النص المفهرس
صفحات 241-260
٢٤٠ حرف الألف قال الوَاقِدِيُّ: حدثنا هشام بن سعد، عن زيد بن أسلم، عن أبيه، قال: سمعت الأشعث بن قيس يقول لأبي بكر - حين أُتي به في الردة: استَبْقني لحربك، وزوِّجني أختك، ففعل. وقال الطبرانيُّ: حدثنا عبد الرحمن بن سلم، حدثنا عبد المؤمن بن علي، قال: حدثنا عبد السلام بن حَرْب، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس بن أبي حازم، قال: لما قدم بالأشعث أسيراً على أبي بكر أطلق وثاقَه وزوّجه أخته، فاخترط سيفه، ودخل سوق الإبل، فجعل لا يرى جملاً ولا ناقة إلا عَرْقَبه، فصاح الناس: كفر الأشعث. فلما فرغ طرح سيفه، وقال: إني والله ما كفرت، ولكن زوجني هذا الرجل أخته، ولو كنا في بلادنا كانت وَليمة غير هذه. يا أهل المدينة، كلوا، ويا أصحاب الإبل تعالوا خذوا شَرْوَاها. ثم شهد الأشعث اليرموك بـ ((الشام)) و ((القادسية)) وغيرها بـ ((العراق))، وسكن الكوفة. وشهد مع علي صِفین، وله معه أخبار. قال خَلِيفَةُ وأَبُو نُعَيْمٍ وغير واحد: مات بعد قَتْل علي بأربعين ليلة، وصلى عليه الحسنَ بن علي. وقيل: مات سنة اثنتين وأربعين. وفي الطَّبَرَانِيُّ - من طريق أبي إسرائيل المُلاَّتِي عن أبي إسحاق ما يدلّ على أنه تأخّر عن ذلك؛ فإن أبا إسحاق كان صغيراً على عهد عليّ. وقد ذكر في هذه القصّة أنه كان له على رجل من كندة دَيْن، وأنه دخل مسجدهم فصلّى الفجر، فوضع بين يديه كيس وحُلّة ونَعْل، فسأل عن ذلك، فقالوا: قدم الأشعث الليلة من مكة. وفيه أيضاً من وَجْه آخر: استأذن الأشعث على معاوية بالكوفة، وعنده الحسن بن علي وابن عباس، فذكر قصته؛ لكن هذا لا يدفع ما تقدَّم. وقال أَبُو حَسَّان الزّیادِيُّ: مات وله ثلاث وستون سنة. ٢٠٦ - الأشعث الأنصاري غير منسوب. جاء ذكره في خَبَر مرسل؛ قال ابن أبي شيبة في ((مصنفه)): حدثنا وكيع، عن عاصم، عن الشّعبيّ: كان أخوان من الأنصار يقال لأحدهما أشعث. فغزا في جيش من جيوش المسلمين، فقالت زوجته لأخيه: هل لك في امرأة أخيك معها رجل يحدّثها؟ فصعد فأشرف عليه وهو معها على فراشها، وهي تنتف دَجاجة، وهو يقول : ٢٤١ حرف الألف وَأَشْعَتُ عَزَّهُ الإِسْلاَمُ مِنِّي خَلَوتُ بِعِرْسِهِ لَيْلَ التَّمَامِ(١) [الوافر] الأبيات - قال: فوثب إليه الرجل فضربه بالسيف حتى قتله، ثم ألقاه، قال: فبلغ ذلك عمر، فقال: أنشد الله رجلاً كان عنده من هذا علم إلا قام به، فذكر القصّة. ذكرته وإن لم يكن في القصّة تصريح بصحبته؛ لأن الأنصار لم يكن فيهم عند موت النّبِي ◌َّرِ أحَدٌ غير مسلم، لا يتهيأ أن يغزوَ رجل في عهد عُمر إلا وقد كان في عهد النبي ◌َّ ممیِّزاً وإن لم یکن رجلاً. ولهذه القصة طريق أخرى: أخرجها أَبْنُ مَنْدَه، من طريق أبي بكر الهذلي، عن عبد الملك بن يعلى الليثي أن بكر بن شداخ الليثي قتل رجُلاً يهودياً في عهد عمر فخرج عُمر وصعد المنبر فقال. أذكر الله رجلاً كان عنده علم بهذا إلا أعلمني، فقام إليه بكر بن الشداخ، فقال: أنا به. فقال عمر: الله أكبر، فقال بكر: خرج فلان غازياً، ووكلني بأهله، فجئت إلى بابه، فوجدت هذا اليهودي وهو يقول: وأشعث عَزَّه الإسلام مني ... الأبيات - قال: فصدق عمرُ قولَه وأبطل دمه. ٢٠٧ - أَشْيَم - بوزن أحمد(٢)، الضِّبَابي - بكسر المعجمة بعدها موحدة وبعد الألف أخرى. قتل في عهد النبي ◌َ ﴿ مسلماً، فأمر الضحاك بن سفيان أن يورث امرأته من ديته. أخرجه أصحاب السّنن، من حديث الضحاك. وأخرجه أبو يَعْلى، من طريق مالك، عن الزهري، عن أنس؛ قال: قتل أشيم خطأ. وهو في الموطَّأ عن الزُّهرِيِّ بغير ذكر أنس. قال الدَّارَقُطْنِيُّ في («الغَرَائِبِ)): وهو المحفوظ. وروى أَبُو يَعْلَى أيضاً، من حديث المغيرة بن شعبة - أن النبي وي كتب إلى الضحاك أن يورث امرأة أشيم من دِيّة زوجها، ورواه ابن شاهين، من طريق ابن إسحاق: حدثني الزُّهْرِيُّ، قال: حدّثت عن المغيرة أنه قال: حدَّثت عمر بن الخطاب بقصة أشيم، فقال: لتأتيني على هذا بما أعرف، فنشدت الناسَ في الموسم فأقبل رجل يقال له زُرَارة بن جِزْي، فحدثته عن النبيّ ◌َّو بذلك. ٢٠٨ - الأشْيَم - غير منسوب: ذكره ابن إسحاق، عن عبد الله بن أبي بكر، عن (١) والبيت بعده: كأن مجـامـع الـربـلات فئام انظر اللسان ((ربل)). (٢) تهذيب الأسماء واللغات ١٢٣/١، تنقيح المقال ١٠٠٣، أسد الغابة ت ١٨٦، الاستيعاب ت (١٤٤). الإصابة/ج١/ م ١٦ ٢٤٢ حرف الألف عبد الله بن مِكْنَف (١) الحارثي فيمن قسم له عُمر بن الخطاب من وادي القرى، قال: فكان مما قسم لعثمان، وعامر بن ربيعة، وعمرو بن سراقة، والأشيم، وعبد الله بن الأرقم، وغيرهم، أخرجه عمر بن شبّة في ((أخبار المدينة)) من طريق ابن إسحاق. باب الألف بعدها صاد ٢٠٩ - أصبغ بن غِيَاث(٢) - بالمعجمة والمثلثة آخره، وقيل بالمهملة والموحدة آخره. وروى أَبْنُ مَنْدَه من طريق جابر الجعفي - أحد الضعفاء - عن الشعبي، عن أصبغ بن غياث: سمعت رسولَ اللهِوَله يقول: ((فِيكُمْ أَيَّتُهَا الأَمَّةُ خَلَّتَانِ لَمْ يَكُونَا فِي الأَمَمِ قَبَلَكُمْ ... ))(٣) الحديث. ٢١٠ - أصْرم الشقري(٤). تقدم في ترجمة أسامة بن أخْدريّ. ٢١١ - الأضرم أو أصيرم بن ثابت(٥). اسمه عمرو. يأتي في العين إن شاء الله تعالى. ٢١٢ ز - الأصمّ (٦) العامري، ثم البَكّائي. ذكر ابن شاهين من طريق عليّ بن محمد المدائنيّ، عن أبي معشر، عن يزيد بن رُومان، وعن خلاد بن عبيدة، عن عليَّ بن زيد، عن الحسن؛ وعن أسد بن القاسم، عن الشُّدّيّ، عن أبي(٧) مالك، وعن رجال المدائني، قالوا: وفد من بني البكاء (٨) معاوية بن ثور بن عبادة، وابنه بشر بن معاوية، والفُجَيْع(٩) بن (١) في جـ ابن أبي مليكة الحارثي. (٢) تجريد أسماء الصحابة ٢٤/١، التاريخ الصغير ٢. أسد الغابة ت (١٨٧). (٣) أورده المتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ٥٨٣٩ وعزاه لابن منده وأبو نعيم عن أصبغ بن غياث بالمعجمة والمثلثة وقيل بالمهملة والموحدة وسنده ضعيف. (٤) تجريد أسماء الصحابة ٢٤/١، الطبقات ١٧٩٠٤٣، الوافي بالوفيات ٢٨٤/٩ أسد الغابة ت (١٨٩)، الاستيعاب ت (١٥٣). (٥) تجريد أسماء الصحابة ٢٤/١، معرفة الصحابة ٤٢٦/٢. أسد الغابة ت (١٩٠). (٦) في جـ الأصرم. (٧) في د ابن. (٨) بطن من عامر بن صعصعة من العرنانية وهم بنو البكَّاء، واسمه عمرو بن عامر بن ربيعة بن عامر بن صعصعة بن معاوية بن بكر بن هوازن بن منصور بن عكرمة بن خَصَفَةَ بن قيس بن عَيْلان. من منازلهم فَلْجة(١) ینسب إليهم دار الحكيم(٢). (٩) في أ الفجع. (١) منزل على طريق مكة من البصرة . (٢) دار الحكيم محلة بالكوفة منسوبة إلى الحكيم بن سعد بن ثور البكائي. انظر: معجم قبائل العرب ٩/١، الاشتقاق لا بن درید ص ١٧٩ . ٢٤٣ حرف الألف عبد الله بن جُنْدع بن البكاء، والأصم - في ناس من بني البكاء، وسيدهم معاوية بن ثور، وهو ابن مائة سنة، فأسلموا وأقاموا أياماً في ضيافة رسول الله وَ ات، قال: فلما حضر شُخوصهم، ودعوا رسول الله وَ﴿، فقال له معاوية: إني أتبرَّك بمسِّك، وقد كبرت، وابني بِشْرٌ يربي فامسح وجهه. قال: فمسحه وأعطاه أعنُزاً عفراً، ودعا له بالبركة، فتصيب السَّنة بني البكاء ولا تصيب آل معاوية، وكتب للفُجَيع وانصرفوا. وذكر أَبْنُ سَعْدٍ هذه القصة عن الوَاقِدِيِّ بسنده بنحوها، وسمي الأصمّ المذكور عبد عَمْرو. ٢١٣ - أَصْيَد - بوزن أحمد، بن سلمة السلمي(١). روى أَبُو مُوسَى، من طريق سعيد ٠ ابن عبيد الله(٢) بن الوليد الوَصّافي، عن أبيه - وهو أحد الضّعفاء، عن أبي جعفر محمد بن علي بن الحسين، عن أبيه، عن جده علي بن أبي طالب، قال: بعث رسول الله وَّ* سريّة فأسروا رجلاً من بني سليم يقال له الأصيد(٣) بن سلمة؛ فلما رآه رسول الله وَي رقّ له، وعرض عليه الإسلام فأسلم، وكان له أبٌ شيخ كبير فبلغه ذلك فكتب إليه: حَتَّى يُبلِّغَ مَا أَقُولُ الأَصْيَدَا مَنْ رَاكِبٌ نَحْوَ المَدِينَةِ سَالِما أَتَرَكْتَ دِيْنَ أَبِكَ وَالشُّمَّ العُلاَ أوْدَوْا وَتَابَعْتَ الغَدَاةَ مُحَمَّدًا(٤) [الكامل] في أبيات: قال: فاستأذن النبي پڼ في جوابه، فأذن له؛ فكتب إليه: حَتَّى عَلاَ فِي مُلْكِهِ وَتَوَخَّدَا إِنَّ الَّذِي سَمَكَ السَّمَاءَ بِقُذْرَةٍ يَدْعُو لِرَحْمَتِهِ النَّبِيَّ مُحَمَّدَا}(٥) بَعَثَ الَّذِي مَا مِثْلُهُ فِيمَا مَضَى [الكامل] في أبيات. فلما قرأ كتابَ ولده أقبل إلى النبي ◌ّ فأسلم. ٢١٤ ز - أَصْيد بن سلمة بن قُريظ بن عبيد بن أبي بكر بن عبد الله بن كلاب الكلابي. قال الوَاقِدِيُّ، والطَّبَرِيُّ: أسلم، وبعثه النبيّ ◌َّه في جيش مع الضحاك بن سفيان (١) أسد الغابة ت ١٩١ . (٢) في أ عبيد. (٤) انظر أسد الغابة ترجمة رقم (١٩١)). (٥) انظر أسد الغابة ترجمة ((١٩١)). (٣) في أ أصيد. ٢٤٤ حرف الألف الكلابي إلى قومه، فلما ضافّوهم دعا الأصيدُ أباه إلى الإسلام فأبى، فحمل عليه الأصيد فَعَرْقَب فرسه، فسقط سلمة وتوكأ على رمحه، وأمسك أَصْيد عنه تأدباً، فلحقه المسلمون فقتلوه، وذلك في شهر ربيع الأول سنة تسع. استدركه أَبْنُ فَتْحُون، ونقله أبْنُ شَاهِينَ، عن محمد بن إبراهيم، عن محمد بن يزيد، عن رِجاله؛ ولكنه خلطه بالذي قبله. والصواب التفرقة. ٢١٥ - أُصَيْل -بالتصغير واللام(١) ابن سفيان - وقيل: ابن عبد الله الهذَلي؛(٢) وقيل: الغِفَاري؛ وقيل: الخزاعي. روى الخَطَّبيُّ في غريب الحديث، من طريق إبراهيم بن محمد بن عبد العزيز، عن أبيه، عن الزُّهرِيِّ، قال: قدم أُصَيل الغِفَاري على رسول الله وله من مكّة قبل أن يُضرب الحجاب على أزواج رسول الله وَله، فقالت له عائشة: كيف تركت مكّة؟ قال: اخضرَّتْ أجنابها(٣)، وابيضت بَطْحاؤها، وأعذق إذْخرها، وانتشر سلمها - الحديث. وفيه: فقال رسول الله وَله: ((حَسْبُكَ يَا أُصَيلُ، لاَ تُحْزِنّ))(٤). ورواه أَبُو مُوسَى في ((الذَّيْلِ)) مِنْ وجه آخر، من طريق أحمد بن بكار بن أبي ميمونة، عن عبد الله بن سعيد، عن محمد بن عبد الرحمن القرشي، عن بُدَيح، ويقال(٥): هو ابن سدرة السلمي؛ قال: قدم أُصَيل الهذلي، فذكر نحوه باختصار، وفيه: فقال له النبيّ وَّه ([وَيْهَا يَا أَصَيْل)](٦) دَعِ القُلُوبِ تَقِرُ))(٧). وذكره الجَاحِظُ في كتاب ((البَيَانِ)) له، فقال: قال النبي ◌ِّ لأصيل الخزاعي: ((يَا أُصَيْلُ كَيْفَ تَرَكْتَ مَكَّةَ»(٨) فذكر نحوه. وفي كتاب الْيَشْكُرِيِّ النَّسَّابَةِ لَمَّا ذكر خفاجة بن غفار قال: وَهُمْ رهط أُصيل بن سفيان الذي سأله النبي لتر عن مكة. (١) سقط في جـ. (٢) تجريد أسماء الصحابة ٢٤/١، الوافي بالوفيات ٢٨٧/٩، العقد الثمين ٣٢٠/١ أسد الغابة ت (١٩٢)، الاستيعاب ت (١٣٩). (٣) في أ أخضب جنابها. (٤) أورده العجلوني في كشف الخفاء ٤١٤/١ وعزاه للخطابي في غريب الحديث عن الزهري. (٥) في أ ويقال هو ابن سدرة. (٦) سقط في أ. (٧) ذكره المتقي الهندي (٣٤٧٠٢) وعزاه لأبي موسى في الذيل عن بديح بن سدرة السلمي. (٨) ذكره العجلوني في كشف الخفاء ١/ ٤١٤. ٢٤٥ حرف الالف باب الألف بعدها ضاد ٢١٦ - الأضبط بن جني (١)؛ وقيل حسين بن رِعْل الأكبر. روى أبو نعيم، وأَبُو مُوسَى، من طريق عبد المهيمن بن الأضبط بن جني، عن أبيه، قال: قال رسول الله وَلين : (لَيْسَ مِنّا مَنْ لَمْ يَرْحَمْ صَغِيرَنَا وَيُوقِّرْ كَبِيرَنَا)). وروى أبْنُ مَنْدَه في ترجمة حارثة بن الأضبط(٢) من طريق إسماعيل بن إبراهيم بن أبي نَهْشل، عن محمد بن مروان العقيلي، عن عبد الله بن يحيى بن حارثة بن الأضبط عن أبيه، عن جده - أنَّ النبي ◌َّه قال ... فذكر مثله، فالظاهر أن الضمير في قوله: ((عن جده)) يعودُ على يحيى. ٢١٧ - الأضْبط السلميّ(٣): فرَّق أبو نعيم بينه وبن الذي قبله والظاهر عندي أنهما واحد، ولم يذكر أَبْنُ مَنْدَه غير هذا؛ فأخرج هو وأبو نعيم من طريق سهل بن صُقَير عن مكرم بن عبد العزيز السلمي، عن عبد الرحمن بن حارثة بن الأضبط السلمي: حدثني جدي الأضبط السلمي، وكانت له صحبة، قال: سمعْتُ النبي ◌َّهِ يقول: «اطَّلَعْتُ فِي النَّارِ فَرَأَيْتُ أَكْثَرَ أَهْلِهَا النِّسَاءِ»(٤). باب الألف بعدها عين ٢١٨ - الأعرج: اسمه عبد الله بن إسحاق. يأتي إن شاء الله تعالى. ٢١٩ - الأعْرس بن عَمْرو اليشكري(٥): روى ابن شاهين، من طريق أبي غسّان، عن معتمر: سمعتَ كَهْمَساً يحدث عن أبي سنان الحنفي؛ قال: أول حي أدوا إلى رسول الله وَل صدقتَهم حيٍّ من بني يَشْكر، فأتى الأعرس بن عمرو؛ فقال له: «مَنْ أَنْتَ))؟ قال: أنا الأعرس بن عمرو؛ قال: ((لَا، وَلَكِنَّكَ عَبْدُ اللهِ))(٦). وذكره أَبْنُ مَنْدَه تعليقاً. وأخرج أيضاً من طريق عبد الرحمن بن عمرو بن جَبَلَة - أحد (١) تجريد أسماء الصحابة ٢٤/١. أسد الغابة ت (١٩٣). (٢) في أ وروى ابن منده في ترجمة حارثة بن الأضبط من طريق ... (٣) أسد الغابة ١٢٩/١، تجريد أسماء الصحابة ٢٤/١. أسد الغابة ت (١٩٤). (٤) أخرجه أحمد في المسند ٢٣٤/١، ٣٥٩، ٤٢٩/٤ وابن حبان في صحيحه حديث رقم ٢٥٦٨. (٥) تجريد أسماء الصحابة ١/ ٢٥ أسد الغابة ت ١٩٥. (٦) أورده الهيثمي في الزوائد ٨/ ٥٧ عن أبي عبيد ... الحديث قال الهيثمي رواه الطبراني وفيه جماعة لم أعرفهم. ٢٤٦ حرف الألف المتروكين - عن عبد الله بن يزيد بن الأعرس، عن أبيه، عن جده؛ قال: أتيت النبي ◌َّفه بهدية فقبلها مني ودعا لنا في مَرْعانا. قال ابن منده: تفرد به ابن جَبَلة. قلت: وجدته في كتاب ابن شاهين الأعوس - بالواو. ٢٢٠ - الأعشى المازني(١)، ويقال الحِزْمازي؛ ومازن وحِزْماز أخوان من بني تميم. اسمه عبد الله بن الأعور، وقيل غير ذلك، ومدارُ حديثه على أبي مسعر البراء عن صدَقة بن طَيسلة، حدثني أبي وأخي عن أعشى بني مازن، قال: أتيت النبي ◌َ ◌ّهِ؛ فذكره. وأخرجه أَحْمَدُ، وأَبْنُ أَبِي خَيْثَمَةَ، وأَبْنُ شَاهِينَ وغيرهم من هذا الوجه وغيره. وسنذكره في العين إن شاء الله تعالى. ٢٢١ - الأعور بن بشامة (٢) بن نَضْلة بن سنان بن جُنْدب بن الحارث بن جَهْمَة بن عدي ابن جندب بن العنبر بن عمرو بن تميم. قال ابن الكلبي: اسمه ناشب، والأعور لقب. وقال ابنُ عَبْدَانَ في الصحابة: حدثنا محمد بن محمد بن مرزوق، حدثنا سالم بن عدي بن سعيد العَنْبري، عن بكر بن مِرْداس، عن الأعور بن بشامة، ووردان بن مخرم، و [ابن](١) ربيعة بن رفيع العنبريين - أنهم أتوا النبي ◌َّه وهو في حُجْرته نائم إذ جاء عيينة بن حصن بسَبي بني العنبر، فقلنا: ما لنا يا رسول الله سُبينا وقد جئنا مسلمين؟ قال: ((اخْلِفُوا أَنَّكُمْ جِئْتُمْ مُسْلِمِينَ))(٤). قال: فكنت أنا ووردان وخلف بن ربيعة - الحديث. في إسناده من لا یعرف. وقال أَبْنُ شَاهِينَ: حدثنا أحمد بن عبد الله بن نصر القاضي؛ قال: حدثنا العباس بن صالح بن مُساور، قال: حدثنا محمد بن سليمان؛ قال: حدثنا علي بن غُراب الفزاري، قال: حدثني أبو بكر المكي، عن عمير(٥) بن محمد، عن سعيد بن جُبير، عن ابن عباس، قال: أصابت بنو العنبر دماءً في قومهم، فارتحلوا فنزلوا بأخوالهم من خُزاعة، فبعث رسول الله ◌َل﴿ مصدقاً إلى خزاعة فصدقهم، ثم صدق بني العنبر؛ فلما رأت بنو العَنْبر الصدقة قد أحرزها وثَبُوا فانتزعوها، فقدم على رسول الله وَ ه؛ فقال: يا رسول الله، إن بني العنبر منعوا (١) تجريد أسماء الصحابة ٩٤/١، الثقات ٢١/٣، التاريخ الكبير ٦١/٢، ذيل الكاشف رقم ٨٣، أسد الغابة ت (١٩٦)، الاستيعاب ت (١٥٩). (٢) تجريد أسماء الصحابة ٢٥/١، أسد الغابة ت ١٩٧ . (٣) سقط في أ. (٤) أورده المتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ١١٦١٣ . (٥) في أ عمير. ٢٤٧ حرف الألف الصدقة، فبعث إليهم عيينة بن حِصْن في سبعين ومائة، فوجد القوم خَلوفاً، فاستاق تسعة رجال وإحدى عشرة امرأة وصبياناً. فبلغ ذلك بني العنبر، فركب إلى رسول الله وَّ منهم سبعون رجلاً. منهم الأقرع بن حابس، ومنهم الأعور بن بشامة العنبريّ، وهو أحدثهم سنّاً؛ فلما قدموا المدينة بهش إليهم النّساء والصِّبيان، فوثبوا على حجَر النبي ◌َّ وهو في قائلته، فصاحوا به: يا محمد، علام تُسبى نساؤنا ولم ننزع يداً من طاعتك؟ فخرج إليهم فقال: ((اجْعَلُوا بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ حَكَمَا)). فقالوا: يا رسول الله؛ الأعور بن بشامة. فقال: ((بَلْ سَيِّدُكُمْ ابْنُ عَمْرو))(١) قالوا: يا رسول الله؛ الأعور بن بشامة، فحكَّمه رسول الله وَ طير، فحكم أن یفدي شطر، وأن يُعْتق شطر. ٢٢٢ - أَعين بن ضُبيعة(٢) بن ناجية بن عقال بن محمد بن سفيان بن مجاشع بن دارم التميمي الحنظلي الدارمي، ابن أخي صعصعة بن ناجية جدّ الفرزدق. ذكره صاحب ((الاستيعاب» ولم یذکر ما يدل على صحبته. وهو والد النوار زوج الفرزدق، وكان شهد الجَمَل مع علي، وهو الذي عقر الجمل الذي كانت عائشة رضي الله عنها عليه، فيقال: إنها دعت عليه بأن يُقْتَلِ غيلة، فكان كذلك. بعثه عليٍّ إلى البصرة(٣) فلما غلب عليها عبد الله بن الحَضْرمي فقتل أعين غيلة سنة ثمان وثلاثين. باب الألف بعدها غین ٢٢٣ - الأغَرّ بن يسار(٤) المزني. ويقال الجهني، من المهاجرين. روى له مسلم وأحمد وأَبُو دَاوُدَ والنَّسَائِيُّ من طريق أبي بردة بن أبي موسى، عن الأغر المزني، أنه سمع (١) أخرجه الحاكم في المستدرك ٢١٩/٣ وقال صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه ووافقه الذهبي وابن سعد في الطبقات الكبرى ٣: ٢: ١١٢ وأورده المتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ٣٦٨٥٩. (٢) أسد الغابة ت ١٩٨، الاستيعاب ت ١٥٤ . (٣) في أ فلما. (٤) تجريد أسماء الصحابة ٢٥/١، الثقات ١٥/٣ الطبقات ٣٩، ١٢٨ - تهذيب التهذيب ٣٦٥/١، خلاصة تذهيب تهذيب الكمال ١٠٢/١، الوافي بالوفيات ١٩٤/٩، التحفة اللطيفة ٣٣٣/١، تقريب التهذيب ٨٢/١، الكاشف ١٣٧/١، تهذيب الكمال ١١٩/١، تراجم الأخبار ١٤٠/١. أعيان الشيعة ٤٦٩/٣، ميزان الاعتدال ٢٧٣/١، بقي بن مخلد الجامع في الرجال ٢٨٠، جامع الرواة ١/ ١٠٧، الطبقات الكبرى ٢٨٤/٥، الوافي بالوفيات ٢٩٤/٩، الجرح والتعديل ٣٠٨/٢، أسد الغابة ت (٢٠١)، الاستیعاب ت (٦٥). ٢٤٨ حرف الألف النبيِ وَه يقول: ((يَا أَيُّهَا النَّاسُ، تُوبُوا إِلَى اللهِ، فَإِنِّي أَتُوبُ(١) إِلَيْهِ فِي الْيَوْمِ وَاللَّيْلَةِ مِائَةً مَرَّةٍ))(٢). وفي رواية مُسْلِمٍ وَأَحْمَدَ، عن الأغر المزني: وكانت له صحبة. وفي رواية لِلْبَغَرِيِّ، عن حُميد بن هلال، عن أبي بردة، قال: دخلت على رجل من المهاجرین یُعجبني تواضعه. قال أبُو نُعَيم: وروى عن نافع عن ابن عمر، عن الأغر - وهو رجل من مُزَينة كانت له صحبة مع رسول الله وَّه، وأنه كانت له أَوْسُق من تمر على رجل من بني عَمْرو بن عوف، فذكر الحديث في «السلَم)»(٣). وقد أخرجه البَغَوِيُّ في ترجمة الأغر المزني، [وسمعناه في الأدب المفرد للبخاري، وفيه أنّ الأغر كانت له أوسق على رجل من بني عمرو بن عوف، قال: فجئتُ النبي ◌ِّ فأرسل معي أبا بكر الصديق. فذكر قصة السَّلَم](٤). ثم ذكر أَبُو نُعَيمِ حديثَ معاوية بن قُرّة، عن الأغر المزني في الوتر من طريق خالد بن أبي كريمة، عن معاوية؛ ولفظه: أن رجلاً أتى النبيِ وَ #، فقال: يا رسول الله، إني أصبحت ولم أوتر. قال: ((إِنَّمَا الوِتْرُ بِاللَّيْلِ))(٥). وقال آَبُو نُعیمٍ: غایر بعضُ الناس - يعني ابن منده - بين صاحب حديث الوتر وبين الذي قبله، وهو واحد. وكذا جزم أَبْنُ عَبْدِ البَرِّ بأن الأغر المزني والجهني واحد. وقال أَبُو عَلِيِّ بْنُ السَّكَنِ: حدثنا محمد بن الحسن، عن البخاريِّ، قال: كان مِسْعَر يقول في روايته عن الأغرّ الجهني: والمزني أصحّ وقال ابن عبد البر: يقال إن سليمان بن (١) في أ فإني أتوب إليه في اليوم. (٢) أخرجه البخاري من حديث أبي هريرة ١٠١/١١ في كتاب الدعوات (٦٣٠٧) ومن رواية الأغر مسلم ٤/ ٢٠٧٥ (٢٧٠٢/٤٢) ٢٠٧٦/٤ کتاب الذكر والدعاء والتوبة والاستغفار باب (١٢) استحباب الاستغفار والاستكثار منه حديث رقم ٢٧٠٢/٤٢ والبخاري في التاريخ الكبير ٤٣/٢ . (٣) في أ السلام. (٤) سقط في أ. (٥) أخرجه أحمد ٤/٣ وأخرجه الطبراني في الكبير ١/ ٢٨١ وأخرجه عبد الرزاق في المصنف حديث رقم ٤٦٠٧ والبيهقي في السنن الكبرى ٤٧٩/٢، وأورده المتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ٢١٩٠١. ٢٤٩ حرف الألف يسار روَى عن الأغر المزني ولا يصح، ومال ابن الأثير إلى التفرقة بين المزني والجهني، وليس بشيء؛ لأن مخرج الحديث واحد. وقد أوضح البُخَارِيُّ العلّة فيه، وأن مِسْعراً تفرد بقوله الجهني، فأزال الإشكال. ٢٢٤ - الأغر آخر - غير منسوب(١). وقال بعضهم: إنه غِفَاري. روى أحمد والنسائيَّ، من طريق الثَّوْرِيِّ، عن عبد الملك بن عُمير، عن شبيب (٢) بن أبي روح، عن رجل من أصحاب النبي وَّج ـ أن النبي ◌َّ- صلى بأصحابه الصبْحَ فقرأ الروم ... )) الحديث. وأخرجه الطَّبَرانِيُّ، من طريق بكر بن خَلَف، عن مؤمل بن إسماعيل، عن شعبة، عن عبد الملك، عن شبيب، عن الأغرّ - رجل من الصحابة، لكن أدخل الطبراني حديثه هذا في أحاديث الأغر المزني. وتبعه أبو نعيم. وممن غاير بينهما البَغَوِيُّ، فأورد حديثه عن زياد بن يحيى، عن مؤمل بسنده؛ وقال فيه: عن الأغرّ - رجل من بني غِفار، ورواه البزار في مسنده عن زياد بن يحيى بهذا الإسناد، فوقع عنده عن الأغر المزني. وهو خطأ. والله أعلم. ٢٢٥ - الأغلب بن جُشَم(٣) بن عمرو بن عبيدة بن حارثة بن دُلَف بن جُشم بن قيس(٤) ابن سعد بن عِجْل العجلي الراجز المشهور. قال أَبْنُ قُتَيْبة؛ أدرك الإسلام فأسلم وهاجر؛ ثم كان ممن سار إلى العراق مع سعد، فنزل الكوفة، واستشهد في وقعة نهاوَنْد. واستدركه آَبْنُ الأثيرِ. قلت: ليس في قوله: ((وهاجر)) - ما يدل على أنه هاجر إلى النبيّ ◌َير، فيحتمل أنه أراد هاجر إلى المدينة بعد موته وَ *؛ ولهذا لم يذكره أحد في الصحابة. وقد قال المَرْزَبَانِيُّ في معجمه: هو مخضرم. وروى أبو الفرج الأصبهاني بإسناده إلى الشُّعَبِيِّ، قال: كتب عمر إلى المغيرة بن شعبة وهو على الكوفة أن استنشد مَنْ قبلك من الشعراء عما قالوه في الإسلام: قال: فانطلق لبيد فكتب سورة البقرة في صحيفة، وقال: قد أبدلني الله بهذه في الإسلام مكان الشعر. وجاء الأغلب إلى المغيرة فقال له: (١) الطبقات الكبرى ٤٩/٦ التاريخ الكبير ٤٣/٢، الجرح والتعديل ٣٠٨/٢، تجريد أسماء الصحابة ٢٥/١، تهذيب التهذيب ٣٦٥/١، تقريب التهذيب ٨٢/١، معرفة الصحابة ٣٩٩/٢، أسد الغابة ت (١٩٩)، الاستيعاب ت (٦٦). (٢) في أ عن شبيب بن أبي روح. (٣) في جـ جشم. (٤) أسد الغابة ت (٢٠٢) ٢٥٠ حرف الألف ـبـ أَرَجَزًا تُرِيدُ أَمْ قَصِيدَا لَقَدْ طَلَبْتَ هَيِّناً مَوْجُودَا [الرجز] فكتب بذلك إلى عمر، فكتب إليه: أنقْصٍ (١) من عطاء الأغلب خمسمائة فزِذها في عطاء لبید. ورواه ابْنُ دُرَيْدٍ فِي الْأخْبَارِ ((المَنْتُوَرة)) عن الرِّيَاشِيِّ، عن أبي معمر، عن عبد الوارث، عن أبي عمرو بن العلاء نحوه. وأنشد له المرزباني: الغَمَرَاتُ ثُمَّ تَنْجَلِينَا ثُمَّتَ تَذْهَبْنَ وَلاَ تَجِينَا [الرجز] و قوله: المَرْءُ تَوَّاقُ إلَى مَالَمْ يَثَلْ وَالمَوْتُ يَتْلُوهُ وَيُلْهِيهِ الأمَلْ [الرجز] وأنشد أبُو الفَرَجِ أرجوزةً، يهجو فيها سَجَاح التي ادعت النبوة وتزوجت بِمُسليمة الكذاب. باب الألف بعدها فاء ٢٢٦ - الأفطس(٢) - قال أبُو عُمَرَ: رجل من الصحابة. وروى الطبراني في مسند الشّامّيين، وابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني، وابن منده من طريق بقيّة، عن إبراهيم بن أبي عَبْلة، قال: أدركْتُ رجلاً من أصحاب النبي ◌َّه يقال له الأفطس عليه ثوب خَزّ. ٢٢٧ - أفلح أخو أبي القعيس (٣) عم عائشة من الرضاعة. قال ابن منده: عداده في بني سليم، وقال أبو عمر: يقال: إنه من الأشعريين، وروينا في حديث زَيْد بن أبي أُنيسة تخريج الإسماعيلي، من طريق عِرَاك، عن عروة، عن عائشة، قالت: دخلت (٤) على أفلح بن قُعَيْس المخزومي. فاحتجبت منه ... فذكر الحديث، وأصله مسلم. وثبت ذكره في الصحيحين وغيرهما من طريق مالك، عن الزهري، عن عُروة، عن (١) في أ فكتب إليه أن أنقص. (٢) تجريد أسماء الصحابة ٢٥/١، معرفة الصحابة ٣٧/٣، أسد الغابة ت (٢٠٣)، الاستيعاب ت (١٤٧). (٣) أسد الغابة (٢٠٤) تجريد أسماء الصحابة ٢٥/١، الثقات ١٥/٣، الجامع في الرجال ٢٨، الاستيعاب ت (٦٨) الوافي بالوفيات ٢٩٩/٩، التحفة اللطيفة ٣٣٥/١ جامع الرواة ١٠٧/١ - أعيان الشيعة ٤٧/٣، بقي من مخلد ٤٩٦ . (٤) في أ دخل. ٢٥١ حرف الألف عائشة - أن أفلح أخا أبي القُعَيس جاء يستأذن عليها وهو عمُّها من الرضّاعة بعد ما أنزل الحجاب. وهكذا يجيء في أكثر الروايات. ووقع في رواية لمسلم: أفلح بن أبي القُعَيس، وكذا وقع عند البغوي من وجه آخر، وفي أخرى لمسلم أفلح بن قُعَيس؛ وهي أشبه. ووقع عنده أيضاً من طريق عطاء، عن عُروة، عن عائشة: استأذن عليّ عمّي أبو الجعد، وكأنها كنية أفلح. ووقع في رواية له: استأذن عليها أبو القُعَيس؛ وهذا وهم من بعض رُواته، وهو أبو معاوية راويه عن هشام؛ فقد خالفه حماد بن زيد، عنه: وهو أحفظ منه لحديث هشام؛ فقال: إن أخا أبي القعَيْس. وقد رواه الطبراني في ((الأوسط)) من وجه آخر موافق لرواية أبي معاوية؛ قال: حدثنا إبراهيم - هو ابن هاشم - قال: حدثنا هُذْبة، قال: حدثنا محمد بن بكر، قال: حدثنا عباد بن منصور، عن القاسم بن محمد، قال: حدثنا أبو القُعَيس أنه أتي(١) عائشة يستأذن عليها. وهذه الرواية، وإن كان فيها خطأ في التسمية، لكن يستفاد منها أن صاحب القصة عاش إلى أن سمع منه القاسم. والله أعلم. وروى البَغَرِيُّ من طريق خلف الأزديِّ، عن الحكم، عن عِرَاك بن مالك، عن أفلح بن أبي القُعَيس - أنه أتى عائشة فاحتجبت منه. فقال: أنا عمك - الحديث. قال البَغَوِيُّ: هكذا أسنده عن أفلح، وقد رواه شعبة عن الحكم فقال: عن عِرَاك، عن عروة، عن عائشة. ٢٢٨ - أفلح: يقال هو اسم أبي فُكَيْهة(٢)، سماه أبو جعفر الطبري. وسيأتي ذكره في الکنی، وقيل: اسمه يسار. ٢٢٩ - أفلح مولى رسول اللّه ◌َارٍ(٣): مذكور في مواليه؛ قاله أبو عمر. وقال ابْنُ مَنْدَه: روى حديثه يوسف بن خالد، عن سلم بن بشير - أنه سمع حبيباً المكي يقول: إنه سمع أفلح مولى رسول الله ﴿ يقول: إن رسول الله،وَل﴿ قال: ((أَخَافُ عَلَى أَمَّتِي مِنْ بَعْدِي ضَلَاَلَةَ الأَهْوَاءِ واتُبَاعَ الشَّهَوَاتِ))(٤). قال: ونسيت الثالثة. انتهى. (١) في أ أنه أتى على عائشة. (٢) تجريد أسماء الصحابة ٢٦/١، أسد الغابة ت (٢٠٧). (٣) تجريد أسماء الصحابة ٢٦/١، أسد الغابة ت (٢٠٥) الاستيعاب ت (٦٧). (٤) أورده المتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ٥٦٧ وعزاه إلى ابن عدي وكنز العمال حديث رقم ١٤٦٣٢، ٢٨٩٦٦. ٢٥٢ حرف الألف ورواه الحَكِيمُ التِّرْمِذيُّ في ((نوادره)) من هذا الوجه، وسمى الثالثة ((العجب))، ورواه ابْنُ شَاهِينَ، فسمى الثالثة ((الغفلة)) بعد المعرفة، ومدارُه على يوسف بن خالد وهو السَّمْتي، وهو متروك الحديث. ٢٣٠ - أفلح مولى أم سلمة (١): روى الترمذي من طريق أبي حمزة ميمون، عن أبي صالح، عن أم سلمة، قالت: رأى رسول الله ير غلاماً لنا يقال له أفلح إذا سجد نفخ، فقال: ((يا أفْلَحُ، تَرَبْ وَجْهَكَ))(٢). قال: غريب. وقال بعضهم: عن أبي حمزة رباح؛ وميمون أبو حمزة، ضعيف. قلت: تابعه طَلْق بن غنام، عن سعيد(٣) أبي عثمان الوراق، عن أبي صالح به، وأخرج النَّسَائِيُّ من طريق كُرَيب، عن أم سلمة نحو هذا الحديث؛ فقال فيه: فرأى غلاماً لنا يقال له رباح، ويحتمل التعدد. والله أعلم. باب الألف بعدها قاف ٢٣١ - الأقرع بن حابس(٤) بن عِقَال(٥) بن محمد بن سفيان التميمي المجاشعيّ الدرامي . تقدم ما في نسبه في ترجمة أعين. قال ابْنُ إِسْحَاقَ: وفد على النبي ◌َّرِ؛ وشهد فتح مكة وحُنيناً والطائف، وهو من المؤلفة [قلوبهم](٦) وقد حسن إسلامه. (١) تجريد أسماء الصحابة ٢٦/١ أسد الغابة ت (٢٠٦). (٢) أخرجه الترمذي في السنن ٢/ ٢٢١ عن أم سلمة بلفظه كتاب أبواب الصلاة باب ما جاء في كراهية النفخ في الصلاة حديث رقم ٣٨١، ٣٨٢ قال أبو عيسى وحديث أم سلمة إسناده ليس بذاك وميمون أبو حمزة ضعفه بعض أهل العلم وأورده التبريزي في مشكاة المصابيح حديث رقم ١٠٠٢ والمتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ١٩٧٧٦، ٢٢٢٤٧. (٣) في أ سعيد بن عثمان. (٤) تجريد أسماء الصحابة ٢٦/١، الثقات ١٨/٣، الجامع في الرجال ٢٨١، الطبقات ١٧٨/٤١، الوافي بالوفيات ٣٠٧/٩، التحفة اللطيفة ٣٣٧/١، جامع الرواة ١٠٧/١، أزمنة التاريخ الإسلامي ٥٣١/١، الطبقات الكبرى ٢٨٨/١، ٢٩٤، ٣٥٨، ٤٤٧، ١٥٣/٢، ١٦١، ٢٤٦/٤، ٢٧٣، ٢٨٢، التاريخ الصغير ٥٩، البداية والنهاية ٧/ ١٤١، تهذيب الأسماء واللغات ١٢٤/١، أعيان الشيعة ٣/ ٤٧٠، تراجم الأخبار ١٣/١ تهذيب تاريخ دمشق ٨٩/٣، المعرفة والتاريخ ط - ٣٣٨، ٢٩٣/٣ علوم الحديث لابن الصلاح ٣٤٠، در السحابة ٧٥٥، تنقيح المقال ١٠٣٤ أسد الغابة ت ٢٠٨، الاستيعاب ت ٦٩. (٥) في جـ غفال. (٦) سقط في أ. ٢٥٣ حرف الألف وقال الزُّبَيْرُ في ((النَّسَبِ)): كان الأقرع حكماً في الجاهلية وفيه يقول جرير، وقيل غيره، لما تنافر إليه هو والفَرافِصَة أو خالد بن أرطاة: يَا أَقْرَعُ بْنَ حَابِسِ يَا أفْرَعُ إِنْ تَصْرِعِ الْيَوْمَ أَخَاكَ تُصْرَعُ(١) [الرجز]. وروى ابْنُ جَرِيرٍ، وابْنُ أَبِي عَاصِمٍ، والبغَوِيُّ - من طريق وهيب، عن موسى بن عقبة، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن الأقرع بن حابس، أنه نادى النبي ◌َّر من وراءِ الحجرات: يا محمد، فلم يجبه؛ فقال: يا محمد، والله إن حمدي لزَيْن، وإن ذمي لشَيْن. فقال رسول الله مَله: ((ذَلِكُمُ الله))(٢). قال ابْنُ مَنْدَه: روي عن أبي سلمة أن الأقْرِع بن حابس نادي، فذكره مرسلاً، وهو الأصح. وكذا رواه الرُّويَانِيُّ من طريق عُمَر بن أبي سلمة عن أبيه، قال: نادى الأقرع. فذكره مرسلاً. وأخرجه أحْمَدُ على الوجهين؛ ووقع في رواية ابن جرير التصريح بسماع أبي سلمة من الأقرع؛ فهذا يدل على أنه تأخر. وفي الصَّحِيحَيْنِ من طريق الزهري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، قال: أبصر الأقرع بن حابس رسول الله وَ* يقبّل الحسن - الحديث، وفيهما من حديث أبي سعيد الخُذري، قال: بعث عليّ إلى النبي وَ﴿ بذهيبة من اليمن، فقسّمها بين أربعة، أحدهم الأقرع بن حابس. وفي البخَارِيِّ، عن عبد الله بن الزبير، قال: قدم رَكبٌ من بني تميم على رسول الله وَله؛ فقال أبو بكر: يا رسول الله، أمر الأقرع ... الحديث. وروى ابْنُ شَاهِينَ من طريق المَدَائِيِّ، عن رجاله، قالوا: لما أصاب عُيينة بن حصن من بني العَنْبر قدم وفدُهم، فذكر القصة، وفيها: فكلم الأقرع بن حابس رسول الله وَّ في السبي، وكان بالمدينة قبل قدوم السَّبي، فنازعه عيينة بن حصن، وفي ذلك يقول الفرزدق يفخر بعمه الأقرع: بِخُطَّةِ إِسْوَارٍ إِلَى الْمَجْدِ حَازِمِ وَعِنْدَ رَسولِ اللهِ قَامَ ابْنُ حَابِسٍ (١) ينظر القرطبي ٢٢٧/٢. (٢) أورده الحسين في اتحاف السادة المتقين ٨/ ٢٩٢. ٢٥٤ - حرف الألف لَهُ أَطْلَقَ الأسْرَى الَّتِي فِي قُودِهَا مُغَلَّلةٌ أَعْنَاقُهَا فِي الشَّكَائِمِ(١) [الطويل] وروى البُخَارِيُّ في ((تاريخه الصَّغِيرِ))، ويعقوب بن سفيان بإسناد صحيح، من طريق محمد بن سيرين، عن عَبِيدة بن عمرو السَّلْماني - أن عيينة والأقرع استقطعا أبا بكر أرضاً، فقال لهما عُمَرُ: إنما كان النبيّ وَّه يتألّفُكما على الإسلام؛ فأما الآن فاجهدا جهدكما، وقطع الكتاب. قال عَلِيُّ بْنُ المَدِينِيِّ في ((العِلَلِ)): هذا منقطع؛ لأن عَبِيدة لم يدرك القصة، ولا روى عن عمر أنه سمعه منه. قال: ولا يروى عن عمر بأحسن من هذا الإسناد. ورواه سَيْفُ بْنُ عُمَرَ في الفُتُوحِ مطولاً، وزاد: وشهدا مع خالد بن الوليد اليمامة وغيرها، ثم مضى الأقرع، فشهد مع شرحبيل بن حسنة دُومَةُ الجندل(٢)، وشهد مع خالد حَرب أهل العراق وقَتْح الأنبار(٣). وقال ابْنُ دُرَيْدٍ: اسم الأقرع بن حابس فِراسَ؛ وإنما قيل له الأقرع لقرع كان برأسه، وكان شريفاً في الجاهلية والإسلام، واستعمله عبد الله بن عامر على جَيْش سيَّرة إلى خراسان(٤)، فأصيب بالجوزجان هو والجيش، وذلك في زمن عثمان. وذكر ابْنُ الكَلْبِيِّ أنه كان مجوسيًّا قبل أن يسلم. وقرأت بخط الرضيّ الشاطبي قَتل الأقرع بن حابس باليرموك في عشرة من بنيه. والله أعلم ٢٣٢ - الأقرع بن شُفَيّ العَكيّ(٥) - عادة النبي ◌َّ في مرضه، لم يرو عنه إلا لفاف بن گُزز وحده، هكذا أورده أبو عمر. قال الرشاطيّ: کذا وقع عندہ لفاف ابن گُرْز - براء وزاي. (١) ينظر ديوانه. (٢) دُومة الجندل بالضم ويفتح وأنكر ابن دريد الفتح وعدّهُ من أغلاط المحدّثين وجاء في حديث الواقدي دوماً الجندل. قيل: هي من أعمال المدينة: حصن على سبعة مراحل من دمشق بينها وبين المدينة قيل: هي غائط من الأرض خمسة على فراسخ ومن قبل مغربه عين تثج فتسقي مابه من النخل والزرع وحصنها مارد وسميت دومة الجندل: لأنها مبنية به وهي قرب جبلي طيىء. مراصد الاطلاع ٢/ ٥٤٢ . (٣) الأنباز: بفتح أوله: مدينة قرب بلخ وهي قصبة ناحية جوزجان وبها كان مقام السلطان وهي على الجبل ولها میاه وکروم وبساتين كثيرة. انظر معجم البلدان ٣٠٥/١. (٤) خُراسَانُ: بلاد واسعة، أول حدودها مما يلي العراق أزَاذْوار قصبة جوين وبيهق وآخر حدودها مما يلي الهند طخارستان وغرّنة، وسجستان وكرمان وتشتمل على أمهات من البلدان منها نيسابور وهراة ومَرْو وغير ذلك. انظر معجم البلدان ٢/ ٤٠١ . (٥) تجريد أسماء الصحابة ٢٦/١، الوافي بالوفيات ٣٠٨/٩، أسد الغابة ت ٢٠٩، الاستيعاب ت (٧٠). ٢٥٥ حرف الألف والصَّواب ابن كدَن - بدال مفتوحة بعدها نون. والحديث الذي أشار إليه أخرجه ابن السكن وابن منده، من طريق محمد بن فهر بن جميل بن أبي كريم بن لفاف، عن أمية، ولفاف بن الفضل بن أبي كريم، عن المفضل بن أبي كريم، عن أبيه، عن جدِّه لفاف بن كدن، عن الأقرع بن شُفَيّ العكيّ؛ قال: قال: دخل عليّ النبي ◌َّر في مرضِي، فقلت: لا أحسب إلا أني ميّت في مرضي. قال: ((كَلَا لَتَبقيّن وَلَتُهَاجِرَنَّ إلَى أرْضِ الشَّامِ وَتَمُوتُ وَتُدْفَنُ بِالرَّبْوةِ مِنْ أرْضٍ فَلَسْطِين))(١). قال ابْنُ السَّكَنِ: لا نعرف من رجال هذا الإسناد أحداً. وقال ابْنُ مَنْدَه: ورواه إسماعيل بن رَشيد عن ضمرة بن ربيعة، عن قادم بن ميسور، عن رجل من عَكّ، عن الأقرع العكي نحوه؛ قال ضمرة: وتوفي الأقرع هذا في خلافة عمر. قلت: فهذا طريق ثان يردّ على ما جزم به أبو عمر، ورواه هشام بن عمار في فوائده عن المغيرة بن المغيرة، عن يحيى بن أبي عمرو الشيباني، قال: مرض رجل من عَك يقال له الأقرع، فذكر نحوه. وقال في آخره: ودفن بالرمْلَة(٢)؛ أخرجه ابن عساكر في مقدمة تاريخه من هذا الوجه؛ فهذه طريق ثالثة. ٢٣٣ - الأقرع بن عبد الله الحميري(٣): بعثه رسول الله وص له إلى ذي مُرّان وذي رود إلى طائفة من اليمن، كذا أورده أبو عمر مختصراً. وقد ذكر ذلك سَيْفٌ في ((الفُتُوح))، عن الضَّحَاك بن یربوع، عن أبيه، عن ماهان، عن ابن عباس بذلك. وذكر الطَّبَرِيُّ، عن سيف - أن أسامة بن زيد لما توجه بالعسكر بعد موت النبي ◌َّيه وجه رسلاً(٤) فرجعوا إليه بخبر أهل الرّدة، ومنهم الأقرع بن عبد الله، وجرير بن عبد الله البجلي؛ فذكر القصة. ٢٣٤ - الأفرع الغفاري(٥): قال ابن منده: أخبرنا محمد بن أحمد بن أبي سعد(٦)، حدثنا علي بن سعيد، حدثنا علي بن مُسْلم، حدثنا أبو داود، حدثنا شعبة، عن عاصم، عن (١) أورده السيوطي في الدر المنثور ١٠/٥ . (٢) الرملة: واحدة الرمل: مدينة بفلسطين، كانت قصبتها وكانت رباطاً للمسلمين وبينها وبين بيت المقدس اثنا عشر ميلاً وهي كورة منها. انظر مراصد الاطلاع ٦٣٣/٢. (٣) تجريد أسماء الصحابة ٢٦/١، الوافي بالوفيات ٣٠٨/٩ أسد الغابة ت ٢١٠، الاستيعاب ت (٧١). (٤) في أ رجلاً. (٥) تجريد أسماء الصحابة ٢٦ أسد الغابة ت ٢١١ . (٦) في أ سعيد. : ٢٥٦ حرف الألف أبي حاجب، عن الأقرع الغفاري، عن النبي ◌َّه أنه نهى أن يتوضأ الرجلُ من فَضْلُ(١) وضوءٍ المَرْأة(٢). قال ابْنُ مَنْدَه: لا أعلم أحداً سماه غير هذا الرجل. ورويناه من طريق عن أبي داود قال فيه: عن رجل من أصحاب النبي (وَ لغيره، لم يسمّه. قلت: هذا الحديث معروف من طريق شعبة عن عاصم، عن أبي(١) حاجب، عن الحکم بن عمرو الغفاري، کذلك رواه حفّاظ أصحابه عنه. وقد رواه يَعْقُوبُ بْنُ سُفْيَانَ، عن ابن بشار، عن أبي داود بسنده، فقال: عن الحكم ابن عمرو - هو الأقرع؛ فظهر أن الأقرع هو الحكم بن عمرو، وتضمّن ذلك الرد على ابن منده في زَعمه، تفرَّد علي بن مسلم بتسميته. وقد سمّاه غيره عن شعبة أيضاً. قال ابْنُ شَاهِينَ: حدثنا أحمد بن محمد بن عصمة، قال: حدثنا أحمد بن عمر بن بسطام بمَرْو؛ قال: حدثنا خلف بن عبد العزيز، قال: أخبرني أبي، عن جدي، عن شعبة، عن عاصم، عن أبي حاجب، قال: حدثنا الأقرع الغفاري - فذكره. قال ابْنَ شَاهِينَ: أحسبه وَهْما من بعض الرواة؛ كذا قال. ٢٣٥ - أقْرم بن زيد الخُزاعي(٤). يأتي ذكره في ترجمة ولده عبد الله بن أقرم إن شاء الله تعالی. ٢٣٦ - الأقعس بن سلمة(٥): عداده في أهل اليمامة، له صحبة. قال ابن حبان: ويقال اسمه الأقيصر بن سلمة الحنفي، قال البغوي: حدثنا أحمد بن إسحاق، حدثنا سليمان بن محمد، حدثنا عمارة بن عقبة، حدثنا محمد بن جابر، عن المِنْهال بن عبيد الله بن ضمرة بن (١) في أ بفضل. (٢) أخرجه النسائي ١٧٩/١ عن سواده بن عاصم عن الحكم بن عمرو كتاب المياه باب النهي عن فضل وضوء المرأة حديث رقم ٣٤٣ وابن ماجة في السنن ١٣٢/١ عن الحكم بن عمرو ... الحديث كتاب الطهارة وسننها (١) باب النهي عن ذلك (٣٤) حديث رقم ٣٧٣ قال السندي في سنن ابن ماجة ١٣٢/١ قال في شرح السنة لم يصحح محمد بن إسماعيل حديث الحكم بن عمرو وإن ثبت فمنسوخ وأخرجه أحمد في المسند ٢١٣/٤. (٣) في أ عن ابن حاجب. (٤) تجريد أسماء الصحابة ٢٦/١، الثقات ١٤٠/٣، بقي بن مخلد ٣٧٩ أسد الغابة ت ٢١٢، الاستيعاب ت ١٥٠. (٥) تجريد أسماء الصحابة ٢٦/١، الثقات ٢٢/٣، الوافي بالوفيات ٣٢١/٩ الطبقات الكبرى ٣١٦/١، ٣١٧، أسد الغابة ت ٢١٣، الاستيعاب ت ١٤٦. ٢٥٧ حرف الألف هوذة، سمعت أبي يقول: أشهد لَجَاءَ الأقيصر بن سلمة بالإداوة التي بعث بها رسول الله وَل فنضح بها في مَسجد قُرّان. واعتمد العسكري على ذلك فترجم للأقيصر(١). وقال ابْنُ مَنْدَه: الصّواب أن اسمه الأقْعس، ثم أخرج الحديث من وَجْهٍ آخر عن محمد بن جابر؛ فقال: عن المنهال بن عبيد الله بن ضمرة بن هوذة عن أبيه؛ قال: أشهد لَجَاء الأقعس. وذكر الرَّشاطِيُّ عن أبي عبيد أن الأقعس بن سلمة بن عبيد بن عمرو بن عبد الله بن عبد العزى(٢) بن سحيم قدم عليّ رسول الله وَّ﴾ في(٣) وفد بني سُحيم، فأسلم وحسن إسلامه، فردهم إلى قومهم، وأمرهم أن يدعوهم إلى الإسلام، وأعطاهم إداوة من ماء قد تقل فيها أو مجّ؛ وقال؛ ((ألِكْنِي إِلَى بَنِي سُحَيْمٍ فَلْيَنْضَحُوا بِهَذِهِ الإِدَاوَةِ مَسْجِدَهُمْ، وَلْيَرفَعُوا رُؤُوسَهُمْ إِذْ رَفعَهَا الله)). قال: فما تبع مسيلمة منهم رجلٌ، ولا خرج منهم خارجيٍّ قط. وقوله: ألِكْني - بفتح الهمزة وكسر اللام وسكون الكاف - أي أدّ رسالتي. والرسالة تسمّى ألوكة. ٢٣٧ - الأقمر الوَدَاعيّ(٤): والد عليّ وكلثوم. قيل اسمه عمرو بن الحارث بن معاوية ابن عمرو بن ربيعة بن عبد الله بن وداعة الهَمْدَاني. ذكره ابن شاهين، وقال: إن صحّ أنه صحابي وإلا فالحديثُ مرسل ثم أخرج من طريق أبي حنيفة، عن علي بن الأقمر، عن أبيه، قال: قال رسول الله وَله: ((الْمَطْعُونُ شَهِيدٌ ... ))(٥) الحديث؛ وكذا ذكره [أبُو](٦) مُوسَى في ((الذَّيْلِ)). باب الألف بعدها كاف ٢٣٨ - أُكال بن النعمان: الأنصاري المازني ذكره وَثيمة فيمن استشهد يوم اليمامة. ٢٣٩ - أكبر الحارثي(٧): غيَّرَه النبي وَّز، فسماه بشيراً. يأتي في الموحدة. (١) في أ الأقيصر. (٢) في ب، ت عبد العزيز. (٣) بياض في جـ. (٤) أسد الغابة ت ٢١٤ . (٥) أخرجه البخاري في الصحيح ١٦٩/٧، وأحمد في المسند ٥٢٢/٢، ٣١٥/٥، ٣٢٩، وعبد الرزاق في المصنف حديث ٦٦٩٥ وابن سعد في الطبقات ٣: ١: ٣٠١، وابن عساكر ٢١٨/٧ وأورده المتقي الهندي في کنز العمال حديث رقم ١١٢٢١، ١١٢٢٨ . (٦) سقط في أ. (٧) أسد الغابة ت ٢١٥ . الإصابة/ج١/م ١٧ ٢٥٨ حرف الألف ٢٤٠ - أكثم بن الجَوْن(١): أو ابن أبي الجون. واسمه عبد العزى بن منقذ بن ربيعة بن أصرم بن ضَبِيس بن حَرَام بن حُبْشية بن كعب بن عمرو بن ربيعة الخزاعي، وهو عمُّ سليمان بن صُرَد الخزاعي. قال أحْمَدُ: حدثنا محمد بن بشير، حدثنا محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، قال: قال رسول اللّه ◌َّهِ: ((عُرِضَتْ عَلَيَّ النَّارُ فَرَأيْتُ فَيَها عَمْرو بنَ لُحَيّ بن قَمَعة بن خندف يَجُرُّ قُصبهُ في النَّارِ، وهُوَ أوَّلُ مَنْ غَيَّرَ عَهْدَ إِبْرَاهِيمٍ فَسيَّبَ السَّوائِبَ، وَبَخَّرِ البَحَائِرَ، وَحَمَى الحَامِي، وَنَصَبَ الأَوْثَانَ. وَأَشبَهُ مَنْ رَأيْتُ به أُكْثُمُ بنُ أبِي الجَوْن)) فقال أكثم: يا رسول الله، أيضرني شبهه؟ قال: ((لا، إنَّكَ مُسْلِمٌ وَهُوَ كَافِرٌ))(٢). ورواه الحَاكِمُ، من طريق محمد بن عبد الله الأنصاري، عن محمد بن عمرو مثله؛ ورويا أيضاً من طريق عبيد الله بن عمرو الرقي، عن عبد الله بن محمد بن عقيل، عن الطفيل ابن أبيّ بن كعب، عن أبيه في قصة طويلة. وروى ابْنُ أَبِي عَرُوبَةَ وابْنُ مَنْدَه من طريق ابن إسحاق: حدثني محمد بن إبراهيم بن الحارث، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، قال: سمعتُ رسول الله وَليم يقول لأكثم بن أبي الجون: ((يَا أُكْثَمُ؛ رَأيْتُ عَمْرو بنَ لُحَيّ بن قَمَعَ بن خَندَفَ يَجُرُّ قُصْبَهُ فِي النَّارِ))(٣) . الحديث. وفيه قول أكثم بن الجون وجوابُه، ورواية أبي سلمة أتمّ. والحديث مخرج عند مسلم من طريق سهيل بن أبي صالح، عن أبيه أخصر منه دون قصة أكثم. وأخرج الزُّبَيْرُ في كتاب ((النَّسَبِ)) قصةَ أكثم من وجهين آخرين منقطعين. وأخرجه أحْمَدُ من وَجْه آخر، عن جابر، فقال: أشبه مَنْ رأيت به معبد بن أكثم، فذكره. ويحتمل التعدد. ورأيت في الجمهرة لابن الكلبي - لما ذكر أكثم ـ هذا وجزم بأنه ابن (١) تجريد أسماء الصحابة ٢٧/١، الثقات ٢١/٣، الوافي بالوفيات ٤٣١/٩، العقد الثمين ٣٢٦/١، الجرح والتعديل ٣٣٩/٢، ٣٤٩، جامع الرواة ١٠٨/١، أنساب الأشراف ٢٦٢/١، ٣٩١، أعيان الشيعة ٤٧١/٣ دائرة معارف الأعلمي ٢٥٩/٥، أسد الغابة ت ٢١٧، الاستيعاب ت ١٥٥. (٢) أخرجه البخاري في صحيحه ٢٢٤/٤، ٦٩/٦ ومسلم في الصحيح ٢١٩١/٤ كتاب الجنة وصفه نعيمها وأهلها باب (١٣) النار يدخلها الجبارون والجنة يدخلها الضعفاء حديث رقم (٢٨٥٦/٥٠) والحاكم ٤/ ٦٠٥ وأبو بكر الخطيب في تاريخ بغداد ١٧٣/٥، وأورده المتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ٣٤٠٩٥ وأورده السيوطي في الدر المنثور ٣٣٨/٢. (٣) أخرجه الطبري في التفسير ٥٦/٧ عن أبي هريرة قال سمعت رسول الله وَلاي يقول لأكثم بن الجون يا أكثم رأيت .... الحديث والبغوي في شرح السنة ٢/ ١٠٠. ٢٥٩ حرف الألف أبي الجَوْن؛ قال: هو الذي قال فيه النبي وَّهِ: ((رُفِعَ لِي الدَّجَّالُ فَإِذَا رَجُلٌ آدَمُ جَعْد، وَأَشبَهُ بَنِي عَمْرو بن كعب به أكثم بن عبد العزى. فقام أكثم فقال: يا رسول الله، أيضرني شبهي إياه شيئاً؟ قال: ((لاَ، أَنْتَ مُسْلِمٌ وَهُوَ كَافِرٌ)). قلت: وهذا ظاهره(١) يخالف ما تقدم، ويمكن أن يكون الضمير في قوله ((به)) لعمرو بن كعب(٢)، وهو عمرو بن لُحَيّ، فلا يتخالفان، فكأنهما حديثان مستقلان: أحدهما: في صفة الدجّال، والآخر: في شبه عمرو بن كعب. والذي ورد أنه يشبه الدَّجَّال عبد العزّى بن قَطَن. وروى الطَّبَرَانِيُّ وابْنُ مَنْدَه من طريق ضمرة، عن ابن شَوْذب، عن أبي نهيك، عن شِبْل بن خُلَيد المزني، عن أكثم بن الجَوْن الخزاعي، قال: قلنا: يا رسول الله؛ ((إِنَّ فُلاَناً لَجرِيءٌ فِي الْقِتَالِ)»، قَالَ: ((هُوَ فِي النَّارِ)). الحدیث بطوله إسناده حسن. وهذه القصة وقعت بخيبر، كما في الصحيح من حديث سهل بن سعد الساعدي(٣)؛ فيستفاد من ذلك أنَّ أكثم بن أبي الجون شهدها. وروى ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ في ((العِلَلِ))، والعَسْكَرِيُّ في («الأمْثَالِ))، والبَغَوِيُّ، وابْنُ مَنْدَه، من طريقٍ أبي سلمة العاملي، عن الزهري، عن أنس، قال: قال رسول الله وَّهِ: ((يَا أُكْثَمُ، اغْزُ مَعَ غَيْرِ قَوْمِكَ يَحْسُنُ خُلُقُكَ)). قال ابن أبي حاتم: سمعت أبي يقول: أبو سلمة العاملي متروك. والحديث باطل. انتهى. وأخرجه ابْنُ مَنْدَه من طريق أخرى، عن أكثم نفسه، وأشار إليها ابنُ عبد البر. والله أعلم. ٢٤١ - الأكْوَع الأسلمي(٤). اسمه سنان. يأتي في السين. [و](9) ذكر ابن سَعْد والطبري أنه أسلم، وصحب النبيَّ ◌َّل. ٢٤٢ - أُكَيْدِر دُومة(٦). اختلف فيه. والأكثر على أنه قُتِل كافراً. وسنذكر خبره مفصلاً في القسم الأخير إن شاء الله تعالى. (١) في أقلت وهذا ظاهره. (٢) في ألعمرو بن لحي. (٣) في أ سهل بن سعد الساعدي. (٤) الطبقات الكبرى لابن سعد ٢٢٦/٤. (٥) سقط في جـ. (٦) أسد الغابة ١٣٥/١، تجريد أسماء الصحابة ٢٧/١، معرفة الصحابة ٢٩/٣، أسد الغابة ت ٢٢٠.