النص المفهرس

صفحات 161-180

١٦٠
حرف السين المهملة
٣٥٢٦ - سِنَان الضمري(١): ذكره أبو عمر، فقال: استخلفه أبو بكر على المدينة حين
خرج لقتال أهل الرّة. ووقع في قصة سُنَين أبو جميلة، حين وجد اللقيط أن عُمَر سأل عنه
عريفَه، فقال: إنه رجل صالح، فذكر الشيخ أبو حامد أن اسم العريف سِنان، فيحتمل أن
یکون هو هذا.
٣٥٢٧ - سِنَان(٢): غير منسوب - روى الباوَزْدِي، من طريق أبي خالد الأحمر، عن
يونس بن أبي إسحاق عن أبيه، عن سنان - أنّ النبيّ ◌َ ◌ّ﴿ قال لأبي بكر: ((تَنَقَّ وَتَوَقَّ)).
٣٥٢٨ - سنان(٣): يقال هو اسم أبي هند الحجّام(٤). وقد تقدم في سالم.
٣٥٢٩ - سَنْبَر(٥): بوزن جعفر بنون وموحدة، الإراشي - بكسر الهمزة وتخفيف الراء
وبالمعجمة - رأيتُه بخط الخطيب مضبوطاً.
له ذكر في حديث أخرجه ابن شاهين وابن السَّكن من طريق رشيد بن إبراهيم بن
عاصم بن مالك بن عمرو البلوي، حدثني جدّي عن أبيه مالك، قال: عقلت النبيّ وَإ، وأتاه
عمرو بن حسّان بوادي القرى برجلٍ من بني إراش يقال له سَنْبر حليف له، فبايعه على
الإسلام، وقال له: يا رسول الله، أقطع حليفي فقطع له، وكتب له في عرجون، ووقع عند
ابن فتحون سيار بدل سَنْبَر، فلعله تصحيف، [وذكره الخطيب في المؤتلف، لكنه قال
الأَبْوَاشي قرأت ذلك بخطه](٦).
٣٥٣٠ - سَنْدَر(٧): مولى زِنْبَاع الجُذَامي. تقدم ذكره في زنباع.
قال البُخَارِيُّ: سَنْدر له صحبة، وروى الطّبراني من طريق ربيعة بن لقيط التُّجِيبي عبد
الله بن سندر عن أبيه أنه كان عبداً لزنباع، فغضب عليه فخصاه ... الحديث.
وروى حديثه عمرو بن شعيب عن أبيه عن جدّه، وزاد فيه أن سَنْدراً سأل عُمر بن
الخطاب أن يجعل ديوانه في مصر، فأجابه إلى ذلك، فنزلها. [أخرجه ابن منده، وفي قصته
أنه قال: يا رسول الله، أوْصٍ بي. قال: ((أوْصِي بِكَ كُلَّ مُسْلِمٍ)). ثم جاء إلى أبي بكر فعالَه
حتى مات، ثم أتى عمر فقال: إن شئْتَ أن تقيم عندي أجريتُ عليك مالاً، فانظر أي
المواضع أحبّ إليك فأكتب لك، فاختار مصر؛ فلما قدم على عمرو أقطعه أرضاً واسعةً
وداراً.
(١) أسد الغابة ت ٢٢٦٦، الاستيعاب ت ١٠٨٤.
(٢) أسد الغابة ت ٢٢٧٥ .
(٣) أسد الغابة ت ٢٢٧٤ .
(٤) هذه الترجمة سقط في أ.
(٥) أسد الغابة ت ٢٢٧٦ .
(٦) هذه الترجمة سقط في أ.
(٧) أسد الغابة ت ٢٢٧٨، الاستيعاب ت.١١٥١ .

١٦١
حرف السين المهملة
قلت: رجَّح ابن يونس أن قصّةَ عمر إنما كانت مع ابن سَنْدر، وسيأتي بيانُ ذلك في
ترجمة مسروح بن سندر.
وقال الْخَطِيبُ في ((المؤتلف)): اختلف في الذي خصاه زنباع؛ فقيل هو سندر نفسه،
وقيل ابن سندر، وقيل أبو سندر.
قلت: وقيل أبو الأسود. والرّاجح أن الذي خُصِيَ هو سندر، وأنه يكنى أبا الأسود،
وأن عبد الله ومسروحاً ولداه.
وقال الْبُخَارِيُّ في ((التاريخ))، سندر أبو الأسود له صحبة. قال: وروى الزّهري عن
سَنْدر، عن أبيه](١).
وذكر سعيد بن عُفير، عن سماك بن نعيم، عن عثمان بن سويد الجَرَوَي أنه أدرك
مسروح بن سندر الذي جدعه زنباع.
وعُمّر سندر إلى زمان عبد الملك. وروى أبو موسى في ((الذيل))، من طريق أبي الخير
عن سَنْدر، قال: قال رسول الله وَله: ((أُسْلَمُ سَالَمَها اللهُ، وغِفَارُ غَفَرَ اللهُ لَهَا، وتُجِيبُ أَجَابُوا
الله).
وسيأتي في القسم الرَّابع بيان ما وقع لأبي موسى هنا من الوَهْم.
وذكر محمد بن الرّبيع الجِيزي في الصَّحابة الذين دخلوا مصر أن لأهل مصر عن سَنْدر
حدیثین.
٣٥٣١ - سُنَيْن(٢): بالتّصغير، أبو جَمِيلة السَّلميّ. ويقال الضّمري. وقيل اسم أبيه
واقد، حكاه ابن حبان.
روى البُخَارِيُّ، من طريق الزّهري، عن أبي جميلة - أنه حجَّ مع النبيّ ◌َّهِ.
وذكره ابن سعد في الطّبقة الأولى من التّابعين، وقال: له أحاديث. وقال العجلي:
تابعيّ ثقة.
٣٥٣٢ - سُنَّيْن بن واقد الظَفري(٣): ذكره ابن حبَّان في الصَّحابة، وقال: لا يعرف له
مسند.
(١) سقط في أ.
(٢) أسد الغابة ت ٢٢٧٩، الاستيعاب ت ١١٥٢ .
(٣) أسد الغابة ت ٢٢٨٠، الثقات ١٧٩/٣، تجريد أسماء الصحابة ٢٤٢/١ - تقريب التهذيب. ٣٣٥/١ -=
الإصابة/ ج٣/م ١١
،%

١٦٢
حرف السين المهملة
وروى الْبَغَوِيُّ، من طريق عثمان بن عبد الملك، قال: سمعتُ سُنَين بن واقد الظَفري
صاحب رسول الله ﴿ يقول: ((عَلَى الرُّكْنِ الْيَمَانِيّ مَلَكٌ يُؤَمِّنُ عَلَى كُلِّ مَنِ اسْتَلَمَهُ)).
وأخرجه ابن قانع عن البغوي.
ومنهم من وَحّد بين هذا وبين الذي قبله، والصّواب التغاير؛ [قال في ((التجريد)):
تأخر موته إلى بعد الستين]. (١)
السين بعدها الهاء
ذکر من اسمه سهل - بسکون الهاء
٣٥٣٣ - سَهْل بن بَيْضاء القرشيّ(٢): وبيضاء أمه، واسمُها دَعْد، واسم أبيه وهب بن
ربيعة بن عمرو بن عامر بن ربيعة بن هلال بن مالك بن ضَبّة بن الحارث بن فِهْر القرشيّ.
كان ممن قام في نَقْضِ الصَّحيفة التي كتبتها قريش على بني هاشم.
وقال أَبُو حَاتِم: كان ممن يظهر الإسلام بمكّة. [وقال البغويّ في ترجمة أبي بكر:
حدَّثني محمد بن عباد، حذَّثني سفيان - يعني ابن عيينة، وسُئل مَنْ أكبر أصحاب النّبيّ وَّ؟
يعني في السنّ. فقال: حسين بن جدعان، أظنه عن أنس. قال أبو بكر: وسَهْل بن
بيضاء](٣).
روى مسلم وأبو داود مِنْ طريق أبي سلمة، عن عائشة، قالت: ما صلّى رسول الله وَلفي
على ابْنَيْ بيضاء إلا في المسجد(٤): سهيل وأخيه، وأخرجه ابن منده، فوقع في روايته
سهل.
وقال أَبُو عُمَر: أسلم سهل بمكَّة فكتم إسلامَه، فأخرجته قريش إلى بَدْر، فأُسِرَ
يومئذ، فشهد له ابن مسعود أنه رآه يصلّي بمكة، فأطلق. ومات بالمدينة وصلَّى النبيّ وَلخير
وعلى أخيه سُهيل في المسجد.
= تهذيب التهذيب ٢٤٥/٤ _ الكاشف ٤٠٦/١ - تهذيب الكمال ١/ ٥٥٣ - خلاصة تذهيب ٤٤٠/١ -
الجرح والتعديل ٤/ ترجمة ١٣٩٤ - الطبقات ٢٤٩ - التحفة اللطيفة ١٩٨ - التاريخ الصغير ٢٢٣/١ -
الوافي بالوفيات ٦٦١/١٥ - الإكمال ١٢٩/٢، ٣٧٧/٤.
(١) سقط في أ.
(٢) الاستيعاب ت ١٠٨٥، الجرح والتعديل ٨٣٥/٤، دائرة معارف الأعلمي ٢٩٤/١٩، التاريخ الكبير
١٠٣/٤، التاريخ الصغير ٢٥/١، ١٠٤، در السحابة ٧٧٨.
(٣) سقط في أ.
(٤) أخرجه النسائي ٦٨/٤ وعبد الرزاق (٦٥٧٨).

١٦٣
حرف السين المهملة
قلت: ولم يَزد مالك في روايته الحديثَ الماضي على ذكر سهيل. وزعم الواقديّ أن
هذا مات بعد النّبِيّ ◌َ ﴿. وقال أبو نعيم: اسم أَخي سهيل صَفْوان، ومن سَمّاه سَهْلاً فقد
وهم، کذا قال.
٣٥٣٤ - سَهْل بن الحارث بن عمرو (١): أو عروة، بن عَبْد رَزَاح الأنصاريّ.
قال الْعَدَوِيُّ: شهد أحداً ولا عَقِب له. فأما تسميته عروة فعند ابن الأمين، وعمرو عند
ابن الدَّباغ، وتبعه ابن الأثير؛ وكلاهما نقله عن العدويّ.
٣٥٣٥ - سهل بن حارثة الأنصاريّ(٢): ذكره ابن أبي عاصم في الآحاد.
وروى من طريق الدّرَاوَزْدِي، عن سعد بن إسحاق، عن كعب بن عُجْرة، عن سهل بن
حارثة الأنصاريّ، قال: شكا قوم إلى رسول الله وَلٍ أَنَهم سكنوا داراً وهم ذوُو عَدُّدٍ فقلّوا،
فقال: ((فَهَلاَ تَرَكْتُمُوهَا ذَمِيمَةً».
قال ابْنُ مَنْدَه: لا تصح صحبته، وعداده في التَّابعين.
وذكره أَبْنُ حِبَّنَ في التَّابعين أيضاً، ونقل ابن الأثير، عن أبي علي الغساني، عن ابن
القداح، أنّ حارثةَ بن سهل والد هذا شهد أحداً والمشاهد، وكذا ولده سهل. وقال ابن
ماكولا نحوه، وزاد: ولسهل عَقِب بالمدينة وبغداد(٣)، وأخرج هذا الحديث أبو نعيم من
طريق أبي ضمرة عن سعيد(٤)، فقال فيه سلمة بن حارثة، فاختلف في اسمه على سعد بن
إسحاق.
٣٥٣٦ - سَهْل بن أبي حَثْمَة(٥): بن ساعدة بن عامر بن عدي بن مَجْدَعة بن حارثة بن
الحارث بن عَمْرو بن مالك بن الأوس الأنصاريّ الأوسيّ. اختلف في اسم أبيه؛ فقيل عبد
الله، وقيل عامر. وأمّه أم الرَّبيع بنت سالم بن عدي بن مَجْدَعة.
(١) أسد الغابة ت ٢٢٨٥.
(٢) أسد الغابة ت ٢٢٨٤، الاستيعاب ت ١٠٨٦، تجريد أسماء الصحابة ٢٤٢/١ - التحفة اللطيفة ٢٠٤.
(٣) بَغْدَاد: تسمى مدينة السلام وسميت مدينة السلام لأن دجلة يقال لها وادي السلام وهي بلدة مشهورة.
انظر: معجم البلدان ١/ ٤١ .
(٤) في أسعد.
(٥) الثقات ١٦٩/٣، تجريد أسماء الصحابة ٢٤٣/١ - الرياض المستطابة ١١٠ - الاستبصار ٢٤٥، ٢٤٧ -
الطبقات ٨٠ - الطبقات الكبرى ٣٠٤/٥ - التحفة اللطيفة ٢٠٠ - الوافي بالوفيات ٨/١٦ - التمهيد،
التاريخ الكبير ٩٧/٤ - اسعاف المبطأ ١٩٤، المعرفة والتاريخ ٥٧٥ والفهارس ، بقي بن مخلد ١٠٨ -
التعديل والتجريح ١٣٣٩، أسد الغابة ت ٢٢٨٦، الاستيعاب ت ١٠٨٧ .

١٦٤
حرف السين المهملة
قيل: كان لسهل عند موت النّبيّ وَ﴿ سبع سنين أو ثمان سنين. وقد حدَّث عنه
بأحاديث. وحدّث أيضاً عن زيد بن ثابت، ومحمد بن مسلمة. روى عنه ابنه محمد، وابن
أخيه محمد بن سليمان بن أبي حَثْمة، ويُشَير بن يسار، وصالح بن خَوّات، ونافع بن جُبير،
وعُزْوة، وغيرهم.
وقال أَبْنُ أَبِي حَاتِمِ، عن أبيه: بايع تحت الشَّجرة، وشهد المشاهد إلا بَدْراً، وكان
دليلَ النبيّ ◌َّ ليلة أُحُد.
وقال أَبْنُ الْقَطَّانِ: هذا لا يصح لإطباق الأئمة على أنه كان ابْنَ ثمان سنين أو نحوها
عند موت النبيِّ وَّر، منهم ابن منده، وابن حبان، وابن السّكن، والحاكم أبو أحمد،
والطبري ؛! وجزم بأنه مات في أول خلافة معاوية. وغلط بأنَّ ذلك أبوه؛ ويظهر لي أنه اشتبه
على مَنْ قال: شهد المشاهد ... الخ بسَهْل بن الحنظلية؛ فإنه الذي وُصف بما ذكر. ويقال
بأنّ الموصوف بذلك أبوه أبو حَثْمة؛ وهو الذي بعثه النّبِي وَِّ خارِصاً، وكان الدليلَ إلى
أحد.
[٣٥٣٧ - سَهْل بن حِمَار الأنصاريّ: استشهد باليمامة؛ من التجريد](١).
٣٥٣٨ - سَهْل بن الحنظلية(٢): واسم أبيه الرَّبيع. [وقيل: عبيد] (٣)، وقيل: عقيب بن
عمرو وقيل عمرو بن عديّ. وهو الأشهر، عدي هو ابن زيد بن جُشم بن حارثة بن
الحارث بن الخزرج بن عمرو بن مالك بن الأوس الأنصاريّ الأوْسيّ.
٠
قال أبْنُ أَبِي خَيْئَمَةَ: والحنظلية أمّه. وقيل: الحنظلية جدَّته. وقيل: أمّ جدِّه.
[وقال أبْنُ سَعْدٍ - بعد أن ساق هذا النسب: الحنظلية أمّ عمرو بن عدي. واسمُها أم
إياس بنت أَبان بن دارم التميميّة، فمن كان من ولد عَمْرو بن عديّ قيل له ابن الحنظليَّة.
(١) سقط في أ.
(٢) أسد الغابة ت (٢٢٨٧)، الاستيعاب ت (١٠٨٨)، مسند أحمد ١٧٩/٤، المغازي للواقدي ٨٩٣،
طبقات خليفة ١٩٦، مقدمة مسند بقي بن مخلد ١١٣، التاريخ الكبير ٩٨/٤، التاريخ الصغير ٦١،
الطبقات الكبرى ٤٠١/٧، تاريخ أبي زرعة ٢٣١، المعرفة والتاريخ ٣٣٨/١، الجرح والتعديل
١٩٥/٤، مشاهير علماء الأمصار ٥٢، المعجم الكبير ١١٣/٦، الزيارات ١٣، تهذيب الكمال
٥٥٤/١، تحفة الأشراف ٩٥/٤، الكاشف ٣٢٥/١، الوافي بالوفيات ٧/١٦، تهذيب التهذيب
٢٥٠/٤، التقريب ٣٣٦/١، خلاصة تذهيب التهذيب ١٥٧، تاريخ الإسلام ٦٥/١.
(٣) سقط في أ.
٤ ٣٠٠٤بهم +

١٦٥
حرف السين المهملة
وقال أَبْنُ الْبَرْقِيِّ: اسم أبيه عبيد، مِنْ بني عدي بن زيد](١)، شهد أحداً وما بعدها، ثم
تحوّل إلى الشام حتى مات.
وروي عن النّبِي وَِّـ روى عنه أبو كَبْشة السلولي، والقاسم بن عبد الرَّحمن،
ویزید بن أبي مريم الشَّامي وغيرهم.
قال البُخَارِيُّ: له صحبة، وكان عقيماً لا يولَد له، وقد بايع تحت الشَّجرة. وقال
غيره: شهد المشاهد إلا بَذْراً. وقال أبو زرعة، عن دُحيم: توفي في خلافة معاوية.
[وفي جامع ابن وهب، من طريق القاسم مولى معاوية هجَّرت يوم الجمعة في مسجد
دمشق ومعاويةُ حينئذ خليفة، فرأيتُ رجلاً بين الناس يحدثهم فاطلعت فإذا شيخ مصفَرّ
اللِّحية، فقيل لي: هذا سهل بن الحنظلية صاحب رسول الله وكلمته.
وأخرج له أَحْمَدُ وَأَبُو دَاوُدَ من طريق قيس بن بشر أخبرني أبي، وكان جليساً لأبي
الدّزْدَاء، قال: كان بدمشق رجلٌ من أصحاب النبيّ وَ ه يقال له ابن الحنظلية، وكان رجلاً
متوحّداً قلّما يجالس النَّاس، إنما هو صلاة، فإذا فرغ فإنما هو تسبيح وتكبير حتى يأتي أهله
قريباً ونحن عند أبي الدّرداء، فقال أبو الدَّرداء كلمة تنفعنا ولا تضرّك ... فذكر أحاديث
مرفوعة في ثلاثة مواطن.
وقال أبو زُزْعة الدمشقي: توفي في صَدْر خلافة معاوية بن أبي سفيان]. (٢)
٣٥٣٩ - سهل بن حنظلة: العبشميّ. ويقال ابن الحنظلية، يأتي في سُهيل مصغّراً.
٣٥٤٠ - سهل بن حُنيف(٣): بن واهب بن العُكيم بن ثعلبة بن الحارث بن مَجْدَعة بن
عَمروْ بن حبيش بن عوف بن عَمْرو بن عوف بن مالك بن أوس الأنصاريّ الأوسيّ. يكنى أبا
سعد وأبا عبد الله، مِنْ أهل بدر.
روى عن النّبِي ◌َ ﴿ وعن زيد بن ثابت، روى له ابناه: أبو أمامة أسعد، وعبد الله أو
عبد الرحمن، وأبو وائل، وعبيد بن السبّاق(٤)، وعبد الرَّحمن بن أبي ليلى وغيرهم.
(١)، (٢) سقط في أ.
(٣) أسد الغابة ت ٢٢٨٩، الاستيعاب ت ١٠٨٩، طبقات ابن سعد ١٥/٦، ٤٧١/٣، طبقات خليفة ٨٥،
١٣٥، تاريخ خليفة ١٩٨، التاريخ الكبير ٩٧/٤، المعارف ٢٩١، تاريخ الفسوي ٢٢٠/١، الاستبصار
٣٢١، تهذيب الكمال ٥٥٧، تهذيب التهذيب ٢٥١/٤، خلاصة تذهيب الكمال ١٥٧، شذرات الذهب
٤٨/١.
(٤) في أ الساق.

١٦٦
حرف السين المهملة
كان من السَّابقين - وشَهِد بدراً، وثبت يوم أحد حين انكشف الناس، وبايع يومئذ على
الموت، وكان ينفح عن رسول الله ﴿ه بالنبل، فيقول: نَبِّلُوا سَهْلاً فإنه سَهْلٌ. وكان عمر
يقول سَهْل غير حزن. وشهد أيضاً الخندق والمشاهد كلّها، واستخلفه عليّ على البصرة بعد
الجمل، ثم شهد معه صفِّين. ويقال: آخى النبيّ وَ ◌ّ بينه وبين علي بن أبي طالب.
ومات سنة ثمان وثلاثين. قال الواقديّ: حدَّثني عبد الرَّحمن بن عبد العزيز الأماميّ،
عن محمد بن أبي أمامة بن سَهْل عن أبيه، قال: مات سهل بالكوفة وصلّى عليه عليّ. وقال
المدائنيّ: مات سنة ثمان وثلاثين. وقال عبد الله بن مغفَّل: صلَّى عليه عليّ فكبر ستّاً، وفي
روایة خمساً، ثم قال: إنه بدريٌّ.
٣٥٤١ - سَهْل بن رافع بن أبي عمرو (١): بن عائذ بن ثعلبة بن غَنْم بن مالك بن النّجار
الأنصاريّ الخزرجيّ. يقال: إنه صاحب الصَّاع.
قال أَبْنُ مَنْدَه: يقال شهد أحداً، ومات في خلافة عمر.
وروى عِيسَى بْنُ يُونُسَ، عن سعيد بن عثمان البلويَّ، عن جدَّته بنت عديّ - أنّ أمها
عميرة بنت سَهْل بن رافع صاحب الصَّاع الذي لمزه المنافقون خرج بزكاته صاع تمرٍ وبابنته
عميرة إلى النَّبِي وَّرِ، فقال: ادْعُ الله لي ولها بالبركة فما لي غيرها، فوضع يَدَه عليها، فدعا
له.
وأخرجه الطََّرَانِيُّ في الأوسط، وقال: لا يروى عن عميرة بنت سَهْل إلا بهذا الإسناد.
وزعم أَبْنُ الْكَلْبِيُّ ومَنْ تَبعه أنه أخو سُهيل، وأنهما صاحبا المِرْبد الذي كان موضع
المسجد، وأما ابن إسحاق فقال: إن صاحبيّ المسجد سَهْل وسُهَيل ابنا عمرو.
٣٥٤٢ - سهل بن رافع بن خديج(٢): بن مالك بن غَنْم بن سريّ بن سلمة بن أُنيف
البلويَّ الأراشي، حليف بني عَمْرو بن عوف الأنصاريّ - وقال ابن الكلبي في الجمهرة: هو
صاحب الصَّاع الذي لمزه المنافقون، وکذا حكاه أبو عمر.
قلت: تقدَّم في حرف الحاء أنه الحَبْحاب. والمحفوظ أنه أبو عقيل؛ فاختلف في
اسمه .
٣٥٤٣ - سهل بن الربيع(٣): بن عَمْرو بن عدي بن جُشَم بن حارثة الأنصاريّ
الحارثي. شهد أحداً.
(١) تبصير المشتبه ٣/ ١٠٦٠، أسد الغابة ت ٢٢٩١، الاستيعاب ت ١٠٩٠.
(٢) أسد الغابة ت ٢٢٩٠، الاستيعاب ت ١٠٩١ .
(٣) أسد الغابة ت ٢٢٩٢.
.

١٦٧
حرف السين المهملة
قال الْعَدَوِيُّ: وأخرجه أبو عمر.
قلت: هو ابن الحنظلية الذي تقدّم.
٣٥٤٤ - سهل بن رُومي(١): بن وَقْش بن زُغبة الأنصاريّ الأشهلي. استشهد بأحد،
ذكره أبو عمر عن الواقديِّ.
٣٥٤٥ ز - سهل بن زيد: تقدَّم التنبيه عليه في زيد بن سهل.
٣٥٤٦ - سهل بن سعد: بن مالك(٢) بن خالد بن ثعلبة بن حارثة بن عَمْرو بن
الخزرج بن ساعدة الأنصاريُّ السَّاعدي. من مشاهير الصَّحابة، يقال: كان اسمه حَزْناً فغيّره
النبيّ ◌َّر، [٢٧٠] حكاه ابن حبَّان.
وروى عن النّبِيّ ◌َ ﴿، وعن أبيّ، وعاصم بن عدي، وعمرو بن عَبَسة. وروى عن
مروان، ومروان أصغر منه.
روى عنه ابنه العبَّاس، وأبو حازم، والزهري، وآخرون.
قال الزُّهْرِيُّ: مات النبيّ ◌ِ ◌ّ وهو ابن خمس عشرة سنة، وهو آخر مَنْ مات بالمدينة
من الصَّحابة، مات سنة إحدى وتسعين. وقيل قبل ذلك. قال الواقديّ: عاش مائة سنة،
وكذا قال أبو حاتم، وزاد أو أكثر، وقيل ستاً وتسعين. وزعم ابنُ أبي داود أنه مات
بالإسكندرية. ورُوي عن قتادة أنه مات بمصر؛ ويحتمل أن يكون وهماً؛ والصَّواب أن ذلك
ابنه العباس.
٣٥٤٧ - سَهْل بن صخر: بن واقد(٣) بن عصمة بن أبي عوف بن عبد مناة بن شجْع بن
عامر بن ليث بن بكر بن عبد مناة بن كنانة الليثيّ. نسبه محمد بن سعد وغيره، ويقال اسمهُ
سهیل.
وروى أَبْنُ شَاهِين من طريق خالد بن عمير، عن سهيل بن صَخْر اللَّيثي، قال: دخلت
(١) أسد الغابة ت ٢٢٩٣، الاستيعاب ت ١٠٩٣.
(٢) أسد الغابة ت ٢٢٩٤، الاستيعاب ت ١٠٩٤، طبقات خليفة ت ٦٠٦، المعرفة والتاريخ ٣٣٨/١،
الجرح والتعديل ١٩٨/٤، مشاهير علماء الأمصار ت ١١٤، جمهرة أنساب العرب ٣٦٦، الجمع بين
رجال الصحيحين ١٨٦/١، تهذيب الأسماء واللغات ٢٣٨/١/١، تذهيب التهذيب ٦١/٢، البداية
والنهاية ٩/ ٨٣، تهذيب التهذيب ٤/ ٢٥٢، خلاصة تذهيب الكمال ١٣٣، شذرات الذهب ٩٩/١.
(٣) أسد الغابة ت ٢٢٩٦، الاستيعاب ت ١٠٩٦، تجريد أسماء الصحابة ٢٤٤/١ - الطبقات ١٧٥/٣٠ -
الطبقات الكبرى ٦٥/٧، ٢٩٢، ٢٩٣.

١٦٨
حرف السين المهملة
مع أبي على النّبيّ ◌ِنَّه فقال: ((مَا اسْمُكَ يَا غُلاَمُ؟)) قلت: سهل، قال: ((اذنُ))، فمسح على
رأسي، وقال لي: ((يَا سَهْلُ، إِنْ رَزَقَكَ اللهُ مَالاَ فَاشْتَرِ بِهِ عَبْداً، فَإِنَّ اللهَ جَعَلَ الْخَيْرَ فِي غُرَرِ
الرِّجَالِ)).
ورواه أبْنُ مَنْدَه مِنْ هذا الوجه؛ وقال فيه: وكانت له صحبة. وقال: غريب لا نعرفه
إلا من هذا الوجه. وخرجه الطَّراني فسمّاه سُهَيلاً، وجعل الحديث موقوفاً. وقال البغويّ -
بعد أن ساق الحديث موقوفاً، لكنه سماه سهلاً: لا أعلم له عن النّبي ◌َّ شيئاً.
٣٥٤٨ - سَهْل بن أبي صَعْصَعة(١): الأنصاريّ، أخو قيس. قال ابن سعد، والعدويّ:
شَهِد أحداً.
٣٥٤٩ - سَهْل بن عامر(٢): بن سعد، ويقال: سهيل(٣) بن عامر بن عمرو بن ثقيف
الأنصاريّ.
ذكره مُوسَى بْنُ عُقْبَةَ، وعُروة فيمن استشهد ببئر معونة؛ وقال: إن سهلاً عمه، ويقال
أخوه.
٣٥٥٠ ز - سَهْل بن عبيد(٤): بن قيس. يأتي في سهل بن مالك.
٣٥٥١ - سهل بن عَتِيك(٥): بن النعمان بن عَمْرو بن عتيك بن عمرو بن مبذول بن
مالك بن النّجّار.
ذكره مُوسَى بْنُ عُقْبَة وَأَبْنُ إِسْحَاقَ وَعُرْوة فيمن شهد بَدْراً، وسَمَّى أبو معشر أباه عُبيداً
فتبعه ابن منده، وتعقّبه أبو نُعَيْم. وقد رد على ذلك الطَّبراني قَبْلَه على أبي معشر، ونقل
الاتفاق على أن اسم أبيه عتیك، ووقع عند ابن الأثير. وقيل: سُهيل.
٣٥٥٢ - سهل بن عَتِيك الأنصاريّ(٦): غاير ابن منده بينه وبين الذي قبله، وأخرج من
طريق الحميدي، عن يحيى بن يزيد بن عبد الملك النوفلي، عن أبي عبادة الزرقي، عن ابن
شهاب، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة، عن ابن عباس - أنَّ رسولَ الله وَل# لما أتي بجنازة
(١) أسد الغابة ت ٢٢٩٧ .
(٢) أسد الغابة ت ٢٢٩٩، الاستيعاب ت ١٠٩٧.
(٣) في أسهل.
(٤) الثقات ٣/ ١٧٠، تجريد أسماء الصحابة ٢٤٥/١ - الوافي بالوفيات ٥/١٦ - التحفة اللطيفة ٢٠٣.
(٥) أسد الغابة ت ٢٣٠٠، الاستيعاب ت ١٠٩٨ .
(٦) أسد الغابة ت ٢٣٠١ .
١
١

١٦٩
حرف السين المهملة
سَهل بن عتيك كبَّر عليها أربعاً، وقرأ بفاتحة الكتاب. [وقال: وقفه محمد بن الحسن
وضحاك، وقاله عن يحيى - وهو غريب من حديث الزَّهري، لا يُعْرَف إلا من هذا
الوجه](١).
وأخرجه الطَّبَرَانِيُّ في الأوسط من هذا الوجه بلَفْظِ: أتي رسولُ اللهِ وَّه بجابر بن
عَتِيك، أو سهل بن عتيك وكان أول من صَلَّى عليه في موضع الجنائز ... فذكره مطوَّلاً،
[وزاد فيه: ثم كبَّ الثَّانية، وصلَّى على نفسه وعلى المرسلين وقال: لم يروه عن الزَّهري إلاّ
أبو عبادة ولا عنه إلا يحيى بن يزيد النوفليَّ. تفرَّدَ به سليم بن منصور، كذا قال. وكلامُ ابن
منده يرد عليه وعليهما معاً في دَعْوى تفرُّد أبي عبادة.
اعتراض آخر؛ فإن الطّبراني أخرجه من طريق يعقوب بن يزيد، عن الزُّهري، ولكن لا
ذِكْرَ فيه لابن عَتِيك، ولا لِرَفْع الحديث؛ بل هو موقوف على ابن عبّاس وهو شاذّ من حيث
السّند؛ فإن المحفوظ عن الزُّهري في هذا ما رواه يونس وشعيب عنه عن أبي أمامة بن سهل،
عن رجالٍ من أصحاب النبيّ ◌َل﴿ موقوفاً. ومن رواية الزهري عن محمد بن سُوَيد عن
الضَّحاك بن قيس عن حبيب بن مسلمة موقوفاً أيضاً](٢).
٣٥٥٣ - سهل بن عدي بن زَيْد(٣): بن عامر بن جُشم بن الحارث بن الخزرج
الأنصاريّ. ذکر أَبُو عُمَرَ أنه استشهد يوم أحد.
٣٥٥٤ - سهل بن عدِّي بن مالك(٤): بن حرام بن خديج بن معاوية الخزرجيّ.
تقدَّم ذكره مع أخويه: ثابت، والحارث، وأنه شهد أحداً.
وذكر الطَّبري أنّ عمر كتب إلى أبو موسى الأشعري بالبصرة أن يؤمّر سَهْلَ بن عدي
هذا، وهو الذي فتح كرمان(٥)، وأعانه عبد الله بن عبد الله بن عتبان الآتي ذكره في مكانه.
٣٥٥٥ ز - سهل بن عدي(٦): بن زيد بن عامر الخزرجي التميمي حليف(٧) الأنصار.
ذكره أبو الأسود عن عروة فيمن استشهد باليمامة.
(١)، (٢) سقط في أ.
: :
(٣) أسد الغابة ت ٢٣٠٣، الاستيعاب ت ١٠٩٩.
(٤) أسد الغابة ت ٢٣٠٢ .
(٥) كَزْمان: بالفتح ثم السكون وآخره نون وربما كسرت والفتح أشهر بالصحة ولاية مشهورة وناحية معمورة
ذات بلادٍ وقرى ومدن واسعة بين فارس ومُكران وسجستان وخراسان. انظر: مراصد الاطلاع
١١٦٠/٣.
(٦) سقط في ط.
(٧) أسد الغابة ت ٢٣٠٤.

١٧٠
حرف السين المهملة
٣٥٥٦ - سهل بن عمرو بن عبد شمس(١): العامريّ، أخو سُهيل. ذكر ابن سعد أنه
أسلم بالفتح، وسكن المدينة، وله دار. وقال أبو عمر: مات في خلافة أبي بكر أو عُمر.
قلت: سيأتي له ذکر في ترجمة زوجته صفية بنت عمرو.
٣٥٥٧ - سهل بن عمرو بن عَدِيّ(٢): بن زيد بن جُشم بن حارثة الأنصاريّ الحارثيّ.
قال أَبُو عُمَر: شهد أحداً وما بعدها.
٣٥٥٨ - سهل بن عَمْرو الأنصاريّ (٣): النَّجاري. له ذكر في حديث الهجرة. قال ابن
إسحاق: وبركت النَّاقة على باب المسجد وهو يومئذ مِرْبَد لغلامين يتيمين مِنْ بني النَّجار،
يقال لهما سَهْل وسُهيل ابنا عمرو في حِجْر معاذ بن عفراء.
وقال مُوسَى بْنُ عُقْبَة، عن ابن شهاب: وكان المسجد مِرْبداً ليتيمين من بني النَّجار في
حِجْر أسعد بن زرارة، وهما سَهْل وسُهيل ابنا عمرو. وأراد الشُّهيلي التوفيقَ بين هذا وبين ما
تقدَّم عن ابن الكلبي أنهما سَهْل وسُهيل ابنا رافع، فقال: هما ابنا رافع بن عمرو.
والأرحجُ قول ابن شهاب وابن إسحاق. وأما اختلافهما في حِجْر مَنْ كانا فيمكنُ
الجَمْعُ بأنهما كانا تحت حِجْرهما معاً، ولهذا وقع في الصَّحيح أنَّ النبيّ وَ﴿ قال: ((يَا بَنِي
النَّجارِ ثَامِنُوني بِهِ».
٣٥٥٩ ز - سَهْل بن قُرط الأنصاريّ: الأوسيّ، مِنْ بني عمرو بن عوف.
قال الدَّار قُطْنِيُّ: تزوّج معاذة بنت عبد الله وهلك عنها، فتزوجها بعده الحمير بن
عديّ؛ واستدركه ابن فتحون. وسيأتي ذكر ذلك أيضاً في ترجمة معاذة.
٣٥٦٠ - سَهْل بن قَرَظة بن قيس(٤): بن عنترة بن أميّة بن زَيْد بن مالك بن الأوس.
قال الطَّبَرِيُّ وأبْنُ شَاهِينَ: شهد أُحداً.
٣٥٦١ - سهل بن قيس بن أبي كعب(٥): بن القَيْن بن كعب بن سواد بن كعب بن
(١) أسد الغابة ت ٢٣٠٦.
(٢) أسد الغابة ت ٢٣٠٧، الاستيعاب ت ٢١٠١.
(٣) أسد الغابة ت ٢٣٠٥.
(٤) أسد الغابة ت ٢٣٠٨.
(٥) تجريد أسماء الصحابة ٢٤٥/١، الجرح والتعديل ٨٧٨/٤ - عنوان النجابة ١٠٤ - الاستبصار ١٦٢ -
التحفة اللطيفة ٢٠٣، الوافي بالوفيات ٩/١٦ - البداية والنهاية ٣١٩/٣ - دائرة معارف الأعلمي
٢٩٧/١٩، أسد الغابة ت ٢٣١٠.

١٧١
حرف السين المهملة
سلمة الأنصاريّ الخزرجيّ السّلمي. ذكره موسى بن عقبة وغيره فيمن شهد بَدْراً. وذكره ابن
إسحاق فيمن استشهد بأحُد، وهو صاحب القَبْرِ المعروف بأحُد، وأمه نائلة بنت سلامة بن
وَقش الأشهلية. قال ابن سعد: بقي مِنْ عَقِب سهل هذا رجل وامرأة.
٣٥٦٢ - سهل بن قَيْس المزني(١):
روى ابْنُ مَنْدَه من طريق كثير بن عبد الله بن عمرو بن عوف، عن أبيه، عن جدّه، عن
سهل بن قيس المزني، قال: قال رسول الله وَله: (لَيْسَ عَلَى مَنْ أَسْلَفَ مَالاَ زَكَاةٌ). (٢)
قال ابْنُ مَنْدَه: غريب لا نعرفه إلا مِنْ هذا الوجه.
٣٥٦٣ - سَهْل بن قيس الأنصاريّ(٣): ضجيع حمزة بن عبد المطّلب - يأتي في عمرو
ابن سهيل بن قيس، وأظنه سهل بن قيس بن أبي كعب المتقدَّم.
٣٥٦٤ - سَهْل بن مِنْجَاب التميميُّ(٤): ذكر الطَّبري أنه كان من عمال النّبي ◌َّ على
صدقات بني تميم.
مات النّبي ◌َ﴾ وهو على ذلك.
٣٥٦٥ ز - سَهْل بن مالك(٥): بن أبي كعب بن القَيْن الأنصاريّ، أخو كعب بن مالك
الشَّاعر المشهور.
قال أَبْنُ حِبَّنَ: له صحبة. روى سيف بن عمر في أوائل (الفتوح))، عن أبي همام
سهل بن يوسف بن مالك، عن أبيه ، عن جدّه، قال: لما قدم رسول الله وَ ل﴿ مِنْ حجَّة الوداع
صعد المنبر. فقال: (يا أيُّها النَّاسُ، إِنَّ أَبَا بَكْرٍ لَمْ يَسُؤْنِي قَطّ ... ))(٦). الحديث.
وأخرجه أَبْنُ شَاهِين، وَأَبُو نُعَيْمِ، من طريق سَهْل بطوله. وأخرجه ابن منده مِنْ طريق
خالد بن عمرو الأمويّ، عن سهل به؛ وقال: غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه.
قلت: خالد بن عمرو متروك واهي الحديث.
(١) تجريد أسماء الصحابة ٢٤٥/١، الجرح والتعديل ٨٧٨/٤ - التحفة اللطيفة ٢٠٣، أسد الغابة
ت ٢٣١١.
(٢) أخرجه ابن عدي من الكامل ٦/ ٢٢١١.
(٣) أسد الغابة ت ٢٣٠٩.
(٤) أسد الغابة ت ٢٣١٣.
(٥) أسد الغابة ت ٢٣١٢، الاستيعاب ت ١١٠٣.
(٦) أخرجه ابن عساكر في تاريخه ١٢٩/٦ .

١٧٢
حرف السين المهملة
وروى أَبُو عَوَانَة والطَّحَاوِيُّ من طريق مالك عن الزُّهري، عن عبد الرَّحمن بن
كعب بن مالك، عن عمه - أنَّ النبيّ ◌َّ نهى الذين قتلوا ابن أبي الحَقِقِ عن قَتْلِ النِّساء
والصَّبيان(١)، فإنْ كان محفوظاً احتمل أن يكونَ اسم عمِّه سهلاً، لكن أخرجه أبو عوانة
والطَّحاوي مِنْ وجهين آخرين: عن الزُّهري عن عبد الرَّحمن عن أبيه، وزعم الدّمياطي أن
جَدَّ سهل بن يوسف هو سَهْل بن قيس بن أبي كعب الماضي، وهو ابنُ عم هذا.
ويردُّه ما رويناه في فوائد الأبنوسي، من طريق محمد بن عمر المُقَدّمِي، عن علي بن
يوسف بن محمد بن سفيان، عن قَنَان بن أبي أيّوب، عن خالد بن عمرو، عن سهل بن
يوسف بن سهل بن مالك ابن أخي كعب بن مالك عن أبيه عن جدّه ... فذكر الحديث.
[وكذا زعم ابن عبد البرِّ أنه سهل بن مالك بن عبيد بن قَيْس الأنصاريّ. ذكره أَبُو
عُمَرَ، ثم قال: ويقال سهل بن عبيد بن قيس، ولا يصح واحد منهما. قال: ويقال إنه
حجازي سكن المدینة .
ومدارُ حديثه على خالد بن عمرو، وهو متروك، وفي إسناد حديثه مجهولون ضُعفاء
يدور عى سهل بن يوسف بن سهل بن مالك، أو مالك بن يوسف بن سهل بن عبيد، وهو
حدیث منکر موضوع. انتهى.
ووقع لِلطَّبَرانِي فيه وَهْم، فإنه أخرجه من طريق المُقَدّميّ، عن علي بن يوسف بن
محمد، عن سهل بن يوسف، واغترَّ الضِّياء المقدسي بهذه الطَّريق فأخرج الحديث في
المختارة وهو وهم، لأنه سقط من الإسناد رجلان؛ فإن علي بن محمد بن يوسف إنما سمعه
من قَنَان بن أبي أيوب، عن خالد بن عمرو، عن سهل.
وقد جَزَمَ الدَّارَقطنِيُّ في الأفراد بأن خالد بن عمرو تفرّد به سهل، لكن طريق سيف بن
عمر تردّ عليه، وقد خبط فيه أيضاً ابن قانع، فجعله من مسند سَهْل بن حُنَيف].
[٣٥٦٦ ز- سهل بن نُسَير: بنون ومهملة مصغّراً، ابن عَنْبَس الأنصاريُّ الأوسيّ
الَّفَرِيّ.
يأتي في حرف النّون في ترجمة والده](٢).
٣٥٦٧ ز - سهل بن وَهْب: بن ربيعة(٣). هو ابن بيضاء. تقدم.
(١) أخرجه الطبراني في الكبير ٧٤/١٩.
(٢) سقط في أ.
(٣) الثقات ٣/ ١٧٠ - أصحاب بدر ١٢٧ - التحفة اللطيفة ٢٠٣ - العقد الثمين.
1

١٧٣
حرف السين المهملة
٣٥٦٨ ز - سهل(١): غير منسوب، مولى بني ظَفَر. قال ابن الكلبي وابن سعد وابن
شاهين: شهد أحداً.
٣٥٦٩ - سَهْل بن فلان بن عبادة: الأنصاريّ الخزرجيّ، ابن أخي سَعْد بن عبادة.
روى الطَّبَرَانِيُّ مِنْ طريق ابن أبي الزّناد، عن أبيه، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن - أن
أَبَا أسيد صاحب النبيِ وَ ﴿ قال: سمعْتُ النبيَّ لَه يقول: ((خَيْرُ دُورِ الأنْصَارِ بَنُو النَّجَّارِ .. ))
الحديث. فبلغ ذلك سعد بن عبادة، فوجد في نفسه، فقال: أَسْرِجُوا لي حماري، حتى آتي
النبيَّ بَّر؛ فقال ابن أخي سهل: أتذهب ترد على رسول الله وَ ﴿ قَوْله! الله ورسوله أعلم،
فأمر بحماره فحلّ عنه.
وأَصْلُه في مسلم. وأخرجه ابن أبي خيثمة أيضاً، ولم أر لسهل ذِكْراً في شيء من
الكتب والمسانيد ولا في أنساب الأنصار. فالله أعلم.
٣٥٧٠ - سَهْل الأنصاريّ(٢): والد إياس، غير منسوب.
ذكره البُخَارِيُّ في الصَّحابة، وروى الحسن بن سفيان، والبغويّ، والباوَرْدي، مِنْ
طريق أبي حازم - أنه جلس إلى جَنْبٍ إياس بن سهل الأنصاريّ من بني ساعدة بمسجدهم،
فقال: ألا أحدثك عن أَبِي؟ قلت: نعم، قال: قال رسول الله وَّهُ: ((لأنْ أُصَلِّي الصُّبْحَ ثُمَّ
أَجْلِسُ في مَجْلِسي أَذْكُرُ اللّهَ حَتَّى تَطْلَعَ الشَّمْسُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ شَدٍّ على جِيَادِ الْخَيْلِ فِي سَبِيلِ
اللهِ)».
وفي إسناده محمد بن أبي حميد، وهو ضعيف؛ ووقع عند البغويّ محمد بن إبراهيم،
فقال: لا أعرف مَنْ هو، وهو هو فيما أحسب.
٣٥٧١ ز - سهل الأنصاريّ: آخر. روى عمر بن شبّة في أخبار المدينة مِنْ طريق
الوليد بن أبي سَنْدر الأسلمي، عن يحيى بن سهل الأنصاريّ، عن أبيه أَنَّ هذه الآية نزلت
في أهل قُبَاء، وكانوا يغسلون في أدبارهم من الغائط: ﴿فِيهِ رِجَالٌ يُحِبُّونَ أَنْ يَتَطَهَّرُوا ... ﴾
[التوبة ١٠٨] الآية.
٣٥٧٢ - سَهْم: آخره ميم، ابن عمرو الأشعريّ. ذكره ابن سعد، وقال: إنه ممن قدم
مع أبي موسى في السّفينة، ثم نزل الشام.
(١) أسد الغابة ت ٢٣١٤ ..
(٢) أسد الغابة ت ٢٢٨١ .

١٧٤
حرف السين المهملة
٣٥٧٣ - سَهْم بن مازن(١): أو ابن مدرك، جَدّ يزيد بن سنان. تقدم ذكره فيمن اسمه
زید.
ذكر من اسمه سهيل، بالتصغير
٣٥٧٤ - سُهيل بن بيضاء(٢): تقدم ذِكرُ نسبه في ترجمة أخيه سهل وأن بيضاء أمّه.
وذكر أَبْنُ إِسْحَاق أَنَه شهد بدراً، وَتُؤُنِّي سنة تسع. وذكره في البدريين أيضاً موسی ابن
عقبة، وزعم ابن الكلبيِّ أنه الذي أُسر يوم بَذْر، فشهد له ابن مسعود.
وردّ ذلك ألْوَاقِدِيُّ، وقال: إنما هو أخوه سهل؛ ويؤيد قول ابن الكلبي ما رواه
الطَّبراني بإسناد صحيح عن أبي عبيدة عن عَبْد الله بن مسعود، عن أبيه، قال: قال رسول
اللهِ وَله يوم بَدْر: ((لاَ يَنْفَلِت مِنْكُمْ أَحَدٌ إِلَّ بِفِدَاءٍ أَوْ ضَرْبَةٍ). قال عبد الله: فقلت إلَّ سهيل بن
بيضاء. قال: وقد كنت سمعْتُه يذكر الإسلام. قال: ((إِلَّ سُهَيْلُ بْنُ بَيْضَاءَ)).
وروى أَبْنُ حِبَّانَ في صحيحه، مِنْ طريق يزيد بن الهاد، عن محمد بن إبراهيم التيميّ،
عن سعد بن الصَّلت، ويقال سعيد بن الصَّلت، عن سُهيل بن بيضاء، من بني عبد الدَّار،
قال: بينا نحن في سفَرٍ مع رسول الله وَ ل﴿ فذكر القصَّة.
وهو عند الطََّرَانِيُّ من هذا الوجه عن سَهْل بن بيضاء: بينا نحن مع رسول الله ◌َّهِ في
سفر وسُهَيل بن بيضاء رَدِيف رسول اللهِوَّهِ على بعيره إذ قال: ((يَا سُهَيْل بْنُ بَيْضَاءَ)) - ورفع
صوته ... الحديث.
وذكر أَبْنُ أَبِي حَاتِمِ عن أبيه أنه مرسل، لأن سَعْد بن الصّلت لم يُدْرِك سهيلاً، وهذا
هو المعتمد؛ لأن عائشة قالت: ما صلَّى رسول الله وَ ﴿ على سهيل بن بيضاء إلا في
المسجد، أخرجه مسلم؛ فدل على أنه مات في حياة رسول الله وَلجه. وأرَّخ ابن سعد وفاتَه
سنة تسع كما تقدّم.
وقال أَبْنُ مَنْدَه: قد روى عن سَعْد بن الصّلت، عن عبد الله بن أنيس، عن سُهيل ابن
بيضاء.
قلت: هو كذلك عند البغويِّ، وأكثر منْ رواه لم يذكروا ابن أنيس؛ وهو عند أحمد
(١) أسد الغابة ت ٢٣١٥ .
(٢) أسد الغابة ت ٢٣١٦، الاستيعاب ت ١١٠٥، طبقات ابن سعد ٣٠٢/١/٣، التاريخ الكبير ١٠٣/٤،
التاريخ الصغير ٢٥/١، الجرح والتعديل ٢٤٥/٤، تهذيب الأسماء واللغات ٢٣٩/١، شذرات الذهب
١٣/١.

١٧٥
حرف السين المهملة
من ثلاث طرق: عن يزيد بن الهاد ليس فيه عبد الله بن أنيس، ومنهم من لم يذكر سَعْد بن
الصَّلت، ورواه بعضهم فأسقط محمد بن إبراهيم.
وفي الصَّحيح مِنْ حديث أَنس في الذي كان يسقيهم الفَضِيخ، فلما نزل تحريم الخمر
قالوا: أَرِقْها - وعدَّ فيهم في بعض الطرق سهيل بن بيضاء.
٣٥٧٥ - سهيل بن حنظلة(١): ويقال ابن الحنظلية العَبْشَميّ.
روى الحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، مِنْ طريق قتادة، عن أبي العالية، عن سهيل بن الحنظلية،
قال: قال رسول الله وَله: ((مَا اجْتَمَعَ قَوْمٌ عَلَى ذِكْرٍ فَتَفَرَّقُوا عَنْهُ إِلَّا قِيلَ لَهُمْ: قُومُوا مَغْفُوراً
لَكُمْ))(٢). قال أبو نعيم: وقال مسلم بن إبراهيم عن أبان، عن قتادة ثم سهيل بن الحنظلية
العبشميّ.
قلت: أخرجه البُخَارِيُّ عن مسلم في ترجمة سَهْل بن الحنظلية الأنصاريّ، ثم قال:
يقال: إن هذا غير الأول، وذكر أبو الفرج أن سهيل بن الحنظلية غَنَوي.
٣٥٧٦ ز - سُهيل بن حنظلة بن الطّفيل العامريّ (٣): ابن أخي عامر بن الطّفيل.
يأتي ذكره في القسم الثَّالث، وفي سياق قصَّته ما قد يُشْعُر بأن له صحبة.
٣٥٧٧ - سهيل بن خليفة المِنْقَرِي(٤): أبو سُويد. ذكره ابن منده.
[٣٥٧٨ - سُهيل بن دَعْد: هو ابن بيضاء. والبيضاء لقب](٥).
[٣٥٧٩ - سُهيل بن رافع (٦): بن أبي عمرو بن عائذ بن ثعلبة بن غَنْم الأنصاريّ. ذكره
ابن إسحاق فيمن شهد بَدْراً وأحُداً، ويقال: إنه أحد صاحبي المِرْبد](٧).
٣٥٨٠ - سُهيل بن سَعْد(٨): السَّاعدي، أخو سَهْل ـ تقدّم ذكر أخيه.
وروى أَبْنُ مَنْدَه من طريق حفص بن عاصم: سمعت سهيل بن سعد أخا سَهْل يقول:
(١) أسد الغابة ت ٢٣١٧.
(٢) أخرجه الذهبي في ميزان الاعتدال حديث رقم ٥٠٩٢ وابن حجر في لسان الميزان ٧٣/٤ وأورده المتقي
الهندي في کنز العمال حديث رقم ١٨٠٩، ١٨٨١، ١٨٩٠، ٣٩٢٨.
(٣) أسد الغابة ت ٢٣١٨.
(٤) تقريب التهذيب ٣٣٨/١، تهذيب التهذيب ٢٦١/٤، تهذيب الكمال ٥٥٨/١، دائرة الأعلمي ٣/١٩.
(٥) سقط في أ.
(٦) أسد الغابة ت ٢٩١٩، الاستيعاب ت ١١٠٦.
(٧) سقط في أ.
(٨) أسد الغابة ت ٢٣٢٠، الاستيعاب ت ١١٠٧ .

١٧٦
حرف السين المهملة
دخلت المسجدَ والنبيُّ وَ﴿ في الصَّلاة فصلّيْتُ، فلما انصرف رآني أركع فقال: ((مَا
هَاتانٍ؟))(١) فذكرت له فسكت، وكان إذا رضي شيئاً سكت. وفي إسناده عمر بن قيس، وقد
ذکر أبو نُعَنْم أنه وهم فيه، وأن الصواب أنه عن قیس بن عمرو.
قلت: إن كان حفظه فلا مانع من التعدد.
٣٥٨١ ز - سُهَيل(٢) بن السّمْط: وقع ذكره في حديث سُهيل بن بيضاء من رواية
البغويِّ؛ فأخرج الخطيب في ((المتفق)) من طريق أبي القاسم البغويّ، قال: حدثنا محمد بن
علي الجوزجاني، حدثنا عبد الله بن رجاء، حدثنا سعيد بن سلمة، حدثني يزيد بن الهاد،
عن محمد بن إبراهيم، عن سَعْد بن الصَّلت، عن سُهَيل بن السمط، قال: بينما نحن مع
رسول الله وَ﴿ في سفرٍ وسُهَيل بن بيضاء رَدِيف رسول الله وَل فقال: يا سهيل، ورفع
صوته ... الحديث. وكان أخرجه قبل من طريق عبد العزيز بن أبي حازم، عن يزيد عن
سعد، لكن قال: عن سهل بن بيضاء، قال: بينما نحن في سفَرٍ مع رسول الل ◌َّهِ وسُهيل ابن
بيضاء رَديفه، قال: ((يَا سُهَيْلُ بْنُ بَيْضَاءَ)) - ورفع صوته - مرتين أو ثلاثاً، بذلك يجيبه
سُهيل، فلما سمع الناسُ صَوْتَ رسول الله وَ﴿ عرفوا أنه يُريدهم، فجلس مَنْ كان بین یدیه،
ولحقه مَنْ كان خلفه حتى اجتمعوا، قال: ((مَنْ شَهِدَ أَنْ لاَ إِلهَ إِلَّ اللهَ حَرَّمَ الله عَلَيْهِ النَّارَ
وأَوْجَبَ لَهُ الجَنَّةَ».
٠
وقد أخرجه أَحمَدُ، عن يعقوب بن إبراهيم بن سعد عن أبيه عن يزيد، فخالف في
شيخ يزيد، قال بدله محمد بن إبراهيم، عن سهيل بن بيضاء، قال: نادى رسول الله وَ﴾
ذات ليلة وأنا رَدِيفه ... فذكر الحديث.
وفي سند هذا الحديث اختلاف كثير، ولكن ليس في شيء من طرقه لسهيل بن السمط
ذِكْرٌ إلا في رواية سعيد بن سلمة، وكنت أوردت سُهيل بن السَّمط في القسم الأخير، ثم
تأملت سياقَه فوجدته محتملاً، فنقلته إلى هذا القسم. والله المستعان.
(١) أخرجه الحاكم في المستدرك ٢٧٥/١ عن يحيى بن سعيد عن أبيه عن جده أنه جاء والنبي ** يصلي
صلاة الفجر فصلى معه فلما سلم قام فصلى ركعتي الفجر فقال له النبي و 18 ما هاتان الركعتان فقال لم
أكن صليتهما ... الحديث وقال الحاكم صحيح على شرطهما ووافقه الذهبي والبيهقي في السنن الكبرى
٤٥٦/٢، ٤٨٣، وابن أبي شيبة في المصنف ١٥٤/٢، والدار قطني في السنن ٣٦٤/١ وابن خزيمة في
صحيحه حديث رقم ١١١٦ وأورده ابن حجر في تلخيص الحبير ١٨٨/١ وعزاه للترمذي وقال غريب لا
يعرف إلا من حديث سعد، وابن حبان وابن خزيمة في صحيحيهما والحاكم.
وأورده المتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ٢٢٠٤٠.
(٢) أسد الغابة ت ٢٣٢١، الاستيعاب ت ١١٠٨.

١٧٧
حرف السين المهملة
٣٥٨٢ - سُهَيل بن عامر بن سعد(١): في سهل.
٣٥٨٣ - سهيل بن عَتِيك(٢): ويقال ابن عبيد. تقدم في سَهْل.
٣٥٨٤ - سُهَيل بن عديٍّ(٣): الأزديّ، مِنْ أَزْدِ شنوءة، حليف بني عبد الأشهل. قال
أبو عمر: استشهد باليمامة. وقد تقدم ذكر أخيه سَهْل.
٣٥٨٥ - سُهيل بن عمرو (٤): صاحب المربد. تقدم ذكره مع أخيه سهل. وزعم ابن
الكلبي أنَّ هذا قُتل بصفّين مع علي بن أبي طالب.
٣٥٨٦ - سهيل بن عَمْرو بن عبد شمس(٥): بن عبد ودّ بن نصر بن مالك بن حِسْل بن
عامر بن لؤيّ القرشيّ العامريّ خطيب قُریش. أبو يزيد.
قال الْبُخَارِيُّ: سكن مكة ثم المدينة، وذكره ابن سميع في الأولى ممَّن نزل الشام،
وهو الذي تولى أَمْرَ الصلح بالحُدَيبية، وكلامه ومراجعته للنبيّ ◌َّه في ذلك في الصَّحيحين
وغيرهما. وله ذكر في حديث ابن عمر في الذين دعا النبيُّ ◌َّر عليهم في القنوت، فنزلت:
(لَيْسَ لكَ مِنَ الأَمْرِ شَيْءٌ)) [آل عمران ١٢٨]. زاد أحمد في روايته: فتابوا كلّهم.
وروى حُمَيْدُ بْنُ زَنْجَويَهِ (٦) في كتاب ((الأُمْوَالِ)، مِنْ طريق ابن أبي حسين، قال: لما
فتح رسولُ الله وي مكّة دخل البيت ثم خرج فوضع يده على عضادتي الباب، فقال: ((مَاذَا
تَقُولُونَ؟))(٧) فقال سُهَيْل بن عمرو: نقول خیراً، ونظنّ خیراً، أخ کریم وابنُ آخ کریم، وقد
قدرت. فقال: ((أَقُولُ كَمَا قَالَ أَخِي يُوسُف: لَا تَثْرِيبَ عَلَيْكُمُ الْيَوْمَ).
وذكره أَبْنُ إِسْحَاقَ فيمن أعطاه النبيّ ◌َّ مائةً من الإبل من المؤلّفة.
وذكر أَبْنُ أَبِي حَاتِمِ، عن عبد الله بن أحمد عن أبيه عن الشافعي: كان سهيلٌ محمودَ
الإسلام من حين أسلم.
(١) الجرح والتعديل ١٠٥٧، تنقيح المقال ٥٤١٣.
(٢) أسد الغابة ت ٢٣٢٣ .
(٣) أسد الغابة ت ٢٣٢٤، الاستيعاب ت ١١٠٩.
(٤) أسد الغابة ت ٢٣٢٥، الاستيعاب ت ١١١٠.
(٥) أسد الغابة ت ٢٣٢٦، الاستيعاب ت ١١١١، طبقات ابن سعد ١٢٦/٢/٧ - نسب قريش ٤١٧، ٤١٩،
طبقات خليفة ٢٦ - ٣٠٠، تاريخ خليفة ٨٢، ٩٠، التاريخ الكبير ١٠٣/٤، ١٠٤، والمعارف ٢٨٤،
الجرح والتعديل ٢٤٥/٤، مشاهير علماء الأمصار ت ١٨٠، تهذيب الأسماء واللغات ١ - ٢٣٩، تاريخ
الإسلام ٢٦/٢، العقد الثمين ٦٢٤/٤، ٦٣١، شذرات الذهب ٣٠/١.
(٦) في أ الجونة.
(٧) أخرجه البيهقي في دلائل النبوة ٥٨/٥ عن أبي هريرة بلفظه وأورده السيوطي في الدر المنثور ٣٤/٤.
الإصابة/ج٣/م ١٢

١٧٨
حرف السين المهملة
وروى البَيْهَفَيُّ في ((الدَّلَائِلِ))، مِنْ طريق الحسن بن محمد بن الحنفية، قال: قال عمر
للنّبِوَهَ: دَعْنِي أنزع ثَنِيََّي سُهيل، فلا يقوم علينا خطيباً، فقال: ((دَعْهَا، فَلَعَلَّهَا أَنْ تَسُرَّكَ
يَوْماً».
فلما مات النّبيّ ◌َ﴿﴿ قام سُهيل بن عمرو، فقال لهم: مَنْ كان يَعْبد محمداً فإنّ محمداً
قد مات، ومَنْ کان یعبد الله فإنّ الله حيّ لا يموت.
وروی أوله يونس بن بكير في مغازي ابن إسحاق عنه عن محمد بن عمرو بن عطاء،
وهو في المحامليات موصول، مِنْ طريق سعيد بن أبي هند، عن عمرة، عن عائشة ..
وذكر أَبْنُ خَالَوَيْه أنّ السرَّ في قوله: أنزع ثنيتيه أنه كان أعلم، والأعلم إذا نزعت ثنيتاه
لم يستطع الكلام.
وذكر الوَاقِدِيُّ من طريق مصعب بن عبد الله، عن مولى لسهيل، عن سهيل - أنه سمعه
يقول: لقد رأيت يوم بَدْر رِجالاً بيضاً على خَيْلِ بُلْق بين السّماء، والأرض مُعْلَمين، يقاتلون
وياسرون.
وروى أَبُو قُرَّةَ، من طريق ابن أبي النبيَّ وَّر استهداه من ماء زمزم.
وروى البُخَارِيُّ في تاريخه، والباوَرْدِي من طريق حميد عن الحسن، قال: كان
المهاجرون والأنصار بباب عُمر، فجعل يأذن لهم على قَدْرِ منازلهم، وثم جماعة من
الطّلقاء، فنظر بعضهم إلى بعض؛ فقال لهم سُهيل بن عَمْرو: على أنفسكم فاغضبوا، دُعي
القوم ودُعيتم فأسرَعوا وأبطأتم، فكيف بكم إذا دُعيتم إلى أبواب الجنة؟ ثم خرج إلى الجهاد ..
وأخرجه أَبْنُ المُبَارَكِ في الجهاد أتمَّ منه.
وروى أَبْنُ شَاهِين، من طريق ثابت البُناني، قال: قال سهيل بن عمرو: والله لا أدَعُ
موقفاً وقفْتُهُ مع المشركين إلّ وقفت مع المسلمين مثله، ولا نفقة أنفقتها مع المشركين إلا
أنفقْتُ على المسلمين مثلها، لعل أمْرِي أن يتلو بعضه بعضاً.
وقال أَبْنُ أَبِي خَيْثَمَة: مات سهيل بالطاعون سنة ثمان عشرة، ويقال قُتِل باليرموك.
وقال خليفة: بمَرْج الصّفُر. والأول أكثر، وأنه مات بالطّاعون؛ وأخرجه ابن سعد بإسنادٍ له
إلى أبي سعد بن أبي فضالة. وكانت له صحبة، قال: اصطحبتُ أنا وسهيل بن عمرو إلى
الشام فسمعتُه يقول: سمعتُ رسول الله وَ﴿ يقول: ((مَقَامُ أَحَدِكُمْ فِي سَبِيلِ الله سَاعَةً مِنْ عُمُرِهِ
خَيْرٌ مِنْ عَمَلِهِ عُمَرَه في أَهْلِهِ)). قال سهيل: فإنما أرابط حتى أموت، ولا أرجع إلى مكّة،
قال: فلم يزل مُقِيماً بالشّام حتى مات في طاعون عَمَواس.

١٧٩
حرف السين المهملة
٣٥٨٧ ز - سُهَيل بن عَمْرو الجُمحيّ: معدود في المؤلّفة، ووقع الخبر بذلك في
ترجمة عبد الرحمن بن پربوع.
٣٥٨٨ - سهيل بن قيس(١): بن أبي كعب الأنصاريّ ابن عم كعب: ذكر ابن الكلبي أنه
شهد بَذْراً. وقد تقدّم ذِكْرُ سهل، فما أدري أهما واحد أم اثنان؟ .
٣٥٨٩ ز - سُهيل الثَّقفيّ: ويقال عمرو بن سفيان - تقدم في ترجمة الحارث بن بَدَل
في القسْم الرَّابع من الحاء المهملة.
السين بعدها الواو
٣٥٩٠ - سواء بن الحارث المحاربي(٢): ذكر ابن سعد عن أبي وَجْزَة السَّعديّ، قال:
قدم وفد محارب سنة عشر - عشرة أنفس، فيهم سواء بن الحارث وابنه خزيمة بن سواء،
فأسلموا، وأجازهم النبيّ ◌َ ل# كما يجيز الوفد.
وروى الطَّبَرَانِيُّ، وَابْنُ شَاهِينَ، مِنْ طرق عن زيد بن الحُبَاب، عن محمد بن زرارة بن
خزيمة بن ثابت، حدثني عمارة بن خزيمة عن أبيه أنَّ النبيّ وَّ اشترى فرساً من سواء بن
الحارث فجحده، فشهد له خزيمة بن ثابت، فقال: ((بِمَ تَشْهَدُ وَلَمْ تَكُ حَاضِراً»، قال:
بصدقك وأنك لا تقول إلا حقّاً. فقال: ((مَنْ شَهِدَ لَهُ خُزَيْمَةُ أَوْ عَلَيْهِ فَحَسْبُهُ)).
وأخرجه ابن شاهين فقال: عن سواء بن قيس، وأظنه وَهْماً؛ فقد روى ابن شاهين
أيضاً وابن منده من وَجْهٍ آخر عن زيد بن الحباب، عن محمد بن زرارة، عن المطّلب بن عبد
الله، قال: قلت لبني الحارث بن سَوَاء: أبوكما الذي جحد بَيْعة رسولِ الله وَّ؟ فقالوا: لا
تقل ذلك؛ فلقد أعطاه بكرة، وقال له: إن الله سيبارك لكَ فيها، فما أصبحنا نسوق سارِحاً
ولا نازحاً إلَّ منها. وأصْلُ القصَّة أخرجها مطوَّلة أبو داود والنّسائي، ووقَع لنا بعلوّ في جزء
محمد بن يحيى الذهليّ، من طريق الزّهري: حدَّثني عمارة بن خزيمة الأنصاريّ، عن
عمّه؛ وكان من أصحاب النبيّ وَّه، ابتاع فرساً من أعرابي فاستتبعه النبيُّ وَله ليقضيه ثَمنَ
فَرَسِه، فأسرع النبيُّ وَّهِ المشي، فطفق رجال يعرضون للأعرابي فيساوِمُونه بالفرس ...
فذكر الحديث والقصَّة. وفيه: فطفق الأعرابيّ يقول: هلم شهيداً يشهد أَني قد بِعْتُك، فمَنْ
جاء من المسلمين قال الأعرابي: وَيْلك، إنّ النبيّ ◌َ ﴿ لم يكن ليقول إلا حَقاً، حتى جاء
خزيمة بن ثابت، فاستمع مراجعةَ النبيّ وَ﴿ والأعرابيّ، فقال له خزيمة: أنا أشهد أنك قد
(١) أسد الغابة ت ٢٣٢٧.
(٢) أسد الغابة ت ٤٨٢١٢ - الثقات ١٨٢/٣ - تجريد أسماء الصحابة ٢٤٧/١ أسد الغابة ت ٢٣٢٨