النص المفهرس
صفحات 101-120
وكانت وفاتُهُ في سنة ثلاث وخمسين وأربعمائة . الكَنْجُكَانِيّ : بسكون النون وضم الجيم بين الكافين المفتوحتين وفي آخرها النون . هذه النسبة إلى قرية مِن قُرَى مَرْوَ بأَعْلَى البلد ، يُقال لها : كَنْجُكان ، خَرِبت الساعة ؛ منها : أبو سهل أحمد بن عبد الله بن جذاع الكَنْجُكَانِيّ ، مِن أهلِ مَرْوَ، حدَّث بوصيّة النبيِّ رََّ لأبي هريرة، عن أحمد بن تَمِيم الْمِدَينِيّ، وأبي العباس محمد بن عُقْدة المَرْوَزِيّ ، وغيرهما . رَوَى عنه أحمد بن محمد بن الحسين الزَّاهِد . الكُنْدَايچِيّ: بضم الكاف وسكون النون وفتح الدَّال المهملة بعدها الألف والياء آخر الحروف وفي آخرها الجيم . هذه النسبة إلى كُنْدَايج ، وهي قريةٌ مِن قُرَى أَصْبَهان ؛ منها : أبو العباس أحمد بن عبد الله بن موسى الكُنْدَابِجِيّ الْمَدِينِيّ، أحدُ الفقهاء ، من أهل مدينة أصْبَهان . ذكره أبو بكر بن مَرْدَوَيْه في «تاريخ أصبْهَان)). الكُنْدُرَانِيّ : بضم الكاف وسكون النون وضم الدال المهملة وفتح الراء وفي آخرها النون . هذه النسبة إلى كُنْدُرَان، وظَنِّي أنها قرية من قُرَى قايِن ، وقَايِن بلدة قريبةٌ مِن طَبَس ؛ منها : أبو الحسن علي بن محمد بن علي بن إسحاق بن إبراهيم الكُنْدُرَانِيّ الْقَايِي ، قَابِيّ الأصل ، هَرَوِي المَوْلِد ، سَمَرْ قَنْدِيّ الدار، كان عالماً فاضلاً، راغباً في كتابة الحديث ، مِن أصحاب الرِّأي . سمع أبا علي حامد بن محمد الرُّفّاء، ومحمد بن أحمد بن يوسف المَرْوَانِيّ، وغيرَهما. وكتب بخُرَاسَانَ، وبُبُخارَى، وَسَمَرْقْد. وعُمِّر، مات بعد الخمسين والثلاثمائة . رَوَى عنه أبو سعد الإِدْرِيسِيّ الحافظ . الكُنْذُرِيّ : بضم الكاف وسكون النون وضم الدال وكسر الراء المهملتين . هذه النسبة إلى بَيْع الكُنْذُر(١) ، وإلى قريتين. (١) في اللباب زيادة: ((الذي يمضغه الإنسان)). وفي القاموس: ((الكندر، بالضم ضرب من العلك، نافع لقطع البلغم جداً)) . ١٠١ فأمّا إلى بَيْع الكُنْدُر، وهو العِلْك ؛ فالمشهور بهذه النسبة : أبو عبد الرحمن عبد الملك بن سليمان الكُنْذُرِيّ. سمع حسّان بن إبراهيم الكُرْمَانِيّ . روَى عنه أبو علي زكريا بن يحيى بن أبَان. ذكره أبو سعيد بن يونس، في كتاب (( التاريخ لأهل مصر))، وقال : الكُنْدِرِيّ، من أهل أنْطَاكِيَة، وأظُنُّه كان يَبِيع اللُّبان . والقرية الأولى هي كُنْدُر ، قرية بِالقُرْب مِن قَزْوِين ؛ منها : أبو غانم الحسين ، وأبو الحسن علي ، ابنا عيسى بن الحسين الكُنْدُرِي . سمعا أبا عبد الرحمن محمد بن الحسين السُّلَمِيّ الصوفيّ ، وكتّبًا تصانيفَه ، ولهما في جامع قَزْوِين كتبٌ موقوفة تُنْسَب إليهما في الصندوق المعروف بالعُثْمَانِيّ . والقرية الثانية هي : كُنْدُر، مِن أَعْمَال ◌ُرَيْشِيث، ويقال لها : تُرْشِيش، مِن نَوَاحِي نَيْسَابُور ، يقال: هي من بُشْت، ناحية من نَيْسَابُور. وقيل: إن كُنْدُر من القرى السبعة ، التي كانت مع الْقَهَنْدَزِ لِقِدَمِها ؛ منها : العميد كان ، الوزير صار ، أبو نصر الكُنْذُرِيّ ، له شعرٌ وآثار وحكايات ، وكان مِن رجال الدهر ، جُوداً، وسخاءً ، وكفاية، وشهامة، وفضلاً، وإفضالاً، وأدباً قُتِل بِمَرْوَ الرُّوذ ، في حدود سنة ستين وأربعمائة . سمعتُ أبا العلاء أحمد بن محمد بن الفضل الحافظ ، بجامع أصْبَهان ، سمعتُ أبا الفضل محمد بن طاهر المَقْدِسِيّ الحافظ ، يقول : سمعتُ الشيخَ أبا ثابت الصوفيّ يحيى بن منصورِ الهَمَذانِيّ رحمه الله يقول: لم أَرَ صُوفِياً مثلَ أبي نصر الكُنْذُرِيّ، سمعتُه يقول: أنا لا أَشْتَغِلُ بأمسٍ وغداً، وإنما أشتغل باليوم الذي أنا فيه . قال الشيخ : يعني أن أمسِ قد فات ، والاشْتغالُ بالفائت لا يُجْدِي نفعاً، وغداً لم يأْتِ ، والاشْتغال لما لم يَأْتِ تَقْصِيرٌ في الوقت . هذا معنى كلامه بالفارسيّة ، أنا عَرَبْتُه . وأبو سعيد أحمد بن الحسين بن محمد بن الحسين الكُنْدُرِيّ ، وظَنِّي أنه من كُنْدُر طُرَيْثِيث ، كان أديباً فاضلاً، مُسِنّاً، مِن أولاد الأدباء . سمع أبا بكر أحمد بن علي بن خَلَف الشِّيرَازِيّ ، وأبا إسحاق إبراهيم بن علي بن يوسف الشِّيرَازِيّ الإِمام ، وأبا بكر محمد بن إسماعيل التّفْلِيسِيّ ، وغيرَهم ، لَقِيتُهُ بِجَوْسَقان أسْفَرَايِن ، وكتبتُ عنه شيئاً يسيراً . ومات في آخر سنة سبع أو أوائل سنة ثمان وثلاثين وخمسمائة . الكَنْدَسرْ وَانِيّ : بفتح الكاف وسكون النون وفتح الدال المهملة والسين والراء الساكنة بعدها الواو ثم الألف وفي آخرها النون . ١٠٢ هذه النسبة إلى كَنْدَسَرْوَان ، وهي قرية مِن قُرَى بُخَارَى ؛ منها: أبو محمد نصر بن صابر بن داود الكَنْدَسَرْوَانِيّ البُخارِيّ . يروي عن أبي عبد الله بن أبي حفص ، وأسْبَاط بن الْيَسَع . الكَنْدُكِينِيّ : هذه النسبة إلى كَنْدُكِين، بفتح الكاف وسكون النون وضم الدال المهملة وكسر الكاف الثانية وسكون الياء المنقوطة بنقطتين وفي آخرها نون أخرى . وهي قريةٌ على نصف فَرْسَخٍ من الدَّبُوسِيّةِ ، مِن سُغْد سَمَرْقَنْد ؛ والمشهور بهذه النسبة : أبو الحسن علي بن أحمد بن الحسين بن أبي نصر بن الأشعث بن حاشِد بن غَضْبَان الكَنْدُكِينِيّ، والدُهُ كان قاضيَ كُنْذُكِين، ووردَ هو عَلَى كِبَرِ السِّنِّ بُخَارَى، وبها لَقِينَاه . وسمعْنا منه . وذكر أن السيدَ أبا المعالي محمد بن محمد بن زيد الحُسَيْنِيّ البغداديّ ، ورد قريتهم ، فقرأ والدُه له عليه ورقةً من الكتاب ، واسْتَجاز الباقيَ، ووجدْنا سَماعَه في الجزء الثالث من كتاب ((الحروف)) للحسن بن سفيان، عن القاضي أبي علي الحسن بن عبد الملك بن الحسين النّسَفِيّ،؛ عن أبي نُعَيْمِ الْغُوبْدِينِيّ ، عن أبي القاسم النّسَوِيْ عن المُصَنِّف . وقرأنا عليه . وذكر ما يقْتَضِي أن ولادته في سنة ثمان وأربعين وأربعمائة ، أو قبلها بسنة أو سنتين . الْكُنْدُلَاَنِيّ : بضم الكاف وسكون النون وضم الدال المهملة وفي آخرها النون . هذه النسبة إلى كُنْدُلان، وهي قريةٌ مِن قُرَى أَصْبَهان ، والمشهور بالانْتِساب إليها : أبو طالب أحمد بن محمد بن أحمد بن محمد بن يوسف بن دينار الْقَرَشِيّ الكُنْدلَاَنِيّ ، من أهل أصْبَهان . سمع الحديثَ الكثير، وخلَط ما لم يسمعْ بما سَمِع ، وسقطتْ روايتُه . ذكره أبو زكريا يحيى بن أبي عمرو بن مَنْدَه الحافظ، في ((كتاب أصْبَهان))، فقال: أبو طالب الكُنْدُلَانِيّ، حدَّث عن أبي بكر بن أبي علي ، وأبي عبد الله الجَمّال، وغُلامِ مُحَسِّن ، وأبي علي الصَّيْدَلَنِيّ . وروَى عن أبي بكر بن مَرْدَوَيْهِ ، ولم يسمعْ منه، ولم تكن الرِّوايةُ والحديثُ مِن صَنْعَتِهِ ، إن أخْطَأَ لا يُعْتَمد عَلَى روايتِهِ إلَّ ما كتبَ عنه أهلُ الرّواية والمعرفة ، ومات في التاسع عشر من المُحَرَّم ، سنة ثلاث وتسعين وأربعمائة . وكان شيخُنا إسماعيل بن محمد بن الفضل الحافظ يقول : أبو طالب الكُنْدُلَاَنِيّ فيهِ لِينَ . الكُندِيِكَثِيّ : بضم الكاف والنون والدال المهملة المكسورة ثم الياء الساكنة آخر الحروف وكاف أخرى مفتوحة وفي آخرها الثاء ، ثالث الحروف . ١٠٣ هذه النسبة إلى كُنُدِيكَث، وهي قرية من قُرَى دَرْغَم ، بنَواحِي سَمَرْقَنْد ؛ منها : عمر بن سعيد بن عبد الرحيم بن أحمد الأصَمّ الكُنُدِيكَثِي السّمَرْقْدِيّ. يروي عن الإِمام عبد الرحمن بن عبد الرحيم القَصَّار البُخارِيّ . روى عنه أبو حفص عمر بن محمد بن أحمد النّسَفِيّ ، وقال : سكن باري ، وهو جبل بنَواحِي سَمَرْقَنْد ، وكان يسكن كُنُدِيكث ، وقال : وُلِدْتُ بِسَمَرْقْد ، عامَ وفاةِ الخاقان إبراهيم بن نصر طمغاج خان ، وتوفي ببارِي ، في صفر ، أو شهر ربيع الأول ، سنة خمس وعشرين وخمسمائة . الكُنْدِيّ : بضم الكاف وسكون النون وكسر الدال المهملة . هذه النسبة إلى كُنْدِي، وهي قرية من قُرَى سَمَرْقْد ، والمشهور بالنسبة إليها : أبو المحامِد محمد بن عبد الخالق بن عبد الوهّاب بن سَلَمة الكُنْدِيّ ، كان فَقِيهاً فاضلاً، وإماماً مُبَرِّزاً، وَرِعاً، حسنَ السِّيرة، مِن أهل سَمَرْقَنْد . كانتْ له حَلْقَةٌ يوم الجمعة ، في جامِعِها . سمع أبا بكر محمد بن أحمد البَلَدِيّ النّسَفِيّ . سمعتُ منه أحاديثَ يسيرة . وتوفي بعد خُروچِي منها، يوم الاثنين ، الثالث عشر من شهر ربيع الآخر ، سنة إحدى وخمسين وخمسمائة ، ودُفِن بجَاكَرْدِيزَه ، ووصل إليَّ نَعْيُه ونا بُخَارَى . الْكِنْدِيّ : بكسر الكاف وسكون النون وفي آخرها الدال المهملة . هذه النسبة إلى كِنْدَة ، وهي قبيلةٌ مشهورة من اليمن ، تفرَّقتْ في البلاد ، فكان منها جماعةٌ من المشهورين في كلِّ فَنّ(١)، قال: حدثنا أبو زرْعَة الدمشقيّ، حدَّثنا أبو مسهِر، سمعتُ كاملَ بن سَلَمة بن رجاء بن حَيْوَة ، قال : قال هشام بن عبد الملك : مَن سَيِّدُ أهل فلسطين؟ قالوا : رجاء بن حَيْوَة . قال: فَمَن سيِّدُ أهل الأرْدُنَ ؟ قالوا : عُبادة بن نُسَيّ . قال : فَمَن سيدُ أهل دمشق؟ قالوا: يحيى بن يحيى الغَسَانِيْ. قال: فَمَن سيدُ أهل حِمْص ؟ قالوا : عمرو بن قيس. قال: فَمَن سيدُ أهلِ الجزيرة؟ قالوا : عَدِيّ بن عديّ الكِنْدِيّ . قال : يا آل كِنْدَة . إنما قال ذلك لأن هؤلاء كلهم مِن كِنْدَة . وإيَاس بن عَفِيفِ الكِنْدِيّ . يروي عن أبيه ، وله صُحْبة ، رضي الله عنه . روَى عنه ابنُهُ إسماعيل بن إياس . والمنتسب إليه من الأتْبَاع : (١) قال ابن الأثير: ((واسم كندة التي تنسب إليه القبيلة : ثوربن مرتع بن مالك بن زيد بن كهلان بن سبأ، وقيل : هو ثور بن عفير بن عدي بن الحارث بن مرة بن أدد بن زيد بن يشجب بن عريب بن زيد بن کھلان بن سبأ ، وقيل غير ذلك » . ١٠٤ أبو محمد عبد الجبار بن وائل بن حُجْر الكِنْدِيّ ، يروي عن أُمِّه ، عن أبيه ، وهو أخو عَلْقمة بن وائِل ، ومَن زَعَم أنه سمع أباه فقد وَهَمٍ ، لأن وائلَ بن حُجْر مات وأُّه حاملٌ به ، ووضّعَتْه بعد وائِل بستة أشهر ، عِدَادُه في أهلِ الكُوفة . روَى عنه أبو إسحاق السّبِيعِيّ ، وابنُه سعيد بن عبد الجبار . ومات سنة اثنتي عشرة ومائة . وأبو المِقْدَام رجاء بن حَيْوَة الكِنْدِيّ الشامِيّ ، سكن فلسطين ، وكان مِن عُبّاد أهلٍ الشام ، وزُهّادِ هم ، وفُقَهائهم . يروِي عن أبي أُمَامة . روَى عنه ابن عَوْن، وأهلُ الشام . مات رجاء بن حَيْوَة سنة اثنتي عشرة ومائة . وأبو حُجَيّة الأجْلَح بن عبد الله بن حُجَّة الكِنْدِيّ، مِن أهلِ الكُوفة ، وقيل: إن اسمه يحيى، والأجْلَحِ لَقَبُ. يروي عن الشّعْبِيّ، وأبي الزُّبَيْر. روَى عنه أهلُ الكوفة . وكان لا يذْرِي ما يقول ، يجعل أبا سفيان أبا الزُّبَيْر، ويقْلِب الأسامي هكذا . مات سنة خمس وأربعين ومائة . وسعيد بن سِنَان الكِنْدِيّ، مِن أهل الشام، مِن حِمْص ، كُنْتُه أبو المَهْدِيّ . يروِي عن أبي الزَّاهِرِيّة . روَى عنه أهلُ الشام، مُنْكَرُ الحديث، لا يُعْجِبُني الاحتجاجُ بِخَبَرِهِ إذا انْفَرَد . مات سنة ثمان وستين ومائة . وكان يحيى بن مَعِين سَيِّءَ الرَّأْيِ فيه . وزكريّا بن دُرَيْد الكِنْدِيّ، شيخٌ يضَع الحديثَ عَلَى حُمَيْدِ الطّوِيل ، كنيتُه أبو أحمد . كان يدُورُ بالشام ، ويُحَدِّثُهم بها، ويزعمُ أنه له مائة سنة وخمساً وثلاثين سنة ، لا يَحِلُّ ذِكْرُه في الكتب إلَّ عَلَى سَبِيلِ القَدْحِ فيه . رَوَى عنه أحمد بن موسى بن الفضل بن مَعْدَان ، بِحَرَّان . وأبو محمد المبارك بن أحمد بن بَرَكة الكِنْدِيّ ، شيخ صالح ، مِن أهل باب البصرة ببغداد . سمع أبا نصر الزَّيْنَبِيّ، وعاصم بن الحسن الكَرْخِيّ، وأبا الغَنائم بن السّوَّاق ، وغيرهم. سمعتُ منه أجزاء ، وتوفي في سنة ...... (١) وأربعين وخمسمائة ، ببغداد . الكَنْوَنِيّ : بفتح الكاف والواو بين النونين . هذه النسبة إلى كَنْوَن ، وهي مَحَلّةٌ مِن مَحالٍّ سَمَرْقَنْد ؛ منها : الفقيه الزاهد أبو محمد عبد الله بن يوسف بن موسى بن علي بن زيد الْكَنْوَنِيّ ، سمع السّيِّدَ أبا الحسن محمد بن محمد بن زيد الحُسَيْنِيّ . وتوفي بكَنْوَنْ سنة نَيِّف وثمانين وأربعمائة . (١) بياض في النسخ . ١٠٥ ١ باب الكاف والواو الكُوارِيّ : بضم الكاف وفتح الواو وبعدها الألف وفي آخرها الراء . هذه النسبة إلى كُوَار، وظَنِّي أنها مِن ناحية فارس، إما قرية، أو بلدة، أو بُلَيْدَة(١)، منها : الحاكمُ أبو طالب زيد بن علي بن أحمد الكُوَارِيّ. حدَّث عن عبد الرحمن بن أبي العباس الجَوَّال . روَى عنه هبة الله بن عبد الوارث الشِّيرَازِيّ الحافظ ، وحدَّث عنه ، في « معجم شيوخه )) ، بحديثٍ واحد . الْكَوَّاز : بفتح الكاف والواو المشددة بعدها الألف وفي آخرها الزاي . هذه النسبة لمن يَعْمَلِ الْكِيزَان الخَزَفِيّة ، واشتهر بهذا جماعة ؛ منهم : أبو نصر عامر بن محمد بن المُتَقِمِّر الكَوَّاز البصري؛ مِن أهل البصرة ، حدَّث ببغداد ، وسُرَّ مَنْ رَأَى، عن كامل بن طلحة، ومحمد بن بشر بن أبي بشر المُزَلّق. روَى عنه محمد بن جعفر الْمَطِيرِيّ، وأحمدبن الفضل بن خُزَيْمة، وعبد الله بن إسحاق الخُرَاسَانِيّ . وكان شاهداً مُعَدَّلاً . الكُوجِيّ : بضم الكاف وسكون الواو وفي آخرها الجيم . هذه النسبة إلى كُوج، وهو لَقَبُ بعضِ أجدادِ المُنْتَسب إليه ؛ والمنتسب إليه : أبو العباس أحمد بن أسد بن أحمد بن مادل الكُوجِيّ الصُّوفِيّ ، شيخُ الحَرَم ، وكان قد سافر الكثير، وسمع الحديثَ وأكْثَرَ منه ؛ سمع بالرِّمْلَة أبا الحسين محمد بن الحسين بن التّرْجُمَان الصوفيّ، وبقَيْسَارِيّة أبا محمد عبد الله بن مَنِيع الصوفيّ، وغيرهما. سمع منه أبو القاسم هبة الله بن عبد الوارث الشِّيرَازِيّ، وأبو الفِيتْيان عمر بن أبي الحسن الرِّوَّاسِيّ، الحافظان . وتوفي بعد سنة ستين وأربعمائة . الكُورَانِيّ : بضم الكاف وفتح الراء وفي آخرها النون . هذه النسبة إلى كُورَان، وهي إحدى قُرى أَسْفَرَايِن ؛ والمشهور بالانتساب إليها : ٠ ٠٫٠٠ (١) قال ياقوت: (( بلدة بينها وبين شيراز، عشرة فراسخ)). معجم البلدان ٣١٥/٤. : ١٠٦ أبو الفضل العباس بن إبراهيم بن العباس الكُورَانِيّ الإِسْفَرَايِيّ ، كان شيْخاً حسنَ الخُلُق . يروي عن أبي أحمد شَعْثَم بن أَصِيل العِجْلِيّ ، ومحمد بن يحيى الذُّهْلِيّ ، ومحمد بن حَيْوَةِ الإِسْفَرَايِنِيّ ، وغيرِهم . روَى عنه أبو الحسين محمد بن محمد بن يعقوب الحَجّاجِيّ ، وغيرُه . ذكره الحاكمُ أبو عبد الله الحافظ ، وقال : هذا شيخٌ مِن أهل أَسْفَرَايِن ، مِن قرية كُورَان . توفي في حدود الثلاثمائة . الگُوزِيّ : بضم الكاف وسكون الواو وفي آخرها الزاي . هذه النسبة إلى الكُوز ؛ والمشهور بهذه النسبة : أبو محمد ، ويقال : أبو شُعَيْب ، عاصم بن سليمان التّمِيمِيّ الكُوزِيّ العَبدِيّ مِن أهل البصرة . يروي عن هشام بن حَسّان ، وعاصم الأحْوَل ، وداود بن أبي هند ، وبُرْد بن سِنَان ، والبَصْرِيِّين . روَى عنه الحَرَشِيّ ، والحسن بن عرفة، وأهلُ العراقِ . وهو صاحبُ حديث : (شُرْبُ الْمَاءِ عَلَى الرِّيقِ يَعْقِدُ الشَّحْمَ))، يروِيه عن هشام بن حَسّان، عن ابن سِيرِين، عن أبي هريرة، عن النبيِّي ◌َّه. ومن روَى مثلَ هذا كان ممن يروي الموضوعات عن الأثبات، لاَ يَحِلُّ كَتْبةُ حديثِهِ إلَّ على جهة التعجُّب . قال عمرو بن علي: عاصم الكُوزِيّ ، كان كذَّاباً، يُحدِّث بأحاديث ليس لها أُصول، كذَب عَلَى رسول الله ◌َّهِ وأصحابِهِ . وقال أبو حاتم الرازيّ : سليمان الكُوزِيّ ضعيفٌ ، متروك الحديث . وأبو بكر محمد بن أحمد بن إبراهيم بن السّكّن بن سَلَمة بن الحَكَم بن السّكّن بن أَخْنَس بن كُوزِ السّكْنِيّ البُخَارِيّ، نُسِب إلى جَدِّه الأعْلَى، كان شيخاً صالحاً، صحيحَ السّماع . سمع بُيُخارَى أبا سهل هارون بن أحمد الإِسْتِرَابَاذِيّ ، وأبا عمرو محمد بن محمد بن صابر ، وأبا شُجاع الفضل بن العباس الهَرَوِيّ ، وغيرهم . سمع منه أبو محمد عبد العزيز بن محمد النّخْشَبِيّ ، الحافظ ، وذكره في (( معجم شيوخه))، وقال : شيخٌ صالح ، ليس الحديثُ من شَأْتِهِ . الكَوْسَج : بفتح الكاف والسين المهملة وسكون الواو والجيم في آخره . هو : أبو يعقوب إسحاق بن منصور بن بَهْرَام التّمِيمِيّ ، المعروف بالكَوْسَجِ ، اشْتُهِر به ، وإلى الساعة بمَرْ وَسِكّةٌ تُنْسَب إليه ، ويقال لها : كوى إسحاق كُوسَة، وهي سُكّةً إذا جَاوَزْتَ سِكّة كَارَنْكلي ، عَلى يسار المُنْحَدِر إلى أسفل الماجان ، وفوق دَرْب السكة مسجد ، كان يخْتَصّ به ، ويصلِّي فيه ، وكنتُ كثيراً ما كنتُ أقعد في هذا المسجد إذا مَضَيْتُ إلى الإِمام الْمَاخُوَانِيّ ، وإسحاق مِن أهلِ مَرْوَ. يروي عن سفيان بن عُيَيْنَة ، ويحيى بن سعيد القَطّان ، ١٠٧ وعبد الرحمن بن مَهْدِيّ ، وَوَكِيع بن الجَرَّاحِ، والنّضْر بن شُعَيْل، وعبد الرزّاق ، وأبي أسامة . وهو الذي يروِي المسائلَ عن أحمد بن حنبل ، وإسحاق بن رَاهُويَه ، وصنَّف كتاباً كبيراً في الصلاة ، قال مسلمُ بن الحجّاجِ القُشَيْرِيّ: لم أرَ أحداً أصْلَحَ كتاباً من إسحاق بن منصور . وروى عنه أبو زُرْعة، وأبو حاتم ، الرَّازِيّان. مات بنّيْسَابُور ، يوم الاثنين ، ودُفِن يوم الثلاثاء، لِعَشْرٍ خَلَوْن من جُمادَى الأولَى، سنة إحدى وخمسين ومائتين . وأبو سعيد الحسن بن حَبِيب بن نَدَبَة الكَوْسَج ، من أهل البصرة . يروي عن رَوْح بن القاسم . روَى عنه البصريُّون . وأبو عبد الله عبدُ رَبِّه بن بارِق الخَنْبَلِيّ الكَوْسَج ، مِن أهلِ الْيَمامة . يروي عن جَدِّه أبي زُمَّيْل سِمَاك بن الوليد الحنفيّ. روَى عنه بشر بن الحَكَم ، وقال : رأيتُه بالبصرة . الكُوشِيذِيّ : بضم الكاف وسكون الواو وكسر الشين المعجمة بعدها الياء وفي آخر الحروف وفي آخرها الذال المعجمة . هذه النسبة إلى كُوشِيذ؛ وهو اسمٌ لِجَدٍّ : أبي بكر عبد العزيز بن عِمْرَان بن كُوشِيذ المَدِينِيّ الكُوشِيذِيّ ، مِن أهلِ أَصْبَهانٍ ، ودخل الشام ، ومصر، والعراق . وكتب الحديث ، وصنّف ، وجمَع . سمع منه عمر بن يحيى الأمُلِيّ . روَى عنه إسحاق بن إبراهيم بن زيد ، وغيرُهُ . الكُوفَتِيّ : بضم الكاف وسكون الواو وفتح الفاء وفي آخرها النون . هذه النسبة إلى كُوفَن ، وهي بُلَيْدة صغيرة، عَلى ستة فراسخ مِن أَبِيَوَرْد بخُرَاسان، بناها أميرُ خُراسان عبدُ الله بن طاهر بن الحسين ، في خلافة المأمون ، خرج منها جماعة من المُحدِّثين والفضلاء ؛ منهم : الأديب أبو المُظَفّر محمد بن أحمد بن محمد بن أحمد بن إسحاق بن الحسن بن منصور بن معاوية الأمَوِيّ الكُوفَنِيّ ، المعروف بالأديب الأبِيَوَرْدِيّ ، كان من كُوفَن ، وهي مَسْقِطُ رأسِه ومنشأه، وقد ذكرتُه في الميم، في ((المُعاوِيّ))؛ لأنه كان يُنْسَب إلى جدِّه الأعلى معاوية ، فذكرته فيه . والقاضي أبو محمد عبد الله بن ميمون بن المالكنيّ الكُوفَنِيّ. كان فقيهاً فاضلاً مُبرِّزاً ، له باعٌ طويل في المُناظَرة والجدل ، ومعرفةٌ تامّة بهما ، تفقّه علَى الإِمام والدي رحمه الله . وسمع الحديثَ معه ومنه . وسمع بنيسابور أبا بكر عبد الغفار بن محمد بن الحسين ١٠٨ الشِّيرُوبِيّ، وغيرَه . سمعتُ منه حديثاً واحداً ، ولَقِيتُه بِمَرْوَ وَكُوفَن وأَبِيَوَرْد . وكانتْ ولادتُه في حدود سنة تسعين وأربعمائة ، ووفاته الكُوفِيَاذْقَانِيّ : بضم الكاف وسكون الواو وكسر الفاء وفتح الباء المنقوطة من تحتها باثنتين وسكون الذال المعجمة بعدها القاف المفتوحة في آخرها النون . هذه النسبة إلى قرية من قرى طُوس ، يقال لها : كُوفِيَاذْقَان؛ والمُنْتَسِب إليها : أبو المعالي عبد الملك بن الحسن بن عبد الملك بن محمد بن يوسف بن الحسن الكُوفِيَاذْقَانِيّ، فقيه فاضل ، مناظرٍ . سمع أبا الفِتْيَان عمر بن عبد الكريم الرَّوَّاسِيّ الحافظ . وَرَد مَرْوَ غيرَ مَرَّةٍ ، وسمعتُ منه بطُوس مجلساً ، مِن إِمْلاء أبي الفِتْيَان . وتوفي سنة ثمان أو تسع وأربعين وخمسمائة ، بطُوس . الكُوفِيّ : بضم الكاف وفي آخرها الفاء . هذه النسبة إلى بلدة بالعراق ، هي مِن أُمّهات بلاد المسلمين ، بُنِيَتْ في زمن عمر بن الخطاب ، وخرج منها جماعةٌ من العلماء والمُحَدِّثين ، قديماً وحديثاً، وفيهم شُهْرة ، واستَغْنَيْنا عن ذِكْرِهِم لشُهْرتِهِم . وأيضاً فإن جماعةً من المُحَدِّثين عُرِفُوا بهذا الاسم ، مِن أهل أصْبَهان ، وليسوا من الكوفة ؛ منهم : محمد بن القاسم بن كُوفِيّ الأصْبَهانِيّ ، يروي عن محمد بن عاصم بن عبد الله المَدِينِيّ، مدينةٍ أَصْبَهان ، رَوَى عنه أبو عبد الله بن مَنْدَه الحافظ ، وغيرُهُ . وعبد الله بن محمود بن محمد بن كُوفِيّ الأَصْبَهانيّ ، شيخٌ لأبي بكر أحمد بن موسى بن مَرْدَوَيْه الحافظ . وأحمد بن كُوفِيّ ، رَوَى عن عثمان بن أبي شَيْبَةَ . روَى عنه عبد الله بن جعفر بن أحمد الأصبُهَانِيّ . وأبو بكر أحمد بن محمد بن كُوفِيّ بن نمراذ الأصْبَهَانِيّ، يُحدِّث عن إبراهيم بن نائِلَة. وإبراهيم بن بُوبَة عبد العزيز بن كُوفِيّ بن عبد الله . (١) بياض في النسخ . ١٠٩ وسعيد بن إشْكاب بن كُوفِيّ، سمع أبا عبد الرحمن المُقْرِي، وأبا داود الطَّيَالِيّ ، وغيرَهما . وأبو القاسم عبد العزيز بن محمد بن القاسم بن كُوفِيّ الفقيه . وأبو سهل كُوفِيّ بن زَاذَان بن فَرُّوخِ الأَصْبَهانيّ ، سمع سليمان ابن حرب ، وغيرَه . ومحمد بن هارون بن كُوفِيّ الأَصْبَهانِّ . وأبو بكر محمد بن الحسين بن كُوفِيّ الوَّزَّان الأصْبَهانيّ ، وغيرهما . : وأبو بكر أحمد بن كُوفِيّ بن أيوب بن إبراهيم الأصْبَهانيّ المُعَدَّل التاجِر ، سكن نَيْسَأبُور. كان شيخاً صالحاً. سمع بأصْبَهان أزْهَرَ بن رُسْتَه ، ومحمد بن عبد الله بن الحسن ، وبنَيْسَابور إسماعيل بن قُتَيْبة ، وأقْرِانَهم . سمع منه الحاكمُ أبو عبد الله الحافظ ، وذكره في ((التاريخ))، فقال: كان ورَد نَيْسَابُور سنة ثمانين ومائتين، وسكنَها إلى أن تُوُفِّيَ بها ، وكان من الصالحين المقبولين عند الكافّة ، وتوفي في جُمادَى الآخِرة ، سنة أربع وأربعين وثلاثمائة . ودُفِن في مقبرة باب مَعْمَر . الكَوْكَبِيّ : بفتح الكافين بينهما الواو الساكنة وفي آخرها الباء الموحدة . هذه النسبة إلى الكوكب ، واشتهر بهذه النسبة : أبو الطَّيِّب محمد بن القاسم بن جعفر بن محمد بن خالد بن بشر المعروف بالكَوْكَبِيّ ، وهو أخو أبي علي الحسين بن القاسم، حدَّث عن قَعْنَب بن المحَرَر بن قَعْنَب ، وإبراهيم بن عبد الله بن الجُنِيْد ، وعمر بن شَبّة ، وعبد الله بن أبي سعد الوَرَّاق ، والحسين بن الحَكُم الحِيرِيّ الكوفيّ ، وغيرِهم. روَى عنه أبو الحسين بن البَوَّاب المُقْرِي، وأبو عمر بن حُيُّوَه الخَزَّاز، وأبو الفضل الزُّهْرِيّ ، وأبو الحسن الدَّارَقُطْنِيّ، وأبو طاهر المُخَلِّص . وكان ثِقَةً. ومات سنة سبع عشرة وثلاثمائة . · وأخوه أبو علي الحسين بن القاسم الكَوْكَبِيّ الكاتب ، صاحبُ أخبار وآداب ، حدَّث عن أبي بكر أحمد بن أبي خَيْثَمة ، ومحمد بن موسى الدُّولاَبِيّ ، وعبد الله بن أبي سعد الوَرَّاق ، وأبي العَيْناء محمد بن القاسم الضّرِير ، وأبي بكر بن أبي الدنيا ، والحسين بن فَهْم ، وغيرِهم . رَوَى عنه أبو الحسن الدَّارَقُطْنِيّ، والمُعافَى بن زكريّا الجَرِيرِيّ، وأبو العباس بن مُكْرَم ، وإسماعيل بن سعيد بن سُوَيْد، وجماعةٌ . وكانت وفاتُهُ في شهر ربيع الأوَّل ، سنة سبع وعشرين وثلاثمائة . وأبو منصور إسماعيل بن عبد الله بن عمر بن سليمان الكَوْكَبِيّ ، من أهلِ نَّيْسَابُور ، كان ١١٠ من الصالحين ، الآمرين بالمعروف ، والنّاهين عن المنكر ، والمُلازمين للمجالس والجامع طُولَ عمرِه . وكان أبوه أبو العباس ، في الفضل والتقدُّم ، مشهوراً . وتوفي أبو منصور صغير، لم يسمعْ منه ، وسمع أبا محمد عبد الله، وأبا حامد أحمد بن الحسن ، الشّرْقِيّيْن ، ومَكِّيِّيَن عَبْدَان ، وغيرَهم . ولم يزلْ يسمعُ إلى أن توفي في ذي الحجة ، سنة سبع وتسعين وثلاثمائة . وأبو العباس عبد الله بن عمر بن سليمان الكَوْكَبِيّ النّيْسَابُورِيّ، مِن الرحّالِين المُكثرين ، ومن الصالحين الأثْبات . سمع بخُرَاسَان إسحاق بن منصور، وعلي بن خَشْرَم ، وبالعراق الحسن بن محمد بن الصَّباحِ الزَّعْفَرانِيّ ، وعليَّ بن حرب، وأحمد بن منصور الرِّمَادِيّ. الگوگَلِيّ : بضم الكاف وسكون الواو وفتح الكاف الأخرى وفي آخره اللام . هذه النسبة إلى كُوكَلا، وهو لقبُ بعضِ أجدادِ المُنْتَسِب إليه ؛ والمشهور بهذه النسبة: أبو القاسم الحسين بن المُعَمّر بن الحسين بن أحمد بن جعفر بن كُوكّلا الأسَدِيّ الکوفيّ الكَوَكَلِيّ . من أهلِ الكوفة . وحدَّث عن أبي القاسم وَلََّد بن علي بن سهل الأسَدِيّ. روَى لنا عنه أبو القاسم بن السّمَرْ قَنْدِيّ ببغداد . وكانت ولادتُه في سنة ست وأربعمائة . وتوفي بعد سنة سبعين وأربعمائة . الكُولَخْشِيّ : بضم الكاف وفتح اللام وسكون الفاء المعجمة وفي آخرها الشين المعجمة . هذه النسبة إلى كُولَخْش؛ وهو اسمٌ لِجَدٍّ : أبي محمد خالد بن محمد بن خالد بن كُولَخْش الصَّفّار الكُولَخْشِيّ، يُعْرَف بالخُتْلِيّ، مِن أهل بغداد ، حدَّث عن أبي إبراهيم التّرْجُمانِيّ ، وبشر بن الوليد الكِنْدِيّ ، ويحيى بن مَعِين ، وعبد الرحمن بن صالح ، وعبد الصمد بن يزيد بن مَرْدَوَيْه ، وعبد الله بن عمر بن أَبَان. روَى عنه حمزةُ بن أحمد بن مَخْلَد العَطَّار ، وطاهر بن عبد الله الوَرَّاق ، وعلي بن عمر بن محمد السُّكّرِيّ، وأبو الحسن بن لُؤْلُؤْ. وسُئِل الدَّارَقُطْنِيّ عنه، فقال: صالح. ومات في سنة عشر وثلاثمائة . الكُوَلِيّ : بضم الكاف وفتح الواو وفي آخرها اللام . هذه النسبة إلى باب كُوَل ، وهي مَحَلّة مِن شِيرَاز، إحدى بلاد فارس ؛ منها : أبو أحمد عبد الله بن الحسن بن علي الكُوَلِيّ الأصَمّ الشِّيرَازِيّ. كان ينزل بابَ كُوَّل ، ١١١ وكان أَصَمَّ . قرأ الحديثَ بالجَهْد ، وكان قليلَ الرِّواية . يروِي عن محمد بن عَلَّن ، ومحمد بن عمر بن يزيد ، وغيرهما . مات قبل التسعين والثلاثمائة . الكُومُلَ بَاذِيّ : بضم الكاف والميم بينهما الواو ثم اللام ألف والباء الموحدة بعدها الألف وفي آخرها الذال المعجمة . هذه النسبة إلى كُومُلَبَاذ، وهي قرية مِن قُرَى هَمَذَان ؛ منها : أبو الفضل صالح بن أحمد بن محمود الكُومُلاَبَاذِيّ الهَمَذَانِيّ ، مُصنّف کتاب (( سنن الحديث))، وكتاب ((طبقات العلماء لأهل هَمَذَان)) . كان من أهل العلم والفضل ، عارفاً بالحديث وطُرُقِهِ . سمع أبا العباس الفضل بن سهل بن السّرِيّ الْقَزْوِينِيّ . وأبوه : أبو الحسن أحمد بن محمد الكُومُلَبَاذِيّ ، كان سمع الحديث . ٠٫ الكَوِنْجَانِيّ : بفتح الكاف وكسر الواو وسكون النون وفتح الجيم وفي آخرها النون . هذه النسبة إلى كَوِنْجَانِ ، وهي قرية مِن قُرَى شِيرَاز ؛ والمُنْتَسِب إليها: أبو عبد الله محمد بن أحمد بن حَمُّويَه بن يزيد الكَرِنْجَانِيّ ، المُؤَدِّب بشِیرَاز ، وكان شيخاً صَدُوقاً، لا بأس به . يروي عن عبد الله بن سعد الرَّقَيّ، وعَبْدَان بن أبي صالح الهَمَذَانِيّ ، والْكَلَاباذِيّ . روَى عنه جماعةٌ مِن أهل فارس . توفي بعد سنة نّيِّف وستين وثلاثمائة . الكُومِيَارِيّ : بضم الكاف وكسر الهاء وفتح الياء المنقوطة من تحتها باثنتين وفي آخرها الراء . هذه النسبة إلى قرية كبيرة من قرى طَبَرِسْتان ، وتُعَرَّب فيقال : قوهيار، ذكرتُها في القاف ؛ فأمّا المُنْتَسِب إليها : فأبو القاسم محمود بن الكُوهِيَارِيّ الشاعر ، كان شيخاً سَخِيَّ النفس ، مُتَخَلِّقاً بأخلاق حسنة . سمع الحديثَ الكثير ، وأمْلَى الحديثَ فِي صُفّةٍ أبي بكر الأودَنِيّ سِنِين ، وكان له شعرٌ حسنٌ بالعجَمِيّة . سمع أبا المعالي محمد بن محمد بن زيد الحسينيّ وأبا الحسن علي بن أحمد بن خِدَام الْخِدَامِيّ . ١١٢ 1 باب الكاف والهاء الكَهْمَسِيّ : بفتح الكاف وسكون الهاء وفتح الميم وفي آخرها السين المهملة . هذه النسبة إلى كَهْمَس، وهو اسمُ لِجَدِّ المُنْتَسِب إليه . وهو : أبو جعفر عبد الله بن عمر بن إسحاق بن محمد بن مَعْمَر بن حبيب بن کَھْمَس بن المِنْهال الكَهْمَسِيّ ، من أهل مصر. لا يروِي عن أبي عُلَاثَة ، وغيرِهِ . وُلِد بمصر سنة تسع وسبعين ومائتين . وتوفي في ذي الحجة ، سنة ثلاث وخمسين وثلاثمائة . ١١٣ باب الكاف واللام ألف الكَلَبَاذِيّ : بفتح الكاف والباء الموحدة وفي آخرها الذال المعجمة . هذه النسبة إلى مَحَلّتَيْن ؛ إحداهما محلٌ كبيرة بأعْلَى البلد مِن بُخارَى ، يُقال لها : كَلَاَبَاذ ، خَرَج منها جماعةٌ كثيرة من العلماء والأئمّة ، في كلٍّ فَنّ ؛ والمشهور منها : أبو نصر أحمد بن محمد بن الحسين بن الحسن بن علي بن رُسْتُم بن جكرة بن مافتم بن جنينام الكَلَبَاذِيّ الحافظ ، أحدُ الحُفّاظ المُتْقِنِين . سمع أبا أحمد بكر بن محمد بن حَمْدان الصَّيْرَفِيّ، وأبا محمد عبد الله بن محمد بن يعقوب الأستاذ، وأبا يَعْلَى عبد المؤمن بن خَلَف النّسَفِيّ، وأبا بكر محمد بن أحمد بن خَنْب ، وأبا سعيد الهَيْئَم بن كُلَيْب الشّاشِيّ ، وعلي بن مُحْتَاج الكُشَانِيّ ، وأبا جعفر محمد بن محمد بن عبد الله البغداديّ الجَمّال ، وطبقتَهم ، روى عنه أبو سعيد الخليلُ بن أحمد السِّجْزِيّ حديثاً واحداً، وأبو العباس جعفر بن محمد المُعْتَزّ المُسْتَغْفِرِيّ الحافظ ، وأبو عبد الله محمد بن عبد الله الحافظ . وذكره الحاكمُ أبو عبد الله الحافظ، في ((تاريخه))، فقال : أبو نصر الْكَلَبَاذِيّ الكاتب، مِن حُفّاظ الحديث ، حسنُ الفهم والمعرفة، عارف بـ((الجامع الصحيح))، لمحمد بن إسماعيل البخاريّ، ورَد نَيْسَابُور، وأقام بها غيرَ مرة، وكتب بمَرْوَ، ونَيْسَأُبُور، والرِّيِّ، والعراق ، وجدتُ شيخَنا أبا الحسن الدَّارَقُطْنِيِّ قد رضيَ فهمَه ومعرفَتَه كما رَضِينَاه، وهو مُتْقِنَ، ثَبْتَ في الرواية والمذاكرة . قال أبو العباس المُسْتَغْفِرِيّ: كانتْ ولادةُ أبي النّصْر الكلابَاذِيّ في سنة ستين وثلاثمائة. وذكره الحاكمُ أبو عبد الله الحافظ، في ((التاريخ))، وردّ علي كتابُ ابنه أبي القاسم بخَطُّ يدِهِ ، يذكر وفاةً أبيه أبي نصْر ، ليلة السبت ، الثالث والعشرين من جُمادَى الآخِرة ، سنة ثمان وتسعين وثلاثمائة . نضّر الله وجهَه، فإنه لم يُخَلِّفْ بما وَرَاءِ النهرِ مِثْلَه . وابنه : أبو القاسم علي بن أبي نصر الكَّلاَبَاذِيّ . وأبو عبد الله محمد بن أحمد بن سعيد بن يعقوب اللُّؤْلُؤَيّ الكَلَابَاذِيّ، وكان على مظالم بُخارَى. يروي عن أبي عبد الله بن أبي حفص الكبير، والفتح بن أبي عُلْوَان ، وأبي زيد عِمْران بن فرينام ، وأبي عبد الله محمد بن أبي رجاء البُخاريِّين . روَى عنه ابنه أبو القاسم عُبَيْد الله بن محمد الكَلَبَاذِيّ . ومات في ربيع الأول ، سنة ثلاث وعشرين وثلاثمائة . وأبو سهل عبد الكريم بن عبد الرحمن بن محمد بن أحمد بن سليمان بن فرينام بن ١١٤ حازم الكُلَّبَاذِيّ البُخارِيّ ، مِن كَلاباذِ بُخَارَى . سمع أبا بكر أحمد بن سعد بن نصر الزَّاهد ، وأبا صالح خلف بن محمد بن إسماعيل الخَيّام . وصَحَّ سماعُهُ عنهما ، ولم يصحّ سماعُه عن أبي عبد الله محمد بن أحمد بن موسى الخازِن . سمع منه جماعةٌ كثيرة من القدماء والمتأخِّرين . ذكره أبو محمد عبد العزيز بن محمد بن محمد النّخْشِيّ الحافظُ، في ((معجم شيوخه ))، قال : أبو سهل الكَلَبَاذِيّ ؛ سألْناه أن يُخْرِج أصلَ سماعِهِ من أبي بكر بن سعد ، وخلف بن محمد ، فأخرج إلينا جُزْءاً بخطُّ الصبيٍّ ، ذكر أنه خَطُّ أخيه كان أكبرَ منه قد مات ، وفيه مجالسُ بخَط أبيه، فكان ممّا كتب أخوه عن أبي عبد الله الخازن الرَّازِيّ سنة تسع وخمسين ، ولم يكن فيها سماعه وفيها بِخَطِّ أخيه وبخط أبيه ، عن أبي بكر بن سعد وخلف . فوجدْنا سَماعَه في مجلسٍ واحد عن أبي بكر بن سعد صحيحاً ، ومجالسَ بخطّ أخيه بَلَغْتُ وابني محمد بن عبد الرحمن وابني الآخرَ عبد الكريم ، وهو ابن سبع سنين ، وأهلُ بُخارَى لا يُسْمِعُون لأقلّ من سبع سنينِ. فعلمْنا أن المُخَرِّج غَلِط عليه في تَخْرِيجه له عن الخازِن ، وكان حمزةُ فيما سمعتُ مُجازِفاً ، تَجاوز اللَّهُ عنه . قلتُ : وحمزةُ لعلّه الذي خرّج لأبي سهل الكلاباذِيّ والثانية ، مَحَّةٌ بَنَيْسَابُور ؛ منها : أبو حامد أحمد بن السّرِيّ بن سهل النّيْسَأُبُورِيّ الجَلَّبِ الْكَلَبَاذِيّ، كان سكن كَلاَبَاذ نَيْسَابُور . سمع محمد بن يزيد السَلَّمِيّ ، وسهل بن عثمان ، وغيرهما . روى عنه محمد بن الفضل المُذَكِّر، وغيرُهُ . هكذا ذكره أبو الفضل المَقْدِسِيّ الحافظُ. وظَنِّي أنها كُلَابَاذ، بضم الكاف ، وهي مَحَلّةٌ معروفة ، والله أعلم . وأبو القاسم عُبَيْد الله بن محمد بن أحمد القاضي البُخَارِيّ الكْلاَبَاذِيّ ، كان مِن أعْيان الْقُضاة بخُرَاسَان، وَلِيَ قَضَاءَ مَرْوَ، وَهَرَاة، وسَمَرْقَنْد، والشّاش، وفَرْغَانة، وبَلْخ. ثم قُلِّد بعد ذلك قضاءَ بُخَارَى ، فصار قاضيَ القُضاة . سمع بالكُوفة أبا العباس أحمد بن محمد بن سعيد بن عُقْدَة الحافظ . سمع منه الحاكمُ أبو عبد الله الحافظُ . وذكره في (( تاريخ لَيْسَابُور))، فقال: أبو القاسم الْكَلَبَاذِيّ. دخلتُ بُخارَى سنة خمس وخمسين، وهو على القضاء بها ، وكان أبوه وَلِيَ قضاءُ بُخَارَى سبعَ سنين، وكنتُ أسمعُهم يقولون في مساجدهم ومَجالسِهم : اللهم اغفر للقاضي الكُلَابَاذِيّ محمد بن أحمد . يَعْنُون أباه . فحسَدَ بعض الزعماء أبا القاسم بذلك، فقال لأهل بُخَارَى: هذا رجل مُعْتَزِلِيٌّ. وحَرَّشهم عليه، فالْتَمَسُوا عَزْلَه عن بُخَارَى، فَقُلِّد قضاءَ نَيْسِأُبُور، إجْلالاً لِمَحَلُّه، لم يَعْزِلُوه إلاّ بولاية، فقُلِّد قضاءَ نَيْسَابُور وأنا بُيُخارَى، فالْتَّمَس مِنِّي الخروجَ في صُحْبِهِ، فامتنعتُ ، فخرج، ثم قُضِيَ أني ١١٥ وردتُ نَيْسَابُور ، وهو بها على القضاء ، فسألتُه فحدَّث ، وانتخَبْتُ عليه ، وذلك في سنة تسع وستين(١) وثلاثمائة . الْكِلَبَاذِيّ: بضم الكاف وفتح الباء الموحدة بين اللام ألف والألف والذال المعمة في آخرها . هذه النسبة إلى كُلَابَاذ، وهي مَحَلّةٌ بِنَيْسَابُور يُتَقَرَّب فيقال جُلاَبَاذ بالجيم ، وقد ذكرتها فيها ، وأعدتُ ذكرَها ههنا ، والله تعالى الموفق . الْكَلَابِزِيّ : بفتح الكاف واللام ألف والباء الموحدة المكسورة وفي آخرها الزاي . هذه النسبة إلى حِفْظِ الكلاب، وتَرْبِيَتِها ، والصَّيْدِ بها، واشْتُهِر بهذه النسبة : إبراهيم بن حُمَيْد الكَلَابِزِيّ النحويّ البصريّ ، يروي عن أبي حاتم سهل بن محمد السِّجِسْتَانِيّ . روى عنه أبو القاسم سليمان بن أحمد بن أيوب الطّبَرَانِيّ. الكُلَّابِيّ: بضم الكاف واللام ألف المُشدَّدة وفي آخرها الباء الموحدة . هذه النسبة إلى كُلَّب ، وهم جماعة مِن المُنْتَسِبين إلى : عبد الله بن كُلَّب البصريّ ، المُتكلِّم عَلَى مذهب المُثْتَة، وجماعةٌ مِن أهل مَقالتِهِ يَنْتَمُون إليه ، وفيهم كثرةٌ . الْكِلَابِيّ: بكسر الكاف بعدها اللام ألف وفي آخرها الباء الموحدة . هذه النسبة إلى عِدَّةٍ مِن قبائلِ العرب ؛ فمنهم إلى : كِلاَّب بن مُرَّةٍ بن كعب بن لُؤَيّ بن غالِب، مِن أَجْدادِ رسولِ اللهِّ، وهو أبو: قُصَيّ ، وزُهْرة ، ابنَيْ كِلَّاب بن مُرَّة . والقبيلةُ المعروفة ، هي : كِلَاب بن عامر بن صَعْصَعَة ، وقد صحبتُ في بَرِّيَّةِ السّماوة جماعةً منهم ، والمُنْتَسِب إليها : أبو عثمان عمرو بن عاصِم الْكِلاَبِيّ، من أهل البصرة . قال أبو حاتم بن حِبّان : عمرو بن عاصِم الْكِلاَّبِيّ، كِلاب بني قَيْس. يروِي عن هَمّام، وعِمْران القَطّن. روَى عنه (١) المثبت في الجواهر، ويعضده ما ورد في الجواهر، حيث نقل القرشي عن الحاكم أنه: ((لحقه موجدة فاستخلف بنيسابور، في سنة ستين وثلاثمائة ، وترك العمل على خليفته ، وخرج إلى بخارى ، واستعفى عن قضاء نيسابور)). ١١٦ أحمد بن الحسن بن خِرَاش ، وأهلُ العراق . مات سنة ثلاث عشرة ومائتين . وأبو زكريّا ظالم بن مَكْتُوم الكِلَابِيّ، مِن أهلِ الأنْبار، حدَّث عنه أبو القاسم بن الثّلَّجِ، عن أبي العباس أحمد بن محمد بن مَسْرُوق الطَّسِيّ، وذكر أنه سمعَ منه بالأنْبار ، وكان حَدَّاداً . وأبو محمد عمرو بن زُرَارة بن وَاقِد الكِلاَّبِيّ النَّيْسَابُورِيّ، مِن أهلِ نَّيْسَابُور، ويقال : عمرو بن أبي عمرو . سمع مُعاذ بن معاذ العَنْبَرِيّ، وأبا عُبَيْدَة الحَدَّاد ، وسفيان بن عُيَيْنَة ، وحاتم بن إسماعيل ، وزياد بن عبد الله البَكّائِيّ، وهُشَيْم بن بَشِير، وإسماعيل بن عُلَيّة ، والنضر بن إسماعيل البَجَلِيّ. وقرأ القرآن عَلَى عليّ بن حمزة الكِسَائِيّ. روَى عنه محمد بن يحيى الذُّهْلِيّ، ومحمد بن إسماعيل البُخارِيّ، ومسلم بن الحَجّاج ، وأحمد بن سِنّان ، ومحمد بن عبد الوهّاب العَبْدِيّ . وهو ثِقَةٌ. وحكى عنه أنه خرج يوماً للتّحْدِيث. فسمع ضحكَ رجلٍ من المستمعين . فدخل الدار ، ولم يُحدِّثْنا بحرفٍ ، وكان يقول : صحبتُ ابنَ عُلَيّة ثلاث عشرة سنة ما رأيتُه يَتَبَسّم ، ومات عن ثمان وسبعين سنة(١) . الْكَلَّس : بفتح الكاف واللام ألف المشددة وفي آخرها السين المهملة . هذه النسبة إلى الكِلْس، وهو الحِصُ . والكَلَّس الجَصَّاص، عُرِفَ بهذه النسبة : أبو الحسن علي بن الحسن بن أحمد بن الحسن الحَرَّانِيّ ، المعروف بالكَلَّس ، مِن أهلِ حَرَّان . يروِي عن علي بن إبراهيم بن عَزُّون الحَرَّانِيّ . روى عنه أبو الحسن علي بن عمر الدَّارَقُطْنِيّ . الكُلَاشْكِرْدِتّ : بضم الكاف وسكون الشين المعجمة بعد اللام ألف وكسر الكاف وسكون الراء وفي آخرها الدال المهملة . هذه النسبة إلى كُلاَشْكِرْد، وقد يُعَرَّب، فيُقال : جُلاشجرد، وهي قرية عَلَى فَرْسَخَيْن من مَرْوَ ؛ وكان منها : سام بن نوح الكُلاَشْكِرْدِيّ ، يروِي عن عبد الله بن المبارك ، وغيرِهِ . ورئيسُ بن سليمان بن حارثة بن قُدامة الجُلاَشْجِرْدِيّ، وحارثةُ مِن أصحابِ علي بنِ (١) قال ابن الأثير: ((قلت: أما قوله: كلاب بن عامر بن صعصعة. فلعله قد نسب إلى جده ، وإلا فهو كلاب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة بن معاوية بن بكر بن هوازن بن منصور بن عكرمة بن خصفة بن قيس عيلان ، من مضر » . ١١٧ أبي طالب ، رضيَ الله عنه، قدِمَ رئيسُ خُراسَانَ أَيّام الأحْنَف بن قَيْس ، ونزل قريةً جُلَاشْجِرْد. هكذا ذكره أبو زُرْعة المُسَبِّحِيّ . الْكَلَاعِيّ : بفتح الكاف وفي آخرها العين المهملة . هذه النسبة إلى قَبِيلَة ، يُقال لها: ((كلاع، نزلت الشام ، وأكثرُهم نزل حِمْص ؛ والمشهور بالانتساب إليها : عبد الله بن خالد بن مَعْدَان الْكَلاَعِيّ ، مِن أهلِ الشام . يروي عن أبيه . رَوَى عنه عَقِيل بن مُذْرِك . وأبو مُنْقِذ عبد الرحمن بن ثَوْر الكُلَاعِيّ، مِن أهل الشام . رَوَى عنه صَفْوان بن عمرو السّكْسَكِيّ . وأبو سلمة عُبَيْد الله بن عبد الله الكَلَاعِيّ الحِمْصِيّ، مِن أهلِ الشام . يروي عن مَكْحُول . روَى عنه الشامِيُّون . والحارث بن عُبَيْدة الحِمْصِيّ الكَلَاعِيّ ، قاضِي حِمْص . يروِي عن الزُّبَيْدِيّ، وسعيد بن غَزْوان ، والعلاء بن عُتْبَة الْيَخْصُبِيّ . روى عنه الربيعُ بن رَوْحِ ، ویزید بن عبد رَبِّه، وعبد الله بن عبد الجبار ، وعمرو بن عثمان . قال ابن أبي حاتم : سألت أبي عنه ، فقال : هو شيخٌ ليس بالقَوِيّ . وأبو عبد الله خالد بن مَعْدَان بن أبي كُرَيْب الكَلَاعِيّ . يروِي عن أبي أمامة، والمِقْدَام بن مَعْدِ يَكرِب . ولَقِيَ سبعين رجلاً من أصحاب النبيِّ ◌َ، وكان مِن خِيَارِ عبادِ الله الصالحِين . قدم العباس بن الوليد وَالِياً عَلَى حمص . فحضر يوم الجمعة للصلاة ، وخالد بن مَعْدَان في الصَّفِّ، فلمّا رَآه إذا عَلَى العباس بن الوليد ثوبُ حريرٍ ، فقام إليه خالد ، وشَقِّ الصُّفُوف حتى أتاه، فقال: يا ابنَ أخي، إن رسولَ اللهِوََّ نَّهَى الرِّجالَ عن لبس هذا. فقال : يا عَمّ ، هَلَّ قلتَ أخْفَى مِن هذا. قال: وغَمّك ما قلتُ؟ واللَّهِ لا سَكَنْتُ بلداً أنتَ فيه . فَخَرَج عنه، وسكَن طَرَسُوس، فكتب العباسُ إلى أبيه يُخْبِرُه بذلك، فكتب إليه الوليد : يا بُنَّيّ ، ألْحِقْه بعَطائِهِ أين ما كان، فإِنّا لا نَأمْنُ أن يَدْعُوَا علينا بدعوة فَهْلِك . وأقام بِطَرَسُوس مُتَعَبِّداً مُرَابِطاً، إلى أن مات، سنة أربع ومائة ، وقيل: ثمان ومائة . وقيل سنة ثلاث ومائة . وأبو سهل عَبّاد بن العَوام الْكَلَاعِيّ، مِن أهلِ واسِط. يروِي عن حُمَيْد الطِّيل ، روَى ١١٨ .-- عنه أهلُ العراق . مات سنة ست وثلاثين ومائة . وأبو محمد بَقِيّةُ بن الوليد بن صائِد بن كعب بن جَرِير الحِمْصِيّ الكَلَاعِيّ ، مِنْ أَنْفُسِهِم، المَيْتَمِيّ ، مِن أهل حِمْص. يروِي عن محمد بن زياد الألْهَانِيّ. روَى عنه ابنُ المبارك ، والناس . وكان مولده سنة عشر ومائة . ومات سنة سبع وتسعين ومائة . اشْتَبَه أمرُه عَلَى شيوخنا . قال أبو حاتم بن حِبّان البُسْتِيّ: حدَّثني بنِسْبَتِهِ سالمُ بن مُعاذ بدمشق ، حدَّثني عطيةُ بن بَقِيّة بن الوليد ، حدَّثني أبي بَقِيّةُ بن الوليد بن صائد بن جَرِير بن فضالة بن كعب المَيْتَمِيّ الكَلَاعِيّ ، قال : سمعتُ ابنَ خُزَيْمة يقول : سمعتُ أحمد بن الحسن التّرْمِذِيّ يقول : سمعتُ أحمد بن حنبل يقول: تَوَهَمْتُ أنَّ بَقِيَةَ لا يُحَدِّث المناكيرَ إلَّ عن المَجاهِيلِ، فإِذا هو يُحدِّث المَنَاكير عن المَشاهِير، فعلمْنا مِن أين أُتِيَ. قال أبو حاتم: لم يُسْبُرْ أبو عبد الله رحمه الله شأنَ بَقِيّة ، وإنما نظرَ إلى أحاديث موضوعة، رُوِيَتْ عن أقوامٍ ثِقَات ، فأنْكَرِها، وَلَعَمْرِي إنّه موضعُ الإِنْكار، وفي دُون هذا ما يُسْقِطُ عَدالةَ الإِنسان في الحديث ، ولقد دخلت حِمْصَ وأكثرْ هَمِّي شأنُ بَقِيّة ، فتبّعْتُ حديثَه، وكتبت النسَخَ عَلَى الوَجْه ، وتَبْعْتُ ما لم أجِدْ بِعُلُو مِن رواية القدماء ، فرأيتُهُ ثِقَةً ، مأموناً ، ولكنه كان مُدَلِّساً. سمع من عُبَيْد الله بن عمرو، وشُعْبة ، ومالك ، أحاديثَ يَسِيرة مستقيمة. ثم سمع عن أقْوَام. كَذَّابين ضُعَفاءَ مَتْرُوكين، عن عُبَيْد الله بن عمرو، وشعبة ، ومالك ؛ مثل : المُجاشِعِ بن عمرو، والسّرِيّ بن عبد الحميد ، وعمر بن موسى المَيْتَمِيّ، وأَشْباهِهِم ، وأقوامٍ لا يُعْرَفُون إِلَّ بالكُنَى، فروَى عن أولئك الثُّقات ، الذين رآهم، بالتّدْلِيس، ما سمع من هؤلاء الضُّعَفاء ، وكان يقول : قال عُبَيْد الله بن عمر بن نافع . وقال مالك عن نافع كذا . فجعلوه : بَقِيّة عن عُبَيْد الله، وبَقِيّة عن مالك . وأُسْقِط الواهِي بينهما، فالْتَزَق الموضوعُ بِبَقِيّة ، وتخلّص الواضِعُ من الوسَط ، وإنما امتُحِن بَقِيَّةُ بتلاميذ له كانوا يُسْقِطون الضعَفَاء مِن حديثه ، ويُسوُونه، فالْتَزَقَ ذلك كُلُّه به، وكان يحيى بن مَعِين حسنَ الرَّأيِ فيه، وسُئِل ابنُ عُيَيْنَةً عن حديث حسن . فقال : بَقِيّةُ بن الوليد، أخبرنا أبو العَجَب ، أخبرنا . ويَرْوِي أبو محمد بَقِيّة بن الوليد الكَلاَعِيّ، مِن أَنْفُسِهِم ، الحِمْصِيّ أيضاً، عن بَجِير بن سعد ، ومحمد بن زياد ، ومحمد بن الوليد الزُّبَيْدِيّ، وغيرِهم . روَى عنه ابن المبارك ، وأبو صالح كاتب الليث ، وإبراهيم بن موسى، وهشام بن عمّار . وتكَلّمُوا فيه ، قال ابنُ عُيَيْنَة: لا تَسْمَعُوا مِن بَقِيّة ما كان في سُنّة، واسْمَعُوا منه ما كان في ثَوابٍ وغيره . قال ابن المُبارك : إذا اجتمع إسماعيلُ بن عَيّاش وبَقِيَّةُ في الحديث ، فبقية أحَبُ إلَيَّ. وقال أبو مُسْهِر : بَقِيّة أحاديثِه ليست نَقِيّة ، فكُن منها على تَقِيّة . وقال يحيى بن مَعِين ؛ وسُئِل عن بقية بن الوليد، قال: إِذَا حَدَّث ١١٩ عن الثَّقات ؛ مثل صَفْوان وغيرِهِ ، فأمّا إذا حدَّث عن أولئك المَجْهُولين فلا، وإذا كَنَى ولم يُسَمِّ الرجلَ فليس يُساوِي شَيْئاً. فقيل ليحيى: أيُّمَا أَثْبَتُ، بَقِيّةُ أو إسماعيل بن عَيّاش؟ فقال: كلاهما صالحان . قال أبو زُرْعة الرَّازِّيّ: بَقِيَّةُ أَحَبُّ إليَّ من إسماعيل بن عَيّاش، مَا لِيَقِيّة عَيْبٌ إلَّ كثرةَ روايتِهِ عن المَجْهولين، فأمّا الصدقُ، فلا يُؤْتَى مِن الصِّدْق، وإذا حدَّث عن الثِّقاتِ فهو ئِقَةٌ . وأما أبو محمد عبد الله بن محمد بن الحسين بن الصَّباح بن الخليل بن عُبَيْد بن الحارث بن يزيد ذِي الكَلَاعِ الحَذَّاء الكَلاعِيّ ، يُعْرَف بابن عَوَّة ، نُسِب إلى ذِي الكَلَاعِ . مِن أهل بغداد ، حذَّث عن إسحاق بن إبراهيم بن شاذان الفارِسِيّ. روى عنه أبو الحسن الدَّارَقُطْنِيّ، والقاضي الجَرَّاحِيّ، وابنُ شاهين ، والكُتّانِيّ، ويوسف القَوَّاس . وهو ذكر نَسَبه كما سُقْناه أوَّلاً، وكان ثِقَةً، ولم يكنْ عندَه شيءٌ مِن الحديث ، إلّ جزء واحد عن شادَان . ومات بالكَرْخ ، سنة أربع وعشرين وثلاثمائة . الكُلَالِيّ : بفتح الكاف وبعدها اللام ألف وفي آخرها اللام . هذه النسبة إلى كَلالة ، وهو اسمٌ لبعضٍ أَجْداد المُنْتَسِب إليه ؛ وهو : أبو الأصْبَغْ شَبِيب بن حفص بن إسماعيل بن كَلالة المِصْرِيّ الْكَلَالِيّ ، مَوْلَی بني فِهْر ، من قُرَيْش ، وكان شَبِيب يُنْكِرِ الوَلاء ، وكان فقيهاً مقبولاً عند القضاة ، آخِرُ مَن حدَّث عنه بمصر محمد بن موسى بن النُّعْمان . وتوفي في معجرود ، من طريق الْقَلْزُم ، وهو راجعٌ من الحجِّ ، يوم الأربعاء ، آخر يوم من المُحَرَّم ، سنة ستين ومائتين ، وحمل ودُفِن بمصر . الكَلَائِيّ : بفتح الكاف واللام ألف المشددة . هذه النسبة إلى الكلا(١) ، وهو موضعٌ بالبصرة ؛ منها : أبو الحسن أحمد بن عبد الله بن جعفر بن محمد بن البصريّ الْكَلَائِيّ . يروي عن أبي الحسن محمد بن عبد الله السِّدْرِيّ . قال أبو الفضل علي بن الحسين الفَلَكِيّ : سمعْنا منه بالكلأ ، موضع بالبصرة . (١) ذكر ياقوت أنه ((الكلاء)) و((الكلأ)) الأول مشدد ممدود، والثاني مهموز مقصور، معجم البلدان ٢٩٣/٤. ١٢٠