النص المفهرس

صفحات 301-320

باب الباء والخال
البَذَخشاني : بفتح الباء المنقوطة بواحدة والذال وسكون الخاء وفتح الشين المعجمات
وفي آخرها النون ، هذه النسبة إلى بذخشان وهي في أعلى طخارستان وهي متاخمة لبلاد الترك
وبها رباط ، بَنَتْ زبيدة بنت جعفر بن أبي جعفر المنصور بها حصناً عجيباً قل ما رأى الناس
مثله ، ومنها يحمل البجاذي(١) واللازورد والبلور وحجر الفتيلة وهو شيء يشبه حشو البردي
والحجر الذي يسمى البازهر(٢)، خرج منها جماعة من أهل العلم منهم ....
البَذِشي : بفتح الباء والذال المعجمتين بواحدة وفي آخرها الشين المعجمة ، هذه النسبة
إلى بذش وهي قرية على فرسخين من بسطام وهي من قومس نزلت بها مع القافلة وخرجت
منها إلى بسطام ورجعت إليها ، والإِمام المعروف من هذه القرية أبو محمد نوح بن حبيب
البذشي ، من أهل قومس ، يروي عن أبي بكر بن عياش وعبد الله بن إدريس ومحمد بن
فضيل ويزيد بن هارون وعبد الرزاق بن همام ووكيع بن الجراح وعبد الرحمن بن مهدي
وغيرهم ، روى عنه جماعة من الغرباء مثل أبي بكر بن أبي الدنيا وعبد الله بن أحمد بن حنبل
وموسى بن هارون وأبي برزة الحاسب ، وكان ثقة صاحب سنة اثنى عليه أحمد بن حنبل
وأحمد بن سيار ؛ ومات في رجب سنة اثنتين وأربعين ومائتين قبل الرجفة بأربعة عشر يوماً
بقومس . (أبو ذر أحمد بن أيوب البذشي ، سكن سمنان ، يروي عن الحسن بن الربيع
ووكيع بن الجراح وكأنه ينزل ويرتفع - يعني في الإِسناد ، روى عنه يحيى بن بدر القرشي
البغدادي .
البَذِيْخُوني : بفتح الباء المنقوطة بواحدة وكسر الذال المعجمة وسكون الياء المنقوطة
باثنتين من تحتها وضم الخاء المعجمة وفي آخرها النون ، هذه النسبة إلى بذيخون وهي قرية
ببخارا على أربعة فراسخ منها ، اجتزت بهذه القرية في رجوعي من سرماري (٣) من زيارة
أحمد بن إسحاق السرماري إلى مغكان (٤) وهذه القرية قريبة من مغكان وكان لأصحاب
(١) في معجم البلدان ((البجادي)) وقال أنه ((حجر كالياقوت غير البلخش)) يراجع الجماهر للبيروني.
(٢) في اللباب ((الباذزهر)).
(٣) يأتي ذكرها في رسم ( السرماري) .
(٤) يأتي ذكرها في رسم ( المغكاني ) .
٣٠١

الحديث قديماً والساعة قد صار لأصحاب أبي حنيفة رحمه الله وبقي بها جمع يسير من
أصحابنا ، والمشهور بالنسبة إلى هذه القرية أبو إبراهيم إسماعيل بن أحمد بن إبراهيم بن
محمد المكتّب البذيخوني ، كان يحفظ القرآن ، سمع إسماعيل [ بن محمد _(١) ] بن
أحمد بن حاجب الكشاني أبا علي وأبا الفضل أحمد بن علي السليماني البيكندي وجماعة
سواهم ، سمع منه ببخارا أبو محمد عبد العزيز بن محمد النخشبي الحافظ شيخ عامي يعلم
القرآن ، سمعت منه ومن أبيه .
البَذْيْسي : بفتح الباء الموحدة وكسر الذال المعجمة وسكون الياء المنقوطة من تحتها
باثنتين وفي آخرها السين المهملة ، هذه النسبة إلى قرية من قرى مرو يقال لها بذيس على
خمسة فراسخ ؛ منها أبو عبد الله عبد الصمد بن أحمد بن محمد(٢) البذيسي ، إمام مسجد
الصاغة بمرو ، وكان شيخاً ظاهره الخير والصلاح ، وسمعت من يوثق به أنه کان یشهد
بالزور ، سمع أبا الفرج المظفر بن إسماعيل التميمي الجرجاني ، قرأت عليه جزءاً من حديث
أبي أحمد بن عدي الحافظ ؛ وتوفي يوم الأربعاء التاسع عشر من شعبان سنة ثلاث وثلاثين
وخمسمائة ، ودفن بسجدان .
البُذَيْلي : بضم الباء الموحدة وفتح الذال المعجمة وسكون الياء آخر الحروف آخرها
اللام -، هذه النسبة إلى بذيل وهو بطن من جهينة ، قال ابن حبيب : في جهينة بذيل بن
سعد بن عدي . منها عدي بن أبي الزغباء بن سبيع بن ربيعة بن زهرة بن بذيل بن سعد بن
عدي بن كاهل بن نصر بن مالك بن غطفان بن قيس بن جهينة الجهني البذيلي ، له صحبة هو
الذي بعثه النبي ◌َل# يوم بدر هو وبسبس بن عمرو يتجسسان له الأخبار عن عير قريش. قال
الدارقطني : يقال إسم أبي الزغباء سنان .
(١) مما يأتي في رسمي (الحاجبي) و(الكشاني) ومثله في رسم ( الكشاني ) من الإكمال واللباب وغيرهما ، ووقع في
رسم ( الحاجبي) من اللباب ((إسماعيل بن أحمد بن محمد )) كذا .
(٢) أنظر اللباب ١٣٠/١.
٣٠٢

باب الباء والراء
البَرَّاء : بفتح الباء المنقوطة بنقطة وتشديد الراء المهملة ، وهذه النسبة إلى بري
الأشياء ، والمشهور بها أبو معشر يوسف بن يزيد البراء العطار من أهل البصرة، قال أبو حاتم بن
حبان : كان يبري المغازل بها - يعني بالبصرة ، هذا قول أبي حاتم ، وسمعت أبا القاسم
علي بن الحسن الدمشقي الحافظ يقول : كان يبري العود وهو الخشب الذي يتبخر به، قلت :
وهذا أشبه لأنه كان عطاراً ، يروي عن موسى بن دهقان ، روى عنه محمد بن أبي بكر المقدمي
وأهل البصرة . وأبو العالية زياد بن فيروز البصري البراء من أهل البصرة ، يروي عن ابن عمر
وابن الزبير رضي الله عنهم ، روى عنه عاصم الأحول ويقال إسم أبي العالية البراء : أذينة ،
وقد قيل اسمه كلثوم ، مولى قريش ؛ مات يوم الاثنين في شهر شوال سنة تسعين(١) .
البَرَاثي : بفتح الباء الموحدة والراء وفي آخرها الثاء المثلثة ، هذه النسبة إلى براثا وهو
موضع ببغداد متصل بالكرخ وبه جامع إلى الساعة بقي حيطانه غير أن أمير المؤمنين أمر بسد
أبوابه وأن لا يصلى فيه أيام الجمعات فإِن جماعة من الشيعة كانوا يجتمعون فيه ويشتمون
الصحابة ، وقال أبو بكر الخطيب الحافظ : أبو بكر بن البراثي قرية ببغداد من سواد نهر
الملك . والمنتسب إلى هذه القرية جماعة منهم أبو العباس أحمد بن محمد بن خالد بن
يزيد بن غزوان البراثي ، يروي عن علي بن الجعد وعبد الله بن عون الخرّاز ويحيى بن
عبد الحميد الحماني وكامل بن طلحة وسريج بن يونس ، روى عنه أبو بكر أحمد بن إبراهيم
الإسماعيلي الجرجاني الإِمام وأبو بكر محمد بن عمر الجِعابي الحافظ وأبو حفص عمر بن
علي الزيات . ووالده أبو عبد الله محمد بن خالد البراثي ، كان من أهل الدين والفضل
والجلالة والنبل ذا حال من الدنيا حسنة معروفاً بالبر واصطناع الخير ، وكان صديقاً لبشر بن
الحارث الحافي يأنس إليه في أموره ويقبل منه ما يهدي إليه وكان يجهز إلى الثغر وكان
موسراً، وأسند الحديث عن هشيم بن بشير وسفيان بن عيينة ، روى عنه ابنه أبو العباس
البراثي . وأبو عبد الله البراثي العابد ، يحكى عنه حكايات في الزهد . وأبو بكر أحمد بن
المبارك بن أحمد يعرف بأبي الرجال البراثي ، كتب بالبصرة عن أبي الحسن علي بن
(١) (البراءاني) في معجم ((براءان (في نسخة: بران) بالفتح وألف وهمزة وألف أخرى ونون قرية من
نواحي أصبهان، منها أبو بكر ذاكر بن عمر بن سهل الجاري البراءاني. والجار أيضاً من قرى أصبهان)».
٣٠٣

محمد بن موسى التمار الأمالي(١) ، روى عنه أبو بكر أحمد بن علي بن ثابت الخطيب وقال :
كتبت عنه في قريته وكان فاضلاً صالحاً من أهل القرآن كثير التعبد وكان له بيت ينفرد فيه
ولا يخرج منه إلا في أوقات الصلوات ويشتغل فيه بالعبادة ؛ ومات ببراثا في سنة ثلاثين
وأربعمائة . وأبو عبد الله جعفر بن محمد بن عبدويه المروزي المعروف بالبراثي ، حدث عن
حفص بن عمرو الرَّبالي ومحمد بن الوليد البسري وإسماعيل بن أبي الحارث وزيد بن
إسماعيل الصائغ وعلي بن عبدة التميمي ، روى عنه أبو حفص بن شاهين والمعافى بن زكريا
الجريري وجماعة ، وكان ثقة ؛ مات سلخ جمادى الأولى سنة خمس وعشرين وثلاثمائة(٢).
البَرّاد : بفتح الباء المعجمة بواحدة وتشديد الراء المهملة في آخرها دال مهملة ، هذه
النسبة إلى شيئين أحدهما لمن يبرد الماء في الكيزان والجرار ، والمشهور بهذه النسبة
سالم أبو عبد الله البراد ، يروي عن ابن عمر وأبي هريرة وأبي مسعود رضي الله عنهم ،
روى عنه إسماعيل بن أبي خالد وعبد الملك بن عمير . وصالح البراد من أهل البصرة ، يروي
عن أبي الأسود الديلي روى عنه أبو هلال الراسبي . وأما أبو شعيب إسماعيل بن مخلد البراد
السمرقندي كان يبيع البرود وهي جمع البرد من الثياب التي تلبس ، من أهل سمرقند ، يروي
عن أبي عصمة أحمد بن معاوية خال عبد الله بن عبد الرحمن الدارمي وعمر(٣) بن أبي مقاتل
الفزاري القاضي وعلي بن إبراهيم البكا وبرد بن أصرم المروزیین ، روى عنه عبد بن سهل
الزاهد ومسعود بن كامل السمرقنديان .
البَرْاذُقي : بفتح الباء الموحدة والراء بعدها الألف وضم الذال المعجمة وفي آخرها
القاف ، هذه النسبة إلى براذق وهو جد أبي البركات يحيى بن محمد بن الحسين (٤) بن
إسحاق بن براذق المؤدب البراذقي البغدادي من أهل بغداد ، سمع أبا المفضل محمد بن
عبد الله بن المطلب الشيباني ، ذكره أبو بكر الخطيب في تاريخ بغداد فقال : كتبنا عنه شيئاً
يسيراً وكان صدوقاً ، قال فقال : ولدت في سنة ثلاث وستين وثلاثمائة وجدي براذق كان
مجوسياً ؛ قال : وسمعت من محمد بن إسماعيل الوراق وضاع كتابي ؛ ومات في السابع من
جمادى الآخرة من سنة ست وثلاثين وأربعمائة .
(١) يعني ما أملاه، وفي تاريخ بغداد عن أبي الرجال هذا ((حدثنا أبو الحسن علي بن محمد بن موسى التمار بالبصرة -
إملاء ... ».
(٢) يستدرك ( البراجلي ) في تاريخ ابن الفرضي رقم ٤٢٣ خضر بن شامخ من البراجلة من عمل بجانة .
(٣) كذا في ك، وفي نسخ أخرى ((وعمران)).
(٤) أنظر اللباب ١٣١/١.
٣٠٤

البَرَازَجَاني(١): بفتح الباء الموحدة والراء المهملة والزاي المفتوحة بعد الألف وفتح
الجيم ويقال بالقاف أيضاً، هذه النسبة إلى برازجان (٢) وهي سكة كبيرة بأعلى الماجان بمرو ،
كان فيها جماعة من العلماء ، منهم أبو محمد القاسم بن محمد بن علي بن حمزة الفُراهيناني
البرازجاني ، كان إماماً حافظاً عارفاً بالحديث ، وأبوه من مشاهير المحدثين والقاسم هذا كان
له مجلس للمذاكرة في المسجد الجامع بباب المدينة يحضره الحفاظ والعلماء ويتذاكرون فيه
طرق الحديث ، سمع بالعراق القاضي إسماعيل بن إسحاق وأبا بكر عبد الله بن أبي شيبة
الكوفي وغيرهما ، سمع منه أحمد بن سيار كتاب التاريخ لأبيه لجلالته وحسن الكتاب ؛
وكانت وفاته في سنة اثنتين وتسعين ومائتين .
البراكدي : بفتح الباء الموحدة والراء بعدهما الألف والكاف المفتوحة وفي آخرها الدال
المهملة ، هذه النسبة إلى براكد وهي قرية من قرى بخارا ويقال لها براكدي(٣)، منها
أبو العباس الفضل بن محمد بن سَوْن البراكدي البخاري ، يروي عن بحير بن النضر
ومحمد بن سهل السمرقندي وعلي بن إسحاق الحنظلي ، روى عنه أبو الحسين منصور بن
صالح بن حاشد بن سعيد الدهقان(٤) .
البَرّاني : بفتح الباء المعجمة بنقطة وبتشديد الراء المهملة منسوب إلى قرية فراني(٥)
ببخارا على خمسة فراسخ منها ، بت بها ليلة ، فمنهم أبو بكر محمد بن إسماعيل البراني ،
كان فقيهاً ثقة مأموناً - هكذا ذكره البصيري في المضافاة(٦) . وابن أبو سهل محمود بن
محمد بن إسماعيل البراني ، يروي عن أبي الفضل الكاغذي ، روى لنا عنه أبو البدر
صاعد بن عبد الرحمن بن مسلم الخيزراني بسارية مازندران . وابنه الخطيب أبو المعالي
سهل بن محمود ، من العلماء العاملين بعلمه ، جاور بمكة مدة وكان كثير العبادة
والاجتهاد(٧) . وابنه أبو الفضل محمد بن سهل البراني الخطيب ، سمعت منه بالبرانية بهذه
(١) في اللباب ((البرارجاني)) وانتظر.
(٢) أنظر اللباب ١٣٢/١ .
(٣) في نسخ أخرى ((براكدان)).
(٤) (البرامي) في استدراك ابن نقطة ما لفظة ((وأما البرامي بكسر الباء المعجمة بواحدة وفتح الراء الخفيفة وبعد الألف
ميم فهو أبو محمد عبد الله بن الفرج بن عبد الله القرشي البرامي ، حدث بدمشق عن القاسم بن عثمان
الجوعي ، حدث عنه أبو بكر بن المقري في معجمه .
(٥) ووقع هنا في م وس (( بوراني)) وفي اللباب ومعجم البلدان .
(٦) كذا، والظاهر ((المضافات)).
(٧) في معجم البلدان ((كان إماماً فاضلاً واعظاً اشتغل بالعلم وحصل منه الكثير ثم انقطع إلى العبادة وتلاوة القرآن
٣٠٥

القرية ، روى عن أبيه . وأبو بكر محمد وأبو محمد عبد الحليم ابنا محمد بن أبي بكر
البراني ، أما أبو بكر يعرف بالنجيب ، كان فقيهاً فاضلاً صالحاً ، سمعت منه ببنج ديه ،
وأبو محمد الأديب الحليمي كان أديباً مقرئاً ، سمعت منه ببخارا . والأديب أبو نصر -
محمد بن أبي أسامة زيد بن محمد بن سعيد بن حمدان بن إسحاق البراني ، وبرانة من قراها،
سمع أبا ذر البغدادي وأبا الحسن أحمد بن محمد بن سليمان الحوري(١) وغيرهما ، سمع منه
أبو محمد عبد العزيز بن محمد النخشبي وقال : لا بأس به فيما أرى ، مطلبي المذهب .
البَربَري : بفتح الباءين المنقوطتين بنقطتين بينهما راء مهملة بعد الباء راء أخرى ، هذه
النسبة إلى بلاد البربر وهي ناحية كبيرة من بلاد المغرب ، والمشهور بهذه النسبة أبو محمد
هارون بن أبي إبراهيم البربري(٢) من أهل الأهواز واسم أبيه محمد وقيل إن إسم أبي إبراهيم
ميمون بن أيمن مولى عقّار بن المغيرة بن شعبة ، يروي عن عطاء وابن سيرين ، روى عنه
أبو عامر العقدي . وهانیء بن سعيد(٣) البربري مولى عثمان بن عفان رضي الله عنه يروي عن
عثمان ، روى عنه عبد الله بن بحير . وأبو سعيد سابق بن عبد الله البربري (٤) ، من أهل حران
سكن الرقة ، يروي عن مكحول وعمرو بن أبي عمرو ، روى عنه الأوزاعي وأهل الجزيرة ،
وهو الذي يروي عن سعيد بن سمعان . وأبو أحمد بن موسى بن حماد البربري ، حدث عن
علي بن الجعد وعبيد الله بن عمر القواريري ، وكان إخبارياً له معرفة بأيام الناس ، يروي عنه
القاضيان أحمد بن كامل وعبد الباقي بن قانع وإسماعيل الخطبي وغيرهم . وعمير بن
مدرك بن أبي مدرك (٥) واسم أبي مدرك أوس ، ويقال أسامة ، ويقال نُقَيع البربري، مولى
عياش بن الحارث الخولاني ثم السعدي ، وأصله من البربر ، يروي عن سفيان بن وهب ،
روى عنه حرملة بن عمران . وقد ولى بعض العمالات(٦) بمصر لعبد العزيز بن مروان وكان
يكتب له ، وولد بمصر اليوم ولهم دور بخولان ولهم جنات عمير الذي بالحيرة ؛ قال
وسمع ... وغيرهما روى عنه ابنه وحمزة بن إبراهيم الخداباذي وغيرهما ومات ببخارا في جمادى الأولى سنة ٥٢٤.
کله عن أبي سعد )) .
(١) في نسخ أخرى ((الحوراني)).
(٢) لم يكن من البربر وإنما كان يشبههم ، قاله ابن أبي حاتم .
(٣) كذا، والمعروف ((هانىء أبو سعيد)) ولم يسم أبوه كما في تاريخ البخاري وكتاب ابن أبي حاتم وغيرهما .
(٤) قال اللباب ((الصحيح أن سابقاً ليس منسوباً إلى البربر وإنما هو لقب له)).
(٥) الصحيح أن من قال ((عمير بن أبي مدرك)) نسبة إلى جده .
(٦) في نسخ أخرى ((المعاملات)) كذا .
٣٠٦

ابن بكير : توفي عمير بن أبي مدرك سنة سبع وعشرين ومائة . وأبو محمد عبد الله بن
محمد بن ناجية بن نجبة البربري ، سمع أبا معمر الهذلي ومجاهد بن موسى وسويد بن سعيد
وعبد الله بن معاوية الجمحي وأبا بكر بن أبي شيبة وعبد الواحد بن غياث البصري وعبد الله بن
محمد بن أبان الكوفي وعبد الأعلى بن حماد ومحمد بن ميمون الخياط ونصر بن علي
الجهضمي ، روى عنه أبو بكر بن الأنباري وأبو بكر بن مقسم المقري وأبو بكر الشافعي
وأبو علي بن الصواف وأبو بكر محمد بن عمر الجعابي وغيرهم ، وكان ثقة ثبتاً صدوقاً ؛ وقال
أبو بكر بن كامل القاضي : كان عبد الله بن ناجية ممتعاً بإحدى عينيه وغير شيبة بصفرة ، وكان
من أصحاب الحديث الأكياس المكثرين إلا أنه كان مشهوراً بصحبة الكرابيسي ؛ ومات في
شهر رمضان سنة إحدى وثلاثمائة(١).
البَرْبَهاري : بفتح الباء الموحدة وسكون الراء المهملة وفتح الباء الثانية أيضاً والراء
المهملة أيضاً بعد الهاء والألف ، هذه النسبة إلى بربهار وهي الأدوية التي تجلب من الهند من
الحشيش والعقاقير والفلوس وغيرها ، يقول البَحْريّة ، وأهل البصرة لها البربهار ومن يجلبها
يقال له البربهاري ، والمشهور بهذه النسبة أبو بحر محمد بن الحسن بن كوثر بن
علي البربهاري من المحدثين المشهورين ، حدث عن أبي العباس محمد بن يونس الكديمي
ومحمد بن الفرج الأزرق ومحمد بن غالب التمتام وإسماعيل بن إسحاق القاضي وإبراهيم بن
إسحاق الحربي ومحمد بن محمد بن سليمان الباغندي وغيرهم . انتخب عليه أبو الحسن
علي بن عمر الدارقطني ، وروى عنه أبو الحسن ابن رزقويه وأبو بكر البرقاني وعبيد الله(٢) بن
عمر بن شاهين وأبو نعيم الحافظ الأصبهاني (٣) قال أبو بكر الخطيب : وسألت أبا نعيم الحافظ
عنه فقال : كان الدارقطني يقول لنا اقتصروا من حديث أبي بحر على ما انتخبته حسب (٤)
وسئل مرة عنه فقال : كان له أصل صحيح وسماع صحيح وأصل رديء فحدث بذا ويذاك
فأفسده . وقال محمد بن أبي الفوارس : أبو بحر بن كوثر شيخ فيه نظر . قال البرقاني :
حضرت عند أبي بحر يوماً فقال لنا ابن السرخسي : سأريكم أن الشيخ كذاب ، وقال لأبي
بحر : أيها الشيخ فلان بن فلان بن فلان كان ينزل في الموضع الفلاني هل سمعت منه ؟ فقال
(١) (٢٢٦ - في معجم البلدان ((بربشتر - بضم الباء الثانية وسكون الشين المعجمة وفتح التاء المثناة من فوق
مدينة عظيمة في شرقي الأندلس ... وينسب إليها خلف بن يوسف المقري البربشتري أبو القاسم روى عن أبي عمرو
المقري وأجاز له وكان من أهل القرآن والحديث والبراعة والفهم وتوفي في شهر رمضان سنة ٤٥١ .
(٢) مثله في تاريخ بغدادج ٤ رقم ٦٤٢ وهو الصواب.
(٣) ثبت في ك فقط وهو صحيح .
(٤) هكذا في تاريخ بغداد وهو الصواب.
٣٠٧

أبو بحر : نعم قد سمعت منه . قال أبو بكر : وكان ابن السرخسي قد اختلق ما سأله عنه ولم
يكن للمسألة أصل . قال أبو بكر الخطيب : قرأت على أبي بكر البرقاني حديثاً عن أبي بحر ،
فقال : خرّج عنه أبو الفتح بن أبي الفوارس في الصحيح ، قلت له : وكذلك فعل أبو نعيم
الأصبهاني ، فقال : لا يسوى أبو بحر عندي كعباً، ثم سمعته ذكره مرة أخرى فقال : كان
كذاباً . قال محمد بن أبي الفوارس : مولد أبي بحر في سنة ست وستين ومائتين ، وكان
مخلطاً وله أصول جياد وله أشياء ردية ؛ ومات سنة اثنتين وستين وثلاثمائة . وقال
أبو الحسن بن الفرات كان أبو بحر البربهاري مخلطاً وظهر منه في آخر عمره أشياء منكرة منها
أنه حدث عن يحيى بن أبي طالب وعبدوس المدائني تغفله قوم من أصحاب الحديث وقرأوا
عليه ذلك وكانت له أصول كثيرة جيدة فخلط ذلك بغيره وغلبت الغفلة عليه . وأبو بكر
محمد بن موسى بن سهل العطار البربهاري ، حدث عن إسحاق بن البهلول الأنباري
والحسن بن عرفة العبدي ، روى عنه القاضي أبو الحسن الجراحي وأبو الحسن الدارقطني
وغيرهما ، وكان بغدادياً ثقة ؛ ومات في ذي القعدة سنة تسع عشرة وثلاثمائة .
البِرْتي : بكسر الباء المنقوطة بواحدة وسكون الراء وفي آخرها التاء المنقوطة من فوقها
باثنتين ، هذه النسبة إلى برت وهي مدينة بنواحي بغداد ، والمشهور بهذه النسبة القاضي
أبو العباس أحمد بن محمد بن عيسى البرتي . وابنه أبو خُبيب العباس بن أحمد . وأبو الحسن
علي بن عبد الله البرتي واسطي ، حدث عن أبي القاسم البغوي ويحيى بن صاعد ، روى عنه
القاضي أبو العلاء الواسطي . وأبو الحسن بيان بن أحمد بن بيان بن عبد الله الصارفي
الخطيب البرتي ، حدث عن أبي بكر محمد بن جعفر بن رميس القصري ، روى عنه أبو بكر
أحمد بن محمد بن عبدوس النسوي الحافظ .
البُرْجُمي : بضم الباء المنقوطة بواحدة وسكون الراء وضم الجيم ، هذه النسبة إلى
البراجم وهي قبيلة من تميم بن مر ، واتفق أن رجلاً من العرب قتل واحدٌ من البرجميين أخاًّ له
فحلف أن يقتل مائة ، منهم فظفر بتسعة وتسعين منهم وقتلهم فبقي واحد ، واتفق أن رجلاً من
برجم كان يسيح في الأرض فوقع إلى حي هذا الرجل فنزل به ليضيفه ، فقال له : ممن
الرجل ؟ فقال : وافد البرجميين فأخذ الرجل السيف وقال : إن الشقي وافد البراجم - وقتله
وأبر قسمه وذهبت كلمته مثلاً(١). وذكر ابن الكلبي في الألقاب ؛ قال : إنما سموا البراجم من
(١) أنظر القصة على وجهها في كتب الأمثال والقاموس مع شرحه (ب رج م) .
٣٠٨

بني حنظلة بن مالك بن زيد مناة بن تميم وهم خمسة : عمرو والظليم وقيس وكلفة(١) وغالب
بنو حنظلة لأنه قال لهم رجل منهم يقال له حارثة بن عامر بن عمرو بن حنظلة : أيتها القبائل
التي قد ذهب عددها تعالوا فلنجتمع(٢) فلنكن مثل براجم يدي هذه ؛ ففعلوا، فسموا
البراجم ؛ والمشهور بالانتساب إليها السكن بن أبي السكن البرجمي واسم أبي السكن سليمان
من أهل البصرة ، يروي عن حميد الطويل ويونس بن عبيد ، روى عنه أزهر بن جميل
والبصريون . وأبو موسى عبد الرحمن بن عجلان البرجمي الطحان من أهل الكوفة ، يروي
عن إبراهيم النخعي ، روى عنه أهل الكوفة . وعصمة بن بشير البرجمي ، يروي عن الفزع ،
روى عنه سيف بن هارون وسيف بن هارون البرجمي من أهل الكوفة ، يروي عن
إسماعيل بن أبي خالد وسليمان التيمي ، روى عنه مالك بن إسماعيل وسعيد بن سليمان ،
يروي عن الإِثبات الموضوعات . وأخوه سنان بن هارون البرجمي ، يروي عن حميد الطويل
ويزيد بن زياد بن أبي الجعد ، عداده في أهل الكوفة ، روى عنه رحمويه والعراقيون ، منكر
الحديث جداً ، يروي المناكير عن المشاهير ، وكان يحيى بن معين يقول : سنان بن هارون
البرجمي ليس حديثه بشيء . وجعفر بن محمد بن عمار البرجمي من أهل الكوفة ، ولي قضاء
القضاة بسر من رأى وولي قضاء الكوفة أيضاً ؛ ومات بسر من رأى . أبو السكن مكي بن
إبراهيم بن بشير بن فرقد البرجمي الحنظلي التميمي من أهل بلخ ، سمع يزيد بن أبي عبيد
وبهز بن حکیم وابن جريج ومالك بن أنس وعبد الله بن سعيد بن أبي هند وهشام بن حسان ،
روى عنه أبو عبد الله محمد بن إسماعيل البخاري وأحمد بن حنبل وعبيد الله بن عمر
القواريري والحسن بن عرفة ، وكان مكي بن إبراهيم يقول : حججت ستين حجة وتزوجت
ستين امرأة وجاورت بالبيت عشر سنين وكتبت عن سبعة عشر نفساً من التابعين ، ولو علمت أن
الناس يحتاجون إليّ لما كتبت دون التابعين عن أحد ، وكان مكي يقول : قطعت البادية من
بلخ خمسين مرة حاجاً ، ودفعت في كراء بيوت مكة ألف دينار ومائتي دينار ونيفاً ؛ ومات وقد
قارب المائة سنة ببلخ في النصف من شعبان سنة خمس عشرة ومائتين .
البُرْجُميني : بضم الباء الموحدة وسكون الراء وضم الجيم وكسر الميم وبعدها الياء
المنقوطة باثنتين من تحتها وفي آخرها النون ، هذه النسبة إلى برجمين وهي قرية من قرى بلخ
فيما أظن ، منها أبو محمد الأزهر بن بلخ(٣) البرجميني ورد بلاد خراسان وخرج إلى العراق
(١) في نسخ أخرى ((وفتن وطلقه)).
(٢) أنظر اللباب: ١٣٣/١.
(٣) كذا في ك ومطبوعة اللباب ومعجم البلدان وكذا في القبس وضبب عليه وفي أجود مخطوطتي اللباب ((بلج)) وهو
مقتضى صنيع أصحاب المشتبه ، وفي م وغيرها بلا نقط .
٣٠٩

والحجاز في طلب العلم ثلاثين سنة ، وكان عالماً مكثراً، يروي عن وكيع بن الجراح
وإسحاق بن عمرو وغيرهما ، روى عنه علي بن الحسن ومحمد بن الحسن وطبقتهما ، وله
إخوة ثلاثة : إلياس ومكتوم وسعيد أربعتهم بنو بلخ البرجميني(١).
البُرْجُلاني : بضم الباء المنقوطة بواحدة وسكون الراء وضم الجيم وفي آخرها النون ،
هذه النسبة إلى قرية من قرى واسط يقال لها برجلان بضم الباء - هكذا ذكر أبو محمد
عبد الرحمن بن أبي حاتم الرازي ، والمشهور من هذه القرية محمد بن الحسين البرجلاني
ساکن بغداد ، وكان صاحب رقائق وحكايات ، روى عن أبي عاصم البصري النبيل وأبي نعيم
الكوفي الملائي ، روى عن أبي عاصم البصري النبيل وأبي نعيم الكوفي الملائي ، روى عنه
أبو يعلى الموصلي ، وقال أبو بكر أحمد بن علي بن ثابت الخطيب الحافظ في تاريخه لمدينة
السلام بغداد : محمد بن الحسين أبو جعفر ويعرف بأبي شيخ البرجلاني ينسب إلى محلة
البرجلانية ، وهو صاحب كتب الزهد والرقائق ، سمع الحسين بن علي الجُعفي وزيد بن
الحباب وسعيد بن عامر وأزهر بن سعد السمان ، روى عنه إبراهيم بن عبد الله بن الجنيد
وأبو بكر بن أبي الدنيا وأحمد بن محمد بن مسروق الطوسي ، وسئل أحمد بن حنبل عن شيء
من حديث الزهد فقال : عليك بمحمد بن الحسين البرجلاني ، وقال إبراهيم بن إسحاق
الحربي لما سئل عن محمد بن الحسين البرجلاني فقال : ما علمت إلا خيراً . ومات في سنة
ثمان وثلاثين ومائتين . وأما أبو جعفر أحمد بن الخليل(٢) بن ثابت البرجلاني كان يسكن(٣)
محلة البرجلانية فنسب إليها ، سمع محمد بن عمر الواقدي وأبا النضر هاشم بن القاسم
ويونس بنمحمد المؤدب والحسن بن موسى الأشيب والأسود بن عامر شاذان وخلف بن
تميم ، روى عنه محمد بن عمرو بن البختري الرزاز وأبو عمرو بن السماك وأحمد بن
سَلْمان النجاد وعبد الله بن إسحاق البغوي وجماعة آخرهم محمد بن جعفر بن الهيثم البندار ،
وكان ثقة ؛ وتوفي في شهر ربيع الأول سنة سبع وسبعين ومائتين (٤) .
(١) (البرجوني) قال منصور: ((باب البرجوني والمرجوني وكلاهما بالراء والجيم والنون ، أما الأول بموحدة مفتوحة
قبل الراء فهو أبو العباس أحمد بن عبد الباقي بن مقلة بن دردانة الواسطي البرجوني كتب إلي بالإِجازة من واسط ،
روى عن أبي عبد الله الحسين بن مسلم الواسطي . والفقيه البرجوني الشافعي كان معيداً لمدرسة الأصحاب ببغداد ،
وكلاهما منسوب إلى برجونة من بلاد واسط )) .
(٢) وأحمد هذا في تاريخ بغدادج ٤ رقم ١٨٠٩ والتهذيب وغيرهما فيمن أول اسم أبيه خاء معجمة ((أحمد بن الخليل)).
(٣) في نسخ أخرى ((سكن)) كذا.
(٤) (راجع التعليق على الإكمال ٤٢١/١ فهو أبو الحسن علي بن محمد بن عبد الله الجذامي ، قال أبو الوليد يوسف بن =
٣١٠

البُرْجي : بضم الباء المعجمة بنقطة وسكون الراء المهملة وفي آخرها الجيم ، هذه
النسبة إلى قرية برج وهي من قرى أصبهان ، والمشهور بها أبو الفرج عثمان بن أحمد بن
إسحاق بن بندار البرجي من أهل أصبهان ، كان ثقة ، يروي عن أبي جعفر محمد بن عمر بن
حفص الجورجيري ، روى عنه أبو عبد الله القاسم بن الفضل الثقفي وأبو مسعود سليمان بن
إبراهيم الحافظ وغيرهما ؛ وتوفي ليلة الفطر من سنة ست وأربعمائة ، وكانت ولادته سنة اثنتي
عشرة وثلاثمائة . وأبو القاسم غانم بن أبي نصر محمد بن عبيد الله بن عمر بن أيوب بن زياد
كان ثقة مكثراً، روى الكثير عن أبي نعيم أحمد بن عبد الله الحافظ وأبي الحسين أحمد بن
محمد بن فاذشاه الأصبهاني ، سمع عنه والدي رحمهما الله ، وروى لي عنه جماعة من
شيوخي بخراسان والعراق مثل أبي طاهر السنجي بمرو وأبي بكر بن سعد البخاري بهراة ،
وكتب لي الإِجازة بجميع مسموعاته ؛ ومات سنة إحدى عشرة وخمسمائة ، وكانت ولادته سنة
سبع عشرة وأربعمائة . وأبو طاهر محمد بن أبي الوفاء الفضل بن أبي سهل محمد بن منصور
العروضي البرجي أحد الأئمة المشهورين بعلم النظر والأصول ، وله براعة في اللغة والشعر ،
سمع أباه أبا الوفاء البرجيءالعروضي وغيره، كتبت عنه ببلخ وبخارا، وذكرته مع جده
أبي سهل في العروضي .
البَرَحي : بفتح الباء والراء وبالحاء المهملة في آخرها ، هذه النسبة إلى بريح وهو بطن
من كندة من بني الحارث بن معاوية (١) ، والمشهور بهذا الانتساب أبو القاسم القاسم(٢) بن
عبد الله بن ثعلبة التجيبي ثم البرجي(٣)، من أهل مصر من التابعين ، أدرك عبد الله بن
عمرو بن العاص رضي الله عنهما روى عنه جعفر بن ربيعة وسلمة بن اكسوم - هكذا ذكر
أبو سعيد بن يونس المصري في تاريخه .
البُرَحي : بالباء المضمومة المنقوطة بواحدة وفتح الراء وفي آخرها الحاء المهملة ، هذه
= عبد العزيز الأندي : هو منسوب إلى برجة ، بلد من أعمال المرية ، سمع من شيخنا أبي علي وقرأ القرآن على
أصحاب أبي عمرو عثمان بن سعيد المقري، توفى بالمرية بعد سنة ست وخمسمائة )).
(١) اعترضه القبس بما حاصله أنه بريح بن معاوية بن ثعلبة بن عقبة بن السكون بن أشرس بن كندة ، فكيف يقال إنه من
بني الحارث بن معاوية بن ثور بن مرتع بن معاوية بن كندة ؟ وقد يقال لعل هذا بريح آخر وانتظر .
(٢) ثبت في ك والذي في اللباب والإكمال وفروعه وتاريخ البخاري وكتاب ابن أبي حاتم والثقات ذكر اسمه ( القاسم ) ولم
یذکروا له كنية .
(٣) اعترضه القبس بما حاصله وزيادة أن قبيلة تجيب هم بنو عدي وسعد ابن أشرس بن شبيب بن السكون وليس بريح
منهم ولا الحارث بن معاوية .
٣١١

النسبة إلى ... (١)، والمشهور بها سوادة بن زياد البرحي الحمصي ، كتب عن خالد بن
معدان ، حدث عنه إسماعيل بن عياش(٢).
البُرْخَواري : بضم الباء الموحدة وسكون الراء وفتح الخاء المعجمة بعدها الواو والألف
وفي آخرها الراء ، هذه النسبة إلى برخوار وهي من ناحية أصبهان وهي مشتملة على عدة
قرى ، منها أبو سعيد عصام بن يوسف(٣) بن عجلان البرخواري البلومي المعروف بجَبّر
وسأذكره في البلومي .
البَردادي : بفتح الباء المنقوطة بواحدة وسكون الراء والألف بين الدالين المهملتين إن
شاء الله تعالى ، هذه النسبة إلى برداد وهي قرية من قرى سمرقند على ثلاثة فراسخ منها على
طريق اشتيخن ، منها أبو سلمة النضر بن رسول (٤) البردادي السمرقندي ، يروي عن أحمد بن
الحنري الزاهد وسعيد بن خشنام(٥) والعباس بن محمد بن أسامة العلوي وصالح بن سعيد
الترمذي وأبي عيسى محمد بن عيسى بن سورة الترمذي وأحيد بن الحسين البامياني
وعبد الصمد بن الفضل البلخي وغيرهم ، روى عنه محمد بن علي بن النعمان
الكبوذنجكثي .
البَرَداني : بفتح الباء الموحدة والراء والدال المهملة وفي آخرها النون ، هذه النسبة إلى
بردان وهي قرية من قرى بغداد ، خرج منها جماعة من العلماء المحدثين ، منهم أبو الحسن
محمد بن أحمد بن(٦) محمد بن الحسن بن(٦) الحسين بن علي بن هارون البرداني من أهل
درب الشوا إحدى محال شارع دار الرقيق أحد المتميزيين ، وكان عالماً بكتاب الله
وبالفرائض ، ولد ببردان وسكن بغداد ، وسمع أبا الحسن محمد بن أحمد بن رزق
وأبا الحسين علياً وأبا القاسم عبد الملك ابني محمد بن بشران وغيرهم ، سمع منه ابنه
(١) بياض في النسخ واللباب ثم قال في اللباب ((الذي أظنه أنه مثل الأول بفتحها ( يعني الموحدة ) ولعله من قضاعة وأن
فيها بريح أيضاً وهو بريح بن خزيمة بن تيم الله بن أسد بن وبرة بن تغلب بن حلوان بن عمران بن الحاف بن قضاعة .
(٢) (البرخشاني) في معجم البلدان ما لفظه ((برخشان - بالفتح وخاء معجمة مضمومة وشين معجمة من قرى ما وراء
النهر منها عبد الله بن علي الفرغاني المرغيناني ولد ببرخشان)) ذكر هذه القرية عقب برخوار وقيل برخو لعله نظر
إلی نطق العجم ببرخوار فإنهم لا يظهرون الواو .
(٣) كذا وقع في النسخ واللباب والقبس ومعجم البلدان في رسم ( برخوار) .
(٤) مثله في اللباب بنسخه ومعجم البلدان، ووقع في ك ((سول)) كذا .
(٥) في نسخ أخرى (( الخشام)) كذا .
(٦ - ٦) ثبت في ك ومثله في اللباب ومعجم البلدان وغيرهما .
٣١٢

أبو علي أحمد بن محمد البرداني ، وروى لنا عنه أبو بكر محمد بن عبد الباقي البزاز ولم
يحدثنا عنه سواه ؛ وتوفي في ذي القعدة سنة تسع وستين وأربعمائة ، ودفن بمقبرة باب
حرب . وابنه أبو علي أحمد بن محمد بن البرداني ، كان حافظاً ثقة صدوقاً خيراً ثبتا طلب
الحديث نفسه ، كان مكثراً حسن الخط ، كان صحيح النقل والسماع كثير الضبط ، سمع
أبا القاسم عبد العزيز بن علي الأزجي وأبا الحسن علي بن عمر القزويني الزاهد وأبا طالب
محمد بن محمد بن غيلان البزاز وأبا بكر محمد بن عبد الملك بن بشران القندي وغيرهم
من بعدهم وكان يستملي لأبي يعلى محمد بن الحسين بن الفراء القاضي ، روى لنا عنه
أبو القاسم إسماعيل بن محمد بن الفضل الحافظ بأصبهان وأبو القاسم علي بن طراد الزينبي
وراشد بن مليك البورائي ببغداد ؛ وكانت ولادته في جمادى ... سنة ست وعشرين
وأربعمائة ، وتوفي في شوال سنة ثمان وتسعين وأربعمائة ، ودفن بباب حرب . وأبو الحسن
علي بن محمد بن علي البرداني البقال من أهل بغداد ، شيخ صالح ، سمع أبا علي أحمد بن
محمد بن أحمد البرداني ، وقيل سمع أبا الفوارس طراد بن محمد بن علي الزينيبي ولم يظهر له
عنه شيء ، كتبت عنه حديثين بإِفادة المبارك بن سعد بن عين البقرة ، وتركته حياً ببغداد في
سنة سبع وثلاثين وخمسمائة .
البَرْدَسِيرِي : بفتح الباء الموحدة وسكون الراء وفتح الدال وكسر السين المهملتين
وبعدها الياء الساكنة المنقوطة باثنتين من تحتها وفي آخرها الراء ، هذه النسبة إلى بردسير وهي
بلدة من بلاد كرمان يقال لها كُوَاشير، خرج منها جماعة من أهل العلم . وأبو بكر
عبد الرزاق بن علي بن الحسين بن عبد الرزاق بن الحسين (١) بن محمد بن عبد الله بن
حمدان(٢) البردسيري الكرماني ، من أهل بردسير سكن همذان ، وكان إماماً فاضلا حسن
السيرة عارفاً بالفقه واللغة كثير المحفوظ ، سمع ببغداد أبا القاسم علي بن أحمد بن بيان الرزاز
وأبا علي محمد بن سعيد بن نبهان الكاتب البغداديين ، سمعت منه نسخة الحسن بن عرفة
بهمذان في النوبة الثانية ، وسألته عن ولادته فقال : ولدت غرة جمادي الآخرة سنة ثمانين
وأربعمائة ببردسير كرمان . وتركته حياً في سنة سبع وثلاثين وخمسمائة .
البَرْدَعِيْ: بفتح الباء الموحدة وسكون الراء وفتح الدال المهملة وفي آخرها العين
المهملة ، هذه النسبة إلى بدرعة وهي بلدة من أقصى بلاد أذربيجان ، والمنتسب إليها
(١) في نسخ أخرى ((الحسن)).
(٢) في نسخ أخرى ((أحمد)).
(٣) ثبت في ك، ويقال لهذه البلدة (برذعة) بالذال المعجمة وهو الأكثر فالنسبة إليها تصح على الوجهين ( البرذعي ) أنظر التعليق
على الإكمال ٤٧٩/١ - ٤٨٠ وما نأتي في رسم ( البرذعي ) .
٣١٣

جماعة منهم أبو بكر محمد بن يحيى بن هلال البردعي ، سكن بغداد ، كان أديباً فاضلاً
شاعراً ، قدم علينا سمرقند سنة خمسين وثلاثمائة وكتبنا عنه بها ، يروي عن أبي بكر محمد بن
الفضل بن حاتم الطبري وأبي الحسین محمد بن إبراهيم بن شعيب الغازي الطبري وغيرهما، روی
عنه أبو سعد عبد الرحمن بن محمد الإدريسي . وأبو بكر مكي بن أحمد بن سَعْدَوَيّه
- البَرْدَعي ، حدث بسمرقند وعقد له مجلس الإِملاء بها ، وروى عن أبي القاسم البغوي
وسعيد بن عبد العزيز الحلبي (١) والعباس بن جابر الحمصي وطبقتهم ، روى عنه جماعة ،
وقال الحاكم أبو عبد الله في تاريخ نيسابور : أبو بكر بن سعدويه البردعي نزيل نيسابور ، أحد
الرحالة المشهورين بطلب الحديث ، ورد نيسابور سنة اثنتين وثلاثمائة وأقام بها ، ثم أنه خرج
إلى ما وراء النهر سنة خمسين وثلاثمائة ، وكتب بخراسان ما يتحير فيه الإِنسان كثرة ؛ وتوفي
بالشاش سنة أربع وخمسين وثلاثمائة . وأبو أحمد منبه بن عبد المجيد بن عبيد الله بن
أحمد بن محمد بن موسى بن أحمد بن محمد بن بهزاز بن بهبود البردعي سكن سمرقند ،
وكان فاضلاً من أهل السنة ، يروي عن أبي نعيم الإِستراباذي وأبي بكر محمد بن مهدي
الإِخميمي وغيرهما ، قال أبو سعد الإدريسي : كتبنا عنه بسمرقند قبل السبعين والثلاثمائة .
وأبو علي الحسين بن علي بن محمد بن الحسين بن طاهر بن خالد بن إدريس بن بكر بن
حبيب بن زهير بن يغلب بن عاصم بن مدرك البردعي الحافظ ، من ساكني سمرقند ونشأ بها ،
وكان حافظاً مكثراً، رحل إلى العراق وخراسان ، وسمع جماعة مثل أبي الحسن علي بن عمر
الدارقطني وأبي عمرو المسيب بن محمد بن المسيب الأرغياني وأبي بكر أحمدَ بن إبراهيم
الإسماعيلي وأبي عمرو سعيد بن القاسم البرذعي وغيرهم ، روى عنه أبو العباس جعفر بن
محمد بن المعتز المستغفري ؛ وكانت ولادته في سنة تسع وأربعين وثلاثمائة ، ووفاته بسمرقند
في شهر رمضان سنة ست وأربعمائة .
البَرْدِيجي : بفتح الباء المنطوقةُ ( بواحدة ) وسكون الراء وبعدها الدال المهملة وبعدها
الياء المنقوطة باثنتين من تحتها وفي آخرها الجيم ، هذه النسبة إلى برديج وهي بليدة بأقصى
أذربيجان بينها وبين بردعة أربعة عشر فرسخاً والماء يدور حوالي برديج في نهر يقال له الكر
كبير مثل الدجلة ببغداد ، والمشهور بهذه النسبة أبو بكر أحمد بن هارون بن روح البردعي
(١) في نسخ أخرى ((الحلي)) كذا.
٣١٤

:
البرديجي الحافظ النيسابوري ، سمع نصر بن علي الجهضمي ويحيى بن عبد الله الكرابيسي
وأبا سعيد الأشج وهارون بن إسحاق الهمداني ويوسف بن سعيد بن مسلم وإسحاق بن سيار
النصيبي(١) وعمرو بن عبد الله الأودي ومحمد بن إسحاق الصغاني وبحر بن نصر المصري
وأبا زرعة الرازي ، روى عنه جعفر بن أحمد بن سنان القطان وأبو بكر محمد بن عبد الله
الشافعي وأبو علي محمد بن أحمد بن(٢) الصواف وعلي بن محمد بن لؤلؤ وأبو القاسم
سليمان بن أحمد الطبراني وغيرهم ، وكان ثقة فاضلاً فهماً حافظاً من المذكورين بالفقه
والحفظ ؛ مات في شهر رمضان سنة إحدى وثلاثمائة ، ذكره الحاكم أبو عبد الله الحافظ في
تاريخ نيسابور وقال أبو بكر البرديجي الحافظ ورد نيسابور على محمد بن يحيى الذهلي واستفاد
وأفاد وكتب عنه مشايخنا في ذلك العصر ، وقد سمع شيخنا أبو علي - يعني الحافظ - من
أبي بكر البرديجي بمكة سنة ثلاث وثلاثمائة(٣) وأظنه جاور بمكة وبها مات(٤) فإني لا أعرف
إماماً من أئمة عصره في الآفاق إلا وله عليه انتخاب يستفاد . حكى أبو العباس الوليد بن بكر
الأندلسي عن أبي عبد الله الحسين بن أحمد بن عبد الله بن بكير الحافظ : قال : عرفت أن
بعض الحفاظ أنكر أن يكون أحمد بن هارون بردعياً وهو بردعي برديجي حدث عنه جماعة
فقالوا : البردعي ، منهم أبو شيخ الأصبهاني وغيره . وسمعت أبا بكر محمد بن علي الصابوني
البردعي يقول - وسألته عن بردعة وبرديج فقال: من بردعة إلى برديج أربعة عشر فرسخاً
وبرديج حواليها الماء يدور في نهر يقال له الكر كبير مثل الدجلة ببغداد .
البَرْدِي(٥): قال أبو حاتم محمد بن حبان البستي في كتاب الثقات : موسى بن هارون
البردي من أهل المدينة كان يبيع التمر البردي فنسب إليه ، كان يروي عن ابن عيينة وكان راوياً
الوليد بن مسلم ، روى عنه محمد بن يحيى الذهلي ؛ هذا كلام أبي حاتم ولا أعرف هذه
النسبة ولا هذا النوع من التمر والتمر المعروف هو البّرْني بالنون(٦).
,(١) مثله في اللباب ونسخ أخرى .
(٢) من جده نسخ وهو صحيح .
(٣) وهم الحاكم في هذا ، فإما أن يكون أبو علي روى عن رجل آخر يشتبه اسمه باسم البرديجي فظن الحاكم أنه هو ، وإما أن يكون
الخطأ في التاريخ كأن يكون أبو علي حج قبل الثلاثمائة ثم حج سنة ٣٠٣ ثم ذكر أنه سمع من البرديجي بمكة فظن الحاكم أنه في
حجة أبي علي سنة ٣٠٣ والله أعلم .
(٤) بل مات ببغداد في شهر رمضان سنة إحدى وثلاثمائة راجع تاريخ بغداد ج ٥ رقم ٢٦٦١.
(٥) شكل بفتح أوله وسياق المؤلف يشعر بأنه عنده بفتح فسكون لكن المعروف ( البردي ) بضم فسكون في موسى وفي التمر أيضاً
يأتي .
(٦) اعترضه اللباب بأن التمر البردي معروف وهو من أجود أنواع التمر بالمدينة وهو بضم فسكون ، وهكذا نسبةموسى بن هارون كما
يأتي .
٣١٥

البُرْدي : بضم الباء المنقوطة بواحدة وسكون الراء وفي آخرها الدال المهملة ، هذه
النسبة إلى البرد وهو نوع من الثياب ، والمشهور بهذه النسبة موسى بن هارون البردي وإنما قيل
له البردي لبردة لبسها(١)، روى عنه عبد الله بن حماد الأملي (٢). وأما أبو القاسم حبيش بن
سليمان بن برد بن نجيح البردي المصري مولی تجيب ثم لبني ايدعان ينسب إلى أبيه(٣) برد ،
يروي عن أبي ضمرة عاصم بن أبي بكر الزهري ؛ وتوفي في المحرم سنة خمس وأربعين
ومائتين . وحفيده أبو الربيع سليمان بن محمد بن أحمد بن سليمان بن برد بن نجيح البردي ،
سمع منه أبو سعيد بن يونس المصري الحافظ ؛ ولد سنة تسع وسبعين ومائتين ، وتوفي في
صفر سنة ثلاث وثلاثين وثلاثمائة (٤) .
البَرْذَعي : بفتح الباء الموحدة وسكون الراء وفتح الذال المعجمة وفي آخرها العين ،
ظني أن هذه النسبة إلى براذْ الحمير(٤) وعملها وإلى بلدة بأقصى أذربيجان (٥)، والمشهور بهذه
النسبة أبو عمرو سعيد بن القاسم بن العلاء بن خالد البرذعي - هكذا رأيت مقيداً بخط
شجاع بن فارس الذهلي في تاريخ بغداد لأبي بكر الخطيب ، وقال سكن طراز قدم بغداد
حاجاً في سنة خمسين وثلاثمائة ، وحدث بها عن عبد الله بن الحسين بن بحر الشاماتي(٦)
النيسابوري ومحمد بن جعفر الكرابيسي ومحمد بن حبان بن الأزهر البصري ، روى عنه
محمد بن إسماعيل الوراق وأبو الحسن الدارقطني وابن الثلاج وأبو علي بن فضالة نزيل الري
وجماعة من أهل ما وراء النهر ؛ وتوفي باسبيجاب سنة اثنتين وستين وثلاثمائة . وأبو علي
الحسين بن صفوان بن إسحاق بن إبراهيم البرذعي - هكذا رأيت بالذال المعجمة مضبوطاً
بخط شجاع الذهلي، من أهل بغداد ، كان صدوقاً ، روى عن أبي بكر بن أبي الدنيا كتبه
ومصنفاته ، سمع محمد بن الفرج الأزرق ومحمد بن شدّاد المسمعي وجعفر بن أبي عثمان
الطيالسي ، روى عنه محمد بن عبد الله ابن أخي ميمي وأبو عبد الله بن دوست العلاف
(١) زعم صاحب اللباب أن هذا لظن من المؤلف واعتمد ما مر في الرسم السابق عن ابن حبان . والخطب هين .
(٢) في الإِكمال ٤٥٤/١(( وعبد الله بن محمد بن مسلم أبو محمد المصري يعرف بالبردي ..... )) وفي التوضيح أن عبد الله هذا
مدني الأصل .
(٣) أي جده .
(٤) ك (الحمار)) كذا .
(٥) في معجم البلدان وغيره ان هذه البلدة هي التي ذكرت في الرسم السابق بلفظ (بردعة) تقال بإهمال الدال وتقال بإعجامهما وهو
الأكثر فعلى هذا كل من صح أن يقال فيه ( بردعي ) بالإهمال الأفصح أن يقال ( برذعي ) بالإِعجام ، وثم من يقال فيه ( برذعي )
بالإِعجام ولا يقال بالإهمال فكأنه منسوب إلى عمل البراذع .
(٦) مثله في تاريخ بغداد، والشامات بنيسابور كما يأتي في رسم (الشاماتي)، ووقع هنا في وغ س ((الساماني)) كذا.
٣١٦

وأبو الحسين بن بشران السكري وغيرهم ؛ ومات في شعبان سنة أربعين وثلاثمائة . وأما
أبو الحسين محمد بن جعفر بن عبد الله المقرىء البرذعي - بالذال المعجمة - يعرف
بابن الصابوني من أهل برذعة ، هكذا رأيت بخط شجاع بن فارس الذهلي في تاريخ بغداد
مقيداً ، قدم بغداد حاجاً وحدث بها عن محمد بن أحمد بن أسد بن حرارة البرذعي نسخة
بشر بن عمرو بن سام ، قال أبو القاسم الأزهري : قرىء عليه في جامع المنصور في أيام
الدارقطني وكنت إذ ذاك عليلاً فلم أسمع منه وأخذ لي أبو عبد الله بن بكير
إجازته ، وقال الخطيب : روى عنه أبو الحسن الدارقطني . وأبو الحسن محمد بن
عبد العزيز بن جعفر بن محمد البرذعي المعروف بمكي ، من أهل برذعة حمل منها إلى بغداد
وله سنتان ، فنشأ ببغداد وسمع علي بن محمد بن محمد بن قزقز ومحمد بن عبيد الله
ابن الشخير وعلي بن إبراهيم بن أبي عزة العطار وأبا بكر محمد بن عبد الله الأبهري وأبا بكر
أحمد بن إبراهيم بن شاذان وأبا الحسن بن الجندي وأبا المفضل الشيباني ، طمع منه أبو بكر
الخطيب الحافظ وذكره في التاريخ فقال : كتبت عنه فكان فيه نظر مع أنه لم يخرج عنه من
الحديث كبير شيء وحدثني أخوه عبيد الله بن عبد العزيز، قال : ولد أخي ببرذعة في سنة
ثمان وخمسين وثلاثمائة وجيء به إلى بغداد وله سنتان ؛ وتوفي في الحادي والعشرين من
جمادى الأولى سنة ثلاث وعشرين وأربعمائة ، وصليت على جنازته في جامع المدينة . وأخوه
أبو القاسم عبيد الله بن عبد العزيز بن جعفر البرذعي ، سمع محمد بن عبيد الله بن الشخير
الصيرفي ومحمد بن المظفر الحافظ وأبا المفضل الشيباني وغيرهم روى عنه أبو بكر أحمد بن
علي بن ثابت الخطيب ؛ وولد في سنة ثلاث وستين وثلاثمائة ، ومات في ذي الحجة سنة
أربع وثلاثين وأربعمائة . وأبو بكر عبد العزيز بن الحسن البرذعي العابد ، وهو من الغرباء
الرَّحّالة الذين وردوا على أبي بكر محمد بن إسحاق بن خزيمة فأتمنه أبو بكر على حديثه لزهده
وورعه وصار المفيد بنيسابور في حياة أبي بكر محمد بن إسحاق وبعد وفاته ثم خرج سنة ثماني
عشرة وثلاثمائة من نيسابور إلى رباط فَرَاوة وأقام بها مدة ثم سكن نسا إلى أن توفي بها سنة
ثلاث وعشرين وثلاثمائة .
الْبُرَزاباذاني : بضم الباء الموحدة وسكون الراء وفتح الزاي ثم الباء الموحدة
بين الألفين والذال المعجمة بين الألفين وفي آخرها النون ، هذه النسبة إلى برزاباذان وهي
قرية من قرى أصبهان ، منها أبو العباس الفضل بن أحمد القرشي البرزاباذاني من أهل هذه
القرية ، يروى عن إسماعيل بن عمرو البجلي ، روى عنه أبو بكر عبد العزيز بن محمد بن
٣١٧

إبراهيم الخفاف(١) ومحمد بن أحمد بن يعقوب ، قال أبو بكر بن مردويه : هو ضعيف جداً .
البُرْزاطي : بضم الباء الموحدة وسكون الراء وفتح الزاي بعدها الألف وفي آخرها الطاء
المهملة، هذه النسبة إلى برزاط وظني بها من قرى(٢) بغداد ، والمشهور بهذه النسبة أبو عبد الله
محمد بن أحمد البرزاطي من أهل بغداد ، حدث عن الحسن بن عرفة وأبي يحيى محمد بن
سعيد بن غالب العطار ومحمد بن عبد الملك بن زنجويه وعلي بن حرب الطائي ، روى عنه
أبو بكر أحمد بن إبراهيم بن الحسن بن شاذان البزاز(٣) .
البَرْزَبِيْني : بفتح الباء وسكون الراء وفتح الزاي وكسر الباء الأخرى وسكون الياء
المنقوطة باثنتين من تحتها وفي آخرها النون ، هذه النسبة إلى برزبين وهي قرية كبيرة من قرى
بغداد على خمسة فراسخ منها ، اجتزت بطرف منها وقت خروجي إلى أوانا وعكبرا ، خرج
منها جماعة من أهل العلم ، منهم القاضي أبو علي يعقوب بن إبراهيم بن أحمد بن سطور
العكبري البرزبيني ، وكان فقيهاً فاضلاً بارعاً، تفقه على القاضي أبي يعلى بن الفراء
الحنبلي ، وكانت له يد قوية في القرآن والحديث والفقه والمحاضرة ، قرأ(٤) عليه عامة أصحاب
أحمد، وتلمذوا له ، ولي القضاء بباب الأزج وجرت أموره في أحكامه على السداد
والاستقامة ، سمع أحمد بن عمر بن ميخائيل العكبري وغيره ، سمع منه شيخنا الجنيد بن
يعقوب الجيلي الأزجي وتفقه عليه ؛ وتوفي في شوال سنة ست وثمانين وأربعمائة عن ثمانين
سنة . وأبو الحارث محمد بن الحسين بن عبد الله القاضي البرزبيني أحد الفضلاء ، سمع
أبا محمد عبد الله بن محمد بن هزار مرد الصريفيني وأبا جعفر محمد بن أحمد بن المسلمة
وأبا الحسين أحمد بن محمد بن النقور البزاز وغيرهم ، روى لنا عنه أبو المعمر المبارك بن
أحمد الأنصاري ؛ وتوفي في جمادي الأولى سنة تسع وخمسمائة ، ودفن بباب حرب(٥) .
(١) في النسخ ((الحفاف)) كذا، وانظر لسان الميزان ج ٤ رقم ١٣٣٦ وتاريخ أصبهان.
(٢) في نسخ أعْرى ((قرية)) كذا .
(٣) (٢٣٥ - البرزبي) في التوضيح بعد البرزي بفتح الموحدة ما لفظه ((وبزيادة موحدة بعد الزاي الساكنة والراء قبلها مكسورة
الإِمام أبو عبد الله محمد بن محمد بن محمود بن البرزبي الحنبلي مدرس المستنصرية بأهل مذهبه متأخر سمع من العماد
إسماعيل بن الطبال وخرج عنه عبد العزيز بن المذن البغدادي في معجمه ، توفي سنة خمس وثلاثين وشبعمائة ببغداد .
(٤) في نسخ أخرى ((وقرأ)).
(٥) ٢٣٦ - البرزنجي) في معجم البلدان ما لفظه ((برزنج بالفتح ثم السكون وفتح الزاي وسكون النون وجيم مدينة من نواحي اران
بينها وبين برذعة ثمانية عشر فرسخاً ، منها محمد بن عبد الرسول بن عبد السيد البرزنجي المتوفى بالمدينة النبوية سنة ١١٠٣
له مصنفات وانظر معجم المؤلفين .
٣١٨

البَرْزَني: بفتح الباء الموحدة وسكون الراء وفتح الزاي وفي آخرها النون ، هذه النسبة
إلى برزن وهي قرية من قرى مرو متصلة ببزماقان ، قال وبرزن ناحية قريبة من دهستان ، وأما
برزن مرو منها أبو إبراهيم بن أحمد بن عبد الواحد الكاتب من برزن بزماقان ذكرته في الباء
مع الزاي . وقرية أخرى بمرو يقال لها باغ وبرزن قريتان متصلتان على فرسخين من مرو منها
إسماعيل البرزني ، يروى عن الفضل بن موسى السيناني المروزي .
البَرْ زَنْدي: بفتح الباء المعجمة بواحدة وسكون الراء وفتح الزاي وسكون النون وفي
آخرها الدال المهملة ، هذه النسبة إلى برزند وهي بليدة من ديار أذربيجان وظني أنها من
نواحي تَفْليس ، والمنتسب إليها أبو منصور صالح بن بديل بن علي البرزندي ، ورد بغداد
وسمع مع والده أبا الغنائم عبد الصمد بن علي المأمون وأبا منصور بکر بن محمد بن حند
التاجر وطبقتهما ، وظني أن والده أبا محمد ممن سكن بغداد ، وولد صالح ببغداد ، كتب عنه
أبو القاسم الرويدشتي(١) الأصبهاني ؛ وتوفي ببغداد في شعبان سنة ثلاث وتسعين وأربعمائة .
وأبو القاسم محمود(٢) بن يوسف بن الحسين البرزندي التفليسي ، ورد بغداد وأقام بها يتفقه
على الشيخ أبي إسحاق الشيرازي ، وسمع الحديث من الشريفين أبي الحسين محمد بن
علي بن المهتدي بالله وأبي الغنائم عبد الصمد بن علي بن المأمون الهاشميين ورجع إلى بلده
وحدث بها عنهما ، روى لي عنه أبو بكر الطيب بن أحمد الغضائري الأبيوردي بمرو ؛ وتوفي
بعد سنة خمس وخمسمائة . ومن القدماء أبو علي الحسن بن أبي الحسن البرزندي ، حدث
بآمل طبرستان عن عبد الرحمن بن قريش االهروي ، روى عنه أبو أحمد عبد الله بن عدي
الجرجاني الحافظ(٣).
(١) هكذا في ك ومعجم البلدان ويأتي رسم (الرويدشتي) في موضعه، ووقع في نسخ أخرى ((الرويديحي)) كذا .
(٢) في نسخ أخرى (( محمد)) .
(٣)،وفي معجم البلدان ((وبديل بن علي بن بديل البرزندي أبو القاسم الفقيه روى عن أبي طالب العشاري وأبي إسحاق البرمكي
وکان صدوقاً - قاله شیرویه » .
٣١٩

البَرْزي : بفتح الباء المنقوطة بواحدة وسكون الراء وفي آخرها الزاي ، هذه النسبة إلى
برزة وهي ضيعة من سواد دمشق ، مضيت إليها يوماً مع جماعة من أصحابنا متفرجين ،
والمشهور بالنسبة إليها أبو القاسم عبد العزيز بن محمد البرزي ، يروي عن أبي محمد
عبد الرحمن بن عثمان بن أبي نصر التميمي - هكذا ذكره ابن ماكولا الحافظ .
البُرْزي : بضم الباء المنقوطة بواحدة وسكون الراء وبعدها الزاي ، هذه النسبة إلى برز
وهي قرية من قرى مرو على خمسة فراسخ منها عند كُمْسان ، والمشهور بالنسبة إليها
سليمان بن عامر بن عمير الكندي البرزي ، حدث عن الربيع بن أنس الخراساني ، روى عنه
أبو يحيى القصري المروزي ، وقال البرزي هذا : سمعت الربيع بن أنس يقول : من استطاع
منكم أن يكون له في مدينة مرو دار فيها بئر وصحانة (١) فليفعل روى عنه إسحاق بن إبراهيم
الحنظلي . ومحمد بن الفضل البرزي ، حدث عن شيبان بن أبي شيبان المطوعي ، روى عنه
عبد الله بن محمد بن رجاء المروزي ، وقيل ان محمد بن فضل هذا لم يكن من قرية برز وإنما
لقبه برزي - هكذا ذكره أبو رجاء محمد بن حمدويه بن أحمد الهورقاني في تاريخ المراوزة
وقال : محمد بن فضل لقبه برزي حدث عن عبد الله بن المبارك ومات بعد الثلاثين ومائتين
وكان ثقة . وأبو محمد عبد الله بن محمد بن برزة التاجر البرزي ، نسب إلى جده برزة ، من
أهل الري ، نزل نيسابور سنة أربعين وثلاثمائة ، وكان من أمناء(٢) التجار ومن المتعصبين لأهل
السنة ، ورأيت الأستاذ أبا الوليد يميل إليه ويعتمده في مهماته ، سمع أبا محمد
عبد الرحمن بن أبي حاتم الرازي وأحمد بن خالد وأبا بكر بن جورويه(٣) وأقرانهم من
الرازيين ، قال الحاكم أبو عبد الله : واستشارني غير مرة في الرواية فأشرت عليه بذلك
فحدث ؛ وتوفي بنيسابور سنة سبعين وثلاثمائة . وأبو الفتح عبد الجبار بن عبد الله بن
إبراهيم بن محمد بن برزة الجوهري الأردستاني الرازي البرزي نسب إلى جده الأعلى ، من
أهل الري ، أحد التجار المعروفين من أهل الصدق والأمانة ، سمع بالري أبا الحسن علي بن
محمد بن عمر القصار ، وببغداد أبا الفرج محمد بن أحمد الغوري ، وبحرّان أبا القاسم
علي بن محمد بن علي الزيدي ، وبنيسابور أبا محمد عبد الله بن يوسف بن بامويه الأصبهاني
وغيرهم ؛ سمع منه أبو بكر أحمد بن علي بن ثابت الخطيب الحافظ ، وأدركت من أصحابه
جماعة بأصبهان ومكة ؛ وكانت ولادته في شهر ربيع الأول سنة ثمان وسبعين وثلاثمائة ، وتوفي
"(١) وفي نسخ أخرى ((طلحانة)).
(٢) في نسخ أخر ومعجم البلدان ((أبناء)) كذا .
(٣) هكذا لكن بلا نقط في ك وهو الصواب يأتي ذكره في رسم ( الجوروبي ) .
٣٢٠