النص المفهرس
صفحات 81-100
هذيم بن عدي ٨١ هر ثمة بن أعين رجالها ، فجلس على شفير بئر تسمى ((سفار)) كحزام، مطمئناً ، وشغل من معه بسقي الإبل ، ورآه ((حباشة المازني)) فرماه بسهم من خلفه ، فلم يخطئه ، وسقط في القليب ميتاً ، فقال عتيبة ابن مرداس : ((فمن مبلغ فتيان تغلب أنه خلا للهذيل من سفار قليبُ)) وكان بنو تميم يفزعون به ولدانهم ، وهو من بني بكر بن حبيب المعروفين بالأراقم ، من بطون تغلب المشهورة (١) . هُذَیْم (٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠ ) هذيم بن عديّ بن جناب بِن هبل ، من بني كليب بن وبرة : جدّ جاهلي . من نسله ((حميل - بالحاء والتصغير كحسين - بن عياش)) كانت تنسب إليه ((الخيل الحُميلية)) (٢) . هر الهَرَّاءِ = مُعَاذ بن مُسْلِم ١٨٧ الهَرَّاس = هِبَة اللّه بن يَحْى ٥٨٠؟ الهَرَّاشي = محمَّد بن علي ٤٢٥ الهِرَّاوي = محمَّد عِمْران ١٢٥٧ الهِرَّاوي = محمَّد بن حُسَين ١٣٥٨ دِرَنْبُور (١٢٦٠ - ١٣٢٦ هـ = ١٨٤٤ - ١٩٠٨ م) هرتفيك درنبور Hartwig Derenbour: مستشرق فرنسي موسوي . وهو ابن جوزيف السابق ذكره . مولده ووفاته بباريس . تعلم العربية في ألمانيا . وكان قيماً على الكتب الخطية في المكتبة العامة (١) النقائض ، طبعة ليدن ٤٧٣، ٤٧٥، ٧٠٢، ٧٠٣، ٨٨٢، ٨٨٣، ١٠٨٨ وجمهرة الأنساب ٢٨٩ ومعجم ما استعجم ٣٩، ١٣٣، ٢٨١، ٧٣٩ والمحبر ٢٤٩ . (٢) اللباب ٣: ٢٨٧ وهو في جمهرة الأنساب ٤٢٦ ((هذيل)) لعله تصحيف ؟ هر تفيك در نبور بباريس . له معرفة بكثير من اللغات الشرقية ولا سيما الفارسية . اجتمع به صاحب (( الاستطلاعات الباريسية)) سنة ١٨٨٩ وسماه ((ارتفيك درامبورغ)). له بالعربية : (( وصف المخطوطات العربية الموجودة في مكتبة أسكوريال - ط)) و ((مجموع منتخبات عربية أدبية ابتدائية - ط)) وعني بنشر كتاب ((الاعتبار)) لابن منقذ، و(( النكت العصرية)) لعمارة اليمني ، وسمى نفسه فيه بالعربية ((هرتويغ درنبرغ)) غير متقيد باللفظ الفرنسي . ونشر كتاب (سيبويه)) مع ترجمته إلى الفرنسية و (( ديوان النابغة الذبياني)) وأعاد طبع (( الفخري ) لابن الطقطقي . وترجم إلى الفرنسية ((تاريخ الطبري)) عن الفارسية (١). هَرْتْمَنْ = مارْتِنْ هارْتْمَن ١٣٣٧ ابن أَعْيَن (٠٠٠ - ٢٠٠ هـ = ٠٠٠ - ٨١٦ م) هر ثمة بن أعين : أمير ، من القادة الشجعان . له عناية بالعمران . بنى في (١) الاستطلاعات الباريسية ١٣٢ وأول ١٣٤ ومجلة المجمع العلمي العربي ٥ : ١٦٧ ورحلة الوزير XXX ومعجم المطبوعات ٨٩٩ والربع الأول من القرن العشرين ٣٣ والمستشرقون ٥٦ ودليل الأعارب ١٣٩ . ((أرمينية)) و ((إفريقية)) وغيرهما . ولاه (( الرشيد)) مصر ( سنة ١٧٨ هـ ) ثم وجهه إلى إفريقية لإخضاع عصاتها ، فدخل ((القيروان)) سنة ١٧٩ ولقي من أهلها ما يحب. فأحسن معاملتهم . وتقدم في جيش كثيف إلى ((تيهرت)) فقاتله ابن الجارود ، وظفر هرثمة . وأطاعته قبائل البربر ، فعاد إلى القيروان . وبنى فيها القصر المعروف بالمنستير ( على يد زكريا بن قادم ) وبنى سور طرابلس الغرب . واستمر والياً على إفريقية سنتين ونصفاً . وطلب من الرشيد أن يعفيه ، فنقله ( سنة ١٨١) وعقد له على خراسان ، فأقام فيها . وولاه غزو الصائفة ( سنة ١٩١) ثم ولاه ما كان لابن ماهان ( علي بن عيسى ) فانتقل إلى مرو ( سنة ١٩٢) ولما بدأت الفتنة بين الأمين والمأمون ، انحاز إلى المأمون ، فقاد جيوشه وأخلص له الخدمة حتى سكنت الفتنة بمقتل الأمين . وانتظمت الدولة للمأمون ، فنقم عليه أمراً ، قيل : اتهمه بممالأة إبراهيم ابن المهدي أو بالتراخي في قتال الطالبيين وأبي السرايا ، فدعاه إليه وشتمه وضربه وحبسه . وكان الفضل بن سهل ( الوزير ) يبغضه ، فدس إليه من قتله في الحبس سراً، بمرو (١) . (١) الولاة والقضاة ١٣٦ وطبقات علماء إفريقية ٥ والمونس ٤٣ وهو فيه ((الهاشمي))؟. وابن الأثير ٦ : ٤٥، ١٠٧ وما بينهما . وتاريخ سني ملوك الأرض ١٤٣ والمسعودي ، طبعة باريس : انظر فهرسته . والطبري ، طبعة مصطفى محمد ٦ : ٤٦١ ، ٤٦٩، ٥٥١، ٥٥٣ و ٧ : ٣٨، ٤٩، ٥٠، ٧٢، ٧٧، ٧٩، ٨٦، ٨٧، ١١٩، ١٢٠، ١٢٩ - ١٣٠ والنجوم الزاهرة ٢ : ٨٨ - ٩٠ وانظر فهرسته . وابن خلدون ٣ : ٢٤٥ والبيان المغرب ١ : ٨٩ ومعجم البلدان : منستير . وخلاصة تاريخ تونس ٦٠ - ٦١ وفيه، تعليقاً على بنائه ((المنستير)): ((مدينة ساحلية بين سوسة والمهدية ، كانت في أول أمرها معقلاً يرابط به المسلمون لحماية الثغر من غارات نصارى البحر المتوسط ، ثم بنى الناس حول القصر شيئاً فشيئاً إلى أن صارت مدينة أواخر القرن السادس للهجرة)). والخلاصة النقية ٢٢ وشذرات ١ : ٣٥٨ والمحبر ٤٨٨ والأخبار الطوال ، طبعة بريل ٣٨٧ ، ٣٩٤ - ٣٩٥ والتنبيه والإشراف ٣٠١. هرثمة بن عرفجة ٨٢ هرم بن ضمضم هَرْثَمة بن عَرْفَجَة (٠٠٠ - بعد ٢٠ هـ = ٠٠٠ - بعد ٦٤٠ م) هرثمة بن عرفجة بن عبد العزى ابن زهير بن ثعلبة البارقي ، من الأزد : قائد ، من رجال الفتوح في صدر الإسلام . من أهل البحرين . وجهه أميرها ( العلاء ابن الحضرمي ) غازياً ( في أيام عمر ) ففتح جزيرة في البحر مما يلي فارس . ثم كتب عمر إلى العلاء بأن يمد به عتبة بن غزوان حين غزا ((الأبلة)) فشارك في فتحها . قال البلاذري : ثم إنه صار بعد إلى الموصل . وقال ابن حزم : وهو الذي جنّد الموصل (١). هَرْ ثَمَة بن نَصْر (٠٠٠ - ٢٣٤ هـ = ٠٠٠ - ٨٤٩م) هرثمة بن نصر ( أو النضر ) الجيلي (أو الجبلي ) : وال ، قال ابن تغري بردي : كان أميراً جليلاً عاقلاً مدبراً سيوساً. ولي إمرة مصر سنة ٢٣٣ هـ . وفي أيامه ورد كتاب الخليفة المتوكل إلى مصر بترك الجدال في القرآن ؛ وانتهت المحنة التي كان المأمون قد بدأ بها ، فتباشر الناس بولاية هرثمة . وعاجلته الوفاة بعد ١٥ شهراً و ٨ أيام ، من ولايته. وهو ثاني ((هرثمة)) ولي مصر في الدولة العباسية (٢) . الهُرْثي = محمّد بن علي ٥٩٢ هُر خرونیه = کرستیان ١٣٥٥ هَرِمِ بن حَیَان (٠٠٠ - بعد ٢٦ هـ = ٠٠٠ - بعد ٦٤٧ م) هرم بن حيان العبدي الأزدي ، من بني (١) فتوح البلدان للبلاذري ٣٤٩، ٣٩٣ وجمهرة الأنساب ٣٤٧ . (٢) النجوم الزاهرة ٢ : ٢٦٥ وانظر فهرسته والولاة والقضاة للكندي ١٩٧ وخطط المقريزي ١ : ٣١٢. عبد القيس : قائد فاتح ، من كبار النساك . من التابعين . كان أمير بني عبد القيس في الفتوح . وولي بعض الحروب في أيام عمر وعثمان ، بأرض فارس . وحاصر (( بو شهر)) سنة ١٨ ودخلها . وكان من سكان البصرة . عده ابن أبي حاتم في الزهاد الثمانية ، من كبار التابعين . وسماه الجاحظ في النساك الزهاد من أهل البيان. من كلامه: (( إياكم والعالم الفاسق !)) سأله عمر عما أراد به ، فكتب إليه : ما أردت إلا الخير ، يكون إمام يتكلم بالعلم ويعمل بالفسق فيشبَّه على الناس فيضلون. وولاه ((عمر)) على الخيل ، فغضب يوماً على رجل فأمر به ، فؤُجئت عنقه ؛ وندم ، فأقبل على أصحابه فقال : لاجزاكم الله خيراً ، ما نصحتموني حين قلت ، ولا كففتموني عن غضبي ، واللّه لا ألي لكم عملاً! ثم كتب إلى عمر : يا أمير المؤمنين لا طاقة لي بالرعية ، فابعث إلى عملك .. وبعثه عثمان بن أبي العاص ( أمير البحرين ) إلى قلعة ((بجرة)) ويقال لها ((قلعة الشيوخ )) فافتتحها عنوة ( سنة ٢٦ ) ومات في إحدى غزواته (١) . هَرِمِ بن سِنَان (٠٠٠ - نحو ١٥ ق هـ = ٠٠٠ - نحو ٦٠٨ م) هرم بن سنان بن أبي حارثة المري ، من مرة بن عوف بن سعد بن ذبيان : من أجواد العرب في الجاهلية . يضرب به المثل . وهو ممدوح زهير بن أبي سلمى . اشتهر هو وابن عمه (( الحارث بن عوف بن أبي حارثة)) بدخولهما في الإصلاح بين عبس وذبيان . قال الحارث (١) طبقات ابن سعد ٧ : ٩٥ وأسد الغابة ٥ : ٥٧ وتاريخ الإسلام للذهبي ٣ : ٢١١ والإصابة : ت ٨٩٤٨ ووقع فيه اسمه (( هرماس)) من خطأ الطبع. والجرح والتعديل : القسم الثاني من الجزء الرابع ١١٠ وصفة الصفوة ٣ : ١٣٧ والبيان والتبيين ١ : ٣٦٣ . ابن عوف ، في قصة أوردها الأصفهاني : (( .. فخرجنا حتى أتينا القوم ، فمشينا بينهم بالصلح ، فاصطلحوا على أن يحتسبوا القتلى ، فيؤخذ الفضل ممن هو عليه ، فحملنا عنهم الديات ، فكانت ثلاثة آلاف بعير ، في ثلاث سنين)) وقال فيهما ((زهير)) قصيدته التي أولها : ((أمن أم أوفى دمنة لم تكلم بحومانة الدراج فالمتثلم )) ومات هرم قبل الإسلام ، في أرض لبني أسد يقال لها ((رُزاء)) وهو متوجه إلى النعمان . ووفدت بنته على عمر بن الخطاب في خلافته ، فقال لها : ما الذي أعطى أبوك زهيراً حتى قابله من المديح بما قد سار فيه ؟ فقالت : ما أعطى هرم زهيراً قد نسي ! قال : ولكن ما أعطاكم زهير لا ينسى ! (١) . ابن ضَمْضَم (٠٠٠ _ ١٠٠ = ٠٠٠ _ ٠٠٠ ) هرم بن ضمضم بن ضباب المري الذبياني الغطفاني : من سادات العرب في الجاهلية. ابن عم (( النابغة )) الذبياني . وهو أحد الأخوين ((هرم، وحصين)) اللذين يقول فيهما عنترة : (( ولقد خشيت بأن أموت ولم تدر للحرب دائرة على ابني ضمضم )) قتله ورد بن حابس العبسي ، في حرب داحس والغبراء (٢) . (١) أمثال الميداني ١ : ١٢٧ وشرح ديوان زهير ، الثعلب ٣٣ وانظر فهرسته. والأغاني ٩ : ١٤١ - ١٤٣ والمحبر ١٤٣ وفي كتاب ((سنا المهتدي - خ.)) : كان هرم بن سنان رئيساً في قومه ، ولكن كان أخوه ((خارجة بن سنان)) أنبه منه ، حتى سخّر الله لهرم زهيراً ، فظهر وخفي أخوه خارجة . (٢) شرح ديوان زهير ، الثعلب ٣ وجمهرة الأنساب ٢٤٢ والأغاني ، الساسي ٩ : ١٤١ و ١٦ : ٣٠ والشعر والشعراء ، تحقيق أحمد شاكر ٢٠٧ والنقائض ، طبعة ليدن ٩٤، ١٠٥ . هرم بن قطبة ٨٣ هزاع بن محمد هَرِمِ بن قُطْبَة (٠٠٠ - بعد ١٣ هـ = ٠٠٠ - بعد ٦٣٤ م) هرم بن قطبة بن سيار ( أو سنان ) الفزاري : من قضاة العرب في الجاهلية . أسلم في عهد النبي (عَّر) وثبت في الردة . وكان حياً في خلافة عمر . وله معه حديث. كان من ((الخطباء البلغاء والحكام الرؤساء)) كما يقول الجاحظ ، وإذا حكم بين الخصمين أو المتنافرين ، سجع في كلامه . وممن تنافر إليه في الجاهلية عمرو بن الطفيل وعلقمة بن علاثة . وهو الذي قال له لبيد بن ربيعة : (( يا هرم ابن الأكرمين منصبا إنك قد أوتيت حكماً معجبا فطِّق المفصل واغنم طيبا )) ولما ارتد (( عيينة بن حصن )) نهاه هرم ، وكان فيما قال له : ((اذكر عواقب البغي يوم الهباءة ، ولجاج الرهان يوم قيس ، وهزيمتك يوم الأحزاب)» ولم يقبل منه عيينة ، ففارقه وقال فيه شعراً (١). هِرْم (٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠ ) هرم بن هني بنٍ بلي ( كلاهما كغني ) من قضاعة : جدّ جاهلي . من نسله ((النعمان بن عصر)) البلوي الهرمي ، بكسر الهاء ، صحابي من أهل بدر (٢) . (١) البعقوبي ١ : ٢١٤ وأسد الغابة ٥ : ٥٧ والمحبر ١٣٥ والبيان والتبيين ، تحقيق هارون ١ : ١٠٩ ، ٢٩٠٠٢٣٧، ٣٦٥ , صحاح الجوهري والقاموس : مادة ((قطب)) وزاد الزبيدي في التاج ١ : ٤٣٤ بعد ذكر قطبة : ((ويقال : قطنة، بالنون)) والإصابة : ت ٩٠٤٧ وسرح العيون ، طبعة بولاق ٨٣ - ٨٥ وفيه خبر المنافرة ، تعليقاً على قول ابن زيدون في رسالته التهكمية : ((وإن احتيال هرم لعلقمة وعامر ، حتى رضيا ، كان عن إشارتك)) وتفصيله في الأغاني ، طبعة الساسي ١٥ : ٥٢ - ٥٤ . (٢) اللباب ٣ : ٢٨٨ والقاموس: مادة ((هرم)) وسقطت من التاج ٩ : ١٠٣ الجملة المتعلقة بصاحب الترجمة ، ومكانها بعد (( هرم بن مسعدة)). وانظر ترجمة (( النعمان)) في أسد الغابة ٥ : ٢٧ ففيه ، في نسبه روايتان : إحداهما المذكورة هنا ، والثانية ليس فيها ذكر الهرم . كما في جمهرة الأنساب ٤١٤ . هِرْمان ألمْكْوِيِسْت (٠٠٠ - ١٣٢٢ هـ = ٠٠٠ - ١٩٠٤ م) هرمان المكويست .Hermann Nap Almquist مستشرق سويدي . كان أستاذاً للعربية في كلية أوبسالا ( بالسويد ) ونشر قسماً من رحلة ابن بطوطة ، وكتب في ((خواص الضمائر)) في اللغات السامية (١) . ابن هَرْمَة - إبراهيم بن علي ١٧٦ هَرْمَة (٠٠٠ _ ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠ ) هرمةٍ بن هذيل بن ربيع ، من بني فهر : جدًّ. النسبة إليه ((هرمي)) بفتح فسكون. من نسله ((ابن هرمة )) الشاعر المتقدمة ترجمته (٢) . الهِرْمي = عُمَر بن عيسى ٧٠٢ الهروي ( الحافظ ) = عبد الله بن عروة ٣١١ الهروي ( اللغوي ) = جنادة بن محمد ٣٩٩ الهروي ( صاحب الغريبين ) - أحمد بن محمد ٤٠١ الهروي ( الأديب ) = محمد بن آدم ٤١٤ الهروي ( شارح الفصيح ) = محمد بن علي ٤٣٣ الهروي ( أبو ذر) = عبد بن أحمد ٤٣٤ الهروي ( القاضي ) . منصور بن محمد ٤٤٠ الهروي ( صاحب الروضة ) = عبد الواحد ابن أحمد الهروي ( الحنبلي ) = عبد الله بن محمد ٤٨١ الهروي ( الشافعي ) = محمد بن أحمد ٤٨٨ الهروي ( الحنفي ) = عبد المجيد بن إسماعيل ٥٣٧ (١) الربع الأول من القرن العشرين ٣٦. (٢) اللباب ٣ : ٢٨٨ . الهروي ( الرحالة ) = علي بن أبي بكر ٦١١ الهروي ( القاضي ) = محمد بن عطاء الله ٨٢٩ الهروي ( مير زاهد ) = محمد بن محمد ١١٠١ أَبُو هُرَيْرَة = عبد الرحمن بن صَخْر ٥٩ ابن أبي هُرَيْرة = الحَسَن بن الحُسَين ٣٤٥ الھُريْري = محمد بن محمد ١٠٣٧ ابن أبي طَحْمَة (٠٠٠ - نحو ١٢٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ٧٣٨ م) هُريم ( تصغير هرم) بن عدّي ( أبي طحمة ) بن حارثة بن الشريد بن مرة المجاشعي الدارمي التميمي : من فرسان تميم في العصر الأموي . نعته ابن حزم بفارس خراسان . وقال ابن قتيبة : حضر مع المهلب في قتال الأزارقة . وذكره المبرد في معركة مع قطريّ بن الفجاءة . ثم كان مع عدي بن أرطاة في قتال يزيد بن المهلب . وعاش بعد ذلك وكبر ، وأريد تحويل اسمه إلى (( أعوان الديوان )) ليعفى من الغزو ، وكان أمياً ، فقيل له : إنك لا تحسن أن تكتب ، فقال : إن لا أكتب فإني أمحو الصحف! (١) . هز الشريف مَزَّاع (٠٠٠ - ٩٠٧ هـ = ٠٠٠ - ١٥٠٢ م ) هزاع بن محمد بن بركات : شريف . ممن ولي الإمارة بمكة . انتزعها من أخيه بركات بن محمد ( سنة ٩٠٧ هـ ) بعد حرب شديدة . واستقر فيها أشهراً . وتوفي بمكة (٢). (١) رغبة الآمل ٨: ١٠٤ والتاج ٨ : ٣٧٦ والبيان والتبيين ١ : ٣٩٠ والمعارف ١٨٣ وجمهرة الأنساب ٢١٩ - ٢٢٠. (٢) السنا الباهر - خ . وخلاصة الكلام ٤٦ . هزان بن الحارث ٨٤ هشام بن إسماعيل هِزَّان بن الحارِث (٠٠٠ - بعد ٢٠ هـ = ٠٠٠ - بعد ٦٤٠ م ) هزان بن الحارث بن الصعب بن محرم الخولاني : من الزعماء أيام الفتوح . أدرك الجاهلية . وشهد فتح مصر ، وكان عريفاً على قومه لما دخلوها (١) . هِزَّان بن صَبَاح (٠٠٠_٠.٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠) هزان بن صباح بن عتيك ، من بني عنزة ، من أسد بن ربيعة : جدّ جاهلي . عُرف بنوه في جهات اليمامة . وذكرهم الأعشى في بعض شعره . وورد اسم هزان في سجع ينسب المختار الثقفي ، حين تكهن ، أوله: (( أما والذي أنزل القرآن)) إلى أن يقول: ((لأقتلن العتاة من أزد عمان ، ومذحج وهمدان ، وبهز وخولان ، وبكر وهزان ، وثعل و نبهان ، و عبس وذبيان ، وقيس وعيلان)) . من نسله في الإسلام ((أبو روق)) أحمد ابن محمد بن بكر الهزاني . قال السمعاني : حدَّث هو وأبوه وروى عنه جماعة . قلت : والهزازنة ، أو بنو هزان ، بطن من عنزة ، معروف اليوم في نجد ، كانت لبعض رجاله إمارة (( الحريق)) في جنوبي الرياض، أيام قيام ((ابن سعود )) عبد العزيز بن عبد الرحمن الفيصل ، وامتنعوا عليه ، فأخضعهم ؛ ولعلهم بقية من سلالة صاحب الترجمة (٢). هُزَيْز بن شَنّ ( ٠٠٠ _ ٠٠٠ = ٠٠٠ _ ٠٠٠) هزيز بن شن بن أفصى بن عبد القيس : مثقف للرماح ، من أهل الخط ( بفتح الخاء وتشديد الطاء ) قال ابن حزم : هزيز ، أول من ثقف القنا بالخط . وقال ياقوت : من قرى (( الخط)) القطيف والعُقير وقطر ، وجميع هذا في سيف البحرين وعمان ، وهي مواضعٍ كانت تجلب إليها الرماح من الهند فتقوّم وتباع على العرب . وقال ابن بليهد : الخط موضع على الخليج الفارسي ، عاصمته القطيف. وقال البكري ، في غلبة بني عبد القيس على ((البحرين)): ونزلت شن بن أفصى ( عشيرة صاحب الترجمة ) طرفها وأدناها إلى العراق . وقال الزبيدي : هزيز بن شن ، تنسب إليه الرماح ((الهزيزية)) (١) . الهُزَيْمِي = الْمُعَافِىُّ بِن هُزَيِمْ هش ابن هِشَام ( المؤرخ ) = عبد الملك بن هشام ٢١٣ ابن هشام ( اللخمي ) = محمد بن أحمد ٥٦٠ ؟ ابن هشام ( العالم بالنحو ) = عبد الله بن يوسف ٧٦١ ابن هشام ( النحوي ) = أحمد بن عبد الرحمن ٨٣٥ (١) الإصابة: ت ٩٠٥١ ووقع اسمه في هذه الطبعة ((هزال)) والتصحيح من التاج ٤ : ٩٣ - ٩٤ مادة (٢) اللباب ٣ : ٢٩٠ وجمهرة الأنساب ٢٧٧ وعنهما أخذت نسبه. والتاج ٤ : ٩٣ وهو فيه: «هزان ابن يقدم)) كما في اللسان ٧ : ٢٩٢ ولا سبيل إلى جعله شخصين ، كما في معجم قبائل العرب ١٢١٧ ~ ١٨ لأنه في المصدر الأول والمصدر الثالث جد ((أبي روق )) أضف إلى هذا أن ((يقدم)) هو من ((عنزة)) كما سيأتي في ترجمته ، وكثيراً ما ترد النسبة إلى الجد . ومعجم ما استعجم ١٠٣١ وعبد العزيز في ذمة التاريخ - خ. وانظر ديوان الأعشى ٣١٠. الوَقَّشي (٤٠٨ - ٤٨٩ هـ = ١٠١٧ - ١٠٩٦ م ) هشام بن أحمد بن هشام الكناني أبو الوليد ، المعروف بالوقشي : كاتب ، (١) جمهرة الأنساب ٢٨٢ ووقع فيه ((هزيز)) يلفظ ((يزيد )) تصحيفاً ، والتصحيح من التاج ٤ : ٩٤ مادة: هز. والكلام على ((الخط)) والرماح (( الخطية)) انظر معجم البلدان ٣ : ٤٤٩ ومعجم ما استعجم ٨١ ، ٥٠٣ وصحيح الأخبار ٣ : ١٥٠ - ١٥١ . قاض ، مهندس ، أدیب ، له شعر جید . من أهل طليطلة ، للمؤرخين ثناء عليه . ولد في وقش (Huecas ) وولي قضاء طلبيرة ( من أعمال طليطلة ) وصنف ((نكت الكامل للمبرد)) و((المنتخب من غريب كلام العرب - خ )) مجلدان ، رأيته في الخزانة العامة بالرباط (٣٣٦ د ، ود ٧٨) وتوفي بدانية. وفي ((تاريخ الفكر الأندلسي)) أن للوقشي ((قصيدة مؤثرة)) بكى فيها مصاب بلنسية أيام حصار ((القمبيطور)) لها ( سنة ٤٨٧ هـ ، ١٠٩٤ م) ضاع أصلها وبقيت منها ((ترجمة)) أبيات نقلت إلى الإسبانية ، منها ما معناه : ((إذا أنا مضيت يميناً هلكت بماء الفيضان ، وإذا ذهبت يساراً أكلني السبع ، وإذا مضيت أمامي غرقت في البحر ، وإن التفتُّ خلفي أحرقتني النار)) (١). هِشَام بن إسماعيل (٠٠٠ - بعد ٨٧ هـ = ٠٠٠ - بعد ٧٠٦ م) هشام بن إسماعيل بن هشام بن الوليد ابن المغيرة المخزومي : والي المدينة . كان من أعيانها . وكانت بنته زوجة الخليفة عبدالملك ابن مروان . وولاه عبد الملك ، على المدينة ( سنة ٨٢هـ) ولما صارت الخلافة إلى هشام بن عبدالملك أمره أن: ((أقم آل عليّ يشتمون علي بن أبي طالب ، وأقم آل عبدالله بن الزبير يشتمون عبدالله بن الزبير ! )) وشاع الخبر في أهل المدينة ، فبادر آل علي وآل الزبير إلى كتابة وصاياهم ، استعداداً للموت ؛ وأقبلت (١) الصلة لابن بشكوال، طبعة مجريط، ت ١٣٢٣ وهو فيه: « هشام بن أحمد بن خالد بن هشام )» وفي مخطوطة منه قرئت على المصنف: (( هشام بن أحمد بن هشام)) وفي بغية الوعاة ٤٠٩ وإرشاد الأريب ٧ : ٢٤٩ ((هشام بن أحمد بن خالد بن سعيد)( ومثله في الإعلام ، لابن قاضي شهبة - خ. وفيه: « ووقش ، قرية على اثني عشر ميلاً من طليطلة )» . وتاريخ الفكر الأندلسي لآنخل بلنئيا ، ترجمة حسين مؤنس ١١٦ والمطرب من أشعار أهل المغرب ٢٢٣ وانظر . Brock. 1:479 (384), S. 1:662 هشام بن حسان ٨٥ - هشام بن حكيم على هشام أخت له عاقلة فقالت : يا هشام ! أتراك الذي تهلك عشيرته على يديه ؟ راجع أمير المؤمنين . فقال : لا ! قالت : فان كان لا بد ، فمر آل علي يشتمون آل الزبير ، ومر آل الزبير يشتمون آل علي ! فأعجبه رأيها . واستبشر به آل علي وآل الزبير إذ كان أهون عليهم من الأول . واستمر في الإمارة ، فحج بالناس سنة ٨٣ و ٨٤ و٨٥ و٨٦ وصرف عام ٨٧ بعمر بن عبد العزيز ، في خلافة الوليد بن عبدالملك . وله خبر مع عمر بن عبد العزيز ، يستفاد منه أنه ظل بعد ذلك في المدينة ، وأن الوليد لما عز له أوصى به خلفه خيراً . وهشام هذا ، هو الذي ينسب إليه ((مُدّ هشام )) عند الفقهاء ، وربما قالوا (( المد الشامي)) يريدون ((الهشامي )) وهو أكبر من المد الذي كانت تكال به الكفارات وأنواع الزكاة في عصر النبوة (١) . القُرْدُوسي (٠٠٠ - ١٤٧ هـ = ٠٠٠ - ٧٦٤ م ) هشام بن حسان الأزدي ، أبو عبدالله ، القردوسي : محدّث . من أهل البصرة . كان يكتب حديثه . وهو من المكثرين عن الحسن البصري (٢) . هِشَام بن الحَكَم (٠٠٠ - نحو ١٩٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ٨٠٥ م) هشام بن الحكم الشيباني بالولاء ، الكوفي ، أبو محمد : متكلم مناظر ، كان شيخ الإمامية في وقته . ولد بالكوفة ، ونشأ بواسط . وسكن بغداد . وانقطع إلى يحيى (١) نسب قريش ٤٧ - ٤٩، ٣٢٨، ٣٢٩ وأزهار الرياض ٣ : ٦٩ - ٧٢ والكامل لابن الأثير ٤ : ١٨٣، ٢٠١ والنجوم الزاهرة ١ : ٢٠٤، ٢١٤ وجمهرة الأنساب ١٣٩ وفي موطأ الإمام مالك ، طبعة السيد فؤاد عبد الباقي ، ص ٢٨٤ كلمة لمالك عن مد هشام . (٢) تهذيب التهذيب ١١ : ٣٤ وفيه روايات في وفاته : سنة ١٤٦ و ١٤٧ و ١٤٨ والتاج ٤ : ٢١٤ وفي تذكرة الحفاظ ١: ١٥٤ (( مات في أول صفر سنة ١٤٨ )». ابن خالد البرمكي ، فكان القيم بمجالس كلامه ونظره . وصنف كتباً ، منها ((الإمامة)) و((القدر)) و((الشيخ والغلام)) و((الدلالات على حدوث الأشياء)) و((الرد على المعتزلة في طلحة والزبير)) و(( الرد على الزنادقة)) و((الرد على من قال بإمامة المفضول)) و ((الرد على هشام الجواليقي)) و((الرد على شيطان الطاق)). وكان حاضر الجواب ، سئل عن معاوية : أشهد بدراً؟ فقال : نعم ، من ذاك الجانب ! ولما حدثت نكبة البرامكة استتر. وتوفي على أثرها بالكوفة . ويقال : عاش إلى خلافة المأمون (١) . المُؤَيَّد الأُمَوي (٣٥٥ - ٤٠٣ هـ = ٩٦٦ - ١٠١٣ م ) هشام بن الحكم بن عبد الرحمن الناصر ، أبو الوليد ، المؤيد الأموي : من خلفاء الدولة الأموية بالأندلس . ولد بقرطبة ، وبويع يوم وفاة أبيه ( سنة ٣٦٦ هـ) فاستأثر بتدبير مملكته وزير أبيه محمد بن عبد الله الملقب بالمنصور ابن أبي عامر ، ثم ابن المنصور ، عبدالملك الملقب بالمظفر ، ثم ابنه الثاني عبد الرحمن ابن محمد الملقب بالناصر . واستمر صاحب الترجمة خليفة في قفص ، إلى أن طلب منه عبد الرحمن هذا أن يوليه عهده ، فأجابه ، وكتب له عهداً بالخلافة من بعده ، فثارت ثائرة أهل الدولة لذلك ، فقتلوا صاحب الشرطة وهو في باب قصر الخلافة بقرطبة ( سنة ٣٩٩) ونادوا بخلع المؤيد ، وبايعوا محمد بن هشام بن عبد الجبار (١) منهج المقال ٣٥٩ وسفينة البحار ٢ : ٧١٩ والنجاشي ٣٠٤ وفهرست الطوسي ١٧٤ والكشي ١٦٥ وهم مضطربون في سنة وفاته، منهم من جزم بأنها « سنة ١٩٩ )» ومنهم من يراها ((سنة ١٧٩ )» وفي فهرست ابن النديم، طبعة فلوجل ١ : ١٧٥ (مات بعد نكبة البرامكة بمديدة مستتراً، ويقال : عاش إلى خلافة المأمون)) . وعنه لسان الميزان ٦ : ١٩٤ وكانت نكبة البرامكة (( سنة ١٨٧)) . والمسعودي ، طبعة باريس ٥ : ٤٤٣، ٤٤٤ و ٦ : ٣٧٠ و٧ : ٢٣٢ - ٢٣٦ وسمط اللآلي ٨٥٥ وأمالي المرتضى ، تحقيق أبي الفضل ١ : ١٧٦ . ابن الناصر لدين الله، ولقبوه (( المهدي بالله)) وقتلوا عبد الرحمن الوزير. ثم كانت فتن انتهت بعودة المؤيد إلى ملكه في أواخر سنة ٤٠٠ والثورات قائمة ، فقتَل المهدي ، واستمر سنتين وشهوراً لم يهدأ له فيها بال . وقتل سراً في قرطبة ، بعد أن امتلكها سليمان بن الحكم الملقب بالمستعين بالله. وكان المؤيد ضعيفاً ، مهملاً ، فيه انقباض عن الناس وميل إلى العبادة ، ومات عقيماً (١) . هِشَام بن حَکِیم (٠٠٠ - بعد ١٥ هـ = ٠٠٠ - بعد ٦٣٦ م ) هشام بن حكيم بن حزام بن خويلد القرشي الأسدي : صحابي ابن صحابي . أسلم يوم فتح مكة . وهو صاحب الخبر مع عمر: سمعه عمر يقرأ سورة (( الفرقان)) على غير ما يقرؤها هو ، فانتظره إلى أن خرج من المسجد ، وأخذه إلى النبي (لَّم ) فأخبره ، فقال رسول الله : اقرأ ، فقرأ هشام ، فقال النبي : هكذا أنزلت ؛ ثم قال لعمر : اقرأ، فقرأ ؛ فقال : هكذا أنزلت ؛ إن هذا القرآن أنزل على سبعة أحرف ، فاقرأوا ما تيسر . واختلف العلماء في المراد بسبعة أحرف ؛ وعند الشافعي أن ذلك من رأفة اللّه بخلقه ، لأن الحافظ قد يزلّ ، فإن لم يكن في اختلاف اللفظ تغيير للمعنى ، جاز . وكان هذا قبل جمع القرآن في مصحف (١) نفح الطيب ١ : ١٨٧ وابن خلدون ٤ : ١٤٧ والنبراس ٢٢ وابن الأثير ٨ : ٢٢٤ وجذوة المقتبس ١٧ وانظر البيان المغرب ٢ : ٢٥٣ ثم ٣ : ٣ - ١١٢ ، ١٩٧ قلت: تقدم في ترجمة ((خلف الحصري)) وأبي القاسم محمد بن إسماعيل ((ابن عباد)) وابنه المعتضد ((عباد بن محمد)) ما خلاصته أن ((خلفاً الحصري)) كان في صورته يشبه ((المؤيد)) صاحب الترجمة، وكان كثير من الناس في شك من موت المؤيد ، لقتله سراً، فادعى سنة ٤٢٦ أنه ((المؤيد)) وأنه لم يقتل ، وإنما استتر مدة وزار المشرق وحج ، وعاد يطالب بعرشه؛ ورأى ((ابن عباد)) محمد بن إسماعيل، أن يتقوى به على ملوك الطوائف ، فبايعه بالخلافة ، وحجبه . ومات ابن عباد، وتولى ابنه ((عباد بن محمد )) فأعلن سنة ٤٥١ أن ((المؤيد)» قد مات ؛ وأخذ البيعة لنفسه . ٧ هشام الرضى ٨٦ هشام بن عبد الملك عثمان . وكان هشام من فضلاء الصحابة وخيارهم . وكان عمر بن الخطاب إذا بلغه أمر ينكره ، يقول : أما ما بقيت أنا وهشام بن حكيم فلا يكون ذلك ! ودخل الشام في أيام الفتوح ، وله خبر بحمصٍ مع واليها عياض بن غنم : رآه هشام يشمس ناساً من النبط ليؤدوا الجزية ، فقال : (( ما هذا يا عياض ؟ إن رسول الله قال : إن الله یعذب الذین یعذبون الناس في الدنيا )). وعاش كالسائح ، لم يتخذ أهلاً ولا كان له ولد . يتنقل ومعه نفر من أهل الشام ، للإصلاح والنصيحة والترغيب بالخير والزجر عن الشر، ليس لأحد عليهم إمارة . ومات قبل وفاة أبيه ( المتقدمة ترجمته ) بمدة طويلة . وانتقد ابن الأثير رواية أبي نعيم أنه استشهد بأجنادين ( سنة ١٣ هـ) لثبوت دخوله حمص ، وهذه فتحت سنة ١٥ (١) . هشام الرضى = هشام بن عبد الرحمن ١٨٠ هِشَام بن سُلَيمان (٠٠٠ - ٣٩٩ هـ = ٠٠٠ - ١٠٠٩ م) هشام بن سليمان بن عبد الرحمن الناصر الأموي : من أمراء بني أمية في الأندلس . كان مقيماً في شقندة (Secunda) ولما انتزع محمد بن هشام بن عبد الجبار الخلافة من المؤيد هشام بن الحكم (سنة ٣٩٩) ولم يحسن سياسته مع من في الجيش من البربر ، اجتمع هؤلاء ، واتصلوا بصاحب الترجمة (( هشام بن سليمان )) فحضر من شقندة ، إلى قرطبة ، وبايعوه ولقبوه ((الرشيد)) وقاموا على ابن عبد الجبار ( وكان قد تلقب بالمهدي ) فقاتلوه بقر طبة . وقام أهلها بنصرة ((المهدي)) فانهزم البربر وأسر هشام بن سليمان وحمل إلى المهدي فضرب عنقه (٢) . (١) الإصابة: ت ٨٩٦٥ والاستيعاب، بهامشها ٣ : ٥٦١ وأسد الغابة ٥ : ٦١ وانظر رسالة الإمام الشافعي ، تحقيق أحمد محمد شاكر ٢٧٣ ، ٢٧٤ . (٢) المعجب ٤١ والبيان المغرب ٣ : ٥١ . هِشَام بن العاص (٠٠٠ - ١٣ هـ = ٠٠٠ - ٦٣٤ م) هشام بن العاص بن وائل بن هاشم : صحابي ، هو أخو عمرو بن العاص . أسلم بمكة قديماً ، وهاجر إلى بلاد الحبشة في الهجرة الثانية . ثم عاد إلى مكة حين بلغته هجرة النبي (عَ ◌ّ ) إلى المدينة ، يريد اللحاق به ، فحبسه أبوه وقومه ، بمكة . فأقام إلى ما بعد وقعة (( الخندق)) ورحل إلى المدينة ، فشهد الوقائع . وقتل في أجنادين ، وقيل : في اليرموك. وكان صالحاً شجاعاً (١). هِشَام بن عَبْد الرَّحمن (١٣٩ - ١٨٠ هـ = ٧٥٦ - ٧٩٦ م ) هشام بن عبد الرحمن الداخل ابن معاوية بن هشام بن عبدالملك بن مروان ، أبو الوليد : ثاني ملوك الدولة الأموية بالأندلس . ولد بقرطبة ، وولاه أبوه ماردة . وبويع بعد وفاة أبيه ( سنة ١٧٢ هـ ) فحسنت سياسته. وكان حازماً شجاعاً شديداً على الأعداء ، راغباً في الفتح ، موفقاً . بنى عدة مساجد ، وتمم بناء جامع قرطبة ، وكان أبوه قد بدأ به . وكان يبعث إلى الكور من يسأل أهلها عن سيرة عماله فيها . وأحبه الناس لعدله . وأهل الأندلس يشبهونه بعمر بن عبد العزيز . استمر إلى أن توفي بقرطبة (٢) ابن الصَّابُوني (٠٠٠ - ٤٢٣ هـ = ٠٠٠ - ١٠٣٢ م ) هشام بن عبد الرحمن بن عبداللّه ، أبو الوليد ، ابن الصابوني : فاضل ، من أهل قرطبة. له كتاب في (( شرح الجامع (١) طبقات ابن سعد ٤ : ١٤٠ والإصابة : ت ٨٩٦٧ . (٢) البيان المغرب ٢: ٦١ وسماه (( هشام الرضى)). ونفح الطيب ١ : ١٥٨ وابن خلدون ٤ : ١٢٤ وابن الأثير ٦ : ٤٩ وأخبار مجموعة ١٢٠ وجذوة المقتبس ١١ والحلة السيراء ٣٧ والمعجب ، طبعة الاستقامة ١٩ . الصحيح )» للبخاري ، على حروف المعجم ، قال ابن بشكوال : كثير الفائدة (١). الأَزْدي (٥٢٥ - ٦٠٦ هـ = ١١٣١ - ١٢٠٩ م ) هشام بن عبدالله بن هشام ، أبو الوليد ، الأزدي : فقيه مالكي من القضاة بقرطبة . توفي بها. له ((المفيد للحكام فيما يعرض لهم من توازل الأحكام - خ)) و((بهجة النفس وروضة الأنس )) في التاريخ . ذكره الرعيني (٢). هِشَام بن عبد الَلِك (٧١ - ١٢٥ هـ = ٦٩٠ - ٧٤٣ م ) هشام بن عبدالملك بن مروان : من ملوك الدولة الأموية في الشام . ولد في دمشق ، وبويع فيها بعد وفاة أخيه يزيد ( سنة ١٠٥ هـ) وخرج عليه زيد بن علي بن الحسين ( سنة ١٢٠) بأربعة عشر ألفاً من أهل الكوفة ، فوجه إليه من قتله وفل جمعه . ونشبت في أيامه حرب هائلة مع خاقان الترك في ما وراء النهر ، انتهت بمقتل خاقان واستيلاء العرب على بعض بلاده . واجتمع في خزائنه من المال ما لم يجتمع في خزانة أحد من ملوك بني أمية في الشام . وبنى الرصافة ( على أربعة فراسخ من الرقة غرباً ) وهي غير رصافتي بغداد والبصرة ، وكان يسكنها في الصيف ، وتوفي فيها . وكان حسن السياسة ، يقظاً في أمره ، يباشر الأعمال بنفسه. من كلامه: (( ما بقي عليَّ من لذات الدنيا إلا أخ أرفع مؤنة التحفظ بيني وبينه)) (٣). (١) الصلة ٥٨٩ . (٢) كشف الظنون ١٧٧٨ و 1:664 .Brock. S وصلة الصلة لابن الزبير - خ . وهدية العارفين ٢: ٥٠٩ وهو فيه: هشام بن ((عبد الرحمن)) خطأ. انظر ((الإيراد - خ.)) للرعيني ، في ترجمة ابنه «عامر بن هشام)». (٣) ابن الأثير ٥ : ٩٦ والطبري ٨ : ٢٨٣ وتاريخ الخميس ٢ : ٣١٨، ٣٢٠ وفيه: (( كان أبيض سميناً أحول ، يخضب بالسواد ، حليماً ، ذا رأي وحزم)» واليعقوبي ٣ : ٥٧ وابن خلدون ٣ : هشام بن عبد الملك ٨٧ هشام بن محمد الطَّيَالِسي (١٣٣ - ٢٢٧ هـ = ٧٥٠ - ٨٤١ م ) هشام بن عبد الملك الباهلي ، مولاهم ، أبو الوليد الطيالسي : من كبار حفاظ الحديث من أهل البصرة . روى عنه البخاري ١٠٧ أحاديث (١). الرَّازي (٠٠٠ - ٢٠١ هـ = ٠٠٠ - ٨١٧ م ) هشام بن عبيد الله الرازي : فقيه حنفي ، من أهل الري. أخذ عن أبي يوسف ومحمد ، صاحبي الإمام أبي حنيفة . وكان يقول : لقيت ألفاً وسبعمئة شيخ ، وأنفقت في العلم سبعمئة ألف درهم . له كتاب (( صلاة الأثر)) (٢) . هِشَام بن عُرْوَة (٦١ - ١٤٦ هـ = ٦٨٠ - ٧٦٣ م ) هشام بن عروة بن الزبير بن العوام = ٨٠ - ١٣٠ والمسعودي ٢ : ١٤٢ - ١٤٥ والذهب المسبوك ٣٤ وفيه: ((لم يحج بعد هشام أحد من بني أمية وهو خليفة)) . وتاريخ الإسلام للذهبي ٥ : ١٧٠ - ١٧٢ وفيه: ((وقيل إن هذا البيت له، ولم يحفظ له سواه : ((إذا أنت لم تعص الهوى ، قادك الهوى إلى بعض ما فيه عليك مقال )) ومرآة الجنان ١ : ٢٦١ - ٢٦٣ وعبر عنه بـ (( خليفتهم)). ومختصر تاريخ العرب ، لسيد أمير علي ١١٨ - ١٣٥ والأغاني ، طبعة الساسي : انظر فهرسته . وطبقات العلماء والملوك للجندي - خ . وفيه ، مما يفيد المؤرخ في زمنه : ولّ إمارة اليمن مسعود بن عوف الكلبي مدة سنة ، وعزله بيوسف بن عمر الثقفي ، فلبث على المخاليف الثلاثة : حضرموت ، وصنعاء ، والجند ؛ ثلاث عشرة سنة ، وكتب إليه سنة ١٢٠ أن يستخلف ولده على اليمن ويتقدم إلى العراق فيقبض على خالد بن عبد الله القسري أمير العراق يومئذ ويكون مكانه حتى يأتيه أمره ، ففعل يوسف ذلك وترك ابنه «الصليب مكانه ، فلبث خمس سنين إلى أن توفي هشام . (١) تهذيب التهذيب ١١ : ٤٥ والجمع بين رجال الصحيحين ٢: ٥٤٨ واللباب ٢: ٩٦ وفيه: ((الطيالسي، نسبة إلى - الطيالسة - التي تجعل على العمائم)). (٢) ميزان الاعتدال ٣ : ٢٥٤ ولسان الميزان ٦ : ١٩٥ والجواهر المضية ٢ : ٢٠٥ ووقع اسم أبيه في الفوائد البهية ٢٢٣ ((عبد الله)» ومثله في كشف الظنون ١٠٨١ وهدية العارفين ٢ : ٥٠٨ وانفرد الأخير بتأريخ وفاته . القرشي الأسدي ، أبو المنذر : تابعي ، من أئمة الحديث. من علماء ((المدينة)) ولد وعاش فيها . وزار الكوفة فسمع منه أهلها . ودخل بغداد ، وافداً على المنصور العباسي ، فكان من خاصته . وتوفي بها . روى نحو أربعمئة حديث . وأخباره كثيرة (١) . هِشَام بن عُقْبة (٠٠٠ - نحو ١٢٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ٧٣٨ م ) هشام بن عقبة العدوي : شاعر ، من إخوة ذي الرمة ( غيلان ) وهم : أوفى ( الملقب بجر فاس ) ومسعود ، وهشام. وكان هشام أكبر من ذي الرمة ، وهو الذي رباه ، وبينهما مساجلات في الشعر ، منها قول هشام : (( أغيلان إن ترجع قوي الود بيننا فكل الذي ولى من العيش راجع )) « فکن مثل أقصى الناس عندي ، فإنني بطول التنائي من أخي السوء قانع ! )) وقال ذو الرمة : ((أغر هشاماً من أخيه ابن أمه قوادم ضأن أقبلت وربيع)) الخ وجاء في حماسة أبي تمام ، من شعر صاحب الترجمة الأبيات التي أولها : (( تعزيت عن أوفى بغيلان بعده)) وهي في رواية ابن الأعرابي ( كما في معجم المرزباني ) من نظم أخيه (( مسعود ابن عقبة)) المتقدمة ترجمته ، يرئي بها (( ذا الرمة)) و((أوفى)) (٢). (١) وفيات الأعيان ٢ : ١٩٤ ونسب قريش ٢٤٨ وميزان الاعتدال ٣ : ٢٥٥ وتاريخ بغداد ١٤ : ٣٧ وشرحا ألفية العراقي ١ : ١٨٢ ومرآة الجنان ١ : ٣٠٢. (٢) الأغاني ، طبعة الساسي ١٦ : ١٠٧ ومجالس ثعلب ٣٩ والشعر والشعراء ، تحقيق أحمد شاكر ٥١٠ - ٥١٤ والمرزباني ٣٧٦ وانظر التبريزي ٢ : ١٤٧ والجمحي ٤٨٠ قلت : ومن الجدير بالتأمل أن الجمحي اقتصر من أبيات (( تعزيت عن أوفى)) بالبيتين الأولين السابق ذكرهما في ترجمة مسعود ، وأشار إلى أن (( أوفى)) المرتّ مع غيلان، هو أخوه: أما)) حماسة أبي تمام)» فالبيتان فيها خمسة ، وبينها بيت يبدو لي كأنه غريب عنها ، وهو : هِشَام بن عَمَّار (١٥٣ - ٢٤٥ هـ = ٧٧٠ - ٨٥٩ م ) هشام بن عمار بن نصير ، ابن ميسرة السلمي ، أبو الوليد : قاض ، من القراء المشهورين . من أهل دمشق . قال الذهبي : خطيبها ومقرئها ومحدّثها وعالمها . توفي فيها . وكان فصيحاً بليغاً . له كتاب ((فضائل القرآن)) (١) . التَّغْلبي (٠٠٠ - بعد ١٥٧ هـ = ٠٠٠ - بعد ٧٧٤ م ) هشام بن عمرو بن بسطام التغلبي الوائلي : أمير ، عرفه ابن حزم بصاحب ((السند)). ولاه عليها المنصور العباسي سنة ١٥١ هـ، ولما بلغها وجَّه الغزاة إلى نواحي الهند ، فافتتح كشمير ، والملتان ، والقندهار . وبنى في هذه مسجداً . وأخصبت البلاد في ولايته . واستمر ست سنوات ، وعاد إلى بغداد ( سنة ١٥٧) معزولاً (٢) . ابن السَّائِب الكَلْبي (٠٠٠ - ٢٠٤ هـ = ٠٠٠ - ٨١٩م) هشام بن محمد أبي النضر ابن السائب ابن بشر الكلبي ، أبو المنذر : مؤرخ ، ( خوى المسجد المعمور بعد ابن دلهم وأمسى بأوفى قومه قد تضعضعوا » وبهذا البيت انصرف الرثاء عن ((أوفى)) أخي ذي الرمة، إلى ((أوفى بن دلهم)) أحد رجال الحديث ؛ ونشأ عن هذه الرواية اضطراب في المصادر غير قليل. وانظر شرح ((الحماسة)) للمرزوقي ٩٣ . (١) غاية النهاية ٢: ٣٥٤ وميزان الاعتدال ٣ : ٢٥٥ والتيسير، للداني - خ. وشرحا ألفية العراقي ١ : ٧٧ وطبقات المفسرين للداوودي - خ . (٢) نزهة الخواطر ١ : ٤٨ وابن الأثير ٦ : ٤ وفتوح البلدان للبلاذري ٤٤٩ وجمهرة الأنساب ٢٨٨ والنجوم الزاهرة ٢ : ١٦ والطبري : حوادث سنة - ١٥٧ وفي مقاتل الطالبيين ٣١٢ أن أبا جعفر المنصور، دعا هشام بن عمرو - صاحب الترجمة - وقال له : اعلم أن الأشتر بأرض السند ، وقد وليتك عليها ، فانظر ما أنت صانع ؛ فشخص هشام إلى السند ، فقتله وبعث برأسه إلى أبي جعفر . هشام بن محمد ٨٨ هشام بن المغيرة عالم بالأنساب وأخبار العرب وأيامها ، كأبيه ( انظر ترجمة محمد بن السائب ) كثير التصانيف . من أهل الكوفة ، ووفاته فيها . له نيف ومئة وخمسون كتاباً ، منها (( جمهرة الأنساب - خ)) قطعة منه ، و((الأصنام - ط)) و ((نسب الخيل - ط)) و((بيوتات قريش)) و((الكنى)) و(( المثالب ـ خ)) و ((افتراق العرب)) و((والموؤودات)) و((ألقاب قريش)) و((ألقاب اليمن)) و((ملوك الطوائف)) و((ملوك كندة)) و((بيوتات اليمن)) و((ما كانت الجاهلية تفعله ويوافق حكم الإسلام)) و((الديباج) في أخبار الشعراء، و(( تاريخ أجناد الخلفاء)) و((صفات الخلفاء)) و((تسمية من بالحجاز من أحياء العرب)) و(( كتاب الأقاليم)) و((أخبار بكر وتغلب - خ)) و((أسواق العرب)) (١) . الْمُعْنَدّ بالله (٣٦٤ - ٤٢٨ هـ = ٩٧٤ - ١٠٣٦ م) هشام بن محمد بن عبد الملك بن عبد الرحمن الناصر ، أبو بكر ، المعتد باللّه : آخر ملوك بني أمية بالأندلس . كان مقيماً في حصن ((ألبونت)) Alpuente من ثغور قرطبة . وبويع بعد وفاة المستكفي باللّه ( سنة ٤١٨ هـ) فكان يخطب له في قرطبة ، وهو بألبونت ( عند عبدالله بن قاسم الفهري ، انظر ترجمته ) وتنقل في بعض الثغور ، والفتن قائمة في البلاد ، لا قدرة له على قمعها . ودخل قرطبة (١) ابن النديم ١ : ٩٥ وابن خلدون ٢ : ٢٦٢ ووفيات الأعيان ٢: ١٩٥ - ١٩٦ وفيه: ((توفي سنة ٢٠٤ وقيل : ٢٠٦ والأول أصح)) ونزهة الألبا ١١٦ وإرشاد الأريب ٧ : ٢٥٠ - ٢٥٤ ولسان الميزان ٦ : ١٩٦ و 177 Huart وتاريخ بغداد ١٤ : ٤٥ ومرآة الجنان ٢ : ٢٩ والذريعة ١ : ٣٢٣ وفيه: رأيت النسخة العتيقة من كتابه (( أخبار بكر وتغلب )) ببغداد في خزانة آل السيد عيسى العطار . والأصنام : مقدمته لأحمد زكي باشا . ومكتبة المتحف العراقي ١٢ وانظر تاريخ العرب قبل الإسلام ١ : ٤٧ و Brock. S. 1:2II وفي مؤسسة كايتاني (ص ٥٠ الرقم ١٥٨ ) جزآن من كتابه «الجمهرة في الأنساب » . في أواخر سنة ٤٢٠ فأقام قليلاً، وثارت به طائفة من الجند ، فخلعوه وأخرجوه من قصره هو ونساؤه وخدمه ( سنة ٤٢٢) فلجأ إلى جامع قرطبة بمن معه ، وأقام أياماً يعطف عليه الناس بالطعام والشراب . ثم أخرج من قرطبة ، ونودي فيها وفي أرباضها: ((لا يبقى أحد من بني أمية ولا يكنفهم أحد)) فقصد الثغور ، ولحق بابن هود ( المستعين بالله ، سليمان ابن محمد ، صاحب تطيلة وسرقسطة ولاردة وطرطوشة ) فأقام عنده إلى أن مات عقيماً ، في جهة لاردة (Lerida) وانقرضت به الدولة الأموية في الأندلس (١) . المَوْلى هِشَام (٠٠٠ - ١٢١٢ هـ = ٠٠٠ - ١٧٩٧ م) هشام بن محمد بن عبدالله بن . إسماعيل الحسني : من أمراء الدولة السجلماسية العلوية بالمغرب الأقصى . هشام بن محمد بن عبد الله الحسني العلوي عن تاريخ تطوان : المجلد الثالث . (١) ابن الأثير ٩ : ٩٧ والبيان المغرب ٣ : ١٤٥ وجمهرة الأنساب ٩٣ وجذوة المقتبس ٢٦ والمغرب في حلى المغرب ١ : ٥٥ وبلغة الظرفاء ٤٣ والمعجب في تلخيص أخبار المغرب ٥٧ . ثار على أخيه ((المولى يزيد)) وبايعته قبائل ((الحوز)) وأهل مراكش (سنة ١٢٠٦ هـ) وقتل أخوه في معركة بينهما ، واستقر هشام في الحوز مدة . ثم اضطرب أمره ، فخرج إلى مراكش ، فحدث بها وباء ، فمات فيه (١) . هِشَام بن مُعَاوِية (٠٠٠ - ٢٠٩ هـ = ٠٠٠ - ٨٢٤ م ) هشام بن معاوية ، أبو عبدالله ، الكوفي : نحوي ، ضرير . من أهل الكوفة. من كتبه ((الحدود)) و(( المختصر)) و((القياس)) كلها في النحو (٢). هِشَام بن الْمُغِيرة ٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠) (٠٠٠ - هشام بن المغيرة بن عبدالله بن عمر المخزومي : من سادات العرب في الجاهلية . من أهل مكة . كانت قريش وكنانة ومن والاهم يؤرخون بثلاثة أشياء : بناء الكعبة ، وعام الفيل ، ثم بموت هشام . وهو قريب عهد من البعثة النبوية ، أدركت زوجته ((ضباعة بنت عامر)) الإسلام (انظر ترجمتها) وكاد النبي (عَ ◌ّه) يتزوجها لولا تقدمها في السن. وكان ابنه (( الحارث ابن هشام)) من الصحابة ( توفي سنة ١٨) وفي رثاء هشام ، يقول أحد معاصريه : (( ذريني أصطبح يا بكرٍ ، إني رأيت الموت نقَّب عن هشام)) وكان ممن شهد حرب ((الفجار)) رئيساً على بني مخزوم (٣) . (١) الاستقصا ٤ : ١٢٧، ١٣٤، ١٣٨. (٢) وفيات الأعيان ٢ : ١٩٦ وإرشاد الأريب ٧ : ٢٥٤ ونزهة الألبا ٢٢٢ وبغية الوعاة ٤٠٩ وابن النديم ٧٠ . (٣) ثمار القلوب ٢٣٨ والمحبر ١٣٩ ، ٤٥٧ وحمزة ٩٥ والأزمنة والأمكنة ٢ : ٢٧٠ ونسب قريش ٣٠٠ - ٣٠١ وتكرر ذكره في طبقات الجمحي ١٢١ - ١٢٣ وفي الأغاني، الساسي ١٩ : ٧٤ - ٧٧ وانظر فهرسته . هشام بن هبيرة ٨٩ هقل بن زياد هِشَامِ بن هُبَيْرة (١٠٠ - ٧٥ هـ = ٠٠٠ - ٦٩٤ م ) هشام بن هبيرة بن فضالة الليثي : قاضي البصرة . من العلماء بالتشريع . له فيه قضايا مذكورة . استقضاه عبدالله ابن الزبير ( سنة ٦٤ هـ) وهو شاب ، فكتب إلى ((شريح)): ((إني استعملت على القضاء ، على حداثة سني وقلة علمي بكثير منه ، وإنه لا غناء بي عن مشاورة مثلك)) ثم جعل يسأله فيما يعرض له . وعزل ، وأعيد ، إلى أن قتل مصعب بن الزبير ( سنة ٧١) فتنحى قليلاً ، وأعيد بعد تولية الحجاج بن يوسف على العراق ، فلم يلبث أن مات وهو على القضاء. ولم يكن من رواة الحديث فأهمل أكثر المؤرخين ذكره (١) . الغافِقِي (٠٠٠ - ٣١٧ هـ = ٠٠٠ - ٩٢٩ م ) هشام بن الوليد بن محمد بن عبد الجبار ، أبو الوليد الغافقي : مؤدب ، من أهل قرطبة. أدَّب أمير المؤمنين عبد الرحمن ((الناصر » ووليّ عهده الحكم ((المستنصر)) (٢). هِشَامٍ بن يُوسف (٠٠٠ - ١٩٧ هـ = ٠٠٠ - ٨١٢ م) هشام بن يوسف الأبناوي الصنعاني اليماني ، أبو عبد الرحمن : قاضي صنعاء . من أبناء الفرس . يعرف بالقاضي . قال عن نفسه : (( لما قدم سفيان الثوري اليمن ، قال : اطلبوا لي كاتباً سريع الخط ، فار تادوني ، فكنت أكتب له )) وهو أحد (١) أخبار القضاة، لوكيع ١ : ٢٩٨ - ٣٠٣ ، ٣٠٧ وطبقات ابن سعد ٧ : ١٠٩ وهو فيه ((الضبي)) والنجوم الزاهرة ١ : ١٦٢، ١٨٠، ١٨٤ والكامل لابن الأثير ، في حوادث السنين ٦٤، ٦٧ ، ٦٨ ، ٦٩ ، ٧٢، ٧٣، ٧٤ وهي الأعوام التي كان قاضياً فيها . (٢) طبقات النحويين ، للزبيدي ٣٠٨ وجذوة المقتبس ٣٤٣ وبغية الوعاة ٤٠٩ . شيوخ الإمام الشافعي باليمن . وولي القضاء بصنعاء لمحمد بن خالد حين قدمها نائباً من قبل الرشيد ( سنة نيف و١٨٠ ) وهو من ثقات رجال الحديث روى له البخاري وغيره من الأئمة . قال أبو زرعة : كان هشام أصح اليمانيين كتاباً ، وأكبرهم وأحفظهم وأتقنهم (١) . الهِشَامِيَّة - مُتَيَّم الهِشَامِيَّة ٢٢٤ الهشتوكي = أحمد بن علي ١٠٤٦ هُشَيْم بن بَشِير (١٠٤ - ١٨٣ هـ = ٧٢٢ - ٧٩٩ م) هشيم بن بشير بن أبي حازم قاسم بن دينار السلمي ، أبو معاوية ، الواسطي ، نزيل بغداد : مفسر من ثقات المحدثين . قيل : أصله من بخارى . كان محدث بغداد . ولزمه الإمام ابن حنبل أربع سنين . قال الدورقي : كان عنده عشرون ألف حديث . وقال يحيى بن معين : روى عن الحسن بن عبيد الله ، ولم يدركه . وأورد البلخي في ((قبول الأخبار)) أسماء جماعة حدّث عنهم هشيم وطرح من كان بينه وبينهم من الرواة . وهذا ما يسميه أهل الحديث ((التدليس)). وكان ممن خرج مع إبراهيم بن عبد الله الطالبي بواسط ، وقتل ابنه معاوية مع إبراهيم . قال الداوودي: له غير (( التفسير)) كتاب ((السنن)) في الفقه، و((المغازي)) (٢). هص هُصَيْص بن كَعْب (٠٠٠ _ ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠) هصيص بن كعب بن لؤي ، من قريش : جدَّ جاهلي. استوعب تنسيق (١) الجمع ٥٤٨ وتاريخ العلماء والملوك للجندي - خ . وخلاصة تذهيب الكمال ٣٥٢ وتهذيب التهذيب ١١ : ٥٧ ومرآة الجنان ١ : ٤٥٧ . (٢) التبيان لابن ناصر الدين - خ. وفيه على ((خازم)) بالخاء، علامة ((صح)). وتذكرة الحفاظ ١ : ٢٢٩ نسله في كتاب (( نسب قريش)) ستاً وعشرين صفحة . وكان من أحفاده ، في عهد ظهور الإسلام ، علي بن أمية ابن خلف ( قتل يوم بدر ، مع أبيه ، مشركين) وصفوان بن أمية ( تقدمت ترجمته ) ونبيه ومنبه ابنا الحجاج ( تقدما أيضاً) وآخرون (١). ھط ابن هطيل = علي بن محمد ٨١٢ هف أبو هِفَان = عبد الله بن أحمد ٢٥٧ هَفَّان بن الحارِث (٠٠٠ _ ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠) هفان بن الحارث بن ذهل بنٍ الدول بن حنيفة ، من عدنان : جدّ جاهلي . كان بنوه من سكان اليمامة ، في قرية تسمى ((الهدار)) من نسله ((نافع ابن الأزرق)) المتقدمة ترجمته ، و((ضمضم ابن جوس الهفاني )» من رجال الحديث ، ثقة (٢) . هق مِقْل بن زِیَاد (٠٠٠ - ١٧٩ هـ = ٠٠٠ - ٧٩٥ م) هقل بن زياد السكسكي بالولاء ، أبو عبد الله: كاتب الإمام الأوزاعي . ووقعت فيه وفاته سنة ١٨٨ لعلها من خطأ النسخ . وميزان الاعتدال ٣ : ٢٥٧ وتاريخ بغداد ١٤ : ٨٥ وطبقات المدلسين ١٨ وقبول الأخبار للبلخي - خ . ومقاتل الطالبيين ٣٥٩، ٣٧٧ ومرآة الجنان ١ : ٣٩٣ وتهذيب ١١ : ٥٩ - ٦٣ وطبقات المفسرين للداوودي - خ . (١) نسب قريش ٣٨٦ - ٤١٢ وجمهرة الأنساب ١٥٠ - ٠١٥٧ (٢) جمهرة الأنساب ٢٩٣ وصفة جزيرة العرب ١٦٢ ونهاية الأرب للقلقشندي ٣٥١ واللباب ٣ : ٢٩١ وهو فيه بكسر الهاء ؛ وفي القاموس : هفان - بفتح أوله - ويكسر)). الھكاري ٩٠ - هلال بن رزين من حفاظ الحديث الثقات . دمشقي المولد ، بيروتي الإقامة والوفاة . قيل : اسمه محمد ، أو عبد اللّه ؛ وهقل لقب غلب عليه . وعن أحمد بن حنبل : لا يكتب حديث الأوزاعي عن أوثق من هقل (١) . هك الهکاري ( ضیاء الدین ) = عیسی بن محمد ٥٨٥ الهكاري ( بدر الدين ) = محمد بن محمد ٦١٤ الهكاري ( شرف الدين ) = عيسى بن محمد ٦٦٩ الهكاري ( شهاب الدين ) = أحمد بن أحمد ٧٦٣ الهكاري ( القاضي ) = محمد بن عبدالله ٧٨٦ هل ابن هلال ( المقدسي ) = أحمد بن محمد ٧٦٥ ابن هلال ( الحلبي ) = محمد بن علي ٩٣٣ أبو هلال ( العسكري ) = الحسن بن عبدالله ٣٩٥ هِلَال بن أَحْوَزِ (٠٠٠ - بعد ١٠٢ هـ = ٠٠٠ - بعد ٧٢٠ م ) هلال بن أحوز بن أربد المازني المالكي التميمى : قائد ، من الشجعان القساة . عرَّفه ابن حزم بقاتل آل المهلب بقندابيل . قال البلاذري : هرب بنو المهلب إلى السند في أيام يزيد بن عبد الملك ، فوجه إليهم (( هلال بن أحوز)) فلقيهم ، فقتل مدرك (١) تذكرة الحفاظ ١ : ٢٦٢ والتبيان لبديعة البيان - خ . وتهذيب التهذيب ١١ : ٦٤ وفيه رواية ثانية في وفاته : سنة ١٨١ . ابن المهلب بقندابيل ، وقتل المفضل وعبد الملك وزياداً ومروان ومعاوية بني المهلب ، وقتل معاوية بن يزيد في آخرين . وعناه ((جرير)) بقوله من قصيدة : (( حذاراً على نفس ابن أحوز ، إنه جلا كل وجه من معدّ فأسفرا)) ومنها : ((أتنسون شدات ابن أحوز ، معلماً إذا الموت بالموت ارتدى وتأزرا)) ومعلم ، بضم الميم وسكون العين وكسر اللام ، من قولهم : أعلم الرجلُ في الحرب ؛ إذا لبس خرقة حمراء أو صفراء أو شيئاً يعرف به . وجاء في كلام ياقوت على ((قندابيل)): ((كانت فيها وقعة لهلال ابن أحوز المازني على آل المهلب)) (١). هِلَال بن الأَسْعَر ( ٠٠٠ - نحو ١٣٠ هـ = ٠٠٠ _ نحو ٧٤٧ م) هلال بن الأسعر بن خالد المازني : شاعر ، اشتهر في العصر الأموي . كان فارساً شجاعاً ، عظيم الخلق ، شديد البأس والبطش ، أكولاً . وعمر طويلاً . أقام في اليمن مدة ، ومات في العراق (٢). هِلَال بن بَدْر (٠٠٠ - بعد ٣١٦ هـ = ٠٠٠ - بعد ٩٢٨ م) هلال بن بدر ، أبو الحسن : وال ، من القواد في عصر المقتدر العباسي . كان في بغداد ، وولاه المقتدر إمرة مصر ( سنة ٣٠٩) فقدم إليها . ولم يسلس له قيادها ، (١) رغبة الآمل ٧ : ١٥٧ - ١٥٩ وفتوح البلدان ٤٤٧ وجمهرة الأنساب ٢٠١ ومعجم البلدان ٧ : ١٦٧ ومعجم ما استعجم ١٠٩٧ والنقائض ، طبعة ليدن ٩٩١ - ٩٩٣. (٢) الأغاني، طبعة الساسي ٢ : ١٧٥ - ١٨٣ وفيه، كما في مجالس ثعلب ٥٣٢ ((قال الأصمعي ، عن معتمر بن سليمان ، عن أبيه ، قال : قلت لهلال ابن الأسعر : ما أكلة بلغتني عنك ؟ قال : نعم ، جعت جوعة وأنا على بعيري ، فنحرته وأكلته إلا ما حملت على ظهري منه ! )) . فكانت أيامه فيها سلسلة فتن وشرور . وعزله المقتدر ( سنة ٣١١) ومدة إمارته فيها سنتان وأيام . وولاه إمرة دمشق ( سنة ٣١٣ - ٣١٦) (١). هلال بن جشم النخعي = هلال بن عمرو هِلَال بن خَشْعَم (٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠) هلال بن خثعم المازني : شاعر مجيد . لعله من أبناء المئة الأولى للهجرة . ذكره القالي في أماليه . وروى له الشريف المرتضى أبياتاً استشهد علماء اللغة ببعضها (٢) . هِلَالِ الرَّأْي = هِلال بن يَحْبِىُ هِلَال بن رَبِيعة (٠٠٠ _ ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠) هلال بن ربيعة بن زيد مناة ، من بني النمر بن قاسط : جدَّ جاهلي . من نسله ((ابن القرية)) أيوب بن زيد، المتقدمة ترجمته ، و((عقبة بن قيس)) النمري الهلالي ، كان رئيس المرتدين من بني النمر، وقتله ((خالد)) يوم عين التمر ( سنة ١٢ هـ) وصلبه (٣). هِلَال بن رَزِين ٠٠ - ٠٠٠) (٠٠٠ _ ٢٠٠٠ هلال بن رزين الربابي ، من بني ثور بن عبد مناة بن أد : شاعر جاهلي . بقيت من شعره أبيات في وقعة كانت لبني عبد مناة وكلب ، على حمير ، منها : (( وبالبيداء لما أن تلاقت بها كلب ، وحل بها النذور )) (١) النجوم الزاهرة ٣: ٢٠١ والولاة والقضاة ٢٧٨ وأمراء دمشق في الإسلام ٩٣ ، ٩٥ . (٢) سمط اللآلي ٣٨٦ وأمالي المرتضى ، تحقيق أبي الفضل ١ : ٣٧٩ - ٣٨٠ والحيوان ، تحقيق هارون ١ : ٣٨٢ . (٣) شرح أدب الكاتب ، للجواليقي ١٦٩ واللباب ٣ : ٢٩٧ وجمهرة الأنساب ٢٨٤ . هلال بن عامر ٩١ هلال بن أبي قرة يعني أن بني كلب تلاقت بحمير ، وسقطت النذور عن الحالفين على إدراك الثأر : ((فحانت حمير لما التقينا وكان لهم بها يوم عسير )) وحانت : هلكت (١) . هِلَال بن عامِر (٠٠٠ _ ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠) هلال بن عامر بن صعصعة ، من هوازن ، من عدنان : جدٍّ جاهلي ، لبنيه أخبار كثيرة ليس منها أكثر ما تتداوله العامة . وبنوه خمسة بطون تفرعت من خمسة أبناء له ، وهم : شعبة ، وناشرة ، ونهيك ، وعبد مناف ، وعبدالله . وتكاثروا في الحجاز ونجد ، ثم تحولوا إلى بادية الشام ، ومنها إلى صعيد مصر فكانت لهم أسوان وأكثر بلاد الصعيد . ورحلت قبائلهم إلى إفريقية فتغلبوا عليها . وفي تاريخ ابن خلدون ما مؤداه : کان بنو هلال ابن عامر في بسائط الطائف ، ما بينه وبين جبل غزوان ، وربما كانوا يطوفون ، رحلة الصيف والشتاء ، أطراف العراق والشام فيغيرون على الضواحي ويفسدون السابلة ؛ وانتقلوا في الإسلام إلى الجزيرة الفراتية ، من بلاد الشام ، وانحاز بعضهم إلى القرامطة أيام تغلبهم على الأمصار الشامية ( في القرن الرابع للهجرة ) فلما خرج القرامطة نُقل أشياعهم ، من بني هلال وغيرهم ، إلى الصعيد المصري ؛ وقوي المعز بن باديس زعيم بربر صنهاجة في إفريقية فحلف ليمحونّ منها اسم بني عبيد ( الفاطميين ) وبايع للقائم العباسي ( سنة ٤٤٠هـ) واشتدت الشكوى في صعيد مصر من إفساد أعراب هلال وسُليم بن منصور ، النازلين بها ، فسلطهم المستنصر الفاطمي ( معد بن عليّ) على إفريقية وقال لرؤسائهم : أعطيتكم المغرب؛ وجعل لكل من يرغب بالخروج إليها من مصر بعيراً وديناراً . قال ابن خلدون : (( وسارت قبائل دياب وعوف وزغب (١) التبريزي ١: ١٧٨ والمرزوقي ٣٤٠ والمرزباني ٤٨٢ . وجميع بطون هلال إلى إفريقية ، كالجراد المنتشر ، لا يمرون بشيء إلا أتوا عليه)). وقاتلهم المعز ، فقتلوا رجاله ونهبوا أمواله ، وهزموه. ثم كان لبني هلال ، من تونس إلى الغرب ، وهم : رياح ، وزغبة ، والمعقل، وجشم، وقرة، والأثبج ، والخلط ، وسفيان . وقال ابن حزم : من بطول بني هلال : بنو قرة وبنو بُعجة الذين بين مصر وإفريقية وبنو حرب الذين بالحجاز ، وبنو رياح الذين أفسدوا إفريقية. وفي ((خلاصة تاريخ تونس) أن جموع بني هلال وسليم، التي قاتلت المعز بن باديس ، كانت تناهز أربعمائة ألف ؛ وأن المعركة التي هزم بها نشبت قرب جبل ((حيدران)) في الجنوب الشرقي من المملكة التونسية الآن ، على الجادة الكبرى بين قابس والقيروان ، في المكان المعروف اليوم بودران . وفي كتاب ((قبائل العرب في مصر)) أن الموحدين أجلوا كثيراً من هلالي إفريقية ، إلى الأندلس ؛ وأن السلطان قلاوون بمصر، استعان بهم في فتح دنقلة ، وأنهم كانت لهم في أيام ابن خلدون بقايا في الصعيد ؛ وأن المقريزي وصفهم بالكثرة في شرقي عيذاب ؛ وأن في المؤرخين من يعد ((الجعافرة)) في الصعيد بطناً منهم ، وقد سكن بعضهم السودان . وينقل عن ((برسيفال)) تقديره أن ((هلال بن عامر)) كان حياً سنة ٤١٤ م (٢١٥ ق هـ ) قلت : في هذا التقدير نظر ، لأن اجتماع نحو ٤٠٠ ألف مقاتل ، أكثرهم منهم ، في مكان واحد في أوائل المئة الخامسة للهجرة ، يدل على أن مجموعهم لا يقل يومئذ عن المليونين ، وهذا العدد ، من سلالة رجل واحد ، لا يتكون في ستة قرون ولا ضعفيها (١) . (١) ابن خلدون ٦ : ١١ - ٥٧ وسبائك الذهب ٤٠ - ٤١ والاستقصا ١ : ١٦٦ والبيان والإعراب ٣٦ وجمهرة الأنساب ٢٦١ - ٢٦٢ ونهاية الأرب للقلقشندي ١٥٢، ٣٥٦ وخلاصة تاريخ تونس ٩٣ - ٩٥ وقبائل العرب في مصر ١ : ٥٥ ومعجم قبائل العرب ١٢٢١. هِلَال بن عُلَّفَة (٠٠٠ - ٣٨ هـ = ٠٠٠ - ٦٥٨ م) هلال بن علفة التيمي ، من تيمٍ الرباب : من زعماء الإباضية . كان شجاعاً من أبطال زمنه. وهو الذي قتل (( رستم )) يوم القادسية. خرج على ((عليّ )) بعد وقعة النهروان ، وأتى ماسبذان ، ومعه أكثر من مئتين، فوجه إليه ((عليّ)) معقل بن قيس الرياحي ، فقتله معقل هو ومن معه (١) . النَّخَعي (٠٠٠ _ ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠) هلال بن عمرو بن جشم بن عوف النخعي ، من قحطان : جدّ جاهلي . بنوه بطن من النخع . قال القلقشندي : منهم العدنان بن الهيتم بن الأسود (٢) . ابن أَبِي قُرَّة (٠٠٠ - ٤٤٩ هـ = ٠٠٠ - ١٠٥٧ م ) هلال بن أبي قرة بن دوناس اليفرني ، أبو نور : من ملوك الطوائف بالأندلس . بويع في ((تاكُرُّنًا)) (Takurunna) بعد موت إدريس بن علي الحمودي ( سنة ٤٠٦ هـ) ثم خطب له بمالقة وسائر بلاد ريّه ( Reiyo ) وطالت مدته وحمدت سيرته . ولما كان في أواخر أيامه قصد المعتضد بن عباد ، مع الأميرين محمد ابن نوح الدمّري وابن خزرون ، مستنصرين ، فغدر بهم المعتضد ، وأوثقهم في الكبول الثقال وسجنهم في قصره . ثم أطلق ابن أبي قرة ، لصداقة له قديمة معه ، فعاد هذا إلى رندة ( konda ) وكانت قلعته وقاعدة ملكه ، فعلم بأن ابناً له يدعى ((باديس)) تولى الأمر في غيبته وأساء السيرة ، فضرب عنقه . (١) الكامل ، لابن الأثير ٣ : ١٤٩، والتاج ٦ : ٢٠٤ ثم ٧ : ٢٠. (٢) نهاية الأرب ٣٥٥ ونسبه فيه: ((هلال بن جشم ابن عوف)) والزيادة من سبائك الذهب ٣٨ - ٣٩. هلال بن المحسن ثم لم يلبث أن مات (١) . ٩٢ الهلقام بن نعيم هِلَالِ الصَّاني (٣٥٩ - ٤٤٨ هـ = ٩٧٠ - ١٠٥٦ م ) هلال بن المحسِّن بن إبراهيم بن هلال الصابىء الحراني ، أبو الحسين ، أو أبو الحسن : مؤرخ ، كاتب ، من أهل بغداد . كان أبوه وجده من الصابئة ، وأسلم هو في أواخر عمره. وكان قد تعلم الأدب وهو على دين آبائه . ووليّ ديوان الإنشاء ببغداد زمناً . من كتبه (( تحفة الأمراء في تاريخ الوزراء - ط)) غير كامل ، وُجدت بعد طبعه كراريس منه، فنشرت باسم (( أقسام ضائعة من كتاب تحفة الأمراء)) ويسمى (( الأماثل والأعيان ومنتدى العواطف والإحسان )) وله (( ذيل تاريخ ثابت بن سنان)) طبع الجزء الثامن منه في نهاية تحفة الأمراء ، و((غرر البلاغة - خ)) فيه طائفة من رسائله، و((رسوم دار الخلافة - خ)) و(( أخبار بغداد)) و ((كتاب الكتّاب )) و ((السياسة)) (٢) . الحَفَّار (٣٢٢ - ٤١٤ هـ = ٩٣٤ - ١٠٢٣ م ) هلال بن محمد بن جعفر بن سعدان ابن عبد الرحمن بن ماهويه بن مهيار بن المرزبان ، أبو الفتح الحفار : من رجال الحديث . فارسي الأصل . من أهل بغداد . كان صدوقاً . سمع منه أبو بكر البيهقي وآخرون منهم الخطيب البغدادي ، وقال الخطيب : قرأت نسبه هذا بخطه . وقال صاحب الذريعة : هو من مشايخ الطوسي . له من الكتب ((الأمالي)) و((أجزاء)) في الحديث (٣) . (١) البيان المغرب ٣ : ٢٧٠، ٣١٢. (٢) ابن خلكان ٢ : ٢٠٢ وتاريخ بغداد ١٤ : ٧٦ ,1:556 .Brock. 1:394 (323), S ونزهة الألبا ٤٢٣ وأقسام ضائعة : مقدمته، من إنشاء ميخائيل عواد. والمنتظم ٨: ١٧٦ وآداب زيدان ٢ : ٣٢٣ ومعجم المطبوعات ١١٧٩ . (٣) تاريخ بغداد ١٤ : ٧٥ واللباب ١ : ٣٠٧ والذريعة هِلال بن وكِيع (٠٠٠ - ٣٦ هـ = ٠٠٠ - ٦٥٦ م ) هلال بن وكيع بن بشر التميمي الدارمي : خطيب ، من رؤساء بني تميم . كان ممن وفد على عمر بن الخطاب لما ولي . وقاتل يوم (( الجمل)) مع عائشة ، وقتل فيه (١) . هِلَال الرَّأْي (٠٠٠ - ٢٤٥ هـ = ٠٠٠ - ٨٥٩ م ) هلال بن يحيى بن مسلم البصري : فقيه من أعيان الحنفية . من أهل البصرة . لقب بالرأي ، لسعة علمه وكثرة أخذه بالقياس . له كتاب في ((الشروط)) قال صاحب كشف الظنون : أول من صنف في علم الشروط والسجلات ، هلال بن يحيى ؛ وكتاب ((أحكام الوقف - ط )) اشتهر هو و((أحكام الوقف)) لأحمد بن عمرو الخصاف ، بوقفي هلال والخصاف ؛ ولعبدالله بن الحسين الناصحي كتاب (( الجمع بين وقفي هلال والخصاف - خ)) في مجلد لطيف ، اختصر به كتابيهما وأضاف إليهما زيادات من كتب الحنفية ، كما جاء في مقدمته (٢) . الهلالي ( البصري ) = منقذ بن عبد الرحمن ١٤٠؟ الهلالي ( أمين الدين ) = محمد بن عثمان ١٠٠٤ ٢ : ٣١٦ وهدية العارفين ٢٠ : ٥١٠. (١) أسد الغابة ٥ : ٦٩ والبيان والتبيين ٢ : ١٤٣ والإصابة : ت ٩٠٥٤. (٢) الجواهر المضية ، للقرشي ٢ : ٢٠٧ والفوائد البهية ٢٢٣ وهو فيهما: ((هلال بن يحيى بن مسلم الرأي)) مما يوهم أن صحته ((الرائي)) وقد أخذ بهذا بعض المتأخرين ، إلا أن التاج ١٠ : ١٤١ أزال هذا الوهم بتعليقه على ((ربيعة الرأي)) قائلاً: ((ربيعة، صاحب الرأي)) وجاء بعده بهلال . ومفتاح السعادة ٢ : ١٢٤ وكشف الظنون ٢١، ١٠٤٦ وفهرس المؤلفين ٣١٣ ومخطوطات الأوقاف ٨٢ , (173)180:Brock.I . الهلالي ( الصالحي ) = محمد بن نجم الدين ١٠١٢ الهلالي ( الحموي ) = محمد بن هلال ١٣١١ الهلالي ( الحلبي ) = مصطفى بن إبراهيم ١٣٣٧ هَلْبَاء ٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠) (٠٠٠ _ ٠٠٠ = ١ - هلّاء بن بعجة بن زيد بن سويد ، من حرام بن جذام ، من القحطانية : جدًّ . كانت مساكن بنيه بالحوف من الشرقية بالديار المصرية . من نسله ((مفرج بن سالم)) أمَّرَه الملك الناصر ، ثم خلفه ولده حسان . ومن عقبه أيضاً الهريم بن غياث بن عصمة ابن تجاد بن هلباء بن بعجة (١) . ٢ - هلباء سويد: جدّ. من هلباء بعجة. بنوه بطن من زيد بن حرام بن جذام ، بمصر . كانت لهم منزلة حسنة عند الملك الصالح أيوب. منهم ((العطويون)) كانوا في الحوف، ومثلهم ((الأخيرة)) و ((الغتاورة)) و((الحميديون)) و((الأساور)) وأفخاذ أخرى (٢). ٣ - هلباء مالك : جد. من بطون حرام بن جذام أيضاً . من عقبه ((الغوارنة)) في الحوف بمصر (٣). الهِلْقام بن نُعَيْم (٠٠٠ - ٨٣ هـ = ٠٠٠ - ٧٠٢ م ) الهلقام بن نعيم بن القعقاع بن معبد ابن زرارة : قائد ، ثائر . خرج مع ابن الأشعث ، خالعاً طاعة عبد الملك بن مروان . وشهد وقعة دير الجماجم ، ومسكن . وأسر في خراسان فجيء به إلى العراق ، فقتله الحجاج صبراً (٤) . (١ و ٢ و٣) نهاية الأرب للقلقشندي ٣٥١ وسبائك الذهب ٤٤ - ٤٩. (٤) الكامل لابن الأثير ، والطبري : حوادث سنة ٨٣ . هلموت ريتر ٩٣ همام بن قبيصة رَيْتَر (١٣١٠ - ١٣٩١ هـ = ١٨٩٢ - ١٩٧١ م) هلموت ريتر (Halmot, Raiter ) مستشرق ألماني من كبار العلماء بالمخطوطات العربية . أشرف على معهد الآثار الألماني في استامبول ، طوال ٣٠ سنة ، واختير عميداً لكلية الآداب في جامعة فرانكفورت (١٩٤٩) وأشرف على تحرير مجلة ((أوريانس)) وكتب فيها كثيراً. وبعد إحالته إلى المعاش ، رجع إلى استنبول أستاذاً (ذا كرسي) في جامعتها . وتوفي بها. وهو مؤسس (( النشرات الإسلامية)) التي تصدرها جمعية المستشرقين الألمانية . وقد صدر منها ٢٤ جزءاً. بينها سبعة مجلدات من (( الوافي بالوفيات)) كما نشر نحو ٣٠ كتاباً عربياً أضاف إلى بعضها ترجمات ألمانية (١) . هم هِمَّات زَادَهْ = محمَّد بن حَسَن ١١٧٥ الهَمَّال بن عاد (٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠. ٠٠٠) الهمال بن عاد بن ملطاط ، من بني وائل ، من حمير : ملك يماني جاهلي قديم ، كان يعرف بذي شَدَد. قالوا إنه تولى بعد أخيه لقمان ، ولبس التاج ، وكان شديداً في إدارة الملك ، واستمر إلى أن مات (٢) . ابن هَمَّام = عبدلله بن همَّام ١٠٠ ؟ الهُمَام ( العبدي ) = علي بن نَصْر ٥٦٩ ابن الهُمَام = محمد بن عبد الواحد ٨٦١ أَبُو العَزَائمِ (٥٥٩ - ٦٣٠ هـ = ١١٦٤ - ١٢٣٣ م ) همام ( بضم الهاء وتخفيف الميم ) (١) العرب ٥ : ٩٧٦ والمستشرقون ٧٩٦ ومجلة مجمع اللغة بدمشق ٤٨ : ٢٤٨ . (٢) التيجان ٧٨ . ابن راجي اللّه ، سرايا ، ابن أبي الفتوح ناصر بن داود ؛ جلال الدين ، أبو العزائم : فقيه شافعي مصري . رحل إلى بغداد في طلب الفقه والحديث ، وقرأ الأدب بمصر. وصنف كتباً كثيرة في ((الأصول)) و((الفروع)) و((الخلاف)) مختصرة ومطولة . وله شعر . توفي بالقاهرة (١) . هَمَّام بن رِیَاح (٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠) همام بن رياح بن يربوع بن حنظلة التميمي : معمَّر جاهلي ، من الشعراء . أورد له السجستاني أبياتاً لعلها مصنوعة (٢). الفَرَزْدَق (٠٠٠ - ١١٠ هـ = ٠٠٠ - ٧٢٨ م ) هَمَّام بن غالب بن صعصعة التميمي الدارمي ، أبو فراس ، الشهير بالفرزدق : شاعر ، من النبلاء ، من أهل البصرة ، عظيم الأثر في اللغة ، كان يقال : لولا شعر الفرزدق لذهب ثلث لغة العرب ، ولولا شعره لذهب نصف أخبار الناس . يشبه بزهير بن أبي سلمى . وكلاهما من شعراء الطبقة الأولى ، زهير في الجاهليين ، والفرزدق في الإسلاميين. وهو صاحب الأخبار مع جرير والأخطل ، ومهاجاته لهما أشهر من أن تذكر. كان شريفاً في قومه ، عزيز الجانب ، يحميٍ من يستجير بقبر أبيه - وكان أبوه من الأجواد الأشراف - وكذلك جده . وفي شرح نهج البلاغة : كان الفرزدق لا ينشد بين يدي الخلفاء والأمراء إلا قاعداً ، وأراد سليمان بن عبد الملك أن يقيمه فثارت طائفة من تميم ، فأذن له بالجلوس ! (١) التكملة لوفيات النقلة - خ. الجزء السابع والأربعون . وهو في طبقات الشافعية ٥: ١٦٤ (( أبو الغنائم)) همام بن راجي الله (( بن )) سرايا . وفي الطبقات الوسطى - خ : ((أبو العزائم)) ومثله في الصغرى ؛ وفي كليهما: ابن سرايا . (٢) انظر المعمرين السجستاني ٥٨ . وقد جمع بعض شعره في (( ديوان - ط)) ومن أمهات كتب الأدب والأخبار ((نقائض جرير والفرزدق - ط )) ثلاثة مجلدات . كان يكنى في شبابه بأبي مكية ، وهي ابنة له . ولقب بالفرزدق ، لجهامة وجهه وغلظه . وتوفي في بادية البصرة ، وقد قارب المئة . وأخباره كثيرة . وكان مشتهراً بالنساء ، زير غوان ، وليس له بيت واحد في النسيب مذكور . وقال المرتضى : كان يحسد على الشعر ويفرط في استحسان الجيّد منه. ومما كتب في أخباره (( الفرزدق- ط )) لخليل مردم بك ، ومثله لحنا نمر ، ولفؤاد افرام البستاني (١) . هَمَّام بن غالب (٠٠٠ _ ٣٧٠ هـ = ٠٠٠ - ٩٨٠ م) همام بن غالب السعدي ، أبو الحسن : شاعر ، ضرير . من أهل الموصل . رحل إلى بغداد ، ومدح بها عضد الدولة والوزير ابن بقية وقاضي القضاة ابن معروف (٢) . النُّمَيْري (٠٠٠ - ٦٥ هـ = ٠٠٠ - ٦٨٤ م ) همَّم بن قبيصة بن مسعود بن عمير العامري ثم النميري : سيد قومه في زمن يزيد بن معاوية ، وأحد شجعان العصر الأموي . كان من أنصار عثمان . (١) رغبة الآمل من كتاب الكامل ١ : ١١٤ و٢ : ٧٨ ، ٧٩، ٨٣، ٢١٧، ٢٣٧، و ٣ : ٥٥، ٥٦ والبيان والتبيين ، تحقيق هارون ؛ انظر فهرسته ( الفرزدق ) . وابن خلكان ٢ : ١٩٦ والشريشي ١ : ١٤٢ ومعاهد التنصيص ١ : ٤٥ وخزانة البغدادي ١ : ١٠٥ - ١٠٨ والأغاني، طبعة الدار ٩ : ٣٢٤ وابن سلام ٧٥ والمرزباني ٤٨٦ وشرح شواهد المغني ٤ والشعر والشعراء ، تحقيق شاكر ٤٤٢ وانظر فهرسته . وأمالي المرتضى ١ : ٤٣ - ٤٩ ومفتاح السعادة ١ : ١٩٥ وجمهرة أشعار العرب ١٦٣ وسرح العيون ، طبعة بولاق ٢١٣ والحيوان للجاحظ ٦ : ٢٢٦ وفيه : (( كان غالب بن صعصعة إذا دعا الفرزدق ، قال : يا هميم ! )» قلت : وفي الأغاني ، طبعة الساسي ١٩ : ٢ « كان للفرزدق أخ يقال له هميم ، ويلقب الأخطل ، ليست له نباهة )) . (٢) نكت الهميان ٣٠٥ . همام بن مرة ٩٤ الهمذاني فيها وهو يحمل لواء هوازن : وقاتل مع معاوية في ((صفين)) وارتجز اليماني الصنعاني الأبناوي ، أبو عقبة: صاحب أقدم تأليف في الحديث النبوي . من ثقات التابعين . من أبناء الفرس في صنعاء . كان يغزو . وكان يشتري الكتب لأخيه (وهب)). ولازم أبا هريرة ، فأخذ عنه نحو ١٤٠ حديثاً ، وصنفها في رسالة ((الصحيفة الصحيحة - ط )) أثبتها ابن حنبل ، مجموعة ، في مسنده (٢ : ٣١٢ - ٣١٩) ومنها مخطوطتان ، بينهما وبين ما في مسند ابن حنبل اختلاف هَمَّام بن مُرَّة يسير . عاش طويلاً حتى سقط حاجباه (٠٠٠ _ ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠) على عينيه قال الشرجي : وكانت وفاته بصنعاء (١). ((كل تلادي وطريف مالي في نصر عثمان ولا أبالي )» ثم كان ممن أبى بيعة مروان بن الحكم ، وانفرد مع الضحاك بن قيس في جمع كبير ، فقاتلهم مروان ، فقتل همام بمرج راهط ( بنواحي دمشق ) (١) . همام بن مرة بن ذهل بن شيبان : جدًّ جاهلي ، من سادات بني شيبان . وهو أخو ((جساس)) قاتل ((كليب)). له شعر وأخبار . من نسله (( بنو مرة بن الحارث)) كانوا بعد الإسلام في خراسان ، و(( بسطام بن قيس)) انظر ترجمته ؛ و((هدية)) الخارجي ، واسمه حريث بن إياس بن حنظلة، و(( معن بن زائدة )) المشهور ، و((يزيد بن مزيد)) القائد في أيام بني العباس، وابنه (( خالد بن يزيد)) من الأمراء ؛ و((شبيب بن يزيد)) من كبار الثائرين الخوارج على بني أمية ؛ وآخرون . قتله ناشرة بن أغواث ، ختلاً ، يوم ((الواردات)) من أيام حرب البسوس . قال المهلهل في رائيته : (( وهمام بن مرة قد تركنا عليه القشعمان من النسور )) (٢) . هَمَّام بن مُنَبِّه (٤٠؟ - ١٣١ هـ = ٦٦٠ - ٧٤٩ م ) همام بن منبه بن كامل بن شيخ ، (١) الكامل لابن الأثير ٤: ٥٩ ووقع اسمه فيه: ((هانئ ابن قبيصة)) وعنه أخذت في الطبعة الأولى . والتصحيح من الإصابة: ت ٧٢٧٩ في ترجمة أبيه ((قبيصة)) وفيه : رثاه ابن مقبل بقصيدة أولها : يا جدع آنف قيس بعد همام )» ومثله في جمهرة الأنساب ٢٦٣ ووقعة صفين ٤٥٢ . (٢) سمط اللآلي ٧٣٥ وأسماء المغتالين، في نوادر المخطوطات ٢ : ١٣٠ وجمهرة الأنساب ٣٠٦ - ٣٠٨ ومعجم ما استعجم ١٣٦٢ ورغبة الآمل ٦ : ١١٠ والأمالي ، لليزيدي ١٢٠ وحماسة ابن الشجري ٦٧ . العَوْذي (٠٠٠ - ١٦٤ هـ = ٠٠٠ - ٧٨١ م ) همام بن يحيى بن دينار الأزدي العوذي المحلمي ، بالولاء ، أبو عبدالله : عالم بالحديث . من أهل البصرة . نسبته إلى عوذ بن سود بن الحجر ، من الأزد . كان ثبتاً في مشايخه، ثقة فيما (( كتبه)) مطعوناً في صحة ما رواه من حفظه (٢) . الهُمَامي = أَحمد بن ثَبَات (٣) ٦٣١ ھَمْدان (٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠) همدان بن مالك بن زيد بن أوسلة ، (١) محمد حميد الله، في مجلة المجمع العلمي العربي ٢٨ : ١١٢ وانظر فهرست هذا المجلد . وتهذيب التهذيب ١١ : ٦٧ وفيه رواية ثانية في وفاته : سنة ١٣٢ وطبقات الخواص ١٦٤ وشرحا ألفية العراقي ١ : ٣٣ وشذرات الذهب ١ : ١٨٢ . (٢) ميزان الاعتدال ٣ : ٢٥٨ واللباب ٢ : ١٥٧ وتهذيب التهذيب ١١ : ٦٧ وخلاصة ٣٥٣ وفي وفاته رواية ثانية : سنة ١٦٣ . (٣) ساورني شك في ضبط ((ثبات)) فأعدت النظر فيه، فوجدته في مخطوطة ((التكملة في وفيات النقلة )) للحافظ المنذري ، بما موجزه: أحمد بن ((علي )» بن ثبات الواسطي الشافعي ، مولده تقريباً في سنة ٥٥٥ كانت له معرفة بالفرائض والحساب ، وصنف فيه . وثبات : بالثاء المثلثة المفتوحة ، والباء الموحدة المخففة ، وبعد الألف تاء مثناة . قلت : ولم يذكر لفظ ((الهمامي)). من بني كهلان ، من قحطان : جدٌّ جاهلي قديم . كانت منازل بنيه في شرقي اليمن . ونزل كثير منهم ، بعد الإسلام، في بلاد الحجاز وغيرها . وكانوا أيام اتقاد الفتن بين بعض الصحابة ، من شيعة أمير المؤمنين عليّ . واستمر التشيع فيهم . ويروى ، من شعر ينسب إلى علي : (( فلو كنت بواباً على باب جنة لقلت لهمدان : ادخلوا بسلام ! )) ومن بني همدان ((الصليحيون )) سلالة ((علي بن محمد)) القائم بدعوة العبيديين ( الفاطميين ) باليمن . وترجع بطونهم كلها إلى قبيلتي حاشد وبكيل . وكان صنمهم في الجاهلية ((يَعُوق)) منصوباً في ((أرحب) وشاركتهم فيه خولان . قال ابن حبيب : كانت تلبية من نسك ليعوق : (( لبيك ، اللهم لبيك ، لبيك ، بغض إلينا الشر ، وحبب إلينا الخير ، ولا تُبطرنا فنأشر ، ولا تفدحنا بعثار)) (١) . الهَمْداني = حاشِد بن جُشَم الهَمْداني = الأَجْدَعِ بن مالِك الهَمْداني = مُرَّان بن ذي عُمَيْر الهمداني ( من الشجعان ) = عبد الرحمن ابن سعيد ٦٦ الهمداني ( من القادة ) = مالك بن عبدالله ٧٦ الهمداني ( أبو جعفر ) = أحمد بن محمد ٣٣٠؟ الهمداني ( ابن الحائك ) = الحسن بن أحمد ٣٣٤ الهَمَذاني = إِبراهيم بن جَعْفَر ٢٧٢ الهمذاني ( أبو السائب ) = عتبة بن عبيد الله ٣٥٠ (١) جمهرة الأنساب ٣٦٩، ٤٤٥، ٤٥٩ وابن خلدون ٢ : ٢٥٢ والمحبر ٣١٤، ٣١٧ وطرفة الأصحاب ٧، ٣٠ وهو فيه: ((همدان بن أوسلة بن مالك بن زيد)» وفي نسخة أخرى منه : «همدان بن زيد بن مالك بن أوسلة )) ويقال : همدان ، هو أوسلة بن مالك . وفيه أسماء خمسة عشر بطناً من همدان . وانظر معجم قبائل العرب ١٢٢٥ . الهمذاني - - ٩٥ هنا كسباني الهمذاني ( أبو الفضل ) = صالح بن أحمد ابن كهلان : جدّ جاهلي يماني قدیم . ٣٨٤ الهمذاني ( البديع ) = أحمد بن الحسين ٣٩٨ الهمذاني ( القارىء ) = حمد بن علي ٢٤٠٠ الهمذاني ( ابن جهضم ) = علي بن عبدالله ٤١٤ الهمذاني ( المؤرخ ) = محمد بن عبد الملك ٥٢١ الهمذاني ( الصوفي ) = يوسف بن أيوب ٥٣٥ الهمذاني ( صاحب الفريد ) = المنتجب بن أبي العز الهمذاني ( الرشيد ) = فضل الله بن أبي الخير ٧١٦ الهمذاني ( صاحب الأنموذجية ) = إبراهيم بن حسين ١٠٢٦ الهمذاني ( الكاظمي ) = محمد بن عبد الوهاب ١٣٠٣ الهمذاني ( الفقيه الإمامي ) = رضا بن محمد ١٣٢٢ ـرْ جُشْتَال = يُوسف حامِر هَمِرْ يُرْجُ الهَمْشَرِي = محمَّد بن عُثمان ١٣٥٧ ابن هَمُشْك = إِبراهيم بن أحمد ٥٧٢ هِمْيان بن قُحَافَة (٠٠٠ _ ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠) هميان بن قحافة السعدي ، من بني عُوافة بن سعد ، من تميم : شاعر راجزٍ . كان في العصر الأموي . أورد له الآمدي رجزاً في وصف الإبل (١) . الهَمَیْسَعِ (٠٠٠ _ ٠٠٠ = ٠٠٠. ٠٠٠٠) الهميسع بن عمرو بن عَريب بن زيد (١) المؤتلف والمختلف للآمدي ١٩٧ وسمط اللآلي ٥٧٢ وفي القاموس: ((هميان - بكسر أوله - شاعر ، ويثلث )، وعلق التاج ١٠ : ٤١٢ بما مؤداه : هميان كنيته ((الصعب)) ويقال له (( ذو القرنين السيار)) وقيل في نسب ((الصعب ذي القرنين )) غير هذا. والهميسع أبو الملوك التبابعة والأقيال والأنواء. تقدمت كلمة عن التبابعة في ترجمة حمير بن سبأ ؛ أما الأقيال والأذواء ، فكثيرون ( رالقَيْل أشبه بنائب الملك ) يخلفه في مجلسه ويحكم فلا يرد حكمه. ومن أشهر الأقيال (( المثامنة)) وهم ثمانية رجال من حمير، كانوا ملوكاً على قومهم ، تحت أيدي ملوك حمير ، وكان من شأنهم ألا يتملك ملك من حمير إلا بإرادتهم ، وإن اجتمعوا على عزله عزلوه ، وهم : يزن ، وسحر ، وثعلبان الأكبر ، ومرة ذو عُنكلان ، ومقار بن مالك ، وذو حزفر ابن أسلم ، وعلقمة ذو جدن ، وذو صرواح. ومن مشاهير ((الأذواء)) ذو تُرخم ( وكان قيلاً عظيماً ، له عقب يسمون التراخم ) وذو خنفر ( وبه سميت خنفر ، بلدة ذكرها ياقوت ) وذو فائش واسمه سلامة ، وذو الكلاع ، وذو غيمان ، وذو الجناح ، وذو بيحان ، وذو قيفان ، وذو يَهر ، وذو يزن ، وذو أصبح ، وذو الشعبين ، وذو حوال ، وذو مناخ ، وذو يحضب (١) .. هَمَيْسَع بن نَبْت (٠٠٠ _ ١٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠) هميسع بن نبت بن قيدار ، من بني إسماعيل : زعيم عربي ، في الجاهلية ، قبل الميلاد . كان يدعو إلى دين جده ((إسماعيل بن إبراهيم)) وكان بمكة يوم هاجمها بنو إسرائيل وهزمهم الحارث ابن مضاض وأخذ منهم كتباً انتحلوها على الزبور ، فاحتفظ هميسع بتلك الكتب وظلت عنده يتوارثها أبناؤه إلى زمن ابن قحافة السعدي ، اقتصر الجوهري فيه على كسر الهاء وضمها . (١) الإكليل ١٠ : ١، ٦ وطرفة الأصحاب ٤٨ - ٥١ ومنتخبات في أخبار اليمن ٨٤ . عيسى بن مريم (١) . هُمَیْم (٠٠٠ - ١٠٠ = ٠٠٠ _ ٠٠٠) ١ - هميم بن الخزرج بن تيم اللّه بن النمر بن قاسط : جدّ جاهلي يماني . ينسب إليه (( سعيد الساجور)) و((حبيب ابن الجهم )) الهميميّان (٢). ٢ - هميم بن ذهل بن هني بن بلي : جدٌّ جاهلي. من نسله ((زيد بن أسلم بن ثعلبة بن عدي)) شهد بدراً، وابن عمه (( ثابت بن أقرم بن ثعلبة بن عدي )) بدري أيضاً ، قتله طليحة الأسدي يوم ((بزاخة)) في الردة، وآخرون (٣). ٣ - هميم بن عبد العزى بن ربيعة بنٍ تيم بن يقدم بن عنزة ، من نزار : جدّ جاهلي. قال الزبيدي: لعل (( مبرح بن هميم)) الذي في الصعيد ، نسب إلى بنيه. ومن نسله ((كدام بن حيان)) و((عبد الرحمن بن حسان)» العنزيان ، ذكرهما السمعاني (٤) . هن هَنَا كَسْباني (١٢٨٦ - ١٣١٦ هـ = ١٨٧٠ - ١٨٩٨ م) هنا كسباني : أديبة مترجمة . سورية الأصل ، مولدها ووفاتها في كفرشيما بلبنان . تعلمت في المدارس الأميركية وعلّمت في إحداها . وتزوجت بأمين الكوراني . وكتبت في الصحف والمجلات البيروتية . وأقامت ثلاث سنوات في أميركا الشمالية تكتب وتحاضر . وألّفت ((التمدن الحديث وتأثيره في الشرق - ط)) ورسالة في ((الأخلاق والعادات - ط)) وترجمت روايات قصيرة مطبوعة . (١) التيجان ١٧٩ . (٢) اللباب ٣ : ٢٩٤ . (٣) اللباب ٣ : ٢٩٤ وجمهرة الأنساب ٤١٤ . (٤) اللباب ٣ : ٢٩٣ وفيه ضبط ((هميم)) بضم الهاء وفتح الميم )، والتاج ٩ : ١١١ وظاهر عبارته فتح الهاء . هناءة بن مالك ٩٦ - هند بنت أسماء ومرضت فعادت إلى كفرشيما تستشفي ، فتوفيت (١) . هُنَاءَة (٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠) هناءة بن مالك بن فهم ، من الأزد : جدٌّ جاهلي . كانت منازل بنيه في جهات عُمان. من نسله ((الأهيف بن حمحام)) المتقدمة ترجمته، و((يحيى بن يزيد)) من رجال الحديث ، له ترجمة في تهذيب التهذيب ، و((عقبة بن سلم)) ولاه المنصور البحرين والبصرة (٢). الهُنَائِي = الأَهْيَف بن حَمْحَام ٢٨٠ هَنَّاد بن السَّرِيّ (١٥٢ - ٢٤٣ هـ = ٧٦٩ - ٨٥٧ م ) هناد بن السري بن مصعب التميمي الدارمي : محدث ، زاهد ، من حفاظ الحديث . كان شيخ الكوفة في عصره . ويقال له ((راهب الكوفة)) ما تزوج ولا تسرى. له ((كتاب الزهد - خ)) (٣). هَنَاتُو = إبراهيم بن سُليمان ١٣٥٤ هِنْب (٠٠٠ _ ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠) هنب بن أفصىٍ بن دعميّ ، من ربيعة بن نزار : جدّ جاهلي قديم . من بنيه قبائل «وائل والنمر )» ابني قاسط ، و((عنز)) و((بكر)) و((تغلب)) و((جشم)) وفروعهم ، وهم كثيرون جداً (٤). الهنتاتي ( الحفصي ) = يحيى بن عبد الواحد ٦٤٧ (١) سركيس ١٨٩٩ وانظر اعلام الأدب والفن ٢ : ٥٣٠ . (٢) اللباب ٣ : ٢٩٤ وجمهرة الأنساب ٣٥٨ وتهذيب ١١ : ٠٣٠٢ (٣) تذكرة الحفاظ ٢: ٨٢ والرسالة المستطرفة ٣٩ . Brock. S. 1:258 , Princeton 430 , (٤) جمهرة الأنساب ٢٨٣ - ٣٠٨ . الهَنْتاتي (١) = إبراهيم بن يحي ٦٨٢ الهَنْتاني = زَكَرِيًّا بن أحمد ٧٢٧ الهَنْتَاتي ( الحفصي ) = عثمان بن محمَّد ٨٩٣ هِنْد بنت أُثَاثَة ( ٠٠٠ - نحو ١٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ٦٣١ م) هند بنت أثاثة بن عباد بن المطلب بن عبد مناف : شاعرة قرشية . اشتهرت في الجاهلية، وروى لها ((ابن إسحاق)) أبياتاً ، وهي على الشرك، في رثاء عبيدة بن الحارث بن المطلب ، أحد قتلى بدر . وعلَّق ابن هشام ( في السيرة ) بأن أكثر أهل العلم بالشعر ينكر نسبة الأبيات إليها . وأسلمت بعد بدر . ولما أصيب المسلمون في وقعة ((أُحُد)) اعتلت هند بنت عتبة ( قبل إسلامها ) على صخرة ، وارتجزت بشعر أوله : (( نحن جزيناكم بيوم بدر والحرب بعد الحرب ذات سعر)) فأجابتها هند بنت أثاثة ( صاحبة الترجمة ) برجز أوله : (( خزيتٍ في بدر وبعد بدر )) ومنه : (( صبحك الله غداة الفجر بالهاشميين الطوال الزهر بكل قطاع حسام يفري : حمزة ليثي ! وعلي صقري ! )) ولها خبر في يوم ((خيبر)) وتزوجت بعده ((أبا جندب)) فولدت له ابنته ((ريطة)) (٢) . (١) أخبرني الشيخ إبراهيم أطفيش الجزائري ( صاحب مجلة المنهاج ) أن في تونس اليوم بقية معروفة من آل الهنتاتي . قلت : وهي بفتح الهاء كما في الضوء اللامع ٥ : ١٣٨ . (٢) سيرة ابن هشام، طبعة الحلبي ٣ : ٤٣، ٩٧ والإصابة ، كتاب النساء: ت ١٠٨٦ ووقع اسم أبيها فيه (( أبانة)) تصحيف أثاثة . وشرح السيرة ، لأبي ذر الخشني ٢٢٩ والنويري ١٧ : ١٠١ ومعجم ما استعجم ٨٣٦ ٠ مِنْد عَمُّون (١٣٠٣ - ١٣٣٢ هـ = ١٨٨٥ - ١٩١٤ م) هند بنت اسكندر بن أنطون بن يوسف عمون : كاتبة . لبنانية الأصل . مصرية المولد . ولدت بالقاهرة . وتعلمت في كلية البنات الأميركية بها . وتزوجت ( سنة ١٩٠٤) في لبنان . وترملت سنة ١٩٠٨ فعادت إلى القاهرة ، فعهد إليها بتدريس اللغة العربية في الكلية التي تعلمت بها . ونشرت في الصحف المصرية مقالات في التاريخ والأدب . وألفت كتاب (( تاريخ مصر القديم والحديث - ط)) مدرسي صغير، وكتاباً في ((الأخلاق)) مدرسي أيضاً . وشرعت في تأليف ((تاريخ )) لسورية ولبنان ، فعاجلتها الوفاة في قرية بكفيّا ( بلبنان ) . الفَزَارية (٠٠٠ - نحو ١٠٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ٧١٩ م ) هند بنت أسماء بن خارجة الفزاري : جميلة ، من أهل الكوفة . أورد صاحب الأغاني بعض أخبارها بما خلاصته : ١ - كانت زوجة لعبيد الله بن زياد . وقتل ( سنة ٦٧ هـ) في مكان قريب من الموصل ، وهي معه ، فلبست رداء فوق ثيابها وتقلدت سيفاً وركبت فرساً ، ومضت ولا دليل معها ، حتى دخلت بيت أبيها في الكوفة . وكانت تقول : إني لأشتاق القيامة لأرى وجه عبدالله ؟ ٢ - نزل بشر بن مروان ( أمير العراقين ) بالكوفة ، ووصفت له ، فخطبها وتزوجها فولدت له عبد الملك ، ومات بشر (سنة ٧٥) فأرسل إليها الحجاج بن يوسف (لمّا ولي العراق) يطلب الطفل ((عبد الملك)) ليربيه تربية الأمراء، فأذعنت . ثم بعث يخطبها ، فلم تمانع . وتزوجها وبنى قصراً في البصرة (عرف بقصر الحجاج ) ونزل به فقال لها يوماً : هل رأيت أحسن من هذا القصر ؟ هند بنت أبي أمية ٩٧ - هند بنت سهيل فقالت : ما أحسنه ! قال : اصدقيني . فقالت : أما اذ أبيت ، فوالله ما رأيت أحسن من القصر الأحمر ! وكان دار الإمارة بالبصرة ، بناه زوجها الأول عبيد الله بن زياد. فغضب الحجاج ، وطلقها . ٣ - عاشت بقية حياتها في دار أبيها بالكوفة . وللأخطل شعر فيها أورده الجمحي (١) . هند بنت أبي أمية = هند بنت سهيل ٦٢ هِنْد بن حارِثة ( ٠٠٠ - نحو ٥٠ هـ = ٠٠٠ _ نحو ٦٧٠ م) هند بن حارثة بن هند الأسلمي : صحابي . كان واحداً من ثمانية إخوة ، أسلموا وصحبوا النبي (بَّر) وشهدوا معه بيعة الرضوان ، وهم : هند - هذا - وأسماء ، وخراش ، وذؤيب ، وحمران ، وفضالة ، وسلمة ، ومالك . وتزم هند وأسماء رسول الله (حِلِّ) قال أبو هريرة : ما كنت أرى أسماء وهنداً ابني حارثة إلا خادمين لرسول اللّه، من طول لزومهما بابه وخدمتهما إياه . وكانا من أهل ((الصُّفَّة )) المنعوتين بضيوف الإسلام (وهم المهاجرون الذين لم يكن لهم منازل يسكنونها فكانوا يبيتون في صفة المسجد النبوي ، وهي موضع مظلل منه). وأحصى الزبيدي من أسماء أهل الصفة ٩٢ اسماً فألف فيهم كتاباً صغيراً سماه (( تحفة أهل الزلفة في التوسل بأهل الصفة)) وعاش هند إلى خلافة معاوية ومات بالمدينة (٢) . (١) مختار الأغاني ١٢ : ١٤ - ١٩ وطبقات فحول الشعراء للجمحي ٤٢٩ - ٣٠ . (٢) الكامل لابن الأثير ٤ : ١٨ والإصابة : ت ٩٠٠٧ والنويري ١٨: ٢٢٤ والتاج ٦ : ١٦٦ قلت : في اسم أبيه ((حارثة)) ونسبه خلاف ، تجد الكلام عليه في أسد الغابة ٥ : ٧٠ . هِنْد بن حَرَام ( ٠٠٠ _ ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠) هند بن حرام بن ضنة بِن عبد ، من بني عذرة ، من قضاعة : جدّ جاهلي . من نسله ((عروة بن حزام)) صاحب ((عفراء)) - سبقت ترجمته (١) . هِنْد بنت الخُسّ (٠٠٠ _ ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠) هند بنت الخس بن حابس بن قُريط الإيادية : فصيحة جاهلية ، كانت ترد سوق عكاظ ؛ ولها أخبار فيه . قال الجاحظ في وصفها: ((من أهل الدهاء والنكراء، واللَّسن واللقن ، والجواب العجيب ، والكلام الصحيح ، والأمثال السائرة ، والمخارج العجيبة)) . ويقال في اسم أبيها : الخس ، والخص ، والخُسف ، والأخس . وتلقب بالزرقاء . وقال البغدادي : ((هي جاهلية قديمة ، أدركت القلمس أحد حكام العرب في الجاهلية ، وتحاكمت هي وأختها خمعة (؟) إليه في كلام لهما ، ومدحته بأبيات ، وبعض الرواة يزعم أنها ماتت في زمن النعمان عند هند ابنته ، وليس الأمر كذلك)) قلت: و(( خمعة)) التي عرّفها بأختها ، سماها صاحب الأغاني (( جمعة بنت حابس بن مليل )) واكتفى الجاحظ والفيروز ابادي بجمعة بنت حابس . وحقق محمود شكري الآلوسي اسمها بالخاء ، قال : ذكر القاضي عياض في (( شرح حديث أم زرع)) على سبيل الاستطراد نبذة من كلام من اشتهرن بالفصاحة من نساء الجاهلية ، فقال : ومنهن (( خمعة)) بضم الخاء وفتح الميم والعين المهملة ، كما ضبطه صاحب العباب ، والمحكم ، وابن الشجري في كتابه (( ما اتفق لفظه واختلف معناه)). قلت : وأتى الزبيدي ( في التاج ) برأي (١) اللباب ٣: ٢٩٥ وفيه النص على ((ضنة)) بكسر الضاد وبالنون . والتاج ٦٢١:٣ وهو فيه (( ضبة )) من تحريف الطبع، وقد ذكره ((في ضن)) . جديد ، جدير بالنظر ، نفى فيه القول بأنهما اثنتان (( هند ، وخمعة أو جمعة)) وعلق على قول القاموس: (( كلتاهما من الفصاح)) فقال: (( والصواب أن ابنة الخس المشهورة بالفصاحة ، واحدة ، وهي من بني إياد ، واختلف في اسمها فقيل : هند ، وقيل : جمعة ؛ ومن قال إنها بنت حابس فقد نسبها إلى جدها ، كما حققه غير واحد ؛ ونقل عن ابن السيد في الفرق أنه يقال لامرأة حكيمة من العرب : بنت الخص وابنة الخس ؛ فهذا يدلك على أنها امرأة واحدة ، والاختلاف في اسمها)» (١) . هِنْد بنت رَبِيعَة (٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠) هند بنت ربيعة بن زيد بن مذحج : أُمُّ جاهلية . ينسب إليها ابنها مالك بن الحارث الأصغر ابن معاوية الكندي ، فيقال لهم: ((بنو هند)) منهم (( قيس ابن زيد)) الكندي الهندي . تقدم ذكرها في ترجمة ((مالك بن الحارث)) (٢). أُمّ سَلَمَة (٢٨ ق هـ - ٦٢ هـ = ٥٩٦ - ٦٨١ م ) هند بنت سهيل المعروف بأبي أمية ( ويقال اسمه حذيفة ، ويعرف بزاد الراكب ) ابن المغيرة ؛ القرشية المخزومية ، أم سلمة: من زوجات النبي (عَّ) تزوجها في السنة الرابعة للهجرة . وكانت (١) البيان والتبيين ، تحقيق هارون : انظر فهرسته ((جمعة بنت حابس)) و ((هند بنت الخس)). وعيون الأخبار ٢ : ٢١٤ والتنبيه على أوهام أبي علي في أماليه ٦٢ وسمط اللآلي ٤٧٥ وخزانة البغدادي ٤ : ٣٠١ والتاج: مادة (( خس)). والأزمنة والأمكنة ٢ : ١٧٦ وسرح العيون ٢٢٦ وبلاغات النساء ٥٨ وبلوغ الأرب للألوسي ، الطبعة الثانية ١ : ٣٣٩، ٣٤٠، ٣٤٢ والنويري ٧ : ٢٨٦ ومجلة لغة العرب ٢ : ١٢١ والأغاني ، طبعة الساسي ٢١ : ١٣٤ ومجالس ثعلب ٣٤٣، ٣٦٩ وأمالي الزجاجي ١٣٢ والحيوان ٥ : ٤٥٩. (٢) السبائك ٥١ ونهاية الأرب للقلقشندي ٣٥٣ . هند بنت عاصم من أكمل النساء عقلاً وخلقاً . وهي قديمة الإسلام ، هاجرت مع زوجها الأول ((أبي سلمة بن عبد الأسد بن المغيرة )) إلى الحبشة ، وولدت له ابنه ((سلمة)) ورجعا إلى مكة ، ثم هاجرا إلى المدينة ، فولدت له أيضاً بنتين وابناً . ومات أبو سلمة ( في المدينة من أثر جرح ) فخطبها أبو بكر ، فلم تتزوجه . وخطبها النبي (عَّةٍ ) فقالت لرسوله ما معناه : مثلي لا يصلح للزواج ؛ فإني تجاوزت السن ، فلا يولد لي ، وأنا امرأة غيور ، وعندي أطفال. فأرسل إليها النبي (عَ لَّه) بما مؤداه : أما السن فأنا أكبر منك ، وأما الغيرة فيذهبها اللّه ، وأما العيال فإلى الله ورسوله . وتزوجها . وكان لها ((يوم الحديبية)) رأي أشارت به على النبي (عَِّ ) دل على وفور عقلها . ويفهم من خبر عنها أنها كانت ((تكتب)) وعمرت طويلاً. واختلفوا في سنة وفاتها ، فأخذت بأحد الأقوال . وبلغ ما روته من الحديث ٣٧٨ حديثاً وكانت وفاتها بالمدينة (١) . صائدة النَّعَام ( ٠٠٠ _ ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠) هند بنت عاصم بن مالك بن تيم الله، البكرية الوائلية: من شهيرات النساء في الجاهلية. وهي أم ((المزدلف)) المتقدمة ترجمته. عُرفت بصائدة النعام لركوبها فرس أبيها في أحد الأيام ، واصطيادها عدداً منها . قال ابن حزم : كانت امرأة جزلة ( ذات رأي ) عاقلة سديدة (٢) . (١) كشف النقاب - خ . ونهاية الأرب للنويري ١٨ : ١٧٩ وطبقات ابن سعد ٨ : ٦٠ - ٦٧ والسمط الثمين ٨٦ وفيه: ((اسمها هند ، وقيل رملة ، والأول أصح )» وذيل المذيل ٧١ وفيه : وفاتها سنة ٥٩ والجمع ٦١٣ وصفة الصفوة ٢ : ٧٠ والإصابة: كتاب النساء ، ت ١٣٠٩ وخلاصة ٤٢٧ ومرآة الجنان ١ : ١٣٧ في وفيات ٦١ هـ . (٢) جمهرة الأنساب ٣٠٤ . ٩٨ - هند بنت النعمان هِنْد بنت عُتْبَة (١٠٠ - ١٤ هـ = ٠٠٠ - ٦٣٥ م ) هند بنت عتبة بن ربيعة بن عبد شمس بن عبد مناف : صحابية ، قرشية ، عالية الشهرة . وهي أم الخليفة الأموي (( معاوية )) بن أبي سفيان . تزوجت أباه بعد مفارقتها لزوجها الأول (( الفاكه بن المغيرة )) المخزومي ، في خبر طويل من طرائف أخبار الجاهلية . وكانت فصيحة جريئة ، صاحبة رأي وحزم ونفس وأنفة ، تقول الشعر الجيد. وأكثر ما عرف من شعرها مراثيها لقتلى ((بدر)) من مشركي قريش ، قبل أن تسلم. ووقفت بعد وقعة بدر ( في وقعة أحد ) ومعها بعض النسوة ، يمثّلن بقتلى المسلمين ، ويجدعن آذانهم وأنوفهم ، وتجعلها هند قلائد وخلاخيل . وترتجز في تحريض المشركين ، والنساء من حولها يضربن الدفوف : (( نحن بنات طـارق )) .( نمشي على النمارق )) (( إن تقبلوا نعانق )» (( أو تدبروا نفارق )) (( فراق غير وامق )) ثم كانت ممن أهدر النبي (صَلٍّ ) دماءهم ، يوم فتح مكة ، وأمر بقتلهم ولو وجدوا تحت أستار الكعبة ؛ فجاءته مع بعض النسوة في الأبطح ، فأعلنت إسلامها ، ورحب بها. وأخذ البيعة عليهن ، ومن شروطها ألا يسرقن ولا يزنين ، فقالت : وهل تزني الحرة أو تسرق يا رسول الله؟ قال : ولا يقتلن أولادهن ، فقالت : وهل تركت لنا ولداً إلا قتلته يوم بدر؟ ( وفي رواية : ربيناهم صغاراً وقتلتهم أنت ببدر كباراً ! ) وكان لها صنم في بيتها تعبده ، فلما أسلمت عادت إليه وجعلت تضربه بالقدوم حتى فلذته ، وهي تقول : كنا منك في غرور ! ومن كلامها : المرأة غل لا بد للعنق منه ، فانظر من تضعه في عنقك ! ورؤي معها ابنها معاوية ، فقيل لها : إن عاش ساد قومه ، فقالت : ثكلته إن لم يسد إلا قومه ! وكانت لها تجارة في خلافة عمر . وشهدت اليرموك وحرضت على قتال الروم. وأخبارها کثیرة (١) . هِنْدِ الجَمَلي (٠٠٠ - ٣٦ هـ = ٠٠٠ - ٦٥٦ م ) هند بن عمرو الجملي ( من بني جمل بن كنانة بن ناجية ) المرادي : تابعي ، يقال : له صحبة . أدرك الجاهلية . وولاه عمر ( سنة ١٧) على نصارى بني تغلب . وصحب علياً. وروى عنه . وشهد معه وقعة الجمل فقتله عمرو بن يثربي الضبي (٢). هِنْد عَمُّون = مِنْد بنت اسكندر هِنْد بنت النُّعْمان (٠٠٠ - نحو ٧٤ هـ = ٠٠٠ - نحو ٦٩٣ م) هند ( الصغرى ) بنت النعمان بن المنذر ابن امرىء القيس اللخمية : نبيلة ، فصيحة . ولدت ونشأت في بيت الملك بالحيرة . ولما غضب كسرى على أبيها النعمان وحبسه ومات في حبسه ، ترهبت ولبست المسوح ، وأقامت في دير بَنته ( بين الحيرة والكوفة) عُرف بدير هند (١) طبقات ابن سعد ٨ : ١٧٠ وخزانة البغدادي ١ : ٥٥٦ والروض الأنف ٢ : ٢٧٧ ونهاية الأرب للنويري ١٧: ١٠٠، ٣٠٧، ٣١٠ وأسد الغابة ٥ : ٥٦٢ والإصابة ، كتاب النساء : ت ١١٠٣ والاستيعاب ، بهامشها ٣ : ٤٠٩ والدر المنثور ٥٣٧ ومجمع الزوائد ٩ : ٢٦٤ وفيه قصتها مع ((الفاكه بن المغيرة)) وسماه ابن سعد ((حفص بن المغيرة)) وفي المردفات من قريش ، نوادر المخطوطات ١ : ٦١ (( ... كانت عند الفاكه بن المغيرة ، فقتل عنها بالغميصاء ، في الجاهلية ، ثم خلف عليها حفص ابن المغيرة، فمات عنها ، فتزوجها أبو سفيان )) . ورغبة الآمل ٣ : ٧٨ والأغاني ، طبعة الساسي : انظر فهرسته . (٢) الكامل لابن الأثير ٣ : ٩٨ والجرح والتعديل : القسم الثاني من المجلد الرابع ١١٧ والإصابة : ت ٩٠٥٧ واللباب ١ : ٢٣٧ . ابن هندو ٩٩ هنري لامنس الصغرى ( للتمييز بينه وبين دير هند بنت الحارث ) وزال ملك اللخميين ، ودخل خالد بن الوليد الحيرة فزارها في الدير ، وعرض عليها الإسلام ، فاعتذرت بكبر سنها عن تغيير دينها ، فأمر لها بمعونة وكسوة ، فقالت: ما لي إلى شيء من هذا حاجة ، لي عبدان يزرعان مزرعة لي أتقوت منها ، ودعت له . ولما خرج جاءها النصارى فسألوها عما صنع بها ، فقالت : ((صان لي ذمتي وأكرم وجهي إِنما يكرمِ الكريمَ الكريمُ)) وعاشت طويلاً، وعميت . وكان ممن زارها المغيرة بن شعبة وأعجب بحديثها ، وعبيد الله بن زياد ، وهانىء بن قبيصة ، ثم الحجاج لما قدم الكوفة ( سنة ٧٤ ) وماتت في ديرها (١) . ابن هِنْدُو = عليّ بن الحُسَين ٤٢٠ ابنِ هِنْدَوَيْه = محمَّد بن محمَّد ٥٠٧ أَبُو الهِنْدِي = غالِب بن عَبْد القُدُّوس الهندي ( الأصولي ) = محمد بن عبد الرحیم٧١٥ الهندي ( الغزنوي ) = عمر بن إسحاق ٧٧٣ الهندي ( الفتني ) = محمد طاهر ٩٨٦ الهندي ( الشاعر ) = إبراهيم بن صالح ١١٠١ الهندي ( صاحب الرحلة ) = عبد الله الهندي ١٢٦٠ سُوڤِير (٠٠٠ - ١٣١٤ هـ = ٠٠٠ - ١٨٩٦ م ) هنري سوڤير Henri Sauvaire: مستشرق فرنسي . تعلم بمدرسة اللغات (١) الديارات ١٥٧، ٢٤٥ ورغبة الآمل ٤ : ٢٠٢ والأغاني ، طبعة الساسي ٢ : ٣٣ ومعجم البلدان ٤ : ١٨٢ ومعجم ما استعجم ٢ : ٦٠٤ قلت: وفي الكتّاب من مزج أخبار صاحبة الترجمة بأخبار هند ( الكبرى ) بنت الحارث ، المتقدم ذكرها . الشرقية بباريس . وعين قنصلاً في بيروت ، فأخذ عن أدبائها . له كتابات عن الشرق ، منها (( طرفة في خطط الشام ووصف أبنيتها)) و((خطوط كوفية وجدت في الإسكندرية)) وفصول من (( ملتقى الأبحر)) في فقه الحنفية ، وبحث في ((عيون التواريخ)» لابن شاكر ، وخلاصات من (( الأنس الجليل في تاريخ القدس والخليل)) (١) . آمِدْ رُوز (١٢٧٠ - ١٣٣٥ هـ = ١٨٥٤ - ١٩١٧ م) هنري فردريك آمدروز Henry Frederick Amedroz : مستشرق إنجليزي . سويسري الأصل . كان من كتاب المجلة الملكية الأسيوية الإنجليزية . وعني بالمخطوطات العربية ، فنشر منها القسم الأول من (( تحفة الأمراء في تاريخ الوزراء)) لهلال الصابىء، و((ذيل تاريخ دمشق)) لابن القلانسي ؛ مضيفاً إلى كل منهما خلاصات بالإنكليزية وتعليقات وفهارس . وساعد في نشر الجزأين الخامس والسادس من كتاب (( تجارب الأمم)) لمسكويه (٢) . ڤِسْتِنْفِلْد (١٢٢٣ - ١٣١٧ هـ = ١٨٠٨ - ١٨٩٩ م) هنري فردينند ڤستنفلد H.F. Wustenfeld مستشرق ألماني . من العلماء . ولد في مندن ( Munden ) بمقاطعة هانوفر . وتعلم بها ثم في برلين. وعُين أستاذاً للعربية في غوتا ( Gotha ) وخدم العربية خدمة عظيمة بنشره نحو مئتين من كتبها النفيسة، منها ((معجم ما استعجم)) (١) رحلة الوزير ١١١ XXX وآداب شيخو ٢ : ١٤٨ والمستشرقون ٥٤ قلت : عبارة المصدرين الأولين توهم أنه نشر بعض آثاره بالعربية ، ولم أر له بالعربية أثراً . (٢) Arberry : British Orientalists والربع الأول من القرن العشرين ٨٥ والمستشرقون ٩١ ودار الكتب ٥ : ٦٨ وسركيس ٢٣٨، ١١٧٩ . للبكري، و ((تهذيب الأسماء واللغات)) للنووي ، و(( تواريخ مكة المشرفة)) للأزرقي والفاكهي والفاسي وابن ظهيرة وغيرهم ، و((السيرة)) لابن هشام، و(( تاريخ مدينة الرسول)) السمهودي، و((اللباب)) في تهذيب الأنساب، و((طبقات الحفاظ)) للذهبي، و(( الاشتقاق )) لابن دريد، و(( مختلف القبائل ومؤتلفها)» لابن حبيب، و((المعارف)) لابن قتيبة ، و ((المشترك وضعاً)) لياقوت، و((معجم البلدان)) . وكف بصره في أواخر أعوامه . ومات في هانوفر (١) . كاي (١٢٤٢ - ١٣٢١ هـ = ١٨٢٧ - ١٩٠٣ م ) هنري كسّلز كاي H. Cassels Kay : مستشرق ، بلجيكي المولد ، إنجليزي الإقامة. عُين مراسلاً لجريدة ((التيمس)) في مصر ، ثم عمل في التدريس بلندن إلى أن مات . مما نشره بالعربية (( أرض اليمن وتاريخها)) لعمارة اليمني، مع ترجمته إلى الإنجليزية (٢) لامَّنْس (١٢٧٨ - ١٣٥٦ هـ = ١٨٦٢ - ١٩٣٧ م ) هنري لامنس اليسوعي H. Lammens : مستشرق ، بلجيكي المولد ، فرنسي الجنسية ، من علماء الرهبان اليسوعيين . تعلم في ((لوفان)) وفي (ڤينّة)) وتلقى علم اللاهوت في انجلترة . وكان أستاذاً للأسفار القديمة في كلية رومة . واستقر في ((بيروت)) فتولى إدارة جريدة ((البشير)) مدة ، ودرّس في الكلية اليسوعية ، وصنف كتباً عن العرب والإسلام ، بالفرنسية ، (١) 2:273-287 Dugat وفيه أسماء ٣١ كتاباً ورسالة له. وآداب شيخو ٢ : ١٤٩ مكرر . ومعجم المطبوعات ١٩١٧ والمستشرقون ١١١ وتاريخ دراسة اللغة العربية بأوربا ٤١ وفيهم من يسميه (( فرديناند وستنفلد)) و ((فردينند كريستيان فستنفلد)) . (٢) الربع الأول من القرن العشرين ٣٦ ومعجم المطبوعات Brock. 1:407 (334), ١٣٧٨ هنرك آرنت هما كر .. ١٠٠ هوازن بن أسلم وكتباً بالعربية، منها (( فرائد اللغة - ط )) الجزء الأول منه، و(( المذكرات الجغرافية في الأقطار السورية - ط )) رسالة ، و(( تسريح الأبصار فيما يحتوي لبنان من الآثار - ط)) جزآن، و ((الألفاظ الفرنسية المشتقة من العربية - ط )) و(( مختارات للترجمة من العربية إلى الفرنسية وبالعكس - ط )) وكتب اسمه على بعض كتبه (( هنريكوس لامنس)). ومات في بيروت (١) . هَما كر (١٢٠٣ - ١٢٥١ هـ = ١٧٨٩ - ١٨٣٥ م) Henrik Arent هنرك آرنت هما كر Hamaker: مستشرق هولندي ، من البارعين في اللغات السامية . ولد في أمستردام وتخرج بليدن . ثم كان أستاذاً للعربية والسريانية والكلدنية ، في جامعتها (١٨٢٢) وأخذ عنه علوم الاستشراق كثيرون . وجمع مختارات من بعض المخطوطات العربية في البلدان ، فألف منها كتاباً سمّاه ((خلاصة أخبار المسافر والعَجْم ، في معرفة بلاد عراق العُجم - ط )) وعاون على وضع (( فهرس المخطوطات العربية في مكتبة ليدن ــ ط )) وعلى نشر بعض الكتب العربية (٢) . شُولِنْز (١١٥٢ - ١٢٠٧ هـ = ١٧٣٩ - ١٧٩٣ م) Henrik هنريك ألبرت شولتنز Albert Schultens: مستشرق هولندي ، من أهل ليدن . تعلم بها العربية والعبرية . وسافر إلى أكسفورد ( سنة ١٧٧٢) لمراجعة بعض المخطوطات العربية ، ثم إلى كمبردج ، حيث نشر (( أمثال الميداني)) سنة ١٧٧٣ (١) مجلة المشرق ٣٥: ١٦١ والمستشرقون ٦٧ ومعجم المطبوعات ١٥٨٥ والربع الأول من القرن العشرين ١٥٩ والكتبخانة ٤ : ١٧٦ . (٢) مادة الترجمة استفدتها من أحد موظفي المفوضية الهولندية بمصر . والآداب العربية ١ : ٦٨ والمستشرقون وعين أستاذاً للغات الشرقية في أمستردام (بهولندة ) ثم بجامعة ليدن (١). نِيبِغْ (١٣٠٦ - ١٣٩٤ هـ = ١٨٨٩ - ١٩٧٤ م ) هنريك صموئيل نيبرغ H.S. Nyberg: من كبار المستشرقين من السويد . تخرج بجامعة أوبسالة وسمِّي فيها أستاذاً للعربية (١٩١٩) فأستاذاً للّغات السامية (١٩٣١ - ١٩٥٦) وألقى محاضرات حول (( حماسة أبي تمام)) وأمضى سنتين في القاهرة (١٩٢٤ و١٩٢٥) وأحسن معرفة اللغات العبرية والأوغاريتية والآرامية والسريانية والأثيوبية . ونشر كتاباً عن محيي الدين ابن عربي، وآخر عن ((المعتزلة)) وتعمق في اللغة الفهلوية ( الفارسية ) وله فيها كتاب ظهرت طبعته الثانية على أثر وفاته . ونشر بالعربية كتباً منها (( الشجر)) لابن خالويه و((التدابير الإلهية)) لابن عربي و (( الرد علي ابن الراوندي )) و((الفرق بين الفِرَق)) للخياط . وكان أحد أعضاء المجمع السويدي الثمانية عشر (٢) . الهِنْو بن الأَزْد ٠ - ٠٠٠) (٠٠٠ _ ٠٠٠ = ٠ الهنو (أو الهزء) بن الأزد بن الغوث ، من كهلان : جدّ جاهلي يماني قديم . أعقب سبعة أفخاذ، منهم (( بنو حلس بن كنانة)) كانوا سكان ((نهر الملك )) في العراق (٣). (١) تاريخ دراسة اللغة العربية بأوروبا ٢٥ ووقع في ملحق ((المنجد)) الطبعة الخامسة عشرة ٢٩٥ أنه ((نشر سيرة صلاح الدين الخ )) وهو خطأ ، يدل عليه تاريخ طبعها ((سنة ١٧٣٥)) وإنما الناشر لها ((ألبرتوس شولتنز)) المتقدمة ترجمته في حرف الألف . (٢) مجلة الأديب عدد يونيو ١٩٧٤ من مقال بقلم كريستوفر طول . والمستشرقون ٨٩٩ . (٣) جمهرة الأنساب ٣٥٤ والسبائك ٦٠ والتاج ١٠ : ٤١٢ - ٣ ومنتخبات في أخبار اليمن ١١٠ . هَنِي ( ٠٠٠ _ ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠) هني بن بلي ( كغني ) بن عمرو ، من قضاعة : جدٌّ جاهلي . النسبة إليه ((هنوي)) بفتح الهاء والنون . من نسله (( معن)) و((عاصم)) ابنا عديّ ، الصحابيان ، شهدا بدراً (١) . ابن أَحْمَر (٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠) هنىء بن أحمر ، من بني الحارث ، من كنانة : شاعر جاهلي. تنسب إليه الأبيات التي اشتهر منها : (( وإذا تكون كريهة أدعى لها وإذا يحاس الحيس يدعى جندب ! )) قال المرزباني : وقد رويت هذه الأبيات لغير ((هنىء)) والثبت أنها له (٢). هه الهِهْيَاوي = محمَّد بن مُصْطفى ١٣٦٢ هو هُوارْتْ = كليمان هوارت ١٣٤٥ الهَوَّاري = عبد الواحد بن يزيد ١٢٤ الهواري ( ابن ذي النون ) = مطرف ابن موسى ٣٣٣ الهواري ( ابن جابر ) = محمد بن أحمد ٧٨ الهواري ( قارىء الأفكار ) = محمد بن عمر ٨٤٣ الهواري ( شارح الوثائق ) = عبد السلام ابن محمد ١٣٢٨ هَوَازِن بن أسْلَم (٠٠٠ _ ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠) هوازن بن أسلم بن أفصى : جدٌّ (١) اللباب ٣ : ٢٩٥ وتجد ترجمة ((معن)) في الإصابة: ت: ٨١٦٠ و((عاصم)) في الإصابة: ت ٤٣٥٣. (٢) الآمدي ٣٨ والمرزباني ٤٨٩ - ٩٠ . ٦٥٦ .