النص المفهرس

صفحات 1-20

الأنساب
للإمام أبي سعد عبد الكريم بن محمد
ابن منصور التميمي السمعاني
المتوفى سنة ٥٦٢
تقديم وتعليق
عبد الله عمر البارودي
مركز الخدمات والابحاث الثقافية
الجزء الخامسُ
ء
دار الجنان

ملتزم الطبع والنشر والتوزيع
دار الجنان
الطبعَة الأولى
١٤٠٨هـ - ١٩٨٨م
الصنائع - شارع اميل اده
سنتر لطيف - الطابق الثالث - شقة ٣٠٥
هاتف : ٣٤٨٢٥٢
TLX .: 43516 MOBACO LE. ATTN. CSRC
ص.ب . ١٤/٥٢٧٩
: بيروت - لبنان
طنات والنشروالتون لهيع ثرم.م
ص.ب. ٥٢٧٩ ٠١٤ جرت بار

.٣
الأنساب

حرف الكاف
باب الكاف والألف
الْكَابُلِيّ : بفتح الكاف وضم الباء الموحدة .
هذه النسبة إلى كَابُل ، وهي ناحية معروفة من بلاد الهند ، اشتهر بالانْتِساب إليها
جماعةٌ ؛ منهم :
أبو الحسين محمد بن الحسين الْكَابُلِيّ، مِن أهل بَلْخَ . قال أبو الفضلِ الْفَلَكِيّ
الْكَابُلِيّ: لَقِيتُه، وكان مِن الجَهْمِيّة ، حدَّث عن يزيد بن هارون، وأبي عبد الرحمن
الْبَاهِلِيّ، وسفيان بن عُيَيْنَة ، وغيرِهم. مات يوم الأربعاء، النِّصْف من المُحرَّم . هكذا
وجدتُ في كتاب (( الطبقات لعلماء بَلْخ))، وانْقَطَع مِن الكتاب باقي التاريخ ، ولعله في حدود
سنة خمسين ومائتين .
وأبو بكر محمد بن عليّ بن ... (١) الْكَابُلِيّ، مِن أهل أَصْبَهان، لعلَّ أصْلَه مِن كَابُل ،
شيخ ، صالح ، سَدِيد. سمع أبا القاسم علي بن عبد الرحمن بن عَلِيْك النّيْسَابُورِيّ .
سمعتُ منه بأصْبَهان .
وأبو مُجاهِد عليّ بن مجاهد بن مسلم بن رَفِيعِ الرَّازِيّ ، يُعْرَف بابن الْكَابُلِيّ، مَوْلَى
حَكِيم بن جَبَلَة من عبد القَيْس ، قدم بغداد ، وحدَّث بها عن محمد بن إسحاق بن بَشّار ،
والجَعْد بن أبي الجعد ، وغيرهم . روَى عنه الصَّلْتُ بن مسعود الجَحْدَرِيّ ، وأحمد بن
حَنْبَل ، وزياد بن أَيُّوب ، وقال يحيى بن مَعِين : أبو مجاهد بن الْكَابُلِيّ، قد رأيتُه على باب
هُشَيْم، وما أَرَى به بأساً، ولم أكتُبْ عنه شيئاً . ورَماه يحيى بن الضُّرَيْس بالكذب ، ذكر ذلك
عبدُ الرحمن بن أبي حاتم، في كتاب (( الجرح والتعديل)).
وأبو عبد الله محمد بن الحسن بن الحسن بن ماهَان الْمَرْوَزيّ ، المعروف بالْكَابُلِيّ ،
سكن بغداد ، وكان ثِقَةً . سمع عبد العزيز بن عبد الله الأوَيْسِيّ ، وعاصم بن علي ،
وإبراهيم بن موسى الْفَرَّاء . روى عنه يحيى بن محمد بن صاعِد، ومحمد بن مَخْلَد ،
وأبو عمرو بن السَّمَّاك، وأحمد بن كامل الشّجَرِيّ، ووَتْقَه الدَّارَقُطْنِيّ . وذكره أبو الحسين بن
(١) بياض بالنسخ، وتمام نسبه في التحبير ١٨٥/٢: ((ابن عمر بن أبي بكر بن علي بن الحسين بن علي)).

المُنادِي ، وقال : مات ببغداد ، في سنة سبع وسبعين ومائتين . قال : وكان له أَدْنَى حِفْظٍ ،
ولم يكن عندَ الناس بالمَحْمُود في مَذْهَبِهِ ، ولا في رِوَايِتِه .
الكاتب : بكسر التاء المنقوطة من فوقها بنقطتين والباء بعدها .
اشتهر بها جماعةُ الكتابة المعروفة، وأوَّلُ مَن علم الكتابةَ بالعربية مُرَامِر بن مُرَّة ،
وَأَسْلَم بن سِدْرَة، وعامر بن حَدْرَة ، وقيل: هم من طَيِّىء، ثم عَلّموها أهلَ الأنْبار ، فعَلّمها
أهلُ الأنْبار بشَرَ بن عبد الملك من أهل الحِيرَة ، ثم أتى بشرٌ الطّائِفَ فعلّم غَيْلَانَ بن سلمة
الثّقَفِيّ، ثم أتى باديةَ مُضَر، فعلّم عمرو بن زُرَارة ، فسُمِّيَ عمرو الكاتب ، وعَلّم بشرٌ أيضاً
سُفْيانَ بن أُمّة بن عبد شمس، وأبا قَيْس بن عبد مناف بن زُهْرة ، فسُمِّيَ الكاتب ، فهم
يُدْعَوْن بني الكاتب بالكوفة ، وأُكّيْدِر بن عبد الملك ، وأخوه بشر بن عبد الملك ، هو علّم
أهلَ الأنْبار خَطّاً ، وكانوا يُسَمُّونِه الْجَزْمَ .
وأوَّلُ مَن كتب بِبَقّة(١) قومٌ من طَيِّىء ، يقولون: هم مِن بَوْلان ، ومنهم:
حَنْظَلة بن الرَّبِيع الأسيِّدِي الكاتب الْتّمِيمِيّ، كان مِن كُتّاب النبيِّ وَّر، فقيل له الكاتب
لهذا ، واشتهر به ، وهو صاحبُ حديثِ النِّفاق ، وهو من الصَّحابة الذين انتقلوا إلى الكوفة ،
وسكنُوها ، ثم انْتَقل حَنْظَةُ الكاتبُ من الكوفة إلى قَرْقِيسِيًا . وسكنَها ، وقال : لا أُقِيم ببلدةٍ
يُشْتَم فيها عثمانُ .
ومِن المُحدَثين المشهورين بهذه النسبة .
الأزْهَر بن سليمان الكاتب البَلْخِيّ ، كان كاتب ابنِ الرَّاح، مِن أهل بَلْخ . يروي عن
إبراهيم بن طَهْمَان ، ومسلم بن خالد الزَّنْجِيّ. روَى عنه أهلُ بلدهِ .
وأبو صالح عبد الله بن صالح بن محمد بن مسلم الكاتب المصريّ ، مَوْلَى جُهَيْنة ، وهو
كاتبُ اللّيْث بن سعد . يروي عن ابن لَهِيعَة ، ومعاوية بن صالح ، وكانتْ ولادتُه في سنة سبع
وثلاثين ومائة . وماتت يوم عاشوراء من سنة ثلاثة وعشرين ومائتين . روّى عن الليث مَنأْكِيرَ ،
مُنْكَرُ الحديث جِدَّاً ، يروي عن الأثْباتِ ما لا يُشْبِهُ حديثَ النِّقاتِ ، وعنده المناكيرُ الكثيرة عن
أقْوامٍ مَشاهير أئمّة، وكان في نفسِهِ صَدُوقاً ، يكتبُ لِلّيْث بن سعد الحساب ، وكان كاتِبَه على
الغَلَّت، وإنّما وقّع الْمَناكيرُ في حديثِهِ مِن قِبَلِ جارٍ له ، رجلٍ سوء . قال أبو حاتم بن
(١) بقة: اسم موضع قريب من الحيرة. معجم البلدان ٧٠٢/١ .
٦

حِبّان: سمعتُ ابن خُزَيْمة ، يقول: كان له جارٌ بينه وبينه عَداوة ، فكان يضعَ الحديثَ على
شيخِ عبد الله بن صالح ، ويكتبُ في قِرْطاسٍ ، بخَطُّ يُشْبِهُ خَطَّ عبدِ الله بن صالح ، ويطْرَحُه
في دارِهِ فِي وَسَطِ كُتُبِهِ، فيجدُهُ عبدُ الله، فُيُحَدِّث به، يَتَوَهّم أنه خَطُّه وسَماعُهُ ، فمِن ناحِيَتِهِ
وقّعِ الْمَناكِيرُ في أخْبارِهِ . قال زيادُ بنْ أَيُّوب : نَهانِي أحمدُ بن حنبل أن أرْوِيَ حديث
عبد الله بن صالح .
وأبو الفَيْض يوسف بن السّفْر الكاتب الشامِيّ ، كان كاتب الأوْزَاعِيّ ، مِن أهلِ الشام .
يروي عنه . روَى عنه بَقِيْةُ بن الوليد، وسعيد بن يعقوب الطّالْقَانِيّ. كان ممّن يروي عن
الأوْزَاعِيّ ما ليسٍ مِن حديثِهِ مِنْ الْمَناكير، التي لا يَشُكُّ عَوَامُ أصْحابِ الحديث أنها
موضوعةٌ ، لا يَحِلُّ الاحْتِجاجُ به بحَالٍ. روَى عنه الخَطّاب بن عثمان .
وأبو إسحاق إبراهيم بن تَمِيم الكاتب ، مَوْلَى بكر بن مُضَر، مَوْلَى شُرَحْبِيل بن حَسَنَةٍ ،
مِن أهل مصر، كان كاتباً في ديوان انْخَراج. ثم تَنَاهَتْ به الأمورُ إلى أن وَلِيَ خَراجَ مصر ،
وتُوُفِّيَ سنة سبع عشرة ومائتين .
وأبو مسلم محمد بن أحمد بن علي بن الحسين الكاتب البغداديّ ، كاتب الوزير
أبي الفضل بن حِنْزَابَة ، مِن أهل بغداد ، نزل مصر، وعُمِّر، حتى حدَّث عن أبي القاسم
عبد الله بن محمد الْبَغَوِيّ ، وعبد الله بن أبي داود السِّجِسْتَانِيّ ، ويحيى بن محمد بن صاعِد ،
وبدر بن الهَيْثَم ، وسعيد بن محمد أخي زُبَيْر الحافظ ، وأبي بكر محمد بن الحسن بن دُرَيْد ،
وأبي بكر أحمد بن موسى بن مُجاهِد المُقْرِي ، وإبراهيم بن محمد بن عَرَفَة النّحْوِيّ . روَى
عنه أبو الحسن أحمد بن محمد الْعَتِيقِيّ ، وأبو عبد الله محمد بن سلامة بن جعفر الْقُضَاعِيّ ،
وأبو الفضل عبد الرحمن بن أحمد بن الحسن الرَّازِيّ ، وغيرُهم . وذكر أبو عبد الله الصُّورِي
الحافظ ، قال : كان بعضُ أُصولِ أبي مسلم عن البَغَوِيّ وغيرِهِ جِيّاداً. قلت: وكيف كانت
حالُه مِن حالِ ابنِ الْجَنَّدِيّ ؟ فقال: قد اطّلع منه عَلَى تَخْلِيط، وهو أمْثَلُ من ابنِ الْجَنَدِيّ .
وقال أبو الحسين العَطّار ، وكيلٌ أبي مسلم الكاتب ، قال الصُّورِيّ : كان أبو الحسين من أهل
العلم والمعرفةِ بالحديث ، كتب وجمَع ، ولم يكنْ بمصر بعدَ عبد الغنيّ بن سعيد أفْهَم منه .
قال العَطّار : ما رأيتُ في أُصولِ أبي مسلم عن الْبَغَوِي شيئاً صحيحاً، غيرَ جُزْءٍ واحد ، كان
سَماعُه فيه صَحِيحً ، وما عدا ذلك مَفْسُودٌ . وقال الْعَتِيقِيّ : سنة تسع وتسعين وثلاثمائة ، فيها
تُفِيَ أبو مسلم الكاتب البغداديّ . بمصر، وكان آخر مَن بَقِيَ مِن أصحاب ابن مَنِيع . وقال
غيرُه : تُوُفِّيَ في ذي القَعْدَة ، من السنة .
٧

وأبو عبد الله محمد بن داود بن الجَرَّاح الكاتب ، من أهلِ بغداد ، وهو عَم عليّ بن
عيسى الوزير. كان مِن عُلَماءِ الكُتّاب، فاضلاً، عارفاً بأيّام الناس ، وأخبارِ الخُلَفاء
والوزراء ، وله في ذلك مُصَنَّفات معروفة، وحدَّث عن عمر بن شَبّةَ النُّمَيْرِيّ، وعُبَيْد الله بن
سعد الزهْرِيّ ، وأبي يَعْلَى زكريا بن يحيى الْمِنْقَرِيّ. روى عنه أحمد بن عُبَيْدِ الله بن عَمّار ،
والقاضي عمر بن الحسن بن الأشْنَاقِيّ، وأبو القاسم سليمان بن أحمد الطَّرَانِيّ . وُلِد في سنة
ثلاث وأربعين ومائتين . ومات سنة ست وتسعين ومائتين .
وأبو عبد الله محمد بن سعد بن مَنِيع الكاتب الزّهْرِيّ، مَوْلَى بَنِي هاشم ، وهو كاتب
محمد بن عمر الْوَاقِدِيّ، ويُعْرَف بِغُلامِ الْوَاقِدِيّ أيضاً. سمع سفيان بن عُيَيْنَة ، وإسماعيل بن
عُلَيَة، ومحمد بن أبي فُدَيْك، وأبا ضَمْرَة أنس بن عِيَاض، ومَعْن بن عيسى ، والوليد بن
مسلم، ومَن بعدَهم. وكان من أهل الفضل والعلم، وصنّف ((كتاباً)) كبيراً في طبقات
الصحابة والتابعين والخالفين إلى وَقْتِه، فأجاد فيه، وأحْسَن . روَى عنه الحارثُ بن
أبي أسامة ، والحسين بن قَهْم، وأبو بكر بن أبي الدُّنْيا . وحُكِيَ عن يحيى بنِ مَعِين أنّه رمَاه
بالكذب ، ولعلَّ النّاقِلَ عنه غَلِط أو وَهِم، لأنّه مِن أهل العَدالة ، وحديثُهُ يَدُلُّ عَلى صِدْقِه ،
فإِنّه يَتّحرَّى في كثيرٍ من رِوَاياتِهِ . وقال ابنُ أبي حاتم الرَّازِيّ : سألتُ أبي عن محمد بن
سعد. فقال : يصْدُق ، رأيتُه جاء إلى الْقَوارِيرِيّ، وسَأله عن أحاديثَ ، فحدَّثه . وحكى
إبراهيم الحَرْبِيّ، قال: كان أحمد بن حَنْبَلِ يُوَجِّه في كلِّ جمعةٍ بحَنْبَل بن إسحاق إلى
ابن سعد ، يأخَّذْ منه جُزْأَيْن من حديث الواقِدِيّ، ينظُر فيهما إلى الجمعة الأخرى ، ثم يردُهما
ويأخذُ غيرَهما، قال إبراهيم : ولو ذهب سَمْعُهما كان خَيْراً له . ومات في جُمادَى الآخِرة سنة
ثلاثين ومائتين ، ببغداد ، وهو ابن اثنتين وستين سنة ، وكان كثيرَ العلم ، والحديث ،
والرُّواية ، والكُتُب ، كتب الحديث ، وغيره من كتب الغريب والفقه .
وهشام بن مَعْدان الكاتب ، مِن أهل بغداد ، كاتبُ أبي يوسف القاضي ، خَرَج إلى بلاد
المغرب ، وسكن أَفْرِيقِيّة ، ومات بها ، وقال : حضرتُ أبا الْعَتاهِيَة، في مقبرة بغداد ، وهو
يُنْشِدُ، فقلتُ: يا أبا الْعَتَاهِيَة، ما أَشْعَرُ ما قلتَ؟ قال : قَوْلِي :
النّاسُ فِي غَفَلَاتِهِمْ وَرَحَى الْمَنِيّةِ تَطْحَنُ
وتُوْفِّيَ هشام بأفْرِيقِيّة ، سنة ثلاث عشرة ومائتين .
وأبو محمد طَلْق بن غنّام بن طَلْق بن معاوية الكاتب النّخَعِيّ الكُوفِيّ، كاتبُ شَرِيك
القاضي ، كوفي. روَى عن شَرِيك، وقَيْس. رَوَى عنه محمد بن عبد الله بن نُمْيْر،
٨

وأبو كُرَيْب ، والأشَجّ ، وإسرائيل .
وحَجّاج بن عِمْران السّدُوسِيّ الكاتب ، كان كاتب بَكّار بن قُتَيْبَةَ القاضي بمصر ، مِن
أهل مصر . يروي عن سليمان بن داود الشّاذَكُونِيّ . روى عنه أبو القاسم سليمان بن أحمد بن
أيوب الطَّبَرَانِيّ .
وسعيد بن عَبْدُوس بن أبي زَيْدُونِ الرَّمْلِيّ الكاتب ، مِن أهل الرَّمْلَة ، كان محمد بن
يوسف الْفِرْيَابِيّ، نزيلُ قَيْسَارِيّة ، رَوَى عنه. قال ابنُ أبي حاتم : كتبتُ عنه بالرَّمْلَة ، وهو
صَدُوقٌ .
الْكَاجَرِيّ(١) : هذه النسبة إلى قريةٍ من قُرَى نَسَفَ، يُقال لها: كاجَر ، عَلَى فَرْسَخْن
منها . خرج منها جماعةٌ مِن المُحَدِّثين والأئمّة ، سمعتُ السيدَ أبا بكر أحمد بن محمد بن
عبد الرحمن الحُسَيْنِيّ ، بُيُخَارَى ، يقولُ : قال بعضُهم :
ومِنَ الْعَجَائِبِ والْبَدائِعُ جَمّةٌ فِي مَجْلِسِ السلطانِ عِيسَى الْكَاجَرِي
ومن هذه القرية :
أبو أحمد محمد بن جعفر بن محمد بن عِصْمة الْكَاجَرِي . سمع أبا سهل هارون بن
أحمد الإِسْتِرَابَاذِيّ، وأبا جعفر محمد بن عبد الله الفقيه الْهِنْدُوَانِيّ، وأبا الْفَوَارِس أحمد بن
محمد بن جمعة النّسَفِيّ ، وجماعةٌ . روى عنه أبو العباس المُسْتَغْفِرِيّ . ومات في رجب ،
سنة إحدى عشرة وأربعمائة .
وأبو سَلَمة أحمد بن محمد بن عيسى بن سليمان بن داود الْكَاجَرِيّ . سمع اللّيْثَ بن
نصر الْكَاجَرِيّ . روَى عنه أبو تُرَاب إسماعيل بنَ طاهر النّسَفِيّ ، ولم يسمعْ منه أحدٌ سِواه .
ومات يوم الجمعة، بعدَ الصلاة، ودُفِن يوم السبت ، لِليْلَتَين بَقِيتا من المحرَّم ، سنة عشر
وأربعمائة .
وأبو محمد عبد الرحمن بن الّليْث بن نصر بن يونس بن إبراهيم بن ثابت الْكَاجَرِيّ ،
يروي عن أبيه ، ومحمد بن طالب بن زكريا، وعبد المؤمن بن خَلَف ، النّسَفِيّين . رَوَى عنه
أبو جعفر عبد الملك بن عبد الله الخُزَاعِيّ الْهَرَوِيّ ، وغيرُه .
الْكَاجَغْرِيّ : بفتح الكاف والجيم الساكنة بينهما الألف والغين المعجمة المفتوحة وفي
(١) ضبط ابن الأثير النسبة، فقال: ((بالكاف المفتوحة وبعد الألف جيم ثم راء)).
٩

آخرها الراء .
هذه النسبة إلى بلدةٍ من تُرْكسْتان ، يُقال لها : كاْغَر ، وكاشْغَر أيْضاً ، وسأذكره بالشين
في موضعه ، وكنتُ أظنُّ أن اسم هذه البلدة بالشين، حتى رأيتُ في (( معجم شيوخ))
أبي الفتوح عبد الغافر بن الحسين الأَلْمَعِيّ ، الكَاجَغْرِيّ ، بالجيم ، فذكرتُ هذه الترجمة
لذلك ؛ فمنهم :
أبو إسحاق إبراهيم بن يوسف الْمَشْهَدِيّ(١) الْكَاجْغَرِيّ. يروي عن أبي الطَّيِّب طاهر بن
الحسين . روَى عنه الألْمَعِيّ .
وأبو المُظَفّر إبراهيم بن أبي إبراهيم الأديب الكَاجْغَرِيّ . يروي عن أبي يعقوب
يوسف بن عاصم . سمع منه الألْمَعِيّ الكَاجْغَرِيّ .
وأبو إسحاق إبراهيم بن يوسف الْيارانيّ الكَاجَغْرِيّ . حدَّث عن أبي الحسن علي بن
إبراهيم الخَطِيّ . سمع منه الأَلْمَعِيّ .
وأبو الفضل إدريس بن فلوج الحاج الكَاجَغْرِيّ . يروي عن أبي محمد بن عبد الله بن
الحسين . رَوَى عنه الألْمَعِيّ .
وأبو جابر أيوب بن بلال الكَاجَغْرِيّ ، المُتَفَقَّةُ . يروي عن أبي الحارث محمدبن
خَلَف . رَوَى عنه الألْمَعِيّ .
وأبو موسى إلياس بن عبد الله المُؤَذِّن الكَاجَغْرِيّ . يروي عن أحمد بن محمد المُفْرِي ،
سمع منه الأَلْمَعِيّ .
وأبو محمد جعفر بن المُحَسِّنِ الزَّيْنِيّ الكَاجَغْرِيّ، حدَّث عن محمد بن سُراقَة . سمع
منه الألْمَعِيّ .
الْكَاخُشْتُوَانِيّ : بفتح الكاف وضم الخاء وسكون الشين المعجمتين وضم التاء المنقوطة
من فوقها باثنتين وفي آخرها النون .
هذه النسبة إلى كَاخُشْتُوان ، وهي قرية بُيُخَارَى، وبها رِبَاطُ يُقال له : رباط
كَاخُشْتُوَان ؛ والمشهور بالنسبة إلى هذا الموضع :
(١) راجع اللباب ٧٢/٣ .
١٠

أبو بكر محمد بن سليمان بن علي الْكَاخُشْتُوَانِيّ البُخارِيّ، يُعْرَف بمرو علم . ذكره
أبو محمد عبد العزيز بن محمد النَّخْشَبِيّ الحافظ في ((معجم شيوخه))، وقال: سمع أبا ذَرّ
البغداديّ ، فَمَن دُونَه ، وروى عن أبي بكر الإِسْماعِيلِيّ ، وأبي بكر محمد بن الفضل ،
وأبي سعيد الرَّازِيّ، إلّ أنه حدَّث بما لم يسْمَعْ ، كان يشْتَرِي الكتبَ مِن السُّوق . فيكتبُ
سَماعَه فيها ، ويُحدِّث بها . مات في سنة تسع وأربعين وأربعمائة ، بعدما رجعتُ من السّفّر .
قلتُ : روَى لنا عنه عَلَى طريق الإِجازة أبو الفضل بكر بن محمد بن علي الزَّرَنْجَرِيّ، وهو
آخِرِ مَن حدَّث عنه ، فيما أَظُنُّ .
الْكَاذِيّ : بفتح الكاف والذال المعجمة بعد الألف .
هذه النسبة إلى كَاذَة، ذكر صَدْرُ الأفاضل الخُوَارَزْمِيّ، في ((خَلْوَةِ الرَّياحين)) الْكَاذِيّ
رَيْحانةٌ مِن رَياحِين الحرُّومِ ، ومَعْدِنُها سِيرَاف، يُشْبِهُ الْيَاسَمِين، إلَّ أنها زهر أحمر، يُرَى به
دُهْن الْكَاذِيّ ، قال أبو نُوَاس :
اشْرَبْ عَلَى الوَرْدِ فِي نَيْسَانَ مُصْطَبِحاً مِنْ خَمْرٍ قَطْرُبُّلٍ حَمْرَاءَ كَالْكَاذِي
وهي قريةٌ مِن قُرَى بغداد ؛ منها :
أبو الحسين إسحاق بن أحمد بن محمد بن إبراهيم الْكَاذِيّ ، كان يَقْدَم مِن قريةٍ كَاذَة
إلى بغداد، فُيُحدِّث بها . روَى عن محمد بن يوسف بن الطّاعِ ، ومحمد بن الهَيْثَم بن
حماد ، وأبي العباس محمد بن يونس الْكُدَيْمِيّ، وعبد الله بن أحمد بن حَنْبَل ، رَوَى عنه
أبو الحسن بن رِزْقُويَه ، وأبو الحسين بن بِشْرَان. وكان ثِقَةً. وَوَصَفَه بنُ رِزْقُوَيه بالزهد(١).
الْكَارَاتِيّ : بفتح الكاف والراء بين الألفين وفي آخرها التاء الثالثة في الحروف .
هذه النسبة إلى كَارات ؛ منها :
أبو بكر محمد بن الحسن بن الحسين بن الخَطّب بن فُرَات بن حَيّان الْعِجْلِيّ ، يُعْرَف
بالْكَارَاتِيّ. حدَّث عن أبي يحيى محمد بن سعيد العَطّار، وحَمْدُون بن عَبّاد الْفَرْغَانِيّ ،
وزيد بن إسماعيل الصَّايغ ، وسَعْدان بن نصرٍ، وأبي البَخْتَرِيّ الْعَنْبَرِيّ. رَوَى عنه
أبو عَرَفة بن السّمّاك، ومحمد بن عُبَيْد الله بن الشِّخِّير ، وأبو بكر أحمد بن إبراهيم بن
شَاذَان ، أحاديثَ مستقيمة .
(١) كانت وفاة الكاذي ـ على ما جاء في تاريخ بغداد - يوم الأربعاء - لليلة خلت من شعبان، سنة ست وأربعين وثلاثمائة.
١١

الْكَارْزَنِيّ : بفتح الكاف وسكون الراء وفتح الزاي وفي آخرها النون .
هذه النسبة إلى كَارْزَن، وهي مِن قُرَى سَمَرْقَنْد، ونَوَاحِيها. وقال أبو سعد الإِدْرِيسِيّ :
كَارْزَن، مِن قُرَى أَرْبِنْجِن. قلتُ: وهي مِن سُغْد سَمَرْقَنْد ؛ والمشهور بالانْتِساب إليها :
أبو جعفر محمد بن موسى بن رجاء بن حَنَش الْكَارْزَنِيّ . قال أبو بكر الخطيب ، في
((المُؤْتَنِف)): هو مِن قَرْية مِن قُرَى سَمَرْقَنْد، يُقال لها : كارْزن، أخبرني بحديثه عليّ بن
أبي علي المُعَدَّل، قال: كتبَّ إليَّ أبو سعد عبد الرحمن بن محمد السّمْرْقْنْدِيّ، أن
محمد بن محمد بن أحمد بن موسى الْكَارْزَنِيّ حَدَّثه ، قال : وحدث في كتاب عَمِّ
أبي مُطَهّر بن محمد الْكارْزَنِيّ، حدَّثنا أبي أبو جعفر محمد بن موسى . وذكر الحديث .
وحافِدُه أبو بكر محمد بن أحمد بن محمد بن موسى بن رجاء الأرْبِنْجِيّ الْكَارْزَنِيّ ، كان
مِن دَهَاقِين كارْزَن ورُؤَسائِها. يروي عن أبيه، كان مِن أبْناء المُحدِّثين، لوالدِهِ ولجَدِّه
محمد بن موسى رِوَايةٌ . قال أبو سعد الإِدْرِيسِيّ : كتبْنا عنه بأرْبِنْجِن، وماتَ بها قبلَ سبعين
والثلاثمائة .
وأمّا المُطَهّر ، فهو أبو الحسن مُطَهّر بن محمد بن موسى بن رجاء بن حَنَش الكَارْزَنِيّ .
يروي عن أبيه محمد بن موسی . روى عنه ابنُ أخیہ ۔ بالوجادةِ مِن کتابه - محمد بن محمد بن
أحمد بن موسى الْكَارْزَنِيّ .
الْكَارِزْيَاتِيّ : بفتح الكاف وكسر الراء وسكون الزاء وفتح الياء المنقوطة باثنتين من تحتها
وفي آخرها التاء المنقوطة باثنتين من فوقها .
هذه النسبة إلى كَارِزْيَات، وهي بلد بفارس ، خرج منها جماعةٌ من العلماء والقُرّاء .
الْكَارَزِينِيّ : بفتح الكاف والراء وكسر الزاي بعدها الياء المنقوطة باثنتين من تحتها وفي
آخرها نون .
هذه النسبة إلى كَارَزِين ، وهي من بلاد فارس ، بنَواحِيها ممّا يَلِي البحر ؛ والمشهور
بالانْتِساب إليها :
أبو الحسن محمد بن المُحَسِّن بن سهل الْكَارَزِينِيّ ، حدَّث ببغداد بشيء من الشِّعْر عن
أبيه . يرْوِي لي عنه أبو شُجاع كيخسروا بن يحيى بن باكير(١) الشُّيرَازِيّ . أنشدني
(١) في نسخة ((ماكر))، وفي اللباب: ((ماكير)).
١٢

كيخسروا بن يحيى الشِّيرَازِيّ إِمْلاء مِن حَفْظه ببغداد ، أنشدنا أبو الحسن محمد بن
المُحَسِّن بن سهل الْكَارَزِينِيّ الرئيس الأديب ببغداد ، أنشدني والدِي بِكّارَزِين ، أنشدني
أبو سعد بن خلف التِّرَمَانِيّ لنفسه قصيدة ، أَوَّلُها - قال - قد أتيت فيه بمعنى غريب ، فانظره
لي بعين الرِّضًا ، وهو :
فارْحَمْهُ قَبْلَ شَماتَةِ الْعُذَّالِ
مَوْلَايَ عَبْدُكَ مِن هَواك بِحَالٍ
في الكَأسِ أَسْمِاءٌ بلا أَفْعالٍ
أحْبابُنا في الناسِ مِثْلُ حُبَابِنَا
منهم إلى كاللُّؤُلُؤَ الْمُتَلالِي
تُلْهِيكَ أُولَى نَظْرَةٍ تَرْمِي بها
حَالتْ عُهُودُ وُجودِهم في الْحالِ
فإِذا كَرَرْتَ الطَّرْفَ منهم ثانياً
الْكَارِزِيّ : بفتح الكاف وكسر الراء والزاي ، وقال ابن ماكُولا : بفتح الراء .
هذه النسبة إلى كَارِز، وهي قرية بنَواحِي نَيْسَابُور، عَلى نصف فَرْسَخٍ منها ؛ والمشهور
بالانْتِساب إليها :
أبو الحسن محمد بن محمد بن الحسن بن الحارث الْكَارِزِيّ . كان بنّيْسَابُور ، يروِي
عن أبي الحسن علي بن عبد العزيز البَغَوِيّ، كُتُبَ أبي ◌ُبَيْد القاسم بن سَلَّام. روَى عنه
أبو عبد الرحمن السُّلَمِيّ، وأبو القاسم السّرَّاج ، وأبو علي الحافظ ، وأبو الحسين
الْحَجّاجِيّ ، وأبو عبد الله الحاكم البَيِّعُ النّيْسابورِيُّون ، وقد ذكرتُه في الميم ، في المُكاتب .
وأبو الحسن علي بن محمد بن إسماعيل الْكَارِزِيّ الطُّوسِيّ، رحَل في طَلَب الحديث
إلى العراق، والحجاز، والشام ، فسمع بالعراق أبا بكر بن الْبَاغَنْدِيّ ، وأقْرانَه ، وبالشام
أبا العباس محمد بن الحسن بن قُتَيْبَة، وأقْرانَه، وحدَّث بنَيْسَابُور غيرَ مَرَّة ، سمع منه الحاكمُ
أبو عبد الله محمد بن عبد الله الحافظ، وذكره في ((التاريخ))، فقال: حدَّث بنَيْسَأُبُور غيرَ مَرَّة
واحدةٍ ، خرجَ مِن عندنا سنة إحدى وستين إلى مكة ، وحَجِّ ، ثم تُوُفِّيّ بمكة ، سنة اثنتين
وستين وثلاثمائة .
الْكَارِيّ : بفتح الكاف بعدها الألف والراء .
هذه النسبة إلى كار، وإلى قرية مِن قُرَى أَصْبَهان ، خرجتُ إليها لأسْمَعَ مِن جماعةٍ
الحديثَ ، وبِتُّ بها ليلةً ؛ منهم :
أبو الطَّيِّب عبد الجبّار بن الفضل بن محمد بن أحمد الْكَارِيّ، مِن أهل كَار، سمع
أبا عبد الله محمد بن إبراهيم بن جعفر الْيَزْدِيّ . روى عنه أبو القاسم هبةُ الله بن عبد الوارث
١٣

الشِّيرَازِيّ الحافظ ، في (( معجم شيوخه )) حديثاً واحداً ، وذكر أنه سمع منه بإِفَادِ أبي زكريا
يحيى بن أبي عمرو بن مَنْدَة (١) .
الْكَازُرُونِيّ : بفتح الكاف وسكون الزاي وضم الراء وفي آخرها النون .
هذه النسبة إلى كازْرُون ، وهي إحدى بلاد فارس ، خرجَ منها جماعةٌ من العلماء
والفضلاء ، وأهل الخير ؛ منهم :
أبو عمر عبد الملك بن علي بن عبد الله بن عمر الْكَازْرُونِيّ، كان يُعَدُّ مِن الأبدال ،
ومن مُجابِي الدَّعْوة ، رحَل ، وكتب عن أبي مسلم إبراهيم بن عبد الله الْكَجِّيّ البصريّ ،
وجماعه مِن أهل العراق ، وكان ثِقَةً، نبيلاً، زاهداً . رحل إليه جماعةٌ من أهل شِيرَاز ، روَى
عنه أبو القاسم الدَّهَان، وأبو بكر أحمد بن محمد بن عَبْدُوس النّسَوِيّ ، وأبو إسحاق
إبراهيم بن أبي بكر الرَّازِيّ، وغيرُهُم، تُوُفِّي يوم الثلاثاء ، لخمسٍ بَقِينَ من ذِي الحِجّة ،
سنة ثمان وخمسين وثلاثمائة .
وأبو العباس أحمد بن عبد الله بن أحمد الْكَازْرُونِيّ . نزَل الأهْوَاز ، ودخل شِيرَاز ،
وحدَّث بها مِن حِفْظِه، وذكر أن كُتُبَه هَلَكَتْ، وكان يحفظُ أحاديث ، وكان يُحَدِّث بها. سمع
منه أبو عبد الله محمد بن عبد الله الشِّيرَازِيّ الحافظ ، ومات في حدود سنة ست وتسعين
وثلاثمائة .
وأبو بكر محمد بن إبراهيم بن محمد بن مهين دونه الْكَازْرُونِيّ ، المعروف بدَهْزَوُرْ ،
مِنْ أَهلِ كَازْرُون ، له رحلةً إلى العراق ، ومكة ، فسمع بمكة أبا الحسن أحمد بن إبراهيم بن
فِرَاسِ العَبْقَسِيّ، وبالبصرة أبا بكر أحمد بن يعقوب الطّائِيّ، وجماعةً سِوَاهُما، وكان شيخاً
صالحاً ، ثِقَةً، له قيامُ ليلٍ وَتَهَجُّد. روى عنه أبو محمد عبد العزيز بن محمد بن محمد
النّخْشَبِيّ ، الحافظ .
الْكَازَقِيّ : بفتح الكاف والزاي وفي آخرها القاف .
هذه النسبة إلى كازّة ، وهي قرية قريبة من فَرْنباذ ، مِن قُرَى مَرْوَ ؛ منها :
.. أبو سهل أحمد بن محمد بن منصور الْكَازَقِيّ، سمع ببُخَارَى أبا نصر الحسن بن
عبد الواحد الشِّيرَازِيّ. روى عنه أبو الفتح طاهر بن سعيد بن أبي سعيد بن أبي الخير
(١) قال ابن الأثير: ((قلت: فاته النسبة إلى الكار، وهي قرية عند الموصل ، ينسب إليها : فتح الكاري الموصلي
الزاهد ، الذي سار ذكره شرقاً وغرباً » .
١٤

الصوفيّ . وكانتْ وَفاتُه في حُدودِ سنة ستين وأربعمائة .
الْكَاسَانِيّ : بفتح الكاف والسين بينهما الألف والنون في آخرها .
أ
هذه النسبة إلى كَاسَان ، وهي بلدةٌ وَرَاءَ الشّاش ، وها قلعةٌ حَصِينَةٌ ؛ منها :
أبو نصر أحمد بن سليمان بن نصر بن حاتم بن علي بن الحسن الكَاسَانِيّ ، كان قاضيَ
القُضاة في زمن الْخَاقان أبي شجاع الخَضِر بن إبراهيم، أخي شمس المُلْك، حدَّث
بِسَمَرْقَنْد، وأَمْلَى في دارِهِ بِكّةِ المُحْتَسِب ، ولم يكنْ محمودَ السِّيرة في ولايتِهِ . روَى عنه
أبو الْمَعالِي محمد بن نصر بن منصور الْمَدِينِيّ ، الخطيب بسَمَرْقَنْد ، ولم يُحَدِّثْني عنه سِوَاه .
وصار وَزِيراً في زمن أحمد بن الْخَضِر خاقان، واسْتُشْهِد في أوَّل عَهْدِهِ(١).
وبكر بن سليمان بن عِمْران بن إلياس الْكَاسَانِيّ . قدم سَمَرْقَنْد ، وأقام بها مُدَّةً يَتَفَقّه ،
ثم رجع إلى كاسَان . سمع أبا إسحاق إبراهيم بن إسحاق الْوَاغِرِيّ . روَى عنه أبو حفص
عمر بن محمد بن أحمد النّسَفِيّ ، وذكر أنه تُوُفِّيَ بكَاسَان بعد سنة ثلاث عشرة وخمسمائة .
والقاضي الإِمام أبو الجُود عطاء بن أحمد بن الصَّادِقِ الْخَالِدِيّ الْكَاسَانِيّ ، من أولاد
خالد بن الوليد ، أقام بسَمَرْقَنْد مُدَّةٌ مَدِيدَة ، ثم رجع إلى كاسَان ، واسْتُشْهِد بها .
الْكَاسَكَانِيّ : بفتح الكاف والسين المهملة بينهما الألف والكاف الأخرى وفي آخرها
النون .
هذه النسبة إلى كَاسَكان ، وهي قريةٌ مِن قُرَى كَازْرُون فارس ؛ منها :
أبو محمد عبد الله بن محمد بن عبد الله بن بَرْخُرْدِ الصُّوفِيّ الْكَاسَكَانِيّ . يروي عن
أبي محمد الحسين بن علي بن أحمد بن بَشّار النّيسابُورِيّ، صاحبِ الْمَادَرَائِيّ . سمع منه
أبو القاسم هبةُ الله بن عبدالوارث الشِّيرَازِيّ، وخرج عنه حديثاً واحداً، في ((معجم
شيوخه )) ، وذكر أنه سمع منه بكّاسَكان .
الْكَاسَنِيّ : بفتح الكاف والسين المهلمة وفي آخرها النون .
هذه النسبة إلى كَاسَن ، وهي قريةٌ مِن قُرَى نَخْشَب ، وسمعتُ الأديبَ محمود بن علي
النّسَفِيّ بِسَمَرْقْد ، يقول: سمعُ دِهْقاناً مِن أهل كَاسَن يقول: قد ذكر اللَّهُ تعالى قَرْيَتَنا في
(١) كان ابتداء أمر أحمد خان هذا سنة اثنتين وثمانين وأربعمائة، وقتل سنة ثمان وثمانين وأربعمائة . أنظر الكامل
١٧١/١٠، ٢٤٣ .
١٥

القرآن . قلت : وأين ؟ قال : في قوله تعالى: ﴿وَكَأْسَأَ دِهَاقاً﴾(١).
خرج منها جماعة من الزُّهَاد والعُلَماء ؛ منهم :
أبو عبد الرحمن مُعَاذ بن يعقوب النّسَفِيُّ الْكَاسَنِيّ ، كان زاهِداً ، عالماً ، وكان من خِيَارٍ
المسلمين ، ومن عِبَادِ الله الصالحين ، الذي أسّسَ المسجد الجامع العَتِيق في زمانِهِ ، إلى
هذا المسجد ، وذلك في سنة تسع عشرة ومائتين ، وهو الذي بنى المسجد والرِّبَاط في سِكّة
الزُّاد، واتّخذَ العَيْنَ، والمُتَوَضَّأ، وتلك الآثارُ مِن تَأسِيسه، وتلك السِّكّةُ كانتْ تُسَمّى دار
أبي عبد الرحمن الزَّاهد ، زُرْتَ قِبَرَه بَنْسَفَ، وكان يَحْكِي الحِكايات عن حاتم بن عُنْوانَ
الأصَمِّ الزَّاهد البَلْخِيّ في الزهد، حكّى عنه أبو جعفر محمد بن أحمد بن هاشم الرَّعَيْنِيّ .
وأبو نصر أحمد بن الشيخ بن حَقُّوبَه بن زُهَيْرِ الفقيهُ الْكَاسَنِيّ الأديب الشاعر . كان أديباً
فاضلاً، ثم تفقّه وصار من كبارِ أصحابِ الشافعي المُناظِرين، وصنّف كتاب ((تَواتُر
الحُجَجِ )) ، وقال في أوَّلِهِ :
(١) سورة النبأ ٣٤.
١٦

شَيْءٌ تَلاَلَا تَلَأَلُؤَ السُّرجِ ثم تَسَمّى تَوَاتُرَ الحُجَجِ
سمع أبا الحسين محمد بن طالب ، وأبا يَعْلَى عبد المؤمن بن خَلَفْ النّسَفِيَّيْن. مات
شابّاً ولم يُمَتِّعْ بالعُمْر ، ولم يُحَدِّث . مات بقَرْيَتِهِ كَاسَن ، في سنة ثلاث وأربعين وثلاثمائة ،
وصلّى عليه أبو يَعْلَى بن خَلَف .
وأبو نصر أحمد بن جعفر بن هُرْمُز بن عيسى بن جِبْرِيل بن محمود الْكَاسَنِيّ، المُلَقّب
بشُعْبة ، من أهل كاسَن. قال عمر النّخْشَيِيّ الحافظ : أبو نصر أحمد بن جعفر بن عَدِيّ بن
عيسى بن عَدْنان بن محمود الْكَاسَنِيّ، خَتَنُ المُسْتَغْفِرِيّ ، وهو سَمّاه شعبة ، وكان ممّن يفهم
الحديثَ ويعْرِفُه. سمع أبا الحسين أحمد بن عبد الله الإِسْتِرَابَاذِيّ، وأبا سَلَمَة محمد بن
أحمد بن عبد العزيز السُّنِّيّ، وأبا العباس جعفر بن محمد بن المُعْتَزّ المُسْتَغْفِرِيّ، وأبا جعفر
محمد ، وأبا بكر أحمد ، ابْنَيْ سليمان ، وغيرهم. روَى عنه أبو بكر محمد بن أحمد بن
محمد الْبَلَدِيّ، وأبو محمد عبد العزيز بن محمد بن محمد النّخْشَبِيّ الحافظ . وذكره في
((معجم شيوخه))، وقال سمعتُه يقول : أوَّلُ ما كتبتُ الحديث سنة تسع وتسعين وثلاثمائة ،
وسمعتُه يقول : مَوْلِدِي سنة ست وثمَانين وثلاثمائة . وقال غيرُهُ: مات شعبة غَداةً يوم
الجمعة ، الرابع من شَوَّال ، سنة اثنتين وستين وأربعمائة ، بنَسَف .
والقاضي أبو يعقوب يوسف بن إبراهيم بن يمين بن كاتب الْكَاسَنِيّ. سمع أباذَرٌ
عَمّار بن محمد بن مَخْلَد التّمِيمِيّ ، وأبا بكر محمد بن الفضل ، وأبا بكر أحمد بن محمد بن
إسماعيل الإِسْمَاعِيلِيّ، وأبا نصر منصور بن محمد الحَرْبِيّ، وجماعةٌ. وسمّع أبا بكر
محمد بن عمرو البَزْدَوِيّ العِرَاقِيّ ((تفسير محمد بن جرير الطَّبَرِيّ)) صاحب رَأي. سمَاعُه
صحيحٌ . سمع منه أبو محمد عبد العزيز بن محمد النّخْشَبِيّ .
الْكَاسِيّ : بفتح الكاف وفي آخرها السين المهملة بعد الألف .
هذه النسبة إلى كَاس ، وهو اسمٌ لِجَدِّ :
عليّ بن محمد بن الحسن بن كَاس النّخَعِيّ الْكَاسِيّ ، القاضي الكُوفِيّ ، مِن أهلِ
الكوفة . يروي عن محمد بن علي بن عَفّان . روَى عنه أبو القاسم سليمان بن أحمد بن أيوب
الطَّبَرَانِيّ .
الْكَاشْغَرِيّ : بفتح الكاف وسكون الشين المعجمة وفتح الغين وفي آخرها الراء .
هذه النسبة إلى بلدة من بلاد المشرق ، يقال لها : كاشْغَر ، وهي مِن تُغُور المسلمين
١٧

اليوم ، خَرَج منها جماعةٌ من أهل العلم في كلٍّ فَرٍّ ؛ والمشهور بالنسبة إليها :
أبو عبد الله الحسين بن علي بن خَلَف بن جبريل بن الخليل بن صالح بن محمد
الأَلْمَعِيّ الْكَاشْغَرِيّ، شيخٌ، فاضل، واعِظ، ولكن أكثر روَاياتِهِ وأحاديثِهِ مَناكير . واسمُه
الحسين ، غيرَ أنه عُرِف بالفضل ، صنّف التّصانيف الكثيرة في الحديث ، لعلّها تُرْبِي عَلَى
مائة وعشرين مصنفاً ، وعامتها مَناكير ، روى الحديث عن أبي عبد الله محمد بن علي بن
محمد الصُّوري ، وأبي طالب محمد بن محمد بن إبراهيم بن غَيْلان البَزَّاز ، وأبي القاسم
عبد العزيز بن علي الأزَجِيّ ، وأبي عبد الله محمد بن علي بن عبد الرحمن الحُسَيْنِيّ
الکوفيّ ، وطبقتهم . روى عنه جماعةٌ مِن القدماء، وحدّثني عنه أبو نصر محمد بن محمود بن
السّرَهْ مَرْدِ الشَّجَاعِيّ، وأبو سفيان محمد بن أحمد بن عبد الله بن العباس العَبْدُوسِيّ
بِسَرْخَس ، وما أظُنُّ أن أَحَدَأَ حدَّثني عنه سِواهُما . وتُوُفِّيَ بعد سنة أربع وثمانين وأربعمائة .
وأمّا ابْنُه أبو الفتوح عبد الغافِر بن الحسين الكَاشْغَرِيّ، كان حافظاً، ثِقَةٌ، مُكْثِراً ،
صَدُوقاً .
وأمّا أبوه فلم يكن كذلك ، والابنُ كان خيراً من الأب بكثير .
سمع الابنُ عن جماعةٍ ؛ مثل : أبي طاهر محمد بن عبد الملك الدُّنْدَانْقَانِيّ . وتُوُفِّيَ
قبلَ الأب بعَشْر ◌ِنِين. روَى لي عنه أبو بكر هبةُ الله بن الفَرَج، بِهَمَذَان ، وأبو عبد الله
محمد بن أبي القاسم بمَرْوَ، وكانتْ له رحلةٌ إلى الجبالِ ، والعراق ، وما جَاوَزّ بغداد .
وأبو الْمَعالي طُغْرُلْشاه بن محمد بن الحسين الكَاشْغَرِيّ. سمع معنا الحديثَ الكثيرَ
بنَيْسَابُور، عن أبي عبد الله الْقُرَاوِيّ، وأبي القاسم الشجَاعِيّ، وأبي محمد عبد الجبّار بن
محمد الْخُوَارِيّ، وطبقتِهم . وكان واعظاً حسنَ الوَعْظ . سكن هَرَاةَ ، ونَفَقَ سُوقُه عندَهم ،
وصاهَر بعضَ الأتْراك . ولَقِيتُه بهَرَاةَ في النّوْبة الثّانية ، سنة ست وأربعين وخمسمائة ، وسمع
بقراءتي أجزاء، وسمع أولادُهُ، وسمعٍ بِنَفْسِه ((الصحيح)) مع وَلَدِي من أبي الوَقْتِ
السِّجْزِيّ . بروايته عن الدِّوَادِيّ، عن الْحَمُّبِيّ، عن الْفَرَبْرِيّ، عن البُخارِيّ ، وكتب بخَطِّه
أحاديثَ يسيرة ، وسمعتُ منه ذلك .
الْكَاغَذِي : بفتح الغين وكسر الذال المعجمتين .
هذه النسبة إلى عمل الْكَاغذ، الذي يُكْتَب عليه وبَيْعِه، وهو لا يُعْمَل في المشرقِ إلاّ
بسَمَرْقَنْد ؛ والمشهور بهذه النسبة :
أبو تَوْبَةً سعيد بن هاشم الْكَاغَذِيّ السّمَرْقْدِيّ . يروي عن عمرو بن عاصِم الْكِلاَّبِيّ،
١٨

وقبيصة بن عُقْبة، وأبي الوليد الطْيَالِسِيّ، وَغيرِهم. وكان ممّن جَمَعَ، ورحُل . مات سنة
تسع وخمسين ومائتين .
وأبو الفضل منصور بن نصر بن عبد الرحيم بن مَتّ بن بَحِير الْكَاغَذِيّ . مِن أهل
سَمَرْقَنْد أيضاً ، وإليه يُنْسَب الكَاغَذُ المَنْصُورِيّ، الْمَشهور ببلاد خُراسان . سمع أبا سعيد
الهَيْثَم بن كُلَيْبِ الشّاشِيّ، وأبا جعفر محمد بن محمد بن عبد الله بن حمزة الْجَمّال وغيرَهم.
روَى عنه أبو الحسن بن خدام ، وأبو إسحاق الأصْبَهانيّ ، وأبو بكر الحسن بن الحسين
الْبُخَارِيّ ، والإِمام أبو بكر الشّاشِيّ نَزِيلُ هَراةَ . وتُوُفِّي في ذي القَعْدة ، سنة ثلاث وعشرين
وأربعمائة ، بسَمَرْقَنْد .
وصاحبُنا أبو علي الحسن بن ناصر الْكَاغَذِيّ، المعروف بالدِّهْقَان، إليه يُنْسَب الكَاغَذُ
الحَسَنِيّ ، الذي لم يَلْحَقْه مَنِ سبقه، في جَوْدةِ الصَّنْعة، ونَقَاءِ الآلَةِ وَبَياضَهَا. كان يحضُر
المجالسَ التي أُمْلَيْتُها بسَمَرْقَنْد ، وكان سَدِيدَ السِّيرة ، صَدُوقَ اللّهْجة ، فَقِيهاً، سمع جماعةً
من العلماء ، وبلَغ أوانَ الرِّوَاية .
ومِن القُدَماء :
أبو عمرو محمد بن خُشْنَام بن أحمد بنِ خُشْنام بن سعد الكَاغَذِي ، مِن أهل نَيْسَأُبُور ،
وكان مِن بيت العلم مِن الطّرَفَيْن جميعاً؛ فإِنَّ أباه وجَدَّه كانا مُحدِّثَين ، وَجَدَّه مِن قبلِ أُمِّه
أبو بكر بن زكريا كان من المُحدِّثين، وقَدَّمْتُ ذِكْرَهم . سمع جعفر بن أحمد بن نصر
الحافظ ، وعبد الله بن شِيرُوَيه ، وأبا قُرَيْش محمد بن جمعة بن خَلَف ، وأقْرِانَهما . سمع منه
الحاكمُ أبو عبد الله الحافظ . وذكره ، وقال : حدَّث في آخرِ عمرِهِ ، وَتُوُفِّيَ سنة سبعين
وثلاثمائة .
وأبو أحمد حامد بن محمد بن أحمد بن جعفر الصُوفِيّ الْكَاغَذِيّ، مِن أهل نَيْسَابُور .
سمع أبا بكر محمد بن إسحاق بن خُزَيْمة ، وأبا العباس محمد بن إسحاق الثّقَفِيّ . سمع منه
الحاكم أبو عبد الله الحافظ، في ((التاريخ))، وقال : أبو أحمد ، صاحبُ اللُّسان والْبَيان،
خرج إلى سِجِسْتَان ، سنة ثلاث وخمسين وثلاثمائة، فصار خَطِيبَ النّاحِيَة . وتُوُفِّيَ بها ، سنة
ست وخمسين وثلاثمائة .
الْكَافُورِيّ : بفتح الكاف وضم الفاء وفي آخرها الراء .
هذه النسبة إلى (١) كَافُور، وهو من الطِّيب(١) وبَيْعِه، والمشهور بهذه النسبة:
(١-١) في اللباب: ((إلى الكافور، وهو نوع من الطيب)).
١٩

أبو زكريا يحيى بن عبد الملك بن أحمد بن شُعَيْب الكَافُوريّ الصورِيّ ، حَلَبِيُّ المولد
والنِّجار، بغداديُّ المَنْشَإِ والمُقام، كان ساكناً، سليمَ الجانب ، عفيفاً ذَا سَمْتٍ وَوَقار ،
صاحّب الشيخَ حَمّاداً الدَّاس، وانْتَفَع بصُحْبِتِهِ وَلَزَمه ، وكان قد جمع كلامَه بعدَ وفاتِهِ .
سمع أبا الحسين المبارك بن عبد الجبّار بن الطيُورِيّ ، وأبا الحسن بن محمد بن عبد العزيز
البككيّ ، وغيرهما . سمعتُ منه أحاديثَ يَسِيرة . وكانتْ ولادتُه سنة ست وسبعين وأربعمائة ،
بحلب .
وأبو إسحاق إبراهيم بن عيسى بن القاسم الْكَاغُورِيّ ، حدَّث بدمشق ، عن أبي سعيد
الْعَدَوِيّ . يروِي عنه تَمّام بن محمد بن عبد الله الرَّازِيّ الحافظُ .
وأبو العباس أحمد بن محمد بن علي بن مِهْرَان بن عبد الله الْكَافُورِيّ الأَصْبَهانيُّ ، كان
مِن الْجَوَّالين الرَّحّالة في طَلَبِ الحديث. سمع بأَصْبَهان الوليدَ بن أَبَان، وبالعراق أبا بكر بن
الْبَاغَنْدِيّ، وأبا القاسم الْبَغَوِيّ. وَرَد نَّيْسَابُور أيّام أبي بكر محمد بن إسحاق ، وأقام بها مُدَّةً ،
ثم إنه خرج إلى مَرْوَ ، وسكنَها إلى أن تُوُفِّي بها ، سنة خمس وأربعين وثلاثمائة .
الْكَاكَنِيّ : بالألف بين الكافين وفي آخرها النون .
هذه النسبة إلى كَاكَن ، وظَنِّي أنها قَرْيَةٌ من قُرَى بُخَارَى ؛ منها :
محمد بن علي بن أحمد بن أبي الليث الصَّكّاكُ الْكَاكَنِيّ .
وابنُّه محمد بن محمد الْكَاكَنِيّ .
سَمِعَا الإِمام يوسف بن حَيْدَر بن لُقْمان الخُمَيْثَنِيّ .
وأبو محمد عبد الله بن بكر بن أَبَان الْكَاكْنِيّ البُخارِيّ . يروي عن يحيى بن جعفر ،
ومحمد بن إسماعيل البُخارِيّ . روَى عنه أبو العباس جعفر بن محمد الْمكيّ .
الْكَاكُوبِيّ : بالألف بين الكافين المفتوحة والمضمومة وفي آخرها الياء المنقوطة باثنتين
من تحتها .
هذه النسبة إلى كَاكُويَه، وهي بلسان أهل بَلْخ(١) ، الأخ ، عُرِفَ بهذا أحمد بن مَتُّويَه ،
كانوا يقولون له كاكو أحمد(٢)، والمُنْتَسِب إليه :
(١) في نسخة: (( بنج ديه)). وهي قرى خمس متقاربة ، من نواحي مروالروذ، ثم من نواحي خراسان . معجم البلدان
٧٤٣/١ . وبلغ أيضاً من مدن خراسان .
(٢) في اللباب: ((كاكويه أحمد)).