النص المفهرس

صفحات 161-180

وعن ابن عباس ، وأبي ذر، وعائشة ، وأنس بن مالك رضي الله عنهم . روى عنه من التابعين
عاصم الأحول ، وقتادة ، وأبان بن أبي عياش وغيرهم ، ورد مرو وحدث بها ، وبلادَ ما وراء
النهر وتوفي - إن شاء الله - بمرو .
وحفيده الأسفل أبو عمرو نصر بن زكريا بن نصر بن داود بن سليمان بن عبد الله بن
حطان بن المورّق العِجْلي ، من أهل مرو، ورحل إلى العراق والحجاز والشام وديار مصر ،
وروى عن محمد بن رميح التّجيبي، وأحمد بن أبي الحوارَيِ، ومحمد بن المصفّى
الحمصي ، وسليمان بن سلمة الخبائري ، ومحمد بن يحيى بن أبي عمر العدني ، وهشام بن
عمار، وعلي بن حُجر وغيرهم . روى عنه جماعة كثيرة ، وتوفي في حدود سنة ثلاثمائة .
وأبو دُلف القاسم بن عيسى بن إدريس بن معقل بن عمرو بن شيخ العِجْلي الكَرَجي أمير
الكَرَج ، ذكرته في ((حرف الكاف)).
وشيخنا أبو علي أحمد بن سعد بن علي العِجْلي ، من أهل هِمَذان . إمام فاضل لطيف
الطبع مليح الشعر عرف بالبديع ، سمع جماعة من أصحاب أبي بكر بن لال ، ورحل إلى
العراق وأصبهان ، وأدرك الشيوخ ، وأكثر من الحديث ، وسمعت منه في النوبة الأولى
بهمذان ، وسمعته يقول : كنت قاعداً مع الأديب تاج العرب الأبيوردي فلما أردت أن أقوم أخذ
الأبيوردي بعضدي فقال : أمويّ يعضُد عجلياً كفى بهذا شرفاً ! ولد سنة ثمان وخمسين
وأربعمائة ، ومات فى الخامس من رجب سنة خمس وثلاثين وخمسمائة بهمذان .
العَجَميّ : بفتح العين المهملة ، والجيم ، وكسر الميم .
هذه النسبة إلى ((العجم)) وبلاد فارس ومَن لسانه غير العربية وهو بالفارسية . والمشهور
بالانتساب إليه :
أبو محمد حبيب بن عيسى(١) العجمي ، أصله من فارس ، سكن البصرة ، روى عن
الحسن ، وأبي تميمة الهُجَيمي . روى عنه أهل البصرة مثل : حماد بن سلمة وجعفر بن
(١) هكذا باتفاق الأصول و((اللباب))، والذي في ((التهذيب)) ٢: ١٨٩ وأمثاله: ((حبيب بن محمد))، وكذلك
((الميزان)) ٤٥٧:١. وأما البخاري في «التاريخ» فذكره ٣٢٦/٢/١ فيمن اسمه حبيب واسم أبيه من حرف الميم ،
من أجل كنيته ((أبو محمد)) لا لأن اسم أبيه محمد، وذكره ابن أبي حاتم ١١٢/٢/١ فيمن ((يسمى حبيباً ولا ينسب))
أي: لا يعرف اسم أبيه، فيكون كالبخاري لم يسم أباه. والمصنف ينقل من ((الثقات)) لابن حبان ، كما يستفاد من
(((التهذيب)).
١٦١

سليمان ، ويزيد بن يزيد الخثعمي ، يعدّ في البصريين ، وكان عابداً فاضلاً ورعاً تقياً من
المجابين الدعوة في الأوقات ، أخباره في التقشف والعبادة مشهورة ، تغني عن الإِغراق في
ذكرها .
العَجَنَّسِيّ : بفتح العين المهملة ، والجيم، والنون المشددة ، وفي آخرها السين
المهملة .
هذه النسبة إلى (( عَجَنَّس )» وهو اسم لبعض أجداد المنتسب إليه وهو :
أبو محمد أحمد بن محمد بن العَجَنْس بن يوسف بن أيوب بن هشام بن الفضل بن
أسد بن بشر بن عمر العجنسي البخاري ، له نسب مذكور إلى معد بن عدنان ، من أهل
بخارى ، كانت له رحلة إلى العراق ، وأدرك فيها علماء البصريين والحجاز، سمع نصر بن
علي الجهضمي ، وبنداراً محمد بن بشار ، وأبا موسى محمد بن المثنى العنزي ، وهارون بن
موسى الفَرْوي ، وسعيد بن عبد الرحمن المخزومي ، وسَلْم بن جُنادة وطبقتهم ، وهو خال
أبي يعلى عبد المؤمن بن خلف النسفي ، روى عنه ابن أخته أبو يعلى ، وأبو الحسين محمد بن
طالب بن علي ، وأبو بكر محمد بن زكريا النسفيون ، وأبو محمد عبد الله بن محمد بن يعقوب
الأستاذ ، وأبو صالح خلف بن محمد بن إسماعيل الخيام ، وأبو نصر أحمد بن سهل ،
وجماعة كثيرة سواهم ، أدرك داود بن علي الأصبهاني وقرأ عليه كتبه المصنفة ، وانتحل مذهبه
مذهبَ أصحاب الظاهر ، وأنكر القياس وكان صاحب رقي وعزائم ، ويحكى عنه العجائب
فيها ، مات في شعبان سنة تسعين ومائتين .
وحفيده أبو الحسن أحمد بن عبد الرحمن بن أحمد بن محمد بن العَجَنَّس العَجَنَّسي ،
تفقه وكتب الحديث عن جده أبي الحسين ، وأبي يعلى والمشايخ ، ثم ارتحل إلى نيسابور
وأدرك أبا العباس محمد بن يعقوب الأصم وسمع منه ، مات بنيسابور شاباً قبل أن يحدث .
وأبوه أبو عبد الله عبد الرحمن بن أحمد بن محمد بن العَجَنَّس بن يوسف بن أيوب
العَجَنْسي المؤذن ، سمع أباه وشيوخ البلد ، لم يشتغل بالحديث وكان يشتغل بعمارة الكروم
والحوائط وغرس الأشجار ، ومات في سنة أربع وستين وثلاثمائة .
وأبو الحسين علي بن أحمد بن محمد بن عبد الرحمن بن أحمد بن محمد العجنّس بن
يوسف بن أيوب الفقيه العجنسي ، تفقه على الشيخ أبي بكر الأودني وسمع منه ، وكان مقلاً
١٦٢
٠

في الحديث ، بارعاً في الفقه ، ورعاً فاضلاً . مات في البادية في ذي الحجة سنة خمس
وتسعین وثلاثمائة قبل أن يحدث .
العَجُوزيّ : بفتح العين المهملة ، وضم الجيم ، وفي آخرها الزاي معجمة .
هذه النسبة إلى ((العجوز)) واشتهر بهذه النسبة :
أبو بكر أحمد بن محمد بن بشار بن رجاء العَجُوزيّ ، ويعرف بابن أبي العجوز ، من
أهل بغداد ، سمع أبا همَّام الوليد بن شجاع ، ولُويناً محمد بن سليمان ، وخلاد بن أسلم ،
والفضل بن زياد القطان ، ومحمود بن خِداش ، وأبا هشام الرفاعي ، والحسن بن هارون بن
عَقّار . روى عنه أبو الحسين بن البواب المقرىء ، ومحمد بن خلف بن جيان الخَلال ،
ومحمد بن المظفر البزاز الحافظ ، وكان ثقة ، وثقه أبو الحسن الدارقطني ، ومات في شعبان
سنة إحدى عشرة وثلاثمائة .
وأخوه أبو العباس جعفر بن محمد بن بشار بن رجاء العَجُوزي ، حدث عن الحسين بن
عبد الرحمن الاحتياطي ، ومحمود بن خداش ، وعمر بن محمد بن الحسن الأسدي . روى
عنه أبو الفضل الزهري ، وأبو حفص بن شاهين ، ومحمد بن عبيد الله بن الشخير ، ومات سنة
إحدى عشرة وثلاثمائة .
العَجْلانيّ : بفتح العين المهملة ، وسكون الجيم ، وفي آخرها النون .
هذه النسبة إلى « بني عجلان)» والمنتسب إليه :
عبد الواحد بن أبي البَدَّاح بن عاصم بن عدي الأنصاري العجلاني أحد بني العجلان ،
من أهل المدينة ، يروي عن عبد الرحمن بن يزيد بن جارية (١) . روى عنه ابن إسحاق .
ومرة بن الحباب بن عدي بن العَجْلان العَجْلاني ، شهد بدراً .
وزيد بن أسلم بن ثعلبة بن عدي بن العجلان العَجْلاني ، شهد بدراً .
وثابت بن أَقْرم بن ثعلبة بن عدي بن العجلان العَجْلاني شهد بدراً ، قتله طليحة .
وعبد الله بن سلمة بن مالك بن الحارث بن عدي بن العجلان العَجْلاني شهد بدراً ،
وقتل يوم أحد شهيداً ، كلهم من مرة بن الحباب ، من ولد هُميم بن ذُهل بن هَنِيّ بن بَلِيّ .
(١) هكذا هو الصواب ((جارية)). وتحرف في الأصول إلى ((حارثة))، وفي ((اللباب)) إلى ((طرفة)).
١٦٣

باب العين والحال
العَدّاس : بفتح العين ، وتشديد الدال ، وفي آخرها السين المهملات .
هذه النسبة إلى ((العَدَس )) وهو نوع من الحبوب ، والمشهور بهذه النسبة:
أبو محمد الحسن بن علي بن موسى العَدَّاس ، من أهل مصر ، كان معنياً بأمر الأخبار
وطلب التواريخ ، ولي حسبة سوق الدقيق وسوق مصر ، حدث وروى ، وتوفي في المحرم
سنة أربع وعشرين وثلاثمائة .
والوليد بن العباس العَدّاس المصري ، من أهل مصر، يروي عن أبي صالح
عبد الغفار بن داود الحراني . روى عنه سليمان بن أحمد بن أيوب الطبراني .
العَدَبَّسِيّ: بفتح العين ، والدال المهملتين ، والباء الموحدة المشددة وفي آخرها السين
المهملة .
هذه النسبة إلى ((عَدَبِّس )» وهو لجد :
أبي العباس عبد الله بن أحمد بن وهب العَدَبَّسي الدمشقي ، المعروف بابن عَدَبَّس ،
قدم بغداد وحدث بها عن إبراهيم بن يعقوب الجُوزَجاني ، والعباس بن الوليد البيروتي ،
وعبد الواحد بن شعيب الجبلي وغيرهم . روى عنه القاضي الجراحي ، والدارقطني ،
وأبو حفص بن شاهين ، والقواس ، وأبو القاسم بن الثلاج . كتب عنه الدارقطني في سنة
ثماني عشرة ، وفي سنة نيف وعشرين أيضاً وثلاثمائة .
١٠٠
العُذْثانيّ : بضم العين ، وسكون الدال المهملتين ، بعدهما الثاء المثلثة ، ثم الألف ،
وفي آخرها النون .
هذه النسبة إلى ((عُذْثان)) وهو بطن من الأزد. قال أحمد بن الحُباب : دَوس بن
عُذْثان بن عبد الله بن زَهْران بن كعب بن الحارث بن كعب بن عبد الله بن مالك بن نصر بن
الأزد ، منهم : الطفيل بن عمرو الدَّوسي ، وأبو هريرة ، في جماعة . وقال ابن الحباب :
عَكّ بن عُذْثان بن عبد الله بن الأزد(١). وعُذْثان بن عبد الله بن زهران وهو جد جَذيمة
(١) ذكر الحافظ في ((التبصير)) ص ٩٣٥ عدنان وعدثان ثم قال: ((اختلف في عك بن عدثان بن عبد الله بن الأزد ، فقاله
ابن حبیب کالأول ، وقاله ابن الحباب النسابة کالثاني . وقيل كالأول لكن داله مفتوحة » .
١٦٤

الأبرش . والعجب أن في الأزد أيضاً : عدنان - بنونين بينهما الألف - ابن عبد الله بن الأزد .
وعَكّ بن عُدْثان بالثاء المثلثة ، قد ذكرناه .
العَدَسِيّ : بفتح العين ، والدال المهملتين ، وكسر السين المهملة .
هذه النسبة إلى ((العَدَس)) وهو شيء من الحبوب ، والمشهور بالنسبة إليه :
أبو الحسن أحمد بن عبد الله بن عبدك الوراق العَدَسي الجرجاني ، سمع إسحاق بن
إبراهيم الدَّبَري بصنعاء ، وأبا الحسن علي بن عبد العزيز المكي بمكة المكرمة . مات يوم
عرفة سنة أربع وأربعين وثلاثمائة . ذكره حمزة بن يوسف السَّهمي .
العَدْل : بفتح العين ، وسكون الدال المهملة ، واللام في آخرها .
هذه الكلمة لقب لأبي الحسن محمد بن عبد الرحمن بن محمد بن أحمد الدباس
العدل ، شيخ من شيوخ هراة ومحدثيها ، روى عن الإِمام أبي علي حامد بن محمد الرَّفَاءِ،
وأبي إسحاق إبراهيم بن محمد بن عمرو الوراق ، والفقيه أبي حامد أحمد بن محمد بن شارك
الشاركي ، وأبي جعفر محمد بن إبراهيم بن عبد الله الأصبهاني وغيرهم . روى عنه أبو الفتح
نصر بن أحمد الحنفي ، وأبو المعالي محمد بن محمد بن علي بن محمد العرسي ، وأبو عطاء
عبد الأعلى بن عبد الواحد المليحي .
العَدْنيّ: بفتح العين ، وسكون الدال المهملتين ، وفي آخرها النون .
هذه النسبة إلى عمل الأبراد بنيسابور، وهي نوع من الثياب ، وبها سِكة يقال لها ((سكة
عدن كوبان))، بها من يقصر الأبراد ويغسلها ويدِقَّها، والنسبة إليها ((عَدْني)) بسكون
الدال ، وقد يقال بفتح الدال المهملة .
وشيخنا أبو سعيد محمد بن إبراهيم بن أحمد بن إبراهيم العَدْني ، سمعت منه
بنيسابور . روى لنا عن أبي بكر محمد بن إسماعيل بن السري التّفْلِيسي ، وأم البنين فاطمة
بنت أبي علي الدقاق وغيرهما . توفي بعد سنة ثلاثين وخمسمائة .
ومن القدماء : أبو عمرو مكي بن أحمد بن زياد العَدْني الشاهد ، من أهل نيسابور ،
سمع عبد الله بن شيرويه وغيره . روى عنه الحاكم أبو عبد الله الحافظ حكاية .
أخبرنا زاهر بن طاهر النيسابوري ، أخبرنا أبو عثمان الصابوني إجازة ، سمعت الحاكم
أبا عبد الله الحافظ قال : سمعت أبا عمرو العَدْني يقول : سمعت الربيع بن سليمان يقول :
١٦٥
٠

سمعت الشافعي رحمه الله يقول : لا يدخل في الوصية إلا أحمق أو لصّ .
العَدَنيّ : بفتح العين ، والدال المهملتين ، وفي آخرها النون .
نسبة إلى بلدة من بلاد اليمن يقال لها ((عدن)) وقد ورد في الحديث: ((نار تخرج من
المشرق تسوق الناس إلى قَعر عَدَن))(١) . خرج منها جماعة من الأئمة والمحدثين .
وأبو عبد الله محمد بن يحيى بن أبي عمر العَدَني ، من ساكني مكة ، كان والده منها ،
وولد هو بمكة ونشأ بها، صاحب ((المسند))، روى عن سفيان بن عيينة، وعبد العزيز بن
محمد الدراوردي ، وهشام بن سليمان ، وبشر بن السري ، وفضيل بن عياض . روى عنه
إسحاق بن إبراهيم بن إسماعيل البستي ، وأبو الوليد محمد بن عبد الله الأزرقي ، وإسحاق بن
أحمد بن نافع الخزاعي وغيرهم . ذكره عبد الرحمن بن أبي حاتم الرازي فقال : محمد بن
يحيى بن أبي عمر العَدَني ، سمع منه أبي بمكة سنة خمس وثلاثين ومائتين ، وروى عنه
أبي وأبو زرعة ، سألت أبي عنه؟ فقال: كان رجلاً صالحاً وكان به غفلة ، ورأيت عنده حديثاً
موضوعاً حدث به عن ابن عيينة ، وهو صدوق . قال أحمد بن سهل الإِسفرايني : سمعت
أحمد بن حنبل - وسئل عمن يكتب حديثه ؟ - فقال : أما بمكة فابن أبي عمر .
قلت: قرأت ((مسنده)) على سعيد بن أبي الرجاء بأصبهان ، عن أبي العباس بن
النعمان ، عن ابن المقرىء ، عن إسحاق الخزاعي ، عنه .
وأبو عبد الله يزيد بن أبي حكيم العَدَني وهو ابن يزيد بن مُليك ، يروي عن جده
يزيد بن مُليك ، والثوري ، والحكم بن أبان . روى عنه منجاب بن الحارث ، وسلمة بن
شبيب ، والحسن بن عيسى بن حمران ، وهارون بن إسحاق . روى عنه يزيد بن سنان ،
وأحمد بن منصور الرمادي . قال بن أبي حاتم : سألت أبي عنه ؟ قال : صالح الحديث ،
كنت اتفقت مع رفيق لي في الخروج إليه فخالفني وركب السفينة ولم ينتظرني ، فغيرت عزمي
وتركت الخروج إلى صنعاء وخرجت إلى مصر .
(١) انقلب لفظ الحديث على المصنف، والمعروف أن النار تخرج من قعر عدن فتسوق الناس إلى جهة أخرى ، ففي
((صحيح مسلم)) ١٨: ٢٨ عن حذيفة بن أسيد مرفوعاً: ((إن الساعة لا تكون حتى تكون عشر آيات ... ونار تخرج"
من قَعرة عدن ترحّل الناس)). ومثله في ((المسند)) ٤: ٧، والترمذي ٦: ٣٤٥ ولفظهما: (( ... ونار تخرج من
قعر عدن تسوق - أو تحشر - الناس ، تبيت معهم حيث باتوا وتقيل معهم حيث قالوا)) . وفي رواية أبي داود ٤ : ١٩٣
أنها تسوق الناس إلى المحشر، وفي رواية أخرى أنها تسوق الناس إلى المغرب، انظرها في ((مجمع الزوائد »
٨ : ١٢، وسميت في رواية ابن ماجه ص ١٣٤٧: ((عدن أبين)) وأبين: مخلاف باليمن ، عدن من جملته ، كما
قال ياقوت .
١٦٦

العَدَويّ : بفتح العين ، والدال المهملتين .
هذه النسبة إلى خمسة رجال منهم :
عدي بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر ، جد أمير المؤمنين عمر بن الخطاب ، ورهطه
وأولاده من بعده ومواليه ينتسبون إليه ، وفيهم كثرة وشهرة ، وقد أدركنا جماعة منهم بهراة
ومرو ، وسمعنا منهم .
والثاني : منسوب إلى عدي بن عبد مناة بن أُدّ بن طابخة ، منهم :
أبو السَّوَّار حسان بن حريث ، من التابعين ، سمع عمران بن حصين . روى عنه قتادة .
وعمر بن حبيب العدوي البصري ، من بني عدي بن عبد مناة ، روی عن داود بن
أبي هند، وخالد الحذّاء ، وعمران بن حُدير، وعبد الملك بن جريج ، وشعبة ، وسليمان
التيمي ، وهشام بن عروة . روى عنه محمد بن عبيد الله بن المنادي ، وأبو قلابة الرَّقاشي ،
وأبو العباس الكُديمي ، وزكريا بن الحارث بن ميمون ، وعبد الرحمن بن محمد الحارثي ،
وكان قدم بغداد وولي قضاء الشرقية بها ، وولي قضاء البصرة أيضاً من قبل الرشيد ، فقال
لیحیی بن خالد : إنکم تبعثوني إلی ملك جبار لا آمنه ۔ یعني محمد بن سلیمان - فبعث یحیی
معه قائداً في مائة ! فكان إذا جلس للقضاء أقام الجند عن يمينه ويساره سماطين ، ولم يكن
قاض أهيب منه ، وكان لا يكلّم في طريق ، وكانت وفاته بالبصرة سنة سبع ومائتين .
وأبو نصر حميد بن هلال بن هبيرة العَدَوي الهلالي البصري .
والثالث : عدي الأنصار منهم :
حسان بن ثابت بن المنذر بن حرام بن عمرو الأنصاري ، من بني عدي بن النجار ،
شهد بدراً [مداح رسول الله و3 1، وقاطع ألسنة المشركين عن رسول الله وَطير، والمؤيد بروح
القدس، الذي قال له النبي الر: ((أهج المشركين فإِن جبريل معك)).
وحارثة بن سراقة من بني عدي بن النجار .
والرابع : منسوب إلى بني العدوية وهي أمهم ، من بني عدي الرِّباب(١) ، وأبوهم
(١) قال الحافظ ابن الأثير متعقباً: ((قلت: هكذا قال السمعاني: عدي بن عبد مناة بن أد ، ثم قال: وإلى بني العدوية
من عدي الرباب . ولا شك أنه ظن أن عدي بن عبد مناة غير عدي الرباب ، فلهذا فرق النسبة إليهما ! فإِن عدي بن
عبد مناة هو عدي الرباب ، وإنما قيل له عدي الرباب لأن تيم اللات وعدياً وعكلاً وثوراً بني عبد مناة بن أد تعاقدوا =
١٦٧

تميمي أيضاً ، منهم :
أبو المعلى زيد بن مرة العَدَوي البصري ، ويقال : زيد بن أبي ليلى ، رأى أنس بن
مالك ، وروى عن الحسن وغيره . روى عنه المعتمر بن سليمان وغيره . وهو من موالي بني
العدوية .
والخامس : عدي بن خزاعة ، منهم : حُبْشية العدوية زوجة سفيان ابن معمر بن حبيب
البياضي ، من مهاجرة الحبشة .
وأبو هريرة أحمد بن عبد الله بن الحسن بن عبد الله بن علي بن عبد الملك العدوي
عدي الرِّباب ، من أهل مصر، كان يستملي ويورّق على الشيوخ ، وكان ثقة ، رحل إلى
العراق وسمع أبا مسلم إبراهيم بن عبد الله الكجّي ، وأبا يزيد القراطيسي ، وتوفي في ربيع
الآخر سنة ست وأربعين وثلاثمائة .
وزيد بن عمرو بن نفيل العدوي .
وابنه سعيد بن زيد أحد العشرة رضي الله عنهم .
وخارجة بن حذافة العدوي .
وأبو الجهم عامر بن حذيفة بن عامر العدوي ، شهد فتح مصر . قاله ابن يونس .
وعبد الله بن أبي حذيفة العدوي ، يروي عن رویفع بن ثابت . روی عنه حميد بن
عبد الله المزني الشامي . قاله ابن يونس .
والربيع بن عون بن خارجة بن حذافة العدوي ، وكان في النفر الذين خرجوا ببيعة أهل
مصر إلى الوليد بن يزيد ، روى عنه جعفر بن ربيعة .
وأبو قتادة تميم بن نذير العدوي ، يروي عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه . روى عنه
حمید بن هلال .
والمنتسب إليها ولاء : أبو أنس محمد بن أنس العدوي مولى عمر بن الخطاب رضي الله
عنه ، يروي عن عاصم بن كليب ، والأعمش ، والكوفيين . روى عنه إبراهيم بن موسى
الفراء .
= وتحالفوا على التناصر وقالوا : نصير معاً كرباب السهام مجتمعين . وقيل : بل سموا : رباباً لأنهم غمسوا أيديهم في
رُبّ عند التحالف وأكلوه منه)). والرُّب: الدِّبس.
قلت: أنظر جزم ابن الأثير في قوله: ((ولا شك أنه ظن أن عدي بن عبد مناة غير عدي الرباب)» مع قول
المصنف الآتي قريباً: ((وجماعة ينتسبون إلى عدي الرباب ، وهو عدي بن عبد مناة)).
١٦٨
:

وأما أبو الربيع خلف بن مهران العدوي ، إنما قيل له العدوي لأنه كان إمام مسجد بني
عدي ، وهي محلة بالبصرة . قال أبو حاتم بن حبان : أبو الربيع العدوي ، من أهل البصرة ،
إمام مسجد بني عدي ، يروي عن عامر الأحول . روى عنه حَرَمي بن عمارة .
وجماعة ينتسبون إلى عدي الرِّباب ، وهو عدي بن عبد مناة بن أُدّ بن طابخة ، منهم :
أبو رفاعة تميم بن أسيد العدوي - أسيد : بفتح الهمزة وكسر السين . ويقال : بضم
الهمزة وفتح السين ، على التصغير - له صحبة ، روى عنه حميد بن هلال.
وأبو قتادة تميم بن نُذَير العدوي ، من عدي بن عبد مناة ، يروي عن عمران بن
حصين .
وإسحاق بن سويد العَدَوي ، يروي عنه معتمر بن سليمان .
وحميد بن هلال العَدَوي ، يروي عن عبد الله بن مغفِّل ، وأنس بن مالك ، وأبي رفاعة
العدوي ، وأبي بردة ، وأبي صالح ذكوان الزيات .
وأبو الدَّهماء قِرْفة بن بُهَيْس العدوي حديثه في ((الصحيح)) لمسلم ابن الحجاج(١).
وحجير بن الربيع العدوي .
وأبو نعامة العدوي عمرو بن عيسى .
وخالد بن عمير العدوي ، ثلاثتهم من كبار التابعين وقدمائهم ، وحديثهم في الصحيح .
وإلى عدي خزاعة ، وهو عدي بن عمرو بن ربيعة ، وهو يحيى (٢) بن حارثة بن عمرو بن
عامر ، منهم :
يُديل بن ورقاء الخزاعي ، أتى ذكره في حديث صلح الحديبية .
وأبو شريح الخزاعي العدوي ، ويقال الكعبي كعب خزاعة ، له صحبة . يروي عنه
سعيد المقبري ، ونافع بن جبير بن مطعم(٣) .
(١) هو ما رواه مسلم ١٨: ٨٦ عن هشام بن عامر الأنصاري مرفوعاً: (( ما بين خلق آدم إلى قيام الساعة خلق أكبر من
الدجال » . وکأنه لم يرو له غيره .
(٢) في ((اللباب)): ((لحي))؟.
(٣) قال الحافظ ابن الأثير في ((اللباب)) متمماً: ((فاته النسبة إلى عدي بن أخزم بن أبي أُخزم بن ربيعة بنّ جَرْول بن
١٦٩

العُدَيْسيّ : بضم العين ، وفتح الدال المهملتين ، وسكون الياء المنقوطة من تحتها
اثنتين ، وفي آخرها السين المهملة .
هذه النسبة إلى ((عُدَيسة)) وهو لقب بعض أجداد المنتسب إليه ، وهو:
أبو الحسين أحمد بن عمر بن القاسم بن بشر بن عصام بن أحمد النِّرْسي العُدَيسي
المعروف بابن عُدیسة أخو أبي بكر محمد بن عمر ، وکان الأکبر ، من أهل بغداد ، يروي عن
أبي بكر محمد بن عبد الله الشافعي ، وأبي عمرو عثمان بن أحمد بن السماك وغيرهما .
وقيل : إنه يحفظ عن إسماعيل بن محمد الصفار حديثاً واحداً، وكان ثقة . قال أبو بكر
الخطيب : كتب عنه أصحابنا ولم أسمع منه شيئاً . ومات في رجب سنة اثنتي عشرة
وأربعمائة ، ودفن في مقبرة باب حرب .
وأخوه محمد بن عمر بن النوسي المعروف بابن عُديسة ، وكان أصغر من أخيه ، سمع
أبا بكر محمد بن عبد الله الشافعي ، كتبنا عنه(١) ، وكان شيخاً صالحاً صدوقاً من أهل السنة
معروفاً بالخير . سمع منه أبو بكر الخطيب ، وأبو المعالي ثابت بن يزيد بن بندار البقال ،
وأبو غالب محمد بن الحسن الباقلاني ، وكانت ولادته سنة أربعين وثلاثمائة ، ومات في شعبان
سنة ست وعشرين وأربعمائة ، ودفن بباب حرب .
وأبو علي الحسن بن محمد بن عمر بن القاسم بن النَّرْسي العُدَيسي البزار، كان من
أهل القرآن والعلم به ، سمع أبا حفص بن شاهين ، وأبا القاسم الصيدلاني ، ومحمد بن
عبد الله بن جامع الدهان ومن بعدهم ، ذكره أبو بكر الخطيب وقال : كتبت عنه ، وكان صدوقاً
من أهل القرآن والمعرفة بالقراءات ، وانتقل بأَخَرَة إلى مكة فسكنها . ولد سنة ثمانين
وثلاثمائة ، وبلغنا أنه توفي بمكة في ليلة النصف من رجب سنة ثمان وثلاثين وأربعمائة .
= ثُعَل بن عمرو بن الغوث بن طيء، بطن من طيء، منهم: حاتم بن عبد الله بن سعد بن الحشرج بن امرىء
القيس بن عدي . وابنه : عدي بن حاتم . قال عبد الله بن خليفة يخاطب عدي بن حاتم :
أتنسى بلائي سادراً يا ابن حاتم
عشية ما أغنت عديُّكِ حِذْمِرا
والقصة في هذا الشعر مشهورة .
(١) قائل هذا هو الخطيب البغدادي في ((تاريخه)) ٣٧:٣، لا المصنف، إذ كانت وفاة المترجم سنة ٤٢٦، وذلك قبل
ولادة المصنف بثمانين سنة !. هذا، وقد تحرف في ((التاريخ)) إلى ((ابن عدسية)) فليصحح .
١٧٠

باب العين والخال
العِذَاريّ : بكسر العين المهملة ، وفتح الذال المعجمة ، وبعدها الألف ، وفي آخرها
الراء .
هذه النسبة إلى ((عِذار)) وهو اسم لجد المنتسب إليه ، وهو :
أبو بكر محمد بن حامد بن علي بن يزيد بن عِذار الفقيه العِذاري من أهل بخارى ،
یروي عن أبي بكر محمد بن إبراهيم الفقیه ، والهيثم بن کلیب ، وأبو محمد عبد الله بن محمد
ابن يعقوب الأستاذ . وتوفي في رجب سنة ثلاث وثمانين وثلاثمائة .
العَذَافِريّ : بفتح العين ، والذال المعجمة ، والألف الساكنة، والفاء المكسورة ، وفي
آخرها الراء .
هذه النسبة لبعض أجداد المنتسب إليه ، وهو :
أبو بكر محمد بن زكريا بن عَذافِر المؤدب السرخسي ، شيخ من المراوزة ، أصله من
كورة سرخس ، سمع بمرو أيوب بن غسان ، وأبا الموجه ، وبالعراق أبا مسلم الكجي ،
وباليمن إسحاق بن إبراهيم الدَّبَري . روى عنه أبو العباس أحمد بن سعيد المعداني ،
وأبو سعيد الكرابيسي ، وأبو سهل عبد الصمد بن عبد الرحمن البزار المذكِّر، وأخذ الأدب
عن أيوب بن غسان المروزي ، ونفطويه ، توفي العَذافِري قريباً من الأربعين والثلاثمائة .
العَذَريّ : بفتح العين المهملة ، وفتح الذال المعجمة ، وفي آخرها الراء .
هذه النسبة إلى ((عَذَر)) وهو بطن من الأشعريين ، قال ابن حبيب : في الأشعريين
عَذَر بن وائل بن الجُمَاهِر بن الأشعر .
العُذَري : بضم العين المهملة ، وفتح الذال المعجمة ، وفي آخرها الراء .
هذه النسبة إلى ((عُذَر)) وهو بطن من هَمْدان وهو: عُذَر بن سعد بن دافع بن مالك بن
جُشّم بن حاشد .
العُذْريّ : بضم العين المهملة ، وسكون الذال المعجمة ، وفي آخرها الراء .
هذه النسبة إلى ((عُذْرة)) وهو: ابن زيد اللات بن رُفيدة بن ثور بن كعب بن وبرة بن
١٧١

تغلب بن حلوان بن عمران بن الحاف بن قضاعة ، وهي قبيلة معروفة ، ينسب أكثرهم إلى
العشق حتى قال بعض المتأخرين :
أبناء عُذرةَ لا تُعلُّمُ صَبوةً والوزُّ سَبحاً والحمامُ هديلاً
وقال غيره :
إذا العُذْريّ مات بحتفٍ أنف فذا كالعبد في يده الرِّشاء
والمشهور بالنسبة إلى هذه القبيلة جماعة كثيرة ، ومنهم :
أبو مجاهد عذرة بن صعب بن الزبير بن مجاهد بن ثعلبة بن هانىء بن قتادة العُذْري ،
مؤذن المسجد الجامع بمصر ، يروي عن أبيه ، وابن وهب ، وإبراهيم بن عبد العزيز بن
أبي محذورة ، أسند ثلاثة أحاديث فيما أعلم . مات في شعبان سنة اثنتين وأربعين ومائتين .
روى عنه أحمد بن عبد الله المؤذن .
وعبد الله بن ثعلبة بن صُعير العُذْري أبو محمد، حليف بني زهرة، رأى النبي ◌ٌَّ وهو
صغير، وقد نسبه أحمد بن صالح المصري في حديث رواه عنه فقال: ((العدوي )) فصحف ،
وإنما هو من بني عُذرة هكذا قال أبو علي الغساني المغربي
والشَّرْقي بن القُطامي هو : الوليد بن الحُصين بن جَمِّال بن حبيب بن جابر بن مالك ،
من بني عمرو بن امرىء القيس بن عامر بن النعمان بن عامر الأكبر بن عبد وَدّ بن عوف بن
كنانة بن عوف العذْري ، هكذا ذكره أبو الحسن الدارقطني . وقال غيره : هو ابن جابر بن
مالك بن مرار بن عمرو بن امرىء القيس بن عامر بن النعمان بن عامر بن عبد وَدّ بن عوف بن
كنانة بن بكر بن عوف بن عُذْرة بن زيد اللات بن رُفيدة بن ثور بن كلب بن وَبَرة بن الحصين
العُذْري ، كان من أهل الكوفة ، سكن الحربية ببغداد ، حدث عنه شعبة . وحكى الشّرْقي بن
القُطامي أنه دخل على المنصور فقال : يا شرقي على مَ يُؤتى المرء؟ فقال : أصلح الله
الخليفة ! على معروف قد سلف، ومثلِهِ مؤتَنَف، أو قديمٍ شرف ، أو علمٍ مُطّرف . وقال
إبراهيم الحربي : شرقي كوفي ، قد تكلم فيه ، وكان صاحب سمر . وقال زكريا الساجي :
شرقي الجُعفي هو ابن قُطامي، ضعيف يحدث عنه شعبة ، له حديث واحد ليس بالقائم(١).
(١) قال ابن الأثير متعقباً مصححاً: ((قلت: هذا معنى ما ذكره السمعاني رحمه الله تعالى، وجميعها قد خلط فيها الشول
بالعشار ! فإنه قال : عذرة بن زيد اللات بن رفيدة ، وقال : يكثر فيهم العشق ؛ وليس كذلك . وإنما عذرة القبيلة
التي يكثر فيها العشق هو : عذرة بن سعد هذيم بن زيد بن ليث بن سود بن أسلم بن الحاف بن قضاعة ، يجتمع هذا
عذرة والأول في الحاف بن قضاعة .
١٧٢

وقال زكريا الساجي : شرقي الجُعفي هو ابن قُطامي ، ضعيف يحدث عنه شعبة ، له حدیث
واحد ليس بالقائم(١) .
= ثم قال : ومنهم : عبد الله بن ثعلبة بن صعير العذري ؛ فليس كذلك . وإنما هو من عذرة بن سعد هذيم.
وأما الشرقي بن القطامي فمن عذرة بن زيد اللات بن رفیدة ، کما ذكره ، على أنه فيه اختلاف کثیر ، وقد أتينا
عليه في ((الشرقي)).
ومن عذرة بن سعد هذيم : عروة بن حزام الذي مات في العشق ، صاحب عفراء . وجميل بن معمر العذري
صاحب بثينة .
ومتى أطلق ((عذرة)) فلا يراد به إلا عذرة بن سعد هذيم ، منهم : ربيعة بن حرام بن ضنة ، أخو قصي بن كلاب
جد النبي 588 لأمه .
وإنما قيل له ((عذرة بن سعد هذيم)) لأن سعد بن زيد حضنه عبد حبشي اسمه هذيم ، فغلب عليه ، وهو أخو
جهينة بن زيد الذي ينسب إليه القبيلة المشهورة .
وأما عذرة الذي ذكره السمعاني فهو بطن من كلب ، وإن كان الجميع من قضاعة . والله أعلم)).
١٧٣

باب العين والراء
العَرَابِيّ : بفتح العين المهملة ، والراء ، وفي آخرها الباء .
هذه النسبة إلى ((عَرَابة)) وهو اسم لجد المنتسب إليه، ولقب . أما النسبة فهو:
محمد بن عبد الله بن أحمد بن شعيب بن أبي عَرَابةِ العَرَابي ، أظنه من أهل المدينة ، سكن
مصر وعدّ منهم ، ذكره أبو سعيد بن يونس في ((تاريخ مصر)) وقال: كان كريماً سمحاً ،
وكانت له بمصر منزلة عند السلطان والعامة ، توفي بمصر يوم الأحد لست خلون من شعبان
سنة خمس عشرة وثلاثمائة .
وأما اللقب : فهو محمد بن الحسين بن المبارك . قال أبو الحسن الدارقطني : لقبه
عَرَابي ، يروي عن يونس المؤدِّب ، وعمرو بن حماد بن طلحة ، وأبي غسان وغيرهم . حدثنا
عنه جماعة من شيوخنا .
عُرَابِيّ : بضم العين ، والراء المهملتين ، وفي آخرها الباء الموحدة بعد الألف .
هذه لها صورة النسبة وهي اسم أبي زَمْعة عُرابي بن معاوية الحضرمي ، ويقال : إن
كنيته أبو ربيعة ، روى عن سليمان بن زياد الحضرمي ، وعبد الله بن هبيرة السَّبإِي . روى عنه
يحيى بن غيلان ، ويحيى بن بكير وغيرهما . قال أبو كامل البَصيري : رأيت في موضع أن
البخاري يقول: هو بإعجام الغين وضمه. أورده في ((تاريخه)) في ((باب الغين المعجمة)).
قال أبو الحسن الدارقطني : عُرابي بن معاوية الحضرمي ، من أهل مصر، يكنى أبا زمعة ،
سمع عمه سليمان بن زياد . روى عنه يحيى بن عبد الله بن بكير . ذكره البخاري في باب
الواحد في ((الغين المعجمة)) وصحّف رحمه الله في اسمه فقال: غُرابي بن معاوية ، وإنما
هو : عُرابي بالمهملة ، مشهور عند المصريين .
وابنه زمعة بن عُرابي بن معاوية ، يروي عن أبيه ، وحفص بن ميسرة .
العَرَّاد : بفتح العين ، والراء المشددة ، وآخرها الدال ، المهملات .
هذه اللفظة لمن يعمل ((العَرَّادة)) وهو يُرمى منه الحجر من الحصون والثغور، وإليها ،
متخذة من الخشب ، واشتهر به :
أبو عيسى أحمد بن محمد بن موسى البغدادي ، المعروف بابن العَرَّاد ، سمع أبا همَّام
١٧٤
:

الوليد بن شجاع ، وإبراهيم بن عبد الله الهروي ، وإسحاق بن أبي إسرائيل ، ومحمد بن
سليمان ، ويحيى بن أكثم . روى عنه أبو بكر محمد بن عبد الله الشافعي ، وأبو علي
محمد بن أحمد بن الحسن الصواف ، وأبو حفص عمر بن أحمد بن الزيات ، وكان ثقة ،
وكانت ولادته في سنة خمس وعشرين ومائتين ، ومات في ذي القعدة سنة اثنتين وثلاثمائة .
وابنه أبو القاسم سعيد بن أحمد بن محمد بن موسى العَرّاد ، حدث عن محمد بن سنان
القزاز، ومحمد بن الهيثم بن حماد العُكْبَري . روى عنه القاضي أبو علي الحسن بن الحسن
الجراحي ، وأبو القاسم بن الثلاج ، وذكر ابن الثلاج أنه توفي سنة ست وعشرين وثلاثمائة .
العَرَّافيّ : بفتح العين المهملة ، وتشديد الراء ، وفي آخرها الفاء .
هذه النسبة إلى (١) والمشهور بها :
أبو سليمان عبد الله بن محمد بن حجر العَرّافي ، يروي عن شیخ بالحدث یکنی
أبا الحسن ، یروي عن یحیی بن کثیر ، عن سعيد الأودي . روی عنه الحسن بن يزداد .
العِرَاقيّ : بكسر العين المهملة ، وفتح الراء ، وفي آخرها القاف .
هذه النسبة إلى ((العِرَاق)) أُخذ من عِراق القِربة، وهو الخَرْز المثنيّ الذي في أسفله،
والجمع العُرْق ، وبه شُبه العراق . فسمي عراقاً . قال ابن الأعرابي : سميت أرض العراق من
عِراق القِرْبة ، أي : إنها أسفل أرض العرب ، ويقال : بل العراق شاطىءُ البحر ، والعراق من
الأرض : السِّبَخَة تُنْبت الطَّرْفاء ويقال: بل العراق مأخوذ من عروق الشجر، والعراق من
منابت الشجرة .
وجماعة كثيرة ينسبون إليها ، منهم :
أبو الحسين أحمد بن جعفر بن أحمد بن أيوب بن العراقي ، مولى زياد ابنِ رَدّاد بن
ربيعة بن سليم بن عمير ، جدِّ أبي صالح عبد الغفار بن داود بن مهران بن زياد الحراني .
توفي في ذي الحجة سنة ثمان وثلاثمائة ، وكتب الحديث . قاله ابن يونس .
وأبو نصر منصور بن محمد بن إبراهيم بن عبد الله بن محمد بن بشر بن کامل بن زید بن
سعيد بن الحسن بن أحمد بن محمد بن معتمد بن هبة الله بن زيد بن محمد بن جرير بن
عبد الله البجلي المقرىء المعروف بالعراقي صاحب كتاب ((الوقوف))، وقيل له : العراقي
(١) بياض في الأصول و((اللباب)) إلا كوبرلي ففيه: ((المشهور بهذه النسبة)).
١٧٥

لكثرة مقامه بالعراق وسفره إليها ، كان من القراء المجودين ، رحل في طلبها إلى العراق
والحجاز، وأدرك الشيوخ من القراء وقرأ عليهم القرآن ، ورجع إلى ما وراء النهر ، وصنف
التصانيف في القرآن ، ورأيت له مصنفاً في القراءات بنسف أحسن فيه غاية الإِحسان ، وأورد
فيه الروايات وذكر القراء سبعاً(١) ، وتوفي في حدود سنة خمسين وأربعمائة .
وابنه أبو محمد عبد الحميد بن منصور بن محمد بن العِرَاقي ، رأس القراء بما وراء
النهر في عصره ، وسمع أبا نصر الحسين بن عبد الواحد الشيرازي الحافظ وغيره . روى عنه
أبو بكر محمد بن عمر بن عبد العزيز البخاري كاك . وتوفي بسمرقند ضحوة يوم الأربعاء
السابع من ذي الحجة سنة ست وثمانين وأربعمائة .
عَرَبيّ : بفتح العين والراء المهلمتين ، في آخرها باء معجمة بنقطة .
هو اسم ، وهو يشبه النسبة .
وأبو سلمة الزبير بن عَرَبي البصري ، يروي عن ابن عمر ، روى عن حماد بن زيد ،
ومعمر .
وحسين بن عَرَبي ، بصري أيضاً .
والنضر بن عَرَبي ، سمع أبا الطفيل ، وسمع عكرمة . روى عنه عمرو بن خالد ،
ومعافى بن سليمان .
ويحيى بن حبيب بن عربي البصري ، يروي عن المعتمر ، وشعبة ، وخالد بن
الحارث . روى عنه عبد الرحمن بن مهدي ، والبصريون .
وعبد الله بن محمد بن سعيد بن عَرَبي الطايفي . روى عنه محمد بن عمرو العقيلي .
وإبراهيم بن عربي الكوفي ، يروي عن الأعمش .
وأبو عبد الله محمد بن علي بن محمد العَرَبي ، من سِمْنان ، كان شيخ الصوفية بها ،
وکان یرجع إلى علم وفضل وورع وزهد ، سمع أبا القاسم بن القشيري وغيره . رأيته بمرو ولم
يتفق لي أن سمعت منه شيئاً ، وكان قد توفي قبل أن أدخل سِمنان ، وكانت وفاته في سنة سبع
(١) يشبه أن تكون كذلك؟. فإن كان النص كذلك ففي صوابه نظر، إذ للمترجم كتاب ((الإشارة في القراءات العشر))
ذكره ابن الجزري ١ : ٣٦١، فما أظنه يقتصر في غيره على السبعة ، أو لعله يكون مشى على وجه في كتاب ، وعلى
آخر في غيره. ويستفاد من هنا تاريخ وفاة المترجم ، ولم يذكره ابن الجزري ٢ : ٣١١ .
١٧٦

أو ثمان وعشرين وخمسمائة .
العَرَبيّ : بفتح العين والراء المهملتين ، وفي آخرها الباء المنقوطة بواحدة .
هذه النسبة إلى ((العرب)).
وانتسب إليه جماعة ، غير أن جماعة عرفوا بهذه النسبة ، منهم :
أبو سعيد محمد بن علي بن محمد العربي السِّمناني ، من أهل سِمنان ، كان أحد
المشهورين بالفضل والعلم والزهد ، وكان متحلياً بالأخلاق الزكية المرضية ، لم أره ، رأيت
الناس مجتمعين على الثناء عليه ، توفي قبل دخولي سمنان ، وورد علينا مرو في زماني ولم
ألقه ، سمع بنيسابور أبا القاسم عبد الكريم بن هوازن القشيري وكان من جملة مريديه ،
وأبا بكر محمد بن القاسم الصفار وغيرهما . روى لنا عنه أبو زيد محمد بن الفضل بن علي
الفُراوي بآمل طبرستان ، وأبو عبد الله القاسم بن محمد بن الليث الصوفي بسِمْنَك ،
وجماعة . توفي في حدود سنة خمس وعشرين وخمسمائة .
وَعَرْبَ سُوس : موضع معروف . هكذا قال أبو الحسن الدارقطني .
العَرْجيّ : بفتح العين المهملة ، وسكون الراء ، وفي آخرها الجيم .
هذه النسبة إلى ((العَرْج)) وهو موضع بمكة(١) ، والمشهور بالانتساب إليه :
عبد الله بن عمر بن عمرو بن عثمان بن عفان الأموي القرشي العَرْجي الشاعر ، كان
ينزل العَرْج فنسب إليه ، وكان من أشعر بني أمية .
العَرْزَبِيّ : بفتح العين ، والراء الساكنة المهملتين ، والزاي المفتوحة ، وفي آخرها الباء
الموحدة .
هذه النسبة إلى ((عَرْزَب)) وهو اسم رجل ، والمنتسب إليه :
الضحاك بن عبد الرحمن بن عَرْزب العَرْزبي . قال ابن أبي حاتم : الضحاك بن
عبد الرحمن بن عَرْزب . ويقال : عَرْزم ، وعرزب أصح . روى عن أبي موسى الأشعري
(١) تعقبه ابن الأثير فقال: ((العرج: بين مكة والمدينة، وليس بمكة)). وقال ياقوت: ((قرية جامعة في واد من نواحي
الطائف، إليها ينسب العرجي الشاعر)) . واعتمد القول بأنها من الطائف الأستاذ خير الدين الزركلي المتوفى يوم
الخميس الرابع من ذي الحجة من عام ١٣٩٦ رحمه الله تعالى. انظر كتابه العجاب (الأعلام) ٤: ٢٤٦.
١٧٧

مرسلاً، وعن أبي هريرة ، وعبد الرحمن بن غَنْم ، روى عنه مكحول ، وعدي بن عدي ،
وأبو سنان عيسى بن سنان ، وعبد الله بن نعيم الأردني .
العَرْزَمَيّ : بفتح العين المهملة ، وسكون الراء ، وفتح الزاي المعجمة . هذه النسبة
إلى ((عَرْزم)) وظني أنه بطن من فَزارة، وجَبّانة ((عَرْزم)) بالكوفة . ولعل هذه القبيلة نزلت بها
فنسب الموضع إليهم ؟ .
أخبرنا أبو يعقوب يوسف بن أيوب الهَمَذاني الإِمام بمرو، أخبرنا أبو الغنائم
عبد الصمد بن علي بن المأمون الهاشمي ببغداد ، أخبرنا أبو القاسم عيسى بن علي الوزير ،
أخبرنا أبو القاسم عبد الله بن محمد البغوي ، حدثنا داود بن عمرو الضبي ، حدثنا شريك ،
عن مغيرة ، عن إبراهيم قال : كانوا يحرمون من الكوفة فأحرم الأسود من جبانة عَرْزم .
والمنتسب إليه : عبد الرحمن بن محمد بن عبيد الله بن أبي سليمان الفَزاري العَرْزمي ، يروي
عن الکوفیین . روی عنه أهل الكوفة ، مات سنة ثمانین ومائة ، يعتبر حديثه من غیر روايته عن
أبيه .
وأخو السابق ذكره : إسحاق بن محمد بن عبيد الله العرزمي ، يروي عن شریك . روی
عنه عبد العزيز بن منيب أبو الدرداء .
وأبو عبد الله عبد الملك بن أبي سليمان العَرْزمي مولى فَزارة ، عم محمد بن عبيد الله
العَرْزمي ، واسم أبي سليمان : ميسرة ، يروي عن سعيد بن جبير، وعطاء . روى عنه
الثوري ، وشعبة (١) وأهل العراق ، ربما خطأ ، وثقه أحمد بن حنبل ، ويحيى بن معين . قال
أبو حاتم بن حبان : كان عبد الملك من خيار أهل الكوفة وحفاظهم ، والغالب على من يحفظ
ويحدث من حفظه أن يَهِم ، وليس من الإنصاف ترك حديث شيخ ثبتت صحة عدالته بأوهام
یهم في روايته ! ولو سلكنا هذا المسلك للزمنا ترك حديث الزهري وابن جريج والثوري
وشعبة ، لأنهم أهل حفظ وإتقان ، وكانوا يحدثون من حفظهم ، ولم يكونوا معصومين حتى
لا یهموا في الروايات ، والأولی ترك ما صح أنه وھم فیه ما لم یفحش ذلك منه ، حتی یغلب
على صوابه ، فإذا كان ذلك استحق الترك . ومات عبد الملك سنة خمس وأربعين ومائة .
وسئل سفيان الثوري عن عبد الملك بن أبي سليمان ؟ فقال : ميزان . قال
(١) ثم تركه ، وقد قال أمية بن خالد لشعبة: مالك لا تحدث عن عبد الملك بن أبي سليمان وقد كان حسن الحديث ؟
فقال: من حسنها فررت. كما في (( التهذيب)) . وشعبة متشدد .
١٧٨

ابن ماكولا : أبو عبد الله العَرْزمي مولى بني فزارة ، نزل جبانة عَرْزم بالكوفة فنسب إليها ،
روى عن أنس بن مالك ، وسعيد بن جبير ، وعطاء بن أبي رباح ، وسلمة بن كُهيل ، وأنس بن
سيرين وغيرهم . روى عنه سفيان الثوري ، وشعبة بن الحجاج ، ويحيى بن سعيد القطان ،
وعبد الله بن المبارك وخالد بن عبد الله الطحان ، وجرير بن عبد الحميد ، وإسحاق بن يوسف
الأزرق ، وعَبْدة بن سليمان ، ويزيد بن هارون ، ويعلى بن عبيد وغيرهم . قال سفيان
الثوري : حفاظ الناس إسماعيل بن أبي خالد ، وعبد الملك بن أبي سليمان العَرْزمي ،
ويحيى بن سعيد الأنصاري . وكان شعبة يعجب من حفظه . قال أبو داود السجستاني : قلت
لأحمد : عبد الملك بن أبي سليمان ؟ قال : ثقة . قلت يخطىء ؟ قال : نعم ، وكان من
أحفظ أهل الكوفة إلا أنه رفع أحاديث عن عطاء ، ومات في ذي الحجة سنة خمس وأربعين
مائة .
وأبو عبد الرحمن محمد بن عبيد الله العَرْزمي ، هو ابن أخي عبد الملك بن
أبي سليمان ، واسم أبي سليمان : ميسرة ، وهو الذي يروي عنه شريك ويقول : حدثني
محمد بن سليمان العرزمي ، ينسبه إلى جده حتى لا يعرف ، يروي عن عطاء ، روى عنه
العراقيون ، مات سنة خمس وخمسين ومائة ، وهو ابن ثمان وسبعين سنة ، وكان صدوقاً إلا أن
كتبه ذهبت - وكان رديء الحفظ - فجعل يحدث من حفظه ويَهِم ، فكثرت المناكير في
روايته ، تركه ابن المبارك ، ويحيى بن القطان ، وابن مهدي ، ويحيى بن معين .
ومن ولده : عباد بن أحمد العَرْزمي ، روى عنه القاسم بن جعفر بن أحمد الشامي
الكوفي وغيره من أهل الكوفة .
العُرْضيّ : بضم العين ، وسكون الراء المهملتين ، وفي آخرها الضاد المعجمة .
هذه النسبة إلى ((عُرْض)) وهي ناحية بدمشق(١)، خرج منها جماعة من العلماء والتجار
المعروفين ، كما جماعة منهم يسمعون معنا الحديث بدمشق في مجلس صاحبنا ورفيقنا
أبي القاسم علي بن الحسن بن هبة الله الدمشقي الحافظ .
وهو أيضاً اسم: العُرْضي بن زياد، ذكره في كتاب ((الترغيب)) لحَميد بن زَنجويه
النسائي .
(١) قال في ((اللباب)): ((ليست عرض من نواحي دمشق، وإنما هي مدينة صغيرة في البر، بين الفرات ودمشق ، وهي
من أعمال حلب)). ونحوه في ((معجم البلدان)).
١٧٩

والمنتسب إلى الموضع الذي ذكرنا من المشهورین :
أبو الحارث عبد الوهاب بن الضحاك العُرْضي السَّلَمي ، من أهل حمص ، يروي عن
إسماعيل بن عياش والشاميين . قال أبو حاتم بن حيان : حدثنا عنه شيوخنا ، وكان ممن يسرق
الحديث ويرويه ، ويجيب فيما يسأل ، ويحدث بما يُقرأ عليه ، لا يحل الاحتجاج به ولا الذكر
عنه إلا على جهة الاعتبار .
وأبو عبد الله سلمة بن داود العُرْضي من أهل سَلَمية . روى عن أبي المليح الرقي ،
وسعدان بن يحيى ، وإسماعيل بن عياش . روى عنه صالح بن بشر بن سلمة الطبراني، وأبو حاتم
الرازي ، قال ابن أبي حاتم : سمع منه أبي في الرحلة ، وقال : سمعت أبي يقول : سلمة بن
داود العُرْضي من سَلَمية ، وكان ثقة صالح الحديث .
العُرْقُطَيّ : بضم العين المهملة ، والفاء المعجمة ، بينهما الراء الساكنة ، وفي آخرها
الطاء المهملة .
هذه النسبة إلى ((عُرْفُطة)) وهو الجد الأعلى لطالوت بن أبي بكر بن خالد بن عُرفطة ،
حليف بني زهرة . روى عن عمر رضي الله عنه . روى عنه أبو طالب يحيى بن يعقوب بن
مدرك . قاله أبو حاتم الرازي .
والقاسم بن عبد الكريم العُرْفطي ، من ولد خالد بن عرفطة ، هكذا ذكره ابن أبي حاتم
وقال : روی عن كلاب بن عمرو ، وأبي خالد البزاز . روى عنه جعفر بن عبد الله بن جعفر بن
خباب بن الأرت ، وأبو كريب محمد بن العلاء .
العَرَفيّ : بفتح العين ، والراء المهملتين ، بعدها الفاء .
هذه النسبة إلى ((عرفات)) والمشهور بها :
أبو عبد الله زَنْفَل العَرَفي ، من أهل الحجاز، نزل عرفات فنسب إليها ، يروي عن
ابن أبي مليكة . روى عنه إبراهيم بن عمر بن أبي الوزير ، وحاتم بن سالم القزاز الأعرجي .
وقال أبو حاتم بن حيان البستي : زنفل ابن شداد العَرَفي ، من أهل عرفات ، كان يسكن
مكة ، يروي عن ابن أبي مليكة . روى عنه الحميدي ، كان قليل الحديث ، وفي قلته
مناكير ، لا يحتج به ، وسئل يحيى بن معين عنه ؟ فقال : ليس بشيء . وقال أبو حاتم
الرازي : زَنْفَل ضعيف الحديث .
العِرْقيّ : بكسر العين المهملة، وسكون الراء ، وفي آخرها القاف .
١٨٠
---