النص المفهرس
صفحات 641-660
عنه هشام بن عمّار ، ويحيى بنُ بُکیر . الهَزْمي: بفتح الهاء وسكون الزاي بعدها الميم . هذه النسبة إلى هَزْمة ، وهو جدّ المنتسب إليه. قال سيف بن عمر : فيمن بقي بدمشق مع يزيد بن أبي سفيان بعد اليرموك من قوّاد أهل اليمن سهمُ بنُ المسافر بن هَزْمة ، وهو هَزْميّ . الهُزَمي : بضم الهاء وفتح الزاي وفي آخرها الميم . هذه النسبة إلى هُزَم ، وهو من أجداد بني العباس بن عبد المطلب . قال أبو الحسن الدَّارقطني: وأما هُزَم فهو من أجداد أمّ بني العباس بن عبد المطّلب، واسمها لُبابَةُ بنتُ الحارث بن حَزْن بن بُجَير بن الهُزَم بن رُوّيبة بن عبد الله بن هلال بن عامر بن صَعصعة ، وأختها ميمونةٌ بنت الحارث بن حَزْن بن بُجير بن الهُزْم زوجة رسول الله وَّةٍ . الهُزَيلي: بضم الهاء وفتح الزاي وسكون الياء آخر الحروف . هذه النسبة إلى هُزَيْلة ، وهي اسم امرأة . والمشهور بالانتساب إليها : خالدُ بن أبي حيّان الهُزَيْلِي. قال أبو حاتم بنُ حبّان: هو مولى هُزيلة امرأة من بني ذبيان ولدت في بني سلمة بالمدينة . يروي عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما . روى عنه يعقوب بنُ محمد بن طحلاء . سئل أبو زرعة الرّازي عنه ، فقال : مدينيٌ ثقة . الهُزَيمي: بضم الهاء وفتح الزاي بعدهما الياء آخر الحروف وفي آخرها الميم . هذه النسبة إلى هُزَيم ، وهو بطنٌ من حِمْيَر، وهو الهُزَيم بن أسعد بن عمرو بن وائل بن مرّة بن حِمْيَر بن يزيد بن حضرموت . ذكره ابنُ حبيب عن ابن الكلبي في نسب حضرموت . وفي الأسماء سعدُ بنُ ليث بن سُود القُضاعي ، يلقّب مُزِيماً . ذكره ابنُ دريد . ٦٤١ باب الهاء والسين ( المهملة) الهِسِنْجاني : بكسر الهاء والسين المهملة وسكون النون وفتح الجيم وفي آخرها النون بعد الألف . هذه النسبة إلى قرية من قرى الري يقال لها : هسنكان ، فعرب إلى هسنجان . والمشهور بالانتساب إليها : أبو إسحاق إبراهيمُ بنُ يوسف بن خالد الهِسِنْجانيُّ الرازي . حدَّث عن عبيد الله بن معاذ العَنْبري، وعبد الأعلى بن حمّاد، وهشام بن عمّار، وأبي الطاهر بن السرح وغيرهم . وكانت له رحلة إلى العراق والشام وديار مصر . روى عنه أبو جعفر بن مردويه الأصبهاني ، وأبو عمرو بن مطر المقرىء ، وأبو بكر الإسماعيلي . توفي سنة إحدى وثلاثمئة . هكذا ذكره أبو الشَّيخ الأصبهاني . والحسنُ بنُ الحسين بن عاصم الهِسِنْجاني بن أخي عبد السَّلام بن عاصم الهِسِنْجاني . يروي عن يزيد بن أبي حكيم العَدَني ، وإسماعيل بن أبي أويس ، ويحيى بن آدم ، وسعيد بن منصور. قال ابنُ أبي حاتم : سمعتُ محمدَ بنَ أيّوب يقول : كنّا لا نشكُ نحن وعلي بن شهاب أنه كذّاب ، ولم نحدِّث عنه . ٦٤٢ باب الهاء والشين ( المعجمة) الهشامي : بكسر الهاء وفتح الشين المعجمة والميم في آخرها بعد الألف . هذه النسبة إلى جماعة اسمهم هشام . والهشاميَّةُ جماعةٌ من غلاة الشِّيعة ، وهم الهِشاميَّة الأولى والأخرى(١). أمّا الأولى فهم أصحابُ هشام بن الحكم الرافضيِّ المفرط في التشبيه والتجسيم ، وكان يقول : إن معبودَه جسم ذو حدٍّ ونهاية ، وإنَّ طويلٌ عريضٌ عميق ، وطولُه مثلُ عرضه ، وعرضُهُ مثلُ عمقه . وله مقالاتٌ في هذا الفن حكيت عنه . وأما الهشاميَّةُ الأخرى فهم أصحاب هشام بن سالم الجَواليقي ، وكان يزعم أنَّ معبوده جسم ، وأنه على صورة الإِنسان ولكنَّه ليس بلحم ولا دم ، بل هو نورٌ ساطع يتلألأ بياضاً ، وله حواسٌ خمسٌ كحواسِ الإِنسان ، ويدٌ ورجلٌ وسائر الأعضاء ، وأن نصفَه الأعلى مجّف ، ونصفه الأسفل مصمت . وعنه أخذ داود الجواربيُّ قوله : إن معبوده له جميع أعضاء الإِنسان إلَّ الفرج واللحية. وزعم هشامُ بنُ الحكم أنَّه كسبيكة الفضَّة، وأَنَّه يشبر نفسِه سبعةُ أشبار . وكلُّ واحد منهما يكفِّر صاحبه ، ويكفِّرِهما غيرُهما . وثم هشاميَّةٌ ثالثة، وهم .... (٢) ينتسبون إلى هشام بن عَمْرو الفُوَطي، وفضائحه كثيرة . منها أنَّه حرَّم على الناس أن يقولوا: حسبنا الله ونعم الوكيل ، وقد نطقَ القرآنُ بذلك. وزعم أنَّ الوكيلَ يقتضي موكّلاً، ولم يعلم أنَّ الوكيل قد يكون بمعنى الحفيظ كقوله تعالى : (( قل لستُ عليكم بوكيل ﴾ أي : بحفيظ . (١) راجع حول هاتين الفرقتين ((الملل والنحل)): ١٨٤/١ - ١٨٥. (٢) بياض في إحدى النسخ قدر ثلاث كلمات. وانظر حول هذه الفرقة ((الملل والنحل)): ٧٢/١ - ٧٤. ٦٤٣ باب الماء والفاء الهِفّاني: بكسر الهاء وتشديد الفاء وفي آخرها النون ، هذه النسبة إلى هِفّان ، ومِفّان 1 في حنيفة ، وهو هِفّانُ بنُ الحارث بن ذهل بن الدول بن حنيفة . والمشهور بالانتساب إليه هو ضمضمُ بنُ جَوْس الهِفَّاني . يروي عن أبي هريرة رضي الله عنه . ثقة ولم یخرَّج حدیثُه في الكتابين . وقال عبدُ اللَّهِ بنُ أحمد بن حنبل : سمعت أبي يقول : أخطأ معاذ بنُ معاٍ حيث قال : عكرمة ، عن ضمضم بن جَوْس المهراني - كذا قال معاذ - وإنما هو الهِفَّاني ، قاله أبو علي الغسَّاني الحافظ . وقال ابنُ أبي حاتم : يروي عن أبي هريرة ، وعبد الله بن حنظلة . روى عنه يحيى بنُ أبي كثير، وعكرمةُ بنُ عمّار . وقال أحمدُ بنُ حَنْبل فيما روى عنه ابنُه صالح : ضمضم بن جَوْس ليس به بأس ، روى عنه يَحْيِى بنُ أبي كثير ، وعكرمةُ بنُ عمّار . - ٦٤٤ باب الهاء والكاف الهَكّاري : بفتح الهاء والكاف المشددة وفي آخرها الراء . هذه النسبة إلى الهَكّارية وهي بلدةٌ وناحيةٌ عند جبل ، وقيل : جبال وقرى كثيرة فوق الموصل من الجزيرة . والمشهور منها : أبو الحسن عليّ بنُ أحمد بن يوسف بن جعفر بن عرفة بن المأمون بن المؤمل بن الوليد بن القاسم بن الوليد بن عتبة بن أبي سفيان صخر بن حرب بن أمِيَّة بن عبد شمس بن عبد مناف القرشيُّ العَبْشِميُّ الهَكْاريُّ الملقب بشيخ الإسلام تفرَّد مدَّة بطاعة الله في الجبال ، وابتنى أربطةٌ ومواضع يأوي إليها الفقراء والصّالحون ، وكان كثير الخير والعبادة ، مقبولاً وقوراً . سمع بمكَّة أبا الحسن محمد بنَ علي بن صخر الأزدي ، وبمصر أبا عبد الله محمد بن الفضل بن نظيف الفرّاء وأبا القاسم عبد الله بن علي بن شامة المعافري ، وببغداد وأبا القاسم عبد الملك بن محمد بن بشران الواعظ ، وأبا بكرٍ محمدَ بنَ علي بن موسى الخّاط ، وبالرَّملة أبا الحسين محمدَ بنَ الحسين محمدَ بنَ الحسين الترجماني الصوفي ، وبصيدا محمد بنّ أحمد بن جُمَيع الغسَّاني وطبقتهم . سمع منه الفقهاء من الحفّاظ . روی لنا عنه بمگّة أبو زكريا يَحْيِى بنُ عطاف المَوْصلي ، وببغداد عبد العزيز بن أحمد بن ساملوه المَقْبري، وعبد الرحمن بنُ الحسن الفارسي ، وببروجرد أبو علي الحسنُ بنُ أحمد المقرىء ، وصالح بنُ إسماعيل بن دودين الحبلي ، وبأصبهان أبو الخير شعبة بن عمر الصّاغ ، وأبو محمد الحسنُ بنُ محمد بن جعفر المِهْراني وغيرهم . وكانت ولادته سنة تسعٍ وأربعمئة ، ومات بالهَكَّارية في أول المحرّم من سنة ستُّ وثمانين وأربعمئة . وكان ببغداد في زماننا شابٌ صالح من الهَكَّارية ، سمع معنا الحديثَ من أبي بكر محمد بن عبد الباقي الأنصاري وغيره . ٦٤٥ باب الهاء والزام الهَلَجي : بفتح الهاء واللام وفي آخرها الجيم. هذه النسبة إلى هَلَجَة، وهو اسم لجدًّ يعقوب بن زيد بن هَلَجة بن عبد الله بن أبي مُلَيكة التَّيْمِيُّ الهَلَجي ، وكان قاضياً ، يروي عن سعيد المقبري وأبيه . روى عنه مالكُ بنُ أنس ، وهشام بن سعد ، وموسى بن عبيدة ، ومحمد بن جعفر بن أبي كثير ، وأيُّوب بن سيّار ، وأبو معشر نجيح ، وإبراهيم بن طهمان . قال عليُّ بنُ المديني : يعقوبُ بنُ زيد شيخٌ معروف . وقال أبو زرعة: هو مدينيّ ثقة . وقال أبو حاتم الرازي ، لا بأس به ، ولا يحتج بحديثه . ٦٤٦ باب الهاء والميم الهُمَاني: بضم الهاء وفتح الميم المخففة وفي آخرها النون . هذه النسبة إلى هُمان(١) ، وظنِّي أنَّها قريةٌ بالعراق من سواد بغداد . والمشهور بهذه النسبة : أبو الفرج الحسنُ بنُ أحمد بن عليٍّ الهُمانيّ ، من أهل بغداد . روى عن عبد الله بن محمدٌّ بن جعفر بن شاذان وغيره . روى عنه أبو القاسم عبدُ العزيز بن علي الأزجي ، وأبو الحسن أحمدُ بنُ محمد العتيقي ، وأبو الحسين محمد بن علي بن المهتدي بالله وغيرهم . وأبو عمرو أحمدُ بنُ محمد بن الضحّاك الهُماني . يروي عن عمّار بن خالد . روى عنه أبو بكر محمدُ بنُ إبراهيم بن المقرىء ، وقال : حدَّثنا أحمدُ بنُ محمد بن الضّحاك الهُمانيُّ بها ، أبو عمرو . الهَمْداني: بفتح الهاء وسكون الميم والدال المهملة ، هي منسوبة إلى هَمْدان ، وهي قبيلة من اليمن ، نزلت الكوفة ، وهي هَمْدان بنُ أوسَلَة ، وهمدانُ بنُ مالك بن زيد بن أوسَلَة بن ربيعة بن الخيار بن مالك بن زيد بن كهلان بن سبأ بن يشجب بن يعرب بن قحطان . وقال أبو علي الغسّاني: هَمْدانُ اسمه أوسَلَة - بسين مهملة - بن خيار - بخاء معجمة - بن كهلان بن سبأ . وفي همدان بطونٌ كثيرة منها سَبِيع ويام ومُرْهِبة وأرحَب ، وفي كل بطٍ جماعةٌ سنذكرهم في موضعهم ، وسمعت أبا الغنائم المسلم بن نجم المزني الكوفي بسمرقند يقول : فاخرتْ أهلُ الكوفة أهلَ البصرة ، حتى وقعوا في القبائل ، فكل قبيلة ذكرها أهل الكوفة ذكر أهل البصرة أن جماعةً من هذه القبيلة نزلت بالبصرة منهم طائفة أيضاً ، حتى وصل أهل الكوفة إلى هَمْدان ، فسكت أهلُ البصرة واعترفوا أن ليس بالبصرة من بني هَمْدان أحد . وروي أنَّ أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب رضي الله عنه قال : فَلَوْ كنتُ بَوَّاباً على باب جَنَّةٍ لَقُلْتُ لِهَمْدَانَ ادْخُلِي بِسَلام(٢) (١) ذكر ياقوت في ((معجمه)) همانية، وقال: قرية كبيرة كالبلدة بين بغداد والنعمانية وسط البرية ... والنسبة إليها هماني، وربما قيل: همني بغير ألف. ((معجم البلدان)»: ٤١٠/٥ . (٢) البيت في ((تبصير المنتبه)): ١٤٦٢/٤، وورد في الديوان المنسوب لعلي رضي الله عنه ص ١١٤ بلفظ : أقول لهمدان أدخلوا بسلام إذا كنت بواباً على باب جنة ٦٤٧ والمشهور بهذه النسبة : أبو المُوَرِّع محاضرُ بنُ المُوَرِّعِ الهَمْدانيّ ، من أهل الكوفة ، يروي عن إسماعيل بن أبي خالد ، وهشام بن عروة ، والأعمش . روى عنه أحمدُ بنُ حنبل ، وأهلُ العراق . وأبو إسحاق عمرو بنُ عبد الله السَّبِيعي ، هَمْدانيٌ أيضاً ، وقد ذكرناه في السَّبيعي. وأبو عبد الله الحسنُ بنُ صالح بن حَيّ الهَمْدانيُّ الثوري ، من أهل الكوفة . يروي عن السُّدِّي ، وسِماك بن حَرْب . روى عنه أهل العراق ، وكان مولده سنة مئة ، ومات سنةً سبعٍ وستين ومئة ، وكان فقيهاً ورعاً ، من المتقشفة الخشن ، ممن تجردّ للعبادة ورفض الرئاسة ، على تشيُع فيه . وأبو هشام عبدُ الله بنُ نُمير الهَمْداني ، من أهل الكوفة . يروي عن يحيى بن سعيد الأنصاري وابن أبي خالد . روى عنه ابنُه محمدُ بن عبد الله بن نُمير وأهل العراق ، مات سنة ١٩٩ . وكتبت عن جماعة من الهَمْدانيين بالكوفة منهم : أبو الغنائم محمدُ بنُ محمد بن جناح الهَمْداني . وعليُّ بنُ إبراهيم أبو الحسن الهَمْداني ، وابنُه أبو الأكرم بركات الهَمْداني ، وغيرهم . وأهل الكوفة فيهم هذه النسبة كثيرة . وشيخُنا أبو تمام إبراهيمُ بنُ أحمد بن الحسين بن حمدان الهَمْداني . يروي عن أبي يعقوب يوسف بن محمد الهَمْداني هو هَمْدانيُّ یروي عن همداني . كتبت عنه ببروجرد إحدى بلاد الجبل ، وسمع أبا معشر الطَّبري بمكّة ، ومات سنة اثنتين وثلاثين وخمسمئة ببروجرد . وأبو ذر عمرُ بنُ ذربن عبد الله بن زرارة الهَمْداني من أهل الكوفة . يروي عن عطاء ، ومجاهد . روى عنه وكيع وأهل العراق . مات سنة خمسين ومئة . قال أبو حاتم بن حبّان: عمرُ بنُ ذر كان مرجئاً يقصّ . وأبو عروة القاسم بن مُخْمِرة الهَمْداني . يروي عن شريح بن هانىء والكوفِين . قال أبو حاتم بن حبان : وما أحسبه سمع أبا موسى . روى عنه الحكمُ بنُ عُنَيْبَة ، وأهلُ العراق ، وكان من خيار الناس ، وكان من صالحي أهل الكوفة ، خرج منها وسكن الشام مرابطاً ، ومات سنةً مئة . ومُجالدُ بنُ سعيد بن عُمَيرِ الهَمْداني ، من أهل الكوفة . يروي عن الشَّعبي ، وقيس بن ٦٤٨ أبي حازم . روى عنه العراقُّون . مات سنة ثلاثٍ أو أربعٍ وأربعين ومئة في ذي الحجّة ، وكان رديء الحفظ ، يقلب الأسانيد ، ويرفع المراسيل ، لا يجوز الاحتجاج به . وكان الشافعيُّ ـ ا رحمة الله عليه - يقول : الحديثُ عن حرام بن عثمان حرام ، والحديث عن مُجالد يُجالد ، والحديثُ عن أبي العالية الرّياحي رياح . وقال أحمدُ بن حنبل : مُجالد حديثه عن أصحابه كأنَّه حلم . والأعشي الهَمْداني ، هو عبدُ الرحمن بن عبد الله بن الحارث بن نِظام بن جُشَم بن عمرو بن مالك بن الحارث بن عبد الحارث بن جُشَمٍ بن حاشد بن جُشَم بن خَيْوان بن نوف بن هَمْدان، يكنى أبا المُصبح ، وكان زوج أخت الشُّعبي ، وكان من القرّاء ثم تركه وصار شاعراً، وخرج مع ابن الأشعث فأتي به الحجّاج ، فقتلَه صَبراً . وأبو عمر إسماعيلُ بنُ مُجالد بن سعيد بنُ عُمَير بن ذي مُرَّان بن شرحبيل بن ربيعة بن مرتد بن جُشَم بن حاشد بن جُشَم بن خَيْوان بن نوف بن هَمْدان الهَمْداني ، من مشاهير أهل الكوفة ، ورد بغداد وسكنها ، وحدَّث عن أبيه ، وبيان بن بشر الأحمسي ، وإسماعيل بن أبي خالد ، وأبيَ إسحاق السَّبيعي، وسِماك بن حَرْب . روى عنه ابنُه عمر، وإبراهيمُ بنُ زياد سَبَلان ، وسريج بن يونس ، ويَحْيِى بنُ مَعِين ، وعثمانُ بنُ أبي شيبة وغيرهم . وقيل : إنّه ليس بالقوي . الهَمَذَاني : بالهاء والميم المفتوحتين والذال المنقوطة بعدهما ، فهي مدينةٌ بالجبال مشهورة على طريق الحاج والقوافل ، أقمت بها في التوجه والإِنصراف أربعين يوماً وكان بها ومنها جماعةً من العلماء والأئمّة والمحدِّثين عالم لا يحصى . ومن المشهورين منها : أبو إسحاق إبراهيم بن الحسين بن علي بن دَيزيل الهَمَذَاني المعروف بِسِيفَنَّة ، سمع علي بن عيَّش الحمصي ، وآدم بن أبي إياس العَسْقلاني وإسماعيل بن أبي أويس المدني ، ويحيى بن صالح الوحاظي ، وعفّان بن مسلم الأنصاري(١). روى عنه إبراهيم بن سعيد بن معدان البزاز، وأبو حفص عمرُ بنُ حفص بن هند المُستملي ، والقاسم بن أبي صالح ، وأحمد بن ◌ُبيد ، وعبد الرحمن بن حمدان الجلّب وغيرهم . وإنما قيل له سِيفَنَّة باسم طائر بمصر يقع على الشجرة ويقلع الأوراق منها بمنقاره ويرميها حتى لا يترك عليها ورقةً واحدة ، (١) في ظوم : الصفار بدل الأنصاري ، وعفان بن مسلم الأنصاري هذا يعرف بالصفار نسبة إلى بيع الأواني الصفرية المصنوعة من الصفر وهو ضرب من النحاس. أنظر ((سير أعلام النبلاء)): ٢٤١/١٠. ٦٤٩ فلقّب إبراهيم بن ديزيل به لأنّه إذا ظفر بمحدِّث لا يفارقه حتى يسمع منه ما عنده ويكتبه . ولنا في حرصه حكايةٌ عجيبة . مات يوم الأحد آخر يوم من شعبان سنة إحدى وثمانين ومئتين . وأبو أحمد المُرّان بن حمّويه الهَمَذاني ، يقال: إنَّ البخاري حدَّث عنه عن أبي غسّان في كتاب الشروط . وعبد الحميد بن عصام الهَمَذاني ، وهو من أهل جرجان، سكن همذان فنسب إليها . روى عن سفيان بن عيينة وغيره . روى عنه أبو حاتم محمد بن إدريس الرازي . وسئل عنه فقال : صدوق . وأبو الفضل صالحُ بنُ أحمد بن محمد بن أحمد بن صالح بن عبد الله بن قيس بن الهذيل بن يزيد بن العباس بن الأحنف بن قيس التميميُّ الهَمَذاني ، من أهل همذان ، كان حافظاً ، فهماً ، عالماً، ثقةً ، ثبتاً، صنف كتاباً في طبقات الهَمَذانيين ، وكتاباً في سنن التحديث ، وغير ذلك . سمع أبا محمد عبد الرحمن بن أبي حاتم ، ومحمد بن قارن السرازيَّين ، والحسن بن علي المكتب ، وإبراهيم بن عمروس ، والقاسم بن بندار ، وعبد الرحمن بن حمدان الهَمَذَانِيِّين ، ومحمد بن حمدان بن سفيان الطرائفي ، وسليمان بن داود ، وعلي بن إبراهيم بن سلمة القَزْوينيِّين وطبقتهم . روى عنه أبو الفضل محمدُ بنُ عيسى البزّاز الصُّوفي ، ومحمد بن الفرج بن علي البزاز، وعليُّ بنُ طلحة المقرىء ، وحدَّث ببغداد سنة سبعين وثلاثمئة . وأبو الفضل أحمدُ بنُ الحسين بن يَحْبى بن سعيدِ الهَمَذانيّ الملقّب بالبديع ، كان أحدٌ الفضلاء الفُصَحاء ، وكان متعصِّباً لأهل الحديث والسُّنّة، وما أخرجت هَمَذانُ بعدُه مثلَه . هكذا قال أبو الفضل الفلكي ، وقال : كان من مَفَّاخر بَلَدنا . روى عن أبي الحسين أحمد بن فارس بن زكريّا الأديب ، وعيسى بن هشام الأخباري . حدَّث عنه القاضي أبو محمد عبدُ اللَّهِ بنُ الحسين النَّيْسابوري، والفقيه أبو سعد محمدُ بنُ الحسين بن يَحْبِى أخوه . وسكنّ هَراةَ وبها مات ، ويقال : إنه سُمَّ سنةَ ثمانٍ وتسعين وثلاثمئة . وأبو عائشة مسروقُ بنُ الأجدع بن مالك الهَمْدانيُّ ثم الوادعي ، وهو من ولد عبد الله بن وادعة بن عمرو بن عامر بن ناشج بن رافع بن مالك بن جشم بن حاشد بن جشم بن خَيْوان بن نوف بن هَمْدان ، من أهل الكوفة ، سُرق وهو صغير ثم وُجد فسمِّي مسروقاً، وأسلم أبوه الأجدع ، فسمِّي عبد الرحمن . رأى مسروق أبا بكرٍ ، وعمر ، وعثمان ، وعلياً. وابنَ مسعودٍ ، وعائشة أم المؤمنين رضي الله عنهم . روى عنه جماعة منهم عامر الشعبي ٦٥٠ وإبراهيم النَّخَعِي، وكان ممَّن حضر مع عليٍّ حربَ النَّهروان ، حُكي عنه أنَّه حج فما نام في الطريق إلَّ ساجداً، وهو ابنُ أخت عمرو بن معد يكرب ، وكان أبوه أفرس فارس باليمن ، وكان الشَّعبي يقول : ما علمتُ أن أحداً كان أطلبَ للعلم في أفق من الآفاق من مسروق . وصلَّى حتى تورمت قدماه . وأبو القاسم هارونُ بنُ إسحاق الهَمْداني ، من أهل الكوفة من الثّقات . روى عن عبد السَّلام بن حرب ، وأبي خالد الأحمر ، وأبي بكر بن عيّاش ، ومحمد بن عبد الوهّاب السُّكري ، ومطلب بن زياد ، ومعتمر بنُ سليمان ، وعبد الله بن رجاء المكِّي . روى عنه أبو زرعة وأبو حاتم الرازيَّان ، وأبو بكر بن أبي داود السِّجِسْتاني، وعبدُ الرحمن بن أبي حاتم الرازي . قال عليُّ بنُ الحسين بن الجنيد : كان محمدُ بنُ عبد الله بن نُمير يبجِّله ، وقال أبو حاتم الرازي : هو صدوق . وأبو سعيد يَحْبى بنُ زكريّا بن أبي زائدة الهَمْدانيُّ الكوفيّ ، يروي عن الأعمش ، وإسماعيل بن أبي خالد ، وعاصم الأحول . مات بالمدائن وهو قاضٍ بها في جمادى من سنة ثمانين ، وهو أول من صنّف بالكوفة . روى عنه أبو بكر وعثمان ابنا أبي شيبة ، وهناد بن السَّري، وأبو كريب وغيرهم . وكان يَحْيِى بنُ سعيد القطّان يقول : ما خالفني بالكوفة أشد علي من ابن أبيٍ زائدة . وكان ابن نمير يقول : ابن أبي زيادة في الحديث أكثر من ابن إدريس في الإِتقان . وثَّقه يَحْيِى بنُ مَعِين، وأحمدُ بنُ حنبل . قال ابنُ أبي حاتم : سألت أبي عن يَحْيِى بن أبي زائدة فقال: مستقيم الحديث ، صدوقٌ ، ثقة (١). (١) قال ابن الأثير في ((اللباب)): (( قلت : فاته ( الهميمي ) بضم الهاء وفتح الميم وبعدها ياء تحتها نقطتان ساكنة ثم ميم أخرى - نسبة إلى هميم بن عبد العزى بن ربيعة بن تيم بن يقدم بن عنزة بن أسد بن ربيعة بن نزار ، منهم كدام بن حيان وعبد الرحمن بن حسان العنزيان ، وفيهم قال عبد الله بن خليفة الطائي يذكر أصحاب حجر : ويا أخوينا من تميم هديتما ويسرتما للصالحات فأبشرا وفاته النسبة إلى هميم بن الخزرج بن تيم الله بن النمر بن قاسط بن هنب بن أفصى ، بطن من اليمن ، ينسب إليه سعيد الساجور وحبيب بن الجهم الهميمان . وفاته النسبة إلى هميم بن ذهل بن هني بن بلي ، بطن من بلي ، منهم أبو بردة بن نياز بن عمرو بن عبيد بن عمرو بن كلاب بن دهمان بن غنم بن هميم حليف الأنصار ، شهد بدراً مع النبي . ومنهم زيد بن أسلم بن ثعلبة بن عدي بن العجلان بن حارثة بن ضبيعة بن حرام بن جعل بن عمرو بن جشم بن ودم بن ذبيان بن هميم البلوي الهميمي ، له حلف في الأنصار ، شهد بدراً، وهو الذي قتله طليحة الأسدي يوم بزاخة ، وقتل معه عكاشة بن محصن الأسدي )» . ٦٥١ باب الهاء والنون الهُنَائي : بضم الهاء وفتح النون . هذه النسبة إلى هناءة بن مالك بن فهم . والمشهور بالانتساب إليها : أبو يزيد يحيى بن يزيد بن مرّة الهُنائي ، من التابعين . يروي عن أنس بن مالك رضي الله عنه. روى عنه شعبة. قال أبو حاتم بن حبّان: هو من هُناءة، وَمن قال : يزيد بن يَحْيِى ، أو يزيد بن أبي يَحْبى فقد وهم . ..- وحمّاد الهُنائيُّ شيخٌ بصريّ . يروي عن معاوية المراسيل. روى عنه أبو الشّيخ الهُنائي . وأبو شيخ حَيوانُ بنُ خالد الهُنائيُّ البصريّ. يروي عن أخيه (( أتاهم كتابُ عمر وهو مع عثمان بن أبي العاص رضي الله عنهما . روى عنه قَتادة . وأبو مرصفة عثمان بن مرجعة الهنائي ، من أهل البصرة . يروي عن عكرمة ، ومالك بن دينار . روى عنه أهل البصرة . وعليُّ بنُ المبارك الهُنائي ، من أهل البصرة . يروي عن هشام بن عروة ، وكان راوياً لَيَحْيِى بن أبي كثير. روى عنه وكيعُ بنُ الجرَّاحِ ، ومسلمُ بنُ إبراهيم ، وكان متقناً ضابطاً . وأبو شعيب الصَّلتُ بن دِينار الأزديُّ الهُنائيُّ المجنون، من أهل البصرة . يروي عن ابن سيرين ، وأبي نضرة . روى عنه البصريُّون ، وكان الثوريُّ إذا حدَّث عنه كان يقول : حدَّثنا أبو شعيب، ولا يسمِّيه، وكان ممَّن يشتم أصحابَ رسولِ اللَّهِ مَه وينتقص عليَّ بن أبي طالب رضي الله عنه وينال منه ومن أَهل بيته ، على كثرة المناكير في روايته . تركه أحمدُ بنُ حنبل ويَحْيِى بنُ مَعِين . قال يَحْيِى بنُ سعيد : ذهبتُ أنا وعوف إلى الصَّلت بن دينار، فذكر الصلتُ علّاً فنال منه ، فقال له عوف: مالك يا أبا شعيب؟؟ لا رفع اللَّهُ صَرعَتك . وَبَيْهَسُ بنُ فهدان الهُنائي ، بصريّ . يروي عن أبي شيخ الهُنائي . روى عنه شعبة ، ووكيع ، والنَّضر بن شُميل . وثَّقه يَحْيِى بنُ مَعِين . الهِنْبي : بكسر الهاء وسكون النون وفي آخرها الباء الموحدة . هذه النسبة إلى هِنْب ، ٦٥٢ وهو بطنٌ من ربيعة بن نزار، وهو هِنْبُ بنُ أفصَى بن دُعميّ بن جديلة بن أسد بن ربيعة بن نزار بن معدّ بن عدنان . من ولده عامرُ بنُ ربيعة العدويّ ، شهد بدراً . وهِنْبُ بن القين بن هود بن بهراء بن عمرو بن الحاف بن قضاعة(١). الهِندُواني : بكسر الهاء وسكون النون وضم الدال المهملة وفي آخرها النون . هذه النسبة للفقيه أبي جعفر محمد بن عبد الله بن محمد بن عمر الفقيه الهِنْدُوانيّ البلخيّ ، من أهل بلخ، كان إماماً فاضلاً عارفاً بفقه أبي حنيفة رحمه الله ، حتى يُقال له من فقهه : أبو حنيفة الصغير . حدَّث بالحديث ، وأفتى بالمشكلات ، وشرح المعضلات . وإنّما قيل له الهِنْدُواني لأنَّه من محلَّةٍ ببلخٍ يقال لها : باب هندوان ، ينزل فيها الغلمانُ والجواري التي تُجلب من الهند . اجتزتُ بها غيرَ مرَّة. وأبو جعفر سمع محمد بن عقيل الفقيه البلخي ، وأبا القاسم أحمد بن حمّ ، وأستاذه أبا بكر محمد بن أبي سعيد الفقيه وعليه تفقّه ، وعليٍّ بنَ أحمد الفارسي ، وإسحاقَ بنَ عبد الرحمن القارىء الكندي وغيرهم. حدَّث ، وسمع منه يبلغ وبلاد ما وراء النهر. روى عنه جعفرُ بنُ محمد بن حمدان الفقيه، وأبو إسحاق إبراهيمُ بنُ مسلم بن محمد بن محمد البخاري ، وأبو عبد الله طاهرُ بنُ محمد الحَدَّادي وغيرهم . مات بخارى وحُمل إلى بلخٍ ودُفن بها يوم الجمعة لخمسٍ بقين من ذي الحجّة سنةً اثنتين وستِين وثلاثمئة ، وهو ابنُ اثنتين وستين سنة . ومن القدماء نزالُ بنُ الهِنْدُواني . قال عبد الرحمن بن أبي حاتم الرازي : روى عن الضخَّاك روى عنه عاصمُ بنُ محمد العمري ، ومروانُ بنُ مُعاوية . سمعتُ أبي يقول ذلك . قلت : وليس هذا منسوباً إلى تلك المحلَّة . الهِنْدي: بكسر الهاء وسكون النون وفي آخرها الدال المهملة . هذه النسبة إلى البلاد وإلى القبيلة ، فأمّا الأول فهو منسوبٌ إلى بلاد الهند وفيهم كثرةٌ وشهرة ، منهم : شيخُنا أبو الحسن بختيارُ بنُ عبد الله الهِنْدُّ الصُّوفيُّ، عتيق محمد بن إسماعيل اليعقوبي القاضي ، من أهل فوشنج ، شيخٌ صالح ، سديد السِّيرة ، سافر مع سيِّده إلى العراق (١) قال ابن الأثير في ((اللباب)): ((قلت: فاته ( الهنتاتي) بكسر الهاء وسكون النون وفتح التاء فوقها نقطتان وبعد الألف تاء ثانية - هذه النسبة إلى قبيلة كبيرة من البربر من المغرب يقال لها : هنتاتة ، منهم أبو حفص عمر الهنتاني ، من أكابر أصحاب المهدي محمد بن تومرت ، وصار بعده في دولة عبد المؤمن هو المشار إليه ، وذكره عظيم في المغرب ، وكثير من القبيلة علماء ومقدمون )). ٦٥٣ والحجاز وكور الأهواز، وسمع ببغداد الشريف أبا نصرٍ محمداً وأبا الفوارس طراداً ابني محمد بن علي الزَّيْنَي، وأبا محمد رزقَ اللَّهِ بنَ عبد الوهّاب التَّميمي ، وبالبصرة أبا عليٍّ عليَّ بنَ أحمد بن عليِّ التَّسْتري، وأبا القاسم عبدَ الملكِ بنَ عليٍّ بن خلف بن شعبة الحافظ ، وأبا يَعْلي أحمدَ بنَ محمد بن الحسن العَبْدي ، وجماعة كثيرة من هذه الطبقة بأصبهان وسائر بلاد الجبل وخوزستان . سمعتُ منه بفوشنج وهَراة . توفي سنةَ اثنتين - أو ثلاث - وأربعين وخمسمئة . وأبو محمد بختيارُ بنُ عبد الله الهِنْدِيُّ الفصَّاد ، عتيق الإِمام والدي رحمه الله . سافر معه إلى العراق والحجاز، وسمعه الحديث الكثير، وكان عبداً صالحاً . سمع ببغداد أبا محمد بن أحمد بن الحسين السرَّاج ، وأبا الفضل محمد بن عبد السَّلام بن أحمد الأنصاري ، وأبا الحسين المبارك بن عبد الجبار بن الطّيوري ، وبهمذان أبا محمد عبد الرحمن بن حمد بن الحسن الدُّوني ، وبأصبهان أبا الفتح أحمد بن محمد بن أحمد الحداد وأبا سعد محمد بن أبي عبد الله المطرّز، وأبا علي الحسن بن أحمد الحداد وطبقتهم . سمعت منه شيئاً يسيراً . وتوفي بمرو في صفر سنة إحدى وأربعين وخمسمئة . والثاني جماعةٌ من بني هند من بني شيبان . حذَّثنا أبو العلاء أحمدُ بنُ محمد بن الفضل الحافظ من لفظه بجامع أصبهان ، أخبرنا أبو الفضل محمدُ بنُ طاهر بن علي المقدسي الحافظ ، أخبرنا أحمدُ بنُ أبي الربيع ، حدَّثنا محمدُ بنُ إبراهيم الجرجاني ، حدَّثنا أبو العباس الأموي ، حدَّثنا عبّاس الدُّوري، سمعت يَحْيِى بن مَعِين يقول: يُسيرُ بنُ عمرو جاهليّ ، وهو هنديٌّ من بني هند من بني شيبان . وأبو موسى إسرائيلُ بنُ موسى الهِنْدي ، بصريّ ، كان ينزل الهند فنسب إليها . روى عن الحسن . روى عنه ابنُ عُيَيْنة، ويَحْيِى بن سعيد القطّان ، والحسينُ الجعفي . قالَ يَحْيِى بنُ مَعِين: إسرائيلُ - صاحب الحسن - ثقة(١). الهَنَوي : بفتح الهاء والنون بعدهما الواو . هذه النسبة إلى هَني وهي قبيلةٌ من قُضاعة ، وهو هَنيُّ بنُ بليٍّ بن عمرو بن الحاف بن قُضاعة ، منها : (١) قال ابن الأثير في ((اللباب)): ((قلت: فاته ((الهندي)) نسبة إلى هند بن حرام بن ضنة بن عبد بن كبير بن عذرة بن : سعد هذيم ، بطن من عذرة ، منهم عروة بن حرام بن مالك العذري ثم الهندي ، صاحب عفراء بنت مهاجر بن مالك ، وهي ابنة عمه . حرام : بالحاء المهملة وبالراء . وضنة : بكسر الضاد المعجمة وبالنون . وكبير : بالباء الموحدة )) . ٦٥٤ معنّ وعاصمٌ ابنا عديٍّ بن الجدِّ بن العَجْلان. شهدا بدراً. وعبدةُ بنُ مغيث بن الجدّ بن العَجْلاني، شهد أحداً. وابنُه شريك الذي يقال له : ابن سحماء ، صاحب اللِّعان وغيرهم مما ذكرتُه في الجَدِّي . ومن ولد هِرْمِ بن هَنِيّ بن بَلِيّ النُّعمانُ بنُ عِصْر بن الرَّبيع بن الحارث بن أدَيْم بن أميّة بن خُذْرَة بن كاهل بن رَشَد بن أفْرَك. شهد بدراً، عدادُهُ في بني معاوية بن مالك بن عوف بن عمرو بن عوف بن مالك بن الأوس ، وقيل : هو النُّعمانُ بنُ عِصْر بن عبيد بن وائلة بن حارثة . الهِنِّي : بكسر الهاء والنون . هذه النسبة إلى مِنِّي ، وهو بطنٌ من طيّء ، وهو هِيُّ بنُ عمرو بن الغوث بن طيّء ، قَبيل منهم بنو حيَّة رهط إياس بن قبيصة الطّائي ملك العرب بعد النُّعمان بن المُنذر. وأخوه مُرُّ بنُ عمرو بن الغوث بن طيّء، منهم داودُ بنُ نُصَير الطّائي العابد المحدث الكوفي . ٦٥٥ باب الهاء والواو الهوْذي: بضم الهاء والواو الساكنة وفي آخرها الذال المعجمة . هذه النسبة إلى هُوْذ، وهو بطنٌ من عُذْرَة ، وهو الهوذ بنُ عمرو بن الأحبّ بن حُنّ بن ربيعة بن ضِنَّة بن عبد بن كبير بنُ عُذْرة بن سعد بن زيد. من ولده بُثَيْنة بنت حَبَا بن ثعلبة بن الهوذ العُذْريَّة الهُوذِيّة صاحبة جميل بن معمر الشاعر . الهُوْرقاني : بضم الهاء وسكون الواو والراء وبعدها القاف وفي آخرها النون . هذه النسبة إلى هورقان ، وهي قريةٌ قريبةٌ من سنج على سبعة فراسخ من مرو . والمشهور بالنسبة إليها : أبو رجاء محمد بن حمدويه بن موسى بن طريف بن روح الهورقاني ، هكذا ذكره المعداني ، وقال : توفي سنة ستُّ وثلاثمئة . وقال أبو بكر الخطيب : محمدُ بنُ حمدويه بن أحمد - وقيل : ابن عيسى - أبو رجاء السِّنْجِيُّ الهُورقاني ، يروي عن أحمد بن جميل ، ومحمد بن حميد الرازي ، وعتبة بن عبد الله ، ومحمد بن عبد العزيز بن أبي رزمة ، وسويد بن نصر الطّوسي ، وحامد بن آدم ، ورقاد بن إبراهيم وغيرهم . روى عنه عبد الله بن أحمد بن الصديق المروزي وعلي بن حجر وغيرهما . وله كتاب في تاريخ المراوزة . هكذا ذكر اسمه ونسبه الخطيب . قاله ابنُ ماکولا . الهَوْزَني : بفتح الهاء وسكون الواو وفتح الزاي وفي آخرها النون . هذه النسبة إلى هَوْزَن ، وهو بطنٌ من ذي الكلاعِ من حِمْير، نزلت الشام . والهوزنُ في العربيّة الغبار، وقيل : نوع من الطَّير. هكذا ذكره الحسينُ بنُ إبراهيم النّظيري في كتاب ((نظام العقدين)). والمشهور بالانتساب إليها : أبو الوليد الأزهر الهَوْزَني ، شاميّ ، يروي عن رجلٍ من أصحاب النبي ◌َّر. روى عنه حَرِيزُ بنُ عثمان الرُّحبي . وفضيلُ بنُ فَضالة الهَوْزَنِيُّ الشاميّ . يروي عن المقدام بن مَعْد یکرب ، وفَضالة بن عُبَيْدِ ، وعطيّة بن رافع . روى عنه صفوانُ بنُ عمرو ، ومحمدُ بنُ الوليد الزُّبَيْدي ، ومعاوية بن صالح ، وأبو بكر بن أبي مريم وغيرهم . ٦٥٦ باب الهاء واللام ألف الهِلالي : بكسر الهاء . هذه النسبة إلى بني هِلال ، وهي قبيلةٌ نزلت الكوفة ، والمنتسب إليها ولاءً الإِمام أبو محمد سفيانُ بنُ عُيَيْنَة بن أبي عمران ، واسمه ميمون - الهلالي مولى امرأة من بني هلال يقال لها ( .... )(١) من أهل الكوفة ، انتقل إلى مكَّة ، يروي عن الزّهري ، وعمرو بن دينار . روى عنه أهل الحجاز والغرباء ، وكان مولدُهُ سنة سبعٍ ومئة ليلةً النصف من شعبان ، وجالس الزُّهريَّ وهو ابنُ ستَّ عشرةَ سنة وشهرين ونصف ، وذلك أنَّ الزَّهريَّ قدم عليهم سنَّةَ ثلاثٍ وعشرين ومئة ، ثم خرج إلى الشام ومات بها سنةً أربعٍ وعشرين ومثّةً . ومات سفيانُ بنُ عُيَيْنة يوم السبت في آخر يوم من جمادى الآخرة سنةً ثمانٍ وتسعين ومئة ، وكان من الحفّظ المتقنين ، وأهل الورع في الدِّين ، ممَّن علم كتاب الله وأكثر تلاوته له وسهره فيه ، وحجَّ نيفاً وسبعين حجّة، وهم إخوة خمسة : سفيان ، ومحمد ، وآدم ، وعمران، وإبراهيم بنوعُيَيْنَة ، وكلُّهم قد حُمِل عنهم العلم . وأبو القاسم الضَّحَّاكُ بنُ مزاحم الهلالي ، وقيل : كنيتُه أبو محمد ، من الأتباع ، لقي جماعةً من التَّابعين ، ولم يشافه أحداً من الصَّحابة ، ومَن زعم أنَّه لقي ابنَ عَبّاسٍ رضي الله عنهما فقد وهم ، وإنّما لقي سعيدَ بنَ جُبَير بالرّي ، وأخذ عنه التّفسير، وكان أصلُهُ من بلخ ، وكان يقيم بها مدة ، وبسَمَرْقند مدَّة ، وبُخارى مدَّة . وهم إخوةٌ ثلاثة: مسلم ، ومحمد ، والضَّحَّاك . ومات الضَّحَّاك سنة ثنتين ومئة ، وقيل : سنة خمس ومئة . وكانت أمُّه حاملاً به سنتين، وولد له سنّان، فقيل له الضَّحَّك لذلك. وكان معلّم كتاب ، يعلِّم الصِّبيان ولا يأخذُ منهم شيئاً . وأبو محمد بِشْرُ بنُ الحسين الأصبهانيُّ الهِلالي . يروي عن الزُّبير بن عدي بنسخة موضوعة ما لكثير حديثٍ منها أصل ، يرويها عن الزبير عن أنس رضي الله عنه ، شبيهاً بمئةٍ وخمسين حديثاً مسانيد كلّها، وإنّما سمع الزبير من أنس رضي الله عنه حديثاً واحداً (١) بياض في الأصل قدر خمس كلمات. وفي ((وفيات الأعيان)): ٣٩١/٢ ما نصه: ( مولى امرأة من بني هلال بن عامر رهط ميمونة زوج النبي # وقيل : مولى بني هاشم ، وقيل: مولى الضحاك بن مزاحم ، وقيل: مولى مسعر بن كدام ... ). وانظر ترجمة بن عيينة في ((سير أعلام النبلاء)): ٤٠٠/٨ - ٤١٨ . ٦٥٧ ((لا يأتي عليكم (زمانٌ)(١) إلّ والذي بعدَهُ شرٌّ مِنْه. روى عنه حجّاجُ بن يوسف بن قتيبة . وأبو سَلمة مِسْعَرُ بنُ كِدام بن ظُهَيْر الكوفيُّ الهلاليُّ العامريّ(٢) ، من قيس عيلان. روى عن عمير بن سعيد ، وعطاء ، وأبي بكر بن عمرو بن عتبه ، وبكير بن الأخنس . روى عنه الثوري ، وشعبة ، ومالك بن مفول ، وابن إسحاق ، وابن عيينة ، ووكيع ، وأبو أسامة ، وأبو نعيم ، ووكيع ، وأبو أسامة ، وأبو نعيم ، وثابت بن محمد الزاهد ، وخلاد بن يحيى وغيرهم . وكان سفيان الثوري يقول : كنا إذا اختلفنا في شيء سألنا مسعراً عنه . وقال شعبة : كنا نسمِّي مسعراً المصحف . وقال ابن عيينة : كان مسعر عندنا من معادن الصدق . وسئل أبو حاتم الرازي عن سفيان الثَّوري ومسعر ، فقال: مسعر أتقنُ وأجودُ حديثاً ، وأعلى إسناداً من الثّوري ، وأتقنُ من حمّاد بن زيد . وعتبى بنت ( .... )(٣) الهلاليّة، كانت امرأةً صالحةً عالمةٌ فقيهة من أهل مرو وكانت تسكن بعض السَّواد أظنُّه قرية كَمْسان ، سمعت الأربعين التي جمعها الشيخ الرِّحال أبو بكر أحمدُ بنُ محمد بن عبدوس النِّسويُّ الساكن بجنوجرد . روى لنا عنها تلك الأربعين أبو عبد الله محمدُ بن عبد الله الخَلُوقي بمرو، وعائشة بنت أبي الفضل الكَمْساني بقرية كمسان على خمسة فراسخ من مرو ، وتوفيت بعد سنة نيف وسبعين وأربعمئة . وشيخُنا أبو نصرٍ منصورُ بنُ محمد بن ( .... )(٤) الهلالي الباخَرْزي، من أهل باخَرْز، ورد نَيْسابور في صباه ، وبقي بها إلى أن مات . كان فقيهاً صالحاً متديّناً، سديد السِّيرة ، يسكن مدرسة البيهقي بنّيْسابور. سمع أبا بكر أحمدَ بنَ عليٍّ بن خلف الشيرازي، وأبا المظفر موسى بن عمران الأنصاري ، وأبا القاسم عبد الرحمن بن أحمد الواحدي ، وأبا تراب عبد الباقي بن يوسف المراغي وغيرهم . كتبت عنه في توجهي إلى العراق وانصرافي عنها ، وعمّر حتى سمعت ولدي عنه ، وتوفي سنة ( .... )(٥) وأربعين وخمسمئة بنيسابور . (١) الحديث أخرجه البخاري : ١٧/١٣ و١٨ في الفتن، باب: لا يأتي زمان إلا الذي بعده شر منه، والترمذي رقم (٢٢٠٧) في الفتن. وانظر ((جامع الأصول)): ٩٨/١٠. (٢) ((سير أعلام النبلاء: ١٦٣/٧ - ١٧٣. (٣) بياض في عدة نسخ . (٤) بياض في نسخ ومتصل في نسخ أخرى . (٥) بياض في الأصول قدر كلمة . : ٦٥٨ باب الهاء والياء الهياني : هذه صورته ولا أدري كيف هي ، فإِني قرأت في كتاب (( تاريخ جرجان)) لحمزة بن يوسف السَّهمي : أبو بكر محمد بن بسَّام بن بكر بن عبد الله بن بسام الجرجاني الهياني ، سكن هيان باتوان قرية من قرى جرجان . روى الموطأ عن القَعْنَبي ، وروى عن محمد بن كثير ، والحجبي ، وغيرهم . روى عنه أبو نعيم عبد الملك بن محمد بن عدي ، وأبو يعقوب البحري ، وكميل بن جعفر وغيرهم . وقال أبو نعيم : خرجنا أربعين نفساً من إستراباذ إلى محمد بن بسّام ، فأقمنا عليه شهرين ، وكانت مؤونتنا ومؤونة دوابنا عليه . وتوفي سنة تسع وسبعين ومئتين . الهِيْتِي : بكسر الهاء وسكون الياء المنقوطة باثنتين من تحتها وفي آخرها التاء المنقوطة من فوقها باثنتين. هذه النسبة إلى هِيت، وهي بلدة فوق الأنبار ، من أعمال بغداد ، وصلت قريباً منها ولم يتّفق لي دخولها ، وبها قبرُ الإِمام عبد الله بن المبارك المروزي رحمه الله ، وإنّما سمِّت باسم بانيها وهو هِيت بن البَلَندي بن مالك بن دُعْر . وقيل : لم يكن بين هِيت إلى قرقيسيا عمران حتى كان كسرى بنى قرى غابات وقيا من جبل بهيت . خرج منها جماعة من العلماء والمحدِّثين منهم : أبو بكر أحمدُ بنُ محمد بن إسماعيل بن إبراهيم بن أيّوب الهِيْتي ، قدم بغداد وحدَّث بها عن يعيش بن الجهم الحريثي ، والحسن بن عرفة ، وحمزة بن العبّاس المروزي ، وعبدوس بن بشر ، وأحمد بن منصور الرَّمادي وغيرهم . روى عنه عمرُ بنُ محمد بن سبنك ، وأبو الفتح الأزديُّ الموصليّ ، وأبو بكر بن شاذان البزار ، وأبو الحسن الدارقطني الحافظ وقال : أبو بكر بن أبي عبد الله الهِيْتي ثقة ، قدم علينا في سنة سبع عشرة وثلاثمئة . وأبو بكر محمدُ بنُ عبد الله بن أبان بنُ قديس بن صفوان الهِيتِيُّ التغلبيّ ، ويعرف بابن أبي عبايَه ، من أهل هِيت، كان شيخاً صالحاً مستوراً فقيراً مقلّاً ، سمع ببغداد والجزيرة والكوفة وغيرها . حدَّث عن أبي عمرو عثمان بن أحمد بن السمّاك، وأبي بكر أحمد بن سلمان النَّجاد ، وأبي بكر محمد بن جعفر الأدمي ، ورضوان بن أحمد بن غزوان ، ومحمد بن الحجّاج السلمي الرَّقَيِّين ، والحسن بن علي بن الدقم الكوفي . ذكره أبو بكر أحمد بن علي بن ثابت الحافظ في تاريخه وقال : قدم علينا في سنة ست وأربعمئة ، وكان يملي في ٦٥٩ جامع المنصور بعد أبي الحسن بن رزقويه فكتبنا عنه أماليه ، وقرأنا عليه شيئاً من أصوله عن ابن السمَّاك والجماعة الذين ذكرناهم . ثم قال : وحدَّثنا أيضاً عن أبي الطَّب أحمد بن إبراهيم بن عبد الرحمن ، وذكر لنا أنَّه سمع منه بالرحبة . بحديث أبو الطيب هذا عن أحمد بن منصور الرّمادي وجماعة من القدماء . وكانت أصولُ أبي بكر الهِيْتِي سقيمةً كثيرةَ الخطأ إلاّ أنَّه كان شيخاً مستوراً صالحاً، فقيراً مقلاً، معروفاً بالخير، وكان مغفّلاً مع خلوه من علم الحديث، ربما حدَّثنا عن شيخ شيخه وهو لا يعلم . ولقد حدَّثنا في مجلس الإِملاء فقال : حدَّثنا أبو الحسن عليُّ بنُ العبّاس المقانعي ، وذكر عنه حديثاً طويلاً هو في كتابي إلى الآن على الخطأ لأنِّي لا أعلم مَنْ حدَّثه عن المقانعي ، وكنتُ إذ ذاك مبتدئاً في كتب الحديث فلم أقف على أنَّه وهم فأسأله عنه . . وحدَّث يوماً آخر فقال: حدَّثنا محمدُ بنُ عليٍّ بن حبيب الرقي المري الطرائفي ، وأظنُّ الحديثين عنده عن ابن الدقم ، والله أعلم . وكانت ولادته في جمادى الآخرة سنةَ إحدى وعشرين وثلاثمئة ، وبلغنا أنَّه توفي يوم عيد الفطر من سنة عشرٍ وأربعمئة ، وكان خرج من بغداد قاصداً هِيت ، فأدركه أجلُه بالأنبار ودُفن بها، وحدَّثني بعضُ الهِيتِين بعد عدة من السُّنين أنَّ وفاتَه كانت بهِيت، واللهُ أعلم .. وأبو نصرِ هبةُ اللَّهِ بنُ يحيى بن مقلّد الهِيتِيُّ المقرىء ، سكن بغداد ، وكان شيخاً صالحاً ، من أهل العلم والقرآن ، حسن التلاوة له ، سمع أبا الفوارس طراد بن محمد بن علي الزَّيْنبي وغيره ببغداد . كتبت عنه ببغداد ثم لقيتُه بالأنبار وقرأتُ عليه بها في الرحلة الأولى ، وتركته بها ، وسمعتُ أنَّه خرج منها إلى قرية عند الدسكرة يقال لها : شهراباذ ، وتوفي بها في سنة ستُّ وثلاثين وخمسمئة . وأبو الخير كثيرُ بنُ سالم بن أبي الحسن الهِيْتِي ، شيخٌ صالحٍ ، سكن الظَّفْريّة شرقي بغداد . سمع أبا علي محمدَ بنَ محمد بن المهدي الهاشمي ، كتبتُ عنه شيئاً يسيراً ، وسألتُه عن ولادته فقال : ولدتُ بهِيت تقديراً في سنة إحدى وثمانين وأربعمئة . الهَيْذامي : بفتح الهاء وسكون الياء آخر الحروف والذال المعجمة المفتوحة بعدها الألف وفي آخرها الميم . هذه النسبة إلى الجد الأعلى، وهو بطن من هُذيم ، وعرف بها : أبو هارون سهلُ بنُ شاذويه بن الوزير بن حذلم بن حنظلة بن تميم بن الهَيْذام بن الهُذیم الهَيْذاميُّ البخاريّ ، أصلُه من اليمن ، وشاذويه هو مسرة بن الوزير. وكان صاحب الغرائب والنوادر والأخبار . سمع حفصَ بنَ داود الرَّبعي ، ويحيى بن جعفر بن أعين الأزدي ، وعبد بن حميد، وعبد الله بن عبد الرحمن الدَّارمي ، وتوفي في ذي القعدة سنة تسعٍ وتسعين ومثتين. ٦٦٠