النص المفهرس

صفحات 201-220

يعقوب بن علي
٢٠١
يعقوب بن الليث
البُرُوسَوي
(٠٠٠ - ٩٣١ هـ = ٠٠٠ - ١٥٢٤ م)
يعقوب بن علي البروسوي : فاضل ،
من علماء الروم ( الترك ) تصانيفه بالعربية .
كان يسمى ((يعقوب بن سيد علي)) تولى
التدريس في ((بروسة)) ثم في ((آيدين))
ففي ((أدرنة )) وولي القضاء بهذه. ثم
أعيد للتدريس مدة ، وتقاعد عن العمل .
ومات راجعاً من الحج، في ((بركة
الحاج )) بمصر. من كتبه (( مفاتيح الجنان
في شرح شرعة الإسلام - ط )) في
التصوف، و ((التذكرة - خ)) في
الحديث ، و (( حاشية على حاشية السيد ،
على لوامع الأسرار - خ)) و (( حاشية
على شرح السراجية - خ)) في الفرائض ،
و (( حاشية على شرح ديباجة المصباح
- خ)) في النحو، و ((مختصر مرآة
الجنان اليافعي - خ)) و ((شرح كلستان -
خ)) بخطه بالعربية ، في معهد المخطوطات
( ٤:٧) والأصل فارسي للشيخ سعدي
الشيرازي (١) .
البَدَوي المُلَغَّم
(١٣٢٧ - ١٣٩١ هـ = ١٩٠٩ - ١٩٧١ م)
يعقوب العودات ، أبو خالد ،
المعروف بالبدوي الملثم : أديب أردني ،
بحاثة في تراجم معاصريه وتاريخهم .
ولد في الكرك وتعلم بها ثم بإربد حيث
أنهى دراسته الثانوية عام ( ١٩٣١ ) وعمل
في التعليم خمس سنوات انتقل بعدها
إلى ديوان رئاسة الوزراء ، فأمانة المجلس
التشريعي . واستقال (١٩٤١ ) وعمل
مترجماً في القدس الى ١٩٤٨ وعاد إلى
= وفي مسودة تاريخ مكة - خ . ما يفهم منه استمراره
في حمل اسم ((الخلافة)» إلى أن مات.
(١) الشقائق النعمانية بهامش ابن خلكان ١ : ٣٥٤ وفيه :
مات سنة ٩٣٠ أو ٩٣١ والكتبخانة ١ : ٢٨٤ و ٢ :
١٣٦ وكشف النقاب ، للصفايحي - خ . وآصفية
ميمنت ١٥٩٨ ومكتبة الإسكندرية ٢ فهرس التصوف
٢٠ وفهرسة الجزائر ١٧ وكشف الظنون ١٠٤٤
وفهرس المؤلفين ٣٢٣ .
البدوي الملثم - يعقوب العودات
الأردن مع اللاجئين وسافر ( ١٩٥١ ) إلى
المهاجر الأميركية فغاب ١٨ شهراً وعاد
فعين في ديوان المحاسبة بعمان واستمر
فيه إلى أن أُحيل إلى التقاعد قبل نحو
ثلاث سنوات من وفاته الفجائية . له نحو
عشرين كتاباً مطبوعة، منها ((إسلام
نابوليون)) و ((الناطقون بالضاد في أميركا
الجنوبية)) و ((أعلام الفكر والأدب في
فلسطين)) بدأ بنشره متسلسلاً في مجلة
الأديب من مطلع (( ١٩٦٤)) و (( رسائل
إلى ولدي خالد)) و ((عرار شاعر الأردن)).
يعني مصطفى التل المتقدمة ترجمته ،
و ((إبراهيم طوقان في وطنياته ووجدانياته))
و ((سليمان البستاني والإلياذة)) و ((القافلة
المنسية)) و ((عبد العزيز الرُّشيد مؤرخ
الكويت)) و ((عيسى اسكندر المعلوف))
وصدر بعد وفاته (( ذكرى العودات
البدوي المثم )) فيما قيل في حفل تأبينه (١) .
يَعْقُوب سَرْ کِیس
(٠٠٠ - ١٣٧٩ هـ = ٠٠٠ - ١٩٥٩ م )
يعقوب بن نعوم ( نعمة الله) بن آكوب
(١) عيسى الناعوري ومحمد أديب العامري، في الأديب:
نوفمبر ١٩٧١ ووحيد بهاء الدين في الأديب : ديسمبر
٧١ وعجاج نويهض في الحياة ، ببيروت ١٢ شعبان
١٣٩١ وانظر الدراسة ٣ : ١٧٩ .
جان بن سركيس : باحث عراقي توفي
ببغداد. له كتب، منها (( مباحث عراقية
- ط)) في الجغرافية والتاريخ والآثار ،
جزآن (١) .
السَّامِري
(٠٠٠ - ٦٨١ هـ = ٠٠٠ - ١٢٨٢ م )
يعقوب بن غنائم السامري ، أبو
يوسف ، موفق الدين : طبيب ، باحث ،
من أهل دمشق . مولده ووفاته فيها . من
كتبه (( شرح الكليات من قانون ابن سينا ))
و ((المدخل إلى علم المنطق والطبيعي
والإلهي)) و ((كناش السامري - خ)) (٢).
يَعْقُوب بن الفَضْل
(٠٠٠ - ١٦٩ هـ = ٠٠٠ - ٧٨٥م )
يعقوب بن الفضل بن عبد الرحمن
ابن عباس بن ربيعة بن الحارث بن عبد
المطلب : شريف هاشمي . اتهمه المهدي
العباسي بالزندقة ، وحبسه ببغداد ، فلما
مات المهدي قتله الهادي (٣).
يعقوب بن فقیه(٢) =يعقوب بن جلال ٨٢٧
يعقوب بن کلس = يعقوب بن يوسف ٣٨٠
الصَّفَّار
(٠٠٠ - ٢٦٥ هـ = ٠٠٠ - ٨٧٩ م)
يعقوب بن الليث الصفار ، أبو
يوسف : من أبطال العالم ، وأحد الأمراء
الدهاة الكبار . كان في صغره يعمل الصفر
( النحاس ) في خراسان ويظهر الزهد .
ثم تطوع في قتال الشراة ، فانضوى
إليه جمع ، فظفر في معركة معهم . وأطاعه
أصحابه ، واشتدت شوكته ، فغلب على
سجستان ( سنة ٢٤٧ هـ ) ثم امتلك هراة
وبوشنج . واعترضته الترك ، فقتل ملوكهم
وشتت جموعهم ، فهابه أمير خراسان
(١) مباحث عراقية ١٠ ومعجم المؤلفين العراقيين ٣ :
٤٧٠ والرسائل المتبادلة ١٧٤ .
(٢) طبقات الأطباء ٢٧٢:٢ و 1:899 .Brock. S
(٣) الكامل ، لابن الأثير ٦ : ٢٩ - ٣٠ .

يعقوب بن مصطفى.
٢٠٢
يعقوب بن يوسف
وغيره من أمراء الأطراف . ثم امتلك
كرمان وشيراز ، واستولى على فارس ،
فجبى خراجها . ورحل عنها إلى سجستان
قاعدة ملكه . وكتب إلى الخليفة ببغداد ،
وهو يومئذ ((المعتز بالله)) يعرض طاعته
ويقدم له هدايا من نفائس غنمها بفارس .
وفي سنة ٢٥٩ انتحل لنفسه عذراً في
اقتحام نيسابور ، فدخلها عنوة ، وقبض
على أميرها محمد بن طاهر ( آخر الأمراء
من هذه الأسرة ) وتم له ملك خراسان
وفارس ، فطمع ببغداد ، فزحف إليها
بجيشه، وكان الخليفة فيها ((المعتمد على
الله)) فخرج جيش المعتمد ، ونشبت
بينهما حرب طاحنة ، ولم يظفر الصفار ،
فعاد إلى واسط ينظر في شؤون إمارته
الواسعة ، فتوفي بجنديسابور ( من بلاد
خوزستان ) وكان الحسن بن زيد العلوي
يسميه ((السندان)) لثباته (١) .
يَعْقُوب عَفْوي
(٠٠٠ - ١١٤٩ هـ = ٠٠٠ - ١٧٣٦ م )
يعقوب ( عفوي ) بن مصطفى فنائي
الأماسي الرومي الجلوتي الحنفي : فاضل
تركي ، متصوف ، واعظ ، أكثر تصانيفه
بالعربية. أصله من ((أماسية )) قرأ على
أبيه ، ثم في أسكدار ، وتوفي بها . من
كتبه (( نتيجة التفاسير - ط )) جزء في
تفسير سورة يوسف ، و ((المفاتيح شرح
المصابيح - خ)) و (( الوسيلة العظمى لحضرة
النبي المجتبى - ط)) و ((إلحاقات على
التجليات - خ)) علق به على ((لمعات
البرق النجدي )) للشيخ عبد الغني النابلسي ؛
و (( خلاصة البيان في مذهب النعمان - خ))
و ((كنز الواعظين - خ)) وله بالتركية (( هدية
السالكين - ط)) (٢).
(١) ابن خلكان ٢ : ٣١٢ وابن الأثير ٧ : ٦٠ - ١٠٧
والمسعودي ، طبعة باريس: انظر فهرسته . وابن
خلدون ٤ : ٣٢١ والطبري ١١ : ٢٥٣ وما قبلها ،
والنجوم ٣ : ٤٠ ومطالع البدور ٢ : ١٣٥ ومرآة
الجنان ٢ : ١٨٠ وحمزة الأصفهاني ١٤٨ .
(٢) عثمانلي مؤلفلري ١ : ٢٠١ - ٢٠٢ وهدية العارفين
. Brock. S. 2:653, 663 , ٢ : ٥٤٧
الدُّكْتُورِ صَرُّوف
(١٢٦٨ - ١٣٤٦ هـ = ١٨٥٢ - ١٩٢٧ م )
يعقوب بن نقولا صروف : عالم
بالفلسفة والرياضيات والفلك ، من أئمة
المترجمين عن الإنكليزية . ولد في قرية
(( الحدّث)) بقرب بيروت ، وتعلم
بيروت في الجامعة الأميركية ، وامتاز
بالرياضة والفلسفة ، واشتغل بالأدب ،
الدكتور يعقوب بن نقولا صروف
وله نظم جيد ، وعلّم في صيدا وطرابلس
وبيروت . وأصدر ، مع فارس نمر
وشاهين مكاريوس، مجلة ((المقتطف ))
سنة ١٨٧٦ وانتقلوا بها إلى مصر ( سنة
١٨٨٥) وكانت من أرقى المجلات العلمية
العربية ، أخرج منها الدكتور يعقوب
واحداً وسبعين مجدداً . وشارك في إصدار
جريدة ((المقطم)) سنة ١٨٨٩ وصنف
وترجم عدة كتب، منها ((سر النجاح
- ط)) و((بسائط علم الفلك - ط))
و ((الحرب المقدسة - ط)) و((الحكمة
الإلهية - ط)) و((سير الأبطال والعظماء
- ط )) شاركه في ترجمته عن الإنكليزية
فارس نمر ، و (( فصول في التاريخ الطبيعي
- ط)) و ((الحلى الفيروزية في اللغة
الإنكليزية - ط )) ونشر في المقتطف بحثاً
طويلاً في ((نوابغ العرب والإنكليز))
قارن فيه بين المعري وملتن ، وابن خلدون
وسبنسر ، وصلاح الدين وريشار قلب
الأسد . وله نحو عشرين قصة ، منها
((فتاة الفيوم - ط)) و(( أمير لبنان - ط))
و ((فتاة مصر - ط)) قال خليل ثابت :
كان محققاً باحثاً ، أضاف إلى ثروة اللغة
العربية ألفاظاً واصطلاحات علمية عديدة
ابتكرها أو نحتها أو استخرجها من المظان
المجهولة وساقها في عرض مقالاته في
الفلسفة والأدب والتاريخ (١) .
يَعْقُوبِ التَّمَّار
(٠٠٠ - نحو ٢٥٦؟ هـ = ٠٠٠ - نحو
٨٧٠ م )
يعقوب بن يزيد الثمار ، أبو يوسف :
شاعر عراقي . قال ابن المعتز : من المعروفين
بجودة الطبع وقلة التكلف ، من أصحاب
أبي نواس المذكورين . وأورد قطعتين
من شعره . وقال المرزباني : كان متصلاً
بالمنتصر(٢) .
ابن کِلِّس
(٣١٨ - ٣٨٠ هـ = ٩٣٠ - ٩٩٠ م )
يعقوب بن يوسف بن إبراهيم بن.
هارون بن كلس ، أبو الفرج : وزير ،
من الكتاب الحسّاب. ولد ببغداد .
وسافر به أبوه إلى الشام. ثم أنفذه إلى
مصر ، فاتصل بكافور الإخشيدي ، فولاه
ديوانه بالشام ومصر ، ووثق به فكان
(١) محمد كرد علي ، في مجلة المجمع العلمي العربي
٨ : ٥٧ و ٢٧ : ٤ وخليل ثابت في المقتطف ٧١ :
١٩٢ وفي المقطم ١٤ محرم ١٣٤٦ وتاريخ الصحافة
العربية ٢ : ١٢٤ و٤ : ١٠٦، ١٦٦ وفي جريدة
أخبار اليوم ١٩٥٠/٢/٢٥ هو أول من دعا إلى
الاشتراكية في مصر وأول من شرحها للناس وطالب
الجماهير والحكومات بالأخذ بها ، وكان ذلك في القرن
التاسع عشر عندما كان فلاسفة الاشتراكية يتنازعون
بينهم حدود تعريفاتها ويتحسسون الطريق في مخاطبة
الشعوب والحكومات . وأعلام اللبنانيين ١٣٩ وحنا
خباز ، في المقتطف ٧٣ : ٤٢٩ ومرآة العصر ٤٦٥
ومصادر الدراسة ٢ : ٥٤٠ ومجلة المصور ، بمصر
١٩٢٨/٤/٦ .
(٢) طبقات الشعرائي لابن المعتز ، طبعة إقبال ١٩٥ وفي
معجم الشعراء للمرزباني ٥٠٧: ((مات في آخر
أيام المعتمد)) ولعل الصواب: ((أول)) مكان (( آخر »
لإمكان التوفيق بين روايته وقول ابن المعتز بصحبته
لأبي نواس ( المتوفى سنة ١٩٨ ) والمعتمد ولي سنة
٢٥٦ ومات سنة ٢٧٩ .

٢٠٣
يعقوب بن يوسف
يعقوب بن يوسف
يشاوره في أكثر أموره . وكان يهودياً ،
فأسلم في أيامه ( سنة ٣٥٦ ) ثم انتقل
إلى المغرب الأقصى فخدم ((المعز ))
الفاطمي العبيدي ( سنة ٣٦٣ ) وتولى
أموره . قال ابن تغري بردي ما محصله :
لما مات كافور ، وولي الوزارة بمصر جعفر
ابن الفرات ، أساء جعفر السيرة ، فقبض
على جماعة وصادرهم ، منهم يعقوب
ابن كلس ، وهرب يعقوب إلى المغرب ،
فكان من أكبر أسباب حركة ((المعز ))
وإرسال ((جوهر)) القائد إلى الديار
المصرية . وفي سنة ٣٦٨ لقبه المعز بالوزير
الأجل . ثم اعتقله سنة ٣٧٣ وأطلقه بعد
شهور، فعاد إلى القاهرة، وفيها ((العزيز))
ابن ((المعز)) فولي وزارته ، وعظمت
منزلته عنده. وصنف كتاباً في ((الفقه))
على مذهب الباطنية ، يعرف بالرسالة
الوزيرية ، أخذه عن المعز وابنه العزيز.
وكان يعقد المجالس في الجامع العتيق ،
فيقرر المسائل الفقهية على حسب مذهبهم .
وتوفي في أيام العزيز ، فألحده بيده ،
وأمر بإغلاق الدواوين أياماً بعده . أخباره
كثيرة (١) .
الَمَنْصُورِ الْمُؤْمِنِي
(٥٥٤ - ٥٩٥ هـ = ١١٦٠ - ١١٩٩ م )
يعقوب بن يوسف بن عبد المؤمن
ابن علي الكومي الموحدي ، أبو يوسف ،
المنصور بفضل الله : من ملوك الدولة
المؤمنية في المغرب الأقصى ، ومن أعظمهم
آثاراً. ولد بقصر جده ((عبد المؤمن))
بمراكش . وبويع له بعد وفاة أبيه ( سنة
٥٨٠ هـ) وكان معه في وقعة ((شنترين))
فرجع إلى إشبيلية واستكمل البيعة . ووجّه
عنايته إلى الإصلاح ، فاستقامت الأحوال
في أيامه وعظمت الفتوحات . وخرج عليه
(١) الإشارة إلى من نال الوزارة ١٩ ووفيات الأعيان
٢ : ٣٣٣ والكامل لابن الأثير ٩: ٢٧ ومرآة
الجنان ٢ : ٢٥٠ في وفيات سنة (( ٣٠٨)) سهواً من
مصنفه . والفاطميون في مصر ١٣٤ والنجوم الزاهرة
٤ : ٢١ وأخبار مصر ، لابن ميسر ٤٥، ٥١ .
((ابن غانية)) فقابله بجيش ضخم ، فشتت
شمله سنة ٥٨٣ وجهز ( سنة ٥٨٥ )
جيشاً من الموحدين ، ففتح أربع مدن من
بلاد الفرنج كانوا قد أخذوها من المسلمين
قبل ذلك بأربعين سنة . وخافه ألفونس
( صاحب طليطلة ) وسأله الصلح ،
فهادنه خمس سنين . ولما انقضت الهدنة
كان الفرنج قد جمعوا خلقاً كثيراً من
أقاصي بلادهم وأدانيها ، فقابلهم المنصور
وكسرهم ، بعد معارك شديدة ، سنة
٥٩٢ وعقد معهم صلحاً آخر إلى مدة
خمس سنين. وعاد إلى مراكش سنة
٥٩٤ والأرجح أنه توفي بها ثم نقل إلى
تينملل . كما في البيان المغرب ٤ : ١٨٠،
١٩١ وكان شديداً في دينه ، أمر برفض
فروع الفقه ، ونهى الفقهاء عن الإفتاء
إلا بالكتاب والسنة ، وأباح الاجتهاد
لمن اجتمعت فيه شروطه ، وأبطل التقليد .
وإليه تنسب الدنانير (( اليعقوبية)) المغربية .
من آثاره الباقية بمراكش إلى الآن ((باب
آكنا )) وهو ضخم عظيم ، والجامع الأعظم
المنسوب إليه . وهو أول من كتب العلامة
بيده من ملوك الموحدين ((الحمدلله وحده))
فجرى عملهم على ذلك . وبنى كثيراً
من المدارس والمساجد في بلاد إفريقية
والمغرب والأندلس. وبنى مستشفيات
للمرضى والمجانين أجرى عليها الأرزاق .
وجعل للفقهاء وطلبة العلم مرتبات . وبنى
صوامع وقناطر كثيرة . وحفر آباراً
للماء . وهو الذي أمر ببناء (( رباط الفتح)
وكان من أطبائه أبو بكر بن الطفيل . وللسيد
محمد الرشيد ملين كتاب ((عصر المنصور
الموحدي ، أو الحياة السياسية والفكرية
والدينية في المغرب من سنة ٥٨٠ إلى
٥٩٥ - ط)) (١).
(١) الاستقصا ١ : ١٦٤ - ١٨٤ ووفيات الأعيان ٢ :
٣٢٥ ونفح الطيب ٢ : ٧٣٨، ١١٨٨ وابن خلدون
٦ : ٢٤١ وتاريخ طرابلس الغرب ٨٨ وأعمال
الأعلام ، القسم الثاني في أخبار الجزيرة الأندلسية ٣٠٩
ومرآة الجنان ٣ : ٤٧٩ وجذوة الاقتباس ٣٤٨ وابن
الأثير ١٢ : ٥٧ والحلل الموشية ١٢١ ومرآة الزمان
٨ : ٣٧٤، ٤٤٦، ٤٤٩، ٤٦٤ - ٤٦٨ والأنيس
المطرب القرطاس ١٥٣ وفي خبر وفاته ومكانها
المَلِك الأَعَزّ
(٥٧٢ - ٦٢٧ هـ = ١١٧٧ - ١٢٣٠ م)
يعقوب بن يوسف ( الناصر صلاح
الدين ) بن أيوب ، شرف الدين ،
الملقب بالملك الأعز : أمير ، من الأسرة
الأيوبية . له اشتغال بالحديث ، أخذ
عن جماعة من علماء عصره بمصر
والشام ، وحدث بالحرمين ودمشق ،
وتوفي بحلب (١) .
يَعْقُوب بن يوسف
(٠٠٠ - ١١٩٠ هـ = ٠٠٠ - ١٧٧٦ م)
يعقوب بن يوسف ابن المتوكل على
الله إسماعيل ابن الإمام القاسم بن محمد
الحسني اليمني الصنعاني : ناسك ، من
بادر ٣٧
يعقوب بن يوسف ابن المتوكل على الله إسماعيل
عن مخطوطة ((معيار أغوار الأفهام في الكشف عن مناسبات
الأحكام )» في مكتبة الأمبروزیانة 298 D .
خلاف . والبيان المغرب ٤ : ٧٤ وفيه : ولد في
العشر الأخير من ذي الحجة ٥٥٤ وهذا يوافق الأسبوع
الأول من يناير ٦٠ وانظر الخلاف في مكان دفنه في
الاستقصا، الطبعة الثانية ٢ : ١٨١ - ١٨٣ .
(١) التكملة لو فيات النقلة - خ .: الجزء الرابع والأربعون.
والدارس ٢ : ١٨٧ وترويح القلوب ٩٤ وفيه :
الأعز ، ويقال المعز . وأرخ وفاته سنة ٦٢٤ .

اليعقوبي
٢٠٤
يعلى بن مسلم
الفرسان الشجعان ، من بيت الإمامة
في اليمن. كان له شغف بعمل أنواع
الطيب . ومات بصنعاء (١) .
اليعقوبي ( الشاعر ) = محمد بن عبدالله
٢٦٠؟
اليعقوبي ( المؤرخ ) = أحمد بن إسحاق
٢٩٢؟
اليعقوبي ( أبو الإقبال ) = سليم بن حسن
١٣٥٩
الُغْرِق
. = ... . ... )
٠٠٠)
يُعْلِن بن سعد بن غمر ، من بني
سعد بن خولان : من شعراء خولان
ورُماتها . كان صاحب حصن ((التَّلَمَّص))
بناحية صعدة ، في اليمن . معاصراً لسيف
ابن ذي يزن. وسمِّي «مغرقاً )» على اسم
جده عمرو بن زيد المتقدمة ترجمته ،
وميزوا هذا بالأصغر ، للتفريق بينهما .
ويقال : إنه أدرك الإسلام (٢) .
أبو يَعْلى ( الأنصاري ) = شَدَّاد بن أَوْس
أبو يعلى ( الحافظ ) = أحمد بن علي ٣٠٧
أبو يعلى ( القاضي ) = محمد بن الحسين
٤٥٨
ابن أبي يعلى ( أبو الحسين ) = محمد بن
محمد ٥٢٦
ابن أبي یعلی ( ابو خازم ) = محمد بن محمد
٥٢٧
أبو يعلى الصغير = محمد بن محمد ٥٦٠
یعلی بن أحمد
(٠٠٠ - ٣٩٣ هـ = ٠٠٠ - ١٠٠٣ م )
يعلى بن أحمد بن يعلى : قائد أندلسي ،
من الشعراء . اشتهر في أيام المنصور أبي
(١) ملحق البدر ٢٣٦ .
(٢) قصة الأدب في اليمن ٢٣٦ وضبط ((التلمص)) عن
ياقوت .
عامر . وتناقل مترجموه أبياتاً له لطيفة
أرسلها إلى المنصور مع طاقة من الورد ،
في غير أوانه (١) .
يَعْلِى بِن أُمَيَّة
( ٠٠٠ - ٣٧ هـ = ٠٠٠ - ٦٥٧ م )
يعلى بن أمية بن أبي عبيدة ( واسمه
عبيد ، ويقال زيد ) بن همام التميمي
الحنظلي : أول من أرّخ الكتب . وهو
صحابي ، من الولاة . ومن الأغنياء
الأسخياء من سكان مكة ، كان حليفاً
لقريش . وأسلم بعد الفتح . وشهد الطائف
وحنيناً وتبوك مع النبي عَ لَّه واستعمله
أبو بكر على ((حلوان)) في الردة ، ثم
استعمله عمر على ((نجران )» واستعمله
عثمان على اليمن ، فأقام بصنعاء . وهو
أول من ظاهر للكعبة بكسوتين ، أيام
ولايته على اليمن ، صنع ذلك بأمر عثمان .
ولما قتل عثمان انضم يعلى إلى الزبير وعائشة ،
ويقال إنه حمل عائشة على الجمل الذي
كان تحته ، في وقعة الجمل . ويُروى
عن علي : أسرع الناس إلى فتنة يعلى بن
أمية ! وعن عليّ بن أبي طالب أيضاً :
حاربت أطوع الناس ، وأشجع الناس ،
وأعبد الناس ، وأعطى الناس ؛ فأما
أطوع الناس فعائشة رحمها الله ، وأما
أشجع الناس فالزبير بن العوام ، لم يردّ
وجهه شيء قط ، وأما أعبد الناس فمحمد
ابن طلحة بن عبيدالله ، إنما كان عموداً
راتباً فاستزله أبوه ، وأما أعطى الناس
فيعلى بن أمية ، كان يعطي الرجل الفرس
والسلاح والثلاثين الدينار على أن يخرج
فيقاتلني . قال ابن الأثير : ثم صار من
أصحاب عليّ ، وقتل ، وهم معه في
((صفين)). وعن عمرو بن دينار : أول
من أرّخ الكتب يعلى بن أمية ، وهو
باليمن . وزاد غيره : كتب إلى عمر
كتاباً ((مؤرخاً)) فاستحسن عمر ذلك ،
فشرع التاريخ . روى ٢٨ حديثاً اتفق
(١) الحلة السيراء ١٥٨ وجذوة المقتبس ٣٦٣ والمغرب
في حلى المغرب ١ : ١٩٩ وبغية الملتمس ٥٠٠ .
البخاري ومسلم على ثلاثة منها . قال
ابن حجر: وهو الذي يقال له ((يعلى بن
مُنْية)) بضم الميم وسكون النون ، وهي أمه
أو أم أبيه (١) .
٦
يَعْلى بن سَعْد
(٠٠٠ _ ١٠٠ = ٠٠٠ _ ٠٠٠)
يعلى بن سعد بن عمرو ، من قضاعة :
جدًّ جاهلي يماني. من نسله بنو ((خولان))
وبطونهم (٢).
اليَفْرَني
(٠٠٠ - ٣٤٧ هـ = ٠٠٠ - ٩٥٨ م)
يعلى بن محمد بن صالح اليفرني :
أمير ، من أشراف البربر . من أهل
((تاكرونة)) كانت له مدينة ((آفكان)) في
إفريقية ، استقلالاً . ابتدأ بتأسيسها سنة
٣٣٨ هـ. وفي هذه السنة دخل ((وهران))
وملكها . واستمر في إمارته إلى أن قتله
جوهر ( قائد جيش معد بن إسماعيل
صاحب إفريقية ) غدراً (٣) . .
يَعْلى الأَحْوَل
(٠٠٠ - ٩٠ هـ = ٠٠٠ - ٧١٠ م )
يعلى بن مسلم بن أبي قيس اليشكري
الأزدي ، الأحول : شاعر أموي . اشتهر
بقصيدة قالها ( في مكة ) أولها :
(( ألا ليت حاجاتي اللواتي حبستني
لدى نافع ، قُضين منذ زمان))
(١) أسد الغابة ٥ : ١٢٨ وأمالي اليزيدي ٩٦ وتهذيب
التهذيب ١١ : ٣٩٩ وكشف النقاب - خ . وأسماء
الصحابة الرواة ٢٨١ والوسائل إلى مسامرة الأوائل
٣٤، ١٢٩ وتحفة الأبيه، لابن حبيب ، في نوادر
المخطوطات ١ : ١١٠ وسمَّى جده ((عبدة)) والإصابة،
ت ٩٣٦٠ وخلاصة تذهيب الكمال ٣٧٦ وذيل
المذيل ٤٠ وتهذيب الأسماء ٢ : ١٦٥ وعائشة
والسياسة : انظر فهرسته .
(٢) صفة جزيرة العرب ، طبعة ليدن ١٩٤ .
(٣) البكري ٧٩ وسمَّى بلدته ((فكان)) والبيان المغرب
٢: ٢١٦، ٢٢٢ وهي فيه مشكولة بمد الهمزة
في أولها وفتح الفاء وتشديد الكاف . وفي معجم البلدان
١ : ٣٠٦ (( أفكان)» .
:

يعلى بن منية .
٢٠٥
يعيش بن إبراهيم
((وما بي بغض للبلاد ولا قلى
ولكن شوقاً في سواه دعاني )»
واختلف الرواة في خبره . ففي حماسة
ابن الشجري أنه: وفد على (( نافع بن
علقمة الكناني )) وهو على مكة ، لعبد
الملك بن مروان ، وطالت إقامته ، فنظم
القصيدة يحنّ إلى دياره . وفي الأغاني
وخزانة البغدادي أنه : كان فاتكاً خليعاً ،
من لصوص البادية ، يجمع صعاليك
الأزد ويغير بهم على أحياء العرب ،
فشكاه الناس إلى نافع بن علقمة (( الفقيمي))
فقبض عليه وقيده ، فقال قصيدته وهو
سجين . وعندي أن قوله في القصيدة
(( حاجاتي)) وتمنيه أنها لو قضيت منذ زمان ،
يرجح رواية ابن الشجري . وقد تنسب
القصيدة إلى ((عمرو بن أبي عمارة
الأزدي )) من بني خنيس، وإلى (( جواس
ابن حبان )) من أزد عمان (١) .
يَعْلى بن مُنْيَةٍ = يَعْلِى بن أُمَيَّة
يَعْمَر بن عَوْف
(٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
يعمر بن عوف بن كعب بن عامر بن
ليث بن بكر ، من كنانة : أحد حكام
العرب ، من قريش ، في الجاهلية . كان
يقال له ((الشدّاخ)) قال ابن حبيب :
(( سمي بذلك لشدخه الدماء بين قريش
وخزاعة ، وكانت قريش قاتلت خزاعة ،
وأرادوا إخراجها من مكة ، فتراضى
الفريقان بيعمر ، فحكم بينهم ، وساوى
بين الدماء على ألا تخرج خزاعة من مكة))
وفي القاموس والتاج: (( حكم بين
قصيّ وخزاعة - وفي كثير من النسخ
قضاعة - في أمر الكعبة ، فشدخ دماء
خزاعة تحت قدمه وأبطلها ، وقضى
بالبيت لقصيّ. )) وفصّل اليعقوبي ذلك
بما موجزه : كانت حجابة البيت إلى
شاهدة
كَمَلَتْ الأمثلة المَحْفَة بالمفرمة المتفرقة وكل الكر بمن الله وَيميه
وتُركتٍ وَغَزْنِهِ وكان الحافها بمدينة دمشوعَ لأها الله وممّر تهابا زيخ
الثالث عنى لشهر مضان المعلم منسنة اخرا وسبعين وسبعايه للمجرة المحمدية
عَلَى هَاجِمها وعَلَى الدومَجْه أفضل الصلاة وَاخو السلام وأزكى التّية وائٌ الاحرام
وَكُبْنَهُ مُطْ بَرِ العانية مُولِعُهُ العَبْدُ العِفِى الْكُم مَوَكَاءُ التّاجِ عَ قِوهُ
وَرِضاء يعيش بهابها يسم بزيُ سُب بن حَالٍ الأمور جعا اللّ عن وتح كَذُؤْمِن
وفى عَلِيُّ الفَضْلِ انْبَسُ مَا يُنْزُرُ وبَمَ فيما يلَحُ وبغضر عزم الدين فى مكان
الفراغ من فتفي غرة منتهى الله المحرّم معتح سند انتبزوسعبر وسبعمائة
عَّبِ اللَّه مكنهَا وَإلى الله التَّوْسَاعِ السلامِ مِن الَكَلِ كَلِيّ التَّوخل
*محمّد الفور ◌َ العمل وصلى الله على سيدنا ومَنَا محِّرُ النَّاسِعِ بِشَى بَعَيْرِ
وجِلَّ جَميع الشايع وَالِ مَعَلَى الدَّوَفَخِيهِ وَ تَسْلِيمً تَخَا
يعيش بن ابراهيم بن يوسف ( ابن سماك ) الأموي
عن شتربتي ، اللوحة ٧٨ المخطوطة ٣٥٣٢ .
خزاعة ، فلما شرُف قصي وعز وولد
له الأولاد ، جمع إليه قومه من بني
فهر بن مالك ، ونصب الحرب لخزاعة ،
فاقتتلوا بالأبطح ، وكثرت القتلى في
الفريقين ، ثم تداعوا إلى الصلح ورضوا
بأن يحكم بينهم يعمر بن عوف ، فقضى
بأن قصياً أولى بالبيت وبأمر مكة من
خزاعة ، وأن كل دم أصابه قصي من
خزاعة موضوع عنه ، يشدخه تحت قدميه ،
وأن ما أصابت خزاعة من قريش ففيه
الدية ، فودَوا خمساً وعشرين بدنة
( والبدنة الضحية من الإبل ) وثلاثين
حرَجاً ( بفتحتين : الناقة الضامرة الطويلة )
قلت : وإلى يعمر - صاحب الترجمة -
ينسب ((معدان بن طلحة اليعمري))
من التابعين . وقال الزبيدي : يعمر،
جد ((بني دأب)) الذين أخذ عنهم كثير
من علم الأخبار والأنساب (١) .
اليَعْمَّري (١) = محمَّد بن محمَّد ٧٣٤
ابن يعيش ( الأندلسي ) = طارق بن موسى
٥٤٩
ابن يعيش ( النحوي ) = يعيش بن علي ٦٤٣
ابن يعيش ( الزيدي ) = الحسن بن محمد
٧٩١
الأُموي
(٠٠٠ - بعد ٧٧٢ هـ = ٠٠٠ _ بعد
١٣٧٠ م )
يعيش بن إبراهيم بن يوسف بن
سماك أبو عبدالله الأموي الأندلسي :
رياضي. له كتب، منها ((رفع الإشكال
في مساحة الأشكال - خ )) ورسالة في
((علم القبّان - خ)) و ((مراسم الانتساب
في علم الحساب - خ)) و ((المواهب
الربانية في الأسرار الروحانية )) في علم
(١) حماسة ابن الشجري ١٧٠ والأغاني ، طبعة الساسي
(١) اليعقوبي ١: ١٩٧ واللباب ٢ : ٣١١ والمحبر
١٣٣ والتاج ٢ : ٢٦٣ والأغاني ، الساسي ٢١ : ١٠٥ .
١٩ : ١١١ - ١١٢ وخزانة البغدادي ٢ : ٤٠٤ -
٤٠٥ وانظر مجلة المجمع بدمشق ٤٩ : ٣٧١ .
(١) هكذا وردت مشكولة ، بضمة وفتحة على الميم ،
في نسخة ابن حجر العقلاني ، من مخطوطة
((التبيان)» لابن ناصر الدين، وعليها علامة ((صح)).

يعيش بن سعيد -_-
٢٠٦
يغمراسن بن زيان
الوفق، و (( لوامع التعريف في مطالع
التصريف)) (١) .
ابن الحَجَّامِ
(٠٠٠ - ٣٩٤ هـ = ٠٠٠ - ١٠٠٣ م )
يعيش بن سعيدبن محمد بن عبدالله ،
أبو القاسم الوراق ، ويعرف بابن الحجام :
من المشتغلين بالحديث . من أهل قرطبة .
لازم محمد بن معاوية المرواني القرشي
( المعروف بابن الأحمر ) وجمع له
((مسند)) حديثه ، بأمر الحكم المستنصر.
وذهب بصره في أواخر أيامه (٢) .
ابن یعیش
(٥٥٣ - ٦٤٣ هـ = ١١٦١ - ١٢٤٥ م )
يعيش بن علي بن يعيش ابن أبي
السرايا محمد بن علي ، أبو البقاء ،
موفق الدين الأسدي ، المعروف بابن يعيش
وبابن الصانع : من كبار العلماء بالعربية .
موصلي الأصل . مولده ووفاته في حلب .
رحل إلى بغداد ودمشق ، وتصدر للإقراء
بحلب إلى أن توفي . كان ظريفاً محاضراً ،
كثير المجون ، مع سكينة ووقار ، له
في ذلك نوادر. من كتبه (( شرح المفصل
- ط)) و ((شرح التصريف الملوكي -
خ)) لابن جني ، في شستربتي (٤٩٤١ )
بوشر طبعه في حلب (٣).
الحاجّ يَعِيش
( ٠٠٠ - نحو ٥٦٠ هـ = ٠٠٠ - نحو
١١٦٥ م )
يعيش المالقي : من كبار المهندسين .
(١) كشف الظنون ١٥٦٩، ١٨٩٥ وهدية العارفين
٢ : ٥٤٨ و 2:379 .Brock. S والكتبخانة ٥ :
٢١٨ في المجموعة ٨٦ وانظر لوح خطه في محرم ٧٧٢ .
(٢) بغية الملتمس للضبي ٥٠٠ وابن الفرضي ٢ : ٦٣ .
(٣) ابن خلكان ٢ : ٣٤١ وابن الوردي ٢ : ١٧٦
ودائرة البستاني ١ : ٥٥٢ والشذرات ٥ : ٢٢٨
وإعلام النبلاء ٤: ٤١١ وهو في نسخهم ((المطبوعة)) جميعاً
ابن (الصائغ)) وعنهم 1:521 .Brock. 1:358, S
و 169 Huart وفي بغية الوعاة ٤١٩ النص
بالحروف : ((ابن الصانع، بصاد مهملة ونون )).
LOW
وع العمالمثل عسما د جى
كمار المشترك:
عما ئم والشعرالى ي الله تعالى عننا فع الحملة
وهناخط واساه محمد وأحمد وفاء الياش عبداسم الأرضى وخ دماته
مش جع خمس امر ية ٤٨ ارع وسيعوا م كلف لل رسم اور واته
وحمل حوالي وصلوا وعلى مسا محمديوم والدوح فاء؟
مع مع هن الجس على أني الأمام العلاء الشامل الاوجد قيع السلف مرفق السرطانقا
ـ ارم شحن احا مل غراد عا
المهند تعالج
جا
نا معوم حس بت لادرويش اللال الف
ـم
هذا الماء وما حل عى
١٠ الارت لمده
یعیش بن علي بن يعيش
عن مخطوطة في ((المكتبة العربية )) بدمشق.
من أهل مالقة . سكن مراكش . وعُرف
بالحاج يعيش . ولما دخل الخليفة عبد
المؤمن بن عليّ (( مراكش )» وابتنى فيها
المسجد الجامع ، تولى الحاج يعيش صنع
((مقصورة)) له ، من الخشب ، ذات
ستة أضلاع ، تتسع لأكثر من ألف رجل ،
قال لسان الدين ابن الخطيب في وصفها
ما مؤداه : وضعت على حركات هندسية
لدخول الخليفة وخروجه ؛ وذلك أنه
صُنع على يمين المحراب باب ، داخله
المنبر ، وعن يساره باب داخله دار
فيها ((حركات)) المقصورة والمنبر ؛ يدخل
عبد المؤمن ويخرج منها ، فكان إذا قرب
وقت الرواح إلى الجامع ( يوم الجمعة )
دارت الحركات ، بعد رفع البسط عن
موضع المقصورة ، فتبرز الأضلاع في
زمان واحد ، ويظل باب المنبر مغلقاً ،
فاذا قام الخطيب انفتح الباب وخرج
المنبر ، في دفعة واحدة بحركة واحدة ،
ولا يسمع له حس ولا يرى تدبير الحركة ،
ويصعد الخطيب . ولما توجه عبد المؤمن
من فاس إلى سبتة ، وجاز إلى الأندلس ،
ونزل بجبل الفتح ( جبل طارق ) أمر
ومثله في مفتاح السعادة ١ : ١٥٨ ومولده في صلة
التكملة ، بخط مصنفها : سنة ٥٥٣ .
ببناء الحصن الكائن فيه الآن ( أيام ابن
الخطيب المتوفى سنة ٧٧٦ ) وكان الحاج
يعيش المهندس ، ممن بناه واستشير فيه ،
وذلك سنة ٥٥٥ هـ (١) .
يغ
يغبع ( بغيع ) = محمد بن محمود ١٠٠٢
يَغَمْراسَن بن زَيَّان
(٦٠٣ - ٦٨١ هـ = ١٢٠٦ - ١٢٨٣ م )
يغمر اسن بن زيان بن ثابت بن محمد
العبد الوادي ، أمير المسلمين ، أبو يحيى :
أول من استقل بتلمسان من سلاطين
((بني عبد الواد)) . بويع يوم مقتل أخيه
( زيدان بن زيان ) سنة ٦٣٣ هـ ، وكانت
الدعوة في تلمسان لبني عبد المؤمن ، وقد
ضعف أمرهم وثار عليهم صاحب إفريقية
((أبو زكريا الحفصي)) ووصل بجيشه إلى
تلمسان ، فخرج منها يغمراسن بأهله
وماله إلى الصحراء ، وأرسل إليه الحفصي
يدعوه ، فلم يجب . وانتهى الأمر بينهما
(١) الحلل الموشية، طبعة رباط الفتح ١١٩ - ١٢٠ ،
١٢٩ ٠

اليفر ني
٢٠٧
ابن یکان
بالصلح . وعاد الحفصي إلى إفريقية ،
ويغمراسن إلى تلمسان . وأقبل ((السعيد
المؤمني )) من مراكش ( سنة ٦٤٦ ) يريد
حرب الحفصي بإفريقية ، فلما اقترب
من تلمسان أفرج له يغمر اسن عنها ، منحازاً
إلى جبل قريب منها ؛ رغبة في السلم ؛
فقصده السعيد ، فاقتتلا فقُتل السعيد ،
وظفر يغمر اسن بما معه من ذخائر الدولة
المؤمنية ((كالمصحف العثماني)) و((العقد
اليتيم )) وما كان لجيشه من متاع ومال .
وكان ذلك بدء استقلال بني عبد الواد
في تلمسان وأغادير وتلك الأنحاء . وهو
أول من خلط زيّ البداوة بأبهة الملك ،
في تلك الدولة . وكان شجاعاً فاضلاً
حليماً متواضعاً ، يكثر من مجالسة العلماء
والصالحين . وصاهر بني حفص أصحاب
تونس فزوج ابنه ((عثمان)» بابنة إبراهيم
ابن عبد الواحد الحفصي ، وخرج للقائها
بمليانة (Milyana) وبينما هو عائد أدركته
الوفاة في وادي شلف (Qued Chelif)
وحمل إلى تلمسان فدفن فيها . ومدة
إمارته ٤٤ سنة وخمسة أشهر و ١٢ يوماً .
وكان أسلافه يقولون بأنهم من الأشراف ،
فسئل عن رأيه في صحة هذا النسب فقال :
(( إن كان المراد شرف الدنيا فهو ما نحن
فيه ، وإن كان القصد شرف الأخرى فهو
عند اللّه!)) (١).
يف
الیفر ني ( صاحب آفکان ) = یعلى بن محمد
٣٤٧
اليفرني ( الملك ) = هلال بن أبي قرة ٤٤٩
اليفرني ( المكناسي ) = محمد عبدالله ٩١٧
یق
يَقْدُم
(٠٠٠ _ ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
١ - يقدم بن أفصى بن دعميّ بن
(١) بغية الروادّ ١ : ١٠٩ - ١١٦ وابن الوردي ٢ :
إياد بن معد بن عدنان : جدّ جاهلي .
من نسله ((قس بن ساعدة)) الإيادي .
قال الهمداني: وقد یسمی (( ذو یقدم)) (١) .
٢ - يقدمٍ بن عنزة بن أسد بن ربيعة
ابن نزار: جدّ جاهلي. من نسله (( هميم بن
عبد العزى)) الجد المتقدمة ترجمته (٢).
يَقْطِين بن مُوسى
(٠٠٠ - ١٨٦ هـ = ٠٠٠ - ٨٠٢ م )
يقطين بن موسى : داعية عباسي .
كان ممن قرر أمرهم في الممالك والأقطار .
قال ابن تغري بردي : كان داهية عالماً
حازماً شجاعاً ، عارفاً بالحروب والوقائع .
من أخباره أن مروان ((الحمار)) لما
حبس إبراهيم الإمام ، بحرّان ، تحير
العباسية فيمن يلي الأمر بعده إن قتل ،
فذهب يقطين إلى ((مروان )) في صورة
تاجر ، فادعى أن له مالاً على إبراهيم ،
فأرسله إليه مع غلام ، فلما رآه قال :
يَقَظَة بن مُرَّة
يا عدو اللّه إلى من أوصيت بعدك آخذ
مالي منه ؟ فقال : إلى ابن الحارثية -
يعني أخاه عبد الله السفاح - فرجع يقطين
إلى دعاة بني العباس فأعلمهم بما قال ،
فبايعوا السفاح . وهو الذي ولاه المهدي
( سنة ١٦٧ ) بناء الزيادة الكبرى في
المسجد الحرام، وأدخلت فيه دور ((لم تعُدني سهم ولا جمح
كثيرة (٣).
أَبُو اليَقْظان = عامر بن حَفْص ١٩٠
٢٣٠ وسماه ((غمراسن بن عبد الواد)) خطأ؛ انظر
التعريف بابن خلدون ٤٥٢ السطر الأول ، مما
ضبطه ابن خلدون بالحركات .
(١) الإكليل: موجز الثاني: الورقة ١٧٣ والثامن ،
طبعة الكرملي : ٩٣ ونصوص عن الهمداني ٣٧
وجمهرة الأنساب ٣٠٨ .
(٢) الإكليل ٢ : الورقة ١٧٣ ونصوص عن الهمداني
٣٦ واللباب ٣ : ٢٩٣ والتاج ٩ : ٢٢ قلت : لم
يذكره ابن حزم في (( عنزة بن أسد )) واكتفى - ص
٢٧٧ - بتسمية (( يذكر بن عنزة)) وهو أخوه ، كما
في التاج ٣ : ٢٢٨ .
(٣) البداية والنهاية ١٠ : ١٨٨ والنجوم الزاهرة ٢ :
٥٢، ١٢٠ والجهشياري ١٦٦ وانظر رحلة ابن
جبير ، طبعة بريل ٩١ .
مُبَاري الرَيح
(٠٠٠ _ ٠٠٠ = ٠٠٠ _ ٠٠٠)
يقظان بن زيد بن أرقم الحنفي ، من
ربيعة بن نزار : أحد أجواد العرب في
الجاهلية، كان يقال له ((مباري الريح))
لجوده (١) .
اليَقْظان بن محمَّد
( ٠٠٠ - ٢٩٦ هـ = ٠٠٠ - ٩٠٩ م )
اليقظان بن محمد بن أفلح الرستمي :
آخر الرسميين ، من أئمة الإباضيين في
((تيهرت)) بالجزائر . بويع بعد مقتل أخيه
أبي حاتم ( يوسف بن محمد ، سنة ٢٩٤ )
فاستمر نحو عامين ، وأمره في اضطراب .
وقتله الشيعة ( الفاطميون ) مع طائفة من
أسرته . وانتهت به الدولة الرسمية (٢).
( ٠٠٠ _ ٠٠٠ = ٠٠٠ _ ٠٠٠ )
يقظة بن مرة بن كعب بن لؤي ، من
قريش : جدّ جاهلي عدناني . هو أبو
(( مخزوم)) وما تفرع عنه من قبائل
وبطون . وفي بني يقظة يقول الشاعر ،
من أبيات :
وعادني الغر من بني يقظه ))
وبقية الأبيات في التاج (٣) .
الْيَقُّوري = محمَّد بن إِبراهيم ٧٠٧
يك
ابن يَكَان = يوسف بن علي ٩٤٥
(١) المحبر ١٤٣ ومعجم الألقاب ٢ : ٤٥.
(٢) تاريخ الجزائر ٢: ٢٥ والأزهار الرياضية ٢ :
٢٩١ - ٢٩٣ والبيان المغرب ١ : ١٩٧ .
(٣) نسب قريش ٢٩٩ وجمهرة الأنساب ١٢، ١٣١
والتاج ٥ : ٢٦٧ .

يكرب ملك وتر ۔
یکرب
( ٠ ٠٠ - نحو ١١٦٠ ق هـ = ٠٠٠ - نجو
٥٠٠ ق م )
يكرب ملك وتر ، ابن يدع إل بين :
من ملوك ((سبأ)) الأقدمين ، في اليمن ؛
وممن جهلهم التاريخ إلى أن كشف
((التنقيب)) عنه وعن أمثاله. يستفاد من
بعض الكتابات الأثرية أنه تولى عرش
((سبأ)) بعد أبيه، وأنه أقرَّ ((نظاماً))
كان قد وضع في عهد أبيه لقبيلتي ((سبأ))
و ((يهبلح؟)) في استغلال الأرض
واستثمارها ، وتأدية ضرائب معينة عنها
للدولة ، ودخول أفراد من القبيلتين جنوداً
في جيشها. وجاء في تقدير أحد باحثي
المستشرقين، على سبيل الظن أن ((يكرب))
هذا ، ولي الحكم حوالي سنة ٥٤٠ قبل
الميلاد (١).
يَكَنْ = شَفِيق بن مَنْصُور ١٣٠٨
يَكَن = وليّ الدِّين ١٣٣٩
يَكَن = عَدْلي بن خَلِيل ١٣٥٢
الَيَكِّي - يَحْى بن عَبْد الجَلِيل ٦٥٠؟
یل
الظَّاهِرِ يَلْباي
(١٠٠ - ٨٧٣ هـ = ٠٠٠ - ١٤٦٨ م )
يلباي المؤيدي ، أبو سعيد ، سيف
الدين : من ملوك الجراكسة في مصر
والشام والحجاز . كان مملوكاً ، جلب
في صغره من بلاد الجركس إلى مصر ،
فاشتراه الملك ((المؤيد شيخ)) سنة ٨٢٠ هـ ،
ثم أعتقه ، واستخدمه ، فتقدم في أيام
الأشرف أينال، ثم كان (( أتابك العساكر))
في زمن الظاهر (( خشقدم)) ولما مات
خشقدم ، ولي السلطنة بعده ( سنة ٨٧٢ )
وتلقب بلقبه ((الملك الظاهر)) فاستمر ٥٦
يوماً وخلع وقيد ، وأرسل من القاهرة إلى
(١) بتصرف ، عن تاريخ العرب قبل الإسلام ٢ : ١٦١،
الإسكندرية ، فسجن فيها ، ولم يلبث
أن مات بالطاعون . قال السخاوي :
كان يقال له في ابتدائه ((يلباي تلي )»
يعني المجنون ، لجرأة كانت فيه وحدَّة
مزاج. وكان الغالب على الأعمال في
أيام سلطنته الدوادار خير بك الظاهري .
ويقول ابن إياس : كان أرعن فاسد الرأي
سِىء الخلق ، يعرف بيلباي المجنون ؛
وكانت أيام سلطنته شر أيام ، مع قصرها .
ويخالفه السخاوي فيقول : كان كثير
السكون والوقار ، متديّناً ، وجيهاً في
الدول ، سليم الفطرة جداً ، قليل الأذى .
وكان عمره يوم مات نحو ثمانين سنة (١) .
يَلْبَغا السّالمي
(٠٠٠ - ٨١١ هـ = ٠٠٠ - ١٤٠٩ م )
يلبغا أبو المعالي السالمي الظاهري
الحنفي : من أشهر أمراء الجند في دولة
الملك ((الظاهر)) برقوق ، ثم ابنه
((الناصر)). كان يذكر أنه سمر قندي
سماه أبواه يوسف ، وسبي فجلب إلى
مصر مع تاجر اسمه ((سالم )) فنسب إليه ،
واشتراه برقوق . ولما خلع برقوق ( سنة
٧٩١ ) أخذ يلبغا مدينة صفد باسمه ،
فعرف له ذلك بعد عودته إلى الملك .
ثم كان أحد أوصيائه ، فقام بتحليف
المماليك لولده الناصر . وسار في
((الأستادارية)) سيرة عفيفة، مع عسف
وشدة ، وأبطل مظالم كثيرة . وخاشن
الأمراء فأبغضوه . وجمع أموالاً لمحاربة
تيمورلنك . فاتهم واعتقل ( سنة ٨٠٣ )
ونفي إلى دمياط . ثم أحضر ( سنة ٨٠٥ )
وقرر في الوزارة والإشارة . وقبض عليه
أيضاً. وأفرج عنه ( سنة ٨٠٧ ) وعمل
((مشيراً)) ولم يلبث أن نفي إلى الإسكندرية ،
وقتل في محبسه بها خنقاً. كان ملازماً
للاشتغال بالعلم ، وسماع الحديث مع
(١) الضوء اللامع ١٠ : ٢٨٧ وصفحات لم تنشر من
تاريخ ابن إياس ١٨٥ - ١٩٤ وبدائع الزهور ٢ :
٨٤، ١٠١ وشذرات الذهب ٧ : ٣١٥ ووقع
اسمه في الأخيرين ((بلباي)) بالباء ، من خطأ النساخ .
٢٠٨
اليمان بن أبي اليمان
ـممـ
يلبغا السالمي
عن مخطوطة « السنن » لأبي داود .
في الخزانة الملكية بالرياض. ويقرأ الخط: ((انهاه سماعاً
وما قبله يلبغا السالمي وابنه محمد » .
السخاوي وغيره. وسمع بدمشق ومكة
والمدينة . وكتب بخطه الطباق . ومما أخذ
عليه السخاوي مبالغته في حب ابن عربي
وأهل طريقته (١) .
ابنَ يَلَلْبَخْت = عيسى بن عبد العزيز ٦٠٧
أَبُو يعِزَّى
(٠٠٠ - ٥٧٢ هـ = ٠٠٠ - ١١٧٦ م )
يلنور بن ميمون بن عبد الله الدكالي
الهزميري ( من هزميرة ايرجان ) وقيل :
هو من بني صبيح من هشكورة ، دفين
قرية تاغيا من بلاد مغراوة ، المعروف
بأبي يعزى : أحد الزهاد المشتهرين في
المغرب . صنف محمد عبد الحي بن عبد
الكبير الكتاني ، كتاباً في القدح بنسبه ،
سماه ((الاستهزا بمن زعم الشرف للشيخ
أبي يعزى))(٢).
یم
الْيَمَامي = محمَّد بن جَعْفَر ٢٨٠؟
ابن الْيَمَان = حُذَيْفَة بن حِسْل ٣٦
ابنِ أَبِي الْيَمَان
(٢٠٠ - ٢٨٤ هـ = ٨١٥ - ٨٩٧ م )
اليمان بن أبي اليمان البندنيجي ،
أبو بشر : أديب . عارف باللغة . فارسي
الأصل. ولد ضريراً في ((البندنيجين))
قرب بغداد ، ورحل إلى بغداد وسامرا
(١) الضوء اللامع ١٠ : ٢٨٩ .
(٢) دليل مورخ المغرب ١: ٧٥ قلت: أما ضبط (( يعزى))
فأخذته عن مخطوطة)) خلال جزولة ((للمختار
السوسي وهو حجة في هذا .
١٩٧ .

ابن يملا
٢٠٩ -
يوحنا بن بختيشوع
والبصرة . وأخذ عن ابن السكيت والرياشي
وغيرهما . وحفظ كثيراً من الشعر والأخبار .
وصنّف من الكتب ((التقفية)) و ((معاني
الشعر)) و ((العروض)). وله نظم حسن (١).
ابن يملا = منصور بن الخير ٥٢٦
أبو اليمن ( الكندي ) = زيد بن الحسن
٦١٣
أبو اليمن ( العليمي ) = عبد الرحمن بن
محمد ٩٢٨
يُمْن بن أحمد
(٠٠٠ - ٣٩٠ هـ = ٠٠٠ - ١٠٠٠ م )
يمن بن أحمد بن يمن التجيبي ، أبو
موسى : فاضل ، من أهل طليطلة . له
كتاب ((بر الوالدين)) خمسة أجزاء ،
و((التوبة)) (٢).
اليمني ( الأديب ) = محمد بن الحسين ٤٠٠
اليمني ( الشاعر المؤرخ ) = عمارة بن علي
٥٦٩
اليمني ( القاضي ) = أبو القاسم بن أبي بكر
٦٩١
اليمني ( المخزومي ) = عبد الباقي بن عبد
المجيد ٧٤٣
اليمني ( القائد) = الحسين بن القاسم ١٠٥٠
اليمني ( شارح الكافية ) = محمد بن أحمد
١٠٦٢
اليمني ( الإسماعيلي ) = علي بن سليمان
١٢٨٦ ؟
ابن يموت ( الشاعر ) = مهلهل بن يموت
٢٣٣٤
ابن الُزَرَّع
(٠٠٠ - ٣٠٤ هـ = ٠٠٠ - ٩١٦ م )
يموت بن المزرع العبدي ، من عبد
القيس ، البصري ، أبو بكر : شاعر
(١) نكت الهميان ٣١٢ وبغية الوعاة ٤٢٠ وابن النديم ،
طبعة فلوجل ٨٢ وإرشاد ٧ : ٣٠٤ .
(٢) الصلة ، لابن بشكوال ٦٢٩ .
أديب ، من مشايخ العلم . وهو ابن أخت
الجاحظ . من أهل البصرة . زار بغداد
( سنة ٣٠١ ) وهو شيخ كبير . وزار
مصر مراراً. وكان لا يعود مريضاً خوفاً
من أن يتطير باسمه . ويقول : بليت بالاسم
الذي سماني به أبي. وسمى نفسه («محمداً))
فذكره بعض المؤرخين في ((المحمدين ))
ولكن اسمه الأول غالب عليه . له رواية
للأخبار وحكايات أورد بعضها ابن
خلكان . مات بطبرية وقيل بدمشق .
وهو أبو ((مهلهل بن يموت )) المتقدمة
ترجمته . قال ابن حزم : واسم يموت
محمد ، وإنما يموت لقب (١) .
يَمِين الدَّولة = محمود بن سُبُكْتِكِين
ذو اليَمِينَيْن = طاهِر بن الحُسَيْن ٢٠٧
الْيَنْبُوعي = مِسْعَر بن مُهَلْهِل ٣٩٠؟
ین
رازْمُوسِنْ
(١١٩٩ - ١٢٤٢ هـ = ١٧٨٥ - ١٨٢٦ م )
ينس لاسن راز موسن I. Lassen
Rasmussen: مستشرق دانيمركي . أخذ
العربية عن دي ساسي بباريس . وعين
محاضراً بجامعة كوبنهاجن ( سنة ١٨١٣ )
فأستاذاً للعلوم الشرقية بها . وصنف بلغته
كتباً في تاريخ العرب قبل الإسلام ،
وكتاباً فيما كان من التعامل التجاري بين
العرب والصقالبة في القرون ( الميلادية )
الوسطى ، ونقل قسماً من ألف ليلة وليلة .
ونشر بالعربية قطعة من تاريخ حمزة
الأصفهاني ، مع ترجمتها إلى اللاتينية (٢).
(١) ابن خلكان ٢ : ٣٤٣ وإرشاد الأريب ٧ : ٣٠٥ وتاريخ
بغداد ١٤ : ٣٥٨ وطبقات النحويين ، للزبيدي ٢٣٥
والنجوم الزاهرة ٣ : ١٩١ وجمهرة الأنساب ٢٨١ .
(٢) آداب شيخو ١ : ٤٢ ومجلة المجمع العلمي العربي
٤ : ١٧٢ والمستشرقون ١٧٨ ومكتبة فاروق :
فهرس التاريخ ٢٨ وورد اسمه في أكثر المصادر
((جانوس)) والدانمركيون يلفظونه ((ينس)).
يَنُوف
(٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
ينوف ذو بتَع الهمداني اليماني : من
ملوك ((حمير)) في الجاهلية . له ذكر في
شعر ((علقمة بن ذي جدن )) قال :
(( ومات ذو بتع ينوف)) (١) .
يَنُوف ذُو شَنَاتِر = لختيعة (٢) بن ينوف
يَنِّي = صموئيل بن أَنْطُونْيُوس ١٣٣٧
يَنِّي - جُرْجي بن أَنْطُونْيُوس ١٣٦٠
ابن يَنَّق = محمَّد بن يَحْبِى ٥٤٧
يه
ذُو رُدَاع
(٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
يهنعم ذو الملاحي ، ولقبه ذو رداع :
ملك جاهلي. من (( حمير)) في اليمن . ولي
بعد (( الحارث بن شرحبيل )) ذي جدن .
وسار إليه ((ملكيكرب)) فقتله (٣).
یو
ابن بَخْتيشُوع
(٠٠٠ - نحو ٢٩٠ هـ = ٠٠٠ - نحو
٩٠٣ م )
يوحنا ( يحيى ) بن بختيشوع : طبيب .
ترجم كثيراً من الكتب ، عن اليونانية
إلى السريانية ، تسهيلاً لنقلها إلى العربية .
وكان مختصاً بخدمة الموفق العباسي ( طلحة
ابن جعفر ) ويسميه هذا : مفرج كربي !
له من الكتب بالعربية ((تقويم الأدوية
- خ)) فيما اختاره من الأعشاب والأغذية ،
(١) منتخبات في أخبار اليمن ١١٨ .
(٢) في أصحاب الأخبار من يسميه ((لختيعة ينوف))
أو ((لخيعة)) أو ((لخنيعة)) انظر ترجمته، ولاحظ
ما في (( أسماء المغتالين)) من نوادر المخطوطات .
المجموعة ٥ : ١١٧ ، ١٣٧ .
(٣) المحبر ٣٦٧ وضبط فيه ((يهنعم )) بالشكل: بفتح
الياء والهاء وسكون النون وكسر العين. وفي (نصوص
عن الهمداني )» الكلمات ١٨٨، ١٩٠، ١٩١ ضبط
((يهنعم)) مشكولاً بضم الياء وفتح الهاء وسكون
النون وكسر العين .

٢١٠
- يوحنا عنحوري
يوحنا بن البطريق
و ((كتاب فيما يحتاج إليه الطبيب من
علم النجوم)) (١) .
ابن البِطْرِيق
( ٠٠٠ _ نحو ٢٠٠ هـ = ٠٠ ٠ - نحو
٨١٥ م)
يوحنا بن البطريق : ترجمان . كان
مولى للمأمون ، أميناً على الترجمة ،
حسن التأدية للمعاني ، ألكن اللسان في
العربية . وكانت الفلسفة أغلب عليه من
الطب . تولى ترجمة كتب أرسطوطاليس
خاصة ، وترجم من كتب بقراط ، مثل
حنين وغيره . وجد من كتبه (( السياسة
في تدبير الرياسة - خ )) في مجموع حديث
الخط بخزانة الرباط (٩٤ ج ) - (٢).
الأَب بلو
(١٢٣٧ - ١٣٢٢ هـ = ١٨٢٢ - ١٩٠٤ م )
يوحنا بلو اليسوعي J. B. Belot:
مستشرق ، من الكتاب بالعربية . من
الرهبان الفرنسيين . ولد في لوكس ( من
أعمال بورغندية ) بفرنسة . وعين في
الجزائر ، فاستعرب . ونقل إلى بيروت
( سنة ١٨٦٦ ) فعهد إليه بإدارة المطبعة
الكاثوليكية، وإصدار جريدة ((البشير))
يوحنا بلو
(١) طبقات الأطباء ١ : ٢٠٢ ,1:416 .Brock. S.
(٢) أخبار الحكماء للقفطي ٢٤٨ و1:364 .Brock. S.
التبشيرية. وتوفي ببيروت. له (( نخب
الملح - ط)) مدرسي ، خمسة أجزاء ، جمع
فيها مختارات من الأدب العربي ، أعانه
على تأليفه إبراهيم اليازجي، و (( قاموس
فرنساوي عربي - ط )) جزآن ؛ وعدة
كتب دينية كاثوليكية (١) .
ڕِزْق
(١٢٤٢ - ١٣٦٤ هـ = ١٨٧٠ - ١٩٤٥ م)
يوحنا رزق ، المونسنيور : كاهن
ماروني لبناني ، من الكتاب . ولد وتعلم
في جزين ، وسيم كاهناً (١٨٩٣ ) وأجاد
معرفة عدة لغات . وأنشأ في بلده جريدة
((الشلال)) وألف ((النفائس - ط))
كلمات تاريخية واجتماعية . وترجم عن
الفرنسية ((تاريخ الحرب الكبرى -
ط)) (٢) .
طَنُّوس
(١٢٨٣ - ١٣٦٥ هـ = ١٨٦٦ - ١٩٤٦ م)
يوحنا ( أو حنا ) طنوس : أديب
مسرحي كاهن لبناني ، ولد في قرية
غوما بقضاء البترون . وتعلم في القدس
وتخرج في الفلسفة واللاهوت بجامعة
القديس يوسف ببيروت. قال أحد
مترجميه : هو أول كاهن ماروني نادى
بعروبة لبنان ودعا إلى انفتاحية تجعل منه
جنة يرتادها العرب ملوكاً وشعوباً
وحكومات . وكان خطيباً كثير النظم .
وضع للمسرح ٣٦ تمثيلية . ودرّس في
عدة مدارس وألف كتباً، منها ((العمران
- ط)) ولا يزال أكثر كتبه مخطوطاً .
توفي ببيروت (٣) .
(١) لويس شيخو ، في تاريخ الصحافة العربية ٢ : ٨١ -
٨٧ والربع الأول من القرن العشرين ٣٣ ومعجم
المطبوعات ٥٨٧ .
(٢) الدراسة ٣ : ٤٥٣ .
(٣) جريدة الحياة ٢٩ أيار ١٩٧٠ والدراسة ٣ : ٧٣٤.
يُوحَنَا عَنْحُوري
( ٠٠٠ _ نحو ١٢٦٠ هـ = ٠٠٠ - نحو
١٨٤٥ م )
يوحنا ، ويقال له حُنين ، عنحوري :
مترجم ، سوري الأصل والمنشأ . اشتهر
بمصر في عهد ((محمد علي )) وكان يجيد
الإيطالية ، فتنقل له الكتب الفرنسية إليها ،
لينقلها هو إلى العربية. من
مترجماته: ((القول الصريح في علم
التشريح - ط)) جزآن، و ((منتهى
الأغراض في علم شفاء الأمراض - ط))
جزآن، و (( مبلغ البراح في علم الجراح -
ط)) و ((الأزهار البديعة في علم الطبيعة
- ط)) و ((الجواهر السنية في الأعمال
الكيماوية - ط)) (١) .
الفرنسيسي
(٠٠٠ - بعد ١٢٥٦ هـ = ٠٠٠ - بعد
١٨٤٠ م)
يوحنا بن يوسف ماري الفرنسيسي :
كتاب مناخرة الازمار د النباتات
الناشرات وماسة الاخبار - الجزءات
لناطفات لبعضع بلة احمر العيد
مخ عنه نقلديف الدايل
السبت
يوحنا بن يوسف
الصفحة الأولى من كتاب (( مفاخرة الأزهار)» لبعضهم ،
بخطه ، في دار الكتب المصرية ، رقم ١٥٨٦ أدب
مستشرق أو مستعرب ، نقل بخطه الجميل
نسخة من كتاب ((مفاخرة الأزهار والنباتات
الناضرات ، ومجاهرة الأطيار والجمادات
الناطقات - خ )) في دار الكتب ، غير
معروف المؤلف كتبها سنة ١٨٤٠ ، ولعل
له غيرها (٢) .
(١) بناء دولة ١١٠، ١١٧ وحركة الترجمة بمصر ٥٨
ومعجم المطبوعات ١٣٨٩ .
(٢) مذكرات المؤلف .

يوحنا بن ماسويه
٢١١-
- يوسف بن إبراهيم
ابن ماسَوَيْه
(٠٠٠ - ٢٤٣ هـ = ٠٠٠ - ٨٥٧ م )
يوحنا بن ماسويه ، أبو زكريا : من
علماء الأطباء . سرياني الأصل . عربي
المنشأ . كان أبوه صيدلانياً في جنديسابور
( بخوزستان ) ثم من أطباء العين ، في
بغداد . وتقدم ، وخدم الرشيد . وببغداد
نشأ ابنه يوحنا ( صاحب الترجمة ) ونبغ
حتى كان أحد الذين عهد إليهم هارون
الرشيد بترجمة ما وجد من كتب الطب
القديمة ، في أنقرة وعمورية وغيرهما من
بلاد الروم ؛ وجعله أميناً على الترجمة ؛
ورتب له كتاباً حاذقين بين يديه . ولم
يقتصر عمله على خدمة العلم بل خدم
الرشيد والمأمون ومن بعدهما إلى أيام
المتوكل ، بمعالجتهم وتطبيب مرضاهم ،
حتى كانوا لا يتناولون شيئاً من أطعمتهم
إلا بحضرته . وكان يقف على رؤوسهم
ومعه البراني بالجوارشات المقوية والهاضمة .
وأصاب شهرة واسعة وثروة طائلة .
وكان مجلسه ببغداد أعمر مجلس ، يجمع
الطبيب والمتفلسف والأديب والظريف .
له نحو أربعين كتاباً معظمها رسائل ،
منها (( البرهان)) يقال : في ثلاثين جزءاً ،
و((الأزمنة - خ)) و ((النوادر الطبية -
ط)) و ((ماء الشعير - ط)) صفحتان ،
و ((جواهر الطيب المفردة - ط)) و((المشجر
- خ)) و ((خواص الأغذية والبقول -
خ)) و ((الفوز الأصغر - خ)) رسالة ،
في المجموع ١٩٣٣ بخزانة أسعد افندي ،
باستنبول ، وصفها الميمني في مذكراته
بأنها جليلة و (( معرفة العين وطبقاتها -
خ)) و ((دغل العين - خ)) و ((الحميات -
خ)) وقد ترجم هذان إلى العبرية ، ومنهما
مخطوطتان بها . توفي بسامرا . يسميه
الفرنج : Mesue (١).
(١) أخبار الحكماء للقفطي ٢٤٨ - ٢٥٦ وطبقات
الأطباء ١ : ١٧٥ - ١٨٣ وفهرست ابن النديم ٢٩٥
و 1:416 .Brock. 1:266 (232), S واكتفاء
القنوع ٢١٥ وآداب اللغة ٢ : ٣٣ ومفتاح الكنوز
٢٥٤ وفي الفهرس التمهيدي ٥٣٦ كتاب عنوانه
يُوحَنّا وُرْتَبَات
(١٢٤٢ - ١٣٢٦ هـ = ١٨٢٧ - ١٩٠٨ م)
يوحنا ورتبات John Wortabet: عالم
بالطب ، باحث ، أرمني الأصل ،
الدكتور يوحنا ورتبات
مستعرب . مولده ووفاته في بيروت . تعلم
في مدارس الأمير كان . وأتقن الطب في
إيدنبرج ( بانكلترة ) وأقام بحلب وبيروت
زمناً. ورحل إلى أميركا ، فتمكن من
علمي التشريح والفيسيولوجيا . ورجع
إلى بيروت ، فعين أستاذاً لهذين العلمين
في الكلية الأميركية . واستمر على ذلك
نحو عشرين عاماً ، ثم أضيف إليه تعليم
الباثولوجيا إلى آخر حياته . من أفضل
كتبه العربية (( التوضيح في أصول التشريح
ط)) و ((الفيسيولوجيا - ط)) و((كفاية
العوام في حفظ الصحة وتدبير الأسقام -
ط)) و ((التشريح - ط)) صغير . وله
كتب ورسائل بالإنكليزية عظيمة الفائدة ،
منها كتاب في ((أديان سورية)). وفي
مجلة المقتطف وغيرها أبحاث كثيرة له (١) .
((نبذة لطيفة عن ابن ماسويه - خ)» في ١٨٦ ورقة.
والمجمع العلمي العربي ٣ : ٣٣٨، ٣٦١ و٥ : ٣٢٠
;1341 Gregoire ودائرة المعارف الإسلامية ١ :
٢٧١ وطبقات ابن جلجل ٦٥ و4:1 Bankipore
وتذكرة النوادر ١٨٣ .
(١) أعلام المقتطف: القسم الأول ٢٣٢ - ٢٣٦ وآداب
اللغة ٤ : ٢٢٠ ومعجم المطبوعات ١٩١١ - ١٣
والكتبخانة ٦ : ١٢ .
أَبْکارْیُوس
( ٠٠٠ - ١٣٠٦ هـ = ٠٠٠ - ١٨٨٩ م )
يوحنا بن يعقوب أبكاريوس : عارف
بالتاريخ ، أرمني الأصل ، مستعرب .
من أهل بيروت . كان ترجماناً لقنصلية
انكلترة بها . وعمل في التجارة ، وتوفي
بسوق الغرب ( بلبنان ). له (( قطف
الزهور في تاريخ الدهور - ط)) و ((نزهة
الخواطر - ط)) أدب، و ((التحفة
الأنيسة في النوادر النفيسة - ط)) و ((قاموس
انكليزي عربي - ط)) مطول ومختصر (١).
يوحنا يوسف ( مارسيل ) = جان جوزيف
١٢٧٠
یوسف ( صاحب الأخدود ) = ذو نواس
أبو يوسف ( الحنفي ) = يعقوب بن
إبراهيم ١٨٢
يوسف ( القاضي ) = يوسف بن يعقوب
٢٩٧
ابن يوسف ( الملياني ) = أحمد بن يوسف
٩٢٧
يوسف ( المولى ) = يوسف بن الحسن
١٣٤٦
يوسف آصاف = يوسف بن همام ١٣٥٧
يوسف افندي زاده = عبدالله بن محمد
١١٦٧
يوسف بالي = يوسف بن علي ٩٤٥
البَرْم
(٠٠٠ - ١٦٠ هـ = ٠٠٠ - ٧٧٠ م )
يوسف بن إبراهيم ، المعروف بالبرم :
ثائر ، من أهل خراسان . قيل : كان
حروريًّا . خرج على الخليفة محمد المهدي ،
منكراً عليه سيرته . واجتمع حوله بشر
كثير ، فتغلب على مروالروذ والطالقان
وجوزجان وبوشنج. ووجه إليه (( المهدي ))
يزيد بن مزيد الشيباني ، فاقتتلا حتى
صارا إلى المعانقة ، وأسره يزيد ، فبعث
(١) آداب اللغة ٤: ٢٨٨ ومعجم المطبوعات ٢٤ .

يوسف بن إبراهيم
٢١٢
یوسف بن إبراهيم
به وبأصحابه إلى المهدي ، فصلبه ومن معه
على جسر دجلة (١) .
ابن الدّاية
(٠٠٠ - نحو ٢٦٥ هـ = ٠٠٠ - نحو
٨٧٨ م )
يوسف بن إبراهيم ، أبو الحسن ابن
الداية : من الحسَّاب الكتاب . بغدادي .
من موالي إبراهيم بن المهدي. كان ابن
دايته ، ونشأ في خدمته. ومات ابن
المهدي ( سنة ٢٢٤ ) فرحل يوسف إلى
دمشق ( سنة ٢٢٥ ) ومنها إلى مصر فكان
من جلة كتَّابها ، ومن أهل الثراء والنعمة
فيها . وكانت له حسنات مستورة كبيرة ،
وعطايا يجريها على من قعد بهم الدهر .
وفي أيامه ولي مصر أحمد بن طولون .
وحبسه مرة في جانب من داره ، فاجتمع
نحو ثلاثين رجلاً ودخلوا على ابن طولون
يسألونه إن أراد قتله أن يقتلهم معه ،
وذكروا أنهم يعيشون من بره منذ ثلاثين
سنة ، وعجوا بالبكاء ، فأطلقه . وكانت
وفاته بمصر ، في أيام ابن طولون . له
كتاب في ((أخبار الأطباء )) نقل عنه ابن
أبي أصيبعة جملة في التعريف بموضع
جالينوس ومسكنه ، وكتاب آخر في
((أخبار ابن المهدي)) (٢) .
الوَرْ جَلاني
(٠٠٠ - ٥٧٠ هـ = ٠٠٠ - ١١٧٥ م )
يوسف بن إبراهيم بن مياد السدراني
الورجلاني ، أبو يعقوب : عالم بأصول
الفقه ، إباضي . من أهل ورجلان ( وهي
واد في المغرب الأقصى كانت فيه عمارة
ينزلها الإباضيون وخربها يحيى بن إسحاق
الميورقي سنة ٦٢٦هـ ) رحل في شبابه
إلى الأندلس ، وسكن قرطبة . ورأى
(١) النجوم الزاهرة ٢ : ٢٧ والكامل ، لابن الأثير
٦ : ١٥ والمحبر ٤٨٧ .
(٢) طبقات الأطباء ١ : ٧٧ وياقوت ، في إرشاد الأريب
٢ : ١٥٧ - ١٥٩ في ترجمة ابنه ((أحمد بن يوسف))
وكشف الظنون ٢٥ .
(( مسند الربيع بن حبيب)) مشوشاً ،
فرتبه وسماه ((الجامع الصحيح - ط))
تقدم ذكره في ترجمة الربيع . ومن كتب
الورجلاني (( العدل والإنصاف )) في
أصول الفقه، ثلاثة أجزاء، و ((الدليل
والبرهان - ط)) في عقائد الإباضية ،
ثلاثة أجزاء، و ((مرج البحرين))
في المنطق والهندسة والحساب ، وله
نظم (١) .
القِفْطی
(٥٤٨ - ٦٢٤ هـ = ١١٥٣ - ١٢٢٧ م )
يوسف بن إبراهيم بن عبد الواحد
الشيباني التيمي القفطي ، أبو الفضائل ،
القاضي الأشرف : وزير ، من مقدّمي
الكتَّاب والمنشئين. ولد وتعلم بقفط
( في الديار المصرية ) وخرج ( سنة ٥٧٢ )
لفتنة قامت فيها . فتولى النظر في عدة
جهات، وناب عن (( القاضي الفاضل )
في كتابة الإنشاء بحضرة السلطان صلاح
الدين . ثم ذهب إلى حران ، فاستوزره
بها الملك الأشرف موسى بن العادل .
وحج، ودخل اليمن ، فاستوزره (( أتابك
سنقر)) سنة ٦٠٢ ثم ترك الخدمة ،
وانقطع بذي جبلة إلى أن مات . وهو
والد القاضي الأكرم ((على بن يوسف ))
القفطي ، المؤرخ صاحب التأليف (٢).
ابن جُمْلَة
(٦٨٢ - ٧٣٨ هـ = ١٢٨٣ - ١٣٣٨ م)
يوسف بن إبراهيم بن جملة : قاض ،
له اشتغال بالحديث . كان حنبلياً وتحول
شافعياً . مولده ووفاته بدمشق . ولي قضاءها
سنة ٧٣٣ وعزل سنة ٣٤ وسجن إلى ٣٦
(١) حاشية الجامع الصحيح للسالمي ١ : ٣، ٩
و1:692 .Brock. S والسير للشماخي ٤٤٣ ومعجم
المطبوعات ١٩١٤ وفي معجم البلدان ٨ : ٤١١
(( ورجلان ، كورة بين إفريقية وبلاد الجريد ، ضاربة
في البر ، كثيرة النخل والخيرات ، يسكنها قوم
من البربر)» قلت : أما خبر العمارة فيها ، وتخريبها ،
فاستفدته من المصدرين الأول والثالث .
(٢) معجم البلدان ٣ : ٥٥ .
قال البرزالي: خرَّجت له ((جزءاً))
عن أكثر من ٥٠ شيخاً، وحدث به
بالمدينة النبوية وبدمشق (١) .
الأَرْدُبِلي
(٠٠٠ - ٧٩٩ هـ = ٠٠٠ - ١٣٩٧ م )
يوسف بن إبراهيم الأردبيلي الشافعي ،
جمال الدين: فقيه. من أهل (( أردبيل))
من بلاد ((أذر بيجان )) قال ابن قاضي شهبة :
((ذكره العثماني في من هو باقٍ إلى سنة ٧٧٥
وقال : كبير القدر ، غزير العلم ، أناف
على السبعين ، وهو باقٍ بأردبيل )) له كتاب
((الأنوار لعمل الأبرار - ط)) في الفقه (٢).
الوَانُّوغي
(٠٠٠ - بعد ٨٣٨ هـ = ٠٠٠ - بعد
١٤٣٤ م )
يوسف بن إبراهيم الوانوغي المغربي
الحنفي: فاضل. قال السخاوي: ((قدم
دمشق فكان بواباً في بعض طواحينها ،
والفضلاء يأخذون عنه فنون العلم )» . له
تآليف، منها ((شرح شواهد الزجاج))
انتهى من تصنيفه سنة ٨٢٤ هـ ، و (( كشف
الشوارد والموانع - خ)) في شرح كتاب له
اختصر به (( فصول البدائع )) للفناري ،
أكمله سنة ٨٣٨ و ((كفاية الناسك في علم
المناسك)) (٣).
(٢) طبقات الشافعية لابن قاضي شهبة - خ .: آخر الطبقة
٢٤ والدرر الكامنة ٤ : ٤٤٣ .
(٢) طبقات الشافعية لابن قاضي شهبة - خ . : آخر الطبقة
السادسة والعشرين . و2:271 .Brock. S والآصفية
٤ : ٤٥٨ وكشف الظنون ١٩٥ وتجد الكلام على
((أردبيل)) وضبطها ، في معجم ما استعجم ١ : ١٣٦
والتاج ٧ : ٢٠٥ واللباب ١ : ٣١ والضوء اللامع
١١ : ١٨٤ .
(٣) الضوء اللامع ١٠ : ٢٩٣ والآصفية ٢ : ١٨٠ وهدية
العارفين ٢ : ٥٥٩ وكشف الظنون ١٢٦٧ وشستربتي
٢ : ٢٩ . يقول المشرف : انظر خطه في الصفحة التالية .

يوسف بن إبراهيم
٢١٣ -
يوسف بن إبراهيم
اليوم الدين وقع الفراخ نوح وتعليق صبيحة يوم الاثنين خمس بحالـ بقین من
عزم الكرام تؤعام تسعة والجزء غانمايه من الجرح النوم على
شهر اللهالحزيم
صاحبها أفضل الصلوات والتسليم علىيد مؤلفه يوسف
الجابر بخبر الغير الانق فىالزلفع مله الله ملطف الخفى
غفر الله له ولوالديه ولما تطر حه بعين الاتصال
ودعاله ولهم بالمفق والرحم
وبحميد المسلمين المزيد
التميز
فَانتجِد ◌َيْثُ فَسُقُ الكُتَّ خَلْ مِلَ عَيبَ فَيْهِ عَلَى مَائِّعليهفْ هَبَادِيع ◌َ نْبُالقُوادِ يكبو
وإِ الرَّجَالِ المُهَذَّبُ وَمِنْمةُ الذِيَعِظَالِكَانَ تَيْكَے
يوسف بن إبراهيم الوانوغي
عن شستربتي ، اللوحة ٣٧ المخطوطة ٣٣١١ .
الشِّرْوَاني
(٠٠٠ - ١١٣٤ هـ = ٠٠٠ - ١٧٢٢ م)
يوسف بن إبراهيم بن محمد ، أكمل
الدين الزهري الشرواني : فقيه حنفي .
ولد بشروان ، واشتهر وتوفي بالمدينة .
له (( هدية الصبيح ، شرح مشكاة المصابيح))
حديث ، ثلاث مجلدات، و (( شرح
ملتقى الأبحر )) فقه ، مجلدان ، ورسائل (١) .
يُوسف العَظْمَة
(١٣٠١ - ١٣٣٨ هـ = ١٨٨٤ - ١٩٢٠ م)
يوسف ((بك)) ابن إبراهيم بن عبد
الرحمن العظمة : شهيد ميسلون . من
الوزراء ، ومن كبار الشهداء في سبيل
استقلال سورية . ولد وتعلم في دمشق ،
وأكمل دروسه في المدرسة الحربية
بالآستانة سنة ١٩٠٦ م ، وخرج برتبة
((يوزباشي)) أركان حرب. وتنقل في
الأعمال العسكرية بين دمشق ولبنان
والآستانة . وأرسل إلى ألمانية للتمرن
عملياً على الفنون العسكرية ، فمكث
سنتين ، وعاد إلى الآستانة فعين كاتباً
للمفوضية العثمانية في مصر . ونشبت
الحرب العامة فهرع إلى الآستانة متطوعاً ،
وعين رئيساً لأركان حرب الفرقة العشرين
ثم الخامسة والعشرين . وكان مقر هذه ،
يوسف (( بك )) ابن إبراهيم العظمة
في بلغارية ، ثم في غاليسية النمسوية ،
ثم في رومانية . وعاد إلى الآستانة فرافق
أنور باشا ( ناظر الحربية العثمانية ) في
رحلاته إلى الأنضول وسورية والعراق .
ثم عين رئيساً لأركان حرب الجيش
العثماني المرابط في قفقاسية ، فرئيساً
لأركان حرب الجيش الأول بالآستانة .
ولما وضعت الحرب أوزارها عاد إلى
دمشق ، فاختاره الأمير (( فيصل)) مرافقاً
له ، ثم عينه معتمداً عربياً في بيروت ،
فرئيساً لأركان الحرب العامة برتبة قائم
مقام ، في سورية . ثم ولي وزارة الحربية
(سنة ١٩٢٠) بعد إعلان تمليك الأمير فيصل
بدمشق ، فنظم جيشاً وطنياً يناهز عدده
عشرة آلاف جندي . واستمر إلى أن
تلقى الملك فيصل إنذار الجنرال غورو
الإفرنسي ( وكان محتلاً سواحل سورية )
بوجوب فض الجيش العربي وتسليم السلطة
الإفرنسية السكك الحديدية وقبول تداول
ورق النقد الفرنسي السوري ، وغير
ذلك مما فيه القضاء على استقلال البلاد
وثروتها ، فتردد الملك فيصل ووزارته
بين الرضى والإباء ، ثم اتفق أكثرهم
على التسليم ، فأبرقوا إلى الجنرال غورو ،
وأوعز فيصل بفض الجيش . ولكن بينما
كان الجيش العربي المرابط على الحدود
يتراجع منفضاً ( بأمر الملك فيصل )
كان الجيش الإفرنسي يتقدم ( بأمر الجنرال
غورو ) ولما سئل هذا عن الأمر ، أجاب
بأن برقية فيصل بالموافقة على بنود الإنذار
وصلت إليه بعد أن كانت المدة المضروبة
( ٢٤ ساعة ) قد انتهت . وعاد فيصل
يستنجد بالوطنيين السوريين لتأليف جيش
أهلي يقوم مقام الجيش المنفض ، في
الدفاع عن البلاد ، وتسارع شباب دمشق
وشيوخها إلى ساحة القتال في ميسلون ،
وتقدم صاحب الترجمة يقود - جمهور
المتطوعين على غير نظام، وإلى جانبهم
عدد يسير من الضباط والجنود . وكان
قد جعل على رأس ((وادي القرن )) في
طريق المهاجمين ((ألغاماً)) خفية ، فلما بلغ
ميسلون ورأى العدو مقبلاً أمر بإطلاقها ،
فلم تنفجر ، فأسرع إليها يبحث ، فإذا
بأسلاكها قد قطعت ، فعلم أن القضاء
نفذ ، فلم يسعه إلا أن ارتقى ذروة ينظر
منها إلى دبابات الفرنسيين زاحفة نحوه ،
وجماهير الوطنيين من أبناء البلاد بين
قتيل وشريد ، فعمد إلى بندقيته - وهي
آخر ما بقي لديه من قوة - فلم يزل يطلق
نيرانها على العدوّ ، حتى أصابته قنبلة ،
تلقاها بصدر رحب ، وكأنه كان
ينتظرها ... ففاضت روحه في أشرف
موقف ، ودفن بعد ذلك في المكان
الذي استشهد فيه . وقبره إلى اليوم رمز
التضحية الوطنية الخالد ، تحمل إليه
الأكاليل كل عام من مختلف الديار
السورية . كان يجيد اللغات العربية والتركية
والفرنسية والألمانية وبعض الإنكليزية .
(١) سلك الدرر ٤ : ٢٣٩.

يوسف بن أحمد -
٢١٤
یوسف بن أحمد
وكان يوم ميسلون في ٧ ذي القعدة الموافق
٢٤ تموز ( يوليو ) . وآل العظمة من الأسر
المعروفة في سورية ، استوطنت دمشق
في أوائل القرن الحادي عشر للهجرة
ونبغ منها ضباط وإداريون وفضلاء (١)
الكَجِّي
(١٠٠ - ٤٠٥ هـ = ٠٠٠ - ١٠١٥ م)
يوسف بن أحمد بن يوسف بن كج
الدينوري ، أبو القاسم : فقيه ، من أئمة
الشافعية . من أهل الدينور . ولي قضاءها ،
وقتله العيارون فيها . قال ابن خلكان :
صنف كتباً كثيرة انتفع بها الفقهاء .
وقال اليافعي : كان يضرب به المثل في
حفظه لمذهب الشافعي ، وهو صاحب
(( وجه )) فيه (٢) .
الْمُؤْتَمَن الهُودي
(٠٠٠ - ٤٧٨ هـ = ٠٠٠ - ١٠٨٥ م )
يوسف بن أحمد بن سليمان بن محمد
ابن هود ، الملقب بالمؤتمن : صاحب
سرقسطة . من ملوك الطوائف بالأندلس .
ولي بعد وفاة أبيه ( سنة ٤٧٤ ) وكان
مولعاً بالعلوم الرياضية ، فصنف كتباً ،
منها ((الاستهلال والمناظر)) ولم يطل عهده.
توفي بسرقسطة (٣).
الشِّيرازي
(٥٢٩ - ٥٨٥ هـ = ١١٣٥ - ١١٨٩ م )
يوسف بن أحمد بن إبراهيم ، أبو
يعقوب الشيرازي : حافظ . كان شيخ
الصوفية بالرباط الأزجواني ببغداد . ورحل
(١) مقتبسة بتصرف ، من سيرة مسهبة كتبها السيد نبيه
العظمة ، ابن أخي صاحب الترجمة ، وخص بها
((الأعلام)). ومذكرات المؤلف. يقول المشرف :
انظر ( يوم ميسلون)) لساطع الحصري .
(٢) وفيات الأعيان ٢ : ٣٤٨ وطبقات السبكي ٢ : ٢٩
ومرآة الجنان ٣ : ١٢ .
(٣) ابن خلدون ٤ : ١٦٣ والمغرب في حلى المغرب ٢ :
٤٣٧ ووقع اسمه في أعمال الأعلام ١٩٩ « محمد ؟
ابن أحمد )» وتقدم في ترجمة ((موسى بن ميمون)) أن
من كتبه ((تهذيب الاستكمال، لابن هود)) فلعله
المسمى هنا ((الاستهلال)) كما في العبر لابن خلدون ؟
في طلب الحديث إلى بلاد فارس والجزيرة
والبصرة والكوفة وواسط والشام والحجاز
والجبال . وصنف وخرَّج وكتب الكثير ،
وجمع ((أربعين حديثاً )) عن البلدان ،
فأجاد تصنيفها . وكان ظريفاً ، حلو
المحاضرة ، توصل إلى رجال الدولة ،
وذهب رسولا عن الخليفة إلى الأطراف .
وبُعث في رسالة عن الديوان إلى الروم (١) .
الكَلاعي
(٥٧٣؟ - ٦٣٣ هـ = ١١٧٧ - ١٢٣٦ م)
يوسف بن أحمد بن عنبة الكلاعي ،
أبو الحجاج : طبيب أندلسي إشبيلي .
سكن القاهرة ، وتوفي بها عن نحو ٦٠
عاماً. قال المنذري : كان فاضلاً في
الطب وله أدب حسن وشعر (٢) .
الخاصّي
(٠٠٠ - ٦٣٤ هـ = ٠٠٠ - ١٢٣٦ م )
يوسف بن أحمد بن أبي بكر
الخوارزمي ، جمال الأئمة ، نجم الدين
الخاصّي : فقيه حنفي ، نسبته إلى قرية
الخاصّ ، في خوارزم ، انفرد صاحب
الكشف، وعنه الهدية بالقول إنه ((المعروف
بفطيس)) له كتب، منها ((الفتاوى
الصغرى - خ)) في الرياض ( الرقم
١٨٨٣) و ((الفتاوى الكبرى)) (٣).
السِّجستاني
(٠٠٠ - بعد ٦٣٨ هـ = ٠٠٠ - بعد
١٢٤٠ م )
يوسف بن أحمد ( أو ابن أبي سعيد
ابن أحمد ) السجستاني : فقيه حنفي .
سكن سيواس ( بتركيا ) واشتهر بكتابه
((منية المفتي - خ)) رأيته في مغنيسا ( الرقم
(١) الإعلام ، لابن قاضي شهبة - خ . وتذكرة الحفاظ
٤ : ١٤٥ .
(٢) التكملة لو فيات النقلة - خ . : الجزء الحادي والخمسون.
(٣) الجواهر ٢ : ٢٢٣ والفوائد ٢٢٦ وهدية ٢ : ٥٥٤
وجامعة الرياض ٦ : ٥٥ والكشف ١٢٢٢.
٨١١) ومنه نسخ كثيرة في دار الكتب
وتونس وطوبقبو وغيرها . فرغ من تأليفه
سنة ٦٣٨ وله ((غنية المفتي - خ)) في دار
الكتب ( ١٣٢١ فقه حنفي ) سماه كشف
الظنون ((غنية الفقهاء)) (١) .
اليغْمُوري
(٠٠٠ - ٦٧٣ هـ = ٠٠٠ - ١٢٧٤ م)
يوسف بن أحمد بن محمود ، أبو
المحاسن اليغموري : باحث دمشقي يعرف
بالحافظ الغموري. له كتاب (( نور
القبس - ط)) اختصره من ((شهاب القبس))
المختصر من كتاب ((المقتبس))
للمرزباني (٢) .
ابن قُطْبَة
(٠٠٠ - نحو ٧٢٠ هـ = ٠٠٠ - نحو
١٣٢٠ م )
يوسف بن أحمد بن عبدالله بن
قطبة : شاعر . من المشتغلين بالحديث ،
سمع منه العز ابن جماعة. له (( ديوان
شعر)) (٣).
النَّدْرُومي
(٠٠٠ - نحو ٨١٠ هـ = ٠٠٠ - نحو
١٤٠٧ م )
يوسف بن أحمد بن محمد الندرومي :
متفقه ، جزائري ، استقر بمصر ، له .
اشتغال بما يسمى أسرار الحروف . صنف
في ذلك ((قبس الأنوار وجامع
الأسرار - خ )) في شستربتي ( ٥٠٦٨ )
قرىء عليه في مصر سنة ٨٠٧ هـ (٤).
(١) انظر الزيتونة ٤ : ٢٥٨ وطوبقبو ٢ : ٤٩٧ ودار
الكتب ١ : ٤٤٧، ٤٦٨ وشستربتي ٥٢٤٥ والأزهرية
٢ : ٢٨٦ وهدية ٢ : ٥٥٤ .
(٢) مجمع اللغة العربية ٤٦ : ٨٠٧ .
(٣) الدرر الكامنة ٤ : ٤٤٧ .
(٤) كشف ١٣١٥ وتقدم في هامش ترجمة محمد بن محمد
النذرومي ( ٧٧٥ هـ) أن ندرومة أو نذرومة بلد بالجزائر .

يوسف بن أحمد
٢١٥
يوسف بن أحمد
يُوسف الأيّوبي
(٢٧٧٥ - ٨١٩ هـ = ١٣٧٣ - ١٤١٦ م )
يوسف ( ويلقب بصلاح الدين ) بن
أحمد ( الناصر ) بن غازي ( العادل )
الأيوبي الحصني : من أمراء الدولة
الأيوبية . وصفه السخاوي بالملك الجليل
العالم . وقال ما إيجازه : ولد سنة بضعٍ
و ٧٧٠ في حجر المملكة ، ونشأ شجاعاً
بطلاً ، ثم تفنن في عدة علوم ، ونظم
الشعر وأجاده ، وزهد بالملك ، فرحل عن
بلاده ، طالباً (( ثغراً)) يجاهد فيه ، ودخل
القاهرة ( سنة ٨١٧ ) وقصد التوجه إلى
دمياط أو غيره من الثغور للمرابطة ؛
فاستشهد بالطاعون (١) .
نَجْم الدِّین
(٠٠٠ - ٨٣٢ هـ = ٠٠٠ - ١٤٢٩ م)
يوسف بن أحمد بن محمد بن أحمد
ابن عثمان اليماني الزيدي ، نجم الدين :
فاضل ، من أهل هجرة العين ، من ثلا
( باليمن ) له كتب، منها (( الجواهر
والغرر في كشف أسرار الدرر - خ ))
في الفرائض ، رأيته في الڤاتيكان ( ١١٧٤
عربي ) ومعه ((برهان التحقيق وصناعة
التدقيق)) له ، في المساحة . ومن كتبه
أيضاً ((الثمرات اليانعة والأحكام الواضحة
القاطعة - خ )) في تفسير آيات الأحكام ،
ثلاثة مجلدات (٢) .
الباعُوني
(٨٠٥ - ٨٨٠ هـ = ١٤٠٣ - ١٤٧٥ م )
يوسف بن أحمد بن ناصر بن
خليفة الباعوني المقدسي الشافعي ، ثم
الصالحي الدمشقي ، أبو المحاسن ، جمال
الدين : فاضل . مولده بالقدس ، ومنشأه
ووفاته بدمشق. تعلم بها وبالقاهرة .
وولي كتابة السر بصفد ثم القضاء بها .
(١) الضوء اللامع ١٠ : ٢٩٣ - ٢٩٤ وشذرات الذهب
٧ : ١٤٤ ٠
(٢) البدر الطالع ٢ : ٣٥٠ والدر الفريد ٢٩
و 2:250 .Brock. S ومذكرات المؤلف.
إلال
وتعت زم ضر على جد لعن له من الفروايل ولمقد مرخصاغه
علاج الشكور فى الصريح للدور ثورة جديدةمن.
يوسف بن أحمد الباعوني
عن مخطوطة (( إجازات وأسانيد)) في خزانة ((دار الخطيب)) بالقدس.
وتنقل في القضاء بين طرابلس ودمشق
وحلب ، وحمدت سيرته . ولما عزل قال
الشهاب المنصوري :
« یقول منصب حكم الشرع : کیف جری
حتى بغير جمال الدين باعوني ؟ ))
ومات منفصلاً عن القضاء . كان فقيه
النفس ، سريع النظم مع حسنه - كما
يقول السخاوي - بدأ بنظم ((المنهاج))
للنووي ، ولم يكمله ، وشرع في عمل
((كتاب)) على نمط ((عنوان الشرف الوافي))
بزيادة علم الهندسة ، فكتب منه أوراقاً
وتر که (١) .
الشُّغْري
(١٠٠ - ٨٨٥ هـ = ٠٠٠ - ١٤٨٠ م)
يوسف بن أحمد بن داود العيني
( من عين البندق ، من قرى الشغر ) نزيل
حلب : فاضل ، من الشافعية . قال
السخاوي: رأيت له ((نظم تصريف
العزى)) مع شرحه وشرح النظم ، و (( شرح
البهجة)) في ثماني مجلدات (٢).
العَلْمَوي
( ٠٠٠ - ١٠٠٦ هـ = ٠٠٠ - ١٥٩٧ م )
يوسف بن أحمد العلموي : متأدب
دمشقي ، كثير النظم . نعته النجم الغزي
بالشاعر المكثار ، بل المهذار ؛ وقال :
(١) نظم العقيان ١٧٨ والضوء اللامع ١٠ : ٢٩٨ وصفحات
لم تنشر من بدائع الزهور ١٥٦ وحوادث الدهور ،
لابن تغري بردي : انظر فهرسته .
(٢) الضوء اللامع ١٠ : ٢٩٣ . يتساءل المشرف : هل يكون
((تصريف العزى)) الوارد في الترجمة، ((تعريف
الغزّي ))؟ فليحقق .
أكثر شعره ليس فيه إلا الوزن والقافية ،
وقصائده في الغالب مئات . وكان يعرض
قصائده على الناس ويطلب تقريظها ، ثم
يجعلها أحد أصحابه مع التقاريظ كتباً .
من ذلك قصيدة مدح بها قاضياً يدعى
(( فيض الله)) فسميت مع التقاريظ :
(( الفوائح المسكية في المدائح الفيضية ))
ومدح السلطان مراداً؛ فسميت: ((بلوغ
المراد في مدح السلطان مراد)) (١) .
ابن عُصْفُور
(١١٠٧ - ١١٨٦ هـ = ١٦٩٥ - ١٧٧٢ م )
يوسف بن أحمد بن إبراهيم الدرازي
البحراني ، من آل عصفور : فقيه إمامي ،
غزير العلم. من أهل ((البحرين )) توفي
بكربلاء. من كتبه (( أنيس المسافر
وجليس الخواطر - ط )) ويقال له
الكشكول ، و ((الدرة النجفية من
الملتقطات اليوسفية - ط)) و ((الحدائق
الناضرة - ط)) ستة مجلدات منه ، في
الفقه الاستدلالي ، و ((لؤلؤة البحرين -
ط)) و ((سلاسل الحديد في تقييد ابن
أبي الحديد - خ)) كما في الذريعة ١٢ :
٢١٠ ألفه رداً على ابن أبي الحديد ( شارح
النهج ) لإثباته خلافة الخلفاء الراشدين ،
ورد عليه محمد أمين السويدي ( المتقدمة
ترجمته ) بكتاب سماه ((الصارم الحديد
في عنق صاحب سلاسل الحديد - خ)) (٢).
(١) لطف السمر، للغزي - خ . وخلاصة الأثر ٤ :
٥٠٠ .
(٢) الذريعة ١ : ٢٦٥ و ٢: ٤٦٥ و ٦ : ٢٨٩ - ٢٩٠
وشهداء الفضيلة ٣١٦ وعز الدين علم الدين ، في
مجلة المجمع العلمي العربي ٨ : ٤٥٢ وهدية العارفين =

يوسف بن أحمد
٢١٦
يوسف بن أحمد
الَوْلَوي
(٠٠٠ - ١٢٣٢ هـ = ٠٠٠ - ١٨١٧ م)
يوسف بن أحمد القونوي المولوي
الرومي ، ويقال له زهدي : شارح
المثنوي . من فضلاء الترك . تأدب بالعربية .
وكان شيخ المولوية في خانقاه (( بشكطاش))
بالآستانة. له ((المنهج القوي لطلاب
المثنوي - ط)) ستة مجلدات ، أنجزه سنة
١٢٣٠ وهو شرح باللغة العربية لكتاب
((المثنوي)) المصنّف بالفارسية ، من تأليف
جلال الدين الرومي المتقدمة ترجمته
في الأعلام وفي دار الكتب ( كما في
المخطوطات المصورة ١ :٥٦٢ ) نسخة
بخط المؤلف مصورة عن أحمد الثالث
( ٢٤٠١) من كتاب (( رحلة الغريب
ونحله الأريب- خ)) تأليف ((يوسف
الميلوي)) لعلها من كتبه (١) .
الدُّوَيْري
(٠٠٠ - بعد ١٣٠٢ هـ = ٠٠٠ - بعد
١٨٨٥ م )
يوسف بن أحمد بن سرور الدويري :
فاضل حنفي مصري. من قرية (( الدوير))
ويقال لها ((دوير عايد)) من نواحي أسيوط .
رأيت من تصنيفه ((العقد النضيد - خ))
منظومة في علم الكلام، وشرحها (( حلية
الجيد، بالعقد النضيد - خ )) بخطه كتبه
سنة ١٣٠٢ هـ (٢).
يُوسِف أَحمد
(١٢٨٦ - ١٣٦١ هـ = ١٨٦٩ - ١٩٤٢ م)
يوسف بن أحمد يوسف : عالم بالآثار
الإسلامية . من أهل القاهرة. هو أول
= ٢ : ٥٦٩ و2:504,795 .Brock. S وفهرست
المخطوطات ١ : ٢٨٣ .
(١) عثمانلي مؤلفلري ١ : ٢٠١ واسمه فيه: «زهدي
يوسف ده ده )» وهدية العارفين ٢ : ٥٧٠ وهو فيه :
((يوسف بن زهدي بن أحمد)) ومعجم المطبوعات
١٨١٨ ودار الكتب ١ : ٣٦٦ قلت : اعتمدت في
تسميته على ما هو مذكور في صدر كتابه .
(٢) فهرس المكتبة الأزهرية ٣ : ١٨٦ .
يوسف بن أحمد يوسف
وإلى الأسفل خطان له أحدهما اسمه بالحرف الكوفي ، والثاني
كتابته وإمضاؤه المعتادان .
يونيو
هدة إلى حضرة المحترم حسن أفندى
عبد الوهاب من المؤلف
بوشيه
١٢٥١/١١/٣٠هـ
١٩٣٣/٣/٢٦ م
مصري من المعاصرين عني بالخطوط
الكوفية وحل الغامض منها . كان أبوه
نحاتاً ، دقيق الصنعة ، فوجهه إلى دراسة
الخطوط الأثرية في المساجد ومضاهاة
ما يروقه من نقوشها وزخارفها . وكان
قد حفظ القرآن ، فساعده على قراءة
كثير من النقوش القرآنية . وتتلمذ للجنة
الآثار العربية ، فعين رساماً وخطاطاً لها
( سنة ١٨٩١ ) وبرع في الكتابة الكوفية
وتركيب الأسماء المزخرفة بها ، فأضيف
الكوفي إلى الخطوط التي تُعلمها مدرسة
(( تحسين الخطوط )) وعهد إليه بتعليمه
فيها . ثم عين مفتشاً للآثار العربية بوزارة
الأوقاف ، وأستاذاً للخط الكوفي بالجامعة
( سنة ١٩٠٧ ) وكان وقوراً متواضعاً
حلو الفكاهة . نشر بعض ما ألقاه في
الجامعة وغيرها ، من المحاضرات ، في
كراريس صغيرة ، منها ((الخط الكوفي
- ط)) محاضرة ألقاها في جمعية الشبان
المسلمين بالقاهرة، و ((جامع ابن طولون
- ط)) و ((جامع عمرو بن العاص - ط))
و ((مدينة الفسطاط - ط)) و ((مقبرة
الفخر الفارسي - ط)) و ((مقياس النيل
- ط)) و((جامع السلطان حسن - ط))
وله نحو أربعين رسالة أخرى لم تطبع .
ومن کتبه « الفهر ست - خ )) وهو دليل
موجز لآثار القاهرة، و (( المحمل والحج
- ط)) الجزء الأول منه، و ((الإسلام
في الحبشة - ط)) (١) .
الدّجْوي
(١٢٨٧ - ١٣٦٥ هـ = ١٨٧٠ - ١٩٤٦ م)
يوسف بن أحمد بن نصر بن سويلم
الدجوي : مدرّس من علماء الأزهر ،
ضرير . من فقهاء المالكية . ولد في قرية
(( دجوة)) من أعمال القليوبية . وكف
بصره في طفولته ، بمرض الجدري .
يوسف بن أحمد الدجوي
وتعلم بالأزهر ( ١٣٠١ - ١٣١٧ هـ )
وتوفي بعزبة النخل ( من ضواحي القاهرة )
ودفن في عين شمس . له كتب ، منها
((خلاصة علم الوضع - ط)) و ((تنبيه
المؤمنين لمحاسن الدين - ط)) و ((سبيل
السعادة - ط)) في الأخلاق، و (( الجواب
المنيف في الرد على مدّعي التحريف في
الكتاب الشريف - ط)) و(( رسائل السلام
(١) الخط الكوفي، لصاحب الترجمة ١٤ - ٣٢ والأستاذ
حسن عبد الوهاب ، في الأهرام ١٩٤٢/٦/١٧
وتوفيق حبيب ، في الأهرام ١٩٢٧/٧/٢٦ ومعجم
المطبوعات ١٩٥٧ .

يوسف بن إسحاق
ورسل الإسلام - ط)) ورسالة في ((تفسير :
لا يُسأل عما يفعل - ط)) و ((الرد على
كتاب الإسلام وأصول الحكم لعلي عبد
الرازق - ط)) (١).
ابن بکلاڕِش
( ٠٠٠ - نحو ٥٠٠ هـ = ٠٠٠ - نحو
١٠٠٦ م )
يوسف بن إسحاق ، ابن بكلارش
الإسرائيلي : طبيب أندلسي . صنف كتاب
(( المستعيني - خ)) في الرباط (٥٥د )
في الطب ، ألفه للمستعين باللّه أحمد بن
يوسف الهودي المتوفى سنة ٥٠٣ كما في
مقدمة النسخة . وكانت إقامة المستعين
في سرقسطة (٢).
٢١٧
ابن الكُتْبي
(٠٠٠ - ٧٥٤ هـ = ٠٠٠ - ١٣٥٣ م )
يوسف بن إسماعيل بن إلياس بن
أحمد ، أبو المحاسن ، نصير الدين الخويي
( الجويني ؟ ) الشافعي البغدادي المعروف
بابن الكتبي : طبيب ، من العلماء بالفرائض
والأصول . ولد بالمدينة ، ونشأ وعاش
ببغداد . وكان معيداً بالمستنصرية . له
كتب ، منها ((مالا يسع الطبيب جهله -
خ)) في مفردات الطب ، يظهر أنه
صنفه في دمشق ( سنة ٧١١ ) . قال ابن
قاضي شهبة : توفي في رجب سنة ٧٥٤
عن ابن رجب ؛ وعن ابن رافع :
في جمادى الآخرة من السنة الآتية
(٧٥٥) (١).
الشَّوَّاء
(٥٦٢؟ - ٦٣٥ هـ = ١١٦٦ - ١٢٣٧ م )
يوسف بن إسماعيل بن علي ، أبو
المحاسن ، شهاب الدين ، المعروف
بالشواء : شاعر ، من الأدباء . كان صديقاً
لابن خلکان المؤرخ ، فأورد له في الوفيات
أخباراً حساناً . أصله من الكوفة ، ومولده
ووفاته بحلب. له (( ديوان شعر)) أربعة
أجزاء، منه ((منتخبات - خ)) في برلين ،
وقصيدة ((فيما يقال بالياء والواو)) أولها :
((قل ، إن نسبت : عزوته وعزيته ))
شرحها محمد بن إبراهيم ابن النحاس
وسمى الشرح ((هدى أمهات المؤمنين -
خ )) (٣) .
(١) الكنز الثمين ٢٧٠ ومقالات الكوثري ٥٠٠ ومعجم
المطبوعات ٨٦٧ والأعلام الشرقية ٢ : ١٩٢ وفهرس
المؤلفين ٣٢٦ .
(٢) مخطوطات الرباط ١ : ١٩٣ ( الجزء الفرنسي )
Brock. 1:486 (640) ,
(٣) وفيات الأعيان ٢ : ٤١١ وإعلام النبلاء ٤ : ٣٩٧،
٥٣٣ هامشها. والغدير ٥ : ٤٠٩ وآداب زيدان
٣ : ٢١ و1:457 .Brock. 1:298 (256), S
وكشف الظنون ١٣٤٤ .
أَبُو الحَجَّاجِ النَّصْري
(٧١٨ - ٧٥٥ هـ = ١٣١٨ - ١٣٥٤ م)
يوسف بن إسماعيل بن فرج بن
إسماعيل ، أبو الحجاج الأنصاري
الخزرجي النصري : سابع ملوك ((بني
نصر )) ابن الأحمر ، في الأندلس . بويع
بغر ناطة ساعة مقتل أخيه محمد ( أو اخر
(١) كشف ١٥٧٥ وعنه هدية العارفين ٢ : ٥٥٦ وهو
فيها ((ابن الكبير)) من تحريف الطبع. وانظر
. Brock. S. 2:218
تاريخ ابن قاضي شهبة - خ . وهو فيه ( بغير خط
المؤلف ): ((الجويني)) وفي كشف الظنون ١٥٧٥
((الخويي)) ومثله في معجم الأطباء ٥٢٤ وانظر
346 Ambro. A. 36 , Princeton والكتبخانة
٣١:٦ و7:218 .Brock. S و Bankipore
4:149 والصواب « الجويني)» كما رأيت على
مخطوطة نفيسة من كتابه ، كتبت سنة ٩٦٩هـ ، في
خزانة الرباط ( ١٥٨٢ كتاني ) وعلى هذه النسخة بخط
حديث ، فائدة : المراد بالشيخ ، في الكتب الطبية ،
جالينوس، يقول المشرف: ظاهر أن (( الكتبي)) السابق
هو نفس هذا الكتبي ، دعا المؤلف إلى التكرير تعدد
المراجع .
يوسف بن إسماعيل
سنة ٧٣٣ ) وسنه إذ ذاك خمسة عشر عاماً
وثمانية أشهر . وكان في صباه كثير الصمت
والسكون ، فلم يمارس شيئاً من أعمال
الدولة إلا بعد أن توفرت له الحنكة
والتجارب ، فقام بأعباء الملك ، وباشر
بعض الحروب بنفسه . وقاتله الإسبانيون ،
فثبت لهم مدة، إلى أن ((نفذ بالجزيرة
القدر وأشفت الأندلس )) كما يقول لسان
الدين ابن الخطيب ، فسدد الأمور ،
وتمكن بسعيه من تخفيف حدة الشدة .
وفي أيامه كانت وقعة البحر بأسطول
الروم ، ثم الوقيعة على المسلمين بظاهر
طريف ؛ وتغلب العدوُّ على قلعة بحصب
( المجاورة لعاصمته ) وعلى الجزيرة
الخضراء ( باب الأندلس ) سنة ٧٤٣
وتمتع بالسلم في أعوامه الأخيرة . وبينما
كان في المسجد الأعظم بحمراء ((غرناطة))
ساجداً في الركعة الأخيرة من صلاة عيد
الفطر، هجم عليه ((مجهول )) وطعنه
بسكين (أو خنجر ) وقبض عليه ، فسئل ،
فتكلم بكلام مختلط ، فقتل وأحرق
بالنار ، وحمل السلطان إلى منزله فمات
على الأثر . قال سيد أمير علي : وهو من
أذكى وأشهر ملوك بني نصر (١) .
یوسف بن إسماعيل
(٠٠٠ - بعد ٨١٢ هـ = ٠٠٠ - بعد
١٤٠٩ م )
يوسف بن إسماعيل بن إبراهيم :
لغوي، بالعربية والفارسية. له ((مشارع
اللغة - خ)) الجزء الأول منه ، نسخة
بديعة مبتورة الآخر ، في خزانة الرباط
( ١٧١٤ ك ) (٢) .
(١) اللمحة البدرية ٨٩ وأعمال الأعلام، القسم الثاني
في أخبار الجزيرة الأندلسية ٣٥٠ - ٣٥٢ والدرر
الكامنة ٤ : ٤٥٠ والحلل السندسية ، الأمير شكيب
٢ : ٢٢٩ - ٢٣٩، ٢٤٣، ٢٥٣، ٣١٢، ٣٢٤
وأزهار الرياض : انظر فهارسه . والإعلام ، لابن
قاضي شهبة - خ. وسيد أمير علي ٤٥٩ .
(٢) وفي كشف الظنون ١٦٨٧ (( فرغ من تأليفه يوم
الخميس ٢٠ ذي الحجة ٨١٢)) وفيه: ((هو لغة
عربية مفسرة بالفارسية كالصراخ)» ؟ .

يوسف بن إسماعيل
٢١٨
يوسف بن إسماعيل
ابن المُتَوَكِّل
(١٠٦٨ - ١١٤٠ هـ = ١٦٥٨ - ١٧٢٧ م )
يوسف بن ( المتوكل على الله )
إسماعيل بن القاسم ( المنصور ) ابن محمد
الحسني ، ضياء الدين : من المرشحين
للإمامة في اليمن . كثير الأخبار . ولد
في ضوران ، ونشأ في حجر والده . وتفقه
وقرأ الحديث وأقرأه. وسكن صنعاء .
ولما مات أخوه المؤيد بالله محمد بن إسماعيل
( ١٠٩٧ ) دعا إلى نفسه في ضوران
وتكنى بالمنصور . ولم يتم له الأمر . وبويع
للمهدي صاحب المواهب ( محمد بن
أحمد ) فخرج عليه يوسف ( ١٠٩٨ )
وظفر المهدي فسجنه مع جماعة ، في
حصن حب ( ببلاد بعدان ) ونقل إلى
قصر صنعاء سجيناً ، نحو عشر سنين .
وأطلق ( ١١١٨ ) فعاد إلى دعوته . وآلت
الدولة إلى المتوكل ( قاسم بن حسين ) فكان
يوسف من أعيانها . وتوفي المتوكل (١١٤٩)
فدعا يوسف إلى نفسه . وخُذل فرحل إلى
عمران وتوفي بها (١) .
النَّبْهاني
(١٢٦٥ - ١٣٥٠ هـ = ١٨٤٩ - ١٩٣٢ م )
يوسف بن إسماعيل بن يوسف النبهاني :
شاعر ، أديب ، من رجال القضاء . نسبته
إلى (( بني نبهان )) من عرب البادية بفلسطين ،
استوطنوا قرية ((إِجْزِم)) - بصيغة الأمر -
التابعة لحيفا في شمالي فلسطين . وبها
ولد ونشأ. وتعلم بالأزهر بمصر ( سنة
١٢٨٣ - ١٢٨٩ هـ ) وذهب إلى الآستانة
فعمل في تحرير جريدة (( الجوائب))
وتصحيح ما يُطبع في مطبعتها . ورجع
إلى بلاد الشام ( ١٢٩٦ ) فتنقل في أعمال
القضاء إلى أن كان رئيساً لمحكمة الحقوق
ببيروت ( ١٣٠٥) وأقام زيادة على عشرين
سنة. وسافر إلى ((المدينة)) مجاوراً،
ونشبت الحرب العامة ( الأولى ) فعاد
إلى قريته وتوفي بها. له كتب كثيرة ،
الواس ئلح الحديث حي مروبة
ببيروت قافلا من الح واساله
ان لاينافي من رضاه الذى
هو منتجهى امنيتي الكتب ذلك
النهر يومعر.
ان السعيد
٨٤٠
يوسف بن اسماعيل النبهاني
عن أول المجموعة (( ٦٠٥ كتاني)» من مخطوطات خزانة الرباط
قال صاحب ((معجم الشيوخ)): ((خلط
فيها الصالح بالطالح ، وحمل على أعلام
الإسلام ، كابن تيمية وابن قيم الجوزية ،
حملات شعواء وتناول بمثلها الإمام الآلوسي
المفسر ، والشيخ محمد عبده والسيد
جمال الدين الأفغاني وآخرين)). من
كتبه ((جامع كرامات الأولياء - ط))
مجلدان ، و ((رياض الجنة في أذكار
الكتاب والسنة - ط)) و ((المجموعة
النبهانية في المدائح النبوية - ط)) أربعة
أجزاء، و ((وسائل الوصول إلى شمائل
الرسول - ط)) و (( أفضل الصلوات
على سيد السادات - ط)) و(( تهذيب
النفوس - ط)) اختصره من رياض
الصالحين للنووي، و (( حجة الله على
العالمين - ط )) في المعجزات النبوية ،
و ((الفتح الكبير - ط)) ثلاثة مجلدات،
في الحديث، و (( نجوم المهتدين - ط))
في دلائل النبوة، و ((السابقات الجياد
في مدح سيد العباد - ط)) و ((الشرف
المؤبد لآل محمد - ط)) و (( الأنوار
المحمدية - ط )) اختصر به المواهب اللدنّة
القسطلاني، و (( خلاصة الكلام في ترجيح
دين الإسلام - ط)) و ((هادي المريد
إلى طرق الأسانيد - ط)) ثبته، و (( الفضائل
المحمدية - ط)) و ((الأساليب البديعة
في فضل الصحابة وإقناع الشيعة - ط ))
و (( منتخب الصحيحين - ط )) حديث ،
وفي خزانة الرباط الرقم ٣١٠٢ كتاني ،
إضبارة أوراق وكراريس ، كلها بخط
النبهاني ، اختصر بها بعض الأربعينيات
في الحديث وغيرها ، وخمس رسائل ،
( في المجموعة ١١٦٣ كتاني ) من تأليف
النبهاني عليها خطه ولعل بعضها بخطه ،
كل رسالة منها تشتمل على ٤٠ حديثاً :
الأولى في ((فضل عثمان)) والثانية في
(فضل أبي بكر وعمر وغيرهما )) والثالثة في
((فضل أبي بكر)) والرابعة في ((فضائل
عمر)) والخامسة في (( فضائل علي)).
وله ((الرائية الصغرى - ط)) قصيدة
طويلة فيها هجاء للسيد جمال الدين
الأفغاني والشيخ محمد عبده والسيد
محمد رشيد رضا . وله قصائد مدح بها
بعض الكبراء في صباه ، واعتذر عنها
بأن (( الشعر صنعة لإظهار المهارة والحذق ،
لا للإخبار بالحق والصدق)) ولمحمود
شكري الآلوسي كتابان ، في الرد عليه ،
أحدهما (( غاية الأماني في الرد على النبهاني
- ط)) والثاني ((الآية الكبرى - ط))
في الرد على الرائية الصغرى (١).
(١) حلية البشر - خ. والدر الفريد ١٣، ١١٣ وكتاب
((السيد رشيد رضا)) ٧٥ - ٧٧ ومعجم الشيوخ ٢ :
١٦١ - ١٦٦ وجامع كرامات الأولياء ٢ : ٥٢،
٥٣، ٣٣٢، ٣٨٣، ٣٩٠ ومعجم المطبوعات
١٨٣٨ - ١٨٤٢ .
(١) نشر العرف ٢ : ٩٠٤ - ٩١٤.

يوسف أغوسطين شاهين
٢١٩
يوسف بن أيوب
والده بإحالية
مطبنايك
مراقب عنالجا سر الحصار البلدي محمد المه ين علمين ثالثة
عموما عشاكر بارزقرية بالجريدة النضجايه
يوسف أغوسطين غزالة
نهاية مخطوطة له ، في مكتبة « نابلي )) .
يُوسف الأَسِير = يوسف بن عبد القادر
١٣٠٧
يُوسِفِ غَزَالة
(٠٠٠ - بعد ١١٤٨ هـ = ٠٠٠ - بعد
١٧٣٥ م )
يوسف أغوسطين شاهين غزالة الماروني
الحلبي : عارف باللغة . من رجال الرهبنة
المارونية . أصله من حلب. وإقامته في
إيطالية. عكف في دير (( مار يوحنا
كربونارا)» بمدينة ((نابلي)) على الاشتغال
باللغة ومفرداتها . وكان يحسن عدة لغات ،
منها التركية والفارسية. رأيت في ((المكتبة
العامة)) بنابلي(Biblioteca Nazionale(Napoli
كتابين من تصنيفه ، بخطه ، أحدهما
(( معجم تركي عربي)) والثاني (( كتاب
الترجمان : ترکي وعربي وفارسي وتلياني )»
وفي آخر أحدهما ما يفيد انتهاءه من ترتيبه ،
باختصار ، سنة ١٧٣٥ ولم أجد له ترجمة
أو ذكراً فيما وقفت عليه من المصادر (١) .
يوسف أفتيموس = يوسف بن فارس ١٣٧١
يُوسِفِ الدِّبْس
(١٢٤٩ - ١٣٢٥ هـ = ١٨٣٣ - ١٩٠٧ م)
يوسف بن إلياس بن يوحنا الدبس :
مؤرخ باحث ، من المشتغلين بالتربية
والتعليم . كان رئيس أساقفة بيروت .
یوسف بن إلياس الدبس
يلقب بالمطران دبس. مولده ووفاته
بلبنان. أنشأ (( مدرسة الحكمة )) ببيروت .
وصنف ((تاريخ سورية - ط)) في ثمانية
أجزاء. ومختصره (( الموجز في تاريخ
سورية - ط)) جزآن، و ((الجامع المفصل
- ط)) في تاريخ الموارنة، و((مغني
المتعلم عن المعلم - ط)) في الصرف والنحو ،
ونحو ٣٠ كتاباً ورسالة في أبحاث لاهوتية
ومدرسية ، بعضها مطبوع (١) .
سَرْکِیس
(١٢٧٢ - ١٣٥١ هـ = ١٨٥٦ - ١٩٣٢ م)
يوسف بن الیان بن موسی سركيس :
صاحب (( معجم المطبوعات العربية
والمعربة - ط)) أحد عشر جزءاً في مجلدين .
ولد بدمشق ، وانتقل إلى بيروت طفلاً ،
وقضى ٣٥ عاماً في خدمة البنك العثماني ،
كاتباً ، فمديراً، في بيروت ودمشق
وقبرس وأنقرة والآستانة . واستقر بمصر
سنة ١٩١٢ فاشتغل بتجارة الكتب ،
وصنف كتابه ((معجم المطبوعات))
وله (( جامع التصانيف الحديثة - ط ))
جزآن صغيران، و((أنفس الآثار في
أشهر الأمصار - ط )) رحلته من الآستانة
إلى روما سنة ١٩٠٣ و ((الرحلة الجوية
في المركبة الهوائية - ط)) ترجمه عن
الفرنسية، والأصل لجول فيرن Jules )
(Verne وكتب مقالات بالفرنسية عن
الآثار في تركيا كافأته عليها الحكومة
الروسية ( القيصرية ) بتعيينه عضو شرف
في معهد الآثار الروسي. وكان معنياً
بجمع النقود القديمة والآثار . توفي
بالقاهرة (٢).
الهمذاني
(٤٤١ - ٥٣٥ هـ = ١٠٥٠ - ١١٤٠ م )
يوسف بن أيوب بن يوسف بن
الحسن الهمذاني ، أبو يعقوب . زاهد
متصوف. تفقه ببغداد. وجاءها ثانية
(١) برنامج أخوية القديس مارون ٢: ٢٥ - ٣٩ وآداب
شيخو ، في الربع الأول من القرن العشرين ٣٠
وآداب زيدان ٤ : ٢٩٣ ومجلة المشرق ٣١ : ١٩٠
و 3:420 .Brock. S وانظر معجم المطبوعات
٨٦٤ ٠
(٢) معجم المطبوعات ١٠٢٢ بقلمه . وأبو جلدة وآخرون
١٠٩ - ١١٢.
(١) مذكرات المؤلف .

يوسف بن أيوب
٢٢٠
يوسف البديعي
( سنة ٥٠٦ ) فوعظ بها ، وأقبل عليه
الناس . وعاد فسكن بمرو . وبها قبره .
ووفاته في إحدى قرى هراة . له كتب ،
منها ((منازل السالكين)) و((زينة الحياة))
كلاهما في التصوف (١) .
صَلَاحِ الدِّين الأَيُّوبي
(٥٣٢ - ٥٨٩ هـ = ١١٣٧ - ١١٩٣ م )
يوسف بن أيوب بن شاذي ، أبو
المظفر ، صلاح الدين الأيوبي ، الملقب
بالملك الناصر : من أشهر ملوك الإسلام .
كان أبوه وأهله من قرية دُوين ( في
شرقي أذربيجان ) وهم بطن من الروادية ،
من قبيلة الهذانية ، من الأكراد . نزلوا
بتكريت ، وولد بها صلاح الدين ،
وتوفي فيها جده شاذي . ثم ولي أبوه
( أيوب ) أعمالاً في بغداد والموصل
ودمشق . ونشأ هو في دمشق ، وتفقه
وتأدب وروى الحديث بها وبمصر
والإسكندرية ، وحدّث في القدس . و دخل
مع أبيه ( نجم الدين ) وعمه ( شيركوه )
في خدمة نور الدين محمود بن عماد
الدين زنكي ( صاحب دمشق وحلب
والموصل ) واشترك صلاح الدين مع
عمه شيركوه في حملة وجهها نور الدين
للاستيلاء على مصر ( سنة ٥٥٩ هـ ) فكانت
وقائع ظهرت فيها مزايا صلاح الدين
العسكرية . وتم لشيركوه الظفر أخيراً ،
باسم السلطان نور الدين ، فاستولى على
زمام الأمور بمصر ، واستوزره خليفتها
العاضد الفاطمي . ولكن شيركوه ما لبث
أن مات . فاختار العاضد للوزارة وقيادة
الجيش صلاح الدين ، ولقبه بالملك الناصر .
وهاجم الفرنج دمياط ، فصدهم صلاح
الدين . ثم استقل بملك مصر ، مع اعترافه
بسيادة نور الدين . ومرض العاضد مرض
موته ، فقطع صلاح الدين خطبته ، وخطب
(١) جامع كرامات الأولياء ٢ : ٢٨٩ والإعلام - خ .
والمنتظم ١٠ : ٩٤ وهدية العارفين ٥٥٢:٢ ومرآة
الزمان ٨ : ١٨٠ وطبقات الشعراني ١ : ١٥٩
ومرآة الجنان ٣ : ٢٦٤، ٢٦٥.
للعباسيين ، وانتهى بذلك أمر الفاطميين .
ومات نور الدين ( سنة ٥٦٩ ) فاضطربت
البلاد الشامية والجزيرة ، ودُعي صلاح
الدين لضبطها ، فأقبل على دمشق ( سنة
٥٧٠ ) فاستقبلته بحفاوة . وانصرف إلى
ما وراءها ، فاستولى على بعلبك وحمص
وحماة وحلب. ثم ترك حلب للملك
الصالح إسماعيل بن نور الدين ، وانصرف
إلى عملين جديين : أحدهما الإصلاح
الداخلي في مصر والشام ، بحيث كان
يتردد بين القطرين ، والثاني دفع غارات
الصليبيين ومهاجمة حصونهم وقلاعهم في
بلاد الشام. فبدأ بعمارة قلعة مصر ، وأنشأ
مدارس وآثاراً فيها . ثم انقطع عن مصر
بعد رحيله عنها سنة ٥٧٨ إذ تتابعت أمامه
حوادث الغارات وصد الاعتداات الفرنجية
في الديار الشامية ، فشغلته بقية حياته .
ودانت لصلاح الدين البلاد من آخر
حدود النوبة جنوباً وبرقة غرباً إلى بلاد
الأرمن شمالاً ، وبلاد الجزيرة والموصل
شرقاً . وكان أعظم انتصار له على الفرنج
في فلسطين والساحل الشامي (( يوم حطين))
الذي تلاه استرداد طبرية وعكا ویافا
إلى ما بعد بيروت ، ثم افتتاح القدس
( سنة ٥٨٣ ) ووقائع على أبواب صور ،
فدفاع مجيد عن عكا انتهى بخروجها من
يده ( سنة ٥٨٧ ) بعد أن اجتمع لحربه
ملكا فرنسا وانكلترة بجيشيهما وأسطوليهما .
وأخيراً عقد الصلح بينه وبين كبير
الفرنج ريكارد قلب الأسدRichard Cicur
de Lion ( ملك انكلترة ) على أن يحتفظ
الفرنج بالساحل من عكا إلى يافا ، وأن
يسمح لحجاجهم بزيارة بيت المقدس ،
وأن تخرب عسقلان ويكون الساحل من
أولها إلى الجنوب لصلاح الدين . وعاد
((ريكارد)) إلى بلاده . وانصرف صلاح
الدين من القدس ، بعد أن بنى فيها مدارس
ومستشفيات . ومكث في دمشق مدة
قصيرة انتهت بوفاته . وكان رقيق النفس
والقلب ، على شدة بطولته ، رجل سياسة
وحرب ، بعيد النظر ، متواضعاً مع
جنده وأمراء جيشه ، لا يستطيع المتقرب
منه إلا أن يحس بحب له ممزوج بهيبة .
اطلع على جانب حسن من الحديث والفقه
والأدب ولا سيما أنساب العرب
ووقائعهم ، وحفظ ديوان الحماسة . ولم
يدخر لنفسه مالاً ولا عقاراً. وكانت
مدة حكمه بمصر ٢٤ سنة ، وبسورية
١٩ سنة، وخلف من الأولاد ١٧ ذكراً
وأنثى واحدة . وللمصنفين كتب كثيرة
في سيرته، منها: كتاب ((الروضتين -
ط)) لأبي شامة ، في تاريخ دولته ودولة
نور الدين، و (( النوادر السلطانية
والمحاسن اليوسفية - ط)) لابن شداد ،
ويسمى («سيرة صلاح الدين)) و ((البرق
الشامي - خ )) سبعة أجزاء ، في أخباره
وفتوحاته وحوادث الشام في أيامه ،
لعماد الدين الكاتب، و ((النفح القُسي
في الفتح القدسي - ط )) لعماد الدين
أيضاً ، و ((صلاح الدين الأيوبي وعصره -
ط )) لمحمد فريد أبي حديد، و ((حياة
صلاح الدين الأيوبي - ط )) لأحمد بيلي
المصري (١) .
يوسف بن بدر الدين ( البيباني ) = يوسف
ابن عبد الرحمن ١٢٧٩
يُوسف البَدِیعي
(٠٠٠ - ١٠٧٣ هـ = ٠٠٠ - ١٦٦٢ م )
يوسف البديعي الدمشقي : أديب ،
(١) المصادر المذكورة في الترجمة . وانظر وفيات الأعيان
٢ : ٣٧٦ وتاريخ الخميس ٢ : ٣٨٧ وابن إياس
١ : ٦٩ وابن خلدون ٤ : ٧٩ و ٥ : ٢٥٠ - ٣٣٠
وابن الأثير ١٢ : ٣٧ والسلوك للمقريزي ١ : ٤١ -
١١٤ والإسلام والحضارة العربية ١ : ٢٨١،
٢٩٠ و ٢ : ٢٨٩ وطبقات السبكي ٤ : ٣٢٥ والدارس
٢ : ١٧٨ - ١٨٨ ومرآة الزمان ٨ : ٤٢٥ ومفرج
الكروب ١ : ١٦٨ وما بعدها . وترويح القلوب
٨٧، ٨٨ وحلى القاهرة ١٠٧ - ١٩٤ والإعلام،
لابن قاضي شهبة - خ . والنجوم الزاهرة ٦ : ٣ -
٦٣ وشذرات الذهب ٤ : ٢٩٨ والفاطميون في مصر
٣٠٨ والشرفنامه ٨٠ - ٩١ و189 Huart ومختصر
تاريخ العرب والتمدن الإسلامي ، لسيد أمير علي
٣٠٣ - ٣٢٠ ودوائر المعارف البريطانية والفرنسية
والإسلامية .