النص المفهرس

صفحات 401-420

تدلهم على أنها تقضي إلى الجوهر ، وهم إذا وجدوا عرقاً حفروا أبداً إلى أن يصيروا إلى
الفضة ، فينفق الرجل منهم في حفرة ثلاثمائة(١) ألف درهم أو خمسمائة ، فربما استغنى هو
وعقبه ، وربما خرج وحصل له مقدار نفقته ، وربما أكدى وافتقر لغلبة الماء وغير ذلك ، وربما
وقف الرجل على العرق ووقف آخر عليه بعينه في موضع آخر فيأخذان جميعاً في الحفر ،
والعادة عندهم أن من سبق فاعترض على صاحبه فقد استحق ذلك العرق وما يفضي إليه فهم
يعملون عند هذه المسابقة عملاً لا يعمله الشياطين ويجتهدون فإذا سبق أحد الرجلين بقي
الآخر وقد ذهبت نفقته هدراً ، وإن استويا اشتركا وهم يحفرون أبداً ما حييت السرج واتقدت
فإِذا صاروا في البعد إلى موضع لا يحيا السراج لم يتقدموا ، لأن من صار في ذلك الموضع
مات في أسرع من اللحظة ، وترى الرجل منهم يصبح وهو رب ألف ألف فما زاد ويمسي
ولا شيء عنده ، ويصبح وهو فقير ويمسي وهو يملك ما لا يضبط حسابه ، منها الشاعر
البنجهيري المعروف يقول الشعر .
البَنُجِّي : بفتح الباء الموحدة وضم النون وفي آخرها الجيم ، هذه النسبة إلى قرية من
قرى روذك بنواحي سمرقند يقال لها بنج روذك وهي قطب روذك ، ومن هذه القرية كان الشاعر
المعروف أبو عبد الله الروذكي ، سأذكره في الراء لأنه اشتهر بذلك كان من بنج ، قال أبو سعد
الإدريسي الحافظ : قبر أبي عبد الله الروذكي مشهور بها هو خلف بستان بنج روذك یزار ، وقد
زرته .
البُنْجِيْكَثِي : بضم(٢) الباء الموحدة وسكون النون وكسر الجيم وسكون الياء المنقوطة
باثنتين من تحتها وفتح الكاف وفي آخرها الثاء المثلثة ، هذه النسبة إلى بنجيكث، وهي قرية
من قرى سمرقند على ستة فراسخ ، منها أبو مسلم مؤمن بن عبد الله بن يونس البنجيكثي ،
يروي عن محمد بن نصر البلخي ، كتب عنه محمد بن حمدان المروزي .
البُنْدَار : بضم الباء الموحدة وسكون النون وفتح الدال المهملة وفي آخرها الراء ، هذه
النسبة إلى من يكون مكثراً من شيء يشتري منه من هو أسفل منه أو أخف (٣) حالاً وأقل مالاً منه
ثم يبيع ما يشتري منه من غيره ، وهذه لفظة عجمية ، واشتهر به (٤) جماعة ، منهم محمد بن
(١) أنظر اللباب ١٧٩/١.
(٢) مثله في اللباب ومعجم البلدان .
(٣) في م وس واللباب ((وأخف)).
(٤) في بقية النسخ (( بها)).
٤٠١

دُبيس بن بكار المقرىء البندار من أهل بغداد ، سمع أبا همام الوليد بن شجاع ومحمد بن
رزق الله الكلوذاني وأبا هشام الرفاعي ، روى عنه أبو القاسم عبد الله بن الحسن بن النحاس
وعمر بن بشران السكري ، وكان ثقة من أهل الكرخ ؛ مات سنة اثنتي عشرة(١) وثلاثمائة.
وأبو محمد عبد الرزاق بن منصور بن ابان البندار من أهل بغداد ، حدث عن يزيد بن هارون
وأسباط بن محمد وعبد الله بن بكر السهمي وعبيد الله بن موسى والمغيرة بن عبد الله
الجرجرائي ، روى عنه الحسن بن إدريس القافلائي والحسين والقاسم ابنا إسماعيل المحاملي
ومحمد بن مخلد العطار ؛ وكان ثقة . وأبو الحسن علي بن محمد المروزي البنداري ،
يروي عن أحيد بن الحسين البامياني ، روى عنه أبو أحمد عبد الله بن عدي الحافظ
الجرجاني ، وقال : أنا علي بن محمد أبو الحسن المروزي بندار ترمذ بمكة في المسجد
الحرام .
البُنْدُكاني : بضم الباء الموحدة وسكون النون وضم الدال المهملة وفي آخرها النون ،
هذه النسبة إلى بندكان وهي إحدى قرى مرو على خمسة فراسخ بت بها ليلتين ، منها أبو طاهر
محمد بن عبد العزيز البندكاني ، كان إماماً فاضلاً مناظراً عارفاً بالتواريخ ، تفقه على الإِمام
أبي القاسم الفوراني ، سمع أبا الحسن عبد الوهاب بن محمد الكسائي الخطيب . وابنه
أبو القاسم علي (٢) بن محمد بن عبد العزيز البندكاني ، كان يدخل البلد أحياناً ، وكان مليح
الشيبة جميل الظاهر ، سمع الإِمام أبا المظفر منصور بن محمد بن عبد الجبار السمعاني
وغيره ، سمعت منه مجالس من أماليه .
البَنْدَنِيْجي : بفتح (٣) الباء المنقوطة بواحدة وسكون النون وفتح الدال المهملة وكسر النون
وسكون الياء المنقوطة باثنتين من تحتها وفي آخرها الجيم ، هذه النسبة إلى بندنيجين وهي
بلدة قريبة من بغداد بينهما دون عشرين فرسخاً ، خرج منها جماعة من الفقهاء والفضلاء ،
منهم الخطيب بن الخلوقي البندنيجي ، كان شيخاً صالحاً . وأبو طاهر بن محمد بن أبي سهل
أحمد بن جعفر البندنيجي ، يروي عن ابن الخلوقي الخطيب ، سمع منه هبة الله بن المبارك
السقطي . وأبو الوفاء طاهر بن الحسين بن جعفر بن أحمد بن جعفر بن محمد بن إسماعيل بن
الهمذاني البندنيجي ، شاعر مجود له طريقة بعيدة المنال في الشعر ، سمع الحديث من
(١) مثله في تاريخ بغداد، ووقع في نسخ أخرى (( سنة اثنين)).
(٢) ( البنداري) بزيادة ياء النسبة ، الفتح بن علي بن محمد البنداري الأصفهاني أبو إبراهيم مترجم الشهنامه وله
تاريخ لبغداد وغيره توفي سنة ٦٤٣ . عن اعلام الزركلي ٣٣٢/٥ .
(٣) مثله في اللباب ووقع في نسخ أخرى (( بضم)) كذا .
٤٠٢

ابن الخلوقي وطبقته ، روى عنه حفيد أخيه علي بن حمد بن جعفر بن الحسين بن أحمد بن
البندنيجي . وأبو السعادات علي بن حمد بن جعفر البندنيجي ، أحد الفضلاء المعروفين
بها . وابنه أبو البندر محمد بن علي بن حمد بن جعفر البندنيجي ، شاب فقيه مناظر فاضل
كثير المحفوظ ، كتبت عنه بقرميسين منصرفي من العراق ، أنشدني أبو البدر محمد بن
علي بن حمد البندنيجي إملاء من لفظه بقرميسين أنشدني أبو السعادات علي بن حمد بن
جعفر بن الحسين البندنيجي بها أنشدني عم أبي الطاهر بن الحسين البندنيجي لنفسه :
ونسقيه من ماء الجفون وإن ظمىء
ألِمّا نقبل مسرح الشادن الألمي
تغادرني من حب ساكنها رسماً
ولا تعدلا بي في الرسوم فإِنها
وعهداً مضى كالحلم واهاً له حلماً
رعى الله أيامي بأسلمة النقا
لأتعبته ضماً وأفنيته لثماً
فلو عاد ذاك الدهر شخصاً ممثلاً
وهي طويلة . وأبو نصر محمد بن هبة الله بن البندنيجي نزيل مكة ، إمام فاضل كثير
الورع والعبادة ، تفقه على الشيخ أبي إسحاق الشيرازي وكان أستاذه مع جلالة قدره يتبرك به .
ومن القدماء أبو علي الحسن بن عبيد الله البندنيجي الفقيه القاضي ، سكن بغداد ودرس فقه
الشافعي على أبي حامد الإِسفراييني ، وكان له حلقة في جامع المنصور للفتوى ، وكان صالحاً
ديناً ورعاً زاهداً ؛ وخرج إلى بندنيجين بالأخرة ومات بها في جمادى الأولى من سنة خمس
وعشرين وأربعمائة . وأبو بكر محمد بن حمد بن خلف بن أبي المُني البندنيجي المعروف
بحنفش تفقه على الشيخ أبي إسحاق الشيرازي وبقي في المدرسة من وقت بنائها إلى أن
أدركته ، وكان شيخاً عسراً سىء الخلق والمعتقد ، سمع أبا الحسين بن النقور وأبا القاسم بن
البسري وأبا علي بن البناء وغيرهم ، سمعت منه بجهد جهيد بعد تردد كثير وتعب شديد ؛
وتوفي في شهر رمضان سنة ثمان وثلاثين وخمسمائة . وأخوه أبو حفص عمر بن محمد بن
خلف البندنيجي ، شيخ عامي مستور صالح ، سمع أبا القاسم علي بن أحمد بن البسري
وأبا القاسم عبد الله بن الحسن الخلال ، كتبت عنه شيئاً يسيراً ببغداد . وأبو محمد عبد الله بن
أحمد بن عسكر البندنيجي ، كان قاضي باب الطاق وكان مختصاً بقاضي القضاة الزينبي
وسمع معه الحديث من عمه أبي الفوارس طراد بن محمد الزينبي ، سمعت منه أحاديث بباب
الطاق ببغداد .
البَنْدِيْمَشي : بفتح الباء الموحدة وسكون النون وكسر الدال المهملة والياء الساكنة آخر
الحروف والميم المفتوحة ثم آخرها الشين المعجمة(١) هذه النسبة إلى بنديمش ، وهي قرية
(١) من اللباب ، ونحوه في معجم البلدان .
٤٠٣

من قرى سمرقند فيما أظن ، منها القاضي الإِمام أبو محمد عبد الرحمن بن عبد الرحيم
العصار ، روى عنه أبو حفص عمر بن محمد بن أحمد النسفي ، وتوفي في شعبان سنة ٥٢٤
.
وکان یسکن سکة سلم
البِيرِذْي : بكسر الباء الموحدة والنون وسكون الراء وفي آخرها الدال المهملة ، هذه
النسبة إلى بنرد ، وهو جد عبد العزيز بن إبراهيم بن بنرد الأدمي البنردي من أهل شيراز ،
يروي عن الحسن بن عبد الرحمن بن خلاد الرامهرمزي ومحمد بن أحمد بن حكيم الحكيمي
وغيرهما ومات في شهر(١) ربيع الآخر سنة ثمان وأربعمائة . وبندار بن عبد الرحيم بن
إبراهيم بن بنرد الشيرازي من أهل شيراز ، يروي عن الحسن بن عبد الله بن جُبْغُويه وبكر بن
أحمد وغيرهما .
البِتْسارَقاني : بفتح الباء المنقوطة بواحدة وسكون النون وفتح السين والراء المهملتين
بينهما ألف وفتح القاف وفي آخرها النون ، هذه النسبة إلى بنسارقان وهي إحدى قرى مرو على
فرسخين منها بين ارسابند والنوس يقول لها الناس كوسارقان(٢)، خرج منها أبو منصور
الطيب بن أبي سعيد الطيب الخلال(٣) البنسارقاني ، كان يسكن البلد في سكة صدقة
ابن الفضل ، وكان شيخاً صالحاً سديد السيرة مليح الشيبة متودداً ، سمع جدي الإِمام
وأبا القاسم إسماعيل بن محمد الزاهري ، وكانت له إجازة عن أبي بكر أحمد بن علي بن
خلف الشيرازي وغيرهما ، سمعت منه بمرو ، وخرج إلى الحجاز ، وتوفي في الطريق؛ وكانت
ولادته في سنة ست وستين وأربعمائة بمرو ، وتوفي بهمذان في شعبان سنة اثنتين وثلاثين
وخمسمائة ، وصل إليّ نعيه وأنا ببغداد رحمه الله تعالى .
البِنْكَتِي : بكسر الباء المنقوطة بواحدة وسكون النون وفتح الكاف وفي آخرها التاء
المنقوطة باثنتين من فوقها ، هذه النسبة إلى بنكت وهي قرية من عمل اشتيخن ، وهي من
سغد سمرقند ، منها أبو الحسن علي بن يوسف بن محمد البنكتي ، كان فقيهاً صالحاً ، حج
بيت الله تعالى وسمع بمكة أبا محمد الملك بن محمد بن عبيد الله الزبيدي المقري، سمع منه
أبو حفص عمر بن محمد بن أحمد النسفي الحافظ .
(١) مثله في اللباب، ووقع في ك ((عشر)) كذا .
(٢) مثله في اللباب ومعجم البلدان .
(٣) مثله في اللباب ومعجم البلدان .
٤٠٤

البِنْكَثِي: بكسر الباء وسكون النون وفتح الكاف وفي آخرها الثاء المثلثة ، هذه النسبة
إلى بنكث وهي قصبة الشاش ، منها أبو سعيد الهيثم بن كليب بن سريج بن معقل الشاشي
البنكثي وكان أصله من ترمذ ، سكن بنكث ونسب إليها ، كان درس الأدب على أبي محمد
عبد الله بن محمد بن قتيبة القتبي وسمع منه كتبه ، وكان صحيح الأسمعة والأصول ، جمع
المسند الكبير ، وروى عن أهل خراسان والعراق مثل أبي عيسى محمد بن عيسى الترمذي
والعباس بن محمد الدوري وعيسى بن أحمد العسقلاني وأبي حاتم محمد بن إدريس الرازي
وأبي بكر أحمد بن أبي خيثمة زهير بن حرب وغيرهم ، روى عنه أبو القاسم علي بن أحمد بن
محمد الخزاعي وأبو الفضل منصور بن نصر بن عبد الرحيم الكاغذي وجماعة ؛ وكانت
وفاته(١) في حدود سنة خمسين وثلاثمائة أو قبلها إن شاء الله تعالى .
البَنْقاني : بفتح الباء الموحدة والنون المكسورة والياء آخر الحروف والراء الساكنتين
والقاف المفتوحة بعدها الألف وفي آخرها النون ، هذه النسبة إلى بنيرقان وهي قرية من قرى
مرو، منها عبد الله بن الوليد بن عفان البنيرقاني ، سمع قتيبة(٢) بن سعيد البغلاني ، قال
أبو زرعة السنجي قريته بنيرقان .
البُنِّ : بضم الباء الموحدة وفي آخرها النون المشددة ، هذه النسبة إلى البن وهو شيء
من الكوامخ ، والمشهور بهذه النسبة أبو هارون موسى بن زياد البني الكوفي من أهل الكوفة ،
.. (٣)، روى عنه محمد بن عبيد بن عتبة وغيره .
يروي عن .
(١) في ك ((ولادته)) خطأ إلا أن يكون سقط منها شيء، ولم يذكر في اللباب ومعجم البلدان إلا الوفاة قال الأول ((نحو سنة
خمسين وثلاثمائة)) وقال الثاني ((سنة ٣٣٥)) وفي سنة ٣٣٥ أرخه ابن ماكولا في الإكمال وغيره .
(٢) مثله في اللباب ومعجم البلدان .
(٣) بياض قدر ثلاث كلمات، وفي كتاب ابن أبي حاتم ج ٤ ق ١ رقم ٦٤٦ (( موسى بن زياد الزيات الذهلي روى عن
الوليد بن مسلم ، وعن أسماعيل بن عبد الجبار ( في نسخة إسماعيل بن عبد الله ) عن إسماعيل بن أبي خالد ، روى
عنه محمد بن عبيد بن عتبة الكندي .
٤٠٥

باب الباء والواو
البَوّاب : بفتح الباء والواو المشددة والألف بين الواو والباء المنقوطة بواحدة ، هذا
إسم لمن يقعد على الباب ويمنع الناس من الدخول والخروج ، اشتهر بهذا جماعة ، منهم
أبو الحسين عبيد الله بن أحمد بن يعقوب بن أحمد بن عبيد الله بن البواب المقرىء من أهل
بغداد ، كان ثقة صدوقاً مأموناً سمع الحسن بن الحسين الصواف ومحمد بن الحسين بن
حفص الأشناني وأحمد بن عبد الله بن سابور الدقاق وأبا بكر محمد بن محمد بن سليمان
الباغندي وأبا القاسم عبد الله بن محمد البغوي وغيرهم ، روى عنه أبو محمد الحسن بن
محمد الخلال وأبو القاسم الأزهري وأبو الحسن العتيقي وأبو القاسم التنوخي وأبو القاسم
الأزجي وأحمد بن عمر بن روح النهرواني وأبو محمد الجوهري ؛ ومات في شهر رمضان سنة
ست وسبعين وثلاثمائة . وأبو الثناء محمود بن أبي السعادات بن(١) المبارك بن أبي غالب
البواب بواب باب الدوامات إحدى أبواب دار الخلافة شيخ لا بأس به ، سمع أبا الحسن
علي بن محمد بن علي بن العلاف وأبا الحسين المبارك بن عبد الجبار بن الطيوري وغيرهما ،
کتبت عنه أحادیث ببغداد .
البَوَازِيْجيْ : بفتح الباء المنقوطة بواحدة وفتح الواو وكسر الزاي بعد الألف وبعدها الياء
الساكنة المنقوطة من تحتها بنقطتين وفي آخرها الجيم ، هذه النسبة إلى البوازيج وهي بلدة
قديمة على الدجلة فوق بغداد دون سرمن رأى وورد ذكرها في حديث جرير بن عبد الله البجلي
رضي اللّه عنه ، خرج منها جماعة من أهل العلم قديماً وحديثاً، منهم أبو الفرج منصور بن
الحسن بن علي بن عاذل بن يحيى البوازيجي البجلي ، كان فقيهاً فاضلاً حسن السيرة مكثراً
من الحديث ، انحدر إلى بغداد وتفقه بها على الإِمام أبي إسحاق إبراهيم بن علي الشيرازي ،
وسمع الحديث من الشريف أبي الحسين محمد بن علي بن المهتدي بالله الهاشمي وغيره ،
روى لنا عنه أبو الخير محمد بن أبي الغنائم التكريتي الصوفي وأبو الحسن علي بن أحمد بن
الحسين بن محمويه البردي ببغداد ، وكان ولي القضاء بالبوازيج ؛ وتوفي بعد سنة إحدى
وخمسمائة فإِنه حدث في هذه السنة(٢) .
(١) من م وس واللباب . من اللباب وبقية النسخ .
(٢) في المشتبه (( وعز الدين محمد بن عبد الكريم البوازيجي ثم الموصلي ابن حرمية، قرأ بالسبع على يحيى بن سعدون ، كذا =
٤٠٦

البَوَّانِيّ : بفتح الباء الموحدة وتشديد الواو وفي آخرها النون ، هذه النسبة إلى موضعين
أحدهما إلى شعب بوّان وهو موضع بين شيراز ونوبنجان ويضرب به المثل في النزهة والحسن
وكثرة الأشجار والمياه والرياض وذكره أبو الطيب في شعره وقال :
أمن هذا أردّ إلى الطعان
يقول لشعب بوان حصاني
وعلمكم مفارقة الجنان
أبوكم آدم سن المعاصي
ولعل جماعة ينسبون إلى هذا الموضوع ، قال الدارقطني : وأما بوان فهو شعب يعرف
بشعب بوّان وفيه يقول الشاعر :
إلى شعب بوان سلام فتى صب
فبالله يا ريح الشمال تحمّلي
في أبيات طويلة وفيها :
لدى الشعب مشدود الركاب إلى الدلب
فإن تبغنى يوما ببوان تلفِني
قلت وقد ذكرت هذه الأبيات في النزوع إلى الأوطان ، وبأصبهان قرية على باب مدينتها
يقال لها بوان ، منها أبو عبد الله محمد بن الحسن بن عبد الله بن مصعب بن سلم بن كيسان
الثقفي البواني من أهل هذه القرية ، يروي عن سهل بن عثمان وغيره . والقاضي أبو بكر
محمد بن الحسن بن محمد بن أحمد بن عبد الله بن أحمد بن سليم البواني المعلم ، كان
شيخاً فاضلاً صالحاً حسن السيرة كثير السماع واسع الرواية ، ولي القضاء ببعض نواحي
أصبهان وكان رحل إلى العراق والحجاز، سمع ببلده أبا بكر أحمد بن موسى بن مردويه
الحافظ وأبا عبد الله محمد بن إبراهيم بن جعفر الجرجاني وأبا سعيد محمد بن علي بن عمرو
النقاش ، وببغداد أبا بكر أحمد بن محمد بن غالب البرقاني وأبا علي الحسن بن أحمد بن
شاذان البزاز وأبا القاسم عبد الرحمن بن عبيد الله الحُرفي ، وبواسط أبا الحسن أحمد بن
محمد بن سنان المقري النسائي وطبقتهم ، سمع منه جماعة من القدماء والحفاظ ، روی لنا
عنه أبو سعد أحمد بن محمد بن أحمد بن الحسن البغدادي بمكة وأبا القاسم إسماعيل بن
محمد بن الفضل الحافظ وأبو نصر أحمد بن عمر بن محمد الغازي وأبو بكر محمد بن
= قال الفرضي (في التوضيح أن لفظ الفرضي: قرأ القرآن بالروايات ) وإنما الذي قرأ على ابن سعدون والده أبو الفضل
عبد الكريم بن أحمد القرشي الضرير وتفقه على يونس بن منعة الشافعي وسمع المقامات من أبي سعد الحلي صاحب
الحريري ومات بالموصل سنة ٦١١، فأما عز الدين فأدركه الشيخ محمد بن محمد الكنجي في حدود سنة خمسين ، وسمع
منه عن منصور بن أبي الحسن الطبري )» .
٤٠٧

شجاع بن محمد بن اللفتواني الحفاظ وأبو منصور محمود بن أحمد بن عبد المنعم بن ماشاذه
الإِمام وجماعة كثيرة سواهم ؛ وكانت ولادته في صفر سنة إحدى وأربعمائة ، وتوفي في ذي
القعدة سنة أربع وثمانين وأربعمائة ، ودفن بمقبرة باغ سلم .
البُوِنِّي : بالواو بين الباءين الموحدتين ، هذه النسبة إلى بوبه وهو إسم لجد الحسن بن
محمد بن بوبه الأصبهاني البوبي ، نسب إلى جده ، يروي عن أبيه محمد بن بوبه ، روى عنه
أحمد بن جعفر بن سلم .
البُوتَقِيّ : بضم الياء الموحدة وفتح التاء المنقوطة باثنتين من فوقها وفي آخرها القاف ،
هذه النسبة إلى البوتق وهي قرية من قرى مرو يقال لها بوته عند قرية كمسان ، والمشهور بهذه
النسبة أبو الفضل أسلم بن أحمد بن محمد بن فراشة البوتقي من أهل مرو، يروى عن
أبي العباس محمد بن أحمد بن محبوب التاجر المحبوبي وأحمد بن عبد الرحمن الكازكي(١)
وغيرهما، روى عنه جماعة منهم أبو سعيد محمد بن علي بن عمرو النقاش الأصبهاني ؛ ووفاته
بعد سنة خمسين وثلاثمائة .
البُورَانيّ : بالباء المنقوطة بواحدة والراء المهملة والنون بعد الألف ، هذه النسبة إلى
عمل البواري التي تبسط في الدور ويجلس عليها ويقال بالعراق له : البورائي أيضاً ،
والمشهور بها أبو علي الحسن بن ربيع البوراني البجلي من أهل الكوفة ، يروي عن
عبد الله بن المبارك وأبي إسحاق الفزاري ، روى عنه أهل العراق ، قال أبو حاتم بن حبان :
وهو الذي غمض ابن المبارك ودفنه ؛ مات سنة عشرين ومائتين ، وكان من بجيلة ، قال
أبو علي الغساني الحافظ : الحسن بن ربيع شيخ للبخاري ومسلم ، يروي عن حماد بن زيد
وأبي الأحوص وفضيل بن غزوان ، وذكر أبو حاتم قال : كنت أحسب أن الحسن بن الربيع
مكسور العنق لانحنائه حتى قيل إنه لا ينظر إلى السماء . وقال أبو حاتم الرازي سمعت
الحسن بن الربيع يقول قال لي ابن المبارك : يا حسن ما حرفتك ؟ قال : أنا بوراني ، قال :
ما بوراني ؟ قلت : لي غلمان يصنعون البواري ، قال : لو لم يكن لك صناعة ما صحبتني .
وهذا كما قال أبو قلابة لأيوب السختياني : يا أيوب الزم سوقك فإِن الغنى من العافية . وقال
أيوب لأصحابه : لو علمت أن أهلي يحتاجون إلى دستجة بقل ما جلست معكم . وقال
(١) ويقال أيضاً (الكازقي) لأنها نسبة إلى كازه كما في معجم البلدان وذكر هذا الرجل .
٤٠٨

عبد الرحمن بن يوسف بن خراش : الحسن بن الربيع كوفي ثقة(١) ، يقال له الخشاب ،
ويقال له البورائي ، يبيع القصب. وقال محمد بن إسماعيل البخاري : الحسن بن الربيع
أبو علي الكوفي مات سنة عشرين ومائتين أو نحوها(١) . وأبو بكر أحمد بن محمد بن خالد بن
شيرزاذ البوراني قاضي تكريت ، ويسمي محمداً أيضاً ، ورد بغداد وحدث عن أبي عمار
المروزي ولوين محمد بن سليمان والحسين بن عبد الرحمن الاحتياطي ، روى عنه أبو بكر
أحمد بن جعفر بن مالك القطيعي وسماه أحمد ، وروى عنه محمد بن المظفر الحافظ
ومحمد بن زيد بن مروان وغيرهما فسموه محمداً ؛ وسئل أبو الحسن الدارقطني عنه فقال :
لا بأس به ولكنه حدث عن شيوخ ضعفاء ؛ مات في صفر سنة أربع وثلاثمائة ، ودفن في مقابر
القطيعة ببغداد . وأحمد بن محمد البوراني الحديثي من أهل الحديثة من الجزيرة ، يروي عن
جعفر بن محمد المدائني ، روى عنه أبو القاسم سليمان بن أحمد بن أيوب الطبراني .
البُورَائِيِّ: بضم الباء المنقوطة بواحدة والراء المفتوحة بعد الواو وبعدها الألف وفي
آخرها الياء المنقوطة باثنتين من تحتها ، هذه النسبة إلى عمل البواري من الحلفاء والقصب ،
ويقال لمن يعملها ببغداد البورائي بالياء ، والبوراني بالنون أيضاً ، وعرف جماعة بهذه النسبة
منهم أبو عبد الله راشد بن مليك بن حمائل البورائي من أهل شارع دار الرقيق بغربي بغداد ،
شيخ صالح مستور مسن ، سمع أبا علي أحمد بن محمد بن أحمد البرداني الحافظ ، سمعت
منه حديثين وتركته حياً في سنة ست وثلاثين وخمسمائة ، وبلغني أنه توفي في جمادى الآخرة
سنة ثلاث وأربعين وخمسمائة ، ودفن بمقبرة باب الشام . وأبو عبد الرحمن سلمان بن
حروان (٢) الماكسيني البوراثي ، كان يعمل البواري ببغداد بناحية باب الشام ، سنذكره في باب
الميم في الماكسيني إن شاء تعالى . وأبو أحمد محمد بن إبراهيم بن إدريس بن جامع
البورائي ، حدث عن محمد بن الحسين بن اشكاب ، روى عنه أبو الحسن علي بن عمر بن
محمد السكري .
(١ - ١) هذه العبارة وقعت هنا في ك وهو صواب، أما في م وس فترك هنا بياض ثم أدرجت في آخر ترجمة الرجل الآتي كما
سننبه عليه .
(٢) في بقية النسخ ((جروان)).
٤٠٩

البُورَقيّ : بضم الباء الموحدة وسكون الواو وفتح الراء وفي آخرها القاف ، هذه النسبة
إلى بورق وهو شيء يقال له بوره ، والمشهور بهذه النسبة أبو عبد الله محمد بن سعيد بن
عمرو بن سعيد البورقي ، وقال أبو بكر الخطيب في تاريخ بغداد : هو أبو عبد الله محمد بن
سعيد بن محمد بن سعيد بن عمرو البورقي من أهل مرو ، وكان وضّاعاً يضع الحديث ويكذب
كذباً فاحشاً ، حدث عن أبي عبد الرحمن أحمد بن عبد الله بن حكيم الفرياناني ومحمد بن
علي بن الحسن بن شقيق ومطر(١) بن الحكم ومحمد بن عبد الله بن قهزاذ وغيرهم ، روى عنه
أبو بكر محمد بن عبد الله الشافعي وعيسى بن حامد الرخجي ، قال الحاكم أبو عبد الله
الحافظ : أبو عبد الله البورقي حدث بنيسابور جملة من المناكير عن قوم مجهولين فروى عنه
جماعة من مشايخنا وأمسك جماعة من الزواية عنه ، وقال مسلم بن الحسن الحافظ
المروزي : أبو عبد الله البورقي كان فقيهاً صاحب أحاديث مناكير ، صحبته في طريق مكة فلما
دخلنا الكوفة حضر أبو العباس بن عقدة الحافظ في جماعة وطالبوه بفوائد فذكر أنه خلفها
ببغداد فسألوه حتى كتب إلى من أنفذ إليه الفوائد فحمل لوقت الإِنصراف من الحج فانتخبوا
عليه بحضرتنا سنة تسع وثلاثمائة . سمعت عبد الرحمن بن أبي غالب الطاهري ببغداد يقول
سمعت أبا بكر أحمد بن علي بن ثابت الخطيب الحافظ يقول قال أبو عبد الله محمد بن
عبد الله الحافظ : أبو عبد الله محمد بن سعيد البزرقي قد وضع من المناكير على الثقات
ما لا يحصى ، وأفحشها روايته عن بعض مشايخه عن الفضل بن موسى السيناني عن
محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة رضي الله عنه عن رسول الله (صل - كما زعم - أنه
قال سيكون في أمتي رجل يقال له أبو حنيفة هو سراج أمتي . هكذا حدث به في بلاد خراسان
ثم حدث بالعراق بإسناده وزاد فيه أنه قال : وسيكون في أمتي رجل يقال له محمد بن إدريس
فتنته على أمتي أضر من فتنة إبليس . قال أبو بكر الخطيب الحافظ عقيب هذا : ما كان أجرأ
هذا الرجل على الكذب كأنه لم يسمع حديث رسول الله # ((من كذب علي متعمداً فليتبوأ
مقعده من النار )) نعوذ بالله من غلبة الهوى ونسأله التوفيق لما يحب ويرضى . وقال الحاكم
أبو عبد الله الحافظ في التاريخ : أبو عبد الله البورقي حدث بنيسابور بجملة من المناكير عن
قوم مجهولين فروى عنه جماعة من مشايخنا وأمسك جماعة عن الرواية عنه ؛ وتوفي بمرو في
شهر ربيع الأول سنة ثمان عشرة وثلاثمائة .
(١) في نسخ أخرى ((ومظهر)).
٤١٠

الْبُوْرُ نَمَذِيّ: بضم الباء المنقوطة بواحدة وسكون الواو والراء وفتح النون والميم وفي
آخرها الذال المعجمة ، هذه النسبة إلى بورنمذ وهي قرية من أعمال سمرقند بينها وبين
أسروشنة ، منها أبو أحمد عبد الله بن عبد الرحمن البورنمذي ، يروى عن أبيه ، روى عنه
علي بن النعمان الكبوذنجكثي . وأبو محمد عبد الرحمن بن معاذ بن الحسين البورنمذي
الزاهد ، سمع يحيى بن معاذ الرازي وجبرئيل بن سهل السمرقندي وصاحب بن سلم الزاهد
البلخي ، كان ينتحل مذهب الزهد والتقشف قديم الموت ، روى عنه عبد الله بن مسعود بن
كامل السمرقندي وغيره(١) .
البُوْزَانِيِّ : بضم الباء الموحدة وسكون الواو والزاي المفتوحة بعدها الألف وفي آخرها
النون ، هذه النسبة إلى بوزانة وهي قرية من قرى إسفراين منها أبو محمد عبد الله بن
الحارث بن حفص بن الحارث بن عقبة القرشي الصنعاني ثم البوزاني ، من أهل صنعاء سكن
بوزان ، وكان دجّالاً وضّاعاً للحديث ، يروي عن الأئمة مثل عبد الرزاق وأحمد بن حنبل
ويحيى بن يحيى وإسحاق بن إبراهيم بن راهويه وغيرهم أحاديث موضوعة . وسأذكره في
الصنعاني .
البُوْزْجَانيِّ : بضم البء الموحدة وسكون الزاي بعد الواو وفتح الجيم وفي آخرها
النون ، هذه النسبة إلى بوزجان وهي بليدة بين نيسابور وهراة من بلاد خراسان ، قال الحاكم
أبو عبد الله الحافظ : بوزجان من رساتيق نيسابور . خرج منها جماعة من أهل العلم ، منهم
أبو الحسن محمد بن الحسن بن عنبسة بن إبراهيم بن علويه بن نعيم البوزجاني المذكر ، ذكره
أبو سعد الإدريسي وقال : أبو الحسن البوزجاني الفقيه المذكر قدم علينا سمرقند سنة اثنتين
وثمانين وثلاثمائة وكتب عنا وكتبنا عنه ، كان الغالب عليه التذكير لم تكن الرواية من صنعته ،
يروى عن محمد بن علي بن دحيم الشيباني وأبي سهل أحمد بن محمد بن عبد الله بن زياد
القطان وأبي بكر محمد بن عبد الله الشافعي وأبي عمرو محمد بن جعفر بن مطر المقرىء
وأبي محمد دعلج بن أحمد بن دعلج السجزي وأبي الحسين عبد الباقي بن قانع الحافظ
وأبي صالح خلف بن محمد بن إسماعيل الخيام وأبي بكر محمد بن الحسن بن مقسم
(١) ( البوري ) استدركه اللباب وقال: بضم الباء وسكون الواو، وفي آخرها راء نسبة إلى بورة مدينة بمصر ينسب
إليها محمد بن عمر بن حفص البوري ، قال عبد الغني بن سعيد : حدثونا عنه . وهو ( أيضاً ) نسبة إلى بوري قرية
قرب عكبرا ينسب إليها جماعة ببغداد وإياها عني أبو نواس بقوله :
ولا تركت المدام بين قرى الكرخ فبوري فالجوسق الخرب، وراجع التعليق على الإكمال ٥٨٧/١ -٥٨٨.
٤١١

المقرىء وجماعة سواهم من أهل العراق وخراسان ، روى عنه أبو سعد الإدريسي وأبو العباس
المستغفري وغيرهما من الحفاظ ؛ وكانت ولادته سنة ثمان وعشرين وثلاثمائة ، ومات ببخارا
في أواخر شهر رمضان سنة سبع وأربعمائة . وأبو منصور حمد بن محمد بن حمدون بن مرداس
الفقيه البوزجاني من أهل البوزجان ، تفقه ببلخ عند أبي القاسم الصفار ثم سكن نيسابور
خمسين سنة إلى أن مات بها في ذي القعدة سنة ست وثمانين وثلاثمائة وهو ابن نيف وتسعين
سنة .
الْبُوزَنَجْردِيّ : بضم الباء الموحدة وفتح الزاي والنون وكسر الجيم وسكون الراء في
آخرها الدال المهملة ، هذه النسبة إلى بوزنجرد من قرى همذان على مرحلة منها مما يلي
ساوة ، منها أبو يعقوب يوسف بن أيوب بن يوسف بن الحسين بن وهرة الهمذاني البوزنجردي،
كان إماماً ورعاً عاملاً بعلمه حجة على المسلمين صاحب الأحوال والمقامات الجلية ، وله
كلام على الخواطر وإليه انتهت تربية المريدين الصادقين بمرو، واجتمع عنده في رباطه من
الصلحاء والعلماء ما لم يجتمع في غيره من البقاع ، وكان من صغره إلى حين وفاته لازماً
لطريقه المستقيمة والعبادة والخلوة والاشتغال بالعلم والعمل ، تفقه على الشيخ أبي إسحاق
إبراهيم بن علي الشيرازي وسمع منه الحديث ومن أبي الحسين محمد بن علي بن المهتدي
بالله وأبي الغنائم عبد الصمد بن علي بن المأمون الهاشميين وأبي جعفر محمد بن أحمد بن
محمد بن المسلمة وأبي بكر أحمد بن علي بن ثابت الخطيب وجماعة كثيرة سواهم ؛ سمعت
منه الكثير ونسخت عنه بخطي أكثر من عشرين جزءاً ؛ وكانت ولادته بُوزَنجِرد في سنة أربعين
أو إحدى وأربعين وأربعمائة ، ووفاته بيامئين قصبة باذغيس في شهر ربيع الأول سنة ٥٣٥
وحمل إلی مرو ودفن بها .
البُوْزَنْجِرْدِيّ : بضم الباء الموحدة وفتح الزاي وسكون النون وكسر الجيم وسكون الراء
وفي آخرها الدال المهملة ، والفرق بين هذه النسبة والسابقة النون من قرية همذان مفتوحة ،
والنون من هذه النسبة ساكنة ؛ وهذه قرية من قرى مرو على طرف البرية ، منها أبو إسحاق
إبراهيم بن هلال بن عمر بن ساوش الهاشمي البوزنجردي - وقيل ابن زاذان بدل ساوش(١)،
سمع علي بن الحسن بن شقيق وعلي بن إبراهيم البُناني - وقيل البتاني - وغيرهما ، روى عنه
أبو العباس القاسم بن القاسم السياري وأحمد بن محمد بن العباس السوسقاني وأبو أحمد
بكر بن محمد بن حمدان الصيرفي وأبو علي الحسين بن علي بن أحمد بن عيسى المكتب
وجماعة ؛ ومات سنة تسع وثمانين ومائتين . وأبو بكر محمد بن محمود البوزنجردي . وأخوه
(١) في س وم ((شاوش في الموضع الأول وكذا في م الثاني. وفي معجم البلدان واللباب المخطوطتين والمطبوعة والقبس =
٤١٢

أبو الحسن محمد بن محمود البوزنجردي أيضاً ، وأبو بكر كان فقيهاً حافظاً كثير السماع ؛ مات
سنة ثلاث وعشرين وثلاثمائة - هكذا ذكره أبو زرعة السنجي .
البُوْزَنْشاهي : بضم الباء الموحدة وفتح الزاي وسكون النون وفتح الشين المعجمة وفي
آخرها الهاء ، هذه النسبة إلى بوزنشاه وهي قرية على أربعة فراسخ من مرو، بت بها ليالي
وهي قديمة خربت فانتقل الناس إلى الحديثة ، خرج منها جماعة قديماً وحديثاً ، منهم من
التابعين ضرار بن عمرو بن عبد الرحمن البوزنشاهي ، لقي عبد الله بن عمر رضي الله عنهما
وروى عنه وغيره وهو من التابعين(١) .
البَوْسِيّ: بفتح الباء الموحدة والواو الساكنة ثم السين المهملة في آخرها ، هذه النسبة
إلى بوس ...... (٢)، والمشهور بهذه النسبة أبو الحسن بن عبد الأعلى بن إبراهيم بن
عبيد الله البوسي الصنعاني الأبناوي - وقد ذكرته في الألف مع الباء ، يروي عن عبد الرزاق بن
همام الصنعاني ، روى عنه جماعة مثل أحمد بن شعيب بن عبد الأكرم الأنطاكي وأبي القاسم
سليمان بن أحمد بن أيوب الطبراني . وابنه أبو بكر محمد بن عبد الأعلى البوسي ، وكذلك
حفيده ذكرتهم في الألف مع الباء .
البُوشَنْجِيّ : بضم الباء الموحدة وفتح الشين المعجمة وسكون النون وفي آخرها
الجيم ، هذه النسبة إلى بوشنج وهي بلدة على سبعة فراسخ من هراة يقال لها بوشنك وروى أن
العباس بن عبد المطلب رضي الله عنه كان ينزل في الجاهلية تحت شجرة ببوشنج(٣) وقد
تعرب فيقال فوشنج وسأذكرها في الفاء ، خرج منها جماعة كثيرة في كل فن من العلوم ، منهم
أبو غانم محمد بن سعيد بن هناد الخزاعي البوشنجي ، نزل بغداد وحدث بها عن سفيان بن
عيينة وشيبان بن فروخ وعن أبي الوليد الطيالسي وسعيد بن منصور وقتيبة بن سعيد ويحيى بن
(( سياوش).
(١) (البوزوزي) في معجم البلدان ((بوزوز بالفتح ثم السكون وزايين بينهما واو ساكنة مدينة في شرقي الأندلس منها
أبو القاسم محمد بن عبد الله بن محمد الكلبي المقري الإِشبيلي يعرف بابن البوزوزي كتب عنه السلفي شيئاً من
شعره ... )) .
(٢) بيض في ك قدر ست كلمات ، وفي رسم ( بوس ) من معجم البلدان إنها إلى قرية بصنعاء يقال لها بيت بوس .
(٣) كذا وأحسبني رأيته بلفظ شجرة بوشنج على أن ( بوشنج ) ضرب من الشجر والله أعلم .
٤١٣

خلف الطرسوسي وعبد الرحمن بن المبارك العيشي ، روى عنه أبو بكر محمد بن إبراهيم بن
المنذر النيسابوري وأبو عبد الله محمد بن مخلد العطار الدوري .
البُوصَرَائيّ : بضم الباء الموحدة وفتح الصاد المهملة والراء وفي آخرها الياء المنقوطة
من تحتها بنقطتين ، هذه النسبة إلى بوصرا وهي قرية من قرى بغداد - هكذا ذكره أبو بكر بن
بردويه ، والمشهور بهذه النسبة أبو علي الحسن بن الفضل بن السمح الزعفراني المعروف
بالبوصرائي ، حدث عن مسلم بن إبراهيم وأبي معمر المنقري ومحمد بن ابان الواسطي
ومنصور بن أبي مزاحم وعبد الحميد بن صالح وغيرهم ، روى عنه أبو بكر محمد بن محمد بن
الباغندي وميمون بن إسحاق بن الحسن الحنفي ويحيى بن صاعد وإسماعيل بن محمد الصفار
وأحمد بن عثمان بن يحيى الأدمي وجماعة ، وذكر أبو الحسين بن المنادي قال : مات
البوصرائي في أول جمادي الآخرة سنة ثمانين - يعني ومائتين إن شاء الله ، كان ينزل بالجانب
الشرقي قرب المزوقين ، أكثر الناس عنه ثم انكشف ستره فتركوه وخرق أخي كل شيء كتب
عنه لأنه تبين له أمره وکذلك تبین محمد بن خزر(١) الحلواني ۔ وکان هذا أحد الأثبات ۔ فرمی
کل حدیث کتبه عنه . ومحمد بن داود بن ميمون البوصرائي ، قدم بغداد وحدث بها عن
محمد بن الصباح الجرجرائي ، روى عنه مخلد بن جعفر الدقاق . وأخو السابق ذكره
أبو خيثمة العباس بن الفضل بن السمح البوصرائي ، حدث عن هشام بن عبيد الله الرازي
وإسحاق بن بشر الكاهلي ووهب بن منصور الوراق ، روى عنه محمد بن جعفر المطيري
ومحمد بن موسى بن علي الدولابي وغيرهما .
البُوصِيرِيّ : بضم الباء الموحدة بعدها الواو والصاد المهملة المكسورة بعدها الياء آخر
الحروف وفي آخرها الراء، هذه النسبة إلى بوصير وهي بلدة بصعيد مصر ، بها قتل مروان
الحمار آخر خليفة لبني مروان ، منها أبو حفص عمر بن أحمد بن محمد بن عيسى المالكي
البوصيري ، كان فقيهاً مالكي المذهب ، حدث ببوصير عن القاضي أبي الحسن علي بن
الحسين بن بندار الأنطاكي قاضي أذنة ، روى عنه أبو علي الحسن بن منصور بن عبد الكريم
المقرىء الطوسي .
(١) هكذا يظهر من م ونحوه في س وهكذا هو في تاريخ بغداد، ووقع في ك ((ضرير)) وفي الإكمال ٤٥٦/٢ ذكر محمد بن
عمر بن خرز - بفتح المعجمة والزاي وآخره راء وفيه ص ٤٥٧ ذكره ((محمد بن خزز)) بضم المعجمة وزايين أولاهما
مفتوحة والله أعلم .
٤١٤

البُوغِيّ : بضم الباء الموحدة وسكون الواو وفي آخرها الغين المعجمة ، هذه النسبة إلى
بوغ وهي قرية من قرى الترمذ على ستة فراسخ ، منها أبو عيسى محمد بن عيسى بن سورة بن
شداد البوغي الترمذي الضرير إمام عصره بلا مدافعة صاحب التصانيف إما إنه كان من هذه
القرية أو سكن هذه القرية إلى حين وفاته وسأذكره في حرف التاء وأذكر شيوخه ، ومن سعة
حفظه أنه حكي عنه قال : كنت في طريق الحجاز فاستعرت جزءين من شيخ كان معنا في
الطريق لأكتب وأقرأ عليه فحملت الجزءين إلى الرحل ونسختهما وأخذت الوعد من الشيخ
: لأقرأ عليه ، فلما قعد الشيخ لأسمع مضيت إلى الرحل وأخذت الجزءين من الكراس وجزءين
من البياض عوض الفرع الذي نسخته ، فلما قعدت بين يدي الشيخ لأقرأ وجعل الشيخ ينظر
في أصله قلبت الورقة لأقرأ من فرعي فإذا أنا غلطت وتركت الجزء المكتوب في الرحل
وأخذت البياض ، فاستحيت فشرعت أقرأ الجزءين من الحفظ وأقلب الورقة بعد الورقة حتى
أتيت على الكل ، وما اتفق أني غلطت في شيء وكان قد حفظ الجزءين حالة النسخ ؛ مات
بقرية بوغ في سنة خمس وسبعين ومائتين(١) .
البَوْنيّ : بفتح الباء الموحدة وسكون الواو وفي آخرها النون ، هذه النسبة إلى بون وهي
بليدة من باذغيس هراة عند بامئين ويقال لها بَيْنة أيضاً دخلتها غير مرة وبت بها ليلة واحدة
وسمعت بها الحديث من قاضيها ، وأبو عبد الله محمد بن بشر بن بكر(٢) البوني الفقيه من
بون ، يروي عن أبي جعفر محمد بن طريف البوني وأبي جعفر الماليني وأبي يزيد وأقرانهم ،
ذكره الحاكم أبو عبد الله الحافظ في التاريخ ، وقال : الفقيه أبو عبد الله البوني ، سمع معنا
جملة من الأصم ، وحدثنا عن أبي جعفر الماليني .
البُونيِّ : بضم الباء المنقوطة بواحدة وسكون الواو وفي آخرها النون ، هذه النسبة إلى
بونة وهي مدينة بساحل إفريقية يقال لها بونة كذا سمعت من أبي محمد بن أبي حبيب الأندلسي
الحافظ يقول. وأبو عبد الملك مروان بن محمد الأسدي البوني فقيه مالكي من كبار(٣)
(١) (البوقاني) في معجم البلدان (( بوقان آخره نون - قال الحازمي: بوقان بالباء من نواحي سجستان ينسب إليها
أبو عمر محمد بن أحمد بن محمد بن سليمان البوقاني صاحب التصانيف المشهورة روي عن أبي حاتم بن حبان وأبي يعلى
النسفي وأبي علي حامد بن محمد بن عبد الله الرفاء وأبي سليمان الخطابي ، روى عنه ابنه أبو سعيد عثمان وغيره .
(٢) مثله في اللباب ومعجم البلدان واستدراك ابن نقطة كما تقدم في التعليق على رسم: ٣٧٠ .
(٣) مثله في اللباب ومعناه في معجم البلدان وهو ظاهر.
٤١٥

أصحاب أبي الحسن القابسي ، له شرح الموطأ مشهور بالغرب (١)، كان من أهل الأندلس
وانتقل إلى إفريقية وأقام ببونة إلى أن مات بها قبل سنة أربعين وأربعمائة . وأما الوليد بن
ابان بن بونة الأصبهاني البوني نسب إلى جده من أهل أصبهان ، يروى عن يونس بن حبيب بن
عبد القاهر وحسين بن علي بن مهران الأصبهانيين ، روى عنه أبو الحسن بن شنبوذ المقري
وهو معروف عند الأصبهانيين هكذا ذكره أبو الحسن الدارقطني ، وقال أبو بكر بن مردويه
الحافظ : أبو العباس الوليد بن ابان بن بونة الأصبهاني هو البوني صاحب كتاب التفسير ،
صنف المسند والشيوخ ، کتب بالعراق عن عباس بن محمد الدوري وبالري عن أبي حاتم
محمد بن إدريس الرازي ، وبأصبهان عن أبي مسعود أحمد بن الفرات الرازي وغيرهم ، روى
عنه عبد الله بن محمد بن يزيد : وتوفي سنة عشر وثلاثمائة (٢).
البُويَانيّ : بضم الباء الموحدة والياء المفتوحة آخر الحروف بعد الواو وفي آخرها
النون ، هذه النسبة إلى بویان وهو إسم رجلٍ وهو جد أبي الحسين أحمد بن عثمان بن بویان
المقرىء البوياني ، قال أبو الحسن الدارقطني : هو شيخنا أبو الحسين المقرىء حدثنا عن
محمد بن علي الوراق حمدان وغيره وقرأت عليه القرآن بحرف نافع وبحرف حمزة ، وأخبرني(٣)
أنه قرأ على أبي حسان أحمد بن محمد بن الأشعث عن أبي نشيط عن قالون عن نافع ، وقرأ
أيضاً على أبي العباس بن واصل وحيّون المزوّق وغيرهما .
البُوَنْيِيّ : بضم الباء الموحدة وفتح الواو وسكون الياء آخر الحروف وفي آخرها باء
أخرى ، هذه النسبة إلى بويب وهو إسم لجد عيسى بن خلاد بن بويب البويبي من أهل
بغداد ، حدث عن عتاب بن بشير وبقية بن الوليد ، روى عنه أبو إسماعيل الترمذي ومحمد بن
عبدوس بن كامل .
البُوَيْطِيّ : بضم الباء المنقوطة بواحدة وفتح الواو وسكون الياء المنقوطة باثنتين من
تحتها وفي آخرها الطاء المهملة ، هذه النسبة إلى بويط وهي قرية من صعيد مصر الأدنى كان
(١) في نسخ أخرى ((بالمغرب)).
(٢) (البولاني ) استدركه اللباب وقال ((بفتح الباء وسكون الواو وبعدها لام ألف ونون، هذه النسبة إلى بولان
واسمه غصين حصنه بولان - عبد - فغلب عليه ، وهو غصين بن عمرو بن الغوث بن طيىء ينسب إليه كثير منهم
خالد بن عنمة ، شاعر جاهلي . ومنهم عبد الله بن خليفة الطائي شهد صفين مع علي وكان شاعراً شجاعاً . عنمة بفتح
العين المهملة والنون )) .
(٣) في م وس (( اني )) كذا .
٤١٦

منها الإِمام الصابر في المحنة الباذل روحه في السنة أبو يعقوب يوسف بن يحيى المصري
البويطي صاحب يسأله الشافعي رحمه الله وخليفته بعده ، حمل إلى بغداد مقيداً في فتنة خلق
القرآن ، ومات في السجن مقيداً ، ودفن كذلك ، سمع عبد الله بن وهب وأستاذه محمد بن
إدريس الشافعي ، روى عنه أبو إسماعيل الترمذي وإبراهيم بن إسحاق الحربي وقاسم بن
المغيرة وأحمد بن منصور الرمادي ، وكان متعبداً صالحاً زاهداً، وكان أبو الوليد بن
أبي الجارود يقول : كان أبو يعقوب البويطي جاري ، قال فما كنت أنتبه ساعة من الليل إلا
سمعته يقرأ ويصلي ، قال الربيع : كان أبو يعقوب أبداً يحرك شفتيه بذكر الله ، قال الربيع كان
لأبي يعقوب البويطي من الشافعي منزلة ، وكان الرجل ربما يسأله عن المسألة فيقول سل
أبا يعقوب ، فإِذا أجابه أخبره فيقول : هو كما قال ؛ قال وربما جاء إلى الشافعي رسول
صاحب الشرط فيوجه الشافعي البويطي ويقول : هذا لساني ، وقال الشافعي : البويطي يموت
في الحديد ، قال الربيع دخلت على البويطي أيام المحنة فرأيته مقيداً إلى أنصاف ساقيه مغلولة
يداه إلى عنقه ؛ ومات في رجب سنة إحدى وثلاثين ومائتين . والبويطي أيضاً لقب محمد بن
عمر بن عبد الله بن الليث الشيرازي أبي عبد الله الفقيه البويطي ، ذكره أبو القاسم الشيرازي
في تاريخ شيراز . وأبو الحسين تميم بن أحمد بن تميم بن ثابت البويطي الصعيدي ، ذكره
أبو زكريا يحيى بن علي بن محمد الطحان المصري فقال : حدثونا عنه ؛ ولد ببويط سنة تسع
وسبعين ومائتين ، وتوفي في رجب سنة أربع وخمسين وثلاثمائة .
الْبُوْيَنْجِيْ : بضم الباء الموحدة وفتح الياء المنقوطة باثنتين من تحتها وسكون النون(١)
وفي آخرها الجيم ، هذه النسبة إلى قرية بمرو على فرسخين منها يقال لها بوينه ، وبوينك يقال
أيضاً ، واشتهر بهذه النسبة جماعة، منهم أبو عبد الرحمن الحسين بن المثنى بن
عبد الكريم بن راشد البوينجي المروزي من قرية بوينه ، رحل إلى العراق وكتب بالري عن
جرير بن عبد الحميد وبالكوفة عن وكيع بن الجراح واختص برواية كتاب الزكاة عن وكيع
وسمع بمرو أباه والفضل بن موسى السيناني ، روى عنه عبد الله بن محمود السعدي وأبو رجاء
محمد بن حمدويه السنجي وأبو عبد الله محمد بن علي الحافظ الهرمزفرهي وغيرهم من
الأئمة والحفاظ ؛ وكانت وفاته قبل سنة ثلاثمائة في حدود سنة خمسين ومائتين . وأبو سعيد
البوينجي صاحب ابن المبارك في قرية بوينه هكذا ذكره أبو زرعة السنجي .
(١) لم يذكر في معجم البلدان حال النون وأحسبها في إسم القرية مفتوحة بدليل قلب الهاء في التعريب كافا أو جيما، وذلك إنما
عرف حيث تكون الهاء الأخيرة ساكنة بعد فتحة ، ولا مانع أن تكون كذلك ثم يقع التخفيف في النسبة بإِسكان النون .
٤١٧

البُوْنِيِّ: بضم الباء الموحدة والياء آخر الحروف في آخرها ، هذه النسبة إلى بويه وهو
لقب الحسين بن يزيد الأشعري ، قيل له الأشعري لأنه أول من أسلم على يدي أبي موسى
الأشعري رضي الله عنه من أهل أصبهان وهو والده يزيد ويقال له يزيد بن هزاري ، وابنه
الحسين يلقب بويه ، ومن أولاده أبو علي الحسن بن محمد بن الحسين بويه بن يزيد بن
هزاري الأشعري البوبي(١) ، يروي عن أبيه محمد بن بويه وعمه حمزة بن الحسين ، روى عنه
أبو بكر محمد بن إبراهيم المقرىء .
(١) (البوبي) بضم الموحدة وفتح الواو وتشديد التحتية تليها ياء النسبة، في الإكمال ٣٧٤/١ (( بوي بضم الباء
المعجمة بواحدة وتشديد الياء في كنانة بوي بن ملكان . وحبان بن يوسف الصدفي شهر فتح مصر وهو من بني سيف بن
بوي من الأجذوم بن الصدف » .
٤١٨

باب الباء والهاء
البَهَارَزِي : من قرى بلخ(١) يقال لها بهارزه ، والمشهور بالنسبة إليها أبو عبد الله بكر بن
محمد بن بكر بن عطاء البهارزي البلخي ، يروي. عن قتيبة بن سعيد وإبراهيم بن يوسف
البلخيين وغيرهما ، روى عنه أبو عبد الله محمد بن جعفر الوراق ؛ وتوفي في ذي الحجة سنة
أربع وتسعين ومائتين .
البَهَارِي : بفتح الباء الموحدة والهاء بعدهما الألف وفي آخرها الراء ، هذه النسبة إلى
بهارة وهو إسم لبعض أجداد أبي نصر أحمد بن الحسين بن علي بن أحمد بن بهارة البكراباذي
البهاري ، من أهل جرجان ، يروي عن جماعة من أهل بغداد وحدث بجرجان وتوفي هو وابنه
أبو محمد البهاري في الثاني والعشرين من شهر رمضان سنة ثلاث وعشرين وأربعمائة وقد كان
قارب الأربعين . ورقاد(٢) بن إبراهيم البهاري نسب إلى بهار وهي قرية من قرى مرو يقال لها
بهارين ، يروى عنه عبد الكريم ؛ مات سنة أربعین .
البِهَامَذِيّ : بكسر الباء الموحدة والهاء المفتوحة والميم بينهما الألف وفي آخرها الذال
المعجمة ، هذه النسبة إلى به آمذ وهو لقب بعض أجداد أبي الفضل بن منصور بن ميمون بن
الحسن بن عيسى الحنفي من بني حنيفة المعروف بابن به آمذ من أهل شيراز يميل إلى مذهب
الاعتزال عنده أبو بكر بن سعدان والزبير الحافظ وعثمان بن محمد الراسبي وطبقتهم ؛ مات في
شهر رمضان سنة سبع وثمانين وثلاثمائة .
البَهْتِيّ : بفتح الباء الموحدة وسكون الهاء وفي آخرها التاء ثالث الحروف ، هذه النسبة
إلى الجد وهو بهتة ، وهو أبو الحسن محمد بن عمر بن محمد بن حميد بن بهتة البزاز البهتي
البابطاقي من أهل باب الطاق ببغداد ، سمع إبراهيم بن عبد الصمد الهاشمي والحسين بن
محمد بن سعيد المطبقي والقاضي أبا عبد الله بن المحاملي ويوسف بن يعقوب بن إسحاق بن
البهلول التنوخي وأبا عبد الله محمد بن مخلد الدوري ، روى عنه حمزة بن محمد بن طاهر
الدقاق وأبو بكر البرقاني والقاضي أبو عبد الله الصيمري وعبد العزيز الأزجي وأحمد بن محمد
العتيقي في جماعة آخرهم أبو جعفر بن المسلمة ؛ قال أبو بكر الخطيب سألت البرقاني عنه
(١) مثله في اللباب ومعجم البلدان .
(٢) مثله في اللباب ومعجم البلدان .
٤١٩

فقال : لا بأس به إلا أنه كان يذكر أن في مذهبه شيء ، ويقولون: هو بابطاقي(١) ؛ قلت
للبرقاني : يعني بذلك أنه شيعي ؟ فقال: نعم ؛ وتوفي في رجب سنة أربع وتسعين
وثلاثمائة .
الْبُهْتِيّ : بضم الباء الموحدة وسكون الهاء وفي آخرها الثاء المثلثة ، هذه النسبة إلى بهئة
وهو بطن من قيس عيلان وهو الذي ينسب إليه بنو سليم وهم بنو بهثة بن سليم بن منصور بن
عكرمة بن خصفة بن قيس عيلان بن مضر منهم عمرو بن عبسة السلمي ، وهو بهثي كذلك
العرباض بن سارية والعباس بن مرداس السلميان ، وهما بهيثان أيضاً ، وفيهم كثرة . وبنو
بهثة بن حرب بن وهب بن جلي بن أحمس بن ضُبيعة . وفي العرب بنو بهثة جماعة .
البَهْدَلِيَ : بفتح الباء المنقوطة بواحدة وسكون الهاء وفتح الدال المهملة وفي آخرها
اللام ، هذه النسبة إلى بهدلة ، وهي قبيلة نزل أكثرهم البصرة(٢)، والمنتسب إليها الجارود بن
أبي سبرة البهدلي من التابعين ، يروي عن أنس بن مالك رضي الله عنه ، روى عنه ربعي بن
عبد الله أو عمرو بن أبي الحجاج وربعي عن عمرو (٣).
البَهْدِيّ : بفتح الباء الموحدة وسكون الهاء وفي آخرها الدال ، هذه النسبة إلى بهد وهو
بطن من بني سعد بن الحارث بن ثعلبة بن دودان بن أسد بن خزيمة ، منها سالم بن وابصة بن
عقبة بن قيس بن كعب بن بهد بن سعد البهدي الشاعر ، ذكره أبو الحسن الدارقطني في
كتابه .
البَهْرَانِيّ : بفتح الباء المنقوطة بواحدة وسكون الهاء وفتح الراء وفي آخرها النون ، هذه
النسبة إلى بهراء (٤) وهي قبيلة من قضاعة نزلت أكثرها بلدة حمص مدينة بالشام ، والمشهور
بالنسبة إليها عبد الله بن دينار البهراني الشامي من أهل حمص وقيل إنه من أهل دمشق ، يروي
عن عطاء ونافع ، روى عنه الجراح بن مليح ومعاوية بن صالح وإسماعيل بن عياش .
(١) نسبة إلى محلة باب الطاق ببغدادكان يكثر فيها الشيعة، وقد فاتتنا هذه النسبة. ووقع في تاريخ بغداد ((يقولون هو
طالبي )» كذا .
(٢) في اللباب ((هو بهدلة بن عوف بن كعب بن سعد بن زيد مناة بن تميم رهط الزبرقان بن بدر ، ويقال بهدلة وجشم وبرنيق
بني عوف بن كعب : الأجذاع )).
(٣) في اللباب ((فاته النسبة إلى بهدلة بن المثل بن معاوية الأكرمين، بطن من كندة ، منهم زياد بن يزيد بن مهاصر بن
النعمان بن سلمة بن شجار بن بهدلة الكندي البهدلي قتل مع الحسين بن علي رضي الله عنهما)).
(٤) في اللباب ((هو بهراء بن عمرو بن الحاف بن قضاعة أخو ابن عمرو، منهم المقداد بن عمرو البهراني ، المعروف بابن
الأسود الزهري كان له فيهم خلف فنسب إليهم )) .
٤٢٠