النص المفهرس

صفحات 341-352

میمون بن داود
٣٤١
میمون بن محمد
القَدَّاح
(١٠٠ ؟ - نحو ١٧٠ هـ = ٧١٨ - نحو
٧٨٦ م )
ميمون بن داود بن سعيد ، القداح :
رأس الفرقة ((الميمونية)) من الإسماعيلية .
في نسبه وسيرته اضطراب ، قيل :
اسم أبيه ديصان ، أو غيلان . وفي
الإسماعيلية من ينسبه إلى سلمان الفارسي .
كان يظهر التشيع ويبطن الزندقة .
ولد بمكة وانتقل إلى الأهواز . واتصل
بمحمد الباقر وابنه جعفر الصادق .
وروى عنهما. ويقال : إنه أدرك محمَّد
ابن إسماعيل بن جعفر ، وأدبه ولقنه
مذهب الباطنية وتوجه به إلى طبرستان
ففلسطين . واستقر في سلمية ( بسورية )
حيث ألف كتابيه ((الميزان)) و((الهداية))
وتوفي بها . ويرى الإسماعيلية أنه كان
بصيراً بالفلسفة اليونانية ، وعمل على
إدخالها في المذهب . وهو الذي قيل
إن الخلفاء الفاطميين في المغرب ، من
نسله . ولم يصحّ هذا (١) .
ابن خَبَّازَة
(٠٠٠ - ٦٣٧ هـ = ٠٠٠ - ١٢٣٩ م)
ميمون بن علي بن عبد الخالق
الخَطَّبي ، أبو عمرو ، المعروف بابن
خبازة : شاعر ، من الكتاب المترسلين ،
اشتهر بسرعة البديهة . أصله من إحدى
قبائل صنهاجة في جهات تونس . شعره
ونثره مجموعان ، كانت نسختهما عند
معاصر له يدعى (( أبا الحسن بن عاصم )).
تصوف ووعظ . وامتدح ملوك عصره .
وولي في أواخر عمره حسبة الطعام
بمراكش . وتوفي برباط الفتح . أورد
صاحب أزهار الرياض طائفة مستملحة
من شعره . وأفرد عبد الله كنون بعض
سيرته في جزء من « ذكريات مشاهير
رجال المغرب - ط)) (٢).
(١) انظر أصول الإسماعيلية ١٣٣ - ١٥٦ وأعلام
الإسماعيلية ٥٥٩ .
(٢) أزهار الرياض ٢ : ٣٧٩ - ٣٩٢ وذكريات مشاهير
مَيْمُون بن عِمْران
(٠٠٠ - نحو ٢١٠٠ هـ = ٠٠٠ - نحو
٧١٨؟ م)
ميمون بن عمران : رأس الفرقة
((الميمونية)) وهي من فرق ((العجاردة))
وهؤلاء من ((العطوية )) أصحاب عطية
ابن الأسود ، من الخوارج . قال
الشهر ستاني : ((انفرد ميمون عن العجاردة
بإثبات القدر خيره وشره من العبد ،
وإثبات الفعل للعبد خلقاً وإبداعاً ،
وإثبات الاستطاعة قبل الفعل ، والقول
بأن اللّه تعالى يريد الخير دون الشر ،
وليس له مشيئة في معاصي العباد ))
وأشار المقريزي إلى أن ((الأزارقة))
كانوا يستحلون أموال المخالفين لهم ،
وقال: ((ولم تستحل الميمونية مال أحد
خالفهم ما لم يقتل ، فإذا قتل صار
ماله فيئاً)) وتنسب إليهم أقوال أخرى
شنيعة، منها أن سورة ((يوسف ))
ليست من القرآن (١) .
الأَعْشَىْ
(٠٠٠ - ٧ هـ = ٠٠٠ - ٦٢٩ م)
ميمون بن قيس بن جندل ، من بني
قيس بن ثعلبة الوائلي ، أبو بَصير ،
المعروف بأعشى قيس ، ويقال له أعشى
بكر بن وائل ، والأعشى الكبير :
من شعراء الطبقة الأولى في الجاهلية ،
وأحد أصحاب المعلقات . كان كثير
الوفود على الملوك من العرب والفرس ،
غزير الشعر ، يسلك فيه كل مسلك ،
وليس أحد ممن عُرف قبله أكثر شعراً
منه . وكان يغنّي بشعره ، فسمي
((صَنَّاجة العرب)) قال البغدادي : كان
يفد على الملوك ولا سيما ملوك فارس ،
المغرب : الرسالة السابعة
(١) الملل والنحل ، طبعة مكتبة الحسين ١ : ٢٠٤ وهو
فيه : (( ميمون بن خالد )» وعلق محقق طبعته بوروده
في المصادر الأخرى ((ميمون بن عمران)). وانظر
خطط المقريزي ٢ : ٣٥٤ وجامع العلوم ٣ : ٣٩٢
وأهمل اللباب ٣ : ٢٠٣ تسمية أبيه .
ولذلك كثرت الألفاظ الفارسية في
شعره . عاش عمراً طويلاً ، وأدرك
الإسلام ولم يسلم . ولقب بالأعشى
لضعف بصره . وعمي في أواخر عمره .
مولده ووفاته في قرية ((منفوحة )) باليمامة
قرب مدينة ((الرياض)) وفيها داره ،
وبها قبره . أخباره كثيرة ، ومطلع
معلقته :
((ما بكاء الكبير بالأطلال
وسؤالي وما ترد سؤالي )»
جُمع بعض شعره في ديوان سمي (( الصبح
المنير في شعر أبي بصير - ط)) وترجم
المستشرق الألماني جاير Geyer بعض شعره
إلى الألمانية ، ولفؤاد أفرام البستاني
((الأعشى الكبير - ط)) رسالة (١).
النَّسَفي
(٤١٨ - ٥٠٨ هـ = ١٠٢٧ - ١١١٥ م)
ميمون بن محمد بن محمد بن
معبد بن مكحول ، أبو المعين النسفي
الحنفي : عالم بالأصول والكلام .
كان بسمرقند وسكن بخارى . من كتبه
((بحر الكلام - ط)) و ((تبصرة الأدلة
- خ)) في الكلام، و((التمهيد لقواعد
التوحيد - خ)) و(( العمدة في أصول
الدين - خ)) و((العالم والمتعلم - خ))
و ((إيضاح المحجة لكون العقل حجة))
و (( شرح الجامع الكبير للشيباني ))
في فروع الحنفية، و ((مناهج الأئمة))
في الفروع (٢) .
(١) معاهد التنصيص ١ : ١٩٦ وخزانة البغدادي ١ :
٨٤ - ٨٦ والأغاني طبعة الدار ٩ : ١٠٨ والآمدي
١٢ وشرح الشواهد ٨٤ وآداب اللغة ١ : ١٠٩
وجمهرة أشعار العرب ٢٩ ، ٥٦ والمرزباني ٤٠١
والشعر والشعراء ٧٩ وصحيح الأخبار ١ : ١٢ ،
٢٤٤ وشعراء النصرانية ١ : ٣٥٧ ورغبة الآمل
٤ : ٧٠ والنقائض ، طبعة ليدن ٦٤٤ وانظر فهرسته .
والآصفية ٤ : ٢٨٠.
(٢) الإعلام لابن قاضي شهبة - خ . وفهرست الكتبخانة
٢: ٦، ٨، ١١، ٥١ والجواهر المضية ٢ : ١٨٩
و 466 Princeton وكشف الظنون ٣٣٧ و١٨٤٥
, 1:757 .Brock. 1:544 (426), S ومعجم
المطبوعات ١٨٥٤ وهدية العارفين ٢ : ٤٨٧ .

میمون بن مساعد
٣٤٢
الميهي
غُلامِ الفَخَّار
(٠٠٠ - ٨١٦ هـ = ٠٠٠ - ١٤١٣ م)
ميمون بن مساعد المصمودي :
مقرئ ، من أهل فاس . وبها وفاته .
كان مولى لرجل يدعى أبا عبد الله
الفخار قال السخاوي : أقام في الرق
حتى مات جوعاً (؟ ) له تصانيف ، منها
(( نظم الرسالة )) أرجوزة في فقه المالكية ،
و((الدرة الجلية - خ)) أرجوزة طويلة
في نقط المصاحف ، منها نسخة مغربية
في الظاهرية (١) .
الرَّقِّي
(٣٧ - ١١٧ هـ = ٦٥٧ - ٧٣٥ م )
ميمون بن مهران الرقي ، أبو
أيوب : فقيه من القضاة . كان مولى
لامرأة بالكوفة . وأعتقته ، فنشأ فيها .
ثم استوطن الرقة ( من بلاد الجزيرة
الفراتية ) فكان عالم الجزيرة ، وسيدها .
واستعمله عمر بن عبد العزيز على خراجها
وقضائها . وكان على مقدمة الجند
الشامي ، مع معاوية بن هشام بن عبد
الملك ، لما عبر البحر غازياً إلى قبرس ،
سنة ١٠٨ هـ . وكان ثقة في الحديث،
كثير العبادة (٢).
مَيْمُون بن هارون
(١٠٠ - ٢٩٧ هـ = ٠٠٠ - ٩١٠ م)
ميمون بن هارون بن مخلد بن
أبان ، أبو الفضل : كاتب ، صاحب
أخبار وآداب وأشعار . من أهل بغداد .
أخذ عن الجاحظ ومعاصريه ، وأخذ
عنه جعفر بن قدامة وآخرون (١).
مَهْمُونة
(٠٠٠ - ٥١ هـ = ٠٠٠ - ٦٧١ م)
ميمونة بنت الحارث بن حزن
الهلالية : آخر امرأة تزوجها رسول الله
حَ الٍ وآخر من مات من زوجاته.
كان اسمها ((برة)) فسماها ((ميمونة))
بايعت بمكة قبل الهجرة . وكانت زوجة
أبي رهم بن عبد العزى العامري .
ومات عنها، فتزوجها النبي عَ لَّه
سنة ٧ هـ . وروت عنه ٧٦ حديثاً .
وعاشت ٨٠ سنة. وتوفيت في ((سرف))
وهو الموضع الذي كان فيه زواجها بالنبي
عَّ له قرب مكة، ودفنت به . وكانت
صالحة فاضلة (٢).
المَيْمُوني = إبراهيم بن محمَّد ١٠٧٩
ابن ميمي = عبد القادر بن أحمد ١٠٨٥
ابن مِينا = محمَّد بن محمَّد ٧٤٩
الميورقي ( ابن موفق ) = محمد بن
الحسين ٦٢٦
ميَّة بنتِ ضِرَار
(٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
مية بنت ضرار بن عمرو بن مالك بن
زيد ، من بني ضبة : شاعرة . عاشت
قبيل الإسلام ، ولعلها أدركته ، ولم يعرف
لها خبر فيه . واشتهرت بأشعار قالتها
في رثاء أخ لها اسمه ((قبيصة )) وكان
أبوها سيد قومه في الجاهلية ، تقدمت
ترجمته (١) .
مَيّة بنت طَلَبَة
( ٠٠٠ - نحو ١٥٠ هـ = ٠٠٠ _ نحو
٧٦٧ م )
مية بنت طلبة بن قيس بن عاصم ،
المنقرية : شاعرة . من الجميلات . لها
أخبار مع ذي الرمة الشاعر ، وله
فيها أشعار. وربما سماها ((مياً)) على
الترخيم ( كما يقول أبو الفرج الأصفهاني )
في غير النداء . وعاشت بعده زمناً (٢).
الِيهي = عليّ بن عُمَرَ ١٢٠٤
(١) الضوء ١٠ : ١٩٤ وعلوم القرآن ٣٦٠.
(٢) تذكرة الحفاظ ١ : ٩٣ وحلية الأولياء ٤ : ٨٢
والكامل لابن الأثير ٥ : ٥٢ وتاريخ الإسلام للذهبي
٥ : ٨ وفي المحبر ٤٧٨ من أشراف « المعلمين »
وفقهائهم : (( ميمون بن مهران ، مؤدب ولد عمر بن
عبد العزيز )) .
(١) تاريخ بغداد ١٣: ٢١٠ وفي الوزراء والكتّاب
٧٣ ذكر لكتاب بخطه .
(٢) طبقات ابن سعد ٨ : ٩٤ - ١٠٠ وذيل المذيل
٧٧ والسمط الثمين ١١٣ ومجمع الزوائد ٩ : ٢٤٩
وأسد الغابة ٥ : ٥٥٠ وفيه : توفيت سنة ٥١ وقيل :
٦٣ والإصابة: كتاب النساء: ت ١٠٢٦ وفيه أقوال
أخرى في سنة وفاتها . والمحبر ٩١ وانظر فهرسته .
وشرحا ألفية العراقي ١ : ٢٠٦ ومسالك الأبصار ١ :
١٢١ والنويري ١٨: ١٨٨ - ١٩٠ وفيه : قال
الدمياطي: ((ماتت سنة ٥١ على الأصح)).
(١) حماسة ابن الشجري ٨٨ - ٨٩ والمرزوقي ١٠٥٣
والتبريزي ٣ : ٤٩ وورد اسمها في جمهرة الأنساب
١٩٣ ((أمية)).
(٢) الأغاني ١٦ : ١٠٩، ١١٠، ١١٤، ١١٥، ١٢٣ -
١٢٥ والوفيات ١ : ٤٠٤، ٤٠٥ في ترجمة ذي
الرمة، ونسبها فيه: ((مية بنت مقاتل بن طلبة)»
أو ((مية بنت عاصم بن طلبة)) . وانظر أعلام النساء
٠١٥١٥

نا
حرف النون
النَّائب = أَحمد بن عبد الرحمن ١١٥٥
النَّائب = عبد الكريم بن أحمد ١١٨٩
النَّائب = محمَّد بن عبد الكريم ١٢٣٢
النَّائب = عبد الوهاب بن عبد القادر
نائل بن فرْوَة
(٠٠٠ - ١٢٢ هـ = ٠٠٠ - ٧٤٠ م )
نائل بن فروة العبسي : أحد الشجعان
من سكان الشام في العصر المرواني . كان
وجيهاً في قومه . ولما ثار زيد بن علي في
العراق كان نائل في الكوفة ، فقاتله ،
فاعترضه نصر بن خزيمة ( من أشياع
زيد ) فاختلفت بينهما ضربتان قتلا
بهما (١) .
نائلة بنت الفَرَافِصَة
(٠٠٠ _ ١٠٠ = ٠٠٠ _ ٠٠٠)
نائلة بنت الفرافصة بن الأحوص
الكلبية : زوجة أمير المؤمنين عثمان
ابن عفان . كانت خطيبة ، شاعرة ،
من ذوات الرأي والشجاعة . حملت
إلى عثمان من بادية السماوة فتزوجها
وأقامت معه في المدينة . ولما كان بدء
الثورة عليه نصحته باستصلاح عليّ بن
أبي طالب ، وكان قد جاء وحذّره ؛
(١) الكامل لابن الأثير: حوادث سنة ١٢٢ والطبري
طبعة الاستقامة ٥ : ٥٠٢ ومقاتل الطالبيين ١٤٠ .
فأرسل إليه يدعوه ، فقال عليّ : قد
أعلمته أني لست بعائد . ودخل المصريون
دار عثمان ، وبأيديهم السيوف ،
فضربه أحدهم، فألقت ((نائلة )) نفسها
على عثمان ، وصاحت بخادمها رباح ،
فقتل الرجل . وهجم آخر فوضع ذباب
السيف في بطن عثمان فأمسكت نائلة
السيف فحز أصابعها ، وقتل عثمان ،
فخرجت تستغيث ، ففر القتلة . وأنشدت
بعد دفنه بيتين في رثائه قيل : تمثلت
بهما . وانصرفت إلى المسجد فخطبت
في الناس، تقول: ((عثمان ذو النورين
قتل مظلوماً بينكم الخ )» وهي خطبة
طويلة . ثم كتبت إلى معاوية - وهو في
الشام - تصف دخول القوم على عثمان ،
وأرسلت إليه قميصه مضرجاً بالدم وبعض
أصابعها المقطوعة . ولما سكنت الفتنة
خطبها معاوية لنفسه فأبت . وحطمت
أسنانها ، وقالت : إني رأيت الحزن
يبلى كما يبلى الثوب ، وأخاف أن يبلى
حزني على عثمان فيطلع مني رجل على
ما اطلع عليه عثمان! (١) .
(١) نسب قريش ١٠٥، ١٨٠ والمحبر ٢٩٤، ٣٩٦
وفيه أنها : لما خطبها معاوية وألحّ عليها، قلعت
ثنيتيها وبعثت بهما إليه ؛ فأمسك حينئذ عنها . والأغاني ،
الساسي ١٥ : ٦٧ - ٦٩ وبلاغات النساء ٧٠ والتاج
٤ : ٤١٥ وفيه: ((الفرافصة، أبو نائلة امرأة عثمان.
ليس في العرب من يسمى بالفرافصة - بالألف واللام -
غيره )) وفيه أيضاً: كل ما في العرب ((فرافصة ))
مضموم الفاء إلا الفرافصة بن الأحوص بن عمرو
ناب
( ٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
ناب ، من بني بليّ ، من قضاعة :
جدٌّ. كانت منازل بنيه فوق إخميم
من صعيد مصر (١) .
النَّابِغَةِ الجَعْدِي = قَيْس بن عبد اللّه
النابغَة الذُّبْياني = زِيَاد بن مُعَاوِيَة
النابِعَةِ الشَّيْباني = عبد الله بن المُخَارق
النابلسي ( شرف الدين ) = يوسف بن
الحسن ٦٧١
النابلسي ( الحنبلي ) = محمد بن عبد القادر
٧٩٧
النابلسي ( شارح الدرر ) = إسماعيل بن
عبد الغني
النابلسي (الشاعر، الفقيه، الصوفي) = عبد
الغني بن إسماعيل
ناتِل بن قَیْس
(٠٠٠ - ٦٦ هـ = ٠٠٠ - ٦٨٥ م)
ناتل بن قيس بن زيد بن حبان
( جبار ؟ ) ابن امرئ القيس الجذامي :
ابن ثعلبة بن الحارث بن حصن الكلبي ، فإنه مفتوح
الفاء. وطبقات ابن سعد ٨: ٣٥٥ وهي فيه ((الحنفية)؟
والدر المنثور ٥١٦ وأعلام النساء ٣ : ١٥٣٠.
(١) نهاية الأرب للقلقشندي ٣٥٥ ومعجم قبائل العرب
١١٦٥ والبيان والإعراب ٣٧ .

ناج بن یشکر
٣٤٤
ناجية بنت جرم
وال . شجاع . من التابعين . كان سيد
جذام بالشام . ويقال له (( ناتل أخو
أهل الشام )) . شهد صفين مع معاوية .
ولما مات يزيد بن معاوية ( سنة ٦٤ هـ )
كان ناتل في فلسطين ، فوثب على أميرها
((روح بن زنباع)) وأخرجه ، ودعا إلى
عبد الله بن الزبير ، فجاءه تقليد ابن
الزبير بولايتها . واستمر إلى أن ولي عبد
الملك بن مروان ، فبعث إليه (( عمرو
(ابن سعيد )) فقتله . وقيل : قتل في أيام
مروان بن الحكم (١) .
ناج
٠٠ _ ٠٠٠)
(٠٠٠ -
ناج ( أو ناجي ) بن يشكر بن عدوان ،
من قيس عيلان : جدَّ جاهلي . قال
عمرو بن كلثوم :
(( حلت سليمى بخبت أو بفرتاج
وقد تجاور أحياناً بني ناج))
و ((فرتاج)) موضع بقرب الكوفة . ومما
قيل فيهم :
((وأما بنو ناج فلا تذكرنهم
ولا تتبعن عينيك ما كان هالكا ))
من نسله (« ثعلبة بن رهم بن ناج))
وبنوه؛ تقدم ذكر بعضهم في ((ثعلبة
ابن رهم)) (٢) .
الناجم = سَعْد بن الحَسَن ٣١٤ (٣)
النَّاجي = الخِّيت بن راشد ٣٩
النَّاجِي - جَهْم بن مَسْعُود ١٢٨
ابن ناجي = قاسم بن عيسى ٨٣٧
(١) تهذيب التهذيب ١٠: ٣٩٨ والتنبيه والإشراف
٢٦٦ ووقعة صفين ٢٣٤ وجمهرة الأنساب ٣٩٥
والإصابة ، في ترجمة أبيه : ت ٧١٧٥ وأسد الغابة
٤ : ٢١٠، ٢١٤ وفي اسمي جده وأبي جده اختلاف .
(٢) معجم ما استعجم ٣ : ١٠١٧ واللباب ٣ : ٢٠٥
والأغاني ، الساسي ٣ : ٣، ٨ .
(٣) يزاد في هامش ترجمته : وانظر الديارات للشابشتي
٦١ ففيه مختارات من شعره .
ناجي أَدِيب
(٠٠٠ - ١٣٥٥ هـ = ٠٠٠ - ١٩٣٦ م )
ناجي أديب ، اللاذقي : فاضل ، من
أهل اللاذقية. كان من أعضاء ((المؤتمر
السوري )) بدمشق ، بُعيد الحرب العامة
الأولى ؛ وأقام بها إلى أن توفي . له
((التهذيب الإسلامي - خ)) في آداب
الكتاب والسنة وأحكامهما ، و (( حديث
رمضان - ط )) على نهج الأول (١).
ابن ناجية = عبد الله بن محمَّد ٣٠١
ناجي الأصيل
(١٣١٥ - ١٣٨٣ هـ = ١٨٩٧ - ١٩٦٣ م)
ناجي بن عبد الله الأصيل ، الدكتور :
طبيب ، عالم بالآثار ، عراقي من أهل
بغداد . تخرج في الطب بالجامعة الأميركية
ببيروت (١٩١٦) وعمل طبيباً في الجيش
العثماني بالمدينة المنورة . وانتدبه الملك
حسين بن علي لمفاوضة الإنكليز ( ١٩٢٢ -
٢٤ ) وعاد إلى بغداد ، فكان مدرساً
في جامعة آل البيت ، فمديراً لدار
المعلمين العالية (١٩٢٩ - ٣١) ودخل
في السلك الخارجي فكان وزيراً للخارجية
ثم مديراً للآثار (١٩٤٤ - ٥٨) وكان
من أعضاء المجمع العلمي العراقي وانتخب
رئيساً له (١٩٥٣) ورأس جامعة بغداد
(٥٦) وكتب في مجلة سومر وغيرها .
ووضع كتباً، طبع منها ((الجديد في
النشاط الآثاري في العراق)) و ((في
مواطن الآثار )) رحلة إلى جنوب العراق
و ((مدينة المعتصم على القاطول)) و((وحدة
العلم والتوحيد الفلسفي)) و (( فهمي المدرس
من رواد الفكر العربي الحديث)) (٢) .
القشطيني
(١٣١٧ - ١٣٩٢ هـ = ١٨٩٩ - ١٩٧٢ م)
ناجي ( أو محمَّد ناجي ) بن عبد
(١) الشيخ بهجة البيطار ، في جريدة الأيام ، بدمشق
٦ ربيع الآخر ١٣٥٥ .
(٢) معجم المؤلفين ٣ : ٣٦٨ والدراسة ٣ : ١٣٥.
الوهاب بن عبد الحميد بن أحمد
الجلبي القشطيني . من شعراء الوطنية
في العراق يتصل نسبه بآل حمدان
( أمراء حلب ) مولده بقرب بغداد .
تعلم بالكلية الحميدية في سامراء ،
وعمل في التدريس . ثم كان مديراً
للمطبوعات فمديراً للمكتبة العامة بغداد .
ونشر ديوان شعره ((اللهفات)) و ((عيون
الشعر - ط)) من مختاراته ، واعتزل
العمل في أواخر أيامه . وتوفي بسكتة
قلبية في بغداد (١) .
نَاجیة
(٠٠٠ _ ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
ناجية بنت جرم بن ربان ، من
قضاعة ، أم غالب : أمَّ جاهلية . من أهل
عُمان . تزوجها ((سامة بن لؤي ، من
قريش)) في رحلة قام بها إلى عمان .
وولد له منها («غالب )) وعرفت بأم
غالب . ثم مات وهو صغير . ومات
بعده سامة . وكان لسامة ابن آخر ،
من غير ناجية ، اسمه ((الحارث)) فتزوج
بناجية ، بعد أبيه ( وكان ذلك مألوفاً في
الجاهلية ، يسمونه ، أو سماه المسلمون
فيما بعد : نكاح المقت ) فولدت منه
((عبد البيت)) فعرف هذا بابن ناجية
- نسبة إلى أمه - واتسع نسله ( بنو ناجية )
ورحلوا قبل الإسلام إلى بلاد أخوالهم
(( بني جرم)) في عمان ، وجاوروا
الأزد . ثم كان لهم ذكر في الإسلام ، وفي
حديث غير متفق على صحته : (( هم
مني !)) أو ((هم مني ، وأنا منهم))
أو ((هم حيَّ مني )) وسكنوا البصرة ،
في أيام الفتوح ، وكان من زعمائهم فيها
الخريت بن راشد ( انظر ترجمته )
وخرج في ثلاثمئة منهم إلى الكوفة ،
لنصرة عليّ بن أبي طالب ( في خلافته )
(١) حارث طه الراوي في مجلة الأديب : أبريل ١٩٧٣
وهو يشك في تاريخ مولده الذي ذكره الشاعر
نفسه ، ويرى أنه كان من أبناء الثمانين ؟ وانظر
أيضاً الأديب : مايو ١٩٧٥ .

ناجية بنت ضمضم
٥ ٣٤
ناشر بن تيم
فشهدوا معه الجمل وصفين ، ثم خالفوه
في ((التحكيم)) وانصرفوا إلى جهة فارس،
فبعث علي إليهم معقل بن قيس الرياحي ،
فقاتلوه في ((الأهواز)) وخضعوا ،
إلا جماعة منهم ، بينهم الخريت ،
أبادهم معقل قتلاً وسبياً واسترقاقاً .
واشترى مصقلة بن هبيرة الشيباني من
عليّ ، بعد الوقعة ، من استرق منهم .
وكانت في البصرة ((محلة)) لبني ناجية ،
تنسب إليهم . ومن مشاهيرهم فيها (( حبيب
ابن شهاب)) قال الزبيري : كان له
قدر ، وأقطعه عبد الله بن عامر نهراً
بالبصرة . ومنهم بكر بن قيس الناجي
البصري ( من رجال الحديث ، توفي
سنة ١٠٨ هـ ) قلت : والنسابون مختلفون
في ((ناجية)) هل هي كما ذكرت هنا ،
اعتماداً على ما نقل عن النسابة ((الكلبي))
وعلى ما جاء في ((نسب قريش))
للزبيري ، وجمهرة الأنساب لابن حزم ،
وما أورده ياقوت الحموي في أحد
كتبه ؟ أم (( ناجية )) رجل ، هو ابن
سامة بن لؤي القرشي ، كما في اللباب
لابن الأثير ؟ أو هو ، كما يقول
الجرميون ( وذكره البكري في معجم
ما استعجم ): (( ناجية بن جرم بن
ربان ، تزوج هند بنت سامة بن لؤي )) ؟
وليس هذا الخلاف بجديد ، وقد قال
شاعر من قريش :
((وسامة منا ، فأما بنو
٥ ، فأمرهمُ عندنا مظلم))
ومن القائلين بأن ((ناجية )) امرأة ، من
يجعل نسبها : ناجية بنت الخزرج بن
جُدة بن جرم)) (١) .
(١) معجم ما استعجم ١ : ٤٦، ٨٩ ونسب قريش
٤٤٠ واللباب ٣ : ٢٠٥ ومجمع الزوائد ١٠ : ٥٠
والتاج ١٠ : ٣٦٠ وجمهرة الأنساب ١٦٣ ومسند
أحمد ، طبعة المعارف : الحديث ١٤٤٧، ١٤٤٨
والأغاني ، الساسي ٩ : ٩٩ - ١٠٠ وانظر مؤرخ
العراق، للشبيبي ١ : ٢١١ ففيه تعليق على نسب
( ناجية ) .
نَاجِيَّة بنت ضَمْضَم
(٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
ناجية بنت ضمضم المرية الغطفانية :
شاعرة ، من الجاهليات . لها رثاء في
أخيها ((هرم بن ضمضم)) الآتية
ترجمته (١) .
ناجية بن مالك
( ٠٠٠ _ ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
ناجية بن مالك بن حريم بن جعفي :
جدٌّ جاهلي بنوه بطن من جعفي ، من بني
كهلان. قال ابن الأثير: ((منهم أبو
الجنوب ، لعنه الله، وهو عبد الرحمن
ابن زياد بن زهير بن خنساء بن كعب
ابن الحارث بن سعد بن ناجية ، شهد
قتل الحسين ، وأخذ جملاً من جماله
يستقي عليه الماء وسماه حسيناً)) (٢).
نَاجِيَة الكاتب
(٠٠٠ - ٣٩٠ هـ = ٠٠٠ - ٩٩٩ م)
ناجية بن محمد بن سلمان ، أبو
الحسن : أديب بغدادي ، له اشتغال
بالحديث . كان شجاعاً شاعراً فصيحاً .
وهو القائل :
(( ولما رأيت الصبح قد سل سيفه
وولى انهزاماً ليله وكواكبه )»
((ولاح احمرار ، قلت قد ذُبح الدجى
وهذا دم قد ضمخ الأفق ساكبه ))
يقال له ((ناجية الكاتب)) و(( ناجية
النديم)) قال ابن تغري بردي : نادم
الخلفاء والأكابر (٣).
ابن نادر ( الميورقي ) = يوسف بن عبد
العزيز ٥٢٣
(١) الأغاني ، الساسي ١٦ : ٣٠.
(٢) اللباب ٣ : ٢٠٥ والتاج ١٠ : ٣٦٠.
(٣) النجوم الزاهرة ٤ : ٢٠٢ وتاريخ بغداد ١٣ : ٤٢٦ .
النَّزِلي = محمَّد حَقِّي ١٣٠١
الناس بن مُضَر
(٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ١٠٠)
الناس بن مضر بن نزار : هو
الملقب بقيس عيلان ، تقدمت ترجمته
في ((قيس)) وهو أخو ((إلياس بن مضر))
المتقدم ذكره . وفي النسابين من يجعل
الألف في (( الناس )) همزة قطع ، فيكون
محله في الهمزة . وغلب عليه لقبه (( قيس
عيلان)) فليس في الناس من يسميه
(( الناس)) ولعل ذلك لاتقاء الالتباس
بينه وبين إلياس (١) .
ناسُو = وِلْيَم ناسُو ١٣٠٦
ناشِر بن تَيْم
(٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
ناشر بن تيم بن سملقة ، من عك :
جدّ يماني. ينسب إليه ((حصن ناشر))
باليمن . وإلى حفيده («ناشر الأصغر
ابن عامر بن ناشر)) تنسب القرية المعروفة
بالناشرية، في أسفل وادي (( مور ))
ابتناها في أوائل المئة الخامسة للهجرة .
قال الزبيدي : والناشريون ( أحفاد
صاحب الترجمة ) فقهاء زبيد ، بل
اليمن كله ، وهم أكبر بيت في العلم
والفقه والصلاح ، منهم القاضي موفق
الدين عليّ بن محمد بن أبي بكر
الناشري ، شاعر الأشرف ، توفي
سنة ٧٣٩ بتعز ، وحفيده الشهاب أحمد
ابن أبي بكر بن علي ، انتهت إليه رياسة
العلم بزبيد ، وكذا أخوه علي بن أبي
بكر ، الحاكم بزبيد ، ووالدهما
القاضي أبو بكر تفقه بأبيه ، وتوفي
بتعز سنة ٧٧٢ ومنهم القاضي أبو الفتوح
عبد الله بن محمد بن عبد الله بن عمر
الناشري ، توفي بالمهجم ، قاضياً بها
(١) انظر التاج ٤ : ٢٢٧، ٢٦٥.

ناشر بن حامد
٣٤٦ -
الناصر
سنة ٨١٤ وله إخوة أربعة كلهم تولوا بضم الخاء وتشديد اللام ، القريبة من
الخطابة والتدريس بالمهجم والكدراء، ((فيد)) شرقي سلمى ( أحد جبلي طىء )
وفي (( الثلم)) بفتحتين ، وهي إكام
متشابهة سهلة مشرفة على ((الأجفر))
جنوبي فيد . ينسب إليه كثيرون ، منهم
((أبو مظفار)) مالك بن عوف بن معاوية
ابن كسر بن ناشرة ، الذي يقول فيه
النابغة :
ومنهم الفقيه الناسك إبراهيم بن عيسى
ابن إبراهيم الناشري ، توفي بالكدراء
سنة ٨١٧ والفقيه الشاعر علي بن محمد
ابن إسماعيل الناشري ، توفي بحرض
سنة ٨١٢ وقد ألف فيهم أبو محمد
عثمان بن عمر بن أبي بكر النّاشريّ
((جيش يقودهم أبو المظفار ))
الزبيدي ( المتقدمة ترجمته ) كتاباً سماه
· منهم مالك العرب سيف الدولة صدقة
ابن منصور بن دبيس الأسدي الناشري
( تقدمت ترجمته ) (١) .
(( البستان الزاهر في طبقات علماء بني
ناشر)) وكذلك الإمام محمد بن عبد الله
ابن عمر الناشري استوفى ذكرهم في
كتابه (( غرر الدرر في مختصر السير
وأنساب البشر)) (١) .
ناشِر بن حامد
(٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
ناشر بن حامد بن مغرب ، من بني
عك : جدًّ . قال الزبيدي : وهو جد
(( المكاسعة)) باليمن (٢).
ناشِر النِّعَم = مالِك بن عَمْرو
ناشِرة بن أُسَامة
(٠٠٠ _ ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠ )
ناشرة بن أسامة بن والبة بن الحارث
ابنٍ ثعلبة ، من بني أسد بن خزيمة :
جدّ جاهلي. كان من مياه بنيه ((الكديد))
وفي جهته قتل ربيعة بن مكدم . ومن
بني ناشرة ((بشر بن أبي خازم)) الشاعر
المتقدمة ترجمته (٣) .
ناشِرَة بن نَصْر
(٠٠٠ _ ٠٠٠ = ٠٠٠ _ ٠٠٠ )
ناشرة بن نصر بن سواءة بن الحارث ،
من بني أسد بن خزيمة : جدَّ جاهلي .
كانت منازل بنيه في ((صحراء الخلة)»
(١) التاج ٣ : ٥٦٧.
(٢) التاج ٣ : ٥٦٧ .
(٣) معجم ما استعجم ٦٣٤ والتاج ٣ : ٥٦٧ .
النَّاشِرِي = عُثْمان بن عُمَر ٨٤٨
النَّاشِرِي = حَمْزَة بن عبد الله ٩٢٦
الناشئ الأكبر = عبد الله بن محمد ٢٩٣
الناشئ الأصغر = علي بن عبد الله ٣٦٦
الناصح = عبد الرحمن بن نجم ٦٣٤
الناصحي = محمد بن عبد الله ٤٨٤
ابن الناصر = عبد الله بن عبد الرحمن
٣٣٩
ابن ناصر = محمود بن ناصر ٥٢٥
ابن ناصر ( السلامي ) = محمد بن ناصر
٥٥٠
ابن الناصر = يحيى بن محمد ٦٣٣
ابن الناصر = عبد القادر بن الناصر
١٠٩٧
الناصر ( الأموي ) = عبد الرحمن بن
محمد ٣٥٠
الناصر ( الأيوبي ) = أيوب بن طغتكين
٦١١
الناصر ( الأيوبي ) = قليج أرسلان ٦٣٥
الناصر ( الأيوبي ) = داود بن عيسى ٦٥٦
الناصر ( الأيوبي ) = يوسف بن محمد
٦٥٩
الناصر ( باي ) = محمد بن محمد ١٣٤٠
(١) معجم ما استعجم ٥٠٩، ١٠٣٥ واللباب ٣ : ٢٠٦.
الناصر ( البرقوقي ) = فرج بن برقوق
٨١٥
الناصر ( الحفصي ) = خالد بن يحيى
٧١١؟
الناصر ( الحمودي ) = علي بن حمود
٤٠٨
ابن ناصر ( الدرعي ) = محمد بن محمد
١٠٨٥
ابن ناصر ( الدرعي ) = أحمد بن محمد
١١٢٩
الناصر ( الرسولي ) = احمد بن إسماعيل
٨٢٧
الناصر ( الزيدي ) = محمد بن علي
٧٩٣
الناصر ( الزيدي ) = أحمد بن محمد
٨٦٧
الناصر ( الزيدي ) = الحسن بن عز الدين
٩٢٩
الناصر ( الزيدي ) = عبد الله بن الحسن
١٢٥٦
ناصر ( الشريف ) = ناصر بن علي ١٣٥٣
الناصر ( العباسي ) = أحمد بن الحسن
٦٢٢
الناصر ( العلوي ) = الحسن بن علي
٣٠٤
الناصر ( العلوي ) = أحمد بن یحیی ٣٢٥
الناصر ( ابن قايتباي ) = محمد بن
قايتباي ٩٠٤
الناصر ( القلاووني ) = محمد بن قلاوون
٧٤١
الناصر ( القلاووني ) = أحمد بن محمد
٧٤٥
الناصر ( القلاووني ) = حسن بن محمد
٧٦٢
الناصر ( المريني ) = يوسف بن يعقوب
٧٠٦
الناصر ( ابن مزين ) = محمد بن عيسى
٤٥٠

الناصر
٣٤٧
ناصر بن الحسين
الناصر ( المؤمني ) = محمد بن يعقوب وعمي قبل وفاته بسنة. وتوفي بالقاهرة (١).
٦١٠
الخوَيي
(٠٠٠ - ٥٠٨ هـ = ٠٠٠ - ١١١٤ م)
ناصر بن أحمد بن بكران الخوبي ،
أبو القاسم : قاض ، كان شيخ الأدب
في ديار أذربيجان . نسبته إلى خوي
( بضم الخاء وفتح الواو وتشديد الياء )
من مدنها . زار بغداد . وولي القضاء في
بلاده مدة، كأبيه . له ((ديوان شعر))
ومصنفات، منها ((شرح اللمع)) لابن
جني ، في النحو (١) .
النَّاصِر بن أَحمد
(١٠٠ - ٨٠٢ هـ = ٠٠٠ - ١٤٠٠ م)
الناصر بن أحمد بن المطهر بن يحيى
الحسني : فاضل زيدي ، من أهل
صنعاء . له ((سيرة مختصرة)) أجمل
فيها أخبار المطهر بن يحيى وولده
المهدي محمد بن المطهر وولده الواثق (٢).
ابن مَزْني
(٧٨١ - ٨٢٣ هـ = ١٣٧٩ - ١٤٢٠ م)
ناصر بن أحمد بن يوسف ، الفزاري
البَسكري ، المعروف بابن مزني ، أبو
زيان : مؤرخ . مغربي الأصل . من
أهل الجزائر . ولد ببسكرة . ومرّ
بالقاهرة حاجاً ( سنة ٨٠٣ ) واتصل
بالمؤرخ ابن خلدون ، ولازم الحافظ
ابن حجر ، وجمع كتاباً كبيراً في
(( تاريخ الرواة)) مات قبل تبييضه ،
فتفرق شذر مذر . قال ابن حجر :
لو قدر أن يبيضه لكان مئة مجلد .
(١) بغية الوعاة ٤٠٢ وفيه: توفي سنة ٥٠٧ ومثله في
كشف الظنون ١٥٦٣ قلت : ذكره ابن قاضي شهبة
في الإعلام - خ.، في وفيات سنة ٥٠٧ ثم أبطله
بشطب على سطور الترجمة ، بخطه ، وأعاد
الترجمة في حوادث سنة ٥٠٨ هـ . واسم جده في
بغية الوعاة ((بكر)) وهو بخط ابن قاضي شهبة أيضاً
(( بكران)).
(٢) ملحق البدر ٢١٩ وانظر 2:237 .Brock. S.
الحافي
(١٣٣٥ - ١٣٨٨ هـ = ١٩١٧ - ١٩٦٨ م)
ناصر الحاني ، الدكتور : أديب
عالم عراقي ، ممن طوحت بهم السياسة .
ولد في عانة . وتخرج بجامعة لندن ،
دكتوراً في الفلسفة وكانت أطروحته
كتاب ((النقد الأدبي وأثره في الشعر
العباسي - ط)) ودخل المعترك السياسي ،
فكان سفيراً فوزيراً للخارجية ، ثم
مستشاراً خاصاً لرئيس الجمهورية .
ناصر الحافي
وتنكرت له حزبية ((البعث)) في العراق ،
فوجد قتيلاً على ((قناة الجيش )) ببغداد .
من كتبه المطبوعة (( أوراق)) مقالات
أدبية، و ((في الحضارة العربية))
صور عباسية، و (( محاضرات عن
جميل الزهاوي : حياته وشعره))
و ((المصطلح في الأدب الغربي)) و (( نقد
وأدب)) و((دراسات في النقد والشعر))
و ((من اصطلاحات الأدب العربي
وله بالإنكليزية (( الثورة العراقية
- ط)) (٢) .
أَبُو الفَتْحِ الدَّيْلَمي
(١٠٠ - ٤٤٤ هـ = ٠٠٠ - ١٠٥٢ م)
الناصر بن الحسين بن محمد بن
(١) البدر الطالع ٢ : ٣١٤ والضوء اللامع ١٠ : ١٩٥
والتاج ٩ : ٣٤٥ ووقع فيه (( البكري )) تصحيف
((البسكري)) وانظر تاريخ الجزائر العام ٢ : ٦٣.
(٢) الأستاذ ظافر القاسمي ، في جريدة الحياة ، بيروت
١٩٦٨/١٠/١٤ ومعجم المؤلفين العراقيين ٣ : ٣٧٦.
عيسى الحسني الطالبي ، أبو الفتح ،
المعروف بالديلمي : مفسر ، من أئمة
الزيدية وشجعانهم . ولد وتعلم في بلاد
الديلم ( في الجنوب الغربي لبحر قزوين )
ودخل اليمن سنة ٤٣٧ هـ ، فدعا إلى
نفسه بالإمامة . وبايعته قبائل اشتد بها
أزره ، فاستولى على مدينة صعدة ،
وامتلك صنعاء . وجعل إقامته في ( ذي
بَيْن)) واختط حصن ((ظفار ذي بَيْن))
وظهر الصليحيون في أيامه ، فقاتله
علي بن محمد الصليحي . ووقع غلاء
شديد في اليمن ( سنة ٤٤٣ ) حتى أكل
الناس الميتة في عهده . واستمر في جهاد
ونضال إلى أن قتله الصليحي ، في
وقعة كانت بينهما بقاع فيد ( أو نجد
الحاج ) من بلاد عنس وقبره في قرية
أفِيق ( بفتح الهمزة وكسر الفاء ) من
بلاد عنس . وله ذرية في مدينة ذمار
وغيرها يعرفون ببني الديلمي . وكان
فقيهاً عالماً، له كتاب في ((التفسير))
أربعة أجزاء . وفي اسمه ونسبه وتاريخ
دخوله اليمن وعام وفاته ، خلاف (١) .
العُمري
(١٠٠ - ٤٤٤ هـ = ٠٠٠ - ١٠٥٣ م)
ناصر بن الحسين بن محمد بن علي
ابن القاسم العمري ، من نسل عمر بن
الخطاب ، القرشي ، أبو الفتح المروزي :
فقيه شافعي، من أهل ((مرو الشاهجان))
(١) المقتطف من تاريخ اليمن، للجرافي ٦٥ ، ١١١
والذريعة ٤ : ٢٢٥ و698:Brock. S. I وبلوغ
المرام، للعرشي ٣٦ وهو فيه: ((الإمام الناصر
لدين الله، أبو الفتح بن الناصر من الحسين)) ورفع
نسبه إلى (( الحسين )» بن علي بن أبي طالب ، وزاد :
وقيل في نسبه غير ذلك . وأرخ دخوله اليمن سنة
(٤٣٠) وتاريخ اليمن للواسعي ٢٧ وسماه ((أبا
الفتح بن ناصر بن حسين)) وأرخ دخوله سنة ( ٤٢٠ ))
ومقتله سنة (٤٤٧) وقال : (( له التصانيف العظيمة
منها في التفسير: أربع مجلدات ضخام )) وفي بلدان
الخلافة الشرقية ٢٠٧ محاولة لتحديد الموقع الجغرافي
لبلاد الديلم . وعَّفه صاحب نيل الحسنيين ١٢٦
بالإمام الأعظم المنصور بالله أبي الفتح الناصر الديلمي الشهيد
بقاع الديلمي ، بين شراع وذمار ، سنة ٤٤٦ وذكر
له حفداء في بلاد صعدة وصنعاء .

ناصر بن حسین
٣٤٨
ناصر بن عبد السید
كان عليه مدار الفتوى والمناظرة . وكان
فقيراً قانعاً باليسير . قال السبكى :
له مصنفات كثيرة . توفي بنيسابور (١) .
النَّجَفي
(١٠٦٩ - ١١١٨ هـ = ١٦٥٩ - ١٧٠٧ م)
ناصر بن حسين الحسني النجفي :
فاضل. له ((الجداول النورانية لتسهيل
استخراج الآيات القرآنية - خ )) ويسمى
(تيسير الكلام)) (٢).
ناصر الدولة ( الحمداني ) = الحسن بن
عبد الله ٣٥٨
ناصر الدولة ( الحمداني ) = الحسن بن
الحسين ٤٦٥
ابن ناصر الدين ( الحافظ ) = محمد
ابن عبد الله ٨٤٢
ناصر الدين ( الطبلاوي ) = محمد بن
سالم ٩٦٦
ناصِرِ الدِّين = إِنْيَنْ دِينِيه ١٣٤٨
ناصِر السَّعْدون
(٠٠٠ - ١٣٠١ هـ = ٠٠٠ - ١٨٨٣ م)
ناصر ((باشا)) بن راشد بن ثامر
السعدون : وال ، من رجالات هذه
الأسرة في العراق. تولى ((المنتفق))
إقطاعاً سنة ١٢٨٢ هـ . وصحب حملة
وجهتها الحكومة العثمانية إلى الأحساء
( سنة ١٢٨٨) فحضر وقعة ((الخوير))
وكوفىء بجعله والياً على البصرة سنة
١٢٩٢ (١٨٧٥ م) وألحقت بها الأحساء.
ثم عزل لشكاية أحد وكلائه ( سنة ١٢٩٤)
ودعي إلى الآستانة ، فذهب إليها ،
وتوفي فيها (٣) .
(١) الطبقات الوسطى السبكي - خ. والطبقات الكبرى
٤ : ٢٧ وفيه: ((عندي بخطه النصف الأول من جمع
الجوامع لابن العريس ؟ )) .
(٢) الذريعة ٥ : ٨٩ ,2:611 .Brock. S .
(٣) التحفة النبهانية: جزء المنتفق ٩٩ - ١٠٧ .
ابن عُدِيِّم
( ٠٠٠ - نحو ١٣٣٤ هـ = ٠٠٠ - نحو
١٩١٦ م)
ناصر بن سالم بن عديم الرواحي :
شاعر ، من فضلاء الإباضية في زنجبار .
مولده ووفاته فيها . له (( ديوان شعر
- ط)) بعضه ، وأكثره مخطوط،
و ((النشأة المحمدية - ط )) مولد نبوي ،
و((السيرة السنية - ط)) رحلة السلطان
حمود بن محمد إلى إفريقية الشرقية ،
ورسالة في («التوحيد)) (١) .
النَّيْسَابُوري
(٤٨٩ - ٥٥٢ هـ = ١٠٩٦ - ١١٥٧ م )
ناصر بن سلمان بن ناصر بن عمران ،
أبو الفتح بن أبي القاسم الأنصاري
النيسابوري : كاتب مترسل من فقهاء
الشافعية . استكتبه سنجر إلى الملوك.
وبرع في علم ((الكلام)) وصنف ((كتاباً))
فيه . توفي بمرو (٢) .
ابن المُهَلَّا
(٠٠٠ - ١٠٨١ هـ = ٠٠٠ - ١٦٧٠ م)
ناصر بن عبد الحفيظ بن عبد الله
ابن المهلا الشرفي اليمني : وزير يماني ،
من كبار فقهاء عصره . نسبته إلى بلاد
(( الشرف)) باليمن . استوزره المؤيد
بالله ( محمد بن القاسم ) وكانت له
معه مباحث ومجالس . له مصنفات ،
منها ((طبقات الزيدية)) و((المحرر
النافع - خ)) في قراءة نافع، و((المقرر
والمحرر)) في القرآآت . وله نظم ،
منه ((أرجوزة في الفقه)) (٣).
(١) 2:893.Brock. Sومذكرات الشيخ إبراهيم أطفيش.
ودار الكتب ٦ : ٤١ .
(٢) الإعلام لابن قاضي شهبة - خ. وفيه ضبط ((سلمان))
بفتحة على السين وسكون على اللام ، بخطه . وطبقات
السبكي ٤ : ٣١٧ ووقع اسم أبيه في الطبقات الوسطى -
خ. «سليمان)) خلافاً للكبرى والصغرى . ووقع
مثل ذلك في هدية العارفين ٢ : ٤٨٨ خطأ .
(٣) خلاصة الأثر ٤ : ٤٤٤ وملحق البدر ٢٢٢ وإيضاح
المكنون ٢ : ٥٤٥ ٠
المُطَرِّزي
(٥٣٨ - ٦١٠ هـ = ١١٤٤ - ١٢١٣ م)
ناصر بن عبد السيد أبي المكارم
ابن علي ، أبو الفتح ، برهان الدين
الخوارزمي المطرزي : أديب ، عالم
باللغة ، من فقهاء الحنفية . ولد في
جرجانية خوارزم ، ودخل بغداد حاجاً
( سنة ٦٠١ ) وتوفي في خوارزم . كان
رأساً في الاعتزال . ولما توفي رئي بأكثر
من ٣٠٠ قصيدة. من كتبه (( الإيضاح
- خ)) في شرح مقامات الحريري ،
امسمه
ناصر بن عبد السيد الخوارزمي المطرزي
من إجازة بخطّه في نهاية مخطوطة من تأليفه ، في الخزانة
التيمورية بمصر، وأهم ما يقرأ فيها :
(( .. بشرح كتابي المعروف بشرح المقامات الحريرية ، من
أوّله إلى آخره في عدة مجالس وهي من مدينة بسطام إلى
موضع يعرف بخانقين من أرض بغداد وأجزت له ولمن
سمع عليّ هذا الكتاب المذكور. وكتب ناصر بن أبي
المكارم الخوارزمي بلّغه اللّه آماله وختم بالصالحات أعماله
وكان خاتمة الكتاب يوم الثلاثاء التاسع من شهر شعبان
سنة سبع وتسعين وخمس ماية ، مصلياً)) الخ .
انتقد ياقوت ( في معجم البلدان )
بعض ما جاء فيه من التعريف بأسماء
الأماكن ولم يسمه؛ و((المصباح - ط))
في النحو، و((المعرب)) في اللغة ، شرحه
ورتبه في كتابه «المغرب في ترتيب
المعرب - ط)) جزآن، و((الإقناع
بما حوى تحت القناع - خ)) . وله
شعر (١) .
(١) بغية الوعاة ٤٠٢ ووفيات الأعيان ٢: ١٥١ والإعلام
لابن قاضي شهبة - خ. وإرشاد الأريب ٧ : ٢٠٢
والفوائد البهية ٢١٨ والجواهر المضية ٢ : ١٩٠
و 30 .Ambro. A ومجلة المجمع العلمي العربي
Brock. 1:350 (293) S.1:514, ١٦ :٥٨

الناصر بن علناس
٣٤٩
ناصر بن محمود
ابن عَلَنَاس
(١٠٠ - ٤٨١ هـ = ٠٠٠ - ١٠٨٨ م)
الناصر بن علّاس بن حماد الصنهاجي :
أمير شجاع عمراني ، من بني حماد .
كان من سكان قلعتهم . واستنكر عتّ
قريبه بلكين بن محمد ( انظر ترجمته )
فتصدى له وقتله اغتيالاً وتولى بعده
القلعة ( قلعة بني حماد ) ولكنه كره
الإقامة فيها فبنى قريباً منها بالجبل قصوراً
سميت بعدة أسماء . واتسعت مملكته
وبايعه أهل القيروان (٤٦٠) وبني مدينة
((بجاية)) قال الزبيدي : بين المغرب
وإفريقية ، أول ما اختطها حوالي سنة
٤٥٧ وقال : بينها وبين جزائر مرغناي (؟)
أربعة أيام . وسماها الناصرية (نسبة
إليه ) وتوفي بها (١) .
الشَّرِيف ناصِر
(١٣٠٧ - ١٣٥٣ هـ = ١٨٩٠ - ١٩٣٤ م)
ناصر بن علي بن حسين بن فهد بن
راضي : قائد شجاع ، من أشراف المدينة
المنورة . ولد ونشأ بها . وزار دمشق في
أوائل سنة ١٩١٦ م ، مع الأمير فيصل
ابن الحسين ، أيام الحكم العثماني ،
فتعرف سراً إلى بعض حملة الفكرة
العربية . وتوجه فيصل إلى مكة ،
فرحل ناصر إلى المدينة . وقامت ثورة
الشريف ( الملك ) حسين بن عليّ ، على
الترك ( العثمانيين ) بمكة ، فكان ناصر
أول من نادى بها في المدينة . ثم لحق
بفيصل ، وتولى القيادة بين يديه في
زحفه إلى الشمال ، فخاض المعارك
في قتال العثمانيين ، ودخل دمشق قبل
فيصل . وسبقه في مطاردة فلول العثمانيين
= و 13:94 Bankipore وآداب اللغة ٣ : ٤٨
Princeton 126, 438 , Buhar 2:416 ,
والتكملة لوفيات النقلة - خ. الجزء السادس والعشرون .
ومعجم المطبوعات ١٧٦٠ ومفتاح الكنوز ١ : ٢٠٢
ومعجم البلدان ١ : ٥ .
(١) تاريخ المغرب العربي ٩٤ - ٩٧ والتاج: مادة بجا
(١٠ : ٣١ ) .
الشريف الناصر
إلى حلب ، فكان يقال له (( فاتح حلب ))
وأقام في دمشق ( سنة ١٩١٨ - ١٩٢٠)
وغادرها بعد احتلال الفرنسيين لها ،
فتوجه إلى مكة ، ولم يجد من رعاية
الملك حسين ما يرضي ، فقصد بغداد .
واستمر في هذه إلى أن توفي . قال
لورنس ، في كلامه على الزحف إلى
الأزرق وعمّان فدمشق: (( أما ناصر
الذي ظهرت مواهبه من أوائل أيام
المدينة ، وكان دائماً في مقدمة الطليعة في
الجيش العربي ، فقد اختير مرة أخرى
لقيادة الحملة وتنظيم حركاتنا المقبلة ،
وإنه لجدير بأن يكون أول الداخلين
إلى دمشق ليضيف إكليلاً آخر من أكاليل
الغار العديدة التي ضفرها لنفسه في
المدينة والوجه والعقبة والطفيلة )) وقال
في بحث آخر: (( إن ناصراً شق الطريق
لحركة فيصل بن الحسين ، فهو الذي
أطلق الرصاصة الأولى في المدينة ، وهو
الذي أطلق الرصاصة الأخيرة في المسلمية
قرب حلب يوم طلبت تركيا الهدنة ))
وكان هادىء الطبع ، رضيّ الخلق ،
عرفته بدمشق ولقيته بها وبمكة مرات (١) .
(١) مذكرات المؤلف. والثورة في الصحراء ، الكولونيل
لورنس ، ترجمة رشيد كرم ٣٩٣ والثورة العربية
٦٤ وجريدة المفيد - دمشق - ١٣٣٧/٥/٨ من محاضرة
للمؤلف . وفتى العرب : أول ربيع الأول ، و ١٠
ربيع الآخر ١٣٥٣ والأهرام ١٩٣٤/١٢/١٥ وانظر
تاريخ مقدرات العراق السياسية ٣ : ١٤% .
ناصِر بن مُبَارَك
(٠٠٠ - ١٣٣٦ هـ = ٠٠٠ - ١٩١٨ م)
ناصر بن مبارك بن صباح بن جابر
الصباح : فاضل ، من بيت الإمارة في
الكويت . كان كفيفاً . وعاش في كنف
أبيه الأمير مبارك ، فعكف على علوم
الدين والعربية ، فتمكن منها ، واستعان
بمساعد له اسمه سليمان العدساني ،
فأملى عليه (( حاشية على شرح السيوطي
على ألفية ابن مالك )) في النحو ، ولم
يتمها. توفي في الكويت (١) .
العِياضي
(١٠٠ - ٥١٣ هـ = ٠٠٠ - ١١١٩ م)
ناصر بن محمد بن أبي عياض ،
أبو الفتح العياضي : فقيه واعظ عارف
بالحديث. من أهل ((سرخس))
له تصانيف وأشعار . عاش بضعاً وتسعين
سنة (٢) .
ناصر النَّقْشَبَنْدي
(١٣٠٦ - ١٣٨٢ هـ = ١٨٨٩ - ١٩٦٢ م)
ناصر بن محمود بن ناصر النقشبندي :
ناصر محمود النقشبندي
(١) تاريخ الكويت ٢ : ١٤٤ - ١٤٨
(٢) الإعلام ، لابن قاضي شهبة - خ .

ناصر بن مرشد
٣٥٠
ناصيف بن عبدالله
عالم بالآثار . عراقي . ولد بالبصرة
وتعلم بها وببغداد ، ثم بكلية وستمنستر
بلندن . وعين مدرساً في دار المعلمين
ببغداد ، فمفتشاً في مديرية الآثار .
وشارك في أعمال التنقيب . وتولى
إدارة المسكوكات والأبحاث الإسلامية
في مديرية الآثار العامة . له كتب
مطبوعة، منها ((الدينار الإسلامي في
المتحف العراقي)) الأول منه، و((الدرهم
الإسلامي)) الأول أيضاً ، طبع بعد وفاته .
و ((صناديق مراقد الأئمة في العراق)»
و ((المصاحف الكريمة في صدر الإسلام»
ونشر نحو ٢٠ بحثاً (١).
المؤيَّد الْيَعْرُ بي
(١٠٠٤ - ١٠٥٠ هـ = ١٥٩٥ - ١٦٤٠ م )
ناصر بن مرشد بن مالك بن أبي
العرب ، من ولد نصر بن زهران
اليعربي : أول الأئمة اليعاربة في عُمان .
نشأ في الرستاق كغيره من رؤساء العرب ،
بعد أن تقسمت بلاد المملكة العمانية
وصارت ممالك ، فتراسل الوجوه والعلماء
وتشاوروا ، وقد فشا في البلاد ظلم
الأمراء والملوك ، فاتفقوا على البيعة
الإمام واحد يجمع كلمتهم ، واختاروا
صاحب الترجمة ، فبايعوا له بالإمامة
في الرستاق سنة ١٠٢٤ هـ ، فنهض بهم
وهاجم البلدان فاستولى على القلعة وقرية
نخل وأزكى ونزوى واستقر فيها . ثم
اتسع سلطانه وجعل أهل البلاد يفدون
علبه بطاعتهم ، فانتظمت له الديار
العمانية كلها . أخباره ومناقبه كثيرة .
وكان مظفراً حازماً حمدت سيرته ،
واستمر إلى أن توفي بنزوى (٢) .
ناصر بن مَهْدِي
(٠٠٠ - ٦١٧ هـ = ٠٠٠ - ١٢٢٠ م )
ناصر بن مهدي بن حمزة العلوي
(١) الدرهم الإسلامي: مقدمته . ومعجم المؤلفين العراقيين
٣ : ٣٧٨ .
(٢) تحفة الأعيان ٢: ٢ - ٤٤ .
المازندراني الرازي ، نصير الدين ، أبو
الحسن : وزير ، من الأفاضل ذوي
الرأي. من بيت كبير في ((الريّ))
انتقل إلى بغداد ، ولقي من الخليفة
قبولاً ، فكان نائب الوزارة بها ( سنة
٥٩٢ هـ ) ثم تقلد الوزارة ( سنة ٦٠٢ )
وحمدت سيرته . إلا أنه لم يطق تحكم
المماليك بدار الخلافة ، فجعل يشردهم ،
فأكثروا من القول فيه ، فعزله الخليفة
( سنة ٦٠٤ ) وأكرمه ، فأقام موقراً
محترماً إلى أن توفي ببغداد (١) .
ناصر بن ناهِض
(٥٥٨ - ٦٥٢ هـ = ١١٦٢ - ١٢٥٤ م )
ناصر بن ناهض بن أحمد بن
محمد بن نصر ، أبو الفتوح الحصري
اللخمي ، جمال الدين : شاعر مصري ،
من أهل الفسطاط . قال ابن سعيد :
أبصرته شيخاً قد تعالت سنه ، ووهن
عظمه ، وساء خلقه ، واختلت أحواله .
وأورد مختارات حسنة من شعره (٢).
ناصر بن أبي نَبْهان
(١١٩٢ - ١٢٦٣ هـ = ١٧٧٨ - ١٨٤٧ م)
ناصر بن أبي نبهان : داهية ، من
شيوخ العلم في الديار العمانية . اشتهر
بعمل ((السحر )) وخافه سلاطين بلاده
وأمراؤها . له أخبار كثيرة مع السلطان
سعيد بن سلطان ابن الامام وغيره في
أيامه . ولد في العليا وتوفي في زنجبار .
ويظهر أن له (( كتاباً )) دوّن فيه بعض
حوادث عصره في عمان ، نقل عنه
السالمي في عدة مواضع من الجزء الثاني
من تحفة الأعيان (٣) .
(١) الكامل لابن الأثير ١٢ : ٤٨، ١٠٧ ، ١٠٨ ٠ ١٥٤
والإعلام ، لابن قاضي شهية - خ .
(٢) المغرب ، لابن سعيد ، الجزء الأول من القسم
الخاص بمصر ٢٩٤ والسفر السابع ، طبعة ليدن ٢١٠
وصلة التكملة - خ. وفيه : مولده في آخر الثمانين
وخمسمائة ، تخميناً . وانظر تكملة إكمال الإكمال
٠١٣٣
(٣) تحفة الأعيان ٢ : ٢٠٩ وما قبلها .
الناصري = محمد بن قرقماس ٨٨٢
الناصري ( السلاوي ) = أحمد بن خالد
١٣١٥
ناصِف = حِفْني بن إسماعيل ١٣٣٨
ناصِیف مَعْلُوف
(١٢٣٨ - ١٢٨٢ هـ = ١٨٢٣ - ١٨٦٥ م)
ناصيف بن إلياس منعم المعلوف :
عالم باللغات ، له مصنفات فيها . من
أهل لبنان ، توفي على مقربة من إزمير .
زار الآستانة وباريس ولندن وغيرها ،
وانتظم في كثير من الجمعيات العلمية .
وكان يتقن التركية والإنكليزية والفرنسية
والإيطالية والفارسية واليونانية الحديثة .
من كتبه (( معجم إفرنسي تركي - ط))
و ((مفتاح اللغة التركية - ط)) و((مبادئ
القراءة العربية والتركية والفارسية -
ط)) و ((مختصر الجغرافية القديمة
والحديثة - ط)) و ((مختصر التاريخ
العثماني - ط)) بالفرنسية (١).
الياز جي
(١٢١٤ - ١٢٨٧ هـ = ١٨٠٠ - ١٨٧١ م)
ناصيف بن عبد الله بن ناصيف بن
جنبلاط ، الشهير باليازجي : شاعر ، من
كبار الأدباء في عصره . أصله من حمص
( بسورية ) ومولده في (( كفرشيما))
بلبنان ، ووفاته ببيروت . استخدمه
الأمير بشير الشهابي في أعماله الكتابية
نحو ١٢ سنة ، انقطع بعدها للتأليف
والتدريس في بعض مدارس بيروت ،
وتوفي بها. له كتب، منها ((مجمع
البحرين - ط)) مقامات و(( فصل
الخطاب - ط )) في قواعد العربية،
و ((الجوهر الفرد - ط)) في فن الصرف،
و ((نار القرى في شرح جوف الفرا
- ط)) في النحو، و((مختارات اللغة
- خ)) بخطه، و ((العرف الطيب في
(١) دواني القطوف ٣١٤ وتاريخ آداب اللغة ٤ : ٢٥٨ .

الناطفي
٣٥١
نافع بن الأزرق
تجلى فى منازلنا هلاك قد الكست بطلعتهِ النجومُ
فصادقّ فهرتاريخ أراد بشكر مونعمّن قدومُ
١٨٥٦
داقيم
اذارى
ناصيف بن عبد الله اليازجي ( الكبير )
عن مجموعة فيليب دي طرازي للخطوط ( كما في مجلة الهلال ) .
ناصيف اليازجي
شرح ديوان أبي الطيب - ط )) هذبه
وأكمله ابنه إبراهيم، و (( ثلاثة دواوين
شعرية)) سماها: ((النبذة الأولى -
ط)) و((نفحة الريحان - ط)) و ((ثالث
القمرين - ط )) ولعيسى ميخائيل سابا
كتاب ((الشيخ ناصيف اليازجي - ط))
في أدبهِ وسيرته (١) .
(١) أعيان البيان ٦٠ و407 Huart وآداب اللغة
٤ . ٢٥٩ ورواد النهضة الحديثة ٦٣ - ٧٠ ومخطوطات
دير الشرفة ٤٤٨ وانظر معجم المطبوعات ١٩٣٣ -
١٩٣٩ و 2:765 .Brock. 2:646 (494), S
النَّاطِفِي = أَحمد بن محمَّد ٤٤٦
النَّطِفِيَّةِ = عِنَان ٢٢٦
النَّاطِقِ بالحَقّ = مُوسى بن محمَّد ٢٠٩
النَّاطِقِ بالحقّ = يحيى بن الحُسَين ٤٢٤
ابن النَّاظِر = حُسَين بن عبد العزيز ٦٩٩
نَاظِرِ الجَيْش = محمَّد بن يُوسف ٧٧٨
ابن النَّاظِم = محمَّد بن محمَّد ٦٨٦
الطَّبَقْچلي
(٠٠٠ - ١٣٧٩ هـ = ٠٠٠ - ١٩٥٩ م )
ناظم الطبقچلي : قائد من كبار
العسكريين في العراق. له ((مذكرات
- ط)) نشرت بعد إعدا مه بعشر سنين (١).
ابن ناعِصَة = أُسَد بن ناعِصَة
ناعط
٠٠ _ ٠٠٠ = ٠٠٠ _ ٠٠٠)
)
ناعط ( واسمه ثور ) بن سفيان بن
أسنع يمتنع بن ذي بتع الأصغر نوف
( المتقدمة ترجمته ) من همدان : جدًّ
يماني جاهلي. من سلالته آل ((ذي مران))
بالكوفة، وآل ((أبي الدنيا)) من بني
((ذي المشعار )) وكثيرون . ومن أشراف
سلالته في عصر الهمداني ( الثلث الأول
من القرن الرابع للهجرة) آل ((أبي
المغلس)) ملوك الجوّة من أرض المعافر (١) .
النَّاعِطي = سَعِيد بن نِمْران
النَّاعِمِ = خُرَيْم بن خَلِيفَةِ
نافع ( القارئ ) = نافع بن عبد الرحمن
١٦٩
ابن الأَزْرَق
(١٠٠ - ٦٥ هـ = ٠٠٠ - ٦٨٥ م)
نافع بن الأزرق بن قيس الحنفي ،
البكري الوائلي ، الحروري ، أبو
راشد : رأس الأزارقة ، وإليه نسبتهم .
كان أمير قومه وفقيههم . من أهل
البصرة . صحب في أول أمره عبد الله
ابن عباس، وله ((أسئلة - ط)) رواها
عنه ، قال الذهبي: مجموعة في (( جزء))
أخرج الطبراني بعضها في مسند ابن
عباس من المعجم الكبير . وكان هو
وأصحاب له من أنصار الثورةَ على
((عثمان)) ووالوا علياً، إلى أن كانت قضية
((التحكيم)) بين علي ومعاوية ، فاجتمعوا
في ((حروراء)) وهي قرية من ضواحي
الكوفة ، ونادوا بالخروج على عليّ ،
وعرفوا لذلك ، هم ومن تبع رأيهم ،
بالخوارج . وكان نافع ( صاحب الترجمة )
يذهب إلى سوق الأهواز ، ويعترض
الناس بما يحير العقل ( كما يقول
الذهبي ) ولما ولي عبيد الله بن زياد إمارة
البصرة ( سنة ٥٥ هـ ) في عهد معاوية ،
اشتد على ((الحروريين)) وقتل ( سنة
٦١ ) زعيمهم أبا بلال : مرداس بن
حدير ( انظر ترجمته ) وعلموا بثورة
عبد الله بن الزبير على الأمويين ( بمكة )
فتوجهوا إليه ، مع نافع . وقاتلوا
(١) منتخبات من شمس العلوم لنشوان ٩ والإكليل
١٠ : ٢٤، ٣٩ والتاج ٥ : ٢٣٣ وصحاح الجوهري
١ : ٥٦٧ وفي اللباب ٣ : ٢٠٧ « ناعط، واسمه
ربيعة بن مرثد بن جشم بن حاشد )، خلافاً لما في المصدرين
الأولين. وفي الأغاني ، الساسي ١٨: ٣٣ « ناعط ،
قبيلة من همدان ، ومجالد بن سعيد ، ناعطي قال :
وأصله جبل نزلوا به فنسبوا إليه)» ؟
(١) معجم المؤلفين العراقيين ٣: ٣٨٠.

نافع بن الأسود
٣٥٢٠
نافع بن الحارث
عسكر الشام في جيش ابن الزبير إلى أن أبي صفرة ولقي الأهوال في حربه .
وقتل يوم (( دولاب )» على مقربة من
الأهواز (١) .
مات يزيد بن معاوية ( سنة ٦٤ )
وانصرف الشاميون ، وبويع ابن الزبير
بالخلافة . وأراد نافع وأصحابه أن
يعلموا رأي ابن الزبير في عثمان ،
فقال له خطيبهم ((عبيدة بن هلال
اليشكري )» بعد أن حمد الله وذكر بعثة
نبيه عَ ◌ّه وأثنى على سيرة أبي بكر
وعمر: (( .. واستخلف الناس عثمان ،
فآثر القربى ، ورفع الدرة ووضع
السوط ، ومزق الكتاب ، وضرب
منكر الجور ، وآوى طريد رسول الله
سَ لته ، وضرب السابقين بالفضل وحرمهم
وأخذ الفي فقسمه في فساق قريش ومجان
العرب ، فسارت إليه طائفة ، فقتلوه،
فنحن لهم أولياء. ومن ابن عفّانَ وأوليائه
برآء ، فما تقول أنت يا ابن الزبير ؟ ))
فقال: ((قد فهمت الذي ذكرت به
النبي عَِّ ، وهو فوق ما ذكرَتَ
وفوق ما وصفت ، وفهمت ما ذكرت
به أبا بكر وعمر، وقد وفقت وأصبت ،
وفهمت الذي ذكرت به عثمان ؛ وإني
لا أعلم مكان أحد من خلق الله اليوم
أعلم بابن عفان وأمره مني ، كنت
معه حيث نقم عليه ، واستعتبوه فلم
يدع شيئاً إلا أعتبهم ، ثم رجعوا إليه
بكتاب له يزعمون أنه كتبه يأمر فيه
بقتلهم ، فقال لهم : ما كتبته ، فإِن شئتم
فهاتوا بينتكم ، فإِن لم تكن حلفت لكم ؛
فوالله ما جاؤوه ببينة ولا استحلفوه ؛
ووثبوا عليه فقتلوه ؛ وقد سمعت ما
عبتَه به ، فليس كذلك ، بل هو لكم
خير أهل ، وأنا أشهدكم ومن حضرني
أني وليّ لابن عفان وعدو لأعدائه ))
ولم يرض هذا نافعاً وأصحابه ، فانفضوا
من حوله . وعاد نافع ببعضهم إلى
البصرة ، فتذاكروا فضيلة الجهاد ( كما
يقول ابن الأثير ) وخرج بثلاثمئة وافقوه
على الخروج. وتخلف ((عبد الله بن
إباض )) وآخرون ، فتبرأوا منهم . وكان
((نافع)) جباراً فتاكاً ، قاتله المهلب بن
نافِع بن الأَسْوَد
(٠٠٠ - بعد ٣٧ هـ = ٠٠٠ - بعد
٦٥٧ م)
نافع بن الأسود بن قطبة بن مالك
التميمي الأسيِّدي ، أبو نجيد : شاعر .
من الصحابة من مخضرمي الجاهلية
والإسلام . شهد فتوح الشام والعراق ،
وله فيها أشعار كثيرة . وهو القائل ،
بعد انصراف (( علي )» من صفين ،
من أبيات :
(( وإنا أناسٍ ما تصيب رماحُنا
إذا ما طعنًا القوم غير المقاتل)) (٢) .
نافع بن جُبَيْر
(٠٠٠ - ٩٩ هـ = ٠٠٠ - ٧١٧ م )
نافع بن جبير بن مطعم بن عدي بن
نوفل ، من قريش : من كبار الرواة
للحديث . تابعي . ثقة . من أهل المدينة .
كان فصيحاً ، عظيم النخوة ، جهير
المنطق ، يفخم كلامه ، وفيه تيه . وكان
ممن يؤخذ عنه ويفتى بفتواه (٣).
نافِع الخَفَاجِي
(١٢٥٠ - ١٣٣٠ هـ = ١٨٣٤ - ١٩١٢ م )
نافع بن الجوهري بن سليمان بن
(١) الكامل للمبرد ٢ : ١٧٢ - ١٨١ ورغبة الآمل ٧ :
١٠٣ - ١٥٦، ٢٢٠، ٢٢٩ - ٢٣٦ والأخبار
الطوال ، طبعة بريل ٢٧٨ - ٢٨٤ ولسان الميزان
للذهبي ٦ : ١٤٤ وجمهرة الأنساب ٢٩٣ وابن الأثير
٤ : ٦٥، ٦٦، ٧٦ والطبري ٧ : ٦٥ والأغاني
طبعة الدار ٦ : ١٤٢ والحور العين ١٧٧ والمقريزي
٣ : ٣٥٤ ومعجم البلدان : حروراء . وانظر دائرة
المعارف الإسلامية : الخوارج . ومختصر الفرق بين
الفرق ٧٢، ٧٣، ٧٤ ، ٧٧ .
(٢) وقعة صفين ٥٦٤ والإصابة: ت ٨٨٥٠ .
(٣) نسب قريش ٢٠١، ٢٢١ وتهذيب التهذيب ١٠ :
٤٠٤ والجمع بين رجال الصحيحين ٥٢٧ والخلاصة
٣٤٢ وطبقات ابن سعد ٥ : ١٥٢ .
حسن مصطفى الخفاجي التلباني : فاضل ،
كثير النظم. من أهل ((تلبانة )) من
قرى المنصورة بمصر . تعلم في الأزهر ،
وعاد إلى قريته وتوفي بها . له كتب
ورسائل ما زالت مخطوطة كلها ،
منها (( تنوير الأذهان في علم البيان ))
و ((مطالع الأفكار)) في المنطق، و((السّرّ
المكتوم )) جزء منه ، في علوم مختلفة ،
و ((جواهر الكلم في منظوم الأمثال
والحكم)) و((مروج الذهب)) مقامة ،
و ((المقامة السعفانية)) فكاهية، و((مواعظ
شعرية)) مرتبة على الحروف، و((ديوان))
جزء منه (١) .
نافع بن الحارِث
: ٠٠٠ - ٠٠٠)
(٠٠٠ _ ٠
نافع بن الحارث بن كلدة الثقفي
الطائفي : أول من ابتنى داراً ، واقتنى
الخيل ، بالبصرة . كان من رقيق
أهل الطائف ، أمه مولاة للحارث .
واعترف الحارث أنه ولده فنسب إليه
ولما ظهر الإسلام ، نزل من الطائف
إلى النبي عَ لّه وأسلم . وشهد الحروب .
ثم كان مع ((عتبة بن غزوان )) حين
وجهه عمر إلى الأهواز والأبلة . ونزل
عتبة بأرض البصرة ، قبل أن تبنى ،
وفتح (( الأبلة )) فوجد فيها غنائم كثيرة ،
فكتب بخبرها إلى عمر ، وأرسل الكتاب
مع ( نافع)) فسر عمر والمسلمون .
واستأذن نافع عمر باتخاذ دار بأرض
البصرة ، فأذن له ، فكان أول من بنى
داراً واقتنى رباطاً للخيل فيها (٢) .
تم الجزء السابع من ((الإعلام))
ويليه الجزء الثامن
(١) بنو خفاجة ٣ : ١٠١ - ١١٩ ثم ٤ : ١٠ - ٤٢ وفيه
مختارات من نظمه .
(٢) الأخبار الطوال ، طبعة بريل ١٢٣ والإصابة:
ت ٨٦٥٤ والاستيعاب بهامشها ٣ : ٥١٢ وفتوح
البلدان للبلاذري ٣٥٩ وكرر ياقوت ذكره في معجم
البلدان ، في الكلام على البصرة ٢ : ١٩٢ وما بعدها .