيم، والله لوددت أني قدرتُ على مكافأتك
على تخليصي من اليهوديّ. فقال لها: والله إنك لقادرةٌ على ذلك، وعَرّض لها بنفسها،
فاستحْيَتْ وذهبت، ثم لقيته مرةً أخرى فعرَّض لها بذلك، فأطاعته وَهوِيها وطفق يتغزّل
فيها، وكان اسمها سُمَيّة، ففطنوا له فقتلوه خشيةَ العار عليهم بسبب سميّة.
وقال أَبْنُ حَبيبٍ: أنشدت رسولَ الله ◌ِ ﴿ قول سُحَيم عبد بني الحسحاس:
الحَمْدُ للهِ حَمْدَاً لَا أَنْقِطَاعَ لَهُ فَلَيْسَ إِحْسَانُهُ عَنَّا بِمَقْطُوعٍ(١)
[البسيط]
فقال: أَحسن وصدق، وإن الله ليشكر مِثْلَ هذا وإن سدَّد وقارب، إنه لمن أهل الجنَّة.
٣٦٧٩ - سُحَيْم بن وُثَيل: بالمثلثة مصغّراً، الرياحي - بالتحتانية. شاعر مخضرم.
قال أبْنُ دُرَيدٍ: عاش في الجاهليّة أربعين وفي الإسلام ستين، وله أخبارٌ مع زياد ابن
أبيه، وقد تقدَّمت له قصَّةٌ مع سَمُرَة بن عمرو العنبريّ.
وذكر الْمَرزَبَانِيُّ أنه هو الذي تفاخر هو وغالب بن صَعْصَعة والد الفرزدق فتناحَرَا الإبل
فبلغ علياً، فقال: لا تأكلوا منه شيئاً؛ فإنه أُهِلّ به لغير الله.
وأخرجها سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ: سمعت رِبْعي بن عبد الله بن الجارُود، سمعت الجارُود
ابن أبي سَبْرة، فذكر القصةَ في المنافرة والمناحرة.
وحاصل القصّة فيما ذكر أهلُ الأخبار أن غالباً وسُحيماً خرجا في رُفقة وقد خربت
بلادُهم وفي خلافة عثمان، فنحر غالبٌ ناقةً وأطعم، فنحر سُحيم ناقة، فقيل لغالب: إنه
يؤائمك، فقال: بل هو كريم، ثم نحر غالب ناقتين فنحر سُحيم ناقتين، ثم نحر غالب عشراً
= وشرح شواهد المغني ٣٢٥/١، والكتاب ٢٦/٢، ٢٢٥/٤، ولسان العرب ٢٢٦/١٥ (كفى)، ومغني
اللبيب ١٠٦/١، والمقاصد النحوية ٦٦٥/٣، وبلا نسبة في أسرار العربية ص ١٤٤، وأوضح المسالك
٢٥٣/٣، وشرح الأشموني ٣٦٤/٢، وشرح عمدة الحافظ ص ٤٢٥، وشرح قطر الندى ص ٣٢٣،
وشرح المفصل ١١٥/٢، ٨٤/٧، ١٤٨، ٢٤/٨، ٩٣، ١٣٨، ولسان العرب ٣٤٤/١٥ (نهى).
(١) ينظر البيت في ديوانه: ٦٨.

٢٠٨
حرف السين المهملة
فنحر سُحيم عشراً؛ فقال غالب: الآن علمت أنه يؤاثمني، فسكت إلى أن وردت إِبلُه وكانت
مائتين وقيل أربعمائة، فعقرها كلَّها، فلم يعقر سُحيم شيئاً، ثم استدرك ذلك في خلافة عليّ
فعقر بالكناسة مثلها، فقال علي: لا تأكلوها. [قال المرزبانيّ: وسُحيم هو القائل:
مَتَى أَضَعُ العَمَامَةَ تَعْرِفُونِي
أَنَا ابْنُ جَلاَ وَطَلَّعِ النََّايَا
وَقَدْ جَاوَزْتُ حَدَّ الأرْبَعِين
وَمَاذَا يُذْرِكُ الشُّعَرَاءُ مِنِّي
وَتُجْدِينِيٍ مُدَاوَرَةُ الشُّؤُونِ](١) (٢)
أَخُو خَمْسِينَ مُجتَمِعٌ أَشُدِّي
[الوافر]
٣٦٨٠ ز - سُحَيم: مولى عُثْبة بن فَرْقد. له إدراك، وقد أوفده مولاه على عمر.
روى ذلك الحارث بن أبي أسامة مِنْ طريق أبي عثمان النهْدِيّ، قال: وكنت مع
عُتبة بن فَرْقد بأَذْربيجان، فبعث مولاه سحيماً وآخر على ثلاث رَوَاحل إلى عمر، فقدم على
عمر، فذکر قصّته. وإسناده صحيح.
السين بعدها الدال
٣٦٨١ ز - سديس العَدَوي: له إدراك.
قال أَبُو بَكْرِ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ: حدّثنا مرحوم بن عبد العزيز، عن أبيه عن سديس العدويّ
قال: غَزَوْنا الأُبُلَّة(٣) فظفرنا بهم، ثم انتهينا إلى الأهواز فظفِرْنَا بهم، وسَبَيْنَا كثيراً، فوقعنا
على النّساء، فكتب أَمِيرُنا إلى عمر؛ فذكر قصّته، ولعله شويس الآتي في المعجمة،
فلیحرر.
السين بعدها الراء
٣٦٨٢ ز - سُرَاقة: والد عبد الأعلى.
(١) سقط في أ.
(٢) تنظر الأبيات في تاج العروس: خلا الأصمعيات: ١٩ وابن سلام (٥٩): وماذا يدري ... ؟
والمفضليات ٤: وقد جاوزت رأس الأربعين.
(٣) الأبْلَةً: يضم أوله وثانيه وتشديد اللام وفتحها، قال أبو علي: الأبّةُ اسم البلد، الأبلة: من طساسيج
دجلة، قال ابن أحمر:
جزى الله قومي بالأبْلَةُ نضرةً وَيذْواً لنا حول الفراض وحُضَّرا
قال الأصمعي: أراد: جزى الله قومي بالبصرة فلم تستعصم له. معجم ما استعجم ١/ ٩١ - الأبلة والأبلة
بلدة على شاطىء دجلة البصرة العظمى في زاوية الخليج الذي يدخل إلى مدينة البصرة وهي أقدم من
البصرة لأن البصرة مصِّرت في أيام عمر بن الخطاب وكانت الأبلة حينئذٍ مدينة فيها مَسالِح من قبل
کسری.

٢٠٩
حرف السين المهملة
قال أَبْنُ عَسَاكِرَ: أدرك النبيَّ بَّه وشهد اليَرْمُوكَ، ثم روى من طريق عبد الأعلى بن
سُرَاقة عن أبيه، قال: انتهينا إلى أبي هريرة يوم اليَرْمُوك وهو يقول: تَزَيَّنُوا للحور العين.
٣٦٨٣ ز - سَرِج(١): بكسر الراء - بعدها جيم - اليرموكي، من أهل الكتاب. أدرك
النبيّ ◌َ ◌ّه وأسلم بعده.
وروى الدُّولاَبِيُّ فِي الْكُنَى من طريق حماد بن سلة، عن يَعْلى بن عطاء، عن بُخَير أبي
عبيد عن سَرج اليرموكي، قال: أَجد في الكتاب أن هذه الآية اثني عشر رئيساً نبيهم أحدهم،
فإذا وفت العدة طغوا وبغوا وكان بأسهم بينهم، قال: وكان عبد الله بن عُمر يتعلم مِنْ سَرج
هذا.
السين بعدها العين
٣٦٨٤ - سَعْد بن إياس: بن أبي إياس(٢)، أبو عمرو الشّيباني.
أدرك النّبيّ ◌َّ﴿ وقدم بعده، ثم نزل الكوفة واتفقوا على تَوْثيقه.
وروى الطَّبراني، مِنْ طريق عيسى بن عبد الرحمن، سمعت أبا عمرو الشَّيباني يقول:
بلغنا خروج النبي وَ﴿ وأنا أَرْعَى إبلاً على أهلي بكَاظِمَةِ(٣).
ويقال: أدرك من حياة النبيّ وَ ل أربعين سنة. والأصحّ دون ذلك.
وروى عن أبي مسعود وعليّ وحذيفة وغيرهم.
روى عنه أبو إسحاق الشّيبانيّ، والحارث بن شِبْل، والوليد بن العَيْزَار، والأعمش،
وآخرون.
قال إسماعيل بن أبي خالد: عاش مائة وعشرين سنة.
قلت: فكأنه مات سنة ستّ وتسعين، وقد أرّخه ابن عبد البرّ سنة خمس، وهو قَرِيب.
(١) في أ بسكون.
(٢) طبقات ابن سعد ١٠٤/٦، طبقات خليفة ت ١١٣١ - المعارف ٤٢٦، الجرح والتعديل ق ١ م ٢ ٧٨،
تهذيب الكمال ٤٧١ تاريخ الإسلام ٨٣/٤، تذكرة الحفاظ ٦٣/١، العبر ١١٦/١، تذهيب التهذيب
٧/٢، غاية النهاية ت ١٣٢٧، تهذيب التهذيب ٤٦٨/٣، النجوم الزاهرة ٢٠٨/١، طبقات الحفاظ
للسيوطي ٢٦، خلاصة تذهيب التهذهيب ١٣٤، شذرات الذهب ١١٣/١ أسد الغابة ت ١٩٦٩،
الاستيعاب ت ٩٢٤.
(٣) كاظمة: معجمة الظاء: جَوُّ على سيف البحر في طريق البحرين من البصرة بينها وبين البصرة مرحلتان
وفيها رعايا كثيرة وماؤها شروب. انظر: مراصد الاطلاع ١١٤٣/٣ .
الإصابة/ج٣/م ١٤

٢١٠
حرف السين المهملة
وزعم أَبْنُ حِبَّانَ أن القادسيّة كانت سنة إحدى وعشرين، فيكون مات سنة إحدى
ومائة.
وسماه أَبْنُ حِبَّنَ سعيداً. وقال أبو نُعَيْم: سعد أو سعيد. والأصح سعد، وهو مشهورٌ
بگنیته.
٣٦٨٥ - سعد بن بالَويه الفارسي: كان ممن أَعان على قَتْل الأسود العَنْسي.
ذكره اُلْوَاقِدِيُّ في الردة عن إسماعيل بن أبي ربيعة، عن أبيه، قال: ولما قُتل الأسود
وقف سَعْد المذكور في نَفَرِ من المسلمين فَمَنْ مَرّ من أصحاب الأسود فشهد أنَّ الأسودَ
كذّاب وإلّ قتلوه.
[٣٦٨٦ ز - سعد بن بكر: له صحبة.
روی أحمد بن حنبل قوله في كتاب الإيمان.
قلت: الذي في كتاب ((الإيمان)) لأحمد، مِنْ طريق ابن إسحاق: حدَّثني عبد الله ابن
أبي بكر، ويحيى بن سعد، أنهما حدّثاه عن سعيد بن عمارة أخي بني سَعْد بن بكر، وكانت
له صحبة، فذكر الأثرَ المتقدم في ترجمة سَعْد بن عمارة أخي سَعْد بن عمارة، وقد تقدّم أنه
قيل فيه سعد وسعيد، وكأن النسخةَ التي وقعت للذهبي تصحّفَتْ قوله أخي بني، فصارت
أخبرني، فخرج من ذلك أن سعد بن بكر له صُحبة؛ والواقع أن قوله: وكانت له صحبة
المراد بذلك سَعْد بن عمارة، وأما سعد بن بكر فهو جدُّه الأعلى، وهو بطن كبير في ذُرّية
جماعة من الصّحابة بينهم وبينه عدّةُ آباء. والله المستعان](١).
٣٦٨٧ ز - سَعْد بن عُمَيلة الفَزَاريّ. له إدراك.
وذكر سيف في الفتوح أنَّ سعد بن أبي وقّاص أوفد على عُمَر بفتح القادسيّة.
٣٦٨٨ ز - سعد بن مالك: الأعرج، ويقال الأقرع اليماني.
أدرك النّبيّ ◌َ ﴿ ووفد على عُمر.
روى البُخَارِيُّ في ((تاريخه)) من طريق سماك بن الفضل، عن شهاب بن عبد الله، عن
سَعْد الأعرج - أنه قدم المدينة، فقال له عمر: أين تريد؟ قال: الجهاد. قال: ارجع إلى
صاحبك - يعني يَعْلَى بن أمية، ويعلى يومئذٍ على اليمن؛ فإن عملاً بحقّ جهاد حسن.
وأخرجه عَبْدُ الرَّازقٍ مطوّلاً، وأخرج محمد بن الحسن في الآثار، عن أبي حنيفة، عن
(١) سقط في أ.

٢١١
حرف السين المهملة
عطاء بن السَّائب، عن الحسن - أنَّ (١) عمر بعث سعد بن مالك أو سعيداً مصدّقاً.
٣٦٨٩ ز - سعد بن نَوْفل: له إدراك، وكان عاملاً لعمر على الجار.
روى عنه ابنه عبد الله، وذكر ذلك ابن حبَّان في ((ثقات)) التَّابعين، وقد تقدّم في القسم
الأول سعيد بن نوفل، وأنه مختلف في صحبته؛ فيحتمل أن يكون هذا هو ذاك.
٣٦٩٠ ز - سَعْد السَّبَائي: ذكره الواقديَّ فيمن أسلم في عَهْد النبيّ ◌َّ من أهل سَبَأً .
٣٦٩١ - سعد: مولى الأسود بن سفيان. له إدراك وسماع من عُمر.
روى عنه ابنه عبد الرَّحمن، وذكره البخاريُّ في تاريخه، وابن أبي حاتم.
[٣٦٩٢ ز - سعد المعطّل الهُذَلي: مخضرم، ذكره المرْزَبَانيّ في معجم الشَّعراء، ولم
يذكر له شِعْراً](٢).
٣٦٩٣ ز - سعر: آخره راء ابن مالك العبسيُّ. أدرك النّبيَّ ◌َّر، وسمع من عُمر، روى
عنه حلام بن صالح.
ذكره اُلْبُخَارِيُّ، وَأَبْنُ حِبَّانَ في التَّابعين.
وقد تقدّم في الأول سعْر بن سوادة، وأن العسكري ذكره في المخضرمين، وهو غَيْرُ
هذا.
٣٦٩٤ - سَعِيد بن خَيْدة(٣): تقدَّم في الأوّل، ونبهتُ على أنه من أهل هذا القسم.
٣٦٩٥ ز - سعيد بن سارية(٤): بن مُرّة بن عمران بن رباح بن سالم بن غاضرة بن
حبشية بن كعب الخزاعي.
له إدراك، وكان على شرطة علي، وولاه أَذْرِبِيجان. ذكره ابن الكلبيّ.
٣٦٩٦ ز - سعيد(٥): بن البارد وورود أَحَد الخمسة الذين كتب إليهم أبو بكر الصِّديق
بمعاونة فيروز على الأسود العَنْسيّ ومظاهرته. ذكره سيف وغيره.
٣٦٩٧ ز - سعيد: بن النّعمان العَدويّ. ذكر سيف والطّراني أَنَّ خالد بن الوليد أوفده
(١) في أ: ابن عمر.
(٢) سقط في أ.
(٣) أسد الغابة ت ٢٠٦٨.
(٤) هذه الترجمة سقط في أ.
(٥) في أ: ابن العافر وورود، وفي جـ: بن الباورد وورود.

٢١٢
حرف السين المهملة
على أبي بكر الصَّديق بما فضل من الخمس بعد النّقل ومبَشّراً بالفتح.
٣٦٩٨ - سعيد بن نِمْرَان الهَمْدانيّ(١): له إدراك، وقد شهد اليرموك، وسمع من أبي
بكر وعمر، وكتب عن علي؛ قاله خليفة.
وقال حَمْزَة بْنُ يُوسُفَ في ((تَارِیخِ جُرْجَانِ)): كان فيمن حمل مع حجر بن عديّ يشفع
فيه،، فترك فحوّل إلى جرجان فسكنها واختطّ بها.
وذكر سَيْفٌ أن هاشم بن عتبة لما قدم بعد اليَوْمُوك فجعل في سبعين فيهم سعيد بن
نمران.
وقال أَبْنُ أَبِي خَيْثَمَة، عن سليمان بن أَبي شيخ: أراد مصعب أَنْ يُوّيه القضاء فمنعه
أخوه، و کتب إليه أنه من أصحاب عليّ.
وروى مُسدّدٌ في مسنده، وَأَبْنُ المُبَارَكِ في الزُّهْدِ، من طريق عامر البجلي، عن
سعيد بن نِمْران، عن أبي بكر الصّديق في قوله تعالى: ﴿ثُمَّ اسْتَقَامُوا﴾ [الأحقاف ١٣] - قال:
هم الَّذين لم يشركوا بالله شيئاً.
وقال مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِح، عن يحيى بن معين، في تسمية أهل الكوفة: سعيد بن نِمْرَان
سمع أبا بكر، فقال: مات فّ حدود السَّبعين.
٣٦٩٩ - سعيد بن وَهْب الخَيْوَاني (٢): بالخاء المعجمة وسكون التحتانية.
له إدراك، وسمع من معاذ بن جَبَل باليمن في حياة النّبيّ وَّرِ. واستدركه ابن فتحون.
وروى عن عليّ، وَأَبْنُ مَسْعُودٍ، وسلمان، وحُذَيفة، وغيرهم.
روى عنه ابنُه عبد الرَّحمن وأبو إسحاق وعمارة بن عُمير(٣).
قال أَبْنُ حِبَّانَ: هو الذي يقال له سعيد بن أبي حُرّةٍ(٤)، وقال ابن سعيد: لزم عليّاً حتى
لقب القُراد. مات سنة خمس أو ست وتسعين. وذكره في التَّابعين البخاريّ وابن سَعْد
والعِجْلي.
٣٧٠٠ ز - سَعْيَة: بسكون المهملة بعدها تحتانية، ابن غَرِيض - بفتح المعجمة وآخره
معجمة - ابن عادِيًا التيماوي [نسبة إلى تيماء التي بين الحجاز والشَّام، وهو ابن أخي
(١) أسد الغابة ت ٢٠٩٨، الاستيعاب ت ٩٩٧.
(٢) أسد الغابة ت ٢١٠١ .
(٣) في أ: وغيرهم.
(٤) في أ: بن أبي خيره.
٠

٢١٣
حرف السين المهملة
السموأل بن عادِياء اليهوديّ الذي يُضْرب به المثل في الوفاء] (١) أدرك الجاهليّة والإسلام.
قال أَبُو الْفَرَجِ الأَصْبَهَانِيُّ: عُمّر طويلاً، وأدرك الإسلام فأسلم، ومات في آخر خلافةِ
معاوية. ثم أسند عن الهيثم بن عديّ، قال: حج معاوية، فرأَى شيخاً يصلّي في المسجد،
فقال: مَنْ هذا؟ قالوا: سَعْيَة بن غَرِيض، فأرسل إليه فأتاه فذكر قصَّة طويلة في آخرها، فقال
معاوية: قد خرف الشَّيخ فأقيموه.
[وقد اختلف في الحرف الذي بعد العين في اسمه، فقيل بالنَّون، وقيل: بالتحتانية،
وهو الراجح، وتقدَّمت الإشارة إلى ذلك في القسم الأول](١).
السين بعدها الفاء
٣٧٠١ ز - سُفيان: بن السفيان(٢) الجُذَامي.
تقدَّم مع أخويه حِصْن وحُصَيْن، وأنه كان ممن ثبت على إسلامه في الردّة.
٣٧٠٢ ز - سفيان بن عَمْرو السّلميّ:
ذكر وَثِيمة أنه كان أحد مَنْ ثبت على إسلامه، وعذل قَوْمَه على الردة، وخطبهم خطبة
بليغة، فشتموه، وأنشد له في ذلك شعراً؛ قال: فلما رأى أنهم لا يُطيعونه رحل عنهم إلى
المدينة فأقام بها.
٣٧٠٣ - سفيان بن هانىء (٣): بن جبير بن عَمْرو بن سعيد بن ذَاخِر، أبو سالم
الْجَيْشَاني، حليف المعافر. نزل مصر.
قال ابْنُ مَنْدَه: اختلف في صحبته.
قلت: أَتَّفَقَ الْبُخَارِيُّ، ومُسْلِمٌ، وأبو حاتم، والعِجْلي، وابن حبان، على أنه تابعيّ.
وقال ابن يونس : شهد فَتْح مصر، وله رواية عن عليّ، وكان قد وفد عليه وصحبه.
وروى أيضاً عن أبي ذر، وعقبة بن عامر، وعبد الله بن عَمْرو بن العاص وغيرهم.
وروى عنه ابنه سالم، وحفيده سَعِيد بن سالم، ويزيد بن أبي حبيب، وبكر بن سوادة،
وآخرون . .
(١) سقط في أ.
(٢) في أ السفين.
(٣) أسد الغابة ت ٢١٢٧، تاريخ البخاري ٨٧/٤، المعرفة والتاريخ ٤٦٢/٢، الجرح والتعديل ق ١ ح ٢
٢١٩، تهذيب الكمال ٥١٧، ١٦١٣، تاريخ الإسلام ٢١٧/٣، ٣١٨، تهذيب التهذيب ١٢٢/٤،
خلاصة تذهيب الكمال ١٤٦ .

٢١٤
حرف السين المهملة
قال أبْنُ يُونُسَ: مات بالإسكندريّة في إمرة عبد العزيز بن مَرْوَان.
٣٧٠٤ ز - سفيان الهُذَلي: والد النضر. له إدراك.
أخرج أبو نُعَيْم في الدَّلائل مِنْ طريق النضر بن سفيان، عن أبيه، قال: خرجنا في عِيْر
لنا إلى الشَّام، فلما كنّا بقُرْب معاوية عرَّسْنا، فإذا بفارس يقول - وهو بين السَّماء والأرض:
---
أيّها النّاس، هبّوا فليس ذا بحين رُقاد؛ فقد خرج أحمد وطُرِدت الشّیاطین کل مطرد، فرجعنا
إلى أهلنا فإذا هم يَذْكُرُون أنَّ نبياً اسمه أحمد خرج من قريش بمكّة.
قلت: وقد أخرجه الواقديَّ من طريق مُسلم بن جُندب، عن النضر به.
السين بعدها اللام
٣٧٠٥ ز - سلمة بن حُبَيش(١): بن كنيف بن سنان بن بدر بن ثعلبة بن حبال(٢) بن
نصر بن غاضرة الأسديّ، أسد خزيمة. ذكره المرزبانيّ وقال: كان في جيش خالد بن الوليد
باليمامة، وقال في ذلك:
إِنِّي وَنَاقَتِي الخَوْصَاءُ مُخْتَلَفٌ مِنَّا الْهَوَى إِذْ بَلَغْنَا مَدْفَع البَيْنِ
[البسيط]
٣٧٠٦ ز - سلمة بن سَبْرَة: له إدراك، وسمع من عمر ومُعاذ وسلمان. روى عنه أبو
وائل. وروى مسدّد والبغويّ في الجعديات، مِنْ طَريق أبي وائل، عن سلمة بن سَبْرَة، قال:
خطبنا معاذ بن جبل ... فذكر قصة.
وذكره أَبْنُ سَعْدٍ في الطّبقة الأولى مِنْ تابعي أهل الكوفة.
٣٧٠٧ ز - سلمة بن مسلم الجهنيّ: قال ابن عساكر: له إدراك، وجاهد بالشَّام
فاستشهد بمَرْجِ الصّفَّر سنة ثلاث عشرة، ثم أسند ذلك عن أبي حسَّان الزيادي.
٣٧٠٨ ز - سُلَيك الفَزاري: له إدراك، وشهد وقعة جَلُولاء؛ فروى الثّوري عن راشد
ابن سعد، قال: قال السُّلَيك الفزاري: لما بعث سَعْد بن أبي وقّاص إلى جَلُولاء كنت فيهم.
ذكره أَبْنُ أَبِي حَاتِمِ؛ وهذا غير السُّلَيك بن سُلَكة التميميّ أحد صعاليك العرب
المشهورين. مات في الجاهليّة.
٣٧٠٩ ز - سُلَيْك العُقَيْلي: الأقطع. له إدراك، وشهد اليمامة فقطعت كفّه في قتال
أهل الردّة؛ وفي ذلك يقول:
(١) أسد الغابة ت ٢١٦٣.
(٢) في أ: حبان.

٢١٥
حرف السين المهملة
كَيْفَ تَرَانِي وَأَخِي عطَارِداً نَذُودُ مِنْ حَنِيفَةَ المَذَاوِدَا
أَنْشُدُ كَفَّا ذَهَبتْ وَسَاعِدَا أَنْشُدُها وَلاَ أَرَانِي وَاجِدًا(١)
[الرجز]
في أبيات.
[٣٧١٠ ز - سَلِيل بن زَيْد: بن مالك بن المعلّى الطَّائي ثم السُّنْبِسي. له إدراك، وشهد
فتوح العراق، فغرق يوم عَبَر المسلمون إلى المدائن في دجلة، لم يغرق غيره. ذكره ابن
الكلبيّ] (٢).
٣٧١١ ز - سُلَيْم بن عِتر(٣): [بكسر المهلمة وسكون المثناة] (٤) - ابن سلمة بن مالك
التُّجِيبي، أبو سلمة.
له إدراك، وشهد فتح مصر؛ قاله سعيد بن عُفير، وشهد خطبة عمر بالجابية، روى
ذلك ابن عائذ مِنْ طريق بكر بن سَوَادة، عن عبد الرَّحمن بن رافع عنه؛ وسمع أبا الدَّرداء،
قاله البخاريّ في ((التَّاريخ))، [وكان يقال له الناسك لكَثْرَةِ عبادته؛ قاله ابن يونس](٥).
وروى أَبْنُ أَبِي حَاتِم، من طريق كعب بن عَلْقمة، قال: كان سُلَيم بن عِثْر من خير
التَّابعين. قال ابن يونس: كان قد هاجر في خلافة عمر، وشهد خطبته بالجابِيّة، وجمع له
معاوية القضاء والقصص بمصر، وكانت ولايته على القضاء سنة أربعين، ومات بدمياط سنة
خمس وسبعين. وسيأتي له ذكر في ترجمة صلة بن الحارث الغفاريّ.
وقالَ عَبْدُ الرَّحْمُنِ بْنُ زِيَادِ بْنِ أَنْعُم، عن عبد الرَّحمن بن رافع، عن سُليم بن عِثْر.
سجد بنا عمر في الحج سجدتين. وقال ابن لَهِيعة عن الحارث بن يزيد: قلت لحنش بن
عبد الله: قوله تعالى: ﴿كَانُوا قَلِيلاً مِنَ اللَّيْلِ مَا يَهْجَعُون﴾ [الذاريات ١٧] - قال: هذه(٦) والله
صفة سُلَيم بن عِثْر، وأبي عبد الرّحمن الجبليّ.
(١) ينظر البيتان في الاسدي:٢٠٣١.
(٢) سقط في أ.
(٣) الولاة والقضاة ٣٠٣ و٣٠٧: ٣١١، مرآة الجنان ١٥٦/١، تاريخ الطبري ١٢٥/٤، الجرح والتعديل
٢١١/٣، العبر ٨٦/١، سير أعلام النبلاء ١٣١/٤: ١٣٣، الوافي بالوفيات ٣٣٥/١٥، النجوم الزاهرة
١٩٤/١، حسن المحاضرة ٢٥٥/١ و٢٩٥، شذرات الذهب ٨٣/١، تاريخ الثقات ٢٠٠، الثقات لابن
حبان ٣٢٩/٤، تاريخ الإسلام ٤٠٩/٢.
(٤ ٥) سقط في أ.
(٦) في أهذه وكذا صفة.

٢١٦
حرف السين المهملة
وقال ابن لَهِيعة عن الحارث بن يزيد: كان يختم كلّ ثلاثة. وقيل: إنه كان يكثر
الصّلاة بالليل والجماع، فلما مات قالت امرأته: رحمك الله كنت تُرْضي ربك وتسرُّ أهلَك،
أخرجها أبو عبيد في فضائل القرآن، وقد استوفيتُ أخبارَه في كتابٍ قُضَاة مصر.
٣٧١٢ ز - سليم الأنصاريّ(١): أو المخزوميّ، مولاهم، أبو عامر. له إدراك. قال ابن
أبي خيثمة، وأبو زُرعة الدّمشقيّ، وأبو حاتم الرّازي: صَلّى خَلْفَ أبي بكر.
وقال أَبُو عُمَرَ: سلیم بن عامر وأبو عامر وليس بالخبائري.
وروى الطََّرانِيُّ في مسند الشَّاميين من طريق ثابت بن عجلان عن سُليم أبي عامر،
[وكان ممَّنْ سباه خالد بن الوليد حين حاصر حلب، قال: فلما قدمنا على أبي بكر جعلني
في المكتب. وعن سُليم](٢) قال: رأيت أبا بكر وعمر وعثمان أكلوا مما مسَّتِ النار ثم صَلُّوا
ولم یتوضؤوا.
وروى دُخَيم، من طريق ثابت بن عجلان، عنه، قال: صليتُ خَلْف أبي بكر سبعة
أشهر. وأخرجه البخاريّ في ((تاریخه الصَّغیر)، وزاد: وكان أبو بكر أخدمه عمار بن ياسر،
وكان ممن أفاء الله على خالد بن الوليد، ثم شهد فَتْح دمشق والقادسيّة.
وقال أَبُو بَكْرِ الْبَغْدَادِيُّ في (تاريخ الحمصیین)): سباه خالد بن الوليد حين حاصر
حَلَب.
السين بعدها الميم
٣٧١٣ ز - سَمُرة بن جَعونَة:
له إدراك، وشهد يومَ جلولاء، وله رواية عن علي.
وروى عنه أبو إسحاق السَّبيعي، ذكره ابن أبي حاتم وابن حبّان.
٣٧١٤ - السَّمْط: بن الأسود الكنديّ، وَالِد شرحبيل.
ذكر سَيْفٌ في الفتوح أَنه شهد اليَرْمُوك، وذكر في الردة أنه ثَبَت هو وولده شرحبيل
على الإسلام لما ارتدَّتْ كندة، وانضما إلى زياد بن لبيد؛ لكن رأيتُ في التاريخ للمظفريّ
في ذكر رِدَّة أهل اليمن: وارتدت كندة كلّها إلا شرحبيل بن السّمط وابنه. والله أعلم. ثم
تبين لي أنَّ الصّواب الأول؛ وسأذكره في ترجمة شرحبيل.
(١) أسد الغابة ت ٢٢١٢، الاستيعاب ت ١٠٥٧ .
(٢) سقط في أ.

٢١٧
حرف السين المهملة
وأَورد البيهَقِيُّ في ((السُّنن)) بسند له إلى الشَّعبي أنَّ عُمر استعمل شرحبيل بن السّمِط
على المدائن، وأبوه بالشَّام، فكتب إلى عمر: إنك تأمر أَلّ تُفَرق السَّبايا، وقد فرقت بيني
وبین ابني؛ فكتب إليه فألحقه بابنه.
٣٧١٥ ز - سِمْعان بن هُبيرة(١): بن مُساحق بن بُجير بن أسامة بن نَصْر بن قُعيْن بن
الحارث بن ثعلبة بن دودان بن أسد بن خزيمة الأسدي، أبو السمّال ـ آخره لام والميم
مشددة - الشّاعر، له إدراك، ونزل الكوفة؛ قال أبو حاتم السّجستاني في المعمَّرين: حدثنا
مشيختنا أن سِمْعان بن مُبيرة هو أبو السَّمال الأسدي عاش مائة وسبعاً وستين سنة.
وقال الدّارَقُطْنِيُّ في ((المؤتلف)): كان مع طليحة في الرّدة، فلما دهمهم خالد قال
لطليحة: بِمَ أمرت ... فذكر القصَّة.
وقال الزُّبَيِّرُ بْنُ بِكَّارٍ في كتاب ((النسب)): حدّثني عمر بن أبي بكر الموصلي، عن أبي
صالح الفقعسي، وأبي فقعس، الأسديين، وكان من علماء العرب، قال: وَلد أسد بن
خزيمة عمراً، فولد عمرو لخماً وجذيمة وعاملة، وفي ذلك يقول أبو السمّال سِمْعان بن
مُبيرة، وساق نسبه کالذي هنا الأسدي:
عَلَى الْيَعْمُلاَتِ أُولَتِ الحَقِيبِ
أَبْلِغْ جُذَاماً وَلَخْماً مَعاً
كَأَنَّ أُولَئِكَ أَوْلَى نَسِيبٍ
وَقَولاً لِعَامِلَةِ الأَقْرَبِينَ
وَهُمْ فِي القَرَابَةِ أَذْنَى قَرِيبٍ
قَبَائِلُ مِنَّانَأتْ دَارُهُمْ
أَخٍ مُعْتَفٍ وَمَحِلِّ رَحِيبٍ
هَلُقُوا إِلَيْنَا نَخْلُو إِلَى
[المتقارب]
وقال مغيرة بن مِقْسم: كان أبو السّمال لا يغلق باب دَارِهِ، وكان له مُنادٍ ينادي: منْ
ليس له خِطّة فمنزله على أبي السمّال، قال: فبلغ ذلك عثمان، فاتخذ داراً لأضيافه.
[وقال اَلْمَرْزَبَانِيُّ في ((مُعْجَمِهِ)): هو الذي شرب في رَمضان مع التّجاشي الحارثي،
فأقام الحدّ على النّجاشي، وهرب أبو السمّال، وأنشد له في ذلك شعراً قاله] (٢).
٣٧١٦ ز - سُمَير(٣) بن عبد الله: بن نهار بن غانم(٤) بن سعد بن جبل بن كنانة بن
ناجية بن مُرَاد المرادي.
(١) في أ بجير بن عمير.
(٢) سقط في أ.
(٣) في أ سمير بن كعب بن عبد الله.
(٤) في أ عامر.

٢١٨
حرف السين المهملة
له إدراك، وله ابنٌّ يقال له زائدة، قُتل مع عليّ بالنَّهْرَوَان. ذكره ابن الكلبي، [وسیأتي
ذكر أخيه عَمْرو بن عبد الله بن نَهَار](١).
٣٧١٧ ز - سُمَيط بن عُميَر (٢): له إدراك، وكتب إلى عمر في وقعة جرَتْ له. وله
رواية عن عمران بن حُصَين، وعنه عمران بن حُدَير، وعاصم الأحول؛ وذكره ابن حبّان في
ثقات التّابعين.
٣٧١٨ - سَمَيْفَع(٣): بفتح أوله وبالفاء - والسَّمْفَعة (٤) الإقدام والجرأة، قاله ابن دريد،
ووهم مَنْ ضبطه بالقاف، وكذا من ضَمَّ أوله فصيّره مصغّراً، تقدم في ذي الكّلاع.
السین بعدها النون
٣٧١٩ - سندر أبو الأسود(٥): استدركه أبو موسى وتقدم على الصواب وهو مولى
زنباع](٦).
٣٧٢٠ ز - سَنَاس: بفتح أوله وتخفيف النون وبعد الألف مهملة، يقال هو اسم أبي
صُفْرة والد المهلّب.
٣٧٢١ ز - سِنَان الوَدَاعي: له إدراك. أخرج الدّار قطني في السُّنَن مِنْ طريق صفوان بن
سليم، عن سعيد بن المسيّب، قال: لما حجَّ عُمر حجَّته الأخيرة غُودر رجل من المسلمين
قتيلاً في بني وَدَاعة، فبعث إليهم عمر فسألهم، فقالوا: لا نعلم مَنْ قتله، فأمر فاستخرج
منهم خمسون شيخاً، فأدخلهم الحَطِيم، واستحلفهم بالله رَبّ هذا البيت الحرام والبلد
الحرام والمشعر الحرام أنهم لم يقتلوه ولا علموا له قاتلاً، فحلفوا بذلك، فقال: أَدّوا دِيته،
فقال رجل منهم يقال له سِنَان: ما تجزيني يميني مِنْ مالي؟ قال: لاَ، إنما قضيتُ فيكم
بقضاءِ رسول الله ◌َ ﴾. وفي سنده، عمر بن صُبْح، وهو متروك.
٣٧٢٢ ز - سِنَان بن كَعْب: بن مالك بن الصَّحبان بن الحارث بن عَمْرو بن عدي
الأزديّ.
(١) سقط في أ.
(٢) الطبقات لخليفة ١٩٩، التاريخ الكبير للبخاري ٢٠٣/٤، الجرح والتعديل ٣١٧/٤، التاريخ لابن معين
٢٤٠/٢، المشتبه ٤٠١، الكاشف للذهبي ٣٢٣/١، تهذيب التهذيب ٢٤٠/٤، تقريب التهذيب
٣٣٤/١، تاريخ الإسلام ٣٨٢/٣.
(٣) أسد الغابة ت ٢٢٥٧ .
(٤) في أ السميفعة.
(٥) أسد الغابة ت ٢٢٧٧.
(٦) سقط في أ.

٢١٩
حرف السين المهملة
له إدراك، وكان ولده عبد الله من الفرسان الشَّجعان، وكان مع المهلب، فكان المهلب
يقول: ما وقعت في عظيمة قطّ فرأيت عبد الله بن سنان إلا أفرخ روعي. ذكره ابن الكلبيَّ.
السین بعدها الهاء
٣٧٢٣ - سَهْم بن حَنْظلة: بن خاقان بن خويلد بن حرثان الغَنَويّ .
قال الْمَرْزَبَانِيُّ: شاعر شامي مخضرم، وأنشد له بيتاً قاله من أبيات.
٣٧٢٤ - سَهْم بن المسافر: بن هَزْمة [بسكون الزاي]، ويقال جرم. له إدراك قاله ابْنُ
عَسَاكِرَ، قال: وشهد فتح دمشق، وروى من طريق سيف بن عمر، عن خالد وعبادة، قال:
وبقي مع يزيد بن أبي سفيان بعد اليَرْمُوك من أهل اليمن عدَدٌ منهم سهم بن المسافر بن
هرمة.
٣٧٢٥ - سهيل بن أبي جَنْدل: [ينظر مسند الحارث بن معاوية، ويحرّر من النّسب
وغيره](١).
٣٧٢٦ ز - سُهَيْل بن حنظلة: بن الطّفيل العامريّ، ابن أخي عامر بن الطفيل الفارس
المشهور.
وقع في الصَّحيح أنَّ رجلاً عطس عند النَّبِي ◌َّ فحمد الله فشمته، وعطس آخر فلم
يحمد الله فلم يشمته ... الحديث. وفُسرا بأنهما عامر بن الطَّفيل، وهو الذي لم يحمد وابن
أخيه وهو الذي حمد فشمَّته النبي وَلِّ، ذكر ذلك الطَّبراني في مسند سهيل بن سَعْد من
معجمه الكبير بسنده، ولم أر في الأنساب في أولاد الطَّفيل مَنْ بَقِيَ حتى أدرك النَّبِي وَّ إلا
سُهَيلاً هذا؛ فالظَّاهر أنه هو بقي بعد النّبِي وَّهِ دَهْراً، وتزوّج عبد العزيز بن مروان ابنته،
فولدت له أمَّ البنين التي تزوَّجها الوليد بن عبد الملك؛ فإن كان سهيل حين حضر مع عمه
عند النَّبي ◌َّي لم يكن أسلم، فقد أسلم بعد ذلك فهو من أهل هذا القسم. ويحتمل أن يكون
حين شمته النّبيّ وَّ﴿ كان مسلماً، وإن كان الظَّاهر أنه لم يسلم تبعاً لعمِّه. فالله أعلم.
السین بعدها الواو
٣٧٢٧ ز - سَوَّار بن أوفى: بن سَبْرة بن سلمة بن قُشَيْر بن كَعْب القُشيريّ.
قال المُرْزَبَانِيُّ: مخضرم، كان يُهاجي النّابغة، وهو القائل:
يَدْعُونَ سَوَّاراً إِذَا أَحْمَرَّ القَنَا وَلِكُلِّ يَوْمِ كَرِيهَةٍ سَوَّارُ
[الكامل]
(١) سقط في ط.