النص المفهرس
صفحات 141-160
١٤٠ حرف السين المهملة المعروف ، من طريق زياد الجَصّاص ، عن ابن سيرين ، عن سليم بن جابر ، قال : أتيت النّبِيِ لَّهِ، فقال: ((لَا تُحَقِّرَنَّ مِنَ الْمَعْرُوفِ شَيْئاً ... )) الحديث. وهذا هو أبو جُرَيّ، فإنه حديثه المخرج في ترجمة جابر بن سليم. والله أعلم. ٣٤٥٠ - سُليم بن الحارث(١): بن ثعلبة بن كعب بن عبد الأشهل بن حارثة بن دينار بن النّجّار الأنصاريّ. ذكره ابن إسحاق في البدریین. ٣٤٥١ ز - سليم بن خَلْدة: أبو عمر الزُّرَقي. له ذكر في الفتوح للواقديّ. وروى أَبْنُ عَسَاكِرَ من طريقه أنه كان يحمِلُ لواءَ شرحبيل بن حَسَنة لمّا وجّهه أبو بكر إلى الشام. ٣٤٥٢ - سُلَيم بن سعيد الجشمي(٢): ذكره ابن السكن في ((الصّحابة)). وقد تقدّم ذكره مع أبيه. ٣٤٥٣ - سُلَيم بن عُشّ العذريّ(٣): روى ابن السّكن والباوَرْدِي من طريق سُليم بن مُطَيّن، عن أبيه، عن سُليم بن عُشّ، قال: صلّى بنا رسول الله وَّر في المسجد الذي في صَعِيد الفرَع(٤) فعلّمنا مُصَلّه بحجارة، فهو الذي يجمع فيه أهل البوادي. قال أبْنُ السَّكَنِ: إسناده مجهول. وذكر الزّبير بن بكّار في ((أخبار المدينة)) مِن طريق سُليم بن مطيّن بهذا الإسناد خبراً. واستدركه ابن الدباغ وابن فتحون. ٣٤٥٤ - سليم: بن عبد العزيز بن عبيد السّلميّ(٥)، أبو شَجَرة، أمه الخنساء الشّاعرة. (١) تجريد أسماء الصحابة ٢٣٦/١، الجرح والتعديل ٤/ ترجمة ٩٠٧، ٩٣٢، عنوان النجابة ١٠١، الاستبصار ٩١ - التحفة اللطيفة ١٩١، التاريخ الصغير ٢٢٣١٢، الوافي بالوفيات ٤٨٢/١٥ - التاريخ الكبير ١٢٤/٤ - البداية والنهاية ٣١٩/٣، ذيل الكاشف ٥٧٠، أسد الغابة ت ٢٢١٥، الاستيعاب ت ١٠٥٠. (٢) أسد الغابة ت ٢٢١٧ . (٣) أسد الغابة ت (٢٢٢٠)، تجريد أسماء الصحابة ٢٣٦/١، الجرح والتعديل ٤ / ترجمة ٩٠٠ - التحفة اللطيفة ١٩٢ . (٤) الفُرْع: بالضم ثم السكون وآخره عين مهملة وقيل بضمتين قرية من نواحي الرَبذة. عن يسار السُّقيا بينها وبين المدينة ثمانية برد على طريق مكة وقيل أربع ليال: قرية غناء كبيرة بينها وبين المُريسيع ساعة من نهار وهي كالكورة بها عدة قرى ومنابر ومساجد للنبي عليه السلام. انظر مراصد الاطلاع ١٠٢٨/٣، ١٠٢٩. (٥) في أعبد العزى السلمي. ١٤١ حرف السين المهملة أسلم مع أُمّه، ثم ارتدّ في زمن أبي بكر، وقاتل المسلمين. قال المبرّد في ((الكامل)): كان من فتاك العرب، واشتهر عنه في زمن الردّة قوله في قصيدة : وَحَظُكَ مِنْهُمْ أَنْ تُذَلَّ وَتُفْهَرا أَلَا أَيُّهَا المُذِلِي بِكَثْرَةِ قَوْمِهِ إِذَا مَا التَقَيْنَا دَارِعِينَ وَحُسَّرَا سَلِ النَّاسَ عَنَّاكُلَّ يَوْمٍ كِرِيهَةٍ [الطويل] ويقول فيها: فَرَؤَّيتُ رُمْحِي مِنْ كَتِبَةٍ خَالِدٍ وَإِنِّي لَأَرْجُو بَعْدَهَا أَنْ أُعَمَّرَا [الطويل] ثم أسلم وقدم على عمر؛ فقال له: أنا أبو شجرة السّلمي، فأعطني. فقال: ألست القائل: فرؤَّيت رُمْحي - ثم علاه بالدِّرَّة، فسبقه عدواً ورکب راحلته فنجا وهو يقول: وَكُلُّ مُختَبِطِ يَوماً لَهُ وَرَقُ قَدْ ضَنَّ عَنَّا أَبُو حَقْصٍ بِنَائِلِهِ وَحَالَ مِنْ دُونِ بَعْضِ الرّعْيَةِ الشَّفَقُ(١) مَا زَالَ يَضْرِيُنِي حَتَّى جَذَيتُ لَهُ [البسيط] ٣٤٥٥ - سُليم بن عَقْرب(٢): ذكره ابن أبي حاتم عن أبيه، وأنه شهد بَدْراً، ولم يرو عنه أهلُ العلم، وذكره أبو عمر، فقال: ذكره بعضُهم في البَذْرِيّين. ٣٤٥٦ - سُليم بن عمرو(٣): أو عامر بن حَدِيدة بن عمرو بن غَنْم بن سواه بن غَنْم بن (١) الأبيات لأبي شجرة السلمي وهي هكذا في تاريخ الطبري ٢٦٧/٣ ضنَّ علينا أبو حَفْصِ بنائِلِه ما زال يُرْهقني حتى حَدِيتَلَهُ لما رهبتُ أبا حفصٍ وشُرْطَتَهُ ثُمَّ ارْعويستُ إليها وَهِّيَ جانحَةٌ أوردتها الخَلَّ مِن شَوْران صادِرَةً وكلٌ مختبطٍ يَوْماً له وَرَقُ وحال من دون بعض الرَّغْبَةِ الشَّفَقُ والشيْخُ يفزع أحياناً فَيَتَحمقُ مِثْل الطريدة لم ينبت لها ورقُ إني الأزْري عليها وَهْيَ تنطلقِ كما تُنوقد عند الجَهْبذ الورقُ تَطِيرُ مَرْوُ أبانٍ عن مناسمها إذا يعارضها خَزْقٌ تعارضه وَرْهَاء فيها إذا استعجلتها خُرُق سُرّحُ اليدين بها نهَّاضه العُنْق ينوءُ آخرها منها بأوَّلها (٢) أسد الغابة ت ٢٢٢١، الاستيعاب ت ١٠٥٢، الجرح والتعديل ٩٠٢/٤ - الأعلمي ٢٥٤/١٩. (٣) أسد الغابة ت ٢٢٢٣. ١٤٢ حرف السين المهملة كعب بن سلمة الأنصاريّ السلميّ. وقيل: اسمه سليمان. ذكره في أهل بدر والعقبة وفيمن استشهد بأحد. ٣٤٥٧ - سُليم بن قيس: بن قَهْد (١) بن قيس بن ثعلبة بن عبيد بن ثعلبة بن غَنْم بن مالك بن النّجّار الأنصاريّ. ذكره ابن الكلبيّ فيمن شهد بَدْراً، وذكر أن اسم قَهْد خالد. وأورده ابن شاهين، قال أبو عمر: مات في خلافة عثمان. ٣٤٥٨ - سليم(٢): بن قَيْس بن لَوْذَان بن ثعلبة الأنصاريّ. ذكره أَبْنُ جَرِيرٍ فيمَنْ شَهِد أحداً، وذكره العدويّ وأنّ له عَقِباً بالكوفة. واستدركه ابن الدّباغ. ٣٤٥٩ ز - سليم بن مِخْتَف: في مِخْتَف بن سليم. ٣٤٦٠ - سُليم بن مالك العُذْري: تقدم ذكره في ترجمة أخيه سعيد. ٣٤٦١ - سُليم بن مِلْحان الأنصاريّ(٣): استشهد مع أخيه حَرَامُ(٤) يوم بئر مَعُونة. ذكره أَبْنُ الْكَلْبِيِّ وَأَبْنُ شَاهِين، وأنه شهد بدراً وأحداً. ٣٤٦٢ - سُليم الأنصاريّ(٥): مِنْ رهط معاذ بن جبل، يقال اسم أبيه الحارث. روى أَحْمَدُ وَالطَّبَرَانِيُّ وَاَلْبَغَوِيُّ وَالطَّحَاوِيُّ من طريق عمرو بن يحيى المازني، عن معاذ بن رفاعة الزرقي - أنَّ رجلاً من بني سلمة، يقال له سُليم، أتى النبيَّ وَِّ، فقال: يا رسول الله، إنا نظلّ في أعمالنا، فيأتي معاذ بن جبل، فيطيل بنا في الصّلاة. فقال النّبي ◌َّ: (يَا معَاذُ، لاَ تَكُونَن فَتَّانا)). ثم قال: ((يَا سُلَيْمُ، مَا مَعَكَ مِنَ الْقُرْآنِ ... )) الحديث. وفيه أن سليماً خرج إلى أحد فاستشهد. وأخرجه الْبغَوِيُّ أيضاً، وأحمد، وابن منده، مِنْ وجهٍ آخر، عن عمرو بن يحيى، فقال: عن مُعَان بن رفاعة، عن سُليم - جعل الحديث مِنْ مسنده؛ وهو منقطع؛ فإن معان بن (١) الثقات ١٥٩/٣، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٢٣٧ - الجرح والتعديل ٤ / ترجمة ١٠٣ - أصحاب بدر ٢١٦، الاستبصار ٦١ - الوافي بالوفيات ٤٨٤/١٥ - روضات الجنان ٣٠/٣، ٣٢، البداية والنهاية ٣١٩/٣، أسد الغابة ت ٢٢٢٤، الاستيعاب ت ١٠٥٤ . (٢) أسد الغابة ت ٢٢٢٥ . (٣) الجرح والتعديل ٩٠١/٤ - الأعلمي ٢٥٥/١٩، أسد الغابة ت ٢٢٢٧، الاستيعاب ت ١٠٥٦. (٤) في أ حزام. (٥) أسد الغابة ت ٢٢١٢، الاستيعاب ت ١٠٥٧. ١٤٣ حرف السين المهملة رفاعة لم يدركه، والإسناد الأول مع إرساله أصح. وقد زَعَمَ أَبْنُ مَنْدَه أنَّ صاحب هذه القصّة هو الذي تقدّم ذِكره في سليمان بن الحارث، وأن ابن إسحاق قال: إنه شهد بدراً، واستشهد بأحُد. وغايَرَ بينهما ابنُ عبد البرّ. والظّاهر أنه أصوب؛ فإن ذاك من بني دينار بن النّجّار فهو خَزْرجي، وهذا من رَهْط سعد بن معاذ، ومعاذ بن جبل وهو أوسي. وأما جَزْم الخطيب بأنّ صاحب معاذ بن جبل يقال له سليم بن الحارث فلا يدل على التوحيد؛ إذ لا مانع من الاشتراك في اسم الأب كما اشترك الابن. والله أعلم. ٣٤٦٣ ز - سُليم العُذْري(١): قال ابن أبي حاتم، عن أبيه: وفد على النّبي ◌َّ في وَقْد بني عُذْرة، فأسلموا، وکانوا اثني عشر رجلاً. وروى ابن منده بإسنادٍ فيه الواقديّ، عن حُرَيث بن سليم العُذري، عن أبيه، قال: سألتُ النّبيِ وَّهِ عَمَّن فرَّق بين السّبي، فقال: ((مَنْ فَرَّقَ بَيْنَ الْوَالِدِ وَالْوَلَدِ فَرّقَ اللهُ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الأَحِبَّةُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ». وقد تقدم سليم بن مالك، وسليم بن عُش؛ فما أدري أهو أحدهما أم ثالث؟ . ٣٤٦٤ - سُليم السُّلمي(٢): روى عنه أبو العلاء بن الشِّخِّير. ذكره أبو عمر. ٣٤٦٥ - سُليم، مولى عمرو بن الجَمُوح(٣): له ذكر في كتاب الجهاد لابن المبارك، مِن حديث ابن عباس، قال: كان عَمْرو بن الجَمُوح شيخاً كبيراً أعرج ... فذكر الحديث في شهوده أحداً، قال: وكان معه غلام له يقال له سُليم، فقال له: ارجع إلى أهلك. فقال: وما عليك أن أصيبَ معك اليوم خيراً. فتقدم العَبْدُ فقاتل حتى قُتِل. وأخرجه أبُو مُوسَى، وأخرجه الحَاكِمُ في ((الإكْلِيلِ))، مِنْ حديث ابن المبارك، مطولاً وظاهرُ سياقه أنه مُرسل. ٣٤٦٦ - سُليم، أحد بني الحارث بن سعد. ذكره ابن السّكن. وأخرج مِنْ طريق عبد الملك عن عُروة بن سليم أحد بني الحارث بن سَعْد عن أبيه، قال: لما نزل رسولُ اللهِليهم تَبُّوك أشار بيده، فقال: ((الإيمانُ يَمَانٌ وَالْجَفَاءُ وَغِلَظُ الْقُلُوبِ فِي الفَذَّادِينَ أهْلِ الوَبَرِ)) (٤). (١) أسد الغابة ت ٢٢١٦، الاستيعاب ت ١٠٥٩. (٢) أسد الغابة ت ٢٢١٩، الاستيعاب ت ١٠٥٨ . (٣) أسد الغابة ت ٢٢٢٢. (٤) الفدّادون بالتشديد: الذين تعلوا أصواتهم في حروثهم ومواشيهم، واحدهم فَدّاد، يقال: فد الرَّجُلُ يفدُّ = ١٤٤ حرف السين المهملة واستدركه ابْنُ فَتْحُون، ولعله سليم بن مالك العُذْريّ، فإن بني الحارث بن سعد من بني عُذْرة. ٣٤٦٧ - سُليم، غير منسوب(١): هو أبو كَبْشة. يأتي في الكُنَى. ذِكْرُ مَن اسْمُهُ سُلَيْمَانُ - بِزِيَادَةٍ أَلِفٍ وَنُونٍ ٣٤٦٨ - سليمان بن أكَيمة(٢): في سليم. ٣٤٦٩ - سليمان بن أبي حَثْمة(٣): يأتي في القسم الثاني. ٣٤٧٠ - سليمان بن صُرد(٤): بن الجَوْنِ (٥) بن أبي الجَوْن بن منقذ بن ربيعة بن أَصْرَم بن ضَبِيس بن حرام بن حُبْشِية بن سَلُول بن كعب، أبو المطرّف الخزاعيّ. يقال كان اسمه يَسار، فغيره النبي ◌َّر. وقد روى عن النبي ◌َّهِ، وعن علي وأبي الحسن، وجُبير بن مطعم. روى عنه أبُو إِسْحَاقَ السّبيعي، ويحيى بن يَعْمر، وعبد الله بن يسار، وأبو الضحى، وكان خيّراً فاضلاً؛ شهد صِفّين مع علي، وقَتل حوشَباً مبارزةً، ثم كان مِمَّن كاتب الحسين، ثم تخلف عنه، ثم قدم هو والمسيب بن نَجَبة في آخرين، فخرجوا في الطلب بدمه وهم = فديداً إذا اشتد صوته، وقيل: هم المكثرون من الإبل وقيل: هم الجمَّالون والبقَّارون والحمَّارون والرّعيان وقيل: إنما هو ((الفدادين)) محقّقاً واحدها: فدَّان مشدد وهي البقر التي يحرث بها وأهلها أهل جفاء وغلظة. (١) أسد الغابة ت ٢٢٢٦، الاستيعاب ت ١٠٥٥. النهاية ٤١٩/٣. (٢) أسد الغابة ت ٢٢٢٨، تجريد أسماء الصحابة ٢٣٧/١، تنقيح المقال ٥١٧٩ - مجمع الزوائد ١٥٤/١ - دائرة معارف الأعلمي ١٩/ ٢٣٢ . (٣) أسد الغابة ت ٢٢٢٩، الاستيعاب ت ١٠٦٠، الثقات ١٩١/٣، تجريد أسماء الصحابة ٢٣٧/١/١ - الجرح والتعديل ٤ / ترجمة ٥٦٤ - الطبقات ٢٣٥، التحفة اللطيفة ١٧٧ - المنمق ٣٧٢ - الوافي بالوفيات ١٥/ ٥٠٧. (٤) أسد الغابة ت ٢٢٣١، الاستيعاب ت ١٠٦١، طبقات ابن سعد ٢٩٢/٤، ٢٥/٦، طبقات خليفة ت ٦٦٥، ٩٤١، المحبر ٢٩١، التاريخ الصغير ١٤٦/١، الكنى ١١٧/٢، تاريخ الطبري ٥٨٣/٥، الجرح والتعديل ١٢٣/٤، مشاهير علماء الأمصار ٣٠٥، جمهرة أنساب العرب ٢٣٨، تاريخ بغداد ١/ ٢٠٠، الجمع بين رجال الصحيحين ١٧٦/١، تهذيب الأسماء واللغات ٢٣٤/١/١، تهذيب الكمال ٥٤٣، تاريخ الإسلام ١٧/٣، العبر ٧٢/١، تذهيب التهذيب ٥٠/٢، الوافي بالوفيات ٣٩٢/١٥، العقد الثمين ٦٠٧/٤، تهذيب التهذيب ٢٠٠/٤،، خلاصة تذهيب الكمال ١٢٩٠، شذرات الذهب ٧٣/١. (٥) في أ صرد بن أبي الجون. ١٤٥ حرف السين المهملة أربعة آلاف، فالتقاهم عُبَيد الله بن زياد بعين الوَرْدَةُ(١) بعسكر مروان، فقتل سليمان وَمَنْ معه، وذلك في خمس وستين في شهر ربيع الآخر، وكان لسليمان يَوْم قِتِل ثلاث وتسعون سنة، وكان الذي قتل سليمان يزيد بن الحصين بن نمير، رماه بسهم فمات وحمل رأسه ورأس المسيّب إلى مَزْوان. ٣٤٧١ ز - سليمان بن عمرو الزُّرقي(٢): قال ابن حبان: له صحبة، وروى الباوَرْدِي من طريق ابن لهيعة عن الحارث بن يزيد، عن سليمان بن عَمْرو الزرَقي - أن النبي ◌َّ بعثه إلى حضرموت وکِندة. ٣٤٧٢ - سليمان بن عَمْرو بن حَدِيدة(٣): تقدم في سليم. ٣٤٧٣ - سليمان بن أبي سَليمان الشامي(٤): قال أبُو حَاتِم: له صحبة. وروى البغويّ، من طريق عُروة بن رُوَيْم، عن شيخ من جُرَش: حدثني سليمان، قال: كنت جالساً مع النبي وَّهِ، فقال: ((إنَّكُمْ سَتُجَنِّدُونَ أَجْنَاداً، وَيَكُونُ لَكُمْ ذِمَّةٌ وَخَرَاجٌ وَأَرْضٌ يَمْنَحُهَا الله لَّكُمْ ... )) الحديث. قال ابْنُ أبِي حَاتِمِ: أدخله أبو زُرعة في مسند الشاميين، وقال البغوي: لا أعلم بهذا الإسناد إلا هذا الحديث. وأخرجه أبو حاتم في الوحدان، وقال فيه: عن سليمان صاحب النبي ◌َله. ٣٤٧٤ - سليمان السّلمي: أبو الحديد - قرأت بخط القطب الحلبي شيخ شيوخنا في تاريخ مصر له ما نصه: أحمد بن عثمان بن عبد الرحمن بن عبد الله بن الحسن بن أحمد بن عبد الواحد بن محمد بن أحمد بن عثمان بن الوليد بن الحكم بن سليمان بن أبي الحديد سليمان السلمي، صاحب رسول الله صل﴿، ذكر عن بعض العلماء من المصريين أنه لقيَه بمصر لما قدمها، قال: ورأيت معه قلادة نَعْلِ النبي ◌َّه، وذكر لنا أنه ورثها عن آبائه المذكورين إلى سليمان أبي الحديد صاحب رسول الله وَّة، ومات هذا سنة خمس وعشرين وستمائة عن (١) عين الوردة: هو رأس عين المدينة المشهورة بالجزيرة كانت فيها وقعة للعرب ويوم من أيامهم. انظر: مراصد الاطلاع ٢ / ٩٧٩ . (٢) أسد الغابة ت ٢٢٣٢ . (٣) الاستيعاب ت ١٠٦٢. (٤) تجريد أسماء الصحابة ٢٣٧/١ - تقريب التهذيب ٣٢٥/١، تهذيب التهذيب ١٩٧/٤ - تهذيب الكمال ٥٣٩/١ - خلاصة تذهيب ٤١٣/١ - الكاشف ٣٩٥/١، الجرح والتعديل ٤ / ترجمة ٥٩٢ - الطبقات الكبرى ٣٤٥/٦ - التاريخ الكبير ١٦/٤ - التاريخ الصغير ٥٧/٢. الإصابة/ج١٠٢/٣ ١٤٦ - حرف السين المهملة غير وارث، وأخذ الأشرف بن العادل موجوده وكان شيئاً كثيراً، فجعل الأشرف ذلك كله في أوقاف المدرسة الأشرفية بدمشق. قلت: ومن جملتها النعل المذكورة، وقد ذكرها الذهبي وغيره، ويعبِّرُونَ عنها بالأثر الشريف، وهذا أصلها. ومحمد بن أحمد بن عثمان بن أبي الحديد جدُّه محدث مشهور، قد ذكره ابن عساكر في تاريخ دمشق. السِّينُ بَعْدَهَا الْمِيمُ ٣٤٧٥ - سِمَاك: بكسر أوله وتخفيف الميم، ابن أوس بن خَرَشة، أبو دُجَانة. يأتي في الگُنَی، والأُکثر بحذف أوس. ٣٤٧٦ - سِمَاك بن ثابت(١): بن سفيان. تقدم في ترجمة أبيه ثابت. ٣٤٧٧ - سِمَاك بن الحارث: بن ثابت الخزرجيّ. ذكره ابن أبي حاتم في الصحابة. والمعروف الذي قبله، وله أخ اسمه الحارث بن ثابت بن سفيان؛ فلعله اختلف علیه. ٣٤٧٨ ز - سِمَاك بن خَرَشة الأنصاريّ: آخر. وهو غير أبي دُجانة. قال سَيْق في الفتوح: وكان سماك بن مخرمة الأسديّ، وسماك بن عبيد العبسي، وسماك بن خرشة الأنصاريّ، وليس بأبي دجانة؛ هؤلاء الثلاثة أول مَنْ ولي مسالح دَسْتَبي(٢) مِنْ أرض هَمَذان، وقدم هؤلاء الثلاثة على عُمر في وفود أهل الكوفة بالأخماس، وانتسبوا له، فقال: ((اللهُمَّ بَارِكْ فِيهِمْ وَاسْمُكْ بِهِم الإِسْلاَمَ)). وذكر سَيْفُ أيضاً أنَّ سماك بن خَرَشة شهد القادسيّة. قال ابن فتحون: ذكر ابن عبد البر أن أبا دُجانة شهد صفين، ولم يشهد أبو دُجَانة صِفين، ولعله اشتبه عليه بهذا. انتهى. وإنما ذكرت هؤلاء في هذا القسم لما تقدَّم من أنهم لم يكونوا يؤمّرون في الفتوح إلا الصحابة. (١) أسد الغابة ت ٢٢٣٥، الاستيعاب ت ١٠٦٤، الجرح والتعديل ١١٩٩/٤ - الطبقات الكبرى ٥٠٤/٣، ٨/ ٣٧٣، دائرة معارف الأعلمي ١٩/ ٢٥٧. (٢) (دَسْتَبِي) بالفتح ثم السكون وفتح التاء المثناة من فوق والباء الموحدة المكسورة: كورة كبيرة كانت مشتركة بين الرّيّ وهمذان فقسِّمت كورتيْن وهذه هي كورة همذان التي أفردت لها تشتمل على قريب تسعين قرية وتسمّى قرية منها دستبي همذان. انظر: مراصد الاطلاع ٥٢٦/٢. ١٤٧ حرف السين المهملة وقال ابْنُ مِسْكَوَيْهِ: كان لسماك بن خَرَشة، وليس لأبي دجانة، ذِكرٌ في فتوح الري(١) ٣٤٧٩ - سِمَاك بن سعد(٢): بن ثعلبة الأنصاريّ، عم النعمان بن بشير. ذكره مُوسَى بْنُ عُقْبَةَ، وَابْنُ إِسْحَاقَ، فيمَن شهد بَدْراً، وشهد أحداً وليس له عَقِب. قال ابن أبي حاتم: لا أعلم رُوي عنه شيء. ٣٤٨٠ - سِمَاك بن عُبيد العبسي: تقدم ذكره قبل ترجمة؛ ووقع ذكره في فتوح همذان أيضاً، وأنه الذي أسر ديناراً الفارسي، وكان في ثمانية أنفس فقتلهم سِمَاك بن عُبيد، وأحضر ديناراً إلى حذيفة، فصالحه وعاش دينار إلى آخر خلافة معاوية. وله مع أهل الكوفة قصّةٌ، ولم أر التصریح بأنه أسلم. ٣٤٨١ - سماك بن مَخْرَمة(٣): بن حمير بن ثابت الأسديّ، أسد خزيمة - تقدم أيضاً. وذكره حمزة بن يوسف في ((تاريخ جُرجان)) فيمَنْ دخلها من الصحابة. وقال ابْنُ أبِي حَاتِمٍ: إليه ينسب مسجد سماك بالكوفة، وهو خال سماك بن حَرْب. وبه سُمّي. وقال أبُو عُمَرَ: له صحبة. وعن ابن معين أنه قال: إنه من الصحابة. وقال عبيد الله ابن عمرو الرقي: يقال إنه مات بالرقة. ويقال: عاش إلى خلافة معاوية. [وذكر ابن عساكر لسماك بن مَخْرمة قصّةً مع معاوية يقول فيها: ولئن قدمت إلينا شبراً من غَدْر لنقدمنَّ إليك باعاً، لكن نسبه تميمي؛ فلعله آخر] (٤). ٣٤٨٢ ز - سماك بن النعمان: بن قَيْس بن عمرو بن زيد بن أمية الأنصاريّ. قال الطبرِيُّ: شهد أحداً هو وأخوه فضالة. (١) الرَّيّ: بفتح أوله، وتشديد ثانيه. مدينة مشهورة من أمهات البلاد وأعلام المدن كثيرة الخيرات قصبة بلاد الجبال على طريق السابلة قال الإصطخري: كانت أكبر من أصفهان بكثير تفانى أهلها بالقتال في عصبيّة المذاهب حتى صارت كأحد البلدان. انظر: مراصد الاطلاع ٢/ ٦٥١. (٢) أسد الغابة ت ٢٢٣٧، الاستيعاب ت ١٠٦٦، الثقات ٣/ ١٨٠، تجريد أسماء الصحابة ٢٣٨/١ - الجرح والتعديل ٤ / ترجمة ١٢٠٠ - أصحاب بدر ١٧٧، الطبقات ٩٤ - الوافي بالوفيات ٦٠٢/١٥ - البداية والنهاية ٣٢٩/٣، الإكمال ٣٤٩/٤، ١٧٠، دائرة الأعلمي ٢٥٧/١٩ - المشتبه ١٩٦. (٣) أسد الغابة ت ٢٢٣٨، الاستيعاب ت ١٠٦٧، تجريد أسماء الصحابة ٢٣٨/١، الجرح والتعديل ٤/ ترجمة ١٢٠٢ - تاريخ جرجان ٤٥، ٤٦ - الوافي بالوفيات ٦٠١/١٥. .(٤) سقط في أ. ١٤٨ حرف السين المهملة ٣٤٨٣ ز - سماك الخَيْبَري: ذكر الواقديّ أنَّ عمر أسره يوم خَيْبر، فلما فتحوا النَّطَاةَ(١) فقدمه ليضرب عنقه، فقال: أبْلِغْنِي أبا القاسم وَلهر فأبلغه، فدلَّ على عوراتهم، ثم أسلم سماك وخرج من خَيْبر فلم يَعُدْ إليها بعد أن استوهب من النبي وَّ زوجتَه - نقيلة - فوهبها له. استدركه ابن فتحون، وذكره الرشاطي في الخيبريين. ٣٤٨٤ - سمالي بن هزال(٢): ذكره العسكريّ في الأفراد. وأخرج أبو موسى مِنْ طريقه بإستأده إلى عبد الرحمن بن زيد بن أسلم عن أبيه - أن سمالي بن هزال اعترف عند النبي ◌َّ- بالزنا، فأمر به فرُجم. قال أبُو مُوسَى: هذه القصة مشهورة بماعز بن مالك مع هزّال كما سيأتي، فلعله مصحَّف. قلت: هو أمْرٌ محتمل. ٣٤٨٥ ز - سَمْحَج (٣): بوزن أحمر، آخره جيم، الجنّ. روى الفَاكِهِيُّ في كتاب مكّة مِنْ حديث ابن عباس، عن عامر بن ربيعة، قال: بينا نحن مع رسول الله وَّه بمكّة في بَدْءِ الإسلام إذ هتف هاتف على بعض جبال بمكة يحرِّضُ على المسلمين، فقال النبي ◌َّهِ: ((هَذَا شَيْطَانٌ، وَلَمْ يُعْلِنْ شَيْطَانٌ بِتَحْرِيضِ عَلَى نَبِيّ إلَّ قَتَلَهُ اللهُ». فلما كان بعد ذلك قال لنا النبي ◌َّله: قد قتله الله بيد رجلٍ من عفاريت الجن، يدعى سَمْحجاً، وقد سميته عبد الله، فلما أمسينا سمعنا هاتفاً بذلك المكان يقول: نَحْنُ قَتَلْنَا مِسْعَراً لَمَا طَفَى وَاسْتَكْبَرا وَصَغَّرَ الحَقَّ وَسَنَّ المُنكِرَا بِشَتْمِهِ نَبيِّنَا المُظَفَّرا [الرجز] ومن طريق حُميد بن عبد الرحمن بن عوف عن أبيه، قال: لما ظَهر رسول الله وَله بمكّة هتف رجلٌ من الجنّ يقال له مِسْعَر بالتحريض عليه، قال: فتذامرت قريش، واشتدّ خَطْبُهم، فلما كان في الليلة القابلة قام مقامه آخر يقال له سَمْحَج، فقال مثله، فذكر نحوه. (١) نَطاة: بالفتح وآخره هاء: اسم لأرض خَيْبَرَ وقيل: حِصْنٌّ بخيْبَر وقيل: عين بها تسقي بعض نخيل قُرَاها وهي وبيئة. انظر: مراصد الاطلاع ١٣٧٦/٣ . (٢) أسد الغابة ت ٢٢٣٩ . (٣) أسد الغابة ت ٢٢٤٠. ١ ١٤٩ حرف السين المهملة ٣٤٨٦ - سمْحَج: ويقال: بالهاء بدل الحاء، الجنّي. ما أدري هو الذي قبله أو غيره. روى الدَّارِقُطْنيُّ في ((الأفراد)) من طريقٍ قال أبو موسى: أخرجناه تبعاً له، لأن النبي (وَل كان مبعوثاً إلى الإنس والجنّ. قلت: وأخرجه الشِّيرازِيُّ في الألقاب، مِنْ طريق محمد بن عُروة الجوهري، حدّثنا عبد الله بن الحسين بن جابر المصيّصي ح. وقال الطََّرَانِيُّ في الكبير: حدثنا عبد الله بن الحسين، قال: دخلت طَرَسُوس، فقيل لي: ها هنا امرأة قد رأت الجنَّ الذين وفدوا على رسول الله وَّهِ، فذهبت إليها، فإذا امرأةٌ مستلقية على قَفَاها، وحَوْلها جماعة، فقلت لها: ما اسْمُك؟ قالت: منوسة، فقلت لها: هل رأيت أحداً من الجنّ الذين وفدوا على رسول الله وَ ◌ّر؟ قالت: نعم، حدثني سَمْحج، واسمه عبد الله، قال: قلْتُ يا رسولَ الله؛ أين كان ربُّنا قبل أن يخلق السموات والأرض؟ قال: (كَانَ عَلَى حُوتٍ مِنْ نُورٍ يَتَلَجْلَجُ فِي النُّورِ)). قلت: وعبد الله بن الحسين من شيوخ الطبراني، وقد ذكره ابن حبان في كتاب الضعفاء، فقال: يَقْلِب الأخبار ويسرقها، لا يجوز الاحتجاجُ به إذا انفرد. ثم ذكر عن أحمد بن مجاهد عنه حديثين، مِنْ روايته عن محمد بن المبارك، وقال: له نسخة أكثرها مقلوبة . ٣٤٨٧ - سمرة بن جُنَادة(١): بن جُنْدب بن حُجَير بن زَبَّاب بن سُوَاءة السُّوَائي، والد جابر. لهما صحبة. وحديث سمرة من رواية أبيه في صحيح مسلم، وغلط ابن منده في نسبه فقال سمرة بن جنادة بن حجر بن زياد، فأسقط منه اسم جندب وجعل حجيراً حجراً وزباباً زياداً. قال ابْنُ سَعْدٍ: أسلم في الفتح. وقال الخطيب: كان مع سعد بن أبي وقّاص بالمدائن وتزوج أخت سعد ثم نزل بالكوفة. وقال ابْنُ حِبَّانَ وَابْنُ مَنْجِوَيْهِ: مات بالكوفة في ولاية عبد الملك. وقرأت بخط الذهبي أن الذي مات في ولاية عبد الملك ولده جابر، وأما سمرة فقديم. (١) أسد الغابة ت ٢٢٤١ - الثقات ١٧٥/٣ - تجريد أسماء الصحابة ٢٣٩/١ - تقريب التهذيب ٣٣٣/١ - تهذيب التهذيب ٣٣٦/٤ - تهذيب الكمال ١/ ٥٥٠ - خلاصة تذهيب ٤٢٢/١ الكاشف ٤٠٣/١ - الجرح والتعديل ٤ / ترجمة ٦٧٨ - تاريخ من دفن بالعراق ٢٢٦ - دائرة الأعلمي ٢٦٠/١٩ - الجمع بين رجال الصحیحین ٧٦٠ . ١٥٠ حرف السين المهملة ٣٤٨٨ - سمرة بن جندب(١): بن هلال بن حَرِيج بن مرَّة بن حزن بن عمرو(٢) بن جابر بن خُشين بن لأي بن عُصَيْم بن فزارة الفزاريّ، يُكنّی أبا سليمان. قال ابنُ إسْحَاقَ: کان مِنْ حلفاء الأنصار، قدمت به أمّه بعد موت أبيه، فتزوجها رجل من الأنصار، وكان رسول الله # يعرض غلمان الأنصار، فمرَّ به غلام، فأجازه في البعث، وعُرض عليه سمرة فردّه، فقال: لقد أجزْتَ هذا ورددتني، ولو صارعتُه لصرعته، قال: فدونكه فصارغه، فصرعه سمرة فأجازه. وعن عبد الله بن بريدة، عن سمرة: كنت غلاماً على عهد رسول الله وَلاتز، فكنت أحفظ ٠ عنه . ونزل سمرة البصرة، وكان زياد يستخلفه عليها إذا سار إلى الكوفة، وكان شديداً على الخوارج، فكانوا يطعنون عليه، وكان الحسن وابن سيرين يُتْنيان عليه. وقال ابنُ سِیرِینَ: في رسالة سمرة إلی بنیه علم کثیر. وروى عنه أبو رجاء العطارديّ، والشّعبي، وابنُ أبي ليلى، ومطرِّف بن الشخير، وآخرون. وعبد الله بن سليمان عنه. ومات سمرة قبل سنة ستين. قال ابنُ عَبْدِ البِّر، سقط في قِدْرٍ مملوء ماءً حاراً، فكان ذلك تصديقاً لقول رسول الله ◌َي له ولأبي هريرة ولأبي محذورة: ((آخِرُكُمْ مَوْتاً في النَّارِ)». قيل: مات سنة ثمان، وقيل سنة تسع وخمسين، وقيل في أول سنة ستين. ٣٤٨٩ - سَمُرة بن حبيب: (٣) بن عَبْد شمس العبشمي. قال ابْنُ حَزْم فِي الجَمْهَرَةِ: يقال إنه أسلم في أول الإسلام، وماتُ قديماً. وذكر ابن الدّباغ عن ابن داسة أنه أسلم، وولاء عثمان. انتهى. وهذا يقتضي أنه عاش إلى خلافة عثمان، وليس كذلك، بل الذي ولَه عثمان ولده عبد الرحمن بن سَمُرة. (١) أسد الغابة ت ٢٢٤٢، الاستيعاب ت ١٠٦٨، طبقات ابن سعد ٣٤/٦، ٤٩، طبقات خليفة ت ٤٢٣، ١٤٠٤، المحبر ٢٩٥، التاريخ الكبير ١٧٦/٤، التاريخ الصغير ١٠٦/١، ١٠٧، المعارف ٣٠٥، الجرح والتعديل ١٥٤٤، مشاهير علماء الأمصار ت ١٢٣، جمهرة أنساب العرب ٢٥٩، الجمع بين رجال الصحيحين ٢٠٢/١، تهذيب الأسماء واللغات ٢٣٥/١/١، تهذيب الكمال ٥٥٣، تاريخ الإسلام ٢٩٠/٢، العبر ٦٥/١، تذهيب التهذيب ٥٨٢، الوافي بالوفيات ٤٥٤/١٥، مرآة الجنان ١٣١/١، تهذيب التهذيب ٢٣٦/٤، خلاصة تذهيب الكمال ١٣٢، شذرات الذهب ٦٥/١. (٢) في أ عامر. (٣) أسد الغابة ت ٢٢٤٣. ١٥١ حرف السين المهملة وروى ابْنُ قَانِعِ، مِنْ طريق الشعبي، عن عبد الرحمن بن سمرة، عن أبيه - أن النبيِ وَّ﴿ كان يُوتر بَسَبِّح، وَقُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ، وَقُلْ هُوَ اللهُ أحَدٌ. قال ابن قانع: كذا قال: عن أبيه. ٣٤٩٠ - سَمُرة بن ربيعة العدواني(١): ويقال العدويّ. روى ابْنُ مَنْدَه من طريق حَرَام بن عثمان، عن محمّد وعبد الله ابني جابر، عن أبيهما - أن سمرة بن ربيعة العدواني جاء إلى أبي اليسر يتقاضاه حقًّا له، فقال أبو اليَسَر لأهله: قولوا له ليس هو هنا، فجعل سمرة يستريح(٢)، فظنَّ أبو اليسر أنه ذهب وأطلع رَأسه فرآه سمرة، فقال أبو اليسر: أما سمعْتَ النبيَّ ◌َ يقول: ((مَنْ أَنْظَرَ مُعْسِراً أظَلَّهُ اللهُ فِي ظِلِّهِ ... )) الحديث، فقال سمرة: أشهد لسمعته يقول ذلك. قلت: أصل هذه القصة في مسلم بغير هذا السياق، وليس فيها لسمرة ذِكْر، بل فيها أن الدَّين كان لأبي اليسر على شخص آخر. وقد تقدم في الحارث بن يزيد شيء من ذلك. وحرام بمهملتين متروك. ٣٤٩١ - سمرة بن عمرو(٣): بن قُرْط العنبريّ، من ولد حبيب بن عديّ بن العنبر بن تمیم. له ذكر في عدة أحاديث؛ فعند أبي داود في السنن، مِنْ طريق شعيب بن عبد الله بن الزبير العنبري، عن أبيه، عن جدّه - بعث النبي وَل﴿ جيشاً إلى بني العنبر، فأخذهم ... الحديث. وفيه: «هَلْ لَكُمْ بَيِّنَة أنَّكُمْ أسْلَمْتُمْ قَبْلَ أنْ تُؤْخَذُوا)). (٤) قالوا: سمرة رجل من بني العنبر، ورجل آخر. وأخرجه الْبَغَوِيُّ وَابْنُ السَّكَنِ وغيرهما مِنْ هذا الوجه، فقالوا: سمرة بن عمرو. وذكر سيف في الفتوح أنَّ خالد بن الوليد استعمل سمرة بن عمرو بن قرط على اليمامة بعد فتحها. وذكر ابْنُ الأعْرَابِيّ أنَّ عثمان استعمل سمرة بن عمرو بن قرط على هوامي الإبل، فكان لا يُخبرَ بضالَّة إلا أخذها فعرفها، فكان مَنْ ضَّت له ناقة يطلبها عند سمرة، فبلغه أن (١) أسد الغابة ت ٢٢٤٤، تجريد أسماء الصحابة ٢٣٩/١ - العقد الثمين ٦١٧/٤. (٢) في ط يسرع. (٣) أسد الغابة ت ٢٢٤٦ . (٤) في أ بينة على أنكم، أسد الغابة ت ٢٢٤٧. ١٥٢ حرف السين المهملة ناقة ضلت في بني وَثِيل فأتاهم وليس هناك منهم أحد، وكانت أمهم ليلى بنت شداد بن أوس، وهي عجوز كبيرة .. فذكر قصّة؛ فجاء سُحَيم بن وَثِيل إلى أمه، فأخبرته الخبر، فسكت حتی یلقی عبيد بن غاضرة بن سمرة فصرعه فدقَّ فمه، فاستعدی علیه سمرة عثمان فحبسه. وسيأتي ذكر ولده غاضرة بن سمرة إن شاء الله تعالى. ٣٤٩٢ - سَمُرة بن فاتك(١): ويقال ابن فاتكة الأسديّ. ويقال اسمه سَبْرة - بسكون الموحدة. روى أحْمَدُ وَالحَسَنُ بن سُفْيَانَ وَالبُخَارِيُّ في تاريخه، والبغويّ وابن منده وغيرهم مِنْ طريق بشر بن عبيد الله، عن سمرة بن فاتكة الأسدي - أن النبي ◌َّه قال: ((نِعْمَ الرَّجل سَمُرَةَ لَوْ أَخَذَ مِنْ لَمَّتِهِ، وَشَمَّر مِنْ مِثْزَرِهِ»، فبلغه ذلك، ففعل. وروى ابن المبارك في الجهاد مِنْ هذا الوجه عن سَمُرة أثراً آخر موقوفاً قال فيه: ولودِذِتُ أنه لا يأتي عليَّ يوم إلا عدا عليّ فيه قرْني من المشركين عليه لأمَتُه إن قتلني فذاك، وإن قتلته عَدَا عليَّ مثلُه. وقد أورد ابْنُ عَسَاكِرَ هذا المتن في ترجمة سمرة بن فاتك. والذي عندي أنه غيره، وقد فرق بينهما البخاري في تاريخه؛ فقال في هذا: له صحبة، حديثه في الشَّاميين، وأورد له هذا الحديث؛ وأورد في سبرة حديث جُبير بن نُفير عنه الذي تقدم في ترجمته. ٣٤٩٣ - سَمُرة بن معاوية(٢): بن عمرو بن سلمة بن أبي كَرِب بن ربيعة الكنديّ. ذكر ابْنُ شَاهِين أنَّ له وفادة؛ وجَدّ أبيه سلمة يقال له المُجِرّ، لأنه طعن رجلاً فأجَّره الرمح؛ أي نزل في نحره. وبنو المُجِرّ: بطن مِنْ ولده بالكوفة لهم فيها مسجد، ذكر ذلك ابْنُ الكلبيّ. ٣٤٩٤ - سمرة(٣) بن مِعْيَر (٤): بن لَوْذَان الجُمَحي، أخو أبي محذورة. وقيل هو اسم أبي (١) تعجيل المنفعة ١٤٦ - الجرح والتعديل ١٢٧٩/٤ - الأعلمي ٢٦٠/١٩ - الثقات ٢٠٧، بقي بن مخلد ٣٢٥. (٢) أسد الغابة ت ٢٢٤٨، الاستيعاب ت ١٠٧١ . (٣) أسد الغابة ت ٢٢٤٩، الاستيعاب ت ١٠٧٠، تجريد أسماء الصحابة ٢٣٩/١ - الجرح والتعديل ٦٨٠/٤ - التاريخ الصغير ١٠٦/١، ١٢٢، الوافي بالوفيات ٦١٣/١٥ - التاريخ الكبير ١٧٧/٤ - المشتبه ٥٩٧ - التاريخ لابن معين ٢٣٩/٣ - الأعلمي ٢٦٠/١٩. (٤) في أ معين. ١٥٣ حرف السين المهملة محذورة. وقال ابن حزم في الجمهرة: ويظن أهل الحديث أن اسم أبي محذورة سَمُرة، وليس كذلك؛ وإنما سَمُرة أخٌ له. قلت: جزم بأن اسم أبي محذورة سمرة ابن معين وابن سَعْد وغيرهما. وقال مصعب الزبيري: اسم أبي محذورة أوس، وله أخ يقال له سَمُرة؛ فهذا مما اعتمد عليه ابن حزم. ٣٤٩٥ - سمْعان بن خالد(١): مِنْ بني قُرَيط(٢). روى ابْنُ مَنْدَه من طريق مُشَنَّج(٣) بن سمعان بن الهيثم بن عقيل بن ثابت بن سمعان ابن خالد عن أبيه، عن جدّه، عن أبيه، عن جدّه، عن جدّه - أنَّ النبيَّ وَ ◌ّ دعا له بالبركة لما وفد عليه ومسح ناصيته في حديثٍ طويل. وفي إسناده مَنْ لا يُعْرف. وذكر أبُو عُمَرَ في ترجمة النّواس بن سمعان أن سمعان بن خالد هذا هو والد النواس، ولم يفرده بترجمة. ٣٤٩٦ - سمعان بن عَمْرو بن حجر الأسلميّ (٤): قال ابْنُ مَنْدَه: له صحبة، وأخرج مِنْ طريق منصور بن عباد بن عمر بن بلال بن عمران بن خِيَار بن سمعان بن عمرو، عن أبيه، عن جدّه، عن أبيه، عن جدّه، عن أبيه، عن جدّه سمعان بن عمرو - أنه وفد إلى النبي وَّر فبايعه على الإسلام، وصدق الرسالة(٥)، وأقطعه النبيّ ◌َّه أرضاً. في إسناده مجاهيل، وابنه خِيَار بالخاء المعجمة والتحتانية. وعند أبي عمر في الأفراد من حرف السِّين المهملة: سمعان بن عَمْرو الأسْلميّ إسنادُ حديثِهِ ليس بالقائم. ٣٤٩٧ ز - سَمْعان بن عمرو: بن قريط بن عبيد بن أبي بكر بن كلاب الكلابي. ذكر أبُو الحَسَنِ المَدَائِني في كتاب رسُلِ رسول الله وَّهِ بأسانيده، قالوا: وبعث رسولُ الله ◌َّ﴾ إلى سمعان بن عمرو مع عبد الله بن عَوْسَجة فرقع بكتابه دَلْوه، فقيل لهم بنو المرقع، ثم أسلم سمعان، وقدم على رسول الله صل﴿ وأنشده: أقِلْنِي كَمَا أَمَّنْتَ وِرْداً وَلَمْ أَكُنْ بِأسْواْ ذَنْباً إِذْ أَتَيْتُكَ مِنْ وِرْدِ [الطويل] (١) في أخالد الكلابي من بني قريط. (٢) أسد الغابة ت ٢٢٥٠ . (٤) أسد الغابة ت ٢٢٥١، الاستيعاب ت ١١٥٠ . (٣) في أ مسيح. (٥) في أ إليه ماله. ١٥٤ حرف السين المهملة يشير إلى ورد بن مِزْداس أحد بني سعد هُذَيم، وكان ◌َّر كتب إليه في عسیب فعَدًا على العسيب فكسره، ثم إنه بعد ذلك أسلم، وغَزَا مع زيد بن حارثة وادي القُرى، فاستشهد. ویحتمل أن یکون هو سمعان والد النواس، ویکون سقط اسمُ أبیه مِنْ نسبه، فهو النواس بن سمعان بن عَمْرو بن خالد بن عمرو بن قریط، وسائر نسبه كما ذکر هنا. ٣٤٩٨ ز - سمعون ، حليف آل حضرموت : ذكره موسی بن سهل الدئليّ فیمَنْ نزل فلسطين من الصحابة . ٣٤٩٩ - ز: [سَمْعون، بمهملتين، ويقال بمعجمتين: هو أبو رَيْحَانة. يأتي في المعجمة](١). ٣٥٠٠ - سميحة(٢): ويقال سحيمة. استدركه الأشيريُّ على ابن عبد البر، وأخرج من طريق خالد بن نَجِیح، عن بکر بن شُريح، قال: كان لأبي لبابة الأنصاري جارٌ يقال له سحيمة أو سميحة، وكانت له نخلة مظلة على دار أبي لُبابة، فذكر الحديث. قلت: وستأتي هذه القصة في ترجمة أبي الدَّحْدَاح؛ وهي مشهورة به. ٣٥٠١ ز - السَّمَيْدعِ الكِتَاني: روى أبو الفرج الأصْبَهاني مِنْ طريق ابن دَاب أن خالد بن الوليد لما توجه إلى بني كنانة يقاتلهم فقالوا: إنا صَبْأنا ولم يُخْسِنوا أن يقولوا أسلمنا، فقتلهم؛ فأرسل النبي و ﴿ علياً فأعطاهم دِيات مَنْ قُتل منهم؛ قال: فأقبل غلام من القوم يقال له السَّمَيْدَع من بني أقرم حتى قدم على رسول الله وَ لاغير فأخبره بأمرهم وبما صنع خالد بهم(٣) [قال ابن دَأب: فأخبرني صالح بن كيسان أن رسولَ الله ◌ِ ◌ّ قال له: ((هَلْ أَنْكَرَ عَلَيْهِ أحَدٌ مَا صَنَعَ؟ قال: نعم، رجل أصفر رَبعة، ورجل آخر طويل أحمر. فقال عمر: الأول ابني، والآخر مولى أبي حُذيفة ... فذكر القصة](٤). ٣٥٠٢ - سُمير بن الحُصَين(٥): بن الحارث بن أبي حَزِيمة بن ثعلبة بن طَرِيف الخزرجيّ. ذكر العدويُّ أنه شهد أحداً ومات في خلافة عمر [وكان من عماله؛ قال](٦): وكانت له منه ناجية، وذكره الطَّبري أيضاً. (١) سقط في أ. (٢) أسد الغابة ت ٢٢٥٢. (٣) في أصنع خالد بهم فذكر القصة. (٤) سقط في أ. (٥) المشتبه ٤٠١ - الأعلمي ٢٦٤/١٩، أسد الغابة ت ٢٢٥٣. (٦) سقط في أ. ١ ١٥٥ حرف السين المهملة ٣٥٠٣ - سُمَير بن زُهير(١): له ذكر في ترجمة عائذ بن سعد. وروى ابن منده من حديث عائذ بن سعد، قال: وفدنا على رسول الله وَ *، فقال سمير: يا رسول الله، إن أخي سلمة بن زهير خرج مهاجراً إلى الله ورسوله فقتل ... الحديث. ٣٥٠٤ ز ــ سُمير بن كعب: ذكر سيف في الفتوح أنه كان من أمراء الفتوح مع أبي عبيدة ومع خالد بن الوليد. ٣٥٠٥ - سُمَير، والد سليمان(٢): لعله سمرة بن جندب. رَوى ابن منده من طريق مبشر بن إسماعيل، عن حَرِيز بن عثمان، عن سليمان بن سمير، عن أبيه، قال: كنا نتمتّع على عَهْد رسول الله بَّهِ. ٣٥٠٦ - سُمَيط البجَلي(٣): ذكره البغويّ وغيره؛ فأخرج البغويّ وابن قانع مِنْ طريق موسى بن عبيدة عن محمد بن أبي منصور عن السُّمَيط البَجَلي: سمعتُ رسول الله وَ لچ يقول: (مَنْ رَابَطَ يَوْماً فِي سَبِيلِ اللهِ كَانَ كَعَدْلِ شَهْرٍ، صِيَامِهِ وَقِيَامِهِ)). ٣٥٠٧ - سَمَيْفَع(٤): في ذِي الكلاع. السین بعدها النون ٣٥٠٨ - سِنَان بن تَيْم الجهنيّ(٥): حليف بني عوف بن الخزرج. يأتي في سنان بن وَبرة. ٣٥٠٩ - سنان بن ثعلبة: بن عامر بن مَجْدَعة بن جُشم بن حارثة الأنصاريّ(٦). شهد أَحُداً، قاله أبو عمر. ٣٥١٠ - سنان بن روح (٧): ذكر الدَّارقطني أنه مذكور فيمن نزل حمص من الصّحابة. وقيل: إنه سيَّار - بفتح المهملة وتشديد التحتانية. ٣٥١١ - سنان بن سلمة(٨): يأتي في عوف بن سُرَاقة. (١) أسد الغابة ت ٢٢٥٤. (٢) أسد الغابة ت ٢٢٥٥. (٣) أسد الغابة ت ٢٢٥٦، تجريد أسماء الصحابة ٢٤٠/١. (٤) أسد الغابة ت ٢٢٥٧. (٥) الاستيعاب ت ١٠٧٢. (٦) الاستيعاب ت ١٠٧٣ . (٧) الاستيعاب ت ١٠٧٤، الإكمال ٤٣٩/٤. (٨) الاستيعاب ت ١٠٧٥، الثقات ١٧٨/٣، تجريد أسماء الصحابة ٢٤٠/١ - تقريب التهذيب ٣٣٤/١ -= ١٥٦ حرف السين المهملة ٣٥١٢ - سنان بن سَنّة (١): بفتح المهملة وتشديد النون - الأسلميّ. يقال إنه عم حرملة بن عَمْرو، ويقال جده [والأول أصح](٢). وروي عن النّبِي ◌َِّ: ((الطَّاعِمُ الشَّاكِرُ لَهُ مِثْلُ أَجْرِ الصَّائِمِ الصَّابِرِ)). أخرجه ابن ماجه. وروى أَحْمَدُ عن طريق حرملة بن عمرو الأسلمي، قال: حججت حجة الوداع، فأردفني عمي سنان بن سَنّة. قال أَبْنُ حِبَّانَ: يقال مات سنة اثنتين وثلاثين في خلافة عثمان. [قلت: صحَّفَه بعض الرواة كما سيأتي في القسم الرابع من حرف الشِّين المعجمة؛ وجاء عن سنان بن سنّة حديثٌ آخر غلط فيه راويه، أخرجه أبو بكر بن أبي شيبة، عن وكيع، عن ابن أبي ليلى، عن عبد الكريم، عن معاذ بن سَعْوَة، عن سنان بن سنّة، رفعه، في الهَدْي: ((فَلْيَأْكُلْ فَإِنْ أَكَلَ غَرِمَ)). وقال عبيد الله بن موسى، عن أبي ليلى بهذا الإسناد، سنان بن سلمة، أخرجه البغويّ وهو الصَّواب. وسنان بن سلمة هو ابن المحبِّق سيأتي في القسم الثاني](٣). ٣٥١٣ - سِنَان بن أبي سنان(٤): بن مِحْصَن الأسديّ ابن أخي عكاشة. ذكره ابن إسحاق فيمن شهد بَذْراً. وفي ((الفتوح)) لسيف بن عمر(٥) عن سعيد بن عبيد بن حريث بن المعلى أن سنان بن = تهذيب التهذيب ٢٤١/٤ - الكاشف ٤٠٥/١ - تهذيب الكمال ٥٥٢/١ - خلاصة تذهيب ٤٢٣/١ - الجرح والتعديل ٤ / ترجمة ١٠٧٩، شذرات الذهب ٥٥/١ - الطبقات ١٩٢ - التاريخ الصغير ٢١٨/١ - الوافي بالوفيات ٦٢٧/١٥، ٦٣٣، التاريخ الكبير ١٦٥/٤، العبر ٥٤/١. (١) أسد الغابة ت ٢٢٦٣، الاستيعاب ت ١٠٧٨، الثقات ١٧٨/٣، تجريد أسماء الصحابة ٢٤٠/١/١ - تقريب التهذيب ٣٣٤/١ - الإكمال ٤٣٩/٤، ٥٣٥/٥، تهذيب التهذيب ٢٤٢/٤ - تهذيب الكمال ٥٥٢/١ - الكاشف ٤٠٥/١ - الجرح والتعديل ٤/ ترجمة ١٠٧٨، خلاصة تذهيب ٤٢٤/١ - التلقيح ٣٧٣ - الطبقات ١١٢ - الطبقات الكبرى ٣١٧/٤، التاريخ الكبير ١٦١/٤، التحفة اللطيفة ١٩٥ - الوافي بالوفيات ٦٢٦/١٥ - بقي بن مخلد ٣٤٣. (٢) سقط في أ. (٣) سقط في أ. (٤) أسد الغابة ت ٢٢٦١ - الثقات ١٧٨/٣، تجريد أسماء الصحابة ٢٤٠/١/١ - الجرح والتعديل ١٤ / ترجمة ١٠٨٠ - أصحاب بدر ٩٣، الطبقات ٢٤٨ - المصباح المضيء ٢٧٦/١ - الطبقات الكبرى ٨٩/٣، ٩٣، التحفة اللطيفة ١٩٥ - الوافي بالوفيات ٦٢٠/١٥ - التاريخ الكبير ١٦٢/٤ - البداية والنهاية ٣١٩/٣. (٥) سقط في أ. ١٥٧ حرف السين المهملة أبي سنان كان أول مَنْ كتب إلى النّبيّ وَّ بخبر طليحة بن خويلد الأسديّ، وكان سنان على بني مالك. وزعم أَلْوَاقِدِيُّ أَنْه أول مَنْ بايع النبيّ وَله تحت الشّجرة. وسيأتي في ترجمة أبي سِنَان وَهْب الأسدي أنه وُصف بذلك وصفَه به الشّعبي وزِرّبن حُبيش من طريقين صحيحين. قالوا: مات سنة اثنتين وثلاثين. [٣٥١٤ ز - سنان بن أبي سنان الأسديّ(١): آخر. يأتي خبره في ترجمة والده أبي سنان، وفي ترجمة أمه أم سنان](٢). ٣٥١٥ ز - سنان بن سويد الجهني: روى ابن السكن مِنْ طريق عبد الله بن داود بن الدِّلهاث الجهنيّ، قال: كان ياسر بن سويد، وسنان بن سُويد، وسيار بن سُويد، كلهم إخوة لقي النّبِيّ ◌َّهِ. ٣٥١٦ - سنان بن شَفْعلة(٣): ويقال شَمْعَلة، ويقال ابن شعلة الأَوْسي. روى أبو موسى من طريق ابن مردويه بإسناده إلى عباد بن راشد اليماني، حدَّثني سنان بن شَفْعلة الأوسي، قال: قال رسول الله وَهُ: ((حدَّثَنِي جِبْرِيلُ أَنَّ اللهَ تَعَالَى لَمَا زَوَّجَ فَاطِمَةَ عَلِياً أَمَرَ رَضْوَانَ فَأَمَرَ شَجَرَةَ طُوبَى فَحَمَّلَتْ رقَاقاً بِعَدَدِ مُحِبِّي آلِ بَيْتِ مُحَمَّدٍ». قال أَبُو مُوسَى: ليس في إسناده مَنْ يُعرف سوى عباد بن راشد، وفي السّند محمد بن فارس العَطَشي، وهو رافضيّ. ٣٥١٧ - سِنَان بن صَيْفي(٤): بن صَخْر بن خنساء بن سِنَان بن عبيد بن عدي بن غَثْم ابن کعب بن سلمة الأنصاريّ. قال أَبْنُ شَاهِينَ، عن رجاله: شهد بَدْراً وأُحُداً وما بعدها، وكذا ذكر ابن أبي حاتم عن أبيه أنه بَذْريّ؛ والذي عند ابن إسحاق في البدريين أبو سِنَان بن صَيفي؛ فإن لم يكن أخا هذا وإلا فأحَدُ القولين وَهْم. (١) الاستيعاب ت ١٠٧٧ . (٢) سقط في أ. (٣) أسد الغابة ت ٢٢٤٤، الإكمال ٤٣٩/٤. (٤) أسد الغابة ت ٢٢٦٥، الاستيعاب ت ١٠٧٩. ١٥٨ حرف السين المهملة ٣٥١٨ - سنان بن ظُهير الأسديّ(١): قال أبو عمر: له صحبة. وروى أبو نُعيم من طريق عقبة بن جودان(٢)، عن أبيه، عن سِنَان بن ظهير، قال: أهديتُ للنبي ◌َِّ ناقة فقال: ((دَعْ دَاعِيَ اللَّبَنِ)). ٣٥١٩ - سنان بن عبد الله: بن قُشير بن خزيمة الأسلمي الملقب بالأكوع. ذكره ابن سعد في الطّبقة الثالثة من الصَّحابة، وقال: إنه أسلم قديماً وصحب النّبيّ وَّ هو وابناه عامر وسلمة؛ وكذا حكاه البغويّ والطّبريّ. وفي قوله: ابناه تجوّز؛ لأن عامراً ابنه وسلمة ابن ابنه كما مضى في ترجمته. واستبعده الذهبي(٢) في ((التجريد))، ثم قال: هو خطأ بيقين، وأنه لم يدركه المبعث، وفيما قاله نَظَر لا يخفى. ٣٥٢٠ - سِنَان بن عبد الله الجُهنيّ(٤): له ذِکر في حديث ابن عبّاس. روى ابن خزيمة من طريق موسى بن سلمة الهُذَلي قال: انطلقتُ أنا وسنان بن سلمة معتمرَيْنِ، فقلت لابن عباس: إن لي والدةً أفأعتمر عنها؟ قال: أمرت امرأة سنان بن عبد الله الجهنيّ أن يسألَ لها رسولَ اللهِوَ﴿ أن أمها ماتَتْ فلم تحجّ، أفيجزى عن أمها أن تحجّ عنها؟ قال: ((نَعَمْ)). ومن طريق أخرى قال فيها: فقال فلان الجهنيّ، وكذا هو عند أحمد. قال أَبْنُ مَنْدَه: ورواه محمد بن كريب، عن أبيه، فقال: سنان بن عبد الله. قلت: هو في الطبراني. وروى عن محمد بن گُریب سفيان بدل سنان، وهو وَهْم، وقيل عن ابن عبّاس عن حصين بن عوف الخثعميّ، لكن الظَّاهر أنه قصّة أخرى. ٣٥٢١ ز - سنان بن أبي عبيد: بن وَهْب بن لَوْذَان بن عبد وُدّ بن زيد بن ثعلبة الأنصاريّ. قال العدويّ: شهد أُحداً. ١ ٣٥٢٢ - سنان بن غَرَفَة(٥): بفتح الغين المعجمة والراء والفاء - كذا ضبطه ابن مفرج (١) أسد الغابة ت ٢٢٦٧، الاستيعاب ت ١٠٨٠، تجريد أسماء الصحابة ٢٤١/١، الطبقات الكبرى ٢٩٣/١. (٢) في أدودان، أسد الغابة ت ٢٢٦٩. (٣) سقط في ط. (٤) أسد الغابة ت ٢٢٦٨، الاستيعاب ت ١٠٨١، الثقات ١٧٨/٣، تجريد أسماء الصحابة ٢٤١/١ - الجرح والتعديل ٤/ ترجمة ١٠٨٤ - الطبقات الكبرى ٣٠٢/٤، ذكر أخبار أصبهان ٥٤١/١ - الوافي بالوفيات ٦٢٣/١٥، التاريخ الكبير ١٦١/٤ - الإكمال ٤٣٩/٤. (٥) أسد الغابة ت ٢٢٧٠، تجريد أسماء الصحابة ٢٤١/١، الأكمال ٤٣٩/٤ - تبصير المنتبه ٩٤٢/٣ _- ١ ١٥٩ حرف السين المهملة في كتاب ابن السَّكن، وكذا هو في الصَّحابة للباوَزدي. قال ابن فتحون: ورأيته في نسخة من كتاب ابن السكن بكسر المهملة وسكون الراء بعدها قاف. ورَوَى أَلْبَاوَرْدِيُّ وَأَبْنُ السَّكَنِ وَالطَّبَرَانِيُّ، مِنْ طريق بسر بن عبيد الله، عن سنان بن غرفة، وكانت له صحبة، عن النبي و ﴿ في المرأة تموت مع الرجال ليسوا بمحارم. قال: (تُمَّمُ وَلاَ تُغَسَّلُ، وَكَذَلِكَ الرَّجُلُ)). ٣٥٢٣ - سنان بن عمرو: بن طَلْق القضاعي(١)، أبو المقنّع، حليف بني ظَفَر. قال أَبْنُ الكَلْبِيّ: كانت له سابقة وشَرَف، وشهدَ مع رسول اللهِ وَلِ أحداً وغيرها، وأخرجه ابن شاهين. ٣٥٢٤ - سِنَان بن مُقَرَّن المزني(٢): أحد الإخوة. قال أبْنُ سَعْدٍ: له صحبة. وذكره أبو حاتم وابن شاهين وغير واحد في الصَّحابة. وقال ابن منده: له ذكر في المغازي. ٣٥٢٥ - سنان بن وبرة (٣): أو وبر، الجهنيّ، حليف بني الحارث بن الخزرج. قال أَبْنُ أَبِي حَاتِمٍ، عن أبيه: هو الذي سمع عبد الله بن أبيّ يقول: ﴿لَئِنْ رَجَعْنَا إِلَى المَدِينَةِ ... ﴾ [المنافقون ٨] الآية. وروى الطَّبَرَانِيُّ من طريق خارجة بن الحارث بن رافع الجهني، عن أبيه: سمعت سنان بن وبرة الجهني يقول: كنّا مع النبيّ وَ ﴿ في غزاة بني المصطلق، وكان شعارنا يا منصور أَمِت. وقال في الأوسط: لا يُروى عن سنان إلا بهذا الإسناد، تفرد به محمد بن جَهْضَم. وقال أبو عُمَر: هو سنان بن تيم. ويقال ابن وبرة، وهو الذي نازع جَهْجَاه الغِفَاري على الماء فاقتتلا . قلت: الحديث في الصَّحيح بدون تسمية الرَّجلين، وقد مضى في ترجمة جَهْجاه شيء من ذلك. = تصحيفات المحدثين ٩٧٥ - دائرة معارف الأعلمي ٢٦٧/١٩. (١) أسد الغابة ت ٢٢٧١، الاستيعاب ت ١٠٨٢ . (٢) أسد الغابة ت ٢٢٧٢، الاستيعاب ت ١٠٨٣. (٣) أسد الغابة ت ٢٢٧٣، تجريد أسماء الصحابة ٢٤١/١ - الجرح والتعديل ٤/ ترجمة ١٠٨٢، المصباح المضيء ١٧٦/١ - الطبقات الكبرى ٦٤/٢، ٦٥.