النص المفهرس

صفحات 121-140

١٢٠
- حرف الحاء
عن حنظلة بن علي الأسلمي، عن حنظلة بن عمرو الأسلمي، قال: بعث رسولُ اللهِ وَلَ ه
سِرّية ... الحديث.
قال أبو نعيم: وَهم فيه الحسَنُ؛ والصواب عن حمزة بن عمرو؛ كذلك أخرجه أحمد
عن عبد الرزاق، وكذا رواه محمد بن بكر عن ابن جريج؛ وكذا أخرجه أبو داود من طريق
محمد بن حمزة بن عمرو الأسلمي، عن أبيه.
قلت: فكلُّ ذلك لا يَنْفي الاحتمال.
١٨٧٠ ز - حَنْظلة بن قُسَامة(١): بن قَيْس بن عُبيد بن طَرِيف الطائي. ذكره أبو عمر
في ترجمة بنته زينب بنت حَنْظلة زوج أسامة بن زيد، وأنه وفد معها.
وسيأتي ذلك في ترجمة زينب من كتاب النسب للزُّبير بن بكار مجوَّداً إن شاء الله
تعالی.
١٨٧١ ز - حَنْظلة بن قَيْس: الحنّقي اليمامي. ذكره البغويّ وغيره، وأخرجوا من
طريق دَهْثَم عن نِمْرَان بن جارية عن أبيه أنه هاج بينه وبين رجل من بني عمه يقال له
حنظلة بن قيس قِتَال في مسرح غَنَمِه، وأنَّ حنظلة قطع يَدَ جارِيةٍ من وسط ذِراعها اليمنى،
فاختصما إلى النبي ◌َّهِ، فاستوهبه يده، فأبى، فأمر له بالدِّيةِ ... الحديث.
وقد رواه أَبْنُ مَاجَه من حديث دَهْثَم، فَأَبْهَم اسْمَ الضارب والمضروب.
واستدركه أَبْنُ الأُثِيرِ على ابن الدباغ، فقال: حنظلة بن قيس الأنصاريّ الظفَريّ،
من بني حارثة بن ظَفَر، اختصم إلى النبي وَّر. انتهى.
وقوله الأنصاريّ وَهْم، لتصريح جارية بأنه ابْنُ عمه، وجارية حنفي كما تقدم في
ترجمته.
١٨٧٢ - حَنْظَلة بن النعمان: بن عامر(٢) بن عَجْلان بن عَمْرو بن عامر بن زُريق
الأنصاريّ.
ذكر العَدَوِيُّ أنه شهد أحداً، وأنه خلف على خَوْلة زَوْج حمزة بن عبد المطلب.
وذكر الباوَزْدِي والطّبراني، من حديث عبد الله بن أبي رافع - أنه عدّه فيمَنْ شَهِد صِفّين
مع عليّ؛ لكنه قال حنظلة بن النّعمان الأنصاري. ويحتمل أن يكون غير الذي ذكره العَدَوِيّ.
(١): أسد الغابة ت (١٢٨٥).
(٢) أسد الغابة ت (١٢٩٠).

١٢١
حرف الحاء
١٨٧٣ - حنظلة بن مَوْذَةً(١) بن خالد بن ربيعة: بن عمرو بن عامر بن صعصعة.
ذکر عبدان بسندٍ فیه انقطاع أنه كان من المؤلّفة واستدرکه أبو موسى.
١٨٧٤ - حنظلة العَبْشَمِي(٢): ذكره العسكريّ، وأخرج له من طريق قتادة، عن أبي
العالية، عن حنظلة العَبْشميّ، وكان من أصحاب النبي ◌َّهِ، قال: ((مَا مِنْ قَوْمِ جَلَسُوا مَجْلِساً
يَذْكُرُونَ اللهِ إِلَّ نَادَاهُمْ مُنَادٍ مِنَ السّمَاءِ: قُومُوا فَقَدْ غَفَرْتُ لَكُمُ، وَتَبَدَّلَتْ سَيئَاتِكُمْ حَسَناتٍ))(٣).
وفي إسناده إلى قَتَادة ضَعْف. واستدركه أبو موسى.
١٨٧٥ - حُنيف (٤): مصغراً، ابن رئاب بن الحارث بن أمية بن زيد بن سالم بن
عَوْف بن عمرو بن عوف الأنصاري.
قال العَدَوِيُّ وَالعَسْكَرِيُّ: شهد أحداً. وقال مصعب الزبيري، عن ابن القداح: شهد
أُحُداً والمشاهد بعدها، وابنه رئاب بن حُنيف شهد بَدْراً واستشهد يوم بئر مَعُونة. وابنه
عصمة بن رئاب بايَعَ تحت الشّجرة، واستشهد باليمامة. وكذا ذكر الثلاثة العسكريُّ.
١٨٧٦ ز- حَنِيفة: بفتح أوله، ابن جُبير بن بكر بن حيّ بن سعْد بن ثعلبة بن زيد
مناة بن تميم التميميّ، جدّ حنظلة بن حِذيَم - تقدم ذكره في ترجمة حنظلة.
١٨٧٧ - حنيفة: عَم أبي حُرَّة الرقاشي.
روى حديثه أبو داود من طريق حماد بن سلمة، عن عليّ بن زيد، عن أبي حُرَّة، عن
عمه، عن النبيِ نَّه، قال: ((لا يحل مَالُ امْرِىءٍ مُسْلِمٍ إِلاَّ بِطِيبٍ نَفْس مِنْهُ)).
جزم البَاوَرْدِي وَالطَّبَرَانِيُّ وغير واحد بأن اسم عمه حنيفة. وقيل إن حنيفة اسم أبي
حُرّة، وقيل اسم أبي حرّة حكيم.
١٨٧٨ - حُنَين(٤): بنون آخره مصغراً - مولى العباس بن عبد المطلب.
قال البُخَارِيُّ وَأَبُو حَاتِمِ وَأَبْنُ حِبَّنَ: له صحبة. وروى سمّويه في الفوائد، والبخاري
(١) أسد الغابة ت (١٢٩١).
(٢) تجريد أسماء الصحابة ١/ ١٤٢، أسد الغابة ت [١٢٨٢].
(٣) أورده الهيثمي في الزوائد ٨٣/١٠ عن أبي هريرة قال قال رسول الله * ما من قوم جلسوا مجلساً لم
يذكروا الله فيه إلا كان عليهم ترة .... الحديث قال الهيثمي هو عند الترمذي بعضه ورواه أحمد وأبو
إسحاق مولى عبد الله بن الحارث بن نوفل لم يوثق أحد ولم يخرجه وبقية رجال أحد إسناده أحمد رجال
الصحيح.
(٤) أسد الغابة ت (١٢٩٦)؛ الاستيعاب ت (٦٠٣).

١٢٢
ــ حرف الحاء
في التاريخ، من طريق الوَضِين بن عبد الله بن حُنَين، عن ابنة أخيه، عن خالها - وكان يقال
له ابن الشاعر - أنّ حُنيناً جدّه كان غلاماً للنبيِ وَّر، فوهبه للعباس عَمّه فأعتقه، وكان يخدم
النبيّ ◌َ﴿، وكان إذا توضّأ خرج بوَضُوئه إلى أصحابه، فحبسه حُنَين. فشكوه إلى النبي ◌َِّ،
فقال: حبستُه لأشْرَبه ... الحديث.
وروى يعقوب بن شيبة في مسنده من طريق الجُلاحِ أبي كثير: سمعت حنيناً العباسي
يقول: كنّا يوم خيبر، فجعل النبي وله على الغنائم سعد بن أبي وقاص، وسعد بن عُبادة ...
الحديث، وفيه: ((الذهَبُ مِثْلاً بِمثلٍ)).
وعبد الله بن حُنين هذا من الرُّواة عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه.
وقد رَوَى النَّسَائِيّ من طريق نافع، عن إبراهيم بن عبد الله بن حُنين، عن أبيه، عن
عليّ رضي الله عنه حديثاً في النهي عن لِبَاس القَسِّيّ.
. وقيل: عن نافع، عن عبد الله بن حنين، عن عليّ رضي الله عنه. وقيل عن نافع، عن
حُنين، عن علي رضي الله عنه. والأول أشبه بالصواب.
الحاء بعدها الواو
١٨٧٩ - حَوْشَب: غير منسوب. ذكر أحمد (١) في مسنده من طريق حسان بن كُريب أنَّ
غلاماً منهم تُوفي بحمص فوجد أبوه أشدَّ الوَجْد، فقال له حوشب صاحب النبيّ وَّ:
سمعت النبي ◌َ﴿ يقول ... فذكر حديثاً في فَضْل مَنْ مات له وَلَد.
قال أبْنُ السَّكَّنِ: تفرّد به ابن لَهِيعة، وهو ضعيف.
١٨٨٠ - حَوْشب: آخر. روى الحسن بن سُفْيان في مسنده، والترمذي في النوادر،
من طريق الليث، عن يزيد بن حَوْشب، عن أبيه: سمعتُ رسول اللهِ وَّهِ يقول: ((لَوْ كَانَ
جُرِيجُ فَقِيهاً عَالِماً لعَلِمَ أَنَّ إِجَابَةٌ دُعَاءَ أُمْهِ أَوْلَى مِنْ عِبَادَةِ رَبِّهِ عَزَّ وَجَلَّ))(٢).
قال أبْنُ مَنْدَه: غريب تفرَّد به الحكم بن الريان، عن الليث. انتهى.
وكتب الدّمْيَاطيُّ على حاشية نُسخته من صحيح البخاري ما ملخّصه: روى الليث،
(١) في أ ذكره أحمد.
(٢) أخرجه أبو بكر الخطيب في تاريخ بغداد ٤/١٣. وأورده السيوطي في الدرر المنثور ١٧٤/٤ .
والعجلوني في كشف الخفاء ٢٢٧/٢. والمتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ٤٥٤٤١ وعزاه
للحسن بن سفيان، والحكيم وابن قانع، والبيهقي في شعب الإيمان عن حوشب الفهري.

١٢٣
حرف الحاء
فذكر هذا الحدیث بسنده؛ ثم قال: حَوْشب هذا هو الذي يُعرف بذي ظُلیم وساق نسبه؛
وهو عَجيب فإن ذا ظُلَيم لا صحبة له كما سيأتي في القسم الثالث. وهذا قد صرّح بسماعه،
ونحو ذلك تجويز الذهبي أنَّ صاحب هذه الترجمة هو ذو ظُلَيم. والله المستعان.
١٨٨١ - حَوْطَ بن عبد العزَّى (١): روى يحيى الحماني، ومسدّد، والبخاريّ،
والطبرانيّ، وابن السّكن، والبغويّ، من طريق عبد الوارث بن سعيد، عن حسين المعلم،
عن أبي(٢) بريدة، عن حَوْط بن عبد العُزَّى - وفي رواية البغوي عن حَوْط أو حُوَيط أن النبي
وَ مَرَّ به رُفْقَة فيها جرس فأمرهم النبي و له أن يقطعوها. قال ابن السَّكن: فقال ابن
عبد الوارث أخطأ فيه، وإنما هو حَوْط بن عبد العزيز(٣) ليست له (٤) صحبة. ومن قال له صحبة
فقد جازف، سمعتُ أبي يقول ذلك كذا فيه عبد العزيز. ولعله تحريف؛ فإن البخاري ذكره
كالجماعة [الصحيح هو حَوْط](٥) .
١٨٨٢ - حَوْط بن قرْوَاش(٦) بن حُصين: بن ثُمامة بن شَِيب بن حَدْرَد.
روى أَبْنُ مَنْدَه من طريق حاتم بن الفَضْل بن سالم بن جون بن عنان بن حَوْط بن
قَرواش. حدثنا أبي أن أباه حدثه عن جَوْن بن عنان، عن أبيه حَوْط، قال: وفدت على النبي
** أنا ورجل من بني عَدِيّ يقال له واقد، فكان ذلك أول ما أسلم. وذكر الحديث بطوله.
١٨٨٣ - حَوْط بن يزيد (٧) السّاعدي: ابن عمّ الحارث بن زياد الساعدي. تقدم ذكره
في ترجمة الحارث.
١٨٨٤ - حُوَيرث(٨): قيل هو اسم آبي اللَّحْم.
١٨٨٥ - حُوَيرث(٩): والد مالك. يقال له صحبة. روى الطبراني من طريق عاصم
(١) الاستيعاب ت [٥٩١]، أسد الغابة، تجريد أسماء الصحابة ١٤٤/١، الجرح والتعديل ١٢٨٤/٣،
التاريخ الكبير ٩٠/٣، العقد الثمين ٢٥١/٤، تاريخ ابن معين ٧/٢، مراسيل الرازي ٣٠، جامع
التحصيل ٢٠٤، الأعلمي ١٧/ ٨٠ الإكمال ٣/ ١٩٧، بقي بن مخلد ٩٥٥.
(٢) في أ عن ابن بريدة.
(٣) في أحويطب بن عبد العزى.
(٤) في أ وقال أبو عمر: الصحيح أنه حوط وقال ابن أبي حاتم حوط بن عبد العزيز.
(٥) سقط في أ.
(٦) أسد الغابة ت [١٣٠٣]، تجريد أسماء الصحابة ١٤٤/١، جامع التحصيل ٢٠٤، الأعلمي ١٧/ ٨١.
(٧) أسد الغابة ت (١٣٠٥).
(٨) أسد الغابة ت (١٣٠٧)، الاستيعاب ت (٥٧٩).
(٩) أسد الغابة ت (١٣٠٨).

١٢٤
حرف الحاء
الجَحْدَرِي، عن أبي قلابة، عن مالك بن الحويرث - أنّ النبي ◌َِّ أقرأ أبان: ﴿فَيَوْمَئِذٍ لَا
يُعَذَّبُ عَذَابَهُ أحَدٌ﴾ [الفجر: ٢٥].
وقد رواه الحسن بن سفيان من طريق خالد الحذَّاء، عن أبي قلابة، عن مالك بن
الحُوَيْرث - أن النبي ◌َّيِ أقرأ - ولم يذكر أباه.
١٨٨٦ - حُوَيَّصَة: بن مسعود(١) بن كعب بن عامر بن عديّ بن مَجْدعة بن حارثة بن
الحارث بن الخزرج بن عمرو بن مالك بن الأوس الأنصاريّ.
شهد أحداً والخَنْدَق وسائرَ المشاهد.
روى ابن إسحاق من حديث مُحَيّصة أن النبيّ وَ ◌ّ﴿ قال بعد قَتْل كعب بن الأشرف: ((مَنْ
ظَفِرْتُمْ بِهِ مِنْ يَهُودَ فَقْتُلُوه)). فوثب مُحَيَّصة على تاجر يهودي فقتله؛ فجعل حُويَّصة يضربه،
وكان أسنَّ منه؛ وذلك قبل أن يسلم حوَيَّصة .
وثبت ذكره في الصّحيحين في حديث سهل بن أبي خَيْئمة في قصة قَتْل عبد الله بن
سهل، وفيه ذكر القسامة؛ وفيه: فذهب عبد الرحمن بن سهل يتكلم، فقال النبي مَلير:
((كبِّرْ، كَبِّرْ)) فتكلم حوَيَّصة ... الحديث.
١٨٨٧ - حَوَيْطِب بن عبد العُزَّى(٢): بن أبي قيس بن عبد وُدّ بن نَصْر بن مالك بن
حِسْل بن عامر بن لؤيّ القرشيّ العامريّ، أبو محمد، أو أبو الأصبغ.
أسلم عام الفتح. وشهد حُنَيناً، وكان من المؤلّفة؛ وجدّد أنصابَ الحرَم في عهد
عُمر. قال البخاريّ: عاش مائة وعشرين سنة. وقال الواقدي: مات في خلافة معاوية سنة
أربع وخمسین.
قال ابن معين: لا أحفظ لحُويْطب عن النبي وَلِّ شيئاً. انتهى.
وقد روى البخاريّ من طريق السائب بن يزيد، عنه، عن المسعودي، عن عمر حديثاً
في العمالة وهم أربعة من الصحابة في نَسقٍ؛ وروى عنه أيضاً أبو سفيان ولده وأبو نَجِيح،
وعبد الله بن بُرَیدة، وغيرهم.
(١) الجرح والتعديل ١٣٩٦/٣، أسد الغابة ت [١٣٠٩]، الاستيعاب ت [٥٩٧].
(٢) طبقات ابن سعد ٤٥٤/٥، التاريخ لابن معين ١٤٠، طبقات خليفة ٢٧، تاريخ خليفة ٢٢٣، التاريخ
الكبير ١٢٧/٣، المعارف ٣١١ -٣١٢ - ٣٤٢، الجرح والتعديل ٣١٤/٣، المستدرك ٤٩٢/٣، تاريخ
ابن عساكر ١٩/٥، تهذيب الكمال ٣٤٩، تاريخ الإسلام ٢٧٨/٢ تهذيب التهذيب ٦٦/٣ - ٦٧،
خلاصة تهذيب الكمال ٩٩، أسد الغابة ت [١٣١٠]، الاستيعاب ت [٥٧٥].

١٢٥
حرف الحاء
وقال الوَاقِديُّ: حدّثنا عبد الرحمن بن عبد العزيز، حدّثنا عبد الله بن أبي بكر بن
حزم: كان حوَيْطِب يقول: انصرفتُ من صلح الحديبية وأنا مستيقن أنَّ محمّداً سيظهر ...
فذكر قصة طويلة.
وروى ابْنُ سَعْدٍ في ((الطبقات))، من طريق المنذر بن جَهْم وغيره عن حوَيطب، قال:
لما دخل رسول الله وَ ﴿ مكةَ خِفْتُ خوفاً شديداً، فذكر قصة طويلة، ففرّقت أهلي بحيث
يأمنون، وانتهيت إلى حائط عَوْف فأقمتُ فيه، فإذا أنا بأبي ذَرّ وكانت لي به معرفة،
والمعرفةُ أبداً نافعة، فسلمت عليه، فذكرت له، فقال: اجمع عِيالك وأنتَ آمن، وذهب إلى
رسول الله﴿ فأخبره فاطمأننت؛ فقال لي أبو ذَرّ: حتى ومتى يا أبا محمد! قد سُبِقت وفاتك
خير كثير، ورسولُ اللهِ وَّهِ أَبرّ الناس وأحلم الناس، وشرفُه شرفك، وعزَّه عزَّك، فقلت: أنا
أخرج معك، فقال: إذا رأيته فقل السلام عليك أيها النبي ورحمة الله، فقلتها، فقال:
(وعَلَيْكَ السَّلَامُ))؛ فتشهدت؛ فسُرّ بذلك وقال: ((الحَمْدُ للهِ الَّذِي هَدَاكَ)).
قال: واستقرضني مالاً فأقرضته أربعين ألفاً، وشهدت معهُ حنيناً، وأعطاني من
الغنائم؛ ثم قدم حُوَيطب المدينة فنزلها إلى أن مات، وباع داره بمكة من معاوية بأربعين
ألف دينار، فاستكثرها بعضُ الناس، فقال حويْطِب: وما هي لمن عنده خَمْس من العيال.
وروى عَبْد الرزّاق من طريق أبي نَجِيح عن حُوَيطب أن امرأة جذبت أمَتها وقد وقد
عاذت منها بالبيت، فشلَّت يدها، فلقد جاء الإسلام وإن يدها لشلاّء.
ورواهُ الطَّبَرَانِيُّ من وَجْهٍ آخر من طريق ابن أبي نَجيح عن أبيه عن حُوَيطب؛ لكن قال
إن العائذَ امرأة وإن الذي جذبها زَوْجُها.
الحاء بعدها الياء
١٨٨٨ - حَيّان بن أبجر الكناني(١): قال الطبريّ: يقال له صحبة.
وروى ابْنُ مَنْدَه من طريق عبد الله بن جَبَلة بن حيان بن أبجر، عن أبيه، عن جده
حيان، قال: كنا مع رسول الله وَ﴿ وأنا أوقد تحت قدْرٍ فيها لحم مَيْتة. فنزل تحريم الميتة
فأكفأتُ القِدْرَ.
وروى أُلحَاكِمُ أَبُو أَحْمَدَ من طريق أخرى إلى عبد الله بن سعيد بن حَيّان بن أبجر عن
أبيه - أنّ حيان بن أبجر شهد مع علي صِفّين، وكنّاه أبا القنشر.
(١) أسد الغابة ت [١٣١١]، تجريد أسماء الصحابة ١٤٦/١، تبصير المنتبه ١١٢١/٣.

١٢٦
حرف الحاء
١٨٨٩ - حيان بن بحّ(١) : - تقدم في حِبّان - بكسر أوله ثم باء موحدة.
١٨٩٠ - حيان بن قيس (٢): قيل: هو اسم النابغة الجَعْدِي.
١٨٩١ - حیان بن ◌ُرز البلوي: شهد فتح مصر، وله صحبة؛ قاله ابن يونس.
١٨٩٢ - حيان بن مَلة(٣): أخو أنيف بن مَّة، وقيل اسمه حسّان - بالسين المهملة.
قال البُخَارِيُّ: له صحبة.
وروى أَبْنُ إِسْحاقَ: حدثني مَنْ لا انَّهم من علماء جذَام أن حيان كان صحب دخْيَة لما
توجه رسولاً إلى قَيْصر فعلمه: ((أمّ الكتاب))، وقد تقدم له ذكر في ترجمة أخيه أُنيف. ويأتي
له ذكر في ترجمة حكيم بن أُمية. وذكْرٌ في ترجمة سعيد والد ضمرة.
١٨٩٣ - حَيّان بن نَمْلة الأنصاري(٤): أبو عمران. قال ابن منده ذكره البخاريّ، وفي
صحبته نظر .
وروى الحسن بن سفيان. والبغويّ، والطبرانيّ، من طريق حميد بن علي: عن
عمران بن حيان، عن أبيه - أنه رأى النبي وَله يوم خيبَر ينهي أن يُبَاع شيء من المغنم حتى
يقسم ... الحديث بطوله. أخرجه الطبراني.
وروى ابن السكن عنه أنه نهى عن زيارة القبور، ولم أرَ مَنْ سمى أباه نَمْلة إلا ابن
منده، وإنما قالوا: حَيّان الأنصاري.
١٨٩٤ - حيان بن وَهْب: يقال هو اسْمُ أبي رِمْثَة.
١٨٩٥ - حَيّان، غير منسوب، آخر. روى ابن منده من طريق عبد الملك بن أبْجَر،
عن حيان، قال: قال أبي ومضى بي معه إلى رسول الله وَّ﴿ فإذا النبيّ وَّ في فناء البيت له
جمة وبه ردع مِنْ حِنّاء. أورده في ترجمة حيان بن أبجر، وهو غيرهُ فيما يظهر لي.
١٨٩٦ - حَيّان، مَوْلى قريش: ذكره ابن السكن، وقال: معدود في أهل المدينة.
وأخرج من طريق عبد الله بن محمد بن علي بن التُّفَيْلي. عن يحيى بن عبد الله بن
(١) تجريد أسماء الصحابة ١/ ١٤٥؛ أسد الغابة ت [١٣١٣].
(٢) التبصرة والتذكرة ٥ - ١٦٦/٣، دائرة معارف الأعلمي ٨٦/١٧، أسد الغابة ت [١٣١٦].
(٣) الجرح والتعديل ٣/ ١٠٨٠، التاريخ الكبير ٥٣/٣، تصحيفات المحدثين ٤٥٩، دائرة الأعلمي ٨٧/١٧،
تبصير المنتبه والحاشية ١٢١٦/٤، أسد الغابة ت [١٣١٧].
(٤) أسد الغابة ت (١٣١٨).

١٢٧
حرف الحاء
أنيس، عن عيسى بن سَبْرَة بن حيان مَوْلى قريش، عن أبيه عن جده، قال: صعد النبي وَّل
المنبر، فقال: ((يَا أيها النَّاسُ، أَلَ لَاَ صَلَةَ إِلَّ بِوُضُوءٍ، وَلاَ وُضُوءَ لِمَنْ لَمْ يَذْكُرُ اسْمَ الله
عَلَيْهِ».
قلت: ووقع لنا حديثه بعلوّ في المعرفة لابن منده، لكن لم يُسمه، بل ذكره في
الكنى، فقال أبو سَبْرة، وساق الحديث من طريق أبي جعفر العُقَيلي. وكذا أخرجه أبو نعيم
عن الطبرانيّ بسنَدٍ آخر كلاهما من طريق النّفَيلي. ورويناه أيضاً في فوائد سمويه كذلك، ولم
أره سُمّي إلا في رواية ابن السكن هذه.
١٨٩٧ ـ حیّان الرّبمي: يأتي ذكره في ترجمة ولده دینار بن حيان.
١٨٩٨ - حَيْدَة: بن مُخَرِّم (١) بن محرمة بن قُرط بن جَنَاب بن الحارث بن حُمَمة بن
عدي بن جُندب بن العنبر بن عَمْرو بن تميم التميمي، أخو وَرْدَان.
وقال هشام بن الكلبيّ، وفَدَا على النبي ◌َّ# فأسلما. وكذا ذكرهما الطبري وابن ماكولا
[وسيأتي ذكره في ترجمة عبيدة بن قَرْط العنبري في حرف العين. وأنّ النبي ◌َّر دعا لهم
بخير إن شاء الله تعالى] (٢)
١٨٩٩ - حَيدة: بن معاوية بن القُشير بن كعب بن رَبِيعة بن عامر بن صعصعة العامري
ثم القُشَيري. له ولابنه معاوية بن حَيدة صحبة.
ذكره البلاذُرِيُّ، وقال: لم يثبت.
وقال هِشَامُ بْنُ الْكَلْبِيِّ: وفد على رسول الله بَّرَ. قال هشام: قال لي أبي: إني رأيته
بخراسان: قال: وهو جدُّ بَهْز بن حکیم الفقیه.
وذكره أَبُو حَاتِمِ السِّجَسْتَانِيُّ في المعمرين، وقال: إنه أدرك الجاهلية، وعاش إلى
ولاية بشر على العراق: ومات وهو عَمّ ألفٍ رجل وامرأة.
وروى الباوَرْدِي والبيهقيّ في الدَّلائل، مِنْ طريق داود بن أبي هند، عن بَهْز بن
حكيم، عن أبيه، عن حَيْدة بن معاوية، وهو جدُّه - أنه خرج معتمراً في الجاهلية فإذا هو
بشیخ یطوفُ بالبيت وهو يقول:
يَا رَبِّ رُدَّ رَاكِبِي مُحَمَّدًا أَرْدُدْهُ رَبُّ وَأَصْطَنِعْ عِنْدِي يدَا
[الرجز]
(١) تجريد أسماء الصحابة ١٤٦/١، الإكمال ٥٧٦/٢، أسد الغابة ت [١٣١٩].
(٢) سقط في أ.

١٢٨
حرف الحاء
فقلت: من هذا؟ قالوا: هذا شيخ قريش، هذا عبد المطّلب. قلت: فما محمد منه؟
قال: ابن ابنه، وهو أحبُّ الناس إليه. قال: فما برحت حتى جاء محمد. وقد روى نحو هذه
القصيدة سعید والد کندير .
وروى إبراهيم الحربي. من طريق أخرى، عن بَهْز بن حكيم، عن أبيه حكيم، عن أبيه
معاوية، أن أباه حَيْدة كان له بنون أصاغر. وكان له مال كثير، فحمله لبني عَلَّة واحدة،
فخرج ابنهُ معاوية، حتى قدم على عثمان فخيرّ عثمان الشيخ بين أن يردّ إليه ماله وبين أو يوزّعه
بينهم؛ فارتدّ ماله؛ فلما مات تركه الأكابر لإخوتهم.
[وقال المبرد: عاش حَيْدة دَهْراً طويلاً حتى أدرك أسد بن عبد الله القَسْري حيث كان
بخراسان أميراً من قبل أخيه خالد بن عبد الله القسري.](١)
١٩٠٠ - حَيْدة، غير، منسوب: روى ابن السكن [والإسماعيلي] وابن منده. من طريق
طلق بن حبيب - أنه سمع حَيْدة يقول: إنّه سمع رسول الله وَّه يقول: ((تُحْشَرُونَ يَوْمَ القِيَامَةِ
حُفَاةً عُرَاةَ غُرْلاَ(٢)، وَأَوَّلُ مَنْ يُكْسَى إِبْرَاهِيمُ ... ))(٣) الحديث.
قال أَبْنُ السّكّنِ: لعله والد معاوية بن حیدة، يعني الذي قبله.
قلت: والذي أظنه أنه سقط بين طَلْق وحَيْدة شيء؛ فإن هذا الحديث معروف من
رواية معاوية بن حَيْدة، رواه عنه ابنه حكيم بن معاوية من رواية بَهْز بن حکیم عن أبيه، ومن
رواية غير بَهْز بن حكيم أيضاً. فالله أعلم.
١٩٠١ - حير نجرة الإسرائيلي : - كان يهودياً فأسلم، أخرج قصته الحاكم، وأبو سعد
في شرف المصطفى، والبيهقي في الدَّلائل، من طريق أبي علي بن الأشعث - أحد الضعفاء -
بإسناد له، عن علي، أنَّ يهودياً كان يقال له حير نجرة كان له على رسول الله وَّف- دنانير
فتقاضاه فقال: ((مَا عِنْدِي مَا أعْطِيكَ)). قال: إذاً لا أفارقك حتى تعطيني، فجلس معه فلاّمه
أصحابُه، فقال: ((مَنَعَنِي رَبِّي أَنْ أَظْلِمَ مُعَاهَداً)(٤) فلما ترجّل النهارُ أسلم اليهوديّ وجعل
شِطْر ماله في سبيل الله. فذكر الحديث بطوله في صفة النبي قَ 90.
(١) سقط في أ.
(٢) الغُرْلُ: جمع الأغرل وهو الأقلف، والغرلة: القلفة. النهاية ٣٦٢/٣. واللسان ٣٢٤٦/٥.
(٣) أخرجه البخاري في صحيحه كتاب الرقاق من باب كيف المحشر ١٣٦/٨. والطبراني في الكبير
٦/ ٢٠٥. وأورده المتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ٣٥٥٦٩. وعزاه لأبي نعيم.
(٤) أخرجه ابن عساكر في التاريخ ١/ ٤٢. وأورده المتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم (١٠٩١٦)
(٣٥٤٣٨) والبيهقي في دلائل النبوة ٦/ ٢٨١، والسيوطي في الدر المنثور ١٣٣/٣.

١٢٩
حرف الحاء
ورأيت في بعض النسخ جُرَيْجِرة - بجيمين مصغراً. والمعتمد الأول، فإني رأيته
مجوَّداً بخط الحافظ زكي الدين البرزالي في تاريخ ابن عساكر.
١٩٠٢ - الْحَيسمان(١): بفتح المهملة وسكون المثناة التحتانية وضم المهملة، ابن
إياس بن عبد الله بن إياس بن ضبيعة بن عمرو بن زمَّان بن عديّ بن عمرو بن رَبيعة
الخزاعي.
ذكره ابْنُ الْكَلْبِيٍّ في النسب، وابن سعد في الطبقات، [ووقع عند الطبريّ
الحَيْسُمان بن عبد الله بن إياس؛ كذا نقله عن ابن إسحاق بزيادة عبد الله؛ وساق نسبه بزيادة
عبد الله. وعن الواقديّ زيادة حابس بين الحيسمان وعبد الله، فزاد علي بن الكلبيّ اثنين؛
ووافق على بقية النسب.
وقال موسى بن عقبة في وقعة بذر: كان أول من قدم بهزيمة المشركين يوم بَذْر
الْحَيْسُمان الكعبي، وهو جدُّ حسن بن غيلان].
وقال ابْنُ شَاهِین: كان شريفاً في قومه، ثم أسلم فحسنَ إسلامه.
وقالَ أَبُو عُبَيْدِ بْنُ سَلَّمٍ وَالطَّبَرِيُّ: هو أول مَنْ قدم مكة بمقتل مَنْ قُتل مِن قريش
بَيَدْر، [وقال ابن الكلبي: كان شريفاً].
١٩٠٣ - حَيّ بن ثعلبة بن الهُون(٢): والد بثينة التي يشبّب بها جميل. ذكر أبو الفرج
الأصبهاني أنّ له صحبة نقلته من خط مغلطاي.
١٩٠٤ - حُتي: بتحتانيتين مصغّراً - ابن حَرَام الليثي.
ذكر أَنَّ يُونُسَ في ((تاريخ مصر)) أنه من الصّحابة، وقال ابن السَّكن: له صحبة. عداده
في المصريين، وفي حديثه نظر؛ ثم ساق من طريق ابن لَهِيعة عن ابن هُبيرة، عن أبي تميم
الَحَيْسُماني، قال: كان حُيَي الليثي - وكان من أصحاب النبي ◌َّ - إذا مالت الشمس صلّى
الظّهر في بيته ثم راح، فإذا أدرك الظهر في المسجد صلّى معهم.
وقال القُضَاعِيُّ في ((الخُطَطِ)): يقال إن له صحبة.
(١) أسد الغابة ت (١٣٢١).
(٢) في أ: ثعلبة بن الهون العذري.
الإصابة/ج٢/ م ٩

١٣٠
حرف الحاء
:القسم الثاني:
من حرف الحاء المهملة
فيمن له رؤية ممن ولد في زمن النبي ◌ُّل بين أبوين مسلمين
الحاء بعدها الألف
١٩٠٥ - الحارث: بن ثابت بن ثعلبة بن زيد الأنصاري المعروف بابن الجِذْع والجِذْع
لقب ثعلبة. استشهد ثابت يوم الطائف، وخلف من الولد: الحارث، وعبد الله، وأم إياس.
ذكر ذلك ابن سعد.
[١٩٠٦ - الحارث بن حمير : - يأتي في ترجمة أمه مُعاذة](١)
١٩٠٧ - الحارث بن العباس(٢) بن عَبْد المطلب الهاشمي ابن عمّ رسول الله وَّه.
عِداده في ولد العباس.
قال أَبُو عُمَرَ: لكل ولد العباس رؤية والصحبة للفضل، وعبد الله، وأمه حجيلة بنت
جُنْدب بن الربيع الهلالية، وقيل أم ولد؛ يقال إنَّ أباه غضب عليه فطرده. فلحق بالزبير فجاء
وشفع فيه عند خاله العبّاس.
وقال هِشَامُ بْنُ الْكَلْبِيِّ والهيثم بن عديّ: طرده العبّاس إلى الشّام، فصار إلى الزبير
بمصر، فلما قدم الزبير على العباس قال له: جئتني بأبي عضل، ولا وَصَلَتك رَحم ويقال:
إنه عمِي بعد موت العباس.
١٩٠٨ - الحارث بن الطفَيْل بن سَخْيَرة(٣): ابن أخي عائشة من الرضاعة يأتي في ذكر
أبيه ذكر الجمهور في التّابعين، وذكره ابن عبد البر في الصحابة فكأن له رؤية.
١٩٠٩ - الحارث: بن عبيدة بن الحارث بن المطلب بن عبد مناف المطلبي.
استشهد أبوه بيدر. ذكر البَلَاذُرِيُّ الحارث هذا في ولد عبيدة، وقال ليس له عَقِب.
١٩١٠ - الحارث بن عُمَر الهُذَلي (٤): قال الواقدي: ولد في عهد النبي ◌َّهِ. وقال ابْنُ
حِبَّان: الحارث بن عمرو، ويقال: وُلد في عهد النبي وَار. وذكره في التابعين.
١٩١١ - حازم بن عيسى: يأتي في عبد الرحمن بن عيسى.
(١) سقط في أ.
(٢) أسد الغابة ت (٩٠٩).
(٣) أسد الغابة ت (٩٠٧).
(٤) الجرح والتعديل ٨٢١٣، الطبقات الكبرى لابن سعد ٤٤/٥.

١٣١
حرف الحاء
الحاء بعدها الجيم والصاد والكاف
١٩١٢ - الحجاج بن أيمن بن عبيد: جدّته أم أيمن خادمة النبيّ وَّر.
استشهد أیمن یوم حنین، فیکون لابنه الحجاج رؤیة.
وقد ذكره أَبْنُ حِبَّانَ في التابعين، وقال: روى عنه حرْمَلة مولى أسامة.
وفي البُخَارِيِّ، من طريق حَرْملة قال: دخل الحجاج بن أيمن المسجدَ، وكان أيمن
أخا أُسامة بن زيد لأمّه فصلّى فرآه عُمر، فقال: أعدْ.
١٩١٣ - حُصين بن أم الحصين الأحمسية:
قال أَبْنُ مَنْدَه: له رؤية(١). وروى الطَّبراني من طريق زهير بن معاوية، عن أبي
إسحاق، عن يحيى بن الحصين، عن جدّته أم الحصين، قالت: رأيتُ رسول الله رصيد في
حجة الوداع وهو على راحلته، وحُصين في حجري.
قال أَبُو نُعَيْمٍ: رواه جماعة عن أبي إسحاق، فلم يقولوا: وحُصين في حجري. تفرّد
بتسمیته زهیر بن معاوية. انتھی.
وزعم أَبُو عُمَرَ أنه حُصَين بن ربيعة أبو أرطأة، وهو خطأ؛ فإن حُصين بن ربيعة كان
رسولَ جرير إلى النبيّ ◌َ﴿ بَفَتح ذِي الخَلَصة، فكيف يكون في حجة الوداع صغيراً في حِجْرِ
أمه؟
وقد رجح ان الأثير قولَ ابن عبد البر مستنداً إلى تفرُّد زهير بن معاوية بالزيادة.
والصواب التفرقة بينهما.
١٩١٤ - حكيم: بن قيس بن عاصم التميمي(٢).
ذكر أَبْنُ مَنْدَه أَنَّ له رؤية.
وقال أَبُو نُعَيْم: قيل إنه وُلد على عهد رسول الله وَّهِ.
قلت: وله رواية عن أبيه في الأدب المفرد للبخاريّ، وسنن النسائيّ، مِنْ رواية
مُطرِّف بن عبد الله بن الشِّخِّير عنه وذكره ابن حِبَّانِ في ثقات التَّابعين.
الحاء بعدها الميم
١٩١٥ - حِمَاس بن عَمْرو(٣): والد أبي عَمْرو بن حِمَاس الليثي.
(١) أسد الغابة ت (١١٨١).
(٣) أسد الغابة ت (١٢٤٤).
(٢) أسد الغابة ت (١٢٣٧).

١٣٢
حرف الحاء
ذكر أَلْوَاقِدِيُّ أنه وُلد في عهد رسول اللهَ وَ اه. وروينا في جزء الحسن بن عفان، من
طريق يحيى بن سعيد، عن عبد الله بن أبي سلمة، عن أبي عَمْرو بن حِمَاس، قال: قال عمر
لِحماس - وكان حماس يبيع(١) الجعَاب والأدم: أدّ زكاة مالك. الحديث موقوف.
قلت: وهو غير حِمَاس الدّيلي الذي تقدم في القسم الأول لقول الواقدي في ذلك: إنه
شهد فتح مگّة.
١٩١٦ - حَمْزَة بن أبي أُسَيد الساعدي(٢).
وُلد في عهد الشَِّي ◌َّز، وله رواية مرسلة، وحدَّث عن أبيه؛ وعنه الزهري، وعبد
الرحمن بن سليمان بن الغَسِيل، وغيرهما.
ومات في زمن الوليد بن عبد الملك؛ وكنيته أبو مالك ذكره ابن حِبَّانٍ في ثقات
التابعين.
١٩١٧ - حَمْزة الأنصاريُّ: غير منسوب جاء ذكرُه في الحديث الذي رويناه في جزء
محمد بن مخلد، من طريق عمرو بن دينار، عن رجل من الأنصار عن أبيه، قال: وُلد لي
غلام، فأتيتُ به إلى النبي ◌َّه فقلت: ما أُسمِّيه؟ قال: ((سَمّه بِأَحبِّ النَّاسِ إِلَيَّ: حَمْزَة)»(٣).
وروى الحاكم في الإكليل وفي المستدرك من وَجْهٍ آخر عن عَمْرو بن دينار ونحوه.
ورواه من طريق أخرى، فقال: عن عمرو بن دينار، عن جابر. والصّواب الأول.
وحديثُ جابر فيه تسمية ابن الأنصاريّ عبد الرحمن، وهو في غير هذه القصة.
١٩١٨ - حُمَيد بن عَمرو بن مُساحِقٍ بن قَيْس بن هِدْم بن رَوَاحة بن حجر بن عَبْد (٤)
(١) في أ: حماس جمع الجعاب.
(٢) طبقات ابن سعد ٢٧١/٥، طبقات خليفة ٢٥٤، التاريخ الكبير ٤٦/٣، المعرفة والتاريخ ٣٨٧/١،
تاريخ أبي زرعة ٤٩١/١، الجرح والتعديل ٢١٤/٣، الثقات ١٦٨/٤، مشاهير علماء الأمصار ٥٤٧،
أسماء التابعين للدار قطني ٢٤٨، رجال صحيح البخاري ٢٠٩/١، تهذيب الكمال ٣١١/٧، الكاشف
١٩٠/١، تجريد أسماء الصحابة ١٣٩/١، الوافي بالوفيات ١٧٦/١٣، تهذيب التهذيب ٢٦/٣، تقريب
التهذيب ١٩٩/١، خلاصة تذهيب التهذيب ٩٣، تاريخ الإسلام ٣٣٦/٣.
(٣) أخرجه الحاكم في المستدرك ١٩٦/٣ عن جابر بن عبد الله وقال صحيح الإسناد ولم يخرجاه ولم يوافقه
الذهبي بقوله يعقوب ضعيف. سموا باسمي ولا تكنوا بكنيتي ١٥٤١٧. أخرجه البخاري في الصحيح
٨٦/٣، ١٠٣/٤، ٢٢٦، ٥٢/٨، ٥٣، ٥٤، وأحمد في المسند ١٧٠/٣، ٣٦٩، والبيهقي في السنن
٣٠٨/٩. وأورده الهيثمي في الزوائد ٨/ ٥١ عن ابن عباس وقال رواه الطبراني بإسنادين ورجال أحدهما
ثقات، والمتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ٤٥٢١٦، ٤٥٢٤٩، ٤٥٢٤٩.
(٤) في أ: حجر بن عدي.

١٣٣
حرف الحاء.
ابن مَعِيص بن عامر بن لؤَي القرشيّ العامريّ. وهو حميد بن دُرَّة ودرة أمه، وهي بنت
هاشم بنت عتبة بن ربيعة؛ نسبه الزبير بن بكار؛ وقال مرة حميد بن عمير، وذكر أنه كان له
شرفٌ بالشام أيام معاوية.
قلت: ولم أر لأبيه ذِكْراً في الصّحابة، فكأنه مات مُشْركاً قبل الفتح، فيكون لابنه
رؤية.
الحاء بعدها النون
١٩١٩ - حَنْظَلة بن قَيْس بن عمرو بن حصين(١) بن خَلدة الأنصاريّ الزّرقي.
ذكر الواقديُّ أنه وُلد في عَهْد رسول الله وَّر، وله رواية عن عُمر وعثمان وغيرهما.
روى عنه الزهريّ، وربیعة، ویحیی بن سعيد، وغيرهم.
وحكى الْوَاقِدِيُّ، قال: ما رَأَيْتُ من الأنصار أحزم ولا أجْوَد رأياً مِنْ حنظلة بن قيس.
قال ابْنُ سَعْدٍ - عن الواقديّ: كان ثقة قليل الحديث. وذكره ابن حِبَّانٍ في ثقات
التّابعين.
القسم الثالث =
من حرف الحاء
فيمن أدرك النبيَّ ◌َّله ولم يره [الحاء بعدها الألف]
١٩٢٠ ز - الحارث بن الأزمع(٢) الهمداني(٣): قال ابن عبد البر: مذكور في الصَّحابة.
توفي في آخر أيام معاوية. هذا جميع ما قال فيه.
وقال أَبُو مُوَسى في الذَّيْلِ: ذكره ابْنُ شَاهِين، وعبدان في الصَّحابة؛ لكن قال ابن
شاهين؛ هو تابعي أدرك الجاهلية روى عن عمر.
قلت: ونسبه ابن سعد، فقال: الحارث بن الأزمع بن أبي بثينة بن عَبْد الله بن مر بن
مالك بن حَرْب بن الحارث بن سَعْد بن عبد الله بن وَدَاعة ذكره في الطبقة الأولى من تابعي
(١) في أ حنظلة بن قيس بن عمرو بن حسن.
(٢) في أ: الحارث بن الربيع.
(٣) أنساب الأشراف ٢٥٥/١، طبقات ابن سعد ١١٩/٦، التاريخ الكبير ٢٦٤/٢، الجرح والتعديل ٦٩/٣،
الثقات لابن حبان ١٢٦/٤، مشاهير علماء الأمصار رقم ٧٨٢، تاريخ الثقات للعجلي ١٠٢، تاريخ
الإسلام ٣٨٦/٢.

١٣٤
حرف الحاء
أهل الكوفة. وقال: توفيّ في آخر أيام معاوية. وذكره البُخَاري، وابن أبي حاتم، ومسلم،
وابن حبان، وخليفة بن خَيَّاط في التابعين.
١٩٢١ ز - الحارث بن زُهير(١): بن عبد الشارق بن لغط بن مطة بن عامر بن كثير بن
الدئل الأزدي.
قال أَبْنُ الْكَلْبِيُّ: كان شريفاً. وشهد مع عليّ الجمل، فالتقى هو وعمرو بن الأشرف
فاقْتَلا فقتل كلٌّ منهما صاحبه.
١٩٢٢ - الحارث: بن ربيعة(٢) بن زَيْد بن عوف بن عامر بن ذُهل بن ثعلبة الذُّهْلِي(٣)
يلقب الكِلْح ببيت قاله ذكره المَرْزَبَانِيّ في معجم الشعراء، وقال: هو مخضرم، شهد
الفتوح.
١٩٢٣ ز - الحارث بن سعد (٤): بن أبي ذَبَاب الدّوْسي، ابن عم أبي هريرة، ذكره ابن
حبّانٍ في ثقات التابعين، وقال: بعثه عمر مصدّقاً، روى عنه یزید بن هرمز.
١٩٢٤ ز - الحارث بن سُميّ: بن رؤاس بن دالان بن صَعْب بن الحارث بن مُرْهِب(٥)
الهَمْداني ثم المُرْهبي - ذكر ابن الكلبيّ أنه شهد القادسيّة، وهو الذي يقولُ:
وَلاَ تَهَالَنْ(٦) لِرُؤوسِ نَـادِرَهْ
أَقْدِمْ أَخَاتُهُم عَلَى الأَسَاوِرَة
مِنْ بَعْدِ مَا كُنْتَ عِظَاماً نَاخِرَة
ثمَّ تَعَوُدُ بَعْدَهَا فِي الْحَافِرَةْ
فَإِنَّمَا قَصْرُكَ مَوْتُ السَّاهِرَهُ
[الرجز]
[وقد روى نحو هذا الرجز لغيره من بني قُشير، وفيه:
أنا القشيريّ أخُو المهاجـ
من بعد ما كنت عظاماً نَاخِره
وفيه أن ذلك كان باليرموك، وأنه سمَّى الروم أساوره: توهم أنهم كالفرس؛ وإنما يقال
للروم بطارقة](٧).
١٩٢٥ - الحارث بن سُويد التيمي: أبو عائشة، يقال: أدرك الجاهلية ونزل الكوفة.
وروى عن عُمر وابن مسعود وعلي. روى عنه إبراهيم التيمي، وأشعث بن أبي
الشّعشَاء.
(١) هذه الترجمة سقط في أ.
(٢) في أ هذه الترجمة تأتي بعد ترجمة الحارث بن الأزمع.
(٣) أسد الغابة ت (٨٨١).
(٤) في أ، ت الحارث بن سعيد.
(٥) في أ: الحارث بن وهب.
(٦) في ت تهادن برؤوس بادرة.
(٧) في أ: سقط من أ.

١٣٥
حرف الحاء .
قال أبْنُ معين: إبراهيم التيمي، عن الحارث، عن علي بالكوفة أجْوَدُ إسناداً منه.
وقال عبد الله بن أحمد ذكره أبي فعظّم شأنه. وقال ابن عيينة: كان من عِلية أصحاب
ابن مسعود.
مات في أواخر خلافة عبد الله بن الزبير سنة اثنتين وسبعين، وروى له الجماعة.
١٩٢٦ ز - الحارث بن عَبْد: ويقال ابن عبدة الأزدي.
ذكر أبو مِخْنَف بإسنادٍ له أنه شهد اليَرْمُوك، قال: فكنت في الخيل. فخرج روميّ
يطلب المبارَزة فبرزت إليه، فقال لي خالد بن الوليد: هل بارَزْتَ قبله أحداً؟ قلت: لا قال:
فارجع.
وذكره أَبْنُ سَعْدٍ، وخليفة في الطبقة الأولى بعد الصَّحابة. وذكره خليفة فيمن شهد
صِفّين مع معاوية، وكان على رجاله أهل فلسطين.
ومات في زمن معاوية.
١٩٢٧ ز - الحارث بن عَبْد عمرو: بن معاذ بن يزيد بن عمرو بن الصَّعق بن نفيل بن
عَمْرو بن كلاب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة الكلابيّ، والد زُفَر بن الحارث.
أدرك الجاهلية وأسلم بعد النبيّ وَلقر.
١٩٢٨ ز - الحارث بن عَمِيرة: الزبيدي بفتح العين - الحارثي الزَّبيدي - بفتح الزّاي.
أسلم في عهد النبيّ وَّر، وصحب معاذ بن جبل، وقدم معه من اليمن بعد النبيّ وَّل .
وروى أَبْنُ سَعْدٍ وَيَعْقُوبُ بْنُ شَيْبَةَ من طريق شَهْر بن حَوْشَب، عن عبد الرحمن بن
غنم عنه - أنه حضر وفاةً معاذ بن جبل بطاعون عَمَواس؛ زاد يعقوب في حديثه: وكان قدم
معاذ من اليمن، فذكر حديثاً طويلاً.
وقال سَيْفٌ في الفتوح، عن داود، عن ابن أبي هند، عن شَهْر؛ لما طُعِنَ مُعاذ جاء
الحارث بن عَمِيرة الزَّبيدي من قرية باليمن تدعى زَبيد؛ فذكر القصّة.
وروى شَريك عن أبي خلف، عن الحارث بن عَمِيرة، أنه سمع معاذاً باليمن يقول:
سمعْتُ رسولَ اللهِوَ﴿ يقول: ((لَوْ أَمَرْتُ أَحَداً أَنْ يَسْجُدَ لَأَحَدٍ لأَمَرْتُ المَرْأَةَ أَنْ تَسْجُدَ
لِزَوْجِهَا)»(١) ذكره الحاکم أبو أحمد.
(١) أخرجه ابن ماجة في السنن ٥٩٥/١ عن عائشة لو أمرت أحداً .... كتاب النكاح (٩) باب حق الزوج=

١٣٦
حرف الحاء
قال الهَيْثَمُ بْنُ عَدِي: مات الحارث في زمَن يزيد بن معاوية.
١٩٢٩ ز- الحارث بن عَوْف العبدي: له إدراك، شهد مع العلاء بن الحَضرَمي قتالَ
ربيعة بالبَخرين، وله في ذلك آثار كثيرة. ويقال: إنه هو الذي قتل الخُطَم.
ويقال: بل قتله أخوه حبيب، وقيل بل قتله الشماخ.
[١٩٣٠ - الحارث بن قموم البَهْزيّ: له إدراك، وشهد القادسية مع سَعْد بن أبي
وقاص، ووصفه سعد لعُمَر بالشجاعة، فقال: لم أرَ راكباً مثل الحارث بن قموم إنه جَلّل(١)
بعيره وبَرْقَعه، ثم ركب الفراديس؛ ففرَّق بينها، فإذا أبصر بفارس انحط عليه فعانقه ثم قتله،
ثم وثب على بعيره من قيام].
[١٩٣١ - الحارث بن قيس الكندي: ذكره دِعْبل بن علي في طبقات الشعراء، وقال:
مخضرم، وأنشد له شعراً من قصيدة ثانية].
[١٩٣٢ ز- الحارث بن قَيْس: ذكره أبو محمد بن حزم في طبقات القُرّاء، وقال:
أدرك النبيّ (﴿ ولم يَلْقَه](٢).
١٩٣٣ - الحارث بن كعب(٣): يأتي في القسم الرابع.
١٩٣٤ ز - الحارث بن لَقِيط النخعي(٤): والد حَتَش بن الحارث. له إدراك.
قال أَبْنُ سَعْدٍ: شهد القادسيَّة. وقال ابن أبي خيثمة: حدثنا أبو نعيم، حدثنا حَتَش بن
الحارث، سمعت أبي يذكر قال: لما قدمنا من اليمن، فنزلنا المدينة خرج إلينا عُمر بن
الخطاب فطاف في النخع ونظر إليهم .. الحديث. روى له البخاري في الأدب المفرد.
= على المرأة (٤) حديث رقم ١٨٥٢. قال البوصيري في زوائد ابن ماجة ٥٩٥/١ في إسناده علي بن زيد
وهو ضعيف. ولكن للحديث طرق أخر وله شاهدان من حديث طلحة بن علي رواه الترمذي والنسائي
ومن حديث أم سلمة رواه الترمذي وابن ماجة والحاكم في المستدرك ٤/ ١٧٢ عن عبد الله بن بريدة عن
أبيه. وقال صحيح الإسناد ولم يخرجاه ولم يوافقه الذهبي وقال بل واه وفي إسناده صالح بن حيان
متروك. وأورده البغوي في شرح السنة ٥٨/٥، ٥١٨، والسيوطي في الدر المنثور ١٥٤/٢، والهيثمي
في الزوائد ٣١٣/٤ عن معاذ بن جبل. وقال رواه البزار والطبراني وفيه النهاس بن فهم وهو ضعيف.
والمتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ٤٤٧٧٥، ٤٤٧٩٧.
(١) في ت أنه ملك بعيره.
(٢) سقط في أ.
(٣) أسد الغابة ت (٩٥٣).
(٤) التقريب ١/ ١٤٣، الطبقات الكبرى لابن سعد ٦/ ١٩٧.

١٣٧
حرف الحاء
١٩٣٥ - الحارث بن مالك الطائي(١): له إدراك. وذكر وَثيمة أنه كان أحدٌ مَنْ ثبت في
الردة، وأدَّى صدقتَه إلى أبي بكر الصّديق مع عدي بن حاتم، وله في ذلك شعر؛ أوله:
وَفَيْنَا وَفَاءً مَا وَفَى النَّاسُ مِثْلَهُ وَسَرْبَلَنَا مَجْداً عَدِيُّ بْنُ حَاتِمٍ
[الطويل]
استدرکه ابن فتحون وابن الأمین.
١٩٣٦ - الحارث بن مُرّة بن دُودان التُّفَيْلي: له إدراك.
ذكره وَثِيمة في الردة، وأورد له موعظة وعظ بها بني عامر، منها:
وَإِنْ تَنْصِبُوا لله وَالدِّينِ تُخْذَلُوا
بَنِي عَامِرٍ إِنْ تَنْصُرُوا الله تُنْصَرُوا
وإِنْ تَثْبُوا لِلْقَوْمِ وَالله تَقْتُلُوا
وَإِنْ تُهْزَمُوا لَاَ يُنْجِكُمْ عَنْهُ مَهْرَبُ
[الطويل]
استدرکه ابن فتحون وابن الأمين.
١٩٣٧ - الحارث بن معاوية الكندي(٢): تقدم في القسم الأول.
١٩٣٨ ز - الحارث بن مِينَاء: له إدراك. وروى ابن إسحاق عن محمد بن إبراهيم
التيمي، عن الحارث بن میناء؛ قال: کان عُمر لا یزال یدعوني؛ فذکر قصّة تدُّ على أنه کان
في زمن النبيّ (ێے رجلاً.
ذكرها البُخَارِيُّ في تاريخه، وذكره ابن حبان في ثقات التّابعين.
[١٩٣٩ ز- الحارث بن نِظَام: بن جُشَم بن عَمْرو بن مالك بن جُشَم بن خَيْوَان بن
نَوْف بن ھَمْدان الھَمْدَاني.
له إدراك. وولده عبد الرحمن هو الأعشى الهمداني الشاعر المشهور في زَمَنِ
عبد الملك بن مروان، ذكره ابن الكلبي](٣).
[١٩٤٠ - الحارث بن النعمان بن قَيْس](٤).
١٩٤١ ز - الحارث: غير منسوب. تقدم ذكره في ترجمة حبيب بن الحارث في القسم
الأول.
(١) أسد الغابة ت (٩٥٥).
(٢) الطبقات الکبری لابن سعد ٣٠٩/٧.
(٣) سقط في أ.
(٤) سقط من أ.

١٣٨
حرف الحاء
١٩٤٢ - حارثة بن بَذْر بن حُصين: بن قَطَن بن مالك بن غَدَانة بن يربوع بن حَنْظَلة بن
زيد مناة بن تميم التميمي، الغُداني - بضم المعجمة وتخفيف الدال وبنون.
قال أَبُو الفَرَجِ الأَصْبَهَائِيُّ: كان من لِدَاة الأخْنَف بن قيس.
قلت: فإن يكن كذلك فقد أدرك النبيّ ◌َ﴿ه. وله أخبار في الفتوح، وقصةٌ مع عمر ومع
عليّ، وقصص مع زياد وغيره في دولة معاوية وولده.
وذكر الحاكم في تاريخ نيسابور، عن سليمان بن أحمد اللّخمي، أنه ذكره في
الصّحابة.
قلت: واللّهمي هو الطّبراني، ولم أر ذلك في معجمه. فالله أعلم.
وذكر المُبَرِّد في ((الكامل)) أنه غرق في ولاية عبد الله بن الحارث المعروف بيبَّة على
العراق؛ وذلك سنة أربع وستين؛ وذلك أنه كان أُمّر على قِتالِ الخوارج فهزموه بنَهْر تیرَى،
فلما أرهقوه دخل سفينة بمن معه، فجلس فيها؛ فأتاه رجل من أصحابه فصاح: يا حارثة؛
ليس مثلي يَضيع، فقال للملاح: قرب، فظفر الرجل بسلاحه في السفينة فساخت بحارثة
ومَنْ معه فغرقوا جميعاً.
١٩٤٣ ز - حارثة بن سفيان البَجَلي: له إدراك، وكان زوج سلمى بنت جابر
الأحمسية.
ذكره عَبْدُ الله بْنُ المُبَارَكِ في كتاب البرّ والصلة قال: حدثنا أبان بن عبد الله البَجَلي،
عن فلان ابن أبي حازم - أن سلمى بنت جابر أتَت عبد الله بن مسعود فقالت له: إن زوجي
حارثة بن سفيان لحق بالله؛ فُتِل بطبرستان، وإنه خطبني رجال، وإني حبست نَّفْسِي على
زوجي، أفترجو لي أن أكونَ من أزواجه في الجنة؟ قال: نَعَمْ.
قلت: واسم فلان المذكور كريم، سماه أبو أحمد الزبيري في روايته عن أبان البَجَلي،
وزاد في روايته: أنَّ ابن مسعود قال: سمعتُ رسول الله وَه يقول: ((إنَّ أَوَّلَ أُمَّتِي لُحُوقاً بِي
امْرَأَةٌ مِنْ أَحْمسَ)).
[١٩٤٤ ز- حارثة بن عبيد الكلبي: ذكره أبو حاتم السجستاني في المعمّرين، وقال:
قال هشام الكلبي: قال لي سلمة بن مُعَتّب - رجل من ولده: أظنه عاش خمسمائة سنة،
وأنشد له:
أَلَا يَا لَيْتَنِي أَمْضَيْتُ عُمْرِي وَهَلْ يُجْدِي عَلَيَّ الذَّهْرَ لَيْتِي

١٣٩
حرف الحاء
بَقِيتُ رَدِيمةً فِي قَعْرٍ بَيْتِي
حَتْشِي حَانِيَاتُ الدَّهْرِ حَتَّى
بَقِيتُ، وَأَيْنَ مِنِّي اليَوْمَ مَوْتِي(١)
تَأَذَّى بِي الأَقَارِبُ إِذْ رَأَوْنِي
[الوافر ]
قال أَبْنُ أبي حَاتِمِ: حجبوه دهراً طويلاً](٢).
١٩٤٥ - حارثة بن مُضَرِّب (٣): بتشديد الراء المكسورة - العبدي. له إدراك ورواية عن
عمر وعليّ وغيرهما.
روى عنه أَبُو إِسْحَاقَ السَّبِيعي ووثَّقَه ابن معين وغيره، وقد استدركه أبو موسى في
الذيل لكونه قد أدرك.
١٩٤٦ ز - حارثة بن النمر، أبو أمثال(٤): له إدراك وشهد اليَرْمُوك في عهد أبي بكر.
ذكره أبو مِخْنَف. حدثني مالك بن قَسَامة قال: قال شاعر المسلمين يوم اليَرْمُوك:
نَجَّى جُذَاماً وَلَخْماً كُلُّ سَلْهَبَةٍ وَأَسْتَحْكَمَ القَتْلُ أَصْحَابَ الْبَرَاذِينِ
[البسيط]
قال: فقال حارثة بن نمر، أبو أُثَال:
أَحْسَابَ عَاتِي(٥) الزُّومِ بِالأَقْدَامِ
لله بِالْيَرْمُوكِ قَومٌ طَحْطَحُوا
بالشَّامِ ذَاتُ قَسَاقِس وَرُخَامِ
فَتَعَطَِّتْ مِنْهُمْ كَنَائِسُ زُخْرِفَتْ
[الکامل]
١٩٤٧ - حازم بن أبي حازم الأحمسي: أخو قيس. يأتي نسبه في ترجمة أبيه(٦) عوف
(١) تنظر هذه الأبيات في المعمرين: ٩٤.
(٢) سقط في أ.
(٣) طبقات ابن سعد ٨٦/٦، العلل لأحمد ٨١/١، ٨٥، التاريخ الكبير ٩٤/٣، تاريخ الثقات للعجلي
١٠٣، الثقات ١٣٧/٤، المعرفة والتاريخ ٥٠٤/١، و٥٣٣/٢، أنساب الأشراف ٤٩٤/١، الجرح
والتعديل ٢٥٥/٣، أخبار القضاة ٨٥/١، تاريخ الطبري ٢٥٢/١، ٤٢٤/٢ و٤٢٦، تهذيب الأسماء
واللغات ١٥١/١، تهذيب الكمال ٣١٧/٥، الكاشف ١٤٢/١، تجريد أسماء الصحابة ١، ميزان
الاعتدال ٤٤٦/١، تهذيب التهذيب ١٦٦/٢، تقريب التهذيب ١٤٥/١، خلاصة تذهيب التهذيب ٦٩،
تاریخ الاسلام ٣٩٤/٢.
(٤) في أ، ت أبو أبان، فيع أبو مال.
(٥) في ت: عاني.
(٦) في أ: ابنه.