النص المفهرس
صفحات 521-540
٥٢٠ حرف الثاء المثلثة وروى أَبْنُ أبي عَاصِمٍ، والبَاوَرْدِيُّ وغيرهما من طريق بكر بن وائل، عن الزهريّ، عن عبد الله بن ثعلبة بن صُعير، عن أبيه في صدقة الفِطْر؛ قال: تفرد به همام عن بكر. قلت: وتابع بكرٌ بَخر بن كَنِين السفّاء عن الزهريّ. أخرجه الحسن بن سفيان، ومن طريقه أبو نعيم. وروى أَبُو دَاوُدَ الحديث المذكور من طريق النعمان بن راشد، عن الزهريّ، فقال: عن ثعلبة بن أبي صُعَير، عن أبيه. وفي رواية عنده: عن عبد الله بن ثعلبة، أو ثعلبة بن عبد الله. وقال ابْنُ السّگنِ: ثعلبة بن عبد الله بن أبي صُعیر، العذرُّ لم يصحّ سماعُه، ثم روى بسنده إلى ابن معين، قال: ثعلبة بن أبي صُعَير رأى النبيّ وَّه. وروى أَبْنُ شَاهِينَ من طريق يحيى بن خارجة عن الزهري، فقال: عن عبد الله بن ثعلبة بن أبي صُعَير. قال أَبْنُ شَاهِينَ: أرسله يحيى بن خارجة. وسيأتي له ذكر في ترجمة ابنه عبد الله بن ثعلبة. وقال البُخَارِيُّ في ((التَّارِيخِ)): عبد الله بن ثعلبة بن صُعَير عن النبيّ وَّهِ مرسلاً، إلا أن یکون عن أبيه؛ فهو أشبه. أما ثعلبة بن أبي صُعیر فليس من هؤلاء. قلت: فهذا يقتضي أن يكون ثعلبة بن صُعَير غير ثعلبة بن أبي صُعَير. والله أعلم. ٩٤٥ ز - ثعلبة بن عبد الله بن سام(١) - يأتي في ثعلبة بن أبي مالك. ٩٤٦ - ثعلبة بن عبد الرحمن الأنصاريّ: (٢). يقال إنه كان يخدم النبيّ وَّر. روی ابْنُ شَاهِینَ، واُبُو نُعیم مطوّلاً، من جهة سليم بن منصور بن عمار، عن أبيه، عن المنكدر بن محمد بن المنكدر، عن أبيه عن جابر - أن فتى من الأنصار يقال له ثعلبة بن عبد الرحمن كان يخدم النبيّ ◌َّ﴿، فبعثه في حاجةٍ، فمرّ بباب رجل من الأنصار، فرأى امرأتَه تغتسل فكرَّرَ النظر إليها، ثم خاف أن ينزل الوحْيُّ، فهرب على وجهه حتى أتى جبالاً بين مكّة المدينة فقطنها، ففقده رسولُ الله ◌ِّ﴿ أربعين يوماً وهي الأيام التي قالوا وذَّعه ربُّه وقَلاَه. ثم إنّ جبريل نزل عليه. فقال: يا محمد، إن الهارب بين الجبال يتعوَّذ بي من النّار. فأرسل إليه عمر، فقال: ((انْطَلِقْ أَنْتَ وَسَلْمَانَ فَائْتِيَانِي بِهِ)) فلقيهما راعٍ يقال له دفافة، (١) أسد الغابة ت (٦٠٥). (٢) أسد الغابة ت ٦٠٦). ٥٢١ حرف الثاء المثلثة فقال: لعلكما تريدان الهارب من جهنّم ... فذكر الحديث بطوله في إتيانهما به وقصة مَرضه ومَوْته من خوفه من ذنبه قال ابنُ مَنْدَه - بعد أن رواه مختصراً: تفرّد به منصور. قلت: وفيه ضعف، وشيخُه أضعف منه؛ وفي السياق ما يدلُّ على وهَنِ الخبر؛ لأن نزول: ﴿مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَمَا قَلَى﴾ [الضحى: ٣] كان قبل الهجرة بلا خلاف. ٩٤٧ - ثعلبة بن عبيد بن عدي قال الذهبي في ((التجريد)): ذكره ابن الجوزيّ في ((التلقيح)). قلت: وأنا أخشى أن يكون وقع في اسم أبيه تصحيف، وهو ثعلبة بن عَنَمة بن عدي الآتي بعد قليل. ٩٤٨ - ثعلبة بن عمرو الجُذَامي. ذكره ابن إسحاق في المغازي فيمن أسره زيد بن حارثة من بني جذام بعد إسلامهم، وأن النبيّ ◌َّر أمره بإطلاقهم. ٩٤٩ ز - ثعلبة بن عمرو بن (١) مِخصن بن عمرو بن عتيك بن عمرو بن مبذول بن مالك بن النّجار الأنصاريّ. ذكره مُوسَى بْنُ عُقْبَةَ في البدريين، وذكر أنه استشهد يوم جسر أبي عُبيد؛ وقال الواقديّ: تُوفِّي في خلافة عثمان. ٩٥٠ ز - ثعلبة بن عَمْرو(٢) - وقيل هو اسم أبي عمرة الأنصاري حكاه البغويّ .. ٩٥١ - ثعلبة بن عَنَمة(٣) - بفتح المهملة والنون - ابن عدي بن نابي بن عَمْرو بن سَوَاد بن غَنَم بن كعب بن سلمة الأنصاريّ السلميّ الخزرجيّ. ذكره موسى بن عقبة وعُروة وغيرهما فيمن شهد بَدْراً والعقبة، وكان ممن يكسّر أصنام بني سلمة. (١) الثقات ٤٦/٣، ٤٨، تهذيب الكمال ١٧٤/١، تقريب التهذيب ١١٩/١، خلاصة تذهيب تهذيب الكمال ١٥٢/١، تهذيب التهذيب ٢٤/٢، التمييز والفصل ٥٣٥/٢، الوافي بالوفيات ١٠/١١، تاريخ من دفن بالعراق ٦٤/١، التحفة اللطيفة ٤٠٠/١، الاستبصار ٧٦/١، أصحاب بدر ٢٢٠، الكاشف ١٧٣/١، تراجم الأخبار٢١٢/١، دائرة معارف الأعلمي ١٨٨/١٤، جامع الرواة ١٤٠/١، الطبقات الكبرى ٤١٨/٨، ٥٨٩، المشتبه ٣٨، تنقيح المقال ١٥٤٨، مشاهير علماء الأمصار ٩٨، معجم رجال الحديث ٣/ ٤٠٧، أسد الغابة ت (٦٠٩). (٢) أسد الغابة ت (٦١٠)، الاستيعاب ت (٢٧٢). (٣) جامع الرواة ١٤٠/١، الطبقات الكبرى ٢/ ٧٠، ٥٨٩/٣، المشتبه ٣٨، تنقيح المقال ١٥٤٩، دائرة معارف الأعلمي ١٨٨/١٤، أسد الغابة ت (٦١١)، الاستيعاب ت (٢٧٠). ٥٢٢ حرف الثاء المثلثة وقال أبْنُ إِسْحَاقَ: قُتْل يوم الخندق، قتله هُبيرة بن أبي وَهْب. وقال ابن لَهِيعَة عن أبي الأسود عن عروة: قتل بخَيْبَر. وذكر ابن الكلبيِّ أنه ممن سأل عن الهلال كيف يَبْدُو صغيراً ثم يكبر، فنزل قوله تعالى: ﴿يَسْألُونَكَ عَنِ الأهلَّةِ ... ﴾ [البقرة: ١٨٩] الآية. ٩٥٢ ز - ثعلبة بن قيس - يأتي ذكره في سلمة بن سلام إن شاء الله تعالى. ٩٥٣ - ثعلبة بن قَيْظي(١) بن صَخر بن سلمة الأنصاري - ذكره مطيَّن [والطّبرانيّ وغيرهما من طريق عبيد الله بن أبي رافع فيمن شهد صِفّين](٢) من أهل بَدْر. والإسناد إلى(٣) عبيد الله ضعيف جداً. ٩٥٤ - ثعلبة بن أبي مالك القرظي(٤). مختلف في صحبته. قال ابْنُ مَعِينٍ: له رؤية، وقال ابن سعد: قدم أبو مالك - واسمه عبد الله بن سام - من اليمن، وهو من كندة فتزوج امرأة من قريظة فعرف بهم. وقال مُصْعَبٌ الزُّبَيْرِيُّ: كان ممن لم ينبت يوم قُرَيظة فترك كما ترك عطية ونحوه. قلت: وعطيّة سيأتي ذكره. وروى البَغَوِيُّ وغيره من طريق ابن إسحاق عن أبي مالك بن ثعلبة بن أبي مالك عن أبيه أن النبي وَ﴿ أتاه أهلُ مَهْزُور(٥) فقضى أن الماء إذا بلغ الكَعْبَيْنِ لَمْ يحبس الأعْلَى(٦). تابعه الوليد بن كثير، عن أبي مالك، ورواه ابن أبي عاصم من طريق صفوان بن سليم عن ثعلبة نحوه. ورجاله ثقات. (١) تجريد أسماء الصحابة ٦٩/١، معرفة أسماء الصحابة ٣/ ٢٧٠، أسد الغابة ت (٦١٢). (٢) سقط في أ. (٣) في ا والإسناد إلى أبي عبيد الله. (٤) تجريد أسماء الصحابة ٦٩/١، تهذيب الكمال ١٧٤/١، الطبقات ٢٥٥/١، تقريب التهذيب ١١٩/١، الخلاصة ١٥٢/١، تهذيب الكمال ٣٩٧/٤، تهذيب التهذيب ٢/ ٢٥، الوافي بالوفيات ٩/١١، التحفة اللطيفة ٤٠٠/١، الكاشف ١٧٣/١، طبقات ابن سعد ٧٩/٥، التاريخ لابن معين ٧١/٢، تاريخ الإسلام ٣٠٩/٣، طبقات خليفة ٢٥٥، ٩٤٩، ٢٠٩ ثعلبة بن وديعة الأنصاري، تنقيح المقال ١٥٥٢، أسد الغابة ت (٦١٣)، الاستيعاب ت (٢٨٠). (٥) مَهْزُور: بفتح أوّله وسكون ثانيه ثم زاي مضمومة وواو ساكنة وراء. ومهزور ومُذَيْنب واديان بالمدينة يَسيلان بالمطر خاصة ومهزور وادي قريظة في سيله اختصم الزُّبَيْر والأنصاري إلى النبي ◌َّ فقضى للزُّبَير وأشرفت المدينة على الغرق منه فاتخذ له عُثْمان رَدْماً وقيل مهزور: سوق بالمدينة. انظر: مراصد الاطلاع ٣/ ١٣٤٠ . (٦) أورده المتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ٩١٦٦ وعزاه لأبي نعيم في الحلية. ٥٢٣ حرف الثاء المثلثة ورواه ابْنُ مَاجَةٍ من وَجْهٍ آخر عن محمد بن عقبة بن أبي مالك عن عمه ثعلبة بن أبي مالك به. وذكر ابْنُ حِبَّانَ في ثِقَاتِ (التَّابِعِینَ)). وقال آبُو حَاتِمٍ: هو تابعي، وحديثه مرسل. قلت: وحديثه عن عُمر في صحيح البُخَارِيِّ. ومَن يقتل أبوه بقريظة ويكون هو بصدد مَن يقتل لولا الإنبات لا يمتنع أن يصحّ سماعه، فلهذا الاحتمال ذكرته هنا. ٩٥٥ ز - ثعلبة بن وَدِيعة الأنصاريّ(١). أحد مَنْ تخلّف عن تَبُّوك. تقدم ذكره في ترجمة أوس بن خدام. ٩٥٦ - ثعلبة التميمي العَثْريّ(٢)، جَد الهرْمَاس بن حبيب العَنْبري، سماه إسحاق بن راهويه في روايته عن النضر بن شميل(٣) عن الهِرْماس عن أبيه عن جده، قال: أتيتُ النبيّ وَ* بغريم لي، فقال لي: ((الْزَمْهُ ... ))(٤) الحديث. قال ابْنُ مَنْدَه: وخالفه الحسن بن عمر بن شقيق عن النضر، فقال: عن الهرماس بن حبیب عن أبيه عن جدّه الهِرْمَاس بن زياد. وكذا أخرجه ابْنُ مَنْدَه من طريق قعنب بن المحرر، عن قتيبة بن الهرماس بن حبيب بن الهرماس بن زیاد، عن أبيه، عن جده، عن أبيه الهرماس بن زياد. ورواه جماعة عن النضر، فلم يسموا جد الهرماس بن حبيب. فالله أعلم. ٩٥٧ ز - ثعلبة الأنصاري، والد عبد الله، يقال اسم أبيه سهیل. ذكره ابْنُ أبِي حَاتِمِ، روى الباوَزْدِيُّ وأبو مُسْلِمِ الكَجْيُّ، من طريق خالد بن الحارث، والحاكم في المستدرك، والحسن بن سفيان، وأبو أحمد الحاكم في الكنى، من طريق عبد الله بن حُمْرَان، كلاهما عن عبد الحميد بن جعفر؛ أخبرني عبد الله بن ثعلبة الأنصاريّ، سمعت عبد الرحمن بن كعب يقول: سمعت أباك ثعلبة يقول: سمعتُ رسول الله وَ له يقول: ((أيّما امْرِىء اقْتَطَعَ حَقَّ امْرِىءٍ بِيِمِينٍ كَاذِبَةٍ كَانَتْ نُكْتَةً سَوْدَاءَ مِنْ نِفَاقٍ فِي قَلْبِهِ لا يُغَيِّرُهَا شَيْءٌ إِلَى يَوْمِ القِيَامَةِ. (١) أسد الغابة ت (٦١٤). (٢) في ا التيمي. (٣) في ا إسماعيل. (٤) أخرجه الطبراني في الكبير ٧٩/٢، والمتقي الهندي في كنز العمال (٤٦٣٥١)، وعزاه للطبراني في الكبير والحاكم في المستدرك عن ثعلبة الأنصاري. ٥٢٤ حرف الثاء المثلثة ووقع في مسند بقيّ بْنِ مُخَلّدٍ: ثعلبة بن عبد الله. فالله أعلم. وحكى أبُو أحْمَد الحَاكِمُ أن الحسين بن محمد القَبَّاني قال: إن ثعلبة هذا هو أبو أمامة الحارثيّ؛ لكن المعروف أن اسمَ أبي أمامة إياس بن ثعلبة. وقد جزم بأنه غيره البَغَوِيُّ، وابْنُ أَبِي حَاتِمٍ، وابْنُ شَاهِينَ، وغيرُ واحد ممن ألَّفَ في الصّحابة. وبين الحديثين مغايرة في المتن والإسناد؛ فيحتمل أن يكونَ غيره، وبالمغايرة جزم أبو حاتم وغيره. والله أعلم. ٩٥٨ - ثعلبة الأنصاري(١): والد عبد الرحمن(٢) نزيل مصر. روى عنه ابنه عبد الرحمن حديثاً في السّرقة، أخرجه ابن ماجه وابن منده، من طريق یزید بن أبي حبيب، عن عبد الرحمن. وذكر أبُو عُمَرَ أنه ثعلبة بن عمرو بن مِحْصن؛ وأما ابنُ أبي حاتم فغايرَ بينهما، وكذا الطبراني؛ وهو الصواب. ٩٥٩ _ ز ثعلبة(٢) - غير منسوب. ذكره ابن منده وأبو نعيم في المبهمات في ابن ثعلبة، وأخرجاه من طريق يحيى بن جابر، عن ابن ثعلبة، أنه أتى النبيّ وَلّ فقال له: يا رسول الله، ادعُ الله لي بالشهادة. فقال النبي ◌َّهِ: (ائتني بِشَعَرَاتٍ)) فأتاه بها، فقال له النبي وَ﴾: (الكشفْ عَنْ عَضُدكَ)). قال: فربطه في عضده، ثم نفث فيه، ثم قال: «اللَّهُمَّ حَرِّمْ دَمَ ثَعْلَبَةَ عَلَى المُشْرِكِينَ وَالمُنَافِقِينَ.)»(٣). قال ابْنُ الأثيرِ: كذا عندهما دم ثعلبة، وليس فيه ما يدل على ابن ثعلبة إلا في أول الإسناد. قلت: ابْنُّ ثَعْلَبَة اسمه ضمرة، وقد تقدم هذا الحديث في ترجمته في حرف الضّاد المعجمة، فإن كانت هذه الرواية ثابتة فيكون الضمير في قوله: إنه ابن الثعلبة. وتعيَّن ذكره في الصحابة، ويُعَدُّ على هذا فيمن صحب هو وأبوه، لكن الرواية الماضية في حرف الضَّاد فيها: ((اللَّهُمَّ حَرِّمْ دَمَ ابْنَ ثَعْلَبَةَ)) بزيادة لفظة ابن والله أعلم. (١) الجرح والتعديل ٤٦٢/٢، تجريد أسماء الصحابة ٦٨/١، معرفة الصحابة ٢٦٢/٣، أسد الغابة ت (٦٠٧). (٢) هذه الترجمة سقط في أ. (٣) قال الهيثمي في الزوائد ٩/ ٣٨٢، رواه الطبراني وإسناده حسن. ٥٢٥ حرف الثاء المثلثة [الثاء بعدها القاف] ٩٦٠ - ثقاف (١) بن عَمرو العدواني(٢). من المهاجرين الأولين قاله ابن أبي حاتم عن أبيه. وروى ابن منده، من طريق ابن المبارك، عن حمّاد بن زيد، عن أيوب. عن الجرمي. وهو أبو قلابة - أن ثمامة بن عدي. وثقف بن عَمْرو من المهاجرين الأولين لم يحفظ عنهما حَدِیث. ٩٦١ - ثَقَب بن فَرْوَة بن البديّ(٣) الأنصاريّ الساعديّ (٤). وكان يقال له الأحْرَش، سمّاه ونسبه ابن القداح النّسابة؛ وقال: استشهد بأحُد لكنه ذكره بالتصغير. وأورده ابن شاهين فقال ثقف بفتح أوله وآخره فاء، وكذا ذكره ابن عبد البر وأبو موسى. ٩٦٢ - ثقف بن عمرو(٥) بن سُمْيط من بني غنم بن دُودَان بن أسد بن خزيمة. ذكر ابْنُ إِسْحَاقَ وَمُوسَى بْنُ عُقْبَة أنه شهد بدراً هو وأخواه: مدلاج ومالك، وقال: إنه استشهد يوم خَيْیَر. وقال الواقدِيُّ: ثقاف بن عَمْرو فذكره، وقال. قتله أُسَيِّد بن رِزام اليهودي. [الثاء بعدها الميم] ٩٦٣ - ثُمَامة بن أُثال (٦) بن النعمان بن مسلمة بن عتبة بن ثعلبة بن يربوع بن ثعلبة بن الدول بن حنيفة الحنفي، أبو أمامة اليماميّ. حديثه في البُخَارِيِّ من طريق سعيد المَقبُري، عن أبي هريرة، قال: بعث النبي ◌َّ خيلاً قِبَل نجد، فجاءت برجل من بني حنيفة يقال له ثُمَامة بن أثال، فربطوه بسارية من سوَارِي المسجد، فخرج النبيّ ◌َّهِ فقال: ((أطْلِقُوا ثُمَامَةَ))، فانطلق إلى نَخْل قريب من المسجد فاغتسل ثم دخل المسجد، فقال: ((أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله)). (١) جامع الرواة ١/ ١٤١، الطبقات الكبرى ٩٠/٣، تنقيح المقال ١٥٦٩، دائرة معارف الأعلمي ١٨٨/١٤، ١٨٩. (٢) في ا العدوي. (٤) تنقيح المقال ١٥٧٠، دائرة معارف الأعلمي ١٨٩/١٤، أسد الغابة ت (٦١٥)، الاستيعاب ت (٢٨٤). (٥) الطبقات الكبرى ٩٨/٣، تجريد أسماء الصحابة ٦٩/١، معرفة الصحابة ٢٩٦/٣، أسد الغابة (٣) في ا البدن. ت (٦١٦)، الاستيعاب ت (٢٨٥). (٦) تجريد أسماء الصحابة ٦٩/١، الطبقات الكبرى ٥٥٠/٥، الوافي بالوفيات ١٩/١١، المصباح المضيء ١/ ٢٧١، ٣١٢، ٣٤٦، أسد الغابة ت (٦١٩)، الاستيعاب ت (٢٨٢). ٥٢٦ حرف الثاء المثلثة وأخرجه أيضاً مطوّلاً، ورواه ابْنُ إسْحَاقَ في ((المَغَازِي))، عن سعيد المَقْبُري مطولاً، وأوله أن ثمامة كان عرض لرسول الله وعليه فأراد قتله، فدعا رسول الله ﴿ رَبّه أن يمكنه منه، فلما أسلم قدم مكة مُعْتَمِراً، فقال: ((والَّذِي نَفْسِي بَيَدِهِ لا تَأْتِيكُمْ حَبَّةٌ مِنَ اليَمَامَةِ - وكانت رِيفَ أهل مكة - حتَّى يَأْذَنِ فِيهَا رَسُولُ اللهِ)). ورواه الحُمَيْدِيُّ عن سفيان، عن ابن عجلان، عن سعيد، عن أبي هريرة. وذكر أيضاً ابْنُ إسْحَاقَ أن ثمامة ثبت على إسلامه لما ارتد أهل اليمامة، وارتحل هو ومَنْ أطاعه من قومه، فلحقوا بالعلاء الحَضْرَميّ، فقاتل معه المرتدين من أهل البحرين، فلما ظفروا اشترى ثمامة حُلة كانت لكبيرهم، فرآها عليه ناس من بني قيس بن ثعلبة. فظنوا أنه هو الذي قتله وسلبه فقتلوه. وسيأتي له ذكر في ترجمة عامر بن سلمة الحنفي. وروى ابْنُ مَنْدَه من طريق عِلبَاء بن أحمر، عن عكرمة، عن ابن عبّاس، قصة إسلام ثمامة ورجوعه إلى اليمامة ومنعه عن قريش الميرة، ونزول قوله تعالى: ﴿وَلَقَدْ أَخَذْنَاهُمْ بِالْعَذَابِ فَمَا اسْتَكَانُوا لِرَبِّهِمْ وَمَا يَتَضَرَّعُونَ﴾ [المؤمنون: ٧٦]. وإسناده حسن. وذكر وَثِيمَةُ له مقاماً حسناً في الردة، وأنشد له في الإنكار على بني حنيفة أبياتاً منها: إِلَى القَول إنْعَامُ الشَّبِيِّ مُحَمَّدٍ أهمُّ بِتَرْكِ القَوْلِ ثُمَّ يَرُدُّني رَأيْتُ خَيَالاً مِنْ حُسَامِ مُهَنَّدٍ شَكَرْتُ لَهُ فَكِّي مِنَ الغلِّ بَعْدَمَا [الطويل] ٩٦٤ - ثمامة بن أنس(١). ذكر له بقيّ بن مخلد حديثاً في مسنده، ويحتمل أن يكون هو ثمامة بن أنس بن مالك؛ فالحدیث مرسل على هذا. ٩٦٥ - ثمامة بن بجاد العبدي(٢). قال أبُو حَاتِمٍ وابْنُ السَّكَّنِ والبَاوَرْدِيُّ: له صحبة، وقال أحمد في الزهد: حدّثنا أبو داود، حدثنا زهير، عن أبي إسحاق، وتابعه شعبة عن أبي إسحاق، عن ثمامة بن بجاد، وله صحبة، قال: أنذرتكم سَوْف سَوْف. ورواه جماعة عن أبي إسحاق فلم يقولوا: وله صحبة. وقال أبُو حَاتِم: روى عنه العَيْزَار بن حُرَيث أيضاً. (١) بقي بن مخلد ٦٢٠ . (٢) الثقات ٤٨/٣، تجريد أسماء الصحابة ٧٠/١، الوافي بالوفيات ١٨/١١، التاريخ الكبير ١٧٦/٣، تبصير المتنبه ١٤٠٩/٤، أسد الغابة ت (٦٢٠)، الاستيعاب ت (٢٨٣). ٥٢٧ حرف الثاء المثلثة ٩٦٦ - ثمامة بن أبي ثمامة بكر الجُذَامي(١)، أبو سَوادة. قال أبو سعيد بن يونس: وجدت في كتاب عمرو بن الحارث بن بكر بن سَوادة الجذامي عن مولى لهم - أنَّ النَّبِيَّ ◌ِلـ دعا لجده ثمامة. رواہ ابْنُ مَنْدَه، عن ابن يونس. ٩٦٧ - ثمامة بن حَزْن(٢) - يأتي في القسم الثالث. ٩٦٨ - ثمامة بن عديّ القرشيّ(١). تقدم ذكره في ترجمة ثقف بن عمرو، وأنه كان من المهاجرین الأولین. وذكر أبُو مُوسَى عن الطَّبَرِيِّ أنه شهد بَدْراً. وقال ابْنُ السَّكَنِ: يقال له صحبة، وكان أميراً على صنعاء(٤). وروى البُخاريُّ في تاريخه وابن سعد بإسناد صحيح إلى أبي قلابة عن أبي الأشعث الصنعانيّ، قال: لما بلغ ثمامة بن عديّ - وكان أميراً على صَنعَاء الشام، وكانت له صحبة - قَتْل عثمان بن عفان بكى وطال بكاؤه، فَلَّما أفاق قال: هذا حين انتزعت خِلَافَةُ النبوّة. ورواه البَاوَزْدِيُّ من وجه آخر عن أيوب عن أبي قِلاَبة. وروى ابْنُ مَنْدَه من طريق النضر بن معبد عن أبي قلابة، حدثني أبو الأشعث الصنعاني أن ثمامة كان على صنعاء، وكان من أصحاب محمَّد النَّبِيّ وَّ؛ فذكره. [الثاء بعدها الواو] ٩٦٩ - ثوبان - مولى رسول(٥) الله وَّر، صَحَابيّ مَشْهُور، يقال: إنه من العرب حَكَمِيّ (١) تجريد أسماء الصحابة ١/ ٧٠، معرفة الصحابة ٢٩٥/٣، أسد الغابة ت (٦٢١). (٢) الطبقات لخليفة بن خياط ١٩٧، التاريخ الكبير ١٧٦/٢، الجرح والتعديل ٤٦٥/٢، تجريد أسماء الصحابة ٧٠/١، تهذيب التهذيب ٢٧/٢، تقريب التهذيب ١١٩/١، معرفة الصحابة ٢٩٥/٣، أسد الغابة ت (٦٢٢). (٣) الثقات ٤٨/٣، تجريد أسماء الصحابة ٧٠/١، التاريخ الكبير ١٧٦/٢، الجرح والتعديل ٤٦٥/٢، رياض النفوس ٨٩، ٩٠، الطبقات الكبرى ٨٠/٣، التاريخ الصغير ٨٩/١، ٩٠، مشاهير علماء الأنصار ٣٦١، دائرة معارف الأعلمي ٢٠٤/١٤، الاستيعاب ت (٢٨١). (٤) صنعاء: وهي في موضعين أحدهما ياليمن وهي العظمى والأخرى قرية بغوطة دمشق فأما اليمانية فقيل: كان اسمها قديماً أزال فلما وافتها الحبشة ورأوها حصينة قالوا صنعاء، معناه حصينة، فسميت صنعاء بذلك وهي قصبة اليمن. انظر: مراصد الاطلاع ٨٥٣/٢. (٥) الثقات ٤٨/١، تجريد أسماء الصحابة ٧٠/١، تهذيب الكمال ١٧٦/١، ٤١٣/٤، التاريخ الكبير= ٥٢٨ حرف الثاء المثلثة - من حكم بن سَعْد بن حمير، وقيل: من السراة، اشتراه ثم أعتقه رسول الله وَّفر فخدمه إلى أن مات، ثم تحول إلى الرملة ثم حِمْص، ومات بها سنة أربع وخمسين. قاله ابنُ سعد وغيره. وروى ابْنُ السََّنِ، من طريق يوسف بن عبد الحميد، قال: لقيت ثَوْبَان فحدثني أن رسول الله ﴿ دعا لأهله، فقلت: أنا من أهل البيت، فقال في الثالثة: نعم ما لم تقم على باب سدة أو تأتي أميراً تسأله. وروى أبُو دَاودَ من طريق عاصم، عن أبي العالية عن ثوبان، قال: قال رسول الله يَّت: ((مَنْ يَتَكَفَّلْ لي ألَّ يَسْألَ النَّاسَ وأتَكَفَّلُ لَهُ بِالجنَّةِ؟ فقال ثوبان: أنا، فكان لا يسأل أحداً شيئاً(١). ٩٧٠ ۔ ثوبان الأنصاري، جد محمد بن عبد الرحمن بن ثوبان. روى ابْنُ مَنْدَه من طريق محمد بن حِمْيَر، عن عباد بن كثير، عن محمد بن عبد الرّحمن بن ثَوْبان، عن أبيه، عن جدّه، قال: سمعتُ رسول الله * يقول: ((مَنْ رَأْيَتُمُوهُ يُنْشِدُ شِعْراً فِي الْمَسْجِدِ فَقُولُوا: فَضَّ الله فَاكَ)) الحديث. ورواه من طريق أبي خيثمة الجعفي، عن عباد بن كثير، فلم يقل: عن جدّه. وعباد فيه ضعيف. وخالفه يزيد بن خَصِيفة فقال: عن محمد بن عبد الرحمن عن أبي هريرة؛ وهو المحفوظ. أخرجه النَّسائيَّ والتّرمِذِيُّ. ٩٧١ ۔ نَوْبانـ جد عمر بن الحكم بن ثوبان. ذكره ابن أبي عاصم، وروی من طريق عبيد الله بن عبد الله الأموي، عن عبد الحميد بن جعفر، عن عمر بن الحكم بن ثَوْبان، عن عمه، عن أبيه ثوبان - أن النبي ◌َّهُ نهى عن نقْرَة الغُرَابِ، وافتراش السبع(٢). = ١٨١/٢، الطبقات ٧/١، ٢٩١، تقريب التهذيب ١٢٠/١، تهذيب التهذيب ٣١/٢، الوافي بالوفيات ٢١/١١، العبر ٥٩/١، التحفة اللطيفة ٤٠١/١، حلية الأولياء ٣٥٠/١، صفوة الصفوة ٦٧٠، الجرح والتعديل ٤٦٩/٢، الكاشف ١٧٥/١، تلقيح فهوم الأثر ٣٦٥، مشاهير علماء الأنصار ٣٢٤، بقي بن مخلد ٣٤، تنقيح المقال ١٥٧٨، الزهد لوكيع ١٤٠، أسد الغابة ت (٦٢٤)، الاستيعاب ت (٢٨٦). (١) أخرجه أبو داود ٥١٧/١ (١٦٤٣)، والحاكم في المستدرك ١٢/١، والطبراني في الكبير ٩٥/٢ وأبو نعيم في الحلية ١/ ١٨١ . (٢) أخرجه أبو داود في السنن ٢٩٠/١، عن عبد الرحمن بن شبل بلفظه ... كتاب الصلاة باب صلاة من لا يقيم صلبه في الركوع والسجود حديث رقم ٨٦٢، وأحمد في المسند ٤٧٧/٥، والحاكم في المستدرك ٢٢٩/١، وصححه وأقره الذهبي. ٥٢٩ حرف الثاء المثلثة قال ابْنُ مَنْدَه: خالفه أصحابُ عبد الحميد بن جعفر، فقالوا: عنه، عن عمر بن الحکم، عن ثوبان، عن عبد الرّحمن - مرسلاً. قلت: عمر بن الحكم معدود في التابعين، روی عن سَعْد بن أبي وقّاص وغيره من الكبار، فكيف لا يكون جَدُّه صَحَابياً وهو من الأنصار؟. ٩٧٢ - قَوْبان العنسي، جدُّ عبد الرحمن بن ثابت بن تَوبان. روی ابن عساكر من طريق الأوزاعي، عن ثابت بن ثوبان، عن أبيه أن النبي ◌َّ هِ أتي بطعام فقال: ((يَؤُمُ النَّاسَ في الطَّعَامِ الإمَامُ أوْ رَبُّ الطَّعَامِ أوْ خَيْرُهُمْ)). وثابت بن ثوبان تابعي معروف، وأبوه لم أجِدْ له ذكراً إلا في هذه الرواية فقط. ولم يذكر فيها سماعاً؛ فما أدري أهو مرسل أم لا؟. ٩٧٣ ۔ ثُوَب، والد أبي مسلم الخولاني. هو بضم أوله وفتح الواو. وذكر ابْنُ حِبَّانَ في ((ثِقَاتِ التَّبِعِينَ)) في ترجمة أبي مسلم الخولانيّ أن أبا مسلم كان من عُبَّاد أهل الشام، ولأبيه صحبة. ٩٧٤ - ثور: بن عَزْرَة بن عبد الله بن سَلمة، أبو العُكَيْرِ القشيري(١). ذكر ابْنُ شَاهِينَ، عن أبي الحسن المدائني، عن يزيد بن رُومان وغيره عن رجاله، قالوا: وفد ثور بن عَزْرَة على رسول الله وَّهَ، فأقطعه حَمَام والسُّدّ(٢)، وهما من العقيق، وکتب له كتاباً، وفيه يقول الشاعر: فَإِنْ يَغْلِبْكَ مَيْسَرَةُ بْنُ بِشْرٍ فَإِنَّ أَبَا العُكَيْر عَلَى حَمَامِ [الوافر] ٩٧٥ - ثور السلميّ(٣). جدّ معن بن يزيد بن الأخنس السلمي لأمه، يكنى أبا أُمامة. (١) أسد الغابة ت (٦٢٨). (٢) السُّدّ: بضم أوّله وهو الحاجز بين الشيئين وهو اسم لماء سماء في حَزْم بَنِي عُوال حبيل لغطفان. وقيل ماء سماء حبل شوران مطلّ عليه أمر رسول الله وَ ال* بسده والسدّ: قرية بالريّ كبيرة جداً على فرسخين من الري. سد يأجوج ومأجوج المذكور في القرآن الكريم وهو منقطع أرض الترك من المشرق وخبره مشهور. مراصد الاطلاع ٦٩٨، ٦٩٩ . (٣) تاريخ خليفة ٤٢٧، طبقات خليفة ٣١٥، تاريخ البخاري ١٨١/١، التاريخ الصغير ٩٩/٢ - ١٠٠، الجرح والتعديل ٤٦٨/٢ - ٤٦٩، الكامل في التاريخ ٦١١/٥، تهذيب الكمال ١٧٩، وقد تحرف اسم أبيه فيه إلى زيد، تذهيب التهذيب ٩٨/١، ٢، تذكرة الحفاظ ١٧٥/١، ميزان الاعتدال ٣٧٤/١ - ٣٧٥، تهذيب التهذيب ٣٣/٢ - ٣٥، خلاصة تذهيب الكمال ٥٨. الإصابة/ج٢/١ ٣٤ ٥٣٠ حرف الثاء المثلثة ذكره ابْنُ حِبَّانَ في الصّحابة، وروى الباوَزْدِي في ترجمته من طريق أبي الجُوَيرية عن مَعْن بن يزيد بن ثور، قال: بايعت أنا وأبي وجدّي رَسُول اللهِ وَاهِ؛ فظاهِرُ هذا السياق أن ثَوْراً اسمُ جده لأبيه، وليس كذلك، وإنما اسمه الأخنس. والأولى فيه ما قاله ابن حبان. ٩٧٦ - ثور بن مَعْن(١) بن الأخنس بن حبيب بن جَزَّة بن زِغْب بن مالك بن خُفاف بن امرىء القيس بن بُهْئَة بن سليم السلمي - قال أبو علي الهجريّ في النّوادر: صحب النبي وَيه هو وأبوه وجده، ويعرفون ببني معن. حكاه الرَّشاطي. قلت: والمعروف معن بن الأخنس. أخرج ه البخاريّ وسيأتي؛ فلعل ثوراً هذا ابن عمه. والله أعلم. فإن ثبت فمعن بن الأخنس عَمّ معن بن يزيد بن الأخنس. =القسم الثاني: من حرف الثاء [الثاء بعدها الألف] ٩٧٧ ز - ثابت بن مُرَيّ(٢) بن سنان(٣) بن ثعلبة. يأتي في نسبه في ترجمة أبيه، قال العَدَوِيُّ: ولد على عهد رسول اللهِ * وهو أخو سمرة بن جندب لأمّه، استدركه ابْنُ فَتْحُون. القسم الثالث من حرف الثاء [الثاء بعدها الألف] ٩٧٨ - ثابت بن طريف المراديّ. شهد فتح مصر، وهو ممن أدرك الجاهلية. ذكره ابْنُ مَنْدَه عن ابن يونس [٨٢]، وذكره ابن حبّان في ثقات التابعين، وقال أبو نعيم: ذكره الحَاكِمُ(٤) عن ابن عبد الأعلى - يعني ابن يونس - وأنه صَحَابِيّ، وأنه أدرك الجاهلية . (١) الكامل في التاريخ ٤/ ١٤٧، تهذيب تاريخ دمشق ٣٨٦/٣، مروج الذهب ١٨٢٧، تاريخ الطبري ٥٣٣/٥، و٥٣٨، تاريخ الإسلام ٨١/٢. (٢) أسد الغابة ت (٥٧١). (٣) سقط في أ. (٤) في ا الحاكمي. ٥٣١ حرف الثاء المثلثة وتعقُّهُ ابْنُ الأثير بأن ابْنَ مَنْدَه لم يصرح بأنّ له صحبة؛ وإنما ذكره لكونه أدرك النبيَّ إِ*، والذين شهدوا الفتوح في عهد عُمر لهم إدراك، لكن منهم مَنْ له صحبة، ومنهم مَنْ لم صحب. انتهى ملخصاً. [الثاء بعدها العين] ٩٧٩ - ثعلبة بن أبي رُقيّة اللخميّ - شهد فتح مصر. ذكره ابْنُ يُونُسَ وأخرجه ابْنُ مَنَدَه أيضاً. ایس [الثاء بعدها الميم] ٩٨٠ - ثمامة بن أوس بن ثابت بن لام الطائي. ذكره سيف في الفتوح، وأنه أرسل إلى ضرار بن الأزور وهو يحارِب طليحة في خلافة أبي بكر: إن معي مِنْ جذيمة خمسمائة رجل ... فذكر القصة. وهذا يدل على أنه أدرك الجاهلية. ٩٨١ - ثمامة بن حَزْن بن عبد الله بن سلمة بن قشير بن كعب بن ربيعة بن عامر بن صَعِصَعَةَ القُشيريّ. والد أبي الورد بن ثمامة. كان في عهد النبي ◌َ ﴿ ﴿ رجلاً، وعدّه مسلم في المخضرمين، وابن حبَّان في ثقات التابعين. وقال أبُو نُعَيْمَ: أدرك النبي ◌َّر ولم يره. وفي تاريخ البُخَارِيّ، أنه قدم على عمر بن الخطاب في خلافته وهو ابن خُمس وثلاثين سنة . وقال ابْنُ البَرْقِيُّ: ذكر بعضُ أهل النسب من بني عامر(١) أن لتُمَامة بن حَزْن صحبة. ٩٨٢ ز - ثمامة الرَّدْمَاني مولاهم. له إدراك، شهد مع مولاه خارجة بن عِرَاكَ فَتْح مصر صحبةَ عَمْرو بن العاصي، ذكره ابْنُ يُونُس. (١) عامر بن صعصعة: بطن من هوازن، من قيس بن عيلان، من العدنانية وهم: بنو عامر بن صعصعة بن معاوية بن بكر بن هوازن بن منصور بن عكرمة بن خصفة بن قيس بن عيلان، ويقال لهم: الأحامس. وينقسمون إلى أربعة أفخاذ: نمير، ربيعة، هلال، وسوأة، وقد وصفهم دغفل النسابة فقال: أعناق ظباء وأعجاز نساء. انظر: معجم قبائل العرب ٧٠٨/٢، والبيان والتبيين ٣٩/٢. ٥٣٢ حرف الثاء المثلثة [الثاء بعدها الواو] ٩٨٣ - ثَوْرِ بِن تَلْدة(١)، ويقالَ ثَوب (٢) - بالموحدة - واختلف في ضبطه، فقال ابن الكلبي: هو بلفظ واحد الثياب، وضبطه الدارقطني تبعاً للهيثم بن عدي بضم المثلثة وفتح الواو، وأما أبوه فقال الهيثم وابن الكلبيَّ: هو بكسر المثلثة وسكون اللام. وضبطه الدارقطنيّ بفتح المثناة، ويقال له أيضاً تُلَيْدَة بالتصغير؛ وهو من بني والبة بن الحارث بن ثعلبة بن دُودان بن أسد بن خزيمة. وقيل: إن تلدة أو تليدة أمّه أو جارية حاضنة له، وإن اسم أبيه ربيعة، ذكر ذلك سيف في الفتوح. ذكره أَبُو حَاتِمِ السِّجسْتَانِيُّ في ((المُعَمِّرين))، وذكر أنه حضر عند معاوية فقال: مَنْ أدركتَ من آبائي؟ قال: أميّة بن عبد شمس أدركته، وقد عمي، يقوده عبده ذكوان. فقال مُعَاويةُ: مه، إنما هو ابنه، قال: هذا شيء قلتموه أنتم. فقال معاوية: أي هؤلاء أشبه بأمية، فقال: هذا، وأشار إلى عمرو بن سعيد بن العاصي بن أمية، وهو المعروف بالأشدق. وذكر بعض هذه القصة أبُو مُوسَى في ((الذَّيْلِ)) من طريق أبي يعقوب السَّراج أنه ذكره في الصحابة من طريق عاصم بن أبي النّجود قال: كنا - يعني بني أسد بن خزيمة - سَبْع المهاجرين يوم بَذْر وكان فينا رجل يقال له ثَوْر بن تَلدة بلغ عشرين ومائة سنة، وذكر بعض القصة، وظن أبو موسى أن قولَ عاصم: وكان فينا يتعلق بقوله كنا يوم بَدْر: فيكون صاحب الترجمة من البدرين، وليس كما ظن؛ بل عاصم أراد أن يعدَّ خصائص قومه، فذكر كونهم كانوا بقدر سُبْع المهاجرين، ثم ذكر كونه كان فيهم هذا الرجل المعمّر، ولو كان على ظاهر ما فهمه أبو موسى لكان عاصم أيضاً من البدريّن لقوله: كنّا، وهو تابعيّ صغير أكثر روايته عن التَّابعين. وروى الدَّارَقُطْنِيُّ في ((المُؤتَلِف)) من طريق أبي بكر بن عياش عن عاصم قال: قال ثَوْر ابن تَلْدة: أدركتُ ثلاث والبات، قال: وكان قد بلغ مائتين وأربعين سنة. وأنشد له ابن الكلبى : وَإِنَّ امْرَأَ قَدْ عَاشَ تِسْعِينَ حَجَّةً إِلَى مَاتَتَيْنِ كُلّهَا، هُوَ ذَاهِبٌ(٣) [الطويل] (١) في ا بلدة. (٢) أسد الغابة ت (٦٢٧). (٣) ينظر البيت في المعمرين: ٨٤. ٥٣٣ حرف الثاء المثلثة قال: ولا أدري ما عاش بعدما أنشد هذا لمعاوية. وذكر سَيْفُ بْنُ عُمَرَ أنه حضر الفُتُوحَ، وشهد القادسية، وأنشد له فيها شعراً، وأنشد له المَرْزَبَانِيُّ شعراً فيما أنشده الآمدي لغيره، كما سيأتي في ترجمة نسير بن ثَوْر العجليّ في حرف النون إن شاء الله تعالى. ٩٨٤ ز - ثور بن قدامة: له إدراك، وله مشاهدُ في الفتوح. وفي تاريخ البُخَارِيِّ من طريقه قال: جاءنا كتاب عمر، روى عنه إبراهيم العقيلي، وذكره ابن حبّان في ثقات التابعين. ٩٨٥ - ثور بن مالك الكِنْديّ - كان في عصر النبي ◌َّ، وصحب معاذ بن جَبَل باليمن، واستخلفه على كِنْدة لما بلغه وفاة النبي ◌َّر. ذكر ذلك وَثيمة في كتاب ((الرَّّةِ)) عن ابن إسحاق، وذكر له خطبة لكندة لما عزموا على الرّدة، وذكر رَدَّهم عليه، وما كان من أمرهم إلى أن أوقع بهم المسلمون، وهو القائل من أبيات: فَقَالُوا التُّرَابُ سَفَاهاً بِفِيَكًا وَقُلْتُ تَحلَّوْا بِدِينِ الرَّسُولِ. وَلَمْ أَكُ فِيمَا أَتَوْهُ شَرِيكَا فَأصْبَحْتُ أَبْكِي عَلَى هَلْكِهِمْ [المتقارب] القسم الرابع من حرف الثاء [الثاء بعدها الألف] ٩٨٦ ز - ثابت بن أجدع - تقدم في ثابت بن الجذع. ٩٨٧ - ثابت بن أبي الأقلح - أخرج أبو نُعَيْم في ((الدّلائل))، من طريق محمد بن مروان، عن الكلبيّ، عن أبي صالح، عن ابن عبّاس - أن عقبة بن أبي معيط قتله ثابت بن أبي الأقلح بعد أن أُسرَ بَبذر. والمعروف أن الذي قتله عاصم بن ثابت بن أبي الأقلح. ٩٨٨ - ثابت بن أبي زَيْد الأنْصَارِيّ(١). ذكره بعضهم مستنداً إلى قول الحاكم في علوم (١) هذه الترجمة تأتي قبل ترجمة ثابت بن أبي الأقلح. ٥٣٤ حرف الثاء المثلثة الحديث عَزْرة بن ثابت ومحمد بن ثابت وعلي بن ثابت، أبوهم ثابت بن أبي زيد صاحب رسول الله ﴾﴾ انتهى. وصاحب: مجرور، صفة لأبي زيد، وكأنَّ من ذكره في الصحابة ظنّه مرفوعاً فيكون صفة لثابت؛ وليس كذلك والله أعلم. ٩٨٩ - ثابت بن الضحاك بن ثعلبة. استدركه أبو موسى، وعزَاه لسعيد بن يعقوب السراج؛ ولا وَجْهَ لاستدراكه لأن ابنَ منده أخرجه على الصّواب؛ وإنما سقط من النسب رجل؛ وهو ثابت بن الضّحاك بن خليفة بن ثعلبة، كما مضى في القسم الأول. ٩٩٠ - ثابت بن عَمْرو الأنصاري(١). شهد بدراً. ذكره أَبُو نُعيمٍ، عن مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ مغايراً بينه وبين الأشجعي حليف الأنصار المتقدم، وهو واحد؛ فَوهم. ٩٩١ - ثابت بن قَیْس الأنصاريّ. وقع ذِکرُه في حديث جابر. وذكر أبو داود أن راويه أخطأ فيه؛ أخرج أَبُو دَاوُدَ وإِسْمَاعِيلُ القَاضِيَ في ((أَحْكَامِهِ))، وأَبُو مُسْلِمِ الكَجِّيُّ في السّنن من طريق بِشر بن المفضّل، عن ابن عقيل، عن جابر، قال: خرجنا مع النبيّ ◌َّے حتى جئنا امرأةً من الأنصار، فجاءت بابنتين، فقالت: يا رسول الله؛ هاتان بنتا ثابت بن قيس قُتِل معك يوم أحد .... الحديث. قال أَبُو دَاوُدَ: أخطأ فيه؛ والصّواب سعد بن الربيع. ثم ساقه من طريق ابن وهب، عن داود بن قيس، وغيره عن ابن عقيل، قال: كذا قال عبيد الله بن عمرو، عن ابن عقيل. وهو الصواب. قلت: لولا اتحادُ مخرج الحديث لجاز أن تتعدَّد القصة. ٩٩٢ - ثابت بن قَيْس، آخر - يأتي في الكنى في حرف الميم في أَبي المتوكّل. ٩٩٣ - ثابت بن مسعود. ذكره عبدان مختصراً، وقال: لا يُعرف له ذِكر إلا في حديث صفوان بن محرز. وذكر سَعِيدُ بْنُ يَعْقُوبَ السَّرَّاج في الصحابة، وأخرج له من طريق حماد عن ثابت البُنَاني، عن صفوان بن محرز، قال: كنت أصلي خَلفَ المقام وإلى جَنْبي رجلٌ من أصحاب (١) أسد الغابة ت (٥٦٧)، الطبقات الكبرى ٤٩٦/٣، تجريد أسماء الصحابة ٦٤/١، معرفة الصحابة ٢٤٧/٣. ٥٣٥ حرف الثاء المثلثة النّبِي وَ ﴿ نَحْسبه ثابت بن مسعود، قال: وكنْتُ إذا جهرت بالقراءة خفض صوته، فلم أرَ جاراً أحسنَ من جوَاره، وكنتُ إذا تتَعْتَعْتُ فتح عليّ، فلما انصرفت دخلْتُ الطّواف فلحقني فأخذ بيدي فقال: ((إِنَّ الأَزْوَاحَ جُنُودٌ مَجَنَّدَةٌ ... ))(١) الحديث. قال أَبُو مُوسَى في الذَّيْلِ: كذا أورده، والعجَبُ من حافظين كيف يتواردان على هذا الوَهم؟ فإن الصّواب نحسبه ثابت، وهو البناني، ابن مسعود، فابن مسعود مفعول ثان لنَحسبه. والمراد به عبد الله بن مسعود. قلت: وقد وافقهما البَاوَرْدِيُّ على ذلك، وترجم لثابت بن مسعود؛ وأخرج الحديث في ترجمته من طريق حماد بن ثابت. وأما أَبُو عُمَرَ فقال: ثابت بن مسعود، قال صفوان بن محرز: كان جارِي رجلاً من أصحاب النّبيّ ◌َ ﴿ أحسبه ثابت بن مسعود، فلم أر أحسنَ جواراً منه، وذكر الخبر، هذا لفظه. وقد اقتضى له حذف ثابت الراوي له عن صفوان الجَزْم بأنّ الذي ظنه ابن مسعود هو صَفْوان. وقد عاب الذَّهَبِيُّ في التَّجْرِيدِ ذلك على أَبِي عُمَرٌ. قلت: وبقي عندي فيه وقفة من جهة صفوان بن محرز؛ لأني لا أحسبه أدرك ابْنَ مسعود. فالله أعلم. ٩٩٤ _ ثابت بن معاذ الأنصاري. جاء ذِكرُه في حديث لأنس ضعيف السَّند، ذكره الخَطِيبُ في ((المُؤْتَلَفِ)) من طريق القاسم بن خليفة، حدّثنا أبو يحيى التيمي إسماعيل بن إبراهيم، عن مطير أبي خالد، عن أنس بن مالك، قال: كنا إذا أردنا أن نسأل رسول الله واله عن شيء أمرنا عليّاً أو سلمان أو ثابت بن معاذ، لأنهم كانوا أجرأ أصحابه عليه، فلما نزلت: ﴿إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللهِ وَالفَتْحُ﴾ [النصر: ١] فذكر حديثاً [منكراً] في فضل عليّ فيه: ((إِنَّهُ أَخِي وَوَزِيرِي وَخَلِيفَتِي فِي أَهْلِ بَيْتِي وَخَيْرُ مَنْ أُخَلّفُ بَعْدِي)). قال الخَطِيبُ: مُطير مجهول. قلت: وَأَبُو يَحْتَى الَّميُّ ضعيفٌ جداً. ٩٩٥ _ ثابت بن مَعْبد(٢) - تابعيّ أرسل حديثاً أو وصله فانقلب على بعض رُواته. (١) أخرجه الحاكم في المستدرك ٤٢٠/٤، وقال صحح الإسناد ولم يخرجاه ووافقه الذهبي فقوله صحيح، والهيثمي في الزوائد١/ ١٦٥، وابن عساكر في تاريخه ٤٥٧/٣، وأبو بكر الخطيب في تاريخ بغداد ٢٠٦/٨ وكنز العمال حديث رقم ٢٤٧٣٩، ٣٦٥١٢. (٢) تجريد أسماء الصحابة ٦٥/١، التاريخ الكبير ١٦٩/٢، معرفة الصحابة ٢٥٣/٣، أسد الغابة ت (٥٧٣). ٥٣٦ حرف الثاء المثلثة ذكره أَبْنُ مَنْدَه وبيَّن جهة الوَهْم فيه، وقال: روى عمرو بن خالد عن عبيد الله بن عمرو، عن عبد الملك بن عُمير، عن رجل من كلْب، عن ثابت بن معبد - أن رجلاً سأل النبيَّ ◌َ﴿ عن امرأةٍ من قومه، أعجبه حُسْنها .... الحديث. هكذا قال عمرو. ورواه علي بن معبد وغيره عن عبيد الله بن عمرو، عن عبد الملك، عن ثابت بن سعید عن رجل من کلْب بهذا. قال ابْنُ مَنْدَه: هذا هو الصّواب قلبه عمرو بن خالد. انتهى. وفي تاريخ البُخَارِيِّ: ثابت بن معبد، روى عنه عبد الملك بن عُمير، منقطع حديثه في الکوفیین. وقال ابْنُ حِبَّنَ في التَّابِعِينَ: ثابت بن معبد يروي عن عَمِّه، روى عنه عبد الملك بن عُمير. وقال ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ عن أبيه ثابت بن معبد، روى عن عمر بن الخطاب؛ روى عنه عبد الملك. وقال آبْنُ مَنْدَه: تابعي، عداده في أهل الكوفة. ٩٩٦ _ ثابت بن المنذر بن حَرَام(١) بن عمْرو، من بني مالك بن النّجار بن أوس(٢). شهد بَذْراً، هكذا قال أَبْنُ مَنْدَه. ثم روى بسنده إلى ابن إسحاق قال في تسمية مَن شهد بَذْراً من بني مالك بن النجار بن أوس بن ثابت بن المنذر، فذكره. وتعقبه أَبُو نُعَيمِ فقال: هذا وَهْم ظاهر؛ لأنّ النجار هو ابن ثعلبة بن مالك؛ وإنما الصّواب ما رواه إبراهيم بن سَعْد وغيره عن ابن إسحاق، قال: شهد بذْراً من بني عَمْرو مالك بن النّجار أوْس بن ثابت بن المنذر بن حرام. انتهى. فكأن الناسخ قدم ابن عَلَى أوس، فاقتضى ذلك الوَهْم الشنيع، وكيف خَفِي على هذا الإمام أنّ ثابت بن المنذر والد حسان وإخوته لم يدرِك الإسلام، وأن النجّار جدَّ القَبِيلة الشهيرة من الأنصار، لا يقال له النجار بن أوس. وقد ذكر مُوسَى بْنُ عُقْبَة في المَغَازِي أوس بن ثابت في البَذْربين على الصّواب، وكذا ذكره غير واحد كما تقدم في ترجمته. وقد وهم فيه الطَّبَرَانِيُّ أيضاً فقال: ثابت بن المنذر بن حرام، وساق بسنده إلى ابن لهيعة عن أبي الأسود عن عروة في تسمية من شهد بَذْراً من بني مالك بن النجار - ثابت بن المنذر إلى آخره. .(١) في ا حزام. (٢) معرفة علوم الحديث لابن الصلاح ٣٤٦، أسد الغابة ت (٥٧٤). ٥٣٧ حرف الثاء المثلثة وزعم أَبُو نُعَيْمِ أن الوَهْم فيه من أَبْنِ لَهِيعَةً فالله أعلم. وسيأتي نظير ذلك لابْنِ عَبْدِ البَرِّ في ترجمة حارثة بن مالك. ٩٩٧ - ثابت بن واثلة(١) - قُتِل بخيبر، هكذا أورده ابن عبد البر فحرَّف اسم أبيه؛ وإنما هو إِثلة - بكسر الهمزة وسكون المثلثة كما تقدّم على الصّواب. ٩٩٨ - ثابت بن وَقْشٍ(٢) - بن زعوراء(٣) - قتِل بأحد. ذكر أَبْنُ شَاهِينَ وفرَّق بينه وبين ثابت بن وَقْش بن زغبة بن زَعْوراء، قال ابن الأثير: هذا فرق بعيداً جداً، ثم قال: لا شك أنهما واحد؛ وليس في إسقاط رغبة من النّسب ما يدلّ على التفرقة ٩٩٩ - ثابت بن يزيد الأنصاري(٤). ذكرهُ البَاوَرْدِيُّ وأَبُو نُعَيْمِ في ((الصّحابة))، وأخرجا من طريق شريك عن أبي إسحاق عن عامر بن سَعْد قال: دخلت على قَرَظَة بن كَعْبٍ وثابت بن يزيد وابن مسعود، وعندهم جوارٍ وأشياء فقلت: تفعلون هذا وأنتم من الصّحابة؟ قالوا: إنه رخّص لنا في اللهو عند العُرْس. قلت: وثابت بن يزيد هذا هو ابن وَدِيعة، ووهم من جعله اثنين، فقد روى أَبُو دَاودَ الطَّيَالِسِيُّ في مسنده عن شعبة عن أبي إسحاق هذا الحديث، فقال: ثابت بن وَدِيعة؛ وهو المحفوظ من طرق كثيرة عن أبي إسحاق. وأعجب من ذلك أنّ ابْنَ أبي حاتم تحرّف عليه اسم وَدِيعة فصار وَدَاعة، وغاير بَينه وبین ثابت بن یزید بن ودِیعة وقال ما نصّه: ثابت بن یزید بن وداعة کوفي له صحبة. روی عنه البراء، وزيد بن وهب، وعامر بن سَعْد، وكان قال قبل ذلك ثابت بن يزيد بن وَدِیعة، فذكر نحو ذلك، وقال قبل ذلك ثابت بن زيد له صحبة، وروى عنه عامر بن سعد؛ فصيّر الواحد ثلاثة . ١٠٠٠ - ثابت بن يزيد: أبو أسيد الأنصاريّ. ذكره أَبْنُ مَنْدَه، والمعروف أن اسمه عبد الله بن ثابت كما سيأتي في موضعه، وهو (١) أسد الغابة ت (٥٧٩)، الاستيعاب ت (٢٦٧). (٢) في أ ثابت بن وقس بن دعية. (٣) تجريد أسماء الصحابة ١/ ٦٥، معرفة الصحابة ٢٢٣/٣، أسد الغابة ت (٥٨١). (٤) تجريد أسماء الصحابة ٦٥/١، الجرح والتعديل ٤٥٩/٢، المحن ٨١، جامع الرواة ١٣٩/١، بقي بن مخلد ٦٩٣، التاريخ الكبير٢/ ١٧٠، دائرة معارف الأعلمي ١٧٨/١٤، أسد الغابة ت (٥٨٤). ٥٣٨ حرف الثاء المثلثة راوِي حديث: ((كُلُوا الزَّنْتَ)). وقيل: إن اسمه کنیته. ١٠٠١ - ثابت الأنصاريّ، والد عديّ بن ثابت. ذكره أَبُو مُوسَى في ((الذَّيْلِ))، وعزَاهُ لابن ماجه، وقد قدمنا ذکر ثابت بن قيس بن الخطيم، فإن ثبت قولُ ابن الكلبي إنّ عديّ بن ثابت هو ابن أبان بن ثابت بن قَيْس بن الخطيم، وإن عديّاً كان يُنسب إلى جده - استقام أنّ له صحبة وإلا فلا. ومع ذلك فتكريره وَهْم والله أعلم. [الثاء بعدها العين المهملة] ١٠٠٢ - ثعلبة بن الجذع: ذكره ابن منده وقال: شهد بذْراً، وفرَّق بينه وبين ثعلبة بن الحارث وهو الملقب بالجذع، فجعل الجذع الذي هو لقَبه اسم أبيه، وظنَّه آخر. وقد قدمنا بقية أوهامهم فيه في ترجمة ثعلبة بن زيد بن الحارث حيث ذكرناه على الصّواب. ١٠٠٣ - ثعلبة بن زُبيْب العنبريّ(١): روى عنه ابنه عبد الله، فيه إرسال وضَعْف ــ كذا في ((التَّجْرِيدِ)). قلت: هو مقلوب؛ وإنما هو عبد الله بن زُبَيْب بن ثعلبة، عن أبيه. ١٠٠٤ - ثعلبة بن العلاء الكنانيّ(٢). ذكره أبو أحمد العسّال في الصّحابة. وروى من طريق حجاج بن أرطأة، عن سماك بن حرب، عن ثعلبة بن العلاء الكناني: سمعتُ رسول الله ◌َ﴿ يَنْهَى عَنِ المُثْلَةِ يَوْمَ خَيْبَرَ(٣) . قال أَبُو مُوسَى: رواه زهير بن معاوية، عن سماك بن حَرْب، عن ثعلبة بن الحكم، أخي بني لَيْث نحوه. قلت: وبنو لَيْث من بني كنانة، فالنسب واحد، والراوي واحد؛ فإما أن يكون حجاج وَهم في اسم أبيه أو يكون العلاء اسم أحدٍ آبائه. وقد تقدم ثعلبة بن الحكم على الصّواب في القسم الأوّل. ٠٠ (١) تجريد أسماء الصحابة ٦٧/١، معرفة الصحابة ٢٧٩/٣، أسد الغابة ت (٥٩٤). (٢) تجريد أسماء الصحابة ٦٨/١، أسد الغابة ت (٦٠٨). (٣) وحديث النهي عن المثلة عند أحمد ٢٤٦/٤، ٤٤٠، ١٢/٥، وابن أبي شيبة ٤٢١/٩ والطبراني في الكبير ٤٠٣/١٢، ١٥٧/١٨، ١٥٨، البيهقي ٩٦/٩، والطحاوي في معاني الآثار ١٨٣/٣، والخطيب في التاريخ ٣٧/٧ وانظر الدر المنثور ٢٧٨/٢، ١٣٥/٤، ١٨١. ٥٣٩ حرف الثاء المثلثة ١٠٠٥ ز - ثعلبة بن مَعْن بن محصَن (١)، من بني عامر بن مالك بن النجار. استدركه أَبْنُ فَتْحُونَ، وقال: ذكره ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ عن أبيه. قلت: وهو في عدة نسخ من كتاب ابن أبي حاتم ثعلبة بن عَمْرو بن محصن، وقد أخرجه أَبُو عُمَرَ فلا يستدرك علیه. ١٠٠٦ - ثعلبة البَهْرَاني(٢). ذكره عَبْدَانُ، وأورد له من طريق موسى بن أعين، عن عبد الكريم الجزري، عن فُرات، عن ثعلبة البهراني - مرفوعاً: ((يُوشِكُ الْعِلْم أَنْ يُخْتَلَسَ ... )) الحديث. وهذا غلط نشأ عن تصحيف؛ وإنما هو عن فرات بن ثعلبة؛ فصارت ابن: عن، والفرات بن ثعلبةً تابعيّ معروف. ذكره أَبْنُ حِبَّنَ في ((ثِقَاتِ التَّابِعِينَ))، وقال: روى عنه أهل الشام. وقال أَبُو مُوسَى: الحديث المذكور يُعرف بأبي الدرداء. [الثاء بعدها اللام] ١٠٠٧ - الثَّبِ العَنْبَرِي(٣) - ذكره ابن الأمين مستدركاً هنا (٤)، والصواب بالمثناة كما تقدم التنبيه عليه في القسم الأول. ١٠٠٨ ز - ثلْدَة الأسديّ - استدركه ابن الأمين وغيره، وهو وَهْم، والصّواب ثَوْر أو ثَوب بن ثلْدة كما تقدم في القسم الثالث، وتقدم أن ثلْدة اسم أُمِّه فيما يقال. والله أعلم. [الثاء بعدها الواو] ١٠٠٩ ز - ثوبان بن فزارة العامري. ذكره المرْزَبَانِيُّ(٥) في معجم الشعراء فيمن اسمه ثوبان مع ثوبان مولى رسول الله وَ ﴿، وقد صحَّفه، والصواب ثَرْوان - براءٍ ثم واو - كما تقدم في القسم الأول. (١) في ا محیصن. (٢) أسد الغابة ١/ ٢٨١، تجريد أسماء الصحابة ٦٦/١، أسد الغابة ت (٥٨٧). (٣) في ا، ب الأثير. (٤) أسد الغابة ت (٦١٨). (٥) الاستيعاب ت (٢٧٨).