النص المفهرس
صفحات 21-40
نصر بن أحمد ٢١ نصر بن الأزد كان من أفاضل الملوك علماً ورأياً وسياسة . ودرّس وأملى الحديث ، وكتب بخطه المليح مصحفاً ، وخطب على منبري بخارى وسمرقند ، وكان فصيحاً (١). ابن سَامَان (٠٠٠ - ٢٧٩ هـ = ٠٠٠ - ٨٩٢ م ) نصر بن أحمد بن أسد بن سامان : مؤسس الإمارة ((السامانية )) في ما وراء النهر Transoxiane أصله من خراسان من بيت معروف في الفرس ، ينسب إلى الأكاسرة . وكان جده الأعلى ((سامان )) مع أبي مسلم الخراساني صاحب الدعوة ، وخلفه ابنه (( أسد)) ومات في خلافة الرشيد . وكان لأسد أربعة أبناء : أحمد ، ونوح ، ويحيى ، وإلياس ؛ فولي أحمد فرغانة ؛ ونوح سمرقند ؛ ويحيى الشاش وأشروسنة ؛ وإلياس هراة . وكان أحمد ( والد صاحب الترجمة ) أحسنهم سيرة ، ومات بفرغانة سنة ٢٥٠ هـ ، وخلف سبعة بنين ، منهم (( نصر)) فولي نصر ولايات أبيه : سمرقند ، والشاش ، وفرغانة . وعقد له المعتمد العباسي على ما وراء النهر ( سنة ٢٦١ ) فكانت له بخارى وغزنة . وكان عاقلاً ، ديناً ، أديباً ، يقول الشعر (٢). نَصْرَك (٢٢٣ - ٢٩٣ هـ = ٨٣٨ - ٩٠٦ هـ) نصر بن أحمد بن نصر بن عبد العزيز الكندي ، أبو محمد : من الأئمة في الحديث . بغدادي الأصل والمنشأ ، دعاه الأمير خالد بن أحمد الذهلي نائب بخارى إليه ، فأقام عنده ، وصنف له ((المسند)) في الحديث، (١) سير النبلاء - خ . المجلد الخامس عشر، والطبقات الوسطى السبكي - خ . بهامشه . (٢) ابن خلدون ٤ : ٣٣٣ وابن الأثير ٧ : ١٥١ وما قبلها . والنجوم الزاهرة ٣ : ٨٣ واللباب ١ : ٥٢٣ . وتوفي في بخارى (١) . الخُبْزِأَرُزِّي (٠٠٠ - ٣٢٧ هـ = ٠٠٠ - ٩٣٩ م) نصر بن أحمد بن نصر بن مأمون البصري ، أبو القاسم : شاعر غزل ، علت له شهرة . يعرف بالخبز أرزي ( أو الخبز رزي ) وكان أمياً ، يخبز ((خبز الأرز)) بمربد البصرة في دكان . وينشد أشعاره في الغزل ، والناس يزدحمون عليه ويتعجبون من حاله . وكان ((ابن لنكك)) الشاعر ينتاب دكانه ليسمع شعره ، واعتنى به وجمع له (( ديواناً )) وانتقل صاحب الترجمة إلى بغداد ، فسكنها مدة ، وقرىء عليه ديوانه . وأخباره كثيرة طريفة (٢) . السَّعِيد السَّاماني (٢٩٣ - ٣٣١ هـ = ٩٠٥ - ٩٤٣ م) نصر بن أحمد بن إسماعيل الساماني ، أبو الحسن ، الملقب بالسعيد : صاحب خراسان وما وراء النهر . مولده ،ووفاته في بخارى . ولي الإمارة بعد مقتل أبيه ( سنة ٣٠١ هـ ) واستصغره أهل ولايته ، وكفله أصحاب أبيه . وكاد ينفرط عقد إمارته . إلا أنه ما لبث أن شب ذكياً مقداماً ، فجمع الجموع وقاتل الخصوم ، فامتد سلطانه واتسعت دائرة ملكه ، فكانت له خراسان وجرجان والري ونيسابور وتلك الأطراف . وكان (١) تاريخ بغداد ١٣: ٢٩٣ وتذكرة الحفاظ ٢ : ٢٢٣ والبداية والنهاية ١١ : ١٠١ والتبيان ، لابن ناصر الدين - خ . (٢) المنتظم ٦ : ٣٢٩ والنجوم الزاهرة ٣ : ٢٧٦ وهو فيهما من وفيات سنة ٣٣٠ وشذرات الذهب ٢ : ٢٧٦ في وفيات سنة (( ٣١٧)) كما في وفيات الأعيان ١٥٣:٢ إلا أن هذا بعد أن أرخه سنة (٣١٧) قال: « وتاريخ وفاته فيه نظر، لأن الخطيب ذكر في تاريخه أن أحمد بن منصور التوشري سمع منه سنة ٣٢٥)). وتاريخ بغداد ١٣ : ٢٩٦ واللباب ١ : ٣٤٣ ويتيمة الدهر ٢ : ١٣٢ وإرشاد الأريب ٧ : ٢٠٦ - ٢٠٨ وعليه اعتمدت في تاريخ وفاته . حليماً وقوراً . ومات بالسل . وهو الذي كتب إلى المهدي الفاطمي ، يقول : (( أنا في خمسين ألف مملوك يطيعونني ، وليس على المهدي بهم كلفة ولا مؤونة ؛ فإن أمرني بالمسير سرت إليه ووقفت بسيفي ومنطقتي بين يديه )) وأجابه بخط يده أن يلزم مركزه: ((لكل أجل كتاب)) (١) . الحويحي (٠٠٠ - بعد ١٣٠٧ هـ = ٠٠٠ - بعد ١٨٩٠ م ) نصر بن أحمد الحويحي : فقيه شافعي مصري ، من علماء الأزهر . له كتب، منها ((الإسفار - ط )) في الحكمة فرغ من تأليفه سنة ١٣٠٧ و ((المبادىء النصرية لمشاهير العلوم الأزهرية - ط)) و ((الرسالة الأزهرية على وجود رب البرية)) (٢) . نَصْر بن الأَزْد (٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠) نصر بن الأزد بن الغوث بن نبت ابن مالك ، من كهلان : جدّ جاهلي يماني قديم. تفرّع نسله عن ابنه ((مالك ابن نصر)) المتقدمة ترجمته . ونزل كثير من ولده بنواحي (( الشحر)) و ((ريسون)) في حضرموت ، وأطراف ((فارس)) وبلاد ((عُمان)) (٣). (١) ابن خلدون ٤ : ٣٣٦ وابن الوردي ١ : ٢٧٥ وحمزة ١٥٠ وابن الأثير ٨ : ١٣٠ والعتبي ١ : ٣٤٩ وشذرات الذهب ٢ : ٣٣١ وهو في اللباب ١ : ٥٢٣ (( نصر بن إسماعيل بن أحمد)) أخو (( أحمد بن إسماعيل)) الشهيد . وفي تاريخ مختصر الدول ٢٨٧ ((نصر بن حمدان بن إسماعيل)) خطأ. وصلة تاريخ الطبري ، لعريب ٤٦ والفاطميون في مصر ٧٢ ، ٧٤ وهو في تاريخ البيهقي ١١٠ (( نصر بن أحمد )) وفيه خبر عنه لطيف . (٢) هدية ٢: ٤٩٢ ووقع فيه ((الخونجي)) على أن نسبته ما زالت غامضة ولعله مغربي الأصل من قبيلة (( حيحة )) بالكسر، أو (( حاجة)) من السوس؟ وإيضاح المكنون ٢ : ٤٢٣ والأزهرية ٧ : ٣٦٤. (٣) صفة جزيرة العرب ، طبعة ليدن ٢١١ وجمهرة الأنساب ٣٥٥ . نصر بن جذيمة ٢٢ نصر الدولة نصر بن جذيمة = نصر بن خزيمة الْمُهَلَّبي (٠٠٠ - بعد ١٧٧ هـ = ٠٠٠ - بعد ٧٩٣ م ) نصر بن حبيب المهلّبي : أمير . كان على شرطة يزيد بن حاتم بمصر وإفريقية . وعقد له يزيد على أهل الديوان ووجوه أهل مصر ، يوم خرج القبط في سخا ( سنة ١٥٠ هـ) فبيتهم القبط (؟) ، وأصيب نصر بطعنتين ، وانهزم من معه إلى الفسطاط . ثم ولاه الرشيد إفريقية ( سنة ١٧٤ ) فأقام سنتين وثلاثة أشهر ، وحمدت سيرته . وعزله بالفضل ابن روح بن حاتم سنة ١٧٧ (١) . نَصْر بن حَجَّاج (٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠) نصر بن حجاج بنٍ عِلاط ( بكسر العين وتخفيف اللام ) السلمي ثم البهزي : شاعر . من أهل المدينة . كان جميلاً . قالت إحدى نساء المدينة : (( يا ليت شعري عن نفسي ، أزاهقة مني ، ولم أقض ما فيها من الحاج ! )) (( هل من سبيل إلى خمر فأشربها ؟ أم من سبيل إلى نصر بن حجاج ؟ )) وسمع البيتين أمير المؤمنين عمر ، فقال : لا أرى رجلاً في المدينة تهتف به العواتق في خدورهن ! وطلبه ، فجاء ، فأمر به فحلق شعر رأسه ، ثم نفاه إلى البصرة . ولنصر أبيات في حلق جمَّته . وأطال ابن أبي الحديد في خبره ، فذكر له قصة مع امرأة أخرى في البصرة ، نفاه بسببها أبو موسى الأشعري إلى فارس ، وأن دهقانة أعجبت به في فارس فكتب أميرها عثمان بن أبي العاص الثقفي بخبره إلى عمر ، فجاءه : جزوا شعره وشمروا قميصه وألزموه المساجد . ولما قتل عمر ، عاد نصر إلى المدينة (٢) . (١) البيان المغرب ١ : ٨٥ والولاة والقضاة ١١٦، ١١٧ . (٢) رغبة الآمل ٥ : ١٣٩ - ١٤٠ المتن والشرح. وفيه : نصر بن الحسن النميري = نصر بن منصور ٥٨٨ نَصْر الھیتي (٠٠٠ - بعد ٥٦٥ هـ = ٠٠٠ - بعد ١١٧٠ م) نصر بن الحسن الهيتي : شاعر دمشقي . نسبته إلى ((هيت)) من قرى حوران ، من ناحية اللوى . لقيه العماد الأصفهاني بدمشق ، وقال : توفي بعد وصولي إليها بسُنيات . ثم ذكر أنه بعد عودته إلى مصر وقعت في يده مسودات من شعر الهيتي بخطه . وأورد مختارات منها ، في بعضها جودة (١) . أَبُو السَّرَايا (٠٠٠ - ٣٢٢ هـ = ٠٠٠ - ٩٣٤ م) نصر بن حمدان بن حمدون التغلبي العدوي ، أبو السرايا : من أمراء بني حمدان . فيه شجاعة وبأس . ولي الموصل ( سنة ٣١٨ ) وقاتل الخوارج . وكان أصغر إخوته سناً . وقتله القاهر باللّه العباسي ببغداد ، من أجل جارية ، بعد أن دعاه لمنادمته (٢) . نَصْر بن خُزَيْمة (٠٠٠ - ١٢٢ هـ = ٠٠٠ - ٧٤٠ م) نصر بن خزيمة ( أو جذيمة ؟ ) العبسي : شجاع ، من أنصار الإمام زيد بن علي . ثبت معه يوم خذله أهل الكوفة . وعاهده على أن يضرب بسيفه حتى يموت . وجعله زيد إلى جانبه في إحدى المعارك ، فلما اشتد القتال ، تصدى له فارس من عبس أيضاً ، كان في جيش الأمويين ، اسمه البهزي - بفتح فسكون - نسبة إلى ((بهز)) وهو لقب تيم بن امرىء القيس بن بهئة . وشرح النهج لابن أبي الحديد ، طبعة بيروت ٣ : ١٤٤ - ١٤٦. (١) خريدة القصر: قسم شعراء الشام ٢٣٠ - ٢٤١ . (٢) الكامل لابن الأثير ٨ : ٦٨، ٦٩ ، ٩٤ . (( نائل بن فروة)) - تقدمت ترجمته - فضربه نائل فقطع فخذه ، وضربه نصر فقتله ، ومات نصر من نزف دمه . وقتل زيد ، فأخذ معه نصر ، وصلبا في الكناسة ( وهي محلة بالكوفة ) مع آخرين (١) . نَصْر بن خَلَف (٤٦٠ - ٥٥٩ هـ = ١٠٦٨ - ١١٦٤ م ) نصر بن خلف ، أبو الفضل : ملك سجستان . وليها سنة ٤٨٢ هـ ، واستمر إلى أن توفي فيها . قال اليافعي : كان عادلاً ، حسن السيرة عُمر مئة سنة ، مَلَك منها ثمانين سنة ؛ وما بلغنا أن أحداً من الملوك بلغ مثل هذا القدر . وقال ابن قاضي شهبة : له آثار حسنة في نصرة السلطان سنجر (٢) . نَصْر بن دُهْمَان ( ٠٠٠ _ ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠) نصر بن دهمان الغطفاني : معمر جاهلي . ساد غطفان . قال ابن الجوزي : عاش ١٩٠ سنة فاسود شعره ونبتت أضراسه وعاد شاباً ، ولا يُعرف في العرب أعجوبة مثله (٣) . نَصْرِ الدَّوْلَة = أحمد بن مَرْوان ٤٥٣ (١) مقاتل الطالبيين ١٣٨ - ١٤٠، ١٤٣ والطبري : حوادث سنة ١٢٢ والكامل لابن الأثير ه : ٩٠ - ٩١ ومختصر الفرق بين الفرق ٣٤ قلت : تكرر اسم والد نصر، في المصادر المتقدمة كلها (( خزيمة)) وانفرد المحبر ٤٨٣ فجاء فيه ((جذيمة)) ويستأنس لروايته بوجود «جذيمة بن رواحة بن قطيعة )) وهو جد قبيلة في عبس، ذكره الزبيدي في التاج ٨ : ٢٢٤ وفي الاشتقاق ١٦٩ ما مؤداه، أن ((نصر بن خزيمة )) من أهل الكوفة ، من بني حذيم بن جذيمة . (٢) مرآة الجنان ٣ : ٣٤٢ وشذرات الذهب ٤ : ١٨٨ والإعلام لابن قاضي شهبة - خ . وفيه : وملك بعده ابنه شمس الدين أبو الفتح أحمد . (٣) أعمار الأعيان - خ . وكتاب المعمرين ٦٣ ومنتخبات في أخبار اليمن ١١١ . نصر بن ربيعة ٢٣ نصر بن شبث نَصْرِ بنِ رَبِيعَة (٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠) نصر بن ربيعة بن عمرو ، من بني نمارة بن لخم ، من قحطان : جدّ دولة ((بني نصر)) اللخميين ، ويقال لها (« دولة المناذرة)» أول من ملك من أحفاده ((عمرو بن عدي بن نصر بن ربيعة)) صاحب الخبر المشهور مع (( الزباء)) وتسلسل ملك ((الحيرة)) وبادية العراق في بنيه ، تابعين لملوك فارس ، إلى أن ظهر الإسلام ، وقد ضعف أمرهم وانتزع الفرس منهم مدينة (( الحيرة )) فكان لآخرهم ((المنذر بن النعمان)) شيء من السلطان في باديتها وقتله جيش أبي بكر ( سنة ١٢ هـ ) قال ابن خلدون : ((إن جميع ملوك الحيرة من بني نصر وغيرهم خمسة وعشرون ملكاً في نحو ستمائة سنة )) ونقل ابن الأثير عن هشام : مدة ملك آل نصر ٥٢٢ سنة ، وعدة ملوكهم عشرون . وقال القلقشندي : (( ويظنّ من نسله بنو نصر النازلون في البر الشرقي من أسيوط بالديار المصرية))(١). نَصْر بن زَهْران (٠٠٠ _ ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠) نصر بن زهران بن كعب ، من الأزد : جدّ جاهلي يماني . ذريته من ولديه: ((دهمان)) و ((عيمان)) ومنهما عدة بطون (٢) . نَصْر بن سَباً (٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠) نصر بن سبأ ( وهو عبد شمس ) ابن يشجب بن يعرب : ملك جاهلي (١) ابن خلدون ٢ : ٢٦٩ - ٢٧١ وابن الأثير ١ : ١٧٤ ونهاية الأرب للقلقشندي ٣٤٦ وجمهرة الأنساب ٣٩٧ وانظر روايات أخرى في نسبه ، في معجم ما استعجم ٥٢ - ٥٣ ونقائض جرير والفرزدق ، طبعة ليدن ٢٩٨ ، ٢٩٩ . (٢) جمهرة الأنساب ٣٦١ - ٣٦٣ وانظر التعليق على ((عيمان)) في هامش ((نمر بن عيمان)) الآتي . قديم ، من ملوك حمير في اليمن . ذكره ابن الكلبي (١) . نَصْر بن سَيَّار (٤٦ - ١٣١ هـ = ٦٦٦ - ٧٤٨ م) نصر بن سيار بن رافع بن حَرِّي بن ربيعة الكناني : أمير ، من الدهاة الشجعان . كان شيخ مضر بخراسان ، ووالي بلخ . ثم ولي إمرة خراسان سنة ١٢٠ هـ ، بعد وفاة أسد بن عبد الله القسري ، ولاه هشام بن عبد الملك . وغزا ما وراء النهر ، ففتح حصوناً وغنم مغانم كثيرة ، وأقام بمرو . وقويت الدعوة العباسية في أيامه ، فكتب إلى بني مروان بالشام يحذرهم وينذرهم ، فلم يأبهوا للخطر ، فصبر يدبر الأمور إلى أن أعيته الحيلة وتغلب أبو مسلم على خراسان ، فخرج نصر من مرو ( سنة ١٣٠) ورحل إلى نيسابور ، فسير أبو مسلم إليه قحطبة بن شبيب ، فانتقل نصر إلى قومس وكتب إلى ابن هبيرة - وهو بواسط - يستمده ، وكتب إلى مروان - وهو بالشام - وأخذ يتنقل منتظراً النجدة إلى أن مرض في مفازة بين الريّ وهمذان ، ومات بساوة . وهو صاحب الأبيات التي أولها : (( أرى خلل الرماد وميض جمر ويوشك أن يكون له ضرام )) أرسلها إلى مروان . قال الجاحظ ( في البيان والتبيين ) : كان نصر من الخطباء الشعراء ، يعد في أصحاب الولايات والحروب والتدبير والعقل وسداد الرأي . وقال ابن حبيب : حُصر نصر ، وهو والي خراسان ، بمرو ثلاث سنين . وجمع المعاصر عبد الله الخطيب ما وجد من شعره في سلسلة من ((الشعر السياسي - ط)) في بغداد ، كما في المورد (٢) . (١) المحبر ٣٦٤. (٢) ابن الأثير ٥ : ١٤٨ وما قبلها . وخزانة البغدادي ١ : ٣٢٦ وابن خلدون ٣ : ١٢٥ وما قبلها . والبيان نَصْر بن شَبَث (٠٠٠ - بعد ٢١٠ هـ = ٠٠٠ - بعد ٨٢٥ م ) نصر بن شبث العُقيلي : ثائر للعصبية العربية . من بني عقيل بن كعب بن ربيعة . كان أسلافه من رجال بني أمية. وكانت إقامته في (( كيسوم)) بشماليّ حلب . وفي أيامه مات هارون الرشيد ، وحدثت الفتنة بين الأمين والمأمون ، وقُتل الأمين . فامتنع نصر عن البيعة للمأمون ، وثار في كيسوم ، وتغلب على ما جاورها من البلاد ، وملك سميساط ، واجتمع عليه خلق كثير من الأعراب ، وقويت نفسه ، وعبر الفرات إلى الجانب الشرقي ( سنة ١٩٨ ) قال ابن الأثير في حوادث سنة ١٩٩ هـ: ((وفيها قوي أمر نصر بن شبث بالجزيرة ، وحصر حرّان ، وأتاه نفر من شيعة الطالبيين ، فقالوا له : قد وترت بني العباس ، وقتلت رجالهم ، فلو بايعت لخليفة كان أقوى لأمرك ؛ فقال : من أيّ الناس ؟ قالوا : تبايع لبعض آل عليّ بن أبي طالب ، فقال : أبايع بعض أولاد السوداوات فيقول إنه هو خلقني ورزقني ! قالوا : فتبايع لبعض بني أمية ؛ قال : أولئك قد أدبر أمرهم ، والمدبر لا يقبل أبداً ، ولو سلم عليَّ رجل مدبر لأعداني إدباره ، وإنما هواي في بني العباس ، وما حاربتهم إلا محاماة عن العرب ، لأنهم يقدمون عليهم العجم !)) واستمر في امتناعه إلى أن ولّ ((المأمون)) عبد الله بن طاهر ( سنة ٢٠٦ ) من الرقة إلى مصر ، وأمره بحرب نصر بن شبث ، فذهب إلى الرقة ، وقاتل نصراً وضيق عليه . والتبيين ١ : ٢٨ والروض المعطار - خ . وفيه : لما قوي أمر أبي مسلم ، وعدم نصر النجدة ، خرج من خراسان فنزل ساوة فمات بها كمداً ! وفي أعمار الأعيان - خ . : توفي ابن خمس وثمانين . ورغبة الآمل ٣ : ١٧٣ والمحبر، لابن حبيب ٢٥٥ وانظر مؤرخ العراق، للشبيبي ٢٧، ٣٤، ٥٦ والمورد ٣ : ٢ : ٢٣٤ . ٢٤ نصر بن عبد الله نصر بن صالح. وبينما كان نصر في كفر عزون ( من قرى سروج ) جاءه رسول من المأمون يدعوه إلى طاعته ويعده بالعفو عما كان منه ، فأذعن نصر ، واشترط شروطاً ، منها أن لا يطأ بساط المأمون ، فلم يرض المأمون شرطه . واشتد عبد الله بن طاهر في حربه ، وطال حصاره في كيسوم ، وانتهى أمره بالاستسلام فسيره عبد الله إلى المأمون ، وهو ببغداد ، فدخلها في صفر ( سنة ٢١٠ ) ولم أقف على خبر له بعد ذلك . وفيه يقول أحمد السلمي ( أخو أشجع ) في بدء أبيات : ((اللّه سيف في يديْ نصر في حده ماء الردى يجري )) (١) شِبْلِ الدَّوْلَة (٠٠٠ - ٤٢٩ هـ = ٠٠٠ - ١٠٣٨ م) نصر بن صالح بن مرداس الكلابي ، أبو كامل ، شبل الدولة : صاحب حلب . استولى عليها بعد أن قتل أبوه ( سنة ٤٢٠ هـ ) وحاربه الروم ، وكانوا بأنطاكية ، فتغلب عليهم . واستقل بإمارته ، فسير إليه المستنصر الفاطمي جيشاً ثبت له نصر فقتل في المعركة (٢). نَصْر بن عاصِم (٠٠٠ - ٨٩ هـ = ٠٠٠ - ٧٠٨ م ) نصر بن عاصم الليثي : من أوائل واضعي ((النحو)). قال أبو بكر الزبيدي : ((أول من أصَّل ذلك - أي علم العربية - وأعمل فكره فيه ، أبو الأسود ظالم بن عمرو الدؤلي ، ونصر ابن عاصم ، وعبد الرحمن بن هرمز ، فوضعوا للنحو أبواباً ، وأصلوا له أصولاً ، فذكروا عوامل الرفع والنصب والخفض والجزم ، ووضعوا باب الفاعل والمفعول والتعجب والمضاف)) . وقال لنفسه (١) . ياقوت : كان فقيهاً ، عالماً بالعربية ، من فقهاء التابعين، وله (( كتاب)) في العربية . وهو أول من نقط المصاحف . وكان يرى رأي الخوارج ثم ترك ذلك ، وله في تركه أبيات . وقيل : أخذ النحو عن يحيى بن يعمر العدواني ، وأخذ عنه أبو عمرو بن العلاء . مات بالبصرة (١). الإسكندري (٠٠٠ - ٥٦١ هـ = ٠٠٠ - ١١٦٦ م) نصر بن عبد الرحمن بن إسماعيل ابن علي ، أبو الفتح الفزاري الإسكندري : أديب مصري ، من أهل الإسكندرية . رحل إلى بغداد ، وزار أصبهان ، ويُظن أنه توفي بها. له كتاب (( الأمكنة والمياه والجبال والآثار ونحوها - ط)) (٢). قاضِي القُضَاة (٥٦٤ - ٦٣٣ هـ = ١١٦٩ - ١٢٣٦ م) نصر بن عبد الرزاق ابن الشيخ عبد القادر الجيلاني البغدادي ، أبو صالح : أول قاض للقضاة من الحنابلة . قلده ذلك الخليفة الظاهر بأمر الله ، في جميع مملكته ؛ وجعل له النظر في الأوقاف العامة وأوقاف مدارس الشافعية والحنفية وغيرها . واستمر إلى أن صارت الخلافة للمستنصر بالله ابن الظاهر ، فعز له وولاه رباطاً بناه بدير الروم وأرسل إليه أموالاً جزيلة ليفرقها ، ولم ينقص من تعظيمه ، إلى أن توفي . ودفن قريباً من الإمام أحمد . له ((إرشاد المبتدئين)) فقه، و ((مجالس في الحديث)) من أماليه، و((أربعون حديثاً)) خرجها (١) طبقات النحويين واللغويين للزبيدي ٢، ٢١ وإرشاد الأريب لياقوت ٧ : ٢١٠ وبغية الوعاة ٤٠٣ والفتوحات القدوسية - خ. والأعلاق النفيسة ٢٠٠ . (٢) بغية الوعاة ٤٠٣ وخريدة القصر ٢ : ٢٢٥ ومجلة العرب ٦ : ٦٧٣ ومجلة معهد المخطوطات ١٧ : ٢١٣ ومؤسسة كايتاني ( الرقم ١٥٧ ) . الفارسي (١٠٠ - ٤٦١ هـ = ٠٠٠ - ١٠٦٩ م) نصر بن عبد العزيز بن أحمد ، أبو الحسين الفارسي : عالم بالقرآآت . من أهل شيراز ، انتقل إلى مصر فكان مقرئها ومسندها. وصنف ((الجامع - خ)) في القرآآت العشر، وأملى (( مجالس)) (٢) . گیدر (٠٠٠ - ٢١٩ هـ = ٠٠٠ - ٨٣٤ م) نصر بن عبد الله ، أبو مالك المعروف بكيدر : والي مصر في أواخر أيام المأمون العباسي . أصله من الصغد . ولي مصر سنة ٢١٧ هـ . وتوفي المأمون ، وهو في الإمارة ، فأقره المعتصم . وجاءه كتابه يأمر بإسقاط من في الديوان من (( العرب)) وقطع أعطياتهم ، ففعل ذلك كيدر ، فخرج عليه يحيى بن الوزير الجَروي في جمع من لخم وجذام ، فتجهز لحربهم ، فعاجلته منيته (٣) . ابن قَلَاقِس (٥٣٢ - ٥٦٧ هـ = ١١٣٨ - ١١٧٢ م) نصر بن عبد الله بن عبد القوي اللخمي ، أبو الفتوح ، الأعز ، المعروف بابن قلاقس الإسكندري الأزهري : شاعر ، نبيل ، من كبار الكتاب المترسلين . كان في سيرته غموض ، (١) المنهج الأحمد - خ. والشذرات ٥ : ١٦١ وذيل طبقات الحنابلة ٢ : ١٨٩ - ١٩٢ والحوادث الجامعة ٨٦ ووقع اسمه فيه: ((نصر بن أبي بكر بن عبد الرزاقي)» من خطأ الطبع . ومرآة الجنان ٤ : ٨٥. (٢) غاية النهاية ٢ : ٣٣٦ والإعلام - خ.و.Brock . S. 1:722 (٣) النجوم الزاهرة ٢ : ٢١٨ والولاة والقضاة ١٩٣ قلت: ضبط ((كيدر)) بالشكل ، بفتحة على الدال في الأول ، وبضمة عليها في الثاني . (١) الكامل لابن الأثير ٦ : ١٠١، ١٠٤، ١٢٣، ١٣١، ١٣٢ وجمهرة الأنساب ٢٧٤ والولاة والقضاة ١٨٠ ورغبة الآمل ٢ : ١٨٠، ١٨٢ و ٦ : ٤٩ - ٥٠, (٢) ابن الأثير ٩ : ٧٩ وزبدة الحلب ١ : ٢٣٧ - ٢٥٢ وفيه كثير من أخباره . نصر بن عبدالله - ٢٥ - نصر بن عبد الله وظفرت بما يجلو بعضه. ولد ونشأ (( ما زال يختصر لي قرآن محامد الحضرة بالإسكندرية . وانتقل إلى القاهرة ، فكان فيها من عشراء الأمراء . وكتب إلى فقهاء ((المدرسة الحافظية)) بالإسكندرية ، ولعله كان من تلاميذها ، يقول ، بعد أبيات: ((كتبت أطال الله بقاء مواليَّ الفقهاء أنجم المهتدين وصواعق المعتدين ، من مصر حرسها الله ، وقد خرجت بظاهرها ليلة الجمعة للنزهة مع الأمراء أدام الله عليّ امتداد ظلهم .. )) وضمَّن رسالته هذه قصيدة ، قال فيها : (( أرى الدهر أشجاني ببعد ، وسرني بقرب ، فأخطا مرة ، وأصابا )) (( فإن أرتشف شهد الدنوّ فإني تجرعت للبين المشتت صابا )) ثم عاد إليها . ولقي فيها أبا الحسن (( سعيد ابن غزال السامريّ كاتب الضرغام )) وطلب من أبي الحسن شيئاً من شعره وبعض ترسُّله ليضمّنهما كتاباً له سماه ((مواطر الخواطر)) ويجعلهما ((نجميْ حلكه ، في فلكه، ودَرَّيْ نحره ، في بحره )) كما جاء في رسالة كتبها بعد ذلك إليه . وزار صقلية ( سنة ٥٦٣ ) وكان له فيها أصدقاء ، يكاتبهم ويكاتبونه، منهم القائد ((غارات بن جوسن خاصة المملكة الغُلْيَلْمية )) والشيخ (( ابن فاتح)) و((السديد الحصري)) وأخصهم القائد أبو القاسم بن الحجر ، وقد صنف فيه ((الزهر الباسم في أوصاف أبي القاسم)) . وكان يكثر النزول بعيذاب ( من ثغور البحر الأحمر ، شمالي جدة ) ومنها كتب إلى الوزير ( الإسماعيلي ) الأديب (( أبي بكر العيدي)) في عدن ، أنه كان يعد نفسه بزيارته ، وكانت نفسه تقتضيه الوعد : (( على أني عرضت عليها السير وإزعاجه ، والقفر ومنهاجه ، والبحر وأمواجه ، فأبت إلا البدار ، وأنشدت : من عالج الشوق لم يستبعد الدار .. )) ويذكر في الرسالة عمارة اليمني المعروف أو المتهم بصلته بالإسماعيلية فيقول : في سُورة ، ويجمع لي العالم منها في صُورة ، حتى رأى السفر وآلاته )) إلى أن يقول: (( وقد علمت الحضرة أن السفر إليها ، فليكن السكن والسكون مضموناً لديها ، محسنة مجملة إن شاء الله تعالى)). ودخل عدن ( سنة ٥٦٥ ) ثم غادرها مبحراً في تجارة . وارتطمت سفينته بصخرة في جزيرة (( نخرة)) بضم النون وسكون الخاء ( وسماها ابن خلكان جزيرة الناموس ؟ ) قرب دهلك ( قال ياقوت : ويقال له دهيك أيضاً ، وهو مرسى في جزيرة بين بلاد اليمن والحبشة ) فتبدد ((ثلثا)) ما معه من فلفل وبقم وسواهما . وأسعفه سلطان دهلك ((مالك بن أبي السداد )) بالطعام والملابس ، له ولرجاله ، وأنزله عنده . واستكتبه في منتصف جمادى الآخرة (٥٦٦) رسالة إلى ((السيد عبد النبي بن مهدي )) صاحب زبيد ، ورسالة أخرى ( غير مؤرخة ) إلى (( القاسم بن الغانم بن وهاس الحسني صاحب بلاد عثر ، بين الحجاز واليمن )) وكتب هو ، في غرة رجب ٥٦٦ إلى (( أبي بكر العيدي)) الوزير بعدن، اثنتي عشرة صفحة صغيرة ، هذه فقرات منها: (( ... من جانب الصخرة ، بنخرة ... وشوقي يكاثر الفلفل المبدد في السواحل ، والبقَّم المفرق في المراحل .. ما زالت تترامى بنا الأفواج والأمواج ، حتى استأثرت بأموالنا وآمالنا .. نعم ، قد سلم الثلث ، والثلث كثير ، وحصلنا بجزيرة دهلك ، والسلطان المالك ابن أبي السداد ... ساعدني بالبَزَ والْبُر ... ووثقت منه بوعد في خروجي هذه السنة عند عود رسوله من بر العرب)) ثم يحدثه ببعض الأخبار : (( ووردت كتب مضمنة جملة من الأخبار المصرية ، منها أن السلطان الأجل صلاح الدين .. غزا غزّة من بلاد الفرنج خذلهم اللّه ؛ وكسر ، وأسر ، وعاد غانماً والحمد اللّه ، ورفع المكوس ، وجعل دار الشحنة بمصر مدرسة للعلم)) . ثم يخبره بنجاة أشياء ( لعلها هدايا ) كان قد سلمها إليه ، ويذكر بعضها ويقول : (( وحصر ذلك يستدعي زماناً ، وبياناً ، وبناناً ، ولساناً ، وجناناً ، وإمكاناً ، وهذياناً ! فالعذر في تركه واضح )) ٠ ويقول: (( كانت معي كُتُب كتَب البحر عليها المحو ، فلا شعر ولا لغة ولا نحو ! لم يسلم سوى ديوان شعر ابن الهبارية ، بعد أخذه من البلل .. ضاع شعري كله ، وانحط عن متن نظري فيه كله ( أي ثقله ) فقد كنت لا أخلو من إصلاح فاسد ، ومداراة حاسد )) ويخبره بأنه بدأ بنظم قصيدة فيه ، مطلعها : ((وشى بسرك عرف الريح حين سرى)) وأنه نظم قصيدة في ((السلطان المالك)) أولها : (( قفا فاسألا مني جفوناً وأضلعا )) وكتب إليه في رسالة أخرى ، يشكو طول الإقامة بدهلك ، ويقول: ((ولولا أن يعثر القلم لجرى وجرّ ، وسرى وما سرّ ، فقد امتلأت المسامع بسوف ، وعلمت المطامع أنها بوادي عوف ! وكنت أمنع بيع الشعر في زمن أقلُّ ما يتشارى فيه بالذهب ، فصرت أصرفه بالبخس .. نعم نزلت على أم العنبر ، فلعنت البحر مع البر )) ثم يقول : (( تسلفت من التجار بزاً .. واشتريت به من العبيد ، وعولت على قطع البيد ، إلى زبيد .. وأدخل من هناك إلى عدن )) وقد فعل . وهذه قصة غرقه ، كتبها بقلمه ، وانتفى بها زعم المؤرخين جميعاً بأنه ((غرق جميع ما كان معه وعاد إلى أبي الفرج - ياسر بن بلال المحمدي - وهو عريان ! )) ومع ما يلاحظ من ضيق صدره في دهلك ( وقد هجاها وصاحبها مالكاً ، ببيتين ذكرهما ياقوت ) فإنه كان على اتصال بالسلطان ، في مصر . وهذه فقرات من (( كتاب سلطاني)) نصر بن علي ٢٦ - نصر بن علي أرجح أنه كتبه من دهلك : ((المملوك يقبل البساط الشريف .. ولما كان في هذه المدة حدث بالجانب المتملك عليه البليني - ؟ - من خرق حرمة الإسلام وهدم مساجده .. ومنع الوصول إلى السواحل بما كانت العادة جارية به من الغلال وغيرها من الأطعمة ، كل ذلك برأي المطران الواصل إليها من الديار المصرية حماها الله .. ولم يخرج المطران المذكور إلا بعد أخذ المواثيق عليه من البطرك بأن لا يحدث حادثاً من إلجاء المسلمين إلى التنصر ولا يهدم مسجداً ولا يخرج عن الطريقة المعهودة من مثله .. والرغبةُ إلى المجلس السامي ، أدام الله ملكه ، أمُرُه المطاع إلى البطرك المقيم بظله الشريف بتنفيذ مطران ثانٍ عوضاً من المطران الأول ، وتجديد المواثيق والعهود عليه .. وأن يكون طريقه على ثغر دهلك .. )) لمقابلته ؟ ويختم بقوله : ((والمملوك يسأل المراحم العالية في تقويته على ما هو موقوف بصدده ، بما يحسن في الآراء العالية وتقتضيه الأريحية ويأمر به الكرم ويوجبه السماح إن شاء الله تعالى)) ويستفاد من الجملة الأخيرة معنى كبير قد يجعل رحلاته كلها ((لمصالح السلطان)). وممن كان يكاتبهم (( أبو الشكائم عنان ابن الأمير ناصر الدين نصر بن العسقلاني )) و ((عز الكفاة بن أبي يوسف)) و ((الأمير نجم الدين ابن العسقلاني)) و ((جلال الدين ابن العسقلاني)) و(( الثقة أبو الحسن سعيد بن أبي يعقوب)) و ((أبو الغنائم ابن أبي الفتوح الكمويّ متولي الفرضة بثغر عدن)) و ((القاضي الأشرف ابن الخباب)) و ((الشيخ الجليل ابن عرام)) وله في بعضهم شعر . وأكثرهم ممن جهلهم التاريخ ، لضياع المصدر الذي يسر الله لي اقتناءه أخيراً، وهو المخطوطة الفريدة ، فيما أعتقد ، من كتاب (( ترسُّل الأعز أبي الفتوح نصر بن عبد الله بن عبد القوي ، المعروف بابن قلاقس)) كتبت برسم ((الخزانة المولوية السيدية الخ )) سنة ٥٩٢ أي بعد وفاته بخمس وعشرين سنة ، وكان قد جمعها هو في الشهور الأخيرة من حياته ، بعيذاب ؛ إجابة لطلب الفقيه أبي الحسن ((علي بن عبد الوهاب بن خُليف)) واختفاء هذه النسخة أيام ((ابن خلكان )) ومن قبله وبعده ، أدى إلى اضطرابهم في اسمه وحقيقة خبره ، فسماه العماد الأصبهاني ((نصر بن عبد الله بن علي الأزهري )) ولعله استكمل دراسته في الأزهر ، وسماه أبو شامة: ((نصر ابن عبد الله الإسكندري)) وجاء بعدهما ابن خلكان ، فجعله ((نصر الله بن عبد الله ابن مخلوف بن علي بن عبد القوي )) وحار من اطلع على هذه المصادر الثلاثة ، بأيها يثق ؛ فرجح ابن كثير الروايتين الأوليين ( ولا تعبأ بورود اسمه في النسخة المطبوعة من البداية والنهاية ، نصر الله ، فإنه سماه نصراً ، والزيادة من الناسخ أو الطابع ) وأخذ ابن قاضي شهبة ترجمته عن ابن خلكان ، فسماه ((نصر الله)) ثم كتب على الهامش بخطه : (( سماه ابن كثير ، تبعاً لأبي شامة : نصراً)) وصوروه جميعاً: ((شاعراً، مداحاً ، ينتجع الكبراء ، ويفوز بعطاياهم)) ولم أر في ديوان ترسُّله أثراً لاستمناح أو صَغار ، خلا ما كان الأسلوب يقتضيه من تعبير الكاتب عن نفسه بالعبد والخادم والمملوك . وهو القائل ( كما في المطبوع من ديوانه ) لممدوحه ياسر بن بلال : ((وما زلتُ زوّار الملوك، مبجلاً لديها ، عزيزاً عندها ، مترفعا )) وبعد طوافه بزبيد وعدن ، استقر في (( عيذاب)) وربما كان يفضلها ، لتوسطها بين مصر والحجاز واليمن ، تبعاً لاقتضاء المصلحة ؟ . وتوفي بها . أما كتبه ، فشعره كثير غرق بعضه ( كما تقدم ) وبعضه في (( ديوان ـــ ط )) ولمحمد ابن نباتة المصري ((مختارات من ديوان ابن قلاقس - خ )) في خزانة الشيخ علي الليثي بمصر ؛ وفي المكتبة الأهلية بباريس ، مخطوطة ( رقم ٣١٣٩) من ((ديوانه)) فيها زيادات على المطبوع ( كما يقول محمد بن شنب ، في دائرة المعارف الإسلامية ) وسبق ذكر تأليفه (( مواطر الخواطر )) ولعله على طريقة الخريدة، و((الزهر الباسم)) أما ((ديوان ترسَّله - خ)) ففيه من شعره ما ليس في دواوينه ، ومنه استفدت أكثر مادة هذه الترجمة ، وقد أطلت بها لخلو المصادر من معظم ما ذكرته عنه (١) . ابن مُنقِذ (٠٠٠ - ٤٩١ هـ = ٠٠٠ - ١٠٩٨ م) نصر بن علي بن مقلد بن نصر بن منقذ الكناني ، أبو المرهف ، عز الدولة : أمير ، كان له ولأسلافه من قبله حصن ((شيزر)) بقرب حماة . ملكه بعد أبيه ( سنة ٤٧٩ ) واستمر إلى أن توفي به . وكان شجاعاً كريماً ، شاعراً أديباً (٢). ابن أبي مَرْیم (٠٠٠ - بعد ٥٦٥ هـ = ٠٠٠ - بعد ١١٧٠ م) نصر بن علي بن محمد الشيرازي الفارسي الفسوي ، أبو عبد الله ، ابن أبي مريم : خطيب شيراز وعالمها وأديبها في عصره. له ((تفسير القرآن)) و ((شرح الإيضاح للفارسي)) قال ياقوت : قرىء عليه سنة ٥٦٥ وتوفي بعدها ؛ (١) ترسل ابن قلافس - خ . وخريدة القصر ، قم شعراء مصر ١ : ١٤٥ وكتاب الروضتين ١ : ٢٠٥ وابن خلكان ٢ : ١٥٦ وإرشاد الأريب ٧ : ٢١١ وهو الجزء المصنوع . والإعلام لابن قاضي شهبة - خ . ودائرة المعارف الإسلامية ١ : ٢٦٤ والبداية والنهاية ١٢ : ٢٦٩ و1:461 .Brock. S ومعجم البلدان ٤ : ١١٥ وسماه النواجي في (( تأهيل الغريب - خ.)): ((نصر الله بن قلاقس اللخمي الأوندي)». (٢) الروضتين ١ : ١١١ والإعلام لابن قاضي شهبة - خ . والنجوم ٥ : ١٦٣ وانظر مفرج الكروب ١ : ١٨ . نصر بن عمران ٢٧ نصر بن محمد وكم من بجسلى مايخطر شمعلى الفرد لمسنة سبع وتسريرة خام الذهب فى ومحمد على جماعية للمصطفى واله وسَشَارِيّ نصر بن علي الشيرازي ، ابن أبي مريم كتب سنة ٥٥٧ عن مخطوطة كتابه ( الموضح في القرآآت الثمان ) بمكتبة راغب باشا (( ١٦)) في استانبول ، ومعهد المخطوطات (( ٩٥ قرآآت)). و ((الموضح - خ)) في القرآآت الثمان ، أملاه سنة ٥٦٢ (١) . أَبُو جَمْرَةِ الضُّبَعِي (٠٠٠ - ١٢٨ هـ = ٠٠٠ - ٧٤٥ م ) نصر بن عمران بن عصام - أو عاصم - بن واسع ، أبو جمرة الضبعي : من ثقات أهل الحديث . له ذكر في الفتوح . من أهل البصرة . أقام بنيسابور ، وانتقل إلى مرو ، ودخل خراسان مع يزيد بن المهلب ، ثم أقام بسرخس . وتوفي بها (٢) . الفَرَائضي (٠٠٠ - ٣١٤ هـ = ٠٠٠ - ٩٢٦ م) نصر بن القاسم بن نصر بن زيد ، أبو الليث الفرائضي : فقيه حنفي ، ثقة في الفرائض . بغدادي . له مصنفات(٣). نَصْر بن قُعَین (٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠) نصر بن قعين بن الحارث بن ثعلبة بن دودان بن أسد ، من خزيمة ، من عدنان : جدٌّ جاهلي . بنوه بطون كثيرة ، منها بنو مالك بن نصر ، وبنو (١) إرشاد الأريب ٧ : ٢١٠ وغاية النهاية ٢ : ٣٣٧ و 1:724 .Brock. S وطبقات المفسرين للداوودي - خ . (٢) تهذيب التهذيب ١٠ : ٤٣١ وشرحا ألفية العراقي ٣ : ٢١٥ والنجوم الزاهرة ١ : ٢٩٥ في وفيات سنة (( ١٢٥ ) . (٣) النجوم الزاهرة ٣ : ٢١٦ والجواهر المضية ٢ : ١٩٦. جذيمة بن مالك بن نصر . ومن نسله عامر بن عبد الله بن طريف ، صاحب لواء بني أسد في الجاهلية ؛ ودواب ابن رُبيعة ( بالتصغير ) قاتل عتيبة بن الحارث بن شهاب فارس بني تميم في الجاهلية ، وآخرون ولي بعضهم شرطة الكوفة في الإسلام (١) . نَصْر بن مالِك (٠٠٠ _ ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠) نصر بن مالك بن حسل بن عامر بن لؤي ، من قريش : جدَّ جاهلي . اشتهر من نسله كثيرون ، منهم صحابيون وتابعيون (٢) . نصر بن مالك (٠٠٠ - ١٦١ هـ = ٠٠٠ - ٧٧٨ م ) نصر بن مالك الخزاعي : من أمراء المهدي العباسي . وهو والد أحمد ابن نصر الزاهد أحد من طُلبوا في قضية خلق القرآن أيام الواثق . تولى نصر شرطة المهدي . وتوفي من فالج أصابه ببغداد. وإليه تنسب (( سويقة نصر)) في شرقي بغداد ، أقطعه إياها المهدي (٣). (١) نهاية الأرب للقلقشندي ٣٤٦ وجمهرة الأنساب ١٨٣ ٠ (٢) نسب قريش ٤١٢ - ٤٣٠ وجمهرة الأنساب ١٥٧ - ١٦٠ ٠ (٣) النجوم الزاهرة ٢ : ٣٩ وابن الأثير ٥ : ١٩ وياقوت ٣ : ٢٠١ ابن الأَّشْعَث لأَ. (٠٠٠ - ١٦٤ هـ = ٠٠٠ - ٧٨١ م) نصر بن محمد بن الأشعث الخزاعي : من ولاة الدولة العباسية . كان عامل فلسطين وظفر بعبد الله بن مروان بالشام فأخذه إلى المهدي ( ببغداد ) فحبسه في المطبق ( سنة ١٦١) وولى المهدي نصراً على السند ( في السنة نفسها ) وعزله مدة ١٨ يوماً ثم أعاده فاستمر إلى أن توفي بها (١) . أَبُو اللَّيْثِ السَّمَرْ قَنْدي (٠٠٠ - ٣٧٣ هـ = ٠٠٠ - ٩٨٣ م) نصر بن محمد بن أحمد بن إبراهيم السمر قندي ، أبو الليث ، الملقب بإمام الهدى : علامة ، من أئمة الحنفية . من الزهاد المتصوفين . له تصانيف نفيسة ، منها ((تفسير القرآن - خ)) أجزاء متفرقة منه ؛ وهو غير كبير ، اقتنيت منه الجزء الأخير ، أوله تفسير سورة (( الحاقة )) وله ((عمدة العقائد - خ)) و ((بستان العارفين - ط)) تصوف، سماه ((البستان) و((خزانة الفقه - ط)) رسالة، و((تنبيه الغافلين - ط)) مواعظ، و ((فضائل رمضان - خ)) و ((المقدمة - ط )) في الفقه، و (( شرح الجامع الصغير)) في الفقه، و ((عيون المسائل - خ )) فتاوى وتراجم، و(( دقائق الأخبار في بيان أهل الجنة وأهوال النار - خ)) و ((مختلف الرواية - خ)) في الخلافيات بين أبي حنيفة ومالك والشافعي ، و(( شرعة الإسلام - خ)) فقه ، و ((النوازل من القناوى - خ)) و ((تفسير جزء : عم يتساءلون - خ )) موجز ، ورسالة في (( أصول الدين - خ)) (٢). (١) الكامل لابن الأثير : حوادث سنة ١٦١ وتاريخ الطبري: حوادث ١٣٢ و ١٦١ و ١٦٤ . (٢) الفوائد البهية ٢٢٠ والجواهر المضية ٢ : ١٩٦ والصادقية ، الرابع من الزيتونة ١٧١ ، ١٧٩ و 294,500 Princeton والآصفية ٣: ٢٥٠ و٤ : ٤٣٦، ٦٣٢ وعاشر أفندي ١٠٥، ١٥٣ = نصر بن محمد ٢٨ نصر بن معاوية الطُّوسي (٣١١ - ٣٨٤ هـ = ٩٢٣ - ٩٩٤ م) نصر بن محمد بن أحمد بن يعقوب ، أبو الفضل الطوسي العطار: عالم بالحديث ، كان من أركانه في خراسان . سافر في طلبه إلى العراق ومصر والشام والحجاز ، وجمع منه ما لم يجمعه أحد . وصنف كتباً (١) . الْمُرْتَضىُ الشَّيْزَري (٠٠٠ - ٥٩٨ هـ = ٠٠٠ - ١٢٠١ م) نصر بن محمد بن مقلد القضاعي الشيزري ، أبو الفتح ، مرتضى الدين : فاضل ، له شعر ، منه البيت المشهور : (( بقدر الصعود يكون الهبوط فإياك والرتب العاليه )) كان مدرساً بتربة الإمام الشافعي ( بمصر ) ودفن بسفح المقطم (٢). أبُو المؤء جُيُوش (٦٨٦ - ٧٢٢ هـ = ١٢٨٧ - ١٣٢٢ م) نصر بن محمد الفقيه ابن محمد الشيخ بن يوسف ، أبو الجيوش ، ابن نصر : رابع ملوك الدولة النصرية بالأندلس . ولد بغرناطة ونشأ في بيت الملك فيها، فكان فتى (( ملء العيون حسناً ، دمث الأخلاق ، مجبولاً على طلب الهدنة )) وتواطأ على خلع أخيه = 4 ,3 ,13:2 Bankipore وآصفية ميمنت ٩٢٨، ١٠٦٠: ١٠٨٤ و 2:170 Buhar ومفتاح الكنوز ١٣٠ ، ١٤٠ ، ٤٤٥ وفهرسة الجزائر ٣ وكشف الظنون ٤٤١ و1:347 .Brock S وخزائن الأوقاف ٢٢، ٩٥، ١٣٤، ١٣٦، ١٣٩، ٢٤٤، ٣٢٦ وقيل في وفاته: سنة ٣٧٥ و٣٨٣ و ٣٩٣ قلت : في بعض فهارس المكتبات : من تصنيفه ((بحر العلوم - خ.)) بضعة مجلدات ، في التفسير ؛ والصواب أن ((بحر العلوم)» من تأليف سمر قندي آخر اسمه ((علي)) من أبناء المئة التاسعة كما في كشف الظنون ٢٢٥ . (١) النجوم الزاهرة ٤ : ١٦٦. (٢) وفيات الأعيان ١ : ١٣٧، ١٣٨ في ترجمة الحسن ابن علي التنيسي . محمد ، وولي الأمر بعده ( سنة ٧٠٨ هـ ) فلم يستقم أمره . وكانت أيامه (( أيام نحس مستمر ، شملت المسلمين فيها الأزمة ، وأحاط بهم الذُّعر وكلَب العدو )) كما يقول لسان الدين ابن الخطيب . وثار عليه أحد بني عمومته ( إسماعيل بن فرج ) فانخلع من الملك ( سنة ٧١٣ ) على أن تكون له مدينة وادي آش . وانتقل إليها ، فاجتمع حوله بعض قرابته وخدام أبيه ( سنة ٧١٥ ) فأظهر مخالفة (( إسماعيل)) وتحرك هذا لإخضاعه ، فحاصره خمسة وأربعين يوماً ، ورحل عنه ؛ فارتكب أبو الجيوش خطة الفجور باستعانته بجيش الاسبانيول . ورجع إليه السلطان إسماعيل من غرناطة ، فلقيه الاسبانيول في وادي فرتونة ( قرب وادي آش ) فكانت المعركة وأصيب المسلمون بخسائر فادحة ، قال ابن الخطيب : وامتلأت الأندلس حزناً وصراخاً . وهلك أبو الجيوش في وادي آش ، ثم نقل إلى مقبرة السبيكة بغر ناطة (١) . نَصْر بن مَحْمُود (٠٠٠ - ٤٦٨ هـ = ٠٠٠ - ١٠٧٦ م) نصر بن محمود المرداسي : أمير حلب . وليها بعد وفاة أبيه ( سنة ٤٦٧ هـ ) وهاجم قلعة ((منبج)) فاستولى عليها ، قال العماد الأصفهاني: ((تسلمها من الروم ، وخلصها من أيديهم وأنقذها من تعديهم )) وقتله بعض الأتراك بعد سنة من حكمه (٢) . نَصْر بن مُزَاحِم (٠٠٠ - ٢١٢ هـ = ٠٠٠ - ٨٢٧ م ) نصر بن مزاحم بن سيار المنقري (١) اللمحة البدرية ٥٧ وأعمال الأعلام : القسم الثاني في أخبار الجزيرة الأندلسية ٣٣٩ - ٣٤٠ والدرر الكامنة ٤ : ٣٩٢ . (٢) المختصر من تاريخ العظيمي، في Journal 360-61 .Asiatique 1938 P وشذرات الذهب التميمي الكوفي ، أبو الفضل : مؤرخ ، من غلاة الشيعة . كان عطاراً بالكوفة . وولاه ((أبو السرايا)) سوقها . ثم سكن بغداد . قال ابن أبي الحديد : وهو ثبت ، صحيح النقل ، غير منسوب إلى هوى . وعلق صاحب روضات الجنات بقوله : وهذا يشعر بأنه ليس إمامياً وفيه نظر. من كتبه (( الغارات )) و((الجمل)) و(مقتل الحسين)) و ((أخبار المختار الثقفي)) و ((المناقب)) و ((وقعة صفين - ط)) و (( أخبار محمد بن إبراهيم وأبي السرايا)) و((النهروان)) (١). نَصْر بن مُعَاوِيَة (٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠) نصر بن معاوية بن بكر بن هوازن ، من عدنان : جدَّ جاهلي . كان لبنيه ، قبيل الإسلام ، نخل وأموال في (( عكاظ)) ومنازلهم في ((لّة)) من أرض الطائف . من نسله مالك بن عوف النصري ( تقدمت ترجمته ) وربيعة بن عثمان ( أول عربي قتل عجمياً يوم القادسية ) وعبد الواحد ابن عبد اللّه بن كعب ( من ولاة بني أمية ) وإسماعيل بن إسحاق بن إبراهيم ( من رجال الحديث بالأندلس ) وكثيرون من العلماء (٢) . ٣ : ٣٢٩ وتاريخ أبي الفداء ٢ : ١٩٣ وتواريخ آل سلجوق المشتمل على كتاب زبدة النصرة ٥٢ . (١) إرشاد الأريب ٧ : ٢١٠ وتاريخ بغداد ١٣ : ٢٨٢ وابن النديم ، طبعة فلوجل ٩٣ و1:214 .Brock. S ووقعة صفين : مقدمته. وفي آصفية ميمنت ١٩٢ (( تاريخ نصر بن مزاحم الكوفي، طبع في إيران)) قلت: لعله ((وقعة صفين)) قبل طبعها في مصر . والذريعة ١ : ٣٤٧، ٣٤٩ وروضات الجنات ، الطبعة الثانية ٧٣٢ ومقاتل الطالبيين ٥٣٣ وميزان الاعتدال ٣ : ٢٣٢ ولسان الميزان ٦ : ١٥٧ . (٢) نهاية الأرب للقلقشندي ٣٤٧ وجمهرة الأنساب ٢٥٨ واللباب ٣ : ٢٢٦ ومعجم ما استعجم ٩٦٢ . ١١٦٨ والتنبيه والإشراف ٢٣٥ ونقائض جرير والفرزدق ، طبعة ليدن ٤٩٥ وفي الأغاني بعض أخبار النصريين، انظر فهرسته: ((نصر بن معاوية)). نصر بن منصور ٢٩ نصر الله بن أحمد النُّميري (٥٠١ - ٥٨٨ هـ = ١١٠٨ - ١١٩٢ م ) نصر بن منصور بن الحسن بن جوشن النميري ، أبو المرهف : شاعر مشهور ، من أولاد أمراء العرب . ولد بالرافقة ( على الفرات ) ونشأ في الشام ، وقال الشعر وهو مراهق . وأصابه جدري ، وله أربع عشرة سنة ، فضعف بصره ، فذهب إلى بغداد لمداواة عينيه ، فآيسته الأطباء من ذلك ، فاشتغل بالقرآن فحفظه ، وتفقه على مذهب أحمد ، وقرأ العربية . وأصابه ألم ففقد ما بقي من بصره . وتوفي ببغداد . نسبته إلى نمير بن عامر بن صعصعة . في شعره رقة وجزالة . مدح الخلفاء والوزراء والأكابر ، وحدث . وكان زاهداً ورعاً. له ((ديوان شعر)) كبير (١) . نَصْر الهُوريني (٠٠٠ - ١٢٩١ هـ = ٠٠٠ - ١٨٧٤ م) نصر ( أبو الوفاء ) ابن الشيخ نصر يونس الوفائي الهوريني الأحمدي الأزهري الأشعري الحفني الشافعي : عالم بالأدب واللغة . أزهري ، من أهل مصر . أرسلته حكومتها إلى فرنسة إماماً لإحدى بعثاتها ، فأقام مدة ، تعلم فيها الفرنسية . ولما عاد ولي رياسة تصحيح المطبعة الأميرية ، فصحح كثيراً من كتب العلم والتاريخ واللغة . وصنف كتباً. منها ((المطالع النصرية للمطابع المصرية - ط)) في أصول الكتابة، و ((شرح ديباجة القاموس)) طبع مع (( فوائد شريفة في معرفة اصطلاحات القاموس)) في مقدمة القاموس (١) الإِعلام لابن قاضي شهبة - خ . وابن خلكان ٢ : ١٥٦ ونكت الهميان ٣٠٠ والبداية والنهاية ١٢ : ٣٥٣ والمنهج الأحمد - خ . والمقصد الأرشد - خ . والروضتين ٢ : ٢١١ والنجوم الزاهرة ٦ : ١١٨ وهو في مرآة الزمان ٨ : ٤٢١ (( نصر بن مسعود )) وفي إرشاد الأريب ٧ : ٢٠٨ (( نصر بن الحسن بن جوشن بن منصور بن حميد بن أثال العيلاني النميري )). هذاكتاب نظام الغريب في اللغة معفهيى بن إبراهيم اباباجان قال فى مكثف العنوان ٤٤٠ ـام تدريب ليس بن ابراهيم الزير دونى= معنى على صوت الحـ افردي الكر لغات اشعر واقريبا أصر ما موجفية لأناسـ خضـ نصر بن نصر يونس الهوريني عن مخطوطة ((نظام الغريب في اللغة)) بمكتبة البلدية بالإسكندرية. وتقرأ كتابته في اليسار: يشتمل هذا المجموع على مائة باب وواحد فوق المائة أولها باب ما جاء في خلق الإنسان وآخرها باب في الجموع . وفيه أشياء جاءت عن العرب على وزن فعل ( بضم فكسر ) يعني على صورة المبني للمجهول لكن ما بعدها فاعل حقيقة لا نائب فاعل كتبه نصر الهوريني في شعبان ١٢٧٣ . للفيروزابادي ؛ و ((مختصر روض الرياحين اليافعي - ط)) و (( تفسير سورة الملك - خ)) و ((تسلية المصاب عند فراق الأحباب - خ)) و (( التوصل لحل مشاكل التوسل - خ)) و ((شرح التوصل - خ )) بخطه ، في خزانة الرباط ( ٤٣٤ كتاني) و (( المؤتلف والمختلف - خ)) رسالة في أسماء رواة الحديث، و((سرح العينين في شرح عنين - خ)) لغة وأدب، و (( حاشية على بسملة الأحراز في أنواع المجاز - خ)) في البلاغة، و ((تقييدات على رسالة اليوسي في المجاز - خ)) بلاغة ، و « التحريرات النصرية على شرح الرسالة الزيدونية - خ)) تعليقات على شرح ابن نباتة لرسالة ابن زيدون (١) (١) الكتبخانة ١ : ١٤٧ و ٢ : ١٨٩، و ٤ : ١٢٥، و ٧ : ٢٧٢، ٣٠٨ ودار الكتب ١ : ٤٠ والبعثات العلمية ١٧٤ و 76 Princeton ومعجم المطبوعات ١٩٠٢ و2:726 .Brock. S وخطط مبارك ٢ : ١١ قلت : اقتصرت المصادر كلها على تعريفه بأبي الوفاء ((نصر الهوريني)) حتى كتبه وتعليقاته الكثيرة ؛ وظفرت - بعد طول البحث - بنسخة من (( خلاصة البيان في كيفية ثبوت رمضان)» لمحمد الجوهري ، كتبها الهوريني بخطه سنة ١٢٤٢ هـ ، وذيلها باسمه واسم أبيه ، وكنيته وألقابه ، وعنها أخذت ذلك في هذه الترجمة ؛ والنسخة محفوظة في دار الكتب المصرية ((رقم ٣٤٤ فقه الإمام الشافعي)) انظر فهرس دار الكتب ١ : ٥١٣ . الدِّينَوَري يور ( ٠٠٠ - نحو ٤١٠ هـ = ٠٠٠ _ نحو ١٠٢٠ م ) نصر بن يعقوب بن إبراهيم الدينوري ، أبو سعد : عالم بالأدب ، من كبار الكتاب . كان يتولى عمل الفرض والإعطاء بنيسابور . وإذا احتاج السلطان يمين الدولة ( محمود بن سبكتكين ) إلى الإجابة على كتب الخليفة القادر باللّه اعتمد فيها عليه . له تصانيف ، منها (( روائع التوجيهات من بدائع التشبيهات)) و(( ثمار الأنس في تشبيهات الفرس )) و ((التعبير القادري - خ)) في الأحلام ، ألفه للقادر بالله ، وفرغ منه في رمضان ٣٩٩ منه نسختان في الرباط : ( ٣٩ ق ) وكنيته عليها أبو سعد ، و (١٧٦٩ ك ) وكنيته عليها أبو سعيد (١) . الجَلَال البَغْدَادي (٧٣٣ - ٨١٢ هـ = ١٣٣٣ - ١٤٠٩ م) نصر الله بن أحمد بن محمد بن (١) يتيمة الدهر ٤ : ٢٧٤ وفيه صورة كتاب من الصاحب ابن عباد إلى الدينوري خاطبه فيه بيا ولدي، يدل على أنه كان شاباً أو قبل الكهولة في أيام الصاحب المتوفى سنة ٣٨٥ هـ . وكشف الظنون ٤١٧، ٥٣٢، ٩١٤ ومفتاح الكنوز ١ : ١٢٩ و1:433 .Brock. S. نصر الله بن حسن ٣٠ نصر الله بن عبد المنعم عمر ، الجلال أبو الفتح التستري البغدادي : فقيه حنبلي أديب . ولد ونشأ ببغداد . وولي تدريس الحديث في المستنصرية والمجاهدية وغيرهما . وخرج منها خوفاً من تيمورلنك سنة ٧٨٩ فمر بدمشق . واستقر في القاهرة إلى أن توفي . وأفتى بها ودرّس. له ((منظومة في الفقه)) تزيد على سبعة آلاف بيت ، و(( منظومة الفرائض - خ)) مع شرح عليها لسبط المارديني، مئة بيت، و(( نظم غريب القرآن)) و ((حاشية على تنقيح الزركشي ) في الحديث، و ((حاشية على فروع ابن مفلح)) و (( شرح منتهى السؤال والأمل)) لابن الحاجب ، و ((مختصر النقود والردود - خ)) والأصل لمحمد بن يوسف الكرماني (١) . الأَ سْتَرابادي ( ٠٠٠ - نحو ١٢٥٥ هـ = ٠٠٠ - نحو ١٨٤٠ م) نصر الله بن حسن الحسيني الأسترابادي : فقيه إمامي . سكن طهران ، واشتهر. له كتب، منها (( مدارج الأحكام - خ)) و((موازين القسط ـــ خ)) في الأصول، و ((تنقيح البيان - خ)) المجلد الأول منه ، بخطه ، فرغ منه سنة ١٢٣٦ وعليه تقريظ كتب سنة ١٢٥٥ قال صاحب الذريعة : وتوفي بعد التاريخ بقليل (٢). الحائري (١١٠٩ - ١١٦٦ هـ = ١٦٩٧ - ١٧٥٣ م) نصر الله بن الحسين الموسوي الحائري ، أبو الفتح : فاضل إمامي . كان مدرساً في ((الحائر)) (٣) مغرى بجمع الكتب . (١) الضوء اللامع ١٠: ١٩٨ و2:206 .Brock. S وهدية العارفين ٢ : ٤٩٣ وأخطأ في تسمية أبيه ومذهبه . وحسن المحاضرة ١ : ٢٧٦ والصادقية : الرابع من الزيتونة ٤ : ٣٨، ٠٤٠٣ (٢) الذريعة ٤ : ٤٦٢ - ٤٦٣ و2:825 .Brock. S (٣) الحائر: هو قبر الحسين الشهيد، «سُمِّي الحائر، لأنه لما خربه المتوكل وأرسل عليه الماء ، حار عنه الماء ولم يعلُ عليه ، فسمِّي الحائر من ذلك الحين - المشرف . آخر هابـ الدرّيس عليهم السّلام علقم الفقير ورحمة الله سبحانه وتعالى لنفيصير للخايف الراجي عفوالاعند عوده اليه : مصبره نصر اللهروعة تمتايزيفى الله بنجوا بي التنوخي تجنفى غفر اللهبه الإذنوبه وشة بعيوبه وتقبل عمن وبلغ من أقر الرياوالاخره أمله وآخر عن عزب المدبد عن جميع متهمين وكان الفراء مدلك المسجد المبازل الذي انشائه ظاهر دشف الحروقّة بخط طولچين الاستثانى تقبله الدرسالى وحمزة بذكره وذكر في موع السين المستبائعنز من الحجم وبتن تقع وتنبيز وستمين احتز الله سبحانه ومعالى تقضيها في فيتر وعافية والكم الله أولا واجرا وبالطنَّا وظاهرًا وسُروز واضِ ح تخاٍ نصر الله بن عبد المنعم التنوخي عن نهاية كتاب ((الذرية الطاهرة)) لمحمد بن أحمد الأنصاري الدولابي. في خزانة الأستاذ حسن حسني عبد الوهاب الصمادحي ، بتونس . سافر مرات إلى إيران لتحصيلها ، وقيل : اشترى في أصفهان ، أيام سلطنة نادرشاه ، زيادة على ألف كتاب صفقة واحدة ، ووجد عنده من غريبها ما لم يكن عند غيره . وكان أديباً شاعراً . وأرسل في سفارة عن حكومة إيران إلى القسطنطينية ، فقتل فيها ، وقد تجاوز عمره الخمسين. له ((ديوان شعر)) وتآليف، منها (( آداب تلاوة القرآن)) و ((الروضات الزاهرات)» في المعجزات، و ((سلاسل الذهب)) ورسالة في ((تحريم التتن )) (١). . الرُّويَاني (٧٦٦ - ٨٣٣ هـ = ١٣٣٥ - ١٤٣٠ م ) نصر الله بن عبد الرحمن بن أحمد ابن إسماعيل ، الجلال الأنصاري البخاري الروياني : باحث ، من الشافعية . ولد في ((كجور)) من قرى ((رويان)) في طبرستان . وبرع في علم الحكمة والفلسفة وتصوفها . ودخل القاهرة بعد سنة ٨٠٠ واشتهر بمعرفة (( علم (١) روضات الجنات ، الطبعة الثانية ٧٢٧ وفيه: استشهد فيما بين الخمسين والستين بعد الألف . والذريعة ١ : ١٥ وانظر معارف الرجال ٣ : ١٨٨ - ٢٠٣. الحرف)) و((عمل الأوفاق)) وكان فصيحاً مفوهاً جميل المجالسة ، يحسن العربية والفارسية والتركية . وصنف كتباً، منها ((غنية الطالب فيما اشتمل عليه الوهم من المطالب)) و(( إعلام الشهود بحقائق الوجود )» وعرض عليه الناصر كتابة السر ، فأبى . وتوفي بالقاهرة (١) . نصر اللّه بن عبد الله ( ابن قلاقس ) = نصر بن عبد الله ٥٦٧ الدَّلَّال (١٢٥٧ - ١٣٠٠ هـ = ١٨٤١ - ١٨٨٣ م ) نصر الله بن عبد الله الدلال : فاضل ، من أهل حلب . ولد فيها ومات في بيروت. له (( منهاج العلم - ط)) رسالة، و((أثمار التدقيق في أصول التحقيق - ط)) (٢) . ابن شُقَیْر (٦٠٤ - ٦٧٣ هـ = ١٢٠٧ - ١٢٧٤ م ) نصر اللّه بن عبد المنعم بن نصر الله (١) الضوء اللامع ١٠: ١٩٨ وفيه: ((وهو في عقود المقريزي؛ وسماه ابن عبد الله بن محمد بن إسماعيل)). (٢) أدباء حلب ٥٩ . نصر الله بن علي - ابن أحمد ابن حواري التنوخي ، أبو الفتح ، شرف الدين المعروف بابن شقير : أديب . من رجال الحديث والأصول . من أهل دمشق . سمع بها وبمصر وبغداد . له (( إيقاظ الوسنان في تفضيل دمشق على سائر البلدان » ثلاث مجلدات . وكان ظريفاً ، قال ابن العماد : لما ولي ابن خلكان قضاء دمشق ، طلب الحساب من أربابه ، وفي جملتهم شرف الدين ( صاحب الترجمة ) وكان يلي وقف العادلية ، فعمل الحساب وكتب في ورقة : ((ولم أعمل لمخلوق حساباً وها أنا قد عملت لك الحسابا ! )) فقال القاضي : خذ أوراقك ولا تعمل لنا حسب ولا نعمل لك . وهو أخو محمد ابن عبد المنعم الشاعر (١) . ابن الكيَّال (٥٠٢ - ٥٨٦ هـ = ١١٠٨ - ١١٩٠ م) نصر الله بن علي بن منصور ، أبو الفتح ، ابن الكيال : فقيه حنفي ، من العلماء بالقرآآت . من أهل واسط . ولي قضاء البصرة ثم قضاء واسط ، وتوفي بها وهو في عشر التسعين . من كتبه (المفيدة)) في القرآآت العشر (٢). ابن الأثير الكاتب (٥٥٨ - ٦٣٧ هـ = ١١٦٣ - ١٢٣٩ م) نصر الله بن محمد بن محمد بن عبد الكريم الشيباني ، الجزري ، أبو الفتح ، ضياء الدين ، المعروف بابن الأثير الكاتب : وزير ، من العلماء الكتاب المترسلين . ولد في جزيرة ابن عمر ، وتعلم بالموصل حيث نشأ أخواه المؤرخ ( علي ) والمحدث ( المبارك ) . (١) ابن الفرات ٧ : ٣٧ والجواهر المضية ٢ : ١٩٧ وشذرات الذهب ٥ : ٣٤١ . (٢) غاية النهاية ٢ : ٣٣٩ والإعلام - خ. والجواهر المضية ٢ : ١٩٨ . ٣١ نصیب بن رباح واتصل بخدمة السلطان صلاح الدين ، وولي الوزارة للملك الأفضل ابن صلاح الدين في دمشق . ولم تحمد سياسته ، فخرج منها مستخفياً في صندوق مقفل . ثم انتقل إلى خدمة الملك الظاهر غازي ( صاحب حلب ) ( سنة ٦٠٧ هـ ) ولم تطل إقامته فيها . وتحول إلى الموصل ، فكتب الإنشاء لصاحبها محمود بن عز الدين مسعود ، فبعثه رسولاً في أواخر أيامه إلى الخليفة ، فمات ببغداد . كان قويّ الحافظة ، من محفوظاته شعر أبي تمام والمتنبي والبحتري . ومن تأليفه ((المثل السائر في أدب الكاتب والشاعر - ط)) و(( كفاية الطالب في نقد كلام الشاعر والكاتب - خ)) في ٩٨ ورقة ، رأيته في خزانة محمد سرور الصبان ، بجدة. و((المفتاح المنشا لحديقة الإنشا - خ)) كتب سنة ٧٤٨ في شستربني (١: ١٠٣) و((المعاني المخترعة)) في صناعة الإنشاء، و((الوشي المرقوم في حل المنظوم - ط)) و (( الجامع الكبير - ط)) في صناعة المنظوم والمنثور ، أدب، و ((البرهان في علم البيان - خ)) و((ديوان رسائل)) طبع في بيروت باسم ((رسائل ابن الأثير)) (١). الخَلْخَاني (٠٠٠ - ٩٦٢ هـ = ٠٠٠ - ١٥٥٥ م) نصر الله بن محمد العجمي الخلخالي : فاضل ، من فقهاء الشافعية . نزل بحلب ، ودّس فيها بالعصرونية . وتوفي بها في الطاعون. له (( شرح إثبات الواجب)) للدواني . و ((مجموعة في الحساب)) و((حاشية على شرح هداية الحكمة)) و (( حاشية على أنوار التنزيل)) للبيضاوي (٢). (١) وفيات الأعيان ٢: ١٥٨ والتكملة لوفيات النقلة - خ . الجزء الخامس والخمسون . وابن شقدة - خ. ومفتاح السعادة ١ : ١٧٨ وآداب اللغة ٣ : ٥٠ وشذرات الذهب ٥ : ١٨٧ والحوادث الجامعة ١٣٦ . Bankipore 20:197 > (٢) إعلام النبلاء ٦ : ١٨ وشذرات الذهب ٨ : ٣٣٣ ابن بُصَاقَة (٥٧٧ - ٦٥٠ هـ = ١١٨١ - ١٢٥٢ م ) نصر الله بن هبة الله بن أبي محمد ابن عبد الباقي الغفاري ، أبو الفتح ، المعروف بابن بصاقة : كاتب مترسل ، من الشعراء ، ولد بقوص ، وقرأ الأدب بمصر والشام . وولي كتابة الإنشاء في الديار المصرية ، فكان خصيصاً بالمعظم عيسى ، ثم بابنه الناصر داود . وتوفي بدمشق . كان أكتب أهل زمانه ، وأجودهم ترسلاً ، وأطولهم باعاً في الأدب . له (( ديوان شعر)) ورسائل (١). نَصْرَك = نَصْر بن أَحمد ٢٩٣ النصري ( قائد هوازن ) = مالك بن عوف ٢٠ النصري ( أبو بشر ) = عبد الواحد ابن عبد الله النصري ( الغالب ) = محمد بن يوسف ٦٧١ النصري ( الفقيه ) = محمد بن محمد ٧٠١ النصري ( المخلوع ) = محمد بن محمد ٧١٣ النصري ( أبو الحجاج ) = يوسف بن إسماعيل ٧٥٥ نُصَيْب (٠٠٠ - ١٠٨ هـ = ٠٠٠ - ٧٢٦ م ) نصيب بن رباح ، أبو محجن ، مولى عبد العزيز بن مروان : شاعر فحل ، مقدم في النسيب والمدائح . ولم يذكرا له تأليفاً. وهدية العارفين ٢ : ٤٩٣ وفيه أسماء كتبه ؛ وذكر وفاته سنة (( ٩٤٦ )) خلافاً للمصدرين الأولين . (١) الطالع السعيد ٣٨٦ وشذرات الذهب ٥ : ٢٥٢ وحسن المحاضرة ١ : ٢٤٣ وهو في الجواهر المضية ٢ : ١٩٩ (( ابن رصافة)» وفي مكان آخر منه ٢ : ٣٩٢ ((ابن بصانة)). وفي البداية والنهاية ١٣ : ١٨٤ ((ابن صافعة)»؟ وصلة التكملة للحسيني ، بخطه . وهو فيه: ((ابن بصافة)) ولم ينقط الحرفين الأولين . نصيب - ٣٢ أبو النضر كان عبداً أسود لراشد بن عبد العزّى من كنانة ، من سكان البادية . وأنشد أبياتاً بين يدي عبد العزيز بن مروان ، فاشتراه وأعتقه . وكان يتغزل بأم بكر ((زينب بنت صفوان)) وهي كنانية، وفي بعض الروايات (( زنجية)) ومن شعره فيها قصيدة مطلعها : ((بزينب ألم ، قبل أن يدخل الركب وقل : إن تملينا فما ملَّك القلب )) له شهرة ذائعة ، وأخبار مع عبد العزيز ابن مروان وسليمان بن عبد الملك والفرزدق وغيرهم . وكان يعد مع جرير وكثير عزة . وسئل عنه جرير ، فقال : أشعر أهل جلدته . وتنسك في أواخر عمره . وكان له بنات ، من لونه ، امتنع عن تزويجهن للموالي ولم يتزوجهن العرب ، فقيل له : ما حال بناتك ؟ فقال : صببت عليهن من جلدي ( بكسر الجيم ) فكسدن عليّ ! قال الثعالبي : وصرن مثلاً للبنت يضن بها أبوها فلا يرضى من يخطبها ولا يرغب فيها من يرضاه لها. وعناهنّ (( أبو تمام)) بقوله : (( أما القوافي ، فقد حصنت عذرتها فما يصاب دم منها ولا سلب )) إلى أن يقول : ((کانت ( بنات نصیب )) حین ضنّ بها عن الموالي ولم تحفل بها العرب)» قال التبريزي ( في شرح ديوان أبي تمام ) : وينشد في هذا المعنى بيت لم أجده منسوباً إلى نصيب ، وهو : ((كسدن من الفقر في بيتهن وقد زادهن سوادي كسوداً )) وأرخه ابن تغري بردي في وفيات سنة ١٠٨ وقال الأنطاكي : توفي سنة ١١٣ وقيل: ١١١ وللزبير بن بكار ، كتاب ((أخبار نصيب)) وللدكتور داود سلوم (( شعر نصيب بن رباح - ط)) (١) . (١) إرشاد الأريب ٧ : ٢١٢ والأغاني طبعة الدار ١ : ٣٢٤ - ٣٧٧ و ١٢ : ٣٢٤ وشرح ديوان أبي تمام ١ : ٢٥٨ - ٢٥٩ والنجوم الزاهرة ١ : ٢٦٢ وسمط نُصَيْب الأَصْغَر ( ٠٠٠ - نحو ١٧٥ هـ = ٠٠٠ - نحو ٧٩١ م ) نصيب ، مولى المهدي : شاعر مجيد ، من الموالي السود . من بادية اليمامة . يقال له ((نصيب الأصغر)) للتمييز بينه وبين الذي قبله . كنيته أبو الحجناء . عرض على المهدي العباسي ، قبل أن يلي الخلافة ، واستنشده ، فأنشده من شعره ، فأعجب به وقال : والله ما هو بدون نصيب مولى بني مروان ( السابقة ترجمته ) فاشتراه ، ثم أعتقه ( هو ، أو ابنه موسى الهادي ) في خبر طويل . وهو صاحب البيت المشهور : (( ما لقينا من جود فضل بن يحيى جعل الناس كلهم شعراء! )) له في المهدي والهادي العباسيين وغيرهما مدائح (١) . النصيبي ( القاضي ) = محمد بن الحسين ٤٠٨ النصيبي ( المحدث ) = عسكر بن عبد الرحيم ٦٣٦ النصيبي ( الوزير ) = محمد بن طلحة ٦٥٢ ابن النصيبي ( الشافعي ) = عمر بن محمد ٨٧٣ ابن النصيبي ( القاضي ) = محمد بن عمر ٩١٦ اللآلي ٢٩١ وشرح الشواهد ١٠٥ والشعر والشعراء ١٥٣ وثمار القلوب ١٧٧ وتزيين الأسواق ، طبعة بولاق ١ : ٩٨ - ١٠٠ وتاريخ الإسلام للذهبي ٥ : ١١ وفيه : وأخبار نصيب مستوفاة في تاريخ ابن عساكر . ورغبة الآمل ٢ : ٢١٧ - ٢٢٢ و٤ : ٣٢ و ٥ : ١١٢ - ١١٩ و1:99 .Brock. S والجمحي ٥٤٤ - ٥٥٠ والتبريزي ٣ : ١٤١، ١٥١ و ٤ : ١٤٤ وأمالي المرتضى ، تحقيق أبي الفضل : انظر فهر سته . (١) فوات الوفيات ٢ : ٣٠٧ والأغاني ، طبعة الساسي ٢٠ : ٢٥ - ٣٤ وإرشاد الأريب ٧ : ٢١٦ والوزراء والكتاب ٢٠٣ وسمط اللآلي ٨٢٥ وأمالي المرتضى ١ : ٤٣٨ . نَصِيح بن نَهِك (٠٠٠ - نحو ١٥٠ هـ = ٠٠٠ _ نحو ٧٦٧ م ) نصيح بن نهيك الكلابي ، من بني عامر بن صعصعة : شاعر . له في الأغاني قصيدة أولها : (( ألا من القلب في الحجاز قسيمه ومنه بأكناف الحجاز قسيم )) وهو جد ((ناهض بن ثومة)) المتقدمة ترجمته (١) . ابن نصير ( الفاتح ) = موسى بن نصير ٩٧ ابن نصير ( الأمير ) = عبد الملك بن مروان ١٣٣ ابن نصير ( الشاعر ) = أحمد بن إبراهيم ٦٠٢ النصير الطوسي ( الفيلسوف ) = محمد ابن محمد ٦٧٢ نص أمّ العِزّ (٧٠٢ - ٧٣٠ هـ = ١٣٠٣ - ١٣٣٠ م) نضار بنت محمد بن يوسف ، أم العز بنت الشيخ أبي حيان : فاضلة مصرية ، لها شعر . قرأتْ على شيوخ مصر، وخرّجت لنفسها ((جزءاً)) وقال فيها بدر الدين النابلسي : فاضلة كاتبة فصيحة خاشعة ناسكة . وماتت في حياة أبيها فحزن عليها وكتب جزءاً. سماه ((النضار في المسلاة عن نضار)) قال ابن حجر : وقفت عليه بخطه وهو كثير الفوائد (٢) . أبو النضر ( البغدادي ) = هاشم بن القاسم ٢٠٧ (١) الأغاني، طبعة الساسي ١٢ : ٣٣. (٢) الدرر الكامنة ٤ : ٣٩٥ . ابن النضر ٣٣ النضيرة بنت الضيزن ابن النضر ( الإباضي ) = أحمد بن فامتنع عن الطعام والشراب ما دام في أيدي المسلمين ، فمات (١) . سليمان ٦٩٠ ؟ النَّضْر بن الحَارِث (٠٠٠ - ٢ هـ = ٠٠٠ - ٦٢٤ م ) النضر بن الحارث بن علقمة بن كلدة بن عبد مناف ، من بني عبد الدار ، من قريش : صاحب لواء المشركين ببدر . كان من شجعان قريش ووجوهها ؛ ومن شياطينها ( كما يقول ابن إسحاق ) . له اطلاع على كتب الفرس وغيرهم ؛ قرأ تاريخهم في ((الحيرة)) . وقيل : هو أول من غنى على العود بألحان الفرس . وهو ابن خالة النبي ولما ظهر الإسلام استمر على عقيدة الجاهلية وآذى رسول اللّه عَ لله كثيراً . وكان إذا جلس النبي مجلساً للتذكير بالله والتحذير من مثل ما أصاب الأمم الخالية من نقمة اللّه ، جلس النضر بعده فحدث قريشاً بأخبار ملوك فارس ورستم وإِسفنديار، ويقول : أنا أحسن منه حديثاً ! إنما يأتيكم محمد بأساطير الأولين ! . وشهد وقعة ((بدر )) مع مشركي قريش ، فأسره المسلمون ، وقتلوه بالأثيل ( قرب المدينة ) بعد انصرافهم من الوقعة . وهو أبو (( قتيلة)) صاحبة الأبيات المشهورة التي منها : (( ما كان ضرك لو مننت ، وربما منَّ الفتى وهو المغيظ المحنق )) رثته بها قبل إسلامها ، وقد تقدمت ترجمتها فراجعها. وفي ((الإصابة)) و((البيان والتبيين)) ما مؤداه : عرضت قتيلة ( وسماها الجاحظ : ليلى ) للنبي ◌َّ الله وهو يطوف بالبيت واستوقفته، وجذبت رداءه حتى انكشف منكبه ، وأنشدته أبياتها هذه ، فرقٌ لها حتى دمعت عيناه ، وقال : لو بلغني شعرها قبل أن أقتله لوهبته لها . وفي المؤرخين من يقول إنها أخت النضر . وفي الرواة من يرى أن الشعر مصنوع وأن النضر لم يقتل ((صبراً)) وإنما أصابته جراحة ، النَّصْر بن راشِد (٠٠٠ - ١١٢ هـ = ٠٠٠ - ٧٣٠ م) النضر بن راشد العبدي : شجاع ، من سادة بني عبد القيس . شهد مع ((الجنيد)) حروبه مع الترك في أطراف سمرقند ، وقتل فيها (٢) . النَّصْر بن شُمَيْل (١٢٢ - ٢٠٣ هـ = ٧٤٠ - ٨١٩ م) النضر بن شميل بن خَرَشة بن يزيد المازني التميمي ، أبو الحسن : أحد الأعلام بمعرفة أيام العرب ورواية الحديث وفقه اللغة . ولد بمرو ( من بلاد خراسان ) وانتقل إلى البصرة مع أبيه ( سنة ١٢٨ ) وأصله منها ، فأقام زمناً . وعاد إلى مرو فولي قضاءها . واتصل بالمأمون العباسي فأكرمه وقربه . وتوفي بمرو . من كتبه ((الصفات)) كبير ، في صفات الإنسان والبيوت والجبال والإبل والغنم والطير والكواكب والزروع؛ و((كتاب السلاح)) و ((المعاني)) و((غريب الحديث)) و ((الأنواء)) (٣). (١) الكامل لابن الأثير ٢: ٢٦ وزهر الآداب ، الطبعة الثالثة ١ : ٣٣، ٣٤ ومعجم البلدان ١ : ١١٢ ومطالع البدور ١ : ٢٣٢ وجمهرة الأنساب ١١٧ ونسب قريش ٢٥٥ والبيان والتبيين ، تحقيق هارون ٤ : ٤٣ - ٤٤ ونهاية الأرب للنويري ١٦ : ٢١٩، ٢٢٠، ٢٧١ والمحبر ١٦٠، ١٦١ والجمحي ٢١٣ - ٢١٤ وانظر ترجمة ((قتيلة)) في الإصابة : كتاب النساء : ت ٨٨٩ . (٢) الكامل لابن الأثير ه : ٦١ . (٣) ابن خلكان ٢ : ١٦١ والأنباري ١١٠ وابن الوردي ١ : ٢١٥ وطبقات النحويين للزبيدي ٥٣ - ٦٠ والجمع ٥٣٠ وغاية النهاية ٢ : ٣٤١ والمزهر ٢ : ٢٣٢ وجمهرة الأنساب ٢٠٠ وفيه اسم جده ( خرشب)) تحريف ((خرشة)) وفي وفاته رواية ثانية ((سنة ٢٠٤ )» وفي مراتب النحويين ٦٦ (( هو من أهل مرو . وزعموا أنه كان من أهل البصرة، فانتقل إلى مرو )) وانظر ابن النديم ، طبعة فلوجل ٥٢ وفيه ٤١ أن (( خط)) النضر كان موجوداً وفقد. و 1:161 .Brock. S والفلاكة والمفلوكون ٦٤ . النَّضْر بن كِنَانَة (١٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠) النضر بن كنانة بن خزيمة بن مدركة ، من بني نزار ، من عدنان : جدّ جاهلي . من سلسلة النسب النبوي . كنيته أبو يَخْلد ( بفتح فسكون ) وقيل : اسمه قيس ، ولقب بالنضر لجماله . بنوه قبائل وبطون كثيرة . كانت مساكنهم حول مكة وما والاها . وفي النسابين من يرى أنه هو ((قريش)) . أمه : برة بنت مر بن أد (١) . النَّصْري = حُيَيّ بن أَخْطَب أَبُو بَرْزَة الأَسْلَمي (١٠٠ - ٦٥ هـ = ٠٠٠ - ٦٨٥ م) نَضْلة بن عبيد بن الحارث الأسلمي ، أبو برزة : صحابي . غلبت عليه كنيته واختلف في اسمه . كان من سكان المدينة ، ثم البصرة . وشهد مع علي قتال أهل النهروان . ثم شهد قتال الأزارقة مع المهلب بن أبي صفرة . ومات بخراسان . له ٤٦ حديثاً (٢). النَّضِيرة (٠٠٠ _ ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠) النضيرة بنت الضيزن بن معاوية السليحي : من بنات الملوك في الجاهلية . تقدمت ترجمة أبيها (( الضيزن )) وهو صاحب ((الحَضْر)) في الجزيرة الفراتية، قتله (( سابور ذو الأكتاف)) ملك الفرس . والرواة متفقون على أن (( النضيرة )) كانت سبب فشله ومقتله ، وإلى ذلك أشار نشوان الحميري في قصيدته (( الحائية )» (١) الكامل لابن الأثير ٢: ١٠ والطبري ٢ : ١٨٨ وسبائك الذهب ٦٠ وأنباء نجباء الأبناء ٥٣ وجمهرة الأنساب ١٠ - ١٧٠ ونهاية الأرب للنويري ١٦ : ١٣ وما بعدها . ومعجم ما استعجم ٨٨ والمحبر ٥٠ . (٢) تهذيب التهذيب ١٠ : ٤٤٦ وكشف النقاب - خ . والإصابة : ت ٨٧١٨ والاستيعاب ، بهامشها ٣ : ٥١٣ ٠ ابن النطاح . ٣٤ نظر علي بقوله وهو يذكر الزباء : قتلت جذيمة ، وهو خاطبها ، ولم تفعل كفعل (( نضيرة)) وسجاح قال شراح القصيدة : كان الضيزن قد ملك الجزيرة وكثيراً من الشام ، وتتابعت غاراته على الفرس ، فنهض إليه ((سابور)) ولجأ الضيزن إلى ((الحضر )) وحاصره (( سابور)) ثلاث سنين ، وكان جميل الصورة، فرأته ((النضيرة)) فأحبته ، وراسلته في أن تدله على ثغرة في الحصن ، ويتزوجها ؛ فوعدها ، ودخل الحصن ، وقتل أباها ، وتزوجها . وتتناقل المصادر بعد هذا ((الأسطورة )) الآتية: لم تنم (( النضيرة)) ليلة زواجها، فسألها سابور عما أسهرها ، فشكت خشونة الفراش ، فقال : إنه من حرير محشو بزغب النعام ؛ ونظر في جسدها ، فإذا بورقة خضراء من الآس قد علقت بين عكنتين تحت صدرها ، فتناولها ، فسال الدم من موضع الورقة ، من ترفها ، فقال : بم كان أبواك يغذيانك ؟ قالت : بالمخ والزبد وصفو الخمر والشهد ، فقال : إن كانت هذه حالك معهما وفعلت بهما ما فعلت فلن تصلحي لأحد بعدهما . وأمر بها فعُقدت ذوائبها بين فرسين ، وأمر بالفرسين أن يركضا ، فقطعاها إرباً ! وقال أحد الشعراء : (( أقفر الحضر من نضيرة ، فالمر باع منها ، فجانب الثرثار)) (١) نط ابن النَّطَّاح = محمد بن صالح ٢٥٢ نَطَّاحَة = أَحمد بن إسماعيل ٢٩٠ ابن النَّطْروني = عبد المنعم بن عبد العزيز النَّطِفِ (٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠ ) النطف بن خيبريّ بن حنظلة السَّيطي (١) شرح النشوانية - خ. ولم يتيسر لي الاطلاع على نسخته المطبوعة . وتاريخ الطبري ، طبعة الاستقامة ١ : ٤٨٥ اليربوعي : من فرسان بني تميم في الجاهلية . قال أحد أبنائه : ((أبي النطفُ المباري الشمس ، إني عريق في السماحة والمعالي )) وفي الجمهرة ، لابن دريد : يقال : (( أصاب فلان كنز النطف )) وفي أمثال الميداني: (( لو كان عنده كنز النطف ما عدا )) وفي رسالة ابن زيدون التهكمية : (( .. وأن قارون أصاب بعض ما كنزت ، والنطف عثر على فضل ما ركزت )) ويقولون في خبره: إن ((وهرز )) عامل كسرى على اليمن ، أرسل بأموال وطرف إلى كسرى ، فلما كانت ببلاد تميم ، تعرض لها بنو يربوع ، فنهبوها وقتلوا من معها من الرجال . وكان فيمن فعل ذلك : ناجية بن عقال ، والحارث ابن عقبة ، والنطف بن خيبريّ - قال ابن نباتة : وكانوا فرسان بني تميم - واقتسموها، فحصل ((النطف )) على عيبتين ( خرجين ) من الجواهر ، فضرب المثل بكنزه . وبسبب هذه الحادثة، أوعز كسرى إلى ((المكعبر)) عامله بالبحرين ، ففتك بكثير من بني تميم ، غدراً، في حصن يسمى ((المشقر)). وفي الرواة من يذكر أن ((النطف )) اسمه ((حطان)). ولم يكن ممن قتل في المشقر (١) . نظ النَظَّارِ الفَفْعَسي (٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠) النظار بن هشام ( أو هاشم ) بن الحارث الحذلي الفقعسي ، من بني في أخبار سابور ذي الأكتاف . ومعجم البلدان ٣ : ٢٩١ ومعجم ما استعجم ٤٥٤ والأغاني ، طبعة الساسي ٢ : ٣٥، ٣٦. (١) ابن دريد ٣ : ١١١ والميداني ، الطبعة الأميرية ٢ : ١١٤ والنقائض، طبعة ليدن ٤٧ والتاج ٦ : ٢٥٩ والكامل لابن الأثير ١ : ١٦٥ وثمار القلوب ١٠٩ وهو فيه ((النطف بن جبير)) ومثله في سرح العيون ، الطبعة الأميرية ٢٥ والمصادر الأولى أو ثق . وصحاح الجوهري: مادة ((نطف)) ولم يسم أباه . أسد بن خزيمة : شاعر إسلامي . هو القائل : (( يقولون هذي أم عمرو قريبة دنت بك أرض نحوها وسماء )) (( ألا إنما بعد الحبيب وقربه ، إذا هو لم يوصل إليه، سواء!)) (١). أَبُو نَظَّارة = يعقوب بن رافائيل النَّظَاري = عليّ بن عبد الرحمن ٩٦٩ النَّظَّام = إبراهيم بن سَيَّار ٢٣١ نظام الدين ابن الحكيم = يحيى بن عبد الرحمن ٧٦٠ السِّهالَوي (٠٠٠ - ١١٦١ هـ = ٠٠٠ - ١٧٤٨ م) نظام الدين ابن الملا قطب الدين الشهيد السهالوي الأنصاري : فاضل ، من سكان الهند. نسبته إلى ((سِهالي)) بكسر السين واللام، من أعمال ((لكنئو)) أقام بلكنتو ، وصنف كتباً، منها (( شرح مسلم الثبوت لمحب اللّه البهاري - خ )) في أصول الفقه، و((حاشية على شرح هداية الحكمة للصدر الشيرازي - خ)) (٢). نِظَام الْمُلْك = الحَسَن بن علي ٤٨٥ النّظَامِ النَّيْسَابُوري = الحَسَن بن محمَّد. ٨٥٠؟ الطَّالَقَاني (٠٠٠ - ١٣٠٦ هـ = ٠٠٠ - ١٨٨٨ م) نظر علي ، الطالقاني : فقيه ، من علماء الإمامية . نسبته إلى طالقان خراسان ( بين مرو الروذ وبلخ ) ووفاته في المشهد الرضوي. من كتبه (( مناط الأحكام - ط)) (٣) . (١) سمط اللآلي ٨٢٦ والتاج ٣ : ٥٧٦ وأمالي المرتضى ، تحقيق أبي الفضل ١ : ٤٨٨ . (٢) سبحة المرجان ٩٤ وآصفية ميمنت ٩٨ ,2:352 Buhar (٣) أحسن الوديعة ١ : ١١١ و 2:835 .Brock. S نظر علي ٣٥ النعمان بن امرئ القيس نَظَر عَلي (٠٠٠ - ١٣٤٨ هـ = ٠٠٠ - ١٩٢٩ م) نظر علي بن إسماعيل الشريف الكرماني الحائري : واعظ إمامي . له كتب ، منها (( أنيس النفس - ط)) في المواعظ والأخلاق، و((لجة اللآلىء - خ)) كالأول (١) . نظمي = عبد العزيز بن عبد الرزاق ١٣٦٤ نظيم = أحمد نظيم ١٣١١ نظير زيتون (١٣١٨ - ١٣٨٧ هـ = ١٩٠٠ - ١٩٦٧ م) : نظير بن عيسى زيتون الحمصي أديب ، من أهل حمص مولداً ومنشأ ووفاة . تعلم بها في المدرسة الروسية والكلية الأرثوذكسية (١٩١٠) وهاجر إلى سان باولو ( في البرازيل ) قبيل الحرب العامة الأولى للعمل في التجارة ولم ينجح . فكتب مقالات في الصحف ، ثم تسلم تحرير (( فتى لبنان)) فيها ( سنة ١٩٢٦) واشتهر، فاستمر إلى سنة (١٩٤٢) وكان من مؤسسي ((العصبة الأندلسية)) سنة (٣٢) ومن مؤسسي مجمع الثقافة العربية البرازيلي في سان باولو . وعاد إلى وطنه ( سنة ٥٠ ) ووضع مؤلفات ، منها (( سقوط الامبراطورية الروسية - ط)) و ((الشعلة - ط)) مجموعة من خطبه . وترجم إلى العربية ((إرلندا الحرة - ط)) و ((فلسطين العربية - ط)) و((اعترافات ابن الشعب - ط)) و (( النبي الأبيض - ط)) خمسة أجزاء ، عن الإنكليزية. وكان يحب السجع وفي كتاب ؛ هكذا عرفتهم )) بعض أسجاعه اللطيفة . وانتخب عضواً مراسلاً للمجمع العلمي العربي بدمشق . ولعدنان الداعوق ((نظير زيتون، الإنسان - ط)) (٢) . (١) الذريعة ٢ : ٤٦٧ و2:803 .Brock. S. (٢) انظر مجلة دعوة الحق : العدد الثامن ، من السنة نع النعساني ( بدر الدين ) = محمد بن مصطفى ١٣٦٢ النعمان ( القاضي ) = النعمان بن محمد ٣٦٣ ابن النعمان = محمد بن النعمان ٣٨٩ النُّعْمان بن إِبراهيم (٠٠٠ - ١٠٢ هـ = ٠٠٠ _ ٧٢٠ م ) النعمان بن إبراهيم بن الأشتر النخعي : شجاع شريف ، من بيت مجد ورياسة . كان مع يزيد بن المهلب في وثوبه بالعراق على بني مروان . وقاتل معه إلى أن قتل يزيد وتفرقت الجموع ، فانصرف مع المفضل بن المهلب وجماعة من الفلول ، فلحقهم مدرك بن ضب الكلبي ، فقاتلوه ، وقتل النعمان (١) . الزّرْنَوجي (٠٠٠ - ٦٤٠ هـ = ٠٠٠ - ١٢٤٢ م ) النعمان بن إبراهيم بن الخليل الزرنوجي ، تاج الدين : أديب ، من أهل بخاری . أصله من زرنوج ( من بلاد ما وراء النهر ) له ((الموضح)) في شرح المقامات الحريرية (٢) . نُعْمان الأَعْظَمي (١٢٩٣ - ١٣٥٩ هـ = ١٨٧٦ - ١٩٤٠ م ) نعمان بن أحمد بن إسماعيل ، الأعظمي مولداً ، العبيدي نسباً : خطيب مدرس ، من كبار الوعاظ المعاصرين في العراق . ولد ونشأ في الأعظمية ، وتولى التدريس في مدرستها الرسمية . ثم أنشأ مجلة (( تنوير الأفكار)» واعتقله الإنكليز ( سنة ١٩١٧ - ١٩١٩ ) وأطلق ، فعين الثالثة عشرة ، الصفحة ٧٧ وأدب المهجر ٥٤٠ وهكذا عرفتهم ٢ : ١٧٧ - ١٩٢، والدراسة ٣ : ٥١١ . (١) الكامل لابن الأثير: حوادث سنة ١٠٢ . (٢) الجواهر المضية ٢ : ٢٠١ و٣١٢. مدرساً في كلية الإمام الأعظم ، فمديراً لها . وكان هو الساعي في إنشائها . وأضيف إليه منصب واعظ العراق . وتوفي ببغداد . له تآليف ، منها ((إرشاد الناشئين - ط)) مجموعة محاضرات مدرسية ، و (( التاريخ العام - ط)) الجزء الأول منه (١) النُّعْمان بن الأَسْوَد (٠٠٠ - نحو ١٢٣ ق هـ = ٠٠٠ - نحو ٥٠٤ م ) النعمان ( الثاني ) بن الأسود بن المنذر ( الأول ) ابن امرىء القيس بن عمرو اللخمي : ملك العراق في الجاهلية . ولي بعد وفاة عمه المنذر الثاني ( نحو سنة ٥٠٠ م ) واستنصر به قباذ الأول ( ملك الفرس ) على فتح مدينة الرها ، فانصرف إليها بجيش من العرب ، ومات على أبوابها محاصراً لها (٢). النُّعْمانِ السَّائح ( ٠٠٠ - نحو ١٩٨ ق هـ = ٠٠٠ _ نحو ٤٣١ م ) النعمان بن امرىء القيس بن عمرو اللخمي : ملك الحيرة من قبل الفرس ، في الجاهلية . وليها بعد موت أبيه ( نحو ٤٠٣ م ) وكان شجاعاً كثير الغارات ، داهية ، رفيع الذكر . يعرف بالأعور السائح . غزا الشام مراراً بتحريض الفرس . وهو باني القصرين الشهيرين ((الخورنق )) و ((السدير)) ويقال له فارس حليمة . طال عمره ، وزهد عند اكتهاله ، واستعاض عن رداء الملك بقباء النسك ، وانصرف سائحاً في البلاد ، فانقطع خبره ، بعد أن حكم نحواً من ثلاثين سنة (٣) . (١) لب الألباب ٣٨٦ والروض الأزهر ٣٣٧ . (٢) حمزة الأصفهاني ٦٩ والعرب قبل الإسلام لزيدان ٢٠٦ وابن خلدون ٢ : ٢٦٥ والمحبر ٣٥٩ . (٣) ابن خلدون ٢ : ٢٦٣ وحمزة الأصفهاني ٦٨ والمخبر ٣٥٨ - ٣٥٩ والعرب قبل الإسلام ٢٠٤ والمسعودي طبعة باريس ٣ : ١٩٩. وشرح قصيدة ابن عبدون ١٠١ والمعارف ٢٨٢ ومعجم البلدان ٣ : ٤٨٣ والأغاني، طبعة الساسي ٢ : ٣٣. النعمان بن الأيهم ٣٦ - النعمان بن جساس النُّعْمان بن الأَيْهَم (٠٠٠ _ ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠) النعمان بن الأيهم بن الحارث بن جبلة الغساني : من ملوك غسان في أطراف الشام ، في الجاهلية . قال حمزة : ملك بعد (( جبلة بن النعمان)) ولم يحدث شيئاً ، وكان ملكه إلى أن هلك إحدى وعشرين سنة (١) . التُّعْمان بن بَشِير (٢ - ٦٥ هـ = ٦٢٣ - ٦٨٤ م ) النعمان بن بشير بن سعد بن ثعلبة الخزرجي الأنصاري ، أبو عبد الله : أمير ، خطيب ، شاعر ، من أجلاء الصحابة . من أهل المدينة . له ١٢٤ حديثاً. وجَّهته نائلة ( زوجة عثمان ) بقميص عثمان ، إلى معاوية، فنزل الشام. وشهد (( صفين)) مع معاوية . وولي القضاء بدمشق ، بعد فضالة بن عبيد ( سنة ٥٣ هـ ) وولي اليمن لمعاوية ، ثم استعمله على الكوفة ، تسعة أشهر ، وعزله وولاه حمص . واستمر فيها إلى أن مات يزيد بن معاوية ، فبايع النعمان لابن الزبير . وتمرد أهل حمص ، فخرج هارباً ، فاتبعه خالد بن خليّ الكلاعي فقتله . وهو أول مولود ولد في الأنصار بعد الهجرة . قال ابن حزم : افتتح (( مروان )) دولته بقتله ، وسيق إليه رأسه من حمص . وقيل : قتل يوم مرج راهط . قال سماك بن حرب : كان من أخطب من سمعت . له (( ديوان شعر - ط )) وهو الذي تنسب إليه ((معرة النعمان)) بلد أبي العلاء المعري : كانت تعرف بالمعرة ، ومر بها النعمان صاحب الترجمة فمات له ولد ، فدفنه فيها ، فنسبت إليه . وكانت له ذرية في المدينة وبغداد (٢) . (١) حمزة ٧٩ والعقود اللؤلؤية ١ : ٢٤ . (٢) تهذيب ١٠ : ٤٤٧ وكشف النقاب - خ . وجمهرة الأنساب ٣٤٥ وأسد الغابة ٥ : ٢٢ والإصابة : ت ٨٧٣٠ وحسن الصحابة ١٦٠ والبلاذري ١٣٨ والآصفية ٣ : ٢٨٤ ومعجم المطبوعات ١٨٦١ وشرحاً ألفية العراقي ٢ : ١٦ والقاموس : مادة نعم . أَبُو حِنِيفَة (٨٠ - ١٥٠ هـ = ٦٩٩ - ٧٦٧ م ) النعمان بن ثابت ، التيمي بالولاء ، الكوفي ، أبو حنيفة : إمام الحنفية ، الفقيه المجتهد المحقق ، أحد الأئمة الأربعة عند أهل السنة . قيل : أصله من أبناء فارس . ولد ونشأ بالكوفة . وكان يبيع الخز ويطلب العلم في صباه ، ثم انقطع للتدريس والإفتاء. وأراده عمر بن هبيرة ( أمير العراقين ) على القضاء ، فامتنع ورعاً . وأراده المنصور العباسي بعد ذلك على القضاء ببغداد ، فأبى ، فحلف عليه ليفعلن ، فحلف أبو حنيفة أنه لا يفعل ، فحبسه إلى أن مات ( قال ابن خلكان : هذا هو الصحيح ) . وكان قويّ الحجة ، من أحسن الناس منطقاً ، قال الإمام مالك ، يصفه : رأيت رجلاً لو كلمته في هذه السارية أن يجعلها ذهباً لقام بحجته ! وكان كريماً في أخلاقه ، جواداً ، حسن المنطق والصورة ، جهوري الصوت ، إذا حدّث انطلق في القول وكان لكلامه دويّ . وعن الإمام الشافعي : الناس عيال في الفقه على أبي حنيفة . له ((مسند - ط)) في الحديث ، جمعه تلاميذه، و ((المخارج - خ)) في الفقه ، صغير ، رواه عنه تلميذه أبو يوسف . وتنسب إليه رسالة ((الفقه الأكبر - ط)) ولم تصح النسبة . توفي ببغداد وأخباره كثيرة . ولابن عقدة ، أحمد بن محمد ، كتاب (( أخبار أبي حنيفة )) ومثله لابن همام ، محمد بن عبدالله الشيباني ، وكذلك للمرزباني ، محمد بن عمران . ولأبي القاسم بن عبد العليم بن أبي القاسم بن عثمان بن إقبال القربي الحنفي ، كتاب (( قلائد عقود الدرر والعقيان في مناقب الإمام أبي حنيفة النعمان - خ)) طالعته في خزانة السيد حسن حسني عبد الوهاب بتونس. وللموفق بن أحمد المكي ((مناقب ومنتخبات في تاريخ اليمن : انظر فهرسته . والمخبر ٢٧٦، ٢٩٤ و 1:98 .Brock. S والأغاني. طبعة الساسي ، انظر فهرسته: ((النعمان بن بشير الإمام الأعظم أبي حنيفة - ط )) ومثله (( مناقب الإمام الأعظم - ط )) لابن البزاز الكردري . وللشيخ محمد أبي زهرة (( أبو حنيفة : حياته وعصره وآراؤه وفقهه ـ ط)) ولسيّد عفيفي ((حياة الإمام أبي حنيفة - ط)) ولعبد الحليم الجندي ((أبو حنيفة - ط)) (١) . نعمان ثابت (١٣٢٣ - ١٣٥٦ هـ = ١٩٠٥ - ١٩٣٧ م) نعمان ثابت بن عبد اللطيف : ضابط عراقي ، شهيد . من أهل بغداد . تخرج فيها بالكلية العسكرية ( ١٩٢٧ ) وأولع بالأدب وصنف كتباً أكثرها رسائل بقيت مخطوطة عند أسرته . واستشهد في حادث طائرة عسكرية عراقية قامت للاستطلاع في فضاء السماوة. ومن كتبه ((الجندية في الدولة العباسية - ط )) و ((جواسيس الجبهة أو ذكريات ضابط استخبارات ألماني - ط)) ترجمه عن الألمانية و (( اليزيديون - خ)) مجلدان ضخمان، و «الشطرنج - خ)) رسالة، ومثلها ((آثار العراق - خ)) وله شعر في ديوان ((شقائق النعمان - ط)) (٢) . ابن جِسَاس (٠٠٠ - ٠٠٠ == ٠٠٠ - ٠٠٠) النعمان بن جساس ، من بني التيم (١) تاريخ بغداد ١٣: ٣٢٣ - ٤٢٣ وابن خلكان ٢ : ١٦٣ والنجوم الزاهرة ٢ : ١٢ والبداية والنهاية ١٠ : ١٠٧ والجواهر المضية ١ : ٢٦ ونزهة الجليس للموسوي ٢ : ١٧٦ و1:284 .Brock. S وذيل المذيل ١٠٢ وتاريخ الخميس ٢ : ٣٢٦ والذريعة ١ : ٣١٦ والانتقاء لابن عبد البر ١٢٢ - ١٧١ وبرنامج المكتبة العبدلية ١٩٣ والآصفية ٣ : ٢٥٦ ، ٢٦٦ ومفتاح السعادة ٢ : ٦٣ - ٨٣ ومطالع البدور ١ : ١٥ وهادي المسترشدين إلى اتصال المسندين ٣٤٦ وراجع المصادر المذكورة في آخر الترجمة ، ولا سيما كتاب أبي زهرة . وجوينبول Th. W. Juynboll في دائرة المعارف الإسلامية ١ : ٣٣٠ - ٣٣٢ ومرآة الجنان ١ : ٣٠٩ - ٣١٢ و 234 Huart وانظر مفتاح الكنوز ٢ : ٣٦٢، ٣٧٧، ٤٢٣، ٤٢٩، ٤٨٢ (٢) معجم المؤلفين العراقيين ٣ : ٤٠١ ونقد وتعريف ٢٥٥ ومن شعرائنا المنسيين ٦٣ - ٨٢ . النعمان بن جسر . ٣٧ النعمان بن عجلان ابن عبد مناة : فارس ، کان سید الرِباب ( وهم ضبة ، وعكل ، وثور ، وتميم ، وعدي ) وفارسهم . قتله بنو الحارث ابن كعب ، يوم الكُلاب الثاني ، وانتقمت التيم في اليوم نفسه فقتلت عبد يغوث ابن الحارث بن وقاص . وتقدم الخبر في ترجمة هذا (١) . القَيْنِ ( ٠٠٠ _ ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠) النعمان بن جَسر بن شيع اللّه بن أسد ابن وبرة ، من قضاعة : جد جاهلي . اشتهر بلقبه ((القين)) والنسبة إليه ((قينيّ)). نسله بطون كثيرة . كان منها جمع عظيم في أطراف الشام يناهضون بني كلب بن وبرة ، ثم ضعفوا وتفرقوا . وكان منهم في ((رية)) بالأندلس عدد كبير. ومن مشاهير بني القين: (( تميم بن زيد )) غزا الهند: و (( أبو عبد الرحمن ذو الشكوة )) قاتل يوم أجنادين مع أبي عبيدة، فقتل ثمانية من الروم؛ و ((قطبة ابن زيد)) من الشعراء ، يقال له ابن الزبعرى وهو غير ابن الزبعرى المشهور (٢) . ابُو كُرَب (٠٠٠ _ نحو ٤٣ ق هـ = ٠٠٠ - نحو ٥٨١ م) النعمان بن الحارث بن جبلة بن الحارث الغساني : من ملوك الغسانيين في أطراف الشام. كان ممدوحاً في الجاهلية. كنيته ((أبو كرب)). ملك بعد أبيه ( نحو سنة ٥٧٠ م ) وهو الذي خاطبه النابغة الذبياني ، وقد عزم على غزو (( بني حن)) من عذرة بن سعد هذيم ، بقصيدة أولها : (( لقد قلت للنعمان يوم لقيته يريد بني حن ببرقة صادر)) (١) الاشتقاق ١٨٥ ومعجم قبائل العرب ٤١٥ . (٢) اللباب ٣ : ١٨ والسبائك ٢٦ وجمهرة الأنساب (( تجنب بني حن ، فإن لقاءهم كريه، وإن لم تلق إلا بصابر)) وللنابغة أبيات في رثائه ، أولها : ((سقى الله قبراً بين بُصرى وجاسم ثوى فيه جود فاضل ونوافل )) (١) . النُّعْمان الأَ رْسلاني (٢٢٧ - ٣٢٥ هـ = ٨٤٢ - ٩٣٧ م ) نعمان بن عامر بن هانىء بن مسعود ابن أرسلان التنوخي اللخمي ، أبو الحسام : أمير ، عالم بفقه المالكية ، شاعر ، من أسلاف آل أرسلان بلبنان . تعلم ببغداد ولازم الجاحظ ، وأخذ عن المبرّد سنة ٢٤٩ هـ ، وعاد إلى لبنان . وولي إمارة الساحل ، وأضيف إليه عمل صفد . وكانت له وقائع مع المردة ( سنة ٢٦٢ ) ومع الإفرنج برأس بيروت ( سنة ٣٠٣) وصنف كتاب (( تيسير المسالك إلى مذهب مالك )) وجمع شعره في ((ديوان)) (٢). النُّعْمان بن عَبْد السَّلام (٠٠٠ - ١٨٣ هـ = ٠٠٠ - ٧٩٩ م ) النعمان بن عبد السلام بن حبيب بن حطيط التيمي الأصبهاني ، أبو المنذر : (١) تاريخ سني ملوك الأرض، لحمزة ٨٠ وفيه : لقبه ((قطام)) . وفي أمراء غسان لنولدكه ٤٨ أن هذا خطأ وقع فيه حمزة سهواً : فراجعه . ودواني القطوف ٧٢ ومعجم ما استعجم ٤٣، ٤٤، ٣٥٧ والعقود اللؤلؤية ١ : ١٧، ٢٢ والمحبر ٣٧٢ قلت : والممون ((النعمان بن الحارث)) في الغسانيين - عدة ملوك. كما ترى في العقود اللؤلؤية : انظر فهرسته : تداخلت أخبارهم حتى تعسر التمييز بين أحدهم والآخر . (٢) روض الشقيق ٢١٤، ٢١٨ ومحاسن المساعي : مقدمته ٢٢ وفي روض الشقيق ٢٤٨ ما مؤداه أن ((التنوخيين )( اللبنانيين، لا صلة لهم بتنوخ قض عة. وقال سليم أبو إسماعيل في كتابه « الدروز )» ص ٢٨ عن وقائع صاحب الترجمة مع ((المردة)): «اشتغل الأمير نعمان سنة ٢٦٢ هـ بمقاومة الفرقة المتمردة من سكان جبل لبنان ، وكانت قد زحفت على بيروت . فدامت المعركة بينه وبينها سبعة أيام على نهر بيروت انهزم الثائرون في نهايتها وأمعن فيهم الأمير قتلاً وأسراً وحملت أسراهم ورؤوس قتلاهم إلى بغداد ، فأكرم الخليفة المتوكل على الله الرسل ، وسر بالظفر ، وكتب أحد العباد الزهاد الفقهاء ، من ثقات أهل الحديث . أصله من نيسابور ، تفقه في البصرة (١) . القَسَاطِلِي (٠٠٠ - ١٣٣٨ هـ = ٠٠٠ - ١٩٢٠ م ) نعمان بن عبده بن يوسف القساطلي : فاضل ، من أهل دمشق . كان يكتب في مجلة ((الجنان)) وجريدة ((لسان الحال)) قبل الحرب العامة الأولى . واتصل باللجان العلمية البريطانية . واشتهر . مولده ووفاته في دمشق. له ((الروضة الغناء في دمشق الفيحاء - ط)) صغير (٢) العمري (٠٠٠ - ١١٨٥ هـ = ٠٠٠ - ١٧٧١ م) نعمان بن عثمان العمري: له (( الفتاوى النعمانية - خ)) و((الرياض النعمانية في فوائد الطب من الحكمة الطبيعية - خ)) كلاهما في الموصل (٣). النُّعْمان بن عَجْلان (٠٠٠ - بعد ٣٧ هـ = ٠٠٠ - بعد ٦٥٧ م) النعمان بن عجلان بن النعمان بن عامر بن زريق الأنصاري الزرقي : صحابي . كان لسان الأنصار وشاعرهم . شهد وقعة ((صفين )) مع عليّ. وله فيها شعر . واستعمله عليّ على البحرين ، فكان يعطي كل من جاءه من أقاربه ( بني زريق). ولأحد الشعراء بيتان في ذلك ، قيل : هما لأبي الأسود الدؤلي ؛ ولم أجدهما في ديوانه المطبوع ولا ذيله (٤) . إلى النعمان سنة ٢٦٣ كتاباً يمتدح شجاعته ويقره هو وذريته في الولاية )» . (١) تهذيب ١٠ : ٤٥٤ وخلاصة تذهيب الكمال ٣٤٥. (٢) مجلة العروس: فبراير ١٩٢٠ ومعجم المطبوعات ١٥١٠ . Brock. S. 2:502 (٣) (٤) الإصابة : ت ٨٧٤٨ وشرح النهج لابن أبي الحديد . طبعة بيروت ٢ : ٤٤٦ ووقعة صفين ٤٣٢ . ٤٢٤ . النعمان بن عدي ٣٨ - نعمة بنت علي النُّعْمان بن عَدِيّ ( ٠٠٠ - نحو ٣٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ٦٥٠ م ) النعمان بن عديّ بن نضلة العدوي : شاعر ، صحابي ، من الولاة . هاجر مع أبيه إلى الحبشة ، في بدء ظهور الإسلام . ومات أبوه فيها ، فورثه النعمان ؛ فكان أول وارث في الإسلام . ثم ولاه عمر بن الخطاب على (( ميسان )) وهي كورة واسعة بين البصرة وواسط . ولم يولّ عمر أحداً من قومه ( بني عديّ ) غيره ، لما كان في نفسه من صلاحه . ثم بلغه من شعره أبيات قالها في ميسان ، آخرها : ((فإن كنتَ ندماني فبالأكبر اسقني ولا تسقني بالأصغر المتثلم)) (( لعلّ أمير المؤمنين يسوؤه تنادُمنا في الجوسق المتهدم)) فكتب إليه عمر: ((بسم الله الرحمن الرحيم : حم ، تنزيل الكتاب من الله العزيز العليم ، غافر الذنب وقابل التوب ، شديد العقاب ، ذي الطول ، لا إله إلّا هو .. أما بعد فقد بلغني قولك : لعل أمير المؤمنين يسوؤه ؛ وأيم الله لقد ساءني ذلك ، وقد عزلتك ! )) فلما قدم عليه ، قال النعمان : والله ما كان من ذلك شيء ، وإنما هو فضل شعر قلته ؛ فقال عمر : إني لأظنك صادقاً ، ولكن والله لا تعمل لي عملاً أبداً؛ فرحل إلى البصرة ، ولم يزل يغزو مع المسلمين حتى مات . قال ابن عبد البر : وهو فصيح ، يستشهد أهل اللغة بقوله ((ندمان)) في معنى ((نديم)) (١) . النُّعْمان بن عَمْرو ( ٠٠٠ - نحو ٣٢٣ ق هـ = ٠٠٠ - نحو ٣١٢ م) النعمان بن عمرو بن المنذر الغساني : من ملوك آل غسان في الجاهلية . كانت له (١) نسب قريش ٣٨٢ ومعجم البلدان ٨ : ٢٢٤ والإصابة: ت ٨٧٤٩ والاستيعاب ، بهامشها ٣ : ٥١٥ ومعجم ما استعجم ١٢٨٣ وسمط اللآلي ٧٤٥ . لمسر اله الرحمن الحجم مرزاء السادة اسمه الحديث الحسن لله موضعه أن معمر) الامام محمدرحلة مزراجع من الداعسى الميدسر واولاده اماكد السب وام اكس فاطمه ولافى العاشر احمد وابى سحرارهم ولارغم أن موسى وأبي الحجاج بوتيف وامهما منه بعد محمد أحمدز مجد يزقداً من جميع مجموعان واحا زاهم ومنا ولاهروتاره روانتدو العام على اختلاف أنواعهاعلى الشرط الصبر عند الحمد النقل فعلى اذلك مثابر محوريراها الله تعالى والحمرين والمثاقزه وكب ويوم الاحد ه أسر وعبد عبد ال وسعه كرهابة وأحمد من حرا اخرى ماتالومكس سدرالعسله من علىير يدعلى الطراح ستّ الكتبة ، نعمة بنت علي الطراح ، ستّ الكتبة عن المخطوطة ((٤٥٦٥ عامّ)) في الخزانة الظاهرية ، بدمشق. استخرج خطها للأعلام السيد أحمد عبيد. حوران وعبر الأردن وتلك الأنحاء . وليها نحو سنة ٢٩٦ م، فبنى قصر السويداء بحوران ، وقصر حارب (١) . النُّعْمان بن مُجَاشِعٍ (٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠ ) النعمان بن مجاشع الدارمي : من كبار الفرسان في الجاهلية . قاد بني دارم وحلفاءهم يوم الصفراء ( قرب المدينة ) وكان ينعت بالجرار ، ولم تكن العرب تسمى الرجل جراراً حتى يرأس ألفاً ، كما تقدم في ترجمة مالك بن عوف (١) تاريخ سني ملوك الأرض، لحمزة ٧٩ والعرب قبل الإسلام ١٨٦ ودواني القطوف ٧٢ والعقود اللؤلؤية ١ : ٢٣ . النصري (١) . سِتّ الكتبة (٥١٨ - ٦٠٤ هـ = ١١٢٤ - ١٢٠٧ م ) نعمة بنت علي بن يحيى ، ابن الطراح ، أم عبد الغني : شيخة من أهل دمشق . عالمة بالحديث . روته ، وأخذ عنها . سمعت مع أبيها وأخت لها اسمها ((عزيزة)) وابنة أخيها ((صلف بنت محمد ابن علي بن الطراح)) كتاب الكفاية في معرفة الرواية ، للخطيب البغدادي ، على جدها ((يحيى)) سنة ٥٣٠ وأجازها به الحافظ ابن عساكر ؛ وسمعه عليها جماعة (١) المحبر ٢٤٧. نعمة الله بن عبدالله ٣٩ نعوم بن بشارة منهم أبو المجد إسماعيل بن هبة الله بن باطيش الموصلي ( المتقدمة ترجمته ) قال ابن قاضي شهبة : روت الكثير بدمشق عن جدها ، من ذلك جملة من تصانيف الخطيب ، وحدثت . وقال سبط ابن الجوزي: (( شيختنا ، سمعت عليها الحديث بدمشق سنة ٦٠٠ )) (١) . الجَزَائري (١٠٥٠ - ١١١٢ هـ = ١٦٤٠ - ١٧٠١ م) نعمة الله بن عبدالله بن محمد بن حسين الحسيني الجزائري : أديب ، مدرس ، من فقهاء الإمامية . نسبته إلى جزائر البصرة. ولد في قرية ((الصباغية)) من قراها ، وقرأ بها ثم بشيراز فأصفهان . وعاد إلى الجزائر ، وتوفي بقرية ((جايدر)). له كتب، منها ((زهر الربيع - ط)) الأول والثاني منه، في الأدب، و ((الأنوار النعمانية في معرفة النشأة الإنسانية - ط)) جزآن، و ((مقصود الأنام في شرح تهذيب الأحكام )) اثنا عشر مجلداً ، يفهم من ((الذريعة)) أنه موجود هو ومختصره ((غاية المرام )) وهذا في ثماني مجلدات ؛ و (( نور الأنوار في شرح كلام خير الأخيار - خ)) و ((لوامع الأنوار في شرح عيون الأخبار - خ)) و ((مقامات النجاة - خ)) و (( نور الأنوار في شرح الصحيفة السجادية - ط )) و (( فروق اللغة - ط)) (٢) . (١) إجازات على كتاب الكفاية في معرفة الرواية للخطيب - خ . وشذرات الذهب ٥ : ١٢ ومرآة الزمان لسبط ابن الجوزي ٨: ٣٣٩ والإعلام لابن قاضي شهبة - خ . وعلى هامشه ، بخطه : «مولدها قيل : سنة ٢٣ وقيل : سنة ١٨ وقيل : في ذي الحجة سنة ٢٤ )» قلت : رجحت القول الأوسط ، لاتفاقه مع قراءتها الجزء السابع من الكفاية على جدها سنة ٥٣٠ كما رأيت في نهاية مخطوطة من الجزء المذكور . (٢) أمل الآمل ، طبعة الحجر ، بذيل منهج المقال ٥١٢ وروضات الجنات ، الطبعة الثانية ٧٢٨ وزاد في نسبته ((الشوشتري - التستري - نزلا)) ومفتاح الكنوز ١ : ١٩٩ والذريعة ١ : ١٥٦ و ٢ : ٣٦٨، ٤٤٦ و ٣: ٥٠ ,23:131 Bankipore وهدية العارفين ٢: ٤٩٧ و2:586 .Brock. S ووقعت فيه وفاته (( سنة ١١٣٠ هـ، ١٧١٨ م )» سهواً . أبو كَرَم (١٢٦٧ - ١٣٤٩ هـ = ١٨٥١ - ١٩٣١ م) نعمة الله أبو كرم : أسقف ماروني لبناني، من الخطباء. ولد في ((برمانا )) بلبنان وتعلم فيها وفي غزير وبيروت . وأجاد مع العربية الفرنسية والإيطالية والسريانية واللاتينية . وسيم كاهناً ( ١٨٧٦ ) ودرّس العربية واللاتينية في الكلية اليسوعية ( بيروت ) وساعد في تحرير جريدة (( البشير)) وتصحيح مطبوعات المطبعة الكاثوليكية . وتولى رياسة بعض المدارس المارونية. وسيم ((مطراناً)) سنة ١٩١٣ وألف كتباً، منها ((ذخيرة الألباب - ط)) في شرح الإنجيل ، و ((قسطاس الأحكام - ط)) في قوانين الكنيسة، و(( المحاكمات الكنسية - خ)) و ((علم الاجتماع - خ)) و((الحكمة الأدبية - ط)) فرعها الاول . وترجم عن الفرنسية (( الفلسفة النظرية - ط )) ستة أجزاء للكاردينال مارسييه .(1) (Cardinal Mercier) النَّخْجَوَاني (٠٠٠ _ ٩٢٠ هـ = ٠٠٠ - ١٥١٤ م ) نعمة اللّه بن محمود النخجواني ، ويعرف بالشيخ علوان : متصوف ، من أهل ((آقشهر)) بولاية ((قرمان)) نسبته إلى ((تخجوان)) من بلاد القفقاس . رحل إلى الأناضول ، واشتهر وتوفي باقشهر . له ((الفواتح الإلهية والمفاتح الغيبية - ط) مجلدان في التفسير ، على لسان القوم . قال صاحب الشقائق النعمانية : ((كتبه بلا مراجعة للتفاسير ، وأدرج فيه من الحقائق والدقائق ما يعجز عن إدراكه كثير من الناس ، مع الفصاحة في عبارته)) وله (( شرح كتاب : كلشن راز - خ)) بالفارسية، و ((هداية الإخوان - خ)) في التصوف (٢). (١) تنوير الأذهان ٢: ٤٩٥ ومصادر الدراسة ٢ : ٧٨ - ٨٠ ومعجم المطبوعات ٣٤٣ . (٢) الشقائق النعمانية، بهامش ابن خلكان ١ : ٣٩٨ وسماه «بابا نعمة الله )(ولم يذكر وفاته. وعثمانلي النُّعْمي (١) = محمَّد بن علي ١٠٧٩ النّعْمي (٢) = حُسين بن مَهْدي ١١٨٧ النّعْمي = محمَّد بن حَيْدَر ١٣٥١ نَعُّومِ شُقَيْر (١٢٨٠ - ١٣٤٠ هـ = ١٨٦٣ - ١٩٢٢ م) نعوم ((بك )) بن بشارة نقولا شقير : نعوم شقير مؤرخ لبناني الأصل والمولد . من ((الشويفات)) تعلم في بيروت . وانتظم في خدمة حكومة السودان . وطاف شبه جزيرة سينا ، وتوفي في القاهرة . له ((تاريخ السودان - ط)) و ((تاريخ سيناء - ط)) و (( أمثال العوام في مصر والسودان والشام - ط)) و((الشبان والواجب - خ)) و ((تاريخ اليمن - خ)) لم يتمه . ولأسعد خليل داغر كتاب ((نشر المندل العطر - ط )) مجموع ما قيل في تأبين صاحب الترجمة (٣) . مؤلفلري ١ : ٤٠ وفيه : وفاته سنة ٩٠٢ والتيمورية ٣ : ٣٠٣ وفيه: «ترجمته وبها وفاته - ٩٢٠ - في أول تفسيره)». والأزهرية ١ : ٢٥٣ وكشف الظنون ١٢٩٢ وفي هامشه عند ذكر الفواتح الإلهية : قيل : هو لمحيي الدين ابن عربي . ومعجم المطبوعات ١٨٤٩ . (١) انظر هامش (( محمد بن حيدر)) في موضعه من الأجزاء السابقة . (٢) تقدم في ترجمته ، مشكولاً بكسر النون والصواب ضمها ، فليصحح . (٣) المقتطف ٦٠: ٢٤٠ ومرآة العصر ٢ : ٣٣٧ . نعوم فتح الله ٤٠ نعيم بن قعنب نَعُومِ سَحَّار (١٢٧٥ - ١٣١٨ هـ = ١٨٥٩ - ١٩٠٠ م) نعوم فتح الله سحار الكلداني : فاضل . من أهل الموصل . تعلم وعلّم في مدرسة (( الدومينكيين)) بها . وصنف كتباً بالعربية والتركية، منها بالعربية ((أحسن الأساليب لإنشاء الصكوك والمكاتيب - ط)) و(( التحفة السنية - ط )) جزآن، في تعليم اللغة التركية (١) . نَعُّوم اللَّبَكي (٠٠٠ - ١٣٤٣ هـ = ٠٠٠ - ١٩٢٤ م ) نعوم اللبكي : صحافي . ولد وتعلم بلبنان . وهاجر إلى أميركة ، فأنشأ جريدة ((المناظر)) ثم عاد إلى وطنه سنة ١٩٠٨ م، نعوم اللبكي فتابع إصدارها في بيروت ، ثم في قرية ((بعبدات)) مسقط رأسه . وتولى إحدى ((المديريات)) وانتخب بعد الحرب العامة الأولى نائباً في ((مجلس لبنان التمثيلي)) ثم رئيساً له، فاستمر إلى أن توفي (٢) . نَقُّوْمٍ مُغَبْغَب (٠٠٠ - ١٣٣٨ هـ = ٠٠٠ - ١٩١٩ م ) نعوم مغبغب : فاضل ، لبناني . تولى نظارة إحدى المدارس الإنجليزية بالقاهرة . (١) تاريخ نصارى العراق ١٥٠ وتاريخ الموصل ٢ : ٢٧٢ ومعجم المطبوعات ١٨٦٢ . (٢) تاريخ الصحافة ٤ : ٤٤٢ ومذكرات المؤلف . وأشرف على طبع ((تاريخ الأمير حيدر الشهابي )) وأضاف إليه بعض ما أهمله مصنفه. وألف رسالة في « تربية دود الحرير - ط)) وتوفي في (( عين زحلتا)) بلبنان (١) . نَعُّومِ مُكَرْزِل (١٢٨٤ - ١٣٥١ هـ = ١٨٦٧ - ١٩٣٢ م) نعوم مكرزل : صحافي . ولد ونشأ في قرية ((بيت شباب)) بلبنان ، وأتم دروسه في ((مدرسة الحكمة )) ببيروت. نعوم مكرزل ورحل إلى نيويورك تاجراً ومهاجراً . فأصدر فيها جريدة ((الهدى )) يومية باللغة العربية ، اتخذها الاستعماريون الفرنسيون ((بوقاً)) لهم. ومات في باريس على أثر عملية جراحية. له (( تاريخ هنيبال - ط)) ترجمه عن الإنكليزية، والأصل لجاكوب أبوت . وله نظم (٢) النَّعِیت (٠٠٠ - بعد ٧٩ هـ = ٠٠٠ - بعد ٦٩٨ م ) النعيت بن عمرو بن مرة اليشكري : (١) معجم المطبوعات ٨٠٧ و١٧٦٨ و ١٨٦٣. (٢) الناطقون بالضاد ٣٦ ومجلة المشرق: المجلد ٢٢ وجريدة شاعر محسن . كان حياً لما قدم المهلب بن أبي صفرة خراسان ، والياً ( سنة ٧٩ هـ ) بعد أمية بن عبدالله الأموي القرشي . وله فيهما أبيات ، منها : (( فأصبح قافلاً كرم ومجد وأصبح قادماً كذب وحوب)) قال الآمدي: وله أشعار جياد في (( أشعار بني يشكر)) (١) . نُعَيْرِ = محمَّد بن حِيَار ٨٠٨ أَبُو نُعَيْم = عبد الَلِك بن محمَّد ٣٢٣ أَبُو نُعَيْم = أَحمد بن عبد الله ٤٣٠ نُعَيْم بن حَمَّاد (٠٠٠ - ٢٢٨ هـ = ٠٠٠ - ٨٤٣ م ) نعيم بن حماد بن معاوية بن الحارث الخزاعي المروزي ، أبو عبدالله : أول من جمع ((المسند)) في الحديث . كان من أعلم الناس بالفرائض . ولد في مرو الشاهجان ، وأقام مدة في العراق والحجاز يطلب الحديث . ثم سكن مصر ، ولم يزل فيها إلى أن حمل إلى العراق في خلافة المعتصم ، وسئل عن القرآن : أمخلوق هو ؟ فأبى أن يجيب ، فحبس في سامرا ، ومات في سجنه. من كتبه (( الفتن والملاحم - خ)) منه نسخة في جامعة ((الرياض)» الرقم ٢١٦ كتب سنة ٦٨٧ هـ (٢). الواقِعَة (٠٠٠ _ ٠٠٠ = ٠٠٠ _ ٠٠٠) نُعيم بن قعنب بن عَنَّب بن الحارث الأهرام ١٩٢٣/٤/٧ وآداب شيخو ٢ : ١٨٠، ١٨١ . (١) المؤتلف والمختلف للآمدي ٥٧ والتاج ١ : ٥٩٢ . (٢) تهذيب ١٠ : ٤٥٨ وتذكرة ٢ : ٧ والمستطرفة ٣٧ وميزان الاعتدال ٣ : ٢٣٨ وتاريخ بغداد ١٣ : ٣٠٦ ومناقب الإمام أحمد ٣٩٧ وشرحا ألفية العراقي ٢ : ١٨٠ و2:929 .Brock. S وخلاصة التذهيب ٣٤٦ وفي هدية العارفين ٢ : ٤٩٧ عن عيون التواريخ : ولصاحب الترجمة ثلاثة عشر كتاباً في الرد على الجهمية .