النص المفهرس
صفحات 241-260
يوسف بن عبدالله ٢٤١ یوسف بن عدون الأرميوني المصري الشافعي ، جمال الدين : فاضل. من تلاميذ السيوطي. و((أرميون)) قرية بغربية مصر . له كتب ، منها ((أربعون حديثاً تتعلق بسورة الإخلاص - خ)) و ((أربعون حديثاً تتعلق بآية الكرسي - خ)) و ((المعتمد في تفسير : قل هو الله أحد - خ)) و ((رسالة في تجويد القرآن - خ)) و ((تحفة الأساطين في أخبار بعض الخلفاء والسلاطين )) و (( تفسير الغريب في الجامع الصغير - خ)) (١). المولىُ سِنَان (٨٩٣ - ٩٨٦ هـ = ١٤٨٨ - ١٥٧٨ م ) يوسف ( سنان الدين ) بن عبدالله ( حسام الدين ) بن إلياس الأماسي الرومي المعروف بالمولى وبالواعظ سنان : قاض ، مفسر من فقهاء الحنفية . نسبته إلى أماسية . ولد في قصبة صونا . وأخذ عن الفناري وغيره . وتنقل في المدارس ، ثم صار مفتشاً ببغداد . ونقل إلى قضاء أدرنة فقضاء القسطنطينية ، فقضاء العسكر في ولاية أناضولي . وتصدر للتدريس . وامتُحن في آخر أمره فعزل من قضاء العسكر بتهمة ظهرت براءته منها ، فقلد تدريس دار الحديث باستنبول . واستعفى لهرمه وتوفي بها. له كتب، منها (( حاشية على تفسير البيضاوي - خ)) في دار الكتب (٢٣٢٢٦ ب) و ((تبيين المحارم - خ)) في الأزهر، و ((تنبيه الغبي في رؤية النبي - ط)) و ((تضليل التأويل - ط)) (٢) . العُمَري (٠٠٠ - نحو ١٢٤٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ١٨٢٥ م ) يوسف بن عبدالله ، ضياء الدين (١) شذرات الذهب ٨: ٣٢٢ وإيضاح المكنون ١ : ٥٥ 2:4513 .Brock. 2:426 (325), S والكواكب السائرة : القسم الثاني - خ . وهدية العارفين ٢ : ٥٦٤ ٫ (٢) شذرات ٨ : ٤١٢ ومخطوطات الدار ١ : ٢٤٥ وهدية العارفين ٢ : ٥٦٤، ٥٦٥ وعرفه أولاً بالمحشي العمري : فاضل ، من أهل الموصل . له نظم و اشتغال بالحديث . صنف ( مختصر شرح ابن حجر الهيتمي على الأربعين النووية - خ)) و ((المنظومة الدرية في مدح سيد البرية - خ)) في الموصل (١) . قَرَهْ سِنَان (١٠٠ - ٨٥٢ هـ = ٠٠٠ - ١٤٤٨ م ) يوسف بن عبد الملك بن عبد الغفور الرومي المعروف بقره سنان : فقيه حنفي تركي ، من علمائهم في أيام السلطان محمد الفاتح . له تصانيف عربية ، منها (( الصافية في شرح الشافية - خ )) في الصرف ، بدار الكتب، و (( المضبوط - خ)) حاشية على المقصود في الصرف أيضاً، بالأزهرية، و ((زين المنار في شرح منار الأنوار)» للنسفي ، في الأصول ، و ((شرح الملخص للجغميني)) في الهيئة ، و ((روح الأرواح بشرح مراح الأرواح - خ)) في الظاهرية (الرقم ١٦١٩ ) (٢). يُوسُف بن عَبْدِ الْمُؤْمِن (٥٣٣ - ٥٨٠ هـ = ١١٣٨ - ١١٨٤ م) يوسف بن عبد المؤمن بن علي القيسي الكومي ، أبو يعقوب ، أمير المؤمنين : من ملوك دولة الموحدين بمراكش . وهو الثالث فيهم. مولده في تينملّل ، وبويع له وهو بإشبيلية بعد وفاة أبيه ( سنة ٥٥٨هـ ) ثم بويع البيعة العامة في مراكش ، سنة ٥٦٠ وحسنت سيرته . وكان حازماً شجاعاً ، عارفاً بسياسة رعيته ، له علم بالفقه ، كثير الميل إلى الحكمة والفلسفة ، استقدم إليه بعض علماء الأقطار وفي جملتهم أبو الوليد ابن رشد . وهو باني مسجد إشبيلية ، أتمه سنة ٥٦٧ وإليه الأماسي وثانياً بنزيل مكة . وعثمانلي مؤلفلري ١ : ٢٠٠ والأزهرية ٣ : ٦٧٠ . (١) منية الأدباء ١٩ ,2:782 .Brock. S (٢) عثمانلي مؤلفلري ١ : ٣٩٧ ودار الكتب ٢ : ٦٣ والأزهرية ٤: ٩٦ وهو فيهما ((ابن بخشيش)) وهدية ٢ : ٥٦٠ ومخطوطات الظاهرية ، اللغة ٤٧٦. تنسب الدنانير ((اليوسفية)) في المغرب . وكانت علامته في المكاتبات وعلامة من بعده : (( الحمد لله وحده )) له فتوحات انتهى بها إلى مدينة شنترين ( غربي جزيرة الأندلس ) وهناك، وهو محاصر لها ، أصيب بجراحة من حامية الفرنج ، فأراد الرجوع إلى المغرب فمات قرب الجزيرة الخضراء ، فحمل إلى تينملّل ودفن بها إلى جانب قبر أبيه (١) . يوسف بن عبد الهادي ( ابن المبرد ) = يوسف بن الحسن ٩٠٩ ابن عُثْبَة (٠٠٠ - ٦٣٦ هـ = ٠٠٠ - ١٢٣٨ م ) يوسف بن عتبة الإشبيلي ، أبو الحجاج : طبيب أديب ، من شعراء الأندلس . من أهل إشبيلية . قال ابن سعيد: (( كان حافظاً لفنون الآداب، مصنفاً فيها غير ما كتاب )) وأورد رقائق من شعره . رحل عن الأندلس في أيام محمد بن يوسف ( ابن هود ) واستقر في القاهرة ، فكان فيها من أطباء المارستان . وتوفي بها (٢) . ابن عَدُّون (١١٥٨ - بعد ١٢٢٣ هـ = ١٧٤٥ - بعد ١٨٠٨ م) يوسف بن عدون بن حمّو ، أبو يعقوب : من دعاة الإصلاح في وادي ميزاب ، بالجزائر . أقام بالقاهرة أربع سنين في رجوعه من الحج. وصنف (١) الاستقصا، الطبعة الأولى ١ : ١٥٩ - ١٦٤ وأعمال الأعلام ، القسم الثاني ٣٠٩ وابن خلدون ٦ : ٢٣٨ والأنيس المطرب القرطاس ، ص ١ من الكراس ١٩ وابن خلكان ٢ : ٣٧٣ وفيه : مرض ومات وهو محاصر شنترين ، وحمل في تابوت إلى إشبيلية . والحلل الموشية، طبعة رباط الفتح ١٣١، ١٣٢ وفيه الفقرات الآتية: «وفي جوازه الثاني سنة ٥٨٠ دوخ بلاد غرب الأندلس ، ونزل مدينة شنترين . وملك من طرابلس إلى جزيرة شقر بالأندلس . وكانت وفاته بنهر تاجه في قفوله من غزاة شنترين ، على ظهر دابته ، واحتمل إلى رباط الفتح ، من سلا ، فدفن به ، ثم احتمل إلى تينملل فدفن لصق أبيه)) . (٢) اختصار القدح المعلى ١٦١. یوسف العش. ٢٤٢ يوسف بن علي ( شرح الدعائم)) و(( حاشية على البيضاوي)) و ((سيرة الرسول عليه السلام)) و ((أرجوزة في الشريعة وأسرارها)) بضعة آلاف بيت (١). يوسف العش = يوسف بن رشيد الراهِب عَلْوان (٠٠٠ - ١٢٨٧ هـ = ٠٠٠ - ١٨٧٠ م) يوسف علوان الراهب العازاري اللبناني : أديب . ولد في بكفيا بلبنان وتعلم في طنطا بمصر ثم بمدارس اليسوعيين في بيروت وصنف كتباً دينية مدرسية وأخرى أدبية مطبوعة، منها ((فرائد المجاني)) في الخطابة والمعاني ، و ((موجز بحث المطالب)) في الصرف والنحو ، و ((فرائد الأمثال)) من كتاب كليلة ودمنة، و ((مرقاة المترجم)) في الفرنسية والعربية ثمانية أجزاء ٤ للتلميذ وأربعة للمعلم (٢) . الهُدَ لي (٤٠٣ - ٤٦٥ هـ = ١٠١٢ - ١٠٧٣ م ) يوسف بن علي بن جبارة ، أبو القاسم الهذلي البسكري : متكلم ، عالم بالقرآآت المشهورة والشاذة . كان ضريراً . من أهل بسكرة ، بإقليم الزاب الصغير . رحل إلى أصبهان وبغداد . وقرره نظام الملك مقرئاً في مدرسته بنيسابور ( سنة ٤٥٨) فاستمر إلى أن توفي . من كتبه (( الكامل)) في القرآآت ، ذكر فيه أنه لقي من الشيوخ ٣٦٥ شيخاً من آخر ديار الغرب إلى باب فرغانة (٣) . (١) أعلام الجزائر ٢٠٦ عن نهضة الجزائر الحديثة ١ : ٢٨٢. (٢) سركيس ١٣٥٠ . (٣) إرشاد ٧ : ٣٠٨ والصلة ٦١٩ ومرآة الجنان ٣ : ٩٣ وغاية النهاية ٢: ٣٩٧ وهو فيه ((اليشكري)) تصحيف ((البسكري)) وفيه: ((مولده سنة ٣٩٠ ))؟ ونكت الهميان ٣١٤ ولسان الميزان ٦ : ٣٢٥ وفيه ٤ : ٣٥٠ ((جبارة، بكسر الجيم)) وفي القاموس: بكسر الجيم أو بضمها ؛ وعلق التاج ٣ : ٨٥ بقوله : الجُرْجاني (٠٠٠ _ بعد ٥٢٢ هـ = ٠٠٠ - بعد ١١٢٨ م) يوسف بن علي بن محمد ، أبو يعقوب الجرجاني : فقيه حنفي ، من العلماء. صنف ((خزانة الأكمل - خ)) في فروع الحنفية ، قال حاجي خليفة : اتفقت بدايته يوم الأضحى سنة ٥٢٢ (١) ابن البَقَّال (٠٠٠ - ٦٦٨ هـ = ٠٠٠ - ١٢٦٩ م ) يوسف بن علي بن أحمد ، أبو الحجاج ، عفيف الدين ، ابن البقال البغدادي : صوفي ، من الحنابلة . كان شيخ رباط ((المرزبانية)) ببغداد . وقبره بتربة الإمام أحمد . ولما حدثت واقعتها مع المغول كان بمصر. له تصانيف ، منها (( سلوك الخواص)) (٢) . ابن السماط (٦١٣ - ٦٩٠ هـ = ١٢١٦ - ١٢٩١ م ) يوسف بن علي بن عبد الملك ابن السماط البكري المهدوي ، أبو يعقوب : شاعر، من أهل ((المهدية )) بإفريقية ، مولداً ووفاة . قال التجاني : شعره (( مدون)) مشهور ، قصَره على المدائح النبوية إلا القليل مما قاله في صباه . وأورد صاحب الحلل السندسية قصائد من نظمه (٣) . ((رجح الأول)، واستدرك عليه في ٣: ٨٧ ( بني جبارة، بالضم، قبيلة)) وفي طبقات النحويين واللغويين - خ ، لابن قاضي شهبة ، ص ٥٤٩ من ترقيم نسختي: ((يوسف بن علي بن جبارة بضم الجيم ثم موحدة )» : (١) الجواهر المضية ٢: ٢٢٨ ت ٧١٦ ولم يذكر وفاته و1:639 .Brock. 1:461 (373), S وكشف الظنون ٧٠٢ والفوائد البهية ٢٣١ وفيه اضطراب . (٢) الحوادث الجامعة ، لابن الفوطي ٣٦٠ وذيل طبقات الحنابلة لابن رجب ٢ : ٢٨٠ . (٣) رحلة التجاني ٢٧٢ والحلل السندسية في الأخبار التونسية ٢٧٢ - ٢٨٠ والمنتخب المدرسي ١٠٧ وشجرة النور ١٩٢ وعنوان الأريب ١ : ٧٧ . ابن یکان (٠٠٠ - ٩٤٥ هـ = ٠٠٠ - ١٥٣٨ م) يوسف بن علي بن محمد شاه بن محمد يكان ؛ ويقال له يوسف بالي ابن المولى يكان : فاضل تركي مدرّس . تفقه بالحنفية ، وتأدب وصنف بالعربية . يوسف بن علي بن محمد شاه بن محمد يكان عن الصفحة الأخيرة من كتابه «غزوة السلطان سليم)) بخطه في دار الكتب المصرية (( ٧٤ م ، تاريخ » . من كتبه (( غزوة السلطان سليم للأعجام - خ)) بخطه ، في دار الكتب ( ٧٤ م مجاميع ) فرغ منه سنة ٩٢٢ و ((حاشية)) على شرح المواقف، و ((تعليقة)) على أوائل التلويح ، شرح التنقيح ، في الأصول ، ورسائل كثيرة (١) . الگَوْ كَباني (٠٠٠ - ١١١٦ هـ = ٠٠٠ - ١٧٠٤ م ) يوسف بن علي بن الهادي الكوكباني ثم الصنعاني : أديب يماني ، من أهل (١) غزوة السلطان سليم - خ. بدار الكتب المصرية . وكشف الظنون ٤٩٧ وعثمانلي مؤلفلري ٢ : ٥٢ - ٥٣ وشذرات الذهب ٨: ٢٦٤ وهو فيه ((البكالي )) والصواب (( اليكاني)) انظر خطه. قلت: وفي القاموس التركي: (( يكان: بر أولان، بالكز أولان)» أي : وحيد . يوسف بن عمر ٢٤٣ - يوسف بن عمر صنعاء. أصيب بمحن ، وحبس مراراً ، وأطلق ، فحمل على حمار ، فسقط ، فانكسرت إحدى يديه ، فمات بعد وصوله إلى بيته. له ((طوق الصادح - خ)) في مكتبة الجامع بصنعاء ترجم فيه لكل من له شعر في الحمامة، و (( سوائح فكر الأفهام - خ )) في الأدب ، رأيته في خزانة الليثي بمركز الصف بمصر . وديوان شعر، سماه ((محاسن يوسف)) (١) . النَّقَفي (٠٠٠ - ١٢٧ هـ = ٠٠٠ - ٧٤٥ م ) يوسف بن عمر بن محمد بن الحكم أبو يعقوب ، الثقفي : أمير ، من جبابرة الولاة في العهد الأموي . كانت منازل أهله في البلقاء ( بشرقي الأردن ) وولي اليمن لهشام بن عبد الملك ( سنة ١٠٦ هـ ) ثم نقله هشام إلى ولاية العراق ( سنة ١٢١ ) وأضاف إليه إمرة خراسان ؛ فاستخلف ابنه ((الصلت)) على اليمن ، ودخل العراق، وعاصمته يومئذ ((الكوفة)) فأقام بها . ثم قَتل سلَفه في الإمارة ((خالد بن عبدالله القسري)) تحت العذاب . واستمر إلى أيام يزيد بن الوليد ، فعزله يزيد ( في أواخر ١٢٦ ) وقبض عليه ، وحبسه في دمشق ، إلى أن أرسل إليه يزيد بن خالد القسري من قتله في السجن ، بثأر أبيه . وعمره نيف وستون سنة . وكان صغير الحجم ، قصير القامة عظيم اللحية ، فصيحاً ، جواداً ( كان سماطه كل يوم خمسمائة مائدة ) يسلك سبيل الحجاج في الأخذ بالشدة والعنف . وكان يضرب به المثل في التيه والحمق ، يقال : أتيه من أحمق ثقيف ! قال الذهبي : كان مهيباً جباراً ظلوماً. وفي مختصر البلدان: (( سوق يوسف )) في الحيرة ، منسوب إليه (٢). (١) البدر الطالع ٢ : ٣٥٥ ونشر العرف ٢ : ٩٤٢ - ٩٥٠ . (٢) وفيات الأعيان ٢ : ٣٦٠ وتاريخ الإسلام للذهبي ٥ : ١٩١ ومقاتل الطالبيين : انظر فهرسته . والتنبيه كتائب كتاب الالباب : في شرح ابيات الكتاب: تالفُ السّ تليمن من ميز بنخلف النحوي وحى الله ومنَعَه الله بالعلم وزُنّه بالحسليم وهو النصف الاول نس مشيخة الصف ليوسف عربيا بنرسولعفا الله عنه وله تصانيف في الغزو العروض وله على مكنه من العلوم وثرة إخلاصه ميات زهر انسته أربع ملاً وستهاب من الهجرة النبوية ٥ ١ سابع عشر شهر رمضان زور عن الزي عبد العظيم سلطان الوع الماء؟ يوسف ( المظفر ) بن عمر ( المنصور ) بن علي بن رسول عن مخطوطة ((لباب الألباب)) في خزانة الأستاذ حسن حسني عبد الوهاب، بتونس. الأَزْدِي (٣٠٥ - ٣٥٦ هـ = ٩١٧ - ٩٦٧ م ) يوسف بن عمر بن محمد بن يوسف الأزدي ، أبو نصر : قاض ، من أهل بغداد . ولي قضاءها نيابة واستقلالاً ، مدة سنتين ( ٣٢٧ - ٣٢٩ هـ ) وكان أبوه قاضياً بها ، وجده وأبو جده أيضاً . فهو من أعرق الناس في القضاء . وكان أديباً كاتباً عالمً باللغة ، شاعراً . مولده ووفاته ببغداد قال القاضي عياض : كان مالكياً وانتقل إلى مذهب داود ، وتمم كتاب ((الإيجاز)) لمحمد بن داود . وهو صاحب الأبيات التي أولها : يا محنة الله كفي إن لم تكفي فخفي ما آن أن ترحمينا من طول هذا التشفي (١) . والإشراف ، للمسعودي ٢٨١ والأخبار الطوال ، طبعة بريل ٣٣٩ - ٣٤٩ والأغاني ، طبعة الساسي: أنظر فهرسته . ومرآة الجنان ١ : ٢٦٧ ومختصر البلدان ١٨١ . (١) ترتيب المدارك، الجزء الثاني - خ . وتاريخ بغداد ١٤ : ٣٢٢ ونزهة الألبا ٣٧٦ . الْمُظَفَّرِ الرَّسُولِي (٦١٩ - ٦٩٤ هـ = ١٢٢٢ - ١٢٩٥ م) يوسف ( المظفر ) بن عمر ( المنصور نور الدين ) بن علي بن رسول التركماني اليمني ، شمس الدين : ثاني ملوك الدولة الرسولية في اليمن . وقاعدتها صنعاء . ولد بمكة. وولي بعد مقتل أبيه ( سنة ٦٤٧ هـ ) بصنعاء. وأحسن صيانة الملك وسياسته . وقامت في أيامه فتن وحروب ، فخرج منها ظافراً . وكانوا يشبهونه بمعاوية ، في حزمه وتدبيره . وطالت مدته . واستمر إلى أن توفي بقلعة تعز . قال ابن الفرات : ( كان جواداً عفيفاً عن أموال الرعايا ، حسن السيرة فيهم )) وهو أول من كسا الكعبة من داخلها وخارجها ( سنة ٦٥٩ ) بعد انقطاع ورودها من بغداد ( سنة ٦٥٥ ) بسبب دخول المغول بغداد . وبقيت كسوته الداخلية إلى سنة ٧٦١ ولا يزال على أحد الألواح الرخامية في داخل الكعبة إلى اليوم ، النص الآتي: ((أمر بتجديد رخام هذا البيت المعظم ، العبد الفقير إلى رحمة ربه وأنعمه ، يوسف ابن عمر بن علي بن رسول . اللهم أيده بعزيز نصرك واغفر له ذنوبه برحمتك يوسف بن غمر ٢٤٤ يوسف بن فارس يا كريم يا غفار ، بتاريخ سنة ثمانين وستمائة)) وكانت له عناية بالاطلاع على كتب الطب والفنون ، ومعرفة بالحديث ، فصنف ((المعتمد في الأدوية المفردة - ط)) و ((المخترع في فنون الصنع - خ)) و «العقد النفيس في مفاكهة الجليس - خ)) في خزانة مجلس الشورى الوطني بطهران ( كما في مجلة معهد المخطوطات ٣ : ٣١) و((البيان في كشف علم الطب للعيان - خ )) مجلدان ضخمان ، رأيتهما في خزانة عبيكان بالطائف. وجمع لنفسه ((أربعين حديثاً)) كما يقول ابن كثير . وفي أنباء الزمن: ((قال الإمام المطهر ابن يحيى ، حين بلغه خبر وفاته : مات التُّبَّع الأكبر ، مات معاوية الزمان ، مات من كانت أقلامه تكسر رماحنا وسيوفنا !)) (١) . الأنفاسي (٦٦١ - ٧٦١ هـ = ١٢٦٣ - ١٣٦٠ م ) يوسف بن عمر الأنفاسي ، أبو الحجاج : إمام جامع القرويين بفاس . ووفاته بها . كان صالحاً ، متفقهاً بالمالكية . له (( تقييد على رسالة أبي زيد القيرواني - خ)) تداوله الناس في أيامه. قال زروق : ليس بتأليف ، وإنما هو تقييد للطلبة في زمان قراءتهم (٢) . الصُّوفي (٠٠٠ - ٨٣٢ هـ = ٠٠٠ - ١٤٢٩ م ) يوسف بن عمر بن يوسف الصوفي (١) العقود اللؤلؤية ١: ٥٠، ٨٥، ٨٨ - ٢٨٤ وابن الوردي ٢ : ٢٤٠ وابن الفرات ٨ : ٢٠٢ وأنباء الزمن - خ . وفيه: «مات وهو يومئذ ابن أربع وسبعين سنة وعشرة أشهر وأحد عشر يوماً )) والبداية والنهاية ١٣ : ٣٤١ والنجوم الزاهرة ٨ : ٧١ وتاريخ الكعبة لباسلامة ١٤٠ ,278 .Ambro. C والفهرس التمهيدي ٥٣٤ والكتبخانة ٦ : ٤١ ومعجم المطبوعات ١٤١٧ . (٢) زهرة الآس في بناء مدينة فاس ٥٢ والبستان ، لابن مريم ٢٩٧ - ٢٩٩ وشجرة النور ٢٣٣ والمكتبة البلدية بالإسكندرية : فهرس المخطوطات ٢ : ٤، ٦ وتقييد في الوفيات - خ . الكادوري البزار المعروف عند الترك بنبيرة شيخ عمر : فقيه حنفي، له ((جامع المضمرات والمشكلات ـــ خ)) في الأزهر ، في شرح مختصر القدوري ، في فروع الحنفية ، قال اللكنوي : طالعته ، وهو جامع للتفاريع الكثيرة ، حاوٍ على المسائل الغزيرة (١) . ابن عِمْران (٠٠٠ - ١٠٧٤ هـ = ٠٠٠ - ١٦٦٣ م ) يوسف بن عمران الحلبي : أديب ، من أهل حلب ، كثير النظم. كانت له تجارة ، وبارت ؛ فطاف بلاد الشام يتكسب بالشعر . ودخل القاهرة والآستانة وامتدح الأكابر. له (( ديوان )) قرظه الشهاب الخفاجي ببيتين (٢). ابن الَلْجوم (٠٠٠ - ٤٩٢ هـ = ٠٠٠ - ١٠٩٩ م ) يوسف بن عيسى بن علي ، أبو الحجاج الأزدي الفاسي ، الملقب بابن الملجوم : قاضي الجماعة بمراكش . كان رأساً في الحديث والفتيا والآداب . وغزا مع ابن تاشفين ، مرات ، في الأندلس (٣) يُوسِف العيسى (٠٠٠ - ١٣٦٨ هـ = ٠٠٠ - ١٩٤٨ م ) يوسف العيسى : صحفي فلسطيني ، من الروم الأرثوذكس . ولد ونشأ بيافا ، وأصدر فيها مع عيسى العيسى جريدة ((فلسطين)) وانتقل إلى دمشق سنة ١٩١٨ فأصدر جريدة ((ألف باء)) يومية . واستمر نحو ثلاثين سنة . وتوفي بدمشق (٤) (١) الفوائد البهية ٢٣٠ ولم يؤرخ وفاته وكشف الظنون ١٦٣٢ - ٣٣ والأزهرية ٢ : ١٣١. (٢) إعلام النبلاء ٦ : ٣٣٨ وريحانة الألبا ٥٥ وخلاصة الأثر ٤ : ٥٠٦. (٣) جذوة الاقتباس ٣٤٥ والإعلام - خ . (٤) من هو في سورية ، سنة ١٩٤٩ ص ٣٢٣. الغَرِّي ( ٠٠٠ - ١٢٩٠ هـ = ٠٠٠ - ١٨٧٣ م) يوسف الغزي : فاضل ضرير . ولد بغزة ، وتعلم بالأزهر . وجاور بالمدينة إلى أن توفي. له كتب ، منها ((منظومة في مصطلح الحديث)) و((حاشية)) عليها ، و ((مختصر جامع الأصول لابن الأثير)) في الحديث (١) . يُوسف غَنِيمة = يُوسف رِزْق اللّه الشَّلْفُون (١٢٥٥ - ١٣١٤ هـ = ١٨٣٩ - ١٨٩٦ م) يوسف بن فارس بن يوسف الخوري ، المعروف بالشلفون : صحفي متأدب . مولده ووفاته ببيروت . أنشأ جريدة ((الشركة الشهرية)) ثم ((الزهرة)) و ((النجاح)) و ((التقدم)) وعاشت الأخيرة خمسة عشر عاماً. وصنف ((ترجمان المكاتبة - ط)) و ((تسلية الخواطر - ط)) و((أنيس الجليس - ط )) وهو ديوان منظوماته ، ويقال : يوسف بن فارس الشلفون كان ينتحل شعر معاصريه، و ((عقود الدرر في أخبار مشاهير الجيل التاسع عشر)) (٢). (١) عن إجازة مخطوطة كتب عليها (( إجازة الشيخ طاهر الوتري للأديب الفاطمي الصقلي » رأيتها في خزانة الأستاذ محمد المنوني ، بمكناس . (٢) تاريخ الصحافة العربية ١ : ١٢٠. يوسف بن فارس . ٢٤٥ يوسف بن القاسم يُوسِفِ أَفْتِيمُوس (١٢٨٣ - ١٣٧١ هـ = ١٨٦٦ - ١٩٥٢ م) يوسف بن فارس بن أنطون أفتيموس : مهندس لبناني . أصله من حوران . ولد في (( دير القمر)) وتعلم ببيروت وأميركا . وعين وزيراً للأشغال ببيروت ( سنة ١٩٢٦ - ٢٧ ) ونشر في الصحف مقالات منها ((العرب في فن البناء)) وتعاون مع سعيد شقير على تأليف (( طيب العرف في فن الصرف - ط)) وباشر تأليف كتاب في ((عمران سورية وفلسطين ولبنان )) ومات ببيروت (١) . السُّقَيْفي (٩٩٤ - ١٠٥٦ هـ = ١٥٨٦ - ١٦٤٦ م ) يوسف بن أبي الفتح بن منصور الدمشقي ، نزيل الآستانة : شاعر من الفقهاء . ولي إمامة ثلاثة من سلاطين العثمانيين : عثمان ، ومراد، وإبراهيم . وتوفي بالآستانة. له ((قصيدة - خ)) وكتاب في (( شرح الشفا)) للقاضي عياض ، وآخر في ((شرح عمدة الحكام )) وهي منظومة للمحبي. نسبته إلى جامع ((السَّقيفة)) بدمشق ، كان جده منصور خطيباً فيه (٢) . يُوسِف نَحَّاس (١٢٩٣ - ١٣٧٥ هـ = ١٨٧٦ - ١٩٥٥ م) يوسف بن فتح الله نحاس : اقتصادي مصري . سوري الأصل ، من حلب . هاجر والده إلى مصر ، وأثرى من الزراعة في ((الزقازيق)) وبها ولد يوسف وتعلم . وحصل على الإجازة بالحقوق والاقتصاد من جامعة باريس . وسكن القاهرة . وكتب مقالات في الزراعة . وعين أميناً للنقابة الزراعية . وألف كتاب (١) من مقال مسهب ، لجرجي نقولا باز، في جريدة الأحرار - بيروت - ١٩٥٣/٩/١٠ واكتفاء القنوع ٤٦٤ . (٢) خلاصة الأثر ٤ : ٤٩٣ وهدية ٢ : ٥٦٦ و(275) 2:355 .Brock . (( الفلاح المصري ، حالته الاقتصادية والاجتماعية - ط)) وكتاباً عن (( مفاوضات عدلي وكرزن - ط)) في القضية المصرية أيام التسلط البريطاني . ووضع تقريراً عن ((حالة السودان الاقتصادية والاجتماعية - ط )) (١). يوسف فرعون = يوسف بن حنانيا ١٢٦٥ ؟ الجَزَائِرْ لي (١٣٠٩ - ١٣٩٣ هـ = ١٨٩١ - ١٩٧٣ م) يوسف فهمي بن أحمد يوسف بن محمد الجزائرلي : أديب مؤرخ من الشعراء . جزائري الأصل . مولده ووفاته بالإسكندرية . عمل موظفاً في بلديتها وسافر إلى باريس فتلقى الحقوق (١٩١٨) وعاد إلى بلدية الإسكندرية مترجماً ، فمدرساً للفرنسية (١٩٢٨ - ٣٨) وأحيل إلى التقاعد ( إبريل ٥١ ) وصنف كتباً ، منها ((الأمة العربية وإمكانياتها الاقتصادية - ط)) و((البطولة أو أرض الجزائر - ط)) و ((صفحات من الأدب العربي - ط)) و ((الإسكندرية في فجر القرن العشرين - ط )) وقصائد نُشر بعضها في ديوان أصدره بعض أدباء الإسكندرية باسم ((ثوار )) وقصائد أخرى نشرت في كتاب (( ديوان الإسكندرية )) وما زالت مجموعة من محاضراته ومقالاته مهيأة للنشر في مجلدات (٢). ابن صبيح ( ٠٠٠ - نحو ١٨٠ هـ = ٠٠٠ _ نحو ٧٩٦ م ) يوسف بن القاسم بن صبيح العجلي بالولاء ، أبو القاسم : كاتب ، من ساكني سواد الكوفة ، من بيت بلاغة وفضل . (١) مرآة العصر ٣ : ٥٦ والشخصيات البارزة، طبعة سنة ١٩٤٧ - ٤٨ الصفحة ٧٣٧ والفهرس الخاص - خ .: ١٩٨، ٢٠٩ والأهرام ١٢ و ١٩٥٥/١٠/١٥. (٢) نقولا يوسف وعبد العليم القباني ، في مجلة الأديب : مارس وابريل ١٩٧٤ . كان من كتّاب بني أمية. ولما آلت الدولة إلى بني العباس ، استكتبه عبدالله ابن علي ( عم المنصور ) فكان من خاصته . وله أشعار فيه. وخرج ((عبدالله)) على المنصور ، داعياً إلى نفسه ، فقاتله أبو مسلم الخراساني ، فانهزم عبدالله واختبأ عند أخيه ((سليمان بن علي )) بالبصرة . وانصرف ابن صبيح إلى أصحاب له من الكتاب ، في ديوان المنصور ، فاستكتبه المنصور وأرشده إلى الطريقة التي يودها في الكتابة وأكرمه، وقال له: ((رعاية لحرمتك بعبدالله، ومثوبة على طاعتك ونقاء ساحتك ؛ ولو استخفيت باستخفائه لزايلت بين أعضائك! )) واستمر في خدمة العباسيين . وهو أول من بشر هارون الرشيد بالخلافة ، يوم مات أخوه الهادي ( سنة ١٧٠ ) وبشره في الساعة نفسها بولادة ابنه ((المأمون )) وعهد إليه يحيى بن خالد البرمكي بأن يكتب إلى الآفاق بالخبر . وهو والد (( أحمد بن يوسف)) وزير المأمون (١) . المَیَانَجي (٠٠٠ - ٣٧٥ هـ = ٠٠٠ - ٩٨٥ م ) يوسف بن القاسم بن يوسف بن فارس بن سوار ، أبو بكر الميانجي : محدث ، من الشافعية . نزل بدمشق . وناب فيها بالقضاء . وروى عنه كثيرون . وكان ثقة نبيلاً. ومات عن قرابة ٩٠ عاماً . له ((الأمالي - خ )) في الحديث ، أملاه في دمشق سنة ٣٦٣ منه نسخة في الظاهرية (٢) . (١) الوزراء والكتاب، للجهشياري ١٣١، ١٧٥ والمرزباني ٥٠٩ . (٢) طبقات الشافعية ٢ : ٣٢٢ وقضاة الشام ، لابن طولون ٣٧ وكشف الظنون ١٦٢ وشذرات ٣ : ٨٦ وفيه : ميانج، موضع بالشام . ومثله في اللباب ٣ : ١٩٧ وانظر التراث ١ : ٥٠١ . يوسف بن قز أو غلي ٢٤٦ یوسف بن محمد سِبْط ابن الجَوْزي (٥٨١ - ٦٥٤ هـ = ١١٨٥ - ١٢٥٦ م ) يوسف بن قز أو غلي (١) - أو قِرُ غلي - ابن عبد الله ، أبو المظفر ، شمس الدين ، سبط أبي الفرج ابن الجوزي : مؤرخ . من الكتاب الوعاظ . ولد ونشأ ببغداد ، ورباه جده . وانتقل إلى دمشق ، فاستوطنها وتوفي فيها. من كتبه (( مرآة الزمان في تاريخ الأعيان - ط)) المجلد الثامن منه ، وهو آخره، و ((تذكرة خواص الأمة بذكر خصائص الأئمة - ط )) في ذكر الأئمة الاثني عشر، و ((الجليس الصالح - خ )) في أخبار موسى بن أبي بكر بن أيوب صاحب دمشق، و (( كنز الملوك في كيفية السلوك - خ)) حكايات ومواعظ ، و ((مقتضى السياسة في شرح نكت الحماسة - خ)) و ((منتهى السول في سيرة الرسول - ط)) و((الانتصار والترجيح - ط)) و ((اللوامع)) في الحديث، وكتاب في ((تفسير القرآن)) قال اليافعي : تسعة وعشرون مجدداً ، و ((مناقب أبي حنيفة)) و (( شرح الجامع الكبير)) في الحديث و ((إيثار الإنصاف في آثار الخلاف - خ)) في خزانة عابدين بدمشق ، في الفقه على المذاهب الأربعة ( ذكره عبيد ) (٢) . (١) قز أوغلي ؛ بكسر القاف وسكون الزاي ، ثم همزة مضمومة وغين ساكنة ولام مكسورة وياء : لفظ تركي، ترجمته الحرفية ((ابن البنت)) أي ((السبط)) وفي الكتاب من يحذف الألف والواو ، تخفيفاً ، فيكتبها ((قزغلي)) بالقاف المكسورة وضم الزاي ، والنص على هذا في تاريخ علماء بغداد (( منتخب المختار)» الصفحة ٢٣٦ قال: ((والصواب ضم الزاي وسكون الغين المعجمة )) قلت : ولا قيمة لما ذهب إليه أحد المعاصرين، من أنه ((الفرغلي)» اعتماداً على غلطة (( مطبعية )» في كتاب ابن خلكان . (٢) مفتاح السعادة ١ : ٢٠٨ والتبر المسبوك ١٧١ والسلوك ١ : ٤٠١ والبداية والنهاية ١٣ : ١٩٤ والجواهر المضية ٢ : ٢٣٠ وذيل مرآة الزمان ١ : ٣٩ وميزان الاعتدال ٣ : ٣٣٣ والنعيمي ١ : ٤٧٨ وتاريخ علماء بغداد ٢٣٦ وشذرات الذهب ٥ : ٢٦٦ وفي هامشه ما أشرت إليه في التعليق المتقدم من جعله فرغلياً . ولا صحة لما ادعاه من وجود ذلك في نسخة قديمة أو في كتب الثقات . والنجوم الزاهرة ٧ : ٣٩ و 1:589 .Brock. 1:424 (347), S وابن القَيْسي (٠٠٠ - ١٠٦١ هـ = ٠٠٠ - ١٦٥١ م ) يوسف القيسي المالكي : من كبار مشايخ الأزهر ( بمصر ) له حواش في النحو على ((شرح الشذور)) و ((شرح القطر)) و((شرح الأزهرية)) وغيرها (١) . یُوسِف کَرَم (٠٠٠ - ١٣٧٨ هـ = ٠٠٠ - ١٩٥٩ م ) يوسف كرم : باحث . لبناني الأصل . مولده ووفاته في طنطا ( بمصر ) تعلم الفلسفة في باريس ، وتولى تدريسها في الجامعة المصرية نحو ٢٥ سنة. له كتب مطبوعة ، منها (( تاريخ الفلسفة اليونانية)) و((الطبيعة وما وراء الطبيعة)) و ((تاريخ الفلسفة الحديثة)) و ((العقل والوجود)) (٢). يُوسِفْ كَمَال (٠٠٠ _ ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠) يوسف كمال ((باشا )) ابن أحمد كمال بن أحمد رفعتْ بن إبراهيم ((باشا)) : أمير ، رحالة جغرافي مصري ، من أسرة ((محمد علي )) كان شديد الولع باصطياد الوحوش المفترسة ، غامر في سبيل ذلك إلى إفريقية الجنوبية وبعض بلاد الهند وغيرها . واحتفظ بكثير من جلود فرائسه وأنيابها وبعض رؤوسها المحنطة . وأنفق على ترجمة كتب فرنسية اختارها فنقلت إلى العربية ، وطبعت على حسابه ، منها (( وثائق تاريخية وجغرافية وتجارية عن إفريقية الشرقية - ط)) من تأليف مسيوجيان ، باختصار . و ((المجموعة الكمالية في جغرافية مصر والقارة الإفريقية - ط)) ثلاثة عشر خلكان ٢ : ٢٥٠ ومرآة الجنان ٤ : ١٣٦ والفهرس التمهيدي ٤٢٩ وآداب اللغة ٣ : ٨٢ ودائرة المعارف الإسلامية ١ : ١٢٦ والمخطوطات المصورة ١ : ٥١٧ . (١) خلاصة الأثر ٤ : ٥١٠ وشجرة النور ٣٠٣. (٢) الأهرام ٢٨ و ١٩٥٩/٥/٢٩ والفهرس الخاص - خ . مجلداً بالعربية والفرنسية، وكتاب (( بالسفينة حول القارة الإفريقية - ط)) رحلة، و ((سياحة في بلاد الهند والتبت الغربية وكشمير سنة ١٩١٥ - ط)) (١). ابن لُؤْلُؤ (٦٠٧ - ٦٨٠ هـ = ١٢١٠ - ١٢٨١ م ) يوسف بن لؤلؤ بن عبدالله الذهبي ، بدر الدين : من شعراء الدولة الناصرية بدمشق . ووفاته بها . كان كثير المقطعات اللطيفة ، كقوله : ((يا عاذلي فيه ؛ قل لي : عن حبه كيف أسلو؟)) ((يمر بي كل حين ، وكلما مر يحلو! )) نشر الدكتور حسين علي محفوظ ، ببغداد ، ديوانه باسم (( شعر بدر الدين يوسف بن لؤلؤ الذهبي)). وكان أبوه ((لؤلؤ)) مملوكاً ، أعتقه الأمير بدر الدين صاحب (( تل باشر)) في شمالي حلب (٢) . يُوسُف الثَّقَفي (٠٠٠ - بعد ١٢٦ هـ = ٠٠٠ - بعد ٧٤٤ م ) يوسف بن محمد بن يوسف الثقفي : أحد من تولوا أمر مكة من غير الأشراف . وهو ابن أخي الحجاج. قال صاحب (( إتحاف فضلاء الزمن)): ولاه الوليد ابن يزيد بن عبد الملك إمارة مكة والمدينة والطائف ( سنة ١٢٥ هـ ) ودامت ولايته إلى انقضاء دولة الوليد سنة ١٢٦ (٣) . (١) صفوة العصر ١٠٠ ودليل الطبقة الراقية طبعة ١٩٤٧ - ٤٨ الصفحة ١٣ ، ومجلة العالم - مصر - ١٩٢٧/٣/٧ ودار الكتب ٥ : ٤٠٤ و ٦ : ١٤، ٤١ ومجلة المجمع العلمي العربي ٨ : ٣٧٦ والأزهرية ٥ : ٦١٦ . (٢) مطالع البدور ١ : ٤١ والفوات ٢ : ٣٢٢ في ترجمة يوسف بن زيلاق . والنجوم الزاهرة ٧ : ٣٥١ وشذرات ٥ : ٣٦٩ والسلوك ١ : ٧٠٥ ومرآة الجنان ٤ : ١٩٣. (٣) الأرج المسكي - خ . وإتحاف - خ . یوسف بن محمد ٢٤٧ یوسف بن محمد أبو حَاتِمِ الرُّسْتُمي (٠٠٠ - ٢٩٤ هـ = ٠٠٠ - ٩٠٦ م ) يوسف بن محمد بن أفلح ، من آل رستم : سادس الأئمة الإباضيين في الدولة الرستمية بتيهرت ( في الجزائر ) بويع بعد وفاة أبيه ( سنة ٢٨١هـ ) وكان يتقلد المهامَّ في حياته. وآخر ما قام به قبل وفاة أبيه قيادته جيشاً من وجوه زناتة ، للمحافظة على قوافل مقبلة من الشرق ، تحمل ذهباً وبضائع كان يُخشى أن يتعرض لها رعاع زناتة ، وهم مخيّمون في طريقها ، فجاءه من أخبره بموت أبيه وبعقد الإمامة له ، فعاد إلى تيهرت . واستقر له الأمر مدة عام. وكان في البلد شيخان من غير الإباضية ، فأمر بإبعادهما ، فناصر هما آخرون وقامت الثورة ، فاضطر إلى الخروج، فقصد حصناً يسمى ((تالميت)) فتجهز وعاد ، فقاتله أهل تيهرت ، واستدعوا عماً له اسمه (( يعقوب بن أفلح)) كان في ((زواغة)) فجاءهم ونادوا بإمامته . واقتتل يعقوب وأبو حاتم . واستمر يعقوب أربعة أعوام ، وخلعوه ( سنة ٢٨٨ ) وعاد أنصاره إلى أبي حاتم ، فصفا له الجو ، إلى أن قتله بنو أخيه ((اليقظان)) غيلة. وكان سمحاً وافر المروءة (١) . ابن النَّحْوي (٤٣٣ - ٥١٣ هـ = ١٠٤١ - ١١١٩ م) يوسف بن محمد بن يوسف التوزري الأصل ، التلمساني ، أبو الفضل ، المعروف بابن النحوي : ناظم ((المنفرجة)) التي مطلعها : (( اشتدي أزمة تنفرجي)) كان فقيهاً يميل إلى الاجتهاد ، من أهل تلمسان . أصله من توزر . سكن سجلماسة ، وتوفي بقلعة بني حماد ( من (١) الأزهار الرياضية ٢ : ٢٦٥ - ٢٩١ والبيان المغرب ١ : ١٩٧ وتاريخ الجزائر ٢ : ٢٤ وسلم العامة ١٥ - ٢٠ . أعمال قسنطينة ) قرب بجاية . وله تصانيف . قلت : والمنفرجة شرحها كثيرون ، وخمّسها بعضهم ، وفي نسبتها إلى صاحب الترجمة خلاف (١) . ابن الدَّوانيقي (٠٠٠ - ٥٥٨ هـ = ٠٠٠ - ١١٦٣ م ) يوسف بن محمد بن مقلد بن عيسى بن إبراهيم ، أبو الحجاج التنوخي الجماهري ، المعروف بابن الدوانيقي : مؤرخ ، من العلماء بالحديث ، من فقهاء الشافعية . دمشقي المولد والوفاة . قال السبكي : وقفت له على المجلد الأول من كتاب ((الارتجال في أسماء الرجال )) بخطه وتصنيفه ، وهو وقف في دار الحديث القوصية بدمشق ، وربما استدرك فيه على ابن عبد البر أسامي لم يذكرها في الاستيعاب . وله نظم حسن في الزهد (٢) . المُسْتَنْجِد باللّه (٥١٠ - ٥٦٦ هـ = ١١١٦ - ١١٧٠ م ) يوسف ( المستنجد ) بن محمد ( المقتفي ) بن المستظهر ، أبو المظفر العباسي : من خلفاء الدولة العباسية ببغداد . بويع له بعد وفاة أبيه ( سنة ٥٥٥ هـ ) فأزال المكوس ورفع الضرائب عن الناس . وكان من أحسن الخلفاء سيرة مع رعيته ، لولا ما قيل من أنه أحرق مكتبة قاض يعرف بابن المرخم ثبت للخليفة أنه أخذ أموالاً كثيرة من الناس بالباطل فحبسه وصادره في ماله (١) البستان ٢٩٩ وجذوة الاقتباس ٣٤٦ والكتبخانة ٧ : ٣٦٣ والمنتخب المدرسي ٩١ والآصفية ٢ : ٣٠٢ وكشف الظنون ١٣٤٦ والأضواء البهجة في إبراز دقائق المنفرجة، لزكريا الأنصاري - خ . ولقط الفرائد - خ. ونيل الابتهاج ، طبعة هامش الديباج ٣٤٩ . Brock. 1:316 (268), S. 1:473 , (٢) السبكي في طبقاته الوسطى والصغرى المخطوطتين. وسقط من الكبرى المطبوعة . وكشف الظنون ٦١ والإعلام - خ. عن ابن عساكر ؛ وانفرد بتعريفه بابن الدواليقي ، ومشيخة السهروردي - خ . وفيها وفاته سنة ٥٥٩ . وأحرق كتبه. توفي ببغداد مخنوقاً في الحمام (١) . ابن الخَلَّال (١٠٠ - ٥٦٦ هـ = ٠٠٠ - ١١٧١ م ) يوسف بن محمد بن الحسين ، أبو الحجاج ، موفق الدين ، ابن الخلال : صاحب ديوان الإنشاء بمصر ، في دولة الحافظ العُبيدي ، وأحد كبار الكتّاب المترسلين ، وله شعر حسن رقيق . اشتغل عليه القاضي الفاضل في الإنشاء ، وتخرّج به . وعاش طويلاً. ولم يزل في ديوان الإنشاء إلى أن طعن في السن وعجز عن الحركة ، وعمي ، فانقطع في بيته . مولده ووفاته بمصر (٢) . أَبُو الحَجَّاجِ البَلَوي (٥٢٩ - ٦٠٤ هـ = ١١٣٥ - ١٢٠٧ م ) يوسف بن محمد بن عبدالله بن يحيى بن غالب ، أبو الحجاج البلوي المالقي الأندلسي المالكي ، ويقال له ابن الشيخ : عالم باللغة والأدب. مولده ووفاته بمالقة. تولى الخطابة بها . وزار الإسكندرية في حجه ، ذاهباً وآيباً ( سنة ٥٦١ و ٥٦٢ ) قال الحافظ المنذري : كان أحد الزهاد المشهورين ، يقال : إنه بنى بمالقة نحو اثني عشر مسجداً بيده ، ولم تفته غزوة في البر ولا في البحر . وقال ابن الأبار : ((بنى ببلده مالقة خمسة وعشرين مسجداً من صميم ماله ، وعمل فيها بيده ، وحفر بيده آباراً عدة أزيد من خمسين بئراً ، وغزا عدة غزوات مع المنصور بالمغرب ومع صلاح الدين بالشام ، وكان يلبس (١) ابن الأثير ١١ : ٩٦ - ١٣٤ وتاريخ الخميس ٢ : ٣٦٣ ومرآة الجنان ٣ : ٣٧٩ والنبراس ١٥٨ وفيه : ((اعتل جسمه إلى أن مات)). ومرآة الزمان ٨ : ٢٨٤ وفيه أبيات من شعره . ومفرج الكروب ١ : ١٣٤ . ١٩٣ - ١٩٥ . (٢) نكت الهميان ٣١٤ وابن خلكان ٢ : ٤٠٧ وخريدة القصر : قسم شعراء مصر ١ : ٢٣٥ والإعلام بتاريخ الإسلام - خ. ومرآة الجنان ٣ : ٣٧٩ . یوسف بن محمد ٢٤٨ یوسف بن محمد الخشن من الثياب)). له كتاب ((ألف باء - ط)) مجلدان ، سماه الزبيدي : ((ألف با للألبا)) وكتاب آخر توسع فيه بما أوجز في ((ألف باء )) من أخبار وأشعار، سماه (( تكميل الأبيات وتتميم الحكايات مما اختصر للألباء في كتاب ألف باء)) (١) . المُسْتَنْصِرِ بالله (٥٩٤ - ٦٢٠ هـ = ١١٩٨ - ١٢٢٤ م) يوسف ( المستنصر ، أو المنتصر ، باللّه ) بن محمد الناصر بن يعقوب القيسي الكومي : صاحب المغرب الأقصى . من ملوك دولة الموحدين . بويع له ، صغيراً، بعد وفاة أبيه ( سنة ٦١٠ هـ ) وسادت الفتن في أيامه ، فاستبد ولاة الأطراف بما في أيديهم . واستفحل أمر بني مرين فلم يتمكن من خضد شوكتهم . قال ابن خلكان: (( لم يكن في بني عبد المؤمن أحسن وجهاً منه ولا أبلغ في المخاطبة إلا أنه كان مشغوفاً براحته فلم يبرح مراكش ، فضعفت الدولة في أيامه)) وتوسط قطيعاً من البقر في بستان له ، فطعنته بقرة في صدره ، فقتلته (٢) . (١) التكملة لوفيات النقلة - خ . : الجزء الحادي والعشرون. وألف باء ١ : ١٨ و٢ : ٢٠، ٣١٧، ٥٤٠ والتكملة لابن الأبار ٧٣٧ وكشف الظنون ٤٧١ وانظر Brock. S. 1:543 , Princeton 67, 80 والتاج ١ : ٤ قلت : اقتصرت في الطبعة الأولى من ((الأعلام)) على ترجمة ((أبي الحجاج)) في بضعة سطور ، وتيسر لي بعد ذلك الاطلاع على ((التكملة لوفيات النقلة)) وتكملة ابن الأبار ، وفيهما تعيين سنة وفاته. وتفضل الأستاذ (( أحمد المهدي النيفر التونسي)» فاستوفى ما كتب أبو الحجاج عن نفسه في أماكن متفرقة من كتابه ، وما كتب عنه بعض المتقدمين ، وأتحفني مشكوراً بما اجتمع لديه ، فكان مما استفدت منه أن له ترجمة حافلة، في كتاب ((صلة الصلة )) لابن الزبير ، طبعة بروفنسال ، ص ٢١٧ وأنه جين صنف كتابه (( ألف باء )) كان كبير السن، لقوله في فاتحته ( ١ : ٣): ((وجعلت ما أؤلف فيه وأبني ، لعبد الرحيم ابني ، ليقرأه بعد موتي وينظر إليه بعد فوتي ، إذ لم يلحق بعد لصغره درجة النبلاء ، ولم يبلغ درجة العقلاء الخ)) قال السيد النيفر : فلا يبعد أن تكون وفاته بعد سنة التأليف بقليل . (٢) الاستقصا ١ : ١٩٤ وابن خلدون ٦ : ٢٥٠ والحلل المَلِكِ المسْعُود (٥٩٧ - ٦٢٦ هـ = ١٢٠١ - ١٢٢٩ م ) يوسف ( المسعود ، صلاح الدين أبو المظفر ) ابن محمد ( الكامل ) ابن الملك العادل أبي بكر محمد بن أيوب : صاحب اليمن. كان جباراً بطاشاً . سيره جده العادل إلى اليمن ، فدخل زبيداً ( أول سنة ٦١٢هـ ) وضبط أمورها ، واستولى على تهامة وتعز وصنعاء وسائر تلك البلاد . وحج سنة ٦١٩ وقاتل أمير مكة ( الشريف حسن بن قتادة الحسني ) وهزمه ، ونهب مكة . وإليه كانت تنسب الدراهم ((السعودية)) فيها . وسافر إلى مصر ، بعد ما أناب عنه باليمن عمر بن علي بن رسول ، نيابة عامة سنة ٦٢٠ ( أو ٦٢٢) وتلقى أخباراً باستفحال أمر ((بني رسول)) في اليمن ، فخاف استقلالهم ، فعاد إليه سنة ٦٢٤ وجاءه ((التشريف الخليفي)) من بغداد ، فعاقب بعض بني رسول وسجنهم إلا عمر ، فانه استخلصه ووثق به . وبلغه أن أباه أخذ دمشق ، فتاق إلى ولايتها عوضاً عن اليمن ، فخرج بأمواله وأثقاله ، مستخلفاً عمر بن علي ابن رسول ، ومر بمكة فمرض ومات فيها ، ودفن بالمعلاة . وهو آخر ملوك بني أيوب في اليمن (١) . الموشية ١٢٢ ولقبه في هذه المصادر الثلاثة ((المنتصر بالله)) ورجحت ((المستنصر)) كما هو في المصادر الأخرى ، لوروده كذلك بخط ابن قاضي شهبة ، في الإعلام - خ. وفي الذخيرة السنية ٢٢: ((كان صبياً ملوعاً جزوعاً اعتكف في قصره على اللهو واللعب ، وأسلم الملك لأعمامه وأقربائه ، فتحاسدوا على الرياسة)). وابن خلكان ٢ : ٣٢٩ وجذوة الاقتباس ٣٤٤ والأنيس المطرب القرطاس ١٧٢ والمعجب ٣٢٣ - ٣٢٩ ولم يذكر لقبه . ومرآة الجنان ٤ : ٤٧ . (١) العقود اللؤلؤية ١: ٣٠ - ٤٢ والتكملة لوفيات النقلة - خ . : الجزء الثالث والأربعون. وبلوغ المرام ٤٢ والسلوك للمقريزي ١ : ٢٣٧ وفيه: (( مات عن ست وعشرين سنة)). والذهب المسبوك ٧٦ - ٧٩ والحوادث الجامعة ، لابن الفوطي ١٢ - ١٣، ١٢٤ . ابن البُوقي (٠٠٠ - بعد ٦٣١ هـ = ٠٠٠ - بعد ١٢٣٤ م ) يوسف بن محمد بن هبة الله ، أبو المظفر ، مجد الدين ابن البوقي الواسطي : وزير ، من الفضلاء. من بيت رياسة وعلم وأدب . ولي الوزارة في خوزستان ( سنة ٦٢١ ) وأقام ناظراً في مصالحها وعماراتها وتدبير الجند بها ، على حال مشكورة ، مدة عشر سنين و ٥٠ يوماً . ونقل ابن الفوطي عن كتاب ((ولاة خوزستان)) أنه حدّث عن والده ، عن علي بن هبة الله العكبري ، عن الشريف المرتضى بجميع تصانيفه (١) . ابن حَمُّویة (٥٨٢ - ٦٤٧ هـ = ١١٨٦ - ١٢٥٠ م ) يوسف ( فخر الدين ) بن محمد ( صدر الدين ) بن عمر بن علي بن محمد ابن حموية (٢) الجويني ، الصاحب أبو المظفر : قائد ، من الأدباء من أسرة أصلها من ((جوين)) بنيسابور ، كان منها في الشام ومصر ، بعد النصف الثاني من المئة السادسة ، علماء وأعيان . ولد وتعلم بدمشق . وكان ( كما يقول ابن العماد ) رئيساً محتشماً، سيداً معظماً، ذا عقل ورأي ودهاء وشجاعة وكرم . سمع الحديث بدمشق وبمصر . وحدّث . وخدم الملك الكامل ( محمد بن محمد ) من سنة ٦٢٤ إلى أن توفي ( سنة ٦٣٥ ) وسجنه السلطان نجم الدين سنة ٦٤٠ - ٤٣ وقاسى شدائد. ثم أخرجه وأنعم عليه وجعله مقدم الجيش . واستمر يُنتدب للمهمات ، إلى أن مات السلطان نجم الدين ( في المنصورة ) والفرنج مستولون على دمياط ، وصاحب الترجمة مقدم الجيوش ، فقام بتدبير المملكة ، وجرت بينه وبين الفرنج معارك. وأغار هؤلاء على المنصورة ، فركب ، على غير (١) معجم الألقاب ٢ : ٣٧٦. (٢) يقول المشرف : في المراجع ورد إملاء ((حموية)) بالهاء. یوسف بن محمد ٢٤٩ يوسف بن محمد استعداد ، فطعنه أحدهم برمح في جنبه وتناولته السيوف من كل ناحية ، فمات شهيداً وحمل إلى قرافة مصر ، فدفن فيها . قال ابن تغري بردي : لما مات الملك الصالح ، نُدب فخر الدين إلى الملك ، فامتنع ، ولو أجاب لما خالفوه. وأورد له بيتين من الشعر يقال إنهما لغيره . وذكر السبكي بيتين آخرين من شعره ، ثانيهما : (( أنتم سكنتم فؤادي وهو منزلكم وصاحب البيت أدرى بالذي فيه )) وهو، على التحقيق ، صاحب ((تقويم النديم وعقبى النعيم المقيم - خ )) أملاه على طريقة ((المقامات)) ولا تزال منه نسخ في حلب ومصر والموصل ، أقدمها المحفوظة في مكتبة ((الأزهر)) و ((ديوان شعر - خ)) (١) . (١) شذرات الذهب ٥ : ٢٣٨ - ٢٣٩ والسلوك للمقريزي ١ : ٢٢١ - ٣٤٩ وانظر فهرسته . ودول الإسلام للذهبي ٢ : ١١٦ والنجوم الزاهرة ٦ : ٣٦٣ وانظر فهرسته . وطبقات السبكي ٥ : ١٥٢ ووقعت فيه ولادته سنة (( ٥٣٢)» من خطأ الطبع، والتصحيح من ((الطبقات الوسطى - خ)) له. وانظر ما كتبه الأب أنستاس الكرملي ، في مجلة المجمع العلمي العربي ١٨ : ٤٠٦، ٥٠٣ قلت: لا بد من الإشارة هنا إلى (مجموعة)) من الأغلاط اتصلت بكتاب (( تقويم النديم )) أو نشأت عن بعض نسخه : بينما كنت أعيد النظر في ترجمة وردت في الطبعة الأولى من الأعلام ، باسم ((محمد بن محمد ، ابن حموية ، المتوفى سنة ٦٥٣)) نقلاً عن مصدر فاتني تقييده، وفيه أن من تأليفه ((تقويم النديم - خ. )) تناولت كتاب بروكلمن 1:490 .Brock. S فاذا هو يقول: ((شيخ الإسلام ، أبو المظفر ، صدر الدين ، محمد بن عمر بن علي بن حموية ، المولود سنة ٥٧٢ والمتوفى سنة ٦٥٢ له تقويم النديم ، كما في فهرس دار الكتب المصرية » ووجدت ما يشبه هذا في تاريخ آداب اللغة العربية ٣ : ٢٢ ورجعت إلى فهرس دار الكتب ٣ : ٦٧ فرأيت فيه ما نقله بروكلمن ، مع زيادات ، منها أن ذلك مذكور في ترجمة المؤلف بآخر النسخة . وراجعت النسخة وهي من مخطوطات الدار ، رقم ١٥٠١ أدب ، حديثة الخط، كتبت سنة ١٣٠١ هـ ، بحلب ، منقولة عن مخطوطة سقيمة ، كما يقول الناسخ ، وفي صدرها: ((تقويم النديم .. أملاه شيخ الإسلام أبو المظفر صدر الدين محمد بن عمر الخ )» وختمت بترجمة طويلة زعم الناسخ أنها ترجمة (محمد بن عمر )) وأشار إلى أنه نقلها باختصار عن كتاب ((آثار الأدهار)) ونظرت في آثار الأدهار ١ : ١٩٤ فإذا الترجمة فيه ليست لمحمد بن عمر ، وإنما هي ترجمة ((عبد الله بن عمر)) المتوفى سنة ٦٤٢ لا في يوم السبت الرابع والعشرين من جما دى الأولى سنة سبع واربعنزوستمابه على دالعمير الخرحمة الله تعالى يوسف محمدبر مفضل زمحمد حسان بَزَادِين عَلى الاهارى الحررجي غفر الله لهامير ورحم مزوافه ودٌغال بالخير؟ يوسف بن محمد بن مفضل الأنصاري الخزرجي خطه سنة ٦٤٧ هـ فهرست الأزهرية ٥ : ٦٠٥ (( اللباب)) يقول المشرف : ورد الخط أعلاه بين أصول الكتاب مع تحفظ بصوره يقول : أظنه البياسي المذكور هنا البَيَّاسي (٥٧٣ - ٦٥٣ هـ = ١١٧٧ - ١٢٥٥ م ) يوسف بن محمد بن إبراهيم الأنصاري البياسي ، جمال الدين ، أبو الحجاج : حدود (( ٦٥٣)) كما جاء في آثار الأدهار خطأ. ونقل الناسخ أكثر ما في هذه الترجمة وجعله في ترجمة (( محمد بن عمر)) غير مميز بين محمد وعبدالله ، وكلاهما ((ابن حموية))! وأخذ واضعو فهرس الدار ، ما كتبه الناسخ ، من دون تمحيص ، وتناقل بروكلمن وزيدان وأكثر من كتبوا عن « تقويم النديم)) عبارة الفهرس، وهي توهم أن ((الترجمة)) التي وجدت في آخر النسخة ، قديمة ، أو أنها في الأصل المنقولة عنه النسخة الحديثة . ورأيت في كشف الظنون ٤٧٠ ((تقويم النديم، لأبي المظفر يوسف بن محمد بن حموية)) ثم اهتديت إلى نسخة في مكتبة الأزهر ((رقم ٧٢٠٦ أدب )) كتبت قبل سنة ٨٤٠ أولها: ((أملاها خاطر المولى الأمير الأجل .. مولانا أبي المظفر يوسف ولد سيدنا الشيخ الإمام صدر الدين ابن حموية)) وفي أدنى هذه الصفحة كتابة غير واضحة وأرقام قد تكون سنة ٦٢٦ أي في أيام ممليها ، ولا يضير النسخة ألا يكون هذا تاريخها ، فإن عليها كتابة ((تمليك)) واضحة ، تاريخها في رمضان سنة ٨٤٠ وهذا كاف لجعل النسخة ((أماً)) وحجة في التعريف بصاحبها ، وهو صاحب هذه الترجمة . أما ((محمد بن محمد)» الذي أطلت البحث عن مصدره ، فقد أهملت ترجمته لأن أكثر ما جاء فيها هو من ترجمة ((عبدالله بن عمر)) المتوفى سنة ٦٤٢ ولم تصح نسبة (( تقويم النديم )) إليه . ومن المفيد ، وقد تكرر ذکر ((صدر الدين ، محمد بن عمر)) الذي نسب إليه كتاب ((تقويم النديم)) خطأ، أن آتي بترجمة موجزة له ، وإن لم يكن له أثر ، فهو : محمد بن عمر بن علي بن محمد بن حموية ، أبو الحسن ، شيخ الشيوخ صدر الدين الجويني : فقيه شافعي صوفي ، من أعيان الدولة الكاملية . ولد بجوين سنة ٥٤٣ هـ ، ١١٤٨ م ، وانتقل إلى الشام مع أبيه ، فتفقه وولي المناصب الكبار ، وتخرج به جماعة ، ودرس وأفتى ، وعظم جاهه . وسيره الكامل ((محمد بن محمد)) إلى الخليفة يستنجده على الفرنج في حرب ((دمياط)) فمرض بالموصل ومات سنة ٦١٧ هـ ، ١٢٢٠ م . انظر طبقات السبكي ٥ : ٤٠ والنجوم الزاهرة ٦ : ٢٥١ والبداية والنهاية ١٣ : ٩٣ والكامل لابن الأثير ١٢ : ١٥٤ وصلة التكملة - خ . مؤرخ ، من علماء الأندلس وحفاظ الحديث فيها . نسبته إلى بياسة ( من كور جيان) ووفاته بتونس. من كتبه ((الإعلام بالحروب الواقعة في صدر الإسلام - خ )) جزآن منه ، صنّفه للأمير أبي زكريا يحي الحفصي صاحب إفريقية ، و ((الحماسة المغربية - خ)) على نسق حماسة أبي تمام ، مجلدان ، منه مختصر مخطوط أيضاً، و((تاريخ)) جعله ذيلاً لتاريخ ابن حيان (١). الَلِك النَّاصِر (٦٢٧ - ٦٥٩ هـ = ١٢٣٠ - ١٢٦١ م ) يوسف ( الناصر ) بن محمد ( العزيز ) ابن الظاهر غازي ابن الناصر صلاح الدين يوسف بن أيوب : آخر ملوك بني أيوب . ولد بقلعة حلب وولي الملك فيها بعد وفاة والده ( سنة ٦٣٤ هـ ) وعمره نحو سبع سنين ، فقام وزراء أبيه بتدبير مملكته ، لا يمضون أمراً قبل الرجوع إلى ((جدته)) الصاحبة ((ضيفة خاتون)) أخت الملك الكامل ، إلى أن توفيت ( سنة ٦٤٠ ) فجلس يوسف في دار العدل ، وأمر ونهى ، وعمره ١٣ سنة . وأحبته رعيته. وأضاف إلى دولة ((حلب)) (١) وفيات ٢ : ٤١٣ وشذرات ٥ : ٢٦٢ ومرآة الجنان ٤ : ١٢٩ والمغرب ٢: ٧٣ وآداب اللغة ٣ : ٨١ و 2:905 .Brock. 1:424 (346), S والكتبخانة ٥ : ١٠ وكشف الظنون ١٢٦ ونشرة دار الكتب ١ : ٧٦ ووقع اسمه في الفهرس التمهيدي ٣٢٢ (( يونس)) خطأ. وخلط صاحب هدية العارفين ٢ : ٥٥٤ ترجمة هذا بترجمة ((البلوي)) يوسف بن محمد ، المتوفي سنة ٦٠٤ فجعلهما واحداً. يوسف بن محمد - بلاد الجزيرة وحران والرها والرقة ورأس عين وحمص ، ثم دمشق ( سنة ٦٤٨ ) وأطاعه صاحب الموصل وماردين . وهاجم مصر ( في هذه السنة ) فدخلها عنوة ، بعد قتال ، ثم ظهرت عليه طائفة من عسكرها فانهزم إلى الشام ، واستقر في دمشق . وصفا له الملك نحو عشرة أعوام ، حتى كانت غارة التتر واستيلاؤهم على البلاد، فذهبوا به إلى ((هولاكو)) في توريز ، فأكرمه أول الأمر ، ثم قتله . وكانت للشعراء دولة في أيامه ( كما يقول اليافعي ) لأنه كان يقول الشعر ويجيز عليه وله ((ديوان شعر - خ)) في عشرة أبواب ، أولها الإلهيات والزهديات ، منه نسخة في الجامع الأعظم بتازة ( في المغرب ) . وهو باني دار الحديث الناصرية بسفح قاسيون ( بدمشق ) وتسمى البرانية ، والناصرية التي في داخل دمشق تسمى الجوانية . وكان جواداً حليماً إلى حد الضعف (١) . ابن مَنْعَة (٠٠٠ - ٧١٦ هـ = ٠٠٠ - ١٣١٦ م ) يوسف بن محمد بن موسى بن يونس بن منعة ، أبو المعالي ، بهاء الدين ابن كمال الدين بن رضي الدين : قاضي الموصل . انتهت إليه رياسة إقليمه . وقدم رسولاً من قازان على الملك الناصر فأكرمه. ومات بالسلطانية. له ((شرح الحاوي)) في فقه الشافعية (٢). يُوسف السَّرَخْسي (٦٣٩ - ٧٢١ هـ = ١٢٤١ - ١٣٢١ م ) يوسف بن محمد بن عثمان بن يوسف (١) إعلام النبلاء ٢ : ٣٠٧ والنجوم الزاهرة ٧ : ٢٠٣ ومرآة الجنان ٤ : ١٥١ والقلائد الجوهرية ٨٨ وشذرات الذهب ٥ : ٢٩٩ وذيل مرآة الزمان ١ : ٤٦١ و ٢ : ١٣٤ وأمراء دمشق في الإسلام ١٠٢ وفي فوات الوفيات ، تحقيق عباس ٤ : ٣٦١ أنه (( كان قتله في ٢٥ شوال ٦٥٨ وعمل عزاؤه في ٢٦ ربيع الآخر ٦٥٩ بقلعة الجبل من الديار المصرية )). (٢) الدرر الكامنة ٤ : ٤٧٦ وطبقات الشافعية لابن. ٢٥٠. یوسف بن محمد فَقَي علها اشْهَاذْ مَعَا المُعدِي وَبِمَاجَةَ أُمْ مَتَبَهِ دٍ وَقَتْ عَزْ منُونه المُ المَوْمِيِ مَعَيْ عِنْهَا ابْبِهَا مِنْتُوذُ مَعَلَى النَّسَاءِي أْمُوْسَيْ سُرِيةِ عِيْ ابي طالبٍ رضي الله عنه ووَّ مَّ عَلٍ وٍفي عنها فُقَ بزمفنتمَ القَبِى فَال الدَّارَ فُطِ حَدِيبِهَا مُسَبِيكُم ◌ُرَّجُ حَدِيها اعتبارًا بقَتّى تَ ابوداود اخر الهُدبلة وَوَّفْ عزائمُ مَطِيّةُ وقَيِ عنها فشَادَة رَقَّ هَا اجْ دَاوُد أظنها خصَة بت مبرر وَقَدَّ سَبَقَدْ ا مُرْبُو نَتَرْيت مثولا رَوَفْ عز حملتها المْ حِد زتقتي عها عبد الواردِّ بنسعيدٍ تقي المَاابوداود ه إثر الكتاب والمؤله الواحد الوهاب وَاُ لله الذي بنعميَّمَ العمالاختر الاسماوعها أَذِكْمَا ◌ُبَفى كريِوعَه وعز جلاليدِ ٥ وَلْمَالُ الله الكَرْم ◌ُهَا مَنْ عَلينا بتَمَا مِدِ ابْنُونَانِ، مِرقَبَّهَ او فَرَاهُ او نظَفِيهِ . وَكَائَ الذاغ منه فى مهرِعتوالالمبارك مقدارتع وقسفيروستماية فى كتبتُ يوسف بن في عُمان المهنيِ عِنَّ الله تَعَالَ منهُ ومن جَيَع أخطأَ نْ وَأَاثَة كاز السبب فى افاة الحنه ◌ُوَ الدِّين ◌ِو جميع المست جير الميزه يوسف بن محمد بن عثمان السرخسي عن مخطوطة (( الكمال في أسماء الرجال )) بدار الكتب المصرية (( ٥٥ مصطلح)). السرخسي ثم الدمشقي ، شرف الدين : نسَّاخ ، من العلماء بالحديث . أخذ عنه البرزالي والذهبي وابن رافع . كان ينادي على الكتب بدمشق ، وينسخ الدواوين اللطاف كشعر ابن المشد والشواء ، وغيرهما (١) . المَرْدَاوي (٠٠٠ - ٧٦٩ هـ = ٠٠٠ - ١٣٦٧ م ) يوسف بن محمد بن التقي عبدالله ابن محمد بن محمود أبو المحاسن جمال الدين المرداوي . قاض ، من فقهاء الحنابلة . من أهل دمشق مولداً ووفاة . تصدر للتدريس والإفتاء في الجامع المظفر ، ثم ولي قضاء الحنابلة سبع عشرة سنة . وعزل سنة ٧٦٧ ومات عن نحو ٧٠ عاماً . كان بعيداً عن المحاباة ، لا يركب مع القضاة ، في عيد ولا محمل . نسبته إلى ((مردا)) من قرى نابلس. له ((الانتصار)) قاضي شهبة - خ. وفيه: ((سماه الكتبي : موسى ؛ وقال: مات سنة ٧١٥)). (١) الدرر الكامنة ٤ : ٤٧١. في أحاديث الأحكام ، بوبه على أبواب المقنع في الفقه، و ((كفاية المستقنع لأدلة المقنع - خ )) (١) . ٠٫٠٠ السرَّمَري (٦٩٦ - ٧٧٦ هـ = ١٢٩٧ - ١٣٧٤ م ) يوسف بن محمد بن مسعود بن محمد العبادي - بالتخفيف - ثم العقيلي ، أبو المظفر ، جمال الدين السرمري ، نزيل دمشق : حافظ للحديث ، من علماء الحنابلة . ولد بسرّ من را، وتفقه ببغداد ، ورحل إلى دمشق فتوفي فيها. له نحو مئة مصنف، منها ((إحكام الذريعة ، إلى أحكام الشريعة - خ)) في ١٥٥ ورقة، وكتاب (( الأربعين الصحيحة - خ)) و ((الفوائد السرمرية - خ)) و ((غيث السحابة في فضل الصحابة)) و ((عمدة الدين في فضل (١) القلائد الجوهرية ٣٦٤ والدرر الكامنة ٤ : ٤٧٠ والمقصد الأرشد - خ . والإعلام ، لابن قاضي شهبة - خ. والكتبخانة ٣ : ٢٩٦ والتاج ٢ : ٥٠٠ ووقعت فيه وفاته سنة ٧١٩ من خطأ الطبع. یوسف بن محمد ٢٥١ - یوسف بن محمد الموسرب العائد لحر المجاعة المسمير فن مما سنتر لج سرطه عنداهله ولد موسع اسر محمدسعوير محدث الجدامرهم السُتقر وأُمولدا و مَنتنا البعدادردالا الربع ها خراً العقيلى عتذا الاحدر منها صانه للهعانتان ومولوف سابع عشر بر رحب المعظم مرح سنه ست ويسعرة عن ومرسموعلى الكتب السّنه ومسند الإمام احد والسير الكبير السلع وعدد اللهماسطول ذكره وم سيوح العوام الإيمان المست فيد المر انوسا عن محمد بن الحسن والح الوعظ البغدادى والمسند مهاب المدأبو العباس أحمد لم طالب الحجاز الصلم وعدهم واللهه المسولا حر المعاقين والمساعد ومحمد رضى الإروى مسلم در البود ماء يوسف بن محمد بن مسعود السرّمرّي عن مخطوطة (( ثبت النذرومي)) عندي . الخلفاء الراشدين)) و ((عقود اللآلي في الأمالي)) و ((نشر قلب الميت بفضل أهل البيت)) و ((شفاء الآلام في طب أهل الإسلام - خ)) في شستربتي (٣١٥٠) و ((نهج الرشاد في نظم الاعتقاد - خ)) و ((شرح اللؤلؤة في علم العربية - خ)) و ((الأرجوزة الجلية في الفرائد الحنبلية - خ)) و ((الخصائص والمفاخر لمعرفة الأوائل والأواخر - خ)) و ((نظم مختصر ابن رزين)) في الفقه، و ((نظم الغريب)) في علوم الحديث ، والأصل لأبيه ، و ((عجائب الاتفاق وغرائب ما وقع في الآفاق)) و ((الحمية الإسلامية في الانتصار لمذهب ابن تيمية )) نظم (١) . أَبُو الحَجَّاج (٠٠٠ - ٧٩٦ هـ = ٠٠٠ - ١٣٩٤ م ) يوسف بن محمد بن يوسف بن إسماعيل بن فرج بن نصر ، السلطان أبو الحجاج ابن السلطان المخلوع أبي عبدالله (١) لحظ الألحاظ لابن فهد - خ . وعلى المطبوع منه ، ص ١٦١ هامش مستنكر . والمنهج الأحمد - خ . وشذرات الذهب ٦ : ٢٤٩ والتبيان - خ . والإعلام - خ . وبغية الوعاة ٤٢٣ والأزهرية ٢ : ٦٣٧ و 2:204 .Brock. 2:209 (162), S وفهرس الفهارس ٢ : ٢٨٤ . ابن السلطان أبي الحجاج ابن السلطان أبي الوليد المعروف بابن الأحمر ، الغرناطي الأندلسي : سلطان غرناطة . من سلاطين دولة بني نصر بن الأحمر ، بالأندلس . تولاها بعد وفاة أبيه ( سنة ٧٩٣ هـ ) وأراد السير على سياسته في المحافظة على الهدنة مع ملوك ((قشتالة)) فلم يتهيأ له ذلك . وحدثت بينه وبين بعضهم مناوشات انتهت بعقد معاهدة صلح مع الملك الشاب هنري الثالث ، على شروط شريفة ( كما يقول سيد أمير علي ) واستمر إلى أن توفي (١) . الْمُسْتَنْجِد باللّه (٧٩٨ - ٨٨٤ هـ = ١٣٩٦ - ١٤٧٩ م) يوسف ( المستنجد ) بن محمد ( المتوكل ) ابن المعتضد ، أبو المحاسن ، العباسي : من خلفاء الدولة العباسية الثانية بمصر . وهو الخامس من أبناء المتوكل على الله ( محمد بن أبي بكر ) وقد ولوا الخلافة جميعاً ، وهم : العباس ، وداود ، وسليمان ، وحمزة ، وصاحب الترجمة (١) الإعلام، لابن قاضي شهبة - خ. ولم يزد على ذكر نسبه وتاريخ وفاته . ومختصر تاريخ العرب ، سيد أمير علي ٤٥٩ وتاريخ دول الإسلام ، لمنقريوس ٣: ١٦ وفيه: ((توفي سنة ٧٩٤)) ولم يذكر مصدره. يوسف (١) بويع بعد خلع أخيه القائم بأمر الله ( سنة ٨٥٩ هـ ) قال ابن إياس : كان المستنجد رئيساً حشماً لين الجانب متواضعاً ، رأى في خلافته العز ، وقلد فيها خمسة من السلاطين ، وهم : المؤيد أحمد بن أينال والظاهر خشقدم والظاهر بلباي والظاهر تمربغا والأشرف قايتباي . وعاش نيفاً وثمانين سنة . وأسكنه الظاهر (( خشقدم)) بالقلعة ، ولم يمكنه من السكنى بمنزله المعتاد ، فأقام إلى أن توفي بها، مفلوجاً (٢). ابن زَيْنِ الدِّين (٠٠٠ - بعد ٩٨٢ هـ = ٠٠٠ - بعد ١٥٧٤ م ) يوسف بن محمد بن محمد بن زين الدين الحسيني العاملي : من العلماء بتراجم الإمامية. من كتبه (( جامع الأقوال في معرفة الرجال - خ)) فرغ منه في النجف سنة ٩٨٢ (٣) . الأَصَمّ (٠٠٠ - ١٠٠٢ هـ = ٠٠٠ - ١٥٩٤ م ) يوسف بن محمد الصغراتي الكردي المعروف بالأصم : فقيه شافعي له كتب بالتركية والعربية، منها ((منقول التفاسير - ط )) بالتركية ، رأيت مخطوطة منه في مغنيسا (الرقم ١٠٧٥) و ((المسائل (١) قال الديار بكري : تخلف من أبناء المتوكل الصلبه خمسة خلفاء ـ وأورد أسماءهم هذه - وهذا شيء لم بقع الخليفة ؛ أما أربعة ، فتخلف من بني عبد الملك بن مروان : الوليد ، وسليمان ، ويزيد ، وهشام ؛ وأما ثلاثة إخوة : فالأمين ، والمأمون ، والمعتصم ، بنو الرشيد ؛ والمستنصر والمعتز والمعتمد ، بنو المتوكل ؛ والمقتفي والمقتدر والقاهر ، بنو المعتضد ؛ والراضي والمقتفي والمطيع ، بنو المقتدر ؛ وأما اثنان : فالمقتفي ، والمسترشد ، ابنا المستظهر. (٢) حسن المحاضرة ٢ : ٦٤ وابن إياس ٢ : ٥٢ ، ١٨٥ وحوادث الدهور: انظر فهرسته. وتاريخ الخميس ٢ : ٣٨٥ وشذرات الذهب ٧ : ٣٣٩ وصفحات لم تنشر ٣١، ١٠١ والضوء اللامع ١٠ : ٠٣٢٩ (٣) الذريعة ٥ : ٤٢ . یوسف بن محمد ٢٥٢ یوسف بن محمد والدلائل)) فقه، و (( حاشية على حاشية عصام على الجامي)) و ((حاشية على حاشية شرح القطب للشمسية لقره داود)) (١) . أَبُو المحَاسِن (٩٣٧ - ١٠١٣ هـ = ١٥٣٠ - ١٦٠٤ م) يوسف بن محمد القصري الفاسي ، أبو المحاسن : فقيه متصوف ، كان شيخ وقته في المغرب . ولد ونشأ في القصر الكبير ، وانتقل إلى موطن أسلافه ( فاس ) واشتهر بعلوم العربية والفقه ، ثم تصوف وزاد ذلك في شهرته . وجمع ابنه محمد العربي أخباره في كتابه (( مرآة المحاسن من أخبار الشيخ أبي المحاسن - ط ) أورد فيه طائفة من رسائله إلى بعض أصحابه وأجوبته على أسئلة وردت عليه ، وجملة من كلامه كقوله : (( ليست الطريق بكثرة القيل والقال ولا بكثرة الأعمال وإنما هي بفراغ القلب مما سوى الرب)) وقوله: ((كل باطن لم يشهد للظاهر فهو باطل )) وقوله : (( حب الشيء على قدر الحاجة إليه)) وقوله: ((من انزرعت محبة الله في قلبه لم يتتبع عورات الناس )) وقوله : ((الجولان في المحسوسات يسمى تخيلاً ، والجولان في المعقولات يسمى تفكيراً)) (٢). القَرَبَاغي (٠٠٠ - بعد ١٠٣٠ هـ = ٠٠٠ - بعد ١٦٢١ م ) يوسف بن محمد خان القرباغي : من علماء الكلام. من أهل قرباغ ( من قرى همذان ) له كتب، منها ((تفسير قول الله: ليس كمثله شيء - خ )) ورسالة في ((الكلام - خ)) و (( حاشية على شرح العقائد العضدية - خ )) ورسالة (١) خلاصة الأثر ٤ : ٥٠٩ وهدية ٢ : ٥٦٥ وإيضاح المكنون٢ : ٥٨٤. (٢) مرآة المحاسن . وشجرة النور ، الرقم ١١٣٦ وطبقات الحضيكي ٤١١ مخطوطتي. في (( إثبات الواجب - خ)) (١) . الفِيشي (٠٠٠ - ١٠٦١ هـ = ٠٠٠ - ١٦٥١ م)) يوسف بن محمد بن حسام الدين الفيشي المالكي : من كبار مشايخ الأزهر الملازمين للتدريس . له مؤلفات ، منها (( حاشية على شرح شذور الذهب لابن هشام - خ)) و (( حاشية على شرح قطر الندى لابن هشام - خ )) كلتاهما في دار الكتب ، وحاشية على مختصر الشيخ خليل ، في الفقه . من أخباره أنه كان يحمل عصا ، فإذا غضب على أحد من طلبته ضربه بها وإن هرب منه قام من الدرس وتبعه حتى يضربه ! نسبته إلى ((فيشة)) من البلاد المصرية ، ووفاته في القاهرة (٢) . الشِّرْبِيني (٠٠٠ - بعد ١٠٩٨ هـ = ٠٠٠ - بعد ١٦٨٧ م ) يوسف بن محمد بن عبد الجواد ابن خضر الشربيني المصري : مؤلف كتاب (( هز القحوف بشرح قصيدة أبي شادوف - ط )) فكاهي بالعامية ، في نقد عادات الريف المصري في عصره . وله (( اللآلىء والدرر - خ)) قصيدة وعظية خالية حروفها من النقط، و ((طرح المدر وحل الدرر - ط)) شرح لها ، بالحروف المهملة أيضاً ، فرغ منها سنة ١٠٩٨ (٣) . (١) خلاصة الأثر ٤ : ٥١٠ وفيه: توفي في نيف و ١٠٣٠ و 2:576 .Brock. S ومفتاح الكنوز ١ : ١١٨ و٤٢٢:٢ والتيمورية ٤ : ٣٥ و:10 Bankipore 54 وفيه: محمد (( جان)) مكان («خان))؟ ومثله في 119 ,113: 2 Buhar . (٢) فوائد الارتحال - خ .: الرابع من الجزء الثالث . ودار الكتب ٢ : ١٠١ وخلاصة الأثر ٤ : ٥١٠ وهو فيه ((القيسي )) من خطأ الطبع وعنه شجرة النور ٣٠٣ . (٣) الكتبخانة ٢ : ١٦٤ و٦ : ٢١٣ و.Brock . S. 2:387 ابن الوَكِيل (٠٠٠ _ بعد ١١١٤ هـ = ٠٠٠ - بعد ١٧٠٢ م) يوسف بن محمد الميلوي ( المولوي ) أبو الحجاج المعروف بابن الوكيل : أديب ، لطيف التصانيف. كان بمصر . من كتبه (( تغريد العندليب على غصن الأندلس الرطيب - خ )) رأيته في خزانة محمد بن الهادي المنوني ، الحسني ، أو الق له وَسَاعَة زيد ل هرب النوعية یوسف بن محمد ، ابن الو کیل الميلوي عن مخطوطة ((دستيجة المقتطف من بواكير الحدائق والغرف)» لابن التقيب ، بخط ابن الوكيل . عندي . بمكناس ، بخط يوسف بن عبد اللّه الديريني الرفاعي، اختصر به ((نفح الطيب )) في مجلد ضخم ، وزاد عليه فوائد ، وكان انتهاؤه منه في مصر ، يوم الأحد ٦ ذي القعدة ١١١٤ و ((أحسن المسالك لأخبار البرامك - خ )) و((بغية المسامر وغنية المسافر - خ)) (١). يُوسف المالكي (٠٠٠ - ١١٧٣ هـ = ٠٠٠ - ١٧٦٠ م) يوسف بن محمد بن يحيى بن أحمد ، أبو الفتح ، جمال الدين المالكي : مفتي المالكية بدمشق . مولده ووفاته بها . تصوف وصار شيخاً في ((الخلوتية )) وكان يقرىء كتاب ((الجامع الصغير )) في الحديث، فألف عليه (( كتابة)) لم يكملها . عاش نحو تسعين سنة (٢) . (١) دليل مؤرخ المغرب الأقصى ٢٦٩ وفيه أن مخطوطة ((تغريد العندليب)» في خزانة محمد بن الهادي المنوفي الحسني بمكناس. و 637 ,2:414 .Brock. S. (٢) سلك الدرر ٤ : ٢٤٤. یوسف بن محمد ٢٥٣ یوسف بن محمود برويغن والله المحلية نفعنا الله معاسرية وبركات على وابه نو البادى أن يوفّعناوا ياه لما يحن وبرضا، وأن بحرها وأما، فى سكت هؤلاء المشائخ السادات محت نواء مة فى خليف وارجرام هذا الخائر أن لا نسأنافخالهود عاء فى أوقات العروس وتعبادات هم عندربه وأنا أتفقب الخفير كيم وكهم فى محمد نعم عدم التانى أخفق والى ــى يوسف بن محمد المالكي البَطَّاح (٠٠٠ - ١٢٤٦ هـ = ٠٠٠ - ١٨٣٠ م ) يوسف بن محمد بن يحيى بن أبي بكر بن علي البطاح الأهدل الحسيني الزبيدي : باحث ، مدرس ، من فقهاء الشافعية في اليمن . له اشتغال بالتاريخ والحساب والفرائض . هاجر من زبيد إلى الحرمين الشريفين ، وتفرغ فيهما للتدريس والتأليف. ومات بالطاعون ، بمكة. من كتبه (( تشنيف السمع بأخبار العصر والجمع)) تاريخ، و(( إفهام الأفهام بشرح بلوغ المرام )) من أحاديث الأحكام، مجلدان ، و ((إرشاد الأنام إلى شرح فيض الملك العلام لما اشتمل عليه النسك من الأحكام - ط )) أكمله سنة ١٢٤٤ و ((شرح منظومة القواعد )) لأبي بكر بن القاسم الأهدل ، و (( فيض المنان بشرح زبد ابن رسلان)). وله عدة رسائل في أعمال الحج . قال زبارة : كان رحب الصدر في التدريس ، له صبر عظيم وعناية كبيرة بإيراد النكت العلمية في دروسه (١) . (١) نيل الوطر ٢: ٤٢٤ وإيضاح المكنون ١ : ١٠٩ ، ٢٩١ وهدية العار فين ٢ : ٥٧٠ وفي المصدرين الأخيرين : يوسف العطا (٠٠٠ - ١٣٧١ هـ = ٠٠٠ - ١٩٥٢ م) يوسف بن محمد نجيب العطا : عالم بالحديث ، بغدادي . كان مدرس الشعبة الدينية العالية ، في جامعة آل البيت ، ببغداد. له رسالة في (( علم الحديث - خ)) بخطه ، في القادرية (١) . یوسف یاسین (١٣٠٩ - ١٣٨١ هـ = ١٨٩٢ - ١٩٦٢ م) يوسف بن محمد ياسين : من كبار العاملين في خدمة الملك عبد العزيز آل سعود ، أيام نشوء المملكة العربية السعودية . ولد ونشأ في اللاذقية بسورية . وحفظ القرآن . ومكث عامين في مدرسة محمد رشيد رضا ( الدعوة والإرشاد ) في القاهرة قبل الحرب العامة الأولى . وفي هذه الحرب دخل المدرسة الصلاحية في القدس . وبعد احتلال الفرنسيين سورية قصد مكة لاجئاً. والتقينا بها (١٩٢١) وقمنا منها إلى عمّان (الأردن ) توفي سنة (( ١٢٤٢)» خطأ . ومعجم المطبوعات ٥٦٨ و (.499) 2:649 .Brock . (١) الآثار الخطية ١ : ٢٧٠ . قبل حضور الشريف عبدالله بن الحسين اليها . وبعد حضوره كتب يوسف إلى الملك حسين يشكو إليه سوء سيرة ابنه عبد الله في الأردن ، فجاءه الجواب وفيه ما يسيء إلى الشريف عبداللّه ، فخاف نقمته ، وانصرف إلى القدس يدرّس ويكتب في بعض الصحف . وتسلم تحرير جريدة ((الصباح)) ثم عاد إلى دمشق فدخل كلية الحقوق ولم يلبث أن اتفق مع بعض أصدقائه على السير إلى الرياض عن طريق بغداد - الأحساء ، ( ١٣٤٣/ ١٩٢٤ م ) وفاز بثقة الملك عبد العزيز آل سعود، وشهد معه وقعة ((السبلة)) ورحل معه رحلته الأولى على الإبل ، إلى مكة. وأصدر جريدة ((أم القرى)) الرسمية . ثم عينه الملك رئيساً للشعبة السياسية في الديوان الملكي . وأضيف إليه منصب وزير دولة فتولى إدارة وزارة الخارجية بالنيابة . واستمر إلى أن توفي بمدينة الدمام. ودفن في الرياض . له ((الرحلة الملكية - ط)) و((مذكرات - خ)) سجلها من إملائه في سبعة افلام ، ولم يتمها (١). الظَّهْراني (٠٠٠ - ٧٩٤ هـ = ٠٠٠ - ١٣٩١ م) يوسف بن محمود بن محمد ، جمال الدين الرازي الظهراني : فقيه حنفي . كان شيخ خانقاه الشيخونية بالقاهرة. له ((كشف الحقائق - ط)) في شرح الكنز ، اختصره من شرح الزيلعي ، وفرغ منه بالقاهرة سنة ٧٧٣ (٢) . (١) مذكرات المؤلف. وانظر مقدمة ((الرحلة الملكية)) والسجل الذهبي. وشبه الجزيرة في عهد الملك عبد العزيز ٩٨١، ١٠١٢، ٠١٢١٠ (٢) الزيتونة ٤ : ٢١٠ ودار الكتب ١ : ٤٥٧ والأزهرية ٢ : ٢٤٣ وهدية ٢ : ٥٥٨ يراجع السلوك للمقريزي ٧٧٧/٢/٣ ٠ ٢٥٤ يوسف بن موسى يوسف بن معزوز ._- ابن مَعْزُوز (٠٠٠ - ٦٢٥ هـ = ٠٠٠ - ١٢٢٨ م ) يوسف بن معزوز القيسي المرسي ، أبو الحجاج : عالم بالعربية . من أهل الجزيرة الخضراء، بالأندلس . انتقل أخيراً إلى مرسية وأقرأ بها. وتوفي بها. له ((شرح الإيضاح)) للفارسي ، و ((التنبيه على أغلاط الزمخشري في المفصل وما خالف فيه سيبويه)) (١) . غَصُوب (١٣١٠ - ١٣٩٢ هـ = ١٨٩٣ - ١٩٧٢ م ) يوسف بن ملحم بن شيبان غصوب : شاعر لبناني . من قرية بيت شباب . يوسف غصوب تخرج باليسوعية في بيروت (١٩١٢) ودرّس العربية في إحدى مدارس اللاهوت بإيطاليا ( ١٩١٣ - ١٩١٥ ) وقضى بقية مدة الحرب العامة الأولى في إفريقية وترأس قلم الترجمة في المفوضية الفرنسية ببيروت (١٩٢٤ - ١٩٤٧ ) وأصدر كتابه (( أخلاق ومشاهد )) ثم طبع ديوانه (١) الإعلام لابن قاضي شهبة - خ. وكشف الظنون ٢١٢، ١٧٧٦ وبغية الوعاة ٤٢٤ . الأول ((القفص المهجور)) فديوانه الثاني ((العوسجة الملتهبة)) وديوانه الثالث ((قارورة الطيب)) وسافر إلى الاتحاد السوفياتي لتنمية العلاقات الثقافية بينه وبين لبنان وعاد فأنجز آخر ديوان له (( الأبواب المغلقة)) وتوفي ببيروت ، بعد أن مرض سنتين . كان يغلب عليه التشاؤم ، هادئاً بعيداً عن ضوضاء الظهور . وكان إلى جانب الشعر والأدب يحب التصوير والموسيقى . وله روايات شعبية مطبوعة، منها ((قبضاي)) و ((طاغية القرية)) و ((يوم أحد في الضيعة)) ومن مترجماته عن الفرنسية ((بشارة ومريم)) لبول كلوديل، و (( شهر الأم )» جوفيني بابيني (١) . الكلبي (٠٠٠ - ٥٢٠ هـ = ٠٠٠ - ١١٢٦ م ) يوسف بن موسى الكلبي ، أبو الحجاج : عالم بالنحو والتوحيد والاعتقادات ، ضرير . من أهل سرقسطة . انتقل في أعوامه الأخيرة إلى العدوة . وتوفي بغرناطة . قال ابن بشكوال : له تصانيف حسان وأراجيز مشهورة (٢). السَّبْتي ( ٠٠٠ - نحو ٧٠٠ هـ = ٠٠٠ _ نحو ١٣٠٠ م) يوسف بن موسى بن أبي عيسى الغساني السبتي ، أبو يعقوب : فقيه مالكي ، من حفاظ الحديث . أصله من سبتة ( بالمغرب ) وكان يقرىء بجامع باب السلسلة بفاس. له (( الإفادة)) كتابان ، كبير وصغير ، في شرح رسالة ابن أبي زيد، في فقه المالكية ، ذكر فيهما غرائب من الفقه. وتوفي في آخر المئة السابعة (٣) . (١) الأديب : يونيو ١٩٧٢ وديسمبر ١٩٧٤ والحياة ٤ أيارو ٧ حزيران ١٩٧٢ و ٣٠ نيسان ١٩٧٣ . (٢) الصلة ٦٢١ وبغية الوعاة ٤٢٤ . (٣) جذوة الاقتباس ٣٤٨. الرُّنْدي (٠٠٠ - نحو ٧٦٧ هـ = ٠٠٠ - نحو ١٣٦٥ م ) يوسف بن موسى بن سليمان بن فتح بن محمد الجذامي الرندي : شاعر ، من فضلاء القضاة . ولي القضاء ببلدته وغيرها. وصنف ((الخصائص النبوية)). و ((أرج الأرجاء في مسرح الخوف والرجاء)) وخمس ((البردة)) وله (( ديوان شعر )) قال ابن حجر : وقد أسنَّ ، وفيه بقية ظرف (١) . ابن أَبِي حَمُّو (٧٦٩ - ٧٩٦ هـ = ١٣٦٧ - ١٣٩٤ م) يوسف بن موسى أبي حمو بن موسى بن يوسف الزياني : من ملوك بني عبد الواد أصحاب تلمسان . بويع بها بعد وفاة ابن أخيه ((الزعيم بن أبي تاشفين )) سنة ٧٩٥ هـ ، وقتل بعد سنة من ولايته . قال ابن الأحمر في روضة النسرين : صفته أبيض اللون ، شدید القسوة ، سفاك للدماء (٢) . الجَمَال المَلَطي (٧٢٦ - ٨٠٣ هـ = ١٣٢٦ - ١٤٠٠ م ) يوسف بن موسى بن محمد ، أبو المحاسن جمال الدين الملطي : قاض حنفي، أصله من (( خرتبرت)) بديار بكر . ومولده بملطية ( في شمالي سورية ) استقر في حلب ، وولي قضاء الحنفية بمصر في أواخر أعوامه . قيل : كان يكتب كل يوم على أكثر من خمسين فتوى ، بدون مطالعة ؛ لقوة استحضاره . واستمر في القضاء ، ولم تحمد سيرته (١) الدرر الكامنة ٤ : ٤٧٩ ولم يؤرخ وفاته . وهدية العارفين ٢ : ٥٥٧ وعنه أخذت تقدير وفاته . وكشف الظنون ٦٢ ، ٧٠٦ وفيه زيادة أضافها الواقف على طبعه ، في هذه الصفحة ، عرفه فيها بابن المسدي المتوفى سنة ٦٦٣ وهو خطأ ، فهذا غير ذاك . .Journal Asiatique T. CCIII P. 254 (٢) ٢٥٥ یوسف بن هارون فيه . وتوفي بالقاهرة . له كتب ، منها (( المعتصر من المختصر - ط)) في فقه الحنفية (١) . المَرْ صَفي (٠٠٠ - ١٣٧٠ هـ = ٠٠٠ - ١٩٥١ م) يوسف بن موسى المرصفي : فقيه مصري أزهري . له كتب مطبوعة ، منها (( الإعلام بشرح بعض تراكيب الأحكام )) رسالة للقسم العالي بالأزهر ، في موضوع القياس، و ((بغية المحتاج)) تعليقات على شرح الأسنوي لمقدمة المنهاج للبيضاوي (٢) . يوسف النبهائي = يوسف بن إسماعيل ١٣٥٠ يوسف نحاس = يوسف بن فتح الله ١٣٧٥ يُوسُف بن نَصْر (٠٠٠ - ٣٢٦ هـ = ٠٠٠ - ٩٣٨ م ) يوسف بن نصر اللخمي بالولاء ، أبو الفضل : فقيه زاهد ، من أهل القيروان . له تآليف في الرقائق وأحمية الحصون وما يجب على سكانها أن يعملوا به (٣) السُّوَيْدي (١٢٧٠ - ١٣٤٨ هـ = ١٨٥٤ - ١٩٢٩،م) يوسف بن نعمان بن محمد سعيد بن أحمد بن عبد الله ، أبو الوفاء ، السويدي : زعيم عراقي ، مولده ووفاته ببغداد . تفقه وتأدب . وعمل مدة في القضاء الشرعي . وكان من أوائل القائمين في العراق بالفكرة العربية ، في عهد الترك العثمانيين . فلما أعلنت الحرب العامة الأولى اعتقل وحمل إلى الآستانة ، ومنها إلى الأناضول ، منفياً. ثم أعيد إلى الآستانة . ولما انتهت (١) الضوء اللامع ١٠ : ٣٣٥ وإعلام النبلاء ٥ : ١٣٣ وشذرات الذهب ٧ : ٤٠ . (٢) الأزهرية ٧ : ٢، ٤. (٣) معالم الإيمان ٣ : ١٢ . يوسف بن نعمان السويدي الحرب ( سنة ١٩١٨ ) عاد إلى العراق ، وقد احتله الإنجليز ، فقاومهم ، وكان من المنادين بالثورة . واشتعلت وتعددت المعارك ، وكان في بغداد ، فجدّ الإنجليز في طلبه ، فخرج إلى عشيرة المشاهدة ( فوق الكاظمية ، أمام الراشدية ) فطاردوه ، فتوجه إلى سامرا ، ثم إلى جهة الفرات حيث بقايا الثورة . ومنها إلى الشام ، فأقام إلى أن أثمرت الثورة تأليف حكومة عربية في بغداد ، فعاد ، وعين ((عضواً)) في مجلس الأعيان ، ثم انتخب رئيساً له. وكان كبيراً في نفسه ، وفي قومه ، مقداماً مخلصاً . له اشتغال بالأدب . جمع مذكراته في كتاب سماه ((الخاطرات)) أودعه ما شهد من جلائل الأحداث من طفولته إلى أواخر أيامه (١). يُوسِفِ المَعْلُوف (٠٠٠ - ١٣٧٥ هـ = ٠٠٠ - ١٩٥٦ م ) يوسف نعمان المعلوف : من أقدم الصحفيين في المهجر الأميركي . لبناني . أصدر في نيويورك جريدة ((الأيام )) سنة ١٨٩٧ وهي ثالث جريدة عربية صدرت في الولايات المتحدة. وألف (( خزانة الأيام في تراجم العظام - ط)) (١). الرَّمَادي (٠٠٠ - ٤٠٣ هـ = ٠٠٠ - ١٠١٢ م) يوسف بن هارون الكندي الرمادي ، أبو عمر : شاعر أندلسي ، عالي الطبقة ، من مدّاح المنصور بن أبي عامر . أصله من رمادة ( من قرى شلب Silves ) ومولده ووفاته بقرطبة. له كتاب ((الطير)) أجزاء ، كله من شعره ، عمله في السجن . قال الفتح ابن خاقان : كان الرمادي معاصراً لأبي الطيب ، وكلاهما من كندة ، لحقته فاقة وشدة ، وشاعت عنه أشعار في دولة الخليفة وأهلها أوغِرت عليه الصدور ، فسجنه الخليفة دهراً فاستعطفه فما أصغى إليه ، وله في السجن أشعار رائقة . ومما أغضب الخليفة ( الحكم المستنصر ) عليه ، قوله فيه : (( يولي ويعزل من يومه ، فلا ذا يستمّ ولا ذا يتم !)) ومدح بعض الملوك الرؤساء بعد موت (المستنصر)) وخروجه من السجن. وعاش إلى أيام الفتنة (٢) (١) تاريخ الصحافة العربية ٤ : ٤٠٨ والأهرام ١٩٥٦/٧/١٠ وفهرس المؤلفين ٣٢٦ . (٢) وفيات ٢ : ٤١٠ وإرشاد ٧ : ٣٠٨ ومطمح الأنفس ٦٩ وجذوة المقتبس ٣٤٦ - ٣٤٩ والمغرب في حلى المغرب ١ : ٣٩٢ والمطرب من أشعار أهل المغرب ٣ وجذوة المقتبس ٣٤٦ - ٣٤٩ و(270) 1:318 .Brock والصلة ٦١٣ وفي يتيمة الدهر ١ : ٤٣٤ - ٤٥٠ مختارات حسنة من شعره ، ولم يعرفه بالرمادي . بل قال: ((المعروف بأبي سبيح - كذا )) وهو فيه : ((أبو عمرو)). قلت: ويرى المستشرق ((آنخل بالنثيا)) في كتابه ((تاريخ الفكر الأندلسي)) ترجمة الأستاذ حسين مؤنس ، ص ٦٨ أن (( الرمادي ، ليس نسبة إلى بلد يسمى رمادة ، كما يحسب البعض - كذا - وإنما هو الصورة العربية لكنيته بالإسبانية الدارجة ، وهي أبو جنيس ، والجنيس cenisa في الإسبانية ، هو الرماد ؛ وترجمة الرمادي بالإسبانولية على هذا El Ceniciento» . (١) لب الألباب ٢٠٤ - ٢١٣ . يوسف بن موسى -- یوسف بن هلال ٢٥٦ یوسف بن یبقی ابن ھِلَال (٠٠٠ - ٦٤٣ هـ = ٠٠٠ - ١٢٤٥ م) يوسف بن هلال : ثائر ، من رجال بني مردنيش ، بشرفي الأندلس . كان من أصهار الأمير محمد بن سعد ( ابن مردنيش ) صاحب بلنسية وأطرافها ؛ وفيه شجاعة وحزم ، لم ينتفع بهما . صاهره الأمير ، وولاه حصن (( مطريشة )) ومواضع كثيرة ، فانحرف عن الطاعة ، فاعتقله الأمير ونكبه وجرده من أعماله ، وتركه . فقصد مرتلة (Mertola) وثار بها، وحالف صاحب ((برجلونة)) من قواد الإسبانيول . وهاجم بلنسية ، وتملك بعض حصونها . وكانت بينه وبين ابن مردنيش معركة ، على أبوابها ، ظفر فيها ابن هلال واشتد أمره . وأرسل ابن مردنيش بعض فرسانه للإغارة على ((مرتلة)) فصادفوا ابن هلال ، متوجهاً في بعض خاصته، إلى ((شنطبيطور)) فأحاطوا به ، وأسروه ، وساقوه إلى ابن مردنيش. فأخذه هذا إلى قرب (( مرتلة)) وطلب منه الإيعاز بتسليمها ، فامتنع ، فأمر بنزع إحدى عينيه ، فأخرجت عينه اليمنى ، بعود . وتقدم إلى باب الحصن ، فأعاد عليه طلب الإشارة بإخلائه ، أو تخرج عينه الأخرى ، فأبى ، فأخرجت عينه الثانية . وسيق إلى ((شاطبة)) فبقي بها إلى أن مات (١) . الصَّفَدي ( ٠٠٠ - ٦٩٦ هـ = ٠٠٠ - ١٢٩٦ م ) يوسف بن هلال بن أبي البركات جمال الدين الحلبي الحنفي ، أبو الفضائل الصفدي : طبيب. كانت له معرفة بالأدب والفقه ، وفيه تعبد ورفق بالفقراء ، يؤثر مرضاهم بالمداواة ويبرهم بما يواتيهم من الطعام والشراب. له (( أرجوزة في الخلاف بين أبي حنيفة والشافعي (١) أعمال الأعلام ، القسم الثاني ٢٩٩، ٣٠٢. وكتاب سماه (( كشف الأسرار وهتك الأستار - خ)) (١). يُوسِف آصَاف (١٢٧٦ - ١٣٥٧ هـ = ١٨٥٩ - ١٩٣٨ م) يوسف بن همام آصاف : محام ، مترجم فاضل ، لبناني المولد . تعلم العربية والسريانية والإيطالية ومبادىء العلوم ، في مدرسة (( مار عبده )) بلبنان ، وقد أنشأتها عائلته لتعليم أبناء الطائفة . وعين مدرساً في عكا ، فقرأ شيئاً من علم الفلك والطبيعيات وأحسن اللغة الفرنسية . ورحل إلى إيطاليا وتركيا . واستقر بمصر ، فاستخدم مترجماً بالإسكندرية . ثم اشترى مطبعة ((المحروسة)) وجريدتها ( سنة ١٨٧٦) وأنشأ ((المطبعة العمومية)) بالقاهرة سنة ١٨٨٨ وأدى امتحان المحاماة (سنة ١٨٩٠ ) وأصبح محامياً لدى المحاكم الأهلية. وأنشأ جريدة ((المحاكم )) وتوفي بلبنان. له (( أصول النواميس والشرائع لمونتسكيو - ط)) ترجمه عن الفرنسية ، و ((تاريخ سلاطين آل عثمان - ط)) و (( تاريخ عامّ لسنة ١٨٨٧ - ط )) و (( تاريخ العائلة المحمدية - ط)) و((روضة الإنشاء - ط)) و ((شرح القانون المدني المصري - ط)) و ((شرح قانون العقوبات الأهلي المصري - ط)) و((مرآة المجلة - ط)) و ((الطواف حول الأرض - ط)) عن الفرنسية، و((استقلال لبنان في التاريخ - ط)) رسالة، و ((أماني لبنان - ط)) صغير، و ((مركز لبنان السياسي - ط)) (٢). يُوسِفِ وَهْبَة (١٢٦٩ - ١٣٥٣ هـ = ١٨٥٢ - ١٩٣٤ م) يوسف وهبة ((باشا)) : وزير (١) 1:738 .Brock. S ومعجم الأطباء ٥٢٦. (٢) الصحافي العجوز، في الأهرام ١٩٣٨/٩/٢٦ ومعجم المطبوعات ١ ومكتبة الإسكندرية ، فهرس التاريخ يوسف وهبه ( باشا) مصري ، قبطي الأصل . من أهل القاهرة . ترقى في الوظائف الكتابية والقضائية إلى أن كان مستشاراً بمحكمة الاستئناف المختلطة ، فناظراً للخارجية ( سنة ١٩١٢ - ١٤ ) فرئيساً لمجلس الوزراء ووزيراً للمالية ( سنة ١٩١٩ - ٢٠ ) وصنف مع عزيز كحيل ((شرح قانون التجارة المصري - ط)) (١). ابن یَسْعون (٠٠٠ - بعد ٥٤٢ هـ = ٠٠٠ - بعد ١١٤٧ م ) يوسف بن يبقى بن يوسف بن مسعودٍ بن عبد الرحمن بن يسعون ، أبو الحجاج التجيبي الأندلسي ، ويقال له الشنشي : لغوي . كان صاحب الأحكام بألمرية. له ((المصباح في شرح أبيات الإيضاح، للفارسي - خ)) جزآن في مجلد ضخم ، كتب سنة ٦٣٤ في النحو ، يدل علي تبحره في اللغة ، رآه الميمني في المكتبة الأحمدية بحلب ، وكتب عنه في مذكراته . قال ابن قاضي شهبة : (١) تاريخ الحياة النيابية في مصر ٦ : ٣٧٧، ٣٨٣ ومرآة العصر ٢ : ٩٣ والأعلام الشرقية ١ : ١٣١ والكنز الثمين ٩١ ومعجم المطبوعات ١٥٤٨ (( كحيل)). ٤٠ یوسف بن یحیی كان حياً في سنة ٥٤٢ (١) . البُوَيْطي (٠٠٠ - ٢٣١ هـ = ٠٠٠ - ٨٤٦ م) يوسف بن يحيى القرشي ، أبو يعقوب البويطي : صاحب الإمام الشافعي ، وواسطة عقد جماعته . قام مقامه في الدرس والإفتاء بعد وفاته . وهو من أهل مصر ، نسبته إلى بويط ( من أعمال الصعيد الأدنى ) ولما كانت المحنة في قضية خلق القرآن ، حمل إلى بغداد ( في أيام الواثق ) محمولاً على بغل ، مقيداً؛ وأريد منه القول بأن القرآن مخلوق ، فامتنع ، فسجن. ومات في سجنه ببغداد . قال الشافعي : ليس أحد أحق بمجلسي من يوسف بن يحيى ، وليس أحد من أصحابي أعلم منه . له ((المختصر)) في الفقه، اقتبسه من كلام الشافعي (١). المُغَامي (٠٠٠ - ٢٨٨ هـ = ٠٠٠ - ٩٠١ م ) يوسف بن يحيى بن يوسف الأندلسي ، أبو عمر المغامي الأزدي ، من ذرية أبي هريرة : فقيه من علماء المالكية . من أهل ((مغام)) بطليطلة . نشأ بقرطبة وأقام مدة بمصر . ورحل إلى مكة وصنعاء ، (١) الإعلام لابن قاضي شهبة - خ . وبغية الوعاة ٤٢٤ - ٤٢٥ وكشف الظنون ٢١٣ قلت : في مخطوطة الإعلام ما يشبه أن يكون ابن ((سبعون)) مكان ((يسعون)) وبنو سبعون، من الأسر المعروفة في القيروان ومكة ، سمى القاموس والتاج في مادة ((سبع)) اثنين منهم ؛ إلا أن السيوطي، في البغية ٤٣٥ جعلها نصاً في ((باب الياء)). (٢) تهذيب ١١ : ٤٢٧ ووفيات ٢ : ٣٤٦ وتاريخ بغداد ١٤ : ٢٩٩ والانتقاء ١٠٩ ومفتاح السعادة ٢ : ١٦٨ وطبقات السبكي ١ : ٢٧٥ وملخص المهمات - خ . ومناقب الإمام أحمد ٣٩٧ وفيه : رؤي البويطي وفي عنقه سلسلة حديد ، وقيد ، وفي السلسلة طوبة وزنها أربعون رطلاً ، وهو يقول : إنما خلق الله الخلق بِكُنْ، فإذا كانت (( كن)) مخلوقة فكأن مخلوقاً خلق مخلوقاً ، واللّه لأموتن في حديدي هذا حتى يأتي من بعدي قوم يعلمون أنه غد مات في هذا الشأن قوم في حديدهم ! . ودرّس بهما . وتوفي بالقيروان . من كتبه (( فضائل عمر بن عبد العزيز)) و ((فضائل مالك)) و ((الرد على الشافعي)) عشرة أجزاء (١) . يُوسُف الدَّاعِي (٠٠٠ - ٤٠٣ هـ = ٠٠٠ - ١٠١٢ م ) يوسف بن يحيى بن أحمد بن يحيى الحسني العلوي : إمام زيدي يماني ، من العلماء. له ((تصانيف)). قام في قرية ((ريدة)) من بلاد حاشد ، باليمن ، وتلقب بالداعي إلى الله . ودخل صعدة ، وأقام بها أياماً . ثم سار إلى نجران ، ومنها إلى صنعاء وذمار وأنس وغيرها . وكانت بينه و بين معاصريه من السلاطين ، حروب ، قال صاحب ((أنباء الزمن)) في حوادث سنة ٣٩٦ (« .. وبقيت صنعاء بغير أمير ، وكانت الفتن في هذه السنة وما بعدها إلى رأس المئة الرابعة - كذا ، وهو يعني الخامسة - فكانت فتنة في الإسلام واختلاف ملوك اليمن والحروب بينهم ، وفتنة الحاكم الذي كان بمصر ، وامتحانه للإسلام. وفي سنة ٣٩٨ دخل صنعاء الشريف ابن الريدي ، ومعه الإمام يوسف ابن يحيى ، فأقاما نحو نصف شهر ولم يتم لهما أمر ، فخرج الإمام نحو مدر ، ورجع الشريف إلى ذمار ، وأقامت الفتنة على صنعاء من همدان وخولان والأبناء وبني شهاب ، في كل شهر لها أمير ، وعليهم رئيس ، وفي أكثر أوقاتها تخلو عن الإمارة، والغالب آل الضحاك)). ومات صاحب الترجمة ودفن بصعدة (٢) . (١) نفح الطيب ١ : ٥٩٠ وجذوة المقتبس ٣٥٠ وابن الفرضي ٢ : ٦٤ والديباج ٣٥٦ وفي التاج ٩ : ٧٠ (« مغام كسحاب ، كما ضبطه الرشاطي ، وقيل : كغراب كما ضبطه ابن السمعاني)) قلت : واقتصر اللباب ٣ : ١٦٣ على الضم. (٢) أنباء الزمن في تاريخ اليمن - خ . وبلوغ المرام ٣٤ والمقتطف من تاريخ اليمن ١٠٨ وهدية العارفين ٢ : ٠٥٥٠ ابن الزِّيَّات (٠٠٠ - ٦٢٧ هـ = ٠٠٠ - ١٢٣٠ م ) يوسف بن يحيى بن عيسى بن عبد الرحمن التادلي ، أبو الحجاج ، المعروف بابن الزيات : لغوي أديب ، من قضاة المالكية. من أهل ((تادلة )) بالمغرب ، بين تلمسان وفاس . له كتب ، منها ((التشوف إلى رجال التصوف - ط)) و ((نهاية المقامات في دراية المقامات)) وهو شرح للمقامات الحريرية ، و (( مناقب الشيخ أحمد السبتي دفين مراكش - خ)) رسالة في نحو خمسة كراريس (١) . ابن الزَّكي (٦٤٠ - ٦٨٥ هـ = ١٢٤٣ - ١٢٨٧ م ) يوسف بن يحيى بن محمد بن زكي الدين علي القرشي الدمشقي ، أبو الفضل ، بهاء الدين : آخر القضاة من بني الزكي . من فقهاء الشافعية . ولي القضاء بدمشق سنة ٦٨٢ إلى أن توفي . قال العمادي : هو ذكي بيت الزكي ، كان أديباً إخبارياً ، كثير المحفوظ ، علامة ، مليح الفتاوى. قلت : لم يذكر له مترجموه تصنيفاً ؛ ويظهر أن التشابه بين اسمه واسم ((يوسف بن يحيى بن علي بن عبد العزيز الشافعي المقدسي السلمي)) مؤلف ((عقد الدرر في أخبار المهدي المنتظر - خ )) وقد أتم تأليفه سنة ٦٥٨ هـ ، أدى إلى الظن بأنهما شخص واحد ، ولم أجد للثاني ترجمة مستقلة (٢). (١) نيل الابتهاج، طبعة هامش الديباج ٣٥٢ وعنه شجرة النور ١٨٥ و1:558 .Brock. S ودليل مؤرخ المغرب ٢٥٧ ، ٢٩١ ، ٢٩٧ ودار الكتب ٥ : ١٤٠ وفي بغية الوعاة ٤٢٥ عن البلغة: «مات بعد ٥٤٠)»؟ ومثله فى كشف الظنون ١٧٩٠ . (٢) انظر 1:769 .Brock. 1:555 (431), S وشذرات الذهب ٥ : ٣٩٤ والطبقات الوسطى للسبكي - خ . وفيه زيادة في نسب المترجم له ، عن الطبقات الكبرى ٥ : ١٥٣ والمكتبة البلدية بالإسكندرية : الفرق الإسلامية ٨ وراجع نسخة ((عقد الدرر )» في مكتبة سوهاج ( ١٦١ تاريخ ) ومنها في معهد المخطوطات بجامعة الدول ، الفلم رقم ٤٧٩ وفلم آخر لنسخة الإسكندرية ، رقم ٣٠٦ . ٢٥٧ يوسف بن يحيى یوسف بن یحیی ٢٥٨ يوسف بن يعقوب الكَرْماني (٨٣١ - بعد ٨٩٤ هـ = ١٤٢٧ - بعد ١٤٨٩ م ) يوسف بن يحيى بن محمد ، أبو المحاسن ، جمال الدين الكرماني : فاضل . الهــ الاحيا الخاسن للممايؤجم ورباتوث العلاير مواد مصـ عبد البلبع وزهرة السـ بـ ركش محمد الخنـ تد زائد محبع الاه شيم هاحمى اللهاني يوسف بن يحيى الكرماني ولد وعاش بالقاهرة . وجاور بمكة سنة ٨٩٣ - ٨٩٤ قال السخاوي : كتب بخطه الكثير ، وجمع من (( تخاميس البردة)) ما ينيف على ستين. ولم يؤرخ وفاته (١) . يُوسُف بن يَحْیی (١٠٧٨ - ١١٢١ هـ = ١٦٦٧ - ١٧٠٩ م ) يوسف بن يحيى بن الحسين ابن الإمام المؤيد بالله محمد ابن الإمام القاسم الصنعاني : أديب غزير العلم بالتراجم ، حسن النظم . من أهل صنعاء . له كتاب ((نسمة السحر في ذكر من تشيع وشعر - ط)) في النجف. قال الشوكاني : وهو كتاب حسن ، لولا ما شابه من التسخط على أهل عصره ورميهم بكل عيب والتنويه بذكر العبيديين ، وانتقاص الأئمة وأكابر السادة الذين هم عنصره وأهل بيته وذوو قرابته (٢) . (١) الضوء اللامع ١٠ : ٣٣٧. (٢) البدر الطالع ٢: ٣٧٢ والبعثة المصرية ٣٨ , 2:552 .Brock. 2:530 (403), S والآصفية ١ : ٣١٤ والفهرس التمهيدي ٤٤٣ وإيضاح المكنون ٢ : ٦٤٥ ومفتاح الكنوز ٢ : ٣٢٠ وشعراء الحلة ٢ : ٣٦٠ بالهامش. ونشر العرف ٢ : ٩٥٥ والذِريعة القاضي يُوسُف (٢٠٨ - ٢٩٧ هـ = ٨٢٣ - ٩١٠ م ) يوسف بن يعقوب بن إسماعيل بن حماد بن زيد بن درهم الأزدي ، مولاهم ، البصري ثم البغدادي ، أبو محمد : حافظ للحديث ، له فيه كتاب ((السنن)) كان ثقة صالحاً مهيباً. ولي قضاء البصرة وواسط سنة ٢٧٦ هـ ، وضم إليه قضاء الجانب الشرقي من بغداد . وهات مصروفاً عن القضاء (١) . الأَزْرَق (٢٣٨ - ٣٢٩ هـ = ٨٥٢ - ٩٤٠ م ) يوسف بن يعقوب بن إسحاق بن بهلول ، أبو بكر التنوخي الأنباري الأزرق : كاتب ، من رجال الحديث . مولده في الأنبار ، ووفاته ببغداد. له ((أمال - خ)) و((حديث - خ)) كلاهما في الظاهرية (٢) . ابن المُجَاوِر (٦٠١ - ٦٩٠ هـ = ١٢٠٥ - ١٢٩١ م) يوسف بن يعقوب بن محمد بن علي الشيباني الدمشقي ، أبو الفتح ، جمال الدين ابن المجاور : مؤرخ ، عالم بالحديث ، من الكتّاب . من أهل دمشق. له (( تأريخ المستبصر - ط )) قسمان في مجلد ، في الكلام على بلاد الحجاز واليمن وحضرموت وبعض أخبارها وعادات أهلها ، مبتدئاً بمكة ومنتهياً بالبحرين. وهو غير (( ابن المجاور)) الوزير ((يوسف بن الحسين)) المتقدمة ترجمته (٣) . ١٠ : ١٦١ وكناه بضياء الدين وقال أن عدد المترجمين في نسمة السحر، هو ١٩٧ منهم ١١٢ في الجزء الأول و ٨٥ في الثاني : (١) تذكرة الحفاظ ٢: ٢٠٩ وتاريخ بغداد ١٤ : ٣١٠ . (٢) العبر ٢ : ٢١٩ والإعلام - خ . لابن قاضي شهبة وانظر التراث ١ : ٤٥٠ . (٣) النجوم الزاهرة ٨ : ٣٣ وشذرات الذهب ٥ : ٤٧ ,1:883 .Brock. 1:634 (482), S وفي النَّاصِرِ الَرِيني (٦٣٨ - ٧٠٦ هـ = ١٢٤٠ - ١٣٠٧ م ) يوسف بن يعقوب بن عبد الحق المريني ، السلطان الناصر لدين اللّه، أبو يعقوب : من ملوك الدولة المرينية في المغرب الأقصى . بويع له بعد وفاة أبيه ( سنة ٦٨٥ هـ ) بعهد منه ، وكان في الجزيرة الخضراء ، فرحل إلى فاس . وبعث إلى ((ابن الأحمر )) فاجتمع به في ظاهر ((مربالة)) ونزل له عن جميع ثغور الأندلس التي كانت في حوزة أبيه ، محتفظاً بالجزيرة ورندة وطريف ، وافترقا على صفاء. وعاد إلى فاس ، ففتك بعرب ((معقل)) لإفسادهم السابلة . ثم اجتاز البحر إلى الأندلس لصدّ عدوان الطاغية ((شانجه)) فكانت بينهما وقائع ، له وعليه. وخسر معركة (( بحر الزقاق )) وربح معارك ((حصن بجير)) و((شريش)) و ((إشبيلية)) وأدركه الشتاء، فعاد إلى المغرب ( سنة ٦٩١) فعلم بأن ( الطاغية )) استمال إليه ابن الأحمر ، وأن هذا جرأ الطاغية وأعانه على احتلال ((طريف)). وثار عمر بن يحيى الوطاسي في حصن ((تازوطا)) فزحف الناصر إلى ((تازوطا)) فاحتل الحصن بعد حصار طويل . ووفدت عليه رسل من قبل ابن الأحمر بتجديد عهده والاعتذار عن حادث ((طريف )) فأكرمهم الناصر وقبل العذر . وعاد إلى فاس ، فجاءه ابن الأحمر فقابله بطنجة ، ونزل له الناصر عن الجزيرة ورندة وعشرين حصناً من ثغور الأندلس ، مجلة المجمع العلمي العربي ٣٢ : ٣٨٣ كلمة لجعفر الحسني، عن كتاب ((تاريخ المستبصر)) يستفاد منها أن الكتاب هو من تأليف ((فلان ؟)) بن محمد بن مسعود بن علي ، ابن المجاور (( البغدادي النيسابوري )) خلافاً لما اتفق عليه من كتبوا عنه ونسبوه خطأ لصاحب الترجمة يوسف بن يعقوب ابن المجاور الشيباني الدمشقي . وفي الكلمة نص ورد في ص ٢٥٢ من ((تاريخ المستبصر)) نفسه، يقول !: (كتب والدي محمد بن مسعود بن علي بن أحمد بن المجاور البغدادي النيسابوري الخ)» قلت : فليبحث عن البغدادي النيسابوري هذا ، ويترجم له بدلاً من ابن المجاور (( الدمشقي )). يوسف بن يعقوب ٢٥٩ يوسف بن يوسف وتعاهدا على الود والتعاون . وتوفي ابن الأحمر ( محمد بن يوسف ) وخلفه ابنه ( محمد بن محمد ) فأحكم العهد مع ((هرندة بن شانجه)) من بني (( الأذفونش)) ملوك قشتالة . وانتقض على السلطان يوسف . وبينما السلطان مستلق على فراشه في قصره بالمنصورة ، وهي مدينة من عمرانه ، بإزاء تلمسان ، وثب عليه خصيّ من مماليكه ، فطعنه طعنات قطع بها أمعاءه ، فلم يعش غير ساعات . وحمل إلى رباط شالة فدفن به . قال السلاوي : ((كان مهيباً جواداً مشفقاً على الرعية متفقداً لأحوالها شجاعاً شهماً ؛ وهو أول من هذب ملك بني مرين ، وأكسبه رونق الحضارة وبهاء الملك ؛ وكان غليظ الحجاب لا يكاد يوصل إليه إلا بعد الجهد)) (١). الوائلي (٠٠٠ - ١٣٤٠ هـ = ٠٠٠ - ١٩٢١ م ) يوسف بن يعقوب الوائلي : فقيه إمامي. من أهل النجف . من كتبه (( أصول الفقه - خ)) مجلدان (٢) . مَسْکوني (١٣٢١ - ١٣٩١ هـ = ١٩٠٣ - ١٩٧١ م) يوسف بن يعقوب ، أبو زهير ، مسكوني : مؤرخ أديب عراقي . ولد وتعلم في الموصل وتخرج بمدرسة دار المعلمين الابتدائية ببغداد سنة ١٩٢٦ . وعمل في وزارة التربية نحو ٤٠ عاماً كان في بعضها أميناً لمكتبة الوزارة . وهو من تلاميذ الأب أنستاس الكرملي ، جمع مكتبة ضخمة فيها مخطوطات ، ومطبوعات باللغات المختلفة . وخلف آثاراً كثيرة منها ما هو مطبوع ، ككتاب (١) الاستقصا ٢ : ٣٢ - ٤٣ وجذوة الاقتباس ٣٤٤ والحلل الموشية ١٣٣ وفيه: ((مات محاصراً لتلمسان ونقل إلى سلا)). وروضة النسرين ١٦ والأنيس المطرب القرطاس ٢٧٥ . يوسف يعقوب مسكوني (( الألحان والتراتيل الآرامية والعربية في كنائس البلاد العربية الشرقية)) و (( كتاب نصارى كسكر وواسط قبيل الإسلام)) و ((من عبقريات نساء القرن التاسع عشر عند العرب )) الجزء الأول ، و ((فتح العرب للصين)) مترجم عن الإنكليزية، ومثله ((مدن العراق القديمة)) الدورتي مكاي و ((سبط ابن التعاويذي )» دراسة، و(( كردستان أو بلاد الأكراد)) ، وعمل في تحقيق بعض كتب التراث ، ولا تزال مخطوطة ، منها (( تمام فصيح اللغة)) لابن فارس، و (( الحدود في النحو)) لعلي بن عيسى الرماني شاركه فيهما مصطفى جواد . وتوفي ببغداد (١) . ابن زَیْلاق (٦٠٣ - ٦٦٠ هـ = ١٢٠٦ - ١٢٦٢ م ) يوسف بن يوسف بن سلامة بن إبراهيم بن موسى الهاشمي العباسي ، أبو المحاسن ، محيي الدين الموصلي ، المعروف بابن زيلاق : شاعر مجيد ، من الفضلاء. كان كاتب الإنشاء بالموصل . (١) محمد عبد المنعم خفاجي في الأديب : ديسمبر ١٩٧١ ومعجم المؤلفين العراقيين ٣ : ٤٨٦ والحياة ١٣ نيسان ١٩٧١ والأديب: مايو ١٩٧١ والمباحث اللغوية ٣٢ وهكذا عرفتهم ٤ : ٣ - ١٨ وانظر أعلام الأدب والفن ٢ : ٢٣٠. وقتله به التتار ، لما استولوا عليها . أورد ابن شاكر ( في الفوات ) مختارات حسنة من شعره . وقال ابن الفوطي : له (( رسائل)) وأشعار (١). النَّاصِرِ ابنِ الأَحْمَر (١٠٠ - ٨٢٠ هـ = ٠٠٠ - ١٤١٨ م) يوسف بن يوسف بن محمد ( الغني بالله ) ابن يوسف النصري أبو الحجاج ، الملقب بالناصر ، من بني الأحمر : شاعر من ملوك الأندلس من سكان غرناطة . قرأ هو وابن زمرك ( الشاعر) على بعض الشيوخ من بني جزي وغيرهم . ولما توفي أبوه ، كان هو ولي عهده ، فأبعده اخ له أصغر منه اسمه محمد وحبسه في قلعة شلبونية Salobrena من أعمال غرناطة ، نحو ١٤ سنة. وتولى الملك بعد وفاة أخيه ( محمد بن يوسف سنة ٨١١ هـ) وعقد هدنة مع قشتالة لمدة عامين وقعت المعركة بعدهما ونزلت بالناصر خسائر اضطر بعدها ( ٨١٥ هـ ) إلى ترضية الغزاة فجدد الهدنة مع بلاط قشتالة . وقامت بينه وبين ملك المغرب عثمان بن احمد المريني ، منازعات أشار إليها في بعض أشعاره . وكان يخشى أن ينتزع المريني بلاده منه . ولكنه توفي قبل أن يتفاقم الأمر بين غرناطة وفاس . ودام حكمه تسعة أعوام تعد من الصفحات الزاهية في تاريخ مملكة غرناطة . آخر ما نظم من الشعر ، سنة ٨١٩ هـ ، وبقي شعره محفوظاً إلى أن نشر حديثاً باسم ((ديوان ملك غرناطة - ط)) (٢). (١) البداية والنهاية ١٣ : ٢٣٦ وذيل مرآة الزمان ١ : ٥١٣ و٢ : ١٨١ وفوات الوفيات ٢ : ٣٢١ - ٣٢٧ وهو فيه: ((يوسف بن زيلاق)) وعنه 325 Huart وفي الحوادث الجامعة ٣٤٨ (( محبي الدين ابن زيلاق)» وفي شذرات الذهب ٥ : ٣٠٤ ( محمد بن يوسف)) ؟ . (٢) قدم له ناشره ، الأستاذ عبد الله كنون ، ببحث عنه وعن شعره استفدت منه بعض عناصر هذه الترجمة كما استفدت زيادات من بحث كتبه أحمد العراقي الفاسي في مجلة ((دعوة الحق)) السنة الخامسة عشرة : عدد رمضان وذي الحجة ١٣٩٢ . (٢) الذريعة ٢ : ٢١١ . يوسف بن يوسف ٢٦٠ يونس بن بکیر الكِلّارْ جي (٠٠٠ - ١١٥٣ هـ = ٠٠٠ - ١٧٤٠ م ) يوسف بن يوسف الحلبي المحلي الشافعي ، جمال الدين ، الكلارجي : عالم بالفلك . حلبي الأصل . من أهل (( المحلة )) بمصر. سافر إلى اليمن ، واتصل بالإمام أبي العباس ((المنصور )) الحسين بن القاسم ، وصنف له (( كتاب التقويم - خ)) لسنة ١١٤٥ هـ ؛ مشتملاً على حوادث تلك السنة ، من مداخل شهورها وأيامها والأعياد والمواسم وأوقات الزراعة ورؤية الأهلة للصيام وغيره ، ابتدأه بقوله: (( إن أول هذه السنة الشمسية هو يوم السبت سادس شوال ، سنة ١١٤٥ عربية الخ )) كما في صدر مخطوطته المحفوظة في الأمبروزيانة . وعاد إلى مصر ، وتوفي بها . وكان عمله في ((المزاول)) ومن كتبه ((كنز الدرر في أحوال منازل القمر )) ذكره الجبرتي ، وأشار إلى أنه صنف أيضاً كتاباً في (( الظلال ورسم المنحرفات والبسائط والمزاول والأسطحة)) (١). الیوسفي ( المؤرخ ) = موسی بن محمد ٧٥٩ اليوسفي ( الشاعر ) = عبدالله بن يوسف ١١٩٤ اليوسي = الحسن بن مسعود ١١٠٢ ولِھَوْسن (١٢٦٠ - ١٣٣٦ هـ = ١٨٤٤ - ١٩١٨ م ) يوليوس ولهوسن J. Wellhausen: مستشرق ألماني . قال بروكلمن : كان من أساتذة مدرسة ((غوتنجن)). صنف بلغته كتباً في ((تاريخ الدولة الأموية )) و (( دين العرب في الجاهلية )) ونشر (١) 83 Ambro. C والجبرتي ١: ١٦٤ واسمه فيه : يوسف بن ((عبد الله)) على الطريقة المألوفة في تسمية آباء المجهولة أنسابهم ، كالمماليك وأشباههم . و 2:567 .Brock. S قلت : والكلارجي ، كلمة تركية، معناه ((حافظ مخزن التموين)). بالعربية ، مع ترجمة ألمانية ، الجزء الثاني من ((أشعار الهذليين )) وكان كوسغرتن قد نشر الجزء الأول منه . وقال شيخو : صنَّف التآليف المدققة في تاريخ العرب قبل الإسلام وآثارهم الدينية والمدنية ، ثم تتبع أخبارهم بعد الإسلام في عهد بني أمية وبني العباس إلى سقوط تلك الدولة ، وتآليفه هذه من أجود ما كُتب في هذا الصدد ؛ وله تآليف أخرى عن الأسفار المقدسة ذهب فيها مذهب الإباحيين (١) . ابن اليُونانِيَّة = محمَّد بن علي ٧٩٣ ابن يونس ( المؤرخ ) = عبد الرحمن بن أحمد ٣٤٧ ابن يونس ( الفلكي ) = علي بن عبد الرحمن ٣٩٩ ابن يونس ( الوزير ) = عبيدالله بن يونس ٥٩٣ ابن يونس ( ابن منعة ) = محمد بن يونس ٦٠٨ ابن يونس ( الشافعي ) = أحمد بن موسى ٦٢٢ ابن يونس ( الفيلسوف ) = موسى بن يونس ٦٣٩ الدَّبَابيسِي (٦٣٥ - ٧٢٩ هـ = ١٢٣٨ - ١٣٢٩ م ) يونس بن إبراهيم بن عبد القوي الكناني العسقلاني ثم المصري ، فتح الدين الدبابيسي ويقال أيضاً الدَّبُّوسي : عالم بالحديث ، مسند معمر ، توفي بالقاهرة. له ((معجم - خ)) الجزء الأول منه بخط ابن حجر العسقلاني ، في معهد المخطوطات ( ٨٠٩ تاريخ ) (٢) . (١) برو كلمن، في مجلة المجمع العلمي العربي ٣ : ٨٧ والآداب العربية في الربع الأول من القرن العشرين ٠٨٣ (٢) شذرات ٦ : ٩٢ والدرر ٤ : ٤٨٤ وفيه: (( خرّج له أبو الحسين ابن أيبك معجماً ، ثم ذيل على المعجم بذيل)) . والمخطوطات المصورة ، لفؤاد : القسم ٢ من الجزء ٢ ص ١٤٧ والتاج ٤ : ١٤٦. یُونس المِصْري (١٠٢٩ - ١١٢٠ هـ = ١٦٢٠ - ١٧٠٩ م) يونس بن احمد المحلي الأزهري الكفراوي الشافعي ، المعروف بالمصري : فقيه ، من المشتغلين بالحديث . ولد بالمحلة الكبرى ( بمصر ) وتفقه بها ثم بالأزهر . وسافر إلى دمشق ( سنة ١٠٧٠ ) فأخذ عن بعض علمائها ، وولي بها تدريس الحديث في الجامع الأموي ، تحت القبة . وصنف ((ثبتاً - خ)) في ذكر شيوخه ومروياته . وتوفي بدمشق (١) . الجَمَال المِصْري (٥٥٥ - ٦٢٣ هـ = ١١٦٠ - ١٢٢٦ م ) يونس بن بدر ان بن فيروز بن صاعد ، الشيبي القرشي الحجازي الأصل ، أبو الوليد ، جمال الدين المصري : قاضي القضاة بدمشق . ولد بمصر. وأخذ عن السلفي وغيره. وولي الوكالة السلطانية بالشام ، فدرّس بالأمينية والعادلية . وترسَّل عن ((الملك العادل)) إلى الخليفة، وإلى الملوك بالروم ، وبلاد الشرق . واختصر كتاب ((الأم)) للشافعي، وصنف في ((الفرائض)) وجمع لنفسه ((ثبتاً - خ)) ولما مات ((العادل)) ولاه ((المعظم)) قضاء القضاة بالشام ( سنة ٦١٩ ) وتوفي بدمشق ، ودفن بداره . قال ابن العماد : وقد تكلم في نسبه (٢) . ◌ُونس بن بُگَيْر (٠٠٠ - ١٩٩ هـ = ٠٠٠ - ٨١٥م) يونس بن بكير بن واصل الشيباني ، أبو بكر : مؤرخ ، من حفاظ الحديث . من أهل الكوفة . صحب جعفر بن يحيى (١) سلك الدرر ٤ : ٢٦٥ - ٢٦٦ ومخطوطات دار الكتب ١ : ٢٠٩ . (٢) ذيل الروضتين ١٤٨ والطبقات الوسطى ، السبكي - خ . والكبرى ٥ : ١٥٣ ومرآة الزمان ٨ : ٦٤٣ والإعلام ، لابن قاضي شهية - خ . وشذرات الذهب ٥ : ١١٢ والتيمورية ٣ : ٣٢٠.