النص المفهرس

صفحات 61-80

باب الجيم والشين
الجُشَمِيّ : بضم الجيم وفتح الشين وفي آخرها الميم ، هذه النسبة إلى قبائل منها
جشم بن الخزرج ، منهم أبو عمرو الحباب بن المنذر الجموح المديني الأنصاري من بني
جشم بن الخزرج ، شهد بدراً وهو ابن ثلاث وثلاثين سنة ، وهو الذي قال يوم السقيفة : أنا
جُذِيلِها المحكك وعُذَيقها المرَّجب . وقد ينتسب إلى بني جشم ولاء أبو سعيد عبيد الله بن
عمر بن (١) ميسرة القواريري الجشمي من أهل البصرة ، سكن بغداد ، قال أبو حاتم بن
حبان : القواريري مولى بني جشم ، يروي عن حماد بن زيد والبصريين ، حدثنا عنه شيوخنا
الحسن بن سفيان وغيره . ومنهم من ينتسب إلى بني جشم بن معاوية وهو زيد بن جبير بن
حرمل الجشمي عداده في أهل الكوفة ، يروي عن ابن عمر رضي الله عنهما ، روى عنه
الثوري . وأبو الأحوص عوف بن مالك بن واشم(٢) الجشمي ، من جشم سعد(٣) بن بكر ،
يروي عن أبيه مالك بن واشم روى عنه عبد الملك بن عمير وغيره . وفي بكر بن وائل جشم ،
وهو جشم بن قيس بن سعد بن عجل بن لحيم بن صعب بن علي بن بكر بن وائل بن قاسط بن
هنب بن أقصي بن دعمي بن جديلة بن أسد بن ربيعة بن نزار بن معد بن عدنان ، من هذه
القبيلة أبو عيسى محمد بن أحمد بن قطن بن خالد بن حيان بن مسلم بن أبيّ بن سلمة بن
قيس بن حارثة بن دلف بن جشم بن قيس الجشمي السمسار من أهل بغداد ، سمع الحسن بن
عرفة وحماد بن الحسن بن عنبسة وعلي بن حرب وحميد بن الربيع وعمر بن مدرك ونحوهم ،
روى عنه عمر بن محمد بن سيف والقاضي أبو الحسن الجراحي وأبو الحسن الدارقطني
وعمر بن إبراهيم الكتاني ، وكان ثقة ، قال محمد بن أحمد بن علي الكاتب قال لي أبو بكر بن
(١) (الجشاش) في المشتبه بإِضافة من التوضيح ((الجشاش ( بفتح الجيم والشين المعجمة المشددة وبعد الألف
معجمة أخرى) هاشم بن عبد الواحد ، كوفي روى عنه جعفر بن محمد بن شاكر . وإبراهيم بن الوليد الجشاش ،
يروى عن أبي بكر الرمادي » .
(٢) زاد في اللباب: ((بن بكر بن هوازن بن منصور بن عكرمة بن خصفة بن قيس عيلان ».
(٣) المعروف ((جشم بن معاوية)) ونبه عليه اللباب وقال: ((لأن بكراً ولد معاوية وزيداً ومنبهاً وسعداً، فولد معاوية
صعصعة ونصراً أو محوشاً وجحاشاً وجشم وشيبان وعوفاً والسباق والحارث ودحوة ودحية ، فمن بني نصر بن معاوية
عوف بن مالك النصري كان على المشركين يوم حنين ، وولد جشم بن معاوية بن بكر غزية وعدياً وعصيمة ، فمن
بني غزية بن جشم دريد بن الصمة ، ومن بني عدي بن جشم أبو أسامة زهير بن معاوية ، ومن بني عصيمة بن جشم
أبو الأحوص عوف بن مالك الفقيه ، ليس لجشم بن سعد ذكر في النسب والله أعلم » .
٦١

مجاهد امض إلى أبي عيسى بن قطن فاسمع منه قراءة أبي عمرو فإني قد سمعتها منه . وكانت
ولادته في يوم الجمعة يوم عاشوراء سنة خمس وثلاثين ومائتين ، وتوفي في شهر ربيع الآخر
من سنة خمس وعشرين وثلاثمائة . وأبو حاتم إسماعيل بن سهل الجشمي من ولد أبي إسرائيل
الجشمي ، يروي عن إبراهيم بن حميد الرواسي ، روى عنه عمروبن علي الفلاس ، وكان
من أهل البصرة . ومن بني جشم بن الحارث بن سعد بن ثعلبة بن دودان بن أسد بن خزيمة -
قال ابن حبيب عن ابن الكلبي : أبو حَصين عثمان بن عاصم بن حصين الجشمي ، من بني
جشم بن الحارث بن سعد(١) .
الجِشْنِيّ : بكسر الجيم وسكون الشين المعجمة والنون المكسورة بعدها سين مهملة ،
هذه النسبة إلى جشنس وهو إسم لجد أبي بكر محمد بن أحمد بن جشنس المعدل الجشنسي
من أهل أصبهان ، كان أحد العدول الثقات ممن عمر حتى حدث بالكثير ، سمع بالعراق
أبا محمد يحيى بن محمد بن صاعد وأبا حامد محمد بن هارون الحضرمي .
الجَشِئْبِيّ : بفتح الجيم وكسر الشين المعجمة وبعدهما الياء آخر الحروف وفي آخرها
الباء الموحدة ، هذه النسبة إلى جشيبة ذكره أبو فراس السامي فيما جمعه من نسب بني
سامة بن لؤي فقال : أم أبي عمرو بن كدام بن عدي أم حفص ، امرأة من بني جشيبة ، وأم
مستورد بن حجة الجشيبي بهجة امرأة من بني جشيبة ، وهو جشيبة بن مجزم من بني سامة بن
لؤي . وخنيس بن عامر بن يحيى بن جشيب بن مالك بن سريع المعافري الجشيبي ، نسب
إلى جده الأعلى ، من أهل مصر ، روى عن أبي قبيل ، حدث عنه عبد الله بن عبد الحكم
وسعيد بن عيسى بن تليد ويحيى بن بكير وغيرهم ، توفي سنة ثلاث وثمانين ومائة - هكذا قاله
الدارقطني .
الجُشَيْشِيّ : بضم الجيم والياء الساكنة آخر الحروف بين الشيئين المعجمتين ، هذه
النسبة إلى حشيش وهو بطن من عدة قبائل ، قال ابن حبيب: وفي مذحج جشيش بن مُرّ(٢) بن
صُدَاء . قال : وفي تميم حشيش بن مالك بن حنظلة ، منهم حصين بن تميم الجشيشي ، كان
على شرط عبيد الله بن زياد بالعراق . قال : وفي كنانة بن خزيمة جشيش بن عوف بن
جُنْدَع بن ليث بن بكر - ذكر ذلك كله ابن حبيب .
(١) وفي القبس (( وفي تغلب (بن وائل ) جشم بن بكر بن حبيب - بضم الحاء - ابن عمرو بن تغلب ، منهم أعشى بني
تغلب ، وهو القائل :
أنا الجشمي من جشم بن بكر عشية زعت طرفك بالبنان )).
(٢) مثله في اللباب والإِكمال وكتاب ابن حبيب .
٦٢

باب الجيم والصاد
الجَصّاص : بفتح الجيم والصاد المشددة المهملة وفي آخرها صاد أخرى ، هذه النسبة
إلى العمل بالجص وتبييض الجدران ، والمشهور بهذا الانتساب زياد بن أبي زياد الجصاص
يروي عن أنس بن مالك رضي الله عنه والحسن وابن سيرين وأبي عثمان النهدي وغيرهم ،
روى عنه يزيد بن هارون والمسيب بن شريك ومحمد بن خالد الوهبي وغيرهم . وأبو القاسم
عبد الله بن أحمد بن سعيد الجصاص . يروي عن جميل بن الحسن وعبد القدوس بن محمد
الحبحابي ومحمد بن زياد الزيادي(١) وبندار محمد بن بشار وأبي موسى محمد بن المثنى
الزمن وغيرهم ، روى عنه محمد بن بشار المظفر وسليمان بن محمد بن أبي أيوب الشاهد
وأبو حفص بن شاهين ، وكان ثقة ، ومات في جمادي الآخرة سنة خمس عشرة وثلاثمائة .
وأبو عبد الله بن الجصاص الجوهري صاحب المعتضد بالله يحكي عنه حكايات عجيبة اسمه
الحسين بن(٢) ( وبيض ) . وطاهر بن الجصاص شيخ الصوفية في عصره بهمذان وحكي عنه
أنه قال ما تركت العمل حتى رأيت الجص على الحائط يلمع كالفضة فاحترزت من الشهرة
وتركت العمل . وأبو عبد الله بن أبي الحسن بن أبي القاسم الجصاص العراقي من أهل
نيسابور من أهل السواد ، سمع أبا جعفر محمد بن محمد بن أحمد السماني ، سمعت منه ولم
يسمع منه أحد قبلي ولا بعدي ، مات سنة نيف وثلاثين وخمسمائة . وأبو المبارك الجصاص
من أهل بغداد شيخ يسكن رباط الزوزني صالح سمع ثابت بن بندار البقال وغيره سمعت منه
شيئاً يسيراً . وأبو الفرج محمد بن عمر بن يونس بن الجصاص من أهل بغداد ، سمع
أبا علي بن الصواف وأحمد بن يوسف بن خلاد وأحمد بن جعفر بن سلم ، قال أبو بكر
الخطيب : كتبنا عنه وكان ديناً ثقة ، ولد في الرابع من ذي الحجة سنة تسع وأربعين
وثلاثمائة ، ومات في المحرم سنة سبع وعشرين وأربعمائة .
الجَصِّيْنِيّ : بفتح الجيم وكسر الصاد المهملة المشددة وسكون الياء المنقوطة باثنتين من
تحتها وفي آخرها النون ، هذه النسبة إلى جصين وهي محلة بمرو بأعلى البلد أندرست
(١) كذا في النسخ وكذا وقع في تاريخ بغداد ج ٩ رقم ٤٩٦١ والصواب إن شاء الله ( الزباري ) وهو محمد بن زياد بن زبار
كما يأتي في رسم ( الزباري ) .
(٢) زاد في م وس قبل البياض ((منصور بن)) وسماه المنتظم ج ٦ رقم ٣٣٦ (( الحسين بن عبد الله.
٦٣

وصارت مقبرة دفن بها الصحابة يقال لها تنُور كران ، والمشهور بالانتساب إليها أبو بكر
أحمد بن بكر بن سيف الجصيني ثقة يميل ميل أهل النظر ، يروي عن أبي وهب عن زفر بن
الهذيل عن أبي حنيفة كتاب الآثار ، وحدث عن عبدان بن عثمان وعلي بن الحسن بن شقيق
وعبد العزيز بن أبي رزمة المروزيين ، ويروي تفسير مقاتل بن حبان عن أبي وهب محمد بن
مزاحم عن بكير بن معروف ، روى عنه علي بن محمد بن مقاتل المديني وأبو بكر أحمد بن
محمد بن عمر البسطامي . وأبو بكر محمد بن علي بن محمد الجصيني الصوفي ، كان بنهاوند
يروي عن علي بن إبراهيم الكرجي ، حدث نفسه عنه أبو سعد العجلي - هكذا ذكره
ابن ماكولا ولا أدري إلى أي شيء نسب(١).
(١) راجع الإِكمال بتعليقه ٣٩/٣
باب الجيم والطاء ( الجطيني ) في معجم البلدان ((جطين بالفتح ثم الكسر وياء ساكنة ونون قرية من ميلاص
في جزيرة صقلية أكثر زرعها القطن والقنب منها علي بن عبد الله الجطيني)) ونقله التوضيح .
٦٤

باب الجيم والعين
الجَعّاب : بفتح الجيم والعين المشددة المهملة وفي آخرها الباء ، هذه النسبة إلى
الجعبة وعملها ، وهي شيء يعمل ليوضع فيها السهام ، والمشهور بهذه النسبة أحمد بن حماد
الجعاب ، مروزي ثقة إلا أنه كان يروي المناكير ، حدث عن علي بن الحسين ومعاذ بن خالد
وخلف بن حبيب وأسلم بن إبراهيم السعدي وسورة بن شداد ، روى عنه محمد بن حرب بن
مقاتل ومحمد بن عبدة .
الجِعَابِيّ : بكسر الجيم وفتح العين المهملة وفي آخرها الباء الموحدة ، اشتهر بهذه
النسبة أبو بكر محمد بن عمر بن محمد بن سلم بن البراء بن سبرة بن سيار التميمي المعروف
بابن الجعابي قاضي الموصل ، كان أحد الحفاظ المجودين والمشهورين بالحفظ والذكاء
والفهم ، صحب أبا العباس بن عقدة الكوفي الحافظ وعنه أخذ الحفظ ، وله تصانيف كثيرة
في الأبواب والشيوخ ومعرفة الإخوة والأخوات وتواريخ الأمصار، وكان كثير الغرائب ،
ومذهبه في التشيع معروف ، وهو غال في ذلك ، وله رحلة كثيرة ، سمع عبد الله بن محمد بن
علي البلخي ويحيى بن محمد بن البختري ومحمد بن الحسن بن سماعة الحضرمي
ومحمد بن يحيى المروزي ويوسف بن يعقوب القاضي وأبا خليفة الفضل بن الحباب
ومحمد بن جعفر القتات ومحمد بن إبراهيم بن زياد الرازي وجعفر بن محمد بن الحسن
الفريابي والهيثم بن خلف الدوري وعبد الله بن محمد بن وهب الدينوري وأحمد بن
الحسن بن عبد الجبار الصوفي وخلقاً كثيراً من أمثالهم ، روى عنه أبو الحسن الدارقطني
وأبو حفص بن شاهين وأبو الحسن بن رزقويه وأبو الحسين بن الفضل القطان وأبو الحسن بن
الحمامي وأبو نعيم أحمد بن عبد الله الحافظ وأبو بكر أحمد بن موسى بن مردويه الأصبهاني -
روى عنه إجازة ، قال وكنت ببغداد لما قدمها مع ابن العميد سنة ثمان وأربعين أو تسع
وأربعين ، وغيرهم ، قال أبو علي التنوخي : ما شاهدنا أحفظ من أبي بكر بن الجعابي
وسمعت من يقول إنه يحفظ مائتي ألف حديث ويجيب في مثلها إلا إنه كان يفضل الحفاظ بأنه
كان يسوق المتون بألفاظها وأكثر الحفاظ يتسمحون في ذلك وإن أتقنوا المتن وإلا ذكروا لفظة
أو طرفاً وقالوا : وذكر الحديث ، وكان يزيد عليهم بحفظ المقطوع والمرسل والحكايات
والأخبار . وكانت ولادته في صفر سنة أربع وثمانين ومائتين ، وقيل سنة ست وثمانين
٦٥

ومائتين ، ومات ببغداد في النصف من رجب سنة خمس وخمسين وثلاثمائة(١).
الجَعْدِيّ : بفتح الجيم وسكون العين المهملة بعدها دال مهملة ، هذه النسبة إلى
جعدة بن هبيرة ، والمنتسب إليه أبو عبد الرحمن خلف بن تميم الكوفي الجعدي مولى
جعدة بن هبيرة، يروي عن إبراهيم بن أدهم،. سكن الثغر، روى عنه يوسف بن سعيد بن
مسلم المصيصي ، وكان من العُبّاد الخشن ، مات سنة ست ومائتين - هكذا ذكره ابن حبان .
والنابغة الجعدي منسوب إلى جعدة بن كعب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة بن معاوية بن
بكر بن هوازان بن منصور بن عكرمة بن خصفة بن قيس عيلان بن مضر بن نزار بن معدّ بن
عدنان ، واسم النابغة قيس بن عبد الله بن عدس بن ربيعة بن جعدة ، يكنى أبا ليلى ، روى
عنه يعلى بن الأشدق الأعرابي وعبد الله بن جراد وعبد الله بن عروة القريشي . وجماعة نسبوا
إلى رأي الجعد بن درهم مولى سويد بن غفلة وقع إلى الجزيرة وأخذ برأيه جماعة ، وكان
الوالي بها إذ ذاك مروان بن محمد فلما جاءت الخراسانية نسبوه إليه شنعة عليه كما قالوا له
مروان الحمار ، وهو مشهور بمروان الفرس وقتل الجعد خالدُ بن عبد الله القَسْري عامل
هشام بن عبد الملك . وأما مروان فهو ابن محمد بن مروان آخر خلفاء بني أمية ، قال
أبو حفص بن شاهين في كتابه قال إسماعيل بن علي في كتابه في قصة مروان : ويقال له مروان
الجعدي نسب إلى رأي الجعد بن درهم والله أعلم . وأبو يوسف يعقوب بن إسحاق بن الجعد
الجعدي النيسابوري من أهل نيسابور ، نسب إلى جده الأعلى ، شيخ من المشهورين برأس
سكة عمار ، سمع محمد بن يحيى الذهلي وأبا الأزهر أحمد بن الأزهر العبدي وأحمد بن
يوسف السلمي وقطن بن إبراهيم القشيري ومحمد بن يزيد السلمي والطبقة ، روى عنه
أبو إسحاق المزكي ، ومات في رجب سنة عشرين وثلاثمائة .
الجَعْفَرِيّ : بفتح الجيم وسكون العين المهملة وفتح الفاء وفي آخرها الراء ، هذه
النسبة إلى رجلين أولهما جعفر بن أبي طالب الطيار رضي الله عنه ابن عم رسول الله مرضخطير ،
والمنتسب إليه جماعة ، منهم أبو الحسن علي بن الحسن الجعفري من ولد جعفر الطيار من
أهل سمرقند يروي عن أبيه وعن أبي عمران موسى بن أحمد الفاريابي ، روى عنه الحسن بن
منصور المقرىء الإِسفيجابي بها . وابنه أبو عبد الله والرجل الآخر قاسم بن كعب الجعفري
(١) (الجعبري) نسبة إلى قلعة إلى جعبر كجعبر، في غاية النهاية رقم ٨٤ (( إبراهيم بن عمر بن إبراهيم بن
خليل بن أبي العباس العلامة الأستاذ أبو محمد الربعي الجعبري ... محقق حاذق ثقة كبير شرح الشاطبية والرائية
وألف التصانيف في أنواع العلوم ، ولد سنة أربعين وستمائة أو قبلها تقريباً بقلعة جعبر ..... توفي في ثالث عشر من
شهر رمضان سنة اثنتين وثلاثين وسبعمائة )» .
٦٦

منسوب إلى بني جعفر بن كلاب سمع معمر بن عبد الرحمن روى عنه عياش(١) بن عامر
العقيلي . وأبو محمد الحسن بن زيد بن الحسن الجعفري من أهل وادي القرى ، ذكرته في
الواو . وأبو هاشم داود بن القاسم بن إسحاق بن عبد الله بن جعفر بن أبي طالب الجعفري ،
حدث عن أبيه وعلي بن موسى الرضا ، روى عنه محمد بن أبي الأزهر النحوي وغيره ، وكان
ذا لسان وعارضة وسلاطة فحمل إلى سُرّ من رأى فحبس هنالك في سنة اثنتين وخمسين ومائتين
ومات في جمادي الأولى سنة إحدى وستين ومائتين . وأبو بكر محمد بن علي بن حيدر بن
حمزة بن إسماعيل بن عبد الله بن الحسن بن محمد بن جعفر بن القاسم بن إسحاق بن
عبد الله بن جعفر بن أبي طالب الجعفري من أهل بخارا ، سمع الحافظ أبا عبد الله محمد بن
أحمد بن محمد الغنجار وأبا بكر محمد بن إدريس الجرجرائي الحافظ وغيرهما ، سمع منه
القدماء روى لي عنه أبو عمرو عثمان بن علي البيكندي ببخارا ، وهو آخر من روى عنه ، ذكره
عبد العزيز بن محمد النخشبي في معجم شيوخه وقال : السيد الفقيه أبو بكر الجعفري مكثر
يحب الحديث وأهل الحديث ، مذهبه مذهب الكوفيين ، سمعنا منه بعد الرجوع ، وكنت
سمعت من والده قبل السبعين ، ووالده أبو الحسن (٢) يروي عن أبي إسحاق الحضرمي
وأبي عبد الله الغنجار . وأما الجعفرية فهم طائفة من المعتزلة ينتمون إلى جعفر بن مبشر ،
وإلى جعفر بن حرب ، وكان جعفر بن مبشر مع كفره في القدر يزعم في فسّاق الأمة أنهم
كالمجوس ؛ وزعم أيضاً أن إجماع الصحابة على حدّ شارب الخمر كان خطأ ؛ وزعم أن
سارق الحبة الواحدة فاسق منخلع من الإِيمان . ومحمد بن إسماعيل بن جعفر بن إبراهيم بن
محمد بن علي بن عبد الله بن جعفر بن أبي طالب الجعفري من أهل المدينة يروي عن
الدراوردي وحاتم بن إسماعيل وعبد الله بن سلمة المزني وموسى بن جعفر وإسحاق بن جعفر
وسفيان بن حمزة ، روى عنه أبو زرعة . قال ابن أبي حاتم سألت أبي عنه فقال : منكر
الحديث يتكلمون فيه(٣).
الجُعْفِيّ : بضم الجيم وسكون العين المهملة وفي آخرها الفاء ، هذه النسبة إلى القبيلة
(١) مثله في اللباب .
(٢) في نسخ أخرى ((أبو الحسين)).
(٣) في اللباب (( فاته النسبة إلى جعفر بن ثعلبة بن يربوع بن حنظلة بن مالك بن زيد مناة بن تميم ، ينسب إليهم كثير ،
منهم عتيبة بن الحارث بن شهاب بن عبد قيس بن الكباس بن جعفر بن ثعلبة ، فارس تميم .... ، وفاته أيضاً النسبة
إلى الجد ، وعرف بها محمد بن إسماعيل بن جعفر الصادق الجعفري ، ويروي عن عمه موسى بن جعفر ، روى عنه
عبد الله بن شبيب . وفاته أبو القاسم سعد بن أحمد بن محمد بن جعفر الجعفري الهمذاني ، نسب إلى جده ، حدث
عن أبي القاسم بن حبابة وغيره ، روى عنه أبو علي اللباد وغيره )).
٦٧

وهي جعفى بن سعد العشيرة وهو (١) من مذحج، وكان وفد على النبي وم سير في وفد جعفة في
الأيام التي توفي فيها النبي ◌َّه، وقد نسب جماعة إلى ولائهم فأما العريق منهم فهو أبو جعفر
عبد الله بن محمد بن جعفر بن يمان الجعفي المعروف بالمسندي ، وإنما قيل له المسندي لأنه
كان يطلب المسانيد في صغره ، وكان من أهل بخارا وسعيد ذكره في الميم . وأما الإِمام
أبو عبد الله محمد بن إسماعيل بن إبراهيم بن المغيرة بن برذربة البخاري صاحب الصحيح ،
قيل له الجعفي لولائه إلى الجعفيين فإن المغيرة كان مجوسياً أسلم على يدي يمان الجعفي جد
المسندي السابق ذكره ، وكان يمان والي بخارا ، وتوفي البخاري ليلة الفطر من سنة ست
وخمسين ومائتين بخرتنك إحدى قرى سمرقند . وأما أبو عبد الرحمن عبد الله بن عمر بن
محمد بن أبان بن صالح القرشي الجعفي يلقب بمشكدانه من أهل الكوفة ، كان متزوجاً في
الجعفيين فنسب إليهم - هكذا ذكره أبو حاتم بن حبان في كتاب الثقات (٢)، روى عن
ابن المبارك ، حدث عنه أحمد بن الحسن الصوفي وأبو القاسم البغوي وجماعة سواهما ،
ولقبه أبو نعيم الفضل بن دكين بمشكدانه لأنه كان يلبس الثياب المتحسنة ويتطيب ويتبخر إذا
حضر مجالس الحديث فرآه يوماً أبو نعيم فقال : ما أنت إلا مشكدانه ؛ فبقي هذا الاسم
عليه . ومن موالي الجعفيين أبو عبد الله الحسين بن علي الجعفي من أهل الكوفة ، يروي عن
زائدة ، روى عنه عبد الله بن أبي عرابة وأهل العراق ؛ ومات سنة ثلاث ومائتين . وأبو خيثمة
زهير بن معاوية بن حديج بن الرحيل الجعفي من أهل الكوفة ، سكن الجزيرة ، يروي عن
أبي إسحاق وأبي الزبير ، روى عنه يحيى بن آدم وأبو نعيم ؛ مات سنة أربع وسبعين ومائة
وكان حافظاً متقناً . ، وكان أهل العراق يقولون في أيام الثوري : إذا مات الثوري ففي زهير
خلف ؛ كانوا يقدمونه في الإتقان على أقرانه . ومن القدماء أبو يزيد جابر بن يزيد الجعفي من
أهل الكوفة وقيل كنيته أبو محمد ، يروي عن عطاء والشعبي ، روى عنه الثوري وشعبة ، مات
سنة ثمان وعشرين ومائة . وكان سبايا من أصحاب عبد الله بن سبأ ، وكان يقول إن علياً رضي
الله عنه يرجع إلى الدنيا ، قال يحيى بن معين : جابر الجعفي لا يكتب حديثه ولا كرامة .
وقال زائدة : جابر الجعفي كان كذاباً يؤمن بالرجعة . وأبو عمر محمد بن أبان بن صالح بن
عمير الجعفي مولى لقريش ، تزوج في الجعفيين فنسب إليهم من أهل الكوفة ، يروي عن
(١) هكذا في اللباب ونسخ أخرى ويوافق عبارة ابن أبي حاتم التي قاده فيها المؤلف كما يأتي ووقع في ك ((وهي)).
(٢) في ترجمة محمد بن أبان من تاريخ البخاري ج ١ ق ١ رقم ٥٠ ((قال عبد الله بن عمر بن محمد بن أبان بن صالح بن
عمير : نحن من العرب ، وقع علينا سباء في الجاهلية وتزوج محمد في الجعفيين فنسب إليهم)) .
٦٨

أبي إسحاق وحماد بن أبي سليمان ، روى عنه إبراهيم بن سليمان الدباس والعراقيون ، ممن
كان يقلب الأخبار وله الوهم الكثير في الآثار .
الجُعَلَيّ: بضم الجيم وفتح العين المهملة ، هذه النسبة إلى بني جعل ..... (١)،
والمشهور بالانتساب إليها حُبَي الخولاني ثم الجعلي ، يروي عن أبي ذر ، عداده في أهل
مصر ، روى عنه ابنه سعيد بن حبي .
(١) بياض في ك، وفي رسم (حي) من الإِكمال ٩٧/٢ ((حي بن يزيد الخولاني من بني عبد جعل ( شكل في نسخة دار
الكتب بضم ففتح ) شهد فتح مصر يروي عن أبي ذر الغفاري ثلاثة أحاديث روى عنه ابنه سعيد بن حي وعياش بن
عباس القتباني قاله أبي يونس )) .
٦٩

باب الجيم والغين
الجَغُومِيّ : بفتح الجيم وضم الغين المعجمة بعدهما الواو وفي آخرها الميم ، هذه
النسبة إلى الجد وهو أبو محمد عبيد الله بن محمد بن سليمان بن بابويه بن فهرويه بن
عبد الله بن مروان الفهرويين الجغومي المخرمي الدقاق من أهل بغداد ، سأذكره في الفاء إن
شاء الله تعالى .
الجُغْلانِيّ : بضم الجيم وسكون الغين المعجمة بعدهما اللام ألف وفي آخرها النون ،
هذه النسبة إلى الجد وهو أبو الحسين أحمد بن محمد بن جغلان الجغلاني من أهل بغداد ،
حدث عن أبي بكر محمد بن القاسم بن بشار الأنباري ، روى عنه القاضي أبو القاسم علي بن
المحسن التنوخي وأبو الحسين بن علي التوزي وأبو الحسين محمد بن أحمد بن محمد(١) بن
حسنون بن النرسي ، ولم يسمع حديثاً كثيراً وإنما يتسع في رواية الأخبار والآداب ، وذكره في
الأدب والشعر مشهور ، وكانت ولادته في سنة خمس وثلاثمائة ، ووفاته في سنة ست وثمانين
وثلاثمائة .
(١) من ك فقط وهو صحيح وهو محمد بن أحمد بن محمد بن أحمد بن حسنون .
٧٠

باب الجيم والفاء
الجَفْريّ : بفتح الجيم وسكون الفاء وفي آخرها الراء هذه النسبة إلى الجفر وهو من
ناحية ضرية من نواحي المدينة ، وبه كانت ضيعة أبي عبد الجبار سعيد بن سليمان بن نوفل بن
مساحق بن عبد الله بن مخرمة بن عبد العزي بن أبي قيس بن عبد ودّ بن نصر بن مالك بن
حسل بن عامر بن لؤي بن غالب المديني الجفري من مدينة رسول اللّه وَمير، كان يخرج إلى
مال له بالجفر ويقيم بها ، وكان سديد المذهب حسن الطريقة فاضلاً حسن الشعر ، روى عنه
إسماعيل بن إسحاق القاضي ، وكان ولي قضاء المدينة ، وقدم بغداد زمن المهدي فأدركه
أجله بها .
الجُفْرِيّ : بضم الجيم وسكون الفاء وفي آخرها الراء ، والجفرة الوهْدة من الأرض
وجمعها جفار وهي ناحية البصرة تسمى جُفرة خالد وهو خالد بن عبد الله بن خالد بن أسيد ،
وبه تعرف إلى اليوم ، نزلها خالد بن عبد الله مع مالك بن مسمع حين بعثه عبد الملك بن
مروان إلى محاربة مصعب بن الزبير وكانت بها حروب شديدة ، وفيها فقئت عين مالك بن
مسمع ، ويقال كانت وقعة الجفرة سنة اثنتين وسبعين ، والمنتسب إليها أبو الأشهب جعفر بن
حبان العطاردي الجفري ، وكان الأصمعي يقول سمعت أبا الأشهب العطاردي يقول أنا جُفري
ولدت عام الجفرة ، كانت سنة سبعين أو إحدى وسبعين ، يروي عن الحسن البصري
وأبي الجوزاء ، حديثه مخرج في الصحيحين . وأبو سعيد الحسن بن أبي جعفر الجفري ،
من أهل البصرة ، واسم أبي جعفر أبيه عجلان ، يروي عن عمرو بن دينار ومحمد بن جحادة
وأبي الزبير وأبي الصهباء وعلي بن زيد ، روى عنه البصريون ، وكان من خيار عباد الله من
المتقشفة الخشن ، مات هو وحماد بن سلمة سنة سبع وستين ومائة ، بينهما ثلاثة أشهر ،
ضعفه يحيى بن معين ، وتركه الشيخ الفاضل أحمد بن حنبل - هكذا قال أبو حاتم بن حبان
البستي ، روى عنه عبد الرحمن بن مهدي ومسلم بن إبراهيم وموسى بن إسماعيل وهلال بن
فياض وسليمان بن النعمان الشيباني، قال عمرو بن علي : هو رجل صدوق منكر الحديث .
وقال أبو حاتم الرازي : الحسن بن أبي جعفر الجفري ليس بقوي في الحديث ، كان شيخاً
صالحاً ، وفي بعض حديثه إنكار . وأبو زكريا يحيى بن سليمان الإِفريقي المعروف بالجفري
نسبته في قريش ، فظني أنه موضع بإِفريقية والله أعلم ، حدث ، وآخر من حدث عنه
خيرون بن عيسى بن يزيد ، توفي سنة سبع وثلاثين ومائتين .
٧١

باب الجيم والكاف (١)
الجُكْرَانِيّ(٢): بضم الجيم وسكون الكاف والراء(٣) المفتوحة في آخرها النون بعد
الألف ، هذه النسبة إلى جُكرَان وهي قرية بسجستان منها أبو محمد الحسن بن تاجر بن محمد
الجركاني الكرابيسي ، سمع أبا سعيد محمد بن الحسن القاضي السجزي ، روى لنا عنه
أبو جعفر حنبل بن علي بن الحسين السجزي بهراة ، سمع منه بسجستان بإِفادة والده
أبي الحسن .
الجِكِلِيّ : بكسر الجيم والكاف وفي آخرها اللام ، هذه النسبة إلى جِكِل وهي بلدة من
بلاد الترك عند طراز ، منها أبو محمد عبد الرحمن بن يحيى بن يونس الجِكلِي الخطيب ، كان
خطيب سمرقند ايام قدر خان ، يروي عن أبي القاسم عبيد الله بن عمر الكشاني الخطيب ،
روى عنه أبو حفص عمر بن محمد بن أحمد النسفي ، وتوفي بسمرقند في اليوم الثامن من
شعبان سنة ست عشرة وخمسمائة .
(١) (الجكاني) في معجم البلدان ((جكان بالفتح ثم التشديد محلة على باب مدينة هراة منها أبو الحسن علي بن
محمد بن عيسى الهروي الجكاني ، رحل إلى الشام فسمع أبا اليمان ويحيى بن صالح الوحاظي بحمص وآدم بن
أبي إياس ومحمد بن أبي السري العسقلاني وزيد بن مبارك وسلام بن سليمان المدائني .
(٢) في نسخ أخرى (( الجكواني)) وكذا في اللباب ويأتي ما فيه .
(٣) في نسخ أخرى ((والواو)) وكذا في اللباب، وفي معجم البلدان ((جكران بالضم ثم السكون وراء، وضبطه بعضهم
بالواو مكان الراء وضبطته أنا من نسخة أبي سعد بالراء ، وترتيبه في كتابه يدل على الراء لأنه ذكر قبل الجكلي )» قال
المعلمي هذا مما يدل على أن ياقوت وقف على اللباب وكأنه كان يستقر به فينقل عنه وربما نقل عن الإِنساب نفسه
كما هنا والله أعلم .
٧٢

باب الجيم واللام (١)
الجُلَخْتُجَانِيّ : بضم الجيم وفتح اللام وسكون الخاء المعجمة وضم التاء ثالث
الحروف وجيم أخرى مفتوحة والنون في آخرها بعد الألف ، هذه النسبة إلى جُلَخْتُجان وهي
قرية من قرى مرو بأعالي البلد على خمسة فراسخ ، خرج منها جماعة قديماً وحديثاً ، منهم
أبو مالك سعيد بن هبيرة الجلختجاني ، يروي عن حماد بن زيد وحماد بن سلمة ووهيب
وابن المبارك سمع منه القاسم بن محمد(٢) الميداني وغيره من الشيوخ .
الجَلَخْتِيّ : بفتح الجيم واللام وسكون الخاء المعجمة وفي آخرها التاء ، هذه النسبة
إلى الجلخت وهو إسم لبعض أجداد المنتسب إليه ، وهو أبو الكرم نصر الله بن محمد بن
محمد بن مخلد بن أحمد بن خلف بن مخلد بن امرىء القيس الأزدي الجلختي ، من أهل
واسط ، يعرف بابن الجلخت من بيت الحديث ، أبوه أبو الحسن من مشاهير المحدثين ،
سمع أبا بكر أحمد بن عبيد بن بيري(٣) الواسطي وغيره ، روى لنا عنه ابنه وأبو عبد الله
محمد بن علي الجلابي ، ولم يحدثنا عنه سواهما ، وتوفي في سنة ثمان وستين وأربعمائة إن
شاء الله . وأخوه أبو الفضل هبة الله بن محمد بن مخلد الأزدي الجلختي ، شيخ ثقة مكثر ،
سمع أباه والقاضي أبا تمام الواسطي وغيرهما ، روى لنا عنه أبو محمد عبد الواحد بن محمد
المديني بأصبهان ، وتوفي في حدود سنة عشر وخمسمائة بواسط . وشيخنا أبو الكرم كان
صالحاً سديداً سمع أباه الحسن والقاضي أبا تمام علي بن محمد بن الحسن الواسطي - وكان
(١) (الجلجولي) في التوضيح ((الجلجولي بجيمين الأولى مفتوحة والثانية مضمومة بينهما لام ساكنة وبعد الثانية
واو ساكنة ثم لام مكسورة الشيخ العالم المقرىء أبو موسى ( مثله في الضوء ج ٦ رقم ٢١٥ ، ووقع في الغاية ج ١
رقم ٢٤٦٨: أبو محمد) عمران بن إدريس بن معمر ( بالتشديد كما في الضوء ) الجلجولي المصري الشافعي آخر
قراء دمشق وأعيان عدوله وحج غير مرة قاضياً للركب الشامي ، وصلى بنا مرة صلاة الجمعة بدمشق أيام الفتنة وخطبنا
على كرسي التحديث بصحن الجامع قريباً من الباب الشامي وذلك لتعطل داخل الجامع بالتتار وخيولهم وأتباعهم جند
عدو المسلمين تمر ضاعف الله عذابه ولم أر يوماً أفظع منه حاشا يوماً افتتحت فيه دمشق للنهب والأسر والحريق فإنا لله
وإنا إليه راجعون .
(٢) مثله في اللباب ومعجم البلدان .
(٣) هكذا في اللباب ، وهو أحمد بن عبيد بن الفضل بن سهل بن بيري ، تقدم في رسم ( بيري ) وفيه أنه روى عنه
(( أبو الحسن محمد بن محمد بن مخلد الأزدي)).
٧٣

ء
آخر من حدث عنه - وأبا الحسن علي بن محمد بن علي(١) الحوزي ، انحدرت إليه قاصداً
إلى واسط فكتبت ستة أجزاء وسبعة من العوالي ، وكانت ولادته في ذي الحجة سنة سبع
وأربعين وأربعمائة ، وتوفي في ذي الحجة سنة ست وثلاثين وخمسمائة بواسط(٢).
الجَلْدِيّ : بفتح الجيم وسكون اللام وفي آخرها الدال المهملة ، هذه النسبة إلى جلد
من سعد العشيرة ، وهو جلد بن مالك بن أدد بن زيد ذكر أحمد بن الحباب الحميري النسابة
قال : سعد العشيرة ويحابر - وهو مراد - وعنس وجلد بنو مالك بن أدد بن زيد ، وكذلك قال
ابن حبيب أيضاً .
الجِلْسِيّ : بكسر الجيم والسين المهملة بينهما اللام الساكنة ، هذه النسبة إلى جلس
وهو بطن من السكون . قال ابن حبيب : وفي السكون جلس ، وهم عباد ، دخلوا في لخم :
جلس بن عامر بن ربيعة بن تدول بن الحارث بن بكر بن ثعلبة بن عقبة بن السكون .
الجُلْفَريّ : بضم الجيم وسكون اللام وفتح الفاء وفي آخرها الراء ، هذه النسبة إلى
جلفر إحدى قرى مرو يقال لها كلبر على فرسخين من مرو ، منها أبو نصر محمد بن الحسن بن
علي بن أحمد القزاز الجلفري ، كان فقيهاً فاضلاً داهياً كافياً ذا شهامة ، سافر الكثير ورحل
إلى العراق والشام ولقي المشايخ والأكابر وكانت رحلته إلى الشام في سنة ثلاث عشرة
وأربعمائة وعاد إلى بلده وحدث ، سمع بمرو والده أبا العباس القزاز الجلفري ، وبمنبج
أبا علي الحسن بن الأشعث المنبجي ، وبدمشق أبا محمد عبد الرحمن بن عثمان بن
القاسم بن أبي نصر التميمي ، وجماعة ، روى عنه أبو محمد الحسين بن مسعود الفرّاء البغوي
ومحمد بن أبي أحمد بن أبي العباس المروزي المعروف بإِسلام ، وكان أحد الدهاة بمرو
مكيناً عند الكبراء ، أنزل ولزم البيت في آخر عمره بعد أن ضرب على الشارع برأس سكة
عبد الكريم ، ومات بعد سنة ثلاث وستين وأربعمائة ، فإِنه حدث في هذه السنة . ومن القدماء
أحمد بن محمد بن هاشم الجلفري صاحب التفسير ، سمع مغيث بن بدر ، وروى عنه
خارجة .
الجِلْقِيّ : بكسر الجيم واللام المفتوحة (٣) المشددة وفي آخرها القاف، هذه النسبة إلى
-
(١) من ك وهو صحيح.
(٢) ( الجلدكي ) كيميائي حكيم له مؤلفات اختلف في اسمه واسم أبيه على أوجه - راجع أعلام الزركلي ١٥٧/٥
وذكر وفاته بعد سنة ٧٤٢ .
(٣) أما اسم البلدة فبكسر اللام المشددة ضبطه الأزهري والجوهري كما في معجم البلدان وغيرهما .
٧٤

جِلّق وهو موضع بغوطة دمشق بناه جفنة بن عمرو بن عامر وظبيه أيضاً بناها جفنة ، قال
حسان بن ثابت :
أنظر نهارا بباب جلق هل
تبصر دون البلقاء من أحد
وقال بعض المتأخرين وهو إبراهيم الحسني الكوفي الزيدي :
وأقضّ فيها مضجعي
لمّا أرقتُ بجلّق
بنواظر لم تهجع
نادمت بدر سمائها
وتفجع
وتحضّع
بتوجّع
وسألته
من فعل بينهم معي
صف للأحبة ماتـرى
الأربع
تلك
ومن
واقر السلام علي الحبيب
وقيل ان جِلّق إسم لمدينة دمشق - والله أعلم .
الجُلَكِيّ: بضم الجيم وفتح اللام وفي آخرها الكاف ، هذه الصورة رأيتها في تاريخ
أبي بكر بن مردويه الأصبهاني وظني أنها من قرى أصبهان وهي جلك منها أبو الفضل
العباس بن الوليد الجلكي من أهل أصبهان يروي عن قتيبة بن مهران الآزاذاني القراءات
وحدث عن أصرم بن حوشب وقاسم العُرَني وأحمد بن موسى الضبي . وأبو صالح محمد بن
عبيد الله بن أحمد بن محمد بن حفص الجُلَكي جار شاكر المعدّل من أهل أصبهان ، هكذا
ذكره أبو بكر بن مردويه الحافظ ، قال : هو جار شاكر ، وهو الذي دلنا عليه ووثقه ، حدث عن
أبي يحيى أحمد بن عصام ، روى عنه أبو بكر أحمد بن موسى الحافظ ، وتوفي بعد سنة سبع
وثلاثين وثلاثمائة فإِنه حدث في هذه السنة(١) .
الجَلْوَابَاذِيّ : بفتح الجيم والواو بينهما اللام الساكنة والباء الموحدة المفتوحة بين
الألفين وفي آخرها الذال المعجمة ، هذه النسبة إلى جلواباذ ، وظني أنها قرية من قرى
همذان ، منها علي بن إسحاق بن إبراهيم الهمذاني الجلواباذي - هكذا ذكر أبو الفضل الفلكي
في كتاب الألقاب وقال ، روى عن عثمان بن أبي شيبة وإسماعيل بن توبة وسفيان بن وكيع
(١) (الجللتاني) في معجم البلدان ((جللتا - بالفتح ثم الضم وسكون اللام الثانية والتاء مثناة من فوقها والقصر -
قرية مشهورة من قرى النهروان ينسب إليها أبو طالب المسن بن علي بن شهفيروز الجللتاني من فقهاء أصحاب
الشافعي ، روى عن القاضي أبي الفرج المعافي بن زكريا الجريري وأبي طاهر المخلص ، وتفقه على أبي حامد
الإسفراييني ، وتوفي بحللتا في شهر رمضان سنة ٤٥٦ - قاله السلفي)).
٧٥

ومحمد بن عبيد ، روى عنه الحسين بن يزيد الدقيقي وأحمد بن عبيد الأسدي وأحمد بن
إسحاق بن نيخاب الطيبي وغيرهم .
الجُلُوديّ : بضم الجيم واللام وفي آخرها الدال المهملة ، هذه النسبة إلى الجلود وهي
جمع جلد وهو من يبيعها أو يعملها ، وجلود قرية بإِفريقية ، قال الفراء : هو منسوب إلى جلود
قرية من قرى إفريقية ولا يقال : الجُلودي . والمشهور بها أبو الفضل محمد بن أحمد بن
محمد بن حم المذكر الجلودي من أهل نيسابور ، كان قد جمع الحديث الكثير سمع بنيسابور
أبا بكر محمد بن الحسين القطان وأبا العباس محمد بن يعقوب ، وببغداد أبا علي إسماعيل بن
محمد الصفّار ، سمع منه الحاكم أبو عبد الله الحافظ قال سمع معنا الكثير وتوفي في غرة شهر
رمضان سنة خمس وثمانين وثلاثمائة ، ودفن بالحيرة وهو ابن سبع وستين سنة . وأبو بكر
محمد بن أحمد بن يحيى بن سعيد الجلودي من أهل نيسابور سمع إسحاق بن عبد الله بن
رزين السلمي وسهل بن عمار العتكي وأقرانهما ، روى عنه عبد الله بن سعد الحافظ وغيره .
وأبو أحمد محمد بن عيسى بن محمد بن عبد الرحمن الزاهد الجلودي(١) من أهل نيسابور ،
كان شيخاً ورعا زاهد ، وكان ثوري المذهب ، سمع أبا بكر محمد بن إسحاق بن خزيمة
(١) بضم الجيم واعترضه اللباب بقوله: ((المعروف أن أبا أحمد الجلودي بفتح الجيم لا بضميها ، وفي القبس عن
الرشاطي ((بفتح الجيم وكثير من رواة الحديث يقولونه بالضم، والفتح هو الصحيح)) وفي التبصير ((وكذا - يعني
بالفتح - وقع في رواية أبي علي الطبري ، وتعقبه القاضي عياض بأن الأكثر على الضم وأن من قاله بالفتح اعتمد على
ما قاله ابن السكيت)) قال المعلمي: في تهذيب إصلاح المنطق ٢٠/٢ (( وتقول لهذا القائد: هو الجلودي - بفتح
الجيم. قال الفراء: هو منسوب إلى جلود، قرية من قرى إفريقية، ولا تقل: الجلودي (بالضم))) وقوله: ((لهذا
القائد)) يعطي أن الكلام في نسبة رجل بعينه، وقد ورد أنه سماه ففي التبصير ((ذكره يعقوب بن السكيت فقال :
عيسى الجلودي .... )) وفي رسم (جلود) من معجم البلدان (( ينسب إليها القائد عيسى بن يزيد الجلودي وكان مع
عبد الله بن طاهر وولي مصر)) وولايته مصر كانت سنة ٢١٣ فما بعدها وقد أدرك الفراء لأن الفراء توفي سنة ٢٠٧ فأما
إدراكه ليعقوب فواضح . ومن الواضح أن تصويب الفتح وتخطئة الضم في نسبة إنسان معين لا يستدلي به على مثل
ذلك في نسبة شخص آخر ، اللهم إلا أن يكون منسوباً إلى ما نسب إليه ذاك . والمنسوب إليه عيسى هو قرية بإِفريقية
وفي الاقتضاب لابن السيد ص ٢٢٥ (( الصحيح أن جلود قرية بالشام معروفة)) وعلى كلا الوجهين لا علاقة لأبي
أحمد بهذه القرية فإِنه نيسابوريّ والذي أوقع في الوهم أمران الأول أن من بعد يعقوب كابن قتيبة والجوهري ذكروا
الحكاية كأنها قاعدة عامة فقالوا: ((تقول هو الجلودي ... أو ((تقول فلان الجلودي ... )) الثاني أن ( جلود) بالضم
جمع جلد والعرب إذا نسبت إلى الجمع ردته إلى الواحد . فوقع في ذهن بعضهم أن هذه الصورة ( جلود ) لا توجد
إلا على وجهين الأول بالفتح رسم القرية والثاني بالضم جمع جلد ، وعلى هذا فهذه الصورة ( الجلودي ) لا تكون
نسبة إلى الجمع لأنه لا يصح جمعاً وإنما تكون نسبة إلى القرية إذاً فكلما وجدت هذه النسبة مستعملة لشخص فهي
إلى القرية فهي بالفتح . فيقال لهم قد نص أهل العربية على أن الجمع إذا صار علماً أو كالعلم نسب إلى لفظه
کأنصاري وعبادي ونحوهما .
٧٦

وأحمد بن إبراهيم بن عبد الله وعبد الله بن محمد بن شيرويه وإبراهيم بن محمد بن سفيان
الفقيه وغيرهم ، روى عنه الحاكم أبو عبد الله الحافظ وجماعة كثيرة آخرهم أبو الحسين
عبد الغافر بن محمد بن عبد الغافر الفارسي ذكره الحاكم أبو عبد الله الحافظ في التاريخ
وقال : الزاهد أبو أحمد بن عيسى الجلودي الشيخ الصالح الدّين الزاهد من كبار عُبّاد
الصوفية ، صحب أصحاب أبي حفص وأكابر المشايخ من أهل الحقائق ، وكان يورق ويأكل
من كسب يده ، سمع أبا بكر بن خزيمة ومن كان قبله بسنين . وكان ينتحل مذهب سفيان بن
سعيد الثوري ويعرفه ، وتوفي يوم الثلثاء الرابع والعشرين من ذي الحجة سنة ثمان وستين
وثلاثمائة ، ودفن في مقبرة الحيرة وهو ابن ثمانين سنة ، وختم بوفاته سماع كتاب مسلم بن
الحجاج ، وكل من حدث به بعده عن إبراهيم بن محمد بن سفيان فإِنه غير ثقة . قلت أراد به
الحاكم الكسائي (١) الذي ذكرته في موضعه . وأبو سالم محمد بن سعيد بن حماد بن ماهان بن
زياد بن عبد الله بن الجلودي وهو ابن أخي محمد بن حماد الدباغ من أهل بغداد سمع
الحسن بن عرفة ومحمد بن عبيد الله بن المنادي ومحمد بن عبد الملك الدقيقي ، وروى عن
أبي داود سليمان بن داود السجستاني كتاب السنن ، روى عنه أبو القاسم بن النحاس المقرىء
وأبو الحسن الدارقطني وأبو حفص بن شاهين ويوسف بن عمر القواس - وذكره في جملة
الشيوخ الثقات ، وتوفي في شعبان سنة تسع وعشرين وثلاثمائة . وأبو سالم محمد بن
سعيد بن حماد بن ماهان بن زياد بن عبد الله الجلودي يروي عن الحسن بن مكرم ، روى عنه
أبو الحسين بن جميع .
الجَلُولَتَيْنِيّ : بفتح الجيم وضم اللام والواو بين اللامين وفتح الثانية وفتح التاء المنقوطة
باثنتين من فوقها وسكون الياء المنقوطة باثنتين من تحتها وفي آخرها النون ، هذه النسبة إلى
جلولتين وهي قرية من قرى بغداد على ستة فراسخ منها قريبة من النهروان . بتّ بها ليلة في
توجهي إلى بغداد ، وسمعت بها من أبي البقاء كرم بن بقاء بن ملاعب الجلولتيني وأبي مزيد
كليب بن مزاحم بن هندي الجلُولتيني ، وعلقت عنهما شيئاً يسيراً من الشعر(٢).
(١) يريد أبو سعد أن قول الحاكم ((كل من حدث به بعده ... فإِنه غير ثقة)) إشارة إلى محمد بن إبراهيم بن يحيى
الكسائي الأديب فإِنه روى صحيح مسلم عن إبراهيم كما يأتي في رسم ( الكسائي ) وعاش الكسائي بعد الجلودي
بضع عشرة سنة .
(٢) ( الجلولي) رسمه القبس وقال: ((جلولاني أول الجبل قياسه جلولاي ... )) ذكر شيئاً عن وقعة جلولا ثم ذكر
أبا مسلمٌ الجليلي قال: ((وقال ابن معين: يقال فيه الجليلي والجلولي)) قال: ((وجلولا بإفريقية أيضاً)) وفي معجم
٧٧

الجلِّيقِيّ : بكسر الجيم واللام المشددة وبعدها ياء منقوطة باثنتين من تحتها وفي آخرها
القاف، هذه النسبة إلى جليقة وهي بلدة من بلاد الروم المتاخمة للأندلس ، والمشهور بالنسبة
إليها عبد الرحمن بن مروان الجليقي ، هو من الخارجين بالأندلس في أيام بني أمية بالخوف
منها ، ألّف في أخباره تاريخ هنالك - قاله أبو عبد الله محمد بن أبي نصر الحميدي عن
أبي محمد بن حزم الوزير .
الجُلْنيّ : بضم الجيم وكسر اللام المشددة وسكون الياء المنقوطة من تحتها باثنتين وفي
آخرها النون ، هذه النسبة إلى جُلِين وهو اسم لجد أبي بكر أحمد بن عبد الله بن أحمد بن
جُلّين الدوري الجليني الرواق ، من أهل بغداد ، حدث عن أحمد بن القاسم أخي أبي الليث
الفرائضي وأبي القاسم البغوي وأبي سعيد العدوي وإبراهيم بن عبد الله الزبيبي العسكري
وأحمد بن سليمان الطوسي وأبي بكر أحمد بن موسى بن مجاهد المقري ، روى عنه أبو طالب
عمر بن إبراهيم الفقيه والقاضيا أبو العلاء الواسطي وأبو القاسم التنوخي ، وكان رافضياً
مشهوراً بذلك ، وكانت ولادته سنة تسع وتسعين ومائتين ، وأول كتابته الحديث في سنة ثلاث
عشرة وثلاثمائة ، ومات في شهر رمضان سنة تسع وسبعين وثلاثمائة .
الجِلِّيّ : بكسر الجيم وتشديد اللام ، هذه النسبة إلى .... والمشهور بهذه النسبة
أبو الحسين عمر بن محمد بن عمر بن هشام بن أبي زيد الجِليّ الحرّاني ، حدث عن
أحمد بن سليمان عن يحيى بن آدم ، روى عنه أبو بكر محمد بن إبراهيم بن المقري
الأصبهاني الحافظ . وأبو الفتح أحمد بن الجلي الحلبي ، حدث عن أبي نمير الأسدي
وغيره ، سمع منه نظام الملك أبو علي الحسن بن علي بن إسحاق الوزير وأبو بكر أحمد بن
علي بن ثابت الخطيب الحافظ ، وروى لنا عنه أبو الحسن علي بن عبد الله بن محمد بن
عبد الباقي العقيلي بحلب ولم يحدثنا عنه(١) أحد سواه ، وكانت وفاته في سنة ثلاث وثمانين
وأربعمائة فيما أظن . ومن القدماء أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن الفتح المصيصي ويعرف
البلدان ذكر جلولاء العراق وجلولاء إفريقية)) وفي التبصير ((أبو الربيع سليمان بن عبد الله الهواري الجلولي - نقلته من.
خط محمد بن الزكي المنذري ، قال : ولعلها فخذ من هوارة ، أو موضع بتونس . وأراه من جلولا افريقية)).
(١) سقط من م وس وعلى هذا هو ابن أبي جرادة - راجع التعليق على الإكمال ١١١/٢ - ١١٢ وفي المشتبه بإضافة من
التوضيح ((وأبو الفتح عبد الله بن إسماعيل الحلبي الجلي (حدث عن .... عن أبي الحسن علي بن محمد بن
أحمد الطيوري وغيره ) روى عنه أبو الحسن علي بن عبد الله بن أبي جرادة العقيلي)) قد يكون أبو الفتح هذا هو الذي
ذكره المؤلف وسماه أحمد - فليراجع تاريخ حلب .
٧١

بالجلي سكن بغداد انتقل إليها من ثغر المصيصة بعد أن استولى عليها الإفرنج ، يروي عن
محمد بن سفيان الصفار المصيصي ومحمد بن إبراهيم بن البطال الصعدي ، روى عنه أبو بكر
أحمد بن محمد البرقاني وأبو القاسم عبيد الله بن أحمد الأزهري وأبو القاسم علي بن المحسن
التنوخي وأبو خَازم محمد بن الحسين بن الفرّاء ، وكان ثقة صدوقاً مأموناً صالحاً يحفظ
حديثه ، مات ببغداد في ذي الحجة سنة خمس وثمانين وثلاثمائة .
٧٩

باب الجيم والميم
الجَمَاجِمِيّ : بالميم والألف بين الجيمين أولاهما مفتوحة والأخرى مكسورة وفي آخرها
ميم أخرى ، هذه النسبة إلى جماجمو وهي سكة من سكك جُرجان من باب الخندق إن شاء
الله منها أبو علي الحسن بن يحيى بن نصر الجرجاني الجماجمِي من أهل جرجان كان يسكن
بجرجان بباب الخندق في سكة تعرف بجماجمو ، له من التصانيف عدة ، في نظم القرآن
مجلدتان ، وكان من أهل السنة يروي عن العباس بن عيسى (١) العقيلي روى عنه أبو النضر
محمد بن محمد بن يوسف الطوسي (٢).
الجَمّاز : بفتح الجيم والميم المشددة بعدهما الألف وفي آخرها الزاي ، هذه النسبة
إلى الأسماء وهو يشبه الأنساب(٣) وهم جماعة ، منهم كعب بن جماز بن مالك بن ثعلبة حليف
لبني ساعدة ، شهد بدراً. وأخوه سعد ابن جَمّاز شهد أُحُداً وقتل يوم اليمامة - قال ذلك
الطبري ؛ وقال أيضاً في موضع آخر : الحارث بن جَمّاز بن مالك بن ثعلبة من غسان حليف
لبني ساعدة شهد أُحُداً، وأخوه كعب بن جَمّاز شهد بدراً. قال ابن إسحاق : كعب بن
جَمّاز بن ثعلبة من جُهينة حليف لبني طريف بن الخزرج - ذكره في من شهد بدراً . وقال
ابن حبيب عن هشام بن الكلبي في نسب قضاعة : كعب بن جماز بن ثعلبة بن خرشة بن
عمرو بن سعد بن ذبيان بن رشدان بن قيس بن جهينة بن زيد بن ليث بن سود بن أسلم بن
الحاف بن قضاعة ، شهد بدراً والمشاهد كلها ؛ قال الدارقطني وجدته مضبوطاً بالحاء
والنون : حِمّان وجمّاز بن عُسَان ذكرته في العين (٤). وعبد العزيز بن جماز القرشي ، يعد في
(١) مثله في اللباب ومعجم البلدان واستدراك ابن نقطة عن هذا الكتاب.
(٢) في استدراك ابن نقطة (( ومثله ( إلا أنه) منسوب إلى عمل الجماجم (وهي الأقداح من الخشب ) فهو شيخنا
أبو الحسين علي بن مسعود بن هياب الجماجمي الواسطي المقري قرأ القرآن على جماعة ، قرأت عليه ، وكان
متساهلاً في الأخذ جداً ، توفي بواسط في ليلة الخميس سادس جمادي الأولى من سنة سبع عشرة ( ستمائة ) .
(٣) لفظ اللباب ((هذه اسماه تشبه الأنساب)) وهو المقصود .
(٤) رسم المؤلف في العين المهملة (( ( العساني) بضم العين وفتح السين المخففة المهملتين بعدهما الألف وفي آخرها
النون ، هذه النسبة إلى عسان وهو بطن من الصدف منهم جماز بن عسان بن جذام بن الصدف وهو عساني ، وأخواه
دحين ( الصواب : ذخير، يأتي في رسم : الذخيري ، وكذا ضبط في الإِكمال ) .
٨٠