النص المفهرس
صفحات 441-460
٤٤٠ حرف الباء الموحدة [وسيأتي في القسم الثالث بشر بن ربيعة الخثعمي؛ فيحتمل أن يكون [هو ويحتمل أن يكون] آخر](١) . ٦٨٦ - بشر الأسديّ(٢): صاحب هند الذي مات مِنْ حُبها. روى القصّة جعفر السراج مطوّلة في كتاب مصارع العشاق له، وجعفر المستغفري؛ وتبعه أَبُو مُوسَى في الصحابة. وسيأتي سنَده في مِنْد. ذِكْرُ مَن اسْمُهُ بَشِيرٌ - بِفَتْحِ أَوَّلِهِ وكَسْرِ المُعْجَمَة بَعْدَهَا تَحْتَانِيَّةٌ ٦٨٧ ز - بشير بن أكَّال(٣) - بفتح أوله وتشديد الكاف - المُعَاوي الأنصاريّ. ذكره البَغَوِيُّ والبَاوَرْدِيُّ وغيرهما في الصحابة. وروى البَزَّارُ وأَبْنُ السَّكَنِ والطََّرَانِيُّ وغيرهم مِنْ طريق عبد الله بن عبد الرحمن بن معمر هو أبو طُوالة الأنصاريّ، عن أيوب بن بشير المُعَاوي، عن أبيه، قال: كانت نائرة في بني معاوية، فخرج النبيّ ◌َّهِ يُصْلح بينهم، وهو متكىء على رَجُلٍ. قال: فبينما هم كذلك إذ التفت إلى قَبْرٍ فقال: لادَرَيْتَ ... الحديث. قال البَغَوِيُّ: لا أعلم له غير هذا الحديث وفيه عمر بن صُهْبان وهو ضعيف. وقال أَبْنُ السَّكَّنِ: فيه نظر. ولم يذكر في حديثه سماعاً ولا حضوراً. وقال أَبْنُ الأَثِيرِ: لم أَر مَنْ نسبه. ويحتمل أن يكون هو بشير بن أكال بن لَوْذَان بن الحارث بن أميّة بن معاوية الأوسيّ، وسيأتي ذكرُ ابن أخيه النّعمان بن زيد بن أُكّال. قلت: ويحتمل أن يكون هو بشير بن سعد بن النعمان بن أكّال الآتي ذكره قريباً فلعلّ بعضَ الرواة نسَبه إلى جَدّ أبيه. ٦٨٨ - بشير بن أنس(٤) بن أميّة بن عامر بن جُشم بن حارثة بن الحارث بن الخزرج ابن عمرو بن مالك بن الأوس. شهد أحداً. ذكره أبو عُمَر. وذكره أَبْنُ شَاهِينَ من رواية محمد بن يزيد عن رجاله، قال: ولا أعرف له رواية. (١) سقط في أ. (٢) أسد الغابة ت (٤٤٠). (٣) تجريد أسماء الصحابة ٥١/١. (٤) في أسد الغابة ت (٤٤٦). ٤٤١ حرف الباء الموحدة ٦٨٩ - بشير بن جابر(١) بن عُرابَ - بضم المهملَة - ابن عَوْف بن ذؤَالة بن شَبْوة - بفتح المعجمة وسكون الموحدة - ابن ثَوْبان بن عَبْس بن صُحَار بن عَكّ بن عُذْثان بالمثلثة - ويقال بنونین - العَبْسي. قال أَبْنُ يُونُسَ: وفد على النبيّ ◌َّهِ، وَشَهِدَ فَتْحِ مصرَ، ولا تُعرف له رواية. قلت: ضبطه ابْنُ السَّمْعَانِيُّ بتحتانية ثم مهملة مُصفَّراً. والله أعلم. ٦٩٠ - بشير بن الحارث الأنصاري(٢). ذكره ابن قانع وغيره في الصَّحَابة. وقال ابن عبد البر: ذكره أُبْنُ أَبِي حَاتِمِ. قلت: وهو كما قال، وزاد يقال فيه بُشير بن الحارث - يعني بالضم. وأخرج أَبْنُ قَانِع من طريق داود الأوْدي، عن الشعبي، عن بشير بن الحارث - أن النبيّ وَل قال: ((إِذَا اخْتَلَفْتُمْ فِي الْيَاءِ وَالنَّاءِ فَاكْتُبُوهُ بِالْيَاءِ» - ذكر القرآن. ولفظ أبْنٍ قَانِعٍ: عن عامر - يعني الشعبي - عن بُشير أو بشير بن الحارث، قال: سمعت رسولَ اللهِ وَ﴿ يقول: ((إِذَا أَشْكَلْت عَلَيْكَ آيَةٌ مِنَ القُرآنِ تُؤَنُّهَا أَوْ تُذَكِّرُهَا فَذَكِّرٍ القُرْآن(٣)). [ولفظ ابن قانع: عن عامر] كذا ذكره بالشّك هل هو بفتح أوله أو ضمه؟ وقال أبْنُ مَنْدَه: ذكره عبد بن حُميد فيمن أدرك النبيَّ بَّهِ. وهو وهْم؛ فقد رواه غَيْرُ واحدٍ من طريق الشعبي، عن بشير بن الحارث، عن ابن مسعود موقوفاً. قلت: وما قال ابن منده محتمل، ويحتمل أن يكون رواه مرفوعاً وموقوفاً والله أعلم. ٦٩١ - بشير بن الخصاصية(٤). هو ابن مَعْبد. يأتي. ٦٩٢ ز - بشير بن أبي زَيْد الأنصاريّ. قال أَبْنُ الكَلْبِيُّ: استشهد أبوه أبو زيد بأُحُد، وشهد هو وأخوه وَدَاعة بن أبي زيد صِفّين مع علي. ذكره أبُو عُمَرَ. (١) أسد الغابة ت (٤٥٠)، الاستيعاب ت (٢٠٨)، معرفة الصحابة ١٢٤/٣. (٢) في أسد الغابة ت (٤٥٢)، الاستيعاب ت (١٨٩) والوافي بالوفيات ١/ ١٦١. (٣) أورده المتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ٢٨١٠ وعزاه إلى ابن قانع عن بشير أو بشير بن الحارث. (٤) الثقات ٣٣/٣، تجريد أسماء الصحابة ٥٢/١، تهذيب التهذيب ٤٤٦٢/١ تقريب التهذيب ١٠٢/١، تهذيب الكمال ١/ ١٥٣، الحلية ٢٦/٢، التحفة اللطيفة ٣٧٣/١، تاريخ بغداد ١٩٤، الطبقات الكبرى ٢٢٣/١، ٣١٥، تلقيح فهوم الأثر ٣٧٠، التاريخ لابن معين ٣٣٢/٢، أسد الغابة ت [٤٥٥]، الاستيعاب ت [١٩٧]. ٤٤٢ حرف الباء الموحدة ٦٩٣ - بشير بن أبي زيد الأنصاري(١) - أحد مَنْ جمع القرآن على عهد رسول الله وَل أعني أبا زيد، ذكره أبْنُ مَنْدَه عن أبي سَعد، وأنه قُتْل يوم الحَرّة. واعترضه أبْنُ الأَثِيرِ بأنه إنما قتل يوم الجَسْر في خلافة عمر. قلت: ظنّ أنّ أَبْنُ مَنْدَه عنى أباه، ولكن الحقَّ أن أبا زيد قُتل يوم الجسر: وابنه بشير هذا قتل يوم الحرّة ويحتمل أن يكون هو الذي قبله. ٦٩٤ - بَشير بن سعد (٢) بن ثعلبة بن جُلاَسَ - بضم الجيم مخففاً. وضبطه الدار قطنيّ بفتح الخاء المعجمة وتثقيل اللّم - ابن زيد بن مالك بن ثعلبة بن كعب بن الخزرج الأنصارِي البَدْريّ، والد النّعمان. له ذكر في صحيح مسلم وغيره في قصّة الهبة لولده، وحديثه في النسائيّ. استشهد بعَيْن التمر مع خالد بن الوليد في خلافة أبي بكر سنة اثنتي عشرة، ويقال: إنه أول مَنْ بايع أبا بكر من الأنصار. وقال الوَاقِدِيُّ: بعثه النبيّ ◌َ له في سرية إلى فَدَك(٣) في شعبان، ثم بعثه في شوّال نحو وادي القرى. ٦٩٥ - بَشِير بن سَعْد بن النعمان بن أكّال الأنصاريّ المُعَاويّ(٢). شهد أُحداً والخندق والمشاهد مع أبيه؛ قاله العدويّ عن ابن القداح، واستدركه ابن فتحون. ٦٩٦ - بشير بن سعد ذكره ابن قانع، روى من طريق محمد بن كعب القرظي بن بشير ابن سَعْد صاحب النبيّ ◌َ ◌ّهِ عن النبيّ وَّهِ، قال: ((مَنْزِلَةُ المُؤْمِن مَنْزِلَةُ الرَأْسِ مِنَ الجَسَدِ(٥)». (١) الاستيعاب ت [٢٠٠]. (٢) أسد الغابة ت [٤٥٩]، الاستيعاب ت [١٩٤]، الثقات ٣٣/٣، تجريد أسماء الصحابة ٥٣/١، تهذيب التهذيب ٤٦٤/١، الطبقات ٩٤، ١٩٠، خلاصة تذهيب تهذيب الكمال ١٣٠/١، الوافي بالوفيات ١٦٢/١٠، التحفة اللطيفة ١/ ٣٧٣، العبر ١٥/١، ٤١٦، تاريخ من دفن بالعراق ٦٢/١، أصحاب بدر ١٧٦، البداية والنهاية ٦/ ٣٥٣، التاريخ الصغير ٧٣/١، أزمنة التاريخ الإسلامي ٥٤٤، تقريب التهذيب ١٠٣/١ الطبقات الكبرى ١١٨/٢، ١٢١، ١٢٦، ١٨٢/٣، ٦١٦، ٣٦/١ التاريخ الكبير ٩٨/٢، الجرح والتعديل ٢/ ٣٧٤، تاريخ الإسلام - ٥٣/٢. (٣) فَدَك: بالتحريك وآخره كاف: قرية بالحجاز بينها وبين المدينة يومان وقيل ثلاثة أفاءها الله تعالى على رسوله عليه السلام صُلْحاً فيها عين فوارة ونخل. انظر: مراصد الاطلاع ٣/ ١٠٢٠. (٤) أسد الغابة ت (٤٦٠). (٥) أخرجه الطبراني في الكبير ٢٨/٢ وذكره الهيثمي في المجمع ٨/ ٨٧. ٤٤٣ حرف الباء الموحدة أخرجه الطََّرَانِيُّ لكن في ترجمة بشير بن سَعْد والد النعمان. قلت: الإسناد ضعيف، فلو صح لكان الصواب مع ابن قانع؛ لأن القرَظي لم يدرك والد النعمان، ويحتمل أن يكون هو بشير بن سعد بن النعمان بن أكّال المذكور أولاً . ٦٩٧ - بشير بن عبد الله الأنصاري الخزرجي(١). ذكره أبو موسى بن عقبة، عن ابن شهاب، وأبو [٧٦] الأسود عن عُروة فيمن استُشهد باليمامة. وقد تقدم أن ابْنَ إسحاق سمَّاه بشراً. ٦٩٨ - بشير بن عبد المنذر الأنصاري(٢)، أبو لُبابة. مشهور بكنيته، مختلف في اسمه. وسيأتي في ((الكُنَى)). ورجَّح أَبْنُ حِبَّنَ أن اسمه بشير، تبعاً لَجزْم إبراهيم بن المنذر. وابن سعد، قال: وقيل رفاعة. ٦٩٩ - بشير بن عتيك بن قيس بن الحارث بن هيشة الأنصاري، من بني عمرو بن عوف، أخو جبر بن عَتيك. شهد أُحداً وقُتَل باليمامة. ذكره العدويّ عن ابن القداح، واستدركه ابن فتحون وابن الأمين. ٧٠٠ - بشير بن عُرْفطة الجهني. (٣) تقدم في بشر، وكذا بشير بن عَقْربة، وبشير بن عمرو ابن محصن. ٧٠١ - بشير بن عنْبَس (٤) بن زيد بن عامر بن سوَاد بن ظَفَر الأنصاريّ الظفريّ. قال أَبُو عُمَر: شهد أُحداً، واستشهد يوم الجسر. ذكره الطّرِيُّ. وكان يقال له فارس الحَوّاء وهي فرسُه. وكذا ذكره الدَّارَقُطْنِيُّ. وقال أَبْنُ شَاهِينَ: حدّثنا محمد بن إبراهيم، حدَّينا محمد بن يزيد، عن رجاله، أنه شهد أُحُداً والخندق. واستشهد في خلافة عمر. (١) أسد الغابة ت [٤٦١]، الاستيعاب ت [٢٠٢]، تجريد أسماء الصحابة ٥٣/١، معرفة الصحابة ١١٢/٣. (٢) الثقات ٣٢/٣، تجريد أسماء الصحابة ٥٣/١، تهذيب التهذيب ٤٦٥/١، أسد الغابة ت [٤٦٢]، الاستيعاب ت [١٩٦] الطبقات ٨٤، الوافي بالوفيات ١٦٤/١٠، التحفة اللطيفة ٣٧٥/١، الجرح والتعديل ٣٧٥/٢، ١٤٥٦ - تقريب التهذيب ١٠٣/١، معجم الثقات ٢٤٦، تذهيب تهذيب الكمال ١٣١/١، رجال الصحيحين ٢١٤، تنقيح المقال ١٣٥٤. (٣) تجريد أسماء الصحابة ١/ ٥٠، معرفة الصحابة ٩٤/٣، أسد الغابة ت [٤٦٣]. (٤) أسد الغابة ت (٤٦٨). الاسيتعاب ت [١٩٥]. ٤٤٤ حرف الباء الموحدة ونقل أَبْنُ مَاكُولاً عن ابن القداح أنه سماه نَسيراً - بضم النون وفتح المهملة، وهو عندي أثبت. ٧٠٢ - بشير بن كعب بن أبيّ الحميري(١): ذكر سَيْفُ في ((الفُتُوح)) بأسانيد أن أبا عبيدة لما رحل من اليرموك، فذكر ما سيأتي في القسم الثالث. وقد تقدم أنهم كانوا لا يؤمّرون إلا الصحابة، فذكرتُه هنا على هذا (٢) الاحتمال. ٧٠٣ ز - بشير بن أبي مسعود(٣). يأتي في القسم الثاني. ٧٠٤ - بَشير بن مَعْبد (٤)، ويقال: ابن نذير بن مَعْبد بن شراحيل بن سَبُع بن ضَبَارِي بن سَدُوس بن شيبان بن ذهل السدوسي المعروف بابن الخَصَاصِية - بفتح المعجمة وتخفيف المهملة - وهي منسوبة إلى خصاصة واسمه إِلاَءَة بن عَمْرو بن كَعْبِ بن الحارث بن الغِطْريف الأصغر بن عبد الله بن عامر بن الغِطريف الأكبر الأزدي، وهي أُمّ جدّ بشير الأعلى ضَبَاري ابن سَدُوس. حرَّر ذلك الدمياطيّ عن ابن الكلبيّ، وجزم به الرَّامْهَرمزِيُّ، وقال: اسمها كبشة. وقيل ماوية بنت عَمْرو بن الحَارث الغِطْريفية. وقيل: بنت عمرو بن كَعْب بن الغطريف. وأما أَبُو عُمَر - فقال: ليست الخصاصية أمه؛ وإنما هي جدَّته. وقال في نسبه بدل ضباري ضباب، وهو تصحيف. وسمی أباه يزيد بدل نذير، وهو عنده في كتاب ابن السكن بخط ابن مفرج بدير، وهو الصواب. وحديثه في ((الأَدَبِ المُفْردِ» لِلْبُخَارِيِّ والسُّنَنِ. وكان اسمه زَحماً - بالزاي وبسكون (١) طبقات ابن سعد ٧/ ٢٢٣، طبقات خليفة ٢٠٧، التاريخ الصغير ٩٦، التاريخ الكبير ١٣٢/٢، المعرفة والتاريخ ٩٣/٢، تاريخ الثقات ٨٣، تاريخ أبي زرعة ٥٤٧/١، الجرح والتعديل ٣٩٥/٢ تاريخ الطبري ٤٠٤/٣، الأسامي والكنى للحاكم ورقة ٢٧ ب، والكنى والأسماء للدولابي ١٠٢/١، الثقات لابن حبان ٧٣/٤، الكامل في التاريخ ٤٢٧/٢، تهذيب الكمال ١٧٤/٤، تاريخ واسط ١٧٤، الإكمال لابن ماكولا ٢٩٨/١، الجمع بين رجال الأخبار ٣٢٨/٢، الكاشف ١٠٦/١ سير أعلام النبلاء ٣٥١/٤، الوافي بالوفيات ١٦٩/١٠، تهذيب التهذيب ٤٧١/١، تقريب التهذيب ١٠٤/١، رجال البخاري ١١٧/١، العلل ومعرفة الرجال لأحمد، ٣٣/٣، تاريخ الإسلام ٤٥/٣. (٢) في أعلى هذا الاحتمال. (٣) التاريخ الكبير ١٠٤/٢، تجريد أسماء الصحابة ٥٣/١، معرفة الصحابة ١٢١/٣، الاستيعاب ت (٢٠٩). (٤) في أ یزید. ٤٤٥ حرف الباء الموحدة المهملة - فغيّرَه النَّبِيّ ◌َِّ. وله أحاديث غير هذا. ٧٠٥ - بَشِير بن مَعْبد(١)، أبو معبد الأسلمي. قال ابن حِبَّان: له صحبة، عداده في أهل الكوفة، حديثه عند ابنه. وقال البُخَارِيُّ: بشير الأسلميّ له صحبة، حديثه في الكوفيين، قال لي طَلْق بن غَنَّام: حدّثنا محمد بن بشر بن بشير الأسلميّ، عن أبيه، عن جدّه أنه أتي بأَشْنَان(٢) ليتوضأ به فأخذه بيمينه، فأنكر عليه، فقال: إنا لا نأخذ الخير إلا بأيماننا. ورواه أبْنُ مَنْدَه من طريق أبي أحمد الزبيري، عن محمد، وقال: عن جدّه: وكانت له صحبة. ورويناه من طريق عباس الدوري، عن طلق بن غَنَّام، فقال فيه: وكان شهد بَيْعة الرضوان. وروى البَغَوِيُّ من طريق قَيْس بن الربيع، عن بشر بن بشير الأسلمي، عن أبيه، وكانت له صحبة .... فذكر حديثاً. ورواه ابن السَّكَنِ من وَجْهٍ آخر، عن قيس، فقال فيه: وكان من أصحاب الشّجَرة، ولم أجد في شيء من طرق حديثه تسميةَ أبيه مَعْبداً، إلا أن أبا حاتم جزم بذلك. وقد فرَّق أَبْنُ حِبَّانَ في الصحابة بين بشير الأسلمي، حديثه عند ابنه بشر بن بشير؛ وبین بشير بن معبد الأسلمي، له صحبة، فوهم فهو واحد. وقال أَبْنُ السَّكَنِ: بشير الأسلمي له صحبة، يقال هو بشير بن معبد؛ ثم قال: من طريق يحيى بن يعلى، عن محمد بن بشر، عن أبيه، عن جدّه بشير بن معبد ... فذكر الحديث الماضي؛ فوجدنا المستند في تسمية أبيه معبداً. والله أعلم. وله حديث آخر أخرجه البَغَوِيُّ من طريق البُخَارِيِّ، عن أبي مسعود، عن أبي سلمة بشر بن بشير الأسلميّ، عن أبيه في ذكر بئر رومة(٣). (١) الثقات ٣٤/٣، تجريد أسماء الصحابة ٥٤/١، تهذيب التهذيب ٤٦٨/١، تقريب التهذيب ١٣٠٠/١، تهذيب الكمال ١٥٣/١، الوافي بالوفيات ١٦٦/١٠، التحفة اللطيفة ٣٧٥/١، الجرح والتعديل ٣٧٨/٢، تلقيح فهوم الأثر ٣٧٨، بقي بن مخلد ٩٦٥، أسد الغابة ت (٤٧١) والاستيعاب ت (١٩٩). (٢) الأُشتَانُ: بالضم وهو الذي تغسل به الثياب. قَنْطَرَةُ الأشنان محلة كانت ببغداد. معجم البلدان ٢٣٩/١. (٣) بثْرُ رُومَة: بضم الراء وسكون الواو وفتح الميم، وهي في عقيق المدينة روي عن النبي وَله أنه قال: ((نِعْمَ القليبُ قليب المُزني وهي التي اشتراها عثمان بن عفان فتصدق بها». انظر معجم البلدان ٣٥٦/١. ٤٤٦ حرف الباء الموحدة ٧٠٦ ز - بَشِير بن معاوية، أبو علقمة النجرانيّ. ذكره الحاكم في ((الإِكْلِيلِ))، وأَبُو سَعْدٍ فِي شَرَفِ المُصْطَفَى، والبيهقي في ((الدَّلَائِلِ)) من طريق: يونَس بن بكير، عن سلمة بن عَبْد يسوع. وفي رواية أبي سعد عن سعيد بن عمرو، عن أبيه عن جدّه - وكان نصرانياً فأسلم - أنّ رسول الله﴿ كتب إلى أهل نَجْرَانَ، فوفد عليه منهم وَفد ثم رجعوا، فبينا الأسقف يقرأُ كتابَه إذ عثرت دابَتُه، فذكر أخٌ له يقال له بشير بن معاوية أبو علقمة محمداً وَله بسوء فزبره الأسقفّ، وقال: لقد ذكرتَ نبيّاً مرسلاً، فقال له بشير: لا جرم والله، لا أحلّ عنها حتى ألحق به، ثم ضرب وَجْهَ دابته نحو المدينة، وهو يقول: إِلَيْكَ تَعْدُو قَلقاً وَضِينُهَا مُخَالِفاً دِينَ النَّصَارَى دِينُهَا [الرجز] فلم يزل مع رسول الله وَلقر حتى استشهد أبو علقمة بعد ذلك. اختصرت هذه القصة وهي مطولة في نحو ثلاث ورقات، وسيذكر في الكنى إن شاء الله. ٧٠٧ - بَشِير بن النعمان بن عبيد، ويقال له: مقرّن بن أوس بن مالك الأنصاريّ الأوسيّ. قال أَبْنُ القُدَّاحِ: قتل يوم الحرة، وقتل أبوه يوم اليمامة. ٧٠٨ - بشير بن النهاس العَبْدي. (٢) ذكره عَبْدان، وأورد له حديثاً مرفوعاً بإسنادٍ ضعيف جدّاً. وليس فيه له سماع؛ وَمَثْنُه: ((مَا اسْتَرْذَلَ الهُ عَبْدَاً إلا حُرِمِ الْعِلْمَ(٣)). أخرجه أبو موسی. ٧٠٩ - بَشِير بن يزيد الضبعيّ. (٤) ووقع عند البغويّ بشير بن زيد. قال أبْنُ السَّكَنِ: حديثه في البصريين. وقال ابن أبي حاتم، عن أبيه: له صحبة. وقال (١) هذه الترجمة سقط في أ. (٢) تجريد أسماء الصحابة ٥٤/١، أسد الغابة ت (٤٧٢). (٣) أخرجه ابن عدي في الكامل ٥٧١/٢، وأورده العجلوني في كشف الخفاء ٢/ ٣٠، ٢٥٣، والفتن في تذكرة الموضوعات ١٩ والمتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ٨٨٠٧، وعزاه لعبدان في الصحابة وأبو موسى في الذيل عن بشير بن النهاس. (٤) جامع الرواة ١٢٥/١، تجريد أسماء الصحابة ٥٤/١، الطبقات ٦٠ الجرح والتعديل ٣٨٠/٢، بقي بن مخلد ٧٨١، الثقات ٤/ ٧٠ دائرة معارف الأعلمي ١٤٢/١٣، التاريخ الكبير ١٠٥/٢، أسد الغابة ث [٤٧٣]، الاستيعاب ت (٢١٠). : ٤٤٧ حرف الباء الموحدة البَغَوِيُّ: لم أسمع به إلا في الحديث، ثم ساقه من طريق الأشهب الضبعيّ عنه، قال: قال رسول الله ◌َ﴿ يوم ذي قار: ((هَذَا أَوَّلُ يَوْمِ انْتَصَفَتْ فِيهِ العَرَبُ مِنَ العَجَمِ)) . وأخرجهُ بُقَيّ بْنُ مخلد في ((مسنده)) من هذا الوَجْه، وكذلك البخاريّ في ((تاريخه)» ووقع في سياقه وفي سياق ابن السكن: وكان قد أدرك الجاهليّة. قال البُخَارِيُّ: وقال خَلِيفَة مرة يزيد بن بشر. قال أبو عمر: الأول أصح. وذكره أَبْنُ حِبَّنَ في ((التَّابِعِينَ))، فقال: شيخ قديم أدرك الجاهليَّة، يروي المراسيل. قلت: وليس في شيء من طرق حديثه له سماع، فالله أعلم. ويوم ذي قار من أيام العرب المشهورة، كان بین جیش کسری وبین بكر بن وائل لأسباب يطول شرحها، قد ذكرها الأخباريون. وذكر ابن الكلبي أنها كانت بعد وقعة بَدْر بأَشْهُر، قال: وأخبرني الكَلْبِيُّ، عن أبي صالح، عن ابن عباس، قال: ذكرت وقعة ذِي قَار عند النبيّ ◌َ ﴿ه، فقال: ((ذَاكَ أَوَّلُ يَوْمِ انْتَصَفَتْ فيهِ الْعَرَبُ مِنَ العَجَمِ وَبِي نُصِرُوا)). ٧١٠ - بشير الأنصاري(١). ذكره عَبْدَانُ، وقال: استشهد يوم بئر معونة. ٧١١ - بَشِير الثقفي(٢). ذكره البغوي [والإسماعيلي وغيرهما (٣)] في الصحابة [فيمن اسمه بَشير - بوزن عظيم (٤)] وأخرجوا له من طريق أبي أمية عبد الكريم بن أبي المخارق - أحد الضّعفاء، عن حفصة بنت سيرين، عنه؛ قال: أتيت النبي وَّ، فقلت: إني نذرت في الجاهليّة ألا آكل لَحْمَ الجَزُورِ وَلاَ أشرب الخمر، فقال: ((أمَّا لُحُومُ الجَزَرِ فَكُلْهَا، وَأَنَّا الْخَمْرَ فَلاَ تَشْرَبُ)). وضبطه ابن ماكولا بضم أوله، وقيل: فيه بجير - بالجيم. فالله أعلم. ٧١٢ - بشير الحارثي(٥) الكعبيّ، والد عصام. قال ابن أبي حاتم، عن أبيه: له صحبة، وحديثه عند سعيد بن مروان الرهاوي. وتابعه عميرة بن عبد المؤمن، عن عِصَام بن بشير الحارثي الكعبيّ، قال: حدثني أبي، قال: وفَّدني قومي بنو الحارث بن كعب إلى النبيّ وَلِ﴿ فقال: ((مَنْ أَيْنَ أَقْبَلتَ؟)) قلتُ: أنا وافدُ قومي إليك بالإسلام، قال: ((مَرْحَباً، مَا ١ (١) أسد الغابة ت (٤٤٧). (٢) أسد الغابة ت (٤٤٩)، الاستيعاب (٢١٠ ب). (٣) في أ: وغيره. (٤) سقط في أ. (٥) تجريد أسماء الصحابة ٥٢/١، خلاصة تذهيب تهذيب الكمال ١٣٢١١ ذيل الكاشف رقم ١٣٧ أسد الغابة ت (٤٥٤)، الاستيعاب ت (٢١١). ٤٤٨ حرف الباء الموحدة اسمكَ؟)) قلت: اسمي أكبر، قال: ((أَنْتَ بَشِيرٌ)). أخرجه النسائي في اليوم والليلة، والبخاريّ في تاريخه، وابن السّكن(١). قال أبْنُ مَنْدَه: غريب لا نعرفه إلا من حديث أهل الجزيرة عن عصام، وفي رواية البخاريّ: وكان عصام بلغ مائة وعشر سنين. ٧١٣ - بشير الغِفَارِيّ(٢)، له ذكر في حديثٍ أخرجه الحسن بن سفيان وابن شاهين وغيرهما من طريق عبد السلام بن عجلان، وهو ضعيف، عن أبي يزيد المدنيّ، عن أبي هريرة - أنَّ بشيراً الغِفَاري كان له مقعد من رسول الله والله لا يكاد يُخطئه ... فذكر الحديث. وفيه: إنه ابتاع بعيراً وأنه شرد؛ فقال النبي ◌َّهِ: ﴿إِنَّ الشّرُودَ يُرَدُّ)؛ وفيه: ((فَكَيْفَ بِيَوْمٍ مِقْدَارُهُ خَمْسُونَ أَلَّفَ سَنَّةٍ يَوْمَ يَقُومُ النَّاسُ لِرِبِّ العَالَمِينَ (٣)). وأخرجه أَبْنُ مَرْدُويَهِ في ((التَّفْسِيرِ)) من هذا الوجه. ٧١٤ - بشير المُعاوي، هو ابن أكّال، تقدم. ٧١٥ - بَشِير، والد رافع. (٤) تقدم في بشر، وقيل بضم أوله - مصغراً. ذکر من اسمه بشیر - بالضم ٧١٦ - بُشير - (٥) جزم ابن ماكُولاً بأن الثقفي بالضم . وقيل في والد رافع أنه بالضَّم أيضاً، ولم يثبت. وكذلك بُشير(٦) بن الحارث. [الباء بعدها الصاد] ٧١٧ - بَصْرة بن أكثم الأنصاري(٧). وقيل الخُزاعيّ. له حديث في النكاح. (١) أخرجه أحمد في المسند ٣٥٩/٤، عن جرير بن عبد الله بزيادة من أوله وأورده الهيثمي في الزوائد ٤٦/١ عن جرير بن عبد الله ... الحديث قال الهيثمي رواها كلها أحمد والطبراني في الكبير وفي إسناده أبو جناب وهو مدلس وقد عنعنه والله أعلم. (٢) تجريد أسماء الصحابة ٥٤/١، الوافي بالوفيات ٦٨/١٠، تلقيح فهوم الأثر ٣٧٨، أسد الغابة ت (٣٦٩)، الاستيعاب ت (٢٠٣). (٣) أخرجه ابن عدي في الكامل ١٨٢٩/٥ . (٤) أسد الغابة ت (٤٥٧). (٥) أسد الغابة ت (٤٧٤). (٦) في أ بشر. (٧) أسد الغابة ت (٤٧٨). ٤٤٩ حرف الباء الموحدة روى عنه سعيد بن المسيب، أخرجه أَبُو دَاوُد وغيره وقيل فيه بُسْرة - بضم أوّله والمهملة. وقيل نَضْلة بنون ومعجمة، وقيل نضرة مثله، لكن بدل اللام راء. والراجح الأول. وهو المحفوظ من طريق صَفْوان بن سليم عن سعيد بن المسيب. واختلف [بعض] الرّواة عن عبد الرّزَّاق فيه؛ فمنهم من قاله بالنون والضَّاد المعجمة ثم قال بعضهم باللَم وبعضهم بالرّاء، وكذلك قال يحيى بن أبي كثير عن يزيد بن نعيم، عن سعيد: نضرة - بالنّون والمعجمة. أخرجه ابْنُ مَنْدَه وغيره، وروى عن محمد بن سعيد بن المسيَّب عن أبيه على الشك بصرة أو نضرة بالموحدة والمهملة أو بالنون والمعجمة، ورواه ابن منده من طريقه، فقال: بسرة - بموحدة وسين مهملة، وقال في نسبه الغِفاري أو الكنديّ. والراوي له عن محمد ضعيف جداً، وهو إسحاق بن أبي فَرْوة. وأورد الطَّبَرَانِيُّ حديثَه المذكور في النكاح في ترجمة بَصْرَة بن أبي بَصْرة الغِفَاريّ المذكور بعده . وذكر أَبْنُ الكَلْبِيِّ في أولاد أكثم بن أبي الجَوْن معبداً وبصرة وبنتاً يقال لها جلدية؛ فيحتمل أن يكون بصرة هو صاحب هذا الحديث إن كان الذي قال ابن أكثم بن الخزاعيّ ضبطه . ٧١٨ - بصْرَة بن أبي بَصْرَة الغفاري(١). له ولأبيه صحبة معدود فيمن نزل مصر. أخرج مَالِكٌ وأصحاب السّنن حديثَه، وإسناده صحيح. وقال ابْنُ حِبَّنَ: يقال إن له صحبة؛ وإنما عَرَّض القول فيه للاختلاف في الحديث المرويّ عنه هل هو عنه أو عن أبيه؟ الباء بعدها العين ٧١٩ - بَعْجة بن زيد الجُذامي(٢). تقدم خَبَرُه في ترجمة أخيه بَرْذع، وله ذكر في ترجمة أنيف بن ملّة. (١) تجريد أسماء الصحابة ٥٥/١، الإكمال ٣٣٩/١، تهذيب التهذيب ٤٧٣/١، تقريب التهذيب ١٠٤/١، تهذيب الكمال ١٥٥/١، الطبقات ٢٩١/٣٣، الخلاصة ١٣٣/١، الوافي بالوفيات ١٦٩/١٠، بقي بن مخلد ٤٢٤، أسد الغابة ت (٤٧٧)، الاستيعاب ت (٢١٨). (٢) تجريد أسماء الصحابة ٥٥/١، معرفة الصحابة ١٨٤/٣، أسد الغابة ت (٤٧٩). الإصابة/ج١/م ٢٩ ٤٥٠ حرف الباء الموحدة [الباء بعدها الغین] ٧٢٠ - بغيض بن حبيب(١) بن مروان بن عامر بن ضِبَارِي بن حُجَيَّ بن كابِيَة بن حُرْقوص بن مازن بن مالك بن عمرو بن تميم التميمي المازني. وفد على النبي ◌َ﴿ فسماه حبيباً؛ ذكره هِشامُ بْنُ الكَلْبِيِّ. [الباء بعدها القاف] ٧٢١ ز - بُقَيلة الأكبر الأشجعي، من بني بكر بن أشجع، يكنى أبا المنهال. وهو بقاف مصغر؛ ذكره الآمدي في حرف الموحدة، فقال: يقال إنه أمدّ النبيَّ ◌َله يوم أُحُد ويقال هو صاحبُ الخيل يوم أحُد - يعني خَيْل أشجع، ويقال: بل صاحب الخَيل مِسْعَر الأشجعيّ. وكان بُقَيْلة سيداً كبيراً شاعراً، وهو القائل - وكتب بها إلى عمر بن الخطاب من غزَاةٍ له: فِدىّ لَكَ مِنْ أَخِي ثِقَةٍ إِزَارِي ألَ أَبْلِغْ أَبَا حَفْصِ رَسُولاً شُغِلْنَا عَنْكُمْ زَمَنَ الحِصَارِ(٢) قَلَائِصُنَا هَدَاكَ اللهُ إِنَّا [الوافر] وستأتي القصّة في ترجمة جَعْدة السلمي إن شاء الله تعالى. ومن شعر بُقيلة المذكور: ........... وَلَ جَدِيِدَ لِمَنْ لاَ يَلْبَسَ الخَلَقَا أَلْبِسْ قَرِيبَكَ إِنْ أَطْمَارُهُ خَلْقَتْ بَيْتُ يُقَالُ إِذَا أَنْشَدْتُهُ صَدَقَا فَإِنَّ أَشْعَرَ بَيْتٍ أَنْتَ قَائِلُهُ عَلَى المَجَالِسِ إِنْ كَيْساً وإِنْ حُمْقًا (٣) وَإِنَّمَا الشِّعْرُ لُبُّ المَرْءِ يُعْرِضُهُ [البسيط] وقال عُمَرُ بْنُ شَبَّةَ في أخبار المدينة: وقال بُقيلة بن المنهال الأشجعي؛ وكان ممن شهد القادسيّة مع سَعْد بن أبي وقاص. ومن الناس من يقول نفيلة - يعني بنون وفاء. وأنشد له شعراً يتشوق فيه إلى المدينة. وقال الزُّبَيْرُ بْنُ بَّكَّارٍ في الموفقيات بعد أن أنشَد له شِعْراً: قال: وسمعت العتبيّ يصحّفه فيقول نفيلة - بالنون. (١) أسد الغابة ت (٤٨١). (٢) ينظر البيتان في المؤتلف ص ٨١. (٣) تنظر الأبيات في الآمدي ص ٨٢. ٤٥١ حرف الباء الموحدة [الباء بعدها الكاف] ٧٢٢ - بكر بن أمية الضَمْريّ(١)، أخو عَمْرو يأتي نسبه في ترجمة أخيه. ذكره أَبْنُ حِبَّانَ والبُخَارِيُّ وَأَبْنُ السَّكَنِ في الصّحابة. وقال أَبُو حَاتِم: له صحبة. وقال أَبْنُ حِبَّنَ: حديثه عند ابن أخيه الفضل بن عمرو بن أمية. قلت: ووقع لي حديثه في كتاب مجابي الدعوة لابن أبي الدّنيا. وفي ((الْمُوفَقِيَّاتِ)) من طريق محمد بن إسحاق؛ حدّثني الحسن بن الفضل بن الحسن ابن عمرو بن أميّة. عن أبيه، عن عمه بكر بن أميّة، قال: كان في بلاد بني ضمرة جارٌ من جُهينة في أول الإسلام، ونحن إذ ذاك على شِرْكنا، فذكر قصّةَ الجهني مع ريشة المحاربيّ وظلمه له، ودعاء الجهنيّ عليه. وأخرجه الجماعة كلّهم من طريق ابن إسحاق، ولا يُعرف إلا بهذا الإسناد؛ وأحسبه منقطعاً؛ لأن بكر بن أمية عَمّ والد الفضل، ولم يأت من طريقه إلا مُعَنْعَناً. ٧٢٣ - بكر بن جبلة(٢) بن وائل بن قيس بن بكر بن عامر بن عَوْف بن بكر بن عوف ابن عُذرة بن زَيدِ اللَاتِ الكُلْبِي. كان اسمه عَبْد عمرو فسمَّاه النبيّ ◌َ﴿ بكراً ذكره ابن الكلبي. وأخرج أَبْنُ مَنْده من طريق هشام بن الكلبيّ قال: حدّثنا الحارث بن عمرو وغيره، قال: قال عَبْد عمرو بن جَبَلة: كان لنا صنم يقال له غير(٣)، وكانوا يعظّمونه، قال: فعبرنا عنده فسمعت صوتاً يقول: يا بكر بن جَبلة، تعرفون محمداً؟ فذكر الحديث. وفيه قصَّةُ إسلامه. كذا أخرجه أَبْنُ مَنْدَه مختصراً. وقد أشار المَرْزَبَانِيُّ إلى قصته، وأنشد له شعراً؛ فمنه: أَتَيْتُ رسُولَ اللهِ إِذْ جَاءَ بِالهُدَى فَأَصْبَحْتُ بَعْدَ الجَحْدِ للهِ مُؤْمِنا. [الطويل] (١) الثقات ٣٦/٣، تجريد أسماء الصحابة ٥٥/١، الجرح والتعديل ٣٨١/٢، أسد الغابة ت (٤٨٢)، الاستيعاب ت (٢١٢). (٢) تجريد أسماء الصحابة ٥٥/١، معرفة الصحابة ١٤٣/٣، أسد الغابة ت (٤٨٣). (٣) عَيْر: بفتح أوله وسكون ثانيه بلفظ حِمَار الوَحْش: جبل بالحجاز وقيل: جبلان أحمران من عن يمينك وأنت ببطن العقيق تريدمكة وعن يسارك شوران وهو جبل مطلٌ على السُّد وقيل: بالمدينة جبلان متقابلان يقال لأحدهما عَيْر الوارد وللآخر عَيْر الصادر وقيل: عَيْر جبل يقابل الثنية المعروفة بشعب الخور انظر: مراصد الاطلاع ٢ /٩٧٤، ٩٧٥ ٤٥٢ حرف الباء الموحدة ومِنْ ولد أَخيه سعيد بن الأبرش الكلبيّ الأمير المشهور في دولة بني مروان، وهو سعيد بن الوليد بن عبد عمرو بن جَبَلَة. ٧٢٤ - بكَر بن الحارث الأنماري(١)؛ أبو المِنقَعة، ويقال أبو منقيعة. ذكره التِّرْمِذِيُّ، وابْنُ شَاهِينَ في الصحابة، وأبُو بَكْرِ بْنُ عِيْسَى البَغْدَادِيُّ فیمن نزل حِمْص من الصَّحابة، وقال: سألت عبد الله بن عبد الرحمن المَخْرَميّ عن اسم أبي المِنْقَعة، فقال: أخبرني جابر بن النمر بن حبيب وأنس بن خالد أن اسم أبي منقيعة(٢) بكر بن الحارث صاحب رسول الله گچ . وفي نسخة: بكر بن الحباب، وقال: وكنيته أبو عبد السميع. استدركه ابن الدّباغ، وابن الأمين، وابن فتحون. وذكره ابْنُ قَانِع فسماه أيضاً بكر بن الحارث، ثم أخرج حديثه من طريق كليب بن مِنْقَعة عن جده أنه قالَ: يا رسول الله، مَنْ أبرّ؟ قال: ((أُمَّكَ .. )) الحديث. ٧٢٥ - بكر بن حارثة الجهنيّ(٣). ذكره الدولابيّ وروى من طريق الحسن بن بِشر. عن أبيه بشر بن مالك، عن أبيه مالك بن ناقد، عن أبيه ناقد بن مالك الجهنيّ، حدّثني بكر بن حارثة الجهنيّ. قال: كنت في سرية بعثها رسول الله وَ له فاقتتلنا نحن والمشركون ... فذكر حديثاً في نزول قوله تعالى: ﴿وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ أنْ يَقْتُلَ مُؤْمِناً إلا خَطَأْ﴾ [النساء: ٩٣]، قال: فأدْناني رسول الله وَلهـ وأخرجه ابْنُ مَنْدَه، وأخرج المعمري، عن إسحاق بن إبراهيم الرملي، عن الحسن، عن بشر بهذا الإسناد إلى بكر بن حارثة الجهنيّ أنه قاتل المشركين فقال لي رسول الله تليفون: ((أيَّ شَيْءٍ صَنَعْتَ اليَوْمَ يَا بَكْرُ(٤)؟)) فقلت: بربرتهم بالقنا بربرة جيدة: فسّماني رسول الله وَل البِرْبِير. وسيأتي في ترجمة الحارث بن يزيد أن سبب نزول هذه الآية قصّته مع عياش بن أبي ربيعة . ٧٢٦ - بكر بن حبيب الحنفيّ (٥). (١) أسد الغابة ت (٤٨٤). (٢) تجريد أسماء الصحابة ٥٥/١، الوافي بالوفيات ٢٠٣/١٠، التبصير ١٣٢٣/٤. (٣) تجريد أسماء الصحابة ٥٥/١ الوافي بالوفيات ٣/١٠، تبصير المنتبه ١٣٢٣/٤ أسد الغابة ت (٤٨٥). (٤) أورده المتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم (٣٦٨٧١). (٥) تجريد أسماء الصحابة ٥٥/١، الوافي بالوفيات ٢٠٣/١٠، أسد الغابة ت (٤٨٦). ٤٥٣ حرف الباء الموحدة. ذكره أبُو نُعَيْمٍ وقال: كان اسمه بربراً فسمَّاه النبيّ وَّهِ بكراً. واستدركه أبُو مُوسَى. وقد ترجم له الطَّرَانِيُّ، ولم یذکر له حديثاً. ٧٢٧ ز ــ بكر بن حذْلم الأسديّ. قال ابن عساكر في ترجمة ابنه عبد الله بن بكر بن حَذْلم: يقال إنَّ لأبيه صحبة. ٧٢٨ - بكر بن الشدّاخ(١) الليثيّ. ويقال له بكير. تقدم ذكره في ترجمة أشعث. وروى ابْنُ مَنْدَه من طريق أبي بكر الهُذَلي عن عبد الملك بن يعلى الليثي - أن بكر بن شدّاخ الليثي كان ممن يخدم النبيَّ نَّه، وهو غلام؛ فلما احتلم أعلم النبيّ بَير بذلك فدعا له . وذكر هِشَامُ بْنُ الكَلْبِيِّ هذه القصة في كتاب النسب؛ لكن قال بُكَيْرُ بْنُ شَدَّادِ بْنِ عَامِرِ ابْنِ المُلَوَّحِ بْنِ يَعْمَرَ، وهو الشّداخ بن عوف بن كعب بن عامر بن ليث الليثي، فذكر القصة. المذكورة، ثم قال: وهو فارس أطلال الذي عناه الشمّاخ بقوله: بُكَيْرِ بَنِي الشَّدَّخِ فَارِسُ أَطْلَالٍ(٢) وَغُيِّبْتَ عَنْ خَيْلٍ بِمَوْقَانَ أَسْلَمَتْ [الطويل] وأطلال: اسم فرسه، وله معها قصة، ذكرها سيف بن عمر في الفتوح؛ وذلك أن سَعْدَ بن أبي وقاص استعمله على قومه حين دخلوا العراق، فلما أرادوا أن يخوضوا دجلة(٣) تهيَّبَ الناسُ دخولَ الماء، فقال بكير: ثني أطلال، فقالت: وثبا وسورة البقرة. ولبكر مع سَعْد أخبارٌ كثيرة ذكرها سيف وغيره، ولكن قال في بعضها: بكر بن عبد الله. ويحتمل أن يكون بكر بن عبد الله الليثي آخر. والظاهر أن الهذلي نسبه إلى جدّه الأعلى، وهو الشداخ؛ وابن الكلبي يُرجع إليه في النّسب، وهو الذي فتح مُوقان (٤) وجَّهه إليها سُراقة بن عَمْرو. (١): تجريد أسماء الصحابة ٥٥/١، أسد الغابة ت (٤٨٧). (٢)! انظر ديوان الشماخ ص ٤٥٦، معجم البلدان ١٩٩/٨، أسماء الخيل لابن الأعرابي ٥٣، أسد الغابة ت ٤٨٧، الاشتقاق ١٧١ (واللسان - ظلل). (٣) (دِجْلة) النهر العظيم المشهور الذي يشق بغداد. قيل: هي معرّبة عن ديله ولها اسمان آخران وهما إربل رود وكودك دَرْيا أي البحر الصغير، مخرجُها من عين تسمّى عين دجلة. انظر مراصد الاطلاع ٥١٥/٢. (٤) مُوقان: بالضم ثم السكون والقاف وآخره نون وأهله يسمُّونه بالغين المعجمة ولايةٌ فيها قرى ومروج كثيرة يحتلها التركمان للرّعي فأكثر أهلها منهم وهي من أذربيجان يمشي القاصد من أردبيل إلى تبريز في الجبال. انظر: مراصد الاطلاع ١٣٣٥/٣. ٤٥٤ حرف الباء الموحدة ٧٢٩ - بكر بن عبد الله بن الربيع الأنصاريّ(١). ذكره ابن منده، وأخرج من طريق إسماعيل بن عياش، عن سليم بن عَمْرو الأنصاريّ، عن بكر بن عبد الله بن ربيع الأنصاري، قال: قال رسول الله وَله: ((عَلِّمُوا أَوْلَادَكُمُ السِّبَاحَةَ وَالرِّمَايَّةَ .. )) الحديث. وإسماعيل يضعّف في غير أهل بلده، وهذا منه؛ وشيخُه غير معروف، ولم يذكر بكر أنه سمعه، فأخشی أن یکون مرسلاً. ٧٣٠ - بكر بن مبشر(٢) بن جَبْر (٣) الأنصاريّ الأوسيّ. قال أبُو حَاتِم: له صحبة، وكذا قال ابن حبّان، وزاد: عداده في أهل المدينة. وقال ابْنُ السَّگنِ: له حدیث واحد بإسناد صالح. وأخرجه الحَاكِمُ في مستدركه، وأَبُو دَاوُدَ والبُخَارِيُّ في تاريخه، والبَاوَرْدِيُّ. وقال ابْنُ القَطَّانِ: لم يرو عنه إلا إسحاق بن سالم؛ وإسحاق لا يعرف. ٧٣١ - بُكَيْر - بالتصغير: هو ابن شدّاد المعروف بابن الشداخ (٤). تقدم. الباء بعدها اللام ٧٣٢ ز - بلال بن أُحَيْحَة بن الجُلاحِ الأنصاري الخزرجيّ. ذكره العدويّ في الأَنْسَاب، وقال: صحب النبي ◌ِآل # هو وابنه بُلَیل. ٧٣٣ - بلال بن بُلَيْل بن أُحيحة بن الجُلاَحِ. قيل هو اسمُ أبي ليلى الآتي في الكنى، ونسبه في التجريد لابن الدباغ [وَحْدَه]. ٧٣٤ - بلال بن الحارث(٥) بن عُصُمْ بن سعيد بن قرة بن خَلاوة - بالخاء المعجمة (١) تجريد أسماء الصحابة ٥٦/١، تقريب التهذيب ١٠٦/١ ذكر أخبار أصبهان ٢٢٦. (٢) في جـ بشير. (٣) الثقات ٣/ ٣٧، تجريد أسماء الصحابة ٥٦/١، تقريب التهذيب ١٠٧/١، تهذيب الكمال ١٥٨/١، خلاصة تذهيب تهذيب الكمال ١٣٦/١، الوافي بالوفيات ٢١١/١٠، التحفة اللطيفة ١٠٧/١، الجرح والتعديل ٣٩٢/٢، تهذيب التهذيب ١/ ٤٨٧ . (٤) أسد الغابة ت (٤٩٠). (٥) الثقات ٢٨/٣، تجريد أسماء الصحابة ٥٦/١، الطبقات ١٧٧/٣٨٠، تهذيب التهذيب ٥١/١، تقريب التهذيب ١٠٩/١، تهذيب الكمال ١٦٤/١، خلاصة تذهيب تهذيب الكمال ١٤/١، الوافي بالوفيات ٢٧٧/١٠، التحفة اللطيفة ٣٨١/١، الأعلام ٣٨١/١، شذرات الذهب ٦٥/١، المصباح المضيء ١٣٢/١، الطبقات الكبرى ٢٩١/١، ٣٣٩، الجرح والتعديل ٣٩٥/٢، أسد الغابة ت (٤٩١)، الاستيعاب ت (٢١٦). المغازي للواقدي ٢٧٦، مسند أحمد ٤٦٩/٣، طبقات خليفة ١٧٧/٣٨، = . ٤٥٥ حرف الباء الموحدة المفتوحة - ابن ثعلبة بن ثور، أبو عبد الرحمن المزني، من أهل المدينة، أقطعه النبيُّ وَلينا ((العقيق))، وكان صاحب لواء ((مُزينة)) يوم الفتح، وكان يسكن وراء المدينة، ثم تحوّل إلى البصرة. أحاديثه في السنن وصحيحي ابن خزيمة وابن حِبّانٍ. قال المَدَائِيُّ وغيره: مات سنة ستين، وله ثمانون سنة. ٧٣٥ ز - بلال بن الحارث بن بُجَيْر. أحد بني مُرّة. ذكره ابْنُ شَاهِينَ في أثناء ترجمة بلال بن الحارث المُزَني وهو غيره. قال ابن شاهين: حدثنا عمر بن الحسن، حدثنا المنذر، حدثنا حسين بن محمد، حدثني أبو عبد الرحمن، حدثني يحيى بن عطية، عن أبيه وسميع بن يزيد(١)، عن أبيه، عن مشيخة بني شقِرة، قالوا: قدم بلال بن الحارث بن بُجَير أحد بني مرة، وهو أحَد الأيّدين، فأقطعه النبيّ وَّه. ٧٣٦ - بلال بن رَبَاح الحبشي(٢) المؤذن، وهو بلال بن حَمَامة، وهي أمّه. اشتراه أبو بكر الصديق مِنَ المشركين لما كانوا يعذّبونه على ((التَّوْحِيدِ))، فأعتقه، فلزم النبيّ ◌َ﴿ وأُذَّن له، وشهد معه جميعَ المشاهد، وآخى النبي ◌ِّ بينه وبين أبي عبيدة بن الجرّاح، ثم خرج بلال بعد النبيّ وَلّ مجاهداً إلى أن مات بالشام. قال أبُو نُعَيْمِ: كان تِرْبَ أبي بكر، وكان خازنَ رسول الله وَه. = التاريخ الكبير ١٠٦/٢، المحبر ١٢٠، المعارف ٢٩٨، جمهرة أنساب العرب ٢٠١، المعرفة والتاريخ ٣٢٤/٣، التاريخ الصغير ١٣٨، مقدمة مسند بقي بن مخلد ٩٩، الكنى والأسماء ٧٩/١، الجرح والتعديل ٢/ ٣٩٥ تاريخ الطبري ٤١٠/٣، مشاهير علماء الأمصار ٢٤، المعجم الكبير ٣٦٧/١، فتوح البلدان ١٣، تاريخ خليفة ٢٢٧، تهذيب تاريخ دمشق ٣٠١/٣، الكامل في التاريخ ٥٥٦/٣، تهذيب الأسماء واللغات ١٣٥/١، تحفة الأشراف ١٠٣/٢، المستدرك ٥١٧/٣، الكاشف ١١/١، الثقات لابن حبان ٢٨/٣، الوافي بالوفيات ٢٧٧/١٠ تاريخ الإسلام ١٨١/١. (١) في أ، ج زید. (٢) أسد الغابة ت (٤٩٣)، الاستيعاب ت (٢١٤)، مسند أحمد ٦ - ١٢ - ١٥، الطبقات ١،٣، ١٦٥، نسب قريش ٢٠٨، طبقات خليفة ٢٩٨/١٩، تاريخ خليفة ١٤٩/٩٩، التاريخ الكبير ٢ - ١٠٦، التاريخ الصغير ٥٣/١، الجرح والتعديل ٢ - ٣٩٥، مشاهير علماء الأمصار ت ٣٢٣، الأغاني ٣، ١٢٠، ١٢١، حلية الأولياء ١ - ١٤٧ - ١٥١، تاريخ دمشق ١٠، ٣٥٣، ابن عساكر ٣، ٢٢٣، ١، تهذيب الأسماء واللغات ١ - ١٣٦ - ١٣٧، تهذيب الكمال ١٦٧، دول الإسلام ١ - ٦١، تاريخ الإسلام ٢ - ٣١ العبر ١ - ٢٤، مجمع الزوائد ٩ -٢٢٩ - ٣٠٠، العقد الثمين ٣ -٣٧٨ - ٣٨٠، تهذيب التهذيب ١ - ٥٠٢، خلاصة تذهيب الكمال ٥٣، كنز العمال ١٣ - ٣٠٥ - ٣٠٨، شذرات الذهب ١ - ٣١، تهذیب تاریخ ابن عساكر ٣٠٤/٣ -٣١٨. ٤٥٦ حرف الباء الموحدة وروى أبُو إسْحَاقَ الجَوْزَ جَانِيُّ في تاريخه، من طريق منصور، عن مجاهد، قال: قال عَمَّارُ - كلّ قد قال: ما أرادوا - يعني المشركين - غَيْرَ بلال. ومناقبُهُ كثيرة مشهورة، قال ابْنُ إِسْحَاقَ: كان لبعض بني جُمَح مولّد من مولديهم، واسم أمه حَمَامة. وكان أمية بن خلف يخرجه إذا حميت الظهيرة، فيطرحه على ظهره في بَطْحَاء مكة، ثم يأمر بالصخرة العظيمة على صَدْره، ثم يقول: لا يزال على ذلك حتى يموت أو يَكْفُرَ بمحمد، فيقول - وهو في ذلك: أحَدٌ أَحَدٌ. فمرَّ به أبو بكر فاشتراه منه بعَبْدٍ له أسود جلد. قال البُخَارِيُّ: مات بالشام زمن عُمر. وقال ابْنُ بُكَيرٍ: مات في طاعون عَمواس(١). وقال عمرو بن علي: مات سنة عشرين. وقال ابْنُ زَيْرٍ: مات: بـ ((داريّ))(٢)، وفي المعرفة لابن منده أنه دُفِنَ بحَلب(٣) . ٧٣٧ - بلال بن سَعْد (٤) - ذكره ابْنُ حَزْم في الصّحابة الذين أخرج لهم بَقِيّ بن مخلد. وينبغي أن ينظر في إسناده، فإني أخشى أن يكون هو بلال بن سَعْد التابعيّ المعروف الشاميّ. ٧٣٨ - بلال بن مالك المزني(٥). ذكره أبُو عُمَرَ، قال: بعثه رسول الله وَّ إلى بني كنانة سنة خمس من الهجرة فأشعروا به فلم يُصِبْ منهم إلا فرساً واحداً. قلت: ينبغي أن يحرَّر لئلا يكون هو بلال بن الحارث الذي تقدم. ٧٣٩ - بلال الأنصاريّ. قال أبُو عُمَرَ: لم ينسب. ولاه عمر عمان ثم عزَله وضمها إلى (١) عِمِواس: رواه الزمخشري بكسر أوله وكسر ثانيه وغيره بفتح أوله وثانيه وسين مهملة آخره: كورة من فلسطين قرب بيت المقدس وكانت عمَواسُ قصبتها قديماً وهي ضيعة جليلة على ستة أميال منها كان ابتداء الطاعون المنسوب إليها في زمن عمر قيل: مات فيه خمسة وعشرون ألفاً. انظر: مراصد الاطلاع ٢/ ٩٦٢. (٢) في أ بدارنا. (٣) حَلَبُ: بالتحريك: مدينة عظيمة واسعة وكثيرة الخيرات طيبة الهواء، صحيحة الأديم والماء. انظر معجم البلدان ٢/ ٣٢٤ . (٤) طبقات ابن سعد ٤٦١٧، التاريخ الكبير ١٠٨/٢، تاريخ الفسوي ٧٢/٢، ٧٣، ٣٣٠ _ ٤٠٥، ٤٠٧، الجرح والتعديل ٣٩٨/٢، حلية الأولياء ٥ - ٢٢١، تاريخ ابن عساكر ٣٥٦/١٠، تهذيب الكمال ١٦٧، تذهيب التهذيب ١، ٩٣، تاريخ الإسلام ٢٣٤/٤، البداية ٩ - ٣٤٨، تهذيب التهذيب ٥٠٣/١، خلاصة تذهیب الکمال ٥٣، تھذیب ابن عساكر ٣١٨/٣. (٥) أسد الغابة ت (٤٩٤)، الاستيعاب ت (٢١٥). ٤٥٧ حرف الباء الموحدة عثمان بن أبي العاص، قال: وخبره بذلك مشهور. ٧٤٠ - بلال الفَزاري. ذكره ابن أبي حاتم عن أبيه. وقال: روي عن النبي ◌َّ: (الاسلامُ بَدأ غريباً))(١). قال: وسمعت أبي يقول: هو مجهول. ٧٤١ - بلز (٢) - ويقال بَرْز. يقال هو اسْمُ وَالد أبي العُشراء. ٧٤٢ ز - بَلعَام - قين كان بمكة. روى ابنُ أبي حاتم في التفسير وابن مردويه من طريق مسلم بن كيسان الأعور - وهو ضعيف، عن مجاهد، عن ابن عباس، قال: كان رسول الله وَل﴿ل يعلم قَيْنا بمكة اسمه بلعام. وكان أعجميَّ اللسان، فكان المشركون يرون رسول الله ◌َ﴾ يدخلُ عليه ويخرج من عنده، فقالوا: إنما يتعلم من بلعام، فأنزل الله تعالى: ﴿يَقُولُونَ إِنَّمَا يُعَلِّمُه بَشَرٌ، لِسَانُ الَّذِي يُلْحِدُونَ إِلَيهِ ... ﴾ [النحل: ١٠٣] الآية. وسيأتي في ترجمة (٣) مولى الحضرمي شيء من هذا. ورواه ابْنُ أبِي حَاتِمِ من طريق السُّدِّيِّ، قال: كانوا إذا رأوه دخل على عبد بني الحضرميّ - يقال له أبو اليسر - وكان نصرانياً ... فذكر نحوه، ولم يذكر ما يدل على إسلامه بخلاف الأول. وسيأتي في الجيم في جبر (٤) حكاية الخلاف في اسمه إن شاء الله تعالى. ٧٤٣ ز - بلقوم الرومي النّجار(٥) الذي بنى الكعبة لقريش قبل البعثة. وسماه ابن شهاب في قصةٍ بناء قريش الكعبة. أخرجه عُمَرُ بْنُ شَبَّةً في کتاب مگّة، عن إبراهيم بن المنذر، عن ابن وَهْب، عن يونس (١) أخرجه مسلم في صحيحه ١/ ١٣٠ كتاب الإيمان باب ٦٥ بيان أن الإسلام بدأ غريباً وسيعود غريباً أنه يأرز بين المسجدين حديث ٢٣٢ _ ١٤٥ والترمذي ١٩/٥ كتاب الإيمان باب ١٣ ما جاء أن الإسلام بدأ غريباً حديث رقم ٢٦٢٩ وابن ماجة في السنن ٢/ ١٣٢٠ كتاب الفتن باب ١٥ بدأ الإسلام غريباً حديث رقم ٣٩٨٨، وأحمد في المسند ٣١٨/١، والدارمي في السنن ٣١٢/٢ وكنز العمال حديث رقم ٥٣٨٠، ٥٣٨١، ٥٣٨٢، ٥٣٨٣، ١١٩٢، ١١٩٣، ١١٩٨، ١١٩٩، ١٦٨٩، ٥٣٨٦ والهيثمي في الزوائد ١٠٦/١، ١٥٦، ٢٥٩/٧، ٢٧٨ والطبراني في الصغير ١٠٤/١، والطبراني في الكبير ٢٠٢/٦، ٣١٤، ١٧٩/٨ وابن أبي شيبة في المصنف ٢٣٦/١٣، ٢٣٧، ودلائل النبوة ٢٤٤/٢، ٥٢٠. (٢) تجريد أسماء الصحابة ٥٦/١، معرفة الصحابة ٣/ ١٨٢، أسد الغابة ت (٤٩٧). (٣) في أ وسيأتي في ترجمة خير مولى الحضرمي. (٤) في أخبر. (٥) هذه الترجمة سقط في أ. ٤٥٨ حرف الباء الموحدة عنه. وليس فيه أنه أسلم؛ لكن قيل في النّجار الذي صنع المنبر أنه هو الذي بَنَى الكعبة، وسمي في تلك الرواية باقوم - بالألف .. ل اللام، وقد تقدم ذِكرُه في أول هذا الحرف. فالله أعلم. ٧٤٤ ز - بليح بن مخشي - ذكره المَرْزَبَانِيُّ في معجم الشُّعَراء في حرف الموحّدة، وأنشد له شعراً يدلّ على أن له صحبة، فمنه: . نَكُرَ بِمَكَّةَ نَسْتَبْشِرُ نَصَرْنَا النَّبِيَّ بِأسْيَافِنَا وَمَا فَوقَ أمْرَيِهِمَا مَأْمَرُ بِأمْرِ الإِلَهِ وَأمْرِ الشَّبِيِّ [المتقارب] ٧٤٥ ز - بليع الأرض، هو خبيب بن عدي الأنصاريّ - يأتي في الخاء المعجمة. ٧٤٦ - بُلَيْل - مصغراً - ابن بلال بن أُحيحة - وقيل بلال بن بُليل الأنصاري(١)، أخو أبي لیلی والد عبد الرحمن. ذكره خَلِيَفةُ فيمن نزل الكوفة من الصحابة. وقال العدويّ: شهد أحداً وما بعدها هو وأخوه عمران. وقيل: هو اسم أبي ليلى. والذي جزم به ابْنُ الكَلْبِيِّ أن اسم أبي ليلى داود، وقيل بلال بن بُلَيْل، وقيل غير ذلك. الباء بعدها النون ٧٤٧ - بنّة الجُهَني(٢) - بنون بعد الموحدة مفتوحة ثقيلة. روى حديثه ابن ◌َهِيعة، عن أبي الزبير، عن جابر عنه في النَّهي عن تعاطي السيف مَسْلُولاً. قال البغويّ: لا أعلمه روی إلا هذا ولا حدَّث به إلا ابن لهيعة. قلت: تابعه رشدين بن سعد، فرواه عن أبي عمرو التُّجيبي وابن لهيعة جميعاً عن أبي الزبير. وأخرجه أبُو نُعَيْمِ؛ وخالفه حماد بن سلمة فلم يذكر بنَّة في إسناده. واختلف في ضبطه فذكره الأكثر بالموحدة. وذكره ابْنُ السَّكَنِ في الياء الأخيرة بدل الموحدة. وذكر عَبَّاس(٣) الذُّورِيُّ عن ابن معين أنه قال هو نَبيه - يعني بضم النون ثم (١) أسد الغابة ت (٤٩٨). (٢) أسد الغابة ت (٤٩٩)، الاستيعاب ت (٢٢٤)، تجريد أسماء الصحابة ٥٧/١، الطبقات ١٢٢، الوافي بالوفيات ٢٩٤/١٠، الجرح والتعديل ٤٣٨/٢، تهذيب التهذيب ٤٩٦/١. (٣) في أ عياش. ٤٥٩ حرف الباء الموحدة بالموحدة مصغّراً، وهذه رواية ابن وهب. والله أعلم. الباء بعدها الهاء ٧٤٨ - بُهْزَاد(١) أبو مالك - هكذا ترجم له أبو موسى عن عبدان المروزي، ثم أخرج من طريق مسلم بن عبد الرحمن عن يوسف بن مالك بن بهزاد عن جدّه، قال: خطبنا رسول الله ◌َّ فقال: يا معشر الناس، ((احْفَظُونِي فِي أَبِي بَكْرٍ ... )) الحديث. قال ابْنُ عَبْدِ البَرِّ: لا يعرف إلا مِنْ هذا الوجه. قلت: في إسناده جعفر بن عبد الواحد، وهو الهاشميّ، وقد اتهموه بالكذب، وأورده ابْنُ قَانِعِ فقال بُهْزاد، ثُمّ ساقه من الوجه الذي أخرجه عبدان فقال يوسف بن ماهك - بالهاء؛ وكذا قرأته بخط الحافظ الخطيب، وعند أبي موسى في السّند يوسف بن ماهك بالهاء، وفي الترجمة مالك - باللام. ٧٤٩ - بَهْز القُشيري(٢) ويقال البَهزي. ذكره البغوي وغيره في الصحابة، وأخرجوا من طريق ثُبيت - وهو بالمثلثة ثم الموحدة وآخره مثناة مصغراً - ابن كثير الضبيّ، عن يحيى بن . سعيد بن المسيّب، عن بَهْز، قال: كان رسول الله وَّه يَسْتَاكِ عَرْضاً(٣). قال البغويّ. لا أعلم روی بَهْز إلا هذا، وهو منکر. وقال ابْنُ مَنْدَه: رواه عباد بن يوسف عن ثُبيت، فقال: عن القشيريّ بدل بَهْز. ورواه مُخَيَّس بن تميم عن بَهْز بن حكيم عن أبيه عن جده فقال: إن سعيد بن المسيّب إنما سمعه من بَهْز بن حكيم، فأرسله الراوي عنه فظنه بعضهم صحابِيّاً. قلت: لكن ذكر ابْنُ مَنْدَه أن سليمان بن سلمة الجنائزي رواه عن اليمان بن عدي، فقال: عن ثُبيت، عن يحيى، عن سعيد، عن معاوية القشيري، فعلى هذا لعل سعيداً سمعه من معاوية جد بَهْز بن حكيمٍ، فقال مرة: عن بهز: فسقط لفظ ((جدّ)) مِنْ بعض الرواة، وفي الجملة - هو كما قال ابن عبد البرّ: إسناده مضطرب ليس بالقائم. ٧٥٠ ۔ بهلول بن ذُؤيب النبّاش(٤) - : جاء ذكره في حديث لم يثبت، ذكر أبو موسى (١) أسد الغابة ت (٥٠١)، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٥٧. (٢) أسد الغابة ت (٥٠٠). (٣) أخرجه العقيلي في الضعفاء ٢٢٩/٣ والشوكاني في الفوائد (١١) والهيثمي في المجمع ٢/ ١٠٠، ٨٠/٥. (٤) أسد الغابة ت (٥٠٢).