النص المفهرس
صفحات 361-380
وغيرهم ، وروى عن إبراهيم بن محمد بن فيرة الطيان عن الحسين بن محمد الزاهد عن إسماعيل بن أبي زياد كتاب التفسير ، كتبه عنه ببغداد أبو حفص بن شاهين ، وسمع منه أيضاً ببغداد عبد الله بن عثمان الصفار وأبو القاسم بن الثلاج فيما زعم ، وروى عنه محمد بن أبي الفوارس الحافظ وكان سماعه منه بهمذان . والمشهور بالانتساب إليها - يعني إلى دربند الله بن عيسى الخزري ، حدث عن عفان بن مسلم ، روى عنه الطستي ، كانوا يضعفونه . وأحمد بن موسى البغدادي يعرف بأخي خزري ، حدث عن علي بن حرب ، روى عنه أبو بكر الشافعي ، وعياش بن الحسن بن عياش أبو القاسم البغدادي ، يعرف بالخزري ، حدث عن النيسابوري أبي بكر بن زياد والقاضي المحاملي وابن مخلد وابن الأنباري ، حدث عنه الدارقطني وجماعة من مشايخنا . وأبو أحمد عبد الوهاب بن الحسن بن علي بن محمد المؤدب الحربي ، يعرف بابن الخزري ، سمع أبا بكر بن مالك القطيعي والحسين بن أحمد الشماخي الهروي . الخُزَزي : بضم الخاء المعجمة والزايين بعدها أولاهما مفتوحة ، هو لوالد محمد بن خزر الطبراني الخزري ، من أهل طبرية ، قال أبو الحسن الدارقطني : محمد بن خزر له تاريخ كبير كتبته بطبرية (١) . الخَزَفي : بفتح الخاء المعجمة والزاي وفي آخرها الفاء ، هذه النسبة إلى بيع الأواني الخزفية واشتهر بهذه النسبة الإِمام أبو بكر محمد بن علي الراشدي الخزفي ، من أهل سرخس ، ولعل بعض أجداده كان يعملها ويبيعها ، كان فقيهاً فاضلاً ديناً خيراً مرجوعاً إليه في الفتاوى ، وكان عالماً بالنحو والأدب ، تفقه أولاً على محمد بن أحمد السانواجردي وأدرك آخر عهده ، ثم تفقه على أبي محمد الزيادي ، سمع أبا الفتيان عمر بن عبد الكريم بن سعدويه الرّوَاسي الحافظ ، حج سنة أربع وثلاثين ، وتصاحبنا في الطريق وظني أني سمعت منه شيئاً يسيراً، وكانت وفاته في شهر رمضان سنة سبع وأربعين وخمسمائة في العشر الأواخر . وأما أبو الحسن محمد بن الفضل بن علي بن العباس بن الوليد بن بهراذان بن جعفر الناقد الحربي الخزفي ، كان ينزل ساباط الخزف موضعاً ببغداد ، حدث عن عبد الله بن محمد البغوي ويحيى بن محمد بن صاعد ، قال أبو بكر الخطيب : حدثني عنه أبو القاسم الأزهري ونسبه لي وسألته عنه فقال : ثقة . وقال أحمد بن محمد العتيقي إن محمد بن الفضل الحربي مات (١) وفي المشتبه ((أبو القاسم)) عمار بن الخزز العذري الجريني عن أحمد بن يحيى بن حمزة، وعنه عبد الوهاب الكلابي . ٣٦١ لأربع بقين من شهر رمضان سنة اثنتين وثمانين وثلاثمائة ؛ قال : وكان ثقة مأموناً انتقي عليه الدارقطني (١) . الخَثرواني : بفتح الخاء المعجمة والزاي غير الصافية المنقوطة بثلاث والواو ثم بعدها الألف وفي آخرها النون ، هذه النسبة إلى خثروان ، وهي قرية من قرى بخارى ، منها أبو العلاء محمد بن محمد بن أحمد بن الحسين الخزواني البخاري ، كان من أهل الصدق ، سمع أبا طاهر إبراهيم بن أحمد بن سعيد المستملي وأبا الحسين علي بن أحمد بن جناح التميمي وغيرهما روى لي عنه أبو عمرو عثمان بن علي البيكندي ، وتوفي في حدود سنة ثمانين وأربعمائة . الخُزَيمي : بضم الخاء المعجمة وفتح الزاي وسكون الياء المنقوطة باثنتين من تحتها . وفي آخرها الميم ، هذه النسبة إلى أبي بكر محمد بن إسحاق بن خزيمة بن المغيرة بن صالح بن بكر النيسابوري الخزيمي (إمام الأئمة) ، اتفق أهل عصره على تقدمه في العلم ، حدث عن إسحاق بن راهويه وعلي بن حجر وعلي بن خشرم المروزيين ، ورحل إلى العراق والشام ومصر ؛ وجماعة إليه ينسبون يقال لكل واحد منهم الخزيمي ، وكان أدرك أصحاب الشافعي وتفقه عليهم ، ومات في ذي القعدة سنة إحدى عشرة وثلاثمائة ودفن في داره ثم جعلت مقبرة . وعلي بن محمد الخزيمي ، سمع سريا السقطي ، روى عنه العباس بن يوسف الشكلي . وحفيد أبي بكر بن خزيمة هو أبو طاهر محمد بن الفضل بن محمد بن إسحاق بن خزيمة بن المغيرة بن صالح بن بكر السلمي الخزيمي ، من أهل نيسابور من أولاد الأئمة سمع جده وأبا العباس محمد بن إسحاق السراج وأبا العباس الماسرجسي وجماعة سواهم ، سمع منه الحاكم أبو عبد الله الحافظ وأبو عثمان سعيد بن محمد البحيري وأبو عثمان إسماعيل بن عبد الرحمن الصابوني وأبو سعد محمد بن عبد الرحمن بن محمد الكنجروذي وأبو بكر أحمد بن منصور بن خلف المغربي ، وغيرهم ، وذكره الحاكم أبو عبد الله الحافظ في التاريخ فقال : أبو طاهر (حفيد) إمام المسلمين أبي بكر محمد بن إسحاق بن خزيمة كاتبوه للتزكية ـنـ (١) (الخزعلي) رسمه في القبس قال (( الخزعلي في طيء ... ، قال الهجري أنشدني مالك بن خنبش بن اللديد الحميري (كذا ، وربما كان صوابه : الخزعلي - بطن من سنبس) صاحب ليلى العمرية عمرو بن جوين : وليلى بني عمرو ذكرت وطالما إذا القوم خاضوا في الأحاديث أو لهوا وراجع رسم (الخزاعلة) في معجم قبائل العرب . · ذكرت على اشغال ليلى بني عمرو سها دون ما قالوا علانية صدري)) ٣٦٢ سنة خمس وأربعين وثلاثمائة ، وقد كان سمع الكثير من جده أبي بكر وأبوي العباس السراج والماسرجسي ، فعقدت له المجلس للتحديث في شهر رمضان من سنة ثمان وثلاثمائة ، ودخلت بيت كتب جده وأخرجت له مائتين وخمسين جزءاً من سماعاته الصحيحة وحملت إلى منزلي فخرجت له الفوائد في عشرة أجزاء ؛ وقلت دع الأصول (عندي) صيانة لها وحدث بالفوائد ، فلما كان بعد سنين حمل تلك الأصول وفرقها على الناس وذهبت ، ومد يده إلى كتب غيره فقرأ منها ، ثم إن أبا طاهر مرض وتغير بزوال العقل في ذي الحجة من سنة أربع وثمانين وثلاثمائة فإني قصدته بعد ذلك غير مرة فوجدته لا يعقل ، وكل من أخذ عنه بعد ذلك فلقلة مبالاته بالدين ، وتوفي في جمادى الأولى من سنة سبع وثمانين وثلاثمائة ودفن في بيت جده بقربه . (وأبو بكر محمد بن علي بن محمد بن علي بن خزيمة العطار الخزيمي ، من أهل نسا ، كان شيخاً ديناً فقيهاً صالحاً ، من المشاهير ، وكانت إليه التزكية ، سمع جده محمد بن علي الخزيمي وأبا عامر الحسن بن محمد النسوي وغيرهما ، حدث ببلده وبنيسابور، وكتب إلي بالإِجازة بجميع مسموعاته ، وروى لي عنه أبو منصور عبد الخالق بن زاهر الشحامي بنيسابور وأبو الفتح سعد بن محمد بن علي الخزيمي وأبو عبد الرحمن محمد بن عبد الخالق التميمي وأبو عمرو عثمان بن الفرج الطاهري، بنسا وغيرهم ، توفي بنسا في رجب سنة عشر وخمسمائة) . ٣٦٣ باب الخاء والسين الخُسْرَ وْجِرْدي : بضم الخاء المعجمة وسكون السين المهملة وفتح الراء وسكون الواو وكسر الجيم وسكون الراء وفي آخرها الدال المهملة ، هذه النسبة إلى خسروجرد ، وهي قرية من ناحية بيهق وكانت قصبتها ثم صارت القصبة سبزوار ، خرج منها جماعة من الأئمة (مثل أبي سليمان داود بن الحسين بن عقيل بن سعيد الخسر وجردي البيهقي) كان شيخاً مكثراً رحالاً ، سمع بنيسابور يحيى بن يحيى التميمي وإسحاق بن إبراهيم الحنظلي وعمرو بن زرارة ، وبمرو علي بن حجر وعلي بن خشرم ، وببلغ قتيبة بن سعيد ، وبالعراق عبد الله بن معاوية الجمحي ونصر بن علي الجهضمي ، وبالحجاز أبا مصعب أحمد بن أبي بكر الزهري ويعقوب بن حميد بن كاسب ، وبمصر عيسى بن حماد التجيبي ومحمد بن رمح وحرملة بن يحيى ، وبالشام أبا التقي اليزني ومحمد بن خلف العسقلاني وغيرهم ؛ روى عنه أبو حامد أحمد بن محمد بن الشرقي وأبو بكر بن علي الحافظ وبشربن أحمد الإِسفراييني وعبد الله بن محمد بن سلم وغيرهم ، ومات بقريته سنة ست وتسعين ومائتين ، وقيل سنة ثلاث . وأبو يوسف يعقوب بن أحمد بن محمد بن يعقوب بن الأزهر الخسروجردي البيهقي ، كان قدیم السماع حسن الأصول ، سمع أبا سليمان داود بن (الحسين الخسر وجردي وأقرانه بتلك الناحية ، وسمع بنيسابور جعفر بن محمد الحافظ وعبد الله بن محمد بن شيرويه ، وسمع يوسف بن موسى المروروذي عند اجتيازه به ، سمع منه الحاكم أبو عبد الله الحافظ ، وذكر أنه توفي سنة خمس وخمسين وثلاثمائة . وأبو حامد أحمد بن الحسين بن محمد بن الحسين الخطيب الخسر وجردي ، سمع أبا سليمان داود بن الحسين وعبدان بن عبد الحليم الخسر وجرديين بخسر وجرد ، وإبراهيم بن علي الذهلي بنيسابور، وأبا عبد الله محمد بن أيوب الرازي بالري ، وعيسى بن محمد بن عيسى المروزي بمرو، سمع منه الحاكم أبو عبد الله الحافظ ، وذكره في التاريخ ، فقال : أبو حامد الخسروجردي شيخ كبير السن حسن المعرفة بالأدب وقلما كان يرد البلد ، إنما كان ملازماً لوطنه بخسر وجرد يخطب بها وهناك كتبنا عنه ، وتوفي بخسروجرد في شهر ربيع الأول من سنة خمس وخمسين وثلاثمائة - كذلك قاله أبو أحمد التميمي . الخُسْرَوْشاهي : بضم الخاء المعجمة وسكون السين المهملة وفتح الراء وسكون الواو وفتح الشين المعجمة وفي آخرها الهاء ، هذه النسبة إلى خسروشاه ، وهي قرية من قرى مرو ٣٦٤ على فرسخين مشهورة ، منها سعد محمد بن أحمد بن علي بن مجاهد بن علي الخسروشاهي ، كان شيخاً صالحاً عفيفاً تقياً سليم القلب ، سمع جدي الإِمام أبا المظفر السمعاني وأبا القاسم هبة الله بن عبد الوارث الشيرازي ، كتبت عنه قبل الرحلة ، وبعد رجوعي عنها ، وكانت ولادته في المحرم سنة اثنتين وسبعين وأربعمائة ، ووفاته (في رجب سنة ثمان وأربعين وخمسمائة) . ٣٦٥ باب الخاء والشين الخَشّاب : بفتح الخاء والشين المعجمة وفي آخرها الباء المنقوطة بواحدة ، هذا اسم لمن يبيع الخشب ، والمشهور بهذه النسبة جماعة ، منهم سليم بن مسلم الخشاب من أهل مكة ، يروي عن (ابن جريج وسعيد بن بشير، روى عنه محمد بن أبان ومخلد بن مالك والناس ، يروي عن) الثقات الموضوعات التي يتخايل إلى المستمع لها وإن لم يكن الحديث صناعته أنها موضوعة ، وكان يحيى بن معين يزعم أنه كان جهمياً خبيثاً - قاله أبو حاتم بن حبان . وإبراهيم بن عثمان بن المثنى الأزرق الخشاب أبو إسحاق ، مصري ، روى عن يونس بن عبد الأعلى والحسن بن سليمان وغيرهما ، توفي في رمضان سنة ثلاث وثلاثمائة . وأحمد بن عيسى اللخمي الخشاب ، حدث عن عمرو بن أبي سلمة وغيره ، توفي بتنيس سنة ثلاث وسبعين ومائتين ، كان مضطرب الحديث جداً . وسعيد بن يحيى الخشاب ، أندلسي وشَقَي، توفي بها سنة ثمان عشرة وثلاثمائة - قاله ابن يونس . وأبو محمد عبد الله بن مزيد (١) الخشاب ، أصبهاني ، يروي عن أحمد بن يوسف الرقام وغيره ، روى عنه أبو بكر بن مردويه الحافظ وأبو بكر بن أبي علي الأصبهاني . وأبو سعيد محمد بن علي بن محمد الخشاب ، من أهل نيسابور ، صاحب أبي عبد الرحمن السلمي وخادمه كتب الكثير من كتبه ، وروى عن أبي طاهر بن خزيمة والمخلدي والخفاف وأبي نعيم الأزهري وغيرهم ، روى لنا عنه محمد بن الفضل الفراوي وهبة الله بن سهل السيدي وأبو المظفر بن القشيري بنيسابور ، وأبو القاسم زاهر بن طاهر الشحامي بمرو، وأبو عبد الله الحسين بن أحمد البيهقي بخسر وجرد ، وكان فيه لين ، وتوفي سنة نيف وخمسين وأربعمائة . وأبو الفتح محمد بن عبد الرحمن الخشاب الكاتب ، ووالده أبو الفضل ، كان من الكتبة الفضلاء ، وأبو الفضل كان له شعر رائق وخط فائق ، سمع الحديث بنيسابور من أبي القاسم القشيري وفاطمة بنت أبي لعي الدقاق وأبي القاسم الفضل بن عبد الله بن المحب ، وبأصبهان من أبي منصور محمد بن أحمد بن علي بن شكرويه القاضي وغيرهم ، لقيته بمرو غير مرة وكتبت عنه بأصبهان في دار شيخنا الحسين الخلال الأديب ، وتوفي بكشانية في سنة إحدى وأربعين وخمسمائة ، (١) هو عبد الله محمد بن عيسى بن مزيد، نسب في الإِكمال ٢/٣ إلى جد أبيه وتبعه أبو سعد هنا ثم أعاده آخر الرسم كما. سيأتي . ٣٦٦ وحمل إلى مرو ودفن بها . وأما الخشاب لقب أبي حامد أحمد بن محمد بن يحيى بن بلال البزاز ، قيل له الخشاب لا لبيعه الخشب ، بل لأنه يسكن الخشابين بنيسابور ، وكان يكره هذه النسبة ، وكان من الثقات الأثبات المكثرين ، سمع أبا الحسن أحمد بن يوسف السلمي وعبد الرحمن بن بشربن الحكم وطبقتهما ، روى عنه أبو عبد الله بن منده الحافظ الأصبهاني وأبو علي الحسين بن علي الحافظ وأبو بكر أحمد بن إسحاق بن أيوب الصبغي وغيرهم ، وتوفي بنيسابور يوم الأضحى سنة ثلاثين وثلاثمائة . وأبو محمد عبد الله بن محمد بن عيسى بن مزيد (١) الخشاب المديني من أهل أصبهان ، ثقة مأمون ، حدث عن أحمد بن مهدي وأبي بكر عبد الله بن محمد بن النعمان وأبي خالد القرشي وهشام السيرافي وغيرهم من البصريين ، روى عنه أبو بكر أحمد بن موسى بن مردويه الحافظ ، وتوفي في شوال سنة خمس وأربعين وثلاثمائة . الخُشابي : بضم الخاء وفتح الشين المشددة المعجمتين وفي آخرها الباء ، هذه النسبة ... (٢) والمشهور بهذه النسبة حجاج بن محمد الخشابي الرازي حدث عن محمد بن إسماعيل بن أبي فديك ، روى عنه صالح بن محمد الأسدي الحافظ يعرف بجزرة . الخَشّاني : بفتح الخاء والشين المعجمتين بعدهما الألف وفي آخرها النون ، هذه النسبة إلى خشان وهو بطن من قيس عيلان ، وهو خشان بن لاي بن عصم بن شمخ بن فزارة . الخِشاني : بكسر الخاء وتشديد الشين المعجمتين بعدهما الألف وفي آخرها النون ، هذه النسبة إلى خشان وهو بطن من مذحج وهو خشان بن عمرو بن صداء ، منهم عبد العزيز (٣) بن بدر بن زيد بن معاوية بن خشان بن أسعد بن وديعة بن مبذول بن عدي بن (١) هكذا ضبط في الإِكمال وغيره، ووقع في ك (مرثد)) خطأ وقد تقدم هذا الرجل باسم ((عبد الله بن مزيد)) نسب هناك إلى جد أبيه تبعاً للإِكمال كما نبهنا عليه . (٢) بياض، وفي معجم البلدان ((خشاب)) (شكل بتشديد الشين وإنما هو عند ياقوت بتخفيفها كما يأتي) من قرى الري معناه بالفارسية الماء الطيب ، ينسب إليها حجاج بن حمزة .. ، وقال أبو سعد (السمعاني) : الخشابي (يعني بالتشديد) ، وما أراه إلا غلطاً منه) قال المعلمي لأن أصل الكلمة (خش آب) باسكان الشين ومد الألف ، ونظائر هذا تعرب بحذف الهمزة ونقل وحركتها إلى الساكن قبلها كما في (محمد اباذ) ونظائرها. ثم قال ياقوت ((خشاب قرية من قرى الري وعرف بها حجاج ... )) فهذه الثانية بتشديد الشين لأنه تبع فيها ما قال أبو سعد وإن كان وقد رده في الأولى . (٣) في عدة نسخ ((عبد العزى)) وهو اسمه الأول وسماه النبي ﴿﴿ عبد العزيز كما يأتي ، وليس هو خشان بن عمرو بن صداء بل هو من خشان بن أسعد بن مبذول كما يأتي ، وخشان بن عمرو بن صداء من مذحج ، وخشان بن أسعد الذي ينتسب إليه صاحبنا من قضاعة . عثم بن الربعة، هو خشاني ، وفد على النبي ◌َّ فغير اسمه وسماه عبد العزيز - قاله ابن الكلبي في نسب قضاعة . الخَشَاوَري : بفتح الخاء والشين المعجمتين والواو بعد الألف وفي آخرها الراء ، هذه النسبة إلى خشاورة وهي سكة بنيسابور ، منها أبو إسحاق إبراهيم بن إسماعيل بن إبراهيم القاري الخشاوري من أهل نيسابور ، وكان على رأس سكة خشاورة - ذكره الحاكم أبو عبد الله الحافظ في التارخي فقال : إبراهيمك القاري ، كان من الصالحين حدثونا أنه كان يقرأ عند أبي عمرو الحيري والمتقدمين من مشايخنا ولا نذكره إلا شيخاً هرماً كان علي رأس سكة خشاورة ، سمع أبا زكريا يحيى بن محمد بن يحيى والسري بن خزيمة وأقرانهما بنيسابور ، وبلغني أنه كان كتب عن علي بن الحسن الداربجردي ولم أسمع منه ، ثم إنه خرج مع أبي عمرو الحيري إلى هراة فسمع المسند الكبير من عثمان بن سعيد الدارمي وعقد عليه مجلس لقراءة المسند ، وكان أبو عبد الرحمن بن الشيخ أبي بكر بن إسحاق يستعير سماعه من ورثة أبي عمرو الخيري ويقرأ عليه ، وتوفي يوم الجمعة الخامس عشر) من ربيع الآخر سنة ثمان وثلاثين وثلاثمائة ، وصلى عليه الحاكم يحيى بن منصور ودفن في مقبرة الحسين بن معاذ، وشهدت الصلاة عليه ، وتوفي وهو ابن ثلاث وتسعين سنة وقد احدودب حتى أنه كان يقع رداؤه فوق العمامة على الأرض رضي الله عنه (١) . الخَشَبي : بفتح الخاء والشين المعجمتين وفي آخرها الباء ، هذه النسبة إلى جماعة من الخشبية ، وهم طائفة من الرافضة يقال لكل واحد منهم الخشبي، ويحكى عن منصور بن المعتمر قال : إن كان من يحب علي بن أبي طالب يقال له الخشبي فاشهدوا أني ساجة . الخَشْتِياري : بفتح الخاء وسكون الشين المعجمتين وكسر التاء المنقوطة باثنتين من فوقها ، وبعدها الياء المنقوطة باثنتين من تحتها وفي آخرها الراء ، هذه النسبة إلى خشتيار ، وهو اسم لبعض أجداد المنتسب إليه ، منهم أبو الحسين طاهر بن محمود بن النضر بن خشتيار النسفي الخشتياري ، إمام جليل القدر فاضل من أهل نسف ، له رحلة إلى العراق والشام ، يروي عن هشام بن عمار ومحمد بن المصفى وعبد الوهاب بن الضحاك وإبراهيم بن محمد بن يوسف الفريابي وعيسى بن يونس الرملي وغيرهم ، روى عنه محمد بن طالب وعبد المؤمن بن (١) (الخشباني) رسمه التوضيح وقال (( بخاء ثم شين معجمتين الأولى مضومة والثانية ساكنة ثم موحدة أبو عثمان علي بن أبي طالب بن سلطان بن مسلم بن الحسن بن إسماعيل السعدي بن الخشباني ، حدث عن أبي القاسم بن عساكر)) . ٣٦٨ خلف ومحمد بن محمود بن عنبر ومحمد بن زكريا بن الحسين النسفيون وعبد الله بن محمد بن يعقوب البخاري وغيرهم ، ومات بنسف سنة تسع وثمانين ومائتين . الخَشْخاشي : بالشين الساكنة بين الخاءين المفتوحتين والخاء والألف بين الشيئين المعجمات ، هذه النسبة إلى الجد وهو الخشخاش بن جناب بن الخشخاش الخشخاشي العنبري ، من أهل البصرة ، روى عنه الأصمعي ، وقد ذكرت والده في حرف الميم مع الياء آخر الحروف (١) . الخَشْرَمي : بفتح الخاء وسكون الشين المعجمتين وفتح الراء وفي آخرها الميم ، هذه النسبة إلى الجد وهو خشرم ، (وقدامة بن محمد بن خشرم) الخشرمي ، من أهل المدينة ، يروي عن أبيه ومخرمة بن بكير بن عبد الله بن الأشج المقلوبات التي لا يشارك فيها ، روى عنه عبد الله بن هارون بن موسى الفروي وسعد بن عبد الله ( بن عبد الحكم وأهل المدينة ، لا يجوز الاحتجاج به إذا انفرد . ويحيى بن عبد الرحيم أبو زكريا الخشرمي البغدادي من أهل بغداد نزل مصر ، روى عن عبد الله) بن عثمان بن سعد بن أبي وقاص المديني الزهري والفضل بن عبد الحميد الموصلي وغيرهما، قال ابن أبي حاتم : سمع منه أبي بمصر في الرحلة الثانية . الخُشْكي : بضم الخاء وسكون الشين المعجمتين وفي آخرها الكاف ، هذه النسبة إلى خشك ، وهو لقب إسحاق بن عبد الله بن محمد بن رزين السلمي النيسابوري الخشكي ، هكذا ذكر أبو الفضل الفلكي ، ولقبه خشك ، سمع حفص بن عبد الله السلمي ، روى عنه أبو الفضل العباس بن محمد بن قوهيار والحسن بن إسماعيل الربعي وأبو أحمد محمد بن عمرو بن هشام (٢) . (١) (الخشرتي) رسمه القبس وقال: ((خشرتا قرية ببخارى، منها أبو الفضل محمد بن إبراهيم بن الحسن (الخشرتي)، روى له الماليني (بسنده) عن عائشة رضي الله عنها)) وفي معجم البلدان ((خشرقي بضم أوله وثانيه وراء ساكنة وتاء مكسورة (كذا) قال ابن ماكولا : قرية ببخاری)) . (٢) ( الخشوعي) نسبة إلى الخشوع في الصلاة ، قال ابن نقطة في التقييد («بركات بن إبراهيم بن طاهر أبو طاهر الخشوعي الدمشقي عن هبة الله بن أحمد الأكفاني وطاهر بن سهل ... ذكرلي أبو القاسم علي بن القاسم بن عساكر ببغداد أنه حدث بأكثر السنن لأبي داود عن عبد الكريم بن حمزة سماعه قال حدثنا الخطيب بدمشق ، مولده سنة عشر وخمسمائة ومات يوم الاثنين ثامن عشر صفر من سنة ثمان وتسعين وخمسمائة بدمشق وسماعاته وإجازاته صحيحة)). ٣٦٩ الخُشُوْفَغْني : بضم الخاء والشين المعجمتين وفتح الفاء وسكون الغين المعجمة وفي آخرها النون ، هذه النسبة إلى خشوفغن ، وهي قرية من قرى السغد بين إشتيخن وكشانية ، كبيرة كثيرة الخير ، وهي الآن يقال لها رأس القنطرة ، وهي أطيب موضع بالسغد ، وكان أبو حفص عمر بن محمد بن بجير البجيري السعدي يوماً جالساً في داره بخشوفغن تحت شجرة كبيرة فقال لأصحابه : أنتم جلوس في أطيب موضع وأنزهه في الدنيا ، فقيل (له): لم ؟ قال : لأنه ليس في الدنيا مثل سعد سمرقند نزهة وخضرة وهواء ، وليس في السغد مثل خشوفغن ، وليس في خشوفغن أنزه من بستاني ، وليس في بستاني موضع أنزه من ظل هذه الشجرة . ومنها الإِمام المعروف أبو حفص عمر بن محمد بن بجير بن خازم بن راشد البجيري (الهمذاني (١)) الخشوفغني الإِمام الحافظ المتقن ، وقد سبق ذكره في حرف الباء . وحفيده أبو العباس أحمد بن أبي الحسن محمد بن أبي حفص عمر بن محمد بن بجير السغدي الخشوفغني ، سمع من جده كتاب الجامع الصحيح تصنيفه وكتاب السفينة من جمعه أيضاً ، قال أبو سعد عبد الرحمن بن محمد الإدريسي : قصدت داره بخشوفغن في السغد فصادفته غائباً إلى بخارى وخرجت أنا إلى أستراباذ فحمل بعد ذلك في غيبتي إلى سمرقند ، وقرىء عليه الجامع ، وأكثر أصحابنا (سمع) بها عنه ، ولم أرزق السماع منه ؛ مات في ربيع الأول سنة اثنتين وسبعين وثلاثمائة . الخُشُوْنَنْجَكَئي (١) : بضم الخاء والشين المعجمتين واجتماع النونين بفتح الأولى وسكون الثانية وفتح الجيم والكاف وفي آخرها الثاء المثلثة ، هذه النسبة إلى خشوننجكث ، هذه القرية من قرى كس ، وهي متصلة بقرى سمرقند ، وكانت في القديم من أعمال سمرقند ، منها أبو أحمد الخشوننجكثي (بهذه القرية) لا يعرف اسمه ونسبه ، يروي عن ابن الحكم العربي البجلي ، كتب عنه أبو أحمد حاضر بن الحسن بن زياد السمرقندي . الخُشَني . بضم الخاء وفتح الشين المعجمتين وفي آخرها النون ، هذه النسبة إلى قبيلة . وقرية ، أما القبيلة فهي بطن من قضاعة وهو خشين بن النمر بن وبرة (بن تغلب) بن حلوان بن عمران بن الحاف بن قضاعة ، منهم أبو ثعلبة الخشني وسأذكره . وأما النسبة إلى القرية - قرأت على حاشية كتاب الإِکمال للأمير ابن ماكولا وأظنه من فوائد صاحبنا أبي محمد بن حبيب الأندلسي : محمد بن عبد السلام الخشني ، هو موضع بإفريقية (٢)، ومحمد هذا روى عنه (١) وقع في اللباب ((الخشوننكثي)). (٢) ليس هذا بشيء، قال ابن الفرضي في تاريخه رقم ١١٣٤ ((محمد بن عبد السلام بن ثعلبة بن زيد بن الحسن بن = ٣٧٠ محمد بن القاسم البياني ، وربما يعود ذكره فيما بعد . وأما أبو ثعلبة الخشني رضي الله عنه صاحب رسول الله قال ابن الكلبي: أبو ثعلبة الأشق بن جرهم، بايع رسول الله وَ الر بيعة الرضوان ، وضرب له بسهم يوم حنين فأرسله إلى قومه فأسلموا . وأخوه عمروبن جرهم الخشني ، أسلم على عهد رسول الله بصير ، وهما من ولد لبواق بن مربن خشين بن النمر بن وبرة بن تغلب ، وقال الدارمي : اسم أبي ثعلبة الخشني جرهم بن ناشم ، ويقال : جرثوم ؛ وقال الدارمي : اسم أبي ثعلبة لاس بن حمير . وفي حديث ابن عمر رضي الله عنهما : قدم نفر من خشين على رسول الله 18 وهو بمكة فأسلموا وبايعوا ، وقال ابن حبيب : في قضاعة خشين بن النمر بن وبرة ، وفي فزارة خشين بن عصيم بن لاي بن شمخ بن فزارة . ومن خشين قضاعة أبو عبد الملك الحسن بن يحيى الخشني ، من أهل دمشق، يروي عن هشام بن عروة وزيد بن واقد وبشر بن حيان روى عنه الهيثم بن خارجة وسليمان بن عبد الرحمن وهشام بن عمار وهشام بن خالد والهيثم بن خارجة . منكر الحديث جداً ، يروي عن الثقات ما لا أصل له وعن المتقنين ما لا يتابع عليه ، قال أبو حاتم بن حبان : وقد سمعت ابن جوصا يوثقه ويحكيه عن أبي زرعة أن عندنا خشنيان أحدهما ثقة ، والآخر ضعيف ، يريد الحسن بن يحيى ومسلمة بن علي ، وكان الحسن بن يحيى رجلاً صالحاً ، يحدث من حفظه ، كثير الوهم فيما يرويه حتى فحش المناكير في أخباره التي يرويها عن الثقات حتى يسبق إلى القلب أنه كان المتعمد لها ، فلذلك استحق (الترك) . وبشر بن حيان الخشبي القرشي ، يروي عن واثلة بن الأسقع ، روى عنه الحسن بن يحيى الخشني - هكذا ذكر أبو حاتم الرازي . وبشير بن طلحة الخشني ، شامي ، يروي عن خالد بن دريك وعطاء الخراساني والعباس بن عبد الله بن معبد وأبيه ، روى عنه بقية وسعيد بن عبد الجبار وضمرة ومنصور بن عمار وأبو توبة الربيع بن نافع والهيثم بن خارجة ؛ وقال أبو حاتم الرازي : بشير بن طلحة ليس به بأس . وأبو سعيد مسلمة بن علي الخشني الشامي ، من أهل دمشق ، يروي عن ابن جريج ويحيى بن الحارث والأوزاعي وزيد بن واقد والزبيدي ، روى عنه أهل الشام مثل فديك بن سليمان القيساري وسليمان بن عبد الرحمن ومحمد بن المبارك الصوري وأبو صالح كاتب الليث وهشام بن عمار ، كان ممن يقلب الأسانيد ، ويروي عن الثقات ما ليس من أحاديثهم توهماً ، فلما فحش = كلب بن أبي ثعلبة الخشني صاحب رسول الله 18 ... )) وفي اللباب ((قوله إن محمد بن عبد السلام الخشني من قرية بإفريقية)» فليس كذلك إنما هو أندلسي وقد ذكره السمعاني أيضاً في الترجمة المذكورة ثانياً فجعله أندلسياً ، وكذلك ذكره الحميدي في تاريخ الأندلس وهو الصحيح ، وهو من خشين بن النمر لا من القرية ، وكلما قلنا ذكره أبو بكر الحازمي الحافظ والله أعلم . ٣٧١ ذلك منه بطل الاحتجاج به . قال ابن أبي حاتم الرازي سألت أبي عن مسلمة بن علي ، فقال : ضعيف الحديث لا يشتغل به . قلت هو متروك الحديث ؟ قال هو في حد الترك ، منكر الحديث . قال وقال أبو زرعة : هو منكر الحديث . وأبو ثعلبة جرثوم بن عمرو الخشني ، له صحبة ورواية عن النبي وسير، يختلف في اسمه ونسبه، نزل الشام ، روى عنه أبو إدريس الخولاني وأبو أسماء الرحبي وجبير بن نفير . وبشر بن حيان الخشني ، يروي عن واثلة بن الأسقع ، ومحمد بن الخليل الخشني ، يروي عن (أيوب بن حسان الجرشي وغيره ، روى عنه أبو علي المعمري . وأبو عبد الله محمد بن عبد السلام بن) (الحسن بن كليب - أو كلب الخشني الأندلسي القرطبي) روى عن محمد بن يحيى بن أبي عمر العدني ومحمد بن بشار وسلمة بن شبيب وإسماعيل بن يحيى المزني ، روى عنه من أهل الأندلس أسلم بن عبد العزيز القاضي وأحمد بن خلف وابنه محمد بن محمد بن عبد السلام الخشني ، مات سنة ست وثمانين ومائتين . ومحمد بن حارث الخشني ، أندلسي قرطبي فقیه محدث ، روى عن محمد بن وضاح وطبقته ، وجمع كتاباً في أخبار القضاة والمحدثين بالأندلس ، كان حياً في حدود سنة ثلاثين وثلاثمائة . الخَشنِي : بفتح الخاء وكسر الشين المعجمتين وفي آخرها النون ، هذه النسبة إلى الخشن ، وهو محمد بن أحمد البغدادي الخشني المعروف بابن الخشن ، من أهل بغداد ، حدث عن القاسم بن عبيد الله الهمداني ، روى عنه أبو بكر محمد بن الحسن بن دريد الأزدي . · الخُشْنامي : بضم الخاء وسكون الشين المعجمتين وفتح النون وفي آخرها الميم ، هذه النسبة إلى اسم بعض أجداده وهو خشنام ، وكنت أظن أن هذا الإِسم بفتح الخاء - أعني هو خوشنام بالعجمية (١) فعرب حتى رأيت بخط والدي رحمه الله في اسم أبي علي الخشنام النيسابوري بضم الخاء ، والمشهور بهذه النسبة أبو مسعود أحمد بن عثمان بن أحمد بن محمد بن خشنام بن باذان الخشنامي أخو منصور بن باذان كان أمير خراسان ، من أهل نيسابور ، وكان أديباً شاعراً معروفاً فاضلاً ، له الشعر الأنيق السائر والتصرفات الحسنة في كل فن ، سمع مع ابنه أبي علي نصر الله الكثير من مشايخ عصره مثل أبي الحيري وأبي سعيد الصيرفي ، روى عنه ابنه أبو علي ، وتوفي في يوم عيد الأضحى من سنة تسع وعشرين (١) فتحة الخاء في الفارسية ليست خالصة بل منحو بها نحو الضمة والحرف الذي يليها ليس واواً وإنما هو ألف مفخمة أي منحو بها نحو الواو والشين بعدها ساكنة فعرب بحذف الألف لالتقاء الساكنين وجعل حركة الخاء ضمة خالصة . ٣٧/٢ وأربعمائة ، ودفن بمقبرة الحيرة . وابنه أبو علي نصر الله بن أحمد بن الحسن الحيري وأبا سعيد محمد بن موسى بن الفضل الصيرفي وأبا الحسن علي بن أحمد بن عبدان وجماعة سواهم ، سمع منه القدماء مثل والدي رحمه الله ، وأدركت من أصحابه أكثر من عشرين نفساً ، وكانت ولادته في شهر رمضان سنة تسع وأربعمائة ، ووفاته في غرة شعبان سنة ثمان وتسعين وأربعمائة بنيسابور . وأما أبو علي محمد بن محمد بن خشنام بن الحسين بن معروف بن شجاع بن كدام الخشنامي ، من أهل نسف ، سمع إسحاق بن عمرو وأبا سهل هارون بن أحمد الأستراباذي وأبا عمرو محمد بن محمد بن صابر وغيرهم ، سمع منه أبو العباس جعفر بن محمد بن المعتز المستغفري ، وكانت ولادته في سنة أربع وثلاثين وثلاثمائة ، ووفاته في جمادى الأولى سنة ست وأربعمائة . وابنه أبو الحسن طاهر بن محمد بن محمد بن خشنام الخشنامي ، من أهل نسف ، رحل إلى خراسان وهراة وسجستان في شهور سنة ثلاث وثمانين وثلاثمائة ، وأقام بها سنين ، وعمل مع الصوفية أعمالهم ، وكتب ما كتب ، ثم عاد إلى بلده وأظهر ... (١) ثم رحل إلى الشاش وبلاد السغد وسمرقند ، وسمع من أبي علي إسماعيل بن أحمد الحاجبي الجامع وغيره ، وكتب عن مشايخ الوقت ، ورجع إلى بلده ، ومات شاباً ليلة الجمعة سلخ جمادى الأولى سنة سبع وتسعين وثلاثمائة . والإِمام عمر بن محمد بن عمر بن أحمد بن خشنام البخاري الخشنامي عرف بخوشنام بفتح الخاء ، كان إماماً فاضلاً (٢) مناظراً، له يد باسطة في الفقه والنظر وكان من أهل الدين والورع، سمع أبا بكر محمد بن علي بن حيدرة الجعفري البخاري ، سمع منه أبو حفص عمر بن محمد بن أحمد بن إسماعيل النسفي ، وتوفي ببخارى في ذي القعدة سنة اثنتين وعشرين وخمسمائة . وابنه الفقيه الزاهد ، ركب الأخطار وقطع البوادي على التجريد والانفراد ، وراض نفسه حتى ما كان يأكل كل ثلاثة أيام إلا شيئاً يسيراً ، جاور بمكة وتزهد وكان من أصحاب شيخنا الإِمام يوسف بن أيوب الهمذاني رحمه الله . الخُشْمِنْجَكثي : بضم الخاء وسكون الشين المعجمتين وكسرالميم وسكون النون وفتح الجيم والكاف ، وفي آخرها الثاء المثلثة ، هذه النسبة إلى قرية من قرى كس إحدى بلاد ما وراء النهر ، يقال لها خشمنجكث ، منها يحيى بن هارون بن أحمد (بن أحمد) بن ميكال بن جعفر بن حم الميكالي الخشمنجكثي الصرام ، شاب صالح فتي يكتب الحديث عن (١) كلمة مشتبهة كأنها (التحنل) أو (التحسك) وربما يكون الصواب ((التنسك)). (٢) مثله في اللباب ، ووقع في ك ((ناظراً)). ٣٧٣ أهل السنة مناطحة أهل البدعة ، دخل نسف مرتين أو ثلاثاً - هكذا ذكره أبو العباس المستغفري وقال ، سمع مني في الرحلة الأخيرة تفسير الكلبي وكتاب الدلائل والمعجزات من تأليفي وغيرهما ، وسمع الحديث من أبي عبد الله وأبي الحسين محمد وأحمد ابني عبد الله بن إدريس الأستراباذيين وأبي جعفر محمد بن أحمد المقري وأبي الفضل منصور بن نصر الكاغذي . روى عنه شيخه أبو العباس المستغفري ، ومات في جمادى الأولى سنة عشرين وأربعمائة . وأبو علي الحسن بن أحمد بن إسماعيل بن منصور بن يحيى الخشمنكجثي الكسي ، كان من أمناء القاضي بسمرقند ، يروي عن السيد أبي الحسن محمد بن زيد البغدادي العلوي ، روى عنه أبو حفص عمر بن محمد بن أحمد النخشبي الحافظ ، وكانت ولادته في سنة خمسين وأربعمائة ووفاته ... (١) . الخُشَيْشي : بضم الخاء المعجمة والياء الساكنة آخر الحروف بين الشيئين المعجمتين ، هذه النسبة إلى خشيش ، وهو اسم لبعض أجداد المنتسب إليه ، منهم أبو العباس عبد الله بن جعفر بن أحمد بن خشيش الصيرفي الخشيشي ، من أهل بغداد إن شاء الله ، يروي عن أبي الأشعث أحمد بن المقدام ويعقوب بن أحمد الدورقي ويوسف بن موسى القطان وغيرهم ، قال أبو الحسن الدارقطني : كتبنا عنه حديثاً كثيراً . الخَشِيْناني : بفتح الخاء وكسر الشين المعجمتين بعدهما الياء الساكنة آخر الحروف ثم النون المفتوحة بعدها الألف ونون أخرى ، هذه النسبة إلى خشينان وهي محلة معروفة بأصبهان ، ويزيدون فيها الواو فيقولون : خوشينان ، منها أبو يحيى غالب بن فرقد الخشيناني الأصبهاني ، يروي عن مبارك بن فضالة وعمر بن صُبْح ، حدث عنه روح بن حَبّر وعقيل بن يحيى وإسماعيل بن يزيد وغيرهم . الخَشْيَنْدِيزي : بفتح الخاء وسكون الشين المعجمتين وفتح الياء المنقوطة من تحتها بنقطتين وسكون النون وياء أخرى بين الدال المهملة والزاي ، هذه النسبة إلى قرية من قرى نسف يقال لها خشينيديزه ، منها إسماعيل بن مهران الخشينديزي ختن أبي الحسن العامري ، كان سمع زهد أبي معاذ كله أو بعضه من أحمد بن حامد بن طاهر المقرىء - هكذا ذكره أبو العباس المستغفري في تاريخ نسف . الخُشّي : بضم الخاء المنقوطة وفي آخرها الشين المعجمة المشددة ، هذه النسبة إلى (١) بياض . ٣٧٤ خش وهي قرية من قرى إِسفرايين ، والمشهور به محمد بن أسد بن أحمد الخشي ، يروي عن الوليد بن مسلم وغيره ، روى عنه الليث بن عبدة والحسن بن سليمان المصري قبيطة - قاله ابن ماكولا . وذكره أبو بكر أحمد بن علي بن ثابت الخطيب الحافظ وقال : محمد بن أسد أبو عبد الله بن المبارك وعمر بن هارون البلخي وفضيل بن عياض وسفيان بن عيينة والوليد بن مسلم ومحمد بن إسماعيل بن أبي فديك وبقية بن الوليد وإسماعيل بن عُليّة ووكيع بن الجراح ، وقدم بغداد وحدث ، فروى عنه محمد بن إسحاق الصغاني وجعفر بن محمد بن شاكر الصائغ وإبراهيم الحربي - إلا أنه سماه أحمد - وغيرهم ، وكان ثقة ، وذكر أبو عوانة الإِسفراييني محمد بن أسد فقال : حدث ببغداد وهو ابن خمس وعشرين سنة . وذكر ابن عقدة سمعت عبد الله بن أسامة الكلبي يقول : محمد بن أسد الخشي كان ثقة جيد الفهم (١) . (١) ولمحمد بن أسلمبن اسمه بديل - راجع الإكمال بتعليقه ٢٢٠/١ و٩٨/٣ و٢٦٣ و٢٦٥. ٣٧٥ باب الحاء والصاد الخَصَّاص : بفتح الخاء المعجمة والصاد المشددة المهملة وفي آخرها صاد أخرى ، هذه النسبة إلى عمل الخص وهو شيء يعمل من القصب والمشهور بهذا الانتساب هارون الخصاص ، يروي عن مصعب بن سعد ، روى عنه القاسم بن الفضل الحداني (١) . الخَصاف : بفتح الخاء المنقوطة والصاد المهملة وفي آخرها الفاء والمشهور بهذه الحرفة والإِسم أبو الخليل بزيع بن حسان الخصاف من أهل البصرة ، يروي عن هشام بن عروة ، روى عنه عبد الرحمن بن المبارك ؛ يأتي عن الثقات بأشياء موضوعة كأنه المتعمد لها (٢) . الخَصِيْبي : بفتح الخاء المنقوطة وكسر الصاد المهملة وسكون الياء آخر الحروف وفي آخرها الباء المنقوطة بواحدة ، هذه النسبة إلى الخصيب وهو اسم رجل ، والمشهور بهذه النسبة عبد الله بن محمد بن الخصيب القاضي الخصيبي قاضي مصر ، يروي عن (٣) ... حدث عنه عبد الغني بن سعيد الحافظ . وأبو الحسين (٤) عبد الواحد بن محمد الخصيبي ، يروي عن ميمون بن هارون الكاتب ، روى عنه المرزباني . وأبو العباس الخصيبي الوزير هو أحمد بن عبيد الله بن أحمد بن الخصيب - ذكره ابن ماكولا في كتاب الوزراء . الخَصي : بفتح الخاء المعجمة وفي آخرها الصاد المهملة والياء ، هذا الإِسم لجماعة من الخدام الخصيان ، وقد سمعت عن جماعة كثيرة منهم بخراسان والعراق والحجاز ، كأبي (١) (الخصاصي) استدركه اللباب وقال (( بفتح الخاء والصاد ( مخففة كما في الإصابة) وسكون الألف وبعده صاد ثانية - نسبة إلى خصاصة واسمه إلاءة (بكسر الهمزة وفتح اللام مخففة فألف بعدها همزة فهاء التأنيث ، ضبط في أسد الغابة ، قال : مثل خلافة . (٢) في اللباب ((فاته خصاف بن عبد الرحمن أخو خصيف الخضرمي الجزري - وهو اسمه)) قال المعلمي ظاهر هذا انه بفتح فتشديد، وهذا خطأ، إنما هو (خصاف) بكسر فتخفيف كما في الإكمال ١٦٠/٣. وفي القبس ((لو أنصف السمعاني جد الإنصاف لذكر الإمام أبا بكر الخصاف ذا المنزلة المنيفة بين أصحاب الإمام أبي حنيفة ، وهو أبو بكر أحمد بن عمرو - وقيل عمر - بن مهير - وقيل مهران ، الشيباني عن أبيه وأبي عاصم النبيل وأبي داود الطيالسي والقعنبي . (٣) بياض . (٤) مثله في الإِكمال ٤٠/٣ واللباب، ووقع في س وم وع ((أبو الحسن)). ٣٧٦ العذارى (١) صواب بن عبد الله الجمالي بمرو . وأبي الحسن كمشتكين بن عبد الله الرومي . وأبي الدر جوهر بن عبد الله التاجي بنيسابور . وأبي المسك، عنبر بن عبد الله الستري بالحاجر . وأبي الحسن مرجان بن عبد الله المقتدري بمكة . وأبي الحسن نظر بن عبد الله الكمالي أمير الحاج بالمدينة وكلهم خصيان سود حبوش إلا كمشتكين . ومن القدماء أبو الحسن دجي بن عبد الله الخادم الأسود الخصي مولى أمير المؤمنين الطائع الله وكان قريباً منه وخصيصاً ، يسفر بينه وبين الملوك ، سمع وأحمد بن محمد بن عمران الجندي ومحمد بن عمر بن زنبور الوراق وأبا الفضل محمد بن الحسن بن المأمون وغير واحد ممن بعدهم ، كتبت عنه ، وكان سماعه صحيحاً ، وتوفي يوم السبت الرابع من شهر ربيع الآخر سنة ثلاث عشرة وأربعمائة (٢) . الخُصَيْفي : بضم الخاء المنقوطة وفتح الصاد المهملة وسكون الياء آخر الحروف وفي آخرها الفاء ، هذه النسبة لأبي عمرو مروان بن شجاع الخصيفي الجزري القرشي الأموي مولاهم ، نسب إلى خصيف بن عبد الرحمن الجزري لكثرة روايته عنه ، سمع سالم الأفطس وإبراهيم بن أبي عبلة وخصيف بن عبد الرحمن . روى عنه أحمد بن حنبل ويحيى بن معين وأبو عبيد القاسم بن سلام ، مات بحران سنة تسعين ومائة ، وحديثه مخرج في الصحيحين ، يروي عنه أحمد بن منيع وغيره ، وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل سألت أبي : أيما أحب إليك في خصيف عتاب بن بشير أو مروان بن شجاع ؟ فقال : عتاب بن بشير أحاديثه مناكير ، (و) مروان حدث عنه الناس . قال عبد الله : وقد حدثنا أبي عنه ، وعن وكيع عنه . وقال الدارقطني : هو ثقة جزري . وقال محمد بن سعد : مروان بن شجاع الخصيفي كان من أهل الجزيرة من أهل حران ، مولى مروان بن محمد بن مروان بن الحكم ، مات ببغداد سنة أربع وثمانين ومائة . وقال أبو عروبة الحراني : مروان بن شجاع مولى لبني أمية من أهل حران كنيته أبو عمرو ، وكان يعلّم ولدي المهدي ببغداد ، ومات بها في سنة أربع وثمانين ومائة ، وحديثه ببغداد . (١) مثله في اللباب، ووقع في ك ((العدادين)). (٢) في اللباب ((فاته ذكر سعد الخصي أحد عمال مروان بن محمد الحمار ولاه الكوفة بعد الضحاك بن قيس الشيباني، وإنما قيل له الخصي لأنه لم يكن له لحية وهو رجل من الأزد قاله خليفة بن خياط)) وراجع الإِكمال وتعليقه . ٣٧٧ : باب الخاء والضاد الخِضْرِمي : بكسر الخاء المعجمة وسكون الضاد المعجمة وبعدها الراء ، هذه النسبة إلى خضرمة (١) ... والمشهور بهذا الانتساب أبو عبد الرحمن خصيف بن عبد الرحمن الخضرمي . وأخوه خصاف . وعباس بن الحسن الخضرمي ، يروي عن الزهري ، حدث عنه ابن جريج ومحمد بن سلمة الحراني . وهَبّار بن عقيل بن بهيرة الحراني الخضرمي ، جزري . أبو سعيد عبد الكريم بن مالك الجزري . فهؤلاء كلهم خضرميون . الخِضْري : بكسر الخاء وسكون الضاد المعجمتين وفي آخرها الراء ، والصحيح في هذه النسبة الخَضِري ، بفتح الخاء وكسر الضاد ، ولكن لما ثقل عليهم قالوا : الخِضْري ، وهذه النسبة إلى الجد والمشهور بها أبو عبد الله محمد بن أحمد الخضري المروزي إمام مرو وحبرها ومقدم أصحاب الشافعي ، وكان ختن أبي علي الشبوبي ، تفقه عليه جماعة من الأئمة وتخرج عليه ، منهم حكيم بن محمد الذيموني البخاري ، وأملى وحدث (عن جماعة ، منهم القاضي أبو عبد الله الحسين بن إسماعيل المحاملي . وأبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن خلف بن الخضر بن موسى بن حباش العدل الكرابيسي الخضري ، من ثقات أهل بخارى وعلمائها ، أملى) وحدث عن أبي سعيد الهيثم بن كليب الشاشي والحاكم الشهيد أبي الفضل محمد بن أحمد السلمي وأبي محمد عبد الله بن محمد بن يعقوب الحارثي وأبي عبد الله الأزهري ، روى عنه أبو كامل البصيري والسيد أبو بكر محمد بن علي بن حيدرة الجعفري وغيرهما ، مات في حدود سنة أربعمائة . الخُضْري : بضم الخاء وسكون الضاد المعجمتين وفي آخرها الراء ، هذه النسبة إلى خضر ، وهي قبيلة من قيس عيلان وبطن من محارب (بن خصفة ، وهم بنو مالك بن طريف بن خلف بن محارب (٢)) بن خصفة بن قيس عيلان ، يقال لهم الخضر ، ذكر ذلك أحمد بن الحباب الحميري النسابة ، منهم عامر الرام أخو الخضر ، يروي حديثه محمد بن (١) بياض وقال غيره ((قرية من قرى اليمامة)) راجع الإكمال بتعليقه ٢٥٨/٣ ومعجم البلدان . (٢) عبارة اللباب ((من قيس عيلان وعدادهم في محارب)) وهي أسلم لأن عبارة المؤلف توهم البطن الذي من محارب غير القبيلة التي من قيس عيلان ؛ مع أنهما واحد .. ٣٧٨ إسحاق بن يسار عن أبي منظور عن عامر الرام أخي الخضر قال : إنا بأرض محارب إذ أقبلت رايات وإذا رسول الله ور . وصخر بن الجعد الخضري من خضر محارب بن خصفة أحد الشعراء المجودين ، ومن قوله : عقدنا لكأس موثقاً لا نخونها هنيئاً لكأس جذّها الحبل بعد ما حواليّ واشتدت عليّ ضغونها وإشماتها الأعداء لما تألّبت وأشمت أعدائي فقرت عيونها فإن تصحبي (١) وكلت عيني بالبكاء ٠ ومنهم شيبة الخضري ، يروي عن عروة بن الزبير ، روى عنه إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة . الخَضِيْب : بفتح الخاء وكسر الضاد المعجمتين وسكون الياء آخر الحروف وفي آخرها الباء الموحدة ، هذا الإِسم لمن يخضب لحيته بالحمرة على وجه السنة ، وهو أبو الحسن محمد بن أبي سليمان الزجاج الخضيب ، من أهل بغداد ، حدث عن عبد الأعلى بن حماد النرسي ، روى عنه أبو بكر أحمد بن إبراهيم الإسماعيلي الإِمام الجرجاني . ومحمد بن شاذان بن درست الخضيب ، حدث عن عمرو بن مرزوق وبشر بن أبي الوضاح ، روى عنه محمد بن مخلد الدوري . ومحمد بن عبد الله بن سفيان الخضيب يعرف بزرقان الزيات ، من أهل بغداد ، حدث عن عبد الله بن صالح العجلي ومسدد بن مسرهد ، روى عنه يحيى بن محمد بن صاعد وأبو سهل بن زياد القطان ، وذكره الدارقطني فقال : لا بأس به ؛ ومات في شوال سنة ثلاث وثمانين ومائتين . وأبو بكر محمد بن عبيد الله بن مرزوق بن دينار (الخضيب) القاضي ، يعرف بالخلال ، حدث عن عفان بن مسلم ، روى عن ابن بنته عمر بن محمد بن حاتم وإسماعيل بن علي الخطبي ومحمد بن محرز بن مساور الأدمي وغيرهم ، ومات سلخ جمادى الأولى سنة خمس وتسعين ومائتين . وأبو عيسى يحيى بن محمد بن سهل الخضيب من أهل عكبرا ، حدث عن خلف بن عمرو ومحمد بن صالح بن ذريح العكبري ، روى عنه أبو علي الحسن بن شهاب بن الحسن العكبري . (١) وفي ك ((تصحبني)) لعل الصواب كما أثبتناه (تصحبي) بضم فسكون فكسر، كأنه يخاطبها يقول : فإن تصحبي ، أي تصيري ذات صاحب أي تتزوجي فإنها تزوجت غيره كما في الأغاني . ٣٧٩ باب الخاء والطاء الخَطَّابي : بفتح الخاء المنقوطة وتشديد الطاء المهملة وكسر الباء الموحدة ، منهم من نسب إلى عمر بن الخطاب ، وإلى أخيه زيد بن الخطاب رضي الله عنهما ، وفيهم كثرة ، منهم إسحاق بن زيد بن عبد الكبير بن عبد الحميد بن عبد الرحمن بن زيد بن الخطاب العدوي الخطابي ، ینسب إلى والد عمر بن الخطاب رضي الله عنه ، سکن حران ، يروي عن محمد بن يزيد بن سنان الرهاوي وأبي نعيم الكوفي ، روى عنه ابنه عبد الكبير الحراني الخطابي وأبو عروبة الحسين بن أبي معشر السلمي الحراني . وأبو حفص الفاروق بن عبد الكبير بن عمر بن عبد الرحمن ( بن عبد الله بن عمر بن عبد الرحمن بن زيد بن عبد الحميد بن عبد الرحمن) (١) بن عبد الحميد بن زيد بن الخطاب الخطابي ، من أهل البصرة ، راوية السنن لأبي مسلم الكجي ، وحدث عن أبي الفضل العباس بن الفضل بن بشر الأسفاطي وأبي عبد الرحمن عبد الله بن محمد بن أبي قريش الثقفي وبكار بن عبد الله الذماري وغيرهم ، حدث عنه علي بن عمر بن بلال بن عبدان الدقاق وأبو الحسين عبد الرحمن بن محمد الدهان المروزي وأبو الحسن علي بن يحيى بن جعفر بن عبد كويه الإِمام وأبو نعيم أحمد بن عبد الله الحافظ الأصبهانيان . وأبو سليمان حَمْد (٢) بن محمد بن إبراهيم بن الخطاب البستي الخطابي ، إمام فاضل كبير الشأن ، جليل القدر، صاحب التصانيف الحسنة ، مثل أعلام الحديث في شرح صحيح البخاري ، ومعالم السنن في شرح الأحاديث التي في السنن ، وكتاب غريب الحديث ، والعزلة . وغيرها ؛ سمع أبا سعيد بن الأعرابي بمكةوأبا بكر محمد بن بكربن داسة التمار بالبصرة وإسماعيل بن محمد الصفار ببغداد وغيرهم ، روى عنه الحاكم أبو عبد الله الحافظ وأبو الحسين عبد الغافر بن محمد الفارسي وجماعة كثيرة ، وذكره الحاكم أبو عبد الله في التاريخ فقال : الفقيه الأديب البستي أبو سليمان الخطابي أقام عندنا بنيسابور سنين وحدث بها وكثرت الفوائد من علومه وتوفي (سنة · ثمان وثمانين وثلاثمائة ومولده سنة سبع عشرة (٣)) وثلاثمائة ببست . وأبو الحارث علي بن (١) سقط من ك وسقط قوله ((بن عمر)) من النسخ كلها وزدتها من اللباب، ومن تقييد ابن نقطة، وراجع التعليق على الإكمال ١١٣/٣ و١١٤ . (٢) هكذا في اللباب والإِكمال وهكذا تقدم في رسم (البستي) وهو المشهور، ووقع في النسخ هنا ((أحمد)). (٣) من اللباب ، وموضعها في النسخ بياض . ٣٨٠