النص المفهرس
صفحات 81-100
٨٠ . حرف السين المهملة قلت: ويؤيد أنه غيره أن ابن منده أخرج من طريق حماد بن سلمة، عن يونس عن عبيد عن زياد بن جُبَير - أنّ رسول الله وَّهِ بعث رجلاً يقال له سَعْد على السِّعَاية، فلو كان هو ابن أبي وقَّاص ما عَبَّر عنه الرّاوي بهذا. ٣٢٥٠ ز - سعد: والد محمد الأنصاريّ. ذكره أبو نعيم، وأخرج من طريق حماد بن أبي حماد، عن إسماعيل بن محمد بن سعد الأنصاريّ، عن أبيه، عن جدِّه - أنَّ رجلاً قال: يا رسول الله، أَوْصِنِي وَأَوْجِز. قال: ((عَلَيْكَ بِالْيَأْسِ مِمَّا فِي أَيْدِي النَّاسِ ... ))(١) الحديث. قَالَ أَبْنُ الأثِيرِ: تقدَّم هذا الحديث في ترجمة سعد بن عمارة، ونقل عن أبي موسى أنَّ إسماعيل هذا هو ابن محمد بن سعد بن أبي وقّاص. قلت: إن كان كما قال أبو موسى فمنْ نسبه أَنصاريّاً غلط. وأما قول ابن الأثير: إن الحديث مضى في ترجمة سعد بن عمارة فذلك بسند آخر؛ وفي كلِّ من الحديثين ما ليس في الآخر. ٣٢٥٠ (م) - سعد: مولى أبي محمد له ذكر في ترجمة سعد بن عمارة (٢). ٣٢٥١ م - سعد: غير منسوب. أفرده البخاريّ(٣)، وأخرجه من طريق حفص بن المَضَاء السّلمي، عن عامر بن خارجة بن سعد، عن جدّه سعد - أنّ قوماً شكوا إلى رسول الله وَالْ﴿ قَخْط المطر، فقال رسول الله وَه: ((اجْتُوا عَلَى الرُّكَبَ، وَقُولُوا: يَا رَبّ، يَا رَبّ .. )) الحدیث. وأورده غيره في مسند سعد بن أبي وقَّاص. فالله أعلم. ٣٢٥٢ - سَعْدِي(٤): آخره ياء تحتانية. وأورده ابن شاهين، وحكى عن ابن سعد أن له رواية عن النّبيِ وَّ في إبل الصّدقة: انتهى. ولم يتحرر لي ضَبْطُه وأظنه بلفظ النسب. ٣٢٥٣ - سَعْر(٥): بفتح أوله وسكون ثانيه وآخره راء مهملة: هو الدئلي. (١) أخرجه الحاكم في المستدرك ٣٢٦/٤، عن سعد بن أبي وقاص قال الحاكم صحيح الإسناد ولم يخرجاه ووافقه الذهبي، وأورده السيوطي في الدر المنثور ٣٦١/١، والمتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ٤٣٩٨٧. (٢) هذه الترجمة ساقطة في ط . (٣) في أ أورده البغوي. (٤) أسد الغابة ت ٢٠٥٨. (٥) أسد الغابة ت: ٢٠٥٩، الثقات ٣/ ١٨٢، تجريد أسماء الصحابة ٢٢٠/١، تقريب التهذيب ٢٩١/١، تهذيب التهذيب ٣/ ٤٨٧، تهذيب الكمال ٤٧٦/١، خلاصة تذهيب ٤٣٨/١، الكاشف ٣٥٥/١، الجرح والتعديل ٤ / ترجمة ٨٩٦، ذيل الكاشف ٥١٨. ٨١ حرف السين المهملة قال الدّار قطني وابن حبَّان: له صحبة، وذكره العسكريّ في المخضرمين، واختلف في اسم أبيه؛ فقيل: سوادة وقيل دَيسم، ويقال إنه عامريّ؛ ويقال إنه قدم الشّام تاجراً في الجاهليّة. رَوَى يَعْقُوبِ بْنُ شَيْبَةَ، من طريق عبد الله الحُمْراني، قال: كنت أجلس إلى قوم من ولد السعر بن سوَادة فحدَّثوني أنه قال: كنت عَسِيفاً لعقيلةٍ من عقائل العرب، فقدمت الشّام، فدخلت مكّة، فرأيت رجلاً أَزْهر اللون بين يديه جزائر تُنْحَر، وإذا قائل يقول: يا وفد الله، هلقُوا إلى الغداء، قال: وقد كُنّا خُبِّرْنا بالشام أن نبيّاً سيبعث بالحجاز وقد طلعت نجومُه، فتقدمت إليه، وقلت: السَّلام عليك يا نبي الله، فقال: ((مَه))، وكأن قد؛ فقلت لرجل: مَنْ هذا؟ قال: هذا أبو نَضْلَة هاشم بن عبد مناف. قال: قلت: هذا والله المجد، لا مَجْد بني حنيفة . وأخرج الخطيب في المؤتلف هذه القصَّة مطوّلة، من طريق إسحاق بن محمد النخعيّ، حدَّثنا العلاء بن أبي سَوِيّة المنقري، أخبرني أبو الخُشْنَاء عباد بن أبي كُسيب، عن أبي عُنوارة الخفاجي، عن سعد بن سوادة العامريّ، قال: كنت عَسِيفاً ... فذكر نحو هذه القصّة مطوَّلاً، وفيها: فإذا رجل قائم على نشزٍ من الأرض ينادي: يا وفد الله الغداء؛ وآخر على مَدْرَجة الطريق ينادي: أَلَا مَنْ طعم فليرح للعشاء، وفيه: إنه لما قال له: السلام عليك يا نبيّ الله. قال: لست به، وكأَنْ قَد، ولتبشرنَّ به. ويغلب على ظني أن العامريّ صاحب هذه القصّة مع هاشم بن عبد مناف والد جدّ النّبيّ ◌َ غير الدئلي الذي أخرج له أبو داود والنِّسائي أنّ مصدّقي النّبيّ وَ ◌ّهِ أَتَيَّاه يطلبان منه الصَّدقة، لأن قصّة العامريّ تقتضي أنه عُمِّرَ عمراً طويلاً جداً، ليُعْدِ عَهْدِ هاشم من زمان بَعْث السُّعَاة في طلب الصّدقة، ولأن داعية المذكور كانت متوفرة على تعرُّف خَبَرِ النّبيّ وَِّ؛ ويبعد أن يُبْعث والمذكورُ في أرض الحجاز، ثم لا يسمع به إلا بعد نحو عشرين سنة. وفي رواية أبي عُتْوارة عنه ما يدل على أنه عاش بعد النّبِي ◌َّ؛ لأن أبا عُثْوارة تابعيّ، وعَدُّ هذا العامريّ في الصّحابة أقربُ من عَدّ الدئلي. والله أعلم. وقد روى أبُو دَاوُدَ والنسَائِيُّ من طريق مسلم بن ثَفِنَة عنه أنَّ رجلين أتياه من عند النّبي وَ* في طلب الصَّدَقة .. الحديث. ووقع في سُنَن أبي داود ما يدلُّ على أنه عاش إلى خلافة معاوية. ووقع عند أبي عُمر أنه سعر بن شعبة بن كنانة، قال ابن الأثير: وفيه أوهام؛ لأنّ شعبة إنما هو والد مسلم الرّاوي الإصابة/ ج٣/م ٦ ٨٢ حرف السين المهملة عنه، وقيل فيه ثَفِنَة، وأما كنانة فليس والد شعبة، وإنما الصّواب من كنانة فصحّف. (١) ٣٢٥٤ ز - سَعْنَة:(٢) بعين مهملة ونون، وزن حَمْزة، ويقال بمثناة تحتانية بدل النون - ابن عُريض بن عادِيا التيماوي - نسبة لتيماء التي بين الحجاز والشام، وهو ابن أخي السموءل بن عادِيا اليهودي صاحب حِصْن تَيْمَاء في الجاهليّة الذي يُضْرَب به المثل في الوفاء، المذكور في المخضرمين. وسيأتي في القسم الثالث، لكن وجدت بخط ابن أبي طىء في رجال السّبعة الإماميّة ما يَقْضي أنَّ له صحبة، فنقل عن أبي جعفر الحائري أحد أئمة الإماميّة أنه روَى بسندٍ له أكثرهم من السّبعة إلى ابن لَهِيعة عن ابن الزّبير، قال: قدم معاوية حاجًّا فدخل المسجد، فرأى شيخاً له ضفيرتان كان أحسنَ الشيوخ سَمْتاً وأنظفهم ثوباً، فسأل فقيل له: إنه ابنُ عريض، فأرسل إليه فجاء فقال: ما فعلت أَرْضك تيماء؟ قال: باقية، قال: بعنيها. قال: نعم، ولولا الحاجة ما بِعتُها، واستنشده مرئية ابنه لنفسه فأنشده، ودار بينهما كلام فيه ذكرُ عليّ فغضّ ابن عُرَيض مِنْ معاوية، فقال معاوية: ما أراه إلا قد خرف، فأَقيموه، فقال: ما خرفت، ولكن أنشدك الله يا معاوية، أما تذكر يا معاوية لما كنَّا جلوساً عند رسول الله وَيهِ، فجاء عليّ فاستقبله النّبِي وَ﴿، فقال: ((قَاتَلَ اللّهَ مَنْ يُقَاتِلُكَ، وَعَادَى مَنْ يُعَادِيكَ)). فقطع علیه معاوية حديثه، وأخذ معه في حديثٍ آخر. قلت: وأَصلُ هذه القصَّة قد ذكرها عمر بن شبة بسنده إلى الهيثم بن عديّ دونَ ما فيها من قول ابن عُريض: أنشدك الله ... إلى آخره، فكأنه من اختلاف بعْضٍ رواته. وقد ذكره المرزبانيّ في معجم الشعراء، وحكى الخِلاف في سَعنَة؛ هل هو بالنون أو الياء؟ وأورد له أشعاراً في أمالي ثعلب بسندٍ له أن الشّعر الذي فيه في وصف الخمر: مُعَتَّقَةٌ كَانَتْ قُرَيشٌ تَعَافُهَا فَلَمَّا أُسْتَحَلُوا قَتْلَ عُثْمَانَ حَلَّتِ [الطويل] من شعر ابن عُريض هذا. ذکر من اسمه سعید ٣٢٥٥ - سعيد بن بجير(٣): بالموحدة والجيم مصغراً، الجُشَميّ. (١) في ب فصحفه. (٢) هذه الترجمة ساقطة في أ. (٣) الاستيعاب ت ٩٧٩. ٨٣ حرف السين المهملة رَوَى أَبْنُ السَّكَنِ وأَبْنُ مَنْدَه، من طريق أبي ذَكْوان عمران الرّملي: سمعت عطيّة بن سليم بن سعيد رجلاً من بني جُشم يقول: سمعتُ أبي يقول: قدمت مع أبي على النبيّ ◌َّ فقال: ((ما اسْمُكَ؟)) قلت: فلان. قال: ((بَلْ أَنْتَ سُلَيْمٌ))(١). ٣٢٥٦ ز - سعيد بن ثُجَير: بالمثلثة والجيم مصغراً. وضبطه ابن فتحون الشَّقَريّ. رَوَىَ أَبْنُ السَّكَنِ من طريق جُنادة بن مروان، عن ابن الحكم بن ثجَير الشَّقريّ - أنّ أباه أخبره أن جدَّه سعيد بن ثُجير قدم على رسول الله وَل﴿ فأسلم فتعرضت له بنو عامر في طريقه، وقالوا له: صبأت، قال: فأنشأ جَدّي يقول: عَلَيْنَا أنْ رَأَوْنَا مُسْلِمِينا وَتَغْضَبُ عَامِرٌ فِي غَيْرِ جُزْمٍ [الوافر] قَالَ أَبْنُ السَّكَنِ: لم أجد له ذكراً إلا في هذه القصّة. ٣٢٥٧ - سَعِيد بن البَخْتري(٢): بفتح الموحّدة وسكون المعجمة بعدها مثناة. قَالَ ابْنُ مَنْدَه: ذكره ابن خزيمة في الصَّحابة، ولا يصحّ؛ ثم روی من طریق یحیی بن سلمة بن كهيل عن أبيه عن بكير الطّائي، عن سعيد بن البَخْتَري أنه كان يَضْرِبُ غلاماً له، فجعل يتعوذ بالله، فمرَّ به رسولُ اللهِ وَ ﴿، فتعوذ به فتركه، فقال له: ((اللهُ أُمْنَعُ لعَائِذْهِ». قال: فإني أشهدك أنه حُرّ. قال: (لَوْ لَمْ تَفْعَلْ لَسَفَعَ وَجْهَكَ النَّارُ)). قلت: أخشى أن يكون وقع فيه تحريف، وأن يكون في الأصل عن سعيد أبي البَخْتري، وهو تابعيّ معروف؛ فيكون أرسل هذا. والسّبب في هذا أنني لا أعْرِف لبكير الطائي لقي أحداً من الصّحابة، والمثْنُ مشهور لأبي مسعود الأنصاري. ٣٢٥٨ - سَعِيد بن ثابت: بن الجِذْع الأنصاريّ. ذَكَرَ الطََّرِيُّ أنه استُشهد في حصار الطائف، واستدركه ابن فتحون. ٣٢٥٩ - سعيد بن الحارث: بن عبد المطلب بن هاشم الهاشميّ، ابن عم النّبِي وَّ إنْ ثبت. رَوَى الحَاكِمُ في المستدرك، من طريق موسى بن جُبير، عن أبي أمامة بن سهل، أنه قدم الشَّام فقالوا له: ما قرابة بينك وبين معاذ؟ قلت: ابن عمي. قالوا: فإنه حدَّثنا أنه سمع بسب (١) في أ سعيد. (٢) أسد الغابة ت ٦٠٦٢، تجريد أسماء الصحابة ٢٢٠/١. ٨٤ حرف السين المهملة رسول الله وَ﴿ يقول: ((مَنْ لَقي اللهَ لاَ يُشْرِكُ بِهِ شَيْئاً دَخَلَ الْجَنَّةَ)). (١) قال موسى بن جُبير: فحدثت به سليمان الأَغرّ، فقال: أشهد لحدّثني سعيد بن الحارث بن عبد المطَّلب مِثْله. قلت: في الإسناد ابن لَهيعة، وهو ضعيف، ولم أر لسعيد هذا ذكراً في كتب الأنساب. وَذَكَرَه الدَّارَقُطْنِيُّ في كتاب الإخوة، وذكر له هذا الحديث، وذكر له حديثاً آخر موقوفاً، ولكن [نسبه فيه إلى جدّه](٢)، فقيل سعيد بن نوفل(٣). ٣٢٦٠ - سعيد بن الحارث: (٤) بن قيس بن عديّ بن سعيد بن سعد بن سهم بن عمرو القرشيّ السهميّ. ذكره موسى بن عُقبة وابن إسحاق في مهاجرة الحبشة. وقال موسى بن عقبة: استشهد بأجنادين. وذكر ابن إسحاق وأبو الأسود عن عروة أنه استشهد باليَرْمُوك، وكذا قال الزّبير، وسيف وابن سَعْد. ٣٢٦١ - سعيد بن حاطب(٥): بن الحارث بن معمر بن حَبِيب بن وَهْب(٦) بن حُذَافة بن جُمح القرشي الجمحيّ، أخو محمد بن حاطب. ذَكَرَهُ الْبُخَارِيُّ في الصّحابة، وقال ابن حبّان: وَهم مَنْ زعم أن له صحبة. قلت: لا يبعد أن له رواية(٧)، وقد أخرج له ابن منده من طريق الحسن بن صالح بن حيّ، عن أبيه، عنه، قال: كان النبيّ ◌َله يخرج فيجلس على المنبر ثم يؤذّن المؤذن، فإذا فرغ قام فخطب. ٣٢٦٢ - سَعِيد بن حُريث(٨): بن عمرو بن عثمان بن عبد الله بن عمر بن مخزوم المخزوميّ. مِمَّن أسلم قبل فَتْح مكّة. قَالَ الواقِدِيُّ: شهدها، وکان أسنّ من أخیه عمرو بن حُریث. (١) أخرجه ابن سعد في الطبقات ٢٩/٦. (٢) في أليست فيه القصة. (٥) أسد الغابة ت ٢٠٦٥ . (٦) في أبن معجن. (٣) في أ نوفل بن الحارث. (٤) أسد الغابة ت ٢٠٦٤، الاستيعاب ت ٩٨١. (٧) في أ: رؤية. (٨) تجريد أسماء الصحابة ٢٢١/١، تاريخ من دفن بالعراق ٢٠٨، الطبقات ١٢٦،٢٠، بقي بن مخلد ٩٦، التحفة اللطيفة ١٤٢، العقد الثمين ٥٥٤/٤، التاريخ الكبير ٤٥٤/٣. أسد الغابة ت ٢٠٦٦، الاستيعاب ت ٩٨٢. ٨٥ حرف السين المهملة وَرَوَى أَبْنُ ماجَه، وابن أبي عاصم، من طريق عبد الملك بن عمير، عن عمرو بن حريث، عن أخيه سعيد بن حُريث، قال: قال رسول اللهِ وَّهِ: ((مَنْ بَاعَ عِقَاراً أَوْ دَاراً وَلَمْ يَجْعَلِ ثَمَنَهَا فِي مِثْلِهَا لَمْ يُبَارَكْ لَهُ فِيهِ)(١) . وله ذکر في ترجمة سعد بن ذُؤيب. مات بالكوفة، قاله ابن منده، وقيل: قتل بالحرَّة (٢)، قاله أبو عمر. ٣٢٦٣ - سَعِيد بن خالد(٣): بن سعيد بن العاص بن أميّة. ذَكَرَهُ العَسْكَرِيُّ في الصّحابة، وذكر موسى بن عقبة أنه وُلِد بأرض الحبشة لما هاجر أبوه إليها، وأنه استشهد بمَرْج الصُّفَّر. وَقَالَ أَبْنُ أَبِي حَاتِمٍ، عن أبيه: هو ممن حمل في السّفينتين. وروى ابن سعد أنه شقيق أم خالد بنت خالد أمهماً حمينة، وقيل أمينة بنت خلف بن أسعد(٤) الخزاعيّة. [وذكر سيف قصّةَ قَتْله بالمَرْج مطوّلة](٥) . ٣٢٦٤ - سَعِيد بن أبي راشد (٦): يقال إنه جُمحيّ. قال ابن حبّان: له صحبة. وَرَوَى أَلْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، وابن أبي داود، وابن شاهين، وابن عديّ في الكامل، من طريق يونس بن حبّان، عن عبد الرحمن بن سابط، عن سعيد بن أبي راشد: سمعتُ رسولَ الله ◌َ﴿ يقول: ((إِنَّ فِي أُمَّتِي لَخِسْفاً وَمَسْخاً وَقَذْفاً)(٧). في إسناده ضعف. وأما سَعِيد بن أبي راشد شيخ عبد الله بن عثمان بن جُشم، روى عنه عن رسول قَيْصر حديثاً، فأظنه غَيْرِ هذا. (١) أخرجه أحمد في المسند ٤٦٧/٣، عن سعيد بن حريث بلفظه وأورده الهيثمي في الزوائد ١١٣/٤ عن عمرو بن حريث ولفظه لا يبارك في ثمن أرض ولا دار. قال الهيثمي رواه أحمد وفيه قيس بن الربيع، وثقه شعبة والثوري وغيرهما. وقد ضعفه ابن معين وأحمد وغيرهما. (٢) في أ: بالحيرة. (٣) أسد الغابة ت ٢٠٦٩، الاستيعاب ت ٩٨٤. (٤) في أ سعد. (٥) سقط في أ. (٦) الثقات ١٧٥/٣، تجريد أسماء الصحابة ٢٢١/١، الطبقات ١٢٥، العقد الثمين ٥٥٧/٤، بقي بن مخلد ٦٠٤، أسد الغابة ت ٢٠٧٠، الاستيعاب ت ٩٨٥. (٧) أخرجه الطبراني في الكبير ٨٣/٦، وابن أبي شيبة في المصنف ٤٢/١٥، وأورده الهيثمي في الزوائد ١٤/٨، وقال رواه الطبراني والبزار بنحوه وفيه عمرو بن مجمع وهو ضعيف. أن من قلب ابن آدم مثل العصفور. ٨٦ حرف السين المهملة ٣٢٦٥ - سعيد بن حَيْوة(١): ويقال حَيْدَة، وبالأوّل جزم ابن أبي حاتم والعسكريّ وغيرهما. وَرَوَى أَبْنُ مَنْدَه، والبيهقيّ في الدّلائل، وطائفة من طريق داود بن أبي هند، عن عباس بن عبد الرّحمن، عن كِنْدير بن سعيد، عن أبيه، قال: حججتُ في الجاهلية فإذا أنا برجل یطوفُ ویقول: يَا رَبِّ رُوَّ رَاكِبِي مُحَمَّداً إِلَيَّ رَبِّي وَأَصْطَنِعِ عِنْدِي بَدَ(٢) [الرجز] قلت: مَنْ هذا؟ قالوا: عبد المطلب بن هاشم، بعث بابْنٍ له في طلب إبل، وما بعثه في حاجة قط إلّ نجح، قال: فما كان بأسرع من أن جاءه فضمَّه إليه. قلت: لم أرَه في شيءٍ مِنْ طرق حديثه أنه لَقِيَ النّبيّ ◌َاهِ بعد البعثة. فالله أعلم. وتقدّم نحو هذه القصّة لحَيْدة والد معاوية القُشَيري. ٣٢٦٦ - سعيد بن الرّبيع(٣): بن عديّ بن مالك الأوسيّ، من بني جَحْجبى. ذَكَرَهُ مُوسَى بن عقبة فيمن استُشْهد باليمامة، وكذا ذكره أبو الأسود عن عُروة، وذكره ابن منده فيمن اسمه سَعْد - بسكون العين، وتعقّبه أبو نعيم. ٣٢٦٧ - سعيد بن ربيعة الثّقفي(٤): ذكره ابن منده، وأخرج له من طريق إبراهيم بن المختار، عن ابن إسحاق، عن عيسى بن عبد الله، عن سعيد بن ربيعة، قال: قدم وَفْد ثَقِيف على رسول الله وَ﴿ فضرب لهم قُبَّة في المسجد، فأسلموا في النّصف من رمضان، فأمرهم أَنْ يصوموا ما استقبلوا ويَقْضُوا ما فاتهم. هكذا أورده. وَرَوَاهُ إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ، عن ابن إسحاق، عن ابن عيسى، فقال: عن عطيّة بن سفيان بن ربيعة الثقفي، عن بعض وَفْدهم؛ وهو المحفوظ. ٣٢٦٨ - سَعِيد بن قيس(6): بن ثابت(٦) بن يَعْمَر بن صَبِرة بن مُرَّة بن كبير بن غَنْم بن دُوَدان بن أسد بن خُزَيمة. (١) الاستيعاب ت ٩٨٣. (٢) ينظر البيت في أسد الغابة ترجمة رقم (٢٠٦٨). وفي الاستيعاب ترجمة رقم (٩٨٣). (٣) أسد الغابة ت ٢٠٧١. (٤) أسد الغابة ت ٢٠٧٢. (٥) في أ رقیش. (٦) ثقات ٢٨٧/٤، الجرح والتعديل ٧٨/٤، الطبقات الكبرى ٨٩/٣، مسند أحمد ١٨٧/١، طبقات ابن= ٨٧ حرف السين المهملة ذَكَرَهُ أَبْنُ إِسْحَاقَ فيمَنْ هاجر إلى المدينة، ووقع عند ابن منده أنه أنصاريّ، فوهم؛ وقد تعقبه أبو نعيم. ٣٢٦٩ - سعيد بن زياد الطائي: في زيد بن كعب(١). ٣٢٧٠ - سَعِيد بن زيد: بن سَعْد الأشهليّ)(٢). تقدّم في سعد. ٣٢٧١ - سَعِيد بن زَيْد: بن عمروا(٣) بن نُفيل بن عبد العزّى العدويّ. أحد العشرة المشهود لهم بالجنّة، وأمّه فاطمة بنت بَعْجة بن مُليح الخزاعيّة، كانت مَن السّابقين إلى الإسلام. أسلم قبل دخول رسول الله * دار الأرقم، وهاجر وشهد أحداً والمشاهد بعدها، ولم یکن بالمدينة زمان بَدْر، فلذلك لم يشهدها. روى عنه من الصّحابة: ابن عمر، وعمرو بن حُريث، وأبو الطفيل؛ ومِنْ كبار التابعين: أبو عثمان النهديّ، وابن المسيّب، وقيس بن أبي حازم، وغيرهم. ذَكَرَ عُرْوَةٍ وَأَبْنُ إِسْحَاقَ وغيرهما في المغازي أنَّ رسولَ الله چ﴾ ضرب له بسهمه يوم بدر، لأنه كان غائباً بالشام، وكان إسلامه قديماً قبل عُمر، وكان إسلام عمر عنده في بيته، لأنه كان زَوْج أخته فاطمة. وَرَوَى الْبُخَارِيُّ، من طريق قيس بن أبي حازم، عن سعيد بن زيد، قال: لقد رأيتني وإنَّ عمر لموثقي على الإسلام. وكان سعيد من فُضَلاء الصّحابة، وقصتُه مع أَرْوَى بنت أنيس مشهورة في إجابة دعائه علیها؛ وقد شهد سعيد بن زيد الیَرْمُوك وفَتْح دمشق. وقَالَ سَعِيدُ بْنُ حَبِيبٍ: كان مقام أبي بكر وعمر وعثمان وعليّ وسعد وسعيد وطلحة = سعد ٢٧٥/١/٣، ٢٨١، نسب قريش ٤٣٣، طبقات خليفة ٢٢، ١٢٧، تاريخ خليفة ٢١٨، التاريخ الصغير ١٠١/١، المعارف ٢٤٥ - ٢٤٦، الجرح والتعديل ٢١/٤، مشاهير علماء الأمصار ت ١١، حلية الأولياء ٩٥/١. ٩٧، ابن عساكر ٢/١١٥/٧، تهذيب الأسماء واللغات ٢١٧/١ - ٢١٨ تهذيب الكمال ٤٩١، دول الإسلام ٣٨/١، تاريخ الإسلام ٢٨٥/١، العقد الثمين ٥٥٩/٤، ٥٦٤ تهذيب التهذيب ٣٤/٤، خلاصة تذهيب الكمال ١٣٨، شذرات الذهب ٥٧/١، تهذيب تاريخ ابن عساكر ١٢٩/٦، ٠١٣١ (١) هذه الترجمة سقط في ط. (٢) أسد الغابة ت (٢٠٧٥). (٣) أسد الغابة ت (٢٠٧٦)، الاستيعاب ت (٩٨٧). ٨٨ حرف السين المهملة والزّبير وعبد الرّحمن بن عوف مع النّبِي بَ﴿ واحداً، كانوا أمامه في القتال، وخَلْفَه في الصلاة، أخرجها البخاري ومسلم وغيرهما، وفي قصتها أنَّ دعاءه استُجيب فيها. وروى أبو نُعَيْم في ((الحلية)) في ترجمته، من طريق أبي بكر بن حزم أنّ سعيداً قال: اللهم إنها قد زعمَتْ أنها ظُلِمت، فإن كانت كاذبةً فأعْمِ بصرَها، وألقها في بئرها، وأظهر مِنْ حقّي نوراً بين المسلمين أني لم أظلمها. قال: فبينما هم على ذلك إذ سال العقيقُ سَيْلاً لم يَسِلْ مثله قطّ، فكشف عن الحدّ الذي كانا یختلفان فيه، فإذا سعید بن زَيْد في ذلك قد كان صادقاً، ثم لم تلبث إلَّ يسيراً حتى عَمِيَتْ، فبينما هي تطوفُ في أرضها تلك سقطت في بئرها، قال: فكنّا ونحن غلمان نسمع الإنسانَ يقول للآخر إذا تخاصما: أعماكَ الله عمَى آروی، فكنّا نظنّ أنه یرید الوخشِیّة، وهو کان یرید ما أصاب آروی بدعوة سعید بن زيد. قال الواقديّ: تُوفي بالعَقيق، فحُمِل إلى المدينة، وذلك سنة خمسين. وقيل إحدى وخمسين. وقيل سنة اثنتين وعاش بِضْعاً وسبعين سنة، وكان طوالاً آدم أشعر. وزعم الهيثم بن عديّ أنه مات بالكوفة، وصلَّى عليه المغيرة بن شعبة، قال: وعاش ثلاثاً وسبعين سنة. ٣٢٧٢ - سعيد بن سَعْد: بن عُبَادة الأنصاريّ(١) الخزرجيّ. تقدّم نسبُه في ترجمة أبيه. ذَكَرَهُ الجُمْهُورُ في الصّحابة، وقال ابن عبد البر: صُخبتُه صحيحة؛ واختلف فيه قول ابن حبّان، فذكره في الصّحابة وفي ثقات التّابعين، وقال ابن سعد: ثقة قليل الحديث، وقال الواقديّ: كان والياً لعليّ على اليمن. وحديثه في النّسائي وابن ماجة، من رواية أبي أمامة بن سَهْل، وروى عنه أيضاً ابنه شرحبیل بن سعید. ٣٢٧٣ - سَعِيد بن سَعِيد: بن العاص(٢) بن أمية، أخو أَبان وخالد وعمرو أولاد أبي اُحیحَة. أسلموا كلهم. (١) الثقات ١٥٦/٣، تقريب التهذيب ٢٩٧/١، تهذيب التهذيب ٣٧/٤، تهذيب الكمال ٤٩٠/١، الكاشف ٣٦١/١، خلاصة تذهيب ٣٨٠/١ - الجرح والتعديل ٤ / ترجمة ٩٨ - التلقيح ٣٧٦ - الطبقات ٢٥٤ أصحاب بدر ٢٤٧ - التحفة اللطيفة ١٤٦ - طبقات فقهاء اليمن ٤٣ - التاريخ الصغير ٨٦/١، الوافي بالوفيات ٣٠٨/٥، ٢٢٢ - التاريخ الكبير ٣/ ٤٥٥ - طبقات ابن سعد ٥٨/٥ - بقي بن مخلد ٦٠٨. أسد الغابة ت ٢٠٧٨، الاستيعاب ت ٩٨٨. (٢) أسد الغابة ت ٢٠٧٨، الاستيعاب ت ٩٨٩، طبقات ابن سعد ٣٠/٥ التاريخ الكبير ٥٠٢/٣، أنساب الأشراف ٤٣٣/٤، معجم الطبراني ٧٣/٦، المعرفة والتاريخ ٢٩٢/١، مشاهير علماء الأمصار ٤٤٦٢،= ٨٩ حرف السين المهملة وهذا ذكره أَبْنُ إِسْحَاقَ فيمن استُشهد بالطائف. وذكر ابن شاهين عن شيوخه أنّ إسلامَه كان قَبْل الفَتْح بِيَسير. واستعمله النبيّ ◌َّه على سُوق مكة. ٣٢٧٤ - سعيد بن سفيان الرّغْلي(١): ويقال: الرُّعَيْنِي. [ذَكَرَهُ أَبْنُ شَاهِينَ في الصّحابة، وروى من طريق المدائني، عن أبي معشر، عن يزيد بن رُومان](٢)، قال: أقطع النبيّ ◌َّ سعيد بن أبي سفيان الرِّعلي، وكتب له بذلك كتاباً کتبه خالد بن سعید. ٣٢٧٥ - سعيد بن سُوَيد(٢): بن قيس بن عامر بن عباد بن الأبجر، وهو خُذْرة الأنصاريّ الخُذريّ، أخو سمرة بن جندب لأمه. ذَكَرَهُ ابْنُ إِسْحَاقَ فيمن استشهد بأحد. وَرَوَى أُلأُوْزَاعِيُّ، عن ثابت بن عُمیر، عن ربيعة، عن عبد الملك بن سعيد بن سُوَيد، عن أبيه - أنَّ النبيّ ◌َّهُ سُئل عن اللّقطَةِ، كذا قال. والمشهور رواية ربيعة عن يزيد مولى المنبعث، عن زَيْد بن خالد الجهنيّ؛ فإن كان محفوظاً فلعبد الملك صحبة أو رؤية إن كان أرسل عن أبيه. ٣٢٧٦ - سعيد بن سهيل(٤): تقدم فیمن اسمه سعد. ٣٢٧٧ - سَعِيد بن شراحيل(٥): بن قيس بن الحارث بن سفيان بن فاتك(٦) بن معاوية الكنديّ . = الجرح والتعديل ٤٨/٤، تاريخ الطبري ٢٩٣/٥، مروج الذهب ٨٠/٣، الأغاني ٣٩/١٦، جمهرة أنساب العرب ٨٠ وفيه سعيد هو أبو أحيحة، الجمع بين رجال الصحيحين ١٧٤/١، تاريخ ابن عساكر ٧/ ١٢٧، تهذيب الأسماء واللغات ٢١٨/١/١، تهذيب الكمال ٤٩٧، تاريخ الإسلام، العبر ١/ ٦٤، تذهيب التهذيب ٢٢/٢، الوافي بالوفيات ١٥ - ٢٢٧، البداية والنهاية ١٨٣/٨، العقد الثمين ٥٧١/٤، تهذيب التهذيب ٤٨/٤، خلاصة تذهيب الكمال ١١٨، شذرات الذهب ٦٥/١، تهذيب ابن عساكر ١٣٣/٦. (١) أسد الغابة ت ٢٠٧٩. (٢) سقط في أ. (٣) أسد الغابة ت ٢٠٨٠، الاستيعاب ت ٩٩١، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٢٢٢، الجرح والتعديل ١١٨/٤، ١١٩، مقاتل الطالبيين ٦٩، التحفة اللطيفة ١٤٨، التاريخ الكبير ٤٧٧/٣، أسد الغابة ت ٢٠٨١، الاستيعاب ت ٩٩٠. (٤) الجرح والتعديل ٤/ ١٣٨٠ . (٥) أسد الغابة ت ٢٠٨٢. (٦) في ب سنان بن الفاتك. ٩٠ حرف السين المهملة ذَكَرَ أَبْنُ الْكَلْبِيِّ أنه وفد على النّبِيِ وَ﴿ ومعه ابنُ أخيه معروف بن قيس بن شراحيل، فارتد يوم البجير، وقُتل على ردته - يعني معروفاً. وَجَزَمَ أَبْنُ سَعْدٍ بِأَنَّ الْمَقْتُولَ سعيد المذكور. فالله أعلم. [ورأيت في نسخة مُثْقَنة من الجمهرة شرحبيل - بدل شراحيل - وهو أصْوَب، ففي قصة شَبِيب الخارجي الذي كان خرج على الحجاج أنَّ عثمان بن سعيد بن شرحبيل بن عمرو قُتِل في تلك الواقعة، وكان يلقَّب الجَزْل](١). ٣٢٧٨ - سعيد بن العاص: بن سعيد بن العاص(٢) بن أمية القرشيّ الأمويّ، أبو عثمان، ابن أخي سعيد بن سعيد الماضي قريباً، أمه أم كلثوم بنت عبد الله بن أبي قيس (٣) بن عمرو العامريّة. ولم يكن للعاص ولدٌ غير سعيد المذكور. قَالَ ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ، عن أبيه: له صحبة. قلت: كان له يوم مات النبيّ وَ ﴿ تسع سنين، وقتل أبوه يوم بَدْر، قَتله علي. ويقال: إن عمر قال لسعيد بن العاص: لم أقْتل أباك، وإنما قتلتُ خالي العاص بن هشام. فقال: ولو قتلته لكنتَ على الحقّ، وكان على الباطل؛ فأعجبه قوله. وكان من فصحاء قريش؛ ولهذا ندبه عثمان فيمن ندب لكتابة القرآن، قال ابن أبي داود في المصاحف: حدّثنا العباس بن الوليد، حدّثنا أبي، حدّثنا سعيد بن عبد العزيز، أنّ عربية القرآن أُقيمت على لسان سعيد بن العاص؛ لأنه كان أشبههم لهجةً برسول الله الجهـ وولي الكوفة، وغَزَا طبرستان(٤) ففتحها، وغزا جُرْجان، وكان في عسكره حذيفة (١) سقط في أ. (٢) أسد الغابة ت ٢٠٨٣، الاستيعاب ت ٩٩٢، تجريد أسماء الصحابة ٢٢٣/١، تقريب التهذيب ٢٩٩/١، تهذيب التهذيب ٤٨/٤، تهذيب الكمال ٤٩٤/١، خلاصة تذهيب ٣٨٢/١، الجرح والتعديل ٤/ ترجمة ٤ ب، شذرات الذهب ٤٠/١، التلقيح ٣٨١، المحن ٤٣، ٢٢٨، الطبقات الكبرى ١٥٥/٥، التحفة اللطيفة ١٤٨، سير أعلام النبلاء ٤٤٤/٣، تاريخ جرجان ٦٣، التاريخ الصغير ٨٤، ١٠٠، ١٠٢، أزمنة التاريخ الإسلامي ٦٣٨/١، الوافي بالوفيات ٣١٩/١٥، العبر ٣٤/١، ٣٥، الأعلام ٩٦/٣، أخبار قزوين (٦٦). (٣) في الطبقات: أم كلثوم بنت عمرو بن عبد الله بن أبي قيس. وفي ب: بن أبي قيس عمرو، وفي أ: بن أبي عمرو. (٤) طَبَرِسْتان: بفتح أوله وثانيه وكسر الراء بلاد واسعة ومُدن كثيرة يشملها هذا الاسم يغلب عليها الجبال وهي تسمى بمازَنْدَران وهي مجاورة لجيلان ودّيْلمان وهي من الرَّيّ وقومس. انظر: مراصد الاطلاع ٨٧٨/٢. ٩١ حرف السين المهملة وغيره من كبار الصّحابة، وولى المدينة لمعاوية. وله حديث في الترمذي، من رواية أيوب بن موسى بن عمرو بن سعيد بن العاص، عن أبيه، عن جدّه - إن كان الضمير يعود على موسى. وله آخر في ترجمة جدّه يأتي في القسم الأخير. وَرَوَى أُلْزُّبَيْرُ، من طريق عبد العزيز بن أبان، عن خالد بن سَعِيد عن أبيه، عن ابن عمر، قال: جاءت امرأةٌ إلى النّبي ◌َّهِ بُرْدَةٍ، فقالت: إني نذرتُ أن أُعطي هذه البردة لأكرم العرب، فقال: ((أَعْطِيهَا لِهَذَا الْغُلاَمِ))، وهو واقف - يعني سعيداً هذا. قَالَ الزُّبَيْرُ: والثياب السعديّة تنسب إليه. وروى له مسلم والنسائيّ، من روايته عن عثمان وعائشة، وروى الهيثم بن كليب في مسنده، من طريق سعيد بن عمرو بن سعيد بن العاص، عن أبيه، عن جده: سمعتُ عُمر يقول ... فذكر له حديثاً، وسيأتي له ذِكْرٌ في ترجمة جدّه في القسم الأخير. وَأَخْرَجَ الطََّرَانِيُّ، من طريق محمد بن قانع بن جُبير بن مُطْعم، عن أبيه، عن جدّه، قال: رأيتُ رسول الله وَ ﴿ عادَ سعيد بن العاص، فرأيته يكمده بخرقة. وسعيد بن العاص هذا يحتمل أن يكون صاحب الترجمة وتكون رواية جُبير هذه بعد الفَتْح، ويحتمل أن يكون جدّه وتكون رؤية جُبير له قبل الهجرة، ولا مانع من عِيَادة الكافر، ولا سيما في ذلك الزّمان لم يكن أُذنَ فيه في قتال الكفار. وَذَكَرَ أَبْنُ سَعْدٍ في ترجمته قصّة ولايته على الكوفة بعد الوليد بن عقبة لعثمان، وشكوى أهل الكوفة منه وعَزْله مطوّلاً. وكان معاوية عاتبه على تخلّفه عنه في حروبه فاعتذر، ثم ولاه المدينة، فکان یعاقِبُ بينه وبين مروان في ولايتها. وَرَوَى أَبْنُ أبي خَيْثَمَة، من طريق يحيى بن سعيد، قال: قدم محمد بن عقيل بن أبي طالب على أبيه، فقال له: مَنْ أشرفُ الناس؟ قال: أنا وابن أمي، وحسبك بسعيد بن العاص. وَقَالَ مُعَاوِیةُ: كريمة قریش سعيد بن العاص؛ وكان مشهوراً بالكرم والِرّ، حتى كان إذا سأله السّائل وليس عنده ما يُعطيه كتب له بما يريد أن يعطيه مسطوراً، فلما مات كان عليه ثمانون ألف دينار، فوفاها عنه ولده عمرو الأشدق. وحجّ سعيد بالنّاس في سنة تسع وأربعين، أو سنة اثنتين وخمسين، ولبث بعدها، ذكر ذلك يعقوب بن سفيان في تاريخه، عن يحيى بن كثير، عن اللّيث. ٩٢ حرف السين المهملة ورُوي عن صالح بن كيسان، قال: كان سعيد بن العاص حليماً وَقوراً، وكان إذا أحبَّ شيئاً أو أَبْغَضه لم يذكر ذلك، ويقول: إنَّ القلوبَ تتغيَّر، فلا ينبغي للمرءِ أن يكون مادحاً اليوم عائباً غداً. ومن محاسن كلامه: لا تمازح الشّريف فيحقد عليك، ولا تمازح الدنيء فتهون عليه. ذكره في المجالسة من طريق أبي عبيدة، وأخرجه ابنُ أبي الدّنيا مِنْ وجهٍ آخر، عن ابن المبارك. ومن كلامه: موطنان لا أعتذِرُ من العِيّ فيهما؛ إذا خاطبْتُ جاهلاً، أو طلبت حاجةً لنفسي، ذكره في المجالسة من طريق الأصمعيّ. وَقَالَ مُصْعَب الزُّبَيْرِيُّ: كان يقال له عُكَّة العسَل. وقال الزّبير بن بكّار: مات سعيد في قَصْره بالعَقِيق سنة ثلاث وخمسين. ٣٢٧٩ - سَعِيد بن العاص: بن هشام بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم المخزوميّ. له حدیث. [ذكر نسبه الذّهبي في ((التجريد))، فقال ما نصه: سعيد بن العاص بن هشام بن المغيرة المخزومي، جدّ عكرمة بن خالد إن صحّ؛ ففي معجم الطبراني: حدثنا مُطَيّن، حدّثنا سفيان، حدّثنا حماد بن سلمة، عن عكرمة بن خالد، عن أبيه، عن جدّه، قال: إذا وقع الطاعون ... لكن سها هنا الطبراني فأورده في الخاء - يعني في خالد بن العاص](١). قلت: هذا الحديث قد ذكرتهُ وبينتُ شاهدَ ذلك وتحريره في القسم الرابع في ترجمة العاص بن هشام، في حرف العين، كما سيأتي إن شاء الله تعالى؛ [فإنّ الذّهبي ترجم العاص بن هشام هناك تبعاً للطبراني وأبي نعيم وأبي موسى](٢) .. ٣٢٨٠ - سَعِيد بن عامر(٣): بن حِذْيَم بن سلامان بن ربيعة بن سعد بن جُمح القرشيّ الجمحيّ. (١)، (٢) سقط في أ. (٣) الثقات ١٥٥/٣، تجريد أسماء الصحابة ٢٢٣/١، شذرات الذهب ٢، الجرح والتعديل ٤/ ترجمة ٢٠٥، التلقيح ٣٨١، الطبقات ٢٥، ٢٩٩، حلية الأولياء ٣٦٨/١، مقاتل الطالبيين ١٩٢، الاستبصار ٢٨١، المحن ١٢٢، الطبقات الكبرى ٢٤٢/٧، ٤٠٢، التحفة اللطيفة ١٥١، صفة الصفوة ١/ ٦٦٠، التاريخ الصغير ٨/١، تاريخ جرجان ٣٩٤، ٤٩٧، طبقات الحفاظ ١٤٩، الوافي بالوفيات ٣٢٠/١٥، التاريخ الكبير ٥٣/٣، الأعلام ٩٧/٣، البداية والنهاية ١٠٣/٦، بقي بن مخلد ٩٥١، أسد الغابة ت ٢٠٨٤، الاستيعاب ت ٩٩٣. ٩٣ حرف السين المهملة من كبار الصّحابة وفُضلائهم، وأمه أَرْوَى بنت أبي مُعَيط. أسلم قبل خَيْبَر، وهاجر فشهدها وما بعدها، وولَّه عُمر حمص، وكان مشهوراً بالخير والزهد .. وروى عنه عبد الرحمن بن سابِط الجمحي، وأرسل عنه شَهْر بن حَوْشب وغيره. وروى أبو يعلى، من رواية ابن سابط، عن سعيد بن حِذْيَم، قال: قال رسول الله وَلِ: ((لَوْ أَنَّ امْرَأَةً مِنَ الْحُورِ الْعِينِ أَخْرَجَتْ يَدَها لَوَجَدَ رِيحَهَا كُلُّ ذِي رُوحٍ ... ))(١) الحديث - مختصراً. أخرجه أبو أحمد الحاكم، وابن سعد مطوّلاً، وفيه قصةٌ لسعيد مع زوجته في تفرقته المال الذي يأتيه من عطائه. وَرَوَى مُحَمَّد بْنُ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي شَيْبَةً في (تاريخه)، من طريق زيد بن أسلم، قال: قال عُمر لسعيد بن عامر بن حِذْيَم: إنَّ أهلَ الشّام يحبونك. قال: لأني أُعاونهم وأُواسيهم؛ فقال: خُذْ هذه عشرة آلاف فتوسّع بها. قال: أعطِها مَنْ هو أحوجُ إليها مِنّي ... الحديث. وَرَوَى أَبْنُ سَعْدٍ، من طريق ابن سابط، قال: أرسل عُمر إلى سعيد بن عامر: إني مستعملك. فقال: لا تعنتني. قال: إنما أبعثك على قَوْمٍ لست بأفضلهم، ولستُ أبعثك لتضربَ أبْشارَهم، ولا لِتَهْتِكَ أعراضهم، ولكن تجاهد بهم عدوّهم وتقسم بينهم فَيَأَهم. وَرَوَى أَبُو يَعْلَى، وَأَلْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، وَأَلْبَغَوُّ، من طريق ابن سابط أيضاً عن سعيد بن عامر: سمعتُ رسول الله وَله يقول: ((يَجِيءُ فُقَرَاءُ الْمُسْلِمِينَ يُزَفُّونَ، فَيُقَالُ لَهُمْ: قِفُوا فِي الْحِسَابِ، فَيَقُولُونَ: وَاللهِ مَا كَانَ لَنَا شَيْءٌ نُحَاسَبُ عَلَيْهِ، فَيَقُولُ اللهُ: صَدَقَ عِبَادِي، فَيَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ قَبْلَ النَّاسِ بِسَبْعِينَ عَاماً»(٢). قَالَ أَبْنُ سَعْدٍ فِي الطّبقة الثالثة: مات سنة عشرين، وهو والٍ على بعض الشّام لعُمر. وَرَوَى أَلْبُخَارِيُّ، مِنْ طريق الزّهري، قال: مات في زمن عمر. (١) أخرجه البخاري في الصحيح ٢١/٤، ١٤٥/٨ والترمذي في السنن ١٥٦/٤ عن أنس ولفظه لغدوه في سبيل الله أو روحه خير من الدنيا وما فيها ولقاب قوس أحدكم أو موضع يده في الجنة خير من الدنيا وما فيها ولو أن امرأة من نساء أهل الجنة اطلعت إلى الأرض لأضاءت ما بينها ... الحديث. كتاب فضائل الجهاد (٢٣) باب ما جاء في الغدو والرواح في سبيل الله (١٧) حديث رقم ١٦٥١ قال أبو عيسى هذا حديث صحيح وأحمد في المسند ١٥٧/٣ عن أنس، والطبراني في الكبير ٧٢/٦ وابن عدي في الكامل ٥٧٠/٢، وابن عساكر في التاريخ ١٤٧/٦، والهيثمي في الزوائد ٤١٧/١٠، والمتقي الهندي في کنز العمال حديث رقم ٣٩٣/٥. (٢) أخرجه الطبري في الكبير ٧١/٦، وابن عساكر في التاريخ ٦/ ١٤٧، ١٤٨. ٩٤ حرف السين المهملة وقالَ أَبُو بَكْرٍ الْبَغْدَادِيُّ في تسمية من نزل حمص من الصّحابة: استعمله عُمر على حِمْص بعد عِيَاض، فوليها دونَ نصف سنة، ومات؛ ولي في المحرم سنة عشرين ومات في جمادى الأولى. وَأَرَّخَهُ الْهَيْثَمُ بْنُ عَدِيٍّ وَأَبْنُ زَبْرِ سنة تسع عشرة؛ زاد الهيثم: ومات بقَيْسارية. وقال أبو عبيد: مات سنة إحدى وعشرين. فالله أعلم. ٣٢٨١ - سَعِيد بن عامر: ذكر الثعلبي في تفسيره أنه أحَدُ مَنْ أسلم من اليهود، ونزل فيهم: ﴿الَّذِين آَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يَتْلُونَهُ حَقَّ تِلَوَتِهِ .... ﴾ [البقرة: ١٢١] الآية. ٣٢٨٢ - سَعِيد بن عَبْد قيس(١): وقيل سعيد بن عبيد بن قيس بن لَقِيط بن عامر بن أمية أو ربيعة [بن ظَرِب] بن الحارث بن فِهْر القرشيّ الفِهْريّ. ذَكَرَ أَبْنُ شاهين، من طريق ابن الكلبيّ وغيره، أنه أسلم قديماً وهاجر إلى الحبشة. وذكر البَلاَذُرُّ أنه قدم المدينةَ قبل جعفر بن أبي طالب، وهو أخو نافع بن عبد قيس. ٣٢٨٣ ز - سعيد بن عبيد(٢): بن أبي أسيد بن عِلاج بن أبي سلمة بن عبد العزّى بن غِيَرة بن عَوْف بن ثقيف الثقفيّ. جَدُّ إسماعيل بن طريح الشّاعر. رَوَى أَبْنُ مَنْدَه، من طريق إسماعيل، حدّثني أبي، عن جدّي، أن أبا سفيان رَمَى سعيد بن عبيد جدّه يوم الطّائف بسَهْم، فأصاب عَيْنه، فأتى رسول الله چور، فقال: يا رسول الله، إن هذه عيني أُصيبت في سبيل الله، فقال: ((إِنْ شِئْتَ دَعَوْتُ اللهَ فَرَدَّ عَلَيْكَ عَيْنَكَ، وَإِنْ شِئْتَ فَعَيْنٌ فِي الْجَنَُّ)). قال: عين في الجنة. قال: هذا غريب لا نعرفه إلاَّ من هذا الوجه. قلت: فيه لفظة منكرة؛ فإن أبا سفيان في حصار الطائف كان مسلماً، فكيف يَزْمِي سعيداً، إن كان سعيد مسلماً؟ وأظنُّ الصّواب أن أبا سفيان رماه سعيد، ويؤيد ذلك ما أخرجه الزّبير بن بكّار مِنْ هذا الوجه، فقال: عن سعيد بن عبيد، قال: رأيت أبا سفيان يوم الطائف قاعِداً في حائط يأكُلُ فرمَيْتُه، فأصبت عينه ... فذكر الحديث. وروى ابن عائذ، عن الوليد، عن سعيد بن عبد العزيز أنّ عيْنَ أبي سفيان أُصيبت يوم الطّائف. وَرَوَى أَبُو الْفَرَجِ الْأَصْبَهَانِيُّ، مِنْ طريق أسامة بن زيد اللّيثي، عن القاسم بن محمد، (١) أسد الغابة ت ٢٠٨٦، الاستيعاب ت ٩٩٤٢. (٢) أسد الغابة ت ٢٠٨٧. ٩٥ حرف السين المهملة قال: لم يَزَل السهمُ الذي أصاب عبد الله بن أبي بكر حتى قدم وَفْدُ الطّائف، فأراهم إياه، فقال سعيد بن عبيد: هذا سَهْمِي أنا بريته، وأنا رمَيْتُ به. فقال أبو بكر: الحمد لله الذي أكرمه بيدك ولم يُهِنْكَ(١) بيده. وله طريق أخرى في ترجمة عبد الله بن أبي بكر، فثبتت بذلك صحبة سعيد بن عبيد، وتحررت الرواية الأولى. والحمد لله. ٣٢٨٤ ز - سَعِيد بن عبيد بن النّعمان: تقدّم في سعد، وهو أصحّ وقد روى ابن أبي شيبة ما يدل على أنه سعيد، وأنه غير سعد الذي مَرّ؛ فقال: حدّثنا أبو إدريس، عن إسماعيل، عن الشّعبي، قال: قرأ القرآن على عَهْد النّبي ◌َّهِ: أبي، ومعاذ، وزَيد، وأبو الدّرداء، وسعيد بن عبيد ... الحديث. ٣٢٨٥ ز - سَعِيد بن عتاب: يأتي ذكره في ترجمة سليط بن سليط. ٣٢٨٦ - سعيد بن عثمان الأنصاريّ(٢): شهد أحداً. روى إسحاق بن راهويه في مسنده من طريق الزّبير، قال: والله إني لأسمَعُ قول مُعّب بن قُشَيرِ والنّعاسُ يَغْشاني: ﴿لَوْ كَانَ لَنَا مِن الأَمْرِ شَيْءٌ مَا قُتِلْنَا هَا هُنَا﴾ [آل عمران: ١٥٤]؛ ثم قال: وقوله: ﴿إِنَّ الّذِينَ تَوَلَّوْا مِنْكُمْ يَوْمَ الْتَّقَى الجَمْعَانِ﴾ [آل عمران: ١٥٥]، قال: منهم عثمان بن عفان، وسعيد بن عثمان، وعلقمة بن عثمان الأنصاريان، قال: بلغوا جبلاً بناحية المدينة ببطن الأعْوَص(٣)، فأقاموا هناك ثلاثاً. قلت: ساقه ابن إسحاق في مسنده مع إدراجه، ومن قوله: ثم ... الخ من كلام ابن إسحاق في المغازي. ٣٢٨٧ ز - سَعِيد بن عديّ الأنصاريّ: ذكره الأمويّ فيمن استشهد يوم اليمامة. واستدرکه ابن فتحون. وقد تقدم نظيره في سعد بن عثمان، فما أدري أهُما أخوان أم واحد اختُلف في اسمه. (١) في ب وأسهمك. (٢) أسد الغابة ت ٢٠٨٩ . (٣) أَعْوَصُ: بفتح الواو والصاد المهملة موضع قرب المدينة والأعوص: واد في ديار باهلة لبني حصن منهم ويقال الأُعْوَصين وكان عمر بن عبد العزيز يقول: لو كان لي أن أعهد لم أعد أحد الرجلين: صاحب الأعواص، أو أعمش بني تميم يعني القاسم بن محمد. معجم ما استعجم / ١٧٣ معجم البلدان ٢٦٤/١. وانظر لسان العرب / ٣١٧٠ ((عوص)). ٩٦ حرف السين المهملة ٣٢٨٨ - سعيد بن عمارة في أسعد(١). ٣٢٨٩ ز - سعيد بن عمارة: آخر تقدم في سعد [بن عمارة](٢). ٣٢٩٠ - سعيد بن عَمْرو التميميّ(٣): حليف بني سَهْم. ذكره مُوسَى بْنُ عُقْبَة، وَأَبْنُ إِسْحَاقَ، في مهاجرة الحبشة، وقال موسى بن عقبة: استشهد بأَجْنَادين هو وأخوه لأمّه تميم بن الحارث بن قيس، وكذا قال الزّبير: قاله الذّهبي. وذكره أَبْنُ سَعْدٍ فيمن تقدم إسلامه، ولم يشهد بَدْراً، وسماه الواقديّ وأبو معشر وأبو الأسود عن عُروة سعيداً(٤). فالله أعلم. ٣٢٩١ - سعيد بن عَمْرو: (٥) بن غَزِيّة الأنصاريّ، أخو الحارث. قال أَبْنُ السَّكَنِ: له صحبة. وقال ابن فتحون: ذكره ابن عبد البرّ في ترجمة أخيه الحارث، ولم يفْرِذه بترجمة. قلت: بل قال أَبُو عُمَر في ترجمة أخيه زيد بن عمرو: لا يثبت لسعيد صحبة. ٣٢٩٢ - سعيد بن عَمْرو الكندي: ذكره ابن الأثير، عن ابن ماکولا، إلا أنه قال: روی حديثه محمد بن المطلب، عن علي بن قَرِين، عن عبيدة بن حُريث الكنديّ، عن الصلت بن حبيب الشَّنّي عنه، قال: شهدْتُ رسول الله ◌ِتٍ . ٣٢٩٣ ز - سَعِيد بن عَمْرو: العيذي - بالمهملة ثم التحتانية - المحاربيّ. ذكره أَبُو عُبَيْدٍ فيمَنْ وفد على النبي ◌َّه من قَوْمه. قال الرّشاطيّ: لم يذكره أبو عُمر ولا ابن فتحون. ٣٢٩٤ ز -سعيد بن عَمْرو: (٦) قيل: هو اسم أبي كَبْشة الأنماريُّ فيما جزم به ابن حبّان، وسيأتي بيانُ الاختلاف في اسمه في الكُنَى. ٣٢٩٥ - سَعِيد بن القشْب الأزدي: حليف بني عبد مناف. يقال: وَلَّه النبيِ نَّز على جرش(٧)، أخرجه أبو عمر. (١) هذه الترجمة سقط في ط. (٢) سقط في ط. (٤) في أ معبداً. (٥) أسد الغابة ت ٢٠٩٣. (٣) أسد الغابة ت ٢٠٩١، الاستيعاب ت ٩٩٥. (٦) أسد الغابة ت ٢٠٩٤، الاستيعاب ت ٩٩٦. (٧) جَرَشُ: بالتحريك: وهو اسم مدينة عظيمة كانت، وهي في شرق جبل السواد من أرض البلقاء. انظر معجم البلدان ١٤٨/٢ . ٩٧ حرف السين المهملة ٣٢٩٦ - سَعِيد بن قَيْس(١): بن صَخْر بن حَرَام بن ربيعة بن عديّ بن غَنْم(٢) بن كَعْب بن سلمة الأنصاريّ السّلمي. ذكره أبو الأسود عن عروة فيمن شهد بَذْراً. ٣٢٩٧ ز - سَعِيد بن مُرَّة العِجْلي: ذكر سيف والطبري أنَّ المثنى بن حارثة استعمله بالعراق سنة اثنتي عشرة، وكان من أشدّ النّاس على نصارى بني تَغْلب. واستدركه ابن فتحون. وقد تقدّم أنهم لم يكونوا يُؤَمِّرون إلا الصّحابة. ٣٢٩٨ ز - [سعيد بن مُقَرّن المُزني، أحد الإخوة. ذكره الطّبري في الصّحابة، وروى سيف في الفتوح أن خالد بن الوليد أمَّره على شيء مِن العراق حين توجّه إلى الشام في خلافة أبي بكر. ٣٢٩٩ ز - سعيد بن المنذر: بن محمد بن عُقْبة بن أُحيحة بن الجُلاَح الأنصاريّ. ذكره ابن حبّان في الصّحابة](٣). ٣٣٠٠ - سعيد بن مِينَا(٤): مولى النبي ◌َ ﴿ - ذكر الخطيب في ((المتفق)) من طريق موسى بن سليمان الإيادي، عن عمر بن قيس بن الماصر، عن عطاء، عن سعيد بن مينا مولى النّبيِ وَّهِ، سمعت النبيّ لَ﴿ يقول: ((فِرّ مِنَ الْمَجْذُومِ فِرَارَكَ مِنَ الأَسَدِ». ٣٣٠١ - سَعيد(٥) بن نوفل: بن الحارث بن عبد المطلب بن هاشم، ابن عمّ النّبيّ روى عن النبيّ ◌َ * حديثاً في الاستئذان. وعنه عمار بن أبي عمار. ذكره أَبْنُ مَنْدَه. وقال أَبُو نُعَيْمِ: هو عندي مرسل. قلت: كلام الدّار قطني يدلُّ على أنه سعيد بن الحارث أخو نوفل. فالله أعلم. ٣٣٠٢ - سعيد بن يَرْبُوع: بن عَنْكَثة(٦) بن عامر بن مخزوم القرشيّ المخزوميّ. (١): أسد الغابة ت ٢٠٩٥. (٢) في أ عثمان. (٣) سقط في أ. (٤) أسد الغابة ت ٢٠٩٧. (٥) أسد الغابة ت ٢٠٩٩. (٦) الجرح والتعديل ٤/ ترجمة ٣٠٤، تقريب التهذيب ٨/١، تهذيب التهذيب ٩٩/٤ تهذيب الكمال ٥٠٨/١ - خلاصة تذهيب ٣٩٣/١ - الكاشف ٣٧٥/١، شذرات الذهب ٦٠٠/١، التلقيح ٣٧٤ الطبقات ٢١، ٢٧٨، - عنوان النجابة ٩٩، الطبقات الكبرى ١٥٣/٢، التحفة اللطيفة ١٦٣، سير أعلام النبلاء ٥٤٢/٢ - المتحف ٢٠٧، ٥٠٩، ٥٣٣، التاريخ الصغير ٤٥/١، العقد الثمين ٥٨٨/٤ - الوافي= الإصابة/ ج٣/ م ٧ ٩٨ حرف السين المهملة قال النَّسَائيُّ وغيره: له صحبة، وكان اسمه الصُّرْم ويقال أصرم، حكاه البخاريّ والعسكريّ. وقال الزُّبَيْرُ: كان له ولدان: هود، والحكم، وکان یکنی أبا هود. وقال ابن سعد: كان يكنى أبا الحكم، وأمه ◌ُبْنى بنت سعيد بن رياب السهمية، فغيَّرَه النبيّ ◌َِّر. روی حدیثه ابُو دَاوُدَ، من روایة ابنه عبد الرحمن عنه. وروى عنه أيضاً ابن له آخر اسمه عثمان. وروى البغويّ وابن منده من طريق عمر بن عثمان بن عبد الرحمن بن سعيد بن الصرم: حدثني جدّي، عن أبيه أنَّ رسولَ اللهِ له قال له: «أيّنا أَكَبْرُ أَنَا أَوْ أَنْتَ؟)) قال: أَنْتَ أكبر وأخير مني، وأنا أقدم سِنّاً، وغيّر اسمه فسمَّاه سَعيداً، وقال: الصرم قد ذهب. قال ابنُ مَنْدَه: غريب لا نعرفه إلا بهذا الإسناد. قلت: بعضُه عند أبي داود، وأخرج البغويّ في ترجمة الصرم من حرف الصاد حديثاً آخر مِنْ هذا الوجه. وقال الزُّبَيْرُ وغيره: أسلم يوم الفتح، وقيل قَبْله، يكنى أبا هود؛ وشَهِد حُنيناً، وأُعطِي من غنائمها . وروى البخَارِيُّ في تاريخه، مِن طريق يحيى بن سعيد الأنصاريّ، قال: أصيب سعيد بن يَرْبوع بيصَرِهِ فعاده عمر- زاد غَيْرُه - فقال له: ((لاَ تَدَعْ شُهُودَ الجُمعَةِ وَالجَمَاعَةِ»، فقال: ليس لي قائد، فبعث إليه غلاماً من السَّبِيٍ. قال الزُّبَيْرُ: وهو أحَدُ الأربعة الذين أمرهم عُمر بتجديد أنصاب الحرَم. وروى الوَاقِدِيُّ، من طريق نافع بن جُبير، أنّ عمر لما قدمَ الشّام فوجد الطّاعون، واستشار مشيخة قریش کان منهم مَخْرَمة بن نوفل، وسعيد بن یربوع، وحكيم بن حزام وغيرهم، قال: وكان الذي كلّمه في الرجوع مخرمة بن نوفل، وأخبره أنّ قوماً من قريش كانوا ثمانين رجلاً خرجوا تُجّاراً فطرقهم الطّاعون، فماتوا أجمعين في ليلة إلا رجلين: أحدهما صفوان بن نوفل - يعني أخاه. قال الزُّبَيْرُ وغيره: مات سنة أربع وخمسين وله مائة وعشرون سنة. وقيل وزيادة أربع. = بالوفيات ٣٨٢/١٥ - العبر ٥٩/١، التاريخ الكبير ٤٥٣/٣، ٧/٩ - دائرة معارف الأعلمي ١٨٤/١٩، الثقات ١٥٥/٣، أسد الغابة ت ٢١٠٢، الاستيعاب ت ٩٩٨. ١ ٩٩ حرف السين المهملة ٣٣٠٣ - سَعِيد بن يزيد الأزْديّ(١): نزل مصر. قال أَبْنُ يُونُسَ في تاريخ الغرباء: هو من أهل فلسطين، كان أميراً على مصر ليزيد بن معاوية . روى عنه من أهل مصر أبو الخير مَرْثَد اليزني، ثم ساق، مِنْ طريق اللّيث، وكذلك الحسن بن سفيان من طريق يزيد بن أبي حبيب عن أبي الخير، عن سعيد بن يزيد - أن رجلاً قال: يا رسول الله؛ أوْصني. قال: ((أُوصِيك أَنْ تَسْتَحِي مِنَ الله كَمَا تَسْتَحِي رَجُلاً صَالِحاً مِنْ قَوْمِكَ)). ورواه أَبْنُ أَبِي خَيْثَمَة، من طريق ابن لَهِيعَة، عن يزيد بن أبي الخير، عن سعيد بن فلان. وقال أَبُو عُمَر: زعم أبو الخير أنّ له صحبة، والَّذي رأينا من روايته فعن ابن عمر. انتھی. وذكر أَبْنُ أَبِي حَاتِم أنه اختلف فيه على عبد الحميد بن جعفر؛ فروَى بعضُهم - يعني بالسّند - عنه عن سعيد بن مَرْئد، عن ابن عم له، قال: قلت: يا رسول الله. وفي ((المراسيل)) لابن أبي حاتم: سمعت أبي يقول: كنا لا نَدْرُي له صحبة أو لا؛ فروى عنه عبد الحميد بن جعفر، عن أبي الخير، عن سعيد بن يزيد: رجل من الصّحابة - حديث: ((استَخِي مِنْ رَبِّكَ))، قال: فدلّنا على أنْ لا صحبة له؛ فعلى قوله يكون الصّواب فيما قاله أبو عُمرَ: فعن ابن عمر - تصحيفاً. وقد حكى أبُو عُمَر الْكِنْدِيُّ أنّ رؤساء أهل مصر لما أُمّر عليهم قالوا: ما كان في زماننا شابّ مثله؛ فهذا يدل على أن لا صحبة له. ٣٣٠٤ ز - سعيد بن يزيد البَلَويّ: ذكره ابن أبي خيثمة، وابن شاهين في الصّحابة، وغايرًا بينه وبين الذي قبله، ووحّدَهما غيرهما. ٣٣٠٥ ز - سَعِيد بن فلان: أو فلان بن سعيد. روى الحَسَنُ بْنُ سُفْيَان، من طريق يونس بن أبي يعقوب، عن أبيه، قال: جلستُ أنا وجعفر بن عمرو بن حُرَيث، وسعيد بن أشوع إلى فلان بن سعيد أو سعيد بن فلان، فحدّثنا أنّ نفراً أتوا النبيّ ◌َ ﴿ فقالوا: يا رسول الله، أرِنا رجالاً من أهل الجَنَّةِ. قال: ((أنَا مِنْ أَهْلِ الجَنَّةِ، (١) الجرح والتعديل ٣٠٣/٤، جامع التحصيل ٢٢٥، مراسيل الرازي ٦٨، أسد الغابة ت ٢١٠٣، الاستيعاب ت ٩٩٩.