النص المفهرس

صفحات 641-660

٦٤٠
- حرف الجيم
وَهَا أَنَا ذَا أَرْتَجِيهَا لأرْبَعِ
ثَلاَثُ مِئِينَ قَدْ مَرَزْنَ كَوَامِلَا
وَلاَ بُدَّ يَوماً أَنْ أُطَارَ لِمَصْرَعِ
أُخَبِّرُ أَخْبَارَ القُرُونِ الَّتِي مَضَتْ
[الطويل]
١٣١٠ ز - جَهْم بن كلدة البَاهِلي. وقع ذكره في المختلف والمؤتلف للدار قطنيّ، من
طريق مُظهر بن سعيد الباهليّ، حدثني جدّي مُظَهرُ بن جَهْم بن كلدة عن أبيه، قال: لما أتانا
نَعْي النبيّ وَه ونحن بسوقة (١) وهي جَرعاء من أرض باهلة فقوّض الناس بيوتهم، فما بنيت
سبع ليال.
١٣١١ ز - جَهْم الحضرميّ(٢). يأتي في عامر بن جَهدمِ.
١٣١٢ ز- جُوَيرية بن قدامة التميمي. روَى عن عمر يروي عنه أبو جَمرة - بالجيم -
في البخاريّ. قيل هو جارية وجويرية لقب وقيل: هو آخر من كبار التّابعين.
ويؤيد أنهما واحد ما رواه ابن عساكر من طريق سعيد بن عمرو الأموي، قال: قال
معاوية لآذنه: ائذن لجارية بن قُدامة، فلما دخل قال له إيهاً يا جويرية فذكر القصّة.
١٣١٣ - جيفر(٣) - بوزن جعفر، لكن بدل العين تحتانية - ابن الجُلَنْدَى الأزدي، ملك
عمان.
ذكره أبو عمر مختصراً.
وقال العَسْكَرُّ: لم ير النبي ◌ِّز هو ولا أخوه وقد تقدم ذكر أبيه.
وروى أَبْنُ سَعْدٍ من طريق عمرو بن شعيب، عن مولى لعمرو بن العاص، قال:
سمعت عمرو بن العاص يقول: أسلمت عند النجاشي، فذكر قصة هجرته؛ قال: وبعثني
رسول اللهَ﴿ إلى جَيْفَر وعبيد ابني الجُلَنْدى وكانا بعمان، وكان الملك منهما جَيْفراً، وكانا
من الأزد، فذكر قصة إسلامهما وأنهما خَلّيًا بينه وبين الصدقة، فلم يزل بعمان حتى مات
النبيّ ێ .
وروى عَبدانُ بإسناد صحيح إلى الزّهري، عن عبد الرحمن بن عبد القارىءٍ أنَّ رسول
(١) سُوقَة: بضم أوله وبعد الواو الساكنة قاف. من نواحي اليمامة وقيل: جبل لقُشِّير وقيل سوقة بالمرّوت
وهي واسعة بين القفين وبين شَرفين غليظين قريبة من حائل وهو ماء ببطن المَرُّوت. ((وسوقة أهوى))
بالرّبذة. انظر: مراصد الاطلاع ٢/ ٧٥٧.
(٢) سقط في أ.
(٣) أسد الغابة ت [٨٣٣]، الاستيعاب ت [٣٧٥].

٦٤١
حرف الجيم
الله وَِّ بعث عَمْرو بن العاصي إلى جَيْفَر وعباد ابني الجُلَندى أميري عمان، فمضى عمرو
إليهما فأسلما وأسلم معهما بَشَر كثير، ووضع الجزية على مَنْ لم يسلم.
قلت: لا منافاة بين هذا وبين ما تقدّم من الإرسال إلى الجُلَنْدَى، ولا مانع من أنْ
یکونَ الجلندى كان قد شاخ وفوّض الأمر لوالديه والله أعلم.
١٣١٤ - جَيْفَر بن جشَم الأزْدِي. ذكر وَثِيمة في كتاب الردّة أنه وفد مع عمرو بن
العاصي مِنْ عمان إلى أبي بكر الصديق بعد النبيّ (١) ).
القسم الرابع
فيمن ذكر بالوهم والغلط
[الجيم بعدها الألف]
١٣١٥ ز - جابر بن عبد الله الأشهليّ، وهم فيه ابن منده، وصوابه جابر بن خالد بن
مسعود. وقد تقدم.
وسببُ الوَهْمِ فيه أنه من بني عبد الأشهل، فنسبه إلى جدّه الأعلى، وحَرّفه فجعله
عبد الله الأشهليّ.
١٣١٦ ز- جابر بن عَيّاش(٢) قال أَبُو نُعَيم: لا يُعرف له حديث، أخرجه مختصراً
هكذا قال ابْنُ الأَثِيرِ: فوهم، وإنما قال أَبُو نُعيم في أثناء ترجمة جابر بن ياسر بن عَوِیص،
وهو جدّ عيّاش وجابر ابني عياش بن جابر: لا يعرف له ذكر ولا رواية وظن ابنُ الأثير أنه
عطف قوله وجابر بن عيّاش على الأسماء التي ذكرها، وليس كذلك؛ إنما عطفه على أخيه
عياش، وجابر بن عيّاش معروف في المصرييّن مِنْ صِغار التّابعين.
١٣١٧ - جابر بن النّعمان. قال: سمعت رسول الله وَّه يقول: ((مُنَاوَلَةُ الْمِسْكِينِ)).
مَكَذَا رأيته في فوائد أبي العباس أحمد بن علي الأبّار، قال: حدّثنا علي بن هاشم، حدّثنا
ابن أبي فديك، حدّثنا محمد بن عثمان، عن أبيه، عن جابر بن النّعمان بهذا.
هكذا وجدته في نسخةٍ صحيحةٍ من طريق السلفي، ولم أر مَنْ ذكره في الصّحابة،
وهو شَرْطهم. وكنت جوَّزت أنه جابر بن النّعمان البَلَوي حليف الأنصار الماضي في القسم
الأول، ثم وجدت الحديثَ عند الحسن بن سفيان والطبرانيّ، وعند أبي نعيم في الحِلْية في
(١) في أ بعد موت النبي اقَه ـ
(٢) أسد الغابة ت [٦٥٢].
الإصابة/ج٢/١ ٤١

٦٤٢
حرف الجيم
ترجمة حارثة بن النّعمان الأنصاريّ، وسيأتي في ترجمته في القسم الأول.
١٣١٨ - جارية بن عبد المنذر(١). صوابه [ابن] (٢) خارجة - بالخاء المعجمة -
وسيأتي.
١٣١٩ ز - جارية(٣) بن عَمْرو بن المؤمل يأتي في الجيم من النّساء إن شاء الله تعالى.
١٣٢٠ ز - جارِية بن قُعَيْس (٤) الطائي - صوابه حارثة - بالحاء المهملة، وسيأتي(٥).
[الجيم بعدها الباء]
١٣٢١ ز - جَبْر بن أوْس من بني زُرَيق - بَدْري، ليس له كثير حديث. كذا أورده ابْنُ
حِبَّانَ. وقد تقدّم جَزْء بن أنس، وما فيه من الخلاف، وهو الصّواب.
١٣٢٢ ز - جَبْر، غير منسوب - ذكره أبو أحمد العسكريّ في الصّحابة، وأخرج من
طريق عن عثمان الوقَّصيّ، عن الزهريّ، عن عبد الله بن جَبْر، عن أبيه، قال: قرأت خَلْفَ
رسول الله ﴿﴿ فقال: ((يَا جَبْرُ أَسْمِعْ رَبَّكَ وَلَا تُسْمِعْنِي)).
استدركه أبْنُ الأَثِيرِ على مَنْ تقدمه.
قلت: وهو تصحيف، وإنما هو جَهر - بالهاء بدل الموحدة - كما تقدم قريباً، وقد
ذكرنا ما فيه هناك.
١٣٢٣ ز - جَبْر بن زيد، والد أبي عبس. سيأتي في ترجمة عُلْبَة بن زيد ما يُوهم أن له
صحبة ورواية، وليس كذلك؛ وإنّما الصّحبة والرواية لولده أبي عَبس.
١٣٢٤ ز۔ جبلة بن ثابت، أخو زَيْد. وهم فيه بعض الرواة، فرَوی حدیث ابن إسحاق
عن فَرْوة بن نَوْفل عن جَبلة أخي زيد - وهو زيد بن حارثة، فظنه الرّاوي زيد بن ثابت،
فنسب أخاه لذلك، والحديث معروف لجبلة بن حارثة كما تقدم في القسم الأول.
١٣٢٥ - جَبَلة بن شراحيل، أخو حارثة. جعل له ابن منده ترجمة مفردة، فرد ذلك
عليه أَبُو نُعَيم، وقال: إنما هو جَبَلة بن حارثة أخو زَيْد المتقدم؛ وحارثة أبوه لا أخوه؛ وهذا
هو الصّواب.
قلت: وسبب الوَهْم فيه أنّ في آخر قصّة زيد بن حارثة مِنْ طريق أولاده كما سيأتي في
(١) تجريد أسماء الصحابة ٧٥/١، أسد الغابة ت [٦٦٣].
(٢) سقط في أ.
(٣) هذه الترجمة سقط في أ.
(٤) في أ معين.
(٥) في أ كما سيأتي.

٦٤٣
حرف الجیم .
ترجمة أبيه حارثة، فقال حارثه يا بني، أما أنا فإني مُوَاسيك بنفسي، وأنا أشهد أن لا إله إلا
الله وأن محمّداً رسول الله، فآمنَ حارثة بن شراحيل، وأبىَ الباقون، ورجعوا إلى البرية؛ ثم
إن أخاه جَبَلة رجع فآمن بالنبي ◌ِّر. فابْنُ منده جعل الضّمير في قوله: أخاه يعود على
حارثة؛ لأنه أقرب مذكور، وأبو نعيم جعله يعود على زيد لأنه المحدث عنه، وكلاهما
محتمل، لكن يترجّح ما قال أبو نُعَيْم بأن جَبَلة بن حارثة معروف في الصّحابة باسمه
وصحبته، بخلاف عمه زيد؛ فإنه لم يُسَمَّ إلا في هذه الرواية المحتملة. فالله أعلم.
ثم إنها مع ذلك شاذّة مخالفة للمشهور أنّ زيد بن حارثة لما اختار النبيّ وَِّ طابَتْ
نَفْسُ أبيه وعَمِّه وتركاه ورجعا، كذلك ذكره أهل السِّير، وكذا روى أَبْنُ مَرْدُوَيهِ في تفسيره
من طريق الكَلْبِيِّ عن أبي صالح عن ابن عبَّاس.
١٣٢٦ - جَبَلة، غير منسوب - فرَّق ابن شاهين بينه وبين جبلة بن حارثة وهو هو؛
والحديث الذي أورده حديثه، وهو حديث ابن إسحاق عن رجل عن جَبَلة في قراءة: ﴿قُلْ يَا
أَيُّهَا الْكَافِرُونَ﴾ عند النَّوم.
وقد أخرجه أَبْنُ قَانِع من رواية شريك، عن ابن إسحاق، عن فَرْوَة بن نوفل، عن
جَبَلة بن حارثة.
١٣٢٧ - جُبَير بن الحارث. صوابه جَبَيب - بموحدتين - وقد تقدم.
١٣٢٨ - جُبَير(١) بن الحارث الأعرابيّ. ذكر الأفشهريّ في فوائد رحلته بسند مطوّل
إلى الأمير أبي المكارم عبد الكريم ابن الأمير نَصْر الدّيلميّ؛ قال: كنتُ في خدمة الإمام
النّاصر العبّاسي، فخرج إلى الصّيد، فركض في أثر صَيدٍ، وتبعه بعضُ خواصه، فانتهينا إلى
أرْض قفَرْ، وإذا هناك قليل عَرب، فتقدم مشايخهم، وقد عرفوا الخليفةَ، فقبلوا الأرض،
وقدّموا ما أمكنهم من الطّعام، وقالوا: يا أمير المؤمنين، عندنا تُحفة نُتْحفك بها، قال: وما
هي؟ قالوا: إنا كلنا بنو رَجُل واحد، وهو حيٌّ يرزق، وقد أدرك رسولَ الله ◌َّه وحضر معه
حفر الخندق، قال: ((ما اسْمهُ))؟ قالوا: جُبير بن الحارث، قال: ((أَرُونِي إِيَّاهُ»، فأنزلوه في
مَهْد كهيئة طفل، فذكر نحو قصة رتن الهنديّ. قال: وكان ذلك سنة ست وسبعين
وخمسمائة، وقد سُقْتُها بتمامها في لسان الميزان.
١٣٢٩ - جُبَيْر بن النّعمان (٢) بن أميّة الأنصاريّ، والد خَوَّات(٣) بن جُبير.
(١) هذه الترجمة سقط في أ.
(٢) أسد الغابة ت [٦٩٩].
(٣) في أحراث.

٦٤٤
- حرف الجيم
ذكره سَعِيدُ بْنُ يَعْقُوبَ السَّرَّاجُ في ((الأفرَادِ)). وروى من طريق زيد بن أسلم عن
خَوَّات بن جُبَيَر عن أبيه، قال: جلست مع نسوة فقال النبيّ ﴿: ((مَا لَكَ))؟ فقلت: بَعِير شردَ
لي ... الحديث.
وهذا غلط نشأ عن سقط، وإنما هو عن ابن خوّات، والصحبة لخوّات، والقصّة
المذكورة معروفة له.
[الجيم بعدها الحاء والذال]
١٣٣٠ - الجحّاف بن حکیم(١) بن عاصم بن سِبَاع بن خُزَاعی بن مُحَارب بن هلال بن
فَالج بن ذكوان بن ثعلبة بن بُهْثَة بن سليم السلميّ الفارسيّ المشهور، صاحب الوقائع
المشهورة في زَمنِ عبد الملك بن مروان. استدركه ابن الأثير على مَنْ تقدمه، واستدل بقوله
من أبيات يصف فيها خیولَ بني سليم:
حُنَيِّناً وَهْيَ دَامِيَةُ الحَوَافِي (٢)
شَهِدْنَ مَعَ النَّبِيِّ مُسَوّمَاتٍ
[الوافر ]
قلت: ولا دلالة في هذا على صحبته؛ وإنما افتخر بقومه بني سليم، وكانوا يوم حُنَين
كثيراً، وقصة العبّاس بن مرْدَاس السّلميّ في ذلك مشهورة.
وقد وجدتُ لابْنِ الأَثِيرِ سلفاً، لكن تولى ردَّه من هو أعلم منه؛ فروى ابن عساكر
بسند صحيح إلى محمد بن سلام الجُمحيّ، قال: قال لي أبَان الأعرج: قد أدرك الجَخَّاف
الجاهليّة. فقلت له: لم تقول ذلك؟ فقال: لقوله - فذكر هذا البيت - قال محمد بن
سلام : فقلت : إنما عنى خيل قومه بني سليم ، قال : ثم ذكرت ذلك بعد لعاصم بن السريِّ
فقال: حدثني قيس بن الهَيْثَم أنه أعطى حكيم بن أمية جارية فولدت له الجخَّاف في غرفة
دارنا. انتھی.
فعرف بذلك أنه ولد بعد النبيّ وَ ﴿ بزمان، وقد زعم أبو تمام في الحماسة أن الأبيات
المذكورة لغيره، وهو الحَرِيش بن هلال القُرَيعي، فالله أعلم.
وقال أَبْنُ سَيِّدِ النَّاس في أسماء الصّحابة الشعراء: استدركه أَبْنُ الأَمِينِ على ابْنِ عَبْدٍ
البَرِّ ومَنْ خَطُّه نقلْتُ؛ وقال: ذكره هشام، وقال: له شعر في فتح مكَّة؛ والذي رأيتُ في
(١) أسد الغابة ت [٧٠٤].
(٢) ينظر هذا البيت في ابن سلام: ٤١٤، في أسد الغابة ت ٧٠٤، وسيرة ابن هشام ٤٣٣/٢.

٦٤٥
حرف الجيم
السيرة عن ابن إسحاق وقال قائل مِنْ بني جذيمة، وبعضُهم يقول امرأة يقال لها سلمى،
فذکر شعراً أوله:
لَوْلاَ مَقَالُ القَوْم لِلْقَوْمِ أَسْلِمُوا لَلاَقَتْ سُلِيمٌ يَوْمَ ذلِكَ نَاطِحا
[الطويل]
قال: فأجابها العباس بن مِزْدَاس، ویقال الجگّاف بن حكيم:
دَعِي عَنْكِ تَقْوَالَ الضَّلاَلِ كَفَى بِنَا لِكَبْشِ الوَغَى في اليَوْمِ وَالأمْسِ نَاطِحا
[الطويل]
الأبيات.
:
قلت: ولا دلالة فيها على الصّحبة وإنما قال ذلك مفتَخِراً بقومه كما تقدم.
١٣٣١ - جَحْش الجُهني(١). ذكره الطّبراني، وهو خطأ نشأ عن تصحيف: فإنّه روي
من طريق ابن إسحاق، عن محمد بن إبراهيم التميميّ، عن عبد الله بن جحَش الجهَنيّ، عن
أبيه، قال: قلت: يارسول الله، إن لي بادية أنزلها أصلِّي فيها، فمُرْني بليلة في هذا
المسجد ... الحديث.
هكذا أورده، وقد أخرجه أَبُو دَاوُدَ من طريق ابن إسحاق، فقال فيه: عن التّميميّ،
عن عبد الله بن أنيس الجهنيّ، عن أبيه؛ فسقط من الإسناد ابن، وأبدل جَحْش بأنيس، وابن
عبد الله اسمه ضَمْرةٍ، سمّاه الزهريّ في روايته لهذا الحدیث.
١٣٣٢ ز - جُذية، غير منسوب(٢). ذكره ابن شاهين، وهو خطأ، وأخرج من طريق
الذيال بن عبيد بن حنظلة بن حنيفة، عن جُذَية. قال: قال رسول الله وَّهِ: ((لا يُتْمَ بَعْدَ
احْتِلاَم))(٣).
قال أبُو مُوسَى: هذا تصحيف، وإنما هو عن جدّه، واسمه حَنْظلة.
قلت: وسيأتي على الصّواب في موضعه، وأظنُّ الصَّواب - عن حِذيمٍ، كما سيأتي في
الحاء المهملة.
(١) الثقات ٣/ ٦٥، تجريد أسماء الصحابة ٧٩/١.
(٢) أسد الغابة ت [٧١٣].
(٣) أخرجه أبو داود في الوصايا باب ٩ حديث (٢٨٧٣) والطبراني في الصغير ٩٦/١ وفي الكبير ١٦/٤
وعبد الرزاق في المصنف (١١٤٥٠) وانظر نصب الراية ٢١٩/٣.

٦٤٦
حرف الجيم
[الجيم بعدها الراء]
١٣٣٣ - جردان، ذكره الذهبيّ مستدركاً بين جرثوم وجرموز؛ وإنما هو جودان بواو؛
وقد مضى على الصَّواب.
١٣٣٤ - جَرْجِيس الراهب. مضى في بحيرا، في الموحدة.
١٣٣٥ - جَرْهَد بن رداح الأسلمي(١). يكنى أبا عبد الرحمن، وكان من أهل الصّفة.
ذكره أبْنُ أَبِي حَاتِمٍ عن أبيه، وفرَّقَ بينه وبين جَرْهَد بن خُويلد، وَهما واحد، نسب إلى جدًّ
له. والصّواب رزاح ۔ بالزاي لا بالدّال.
قال أَبْنُ سَعْدٍ، وأَبُو عُبَيْدٍ: جَرْهَد بن رزاح الأسلميّ يكنّ أبا عبد الرحمن، وكان
شريفاً.
قال البَغَرِيُّ: وعن الزُّهَرِيِّ: هو جرهد بن خويلد الأسلميّ.
وقال أبْنُ قَانِعِ: هو جَرْهَد بن عبد الله بن رزاح بن عديّ بن سهْم؛ كذا قال؛ فأسقط
من آبائه جماعة.
١٣٣٦ ز - جزو (٢) بن جابر. من شيوخ أبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن
هشام. قال أبْنُ حِبَّانَ في ((ثِقَاتِ التابعين)): يروي المراسيل.
١٣٣٧ - ◌ُریج بن سلامة، أبو شاه ذكره ابن شاهین فصحّف اسمه وکنیته، هو جدیج
- بمهملة ودال. وكنيتُه أبو شُبَاث - بمعجمة ثم موحدة خفيفة وآخره مثلثة. [وسيأتي في
الحاء المهملة على الصّواب](٣).
١٣٣٨ - جرير [١٠٤] أو أبو جرير. صوابه بالحاء المهملة وآخره زاي.
ذكره في الجيم البَغَوِيُّ وابْنُ مَنْدَه، وقالا: لا يثبت.
(١) الطبقات الكبرى ٢٩٨/٤، التاريخ لابن معين ٧٩/٢، طبقات خليفة ١١١، النسب الكبير لابن الكلبي
٣١٠/٢، التاريخ الكبير للبخاري ٢١٤٨/٢، جمهرة أنساب العرب ٢٤٠، مشاهير علماء الأمصار ٤٢،
أنساب الأشراف ٢٧٣/١، الثقات لابن حبان ٦٢/٣، الجرح والتعديل ٥٣٩/٢، حلية الأولياء
٣٣٧/١، المعجم الكبير للطبراني ٢٧١/٢، الكاشف للذهبي ١٢٦/١، تحفة الأشراف للمزي ٤١٩/٢
تهذيب الكمال ٥٢٣/٤، الكامل في التاريخ ٤٣/٤، تهذيب التهذيب ٦٩/٢، التقريب ١٢٦/١، الوافي
بالوفيات ٦٩/١١، النكت الظراف ٤١٩/٢، رياض النفوس ٥٤، حسن المحاضرة ١٨٦/١، تاج
العروس ٤٩٩/٧، تاريخ الإسلام ٨٤/٢.
(٢) هذه الترجمة سقط في أ.
(٣) سقط في أ.

٦٤٧
حرف الجيم
[الجيم بعدها الشين والعين والفاء]
١٣٣٩ - جُشيش الكنديّ(١). ذكره ابن شاهين. والصّواب بزيادة فاء كما تَقَدَّم.
١٣٤٠ ز - جفّال. ذكره الأزديّ بفاء مشدّدة، والصّواب جعَال كما تقدم.
١٣٤١ - جَفْشيش بن الأسود الكنديّ(٢). استدركه الذهبي، وغاير بينه وبين جفشيش
ابن النّعمان، وهما واحد، وهو جفشيش بن النّعمان، ويقال ابن الأسود بن معد يكرب كما
تقدم.
١٣٤٢ - جعفر بن الزبير(١) بن العوّام القرشيّ الأسديّ - روى أَبْنُ مَنْدَه من طريق
إبراهيم بن العلاء. وأَبُو نُعَيْمٍ من طريق الحسن بن عرفة، كلاهما(٤) عن هشام بن عُروة، عن
أبيه - أن عبد الله بن الزبير وجعفر بن الزبير بايَعًا النبيَّ ◌َّير وهما ابنا سبع سنين.
قال أبْنُ مَنْدَه: هو وَهْم، والصّواب ما رواه أبو اليمان وغيره عن إسماعيل بهذا الإسناد
أنَّ عبد الله بن الزبير وعبد الله بن جعفر بایَعًا .
قلت: كان الغلط فيه من إسماعيل؛ فإن إبراهيم بن العلاء لم يتفرد به، والحق ما قال
أَبْنُ مَنْدَه؛ فإنّ جعفر بن الزبير وُلد بعد موت النبيّ ◌َّهِ بِدَهْرُ، وهو أصغر من عُرْوة.
١٣٤٣ ز - جعفر، أبو زمعة البلويّ(٥). صحابي، بايع تحت الشّجرة، ثم سكن مصر.
واختلف في اسمه؛ فقيل جعفر، وقيل عبد، هكذا استدركه ابن الأثير، وقال: ذكره
اُبُو مُوسی في عَبْد، ولم يذكره في جعفر. انتهى.
قلت: وقد غلط فيه ابن الأثير غلطاً بيّاً، وذلك أن أبا موسى قال ما نَصّه: عبد بن
زَمْعة البلويّ ممَّنْ بايع تحت الشّجرة، سكن مصر، اختُلف في اسمه، قال جعفر: قيل:
اسمه عَبْد. انتھی.
فكأن نسخة أبْنِ الأثير كان فيها تحريف؛ وجعفر الذي نقل أَبُو مُوسَى عنه هو
المُسْتغفريُّ، وأَبُو مُوسَى كثيرُ النقل عنه في كتابه؛ فلهذا ربما لم ينسبه.
(١) أسد الغابة ت [٧٤٧]، تجريد أسماء الصحابة ٨٤/١.
(٢) الاستيعاب ت [٣٨٠].
(٣) الجرح والتعديل ٤٧٨/٢، الطبقات الكبرى لابن سعد ١٤٠/٥، أسد الغابة ت [٧٥٦].
(٤) في أ كلاهما عن إسماعيل بن عباس عن هشام.
(٥) أسد الغابة ت [٧٥٧].

٦٤٨
- حرف الجيم
١٣٤٤ - جعفر العَبدي(١). تابعيّ أرسل حديثاً فذكره علي (٢) بن سعد في الصّحابة.
وروى عن الحسن بن عرفة عن المعتمر، عن ليث، عن زيد، عن جعفر العبديّ،
قال: قال رسول الله وَله: ((وَيْلٌ لِلْمَسَاكِينَ مِنْ أُمَّتِي)).
قال أَبُو مُوسى: إن كان هذا هو جعفر بن زيد العبديّ فهو تابعيّ معروف. وإلا فما
أعرفه.
قلت: هُوَ هو، فقد ذكره البُخَارِيُّ في ((التَّارِيخِ))، وذكر هذا الحدیثَ في ترجمته من
طريق مُعْتمر، وقال: هو مرسل.
١٣٤٥ - جعفر بن نُشْطُور الرومي. أَحد الكذّابين الذين ادّعوا الصُّحبة بعد النبيّ ◌ِكَلـ
بمئين من السّنين، قرأته بخط مغلطاي مستدركاً على ابن الأثير، وكذا استدركه ابن الدَّباغ
على ابن عبد البر، وكذا استدركه الذهبي في ((التجريد))؛ لكن قال: الإسناد إليه ظلمات،
والمتون باطلة، وهو دجّال، أَوْ لا وجود له.
رئي بناحية فارَاب مِنْ أرض الترك في سنة خمسين وثلاثمائة.
قلت: لم تَطِبْ نفسي بإخراجه في القسم الأول، وقد وقعَتْ لنا نسخة من طريق
منصور بن الحكم الزاهد الفَرْغاني عنه، فمنها: قال: حدّثني جعفر بن نُسطور الرومي،
قال: كنْتُ مع النبيّ ◌َ ﴿ في غزوة تَبُوك، فسقط السّوطُ مِنْ يده، فنزلْتُ عن جَوادِي وأخذته
فدفعته إليه، فقال: ((مَذَّ الله في عُمْرِكَ مَدَّا)). فعِشْتُ بعدها ثلاثمائة وعشرين سنة.
أخبرنا أَبُو هُريْرَةَ بْنُ الذَّهَبِيِّ - إجازة، أنبأنا إسحاق بن يحيى الآمدي أنبأنا يوسف بن
خليل، أنبأنا مسعود الجمال، أنبأنا أبو علي الحداد، أنبأنا أحمد بن محمد بن عمرو الواعظ
القومَسي إملاء، أنبأنا أبو شجاع عمر بن علي العراقي، أنبأنا منصور بن الحكم، ومنها: من
مشى إلى خَيْرٍ حافياً فكأنما مشى على أرض الجنة - الحديث.
وسمعَتْ من حديثه أيضاً في آخر مشيخته شهدة بنت الإبري، وستأتي في ترجمة
نسطور الروميّ.
وقال السَّلَفِيُّ: أخبرنا عبد الله بن عمر بن خلف القروي بمكة سنة سبع وتسعين
وأربعمائة، أخبرنا علي بن الحسين بن إسماعيل الكاشغَري، أخبرني أبو داود سليمان بن
(١) أسد الغابة ت [٧٦٠]، تجريد أسماء الصحابة ٨٥/١.
(٢) في أ علي بن سعد العسكري.

٦٤٩
حرف الجيم .
نوح بن محمد المَرْغيناني، أخبرنا منصور بن الحكم الفقيه، فذكر النسخة وهي أحد عشر
حديثاً منها الحديثان المذكوران. ومنها: كنَّا جلوساً بين يدي النبيّ ◌َلغير يستاك، فأشار بيده
اليمنى ثم اليسرى، فقلنا: يا رسول الله، ما نرى أحداً، إلى مَن تُشير؟ قال: ((كَانَ جِبْرَائِيلُ
وَمِيكَائِيلُ بَيْنَ يَدَيّ، فَأَشَرْتُ إِلَى جِبْرَائِيلَ، فَقَالَ: نَاوِلْ مِيكَائِيلَ فَإِنَّهُ أَكْبَرُ مِنِّي.))(١)
[وروى النسخة أيضاً، وجاء من طريق أبي المظفر ميمون بن محمود: حدثني الشريف
عبد الجليل، عن عُمر بن الحسين الكاشَغْري عن ابن نسطور عن أبيه، وسيأتي في
النون](٢).
١٣٤٦ ز - جُعْفي بن سعد(٣) العشيرة. وهو من مَذْحِج، وكان قد وَفَد على النبيّ ◌َِلـ
في وَفْد جُعْفة في الأيّام التي تُوُفِّي فيها النبيّ ◌َِّ هكذا ذكره ابن أبي حاتم في كتابه. وتبعه
أبو عمر فنقله عنه. ولم يتعقبه، قال أبْنُ الأَثِيرِ: هذا من أغرب ما يقوله عالم: فإنَّ جعفي
ابن سعد العشيرة مات قبل النبيّ وَّ بدهر طويل، فإنَّ بعض مَن صحبه بينه وبين جعفي من
الآباء عشرة فأكثر.
قلت: الذي أظنه أنه رأى في المَغَازِي وَفد جُعفي بن سعد العشيرة من مَذْحج، كما
جرت عادتُهم من تراجمهم بأسماء القبائل، ثم يذكرون أسماءَ مَن وَفد منهم، فكأنه تخيّل أنه
وفد - بفتح الفاء - فخرج له منه أن جعفي بن سعد العشيرة هو الوافد، وليس كذلك؛ لأنه
صيّر الاسم فعلاً واسم القبيلة اسم الوافد؛ واللَّوْمُ على أبي عمر في هذا أشدّ من اللّوم على
ابن أبي حاتم.
[الجيم بعدها اللام والميم]
١٣٤٧ - ز - الجلاح، أبو خالد، استدركه الذَّهَبِيُّ على من تقدّمه، وعزاه لطبقات آبْنُ
سَعْدٍ، فصحّف؛ وإنما هو اللجلاج - بجيمين، وأوله لام، كما سيأتي في حرف اللَّم.
١٣٤٨ - جَمْد الكنديّ. (٤) روى ابن منده من طريق حماد عن عاصم أنّ جمداً الكنديّ
قال: لأن أُوتي بقعصْعَة فَأُصيب منها أحبُّ إليّ من أن أبشَر بغلام، فأخبر النبيّ وَّرِ بذلك
فقال: ((إِنَّهُمْ ثَمَرَةُ الْفُؤَادِ».
(١) ذكره السيوطي في اللالىء ١٠٢/١.
(٢) سقط في أ.
(٣) أسد الغابة ت [٧٦٢]، الاستيعاب ت [٣٨٥].
(٤) تجريد أسماء الصحابة ١/ ٨٧، تبصير المنتبه ١/ ٤٦٠، أسد الغابة ت [٧٧٥].

٦٥٠
حرف الجيم
قال أَبُو نُعَيْم: المشهور أن قائل ذلك: الأشعث؛ فلعله شبه قلةَ رحمةِ الأشعثِ
بالجماد فلقبه جمداً.
قلت: وليس كذلك، بل المعروف أن الأشعث بشّر بغلام من ابنة جمد الكنديّ، فقال
ما قال.
وجمد هو أحد الملوك الأربعة الذين ارتدّوا فقتلوا في خلافة أبي بكر، وكانت ابنته
تحت الأشعث.
١٣٤٩ - جميس بن يزيد بن مالك النخعيّ. له وفادة فيما قيل.
قلت: لم يذكر الذَّهَبيُّ من أين نَقله، ولم أره في أسْد الغابة في باب (ج م)؛ وهو
تصحيف؛ وإنما هو جُهَيْش - بجيم وهاء مصغّراً، وقد تقدّم في الأوّل، وقد أعاده الذّهبي
على الصّواب؛ لكن قال: ذكره ابن الكلبيّ.
[الجيم بعدها النون]
١٣٥٠ - جُنْدب بن بجيلة. هو ابن عبد الله، يأتي.
قلت: كذا في ((التَّجْرِيدِ))، وهو تصحیف: وإنما وقع في بعض الطرق جندب بن
بجيلة.
١٣٥١ ز- جندب بن زُهیر العامري. فرّق ابن فتحون في الذیل بینه وبین جندب ابن
زهير الأزديّ؛ وهما واحد؛ وهو الغامديّ - بالغين المعجمة والدّال، لا العامري - بالمهملة
والراء، وغامد: بطن من الأزد.
١٣٥٢ - جندب،أبو نَاجية، (١) ذكره ابن منده، وروي من طريق إبراهيم بن أبي داود عن
مُخَوّل بن إبراهيم، عن إسرائيل، عن مَجْزَأَةً بن زَاهِر الأسلمي، عن ناجية بن جندب، عن
أبيه، قال: أتيت النبيّ وَله حين صدّ الهَذي، فقلت: يا رسول الله، ابعث معي بالهَذْي ...
الحدیث.
وهكذا أخرجه البَاوَزْدِيُّ والطَّحَاوِيُّ. وقال أَبْنُ مَنْدَه: خالفه أَبُو حَاتِمِ الرَّازِيُّ عن
مُخَوّل.
وقال أَبُو نُعَيْمِ: هذا وَهِم فيه بعض الرواة فقلب رواية مَجْزأة عن أبيه عن ناجية فجعله
مجزأة عن ناجية عن أبيه، ثم ساقه على الصّواب مِنْ طريق عَمْرو بن محمد العَنْقَزي، عن
(١) أسد الغابة ت [٨٠٩].

٦٥١
حرف الجیم .
إسرائيل؛ قال: واتفقت روَايةُ الأثبات عن إسرائيل على هذا.
قلت: قد رواه النَّسَائِيُّ مِنْ رواية عبيد الله بن موسى، عن إسرائيل، عن مَجْزأة،
أخبرني ناجية بن جندب، فيحتمل أن يكون مَجْزَأة سمعه من ناجية ومن أبيه عن ناجية؛ وأما
جندب فلا مَدْخَل له في الإسناد. فالله أعلم.
١٣٥٣ - جُنيد بن سميع المُزَني. ذكره العقيليّ في الصّحابة، كذا في التجريد هو جنيد
ابن سبيع كما تقدم على الصّواب في القسم الأول.
١٣٥٤ - جنيفة النَّهْدِيّ - ذكره العقيلي في الصّحابة، كذا في التجريد: وهو تصحيف؛
وإنما هو جفَينة - بتقديم الفاء على النون. وقد تقدم.
[الجيم بعدها الهاء]
١٣٥٥ - الجَهْدَمة، غير منسوب(١). ذكره ابن شاهين في أواخر حرف الجيم، وساق
من طريق منصور بن أبي الأسود عن أبي جَناب، عن إياد، عن الجَهْدمة، قال: رأيت
النبي ◌َِّ خرج إلى الصلاة ويرأسه رَدْعُ الحِنَّاءِ.
وألفيت حاشيةً بخط بعْض الحفاظ على هامشه: الجهدمة امرأة، وهي زوج بشير بن
الخَصاصية، وقد ذكرها المُصنّف في النّساء.
لكن تقدم عن تجريد الذهبي في الأول جَخدمة، بالمهملة لا بالهاء؛ وذكر أن له حديثاً
من رواية أبي جَناب، عن إياد بن لقيط عنه، ثم قال: وقيل هو أبو رِمْثَة. انتهى.
ولا أعرف مَنْ سَمّى أبا رِمْثَة هذا الاسم، وسيأتي في الكنى.
١٣٥٦ - جَهْم الأسلمي. روى ابن منده من طريق ابن لهيعة، عن يونس بن يزيد، عن
أبي إسحاق، عن محمد بن طلحة عن أبيه عن معاوية بن جَهْم الأسلمي، عن جَهْم، أنه
قال: جئتُ رسولَ الله وَّهِ فقلت: إني قد أردتُ الجهاد ... الحديث.
قلت: وهو غلط؛ صحّف ابن لهيعة اسمهُ ونسبته، وإنما هو جاهمة السلميّ، كما
تقدم على الصّواب.
[الجیم بعدها الواو]
١٣٥٧ - جَوْن بن قَتَادة بن الأعور بن ساعدة بن عوف بن کعب بن عَبْد شمس بن زَیْد
مناة بن تميم التميميّ. تابعيّ.
(١) أسد الغابة ت [٨١٩].

٦٥٢
حرف الجيم
غلط بعضُ الرواة فوصل عنه حديثاً أسقط اسْمَ صحابيه، فذكر لذلك البغويَّ وغيره في
الصّحابة، وأبوه صحابي يأتي في موضعه.
قال البَغَوِيُّ: حدّثنا جدي هو أحمد بن مَنِيع، وشجاع بن مخلَد، قالا: حدّثنا هُشَيم.
وروى أَبْنُ فَانِعِ من طريق الحسن بن عرفة، وروى أَبْنُ مَنْدَه من طريق يحيى بن أيوب
كلاهما عن هشيم: أخبرنا منصور عن الحسن عن جَوْن بن قَتَادة التميمي؛ قال: كنّا مع النبيّ
◌َ* في بعض أسفاره فمرّ بعضُ أصحابه بِسِقَاءٍ معلق فيه ماء، وأراد أن يشرب، فقال له
صاحب السّقاء: إنه جِلْد مَيْتَةٍ؛ فذكروا ذلك له، فقال: اشْرَبوا، فَإِنَّ دِبَاغُ المَيْتَة طَهُورَهَا (١).
قال البَغَوِيُّ: هكذا حدَّث به هُشيم لم يجاوز به جَوْن بن قتادة، وليست لجون صحبة.
وقال أَبْنُ مَنْدَه: وَهم فيه هشيم؛ وليست لجون صحبة ولا رؤية، قال: وقد رواه قتادة
عن الحسن، عن جَوْن، عن سلمة بن المُحَبّق.
وقال أَبُو نُعَيم: قد رواه زكريا بن يحيى بن زَحْمَوَيه، عن هشيم، فذكر سلمة بن
المُحَبّق في الإسناد ثم ساقه من طريقه كذلك.
وقال: جوّده زَحْمَوَيهِ، والرّاوي عنه أسلم بن سهيل الواسطيّ، من كبار الحفاظ
العلماء من أهل واسط(٢).
فتبين أن الواهم فيه غير هشيم. وتعقبه المُزِّيُّ بأن كلام أبْنِ مَنْدَه صواب، وأن الوهم
فيه من هشيم، وأن رواية زَحمویه شاذّة.
قلت: ويحتمل أن يكون هُشيم حدّث به على الوهم مراراً وعلى الصواب مرة واغتَرّ
أبو محمد بن حزم بظاهر إسناد هشيم، فروى من طريق الطبريّ، عن محمد بن حاتم، عن
هشیم، فذکرہ کما رواه أحمد بن منيع ومن تابعه؛ وقال: هذا حديث صحيح، وجَوْن قد
صحّت صحبته.
(١) أورده المتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ٢٦٧٧٣ وعزاه للبغوي وابن قانع وابن مندة وابن
عساكر ٤١٨/٣.
(٢) واسط: في عدّة مواضع منها واسط الحجّاج سميت بذلك لأنها متوسطة بين البصرة والكوفة لأن منها
إلى كل واحدة خمسين فرسخاً وقيل لأنه كان هناك قبل عمارتها موضع يسمى واسط القصب فلما عمر
الحجاج مدينته سماها باسمه قيل للعرب سبعة مواضع يقال لكل واحدة منها واسط، واسط نجد في
شعر خداش بن زهير وواسط الحجاز وواسط الجزيرة في شعر الأخطل وواسط اليمامة في شعر الأعشى
وواسط العراق وواسط قرية مشهورة بَبلْخ وواسط قرية بمحل وواسط قرية بالخابور وواسط بالرّقة قال
وواسَط بدُحَيْل. وواسط: قرية بنهر الملك وقيل غير ذلك. انظر: مراصد الاطلاع ٣/ ١٤١٩، ١٤٢٠.

٦٥٣
حرف الجيم
وتعقبه أَبُو بَكْرِ بْنُ مُعْوزٍ فقال: هذا خطأ؛ فَجَون رجل تابعي مجهول لا يعرف رَوَى
عنه إلا الحسن، وروايته لهذا الحديث إنما هي عن سلمة بن المُحبِّق أخطأ فيه محمد بن
حاتم.
قلت: ولم يُصب في نسبته للخطأ فيه إلى محمد بن حاتم؛ وأما قوله: أنَ جَوْناً
مجهول فقد قاله أبو طالب والأثرم عن أحمد بن حنبل.
وقال أَبُو الحَسَنِ بْنُ البَرَاءِ، عن عليّ بن المدينيّ: جَوْن معروف وإن كان لم يرو عنه
إلا الحسن، وعدّه في موضع آخر في شيوخ الحَسنِ المجهولين.
وقد روى جَوْنُ بْنُ قَتَادَة أيضاً عن الزُّبير بن العوام، وشهد معه الجَمَل؛ وأما رواية
قَتَادة التي أشار إليها ابنُ منده فرواها أحمد وأبو داود والنسائي وابن حبّان والحاكم، ولم
يختلف عليه في ذكر سلمة بن المُحَبِّق في إسناده والله أعلم.

٦٥٤
حرف الحاء المهملة،
حرف الحاء المهملة
القسم الأول
[باب الحاء بعدها الألف]
١٣٥٨ - حابس بن دُغَنَة الكلبيّ(١). له خبر في أعلام النبوة، وله صحبة؛ كذا أورده
أبو عمر مختصراً.
والخبر المذكور ذكره هِشَامُ بْنُ الكَلْبِيِّ من حديث عديّ بن حاتم، قال: كان لي
عَسيف من كلب يقال له حابس بن دُغُنّة، فبينا أنا ذات يوم بِفنَائي إذا أنا به مرّوع الفؤاد،
فقال: دونك إبلك. فقلت: ما هاجك؟ قال: بينا أنا بالوادي إذا بشيخ مِنْ شِعْب جبل
تجاهي كأنَّ رأسه رخمة. فانحدر عما نزل عنه العُقَاب وهو مترسل غير منزعج حتى استقرت
قدماه في الحضيض وأنا أعظمُ ما أرى، فقال:
لَا تَعْرِضَنْ بِقَلْبِكَ الوَسَاوِسْ
يَا حَابِسُ بْنَ دُغْنَةٍ يَا حَابِسْ
فَأَجْنَحْ إِلَى الحَقِّ وَلاَ تُدَالِسْ
هَذَا سَنَا النُّورِ بِكَفِّ القَابِسْ
[الرجز]
قال: ثم غاب، فروّحت إبلي وسرحتها إلى غير ذلك الوادي، ثم اضطجعت فإذا
راكب قد ركضني، فاستيقظت فإذا هو صاحبي وهو يقول:
لَيْسَ ضَلُولٌ حَائِرٌ كَمُهْتَدِي
يَا حَابِسُ أَسْمَعْ مَا أَقُولُ تَرْشَدِ
قَدْ نُسِخِ الدِّينُ بِدِينِ أَحْمَدٍ
لاَ تَتْرُكَنْ نَهْجَ الطَّرِيقِ الأقْصَدِ
[الرجز]
قال: فأغمي والله عليّ ثم أفقْتُ بعد زَمن؛ فذكر بقية القصّة.
وفي آخرها: قال حَابِسُ : يا عديّ، قد امتحن اللهُ قلبي للإسلام؛ ففارقني؛ فكان آخر
عهدي.
(١) أسد الغابة ت [٨٣٤]، الاستيعاب ت [٣٨٨].

٦٥٥
حرف الحاء المهملة
١٣٥٩ - حَابس بن ربيعة التميميّ(١). قال ابن حِبَّانِ: حابس التميميّ له صحبة. وقال ابن
السّكن: يُعَدُّ في البَصرّيين. روى عنه ابنه حَيَّ - بتحتانية ثقيلة - أنه سمع النبيّ وَّ يقول:
((العَيْنُ حَقٌّ))(٢)
رواه أَحْمَدُ والتِّرْمِذِيُّ وابْنُ خُزَيْمَةَ والبُخَارِيُّ في تاريخه وفي الأدب المفرد، كُلهم من
طريق يحيى بن أبي كثير عن حَيّة.
وقال شَيْبَانُ عن یحیی، عن حیة، عن أبي هريرة، والأول أصُّ.
قال أَبْنُ السَّكَنِ: يُقال له صحبة، واختلف على يحيى بن كثير فيه ولم نجده إلا من
طريقه .
وقال البَغَوِيُّ: لا أعلم له إلا هذا الحديث. وقال ابن عبد البرِّ: في إسناد حديثه
اضطراب، وسمي أباه ربيعة.
قلت: ووقع في بعض طرقه حیّة بن حابس أو عابس.
ومن الاختلاف فيه ما أخرجه ابن أبي عاصم وأبو يعلى من وجهٍ آخر عن يحيى بن
أبي كثير: حدّثني حية بن حابس، قال: سمعتُ رسول الله وَله .... الحديث؛ فسقط منه
عن أبيه.
وذكره أَبُو مُوسَى في آخر حرف الحاء المهملة، فقال: حيّة - بياء تحتانية، وأشار إلى
الوَهم فيه، وأنّ الصّواب: عن حية - بموحدة، عن أبيه عن النبيّ ◌َّ.
(١) أسد الغابة ت [٨٣٥]، الاستيعاب ت [٣٩٠]، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٩٤، تقريب التهذيب
١٣٧/١، الجرح والتعديل ١٣٠١/٣، الثقات ٩٥/٣، خلاصة تذهيب تهذيب الكمال ١٢٧/١،
الكاشف ١٩١/١، التاريخ الكبير ١٠٧/٣، ١٠٨، المحسن ١١٠ تاريخ الإسلام ٣٤١/٣، الميزان
٤٢٨/١، لسان الميزان ١٩١/٧، جامع التحصيل ١٨٨، تصحيفات المحدثين ٩٩٧، سؤالات البرقاني
١١٢، المعرفة والتاريخ ٣٠٨/٢، تنقيح المقال ٢٠٢٢ العبر ٣٩/١.
(٢) أخرجه البخاري في الصحيح ٧/ ١٧١، ٢١٤. ومسلم في الصحيح ١٧١٩/٤، عن أبي هريرة في كتاب
السلام باب الطب والمرض والرقى (١٦) حديث رقم (٢١٨٧/٤١)، (٢١٨٨/٤٢). والترمذي في
السنن ٣٤٧/٣ كتاب الطب باب ما جاء أن العين حق والغسل لها حديث رقم ٢٠٦١، ٢٠٦٢ وقال أبو
عيسى حديث حسن صحيح غريب. وأبو داود في السنن ٢/ ٤٠١ كتاب الطب باب ما جاء في العين
حدیث رقم ٣٨٧٩. وابن ماجة في السنن ١١٥٩/٢ كتاب الطب باب العين (٣٢) حديث رقم ٣٥٠٦،
٣٥٠٧، وأحمد في المسند ٢٨٩/٢، ٣١٩، ٤٢٠، ٤٨٧، ٦٧/٤، وعبد الرزاق في المصنف حديث
رقم ١٩٧٧٨، وابن أبي شيبة ٧/ ٤١٧، وأورده المتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ١٧٦٥٦ ،
١٧٦٥٧، ١٧٦٥٨، ١٧٦٦٠ .

٦٥٦
حرف الحاء المهملة
١٣٦٠ - حابس بن ربيعة اليماني. قال ابْنُ حِبَّانَ: له صحبة. وقال الباوَزدي: قتل
بصفّين مع معاوية.
وروى الطََّرَانِيُّ من طريق عبد الواحد بن أبي عَوْن، قال: مَرَّ علي بن أبي طالب
بِصِفّين على حابس، وكان يُعَدُّ من العُبَّاد؛ فذكر قصّة.
١٣٦١ - حابس بن سعد (١) بن المنذر بن ربيعة بن سعد بن يَثْرِبِيّ الطّائِي.
ذكره أَبْنُ سَعْدٍ وَأَبُو زُرْعَةَ الدِّمَشْقِيُّ فيمَن نزل الشّام من الصّحابة. وذكره ابن سميع في
الطبقة الأولى من الصحابة.
وقال البُخَارِيُّ: أدرك النبيّ ◌َّ.
وروى أحمدُ من طريق عبد الله بن عامر، قال: دخل حابس بن سعد المسجدَ في
السَّحَر، وكان قد أردك النبيّ وَّ، فرأى الناس يصلون في صُفَّة المسجد فقال: مُراؤُونَ،
فأرغبوهُم إِنّ المَلائِكَةَ تُصَلِّي مِنَ السَّحَر في مُقَدَّم المسْجِدِ .
هذا موقوف صحيح الإسناد. وقال ابن السّكن: روى بعضهم عنه حديثاً زعم فيه أن له
صحبة.
وذكره أَبْنُ أَبِي خَاتِمٍ وَخَلِيفَةُ وغير واحد. وأنه قتل بصِفّين مع معاوية، فكأنه عندهم
الذي قبله؛ لكن فرّق بينهما الباوزدِيُّ وغيره.
وذكر أَبْنُ عَبْدِ البَرِّ أنه يعرف في أهل الشّام باليماني. ونقل بعضُ أهل العلم بالأخبار
أن عُمر قال له: إني أريد أن أوَلِّيك قضاءَ حمص، فذكر قصّة في رؤياه اقتتال الشمس
والقمر، وأنه كان مع القمر، وأنّ عُمر قال له: كنت مع الآية الممحوَّة، لا تلي لي عَمَلاً.
١٣٦٢ - حابس بن سَعْد اليماني(٢). ذكره عبد الصمّد بن سعيد الحمصي في تسمية
من نزل حمص من الصّحابة؛ قال: وكان نزل بحمص، ثم ارتحل إلى مصر.
حكى ذلك عن محمد بن عوف وغيره. وفَرَّق بينه وبين حابس بن سعد الذي قبله.
ويحتمل أن يكونا واحداً، وسَعْد وسَعِيد متقاربان.
١٣٦٣ - حاجب بن زُرَارَة بن عدس بن زيد بن عبد الله بن دارم الدارمي التميميّ، والد
عطارد. يأتي ذكره في ترجمة صفوان بن أسيد في حرف الصّاد المهملة، وفيه قصةُ إسلامه،
وأنَّ النبي ◌َ ◌ّ بعثه على صدقات بني تميم.
(١) أسد الغابة ت [٨٣٦].
(٢) الاستيعاب ت [٣٨٩].

٦٥٧
حرف الحاء المهملة
وقد مضى له ذِكر في ترجمة أكثم بن صيفي في القسم الثالث، ويأتي له ذكر في
ترجمة خالد بن مالك.
[قال المَرْزَبَانِيُّ: كان رئيسَ بني تميم في عدّة مواطن، وهو الذي رهن قَوْسَه عند
كسرى على مال عظيم ووفى به. وأنشد له يفتخر:
إلَى أنْ بَدَتْ مِنْهُمْ بُجَيرٌ وَحَاجِبُ
وَمِنَّا ابْنُ مَاءِ المُزْنِ وَابْنُ مُحرَّقٍ
جَمِيعاً ومنَّا الفَخْرُ [مَا هُوَا كَاذِبُ](١)
ثَلاَثَةُ أَمْلَاكِ ربوا فِي حُجُورِنَا
[الطويل]
١٣٦٤ - حاجب بن زيد بن تيم بن أمية بن خفاف بن بياضة الأنصاريّ(٢) الأوسي ثم
البياضيّ.
ذكر الطَّبَرِيُّ أنه شهد أحُداً، وكذا ذكره ابن شاهين عن شيوخه. أخرجه أبو عمر،
واستدركه أبُو مُوسَى.
١٣٦٥ - حاجب بن زيد، أو يزيد، الأنصاريّ الأشهليّ (٣). وقيل: هو حَلِيف لهم،
من أزْد شَئُوءة.
استشهد يوم اليمامة، كذا ذكره في التجريد.
وقد ذكره سَيْفٌ فيمن قُتِل باليمامة من بني عبد الأشهل، وقال بعد ذكر جماعة
وحاجب بن زَيْد، ولم یزد على ذلك.
ذکر من اسمه الحارث
١٣٦٦ - الحارث بن أسد(٤) بن عبد العزَّى بن جَعْوَنة بن عَمْرو بن القيس بن رزاح بن
عمْرو بن سَعْد بن كعب الخُزَاعي.
قال هِشَامُ بْنُ الكَلْبِيُّ: له صحبة.
استدركه ابْنُ فَتْحُونَ، وذكره ابْنُ مَاكُولاً، وهو في ((الجَمَهَرةِ)).
١٣٦٧ ز - الحارث بن أُقَيش(٥) - بقاف ومعجمة مصغراً - ويقال وقيش العُكلي، ثم
(١) سقظ في أ.
(٢) أسد الغابة [٨٣٩]، الاستيعاب ت [٣٩٢].
(٣) أسد الغابة ت [٨٤٠]، الاستيعاب ت [٣٩١].
(٤) أسد الغابة ت [٨٤٢].
(٥) الثقات ٧٦/٣، تجريد أسماء الصحابة ٩٥/١، الطبقات ٤٠/١، ١٧٨، ١٨٥، الاستبصار ٢٣٢/١، =
الإصابة/ج١/م ٤٢

٦٥٨
-
حرف الحاء المهملة
العَوْفي، حليف الأنصار. ويقال: هو الحارث بن زهير بن أُقْيش.
أخرج ابْنُ مَاجَه حديثه في الشفاعة بسندٍ صحيح، وله حديثٌ آخر فيمن مات له ثلاثة
من الولد وقد أخرجه ابن خزيمة مجموعاً إلى الحديث الآخر. ووقع عند البغَويّ تصريحه
بسماعه من النبي
١٣٦٨ ز - الحارث بن الأسلت، أبو قيس - مشهور بكنيته. وسيأتي في ((الكُنَى)).
١٣٦٩ - الحارث بن أشيم(١) - يأتي في الحارث بن أوْس.
١٣٧٠ - الحارث بن أنس بن رافع الأنصاريّ(٢). ذكره ابن إسحاق فيمن شهد بَدْراً.
وقال ابْنُ شَاهِينَ في ترجمة شريك بن أبي الحَيْسَر، واسمُ أبي الحَيسَر أنس بن رافع بن
امرىء القيس بن زيد بن عبد الأشهل، أخو الحارث بن أنس الذي شهد بَدْراً.
شَهِد شريك وابنه عبد الله معه أحداً فيما حدثنا محمد عن محمد بن يزيد عن
رجاله(٣).
١٣٧١ - الحارث بن أنس بن مالك بن عبيد بن كعب الأنصاريّ(٤) من بني النَّبيت -
بفتح النّون وكسر الموحدة بعدها تحتانية ساكنة ثم مثناة.
ذكره مُوسَى بْنُ عُقْبَةَ فيمن شهد بدراً، وقال أبو عمر: أخشى أن يكون هو الحارث بن
أنس بن رافع .
قلت: بل هو غيره كما سأبينه في الذي بعده.
١٣٧٢ ز - الحارث بن أنيس، أبو عبد الرحمن الفِهرْيّ. يأتي في ((الكُنَى))، وقيل هو
الحارث بن یزید.
١٣٧٣ ز - الحارث بن أُهبان. يأتي في الحارث بن وُهبان.
= تقرب التهذيب ١٣٩/١، ١٤٥، الجرح والتعديل ٣١٢/٣، خلاصة تذهيب تهذيب الكمال ١٨١/١،
تهذيب الكمال ٢١٢/١، ١٢١، تهذيب التهذيب ١٣٦/٢، الكاشف ١٩٣/١، التاريخ الكبير ٢٦١/٢،
أسد الغابة ت [٨٤٤]، الاستيعاب [٣٩٨].
(١) أسد الغابة ت [٨٤٣].
(٢) أسد الغابة ت [٨٤٥]، الاستيعاب ت [٣٩٦]، المغازي ٢٤، ابن هشام ٦٨٦/١، الطبقات الكبرى لابن
سعد ٣٣٤/٣.
(٣) هذه الترجمة سقط في أ.
(٤) أسد الغابة ت [٨٤٦]، الاستيعاب ت [٣٩٧].

٦٥٩
حرف الحاء المهملة
١٣٧٤ - الحارث بن أوس بن رَافع بن امرىء القيس بن زَيْد بن عبد الأشهل الأنصاريّ
الأوسيّ، ثم الأشهليّ(١).
ذكره أبُو معْشَرٍ فيمن شهد بَدْراً، وذكره موسى بن عُقبة فقال: الحارث بن أوس، ولم
يُسمّ جَدّه. وذكره ابن لهيعة عن أبي الأسود، لكن قال: الحارث بن أشْيَم، أخرجه
الطبرانيّ، وقيل فيه الحارث بن أنس بن رافع.
١٣٧٥ - الحارث بن أوس بن عَتِيك بن عمرو بن عبد الأعلم بن عامر بن زَعُوراء بن
جُشم بن الحارث بن الخزرج الأنصاري(٢).
ذكره القَدَّاحُ في نسب الأنصار وابْنُ سَعْدٍ، وأنه شهد أحداً وما بعدها، وقتل يوم
اجْنَادین.
١٣٧٦ - الحارث بن أوس(٢) بن معاذ بن النعمان الأنصاري، ثم الأوسيّ، ابن أخي
سَعْد بن معاذ سيد الأوْس، ثبت ذِكرهُ في حديث صحيح، أخرجه أحمد من طريق علقمة بن
وقّاص عن عائشة، قال: خرجت يوم الخندق فسمعت حسّاً فالتفت فإذا أنا بسعد بن معاذ
ومعه ابنُ أخيه الحارث بن أوس يحمل مجنّه ... الحديث.
وصححه ابن حبَّان.
وقال أبُو عُمَرَ: شهد بدراً، واستشهد يوم أُحُد، وهو ابن ثمان وعشرين سنة.
قلت: تبع في ذلك ابْنَ الكَلِيِّ، وهو وَهم تعقّبه بعضُ أهل النّسب، فقال: لم أجده
في قَتْلى أحدٍ الشهداء.
قلت: يحتمل أن يكون المستشهد بأُحُد غيره، لأن أحداً قبل الخندق بمدة.
وقد ذكر ابْنُ إسْحَاقَ فيمن استشهد بأحُد الحارث بن أوس بن مُعاذ، لكن لم يقل إنه
ابنُ أخي سعد بن معاذ؛ فهو غيره. أما ابنُ أخي سعد فقد شهد أيضاً قتل كَعْب بن الأشرف،
فسيأتي في ترجمة أبي نائلة في حرف النون من الكُنى أن سعد بن معاذ قال له: اذهب معك
بابْنِ أخي الحارث بن أوْس.
(١) أسد الغابة ت [٨٥١].
(٢) أسد الغابة ت [٨٤٨]، الاستيعاب ت [٣٩٥].
(٣) أسد الغابة ت [٨٤٩]، الاستيعاب ت [٣٩٣]، المغازي ٢٤، تاريخ الطبري ٤٨٩/٢، الطبقات الكبرى
لابن سعد ٣/ ٣٣٣.