النص المفهرس
صفحات 21-40
٢٠ حرف السين المهملة قال: كان النبي ◌َّ﴿ ذات يوم في فُسْطاط إذ جاء السَّائبُ بن عبيد ومعه ابنُه، فقال: ((مِنْ سعادة المرء أنْ يشبه أباه)). ويقال: إن السّائب هذا كان ممن يُشبه النبي ◌َّل . وقال الزّبير في كتاب ((النسب)): ولَد عُبيد بن عبد يزيد السائب، وكان يشبه بالنبي *. وأسر يوم بدر. [وذكر ابن الكلبي أنه كان يشبه بالنبيّ أقلّر. وَأُخْرَجَ الْحَاكِمُ في ((مناقب الشّافعي)) من طريق أبي محمد أحمد بن محمد بن عبد الله بن محمد بن العباس بن عثمان بن شافع بن السَّائب، قال: سمعتُ أبي يقول: اشتكى السائبُ بن عبيد، فقال عمر: اذهبوا بنا نعود السائب بن عبيد، فإنه من مُصاصة قريش، قال النبي ◌َّ﴿ حين أتى به وبعمه العباس: ((هذا أخي)). قال البيهقي بعد تخريجه: فالسائب بن عبيد صحابي، وابنه شافع صحابي، وأخوه عبد الله بن السائب صحابي. وَقَالَ زَكَرِيًّا السَّاجِي في ((مناقب الشّافعي)): سمعت أحمد بن محمد بن حميد العدوي النسابة يقول: أم السائب بن عبيد الشفاء بنت الأرقم بن هاشم بن عبد مناف، وأم الشفاء هذه خالدة بنت أسد بن هاشم خالة علي بن أبي طالب وإخوته](١). ٣٠٧٥ - السائب بن عثمان(٢): بن مظعون بن حبيب الجمحي. يأتي نسبه في ترجمة أبيه . قال ابن إسحاق: أسلم في أول الإسلام، وهاجر إلى الحبشة، وشهد بدراً والمشاهد، واستشهد باليمامة، واستعمله النبي وَ ﴿ على المدينة في غَزْوَة بُواط(٣). وكذا ذكره موسى بن عقبة وغيره في البدریین. وَقَالَ ابْنُ سَعْدٍ: كان ابن الكلبيّ يقول: إن الذي شهد بدراً السائب بن مظعون عَمّ (١) سقط في أ، ج. (٢) أسد الغابة ت ١٩١٦، الاستيعاب ت ٩٠١. طبقات ابن سعد ٢٩٢/١/٣، نسب قريش ٣٩٣، طبقات خليفة ٢٥، الجرح والتعديل ٢٤١/٤، ٢٤٢، مشاهير علماء الأمصار ت١٨٨، تاريخ الإسلام ٣٦٨/١، العقد الثمين ٤ / ٥٠٥ - ٥٠٦. (٣) بُوَاطَ: بالضم، وآخره طاء مهملة واد من أودية القبلية وقالوا: هو جبل من جبال جهينة بناحية رَضْوَى غزاه النبي وَ له ـ في شهر ربيع الأول من السنة الثانية من الهجرة يريد قريشاً ورجع ولم يلق كيداً. انظر معجم البلدان ٥٩٦/١ . ٢١ حرف السين المهملة هذا. قال ابن سعد: وذلك وهم منه لمخالفته جميعَ أهل السّير، فإنهم كلهم أثبتوه فيمن شهد بدراً وما بعدها؛ وجُرح باليمامة فمات من ذلك السهم، وهو ابن بِضْع وثلاثين سنة. ٣٠٧٦ - السائب بن عمير القاري(١): ويقال: الأزدي. له ذكر في حديث أخرجه ابن منده من طريق أحمد بن عصام، عن أبي عاصم، عن ابن جُريج، عن إسماعيل بن محمد بن سعد، قال: أمر النبي وَلقه السائب بن عُمير القاري إن مات سعد بن خَولة ألا يقبر بمكة. وَأْرَ جَهُ الْفَاكِهِيُّ من طريق أخرى عن ابن جريج نحوه. وسيأتي في ترجمة عمرو بن القاري نحو هذا، لكن في حق سعد بن أبي وقاص. ٣٠٧٧ - السائب بن العوّام القرشي (٢) الأسدي، أخو الزبير شقيقه. رَوَى الْبُخَارِيُّ وَالبلاذُرِيُّ، من طريق هشام بن عروة عن أبيه، أنه استشهد باليمامة. وكذا ذكره موسى بن عقبة وابن إسحاق. ورأيت في ديوان حسّان رواية أبي سعيد السكري عن ابن حبيب: وليس للسائب بن العوام عَقِب. وقد شهد بدراً. وذكر ابن الكلّبي أنه شهد الخنْدَق وغيرها. ٣٠٧٨ ز - السائب بن قَيْس السَّهْمي: ذكر أبو حُذيفة البخاري في الفتوح أنه استشهد بأجْنَادِين؛ ولعله السائب بن الحارث بن قيس الذي تقدم أو هو عمه إن ثبت. ٣٠٧٩ - السائب بن مظعون الجُمحي(٣): أخو عثمان - تقدم كلامُ ابن الكلبي في ترجمة السائب بن عثمان بن مظعون، واعتمد أبو عمر ذلك؛ فقال: ذكره ابن الكلبي فيمن شهد بَدْراً، ولم يذكره موسى بن عقبة. ٣٠٨٠ - السائب بن نُمَيلة(٤): قال أبو عمر: مذكور في الصحابة. وَرَوَى ابْنُ شَاهِينَ، من طريق عبد الكريم بن أبي المخارق، عن مجاهد، عن السائب بن نُميلة، قال: قال رسول الله وَّهِ: ((صَلَةُ القَاعِدِ علَى النَّصْفِ مِنْ صَلاَةِ الْقَائِم)»(٥) قال أبو عمر: ولا أعلم له غيره، وأخشى أن يكون مرسلاً. (١) أسد الغابة ت ١٩١٧. (٢) أسد الغابة ت ١٩١٨، الاستيعاب ت ٩٠٢، التاريخ الصغير ٣٤/١، ٣٦، دائرة الأعلمي ٩٦/١٩. (٣) أسد الغابة ت ١٩٢٢، الاستيعاب ت ٩٠٤. (٤) أسد الغابة ت ١٩٢٣، الاستيعاب ت ٩٠٥. (٥) أخرجه النسائي في السنن ٢٢٣/٣ كتاب قيام الليل باب ٢١ فضل صلاة القاعد على صلاة القائم حديث رقم ١٦٦٠. وابن ماجة في السنن ٣٨٨/١ كتاب الصلاة والسنة فيها باب (١٤١) صلاة القاعد على= ٢٢ حرف السين المهملة قلت: ذكر ابن منده أن السَّائب بن أبي السائب يقال له السائب بن نُمَيْلة، فإن ثبت فهو هذا. ٣٠٨١ - السائب بن أبي وَدَاعة (١): تقدم في السائب بن الحارث. ٣٠٨٢ - السائب الغفاريُّ(٢): صحابي نزل مصر، ذكره ابن يونس. وأخرج البغويّ، وأبو نُعَيمْ، ومحمد بن الربيع الجِيزِي في الصحابة الذين نزلوا مصر من طريق أبي قَبِيل: سمعت رجلاً من بني غِفَار يقول: أتت بي أمي إلى النبي ◌َِّ وعليّ تميمةٌ فقطعها، وقال: (ما اسْمُكَ))؟ قال: قلت: السائب. قال: ((بَلِ اسْمُكَ عَبْدُ اللهِ)). قال أبو قَبِيل: فقلت على أيهما تجيب؟ قال: على كليهما. فقلت: لكنّ والله لو كنت أنا ما أجبت إلا على الاسم الذي سماني به رسول الله وَاه ـ وَأَخْرَجَهُ ابْنُ مَنْدَه من هذا الوجه مختصِراً، قال: لا أعلم له غيره. وسيأتي في العبادلة أتُّ من هذا إن شاء الله تعالى. ـبـ ٣٠٨٣ ز - السائب الثقفيُّ(٣): مولى غيلان بن سلمة. روى ابن يونس في تاريخ مصر، مِنْ طريق يزيد بن أبي حبيب، عن نافع بن السائب - أن أباه كان عبداً لغيلان بن سلمة الثقفي، فأسلم، فأعتقه النبي وَهر، فلما أسلم غيلان ردّ النبي ◌َّه عليه ولاءَه. ٣٠٨٤ - السائب بن يزيد بن سعيد(٤): بن ثمامة(٥) - ويقال: عائذ بن الأسود الكنديّ = النصف من صلاة القائم حديث رقم ١٣٢٩، ١٣٣٠، وابن أبي شيبة في المصنف ٥٢/٢. وابن خزيمة في صحيحه حديث رقم ١٢٣٦، وأحمد في المسند ١٣٩/٢، ٤٢٥/٣، ٦١/٦، ٧١، والبيهقي في السنن ٤٩١/٢ والطبراني في الكبير ٢٣٦/١٨، والطبراني في الصغير ١٤١/٢، والدارقطني في السنن ٣٩٧/١ .. وأورده الهيثمي في الزوائد ٢/ ١٥٢ وقال رواه الطبراني في الكبير وفيه صالح بن أبي الأخضر وقد ضعفه الجمهور وقال أحمد یعتبر لحديثه. (١) أسد الغابة ت ١٩٢٥، الاستيعاب ت ٩٠٦، الثقات ١٧٢/٣، تجريد أسماء الصحابة ٢٠٤/١، الجرح والتعديل ١٠٢٦/٤، التاريخ الصغير ١٠٢/١، العقد الثمين ٤٩٣/٤، الوافي بالوفيات ١٣٦/١٥، التاريخ الكبير ١٤٩/٤ - تنقيح المقال ٤٦٠٣. (٢) أسد الغابة ت ١٩١٩، الاستيعاب ت ٩٠٠. (٣) أسد الغابة ت ١٩٢٠ . (٤) أسد الغابة ت ١٩٢٦، الاستيعاب ت ٩٠٧، طبقات خليفة ت ٣٩، التاريخ الكبير ١٥٠/٤، المعرفة والتاريخ ٣٥٨/١، مشاهير علماء الأمصار ت ١٤١، معجم الطبراني ١٧٢/٧، جمهرة أنساب العرب ٤٢٨، الجمع بين رجال الصحيحين ٢٠٢/١، تاريخ ابن عساكر ٢٦/٧، تهذيب الأسماء واللغات ٢٠٨/١/١، تهذيب الكمال ٤٦٦، تاريخ الإسلام ٣٦٩/٣، تذهيب التهذيب ٣/ ٤٥٠، خلاصة تذهيب الكمال ١١٣، شذرات الذهب ٩٩/١، تهذيب ابن عساكر ٦٣/٦. (٥) في أيمامة. : ٢٣ حرف السين المهملة أو الأزديّ، وقيل: هو كنانيّ ثم ليثيّ، وقيل: هُذليّ، يعرف بابن أخت النمر، والنمر خال أبيه يزيد، هو النمر بن جبل، ووَهم من قال إنه النمر بن قاسط، وسيأتي شيء من ذلك في ترجمة یزید. وَقَالَ الزُّهرِيُّ: هُوَ أَزْدِيٌّ، حالف بني كنانة، له ولأبيه صحبة. رَوَى الْبُخَارِيُّ من طريق محمد بن يوسف، عن السائب بن يزيد، قال: حَجّ أبي(١) مع النبيّ ◌َ﴿ وأنا ابنُ ستّ سنين. ومن طريق الزّهري عنه، قال: خرجت مع الصبيان نتلقّى النبي وَلايَ(٢) من تَبُوك. وفي الصحيحين أيضاً من طريق محمد بن يوسف، عن السائب أن خالته ذهبت به وهو وَجِع، فمسح النبي ◌َلّ رأسه ودعا له وتوضأ فشرب من وضوئه، ونظر إلى خاتم النبوة، [وأم أم السائب أم العلاء بنت شريح الحضرمية](٣) وكان العلاء بن الحضرمي خاله. وقد روي عن النبي ﴿ أحاديث، وعن أبيه وعمر وعثمان وعبد الله بن السعدي وخاله [نصر] (٤) وحُوَيطب بن عبد العزيز وطلحة وسعد وغيرهم. رَوَى عَنْهُ الزُّهرِيُّ، ويحيى بن سعيد الأنصاريّ، وإبراهيم بن قارظ، وآخرون. قَالَ مَصْعَب الزُّبَيرِيُّ: استعمله عُمر على سوق المدينةِ هو وسليمان بن أبي خيثمة، وعبد الله بن عتبة بن مسعود. وَقَالَ أَبُو نُعَيْم: مات سنة اثنتين وثمانين. وقيل بعد التسعين. وقيل: سنة إحدى وقيل: سنة أربع. وَقَالَ ابْنُ أَبِي دَاوُدَ: هو آخر مَنْ مات بالمدينة من الصحابة، ووهم يعقوب بن سفيان فذكره فيمن قُتل يوم الحَرّة. السِّينُ بَعْدَهَا الْبَاءُ ٣٠٨٥ - سباع بن ثابت الزهريُّ(٥): حليفهم. ذَكّرَهُ الْبَغَوِيُّ وابْنُ قَانع في الصحابة، وأخرجا له من رواية عبيد الله بن أبي يزيد عنه، (١) في أحج بي. (٢) في أرض مقدمه من تبوك. (٣) سقط في أ، ج. (٤) سقط في أ. (٥) أسد الغابة ت ١٩٢٨ . ٢٤ حرف السين المهملة قال: أدركتُ أهلَ الجاهليّة وهم يطوفون بين الصفا(١) والمَرْوَة، ويقولون: اليوم نقرُّ عينا، بقرع المَرْوَتينا. ووَجْه الدلالة من هذا على صحبته ما تقدم من أنه لم يَبْقَ بمكة قُرشي إلا شهد حجةَ الوداع مع النبيّ وَّر. وهذا قرشيّ أدرك الجاهلية، وبقي بعد ذلك حتى سمع منه عبيد الله بن أبي يزيد، وهو من صغار التّابعين. ولسباع هذا رواية أيضاً عن عُمر، وله حديث في السنن عن أم كرز الكعبية الصحابية، من رواية عبيد الله عنه أيضاً، وقيل: من رواية عبيد الله عن أبيه عنه. ٣٠٨٦ - سباع بن زيد(٢): أو ابن يزيد، بن ثعلبة بن قَزَعة بن عبد الله بن مخزوم بن مالك بن غلاب(٣) بن قُطَيعة بن قَيْس العَبْسي. رَوَى ابْنُ شَاهِينَ من طريق ابن الكلبيّ، حدثني أبو الشغب العبسي، قال: وفد على رسول الله وَ﴿ تسعة رهط من عَبْس، منهم سباع بن زيد بن قَزَعة، وأبو الحصين بن لقمان، فأسلموا، فدعا لهم وعقد لهم لواءً، وقال: ابغوني رجلاً يَعْشركم. وجعل شعارهم یا عشرة. ومن طريق الحسين بن محمد بن علي الأزدي: حدّثنا عائذ بن حبيب العبسي عن أبيه، حدّثني مشيخة من بني عبس عن سِبَاع بن زيد أنهم وفدوا على رسول الله وَّهِ، فذكروا له قصّةَ خالد بن سنان، فقال: ((ذَاكَ نَبِيٌّ ضَيَّعَهُ قَوْمُهُ)). ٣٠٨٧ - سِبَاع بن عُرفطة الفِفَارُّ(٤): ويقال له الكنانيّ. له ذكر في حديث أبي هريرة؛ فروى ابن خزيمة والبخاريّ في التاريخ الصغير، والطحاوي من طريق خُثَيْمِ بن عِرَاك، عن أبيه، عن أبي هريرة، قال: قدمت المدينة والنبيّ وَل﴿ بخَيْبر، وقد استخلف على المدينة سِباع بن عُرفطة فشهدنا معه الصبحَ، وجهزنا فأتينا النبي ◌َُّ بخَيْبر. (١) الصَّفَا: بالفتح والقصر المذكور في القرآن الكريم: مكان مرتفع من جبل أبي قُبَيْس بينه وبين (المسجد الحرام عرض الوادي الذي هو طريق وسوق وإذا وقف الواقف عليه كان حذاء الحَجَر الأسْوَد ومنه يبتدىء السعي بينه وبين المروة. انظر: مراصد الاطلاع ٢/ ٨٤٣. (٢) أسد الغابة ت ١٩٢٩. (٣) في ج: علاف. (٤) أسد الغابة ت ١٩٣٠، الاستيعاب ت ١١٣٤، الثقات ١٨١/٣، تجريد أسماء الصحابة ٢٠٨/١، الجرح والتعديل ١٣٦١/٤، التحفة اللطيفة ١١٨، التاريخ الصغير ١٨/١، الطبقات الكبرى ٦٢/٢، ١٠٦، : ٣٢٨/٤، البداية والنهاية ٩٢/٤، ٧/٥، المعرفة والتاريخ ٧٣٩/٢، ١٦٠/٣. ٢٥ حرف السين المهملة قَالَ الْبُخَارِيُّ: ورواه وهيب، عن أبيه، عن نَفَر من قومه، قالوا: قدم أبو هريرة ... فذكره. قلت: وطريق وُهيب هذه وصلها البيهقيّ في ((الدّلائل)). وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ: اسْتَعْمَلَهُ النَّبِيُّ وَّهِ على المدينة في غزوة دُومَة الجَنْدل. ٣٠٨٨ - سَبْرَة بن أبي سَبْرَةُ(١): هو ابن يزيد - يأتي. ٣٠٨٩ ز - سبرة بن عَمْرو: بن سابط الأنصاريُّ. ذكره ابن حبان في الصّحابة. ٣٠٩٠ - سبرة بن عَمْرو التميميُّ(٢): ذكره ابن إسحاق في وَفْد بني تميم، منهم الأقرع، والقعقاع بن معبد. وذكر سيف أن خالد بن الوليد استعمله لما توجه إلى العراق، وأنه كان مع المثنى بن حارثة في جملة قُؤَّاده في حروب العراق. ٣٠٩١ ز - سَبْرة بن عَوْسَجة(٣): ذكره ابن حبان في الصحابة، وقال: مات في ولاية معاوية؛ وفَرَّق بينه وبين سَبْرَة بن مَعْبَد، وقال غيره: هما واحد، وهو سَبْرَة بن مَعْبد بن عَوْسَجَة نُسِب لجده. ٣٠٩٢ - سَبْرة (٤): كالذي قبله: بفتح أوله وسكون ثانيه، ويقال بميم مضمومة بدل الموحدة - ابن فاتك بن الأخرم الأسْدي - بفتح الهمزة وسكون السين: هو الأزديّ، هكذا يقال بالسين والزاي، صرح بذلك أبو القاسم في ((طبقات أهل حمص))، وأما ابن أبي عاصم فقال إنه بفتح السين، ثم جعله من بني أسَد بن خزيمة، وهو أخو خُرَيم بن فاتك. رَوَى الطََّرانِيُّ من طريق الشعبي عن أيمن بن خُرَيم قال: كان أبي وعمي، شهدا بَدْراً، وذكر الواقدي هذا الكلام واستنكره، وقال: إنما أسلم خُرَيم وأخوه بعد الفتح. (١) أسد الغابة ت ١٩٣١، الاستيعاب ت ٩٠٨. (٢) أسد الغابة ت ١٩٣٣، الاستيعاب ت ٩١٠. (٣) الثقات ١٧٦/٣، تجريد أسماء الصحابة ٢٠٨/١، تقريب التهذيب حـ٢٨٣/١، تهذيب التهذيب جـ ٤٥٣/٣، خلاصة تذهيب ٣٦٥/١، تهذيب الكمال ٤٦٥/١، الكاشف ٣٤٨/١، الجرح والتعديل ٤/ ١٢٨١، تلقيح فهوم أهل الأثر ٦٨ - الطبقات ١٢١، التحفة اللطيفة ١١٨، التاريخ الكبير ١٧٨/٤ ، الوافي بالوفيات ٥٨/١، بقي بن مخلد ١٣١ . (٤) أسد الغابة ت ١٩٣٤، الاستيعاب ت ٩١١، الثقات ١٧٥/٣، تجريد أسماء الصحابة ٢٠٨/١، الجرح والتعديل ٧٩/٤، تلقيح فهوم أهل الأثر ٣٧٣، الطبقات ٣٥، الوافي بالوفيات ٧/١٥، التاريخ الكبير ١٨٧/٤، البداية والنهاية ٣١٩/٣ - ذيل الكاشف ٥٠٥. ٢٦ حرف السين المهملة قلت: ولهذا لم يُذكرا في البَذْريّين. وقد وقع لي في غرائب شعبة لابن منده، من طريق جُبير بن نُفير، عن سَبْرة بن فاتك، قال: قال رسول الله وَله: ((الميزَانُ بِيَدِ الرَّحْمَنِ، يَرْفَعُ أَقْوَاماً وَيَضَعُ آخَرِينَ ... ))(١) الحديث. وَأَخْرَجَهُ مِنْ طريق أخرى، فقال: سمرة. وَرَوَى ابْنُ مَنْدَه أيْضاً، من طريق عبد الله بن يوسف التِّنِيسي قال: كان سبرة بن فاتك هو الذي قسم دمشق بين المسلمين. وذكره محمد بن عائذ، عن أبي مسهر، عن سعيد بن عبد العزيز مثله. وَرَوَى الطََّرَانِيُّ في مسند الشّاميين أن سَبْرَة بن فاتك مَرّ بأبي الدرداء فقال: إن مع سبرة نُوراً من نور محمد صلَّى الله عليه وآله وسلم. ومن طريق محفوظ بن علقمة، عن عبد الرحمن بن عائذ، قال: لقد رأيتُ رجلاً سبَّ سَبْرة فكظم غيظه مُتحرّجاً من جوابه حتى بكى من الغيظ. ٣٠٩٣ - سَبرة بن الفاكه(٢): ويقال ابن الفاكهة، ويقال ابن أبي الفاكه المخزومي. وقيل الأسديّ. صحابيّ نزل الكوفة. له حديث عند النّسائي بإسنادٍ حسن، إلا أنّ في إسناده اختلافاً؛ ولفظهُ: سمعتُ رسول الله،وَه يقول: ((إنّ الشّيْطَانَ قَعَدَ لاِبْنِ آدَمَ بِأَطْرُقِه)) ... الحديث في قضيّة(٣) الجهاد. وقد صححه ابن حبَّان، ووقع عنده سبرة بن أبي فاكه، روى عنه عمارة بن خزيمة، وسالم بن أبي الجعد. ٣٠٩٤ - سَبْرَة بن مَعْبد: بن عَوْسجة(٤) بن حَرْملة بن سَبْرة الجهني، أبو ثَرِيّة - بفتح (١) أورده البيهقي في الأسماء والصفات ١٤٨، ٣٤١. (٢) أسد الغابة ت ١٩٣٥، الاستيعاب ت ٩١٢، الثقات ١٧٦/٣، تجريد أسماء الصحابة ٢٦٨/١، تهذيب التهذيب ٥٣/٣ - تهذيب الكمال ٤٦٥/١، خلاصة تذهيب ٣٦٥/١، الكاشف ٣٤٧/١، الجرح والتعديل ٤/ ١٢٨٠، التلقيح ٣٨٠، أصحاب بدر ١٢٩، العقد الثمين ١٢/٤، الوافي بالوفيات ١٥٩/١٥، التاريخ الكبير ١٧٨/٤، بقي بن مخلد ٦٧٩ . (٣) في أفضل. (٤) أسد الغابة ت ١٩٣٦، الاستيعاب ت ٩١٣، مسند أحمد ٤٠٤/٣، طبقات ابن سعد ٣٤٨/٤، جمهرة أنساب العرب ٤٤٥، مشاهير علماء الأمصار ٣٥، تهذيب الأسماء واللغات ٢٠٩/١، الجرح والتعديل ٢٩٥/٤، المغازي للواقدي ١٨٠/١، مقدمة مسند بقي بن مخلد ٩١، طبقات خليفة ١٢١، التاريخ الكبير ٤، تهذيب الكمال ٢٠٣/١٠، تحفة الأشراف ٣٦٥/٣، الكاشف ٢٧٤/١، الوافي بالوفيات ١١١/١٥، تهذيب تاريخ دمشق ٦٣/٦، تهذيب التهذيب ٤٥٣/٣، تقريب التهذيب ٢٨٣/١، خلاصة تذهيب التهذيب ١٣٣، تاريخ الإسلام ٢١٢/١. ٢٧ حرف السين المهملة المثلثة وكسر الراء وتشديد التحتانية - وقيل: مصغّر. صحابي. نزل المدينة وأقام بذي المروة، وروى عنه ابنه الربيع، وذكر ابن سعد أنه شهد الخندق وما بعدها، ومات في خلافة معاوية. وقد علق له البخاريّ، وروى له مسلم وأصحاب السّنن، وعند مسلم وغيره من حديثه أنه خرج هو وصاحب له من بني سُلَيم (١) يوم الفَتْح فأصابا جاريةً من بني عامر جميلةً، فأرادا أن يستمتعا منها، قالت: فما تعطياني؟ فقال كلَ منا: بُرْدِي، قال: فجعلت تنظر فتراني أَشبّ وأجمل من صاحبي، وترى بُرْدَ صاحبي أجود مِنْ بُردي، قال: فاختارتني على صاحبي، فكنت معها ثلاثاً، ثم أمرنا النبيّ ◌َ﴿ أن نفارقهنّ. وَرَوَى سَيْفٌ في الفتوح أنه كان رسولَ عليّ لما ولي الخلافة بالمدينة إلى معاوية يطلب منه بيعةً أهلِ الشّام. ٣٠٩٥ - سَبْرَة بن يزيد: بن مالك بن عبد الله بن ذؤيب بن سَلمة بن عَمْرو بن ذُهْل الجعفي - هو سَبْرة بن أبي سبْرة. رَوَى أَبُو أَحْمَد الحَاكِمُ من طريق حجاج بن أرطاة، عن عُمير بن سعيد، عن سبرة بن أبي سبرة - أن أباه أتَى النبي ◌ِّه، فقال له: ((مَا وَلَدُكَ؟)) قال: عبد العزى، والحارث، وسَبْرة؛ فغيَّر عبد العزى، فقال: ((هُوَ عَبْدُ اللهِ)). وقال: ((إِنَّ مِنْ خَيْرِ أَسْمَائِكُمْ عَبْدُ اللهِ وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ وَالْحَارِث.))(٢) وزعم ابنُ قانع أن أبا سَبْرَة صاحب هذا الحديث هو مَعبد بن عَوْسجة الجهني. فالله أعلم. وروى أبو نُعَيْم، من طريق زياد بن منذر عن عبد العزيز، عن أبي سَبْرَة. حدّثني أبي - قال: كنا جلوساً عند النبي ◌َّهِ، فذكر قصة فيها، فأقبل علينا وهو يقول: ((وَالَّذِي نَفْسِي بِيدِهِ لَيَخْرُجنّ مِنْ هَذَا الْمَسْجِدِ فِتنٌ كَصَياصِي الْبَقَرِ)». وسيأتي له ذكر في ترجمة ((عزیز)). ٣٠٩٦ - سبيع بن حاطب(٣): بن قيس بن هَيْشَة بن الحارث بن أميّة بن معاوية بن (١) سقط في ط. (٢) أخرجه الطبراني في الكبير ٧٢/٥ عن موسى بن علي عن أبيه عن جده وأورده الهيثمي في الزوائد ٧/ ١٣٧، عن موسى بن علي عن أبيه عن جده أن النبي ير قال له: ما ولد لك قال وما عسى أن يولد لي إما غلام وإما جارية .... الحديث قال الهيثمي رواه الطبراني وفيه مطهر بن الهيثم وهو متروك. وأورده السيوطي في الدر المنثور ٣٢٣/٦. والمتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ٤٦٩٥. (٣) أسد الغابة ت ١٩٣٧ ، الاستيعاب ت ٩١٤. ٢٨ حرف السين المهملة مالك بن عَوْف بن عمرو بن عوف الأنصاريّ الأوسيّ. ذَكَرَهُ مُوسَى بْنُ عقْبَةَ وَأَبْنُ إِسْحَاقَ فيمن شهد بَدْراً، واستشهد بها، لكن عند موسى سبيق - بقاف بدل العين. وحكى ابن هشام فيه سُوَيبق: بالتصغير. ٣٠٩٧ - سُبَيع بن قيس(١): بن عائشة (٢) بن أمية بن مالك بن عامرة بن عديّ بن كعب بن الخزرج الأنصاريّ. ذَكَرَهُ أَبْنُ شَاهِينَ، ونقل عن ابن الكلبيّ أنه شهد بدراً وأُحُداً. ٣٠٩٨ - سُبَيع بن نَصْر المزنيّ: له ذكر في حديث، قال عمر بن شبّة: حدثنا موسى، حدّثنا حماد، عن عبد الملك بن عمير، قال: لما قدم الناسُ المدينةَ وكثروا بها قال رسول الله وَلَهُ: (يَرْحَمُ اللهُ رَجُلاً كَفَانَا قَوْمَهُ))؛ فقام سُبَيع بن نصر فقال: مَنْ كان ههنا مِنْ مُزَينة فليقم. فقامت حتى خفّت المجالس، فقال رسول الله وَله: ((يَرْحَمُ اللهُ مُزَيْنَةَ)) - ثلاث مرات. ٣٠٩٩ - سُبيق: مضى في سُبيع. السين بعدها الجيم ٣١٠٠ - سجَار(٣): يأتي في الشّين المعجمة. ٣١٠١ - سجل (٤): كاتب النّبِي ◌َّر. أَخْرَجَ أَبُو دَاوُدَ وَالنّسَائِيُّ وَأَبْنُ مَرْدَوَيْهِ من طريق أبي الجوزاء، عن ابن عبّاس، قال: السجلّ: كاتبُ النبيّ ◌َّهـ وَرَوَى النَّسَائِيُّ مِنْ وَجْهٍ آخر عن أبي الجوزاء، عن ابن عبّاس، أنه قال في قوله تعالى: ﴿يَوْمَ نَطْوِي السَّمَاءَ كَطَيِّ السّجِلّ لِلْكُتُبِ﴾ [الأنبياء ١٠٤] - قال: السجل هو الرجل. زاد ابن مردويه: والسّجل هو الرجل بالحبشية. وَرَوَى أَبْنُ مَرْدَوَيْهِ وَأَبْنُ مَنْدَه من طريق حمدان بن سعيد، عن ابن نمير، عن عبيد الله، عن نافع، عن ابن عمر، قال: كان للنبيّ وَ ر كاتب يقال له السّجل، فأنزل الله عز وجل: ﴿يَوْمَ نَطْوِي السَّمَاءَ كَطَيِّ السّجِلّ لِلْكُتُبِ﴾ [الأنبياء ١٠٤] - قال: لا: السجل هو الرجل. زاد ابن مردويه: والسجل هو الرجل بالحبشية]. (١) أسد الغابة ت ١٩٣٨، الاستيعاب ت ٩١٥. (٢) في ب: عائذ، وفي هـ: عابد، وفي الاستيعاب: عيشة. (٣) أسد الغابة ت ١٩٣٩، تجريد أسماء الصحابة ٢٠٨/١. (٤) أسد الغابة ت ١٩٤٠ . ٦٠ ٢٩ حرف السين المهملة وأخرجه أبو نعيم، لكن قال حمدان بن عليّ، ووهم ابن منده في قوله ابن سعيد، قال ابن منده: تفرد به حمدان. قلت: إن كان هو ابن علي فهو ثقةٌ معروف، واسمه محمد بن علي بن مهران، وكان من أصحاب أحمد؛ ولكن قد رواه الخطيب في ترجمة حمدان بن سعيد البغداديّ من ((تاريخه))، فترجحت روايةُ ابن منده، ونقل عن البرقاني أنّ الأزْدي قال: تفرّد به ابن نمير. قلت: ابن نمير من كبار الثّقات، فهذا الحديث صحيح بهذه الطرق، وغَفَل مَنْ زعم أنه موضوع. نعم، ورد ما يخالفه، فأخرجه ابنُ أبي حاتم من طريق أبي جعفر الباقر أنّ السجل مَلك كان له في أم الكتاب كل يوم ثلاث حجات، فذكر قصّة في أقوال الملائكة: ﴿أَتَجْعَلُ فِيهَا مَنْ يُفْسِدُ فِيهَا﴾ [البقرة ٣٠]. وزاد النقاش في ((تفسيره)) أنه في السماء الثانية يرفع فيه أعمال العباد في كل اثنين وخميس. ونقل الثَّعْلبي وغيره عن ابن عبّاس ومجاهد: السِّجلّ الصحيفة](١). السين بعدها الحاء ٣١٠٢ - سُحَيم: (٢) _ بالتَّصغير، ابن خُفاف. ذكره أحمد بن محمد بن عيسى فيمَنْ نزل حمص من الصَّحابة. رَوَى الطَّبَرَانِيُّ في مُسْنَدِ الشَّامِيِينَ من طريق محفوظ بن علقمة، عن عبد الرحمن بن عائذ، قال: قال سحيم بن خفاف: قام فينا رسول الله وَّه فقرّب السَّاعة والدّجال حتى قمْتُ إلى غنمي وهي خمسمائة شاة مرقد، كل شاة مرقد ناقة فبعتُها شيئاً فشيئاً مما ظننت أنَّ السَّاعةَ حاضرةٍ. ٣١٠٣ - سُحَيم: آخر غير منسوب - ويحتمل أنه الخزاعيّ. رَوَى أَحْمَدُ من طريق أبي الزبير: سألت جابراً عن القَتيل الذي قُتل فأذّن فيه سحيم، فقال جابر: أمر رسول الله وَله سُحَيماً أَنْ يؤذّن في النّاس أن لا يدخل الجنّة إلا مؤمن(٢)، ولا أعلم أحداً قتل. (١) سقط في أ. (٢) أسد الغابة ت ١٩٤٢ . (٣) أخرجه البخاري ١٦٩/٥، ومسلم في الصيام باب ٤٣ (١٤٥) الترمذي (٣٠٩١) والنسائي في الإيمان باب (٧) وأحمد ٢٩٩/٢، ٣٤٩/٣، ٤٦٠، ٥١٥، ٣٣٥/٤، والدارمي ٢٤/٢ وأبو عوانة ٤٨/١،= ٣٠ . حرف السين المهملة وَرَوَى أَبْنُ شَاهِينَ من طريق محمد بن عبيد الله (١) العَرْزَمي، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جدِّه؛ وسعيد بن المسيّب، عن عبد الله بن عمرو - أنَّ النبيّ وَِّ قال لعلي ومعاذ بن جَبَّلَ وبُدَيل بن وَرْقاء وسُحيم: أن نادوا في النّاس، فانهوهم أنْ يصوموا أيامَ التّشريق؛ فإنها أیام اْلٍ وشُربٍ. [٣١٠٤ - سُحَيم(٢): يأتي في سمحة]. السين بعدها الخاء ٣١٠٥ - سَخبرة الأزدي: (٣) بسكون الزاي ـ والد عبد الله بن سَخْبَرة، ويقال له الأَسْديّ بسکون السین. وَرَوَى التِّرْمِذِيُّ من طريق أبي داود الأعلمي أحدَ المتروكين، عن عبد الله بن سخبرة، عن أبيه، عن النبي ◌َ ◌ّهِ، قال: ((مَنْ طَلَبَ الْعِلْمَ كَانَ كَفّارَةٌ لِمَا مَضَى)). وله حديث آخر، أخرجه الطَّبراني، من طريق عبد الله بن سَخْبَرة، عن أبيه، أنّ النبي وَ﴾ قال: ((منِ ابْتُلِي فَصَبَرَ، وَأُعْطِي فَشَكَرَ، وَظُلِمَ فَغَفَرَ، وَظَلَمَ فَاسْتَغْفَرَ؛ أُولَئِكَ لهُمُ الأَمْنُ وَهُمْ مُهْتَدُونَ)) . (٤) وفي سنده أبو داود أيضاً. ٣١٠٦ - سخبرة بن عبيدة(٥) الأسدي: من بني أسد بن خزيمة. ذَكَرَهُ أَبْنُ إِسْحَاقَ فِيمن تقدم إسلامه من بني غَنْم بن دُودان فيمن هاجر قديماً. ٣١٠٧ - سُخرُور(٦): بفتح أوله وسکون ثانیه(٧) بوزن عصفور؛ هو ابن مالك . الحضرميّ. = والطبراني في الكبير ٤٠٠/١١، ٩٧/١٩، والبيهقي في الدلائل ٢٥٣/٤، وفي السنن ٢٩٨/٤، ١٩٧/٨، ٤٩/٩، ٢٢٤، ٢٩٦. وانظر الدر المنثور ٢٥٣/١، ٢١٠/٣. (١) في أ، جـ عبد الله. (٢) سقط في أ. (٣) أسد الغابة ت ١٩٤٣، الاستيعاب ت ١١٣٥، الثقات ١٨٣/٣، تجريد أسماء الصحابة ٢٠٩/١، تقريب التهذيب ٨٤/١، تهذيب التهذيب ٤٥٤/٣، تهذيب الكمال ٤٦٥/١، خلاصة تذهيب ٤٣٧/١، الكاشف ٤٣٨/١، الجرح والتعديل ١٣٩١/٤ -. (٤) ذكره المتقي الهندي في كنز العمال (٥٦١٦) وعزاه للطبراني والبيهقي في الشعب. (٥) أسد الغابة ت ١٩٤٤ . (٦) أسد الغابة ت ١٩٤٥، تجريد أسماء الصحابة ٢٠٩/١. (٧) في أ بفتح أوله وسكون ثانيه، هو ابن مالك. ٣١ حرف السين المهملة ذَكَرَهُ أَبْنُ يُونُسَ في ((تاريخه))، فقال: له صحبة، وسكن مصر، وشهد فتحها، وله خطبة قام بها وذكر فيها حديثاً عن النّبي ◌َ *، وقد ذكرها أبو عمر الكنديّ، من طريق الوليد بن سليمان - أنه سمع عائذ بن جابر بن ربيعة الحَضْرَمي يقول: لما سار مَرْوَان إلى مصر أجمعَ أهلُ مصر على مَنْعِه إلا طائفة من أشرافهم، فقام في كل قَبيل خطيب يحضّونهم على الطاعة لابن الزّبير، وقام سخرور بن مالك الحضرمي خطيباً في حَضْرَموت، وكان قد رأى النبيّ وَّر، وبايعه فخطبهم، فقال: ألا إنه من نكث صَفْقَةَ يمينه طائعاً فقد خرج من الإسلام، فذكرها. قال: فلما صالح أهلُ مصر مروان على الدخول ودخلها قال سخرور: اللهم لا أراه ولا يراني، فقد طال عمري؛ فاقبضني إليك، فتوفي بعد دخول مروان مِصْرَ بتسع ليال. السين بعدها الراء ٣١٠٨ - سراج بن قُرة: بن رِبْعي بن زُرعة بن الكاهن بن عمرو بن عوف بن أبي ربيعة بن الصَّموت بن عبد الله عبد بن كلاب الشّاعر. جاهليّ معروف. زَعَمَ أَبُو الحُسَيْنِ بْنُ سِرَاجِ الأَنْدَلْسِيُّ شيخ عِيَاض أنه جدّه، وأنه وفد على النّبِيّ ◌ِّ، وكان يقول: إنه ابن قُرة - بضم القاف والراء - والمعروف في الشاعر أنه ابن قوة - بالواو. قَالَ عِيَاض: لم أر أحداً تابع شيخنا على أنّ لسراج وفادة. وقد ذكر أبو مروان بن جناح مؤرّخ ((الأندلس)) أن عبد الله بن مروان بن سراج من موالي عبد الرّحمن بن معاوية الدّاخل، وأن القاضي سراج بن عبد الملك كان يصرِّحُ بولائهم، ويفتخر بكتاب عِثْق جده الأكبر سراج؛ وقد ذكر أبو الوليد بن طريف الكاتب في أخبار عبد الملك بن سراج أن سلَّفه أصابهم سباء فصيّرهم في موالي بني أمية. قَالَ عِيَاضٌ: وشيخنا مسلم له ما ادعاه من ذلك لتقدّمه في علم الأثر وإمامته وثقته. [قلت: وقد ذكر المرزبانيّ في ((معجم الشعراء)) سراج بن قوّة العامري، أحد بني الصّموت بن عبد الله بن كلاب، وقال: إنه جاهليّ، وأنشد له شعراً قاله في يَوْمٍ من أيام الجاهليّة](١). ٣١٠٩ - سِرَاج بن مُجاعة: بن مرارة(٢) بن سلمى اليماميّ الحنفيّ. لأبيه صحبة. وأما (١) سقط في أ، ج. (٢) أسد الغابة ت ١٩٤٦، الثقات ١٨٢/٣، تجريد أسماء الصحابة ٢٠٩/١، تقريب التهذيب ٢٨٤/١، = ٣٢ حرف السين المهملة هو فقال ابن حبّان: له صحبة، ثم ذكره في التّابعين، وكذا ذكره في التابعين البخاري وأبو حاتم، وذكره الباوَزْدِي وابن السكن وابن قانع وجملة(١) في الصحابة، وأوردوا له من طريق عَنْبَسة بن عبد الواحد القرشي، عن الرُّحيل بن إياس بن نوح بن مُجّاعة، عن عمه هلال بن سراج بن مجاعة، عن أبيه - أنّ النبيَّ وَّهَ أعطى مُجّاعة أرضاً باليمامة ... )) الحديث. وَرَوَى أَبُو دَاوُدَ، من طريق هلال بن سراج، عن أبيه سراج، عن أبيه مُجّاعة حديثاً. ٣١١٠ - سِرَاج التميميّ(٢): غلام تميم الدّاري، يكنى أبا مجاهد. ذكره ابن منده والخطيب في المؤتلف. وَقَالَ أَبْنُ مَنْدَه: أنبأنا الحسن بن أبي الحسن العسكريّ بمصر، أنبأنا عبد الرحمن بن أحمد الفهري، حدثنا سلامة بن سعيد بن زياد، حدثنا(٣) يزيد بن عباس بن حكيم بن خيار بن عبد الله بن يحيى بن علي بن مجاهد بن سراج، حدثني أبي عن أبيه عن جده عن أبيه علي بن مجاهد، عن سراج؛ وكان اسمه فتحاً، قال: قدمنا (٤) على رسول الله وَ ل﴾ ونحن خمسة غلمان لتميم، وكانت تجارتنا الخمر، فأمرني النَّبِي ◌َّ فشققتها. وقال الخطيب، ومن خطه مضبوطاً نقلت: أخبرني عبد العزيز بن أبي الحسن القِرميسيني، حدّثنا محمد بن أحمد بن محمد بن يعقوب المفيد، كذا حدثنا سلامة بن سعيد الداريّ، حدثني أبو حامد يزيد بن العباس بن حكيم بن خيار، فذكر النسب مثله إلى سراج، حدثني أبي عن أبيه عن جده عن أبيه عن جده - كذا فيه مرتين - عن أبيه علي بن مجاهد، عن جده مجاهد، عن أبيه سراج سادن بيت المقدس، وكان اسمه فتحاً - كذا بخطه بمثناة من فوق ساکنة ثم حاء مهملة - قال: قدمنا على رسول الله 3 18 ونحن خمسة غلمان لتميم الداري معه وكانت تجارتهم الخمر، فلما نزل تحريم الخمر على النبي ول# أمرني فشققتها، فقال النبي ◌َّ لتميم: ((بِعْنِي غِلْمَانَكَ لأَعْتقَهُمْ))؛ فقال له تميم: قد أعتقتهم يا رسول الله. = تهذيب التهذيب ٤٥٥/٣، تهذيب الكمال ٤٦٦/١، خلاصة تذهيب ٤٣٧/١، الكاشف ٣٤٨/١، الجرح والتعديل ٤/ ١٣٧٤، المصباح المضيء ٩١/١. (١) في أ جماعة. (٢) تجريد أسماء الصحابة ٢٠٩/١، الإكمال ٢٨٩/٤. (٣) بدل ما في القوسين في ج: روى ابن منده من طريق ... (٤) في أ قدمت. ٣٣ حرف السين المهملة قال: وكان يسرج في مسجد رسول الله وَ﴿ بسعف النخل، فقدمنا بالقناديل والزيت والحبال فأسرجت المسجد، فقال النبي وَ لجه: ((مَنْ أَسْرَجَ مَسْجِدَنَا))؟(١) فقال تميم: غلامي هذا، قال: ((ما اسْمُهُ؟)) قال: فَتْح. قال النبي ◌َّهِ: (بلِ اسْمُهُ سِرَاجٌ))، فسماني رسولُ الله ◌ِّ سِراجاً، فذكر قدومه وتشقيق الخمر. قلت: أغفل ابن منده وغيره ذكره في فَتْح في حرف الفاء، ولم يستدركه أبو موسى؛ بل ذكر هناك تابعياً من أهل اليمن. وَرَوَى عَنْ صَحَابِيٍّ لم يسمّه، وحديثه في مسند أحمد، ونسبه إلى تخريج أبي بكربن أبي علي وغيره، وأن جعفر المستغفري ضبطه بنون ثقيلة بعد الفاء وآخره جيم، وهو اسم فارسي فجوزت أن غلام تميم كان هذا اسمه، لكن رأيته كما تقدم بخط الخطيب بمثناة، وحاء مهملة، وكذا في نسخة الاستيعاب. (٢) ٣١١١ - سَرَّار بن ربيع: ذكره ابن إسحاق وابن الأمين في ذيله على الاستيعاب من حديث محمد بن إسماعيل الصائغ، فليحرر. ذكر من اسمه سُراقة ٣١١٢ - سُرَاقة بن جُعْثُم: هو ابن مالك. يأتي. ٣١١٣ - سراقة بن الحارث: (٣) صحابيّ، قال الطبري: له رواية ولا يوقَفُ على نسبه. ٣١١٤ - سُرَاقة بن الحارث: يأتي في الذي بعده. ٣١١٥ - سُراقة (٤) بن الحُبَاب: بن عديّ الأنصاريّ ثم العجلانيّ. ذَكَرَهُ مُوسَى بْنُ عُقْبَة فيمن استشهد بحُنَين، وذكره ابن إسحاق كذلك، لكن سمّى أباه الحارث كذا في ((تهذيب السّيرة لابن هشام))؛ لكن ذكره يونس بن بكير عن ابن إسحاق في ((المغازي)) فسمَّى أباه الحباب على الصَّواب. وَوَهِمَ أَبْنُ عَبْدَ أَلْبرِّ ففرّق بين سراقة بن الحارث وسراقة بن الحباب؛ قاله ابن الأثير، قال: والحقّ أنهما واحد، وكذا نَّه عليه ابن فتحون. (١) ذكره السيوطي في الدر ٣/ ٢١٧، والفتي في التذكرة (٣٧). (٢) بدل ما في القوسين في ج: وأنه أسرج في المسجد قنديلاً بزيت، فسأل النبي و ﴿ عمن أسرجه، فقال له تميم: غلامي هذا، قال: ما اسمه؟ قال: فتح. قال: بل اسمه سراج. (٣) أسد الغابة ت ١٩٤٨، الاستيعاب ت ٩١٦. (٤) أسد الغابة ت ١٩٤٩، الاستيعاب ت ٩١٧. الإصابة/ ج ٣/م ٣ . ٣٤ حرف السين المهملة ٣١١٦ - سُراقة بن سُراقة(١): روى ابن منده من طريق يعقوب بن عتبة عن عبد الواحد بن عَوْف، عن سراقة بن سراقة، قال: أصاب سنان بن سلمة نفسه يوم خَيْبَر بالسيف فلم يجعل له رسولُ الله ﴾ دِیّة. ٣١١٧ - سُرَاقة بن عمرو: بن زيد بن عبد مناة بن عامر بن عديّ بن كعب بن الخزرج بن الحارث بن الخزرج الأنصاريّ. ذكر العَدَوي أنه شهد أحداً وما بعدها، واستشهد يوم القادسيّة. ٣١١٨ - شُرَاقة بن عمرو (٢): بن عطِيّة بن خنساء بن مبذول بن عمرو بن غَنْم بن مالك بن النّجار الأنصاريّ الخزرجيّ. قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: بدري لا رواية له، وقال ابن سعد: أمه عتيلة بنت قيس بن زَعُوراء بن حرام النّجاريّ. شهد بدراً وأحداً والخندق وغيرها، واستشهد بمؤتة. وَذَكَرَهُ أَبْنُ إِسْحَاقَ وَالْواقِدِيُّ فيمن شهد بَذْراً، واستشهد يوم مُؤْتة. وكذا قال أبو الأسود عن عروة. ٣١١٩ - سُرَاقة بن عمرو (٣): لقبه ذو النّور. قَالَ أَبُو عُمَر: ذكروه في الصّحابة ولم ينسبوه. وكان أحدَ الأمراء بالفتوح، وقد تقدم غير مرة أنهم كانوا لا يؤمِّرون إلا الصحابة. ذَكَرَ سَيْفٌ في ((الفتوح)) أن عمر رَدّ سُراقة بن عمرو إلى الباب، وجعل على مقدمته عبد الرحمن بن ربيعة الباهلي؛ قال: وسُراقة هو الذي صالح سكان أرمينية، ومات هناك، فاستخلف عبد الرحمن فأقرّه عمر على عمله، وكان سراقة يُدْعى ذا النور، وكذلك عبد الرَّحمن. ٣١٢٠ - سُرَاقة بن عُمَير(٤): أحد البكّائين. ذكره الطّبراني من طريق عبد الغني بن سعيد أحد الضّعفاء في تفسيره من طريق عطاء والضّحاك عن ابن عباس في قوله تعالى: ﴿وَلَا عَلَى الَّذِينَ إِذَا مَا أَتَوْكَ لِتَحْمِلَهُمْ ... ﴾ [التوبة ٩٢] الآية؛ منهم سراقة بن عمير. (١) أسد الغابة ت ١٩٥٠، جامع التحصيل ٢١٨، الأعلمي ١٣٤/١٩. (٢) الاستيعاب ت ٩١٨. (٣) الجرح والتعديل ١٣٤٣/٤، البداية والنهاية ٧/ ١٢٢، الأعلمي ١٣٤/١٩. (٤) أسد الغابة ت ١٩٥٣ . ٣٥ حرف السين المهملة وقد تقدم سالم بن عمير بهذه القُصّة؛ فیحتمل أن يكونا أخوین. ٣١٢١ - سُرَاقة بن كعب(١): بن عمرو بن عبد العُزى بن غَزِيّة - وقيل : عروة بن عَمْرو بن عبد عوف بن غنم بن مالك بن النّجار. ذكره ابن إسحاق وأبو معشر وغيرهما فيمن شهد بَدْراً. وَقَالَ أَبْنُ الْكَلْبِيِّ: استشهد باليمامة، وأما أبو عمر فقال: عاش إلى خلافة معاوية. ٣١٢٢ - سراقة بن مالك بن جُعْشُم(٢): بن مالك بن عمرو بن تَيِّم بن مدلج بن مُرّة بن عبد مناة بن كنانة الكناني المدلجيّ. وقد يُنسب إلى جدّه. يكنى أبا سفيان، كان ينزل قُدَيداً. رَوَى أَلْبُخَارِيُّ قصته في إدراكه النَّبي ◌َّ لما هاجر إلى المدينة، ودعا النبي ◌َِّ حتى ساخَتْ رِجْلا فرسه؛ ثم إنه طلب منه الخلاص، وألّ يدل عليه، ففعل؛ وكتب له أماناً، وأسلم يوم الفَتْح. ورواها أيضاً من طريق البراء بن عازب عن أبي بكر الصديق رضي الله عنه؛ وفي قصة سراقة مع النبي ◌َّ يقول سراقة مخاطباً لأبي جهل: أَبَا حَكَم وَاللهِ لَوْ كُنْتَ شَاهِدَاً لأمْرٍ جَوَادِي إِذْ تَسُوعُ قَوَائِمُهْ عَلِمْتَ وَلَمْ تَشْكُكْ بِأَنَّ مُحَمَّداً رَسُولٌ بِبُرْهَانٍ فَمَنْ ذَا يُقَاوِمُهْ؟(٣) [َالطويل] وقال ابن عيينة عن إسرائيل أبي موسى، عن الحسن - أن رسول الله وَلهم قال لسراقة بن مالك: ((كَيْفَ بِكَ إِذَا لَبِسْتَ سِوَارِي كِسْرَى؟(٤)) قال: فلما أُتي عمر بسواري كسرى ومِنْطقته وتاجَه دعا سُراقة فألبسه، وكان رجلاً أزَبَّ كثير شعر السّاعدين، فقال له: ارفع يديك، (١) أسد الغابة ت ١٩٥٤، الاستيعاب ت ٩٢٠، الجرح والتعديل ١٣٤٤/٤، البداية والنهاية ٣١/٨، الأعلمي ١٩/ ١٣٤. (٢) أسد الغابة ت ١٩٥٥، الاستيعاب ت ٩٢١، الثقات ١٨٠/٣، تجريد أسماء الصحابة ٢١٠/١، تقريب التهذيب ٢٨٤/١، تهذيب التهذيب ٤٥٦/٣، تهذيب الكمال ٤٦٦/١، الكاشف ٣٤٩/١، الجرح والتعديل ١٣٤٢/٤، شذرات الذهب ٣٥/١، الرياض المستطابة ١١٧، الطبقات ٣٤، الطبقات الكبرى ٧٨/٩، التحفة اللطيفة ١٢٠، علل الحديث للمديني ٦٦، ٦٧، بقي بن مخلد ١٣٠، العقد الثمين ٥٢٣/٤، أزمنة التاريخ الإسلامي ٦٣٠/١، الوافي بالوفيات ١٨٥/١٥، العبر ٢٧/١، الأعلام ٨٠/٣، الأنساب ١١٦/٧، الأعلمي ١٩/ ١٣٤. (٣) ينظر البيتان في أسد الغابة ت (١٩٥٥) والاستيعاب ت ٩٢١. (٤) أورده القاضي عياض في الشفا ١/ ٦٧٤. والحسيني في اتحاف السادة المتقين ١٨/٧. ٣٦ حرف السين المهملة وقل: الحمد لله الذي سلبهما كسرى بن هُرمز وألبسهما سُراقة الأعرابيّ. وَرَوَى ذلك عنه ابن أخيه عبد الرَّحمن بن مالك بن جُعْشُم، وروى عنه ابن عباس وجابر، وسعيد بن المسيب، وطاوس. قال أبو عمر: مات في خلافة عثمان سنة أربع وعشرين. وقيل: بعد عثمان. ٣١٢٣ - سُرَاقة بن مالك الأنصاريّ: أخو كعب بن مالك. ذَكَرَهُ الْحَاكِمُ. وروي من طريق ابن إسحاق، عن الزّهري، عن عبد الله بن كعب بن مالك، عن أبيه، عن أخيه سراقة بن مالك - أنه سأل رسول الله وَّر عن الضالّة تَرِدُ حوضَه فهل له أجْر؟ .... الحديث. وفي إسناده ضعف؛ فإنَّ فيه ابن لَهِيعة، ولم أر من ذكر سُراقة هذا في الصَّحابة إلا أنه سيأتي في ترجمة سهل بن مالك ذكْرُ شيء رواه الطّحاوي من طريق عبد الرَّحمن بن كعب بن مالك، عن عمه؛ ولم يسمِّه، فیحتمل أن يكون هو. ٣١٢٤ - سُرَاقة بن مِزْداس السّلمي(١): أخو العباس - لم أر مَنْ ذكره في الصّحابة؛ لكن وجدت ما يدلّ على ذلك؛ قال أبو الفرج الأصبهانيّ: كان العبّاس بن مرداس يكنى أبا الهيثم، وفي ذلك يقول أخوه سراقة يرثیه: وَأَذْرِي الدُّمُوعَ وَلاَ تَسْأَمِي أَعَيْنُ ألاَ أبْكِي أَبَا الهَيْئَمِ [المتقارب] ووَجْهُ الدلالة من ذلك أن بقاءه إلى أن مات أخوه العباس، مع أن أباهما مات قبل الإسلام، يدلُّ على إدراكه؛ وقد كان العبّاس يوم الفتح في ألف من بني سليم، فأخوه كان منهم لا محالة. ومات العبَّاس في خلافة عمر أو عثمان(٢)؛ فإن في ترجمته أنه نزل البصرة، وكان یقیم بالبادية، ويقال: إنه قدم دمشق وابتنى بها داراً. ٣١٢٥ - سُرَاقة بن المعتمر(٣): بن أنس بن أذاة بن رياح بن عبد الله بن قُرْط بن (١) المحبر ٤٥٦، المؤتلف والمختلف للأمدي ١٣٤، أنساب الأشراف ١٦٩/٥، ٢٣٤، العقد الفريد ٢/ ١٧٠، تهذيب تاريخ دمشق ٧١/٦. ٧٣، الأخبار الطوال ٣٠٢، الوافي بالوفيات ١٣٢/١٥، اللباب ١٠٧/١، تاريخ الطبري ٩٢،٥١/٦، ٢١٤، تاريخ الإسلام ٤٠٧/٢. (٢) في أ: قال. (٣) أسد الغابة ت ١٩٥٦ . ١ ٣٧ حرف السين المهملة رَزَاح بن عدي بن كعب القرشيّ العدويّ، من رَهْط عمر. زعم ابن الكلبيّ أنه شهد بَدْراً ولم يتابع على ذلك إلا أن يكون أراد أنه شهدها مشركاً ثم أسلم بعد ذلك، وهو والد عمرو بن سُراقة، ثم وجدت عن أبي عبيد نظير ما نقلته عن ابن الكلبيّ، وهو لا يزال يتبعه. وكان سراقة في أول الإسلام شديداً على المسلمين؛ حتى قال النبيّ وَّهِ: ((أَشَدُّ النّاس عَذَاباً كُلُّ جَبَّارٍ يغَّارِ صَخَّابٍ في الأسْواقِ مِثْلِ سُرَاقَةَ بنِ المُعْتَمِرِ)). حَكَاهُ البَلَاذُرِيُّ، وسقط أنس من نسبه عند ابن الأثير، وأما ابن الأمين فانتهى به إلى أنس، وذكر أنه شهد بدراً. وسيأتي ما جاء في ذلك في ترجمة أبيه عمرو بن سُرَاقة. ٣١٢٦ - سِرْحان: مولى أبي راشد عبد الرحمن بن عبيد الأزديّ. يأتي ذكره في ترجمة مولاه عبد الرَّحمن في حديث أخرجه الدولابيّ في الكُنَى. ٣١٢٧ - سَرْع(١): بفتح أوله وسكون الراء. ذكره يحيى بن منده عن عبد الله بن إشكاب(٢) أنه ذكره في الأفراد. ٣١٢٨ - سرقوحة: غير منسوب. ولا تحرَّر لي ضَبْطُ اسمِه. وحديثه في جامع ابن عيينة من روايته عن عبيد الله بن أبي يزيد عن عبيد بن عمير، قال: أتي رسول الله وَل﴿ برجل يقال له سرقوحة ليقتل، فقال: ((هَلْ يُصَلِّي؟)) فقالوا: إذا رآه الناس، قال: ((إِنِّي نُهيتُ أنْ أَقْتُلَ المُصَلِّينَ)). (٣) ٣١٢٩ - سُرَّق(٤): بضم أوله وتشديد الراء بعدها قاف، وضبطه العسكري بتخفيف الراء، وزن غدّر وَعُمّر، وأنكر على أصحاب الحديث تشديد الراء ويقال اسم أبيه أسد. صحابيّ نزل مصر، ويقال: كان اسمه الحباب، فغيَّه النبيّ وَّه وهو جُهَني، ويقال دئلي، ويقال أنصاريّ. قَالَ أَبْنُ يُونُسَ والأزدي: له صحبة، وشهد فَتْح مصر، واختط بها. وَرَوَى أَبْنُ مَنْدَه من طريق عبد الصَّمد بن عبد الوارث، عن عبد الرَّحمن بن عبد الله (١) أسد الغابة ت ١٩٥٨ . (٢) في أ: اسكاب. (٣) أخرجه الطبراني في الكبير ٢٦/١٨ وابن عبد البر ٢٣٥/٤، ١٥٢/١٠، وانظر المجمع ٢٩٦/١، والسيوطي في الدر ٢٩٨/١، والمتقي في الكنز (١١٠٦٣). (٤) أسد الغابة ت ١٩٥٩، الاستيعاب ت ١١٣٧، الثقات ١٨٣/٣، تجريد أسماء الصحابة٢١٠/١، تقريب التهذيب ٢٨٥/١، تهذيب التهذيب ٤٥٦/٣، تهذيب الكمال ٤٦٦/١، خلاصة تذهيب ٤٣٨/١، الكاشف ٣٤٩/١، الجرح والتعديل ١٣٩٣/٤، التلقيح ٣٧٦، حسن المحاضرة ٢٠٤/١، الوافي بالوفيات ١٩١/١٥، الإكمال ٢٩٥/٤، بقي بن مخلد ٤٩٢. ٣٨ حرف السين المهملة ابن دينار، عن زيد بن أسلم، قال: رأيت شيخاً بالإسكندرية يقال له سُرَّق، فقلت: ما هذا الاسم؟ فقال: سَمّانيه رسول الله ◌ِصَلاتِ. وأخرجه أبو موسى(١) أيضاً، والحسن بن سفيان، من طريق مسلم بن خالد، عن زيد بن أسلم، عن عبد الرّحمن بن البَيْلَمَاني، قال: كنتُ بمصر، فقال لي رجل: ألا أدلك على رجل من الصّحابة؟ قلت: نعم؛ فذكر الحديث مطوّلاً. وفيه سبَبُ تسميته بذلك [وسيأتي في العبادلة من الكُنَى أنّ عبد الرحمن القَيْني - بقاف مفتوحة ثم ياء مثناة تحتانية ثم نون - حدّث بقصة سُرَّق المذكور. ومات في خلافة عثمان] (٢). وروى له ابن ماجة حديثاً من طريق رجل من أهل مصر عنه في اليمين والشاهد والله أعلم بالصواب. ٣١٣٠ ز - سُرَّق: آخر. هو من الجنّ الذين آمنوا. روى البيهقيّ في الدّلائلِ من طريق إسماعيل بن أبي أويس عن أبي معمر الأنصاريّ. قال: بينما عمر بن عبد العزيز يسير بفلاَةٍ من الأرض قاصداً مكة إذا هو بحية ميتة، فقال عليّ بمحفار، فحفرَ له، ثم لفّه في خِرْقَة فدفنه فإذا بهاتف يهتف: رحمة الله عليك يا سُرّق، فأشهد لسمعت رسول الله رَلير يقول: (تَمُوتُ يَا سُرّقُ بِفَلَةٍ مِنَ الأرْضِ فَيُدْفِئُكَ خَيْرُ أُمَّتِي)). فقال له عمر بن عبد العزيز: مَنْ أنت؟ قال: أنا رجل من الجنّ، وهذا سرّق، ولم يكن بقي ممن بايَعَ النبيّ ◌َّ غيري وغيره. وروينا في خبر عباس التُّرْقُفِي(٣) شبيه هذه القصّة. وسيأتي في حرف الخاء المعجمة من النّساء إن شاء الله تعالى. ٣١٣١ - سريع بن الحكم السعديُّ: (٤) من بني تميم. قَالَ أَبْنُ السَّكَنِ: يُعَدُّ في البصريين. وَرَوَى يَعْقُوبَ بْنُ سُفْيَانَ في ((تاريخه)) عن سهل بن وقاص بن سريع، حدّثني عمي سريع بن سريع، حدّثنا عمي كُرَيز بن أبي وقّاص أن أباه وقّاص بن سريع حدّثه، أن أباه سريع بن الحكم حدثه، قال: خرجت في وفد بني تميم حتى قدمنا على رسول الله وَلته، فأدينا إليه صدقات أموالنا، فذكر الحديث بطوله. (١) في ج: ابن يونس. (٢) بدل ما بين القوسين في ج، وهذا اختلاف على زيد بن أسلم. (٣) في أ. الرفقي. (٤) أسد الغابة ت (١٩٦١)، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٢١١. ٣٩ حرف السين المهملة قَالَ أَبْنُ مَنْدَه: هذا حديث غريب تفرَّد به سهل، وأخرجه الباوَزْدي وابن السّكن من طريق سَهْل بن وقاص. وذكر الباوردي أنه دلَّ خالد بن الوليد لما توجّه إلى اليمامة ليقتل مسيلمة. وله في ذلك آثار حسنة. السين بعدها العين ذکر من اسمه سعد - ساکن العین ٣١٣٢ - سَعدْ بن الأخرم: الطائيّ(١). روى عبد الله بن أحمد في زيادات المسند، وابن أبي عمر، وابن أبي شيبة، من طريق الأعمش عن عمرو بن مرة عن المغيرة بن سعد الأخرم، عن أبيه أو عن عمه، قال: أتيت النبيّ وَه بعرَفَة وأخذت بزمام ناقته فدفعت عنه فقال: دعوه. فذكر الحديث في سؤاله عما يباعده من النار، قال: ((تَعْبُدُ اللهَ لاَ تُشْرِكْ بِهِ شَيْئاً ... )) الحديث. وَرَوَى أُلحَسْنُ بْنُ سُفْيَانَ هذا الحديث من هذا الوجه وزاد فيه - شكّ الأعمش في أبيه أو عمه. وَقَالَ الْبَغَوِيُّ: تفرد به يحيى بن عيسى عن الأعمش، كذا قال. وَقَدْ تَابَعَهُ عيسى بن يونس عن الأعمش في رواية عبد الله بن أحمد. قلت: ولسعد رواية عن ابن مسعود عند التّرمذي وغيره. وقد ذكره البخاريّ وأبو حاتم في التابعين. واسم عمه عبد الله. قال أبو أحمد العسكريّ: وأما البخاريّ فقال: إنما هذا : الحديث عن مغيرة بن عبد الله اليشكريّ، وأخرج عن عثمان بن أبي شيبة عن جرير عن الأعمش، فقال فيه: عن المغيرة بن عبد الله اليشكريّ عن أبيه. والله أعلم بالصّواب. ٣١٣٣ - سَعْد بن إسحاق: لا أعرف مَنْ هو، وإنما ذكره ابن حزم فيمن له في مسند بقي بن مخلد حديثان، واستدركه الذّهبي في ((التجريد))، وأظنه سعد بن إسحاق بن كعب بن عُجْرَة، فإن يكن هو فحديثه عن النّبِي وَل﴿ مرسل أو معضل. والله أعلم. ٣١٣٤ - سَعْد بن أسعد(٢): بن خالد الأنصاريّ والد سَهْل بن سَعْد. هو سعد بن مالك. يأتي. (١) أسد الغابة ت ١٩٦٢، الاستيعاب ت ٩٢٢ الثقمات ١٥٠/٣، ٢٩٥/٤، تجريد أسماء الصحابة ٢١١/١، تقريب التهذيب ٢٨٦/١، تهذيب التهذيب ٤٦٥/٣، تهذيب الكمال ٤٦٩/١، تذهيب تهذيب الكمال ٣٦٧/١، الجرح والتعديل ٣٤٧/٤، الكاشف ١/ ٣٥٠ ، الوافي بالوفيات ٢٢٣/١٥، التاريخ الكبير ٥٤/٤، الميزان ١١٩/٢، لسان الميزان، ٢٢٦/٧، جامع التحصيل ٢١٩، تاريخ الثقات ١٧٨، ١٨١، معرفة الثقات ٥٥٩، ٥٧٥، الأعلمي ١٤٨/١٩. (٢) أسد الغابة ت ١٩٦٢ .