النص المفهرس
صفحات 221-240
يوسف بن برسباي ٢٢١ يوسف بن بطرس من شعراء نفحة الريحانة . دمشقي المولد والمنشأ . استقر واشتهر بحلب ، وتوفي بالروم ( في تركيا ). له كتب ، منها (( الصبح المنبي عن حيثية المتنبي - ط)) و (« هبة الأيام فيما يتعلق بأبي تمام - ط)) و ((الحدائق البديعية - خ)) أدب ، و (( ذكرى حبيب)) على نمط الريحانة للخفاجي ، و (( أوج التحرّي عن حيثية أبي العلاء المعري - ط)) و ((هدايا الكرام في تنزيه آباء النبي عليه السلام)) (١) . الَلِك العَزِيز (٨٢٧ - ٨٦٨ هـ = ١٤٢٤ - ١٤٦٣ م ) يوسف ( العزيز ) بن برسباي ( الأشرف ) الدقمافي الظاهري ، أبو المحاسن ، جمال الدين : من ملوك دولة الجراكسة بمصر والشام. ولد بالقاهرة . ونودي به سلطاناً بعد وفاة أبيه ( سنة ٨٤١) بعهد منه، فولَّى الأتابكي ((جقمق العلائي )) تدبير مملكته ، فاستولى هذا على أمور الدولة صغيرها وكبيرها . ولم يلبث مماليك جقمق أن خلعوا العزيز ( سنة ٨٤٢ ) ونادوا بحقمق ملكاً ، فأدخله دور الحرم ، فكانت مدة سلطنته ثلاثة أشهر وخمسة أيام . وخرج من دور الحرم متخفياً ، يريد استنفار مماليكه ومماليك أبيه ، فقبض عليه ، وأرسل إلى برج الإسكندرية ، معتقلاً ، فأقام إلى أن كانت دولة الظاهر ((خشقدم)) سنة ٨٦٥ فأفرج عنه وسمح له بالسكنى في الإسكندرية حيث شاء على ألا يخرج منها ، فسكنها إلى أن مات (٢). (١) إعلام النبلاء ٦ : ٣٣٥ ونفحة الريحانة - خ . و 2:396 .Brock. 2:369 (286), S وخلاصة الأثر ٤ : ٥١٠ ومجلة المشرق ٤١ : ٥٢ وهدية العارفين ٢ : ٥٦٧ وهو فيه ((يوسف بن عبد الله )) على طريقة المتأخرين فيمن جهلوا اسم أبيه . (٢) مورد اللطافة لابن تغري بردي ١٢٢ والضوء اللامع ١٠ : ٣٠٣ وحوادث الدهور : انظر فهرسته . وصفحات لم تنشر من بدائع الزهور ١٠١ ووليم موير ١٤٢ وشذرات ٧ : ٢٣٩، ٢٤٢، ٣٠٩ وابن إياس ٢ : ٢٣، ٢٥ - ٢٦ وفيه أن الذي أفرج عنه ابن بَرْ صوم (٠٠٠ - بعد ٩٤٠ هـ = ٠٠٠ - بعد ١٥٤٠ م ) يوسف بن برصوم الموصلي : مؤرخ سرياني الأصل . صنف ((قطف الزهور في تاريخ الدهور - خ )) عربي بالحروف السريانية وفيه صور ملونة متقنة في أخبار الفينيقيين والأشوريين والبابليين والكلدانيين . أكمله سنة ١٥٤٠ م (٩٤٠ هـ) صغير الحجم ، رأيته في دار الكتب الوطنية ببيروت مذكوراً في فهرسها (رقم ٩١٢) باسم ((كتاب لغة)) (١) . يُوسِف كَرَم (١٢٣٨ - ١٣٠٦ هـ = ١٨٢٣ - ١٨٨٩ م) يوسف بن بطرس كرم : شجاع لبناني ماروني ، يُنعت ببطل لبنان . من أهل قرية ((إهدن)) أقامه الأمير حيدر الشهابي حاكماً عليها بعد أبيه . وعينه الوالي ((فؤاد باشا)) على أثر حادثة ١٨٦٠ (( وكيل قائم مقام)) في بلده . ولم يلبث أن اعتزل العمل ، طامحاً إلى أن يكون متصرفاً (( وطنياً)) للبنان بعد أن تنتهي مدة المتصرف يوسف بن بطرس كرم وألزمه الإقامة بالإسكندرية، هو ((الأشرف أينال)) سنة ٨٥٧ ونظم العقيان ١٧٩ وفيه : ولد سنة ( ٨٠٧ ١ ٢ ٠ (١) مذكرات المؤلف . ((الأجنبي)) داود باشا، فاعتقله ((الباشا) فؤاد ، ونفاه إلى الآستانة ( سنة ١٨٦١ ) ففر ( سنة ٦٤ ) عائداً إلى بلده . وقلق منه داود باشا فأراد القبض عليه ، فقاتله ، وكثر أنصار يوسف ، وظهرت بسالته ، ونشبت بينه وبين العساكر اللبنانية معارك . وتوسط القنصل الفرنسي ، فأخرجه (( تحت الحماية الفرنسية)) إلى فرنسة ( سنة ٦٧ ) فتنقل في أوربة. واستقر في ((نابلي)) بإيطالية ، محتفظاً بجنسيته العثمانية ، معلناً أنه لم يخرج على السلطان ، بل دفع عن نفسه ظلم ((داود)) ومات في ((نابلي)) ونقل أقاربه جثمانه إلى ((إهدن )) وأقيم له فيها ((تمثال)) بعد مدة. وكان له اشتغال بالأدب ، جُمعت منظوماته في (( ديوان )) لم يطبع . وللخوري أسطفان البشعلاني كتاب (( لبنان ويوسف بك كرم - ط)) (١). يُوسِفِ دَرْيان (١٢٧٨ - ١٣٣٨ هـ = ١٨٦١ - ١٩٢٠ م ) يوسف بن بطرس ابن الخوري أنطون دريان : حبر ، من رجال الكنيسة المارونية بلبنان. ولد بقرية ((عشقوت )) من قرى ((كسروان)) وتعلم وترهب برومة ثم ببيروت ، وأجاد عدة لغات . ثم كان یوسف بن بطرس دریان (١) الجامع المفصل في تاريخ الموارنة ٥٢٤ - ٣١ وتراجم علماء طرابلس ١٠٢ وعيسى اسكندر المعلوف في جريدة ((زحلة الفتاة)) ١٩٣٢/٩/١٥ وتنوير الأذهان في تاريخ لبنان ٢ : ١٦٦ - ١٧٢ وانفرد صاحب تاريخ بكفيا ٣٤ - ٣٥ بزعمه أن يوسف كرم ينحدر من سلالة قائد فرنسي ؟ . يوسف بن أبي بكر ٢٢٢ یوسف بن تغري بردي "في انى ريب المغذى الجوي عاسة مع البركة واحدى) مع حميد انعلى بمزيد قوفةعلى على الدوام؟ الفرعىله المطرانية دران المطران دريان أيضاً : خطه ، عن مذكرات البواري ٤٢٦ . نائباً بطريركياً في القطر المصري ، وتوفي بالقاهرة. له كتب ، منها (( نبذة في أصل البطريركية الأنطاكية وفي أصل الطائفة المارونية - ط)) و((البراهين الراهنة في أصل المردة والجراجمة والموارنة - ط)) و ((الإتقان في صرف لغة السريان - ط)) (١) . السَّكَّاكي (٥٥٥ - ٦٢٦ هـ = ١١٦٠ - ١٢٢٩ م ) --- يوسف بن أبي بكر بن محمد بن علي السكاكي الخوارزمي الحنفي أبو يعقوب ، سراج الدين : عالم بالعربية والأدب . مولده ووفاته بخوارزم. من كتبه (( مفتاح العلوم - ط)) و((رسالة في علم المناظرة - خ)) (٢) . يُوسُف بن تاشِفِین (٤١٠ - ٥٠٠ هـ = ١٠١٩ - ١١٠٦ م ) -- يوسف بن تاشفين بن إبراهيم ، المصالي الصنهاجي اللمتوني الحميري ، (١) برنامج أخوية القديس ٢ : ٦٤ - ٦٨ والآداب العربية في الربع الأول من القرن العشرين ١٠٣ ومذكرات بشارة البواري ٤٢٠ - ٤٥٣ . (٢) إرشاد ٧ : ٣٠٦ ومفتاح السعادة ١ : ١٦٣ والجواهر المضية ٢ : ٢٢٥ والشذرات ٥ : ١٢٢ وبغية الوعاة ٤٢٥ ,1:515 .Brock. 1:352 (294), S وسماه صاحب الفوائد البهية ٢٣١ يوسف بن محمد ؛ خلافاً المصادر المتقدمة . وفي الفاتيكان (رقم ١١٦١ عربي » مخطوطة حسنة ، غير مؤرخة ، كتب في صدرها : القسم الثالث من كتاب مفتاح العلوم . إملاء الإمام أبي يعقوب يوسف بن محمد (٢ ) السكاكي ؛ فليحقق . أبو يعقوب ، أمير المسلمين ، وملك الملثمين : سلطان المغرب الأقصى ، وباني مدينة مراكش ، وأول من دعي بأمير المسلمين . ولد في صحراء المغرب . وولاه ابن عمه أبو بكر بن عمر اللمتوني إمارة البربر ، وبايعه أشياخ المرابطين . وجال جولة في المغرب بجيش كبير ، فقوي أمره ، واستولى على مدينة فاس . وغزا الأندلس ، فصالحه ملوكها على الطاعة له . واستخلفه أبو بكر بن عمر على المغرب ( سنة ٤٦٣هـ ) فاستقلّ به . وبنى مدينة مراكش سنة ٤٦٥ وكتب إليه المعتمد ابن عباد ( سنة ٤٧٥ ) من إشبيلية ، يستنجده على قتال الفرنج ، فزحف بجموعه، فكانت وقعة ((الزلاقة)) المشهورة التي انكسر فيها جيش الفرنج الزاحف من طليطلة ، كسرة شديدة ( سنة ٤٧٩ ) وبايعه بعد انتهاء الوقعة ، من شهدها معه من ملوك الأندلس وأمرائها ، وكانوا ثلاثة عشر ملكاً ، فسلموا عليه بأمير المسلمين ، وكان يدعى بالأمير. وضرب السكة من يومئذ وجددها ، ونقش ديناره (« لا إله إلا الله محمد رسول الله)) وتحت ذلك (( أمير المسلمين يوسف ابن تاشفين)) وكتب في الدائرة: ((ومن يبتغ غير الإسلام ديناً فلن يقبل منه وهو في الآخرة من الخاسرين )» وكتب في الصفحة الأخرى: ((الأمير عبدالله أمير المؤمنين العباسي)) وفي الدائرة تاريخ ضرب الدينار وموضع سَكه . وعاد إلى مراكش ، وهو على اتصال بإشبيلية وغيرها . ثم لم يلبث أن سير الجيوش إلى الأندلس . ودخل غرناطة ( في السنة نفسها ) وفيها آخر الصنهاجيين ((عبدالله بن بلكين)) فامتلكها وأخذ ابن بلكين معه إلى مراكش. واستولى قائد جيشه ((شير بن أبي بكر)) على مرسية وشاطبة ودانية ثم بلنسية وإشبيلية وبطليوس ؛ فتم له ملك الجزيرة كلها ، وشمل سلطانه المغربين الأقصى والأوسط وجزيرة الأندلس . وتوفي بمراكش . وكان حازماً ، ضابطاً لمصالح مملكته ، ماضي العزيمة ، معتدل القامة ، أسمر اللون ، نحيف الجسم ، خفيف العارضين ، دقيق الصوت ؛ يخطب لبني العباس (١) . ابن تغري بر دي (٨١٣ - ٨٧٤ هـ = ١٤١٠ - ١٤٧٠ م ) يوسف بن تغري بردي (٢) بن عبدالله الظاهري الحنفي ، أبو المحاسن ، جمال الدين : مؤرخ بحاثة . من أهل القاهرة ، مولداً ووفاة . كان أبوه من مماليك الظاهر برقوق ومن أمراء جيشه المقدمين ، ومات بدمشق سنة ٨١٥هـ. ونشأ يوسف في حجر قاضي القضاة جلال الدين البلقيني ( المتوفى سنة ٨٢٤ ) وتأدب وتفقه وقرأ الحديث وأولع بالتاريخ وبرع في فنون الفروسية وامتاز في علم النغم والإيقاع . (١) الأنيس المطرب القرطاس ٥ من الكراس ١٢ وابن الأثير ٩ : ٢١٦ و ١٠ : ١٤٥ وجذوة الاقتباس ٣٤٢ وابن الوردي ٢ : ٣، ٤ وابن خلكان ٢ : ٣٦٥ ومذكرات ابن زيري : انظر فهرسته . ونخبة الدهر ، لشيخ الربوة ٢٣٦، ٢٣٨ وسيد أمير علي ٤٥٠ وبغية الرواد ١ : ٨٦ وفيه أنه ((بنى مدينة تاجرارت بتلمسان)). وتراجم إسلامية ٢٠٠ والمعجب ١٦٢ وفيه وفاته سنة ٤٩٣ والحلل الموشية ١٢ - ٦٠ والاستقصا ١ : ١٠٦ وفيه أن لمتونة التي ينسب إليها ابن تاشفين ، كانت لها الرياسة بين قبائل صنهاجة البربرية ، وهي منها ، وأن الملثمين كانوا يتلثمون ولا يكشفون وجوههم ؛ وكان موطنهم أرض الصحراء والرمال الجنوبية بين بلاد البربر وبلاد السودان . قلت : راجع ترجمة ((يحيى بن عمر اللمتوني)) المتقدمة في هذا الجزء . (٢) تغري بردي: تترية، بمعنى ((عطاء الله)) أو ((الله أعطى)) كان يكتبها الأتراك ((تكري ويردي » ويلفظون الكاف نوناً ، والواو أقرب إلى الـ V بحركة بين الفتح والكسر . یوسف بن جامع ٢٢٣ يوسف حبيب اهـ ميناء و الرسول المرة بالرد لاماسيا وكيف لاوتركهـ وساررسمتالافى ـ تبرسل المطيرى وخوفو يوسف بن تغري بردي ، أبو المحاسن ، جمال الدين عن مخطوطة « نزهة النفوس والأبدان في تواريخ الزمان ، لابن الصيرفي ؛ في دار الكتب المصرية (( ١١٦ م - تاريخ)) ومعهد المخطوطات وتقرأ الجملة الأخيرة: (( وكتبه يوسف بن تغري بردي الأتابكي)»؛ وهي واضحة في الأصل. وصنف كتباً نفيسة، منها ((النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة - ط )) و ((المنهل الصافي والمستوفي بعد الوافي - ط)) الجزء الأول منه ، في التراجم ، كبير، ومختصره ((الدليل الشافي على المنهل الصافي)» أكمل بهما الوافي للصفدي ، و (( مورد اللطافة في من ولي السلطنة والخلافة - ط)) و ((نزهة الرائي)) في التاريخ ، منه الجزء التاسع مخطوط ، و (( حوادث الدهور في مدى الأيام والشهور - ط)) أربعة أجزاء منه ، جعله ذيلا لكتاب السلوك للمقريزي ، و (( البحر الزاخر في علم الأوائل والأواخر » مطول في التاريخ ، منه جزء صغير مخطوط، و ((حلية الصفات في الأسماء والصناعات)) أدب (١) . القُفْصي (٦٠٦ - ٦٨٢ هـ = ١٢١٠ - ١٢٨٣ م ) يوسف بن جامع بن أبي البركات ، أبو إسحاق القفصي : عالم بالقرآآت . كان ضريراً. مولده في قفص ( بضم القاف ) من قرى الدجيل ، غربي بغداد ، (١) النجوم الزاهرة ١ : ٩ - ٢٨ والضوء اللامع ١٠ : ٣٠٥ وشذرات الذهب ٧ : ٣١٧ وهو فيه : ( يوسف ابن الأمير الكبير سيف الدين تغري بردي » والمشرق ١٣ : ٨٤ وابن إياس ٢ : ١١٨ وهو فيه: ((الجمالي يوسف ابن نائب الشام الأتابكي تغري بردي البشبغاوي الرومي)) و(41) 2:51 .Brock وآداب اللغة ٣ : ١٨٠ والفهرس التمهيدي ٥٦٤ وفي دائرة المعارف الإسلامية ١ : ٣٩٦ أن أبا المحاسن خلّف ، إلى جانب مصنفاته التاريخية ، مجموعة أشعار صوفية عنوانها ((السكر الفاضح والعطر الفائح - خ)) وانظر Princeton 196, 197 ووفاته ببغداد. من كتبه (( الشافي )) في القرآآت العشر، و((النهاية)» في القرآآت (١). أخي جلبي (٠٠٠ - ٩٠٢ هـ = ٠٠٠ - ١٤٩٧ م ) يوسف بن جنيد التوقاتي الرومي ، المعروف بأخي جلبي ، أو أخي زاده : فقيه حنفي. من أهل (( توقاد )) ببلاد الترك ، وتلفظ ((توقات)) اشتهر وتوفي بالآستانة . له بالعربية ((ذخيرة العقبى - خ)) حاشية على شرح الوقاية، في الفقه ، و ((هدية المهتدين في المسائل الفقهية والتوحيدية - خ)) و ((زبدة التعريفات - ط)) (٢). يُرْجُشْتَال (١١٨٨ - ١٢٧٣ هـ = ١٧٧٤ - ١٨٥٦ م ) يوسف حامِرٍ ( أو جوزيف هَمّر) (٣) برجشتال Joseph Freiherr Von Hammer Purgstall: مستشرق نمسوي ، من أعيان العلماء . ولد في جراتز ( بالنمسا ) وتعلم في مدرستها ثم في جامعة ڤينة . وبرع في العربية والفارسية والتركية . وكان شاعراً بالألمانية. وعين سكرتيراً ومترجماً للسفير النمسوي في الآستانة ، (١) غاية النهاية ٢: ٣٩٤ وتاريخ علماء بغداد ٢٣٤ وبغية الوعاة ٤٢١ . (٢) عثمانلي مؤلفلري ٢ : ٥٣ وعاشر ٢٢ وكشف الظنون ٢٠٢١ وفيه وفاته سنة ٩٠٥ خلافاً للمصدر الأول . و 2:318 .Brock. 2:293 (227), S وعنه الكتبخانة ٣ : ٥١ . (٣) كان له ختم عربي نقش عليه ((السياح السامر ، يوسف حامر )) وتحت الاسم تاريخ هجري (١٢٢٣)). فمستشاراً للسفارة النمسوية في باريس (١٨١٠) فترجماناً للأمبراطور فرنسيس الأول . فمستشاراً له . ومنحه الأمبراطور لقب (بارون)) سنة ١٨٣٥ وتنقل كثيراً في أوروبة . وزار مصر والشام وإيران . وأنشأ في فينة ((أكاديمية العلوم)) وتولى رئاستها . وتوفي في ڤينة ، ودفن في قبر بناه لنفسه على الطراز العربي . كان الشيخ السّعلى بوسف حار يوسف حامر ( أو جوزيف همر برجشتال ) . نقش خاتمه . يحسن عشر لغات. وصية بالألمانية كتباً كثيرة، منها (( تاريخ الآداب العربية )) في سبعة مجلدات ، ولم يتمه ، و (( تاريخ الدولة العثمانية)) في ١٠ مجلدات . وترجم ((ديوان المتنبي)) إلى الألمانية شعراً. وكان يقيم صلاته بالعربية . وله (( ميقات الصلاة في سبعة أوقات - ط)) بالعربية والألمانية . ونشر كتباً عربية منها (( أطواق الذهب )) للزمخشري ، ورسالة (( أيها الولد )) للغزالي (١). يُوسِف باخُوس (١٢٦١ - ١٢٩٩ هـ = ١٨٤٥ - ١٨٨٢ م) يوسف حبيب باخوس : متأدب له نظم، من أهل غزير ( بلبنان ) عين مدرساً للعربية في مدرسة عينطورة ، ورحل إلى الآستانة فمدح بعض كبرائها . وعاد إلى بيروت فعلّم البيان في مدرسة الحكمة المارونية . وسافر إلى إيطالية فتولى تحرير جريدة (( المستقلّ)) في (١) تاريخ دراسة اللغة العربية بأوربا ٣٤ وآداب شيخو ١ : ١١٥ ومعجم المطبوعات ١٨٨٩ والمستشرقون . Who was Who 71, ١٦٦ يوسف بن الحجاج (Cagliari) بسردينية (Sardaigne) فاستمر سنة ، ودعي إلى باريس لتحرير جريدة ((البصير)) بالعربية أيضاً، وكلتاهما من الجرائد الاستعمارية ، فأقام نحو سنة . ومرض فعاد إلى غزير فمات فيها . له ((الهدية السنية - ط)) في النحو والصرف ، مدرسي ، و ((عشرون يوماً في رومة - ط)) رحلة (١) . ابن الصَّيْقَل ( ٠٠٠ - نحو ٢٠٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ٨١٥ م ). يوسف بن الحجاج ( الصيقل ) الثقفي الواسطي ، أبو يعقوب : كاتب ، من الشعراء الظرفاء . مولده ومنشأه بالكوفة ، وإقامته بواسط . كان يلقب ((لقوة)) واللقوة ، بفتح فسكون : داء في الوجه يعوجّ منه الشدق . حضر مجلس الهادي ( موسى ) ثم كان من شعراء أخيه هارون الرشيد ؛ ومن عشراء إبراهيم الموصلي . وصحب أبا نواس ، وأخذ عنه وروى له. وكان متهماً بالمجاهرة في الملاذ . وفي شعره رقة وسهولة . وهو القائل من أبيات : واتبع للذتك الهوى ودع الملامة للمليم والقائل : لا ذنب لي يا سيدي إن كان قلبك قد تقلب هان الذي ألقى ، عليـ ك : أنا أموت وأنت تلعب وفي خبر : أنه رأى الشعراء يوماً ، بأيديهم الرقاع ، يطوفون بها ، فقال : صنع الله لكم! وأقبل على إبراهيم الموصلي فقال له : كنا نهزل فنأخذ الرغائب ، وهؤلاء المساكين الآن يجدّون فلا يعطون شيئاً ! قلت : وابن الصيقل هذا، هو والد (( حجاج بن يوسف)) المعروف بابن الشاعر ، وكان ابنه من حفاظ الحديث ، روى عنه مسلم وأبو داود وآخرون ، وتوفي سنة ٢٥٩ أو (١) مجلة المشرق ٥ : ٤٥٢ . ٢٢٤ يوسف بن الحسن عتراس المال والهلال -a l الا السوريةـ جا با بسون المهمى ◌ّ كيتوبر ستهالابتتريلر التابيـ يوسف بن الحسن بن بدر الدين ابن النابلسي عن مجموع ((إجازات)) في خزانة السيد حسن حسني عبد الوهاب ، بتونس. ٢٥٧ (١) . في اللغة (١) . القِرْمِطي (٢٨٠ - ٣٦٦ هـ = ٨٩٣ - ٩٧٦ م ) يوسف بن الحسن بن بهرام القرمطي الجنابي، أبو يعقوب: صاحب ((هَجر)) ومرجع القرامطة في عصره . كان شجاعاً صلباً ، له وقائع وأخبار (٢) . السِّيرافي (٣٣٠ - ٣٨٥ هـ = ٩٤١ - ٩٩٥ م ) يوسف بن الحسن بن عبدالله بن المرزبان ، أبو محمد السيرافي : أديب لغوي . من أهل بغداد . نسبته إلى سيراف وأصله منها . صنف (( شرح أبيات سيبويه )) و ((شرح أبيات إصلاح المنطق - خ)) في اسطنبول ( كما في تذكرة النوادر ١٢٦) و ((شرح أبيات الغريب المصنف لأبي عبيد)) وأكمل كتاب أبيه ((الإقناع)) (١) الأغاني، طبعة الساسي ٢٠ : ٩٣ - ٩٦ ووقع فيه ما لفظه: ((وأبوه الحجاج بن يوسف الخ )) والصواب : ((وأبنه)) وتهذيب التهذيب ٢: ٢٠٩ في ترجمة ابنه ((حجاج)). والمرزباني ٥٠٨ . (٢) النجوم الزاهرة ٤ : ١٢٩ وابن الأثير ٨ : ٢٢٨ . ابن النَّابُلُسي (٦٠٣ - ٦٧١ هـ = ١٢٠٦ - ١٢٧٢ م ) يوسف بن الحسن بن بدر بن الحسن ابن المفرج بن بكار ، أبو المظفر شرف الدين : عالم بالحديث . من الشافعية . أصله من ((نابلس)) ومولده ووفاته بدمشق. خرَّج لنفسه ((تخاريج)) وتولى مشيخة دار الحديث النورية بدمشق . و له شعر حسن (٢) . الحَلْوائي (٧٣٠ - ٨٠٤ هـ = ١٣٣٠ - ١٤٠٢ م ) يوسف بن الحسن بن محمود التبريزي الحلوائي ، عز الدين : مفسر ، من الشافعية ، من أهل تبريز . تحول إلى ماردين ، ثم سكن الجزيرة ومات فيها . كان زاهداً ، لا يمس ديناراً ولا درهماً. من كتبه (( حاشية على الكشاف )) و (( شرح (١) الوفيات ٢: ٣٥٠ والجواهر المضية ٢ : ٢٢٦ وبغية الوعاة ٤٢١ ومرآة الجنان ٢ : ٤٢٩ . (٢) تاريخ علماء بغداد ٢٣٥ ومرآة الجنان ٤ : ١٧٢ والنجوم الزاهرة ٧ : ٢٣٩ والدارس ١ : ١١٠ وتذكرة ٤ : ٢٤٤ . يوسف بن الحسن ٢٢٥ یوسف بن حسن وأع رب العالى مصللـ رفع على دافقة العباد دابوكا بريسن امر كاملة لام سيطرواست! أيها يوسف بن حسن بن محمد ابن خطيب المنصورية عن مخطوطة، التحصيل والتمثيل، بدار الكتب المصرية: ٦٦ نحو): اختر جميع الخامع العميد جماعن السوصا بالورد على بعضه وحال احدودا احمدين عادية للد مليارات دلومااحرون أى أن البوبا من مالوزكة الحمال الد الريدى إن السورى ـك العربى أن العمارى دى الداودي، الحمـ وآ، ما عد وسر جمالها نعزف امر خطالسى والد الحى سبانى وعلى برا حد المرد الى اعاره فى المذى أكبر نمو بر عن العادل يوسف بن حسن بن أحمد ، ابن عبد الهادي عن ورقة مفردة، أول ما فيها: ((الجزء فيه منتقى من عوالي المختصر)» أطلعني عليها الشيخ حمدي السفر جلاني . في دمشق . تحدق وسمع المالى معن معها على بررس مازق" يوسف محمد احو القارى وسمع مطا فرة السعرمن الا حليل بسام الحاعلوي دل وللب ى على حال أخر هائله الخف المهر ذى الحمد الحدله سند سمع على ويمارمان واحدب لهم ذلك وجميع ما كورى وعلى روا من شرط عن أهله والف یوسف بن حسن بن أحمد - ابن عبد الهادي عن الصفحة الأخيرة من كتابه ((النهاية في اتصال الرواية)) من مخطوطات دار الكتب المصرية ((٢٢٢ حديث، تيمور)). المنهاج )) في فقه الشافعية ، و ((شرح الأربعين النووية)) (١). ابن خَطِيب المَنْصُورية (٧٣٧ - ٨٠٩ هـ = ١٣٣٧ - ١٤٠٧ م ) يوسف بن الحسن بن محمد ، أبو المحاسن ، جمال الدين ، المعروف بابن خطيب المنصورية : فقيه شافعي . من أهل ((حماة)) مولداً ووفاة. له ((الاهتمام في شرح أحاديث الأحكام)) ست مجلدات ، و ((شرح ألفية ابن معطي)) في النحو ، و ((شرح فرائض المنهاج الفرعي)) فقه . وله نظم (٢) . ابن المِبْرَد (٨٤٠ - ٩٠٩ هـ = ١٤٣٦ - ١٥٠٣ م ) يوسف بن حسن بن أحمد بن حسن ابن عبد الهادي الصالحي ، جمال الدين ، ابن المبرد : علامة متفنن ، من فقهاء الحنابلة . من أهل الصالحية ، بدمشق . له (( مغني ذوي الأفهام عن الكتب الكثيرة في الأحكام - ط )) في فقه الحنابلة ، رأيته في المكتبة السعودية بالرياض ( رقم ٨٦/٢٨) و((الدرر الكبير - خ)) جزء منه، في التراجم والسير، و(( النهاية في اتصال الرواية - خ)) و (( تاريخ الإسلام - خ)) قطعة منه، و ((الاقتباس - خ)) تعليقات وشروح على سيرة ابن سيد الناس، و((الميرة في حل مشكل السيرة - خ)) الجزء الثاني منه ، في شرح ما أبهم من سيرة ابن هشام، و ((العقد التام فيمن زوجه النبي عليه الصلاة والسلام - خ)) رسالة، و (( محض الشيد في مناقب سعيد بن زيد - خ)) رسالة ، (١) بغية الوعاة ٤٢١ وكشف الظنون ١٤٨٠ وهدية العارفين ٢ : ٥٥٩ والضوء اللامع ١٠ : ٣٠٩ وفيه : مات سنة ٨٠٢ وقيل ٨٠٤ قلت : أرخه ابن قاضي شهبة في كتابيه (( الإعلام)) و ((طبقات الشافعية)) سنة ( ٨٠٤ ». (٢) البدر الطالع ٢ : ٣٥٢ وبغية الوعاة ٤٢١ والضوء اللامع ١٠ : ٣٠٨. يوسف بن حسن ___ ٢٢٦ يوسف بن الحسن و (( محض الخلاص في مناقب سعد ابن أبي وقاص - خ)) و (( ضبط من غير فيمن قيده ابن حجر - خ)) و (( تذكرة الحفاظ وتبصرة الأيقاظ - خ)) و (( الضبط والتبيين لذوي العلل والعاهات من المحدثين - خ)) أوراق منه ، ابتدأه بها ولم يكمله ، وكتاب في ((تراجم الشافعية - خ)) ناقص الأول، لعله جزء من (( الدرر الكبير)) و ((العطاء المعجل - خ)) أوراق من أوله ، وهو في تراجم الحنابلة ، و ((إرشاد السالك إلى مناقب مالك - خ)) و ((تعريف الغادي - خ)) اربع ورقات في ترجمة أخ له اسمه أحمد ، و ((فهرسة - خ)) في ٥٨ ورقة بأسماء ما كان في خزانته من الكتب ، و ((سير الحاث - ط )) رسالة في الطلاق ، و ((الإتقان في أدوية اللثة والأسنان)) و ((الإتقان لأدوية اليرقان)) و ((الطباخة - ط )) رسالة في أوصاف بعض المآكل ، و ((عدة الملمات في تعداد الحمّامات - ط)) رسالة، و((الإعانات على معرفة الخانات - ط)) و((ثمار المقاصد في ذكر المساجد - ط)) و ((آداب الحمّام وأحكامه - خ)) و (( الحسبة - ط)) رسالة ، و ((نزهة المسامر في أخبار مجنون بني عامر - خ)) و ((نزهة الرفاق - ط)) رسالة في أسماء الأسواق بدمشق في أيامه ، و ((الدرة المضية - ط)) رسالة في الشجرة النبوية. و (( تحفة الوصول إلى علم الأصول - خ)) و ((الردّ على من شدد وعسر في جواز الأضحية بما تيسر - خ)) و ((غراس الآثار وثمار الأخبار ورائق الحكايات والأشعار - خ )) و ((الاختلاف بين رواه البخاري - خ)) و ((بلغة الحثيث إلى علم الحديث - خ)) و ((غاية السول إلى علم الأصول - خ)) و ((مقبول المنقول من علمي الجدل والأصول - خ)) و ((محض الصواب في فضائل أمير المؤمنين عمر بن الخطاب - خ)) و ((تاريخ الصالحية - خ)) و (( بحر الدم في من تكلم فيه أحمد بن حنبل يوسف بن الحسن العلوي بمدح أو ذم - خ)) و ((مراقي الجنان بقضاء حوائج الإخوان - خ )) وفي شذرات الذهب : ألّف تلميذه شمس الدين بن طولون في ترجمته مؤلفاً ضخماً . قلت : ومعظم ما سميت من كتبه المخطوطة ، محفوظ بخطه ، في الظاهرية بدمشق (١) . (١) شذرات الذهب ٨: ٤٣ ومجلة المشرق ٣٥: ٣٧٠، ٣٨٤ و ٤١ : ١٨، ٤٠٩، ٤٢٣ والضوء اللامع ١٠ : ٣٠٨ وفيه : وهو حي سنة ٨٩٦ ومخطوطات الظاهرية ٩ ، ٢٢، ٧٤، ١٧٨، ١٧٩، ١٨٥، ٢١٧، ٢٢٣، ٢٤٧، ٢٥٨، ٢٧٢، ٢٧٥، ٢٨٧ ، ٣١٠ والفهرس التمهيدي ٣٨٩ وإيضاح المكنون ١: ٢٢ وفيه: وفاته سنة (( ٨٨٠)) خطأ. والكتبخانة ٥ : ٥٤ و ٧ : ١٩٦ ونشرة دار الكتب ١ : ١٢ وانظر ,2:130 .Brock. 2:130 (107), S 947 وخطط دمشق ٨ - ١٧ والمخطوطات المصورة ١ : ٥٤١ و250 Princeton . بنا الأخر الارض لحزب المضنية الا سطى مع وزير الرى ابرزوط لفك وساعة ريك (منذ عن خبر شه نار لتر يجر مفور (جان كتابة مع مروحة براهام وضرومتا عمطب من براعامة وإعلامناذ أداء ربع لوث (ونشوش مالي، باباثار فى (باللاغ مسعلي) الكبش الأرجمت مع انه لا كلية بتاريخ في٤ المعنية با زانسك وم لحمة يوسف بن الحسن بن محمد الحسني العلوي خطه في نهاية رسالة وجهها عام ١٣٢٨ هـ ، وهو يومئذ نائب عن أخيه السلطان عبد الحفيظ ، إلى السيد عبد الرحمن بن زيدان . عن الدرر الفاخرة ١٢٧ . قاضي بغداد (٠٠٠ - ٩٢٢ هـ = ٠٠٠ - ١٥١٦ م) يوسف بن حسن الحسيني الشيرازي الحنفي : فقيه متفنن. من أهل شيراز . سكن بغداد وولي قضاءها مدة . ولما حدثت فتنة (( ابن أردبيل )) رحل إلى ماردين . ثم دخل بلاد الروم ( الترك ) فعين مدرساً في بروسة إلى أن توفي . له كتب، منها ((شرح نهج البلاغة)) و («كفاية الراوي والسامع )» في الحديث ، و ((حاشية على التلويح للتفتازاني)» في الأصول (١) . المَوْلى يُوسف (١٢٩٧ - ١٣٤٦ هـ = ١٨٨٠ - ١٩٢٧ م) يوسف بن الحسن بن محمد بن عبد الرحمن الحسني العلوي ، أبو المحاسن : من سلاطين الدولة العلوية في المغرب الأقصى . ولد بمكناس ، وبويع له بالسلطنة وهو في رباط الفتح ، بعد نزول أخيه السلطان عبد الحفيظ عن العرش ( سنة ١٣٣٠ هـ، ١٩١٢ م ) فنقل البلاط السلطاني من فاس إلى الرباط . ثم جاءته بيعة مكناس وفاس . وكان قد ثار في أطراف مراكش ثائر دعا إلى الجهاد وإنقاذ البلاد ، اسمه (( أحمد الهيبة (١) الكواكب السائرة ١ : ٣١٩ وشذرات الذهب ٨ : ٨٥ وكشف الظنون ١٩٩١ وهدية العارفين ٢ : ٥٦٣ ٠ ٢٢٧ يوسف بن حسين يوسف بن الحسين ابن الشيخ ماء العينين )) فحاصر مراكش ودخلها عنوة ، بعد بيعة المولى يوسف بأربعة أيام ، وبويع فيها سلطاناً للمغرب الأقصى ، فأرسلت الحكومة الفرنسية جيشاً قاتله وأزال سلطنته ، ففر ؛ واطمأن يوسف على عرشه . ونزع الفرنسيون جلائل الأعمال من أيدي أصحاب البلاد ، تنفيذاً لمعاهدة عقدوها من قبل ، مع سلفه عبد الحفيظ ، فأزيلت وزارة البحر والخارجية ((لأن المقيم العام الفرنسي صار وزير الخارجية والحربية للسلطان )) وتولى إدارة (( المالية)) موظفون فرنسيون . وفي أيامه كانت ثورة المجاهد الأمير (( محمد بن عبد الكريم )) زعيم الريف الذي صمد لقتال الدولة الإسبانية ثم الفرنسية ، أكثر من ثلاثة أعوام . وعني المولى يوسف بإصلاح بعض المدارس والمساجد ، وأنشأ المستشفى المعروف اليوم باسمه ، وزار باريس ( سنة ١٩٢٦ ) وهو أول سلطان مراكشي زار فرنسة . وأمر المؤرخ ابن زيدان بتدوين ما قيل فيه من المدائح، فجمع ديوان (( الْيُمن الوافر الوفي ، بمديح الجناب اليوسفي - ط )) مجلدان . واستمر إلى أن توفي بفاس . وهو جد الملك الحسن ، بن محمد بن يوسف، ملك المغرب آخر (عام لوحى والمكاهـ ١٩٧٩ ) (١). أَبُو يَعْقُوب الرَّازي (٠٠٠ - ٣٠٤ هـ = ٠٠٠ - ٩١٦ م ) يوسف بن الحسين بن علي ، أبو يعقوب الرازي : زاهد صوفي ، من العلماء الأدباء. كثير السياحة . كان شيخ الريّ والجبال في وقته . وفيهم من يصفه بالزندقة . وهو من أقران ذي النون المصري . قال ابن أبي يعلى : يقال إنه كان أعلم أهل زمانه بالكلام والتصوف . ونقل الشعراني أنه : كان إذا سمع القرآن (١) دروس التاريخ المغربي للجراري ٥ : ٢٦٩ - ٢٧٨ بتصرف . والدرر الفاخرة ١٢٥ وفواصل الجمان ١٤١ وسلطان مراكش ١٣ وفي مجلة المشرق: توفي فجأة في ١٧ تشرين الثاني (( ١٩٢٨)» خطأ . لا تقطر له دمعة وإذا سمع شعراً قامت قيامته ، ثم يقول للحاضرين : أتلومون أهل الريّ على قولهم يوسف بن الحسين زنديق ! له كلمات سائرة ، منها : (( إذا أردت أن تعرف العاقل من الأحمق ، فحدثه بالمحال ، فإن قبل ، فاعلم أنه أحمق )) ((أرغب الناس بالدنيا ، أكثرهم ذماً لها)) (( لأن ألقى الله تعالى بجميع المعاصي أحب إليَّ من أن ألقاه بذرة من التصنع )) (١) . ابن الُجَاوِر (٠٠٠ - ٦٠١ هـ = ٠٠٠ - ١٢٠٤ م ) يوسف بن الحسين بن محمد بن الحسين ، أبو الفتح ، نجم الدين ، ابن المجاور : وزير أديب من الشعراء . فارسيّ الأصل ، من شيراز . مولده ووفاته بدمشق. قال ابن سعيد الأندلسي: (( بيت بني مجاور بدمشق ، مشهور ، لزمهم هذا النسب من جدهم ، رفض جَنة الدنيا دمشق ، ولزم المجاورة بمكة ، فعرف بالمجاور )) . وكان لصاحب الترجمة ((مكتب )) يعلّم فيه الصبيان ، على باب الجامع الأموي ، وسمت به مواهبه إلى أن انتدبه السلطان صلاح الدين معلماً لابنه ((العزيز)) عثمان . وأنس به العزيز ، فلما مات أبوه ، واستقل بالسلطنة ، فوض إليه جميع أمور دولته ، فكان من محاسنها . وهو صاحب البيتين المشهورين ، حسده عليهما البهاء زهير : « صديق قال لي، لما رآني وقد صلّيت، زهداً، ثم صُمتُ: )) (( على يد أي شيخ تبت ؟ قل لي ، فقلت : على يد الإفلاس تبت ! )) وإليه ينسب (( درب ابن المجاور )) في القاهرة ، كان له منزل فيه . وهو غير ((ابن المجاور)) المؤرخ يوسف بن يعقوب ، (١) العروسي على القشيرية ١ : ١٦٣ - ١٦٤ وطبقات الصوفية ١٨٥ - ١٩١ وتاريخ بغداد ١٤ : ٣١٤ وطبقات الحنابلة ، تحقيق أحمد عبيد ٢٧٩ - ٢٨٠ وطبقات الشعراني ١ : ١٠٥ . الآتية ترجمته (١) . الگُرْدي (٠٠٠ - ٨٠٤ هـ = ٠٠٠ - ١٤٠١ م ) يوسف بن حسين الكردي الشافعي : فقيه . سكن دمشق ، وتوفي بها . له كتاب في ((المسح على الجوربين مطلقاً )) جمع فيه أحاديث وآثاراً (٢). الکِرْماستي (٠٠٠ - ٩٠٦ هـ = ٠٠٠ - ١٥٠٠ م) يوسف بن حسين الكرماستي : فقيه حنفي من قضاة الدولة العثمانية . برع في العلوم العربية والشرعية . وتولى التدريس ، ثم القضاء في بروسة ، فالقسطنطينية ، وتوفي في هذه. له ((الوجيز في الأصول - خ)) اختصره من متن له مختصر أيضاً ، اسمه ((زبدة الوصول إلى علم الأصول - خ )) في أصول الدين، و (( شرح الوقاية)) فقه، وكتاب في ((علم المعاني)) ورسالة في ((عقائد الفرق الناجية - خ )) ورسالة في ((الوقف - خ)) و((المدارك الأصلية بالمقاصد الفرعية - خ)) و ((حاشية على المطول - خ)) و ((المختار في المعاني والبيان)) (٣). (١) الغصون اليانعة، لابن سعيد ١٩ - ٢٥ ودائرة المعارف البستانية ١ : ٦٧٦ وخطط مبارك ٢ : ٢٨ وفيه: ((مات بمكة سنة ٥٨٦)) وذلك أبوه ، لا هو . (٢) الشذرات ٧ : ٤٦ والضوء ١٠ : ٣١١ . (٣) الشقائق، بهامش الوفيات ١ : ٢٣٣ والفوائد البهية ٢٢٧ وهو فيهما (( الكرماسني )) لعله تصحيف ، وعنهما الفهرس التمهيدي ١٦٨ وفي كشف الظنون ١٦٢٣، ٢٠٠١، ٢٠٢١ ((الكرماستي)» ومثله في شذرات الذهب ٧ : ٣٦٥ وذيل الشقائق التركي ، لعطائي ، في ترجمة حفيد له ١٦، ١٧ تكرر بالتاء ، ومثله في هدية العارفين ١ : ٣٤٥ و516 Princeton ; 322 ,2 .Brock. 2:298 (231), S وهو في عثمانلي مؤلفلري ٢ : ٥٣ (« كرماستي )» و « كرماستيلي)» وأرخ وفاته سنة (( ٩٢٠ )) وأكثرهم على أنه توفي حول التسعمائة ، واعتمدت على ما رجحه بروكلمن . یوسف بن حسین سنـ .. ٢٢٨ یوسف بن خضر النَّقِیب (١٠٧٣ - ١١٥٣ هـ = ١٦٦٢ - ١٧٤٠ م ) يوسف بن حسين بن درويش الحسيني ، أبو المحاسن جمال الدين ، النقيب : فاضل ، دمشقي المولد . استقر في حلب ، فكان نقيب الأشراف ومفتي الحنفية فيها. وتوفي بها. له (( ثبت - خ)) ترجم فيه لجماعة، و (( كفاية الراوي والسامع - خ)) في خزانة الرباط (١٢٠٠ ك) و (كناش - خ)) بخطه، و (( شرح القصيدة الدمياطية - خ)) في الأسماء الحسنى . وله نظم حسن في ((ديوان)) (١) . يُوسف السَّوْدا (١٣٠٨ - ١٣٨٩ هـ = ١٨٩١ - ١٩٦٩ م) يوسف بن حنا السودا : محام لبناني من الوزراء . من أهل بكفيا . تعلم بها وببيروت وتخرج بالحقوق في مصر وعمل في المحاماة . وعاد إلى لبنان (١٩٢١) فكان من أعضاء مجلس النواب وأصدر جريدة ((الراية)) وأُرسل سفيراً إلى البرازيل ( ١٩٤٦ - ٥٢) وإلى الفاتيكان ( ٥٣ - ٥٥ ) ودخل الوزارة اللبنانية بعد حوادث عام ١٩٥٨ ونشر من تأليفه كتباً، منها ((في سبيل لبنان)) و((المسألة اللبنانية)) و((مرافعات)) و((مذكرات)) (٢). يُوسِف فرعون (١١٩٥ - نحو ١٢٦٥ هـ = ١٧٧١ - نحو ١٨٤٨ م) يوسف بن حنانيا فرعون : مترجم مصري ، كاثوليكي ، من أصل حوراني ثم دمشقي . ولد بالقاهرة . وتعلم بباريس . وصحب الحملة العسكرية الفرنسية في استيلائها على الجزائر ( سنة ١٨٣٠ ) وكانت له معرفة بالبيطرة ، فلما بدأت حركة الترجمة بمصر ، دعي إليها ، فعُين ملحقاً بمدرسة الطب البيطري ، وترجمٍ لها ولغيرها عدة كتب. وكان قوياً بالفرنسية ، ضعيفاً بالعربية ، أصلح له بعض فضلاء المصريين ما نقله إلى الثانية . من مترجماته : ((التوضيح لألفاظ التشريح البيطري - ط)) من تأليف جيرار Girard و ((تحفة الرياض في كليات الأمراض - ط)) و ((التحفة الفاخرة في هيئة الأعضاء الظاهرة - ط)) و ((عقد الجمان في أدوية الحيوان - ط)) و ((نزهة الأنام في التشريح العام - ط)) للدكتور لافارج (Lafargue) و ((روضة الأذكيا في علم الفسيولوجيا - ط)) و(( الكنز المختار في كشف الأراضي والبحار - ط)) و((غاية المرام في الأدوية والأسقام - ط )) و ((أجلّ الأسباب في أجلّ الاكتساب - خ)) في الفلاحة (١) . يوسف حَوّا (١٢٦٨ - ١٣٣٥ هـ = ١٨٥١ - ١٩١٦ م) يوسف حواء الحلبي: مصنف (( الفرائد الدرية في اللغتين العربية والإنكليزية)) حلبي الأصل والمولد. أقام مدة طويلة في لندن . وترهب . ثم عاد إلى سورية . وتوفي بلبنان (٢). يُوسِف الخازِن (٠٠٠ - ١٣٦٣ هـ = ٠٠٠ - ١٩٤٤ م ) يوسف الخازن : كاتب صحفي لبناني . سكن مصر ، وعمل في تحرير جريدة ((الوطن)) ثم ((المقطم)) و ((الأهرام)) وأنشأ جريدة ((الأخبار)) يومية ( سنة ١٨٩٦) فمجلة ((الخزانة)) سنة ١٩٠٠ فجريدة ((بريد الأحد)) أسبوعية . وعاد إلى بيروت ، فكان من (١) تاريخ أسرة آل فرعون ٣٢، ٣٣، ١٠٠، ١٢٨ - ١٣٣ وحركة الترجمة بمصر ٥٦ ومعجم المطبوعات ١٤٤٥ وبناء دولة ١١٠. (٢) معالم وأعلام ٣٥٠ وسرکیس ٨٠٥ . أعضاء مجلس النواب . وقام برحلة إلى إيطاليا ، فتوفي بها . وكان حاضر البديهة في النكتة ، متأنقاً في إنشائه بطيئاً ، يتحرى صحة الأسلوب وطلاوته . وترجم عن الفرنسية قصصاً، منها ((الهجرة - ط)) (١). السَّمْتِي (٠٠٠ - ١٩٠ هـ = ٠٠٠ - ٨٠٦ م) يوسف بن خالد بن عمير السمتي ، أبو خالد : فقيه ، يرمى بالزندقة . من أئمة ((الجهمية )) وهو أول من وضع كتاباً في ((الشروط)) وهي كتابة الوثائق والسجلات ، وأول من حمل رأي أبي حنيفة إلى البصرة . وكان من أهلها ، من الموالي. وله كتاب في ((التجهم)) قيل : أنكر فيه الميزان والقيامة . وكان صاحب رأي وجدل . وهو عند كثير من أهل الحديث كذاب زنديق . عُرف بالسمتي ، لهيئته (٢) . سِنَان الدِّين (٨٤٤ - ٨٩١ هـ = ١٤٤٠ - ١٤٨٦ م ) يوسف ( سنان الدين ) بن خضر ( خير الدين ) بن جلال الدين الرومي : فقيه حنفي ، غزير الاطلاع على العلوم العقلية . من أهل الآستانة. كان معلماً ونديماً للسلطان ((محمد خان)» العثماني . واستوزره السلطان ( سنة ٨٧٥ ) ثم غضب عليه وعزله وحبسه. واحتج العلماء ، وهددوا بإحراق كتبهم ، فأطلقه . ثم عينه في مدرسة بسفري حصار ؛ وأرسل خلفه ((طبيباً)) أفهمه أن عقل الشيخ قد اختل ! فكان الطبيب يعطيه كل يوم شربة ويضربه خمسين عصا ! وضج العلماء ، فكفاه شر ((الطبيب)). (١) السوريون في مصر ٢ : ٣٠٥ - ٣٠٧ وتاريخ الصحافة ٤ : ١٧٠، ٢٨٨ والمقطم ٢٧ جمادى الأولى ١٣٦٣. (٢) تهذيب ١١: ٤١١ و604 Princeton وللكلام على الشروط ، انظر اللباب ٢ : ١٨ وكشف الظنون ١٠٤٥ . (١) إعلام النبلاء ٦ : ٥١٤ وسلك الدرر ٤ : ٢٦١ والمكتبة البلدية ، الجزء الثاني : الفوائد والأدعية ٨ والجزء الملحق بفهرس الخزانة التيمورية - خ . ص ١٠٨ وهدية العارفين ٢ : ٥٦٩ . (٢) الدراسة ٣ : ٥٧٤ . سـ ج يوسف بن خطار - - ٢٢٩ يوسف بن خليل ومات السلطان محمد ، وجلس بعده ((بايزيد خان)) فأعطاه مدرسة ((دار الحديث )) بأدرنة. وتوفي بالآستانة . من كتبه العربية: (( حاشية على شرح المواقف)) في علم الكلام، و ((حاشية على شرح الجغميني لقاضي زاده )) في الهيأة (١) . يُوسِف غانم (١٢٧٣ - ١٣٣٧ هـ = ١٨٥٧ - ١٩١٩ م) يوسف بن خطار بن يوسف بن مخائيل بن منصور غانم الناخوسي : متأدب ماروني لبناني . له نظم . تعلم ببيروت ، في المدرسة اليسوعية . وكتب في بعض الصحف، وهاجر إلى ((البرازيل)) فمات في ((سان باولو)). له ((برنامج أخوية القديس مارون - ط)) في تراجم أبناء طائفته ، رأيت منه الجزء الثاني ، وفيه أنه يقع في ثمانية أجزاء ذكر خلاصة محتوياتها (٢). الخَطِيب المَدَني (١٠٥٢ - ١١١٨ هـ = ١٦٤٢ - ١٧٠٦ م) يوسف الخطيب المدني الحنفي : فاضل، من أهل المدينة. له ((فتح الكريم المنجي بشرح رسالة الدلجي )) في مصطلح الحديث ، و (( الطريق السالك على زبدة المناسك)) (٣). ابن خلیل (٥٥٥ - ٦٤٨ هـ = ١١٦٠ - ١٢٥٠ م ) يوسف بن خليل بن قَراجا بن عبداللّه ، أبو الحجاج ، شمس الدين الدمشقي (١) الشقائق النعمانية ، بهامش ابن خلكان ١ : ١٩٤ - ١٩٨ وشذرات الذهب ٧ : ٣٥١ وهدية العارفين ٢ : ٥٦٢ وطبقات الحنفية لابن كمال باشا - خ . وكشف الظنون ١٨٩٣ . (٢) برنامج أخوية القديس ٢: ٣٧٠، ٣٧٦ والآداب العربية في الربع الأول من القرن العشرين ١٠٦ . (٣) سلك الدرر ٤ : ٢٤٨ وهو في هدية العارفين ٢ : ٥٦٨ ((يوسف بن يعقوب)). الجسورة يوسف بنخليل عبد الصالد شيخ وهذاخط ومع زباب إذا أخر الإمام الصلاء عن الوقن الزاخر الجوابوالجتز عبد الوعلى بن الحسن وعن الحسن البريم أبو التباعن الفعل زادة وشر وجمع وراءل ◌َكَر ،نجئے. إلى الباب المذكور لكافة وسوان فال يرينعبدات الدينية دعاء مستر الرؤى وال اسم اللهبه صَحْتمَاء وَم وعة مشق الله من المعتاد الرصيد ١٠٠٤ كـ يوسف بن خليل بن قراجا الدمشقي الحنبلي عن مخطوطة في الآصفية بحيدر آباد (( ٣/١١٦٧ حديث)) 4 عالموش خلعراللـ يوسف بن خليل ( بن قراجا ) بن عبد الله الدمشقي عن المجموع ((٨٥) في الخزانة الظاهرية بدمشق. استخرجه السيد أحمد عبيد. ثم الحلبي : محدّث ، حنبلي . ولد وتفقه بدمشق . وقام برحلة إلى بغداد وأصبهان ومصر ، وتفرد في وقته بأشياء كثيرة عن الأصبهانيين ، فكان أوسع معاصريه رحلة وأكثرهم كتابة. وجمع لنفسه (معجماً)) عن أزيد من خمسمائة شيخ، و((ثمانيات)) و ((عوالي - خ)) باسم ((الفوائد العوالي الصحاح)) بدار الكتب، و((فوائد)) وكتب بخطه كثيراً . واستوطن حلب في آخر عمره ، وتوفي بها. قال الذهبي : روى عنه خلق كثير ، آخرهم بالإجازة ((زينب بنت الكمال)) (١) . (١) الذيل على طبقات الحنابلة، طبعة الفقي ٢ : ٢٤٤ وشذرات الذهب ٥ : ٢٤٣ والتبيان لابن ناصر الدين - خ . ودار الكتب ١ : ١٣٦. القارْلقي (١١٦٥ - ١٢٥١ هـ = ١٧٥٢ - ١٨٣٥ م) يوسف بن خليل بن محمد المنير الحلبي المعروف بالقارلقي : متصوف ، له علم بالفقه والموسيقى ، ونظم. كان مدرساً في جامع ((قارلق )) بحلب ، وإليه نسبته . وقبره في تربته. له (( منظومة في الموسيقى والأنغام وأصول التم والتك)) و ((منظومة في الطبائع الأربع)) و (( منظومة في الفقه على المذاهب الأربعة - خ )) في ١١٦٥ بيتاً، واسمها (( جالبة الطلاب لمذهب الأئمة الأحباب )) منها نسخة في الخزانة الطلسية بدمشق ، جاءت نسبته فيها (( القرلقي))، و((منظومة في أسماء اللّه الحسنى)) و (( ديوان )) يشتمل على قصائد وموشحات ومدائح نبوية ومواليات ، من نظمه . وفي لغته ركة وضعف . یوسف خو جه . ٢٣٠ يوسف بن رافع ويعرف أيضاً بالسماني ، كما في إعلام النبلاء (١). صَاحِب الطَّابَعِ (٠٠٠ - ١٢٣١ هـ = ٠٠٠ - ١٨١٦ م) يوسف خوجه صاحب الطابع ، أبو المحاسن : وزير تونسي ، من المماليك . له آثار. خدم الأمير (( حمودة باي )) وسُمي لرتبة الطبع ، فَعُرف بصاحب الطابع . ثم كان أمين سر الأمير وسميره وعمدة الدولة في المهمات . وكانت له تجارة جمع منها ثروة أنفقها في فعل الخير . وكثر حاسدوه فسعى به الوشاة ، فقتل ظلماً ، قال الأستاذ المعاصر صاحب (( خلاصة تاريخ تونس )) : وهذا شأن أرباب المناصب العالية في الدول المطلقة ! من آثاره مساجد أشهرها : جامع في بطحاء الحلفاوين ( بتونس ) معروف باسمه ، وقنطرة جميلة الشكل في طريق ماطر ، وحصن بباب الخضراء ، وأوقاف على مستشفى صفاقس (٢). الأَوْحد الأَيُّوبي (٦٢٨ - ٦٩٨ هـ = ١٢٣٠ - ١٢٩٩ م) يوسف ( نجم الدين الأوحد الثاني ) ابن داود ( الناصر صاحب الكرك ) ابن عيسى ( المعظم ) ابن العادل الأيوبي : من أمراء هذه الدولة . له اشتغال في الحديث . كان ناظر القدس وتوفي بها . قال الذهبي : سمع من ابن اللتِّي وروى عنه الدمياطي في معجمه (٣) . ◌ُوسِف داوُد (١٢٤٥ - ١٣٠٧ هـ = ١٨٢٩ - ١٨٩٠ م) يوسف ( الملقب بأقليميس ) بن داود بن بهنام الموصلي ، من عائلة زبوني : باحث ، عالم بالعربية ، حسن الإلمام بالتاريخ القديم ، سرياني الأصل ، مستعرب . ولد في العمادية ( على مقربة من الموصل ) وتعلم بالموصل ولبنان ثم في رومة . وعاد إلى الموصل ( سنة ١٨٥٥ ) فاشتغل بالتعليم . وانتخب مطراناً لطائفة السريان الكاثوليك ، في دمشق ، فجاءها سنة ١٨٧٨ ومات فيها . له نحو خمسين كتاباً ورسالة بالعربية وغيرها ، طبع بعضها في مطبعة الآباء الدومينيكيين . فمن العربية ((التمرنة - ط)) في النحو، جزآن، و ((نبذتان في العروض والشعر - ط)) و((مدخل الطلاب - ط)) و(( تروض الطلاب - ط )) كلاهما في علم الحساب ، و ((علم الجغرافية - ط)) و((إنشاء الرسائل - ط)) و((التعليم المسيحي - ط)) و(( تنزيه الألباب في حدائق الآداب - ط)) و ((جامع الحجج الراهنة في إبطال دعاوي الموارنة - ط)) و ((اللمعة الشهية في نحو اللغة السريانية - ط)) و((التصاريف العربية - - ط)) و((تاريخ السريان)) و((علمٍ الهندسة)) و ((علم الجبر)). وكان دائباً على العمل والتأليف. ولجرجي خباط ، كتاب ((رنة العود في مراثي داود - ط)) مجموع ما قيل في رثائه . ولفيليب طرازي ، كتاب ((القلادة النفيسة في فقيد العلم والكنيسة - ط)) في سيرته . (١) . يُوسف الدِّبْس = يُوسف بن إلياس ٢ (١) إعلام النبلاء ٧ : ٢٦٧ ويرجح عبيد تعريفه بالقارلقي أو القرلقي، على النسبة الصحيحة إلى جامع ((قارلق)) خلافاً لما في إعلام النبلاء . (٢) خلاصة تاريخ تونس ١٦٠ - ١٦٣ وإتحاف أهل الزمان ٧ : ٨٩ - ١٠٠ وتعطير النواحي ١ : ٨٣ وعليه اعتمدت في تأريخ وفاته : ليلة الاثنين ١١ صفر ١٢٣١ ٠ (٣) ترويح القلوب ٧٤ والعبر ٥ : ٣٩٠. ابن شَدَّاد (٥٣٩ - ٦٣٢ هـ = ١١٤٥ - ١٢٣٤ م ) يوسف بن رافع بن تميم بن عتبة الأسدي الموصلي ، أبو المحاسن ، بهاء الدين ابن شداد : مؤرخ ، من كبار (١) تاريخ الموصل ٢ : ٢٧٠ ومصادر الدراسة ٢ : ٣٥٥. القضاة . ولد بالموصل ، ومات أبوه وهو صغير ، فنشأ عند أخواله ((بني شداد)) وشداد جده لأمه ، فنسب إليهم . وتفقه بالموصل ، ثم ببغداد ، وتولى الإعادة بالنظامية نحو أربع سنين. وعاد إلى الموصل ، فدرّس وصنف بعض كتبه . وسافر إلى حلب ، فحدث بها وبدمشق ومصر وغيرها . ولما دخل دمشق ، كان السلطان صلاح الدين محاصراً قلعة (( كوكب )) فدعاه إليه ، وولاه قضاء العسكر وبيت المقدس والنظر على أوقافه . واستصحبه معه في بعض غزواته ، فدوّن وقائعه وكثيراً من أخباره. ولما توفي صلاح الدين كان حاضراً. وتوجه إلى حلب لجمع كلمة الإخوة أولاد صلاح الدين ، وتحليف بعضهم لبعض . ثم انصرف إلى مصر لاستخلاف الملك العزيز ( عثمان بن صلاح الدين يوسف ) وعرض عليه الظاهر ( صاحب حلب ) الحكم فيها ، فأجاب. قال السبكي : وكان مدبر أمور الملك فيها . وقال ابن العديم : كانت ولايته قضاء حلب ووقوفها سنة ٥٩١ واستمر إلى أن توفي فيها. وهو شيخ المؤرخ ابن خلكان . من كتبه ((النوادر السلطانية والمحاسن اليوسفية - ط )) في سيرة السلطان صلاح الدين ، و ((دلائل الأحكام - خ)) في الحديث ، و ((ملجأ الحكام عند التباس الأحكام - خ)) في القضاء و ((فضل الجهاد)) و ((الموجز الباهر)» في الفروع، وكتاب ((العصا - خ)) و ((أسماء الرجال الذين في المهذب للشيرازي - خ)) الجزء الأول منه ، في المخطوطات المصورة ٥٢ ورقة (١). (١) وفيات الأعيان ٢ : ٣٥٤ والطبقات الوسطى، للسبكي - خ . وعلى هامشه تعليق ، جاء في نهايته ، عند ذكر تدريسه في الموصل: « وكان للفقهاء في أيامه حرمة تامة ، خصوصاً أهل مدرسته فانهم كانوا يحضرون مجلس السلطان ويفطرون على سماطه في رمضان)) . وطبقات الشافعية الكبرى للسبكي ٥ : ١١٥ وطبقاته الصغرى - خ. والتكملة لو فيات النقلة - خ . وطبقات الشافعية لابن قاضي شهبة - خ . وذيل الروضتين ١٦٣ وغاية النهاية ٢ : ٣٩٥ وابن الوردي ٢ : ١٦٠ و.Brock 5: 1 .S والأنس الجليل ٢ : ٤٤٧، ٤٦٣ = يوسف رجيب . ٢٣١ يوسف بن زكريا رُجیب (١٣١٣ - ١٣٦٦ هـ = ١٨٩٥ - ١٩٤٧ م) يوسف رجيب النجفي : أديب عراقي قصصي ، من أهل النجف . نشأ وعاش بها، وأصدر مجلة ((النجف )) عامين ، وكتب (( قصة المهادي الشمري - ط )) وقصصاً أخرى في بعض مجلات العراق . ومرض فانتقل إلى ظهر الباشق ( بلبنان ) فكانت فيه منيته (١) . يُوسِف غَنِيمة (١٣٠٢ - ١٣٧٠ هـ = ١٨٨٥ - ١٩٥٠ م) يوسف رزق الله غنيمة : باحث عراقي ، من مؤرخي الكتاب . كلداني الأصل. ولد وتعلم ببغداد. واشتغل بالتجارة . ثم عمل في الصحافة ، فأصدر جريدة ((صدى بابل)) سنة ١٩٠٩ وأنشأ لطائفته مدرسة وجمعية . وعاون المسز ((فوربس)) على إنشاء ((مكتبة السلام يوسف رزق الله غنيمة البغدادية)) وقام برحلات إلى أطراف العراق وإيران . وألقى محاضرات في = ومرآة الجنان ٤ : ٨٢ ومفتاح الكنوز ٢ : ٥١٦ وفهرس المخطوطات المصورة : القسم ٢ من الجزء ٢ ص ١١. (١) الدراسة ٣ : ٤٥١ ومعجم المؤلفين العراقيين ٣ : ٤٧٦ ورجال الفكر ١٩٥ . ((دار المعلمين)) عن تاريخ العراق القديم . وأصدر جريدة ((السياسة)) سنة ١٩٢٥ وانتخب في هذه السنة نائباً عن بغداد . وتولى وزارة المالية ثلاث مرات . وكان من مؤسسي حزب « الإخاء الوطني )) سنة ١٩٣١ وتولى أعمالاً أخرى. وكان يجيد مع العربية : الإنجليزية ، والفرنسية ، والتركية ، والكلدانية . وصنف من الكتب (( تجارة العراق قديماً وحديثاً - ط)) و ((نزهة المشتاق في تاريخ يهود العراق - ط)) و ((تاريخ مدن العراق - ط)) و ((الحيرة : المدينة ، والمملكة العربية - ط)) وكتب مقالات في المجلات العربية وغيرها (١) . لِعِشّ (١٣٢٩ - ١٣٨٧ هـ = ١٩١١ - ١٩٦٧ م) يوسف بن رشيد العش ، الدكتور : أول من تخصص في تنسيق الكتب والوثائق في سورية. ولد في طرابلس الشام ودَرَس في معهد الوثائق والشروط بباريز . وعين محافظا لدار الكتب الظاهرية بدمشق فمكث ما يقرب من عشر سنوات نسّق فيها كتبها المطبوعة والمخطوطة ووضع فهرساً في مجلد للمخطوطات التاريخية التي تحويها الدار المذكورة . وانتُدب للجامعة العربية بالقاهرة، فأنشىء في أيامه (( معهد المخطوطات )) وتولى إدارته وقام برحلة من أجله صوّر بها كثيراً من المخطوطات . وعاد إلى سورية فعين أميناً لجامعة دمشق ( سنة ١٩٥٠ - ٥١ ) فمديراً للإذاعة السورية (١٩٥١ - ٥٤) فأستاذاً بكلية الشريعة للتاريخ واللغة الفرنسية (١٩٥٥) فعميداً لها . وتوفي بدمشق . خلّف مؤلفات مخطوطة ومطبوعة، منها ((المكتبات العامة ونصف العامة في العراق وسورية (١) الدليل العراقي لسنة ١٩٣٦ ص ٩٤٨ والآداب العربية في الربع الأول من القرن العشرين ، في فصل أدباء النصارى حاضراً ١٧٧ ومصادر الدراسة الأدبية ٢: ٦٢٣ - ٦٢٥ ومجلة لغة العرب ٤ : ١٦١ - ١٦٤ ومجلة المجمع العلمي العربي ٣ : ١٨٦ . ومصر في القرون الوسطى - ط)) بالفرنسية ، قدمه لجامعة السوربون بباريس ونال به درجة دكتوراه الدولة ، و (( فهرس مخطوطات دار الكتب الظاهرية : التاريخ وملحقاته - ط)) و ((قصة عبقري - ط)) رسالة في سيرة الخليل بن أحمد الفراهيدي ، و (( الخطيب البغدادي ، مؤرخ بغداد ومحدثها - ط)) و((الدولة العربية ، سقوطها - ط)) ترجمه عن فلهاوزن (١) . الرَّيْحاني (١٣١٦ - ١٣٨٨ هـ = ١٨٩٨ - ١٩٦٨ م) يوسف الريحاني : متأدب من أهل الموصل. له (( أوتار الحرب - ط)) و ((المعين في المصطلحات العلمية والفنية - ط)) إنكليزي عربي (٢). يوسف زاده = عبدالله بن محمد ١١٦٧ الَغْرِبي (٠٠٠ - ١٠١٩ هـ = ٠٠٠ - ١٦١١ م) يوسف بن زكريا المغربي ، نزيل مصر : أديب شاعر . نشأ وتأدب بمصر . وبها توفي . وهو القائل في مطلع أبيات : (( جعلوا الشعور على الخصور بنودا ، والراح ريقاً ، والشقيق خدودا )) أسهب ((الخفاجي)) في الثناء عليه ، وأورد نتفاً من شعره ، وفيه نكات بديعية ، ثم قال : واعلم أن هذا كله ليس بشعر ترتضيه الأدباء ، وهو كل شعر أكثر فيه من البديع ، قالوا : أول من أتلف الشعر العربي بهذا النمط مسلم بن الوليد ثم تبعه أبو تمام ، وأحسن هذه الصنعة (١) مجلة مجمع اللغة العربية بدمشق ٤٣ : ٦٥٥ والدراسة ٣ : ٨٢٨ قلت: الفصيح في ((العش )» ضم العين ، ولكن الدارج كسرها . والمعروف أن ولادة صاحب الترجمة سنة ١٩١١ وكانت كذلك في سجله الرسمي ، ولكنه قام بتصحيحها وجعلها ١٩١٦ لإطالة مدته التقاعدية . (٢) معجم المؤلفين العراقيين ٣ : ٤٧٧ . يوسف بن الزكي ٢٣٢ يوسف بن سعيد التجنيس والتورية ، وهما في الشعر كالزعفران : قليله مفرح ، وكثيره قاتل ؛ ولذا لم نجد في أهل مصر من يعرف الشعر ولا ينظمه ( كذا ) ومنهم من غلط في ذلك ، فأكثر من اللغات الغريبة وتوهم أنه بذلك يصير بليغاً ، على أن باب التورية قفله ابن نباتة والقيراطي ، ثم رميا المفتاح في تلك الناحية ، وهذا لا يعرفه إلا من له سليقة عربية . انتهى . وللمغربي ديوان شعر، سماه ((الذهب اليوسفي )) ورسالة ((رفع الإصر عن كلام أهل مصر - خ)) في العامية المصرية، و ((بغية الأريب وغنية الأديب - خ)) وتخميس لامية ابن الوردي - خ)) و ((مذهبات الحزن ، في الماء والخضرة والوجه الحسن - خ)) في خزانة الرباط ( ١٣٧ كتاني ) (١). يوسف بن الزكي ( المزي ) = يوسف بن إيساغوجي - خ)) (١) . عبد الرحمن ٧٤٢ يوسف زهدي ( المولوي ) = يوسف بن أحمد ١٢٣٢ یوسف بن زيري = بلکین بن زيري ٣٧٣ يوسف بن زيلاق = يوسف بن يوسف ٦٦٠ الحفني (٠٠٠ - ١١٧٦ هـ = ٠٠٠ - ١٧٦٣ م ) يوسف بن سالم بن أحمد الحفني : فاضل ، شاعر ، من فقهاء الشافعية . من أهل القاهرة . أصله من حفنة ( إحدى قرى بلبيس ) له ((مقامتان)) ورسالة في ((علم الآداب)) و((شرحها)) و((ديوان شعر)) وحواش وشروح، منها (( حاشية على الأشموني)) و ((حاشية على مختصر السعد)) و (( حاشية على شرح الخزرجية)) و ((شرح على شرح السعد لعقائد النسفي)) و (( حاشية على شرح الرسالة العضدية - خ)) و ((شرح التحرير)) في الفقه، وحاشية على ((شرح آداب البحث)) (١) ريحانة الألبا، للخفاجي ٢٣٥ - ٢٣٨ وخلاصة الأثر ٤ : ٥٠١ - ٥٠٣ و 2:394 .Brock. S حد المرشح ودور العليوم جلى الإسراء داخلمع في وجه السفير الرابع الانواء وصلاة والسلام على سيد ناهد اعطاسيد وعلى إلى ومعين الدترامبوافر الىأنه ورد وبور نتداخري العلامة اوقد والله ولى الأعجد منانا سعدة اسماعيلا منز زاده السن من لله السيادة يساير ما تحوز بمعنى رواية فى منتول ويقول ازال ساعد فيمن فى حول المعانى وصوله وإسالدإن ايسالى مزصالح دعواته فى ما يريد مخاوفامة أبيه الفقر معلى الحماء راى فى ما قد اتصليا سلها يوسف بن سالم بن أحمد الحفني ( الحفناوي ) إجازة بخطه في دار الكتب المصرية ( ٣٨ مصطلح ، تيمور)). يوسف سعادة : مدرس لبناني ، من العاملين في الصحافة . ولد في قرية ((مار ماما)) بالبترون ومارس التعليم في مدارس اليسوعيين وأمثالها . وتوفي ببيروت . ودفن بقريته . له كتب ، منها ((التربية والتعليم)) و((نابليون في التاريخ)) و ((استعراض اللغة العربية)) و((ابنة الأرز)) مسرحية، و ((المراحل في الغربال)) نقد، و((تعليل القواعد العربية وتسهيلها)) و ((اللسان الحديث)) خمسة أجزاء (٢). ابن مَرْ دَنِیش (٠٠٠ - ٥٨٢ هـ = ٠٠٠ - ١١٨٦ م ) يوسف بن سعد بن محمد بن أحمد ابن مردنيش الجذامي ، أبو الحجاج : (١) سلك الدرر ٤ : ٢٤١ - ٢٤٤ والجبرتي ١ : ٢٦٣ وفيه وفاته سنة ((١١٧٨)» خلافاً للأول و Princeton 287 والكتبخانة ٦ : ٦٨ . (٢) مجلة الأديب : عدد يناير ١٩٧١ وجريدة الحياة ١٩٧٠/١٢/١٥ . للمنلا حنفي، و ((حاشية على شرح أمير بلنسية وجهاتها، من قبل ((الموحدين)) کان مع أخيه (( محمد بن سعد » في حروبه مع كبير الموحدين ((يوسف بن عبد يُوسِف سَعَادة المؤمن )) ثم فارق أخاه ( سنة ٥٦٧ ) (٠٠٠ - ١٣٨٩ هـ = ٠٠٠ - ١٩٧٠ م ) وتوفي هذا في السنة نفسها ، وخلفه ابنه أبو القمر ((هلال بن محمد )) وكان محمد بن سعد قد أوصى ، قبيل وفاته ، بتصيير ملكه إلى يوسف بن تاشفين ، بعد عدائهما الشديد ؛ فرعى ابن تاشفين حق الوصية ، وجعل أبا القمر من خاصته ، وتزوج أختاً له ( سنة ٥٧٠ ) وولّ عمه ( صاحب الترجمة ) على بلنسية وجهاتها ، قاستقر فيها، شبه مستقلّ ، إلى أن توفي (١) . الصَّفتي (٠٠٠ - بعد ١١٩٣ هـ = ٠٠٠ - بعد ١٧٧٩ م ) يوسف بن سعيد بن إسماعيل الصفتي المالكي الأزهري : فقيه مصري أديب . له كتب، منها ((نزهة الطلاب - خ)) بالأزهرية ، في إعراب البسملة ، و (( حاشية على شرح ابن تركي في حل ألفاظ العشماوية - ط)) و (( شرح القناعة - خ)) (١) أعمال الأعلام ، القسم الثاني في أخبار الجزيرة الأندلسية ٣١١، ٣١٢. یوسف بن سليمان ٢٣٣ يوسف بن سيف الدولة منظومة له وشرحها ، في الصرف ، بالأزهرية، و ((فوائد لطيفة - خ )) رسالة في ليلة القدر، بالأزهرية ، و (( نزهة الأرواح - ط )) رسالة في وصف الجنة ، منها مخطوطة بالأزهرية ، فرغ من تأليفها سنة ١١٩٣ (١) . الأَعْلَمِ الشَّنْتَمَري (٤١٠ - ٤٧٦ هـ = ١٠١٩ - ١٠٨٤ م ) يوسف بن سليمان بن عيسى الشنتمري الأندلسي ، أبو الحجاج المعروف بالأعلم : عالم بالأدب واللغة . ولد في شنتمرية الغرب (Santa Maria Algarve) ورحل إلى قرطبة . وكف بصره في آخر عمره . ومات في إشبيلية . كان مشقوق الشفة العليا ، فاشتهر بالأعلم. من كتبه (( شرح الشعراء الستة - ط)) و ((شرح ديوان زهير بن أبي سلمى - ط)) و ((شرح ديوان طرفة بن العبد - ط)) و ((شرح ديوان علقمة الفحل - ط)) و ((تحصيل عين الذهب - ط )) في شرح شواهد سيبويه ، و (( شرح ديوان الحماسة - خ )) في مجلدين كتبا سنة ٥١٣ - ٥١٤ من مخطوطات الخزانة الاحمدية بتونس ، و (( النكت على كتاب سيبويه - خ)) متقن ، في الرباط ( ١٤٢ أوقاف ) لعله غير كتابه (( تحصيل عين الذهب - ط)) في شرح شواهد سيبويه . (٢) . (١) الأزهرية ٣ : ٧٢٦، ٧٥٠، و٤ : ٨٥، ٣٢٩ و(309) 400: 2 .Brock ودار الكتب ١ : ٤٨٠، ويلاحظ ورود اسمه في هدية ٢ : ٥٦٩ (( يوسف بن إسماعيل بن سعيد )، خلافاً لكل ما تقدم . وتابعه بعض المتأخرين . (٢) وفيات ٢ : ٢٥٣ وإرشاد ٧ : ٣٠٧ ونكت الهميان ٣١٣و1:542 .Brock. 1:376 (309), S ودائرة المعارف الإسلامية ٢ : ٣٢١ ومعجم المطبوعات ٤٥٩ والإعلام ، لابن قاضي شهبة - خ . ومرآة الجنان ٣ : ١٥٩ في وفيات سنة (( ٤٩٦)) خطأ. يوسف سمعان السمعاني يُوسِفِ السَّمْعَاني (١٠٩٨ - ١١٨٢ هـ = ١٦٨٧ - ١٧٦٨ م) يوسف سمعان السمعاني ، السرياني الأصل ، الماروني اللبناني : مؤرخ . من علماء اللاهوت . من أهل (( حصرون )) في لبنان . ولد في طرابلس الشام. وتعلم وعاش في رومية . وأرسل في بعثة إلى المشرق ، للبحث عن قديم المخطوطات السريانية والعربية . وعاد بمجموعة كبيرة منها ، فأقامه البابا أقليميس الحادي عشر حافظاً أول لمكتبة ((الڤاتيكان)) ثم اختاره كرلوس الرابع ، ملك نابلي وصقلية ، مؤرخاً لمملكته . وفي أواخر أيامه رقي إلى درجة رئيس أساقفة صور . ومات برومية . من كتبه العربية رسالة في (( أصل الرهبان في جبل لبنان - ط)) و ((التاريخ الشرقي - ط)) ترجمه عن اللاتينية، وكتاب في ((المنطق - خ)) وكتاب في ((الإلهيات - خ )) في علم ما وراء الطبيعة ، وكتاب في ((اللاهوت - ط)) وله باللاتينية ((المكتبة الشرقية الڤاتيكانية - ط)) في مخطوطاتها السريانية والعربية ، مع تراجم مؤلفيها ، أربعة مجلدات . وكتبه غير العربية كثيرة . أقيم له تمثال في قرية حصرون ( مقر أسرته ) بلبنان سنة ١٩٢٨ (١) . الأَ مَاسي (٠٠٠ - ٩٨٦ هـ = ٠٠٠ - ١٥٧٨ م ) يوسف ، سنان الدين الخلوتي الأماسي : واعظ حنفي ، تركي مستعرب . سكن مكة ، وعرف بشيخ الحرم . وتوفي في بلدته ((أماسية)) وقيل : بمكة. له كتب، منها ((تبيين المحارم - خ)) في مجلد کبیر ، رتبه على ٩٨ باباً ، على ترتيب ما وقع في القرآن من الآيات التي تدل على حرمة شيء من فتوى الفقهاء ، فرغ من تأليفه في رابع رجب ٩٨٠ و ((المجالس السنانية)) في المواعظ . قلت : وهو غير ((الأماسي)) الذي قبله ، المعروف بمحثّي البيضاوي (٢). ابن زَمَّاخ (٦٠٢ - نحو ٦٧٠ هـ = ١٢٠٥ - نحو ١٢٧٢ م) يوسف بن سيف الدولة بن زماخ (١) الجامع المفصل في تاريخ الموارنة ٤٧٣ - ٤٨٧ وتاريخ علماء ط ابلس ٣٦ ونبذة تاريخية ١٤٥ وبرنامج أخوية القديس ٢ : ١٠٥ - ١١٣ والمقطم ١٠/٢٣/ ١٩٢٨ ٠ (٢) شذرات الذهب ٨ : ٤١٢ والعقد المنظوم ، بها مش ابن خلكان ٢ : ٣٧١ وعثمانلي مؤلفلري ٢ : ٥٤ وانظر البلدية : تفسير ٨ ( ن ١١٨٨ - ب ) . عثمانلي مؤلفلري ٢ : ٥٥ وفيه : وفاته بأماسية . وهدية العارفين ٢ : ٥٦٥ وسماه « يوسف بن عبدالله)) والكتبخانة ٢ : ٧٣ وهو فيه : نزيل مكة والمتوفى بها. و2:524 .Brock. 2:507 (387), S والإسكندرية ٢ تصوف ٥ . يوسف السويدي ٢٣٤ یوسف بن شدید ابن بركة بن ثمامة الثعلي ، أبو المحاسن بدر الدين الحمداني : أمير ، كان مهمندارا. وصنف كتباً، منها ((إزالة الالتباس في الفرق بين الاشتقاق والجناس - خ)) في دار الكتب و ((كتاب الأنساب)) (١) . يُوسف السَّوَيْدي = يوسف بن نعمان سِبْطُ ابْنِ حَجَر (٨٢٨ - ٨٩٩ هـ = ١٤٢٥ - ١٤٩٣ م) يوسف بن شاهين الكركي ، أبو المحاسن ، جمال الدين ، سبط أحمد بن حجر العسقلاني : مؤرخ ، فقيه ، له معرفة بالأدب . من أهل القاهرة . من كتبه ((رونق الألفاظ بمعجم الحفاظ)) منه المجلد الثاني مخطوط ، وهو ذيل على طبقات الحفاظ للذهبي، و ((المجمع النفيس بمعجم أتباع ابن إدريس)) في طبقات الشافعية ، أربع مجلدات ، المصرى الحاث وح وعلا يومطرفي ٧ اربع الاورام ٨٧ مداوية المجال المصر العداء وامارت احطه 2 أبط الهلاك تمد منها ص اللوحى عما لين تعالى عن حامد أمعلماً مكى الجميلات يوسف بن شاهين الكركي ، سبط ابن حجر عن ((معجم الشيخة مريم - خ)» في دار الكتب المصرية ((١٤٢١ حدیث )). الجزءان الأول والرابع منه مخطوطان بخطه في مكتبة الشيخ سعد محمد حسن بالقاهرة (٢)، و ((الفوائد الوفية بترتيب طبقات الصوفية)) و(( بلوغ الرجاء بالخطب على حروف الهجاء)) و ((المنتجب بشرح المنتخب)) للعلاء التر كماني ، في علوم الحديث ، و((ريّ الظمان من صافي الزلالة بتخريج أحاديث الرسالة )) و (( النجوم الزاهرة بأخبار قضاة مصر والقاهرة )) رآه السخاوي ، وقال : هو مختصر لخص فيه رفع الإصر من نسختي وكتب من ١٩٠٤/٧٠ سيدى المحترم عبد الحفيظ الفاسى تقاضى السطات ادام احد تقاءه - وارجوان لا ينقطع صلة التراسل بينا وادعو الله ان يمنحنى اعادة زيارتى المغرب وقرة عينىّ بإعادة علاقاتكم وهو على كل شيء قدير وأرجوكم ان تفضلوا بقبول الشكر الخالص والذكرى الطيبة والتحبات العاطرة من مخلصكم الداعى للم يوسف شخت من رسالة منه للشيخ عبد الحفيظ الفاسي محفوظة في كناشة ((مجموع، به اجازات )) بالرباط. هوامشها ما أثبته من تراجم من تأخر ، وزاد أشياء منكرة وأساء الصنيع ، فإنه وصف تصنيف جده بالنقص والإخلال الخ. وله ((جزء )) جرد فيه أسماء الشيوخ الذين أجازوا له ونحوهم في كراريس لا تراجم فيها ، انتقده السخاوي . وخرج لنفسه ((المتباينات)) و((الفهرست)) وكتب بخطه الكثير ، لنفسه ؛ وبعض ذلك بالأجرة ، قال السخاوي : وليس خطه بالطائل ولا يعتمد عليه . وولي الخطابة في بعض المساجد . وأملق ، وباع كتبه . وله نظم ضعيف (١) . الدكتور شَخْت (١٣٢٠ - ١٣٩٠ هـ = ١٩٠٢ - ١٩٧٠ م ) يوسف شخت Joseph Schakhet : مستشرق هولاندي من أعضاء المجمع العلمي العربي بدمشق . ولد في مدينة راتيبور ، بألمانيا . ودرس اللغات الشرقية وتخصص بالعربية . ونال الدكتوراه في الفلسفة عام ( ١٩٢٣ ) ودرّس اللغات الشرقية بجامعة فرايبورغ (١٩٢٧) وانتقل إلى جامعة كونكسبرج (١٩٣٢) وفي عام (١٩٣٤) عين أستاذاً لتدريس اللغات الشرقية في الجامعة المصرية . وعمل في وزارة الاستعلامات البريطانية (١٩٣٩ - ٤٥) وتجنس بالجنسية البريطانية . ودرّس في جامعة أكسفورد وجامعة الجزائر فجامعة ليدن (بهولندة ) (١٩٥٤ - ٥٩) ثم في جامعة كولومبيا بنيويورك. من أعماله في خدمة العربية تصحيح كتب للخصاف ولمحمد بن الحسن الشيباني والقزويني ، وجزأين من ((الشروط)) الكبير ، للطحاوي ، وكتاب جالينوس في ((الأسماء الطبية )) من ترجمة حنين وكتب أُخرى في الفقه والفلسفة والطب . وله مؤلفات باللغات الألمانية والإنكليزية والفرنسية في ((تاريخ الأدب العربي)) و((الفقه الإسلامي)) وله في مجلة المشرق ثلاث محاضرات بالعربية في (( تاريخ الفقه الإِسلامي)) (١) . أَبُو اللَّمَعِ (١٢٩٣ - ١٣٦٢ هـ = ١٨٧٦ - ١٩٤٣ م) يوسف بن شديد أبو اللمع . كاتب لبناني . ولد في بسكنتا وهاجر إلى أميركا (١٨٩٨ - ١٩٣٩) وأصدر في مونتريال (١) هدية ٢: ٥٥٥ ((الحمداني)) ودار الكتب ٢ : ١٧٥. (٢) من رسالة كتبها اليّ الشيخ سعد . (١) نظم العقيان ١٧٩ والضوء اللامع ١٠: ٣١٣ - ٠٣١٧ (١) مجلة مجمع اللغة العربية بدمشق ٤٦ : ٢٠٢ والرسالة ٢ : ١٧١٥ والمشرق ٢٨ و٢٩ و٣٢ و٣٣ والمستشرقون ٨٠٣ ومجلة الدراسات الإسلامية بمدريد ١٣ : ٢٢١ . يوسف شكري ٢٣٥ یوسف بن عبد البر كندا مع أخت له اسمها نجلا ، مجلة ((الفجر)) (١٩٣١) وتابع إصدارها بعد عودته إلى بيروت فاستمرت إلى (١٩٤١) له كتب مطبوعة، منها (« فتاة الغاب )) قصة، و ((قوة الإرادة)) مترجم عن الإنكليزية . ومما بقي مخطوطاً من كتبه : ((خلايا النحل)) مجموعة أدبية، و (( أوراق متناثرة)) ديوان من نظمه (١) . الخَرْبُوتي (٠٠٠ - ١٢٩٢ هـ = ٠٠٠ - ١٨٧٥ م) يوسف شكري بن عثمان الخربوتي : من فضلاء الحنفية . رومي الأصل . كان مدرساً بالمحمودية ، في المدينة المنورة ، وتوفي بها. له ((رموز التوحيد - خ )) و ((ناموس الإيقان في شرح البرهان - خ)) منطق في الأزهرية، و ((سلسلة الصفا لمحمد المصطفى)) عَ الٍ (٢). يوسف الشلفون = يوسف بن فارس ١٣١٤ المار ديني (٠٠٠ - ١٣١٩ هـ = ٠٠٠ - ١٩٠٢ م) يوسف صدقي بن عمر شوقي المارديني : فاضل . سكن استامبول ؛ فكان فيها من قضاة العسكر ، ومن أعضاء مجلس ((التدقيقات الشرعية)). له ((محاسن الحسام)) و ((معراج المعتمر والحاج)) و ((مسير عموم الموحدين إلى إحياء علوم الدين)) (٣). يوسف بن الصيقل = يوسف بن الحجاج ١٨٠؟ الخالدي (١٢٥٨ - ١٣٢٤ هـ = ١٨٤٢ - ١٩٠٦ م) يوسف ضياء الدين ((باشا)) ابن (١) الدراسة ٣ : ٩٩ . (٢) إيضاح المكنون ١ : ٥٨٤ وهدية العارفين ٢ : ٥٧٠ وانظر الأزهرية ٧ : ٣٤٨ ((ناموس الإيقان)». (٣) هدية العارفين ٢: ٥٧١ وإيضاح المكنون ٢ : ٤٤٠ . يوسف ضياء الدين الخالدي رؤه تشرف بعدزيارة العامة وجل الهتسهيل الوكوز، فى الدينا والافى هذا الصرحمهمالغ سوفوف سيرف وكم الفضلها في مشروم طال شعر مسز الرضابسفى مع الأشورية صبا الدين الخالدي ٠ المقهى أمراجعة مجلس المبعوثان المثانى والون مدرس العريفى منيلوباء الأخير يوسف ضياء الدين ((باشا)) الخالدي خطه : من رسالة بعث بها إلى الشيخ علي الليثي . عندي . الحاج محمد ابن السيد علي الخالدي المقدسي: صاحب ((الهدية الحميدية في اللغة الكردية - ط )) وهو معجم من الكردية إلى العربية ، وقواعد لتلك اللغة . مولده ووفاته في القدس. كان أبوه قاضي ولاية (( أرضروم)) في الدولة العثمانية . وتولى يوسف مناصب قلمية وإدارية . منها رياسة المجلس البلدي في القدس نحو ٩ سنوات ، والترجمة في ((الباب العالي)) بالآستانة . وهو يذكر في إحدى رسائله أنه كان من أعضاء مجلس ((المبعوثان)) العثماني، وعُين ((شهبندراً)) للدولة العثمانية في ثغر ((بوتي)) من بلاد الكرج ، في روسيا ، وعزل بعد ستة أشهر ، فقام بسياحة في البلاد الروسية ، واستقر في ((فينة)) فكان كلما تولى عملاً في بلاد أعجمية حذق لغتها . ودرّس العربية بمدرسة اللغات الشرقية في (( ڤينة )) مدة. وولي إدارة مقاطعة ((موطكي)) في ولاية بتليس ، من بلاد الأكراد ، فأتقن لغتهم ، ولم يجد عندهم كتاباً في قواعدها ، فألف لها كتابه . وهو أول من عني بتحقيق ديوان ((لبيد)) وطبعه الطبعة الأولى في فينة سنة ١٨٨٠ وعليها اعتمد هو بر Huber في نقل شعره إلى الألمانية ( سنة ١٨٩١ ) مضيفاً إليه تعليقات وإفاضة في ترجمة الشاعر (١) . الخُوَيِّي (٠٠٠ - ٥٤٩؟ هـ = ٠٠٠ - ١١٥٤ م ) يوسف بن طاهر بن يوسف بن الحسن ، أبو يعقوب الخوبي : عالم بالأدب ، له نظم حسن . من أهل ((خُوي)) من أعمال أذربيجان . سكن ((نوقان)) إحدى قصبتي طوس . وولي نيابة القضاء بها ، وحمدت سيرته . ولقيه فيها السمعاني ( صاحب الأنساب ) وكتب عنه ((أقطاعاً)) من شعره ، وقال : وظني أنه قتل في وقعة العرب بطوس سنة ٥٤٩ أو قبلها بيسير . له تصانيف ، منها (( شرح سقط الزند للمعرّي - ط )) فرغ من تأليفه سنة ٥٤١ و((فرائد الخرائد - خ)) في الأمثال على حروف المعجم . منه نسخة في دار الكتب مصورة عن أحمد الثالث (٣٣٢٥) ( كما في المخطوطات المصورة ١: ٥٠٥) و((تنزيه القرآن الشريف عن وصمة اللحن والتحريف)) رسالة (٢). يوسف بن عبد البر = يوسف بن عبدالله ٤٦٣ (١) من مذكرات السيد محب الدين الخطيب ، بتصرف . وآداب زيدان ١ : ١١٢ وسياحة الليثي - خ . وترجمة له عندي بخطه ، بعث بها إلى الشيخ علي الليثي من « فينة )» حيث كان معلماً للعربية والتركية ، مؤرخة في ١١ محرم ١٢٩٢ . (٢) ياقوت، في معجم البلدان ٣ : ٤٩٤ وأنساب السمعاني ٢١٢ وهو فيه: ((يوسف بن محمد)» و.Brock 507 ,1:453 .S , (289) 344: 1وفيه وفاته سنة (( ٥٣٢)) وشروح سقط الزند ، القسم الأول: مقدمة النشر . ٢٣٦- یوسف بن عبد الرحمن يوسف بن عبد الجليل . المَوْصِلي (٠٠٠ - ١٢٤١ هـ = ٠٠٠ - ١٨٢٥ م ) يوسف بن عبد الجليل بن مصطفى الخضري الجليلي الموصلي : واعظ حنفي ، من أهل الموصل. له ((الانتصار للأولياء الأخيار - خ)) و (( كشف الأسرار وذخائر الأبرار)) و ((الاستشفا بأحاديث المصطفى - خ)) رسالة (١). يُوسُف الفهري . (٧٢ - ١٤٢ هـ = ٦٩١ - ٧٥٩ م ) يوسف بن عبد الرحمن بن حبيب ابن أبي عبدة بن عقبة بن نافع الفهري القرشي : أمير الأندلس ، وأحد القادة الدهاة الفصحاء . كان مقيماً قبل الإمارة بالبيرة . ومولده بالقيروان. ولما توفي ((ثوابة بن سلامة)) بقرطبة اختلفت المضرية واليمانية فيمن يولونه الإمرة ، وكلا الفريقين يريد أن يكون الأمير منه . ثم اتفقوا على صاحب الترجمة ، فكتبوا إليه يذكرون له إجماعهم على تأميره ، فجاءهم ( سنة ١٢٩ هـ) وأطاعوه . وخرج عليه بعض الأمراء ، بأربونة ، وباجة ، وسرقسطة ؛ فقضى على ثورتهم . واستمر إلى أن دخل عبد الرحمن الأموي الأندلس ، فقاتله يوسف ( سنة ١٣٩ ) فانهزم أصحابه . وقتله بعضهم في طليطلة ، وحمل رأسه إلى عبد الرحمن ، فنصب بقرطبة. قال (( سيد أمير علي )) ما مؤداه : اضطلع يوسف بالحكم نحواً من عشر سنوات ، مستقلا عن خليفة دمشق الأموي ، وكاد يتم له إنشاء ((أسرة)) حاكمة تعرف باسمه، إلا أن وصول ((عبد الرحمن )) حفيد هشام ، فارّاً من وجه العباسيين ، حوَّل مجرى التاريخ في تلك البلاد (٢) . (١) مخطوطات الموصل ٨٦، ٩٥، ١٢٣، ١٤٢، ١٥٨ وهدية العارفين ٢ : ٥٧٠ . (٢) ابن خلدون ٤ : ١٢٠، ١٢١ والبيان المغرب ٢ : ٣٥ - ٣٨، ٤٤ - ٥٠ وابن الأثير ٥ : ١٨٦ وغزوات العرب ١١٢ والحلة السيراء ٥٣ ونفح الطيب، الطبعة الأميرية ١ : ١٥٥، ١٥٦ والتنبيه والإشراف بسم الله لترورا جارية ابن موال ستة عشر والفهوم ميداليه والفوضي شوز فيراللهم عجلية المصيرى ويتم ذلك. السواقة والجوار ما جوزى وربيع يوسف بن عبد الرحمن بن يوسف القضاعي المزي عن مخطوطة في المكتبة الظاهرية ، بدمشق ، مما اقتبسه السيد أحمد عبيد . ابن الجوزي (٥٨٠ - ٦٥٦ هـ = ١١٨٥ - ١٢٥٨ م ) يوسف بن عبد الرحمن بن علي ابن الجوزي القرشي التيمي البكري البغدادي ، محيي الدين ، أبو المحاسن : أستاذ دار الخلافة المستعصمية ، وسفيرها . من أهل بغداد. وهو ابن العلامة أبي الفرج ( ابن الجوزي ) توفي والده وعمره سبع عشرة سنة ، فكفلته والدة الخليفة الناصر . تفقه على أبيه وغيره . وولي الحسبة بجانبي بغداد ، والنظر في الوقوف العامة ، وصدرت رسائل الديوان إلى مصر والروم والشام والشرق والموصل والجزيرة ، عدة مرات ، من إنشائه . وحدّث ببغداد ومصر وسواهما . وأنفذه المستنصر في رسالة إلى حلب ( سنة ٦٣٤ ) فمات ملكها ، وإلى الروم ، فمات سلطانهم ، وإلى الملك الأشرف (٦٣٥) فمات ، وإلى أخيه العادل ، فتوفي ؛ وتشاءم الناس من قدومه إليهم ، حتى قال أبو القاسم السنجاري : قل للخليفة رفقاً لك البقاء الطويل أرسلت فيهم رسولا سفيره عزرئيل ! ٢٨٦ ، ٢٨٧ ومختصر تاريخ العرب ، لسيد أمير على ١٤٠ وانظر حسن البيان ، للنيفر ١ : ١٦٩ - ١٧١ . وأنشأ ((المدرسة الجوزية)) في دمشق . وولي التدريس بالمستنصرية ببغداد . ثم ولي ((أستاذ دارية)) دار الخلافة في أيام المستعصم . وقتله التتار شهيداً ، صبراً ، هو وأولاده الثلاثة ، يوم دخول هولاكو بغداد ؛ بظاهر سور كلواذا . من كتبه (( معادن الإبريز في تفسير الكتاب العزيز)) و ((المذهب الأحمد في مذهب أحمد - ط)) و((الإيضاح)) في الجدل . وله نظم جيد (١) . الحافِظ الِّي (٦٥٤ - ٧٤٢ هـ = ١٢٥٦ - ١٣٤١ م ) يوسف بن عبد الرحمن بن يوسف ، أبو الحجاج ، جمال الدين ابن الزكي أبي محمد القضاعي الكلبي المزي : محدث الديار الشامية في عصره. ولد بظاهر حلب ، ونشأ بالمزة ( من ضواحي دمشق ) وتوفي في دمشق . مهر في اللغة ، ثم في الحديث ومعرفة رجاله . وصنف كتباً، منها ((تهذيب الكمال في أسماء الرجال - خ )) اثنا عشر مجدداً ، و ((تحفة الأشراف بمعرفة الأطراف (١) المنهج الأحمد - خ. والدارس ٢ : ٦٢ وذيل مرآة الزمان ١ : ٣٣٢ وذيل طبقات الحنابلة ٢ : ٢٥٨ والبداية والنهاية ١٣ : ٢٠٣ وشذرات ٥ : ٢٨٦ والنجوم ٧ : ٦٦ وفيه مختارات من نظمه . يوسف بن عبد الرحمن . ٢٣٧ يوسف بن عبد الرحمن - خ )) في الحديث . ثماني مجلدات ، قال ابن طولون : ومن المعلوم أن المحدّثين بعده عيال على هذين الكتابين. وله ((المنتقى من الأحاديث - خ)) و (( الكنى ، المختصر من تهذيب الكمال - ح )) في ١٠١ ورقة ( كما في فهرس المخطوطات المصورة: القسم ٢ ج ٢ : ١٢٠ ) قال ابن ناصر الدين : قال الحافظ أبو عبد الله الذهبي : أحفظ من رأيت أربعة : ابن دقيق العيد ، والدمياطي ، وابن تيمية ، والمزي ؛ فابن دقيق العيد أفقههم في الحديث ، والدمياطي أعرفهم بالأنساب ، وابن تيمية أحفظهم للمتون ، والمزي أعرفهم بالرجال . وقال الكتاني : أفرده الحافظ أبو سعيد العلائي بمؤلف سماه (( سلوان التعزي بالحافظ أبي الحجاج المزي)) (١). التّاذِفي (٨٢٦ - ٩٠٠ هـ = ١٤٢٣ - ١٤٩٤ م ) يوسف بن عبد الرحمن بن الحسن ، جمال الدين التاذفي : فاضل حنبلي ، من القضاة . ولد بتاذف ( قرب حلب ) ونشأ بحلب . وولي قضاءها ، وصرف . وأعاده الأشرف قايتباي إلى القضاء بها مع كتابة سرها ونظر الجيش . ثم أودع قلعتها بسبب أموال تجمدت عليه في الجيش . وكان حسن الشكل والكتابة ، فصيح العبارة . له كتاب ((مفاتيح الكنوز)) في الأدعية المروية . توفي بحلب (٢). (١) فهرس الفهارس ١ : ١٠٧ وطبقات الشافعية لابن قاضي شهية - خ . والقلائد الجوهرية ٣٢٩ والدرر الكامنة ٤ : ٤٥٧ والمعزة فيما قيل في المزة ، لابن طولون ١٠ وثبت النذرومي - خ . والتبيان - خ . وضبطت فيه ميم المزة بالضم والكسر . والأزهرية ١ : ٣٩٠ وشرحا ألفية العراقي ٢ : ٧٧ والنجوم الزاهرة Brock. 2:75 (64), S. 2:66, ١٠ : ٧٦ ومفتاح السعادة ٢ : ٢٢٤ والفهرس التمهيدي ٣٧١ ومفتاح الكنوز ١ : ٤١ و 141: 5 Bankipore . (٢) السحب الوابلة - خ. ووقع فيه بلفظ ((الثاذفي)» وفي در الحبب في ترجمة (عبد الرحمن بن الحسن التأذفي)) ما نصه : التأذفي بالتاء المثناة والمعجمة بـ الله الرحمن رحيم محمد الزجر ثَ ل خدمة الحديد السورى للفوز بالسعادة الأبدية إجازة وصلاةٌ وتسليما على سيدنا محمد النور الذاتيّ الموصول سَندمانعظم إليه بالإجازة وعلى المصر الديوان حقيقة العلم ويجازه صلاة وسلاماء يمين ما تشرف مرشديسكو الطرق بالإجازة واحد فقد طلبي ا مام المعامل والمسد الكامل الفاضل الكبير من حلم النهر محينا العزيز السيد محمد بورك فندب حفظه المعبد الميك إن أحبوبا ما تحوزلى روايته وموليكية تحله ودرايته في منقول ومعقول فروع وصور كتامنه انى اهز نديد فاحبتد وإن لم إلى إحلالما هنالك وجالا نظظاهر في سللا رهاب تلك المسالك قاملا قداخزيت الجناب المذكور وخطر بلاسي لو سائر العلوم العقلية والنقايه ورفعه محديب وتقرب النارك وضع ولنت: المادة العرفية وما تضمنه كمان عقد تحو هو التميز وإجازة منا الفارفى مرفولقدرة المحدثين وقد كيها المجاز المركورواسمهئر وكتاب عقد الحرية المزبورحما اجاري للم شيخنا المن ذرمفيدة حاله بلافى معهد العلوم فياجازته بالشرط المعتز مداقد لاتز واسالى انلك بنابراجى عقونه ينت يعرضاخ «هواة وقفى دراباه إنارؤية سيد المرسلين الفر تقتسفر بدر الدين يوسف بن عبد الرحمن بدر الدين عن نهاية مجموع ، في المكتبة العربية بدمشق، أوله ((عقد الجوهر الثمين )) للعجلوني . ويلاحظ من خطه أن (( بدر الدين )» لقبه . يُوسف المَغْرِبِي (٠٠٠ - ١٢٧٩ هـ = ٠٠٠ - ١٨٦٢ م ) يوسف ( الملقب ببدر الدين ) بن عبد الرحمن البيباني الشهير بالمغربي : محدّث ، له نظم حسن . من فقهاء الشافعية . وهو والد الشيخ بدر الدين الحسني ( محمد بن يوسف ) المتقدمة ترجمته . أصله من مراكش ، ومولده في بيبان ( بمصر ). رحل رحلة واسعة . واستوطن دمشق ، وتوفي بها. وكان حسن المحاضرة ، جريئاً على الحكام . أثنى عليه معاصره البيطار ( في تاريخه ) وأشار إلى أن له تآليف، منها ((شرح مولد الدردير - خ )) في خزانة الرباط (١٣٣٨ ك) باسم (( فتح القدير على ألفاظ مولد الشهاب الدردير )) قلت : وله قصيدة سماها (( التحديث عن نازلة دار الحديث - خ )) في نحو ٤٠٠ بيت ، المكسورة ، نسبة إلى موضع على بريد من حلب بين الباب وبزاعا . وإعلام النبلاء ٥ : ٣٤٨ والضوء اللامع ١٠ : ٣٢٠ .. أولها : ((أللّه أكبر، هذا علم تمويه)) وقعت لي نسخة منها ؛ وفي ظاهرها بخط ابنه الشيخ بدر الدين: ((قصيدة نازلة دار الحديث للسيد العلامة الأديب والدنا الشيخ يوسف البيباني الملقب ببدر الدين غفر الله له وللمسلمين)) واستفدت من هذه الكلمة أن ((بدر الدين)) لقبه ، خلافاً لما يتناقله مترجموه من أنه اسم أبيه. على أن لقبه (( بدر الدين )) قد يكون لقباً للأسرة كلها ، فابنه كان يعرف ببدر الدين ، ويقول عن أبيه صاحب الترجمة إنه الملقب ببدر الدين ، ويوسف هذا يقول عن نفسه في إجازة له منظومة إنه (( ابن بدر الدين )) ويكتب إسمه بخطه ((يوسف بدر الدين)) وانظر رفع النقاب ١ : ٢٥٥ (١) . (١) حلية البشر، للبيطار - خ . ومنتخبات التواريخ لدمشق ٧٠٠ وروض البشر ٢٦٠ وفهرس الفهارس ٢: ٤٥٤ وهو في 61 Princeton ((الأنبابي)» تصحيف ((البيباني )). قلت : عرف صاحب الترجمة في بلاد المشرق ، بالمغربي وهو معروف في المغرب = یوسف بن عبد الرحيم الأقصري ٢٣٨ يوسف بن عبد القادر (٠٠٠ - ٦٤٢ هـ = ٠٠٠ - ١٢٤٤ م) يوسف بن عبد الرحيم بن عربي القرشي المهدوي الأقصري ، أبو الحجاج : من كبار الصوفية في عصره. نزل بالأقصر ( بصعيد مصر ) وقبره فيها معروف إلى الآن . وكان في شبابه مشارفاً للديوان . وتجرد ، وكثر أتباعه. وهو من أهل الرواية والعلم. له (( منظومة في التوحيد - خ)) أولها : الحمدلله العليّ الصمد الأول الآخر لا بأمد ولعمر بن محمد السكوني (( شرح - خ )) لأبياتها . وينسب إليه نظم حسن ، في البعد عن مخالفي سَنن السلف. قال الأدفوي : لكن جهال أتباعه أطنبوا في أمره ، وظنوا أن ذلك من بره ، فجعلوا له ((معراجاً )) وادعوا أنه في ليلة النصف من شعبان ، عرج به إلى السماء ، واتخذوه في الصعيد ، في كل سنة كالعيد ، تأتي إليه الخلائق من العوالي ، ويحضره أصحاب الشنوف والشبابات والدفوف ، والشيخ بعيد عن ذلك كله ، وله من المناقب ما يكفيه (١) . ابن نادِر (٠٠٠ - ٥٢٣ هـ = ٠٠٠ - ١١٢٩ م) يوسف بن عبد العزيز بن علي = بالمدني . اطلعت على كراس مخطوط ، في خزانة الشيخ عبد الحفيظ الفاسي ، بالرباط ، اشتمل على قصائد من شعره ساجل بها الوزير محمد بن إدريس المتوفى سنة ١٢٦٤ وسماه « يوسف بن بدر الدين الحسني المدني)) ويستفاد من هذا الكراس أنه زار مدينة فاس ، عام ١٢٤٧ هـ ، ورحب به محمد بن إدريس بأبيات أولها : ((هشت لوصل أبي المحاسن فاس » (١) الطالع السعيد ٤١٦ - ٤١٨ والتاج ٣ : ٤٩٩ والكتبخانة ٧ : ٢٢٦ المنظومة وشرحها . قلت : والأقصر : ينطقها المصريون وسكانها ، بضم الهمزة ، كصيغة الأمر من فعل ((قصر )» كدخل ، وضبطها ياقوت بالفتح ، كأنها جمع « قصر )) وعلق سعد محمد حسن ، على كلمة ((الشنوف)) الواردة في الترجمة ، بأنها الأقراط ولا يستقيم بها المعنى ، وأن الصواب ((السيوف)) كما في بعض مخطوطات الطالع السعيد . اللخمي الميورقي ، نزيل الإسكندرية ، المعروف بابن نادر : عالم بأصول الفقه ، متفنن ، جمع بين الدراية والرواية . من أهل الأندلس . حج ، وأخذ عن علماء مكة وبغداد ودمشق ، وأخذ بعضهم عنه واستقر بالإسكندرية ، قال ابن الأبار : وأحيا بها علم الحديث. له تصانيف ، منها ((التعليقة الكبرى)) في الخلاف (١). ابن الدَّّاغ (٤٨١ - ٥٤٦ هـ = ١٠٨٨ - ١١٥١ م ) يوسف بن عبد العزيز بن يوسف اللخمي الأندي ، أبو الوليد ابن الدباغ : مؤرخ . كان محدث الأندلس في عصره . له ((طبقات المحدثين والفقهاء)) و (( معجم شيوخ القاضي الصدفي )» وهو شيخه . توفي بدانية ، ودفن في مرسية . وكان من أهل أندة (Onda) من كور بلنسية (٢). ابنِ الْمُرَصِّص (٠٠٠ - ٦٣٨ هـ = ٠٠٠ - ١٢٤٠ م ) يوسف بن عبد العزيز بن إبراهيم الهمداني ، أبو المحاسن علم الدين ابن المرصص : من كبار الشعراء في عصره . مصري ، من أهل ((الفسطاط)) وهو صاحب القصيدة التي أولها البيت المشهور : ((تنقل فلذات الهوى في التنقل ورد كل صاف ، لا تقف عند منهل )) مات في حلب ، قيل : خنقه من كان يخدمه وأخذ بعض كتبه وهرب بها (٣) . يُوسِفِ سِنّ (٠٠٠ - بعد ١٣٢٣ هـ = ٠٠٠ - بعد ١٩٠٥ م ) يوسف بن عبد الغني بن حسين (١) التكملة، لابن الأبار ٢ : ٧٣١ ومرآة الجنان ٣ : ٢٣٠ . (٢) الصلة لابن بشكوال ٦٢١ وفهرس الفهارس ١ : ٠٣٠٨ (٣) المغرب ، الجزء الأول من القسم الخاص بمصر ٢٧٩ - ٢٩٣ والسفر السابع منه ، طبعة ليدن ١٠٩ . سِنْو بن حسن بن إبراهيم الحسيني ، من آل يموت : أديب من أهل بيروت أنشأ فيها المطبعة العثمانية ورحل إلى القاهرة . ولعله توفي بها . له كتب مطبوعة ، منها (( أبدع ما نظم في الأخلاق والحكم) و (( المعاني البديعة في شعر ابن أبي ربيعة)) و ((الجوهر الفرد في شعر طرفة بن العبد)) (١) . الطَّبَاطَبَائي (١١٦٧ - ١٢٤٢ هـ = ١٧٥٤ - ١٨٢٦ م ) يوسف بن عبد الفتاح بن عطاء الطباطبائي : فقيه إمامي ، من أهل تبريز . من كتبه ((الجهادية )) في الحض على الجهاد، و((الحدود والديات)) و ((الخراجية)) (٢). ابن الأَسِير (١٢٣٢ - ١٣٠٧ هـ = ١٨١٧ - ١٨٨٩ م ) يوسف بن عبد القادر بن محمد الحسيني ، الأزهري ، من بني الأسير : كاتب ، فرضي ، فقيه ، شاعر . ولد في ((صيدا)) وانتقل إلى ((دمشق)) سنة ١٢٤٧ هـ ، ثم عاد إلى صيدا ، فتعاطى التجارة . وتوجه إلى الأزهر ( بمصر ) فأقام سبع سنين ، ورجع إلى بلده . ثم قصد طرابلس الشام ، فأقام ثلاث سنوات ، تولى في خلالها رئاسة كتاب محكمتها الشرعية ، وأخذ العربية عنه بعض المستشرقين ، ومنهم الدكتور فان ديك . ثم تولى منصب الإفتاء في عكا ، وعين مدعياً عاماً مدة أربع سنين في جبل لبنان . وسافر إلى الآستانة ، فتولى رئاسة تصحيح الكتب ، في نظارة المعارف ، وتدريس العربية في (( دار المعلمين)). وعاد إلى بيروت ، فكان معاوناً لقاضيها ومدرساً في بعض مدارسها ، كمدرسة الحكمة والكلية الأميركية . ونشر أبحاثاً (١) الأزهرية ٦ : ١ ودار الكتب ٧ : ٢٢٢. (٢) الذريعة ٥ : ٢٩٨ و ٦ : ٢٩٨ و ٧ : ١٤٥ . يوسف بن عبد الكريم يوسف بن عبد القادر الأسير كثيرة في الصحف ، وتولى رياسة التحرير لجريدتي ((ثمرات الفنون)) و ((لسان الحال)) مدة . وكانت له منزلة رفيعة في أيامه . والأسير لقب جدّ له كان الإفرنج قد أسروه بمالطة . ولما عاد إلى صيدا عرف بالأسير . من كتبه (( رائض الفرائض - ط)) و (( شرح أطواق الذهب - ط)) و((إرشاد الورى - ط)) في نقد كتاب نار القرى لناصيف اليازجي ، و ((رد الشهم للسهم - ط)) في الرد على السهم الصائب لسعيد الشرتوني ، و ((سيف النصر - ط)) قصة، و ((ديوان شعر - ط )) يشتمل على بعض منظوماته . توفي ببيروت . وللشيخ قاسم الكستي : ( مجموعة رثاء الشيخ يوسف الأسير - ط )) رسالة (١). يُوسف الأنصاري (١١٢١ - ١١٧٧ هـ = ١٧٠٩ - ١٧٦٣ م ) يوسف بن عبد الكريم الأنصاري المدني الحنفي : فاضل . مولده ووفاته بالمدينة. له مؤلفات، منها (( منظومة في المناسك)) نظم فيها ((المنسك الصغير)) (١) شرح رائض الفرائض ٥ والمقتطف ١٥ : ١٣٢ وحلية البشر - خ . ونفحة البشام ١٣ وآداب شيخو ٢ ٧٠ وتاريخ الصحافة العربية ١ : ١٣٥ ,.Brock 2:759 .S وانظر مصادر الدراسة ٢ : ١٢٣. ٢٣٩- يوسف بن عبدالله المشيخ على افندي الليثي حفظه الله تعه وجمعنا بهعلى احس ها ل أمير فر الاجلاء وذخر الاخل، ومعدن الفضل والمجد وقرين الجود والسعد تب الهواءسا يليق بذلك المقام من التحية السنية مع الجيل والاحترام فالداعي لهذا الرقيم أول سؤال خاطركم الكريم ومأبلغنا من فضلك الجسم والطفل الذيهوارقمن النسيج وقدا وصل لنا طرفا من ذلك جناب أحمد افتدي فارم صاحب الجوائب حين تشرف كتابنا بأنظار سياء عج وأكثر:ا ف خلكم على دعاها لنابتع العباد وسن توفيقاته ثقاً أنه قد التأم جماعة من آرال سلم لنشر المعارف فيبل الها بمولوحة الدوبر وطبع الكتب النافعة ونشر صحيفة اخبار وقد سرفي ذلك وكل بن اطلع على أحوال بلدنا سن التأخر في هذا الثان وصرت اساعدهم واساعنهم باعندي من البضاعة المزجاة ومن ذلك عرضي لسيادتكم بأن تكونوا سياًالمحسوبية هذه الجمعية على الحضة الخديوية فيشملونة السافية وتلك من سيادتك كافيه وارجو عدم المؤاخذة على هذه العريضة ومافيها الدائ الفحم : خلل اوزلل حيث انها على خارج العمل والمال اللهمه بناءتخ وله احرمنا على الحسي حال لقاوك اميره بيف آد قادمالود يوسف بن عبد القادر الأسير وأصل الرسالة محفوظ عند السيد أحمد عبد الجواد سبط الليثي ، بمصر . لرحمة الله السندي (١) . يوسف بن عبدالله ( الكلارجي ) = يوسف ابن يوسف الشَّخَام ( ٠٠٠ - نحو ٢٨٠ هـ = ٠٠٠ _ نحو ٨٩٣ م ) يوسف بن عبدالله، أبو يعقوب الشحام : مفسر معتزلي ، من أهل البصرة . انتهت إليه رئاسة المعتزلة بها في أيامه . أخذ عن أبي الهذيل . وولي الخراج في أيام الواثق . ولما خرج صاحب الزنج بالبصرة ، وعظه الشحام ، فهمّ بقتله فيقال : فرّ منه . وكان من أحذق الناس بالجدل . عاش ٨٠ سنة. وله كتاب في ((تفسير القرآن)) (٢). أَبو الفُتُوحِ الكَلْبي (٠٠٠ _ بعد ٤١٠ هـ = ٠٠٠ - بعد ١٠٢٠ م ) يوسف بن عبدالله بن محمد ، من آل أبي الحسين الكلبي ، أبو الفتوح : من أمراء صقلية في عهد الفاطميين (( العبيديين)) وكانت تابعة لهم . وليها بعد وفاة أبيه ( سنة ٣٧٩هـ ) بعهد منه . (١) سلك الدرر ٤ : ٢٤٧ - ٢٤٨ . (٢) فضل الاعتزال ٢٨٠ ولسان الميزان ٦ : ٣٢٥ . وجاءه ((سجلّ)) العزيز الفاطمي من مصر بالولاية ولقّبه (( ثقة الدولة )) وسعد أهل صقلية في أيامه ، ولم يتحرك في وجهه عدو من داخل البلاد ولا من خارجها . وأصيب بالفالج ( سنة ٣٨٨ ) فتعطل جانبه الأيسر ، فسلّم الأمر إلى ابنه ((جعفر)) فثار على جعفر أخ له اسمه ((علي)) وظفر جعفر، فقتل علياً، وأساء السيرة ، فثار الصقليون ( سنة ٤١٠ ) وحاصروا قصر الإمارة ، فخرج إليهم أبو الفتوح ( صاحب الترجمة ) محمولاً على محفة ، فأقبلوا عليه يطلبون عزل جعفر وتولية ابنه الآخر ((أحمد الأكحل )) ففعل وسكنت الثورة . وأبعد جعفر إلى مصر ، ثم لم يلبث أن لحق به (١) الزُّجَاجِي (٣٥٢ - ٤١٥ هـ = ٩٦٣ - ١٠٢٤ م) يوسف بن عبدالله الزجاجي الجرجاني ، أبو القاسم : أديب لغوي . محدث . نسبته إلى عمل الزجاج وبيعه . أخذ عن أبي أحمد الغطريفي وأبي إسحاق البصري وغيرهما . وتوفي بأستراباد . من كتبه ((عمدة الكتاب وعدة ذوي الألباب - خ)) في جامعة الرياض (١٦٠٤ م/١) و ((الرياحين)) و ((اشتقاق الأسماء)) (١) أعمال الأعلام، نبذ منه ٥٣ والمسلمون في جزيرة صقلية ١٦٣ ورحلة التجاني ٢٨ . ٢٤٠ يوسف بن عبدالله و ((شرح الفصيح)) (١) . ابن عَبْد البَرّ (٣٦٨ - ٤٦٣ هـ = ٩٧٨ - ١٠٧١ م ) يوسف بن عبدالله بن محمد بن عبد البر النمري القرطبي المالكي ، أبو عمر : من كبار حفاظ الحديث ، مؤرخ ، أديب ، بحاثة . يقال له حافظ المغرب . ولد بقرطبة . ورحل رحلات طويلة في غربي الأندلس وشرقيها . وولي قضاء لشبونة وشنترين . وتوفي بشاطبة . من كتبه (( الدرر في اختصار المغازي والسير - ط)) و ((العقل والعقلاء)) و ((الاستيعاب - ط)) مجلدان ، في تراجم الصحابة ، و ((جامع بيان العلم وفضله - ط)) و ((المدخل)) في القرآآت، و ((بهجة المجالس وأنس المجالس - خ)) في المحاضرات ، أربعة أجزاء ، طبعت قطعة منه ، واختصره ابن ليون وسماه ((بغية المؤانس من بهجة المجالس - خ )) اقتنيته . و ((الانتقاء في فضائل الثلاثة الفقهاء - ط)) ترجم به مالكاً وأبا حنيفة والشافعي، و ((التمهيد لما في الموطأ من المعاني والأسانيد)) كبير جداً ، منه أجزاء مخطوطة، و ((الاستذكار في شرح مذاهب علماء الأمصار - خ » رأيت السفر السابع منه ، في الرباط ( ٥٥٨ ز/جلاوي ) طبع قسم منه ؛ وهو اختصار ((التمهيد)) و((القصد الأمم - ط )) في الأنساب ، صغير ، و ((الإنباه على قبائل الرواه - ط)) رسالة طبعت مع القصد والأمم ، و ((التقصي لحديث الموطأ ، أو تجريد التمهيد - ط)) و ((الإنصاف فيما بين العلماء من الاختلاف - ط)) و ((الكافي في الفقه - خ)) في القرويين بفاس . (١) تاريخ جرجان ٤٥٤ وبغية الوعاة ٤٢٢ وإرشاد ٧ : ٣٠٨ والتاج ٢ : ٥٢ والفهرس التمهيدي ٢٥٠ ونشرة دار الكتب ، طبعة سنة ١٩٥٢ ص ١٠٦ والإعلام ، لابن قاضي شهبة - خ . ومخطوطات الرياض ٥ : ١١٢ والكشاف لطلس ، الرقم ٢٢٦٥ . وطبع في بيروت ( ١٩٧٨ ) في مجلدين ، و (( نزهة المستمتعين وروضة الخائفين - خ)) و ((ذكر التعريف بجماعة من الفقهاء أصحاب مالك - خ )) عليه خطوط وسماعات ، في خزانة فيض اللّه، باستنبول ، الرقم ٢١٦٩ (كما في مذكرات الميمني - خ ) وانظر فهرس المخطوطات المصورة : القسم الثاني من الجزء الثاني ٤٠ ورأيت في خزانة الرباط (١٤٣ أوقاف ) ثلاث مخطوطات من تأليفه ، في مجلد قديم متقن ، أولها ((في من عرف من الصحابة بكنيته )) والثاني (( المعروفون بالكنى من حملة العلم )) والثالث ((من لم يذكر له اسم سوى كنيته ، من رجال الحديث )) وهذا الأخير ناقص قليلاً من آخره لعل النقص ورقة واحدة (١) . ابن عَيَّاد (٥٠٥ - ٥٧٥ هـ = ١١١١ - ١١٨٠ م ) يوسف بن عبدالله بن سعيد بن عبدالله ابن أبي زيد الأندلسي ، أبو عمر ، ابن عياد : مؤرخ ، مقرىء ، من رجال الفقه والحديث . أندلسي ، سكن بلنسية ، وأخذ عن بعض علمائها . له تصانيف ، منها ((طبقات الفقهاء)) من عصر ابن عبد البرّ إلى أيامه، و (( تذييل كتاب ابن بشكوال)) لم يكمله، و ((الكفاية في مراتب الرواية)) و((المنهج الرائق في الوثائق)) و ((الأربعون حديثاً)) في العبادات . توفي شهيداً ببلده ، عندما دخله العدو ، وقد قاتل حتى أثخن جراحاً فأجهزوا عليه (٢) . (١) بغية الملتمس ٤٧٤ ووفيات الأعيان ٢: ٣٤٨ وآداب اللغة ٣ : ٦٦ والصلة ٦١٦ والبعثة المصرية ٢٠ و1:628 .Brock. S والكتبخانة ٤ : ٢١٣ والآصفية ٤ : ٢٣٦ و 231 Huart وجمهرة الأنساب ٢٨٥ ومعجم المطبوعات ١٥٩ وPrinceton76,223 وشرحا ألفية العراقي ١ : ١١٩ والمغرب في حلى المغرب ٢ : ٤٠٧ والديباج ٣٥٧ وسماه ((يوسف بن عمر ابن عبد البر» . (٢) التبيان - خ. ومرآة الجنان ٣ : ٤٠٢ وهو فيهما ((ابن عباد)) والتكملة ٧٣٤ وغاية النهاية ٢ : ٣٩٧ الگُوراني (٠٠٠ - ٧٦٨ هـ = ٠٠٠ - ١٣٦٧ م ) يوسف بن عبدالله بن عمر بن علي ابن خضر الكردي الكوراني ، ويعرف بالعجمي : متصوف. كانت له زاوية مشهورة في قرافة مصر ، وعدة زوايا في بلدان مختلفة ، وللناس فيه اعتقاد عظيم . له رسالة في شرائط التوبة ولبس الخرقة ، سماها ((ريحانة القلوب في التوصل إلى المحبوب - خ)) و (( حزب - خ)) و((بديع الانتفاث بشرح القوافي الثلاث - خ)) في جامعة الرياض (١٦٠٧ م/٢) قال ابن قاضي شهبة : مات بمصر ، ودفن بزاويته (١). الْمُظَفَّرِ الرَّسُولي (٠٠٠ - بعد ٨٥٤ هـ = ٠٠٠ - بعد ١٤٥٠ م ) يوسف بن عبدالله بن أحمد بن إسماعيل بن عباس الرسولي ، الملك المظفر ابن الملك المنصور ابن الناصر ابن الأشرف إسماعيل : من ملوك الدولة الرسولية في اليمن . ولي سنة ٨٤٥ بتعز . واضطرب أمره ، فخلعه عبيده ، وقبض عليه الملك المسعود ( أبو القاسم بن إسماعيل ) سنة ٨٥٤ وسلمه إلى العبيد يتصرفون به كما يشاؤون . وانقطعت أخباره (٢). الأَرْمَيُوني (٠٠٠ - ٩٥٨ هـ = ٠٠٠ - ١٥٥١ م ) يوسف بن عبدالله بن سعيد الحسيني وفيه النص على أنه (( بالياء آخر الحروف )» وشذرات الذهب ٤ : ٢٥٤ والإعلام ، لابن قاضي شهبة - خ . وهو فيه بشدة على الياء ، بخطه . وإيضاح المكنون ١ : ٥٤ . (١) الدرر الكامنة ٤ : ٤٦٣ وابن قاضي شهبة - خ . و2:282 .Brock. 2:263 (205), S والكتبخانة ٢ : ١٣١ و ٧ : ٢٢٧ وجامعة الرياض ٥ : ١١٢ ووقع اسمه في هدية العارفين ٢ : ٥٥٧ « يوسف ابن عبد الكريم)) خطأ. وما ذكرناه متفق مع (ترتيب المدارك)) للقاضي عياض . (٢) بلوغ المرام ٤٧ ، ٤٨ . یوسف بن عبدالله