النص المفهرس
صفحات 41-60
وأبو عبد الله جبريل بن علي بن أحمد بن محمد الرباطي ، يروي عن أبي نعيم عبد الملك بن محمد بن عدي الإِستراباذي . الرَبالي : بفتح الراء والباء الموحدة واللام بعد الألف ، هذه النسبة إلى ربال وهو الجد لأبي عمر حفص بن عمروبن ربال بن إبراهيم بن عجلان المجاشعي الربالي الرقاشي من أهل البصرة ، يروي عن عمر بن علي المقدمي وعبد الوهاب بن عبد المجيد الثقفي والبصريين ، روى عنه جماعة من الشيوخ مثل إبراهيم بن إسحاق الحربي وعبد الله بن محمد بن ناجية ويحيى بن محمد بن صاعد والقاضي المحاملي ، وهو ثقة مأمون صدوق ، ومات في سنة ثمان وخمسين ومائتين . وجعفر بن محمد الربالي ، يروي عن أبي عاصم والحسين بن حفص الأصبهاني ، روى عنه الحسن بن محمد بن شعبة البغدادي(١) . الرَبَذي : بفتح الراء والباء المعجمة بواحدة وفي آخرها ذال منقوطة هذه النسبة إلى الربذة وهي من قرى المدينة على طريق الحجاز ، إذا رحلت من فيد إلى مكة نزلت بها غير مرة ، وبها قبر أبي ذر الغفاري رضي الله عنه ، وكان يسكنها وتوفي بها ، والمشهور بهذه النسبة عبد الله بن عبيدة بن نشيط الربذي ، يروي عن جابر وعقبة(٢) بن عامر، روى عنه أخوه موسى بن عبيدة الربذي ، قال أبو حاتم بن حبان : عبد الله بن عبيدة منكر الحديث جداً ، فلست أدري السبب الواقع في أخباره منه أو من أخيه ؟ لأن أخاه موسى ليس بشيء في الحديث ، وليس له راو غيره فمن ههنا اشتبه أمره ووجب تركه . وقال أبو علي الغساني : عبد الله بن عبيدة الربذي أخو مسلم بن عبيدة ويقال إن بينهما في المولد ثمانين سنة . ولا(٣) وهم الغساني؟ أو لهما أخ ثالث اسمه مسلم ؟ وقال : سمع عبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود، حدث عنه صالح بن كيسان قتلته الحرورية بقُديد سنة ثلاثين ومائة . ومن التابعين مهاجر بن حبيب الربذي ، يروي عن أسد بن كرز رضي الله عنه ، روى عنه أرطاة بن المنذر وأبو المختار أيمن بن عبد الله الربذي ، من ساكني الربذة ، أدرك أبا ذر الغفاري رضي الله عنه ، روى عنه عقبة بن وهب . وسلمة بن عمروبن الأكوع الربذي ، قال ابن أبي حاتم (١) (الرباعي) وفي أواخر الفن الرابع من فهرس ابن النديم في فقهاء الظاهر ما لفظه ((الرباعي - واسمه إبراهيم بن أحمد بن الحسن ويكنى أبا إسحاق من علماء الداوديين وكان قريب العهد وخرج عن بغداد إلى مصر وبها مات سنة ... ( بياض) وله من الكتب كتاب الاعتبار في إبطال القياس)) والله أعلم. (٢) وكذا وقع في مطبوعة اللباب، وكذا كان في مخطوطته لكن ضرب فيها على لفظ ((جابر بن))، في القبس عن اللباب ((جابر وعقبة)) على الصواب . (٣) في نسخ أخرى (( وما)). ٤١ الرازي : والرواة تقول في المجاز : سلمة بن الأكوع ، ينسبونه إلى جده ، ويكنى بأبي مسلم ، الأسلمي له صحبة سكن الربذة وعداده في أهل المدينة ، روى عنه إياس بن سلمة ابنه ومولاء يزيد بن أبي عبيد ويزيد بن خصيفة . وبكار بن عبد الله بن عبيدة الربذي بن أخي موسى بن عبيدة ، يروي عن عمه أشياء مناكير لا يدري التخليط في حديثه منه أو من عمه أو منهما ؟ لأن موسى ليس في الحديث بشيء ، وأكثر رواية بكار عنه ؛ قال أبو حاتم بن حبان : فاحترزنا لما مر من أن نطلق على مسلم شيئاً بغير علم فيكون خصمنا في القيامة نعوذ بالله من ذلك ، روى عنه ابن نفيل ومحمد بن مهران وحفص بن عمر الجدي وأبو حصين الرازي . وأما عمه عبد العزيز موسى بن عبيدة بن نسطاس الربذي ، وقيل : عبيدة بن نشيط ، يروي عن عبد الله بن دينار وأهل المدينة روى عنه العراقيون وأهل بلده ، مات بالربذة ، وقد قيل بالمدينة ، سنة ثلاث وخمسين ومائة ، وجعلوا يجدون المسك يفوح من قبره ، وكان من خيار عباد الله نسكاً وفضلاً وعبادة وصلاحاً ، إلا أنه غفل عن الإتقان في الحفظ حتى يأتي بالشيء الذي لا أصل له متوهماً ، يروي عن الثقات ما ليس من حديث الإِثبات من غير تعمد له فبطل الاحتجاج به من جهة النقل وإن كان فاضلاً في نفسه . الرَبَضي : بفتح الراء والباء المنقوطة بواحدة وفي آخرها الضاد المعجمة ، هذه النسبة إلى قبيلة وموضعين ، أما المهاجر بن غانم الربضي فهو منسوب إلى الربض وهو حي من مذحج ، سمع أبا عبد الله الصنابحي ، روى عنه محمد بن حسان . والحسن بن عبد الرحمن بن شفطان(١) الرقي البزاز الربظي هكذا رأيت بالظاء في معجم ابن المقرىء ، والصواب بالضاد لأنه من ربض الرقة والرافقة ، وهو الحائط الدائر حواليهما فيما أظن ، يروي عن أبي عمر هلال بن العلاء الرقي ، روى عنه أبو بكر محمد بن إبراهيم بن المقري . وأما أبو بكر (٢) أحمد بن محمد بن علي الربضي منسوب إلى ربض أصبهان ، سمع الأصبهانيين ، روى عنه أبو مسعود سليمان بن إبراهيم الحافظ الأصبهاني . وأما أبو بكر أحمد بن بكر بن يونس بن الخليل المؤدب الربضى ، مروزي الأصل منسوب إلى ربض مرو، وهو حائطها(٣)، يروي عن علي بن الجعد الجوهري وغيره . وأبو أيوب سليمان الربضي الضرير (١) يأتي مثله في رسم (الشفطاني) ومثله في اللباب والقبس، ووقع ههنا في س وم ((والحسين بن عبد الله بن سقطان )) كذا . (٢) أنظر اللباب ١٥/٢. (٣) أنظر اللباب ١٥/٢. ٤٢ نسب إلى ربض بغداد والله أعلم (١)، حدث عن داود بن المحبر ، روى عنه إبراهيم بن الوليد الحشاش ، وكان سليمان من الصالحين (٢). الرَبَعي : بفتح الراء والباء المنقوطة بواحدة وفي آخرها العين المهملة ، هذه النسبة إلى ربيعة بن نزار ، وقلما يستعمل ذلك لأنه ربيعة بن نزار شعب واسع فيه قبائل عظام وبطون وأفخاذ استغنى بالنسب إليها عن النسب إلى ربيعة ، وينسب إليه بكر بن وائل بن قاسط بن هنب بن أقصى بن دعمي بن جديلة بن أسد بن ربيعة بن نزار . ويقال الربعي أيضاً لمن ينتسب إلى ربيعة (٣) الأزد ، منهم أبو الجوزاء أوس بن عبد الله الربعي من تابعي البصرة ، يروي عن ابن عمر وابن عباس رضي الله عنهم ، روى عنه عمر بن مالك النكري ، قتل في الجماجم سنة ثلاث وثمانين ، وكان عابداً فاضلاً ، وكان يواصل أياماً ثم يأخذ على يد الشاب فيكاد يحطمها ، وكان عمرو بن مالك يقول إن أبا الجوزاء لم يكذب قط . وربعة الأزد هو ابن الغطريف الأصغر بن الغطريف الأكبر وهو عامر بن يشكر بن بكر بن مبشر بن صعب بن دهمان بن نصر بن زهران . وقال أبو بكر بن دريد : الربعة حي من الأزد (٤) وقال حامد بن عمر البكراوي : ربعة قوم بالبصرة هم إلى اليمين . وقال أبو قتيبة : بلى مصحف لأبي الجوزاء فدسّه في مسجد الربعة وسليمان بن علي الربعي أبو عكاشة ، من ربعة الأزد ، حديثه في صحيح مسلم . وعبد الله بن العلاء بن زبر الربعي الشامي ، من ربعة الأزد ، يكنى أبا زبر سمع بسر بن عبيد الله الحضرمي ، روى عنه الوليد بن مسلم ، حديثه في صحيح البخاري ومسلم . وقرابته أبو محمد عبد الله بن أحمد بن زبر الربعي الزبري سأذكره في الزاي . وأبو عيسى العوام بن حوشب الشيباني الربعي (٥)، من أهل واسط ، سمع مجاهداً ، حديثه (١) مثله في اللباب . (٢) في اللباب ((فاته النسبة إلى الربض وهو محلة متصلة بقرطبة من بلاد الأندلس ينسب إليه خلق كثير، منهم يوسف بن مطروح الربضي الفقيه ، تفقه على أصحاب مالك بن أنس . والوقعة المنسوبة إلى الربض بقرطبة من أشهر الوقائع ، وهي مذكورة في التواريخ)» وراجع التعليق على الإكمال ١٤٩/٤ و١٥٠. (٣) ووقع في اللباب ونسخ أخرى ((ربعة)). (٤) تتمة عبارة ابن دريد في الاشتقاق ص ٦٧ (( واسمه ربيعة بن الحارث الغطريف)) ونحوه في التوضيح وبين أنه يجوز في النسبة إسكان الموحدة على أنها نسبة إلى الربعة ، وفتحها على أنها نسبة إلى ربيعة . و( الربعة ) إما لقب لربيعة ويطلق على البطن المنتسبين إليه ، وإما للبطن ويطلق على الجد وانظر ما يأتي في التعليق في رسم ( الربعي ) بالسكون . (٥) هو من ربيعة بن نزار المتقدم أول الرسم لأنه من بني شيبان بن ثعلبة بن عكابة بن صعب بن علي بن بكر بن وائل كما في جمهرة ابن حزم ص ٣٢٥ وغيرها وتقدم أول الرسم نسب بكر بن وائل إلى ربيعة بن نزار . ٤٣ في صحيح البخاري(١) . الرَبِنْجَني : بفتح الراء وكسر الباء المنقوطة بواحدة والجيم بين النونين الساكنة والمكسورة ، هذه النسبة إلى ربنجن ، وقد يثبتون الألف في أولها ويقال : اربنجن ، وقد ذكرناها في الألف وهي بلدة من بلاد السغد بسمرقند استولى عليها الخراب ونهبها صاحب خوارزم ، أقمت بها يوماً في صحرائها واستظللت بأشجارها ، خرج منها جماعة من العلماء والمحدثين ، منهم أبو نصر أحمد بن محمد بن عبد الله الربنجني السغدي ، يروي عن عبد الله بن عبد الرحمن السمرقندي وأبي توبة سعيد بن هاش الكاغذي وأحمد بن أيوب البذشي وغيرهم ، روى عنه أبو علي السيرواني (٢) وطبقته. وأبو سعد محمد بن هشام بن إسحاق الربنجي ثم البخاري يعرف بنون ، يروي عن محمد بن سلام وحسن بن حرب وأحمد بن أبي عبد الله التيمي والفضل بن داود وغيرهم ، روى عنه يوسف بن ريحان(٣) . الرَبِيْعِي : بفتح الراء وكسر الباء الموحدة وبعدها الياء المنقوطة من تحتها باثنتين وفي آخرها العين المهملة ، هذه النسبة إلى الربيع .... (٤) وهو أبو بكر محمد بن إبراهيم بن (١) في اللباب ((قلت فاته النسبة إلى ربيعة الجوع، وهو ربيعة بن مالك بن زيد مناة (بن تميم ) ، منهم حماد بن سلمة الربعي البصري مولاهم ، إمام مشهور وأسع الرواية ، وإلى ربعة بن رشدان بن قيس بن جهينة - بطن من جهينة - ويقال فيه بضم الراء ، والفتح أكثر عند أصحاب الحديث ( ضبطه في التبصير الربعة بضم الراء وفتح الموحدة ) ، وممن ينسب إليه عنمة بن عدي بن عبد مناف بن كنانة بن جهمة بن عدي بن الربعة - صحابي شهد بدراً مع رسول اللّه ◌َر، وكان اسم رشدان غيان، فلما جاء وفدهم إلى النبي ◌َّ قال: أنتم بنو رشدان. فبقي عليهم ( انظر · ما يأتي ). وفاته النسبة إلى ربيع بن مالك بن عمرو بن ثمامة بن مالك بن جدعاء - بطن من طىء ، منهم هراسة بن عبد الله الطائي الشاعر . وفاته النسبة إلى ربيعة بن حصن بن ضمضم بن عدي بن جناب بن عبد الله بن هبل بن عبد الله بن كنانة - بطن من كلب بن وبرة ، منهم أبو الخطار حسام بن ضرار بن خثيم . (٢) هكذا في اللباب ويأتي أبو علي في رسم (السيرواني) في السين المهملة، ووقع هنا في النسخ ((الشيرواني)» ويأتي أيضاً رسم ( الشيرواني ) بالشين المعجمة وليس فيها أبو علي . ٠٠ (٣) (٩١٤ - الربى) قال سيبويه في الكتاب ٨٨/٢ ((هذا باب الإضافة (يعني النسبة) إلى الجمع ..... وقالوا في الرباب : ربي ، وإنما الرباب جماع ، واحده ربة فنسب إلى الواحد وهو كالطوائف ، وقال يونس إنما هي ربة ورباب ، كقولك جفرة وجفار ، وعلبة وعلاب . والربة الفرقة من الناس ، وكذلك لو أضفت إلى المساجد قلت : مسجدي ، ولو أضفت إلى الجمع قلت : جمعي كما تقول ربي وفي رسم ( الربى ) من القبس (( قال الهجري حدثني أبو كثير الربي - من الرباب أحد بني عدي رهط ذي الرمة : دخلت عجيز على فتاة عيطموس وعندها رويع اهتم فقالت : ما هذا؟ فقالت : رجليه ؛ قالت : ومن قرنك به ؟ قالت : أخيه ؛ فأنشأت العجوز تقول : فقد أخزاك في الدنيا وزادا جزى رب العباد أخساك شراً بجادا)) بطانته ولا خزا فلم أر مغزلاً قرنت بكلب (٤) بياض في ك وب ، كأنه ترك ليذكر فيه مرجع النسبة . ٤٤ محمد (١) الشاهد (٢) المعروف بالربيعي من أهل بغداد ، حدث عن الحسن بن محمد بن عنبر الوشاء ومحمد بن جرير الطبري وعبد الله بن محمد بن ياسين وزكريا بن يحيى الساجي ومحمد بن ضوء الرامهر مزي ومحمد بن محمد بن عقبة الكوفي ، روى عنه أبو القاسم عبيد الله بن عمر بن البقال (٣) وأبو بكر محمد بن عمر بن بكير النجار ، وكانت وفاته في سنة أربع وستين وثلاثمائة ، وفيه نظر - هكذا قال أبو بكر الخطيب الحافظ . وأبو العباس عبد الله بن العباس بن الفضل بن الربيع مولى المنصور ويعرف بالربيعي هكذا ذكره أبو بكر الخطيب الحافظ وقال : شاعر حسن الشعر كان في عصر المعتصم وكان أديباً راوية حسن العلم بالغناء ، روى عنه عون بن محمد الكندي . (١) زيد في ك وب ((بن)) وليست في س وم ولا المراجع الآتية . تأمل . (٢) مثله في اللباب وتاريخ بغدادج ١ رقم ٤١٣ ولسان الميزان ج ٥ رقم ٧٥ . (٣) مثله في اللباب وتاريخ بغداد في ترجمة الربيعي وترجمة هذا الراوي عنه . ٤٥ باب الراء والجيم الرجالي : بكسر الراء والجيم المفتوحة وفي آخرها اللام بعد الألف هذه النسبة إلى أبي الرجال ، وهو كنية جد أبي عبد الرحمن(١) محمد بن عبد الرحمن بن عبد الله - ويقال عبد الرحمن - بن حارثة من بني حارثة بن النجار وكان جده حارثة بدرياً، ويعرف بأبي الرجال ، وإنما كني بأبي الرجال بأولاده وكانوا عشرة رجال وأمه عمرة بنت عبد الرحمن بن أسعد بن زرارة ، يروي عن أنس بن مالك وأمه عمرة ، روى عنه يحيى بن سعيد الأنصاري وسفيان الثوري ومالك بن أنس وعبد الله بن عمر العمري وسعيد بن أبي هلال والضحاك بن عثمان وبنوه عبد الرحمن وحارثة ومالك بنو أبي الرجال ، قال ابن أبي حاتم : روى عنه يعقوب بن محمد بن طحلاء وأبو سعيد مولى بني هاشم ، وقال يحيى بن معين : أبو الرجال ثقة ، وقال أبو حاتم : هو ثقة . الرّجاني : بفتح الراء والجيم وفي آخرها النون ، هذه النسبة والمشهور بهذه النسبة سعيد الرجاني ، يروي عن علي رضي الله عنه أنه اشترى قميصين ، روى عنه أبو أسامة زيد . وأحمد بن الحسن الرجاني ، يروي عن عفان بن مسلم ، روى عنه علي بن الحسين بن جعفر القطان البصري . وعبد الله بن محمد بن شعيب الرجاني ، روى عن يحيى بن حكيم المقوم ، روى عنه الطبراني. وأحمد بن محمد بن شعيب الرجاني يروي عن محمد بن أبي عبد الرحمن المقري ، روى عنه أبو القاسم الطبراني - قال ابن ماكولا ، ولعله أخو الذي قبله والله أعلم . وأحمد بن أيوب الرجاني يروي عن يحيى بن حبيب بن عربي ، روى عنه أبو الحسين بن المظفر الحافظ . الرَجّائي : بفتح الراء والجيم وفي آخرها الياء المنقوطة باثنتين من تحتها هذه النسبة إلى رجاء وهو اسم لبعض أجداد المنتسب إليه ، منهم أبو بكر محمد بن محمد(٢) بن أحمد بن رجاء الرجائي ، من أهل نيسابور، سمع أبا العباس محمد بن يعقوب الأصم، روى عنه إسماعيل الحجاجي وغيره . وأما القاضي أبو الفضل الرجائي السرخسي قال أبو الفضل. (١) كذا ، وفي تاريخ البخاري وغيره إن أبا الرجال هو أبو عبد الرحمن نفسه ، كنيته أبو عبد الرحمن ولقبه أبو الرجال ويأتي للمؤلف ما يوافقه . (٢) ووقع بدله في اللباب مطبوعته ومخطوطته والقبس عنه (( بن عمر)) كذا . ٤٦ محمد بن طاهر المقدسي الحافظ : أبو الفضل الرجائي ، منسوب إلى قرية من رستاق سرخس ، سمع معنا الحديث وكتب . قلت وسألت جماعة من أهل سرخس عن هذه القرية فما عرفوها ، ولعل هذه النسبة إلى موضع يقال له مسجد أبي رجاء والله أعلم(١). الْرُجُوْعي: بضم الراء والجيم وفي آخرها العين المهملة ، هذه النسبة إلى رجوعه ، وهي لقب بيت من أهل الثروة والحديث بهراة ، منهم أبو منصور عبد الرشيد بن أبي القاسم بن أبي يعلى بن أبي القاسم الرجوعي ، من أهل هراة ، كان يتجر ، وكان راغباً في أهل العلم متقرباً إليهم حسن الأخلاق ، سمع أبا الفتح نصر بن أحمد بن إبراهيم الحنفي ، لقيته بمرو بعد رجوعي من الرحلة ، وكتبت عنه بهراة شيئاً يسيراً . ٠٠ وأما الرجبي بفتح الراء والجيم فأخبرنا عمر بن (١) (الرجبي) في الاستدراك ((باب الرحبي والرجبي ..... محمد بن طبرزد في كتابه أنا بن أحمد بن عبد الباقي بن منازل قراءة عليه أنا أبو القاسم علي بن الحسين الربعي أنا أقضى القضاة أبو الحسن علي بن محمد الماوردي أنا أبو عبد الله محمد بن العلي الشونيزي بالبصرة إملاء انا أبو عبد الله بن يعقوب انا محمد بن زكريا انا ابن عائشة عن عبيد الله بن العباس - رجل من بني جشم ابن بكر قال)). حدثني أبو المعافى الرجبي - من رجبة ، حي من همدان - قال كان لي صديق من أهل الشام وكان حسوداً ولكن كن". أعرف فيه انحرافاً عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه فقال : السلام على الطيب الزاكي ابن الطيب الزاكي ، فقلت كيف كان هذا منك ؟ قال : أحدثك ، دخلت المدينة فرأيت رجلاً راكب بغلة لم أر أحسن منه وجهاً ولا وكمية ولا مركوباً ، فسألت عنه فقيل لي : هذا الحسن بن علي بن أبي طالب ، فحسدت علياً أن يكون له ابن مثل هذا ، فصرت إليه أريده ، فلما رآني أقصد قصده وقف لي فقلت : أنت ابن أبي طالب ؟ فقال : أنا ابنه ؛ فقلت : بك وبأبيك - أسب وأشتم - وهو مقبل علي بعض مهماته، فلما انقضى قال : أحسبك غريباً ؟ قلت : أجل ؛ قال مل إلينا وعرج علينا ولا تدع ، فإِن احتجت إلى منزل أنزلناك ، وإن استأويتنا آويناك، وإن احتجت إلى مال واسيناك ، وإن ضعفت عن أمر عاوناك . وما في الأرض أحب إلي منه ، وعلمت أنه طيب بن طيب ، وأنه ما يبغضه إلا من : وحاب . ٤٧ باب الراء والحاء الرَحّال : بفتح الراء والحاء المهملة المشددة ، هذه النسبة إلى المبالغة في الرحلة وكثرة الأسفار في طلب الحديث ، وفيهم كثرة ، والمشهور به أبو الفضل محمد بن أحمد بن مجاهد بن يونس الكاغذي السمرقندي المعروف بالرحال الأعين ، من أهل سمرقند ، خرج في طلب العلم سنين كثيرة وتحمل المشقة في جمع الأخبار والحكايات فسمي رحالاً على ما حكى لي عنه - هكذا ذكره أبو سعد الإدريسي في تاريخ سمرقند ، ثم قال كان صاحب الحكايات والنوادر ، يرتفع في الإِسناد تارة وينزل أخرى ، كتب في صغره وشيخوخته ، يروي عن أبي حفص عمر بن عبد الوهاب الرياحي وإبراهيم بن عبد السلام ومحمد بن زكريا الغلابي ومحمد بن موسى بن حماد البربري والحارث بن أبي أسامة وجماعة غيرهم من المجهولين والمعروفين يطول الكتاب بذكرهم ، مات قديماً ، روى عنه محمد بن جعفر بن الأشعث الكبوذبخكثي وإبراهيم بن يزيد المروزي والهيثم بن كليب الشاشي وغيرهم . والقاسم بن يزيد الرحال من الرّحل لا من الرحلة ، يروي عن أنس بن مالك رضي الله عنه ، روى عنه حماد بن سلمة وابن عيينة ، قال يحيى بن معين : القاسم الرحال ثقة . الرَحائي : بفتح الراء والحاء المهملتين وفي آخرها الياء المنقوطة من تحتها باثنتين ، هذه النسبة إلى الرحا وأبو الرضا أحمد بن العباس بن محمد بن علي بن إسماعيل بن أبي طاهر الهاشمي الرحائي ، عرف بابن الرحا فنسب إليه ، شريف مستور صالح ، سمع أبا نصر محمد بن محمد بن علي الزينبي ، وهو من أهل باب البصرة من بغداد ، قرأت عليه كتاب البعث والنشور لأبي بكر عبد الله بن أبي داود السجستاني ، وكانت ولادته في شهر ربيع الآخر . ومحمد بن أحمد بن إبراهيم الرحائي سنة اثنتين وسبعين وأربعمائة وتوفي السجستاني من أهل سجستان ، لعله نسب إلى الرحا الذي يدار(١)، يروي عن أبي بشر أحمد بن محمد المروزي وهارون بن الحسن والحسن بن نفيس بن زهير السجزي ، روى عنه القاضي أبو الفضل أحمد بن محمد الرشيدي . الرَّحْبِي : بفتح الراء وسكون الحاء المهملتين وفي آخرها الباء المنقوطة بواحدة ، هذه (١) أنظر اللباب ١٩/٢ . ٤٨ ٠ النسبة إلى الرحبة ، وهي بلدة من بلاد الجزيرة في آخر حد هساب على أول حد الشام يقال لها رحبة مالك بن طوق على شط الفرات والمشهور بهذه النسبة أبو علي الحسين بن قيس ويقال حنش ، الرحبي واسطي ، يروي عن عطاء وعكرمة روى عنه سليمان التيمي ومستلم بن سعيد وخالد الواسطي(١) وحصين بن نمير وعلي بن عاصم قال أحمد بن حنبل وذكره فقال : ليس حديثه بشيء ، لا أروي عنه شيئاً . وقال يحيى بن معين : هو ضعيف . قال ابن أبي حاتم سألت أبي عن حنش الهمداني فقال : هو حسين بن قيس ، وحنش لقب ، وهو ضعيف الحديث منكر الحديث . قيل له : كان يكذب قال : أسأل الله السلامة ، هو ويحيى بن عبيد الله متقاربان ، قلت : هو مثل ابن ضميرة ؟ قال : شبيه . وقال الحاكم أبو عبد الله الحافظ : أبو خالد ثور بن يزيد الرحبي من رحبة حمص جزري وليس بالشامي . قال أبو الفضل المقدسي الحافظ : هذا كلام متناقض ، وإنما أوردته لأنه ذكره في كتابه فلا يستدركه ما لا علم له فإن كان جزرياً فكيف يكون حمصياً وحمص بالشام ؟ وعندي أن هذا لا يدخل في كتابنا فإِنه الرحبي بالتخفيف محرك وهو قبيلة من اليمن وفي أهل الشام منهم جماعة من المحدثين فظن أبو عبد الله أنه بحمص كما يقال رحبة الكوفة ورحبة البصرة وليس هذا من وهم الحاكم بمستنكر . أبو علي الحسين بن قيس الرحبي ولقبه حنش من أهل الرحبة ، يروي عن عكرمة ، روى عنه سليمان التيمي وعلي بن عاصم وإسماعيل بن عياش كان يقلب الأخبار ويلزق رواية الضعفاء بالثقات كذبه أحمد بن حنبل وتركه يحيى بن معين (٢) . الرَحَبي : بفتح الراء والحاء المهملتين وفي آخرها الباء المنقوطة بواحدة هذه النسبة إلى بني رحبة بفتح الراء والحاء بطن من حمير وهو رحبة بن زرعة أخو سدد - بسين مهملة على (١) قضية صنيع المؤلف أن حنشا هذا منسوب إلى رحبة مالك بن طوق وجرى عليه في اللباب ومعجم البلدان ، هذا مع أنهم حكوا أنها إنما بنيت في خلافة الرشيد أي بعد سنة ١٧٠ وحنش قديم ولد قبل سنة ١٠٠ كما يعلم من وفيات شيوخه والآخذين عنه ، وفي المشتبه ذكر حنش في المنسوبين إلى اسم الجد رحبة ابن زرعة الآتي في الرسم الآتي وهو المتجه ، هذا ويأتي في الرسم الآتي ((أبو أسماء الرحبي)) وذكر في المشتبه فقال في التوضيح ((ومن الرواة عنه يزيد بن ربيعة أبو كامل الرحبي الدمشقي من صنعاء دمشق ... )) . (٢) أما المتحقق أنه من رحبة مالك بن طوق ففي معجم البلدان ((حدث أبو شجاع عمر بن الحسن ... البسطامي فيما أنبأنا عنه شيخنا أبو المظفر عبد الرحيم بن أبي سعد ... السمعاني المروزي بإِسناد له طويل أوصله إلى علي بن سعد الكاتب الرحبي ـ رحبة مالك بن طوق - قال سألت أبي .... )) فذكر قصة مالك بن طوق. ثم قال ((ومن المتأخرين أبو عبد الله محمد بن علي بن محمد بن الحسن الرحبي الفقيه الشافعي المعروف بابن المتقنة ، تفقه على أبي منصور بن الرزاز البغدادي ودرس ببلده وصنف كتباً ( منها الأرجوزة المباركة في الفرائض ) ، ومات بالرحبة سنة ٥٧٧ وقد بلغ ثمانين سنة . ٤٩ وزن حمل - بن زرعة بن سبأ الأصغر ، والمشهور بالإِنتساب إليها أبو أسماء عمرو بن مرثد الرحبي الشامي وقيل عمرو بن مزيد بالزاي والياء آخر الحروف ، يروي عن ثوبان مولى رسول اللّه ◌َّر، روى عنه أبو الأشعث الصنعاني . وحمزة بن هانىء الرحبي ، يروي عن أبي أمامة رضي الله عنه، روى عنه حريز بن عثمان، وقد وهم من زعم أنه حُمرة . وأبو فراس مؤمل بن سعيد بن يوسف الرحبي ، من أهل الشام ، يروي عن أبيه وأسد بن وداعة ، روى عنه سليمان بن سلمة ، منكر الحديث جداً ، فلست أدري وقع المناكير في حديثه منه أو من سليمان بن سلمة راويته ، لأن سليمان كان يروي الموضوعات عن الإِثبات ، فإن كان منه أو من المؤمل أو منهما معاً بطل الاحتجاج برواية يرويانها . وأبو عثمان حريز بن عثمان الرحبي الحمصي ، يروي عن عبد الله بن بُسر وراشد بن سعد وأهل الشام ، روى عنه بقية ، ولد سنة ثمانين ، ومات سنة ثلاث وستين ومائة ، وكان يلعن علي بن أبي طالب رضي الله عنه بالغداة سبعين مرة وبالعشي سبعين مرة ، فقيل له في ذلك فقال : هو القاطع رؤوس آبائي وأجدادي بالفردوس وكان داعية إلى مذهبه ، وكان علي بن عياش يحكي رجوعه عنه ، وليس ذلك بمحفوظ عنه ، وقال أبو رافع ابن بنت يزيد بن هارون : رأيت يزيد بن هارون في المنام فقلت له : ما فعل بك ربك قال : غفر لي وشفعني وعاتبني ، فقلت له : أما قد غفر لك فقدا علمت ، ففيما عاتبك ؟ قال قال لي : يا يزيد بن هارون ! كتبت عن حريز بن عثمان ؟ قال قلت : يا رب ! ما رأيت منه إلا خيراً ، قال : إنه كان يشتم علي بن أبي طالب رضي الله عنه . وقال إسماعيل بن عياش : خرجت مع حريز بن عثمان وكنت زميله فسمعته يقول في علي رضي الله عنه، فقلت: مهلاً يا أبا عثمان! ابن عم رسول الله ** وزوج ابنته ، فقال : أسكت يا رأس الحمار ! لا أضرب صدرك فألقيك عن الجمل، وأبو خالد ثور بن يزيد الرحبي الكلاعي الحمصي سمع خالد بن معدان ، حدث عنه الثوري وعيسى بن يونس وأبو عاصم النبيل وغيرهم . وأبو عمر يزيد بن خُمير الرحبي شأمي ، يروي عن عبد الله بن بسر . وأبو حفص حبيب بن عبيد الرحبي ، يروي عن جبير بن نفير الحضرمي ، روى عنه يزيد بن خمير . وأبو عثمان وقيل أبو عون حريز بن عثمان بن جبر بن أحمر (١) بن أسعد الرحبي الحمصي من أهل حمص ، سمع عبد الله بن بُسر صاحب رسول الله 18 وراشد بن سعد وعبد الرحمن بن ميسرة وعبد الواحد بن عبد الله النصري وعبد الرحمن بن أبي عوف الجرشي (١) كذا في ك ومثله في تاريخ بغدادج ٨ رقم ٤٣٦٠ وتهذيب المزي - مخطوط -، ووقع في س وم ((أحمد)) ومثله في الإكمال ٢/ ٨٥ وهكذا هو في أصوله وتهذيب تاريخ دمشق ١١٣/٤ وهو قضية صنيع الإكمال والاستدراك في باب أحمد وأحمر فإنهما تتبعاً أحمر بالراء ولم يذكر هذا فالله أعلم . ٥٠ وحبان بن زيد الشرعبي وغيرهم ، روى عنه إسماعيل بن عياش وبقية بن الوليد وعيسى بن يونس وإسحاق بن سليمان الرازي ومعاذ بن معاذ العنبري وعثمان بن كثير بن دينار ویزید بن هارون وشبابة بن سوّار وعلي بن الجعد وآدم بن أبي إياس وأبو اليمان الحكم بن نافع وعلي ابن عياش وجماعة سواهم ، وكان يحفظ كتابه ، وكان ثقة ثبتاً ، وحكى عنه من سوء المذهب وفساد الاعتقاد ما لم يثبت عليه وقال أحمد بن عبد الله العجلي : حريز بن عثمان شامي ثقة وكان يحمل على عليّ رضي الله عنه . وقال يحيى بن المغيرة: ذُكِر أن حريزاً كان يشتم علياً على المنبر . وروى عن يزيد بن هارون أنه قال : رأيت رب العزة في المنام فقال لي : يا يزيد ! لا تكتب منه - يعني من حريز بن عثمان ، فقلت : يا رب! ما علمت منه إلا خيراً، فقال لي : يا يزيد ! لا تكتب منه ، فإِنه يسب علياً . وحكى علي بن عياش قال سمعت حريز بن عثمان يقول لرجل : ويحك ! أما خفت الله ؟ حكيت عني أني أسب علياً، والله ما أسبّه ، ولا سببته قط . وقال شبابة سمعت حريز بن عثمان وقال له رجل : يا أبا عمرو ! بلغني أنك لا ترحم على عليّ ، قال فقال له : اسكت ما أنت وهذا ؟ ثم التفت إلي فقال : رحمه الله مائة مرة . ووثقه أحمد بن حنبل ويحيى بن معين وكان مولده سنة ثمانين ، ومات سنة ثلاث وستين ومائة . ومن سادات التابعين أبو أسماء الرحبي واسمه عمرو بن أسماء ، كان من الأخيار الصالحين بالشام ، ومات في ولاية عبد الملك بن مروان . ٥١ باب الراء والخاء الرُخامي : بضم الراء وفتح الخاء المعجمة ، هذه النسبة إلى الرخام وهو حجر أبيض يعمل منه بلاط وأوانٍ ، والمشهور بهذه المناسبة أبو العباس الفضل بن يعقوب الرخامي من أهل بغداد ، سمع حجاج بن محمد والفريابي وإدريس بن يحيى الخولاني وأسد بن موسى وعبد الله بن جعفر الرقبي ومحمد بن سابق وزيد بن يحيى بن عبيد ووهب الله بن راشد ومحمد بن سليمان بن أبي داود الحراني وسعيد بن مسلمة بن عبد الملك والحسن بن بلال الرملي ، قال ابن أبي حاتم الرازي : كتبت عنه مع أبي وكان صدوقاً ثقة ، قال : وسئل أبي عنه فقال : صدوق . قلت : وروى عنه أبو عبد الله محمد بن إسماعيل البخاري . الرَخاني : بفتح الراء والخاء المعجمة وفي آخرها النون ، هذه النسبة إلى رخان ، وهي قرية من قرى مرو على ستة فراسخ منها ، والمشهور بهذه النسبة أبو عبد الله أحمد بن محمد بن الخطاب الرخاني ، قال المعداني : هو من سكة سلمة كتب الحديث الكثير عن عبدان بن محمد وأشباهه . وقال أبو زرعة السنجي : هو من سكة سلمة . وأبو علي الحسن بن القاسم الرخاني، فقيه فاضل من أهل هذه القرية ، يروي عن أبي بكر أحمد بن محمد بن عبدوس النسوي ، روى لنا عنه سعيد بن محمد البغوي ، وكانت وفاته سنة نيف وسبعين وأربعمائة . الرُخَجي : بضم الراء وفتح الخاء المعجمة المشددة وفي آخرها الجيم ، هذه النسبة إلى الرخجية ، وهي قرية على نحو فرسخ من بغداد وراء باب الأزج ، منها أبو الفضل عبد الصمد بن محمد بن عبد الله بن هارون بن الفقاعي الرخجي ، من أهل بغداد ، تولى الخطابة بالرخجية وسكنها إلى حين وفاته ، وكان صالحاً صدوقاً ، سمع أبا بكر أحمد بن جعفر بن حمدان القطيعي وأبا بكر محمد بن إسماعيل الوراق ومحمد بن إبراهيم بن نيظر العاقولي وأبا علي الحسن بن الحسين بن حمكان الهمذاني الفقيه وغيرهم ، روى عنه أبو بكر أحمد بن علي الخطيب الحافظ ، وكانت ولادته ببغداد سنة ثلاث وستين وثلاثمائة ، ومات بالرخجية في شهر رمضان سنة سبع وثلاثين وأربعمائة ودفن بها . وأبو الحسين عيسى بن حامد بن بشر بن عيسى بن أشعث الرخجي القاضي يعرف بابن بنت القنبيطي ، لا أدري هو من هذه القرية أو من قبيلة يقال لها الرخج ، قال أبو بكر الخطيب : رخجي الأصل ويعرف ٥٢ بابن بنت القنبيطي ، سمع جده محمد بن الحسين القنبيطي ومحمد بن جعفر القتات وإبراهيم بن شريك الأسدي وجعفر بن محمد الفريابي والحسين بن أبي الأحوص الثقفي وقاسم بن زكريا المطرّز والهيثم بن خلف الدوري ومحمد بن جرير الطبري ، وكان عيسى بن حامد أحد أصحاب ابن جرير ، يروي عنه أبو الحسن علي بن عبد العزيز الطاهري وأبو طالب عمر بن إبراهيم بن سعيد الفقيه ومحمد بن محمد بن عثمان السواق وأبو العلاء محمد بن علي الواسطي ، وتوفي في ذي الحجة سنة ثمان وستين وثلاثمائة ، وكان ثقة جميل الأمر . وعمه أبو الفضل العباس بن بشربن عيسى بن أشعث الرخجي ، كان ثقة صالحاً ، يسكن الجانب الشرقي ببغداد ، حدث عن أبي حذافة السهمي ويعقوب الدورقي ومحمد بن سهل بن عسكر وغيرهم ، روى عنه إبراهيم بن أحمد بن جعفر الخرقي ويوسف بن عمر القواس وجماعة ، أثنى عليه أبو الحسن الدارقطني ومات في شوال سنة عشرين وثلاثمائة ، ودفن في المالكية . وأبو يعلى العباس بن محمد بن فرج الرخجي ، يروي عن يوسف بن موسى القطان روى عنه أبو القاسم سليمان بن أحمد بن أيوب الطبراني(١). الرُخْشَبُوذْي : بضم الراء وسكون الخاء المعجمة وفتح الشين المعجمة وضم الباء المعجمة بواحدة وفي آخرها الذال المعجمة ، هذه النسبة إلى رخشبوذ وهي قرية من قرى الترمذ ، والمشهور بالنسبة إليها أبو الحسين محمد بن إسحاق الكرابيسي الرخشبوذي ، روى عن أبي عبد الله بن عبد الرحمن الدارمي السمرقندي وغيرهما ، روى عنه أبو عبد الله محمد بن جعفر الوراق . الرَّخْشي : بفتح الراء وسكون الخاء المعجمة وفي آخرها الشين المعجمة أيضاً ، هذه النسبة إلى خان رخش وهو خان نيسابور ، كان يقعد فيه أبو بكر محمد بن أحمد بن عمرويه التاجر الرخشي من أهل نيسابور ، كان رفيق أبي الحسين الحجاجي ببغداد ، وسمع معه الكثير بالثروة واليسار والنفقة ، سمع بنيسابور أبا بكر محمد بن إسحاق بن خزيمة وأبا العباس (١) في اللباب ((ذكر السمعاني جماعة ونسبهم إلى هذه القرية ولم يذكر النسبة إلى الرخج البلاد المعروفة وهي تجاور سجستان ، ولما انهزم ابن الأشعث قصد ملكها ( رتبيل فاستجار به فأسلمه فقطع رأسه وحمل إلى الشام ثم إلى مصر فقال بعض الشعراء : رأس بمصر وجيفة بالرخج هيهات موضع جثة من رأسها وينسب إليها كثير من العلماء)) قال المعلي إنما نسب السمعاني إلى القرية واحداً وهو الأول وشك في الثاني والثالث وهما والرابع من الرحج البلاد المعروفة ، وفي معجم البلدان بعد ذكر تلك البلاد (( وينسب إلى الرخج فرج وابنه عمر بن فرج وكانا من أعيان الكتاب أيام المأمون إلى أيام المتوكل شبيهاً بالوزراء .... » . ٥٣ محمد بن بكر محمد بن إسحاق بن خزيمة وأبا العباس محمد بن إسحاق السرّاج ، وببغداد أبا بكر بن أبي داود وأبا القاسم بن بنت منيع البغوي وأبا بكر بن الباغندي وأقرانهم ، ولم يحدث إلا باليسير من حديثه ، وتوفي في سنة ثمان وخمسين وثلاثمائة . الرَخِيْنَوي(١) : بفتح الراء وكسر الخاء المعجمة وسكون الياء المنقوطة باثنتين من تحتها وفتح النون وفي آخرها الواو ، هذه النسبة إلى قرية من قرى سمرقند على ثلاثة فراسخ منها يقال لها رخينوي ملاصق أنداق ، منها عبد الوهاب بن الأشعث الحنفي الرخينوي ، يروي عن أبي علي الحسن بن علي بن سباع الأنداقي السمرقندي ، حدث عنه وسمع منه . الرُخِي : بضم الراء وقيل كسرها وهو الأصح وتشديد الخاء المعجمة ، هذه النسبة إلى الريخ فيما أظن وهي ناحية بنيسابور وهي أحد أرباعها والصحيح الرخ فجعلها العوام الريخ ، وهي ناحية عامرة بأكابر الناس والقرى العامرة المغلة ، وكان عبد الله بن عامر بن كريز نزلها في جملة الصحابة ولما ورد سفيان بن سعيد الثوري خراسان نزل بيشك إحدى قراها ، والمشهور بهذه النسبة أبو موسى هارون بن عبد الصمد بن عبدوس بن حسان الرخي النيسابوري ، كان من الصالحين ، سمع يحيى بن يحيى وعلي بن المديني وإسحاق بن إبراهيم الحنظلي وعبيد الله بن عمر القواريري وأبا مصعب أحمد بن أبي بكر الزهري ومحمد بن أبي السري وهشام بن عمار ، روى عنه أبو حامد بن الشرقي وأبو عبد الله بن الأخرم الخياط وأبو الطيب محمد بن عبد الله الشعبري ، وتوفي سنة خمس وثمانين ومائتين . وأبو القاسم عبد الله بن محمد بن عصام الرخي الحيري ختن أبي بكر بن أبي عثمان على ابنته ، وكان من الصالحين ، سمع أبا عبد الله البوشنجي وأقرانه ، روى عنه الحاكم أبو عبد الله الحافظ وقال توفي سنة ثمان وثلاثين وثلاثمائة . : (١) أنظر اللباب ٢١/٢. ٥٤ باب الراء والحال الرَّادي : بفتح الراء ثم الألف بين الدالين المهملتين أولاهما مشددة ، هذه النسبة إلى الجد وهو محمد بن عبد الرحمن بن الرداد بن عبد الله بن شريح بن مالك القرشي الردادي المديني العامري(١)، من أهل المدينة، يروي عن يحيى بن سعيد الأنصاري وعبد الله بن دينار وسهيل بن أبي صالح ، روى عنه عبد الله بن نافع الصائغ ومعاوية بن هشام ويعقوب بن حُميد وإسماعيل بن أبي أويس ، قال ابن أبي حاتم : سألت أبي عنه فقال : ليس بقوي ، ذاهب الحديث ، ولم يقرأ علينا حديثه . وسئل أبو زرعة عنه فقال: مديني لين(٢). الرَدْماني : بفتح الراء وسكون الدال المهملتين ثم الميم والألف وفي آخرها النون ، هذه النسبة إلى ردمان ، وهو بطن من رعين ثم لخارجة ابن عوّال وهو ردمان بن وائل بن رُعَين ، والمنتسب إليه إسماعيل بن المنتظر بن إسماعيل بن زياد بن ثمامة الردماني مولاهم ، من أهل مصر ، توفي يوم الخميس لست ليال خلون من جمادى الآخرة سنة إحدى وثلاثين ومائتين . الرُدَيْني : بضم الراء وفتح الدال المهملة وسكون الياء المنقوطة باثنتين من تحتها وكسر النون ، هذه اللفظة لها صورة النسبة غير أنها اسم الرديني بن أبي مجلز - وهو لاحق بن حميد بن المثني السدوسي ، من أهل البصرة ، يروي عن يحيى بن يعمر القاضي عن ابن عمر رضي الله عنه ، روى عنه عمران بن حدير. ورُدَينة اسم امرأة في الجاهلية كانت تعمل الرماح الجيدة فنسب إليها الرمح الرديني . (١) هكذا في كتاب ابن أبي حاتم وغيره وهو الصواب نسبة إلى عامر بن لؤي بطن من قريش. (٢) في القبس ((في عقيل رداد بن قيس بن معاوية بن حزن بن عبادة بن عقيل ، قال الهجري أنشد بزيع بن علي الردادي أبو أم شوق المعاوي : ألا أيها الواشي الذي طالما وشى بمية أقصر كل قولك كاذب عدو ولا واش ولا من يقارب هي المتمناة التي لا يعيبها أقاحي رمل زينته القواضب وتبسم عن ألمي عذاب كأنه كمزنة صيف زعزعتها الجنائب مليحة مجرى الدمع مهضومة الحشى قوله ( زينته ) غير منقوط في النسخة والله أعلم . ( الرداعي ) (رداع ) بكسر الراء أو فتحها وتخفيف الدال المهملة وبعد الإلف عين مهملة مخلاف باليمن منه أحمد بن عيسى الخولاني الرداعي ، له أرجوزة مختارة في وصف طريق الحج نراها في صفة جزيرة العرب الهمداني . باب الراء والذال الرَذاني : بفتح الراء والذال المعجمة المخففة وفي آخرها النون ، هذه النسبة إلى رَذان ، وهي قرية من قرى نسا ، ويقال لها ريان بالياء أيضاً ، منها أبو جعفر محمد بن أحمد بن عبد الله بن أبي عون النسوي الرذاني ، من أهل نسا ، كان ثقة صدوقاً ، سمع علي بن حجر السعدي وأحمد بن إبراهيم الدورقي وإبراهيم بن سعيد الجوهري وحميد بن زنجويه وغيرهم ، روى عنه أبو عبد الله محمد بن مخلد الدوري وأبو الحسين عبد الباقي بن قانع القاضي وأبو القاسم سليمان بن أحمد بن أيوب الطباراني وأبو محمد عبد الرحمن بن أحمد بن أبي شريح الهروي وغيرهم ، وكان حدث بخراسان وبغداد ، ومات سنة ثلاث عشرة وثلاثمائة . ٥٦ باب الراء والزامي الرَزاباذي : بفتح الراء والزاي والباء الموحدة المفتوحة بين الألفين وفي آخرها الذال المعجمة ، هذه النسبة إلى سكة بمرو، يقال لها سكة رزاباذ ، منها أبو الوفاء إسماعيل بن أحمد الرزاباذي المروزي ، يروي عن أبي بكر محمد بن العزيز الجنوجردي ، سمع منه أبو الفتوح عبد الغافر بن الحسين الكاشغري الألمعي الحافظ . ٨ الرزَّز : بفتح الراء وتشديد الزاي المفتوحة والألف بين الزايين المعجمتين ، هذه النسبة إلى الرزّ وهو الأرز، وهو اسم لمن يبيع الرز، والمشهور بهذه النسبة أبو العباس أحمد بن محمد بن علوية الرزاز الجرجاني ، يروي عن إسماعيل القاضي ومحمد بن غالب تمتام وأبي بكر الباغندي وصالح بن عمران الدعاء وسليمان بن أيوب وجماعة ، روى عنه إسماعيل بن سُويد الخياط وأبو إسحاق المؤدب وابن أبي عمران . وأبو طالب محمد بن عبيد الله بن أحمد بن محمد بن داود بن موسى بن بيان الرزاز ابن أخي علي بن أحمد الرزاز ، سمع الحسين بن أحمد بن فهد الموصلي وعلي بن عمر السكري وأحمد بن عبد الله بن جُلِّين الدوري ، ذكره أبو بكر الخطيب في التاريخ ، وقال : كتبت عنه ، وكان سماعه صحيحاً ، وكانت ولادته في المحرم سنة سبع وستين وثلاثمائة ، ومات في ذي الحجة سنة ثمان وأربعين وأربعمائة . وأبو القاسم علي بن أحمد بن محمد بن بيان الرزاز من أهل بغداد ثقة صالح ، سمع أبا الحسن محمد بن محمد بن محمد بن مخلد البراز وأبا القاسم بن بشران كتب إلي(١) الإِجازة بجميع مسموعاته وروى لي عنه أبو محمد عبد الله بن علي بن سعيد القصري بحلب وأبو جعفر محمد بن الحسن بن محمود البيع بسمرقند وأبو عاصم الضحاك بن علي النبيل بآمل وجماعة كثيرة قريبة من أربعين نفساً أو أكثر ، وتوفي سنة عشر وخمسمائة . وأبو عامر سعد بن علي بن أبي سعيد الرزاز من أهل جرجان ، إمام ثقة صدوق ساكن حسن السيرة كثير العبادة ، سمع أبا مطيع محمد بن عبد الواحد المصري بأصبهان وأبا القاسم إبراهيم بن عثمان الحلالي بجرجان وأبا محمد جعفر بن أحمد بن الحسين السراج ببغداد وأبا محمد عبد الرحمن بن (١) وفي س وم ((كتب لي)) والكاتب فيما أرى هو ( أبو محمد عبد الله بن علي ... ) الآتي أو يكون والد المؤلف استجاز له في صباه من مسندي بغداد فإن مولد المؤلف سنة ست وخمسمائة أي قبل وفاة الرزاز هذا بنحو أربع سنين » إن صح تاريخ وفاته الآتي . ٥٧ حمد بن الحسن الدوني بهمذان ، قدم علينا مرو نوبتين وكتبت عنه الكثير في النوبتين جميعاً ، وكتبت عنه بجرجان في انصرافي عن العراق . وأبو جعفر محمد بن عمرو بن البختري بن مدرك بن أبي سليمان الرزاز ، من أهل بغداد ، كان ثقة ثبتا ، سمع سعدان بن نصر البزاز وعباس بن محمد الدوري ومحمد بن عبد الملك الدقيقي وأبا البختري عبد الله بن محمد بن شاكر العنبري ومحمد بن عبد الملك الدقيقي وأبا البختري عبد الله بن محمد بن شاكر العنبري ومحمد بن عبيد الله بن المنادى والحسن بن مكرّم ويحيى بن أبي طالب ومن في طبقتهم ، كتب الناس عنه بانتخاب عمر البصري ، وروى عنه أبو حفص عمر بن أحمد بن شاهين وجماعة من المتقدمين ، روى عنه أبو الحسن محمد بن أحمد بن رزق البزاز وأبو الحسين علي بن محمد بن بشران السكري والحسين بن عمر بن برهان الغزال وأحمد بن محمد بن حسنون النرسي وهلال بن محمد بن جعفر الحفار وغيرهم ، ومات في ذي الحجة سنة تسع وثلاثين وثلاثمائة . وأبو الفتح عبد الملك بن عمر بن خلف بن سليمان الرزاز ، من أهل بغداد ، حدث عن إسحاق بن سعد بن الحسن بن سفيان النسوي وعبيد الله بن الحسين بن جعفر الموصلي ومحمد بن إسماعيل الوراق وعبيد الله بن سعيد البروجردي وأبي الحسن الدارقطني وأبي حفص بن شاهين وأبي عبد الله بن بطة العكبري ، ذكره أبو بكر أحمد بن علي بن ثابت الخطيب الحافظ وقال : كتبنا عنه ، وكان شيخاً صالحاً إلا أنه لم يكن في الحديث بذاك ، رأيت له أصولاً محككة وسماعاته منها ملحقة ، وكانت ولادته في سنة ستين وثلاثمائة ، ومات في صفر سنة ثمان وأربعين وأربعمائة . وعام الذي ذكره أبو الحسن علي بن أحمد بن محمد بن داود بن موسى بن بيان الرزاز المعروف بابن طيب ، سمع أيا عمرو بن السماك وأبا بكر النجاد وجعفر الخلدي وعبد الصمد الطستي وأبا بكر النقاش ودعلج بن أحمد السجزي وغيرهم ، روى عنه أبو بكر أحمد بن علي الخطيب وأبو بكر أحمد بن الحسين البيهقي ، وذكره الخطيب في التاريخ فقال : كتبنا عنه وكان قد قرأ القرآن علي بن مقسم بحرف حمزة وكف بصره في آخر عمره ، وكان يسكن بالكرخ وله دكان في سوق الرزازين ، قال : وحدثني بعض أصحابنا قال دفع إلي علي بن أحمد الرزاز بعد أن كف بصره جزءاً بخط أبيه فيه أمالي عن بعض الشيوخ وفي بعضها سماعه بخط أبيه العتيق والباقي فيه تسميع له بخط طري ، وقال : أنظر سماعي العتيق فاقرأه عليّ وما كان فيه تسميع بخط طري فاضرب عليه فإِنه كان لي ابن يعبث بكتبي ويسمع لي فيما لم أسمعه - أو كما قال ، قال وحدثني الخلال قال : أخرج إلي الرزاز شيئاً من مسند مسدد فرأيت سماعه فيه بخط جديد فرددته عليه . قال : وكان الرزازمع هذا كثير السماع كثير الشيوخ وإلى الصدق ما هو . كانت ولادته في شهر ربيع ٥٨ الأول من سنة خمس وثلاثين وثلاثمائة ، ومات في شهر ربيع الآخر سنة تسع عشرة وأربعمائة ببغداد . وأبو عبد الله محمد بن علي بن علوية الجرجاني الفقيه الرزاز ، ذكرته في حرف العين في العلوبي . الرِزامي : بكسر الراء وفتح الزاي وفي آخرها الميم ، هذه النسبة إلى محلة بمرو يقال لها حوض رزام وإلى الساعة المحلة بهذا الاسم تعرف ، وهذه المحلة منسوبة إلى رزام بن أبي رزام المطوعي الرزامي ، غزا مع عبد الله بن المبارك ، واستشهد قبل موت ابن المبارك. بسنين وكان حوض رزام قبل ذلك مزارع فاتخذ رزام بها الحوض والمسجد . والرزامية جماعة من غلاة الشيعة وهم طائفة من الروندية(١) الذين ساقوا الإمامة من علي إلى محمد بن الحنفية ثم إلى ابنه ثم إلى علي بن عبد الله بن العباس بالوصية ثم ساقوها في ولده إلى المنصور ، ثم افترق هؤلاء في أبي مسلم فمنهم من قال إنه لم يقتل وادّعوا حلول روح الإِله فيه واستحلوا المحرم والمحرمات ، ومنهم كان المقنع ثم ادّعى لنفسه الإلهية بكش ونخشب وعلى دينه اليوم مبيضة ما وراء النهر بايلاق . الرَزْجاهي : بفتح الراء وسكون الزاي وفتح الجيم وفي آخرها الهاء ، هذه النسبة إلى رزجاه ، وهي قرية من قرى بسطام ، وهي مدينة بقومس ، والمشهور بهذه النسبة أبو عمرو محمد بن عبد الله بن أحمد بن محمد بن أحمد بن الحسين بن موسى الشافعي الرزجاهي الأديب البسطامي ، كان من أهل الفضل والعلم ، سمع أبا بكر أحمد بن إبراهيم الإسماعيلي وأبا أحمد عبد الله بن عدي الحافظ الجرجانيين وأبا أحمد محمد بن محمد بن أحمد بن إسحاق الحاكم الحافظ ، روى عنه أبو بكر أحمد بن الحسين البيهقي وأبو سعد علي بن عبد الله بن الحسن الحيري وأبو عبيد القاسم بن الخليل بن أحمد الرزجاهي وغيرهم ، أقام بنيسابور مدة وحدث بها بالكتب ، وقرأ الأدب عليه بها جماعة إلى سنة خمس وأربعمائة ، ورجع إلى وطنه بسطام وتوفي بها يوم الأربعاء الثالث من شهر ربيع الأول من سنة ست وعشرين وأربعمائة ، وكانت ولادته سنة إحدى وأربعين وثلاثمائة . وأبو عبيد أيضاً من هذه القرية ، روى عنه أبو الفتح عبد الملك بن شعبة بن محمد بن محمد بن شعبة السُهْرِجي البسطامي الحافظ (٢) . (١) في اللباب ((الراوندية)) وهو المشهور. (٢) (الرزقي) في المشتبه بعد الرزقي ما لفظه بإضافة من التوضيح ((و( الرزقي ) براء مكسورة ( وزاي ساكنة ) صاحبنا الشيخ علي الرزقي، صوفي نحوي)) الرزماباذي في معجم البلدان ((رزماباذ - بضم أوله وسكون ٥٩ الرَزّمازي : بفتح الراء وسكون الزاي وفتح الميم وفي آخرها زاي أخرى ، هذه النسبة إلى رزماز ، وهي قرية من قرى السغد بناحية سمرقند بين أشتيخن وكشانية على سبعة فراسخ من سمرقند ، والمشهور منها أبو بكر محمد بن جعفر بن جابر بن قرقان(١) بن وادع الدهقان الرزمازي السُغدي ، يروي عن الحسن بن صاحب الشاشي وأبي نعيم عبد الملك بن محمد بن عدي الإِستراباذي وزاهر بن عبد الله بن خصيب السغدي وغيرهم ، روى عنه أبو سعد عبد الرحمن بن محمد الإدريسي الحافظ وقال : لم يكن به بأس وكان حسن السماعات ، مات سنة سبع وسبعين وثلاثمائة(٢). وأبو إسحاق إبراهيم بن ذنون الدهقان الرزمازي يروي عن أبي سالم العلاء بن مسلمة ومحمود بن خداش الطالقاني ، روى عنه أبو عمرو محمد بن إسحاق العصفري وأبو نصر أحمد بن محمد بن إبراهيم السمرقندي وطبقتهما . وأبو محمد الرزمازي السعدي ، يروي عن أبي إسحاق الكسي ، روى عنه محمد بن كرام . وأبو عبد الله الرزمازي السُغدي ، يروي عن الحسين بن عبد الله الربنجني ، روى عنه يوسف بن معروف الأشتیخني . الرَزْماناخي : بفتح(٣) الراء والميم بينهما الزاي الساكنة والنون المفتوحة بين الألفين والخاء المعجمة في آخرها ، هذه النسبة إلى رزماناخ ، وهي قرية من قرى بخارى على فرسخ ، منها أبو عبد الله محمد بن يوسف بن ردام بن حنش الرزماناخي البخاري ، يروي عن أبي حاتم داود بن أبي العوام وأبي صالح خلف بن عامر وجيهان بن أبي الحسن الفرغاني ، ومات في المحرم سنة ست وخمسين وثلاثمائة . الرَزِيْقي : بفتح الراء وكسر الزاي وبعدها الياء الساكنة المنقوطة باثنتين من تحتها وفي آخرها القاف ، هذه النسبة إلى الرزيق ، قال ابن ماكولا وهو نهر كان بمرو عليه محلة كبيرة وهو الآن خارجها وليست عليه عمارة منها أحمد بن حنبل وجماعة كثيرة. قلت وقرية كبيرة على هذا النهر يقال لها الرزيق ، ينزلها وزراء آل سلجوق ، والمشهور بالنسبة إليها أحمد بن عيسى الحمال الرزيقي المروزي ثقة من أصحاب ابن المبارك الكبار ، حدث عن الفضل بن موسى ويحيى بن واضح والنضر بن محمد وغيرهم . وأبو بكر عبد الرحمن بن محمد بن حبيب = ثانيه ثم ميم وبعد الألف باء موحدة وآخره ذال معجمة : من قرى أصبهان ، منها محمد بن عبد الله بن أحمد بن علي الراعي الرزماباذي ، سمع الحافظ إسماعيل إملاء سنة ٥٢٨)) . (١) مثله في اللباب . (٢) مثله في اللباب . (٣) يأتي مثله في رقم ( ١٨١٣) ومثله في اللباب . ٦٠