النص المفهرس
صفحات 41-60
عدي بن عبد الله بن محمد الجرجاني المعروف بابن القطان الحافظ ، من أهل جرجان ، كان حافظ عصره ، رحل ما بين الإِسكندرية وسمرقند ودخل البلاد وأدرك الشيوخ ، سمع أبا عبد الرحمن أحمد بن شعيب النسائي وعلي بن سعيد الرازي والقاسم بن عبد الله الإِخميمي والقاسم بن زكريا المطرز وخلقاً يطول ذكرهم ، روى عنه الحاكم أبو عبد الله الحافظ وأبو القاسم حمزة بن يوسف السهمي وأبو بكر أحمد بن الحسن الحيري وغيرهم ، أول ما كتب الحديث بجرجان في سنة تسعين ومائتين عن أحمد بن حفص وغيره ، ثم رحل إلى العراق والشام ومصر في سنة سبع وتسعين ، وصنف في معرفة ضعفاء المحدثين كتاباً مقدار ستين جزءاً سماه الكامل ، وكان جمع أحاديث مالك بن أنس والأوزاعي وسفيان الثوري وشعبة وإسماعيل بن أبي خالد وجماعة من المقلين ، وصنف على كتاب المزني سماه الانتصار ، وكان حافظاً متقناً لم يكن في زمانه مثله ، تفرد بأحاديث ، وقد كان وهب أحاديث له يتفرد بها لبنيه عدي وأبي زرعة ومنصور تفردوا بروايتها عن أبيهم ، وابنه عدي سكن سجستان وحدث بها ؛ قال حمزة بن يوسف السهمي : سألت الدارقطني أن يصنف كتاباً في ضعفاء المحدثين ، فقال أليس عندك كتاب ابن عدي ؟ قلت : نعم ، قال : فيه كفاية لا يزاد عليه . وكانت ولادته يوم السبت غرة ذي القعدة سنة سبع وسبعين ومائتين ، وهي السنة التي مات فيها أبو حاتم الرازي ، وتوفي غرة جمادي الآخرة سنة خمس وستين وثلاثمائة بجرجان ، وصلى عليه أبو بكر الإسماعيلي ، ودفن بجنب مسجد كرز بن وبرة عن يمين القبلة ، وزرت قبره . وابنه أبو محمد عدي بن عبد الله بن عدي الجرجاني ، سكن سجستان إلى أن مات بها ، حدث عن أبيه وعبد الباقي بن قانع وأبي بكر محمد بن عبد الله الشافعي وأبي محمد الفاكهاني وعلي بن أحمد بن سيف العصار الجرجاني ، روى عنه أبو عبد الله محمد بن إبراهيم الشروطي . وأبو أحمد محمد بن محمد بن يوسف المكي الجرجاني ، كانت له رحلة إلى العراق والشام ومصر وخراسان وما وراء النهر ، سمع ببغداد أبا القاسم عبد الله بن محمد البغوي وأبا محمد يحيى بن محمد بن صاعد وأبا العباس محمد بن عبد الرحمن الدغولي ومحمد بن سعيد البخاري وغيرهم وحدث بالبصرة وشيراز بالجامع الصحيح للبخاري عن أبي عبد الله محمد بن يوسف الفربري . قال أبو بكر بن مردويه الحافظ : أبو أحمد الجرجاني قدم أصبهان فسمع منه جامع البخاري ورأيته أنا بالأهواز وكتبت عنه بها سنة إحدى وخمسين وثلاثمائة . وقال غيره : مات بأرجان سنة ثلاث أو أربع وسبعين وثلاثمائة . وأبو جعفر محمد بن علي بن دلان الجرجاني الدلاني ، ذكرته في الدال المهملة . وأبو محمد محمد بن محمد بن مكي القاضي الجرجاني ، وكان قاضي إستراباذ ، روى عن أبي بكر أحمد بن ٤١ محمد بن عمر بن بسطام المروزي وغيره ، روى عنه أبو ربيعة الإِستراباذي القاضي(١). الجَرْجَرَائي : بالراء الساكنة بين الجيمين المفتوحتين وراء أخرى بعدها ، هذه النسبة إلى جرجرايا وهي بلدة قريبة من الدجلة بين بغداد وواسط وقيل فيها : - على تلك العراص بجرجرايا من الأنواء أنواع التحايا والمنتسب إليها جماعة من أهل العلم ، منهم أبو جعفر محمد بن صباح بن سفيان بن أبي سفيان الجرجرائي مولى عمر بن عبد العزيز، كان ينزل المخرم ببغداد يروي عن عاصم بن سويد وعبد العزيز بن محمد الدراوردي وهشيم بن بشير وسفيان بن عيينة وزكريا بن منظور وجرير بن عبد الحميد ، روى عنه عبد الله بن قحطبة الصلحي وأحمد بن علي الأبار وموسى بن هارون وابن ابنه جعفر بن أحمد بن محمد بن الصباح الجرجرائي ، ومات بها سنة أربعين ومائتين . والحسين بن عبد الرحمن الجرجرائي ، يروي عن عبد الله بن نمير ويزيد بن هارون ، روى عنه جماعة من أهل واسط . وأبو بكر محمد بن أحمد بن محمد بن يعقوب المفيد الجرجرائي ، كان رحل وجمع ولكن كانوا لا يحتجون به ، مات قبل سنة أربعمائة . وأبو بكر محمد بن إدريس(٢) بن الحسن بن زيد الجرجرائي الحافظ ، ثقة مكثر كثير السماع حسن الخط سكن بخارا كثير النقل ، له رحلة إلى الشام وفي أطراف العراق وخراسان إلى أن سكن بخارا وتدير بها ، سمع أبا بكر أحمد بن إبراهيم الإِسماعيلي وأبا أحمد بن يوسف الدمشقي وأبا بكر أحمد بن جعفر بن حمدان القطيعي وأبا الشيخ عبد الله بن محمد بن جعفر بن حيّان وأبا بكر عبد الله بن محمد بن فورك المقرىء وأبا بكر محمد بن أحمد بن محمد المفيد الجرجرائي وطبقتهم ، روى عنه أبو العباس المستغفري الحافظ وأبو الحسن علي بن محمد بن حيدرة الجعفري وغيرهما ، وكان خيراً صواماً قواماً سنياً ، مات ببخارا يوم السبت الخامس من شهر ربيع الأول سنة خمس عشرة وأربعمائة وحمل من يومه إلى بيكند فدفن بها . وأبو الفضل جعفر بن أحمد بن محمد بن الصباح الجرجرائي ، حدث عن جده محمد بن صباح وعن بشر بن معاذ العقدي وعمران بن موسى القزاز وعبيد الله بن عمر (١)(الجرجائي) ذكره في التبصير وقال: ((بكسر الجيم وبعد الثراء جيم وبعد الألف همزة عبد المولى (في معجم البلدان : عبد الولي ) بن مظفر الجرجائي نسب إلى جرجا من صعيد مصر، أديب كتب عنه محمد بن الحافظ المنذري )) وفي رسم ( جرجا) من معجم البلدان ((عبد الولي بن أبي السرايا بن عبد السلام الأنصاري فقيه شافعي وكان خطيب ناحيته وأحد عائولها وله شعر حسن المذهب منه ما أنشدني أبو الربيع سليمان بن عبد الله المكي قال أنشدني الخطيب عبد الولي لنفسه .... )). (٢) في نسخ أخرى زيادة ((بن محمد بن إدريس)) كذا . ٤٢ القواريري وأبي مصعب الزهري ومحمد بن عبد الأعلى الصنعاني ، روى عنه أبو حفص بن ! الزيات وأبو الحسين بن المظفر الحافظ ومحمد بن عبيد الله بن الشخير ، وكان ثقة ، مات في شهر ربيع الآخر من سنة تسع وثلاثمائة . الجُرْجُسِيّ : بضم الجيمين بينهما راء ساكنة وفي آخرها السين المهملة ، هذه نسبة أبي الفضل يزيد بن عبد ربه الحمصي الجرجسي كان ينزل بحمص عند كنيسة جرجس فنسب إليها ، وكان من الثقات المتقنين ، وكان أحمد بن حنبل يطنب في الثناء عليه ، قال أبو داود سمعت أحمد بن حنبل ذكر يزيد بن عبد ربه فقال : لا إله إلا الله ما كان أتقنه ! وما كان فيهم أثبت منه . يروي عن الوليد بن مسلم ومحمد بن حرب ، روى عنه إسحاق بن منصور بن الكوسج . الجُرْجُسارِيّ : جضم الجيمين بينهما الراء الساكنة والسين المفتوحة المهملة بعدها الألف وفي آخرها الراء ، هذه النسبة إلى جرجسار وهي قرية فيما أظن من قرى بلخ ، وبمرو قرية يقال لها جرجسارٍ(١) أيضاً، فمن جرجسار بلخ أبو جعفر محمد بن عبد الرحيم بن محمد بن أحمد الجرجساري البلخي ، يروي عن أبي بكر محمد بن عبد الله بن محمد الشوماني ، سمع منه أبو حفص عمر بن محمد بن أحمد النسفي قال : كتب عني أيضاً . الجُرْجِيّ : بالراء الساكنة بين الجيمين أولاهما مضمومة ، هذه النسبة إلى جرجة وهو إسم جد أبي عمر محمد بن عبد الرحمن بن محمد بن خالد بن سعيد بن جرجة المكي الجرجي المقرىء مقرىء أهل مكة ، وكان يلقب بقنبل ، وعرف بذلك ، وكان يقرىء الناس على حرف بن كثير ، قرأ عليه أبو بكر بن مجاهد المقرىء البغدادي وأبو ربيعة مقرىء أهل مكة وغيرهما . الجَرْحِيّ : بفتح الجيم وسكون الراء وفي آخرها الحاء المهملة ، هذه النسبة إلى بيت جرحة ، وهي قرية من قرى عسقلان الشام ، منها أبو الفضل العباس بن محمد بن الحسن بن قتبة العسقلاني الجرحى يروي عن أبيه وعبيد بن أدم بن أبي إياس العسقلاني وأبي عمير عيسى بن محمد بن النحاس وغيرهم ، روى عنه أبو الحسن أحمد بن إبراهيم بن فراس المكي وأبو بكر محمد بن إبراهيم بن المقرىء الأصبهاني ، وقال في معجم شيوخه : حدثني العباس بن قتيبة فيما قرأته عليه في قرية من قرى عسقلان يقال لها بيت جرحة . (١) في نسخ أخرى ((الجرجساء)). ٤٣ الجُرْخَانِيّ : بضم الجيم وسكون الراء والخاء المعجمة المفتوحة بعدها الألف وفي آخرها النون ، هذه النسبة إلى جرخان وهي بلدة بقرب السوس من كور الأهواز منها ...... (١).(١). الجَرَسَيّ : بفتح الجيم والراء بعدهما السين المهملة ؛ هذه النسبة إلى جرس وهو بطن من مزينة ، قال أبو الحسن الدارقطني : فهو جرس ابن لاِم بن عثمان بن مزينة ، قال : من ولده شريح بن ضمرة ؛ هو جرسي ؛ وهو أول من جاء بصدقة مزينة إلى النبي وصلة ، هو من ولد لحي بن جرس . الجَرَشيّ : بفتح الجيم والرا. وفي آخرها الشين المعجمة ، هذه اللفظة اسم قال ابن الكلبي في نسب قضاعة قال ومن ولد عبد الله بن عليم بن جناب بن هبل جرشي وجرشي أمهما سعدى ، بها يعرفون ، بنو عبد الله بن عليم . الجُرَشيّ : بضم الجيم وفتح الراء وفي آخرها الشين المعجمة ، هذه النسبة إلى بني جرش بطن من حمير ، قال ابن ماكولا : وهو منبه بن أسلم بن زيد بن غوث بن أيمن بن الهميسع بن حمير(٢) وقيل ان جرش موضع باليمن ويحتمل أن تكون هذه القبيلة نزلته فسمي بها مثل حضرموت ومهرة وسبأ ، قال ابن حبيب : في حمير جرش وهو منبه(٣) بن أسلم بن زيد بن الغوث ، وفي حديث ابن العباس: كتب النبي ◌ّ إلى أهل جرش ينهاهم عن الخيطين . والمنتسب إليها من التابعين يزيد بن الأسود الجرشي أدرك المغيرة بن شعبة وجماعة من أصحاب رسول الله ور ، سكن الشام وكان من الزهاد والعباد الخشن ، استسقى به الضحاك بن قيس الفهري فسقى ؛ روى عنه أهل الشام . وحميد بن الحكم الجرشي ، يروي (١) ( الجرودي) ذكره ابن نقطة في الاستدراك وقال (( بفتح الجيم وسكون الراء وبعد الدال المهملة المفتوحة واو فهو أبو شجاع سعيد بن صافي بن عبد الله الجرودي ، منسوب إلى مولاه ابن جردة ، حدث عن أبي الحسن علي بن محمد بن العلاف ، سمع منه القاضي عمر بن علي القرشي - نقلته من خطه ؛ وحدثنا عنه شيخنا الحافظ بن الأخضر فقال : الجردي - بكسر الدال وإسقاط الواو)). (٢) الذي في الإكمال ٧٤/٢ ((قال ابن حبيب: في حمير جرش وهو منبه بن أسلم بن زيد بن الغوث)) لم يجاوز هذا وكذا هو في كتاب ابن حبيب والإِيناس وكأن المؤلف أحب أن يرفع النسب فراجع رسم ( غوث ) من الإِكمال فوجد فيه ((غوث بن أيمن بن الهميسع بن حمير)) فأخذها مع أن بعد ذلك ((وغوث بن قطن بن عريب بن زهير ( بن الغوث ) بن أيمن بن الهميسع ، من ولده بطون كثيرة من حمير . وغوث بن سعد بن عوف بن عدي بن مالك بن زيد بن سهل بن عمرو ( بن قيس ) ابن معاوية بن جشم بن وائل بن غوث بن قطن بن عريب ... )) والصحيح أن جد أسلم هو غوث الثالث بن سعد بن عوف - إلخ هذا جده الأدنى ، ومع ذلك فكلا الغوثين الأولين جد أعلى له . (٣) زاد في النسخ ((بن زيد)) وسقطت في م وس من موضعها الآتي وقد عرفت الصواب . ٤٤ - عن الحسن، من أهل البصرة ، روى عنه موسى بن إسماعيل وعمرو بن عاصم وداود بن منصور ، منكر الحديث لا يجوز الاحتجاج بخبره إذا انفرد . وربيعة الجرشي ، له صحبية وفي صحبته نظر ، يروي عن عائشة رضي الله عنها ، وهو جد هشام بن الغازي بن ربيعة الجرشي. ونافع الجرشي أنه حين بعث النبي ◌ّ دعوا كاهناً كان في رأس جبل وقالوا أنظر لنا في شأن هذا الرجل - الحديث . وأبو منيب الجرشي ، يروي عن عبد الله بن عمرو روى عنه حسان بن عطية . وأبو سفيان الجرشي بالجيم . وهشام بن الغازي الجرشي . ويزيد بن الأسود أبو الأسود(١) ، تابعي ، قال أدركت العزى تعبد في قومي . والوليد بن عبد الرحمن الجرشي يروي عن مُجبير بن نفير . وأيوب بن حسان الجرشي يروي عن الوضين بن عطاء . وفيهم كثرة . والنضر بن محمد بن موسى الجرشي اليمامي ، يروي عن صخر بن جويرية وأبي أويس . ويؤنس بن القاسم اليمامي الجرشي ، يروي عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة . وابنه عمر بن يونس روى البخاري عن إسحاق بن وهب العلاف عنه . وأبو محمد سليمان بن أحمد بن محمد بن سليمان بن حبيب الجرشي الشامي نزيل واسط ، حدث عن الوليد بن مسلم ومحمد بن شعيب بن شابور ومروان بن معاوية وكان فهماً حافظاً ، قدم بغداد فكتب عنه بها أحمد بن حنبل ويحيى بن معين وأحمد بن ملاعب وحنبل بن إسحاق وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم كتب عنه أبي ، وقال كتبت عنه قديماً ، وكان حلواً ، قدم بغداد وكتب عنه أحمد بن حنبل ويحيى بن معين وتغير بأخرة واختلط بقاض كان على واسط(٢) فلما كان في رحلتي الثانية قدمت واسطاً فسألت عنه فقيل لي : قد أخذ في الشرب والمعازف والملاهي ؛ فلم أكتب عنه . وحكي عن أحمد بن حنبل أنه قال سألت عنه بالشام فوجدته معروفاً يحمدونه . قلت إنما ذكر أحمد عنه قديماً ؛ وقال صالح جزرة : هو كذاب ؛ وقال النسائي : هو ضعيف ؛ وقال أبو أحمد بن عدي الحافظ سألت عبدان وقد حدثنا عن سليمان بن أحمد الواسطي بعجائب فقال : كان عندهم ثقة : قال ابن عدي : ولسليمان أحاديث أفراد غرائب يحدث بها عنه علي بن عبد العزيز وغيره ، وهو عندي ممن يسرق الحديث ويتشبه عليه . (١) سقط من عدة نسخ! وقد تقدم ذكر يزيد وأنه من التابعين ، أما هشام فمتأخر مات بعد سنة خمسين ومائة ببغداد وكنيته أبو العباس، ولفظ الإِكمال ٢٣٥/٢ (( وهشام بن الغاز الجرشي. ويزيد بن الأسود الجرشي أبو الأسود ، تابعي ، قال أدركت العزى .... )) والمؤلف كثيراً ما يذكر الرجل مرتين أو أكثر . (٢) قوله: ((واختلط بقاض كان على واسط)) ليس في تاريخ بغداد وهي في كتاب ابن أبي حاتم ج ٢ ق ١ رقم ٤٠ ومعناها أنه خالط ذاك القاضي وصاحبه فتغيرت سيرته كما سيأتي ولم يرد الاختلاط الاصطلاحي وهو تغير العقل. ٤٥ الجِرْفَاسِيّ : بكسر الجيم وسكون الراء وفتح الفاء بعدها الألف وفي آخرها السين المهملة ، هذه النسبة إلى جرفاس ، وهو إسم رجل ، والمنسوب إليه أعين الجرفاسي مولى ابن جرفاس يروي عن الحسن(١) روى عنه أبو عقيل شاه بن حاجب المروزي ـ الجُرْفِيّ : بضم الجيم وسكون الراء وفي آخرها الفاء ، هذه النسبة إلى الجرف ، وهي قرية باليمن ، منها أحمد بن إبراهيم الجرفي ، سمع منه أبو القاسم الشيرازي الحافظ فرأيت بخط هبة الله بن عبد الوارث بن علي الشيرازي في معجم شيوخه : أنشدنا أحمد بن إبراهيم الجرفي بالجرف باليمن لقيس بن علي : وحظي منك حرمان وبعد نصيبي منك إعراض وصد عذابي من عذابهم أشد وقد يَحظَى ويسعد فيك قوم وكم يغني عن العشاق وعد وكم من قاتل(٢) للحب راج الجَرْكَانِيّ : بفتح الجيم وسكون الراء وفتح الكاف وفي آخرها النون بعد الألف ، هذه النسبة إلى جركان ، وهي قرية من قرى جرجان وأصبهان ، فأما الذي من جركان جرجان فهو أبو العباس محمد بن محمد بن معروف الجركاني الخطيب بجركان كان يستملي للشيخ أبي بكر أحمد بن إبراهيم الإسماعيلي وتوفي في شهر ربيع الآخر سنة ستين وثلاثمائة (٣). الجُرْمُوْزِيّ : بضم الجيم وسكون الراء وضم الميم وكسر الزاي ، هذه النسبة إلى جرموز ، ولا أدري هل هو ابن جرموز قاتل الزبير بن العوام رضي الله عنه أم لا(٤)؟ والمنتسب إليه أبو الحارث جهور بن سفيان بن الحارث الأزدي الجرموزي من أهل البصرة ، يروي عن أبیه روى عنه أهل بلده . (١) مثله في اللباب ووقع في نسخ أخرى ((الحسين)). (٢) في نسخ أخرى (( قائل )). (٣) (الجرمقاني والجرمقي) في القيس (( الجرمقاني ويقال : الجرمقي ، جرامقة الشام أنباطها واحدهم جرمقاني ... )) ويأتي بقية كلامه فأما الجرمقاني ففي لسان العرب وغيره أن الأصمعي كان ينكر أن يقال ((أبرق وأرعد)) في معنى الإِيعاد فاحتجوا عليه ببيت للكميت ((فقال هو جرمقاني)) يريد أنه عاش بين الجرامقة فلا يوثق بفصاحة لغته وأما الجرمقي ففي القبس بعد ما مر (( منهم أبو العباس أحمد بن إسحاق كاتب شاعر مهندس كتب لخلف بن أحمد أنشد له الثعالبي .... )) ذكر أبياتاً هي في اليتيمة ٢٣٧/٤ - ٢٣٨ منها قوله: إن قل مالي فذاك من قبل الـ ـأيام إما اعتبرت لا قبلي (٤) قاتل الزبير تميمي وجهور الجرموزي أزدي وفي الأزد جرموز بن الحارث بن مالك بن فهم بن غنم بن دوس إلخ نبه عليه اللباب . الجُرْمِيْهَنِيّ : بضم الجيم وسكون الراء وكسر الميم بعدها الياء الساكنة المنقوطة باثنتين من تحتها بعدها الهاء وفي آخرها النون ، هذه النسبة إلى جرميهن وهي قرية من قرى مرو بأعالي البلد منها أبو إسحاق إبراهيم بن خالد بن نصر الجرميهني الحافظ إمام الدنيا في عصره ، وكان يُشبّه بإِماميّ العصر أبي زرعة عبيد الله بن عبد الكريم الرازي وأبي عبد الله محمد بن إسماعيل البخاري في الحفظ والإِتقان ، سمع أبا النعمان عارم بن الفضل البصري وعبد الله بن رجاء وغيرهما ، وكان أحمد بن سيار يقول : حفاظ زماننا أربعة : أبو زرعة بالري ، وإبراهيم بن خالد الجرميهني بمرو، ومحمد بن إسماعيل ببخارا ، وعبد الله بن أبي عرابة بالشاش ؛ روى عنه يحيى بن ساسويه وجماعة ، وكان من حفظه أنه كتب مع رفيق له في الرحلة ووقع سماع إبراهيم في كتب ذلك الرقيق وتوفي ذلك الرجل ودفنت كتبه ، فقدم إبراهيم بن خالد فطلب الرجل إفصادفه ميتاً وكتبه مدفونة ، فقعد ونسخ تلك الكتب كلها من حفظه واشترى كتب ابن عون بعد موته ، وكان يلقب إبراهيم بالبطيطي ، واشتهر بالعراق بهذا اللقب، ومات سنة خمسين ومائتين. وأبو عاصم عبد الرحمن بن ..... (١) الجرميهني ، فقيه فاضل رابع أصولي مناظر تفقةً على الموفق بن عبد الكريم الهروي وسمع الحديث. الجَرْمِيّ : بفتح الجيم وسكون الراء المهملة ، هذه النسبة إلى جرم وهي قبيلة من اليمن وهو جرم بن ربان بن عمران بن الحاف بن قضاعة ، قاله محمد بن عمران الأودي (٢) قال ابن حبيب: وفي بجيلة جرم بن عَلَقَة بن أنمار، وفي عاملة جرم بن شعل بن معاوية بن عاملة، وفي طيء جرم وهو ثعلبة بن عمرو بن الغوث . والمشهور بهذه النسبة جماعة ، منهم القاسم الجرمي يروي عن صدقة بن أبي مفيد روى عنه محمد بن عبد الله بن عمار الموصلي . وأشعث بن عبد الرحمن الجرمي . ومن الصحابة أبو يزيد عمروبن سلمة الجرمي ، له صحبة ، روى عنه أهل البصرة ، مات سنة خمس وثمانين . وسريع مولى سوادة بن الربيع الجرمي ، يروي عن سوادة ، روى عنه سَلْم بن عبد الرحمن . وأبو الجويرية حطان بن خفاف الجرمي قال أبو حاتم بن حبان : وجرم من اليُّمن ، يروي عن ابن عباس رضي الله عنهما روى عنه الثوري وشعبة ؛ وقال أبو حاتم في حرف الخاء : أبو جويرية خطاب بن خفاف الجرمي اليماني . فلعله يقال حطان وخطاب . والحارث بن نبهان الجرمي من أهل البصرة يروي عن (١) بياض. (٢) مثله في اللباب وهكذا هو في كتاب ابن حبيب، ووقع في نسخ الإكمال ((علقمة)) وكذا طبع ٤٥٢/٢ وقد ذكر ابن حبيب في موضع آخر ((في بجيلة علقمة بن عبقر بن أنمار)) وذكر في حرف العين من الإِكمال وضبطه (( بالفتحات)، فالله أعلم . ٤٧ الأعمش وعاصم بن بهدلة روى عنه وكيع ومسلم بن إبراهيم ، كان من الصالحين الذين غلب عليهم الوهم حتى فحش خطاؤه وخرج عن حد الاحتجاج به . والفلتان ابن عاصم الجرمي له صحبة . ومن الصحابة أيضاً شهاب بن المجنون الجرمي جد عاصم بن كليب وروى أيضاً عن النبي ◌َّ . ومنهم سلمة الجرمي. وابنه عمرو بن سلمة يكني أبا بُريْد وهو الذي كان يؤم قومه وهو ابن سبع سنين أو ثمان وعليه بردة إذا سجد بدت عورته منها فقالت امرأة من الحي : غطوا عنا إست قارئكم . وأبو عبد الله سعيد بن محمد بن سعيد الجرمي الكوفي من أهل الكوفة، كان من أهل الصدق غير أنه كان غالياً في التشيع ، سمع شريك بن عبد الله القاضي والمطلب بن زياد وعلي بن غراب وحاتم بن إسماعيل وعبد الملك بن أبجرويحيى بن واضح وأبا يوسف القاضي ويعقوب بن إبراهيم بن سعد وغيرهم ، روى عنه محمد بن هارون الفلاس وعباس الدوري وإبراهيم الحربي ومحمد بن إسماعيل البخاري ومسلم بن الحجاج وأبو زرعة الرازي وغيرهم ؛ قال يحيى بن معين : سعيد بن محمد الجرمي لا بأس به ؛ وسئل عنه فقال : صدوق ؛ وقال أبو داود : الجرمي ثقة ؛ وحكى إبراهيم بن عبد الله المخرمي قال كان سعيد الجرمي إذا قدم بغداد نزل على أبي فكان أبو زرعة الرازي يجيء كل يوم ينتقي عليه ومعه نصف رغيف ، وكان إذا حدث فجرى ذكر النبي _* سكت، وإذا جرى ذكر علي رضي الله عنه قال رَّ: وأما أبو عمر صالح بن إسحاق الجرمي النحوي صاحب الكتاب المختصر في النحو ، قدم بغداد وناظر بها يحيى بن زياد الفرّاء ، وقيل إنه مولى بجيلة بن أنمار بن اراش بن الغوث من خثعم وقيل له الجرمي لأنه كان ينزل في جرم ، ولم يكن منهم نسباً وقيل إنه مولى لحرم ، وكان ممن اجتمع له مع العلم صحة المذهب وحسن الاعتقاد وأسند الحديث عن يزيد بن زريع ويحيى بن كثير الكاهلي ، روى عنه أحمد بن ملاعب المخرمي وأبو خليفة الفضل بن الحباب الجمحي وغيرهما قال أبو سعيد السيرافي أخذ أبو عمر النحو عن الأخفش وغيره ، ولقي يونس بن حبيب ولم يلق سيبويه ، وأخذ اللغة عن أبي عبيدة وأبي زيد والأصمعي وطبقتهم ، وكان ذا دين وأخاً ورع . وقال المبرد : كان الجرمي جليلاً في الحديث والأخبار ، وله كتاب في السيرة عجيب . وقال غيره : مات في سنة خمس وعشرين ومائتين . ومن كبار التابعين أبو قلابة عبد الله بن زيد الجومي كان من سادات أهل البصرة فقهاً وعبادة وورعاً وزهادة ، حمل على قضاء البصرة فأبى أن يليها وعلم أنه سيكرهونه على ذلك فهرب من البصرة إلى أن دخل الشام وجعل يأوي الرباطات والثغور ويُعمّر المسالح ويتعهد المراقب والمواحيز في جملة الرصد والجواسيس مع بُني له إلى أن اعتل علة صعبة وهو ببطيحة في رمال الرملة فذهبت يداه ورجلاه وبصره فما كان يزيد على قوله : أللهم أوزعني أن أحمدك حمداً أكافي به شكر نعمتك التي أنعمت بها عليّ وفضلتني على كثير ممن خلقته تفضيلاً . وفي كيفية موته قصة طويلة ، ومات بعريش مصر في تلك البطيحة سنة أربع ومائة في ولاية يزيد بن عبد الملك . الجِرْمِيّ : بكسر الجيم وسكون الراء المهملة ، هذه النسبة إلى بلدة من بلاد بذخشان وراء ولوالج يقال لها جرم ، منها صاحبنا الفقيه أبو عبد الله سعيد بن حيدر الجرمي ، سمع معنا من الإِمامين يوسف بن أيوب الهمذاني وعمر بن محمد بن علي السرخسي رحمهما الله توفي بجرم(١) في سنة نيف وأربعين وخمسمائة (٢). الجَرْوَاآنِيّ : بفتح الجيم وسكون الراء والألفيين الممدودتين بعد الواو وفي آخرها النون ، هذه النسبة إلى جرواآن ، وهي محلة كبيرة بأصبهان يقال لها الساعة بالعجمية كرواآن(٣)، مضيت إليها غير مرة وسمعت بها عن جماعة الحديث ، والمشهور بالانتساب إليها أبو علي عبد الرحمن بن محمد بن الخصيب بن رُسْتَة واسمه إبراهيم بن الحسن (٤) بن يزيد بن مهران الجرواآني الضبي ، يروي عن الفضل بن الخطيب وأبي القاسم بن أخي أبي زرعة وأبي إسحاق إبراهيم بن محمد الزبيبي العسكري وغيرهم ، روى عنه أبو نصر إبراهيم بن محمد بن علي الكيساني وغيره ، وتوفي في سنة ست وثمانين أو سبع وثمانين وثلاثمائة . ومنهم أبو بكر محمد بن عمر بن محمد بن عبد الله الجرواآني الواعظ الأصبهاني كان زاهداً ورعاً صلباً في السنة ، إنه كان ولياً من أولياء الله - هكذا ذكر أبو زكريا يحيى بن أبي عمرو بن منده الحافظ في كتاب أصبهان ، ولد سنة ست وسبعين وثلاثمائة ، ومات في جمادى الآخرة سنة اثنتين وأربعين وأربعمائة ، وقبره خلف باب درب بداباد . وأبو مسلم أحمد بن محمد بن مسلم الجرواآني ، يروي عن محمد بن عمر بن حرب البصري ، روى عنه محمد بن علي الأصبهاني . وأبو العباس أحمد بن الحسن بن عبد الملك بن موسى بن عبد الملك الجرواآني المعدل من أهل أصبهان أيضاً ثقة له رحلة ، يروي عن أيوب الوزان وعمرو بن هشام الحراني ومؤمل بن إهاب ، روى عنه محمد بن أحمد بن عبد الوهاب المقرىء ، وتوفي سنة أربع وثلاثمائة . وأبو العباس أحمد بن يحيى بن الحجاج الجرواآني ، يروي عن عمرو بن علي (١) مثله في اللباب ومعجم البلدان ووقع في ك (( المحرم)) كذا . (٢) (الجرهمي) رسمه اللباب وقال ((في قحطان جرهم بن قحطان .... )) ذكر ولايتهم الكعبة ثم محاربة خزاعة لهم والشعر المنسوب إلى عمرو بن الحارث بن مضاض الجرهمي . وذلك معروف في أوائل السيرة ثم ذكر عبيد بن شرية الجرهمي وقصته مع معاوية فانظر الإصابة رقم ٦٣٩١ وقد طبع كتاب عبيد بن شرية مع التيجان في دائرتنا . (٣) مثله في اللباب ومعجم البلدان . (٤) مثله في اللباب ومعجم البلدان . وسهل بن عثمان وعباس بن يزيد ، حدث بأحاديث مناكير ، روى عنه أحمد بن إسحاق الأصبهاني . وأبو سعيد أعين بن محمد بن مندويه بن حماد بن سعيد بن عطية الجرواآني مولى العباس بن مرداس السلمي ، من أهل أصبهان ، وكان جده الأعلى حماد بن سعيد من أهل الكوفة انتقل عنها إلى أصبهان ، يروي عن أبي حذيفة موسى بن مسعود وأبي الوليد الطيالسي وغيرهما ، روى عنه عبد الله بن جعفر بن أحمد بن فارس ، ومات في سنة سبعين ومائتين . وأبو حاتم غانم بن عمر بن محمد بن أحمد بن مسلم الجرواآني ابن عم همام القاضي ، يروي عن إبراهيم بن محمد بن الحسن الأصبهاني روى عنه أبو بكر أحمد بن موسى بن مردويه . الجَرَوِيّ: بفتح الجيم والراء ، هذه النسبة إلى جريّ بن عوف - بطن من جذامٍ(١) ثم من بني حِشْم ، والمشهور بهذه النسبة أبو علي الحسن بن عبد العزيز بن الوزير بن ضابي بن مالك بن عذي ولعدي صحبة هو ابن حمرس بن زفر بن نصر بن عدي بن القاطع (٢) بن جري بن عوف بن أسود بن تديل (٣) بن حِشم بن جذام . وقيل جذام اسمه عمرو بن عدي بن الحارث بن مرة بن ادد بن زيد بن يشجب بن عريب بن زيد بن كهلان بن سبأ بن يشجب بن يعرب بن قحطان ، الجذامي ثم الجروي ، حمل من مصر إلى العراق بعد قتل أخيه عليّ ، فلم يزل بها إلى أن توفي في رجب سنة سبع وخمسين ومائتين ، روى عن بشر بن بكر ويحيى بن حسّان وعبد الله بن يحيى البرنسي وغيرهم ، وكان من أهل الورع والفقه والعبادة موصوفاً بالخيرات . وأخوه علي بن عبد العزيز قتل في ذي القعدة سنة خمس عشرة ومائتين - قاله ابن يونس . وأبو القاسم جعفر بن محمد بن الحسن بن عبد العزيز الجروي ، يروي عن أبي الأشعث أحمد بن المقدام العجلي ومحمد بن إسماعيل البخاري وغيرهما ، ولد ببغداد وحمل إلى تنيس صغيراً ، ومات بها في شعبان سنة تسع وعشرين وثلاثمائة . وعبد العزيز بن الوزير بن ضابيء الجروي توفي في صفر سنة خمس ومائتين قتله حجر المنجنيق (٤) . (١) في القبس ((الجروي بفتح الجيم والراء في جذام ، قال الأمير قال ابن يونس: عثمان بن سويد بن رئاب بن جري إليه ينسب الجرويون)) وعبارة الأمير في رسم (رئاب) ((وعثمان بن سويد بن سندر بن رئاب بن جري بن عوف الجذامي وإلى جري بن عوف هذا ينسب الجرويون" .... قاله ابن يونس)) وشكل في نسخة دار الكتب من الإِكمال بضم جيم ( جرى) في الموضعين وبفتح جيم (الجرويون ) وإسكان رائها فأما ضم جيم (جري ) فهو الموافق لظاهر صنيع الإكمال في باب جري وما يشتبه به ذكر من يقال له جري بضم ففتح ولم يذكر هذا فيهم لكنه لم يذكر في اللباب . (٢) في كتب الصحابة عن ابن الكلبي ((عدي بن عبد بن سواءة بن القاطع إلخ)). (٣) هكذا في كتب الصحابة وضبطوه بفتح الفوقية وكسر الدال وكذا هو في كتاب ابن حبيب والإِكمال ٢٢٢/١ بدون ذكر ما قبله ووقع في نسخ أخرى والتاريخ ((يزيد)». (٤) قال منصور: ((باب الجزري والخرزي والجروي .... وأما الثالث بجيم وراء وواو فهو محمد بن منصور بن ٥٠ الجَرْوَاتِكْنِيّ: (١) بفتح الجيم وسكون الراء والواو المفتوحة والتاء المكسورة ثالث الحروف والكاف بعده ثم الياء الساكنة آخر الحروف وفي آخرها النون ، هذه النسبة إلى جرواتكين وهي قرية من قرى سجستان يقالها كرْوَاتكين منها أبو سعد(٢) منصور بن محمد بن أحمد الجرواتكيني (٢) السجستاني، سمع أبا الحسن علي بن بشري الليثي الحافظ السجزي ، الصوفي ، روى لنا عنه أبو جعفر حنبل بن علي بن الحسين السجزي ، سمع منه بسجستان بإِفادة والده أبي الحسن . الجُرَيْبِيّ : بضم الجيم وفتح الراء وسكون الياء آخر الحروف ، هذه النسبة إلى جُرَيْبَة وهو بطن من سلول ، منهم كرز بن علقمة بن هلال بن جريبة بن عبد نهم بن حُلَيل بن حبشية بن سلول الخزاعي، هو جريبي ، روى عن النبي ◌ُّل، روى عنه عروة بن الزبير(٣). الجَرِيْرائِيْ : بفتح الجيم وكسر الراء والياء المنقوطة باثنتين من تحتها وراء أخرى وفي آخرها ياء أخرى ، هذه النسبة إلى جريرا وهي قرية من قرى مرو على أربعة فراسخ منها يقال لها كريرا، منها عبد الحميد بن حبيب الجريرائي ، من أتباع التابعين ، وهو مولى عبد الرحمن بن المغيرة القرشي، كان يدخل البلد أحياناً وينزل سكة طخارانية (٤)، سمع عامراً أبي القاسم الجروي ، سمع الحديث ببغداد من أصحاب الكروخي ، وحدث بالاسكندرية ، روى عنه عبد المؤمن بن خلف الدمياطي الحافظ في شيوخه)) . (١) عن ك بحذف الياء التي بين الكاف والنون هنا وفي الموضع الآتي وفي اسم القرية وبني على اللباب ومعجم البلدان فأسقطا الياء خطأً وضبطاً ، والذي في م بإثباتها وهو صريح ضبط المؤلف الذي اتفقت عليه النسخ كما ترى بقوله بعد ذكر الكاف (( ثم الياء الساكنة آخر الحروف وفي آخرها النون)) والله أعلم. (٢ - ٢) مثله في اللباب ومعجم البلدان . (٣) في اللباب ((فاته النسبة إلى جريب بن سعد بن هذيل، ينسب إليه جماعة من شعراء هذيل)) رده القبس بقوله : ((لا استدراك عليه لأنه نقل هذه الترجمة بعينها عنه فيما تقدم في الجيم والراء والباء الموحدة (رقم ٨٦٠ ) غير أنهم نسبوا إلى جريب ( جربي ) على غير قياس وقد نبهت على هذا هناك . (الجريجي) رسمه في القبس عبد العزيز بن جريج مولى عبد الله بن أمية بن خالد بن أسيد بن أبي العيص بن أمية ابنة جبير بن مطعم . قال ابن سعد في الطبقات (٤٩١/٥) وكان جريج عبداً لأم حبيب بنت جبين ، وكانت تحت عبد العزيز بن عبد الله بن خالد بن أسيد بن أبي العيص بن أمية فنسب إلى ولائه . وجَرِجَ جَرَجاً : قلق واضطرب ، كذا في اللسان (٢٢٣/٢). وعبد الملك بن عبد العزيز بن جريج روى له الخطيب (٤٣٨/١٢) بسنده عن أبي الدرداء رضي الله عنه قال: رآني النبي # أمشي أمام أبي بكر الصديق فقال: يا أبا الدرداء أتمشي أمام من هو خير منك في الدنيا والآخرة ؟ ما طلعت الشمس ولا غربت على أحد بعد النبيين والمرسلين أفضل من أبي بكر الصديق . (٤) في م وس ((قرية)) وفي رسم (طخاران) من معجم البلدان ذكر سكة طخاران وقال ((أظنها بمرو)). ٥١ الشعبي ومرة الهمداني ومقاتل بن حيان ، روى عنه عبد الله بن المبارك والفضل بن موسى السيناني ونصر بن خالد النحوي . وأبو سعيد عبد الله بن محمد بن سلم الجريرائي سمع يوسف بن عيسى وعلي بن خشرم وغيرهما - هكذا ذكره أبو زرعة السنجي . الجَرِيْريّ : بفتح الجيم والياء المنقوطة باثنتين من تحتها بين الرائين المهملتين ، هذه النسبة إلى جرير بن عبد الله البجلي وإلى أتباع مذهب محمد بن جرير الطبري ، فأما المنتسب إلى جرير البجلي فهو يحيى بن إسماعيل الجريري ، يروي عن عمارة بن القعقاع . والحسين بن أدريس الجريري التستري ، روى عنه طالوت بن عباد . وعمر بن إبراهيم بن سبنك الجريري وأهل بيته ، وهم كثيرون . وابنه إسماعيل بن عمر ، يروي عن ابن المحرم وغيره . وابن ابنه القاضي أبو الحسن محمد بن إسماعيل بن عمر الجريري ، ثقة مأمون مكثر ، كان عسراً في التحديث ، قال ابن ماكولا وكان ملازماً لنا وسمعت منه . وابنه أبو الفضل عبد الكريم ، كان فقيهاً على مذهب الشافعي ، وحدث عن أبي الصلت المجبّر سمعت منه . وأبو الفرج علي بن محمد بن عبد الحميد البجلي الجريري الهمذاني العدل سمع بن شعيب وابن لال قال ابن ماكولا : وكان مكثراً سمعت منه بهمذان وهو ثقة . قلت روى لنا عنه أبو علي أحمد بن سعد بن علي العجلي وأبو بكر هبة الله بن الفرج الظفر اباذي بهمذان ولم يحدثنا عنه سواهما فهؤلاء من أولاد جرير وأما هذه النسبة إلى مذهب محمد بن جرير الطبري فجماعة أبو إسحاق إبراهيم بن يعقوب بن إسحاق الجوزجاني الجريري العميد من أهل العراق وبها طلب العلم وسكن دمشق ، يروي عن يزيد بن هارون ، روى عنه أهل العراق والشام ، قال أبو حاتم بن حبان كان إبراهيم الجوزجاني جريري(١) المذهب ولم يكن بداعية إليها ، وكان صلباً في السنة حافظاً للحديث إلا أنه من صلابته ربما كان يتعدى طوره ، مات بعد سنة أربع وأربعين ومائتين . وآخر من كان ينتسب إلى مذهبه من العلماء القاضي أبو الفرج المعافى بن زكريا الجريري النهرواني المعروف بابن طرارا ، كان من مشاهير العلماء المتقنين ، وكان ببغداد مات سنة نيف وثمانين وقال ابن ماكولا : أبو الفرج الجريري العلامة ، كان آية في الحفظ والمعرفة والتفنن في العلوم ، حدث عن البغوي وابن صاعد . وأبو الطيب أحمد بن سليمان الجريري ويقال له الحريري بالحاء اجتمع فيه النسبتان فمن قال له الحريري فينسبه إلى بيع الحرير ، ومن قال الجريري بالجيم فلأجل تفقهه على مذهب محمد بن جرير الطبري . وأبو منصور سليمان بن محمد بن الفضل بن جبرئيل النهرواني البجلي الجريري (١) يعني بدعته، وفي م وس ((إليه)) يعني مذهبه وهو النصيب الذي رمى به حريز بن عثمان وليس من مذهب ابن جرير في شيء . من ولد جرير بن عبد الله البجلي صاحب رسول الله وَير ، حدث عن محمد بن موسى الحرشي وسهل بن زنجلة الرازي ومحمد بن إسماعيل الأهوازي ومحمد بن وهب بن أبي كريمة الحراني ومحمد بن أبي السري العسقلاني ودحيم بن اليتيم ، روى عنه أحمد بن عثمان الأدمي وعبد الصمد بن علي الطستي وأبو سهل بن زياد القطان . وقال أبو الحسن الدارقطني : هو ضعيف . ومات في سنة سبع وثمانين ومائتين . وأبو أحمد محمد بن أحمد بن يوسف بن إسماعيل بن خالد بن عبد الملك بن جرير بن عبد الله الجريري البجلي ، يروي عن أحمد بن الحارث الخراز بكتب أبي الحسن المدائني ، وحدث أيضاً عن عبد الرحمن ابن أخي الأصمعي ، روى عنه أبو عمر بن حيوية الخزاز والدار قطني وأبو بكر بن شاذان والكتّاني وعلي بن عمرو الحريري ؛ أثنى عليه الأزهري ، وقال : ما سمعت فيه إلا خيراً . ومات في المحرم سنة خمس وعشرين وثلاثمائة . الجُرَيْرِيّ : بضم الجيم وفتح الراء الأولى وسكون الياء المنقوطة باثنتين من تحتها بعدها راء أخرى ، هذه النسبة إلى جرير بن عباد أخي الحارث بن عباد بن ضبيعة بن قيس بن ثعلبة بن عكابة بن صعب بن علي بن بكر بن وائل ، والمشهور بهذه النسبة أبو مسعود سعيد بن إياس الجريري من أهل البصرة ، وإنما قيل له هذا لأنه من ولد جرير بن عباد أخي الحارث بن عباد ، وقد قيل إنه مولى بني قيس بن ثعلبة بن بكر بن وائل يروي عن أبي العلاء وأبي نضرة ويزيد بن عبد الله بن الشخير ، روى عنه الثوري وشعبة والحمادان - ابن زيد وابن سلمة ، ووهيب وابن علية وأهل بلده ، مات سنة أربع وأربعين ومائة ، وكان قد اختلط قبل أن يموت بثلاث سنين ، وقد رآه يحيى القطان وهو مختلط ، ولم يكن اختلاطه اختلاطاً فاحشاً ، هكذا ذكره أبو حاتم محمد بن حبان البستي في كتاب الثقات . وقال كهمس أنكرنا الجريري أيام الطاعون . وقال عيسى بن يونس قال لي يحيى بن سعيد القطان : سمعت من الجريري ؟ قلت نعم قال لا ترو عنه . قيل إنما قال يحيى ذلك لأن الجريري اختلط لا أنه ليس بثقة . قال أحمد بن حنبل سألت ابن علية عن الجُريري اختلط قال : لا ، كبر الشيخ فرق . وقال أحمد بن حنبل : سعيد الجُرَيْرِي محدث أهل البصرة . وقال يحيى بن معين : هو ثقة . وقال أبو حاتم أبو حاتم الرازي : سعيد الجريري تغير حفظه قبل موته فمن كتب عنه قديماً فهو صالح ، وهو حسن الحديث . أبو قادم(١) شداد الجريري من أهل البصرة ولد في اليوم الذي (١) كذا والمعروف (( أبو حازم)) كما في ترجمة ابنه عبد السلام من الكتب، وفي رسم (حازم) من الإكمال ٢٨١/٢ ((وأبو طالوت عبد السلام بن أبي حازم ، وهو عبد السلام بن شداد البصري القيسي)) وفي تاريخ البخاري ج ٣ ق ٢ رقم ١٧٢٠ ((عبد السلام بن شداد وهو عبد السلام بن أبي حازم أبو طالوت الجريري القيسي ، سمع أبا عثمان ٥٣ توفي فيه رسول الله ◌َّ روى عنه(١) عبد الصمد بن عبد الوارث عن عبد السلام عنه لا أدري من عبد السلام قاله أبو حاتم بن حبان . وأبو العلاء حبان بن عمير الجريري البصري ، يروي عن ابن عباس وعبد الرحمن بن سمرة رضي الله عنهم ، روى عنه البصريون . وأبو محمد عباس بن فروخ الجريري من أهل البصرة ، يروي عن أبي عثمان النهدي روى عنه الحمادان - ابن سلمة وابن زيد . وأبان بن تغلب الجريري مولاهم أبو سعيد ، روى عنه شعبة بن الحجاج . الجُرِّيّ: بضم الجيم وفي آخرها الراء المشددة ، هذه النسبة إلى جرة وهو بطن من بني بهثة بن سليم منهم يزيد بن الأخنس بن حبيب بن جرة بن زِعْب بن مالك الجري من بني بهثة بن سليم ، له صحبة ، روى عن النبي ◌َّرَ هو وابنه معن بن يزيد ، نسبه الطبري - هكذا ذكر الدارقطني الحافظ . النهدي .... ، قال عبد الصمد بن عبد الوارث عن أبي طالوت قال: كان أبي ولد يوم مات النبي مَإليه. وفي كتاب ابن أبي حاتم ج ٣ ق ١ رقم ٢٣٨ كما قال البخاري إلى « النهدي * وقد ذكر عبد السلام في التعليق على الإكمال ٢٠٨/٢ - ٢٠٩ ووقع في الطبع ((فذكره ابن السمعاني)) والصواب ((فذكر ابن السمعاني أباه)) ويكمل البحث هناك بما هنا . (١) الصواب حذف ((عنه)) كما يعلم مما مر. ٥٤ باب الجيم والزاني الجَزّار : بفتح الجيم وتشديد الزاي وفي آخرها الراء ، هذه النسبة إلى الجزارة وهي نحر الإِبل(١) والمشهور بها يحيى بن الجزار العرني كوفي يروي عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه وعن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن أبي بن كعب . الجزَائِريّ : بفتح الجيم والزاي والياء المنقوطة باثنتين من تحتها بعد الألف في آخرها الراء ، هذه النسبة إلى الجزائر وظني أنه موضع ببلاد المغرب فإني رأيت شيخاً بمكة مغربياً وهو إمام مقام المالكية بها يقال له أبو علي الجزائري وأجاز لي مسموعاته ولم يتفق لي سماع شيء منه أو هو نسبة إلى جزائر البحر والله أعلم . والمشهور بهذه النسبة أبو بكر محمد بن أحمد بن محمد بن الفرج الجزائري السمسار من أهل مصر ، يروي عن ابن زبان وابن قديد وغيرهما ، سمع منه أبو زكريا يحيى بن علي المصري ، قال : وتوفي في ذي القعدة سنة ثمان وستين وثلاثمائة . الجَزَرِيّ : بفتح الجيم والزاي وكسر الراء ، هذه النسبة إلى الجزيرة وهي إلى عدة بلاد من ديار بكر ، واسم خاص لبلدة واحدة يقال لها جزيرة ابن عمر ، وعدة بلاد منها الموصل وسنجار وحران والرقة ورأس العين وآمد وميافارقين ، وهي بلاد بين الدجلة والفرات ، وإنما قيل لها الجزيرة لهذا ، وقد جمع أبو عروبة الحسين بن أبي معشر الحراني تاريخ الجزريين وذكر فيه رجال هذه البلاد ، والمشهور بهذه النسبة أبو سعيد موسى بن أعين الجزري مولى مرسال رجل من بني عامر ، يروي عن عبد الملك بن عمير والكوفيين ، روى عنه أهل الجزيرة ، مات سنة سبع وتسعين ومائة ، وقد قيل سنة خمس وتسعين ومائة . وكذلك عبد الكريم بن أبي المخارق الجزري(٢) وفيهم كثرة . وهذه النسبة أيضاً لأبي علي صالح بن (١) كذا أطلقوه وليس يجيد، وفي الصحيح عن علي رضي الله عنه قال: ((أمرني رسول اللهصل﴿ أن أقوم على بدنه وأن أتصدق بلحمها وجلودها وأجلتها وأن لا أعطي الجزار منها شيئاً، قال: نحن تعطيه من عندنا)) وكان النبي و # قد نحر معظمها بيده ونحر علي بيده بقيتها ، فجعل عمل الجزار ما بعد النحر من سلخ الجلود وتقطيع الأوصال ونحو ذلك . (٢) كذا ، وعبد الكريم الجزري هو عبد الكريم بن مالك الخضرمي أبو سعيد فأما ابن أبي المخارق فهو أبو أمية بصري نزل مكة وليس بجزري وفي التقريب في ترجمة ابن أبي المخارق (( شارك الجزري في بعض المشايخ فربما التبس به .. )) . ٥٥ محمد بن عمرو بن حبيب بن حسان بن المنذر بن عمار بن أبي الأشرس الأسدي البغدادي يقال له الجزري لأنه لقب بجزرة وقيل له الجزري وورد فيه حكاية في تاريخ بخارا وقال له الجزري وهو كان حافظاً عارفاً من أئمة أهل الحديث وممن يرجع إليه في علم الآثار ومعرفة نقلة الأخبار ، رحل الكثير ولقي المشايخ بالشام ومصر وخراسان ، وانتقل إلى بخارا فسكنها فحصل حديثه عند أهلها ، وحدث دهراً طويلاً من حفظه ولم يكن معه كتاب استصحبه ، سمع علي بن الجعد وخالد بن خداش وهدبة بن خالد وإبراهيم بن الحجاج السامي ويحيى بن معين وعلي بن المديني وهشام بن عمار وأحمد بن صالح المصري ، وكان صدوقاً ثبتاً أميناً ، وكان ذا مزاح ودعابة مشهورا بذلك ، روى عنه جماعة كثيرة ، وكان صالح يقرأ الزهريات على محمد بن يحيى الذهلي فلما بلغ حديث عائشة أنها كانت تسترقي بخرزة ، فقرأ بجزرة ، فلقب بجزرة وكان ببخارا رجل حافظ يلقب بجمل ، فكان صالح وهذا الحافظ يمشيان ببخارا فاستقبلهما جمل عليه وِقْر جَزَر فأراد ذاك الحافظ أن يخجل صالحاً فقال : يا أبا علي ما هذا الذي على البعير؟ فقال له صالح : أما تعرفه ؟ قال : لا ، قال : هذا أنا عليك . أراد : جزر على جمل - فخجل ذلك الحافظ الملقب بالجمل . وقال أبو زرعة الرازي : رحم الله أخانا صالحاً يضحكنا غائباً وحاضراً ، كتب إلينا لما مات محمد بن يحيى الذهلي بنيسابور قعد مكانه في التقدم آخر فقرأ : أبا عمير ما فعل البعير؟ يعني في قوله : أبا عمير ما فعل النغير ؟ وأبو الفضل محمد بن محمد بن (١) عطاف الهمداني الجزري ، يعرف بالموصلي ، كان فقيهاً عالماً مكثراً من الحديث ، ولد بجزيرة ابن عمر وإليها ينسب ، ورد بغداد ، وكان يرجع إلى فضل وتميز ومعرفة بالحديث ، قرأ الكثير بنفسه على الشيوخ وصحب والدي ببغداد وسمع منه الكثير ببغداد وأبا عبد الله مالك بن أحمد بن علي البانياسي وأبا محمد رزق الله بن عبد الوهاب التميمي وأبا الفوارس طراد بن محمد بن علي الزيني وأبا الخطاب نصر بن أحمد بن البطر القاري وطبقتهم ، وبالري أبا محمد عبد الواحد بن الحسن بن الوكيل الحافظ ، وبآمل أبا خلف عبد الرحمن بن المرزبان الطبري ، وبسارية أبا إسماعيل إبراهيم بن إسحاق الطوسي ؛ سمعت منه ببغداد ، وكانت ولادته في ذي القعدة سنة أربع وستين وأربعمائة بجزيرة ابن عمر ، وتوفي في شوال سنة أربع وثلاثين وخمسمائة ، ودفن بالشونيزية(٢) . (١) من هنا إلى آخر الرسم (( ... بالشونيزية)) ثابت في م وس فقط، وكذا كان ساقطاً من نسخة صاحب اللباب من الأنساب فاحتاج إلى استدراكه بقوله: ((قلت وهي أيضاً نسبة إلى بلد معروف يقال له جزيرة ابن عمر ، ينسب إليها أبو الفضل محمد بن محمد بن عطاف ... )) . (٢)(الجزري) ذكره التوضيح وقال: ((بسكون الزاي ـ والباقي سواء أبو إسحاق إبراهيم بن أحمد بن محمد ٥٦ الجَزْلِيّ : بفتح الجيم والزاي وفي آخرها اللام ، هذه النسبة إلى جزيلة ، وقد ينسب إليها بالجزيلي كالنسبة إلى جديلة جديلي وجدلي ، وهو بطن من كندة ، قال الدارقطني ففي كندة جزيلة بن لخم بن عدي بن أشرس بن شبيب بن السكون - ذكره أحمد بن الحباب الحميري في نسب تجيب من كندة (١). (٢). الجَزُورِيّ : بفتح الجيم وضم الزاي المخففة بعدهما الواو وفي آخرها الراء ، هذه النسبة إلى الجزور وهو البعير الذي يجزر وهو لقب قيلة بنت عامر بن مالك بن المصطلق - وهو جذيمة بن سعد بن خزاعة ، لقبها الجزور ، وإنما لقبت بهذا لعظمها ، وهي أم أسد بن هاشم بن عبد مناف ، وهي جدة ولد أبي طالب بن عبد المطلب لأمهم فاطمة بنت أسد بن هاشم ، فكل من انتسب إليه يقال له الجزوري نسبة إلى قيلة(٣) . الجَزِيْرِيّ : بفتح الجيم وكسر الزاي وسكون الياء المنقوطة بنقطتين من تحتها وفي آخرها الراء ، هذه النسبة إلى الجزيرة الخضراء بالأندلس من ديار المغرب والنسبة الصحيحة إلى الجزيرة جزري ، وقد ذكرناه غير أن هذه النسبة كذا رأيته في كتاب الإِكمال لابن ماكولا ، والمشهور بهذه النسبة الوزير أبو مروان عبد الملك بن إدريس المعروف بابن الجزيري من الجزيرة الخضراء بالأندلس له بلاغة وشعر . وعبد الرحمن بن سعيد الجزيري أبو زيد التميمي ، أندلسي ، روى عن أصبغ بن الفرج وأبي زيد بن أبي الغمر ، مات سنة خمس وستين ومائتين ؛ قال ابن ماكولا : كذلك هو بخط ابن الثلاج ، وهو الصحيح ، وبخط الصوري براءين ؛ وذكر أبو بكر الخطيب عن محمد بن فتوح الأندلسي عن أبي الحسن علي بن أبي عثمان الجزيري عن سليمان بن محمد الصقلي أبياتاً ؛ وعلي بن أبي عثمان هو الأنصاري الخزرجي الغرناطي أخذ عن أبي العباس بن جزي وغيره ، ومن مؤلفاته كيفية السباحة في بحر البلاغة والفصاحة)). (١) في اللباب ((منهم عمارة بن تميم بن فروة بن ثعلبة بن عزيز بن عتيبة)). (٢) (الجزئي) رسمه القبس وقال: ((جزن قرية بأصبهان، منها أبو بكر محمد بن بدار عبد الله (كذا) بن محمد، روى له أبو سعد الماليني ( بسنده) عن أبي جرول بن زهير بن صرد الجشمي: لما أسرنا رسول الله وص#9 يوم هوازان أنشدته : أمنن علينا رسول الله في كرم الحديث بطوله)) راجع لسان الميزان ج ٤ رقم ١٩٩ . فإنك المرء نرجوه وننتظر (٣) (الجزولي) قال ابن خلكان (( بضم الجيم والزاي وسكون الواو بعدها لام ، هذه النسبة إلى جزولة ويقال لها أيضاً كزولة بالكاف وهي بطن من البربر» ذكر هذا في ترجمة أبي موسى عيسى بن عبد العزيز الجزولي النحوي مؤلف الجزولية وغيرها توفي بعد سنة خمس وستمائة . راجع تاريخ ابن خلكان ٥٩٤/١ والجزوليون من أهل العلم جماعة سوى هذا . ٥٧ صديقنا أبو الحسن العبدري الفقيه ، رجل من أهل الفضل والمعرفة والأدب ، وهو من جزيرة الأندلس فنسب إليها(١) . الجَزِّيّ : بفتح الجيم وكسر الزاي المشددة ، هذه النسبة إلى جز(٢)، وهو إسم لبعض أجداد المنتسب إليه وهو محمد بن مروان بن ثوبان بن عبد الرحمن بن جز بن بكر بن عمرو بن سعد الجزي ، كان جده جز بن بكر فيمن دخل الشام مع أبي عبيدة بن الجراح ، وقد ولي عبد الرحمن بن جز حمص وكان أبوه مروان بن ثوبان قاضياً على حمص ، حدث عن أبيه ، روى عنه ابن عفير . وجز قرية من قرى أصبهان منها أبو حاتم محمد بن إدريس بن المنذر الحنظلي الرازي الجزي وكان يقول نحن من أهل أصبهان من قرية جز، قال وكان أهلنا يقدمون علينا حياة أبي ثم انقطعوا عنا . وأبو حاتم كان إماماً حافظاً فهما من مشاهير العلماء له رحلة إلى الشام ومصر والعراق ، روى عنه أبو عمرو بن حكيم وعالم لا يحصون كثرة . توفي سنة سبع وسبعين ومائتين . (١) (الجزيري) ذكر في المشتبه قال: (( والجزيري بالتصغير شيخ سماه لي أبو عبد الله بن ربيع وهو أبو إسحاق بن عبد الله المقرىء ... ، وعبد المهيمن بن عبد الله بن محمد الأنصاري الجزيري السبتي سمع الموطأ من محمد بن عبد الله الأزدي ومات قبل السبعمائة)) راجع التعليق على الإكمال ٢١٣/٢. ( الجزيني) في التوضيح (( بجيم وزاي مشددة مكسورتين ثم مثناة تحت ساكنة ثم نون مكسورة نسبة إلى جزين بلد من ساحل دمشق أهله مشهورون بالرفض ومنها أبو القاسم بن الحسين النجيب بن العود الحلي الجزيني أحد علماء الرافضة هلك بجزين سنة تسع وسبعين وستمائة ... )) راجع التعليق على الإكمال . (٢) كذا وتبعه اللباب والقبس والتوضيح والتبصير . ٥٨ باب الجيم والسين الجَسّار : بفتح الجيم والسين المهملة المشددة وفي آخرها الراء ، هذه النسبة إلى الجسر الذي على الدجلة وحفظه وحّلّه وشده ، وقد رأيت جماعة من الجسارين على الجسر ، من المحدثين أبو جعفر أحمد بن عيسى بن هارون الجَسّار من أهل بغداد ، حدث عن عبد الأعلى بن حماد النرسي ، روى عنه أبو الحسن أحمد بن جعفر بن محمد الخلال وقال حدثنا أحمد بن عيسى الجسار شيخ من جساري الجسر ولم يكن عنده غير هذا الحديث . وروى عبد العزيز بن أحمد بن ثرثال عن هذا الشيخ . فسماه محمداً - قال أبو القاسم بن ثرثال : أبو جعفر محمد بن عيسى بن هارون الرشاش رشاش الجسر(١) ببغداد وكان ثقة(١) . الجَسْرِيّ : بفتح الجيم وسكون السين المهملة وفي آخرها الراء ، هذه النسبة إلى جسر وهو بطن من عنزة وهو جسر بن تيم بن يقدم (٢) بن عَنَزة بن أسد بن ربيعة بن نزار ، وفي قضاعة أيضاً جسر منهم بنو القين بن جَسْر بن شيع الله بن الأسد بن وبرة بن تغلب بن حلوان بن عمران بن الحاف بن قضاعة وفيهم يقول النابغة : فقد نبغت لنا منهم شؤون وحلت في بني القين بن جسر وبهذا البيت سمي النابغة نابغة . وفي قيس عيلان جسر بن محارب بن خصفة بن قيس عيلان بن مضر بن نزار ، منهم عائذ بن سعد الجسري ، له صحبة وليست له رواية في كتابي البخاري ومسلم . وأبو عبد الله حميري(٣) بن بشير الجسري العنزي من جسر عنزة ، يروي عنه سعيد الجريري ؛ وقال أبو بكر بن أبي خيثمة : أبو عبد الله العنزي والجسري واحد ، سمعت يحيى بن معين يقول : أبو عبد الله الجسري من عنزة . قال الأصمعي قال أبو عمرو تقول للقبيلة التي من قيس عيلان : جَسر بالفتح . وأبو عبد الله الجسري هذا اسمه حميريّ بن بشير هكذا سماه مسلم بن الحجاج . وقال ابن أبي حاتم : أبو عبد الله حميري بن بشير (١ - ١)( الجستاني) ذكر في التوضيح قال: (( بجيم مفتوحة ثم سين مهملة ساكنة ثم مثناة فوق مفتوحة الأمير خمارتكين الجستاني ، حدث بمكة والمدينة والكوفة عن أبي محمد الجوهري فقط ، وكان أميراً على الحاج في سنة سبع وتسعين وأربعمائة ، وتوفي سنة تسع بعد الحج بسنتين . (٢) هكذا في ك ومخطوطة اللباب والقبس . (٣) هكذا في اللباب وتاريخ البخاري وكتاب ابن أبي حاتم والتهذيب وغيرها . ٥٩ الجسرى بصري، روى عن مَعْقل بن يسار ، روى عنه قتادة وسلمة بن دينار والد حماد بن سلمة والمثنى بن عوف وسعيد الجريري . وقال يحيى بن معين : أبو عبد الله الجسري من عنزة بصري ثقة . ومن القبائل المشهورة سوى ما ذكرنا قال ابن الكلبي : جَسْر بن عمرو بن عُلَة بن جَلدْ بن مالك بن أُدَد ، سمي النّخَع لأنه ذهب عن قومه ، وجسر بن عمرو هو النخع القبيلة التي منها علقمة والأسود وإبراهيم النخعي وغيرهم . وجسر بن تيم بن يقدم بن عنزة بن أسد بن ربيعة ، وحاجز بن عبد الله الجسري ، يروي عن شريك بن نملة ، روى عنه شريك بن عبد الله النخعي(١) . (١) في غاية النهاية ج ٢ رقم ٣٩٢٨ ((يوسف بن علان الجسري ـ من جسر سر من رأى، روى القراءة عرضاً عن أحمد بن فرح، قرأ عليه محمد بن محمود السمرقندي » . ( الجسريني ) في معجم البلدان (( جسرين بكسر الجيم والراء وسكون السين والياء آخره نون ، من قرى غوطة دمشق .... ومن هذه القرية محمد بن هاشم بن شهاب أبو صالح العذري الجسريني ، سمع زهير بن عباد ( في النسخة : عبادان ) وابن السري والمسيب بن واضح ومحمد بن أحمد بن مالك المكتب ، روى عنه أحمد بن سليمان بن حذلم وأبو علي بن شعيب وأبو الطيب أحمد بن عبد الله بن يحيى الدارمي . ٦٠