النص المفهرس

صفحات 181-200

١٨٠
حرف السين المهملة
بايعته. فأقبل النبيُّ ◌َ﴿ على خزيمة، فقال: ((بِمَ تَشْهَدُ؟)) قال: بتصديقك يا رسول الله،
فجعل النبيُّ ◌َلڼ شهادةَ خزيمة بشهادة رجلين.
٣٥٩١ ز - سَوَاء بن الحارث بن ظالم: بن حِدَاد بن ذُهل بن طريف بن محارب بن
خَصَفة، أخو عاصم. سيأتي خبره في ترجمة عاصم، فليحرر هل هو سواء بن الحارث هذا
أو غيره؟ ولعله الذي قبله.
٣٥٩٢ - سَوَاء بن خالد(١): تقدم مع أخيه حَبّة بن خالد، وسماه وَكيع عن الأعمش
سوّاراً، بزيادة راء في آخره مع التّشديد. والأولُ هو المعتمد.
٣٥٩٣ ز - سَوَاد(٢): آخره دال مهملة، ابن زید بن ثعلبة بنعبيد بن عديّ بن كعب بن
سلمة الخزرجيّ.
ذكر ابن الكلبيَّ أنه شهد بدراً. وقیل اسمه زُریق، وقیل یزید؛ وقیل رَزْن.
٣٥٩٤ - سواد بن عمرو بن عطية(٣): بن خنساء بن مبذول بن عمرو بن غنم
الأنصاريّ. ويقال سوادة.
روى الطَّبَرَانِيُّ من طريق ابن سيرين، عن سَواد بن عَمْرو الأنصاريّ، قال: قلت یا
رسولَ الله، إني رجل حُبّب إلي الجمال ... الحديث. وفيه ((الْكِبْرُ مِنْ بَطرِ الْحَقِّ وَغَمْصٍ
النَّاس)).
وقال الْبُخَارِيُّ: حديثه مرسل، يعني أنَّ ابن سيرين لم يسمعه منه، [وكذا أخرج له
البغويّ حديثاً آخر مِنْ رواية الحسن البصريّ عنه، فأرسله؛ لأنه لم يسمع منه. وسأذكره في
الذي بعده](٤).
٣٥٩٥ - سواد بن غَزِيّة الأنصاريّ(٥): من بني عدي بن النجار، ويقال سوادة. وقيل
هو بَلَوي حليف الأنصار - المشهور أنه بتخفيف الواو. وحكى السهيلي تشديدها.
قال أَبُو حَاتِمِ: شهد بَدْراً، وهو الذي أسر خالد بن هشام المخزومي.
وروى الدَّارَقُطْنِيُّ من طريق عبد الحميد بن سُهيل، عن سعيد بن المسيّب، عن أبي
(١) أسد الغابة ت ٢٣٢٩، الاستيعاب ت ١١٥٣.
(٢) أسد الغابة ت ٢٣٣١، الجرح والتعديل ١٣١٤/٤.
(٣) أسد الغابة ت (٢٣٣٢)، الاستيعاب ت ١١١٢ .
(٤) سقط في أ.
(٥) أسد الغابة ت ٢٣٣٣، الاستيعاب ت ١١١٣ .

١٨١
حرف السين المهملة
هريرة وأبي سعيد أنّ النبيّ وَِّ بعث سواد بن غزية أخا بني عدِي وأمَّره على خَيْبَر، فقدم عليه
بتمر جَنِيب ... الحديث.
وهو في الصَّحيحين غير مُسمّى، ووقع في بعض النّسخ من الدّار قُطني سَوّار بتشديد
الواو وآخره راء. وقال أبو عمر: هو تصحيف.
قلت: وكذا أخرجه ابن شاهين، عن ابن صاعد شيخ الدَّار قطني، عنه على الصّواب.
ووقع في رواية عند الخطيب في المبهمات أنَّ اسْمَ العامِل على خَيْبَر فلان بن صعصعة.
وروى ابن إسحاق عن حبَّان بن واسع، عن أشياخ مِنْ قومه أنّ رسولَ الله ◌ِوَّر عدل
الصفوف في يوم بَدْر وفي يده قدَح، فمرَّ بسواد بن غَزِيّة فطعن في بطنه؛ فقال: أوجعتني
فأَقِدْني، فكشف عن بطنه فاعتنقه وقَبّل بطنه، فدعا له بخير. قال أبو عمر: رويت هذه
القصة لسواد بن عمرو.
قلت: لا يمتنع التعدد، لا سيما مع اختلاف السَّبب.
وروى عَبْد الرَّزَّاقِ، عن ابن جريج، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، أنّ النبيَّ ◌َّ كان
يتخطَّى بعرجون، فأصاب به سَواد بن غَزِية الأنصاريّ، فذكر القصّة.
وعن مَعْمَرٍ، عن رجل، عن الحسن نحوه، لكن قال: فأصاب به سوادة(١) بن عَمْرو.
وأخرجه البغويّ من طريق عمرو بن سليط، عن الحسن، عن سوادة بن عمر - وكان يصيب
من الخلوق، فنهاه النبيُّ نَّهِ؛ وفيها: فلقيه ذات يوم ومعه جريدة فطعنه في بطنه، فقال:
أَقِدْني يا رسول الله. فكشف عن بطنه فقال له: ((اقْتَصّ)). فألقى الجريدة وطفق يُقَبِّله. قال
الحسن: حجزه الإسلام.
٣٥٩٦ - سَوَاد بن قارب الدَّوْسيّ(٢): أو السّدوسيّ: قال البخاريّ وأبو حاتم
والبَرْدِيجي. والدّار قطني: له صحبة.
وروى أَبْنُ أَبِي خَيْثَمَة، ومحمد بن هارون الرُّوياني في «مسنده))(٣) مِنْ طريق أبي
جعفر الباقر، قال: دخلَ رجل يقال له سواد بن قارب الدّوسي على عمر، فقال: يا سواد،
(١) في أسواد.
(٢) أسد الغابة ت ٢٣٣٤، الاستيعاب ت ١١١٤، الثقات ١٧٩/٣ تجريد أسماء الصحابة ٢٤٨/١ - الجرح
والتعديل ٤/ ترجمة ١٣١٦ - الوافي بالوفيات ٣٥/١٦ التاريخ الكبير ٢٠٢/٤ - الأعلام ١٤٤/٣ - نثر
الدرر المكنونة ١١٧ .
(٣) سقط في ط.

١٨٢
حرف السين المهملة
نشدتك الله هل تحسن من كهانتك شيئاً اليوم؟ قال: سبحان الله، والله يا أمير المؤمنين ما
استقبلتَ أحداً مِن جلسائك بمثل ما استقبلتني به. فقال: سبحان الله يا سواد، ما كنا عليه
مِنْ شركنا أعظم من كهانتك، فحدَّثني حديثك. قال: إنه لعجب، كنتُ كاهناً في الجاهلية،
فبينا أنا نائم إذ أتاني نَجيي فضربني برجله، ثم قال: يا سواد بن قارب، اسمع أقل لك.
قلت: هات، قال:
وَرَحْلِهَا أَلْعِيْسَ بِأَخْلَسِهَا
عَجِبْتُ لِلْجِنِّ وَأَرْجَاسِهَا
مَا مُؤْمِنُوهَا مِثْلُ أَنْجَاسِهَا
تَهْوَى إِلَى مَكَّةَ تَبْغِي الهُدَى
وَأَسْمُ بَعَيْنَيْكَ إِلَى رَأْسِهَا (١)١
فَأَرْحَلْ إِلَى الصَّفْوَةِ مِنْ هَاشِمٍ
[السريع]
فذكر الخبر بطوله.
وله طريق أخرى أخرجها ابن شاهين، مِنْ طريق الفضل بن عيسى القرشيّ عن
العلاء بن زَيْدَل، عن أنس بن مالك، قال: دخل رجل من دَوْس يقال له سواد بن قارب على
النّبيّ ◌َّر ... فذكر القصّة بطولها، وفي آخرها شعره، وفي آخره:
فَكُنْ لِي شَفِيعاً يَوْمَ لاَ ذُو شَفَاعَةٍ سِوَاكَ بِمُغْنٍ عَنْ سَوَادِ بْنِ قَارِبٍ(٢)
[الطويل]
وله طريق ثالثة أخرجها الحسن بن سفيان، من طريق الحسن بن عمارة، عن عبد الله
ابن عبد الرَّحمن، قال: دخل سَوَاد بن قارب على عمر، فذكر الحديث بطوله.
وله طريق رابعة أخرجها البخاريّ في تاريخه، والبغوي والطَّراني مِنْ طريق عباد بن
عبد الصَّمد: سمعت سَعِيد بن جُبير، أخبرني سَوَاد بن قارب، قال: كنت نائماً ... فذكره
بطوله، ولم يذكر القصَّة الأخيرة.
وله طريق خامسة أخرجها الحسن بن سفيان، وأبو يعلى، والحاكم، والبيهقيّ،
والطّبراني مِنْ طريق عثمان بن عبد الرحمن الوقَّاصي، عن محمد بن كعب القُرظي، قال:
بينا عمر قاعد في المسجد ... فذكره بطوله مثل حديث أبي جعفر وأتمّ منه.
وله طريق سادسة أخرجها البيهقيّ في الدّلائل مِنْ طريق أبي إسحاق، عن البراء بن
(١) تنظر الأبيات في أسد الغابة ترجمة رقم (٢٣٣٤). والاستيعاب ترجمة رقم (١١١٤).
(٢) ينظر البيت في الاستيعاب ترجمة رقم (١١١٤).

١٨٣
حرف السين المهملة
عازب، قال: بينما عمر يخطب إذ قال: أيُّهَا النَّاسُ، أفيكم سَوَاد بن قارب؟ قذكر القصَّة
مُطوّلة.
وأصل هذه القصَّة في صحيح البخاريّ مِن طريق سالم عن أبيه، قال: ما سمعت عمر
يقول لشيء إني لأظنه إلا كان كما قال - قال: بينما عمر جالس إذ مَرّ به رجل جميل، فقال:
لقد أخطأ ظني لو أن (١) هذا على دينه، أو لقد كان كاهنهم على الرجل، فدعا له، فذكر
القصَّة مختصرة.
قال البيهِيُّ : یشبه أن یکون هو سَوَاد بن قارب.
وقال أَبُو عَلِيُّ القَالِيُّ: خرج خمسة نفر من طىء من ذوي الحجى(٢) منهم بُرْج بن
مُشْهِر أحدَ المعمّرين، وأنُيف بن حارثة بن لأم، وعبد الله بن سعد والد حاتم، وعارفٌ
الشاعر، ومُرّة بن عَبد رُضا، يريدون سوادَ بن قارب ليمتحنوا عِلْمِه فقالوا: لَيَخْبأ كلّ منا
خبيثاً، ولا يخبر أصحابه، فإن أصابه، عرفنا علمه، وإن أخطأ ارتحلنا عنه. ثم وصلوا إليه،
فأهدوا إليه إيلاً وطُرفاً، فضرب عليهم قُبة ونحر لهم، فلما مضت ثلاثة أيام دعاهم فتكلم
بُرْج - وكان أسنَّهم - فذكر القصَّة في معرفته بجميع ما خبؤوه، ثم بمعرفته بأعيانهم
وأنسابهم، فقال فيه عارف الشاعر:
إِلَى الغَايَاتِ في حُصْنَي سَوَادِ
أَلَاَ للهِ عِلْمٌ لَا يُجَارَى(٣)
بِعَيْنَيهِ يُصَرِّحُ أَوْ يُنَادِي(٤)
كَأَنَّ خَبِيثَنَا لَمَّا أُنْتَجَيْنا
[الوافر ]
٣٥٩٧ - سَوَاد بن قطبة(٥): ذكره حمزة بن يوسف السّهمي فيمن دخل جرجان من
الصَّحابة.
٣٥٩٨ - سَوَاد بن مالك(٦): بن سواد الدّاري. قال ابن الكلبيّ: غيّرَه النبيُّ نَّ فسمّاه
عبد الرَّحمن.
٣٥٩٩ - سَوَاد بن مالك التميمي: ذكره سيف في الفتوح، وأنَّ سعد بن أبي وقّاص
أمَّره على أول سرية خرجت له، وأمَّره مرة أخرى على الطّلائع، ثم ذكر أنه أغار لما
حاصروا القادسيَّ، فغنم ثلاثمائة دابة، فأوقرها سَمْناً، وأتى بها فقسمت بين المسلمين.
(١) في جـ أو أن.
(٢) في جـ: من دور الحمى.
(٣) في ألا يجازى.
(٤) ينظر البيتان في الأمالي ٢٩٠/٢.
(٥) أسد الغابة ت ٢٣٣٥ .
(٦) أسد الغابة ت ٢٣٣٦ .

١٨٤
حرف السين المهملة
٣٦٠٠ ز - سواد بن مُقَرّن المزني: أحد الإخوة. له ذِكرٌ في الفتوح، وبعثه أخوه
نعيم بن مُقَرّن إلى قُومِس(١) ففتحها صلحاً، وكاتبه صاحب جرجان فصالحه على الجزية.
وقيل هو سويد الآتي ذِكْرُه قريباً، فلعله لقب بالتصغير.
٣٦٠١ - سوادة(٢): بزيادة هاء، ابن الرّبيع الجرمي.
قال البُخَارِيُّ: له صحبة، يُعَدّ في البصريين.
وروى أحمد من طريق سَلْم بن عبد الرَّحمن، سمعت سوادة بن الربيع، قال: أتيتُ
النّبِيّ ◌َ﴿ فسألته فأمر لي بذَود، وقال: ((إِذَا رَجَعْتَ إِلَى بَنِيكَ فَمُرْهُمْ فَلْيُحْسِنُوا غِذَاءَ رِبَاعِهِمْ
وَلِيُقَلِّمُوا أَظْفَارَهُمْ ... )) الحديث.
ورواه البَغَوِيُّ من وجه آخر عن سَلْم عن سوادة، قال: أتيت النبيّ وَّر بأمي، فأمر لها
بشاة، وقال: ((مُرِي بنيكِ أنْ يُقَلِّمُوا أَظْفَارَهُمْ ... )) الحديث.
وروى الطََّرَانِيُّ وَأَبْنُ شَاهِينَ، من طريق سلم الجرمي أيضاً، عن سوادة بن الرّبيع -
رفعه: ((الْخَيْلُ مَعْقُودٌ فِي نَوَاصِيَهَا الْخَيْرُ)).(٣)
وروى البَغَوِيُّ وَأَلْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ مِنْ هَذا الوجه أنه رأى على النبيّ وَِّ خاتماً. قال
ابن أبي حاتم، عن أبيه: قيل سواد بن قارب. وقيل ابن الربيع - يعني بالتخفيف والتثقيل في
أبيه (٤) .
٣٦٠٢ - سوادة بن عمرو(٥): وسوادة بن غزية - تقدَّما قريباً.
٣٦٠٣ - سَوّار بن همام: من بني مرة بن همام. ذكر الرَّشاطي، عن المدائني، أنه وفد
(١) قُومِس: ثم السكون وکسر الميم وسین مهملة، تعریب کومس: کورة كبيرة واسعة بها مدن وقرى ومزارع
من ذيل جَبَل طبرستان قصبتُها دافعان بين الريّ ونيسابور وبسطام من مدُنُها.
(٢) انظر: مراصد الاطلاع ١١٣٤/٣، الثقات ١٧٩/٣، تجريد أسماء الصحابة ٢٤٨/١، الجرح والتعديل
٤/ ١٢٦٤. أسد الغابة ت ٢٣٣٨، الاستيعاب ت ١١١٦.
(٣) أخرجه البخاري في صحيحه ٣٤/٤، ١٠٤، ٢٥٢، ومسلم في الصحيح ٢/ ٦٨٣ كتاب الزكاة باب (٦)
اثم مانع الزكاة حديث رقم (٩٨٧/٢٦). والترمذي في السنن ١٤٨/٤ كتاب فضائل الجهاد (٢٣) باب ما
جاء من فضل من ارتبط فرساً في سبيل الله (١٠) حديث رقم ١٦٣٦ قال أبو عيسى الترمذي هذا حديث
حسن صحيح، والنسائي في السنن ٢١٤/٦ أول كتاب الخيل باب (١) حديث رقم ٣٥٦١، وأخرجه ابن
ماجة في السنن ٩٣٢/٢ كتاب الجهاد (٢٤) باب النية في القتال (١٣) حديث رقم ٢٧٨٧، ٢٧٨٨
وأحمد في المسند ٤٩/٢، ٥٧، ١٠١، ١١٢.
(٤) في أ أمه.
(٥) أسد الغابة ت ٢٣٤٠، الاستيعاب ت ١١١٧ .
٠

١٨٥
حرف السين المهملة
على النبيّ وَّه ثم حضر الفتوح بالعراق. وله فيها ذكر. وولده عبد الله استعمله معاوية على
بعض الهند، فاستُشهد هناك.
٣٦٠٤ - سُوَيبط بن حَرْملة(١): ويقال ابن سعد بن حرملة، ويقال حُريملة بن مالك
ابن عُميلة بن السبّاق بن عبد الدّار القرشيّ العبديّ.
ذكره مُوسَى بْنُ عُقْبَة وَأَبْنُ إِسْحَاقَ وعروة فيمنْ هاجر إلى الحبشة وشهد بَدْراً.
وروى أحمد من طريق عبد الله بن وهب بن زَمْعةٍ، عن أُمّ سلمة - أن أبا بكر خرج
تاجراً إلى بصْرى ومعه نُعيمان وسُويبط بن حَرْملة، وكلاهما بَدْرِي، وكان سُوَيبط على
الزَّاد، فقال له نُعيمان: أطعمني. قال: حتى يجيء أبو بكر، وكان نعيمان مِضْحَاكاً مَزّاحاً،
فذهب إلى ناس جلبوا ظَهْراً، فقال: ابتاعوا مني غلاماً عَربِيًّا فارِهاً. قالوا: نعم، قال: إنه
ذُو لِسَان، ولعله يقول: أنا حُرّ، فإن كنتم تارِكيه لذلك فدعُوني لا تفسدوه عليّ. فقالوا: بل
نبتاعه. فابتاعوه منه بعشر قلائص، فأقبلَ بها يسوقها، وقال: دونكم هو هذا. فقال سُويبط:
هو كاذب، أنا رجل حرّ. قالوا: قد أخبرنا خَبرك، فطرحوا الحَبْل في رقبته، فذهبوا به؛
فجاء أبو بكر فأُخبر، فذهب هو وأصحابه إليهم فردّوا القلائصَ وأخذوه، ثم أخبروا النبيّ ◌َّر
بذلك؛ فضحك هو وأصحابه منها حَوْلاً .
وأخرجه أَبُو دَاوُدَ الطَّيَالِسِيُّ وَالرُّوَيَانِيُّ. وقد أخرجه ابن ماجه فقلبه؛ جعل المازح
سُوَيبط والمبتاع نُعيمان.
وروى الزّبير بن بكّار في كتاب الفكاهة هذه القصّة من طريق أُخرى عن أم سلمة إلا
أنه سمّاه سَلِيط بن حَرْملة، وأظنه تصحيفاً، وقد تعقّبه ابن عبد البرّ وغيره.
٣٦٠٥ ز - سوَيْط بن عَمرو (٢): أحد المهاجرين الأولين.
ذكره أَبْنُ أَبِي حَاتِم، عن أبيه؛ قال أبو عمر: فرق أبو حاتم بين سُويبط بن عمرو،
وسُويبط بن حَرملة، وسُوَيبط صاحب القصّة مع نُعَيْمان في الزاد، والثلاثة واحد.
قلت: أما سُويبط بن حرملة فهو صاحبُ القصّة مع نُعيمان كما تقدم، وأما سُوَيْبط بن
عَمْرو فيحتمل أن يكون آخر.
٣٦٠٦ - سُوَيْبق بن حاطب بن الحارث(٣): بن هَيْشَة الأنصاريّ.
(١) أسد الغابة ت ٢٣٤١، الاستيعاب ت ١١٥٤ .
(٢) الجرح والتعديل ١٣٨٧/٤ - الطبقات الكبرى ٥٩٥/٣.
(٣) أسد الغابة ت ٢٣٤٢، الاستيعاب ت ١١٥٥ .

١٨٦
حرف السين المهملة
استشهد بأحد، قتله ضِرَار بن الخطاب. ذكره أبو عمر؛ وهو سُبيع الذي تقدّم ذِكرُه،
ولم يُنَبه عليه.
٣٦٠٧ ز - سويد بن ثابت: تقدم ذكره في ترجمة أوس بن ثابت منسوباً إلى الثَّعلبيّ.
٣٦٠٨ - سويد بن الحارث الأزديّ (١): روى أبو أحمد العسكريّ مِن طريق أحمد بن
أبي الحَواري: سمعتُ أبا سليمان الدّاراني، سمعت شيخاً بساحل دمشق يقال له علقمة بن
يزيد بن سُوَيد الأزديّ، حدثني أبي عن جدّي سُويد بن الحارث، قال: وفدتُ على رسول
الله ◌َ﴿ سابعَ سبعة مِنْ قومي فأعجبه سَمْتُنَا وهَذْينا فقال: ((مَا أَنْتُمْ؟)) قلنا: مؤمنون. قال:
(فَمَا حَقِيقَةُ إِيْمَانِكُمْ؟)) (٢) قلنا: خمس عشرة خصلة، خمس أَمَرَتْنَا بها رسلك أَنْ نؤمن بها،
وخمس أمرتنا أن نعمل بها، وخمس تخلّقنا بها في الجاهليّة فذكر الحديثَ بطوله.
وساقه الرّشاطي، وابن عساكر، مِنْ وجهين آخرين عن أحمد بن أبي الحَوَاري.
ورواه أبُو سَعِيدٍ اُلنَّيْسَابُورِي في شرف المصطفى مِنْ وجهٍ آخر، عن أحمد بن أبي
الحَوَاري، فقال: علقمة بن سُوَيد بن علقمة بن الحارث، فذكر أبو موسى في الذَّيل
علقمة بن الحارث بسبب ذلك. والأولُ أَشهر.
٣٦٠٩ ز - سُويد بن حارثة: بن نَضْلة بن عوف بن عبيد بن عَوِيج بن عديّ بن كعب
القرشيّ العَدويّ، وهو والد مسعود الذي تزوَّج العبّاس بن ربيعة بن الحارث بن عبد المطّلب
ابنته أَمة الله، فولدت له جعفراً أو عَوْناً. ذكره الزّبير بن بگّار.
٣٦١٠ - سُوَيد بن حَنْظَلَة(٣): قال أبو عمر: لا أعلم له غير هذا الحديث.
قلت: أخرجه أَبُو دَاوُد وَأَبْنُ مَاجَه، ولفظهُ: ((الْمُسْلِمُ أَخُو الْمُسْلِم)). (٤) وفيه قصّةٌ له
مع وائل بن حُجر، استفتى فيها النبيّ ◌َّ﴿ فذكر له ذلك.
قال الأزْدِيُّ: ما روى عنه إلا ابنته، قال ابن عبد البرّ: لا أعلم له نسباً.
قلت: قد زعم ابن حبّان أنه جُعْفي، وروى الثّوري عن عباس العامريّ عن سُويد بن
حنظلة البلوي(٥) حديثاً غير هذا، فما أدري هو الصَّحابي أو غيره؟
(١) أسد الغابة ت ٢٣٤٤، تجريد أسماء الصحابة ٢٤٩/١ الجرح والتعديل ٤/ ترجمة ١٠٠٤ - التاريخ
الكبير ١٤٣/٤ .
(٢) أورده السيوطي في الجامع الكبير ٢/ ٥٧١.
(٣) أسد الغابة ت ٢٣٤٥، الاستيعاب ت ١١٢٥. الثقات ١٧٧/٣ - بقي بن مخلد ٤٩٣.
(٤) أخرجه من رواية أبي هريرة مسلم ١٩٨٦/٤ (٣٣ - ٢٥٦٤).
(٥) في أ البكري. أسد الغابة ت ٢٣٤٦.

١٨٧
حرف السين المهملة
٣٦١١ - سُوَيد بن زَيْد الجُذَامي(١): أخو رفاعة.
ذكرهُ مُوسَى بْنُ سَهْل الرَّمْلي فيمَنْ نزل فلسطين من الصَّحابة. وقال ابن حبَّان: له
صحبة. ومات ببیت چِبْرِین.
وقال أَبْنُ مَنْدَه: وفد مع إخوته على النبيّ ◌َّه.
وذكر ابن هشام والأموي في المغازي والواقديّ والطّبريّ أنه كان ممَّنْ أُسِر من بني
◌ُذَامٍ لما غزاهم زَيْد بن حارثة، فأسلموا فأطلقهم النّبِي ◌ِّر .
٣٦١٢ - سُوَيد بن الصَّامت(٢): بن حَارِثَة بن عديّ بن قيس بن زيد بن مالك بن
ثعلبة بن كعب بن الخزرج الأنصاريّ.
قال أَبْنُ سَعْد والطَّبَرِيُّ: شهد أحداً، [وأنشد له دِعْبَلُ بْنُ عَلي في ((طبقات الشعراء))،
وکان قد ادّان ديْناً، وطُولب فاستغاث بقومه فقصّروا عنه، فقال:
جَنَيْتُ لَهُمْ بِالذَّيْنِ إِحْدَى الفَضَائِحِ
وَأَصْبَحْتُ قَدْ أَنْكَرْتُ قَوْمِي كَأَنَّنِي
وَلَكِنْ عَلَى الْحَزْرِ الجَلاَّدِ القَرَادِعِ
أَدَيْنٌ وَمَا دَيْنِي عَلَيْهِم بِمَغْرَمٍ
لِمَوْلَى قَرِيبٍ أَوْ لَآخَرَ نَازحٍ﴾(٣)
أَدِينُ عَلَى أَثْمَارِها وأُصُولِهَاً
[الطويل]
٣٦١٣ - سُوَيد بن صَخْر الجهني (٤): ذكر الطَّبري أنه كان أحدَ الأربعة الذين يحملون
أَلوية جُهينة، وشهد الحديبية.
وذكره الْواقِدِيُّ في جملة العشرينِ الَّذِين خرجوا إلى العُرنيين في سَرِيّة غالب بن عبيد
الله الليثي.
٣٦١٤ - سُوَيد بن طارق(٥): يأتي في طارق بن سُوَيد.
٣٦١٥ - سُوَيد بن عامر (٦): استدركه ابن فتحون، وأخرج من طريق الباوَرْدِي، ثم من
(١) الثقات ١٧٧/٣، تجريد أسماء الصحابة ٢٤٩/١، الجرح والتعديل ١٠٢١ ترجمة، الطبقات الكبرى
٧/ ٤٣٥، التاريخ الكبير ١٤٨/٤ .
(٢) الاستيعاب ت ١١٢١ .
(٣) سقط في أ.
(٤) الثقات ١٧٨/٣، تجريد أسماء الصحابة ٢٤٩/١. أسد الغابة ت ٢٣٤٩.
(٥) تقريب التهذيب ٣٤٠/١ - تهذيب التهذيب ٢٧٦/٤ - الكمال ١/ ٥٦٠ تذهيب تهذيب الكمال ٤٣١/١
أسد الغابة ت ٢٣٥٠، الاستيعاب ت ١١٢٢ .
(٦) أسد الغابة ت ٢٣٥١ .

١٨٨
حرف السين المهملة
رواية عبد العزيز بن كَيْسَانَ، عن سُوَيد بن عامر، قال: قال رسول الله وَّهُ: ((حَوْضي أشْرَبُ
مِنْهٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ... ))(١) الحديث.
وقد ذكر أبوُ عُمَرَ سُوَيد بن عامر مختصراً في الاستيعاب، فإن لم يكن هذا هو فقد
بينتُ في القسم الأخير أنه لا صحبة له، وأن حديثه مرسل؛ وقد ذكر ابنُ أبي خيثمة في
الصَّحابة سُوَيد بن عامر الأنصاريّ وقال: لا أدري هو والد عقبة أم لا .
[وقال أَبْنُ مَنْدَه: سُويد بن عامر بن زيد بن خارجة روى عنه مجمَّع بن خارجة. لا
تعرف له صحبة، ثم أورد في ترجمته الحديث الآتي في ترجمة سُويد بن عَمْرو.](٢)
٣٦١٦ - سُوَيد بن عَلْقمة(٣): بن مُعاذ الأنصاريَّ.
ذكره ابن منده مختصراً، وقال: لا يُعرف.
٣٦١٧ - سُوَيد (٤): بن [عَمْرو](٥) الأنصاريُّ.
قال ابْنُ سَعْدٍ: آخى النَّبي ◌ََّ بينه وبين وَهْب بن سعد بن أبي سَرْح، واسْتُشْهِدا جميعاً
يوم مُؤتَة.
[وأخرج ابن منده مِنْ طريق مجمِّع بن يحيى: حدثنا سُوَيد بن عمرو الأنصاريّ،
قال: قال رسول الله وَّهُ: ((بلُوا أَرْحَامَكُمْ وَلَوْ بِالسَّلاَمِ)).
قال ابن عساكر: إن كان هذا هو الذي استشهد بمؤتة فالحديثُ مرسل.
قلت: كيف يكون مرسلاً ومجمِّع يقول: حدَّثنا، بل يكون الصَّواب فيه سويد بن
عامر، كما تقدم](٦).
٣٦١٨ - سويد بن عَيّاش الأنصاريّ(٧): كان ممن بعث لهَدْم مسجد الضّرار، رواه ابن
منده من طريق عثمان بن عطاء، عن أبيه، عن ابن عبّاس. وذكره ابن إسحاق بإسناده أنَّ من
(١) أخرجه ابن عساكر في تاريخه ٣١٢/٣، وأورده المتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ٣٩١٧٩ وعزاه
لحمید بن زنجویه وابن عساكر.
(٢) سقط في أ.
(٣) أسد الغابة ت ٢٣٥٤ .
(٤) أسد الغابة ت ٢٣٥٥، الاستيعاب ت ١١٢٤ .
(٥) في أ عامر.
(٦) سقط في أ.
(٧) أسد الغابة ت ٢٣٥٦ .

١٨٩
حرف السين المهملة
الذين هدموه مَعْن بن عدي ومالك بن [الدَّخْشم](١) والله أعلم.
٣٦١٩ - سويد بن غَفَلة(٢): روى ابن عساكر مِنْ طريق تمام الرَّازي، ثم من رواية
مبشر بن إسماعيل عن سليمان بن عبد الله بن الزِّبرقان، عن أسامة بن أبي عطاء، قال: كنت
عند النّعمان بن بشير، فدخل سُوَيد بن غَفَلة، فقال له النّعمان: ألم يبلغني أنك صليتَ خَلْف
النّبِيّ ◌َّه مرّة، قال: لا، بل مراراً، كان النبيّ وَّهَ إذا نُودي بالأذان كأنه لا يعرف أحداً (٣).
روى أَبْنُ مَنْدَه من طريق عمرو بن شمر، عن إبراهيم بن عبد الأعلى، عن سُوَيد ابن
غَفَلة، قال: رأيتُ النّبيّ نَّهَ أهدب الشعور، مَقْرُون الحاجبين ... الحديث.
قُلْتُ: سُوَيد بن غَفَلة تابعي كبير، ذكر أنه رأى النّبيّ وَّر. وسيأتي في القسم الثالث
أَنْه هاجر فدخل المدينة يوم دُفِنَ النبيُّ وََّ، فإن ثبت الإسنادُ الأول فلعله آخر، وأما الثَّاني
فلا يدلّ على صحبته، لاحتمال أن يكونَ رآه قبل أن يُسلم.
٣٦٢٠ - سُوَيد بن قيس العبديّ(٤): أبو مَرْحَب (٥).
روى سماك بن حَرْب عنه أنّ النبيّ وَِّ اشترى منه رِجْل سَرَاويل، أخرجه أحمد
وأصحاب السُّنن، واختلف فيه على سماك؛ فقيل عنه عن أبي صفوان بن مالك بن عميرة.
وسيأتي في ترجمته.
وكلام المزّي يُوهم أن سُوَيداً يكنى أبا صَفْوان، وليس كذلك.
٣٦٢١ - سُوَيد بن كلثوم: بن قيس بن خالد بن وَهْب بن ثعلبة بن واثلة بن عَمْروبن
سفيان بن الحارث بن فِهْر الفِهْرِيّ.
(١) في أ الدخضیم.
(٢) أسد الغابة ت ٢٣٥٧، الاستيعاب ت ١١٢٥، طبقات ابن سعد ٦٨/٦، طبقات خليفة ت ١٠٤٩، تاريخ
البخاري ٤/ ١٤٢، المعارف ٤٢٧، الجرح والتعديل ق م ٢٣٤٢ الحلية ١٧٤/٤، تهذيب الأسماء
واللغات ٣٤٠/١/١، تاريخ الإسلام ٢٥٢/٣، العبر ٩٣/١، تذكرة الحفاظ ٥٠/١، البداية والنهاية .
٩/ ٣٧، تهذيب التهذيب ٢٧٨/٤، النجوم الزاهرة ١/ ٢٠٣، طبقات الحفاظ ١٧، خلاصة تذهيب
الكمال ١٥٩، شذرات الذهب ٩٠/١.
(٣) أورده المتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ١٨٥٧٦ وعزاه. لابن عساكر في التاريخ عن أسامة بن
أبي عطاء عن النعمان بن بشير.
(٤) الثقات ١٧٧/٣ - تجريد أسماء الصحابة ٢٥٠/١ - تقريب التهذيب ٣٤١/١ تهذيب التهذيب ٢٧٩/٤ -
تهذيب الكمال ٥٦٢/١ - تذهيب الكمال ٤٣٢/١ - الكاشف ٤١٢/١ تلقيح فهوم أهل الأثر ٣٧٤ -
الطبقات ١٣٢ - الوافي بالوفيات ٥١/١٦ - التاريخ الكبير ١٤١/٤ المعرفة والتاريخ ٥١٨/٢ - بقي بن
مخلد ٤٢٢ أسد الغابة ت ٢٣٥٨، الاستيعاب ت ١١٢٦ .
(٥) في أ مرحبة .
٦

١٩٠
حرف السين المهملة
قال الزُّبَيْرُ بْنُ بِكَّارٍ: ولي دمشق، وله ابنِّ اسمه محمد استعمله أبو عبيدة على دمشق،
ذكره أبو حذيفة في الفتوح، وله قصة في فتح حمص. وذكره الأزْدِيُّ في فتوح الشام.
[وقال أَبُو حُذَيْفَة البُخَارِيُّ في كتاب ((الفتوح)): خرج خالد في ألف رجل حتى انتهى
إلى دمشق، وبها سويد بن كلثوم بن قيس الفِهْرِي، وكان أبو عبيدة استخلفه بدمشق في
خمسمائة رَجُل، فقدمها خالد، فعسكر بها، وأمر سُوَيد بن كلثوم أن يُقيم في جَوْفها، وذكر
القصَّة في فَتْحِ حمْص](١).
٣٦٢٢ - سُوَيد: بن مَخْشِي الطَّائِيّ(٢).
قال أَبُو عُمَرَ: ذكره أبو معشر فيمن شهد بَدْراً، ويقال فيه ارتدّ، وسيأتي في أبي
مَخْشِي فِي الْكُنَى.
........
٣٦٢٣ - سُوَيد بن مُقَرِّن(٣): بن عائذ المُزَني، يكنى أبا عائذ، أحد الإخوة.
روى حديثه مسلم وأصحاب السُّنَن، ويقال: إنه نزل الكوفة. روَى عنه ابنه معاوية
ومولاه أبو شُعبة وهلال بن يَساف وغيرهم.
٣٦٢٤ - سُوَيد بن النّعمان (٤): بن مالك بن عامر بن مَجْدعة بن جُشم بن حارثة بن
الحارث بن الخزرج بن عمرو بن مالك بن الأوس الأنصاريّ. يكنى أبا عُقبة.
روى حديثه اٌلْبُخَارِيُّ في المَضْمَضَةِ مِنَ السَّرِيق، وفيه أنه خرج مع النّبِيّ ◌َّ إلى
خَيْبَر، وقد شهد بَيْعَةَ الرضوان، وقد ذكر ابن سعد أنه شهد أحداً، وذكر العَسْكَرِيُّ أنه
(١) سقط في أ.
(٢) أسد الغابة ت ٢٣٥٩، الاستيعاب ت ١١٢٧، الجرح والتعديل ١٠٠٠/٤، الطبقات الكبرى ٩٧/٣ -
دائرة الأعلمي ١٩/ ٢٩١.
(٣) الثقات ٤٩٣/٢، ١٧٦/٣ تجريد أسماء الصحابة ٢٥٠/١ - تهذيب التهذيب ٢٧٩/٤ - تهذيب الكمال
٥٦٢/١ خلاصة تذهيب ٤٣٢/١ - الكاشف ٤١٢/١ - بقي بن مخلد ٢٧٢ - تقريب التهذيب ٣٤١/١
الجرح والتعديل ٤ / ترجمة ٩٩٤ - الطبقات ٣٨؟ ١٢٨ - التحفة اللطيفة ٢٠٧ تاريخ جرجان ٤٥، ٤٦،
٤٨ - التاريخ الكبير ١٦١٤ - الوافي بالوفيات ٥١/١٦ - التاريخ الصغير ٥٦/١ أسد الغابة ت ٢٣٦،
الاستيعاب ت ١١٢٨ .
(٤) الثقات ١٧٦١٣ تجريد أسماء الصحابة ١/ ٢٥٠ - بقي بن مخلد ٢٥٠ - الجرح والتعديل ٤ / ترجمة ٩٩٥
تقريب التهذيب ٣٤١/١ - تهذيب التهذيب ٢٨٠/٤ - التعديل والتجريح ١٣٦١ - الكاشف ٤١٢/١
تهذيب الكمال ٥٦٢/١ - خلاصة تذهيب ٤٣٢/١ - الرياض المستطابة ١١٦ - الاستبصار ٢٤١، ٢٥٠ -
الطبقات ٨٠ - الطبقات الكبرى ٣٠٤/٥، التحفة اللطيفة ٢٠٧ - الوافي بالوفيات ٥١/١٦ - التاريخ
الكبير ١٤١/٤ أسد الغابة ت ٢٣٦١، الاستيعاب ت ١١٢٩ .

١٩١
حرف السين المهملة
استشهد بالقادسية، وفيه نظر؛ لأنّ بشير بن يسار سمع منه وهو لم يلحق ذلكَ الزمان.
٣٦٢٥ - سُويد بن هبيرة: بن عبد الحارث الدئليّ(١)، وقيل العبديّ. قاله أبو عمر.
قال أَبْنُ الأثِيرِ: الدئليّ والعَبْدِي، لأنه من بني الدّئل بن عَمْرو، وهو بطن من عبد
القيس؛ قال: وقال أبو أحمد هو عَدَوِيّ مِنْ عديّ بن عبد مناة، وكذا نسبه ابن قانع. وقال
أبو عُمر: إنه سكن البصرة.
روى أَحْمَدُ وَالطََّرَانِيُّ مِنْ طريق مسلم بن بُدَيل، عن إياس بن زهير، عن سُويد بن
هبيرة؛ سمعتُ النبيَّ ◌َ يقول: ((خَيْرُ الْمَالِ مُهْرَةٌ مَأْمُورَةٌ أَوْ سَكَّةٌ مَأْبُورَةً(٢)).(٣)
قال أَبْنُ مَنْدَه: لم يقل سمعت النّبي ◌َلَّ إلا روح بن عبادة، عن أبي نَعامة، عن
مسلم. وقد رواه مروان بن معاوية عن عمرو بن عيسى، عن أبي نَعَامة، فقال برفع الحديث.
قلت: وأخرجه الطَّبَرَانِيُّ من طريق عبد الوارث، عن أبي نَعَامَة [عن مسلم كذلك.
وقد رواه مروان بن معاوية بن عمرو بن عيسى، عن أبي نعامة](٤). كذلك.
ورواه معاذ بن معاذ، عن أبي نعامة، فقال فيه إلى سُويد: بلغني عن النّبِي ◌َّر. ذكره
البخاريّ في تاريخه. وقال ابن أبي حاتم عن أبيه: غلط فيه روح؛ وإنما هو تابعيّ. وقال ابن
حبَّان في ثقات التَّابعين: يروي المراسيل.
٣٦٢٦ ز - سُوَيد بن هشام التميمي: ذكره مقاتل في تفسيره في بني تميم الذين نزلت
فيهم: ((إِنَّ الَّذِينَ يُنَادُونَك مِنْ وَرَاءِ الحُجُرَاتِ ... )) [الحجرات ٤] الآية.
٣٦٢٧ - سُوَيد(٥): ويقال: أبو سُويد - يأتي في الْكُنَى.
٣٦٢٨ ز - سُوَيد الآهِلي: ثم العَكيّ.
روى الطََّرَانِيُّ في مسند الشَّاميين مِنْ طريق عُتبة بن أبي حكيم، عن عبد الله بن سويد
(١) بقي بن مخلد ٤٠٨، ذيل الكاشف ٦١٦، أسد الغابة ت ٢٣٦٢، الاستيعاب ت ١١٣٠.
(٢) مأمورة هي الكثيرة النَّسل والنتاج، يقال: أمَرهم الله فأمِّرُوا أي كثروا، وفيها لغتان: أمَرَها فهي مأمورة،
وآمرها فهي مُؤْمَرة النهاية ٦٥/١ والسُّكَّة: الطريقة المصطفَّة من النّخلِ والمأبورة الملقحة يقال: أبرت
النَّخلة، وأبّرْتُها فهي مأبورة ومؤبرة، والاسم الإبار، وقيل السِّكَّة: سِكَّة الحرث والمبأبو؛؛ المصلحة له
أراد: خير المال نتاج أو زرع النهاية ١/ ١٣ .
(٣) أورده الهيثمي في الزوائد ٢٦١/٥ وقال رواه أحمد والطبراني ورجال أحمد ثقات، وأورده ابن حجر في
الفتح ٣٩٥/٨.
(٤) سقط في ب.
(٥) أسد الغابة ت ٢٣٦٣ .

١٩٢
-
حرف السين المهملة
الأهلي ثم العَكّي عن أبيهِ: سمعتُ رسول الله وَه يقول: ((إِنَّ اللهَ جَعَلَ هَذَا الْحَيِّ مِنْ لَخَمَ
وجُذَامَ بالشَّامِ مَعُونَةٌ لِأَهْلِ الْيَمَنِ)). (١)
وأخرجه في الكبير مِنْ هذا الوجه، فقال: سمعت رسول الله وَله يقول: أو حدثني مَنْ
سمعه منه. وكذا أخرجه الباوَزْدِيُّ وابن السَّكن وابن شاهين.
[وقال أبو نُعَيْم: يُكْنَى أبا عبد الله. وقيل إنه باهلي. وقيل ألهاني، وهو فخذ مِنَ
الأشعريين. وعند ابن منده الكلام الأخير، وهو تصحيف. والصَّواب الآهِلي كما تقدَّم، وبه
جزم الرَّشاطيّ](٢).
٣٦٢٩ ز - سُوَيد(٣): مولى سلمان الفارسيّ. ذكر البخاريّ عن ابن قَهْزاد أنَّ له
صحبة؛ أخرج ذلك ابن منده، وروى ابن أبي شيبة في الأوائل، من طريق أبي العالية، عن
غلامٍ لسلمان يقال له سُوَيد. وأثنى عليه خيراً - قال: لما فتحت المدائن أصبت سلّةً، فقال
سلمان: هل عندك شيء؟ قلت: سلّة. قال: هاتها، فإن كان طعاماً أكلناه أو مالاً رَفَعْنَاه إلى
هؤلاء. قال: ففتحناها فإذا أرغفة حُوَّارَى وجبنة، فكان أول ما رأَت العرب الحُوَّارى.
[٣٦٣٠ ز- سُوَيد الأنصاريّ(٤): ابن عم ثابت بن قيس، أو ابن عم سعد بن الربيع.
تقدم في أوس بن ثابت؛ ويأتي في أم كُبَّة في كُنَى النِّساء إن شاء الله تعالى](٥).
٣٦٣١ - سُوَيد الجُهَني: أو المزنيّ، ويقال الأنصاريّ، والد عُقْبة.
قال أَبْنُ حِبَّانَ: سُوَيد الجهني له صحبة. وقال أبو عمر: حديثه عند الزُّهري وربيعة
مِنْ رواية ابنه عنه في اللقطة وفي أحُد: يحبنا ونحبُّه؛ وهما صحيحان.
قلت: أما حديث الزَّهري فقال: أخبرني عقبة بن سويد أن أباه حدَّثه قال: لما قفل
النبيُّ ونَ﴿ مِن خَيْبَرَ بَدَا له أحد فقال: ((الله أُكْبَرُ! هَذَا جَبَلٌ يُحِبُّنَا ونُحِبُّه))(٦).
(١) قال الهيثمي في الزوائد ٦٦/١٠ رواه الطبراني وفيه من لم أعرفهم وكنز العمال حديث رقم ٤١٠٣،
والطبراني في الكبير ١٠٨/٧ .
(٢) سقط في أ.
(٣) أسد الغابة ت ٢٣٤٧ .
(٤) الاستيعاب ت ١١٣١ .
(٥) سقط في أ.
(٦) قال الهيثمي ١٥٨/٦ رواه أحمد وعقبه ذكره ابن أبي حاتم وقال روى عنه عبد العزيز ولم يجرحه قلت
وروي عن الزهري عند أحمد وبقية رجاله رجال الصحيح، والطبراني في الكبير ٢/ ١٤٠، ١٥٢/٦،
وابن عساكر ٨٨/١.
1

١٩٣
حرف السين المهملة
رواه أحمَدُ وَالْبُخَارِيُّ في تاريخه، ورواه البغَويّ، وابن أبي عاصم، وابن شاهين،
وأبو نُعيم من طريق الزُّهري، فوقع في السند عن سُوَيد بن عقبة الأنصاريّ أنه سمع أباه،
وكان من أصحاب النّبي ◌َّر.
وذكر البُخَارِيُّ أنه وقع في رواية يونس بن زيد، وإسحاق بن راشد، عن الزّهريّ، عن
عتبة - بالمثناة .
وأما حديث ربيعة فذكره أبو داود تعليقاً، ووصله الباوَردِي والطّبراني ومطَيّن، من
طريق محمد بن مَعْن بن نَضْلة، عن ربيعة عن عتبة بن سُويد - عن أبيه: سألت النبيَّ ◌َّ عن
الشَّاة.
وقد فرّق البغويُّ بين سويد الذي روی حديثه الزّهري وبين سويد الذي روَى حديثه
ربيعة، لافتراق النسب حيث وقع في رواية الزهري الجهَني، وفي رواية ربيعة الأنصاريّ،
ويحتمل أن يكونا واحداً بأن يكون جهنيًّا حالفَ الأنصار؛ ولم أقف على الرواية التي وقع
فيها أنه مزني.
٣٦٣٢ ز - سويد: غير منسوب. ذكره ابن قانع. وأخرج من طريق أبي بكر الحنفي،
حدثنا عبيد الله (١) بن عبد الرَّحمن بن مَوْهَب، عن سُويد، قال: لقد رأيتنا نُصَلِّي مع رسول
الله ﴾ صلاة لو صلّها أحدُكم الیوم أعدتموها، يعني الجمعة - وقال: لا تذکر هذا لأميرنا،
وذلك في إمرة عمر بن عبد العزيز، يعني على المدينة.
[٣٦٣٣ ز - سُوَيد، جد مسلم بن يسار: ذكر الخطيب في المتفق في ترجمة مسلم بن
يسار الجهني أن ابْنَ شاهين قال: حذَّثنا ابن صاعد، قال: قال لنا عبد الله بن داود بن
دلهاث، قال: حدثنا سويد جدّ مسلم بن يسار عن النّبِيّ وَوَ]. (٢)
السین بعدها الیاء
٣٦٣٤ - سيَابة: بكسر أوله والتخفيف، وبعد الألف موحدة - ابن عاصم بن
شَيْبَان(٣) بن خُزاخي بن محارب بن مُرة بن هلال بن فالح بن ذَكْوان بن ثعلبة بن بُهْئة بن
سليم السَّلميّ.
قال عَبدُ الغَنِيّ بْنُ سَعِيدٍ: له صحبة، وقال له وفادة.
(١) في أ: عبد الله، أسد الغابة ت ٢٣٦٤، الاستيعاب ت ١١٥٦.
(٢) سقط في أ.
(٣) في أ سفيان.
٠٠٠٤
الإصابة/ ج٣/م ١٣

١٩٤
حرف السين المهملة
وقالَ سَعيدُ بْن مَنْصُورٍ: حدَّثنا هُشيم، عن يحيى بن عَمرو القرشيّ، أخبرني سِيَابة بن
عاصم السَّلمي أنَّ النبيَّ وَ ﴿ قال يوم حُنين: ((أنا ابْنُ العَوَاتِكِ)).
وأغرب أَبْنُ عَبْد البرِّ فقال: روى حديثه هُشيم عن يحيى بن سعيد بن عَمْرو بن
العاص، عن أبيه عن جدّه، عن سِيَابَة. انتهى، ولم أره عن هشيم كذلك، وإنما اختلف
علیه؛ فقال عنه سعید بن منصور كما تقدم، وتابعه إسحاق بن إدريس.
وقال أَبُو حَاتِمٍ: حذَّثنا بعضُ أصحاب هُشيم عنه هكذا، وحدَّثنا عنه محمد بن
الصَّباح، فقال: عن يحيى بن سعيد، عن عمرو بن سعيد، عن سِيَابَة؛ قال أبو حاتم: الأول
أشبه .
قلت: إسحاق ضعيف، وقد تابع محمد بن الصَّباح عمرو بن عوف(١)، أخرجه
الطَّبراني.
قلت: وأخرجهُ البَغَوِيُّ عن لُوَين عن هُشَيم، عن يحيى بن سعيد بن عمرو بن سعيد،
عن سِيَابة، قال لُوَيْن: لا أدري لعل بينهما رجلاً.
وذكر البُخَارِيُّ الاختلافَ على هُشيم في الواسطة، وجزم بأنّ الحديث مرسل.
وروى يعقوب بن سفيان في تاريخه في تاريخه أن سِيَابة بن عاصم كان في زَمَنِ
الحجاج، وقَدم عليه رسولاً مِن عبد الملك.
٣٦٣٥ - سَيّار بن بلز(٢): والدُ أبي العَشراء، فيما قيل، وسيأتي في المبهمات.
٣٦٣٦ ز - سَيّار: بن سويد الجهنيّ. مذكور في ترجمة سنان.
٣٦٣٧ ز- سَيار: مذكور في ترجمة سَنْبَر.
٣٦٣٨ - سیّار بن روح(٣): في روح بن سیّار.
٣٦٣٩ ز - سيار: بن طَلق اليمامي، جدّ محمد وأيوب ابني جابر - لم أر مَنْ ذكره في
الصَّحابة؛ وقد أخرج حديثه ابن عديّ في الكامل في ترجمة محمد بن جابر؛ فروَى بسنده
إلى محمد بن جابر: سمعتُ أبي يذكر عن جَدِّي أنه أول وفْد وفد على رسول الله وَّه من بني
حَنِيفة فوجدته يغسل رأسه، فقال: اقعد يا أخا أهلِ اليمامة فاغسل رأسك، ففعلت فغسلتُ
(١) في أ، ب: عون.
(٢) أسد الغابة ت ٢٣٦٥ .
(٣) أسد الغابة ت ٢٣٦٦، الاستيعاب ت ١١٥٧ .

١٩٥
حرف السين المهملة
رأسي بفَضْلة غسلِ رسولِ اللهِ وَّر، ثم شهدت أن لا إله إلا الله وأنّ محمداً عبده ورسوله، ثم
كتب لي كتاباً، فقلت: يا رسول الله، أعطني قطعةً مِنْ قميصك أستأنِسُ بها، فأعطاني؛ قال
محمد بن جابر: فحدَّثني أبي أنها كانت عندنا نغسلها للمريض يستشفي بها.
٣٦٤٠ ز - سَيّار بن عبدالله: ذكره العسكريّ في الصّحابة.
٣٦٤١ - سيار، والد عبد الله: روى عنه ابنه حديثاً، كذا في التّجريد، فلا أدري أهو
الذي ذكره العسكريّ أو غيره.
٣٦٤٢ ز - سيّان الكوفي ــ ذكره دعبل بن علي الخزاعيّ في طبقات الشَّعراء، وقال:
كانت له صحبة، وكان يَلي السّجن بالكوفة في خلافة عثمان؛ قال دعبل في ترجمة أُبية
الأزديّ لما ضرب جندب بن زُهير الأزديّ السَّاحر بين يدي الوليد بن عقبة حبسه الوليد،
فقال في ذلك أبياتاً منها:
وَيُقْتَلُ أصْحَابُ النَّبِيِّ الأوَائِلُ
أَمِن ضَرْبَةِ السَّخَّارِ يُحْبَسُ جُنْدَبُ
[الطويل]
قال: وكان جندب لما بلغه عمل السَّاحر اشتمل على سيف ودخل على الوليد، فقال
للسّاحر: أنتَ تقتل رجلاً ثم تحييه؟ قال: نعم، فضربه بالسيف فقتله، فأمر الوليد بسجنه
فسجن، فسأله السّجان: فيم سُجِنت فأخبره فأطلقه، فقدم المدينة فأخبر عثمان، فكتب
عثمان إلى الوليد أنْ لا سبيلَ لك عليه، فكفَّ عنه، وقتل السَّجان، واسمه سيان وكانت له
صحبة، ففي ذلك يقول الشاعر ما قال.
٣٦٤٣ ز - سَيْحَان بن صُوحَان: العَبْديّ، أحد الإخوة.
ذكر سَيْفُ بْنُ عُمَرَ، عن سهل بن يوسف الأنصاريّ، عن القاسم بن محمد أنه كان
أحدَ الأمراء في قتال أهل الرِّدة. وقد تقدم أنهم كانوا لا يُؤَمِّرون إلا الصَّحابة، ويقال إن
سَيْحَانَ قتل يوم الجَمَلِ.
٣٦٤٤ - سِيْدَان، والد عبد الله (٧): روى الطبراني من طريق عبد الله بن الغَسيل، عن
عبد الله بن سِيْدَان، عن أبيه، قال: أشرف النبيُّ وَ﴿ على أهل القَلِيب، فقال: ((يَا أهْلَ
القَلِيبِ، هَلْ وَجَدْتُمْ مَا وَعَدَ رَبُّكُمْ حَقاً))(٢). فقالوا: يا رسول الله، وهل يسمعون؟ قال:
(نَعَمْ كَمَّا تَسْمَعُونَ، ولَكِنْ لاَ يُجِيبُونَ».
(١) أسد الغابة ت ٢٣٦٧ .
(٢) أخرجه أحمد ١٣١/٢، ٢٧٦/٦ والطبراني في الكبير ٧/ ٩٧، ١٩٨/١٠ وانظر المجمع ٦/ ٩٠.

١٩٦
حرف السين المهملة
٣٦٤٥ - السيد بن بِشْر: بن عَصَرَ العامريّ بن عبد القيس، ثم من بني عامر بن
الحارث بن أنمار.
قال الرشَاطِيُّ: كان سَيِّدَ بني عامر بعد أبيه، وكان شريفاً جواداً، له وقائع وغاراتٌ في
الجاهليّة، وأدرك الإسلام، ووفد على رسول الله وَّه ثم كان رأسَ قَوْمِه في قتال أهل الردّة
مع الجارُود العَبْديّ. انتهى ملخّصاً.
٣٦٤٦ - السيّد النَّجْرَاني: ذكر ابنُ سعد والمدائني أنه قدم على النبيّ ◌َّ فأسلم، فقال
في ذِكْر الوفود وفد نجران، مِنْ حديث علي بن محمد القُرَشيّ، قال: قالوا: وكتب رسولُ
الله ◌َيَّ إلى أهل نجران، فخرج عليهم وفدهم أربعة عشر رجلاً مِنْ أشرافهم نصارى، فيهم
العاقب، وهو عبد المسيح، رجل مِنْ كندة، وأبو الحارث بن علقمة، رجل من بني رَبيعة
وأخوه كُرز، والسيّد؛ فذكر القصّةَ في مناظرتهم على دِين النصرانية، وقوله وَّهُ: ((إنْ أَنْكَرْتُمْ
مَا أَقُولُ فَهَلُم أُبَاهِلُكُمْ))، وامتناعهم من المباهلة، وطلبهم المصالحة على الجِزْية، قال:
فرجعوا إلى بلادهم، فلم يلبث السيد والعاقِب إلا يسيراً حتى رجعا إلى النّبيِ وَّ، فأسلما
وأنزلهما دارَ أبي أيّوب الأنصاريّ. وقد تقدّم في حرف الألف أن اسم السيّد أيهم - بياء
تحتانية مثناة، وزن جعفر. ويأتي له ذكر في ترجمة العاقِب أيضاً.
٣٦٤٧ - سَيْف بن قَيْس(١): بن معد يكرب، أخو الأشعث بن قيس.
ذكره ابن شاهين، وساق إلى الكلبيّ قال: وفد سيف مع أخيه، فأمره النبيُّ وَّ أنْ
يؤذِّن، فلم يزل يؤذّن لهم حتى مات.
وقال أبُو عُمَر: سيف من ولد قيس بن معد يكرب، له صحبة.
وروى البغويّ، منْ طريق الحارث بن سليمان الكنديّ، حدثني غَيْرُ واحد من بني
بَجِيلَة عن سيف، وهو منْ ولد قيس بن معد يكرب، قال: قلت: يا رسولَ الله، هَبْ لي أذان
قومي، فوهبه لي.
ووقع عند ابن منده سیف بن معد یکرب، فنسبه إلى جدّه؛ فاستدرکه أبو موسى.
وتعقبه أَبْنُ الأثِيرِ؛ وقال ابن منده: رواه يحيى بن معين، فقال: عن سيف، من ولد
سیف بن معد یکرب. فالله أعلم.
[قال ابن الكلبي: وأم سيف هذا التحيا قينة من حضرموت، وهي إحدى
الشَّوامت](٢).
(١) أسد الغابة ت ٢٣٦٩، الاستيعاب ت ١١٥٨.
(٢) سقط في أ.

١٩٧
حرف السين المهملة
٣٦٤٨ - سِيمُويه(١): [ويقال سيماه] البلْقَاويّ. كان نصرانيّاً فقدِمَ المدينة بالتجارة
فأسلم.
روى الطَّبَرَانِيُّ وأبْنُ قَانِعِ وَأَبْنُ مَنْدَه، من طريق منصور بن صبيح أخي الربيع بن
صبيح، قال: حدَّثني سِيمُويه. وفي رواية ابن قانع سيماه، قال: رأيتُ النبيّ ◌َّهُ وسمعتُ منْ
فيه إلى أذني، وحملت القمح من البلقاء(٢) إلى المدينة فبِعْنَا وأردنا أن نشتري التمر
فمنعونا، فأتينا النبيَّ وَ﴿، فقال: ((أمَا يَكْفِيكُمْ رخْصَ هَذَا الطَّعَامِ بِغَلَاءِ هَذَا التمر الَّذِي
تَحْمِلُونَهُمْ، ذَرُوهُمْ(٣) يَحْمِلُونَ)) (٤).
وكان سِيمُويه نصرانيّاً شماساً فأسلم وحَسُنَ إسلامه، وعاش مائة وعشرين سنة (٥).
[ظاهر سياق خبره عند الخطيب في المؤتلف أنه أسلم بعد النّبيّ ◌َل ◌َه](٦).
القسم الثاني:
السین بعدها الألف
٣٦٤٩ - ساعدة بن حَرَام: بن مُحيَّصة الأنصاريّ الأوسيّ(٧).
ذكره البُخَارِيُّ في الصَّحابة، ولم يخرج له شيئاً قاله ابن منده. ثم وجدت في تاریخ
البخاري مِنْ طريق ابن إسحاق: حدَّثني بُشَير بن يسار أن ساعدة بن حَرَام بن مُحَيَّصة حدَّثه
أنه كان لمحيَّصة عَبْدٌ حجّام يقال له أبو طيبة ... الحديث. وفيه: ((اعْلِفْهُ نَاضِحَكَ)). قال
ابن عبد البر: هذا عندي مُرْسل.
قلت: مَحيَّصة صحابي بلا رَيْب، وابنه حرام بن محيّصة تقدَّم ذكره. وأما ساعدة
فيحتمل أن يكونَ له رؤية. وقد ذكره ابن حبّان في ثقات التّابعين؛ وقال: يروي المراسيل.
وأخرج مالك في الموطأ عن ابن شهاب عن ابن محيَّصة، أحَد بني حارثة، أنه استأذنَ على
النّبيّ ﴿ في إجارة الحجّام فنهاهُ ... الحديث. كذا قال ابن القاسم ويحيى بن يحيى.
(١) أسد الغابة ت ٢٣٧١، الاستيعاب ت ١١٥٩ .
(٢) البُلْقَاء: كورة من أعمال دمشق بين الشام ووادي القرى. انظر معجم البلدان ٥٧٩/١.
(٣) في جـ: الذي يحملونه، ذرهم يحملونه.
(٤) أخرجه الطبراني في الكبير ٧/ ٢٠١ .
(٥) في أ وعشرين سنة وبعضهم سماه سيما والله أعلم.
(٦) سقط في أ.
(٧) أسد الغابة ت ١٨٨٧ .

١٩٨
حرف السين المهملة
وقال جمهور الرواة، عن ابن شهاب، عن ابن مُحيَّصة عن أبيه، قال أبو عمر: لا يختلفون
أنَّ شيخ الزهري هو حَرَام بن سَعْد بن مُخَيَّصة، يعني فيكون الحديث من مسند سَعْد بن
محيّصة.
٣٦٥٠ - السَّائب بن أبي لبابة(١): بن عبد المنذر الأنصاريّ.
ذكر أَبْنُ سَعْدٍ أنه وُلد في عهد النّبِيّ ◌َّر.
وقال أبْنُ حِبَّانَ في ثقات التَّابعين: روى عن عُمر، ويقال إن له رُؤْية. وساق ابن منده
ذلك بسند صحيح. ومات بعد المائة.
وروى له أبو داود حديثاً من طريق الحُسين بن السَّائب بن أبي لُبابة عن أبيه، ذكره
تعليقاً.
٣٦٥١ - السَّائب بن هشام(٢): بن عمرو بن رَبِيعة القرشيّ العامريّ.
قال ابن ماكولا: شهد فَتْح مصر. ويقال: إنه رأى النّبيّ وَ ﴿، وكان يلي الشّرطة بمصر
لمسلمة بن مُخَلَّد، وكان من جُبناء قريش.
وفي كلام ابن يونس أنه ولّي القضاء والشّرطة بمصر. وذكر غيره أن مسلمة ولآه بعد
سليم بن عِثْر، ثم عزله بعد يسير، لأنه بلغه أنه قال: لا ينبغي للقاضي أَنْ يأتي الأمير، بل
ينبغي للأمير أن يأتي القاضي، فعزله، وولى عابساً، ولم يذكر الكنديّ في قُضَاةِ مصر بين
سليم وعابس أَحداً، [وذكر أيضاً أنه هو الذي جاء بنَعْي خارجة بن حُذَافة لما قُتل
بمصر](٣).
السین بعدها العين
٣٦٥٢ - سعد بن زَيْد الأنصاريّ(٤): من بني عَمْرو بن عَوْف.
ذكر أَبْنُ سَعْدٍ أَنَه ولد على عهد رسول الله بَّهِ. وروى عن عمر بن الخطاب، وتوفي
آخر خلافة عبد الملك.
(١) تهذيب الكمال ١/ ٤٦٤، تقريب التهذيب ٢٨٣/١، تهذيب التهذيب ٣/ ٤٥٠، الثقات ٣٢٥/٤، تنقيح
المقال ٤٥٩٩، الجرح والتعديل ١٠٣٦/٤، التحفة اللطيفة ١١٦/٢، طبقات ابن سعد ٦٥/٥، الوافي
بالوفيات ١٠٣/١٥، أسد الغابة ت ١٩٢١، الاستيعاب ت ٩٠٣.
(٢) أسد الغابة ت ١٩٢٤.
(٣) سقط في أ.
(٤) الاستيعاب ت ٩٣٩.
١

١٩٩
حرف السين المهملة
٣٦٥٣ - سَعْد بن أبي العادية: يسار بن سَبُع المزني، ويقال الجُهَنِي.
قال أَبْنُ عَسَاكِرَ: وُلد في عهد النّبيّ ◌َّرِ، ثم ساق بسنده إلى مساور بن شهاب بن
مسرور بن مساور بن سعد بن أبي العادية، حدثني أبي عن أبيه مسرور بن مُسَاور، عن جدّه
سعد بن أبي العادية، عن أبيه، قال: فقد النبيُّ وَّ أبا العادية في الصلاة فأقبل فقال: ((مَا
خَلّفَكَ؟)) فقال: وُلِد لي مولود. قال: ((هَلْ سَمَّيْتَهُ؟)) قال: لا. قال: ((فَجِىءُ بِهِ»، فجاء به
فمسح على رأسه بيده وسَمّاه سعداً.
٣٦٥٤ ز - سعيد بن ثابت: بن الجدع. استشهد أبوه بالطائف. وروى سيف في
الفتوح، عن عبد الله بن سعيد بن ثابت بن الجدع حديثاً.
٣٦٥٥ - سعيد(١) بن الحارث: بن نوفل بن عبد المطّلب الهاشميّ. مات أبوه سنة
خمس عشرة، كما سبق في ترجمته، وكان سعيد فقيهاً؛ قاله الزّبير بن بكّار، وهو جَدّ
يزيد بن عبد الملك الثَّوفلي لأمه أمّ عبد الله.
السين بعدها الفاء
٣٦٥٦ ز - سفيان بن عَبْد شمس: بن أبي وقَّاص الزَّهري. له ذِكْرٌ في مَقْتل علي، وأَنْه
نعاه إلى أهل الحجاز.
وروى الطَّبَرانِيُّ بسندٍ له، عن إسماعيل بن راشد - أنه الذي ذهب بنَعْي عليّ مِنْ معاوية
إلى عَمْرو بن العاص.
قلت: ذكرته في هذا القسم؛ لأن أباه مات كافراً، ولعله مات قبل الفَتْح، فإني لم أجد
له ذِكْراً في شيءٍ من كتب الأنساب ولا التواريخ ولا المغازي؛ فهذا إن لم يكن له صحبة فهو
من أهل هذا القسم. والله أعلم.
السين بعدها اللام
٣٦٥٧ ز - سَلَمة بن طريف: بن أبان بن سلمة بن حارثة بن فَهْم الفَهْمي.
لأبيه صحبة، وله رؤية، وقُتل ولده خفينة(٢) بن قَيْس بن سلمة بن طريف مع
الحُسَين بن عليّ يوم الطفّ(٣).
(١) في أ سعيد بن نوفل بن الحارث بن عبد المطلب.
(٢) في أجعينة.
(٣) الطفّ: بالفتح والفاء المشددة وهو ما أشرف على أرض العرب على ريف العراق وطفّ الفرات: شاطئها=