النص المفهرس
صفحات 1-20
الأنساب للإمام أبي سعد عبد الكريم بن محمد ابن منصور التميمي السمعاني المتوفى سنة ٥٦٢ تقديم وتعليق عبد الله عمر البارودي مركز الخدمات والابحاث الثقافية الجزء الرابع دار الجنان ملتزم الطبع والنشر والتوزيع دار الجنان الطبعَة الأولى ١٤٠٨هـ - ١٩٨٨م الصنائع - شارع اميل اده سنتر لطيف - الطابق الثالث - شقة ٣٠٥ هاتف : ٣٤٨٢٥٢ TLX .: 43516 MOBACO LE. ATTN. CSRC ص.ب. ١٤/٥٢٧٩ بیروت - لبنان ـ والنشرة الخز لمنع (3) می ... ٧١ ٠١٤.٥٢ يدن ب: حرف الضاد الضاد المعجمة والألف الضَّالّ : بفتح الضاد المشددة المنقوطة ، وفي آخرها اللام ، وليس هذا من الضلالة في الدين ، بل اشتهر بهذه الصفة : أبو عبد الرحمن معاوية بن عبد الكريم الثقفي الضَّالَّ ، من آل أبي بكرة ، وإنما سمي ((الضَّالّ)) لأنه ضَلَّ في طريق مكة ، فقيل له : الضال ، وكان من عقلاء أهل البصرة ومتقنيهم. وثقاتهم ، يروي عن الحسن وابن سیرین . روى عنه قتيبة بن سعيد ، ومحمد بن عُبید بن حِسَاب(١) . الضايع : بفتح الضاد المعجمة ، والياء المكسورة المنقوطة باثنتين من تحتها ، بعد الألف ، وفي آخرها العين المهملة . هذا لقب شاعر من بني ضُبيعة بن قيس وهو عمرو بن قَمِيئة بن ذَرِيح بن سعد بن مالك بن ضُبيعة بن قيس بن ثعلبة الشاعر ، دخل مع امرىء القيس بلاد الروم ، وظني أنه هو الذي يقول فيه امرؤ القيس : وأيقن أنا لاحقانٍ بقيصراً بكى صاحبى لما رأى الدرب دونه أنشدناه أبو الحسن علي بن سليمان الأندلسي من حفظه له ، قال ابن ماكولا : دخل عمرو بن قَميئة بلد الروم مع امرىء القيس فمات بها ، فسمي عمراً الضايع ، يعني لضياعه في غير أرضه وموته بها ، وهو أول من عمل في الخيال شعراً . وعثمان بن بلج الضَّابِع ، يروي عن عمرو بن مرزوق . روى عنه محمد بن بكر بن داسة البصري . (١) قال ابن الأثير رحمه الله: ((قلت: فاته (الضاطري)): بفتح الضاد، وبعد الألف طاء مهملة مكسورة . هذه النسبة إلى ضاطر بن حُبْشِيّة بن سلول بن كعب بن عمرو، بطن من خزاعة . فممن ينسب إليه : طلحة بن عبيد الله بن كريز بن هاجر بن ربيعة بن هلال بن عبد مناف بن ضاطر الخزاعي الضاطري . كریز هذا : بفتح الكاف وكسر الراء » . باب الضاد والباء الصَّابِي: بفتح الضاد المعجمة ، والباء الموحدة ، وباء أخرى في آخرها بعد الألف. هذه النسبة إلى ((الضَّباب)) وهو اسم لبطون من قبائل العرب . قال ابن حبيب : في مَنْحِج : الضَّباب بالفتح وهو سَلَمة بن الحارث بن ربيعة بن الحارث بن كعب . وفي قريش : الضَّباب بالفتح بن حُجير بن عبد بن مَعِيص بن عامر بن لؤي بن غالب . وفيها أيضاً الضَّباب بالفتح بن الحارث بن فهر . قال ابن حبيب : وفي بني عامر بن صعصعة : الضِّباب بالكسر(١) وهو معاوية بن كلاب بن ربيعة بن عامر ، سُمي بولده ، وهم ضَبّ ومُضِبْ ، وحِسْل وحُسَيل ، فقيل له الضُّباب لهذا . وذو الجَوْشَنِ الكِلابي الضُّبابي ، له صحبة . روى عنه أبو إسحاق السَّبيعي مرسلاً ، وكان اسمه شُرحبيل وسمي ذا الجوشن من أجل صدره كان ناتئاً . الضَبَابِيّ : بكسر الضاد المعجمة ، وفتح الباء الموحدة ، وفي آخرها باء أخرى ، بعد الألف . هذه النسبة إلى اسم لجد : أبي الحسن محمد بن سليمان بن منصور بن عبد الله بن محمد بن منصور بن موسى بن (١) من ((المؤتلف والمختلف)) و((الإكمال))، مع أن عدم ذكر المصنف لها يوهم أن الضاد مفتوحة! ولهذا تعقبه ابن الأثير فقال: ((قلت : ضباب من عامر : بكسر الضاد ، وقوله : إنما قيل له ذلك بأولاده : يشهد بصحة ما قلت ، لأن جمع ((ضب)): ضباب، بالكسر لا بالفتح ، والمحلة التي بالكوفة ذكرها في الترجمة التي تلي هذه الترجمة ، ونسب إليها بالضبابي بكسر الضاد ، وإنما قيل لها ذلك لسكنى الضباب بها ، على عادتهم ، فإن كل قبيلة كانت تسكن مجتمعة ويبنى لها وتسمى المحلة بها ، كالسبيع وكندة وغيرهما . ولم يذكر أبو سعد أحداً ممن ينسب إلى البطون التي ذكرها . فأما الضباب من بني الحارث بن كعب: فهو بالفتح كما ذكره ، ومنه : شريح بن هانىء بن يزيد بن نَهيك بن دريد بن سفيان بن الضباب ، شهد المشاهد كلها مع علي بن أبي طالب عليه السلام بعد النبي 18 ، وقتل أيام الحجاج . وأما الضباب من قريش: فهو بالفتح أيضاً كما قاله ، ومنه : عبيد الله بن قيس بن شريح بن مالك بن ربيعة بن وهيب [بن] ضَباب ، الذي يقال له : ابن قيس الرُّقّات ، الشاعر المشهور، وهم من قريش الظواهر لا قريش الأباطح . سعد بن مالك بن جابر بن وَهْب بن ضِبَاب الأزرق الضِّبابي ، المعروف بابن عُنْدُلك ، حدث عن علي بن إسماعيل بن أبي النجم ، سمع منه بسُمَيْساط عن جُبارة بن المُغَلِّس . روى عنه أبو الفتح بن مسرور البلخي ، وذكر أنه سمع منه في منزله بالجانب الغربي من بغداد ، وكان ثقة . وبالكوفة محلة من السَّبيع يقال لها ((قلعة الضُّباب))؛ ومسجد أبي إسحاق السَّبيعي في هذه المحلة . وجماعة من شيوخنا يسكنون هذه المحلة منهم : شيخنا الشريف الإمام أبو البركات عمر بن إبراهيم بن محمد بن محمد بن حمزة الحسبني العلوي الضُبابي ، شيخ الزيدية وإمامهم ، سمعت منه الكثير في النَّب الخمس . وابناه أبو الحسن علي بن عمر ، وأبو المناقب حيدرة بن عمر ، سمعت منهما . وجماعة سواهم ، وإنما ذكرتُ لتُعرف المحلة والموضع . الضُّبَائي : بضم الضاد المعجمة ، وفتح الباء الموحدة ، بعدهما الألف ، وفي آخرها الثاء المثلثة . هذه النسبة إلى ((ضُبَاث)) وهو بطن من جُشَم. ذكر ابن الكلبي في ((الألقاب)) قال: إنما سُمي بنو زيد بن ضُباث بن نِهْرش بن جُشَم بن قيس بن عامر بن عمروبن بكر . ومُنجَّى بن ضُبات . وعمهم عامر بن جُشم بن قيس: لأنهم تحالفوا على عطية بن ضُباك ، فقيل لهم : الرِّقاع لأنهم تَلَفِّقوا كما تلفق الرقاع . الضَّباري : بفتح الضاد المعجمة ، والباء الموحدة ، بعدهما الألف ، وفي آخرها. الراء . هذه اللفظة تشبه النسبة ، وهو اسم فيما ذكر ابن حبيب ، قال: في الرِّباب: ضَبَاري مفتوح الضاد ابن نُشْبة بن رُبيع بن عمرو بن عبد الله بن لؤي بن عمرو بن الحارث بن تيم بن عبد مناة بن أد . قال الدارقطني: منهم : وَرْدان بن مُجالد بن عُلِّفة بن الفَرِيش بن ضَبَارِي بن تُقْبة بن ربيع ، كان مع ابن ملجم ليلة قتل علي بن أبي طالب عليه السلام . ومنهم : المستورد بن عُلِّفَة بن الفَرِيش بن ضَبارِي الخارجي ، قتله معقل بن قيس الرياحي ، صاحب (١) تابعت في ضبطها لمصحح ((تاريخ بغداد)) مع توقفي فيه، ثم رأيت الحافظ رحمه الله ضبطها في ((التبصير)) ص ٩٨٦ : عُنْذَلك . ٧ علي بن أبي طالب رضي الله عنه . فأما وردان بن مجالد فقتله عبد الله بن نَجَبة بن عبيد بن عمرو بن عتيبة بن طريف التيمي تيم الرِّباب وهو من رهطه . قال ابن حبيب : وفي ربيعة : ضَبَارِي - مفتوح الضاد - ابن سدوس بن شيبان بن ذُهْل بن ثعلبة بن عُكابة . الضِّبَارِيّ : بكسر الضاد المعجمة ، والباء الموحدة المفتوحة ، بعدهما الألف ، وفي آخرها الراء . وضِباري بطن من تميم ، وهو ضِباري بن عُبيد بن ثعلبة بن يَربوع . وفي تميم أيضاً : ضِباري بن حُجَيّة بن كابِية بن حَرقوص بن مازن بن مالك بن عمرو بن تميم . الضُّبَعي : بضم الضاد المعجمة ، وفتح الباء المنقوطة بواحدة ، وفي آخره العين المهملة . هذه النسبة إلى ((ضُبِيعة)) بن قيس بن ثعلبة بن عكابة بن صعب بن علي بن بكر بن وائل بن قاسط بن مِنْب بن أَقْصى بن دُعْميّ بن جَدِيلة بن أسد بن ربيعة بن نزار بن معدّ بن عدنان ، نزل أكثرهم البصرة ، وكانت بها محلة ينسب إليهم يقال لهم : بنو ضُبيعة . والمنتسب إلى القبيلة : أبو حِبّرة شِيحَة بن عبد الله الضَّبَعي ، سمع علي بن أبي طالب عليه السلام . روى عنه المثنى بن سعيد . وأبو جمرة نصر بن عمران بن عاصم الضَّبَعي - بالجيم - راوي عبد الله بن عباس رضي الله عنهما ، يروي عنه حديث وفد عبد القيس . روى عنه شعبة والحمادان . مات في ولاية يوسف بن عمر على العراق ، وولي يوسف سنة إحدى وعشرين ومائة إلى سنة أربع وعشرين ومائة . وأبو التّح يزيد بن حُميد الضُّبَعي ، من أهل البصرة ، يروي عن أنس بن مالك . روى عنه شعبة ، وعبد الوارث . مات سنة ثمان وعشرين، وقيل : سنة ثلاثين . وأبو سليمان جعفر بن سليمان الضُّبَعي الجُرَشي البصريّ ، من أهل يمامة ؛ إنما قيل له : الضُّبَعي ، لأنه كان ينزل في بني ضُبَيعة ، فنسب إليها، يروي عن ثابت ، وأبي عمران الجَوْني، ويزيد الرِّشْك، ومالك بن دينار، وفَرقد السَّبَخي . روى عنه ابن المبارك، وإسحاق بن أبي إسرائيل ، وعبيد الله بن عمر القواريري ، وأهل العراق . مات سنة ثمان ٨ وسبعين ومائة . وکان یبغض الشیخین أبا بكر وعمر . قال جرير بن يزيد بن هارون بين يدي أبيه : بعثني أبي إلى جعفر بن سليمان الضَّبَعي ، فقلت له : بلغنا أنك تسب أبا بكر وعمر . فقال : أما السبُّ فلا ، ولكن البغض ما شئتَ ! قال : وإذا هو رافضي مثل الحمار ! . قال أبو حاتم پن حبان : كان جعفر بن سليمان من الثقات المتقنين في الروايات ، غير أنه كان ينتحل الميل إلى أهل البيت ، ولم يكن بداعية إلى مذهبه ، وليس بين أهل الحديث من أثمتنا خلاف أن الصدوق والمتقن إذا کان فيه بدعة ولم یکن یدعو إليها أن الاحتجاج بأخباره جائز ، فإذا دعا إلى بدعته سقط الاحتجاج بأخباره ، ولهذه العلة تركنا حديث جماعة ممن كان ينتحلُ البدع ويدعو إليها وإن كانوا ثقاتٍ ، واحتججنا بأقوام ثقات ، انتحالهم سواءً ، غير أنهم لم يكونوا يدعون إلى ما ينتحلون ، وانتحالُ العبد : بينه وبين ربه ، إن شاء عفا عنه وإن شاء عذبه عليه ، وعلينا قبول الروايات عنهم إن كانوا على حسب ما ذكرناه في غير موضع من كتبنا . والذي نزل فيها ولم يكن منها : أبو سعيد المثني بن سعيد الضُّبَعي القصير ، كان ينزل ضُبيعة ولم يكن منهم ، يروي عن أنس بن مالك . روى عنه ابن المبارك ، وعبد الرحمن بن مهدي وغيرهما . وأبو مِخْراق جُويرية بن أسماء بن عبيد بن مخراق الضُّبَعي ، من أهل البصرة ، يروي عن نافع ، وأبيه . روى عنه أبو داود الطيالسي ، وأهل البصرة . مات سنة ثلاث وسبعين ومائة . وأبو الحجاج خارجة بن مصعب الضُّبَعي ، من أهل سَرَخس ، يروي عن زيد بن أسلم والبصريين . روى عنه الناس ، كان يدلس عن غياث بن إبراهيم وغيره ، يروي ما سمع منهم مما وضعوه على الثقات عن الثقات الذين رآهم ، فمن هنا وقع في حديثه الموضوعات عن الإثبات ، لا يحل الاحتجاج بخبره ومات سنة ثمان وستين ومائة في شهر ذي القعدة يوم الجمعة ، وكان مولده سنة ثمان وتسعين . وقال يحيى بن معين : خارجة بن مصعب ليس بشيء . وأبو سعيد المثنى بن سعيد الضَّبعي القصير البصري الذارع ، يقال : إنه كان ينزل في بني ضُبيعة ولم يكن منهم ، قاله عبد الرحمن بن أبي حاتم الرازي . يروي عن أنس بن مالك ، وأبي مِجْلَز، وأبي المتوكل الناجي ، وأبي حِبّرة شِيحة بن عبد الله ، وقتادة . روى عنه يزيد بن زُرَيع ، وعبد الرحمن بن مهدي ، وأبو الوليد الطيالسي . وثقه أحمد بن حنبل ، ٩ ويحيى بن معين ، وأبو حاتم وأبو زرعة الرازيان(١) . الضَّبِّيّ : بفتح الضاد المعجمة ، والباء المكسورة المشددة المنقوطة بواحدة . هذه النسبة إلى ((بني ضَبَّة)) وهم جماعة، ففي مضر: ضَبِّة بن أُدّ بن طابخة بن إلياس بن مضر بن نزار بن ربيعة بن معدّ بن عدنان . وفي قريش : ضَبَة بن الحارث بن فهر بن مالك . وفي هذيل : ضَبَّة بن عمرو بن الحارث بن تميم بن سعد بن هذيل . وجماعة ينسبون إلى كل واحد من هؤلاء . وأبو سلمة تميم بن حَذْلَم الضَّبِّي ، من أهل الكوفة ، يروي عن أبي بكر وعمر . روى عنه العلاء بن بدر . وقيل : كنيته أبو حذلم . وأبو عبد الله جرير بن عبد الحميد بن جرير بن قُرْط الضَّبِّي الرازي مولده بالكوفة ، انتقل إلى الري وسكنها ، يروي عن أبي إسحاق ، والأعمش . وكان مولده سنة عشر ومائة ، في السنة التي مات فيها الحسن وابن سيرين ، ومات سنة سبع وثماني ومائة بالري . روى عنه ابن المبارك والناس ، وكان من العُبَّد الخُشُن . وإسماعيل بن محمد بن إسماعيل بن سعيد بن أبان المحاملي الضبي ، والد الحسين والقاسم ، من ضَبَّة البصرة ، رزق الأولاد والأحفاد ، سكن بغداد وحدث بها عن الفيض بن وثيق ، وعبد الله بن عون الخراز ، وأبي مُصعب أحمد بن أبي بكر الزهري . روى عنه ابناه : الحسين أبو عبد الله، والقاسم أبو عبيد الله شيئاً يسيراً، وقد ذكرنا أولاده في ((الميم)) في ((المحاملي)). والمنتسب إليهم ولاءً : أبو عبد الرحمن محمد بن فضيل بن غزوان بن جرير الضَّبي ، من أهل الكوفة ، وكان مولى بني ضبة ، يروي عن يحيى بن سعيد الأنصاري ، والأعمش . روى عنه أحمد بن حنبل ، وعلي بن المنذر الطّرِيقي ، وأهل العراق . مات سنة خمس (١) قال ابن الأثير في ((اللباب)): ((قلت: فاته النسبة إلى: ضبيعة بن ربيعة بن نزار بن معد بن عدنان ، قبيل ، منهم : بنو أحمس بن ضبيعة . ينسب إليه كثير من العلماء . وإلى : ضبيعة بن زيد بن مالك بن عمرو بن عوف بن مالك بن الأوس ، ينسب إليه كثير من الصحابة وغيرهم . منهم : عاصم بن ثابت بن أبي الأقلح بن عصمة بن مالك بن أمية بن ضبيغة. وفاته ((الضبني)): بفتح الضاد والباء الموحدة وبعدها نون . هذه النسبة إلى : ضَبِينة ، بطن من جذام ، منهم : رفاعة بن زيد بن وهب الجذامي الضبني ، ويقال : الضَّبَيْني: بضم الضاد ، وفتح الباء الموحدة ، وبعدها ياء آخر الحروف ، ثم باء موحدة ، من بني الضبيب . هكذا يقوله المحدثون . وأهل النسب يقولون الأول . ١٠ وتسعين ومائة ، وكان يغلو في التشيّع . وأبو جعفر محمد بن الحسن بن الحسين بن عثمان بن حبيب بن زياد بن ضَبَّة الضبي ، ٦ نسب إلى جده الأعلى ، حدث عن أبي شعيب صالح بن زياد السوسي . روى عنه عبيد الله بن محمد بن شَنّبة الدِّينَوري . وأبو الفضل محمد بن الحجاج بن جعفر بن إياس بن نُذَير بن هلال بن كعابة بن كُسَيب بن علقمة بن مرهوب بن عبيد بن هاجر بن كعب بنَ بجالة بن ذُهل بن مالك بن بكر بن سعد بن ضَبَّة بن أُدّ الضبي ، من أهل الكوفة قدم بغداد ، يروي عن أبي بكر بن عياش ، وعبد الرحيم بن سليمان ، ومحمد بن الفضيل بن غزوان ، وأبي معاوية الضرير ، وسفيان بن عيينة ، وعبد الله بن داود الخُرَيْبي وغيرهم . روى عنه يحيى بن محمد بن صاعد ، وأبو عمر محمد بن يوسف القاضي ، وإسماعيل بن العباس الوراق ، والحسين بن إسماعيل المحامِلي ، ومحمد بن مَخْلد الدوري ، وكان أبو العباس بن عقدة : يقول : محمد بن الحجاج الضبي في أمره نظر ، وقال أبو الحسين بن المنادي : توفي محمد بن الحجاج بن تُذَير الضبي الكوفي بمدينة السلام ، وذلك أنه رحل من الكوفة نحواً من شهر وحدث الناس ثم أدركه الموت في ربيع الأول سنة إحدى وستين ومائتين ، وكان قد استكمل سبعاً وتسعين سنة ودخل في ثمان وتسعين . وأبو بكر محمد بن خلف بن جَيَّان - بالجيم والياء آخر الحروف - ابن صدقة بن زياد الضُّبِِّ القاضي المعروف بوكيع من أهل بغداد ، وكان عالماً فاضلاً عارفاً بالسير وأيام الناس وأخبارهم، وله مصنفات كثيرة، منها (( كتاب الطريق)) و((كتاب الشريف)) و(( كتاب عدد آي القرآن والاختلاف فيه )) وكتب أخر سوى ذلك ، وكان حسن الأخبار ، حدث عن الزبير بن بكار، وأبي حذافة السَّهمي ، ومحمد بن الوليد البُسْري ، والحسن بن عرفة ، وعلي بن موسى الطوسي ، والحسن بن محمد الزعفراني ، وعلي ومحمد ابني إشْكاب ، ومحمد بن عثمان بن كرامة ، وخلق من أمثالهم . روى عنه أحمد بن كامل القاضي ، وأبو علي بن الصواف ، وأبو بكر محمد بن عمر بن الجِعابي ، ومحمد بن المظفّر وغيرهم . وقيل : إن أبا بكر بن مجاهد سئل أن يصنف كتاباً في العدد ، فقال : قد كفانا ذلك وكيع . ومات في شهر ربيع الأول سنة ست وثلاثمائة . وأبو قَبيصة محمد بن عبد الرحمن بن محمد بن عمارة بن القعقاع ابن شُبرمة ، أخي عبد الله بن شبرمة الضَّبي ، وهو : شبرمة بن طفيل بن حسان بن المنذر بن ضرار بن عمرو بن ١١ " مالك بن زيد بن مالك بن بَجالة بن ذهل بن مالك بن بكر بن سعد بن ضَبَّة بن أُدّ بن طابخة الضبي ، من أهل بغداد ، سمع سعيد بن سليمان ، وعاصم بن علي الواسطيين ، وسعيد بن زُنبور، وسعيد بن محمد الجَرْمي وغيرهم . روى عنه أبو بكر بن السماك ، وأحمد بن الفضل بن خزيمة ، وإسماعيل بن علي الخُطَبي ، وأبو بكر محمد بن عبد الله الشافعي ، وكان ثقة . وذكره الدارقطني فقال : لا بأس به ، وقال إسماعيل الخُطَبي: كان هذا الشيخ - يعني أبا قبيصة - مِن أدرس مَن رأينا للقرآن ، سألته عن أكثر ما قرأ في يوم من أيام الصيف الطوال - وكان يوصف بكثرة الدرس وسرعته - فامتنع أن يخبرني ، فلم أزل به حتى قال لي : إنه قرأ في يوم من أيام الصيف الطّوال أربع ختم وبلغ في الخامسة إلى براءة ، وأذن المؤذن العصرَ ، وكان من أهل الصدق . توفي في شهر ربيع الأول سنة اثنتين وثمانين ومائتين . والمفضَّل بن محمد بن يعلى بن عامر بن سالم بن أبي سلمى بن ربيعة بن زَبَّان بن عامر بن ثعلبة بن ذؤيب بن السيِّد بن مالك بن بكر بن سعد بن ضَبَّة الضبي الكوفي ، من أهل الكوفة ، كان علامة راوية للأدب والأخبار وأيام العرب ، موثّقاً في روايته ، وقدم بغداد في أيام هارون الرشيد ، سمع سِماك بن حرب ، وأبا إسحاق السَّبيعي ، وعاصم بن أبي النَّجُود ، وسليمان الأعمش . روى عنه أبو زكريا يحيى بن زياد الفراء ، ومحمد بن عمر القَصَبي ، وأبو كامل الجَحْدري ، وأبو عبد الله محمد بن زياد بن الأعرابي وغيرهم . قال جَحْظة : قال الرشيد للمفضَّل الضبي : ما أحسنُ ما قيل في الذئب ولكَ هذا الخاتم الذي في يدي وشراؤه ألف وستمائة دينار ؟ فقال : قول الشاعر : بأخرى المنايا فهو يقظانُ هاجع ينامُ بإِحدى مقلتَيْهِ ويتَّقي فقال : ما أُلقي هذا على لسانك إلا لذهاب الخاتم ، وحَلَّق به إليه ، فاشترتْه أم جعفر بألف وستمائة دينار، وبعثتْ به إليه وقالت : قد كنتُ أراك تَعجبُ به ! فألقاه إلى الضبي وقال : خذه وخذ الدنانير ، فما كنا نَهَب شيئاً ونرجع فيه . وضَبَّة : قرية بالحجاز على ساحل البحر على طريق الشام ، وبحذائها قرية يقال لها : بَدَا، وهي قرية يعقوب عليه السلام ، بها نهر جارٍ وزرع ونخيل ، ومسجد جامع وسوق ، والعرب تقول : من ضبة إلى بدا سبعون ميلاً عدداً، ومنها قدم يعقوب عليه السلام على يوسف صلوات الله عليهما وعلى جميع أنبيائه ورسله ، وعلى نبينا محمد صلى الله عليه وآله وسلم تسليماً كثيراً . ١٢ باب الضاد والخاء الضَّخْمِيّ : بفتح الضاد ، وسكون الخاء المعجمتين ، وفي آخرها الميم . هذه النسبة إلى ((الضَّخْم)) وهو اسم لجد: أبي القاسم عبد الله بن محمد بن علي بن الضَّخْم الضَّخْمي ، من أهل بغداد ، يروي عن أبي حفص عمروبن علي الفَلَّس . روى عنه أبو بكر محمد بن إبراهيم بن المقرىء ، وذكر أنه كتب عنه ببغداد في مجلس الباغَنْدي . ١٣ : باب الضاد والراء الضَّرَّاب : بفتح الضاد ، وتشديد الراء ، وفي آخرها الباء المنقوطة بواحدة . هذه النسبة إلى ((ضرب)) الدنانير والدراهم ، والمشهور بهذه النسبة: أبو علي عرفة بن محمد بن الغمر الغَسَّاني الضَّرَّاب ، من أهل مصر ، يروي عن أحمد بن داود المكي وطبقة نحوه ، وكان ثقة ثبتاً ، توفي سنة أربعين وثلاثمائة . قاله ابن يونس . وأبو معاذ عبد الغالب بن جعفر بن الحسن بن علي الضَّرَّاب ، يعرف بابن القُنِّي ، سمع محمد بن إسماعيل الوراق ، وحدث . وابنه أبو الحسن علي بن عبد الغالب ابن الضرَّاب ، سمع أبا الحسن ابن الصلت المُجَبِّر، وأبا أحمد الفَرَضي وغيرهما، سمع منه أبو بكر الخطيب وكان رفيقه في الرحلة والسماع . وأبو محمد الحسن بن إسماعيل الضَّرَّاب ، من أهل مصر مكثر من الحديث ، صاحب جموع. قاله ابن ماكولا. سمعت له ((كتاب المرّة)). روى عنه ابنه أبو القاسم عبد العزيز بن الحسن الضراب ، وسمع من أبي القاسم : أبو عبد الله الحميدي ، وأبو نصر بن ماكولا وغيرهما أثنى عليه أبو نصر وقال : كان شيخاً صالحاً . وأبو عبد الله أحمد بن محمد بن الجراح بن ميمون الضَّرَّاب ، من أهل بغداد ، كان ثقة ، سمع أبا يحيى محمد بن سعيد العطار ، والحسن بن محمد الزعفراني ، والحسن بن عبد العزيز الجَرَوي ، ومحمد بن عبد النور الكوفي ، ويحيى بن محمد الكوفي ، ويحيى بن محمد بن أعين المروزي ، وأحمد بن منصور الرَّمادي . روى عنه القاضي الجَرَّاحي ، وأبو الحسن الدارقطني ، وأبو حفص بن شاهين ، ويوسف بن عمر القواس ، ومات في شعبان سنة أربع وعشرين وثلاثمائة . الضِّرَارِيّ : بكسر الضاد المعجمة ، وفتح الراء الأولى ، وكسر الثانية . هذه النسبة إلى ((ضِرار)) وهو اسم رجل من أجداده ، والمشهور بهذه النسبة : ١٤ أبو صالح محمد بن إسماعيل الضُّرَاري ، رحل إلى العراق واليمن ، وكتب عن عبد الرزاق . الضَّرَاسِيّ : بكسر الضاد المعجمة ، وفتح الراء ، بعدهما الألف ، وفي آخرها السين المهملة . هذه النسبة إلى ((ضِرَاس)) وهي قرية من جبال اليمن ، منها: أبو طاهر إبراهيم بن نصر بن منصور بن حبيش الفارقي الضَّرَاسي ، نزل هذه القرية ، حدث عن أبي الحسين محمد بن أحمد بن عبد الله البغدادي . روى عنه أبو القاسم هبة الله بن عبد الوارث الشيرازي الحافظ(١). الضَّرِير : بفتح الضاد المنقوطة ، والرائين المهملتين بينهما ياء منقوطة بنقطتين من تحتها . هذه الصفة كانت لجماعة كثيرة من أهل العلم ، والذي اشتهر بها : أبو معاوية محمد بن خازم التميمي السُّعدي الضَّرير ، من أهل الكوفة ، مولَّى لبني تميم من سعد بن زيد مناة ، كان حافظاً متقناً ، ولكنه كان مرجئاً ، قيل : إنه عمي وهو ابن أربع سنين ، وقيل : ابن ثمان . يروي عن الأعمش ، والشيباني ، وابن أبي خالد ، وهشام بن عروة ، وعبيد الله بن عمر بن حفص ، وليث بن أبي سُليم . روى عنه أحمد بن حنبل ، ويحيى بن معين ، وأبو خيثمة ، ويعقوب الدورقي . قال أبو معاوية : حججتُ مع جدي أبي أمي وأنا غلام ، فرآني أعرابي فقال لجدي : ما يكون هذا الغلام منك ؟ قال : ابني . قال : ليس بابنك ، قال : ابن ابنتي ، قال : ابن بنتك ، وليكونن له شأن ، وليطأنَّ برجليه هاتين بُسُط الملوك ! قال: فلما قدم الرشيد بعث (١) أقحم هنا في الأصول - إلا كوبرلي - كلمة: ((المضري)). هذا، وقال ابن الأثير مستدركاً: ((قلت: فاته ((الضرامي)) بكسر الضاد ، وبعد الألف ميم . نسبة إلى ضرام بن مالك بن كعب بن مالك بن ثعلبة بن حميس بن عامر ، بطن من جهينة ، منهم : شهاب بن جمرة الوافد على عمر بن الخطاب رضي الله عنه فقال: ما اسمك ؟ قال : شهاب . قال : ابن من ؟ قال: ابن جمرة . قال : ممن ؟ قال : من الحُرَقة . قال : من أيها؟ قال: من بني ضرام . قال : من أين أقبلت ؟ قال : من حرة النار . قال : فأين تركت أهلك ؟ قال : بلظى . قال : أدرك أهلك فقد احترقوا ، فكان كذلك . قوله : من الحرقة ، لأن بني حميس يقال لهم : الحرقة . حميس : بضم الحاء المهملة ، وفتح الميم ، وبالياء تحتها نقطتان ، وآخره سين مهملة » . ٠ ١٥ إليَّ ، فلما دخلتُ عليه ذكرت حديث الأعرابي ، فأقبلتُ أَلْتَمَس برجليّ البساط ، قال: يا أبا معاوية لمَ تلتمسُ البساط ؟ قال : قلت : يا أمير المؤمنين حججتُ مع جدي ، وحدَّثُه الحديث فأعجبه . قال أبو معاوية : وحركني شيء فقلت : يا أمير المؤمنين أحتاج إلى موضع الخلاء ، فقال الأمين والمأمون : خذا بيد عمكما فأرياه الموضع ، فأخذا بيدي فأدخلاني إلى موضع شمِمتُ منه رائحة المسك ! فقالا : يا أبا معاوية هذا الموضع فشأنك . فقضيت حاجتي . وكان يحفظ ما سمع من الأعمش فمرض مرضة فنسي منها ستمائة حديث(١)! وقال يعقوب بن شيبة : محمد بن خازم الضرير ، مولى لبني عمرو بن زيد مناة رهطٍ سُعير بن الخِمْس ، وكان من الثقات وربما دلس ، وكان يرى الإِرجاء ، يُقال: إن وكيعاً لم يحضر جنازته لذلك . وكانت ولادته سنة ثلاث عشر ومائة ، ومات في آخر صفر سنة خمس وتسعين ومائة . وأبو عمر حفص بن عمر الضرير ، من أهل البصرة ، يروي عن أبي عوانة الوضَّاح وأهل البصرة . روى عنه أبو خليفة الجُمحي . وكان من علماء أهل البصرة بالفرائض والحساب والفقه والشعر وأيام الناس ، وكان قد ولد وهو أعمى ، مات سنة عشرين ومائتين . وإبراهيم بن محمد بن خازم الضُّرير ، وهو ابن إبي معاوية الكوفي ، يروي عن أبيه ، وأبي بكر بن عياش ، ويحيى بن عيسى الرملي . وروى عنه علي بن الحسين بن الجنيد . وقال أبو زرعة : إبراهيم بن أبي معاوية الضرير لا بأس به صدوق صاحب سنة . وأبو يحيى محمد بن سعيد بن غالب العطار الضرير، من أهل بغداد ، سمع سفيان بن عيينة ، وإسماعيل بن عُلَيَّة ، وحماد بن خالد الخياط ، وعبد المجيد بن أبي رَوَّاد ، ويحيى بن آدم ، وعَبيدة بن حميد ، وأبا معاوية الضرير ، وعبد الله بن نمير ، وأبا أسامة ، ومعاذ بن معاذ ، وأسباط بن محمد ، ومحمد بن إدريس الشافعي . روى عنه أبو العباس أحمد بن عمر بن سُريج الفقيه ، ويحيى بن محمد بن صاعد ، وإسماعيل بن العباس الوراق ، والقاضي المحاملي ، ومحمد بن مَخْلد وغيرهم . وكان ثقة . قال ابن أبي حاتم كتبت عنه مع أبي وهو صدوق . مات في شوال سنة إحدى وستين ومائتين . وأبو جعفر محمد بن سعدان النحوي الضَّرير، من أهل بغداد ، وكان أحد القرَّاء ، له (١) هكذا في ((تاريخ بغداد)) ٥ : ٢٤٧ نقلاً عن العجلي من قوله ، لكنه نقل في الصفحة التي قبلها عن أبي معاوية نفسه - بواسطة ابن معين - أنه قال: ((حفظت من الأعمش ألفاً وستمائة، فمرضت مرضة فذهب عني منها أربعمائة)». فهذا أولى بالصواب . ١٦ كتاب مصنف في النحو، وكتاب كبير في القراءات . روى فيه عن عبد الله بن إدريس ، وأبي تُمَيْلة يحيى بن واضح، وإسحاق بن محمد المسَيَّبي ، وأبي معاوية الضرير ، والمسيِّب بن شریك ، وعبد العزیز بن أبان وغیرهم . روى عنه محمد بن سعد کاتب الواقدي ، ومحمد بن أحمد بن البراء ، وعبد الله بن أحمد بن حنبل ، ومحمد بن يحيى ، وعُبيد بن محمد المرزُبان وغيرهم ، وكان ثقة . وقال أبو الحسين بن المنادي : كان أبو جعفر النحوي الضرير يقرأ بقراءة حمزة ، ثم اختار لنفسه ، ففسد عليه الأصل والفرع ، إلا أنه كان نخوياً . ومات في يوم عرفة من سنة إحدى وثلاثين ومائتين . وأبو عمر حفص بن عبد الله الحُلواني الضرير ، يروي عن أبي بكر بن عياش ، ومروان بن معاوية ، ويحيى بن يمان ، ووكيعَ، وَعَبْدة بن سليمان ، وبكار بن عبد الله الرَّبَذي ابن أخي موسى بن عُبيدة ، وعيسى بن موسى البخاري غُنجار . قال ابن أبي حاتم : سمع منه أبي بحلوان سنة ست وثلاثين ومائتين وقال : هو صدوق . ١٧ باب الضاد والعين الضَّعِيف : هو أبو محمد عبد الله بن محمد الضعيف ، ظني أنه من أهل الكوفة ، روی عن عبد الله بن نُمير . روى عنه عمر بن سنان الطائي وغيره . هكذا ذكره أبو حاتم بن حبان في كتاب ((الثقات)) قال: وإنما قيل له ((الضعيف)) لإتقانه وضبطه . هذا قول أبي حاتم. وسمعت أنه إنما قيل له الضعيف يعني في بدنه لنحافته ودقّته ، لا أنه ضعيف في الحديث ! وقال أبو حاتم الرازي : عبد الله بن محمد الضعيف صدوق ، من أهل طَرَسوس ، أصله بغدادي . سمعت أبا العلاء أحمد بن محمد بن الفضل الحافظ بجامع أصبهان ، أخبرنا أبو الفضل محمد بن طاهر المقدسي الحافظ إجازة ، سمعت أبا إسحاق الحبال بمصر يقول : سمعت أبا محمد عبد الغني بن سعيد الحافظ يقول: ((رجلان جليلان لحقهما لقبان قبيحان : معاوية بن عبد الكريم الضالَّ ، وإنما ضلَّ في طريق مكة ، وعبد الله بن محمد الضعيف ، وإنما كان ضعيفاً في جسده لا في حديثه)). وقد أفردنا لهما جزازة(١). ٠ (١) ص ١٥٧ . ١٨ باب الضاد والفاء الضَّفَادِعِيّ : بفتح الضاد المعجمة ، والفاء ، وكسر الدال المهملة ، وفي آخرها العين المهملة . هذه النسبة إلى محلة ببغداد يقال لها (( درب الضَّفادِعِ )) منها : أبو بكر محمد بن موسى بن سهل العطار الضَّفَادِعِي البَرْبَهَاري ، كان ثقة صدوقاً ، سمع الحسن بن عرفة ، وإسحاق بن البُهلول الأنباري . روى عنه أبو الحسن الدارقطني ، وأبو الحسن الجراحي القاضي وغيرهما . قال أبو الحسين عبد الباقي بن قانع الحافظ : أبو بكر البربهاري مات في ذي القعدة سنة تسع عشرة وثلاثمائة ، قال : وكان ينزل في درب الضفادع . ١٩ باب الضاد والميم الضمْرِيّ : بفتح الضاد المعجمة ، وسكون الميم ، وكسر الراء . هذه النسبة إلى ((ضَمْرة)) وهو بنو ضمرة رهط عمرو بن أمية الضَّمْري صاحب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم . ومن ضمرة : غِفار ، رهطُ أبي ذر(١). ومن ضمرة : بنوعُرَيج ، وهم قليل . وأبو نوفل بن أبي عَقْرِب العُرَّيجي منهم . وعبيد الله بن زَحْرِ الضَّمري الإفريقي الكناني ، يروي عن علي بن بذيمة ، ولیث بن أبي سُليم ، وعلي بن يزيد . روى عنه يحيى بن سعيد الأنصاري وأهل الشام . منكر الحديث جداً يروي الموضوعات عن الأثبات ، وإذا روى عن علي بن يزيد أتى بالطامات ، وإذا اجتمع في إسناد خبرٍ عبيدُ الله بن زَخْر، وعلي بن يزيد ، والقاسم أبو عبد الرحمن : لا يكون متن ذلك الخبر إلا مما عملتْه أيديهم ، فلا يحل الاحتجاج بهذه الصحيفة ، بل التنكَّبُ عن رواية عبيد الله بن زَحْر على الأحوال : أولى . الضُّمَيْرِيّ : بضم الضاد المعجمة ، وفتح الميم ، وسكون الياء المنقوطة باثنتين من تحتها ، وفي آخرها الراء . هذه النسبة إلى ((ضُمَير)) وهي قرية في آخر دمشق مما يلي أرض السَّماوة ، وإياها عني المتنبي : إذا جعلن ضُمّيراً عن ميامِننا لَيحدُثَنَّ لمن ودعتَهم ندمُ (١) لخص هذا القدر الحافظ ابن الأثير في ((اللباب)) ثم قال متمماً متعقباً: ((قلت: هذا معنى ما ذكره السمعاني ، وفيه إسقاط وغلط . فأما الإسقاط : فلم يذكر ضمرة من أي العرب هو، وهو : ضمرة بن بكر بن عبد مناة بن كنانة بن خزيمة بن مدركة بن إلياس بن مضر . وأما الغلط : فإنه جعل ضمرة التي منها عمرو بن أمية غير ضمرة التي منها أبو ذر ، وليس كذلك ، فإن ضمرة التي منها عمرو هم ولد ضمرة بن بكر ، وأما ضمرة التي منها أبو ذر فهي ولد غفار بن مُليل بن ضمرة هذا بن بكر. وليسَ ثَم ضمرة ينسب إليه أبو ذر غيره. والله أعلم)) . قلت : كلام الحافظ السمعاني يوهم ما نبه إليه ابن الأثير، وليس بصريح فيه ليُغلِّط ، والله أعلم ، وهو ينقل كلام ابن قتيبة - بالحرف - من ((المعارف)) ص ٣١ . ٢٠