النص المفهرس
صفحات 341-360
من شهر ربيع الأول سنة أربع وأربعين وأربعمائة وتوفي بهراة في شهر رمضان سنة سبع وعشرین وخمسمائة ودفن بکازیارکاه (١) . الفاغي : بفتح الفاء ثم الغين المعجمة بعد الألف . هذه النسبة إلى فاغ وهي فيما أظن قرية من قرى سمرقند منها : الحاكم الإِمام أبو الحسن علي بن عالم بن بكر الفاغي السمرقندي الصكاك يروي عن أبي الحسن علي بن أحمد بن سامع السَّنگبائي روى عنه أبو حفص عمر بن محمد بن أحمد النسفي وكانت ولادته سنة نيف وثلاثين وأربعمائة ومات في صفر سنة إحدى عشرة وخمسمائة ودفن بمقبرة جاكرديزه . وأخوه أبو حفص عمر مات في ذي القعدة سنة ثلاث وتسعين وأربعمائة . الفَأْفأ (٢): بالألف الساكنة بين الفائين وفي الآخر ألف أخرى . هذا الإسم لمن ينعقد لسانه وقت الكلام (٣) واشتهر به بعض أجداد (المنتسب إليه) أبي الحسن أحمد بن محمد بن سليمان العَلّف المعروف بابن الفَأْفَأ من أهل بغداد يروي (عن) طالوت بن عباد ومحمد بن عبد الملك بن أبي الشّوارب وصباح بن مروان وهشام بن عمار روی عنه محمد بن مخلد العطار والقاضي أبو الحسين بن الأشناني وإسماعيل بن علي الخُطَبي وكان من أهل الخير ، ومات في النصف من المحرم سنة خمس وثمانين ومائتين . وأبو الطيب ظفران بن الحسن بن الفِيرزان النخاس الدينوري المعروف بالفأفا سكن بغداد وحدث بها عن أبي هارون موسى بن محمد الزرقي ، روى عنه أبو الحسن أحمد بن محمد العَتيقي والقاضي أبو القاسم علي بن المحسن التّنوخي وأبو عبد الله الحسين بن محمد الثّقفي المعروف بابن فنجويه وغيرهم وكانت ولادته في سنة إحدى وثلاثمائة وأول سماعه بالدينور (٤) سنة عشر وثلاثمائة وضاعت أصوله قال : وسمعت من أبي هارون الأنصاري بالموصل في سنة سبع وثلاثين وثلاثمائة . وخالد بن سلمة المخزومي الفَأْفَأ القرشي الكوفي يروي عن الشعبي وأبي بردة بن أبي موسى وموسى بن (١) اللفظة محرفة في م. وكازياركاه: جبل وقرية بهراة فيها مقبرة لهم (معجم البلدان)). (٢) الفأفأ الحفدفد. والفأفاء مثل بلبال. يقال: رجل فأفاء وفأفأ، يمد ويقصر: ((تاج العروس: فأنا)) وقد رسمت في الأصول بالقصر ، ورسمت بالمد في تاريخ البخاري ق ١/ ج ٢/ . (٣) في ك .: ((التكلم)) وفي تاج العروس: ((فأفا)) أنه «هو الذي يكثر ترداد الكلام إذا تكلم أو هو مردد الفاء ومكثره في كلامه إذا تكلم وهو قول المبرد . وفيه فأفأة أي حبسة في اللسان وغلبة الفاء على الكلام . وقال الليث : الفأفأة في الكلام كأن الفاء تغلب على اللسان» . (٤) الدينور : مدينة من أعمال الجبل قرب قرميسين ، بينها وبين همذان نيف وعشرون فرسخاً ، ومنها إلى شهرزور أربع مراحل . وبقيت منها اليوم أطلال في إيران . وانظر معجم البلدان ، وبلدان الخلافة الشرقية ٢٢٤ . ٣٤١ طلحة روى عنه يحيى بن سعيد الأنصاري والثّوْري وابن عُيينة وسهل بن أسلم وشعبة وكان ثقة وقال أبو حاتم الرازي : هو شيخ يكتب حديثه . الفاكهي : بفتح الفاء والكاف المكسورة وفي آخرها الهاء . هذه النسبة إلى الفاكهة وبيعها واشتهر بها أبو عمار زياد بن ميمون الفاكهي قال ابن أبي حاتم : صاحب الفاكهة يروي عن أنس بن مالك ، روى عنه عباد بن منصور وأبو عروة والحارث بن مسلم قال أبو حاتم الرازي قال محمود بن غيلان : قلت لأبي داود الطيالسي : زياد بن ميمون الفاكهي فقال : لقيته أنا وعبد الرحمن بن مهدي فسألناه فقال : عدّوا أَنّ الناس لا يعلمون أنّي لم ألق أنساً ألا تعلمان أنّي لم ألق أنساً ثم بلغنا أنه يروي عنه فأتيناه فقال : عدّوا أنّ رجلاً أذنب ذنباً فيتوب لا يتوب الله عليه ؟ قلنا : نعم ، قال : فإني أتوب . ما سمعت من أنس قليلاً ولا كثيراً وكان بعد ذلك يبلغنا أنه يروي عنه فترکناه وقال یزید بن هارون ترکت احادیث زیاد بن میمون وکان کذاباً وقد استبان لي كذبه وقال زياد بن ميمون : عدّوا أني كنت يهودياً أو نصرانياً فأسلمت أما كنتم تقبلون توبتي ؟ إني لم أسمع من أنس شيئاً وكان أبو حاتم الرازي يقول : زياد بن ميمون كان يقال إنه كذاب وترك حديثه وسئل أبو زرعة الرازي عنه ، فقال واهي الحديث. وموسى بن إبراهيم بن كثير بن بشير بن الفاكه الأنصاري السلمي الحرامي المديني الفاكهي نسب إلى جده الأعلى روى عن طلحة بن خراش روى عنه يوسف بن عدي وعلي بن المديني وعبد الرحمن بن إبراهيم دحيم وعبد الرحمن بن عبد الملك بن شيبة الحزامي ويحيى بن حبيب بن عربي ويعقوب بن حميد . قال ابن أبي حاتم سمعت : أبي يقول ذلك . الفالي : بفتح الفاء وفي آخرها اللام . هذه النسبة إلى بلدة تسمى فالة قال أبو بكر الخطيب أظنها من بلاد فارس قريبة من إيْذَج (١) والمشهور بالنسبة إليها : أبو الحسن علي بن أحمد بن علي بن سِلَك المؤدب الفالي سمع بالبصرة القاضي أبا عمر القاسم بن جعفر الهاشمي وأبا الحسن علي بن القاسم النجاد وأبا عبد الله أحمد بن إسحاق بن خَرْبان النهاوندي وغیرهم أقام ببغداد إلى آخر عمره وكان أديباً شاعراً فاضلاً روى عنه أبو بكر أحمد بن علي بن ثابت الخطيب وأبو الحسين المبارك بن عبد الجبار بن الطيوري وغيرهما ذكره أبو بكر الخطيب في التاريخ فقال أبو الحسن المؤدب المعروف بالفالي من أهل بلدة تسمى فالة قريبة من ايذج أقام بالبصرة مدة طويلة وسمع بها من شيوخ ذلك الوقت وقدم بغداد فاستوطنها وحدث بها ، كتبت عنه شيئاً يسيراً وكان ثقة . ومات في ذي القعدة سنة ثمان وأربعين ببغداد . (١) إيذج : كورة وبلد بين خوزستان وأصبهان. وانظر معجم البلدان، وبلدان الخلافة ٢٨٠ . ٣٤٢ الفاميني : بفتح الفاء بعدها الألف والميم المكسورة ثم الياء الساكنة آخر الحروف وفي آخرها النون . هذه النسبة إلى فامين وهي قرية من قرى (بخارى) منها : أبو أحمد محمد بن مردك بن هاشم بن راشد الفاميني الشيباني مولاهم من قرية فامين يروي عن محمد بن سلام وأبي جعفر المُسْنَدي (١) وأبي قدامة السرخسي ، روى عنه ابنه أبو عبد الله محمد بن محمد الفاميني وأبو عبد الله هذا يروي عن أبيه والحسين بن يحيى بن جعفر والعباس بن محمد بن أسامة العلوي ، روى عنه أبو الفضل محمد بن يوسف بن ريحان الأزدي عن أبيه . الفامي : بفتح الفاء وفي آخرها الميم . هذه النسبة إلى الحرفة وهي لمن يبيع الأشياء من الفواكه اليابسة ويقال له البقال . واشتهر بهذه النسبة جماعة منهم : أبو الحسن علي بن محمد بن أحمد الفامي النيسابوري سمع محمد بن یحیی الذهلي وأحمد بن حفص ومحمد بن يزيد روى عنه ابنه أبو بكر وغيره . وأبو الفضل عباس بن حميد الفامي الکوفي يروي عن عبد الله بن نمير الهمداني ، حدث عنه محمد بن عبيد الأموي الصفار . وأبو النصر عبد الرحمن بن عبد الجبار بن عثمان الفامي الحافظ من أهل هراة (٢) وكان من أهل العلم والفضل سمع الحديث الكثير ونسخ بخطه وحصل الأصول سمع عبد الله (بن) محمد الأنصاري وأبا عبد الله العميري ونجيب بن ميمون الواسطي وغيرهم ، سمعت منه الكثير بهراة وفُوشَنْج (٣) وكانت ولادته ( ) (٤). وأما أبو عبد الله عمر بن إدريس الصُّلحي ثم الفامي سكن بغداد وهو منسوب إلى فامية قرية من قرى واسط من ناحية فم الصِّلح (٥) حدث عن أبي مسلم إبراهيم بن عبد الله الكَجّي ، روى عنه أبو العلاء محمد بن علي الواسطي وعرفه بالنسبة التي ذكرناها أولاً . وبالشام بلدة يقال لها فامية أيضاً هكذا ذكر أبو الفضل محمد بن طاهر المقدسي الحافظ ولم يقع إليَّ مَنْ حدث من أهلها فأذكره . الفائشي : بفتح الفاء وكسر الياء المنقوطة بنقطتين من تحتها والشين المعجمة في (١) في م وظ: ((السدي)). وأبو جعفر هو عبد الله بن محمد بن عبد الله بن جعفر بن اليمان الجعفي المسندي وقيل له ذلك لأنه كان يطلب المسند من الحديث ويترك ما سواه . توفي سنة ٢٢٩ هـ. وانظر ترجمته في تاريخ البخاري ج ٣ / ق ١٨٩/١، والجرح والتعديل ج ٢ / ق ١٦٢/٢، واللباب ٢١٣/٣، وتهذيب التهذيب ٩/٦. (٢) تقدم تعريفها في ص ١٣٤ . (٣) فوشنج: بليدة بينها وبين هراة عشرة فراسخ في واد كثير الشجر والفواكه . وكانت تقوم مقام مدينة غريان الحالية في منطقة هراة في أفغانستان . وانظر معجم البلدان ، وبلدان الخلافة الشرقية ٤٥٣ . (٤) بياض في م بقدر كلمتين أو ثلاثة . (٥) فم الصلح : تبعد عن واسط الواقعة بين الكوفة والبصرة حوالى ٣٥ كلم . انظر بلدان الخلافة الشرقية ٦١ ((الحاشية ٤)). ٣٤٣ آخرها . هذه النسبة إلى فائش وظنّي أَنَّه بطنّ من هَمْدان . والمنتسب إليها : أبو بكر عبد الرحمن بن يزيد الفائشي الهمداني من أهل الكوفة یروي عن علي ، روى عنه أبو إسحاق السَّبيعي قتل يوم الجماجم سنة ثلاث وثمانين ، وأبو إبراهيم مضاء الفائشي يروي عن عائشة (رضي الله عنها) روى عنه أبو إسحاق السّبيعي . وأبو عرفجة الفائشي عن عطية العوفي روى عنه أبو معاوية الضرير الكوفي . ٣٤٤ باب الغاء والباء الفُّي : بضم الفاء وفي آخرها الباء المشددة المنقوطة بواحدة . اختلف في هذه النسبة إلى ماذا ؟ وهو سعدان بن بشر (الفُبِّي) الجُهَني من أهل الكوفة يقال اسمه سعيد ، وسعدان لقبه . قال يحيى بن معين . الفُبّة بالكوفة بحضرة المسجد الجامع . وقال أبو علي الغساني : رأيت لحمزة بن محمد الكناني المصري أنه قال : الفبي ينسب إلى بطن من هَمْدان يقال لهم الفُبّيون قلت : ويمكن الجمع بين كلام يحيى بن معين وحمزة الكناني الحافظ وهو أن هذا البطن من هَمْدان نزل موضعاً عند الجامع بالكوفة فنسب إليهم . ٣٤٥ باب الغاء والتاء الفِتْياني : بكسر الفاء وسكون التاء ثالث الحروف والياء المفتوحة آخر الحروف بعدها الألف وفي آخرها النون . هذه النسبة إلى فتيان وهي قبيلة قال ابن الحباب الحميري النسابة : فتيان بن ثعلبة بن معاوية بن زيد بن غوث بن أنمار ، وفي نسب معقل بن سنان : فتيان وهو معقل بن سنان بن مُظْهَر بن عَرَكي بن فِتْيان بن سبيع بن بكر بن أشجع الفِتْياني شهد الفتح وبقي إلى يوم الحرّة . وفي الأسماء : أبو الخيار فتيان بن أبي السمح الفقيه المصري يروي عن مالك بن أنس وكان من كبار أصحاب مالك المتعصبين لمذهبه من المصريين وجرى بينه وبين الشافعي خصومات وضربه السلطان وشهّره ومات سنة خمس ومائتين . ومن المتأخرين أبو الفتيان عمر بن أبي الحسن عبد الكريم بن سعدويه الرّواسي الدِّهِسْتاني الحافظ وكان حافظاً مكثراً ممن له العناية التامة في طلب الحديث والرحلة فيه إلى العراق والحجاز والشام ومصر وخراسان ونسخ بخطه ما لا يدخل تحت الحد سمع بمرو أبا بكر محمد بن أبي الهيثم الترابي وبنيسابور أبا عثمان وإسماعيل بن عبد الرحمن الصابوني وبِدِهِسْتان أبا مسعود أحمد بن محمد بن عبد الله البجلي وببغداد أبا يعلى محمد بن الحسين بن الفراء وبمكة أبا علي الحسن بن عبد الرحمن الشافعي وبمصر أبا عبد الله الحسين بن محمد بن الشويخ المصري وبدمشق أبا الحسن أحمد بن عبد الواحد بن أبي الحديد السلمي وبصور أبا بكر أحمد بن علي بن ثابت الخطيب وطبقتهم ، روى لنا عنه جماعة كثيرة ومات بسرخس في جمادى الأولى سنة ثلاث وخمسمائة زرت قبره غير مرة على طرف النهر في وسط البلد . وفتيان بطن من بجيلة من اليمن نزلت الكوفة والمنتسب إليها : رفاعة بن عاصم الفتياني يروي عن عمرو بن الحَمِق (رضي الله عنه) وقال أبو حاتم بن حبان : أبو عاصم رفاعة بن شداد الفتياني وفتيان بطن من بجيلة من أهل اليمن عداده في أهل الكوفة يروي عن عمرو بن الحمق الخزاعي روی عنه السُّدّي وكان ممن انفلت (١) من عين الوردة حين قتل الحسين بن علي (رضي الله عنهما) في تسعة آلاف من أصحاب الحسين فتلقاهم عبيد الله بن زياد في أهل الشام فقتلهم عن آخرهم . (١) في اللباب : وشهد عين الوردة مع سليمان بن صرد لما قتلهم عبيد الله بن زياد وأهل الشام . ٣٤٦ : الفُتَيْتِي : بضم الفاء والياء الساكنة بين التائين ثالث الحروف . كذا رأيت في تاريخ بغداد مقيداً مضبوطاً . وهو أبو الحسن علي بن محمد بن عبد الله بن الفتيتي القطان من أهل النهروان سمع عمر بن روح النهرواني وأبا الحسن بن الصلت (المجبّر) ونحوهما . كتبت عنه بالنهروان في رحلتي إلى نيسابور وذلك في سنة خمس عشرة وأربعمائة وكان لا بأس به . : ٣٤٧ ٠ باب الغاء والحاء الفحام : بفتح الفاء وتشديد الحاء . هذه النسبة إلى بيع الفحم وهو الذي يستعمله الحداد والصّفّار ويوقدونه في الشتاء . والمشهور بهذه الصنعة : حاتم بن راشد الفحام من أهل البصرة يروي عن الحسن وابن سيرين ، روى عنه موسى بن إسماعيل . وأبو علي الحسن بن يوسف بن يعقوب الفحام الأسواني سمع يونس بن عبد الأعلى وبحر بن نصر والربيع بن سليمان المرادي وتوفي في ذي القعدة سنة ثماني عشرة وثلاثمائة وكان ثقة . وأبو جعفر محمد بن الوليد بن أبي الوليد الفحام وهو أخو أحمد بن الوليد من أهل بغداد سمع سفيان بن عيينة وأبا المغيرة النضر بن إسماعيل وعبد الوهاب بن عطاء ويحيى بن السكن ويحيى بن آدم وأسباط بن محمد وغيرهم ، روى عنه عبد الله بن محمد بن ناجية ومحمد بن محمد الباغندي ويحيى بن محمد بن صاعد والحسين بن إسماعيل المحاملي وغيرهم . وقال أبو عبد الرحمن النسائي : محمد بن الوليد فحام بغدادي لا بأس به . ومات ببغداد سنة اثنتين وخمسين ومائتين . وأبو محمد الحسن بن محمد بن يحيى المقرىء المعروف بابن الفحام من أهل سرّ من رأى . حدث عن أحمد بن علي بن يحيى بن حسان السّامري وإسماعيل بن محمد الصفار ومحمد بن عمرو الرِّزَاز ومحمد بن الفُرُّخان الدُّوري ومن بعدهم وقرأ القرآن على أبي بكر محمد بن الحسن بن زياد النقّاش قال أبو بكر الخطيب (الحافظ) : حدثني عنه أبو سعد السمان الرازي ومحمد بن محمد بن عبد العزيز العُكْبَري وغيرهما وكان يتفقه على مذهب الإمام الشافعي وكان يُرمى بالتشيع ومات بسرّ من رأى سنة ثمانٍ وأربعمائة . الفحلي : بكسر الفاء وسكون الحاء المهملة وفي آخرها اللام . هذه النسبة إلى فحل وهو موضع بالشام كان به وقائع بين المسلمين والمشركين فنسبت تلك الوقعة إلى الموضع فقيل وقعة فحل وعام فحل وأخبار ذلك في الفتوح مشهورة . ٣٤٨ باب الغاء والحال الفَذَكي : فَدَك قرية قريبة من المدينة كان النبي ﴿ ﴿ يجعلها في أهل بيته وكانت الخصومة واقعة بين علي والعباس (رضي الله عنهما) بسببها بحضرة عمر (رضي الله عنه) في خلافته فدفعها عمر إليهم لا على سبيل الإرث . ولها قصة في التواريخ . والمشهور بالنسبة إليها : أبو عبد الله (محمد) بن صدقة الفَدَكي سمع مالك بن أنس روى عنه إبراهيم بن المنذر الحزامي قال أبو حاتم بن حبان : يُعتَبر بحديث محمد بن صدقة (الفدكي) إذا بين السماع في روايته فإنه كان يسمع عن أقوام ضعفاء عن مالك ثم يدلس عنهم . ومن التابعين مسعر الفدكي (يروي عن علي بن أبي طالب روى عنه أبو إسحاق السّبيعي وعبد الله بن هرمز الفَدَكي يروي (عن سعيد بن عبيد روى) عنه حاتم بن إسماعيل وإسماعيل بن أبي خالد الفَذَكي ، يروي عن أبي هريرة (رضي الله عنه) روى شعبة عن عكرمة بن عمار عنه . الفذّوبي : بفتح الفاء وتشديد الدال (المهملة) المضمومة وفي آخرها الياء المنقوطة من تحتها باثنتين . هذه النسبة إلى فَدُّويه وهو اسم لجدّ المنتسب إليه وهما اثنان : أولهما أبو الحسن (محمد بن إسحاق بن محمد بن فَدُّويَه الكوفي الفَدُّوبي المعدل من أهل الكوفة كان ثقة صدوقاً سمع أبا الحسن لعلي بن) عبد الرحمن بن (أبي) السّري البكّائي ، سمع منه أبو عبد الله محمد بن علي الصوري وأبو بكر أحمد بن علي بن ثابت الخطيب وأبو الغنائم (١) محمد بن علي بن ميمون النرسي وغيرهم ، ذكره أبو بكر بن ثابت الخطيب في تاريخ بغداد وقال : أبو الحسن بن فدويه الكوفي قدم علينا في سنة أربع وعشرين وأربعمائة وكان شيخاً ثقة له هيئة حسنة ووقار ظاهر ولم يكن معه لما قدم علينا غير جزء واحد فسمعناه منه وكان أبو. عبد الله الصوري قد كتب عنه بالكوفة أشياء من حديثه فسألته عنه فأثنى عليه خيراً وقال : أصوله جياد وسماعه صحيح . والشيخ في نفسه حسن الاعتقاد من أهل السنة ولیت کان کل من لقيته بالكوفة مثله ، ومات في شوال سنة ست وأربعين وأربعمائة . وأبو القاسم محمود بن الفَدُّوبي من أهل الطّابَرَان (٢) قصبة طوس كان فقيهاً فاضلاً (١) انظر اللباب ٣٠٦/٣. (٢) الطابران: إحدى مدينتي طوس والثانية نوقان . وطوس مقاطعة في خراسان شمالي شرقي إيران ، معجم البلدان . ٣٤٩ صالحاً ورعاً حسن السيرة جميل الأمر ، سمع أبا القاسم ناصر بن أحمد (بن محمد) عبد الله العِياضي وغيره ، لقيته غير مرة بطوس وسمعت منه أحاديث يسيرة بقرية تُرُوغْبَذ (١) وكانت ولادته في حدود سنة تسعين وأربعمائة أو قبلها . الفُدَيْكي : بضم الفاء والدال المهملة المفتوحة والياء الساكنة آخر الحروف وفي آخرها الكاف . هذه النسبة إلى فُدَيْك وهو رجل من الصحابة حجازي روى عنه صالح بن بشير بن فُدَيْك ، ومن أولاده أبو عيسى فُدَيك بن سليمان الفديكي روى عن الأوزاعي ، روى عنه محمد بن المتوكل العسقلاني والعباس بن الوليد بن صُبْح الدمشقي وإبراهيم (بن الوليد) بن سلمة الطبراني وغيرهم . (١) تروغبذ: قرية من قرى طوس على أربعة فراسخ منها. وانظر معجم البلدان، والأنساب ٤٧/٣. ٣٥٠ باب الفاء والراء الفَرّاء : بفتح الفاء وتشديد الراء المفتوحة . هذه النسبة إلى خياطة الفرو وبيعه . والمشهور بهذه النسبة أبو القاسم (نوح بن) صالح الفَرّاء نيسابوري سمع مالكاً وعبد الله بن عمر العُمَري ومسلم بن خالد الزَّنْجي وإبراهيم بن طهمان وابن المبارك ، روى عنه أحمد بن حفص والحسين بن منصور وأيوب بن الحسين وغيرهم . توفي سنة تسع وعشرين ومائتين . وأبو أحمد محمد بن أبي خالد يزيد بن صالح الفراء هو ابن أبي صالح نيسابوري سمع أباه ويحيى بن يحيى ، روى عنه طاهر بن يحيى ومكي بن عبدان وغيرهما . مات في شعبان سنة ست ومائتين . ٧ ويحيى بن عمر الفَرَّاء يروي عن أبي الأحوص سلام بن سليم ، روى عنه أحمد بن محمد بن يحيى القطان . ومحمد بن نصر الفرّاء النيسابوري سمع أحمد بن حنبل وإسحاق بن إبراهيم ، روی عنه أبو العباس الأزهري . وأبو أحمد (محمد بن) عبد الوهاب بن الفَرّاء نيسابوري سمع محاضر بن المورع وجعفر بن عون ويعلى بن عبيد ، روى عنه أبو العباس السراج وجماعة . وأبو علي (الحسين بن علي بن) الحسن بن يزيد بن نافع الفَرّاء من موالي عيسى بن روف من مراد ، يروي عن محمد بن سلمة المرادي والحارث بن مسكين وغيرهما . توفي سنة تسع وثلاثمائة . وأبو الوليد الحسين بن محمد الكاتب الأندلسي القرطبي يعرف بابن الفراء من أهل الأدب ، يروي عن أبي عمر بن دَرّاج وأبي عامر بن شُهَيد وَمَنْ قبلهما قاله أبو عبد الله الحميدي . وأبو أيوب سليمان بن زياد الفراء مصري مولى بني سعد بن بكر من قيس عيلان یروي عن ابن وهب وحجاج بن محمد الأعور وفي روايته عن ابن وهب آخر من حدث عنه عَلان بن الصَّيْقَل ويقال : كان اختلط آخر عمره . توفي في سنة خمسين ومائتين . قاله ابن يونس . وأبو يعلى محمد بن الحسين بن خلف بن أحمد بن الفراء فقيه فاضل مناظر من أصحاب أحمد بن حنبل من بغداد وله فيه تصانيف درس وأفتى يروي عن أبي القاسم ٣٥١ البغوي ویحیی بن صاعد ، روى عنه أبو بكر الأنصاري وأبو سعد (بن) الزَّوْزَني ولم یحدثنا عنه سواهما . وتوفي في شهر رمضان سنة ثمان وخمسين وأربعمائة . وكانت ولادته في المحرم سنة ثمانين وثلاثمائة . وأخوه أبو خازم محمد بن الحسين بن الفراء يروي عن ابن حبابة والمخلص وأبى عمر بن حيويه وأبي الحسن الدّارَقُطْني وعلي بن عمر السكري وأبي حفص بن شاهين وغيرهم، كتب عنه أبو بكر الخطيب الحافظ وذكره في التاريخ فقال : كتبنا عنه وكان لا بأس به رأيت له أصولاً سماعه فيها صحيح ثم بلغنا عنه أنه خلط في التحديث بمصر واشترى من الوراقين صحفاً فروى منها وكان يذهب إلى الاعتزال قال: مات أبو خازم بتِّنْيس (١) في يوم الخميس السابع عشر من المحرم في سنة ثلاثين وأربعمائة ودفن بدمياط . وابن أبي يعلى أبو الحسين (محمد بن محمد بن الحسين بن) الفراء يروي عن أبيه وابن المهتدي بالله وابن النقور وأبي بكر الخطيب ، لي عنه إجازة قبل سنة نيف وعشرين وخمسمائة . وأبو زكريا يحيى بن زياد بن عبد الله بن منظور الفراء مولى بني أسد من أهل الكوفة نزل بغداد وأملى بها كتبه في معاني القرآن وعلومه . قال أبو الفضل الفلكي : ولُقُّب بالفَرّاء لأنه كان يفري الكلام ، هكذا قال في كتاب الألقاب ، وحدث عن قيس بن الربيع ومَنْدَل بن علي وعلي بن حمزة الكسائي وأبي بكر بن عياش وسفيان بن عيينة ، روى عنه سلمة بن عاصم ومحمد بن الجهم السِّمَّري وغيرهما وكان ثقة إماماً ، ويحكى عن ثعلب أنه قال : لولا الفراء لما كانت عربية لأنه خلصها وضبطها ولولا الفَرّاء لسقطت العربية لأنها كانت يتنازع (فيها) ويدعبها كل من أراد ويتكلم الناس فيها على مقادير عقولهم وقرائحهم فتذهب . وكان محمد بن الحسن الفقيه الشيباني ابن خالة الفراء وكان يقال الفراء أمير المؤمنين في النحو ، ومات ببغداد في سنة سبع ومائتين وقد كان بلغ ثلاثاً وستين سنة وقيل : مات في طريق مكة . وأبو إسحاق إبراهيم بن أحمد بن علي بن محمد بن إبراهيم الفراء البلخي من أهل بَلْخ كان من أهل العلم والفضل له رحلة إلى العراق والحجاز والشام وما وراء النهر ، سمع بالشاش أبا جعفر محمد بن الحكم بن علي الحَجَبِيّ وببخارى أبا إسحاق إبراهيم بن محمد الرّازي = (١) تنيس : جزيرة في بحر مصر قريبة من البر ما بين الفرما ودمياط. والفرما في شرقيها . وانظر معجم البلدان ، والأنساب ٩٨/٣. ٣٥٢ وببغداد أبا الحسين علي بن محمد بن بشران السّکري وأبا الحسن محمد بن أحمد بن رزقويه البَزَّاز وأبا الحسن أحمد بن موسى بن القاسم بن محمد بن الصلت بن المُجَبِّر وبالبصرة أبا عمر القاسم بن جعفر الهاشمي وبالكوفة القاضي أبا عبد الله محمد بن عبد الله الجُعْفي وبسامراء أبا الحسن علي بن أحمد بن الفراء السامَرّي وبدمشق أبا الحسن علي بن داود المقرىء صاحب أحمد بن سليمان بن حَذْلَم وغيرهم ، سمع منه أبو محمد عبد العزيز بن محمد بن (محمد) النّخشبي الحافظ (ذكره) وفي معجم شيوخه وقال : سمعت الشيخ العالم أبا إسحاق الفراء البلخي يقول : رحلت إلى أبي علي الحاجبي إلى كَشانية فقالوا : هو ببخارى فلم أرحل إلى بخاری ولكن أقمت في الكشانية حتى رجع إليها فدخلت عليه وهو مريض فلم يمكنني أن أسمع منه ولكن أجازني جميع مسموعاته ورحل إلى الشام وإلى بخارى بعد ذلك (ورحل إلى بغداد) ودخل مكة . وقد مات أبو الحسن بن فراس وفاته من شيوخ واسط والبصرة والشام وهو ثقة متقن حافظ من أهل السنة كتبت عنه ببلخ . الفرابي : بفتح الفاء والراء والباء المنقوطة من تحت بنقطة واحدة . وهو شيخنا أبو الفتح أحمد بن الحسين بن عبد الرحمن العبسي سكن قرية على ثمانية فراسخ من سمرقند يقال لها فراب بسفح الجبل وهذه القرية عند سكي وتذكر القريتان معاً ، قدم علنيا سمرقند وذكر أنه سمع الإِمام أبا بكر) أحمد بن محمد بن الفضل الفارسي والسيد أبا المعالي محمد بن محمد بن زيد الحسيني الحافظ البغدادي ولكن ضاع أصل سماعه عنهما ووجدنا له إجازة بخط السيد فقرأنا عليه قريباً من عشرة كتب من تصانيف السيد وانصرف إلى قرية فراب ووصل الخبر إليّ وأنا بنسف أنه توفي بهذه القرية يوم عرفة من سنة خمسين وخمسمائة وكانت ولادته في سنة خمس وستين وأربعمائة بقرية يقال لها خَرْقان من قُرى سمرقند . الفراتي : هذه النسبة إلى الجد وإلى النهر المعروف بالفرات . وآل الفرات جماعة من الوزراء ببغداد دَرَجوا قبل الأربعمائة وكانوا يُقْرَنون بالبرامكة في الجود حتى قال بعضهم : (من الكامل) قَلِّ المُعينُ لَكُمْ وَقَلِّ النّاصِرُ آلَ الفُراتِ وَآلَ بَرْمَكَ ما لكُمْ إنَّ الزَّمان هُوَ المُحِبُّ الغادِرُ كانَ الزَّمانُ يُحبّكُمْ فبدا له وأبو عمرو أحمد بن أبيّ الفراتي ممن سكن خُوَجن وأعقب بها جماعة من الأولاد . والذي سمعنا منه الأمير أبو عبد الله سعيد بن محمد بن أحمد الفراتي سمعت منه بنيسابور. وأخوه أبو الفضل أحمد بن محمد الفراتي سمعت منه بخُوَجّان . وأما أبو الحسين ٣٥٣ اے أحمد بن جعفر بن أحمد بن مهدويه الفراتي فـ (سمعت منه بنيسابور) . وأخوه أبو الرضا الحسن هما من أهل الأنبار (١) وهي على طرف الفرات سمعت منهما بالأنبار . وأبو الحسن محمد بن العباس بن أحمد بن محمد بن الفرات الفراتي نسب إلى جده الأعلى من أهل بغداد كان ثقة صدوقاً فهماً ذكياً حسن الكتابة صحيح السماع ، سمع القاضي أبا عبد الله الحسين بن إسماعيل المحاملي ومحمد بن مخلد الدوري وعلي بن محمد بن عبيد الحافظ وحمزة بن القاسم الهاشمي وأبا عبد الله محمد بن أحمد الحَكّيمِي وأبا الحسن علي بن محمد المصري وغيرهم . روى عنه أحمد بن علي بن البادا وإبراهيم بن عمر البَرْمَكي وأبو الحسن محمد بن عبد الواحد الوكيل وجماعة . ذكره أبو بكر الخطيب في التاريخ فقال : أبو الحسن بن الفرات كان ثقة كتب الكثير وجمع ما لم يجمعه أحد في وقته وبلغني أنه كان عنده عن علي بن محمد المصري وحده ألف جزء وأنه كتب مائة تفسير ومائة تاريخ ولم يخرج عنه إلَّ شيء يسير. وقال أبو القاسم الأزهري : خلّف ابن الفرات ثمانية عشر صندوقاً مملوءة كتباً أكثرها بخطه سوى ما سرق من كتبه . وكانت له أيضاً سماعات كثيرة مع غيره لم ينسخها قال : وكتابه هو الحجة في صحة النقل وجودة الضبط ، وكان مولده في سنة بضع عشرة وثلاثمائة ومکث یکتب الحدیث من قبل سنة ثلاثین وثلاثمائة إلی أن مات وکان عنده عن ابن عبيد الحافظ وطبقته . قال : ولم يكن لابن الفرات بالنهار وقت يتّسع للنسخ لأن مجالسه التي كان يقرأ فيها على الشيوخ كانت متصلة في كل يوم (غدوة وعشية) وكان يحضر كتابه الذي قد نسخه من أصل الشيخ بعد الفراغ من تصحيحه ومقابلته وذلك أن جارية له كانت تعارضه بما يكتبه فلا يحتاج إلى أن يغير كتابه وقت قراءته على الشيخ وقال العتيقي : ما رأيت ولا سمعت أحسن قراءة منه للحديث حدث بشيء يسير . ومات في شوال سنة أربع وثمانين وثلاثمائة . وأبو رفاعة عمارة بن وثيمة بن موسى بن الفرات المصري الفراتي ينسب إلى جده الأعلى من أهل مصر ، يروي عن سعيد بن أبي مريم ، روى عنه أبو القاسم سليمان بن أحمد بن أيوب الطبراني . الفراديسي : بفتح الفاء والراء المهملة بعدها (الألف) ثم الدال المهملة وبعدها الياء آخر الحروف وفي آخرها السين (المهملة) . هذه النسبة إلى الفراديس وهو موضع بدمشق ولها باب يقال له باب الفراديس منها : أبو النضر إسحاق بن إبراهيم بن يزيد الدمشقي الفراديسي (١) الأنبار: مدينة على الفرات في غربي بغداد، بينهما عشرة فراسخ. وانظر معجم البلدان وبلدان الخلافة الشرقية ٩١ - ٩٢. ٣٥٤ من أهل دمشق ، يروي عن محمد بن شعيب بن شابور ويحيى بن حمزة ومعاوية بن يحيى الاطرابلسي ويزيد بن ربيعة ، سمع منه أبو حاتم الرازي وقال أبو زرعة . أدركناه ولم نكتب عنه . الفراسي : بكسر الفاء وفتح الراء بعدهما الألف وفي آخرها السين المهملة هذه النسبة إلى بني فراس وهو فراس بن غنم بن مالك بن كنانة (منها) ربيعة بن مُكَدَّم الفراسي قال أبو عبيدة معمر بن المثنى : فارس كنانة (ربيعة بن) مُكَدَّم الفراسي أحد بني فراس بن غنم بن مالك بن كنانة كان يعقر على قبره ولا يعرف في الجاهلية الجهلاء عربي كان يُعقر على قبره غيره كان لا يمرّ به رجل من العرب إلَّ عقر (وذكر خبراً) . الفراشي : بفتح الفاء والراء (المخففة) (بعدهما الألف) وفي آخرها الشين (المعجمة) . هذه النسبة إلى فراشة وهو اسم لبعض أجداد المنتسب إليه وهو أبو العباس أحمد بن محمد بن أحمد بن محمد بن فراشة بن سلم بن عبد الله المروزي الفراشي من أهل مرو، سمع أبا رجاء محمد بن حمدويه السّنجي وأبا بكر أحمد بن محمد بن عمر البِسْطامي ، روی عنه جماعة وکان حدّث ببغداد روی (عنه) أبو الحسن محمد (بن أحمد) بن رزق البزاز (١). الفَرَاني : بفتح الفاء والراء (المخففة) بعدهما الألف وفي آخرها النون . هذه النسبة إلى فران وهو بطن من قضاعة قال محمد بن حبيب : في (بَلِيّ) فران بن بَلِيّ بن عمرو بن الحاف بن قضاعة منها : المُجَذَّر بن ذیاد واسمه عبد الله بن زياد بن عمرو بن زمزمة بن عمرو بنِ عَمّارَة بن مالك بن عمرو بن بَثيرة بن مَشْنُوء بن القُشَر بن تميم بن عَوْذ مناة بن ناج بن تيم بن أراشة بن عامر بن عُبيلة بن قَسْمِيل بن فران بن بَلِيّ بن عمرو بن الحاف بن قضاعة هو الفَرَاني، قيل له المُجَذَّر لأنه كان مُجَذَّر الخلق وهو الغليظ شهد بدراً مع النبي # وقتل يوم أحد . ويقال لبني عمرو بن عمارة بنو غصينة وحلفهم في بني عمروبن عوف . (ومنهم بحاث بن ثعلبة بن خزمة بن أصرم بن عمرو بن عَمّارة شهد بدراً مع النبي # وأخوه عبد الله بن ثعلبة شهد بدراً أيضاً وحلفهم في بني عوف بن الخزرج قال ذلك كله ابن الكلبي . وعبادة بن الخشخاش بن عمرو بن زمزمة وهو أخو المجذر لأمه قتل يوم أحد وقال الطبري : يزيد بن ثعلبة بن خزمة بن أصرم بن عمرو بن عمارة بن مالك بن عمرو بن بشير بن القشر من (١) بعده في اللباب ٤١٥/٢: ((قلت: وفاته: النسبة إلى درب فراشا، محلة ببغداد ، وإلى قرية فراشا من أعمال بغداد بينها وبين الحلة ، ينسب إليهما)) . ٣٥٥ بني فران بن بلي . والنسب الأول أصح . وعبد الرحمن بن عبد الله بن بيجان (١) بن عامر بن مالك بن عامر بن أنيف هو الفراني من فران بن بلي شهد بدراً وخلفه في بني جحجبي ومنها : سهل بن رافع صاحب الصاع وطلحة بن البراء الذي قال له النبي صلى الله عليه وآله وسلّم : اللّهم ألق طلحة وأنت تضحك إليه ويضحك إليك . وغيرهم من الصحابة رضي الله عنهم . وفران بن صعصعة بن زهير بن قطبة بن الحارث بن يربوع بن هبيرة الشاعر ، ذكره ابن الكلبي في نسب قضاعة . الفَرَّاني: بفتح الفاء والراء المشددة بعدهما الألف وفي آخرها النون . هذه النسبة إلى فَرّان وهو بطن من قضاعة وهو فران بن بلي بن عمروبن الحاف بن قضاعة ، منهم يزيد بن ثعلبة بن خزمة (٢) بن أصْرَم بن عمرو بن عمّارة بن مالك الفرّاني من بني فران من بلي شهد العقبتين جميعاً (٣). القُراوي : بضم الفاء وفتح الراء بعدهما الألف وفي آخرها الواو . هذه النسبة إلى فراوة وهي بليدة على الثغر مما يلي خوارزم يقال لها رباط فراوة (٤) بناها أمير خراسان عبد الله بن (١) في الاستيعاب ٨٣٩/٢: ((ثبحان))، وفي الإصابة ٤٠٧/٢: ((وأبو عقيل بفتح العين، مشهور بكنيته ... ويقال كان اسمه عبد العزى، فغيره النبي # وذكره ابن إسحاق وموسى بن عقبة فيمن شهد بدراً: فأما ابن إسحاق فقال : أبو عقيل من الأنصار ، وأما موسى فقال : عبد الله بن ثعلبة أبو عقيلة ، وأما الواقدي فسماه عبد الرحمن ، وقال : استشهد باليمامة بعد أن أبلى بلاء حسناً . ومنهم من نسبه إلى جد والده فقال عبد الرحمن بن بيجان ، ومنهم من أبدل الموحدة أوله سيناً مهملة . ذكره ابن منده ، وضبطها بعضهم بنون وبدل الجيم حاء مهملة . ذكره ابن عبد البر والأول هو المعروف)). قلت : وانظر الاستيعاب ١٧١٨/٤ . (٢) في الاستيعاب ١٥٧٣/٤: ((وخزمة بفتح الزاي فيما ذكر الدارقطني. وقال ابن إسحاق وابن الكلبي : خزمة بسكون الزاي ، وهو الصواب . قال أبو عمر ليس في الأنصار خزمة بالتحريك . وعمارة بفتح العين وتشديد الميم في بلي)) وانظر الإصابة ٦٥٣/٣ . (٣) بعدها في اللباب ٤١٦/٢: ((قلت: ذكر أبو سعد هذه الترجمة بالتشديد والتي قبلها بالتخفيف وهما واحد. والحجب منه أنه قال في الأولى : فران بن بلي بن عمران ، وقال في الثانية : فران بن بلي بن عمران ، فساق النسب فيهما واحداً . ثم إنه ذكر في الأولى يزيد بن ثعلبة وساق نسبه كما ذكرناه ، وذكره أيضاً في الثانية بنسبه ، فلو غير النسبة في الثانية فربما كان اشتبه عليه . وغاية ما يعتذر عنه أنه رآه عن بعض العلماء بالتخفيف ، وعن بعض بالتشديد ، فلا يدل ذلك على أنهما اثنان فكان قال على عادته في أمثاله : وقال فلان بالتخفيف أو التشديد جميعاً . (٤) فراوة : بليدة من أعمال نسا ، بينها وبين دهستان وخوارزم . أما موضعها اليوم فأكبر الظن أنها تطابق قزل أروات الحديثة . وهذا الإسم تحريف قزل رباط لأن فراوة كان بها رباط يحمي البلاد من هجمات الأتراك . وانظر معجم البلدان ، وبلدان الخلافة الشرقية ٤٢١ . ٣٥٦ طاهر في خلافة المأمون . خرج منها جماعة من العلماء والمحدثين منهم : أبو نعيم محمد بن القاسم الفراوي صاحب الرباط بفراوة ، سمع حميد بن زنجويه وغيره ، روى عنه أبو إسحاق محمد بن يحيى وأبو بكر محمد بن جعفر وكان من المجتهدين في العبادة وكان من البَكّائين(١). الفراهيدي(٢): (فراهيد) بطن من الأزد. والمشهور بهذه النسبة أبو عمرو مسلم بن إبراهيم الفارهيدي الأزدي القصاب من أهل البصرة من الثقات المتقنين يروي عن قرة بن خالد وهشام بن أبي عبد الله الدَّسْتُوائي وشعبة بن الحجاج ، روى عنه أبو عبد الله محمد بن إسماعيل البخاري وأبو خليفة الفضل بن الحباب الجمحي وغيرهما . مات سنة اثنتين وعشرين ومائتين بالبصرة ، وقع لي جزء عال من حديثه سمعته من أبي القاسم الشحامي بمرو عن أبي يعلى الصابوني عن أبي سعيد بن عبد الوهاب الرازي عن محمد بن أيوب الرازي عنه . وأبو عبد الرحمن الخليل بن أحمد الأزدي الفراهيدي من أهل البصرة ، قال أبو حاتم بن حبان : الخليل بن أحمد بن فراهيد صاحب العروض وكتاب العين يروي المقاطيع ، روى عنه حماد بن زيد وكان من خيار عباد الله المتقشفين في العبادة قلت : تلمذ له النضر بن شميل وعالم لا يحصى ، قرأت ببخارى على وجه الجزء التاسع والعشرين من غريب الحديث لأبي سليمان الخطابي بخط بعض الأئمة: قال الشيخ أبو سليمان ليس بعد رسول الله صل﴿ من أمته من اسمه أحمد ما بينه وبين أحمد الفراهيدي أبي الخليل بن أحمد . الفُرَاهِيْناني : بضم الفاء وفتح الراء المهملة (وكسر الهاء) وسكون الياء (المنقوطة باثنتين من تحتها) والألف بين النونين . هذه النسبة إلى قرية من قرى مرويقال لها فُراهِيْنان على أربعة فراسخ منها خرج منها جماعة كثيرة منهم : أبو علي محمد بن علي بن حمزة الفُراهِيناني الحافظ كان إماماً حافظاً ثقة صدوقاً كتب الكثير ورحل إلى العراقين والحجاز وانصرف وصنف التصانيف منها التاريخ في رجال المحدثين بمرو سمع أباه وأبا الحسن (علي بن الحسين) بن واقد وحبان بن موسى الكُشْمِيهَني وعبدان بن عثمان بمرو وأبا نعيم الفضل بن دكين المُلائي وعُبيد الله بن موسى ويعلى بن عبيد بالكوفة وأبا عاصم الضحاك بن مخلد النّبيل وأبا محمد شيبان بن فروخ الأبليّ بالبصرة وغيرهم ، روى عنه ابنه وأحمد بن جعفر بن نصر (١) أضاف ياقوت في المنسوبين إلى فراوة اثنين وهما : الأول: أبو عبد الله محمد بن الفضل بن أحمد بن محمد بن أحمد الفراوي المتوفى سنة ٥٠٣ هـ . والثاني : منصور بن عبد المنعم بن عبد الله بن محمد بن الفضل الفراوي ، أبو القاسم بن أبي المعالي بن أبي البركات بن أبي عبد الله بن أبي مسعود النيسابوري المتوفى سنة ٦٠٨ هـ . (٢) انظر اللباب ٤١٦/٢ . ٣٥٧ الجمال(١) ومحمد بن معن السّحيمي وأبو العباس الفضل بن شاذان المقرىء وأبو بكر محمد بن إسحاق بن خزيمة السلمي وغيرهم . ومات بقريته في رجب سنة سبع وأربعين ومائتين وزرت قبره بها . وابنه القاسم بن محمد بن علي بن حمزة الفُراهيناني كان حافظاً متقناً أيضاً ذكرته في ترجمة البَرازَجاني . وأبو الحسن علي بن محمد بن إسحاق الفُراهيناني فقيه من أصحاب والدي رحمه الله وصار نقيب الفقهاء لعمي الإِمام رحمة الله عليه سمع الحافظ أبا عبد الله محمد بن عبد الواحد الدقاق الأصبهاني سمعت منه مجلساً من إملائه وكانت ولادته سنة نيف وثمانين وأربعمائة (ووفاته) . الفرائضي : بفتح الفاء والراء والياء (المنقوطة من تحتها باثنتين وفي آخرها الضاد المعجمة . هذه النسبة إلى الفرائض وهي المقدرات وعلم المواريث ويقال لمن يعلم هذا العلم الفَرَضي والفارض والفرائضي . واشتهر بهذه النسبة جماعة منهم : أبو الحسن أحمد بن موسى بن عيسى بن عبد الرحمن الجرجاني الفرائضي حدث عن محمد بن إسماعيل المكتب وغيره ذكره الحاكم أبو عبد الله (الحافظ في) التاريخ وقال : أبو الحسن أحمد بن أبي عمران الفرائضي كان يضع الحديث ويركب الأسانيد على المتون وأقدم سماع كان يدعيه من عمران بن موسى السّخْتِياني وغيره إلّ أن موضوعاته على قوم لا يعرفون ، كان يقدم نيسابور وآخر ما رأيته سنة خمس وثلاثمائة ونحن في مجلس أبي سعيد الخَلَالِي أول ما عقدت له المجلس فقال لي أبو القاسم الصوفي : هذا ابن أبي عمران فلما فرغنا من المجلس أدخلوه (مسجد) يحيى بن صبيح المقرىء وقرؤوا عليه ووالله ما دخلت معهم ولا سمعت منهم جزءاً قط ثم كتبت عن رجل عنه ثم بلغني أنه توفي بجرجان (٢) سنة أربع وخمسين وثلاثمائة . وأبو الليث نصر بن القاسم بن نصر بن زيد الفرائضي من أهل بغداد . سمع عبيد الله بن عمر القواريري وأبا همام الوليد بن شجاع وعبد الأعلى بن حماد وأبا بكر بن أبي شيبة وسريج بن يونس وغيرهم ، روى عنه أبو الحسين بن البواب المقرىء وأبو الفضل الزرهي وأبو (١) انظر اللباب ٢٩٠/١. (٢) جرجان : مدينة عظيمة مشهورة بین طبرستان وخراسان فبعض یعدها من هذه وبعض یعدها من هذه ولا يزال حتى يومنا الحاضر تسمى جرجان وبها سمي الإقليم كله الواقع جنوب شرقي بحر قزوين في إيران . وانظر معجم البلدان ، وبلدان الخلافة الشرقية ٤١٧ - ٤١٩ . ٣٥٨ حفص بن شاهين وكان ثقة مأموناً فرائضياً كبير المنزلة في العلم بها وكان فقيهاً على مذهب أبي حنيفة (رحمه الله) وكان مقرئاً جليلاً، على قراءة أبي عمرو وكان حائكاً في قديم الأيام . ومات في شهر ربيع الآخر سنة أربع عشرة وثلاثمائة . الفَرَبْري : بفتح الفاء والراء وسكون الباء الموحدة وبعدها راء أخرى . هذه النسبة إلى فَرَبْر وهي (بلدة) على طرف جَيْحُون (١) مما يلي بخارى أقمت بها أياماً في انصرافي من وراء النهر ، والمشهور بالنسبة إليها أبو عبد الله محمد بن يوسف بن مطر بن صالح بن بشر الفَرَبْري راوية كتاب الجامع (الصحيح) لمحمد بن إسماعيل البخاري عنه رحل إليه الناس وحملوا عنه هذا الكتاب وكان سمع علي بن خَشْرَم المَرْوزي . روى عنه من الأئمة المعروفين أبو زيد محمد بن أحمد بن عبد الله الفاشاني وجماعة سواه وقال أبو الحسن الدارقطني : وأما فربر بالفاء والباء فهي بلدة من بلاد خراسان منها محمد بن يوسف بن مطر الفَرَبْري الراوي لكتاب الصحيح عن محمد بن إسماعيل البخاري ، روى عنه أبو محمد عبد الله بن أحمد بن حَمُويَة السّرخسي وأبو إسحاق إبراهيم بن محمد المُسْتَمْلي وأبو الهيثم محمد بن المكي الكُشْمِيهَني وأول من روى هذا الكتاب عنه أبو زيد الفاشاني وآخرهم رواية عنه أبو علي إسماعيل بن محمد بن أحمد بن حاجب الكُشاني ، وسمع الفَرَبْري الكتاب من البخاري في ثلاث سنين في سنة ثلاث وأربع وخمسين ومائتين ، وسمع من علي بن خشرم بفَرَبْر سنة ثمان وخمسين ومائتين وكان وافى فَرَبْر مرابطاً وكانت ولادة الفَرَبْري سنة إحدى وثلاثين ومائتين ومات يوم الأحد لثلاثٍ خلون من شوال سنة عشرين وثلاثمائة . وحفيده أبو محمد أحمد بن عبد الله بن محمد بن يوسف القربري (یروي عن جدہ کتاب الجامع الصحيح روى عنه غنجار وتوفي في سنة إحدى وسبعين وثلاثمائة . وأبو البشر محمد بن علي بن عبد العزيز الفربري المعروف بالصغير كتب الحديث ببخارى عن أبي الخطاب محمد بن إبراهيم الطبري وأبي نصر أحمد بن عبد الرحمن الرِّيْغْدَمُوني كتب لي الإِجازة بجميع مسموعاته ومات بفَرَبْر سنة خمسين وخمسمائة . وأبو بكر محمد بن أبي بكر بن عائشة المقرىء الفربري شيخ ثقة صالح من أهل القرآن كتبت عنه بفربر شيئاً من الأناشيد . وأبو منصور الحسين بن علي بن يوسف الفربري روى عن (١) جيحون : اسم وادي خراسان سمي باسم نهرينبع من الهند ، واسمه اليوم أموداريا وتقطع طريقه في آسيا السوفياتية ويصب في بحيرة آرال . وانظر معجم البلدان ، وبلدان الخلافة الشرقية ٤٧٦ وما بعدها . ٣٥٩ أبي علي الحسين بن إسماعيل الفارسي وأبي الفضل السلمي وغيرهما وتوفي في شهر رمضان سنة سبع وتسعين وثلاثمائة . وأبو علي الحسين بن يوسف بن عبد المجيد البندار الفَرَبْري ، يروي عن أبي عيسى محمد بن عيسى بن سَوْرة الترمذي الحافظ ، روى عنه أبو أحمد بن عدي الجرجاني وأبو عبيد عبد الرزاق بن عبد الوهاب بن منصور بن محمد بن الفضل بن يوسف الفقيه الفَرَبْري ، سمع أبا الفضل أحمد بن علي بن عمرو السُّلَيْماني البَيْكَنْدي (الحافظ وجده لأمه أبا منصور الحسين بن علي بن يوسف الفربري وجماعة سواهما ، روى عنه أبو محمد عبد العزيز بن محمد بن محمد النخشبي الحافظ . الفَرْجائي : بفتح الفاء وسكون الراء وفتح الجيم وفي آخرها الياء المنقوطة من تحتها باثنتين . هذه النسبة إلى فَرْجَيًا وهي قرية من قرى سمرقند منها أبو جعفر محمد بن إبراهيم الفَرْجاني ، روى عنه أبو الحسن علي بن عبد الرحمن المحمودي الآملي . الفَرَجي : بفتح الفاء والراء وفي آخرها الجيم . هذه النسبة إلى الفَرَج وهو اسم رجل والمشهور بهذه النسبة : أبو جعفر محمد بن يعقوب (الصوفي) المعروف بابن الفَرَجي نسب إلى جده الأعلى من أهل سُرَّ مَنْ رأى . ذكر أبو سعيد بن الأعرابي انه كان من أبناء الدنيا وأرباب الأموال وأنه ورث مالاً كثيراً فأخرجه جميعه وأنفقه في طلب العلم وعلى الفقراء والنُّسّاك والصُّوفية وكان له موضع من الفقه والعلم ومعرفة الحديث لزم علي بن المديني وأكثر عنه وكان يحفظ الحديث ويفتى المقطعات عن الشعبي والحسن وابن سيرين وغيرهم وصحب الصوفية مثل أبي تراب النّخْشَي وذي النُّون المصري ونحوهما ونزل الرَّمْلَة وكان له مجلس للوعظ جامعها ، وحدث عن إبراهيم بن عبد الله الهَرَوي وأبي ثور الفقيه ، روى عنه محمد بن يوسف بن بشر الهَرَوي وغيره . ومات بالرَّملة بعد سنة سبعين (١) ومائتين . القُرجي: بضم الفاء وسكون الراء وفي آخرها الجيم . هذه النسبة إلى فرج وهي قرية من ( ) (٢) منها أبو بكر عبد الله (بن إبراهيم) بن علي بن محمد بن جنكويه الفقيه الفُرْجي (١) انظر اللباب ٤١٨/٢. (٢) فراغ في الأصول بقدر كلمتين أو ثلاث . وفي معجم البلدان: ((مدينة بآخر أعمال فارس)) . وفي بلدان الخلافة الشرقية ٣٢٩ أنها تعرف اليوم بفرك ، وأنها ما زالت من المدن الكبيرة على ثلاث مراحل جنوب شرقي دار أبجرد إلى الشمال الغربي من ميناء بندر عباس . ٣٦٠