النص المفهرس
صفحات 141-160
يحيى بن الحسن. ١٤١ يحيى بن الحسن من أهل المدينة . مولده بها ، ووفاته بمكة . قيل : هو أول من صنف في أنساب الطالبيين. من كتبه ((أخبار المدينة)) و((أنساب آل أبي طالب)) (١). ابن البِطْرِيق (٥٢٣ - ٦٠٠ هـ = ١١٢٩ - ١٢٠٤ م ) يحيى بن الحسن بن الحسين بن علي بن محمد بن البطريق ، أبو الحسين الأسدي الحلي : باحث ، من فقهاء الإمامية . من أهل الحلة ( في العراق ) سكن بغداد مدة ، ونزل بواسط ، وكان في حلب سنة ٥٩٦ هـ. له كتب، منها (( العمدة في عيون صحاح الأخبار - خ)) في مناقب الإمام علي بن أبي طالب، و(( اتفاق صحاح الأثر في إمامة الأئمة الاثني عشر)) و(( الرد على أهل النظر في تصفح أدلة القضاء والقدر)) (٢). ابن شيرزاد (٠٠٠ - ٦١٦ هـ = ٠٠٠ - ١٢١٩ م ) يحي بن الحسن بن علي بن شيرزاد الخاقاني : كاتب منشىء أديب . كان يكتب للسلطان طغريل بن ارسلان السلجوقي سلطان عراق العجم وأذربيجان . له (( ديوان شعر)) (٣). الهادي إلى الحَقّ (٢٢٠ - ٢٩٨ هـ = ٨٣٥ - ٩١١ م ) يحيي بن الحسين بن القاسم بن إبراهيم الحسني العلوي الرسي : إمام (١) الذريعة ١ : ٣٤٩ و ٢ : ٣٧٨ وهو في كشف الظنون ٢٩: ((يحيى بن جعفر العبيدي)) وعنه هدية العارفين ٢ : ٠٥١٤ (٢) لسان الميزان ٦ : ٢٤٧ و352 .Ambro. C وإيضاح المكنون ١ : ٢١ و ٢ : ١٢٣ والذريعة ١ : ٨٣ و ٣: ٢٢٢ و٤ : ١٩٨ وهدية العارفين ٢ : ٥٢٢ وروضات الجنات، الطبعة الثانية ٧٣٩ وأمل الآمل ، طبعة منهج المقال ٥١٣ ,1:710 .Brock. S (٣) الإعلام، لابن قاضي شهبة - خ. ولفظ ((الخاقاني)) غير واضح فيه تماماً . وهو في هدية العارفين ٢ : ٥٢٢ (( الكاواني)) وزاد: (( له ديوان شعر فارسي))؟. زيدي. ولد بالمدينة. وكان يسكن ((الفرع)) من أرض الحجاز ، مع أبيه وأعمامه . ونشأ فقيهاً عالماً ورعاً، فيه شجاعة وبطولة. وصنف كتباً ، منها ((الجامع)) ويسمى (( الإحكام في الحلال والحرام والسنن والأحكام - خ)) و((المسالك في ذكر الناجي من الفرق والهالك - خ)) وله رسائل كثيرة ، منها (( الرد على أهل الزيغ - خ)) و((العرش والكرسي - خ)) و(( خطايا الأنبياء - خ)) و((الرد على من زعم أن القرآن قد ذهب بعضه - خ )) و((الأمالي - ط)) في صنعاء، و((الرد على المجبرة والقدرية - خ)) و((وصية - خ)) من كلامه . وراسله أبو العتاهية الهمداني ( وكان من ملوك اليمن ) ودعاه إلى بلاده ، فقصدها ، ونزل بصعدة ( سنة ٢٨٣ هـ) في أيام المعتضد ، وبايعه أبو العتاهية وعشائره وبعض قبائل خولان وبني الحارث بن كعب وبني عبد المدان . وخوطب بأمير المؤمنين ، وتلقب بالهادي إلى الحق . وفتح نجران ، وأقام بها مدة . وقاتله عمال بني العباس ، فظفر بعد حروب. وملك صنعاء ( سنة ٢٨٨ ) وامتد ملكه ، فخطب له بمكة سبع سنين ، وضربت السكة باسمه . وفي أيامه ظهر في اليمن علي بن الفضل القرمطي ( انظر ترجمته) وتغلب على أكثر بلاد اليمن وقصد الكعبة ( سنة ٢٩٨) ليهدمها ، فقاتله صاحب الترجمة . وعاجلته الوفاة بصعدة ، ودفن بجامعها . وكان قوي الساعد ، يمسك الحنطة بيده فيطحنها ، واسم فرسه الذي يقاتل عليه (( أبو الجماجم)) وأكثر من ملك اليمن بعده من أئمة الزيدية هم من ذريته . ولعلي ابن محمد بن عبيد اللّه العلوي ، كتاب في ((سيرته - خ)) رأيت نسخة منه في الأمبروزيانة بميلانو (رقم 57.E ) (١) . (١) المصابيح - خ . والحور العين ١٩٦ وفيه: هو أول من دعا باليمن إلى مذهب الزيدية . والإفادة في تاريخ الأئمة السادة خ . وبلوغ المرام ١٤٦ والإكليل ١٠ : ١١٨، ١٨١، ٢٢٠ وتاريخ اليمن للواسعي ٢١ - ٢٣ وأنباء الزمن في تاريخ اليمن - خ. وتقرير النَّاطِقِ بالحَقّ (٣٤٠ - ٤٢٤ هـ = ٩٥٢ - ١٠٣٣ م) يحيى بن الحسين بن هارون بن الحسين ، أبو طالب ، الهاروني العلوي الطالبي : من أئمة الزيدية . يقال له الناطق بالحق . بويع بعد وفاة أخيه المؤيد بالله ( أحمد بن الحسين) سنة ٤٢١ وقام بتصحيح مذهب الهادي يحي ابن الحسين ( المتقدمة ترجمته ، قبل هذه ) وتوفي بآمل. له تصانيف ، منها (( الإفادة في تاريخ الأئمة السادة - خ )) صغير ، رأيته في الفاتيكان ( رقم ١١٥٩ عربي ) و((جوامع الأدلة - خ)) في أصول الفقه، و((التحرير - خ)) الجزء الثاني منه، فقه، و((جوامع النصوص - خ)) وفي مخطوطات حضرموت - خ : من كتبه (( المجزي في أصول الفقه - خ )) بحضرموت و(( تيسير المطالب من أمالي الإمام أبي طالب - خ )) في السير والأخبار والفضائل ، في مجلد لطيف رأيته بالطائف في مكتبة عبيكان، و((زيادات شرح الأصول - خ)) (١). المُرْشِد بالله (٤١٢ - ٤٩٩ هـ = ١٠٢١ - ١١٠٥ م ) يحيى (المرشد باللّه) بن الحسين ( الموفق ) بن إسماعيل بن زيد الحسني الشجري الجرجاني : من أئمة الزيدية في بلاد الديلم . كانت دعوته في الجيل والريّ ، في حدود سنة ٤٩١ وكان عالماً بالحديث ، قيل : رحل في طلبه إلى ٤٠٠ بلد ، وأخذ عن ٤٠٠ شيخ . وله مصنفات (٢) . البعثة المصرية ٢٤ - ٢٦، ٢٧ ، ٣١ والمخطوطات المصورة ١ : ٥٥٧ والمقتطف من تاريخ اليمن ١٠٤ - ١٠٦ والفهرست، لابن النديم ١٩٤ وانظر .Brock. 1:198 (186), S. 1:315 (١) تاريخ اليمن للواسعي ٢٦ وهدية العارفين . Brock. 1:507 (402), S. 1:697, ٢ : ٥١٨ و 324 .Ambro. B. 173, C . وانظر البعثة المصرية ٣١ . (٢) إتحاف المسترشدين ٥٣ يحيى بن الحسين. ١٤٢ يحيى بن الحسين يَحْيِىُ بن الحُسَيْنِ (٠٠٠ - ٧٢٩ هـ = ٠٠٠ - ١٣٢٩ م ) يحيى بن الحسين بن يحيى بن علي بن الحسين : فقيه زيدي . من أهل صنعاء . من كتبه ((اللباب)) في الفقه (١) . الشبامي (٠٠٠ - ١٠٨٨ هـ = ٠٠٠ - ١٦٧٧ م ) يحيى بن الحسين بن أحمد الحيمي ( بفتح الحاء وسكون الياء ) الشبامي : شاعر يماني . من أهل الحيم ( من أعمال كوكبان ) باليمن . مات بمدينة عيان . له ((ديوان شعر)) (٢). يَحْيِى بن الحُسَيْن (١٠٤٤ - ١٠٩٠ هـ = ١٦٣٥ - ١٦٧٩ م ) يحيى بن الحسين بن الإمام المؤيد باللّه محمد بن القاسم بن محمد الشهاري : فقيه زيدي ، طبيب . من الولاة . مولده ووفاته في ((شهارة )) باليمن . تفقه بها . وانتقل إلى صنعاء فدرَّس ، وأخذ الطب عن الحكيم محمد بن صالح الجيلاني . وولي صنعاء ، فتظاهر بالتعصب والطعن في أكابر الصحابة ، وحذف أبواباً من ((مجموع زيد بن علي )) وبثّ النسخ الناقصة بين أيدي الناس . قال الشوكاني : وهذا أمر عظيم وجناية كبيرة . وقال المقبلي : بالغت في نصح عمه المتوكل ( إسماعيل ابن القاسم ) فعزله. ثم ولاه المهدي ( أحمد بن الحسن ) يريم وذمار وعفار . وحجّ مرات ، ومات في بلده ( شهارة ) له ((منظومة)) تشتمل على عقيدة المتوكل إسماعيل بن القاسم ، صنفها وشرحها في حياة المتوكل، و(( رسالة في توثيق أبي خالد الواسطي )) راوي مجموع زيد، و( جواب عن سؤال في التقليد - خ)) رسالة في خزانة آل (١) البدر الطالع ٢ : ٣٣٠، ٣٣١ وبهامشه رواية أخرى في وفاته سنة ٧٣٩ . عبرالو سبة مرتك الناصر كى الفلول منن فاذ المعدة (منع صنعة مدر الريد انية الجزاء ول صن الجامع الكاريـ ج- وفقه الريديه على مذهب احمد رعة والفن براوهم طف معها؟ وكتب بن منصور رُخمة أسرة النف الشريف له عبد الله محمدربحية الهادي الحيشبه الما الته بقاء واد أسعار د/ سامى اله مع هن مع الله الجالية مقبس جلدات الريطبقة فران الحله منالط الارها خشبية مزيج الحرامخ العاوالشيخ أبوحفزحولها مسجد الرحمن عبد الجبان والكستوت ثباته المعرفة وابو العز أحمد ومحمد بن فشل معبد الغشفى: مراتسيد الشيخعبد الر و العشرين ان جر المتحدة الوري وفرضى والتعليق النهضة الغاوى المشي تفى الدرعن ميزان بالله الموص بعد العصر الرائد العام محم دم الصراع بين أمد الحربيا سلم يحيى بن الحسين بن المؤيد بالله عن المخطوطة ((168 C)) في مكتبة الأمبرزويانة بميلانو، وفي الصفحة خطوط أخرى، تلاحظ. ويقرأ خطه في أدنى الصفحة، إلى اليسار: ((الحمد لله رب العالمين .. هذا الكتاب الكريم بفضل الله تعالى الرب الرحيم على عبده يحيى بن الحسين بن أمير المؤمنين المؤيد بالله رب العالمين محمد بن أمير المؤمنين المنصور باللّه القاسم ابن رسول الله صلى الله تعالى وسلم على محمد وآل محمد .. بالشراء من مالكه بتاريخ عشر جمادى الأخرى من عام ١٠٨٨ ختمه الله تعالى بخير )) . حمزة ، بدمشق ، فيها بقية نسبه (١) . (١) البدر الطالع ٢ : ٣٢٩ والأبحاث المسددة في فنون متعددة - خ . للمقبلي ، وفيه خبر طريف ، في سبب عزله أيام المتوكل ، خلاصته : أنه رأى ليلة في الحلم أنه (( كسر خمسة أصنام قد اجتمع الناس عليها كل فريق على صنم )، ثم ذكر ما فعله والي صنعاء يحيى بن الحسين ، وقال : وبالغت مع عمه المتوكل في النصح ، فعزله "وقلع تلك الشجرة واجتثت من فوق الأرض ، فرأيت - في حلم آخر - قائلاً يقول لي : هذا أحد أصنامك ! مع أن ذلك كان قبل علمي بعزله والتنكيل به وبمن تبعه ، وأرجو ذلك في بقية تلك الأصنام)). 15:1903 Bankipore ومفتاح الكنوز ٢٨١٠:١ وانظر1 2:55 .Brock. S وانظر مجلة العرب : محرم ١٣٩٤ ص ٥٦٩ . (٢) ملحق البدر ٢٣٢ وهدية العارفين ٢ : ٥٣٣. يحيى بن الحسين ١٤٣ يحيى بن حمزة ابن القاسم ( نحو ١٠٣٥ - بعد ١٠٩٩ هـ = نحو ١٦٢٦ - بعد ١٦٨٧ م ) يحيى بن الحسين بن الإمام القاسم بن محمد : مؤرخ ، بحاثة ، يماني ، من أهل صنعاء. له نيف وأربعون كتاباً ، منها ((أنباء الزمن في تاريخ اليمن - ط)) جزآن ، انتهى به إلى سنة ١٠٤٦ هـ ، و(( بهجة الزمن في حوادث اليمن )) كالذيل للأول ، انتهى فيه إلى سنة ١٠٩٩ و((العبر في أخبار من مضى وغبر - خ)) ناقص الآخر ، في ذكر أوائل سلاطين حمير ، وهو كالمقدمة للكتاب الأول؛ و(( المستجاد في بيان علماء الاجتهاد - خ)) و((شرح مجموع زيد بن علي)) و((طبقات الزيدية - خ)) سماه ((الطبقات الزهر في أعيان العصر)) وله ((غاية الأماني في أخبار القطر اليماني - ط)) مجلدان و((التعريف بجملة من أهل العلم والتصنيف - خ )) بخطه في مكتبة الجامع بصنعاء ( الرقم ٣٧٤) ٤٠ ورقة ( كما في مراجع تاريخ اليمن ١٠٤) و(( البيان لما خفي في القرآن - خ)) في التفسير، و ((وعقيلة الدمن ، المختصر من أنباء الزمن في أخبار اليمن - خ )) في ١٢٩ ورقة كبيرة ( في فهرس المخطوطات المصورة ، القسم ٢ من الجزء ٢ ص ١٠٩) (١) . الغَزَال (١٥٦ - ٢٥٠ هـ = ٧٧٣ - ٨٦٤ م ) يحيى بن الحكم البكري الجياني ، المعروف بالغزال : شاعر مطبوع ، من أهل الأندلس . امتاز نظمه الجيد الحسن ، بالفكاهة المستملحة . وكان جليل القدر ، مقرباً من أمراء الأندلس وملوكها من بني أمية . أرسله بعضهم رسولاً إلى (١) البدر الطالع ٢: ٣٢٨ والآصفية ١ : ١٣١ والبعثة المصرية ١٧ ، ٢٠ قلت : وقرأت في نهاية كتابه ((أنباء الزمن)) أنه ابتدأ بجمعه سنة ١٠٦٥ ولم يذكر تاريخ انتهائه . وانظر نشر العرف ٢ : ٨٥٤ ومجلة العرب ٦ : ٣٣٩. ملك الروم . وعرفه ابن دحية بشاعر عبد الرحمن بن الحكم بن هشام . ووصفه بحدة الخاطر وبديهة الرأي وحسن الجواب والنجدة والإقدام و((الدخول والخروج من كل باب)). له (( ديوان شعر)) في بغية الملتمس مختارات منه ، وللدكتور حكمة الأوسي وهلال ناجي ((مجموعة - ط)) منه ( كما في المورد ٣ : ٢: ٢٣١)(١). يَحْیی بن حَكِیم (٠٠٠ - بعد ٦٢ هـ = ٠٠٠ - بعد ٦٨٢ م) يحيى بن حكيم بن صفوان بن أمية الجمحي : وال ، من ثقات رجال الحديث. من أهل مكة . ولي الإمارة فيها ليزيد ابن معاوية أيام ثورة عبدالله بن الزبير . وكان عبدالله مقيماً معه بمكة ، لا يتعرض أحدهما للآخر ، فكتب الحارث بن خالد بن العاصي بن هشام ، ليزيد ، يقول : إن يحيى يداهن ابن الزبير . فعزله يزيد ، وولى الحارث ؛ فلم يدعه ابن الزبير يصلي بالناس في المسجد الحرام ، كما كان يفعل ابن حكيم ، وألجىء الحارث إلى الصلاة في داره بمواليه ومن أطاعه من أهله (٢) . المُقَوِّمي (٠٠٠ - ٢٥٦ هـ = ٠٠٠ - ٨٧٠ م ) يحيى بن حكيم المقومي ( ويقال المقوِّم ) أبو سعيد البصري : صاحب ((المسند )). من حفاظ الحديث الثقات . من أهل البصرة . قال ابن حبان : كان (١) بغية الملتمس ٤٨٥ ونفح الطيب ١ : ٤٤٩ والمطرب من أشعار أهل المغرب ١٣٣ - ١٥١ وتراجم إسلامية ١٣٦ وجذوة المقتبس ٣٥١ وورد اسمه في التاج ٨ : ٤٤ يحيى بن (( حكيم )) تصحيف (( حكم)). و 1:148 .Brock. S والمغرب في حلى المغرب ١ : ٣٢٤ و ٢ : ٥٧ . (٢) نسب قريش ٣٩٠ وتهذيب التهذيب ١١ : ١٩٨ في الحاشية ، نقلاً عن تهذيب الكمال . ممن جمع وصنف (١) . يَحْيِى بن حَمْزَة (١٠٣ - ١٨٣ هـ = ٧٢١ - ٧٩٩ م ) يحيى بن حمزة الحضرمي البتلهي ، أبو عبد الرحمن : قاضي دمشق وعالمها في عصره . كان من حفاظ الحديث ، تولى القضاء نحواً من ثلاثين سنة . وحديثه في الكتب الستة . والبتلهي نسبة إلى بيت لهيا ( قرية بقرب دمشق ) (٢). المُؤَيَّد (٦٦٩ - ٧٤٥ هـ = ١٢٧٠ - ١٣٤٤ م ) يحيى بن حمزة بن علي بن إبراهيم ، الحسيني العلوي الطالبي : من أكابر أئمة الزيدية وعلمائهم في اليمن . يروى أن كراريس تصانيفه زادت على عدد أيام عمره . ولد في صنعاء . وأظهر الدعوة بعد وفاة ((المهدي)) محمد بن المطهر ( سنة ٧٢٩ هـ ) وتلقب بالمؤيد بالله ( أو المؤيد برب العزة ) واستمر إلى أن توفي في حصن هران ( قبليّ ذمار) . من تصانيفه ((الشامل - خ)) في أصول الدين ، و((نهاية الوصول إلى علم الأصول )» ثلاثة مجلدات ، و(( التمهيد لأدلة مسائل التوحيد - خ)) و((الحاوي)) في أصول الفقه ، ثلاثة مجلدات ، و(( المحصل في كشف أسرار المفصل - خ)) و((شرح الكافية - خ)) و((الطراز المتضمن لأسرار البلاغة وعلوم حقائق الإعجاز - ط)) ثلاثة أجزاء ، و((الإيجاز لأسرار كتاب الطراز - خ)) و((الانتصار - خ)) في الفقه ، و(( تصفية القلوب عن أدران الأوزار والذنوب - خ)) تصوف، و((الاختيارات المؤيدية - خ)) و((الدعوة العامة - خ)) و((الرسالة الوازعة لذوي الألباب - خ)) و(( الأنوار المضية في شرح الأخبار النبوية (١) اللباب ٣ : ١٧١ وتهذيب ١١ : ١٩٨. (٢) تذكرة الحفاظ ١ : ٢٦٤ والجمع ٥٥٨ ومرآة الجنان ١ : ٣٩٦. یحیی حميد الدين. - - ١٤٤ـ ــ يحيى بن زكرويه - خ)) و ((مختصر الأنوار المضية - خ)) كثيراً (١). و((خلاصة السيرة - خ)) سيرة ابن هشام، و(( اللباب في محاسن الآداب - خ) و (( الإفحام لأفئدة الباطنية الطغام - ط)) و («مشكاة الأنوار - ط )) في الرد على الباطنية، و((المعالم الدينية - خ)) عقائد ، و(« الإيضاح لمعاني المفتاح للفضل بن أبي السعد العصيفري - خ)) في الفرائض (١٠٢٠ عربي ، فاتيكان) وغير ذلك مما يقال إنه بلغ مئة مجلد (١) . يَحْيىُ حمِيد الدِّين = يَحْى بن محمد ١٣٦٧ ابن أبي طيّ (٠٠٠ - ٦٣٠ هـ = ٠٠٠ - ١٢٣٣ م ) يحيى بن حميدة بن ظافر بن علي بن عبدالله الغساني الحلبي ، الشهير بابن أبي طيّ النجار : عالم بالأدب ، مؤرخ ، شيعي . من أهل حلب. مات في آخر الكهولة. من كتبه (( المنتخب في شرح لامية العرب - خ )) قال الشنقيطي الكبير : جمع من الفوائد ما لا يكاد يوجد في غيره؛ و((أخبار الشعراء الشيعة)) مرتب على حروف الهجاء، و((تاريخ مصر)) و((مختار تاريخ المغرب)) و(( حوادث الزمان)) خمس مجلدات، و(( طبقات العلماء)) و((سلاسل - أو معادن - الذهب في تاريخ حلب)) و((مناقب الأئمة الاثني عشر )) قال ابن قاضي شهبة في كلمة موجزة عنه: صنف ((تاريخ الشيعة)) وهو مسودة في عدة مجلدات نقلت منه (١) بلوغ المرام ٥١، ٤١٤ والبدر الطالع ٢ : ٣٣١ و 1:214 Bankipore 5, Part والدر الفريد ٢٤٧ والبعثة المصرية ٢١، ٢٧، ٣٣، ٣٨ وآصفية ميمنت ٣٦٢ ومفتاح الكنوز ١ : ٤٠، ٢٧٠ و 242 ,2:234 .Brock. 2:237 (186), S أما العصيفري الوارد ذكره في نهاية هذه الترجمة ، ففي هدية العارفين ١: ٨٢٠ أنه توفي في حدود ٧٥٠ ولا يعقل الا أن يكون متقدماً على صاحب الترجمة ، بل على عصره . يَحْيِىُ البَرْمَكي (١٢٠ - ١٩٠ هـ = ٧٣٨ - ٨٠٥ م ) يحيى بن خالد بن برمك ، أبو الفضل : الوزير السريّ الجواد ، سيد بني برمك وأفضلهم . وهو مؤدب الرشيد العباسي ومعلمه ومربيه . رضع الرشيد من زوجة يحيى مع ابنها الفضل ، فكان يدعوه : يا أبي ! وأمره المهدي ( سنة ١٦٣) وقد بلغ الرشيد الرابعة عشرة من عمره ، أن يلازمه ، ويكون كاتباً له ؛ وأكرمه بمئة ألف درهم ، وقال : هي معونة لك على السفر مع هارون . ولما ولي هارون الخلافة دفع خاتمه إلى يحيى ، وقلده أمره ، فبدأ يعلو شأنه . واشتهر يحيى بجوده وحسن سياسته . واستمر إلى أن نكب الرشيد البرامكة فقبض عليه وسجنه في ((الرقة)) إلى أن مات ، فقال الرشيد : مات أعقل الناس وأكملهم . أخباره كثيرة جداً . قال المسعودي : كانت مدة دولة البرامكة وسلطانهم وأيامهم النضرة الحسنة ، من استخلاف هارون الرشيد إلى أن قتل جعفر بن يحيى ، سبع عشرة سنة وسبعة أشهر وخمسة عشر يوماً . ويستفاد من كشف الظنون أن أول من عني بتعريب المجسطي يحيى بن خالد ، فسره له جماعة ولم يتقنوه فأتقنه بعدهم بعض أصحاب بيت الحكمة . ومن كلام يحيى لبنيه : اكتبوا أحسن ما تسمعون ، واحفظوا أحسن ما تكتبون ، وتحدثوا بأحسن ما تحفظون (٢). (١) إعلام النبلاء ٤ : ٣٧٨ والإعلام، لابن قاضي شهية - خ . ولسان الميزان ٦ : ٢٦٣ وفي مجلة الكتاب ٦ : ٤٧٧ مقال عنه لمصطفى جواد جاء فيه : (( وقيل في سيرته إنه كان يغير على تآليف غيره فيقدم فيها ويؤخر ويبدل ويحول ثم يدعيها لنفسه)). وكشف الظنون ٢٧ والذريعة ١ : ٣٣٦ و٣ : ٢١٩، ٢٨٧ واقرأ هامش الصفحة ٢٩٩ من كتاب ((الفاطميون في مصر )» . (٢) إرشاد الأريب ٧ : ٢٧٢ ووفيات الأعيان ٢ : ٢٤٣ والبداية والنهاية ١٠ : ٢٠٤ والأغاني ، طبعة الساسي : انظر فهرسته . والبيان المغرب ١ : ٨٠ والجهشياري : يحيى بن ذي النون ( الأمير ) = يحيى ابن موسی ١٣٢٥ یحیی بن ذي النون ( المأمون ) = یحیی بن إسماعيل ٤٦٠ ابن الرَّبِيع (٥٢٨ - ٦٠٦ هـ = ١١٣٤ - ١٢١٠ م ) يحيى بن الربيع بن سليمان بن حراز العدوي العمري الواسطي البغدادي ، أبو علي ، مجد الدين : مفسر ، له اشتغال بالتاريخ . من الشافعية . أصله من واسط . ولد بها ، وتفقه ببغداد ونيسابور . وناب في القضاء ببغداد. وأنفذ في سفارة إلى صاحب غزنة ، وإلى ملك هراة . وولي تدريس النظامية والنظر في أوقافها . ومات ببغداد. له كتاب في (( تفسير القرآن)) أربع مجلدات ، واختصار (( تاريخ بغداد )) و((ذيل ابن السمعاني)) (١) . يَحْیی بن زَكْرَوَيْهِ (٠٠٠ - ٢٩٠ هـ = ٠٠٠ - ٩٠٣ م ) يحيى بن زكرويه بن مهرويه القرمطي ، أبو القاسم ، الملقب بالشيخ : من كبار القرامطة في أيام المعتضد والمكتفي العباسيين. كان أول أمره، مع أبيه وجموع من القرامطة ، في سواد الكوفة . وجدَّ المعتضد في توجيه الجيوش إليهم ، والإيقاع بهم. وكانت جماعة من (( بني كلب)) تخفر الطريق على البرّ بالسماوة ، فيما بين الكوفة ودمشق ، على طريق انظر فهرسته ؛ وفيه : مات عن ٦٤ عاماً . وفي أعمار الأعيان - خ. توفي وهو ابن سبعين . والمسعودي ٢ : ٢٢٨ وتاريخ بغداد ١٤ : ١٢٨ وكشف الظنون ١٥٩٤ قلت : تقدم شيء عن أصل البرامكة في ترجمة خالد بن برمك ٢ : ٣٣٤ وفي هامشه عن دائرة المعارف الإسلامية ٣ : ٤٩٢ - ٤٩٨ أن ((برمك لقب يطلق على الموبذان في نوبهار )) ثم اطلعت على مخطوط قديم في التراجم ناقص الأول والآخر ، وفيه ((كان جدهم برمك من مجوس بلخ ، يخدم النوبهار وهو معبد كان للمجوس بمدينة بلخ توقد فيه النيران ، واشتهر برمك المذكور وبنوه بسدانته )). (١) التكملة لوفيات النقلة - خ . الجزء الثاني والعشرون . والجامع المختصر ٢٩٧ وطبقات الشافعية للسبكي ٥ : ١٦٥ . یحیی بن ز کریا ١٤٥ --- - یحیی بن زياد تدمر وغيرها ، وتحمل الرسل وأمتعة التجار على إبلها، فأرسل ((زكرويه)) أولاده إليهم ، فخالطوهم ، وانتموا إلى علي ابن أبي طالب ، وذكروا أنهم خائفون من السلطان وأنهم لاجئون إليهم ، فقبلوهم على ذلك . ثم أخذوا يبثون فيهم الدعوة إلى رأي القرامطة ، فأجابهم فخذ من بني كلب ، يقال لهم بنو العُلَيص بن ضمضم بن عدي بن جناب ، وبايعوا ((يحيى بن زكرويه)) صاحب الترجمة ، في ناحية السماوة ( سنة ٢٨٩) ولقبوه بالشيخ . وانحازت إليه جماعة من (( بني الأصبغ )) وأخلصوا له . وتسموا بالفاطميين. وقصدهم ((سبك)) الديلمي ، مولى المعتضد ، فقاتلوه بناحية الرصافة ، في غربي الفرات ، من ديار مضر ؛ وقتلوه . وأحرقوا مسجد الرصافة ، وقصدوا الشام ، وقاتلوا عساكر أميرها ((طغج بن جف)) وكانت تابعة لمصر . وحاصروا دمشق . وأنفذ المصريون بدراً الكبير ، غلام ابن طولون ، فاجتمع مع طغج على محاربة (( يحيى)) وقتل يحيى في موقعة بقرب دمشق ، قال الطبري: ((في يوم الجمعة لأربع عشرة ليلة بقيت من شعبان (٢٩٠) قرىء كتابان في الجامعين ، بمدينة السلام ، بقتل يحيى ابن زكرويه الملقب بالشيخ ، قتله المصريون على باب دمشق ، وقد كانت الحرب اتصلت بينه وبين من حاربه من أهل دمشق وجندها ، ومددهم من أهل مصر ، وكسرٍ لهم جيوشاً ، وقتل منهم خلقاً كثيراً)). وكان (( يحيى)) يركب جملاً برحاله ( ولا يركب غير الجمل من الدواب ) ويلبس ثياباً واسعة ، ويعتمّ عمة أعرابية ، ويتلثم. وإذا كانت الحرب ، جعل يشير بيده إلى ناحية من نواحي الجيش المقاتل له ، فيوهم الأعراب ، أنه بإشارته يهزم من في تلك الناحية . وكان إذا اصطفت الجموع للقتال يأمر أصحابه ألا يقتحموا المعركة ، حتى يتحرك جمله ، من تلقاء نفسه ! (١) . (١) الطبري ، وابن الأثير : حوادث سنتي ٢٨٩ و٢٩٠ ابن أبي زائدة (١١٩ - ١٨٢ هـ = ٧٣٧ - ٧٩٨ م ) يحيى بن زكريا بن أبي زائدة خالد ابن ميمون بن فيروز الهمداني الوادعي بالولاء ، أبو سعيد ، الكوفي : صاحب أبي حنيفة . من حفاظ الحديث . كان ثبتاً ، فقيهاً . وهو أول من صنف الكتب في الكوفة. وعلى طريقته صنف (( وكيع)) كتبه . ولي قضاء المدائن ، ومات بها . ولم يكن بالكوفة بعد سفيان الثوري أثبت منه حديثاً (١) . يَحْيِىْ أَفَنْدي (٩٩٩ - ١٠٥٣ هـ = ١٥٩٠ - ١٦٤٤ م ) يحيى (( أفندي )) بن زكريا بن بيرام : شيخ الإسلام ومفتي الديار الرومية في عصره. تركي الأصل ، مستعرب . ولد ونشأ باستامبول . وولي قضاء الشام ، ثم نقل إلى قضاء مصر . وعزل ، وولي قضاء بروسة ، ثم قضاء أدرنة ، فقضاء استامبول . وعزل وولي مراراً. وما زال يتنقل إلى أن توفي في الروم ايلي . وكان له في عصره الشأن الرفيع ، ومدحه كثير من الشعراء. وجمعت فتاويه في كتاب سمي (( فتاوى يحيى)) وله نظم عربي ، منه تخميس قصيدة البردة (٢). الحارثي (٠٠٠ - نحو ١٦٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ٧٧٦ م ) يحيى بن زياد بن عبيدالله الحارثي ، ومرآة الجنان ٢ : ٢١٧ وفيه النص على أن ((زكرويه)) بالزاي . (١) تذكرة الحفاظ ١ : ٢٤٦ وابن النديم ٢٢٦ و1:260 .Brock. S وتهذيب التهذيب ١١ : ٢٠٨ ومفتاح السعادة ٢ : ١١٩ والجواهر المضية ٢ : ٢١١ وتاريخ بغداد ١٤ : ١١٤ وميزان الاعتدال ٣ : ٢٨٧ قلت : وردت وفاته في بعض هذه المصادر ((سنة ١٨٣)) و ( ١٨٤)) و (( ١٩٢)) وغير ذلك، وفي مرآة الجنان ١ : ٣٨٢ (( سنة ١٨٢ على الأصح ، عن ٦٣ سنة )) . (٢) ديوان الإسلام - خ. وخلاصة الأثر ٤ : ٤٦٧ وهدية العارفين ٢ : ٥٣٢ . أبو الفضل : شاعر ماجن ، يرمى بالزندقة . من أهل الكوفة . له في السفّاح والمهدي العباسيين مدائح . وهو ابن خال السفّاح . أقام ببغداد مدة ولم يحمد زمانه فيها ، فخرج عنها . وفي أمالي المرتضى: (( كان يعرف بالزنديق ، وكانوا إذا وصفوا إنساناً بالظرف قالوا هو أظرف من الزنديق ، يعنون يحيى لأنه كان ظريفاً )) . توفي في أيام المهدي (١) . ء البُرْجُمي ( ٠٠٠ - نحو ١٧٠ هـ = ٠٠٠ _ نحو ٧٨٦ م) یحیی بن زياد بن أبي جرادة البرجمي : شاعر ، من أهل بغداد. كان معاصراً لعيسى بن موسى الهاشمي ( المتقدمة ترجمته ) واشتهرت له أبيات فيه (٢) . الفَرَّاء (١٤٤ - ٢٠٧ هـ = ٧٦١ - ٨٢٢ م ) يحيى بن زياد بن عبدالله بن منظور الديلمي ، مولى بني أسد (أو بني منقر ) أبو زكرياء ، المعروف بالفراء : إمام الكوفيين ، وأعلمهم بالنحو واللغة وفنون الأدب . كان يقال : الفراء أمير المؤمنين في النحو . ومن كلام ثعلب : لولا الفراء ما كانت اللغة . ولد بالكوفة ، وانتقل إلى بغداد ، وعهد إليه المأمون بتربية ابنيه ، فكان أكثر مقامه بها ، فإذا جاء آخر السنة انصرف إلى الكوفة فأقام أربعين يوماً في أهله يوزع عليهم ما جمعه ويبرهم . وتوفي في طريق مكة . وكان مع تقدمه في اللغة فقيهاً متكلماً ، عالمً بأيام العرب وأخبارها ، (١) تاريخ بغداد ١٤ : ١٠٦ وأمالي المرتضى، تحقيق أبي الفضل ١ : ١٤٢ - ١٤٤ ولسان الميزان ٦ : ٢٥٦ وشرح الحماسة للتبريزي ٢ : ١٧٠ و ٣ : ٧٥ والمرزباني ٤٩٧ وديوان المعاني لأبي هلال العسكري ١ : ١٢٦، ٣١٨ . (٢) المرزباني ٤٩٨ وأشعار أولاد الخلفاء ٣٠٩ وفيه ((جراية)) مكان ((جرادة)). يحيى بن زيان _- ١٤٦ یحیی بن سالم عارفاً بالنجوم والطب ، يميل إلى الاعتزال . من كتبه (( المقصور والممدود - خ)) و((المعاني)) ويسمى (( معاني القرآن - ط)) أملاه في مجالس عامة كان في جملة من يحضرها نحو ثمانين قاضياً، و((المذكر والمؤنث - ط)) وكتاب ((اللغات)) و((الفاخر - خ)) في الأمثال، و((ماتلحن فيه العامة)) و((آلة الكتاب)) و((الأيام والليالي - خ)) و ((والبهي)) ألفه لعبد الله ابن طاهر، و(( اختلاف أهل الكوفة والبصرة والشام في المصاحف)) و((الجمع والتثنية في القرآن)) و((الحدود)) ألفه بأمر المأمون، و((مشكل اللغة)). وكان يتفلسف في تصانيفه . واشتهر بالفرّاء ، ولم يعمل في صناعة الفراء ، فقيل : لأنه كان يفري الكلام. ولما مات وجد ((كتاب سيبويه)) تحت رأسه ، فقيل : إنه كان يتتبع خطأه ويتعمد مخالفته . وعُرف أبوه ((زياد)) بالأقطع ، لأن يده قطعت في معركة (( فخ)) سنة ١٦٩ وقد شهدها مع الحسين بن علي بن الحسن ، في خلافة موسى الهادي (١) . ابن زَیَّان (٠٠٠ - ٨٥٣ هـ = ٠٠٠ - ١٤٤٩ م ) يحيى بن زيان بن عمر بن زيان ، أبو زكريا ، الوطاسي المريني اللمتوني : وزير المغرب الأقصى ( بفاس ) في أيام عبد الحق بن عثمان . قال السخاوي : كان عادلاً بحيث أن ترجمته أفردت (١) إرشاد الأريب ٧ : ٢٧٦ ووفيات الأعيان ٢ : ٢٢٨ وابن النديم ، طبعة فلوجل ٦٦ - ٦٧ ومفتاح السعادة ١ : ١٤٤ واسم جده فيه ((مروان)) ؟ وغاية النهاية ٢ : ٣٧١ ونزهة الألبا ١٢٦ ومراتب النحويين ٨٦ - ٨٩ والآصفية ٦٤٨:٤ و1:178 .Brock. S وطبقات النحاة واللغويين لابن قاضي شهبة - خ . والذريعة ١ : ٣٩ وتهذيب التهذيب ١١ : ٢١٢ وفي تاريخ بغداد ١٤ : ١٤٩ - ١٥٥ ان المأمون أمر أن يفرد الفراء في حجرة من حجر الدار ووكل به جواري وخدماً يقمن بما يحتاج إليه حتى لا تتشوق نفسه إلى شيء، وصير له الورّاقين ، وألزمه الأمناء والمنفقين ، وأمره أن يؤلف ما جمع من أصول النحو وما سمع من العربية ، فكان يملي والوراقون يكتبون، حتى صنف كتاب ((الحدود )» في سنين . بالتأليف ؛ وقتل ظلماً. ويقال له ((الأزرق)) الزرقة عينيه . وقال ابن القاضي : قتله عرب الحجاز طعناً بالرماح على سبيل ((الغدر)) وحمل إلى مدينة فاس قتيلاً (١). يَحْیی بن زَیْد (٩٨ - ١٢٥ هـ = ٧١٦ - ٧٤٣ م ) يحيى بن زيد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب : أحد الأبطال الأشداء . ثار مع أبيه على بني مروان . وقتل أبوه وصلب بالكوفة ، فانصرف إلى بلخ ، ودعا إلى نفسه سراً، فطلبه أمير العراق ( يوسف بن عمر ) فقبض عليه نصر بن سيار. وكتب يوسف إلى ((الوليد بن يزيد بن عبد الملك)) بخبره ، فكتب الوليد يأمره بأن يؤمنه ويخلي سبيله ، فأطلقه نصر ، وأمره أن يلحق بالوليد ، فسار إلى سرخس وأبطأ بها ، فكتب نصر إلى عامل سرخس أن يسيره عنها ، فانتقل يحيى إلى بيهق ثم إلى نيسابور ، وامتنع ، فقاتله واليها عمرو بن زرارة وهو في عشرة آلاف ويحيى في سبعين رجلاً، فهزمهم يحيى ، وقتل عمراً ، وانصرف إلى هراة . ثم سار عنها ، فبعث نصر بن سيار صاحب شرطته (( سلم بن أحوز المازني التميمي )» في طلبه ، فلحقه في ((الجوزجان)) فقاتله قتالاً شديداً ، ورُمِي يحيى بسهم أصاب جبهته فسقط قتيلاً ، في قرية يقال لها ((أرغوية)) وحمل رأسه إلى الوليد ، وصلب جسده بالجوزجان . وبقي مصلوباً إلى أن ظهر أبو مسلم الخراساني واستولى على خراسان ، فقتل سلم بن أحوز وأنزل جثة يحيى فصلى عليها ودفنت هناك. قال الذهبي : وكل من ولد في تلك السنة بخراسان ، من أولاد الأعيان ، سمي يحيى . وقال المسعودي : كان يحيى ، يوم قتل ، يكثر من التمثل بشعر الخنساء (٢) . (١) الضوء اللامع ١٠ : ٢٢٥ والتبر المسبوك ٢٥٣ وفيه : قتل سنة ٨٥٢ وجذوة الاقتباس ٣٣٦ وسماه ((يحيى ابن عمر بن زيان)» ولم يؤرخ وفاته . (٢) غربال الزمان - خ . والفرق بين الفرق ٣٤، ٣٥ العِمْراني (٤٨٩ - ٥٥٨ هـ = ١٠٩٦ - ١١٦٣ م ) يحيي بن سالم ( أبي الخير ) بن أسعد ابن يحيى ، أبو الحسين العمراني : فقيه . كان شيخ الشافعية في بلاد اليمن . له تصانيف، منها ((البيان گـ خ)) في فروع الشافعية ، تسع مجلدات ، في دار الكتب (٢٥ فقه شافعي) و((الزوائد)) و((الأحداث)) و((شرح الوسائل)) للغزالي، و((غرائب الوسيط)) للغزالي ، كلها في الفروع ، و((مناقب الإمام الشافعي)) و((الانتصار - خ)) بدار الكتب ، نسختان (٨١٨ و ٨٣٥، علم الكلام) في الرد على القدرية، و((مختصر الإحياء)) و((مقاصد اللمع )). توفي بذي سفال باليمن (١). والروض المعطار - خ. وفيه: ((قتل وصلب في الجوزجان فأظهرت شيعة بني العباس لبس السواد بسببه)) والبداية والنهاية ١٠ : ٥ وجمهرة الأنساب ٢٠١ ومقاتل الطالبيين ١٥٢ - ١٥٨ وابن خلدون ٣ : ١٠٤ وابن الأثير ٥ : ٩٩ والطبري ٨ : ٢٩٩ وفيهما وفي تاريخ الإسلام للذهبي ٥ : ١٨١ وفي الروض المعطار: مقتله سنة ١٢٥ وهناك رواية ثانية في مقتله : سنة ١٢٦ في رمضان . وانفرد صاحب (الإفادة في تاريخ الأئمة السادة - خ )) برواية ثالثة ، خلاصتها أن الذي رماه بالسهم ، هو داود بن سليمان ابن كيسان ، من أصحاب يوسف بن عمر، في آخر المحرم ((سنة ١٢٢)) وزاد ما مؤداه: ((واستخرجه يوسف بن عمر ، فحز رأسه ، وأرسله إلى هشام ابن عبد الملك ، وصلب جسده بالكناسة ، سنة وشهراً ، ولما ظهرت رايات بني العباس في خراسان ، كتب الوليد بن يزيد إلى يوسف أن ينزله عن خشبته ويحرقه ، ففعل ، وذر رماده في الفرات ، وكان عمره يوم قتل ٤٦ سنة - كذا - ولما ظهر أبو مسلم تتبع قتلته، فقتل أكثرهم)) . وشرح ديوان الخنساء ٢١٥ والمحبر ٤٩٢ . (١) الإعلام - خ . وطبقات المصنف ٧٩ ومرآة الجنان ٣ : ٣١٨ والكتبخانة ٣ : ١٩٩ وطبقات الخواص ١٦٥ والفهرس التمهيدي ٢١٣ وهدية العارفين ٢ : ٥٢٠ وطبقات الشافعية الكبرى ٤: ٣٢٤ ووقع اسمه فيه : يحيى بن أبي الخير (( بن)) سالم . ومثله في الطبقات الوسطى :- خ . وطبقات الجندي - خ . والتصويب بحذف ((بن)) من المصدر الأول ، بخط ابن قاضي شهبة ، وكذلك ورد اسم جده في الطبقات الكبرى بلفظ ((سعيد)» ومثله في طبقات المصنف ، والتصويب من خط ابن قاضي شهبة أيضاً . وهو في (391) 1:490 .Brock (( أبو الخير، يحيى ابن سعد بن يحيى)) ثم سماه في 1:675.S « أبا العلاء ، يحيى بن أبي الخير ابن سالم بن سعيد )) نقلا عن السبكي . یحیی بن سرور ١٤٧ يحيى بن سعيد يَحْیی بن سُرُور (٠٠٠ - ١٢٥٢ هـ = ٠٠٠ - ١٨٣٦ م ) يحيى بن سرور بن مساعد بن سعيد بن سعد بن زيد : شريف حسني ، من أمراء مكة. ولاه محمد علي ((باشا)) بعد اعتقال عمه غالب بن مساعد ( سنة ١٢٢٨ هـ) وأحسن الإدارة ، فطالت مدته إلى سنة ١٢٤٢ وفصل عنها لقتله الشريف شنبر المنعمي ، فتوجه إلى مصر ( سنة ١٢٤٣) فتوفي فيها (١) . يحيى بن سعد ( المقدسي ) = يحي بن محمد ٧٢١ يحيى بن سعد الدين ( المناوي ) = يحيي ابن محمد ٨٧١ التَّكْريتي (٥٣١ - ٦١٨ هـ = ١١٣٦ - ١٢٢١ م ) يحيى بن أبي السعادات سعد الله بن الحسين بن محمد ، أبو الفتوح التكريتي : فقيه شافعي . من أهل تكريت . سمع ببغداد . وحدث ببلده . وخرج لنفسه ((أحاديث)) (٢). يحيى بن سعدون بن تمام بن محمد الأزدي القرطبي ، أبو بكر : عالم بالقرآآت والحديث واللغة . له شعر . ولد بقرطبة . وتعلم بمصر وببغداد ، وأقام بدمشق وصنف (( القرطبية - خ)) في القرآآت. ثم استوطن الموصل وتوفي بها (٣). (١) خلاصة الكلام ٢٩٩ ومرآة الحرمين ١ : ٣٦٦ وتاريخ الحركة القومية ٣ : ١٣٢ . (٢) الإعلام لابن قاضي شهبة - خ . وطبقات الشافعية الوسطى - خ. وهو فيها ، كما في الكبرى ٥ : ١٥٠ والصغرى - خ. « يحيى بن أبي السعادات ابن سعد الله)) بزيادة (( بن)) على المصدر الأول. (٣) وفيات الأعيان ٢ : ٢٢٦ وبغية الوعاة ٤١٢ وإرشاد الأريب ٧ : ٢٧٨ وغاية النهاية ٢ : ٣٧٢ ومرآة الجنان ٣ : ٣٨٠، ٣٨٣ والمغرب ١ : ١٣٥ وانفرد يَحْيى بن سَعِيد (٠٠٠ - ١٤٣ هـ = ٠٠٠ _ ٧٦٠ م ) يحيى بن سعيد بن قيس الأنصاري النجاري ، أبو سعيد : قاض ، من أكابر أهل الحديث ، من أهل المدينة . قال الجمحي : ما رأيت أقرب شبهاً بالزهري من يحيى بن سعيد ، ولولاهما لذهب كثير من السنن . ولي القضاء بالمدينة في زمن بني أمية ، ولاه يوسف بن محمد الثقفي ، أيام الوليد بن عبد الملك ، وكان من اختصاص الولاة تعيين القضاة ( واستمر ذلك إلى أن استخلف أبو جعفر المنصور ، فجعله للخلفاء ) ورحل صاحب الترجمة ، إلى العراق ، في العهد العباسي ، فولي قضاء الحيرة ، وتوفي بالهاشمية (١) . يَحْيِىُ القَطَّان (١٢٠ - ١٩٨ هـ = ٧٣٧ - ٨١٣ م ) يحيى بن سعيد بن فروخ القطان التميمي ، أبو سعيد : من حفاظ الحديث ، ثقة حجة . من أقران مالك وشعبة ، من أهل البصرة . كان يفتي بقول أبي حنيفة . وأورد له البلخي سقطات . ولم يُعرف له تأليف الّ ما في كشف الظنون من أن له كتاب ((المغازي)) قال أحمد بن يَحْيِىُ بن سَعْدُون (٤٨٦ - ٥٦٧ هـ = ١٠٩٣ - ١١٧٢ م) حنبل: ما رأيت بعينيّ مثل يحيى القطان (٢). الأنطاكي (٠٠٠ - ٤٥٨ هـ = ٠٠٠ - ١٠٦٦ م ) يحيى بن سعيد بن يحيى الأنطاكي : مؤرخ. من أهل أنطاكية. له (( ذيل (429) 1:551 .Brock بتسميته ((يحيى بن عمر بن سعدون)) . (١) تهذيب التهذيب ١١ : ٢٢١ وتاريخ بغداد ١٤ : ١٠١ والنجوم الزاهرة ١ : ٣٥١ وتاريخ القضاء في الإسلام ١٧ ٠ (٢) تذكرة الحفاظ ١ : ٢٧٤ وتهذيب ١١ : ٢١٦ وتاريخ بغداد ١٤ : ١٣٥ وقبول الأخبار للبلخي - خ. وشرحا ألفية العراقي ١ : ٥٣ والجواهر المضية ٢ : ٢١٢ وكشف الظنون ١٤٦٠ والعبر للذهبي ١ : ٣٢٧ ٠ التاريخ - ط)) قسم منه ، وهو تذييل لكتاب (( نظم الجوهر)) لابن البطريق ، من سنة ٣٢٦ هـ، إلى ٤٢٥ وفي خزانة الرباط (٣٩٦ كتاني ) مخطوطة قديمة في مجلد عنوانها (( تفسير يحيى بن سعيد ابن يحيى لمسائل حنين بن إسحاق الطبية)) لعله لصاحب الترجمة . (١) . ابن مارِي (٠٠٠ - ٥٨٩ هـ = ٠٠٠ - ١١٩٣ م ) يحيى بن سعيد بن ماري ، أبو العباس : طبيب ، منشىء، من أهل البصرة. له ((مقامات - خ)) على نسق مقامات الحريري ، ستون مقامة ، تعرف بالمقامات النصرانية ، جاء في مقدمتها : (( أما بعد فيقول الفقير إلى سوابغ آلاء الباري ، أبو العباس ، يحيى بن سعيد ابن ماري ، العربي نسباً ، النصراني مذهباً الخ )) وله شعر . توفي في البصرة (٢). ابن زَبَادَة (٥٢٢ - ٥٩٤ هـ = ١١٢٨ - ١١٩٨ م) يحيى بن سعيد بن هبة الله الشيباني ، أبو طالب ، قوام الدين ، ابن زيادة : منشىء ، له نظم جيد ، ومشاركة حسنة في علوم الدين . انتهت إليه المعرفة في أمور الكتابة والإنشاء والحساب في عصره . وكان من الأعيان الصدور . أصله من واسط ومولده ووفاته ببغداد. خدم ديوان الإنشاء ببغداد طول حياته . وكان (١) طبقات الأطباء ٢ : ٨٧ في ترجمة سعيد بن البطريق . ولم يذكر وفاته . والمخطوطات العربية لكتبة النصرانية ٢١٣ وفيه: ((كتب في أواسط القرن الحادي عشر)) ومعجم المطبوعات ٤٩٣ وفيه وفاته ((سنة ٤٥٨ هـ) ولم يذكر مصدره (٢) مجلة المشرق ٣٠ : ٥٩١ والإعلام، لابن قاضي شهبة - خ . في وفيات سنة ٥٨٩ وابن العبري . ص ٤١٥ وجاء اسمه في إرشاد الأريب ٧ : ٢٩٥ (( يحيى بن يحيى بن سعيد)) . والنجوم الزاهرة ٥ : ٣٦٤ في وفيات سنة (( ٥٥٨))؛ ومثله في مرآة الزمان ٨ : ٢٤٦ وفي المخطوطات العربية لكتبة النصرانية ١٥ - ١٦: ((المتوفى سنة ١٢٢٥ م)) وانظر كشف الظنون ١٧٩١ و(278) 1:329 .Brock . یحیی بن سعيد ١٤٨ یحیی بن سلامة الغالب عليه في رسائله العناية بالمعاني أكثر من طلب السجع . وتولى النظر بديوان البصرة وواسط والحلة زمناً. ورشح للوزارة ولم یولها . له (( دیوان رسائل )» (١) ابن الدَّهَّان (٥٦٩ - ٦١٦ هـ = ١١٧٣ - ١٢١٩ م ) يحيى بن سعيد بن المبارك بن علي ، أبو زكريا ، المعروف بابن الدهان : شاعر . مات والده ( المتقدمة ترجمته ) وهو رضيع ، فنشأ ينحو نحوه في الاشتغال بالأدب وعلوم الدين . وتصوف. واتصل بخدمة ((القاهر)) صاحب الموصل ، وصار شيخ الشيوخ بها. وهو صاحب الأبيات التي أولها : ((هل لغرامي فيك من آخر؟ أم هل على صدك من ناصر؟)) والقائل في ((الخمول)): ((إن مدحت الخمول نبهت أقوا ماً نياماً، فسابقوني إليه)) ((هو قد دلّني على لذة العيـ ش ، فالي أدل غيري عليه)) والقائل : (( وعهدي بالصبا زمناً ، وقدّي حكى ألف ابن مقلة في الكتاب )) (( فصرت الآن منحنياً كأني أفتش في التراب على شبابي ! )) مولده ووفاته في الموصل (٢) . الكَرَّامي ( ٠٠٠ - ٩٠٠ هـ = ٠٠٠ - ١٤٩٥ م) يحيى بن سعيد بن سليمان الكرامي السملالي : فقيه ، من المالكية ، له اشتغال بالتاريخ ، من أهل سوس ، بالمغرب (١) وفيات الأعيان ٢: ٢٥٢ وإرشاد الأريب ٧ : ٢٨٠ ومرآة الجنان ٣ : ٤٧٧ والإعلام - خ . والبداية والنهاية ١٣ : ١٧ وهدية العارفين ٢ : ٥٢٢. (٢) طبقات النحاة واللغويين ، لابن قاضي شهبة - خ . والوفيات ١ : ٢٠٩ آخر ترجمة أبيه . والتكملة لوفيات النقلة - خ . في ربيع الآخر ٦١٦ وبغية الوعاة ٤١٢ . الأقصى . من كتبه (( تحصيل المنافع في شرح الدرر اللوامع ، على قراءة نافع - خ )) والأصل لابن بري، و((منظوم الأخبار - خ )) رجز في التاريخ ساقط الوزن في ١٩٠٠ بيت، ويسمى (( أخبار الزمان )» اعتذر في آخره عن اختلال وزنه و ((سلوة الواعظ - خ)) (١). يَحْيِى بن سَلَام (١٢٤ - ٢٠٠ هـ = ٧٤٢ - ٨١٥ م ) يحيى بن سلام بن أبي ثعلبة ، التيمي بالولاء ، من تيم ربيعة ، البصري ثم الإفريقي : مفسر ، فقيه ، عالم بالحديث واللغة، أدرك نحو عشرين من (( التابعين)) وروى عنهم. ولد بالكوفة ، وانتقل مع أبيه إلى البصرة ، فنشأ بها ونسب إليها . ورحل إلى مصر ، ومنها إلى إفريقية فاستوطنها . وحج في آخر عمره ، فتوفي في عودته من الحج ، بمصر . من كتبه (( تفسير القرآن - خ)) أجزاء منه ، في تونس والقيروان (٢) قال ابن الجزري : (١) سوس العالمة ١٧٨، وفيه الإشارة إلى ان كتبه موجودة. وطبقات الحضيكي ، الصفحة ٤٢٠ من مخطوطتي . وفيه : كان حياً سنة ثلاث وتسعين وتسع مائة ( كذا والصواب : وثماني مئة ) قال لي صاحب سوس العالمة : نبه العلماء على هذه الهفوة عند الحضيكي، وخلال جزولة ٢ : ٩٣ وانظر ترجمة أبيه سعيد ابن سليمان المتقدمة في ((الأعلام)». والنص على وفاته سنة ٩٠٠ من كتاب «رجالات العلم العربي في سوس - خ )) . (٢) في برنامج العبدلية ، الأول من الزيتونة بتونس ، . ص ٤٤ - ٤٦ وصف لمجلد فيها من تفسير ابن سلام ، يحتوي على سبعة أجزاء متوالية ، من الثالث عشر إلى العشرين ، كلها على الرق ، وفي آخر الثامن عشر ما يفيد تمام نسخه يوم السبت مستهل المحرم سنة ٣٨٣ وأطلعني السيد إبراهيم شبوح القيرواني على تصوير ورقتين ، هما عنوان ثلاثة أجزاء من التفسير ، محفوظة في مكتبة ((جامع القيروان)) كتب على إحداهما: ((الخامس والعشرون والسادس والعشرون من تفسير القرآن تأليف يحيى بن سلام البصري الخ وفي أعلى الثانية بخط لا يكاد يقرأ: ((الخامس والثلاثون)) وتحت هذه الكلمة قراءة مؤرخة في شعبان سنة ٣٨٧ تم قراءة أخرى في ذي القعدة سنة ٤١٧ ومما في مخطوطات ((الرق)) بالقيروان أيضاً، ورقة عليها النص الآتي: ((الجزء السادس عشر من تفسير القرآن فيه من قوله في براءة : وأنزل (( سكن إفريقية دهراً، وسمع الناس بها کتابه في تفسير القرآن ، وليس لأحد من المتقدمين مثله)) ولابنه (( محمد بن يحيى)) زيادات عليه ، أفردت بإسناد عنه . وله (( اختيارات في الفقه)) ذكرها صاحب معالم الإيمان، و(( الجامع)) ذكره ابن الجزري ؛ وقال : كان ثقة ثبتاً ذا علم بالكتاب والسنة ومعرفة باللغة ، والعربية . وقال أبو العرب : له مصنفات كثيرة في فنون العلم . وقال العسقلاني : ضعَّفه الدار قطني - في الحديث - وذكره ابن حبان في الثقات وقال : وربما أخطأ (١). الحَضْکَفي (٤٥٩ - ٥٥١ هـ = ١٠٦٧ - ١١٥٦ م ) يحيى بن سلامة بن الحسين ، أبو الفضل ، معين الدين ، الخطيب الحصكفي الطنزي : أديب ، من الكتاب الشعراء . ولد بطنزة ( في ديار بكر ) ونشأ بحصن كيفا ، وتأدب على الخطيب أبي زكريا جنوداً لم تروها إلى آخرِها ، تفسير يحيى بن محمد ابن يحيى بن سلام التيمي البصري)» : قلت لعله تفسير آخر لحفيده (١) طبقات علماء إفريقية لأبي العرب ٣٧ - ٣٩ ومعالم الإيمان ١ : ٢٣٩ - ٢٤٥ وميزان الاعتدال ٣ : ٢٩٠ ولسان الميزان ٦ : ٢٥٩ - ٢٦١ ورياض النفوس ١ : ١٢٢ - ١٢٥ وفهرسة ابن خير ٥٦ وغاية النهاية لابن الجزري ٢ : ٣٧٣ وطبقات المفسرين للداوودي - خ . قلت : لم أظفر بنص أطمئن إليه في ضبط ((سلام)) بالتشديد أو التخفيف ، ولم يذكر واضعو ((برنامج المكتبة العبدلية)) ١ : ٤٤ مصدر قولهم ((بتشديد اللام)» وتابعهم 1:332 .Brock. S ورجحت التخفيف لورود اسمه في أزهار الرياض ((يحيى بن السلام )» معرفاً، وزيد فيه لفظ ((عبد)) في المعالم، فجاء مرة (( عبد السلام)) وأخرى ((سلام)) كما ورد مرة بلفظ ((السلام)) معرفاً ، في مخطوطة لأسماء الكتب المشتملة عليها مكتبة جامع القيروان في أواخر القرن السابع . ثم ظهر أن الصواب فيه ، ضبطه بالتشديد ، لوروده في بيت من الشعر ، في مخطوطة (( اقتراح القريح)) لعلي بن عبد الغني الحصري ، في دار الكتب المصرية (( ٩٣ أدب ، الورقة ٧١ أ)» وهو : يا رب معنى قد استنبطته فهماً فقيل يحفظ تفسير ابن سلام ووقعت نسبته في لسان الميزان ((التميمي )) من خطأ الطبع، صوابه ((التيمي)). ١ یحیی ین سهل ١٤٩ يحيى بن شرف التبريزي في بغداد ، وتفقه على مذهب الشافعي . وسكن ميافارقين فتولى الخطابة وصار إليه أمر الفتوى وتوفي فيها . وهو صاحب الأبيات المشهورة التي أولها : ((أشكو إلى اللّه من نارين : واحدة في وجنتيه ؛ وأخرى منه في كبدي )) ومن رقيق شعره أبيات أوردها السبكي في ((الطبقات الوسطى - خ)) أولها : (( على الجفون رحلوا ، وفي الحشا تقيلوا ، وماء عيني وردوا!)) وله (( ديوان رسائل - خ)) و(( ديوان شعر)) و((عمدة الاقتصاد)) في النحو ، و((قصيدة - خ)) تشتمل على الكلمات التي تقرأ بالضاد ، وما عداها يقرأ بالظاء ، وهي مشروحة بشرح وجيز ، أولها : (( خذ من الضاد ما تداوله النا س وما لا يكون عنه اعتياض)) (١) . يَحْيِى بن سَهْل اليَكِّي = يحيى بن عبد الجليل ٥٦٠ ؟ ابن الجَيْعان (٨١٤ - ٨٨٥ هـ = ١٤١٢ - ١٤٨٠ م ) يحيى بن شاكر بن عبد الغني بن شاكر بن ماجد ، أبو زكريا ، شرف الدين ابن الجيعان : فاضل . كان مستوفي ديوان الجيش بمصر ، وله اشتغال بعلوم عصره. أفاض السخاوي في الثناء عليه ، ولم يذكر له تأليفاً . أصله من دمياط ، ومولده ووفاته بالقاهرة . وهو صاحب ((التحفة السنية بأسماء البلاد المصرية - ط)) ولعل من تأليفه (( القول المستظرف في سفر مولانا الملك الأشرف - ط)) ويسمّى (١) إرشاد ٧ : ٢٨١ ووفيات ٢ : ٢٣٧ والمنتظم ١٠ : ١٨٣ وفيه : مولده بعد ٤٦٠ ووفاته سنة ٥٥٣ وفي الاعلام لابن قاضي شهبة : وفاته سنة ٥٥١ وقيل ٥٥٣ وترجم له السبكي ، في الطبقات الكبرى ٣٢٢:٤ فأورد قطعتين من شعره ، ثم في الطبقات الوسطى - خ. فزاد قطعتين أخريين ، إحداهما عشرة أبيات ينتهي كل منها بلفظ ((الهلال)) على اختلاف معانيه. واللباب ٢ : ٩٠ والفهرس التمهيدي ٢٧٩ ,1:733 .Brock. S ودار الكتب ٢ : ٢٥ و ٣ : ١٦٠. زعولمعانا محالم على السهم عند الغ لا محمد با قر الكفار لل معر عمل هذه عدالفر فصل الشفيع. محمد المصر احمر معلم معلم يحيى بن شاكر ، ابن الجيعان الصفحة الثالثة من إجازة بخطه، في مجموعة ((أثبات وأسانيد)) في خزانة دار الخطيب، بالقدس ومعهد المخطوطات ٢٠ ). (( تاريخ قايتباي )) كما هو في طبعة أخرى . وجعل صاحب هدية العارفين الكتابين ( التحفة ، والقول المستظرف ) من تأليف ابنه ((أحمد بن يحيى)) المتقدمة ترجمته (١) . ابن شَرَاحِیل (٠٠٠ - ٣٧٢ هـ = ٠٠٠ - ٩٨٣ م ) يحيى بن شراحيل الأندلسي ، أبو زكريا: فقيه مالكي. من أهل (( بلنسية)) في الأندلس . له کتاب في « توجیه حدیث الموطأ)) (٢). النَّوَوِي (٦٣١ - ٦٧٦ هـ = ١٢٣٣ - ١٢٧٧ م ) يحيى بن شرف بن مري بن حسن الحزامي الحوراني ، النووي ، الشافعي ، أبو زكريا ، محي الدين : علامة بالفقه والحديث . مولده ووفاته في نوا ( من قرى حوران ، بسورية ) وإليها نسبته . (١) الضوء اللامع ١٠ : ٢٢٦ ومعجم المطبوعات ٦٩ والتحفة السنية : مقدمته الفرنسية بقلم B. Moritz وراجع ترجمة ((أحمد بن يحيى المتوفى سنة ٩٣٠ )) ودار الكتب ٥ : ٢٩٩ ومما يؤكد نسبة ((التحفة السنية)) إلى صاحب الترجمة ، وجود مخطوطات منها باسمه ، إحداها في مكتبة عاشر أفندي ، بالآستانة ، وأخرى رأيتها في مكتبة الفاتيكان ، كتبت سنة ١١٣١ وعليها: (( جمع المقر المرحوم القاضي شرف الدين يحيى بن الجيعان، تغمده الله الخ)). (٢) تاريخ علماء الأندلس ٢ : ٥٧ - ٥٨ وفيه : توفي سنة ٣٧٢ أو نحوها . تعلم في دمشق ، وأقام بها زمناً طويلاً . من كتبه (( تهذيب الأسماء واللغات - ط)) و((منهاج الطالبين - ط)) و((الدقائق - ط)) و ((تصحيح التنبيه ــ ط )) في فقه الشافعية رأيت مخطوطة قديمة منه باسم (( التنبيه على ما في التنبيه))، و ((المنهاج في شرح صحيح مسلم - ط )) خمس مجلدات، و((التقريب والتيسير - ط)) في مصطلح الحديث ، و((حلية الأبرار - ط)) يعرف بالأذكار النووية، و((خلاصة الأحكام من مهمات السنن وقواعد الإسلام - خ)) و((رياض الصالحين من كلام سيد المرسلين - ط)) و((بستان العارفين - ط)) و((الإيضاح - ط)) في المناسك، و((شرح المهذب للشيرازي - ط)) و((روضة الطالبين - خ)) فقه، و(( التبيان في آداب حملة القرآن - ط)) و((المقاصد - ط)) رسالة في التوحيد ، و(( مختصر طبقات الشافعية لابن الصلاح - خ)) و((مناقب الشافعي - خ)) و((المنثورات - ط)) فقه ، وهو كتاب فتاويه ، و(( مختصر التبيان - خ)) مواعظ ، والأصل له ، و ((منار الهدى - ط)) في الوقف والابتداء، تجويد، و((الإشارات إلى بيان أسماء المبهمات - ط)) رسالة، و((الأربعون حديثاً النووية - ط )) شرحها كثيرون . وأفردت ترجمته في رسائل ، إحداها للسحيمي ، والثانية للسخاوي ، والثالثة (( المنهاج السوي)) للسيوطي مخطوطتان ، یحیی بن شمس الدين. ١٥٠ يحيى بن صالح يحيى بن شرف النووي عن مخطوطة في خزانة الشيخ أبي اليسر عابدين ، بدمشق . والثالثة للسخاوي مطبوعة ( أفادنا بها عبيد) وفي طبقات ابن قاضي شهبة : قال الإسنوي : وينسب إليه تصنيفان ليسا له، أحدهما مختصر لطيف يسمى (( النهاية في اختصار الغاية - خ)) في الظاهرية ، والثاني (( أغاليط على الوسيط)) مشتملة على خمسين موضعاً فقهية وبعضها حديثية ، وممن نسب إليه هذا ((ابن الرفعة)) في شرح الوسيط ، فاحذره ، فانه لبعض الحمويين ، ولهذا لم يذكره ابن العطار تلميذه حين عدد تصانيفه واستوعبها . وأورد ابن مرعي، في (( الفتوحات الوهبية )) نسبه كاملاً، وقال : مُرِّي ، بضم الميم وكسر الراء ، كما وجد مضبوطاً بخطه ، والحِزامي : بكسر الحاء المهملة ، وبالزاي المعجمة ؛ والنووي : نسبة لنوا ، يجوز كتبها بالألف: ((نواوي) قلت : كان يكتبها هو بغير الألف ، انظر نموذج خطه (١) . (١) طبقات الشافعية للسبكي ٥ : ١٦٥ وطبقات الشافعية المُتَوكِّل الزَّيْدي (٨٧٧ - ٩٦٥ هـ = ١٤٧٣ - ١٥٥٨ م ) يحيى ( شرف الدين ) بن شمس الدين ابن الإمام المهدي أحمد بن يحيى الحسني العلوي ، الإمام المتوكل على الله : من أئمة الزيدية في اليمن . ومن فقهائهم وشعرائهم . بويع بالإمامة في جبال صنعاء ، بعد وفاة أبيه ( سنة ٩٤٣ هـ ) وعظم أمره ، فكانت له وقائع مع الترك ، وأطاعته قبائل كثيرة . وشجر خلاف بينه وبين ابنه المطهر ( محمد ابن يحيى ) أدى إلى استيلاء الأتراك على لابن قاضي شهية - خ ، والنعيمي ١ : ٢٤ وفيه : وفاته سنة ٦٧٧ والنجوم الزاهرة ٧ : ٢٧٨ , 1:680 .Brock. 1:496 (394) S وآداب اللغة ٣ : ٢٤٢ والتبيان - خ. ومفتاح السعادة ١ : ٣٩٨ والتيمورية ٣ : ٣٠٧ وهادي المسترشدين ٤٧١ و248 Huart وابن الفرات ٧ : ١٠٨ والآصفية ١ : ٥٢١ ٢ : ١٣٨، ٢٣٠ ,Bankipore والفتوحات الوهبية لإبراهيم بن مرعي 13:80 الشبر خيتي . كثير من جهات اليمن . ثم اتفقا على أن يحتفظ الأب بالإمامة ويتولى الابن سياسة البلاد، وضربت السكة باسم ((المطهّر)) في حياة أبيه . واستقر المتوكل في كوكبان ، ثم انتقل إلى ظفير حجة . وفقد بصره . وتوفي بالظفير. له كتب، منها ((الأثمار)) في فقه الزيدية، اختصر فيه (( الأزهار)) و((الرسالة الصادعة - خ)) و((الجوابات والرسائل - خ)) كتبها إلى بلاد اليمن والشام، و((القصص الحق في مدح خير الخلق - خ)) قصيدة، و(( قصب السبق ، في تخميس القصص الحق - خ)) و((الإحكام في أصول المذهب)) وفي فهرست الأمبروزيانة ذكر نسخة من « سيرة الإمام شرف الدين - خ)) واستوفى الشرواني ، في المناقب الحيدرية ٦٣ نسبه ، كما يأتي : الإمام المتوكل على الله يحيى شرف الدين بن شمس الدين بن المهدي لدين الله أحمد بن يحيى بن المرتضى بن أحمد)) (١) . يحيي بن صاعد = يحيى بن محمد ٣١٨ يَحْيِى بن أبي كَثِير (٠٠٠ - ١٢٩ هـ = ٠٠٠ - ٧٤٧ م) يحيى بن صالح الطائي بالولاء ، اليمامي ، أبو نصر ابن أبي كثير : عالم أهل اليمامة في عصره . كان من موالي بني طيء. من أهل البصرة . يقال : أقام عشر سنين في المدينة يأخذ عن أعيان التابعين. وسكن اليمامة ، فاشتهر . وعاب على بني أمية بعض أفاعيلهم ، فضُرب وحبس . وكان من ثقات أهل الحديث ، رجحه بعضهم (١) السنا الباهر - خ. والبدر الطالع ١ : ٢٧٨ وفيه أن له اسمين أحدهما ((شرف الدين)) الذي اشتهر به ، والآخر ((يحيى)) ولم يشتهر به . وبلوغ المرام ٥٧ والعقيق اليماني - خ ، وفيه : كانت دعوته بعد وفاة المنصور بالله محمد بن علي الوشلي ( سنة ٩١١ ) وسماه ((يحيى بن شرف الدين بن شمس الدين)) . وتاريخ اليمن للواسعي ٤٨ - ٥١ , ,3 .Ambro. A Brock. S. 2:557 , B. 221 يحيى بن صالح ١٥١ يحيى بن طالب د»؛ مما آس فى أحمد جزء منه المتالو الموا شى البن الوـ لمها عبور العام اله الطواعدم يحيى بن صالح بن يحيى السحولي عن طرة كتاب (( معجم الشيوخ)) لابن عساكر، في معهد المخطوطات ((ف ٤٨٨ تاريخ)) ويقرأ في أدنى اليمين: (( الحمد لله وسلام على محمد وآله. من كتب العبد الغني باللّه سبحانه، يحيى بن صالح بن يحيى السحولي، لطف الله به )» وفي اللوحة خطوط أخرى تلاحظ . على الزهري (١) . الوُحَاظِي (١٣٧ - ٢٢٢ هـ = ٧٥٤ - ٨٣٧ م ) يحيى بن صالح الوحاظي ، أبو زكرياء: محدث من الفقهاء . شامي ، من أهل حمص . روى عنه البخاري ثمانية أحاديث . ويقال : كان صاحب رأي . نسبته إلى ((وحاظة بن سعد بن عوف)) من بني جشم بن عبد شمس (٢) . السُّحُولي (١١٣٤ - ١٢٠٩ هـ = ١٧٢٢ - ١٧٩٥ م ) يحيى بن صالح بن يحيى الشجري ثم (١) تاريخ الإسلام للذهبي ٥ : ١٧٩ وفيه: ((اسم أبيه صالح ، وقيل : يسار ، وقيل : نشيط)) . والجمع ٥٦٦ وتهذيب ١١ : ٢٦٨ وخلاصة التذهيب ٣٦٧ وكنيته فيه ((أبو النضر)) وطبقات ابن سعد ٥ : ٤٠٤ . (٢) خلاصة تذهيب الكمال ٣٦٤ وتهذيب التهذيب ١١ : ٢٢٩ والتاج ٥ : ٢٦٦ وفيه : نسبته ، هو وخير بن يحيى بن عيسى الوحاظي ، إلى قرية باليمن اسمها ((وحاظة)) قلت: وفي اللباب ٣ : ٢٦٣ التفريق بين الرجلين في النسبة: يحيى، من ((وحاظة)» القبيلة ؛ وخير ، من القرية . الصنعاني ، المعروف بالسحولي : قاض ، من فقهاء الزيدية . من الوزراء . مولده ووفاته بصنعاء . ولي القضاء فيها للمنصور ( حسين بن القاسم ) سنة ١١٥٣ ثم نكبه المهدي ( العباس بن الحسين ) سنة ١١٧٢ واعتقله ثلاث سنين. ولما توفي المهدي أدناه المنصور ( علي بن العباس ) وولاه الوزارة والقضاء ، وناط به شؤون الدولة ( سنة ١١٨٩) فاستمر على حال مرضية إلى أن توفي. له ((مجموع رسائل وفتاوى)) في مجلد، و(( التثبيت والجواز عن مزالق الاعتراض على الطراز - خ)) و((رسائل في الطلاق - خ)) (١) . ابن مَحَاسِن (٠٠٠ - ١٠٥٣ هـ = ٠٠٠ - ١٦٤٣ م ) يحيى بن أبي الصفا (بن) أحمد ، المعروف بابن محاسن : أديب ، دمشقي المولد والوفاة. له (( المنازل المحاسنية (١) نيل الوطر ٢: ٣٨٤ وشذرات الذهب ٧ : ٧٢ والبدر الطالع ٢ : ٣٣٣ ,305 'Ambro. C وآصفية ميمنت ١١٥٤ . في الرحلة الطرابلسية - خ)) في مجلد ، و((مجموع)) ذكر فيه كثيراً من أمالي شيخه أبي العباس المقري ، رآه المحبي بخطه (١) . يَحْيى بن طالب (٠٠٠ - نحو ١٨٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ٧٩٦ م ) يحيى بن طالب الحنفي ، من بني ذهل بن الدؤل بن حنيفة : شاعر غزل فصيح . من أهل اليمامة . استشهد البكري ببعض شعره في الكلام على (( الحجيلاء)) و(( شعبعب)) يقال في خبره : كان شيخاً ديناً يقرىء أهل اليمامة . وكان تاجراً يشتري غلات السلطان بقرقرى ( من أراضي اليمامة ) وأصاب الناس جدب ، فجلا أهل البادية ونزلوا بقرقرى ، ففرق فيهم يحيى غلته . وكان جواداً. وسافر الى مكة مع والي اليمامة ، فابتاع منه الوالي إبلاً ، بتأخير ، فلما دخل مكة عُزل الوالي. ومُطل يحيى بماله مدة . وعاد إلى اليمامة ، فكثرت عليه الديون ، فهرب يريد خراسان . ومر ببغداد ، فبعث إلى أهله بقصيدة ، يقول فيها : (( ألا هل لشيخ وابن ستين حجة بكى طرباً نحو اليمامة من عُذْر )) ((وزهدني في كل خير صنعته الى الناس ما جرّبت من قلة الشكر)) ((اذا ارتحلت نحو اليمامة رفقة دعاك الهوى واهتاج قلبك للذكر )» ثم وصل إلى ((الريّ)) وقال من قصيدة : (( ألا هل الى شم الخزامى ونظرة إلى قرقرى ، قبل الممات ، سبيل )) ((فأشرب من ماء الحجيلاء شربة يداوى بها قبل الممات عليل)) (( أريد رجوعاً نحوها فيصدني إذا رمته دَيْن عليَّ ثقيل (١) خلاصة الأثر ٤ : ٤٦٣ وهدية العارفين ٢ : ٥٣٢ وإيضاح المكنون ٢ : ٥٥٦ قلت : سماه المصدر الأول : يحيى بن أبي الصفا بن أحمد ، وأسقط الثاني لفظ ((بن)). وهو في الثالث (( يحيى بن أبي الصفا )» . انصل الى ملك صدى رمولاء الى المصا الاسلام أسمور الإمام المهدي لته الدهر فى الحسن ممرعلوم معوص واريخ إجازة المساجد وماحكم السيد سل سله المفا صل مضى المدرب عبد الله وبعد ماعز مه لحم عبد الوهاب أن المشروع أللد معه مرة بم صار المك من أمام خطة المربعة) الدين وسلم الزبردائه یحیی بن طباطبا. وسارت أبياته في الناس ، فغنى ببعضها إسحاق النديم بين يدي الرشيد ، فسأل عن قائلها فعلم بخبره ، فكتب إلى عامله في الريّ برده وقضاء دينه ، فعاد البريد بأنه مات بها قبل شهر (١) . يحيى بن طَبَاطَبًا = يحيى بن محمَّد ٤٧٨ اليكِّي ( ٠٠٠ - نحو ٥٦٠ هـ = ٠٠٠ _ نحو ١١٦٥ م) يحيى بن عبد الجليل بن سهل اليكي ، أبو بكر : شاعر هجاء ، متصرف في المعاني ، ينعت بهجاء المغرب . وهو من أهل ((يكة)) أحد حصون مرسية . كان كثير الهجاء للمرابطين ( الملثمين ) وأميرهم علي بن يوسف بن تاشفين : ((المنتمون لحمير، لكنهم وضعوا القرون مواضع التيجان )) (( لاتطلبن مرابطاً ذا عفة واطلب شعاع النار في الغدران )) ومن قوله في بعض أهل فاس : (( قصدت جلـة فــاس أسترزق الله فيهم (( ((فما تيسر منهم ! دفعته لبنيهم (( وكان ربما أغار على شعر أبي نواس ، فحوّله من المجون إلى الهجو . رأيت ذلك في أبيات له حائية ، أولها : (( عصابة سوء ، قبح اللّه فعلهم أتوا في رشيد بالدناءة والقبح)) أخذ معانيها وبعض ألفاظها من رائية أبي نواس التي يقول فيها : (( وقالت : من الطراق ؟ قلنا عصابة خفاف الأداوي ، يبتغى لهم خمر )) وسماه أكثر مترجميه (( يحيى بن سهل)» نسبة إلى جده (٢). (١) معجم ما استعجم ٤٢٨، ٨٧٨ ومعجم البلدان ٧ : ٥٧، ٥٨ وسمط اللآلي ٣٤٨ والأغاني ، طبعة الساسي ٢٠ : ١٤٩، ١٥٠ ومختار الأغاني ١٢ : ٠٣٢٣ (٢) المطرب من أشعار أهل المغرب ١٣٢ والمغرب في ١٥٢ ابن مُجير (٥٣٥ - ٥٨٨ هـ = ١١٤٠ - ١١٩٢ م) يحيى بن عبد الجليل بن عبد الرحمن ابن مجير الفهري ، أبو بكر : شاعر المغرب في وقته. عالي الطبقة . من أهل بلّش ، بمالقة ( وتسمى اليوم Velez Malaga ) نزل مراكش واتصل بالملوك والأمراء ، وله فيهم شعر كثير ، وتوفي بها . قال الضبي: رأيت ((شعره)) مجموعاً في سفرين ضخمين (١) . الجَليلي (٠٠٠ - ١١٩٨ هـ = ٠٠٠ - ١٧٨٤ م ) یحیی بن عبد الجليل بن يونس الجليلي : من أفاضل الموصل ، له نظم . وكان يجيد ((المواليا)). صنف (( سراج الملوك ومنهاج السلوك - خ )) تاريخ عام بلغ به سنة ٤٦٠ هـ، وكان يساعده فيه محمد أمين الخطيب العمري ؛ وتوفي الجليلي قبل إتمامه (٢) . الحِمَّاني (٠٠٠ - ٢٢٨ هـ = ٠٠٠ - ٨٤٣ م ) يحيي بن عبد الحميد بن عبد الرحمن الحماني الكوفي ، أبو زكرياء : أول من صنف المسند بالكوفة . وهو من حفاظ الحديث الرحالين . كان يحفظ ١٠٫٠٠٠ حديث ، يسردها سرداً. واختلفوا في الثقة برواينه . مات بسر من رأى (٣) . یحیی بن عبد الرحمن ابن بَقيّ (٠٠٠ - ٥٤٠ هـ = ٠٠٠ - ١١٤٥ م) يحيى بن عبد الرحمن بن بقي الأندلسي القرطبي ، أبو بكر : شاعر ، من أهل قرطبة . اشتهر بإجادة الموشحات . وتنقل في كثير من بلاد الأندلس التماساً للرزق . من شعره ، وهو صورة للأدب الأندلسي في عصره : (( ومشمولة في الكأس ، تحسب أنها سماء عقيق رصعت بالكواكب )) (( بنَت كعبة اللذات ، في حرم الصفا ، فحج إليها الحظ من كل جانب !)) وهو صاحب الموشح الذي أوله : (( عبث الشوق بقلبي ، فاشتكى ألم الوجد، فلبت أدمعي)) (١) . الأَصْبَهَاني (٥٤٨ - ٦٠٨ هـ = ١١٥٣ - ١٢١٢ م) يحيي بن عبد الرحمن بن عبد المنعم ، أبو زكريا ، الصقلي الأصل ، الفارسي الأب ، الدمشقي المولد ، المعروف بالأصبهاني ، لدخوله أصبهان : عالم بفقه الشافعية والأصول . أقام في أصبهان خمسة أعوام ، ودخل أذربيجان والروم والإسكندرية وبجاية وفاس . ثم رحل إلى الأندلس فتجول فيها . واستوطن غرناطة ومات بها. له كتاب ((الروضة الأنيقة)) في الحديث، وتعليقة في ((الخلاف بين الشافعي وأبي حنيفة)) و((شرح غرامي صحيح - خ)) في جامعة الرياض ( الرقم ٢٠١١) (٢). حلى المغرب ٢ : ٢٦٦ وبغية الملتمس ٤٨٨ وانظر ديوان أبي نواس ، تحقيق الغزالي ٢٨ . (١) نفح الطيب، الطبعة الأميرية ٢ : ٨٠٣ وكشف الظنون ٧٦٨ وهو في بغية الملتمس ٤٩٣ ( يحيى بن مجبر )) وتابعه ناشر زاد المسافر ٩ - ١٥ وأورد مختارات من شعره. وهو بخط ابن قاضي شهبة: ((المعروف بابن مجير )» . (٢) تاريخ الموصل للصائغ ٢ : ١٩٩ ومنية الأدباء . Brock. 2:491 (374) , ١٩٦ (٣) تذكرة ٢: ١٠ وتهديب ١١: ٢٤٣ والنجوم ٢ : ٢٥٤ وتاريخ بغداد ١٤ : ١٦٧ . (١) إرشاد ٧ : ٢٨٣ ووفيات ٢ : ٢٣٩ وقلائد العقيان ٢٧٩ والمغرب في حلى المغرب ٢ : ١٩ - ٢١ وأزهار الرياض ٢ : ٢٠٨، ٢٠٩ وهو في المصادر الثلاثة الأخيرة: ((يحيى بن بقي " نسبة إلى جده . (٢) الإعلام، لابن قاضي شهبة - خ . وفيه : قال ابن مسدي ( بفتحة على الميم ، بخطه ) : ((قحطنا بغرناطة ، فنزل أميرها إلى شيخنا أبي زكريا - الأصبهاني - فقال : تذكر الناس فلعل الله أن يفرج عن المسلمين ، فوعظ ، فورد عليه وارد ، فسقط ، وحمل فمات بعد ساعة ، فلما كفن وأُردي حفرته ، انفتحت أبواب السماء وسألت الأودية أمامنا )) . يحيى بن عبد الرحمن- ١٥٣ يحيى بن عبد اللطيف ابن النُّور (٠٠٠ - ٧٦٠ هـ = ٠٠٠ - ١٣٥٩ م) يحيى بن عبد الرحمن الجعفري الطياري البغدادي ، نظام الدين ابن الحكيم نور الدين ، ويعرف بابن النور وبابن الحكيم : موسيقي ، من كبار الخطاطين في عصره. كان أبوه متميزاً في صناعة الكحل ( طب العيون ) وكثر ماله ، فاشتغل ابنه ( صاحب الترجمة ) بالحديث والأدب وتجويد الخط . واستكتبه الحكام. وحج فدخل القاهرة في أيام الملك الناصر . ثم عاد ، فمر بدمشق فأعطي مشيخة الربوة ، فأقام بها مدة . ورجع إلى بغداد فكانت الكتب تصدر عن حکامها إلى ديوان الإنشاء بمصر ، بخطه . وتوفي ببغداد . قال الصفدي : وكان أستاذاً في علم الموسيقى ، له فيه أقوال وأعمال ينقلها عنه أرباب هذا الفن بالشام ومصر . وله نظم حسن (١) . العَجيسي (٧٧٧ - ٨٦٢ هـ = ١٣٧٥ - ١٤٥٨ م ) يحيى بن عبد الرحمن بن محمد العقيلي ( بفتح العين ) الزَّرماني العجيسي : عالم بالنحو . من فقهاء المالكية . نسبته إلى ((عجيس، كأمير، أو عجيسة)) قبيلة من البربر في المغرب . ولد في منازلها. ونشأ في ((بجاية)) ورحل إلى المشرق سنة ٨٠٤ واستقر ودرّس ومات بالقاهرة. له ((تذكرة )) تشتمل على فوائد ، و((شرح ألفية ابن مالك)) في أربع مجلدات ، أو ثلاث ، وشروح أخرى لها ، أحدها منظوم . وكان فصيحاً قوي الحافظة واسع الاستحضار الأخبار المتقدمين وسيرهم ، حلو الكلام ، يشوب ذلك استخفاف بعلماء عصره وحدة في طبعه (٢). (١) ابن قاضي شهبة، في وفيات سنة ٧٦٠ وقال : وفاته بهذه السنة أو في التي بعدها . والدرر الكامنة ٤ : ٤١٧ والموسيقى العراقية ٤٤ - ٤٦ . (٢) الضوء اللامع ١٠ : ٢٣١ - ٢٣٣ والتاج ٤ : ١٨٥ ونظم العقيان ١٧٧ . التاجي البَعْلي (١٠٩٥ - ١١٥٨ هـ = ١٦٨٤ - ١٧٤٥ م) يحيى بن عبد الرحمن بن تاج الدين : فاضل. حلبي الأصل. مولده ووفاته ببعلبك . تولى بها الإفتاء . ومدحه فيفر فضل ربه احمر عبيد عبد الرحمن البـ وذكد بالأمسخاب يحيى بن عبد الرحمن ((التاجي)) البعلي عن المخطوطة (( ٨١٧٢ عام)» في المكتبة الظاهرية ، بدمشق، الشعراء . وزار بلاد الروم. له شرح للقصيدة المنفرجة، سماه (( الأضواء المبتهجة)) و(مجاميع)) (١) . ۔ الجامي (١١٤٨ - نحو ١٢١٥ هـ = ١٧٣٥ - نحو ١٨٠٠ م ) يحيى بن عبد الرحمن بن أحمد المدني الشهير بالجامي : أديب ، مكثر من النظم. من أهل المدينة المنورة . زار دمشق في طريقه إلى القسطنطينية ( سنة ١٢٠٥هـ) فاجتمع به كمال الدين الغزي ونقل نحو ٣٠ صفحة من نظمه . وكانت له معه مطارحات شعرية . ولم یذ کر وفاته (٢) ابن عَبْد الواحد (٠٠٠ - ١٣٨٦ هـ = ٠٠٠ - ١٩٦٦ م) يحيى بن عبد الرحمن بن عبد الواحد : متأدب عراقي ، من أهل الموصل . له ((كتاب الأميين - ط )) وقصتان (١) سلك الدرر ٤ : ٢٣٢ وهدية العارفين ٢ : ٥٣٤. (٢) الدر المكنون جزء ٧ ( مخطوط ) . تمثيليتان، مطبوعتان، هما (( فتح مصر)) و ((القادسية)) (١). الجَزَّار (٦٠١ - ٦٧٩ هـ = ١٢٠٤ - ١٢٨٠ م ) يحيى بن عبد العظيم بن يحيى بن محمد ، أبو الحسين الجزار ، جمال الدين : شاعر مصري ظريف . كان جزاراً بالفسطاط ، وكذلك أبوه وبعض أقاربه . وأقبل على الأدب ، وأوصله شعره إلى السلاطين والملوك ، فمدحهم وعاش بما كان يتلقى من جوائزهم. وكانت بينه وبين السراج الوراق وغيره مداعبات . وكان من أصدقاء (( ابن سعيد)) صاحب كتاب ((المغرب في حلى المغرب)) فملأ ابن سعيد خمسين صفحة من كتابه بما انتقى من شعره. له (( العقود الدرية في الأمراء المصرية - خ )) منظومة انتهى بها إلى أيام الظاهر بيبرس، و((ديوان شعر - خ )) صغير ، رأيته في المكتبة الصادقية بتونس ، لعله مختارات من شعره ، فإن ديوانه كبير كما يقول ابن تغري بردي، و((فوائد الموائد - خ)) و(( الوسيلة إلى الحبيب في وصف الطيبات والطيب)) ذكره بروكلمن، و((تقاطيف الجزار )) شعر (٢). الطّاوُوسي (٠٠٠ - بعد ٧٧٥ هـ = ٠٠٠ - بعد ١٣٧٣ م) يحيى بن عبد اللطيف القزويني ، (١) معجم المؤلفين العراقيين ٣ : ٤٦٧ . (٢) المغرب في حلى المغرب : القسم الخاص بمصر ١ : ٢٩٦ - ٣٤٨ وفوات الوفيات ٢: ٣١٩ وشذرات الذهب ٥ : ٣٦٤ والنجوم الزاهرة ٧ : ٣٤٥ والبداية والنهاية ١٣ : ٢٩٣ وفي الغدير ٥ : ٤٢٦ - ٤٣٣ ( جمع له شيخنا السماوي ديواناً يربو على ١٢٥٠ بيتاً)) ورجح وفاته ((سنة ٦٧٢ )) اعتماداً على رواية لابن حجة وعلى البداية والنهاية ، مع أن الثاني أرخه سنة ٦٧٩ ,1:574 .Brock. 1:409 (335), S وكشف الظنون ١٣٠٢ وفي جريدتي البلاغ ٥ رمضان ١٣٥٣ والأهرام ١٩٣٤/٩/٢٣ بعض أخباره . -٠٠٠ يحيى بن عبدالله ١٥٤ يحيى بن عبد الله علاء الدين الطاووسي : مدرس بالمستنصرية في بغداد. من الشافعية. له (( شرح مشارق الأنوار ، للصنعاني )) كبير وصغير ، رأى صاحب الكشف ثانيهما ، وذكر أوله ، وقال : فرغ منه ببغداد بالمستنصرية ، سنة ٧٢٥ و((التعليقة في شرح الحاوي الصغير للقزويني - خ)) في دار الكتب (٢٣٠١٦ ب ) فرغ من إملائه سنة ٧٧٥ (١) . يَحْيِىُ الطَّالبي ( ٠٠٠ - نحو ١٨٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ٧٩٦ م ) يحيى بن عبدالله بن الحسن بن الحسن ابن علي بن أبي طالب : من كبار الطالبيين في أيام موسى الهادي وهارون الرشيد العباسيين . رباه جعفر الصادق في المدينة ، فروى الحديث وتفقه . وكان مع ابن عمه ( الحسين بن علي بن الحسن ) في ثورته بالمدينة واستيلائه عليها ، أيام موسى الهادي ، وحضر مقتله في معركة (( فخ )) سنة ١٦٩ هـ ، ونجا فدعا إلى نفسه ، فبايعه كثير من أهل الحرمين واليمن ومصر. وذهب إلى اليمن فأقام مدة . ودخل مصر والمغرب . وعاد إلى المشرق فدخل العراق متنكراً . وقصد بلاد الريّ وخراسان فوصل إلى ما وراء النهر . واشتد ((الرشيد)) في طلبه ، فانصرف إلى خاقان ( ملك الترك ) ومعه من شيعته وأنصاره نحو ١٧٠ رجلاً ، فأقام سنتين وستة أشهر . وخرج إلى طبرستان ، فبلاد الديلم . وأعلن بها دعوته ( سنة ١٧٥ ) وكثر جمعه ، فندب الرشيد لحر به الفضل بن يحيى البرمكي في خمسين ألفاً . وضعف أمر الطالبي ، وخاف أن يغدر به ملك الديلم ، فطلب أمان الرشيد ، (١) كشف الظنون ٦٢٥ ، ١٦٩٠ وعنه تلخيص مجمع الآداب ، القسم الثاني من الجزء الرابع ، حاشية ص ١١١٠ وهدية ٢ : ٥٢٧ ومخطوطات الدار ١: ١٦٦ وهو فيه ((الطوسي)) ((مكان الطاؤوسي)) ولاحظ الأزهرية ٢ : ٥٤٨ (( شرح الطاوسي)» ؟؟ فأجابه بخطه ، واستقدمه إلى بغداد ، فدخلها . وأغدق عليه الرشيد عطاياه ، إلى أن بلغه أنه يدعو لنفسه سراً، وأنه ما زال عنده من يقوم بدعوته ، فحبسه عند الفضل بن يحيى . ورقّ له هذا بعد مدة ، فأطلقه . وعلم الرشيد ، فكان ذلك مما أحفظه على البرامكة ، وأرسل من أعاد يحيى إلى الاعتقال ، في سرداب . ووكل به مسروراً السياف. وكان كثيراً ما يدعو به إليه فيناظره . واستمر إلى أن مات في حبسه . وقيل : قتل بالجوع والعطش . وكان أسمر ، نحيفاً ، خفيف العارضين ، ملء نفسه إباء واعتزاز (١) . ابن بُکَيْر (١٥٤ - ٢٣١ هـ = ٧٧١ - ٨٤٥ م ) يحيى بن عبد الله بن بكير القرشي المخزومي بالولاء ، أبو زكريا : راوية للأخبار والتاريخ ، من حفاظ الحديث . مصري . نقل محمد بن يوسف الكندي ( في تاريخ مصر وولاتها ) كثيراً مما روى عنه المديني وغيره (٢) . العَزَفي (٦٧٧ - ٧١٩ هـ = ١٢٧٩ - ١٣١٩ م) يحيى بن عبداللّه ( أبي طالب ) بن محمد ( أبي القاسم ) بن أحمد بن محمد ، ابن أبي عزفة اللخمي العزفي ، أبو عمرو : من أمراء بني أبي عزفة ، أصحاب سبتة ، بالأندلس . بويع سنة ٧١٠ هـ ، فأقام سنة ونصفاً. وخلع . ثم بويع ثانية ( سنة ٧١٤) فاستمر إلى أن توفي . (١) مقاتل الطالبيين ٣٠٨ والمصابيح - خ . والإفادة في تاريخ الأئمة والسادة - خ . والنجوم الزاهرة ٢ : ٦٢ وانظر فهرسته. والطبري ١٠ : ٥٤ والبداية والنهاية ١٠ : ١٦٧ وفيه أن الرشيد أطلقه فعاش شهراً ومات ببغداد . وابن خلدون ٣ : ٢١٥ ، ٢١٨ وتاريخ بغداد ١٤ : ١١٠ وفي سفينة البحار ١ : ٣٦٩، ٣٧٠ : ((قتل في حبسه شهيداً سنة ١٧٥)» والمخطوطات المصورة ١ : ٥٣٤ الرقم ٨١٤ . (٢) الولاة والقضاة : انظر فهرسته . وتهذيب التهذيب ١١ : ٢٣٧ . وكان فقيهاً فاضلاً، مع براعة الخط وجودة الشعر ، مقداماً شجاعاً ( كما يقول ابن حجر) وقيل : إنه أول من ركب بالرمح والسيف من بني العزفي (١) . الوَاسِطي (٦٦٢ - ٧٣٨ هـ = ١٢٦٤ - ١٣٣٧ م ) يحيى بن عبدالله بن عبد الملك الواسطي : فقيه العراق في زمانه. من الشافعية . مولده ووفاته بواسط . له كتاب في ((الناسخ والمنسوخ)) و((مطالع الأنوار النبوية في صفات خير البرية)) (٢) الغَرْناطي (٠٠٠ - ٨٠٦ هـ = ٠٠٠ - ١٤٠٣ م ) يحيى بن عبدالله بن محمد ، أبو بكر الغرناطي : عالم بالحساب والفرائض ، مشارك في الفنون . ولي القضاء بغرناطة . له ((المفتاح)) في الفرائض (٣). الرُّومي (٠٠٠ - ٨٦٤ هـ = ٠٠٠ - ١٤٦٠ م) يحيى بن عبدالله الرومي ، فخر الدين : فقيه ، من علماء الحنفية في الدولة العثمانية . له كتب ، منها (( مشتمل الأحكام - خ)) في الفتاوى . بالصادقية . اختصره من كتاب له كبير بعين الاسم ، كان قد صنفه للسلطان محمد الفاتح (٤) (١) أزهار الرياض ٢: ٣٧٧ والدرر الكامنة ٤ : ٤٢٠ وكنيته فيه (( أبو عمرو)) وهو الصواب كما في فهرسة السراج - خ . وفيه ما يختلف عما في المصدر الأول من ترجمته ، فهو يقول : ((تكلم في رياسة سبتة نيابة عن صاحب فاس أبي سعيد بن عبد الحق ، ثم جرت له محنة ، وانتقل إلى الأندلس ، وأمر بها إلى أن مات )) . (٢) الدرر الكامنة ٤ : ٤١٩ . (٣) الضوء اللامع ١٠ : ٢٢٩ . (٤) كشف الظنون ١٦٩٢ والزيتونة ٤ : ٢٤٣ وهدية العارفين ٢ : ٥٢٨ ونشرة ٤: ٣٨ - ٣٩ . يحيى بن عبدالله ١٥٥ يحيى بن عبد الواحد إِمام الكامِلِية (٠٠٠ - ١٠١٥ هـ = ٠٠٠ _ ١٦٠٦ م ) يحيى بن عبد الله المصري الشافعي ، إمام الكاملية: فاضل مصري. له (( تعاليق)) مفيدة، منها (( شرح الورقات الإمام الحرمين )) في أصول الفقه (١) . ابن عَبْد الْمُنْعِم الحاحِي (٠٠٠ - ١٠٣٥ هـ = ٠٠٠ - ١٦٢٦ م ) يحيى بن عبدالله بن سعيد بن عبد المنعم الحاحي الداوودي المناني : أبو زكرياء : متصوف فقيه مغربي . كانت له ولأبيه وجدّه من قبله ، زاوية في جبل ((درن)) ببلاد السوس ( في المغرب ) ولهم أتباع كثيرون . واستنجد به السلطان زيدان بن أحمد السعدي (صاحب مراكش) لما ثار عليه ابن محلى ( أحمد بن عبد الله ) وانتزعها منه ، فزحف ابن عبد المنعم إلى مراكش وقاتل ابن مَحَلِّيّ ، وقتله ( سنة ١٠٢٢ هـ) واستقر بقصر الخلافة ، فكتب إليه السلطان ما موجزه : ((إن كنت جئت لنصرتي فقد أبلغت المراد ، وإن كنت إنما جئت لتجعل الملك من قنصك فأقرّ اللّه عينك به )) فرحل ابن عبد المنعم عائداً إلى السوس ، وأظهر العفة عن الملك . ثم كان يراسل السلطان من زاويته ، ويجير عليه من استجار به ، والسلطان يحتمل ما يصدر عنه . وانتهى به الأمر إلى أن استولى على ((تارودانت)) وبسط فيها سلطانه ، مستقلاً عن مراكش ، إلى أن توفي (٢). الجَراري (٠٠٠ - نحو ١٢٦٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ١٨٤٤ م ) يحيى بن عبدالله بن مسعود البكري (١) خلاصة الأثر ٤ : ٤٨٩ وفيه: (( كانت وفاته بمصر ، عن نحو ٩٠ سنة فما فوقها)) ولم يسم أباه . وهدية العارفين ٢ : ٥٣١ وفيه اسم أبيه . (٢) الاستقصا، الطبعة الثانية ٦ : ٣٢ وما بعدها . ونزهة الحادي ١٨٨ . الجراري السوسي : فاضل ، من أهل المغرب . له (( ضوء المصباح ، في الأسانيد الصحاح - خ)) صغير ، في نحو ستة كراريس (١) . ابن مُعْطي (٥٦٤ - ٦٢٨ هـ = ١١٦٩ - ١٢٣١ م ) يحيي بن عبد المعطي بن عبد النور الزواوي ، أبو الحسين ، زين الدين : عالم بالعربية والأدب ، واسع الشهرة في المغرب والمشرق . نسبته إلى قبيلة زواوة ( بظاهر بجاية في إفريقية ) سكن دمشق زمناً ، ورغبه الملك الكامل محمد في الانتقال إلى مصر ، فسافر إليها ودرَّس بها الأدب في الجامع العتيق بالقاهرة ، وتوفي فيها. أشهر كتبه (( الدرة الألفية في علم العربية - ط )) في النحو ، طبعت معه ترجمة هولندية وتعليقات، و((المثلث)) في اللغة، و((العقود والقوانين)) في النحو ، و(( الفصول الخمسون - خ)) في النحو ، و(( ديوان خطب)) و(( ديوان شعر)) و ((أرجوزة في القرآآت السبع)) و((نظم ألفاظ الجمهرة)) و((البديع في صناعة الشعر - خ)) (٢) . ابن رَزِین (٠٠٠ - بعد ٤٩٧ هـ = ٠٠٠ _ بعد ١١٠٤ م ) يحيى بن عبد الملك بن هذيل ، من آل رزين ، ولقبه حسام الدولة : ثالث أصحاب ((شنتمرية الشرق)) ( Albarracin) من (١) فهرس الفهارس ٢ : ١١٩ ودليل مؤرخ المغرب ٣٤٠ - ٣٤١ . (٢) وفيات الأعيان ٢ : ٢٣٥ ومرآة الجنان ٤ : ٦٦ وغربال الزمان - خ . والجواهر المضية ٢ : ٢١٤ وتعريف الخلف ٢ : ٥٨٧ وبغية الوعاة ٤١٦ وإرشاد ٧ : ٢٩٢ ومعجم سركيس ٢٥٥ ودار الكتب ٢ : ١٠٩ وابن الوردي ٢ : ١٥٧ وسماه (( يحيى بن معطي)) وكذا في البداية والنهاية ١٣ : ١٢٩، ١٣٤ ومثله في مفتاح السعادة ١ : ١٥٧ وهو في الفلاكة ٩٣ ((يحيى بن عبد النور)). و 1:366 .Brock 1:530 .S , (302) واكتفاء القنوع ٤٦٣ وانظر دائرة المعارف الإسلامية ١ : ٢٨٠. ملوك الطوائف بالأندلس . وليها يوم مات أبوه ، بعهد منه ، سنة ٤٩٦ هـ . وكان ضعيف العقل ، سكيراً، فيه كثير من السخف . استمر سنة واحدة وخلعه المرابطون ( سنة ٤٩٧) فكان آخر من ولي من آل بيته وانقرضت دولتهم به (١) . أَبُو زَكَرِيًّا الحَفْصي (٥٩٨ - ٦٤٧ هـ = ١٢٠٢ - ١٢٤٩ م ) يحيى بن عبد الواحد بن أبي حفص الهنتاني الحفصي ، أبو زكريا : أول من استقل بالملك ووطد أركانه من ملوك الدولة الحفصية بتونس . ثار على أخيه عبد الله، واستمال إليه الجند ، فتغلب على الملك سنة ٦٢٥ هـ. وكانت الخطبة لبني عبد المؤمن ( أصحاب مراكش) فقطعها ، واستقل بدولته ( سنة ٦٢٦) وخطب لنفسه. وفي أيامه استفحلت فتنة ابن غانية فقتله ( سنة ٦٣١) ووجه نظره إلى توسيع ملكه ، فاستولى على الجزائر وتلمسان وسجلماسة وسبتة وطنجة ومكناسة . وخافه فريدريك الثاني ، فهادنه عشر سنوات . وخدم العلم ، فأنشأ عدة مدارس ومساجد ، وجعل لها الأوقاف ، وأنشأ داراً للكتب جمع فيها ٣٦٠٠٠ مجلد . وكان كاتباً شاعراً، كثير الإحسان للمستورين. وفيه قال (( ابن الأبار)) سينيته المشهورة ، وأنشدها بين يديه ، أولها : (( أدرك بخيلك خيل اللّه ، أندلسا إن السبيل إلى منجاتها درسا )) ومنها : ((هذي رسائلها تدعوك س كثب وأنت أفضل مرجوّ لمن يشا )) (( تؤم يحيى بن عبد الواحد بن أبي حفص ، مقبلة من تربه القدسا)) قال صاحب (( خلاصة تاريخ تونس)) : ((وأبو زكرياء هذا هو الذي ابتنى جامع القصبة وصومعته الجميلة الشكل ، ونقش (١) البيان المغرب ٣ : ٣١٠ يحيى بن عبد الوهاب ١٥٦ يحيى بن علم الملك عليها اسمه ، وأذَّن فيها بنفسه ليلة تمامها، غرة رمضان سنة ٦٣٠)). وكانت وفاته ببونة ، ودفن في جامعها ، ثم نقل إلى قسنطينة (١). ابن مَنْدَهْ (٤٣٤ - ٥١١ هـ = ١٠٤٣ - ١١١٨ م) يحيى بن عبد الوهاب بن محمد ابن إسحاق بن محمد بن يحيى العبدي الأصبهاني ، أبو زكريا ، ابن منده : مؤرخ ، حافظ للحديث ، من بيت علم وفضل مشهور في أصبهان . مولده ووفاته فيها . دخل بغداد حاجاً ، وحدث بها ، وأملى بجامع المنصور. من كتبه ((تاريخ أصبهان)) وكتاب على ((الصحيحين)) في الحديث، و((مناقب الإمام أحمد)) ابن حنبل، و((التنبيه على أحوال الجهال والمنافقين)) كانت عند ابن ناصر الدين نسخة منه بخطه، و(( ذكر من عاش مئة وعشرين سنة من الصحابة - خ )) ورقات منه مصورة في معهد المخطوطات (٨٤٠ تاريخ) (٢). ابن عَدِيّ (٢٨٠ - ٣٦٤ هـ = ٨٩٤ - ٩٧٥ م ) يحيى بن عدي بن حميد بن زکریا ، . أبو زكريا : فيلسوف حكيم ، انتهت إليه الرياسة في علم المنطق في عصره . ولد بتكريت ، وانتقل إلى بغداد . وقرأ على الفارابي ، وترجم عن السريانية كثيراً (١) الخلاصة النقية ٦٠ والدولة الحفصية ٤٣ - ٥٤ والمونس ، الطبعة الثانية ١١٨ - ١٢٠ وفوات الوفيات ٢ : ٣٢١ وأزهار الرياض ٣ : ٢٠٨ والمنتخب المدرسي ١٠٠ - ١٠٢ وابن خلدون ٦ : ٢٨٠ - ٢٨٥ وصبح الأعشى ٥ : ١٢٧ ودائرة المعارف الإسلامية ٧ : ٤٧٤ والتعريف بابن خلدون ١١ وخلاصة تاريخ تونس ١٠٧ والبيان المغرب ٤ : ٢٩٠ - ٤٨٢ وفيه : مات ببلد العناب . (٢) وفيات الأعيان ٢ : ٢٢٥ والمقصد الأرشد - خ . والذيل على طبقات الحنابلة ١ : ١٥٤ والتبيان - خ. ومرآة الجنان ٣ : ٢٠٢ وشرحا أانية العراقي ٣ : ٣٩ وفي وفاته روايتان: سنة ٥١١ و ٥١٢ . إلى العربية ، وتوفي ببغداد ، ودفن في بيعة القطيعة . كان ملازماً لنسخ الكتب بيده ، كتب نسختين من تفسير الطبري ، وأهداهما إلى بعض الملوك ، ونسخ كثيراً من كتب المتكلمين. وقال أبو حيان : (( كان شيخاً ليّن العريكة، فروقة، مشوَّه الترجمة ، رديء العبارة .. ولم يكن يلوذ بالإلهيات ، كان ينبهر فيها ويضل في بساطتها )). من كتبه (( تهذيب الأخلاق - ط)) و((شرح مقالة الإسكندر)) في الفرق بين الجنس والمادة ، و((مقالة في الموجودات - خ)) و((مقالة أرسطو في علم ما بعد الطبيعة - خ)) و((الرد على ما تعتقده الفرق الثلاث ، اليعقوبية والنسطورية والملكية - خ)) في مكتبة الفاتيكان، و((المسائل - خ)) سبع عشرة مسألة ، و((مقالة في أن حرارة النار ليست جوهراً للنار)) و(( رسالة في الرد على القائلين بتركيب الأجسام من أجزاء لا تتجزأ)) و((رسالة في تحليل القياسات)) و((رسالة في ما تحقق من اعتقاد الحكماء)) ومما ترجمه عن السريانية إلى العربية ((النواميس)) لأفلاطون، و((ما بعد الطبيعة)) و((الكلام على الشعر)) وأصلح بعض ما نقله بشر بن متى إلى العربية . وله (( تفسير الألف الصغرى - خ)) فيما بعد الطبيعيات، و((نفي القول بأن الأفعال اللّه والاكتساب للعبد)) (١). يَحْيِى بن عُرْوَة (٠٠٠ - نحو ١١٤ هـ = ٠٠٠ _ نحو ٧٣٢ م ) يحيى بن عروة بن الزبير بن العوام (١) أخبار الحكماء، للقفطي ٢٣٦ - ٢٣٨ وطبقات ابن أبي أصيبعة ١ : ٢٣٥ وحكماء الإسلام ٩٧ والإمتاع والمؤانسة ١ : ٣٧ و 2:339 Buhar ومفتاح الكنوز ٣٧٢ وابن النديم ٢٦٤ وابن العبري ٩٣ ، ٢٩٦ ;1:370 .Brock. 1:228 (207), S واللؤلؤ المنثور في تاريخ العلوم والآداب السريانية ٣٥٨ ومخطوطات دير الشرفة ٣٤٥ والآصفية ٣ : ٤٩٠ وعلق أحمد عبيد على كتابه ((تهذيب الأخلاق - ط )) بقوله : ونسب في إحدى طبعاته إلى الجاحظ ، كما نسب في طبعة أخرى لابن عربي . الأسدي ، أبو عروة : ناسب عالم. من أعيان المدينة . له شعر ، وله رواية قليلة للحديث. وهو ابن أخي ((عبدالله بن الزبير)) وأمه ((عمة)) عبد الملك بن مروان . دخل الشام وافداً على عبد الملك ، وسأله أن يرد على آل الزبير ما قبض من أموالهم ؛ فذكر عبد الملك ما كان من عمه ((عبدالله)) وتناوله بكلمات استفزت يحيى، ففاخر هذا بأن ((عبداللّه)) عمه ، وأن ((مروان)) خاله ، وقال : أما إن عبدالله، كان لا يُسمعنا فيكم شيئاً نكرهه !. واستحيا عبد الملك فقال : ولن تسمع مني شيئاً تكرهه ! وأمر برد ما قبض من ماله . ولما صارت الخلافة إلى هشام بن عبد الملك ، وولي المدينة إبراهيم بن هشام المخزومي ( سنة ١٠٧ - ١١٥) ضيق إبراهيم على آل الزبير وحجز عنهم أعطياتهم ، فشكاه عبد الله بن عروة ( أخو يحيى) إلى هشام حين زار المدينة ( سنة ١١٣؟) وكان مما قال له: ((لقد أعطيتمونا عهدكم وأعطيناكم طاعتنا ، فإما وفيتم لنا بما أعطيتمونا وإما رددتم علينا بيعتنا !)) وتداول الناس أبياتاً نظمها يحيى ( صاحب الترجمة ) يعرض فيها بإبراهيم بن هشام ، ربما كانت مما استثار إبراهيم عليه . قال الجاحظ ، بعد ثنائه على يحيى: « ضربه إبراهيم ابن هشام المخزومي والي المدينة ، حتى مات، لبعض القول)) (١) . ابن النَّحَّاس (٠٠٠ - ٥٨٩ هـ = ٠٠٠ - ١١٩٣ م) يحيى بن علم الملك ، من ولد تميم بن المعز الصنهاجي ، يعرف بابن النحاس : من أمراء الدولة المصرية في زمن ابن رزّيك وولده ، ثم في دولة (١) نسب قريش ٢٤٦، ٢٤٧، ٣٨٠ وجمهرة الأنساب ٢١٥ وفيهما أبيات ((يحيى)) التي قيل إنه يعرض فيها بإبراهيم . والمحبر ٢٦٢ وتهذيب التهذيب ١١ : ٢٥٨ والبيان والتبيين ، تحقيق هارون ١ : ٣٢٠ وانفرد المصدر الأخير بخبر قتله . يحيى بن علي- ١٥٧ يحيى بن علي شاور . خدم السلطان صلاح الدين الأيوبي ، وسافر معه إلى الشام. وله شعر (١) . ابن الْمُنَجِّم (٢٤١ - ٣٠٠ هـ = ٨٥٥ - ٩١٢ م ) يحيى بن علي بن يحيى بن أبي منصور ، أبو أحمد ، المعروف بابن المنجم : نديم ، أديب ، متكلم . من فضلاء المعتزلة . مولده ووفاته ببغداد . نادم الموفق بالله العباسي وعدة خلفاء آخرهم المكتفي . وصنف كتباً ، منها كتاب ((النغم - ط)) و((الباهر)) في أخبار شعراء مخضرمي الدولتين الأموية والعباسية، تممه ابنه ((أحمد)) وأضاف إليه بضعة شعراء. وله مع المعتضد حوادث ونوادر. وكان آل المنجم من بيوت العلم في العراق (٢) . الشُّقْراطِسي (٠٠٠ - ٤٢٩ هـ = ٠٠٠ - ١٠٣٧ م ) يحيى بن علي بن زكرياء الشقراطسي : فقيه مالكي، له نظم . نسبته إلى ((شقراطس)) حصن بقرب (( قفصة)) في الجنوب التونسي. ولد بقسطيلية وتعلم بالقيروان ، وحج ، واستقر بتوزر. له ((مجموعة الأسئلة الفقهية)) و((أرجوزة في مناسك الحج)) و((سجلُّ)) صنفه لأولاده، أوضح فيه أصله وتاريخه ، وذكر في آخره الشيوخ الذين تلقى عنهم العلم وهم ٧٢ شيخاً . وهو أبو ((عبدالله بن يحيى)) صاحب القصيدة (( الشقراطسية)) المتوفى سنة ٤٦٦ (٣) . (١) خريدة القصر ٢ : ١٢١ . (٢) إرشاد ٧ : ٢٨٧ وابن النديم ١٤٣ ووفيات الأعيان ٢ : ٢٣٥ وسير النبلاء - خ . : الطبقة الخامسة عشرة . والمرزباني ٥٠٢ وتاريخ بغداد ١٤ : ٢٣٠ ومرآة الجنان ٢ : ٢٣٧ ونزهة الألبا ٣٠٢ ومجلة الكتاب ١٠ : ٣٦٥ والمصايد والمطارد ، لكشاجم ١٧٤ و1:225 .Brock. S . (٣) أعلام الأفارقة ، للهادي مصطفى التوزري ١ : ٧ - ١٥ وعنوان الأريب ١ : ٤١ . ابن الطَّحَّان (٠٠٠ - ٤١٦ هـ = ٠٠٠ - ١٠٢٥ م) يحيى بن علي بن محمد بن إبراهيم الحضرمي ، أبو القاسم ، المعروف بابن الطحان : فاضل له اشتغال بالتراجم والحديث . مصري . أصله من حضرموت . له كتاب ((تاريخ علماء أهل مصر - خ)) جزء منه ، في ٣٠ ورقة ، مرتب على الحروف بلغ فيه حرف الميم ، وهو تراجم موجزة أكثرها في سطر أو سطرين، و((ذيل تاريخ مصر لابن يونس - خ)) وكتاب (( المختلف والمؤتلف)) في الأسماء ، ذكره الحبال (١) . المُعْتَليِ الحَمّودي (٣٨٥ - ٤٢٧ هـ = ٩٩٥ - ١٠٣٥ م) يحيى بن علي بن حمود العلوي الحسني : من ملوك الدولة الحمودية ، ممن صار إليهم ملك الأندلس بعد الأمويين . نشأ في دولة أبيه بقرطبة ، وتوفي أبوه ( سنة ٤٠٨ هـ) فبايع الناس لعمه القاسم بن حمود ، فأقام يحيى بمالقة يتربص الفرص ، فبلغه ( سنة ٤١٢) أن عمه سار إلى إشبيلية ، فخالفه يحيى في الطريق ودخل قرطبة ، فدعا الناس إليه ، فبايعوه، وتلقب (( المعتلي باللّه)) وعاد القاسم فاحتل قرطبة ( سنة ٤١٣) وخرج يحيى إلى مالقة ، ومنها إلى الجزيرة الخضراء ، فغلب عليها . وحدثت أمور انتهت بعودة الملك إليه بمالقة ( سنة ٤١٥) وضم إليها قرطبة ( سنة ٤١٦) ثم أخذت منه قرطبة ، ولم ترجع بعد ذلك لأحد من بني حمود . وانحصر ملكه بمالقة وشريش وألمرية وسبتة . وأقام في قرمونة ( Caramona) طامعاً في أخذ (١) وفيات الشيوخ للحبال - خ . ومخطوطات الظاهرية ١٤٩ وابن خلكان ١ : ٢٧٨ في ترجمة عبد الرحمن ابن أحمد بن يونس . وكشف الظنون ٢٠٤ وطبقات القراء ١ : ٣٨ في ترجمة أحمد بن أسامة . . Brock. S. 1:571 , إشبيلية ، فجهز القاضي محمد بن إسماعيل ( ابن عباد) جيشاً خرج من إشبيلية وفاجأ أسوار قرمونة ليلاً . ونهض صاحب الترجمة على غير أهبة ، قيل : وهو سكران ؛ فاندفع إلى خارج السور في نحو ثلاثمئة من فرسانه ، فنشبت المعركة . وكان المهاجمون قد أعدوا كميناً قرب السور ، فبرز الكمين ، ويحيى يقاتل في مقدمة رجاله . وأحاطت به الجموع ، فصرع، وحُز رأسه وأرسل إلى ابن عباد في إشبيلية . وكان آل عباد يحفظون رؤوس العظماء ، من قتلى أعدائهم ، فلما ذهبت دولتهم أخرجت تلك الرؤوس فوجد فيها رأس يحيى بن حمود ، غير متغير ، فأخذه بعض أحفاده ودفنوه (١) . الخَطِيبِ التِّبْريزي (٤٢١ - ٥٠٢ هـ = ١٠٣٠ - ١١٠٩ م) يحيى بن علي بن محمد الشيباني التبريزي ، أبو زكريا : من أئمة اللغة والأدب . أصله من تبريز . نشأ ببغداد ورحل إلى بلاد الشام، فقرأ ((تهذيب اللغة )) للأزهري ، على أبي العلاء المعري ، قيل: أتاه يحمل نسخة ((التهذيب)) في مخلاة ، على ظهره ؛ وقد بللها عرقه حتى يُظن أنها غريقة ! ودخل مصر . ثم عاد إلى بغداد ، فقام على خزانة الكتب في المدرسة النظامية إلى أن توفي . من كتبه (( شرح ديوان الحماسة لأبي تمام - ط)) أربعة أجزاء، و(( تهذيب إصلاح المنطق لابن السكيت - ط)) و((تهذيب الألفاظ لابن السكيت - ط)) و((شرح سقط الزند للمعري - ط)) و((شرح اختيارات (١) البيان المغرب ٣ : ١٣١، ١٤٤، ١٨٨ والذخيرة لابن بسام : القسم الأول ، المجلد الأول ٢٧١ ، ٢٧٢، ٣٦٣ وأعمال الأعلام ، القسم الثاني في أخبار الجزيرة الأندلسية ١٥٤ والنقد فهرسته . وابن الأثير ٩ : ٩٤ ، ٩٥ وسير النبلاء - خ: الطبقة الثانية والعشرون ، وفيه : قتل على أبواب إشبيلية ، محاصراً لها . وجذوة المقتبس ٢٣ وبلغة الظرفاء ٤٢ والمعجب ، المراكشي ٥٠ - ٥٤ وجمهرة الأنساب ٤٥ . يحيى بن علي ١٥٨ يحيى بن علي المستجد مع الحليب التزيزي الرمضم أجاز جار الروشا وأبو الفتي قبرافضمن الفضامروانعبد الحميد القائد الم جاز ها المعمارمولولا الرالآخر ماقر أه محافظ لا) محمد على الحماد التربوى ستة خمسر ماد عليه الصداع منح منع الحرة الصحف أوَّلُ إلى أفريقى IS TUNISI فعله مزاولة الزاخر BANC بن المسيـ سنه سبعوثمانين داعيًا تطول الها ود وام العمار أَزَعَزْ أبن عبد البا دي ب بلاغة على المكررة متوسطة نقله مزاولة إلى الخروفقهاء على مصنف السعر الدم للأبل السيد تطلب صلا من بيه سبة يحيى بن علي ، الخطيب التبريزي الصفحة الأولى من كتابه (( شرح اختيارات المفضل بن محمد الضبي )» وكله بخطه . في دار الكتب العامة بتونس (« ٥٣١ م)» وعندي تصويره . سترل حاممع الزيادات القومية الحـ والحمد لله رب العالمين وصلى الله على فع ملاله أشهرو وكتب عبر على الخطيب التبرمو وسد نة وماسر والأبوع وفقه ٠٠ يحيى بن علي ، الخطيب التبريزي عن الصفحة الأخيرة من كتابه (( شرح اختيارات المفضل)) المفضل الضبي - ط )) ثلاثة مجلدات ، عن نسخة بخطه ، و((الوافي في العروض والقوافي - ط)) و((شرح القصائد العشر - ط)) و((الملخص في إعراب القرآن - خ)) و(( شرح المشكل من دیوان أبي تمام - ط )) مجلدان منه ، و(( شرح شعر المتنبي)) و((شرح اللمع لابن جني)) و (( شرح المقصورة الدريدية - ط )) و((شرح بانت سعاد - خ)) في الرباط ( الأول من القسم الثاني ٩٤ ) وانظر سركيس ٦٢٨ و((مقاتل الفرسان)) (١). (١) ابن خلكان ٢ : ٢٣٣ ودمية القصر ٦٨ وفيه أبيات من نظمه . وبلستر M. Plessner في دائرة المعارف الإسلامية ٤ : ٥٦٧ - ٥٧٠ وآداب اللغة الحلواني (٤٥٠ - ٥٢٠ هـ = ١٠٥٩ - ١١٢٦ م) يحيى بن علي بن الحسن ، أبو سعد البزار الحلواني : فقيه شافعي عراقي . ولي الحسبة ببغداد مدة . وولي التدريس بالنظامية. وأرسله الخليفة ((المسترشد بالله)) إلى الخاقان محمد بن سليمان صاحب ما وراء النهر ، ليفيض عليه الخلع ، فتوفي هناك بسمرقند. له تصانيف ، منها ((التلويح)) في فقه الشافعية (١) . ابن غانِيَة (٠٠٠ - ٥٤٣ هـ = ٠٠٠ - ١١٤٨ م) يحيى بن علي بن يوسف المسوفي ، المعروف بابن غانية : أول من ولي الأندلس من بني غانية . وهو من قبيلة ((مسوفة)) في المغرب ، وغانية أمه ، من قريبات (( يوسف بن تاشفين)) سلطان المغرب الأقصى . اشتهر بنسبته إليها ، هو وأخ له اسمه محمد ( تقدم ذكره) ولد يحيى بقرطبة . وشب في بلاط المرابطين بمراكش . وكان - كما يقول صاحب المعجب في تلخيص أخبار المغرب - (( من حسنات الدهر ، صالحاً عارفاً بالفقه واسع الرواية للحديث ، شجاعاً فارساً ، إذا ركب عُدّ وحده بخمسمائة فارس ، وكان أمير المسلمين علي بن يوسف بن تاشفين يُعده للعظائم ويستدفع به المهمات)) وولي مدينة بلنسية ( في شرقي الأندلس ) ثم قرطبة ( في غربه ) وخاض معارك مع الإفرنج ( سنة ٥٢٠ - ٠ ٣ : ٣٧ والأنباري ٤٤٣ ومفتاح السعادة ١ : ١٧٥ وإرشاد الأريب ٧ : ٢٨٦ وعرفه بابن الخطيب ، وزاد : (( وربما يقال له الخطيب ، وهو وهم )) قلت: وهو بخطه: (( يحيى بن علي الخطيب)). والفلاكة والمفلوكون ٦٦ و,(279) 1:331 .Brock 1:492 .S ومرآة الجنان ٣ : ١٧٢ وآصفية ميمنت ١٥٠ . (١) الإعلام ، لابن قاضي شهية - خ . وكشف الظنون ٤٨٢ وطبقات الشافعية الكبرى ٤: ٣٢٣ والوسطى - خ . وفي الثانية : مولده في ذي الحجة سنة ٥٠ أو ٥١ أو ٥٢ وفي الصغرى - خ .: ((وصنف الكثير)) يحيى بن علي . ١٥٩ يحيى بن علي ٥٣٨ هـ) دحر فيها جيش الأذفنش ملك أرغون (سنة ٥٢٨) وظل على ولائه للمرابطين ، أيام ظهور الموحدين . وتوفي بغر ناطة (١) . ابن فَضْلان (٥١٧ - ٥٩٥ هـ = ١١٢٣ - ١١٩٩ م) يحيى ( وكان اسمه واثقاً فغيره ) ابن علي بن الفضل بن هبة الله بن بركة ، أبو القاسم ، جمال الدين المعروف بابن فضلان : مناظر ، من فقهاء الشافعية . بغدادي المولد والوفاة . تفقه بنيسابور . وسمع الحديث ، وحدث . له نظم حسن ، منه قوله : (( وإذا بغى باغ عليك ، فخله والدهرَ، فهو له مكاف كاف)) قال اليافعي : كان من أئمة علم الخلاف والجدل ، مشاراً إليه . وقال المنذري : كان عذب الكلام ، مليح العبارة . وقال ابن كثير : ساد أهل بغداد ، وانتفع به الطلبة والفقهاء ، وبنيت له مدرسة فدرس بها وبعد صيته . وعرفه ابن تغري بردي بمدرس النظامية ، وقال : كان مقطوع اليد ، وقع عن الجمل فكسرت ، وقطعت . له أخبار . وفضلان لقب جده الفضل (٢). الرَّشِيد العَطَّار (٥٨٤ - ٦٦٢ هـ = ١١٥٣ - ١٢٦٤ م ) يحيى بن علي بن عبدالله بن علي بن مفرج ، أبو الحسين ، رشيد الدين القرشي الأموي النابلسي ثم المصري ، المعروف بالرشيد العطار : محدّث ، من الحفاظ . (١) المعجب ، طبعة العريان والعلمي ٢٦٧ وألفرد بل Alfred Bel في دائرة المعارف الإسلامية ١ : ٢٤٦. (٢) مرآة الجنان ٣ : ٤٧٩ والتكملة لوفيات النقلة - خ .: الجزء العاشر. والبداية والنهاية ١٣ : ٢١ والنجوم الزاهرة ٦ : ١٥٣ والإعلام - خ . والشذرات ٤ : ٣٢١ وطبقات السبكي ٤: ٣٢٠ باسم ((واثق)). قلت: وهو بخطه (( يحيى)). الغزائ وضد الصد ن حد الكرى. امرفا تدعى سوالاززمانه ر حمدينة السلام حلها، بيها المدرسة المحر المسهي ثم ١-١- و الفراخ الرسوم التزا ما لحياز من حمـ حرى الأمر عل إذاعند سواء الامام العالم الوليد صا الدمحمد الحسدير محمد العهوى اصل الرجاء بمعد الدالعلى واسعة على صالة st يحيى بن علي بن فضلان كتب سنة ٥٨١ عن مخطوطة (( مسند الإمام الشافعي)» في مكتبة مراد ملا (( ٥٧٠)) ومعهد المخطوطات (( ف ٤٣٦ مصطلح)) وفي اللوحة أيضاً، خط («ضياء الدين، محمد بن الحسن بن محمد الغزنوي الأصل الزنجاني)) ؟ مالكي المذهب . أصله من نابلس ، ومولده ووفاته بالقاهرة. له ((المعجم)) في تراجم شيوخه ، وهو من مصادر ابن قاضي شهبة، و((تخاريج)) و((مجموعات)) منها ((تحفة المستزيد في الأحاديث الثمانية الأسانيد )) وكتب بخطه الكثير ، وكان خطه حسناً . وانتهت إليه رئاسة الحديث بالديار المصرية . وولي مشيخة الكاملية سنة ٦٦٠ قال اليونيني : قصدت رؤيته في منزله، فخرج إليّ وناولني ((كتاباً)) من مروياته وأجاز لي ما تجوز له روايته وفي مخطوطات جامعة الرياض كتاب ((نزهة الناظر في ذكر من حدث عن أبي القاسم البغوي - خ)) من تأليفه ٣٧ ورقة . الفيلم ٩٩ مصوراً عن المكتبة المحمودية بالمدينة ( ١٣ أصول حديث ) و(( غرر الفوائد المجموعة في بيان ما وقع في صحيح مسلم من الأحاديث المقطوعة - خ)) جزآن صغيران ، ضمن المجموع (( ١٧٤ أوقاف)) في خزانة الرباط، رأيتهما (١). نَوْعِي الرُّومي (٩٤٠ - ١٠٠٧ هـ = ١٥٣٣ - ١٥٩٩ م ) يحيي بن علي بن نصوح ، المعروف بنوعي الرومي : باحث تركي ، له تصانيف بالعربية. ولد في قصبة (( طغرة)) وتعلم باستانبول . وعهد إليه بتعليم أبناء السلطان مراد . ثم تفرغ للتأليف . وتوفي باستانبول . من كتبه (( محصل المسائل الكلامية - خ)) متن في علم الكلام، و(( شرح تعليم المتعلم - خ)) و((شرح الرسالة القدسية)) للفناري، و((تفسير سورة الملك)) و((حاشية على هياكل النور)) ونحو ثلاثين (( رسالة)) في فنون متفرقة ، منها ((رسالة في الفرق بين مذهبي الأشعرية والماتريدية - خ)) . وكان شاعراً بالتركية ، من كبار كتابها . ترجم إليها عن العربية (( فصوص الحكم)) وسماه (( نتائج الفنون)) ومن كتبه التركية ((شرح دوبيت المثنوي)) و(( ديوان منشآت) و((ديوان شعر)) وهو والد ((عطائي)) صاحب ذيل الشقائق (١) (١) ذيل مرآة الزمان ٢ : ٣١٤ وشذرات الذهب ٥ : ٣١١ ونيل الابتهاج، بهامش الديباج ٣٥٤ وكشف الظنون ٣٧٤ ومخطوطات الرياض ، عن المدينة القسم الثاني : ص ١٠٦ . (١) خلاصة الأثر ٤ : ٤٧٤ وعطائي ٤١٩ - ٤٢١ و(443) 2:587 .Brock وعاشر ١١٧ . یحیی بن علي ١٦٠ - يحيى بن عمر الأحْسَائي (٠٠٠ - ١٠٩٥ هـ = ٠٠٠ - ١٦٨٤ م) يحيى بن علي باشا الأحسائي المدني : أمير ، من الأفاضل الأدباء. ولد ونشأ في حجر والده بالأحساء ، وكان والده علي باشا والياً عليها ، فأقامه أميراً على القطيف . ثم جاور بالمدينة مع أبيه ، وتوفي بها . له شعر (١) . الحَيْسي (١٠٥٣ - نحو ١١٠٥ هـ = ١٦٤٣ - نحو ١٦٩٣ م ) يحيى بن علي بن محمد الحيسي القاسمي: مؤرخ يماني. نسبته إلى ((ساحل حيس)) في اليمن. من كتبه (( تتمة الإفادة، في تاريخ الأئمة السادة)) (٢). أَبُو الحُسَينِ الطَّالِبي (٠٠٠ _ ٢٥٠ هـ = ٠٠٠ - ٨٦٤ م ) يحيى بن عمر بن يحيى بن الحسين ابن زيد بن علي بن الحسين السبط : ثائر ، من أباة أهل البيت . خرج في أيام المتوكل العباسي (سنة ٢٣٥) واتجه ناحية خراسان بجماعة ، فرده عبدالله بن طاهر إلى بغداد ، فأمر المتوكل بضربه وحبسه . ثم أطلقه ، فأقام مدة في بغداد. وتوجه إلى الكوفة في أيام المستعين بالله ، فجمع بعض الأعراب ، ودخلها ليلاً، فأخذ ما في بيت مالها ، وفتح السجون فأخرج من فيها ، ودعا إلى الرضي من آل محمد ، فبايعه الناس ، وطرد نواب الخليفة من الكوفة ، واستحوذ عليها ، وعسكر بالفلوجة . وقصده جيش ، فحاربه . وظفر ، فقوي أمره جداً، قال ابن (١) خلاصة الأثر ٤ : ٤٧٥ . (٢) في التاج ٤ : ١٣٥ (( والحيس قرية من قرى اليمن قال الصاغاني : قد وردتها )) . وهو في نشر العرف ٢: ٨٧٧ ((الحبسي، بالباء الموحدة)) ويلاحظ أن مصنف نشر العرف هو صاحب ((ملحق البدر)) الذي أخذنا عنه ((الحيسي )) بالياء ؟ . وملحق البدر ٢٣٣ وغربال الزمان - خ . كثير: (( وتولاه أهل بغداد ، من العامة وغيرهم ممن ينسب إلى التشيع ، وأحبوه أكثر من كل من خرج قبله من أهل البيت)). وأقبل عليه جيش آخر ، جهزه محمد بن عبدالله بن طاهر ، فاقتتلا بشاهي ( قرب الكوفة ) فتفرق عسكر الطالبي ، وبقي في عدد قليل ، وتقنطر به فرسه ، فقتل وحمل رأسه إلى المستعين . وكان حسن السيرة والديانة ، قويّ الساعد يلوي عمود الحديد ، على عنق من يسخط عليه من خدمه ، فلا يحلّه غيره . ورثاه كثير من الشعراء ، منهم ابن الرومي (١) . الکِنَاني (٢١٣ - ٢٨٩ هـ = ٨٢٨ - ٩٠٢ م ) يحيى بن عمر بن يوسف بن عامر الكناني الأندلسي الجياني ، أبو زكريا : فقيه مالكي عالم بالحديث . من موالي بني أمية ، من أهل جيان . نشأ بقرطبة ، وسكن القيروان ، ورحل إلى المشرق . ثم استوطن سوسة ، وبها قبره. وكانت الرحلة إليه في وقته. له مصنفات في نحو ٤٠ جزءاً، منها (( المنتخبة)) في اختصار المستخرجة ، فقه ، و((أحمية الحصون)) و((الوسوسة)) و((النساء)) و((فضائل المنستير والرباط)) و((الرد على الشافعي)) و((الرد على الشكوكية)) و((الرد على المرجئة)) و((أحكام السوق - ط)) (٢) . يَحْيِى بن عُمَر (٠٠٠ - ٤٤٧ هـ = ٠٠٠ - ١٠٥٥ م ) يحيى بن عمر بن تكلاكين اللمتوني ، (١) ابن الأثير ٧ : ١٧ ، ٤٠ والطبري : حوادث سنة ٢٣٥ وسنة ٢٥٠ ومقاتل الطالبيين، تحقيق صقر ٦٣٩ - ٦٦٤ وأبو الفداء ٢ : ٤٢، ٤٣ والبداية والنهاية ١٠ : ٣١٤ و١١ : ٥ وجمهرة الأنساب ٥١ - ٥٢ . (٢) تاريخ علماء الأندلس، لابن الفرضي ٢ : ٤٩ والديباج ٣٥١ - ٣٥٣ ومعالم الإيمان ٢ : ١٥٦ أبو زكريا: مؤسس دولة (( المرابطين)) في المغرب الأقصى. كان من رؤساء ((لمتونة )) في الصحراء ، وحج مع جماعة من قومه ، كان رئيسهم زعيم صنهاجة في ذلك الحين ((يحيى بن إبراهيم الكدالي)) ومروا بالقيروان في عودتهم ، فلقوا شيخ المالكية فيها ((أبا عمران الفاسي)) فطلب منه الأمير يحيى بن إبراهيم انتداب من يصحبهم ويفقههم ويرجعون إليه في قضايا دينهم ، فكتب إلى أحد فقهاء سجلماسة ، ممن أخذوا عنه. وأرسل هذا معهم (( عبدالله بن ياسين بن مكو الجزولي )) فكان فقيههم ومعلمهم . ومات الأمير يحيى بن إبراهيم ، فافترق أمرهم . واعتزلهم عبدالله بن ياسين ، متنسكاً في جزيرة ، قال ابن خلدون : (( يحيط بها النيل ، ضحضاحاً في الصيف ، يخاض بالأقدام ، وغمرًا في الشتاء يعبر بالزوارق )) واعتزل مع الشيخ عبد الله بضعة أشخاص ، منهم يحيى بن عمر ( صاحب الترجمة ) وأخ له اسمه أبو بكر ؛ وتسامع بهم الناس ، فأقبلوا عليهم يشاركونهم في تحنثهم . وتكاثروا حتى بلغوا زهاء ألف رجل من صنهاجة ، فقال لهم عبدالله : قد تعين علينا القيام بالحق والدعوة إليه ، فاخرجوا بنا لذلك . وخرجوا ، فقاتلوا من خالفهم من قبائل لمتونة وكدالة ومسوفة . وتبعهم كثيرون ، فأذن لهم الشيخ في أخذ الصدقات من أموال المسلمين، وسماهم (( المرابطين)) وجعل أمرهم في الحرب للأمير (( يحيى بن عمر )) المتّرجم له ، فتخطوا الرمال الصحراوية إلى بلاد درعة وسجلماسة ، فجبوا ((صدقاتها)) وعادوا . وكتب إليهم ((وكاك اللمطي)) بالشكوى من مظالم بني ((وانودين)) أمراء سجلماسة ، من مغراوة ؛ فخرجوا من الصحراء ( سنة ٤٤٥) في عدد ضخم ، من المشاة والفرسان ، وأغاروا على أطراف درعة ، فنهض ٠٠ وأزهار الرياض ٣٩٦ وانظر طبقات علماء إفريقية ١٣٤ .