النص المفهرس
صفحات 321-340
بكر محمد بن الحسن بن يزيد بن عبيد بن أبي خبزة البزاز الخبزي من أهل الرقة ، نسب إلى جده ، يروي عن أبي عمر هلال بن العلاء الرقي ، وروى عنه أبو بكر محمد بن إبراهيم بن المقري الأصبهاني ، وقال أنا أبو بكر بن أبي خبزة البزاز الشيخ الصالح . وروى عنه أبو الحسين بن جميع الغساني . الخَبَشي : بفتح الخاء المعجمة والباء الموحدة وفي آخرها الشين المعجمة ، هذه النسبة إلى .... وهو عبد الله بن شهر الخبشي - قاله البخاري ، روى عن أبي أيوب ، روى عنه أبو قبيل . (الخُبُوشاني: بضم الخاء المعجمة والباء الموحدة وفتح الشين المعجمة وفي آخرها النون ، هذه النسبة إلى خبوشان وهي اسم لبليدة بناحية نيسابور يقال لها خبوشان ، منها أبو الحارث محمد بن عبد الرحيم بن الحسن بن سليمان الأثري الخُبُوشاني الاستوائي ، كان قد رحل وسمع الكثير ، وكان قيماً صاحب حديث ، طاف في أكناف خراسان وحصل الكثير ، وعندي كتاب المسند لأبي عوانة الإِسفراييني بخطه في مجلدين مصنفين ضخمين ، سمع أبا علي زاهر بن أحمد السرخسي وأبا الفضل محمد بن الحسين الحدادي وأبا الهيثم محمد بن المكي الكشمهيني وأبا محمد الحسن بن أحمد المخلدي وأبا عمرو أحمد بن أبي الفراتي وغيرهم ، روى عنه أبو سعد إسماعيل بن عبد القاهر الجرجاني وأبو عمرو ظفر بن إبراهيم الخلالي وغيرهما ، وكانت وفاته سنة نيف وثلاثين وأربعمائة . وأبو موسى عمران بن موسى بن الحصين بن نوشان الفقيه الخبوشاني ذكرته في النوشاني في حرف النون (١) . (١) (الخبيبي) رسمه القبس وقال (( في قريش خبيب بن ثابت بن عبد الله بن الزبير بن العوام بن خويلد بن أسد ، من ولده المغيرة ، ولاه المهدي القسم على أهل المدينة والفرض لهم في العطاء ، توفي في خلافة الرشيد - ذكره مصعب)). ٣٢١ باب الحاء والتاء الخُتّلي : اختلف مشايخنا في هذه النسبة ، بعضهم كان يقول هي إلى ختلان بلاد مجتمعة وراء بلخ ، وبعضهم يقول هي بضم الخاء والتاء المنقوطة باثنتين مشددة - حتى رأيت أن الختّلي بضم الخاء والتاء المشددة قرية على طريق خراسان إذا خرجت من بغداد بنواحي الدسكرة (١) وذكر أبو حاتم محمد بن حبان البستي في كتاب الثقات أبا علي مجاهد بن موسى المخرمي ، قال : من أهل بغداد ، يروي عن يزيد بن هارون والعراقيين ، حدثنا عنه محمد بن الحسين بن مكرم البزاز بالبصرة وغيره من شيوخنا ، مات يوم الجمعة لسبع (٢) بقين من رمضان سنة أربع وأربعين ومائتين ، وكان عسير الحفظ ، وهو الذي يقال له مجاهد بن موسى الختلي ، كان أصله من ختل خراسان . وعباد بن موسى الختلي . وابنه إسحاق بن عباد ، ومحمد بن علي بن الحسن بن طوق الختلي، يروي عن عبد الله بن صالح العجلي ومنجاب بن الحارث وغيرهما . وأبو عيسى موسى بن علي الختلي ، يروي عن رجاء بن سعيد وداود بن رشيد وعبد الله بن عمر بن أبان وأبي يعلى المنقري صاحب الأصمعي ، حدث عنه أبو بكر بن الأنباري وأبو بكر بن مقسم وأبو علي بن الصواف ، وأبو بكر أحمد بن عبد الله بن زيد الختلي ، يحدث عن ابني أبي شيبة وأحمد بن عبدة وغيرهم ، روى عنه ابن مخلد . وأبو عبد الله عبد الرحمن بن أحمد بن عبد الله بن زيد الختلي ، كان يذاكر ويصنف ويتعاطى الحفظ ، يروي عن أبي العباس البرتي وأبي إسماعيل الترمذي وأبي جعفر محمد بن غالب وغيرهم . وعلي بن أحمد بن محمد بن حامد بن آدم بن الأزرق الختلي ، روى عنه عبد الغني بن سعيد المصري . وأبو القاسم عمر بن جعفر بن أحمد بن سلم الختلي ، يروي عن الحارث بن أبي أسامة وإسماعيل القاضي وإبراهيم الحربي ، وكان من الصالحين ولد سنة إحدى وستين ومائتين ومات في شعبان سنة ست وخمسين وثلاثمائة . وأخوه أبو بكر أحمد بن جعفر بن أحمد بن سلم الختلي ، يروي عن أحمد بن علي الأبار وأبي مسلم الكجي وأبي (١) البلاد التي وراء بلخ هي على ما في عدة مراجع (ختل) بضم المعجمة وتشديد الفوقية مع ضمها أو فتحها ، وفي المسالك والممالك ص ٤٠ أنه يقال لمالكها (ختلان شاه) ويقال أيضاً (شير حتلان) فكان الأصل في (ختل) أنه اسم للقوم ثم يجمع في العجمية بزيادة ألف ونون كما يجمع (مرد) على (مردان) و(شاه) على (شاهان). فأما القرية بنواحي الدسكرة فلم يتبين أمرها وراجع تعليق الإكمال ٢١٩/٣. (٢) مثله في اللباب ، ووقع في س وم وع ((لتسع)) وكذا في التهذيب عن الثقات . ٣٢٢ خليفة القاضي وغيرهم . وأخوهما محمد بن جعفر بن محمد بن سلم بن راشد الختلي أخو عمر وأحمد - هكذا ذكره أبو بكر الخطيب ، سمع جعفر بن محمد بن شاكر الصائغ ومحمد بن غالب التمتام وطبقتهما ، وأحسبه لم يحدث ولكن روى أخوه أحمد عن وجوده في كتابه . وأبو الحسن علي بن عمر بن محمد الختلي الصيرفي الحربي، يروي عن القاسم المطرز والهيثم بن خلف الدوري وأحمد بن الحسن بن عبد الجبار الصوفي ، ومات وعنده عن عدة من المشايخ لم يبق من سمع من واحد منهم سواه . وأبو أحمد محمد بن جعفر بن سهل الختلي ، حدث عن عبد الله بن أحمد بن عيسى المقرىء المعروف بالفسطاطي ، روى عنه زكريا بن يحيى والد المعافى، وذكر أنه سمع منه بالنهروان في سنة إحدى وتسعين ومائتين . وأبو الحسن علي بن عمر بن محمد بن الحسن بن شاذان الحربي الختلي الحميري ، قال أبو بكر الخطيب الحافظ : أصله (ناقلة) من حضرموت إلى ختل ، ويعرف بالسكري - ذكرته في الحاء المهملة . ومحمد بن علي بن الحسن بن طوق الختلي ، يحدث عن عبد الله بن صالح العجلي ومنجاب بن الحارث وغيرهما، قال الدارقطني حدثنا عنه جماعة من شيوخنا . وأبو بكر أحمد بن عبد الله بن زيد الختلي ، يحدث عن ابني أبي شيبة وأحمد بن عبدة وغيرهم ، روى عنه أبو عبد الله محمد بن مخلد العطار . وابنه أبو عبد الله عبد الرحمن بن أحمد بن عبد الله الختلي ، كان يذاكر ويصنف ويتعاطى الحفظ ، حدث عن أبي العباس البرتي وأبي جعفر التمتام وأبي إسماعيل الترمذي (١) . الخَتَن : بفتح الخاء المعجمة والتاء ثالث الحروف وفي آخرها النون ، (هذا لقب أبي) عبد الله الختن وهو أبو عبد الله محمد بن الحسن بن إبراهيم الفارسي ثم الأستراباذي الفقيه الختن ختن الإِمام أبي بكر الإسماعيلي ، كان من الفقهاء المذكورين في عصره ، ودرس سنين كثيرة ، وله وجوه في مذهب الشافعي رحمه الله مسطورة منشورة وتخرج عليه جماعة من الفقهاء ، وكان له ورع وديانة ، وله أربعة أولاد : أبو بشر الفضل ، وأبو النضر عبيد الله ، وأبو عمرو عبد الرحمن ، وأبو الحسن عبد الواسع ؛ وكانت له رحلة إلى خراسان والعراق والحجاز وأصبهان ، سمع ببلدة أبا نعيم عبد الملك بن محمد بن عدي الأستراباذي ، وبأصبهان أبا القاسم سليمان بن أحمد الطبراني وأبا أحمد محمد بن أحمد العسال القاضي ، وببغداد أبا (١) راجع التعليق على الإِكمال. ( الختلي ) استدركه اللباب وقال بفتح الخاء وسكون التاء في آخرها لام - نسبة إلى ختلان الصقع المذكور ، ينسب إليه نصر بن محمد الختلي الفقيه الحنفي شارح مختصر القدوري ، كان من قرية يقال لها قراسو من قرى ختلان - كذلك ذكره بعض الفقهاء الحنفية، وكان من ختلان البلاد المذكورة ، ومعنى قراسو : الماء الأسود بالتركية ، وراجع تعليق الإِكمال ٢٢٣/٣ وما تقدم في التعليق . ٣٢٣ بكر بن عبد الله الشافعي وأبا محمد دعلج بن أحد السجزي ، وبنيسابور أبا العباس محمد بن يعقوب الأصم ، وطبقتهم ، روى عنه أبو القاسم حمزة بن يوسف السهمي ، وكان يملي الحديث من سنة سبع وسبعين وثلاثمائة إلى أن توفي يوم عرفة من سنة ست وثمانين وثلاثمائة . وأبو معاوية سلمة بن مسلمة (١) الختن ختن عطاء ، مغربي ، روى عن عطاء ، روى عنه معن بن عيسى والهيثم بن يمان ، قال ابن أبي حاتم سألت أبي عنه فقال : ليس بقوي ، عنده مناكير ، يدل حديثه على ضعفه ، يسند كثيراً مما لا يُسنَد . وأبو بشر بكر بن خلف الختن، هوختن المقري المكي ، يروي عن خالد بن الحارث ومعتمر بن سليمان وعبد الوهاب الثقفي والنضر بن كثير وإبراهيم بن خالد الصنعاني ، روى عنه أبو زرعة وأبو حاتم الرازيان ، وذكر يحيى بن معين أبا بشر ختن المقرىء فقال : ما به بأس . وقال أبو حاتم الرازي : كان ثقة . وأبو حمزة سعد بن عبيدة الختن وهو ختن أبي عبد الرحمن السلمي ، (يروي عن ابن عمر وأبي عبد الرحمن السلمي) روى عنه منصور والأعمش وعلقمة بن مرثد وفطر بن خليفة ، وكان ثقة ، قال ابن أبي حاتم سمعت أبي يقول : سعد بن عبيدة يكتب حديثه ، كان يرى رأي الخوارج ثم تركه . وأبو عبد الله محمد بن الوزير بن الحكم الدمشقي السلمي الختن ختن أحمد بن أبي الحواري من أهل دمشق ، يروي عن الوليد بن مسلم وضمرة بن ربيعة ومروان بن محمد ومحمد بن شعيب بن شابور وعبد العزيز بن الوليد بن سليمان بن أبي السائب ، قال ابن أبي حاتم سمع منه أبي وروى عنه ، وسئل أبي عنه فقال : ثقة . وأبو جعفر محمد بن علي بن صالح الأشج الختن ، وكان ختن المرار على أخته يلقب حمدان ، يروي عن عبد الصمد بن حسان (وداود بن إبراهيم العقيلي وعبد الله بن عبد العزيز بن أبي رواد وقتيبة بن سعيد وأحمد بن الحسن الترمذي ، روى عنه أبو علي الحسن بن يزيد الدقاق) وعلي بن محمد القزويني وحامد بن محمد الهروي ومحمد بن علي الصيداني . الخُتَني : بضم الخاء المعجمة والتاء المفتوحة ثالث الحروف وفي آخرها النون ، هذه النسبة إلى ختن وهي بلدة وراء يوزكند من بلاد الترك دون كاشغر ، خرج منها جماعة من العلماء منهم (أبو) داود سليمان بن داود بن سليمان الختني ، كان فقيهاً، سمع أبا علي الحسن بن علي بن سليمان المرغيناني ، ذكره أبو حفص عمر بن محمد بن أحمد النسفي في (١) مثله في كتاب ابن أبي حاتم ج ٢ ق ١ رقم ٧٥٤. ووقع في س وم وع واللباب ((مسلم)) وفي الميزان واللسان ((مسلم، ويقال مسلمة)) . ٣٢٤ كتاب القند ، وقال : الحجاج سليمان بن داود قصدني متميزاً من مجموعاتي ومسموعاتي في سنة ثلاث وعشرين وخمسمائة (١). الخَتّ : بفتح الخاء المعجمة وتشديد التاء المكسورة المعجمة باثنتين من فوقها ، هذه النسبة إلى خت وهو لقب رجل ، والمشهور بهذ الانتساب يحيى بن موسى بن خت البلخي الختي ، يروي عن عبد الله بن نمير وأبي أسامة الكوفيين وعبد الرزاق وغيرهم ، وهو ثقة ، روى عنه موسى بن هارون وأبو عبد الرحمن النسائي وجعفر بن محمد الفريابي . (١) راجع التعليق على الإكمال ٢١٧/٢ . ( الختني) بفتح الخاء والتاء ، ذكره في التبصير وقال ((أبو سهل أحمد بن محمد بن أحيد بن حمدان الختني ، روى عنه الماليني ، وقال : هو منسوب إلى (الختن) فقيه كبير كان صاهره)). ٣٢٥ جلب الخاء والتاء الخَتْعمي : بفتح الخاء المعجمة وسكون الثاء المثلثة وفتح العين المهملة وفي آخرها الميم ، هذه النسبة إلى خثعم (١)، منهم أبو عبد الله مصعب بن المقدام الخثعمي الكوفي ، أن أهل الكوفة، سمع مسعراً وسفيان الثوري وزائدة بن قدامة والحسن بن صالح وإسرائيل بن يونس وداود الطائي، روى عنه محمد بن عبد الله بن نمير وأبو بكر بن أبي شيبة وأبو كريب محمد بن العلاء وإسحاق بن راهويه ، أثنى عليه يحيى بن معين ، ووصفه بالثقة ، وغيره من الأئمة ، ومات في سنة ثلاث ومائتين . وأبو جعفر محمد بن علي بن الحسين الطحان الأنباري ، من أهل الأنبار ، يروي عن إبراهيم بن دنوقا وأبي الأحوص القاضي ، روى عنه أبو بكر محمد بن إبراهيم بن المقري . وأبو جعفر محمد بن الحسين بن حفص بن عمر الخثعمي الكوفي المعروف بالأشناني ، ذكرته في الألف . الخُثَمي : بضم الخاء المعجمة وفتح الثاء المثلثة في آخرها الميم ، هذه النسبة إلى خثعم ، وهو اسم نجد حميد بن مالك بن خثم الخثمي ، يروي عن أبي هريرة عن النبي ◌ِار : الغنم من دواب الجنة . الخُثْمي : بضم الخاء المعجمة وفتح الثاء المنقوطة بثلاث والياء المعجمة من تحتها بنقطتين وفي آخرها الميم ، هذه النسبة إلى بني خثيم ، والمشهور بها أبو محمد عطاء بن أبي رباح القرشي مولى أبي خثيم الفهري القرشي ، واسم أبي رباح أسلم ، مولده بالجند من اليمن ونشأ بمكة ، وكان أسود أعور أشل أعرج ثم عمي في آخر عمره ، وكان من سادات التابعين فقهاً وعلماً وورعاً وفضلاً، لم يكن له فراش إلا المسجد إلى أن مات سنة أربع عشرة ومائة ، وقيل إنه مات سنة خمس عشرة ومائة ، وكان مولده سنة سبع وعشرين (٢). (١) ترك في ك بياض هنا، ولا حاجة إليه فإن خثعم قبيلة مشهورة ، وفي القبس ((في كهلان خثعم - وهو أفتل بن أنمار بن أراش بن عمرو بن الغوث بن نبت بن ملكان بن زيد بن كهلان ، سمي أفتل خثعماً بجمل له اسمه خثعم ، منهم مالك بن عبد الله بن سنان ... ومنهم أسماء بنت عميس ... )). (٢) في اللباب ((فاته الخيثمي نسبة إلى خثيم بن أبي حارثة بن جدي بن تدول بن بحتر بن عتود بطن من طبىء منهم الهيثم بن عدي بن عبد الرحمن بن زيد بن أسيد بن ترعل بن خثيم النسابة الأخباري الطائي الخثيمي» . ٣٢٦ باب الحاء والجيم الخَجَادي : بضم الخاء المعجمة والجيم المفتوحة ، بعدهما الألف ، وفي آخرها الدال المهملة ، هذه النسبة إلى خجادي وهي قرية كبيرة ببخارا للأصحاب بها الجامع إن شاء الله ، منها أبو علي محمد بن علي بن إسماعيل الخجادي ، كان ثقة فهماً ، سمع أحمد بن علي الأستاذ وإسماعيل بن محمد المستملي ومنصور بن نصر الصهيبي ، وغيرهم روى عنه أبو محمد عبد العزيز بن محمد بن محمد النخشبي الحافظ ، وقال : صديقنا أبو علي الخجادي ، يفهم ويحفظ ، ثقة، سمع من شيوخنا ببخارا، ولد سنة سبع عشرة وأربعمائة (١). الخُجَنْدي : بضم الخاء المعجمة وفتح الجيم وسكون النون وفي آخرها الدال ، هذه النسبة إلى خجند ، وهي بلدة كبيرة كثيرة الخير على طرف سيحون من بلاد المشرق ويقال لها بزيادة التاء خجندة أيضاً ، فتحت خجند سنة ثلاث ومائة في خلافة يزيد بن عبد الملك بن مروان ، خرج منها جماعة من أهل العلم في كل فن ، منهم أبو عمران موسى بن عبد الله المؤدب الخجندي ، كان أديباً فاضلاً صاحب حكم وأمثال ، حدث عن أبي النضر بن أحمد بن الحكم البزاز السمرقندي بكتاب التفسير للكلبي ، ذكره أبو سعد الإِدريسي في كتاب تاريخ سمرقند وقال : أبو عمران المؤدب الخجندي ، كنت في مكتبه بسمرقند ، وكان حكيماً - كتب عنه من حكمته شيء غير قليل ، ودوّن عنه كتب كثيرة ، لم أسمعه يذكر من حكمه ولم أعلقها عنه فلما مات سمعت جملة من حكمه من محمد بن عبد الكريم بن علي الطبري ، أظنه مات بها - يعني بسمرقند - قبل الستين والثلاثمائة . وأبو زكريا يحيى بن الفضل الوراق الخجندي ، كان من كبار الناس ، ممن جمع الآثار وجمع وخرج الكثير ورحل ، وصنف كتاباً في الصحابة وجوّد ، يروي عن هارون بن سعيد القرشي وسعيد بن هاشم الكاغذي وعبد الله بن عبد الرحمن الدارمي وغيرهم ، (وفي الرحلة) من قتيبة بن سعيد وصالح بن مسمار الكشميهني وعبد الله بن سلام وعبد الله بن أبي عرابة الشاشيان ، روى عنه محمد بن حمدويه الشاشي وأبو سلمة أحمد بن حامد السمرقندي . وأبو حفص عمر بن هارون بن طالب (١) (الخجستاني) استدركه الباب وقال (( بضم الخاء والجيم وسكون السين المهملة وبعدها تاء فوقها نقطتان وبعد الألف نون ، هذه النسبة إلى خجستان وهو من جبال هراة ، منها أحمد بن عبد الله الخجستاني المتغلب على خراسان سنة اثنتين وستين ومائتين ، وأخباره مشهورة)). ٣٢٧ الخجندي ، شيخ صالح ، مليح الشيبة ، حسن السيرة ، من مشايخ الصوفية ، من أهل خجند ، سكن حلب بالشام ، سمع ببغشور القاضي أبا سعيد محمد بن علي بن أبي صالح الدباس ، وببغداد أبا سعد عبد الجليل بن محمد بن الحسن الساوي ، وبمكة أبا محمد عبد الملك (بن الحسن) بن بِيِّنّة الأنصاري ، وغيرهم ، ولم يكن له أصل بما سمع - على ما جرت به عادة الصوفية - رأيته أوّلاً ببغداد ، ثم بحلب في سنة خمس وثلاثين ، وكتبت عنه أبياتاً من الشعر . وأبو عبد الله سلمان بن إسرائيل بن جابر بن قطن بن حبيب بن أبي حبيب الخجندي سمع عبد بن حميد الكشي وفتح بن عمرو الوراق وعبد الله بن عبد الرحمن الدارمي وإبراهيم بن الحسين بن ديزيل الهمذاني وغيرهم ، قدم بغداد وحدث بها فروى عنه علي بن عمر السكري ، وحدث بنيسابور أيضاً ، وروى عنه من أهلها أبو الحسن أحمد بن الخضر الشافعي ، فأما علي بن بندار الزاهد فإنه كتب عنه بخجند ، قال الحاكم : وحدثنا عنه بعجائب من الحكايات والأخبار . وأبو الفضل أحمد بن يعقوب بن عفير بن الجنيد بن موسى التميمي الخجندي ، ذكره الحاكم أبو عبد الله الحافظ في التاريخ وقال : أبو الفضل الخجندي ، شيخ هرم كبير السن ، كان يذكر أنه جاور بمكة حرسها الله سنة سبع وخمسين ومائتين ، وسمع حديث ابن أبي (مسرة وعلي بن عبد العزيزوأن كتبه ذهبت فسألناه الحديث في المسجد الجامع ، فأملى علينا من حفظه وذكر حديث: ((الحياء والإِيمان في قرن واحد)) بروايته عن أبي سعيد الحسن بن علي البصري عن خراش عن أنس رضي الله عنه ، ثم قال حدثنا بهذا الحديث في شوال سنة سبع وثلاثين وثلاثمائة ، وذكر أن عنده عن يوسف القاضي وأقرانه . والقاضي أبو المنور بدر بن زياد بن عبد الله بن محمد بن محمد بن محمد الخجندي ، أقام بسمرقند مدة ، وحدث بها عن أبي حفص عمر بن منصور بن خنب الحافظ ، روى عنه عمر بن محمد النسفي ، ومات في شعبان سنة أربع عشرة وخمسمائة - وقد قارب ثمانين سنة . ٣٢٨ باب الحاء والدال الخُداباذي : بضم الخاء المعجمة وفتح الدال المهملة والباء المنقوطة بواحدة بين الألفين وفي آخرها الذال ، هذه النسبة إلى خداباذ وهي قرية من قرى بخارا على خمسة فراسخ منها على طرف البرية ، وهي من أمهات القرى ، خرج منها جماعة من العلماء ، منهم أبو إسحاق إبراهيم بن حمزة بن بنكي (١) بن محمد بن علي الخداباذي ، كان إماماً فاضلاً صالحاً ورعاً عاملاً بعلمه ، خرج إلى الحجاز في حدود سنة خمسمائة وركب البادية من طريق البصرة وقطع عليهم الطريق وحصلوا بمكة وجاور هو وابنه أبو المكارم حمزة بن إبراهيم وخرج إلى المدينة وتوفي بها في سنة إحدى وخمسمائة ؛ وانصرف ابنه أبو المكارم حمزة بن إبراهيم الخداباذي إلى خراسان ، وخرج إلى ما وراء النهر ورجع إلى خراسان وتفقه على شيخنا الإِمام إبراهيم بن أحمد المروروذي ، وكان حسن السيرة متعبداً دائم التلاوة ، سمع ببخارى أبا القاسم علي بن أحمد بن إسماعيل الكلاباذي وأبا بكر محمد بن الحسن بن حفصويه السوسقاني وأبا علي طاهر بن أحمد الإسماعيلي ، وبمرو أبا الفضل محمد بن أحمد بن حفص الماهياني وأبا يعقوب يوسف بن أيوب الهمذاني ، وبمكة أبا محمد عبد الملك بن بِنّة الأنصاري وغيرهم ، سمعت منه أحاديث يسيرة ببخارى ، وكانت ولادته في سنة ست وثمانين وأربعمائة ببخارى (٢). الخِدامي : بكسر الخاء المعجمة وفتح الدال المهملة ، وهذه النسبة إلى جده خدام ، والمشهور بهذه النسبة بيت كبير بسرخس ، منهم أبو نصر زهير بن الحسن بن علي بن محمد بن يحيى بن خدام بن غالب الخدامي السرخسي ، كان فقيهاً فاضلاً ، يروي عن أبي طاهر محمد بن عبد الرحمن المخلص وغيره ، روى عنه جماعة ، ووفاته في سنة نيف وخمسين وأربعمائة . وحفيده أبو نصر زهير بن علي بن زهير الخدامي ، حدث بكتاب ((تحفة العالم وقرحة المتعلم)) للسيد أبي المعالي محمد بن زيد البغدادي عن مصنفه ، قرأت عليه (١) كذا في بعض النسخ ، وبلا نقط في بقيتها . وفي معجم البلدان ((ينكي)) بتحتية فنون ، ومثله لكن بتقديم النون في مطبوعة اللباب وإحدى مخطوطتيه ، وفي الأخرى ((مكي)). (٢) ( الخداري) في جمهرة ابن حزم ص ٤٧٢ في بطون الأنصار (( بطون الحارث بن الخزرج : بنو خداة وبنو خدارة ابني عوف بن الحارث بن الخزرج وبطون غير مشهورة)). ٣٢٩ جميعه بميهنة وكان يسكنها ؛ وتوفي سنة نيف وثلاثين وخمسمائة . وجماعة إلى الساعة بسرخس ينتسبون بهذه النسبة ، وببخارى أبو الحسن علي بن محمد بن الحسين بن خدام الخدامي (١) ، ينسب إلى جده ، وسمعت أنه من هذا البيت أيضاً ، حدث عن جده لأمه أبي علي الحسين بن الخضر النسفي وأبي الفضل الكاغذي وغيرهما وتوفي (في) سنة ثلاث وتسعين وأربعمائة ، وروى لي عنه صاعد بن مسلم الخيزراني بسارية وأبو جعفر الخلمي ببلخ وأبو المعالي بن أبي اليسر القاضي بمرو وأبوعابت البردوي بسمرقند وأبو العباس السقنائي بيخارى - في جماعة كثيرة سواهم . وبهذه النسبة أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن إبراهيم بن محمد بن إبراهيم النيسابوري الفقيه من سكة خدام - كذا قال ابن ماكولا ، وسكة خدام (٢) بنيسابور بمحلة باب عزرة ، وهو يعرف بالخدامي من أعيان فقهاء أهل الرأي . وأبو بشر الخدامي أخوه ، سمع بالعراق والشام وخراسان الكثير عن أحمد بن نصر اللباد وأبي بكر بن ياسين وأبي يحيى البزاز وموسى بن هارون وعمر بن سنان المنبجي وغيرهم ، روى عنه أبو أحمد محمد بن أحمد محمد بن أحمد بن شعيب بن هارون الشعيبي . وأبو إسحاق الخدامي من أجلة فقهاء أصحاب الرأي ومن أزهدهم ، ومات في شهر ربيع الأول سنة إحدى وعشرين وثلاثمائة . الخَدَّاني : بفتح الخاء المعجمة والدال المهملة المشددة بعدهما الألف وفي آخرها النون ، هذه النسبة إلى خدان ، وهو بطن من أسد بن خزيمة ، وهو خدان بن عامر بن مالك بن هرّ بن مالك بن الحارث (٣) بن سعيد بن ثعلبة بن دودان بن أسد - هكذا قاله ابن الكلبي . (١) في استدراك ابن نقطة ((باب الجذامي والخذامي، أما الأول بضم الجيم وفتح الذال المعجمة ... ، وأما الخذامي بكسر الخاء المعجمة والباقي مثله فهو أبو الحسن علي بن محمد بن الحسين بن خذام الخذامي الواعظ ، بخاري ، حدث عن أبي الفضل منصور بن نصر بن عبد الرحيم بن مت الكاغذي ، روى عنه أبو الفتح أحمد بن محمد بن أحمد بن جعفر الخلمي)) وهو صاحبنا هذا وسيذكر المؤلف ما يعلم منه أنه أعلم بهذا الرجل . ووقع في المشتبه بالذال المعجمة فرده التوضيح وقال: ((الصواب إهمالها وقبلها خاء معجمة مكسورة وهكذا قيده الأمير وابن السمعاني وغيرهما)) قال المعلمي أما الأمير فلم يذكر علي بن محمد هذا . (٢) هكذا في النسخ وجرى عليه اللباب وليس في الأنساب ولا اللباب رسم للخذامي بالذال المعجمة وسأستدركه ، ووقع في معجم البلدان أنها سكة خذام، بالذال المعجمة، وذكر منها هذين الرجلين إبراهيم بن محمد وأخاه أبا بشر قال في كل منهما (الخذامي) وكذا وقع في المشتبه في موضع، وقال في آخر ((بخاء معجمة مضمومة ودال مهملة)) فذكر هذين الرجلين ثم قال: ((قيده ابن الجوزي)) ورده التوضيح - راجع التعليق على الإكمال ٢٧٣/٢ (٣) مثله في الإكمال والتوضيح، ووقع في اللباب ((خدان بن مالك بن الحارث، وفي كتاب ابن حبيب والإِيناس ((خدان بن عامر بن هر بن مالك بن الحارث» . ٣٣٠ مصري : بضم الخاء المعجمة وسكون الدال المهملة والراء في آخرها ، هذه النسبة محمرة، باسمه لأبجر بن عوف بن الحارث بن الخزرج بن حارثة ، قبيلة من الأنصار منهم / سعد بن مالك الخدري ، من مشهوري الصحابة . قال ابن ماكولا: وفي بلى من الشكل بن رشا بن أفرك بن هني بن بلي - قاله ابن حبيب. بكسر الدخاء المعجمة وسكون الدال المهملة بعدهما الراء ، النسبة إلى ـية: وسطن من فعل بن شيبان، وخدرة بالضم في الأنسار فأما خدرة بالكسر فذكر ابن :«ان : في ربيعة بن نزار خدرة وهو عمرو بن ذهل بن شيبان بن ثعلبة . الألب اني : بضم الخاء المعجمة والدال الساكنة المهملة والفاء المكسورة والراء المقترف بنا الألف وفي آخرها النون ، هذه النسبة إلى حدفران ، وهي قرية من قرى السغد من مصرعند ؛ منها الدهقان الإِمام الحجاج محمد بن أبي بكر بن أبي صادق بن المفتي الحدفران ، كان ففيهاً مدرساً، يروي بالإجازة عن جده (لأمه (١)) أبي بكر محمد بن محمد بن المفتي القطواني ، ولد في شوال سنة ثلاث وثمانين وأربعمائة (٢). الخدُوْبي : بفتح الخاء المعجمة والدال المهملة المضمومة بعدهما الواو ، هذه النسبة إلى خدويه ، وهو اسم لجد سهل بن حسان بن أبي خدويه الخدوبي الحافظ ، قال ابن أبي حاتم : وكان من الحفاظ ، تقادم موته ، روى عن حاتم بن إسماعيل ويحيى بن سعيد القطان وعبد الرحمن بن مهدي ، روى عنه أحمد بن حنبل وغيره . الخَدِيْجِي : بفتح الخاء المعجمة وكسر الدال المهملة بعدها الياء آخر الحروف وفي آخرها الجيم ، هذه النسبة إلى خديج وهو اسم لبعض آباء المنتسب إليه ، منهم زِمْل بن عمرو بن العِتْر بن خشاف بن خديج بن واثلة بن حارثة بن هند بن حرام بن ضنة العذري ، وهو خديجي نسبة إلى جده الأعلى (٣)، وفد على النبي يَّرُ وكتب له كتاباً وعقد له لواء فشهد بلوائه ذلك صفين مع معاوية رضي الله عنهما - قال ذلك ابن الكلبي . وأبو زعنة (٤) الشاعر (١) في عدة نسخ وكذا في اللباب . (٢) (الخدمي) رسمه ابن نقطة وقال ((بفتح الخاء المعجمة والدال المهملة فهو محمد بن نفيس بن بقاء الفراس الخدمي ، حدث عن شهدة ، ذكر لي بعض أصحابنا أنه سمع منه)) . (٣) ليس في ك وهو صحيح . (٤) بزاي مفتوحة وعين (مهملة) ساكنة بعدها نون كما في الإِكمال والتوضيح، ووقع في موضع من الإِكمال ((زعبة)) وقد قيل ذلك ، والصحيح الأول ، ووقع في ك ((رغبة)) وفي غيرها ((زرعة)) خطأ. ٣٣١ عامر بن كعب بن عمرو بن خديج هو خديجي ، شهد أحداً - قاله الطبري . وخُبيب بن يساف بن عنبة بن عمرو بن خديج ، هو خديجي ، شهد بدراً وما بعدها وهو جد خبيب بن عبد الرحمن ، وليس في الأنصار خُدَيج وإنما فيهم خديج . الخُدِيْسَري : بضم الخاء المعجمة وكسر الدال المهملة وسكون الياء المنقوطة باثنتين من تحتها وفتح السين المهملة وفي آخرها الراء ، هذه النسبة خديسر ، وهي من ثغور سمرقند من عمل أسروشنة ، منها أبو الفارس (١) حمد (٢) بن حميد الخديسري ، يروي عن عبد بن حميد الكشي وعبد الله بن عبد الرحمن السمرقندي وعبد الرحيم بن حبيب البغدادي وغيرهم ، روى عنه أبو يحيى أحمد بن يحيى الفقيه وعبد بن سهل الزاهد السمرقنديان . الخُدِيْمَنْكَني : بضم الخاء المنقوطة وكسر الدال المهملة وفتح الميم وسكون النون وفتح الكاف وفي آخرها نون أخرى ، هذه النسبة إلى خديمنكن ، وهي إحدى قرى كرمينية ، على مرسخين منها ، تختص بأصحاب الحديث ، وبها الجامع والمنبر، رأيت رجلاً صالحاً من هذه القرية دخل عليّ سمرقند مسلماً وقال لي أنا من قرية تتعلق بأصحابكم ، وذكر لي حال هذه القرية ، والمشهور بالانتساب إليها جماعة ، منهم الخطيب أبو نصر أحمد بن أبي بكر محمد يعرف بنيارك بن أبي عبيد أحمد بن عروة بن أحمد بن إبراهيم الخديمنكني ، ذكره عبد العزيز بن محمد النخشبي الحافظ في معجم شيوخه وقال : سمع أبا أحمد أحمد بن محمد (٣) بن أحمد بن محفوظ الورقودي عن الفربري صحيح البخاري ، وسمع أباه ، سمعنا منه بخديمنكن ، وانتخبت عليه شيئاً من سماعه من أبيه من كتاب الرقاق لمحمد بن إسماعيل ؛ رأيت عنده كتب جده عن أصحاب البخاري ، ثم دخلت كرمينية في شهر رمضان سنة تسع وأربعين وأربعمائة وإذا هو يقرأ عليه الصحيح للبخاري بسماعه عن الورقودي في سنة ثمان أو ست أو سبع وسبعين ، وكنت لم أعلم قديماً أن عنده الورقودي . وأبو عمر سليم بن مجاهد بن يعيش الخديمنكني ، جالس محمد بن إسماعيل البخاري ، يروي عن صالح بن (١) هكذا في م وع ومثله في اللباب المطبوعة والمخطوطتين، وكذا في القبس عنه، ووقع في ك ((أبو الفوارس)) وفي معجم البلدان ((أبو القاسم)) كذا . (٢) مثله في مخطوطتي اللباب وكذا في القبس عنه، ووقع في م ((حميد)) وفي مطبوعة اللباب ((حمدين)) وفي معجم البلدان ((أحمد)) . (٣) في م ومطبوعة اللباب وإحدى مخطوطتيه والقبس عنه ((أبا حمد بن محمد)) وفي مخطوطة اللباب الأخرى ومعجم البلدان ((أبا أحمد محمد)) وانظر ما يأتي في رسم (الورقودي) وفي اللباب هناك ((أبا أحمد أحمد بن محمد)). ٣٣٢ محمد بن مرزوق البصري ومحمد بن عمران بن عبد الرحمن بن أبي ليلى وسويد بن سعيد الحدثاني وغيرهم ، روى عنه ابنه صهيب بن سليم الخديمنكني أبو حسان وغيره . وحفيده أبو سعيد يحيى بن معن بن سلتم بن مجاهد الخديمنكني ، يروي عن محمد بن نصر المروزي ونصر بن سيّار السمرقندي وغيرهما، حدث بخشوفغن سغد ، روى عنه أبو العباس أحمد بن محمد بن عمر بن محمد البجيري . وأبو هشام عروة بن أحمد بن إبراهيم بن علي الخديمنكي الكرميني ، يروي عن محمد بن الضوء ومحمد بن نصر المروزي ، روى عنه انه أبو عبيد أحمد بن عروة ، وتوفي في المحرم سنة إحدى وعشرين وثلاثمائة . ٣٣٣ باب الخاء والذال (١) الخُذَانْدي : بضم الخاء المعجمة وفتح الذال المعجمة والنون الساكنة بعد الألف وفي آخرها الدال المهملة ، هذه النسبة إلى خذاند من قرى سمرقند على فرسخ ونصف منها ، والمنتسب إليها أحمد بن محمد المطوعي الخذاندي الدهقان والد سلمة ، وقيل محمد بن أحمد، يروي عن عتيق(١) ومشتمل ابني إبراهيم بن شماس السمرقندي ، روى عنه أبو محمد الباهلي ، ولا يعتمد على روايات الباهلي فإنه كذاب وضاع . (١) (الخذامي) رسمه ابن نقطة وقال ((بكسر الخاء المعجمة والباقي مثله (أي مثل الذي قبله وهو الجذامي ) فهو أبو الحسن علي بن محمد بن الحسين بن جذام الخذامي الواعظ ... )) وهذا قد ذكره المؤلف في (الخدامي) بالدال المهملة وهو أعرف به كما مر. وفي معجم البلدان في باب الخاء والذال المعجمتين ((خذام بكسر الخاء سكة خذام. بنيسابور ... )) وتقدم في الخدامي أنها سكة خدام بالدال المهملة ، نعم في المشتبه ((ومحمد بن حسن بن سباع الأنصاري الخذامي الصائغ الشاعر شيخ الأدباء بدمشق ... )) وهذا بالذال المعجمة على الصواب راجع تعليق الإكمال ٢/ ٢٧٤. ٣٣٤ : باب الخاء والراء الخَرّابي : بفتح الخاء المعجمة والراء وفي آخرها الباء المنقوطة بواحدة ، هذه النسبة إلى موضع ببغداد يعرف بخراب المعتصم ، والمشهور بالانتساب إليه أبو بكر محمد بن الفرج المقرىء الخرابي البغدادي ، حدث عن محمد بن الفرج الرقيقي ومحمد بن إسحاق المسيبي ، حدث عنه ابن مجاهد وأبو الحسين المنادي قاله ابن ماكولا . الخَراجَري : بفتح الخاء المعجمة والراء المهملة والجيم المفتوحة بعد الألف بعدها راء أخرى مهملة ، هذه النسبة إلى قرية خراجري من عمل فراوز العليا على فرسخ من بخارى ، كان منها جماعة من الفقهاء تلمذوا لأبي حفص الكبير (١). الخَرَادِيْني : بفتح الخاء المعجمة والراء بعدهما الألف ثم الدال المكسورة المهملة بعدها الياء الساكنة آخر الحروف وفي آخرها النون ، هذه النسبة إلى خرادين ، وهي قرية من قرى بخارى ، منها أبو موسى هارون بن أحمد بن هارون الرازي الحافظ يعرف بالخراديني ، من أهل بخارى ، يروي عن محمد بن أيوب الرازي وإبراهيم بن يوسف وأحمد بن عمير بن جوصا ، ومات في ربيع الأول سنة ثلاث وأربعين وثلاثمائة ببخارى . الخَرّاز : بفتح الخاء المنقوطة والراء المهملة المشددة وفي آخرها زاي معجمة ، هذه النسبة إلى خرز الأشياء من الجلود كالقرب والسطائح والسيور وغيرها ، المشهور بهذه النسبة مقاتل بن دوال دوز الخراز وهو مقاتل بن حيان . ومنهم أبو يزيد خالد بن حيان الخراز الرقي وهو جبر أحمد بن يحيى بن خالد بن حيان المقرىء الذي كان بمصر . ومنهم الشيخ العارف أبو سعيد أحمد بن عيسى الخراز الصوفي ، يقال له قمر الصوفية ، له تصانيف في علم القوم ومجاهدات ورياضات ، وقال الجنيد : لو طالبنا الله بحقيقة ما عليه أبو سعيد الخراز لهلكنا . قال عليّ بن عمر الدينوري قلت لإِبراهيم بن شيبان راوي الحكاية عن الجنيد : وأيش كان حاله ؟ فقال : أقام كذا وكذا سنة يخرز ما فاته الحق بين الخرزتين . قيل إنه مات سنة سبع (١) (الخراجي) رسمه ابن نقطة مع الجراحي وقال: ((وأما الخراجي بفتح الخاء المعجمة والراء الخفيفة وبعد الألف جيم فهو أبو عبد الله محمد بن إسماعيل بن أبي بكر الخراجي ، مروزي ، حدث عن أبي الحسين محمد بن موسى الصفار ، حدث عنه أبو القاسم بن عساكر - نقلته من خطه)). ٣٣٥ وأربعين ومائتين ، أو سنة سبع وسبعين ومائتين وقيل (إنه) مات سنة ست وثمانين ومائتين . ومنهم محمد بن خالد الخراز الرازي . وأبو مالك عبيد الله (١) بن الأخنس البصري الخراز مولى الأزد ، قيّده أبو الوليد بن الفرضي يروي عن ابن أبي ملكية ، روى عنه يحيى القطان . وأبو يزيد خالد بن حيان الخراز الرقي ، من أهل الرقة ، سمع جعفر بن برقان وفرات بن سلمان وسليمان بن عبد الله بن الزبرقان وبدر بن راشد وكلثوم بن جوشن وغيرهم ، روى عنه عبد الله بن محمد النفيلي ومحمد بنعبد الله بن نمير ومحمد بن عبد الله بن عمار الموصلي ، وروى عنه من أهل بغداد أحمد بن حنبل ويحيى بن معين والحسن بن عرفة ، وكان بعض الناس يحمدونه ويوثقونه ، وبعضهم يضعفونه ، وقيل إنه مات سنة إحدى وتسعين ومائة . وأبو جعفر محمد بن إسحاق ابن أسد الخراز يعرف بزريق ، وهو هروي لأاصل ، حدث عن محمد بن معاوية النيسابوري وداود بن رشيد الخوارزمي وعبد الله بن عبد الوهاب البرجمي ، روى عنه محمد بن مخلد الدوري وأبو مزاحم الخاقاني وأحمد بن عثمان بن يحيى الأدمي ، قال الخطيب : وما علمت من حاله إلا خيراً ؛ قال : وتوفي في شوال سنة أربع وثمانين ومائتين . وأبو العباس محمد ابن أحمد بن عباد الحراز من أهل بغداد ، سمع أبا هشام الرفاعي والحسن بن عرفة العبدي وغيرهما ، وحدث بمكة ، روى عنه أبو بكر محمد بن إبراهيم بن المقرىء الأصبهاني وذكر أنه سمع منه بمكة . وأبو محمد عبد الله بن عون الهلالي الخراز ، من أهل بغداد ، سمع مالك بن أنس وشريك بن عبد الله وعبد الرحمن بن عبد الله العمري وإبراهيم بن سعد وإسماعيل بن عياش وعبدة بن سليمان وخلف بن خليفة ، روى عنه الحارث بن أبي أسامة وعباس بن محمد الدوري وموسى بن هارون وأبو بكر بن أبي الدنيا وأبو القاسم عبد الله بن محمد البغوي وأبو يعلى الموصلي ، وكان ثقة ، وسئل أحمد بن حنبل عنه فقال : ما به بأس ، أعرفه قديماً ، وجعل يقول فيه خيراً؛ وقال صالح بن محمد جزرة الحافظ : عبد الله بن عون الخزاز ثقة مأمون ، وكان (يقال إنه من الإِبدال ؛ وكان أبو القاسم البغوي يقول ثنا عبد الله بن عون الخزاز وكان من خيار عباد الله ومات في شهر رمضان سنة ثنتين وثلاثين ومائتين . وعبد الرحمن بن خالد الخراز من أهل أصبهان ، سمع من النعمان بن عبد السلام ، لا نعلم أنه حدث إلا ما ذكر عنه ابنه موسى بن عبد الرحمن وجوداً في كتابه . وأحمد بن الحارث الخراز ، يروي عن أبي الحسن المدائني تصانيف . (١) هكذا في تاريخ البخاري وغيره، ووقع في م ((عبيد)) فقط، وفي غيرها ((عبد الله)) وكذا وقع في حاشية نسخة الدار من الإِكمال ونقل في التعليق عليه ٢ /١٨٧ فيصلح . ٣٣٦ الخُراسَاني : بضم الخاء المعجمة وفتح الراء والسين المهملتين وفي آخرها النون ، هذه النسبة إلى خراسان وهي بلاد كبيرة ، فأهل العراق يظنون أن من الري إلى مطلع الشمس خراسان ، وبعضهم يقولون : إذا جاوزت حد سواد العراق وهو جبل حلوان فهو أول حد خراسان إلى مطلع الشمس ؛ وهو اسم مركب بالعجمية ومعناه بالعربية موضع طلوع الشمس لأن خور بالعجمية الدارية اسم الشمس وأسان موضع الشيء ومكانه؛ وسمعت القاضي أبا بكر محمد بن عبد الباقي الأنصاري إن خراسان أصل هذه الكلمة خورآسان - يعني كل بالرفاهية ، والصحيح هو الأول ، والعلماء في كل فن منها بحيث لا يدخل تحت الحصر ، وقد صنف التواريخ في ذلك غير أن جماعة عرفوا بالانتساب إليها ، فمنهم أبو الحسن مقاتل بن سليمان الخراساني مولى للأزد، أصله من بلخ ، وانتقل إلى البصرة ، وبها مات بعد قدوم الهاشمية ، وكان يأخذ عن اليهود والنصارى علم القرآن الذي يوافق كتبهم؛ وكان مشبهاً يشبه الرب بالمخلوقين، وكان يكذب مع ذلك في الحديث؛ وكان أبو يوسف القاضي يقول قال أبو حنيفة رحمه الله: يا أبا يوسف! احذر صنفين من خراسان: الجهمية والمقاتلية. وأبو أيوب - وقيل أبو مسعود - عطاء بن أبي مسلم الخراساني، واسم أبيه عبد الله ، وقيل ميسرة، يروي عن سعيد بن المسيب والزهري، روى عنه مالك ومعمر، أصله من بلخ، مولى المهلب بن أبي صفرة، عداده في البصريين، وإنما قيل له الخراساني لأنه دخل خراسان فأقام بها مدة طويلة ثم رجع إلى العراق فنسب إلى خراسان لطول مكثه بها ، وكان مولده سنة خمسين ، ومات سنة خمس وثلاثين ومائة بأريحا فحمل ودفن ببيت المقدس ، وكان من خيار عباد الله غير أنه كان رديء الحفظ كثير الوهم يخطىء ولا يعلم فحمل عنه فلما كثر ذلك في روايته بطل الاحتجاج به . وأصرم بن حوشب الهمداني ، الخراساني ، يروي عن زياد بن سعد وغيره ، روى عنه الحسن بن أبي الربيع ، كان يضع الحديث على الثقات ، والدارمي يقول قلت ليحيى بن معين وأصرم بن حوشب : تعرفه ؟ فقال : كذاب خبيث . وأبو أيوب سليمان بن بشار الخراساني ، شيخ كان يدور بالشام ومصر ، يروي عن الثقات مثل ابن عيينة وغيره ما لم يحدثوا به ، ويضع على الأثبات ما لا يحصى كثرة ، ليس يعرفه كل إنسان من أصحاب الحديث لا يحل الاحتجاج به بحال ، روى عنه أبو عبد الله النقال بالرملة . والشاه بن شيرباميان الخراساني ، قال أبو حاتم بن حبان : حدث ببغداد ، يروي عن قتيبة بن سعيد يضع الحديث ، لا يحل ذكره في الكتب ، وإنما ذكرته وإن لم يشتهر عند أصحابنا ذكره ليعرف فيجانب حديثه ؛ روى عنه أبو حاتم محمد بن حبان البستي . وأبو شيخ عبد الله ابن مروان الخراساني يروي عن ابن أبي ذئب ، روى عنه سليمان بن عبد الرحمن ، يلزق المتون الصحاح التي لا يعرف لها إلا طريق واحد بطريق آخر ٣٣٧ يشتبه على من الحديث ، صناعته لا يحل الاحتجاج به . وأبو عبد الله نهشل بن سعيد بن وردان الخراساني ، من أهل نيسابور ، كان أصله من البصرة ، يروي عن داود بن أبي هند والضحاك بن مزاحم ، روى عنه محمد بن معاوية النيسابوري كان ممن يروي عن الثقات ما ليس من أحاديثهم ، لا يحل كتبة حديثه إلا على جهة العجب ، كان إسحاق بن إبراهيم الحنظلي يرميه بالكذب . الخَرَاسْكاني : بفتح الخاء المعجمة والراء والسين المهملة والكاف بينهما الألف وبعدها الألف وفي آخرها النون ، هذه النسبة إلى خراسكان ، وهي قرية من قرى أصبهان ، منها أبو جعفر أحمد بن المفضل (١) المؤدب الخراسكاني الأصبهاني ، يروي عن حيان بن بشر ، روى عنه أبو بكر محمد بن إبراهيم بن المقرىء الأصبهاني . الخَرّاط : بفتح الخاء وتشديد الراء وفي آخرها الطاء المهملة ، هو الذي يخرط الخشب ويعمل منه الأشياء المخروطة ، والمشهور بالنسبة إليه أبو صخر حميد بن زياد الخراط ، وهو حميد بن أبي المخارق القتبي (٢) ، من أهل المدينة ، مولى بني هاشم ، يروي عن نافع ومحمد بن كعب وابن قسيط وعمار الذهني (٣)؛ وروى عنه المفضل وفضالة وحاتم بن إسماعيل وابن لهيعة وصفوان بن عيسى وحيوة بن شريح وابن وهب ، وقال أحمد بن حنبل : أبو صخر ليس به بأس ؛ وقال يحيى بن معين : هو ضعيف . وأبو يوسف يعقوب بن معبد بن صالح بن عبد الله الخراط ، ولد ببمجكث ونشأ بالبصرة ، وروى عن أبي نعيم ومكي بن إبراهيم ومسدد ابن مسرهد وابن أخي جويرية وحجاج بن منهال ومطرف بن عبد الله وعبيد الله بن موسى وقبيصة وغيرهم ، وكان ثقة ، روى عنه أبو عبد الله محمد بن حمدان وأبو حفص أحمد بن حاتم بن حماد ، وتوفي سنة إحدى وستين ومائتين . وأبو علي الحسن بن علان الخراط ، من أهل بغداد ، أملى في الكرخ حديثاً منكراً من حفظه عن محمد بن عبد الملك الدقيقي ولا يدري الحمل فيه عليه أو الراوي عنه أبو القاسم بن الثلاج ؟ . ومن (١) مثله في اللباب ومعجم البلدان، ووقع في م وع ((الفضل)). (٢) كذا والكلمة في م بلا نقط وقد وقع نحوها في كتاب ابن أبي حاتم واستظهرت انها ((العبئي)) فراجعه بتعليقه ج ١ ق ٢ رقم ٩٧٥. (٣) هكذا في كتاب ابن أبي حاتم وغيره وهو الصواب ، انظر ما يأتي في رسم (الذهني) ووقع هنا في ك ((الذهلي)) وفي غيرها («الذهبي)) وكلاهما خطأ. ٣٣٨ المتأخرين الإِمام أبو الحسن علي بن عثمان الخراط من أهل سمرقند ، كان إماماً فاضلاً ورعاً يأكل من كدّ يده وكسبه وكان يعمل الخشبة التي تصلح للحلاجين التي يقال لها مشته ، وكان لا يعمل أحد من الخراطين هذه الخشبة بسمرقند إلا هذا الإِمام ، وكان إذا طلب من الخراطين أن يعملوها امتنعوا واقلوا: الإِمام يعملها - كرامة له . سمع الحديث من أبي الحسن علي بن أحمد بن الربيع السنكبائي وغيره ، وأملي ، وحضر الأئمة مجالس إملائه ، وكتبت عن قريب من عشرين نفساً من أصحابه بسمرقند ، وكانت وفاته في سنة ... (١) وخمسمائة بسمرقند . الخَرائِطي : بفتح الخاء المعجمة والراء والياء آخر الحروف بعد الألف وفي آخرها الطاء المهملة ، هذه النسبة ... (٢) واشتهر بهذه النسبة أبو بكر محمد بن جعفر الخرائطي من أهل سر من رأى ، كان حسن التصانيف أخبارياً جمع الملح والنوادر ، وكان مكثراً منها ، سمع إبراهيم بن عبد الله بن الجنيد وعباد بن الوليد الغبري وحماد بن الحسن بن عنبسة والحسن بن عرفة وعمر بن شبة وطاهر بن خالد بن نزار (٣) وعباس بن عبد الله الترقفي وغيرهم ، روى عنه أبو العباس أحمد بن إبراهيم بن علي الكندي وأبو بكر محمد بن أحمد بن عثمان السلمي وغيرهما ، ذكره الحافظ أبو بكر بن ثابت الخطيب في تاريخ بغداد وقال : أبو بكر الخرائطي كان حسن الأخبار مليح التصانيف ، سكن الشام ، وحدث بها ، فحصل حديثه عند أهلها ، ومن مصنفاته كتاب اعتلال القلوب ، كان علي وعبد الملك ابنا بشران يرويانه عن أبي العباس أحمد بن إبراهيم الكندي سمعاه منه بمكة عن الخرائطي . قلت له كتاب هواتف الجان كان يروي بدمشق عالياً في أيامنا ولم ألحق الشيخ الذي حدث به ، وهو أبو الحسن علي بن المسلم بن الشهرزوري . قال عبد العزيز الكناني : قدم الخرائطي دمشق في سنة خمس وعشرين وثلاثمائة ، ومات بعد ذلك بعسقلان . وقال أبو سليمان بن زبر : سنة سبع وعشرين - يعني وثلاثمائة - فيها توفي أبو بكر الخرائطي في شهر ربيع الأول . الخَرْباني : بفتح الخاء المعجمة وسكون الراء وفتح الباء الموحدة وفي آخرها النون ، هذه النسبة إلى خربان (٤) ، وهو اسم جد أبي عبد الله أحمد بن إسحاق بن خربان البصري (١) بياض . (٢) بياض. (٣) مثله في ترجمة طاهر من تاريخ بغداد وهو الصواب ، ووقع في م وع وترجمة الخرائطي من التاريخ ((بزار)) خطأ. (٤) المذكورون في هذا الرسم كلهم في رسم (خربان) من الإكمال ٤٣٧/٢ و٤٣٨ وسقط من فهرسته ذكر خربان فاستدركه في نسختك . ولم يذكر في أحد منهم هذه النسبة (الخرباني) ولا ذكرت في الأنساب المتفقة لابن طاهر ولا في = ٣٣٩ الخرباني ، أصله من نهاوند ، وكان فقيهاً مبرزاً فاضلاً، من أهل البصرة ، سمع محمد بن أحمد بن عمرو الزئبقي وأبا بكر محمد بن بكر بن دأسة التمار وأحمد بن الحسين المعروف بشعبة الحافظ والقاضي أبا محمد الحسن بن عبد الرحمن بن خلاد الرامهرمزي ونحوهم ، روى عنه أبو بكر البرقاني وأبو الحسن علي بن محمد (١) القالي وأبو الحسن علي بن محمد بن نصر اللبان الدينوري وغيرهم ، ودرس فقه الشافعي على القاضي أبي حامد المروروذي ، وكانت وفاته بالبصرة في حدود سنة عشر وأربعمائة . وأبو القاسم عبد الله بن محمد بن خربان الصفار الخرباني ، من أهل بغداد ، حدث عن الهيثم بن سهل التستري وأيوب بن سليمان الصغدي ، روى عنه أبو زرعة أحمد بن الحسين بن علي الرازي وعبد الله بن أحمد بن طالب البغدادي ساكن مصر . والسري بن سهل بن خربان الجنديسابوري الخرباني ، يحدث عن عبد الله بن رشيد بنسخة مجاعة بن الزبير وغير ذلك ، روى عنه جماعة منهم عبد الصمد بن علي المكرمي وأبو عبد الله الأبُليّ محمد بن علي بن إسماعيل وعبد الباقي بن القانع. الخَرِبي : بفتح الخاء المعجمة وكسر الراء وفي آخرها الباء الموحدة ، هذه النسبة إلى الخرب ، وهم اسم لجد المنتسب وهو عمرو بن سلمة بن الخرب الهمداني الخربي ، من أهل الكوفة ، من التابعين ، سمع عبد الله بن مسعود وسلمان بن ربيعة ، روى عنه ابنه يحيى والشعبي ويزيد بن أبي زياد ، وكان ممن حضر حرب الخوارج بالنهروان ، روى الشعبي عنه أن علياً كان يوقف المؤلي . الخُرْبي : بضم الخاء المعجمة وسكون الراء وفي آخرها الباء الموحدة ، هذه النسبة إلى خربةٍ ، وهو في نسب إيماء بن رحضة بن خربة الغفاري الخربي ، له صحبة ، ولا بنه أيضاً خفاف بن إيماء صحبة ، وابن ابنه الحارث بن خفاف بن إيماء بن رحضة الخربي له رواية أيضاً ورُوِي عنه ، نسبه الطبري في تاريخه . الخَرْتَنْكي : بفتح الخاء المعجمة وسكون الراء وفتح التاء المنقوطة باثنتين من فوقها وسكون النون وفي آخرها الكاف ، هذه النسبة خرتنك ، وهي من قرى سمرقند على ثلاث = الزيادات عليها ، والأولان من المذكورين هنا مترجمان في تاريخ بغداد كما يأتي وتحرف فيه الإِسم كما يأتي ولم يذكر هذه النسبة ولا تحريفها . فالظاهر أن هذه النسبة لم تعرف قبل المؤلف رحمه الله وجزاه خيراً . (١) كذا في النسخ ، والصواب (أحمد) وأبو الحسن هذا هو أبو علي بن أحمد بن علي بن سلك الفالي بالفاء يأتي في رسم (الفالي) بالفاء وهكذا في الإِكمال وغيره ، وترجمته في تاريخ بغداد ج ١١ رقم ٦١٦٣ وفيها ((أقام بالبصرة مدة طويلة ، وسمع بها من أبي عمر بن عبد الواحد الهاشمي وابن خربان النهاوندي (صاحبنا)). ٣٤٠