النص المفهرس
صفحات 41-60
٤٠ حرف السين المهملة ٣١٣٥ - سعد بن الأطول(١): بن عبد الله بن خالد بن وَاهب بن غياث بن عبد الله بن سعيد بن عدي بن عوف بن غطفان بن قيس بن جُهَينة الجهني. نَسَبَهُ خَلِيفَة بْنُ خِيَاطِ، کنیته أبو مظفر. له حديث في ابن ماجه سيأتي في ترجمة أخيه يسار بن الأطول. وفي ((تاريخ البخاريّ)) و ((معجم البغوي) التصريحُ بسماعه من النّبي ◌َّهـ ٣١٣٦ - سعد بن إياس(٢): البدريّ الأنصاريّ. رَوَى أَبُو مُوسَى من طريق الأحوص بن يوسف، عن السري بن يحيى، عن إسحاق بن إیاس بن سعد بن أبي وقاص، حدثني جدي أبو أمي، حدثني سعد بن إياس الأنصاري البدري، قال: سمعت رسول الله وَ ﴿ يقول للعباس: ((يَا عَمّ، إِذَا كَانَ غَداً فَلاَ تَرُمْ مِنْزِلَكَ أَنْتَ وبَنُوكَ ... )) الحديث. إسناده ضعيف، وله عند ابن ماجة طريق أخرى. ٣١٣٧ - سَعْد بن بُجَيْر (٣): بن معاوية بن قُحَافة بن نُفَيل بن سدوس البجلي حليف الأنصار. هو سَعْد بن حَبْتَة - بفتح المهملة وسكون الموحدة بعدها مثناة - وهي أمه وبها يُشْهر. قَالَ ابْنُ سَعْدٍ: هو جد أبي يوسف القاضي. وقال البغويّ: قال أبو يوسف عن أيوب بن النّعمان: شهدتُ جنازة سَعْد بن حَبْتة، فكبّر عليه زيد بن أرقم خمساً. وَرَوَى أَبْنُ الْكَلْبِيِّ، من حديث أبي قتادة، قال: خرجت في طلب رسول الله وَّر، فلقيت مسعدة فضربته ضربةً، وأدركه سعد بن حبتة فضربه فخرّ صريعاً، وكان ذلك يوم أحد. (١) أسد الغابة ت ١٩٦٦، الاستيعاب ت ٩٢٣، الثقات ١٥٢/٣، تجريد أسماء الصحابة ٢١١/١، تقريب التهذيب ٢٨٦/١، الكاشف ٢٥١/١، بقي بن مخلد ٨٢١، تهذيب التهذيب ٤٦٦/٣، تهذيب الكمال ٤٦٩/١ - تذهيب تهذيب الكمال ٣٦٧/١، الجرح والتعديل ٣٣٩/٤، الطبقات ١٢٠، ١٨٨، التاريخ الصغير ١٤١/١، التاريخ الكبير ٤٥/٤. (٢) أسد الغابة ت ١٩٦٨، تجريد أسماء الصحابة ٢١١/١، تاريخ من دفن بالعراق ٢٠٣، غاية النهاية ٣٠٣/١، الطبقات ٢١٩، ١٥٦، الطبقات الكبرى ١٠٤/٦، التاريخ الصغير ٢٢٩/١، طبقات الحفاظ ٢٦، الوافي بالوفيات ٢٥١/١٥، التاريخ الكبير ٤٧/٤، الأعلام ٨٤/٣. (٣) أسد الغابة ت ١٩٧٠ . ٤١ حرف السين المهملة ١ ٣١٣٨ - سعد بن تميم السّكونيّ(١): قَالَ يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ، والبخاريّ، وأبو حاتم: له صحبة. وقال البغويّ: سكن دمشق. وَرَوَى أَبُو زُرْعَة الدِّمَشْقِيُّ من طريق عثمان بن مسلم - أنه سمع بلال بن سعد، وكان سعد قد أدرك النّبي ◌َّر، ويقال إنه مسح رأسه ودعا له. قَالَ أَبُو زُرْعَة: هو سعد بن تميم. ويقال له القاريّ، وهو من السَّكُون، وكان يوم الجماعة بدمشق، وله بالشام عن النّبِي وَّ حديثان حسَنَا المخرج. وَقَال إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْجَنِيدِ: قيل لابن معين بلال بن سعد؛ هل لأبيه صحبة؟ قال: نعم. وَقَالَ أَبْنُ عَمَّارٍ: كان من الصّحابة. وقال الحاكم: لم يرو عنه غير أبيه. وروى ابن أبي خيثمة من طريق ابن أبي جميلة، كان سعد والدُ بلال يقوم بنا في شهر رمضان، فإذا كان آخر لیلة لم يحضر وقام في بيته. ومن حديث بلال بن سعد عن أبيه ما رواه ابن جَوْصا من طريق عبد الله بن العلاء بن زيد: سمعت بلال بن سعد يحدث عن أبيه، قال: قلنا يا رسول الله، ما للخليفة مِنْ بعدك؟ قال: ((مِثْلُ الَّذِي لِي مَا عَدَلَ فِي الْحُكْمِ ... )) الحديث. وَرَوَى أَبْنُ أَبِي دَاوُدَ، من طريق ابن جابر، عن بلال بن سعد، أن أباه لما احتضر قال: أي بني أين بنوك؟ قال بلال: فأمرت أهلي فألبسوهم قمصاً بيضاً، ثم أتيته بهم، فقال: اللّهم إني أعوذ بكَ مِنَ الكُفْرِ ومن ضلالٍ في العمَلِ ومن السّب ومن الفقر إلى بني آدم. وَرَوَاهُ أَبْنُ الْمُبَارَكِ فِي الزُّهْدِ كذلك. وَأَخْرَجَهُ الطَّبَرَانِيُّ من وَجْهِ آخر إلى ابن جابر فرفعه فقال فيه: عن بلال بن سعد عن أبيه أن النبي ◌َّ قال له: ((أَيْنَ بَنُوكَ))؟ قال(٢): هم أولاء. قال: ((فَائْتِنِي بِهِمْ)). فذكره، وكأن رفعه وهم، والله أعلم. ٣١٣٩ - سعد بن جُنَادة العَوْفي(٣): والد عطية. ذَكَرَ أَبْنُ السَّكَّنِ وَالْبَاوَزْدِيُّ في الصحابة. وروى ابن منده من طريق يونس بن نفيع (١) أسد الغابة ت ١٩٧٢، الاستيعاب ت ٩٢٥، الثقات ١٥٣/٣، تجريد أسماء الصحابة ٢١٢/١، الجرح والتعديل ٣٤٩/٤، تلقيح فهوم أهل الأثر ٣٨١، الوافي بالوفيات ٢٣٠/١٥، ٢٠٢، التاريخ الكبير ٤٦/٤، ٣٩/٩، المعرفة والتاريخ ٢٧٩/١، دائرة معارف الأعلمي ١٥٠/١٩. (٢) أخرجه الطبراني في الكبير ٦/ ٥٥، والهيثمي في الزوائد ٩/ ٤١٧، وقال رواه الطبراني وإسناده حسن. (٣) أسد الغابة ت ١٩٧٤، تجريد أسماء الصحابة ٢١٢/١، الطبقات الكبرى ٣٠٤/٦. ٤٢ حرف السين المهملة الحولي(١)، عن سعد بن جنادة، قال: كنتُ في أول من أتى النّبي ◌َّر من أهل الطّائف فأسلمت ... الحديث. قَالَ أَبُو نُعَيْم: روى محمد بن سعد بن محمد بن الحسن بن عطية قاضي بغداد، عن أبيه عن عمه الحسين بن الحسن بن عطية عن يونس عن سعد بن جُنادة عشرة أحاديث. ٣١٤٠ - سعد بن جارية (٢): بالجيم والتحتانية، وقيل بالمهملة والمثلثة - ابن لَوْذَان ابن عبد وُدّ بن زيد بن ثعلبة بن الخزرج الأنصاريّ السّاعديّ. قَالَ أَبْنُ إِسْحَاقَ: قُتل باليمامة، وجعله من بني سالم بن عوف. ٣١٤١ - سعد بن حَبْهَ(٣): هو ابن بُجَيْر. تقدم. ٣١٤٢ - سعد بن أبي جُندب: بن زيد بن أبي سمير، مولى الحكم بن عمرو، قال الطبري: له صحبة. ٣١٤٣ - سعد بن الحارث(٤): بن الصمّة الأنصاري، أخو جُهَيْم. ذكره موسى بن عقبة فیمن استشهد باليمامة(٥). وقال ابن شاهين: له صحبة، وشهد صفين مع علي(٥). وقال الطّبري: صحب النبي وَلـ، وشهد مع علي صفين، وقُتل يومئذ. ٣١٤٤ - سعد بن حبّان(٦): بن مُنْقذ بن عمرو المازني. أمه هند بنت ربيعة بن الحارث بن عبد المطّلب. قَالَ الْعَدَوِيُّ: شهد بَيْعَة الرّضوان، وقُتِلِ يوم الحرَّة. ٣١٤٥ - سعد بن حَبْتَة(٧): أخرج الطبراني من طريق الواحدي، عن أيوب بن النّعمان، عن أبيه، عن جدّه، قال: رأيت على النّبي ◌َّه يوم أحد دِرْعين. (١) في ح: الجدلي. (٢) أسد الغابة ت ١٩٧٧ . (٣) الاستيعاب ت ٩٢٨ . (٤) الاستيعاب ت ٩٢٦. (٥) سقط في ط. (٦) أسد الغابة ت ١٩٧٨ . (٧) الاستيعاب ت ٩٢٨، المشتبه ٢١٤، علوم الحديث لابن الصلاح ٣٣٦، الإكمال ١٢١/٣، وهذه الترجمة سقط في ط . ٤٣ حرف السين المهملة وَذَكَرَ أَبْنُ حِبَّنَ ما يدلّ على أن اسمَ والد النعمان سعد بن حبتة؛ فإنه قال في ثقات التّابعين: النّعمان بن سعد ابن حبتة. رَوَى عَنْ علي، وزيد بن أرقم. روى عنه ابنه. انتهى. وكذا قال ابن أبي حاتم عن أبيه النّعمان بن سعد. روى عنه ابنه؛ وللنعمان رواية أيضاً عن عبد الله بن كعب بن مالك الأنصاريّ. ٣١٤٦ - سعد بن حَمّاز (١): بن مالك الأنصاري، ثم البلويّ؛ حليف بني ساعدة. اختلف في اسم أبيه فقيل: بكسر المهملة وتخفيف الميم باسم الحيوان. وقيل: بتشديد الميم وآخره نون، وهذا قول الأمير. وبالأول جزم الطّبري. وقال ابن لَهِيعة عن أبي الأسود، عن عروة: هو سعد بن حبّان - بالموحدة بدل الميم. والله أعلم. ذكره موسى بن عقبة فيمن استشهد باليمامة، وقال ابن شاهين: شهد أحداً وما بعدها. ٣١٤٧ - سعد بن حرة (٢): ذكره العسكري في الصّحابة؛ فروى أبو موسى، من طريق علي بن سعيد العسكريّ، ثم من طريق سعيد بن أبي أيّوب، عن ابن عجلان، عن سعيد المقبري، عن سعد بن حرة، قال: قال رسول الله وَله: ((إِذَا تَوَضَّأْ أَحَدُكُمْ ثُمَّ خَرَجَ عَامِداً إِلَى المَسْجِدِ فَلاَ يُشْبِّكَنّ بَيْنَ أَصَابِعِهِ فَإِنَّهُ فِي صَلاَةٍ» (٣) قلت: رجال هذا الإسناد ثقات، إلا أنني أظنّ فيه تصحيفاً وسقطاً. وقد أخرج المَثْنَ ابنُ ماجة والدّارمي من طريقين(٤): عن المقبري عن سعد بن حرة وهكذا رواه طائفة عن ابن عجلان، لكن قال ابن جريج: عنه عن المقبري، عن بعض ولد كعب، عن كعب. وَقَالَ اللَّيْثُ: عن ابن عجلان، عن المقبري، عن رجل عن كعب. أخرجه التّرمذي، ورواه ابن عيينة عن ابن قُسَيْط وابن عجلان، عن المقبري، عن رجل من آل كعب عن كعب. وَرَوَاهُ الْقَطَّانُ، عن ابن عجلان، عن المقبري، عن أبي هريرة - أنّ النبي ◌َّ قال لكعب بن عُجْرة. وهكذا روي عن إسماعيل بن أميّة عن سعيد المقبري، عن أبي هريرة. (١) أسد الغابة ت ١٩٧٣، الاستيعاب ت ٩٢٩. (٢) أسد الغابة ت ١٩٧٩. (٣) أخرجه ابن خزيمة في صحيحه ١/ ٢٢٧ كتاب الصلاة باب ٦٨ ذكر الدليل على أن الشطر في هذا الموضع القبل لا النصف حديث رقم ٤٤١. والبيهقي في السنن الكبرى ٢٣٠/٣، والدارمي في سننه ٣٢٧/١، وأبو نعيم في حلية الأولياء ٧/ ٢٠٢. (٤) في أ: طريقه. ٤٤ حرف السين المهملة وَقَالَ شُريك: عن ابن عجلان، عن أبيه، عن أبي هريرة. وقال ابن أبي ذئب وأبو معشر: عن المقبري عن رجل من بني سالم عن أبيه عن جدّه كعب بن عُجْرة. قال ابن خزيمة بعد أن أخرجه: خلط فيه ابن عجلان، قال: ورواه عنه خالد بن حَيَّان فجاء بطامة، قال: عن ابن عجلان، عن سعيد بن المسيّب، عن أبي سعيد؛ قال: وأما ابنُ أبي ذئب فجوّد إسناده. وعندي أنَّ الرّجل الذي من بني سالم هو سعد بن إسحاق بن كعب بن عُجْرة. قلت: فيغلب على ظني أنّ الصّواب في رواية العسكري عن سعد بن عُجْرة، ويكون سعد بن إسحاق قد نُسِب إلى جدّ أبيه ثم صحّف. فالله أعلم. ٣١٤٨ - سعد(١) بن حنظلة: بن يسار. في ترجمة حنظلة(٢). ٣١٤٩ - سعد بن الحَنْظَلية(٣): هو ابن الربيع. يأتي. ٣١٥٠ - سعد بن خارجة(٤): بن أبي زهير. أخو زيد. قُتِل يوم أحد هو وأبوه. وَرَوَى أَبْنُ مَنْدَه من طريق داود بن أبي هند، عن حبيب بن سالم، عن النّعمان بن بشير، قال: كان شابٌ من سراة شباب الأنصار وخيارهم ويقال له زيد بن خارجة، وكان أبوه أو أخوه سَعْد بن خارجة أُصِيبا يوم أُحد، وأنه تكلّم بعد موته ... فذكر القصّة. ورواها أبو نعيم مطوّلة، وفيها: إنه قال: يا عبد الله بن خولة، هل أحسنت إلى خارجة وسعد، وكذا رويناها مطوّلة في الجزء الثاني من حديث محمد بن نصر بن أحمد بن محمد بن مكرم بإسناده عن إبراهيم بن مهاجر عن حبيب بن سالم، وفي الحادي عشر من أمالي المحاملي الأصبهانية(٥) . ٣١٥١ - سعد بن خليفة(٦): بن الأشرف بن أبي حَزِيمة - بفتح المهملة وكسر الزاي - ابن ثعلبة بن طريف بن الخزرج بن ساعدة السّاعدي الأنصاريّ. ذكر ابن شاهين والطبري والعدويّ أنه شهد أحداً، وذكر العدويّ أنه استشهد بالقادسية . (١) هذه الترجمة سقط في ج. (٢) الجرح والتعديل ٤/ ٣٥٠، دائرة معارف الأعلمي ١٩/ ١٥١. (٣) الاستيعاب ت ٩٣٠. (٤) أسد الغابة ت ١٩٨٠ . (٥) سقط في ج. (٦) أسد الغابة ت ١٩٨١ . ٤٥ حرف السين المهملة ٣١٥٢ - سعد بن خَوْلة: القرشيّ العامريّ(١). من بني مالك بن حِسْل بن عامر بن لؤيّ، وقيل من حلفائهم، وقيل من مواليهم. قَالَ أَبْنُ هِشَامٍ: هو فارسي من اليمن حالف بني عامر. ذَكَرَهُ مُوسَى بْنُ عُقْبَةَ وَأَبْنُ إِسْحَاقَ وغيرهما في البدريّين، وله ذِكْرٌ في الصّحيحين من حديث سَعْد بن أبي وقاص حيث مرض بمكّة فقال النبي ◌َّهِ: ((لَكِنِ البَائِسُ سَعْدُ بْنُ خَوْلَة)» يرئي له رسولُ الله ◌َ # أن مات بمكة. وله في الصّحيحين ذِكرٌ في حديث سُبَيعة بنت الحارث أنها كانت تحت سَعْد بن خَوْلة فتوفي عنها في حجّة الوداع وهي حامل، فأتت النّبِي ◌َّر. ٣١٥٣ - سعد بن خَوْلى الكلبيّ(٢): مولى حاطب بن أبي بَلْتَعة. قال ابن حبّان: له صحبة. وقال ابن الكلبي: هو سعد بن خَوْلى بن سبرة بن دريم(٣) بن قيس بن مالك بن عميرة(٤) بن عامر، قضاعي. عداده في بني أسد بن عبد العزّى؛ لأن حاطباً كان من حلفائهم، ويقال إن أباه خولى بن القوسار(٥) بن الحارث بن مالك بن عميرة، وكان من مذحج وقد فرض عُمر لابنه عبد الله في الأنصار. وَقَالَ أَبُو عُمَر: لم يختلفوا أنه شهد بدراً مع مولاه، واستشهد بأحد. قال الكلبيّ وَالْبَلَاذُرِيُّ: وزعم أبو معشر وحده أنه سعد بن خَوْلة العامريّ؛ وغلط في ذلك، وسيأتي له ذكر في ترجمة سَعْد مولى عتبة بن غزوان إن شاء الله تعالى. ٣١٥٤ - سعد بن خَوْلي(٦) - آخر: فَرّق ابن منده بينه وبين سعد بن خَوْلة الذي مضى. (١) الثقات ١٥١/٣، تجريد أسماء الصحابة ٢١٣/١، الجرح والتعديل ٣٥٩/٤، شذرات الذهب ١١/١، أصحاب بدر ١٢٥، الطبقات الكبرى ١٤٤/٣، ٢٧٨/٨، الوافي بالوفيات ٢١٢/١٥، البداية والنهاية ٣١٩/٣، علوم الحديث لابن الصلاح ٣٤٢، المعرفة والتاريخ ٣٦٩/١، تصحيفات المحدثين ١٠٥٦، أسد الغابة ت ١٩٨٣ . (٢) الاستيعاب ت ٩٣٢، الثقات ١٥٥/٣، تجريد أسماء الصحابة ٢١٣/١، الجرح والتعديل ٤٢٧/٤، أصحاب بدر ٩٧، عنوان النجابة ٨٨، الطبقات الكبرى ١١٥/٣، ٤٠٨، التحفة اللطيفة ١٢٧، الوافي بالوفيات ٢١١/١٥، تصحيفات المحدثين ١٠٥٦، دائرة معارف الأعلمي ١٥١/١٩. (٣) في ج: درهم. (٤) في ج: مرة. (٥) في ج: من الفرسان. (٦) الاستيعاب ت ٩٣١. ٤٦ حرف السين المهملة وَقَالَ أَبُو نُعَيْمِ: هما واحد؛ فروى ابن عائذ في المغازي من حديث ابن عبّاس، قال: وممن هاجر مع جعفر إلى الحبشة في الهجرة الثانية سَعْد بن خولى؛ وروى عبد الغني بن سعيد الثقفيّ، أحد الضّعفاء، في تفسيره عن ابن عباس أنه ممن نزل فيه: ﴿وَلاَ تَطْرُدِ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيّ ... ﴾ [الأنعام: ٥٢] الآية. وَقَالَ أَبْنُ إِسْحَاق في المغازي، في رواية إبراهيم بن سَعْد عنه: فيمن شهد بدراً: سعد بن خَوْلی من بني عامر بن لؤيّ حليف لهم من أهل اليمن. قلت: فهذا يقوّي ما قاله أبو نُعَيْم. ٣١٥٥ - سعد بن خَيْئَمة(١): بن الحارث بن مالك بن كعب بن النحاط - بالنون والمهملة - ابن كعب بن حارثة بن غَنْم بن السَّلْم بن امرىء القيس بن مالك بن أوس الأنصاريّ الأوسي. يكنى أبا خيثمة، وكان أحدَ النقباء بالعقبة. ذكره ابن إسحاق وغيره، وساق بإسناده عن كعب بن مالك قال: لما كانت الليلة التي واعدنا رسول الله ﴿ فيها بمنى للبيعة اجتمعنا بالعقبة فأتانا رسولُ اللهِ وَلِّ، واتبعه العبّاس وحده، فقال: ((أَخْرِجُوا إِلَيَّ مِنْكُمُ اثْنَيْ عَشَرَ نَقِيباً»(٢) فذكرهم، وفيه: وكان نقيب بني عَمْرو بن عوف - سَعد بن خيثمة. وَرَوَى الْبُخَارِيُّ في التاريخ من طريق رباح بن أبي معروف، سمعت المغيرة بن حكيم، سألتُ عبد الله بن سَعْد بن خيثمة، هل شهدت بدراً؟ قال: نعم، والعقبة. ولقد كنت رَدِيف أبي وكان نقيباً. وَقَالَ ابْنُ إِسْحَاقَ في المغازي: نزل رسول الله وَّ بِقُبَاء على كلثوم بن الهِذْم، وكان إذا خرج منه جلس للناس في بيت سَعْد بن خيثمة، وكان يقال له بيت الغراب. ، وَقَالَ أَبْنُ إِسْحَاقَ: استشهد سعد بن خيثمة يوم بَدْر. وقال موسى بن عقبة، عن ابن (١) أسد الغابة ت ١٩٨٦، الاستيعاب ت ٩٣٤، الثقات ١٤٨/٣، تجريد أسماء الصحابة ٢١٣/١، الجرح والتعديل ٣٥٧/٤، شذرات الذهب ٩/١، أصحاب بدر ١٦٣، الاستبصار ٥٦، ٢٦٥، ٢٩٣، الطبقات الكبرى ٧٩/٩، التحفة اللطيفة ٢٧، صفة الصفوة ٤٦٨/١، سير أعلام النبلاء ٢٦٦/١، التاريخ الصغير ١٦١/١، الوافي بالوفيات ٢١٦/١٥، التاريخ الكبير ٤٩/٤، الأعلام ٨٤/٣، البداية والنهاية ٣١٩/٣، تنقيح المقال ٤٦٧٩، دائرة معارف الأعلمي ١٥١/١٩، طبقات ابن سعد ٤٧/٢/٣. (٢) أخرجه الطبري في التفسيرح ٤/ ٤٩٠. وأخرجه ابن سعد في الطبقات الكبرى ٣/ ٤٥٢ عن عبد الله بن أبي بكر. ٤٧ حرف السين المهملة شهاب: استهم يوم بَدْر سعد بن خَيْئمة وابنه سعد، فخرج سَهْمُ سعدٍ، فقال له أبوه: يا بني، آثرني اليوم. فقال سعد: يا أبت، لو كان غير الجنّة فَعَلْت. فخرج سَعْد إلى بدر فقُتِل بها وقُتل أبوه خيثمة يوم أحد. وَرَوَى أَبْنُ الْمُبَارَكِ بإسنادٍ له إلى سليمان بن أبان نحو هذه القصّة. واختلف في قاتله فقيل طعيمة بن عديّ. وقيل عمرو بن عبد ود. وَزَعَمَ أَبُو نُعَيْمٍ أن سعد بن خيثمة هذا هو أبو خيثمة الذي تخلّف يوم تبوك ثم لحق، وساق [في ترجمته، من طريق إبراهيم بن عبد الله بن خيثمة، عن أبيه، عن جدّه، قال: تخلَّفت في غزوة تبوك، وساق](١) القصّة. والحقُّ أنه غيره، لإطباق أهل السير على أن صاحب هذه الترجمة استشهد ببدر. وأورد ابن منده وأبو نعيم في هذه الترجمة حديثاً آخر من طريق إبراهيم أيضاً؛ وهو وَهْم. وَقَالَ أَبُو جَعْفَر بْنِ حپيپٍ في قول حسان بن ثابت : بِمَكَّةَ مِنْ أَوْلَادِ عَمْرِو بْنِ عَامِرٍ أَرُونِي سُعُوداً كَالسُّعُودِ الَّتِي سَمَتْ قَوَاعِدُهُ بِالمُرْهَفَاتِ البَوَاتِرِ (٢) أَقَامُوا عِمَادَ الدِّينِ حَتَّى تَمَكَّنَتْ قال: أراد بالسعود سبعة، وهم أربعة من الأوس وثلاثة من الخزرج؛ فمن الخزرج سعد بن عبادة، وسعد بن الرّبيع، وسعد بن عثمان أبو عبادة. ومن الأوس سعد بن معاذ، وسعد بن خیثمة، وسعد بن عبيد، وسعد بن زید. ٣١٥٦ ز - سعد بن خَيْئمة: السلمي، أبو خيثمة، الذي تخلّف بتبوك. تقدم ذكره في الذي قبله. وسيأتي في الكُنَى، وهو بكنيته أشهر. ويقال: اسمه مالك بن قيس، وهو خَزْرجيّ والذي قبله أَوْسِيّ. (١) سقط في أ، ج. (٢) أروني البيت لحسان بن ثابت کما في ديوانه وبعده: قواعِدُه بالمُرْهَفَاتِ البَوَاترِ أَقَاموا عَمُودَ الدِّين حتى تَمَكَّنَتْ هم عَقَدُوا للهِ ثُمَّ وَفَوْاله بَما ضَاقَ عَنْهُ كلُّ بَادٍ وخَاضِر السعود من الخزرج ومن الأوس: سعد بن معاذ، وسعد بن زيد، وسعد بن الربيع، وسعد بن عثمان، وسعد بن عمرو أحد بني الحارث بن الخزرج عن العدوي. ٤٨ حرف السين المهملة ٣١٥٧ - سعد بن أبي ذُبَاب(١) الدَّوْسي: قال ابن حبّان: له صحبة. وَرَوَى أَحْمَدُ وَأَبْنُ أبي شيبة من طريق بسر بن عبد الله عن أبيه عن سعد بن أبي ذُبَاب، قال: أتيت رسول الله﴿ فأسلمت فاستعملني رسول الله وَيهر على قومي، وجعل لهم ما أسلموا عليه من أموالهم ... الحديث - وفيه قصة له مع عمر في زكاة العَسَل. قال البغويّ: لا أعلم له غيره. ٣١٥٨ - سعد بن ذُؤيب(٢): له ذكر في حديث أخرجه أبو داود والنّسائي وابن أبي شيبة والدارقطنيّ والحاكم من طريق السّدّي، عن مصعب بن سعد عن أبيه قال: لما كان يوم فتح مكة أمّن رسول الله وَ ﴿ النّاس إلا أربعة أنفس: عكرمة بن أبي جهل، وعبد الله بن خَطَل، ومِقْيَس بن صُبَابة، وعبد الله بن سعد بن أبي سَرْح؛ فأما ابن خطَل فقُتل وهو متعلق بأستار الكعبة، استبق إليه سعد بن ذؤيب وعمار بن ياسر فكان سعد أشبّ الرّجلين فقتله ... الحديث. ووقع في بعض الرّوايات وهو عند أبي شيبة والبيهقيّ سعيد بن حريث، بدل سعد بن ذؤيب؛ فالله أعلم. ٣١٥٩ - سَعْد بن أبي رَافِع(٣): ذكره ابن حبان في الصحابة، وروى الطبرانيّ من طريق ابن أبي نَجِيح عن مجاهد، قال: قال سعد بن أبي رافع: دخل عليّ رسول الله وَّةٍ يعودني، فوضع يده بين ثديي حتى وجدت برَدَها على فؤادي، فقال: ((إِنَّكَ رَجُلٌ مَفْؤودٌ، اْتِ الْحَارِثَ بْنِ كِلْدَةَ ... ))(٤) الحديث. تفرّد يونس بن الحجاج، عن ابن عيينة، عن ابن أبي نَجِيح بقوله: سعد بن أبي رافع. وَرَوَاهُ الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، عن قتيبة، عن ابن عيينة، فقال: قال سعد، ولم ينسبه. وكذا أخرجه أبو داود وابن منده من رواية ابن عيينة. وروى ابن إسحاق، عن إسماعيل بن (١) أسد الغابة ت ١٩٨٩، الاستيعاب ت ٩٣٥، الثقات ١٥٣/٣، تجريد أسماء الصحابة ٢١٣/١، الجرح والتعديل ٣٦٠/٤، الطبقات ١١٥، الوافي بالوفيات ٤٢٤/١٥، تصحيفات المحدثين ٦٦٥، المشتبه ٢٨٣، الإكمال ٣٠٨/٣، دائرة معارف الأعلمي ١٩/ ١٤٧، ذيل الكاشف ٥٠٩. (٢) أسد الغابة ت ١٩٩٠، تجريد أسماء الصحابة ٢١٣/١. (٣) الثقات ١٤٩/٣، تجريد أسماء الصحابة ٥١٣/١، تقريب التهذيب ٢٨٧/١، تهذيب التهذيب ٤٦٩/٣، التحفة اللطيفة ١٢٨ . (٤) أخرجه أبو داود في السنن ٢/ ٤٠٠، كتاب الطب باب من تمره العجوة حديث رقم ٣٨٧٥، وابن سعد في الطبقات ٣: ١: ١٠٤ وأورده المتقي الهندي في كثر العمال حديث رقم ٢٨١٩٩، ٢٨٤٦٨. ٤٩ حرف السين المهملة محمد بن سَعْد بن أبي وقّاص، عن أبيه، عن جدّه مثل هذا. فإما أن يكون يونس بن الحجّاج في قوله ابن أبي رافع أو تكون القصّة تعددت. ٣١٦٠ - سَعْد بن الربيع: بن عمرو (١) بن أبي زهير بن مالك بن امرىء القيس بن مالك الأغرّ بن ثَعْلبة بن كعب بن الخزرج الأنصاريّ الخزرجيّ، أَحدَ نُقَبَاء الأنصار. تقدّم ذكره في ترجمة سَعْد بن خَيْئَمة. وَرَوَى البخاريّ من حديث عبد الرّحمن بن عوف قال: لما قدمنا إلى المدينة آخى النبي ◌َّ﴾ بيني وبين سَعْد بن الربيع، فقال سعد: إني أكثر الأنصار مالاً، فأقاسمك نصفَ مالي ... الحديث. وفي الصّحيحين من حديث أَنس نحوه. وقال مالك في الموطأ، عن يحيى بن سعيد: لما كان يوم أُحُدٍ قال رسول الله وَه: ((مَنْ يَأْتِيْنِي بِخَبَرِ سَعْدِ بْنِ الرَّبِيع))؟ فقال رجل: أنا يا رسولَ الله؛ فجعل يطوف بين القَتْلَى، فلقيه فقال: أقرىء رسولَ اللهَ وَّرِ السلام، وأخْبِرُه أنني طُعنت (٢) اثنتي عشرة طعنة، وأني أنفذت مقاتلي؛ وأخبر قومك أنهم لا عُذْرَ لهم عند الله إنْ قُتْل رسول الله وَل﴿ وواحد منهم حيّ. قَالَ أَبُو عُمَرَ ((في التمهيد)): لا أعرفه مسنداً، وهو محفوظٌ (٣) عند أهل السّير. وقد ذكره ابن اسحاق عن محمد بن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي صعصعة المازني. قلت: وفي الصّحيح من حديث أنس ما يشهد لبعضه. وَحَكَى ابْنُ الأَثِر أَنَّ الرّجل الذي ذهب إليه هو أُبيّ بن كعب. وروى الطّبراني من طريق خارجة بن زَيْد بن ثابت، عن أم سعد بنت سعد بن الربيع أنها دخلت على أبي بكر الصّديق، فألقى لها ثوبَه حتى جلست عليه، فدخل عمر فسأله فقال: هذه ابنةُ مَنْ هو خير مني ومنك؛ قال: ومَنْ هو يا خليفة رسول الله وَّرَ؟ قال: رجل قُبِض على عهد رسول الله وَّ ه تَبَوَّأْ مقعده من الجنّة وبقيت أنا وأنتَ. (١) أسد الغابة ت ١٩٩٣، الثقات ١٤٧/٣، تجريد أسماء الصحابة ٢١٤/١، الجرح والتعديل ٤، ترجمة ٣٦١، التلقيح ١٣٢، أصحاب بدر ١٧٤، عنوان النجابة ٨٩، الاستبصار ٥٦، ١١٤، الطبقات الكبرى ٧٩/٩، التحفة اللطيفة ١٢٨، صفة الصفوة ١/ ٤٨٠، سير أعلام النبلاء ٣١٨/١، الوافي بالوفيات ٢١٧/١٥، العبر ٣٦٠/١، الأعلام ٨٥/٣، البداية والنهاية ٣١٩/٣. (٢) في ج: أن بي اثنتي عشرة طعنة. (٣) في ج: المحفوظ. الإصابة/ ج٣/ م ٤ ٥٠ حرف السين المهملة وَرَوَى إِسْمَاعِيلُ الْقَاضِي ((في أحكام القرآن))، من طريق عبد الله بن محمد بن حزم، أنّ عمرة بنت حزم كانت تَحْتَ سعد بن الرّبيع، فقُتل عنها بأحد، وكان له منها ابنة، فأتت النبيَّ ◌َ﴿ تطلبُ ميراثَ ابنتها(1) ففيها نزلت: ﴿يَسْتَفْتُونَكَ فِي النِّسَاءِ﴾ ... [النساء الآية: ١٢٧ ]. اتفقوا على أنه استشهد بأحد. وذكر مقاتل في تفسيره أنه نزل فيه: ﴿الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ﴾ .... [النساء الآية: ٣٤]، ووصفه بأنه من نقباء الأنصار، وكذلك ذكره إسماعيل بن أحمد الضرير في تفسيره، لكنه سَمّاه أسعد، وذكره في حرف الألف، وهو تحریف. ٣١٦١ - سعد بن الربيع بن عَمْرو(٢): بن عدي الأنصاري، أبو الحارث؛ ويعرف بسعد بن الحنظلية، وهو أخو سهل بن الحنظلية، والحنظلية أمهما، وقيل: جدّتهما. وقال أبو عمر بن عبد البر: قيل: إن اسم أبيهما عقيب. قلت: هو قول ابن سعد. وقال أبو حاتم: استشهد بأحُد، وفيه نظر؛ ولعله أراد الذي قبله؛ وأما هذا فذكر ابن سعد أنه شهد الخندق. ٣١٦٢ ز - سعد بن زرارة الأنصاريّ. (٣): هو أخو أسعد؛ تقدم نسبه في ترجمة أخيه. ذَكَرَهُ أَبُو حَاتِم فِي الصّحابة والباوَرْدِي وابن شاهين، وروينا في الثالث من حديث أبي رَوْق الهمداني من طريق يحيى بن أبي كثير عن محمد بن عبد الرحمن بن ثوبان، عن سعد بن زُرَارة أنّ رسول اللهِ وَّه كان يدعو: ((اللَّهُمَّ انْصُرْنِي عَلَى مَنْ بَغَى عَلَيَّ ... ))(٤): الحدیث. وروى الطبراني في ترجمة يونس بن راشد في مسند الشّامیین من حديث ابن عباس، قال: لما نزلت: ﴿وَإِنْ تُبْدُوا مَا فِي أَنْفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ﴾ ... [البقرة الآية: ٢٨٤] - أتى أبو بكر (١) في ج: أبيها. (٢) طبقات ابن سعد ٧٧/٢/٣، تاريخ خليفة ٧١، الجرح والتعديل ٨٢/٤، ٨٣، الاستبصار ١١٤، تهذيب الأسماء واللغات ٢١٠/١ -٢١١ - العبر ٣٦٠/١، مجمع الزوائد ٣١٠/٩، كنز العمال ٤٢٠/١٣، أسد الغابة ت ١٩٩٤، الاستيعاب ت ٩٣٦. (٣) تجريد أسماء الصحابة ٢١٤/١، الجرح والتعديل ١٤ ترجمة ٣٦٤، الاستبصار ٥٩، الطبقات الكبرى ١١٨/٣، تراجم الأحبار ١٤٢/٢. دائرة معارف الأعلمي ١٥٢/١٩. أسد الغابة ت ١٩٩٦، الاستيعاب ت ٩٣٧. (٤) أورده المتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ٣٧٧٤ وعزاه للباوردي عن سعد بن زرارة. ٥١ حرف السين المهملة وعمر ومعاذ بن جَبَل وسعد بن زرارة رسول الله وَّه، فقالوا: ما نزلت علينا آيةٌ أشدّ من هذه .... الحديث. وَرَوَى أَبْنُ مَنْدَه في ترجمته من طريق أبي الرِّجال محمد بن عبد الرّحمن بن سعدبن زُرَارة أن أباه حدثه عن جّده سعد أن رسول الله وَّه قال يوماً وهو يحدث عن رَبّه: «مَا أَحَبَّ · اللّهُ مِنْ عَبْدِهِ ذِكْرَ شَيْءٍ مِنَ النِّعَمِ مَا أَحَبَّ أَنْ أَذْكرَهُ مَا هَدَاهُ لَهُ مِنَ الإِيمَانِ ... )) الحديث. وَأَخْرْجَهُ أَبُو نُعَيم من هذا الوجه، لكن وقع عنده من وجْهٍ آخر عن جده أسعد، وأسعد وسعد معاً جدّان لمحمد، أحدهما لأبيه والآخر لأمه، وهذا الحديث من حديث أَسعد، ولذلك نسبَ أبو نُعَيْم الوهم فيه لابن منده، لكن قد ذكره غيره في الصّحابة. قَالَ أَبْنُ عَبْدِ ألبر: فيه نظر، وأخشى ألاّ يكونَ أدركه الإسلام؛ لأن أكثرهم لم يذكره، وقد ذكر الواقديّ والعدويّ أنه كان يُنسب إلى النفاق، ولعله تاب. والله أعلم. ٣١٦٣ - سعد بن زَيْد بن سعد الأشهليّ. (١). قَالَ أَبُو حَاتِم: له صحبة، وروى البخاريّ ((في التاريخ)) والحاكم وابن منده من طريق إبراهيم بن جعفر، من ولد محمد بن مسلمة، عن سليمان بن محمد بن محمود بن مسلمة عن سعد بن زيد بن سعد (٢) الأشهلي أنه أهدى إلى رسول الله وض لل سيفاً ... الحديث. قَالَ الْبَغَوِيُّ: لا أعلم له غيره. وأخرجه ابن منده والطبراني في الأوسط من وَجْهٍ آخر، فجاء فيه سعيد. بزيادة ياء. والأول أرجح. ٣١٦٤ ز - سعد بن زيد بن(٣): الفاكه. تقدم في أسعد. ٣١٦٥ - سعد بن زيد (٤): بن مالك بن عبد بن كعب بن عبد الأشهل الأنصاريّ الأشهلي. ذَكَرَهُ مُوسَى بْنُ عُقْبَة وابن إسحاق وغيرهما فيمن شهد بَدْراً. (١) أسد الغابة ت ١٩٩٧، الاستيعاب ت ٩٤٠. (٢) سقط في ط. (٣) أسد الغابة ت ١٩٩٩ . (٤) الثقات، ١٤٩/٣، تجريد أسماء الصحابة ٢١٤/١، الأعلمي ١٩/ ١٥٢، أصحاب بدر ١٣٩، الاستبصار ٢٢٦، الطبقات الكبرى ٨١/٢، ١٤٦، ٦١٣، الوافي بالوفيات ٢٠٦/١٥، التحفة اللطيفة ١٢٨، البداية والنهاية ٣١٩/٣، ٣٧٥/٤، التاريخ الكبير ٤٨/٤، المعرفة والتاريخ ٢٨٢/١، الجرح والتعديل ٣٦٢/٤، أسد الغابة ت (٢٠٠٠). ٥٢ حرف السين المهملة وَقَالَ الْوَاقِدِيُّ: شهد العقبة، وزعم أبو عمرو العسكريّ وأبو نعيم أنه راوي الحديث المتقدم قبل ترجمة، وهو وَهْمٌ؛ فإنَّ اسم ذاك سعد، وليس في نسب هذا من اسمه سعد، وله ذكر في السّيرة، وأنه الذي هدم المنار الذي كان بالمُشلّل، وأنه الذي بعثه النبي ◌َّه بسبايا من بني قُرَيظة، فاشترى بها من نجد خيلاً وسلاحاً. وفي ديوان حسّان بن ثابت: لما أغار عيينة بن حصن على سرح المدينة قال حسان في ذلك: هَل سَرَّ أَوْلاَدَ اللّقِيطَةِ أَنَّنَا سَلَمٌ غَدَاةَ فَوَارِسِ المِقْدَادِ؟(١) [الکامل] قال: فعاتبه سعد بن زيد الأشهليّ، لأنه كان الرئيس يومئذ، كيف نسب الفوارس للمقداد ولم ينسبها إلي ، فاعتذر إليه بالقافية؛ وأراد باللقيطة أم حصن بن حذيفة. ٣١٦٦ - سعد بن زَيْد(٢) الأنصاريّ: فَرّق البغوي بينه وبين الذي قبله، وأخرج من طريق يزيد بن أبي زياد، عن يزيد بن أبي الحسن، عن سعد بن زيد الأنصاري، أنّ النّبِيَّ وَّلـ حملَ حَسَناً، ثم قال: اللَّهُمَّ إِنِّي أُحِبُّهُ فَأَحِبّهُ» - مرتين. قَالَ الْبَغَوِيُّ: اختلف فیه علی یزید بن أبي زياد. ٣١٦٧ ز - سعد بن زيد الطّائيّ، (٣): أو الأنصاري - في ترجمة زيد بن كعب. ٣١٦٨ - سعد بن سَعْد السّاعدي، (٤): أخو سهل بن سعد. رَوَى الطَّبَرَانِيُّ من طريق عبد المهيمن بن العبّاس بن سهل، عن أبيه، عن جدّه ــ أن النبي وَ ل* ضرب لسعد بن سَعْد يوم بَدْر بسهم. والمشهور أن ذلك إنما وقع لسعد والد سهل كما سيأتي في ترجمته. وقد قيل: إنه سعد بن سعد؛ فإن يكن كذلك سقطت هذه الترجمة، لكن المعروف أنه سعد بن مالك كما سيأتي. (١) ينظر البيت في ديوان حسان بن ثابت. وروي في سيرة ابن هشام ٢٩٨/٣: وأسر أولاد اللقيطة. (٢) أسد الغابة ت ٢٠٠١، الاستيعاب ت ٩٤١. (٣) أسد الغابة ت ١٩٩٨، الاستيعاب ت ٩٣٨، تجريد أسماء الصحابة ٢١٤/١، الجرح والتعديل ٤ / ترجمة ٣٦٣، الاستبصار ٣٥٨، التحفة اللطيفة ١٢٨/٢، البداية والنهاية ٣١٩/٣، الوافي بالوفيات ١٦٣/١٥، الثقات ٢٩٤/٤، الطبقات الكبرى ٨١/٢، ١٤٦، التاريخ الكبير ٣٩/٩. (٤) أسد الغابة ت ٢٠٠٣. ٥٣ حرف السين المهملة ٣١٦٩ - سعد بن أبي سعد(١): بن سعد الأنصاري، حليف بني نوفل. قال الطّبري وغيره: شهد أحداً، واستدركه أبو موسى. ٣١٧٠ ز - سعد بن سعيد: زوج الجهنيّة. يأتي ذكره في باب هند من النساء إن شاء الله تعالی. ٣١٧١ - سعد بن سفيان: بن مالك بن حبيب بن مالك بن خُفاف السلميّ. قال الرّشاطي: ذكر في الشّجرة البغداديّة في النّسب أنه وفد على رسول الله وَله. ٣١٧٢ - سعد بن سلامة (٢): بن وَقْش الأشهليّ. قال ابن الكلبي: استشهد يوم الجسر مع أبي عبيد وقد قيل: هو اسم أبي نائلة. وقد فرق بينهما ابن الكلبيّ. والصواب أن اسم أبي نائلة: ملكان، ويأتي في الگنی. ٣١٧٣ - سعد بن سُويد بن قيس، (٣): أو عبيد، بن الأبحر بن خُذْرة بن عوف بن الحارث بن خزرج الأنصاريّ الخزرجيّ. ذكره موسى بن عقبة، وابن إسحاق فيمن شهد بدراً. وذكره ابن شهاب فيمن استشهد بأحد وكذا ذكر ابن الكلبي(٤): وهو الذي سمى جده عبيداً. ٣١٧٤ - سعد بن سهل(٥): بن مالك بن كعب (٦) بن عبد الأشهل بن حارثة بن دينار بن النجار الأنصاريّ الخزرجيّ. ذَكَرَهُ أَبْنُ عُقْبَةَ وأَبْنُ إِسْحَاقَ فيمن شهد بدراً، وسمى أبو الأسود عن عروة أباه سهيلاً - بالتصغير - فجعله ابن منده بهذا السبب ترجمتين، وقال أبو معشر والواقديّ: سعيد بن سهيل فجعله أبو موسى ثالثاً. وذكره ابن أبي حاتم عن أبيه فيمن اسمه سعيد - بالتصغير - فجعله ابن عبد البر آخر؛ وزعم أن ابن إسحاق أغفله؛ وليس كذلك. ٣١٧٥ - سعد بن ضُمَيْرة: (٧) بن سَعْد(٨) بن سفيان بن مالك بن حبيب بن زِعْب بن (١) أسد الغابة ت ٢٠٠٤. (٢) أسد الغابة ت ٢٠٠٥، الاستيعاب ت ٩٤٣. (٣) أسد الغابة ت ٢٠٠٦، الاستيعاب ت ٩٤٥، الجرح والتعديل ٣٦٩/٤، تنقيح المقال ٤٦٩٣، دائرة معارف الأعلمي ١٩/ ١٥٣ . (٤) سقط في ط. (٥) في ج: سهيل. (٦) أسد الغابة ت ٢٠٠٨، الاستيعاب ت ٩٤٣. (٧) أسد الغابة ت ٢٠٠٩، الاستيعاب ت ٩٤٧، الثقات ١٥١/٣، تجريد أسماء الصحابة ٢١٥/١، تقريب التهذيب ٢٨٧/١، تهذيب التهذيب ٤٧٢/٧، تهذيب الكمال ٤١٨/١، تذهيب تهذيب الكمال ٣٦٩/١، الكاشف ٣٥٢/١، تعجيل المنفعة ٦٤٩، دائرة الأعلمي ١٩/ ١٥٣، الجرح والتعديل ٤٢٦/٤، التاريخ الكبير ٤ / ٥٠. (٨) في أ: سعيد. ٥٤ حرف السين المهملة مالك بن خفاف بن امرىء القيس بن بُهْثة بن سليم السّلمي - وقيل: الأسلميّ، وقيل فيه الضّمري، حجازي شهد حنیناً، ساق نسبه ابن قانع. له عند أبي داود حديث في قصّة محلِّم بن جّامة بإسناد حسن. وسيأتي ذكره في ترجمة مُگیتل إن شاء الله تعالى. ٣١٧٦ - سعد بن طَرِيف. (١): ذكره الخطيب ((في المتفق))، وقال: يقال: إن له صحبة، وفي السند عدة من مجهولين؛ ثم روي من طريق سهل بن عبيد الواسطي، عن يوسف بن زياد، عن عبد الله بن عبد الرحمن، عن سعد بن طريف، قال: بينا أنا أمشي مع النبي وي* في ناحية المدينة وامرأة على حمار يطوف بها أسود في يوم طس إذ أتت يد الحمار على وَهْدة فزلق فصُرعت المرأة؛ فصرف النبّي وَّر بصره؛ فقلت: يا رسول الله، إنها متَسْرولة. (٢): فقال: ((يَرْحَمُ الله الْمُتَسَرْوِلاَتِ)). قَالَ الْخَطِيبُ: لم أكتبه إلا من هذا الوجه. وفي إسناده غير واحد من المجهولين. وَقَالَ أَبْنُ الجَوْزِيُّ: يحتمل أن يكون هو سعد بن طريف الإسكاف، فسقط شيخه وشيخ شيخه. كذا قال. ٣١٧٧ - سعد بن عامر بن مالك الأنصاريّ: شهد هو وأخوه حمزة أحداً؛ قاله ابن سعد والعدويّ والطبريّ. ٣١٧٨ - سعد بن عائذ المؤذنّ(٣): مولى عَمّار بن ياسر. وقيل مولى الأنصار. ويقال اسم أبيه عبد الرّحمن؛ كان يتجر في القَرَظ فقيل له سعد القرظ. وَرَوَى أَلْبَغَوِيُّ، عن القاسم بن محمد بن عمر بن حفص بن عمر بن سعد القرظ، عن آبائه أن سعيداً اشتكى إلى النبيّ وَّرِ قلةَ ذاتٍ يده، فأمره بالتجارة فخرج إلى السوق، فاشترى شيئاً من قَرَظ فباعه فربح فيه، فذكر ذلك للنبيّ وَّهِ، فأمره بلزوم ذلك. وَرَوَى عن النبيّ وَّر، وأُذّن في حياته بمسجد قُبَاء. روى عنه ابناه عمار وعمر ، نقله أبو بكر من قُباء إلى المسجد النبويّ، فأذّن فيه بعد بلال، وتوارث عنه بنوه الأذان. (١) في أ: ظريف. (٢) في أ: مسروله. (٣) أسد الغابة ت ٢٠١١، الاستيعاب ت ٩٤٨، الثقات ١٥٣/٣، تجريد أسماء الصحابة ٢١٥/١، تقريب التهذيب ٢٨٧/١، تهذيب التهذيب ٤٧٤/٣، تهذيب الكمال ٤٧١/١، خلاصة تذهيب ٣٦٩/١، الكاشف ٣٥٢/١، الجرح والتعديل ٤/ ترجمة ٣٨٤، التحفة اللطيفة ١٣٠، التاريخ الصغير ٤٤/١، ٦٧، الوافي بالوفيات ٢١٥/١٥، الأعلمي ١٥٣/١٩، تبصير المنتبه ١١٢٦/٣، التاريخ الكبير ٤٦/٤، المعرفة والتاريخ ٢٨٠/١، ٢٨١. ١ ٥٥ حرف السين المهملة قَالَ خَلِيفَةُ: أَذْن سعد لأبي بكر ولعُمر بعده. وروى يونس عن الزهري أنَّ الذي نقله عن قُباء عمر. قال أبو أحمد العسكري: عاش القَرَظ إلى أيام الحجاج ٣١٧٩ - سعد بن عباد: ذكره ابن حزم أنّ له في مسند بقيّ حديثاً واحداً، واستدركه الذّهبي ((في التجريد))، ولم أقف على إسناده. وفي ((تاريخ البخاري)) سعد بن عباد الزرقي، روى عن عمر. روى عنه ابنه عمر(١)، فیحتمل أن يكون هذا. ٣١٨٠ - سعد بن عُبادة بن دُلَيْم(٢): بن حارثة بن حرام بن حَزِيمة بن ثعلبة بن طَرِيف بن الخزرج بن ساعدة بن كعب بن الخزرج الأنصاريّ، سيّد الخزرج. يُكنى أبا ثابت، وأبا قيس. وأمه عمرة بنت مسعود لها صحبة، وماتت في زمن النبّي وَ لّ سنة خمس. وشهد سعد العقبة، وكان أحد النّقباء، واختلف في شهوده بَدْراً، فأثبته البخاريّ، وقال ابن سعد: كان يتهيأ للخروج فنهس فأقام، وقال النبّي وَّ: (لَقَدْ كَانَ حَرِيصاً عَلَيْها)). قَالَ أَبْنُ سَعَد: وكان يكتب بالعربّية، ويحسن العَوْم والرّمي، فكان يقال له الكامل؛ وكان مشهوراً بالجود هو وأبوه وجده وولده، وكان لهم أطم ينادى عليه كل يوم: من أحبّ الشحم واللحم فليأت أطم دُليم بن حارثة، وكانت جَفْنة سعد تدور مع النّبيّ نَّر في بيوت أزواجه . وَقَالَ مِقْسَم، عن ابن عباس: كان لرسول الله وَّ﴿ في المواطن كلها رايتان، مع علي راية المهاجرين، ومع سعد بن عبادة راية الأنصار. وروى له أحمد، من طريق محمد بن عبد الرحمن بن سعد بن زرارة عن قيس بن سعد: زارنا النّبِيِوَ ﴿ في منزلنا، فقال: ((السّلَامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ ... )) الحديث. وفيه: ثم رفع يده فقال: ((اللَّهِمَّ اجْعَلْ صَلَوَاتكَ وَرَحْمَتَكَ عَلَى آلِ سَعْدِ بْنِ عُبَادَةً» . (١) في أ: عمرو. (٢) طبقات ابن سعد ١٤٢/٢/٣، طبقات خليفة ٩٧، تاريخ خليفة ١١٧، ١٣٥، التاريخ الكبير ٤٤/٤، التاريخ الصغير ٣٩/١، المعارف ٢٥٩، الجرح والتعديل ٨٨/٤، مشاهير علماء الأمصار ت ٢٠١، الاستبصار ٩٣، ٩٧، ابن عساكر ٥٦/٧، تهذيب الأسماء واللغات ٢١٢/١ - ٢١٣، تهذيب الكمال ٤٧٤، دول الاسلام ١٥/١، تاريخ الإسلام ٣٧٩/١، العبر ١٩/١، تهذيب التهذيب ٤٧٥/٣، خلاصة تذهيب الكمال ١٣٤، شذرات الذهب ٢٨/١، تهذيب تاريخ ابن عساكر ٨٦/٦ - ٩٣. أسد الغابة ت ٢٠١٢، الاستيعاب ت ٩٤٩. ٥٦ حرف السين المهملة وروى أبو يعلى، من حديث جابر، قال: قال رسول الله وَله: ((جَزَى اللهُ عَنّا الأنْصَار خَيْراً لا سِيّما عَبد اللهِ بْنَ عَمْرو بن حرام، وَسَعْد بْن عُبَادَة)). وروى ابْنُ أَبي الدّنيا من طريق ابن سيرين، قال: كان أهل الصفَّة إذا أمسوا انطلق الرجل بالواحد، والرجل بالاثنين، والرجل بالجماعة، فأما سعد فكان ينطلق بثمانين. وَرَوَى الدَّارِقُطْنيّ كتاب الأسخياء، من طريق هشام بن عروة، عن أبيه، قال: كان منادى سعد ينادي على أطمه: مَنْ كان يريد شحماً ولحماً فليأت سعداً. وكان سعد يقول: اللهم ھَبْ لي مجداً، لا مجد إلا بفعال، ولا فعال إلا بمال، اللهم إنه لا يصلحني القليل ولا أصلح عليه. وعن محمد بن سيرين: كان سعد بن عبادة يعشّي كل ليلة ثمانين من أهل الصّفة. وقصته في تخلفه عن بيعة أبي بكر مشهورة، وخرج إلى الشّام فمات بحوران(١): سنة خمس عشرة، وقيل سنة ست عشرة. وروى عنه بنوه: قيس، وسعيد، وإسحاق، وحفيده شرحبيل بن سعيد. وروى عنه من الصّحابة أيضاً ابن عبّاس وأبو أمامة بن سَهْل، وأرسل عنه الحسن وعيسى بن فائِد. وَرَوَى أَبُو دَاوُدَ من حديث قيس بن سعد أن النبي ◌َِّ قال: ((اللهمَّ اجْعَلْ صَلَوَاتِكَ وَرَحْمَتَكَ عَلى آلِ سَعْدٍ بن عُبَادَةَ)). أخرجه في أثناء حديث. وقيل: إن قبره بالمَنِيحة - قرية بدمشق بالغوطة . وعن سعيد بن عبد العزيز أنه مات ببصرى، وهي أول مدينة فُتحت من الشّام. ٣١٨١ - سعد بن عبد الله(٢): روى ابن مردويه في التفسير، من طريق يَعْلى بن الأشدق: حدّثنا سعد بن عبد الله أَنّ النِّ نَّ سئل عن قوله تعالى: ﴿إِنَّ الَّذِينَ يُنَادُونَكَ مِنْ وَرَاءِ الْحُجُرَاتِ ... ﴾(٣): [الحجرات الآية: ٤]. قال: هم الجفاة من بني تميم، لولا أنهم من أشد الناس قتالاً للأعور الدجّال لدعوت الله أن يهلكهم (٣) . قَالَ ابْنُ مَنْدَه: غريب، لانعرفه إلا من هذا الوجه. (١) حَوْرانَ: كورة واسعة من أعمال دمشق من جهة القبلة ذات قرى كثيرة ومزارع وحرار وما زالت منازل العرب. انظر معجم البلدان ٢/ ٣٦٤. (٢) تجريد أسماء الصحابة ٢١٦/١، الاستبصار ١٩٥، تقريب التهذيب ٢٨٨/١، المحن ١٦٧، الوافي بالوفيات ٢٣٤/١٥، أسد الغابة ت ٢٠١٣. (٣) أورده السيوطي في الدر المنثور ٦/ ٨٧. ٥٧ حرف السين المهملة قلت: ويعلى متروك الحديث. ٣١٨٢ - سعد بن عَبدْ قیس. (١) في سعيد. ٣١٨٣ - سعد بن عبيد بن النعمان(٢): بن قيس بن عمرو بن زيد بن أمية بن زيد الأنصاريّ الأوسيّ. ذَكَرَهُ مُوسَى بْنُ عقبة وغيره فيمن شهد بدراً. وقال ابن نمير في تاريخه: مات سعد بن عبيد القاري بالقادسيّة شهيداً سنة ست عشرة، وهو أبو زيد الذي جمع القرآن. وروى الزّبير بن بكّار في أخبار المدينة، عن عتبة بن عُويم بن ساعدة أَنّ سعد بن عبيد - وساق نسبه - كان يؤمّ في مسجد قُباء في زمن النبيِنَّهِ وأبي بكر وعمر، وتُؤُنِّي في زمنه، فأمر عمر مُجَمِّع بن جارية أن يصلي بهم. وَرَوَى الْبَخَارِيُّ في تاريخه من طريق قيس بن مسلم، عن طارق بن شهاب، قال: شهد سعد بن عبيد القادسيّة، فقام خطبياً، فقال: إنا مستشهدون غداً فلا تكفنونا إلا في ثيابنا التي أُصبنا فيها ... الحديث. وَرَوَى أَبْنُ جَرِيرٍ، من طريق قيس بن مسلم، عن عبد الرّحمن بن أبي ليلى، قال: قال عمر لسعد بن عبيد - وكان انهزم يوم أصيب أبو عبيد، وكان يسمى القارىء، ولم يكن أحد یسمی القارىء غیرہ ۔ فذکر قصته. قلت: اختلف في أبي زيد الذي جمع القرآن في عهد النبي ◌َّرِ؛ فقيل: هذا اسمه، وقيل: بل اسمه سعید. وقيل: غير ذلك. ٣١٨٤ - سعد بن عثمان بن خَلْدة(٣): بن مُخَلّد بن عامر بن زُرَيق الأنصاريّ الزرَقي، (١) أسد الغابة ت ٢٠١٦. (٢) الثقات ١٤٧/٣، تجريد أسماء الصحابة ٢١٦/١، الجرح والتعديل ٨٦/٤، تاريخ من دفن بالعراق ٢٠٦، أصحاب بدر ١٥٢، الاستبصار ٧١، الطبقات الكبرى ٣٧٢/٤، ٣٧٤، التحفة اللطيفة ١٣٣، التاريخ الصغير ٥١/١، الوافي بالوفيات ٥٢١/١٥، التاريخ الكبير ٦٠/٤، ٤٧ العبر ٢٠/١، الأعلام ٨٦/٣، البداية والنهاية ٣١٩/٣، الطبقات الكبرى ٤٥٨/٣، ٤٠٢/٧، ٣٥٥/٢، أسد الغابة ت ٢٠١٧، الاستيعاب ت ٩٥١. (٣) أسد الغابة ت ٢١٩، الاستيعاب ت ٩٥٢، الثقات ١٥١/٣، المحن ١٦٨، تجريد أسماء الصحابة ٢١٦/١، الجرح والتعديل ٣٨٧/٤، أصحاب بدر ٢٠٧، الاستبصار ١٧٠، الطبقات الكبرى ٥٩٢/٣، ٢٧٨/٥، التحفة اللطيفة ١٣٤، الوافي بالوفيات ٢٠٥/١٥، البداية والنهاية ٣١٩/٣، تبصير المنتبه ١٢٦٩/٤. ٥٨ حرف السين المهملة أبو عُبادة. ذكره موسى بن عقبة وغيره في البدريين. رَوَى الْزِبَيْرُ بْنُ بُكارٍ في ((أخبار المدينة)) من طريق محمد بن عبد الرحمن بن سعد أن النبيّ وَل﴿ أتى بئر إهاب بالحرة، وهي يومئذ لسعد بن عثمان قد ترك عليها ابنه عبادة يسقي، فلم يعرفه عبادة، ثم جاء سعد فوصفه له، فقال: ذلك رسول الله الحق به؛ فلحقه فمسح رأسه ودعا له. يقال: مات وهو ابن ثمانين سنة وما شاب. ٣١٨٥ ز - سَعْد بن عديّ: حليف بني عبد الأشهل. ذَكرَهُ آلأمَوِيُّ فیمن استشهد يوم اليمامة، واستدركه ابن فتحون. ٣١٨٦ ز - سعد بن عقيب. (١) مر في ترجمة سعد بن الربيع. ٣١٨٧ ز - سعد بن عمارة الثعلبي. (٢) قال عمر بن شبة: حدثنا أبو نعيم، حدثنا أبو بكر بن عياش، قال: جاء رجل من بني ثعلبة بن سعد يقال له: سعد بن عمارة، فقال: يا رسول الله، ما تكلمت بكلمة قط إلا مخطومة مزمومة. وَذَكَرَ سَيْفٌ في الفتوح أن خالد بن الوليد استعمل سعد بن عمارة فيمن استعمل من كماة الصّحابة على غطفان. وَرَوَى الطَّبَرَانِيُّ، من طريق ابن إسحاق، عن عبد الله بن أبي بكر بن حزم وغيره، [عن سعد بن عمارة، أحد بني سعد بن بكر؛ وكانت له صحبة - أنّ رجلا قال له: عظني. قال: إِذَا قُمْتَ إلى الصلّة فصلّ صلاة مُؤَدِّع، وانظر إلى ما تعتذر عنه من القول والفعل فاجتنبه. وَأَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ في تاريخه من طريقين إلى ابن إسحاق؛ في أحدهما أنه سعد، وفي الآخر أنه سعيد؛ ورُجِّحَ أنه سعد. وكذا أخرجه أحمد في كتاب الإيمان، والطّبراني. ورجاله ثقات. وأخرجه أبو نعيم من طريق إسماعيل بن محمد بن سعد الأنصاري، عن أبيه، عن جده؛ فذكره مرفوعاً؛ لكنه أفرده بترجمة؛ فقال: [سعد أبو محمد، وذكر هذا الحديث. والذي يظهر أنه هو] (٣). ٣١٨٨ - سعد بن عمارة(٤): وقيل: عمارة بن سعد هو اسم أبي سعيد الزرقي. ويأتي في الكُنَى. (١) أسد الغابة ت ٢٠٢١. (٢) أسد الغابة ت ٢٠٢٤ . (٣) سقط في أ. (٤) أسد الغابة ت ٢٠٢٣، الاستيعاب ت ٩٥٣. ٠ ٠ ٥٩ حرف السين المهملة ٣١٨٩ - [سعد بن عمارة: (١): أحد بني سعد بن بكر وكانت له صحبة، أن رجلاً قال له: علمني، فقال: إذا قمت إلى الصلاة فصلِّ صلاة مودع، وانظر إلى ما يصدر عنه من القول والفعل فاجتنبه، وأخرجه البخاري في ((تاريخه)) من طريقين إلى ابن إسحاق أحدهما: أنه سعد، وفي الأخرى سعيد، ورجح أنه سعد وكذا أخرجه أحمد في كتاب ((الإيمان)»، والطبراني في ((الكبير)) ورجاله موثوقون وأخرجه أبُو نُعَيْمٍ من طريق إسماعيل بن محمد بن سعد الأنصاري عن أبيه عن جده وذکره مرفوعاً لكنه أفرده بترجمة فقال سعد أبو محمد وذکر هذا الحديث والذي يظهر لي أنه هو ]. ٣١٩٠ - سعد بن عمارة(٢): بن خنساء بن مبذول الأنصاريّ. تقدم ذكره في ترجمة أخيه حمزة. ٣١٩١ - سعد بن عمرو(٣): بن ثقف(٤): بن مالك بن مبذول بن النّجار الأنصاري. ذكروه فيمن شهد أحداً، واستشهد هو وابنه الطفيل وابن أخيه سَهْل بن عامر بن عمرو بن ثقف ببئر معونة. ٣١٩٢ ز - سعد بن عمرو بن حرام: تقدم ذكره ونسبه في ترجمة أخيه الحارث، وليس أبوهما جدَّ جابر بن عبد الله، بل توافقا والنسب مختلف [وذكر أبو إسماعيل الأزديّ في فتوح الشام أن خالد بن الوليد استخلفه بالأنبار لما رحل من العراق إلى الشام. ويأتي له ذکر في ترجمة سويد بن قطبة في القسم الثالث](٥). ٣١٩٣ - سعد بن عَمْرو(٦): بن عبيد بن الحارث بن معاوية بن عمرو بن مالك بن النجار الأنصاري. ذكر العدويّ أنه شهد أحداً، واستشهد باليمامة؛ واستدركه ابن الدباغ وابن فتحون، وتبعهما ابن الكلبي كما سبق(٧). ٣١٩٤ - سعد بن عمرو الأنصاريّ(٨): أخو الحارث بن عمرو. كانا ممن شهد صفّين من الصّحابة. قاله أبو عمر. ونقله ابن الكلبيّ كما تقدم في ترجمة الحارث بن عمرو. (١) سقط في ط. (٢) أسد الغابة ت ٢٠٢٢. (٣) الاستيعاب ت ٩٥٥. (٤) في أ: ثقيف. (٥) سقط في ح. (٦) أسد الغابة ت ٢٠٢٨ . (٧) في ج: كما تقدم في ابن عمه الحارث بن عمرو. (٨) أسد الغابة ت ٢٠٢٥، الاستيعاب ت ٩٥٤ .