النص المفهرس

صفحات 21-40

٢٠
حرف الحاء
اللهِ وََّ، وأنه سأل النبي ◌َّه، فقال: يا رسول الله، ما أفضَلُ الأعمال؟ قال: ((الصَّلاَةُ فِي
وَقْتِهَا)). وأنه سأل عن رُقية العَيْن وذكرها، فأَذِن له فيها ... فذكر الحديث بطوله.
وقال ابن منده: روى عبد الجبار بن سعيد، عن محمد بن صدَقة، عن محمد بن
يحيى بن سَهْل، عن أبيه، عن حبيب بن عَمْرو السَّلاَماني - أنه قدم على رسول الله ◌ِّل.
قلت: وساقه أَبْنُ السَّكَنِ مِنْ هذا الوجه مطوّلاً؛ وروى من طريق الواقدي أنَّ قدومه
كان في شوال سنة عَشر من الهجرة.
١٥٩٨ ز - حَبِيب بن عمرو: الطائي ثم الأجَئي - بهمزة مفتوحة غير ممدودة وجيم
مفتوحة بعدها همزة مكسورة مقصورة. ذكره الرشاطيّ عن علي بن حَرْب العراقي في
التيجان عن أبي المنذر - هو هشام بن الكلبي - عن جميل بن مرثد، قال: وفد رجل من
الأجئيّين يقال له حبيب بن عَمْرو على رسول اللهِوَّهِ، وكتب له كتاباً: ((مِنْ مُحَمَّدٍ رَسُولِ الله
لِحَبِيبٍ بْنِ عَمْرو أَحَد بَنِي أجَأْ وَلِمَن أَسْلَمَ مِنْ قَوْمِهِ وَأَقَامَ الصَّلاَةَ وَآتَى الزَّكَاةَ أَنَّ لَهُ مَاءَهُ
وَمَالَهُ ... )) الحديث.
١٥٩٩ ز - حبيب بن عَمْرو(١): لم يذكر نسبه.
روى عَبْدَان من طريق العلاء بن عبد الجبار، عن حماد بن سلمة، عن أبي جعفر
الخَطِمِي، عن حبيب بن عمرو - وكان قد بايعَ النبيَّ ◌َِّ﴿ أنه كان إذا مرَّ على قوم قال:
((السَّلاَمُ عَلَيْكُمْ)).
رجاله ثقات.
قال أَبُو مُوسَى: يحتمل أن يكون هو حبيب بن عُمير جدّ أبي جعفر - يعني الذي بعده.
١٦٠٠ - حبيب بن عُمير: بن حُماشة الخَطْمي الأنصاري(٢)، روى عبدان من طريق
عبد الصمد بن عبد الوارث، عن حماد بن سلمة، عن أبي جعفر الخطمي، عن جده
حبيب بن عُمير. أنه جمع بنيه، فقال: اتقوا الله ولا تجالسوا السفهاء ... الحديث.
١٦٠١ - حبيب بن فُوَيْك(٣): بناء وواو مصغّراً - ويقال بدل الواو دال ويقال راء.
(١) أسد الغابة ت (١٠٦٠).
(٢) أسد الغابة ت (١٠٦١).
(٣) تجريد أسماء الصحابة ١١٩/١، الجرح والتعديل ٤٩٣/٣، بقي بن مخلد ٧٩٧، الاستيعاب
ت (٤٩٣)، أسد الغابة ت (١٠٦٣).

٢١
حرف الحاء
ذكره الْبَغَوِيُّ وَأَبْنُ السَّكَنِ وغيرهما، وروى ابن أبي شَيْبة وعُتبة، من طريق
عبد العزيز بن عمر، عن رجل من بني سلامان، عن أمه - أنَّ خالها حبيب بن فُوَيك حدَّثها
أنَّ أباه خرج به إلى رسول الله وَّه وعيناه مبيضتان لا يُبْصر بهما شيئاً، فسأله فقال: كنت
أروّض جملاً لي فوقعت رجلي على بيض حية فأصيب بَصَرِي؛ فنفث في عينيه فأبصر، قال:
فرأيته يدخل الخيط في الإبرة، وإنه لابْنُ ثمانين، وإن عينيه لمبيضتان.
قال أَبْنُ السَّكَن: لم يروه غير محمد بن بشر، ولا أعلم لحبيب غيره.
قلت: روى أبْنُ مَنْدَه من طريق عبد العزيز بن عمر أيضاً عن الحليس السلاماني عن
أبيه عن جده حبيب بن فُوَيك بن عمرو - أنه عرض على رسول الله وَ ﴿ رُفْيَة من العين، فأذن
له فيها، فدعا له بالبركة.
فهذا حديث آخر، لكنه أشعر أنه حبيب بن عمرو السلاماني المتقدم ذكره؛ فكأنه
نسب هناك لجده. والله أعلم.
١٦٠٢ - حَبِيب بن مِخْتَف الغامدي(١):
قال أَبْنُ مَنْدَه: روى حديثه ابن جريج عن عبد الكريم عن حبيب بن مخنَف، قال:
انتهيتُ إلى النبيّ وَّر يوم عرفة ... الحديث.
والصَّحيح ما رواه عبد الرزاق وغيره عن ابن جُريج عن عبد الكريم عن حبيب بن
مِخْتَف عن أبيه، وهو مِخْتَف بن سلم. وسيأتي في الميم إن شاء الله تعالى.
١٦٠٣ - حبيب بن أبي مرضية(٢): ذكره عبدان في الصحابة، وقال: جاء عنه أن النبي
وَل﴿ نزل منزلاً بخَيْبرَ، فقيل له: انتقل فإنه وَبيء ... الحديث.
قال عَبْدَانُ: لا يعرف له صحبة.
قلت: ولم يَسُقْ أبو موسى سنده، وقال في التجريد: إنه مُنكَر.
[١٦٠٤ _ حَبِيب بن مروان التميمي(٣): ثم المازني.
كان اسمه بَغِيضاً فَغَيَّرَه النبيّ ◌َِّهِ. تقدم ذكره في ترجمة ولده حبيب](٤).
(١) تجريد أسماء الصحابة ١١٩/١، الجرح والتعديل ٤٩٨/٣، ذيل الكاشف ٢٣٩، أسد الغابة
ت (١٠٦٥)، الاستيعاب ت (٤٩٧).
(٢) أسد الغابة ت (١٠٦٦).
(٣) أسد الغابة ت (١٠٦٧).
(٤) سقط من أ.

٢٢
حرف الحاء
١٦٠٥ - حبيب بن مسلمة(١): بن مالك بن وَهْب بن ثعلبة بن وائلة بن عَمْرو بن شيبان
ابن محارب بن فِهر، أبو عبد الرحمن الفَهري الحجازيّ، نزل الشام.
قال البخاريّ: له صحبة.
وقال مُصْعَبُ الزُّبَيْرِيُّ: كان يقال له حبيب الروم لكثرة جهادِه فيهم. وقال ابن سعد -
عن الواقدي: كان له يوم توفي النبي ﴿ اثنتا عشرة سنة وقال ابن معين: أهل الشّام يثبتون
صحبته، وأهلُ المدينة يُنكِرونَها.
وقال الزُّبَيْرُ: كان تامّ البدن فدخل على عُمر، فقال: إنك لجيد القناة. وروى الطبراني
من طريق ابن هُبيرة عن حبيب بن مسلمة - وكان مستجاباً.
وقال سعيد بن عبد العزيز: كان مجاب الدعوة. وذكره حسان في قصيدته التي رئی
فيها عثمان يقول فيها:
بَابٌ صَرِيعٌ وَبَابٌ مُخْرَقٌ خَرِبُ
إِنْ تُمْسِ دَارُ بَنِي عَقَّانَ خَالِيةً
فِيهَا وَيَأْوِي إِلَيهِ الذِّكْرُ وَالحَسَبُ
فَقَدْ يُصََادِفُ بَاغِي الخَيْرِ حَاجَتَهُ
لاَ يَسْتَوِي الصِّدْقُ عِنْدَ اللهِ وَالكَذِبُ
يَا أَيُّهَا النَّاسُ أَبْدُوا ذَاتَ أَنْفُسِكُمْ
كَتَائِباً عُصَباً مِنْ خَلْفِها عُصَبُ
إِلاَّ تُنِبُوا لأمرِ اللهِ تَعْتَرِفُوا
مُسْتَلْئِماً قَدْ بَدَا فِي وَجْهِهِ الغَضَبُ(٢)
فِيهِمْ حَبِيبٌ شِهَابُ الحَرْبِ يَقْدُمُهُمْ
[البسيط]
قال أبْنُ حَبيب: هو حبيب بن مسلمة، وهو الذي فتح أرمينية.
وقال ابْنُ سَعْدٍ: لم يزل مع معاوية في حروبه، ووجَّهه إلى أرمينية والياً فمات بها سنة
اثنتين وأربعين ولم يبلغ خمسين.
روى له أَبُودَاوُدَ وَأَبْنُ مَاجَةَ وَأَبْنُ حِبَّانُ في صحيحه حديثاً واحداً في النفل، وله ذكر
في صحيح البُخَارِيِّ في قصة الحكمين لما تكلم معاوية. قال ابن عمر: فأردت أن أقولَ:
(١) طبقات ابن سعد ٤٠٩/٧، التاريخ الكبير ٣١٠/٢، التاريخ الكبير ١٢٩/١، الجرح والتعديل ١٠٨/٣،
المستدرك ٣٤٦/٣، ٤٣٢ جمهرة أنساب العرب ١٧٨ - ١٧٩، تاريخ ابن عساكر ٩٠/٤ تهذيب الكمال
٢٣٢، تاريخ الإسلام ٢١٥/٢، تذهيب التهذيب ١٢٠/١، العقد الثمين ٩٤/٤، تهذيب التهذيب
١٩٠/٢ خلاصة تذهيب الكمال ٦١، تهذيب ابن عساكر ٣٨/٤، أسد الغابة ت (١٠٦٨)، الاستيعاب
ت (٤٨٨).
(٢) انظر ديوان حسان ص ٢٢، وتاريخ الطبري ٤/ ٤٢٥.

٢٣
حرف الحاء
أحق بهذا الأمر من قاتلك وأباك على الإسلام، فخشيتُ أن أقولَ كلمة تُفرِّق الجمع، فقال له
حبيب بن مسلمة: حفظت وعصمت.
١٦٠٦ - حَبِيب بن مَلة الكناني(١): تقدم ذكره في ترجمة أسيد بن أبي إياس.
١٦٠٧ ز - حَبِيب بن يزيد الأنصاريّ: من بني عمرو بن مبذول. ذكر وَثِيمة أنه استشهد
باليمامة.
١٦٠٨ ز - حبيب بن أبي اليَسر: بن عمرو الأنصاري(٢). قال أبو علي الجياني: له
صحبة، واستشهد بالحَرّة. وكذا استدركه ابن الأمين وابن فتحون وعزَيَاه للعدوي.
١٦٠٩ ز - حبيب السلمي(٣) والد عبد الرحمن: تقدم في حبيب بن ربيعة.
١٦١٠ ز - حبيب العَنَزِي (٤): بفتح المهملة والنون بعدها زاي. أورده عبدان في
الصحابة، وأخرج له من طريق يونس بن خَبّاب، عن طَلْق بن حبيب، عن أبيه - أنه أتى النبيّ
وَ﴿ وبه الأُسر، فأمره أن يقولَ: ((رَبّنَا اللهُ الَّذِي فِي السّمَاءِ ... ))(٥) الحديث.
قال: ورواه شُعْبَةُ عن يونس، عن طَلْق، عن رجل من أهل الشام عن أبيه. وهو
أصحّ.
١٦١١ ز - حبيب الكّلاَعي(٦)، أبو ضَمْرة: روى ابن السكن من طريق عبد العزيز بن
ضمرة بن حبيب، عن أبيه، عن جدّه - وكانت له صحبة - عن النبيّ وَّ: ((فَضْلُ صَلَّةٍ
الجَمَاعَةِ عَلَى صَلاَةِ الرَّجُلِ وَحْدَهُ خَمْسٌ وَعِشْرُونَ دَرَجَةً ... ))(٧) الحديث.
(١) أسد الغابة ت (١٠٦٩).
(٢) أسد الغابة ت (١٠٧٢).
(٣) أسد الغابة ت (١٠٥٣)، الاستيعاب ت (٤٩٥).
(٤) أسد الغابة ت (١٠٦٢).
(٥) أخرجه الحاكم في المستدرك ٣٤٤/١ عن أبي الدرداء وقال قد احتج الشيخان بجميع رواة هذا الحديث
غير زيادة بن محمد وهو شيخ من أهل مصر قليل الحديث وأورده المتقي الهندي في كنز العمال حديث
رقم ٢٨٤١٢ وعزاه للطبراني والحاكم عن أبي الدرداء وابن عدي في الكامل ١٠٥٤/٣، والمنذري في
الترغيب ٣٠٥/٤.
(٦) أسد الغابة ت (١٠٥٦).
(٧) أخرجه البخاري في الصحيح ١٠٨/٦، وأحمد في المسند ٢٦٤/٢، ٣٩٦، ٥٠١، وعبد الرزاق في
المصنف ٢٠٠١، وأورده الهيثمي في الزوائد ٤١/٢، والمتقي الهندي في كنز العمال حديث ٢٠٢١٨،
٢٠٢٦٢، ٢٠٢٦١، ٢٠٢٦٣.

٢٤
حرف الحاء
قال أبْنُ السَّكَنِ: لم أجد لحبيب ذِكراً إلا في هذه الرواية. واستدركَه أبو علي الجَيّاني
وابن فتحون.
١٦١٢ - حُبَيِّش الأشْعَر (١): ويقال ابن الأشعر، والأشعر لَقب، وهو حُبَيَش بن
خالد بن سَعْد بن منقذ بن ربيعة بن أصْرَم بن خنيس بمعجمة ثم موحدة ثم مثناة ثم مهملة
مصغّراً - ابن حَرَام بن حُبْشِيّة بن كعب بن عَمْرو الخزاعي.
یکنی أبا صخر، وهو أخو أم معبد.
قال مُوسَى بْنُ عُقْبَةَ وغيره: استشهد يوم الفتح.
روى البُخَارِيُّ من طريق هشام بن عُروة عن أبيه أنَّ حُبَيش بن الأشعر قُتِل مع خالد بن
الولید یوم فتح مكة، وسيأتي ذلك أيضاً في ترجمة ◌ُرْز بن جابر.
وروى الْبَغَوِيُّ وَأَبْنُ شَاهِينِ وَأَبْنُ السَّكَنِ وَالطَّبَرَانِيُّ وَأَبْنُ مَنْدَه وغيرهم من طريق
حرام بن هشام بن حُبَيْش عن أبيه، عن حبيش بن خالد - أنّ النبيَّ ◌ِ ◌ّ حين خرج من مكة
مهاجراً خرج معه أبو بكر ... فذكر قصة أم معبد بطولها.
وقال أحمد: حدثنا موسى بن داود، حدثنا حَرَام بن هشام بن حُبَيش، قال: شهد
جدّي حُبَيش الفَتْحَ مع رسول الله ◌ِ﴾. أخرجه ابن منده.
١٦١٣ ز- حُبَيِّش بن يعلى بن أمية: ذكره ابن الكلبيّ والهيثم بن عدي في المثالب
فقال أَبْنُ الْكَلْبِيِّ في باب السّرقة: كانت أم عمرو بنت سفيان عند عَبْد الأسد المخزومي
خرجت تحت الليل فوقعت بركب بجانب المدينة، فذكر القصة في قَطْعِها؛ فقال ابن يعلى بن
أمية حليف بني نوفل وهو مِنْ بني حنظلة ثم من بني تميم في ذلك:
حَتَّى أَقَرَّتْ غَيْرَ ذَاتِ بَنَانِ
بَاتَتْ تُجَرِّعُنَا تَمِيم في كفّها
وَدَعُوا التََّخْتُرَ يَا بَنِي سُفْيَانِ
فَدِنُوا(٢) عَبِيداً وَأَقْتَدوا بِأَبِيُمُ
وذكر هذه القصة والشعر ابن سَعْد في الطبقات في ترجمة فاطمة بنت الأسود بن
عبد الأسد، وهي بنتُ عم أبي عمر بن سفيان المذكورة. وقال فيها: فقال حُبَيْش بن يعلى
ابن أمية. فذكر شيئاً من الأبيات، وذكر أن ذلك كان في حجّةٍ الوداع.
(١) تجريد أسماء الصحابة ١٢٠/١، الجرح والتعديل ١٣٣٢/٣، الوافي بالوفيات ٤٢٤/١١، الطبقات
الكبرى ٢٩٣/٤، العقد الثمين ٥٢/٤، تبصير المنتبه ٥٣٨/٢ المؤتلف والمختلف ٤٩.
(٢) في أ: كونوا.

٢٥
حرف الحاء
وفي رواية أَبْنِ اُلْكَلْبِيِّ أنها لما قطعت دخلت دار أُسَيْد بن حُضَير فدلَّ على أن ذلك
وقع بالمدينة، ويَعْلى بن أمية صحابي شهير. وهذه القصة تشعر أن لولده صحبة، ولم أرَ مَنْ
ذكره في الصحابة وهو على شرطهم فقد ذكروا أمثاله. والله أعلم.
١٦١٤ - حُبيْش بن شَريح الحبشي(١): أبو خَفصة. يأتي في القسم الأخير.
١٦١٥ - حبيلة بن عامر: يأتي بعد قليل.
١٦١٦ ز- حُبَّى(٢): بضم أوله وتشديد الموحدة الممالة، وقيل بتحتانيتين مُصَغَّراً،
وقيل حَي بفتح المهملة وتشديد التحتانية - ابن جارية - بالجيم والتحتانية، وقيل بالمهملة
والمثقلة. والأول هو الراجح.
وذكره أَبْنُ إِسْحَاقَ وَأُلوَاقِدِيُّ وغيرهما فيمَنْ استشهد يوم اليمامة. وذكره الطبراني
فيمن أسلم يوم الفَتْح، وضبطه ابن ماكولا كما ضبطته أولاً. وحكى الخلاف فيه.
الحاء بعدها التاء
١٦١٧ - الحُتات(٣): بضم أوله وتخفيف المثناة - ابن زيد بن علقمة بن حُوي بن
سفيان بن مجاشع بن دارم التميمي المجاشعي.
ذكره ابن إسحاق وابن الكلبي فيمن وفد من بني تميم على النبي وَّر فأسلموا، وقال
ابن هشام: هو القائل:
لَقَدْ ذَهَبَ الخَيْرُ إِلاَّ قَلِيلاً
لَعَمْرُ أَبِيكَ فَلاَ تَكْذِيَن
وَأَبْقَى أَبْنُ عَفَّانَ شَرًّا طَوِيلاَ (٤)
لَقَدْ فُتِنَ النَّاسُ فِي دِينِهِمْ
[المتقارب]
وأخرج الدَّارَقُطْنِيُّ في ((المؤتلف)) ومن طريقه أبو عُمر، من رواية نصر بن علي
الأصمعيّ، عن الحارث بن عمير، عن أيوب، قال: غزا الحُتَات المجاشعي، وحارثة بن
قُدامة، والأحتف، فرجع الحُتَّات؛ فقال لمعاوية فَضَّلْت عليّ محرقاً ومخذلاً. قال اشتريت
منهما ذمتهما قال: فاشتر مني ذِمّتي.
(١) أسد الغابة ت (١٠٧٦)، تجريد أسماء الصحابة ١٢١/١، الكاشف ٢٠٥/١ خلاصة تذهيب التهذيب
١٩٥/١، تهذيب الكمال ٢٣١/١، تهذيب التهذيب ١٩٤/٢، تقريب التهذيب ١٥٢/١، التاريخ الكبير
١٢٣/٣.
(٢) أسد الغابة ت (١٠٧٣).
(٣) أسد الغابة ت (١٠٧٨).
(٤) ينظر البيتان في الاستيعاب ترجمة رقم (٦٠٥). وسيرة ابن هشام ٢٢٣/٤.

٢٦
حرف الحاء
قال نَصْرُ: يعني بالمحرق حارثة بن قدامة، لأنه كان حرق دارَ الإمارة بالبصرة.
وبالمخذّل الأحنف؛ لأنه كان خذل عن عائشة والزُّبير يوم الجمل.
وقال أَبْنُ عَبْدِ البَرِّ: ذكر ابن إسحاق وابن الكلبي وابن هشام أنَّ النبي ◌َ# آخى بين
الحُتَات ومعاوية، فمات الحُتَّات عند معاوية في خلافته فورّثه بالإخوة، فقال الفرزدق في
ذلك ۔ فذکر البیتین الآتیین.
قال ابْنُ هِشَام وهما في قصيدة له.
وقال المَدَائِيُّ: كان الحُتات مع معاوية في حرُوبه، فوفد عليه في خلافته، فخرجت
جوائزهم، فأقام الحُتات حتى مات فقبض معاوية ماله. فخرج إليه الفرزدق وهو غلام
فأنشده:
تُرَاثاً فَتَحْتَازُ الثَّرَاثَ أَقَارِبُهْ
أَبُوكَ وَعَمِّي يَا مُعَاوِيَ أَوْرَثًا.
وَمِيرَاثُ حَرْبٍ جَامِدٌ لَكَ ذَائِبُهْ (١)
فَمَا بَالُ مِيرَاثِ الحُتَاتِ أَكَلْتَهُ
[الطويل]
.... الأبيات.
فدفع إليه میراثه.
وقال أَبُو عُمَرَ: كان للحُتَاتِ بَنُون: عبد الله، وعبد الملك، وغيرهما، وقد ولي بنو
الحُتات لبني أمية. انتھی.
وينظر كيف يجتمع هذا مع قصّة معاوية في حيازته ميراثه؟
١٦١٨ - الحُتَات بن عَمْرو الأنصاريّ(٢): أخو أبي اليَسَر. تقدم في الحباب
بموحدتین.
باب الحاء بعدها الثاء
١٦١٩ - حثيلة بن عامر: يأتي في جميلة.
(١) البيتان في ديوان الفرزدق مع اختلاف يسير وبعدهما:
فلو كانَ هذا الأمر في جاهليَّةٍ
عَلِمْتَ من المرء القَليلِ حَلاتيه
وانظر النقائض ٦٠٨، ٦٠٩. وفي أسد الغابة ترجمة رقم ١٠٧٨ البيتان الأولان من الأبيات.
(٢) أسد الغابة ت (١٠٧٧).

٢٧
حرف الحاء
الحاء بعدها الجيم
١٦٢٠ ز - الحجاج بن الحارث (١): بن قَيْس بن عدي بن سَهْم القرشي السهمي، أخو
السائب وعبد الله وأبي قيس وابن عم عبد الله بن حذافة.
ذكره مُوَسَى بْنُ عُقْبَةَ وَأَبْنُ إِسْحَاق وغيرهم فيمَنْ هاجر إلى الحبشة وقالوا كلهم:
استشهد بأجْنادِين إلا ابن سعد وسيف فقالا: قُتِلَ باليرموك سنة خمس عشرة.
وأنكر أَبْنُ الْكَلْبِيّ هِجرَته إلى الحبشة، وقال: لم يُسلم إلا بعد ذلك. وكذا قال:
الزبير بن بکار إنه أسر یوم بدر فأسلم بعد ذلك.
١٦٢١ - الحجاج بن خَلِيّ السُّلَفي: بضم المهملة وفتح اللام بعدها فاء.
قال ابْنُ يُونُسَ: له صحبة فيما قيل، ولا أعلم له رواية، واستدركه في التجريد.
١٦٢٢ - الحجاج بن ذي العُنق الأحمسي:
روى أبْنُ السَّكّنِ من طريق طارق بن شهاب، عن قيس بن أبي حازم، عنه أنه أتى
النبيّ ◌َ ﴿ فِي رَهْطٍ من قومه.
وذكر سَيف في الفتوح أنه كان أحدَ الشهود في عَهْدٍ كتبه خالد بن الوليد بالعراق سنة
اثنتي عشرة، وأنه كان في إمارة بعض نواحي الحيرة.
١٦٢٣ - الحجّاج: بن سفيان بن نبيرة القريعي. يأتي ذكره في ترجمة زيد بن معاوية
النميري، إن شاء الله تعالى.
١٦٢٤ - الحجّاج بن عامر الثُّمَالي (٢): عِداده في أهل حمص. قال البخاري: ويقال:
ابن عبد الله. نزل الشام، له صحبة.
وقال أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى الحِمْصِيُّ في ((تاريخ الحمصيين)): الحجاج بن عامر
صحابي أخبرني بعضُ منْ رأی ولده بحمص.
وروى الطََّرَانِيُّ من طريق خالد بن مَعْدَان عن الحجاج بن عامر الثمالي، وكان من
أصحاب النبي ◌َّر، وعن عبد الله بن عامر الثمالي، وكان من الصحابة أيضاً - أنهما صَلّيا مع
(١) المغازي ١٤٢، الطبقات الكبرى لابن سعد ١٤٨/٤، أسد الغابة ت (١٠٨٠)، الاستيعاب ت (٤٩٩).
(٢) تجريد أسماء الصحابة ١٢١/١، الجرح والتعديل ٦٩٧/٣، التاريخ الكبير ٣٧١/٢، أسد الغابة
ت (١٠٨١)، الاستيعاب ت (٥٠٢).

٢٨
حرف الحاء
عمر بن الخطاب فقرأ: ﴿إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ﴾ [الانشقاق ١]، فسجد فيها.
ورَوَى الْبَغْوِيُّ وأَبْنُ السَّكَنِ والْباوَرْدِيُّ والطبراني من طريق إسماعيل بن عيّاش، عن
شرحبيل بن مسلم، أنه سمع الحجّاج بن عامر الثمالي - وكان من أصحاب النبي صل فر ....
فذکر حديثاً.
وروى أَبْنُ أَبِي عَاصِمٍ، وَاَلْبَيْهَقِيُّ، وَأَبُو نُعَيْمٍ - من طريق إسماعيل أيضاً عن شرحبيل،
قال: رأيت خمسة من أصحاب النبي ﴿ يقصُّون شوارِبَهم - الحديث - فذكره فيهم.
١٦٢٥ - الحجّاج بن عبد الله النضري(١): بالنون - قال ابن عيسى في تاريخ حمص:
رأى النبي وَلغيره، وحدَّث عنه أبو سلام الأسود.
روى الْبَغَرِيُّ وَالْبَاوَرْدِيُّ، والحسن بن سفيان، وابنُ أبي شيبة، من طريق مكحول:
حدثنا الحجاج بن عبد الله، قال: النفل حق، نفل رسول الله اصله.
وقال أَبْنُ أَبِي حَاتِمِ: سُئِلَ أبو زُرعة عن الحجاج بن عبد الله النصري هل له صحبة؟
فقال: لا أعرفه.
وقال في موضع آخر: سمعتُ أبي يقول: هو تابعي.
وقال أَبْنُ أَبِي حَاتِمٍ في ترجمة سفيان بن مُجيب: الحجاج بن عبد الله له صحبة.
زوذكره أَبْنُ حِبَّان في التَّابِعِينَ، وكان ذكره في الصّحابة، وقال: يقال له صحبة.
وذكره مطين ومحمد بن عثمان بن أبي شيبة وغير واحد في الصحابة.
١٦٢٦ - الحجّاج: بن عبد الله، ويقال ابن عبد، ويقال ابن عَتيك الثقفي. ذكره خليفة
فيمن نزل البَصْرة ثم الكوفة من الصحابة.
وذكر أبو حذيفة إسحاق بن بشر في المبتدأ أنه كان زَوْج أم جميل الهلالية، فهلك
عنها، فكان المغيرة بن شعبة يدخل عليها؛ فأنكر ذلك عليه أبو بكرة، فكان من قصةِ الشهادةِ
عليه ما كان، وذلك سنة سبع عشرة من الهجرة.
وقال عُمَرْ بْنُ شَبَّة في أخبار البصرة بإسناد له: إن المرأة التي رُمِي بها المغيرة هي أم
جميل بنت عَمْرو بن الأفقم الهلالية. ويقال: إن أصل أبيها من ثَقِيف، قال: واسمُ زَوْجها
(١) أسد الغابة ت (١٠٨٢)، تجريد أسماء الصحابة ١٢١/١، الجرح والتعديل ٦٩٣/٣، بقي بن مخلد
٦٩/٣.

٢٩
حرف الحاء
الحجاج بن عَتِيك بن الحارث بن عَوْف بن وهب بن عمرو الجشمي، وكان ممن قدم البصرة
أيام عُثْبة بن غَزْوَان، وولي حائط المسجد مما يلي بني سليم أيام زياد، وكان قد رَحلَ
بامرأته إلى الكوفة لَمّا جَرَى للمُغيرة ما جرى، ثم رجع إليها في إمارة أبي موسى فاستعمله
على بعض أعماله.
١٦٢٧ - الحجاج بن عِلاط(١) : - بكسر المهملة وتخفيف اللام - ابن خالد بن تُوَيْرة -
بالمثلثة مصغراً - ابن هلال بن عُبيد بن ظَفْرَ بن سعد السلمي ثم الفهري. يكنى أبا كلاب،
ويقال: کنیته أبو محمد وأبو عبد الله.
قال أَبْنُ سَعْدٍ: قدم على النبيّ ◌َله وهو بخَيْبَر فأسلم. وسكن المدينة واختطَّ بها داراً
ومسجداً.
وقال عَبْدُ الرَّزاقِ: أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عن ثابت، عن أنس. لما افتح رسولُ اللهَِّهِ خَيْبَرَ
قال الحجاج بن عِلَاط: يا رسول الله، إنَّ لي بمكة أهلاً ومالاً، وإني أُريد أنْ آتيهم، فأنا في
حِلّ إن قُلْتُ فِيكَ شيئاً؟ فأذن له .... الحديث بطوله رواه أحمد وأبو إسحاق عن عبد
الرزاق؛ ورواه النّسائي عن إسحاق وأبي يعلى والطّبراني؛ وابن منده من طريق عبد الرزاق.
وقال أَبْنُ إِسْحَاق في السيرة: حدثني بعضُ أهل المدينة قال: لما أسلم الحجاج بن
عِلَاَط شهد مع رسول الله وَلَهُ خَيْبَر، فذكر القصَّة نحو حديث أنس بطولها.
وروى أَبْنُ أَبِي الدُّنْيَا في هواتف الجان، مِنْ طريق واثلة بن الأسقع، قال: كان سبب
إسلامِ الحجاج بن عِلاط أنه خرج في رَكْب من قومه إلى مكة، فلما جَنَّ عليه الليل استوحش
فقام یحرس أصحابه ويقول:
أُعِيذُ نَفْسِيٍ وَأُعِيذُ صَخْبِي حَتَّى أَعُودُ سَالِماً وَرَكْبي(٢)
[الرجز]
فسمع قائلاً يقول: ﴿يَا مَعْشَرَ الجِنِّ والإِنْسِ إِنِ اسْتَطَعْتُمْ أَنْ تَنْفُذُوا مِنَّ أَقْطَارِ السَّمَواتِ
وَالأرْضِ فَانْفُذُوا ... ﴾ [الرحمن ٢٣] الآية.
فلما قدم مكة أخبر بذلك قريشاً، فقالوا له: يا أبا كلاب، إن هذا فيما يزعم محمد أنه
أنزل عليه قال: فسأل عن النبي ◌َّه، فقيل له: هو بالمدينة، قال: فأسلم الحجاج وحَسُنَ
إسلامه .
(١) الاستيعاب ت (٥٠٠)، ذيل الكاشف ٢٤٧، أسد الغابة ت (١٠٨٣).
(٢) ينظر البيت في أسد الغابة ترجمة رقم (١٠٨٣)، والاستيعاب ترجمة رقم (٥٠٠).

٣٠
حرف الحاء
وذكر مُوسَى بْنُ عُقْبَة عَنْ أَبْنِ شِهَاب أنه أول مَنْ بَعث إلى رسول الله وَّهِ بصدقةٍ من
معدن(١) بني سليم.
وقال أَبْنُ السَّكَنِ: نزل الحجاج حِمْص، واستعمل معاويةُ ابنَه عبد الله بن الحجاج
على حِمْص.
وروى من طريق مجاهد عن الشعبي، قال: كتب عُمَر إلى أهل الشام أن ابعثوا إليّ
برجل مِنْ أشرافكم، فبعثوا إليه الحجاج بن عِلاَط.
ويأتي له ذكرٌ في ترجمة أبي الأعور السّلمي.
وقال أَبْنُ حِبَّانَ: إنه مات أول خلافة عمر. وروى يعقوب بن شيبة، من طريق
جرير بن حازم قال: قتل المُعَرض بن عِلاَط يوم الجمل، فقال أخوه الحجاج يرثيه ....
فذكر الشعر.
قلت: فهذا يدل على أنه بَقِيَ إلى خلافة علي، لكن سيأتي في ترجمة ولده نَصْر بن
الحجاج ما يدلُّ على أن أباه مات في خلافة عمر.
وذكر الدَّارَقُطْنِيُّ أن الذي قتل بالجمل ولده معَرِّض بن الحجاج بن عِلاَط، وأن الذي
رثاه أخوه نصر؛ فكأن هذا أصوب.
وللحجاج بن عِلَاط أخ اسمه صالح أظنّه مات في الجاهِلِيةِ. ذكره حسان بن ثابت في
قصيدته الطائية التي يقول فيها:
عُتِّقَتْ مِنْ سُلَافَةِ الأَنْبَاطِ
لِكُمَيْتٍ كَأَنَّهَا دَمُ جَوْفٍ
وَنَادَمْتُ صَالِحَ بْنَ عِلَاَطِ
فَأَحْتَوَاهَا فَتَّى يُهِينُ لَهَا المَال
[الخفيف]
[وأنشد له المَرْزَبَانِيُّ في ((معجم الشعراء)) أبياتاً يمدح فيها عليّاً يوم أحد يقول فيها:
وَعَلَلْتَ سَيْفَكَ بِالدِّمَاءِ وَلَمْ تَكُنْ لِتَرُدَّهُ حَرَّانَ حَتَّى يَنْهَلَ(٢)]
[الكامل]
١٦٢٨ - الحجاج: بن عمرو (٣) بن غَزِيَّة بن ثعلبة بن خنساء بن مبذول بن غنم بن
مازن بن النجار الأنصاري الخزرجي.
٠٫٠٠
(١) معدن بني سُلَيم: هو معدن فَران ذُكر في فَران وهو من أعمال المدينة انظر: مراصد الاطلاع ١٢٨٨/٣ .
(٢) سقط من أ.
(٣) الاستيعاب ت (٥٠١)، أسد الغابة ت (١٠٨٤)، تجريد أسماء الصحابة ١٢٣/١، تقريب التهذيب=

٣١
حرف الحاء
روى له أصحابُ السنن حديثاً صرح بسماعه فيه من النبيّ وَّ في الحج.
قال أبَنُ المَدِينِيِّ. هو الذي ضرب مروان يوم الدار حتى سقط.
:
وقال أَبُو نُعَيْمٍ: شهد صِفّين مع عليّ.
وروى عنه ضمرة بن سعيد وعبد الله بن رافع وغيرهما. وأما العجلي وابن البرقي وابن
سعد، فذكروه في التابعين.
١٦٢٩ - الحجّاج: بن عَمْرو (١) ويقال الحجاج بن مالك بن عُمير، ويقال: عُويمر بن
أبي أسيد بن رفاعة بن ثعلبة، يكنى أبا حَذْرَد - ذكره ابن سعد في الصحابة، فقال: ابن
عمرو؛ وذكره غيره فقال: ابن مالك.
روى عنه ابنه حجاج وعروة. وروى له الثلاثة حديثاً في الرّضاع، سأل عنه النبيَّ وَّ .
١٦٣٠ - الحجّاج بن مالك الأسلمي(٢): ذُكِرَ في الذي قبله.
١٦٣١ - الحجّاج بن مُنَّ(٣): بن الحجاج بن حُذيفة بن عامر بن سعد بن سهم القرشي
السهمي.
ذكره الدَّارَقُطْنِيُّ في الصّحابة؛ وأبوه قتل كافراً بأحُد. روى ابن قانع من طريق
أحمد بن إبراهيم [الكَرِيزي] عن إبراهيم بن مُنَبه بن الحجاج السلمي، عن أبيه، عن جده،
قال: قال رسول الله ◌َه: ((مَنْ رَأَيْتُمُوهُ يَذْكُرُ أَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ بِسُوءٍ فَإِنَّمَا يَرْتَدٌ عَنِ الإِسْلاَمِ))(٤).
وفي إسناده غَيْرٍ واحدٍ من المجهولين استدركه ابنُ الأمين وابن الأثير عن الغساني.
= ١٥٣/١، الجرح والتعديل ٦٩٢/٣، الطبقات ١٠٥/١، خلاصة ٦٩٨/١ تهذيب الكمال ٢٣٣/١،
التحفة اللطيفة ٤٥٨/١، الوافي بالوفيات ٤٥٠/١١، الكاشف ٢٠٧/١، حلية الأولياء ٣٥٧/١، تهذيب
التهذيب ٢٠٤/٢، الطبقات الكبرى ٢٦٧/٥، التاريخ الكبير ٢/ ٣٧٠، بقي بن مخلد ٣٣٨.
(١) تجريد أسماء الصحابة ١٢٢/١، تقريب التهذيب ١٥٤/١، الجرح والتعديل ٧٠٥/٣، خلاصة التذهيب
١٩٨/١، تهذيب الكمال ٢٣٤/١ الوافي بالوفيات ٤٥٥/١١، تهذيب التهذيب ٢٠٥/٢، حلية الأولياء
٣٥٧/١ الكاشف ٢٠٧/١، التاريخ الكبير ٣٧١/٢، الطبقات الكبرى ٣١٨/٤، بقي بن مخلد ٢٦١.
(٢) أسد الغابة ت (١٠٨٧).
(٣) تجريد أسماء الصحابة ١/ ١٢٢، أسد الغابة ت (١٠٨٩).
(٤) أورده المتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ٣٢٧١١ ولفظه من رأيتموه يذكر أبا بكر بسوء
فاقتلوه ... الحديث وعزاه لأبي نعيم في الحلية وابن قانع عن إبراهيم بن منبه بن الحجاج السهمي عن أبيه
عن جده وفي سنده مجاهيل.

٣٢
- حرف الحاء
١٦٣٢ - الحجاج الباهلي(١): روى عن ابن مسعود حديثاً، ووقع في السند ما يدل
على أن له صحبة.
وروى أحمد من طريق شعبة: سمعت الحجاج بن الحجاج الباهلي يحدِّث عن أبيه.
وكان قد حجّ مع رسول الله وَّرِ: عن ابن مسعود، فذكر حديثاً.
ووقع في رواية البغويّ والباوَردِي وغيرهما من هذا الوجه عن أبيه، وكانت له صحبة.
وقال أَبْنُ السَّكَّنِ: لم أجد له رِوَاية عن النبيّ ◌ِّ.
١٦٣٣ - حُجْر بن حَنْظلة: ، قيل هو اسم دغفل(٢) - يأتي في الدال.
١٦٣٤ - حُجْر : - بضم أوله وسكون الجيم - ابن عدي بن معاوية (٣) بن جَبَلة بن عدي
ابن ربيعة بن معاوية الأكرمين الكندي، المعروف بحُجْر بن الأدبر، حُجْرِ الخَيْرِ.
وذكر أَبْنُ سَعْدٍ ومصعب الزبيري فيما رواه الحاكم عنه أنه وفد على النبيّ وَّر هو
وأخوه هانىء بن عدي، وأن حُجْر بن عدي شهد القادسية، وأنه شهد بعد ذلك الجمّل
وصِفّين وصَحِبَ عَلياً، فكان من شيعته، وقتل بمرج عذراء(٤). بأمر معاوية وكان حُجْر هو
الذي افتتحها، فقدِّر أن قُتل بها.
وقد ذكر ابن الكلبيّ جميع ذلك، وذكره يعقوب بن سفيان في أمراء عليّ يوم صِفّين.
وروى أَبْنُ السَّكَنٍ وغيره، من طريق إبراهيم بن الأشتر، عن أبيه - أنه شهد هو
حُجْر بن الأدبر مَوْت أبي ذَرِّ بالرَّبَدة(٥).
(١) أسد الغابة ت (١٠٧٩).
(٢) ثبت في طـ ((دعبل)) وهو تصحيف.
(٣) الاستيعاب ت (٥٠٥)، أسد الغابة ت (١٠٩٣)، طبقات ابن سعد ٢١٧/٦، طبقات خليفة ت ١٠٤٢،
المحبر ٢٩٢، التاريخ الكبير ٧٢/٣، التاريخ الصغير ٩٥/١، المعارف ٣٣٤، الجرح والتعديل
٢٦٦/٣، تاريخ الطبري ٢٥٣/٥، مروج الذهب ١٨٨/٣، مشاهير علماء الأمصار ٦٤٨، الأغاني
١٧، ١٣٣، معجم الطبراني ٣٩/٤، المستدرك ٤٦٨/٣، جمهرة أنساب العرب ٤٢٦، تاريخ ابن عساكر
١٣١/٤، الكامل ٣/ ٤٧٢، تاريخ الإسلام ٢٧٥/٢، مرآة الجنان ١ - ١٢٥، البداية والنهاية ٤٩/٨،
شذرات الذهب ٥٧/١، تهذيب ابن عساكر ٨٧/٤.
(٤) مرج عذراء: بغوطة دمشق انظر: مراصد الاطلاع ٣/ ٢٢٥٥.
(٥) الرَّبَدَة: بفتح أوله وثانيه وذال معجمة مفتوحة: من قرية المدينة على ثلاثة أميال منها قريبة من ذات عِرْق
على طريق الحجاز وإذا رحلت من فيد تُريد مكة، بها قبر أبي ذر خربت في سنة تسع عشرة وثلاثمائة
بالقرامطة. انظر: مراصد الاطلاع ٢ / ٦٠١.

٣٣
حرف الحاء
أَمَا البُخَارِيُّ وأَبْنُ أَبي حَاتِم عن أبيه وخليفة بن خياط وابن حبان فذكروه في التابعين.
وكذا ذكره أَبْنُ سَعْدٍ في الطبقة الأولى مِنْ أهل الكوفة، فإما أن يكون ظنه آخر، وإما أن
یکون ذُهل.
وروى أبْنُ قَانِعٍ في ترجمته من طريق شعيب بن حَرْب عن شعبة، عن أبي بكر بن
حَفص، عن حُجْر بن عدي - رجل من أصحاب النبيّ ◌َ ﴿، عن النبي ◌َّهِ، قال: ((إنَّ قَوْماً
يَشْرَبُونَ الْخَمْرَ يُسَقُّونها بِغَيْرِ اسْمِهَا))(١).
وروى أحمد في الزُّهد والحاكم في المستدرك من طريق ابن سيرين قال: أطال زيادٌ
الخطبة - فقال حُجْر: الصلاة فمضى في خطبته فحصبه حُجْر والناس، فنزل زياد، فكتب
إلى معاوية؛ فكتب إليه أن سَرِّح به إليّ. فلما قدم قال: السلام عليك يا أمير المؤمنين
فقال: أو أمير المؤمنين أنا؟ قال: نعم. فأمر بقتله. فقال: لا تُطلقوا عني حديداً. ولا
تغسلوا عنّي دماً: فإني لاقٍ مُعاوية بالجادّة؛ وإني مخاصم
وروى الرَّويانِيُّ والطََّرَانِيُّ والحَاكِمُ من طريق أبي إسحاق قال: رأيت حُجْر بن عديّ،
وهو يقول: ألا إني على بَيْعَتي لا أقيلها ولا أستقيلها.
وروى أَبْنُ أَبِي الدُّنْيَا وَأَلْحَاكِمُ وعمر بن شَبَّة من طريق ابن عَوْن. عن نافع. قال: لما
انطلِقَ بحُجْر بن عدي كان ابن عمر يتخبّر عنه فأخبر بقَتْله وهو بالسوق فأطلق حَبْوَته وولی
وهو يبكي.
وروى يعقوب بن سفيان في تاريخه، عن أبي الأسود، قال: دخل معاوية على عائشة
فعاتبته في قتل حُجْر وأصحابه، وقالت: سمعتُ رسول الله وَله يقول: ((يُقْتَلُ بَعْدِي أُنَاسٌ
يَغْضَبُ اللهُ لَهُمْ وَأَهْلُ السَّمَاءِ». في سنده انقطاع.
وروى إِبْرَاهِيمُ بْنُ الجنيْدِ في ((كتاب الأولياء)) بسندٍ منقطع: أنَّ حُجْر بن عدي أصابته
جَنابة، فقال للموكل به: أعطني شرابي أتطهر به. ولا تعطني غداً شيئاً. فقال: أخاف أن
تموت عطشاً فيقتلني معاويةُ قال: فدعا الله فانسكبت له سحابة بالماء. فأخذ منها الذي
احتاج إليه. فقال له أصحابه: ادعُ الله أن يخلِّصَنا. فقال: اللهم خِرْ لَنَا. قال: فقُتل هو
وطائفة منهم.
(١) أورده المتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ١٣٢٦٣ وعزاه للطبراني وابن قانع عن ابن عباس وأورده
الهيثمي في الزوائد ٥/ ٥٧ وقال رواه الطبراني ورجاله ثقات.
الإصابة/ ج٢/ م ٣

٣٤
حرف الحاء
قال خليفة وأبو عبيد وغير واحد. قتل سنة إحدى وخمسين وقال يعقوب بن
إبراهیم بن سعد: کان قتله سنة ثلاث وخمسین.
[وقال أَبْنُ الْكَلْبِيِّ: وكان لحُجْر بن عديّ ولدان. عبد الله، وعبد الرحمن؛ قتلا مع
المختار لما غلب عليه مُصْعب، وهرب ابنُ عمهما معاذ بن هانىء بن عدي إلى الشام؛ وابن
عمهم هانىء بن الجَعْد بن عدي كان من أشراف الكوفة](١).
١٦٣٥ - حُجْر بن النعمان: بن عَمْرو بن عَرْفَجة بن عاتك بن امرىء القيس(٢) بن
ذُهل بن معاوية بن الحارث الأكبر الكنديّ.
ذکر ابْنُ الگلِيِّ أنه وفد علی رسول الله (ێ( أخرجه ابن شاهین، واستدركه أبو موسى
وابن الأمين.
١٦٣٦ - حُجْر بن يزيد: بن سَلمة(٣) بن مُرّة بن حُجْر بن عدي بن ربيعة بن معاوية
الأکرمین الکندي.
قال أَبْنُ سَعْدٍ في الطبقة الرابعة: وفد على النبيّ ◌َ ﴿ فأسلم، وكان شريفاً؛ وكان يلقب
حُجْر الشر؛ وإنما قيل له ذلك لأن حجر بن الأذبَر - أي المتقدم ذِكْره في حجر بن عَدِيّ -
کان یقال له حجر الخیر، فأرادوا تمییزهما.
وكان حجر بن يزيد هذا مع علي بصفّين، وكان أحد شهود الحگمین، ثم اتصل
بمعاوية، واستعمله على أرمينية.
وذكره يعقوب بن سفيان في أمراء علي يوم الجَمَل، واستدركه أبو موسى عن ابن
شاهین.
وذكر أَبْنُ الأَثِيرِ وأَبْنُ الأَمِينَ عَنِ أَبْنِ الْكَلْبِي [وهو في الجمهرة يغالب ما وصف هنا،
لكن قال: وكان حجر بن يزيد شريراً ففصلوا بينهما. وذكروا له قصّة مع عمارة بن عقبة بن
أبي معيط بالكوفة](٤)
(١) سقط من أ.
(٢) أسد الغابة ت (١٠٩٦).
(٣) أسد الغابة ت (١٠٩٧)، جمهرة أنساب العرب ٤٢٦، تاريخ ابن عساكر ١١٣٩/٤، تاريخ الإسلام
٢١٦٢، تهذيب ابن عساكر ٩٠/٤.
(٤) سقط من أ.

٣٥
حرف الحاء
١٦٣٧ - حجر: بن يزيد بن معد يكرب بن سلمة بن مالك بن الحارث الكندي.
صاحب مِرباع بني هند.
ذكرهُ الطَّبَرِيُّ، وقال: وفد هو وأخوه أبو الأسود على النبي وَّ. واستدركه ابن
فتحون.
١٦٣٨ - حُجْر - غير منسوب: والد عبد الله. تقدم في جَهْر - في حرف الجيم.
١٦٣٩ - حُجْر. والد مَخشي(١): يأتي في حُجير.
١٦٤٠ - حَجْن(٢): بفتح أوله وآخره نون - ابن المرقع بن سَعْد بن عبد الحارث
الأزديّ الغامديّ.
ذكرَ أَبْنُ الْكَلْبِيِّ أنه وفد على النبي ◌َّهِ. وضبطه ابن ماكولا. واستدركه ابن الأمين.
١٦٤١ - حُجَير: مصغر - ابن أبي إهاب بن عَزِيز - بزايين منقوطتين، وزن عَظِيم -
التميمي (٣). حليف بني نوفل بن عبد مناف.
وقال أَبْنُ أَبِي حاتِمٍ وأَبْنُ حِبَّنَ: له صحبة.
وروى الْفَاكِهِيُّ فِي كِتَابٍ مَكَّةَ، من طريق عبد الله بن خُثَيْم، عن أبيه. عن حُجَير بن
أبي إهاب، قال: رأيت زَيْد بن عَمْرو بن نُفيل وأنا عند صنم يقال له بُوَانَة، وهو يراقب
الشمس، فلما زالت استقبل الكعبة فصلّى ركعة وسجد سجدتين، ثم قال: أشهد أن هذه قِبْلة
إبراهيم، لا أدع هذا حتى أموت.
وقال أَبُو عُمَرَ: روت عنه مولاته مارية.
قلت: وهو أخو أم يحيى التي تزوَّجها عقبة بن الحارث بن نوفل المخرج حديثه في
الصحیح في قِصَّتها.
١٦٤٢ - حُجَيْر بن بَيَان(٤): ذكره الباوَرْدِي وأبو عمر في الصحابة وأخرج حديثه -
(١) أسد الغابة ت (١٠٩٥).
(٢) أسد الغابة ت (١٠٩٨).
(٣) تجريد أسماء الصحابة ١٢٣/١، الجرح والتعديل ١٢٩٢/٣، الطبقات ٢٧٩/١، الوافي بالوفيات
١١/ ٤٧٥، الطبقات الكبرى ٥٦/٢، ٤٥٦/٥، العقد الثمين ٤/ ٦١، الاستيعاب ت (٥٠٧)، أسد الغابة
ت (١٠٩٩).
(٤) أسد الغابة ت (١١٠٠)، الاستيعاب ت (٥٠٩).

٣٦
حرف الحاء
بقَيّ بن مخلد في مسنده من طريق داود بن أبي هند، عن أبي قَزْعة، عن حُجَير بن بيان،
قال: قرأ رسول الله :﴿ ﴿الَّذِينَ يَبْخَلُونَ﴾ [آل عمران ١٨٠] بالياء.
وقال أَبُو عُمَرَ: يُعَدُّ في أهل العراق روى عنه أبو قَزْعة حديثاً مرفوعاً في التشديد في
مَنْع الصدقة عن ذي الرَّحِم.
وقال ابْنُ مَنْدَه: ذكره بعضهم، ولا يصح.
وقال أَبْنُ أَبِي حَاتِمٍ: حُجير بن بيَان وروى عن ربيض. روى عنه ابنه أبو قَزْعة
سُوید بن حُجَيْر.
قلت: فأفاد أنه ذهْلي لأن أبا قُزْعَة تابعي ذهْلي ثقة.
١٦٤٣ - حُجَيْر بن أبي حُجَيْرِ الهِلَآلي (١): أو الحنفي، ويقال حجر - بغير تَصغير.
روى الطَّبَرَانِيُّ من طريق عكرمة بن عمار، أخبرني مَخْشِي بن حُجير. عن أبيه - أنه
سمع النبيَّ وَّه يقول في حجة الوداع: ((إِنَّ دِمَاءَكُمْ وَأَمْوَالَكُمْ وَأَغْرَاضَكُمْ عَلَيْكُمْ حَرَامٌ» -
الحدیث.
ورواه أَبْنُ مَنْدَه من هذا الوَجْه، وإسناده صالح.
وذكره عبدان فقال: حجر والد مَخْشي، فذكره بغير تصغير.
واستدركه أبو موسى على ابن منده؛ ولا وَجْه لاستدراكه؛ فإنه ذكره وساق حديثه
وقال: إنه غريب.
الحاء بعدها الدال.
١٦٤٤ - الحِذْرجان بن مالك الأزدي(٢) : - تقدم في ترجمة أخيه الأسود.
١٦٤٥ - حَذْرَد: بن أبي حَذْرَد بن عُمير الأسلمي(٣) يكنى أبا خِرَاش، مَدَني.
روى أَبُو دَاوُدَ من طريق عمران بن أبي أنس عنه حديثاً في الهجرة: وأخرجه البخاري
(١) تجريد أسماء الصحابة ١٢٤/١، التاريخ الكبير ١٠٧/٣، أسد الغابة ت (١١٠١).
(٢) أسد الغابة ت (١١٠٣).
(٣) تجريد أسماء الصحابة ١/ ١٢٤، تقريب التهذيب ١٥٦/١ الجرح والتعديل ١٣٩٤/٣، تهذيب الكمال
٢٣٨/١، الوافي بالوفيات ٤٧٩/١١، خلاصة التذهيب ٢٦٨/١، تهذيب التهذيب ٢١٧/٢ الكاشف
٢٠٩/١، أسد الغابة ت (١١٠٤).

٣٧
حرف الحاء
في الأدب المفرد، والحارث بن أبي أسامة، وابن منده وغيرهم؛ ولم يقع عند بعضهم
مسمّى.
١٦٤٦ - حُدَير(١) : - مصغر، أبو فَوْزَة - بفتح الفاء وسكون الواو بعدها زاي -
الأسلمي. ويقال السلمي؛ وهو أصوب. وقال بعضهم: أبو فَرْوة، وهو وَهْم.
مختلف في صحبته. ذكره جماعة في الصحابة، وذكره ابن حِبَّان في التابعين.
روى ابن وهب عن معاوية بن صالح، عن أبي عمرو الأزدي، عن بشير مولى معاوية:
سمعتُ عشرةً من أصحاب النبي ◌َّغ أحدهم أبو فَوْزَة حُدَير كانوا إذا رأوا الهلال قالوا: اللهم
بارك لنا ... الحديث.
ورواه ابن منده من طريق عثمان بن أبي العاتكة، حدثني أخ لي يقال له زياد أنَّ النبيّ
* كان إذا رأى الهلال(٢) .... فذكره.
قال: توالَى على هذا الدعاء ستةٌ من أصحاب رسول الله صلّه، والسابع حُدَير أبو فَوْزَة
السلمي.
وروى الْبُخَارِيُّ في تاريخه وابن عائذ في المغازي، من طريق يونس بن ميسرة، عن
أبي فَوْزَة حُدَير السلمي، قال: حضرت آخر خلافة عثمان، فذكر قصة.
١٦٤٧ - حُدَير، آخر (٣): غير منسوب روى ابن منده من طريق المغيرة بن صقلاب،
عن عبد العزيز بن أبي رَواد، عن نافع، عن ابن عمر قال: بعث رسول الله وَلخير جيشاً فيهم
رجُلٌ يقال له حُدَير؛ وذكر الحديثَ.
الحاء بعدها الذال
١٦٤٨ - حُذَافَة بن نَصر: بن غانم بن عامر بن عبد الله بن عُبید بن عَوِیچ بن عدي بن
كعب بن لؤيّ بن غالب القرشيّ العَدَويّ، من رهط عمر بن الخطاب.
قال الزُّبَيْرُ بْنُ بِكَّارٍ في نسب قريش: ولد نَصْر بن عاصم - فساق نسبه - صَخراً وصُخَيْراً
وحُذَافة هلكوا كلّهم في طاعون عَمَواس. انتهى.
(١) أسد الغابة ت (١١٠٦)، تجريد أسماء الصحابة ١٢٤/١، الجرح والتعديل ١٣١٤/٣، تبصير المنتبه
١٠٧٧/٣.
(٢) أخرجه ابن أبي عاصم في السنة ١٦٥/١ وأورده الهيثمي في الزوائد ١٤٢/١٠ عن رافع بن خديج وقال
رواه الطبراني وإسناده حسن.
(٣) أسد الغابة ت (١١٠٥).

٣٨
حرف الحاء
فعلى هذا فلهم صحبة؛ إذ لم يبق بعد الفتح قُرشي إلا أسلم، وشهد حجَّة الوداع؛ ولا
سيما آل عديّ بن كعب.
١٦٤٩ - حُذيفة بن أسيد (١) : - بالفتح - ويقال: أمية بن أسيد بن خالد بن الأغْوَز بن
واقعة بن حرام بن غِفار الغفاري، أبو سَرِيحة - بمهملتين وزن عجيبة؛ مشهور بكنيته، شَهِدَ
الحديبية، وذکر فیمن بایع تحت الشّجرة، ثم نزل الكوفة، وروى أحاديث.
أخرج له مُسْلِمٍ وَأَصْحَابِ السُّنَنِ، وله عن أبي بكر وأبي ذَرّ وعلي.
روى عنه أبو الطُّفَيل، ومن التابعين الشعبي وغيره.
قال أبو سلمان المؤذن: توفي فصلّى عليه زَيْد بن أرقم. وقال ابن حبان: مات سنة اثنتين
وأربعين.
١٦٥٠ - حُذيفة بن أوْس(٢): ذكره ابن شاهين في الصحابة. وروى من طريق عبد
الله بن أبان بن عثمان، حدثنا أبي، عن أبيه عن جده حُذَيفة بن أوْس عن النبي ◌َِّ، قال:
(مَنْ فُتِحَ لَهُ بَابٌ مِنَ الْخَيْرِ فَلْيَنْتَهِزْهُ، فَإِنَّهُ لاَ يَدْرِي مَتِى يُغْلَقُ عَنْهُ))(٣).
قال: وبهذا الإسناد عدةُ أحاديث واستدركه أبو موسى.
١٦٥١ - حُذَيْفَة بن محصن القَلْعَاني(٤) : - قال خليفة استعمله أبو بكر على عمان بعد
عَزْل عكرمة، وكذا قال أبو عمر؛ وزاد: فلم يزل عليها إلى أن مات أبو بكر.
وذكرَ أَبُو عُبَيْدَة أنه دعا أهْلَ عمان إلى الإِسلام فأسلموا كلهم إلا أهل دَيَا (٥).
(١) الثقات ٣/ ٨١، تجريد أسماء الصحابة ١٢٤/١، بقي بن مخلد ١٦٢، تقريب التهذيب ١٥٦/١، الجرح
والتعديل ١١٤١/٣، الطبقات ٣٢/١، ١٥٧، الكاشف ١/ ٢١٠ خلاصة تذهيب ٢٠٠/١، تهذيب
الكمال ٢٣٨/١، التحفة اللطيفة ٤٦٤/١، المشتبه ٢٤، الوافي بالوفيات ٤٨١/١١، حلية الأولياء
١/ ٣٥٥، تهذيب التهذيب ٢١٩/٢، الرياض النضرة ٥٦، الطبقات الكبرى ٢٤/٦، التاريخ الكبير
٩٦/٣، تاريخ الثقات ١١١/٣، معجم الثقات ٢٥٧، دائرة معارف الأعلمي ٣١٩/١٥ الإكمال ٥٨/١،
١٠٢، ط ٢/ ٤١٥، تصحيفات المحدثين ٩٢٦ - الجمع بين رجال الصحيحين ٤١٥، مشاهير علماء
الأمصار ٢٨٨ المعرفة والتاريخ ١٧٨/٢، ١٩٨/٣، أسد الغابة ت (١١٠٨)، الاستيعاب ت (٥١١).
(٢) أسد الغابة ت (١١٠٩)، تجريد أسماء الصحابة ت ١٢٤/١ .
(٣) أخرجه ابن حبان في صحيحة حديث رقم ٢٨ وأورده المتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ٤٣١٣٤
وعزاه لابن المبارك عن حكيم بن عمير مرسلاً وابن شاهين عن عبد الله بن أبان عثمان بن خليفة بن أوس
عن أبيه عن جده عن حذيفة.
(٤) أسد الغابة ت (١١١٢)، الاستيعاب ت (٥١٢)،
(٥) دَبا بفتح أوّله والقصر. دبا: سوق من أسواق العرب بعُمان، غير دما بالميم وهي سوقٌ أيضاً. ودبا : =

٣٩
حرف الحاء
وذكر سيف في الفتوح عن سَهْل بن يوسف عن القاسم بن محمد أنَّ أبا بكر أسره في
الردة.
وقال عُمَرُ بْنُ شَبَّةَ: ولاه عمر على اليمامة. وروى ابن دريد في المنثور أنّ عمَر أوصى
عُثْبة بن غَزْوان في كلامٍ قال فيه: وقد أمرت العلاء بن الحضرمي أن يمدّك بعَرْفجة بن هرثمة
فإنه ذو مجاهدة ومكايدة في العدو. وكذا ذكره ابن الكلبِيّ والقَلْعَاني.
قال أَبْنُ الأثِيرِ: ضبطه أبو عمر بالقاف واللام والعين، وضبطه الطبري [الغلفاني].
بالغين المعجمة واللام والفاء. فالله أعلم.
١٦٥٢ - حذيفة بن اليمان العَبْسي(١): من كبار الصّحابة. يأتي نسبه في ترجمة أبيه
حسِلْ قريباً.
كان أبوه قد أصابَ دماً فهرب إلى المدينة، فحالف بني عبد الأشهل، فسماه قومه
اليمان؛ لكونه حالف اليمانية. وتزوَّج والدة حذيفة، فولد له بالمدينة، وأسلم حذيفة وأبوه،
وأراد شهود بَدْرٍ فصدّها المشركون، وشهدا أحداً، فاستشهد اليمان بها، وروى حديث
شهوده أحداً واستشهاده بها البخاري، وشهد حُذيفة الخَنْدَق وله بها ذِکر حسن وما بعدها.
وروى حذيفة عن النبيّ ◌َّر الكثير وعن عُمر. روى عنه جابر وجُنْدب وعبد الله بن
يزيد، وأبو الطفيل في آخرين؛ ومن التابعين ابنه بلال، ورِبْعي بن خِرَاش، وزيد بن وهب،
وزِرّ بن حُبَيْش، وأبو وائل وغيرهم.
قال الْعِجْليُّ: استعمله عُمر على المدائن، فلم يزل بها حتى مات بعد قَتْل عثمان وبَعْد
بَيعة علي؛ بأربعين يوماً.
قلت: وذلك في سنة ست وثلاثین.
وروى علي بن يزيد، عن سعيد بن المسيّب، عن حُذيفة: خيرني رسول الله وَّو بين
الهجرة والنصرة. فاخْتَرْتُ النصرة.
= مدينة عظيمة مشهورة بعُمان كانت قصبتها. ودُبًّا، بالضم وتشديد ثانيه: من نواحي البصرة فيها أنهار
وقرى، ونهرها الأعظم الذي يأخذ من دجلة ((حفرة الرشيد)). انظر: مراصد الاطلاع ٢/ ٥١١.
(١) الاستيعاب ت (٥١٠)، أسد الغابة ت (١١١٣)، انظر طبقات ابن سعد ١٥/٦ - ٣١٧/٧، التاريخ لابن
معين ١٠٤، طبقات خليفة ٤٨، ١٣٠، تاريخ خليفة ١٨٢، التاريخ الكبير ٩٥/٣، تاريخ الفسوي
٣١١/٣، الجرح والتعديل ٢٥٦/٣، معجم الطبراني الكبير ١٧٨/٣، الاستبصار ٢٣٣ - ٢٣٥، حلية
الأولياء ٢٧٠/١، ابن عساكر ٤ - ١٤٥ - ١، تهذيب الكمال ٢٤١، تاريخ الإسلام ١٥٢/٢،
العبر ٢٦/١ - ٣٧، طبقات القراء ٢٠٣/١، تهذيب التهذيب ٢١٩/٢ - ٢٢٠، خلاصة تذهيب الكمال
٧٤، شذرات الذهب ٤٤/٣٢/١، تهذيب ابن عساكر ٩٦/٤، ١٠٦.