النص المفهرس

صفحات 301-320

٣٠٠
حرف الألف
ورواه ابْنُ شَاهِينَ، من طريق أبي جعفر المنصور، عن أبيه، عن جده، عن ابن عباس
نحوه.
وقد ذکر نحو ذلك ابن إسحاق في المغازي بغير إسناد.
وقال البَغَوِيُّ: لا أعلم لأوْس حديثاً مسنداً.
قلت: قد أورد له ابْنُ مَنْدَه حديثاً من طريق هند بن أبي هَالة، عن أوس بن خَولي أن
النبيّ ◌َّ﴿ قال له: ((مَنْ تَوَاضَع الله رَفَعَه الله))(١). وفي إسناده خارجة بن مصعب؛ وهو
ضعيف. وفيه مَنْ لا يعرف أيضاً.
قلت: وله ذكر في أحاديث أخرى؛ منها ما ذكره ابْنُ إسْحَاقَ في السيرة، عن الزُّهَرِيّ،
عن علي بن الحسين، قال: الذي نزل في قَبْرِ رسول الله وَ ◌ّ﴿ علي، والفضل، وقُثَم،
وشُقْران، وأوس بن خَوَلي.
ورواه أيضاً عن حسين بن عبد الله، عن عكرمة، عن ابن عباس. ومن هذا الوجه
أخرجه الطَّبرانيُّ. وحسين ضعيف.
وذكر المَدَائِيُّ وغيره أن النبي ◌ِّ خلّفه في عُمرَة القضاء بذي طوى ليقطع كيداً إن
كادته قريش، وخلّف بشير بن سعد بـ «مَرِّ الظَّهْران»(٢).
وذكره إيْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ عن الزُّهَرِيِّ، عن ابن كعب بن مالك فيمن توجَّه لقتل ابن أبي
الحُقَيقِ.
وذكره الزُّهرِيُّ، ومُوسَى بْنُ عُقْبَةَ، وابْنُ إسْحَاقَ، وغيرهم، فيمن شهد بدراً، وآخى
رسول الله وَلفه بينه وبن شُجاع بن وهب.
وقال ابْنُ سَعْدٍ: مات أوس بن خَولي قبل خَصْر عثمان.
(١) أخرجه ابن ماجة في السنن ١٣٩٨/٢ عن أبي سعيد ولفظه من يتواضع سبحانه درجه يرفعه الله ....
الحديث. كتاب الزهد (٣٧) باب البراءة من الكبر والتواضع (١٦) حديث رقم ٤١٧٦ وقال البوصيري
في زوائد ابن ماجة ١٣٩٨/٢ هذا إسناده ضعيف ودراج بن سمعان أبو السمح المصري وإن وثقه ابن
معين فقد قال أبو داود غير مستقيم إلا ما كان عن أبي الهيثم وقال ابن عدي عامة أحاديث دراج مما يتابع
عليه وضعفه أبو حاتم والنسائي والدار قطني. وأبو نعيم في الحلية ١٢٩/٧، ٤٦/٨، وابن عساكر في
التاريخ ٢٠/٤ وأورده العجلوني في كشف الخفاء ٣٣٥/٢. وأورده السيوطي في الدر المنثور ١١٤/٤،
والهيثمي في الزوائد ٨/ ٨٥ عن عمر بن الخطاب قال: أيها الناس تواضعوا فإني سمعت رسول الله وَّفه
يقول من تواضع ... قال الهيثمي رواه الطبراني في الأوسط وفيه سعيد بن سلام العطار وهو كذاب.
(٢) مرّ الظّهران: موضع على مَرْحَلَةٍ من مكّة. انظر: مراصد الاطلاع ١٢٥٧/٣ .

٣٠١
حرف الألف
٣٣٥ _ أوس بن ساعدة الأنصاري(١). له ذکر في حدیث، روى أبو موسى من طريق
لوين عن إبراهيم بن حبان - أحد الضعفاء المتروكين، عن شعبة، عن الحكم، عن عكرمة،
عن ابن عباس، قال: دخل أوس بن ساعدة الأنصاري على رسول الله وَّي، فرأى في وَجْهه
الكراهية؛ فقال: يا رسولَ الله؛ إن لي بنات، وأنا أدعو عليهن بالموت، فقال: ((لا
تَدْعُ ... )) الحديث.
٣٣٦ ز - أوس بن سَعْد بن أبي سَرْح العامري، من مُسلمة الفَتْح، وسكن المدينة،
واختط بها داراً. ذكره ابن فتحون عن عمر بن شبَّة، وقد وجدت له خبراً فيه أنه عاش إلى
ولاية عبد الملك بن مروان على المدينة أو إلی خلافته.
روى الفَاكِهِيُّ من طريق ابن جُريج: أخبرني عكرمة بن خالد بن أوس بن سعد بن أبي
سَرْح أخى بني عامر بن لؤي، قال: كان لنا مسكن في دار الحكم. فقال عبد الملك في
إمارته: بعني مسكنك الذي في دار أبي العاص فقلت: ما هي بدار أبي العاص ولكنها دارنا؛
كانت لنا في الجاهلية؛ ثم أسلمنا فيها. فقال: ما كانت لكم إلّ عمري. فقال: أيما كانت
فهي لنا بقضاء رسولِ الله وَل﴿ قال: صدقت. قال: فِعْنيها، فقلت له: أمَّا بمالٍ فلا، ولكن
بدار. قال: فبعتها إیاہ بدار حرمانس.
٣٣٧ - أوس بن سعد، أبو زيد الأنصاري(٢)، من بني أمية بن زيد.
ذكره أبُو مُوسَى من جهة عبدان، عن أحمد بن سيار، عن ابن يحيى بن بكير عن أبيه
وعن مشيخة له: أن عُمر ولّه بعض الشام، ومات في خلافته سنة ستّ عشرة وهو ابنُ أربع
وستين سنة .
٣٣٨ - أوْس بن سلامة بن وقش، أخو سلمة وسعد وأبي نائلة. قال أَبْنُ الكَلْبِيِّ في
(الجَمْهَرَة): قُتِلَ يوم أُحُد.
٣٣٩ ز - أوس بن سَمْعان الأنصاري(٣). قال ابن عبد البر: له حديث ليس إسناده
بالقوي.
قلت: أخرجه أَبْنُ مَنْدَه من طريق إبراهيم بن سُويد، عن هلال بن زيد بن يسار، وهو
أبو عِقَال أحد الضعفاء، قال: أخبرني أنس بن مالك أنّ رسول الله وَ ◌ّه قال: ((بَعَثَنِي اللهُ هُدَى
(١) أسد الغابة ت (٣٠٣)، تجريد أسماء الصحابة ٣٦/١.
(٢) أسد الغابة ت ٣٠٤.
(٣) تجريد أسماء الصحابة ٣٦/١، أسد الغابة ت (٣٠٦)، الاستيعاب ت (١١٧).
:

٣٠٢
حرف الألف
وَرَحْمَةً لِلْعَالِمِينَ، وَبَعَثَنِي لَأَمْحُو المَزَامِيرَ وَالْمَعَازِفَ(١). فقال أوس بن سَمْعان: يا رسول
الله. والذي بعثك بالحق إنّي لأجدها في التوراة كذلك.
قال أَبْنُ مَنْدَه: تفرّد به سَعِيد بن أبي مريم عن إبراهيم.
٣٤٠ ز - أوس بن سويد الأنصاري، ذكره الباوَزْدِي في الصحابة، وأخرج من طريق
ابن جريج، عن عكرمة أنه نزل فيه: ﴿لِلرِّجَالِ نَصِيبٌ مِمَّا تَرَكَ الوَالِدَانِ وَالأَقْرَبُونَ﴾ [النساء
٦]. وقد تقدم في أوس بن ثابت شيء من هذا.
٣٤١ - أوس بن شرحبيل(٢)، أحد بني المجمَّع له صحبة، حديثه عند أهل الشّام؛ قاله
ابن حبان، یأتي في شرحبیل بن أوس.
وفرّق بينهما أَبُو بَكْرِ بْنُ عِيْسَى في ((تَارِيخِ الحِمْصِيّينَ)). فقال: وممن نزل حمص من
الصّحابة شرحبيل بن أوس، وأوس بن شرحبيل؛ كذا جعلهما اثنين، وكذا جوّز ذلك ابن
شاهين.
وقال البَغَوِيُّ: والأصح عندي شرحبيل بن أوْس.
وأخرج له البُخَارِيُّ في ((التَّارِيخِ)) تعليقاً وأَبْنُ شَاهِينَ والطَّبَرانِيُّ بإسناد شاميّ من طريقٌ
الزبيديّ، عن عياش بن يونس، عن نِمرَان أبي الحسن بن محمد - أنّ أوس بن شرحبيل أحد
بني المجمّع حدّثه أنه سمع رسول الله ◌ِ له يقول: مَنْ مَشَى مَعَ ظَالِمٍ لِيُعينَهُ وَهُوَ يَعْلَمُ أَنَّهُ ظَالِمٌ
فَقَدْ خَرَجَ مِنَ الإِيمَانِ(٣)).
٣٤٢ - أوس بن الصامت(٤) بن قيس بن أصرم بن فهر بن ثعلبة بن غنم بن سالم بن
(١) أخرجه الطبراني في الكبير ٢٣٣/٨. وأورده المتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ٣٢٠٩٦ وعزاه
لابن مندة وأبو نعيم وابن النجار عن أنس، وضعف.
(٢) تجريد أسماء الصحابة ٣٦/١، الثقات ١٠/٣، الوافي بالوفيات ٩/ ٤٤٧، تعجيل المتعة ٤٣، أسد الغابة
ت (٣٠٧)، الاستيعاب ت (١١١).
(٣) أخرجه الطبراني في الكبير ١٩٧/١. وأورده السيوطي في الدر المنثور ٢٥٦/٢. والهيثمي في الزوائد
٢٠٨/٤ عن أوس بن شرحبيل ... الحديث قال الهيثمي رواه الطبراني في الكبير وفيه عباس بن مؤنس
ولم أجد من ترجمه وبقية رجاله وثقوا وفي بعضهم كلام. وأورده العجلوني في كشف الخفاء ٣٨٩/٢.
(٤) تجريد أسماء الصحابة ٣٦/١، الثقات ٣/ ١٠، تهذيب الكمال ١٢٦/١، الطبقات ٩٩. تهذيب الكمال
١٢٦/١، تهذيب التهذيب ٣٨٣/١، تقريب التهذيب ٨٥/١، الاستبصار ١٩٠، بقي بن مخلد ٤٤٠،
خلاصة تذهيب تهذيب الكمال ١/ ١٥٧، الوافي بالوفيات ٩/ ٤٤٧، التحفة اللطيفة ٣٤٨/١، شذرات
الذهب ١٩/١، الكاشف ١٤٢/١، الطبقات الكبرى ٤٨/٣، ٣٧٧/٨، ٣٧٩، الجامع في الرجال =

٣٠٣
حرف الألف
عَوْف بن الخزرج الأنصاري، أخو عُبادة بن الصامت. ذكروه فيمن شهد بَدْراً والمشاهد.
وقال أَبُو دَاوُدَ: حدثنا هارون بن عبد الله، حدثنا محمد بن الفضل، حدثنا حماد بن
سلمة، عن هشام بن عُرْوة، عن أبيه، عن عائشة - أنّ جميلة كانت تحت أوس بن الصامت،
وكان رجلاً به لَمَم؛ فذكر حدیث الظهار، وتابع عازماً على وصله شاذان، ورواه موسى بن
إسماعيل - عن حماد - مرسلاً، وهكذا رواه إسماعيل بن عَيَّاش وجماعة عن هشام عن أبيه
مرسلاً.
وروى البَزَّار، من طريق أبي حمزة الثُّمالي، وفيه ضعف، عن عكرمة، عن ابن
عباس، قال: كان الرجل إذا قال لزوجته في الجاهلية: أنْتِ عليّ كظَهرِ أمي - حَرُمَتْ عليه،
وكان أول مَنْ ظاهر في الإسلام رجل كان تحته بنتُ عم له يقال لها خويلة، كذا أخرجه
مُبْهماً.
وقد رواه أبْنُ شَاهِينَ وأَبْنُ مَنْدَه من هذا الوجه بلفظ: أول ظهارٍ كان في الإسلام من
أوْس بن الصَّامت، كانت تحته بنتُ عَم له.
وأخرجه عَبْد الرّزَّاقِ، عن أبْنُ عُبَيْنَةَ، عن ثابت الثمالي، عن عكرمة - مرسلاً؛ فسماها
خَوْلة، وسماه أُوَيْسَ بْنَ الصّامت - بالتصغير، وساق القصّة مطوّلة.
وروى أَبُو دَاوُدَ من طريق يوسف بن عبد الله بن سلام، عن خويلة بنت مالك بن
ثعلبة، قالت: ظاهَرَ منّى زَوْجي أوْس بن الصّامت ... فذكر الحديث، وإسناده حسن.
وروى الدَّارَقُطْنِيُّ والطَّبَرَانِيُّ في مسند الشَّاميين، من طريق سعيد بن بشير، عن قتادة،
عن أنس - أنَّ أوس بن الصامت ظاهرَ من امرأته خَوْلة بنت ثعلبة؛ قال ابن منده: تفرد بوَصْله
سَعِيد بن بشير. ورواه سعيد بن أبي عروبة عن قتادة مرسلاً.
وروى أَبُو دَاوُدَ، من طريق عطاء بن أبي رباح، عن أوس بن الصّامت - حديثاً، وقال
بعده: عطاء لم يُدرِك أوْساً: هو من أهل بَدْر قديم الموت.
وقال أَبْنُ حِبَّانَ: مات في أيام عثمان، وله خمس وثمانون سنة، وقال غيره: مات سنة
أربع وثلاثين بالرملة، وهو ابنُ اثنتين وسبعين سنة.
٣٤٣ - أوس بن عابد(١) الأنصاري: قُتِل يوم خَيْبَر شهيداً، ذكره أَبْنُ عَبْدِ البَرِّ.
= ٢٨٦، جامع الرواة ١١٠/١، تاريخ جرجان ٣٨٩، أعيان الشيعة ٥١٠/٣، تنقيح المقال ١١٠٦، دائرة
معارف الأعلمي ١١/ ٧٠، أسد الغابة ت (٣٠٨)، الاستيعاب ت (١٠٥).
(١) أسد الغابة ت ٣١٠، الاستيعاب ت ١١٤.

٣٠٤
- حرف الألف
-
٣٤٤ - أوس بن عبد الله بن حجر الأسلمي(١)؛ يكنى أبا تميم، وربما ينسب إلى جدّه،
فقيل أوْس بن حجَر. روى البَغَوِيُّ وأَبْنُ السَّكَنِ وأَبْنُ مَنْدَه من طريق فيض بن وثيق، عن
صخر بن مالك بن إياس بن مالك بن أوس بن عبد الله بن حجر الأسلمي شيخ من أهل
العَزْج؛ قال: أخبرني أبي مالك بن إياس بن مالك أن أباه إياساً أخبره أن أباه مالك بن أوس
أخبره أن أباه أوس بن عبد الله بن حجر الأسلمي مَرَ به رسولُ اللهِ وَلجر ومعه أبو بكر، وهما
متوجِّهَان إلى المدينة («خذوات(٢)) بين الجُحْفَة وهرْشى(٣)، وهما على جمَل، فحملهما
على فَحْل إبله، وبعث معهما غلاماً يقال له مسعود؛ فقال له: اسلُك بهما حيث تعلم من
مخارم الطريق، ولا تفارقهما ... فذكر الحديث.
ورواه الطَّبَرَانِيُّ - وفي سياقه أن أباه مالك بن أوس بن حجر أخبره أن أباه أوس بن عبد
الله بن حَجَر قال: مرّ بي رسول الله وَ ﴿ فذكره.
ورواه أَبُو العَبَّاسِ السِّرَاجُ في ((تاريخه))، عن محمد بن عباد العكلي، عن أخيه موسى،
عن عبد الله بن يسار، عن إياس بن مالك بن أوس، قال: لما هاجر رسولُ الله ◌ِصَلِيمٍ ...
فذكره مرسلاً.
قال ابْنُ عَبْدِ البَرُّ: مخرج حديثه عن ولده، وهو حديث حسن.
قال: وقد قيل إنه أبو أوس بن تميم بن حجر.
قلت: قلبه بعضُ الرواة.
وقد أخرج الحَاكِمُ في ((الإِكْلِيلِ)) من طريق الواقدي: حدثني ابنُ أبي سَبْرة، عن
الحارث بن فُضيل، حدثني ابن مسعود بن هنيدة، عن أبيه، عن جده مسعود، قال: لقيتُ
رسول الله وَ﴿ه فقال: ((أَيْنَ تُرِيدُ يَا مَسْعُودُ؟)) قلت: جئت لأسلّم عليك، وقد أعتقني أبو تميم
أُوْس بن حجر. قال: ((بَارَكَ اللهُ عَلَيْكَ))(٤) وسيأتي طريق لخبره في ترجمة مالك بن أوس.
(١) تجريد أسماء الصحابة ٣٦/١، معرفة الصحابة ٣٥٦/٢، أسد الغابة ت (٣١١)، الاستيعاب ت (١١٩).
(٢) في أ بقحدوات.
(٣) هَرْشى: بالفتح ثم السكون وشين معجمة والقصر ثنيّة في طريق مكة قريبة من الجحفة من البحر
وقيل هَرْشى هضبة مُلَمْلمة لا تُنْبتُ شيئاً وهي على طريق الشام وطريق المدينة إلى مكة. انظر: مراصد
الاطلاع ٣/ ١٤٥٥ .
(٤) أخرجه البخاري في صحيحه ١٠٢/٨. والترمذي في السنن ٤٠٠/٣ كتاب النكاح باب ٧ ما جاء فيما
يقال للمتزوج حديث رقم ١٠٩١ وقال أبو عيسى الترمذي حديث حسن صحيح وأخرجه أبو داود وفي
السنن ٦٤٧/١ كتاب النكاح باب ما يقال للمتزوج رقم ٢١٣٠. وابن ماجة في السنن ٦١٤/١ كتاب=

٣٠٥
حرف الألف
قلت: وأبوه ضبطه ابن ماكولا بفتحتين، وقيل بضم أوله وإسكان ثانيه.
٣٤٥ - أوس بن عَتِيك الأنصاري. تقدم في أنيس.
٣٤٦ ز - أوس بن عَمْرو الأنصاري المازني. ذكره وَثيمة فيمن استشهِد يوم اليمامة.
٣٤٧ ز - أوس بن عمرو بن عبد القاري، نزيل مصر، قال القضاعي في ((الخطط)): له
صحبة، قال: وكان عِرَاك بن مالك عصبة لورثة أوس.
٣٤٨ - أوس بن عوف(١) بن جابر بن سفيان بن عَبْد ياليل بن سالم بن مالك بن حُطيط
ابن جُشم بن ثقيف - كذا نسبه ابن حبّان في الصّحابة، وقال: كان في وَفِدِ ثقيف.
وزعم أَبُو نُعَيمٍ أنه هو أوس بن حذيفة، نسب إلى عوف أحد أجداده.
قلت: ولیس کذلك لاختلاف النسبین.
٣٤٩ - أوس بن فائد(٢). وقيل ابن فاتك، وقيل: ابن الفاكه، من بني عمرو بن عوف.
ذكره أَبْنُ إِسْحَاقَ فيمن استشهد بَخَيْبَر. وروى عبدان من طريق يحيى بن بُكَير أن
أوس بن الفاتك من الصحابة، قُتِلَ بخَيْبر.
٣٥٠ - أوس بن قتادة الأنصاري. ذكره ابن إسحاق أيضاً فيمن استشهد بخَيْبَر.
٣٥١ - أوس بن قَيْظي(٣) بن عَمْرو بن زَيْد بن جُشم بن حارثة بن الحارث بن أوس
الأنصاريّ الأوسيّ والد عَرابة.
شهد أُحداً هو وابناه: عَرابة، وعبد الله. ويقال: إن أوس بن قيظي كان منافقاً، وإنه
الذي قال إن بيوتنا عَوْرة.
النكاح باب ٢٣ تهنئة النكاح حديث رقم ١٩٠٥. والدارمي في السنن ١٣٤/٢، وابن حبان في صحيحه
=
حديث رقم ١٢٨٤، والحاكم في المستدرك ١٨٣/٢، وأحمد في المسند ٤٥١/٣ والبيهقي في السنن
الکبری ١٤٨/٧ .
(١) انظر التاريخ لابن معين ٤٥/٢، الطبقات الكبرى ٥٠١/٥، سيرة ابن هشام ١٨٠/٤، المغازي ٩٦١،
طبقات خليفة ٥٤، التاريخ الكبير ١٥، الجرح والتعديل ٣٠٣/٢، مقدمة مسند بقي بن مخلد ١٩٩،
تاريخ الطبري ٩٧/٣، مشاهير علماء الأمصار ٨٥، المعجم الكبير ٢٢٠/١، تحفة الأشراف ٤/٢،
تهذيب الكمال ٣٨٨/٣، تجريد أسماء الصحابة ٣٥/١، الوافي بالوفيات ٤٤٥/٩، خلاصة تذهيب
التهذيب ٤١، تهذيب التهذيب ٣٨١/١، تقريب التهذيب ٨٥/١، أسد الغابة ت (٣١٤)، الاستيعاب
ت (١١٥).
(٢): أسد الغابة ت ٣١٥.
(٣) أسد الغابة ت ٣١٦، الاستيعاب ت ١١٨ .
الإصابة/ج٢/١ ٢٠

٣٠٦
حرف الألف
وروى أَبُو الشَّيْخِ في تفسيره من طريق ابن إسحاق؛ قال: حدثني الثقة عن زيد بن
أسلم، قال: مرّ شاس بن قيس - وكان يهودياً عظيم الكفر - على نفر من الأوس والخزرج
يتحدثون، فغاظه ما رأى من تألّفهم بعد العداوة، فأمر شاباً معه من يهود أن يجلسَ بينهم
فيذكرهم يوم بُعَاث، ففعل؛ فتنازعوا وتشاجروا حتى وثب رجلان: أوس بن قيظي من
الأوس وجَبَّار بن صخر من الخزرج؛ فتقاوَلا وغضب الفريقان وتواثَبُوا للقتال؛ فبلغ ذلك
رسول الله وَلي، فجاء حتى وعظهم، وأصلح بينهم؛ فسمعوا وأطاعوا؛ فأنزل الله في أوس
وَجَبّار ومَنْ كان معهما: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ تُطِيعُوا فَرِيقاً مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ يَرُدُّوكُمْ
بَعْدَ إِيمَانِكُمْ کَافِرِينَ﴾ [آل عمران ١٠٠].
وفي سنن أَبْنِ قَيْسٍ: ﴿يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لِمَ تَصُدُّونَ عَنْ سَبيلِ اللهِ مَنْ آمَنَ ... ﴾ [آل
عمران ٩٩] الآية. والحديث طويل أنا اختصرته، وإسناده مرسل، وفيه راو مُبْهَم، أخرجه
أبو عُمَر.
٣٥٢ - أوس بن مالك الأشجعيّ(١). له ذِكر في حديثٍ رواه مكي بن إبراهيم، ذكره
أَبْنُ مَنْدَه مختصراً.
٣٥٣ - أوس بن مالك(٢) بن قيس بن مُحرَّث بن الحارث بن ثَعْلَبة بن مازِن بن النجار،
أبو السّائب المازنيّ. شهد أُحداً، ذكره أبْنُ شَاهِينَ مختصراً، وكذا ذكره الطَّبريّ.
٣٥٤ - أوس بن مالك الأنصاري. تقدم في أوس بن ثابت.
٣٥٥ ز - أوس بن مالك بن نَمَط الهمدانيّ. يأتي في نمط بن قيس.
٣٥٦- أوس بن معاذ(٣) ذكره ابنُ إسحاق فیمن شهد بئر معونة؛ وكذا ذكره موسی بن
عقبة عن ابن شهاب.
٣٥٧ - أوس بن المُعَلَّى (٤) بن لَوْذَان بن حارثة بن زيد بن ثعلبة بن عديّ بن مالك بن
زيد مناة بن حبيب بن عبد حارثة بن مالك بن عَضْب بن جُشَم بن الخزرج.
قال ابنُ الگلْمِيِّ: له صحبة. واستدركه ابن الأثير.
٣٥٨ - أوس بن مِعْير(٥)، أبو مَحْذُورة. يأتي في الكنى.
(١) أسد الغابة ت ٣١٨.
(٢) أسد الغابة ت ٣١٩.
(٣) أسد الغابة ت (٣٢٢)، انظر تجريد أسماء الصحابة ٣٨/١، معرفة الصحابة ٣٦٢/٢.
(٤) أسد الغابة ت (٣٢٣).
(٥) أسد الغابة ت (٣٢٤)، الاستيعاب ت (١١٦).

٣٠٧
حرف الألف
سماه خَلِيفَةُ، والزُّبَيْرُ بْنُ بِكَّارٍ أوساً، وسماه أحمد بن حنبل، وابن معين، وابن سَعْد،
وأبو خيثمة: سَمرة. وقيل - عن ابن معين: اسمه مِعْير بن نفير، كذا نقله عن ابن شاهين.
وقال أَبُو عُمَر: قد قيل إن أوس بن مِعْير أخو أبي محذورة، وفي ذلك نظر، والأول -
يعني أنه اسمُ أبي محذورة - أصحّ وأشهر. ثم نقل عن ابن الزبير أن اسم أبي محذورة أوس،
وأن له أخاً اسمه أنيس قُتل كافراً. وبه جزم ابن حزم، وخطأ من خالفه. وعن أبي اليقظان أن
اسم أبي محذورة سَمرة وأنّ أخاه اسمه أوس، وقُتل يوم بَدْر كافراً.
٣٥٩ ز - أوس بن مَغْراء الأنصاريّ. ذكره وثيمة فيمن استشهد باليمامة.
٣٦٠ - أوس بن المنذر الأنصاري(١)، من بني عمرو بن مالك بن النجار. ذكره أُبْنُ
إِسْحَاقَ وَأَبُو الأسْوَدِ، عن عروة، فيمن استشهد بأُحُد.
٣٦١ ز - أوْس بن يزيد (٢) بن أصْرَم(٣). ذكره موسى بن عقبة، عن ابن شهاب، فیمن
شهد العَقَبة.
٣٦٢ ز - أوس الأنصاريّ (٤) أفرده الطبرانيّ عمن تقدّم.
وروي بسنده إلى أَبِي الزُّبَيْرِ، عن سعيد بن أوس الأنصاري، عن أبيه، قال: قال
رسول الله وَ﴿: (إِذَا كَانَ يَوْمُ الفِطْرِ وَقَفَتِ الْمَلائِكَةُ عَلَى أَبْوَابِ الطُّرُقِ، فَنَادَوْا: يَا مَعْشَرَ
الْمُسْلِمِينَ، اغْدُوا إِلَى رَبِّ كَرِيمٍ يَمُنّ بِالْخَيْرِ، ثُمَّ يُثِبُ عَلَيْهِ الْجَزِيلَ .. )) وفي آخره: ((فَهُوَ
يَوْمُ الجَوَائِزِ(٥)».
ورواه الحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ في مسنده، من طريق سعيد بن عبد الجبار، عن تَوْبة أو أبي
توبة، عن سعيد بن أوس، عن أبيه - نحوه، كذا أخرجه المعافى في ((الجليس)) من طريق
سعيد بن عبد الجبار، عن أبي توبة بغير شكّ.
٣٦٣ ز - أوس الأنصاريّ - آخر. له ذِكْر.
(١) أسد الغابة ت (٣٢٥).
(٢) سقط في ب.
(٣) أسد الغابة ت (٣٢٦). معرفة الصحابة ٣٦٤/٢
(٤) تجريد أسماء الصحابة ٣٦/١. معرفة الصحابة ٣٦٠/٢، أسد الغابة ت (٣٣٢).
(٥) قال الهيثمي في الزوائد ٢/ ٢٠٤ رواه الطبراني في الكبير وفيه جابر الجعفي وثقه الثوري وروى عنه هو
وشعبة وضعفه الناس وهو متروك والطبراني في الكبير ١٩٦/١. وأورده المتقي الهندي في كنز العمال
حديث رقم ٢٣٧٤٠ .

٣٠٨
حرف الألف
روى الحَاكِمُ في ((الإِكْلِيلِ)) من طريق الوَاقِدِيِّ، عن ابن أبي سَبْرة، عن الحارث بن
فضيل، عن ابن مسعود بن هنيدة، عن أبيه مسعود ... فذكر الحديث في غزاة بني
المصطلق، وفي آخره: وكان هاشم بن صبابة قد خرج في طلب العدوّ، فرجع في ريح
شديدة وعَجَاج، فتلقّاه رجل من رَهْطِ عُبادة بن الصامت يقال له أوس، فظنَّ أن هاشماً من
المشركين، فحمل عليه فقتله؛ فعلم بعد أنه مسلم، فأمره رسول الله وَل﴿ أن يُخْرِج دِيَته ...
فذكر الحديث مطوّلاً .
٣٦٤ ز - أوْس الكِلاَبيّ. روى ابن قانع، من طريق يحيى بن راشد. عن المعلّ بْنِ
حَاجِبٍ بْنِ أَوْسِ الكِلاَبيِّ، عن أبيه عن جدّه، قال: أتيتُ النبيّ وَّرَ فبايعتُه على ما بايعه
الناس.
وقد ذكر البُخَارُِّ، وأَبْنُ أَبِي حَاتِمِ، وأَبْنُ حِبَّانَ: أن أوْساً الكلابي يَرْوي عن الضّحّاك
ابن سفيان، وعنه ابنه حاجب. فالله أعلم.
٣٦٥ - أوس المَرَئيّ: بالراء بعدها همزة. من بني امرىء القيس. له ذِكرٌ في حديث
ابنته، رواه عبدان: حدثنا محمد بن محمد بن مرزوق، حدثتنا جيدة بنت أبي العلانية محمد
ابن أعْيَن، حدثني أبي، عن أُم جميل بنت أوس المرئية(١)، قالت: أتيتُ النبيّ وَّ مع أبي
وعليّ ذوَائِب لي وقُزَّعة، فقال النبيّ وَّهِ: ((أَحْلِقْ عَنْهَا زِيَّ أَهْلِ الجَاهِلِيَّةِ وَائْتِي بِهَا))، فذهب
بي أبي فحلقه عني وردّني، فدَعَا لي وبارك عليّ، ومسح يدَه عَلَى رأسي.
وأورده أَبْنُ قَانِعٍ من هذا الوجه؛ لكنه قال أوس المزنيّ - بالزاي والنون. وهو
تصحیف.
وذكر أَبُو عَلِيٍّ في ذيل ((الاسْتِيعَابِ)) أنّ اسمها جميلة.
٣٦٦ - أوس مولى (٢) النبيّ وَّه. جزم ابن حِبَّن بأنه اسمُ أَبِي كَبْشة. وقال الطَّبَرَانِيُّ:
أوس، ويقال: سلیم وسيأتي في الكُنى.
٣٦٧ - أوس: يقال هو اسمُ أبي زيد الأنصاريّ الذي جمع القرآن، قاله إِسْمَاعِيلُ
القَاضِي، عن علي بن المديني، وسيأتي في الكُنَّى.
٣٦٨ - أوفى بن عُرْفُطَةٍ(٣): له صحبة، قاله ابن عبد البر، قال: واستشهد أبوه يوم
الطّائف.
(١) في أ المزية.
(٢) الثقات لابن حبان ٣/ ١٢، معرفة الصحابة ٣٦٤/٢.
(٣) أسد الغابة ت ٣٢٩، الاستيعاب ت ١٢١ .

٣٠٩
حرف الألف
قلت: وهو عُرْفطة بن حُباب الأزديّ حليف بني أميّة. كما سيأتي.
٣٦٩ - أو فى (١) بن مَوَلة التميمي العنبري. ذكره البغوي وغيره في الصحابة.
وروى الطَّبَرَانِيُّ، وأَبْنُ مَنْدَه، من طريق عبد الغفار بن منقذ بن حُصَين بن حجار بن
أوفى بن مَوَلة، عن أبيه، عن جده، عن أوفى بن مَوَلة، قال: أتيت النبيّ وَّيه، فأقطعني
الغَميم، وشرط عليّ: ((وَإِنَّ ابْنَ السَّبِيلِ أَوَّلُ رَيَّانٍ (٢))، وأَقْطع ساعدة - رجلاً مِنّا - بئراً
بالفلاة، وأقطع إياس بن قتادة الجابية(٣)، وهي دون اليمامة، وكنا أتيناه جميعاً، قال ابن عبد
البرّ: ليس إسناد حديثه بالقوي.
٣٧٠ - أُوَيْس بن الصامت. تقدم في أوس.
باب الألف بعدها یاء
٣٧١ - إياد، أبو السَّمْح، مولى النبيّ ◌ََّ(٤). مشهور بكنيته، يأتي في الكُنَى.
٣٧٢ - إياس بن أوس(٥) بن عَتِيك الأنصاريّ الأشهليّ.
ذكره مُوسَى بْنُ عُقْبَةَ، عن ابن شهاب، فيمن استشهد بأحد، وكذا ذكره ابن إسحاق،
وأبو الأسود، عن عُزْوة، وخالفهم ابن الكلبيّ، فزعم أنه استشهد بالخَنْدَق.
٣٧٣ - إياس بن البُكَير(٦): ويقال: ابن أبي البكير بن عَبْد ياليل بن ناشب(٧) بن غِيَرَة
ابن سعد بن لَيْث بن بكر بن عبد مناة بن كنانة الليثي، حليف بني عدي.
قال البُخَارِيُّ في صحيحه: قال اللَّيْثُ: حدثني الزهري، عن محمد بن عبد الرحمن
(١) تجريد أسماء الصحابة ٣٨/١، الطبقات ١٩٧، الوافي بالوفيات ٩/ ٤٥٤، أسد الغابة ت (٣٣٠)،
الاستيعاب ت (١٢٠).
(٢) ذكره الهيثمي في المجمع ٦/ ١٢ في كتاب الجهاد، باب ما يقطع من الأرض والمياه وقال وفيه من لم
أعرفهم.
(٣) الجابية: بكسر الباء وياء مخففة، وأصله في اللغة الحوض الذي يجبى فيه الماء للإبل وهي قرية من
أعمال دمشق ثم من عمل الجيدُور من ناحية الجولان.
(٤) أسد الغابة ت (٣٣٢)، الاستيعاب ت (١٦٢).
(٥) أسد الغابة ت (٣٣٣)، الاستيعاب ت (١٢٦)، السيرة لابن هشام ١٢٣/١، تجريد أسماء الصحابة
٣٩/١، معرفة الصحابة ٣٢٧/٢.
(٦) في أ إياس بن البكير ويقال ابن أبي البكير.
(٧) طبقات ابن سعد ٢٨٣/١/٣، طبقات خليفة ٢٣، العقد الثمين ٣٣٩/٣، أسد الغابة ت (٣٣٤)،
الاستيعاب ت (١٢٢).

٣١٠
حرف الألف
ابن ثوبان أن محمد بن إياس بن البکیر حدثه، وكان أبوه شهد بَدْراً ووصله في تاريخه.
وقال أَبْنُ إِسْحَاق: لا نعلم أربعة إخوة شهدوا بَدْراً غير إياس وإخوته: عاقل، وخالد،
وعامر، وذكر أنهم هاجروا جميعاً فنزلوا على رفاعة بن عبد المنذر.
وقال أَبْنُ يُونُسَ: شهد إياس فَتْح مصر، وَتُؤُفِّيَ سَنة أربع وثلاثين، واستشهد أخوه
عاقل يوم بَدْر، وأخوه خالد يوم الرّجيع(١)، وأخوه عامر باليمامة.
٣٧٤ - إياس بن ثعلبة (٢)، أبو أمامة البلوي، حليف بني حارثة من الأنصار، ويأتي في
الکنی.
٣٧٥ - إياس بن رِئاب؛(٣) هو ابن هلال بن رئاب، نسب إلى جده. وسيأتي قريباً.
٣٧٦ - إياس بن سلمة(٤) بن الأكْوَع، ذكره ابن عبد البر في الصَّحابة.، وقال: مدح
النبيَّ ێ بشعر؛ وفيه نظر.
قلت: إن كان هو الذي روى عنه أبو العُميس فليست له صحبة؛ لأنه وُلد في زمن
عثمان. وإن كان لسلمة ابن يقال له إياس أيضاً فهو محتمل. وقد سبق ابن عبد البر إلى ذلك
المرزباني في معجمه؛ لكن لم يصرح بأنّ له صحبة، بل قال في ترجمته: هو القائل يمدح
النبي ولغو:
سَمْحُ الخَلِيقَةِ مَاحِدٌ وَكَلَامُهُ حَقٌ وَفِيهِ رَحْمَةٌ وَنَكَالُ
كَالأُسْدِ تَرْفَأُ (٥) حَوْلَهَا الأَشْبَالُ
أَوْلاَدُ قِيلَةَ حَوَلَهُ فِي غَابَةٍ
[الكامل]
(١) رَجيع: بفتح أوله وبالعين المهملة على فعيل هو الموضع الذي غدرت فيه عضل والقارة بالسبعة نفر
الذين بعثهم رسول الله ◌َّهِ. فهم عاصم بن ثابت الذي حَمَتْهُ الدّبر وهو ماء الهذيل، قرب الهَذّة بين مكة
والطائف والرجيع: واد قرب خَيْبر. انظر: مراصد الاطلاع ٢/ ٦٠٦.
(٢) تجريد أسماء الصحابة ٣٩/١، تقريب التهذيب ٨٧١، تهذيب الكمال ١٢٧/١، أسد الغابة ت (٣٣٥)،
الاستيعاب ت (١٣٠)، خلاصة تهذيب الكمال ١٠٧/١، الوافي بالوفيات ٤٦٢/٩، تهذيب التهذيب
٣٨٧/٣، بقي بن مخلد ٢٠٧ .
(٣) أسد الغابة ت (٣٣٦).
(٤) طبقات ابن سعد ٢٤٨/٥، طبقات خليفة ٢٤٩، التاريخ الكبير ٤٣٩١، الجرح والتعديل ٢٧٩/٢،
تهذيب الكمال ١٢٩، تذهيب التهذيب ١ - ١/٧٦، تاريخ الإسلام ٢٣٣/٤، تهذيب التهذيب ٣٨٨/١،
خلاصة تذهيب الكمال ٤٢.
(٥) في جـ، د ترقی.

٣١١
-
حرف الألف
وكان وجه النظر من كونه لا يلزم مِنْ مدحه للنبي و ﴿ أن يكون له صحبة.
٣٧٧ - إياس بن سَهْل الجُهَني(١) حليف الأنصار.
ذكره أَبْنُ مَنْدَه، قال أَبُو نُعيم: أظنه تابعياً، روى ابن منده من طريق موسى بن جُبير:
سمعت مَنْ حدثني عن إياس الجُهْني أنه كان يقول: قال مُعاذ: يا نبي الله؛ أيّ الإيمان
أفضل؟ قال: ((تُحِبُّ للهِ، وَتُبْغَضُ للهِ، وَتَعْمَلُ لِسَانَكَ في ذِكْرِ اللهِ)). قال: وروى مصعب بن
المقدام، عن محمد بن إبراهيم المدني، عن أبي حازم، أنه جلس إلى إياس بن سَهْل
الأنصاري في مسجد بني ساعِدَة، فقال لي: أقبل عليّ أبا حازم أُحدِّثك عن النبيّ ◌َر .
قلت: الإسناد الأول منقطع. وفي الثاني محمد بن إبراهيم، وهو ابنُ أبي حميد - أحد
الضّعفاء.
٣٧٨ ز - إياس بن شراحيل(٢) بن قَيْس بن يزيد بن امرىء القيس بن بكر بن الحارث بن
معاوية الكندي.
وفد على النبيّ بَّر؛ قاله ابن الكلبيّ، وابن سعد، والطبريّ، واستدركه ابن معوز،
وحكاه الرشاطيّ.
٣٧٩ ز - إياس بن عَبْد الأسد القاري(٣)، حليف بني زُهرة.
ذكره سَعِيدُ بْنُ عُفَيرٍ فيمن شهد فَتْحَ مصر من الصحابة، واختطّ بها داراً. أخرجه ابن
منده .
٣٨٠ - إياس بن عبد الله(٤): ويقال ابن عَبد الفهري. أبو عبد الرحمن. مشهور
بكنيته. يأتي في: ((الكُنَى)).
٣٨١ ز - إياس بن عبد الله الفِهْرِي(٥).
٣٨٢ ز - إياس(١) بن عبد الله بن أبي ذباب الدَّوْسي(٧). من أهل مكّة. قال ابن حِبَّان:
(١) تجريد أسماء الصحابة ٣٩/١، معرفة الصحابة ٣٢٨/٢.
(٢) أسد الغابة ت (٣٣٨).
(٣) أسد الغابة ت (٣٣٩).
(٤) انظر الثقات ١٣/٣، تجريد أسماء الصحابة ٤٠/١، الاستيعاب ت (١٢٨).
(٥) أسد الغابة ت (٣٤٠).
(٦) سقط في أ.
(٧) تجريد أسماء الصحابة ٤٠/١، الثقات ١٢/٣، تهذيب الكمال ١/ ١٢٧، تهذيب التهذيب ٣٨٩/١،
تقريب التهذيب ٨٧/١، الوافي بالوفيات ٤٦٣/٩، خلاصة تذهيب تهذيب الكمال ١٠٨/١، التاريخ=

٣١٢
...
حرف الألف
يقال: إنَّ له صحبة. ثم أعاده في التابعين، وقال: لا يصحُّ عندي أنَّ له صحبة.
روى أَبُو دَاوُدَ والنَّسَائِيُّ وغيرهما حديثاً بإسناد صحيح؛ لكن قال ابن السكن: لم يذكر
سماعاً، وقال البخاريّ: لا نعرف له صُخبة.
٣٨٣ - إياس بن عبد. أبو عوف المزني(١) قال البخاريّ، وابن حبان: له.
صحبة، روی
له أصحابُ السنن وأحمد حديثاً في بَيْعِ الماءِ.
قال البَغَوِيُّ وَأَبْنُ السَّكَّنِ: لم يرو غيره، ويقال كنيته أبو الفُرات.
نزل الكوفة، قال البَغَوِيُّ: حدّثنا عليّ بن سلمة، حدّثنا ابن عُيينة، قال: سألت عنه
بالكوفة فأخبرت أنه من أصحاب النبيّ وَّد.
وروي أيضاً من طريق ابن عيينة، قال: سألت عبد الله بن الوليد بن عبد الله بن مَعْقل
ابن مُقَرِّن المزني قلت: تعرف إياس بن عَبْد المزني؟ فقال: هو جدّي أبو أمي. وروي أيضاً
من طريق عمرو بن دينار عن أبي المِنْهال - وهو عبد الرحمن بن مطعم، قال: سمعْتُ إياس
ابن عَبْد صاحب النبي ◌َِّ؛ فذكر حديثاً موقوفاً.
٣٨٤ - إياس بن عَبْس(٢) بن أُمية بنُ ربيعة بن عامر بن ذُبيان بن الدِّيل بن صباح
العبدي الصباحي.
ذكره الرّشَاطِيُّ عن أبي عمرو الشّيباني أنه ممن وفَد على النبيّ وَّ مع الأشجّ هو
وأخوه القائف. وسيأتي الخبر بذلك في ترجمة القائف إنْ شاءَ الله تعالى.
٣٨٥ - إياس بن عديّ الأنصاري(٣) من بني عمرو بن مالك بن النجار.
استشهد يوم أُحد؛ قاله أَبْنُ عَبْد البَرِّ، وقال: لم يذكره ابن إسحاق.
قلت: قد ذكره أَبْنُ هِشَامٍ(٤) من زياداته.
= الكبير ٤٤٠/١، العقد الثمين ٣٤٠/١، الجرح والتعديل ١٠٠٨/٢، الكاشف ١٤٤/١، بقي بن مخلد
٧٧٠، أسد الغابة ت (٣٤١)، الاستيعاب ت (١٢٩).
(١) تجريد أسماء الصحابة ٤٠/١، الثقات ١٣/٩، تهذيب الكمال ١٢٧/١، تقريب التهذيب ٨٧/١،
الكاشف ١٤٤/١، خلاصة تذهيب تهذيب الكمال ١٠٨/١، الوافي بالوفيات ٤٦٢/٩، العقد الثمين
٣٤٠/١، تهذيب التهذيب ٣٨٩/١، الجرح والتعديل ١٤، ترجمة ٤٤، بقي بن مخلد ٤٨٠، أسد الغابة
ت (٣٤٨)، الاستيعاب ت (١٢٧).
(٢) في جـ عيسى.
(٣) أسد الغابة ت (٣٤٣) والاستيعاب ت (١٢٥).
(٤) في أفي.

٣١٣
حرف الألف
٣٨٦ - إياس بن قتادة التميمي(١) العنبري تقدم ذكره في ترجمة أَوْفى بن مَوَلة، وهم
فيه بعضهم فصحّفه فقال: العنزي - بالزاي.
وفي بني تميم آخر يقال له إياس بن قتادة؛ لكنه مجاشعيّ لا صُحْبةً له.
ذكر المُبَرِّد في ((الكَامِلِ)) أن الأحنف دفعه إلى الأزد رَهِينة من أجْلِ الدِّيَات التي
تحمَّل بها في الفتنة الواقعة بين الأزد وتميم بعد عبيد الله بن زياد سنة بضْع وستين.
٣٨٧ - إياس بن معاذ(٢) الأنصاري الأشهلي. قال ابن السَّكَن، وابن حبَّان: له صحبة.
وذكره البُخَارِيُّ في تاريخه ((الأَوْسَطِ)) فيمن مات على عهد النبي ◌َّ من المهاجرين
الأولين والأنصار، وترجم له في التاريخ الكبير.
وقال مُصْعَب الزُّبَيْرِيُّ: قدم إياس مكة وهو غلام قبل الهجرة فرجع ومات قبل هجرة
النبيّ ◌َّ؛ وذكر قومُه أنه مات مسلماً.
وقال أَبْنُ إِسْحَاقَ في ((المَغَازِي)): حدّثني الحصين(٣) بن عبد الرحمن بن عمرو بن
سعد بن معاذ، عن محمود بن لبيد ، قال: لما قدم أبو الحَيْسَر أنس بن رافع مكة ومعه
فِتية من بني عبد الأشهل، فيهم إياس بن معاذ، يلتمسون الحلف من قريش على قومهم من
الخزرج، سمع بهم رسولُ الله ◌َّه، فأتاهم فجلس إليهم، فقال لهم: ((هَلْ لَكُمْ إِلَى خَيْرِ مِمَّا
جِئْتُمْ لَهُ؟» قالوا: وما ذاك؟ قال: ((أنَا رَسُولُ اللهِ، بَعَثَنِي إِلَى الْعِبَادِ، أَدْعُوهُمْ إِلى أَنْ يَعْبُدُوهُ
وَلَا يُشْرِكُوا بِهِ شَيْئاً(٤))، ثمّ ذكر لهم الإسلام، وتلا عليهم القرآن، فقال إياس بن معاذ: يا
قوم، هذا والله خَيْرٌ مما جئتم له. فأخذ أبو الحَيْسر حَفْنَةً من البطحاء، فضرب وَجْهَه بها،
وقال: دَعْنَا منك، فلعمري لقد جئنا لغير هذا، فسكت، وقام وانصرفوا؛ فكانت وَقَعة بُعَاث
بين الأوس والخزرج، ثم لم يلبث إياس بن معاذ أنْ هلك.
قال مَحْمُودُ بْنُ لَبِيدٍ: فأخبرني مَنْ حَضره من قومه أنّهم لم يزالوا يسمعونه يهلّل الله
(١) تجريد أسماء الصحابة ٤٠/١، معرفة الصحابة ٣٢٩/٢، أسد الغابة ت (٣٤٥).
(٢) تجريد أسماء الصحابة ٤٠/١، الثقات ١٢/٣، الوافي بالوفيات ٤٦٤/٩، التحفة اللطيفة ٣٥٠/١،
الاستبصار ٢١٢، ٢١٣، التاريخ الكبير ٤٤٢/١، الطبقات الكبرى ٤٣٨/٣، التاريخ الصغير ٢٠،
معجم رجال الحديث ٢٤٩/٣، أسد الغابة ت (٣٤٧)، الاستيعاب ت (١٢٣).
(٣) في جـ الحسين.
(٤) أخرجه أحمد في المسند ٤٢٧/٥، والطبراني في الكبير ٣٥١/١، والحاكم في المستدرك ١٨٠/٣،
وقال هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه ووافقه الذهبي بقوله مسلم مرسلاً والبيهقي في
دلائل النبوة ٢/ ١٦٢ وکنز العمال حديث رقم ٣٦٨٤٩.

٣١٤
حرف الألف
ويكبِّره ويحمده ويسبّحه، فكانوا لا يشكون أنه مات مسلماً.
رواه جماعة عن ابْنِ إِسْحَاقَ هكذا، وهو من صحیح حديثه؛ لكن رواه زياد البگّائي،
عن أبْنِ إِسحاقَ، عن محمد بن عبد الرحمن بن عمرو - بدل الحصين، والأول أرجح. أشار
إلی ذلك البخاريّ في تاريخه.
٣٨٨ - إياس بن هلال بن رئاب بن عبد الله المزني، أبو قُرّة. له ولِوَلده صحبة؛ قاله
ابن قتيبة.
وروى النَّسَائِيُّ وأبْنُ ماجَه وأبْنُ أَبِي خَيْثَمَةَ وأَبْنُ السَّكَنِ والبَاوَرْدِيُّ وغيرهم من طريق
يوسف بن المبارك، عن عبد الله بن إدريس، عن خالد بن أبي كريمة، عن معاوية بن قُرة،
عن أبيه - أن النبيّ وَّ بعث أباه جَدّ معاوية إلى رجل عرّس بامرأة ابنه، فضرب عُنقه وخمّس
ماله. إسناده حسن.
وهكذا رواه عَبْدُ اللهِ بْنُ الوضَّاحِ، وأَحْمَد بْنُ عَبْدِ اللهِ العَتَكِيُّ، عن عبد الله بن إدريس.
وقال أبْنُ السَّكَنِ: هو معروف بـ ((يوسف)) لم يَرْوِهِ من الثُّقات غيره.
قلت: قد رواه إسحاق بن راهويه، عن عبد الله بن إدريس، فلم يذكر قُرّة في إسناده ..
وقال ابن أبي خيثمة، عن يحيى بن معين: هذا حديث صحيح. كأن ابن إدريس
أسنده لقوم وأرسله لآخرين.
وروى أَبْنُ قَانِعِ وَالباوَرْدِيُّ وأبْنُ عَدِيٍّ في ((الكَامِلِ))، من طريق فُرات بن أبي الفرات،
عن معاوية بن قُرَّة، عن أبيه - أنه ذهب مع أبيه إلى النبيّ ◌َ﴿ فرآه محلولَ الإزار، فأدخل يده
فوضعها في الخاتم.
٣٨٩ - إياس بن ودَقَة الأنصاري(١)، من بني سالم بن عوف بن الخزرج.
ذكره مُوسَى بْنُ عُقْبَةَ، عن ابن شهاب، فيمن استشهد يوم اليمامة.
قال أَبُو مُوسَى المَدِينِيُّ: رأيته في نسخة بالفاء، والصّواب بالقاف، والدال مفتوحة
بالاتفاق، مختلف في إعجامها وإهمالها.
٣٩٠ ز - أيسر - لقب أبي ليلى الأنصاري، والد عبد الرّحمن. واسم أبي ليلى
داود بن بلال. كذا سمّاه ونسبه حفيده محمد بن عمران بن عبد الله بن عيسى بن عبد
الرحمن بن أبي ليلى. وسيأتي ذِكرُ أبي ليلى في الكُنَى إن شاء الله تعالى.
(١) تبصير المنتبه ٤/ ١٤٧٠، أسد الغابة ت (٣٤٩) والاستيعاب ت (١٢٤).

٣١٥
حرف الألف
٣٩١ ز - أَيْفَع بن عَبْدُ كلَال الحميري . قال أبو الفتح الأزدي: له صحبة . قال:
وروى أيْفَعْ عن عبد الله بن عُمر؛ فإِنْ صَحَّ فهو آخر.
قلت: الرَّاوي عن ابن عمر آخَرُ بلا شك، لكن لهم ثالث، وهو أيفع بن عبد الكَلاَعي
حمصي، روى عن راشد بن سعد وغيره، وأرسل أحاديث، وسيأتي في القسم الأخير.
٣٩٢ - إيماء بن رَحَضَةَ (١) بن خُرَّبة بن خفاف بن حارثة بن غِفَار. قديم الإسلام. قال
أَبْنُ المَدِينِيُّ: له صحبة. قال: وقد روى حنظلة الأسلمي عن خفاف بن إيماء بن رَحضة
حديث القنوت. وقال بعضهم: عن إيماء بن رَحَضة.
وروى مُسْلِمٌ في صحيحه قصةَ إسلام أبي ذرّ من طريق عبد الله بن الصّامت، عن أبي
ذَرّ، وفيها: فجئنا قَوْمَنا فأسلم نصفها قبل أن يقدم النبيّ ◌َّر المدينة. وكان يؤمّهم إيماء بن
رَحَضة الغِفَاري. [ولكن ذكر أحمد في هذا الحديث الاختلافَ على رواية سليمان بن المغيرة
هل هو خفاف بن إيماء أو أبوه إيماء بن رحَضة؟ وعلى هذا فيمكن أن يكونَ إسلام خفاف
تقدَّم على إسلام أبيه. والله أعلم](٢).
وذكر الزُّبَيْرُ بْنُ بِكَّارٍ من حديث حكيم بن حزام أن إيماء بن رَحَضة حضر بَدْراً مع
المشرکین، فیکون إسلامه بعد ذلك.
وذكر أَبْنُ سَعْدٍ أنه أسلم قريباً من الحُديبية. وهذا يُعارض رواية مسلم.
وقال أَبْنُ سَعْدٍ: كان سكن غَيْقَة(٣) من ناحية الشُّقيا(٤)، ويأوي إلى المدينة، وسيأتي
ذكر ابنه خُفاف في موضعه، والقصة المذكورة عن حكيم بن حزام فيها، قال: فخرج عتبة
ابن ربيعة مُبَادراً، وخرجت معه لئلا يفوتَني من الخير شيء، وعتبة يبكي على إيماء بن
رَحَضة الغِفَاري؛ وقد أهدى إلى المشركين عشر جزائر(٥) وفيها أن أبا جهل لما كلمه عتبة بن
(١) تجريد أسماء الصحابة ٤١/١، الثقات ١٠٩/٣، التحفة اللطيفة ٣٥١/١، الطبقات الكبرى ٢٢١/٤.
(٢) سقط في أ، أسد الغابة ت (٣٥١)، الاستيعاب ت (١٣٦).
(٣) غَيْقة: بالفتح ثم السكون ثم القاف ثم الهاء موضع بظهر الحرة، حرّة النار لبني ثعلبة وقيل: بين مكة
والمدينة في بلاد غفار، وقيل: خيت في ساحل بحر الحجاز فيه أودية وقيل: حساءٌ على شاطىء البحر
فوق العُذَيبة وقيل: مويهة عليها نخل بطرف جبل جُهَيْنة. انظر: مراصد الاطلاع ٢/ ١٠٠٧ .
(٤) سُقْيا: بالضم ثم السكون ((ثم مثناة تحتانية مقصور)) قرية جامعة من عمل م ٧٢١/٢ الفُرع بينهما مما يلي
الجُحْفة تسعة عشر ميلاً وقيل تسعة وعشرون وقيل السُّقْيا: من أسافل أودية تهامة وقيل السقيا: بركة
وأحساء غليظة دون شمِيراء للمُصْعِد إلى مكة منها إليها أربعة أميال والسقيا: قرية على باب منبَج ذات
بساتين كثيرة وقبل بئر بالمدينة وهي ظلّة كانوا يجلسون تحتها.
(٥) ثبت في أ. وفيها أن أبا جهم لما كلمه عتبة بن ربيعة أن يرجع يوم بدر عن القتال فقال: انتفخ سحرك =

٣١٦
حرف الألف
ربيعة أن يرجع يوم بدر عن القتال فقال: انتفخ سحرك وسل سيفه فضرب به متن فرسه،
فقال إيماء بن رحضة ليس القاتل هذا.
٠
٣٩٣ - أيمن بن خريم بن الأخرم(١) بن شدّاد بن عمرو بن فاتك بن القليب بن عمرو
ابن أسد بن خزيمة بن مدركة الأسديّ. قال المبرد في ((الكامل)): له صحبة، وأنشد له شعراً
قاله في قتل عثمان يقول فيه:
إِنَّ الَّذِينَ تَوَلَّوْا قَتْلَهُ سَفَهاً. لَقُوا أَثَاماً وَخُسْرَاناً وَمَا رَبِحُوا
[البسيط]
وقال المَرْزَبَانِيُّ: قيل له صحبة.
وقال أبْنُ عَبْدِ البَرِّ : أسلم يَوْمَ الفتح، وهو غلام يفعة. وقال أَبْنُ السَّكَنِ : يقال له
صحبة. وأخرج له التِّرْمِذِيُّ حديثاً عن النبي ◌َّه واستغربه؛ وقال: لا نعرف لأيمن سماعاً من
النبي وَ ﴿، ولم يقف ابنُ عبد البر على هذا الحديث، فقال: قال الدّار قطنيّ: روى أيمن عن
النبيّ وَّه، وأما أنا فما وجدتُ له رواية إلا عن أبيه وعمُّه.
قال الصُّولِيُّ: كان أيمن يسمى خليلَ الخلفاءِ، لإعجابهم به وبحديثه لفصاحته
وعلمه، وكان به وضَح يغيّره بزعفران، فكان عبد العزيز بن مروان وهو أميرُ مصر يواكله
ويحتمل له ما به من الوضح لإعجابه به.
وقال أَبْنُ عُيَيْنَةَ عن إسماعيل بن أبي خالد عن الشعبي، قال مروان بن الحكم لأيمن
ابن خُريم يوم المَرْج: ألا تخرج تقاتل معنا؟ فقال: إن أبي وعمِّي شهِدَا بَدْراً، وعهِدَا إليّ ألا
أقاتل مُسْلِماً .... الحديث.
كذا فيه شَهِدَا بَدْراً، وهو خطأ كما سنبينه في ترجمة خُرَيم إن شاء الله تعالى.
٣٩٤ - أيمن بن أُم أيمن(٢)، وهو أيمن بن عبيد بن زيد بن عمرو بن بلال بن أبي
الجرباء بن قَيْس بن مالك بن سالم بن غَنْم بن عوف بن الخزرج.
كذا نسَّبه ابْنُ سَعْدٍ وأَبْنُ مَنْدَه.
= وسل سيفه فضرب به متن فرسه وقال ايماء بن رخصة: ليس القاتل هذا.
(١) تجريد أسماء الصحابة ١/ ٤١، الإكمال ٧/ ٧٠، تهذيب الكمال ١٣٢/١، تهذيب التهذيب ٣٩٢/١،
تقريب التهذيب ٨٨/١، الجرح والتعديل ١٢٠٦/٢، خلاصة تذهيب تهذيب الكمال ١٠٩/١، الكاشف
١٤٤/١، الطبقات الكبرى ٣٨/٦، التاريخ الكبير ٢٤/٢ أسد الغابة ت (٣٥٢)، الاستيعاب ت
(١٣٢).
(٢) تجريد أسماء الصحابة ٤١/١، معرفة الصحابة ٣٧٢/٢، الاستيعاب ت (١٣١).

٣١٧
حرف الألف
وأما أَبُو عُمَرَ فقال: أيمن بن عُبيد الحبشي. وهو أيمن بن أم أيمن أخو أسامة بن زيد
لأمّه وكانت أم أيمن تزوّجت في الجاهلية بمكة عبيد بن عمرو المذكور، وكان قدم مكّة،
وأقام بها، ثم نقل أم أيمن إلى يثرب، فولدت له أيمن، ثم مات عنها فرجعت إلى مكّة،
فتزوّجها زَيْد بن حارثة: قاله البَلاَذُرِيُّ عن حفص بن عمر، عن الهيثم بن عدي عن الشعبي.
وقع ذكره في صحيح البُخَارِيِّ، وسيأتي ذلك في ترجمة ابنه الحجاج بن أيمن في قسم
مَنْ له رؤية.
ويقال إنه الذي روَى عنه عطاء ومجاهد حديثَ القَطْع في السرقة، وقد أوضحت صحةً
ذلك بشواهدهِ في مختصر التهذيب(١).
وقال إِبْرَاهِيمُ الحَرْبِيُّ: حدثنا هارون بن معروف، حدثنا ابن وَهْبٍ، أخبرني عمرو -
أنّ سليمان بن زياد حدّثه أنّ عبد الله بن الحارث حدثه أن أيمن وفتية معه تعَرَّوا واجتلدوا،
فجعل النبيّ وَّه يقول: ((لاَ مِنَ اللهِ اسْتَحْيُوا وَلاَ مِنْ رَسُولِهِ اسْتَتَرُوا)).
وأم أیمن تقول: يا رسول الله، استغفِر لهم فيأبى، ما استغفر لهم.
ورواه الطَّبَرَانِيُّ أيضاً. وقد فرق أَبْنُ أَبِي خَيْثَمَةَ بين أيمن الحبشي، وبين أيمن بن أم
أيمن. وهو الصّواب.
٣٩٥ ز - أيمن - أحد مَنْ جاء مع جعفر بن أبي طالب(٢)، كما تقدم في أبرهة.
٣٩٦ - أيوب بن مِكْرز(٣) قال ابن شاهين: حدثنا محمد بن إبراهيم، حدثنا محمّد بن
يزيد، قال: وممن عُدَّ في أصحاب رسول الله وَل# أيوب بن مِکْرز.
وذكره أَبُو جَعْفَرِ الطَّبَرِيُّ أيضاً في الصحابة.
أما أَيّوبُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بن مِكْرز بن حَفْص بن الأحنف القرشي العامري فهُوَ تابعي، له
رواية عن ابن مسعود وغيره، وولي غَزْو الرُّوم في أيام معاوية، وكان صاحب الترجمة عَمَّه.
(١) المسمى بالتقريب.
(٢) أسد الغابة ت ٣٥٥.
(٣) أسد الغابة ت ٣٥٧.

٣١٨
حرف الألف
القسم الثاني
من حرف الألف
[في ذكر من له رؤية باب الهمزة بعدها الألف](١)
٣٩٧ ز - آدم بن ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب بن هاشم. ذكر ابن حزم وغيره أنه
الذي قال النبيّ ◌َ ﴿ فيه: ((وَأَوّلُ دمٍ أَضَعُهُ دَمُ ابْنِ رَبِيعَةَ بْنِ الْحَارِثِ))(٢) وسمّاه الزبير بن بكّار
أيضاً.
وقد قال البَلَاذُرِيُّ: كان حُذيفة بن أَنْس الهُذَلي الشاعر خرج بقومه يُرِيدُ بني عدي بن
الدّيل، فوجدهم قد رحلوا عن منزلهم، ونزله بنو سَعْد بن ليث، فأغار عليهم.
وآدمُ بْنُ رَبِيعَةَ مسترضع له فيهم، فقتل، فوضع رسول الله وَّهِ دَمه يوم الفَتْح، ويقال
هو تَصحیف.
قال الدّارَقَطْنِيُّ في كتاب ((الإِخْوَةِ»: وإنما هو دَمُ ابن ربيعة، کذا قال، وفيه نظر. وقيل
اسمه إیاس، ذكره أبو سَعْد النيسابوري، وقيل غير ذلك.
وسيأتي في المبهمات إن شاء الله تعالى.
[باب الهمزة بعدها الباء] (٣)
٣٩٨ - إبراهيم ابن(٤) سيد البشر محمد بن عبد الله بن عبد المطلب بن هاشم. أُمُّه
مارية القبطية، ولدته في ذي الحجة سنة ثمان.
قال مُصْعَبُ الزُّبَيْرِيُّ. ومات سنة عشر، جزم به الواقديّ، وقال: يوم الثلاثاء لعَشْرٍ
خلون من شهر ربيع الأول.
وقالت عَائِشَةُ: عاش ثمانية عشر شهراً. وقال محمد بن المؤمّل: بلغ سبعة عشر شهراً
وثمانية أيام. وأخرج ابن منده، من طريق ابن ◌َهِيعة، عن عقيل ويَزِيد بن أبي حبيب، كلاهما
عن ابن شهاب، عن أنس: لما وُلد إبراهيم من مارية جاريته كان يَقعُ في نفس النبيّ ◌َّهِ،
(١) سقط في أ.
(٢) الطبقات الكبرى ١٣٤/١، تجريد أسماء الصحابة ٨/١، معرفة الصحابة ١٤٢/١،
(٣) سقط في أ.
(٤) أسد الغابة ت (٦).

٣١٩
حرف الألف
حتى أتاه جبريل عليه السّلام، فقال: ((السّلَامُ عَلَيْكَ يَا أبَا إِبْرَاهِيمَ))؛ هذا حديث غريبٌ مِنْ
حديث الزهريّ.
وقال أَحْمَدُ في مسنده: حدثنا يعقوب بن إبراهيم بن سَعْد، حدثنا أبي، عن ابن
إسحاق، حدّثني عبد الله بن أبي بكر، عن عُرْوَة، عن عائشةَ، قالت: لقد تُوفِّي إبراهيمَ ابن
النبيّ ◌َّهِ، وهو ابنُ ثمانية عشر شهراً، فلم يصلّ عليه. إسناده حسن، ورواه البَزَّارُ وأَبُو
يَعْلَى، وصحّحه ابْنُ حَزْمٍ، لكن قال أحمد في رواية حنبل عنه: حديث منكر.
وقال الخَطَّابِيُّ: حديثُ عائشة أحسنُ اتصالاً من الرواية التي فيها أنه صلى عليه، قال:
ولکن هي أولى.
وقال أَبْنُ عَبْدِ البَرِّ: حديثُ عائشة لا يصح. ثم قال: وقد يحتمل أن يكونَ معناه لم
يصلّ عليه في جماعة، أو أمر أصحابه فصلّوا عليه ولم يحضرهم.
وروى أَبْنُ مَاجَه من حديث ابن عباس، قال: لما مات إبراهيم ابن النبي ◌ِّم قال: ((إِنّ
لَهُ مُرْضِعاً فِي الجَنَّةِ، فَلَوْ عَاشَ لَكَانَ صِدِّيقاً نَبِيّاً، وَلَوْ عَاشَ لَأَعْتَقْتُ أَخْوَالَهُ مِنَ القَبَطِ، وَمَا
اسْتُرِقَّ قِبْطِيٌّ))(١).
وفي سنده أبُو شَيْبَة الواسطيّ إبراهيم بن عثمان، وهو ضَعِيفٌ.
وأخرجه أَبْنُ مَنْدَه من هذا الوَجْه، ووقع لنا من طريقة بعلوّ. وقال: غريب.
وروى أَبْنُ سَعْدٍ، وأَبُو يَعْلَى من طريق عطاء بن عجلان، وهو ضعيف، عن أنس - أنَّ
النبيّ وَّهِ صلّى على ابنِه إبراهيم وكَبَّر عليه أربعاً (٢).
وروى البَزَّارُ من طريق أبي نَضرة، عن أبي سعيد - مثله، وفيه عبد الرحمن بن
مالك بن معقل - وهو ضعيف.
وروى أَحْمَدُ من طريق جابر الجعفي - أحَد الضعفاء، عن الشعبي، عن البَراء. قال:
(١) أخرجه ابن ماجة في السنن ٤٨٤/١ عن ابن عباس ولفظه لما مات إبراهيم ابن رسول الله وَلقر وقال إن له
مرضعاً في الجنة ولو عاش لكان صديقاً نبياً، ولو عاش لعتقت أخواله القبط وما استرق قبطي. كتاب
الجنائز (٦) باب ما جاء في الصلاة على ابن رسول الله وذكر وفاته (٢٧) حديث رقم ١٥١١، وأحمد
٢٨٩/٤، وابن سعد ١: ١: ٩٢ قال البوصيري في زوائد ابن ماجة ١ /٤٨٤ في إسناده إبراهيم بن
عثمان أبو شيبة قاضي واسط قال فيه البخاري سكتوا عنه وقال ابن المبارك ارم به، وقال ابن معين ليس
بثقة وقال أحمد منكر الحديث وقال النسائي متروك الحديث. وأخرجه ابن عساكر في التاريخ ٢٩٦/١.
(٢) أخرجه البيهقي في دلائل النبوة ٤٣١/٥ عن جعفر بن محمد عن أبيه وأورده الهيثمي في الزوائد ٣٨/٣
عن أنس وقال رواه أبو يعلى وفيه محمد بن عبيد الله العزرمي وهو ضعيف.