النص المفهرس

صفحات 261-280

روى عنه أبو محمد الحسن بن محمد الخلال الحافظ .
المَرَنْدي : بفتح الميم ، والراء ، وسكون النون ، وفي آخرها الدال المهملة ، هذه
النسبة إلى مرند (١)، وهي بلدة من بلاد أذربيجان مشهورة معروفة وسميت مَرند بمرند
الأكبر بن رواند الأصغر بن الضحاك بيوراسف ، هو بناها ، خرج منها جماعة من العلماء في
كل فن قديماً وحديثاً . ومن المتأخرين :
الأديب الفاضل أبو محمد عبد الله بن نصر بن عبد العزيز بن سويد المرندي الخطيب :
أقام بمرو مدة ، وكانت له يد باسطة في اللغة وسرعة النظم والنثر مع الجودة فيها ، وله الخطّ
الحسن المليح . أقام ببغداد مدة في المدرسة زمن أسعد بن أبي نصر الميهني ، ثم سكن مرو
قريباً من خمس عشرة سنة ، وخرج إلى مرو الروذ ، وأقام بها شيئاً يسيراً . ومات بها يوم
عاشوراء من سنة إحدى وأربعون وخمس مئة .
ومن المتقدمين أبو إسحاق إبراهيم بن الأزهر المرندي الحافظ . حدث عن علي بن
جابر الأزدي الموصلي وإسحاق بن سيار النصيبي . روى عنه أبو الفضل الشيباني . قال ابن
ماكولا : المرندي شيخ رأيته على باب نظام الملك ، يحدث عن أبيه عن أبي سعيد بن
الأعرابي ولم أسمع منه شيئاً .
وأبو الوفاء الخليل بن المحسن بن محمد المرندي : فقيه صالح ، سديد السيرة ، تفقه
ببغداد على أبي إسحاق الشيرازي . وسمع بها أبا الحسين أحمد بن محمد بن أحمد بن النقور
البزاز وأبا نصر محمد بن محمد بن محمد بن علي الزينبي وغيرهما ، ما أدركته وحدثني عنه
جماعة من أصحابنا وأقراننا . وتوفي ببغداد في جمادى الآخرة سنة اثنتي عشرة وخمس مئة
ودفن بالشوينزية .
وأبو بكر محمد بن موسى بن صالح المرندي الأذربيجاني - وقد قيل : محمد بن
صالح : روى بسمرقند عن علي بن محمد بن حاتم بن دينار القومسي . روى عنه الحسن بن
محمد بن سهل الفارسي . وتوفي بعد سنة خمس وعشرين وثلاث مئة .
ومنها أبو الفرج هبة الله بن نصر بن أحمد المرندي : ورد بغداد ، وتعلّم بها ، وسمع أبا
عمرو عبد الواحد بن محمد بن مهدي الفارسي. سمع منه أبو الفتيان عمر بن عبد الكريم بن
(١) مرند: قال ياقوت: من مشاهير مدن أذربيجان، بينها وبين تبريز يومان، قد تشعثت الآن، وبدأ فيها الخراب منذ نهبها
الكرج وأخذوا جميع أهلها (معجم البلدان : مرند) وتبريز اليوم إحدى مدن إيران وتقع شرقي بحر الخزر .
٢٦١

سعدويه الرواسي الحافظ ، وحدث عنه في معجم شيوخه . وتوفي بعد سنة ستين وأربع مئة.
وأبو عمرو عثمان بن الخطاب بن عبد الله بن العوام البلوي المرندي المغربي الأشج
المعروف بأبي الدنيا : هو من مدينة بالمغرب يقال لها مرندة ، وقد ذكرته في الأشجّ .
المَرْ وَالرُّوُذي : بفتح الميم ، والواو ، بينهما الراء الساكنة ، بعدها الألف واللام ، وراء
أخرى مضمومة ، بعدها الواو، وفي آخرها الذال المعجمة ، هذه النسبة إلى مرو الرُّوذ ، وقد
يخفف في النسبة إليها فيقال (المروذي) أيضاً، هذه بلدة حسنة مبنية على وادي مرو ، بينهما
أربعون فرسخاً ، والوادي بالعجمية يقال له (الرود)، فركبوا على اسم البلد الذي ماؤه في هذا
الوادي والبلد اسماً وقالوا (مرو الروذ) .
فتحها الأحنف بن قيس من جهة عبد الله بن عامر . دخلتها غير مرة ، وأقمت بها مدة ،
وكان بها جماعة من الفضلاء والعلماء قديماً وحديثاً .
فمن المتقدمين أبو زهير محمد بن إسحاق المرو الروذي ، كان رفيق أبي حاتم
الرازي ، سكن العراق . وسمع وكيع بن الجرّاح والأشجعي . روى عنه أبو بكر الأعين وأهل
العراق . والنضر بن شميل المرو الروذي . ذكرته في المازني .
والقاضي أبو حامد أحمد بن بشر بن عامر الفقيه العامري المرو الروذي فقيه أصحاب
الشافعي : له مصنفات . سكن البصرة .
ومحمد بن إبراهيم بن يحيى بن جنادة المرة الروذي .
وأبو الحسين محمد بن علي الشاه المرو الروذي .
وأبو نصر أحمد بن محمد بن علي بن الشاه، صاحب كتاب ((الفوائد والموائد)).
وممن اشتهر بهذه النسبة القاضي الإِمام أبو محمد الحسين بن محمد بن أحمد
المرو الروذي إمام عصره : تفقه على أبي بكر القفال المروزي ، وتخرج عليه جماعة من
العلماء ، وصار مرو الروذ محط العلماء ومقصد الفقهاء بسببه وبعده وبقي على ذلك إلى
الساعة . وتوفي في سنة اثنتين وستين وأربع مئة .
وشيخنا أبو إسحاق إبراهيم بن أحمد بن محمد المرو الروذي الإمام : تفقه على الحسن
التِّيهي وعلى جدي الإِمام أبي المظفر السمعاني ، وصارت إليه الرحلة بمرو لتعلم المذهب .
٢٦٢

ولد سنة ثلاث وخمسين وأربع مئة . وقتل في وقعة الخوارز مشاهية بمرو في شهر ربيع الأول
سنة ست وثلاثين وخمس مئة .
ومن القدماء المشهورين من هذه البلدة أبو الحسن النضر بن شميل بن خرشة بن
يزيد بن كلثوم المازني المروروذي . وقد ذكرناه في (المازني) .
ومنهم أبو علي الحسين بن محمد المؤدب البغدادي التميمي ، أصله من مرو الروذ .
يروي عن جرير بن حازم ومحمد بن مطرّف روى عنه إبراهيم بن سعيد الجوهري .
وأما أبو بكر أحمد بن محمد بن الحجاج البغدادي المعروف بالمرورذي صاحب
أحمد بن حنبل . كانت أمه مروذية وأبوه خوارزمياً ، وهو المقدم من أصحاب أحمد بن حنبل
لورعه وفضله . وكان أحمد يأنس به وينبسط إليه . وهو الذي تولّى إغماضه ، لما مات،
وغسلَه . وقد روى عنه مسائل كثيرة ، وأسند عنه أحاديث صالحة . روى عنه أبو عبد الله
محمد بن مخلد الدوري . وقيل إنه لما خرج أبو بكر المروالروذي إلى الغزو وشيعه الناس إلى
سامراء فجعل يردّهم فلا يرجعون ، قال : فحزروا فإذا هم بسامراء سوى من رجع نحو من
خمسين ألف إنسان فقيل له : يا أبا بكر احمد الله فهذا علم قد نشر لك . قال : فبكى ثم
قال : ليس هذا العلم لي ، وإنما هذا علم أحمد بن حنبل . ومات ببغداد في جمادى الأولى
سنة خمس وسبعين ومائتين ، ودفن قريباً من قبر أحمد بن حنبل .
وأبو الحارث سريج بن يونس بن إبراهيم المرو الروذي سكن بغداد . كان عالماً زاهداً
صالحاً ورعاً صاحب كرامات . سمع سفيان بن عيينة ، وهشيم بن بشير وإسماعيل بن علية
ومروان بن شجاع وعمر بن عبيد وسلم بن سالم روى عنه أبو يحيى صاعقة ومحمد بن عبيد الله
المنادي وموسى بن هارون وعبد الله بن أحمد بن حنبل وأبو الحسين مسلم بن الحجاج ٢
القشيري وأبو القاسم البغوي وأبو زرعة وأبو حاتم الرازيان .
وحكى عنه أنه قال : خرجت يوم الجمعة أريد مسجد الجامع فلما دخلت القنطرة رأيت
سمكتين في سفود في دكان شعراء فاشتهيتهما لقلبي للصبيان ولم أتكلّم به فلما قضيت الجمعة،
ورجعت رأيتهما وقد أخرجهما الشّاء فتمنيتهما بقلبي . فلما دخلت البيت ما استقررت حيناً
فإذا داقٌ يدقُّ الباب ، فقلت : من هذا؟ وخرجت فإذا رجل معه طبق عليه السمكتان وبقل
وخل ورطب كثير فقال لي : يا أبا الحارث كلْ هذا مع الصبيان ، فأخذته منه .
وحكي عنه قال : رأيت ربّ العزة في المنام ، فقال لي : يا سريج سلني ، فقلت : يا
رب سر بسر .
٢٦٣

وحكى عن بقال سريج قال : جاءني سريج ليلاً وقد ولد له مولود فأعطاني ثلاثة دراهم
وقال : أعطني بدرهم عسلاً، وبدرهم سمناً وبدرهم سويقاً ، ولم يكن عندي شيء ، وكنت
قد عزلت الظروف لأبكر فأشتري فقلت ما عندي شيء قد عزلت الظروف لأبكر فأشتري فقال :
أنظر قليلاً ايش ما كان أمسح البراني ، فجئت فوجدت البراني والجرات ملأى ، فأعطيته شيئاً
كثيراً . فقال لي : ما هذا أليس قلت ما عندي شيء ؟ قال قلت خذ واسكت فقال : ما آخذ أو
تصدقني . فخبرته بالقصة ، فقال لي : لا تحدث بها أحداً ما دمتُ حياً .
ومات في ربيع الأول سنة خمس وثلاثين ومائتين .
ومن مشاهير المحدثين منها أبو يعقوب يوسف بن موسى بن عبد الله بن خالد بن
حموك المرو الروذي من أعيان محدثي خراسان والمشهورين بالطلب والرحلة . سمع بخراسان
إسحاق بن إبراهيم الحنظلي وعلي بن حجر السعدي ، وببغداد أحمد بن منيع البغوي ،
وبالبصرة نصر بن علي الجهضمي ، وبالكوفة أبا كريب محمد بن العلاء ، وبالحجاز أبا
مصعب الزهري ، وبمصر أحمد بن صالح وعيسى بن حماد ، وبالشام المسيب بن واضح
وكثير بن عبيد وغيرهم . حدّث بخراسان والعراق والحجاز . وأكثر أبو العباس بن عقدة عنه .
وروى عنه أبو حامد بن الشرقي وأبو عبد الله بن يعقوب بن الأخرم وأبو علي الحسين بن علي
الحفاظ . ومات بمرو الروذ بعد انصرافه من الحجة الثانية سنة ست وتسعين ومائتين .
وأبو زهير محمد بن إسحاق المرو الرودي . قال ابن أبي حاتم : رفيق أبي . روى عن
ابن أبي فديك ومعن بن عيسى ويحيى بن سعيد القطان وعبد الرحمن بن مهدي ووكيع. سمع منه
أبي ، وسئل أبي عنه فقال : ثقة قلت : ولأبي زهير قصة مع أبي حاتم الرازي وانقطاعهما في
البرية .
المَرْواني : بفتح الميم ، وسكون الراء ، وفي آخرها النون ، هذه النسبة إلى رجلين :
أحدهما مروان بن الحكم ، وهو والد المروانية ، وإليه ينسبون ، وكذلك جميع الخلفاء
المروانية تنسب إليه .
وأما أبو نصر أحمد بن الحسين بن عبيد الله بن الحسين بن يحيى بن مروان الضبي
المرواني فهو ينسب إلى مروان بن غيلان بن خرشة الضبي : سمع السري بن خزيمة وأبا
العباس السراج . روى عنه الحاكم أبو عبد الله الحافظ وجماعة آخرهم أبو سعد محمد بن
عبد الرحمن الجنزروذي وكانت وفاته في شعبان سنة ثمانين وثلاث مئة .
٢٦٤

المَرْوَتي : بفتح الميم ، والواو ، بينهما الراء الساكنة ، وفي آخرها التاء ثالث
الحروف ، هذه النسبة إلى دي المروة ، وهي قرية فيما أظن بمكة أو المدينة (١).
منها حرملة بن عبد العزيز بن الربيع بن سبرة الجهني . قال ابن أبي حاتم : من أهل ذي
المروة ، روى عن عمه عبد الملك بن الربيع والحكم بن موسى ودحيم وأحمد بن عمرو بن
السرح والحميدي ويعقوب بن حميد . يروي عن أبيه عن جده عن عثمان وعمر ابني
مضرّس بن عثمان الجهنيين عن أبيهما عن عمرو بن مرة الجهني ، وهما ابناعمه ، عن
النبي وَّةَ ، قال: يروي عن عبد الحكيم بن شعيب هو المروتي من أهل ذي المروة عن ابن
لعبد الله بن سلام عن أبيه عن النبي وَّر. روى عنه أبو النضر إسحاق بن إبراهيم الدمشقي
الفراديسي .
المَرُودِي : بفتح الميم ، وضم الراء ، وكسر الدال المهملتين ، بينهما الواو ، هذه
النسبة إلى مرودة ، وهو اسم لبعض أجداد المنتسب إليه :
منهم أبو الفضل محمد بن أبي سعيد عثمان بن إسحاق بن شعيب بن الفضل بن
عاصم بن مرودة المرودي النسفي ، من أهل نسف . كان شيخاً ثقة ، وهو آخر من روى عن
محمود بن عنبر بن نعيم النسفي ، وذهب عنه سماعه ، وكان عنده عن محمود نحو تسعين
حديثاً . سمع منه أبو العباس المستغفري الخطيب وابنه أبو ذر محمد بن جعفر . وكانت ولادته
في سنة سبع وتسعين ومائتين . ومات في ذي القعدة سنة ست وثمانين وثلاث مئة . سمع منه
الصغار والكبار . وأثنى عليه المستغفري .
المروزي : بفتح الميم والواو ، بينهما الراء الساكنة ، وفي آخرها الزاي ، هذه النسبة
إلى مرو الشاهجان ، وإنما قيل لها الشاهجان يعني شاه جاء في موضع الملوك
ومستقرهم (٢). خرج منها جماعة كثيرة قديماً وحديثاً من أهل العلم والحديث .
وكان فتح مروسنة ثلاثين من الهجرة على يدي حاتم بن النعمان الباهلي نفذه
عبد الله بن عامر بن كريز من نيسابور إلى مرو حتى فتحها ، وهو كان أمير خراسان وصاحب
الجيوش بها زمن عثمان رضي الله عنه .
(١) قال ياقوت: (ذو المروة قرية بوادي القرى وقيل بين خشب ووادي القرى).
(٢) المعنى غير واضح . وتعليل ياقوت أقرب إلى الفهم والصحة فهو يقول: (معناها نفس السلطان لأن الجان هي النفس
أو الروح والشاه هو السلطان ، سميت بذلك لجلالتها عندهم) .
٢٦٥

وكان إلحاق الزاي في هذه النسبة فيما أظن للفرق بين النسبة إلى المروي وهي الثياب
المشهورة بالعراق منسوبة إلى قرية بالكوفة .
والمراوزة فيهم كثرة ، فاستغنينا عن ذكرهم لشهرتهم .
فأما ببغداد در يقال له (درب المروزي) أو محلة المراوزة ، وظنى أنها من الكرخ ومن
هذه المحلة .
أبو عبد الله محمد بن خلف بن عبد السلام الأعور المروزي لأنه كان يسكن هذه
المحلة . روى عن يحيى بن هاشم السمسار وعاصم بن علي وعلي بن الجعد . روى عنه أبو
عمرو عثمان بن أحمد بن السماك وعبد الصمد بن علي الطبسي وأبو بكر محمد بن عبد الله
الشافعي ، وكان صدوقاً . مات في سنة إحدى وثمانين ومائتين .
المَرَوي : بفتح الميم والراء ، وفي آخرها الواو ، هذه النسبة إلى مروة ، وهي مدينة
بالحجاز بناحية وادي القرى منها :
أبو غسان محمد بن عبد الله بن محمد المروي سمع بالبصرة أبا خليفة الفضل بن
الحباب الجمحي البصري . روى عنه أبو بكر أحمد بن محمد بن عبدوس النسوي . وذكر أنه
سمع منه بالمروة ، وهي مدينة بالحجاز .
المُرْهِبي : بضم الميم ، وسكون الراء ، وكسر الهاء ، وفي آخرها الباء الموحدة ، هذه
النسبة إلى بني مُرْهِبة، وهم نزلوا الكوفة ، وهم بطن من همدان ، وهو مُرْهِبة بن دُعام بن
مالك بن معاوية بن صعب بن دَوْمان بن بكيل بن جُشَم بن خَيران بن نوف بن همدان .
والمشهور بالانتساب إليه أبو عمر ذر بن عبد الله بن زرارة الهمداني المرهبي ، من أهل
الكوفة ، من عبادها ، وکان یقص . يروي عن سعيد بن جبير وعبد الله بن شداد بن الهاد . روی
عنه منصور بن المعتمر .
وابنه عمر بن ذر الكوفي المرهبي .
والوليد بن أبي ذرثور الهمداني المرهبي ، من أهل البصرة . سكن الكوفة ، يحدث
عن زياد بن علاقة والكوفيين روى عنه أهل العراق . مات بعد سنة اثنتين وسبعين ومئة ، منكر
الحديث جداً ، في أحاديثه أشياء لا تشبه أحاديث الأثبات حتى إذا سمعها مَنِ الحديث صناعتُه
علمَ أنها معمولة أو مقلوبة . وكان يحيى بن معين يقول : الوليد بن ثور ليس بشيء .
٢٦٦

المُرَيْدي : بضم الميم ، وفتح الراء ، وسكون الياء المنقوطة من تحتها باثنتين ، وفي
آخرها الذال المهملة ، هذه النسبة ( ) (١) .
والمشهور بهذه النسبة : عرفة المُرَيدي ، حدث عن أبي العلاء البحراني . روى عنه
عوذ (٢) بن عمارة البصري .
المَرِيسي : بفتح الميم ، وكسر الراء ، وبعدها الياء المنقوطة باثنتين من تحتها ، وفي
آخرها السين المهملة ، هذه النسبة إلى مريس (٣) وهي قرية بمصر، هكذا ذكره أبو سعد
الآبي في كتاب النتف والطرف ، ثم قال : وإليها ينسب :
بشر المريسي . قلت وهو أبو عبد الرحمن بشر بن غياث بن أبي كريمة المريسي ، مولى
زيد بن الخطاب ، من أصحاب الرأي ، أخذ الفقه عن أبي يوسف القاضي إلا أنه اشتغل
بالكلام ، وجرّد القول بخلق القرآن ، وحُكي عنه أقوال شنيعة ومذاهب مستنكرة ، أساء أهل
العلم قولهم فيه بسببها ، وأكفره أكثرهم لأجلها .
وقد أسند من الحديث شيئاً يسيراً عن حماد بن سلمة وسفيان بن عيينة وأبي يوسف
القاضي وغيرهم . روى عنه محمد بن عمر الجرجاني ومحمد بن عبد الوهاب .
وكانت بينه وبين الشافعي مناظرات ، وكان الشافعي يقول بعده : لا يفلح هذا الرجل .
وقال بعضهم : كنا عند يزيد بن هارون فذكروا المريسي ، فقال : ما يقول ؟ قلنا :
يقول : إن القرآن مخلوق . فقال : هذا كافر .
وقال : أبو يوسف لبشر المريسي : طلب العلم بالكلام هو الجهل ، والجهل بالكلام هو
العلم ، وإذا صار رأساً في الكلام قيل زنديق أو رمي بالزندقة ، يا بشر بلغني أنك تتكلم في
القرآن ، إن أقررت أن الله علماً خصمت ، وإن حجدت العلم كفرت ...
ومات بشر في ذي الحجة سنة ثماني عشرة ومائتين ، ويقال : سنة تسع عشرة .
قال أحمد بن الدورقي : مات رجل من جيراننا شابٌ فرأيته في الليل وقد شاب ،
(١) بياض في عدة نسخ. وفي معجم البلدان أن النسبة إلى (مريد: وهو أطم بالمدينة لبني خطمة ، وعرف بهذه النسبة
عرفة المريدي) .
(٢) انظر اللباب ٣٠٠/٣.
. (٣) في معجم البلدان (مريسة : قرية بمصر وولاية من ناحية الصعيد) .
٢٦٧

فقلت : ما قصتك ؟ قال : دفن بشر في مقبرتنا فزفرت جهنم زفرة شاب كلُّ مَنْ في المقبرة .
وإليه تنسب الطائفة من الفرقة المرجئة الذين يقال لهم (المريسية) . وكان يزعم أن
الإِيمان هو التصديق لأن معناه في اللغة التصديق ، وما ليس بتصديق فليس بإيمان ، والتصديق
يكون بالقلب واللسان جميعاً . وإلى هذا القول ذهب ابن الريوندي ، وزعم أن الكفر هو
الجحد والإِنكار . وزعم أيضاً أن السجود للشمس والقمر ليس بكفر لكنه علامة الكفر .
المَرِيضي: بفتح الميم ، وكسر الراء ، وسكون الياء آخر الحروف ، وفي آخرها الضاد
المعجمة ، هذه النسبة إلى المريض ، وعرف به بعض أجداد المنتسب وهو :
أبو الحسن علي بن محمد بن علي بن الصباح المريضي العطار، يعرف بابن
المريض ، من أهل بغداد . كان من أهل الصدق سمع أبا القاسم البغوي وأبا بكر بن أبي
داود . روى عنه أبو محمد الخلال وأبو الحسن العتيقي والقاضيان أبو عبد الله الصيمري وأبو
القاسم التنوخي وأبو طالب بن العشاري ومات في رجب سنة خمس وثمانين وثلاث مئة .
المُرِيني : بضم الميم ، وكسر الراء ، بعدها الياء الساكنة آخر الحروف ، وفي آخرها
النون ، هذه النسبة إلى مرين ، وهي قرية بمرو على فرسخين منها يقال لها (مرين دشت)
منها :
أحمد بن تميم بن عباد بن سلم المريني المروزي ، يروي عن أحمد بن منيع وعلي بن
حجر . مات يوم الاثنين في صفر سنة ثلاث مئة وهو ابن اثنتين وتسعين سنة .
المَرِّي : بفتح الميم ، وتشديد الراء المكسورة ، هذه النسبة إلى مربن عمرو بن
الغوث بن طبىء .
من ولده داود بن نصير الطائي المري العابد : تفقه ثم تزهد واشتغل بالعبادة ، وهو
مشهور مذكور في الكتب .
والمرية مدينة عظيمة على ساحل من سواحل بحر الأندلس في شرقيها ، خرج منها
جماعة من العلماء والمحدثين ، والمنتسب إليها المري . ذكره أبو نصر بن ماكولا .
وفي الأسماء مر المؤذن . سمع عمروبن فيروز الديلمي ، روى عنه أبو صالح
الأحمسي . قال ذلك البخاري .
المُرِّي : بضم الميم والراء المكسورة المشددة ، هذه النسبة إلى جماعة بطون من قبائل
شتى ، منهم :
٢٦٨

مُرّ بن أد بن طابخة بن إلياس بن مضر أبو تميم (١) .
ومُرّ بن حسين بن عمرو بن الغوث بن طىء .
وفي جهينة : مربن كاهل بن نصر بن مالك بن غطفان بن قيس بن جهينة .
وفي همدان : مربن الجبار بن عبد الله بن قادم بن زيد بن عريب بن جشم .
وفي قضاعة : مر بن خشين (٢) بن النمر بن وبرة .
وفي همدان أيضاً : مر بن الحارث بن سعد بن عبد الله بن وداعة . قال ذلك ابن
حبيب .
وقال أبو علي الغساني : مرة غطفان هو مرة بن عوف بن سعد بن ذبيان بن بغيض بن
رَيْث بن غَطَفان .
وفي تميم أيضاً : مرة بن عُبَيْد بن مُقاعس رهط الأحنف بن قيس .
وأبو غطفان بن طريف وهو سعد بن طريف . قيل اسمه يزيد المري . يروي عن أبي
هريرة - رضي الله عنه - .
وأبو ثفال المري ثمامة بن الحصين ويقال ابن وائل الشاعر . حدث عنه الدراوردي .
وأحمد بن سليمان بن نصر المري : أندلسي مات بها سنة عشر وثلاث مئة وحدث .
قاله ابن يونس .
وأيوب بن سليمان بن نصر بن منصور بن كامل المري مرة غطفان . يروي عن أبيه عن
بقي بن مخلد . أندلسي توفي بها سنة عشرين وثلاث مئة .
وعبد الرحمن بن أوس المري : مصري يروي عن أبي هريرة . روى عنه بكر بن
سوادة .
وعثمان بن سعيد المري ، كوفي ، يروي عن مسعر بن كدام وعلي والحسن ابني
صالح بن حي وشريك .
وجنادة بن محمد المري له غرائب عن ابن أبي العشرين .
(١) انظر اللباب ٢٠١/٣.
(٢) انظر اللباب ٢٠٢/٣.
٢٦٩

وأحمد بن محمد بن الوليد المري : حدث عنه ابن المفسر .
وبدمشق موضع يقال له مُرّة . هكذا قال أبو الفضل المقدسي الحافظ فيما حدثني به عنه
أبو العلاء أحمد بن محمد بن الفضل الحافظ بجامع أصبهان .
وأبو نصر عبد الوهاب بن عبد الله بن عمر بن أيوب المري الدمشقي من أهل دمشق ،
یروي عن أبي عمر محمد بن موسى بن فضالة . روى عنه أبو القاسم سعيد بن علي الزنجاني
وأبو محمد عبد العزيز بن أحمد الكتاني وأبو القاسم علي بن محمد بن علي المصيصي .
وتوفي بعد سنة عشر وأربع مئة .
وأقدم منه خالد بن يزيد بن صبيح المري ، يروي عن يونس بن ميسرة ، روى عنه أبو
خليل عتبة بن حماء .
وأبو عامر موسى بن عامر المري يروي عن سفيان بن عيينة . روى عنه أبو الدحداح
أحمد بن محمد بن إسماعيل الدمشقي .
وجماعة نسبوا إلى مرة بن الحارث بن عبد القيس .
منهم صالح بن بشير المري ، كان مملوكاً لامرأة من بني مرة بن الحارث .
وأبو زكريا يحيى بن معين بن عون بن زياد بن بسطام - بن عبد الرحمن ، وقیل یحیی بن
معين بن غياث بن زكريا بن عون بن بسطام - المري مرة غطفان ، من أهل بغداد ، كان إماماً
ربانياً عالماً حافظاً ثبتاً متقناً مرجوعاً إليه في الجرح التعديل .
ووالده معين كان على خراج الري فمات وخلف لابنه يحيى ألف ألف درهم وخمسين
ألف درهم فأنفقها كلها على الحدیث حتى لم يبق له نعل يلبسه .
سمع عبد الله بن المبارك وهشيم بن بشير وعيسى بن يونس وسفيان بن عيينة
وعبد الرحمن بن مهدي ووكيع بن الجراح وأبا معاوية الضرير . روى عنه من رفقائه أحمد بن
حنبل وأبو خيثمة ومحمد بن إسحاق الصغاني ومحمد بن إسماعيل البخاري وأبو داود
السجستاني وعبد الله بن أحمد بن حنبل وغيرهم .
وانتهى علم العلماء إليه حتى قال أحمد بن حنبل : هاهنا رجل خلقه الله لهذا الشأن
يظهر كذب الكذابين - يعني يحيى بن معين -. وقال علي بن المديني : لا نعلم أحداً من لدن
آدم كتب من الحديث ما كتب يحيى بن معين . قال أبو حاتم الرازي : إذا رأيت البغدادي
٢٧٠

يحب احمد بن حنبل فاعلم أنه صاحب سنة ، وإذا رأيته يبغض يحيى بن معين فاعلم أنه
كذاب .
وكانت ولادته في خلافة أبي جعفر سنة ثمان وخمسين ومئة في آخرها .
وكان يحيى بن معين يحج فيذهب إلى مكة على المدينة ويرجع على المدينة ، فلما كان
آخر حجة حجها خرج على المدينة ورجع على المدينة فأقام بها يومين أو ثلاثة ثم خرج حتى
نزل المنزل مع رفقائه فباتوا فرأى في النوم هاتفاً يهتف : يا أبا زكريا أترغب عن جواري ، فلما
أصبح قال لرفقائه : امضوا فإني راجع إلى المدينة فمضوا ورجع فأقام بها ثلاثاً ثم مات . قال
فحمل على أعواد النبي ◌َّي، وصلى عليه الناس وجعلوا يقولون: هذا الذاب عن
رسول الله رَ ﴾ الكذب.
ومات لسبع ليال بقين من ذي الحجة سنة ثلاث وثلاثين ومائتين .
وقال بعض المحدثين في مرثيته : (من الكامل) .
ذهبَ العليم يعيبُ كلَّ محدّثٍ ولكلِّ مختلفٍ من الإِسنادِ
يَعْيَى به علماءُ كلُّ بلادٍ
وبكلِّ وَهْمٍ في الحديثِ ومُشْكِلٍ
ومنهم الأسود بن سريع من بني مرة بن عبيد السعدي التميمي ، كنيته أبو عبد الله .
وسريع هو ابن حمير بن عباد بن حصين بن النزال بن مرة ، عداده في البصريين . وكان
شاعراً ، وهو أول من قصَّ في مسجد الجامع بالبصرة .
والأحنف بن قيس ابن عمه .
ومات الأسود بن سريع بعد يوم الجمل سنة ست وثلاثين وقد قيل إنه بقي إلى بعْد
الأربعين والذي حكم به علي بن المديني أنه قتل يوم الجمل ، وكان ينفي أن يكون الحسن
سمع منه ، هكذا ذكره أبو حاتم بن حبان .
وأبو بشر صالح بن بشير المري من أهل البصرة ، يروي عن ثابت والحسن وابن سيرين
وابن جريج . روى عنه العراقيون حمله المهدي إلى بغداد ليصلي بهم فسمع منه البغداديون .
مات سنة ست وسبعين ومئة وقد قيل سنة اثنتين وسبعين ومئة . وكان من عباد أهل البصرة
وقرائهم وهو الذي يقال له صالح الناجي وكان من أحزن أهل البصرة صوتاً وأرقهم قراءة .
غلب عليه الخير والصلاح حتى غفل عن الاتقان في الحفظ ، وكان يروي الشيء الذي سمعه
من ثابت والحسن وهؤلاء على التوهم فيجعله عن أنس رضي الله عنه عن رسول الله الفه .
٢٧١

وظهر في روايته الموضوعات التي يرويها عن الأثبات فاستحق الترك عند الاحتجاج وإن كان في
الدين مائلاً عن طريق الاعوجاج . وكان يحيى بن معين شديد الحمل عليه . وقال ابن ماكولا :
كان قاصاً جلس إليه سفيان الثوري (١).
المُرِّيْقي : بضم الميم ، وكسر الراء المشددة ، بعدها الياء الساكنة آخر الحروف ، وفي
:
آخرها القاف ، هكذا رأيت مقيداً مضبوطاً بخط شجاع بن فارس الذهلي في تاريخ أبي بكر
الخطيب . والمشهور بهذه النسبة :
أبو الحسن علي بن أحمد بن علي بن عبد الحميد المريقي ، من أهل بغداد . سمع
عمر بن شبة النميري ورجاء بن الجارود وعبد الله بن أيوب المخرمي وغيرهم - روى عنه
عبد العزيز بن جعفر الخرقي وأبو القاسم بن النخاس المقرىء . قال حمزة بن محمد بن علي
الكناني الحافظ : أبو الحسن علي بن أحمد بن علي بن عبد الحميد البغدادي ثقة مأمون شيخ
كبير حافظ . ومات في سنة خمس وثلاث مئة .
(١) بعده في اللباب ٢٠٢/٣: ((قلت فاته: النسبة إلى مرة بن عبيد بن مقاعس بن عمرو بن كعب بن سعد بن زيد مناة بن
تميم ، منهم الأحنف بن قيس بن معاوية بن حصين بن جعفر بن عبادة بن النزال بن مرة بن عبيد التميمي السعدي ثم
المري من كبار التابعين وساداتهم ، وقد ذكره بعضهم في الصحابة ولا يصح ، جمع رياسة الدنيا والدين .
وفاته : النسبة إلى مرة بن ذهل بن شيبان ، منهم المثنى بن حارثة بن سلمة بن ضمضم بن سعد بن مرة ، ومنهم
سطام بن قيس بن مسعود بن قيس بن خالد بن ذي الجدين ، واسمه عبد الله بن عمرو بن الحارث بن همام بن مرة
الشيباني المري وهو أول من سمي من العرب بسطامً» .
٢٧٢

باب الميم والزاي
المزاحمي : بضم الميم وفتح الزاي ، وكسر الحاء المهملة ، وفي آخرها الميم ، هذه
النسبة إلى المزاحمة ، وهي قرية من قرى رحبة مالك بن طوق من بلاد الجزيرة . والمنتسب
إليها :
أبو محمد محمود بن محمد بن مالك بن محمد بن أبي القاسم عبد الرحمن بن بسطام
المزاحمي ورد بغداد ، وسمع بها القاضي أبا يوسف عبد السلام بن محمد بن يوسف
القزويني ، ورجع إلى دياره ، وحدث بها ، سمع منه صاحبنا ورفيقنا أبو القاسم علي بن
الحسن بن هبة الله الدمشقي الحافظ ، وحدثني عنه بدمشق ، وكانت وفاته في حدود سنة
خمس وعشرين وخمس مئة .
وأبو الحسن محمد بن أحمد بن محمد بن محمد بن محمود بن سعيد بن عبد الرحمن
الفقيه المزاحمي ، ظني أنّ جده اسمه مزاحم فنسب إليه ، وهو من أهل نيسابور . تفقه عند
الأستاذ أبي القاسم القرشي وسمع أبا العباس محمد بن يعقوب وأقرانه سمع منه الحاكم أبو
عبد الله الحافظ في شعبان من سنة خمس وخمسين وثلاث مئة .
المَزْدَكي : بفتح الميم ، وسكون الزاي ، وفتح الدال المهملة ، وفي آخرها الكاف ،
هذه النسبة إلى مزدك وهو اسم رجل من أهل حبيص كرمان (١) ، وقيل كان أصله من نسا ،
خرج في أيام قُباذ بن فيروز بن يزدجرد بن بهرام جور ملك العجم ، وأباح النساء والأموال ،
وجوز فعل ما يشتهيه الإنسان . وكان يقول : الخصومة في الدنيا بسبب الأموال والنساء والله
تعالى خلقهما لينتفع الرجال وامتد أيامه وظهر له أصحاب إلى أيام قباذ أنو شروان وكان يقيم
عليه في زمان أبيه . فلما انتهى الملك إليه أقعده معه على السرير على باب بستان وأعد رجالاً
بالسيوف المجذبة في البستان وكان الرجال من أتباع مزدك يدخلون البستان ويقتلهم أصحاب
أنو شروان ، إلى أن قُتل منهم عالمٌ لا يحصون ، ثم أخذ بيد مزدك ودخل البستان وأمر بقتله
وكفى الله شره ، وبقي على اعتقاده جمع ينسبون إليه .
(١) كرمان : ناحية كبيرة معمورة ذات بلاد وقرى ومدن واسعة بين فارس ومكران وسجستان وخراسان، ومن مدنه
المشهورة خبيص . (معجم البلدان) وموقعها اليوم على الخليج العربي في إيران .
٢٧٣

المُزَرّد : بضم الميم وفتح الزاي والراء المكسورة وفي آخرها الدال المهملة هذه اللفظة
لقب يزيد بن ضرار بن مرحلة بن صيغي بن إياس بن عبد غنم بن جحاش بن بجالة بن
مازن بن ثعلبة بن سعد الشاعر سمي مزرّدا بقوله (من الطويل) :
فقلتُ تَزَرَّدها عُبَيْدٌ فإنّني
وهو أخر الشماخ بن ضرار .
لزَرْدِ الموالي في السنين مِزرّدٌ
المَزْرَفيّ : بفتح الميم وسكون الزاي وفتح الراء وفي آخرها الفاء هذه النسبة إلى
المَزْرَفة ، وهي قرية كبيرة بغربي بغداد على خمسة فراسخ منها . اجتزت بها وفي صحرائها
في توجهي إلى أوانا (١) وصريفين (٢) والمشهور بالانتساب إليها .
أبو الهيثم خالد بن أبي يزيد ويقال يزيد القَرْني المَزْرَفي . وقرن (٣) أيضاً قرية ، مزرفة
قرية يروي عن شعبة وحماد بن زيد ومندل بن علي وجعفر بن سلميان وسلام الطويل وأبي
شهاب عبد ربه بن نافع الحناط . روى عنه محمد بن إسحاق الصغاني وعباس بن محمد
الدوري ومحمد بن غالب تمتام وجعفر بن محمد بن شاكر وبشر بن موسى وأحمد بن سعيد
الجمال والحسن بن علي بن المتوكل ومحمد بن خلف المرادي ومحمد بن عبد الله بن أبي
الثلج .
وأبو المعالي أحمد بن أحمد بن عبد الله بن رزقويه المزرفي سمع أبا الحسن علي بن عمر
القزويني الزاهد وأبا طالب محمد بن علي بن الفتح العشاري وأبا الحسن علي بن إبراهيم
الباقلاني وغيرهم تفقه ، وهو جد سليمان بن مسعود الشحام الذي سمعنا منه توفي في ذي
الحجة سنة سبع وتسعين وأربع مئة ودفن بباب حرب .
وأبو بكر محمد بن الحسين بن علي بن إبراهيم بن عبد الله الفرضي المزرفي الشيباني ،
شيخ ثقة صالح عالم . سمع الكثير بنفسه ومُتّع بما سمع سمع أبا الحسين محمد بن علي بن
المهتدي بالله وأبا الغنائم عبد الصمد بن علي بن المأمون وطبقتهما . سمع منه جماعة من
أصدقائنا. وولد في سلخ ( ) (٤) سنة تسع وثلاثين وأربع مئة، وتوفي في المحرم سنة سبع
وعشرين وخمس مئة .
(١) أوانا : بليدة من نواحي دجيل بغداد بينهما عشرة فراسخ من جهة تكريت (معجم البلدان).
(٢) صريفين : قرية كبيرة قرب عكبراء وأوانا على ضفة نهر دجيل (معجم البلدان) .
(٣) القرن : قرية من نواحي بغداد بن قطربل والمزرفة ينسب إليها خالد بن يزيد القرني (معجم البلدان : قرن) .
(٤) بياض في الأصول جميعاً .
٢٧٤

وأبو الحسن محمد بن عبيد الله بن أحمد القاضي المزرفي من أهل المزرفة حدث عن
أبي بكر محمد بن جعفر الأدمي القارىء روى عنه أبو علي الحسن بن غالب المقرىء .
وقال : خرجت مع أبي الحسين السوسنجردي وحمزة بن محمد بن طاهر إليه حتى سمعنا منه
بالمزرفة .
المَزْرَتْكَني : بفتح الميم والراء بينهما الزاي والنون الساكنة وفتح الكاف وفي آخرها
النون هذه النسبة إلى مَزْرَنْكن وهي قرية من قرى بخارى منها .
أبو عبد الله محمد بن الحسن بن طلحة بن سليمان المرادي العابد المزرنكني ، من أهل
بخارى يروي عن عبد الصمد بن الفضل (١) وحماد (٢) بن ذي النون . روى عنه أبو بكر
محمد بن حفص بن أسلم البخاري . توفي سنة تسع وعشرين وثلاث مئة .
المُزَكّي : بضم الميم ، وفتح الزاي ، وفي آخرها الكاف المشددة ، هذا اسم لمن
يزكي الشهود ويبحث عن حالهم ويبلِّغ القاضي حالهم واشتهر بهذا بنيسابور بيت كبير فيهم
جماعة من المحدثين الكبار منهم :
أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن يحيى المزكي شيخ نيسابور في عصره ، وكان من
العباد المجتهدين من الحجاجين المنفقين على العلماء والمستورين . سمع بنيسابور أبا بكر
محمد بن إسحاق بن خزيمة وأبا العباس السراج الثقفي وأبا العباس الماسرجسي وأبا العباس
الأزهري وبالري أبا محمد عبد الرحمن ابن أبي حاتم الرازي وأحمد بن خالد المروزي ،
وببغداد أبا حامد محمد بن هارون الحضرمي ، وبالكوفة ابن بنت هشام بن يونس ، وبالحجاز
أبا عبيد الله محمد بن الربيع الجيزي ، وبسرخس أبا العباس محمد بن عبد الرحمن الدغولي
وغيرهم . روى عنه أبو عبد الله الحافظ وأبو زكريا يحيى بن إبراهيم المزكي ابنه وأبو نعيم
أحمد بن عبد الله الحافظ .
وذكره الحاكم أبو عبد الله الحافظ في التاريخ وقال : أبو إسحاق المزكي ، شيخ
نيسابور ، عقد له الإملاء بنيسابور سنة ست وثلاثين وثلاث مئة ، وهو أسود الرأس واللحية ،
وزكى وهو كذلك في تلك السنة ، يحدث عن أبي حامد بن الشرقي بعد وفاة الشرقي بعشر
سنين ، وكنا نعد في مجلسه أربعة عشر محدثاً منهم أبو العباس الأصم وأبو عبد الله بن الأخرم
(١) في ظ: (المفضل). وانظر اللباب ٢٠٤/٣.
(٢) في ك : (حمدان). وانظر اللباب ٢٠٤/٣.
٢٧٥

وأبو عبد الله الصفار وأقرانهم . وتوفي بسوسنقين (١) ليلة الأربعاء غرة شعبان سنة اثنتين وستين
وثلاث مئة . وحمل تابوته ، فصلينا عليه ، ودفن في داره في بيتٍ فُتح منه بابٌ إلى مقبرة
باغَك (٢) وهو يوم مات ابن سبع وستين سنة .
وأبو حامد أحمد بن إبراهيم بن محمد بن يحيى المزكي بن المزكي ، من أهل
نيسابور . كان صالحاً ورعاً متهجداً ناسكاً . سمع بنيسابور أبا بكر محمد بن الحسين القطان
وأبا عثمان عمرو بن عبيد الله البصري ، وبالري أبا حاتم الوَسَقَنْدِي ، وببغداد أبا علي الصفار
وأبا جعفر الرزاز ، وبمكة أبا سعيد بن الأعرابي وطبقتهم .
سمع منه الحاكم أبو عبد الله الحافظ قال : وكان شيخه أخذ له الإِجازة من أبي العباس
الدغولي بخط يده . روى عنه أبوه أبو إسحاق المزكي وأبو الحسين محمد بن مظفر الحافظ .
حدث بمدينة السلام غيرَ مرةٍ إملاءً، واستملى عليه أبو بكر بن إسماعيل ، وعقدنا له الإِملاء
بنيسابور سنة اثنتين وثلاث مئة ، وحضر مجالسه السادة العلوية والفقهاء والفضلاء من
الفريقين ، وخرجت له الفوائد من أصوله سنة اثنتين وستين وثلاث مئة . وكان مولده في سنة
ثلاث وعشرين وثلاث مئة ، واختلف معي إلى مكتب أبي العباس الكرخي من سنة ثلاث
وثلاثين إلى سنة ست وثلاثين ، ثم اصطحبنا ببغداد وفي طريق مكة ، وعندي أن الملائكة لم
تكتب عليه خطيئة ، وجاور مسجد أبيه وصام الدهر نيفاً وعشرين سنة ، ولقد استقبلني وهو
يسعى بين الصفا والمروة حافياً حاسراً وهو محموم ، فأخذت بيده حتى صعد الصفا ، فلما قعد
غشي عليه ، فطلبنا الماء ، وكنت أرشُّه على وجهه حتى أفاق فقلت : لو رفقت بنفسك وأنت
عليل ، فقال : ألا تدري أين نحن ؟ ولا ندري نرجع إليها أم لا . وتوفي في شعبان سنة ست
«وثمانين وثلاث مئة .
وحدثني أبو عبد الله بن أبي إسحاق أنه رأى أخاه أبا حامد في المنام في نعمة وراحة
وَصَفَها ، فسأله عن حاله ؟ فقال : لقد أنعم الله عليَّ وإنْ أردتَ اللحوقَ فالزم لما كنتُ عليه .
وأبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن إبراهيم بن الفضل بن إسحاق الهاشمي المعدل وهو
ابن أبي الفضل بن فضلويه المزكي ، وكان أبو الفضل محدثَ وقته والمزكي في عصره ، وأبو
إسحاق من أعيان الشهود وأكبر ولد أبيه ، وطالت عشرتنا سمع أبا أحمد بن الشرقي ومكي بن
(١) ليست في معجم البلدان . وفي تاريخ بغداد ١٦٨/٦ أنها منزل بين همذان وساوة .
(٢) باغك : من محال نيسابور (معجم البلدان) .
٢٧٦

عبدان وأقرانهما من الشيوخ .
سمع منه الحاكم أبو عبد الله الحافظ وقال : أبو إسحاق بن أبي الفضل المزكي ، له
سماع كثير ، وسئل غير مرة فلم يحدث وإنما علقنا عنه أحاديث في القديم . توفي في رجب
سنة ست وستين وثلاث مئة ، وصلّى عليه أخوه الفضل ، ودُفن عشيةَ الجمعة في داره .
المُزَلّق : بضم الميم ، والزاي المفتوحة ، واللام المشدّدة ، وفي آخرها القاف .
وهو أبو بشر بكر بن الحكم المُزَّق التميمي اليربوعي صاحب البصري ، من أهل
البصرة . يروي عن ثابت ويزيد الرقاشي وعبد الله بن عطاء . روى عنه أبو عبيدة الحداد
وحرمي بن عمارة وموسى بن إسماعيل . وكان من الثقات عند عبد الواحد بن واصل . وقال أبو
زرعة : أبو بشر المزلق شيخ ليس بالقوي .
المُزْنُوبي : بضم الميم ، وسكون الزاي ، وضم النون ، وفي آخرها الواو ، والياء
المنقوطة باثنتين من تحتها . هذه النسبة إلى قرية من قرى سمرقند يقال لها مُزْنُوي (١) على
أربعة فراسخ منها .
خرج منها أبو العباس الفضل بن أحمد بن إسماعيل بن عبد الرحمن المزنوبي
الدهقان . يروي عن أبي بكر محمد بن إدريس المكي وقعنب بن محرز وأبي سعيد الاشجّ
وعلي بن خشرم وسليمان بن سعيد وغيرهم . روى عنه أحمد بن محمد بن علباء الخزاعي
ومحمد بن جعفر الكبوذنجكثي .
المُزْني : بضم الميم ، وسكون الزاي ، وفي آخرها النون ، هذه النسبة إلى مُزْن ،
وهي قرية من قرى سمرقند على ثلاثة فرساخ . منها (١) . (أحمد بن إبراهيم بن العيزار
المزني) (١) يروي عن علي بن الحسين البيكندي وجعفر بن محمد بن مسعدة السمرقندي
وغيرهما. روى عنه محمد بن جعفر بن الأشعث الكَبوذّنْجَكْثي ، ومحمد بن الفضل بن
عبد الله النيسابوري .
المُزَني: بضم الميم ، وفتح الزاي ، وفي آخرها النون ، هذه النسبة إلى مزينة بن
أدّ بن طابخَة بن الياس بن مُضَربن نزار بن معد بن عدنان ، واسم مزينة عمرو، وإنما سمي
(١) في اللباب ٢٠٤/٣ (مزنوي) .
(٢ - ٢) انظر اللباب ٢٠٤/٣.
٢٧٧

باسم أمه مَزَيْنَة بنت كلب بن وَبْرة . وولدت هي عثمان وأوساً ابني عمرو بن أدّ بن طابخَة بن
إلياس بن مُضَر ، فهم مزنية .
وجماعة نسبوا إلى مزنية تميم ، وهم أحلاف الأنصار ، وفيهم كثرة .
فأما المنتسب إلى الأول فهو عبد الله بن مُغَفَّل المزني .
ومَعْقِل بن يسار المزني .
وعبد الله بن عمرو المزني .
وأبو حاتم المزني ، له صحبة .
وقرة بن الياس المزني .
ومَعْقِل والنعمان وسُوَيْد بن مُقَرِّن المزني . والنعمان كان أمير حرب نهاوند من قبل عمر
رضي الله عنه ، واستشهد بها ، وولي الأمر حذيفة بن اليمان رضي الله عنهما ، وفيهم كثرة .
والفقيه أبو إبراهيم إسماعيل بن يحيى المزني صاحب المختصر ، تلميذ الشافعي
رحمهما الله . يروي عن علي بن معبد البصري وغيره . روى عنه أبو محمد عبد الرحمن بن
أبي حاتم الرازي وأبو بكر عبد الله بن زياد النيسابوري وأبو نعيم عبد الملك بن محمد بن علي
الاستراباذي وغيرهم .
وأبو محمد أحمد بن عبد الله المزني الذي يقال له الشيخ الجليل ببخارى ، من أهل
هراة . مات ببخارى وهو من أولاد عبد الله بن المُغَفَّل المزني .
قال أبو كامل البصيري : سمعت عبد الصمد بن نصر العاصمي يقول : سمعت أبا بكر
الأوْدَني يقول : احتاج أبو بكر محمد بن علي القفّال الشاشي إلى سماع حديث واحد من
حديث المزني ، فأراد أن يقرأ عليه ، فاستأذن عليه ، فقال له : إلى يوم المجلس يا أبا بكر ،
فقال القفّال : أيَّدَ اللَّهُ الشيخ الجليل إنّي مع القافلة، وهي تخرج اليوم ، فإن أذن لي بالقراءة
عليه . قال : قد قلت إلى يوم المجلس ، فلم يُقَدَّر له ولم يقرأه ، ولم يدعه يسمع منه ذلك
الحديث الذي فيه حاجة القفال .
قال البصيري : سمعت أبا الحسين أحمد بن الحسين الخفاف يقول : سمعت الشيخ
الجليل أبا محمد المزني يقول : حديث النزول قد صح ، والإِيمان به واجب ، ولكن ينبغي أن
يعرف أنه كما لا كيف لذاته لا كيف لصفاته .
ذكره الحاكم أبو عبد الله الحافظ في تاريخ نيسابور فقال : أبو محمد المزني ، كان إمام
٢٧٨

أهل العلم والوجوه وأولياء السلطان بخراسان في عصره بلا مدافعة . سمع بهراة علي بن
محمد بن عيسى الجكّاني ، وبنيسابور إبراهيم بن أبي طالب ، وبمرو الروذ يوسف بن
موسى ، وبنّسا الحسن بن سفيان ، وبالرَّي إبراهيم بن يوسف الهِسِنجاني (١) ، وبجرجان
عمران بن موسى السجستاني ، وببغداد يوسف القاضي ، وبالكوفة عبد الله بن غنام ،
وبالبصرة أبا خليفة القاضي وبالأهواز عبدان بن أحمد ، وبمكة المفضل بن محمد الجندي ،
وبمصر علان بن أحمد ، وبالشام أصحاب المعافى والنفيلي . أقام بمصر ثلاث سنين ، وحج
بالناس ، وخطب بمكة . روى عنه أبو بكر بن إسحاق الضبعي ، وعمر بن الربيع بن سليمان
وأبو العباس بن عقدة الحافظ وأبو بكر القفال ومشايخ عصره بخراسان . وكان من مفاخر
عصره . قيل إنه كان قتيل حب الوطن . أملى مجلساً في هذا المعنى ، وبكى ومرض عقيبه .
ومات في شهر رمضان سنة ست وخمسين وثلاث مئة ببخارى ، وحمل الوزير أبو يعلى البلعمي
تابوته ، وقدم ابنه للصلاة عليه ، وحمل إلى هراة فدفن بها .
وأخوه أبو عبد الله محمد بن عبد الله بن محمد بن عبد الله بن محمد بن بشر بن
مُفَضَّل بن حسان بن عبد الله بن مُغَفَّل المزني الهروي ، كان بينهما سنتان ، والشيخ أبو محمد
أكبر منه ، وأبو عبد الله كان قد اشترى بنيسابور دار يحيى بن يحيى الإِمام ، وكان يكثر المقام
بها ، سمع علي بن محمد بن عيسى الجَكّاني وأحمد بن نجدة بن العريان القرشي . وحدث
بالعراق ونيسابور وهراة . سمع منه الحاكم أبو عبد الله الحافظ وقال : توفي بنيسابور في
جمادى الأولى سنة اثنتين وخمسين وثلاث مئة ، وقد قارب الثمانين.
وأبو الحسين محمد بن عبد الله بن محمد بن بشر المزني الهروي . ذكره الحاكم في
التاريخ وقال : ورد نيسابور سنة أربعين وثلاث مئة ، فسمع الكتب من أبي العباس ، وأكثر عن
الشيوخ ، ثم انصرف إلى هراة . وقدم علينا سنة إحدى وخمسين حاجاً ثم قدم علينا في أواخر
عمره ، وكان يحدث ، فخرج إلى بغداد وسمع بها ، وخلّط ثم استشهد بهراة في سنة ثمانين
وثلاث مئة .
ومزينة محلة بالبصرة ، ولعل جماعة من هذه القبيلة نزلت تلك المحلة فنسبت إليهم .
منها رفيقنا أبو أحمد عبد الوهاب بن أحمد البصري المزني ، سمع منا ومعنا ببغداد ،
وانحدرنا في سفينة واحدة إلى البصرة رحمه الله .
(١) انظر اللباب ٣٨٨/٣.
٢٧٩

وأبو واثلة إياس بن معاوية بن قرة بن إياس المزني ، من أهل البصرة ، وكان على
القضاء بها . يروي عن سعيد بن المسيب وأبيه . روى عنه شعبة وابن عجلان ، وكان من دهاة
الناس . مات سنة اثنتين وعشرين ومئة .
وقد ذكرنا عبد الله بن مُغَفَّل المزني .
ومن أولاده عبد الله بن الوليد بن عبد الله بن مُغَفَّل ، وجده من قبل أمه إياس بن عبد .
یروي عن موسى بن عبد الله بن يزيد . روى عنه إسماعيل بن زكريا الكوفي .
وأما أحمد بن إبراهيم بن العيزار المُزْني فإنه ينسب إلى مُزْنة ، وهي قرية من قرى
سمرقند على ثلاثة فراسخ منها يقال لها (مزن) وتحرك النسبة إليها . يروي عن علي بن
الحسين البيكندي . روى عنه محمد بن جعفر بن الأشعث .
المُزَوِّق : بضم الميم ، وفتح الزاي ، وكسر الواو المشددة ، وفي آخرها القاف ، هذه
النسبة إلى حرفة التزويق وتدهين الأشياء الخشبية والسقوف .
والمشهور بهذه النسبة أبو علي الحسين بن حاتم المُزَوّق ، من أهل بغداد . حدث عن
العلاء بن عمرو الحنفي والحسن بن بشر بن سلم (١) البجلي وثابت بن موسى الضبي . روى
عنه محمد بن أحمد الحكيمي . ومات في ذي القعدة سنة أربع وسبعين ، ولم يزد على
هذا .
وأبو موسى هارون بن علي بن الحكم المزوّق . سمع يعقوب بن ماهان وأبا عمر
الدّوري وإبراهيم بن سعيد الجوهري والحسين بن علي الصدائي وزياد بن أيوب السوسي .
روى عنه أبو الحسين بن المنادي ومحمد بن حميد المخرمي وعمر بن أحمد بن يوسف
الوكيل . وكان ثقة .
وأبو بكر يحيى بن أحمد بن هارون المزوق ، من أهل بغداد ، حدث عن محمد بن
عبيد المحاربي الكوفي . روى عنه أبو بكر أحمد بن إبراهيم الإِسماعيلي الجرجاني .
المَزيزي : بفتح الميم ، والياء المنقوطة باثنتين من تحتها ، بين الزائين المعجمتين
الخفيفتين ، هذه النسبة إلى مزيز وهو اسم رجل .
والمشهور بالنسبة إليه إسحاق بن إبراهيم بن مزيز السرخسي ، يروي عن مغيث بن بديل
(١) انظر اللباب ٢٠٥/٣.
٢٨٠