النص المفهرس

صفحات 321-340

موسی بن جر جس
فانتزعت منه المطبعة . وقبض عليه وسجن .
وفي مقدمة أحد كتبه ( الوشيعة ) وصف
لرحلته بعد ذلك ، هذا موجزه : (( هاجرت
بيتي ووطني سنة ١٩٣٠ هجرة اضطرارية ،
وقد سدّت عليَّ طرق النجاة ، فساقتني
الأقدار من طريق التركستان الغربي إلى
التركستان الشرقي الصيني ، فالبامير ،
فأفغانستان ، وانتهزت الفرصة للسياحة
في البلاد الإسلامية . وكنت قد سحت
من قبل في الهند وجزيرة العرب ومصر
وكل بلاد تركيا وكل التركستان الغربي
إذ أنا طالب صغير ، ودامت سياحتي
في تلك المرة ستة أعوام. وعدت في
سياحتي الأخيرة هذه فمررت بتلك
الأقطار ، وزدت عليها إيران والعراق .
(هـ)) واعتقله الإنكليز في الهند مدة ،
في خلال الحرب العالمية الثانية . واضطربت
عقيدته في أعوامه الأخيرة . ومرض في
مصر، فدخل (( ملجأ العجزة )) بالقاهرة ،
وتوفي به. من تأليفه بالعربية: ((تاريخ
القرآن والمصاحف - ط)) الأول منه ،
و ((شرح ناظمة الزهر - ط)) في عدّ
الآيات الكريمة، و ((الوشيعة في نقض
عقائد الشيعة - ط )) وعليه ردود ؛ وثلاث
رسائل نشرها في جزء واحد ، اكتفى من
اسمه عليها بـ ((ابن فاطمة)) هي: ((أيام
حياة النبي الكريم)) و ((نظام التقويم في
الإسلام)) و ((نظام النسيء عند العرب)) وله
(( شرح بلوغ المرام - ط)) في الحديث ؛
أخبرني به بعض علماء الهند، و ((شرح
عقيلة أتراب القصائد - ط )) في رسم
المصاحف (١) .
(١) الوشيعة: د - و . وتوما ديبو المعلوف، في مجلة
المجمع العلمي العربي ٤ : ٢٦٦ ومعجم المطبوعات
٦٧٠ والتيمورية ٣: ٢٩٦ والأزهرية ١ : ٦٢
ومذكرات كرد علي ٤ : ١٢٣٣ وفيه : (( وهو من
الأفراد الذين لا يحسن بهم الدهر على العالم إلا
في العصر بعد العصر ، وحياتهم من أولها إلى آخرها
حافلة بالخير والنفع)) . ومذكرات السيد محب
الدين الخطيب . وجريدة الأهرام ١٩٤٩/١٠/٢٦
وفيها: (( كان من كبار علماء مسلمي الشمال في
روسيا ، وقد نزح عن وطنه فراراً من وجه البلاشفة
الذين اتخذوا أسرته المؤلفة من حرمه وستة أولاد
٣٢١
موسی بن جعفر
نَوْفَل
(١١٣٩ - بعد ١١٨٦ هـ = ١٧٢٧ - بعد
١٧٧٢ م )
موسى بن جرجس نوفل ، المعروف
بابن النحو الطرابلسي : مؤرخ ، أسلوبه
أقرب الى العامية . مولده في طرابلس
الشام ، من أسرة نوفل التي كانت تعرف
بني النحو . تعلم بها وبدمشق فقرأ
اليونانية بعد العربية . وشمله بطاركة
الأرثوذكس بعنايتهم . وصنف ((تاريخ
العجم والأفغان - خ)) قسم منه . ولم
تعرف وفاته غير أن رسالة بخطه وجدت
مؤرخه في نهاية ربيع الثاني ١١٨٦ (١) .
مُوسى الكاظِم
(١٢٨ - ١٨٣ هـ = ٧٤٥ - ٧٩٩ م )
موسى بن جعفر الصادق بن محمد
الباقر ، أبو الحسن : سابع الأئمة
الاثني عشر ، عند الإمامية . كان من
سادات بني هاشم ، ومن أعبد أهل
زمانه ، وأحد كبار العلماء الأجواد .
ولد في الأبواء ( قرب المدينة ) وسكن
المدينة ، فأقدمه المهدي العباسي إلى
بغداد ، ثم رده إلى المدينة . وبلغ الرشيد
أن الناس يبايعون للكاظم فيها ، فلما
حج مر بها ( سنة ١٧٩ هـ ) فاحتمله
معه إلى البصرة وحبسه عند واليها عيسى
ابن جعفر ، سنة واحدة ، ثم نقله
إلى بغداد فتوفي فيها سجيناً ، وقيل :
قتل . وكان على زيّ الأعراب ، مائلاً
إلى السواد . وفي فرق الشيعة فرقة
تقول: إنه (( القائم المهدي )) وفرقة أخرى
تسمى ((الواقفة)) تقول : إن الله رفعه
إليه وسوف يردّه . وسُميت بذلك لأنها
وقفت عنده ولم تأتم بإمام بعده . له
رهينة ، وجردوهم من حقوقهم لأن عائلهم رفض
القيام بالدعاية للبلشفية)» . والأزهرية ، الطبعة
الثانية ١ : ٠١٠٣
(١) تراجم علماء طرابلس ٣٩ والمخطوطات المصورة
٢ : ٦٥ ٠
((مسند - ط)) سبع صفحات من تأليف
موسى بن إبراهيم المروزي (١) .
الطَّالَقَاني
(١٢٣٠ - ١٢٩٨ هـ = ١٨١٥ - ١٨٨١ م)
موسى بن جعفر بن علي الحسني ،
أبو ياسين الطالقاني النجفي : شاعر
إمامي ، تأثر بالشريف الرضي ، ونحا
نحوه . مولده بالنجف. كان حسن
المفاكهة ، جيد البديهة ، نسبته إلى
((الطالقان)) من بلاد إيران. له ((ديوان
شعر - ط )) كبير. توفي بالطاعون
في ((بدرة)) ودفن في مقبرة أهل
النجف (٢) .
الْتّبْرِيزي
(٠٠٠ - ١٣٠٥ هـ = ٠٠٠ - ١٨٨٨ م)
موسى بن جعفر بن أحمد بن
لطف علي التبريزي : أصولي نجني
إمامي. له (( أوثق الوسائل في شرح
الرسائل - ط)) حاشية على رسائل
الشيخ مرتضى الأنصاري في الأصول ،
و(( حاشية على كتاب القوانين في الأصول
للقمي - ط)) (٣).
الکرمانشاهاني
(٠٠٠ - نحو ١٣٤٠ هـ = ٠٠٠ - نحو
١٩٢١ م)
موسى بن جعفر بن محمد باقر
الكرمانشاهاني الأصل ، الحائري المنشأ
والمسكن : فقيه إمامي . توفي بالحائر .
(١) وفيات الأعيان ٢ : ١٣١ وابن خلدون ٤ : ١١٥
والبداية والنهاية ١٠ : ١٨٣ وصفة الصفوة ١ : ١٠٣
ومقاتل الطالبيين ٣٣١ وميزان الاعتدال ٣ : ٢٠٩
ونور الأبصار ١٤٢ وفرق الشيعة ٨١ وتاريخ بغداد
١٣ : ٢٧ ونزهة الجليس ٢ : ٤٦ ومنهاج السنة
٢ : ١١٥ و١٢٤ وانظر 2:80 Buhar
(٢) الدر المنتشر ١٥٢ - ١٥٧ ومعجم رجال الفكر ٢٨١
ومشاركة العراق ٥٩ الرقم ٣١٢ وديوان الطالقاني :
مقدمته بقلم محقق نشره الأستاذ محمد حسن
الطالقاني .
(٣) معارف الرجال ٣ : ٥١ ورجال الفكر ٨٣ .

موسی چلبي
٣٢٢
موسى الرام حمداني
له ((تحقيق الأحكام - خ)) في الفقه (١).
مُوسى جلبي ( قاضي زاده ) = موسى
ابن محمد
المَوْصِلي
(٠٠٠ - نحو ٧٠٠ هـ = ٠٠٠ - نحو
١٣٠٠ م)
موسى بن الحسن الموصلي ، أبو
محمد ، تاج الدين : كاتب أديب .
كان أبوه من كتاب ديوان الإنشاء
بمصر في زمن الظاهر بيبرس ، يقال
له ((سمسار الخير)) . ورحل ولده ،
صاحب الترجمة ، إلى اليمن ( سنة
٦٦٠ هـ) فولاه صاحبها ((المظفر الرسولي))
ديوان الإنشاء ، وتوفي المظفر سنة ٦٩٤
وهو على ديوانه . وفي الدرر الكامنة :
قال التاج عبد الباقي : جميع الكتب
الواردة عن المظفر إلى الظاهر ومن بعده
صادرة عن التاج ( الموصلي ) . له ذكر
وشعر في أيام الأشرف ( المتوفى سنة
٦٩٦ ) من تأليفه ((البرد الموشى في
صناعة الإنشا - خ)) منه نسخة كتبت
في زبيد سنة ٧٤٨ هـ (٢).
الأَحْسَائِي
(١٢٣٩ - ١٢٨٩ هـ = ١٨٢٣ - ١٨٧٢ م)
موسى بن حسن بن أحمد بن محمد
ابن محسن الأحسائي الهَجري الفلاحي
الربيعي : فاضل . قرأ بالنجف ، وتوفي
بكربلاء . له كتب ، منها ((الباكورة
- ط)) أرجوزة في المنطق (٣) .
(١) ، الذريعة ٣ : ٤٨١ .
(٢) الدرر الكامنة ٤ : ٣٧٤ ودار الكتب ٣ : ٣٥
. Brock. S. 1:490
المُعَدَّل
( ٠٠٠ - نحو ٥٠٠ هـ = ٠٠٠ _ نحو
١١٠٦ م)
موسى بن الحسين بن إسماعيل ،
الشريف أبو إسماعيل الحسيني المعروف
بالمعدل : عالم بالقرآآت . مصري .
له كتاب ((روضة الحفاظ - خ))
في القرآآت (١).
الَّاهِدِ الِيْرْ تُلِي
(٥٢٢ - ٦٠٤ هـ = ١١٢٨ - ١٢٠٧ م )
موسى بن حسين بن موسى بن عمران
القيسي ، أبو عمران ، الزاهد المعروف
بالميرتلي : شاعر أندلسي ، له علم بالتفسير
والفقه والحديث . أصله من ثغر ميرتلة
Mertola ( من أعمال باجة ) أقام بإشبيلية .
وتوفي بمدينة فاس ، ودفن بخارج
باب الفتوح. له ((ديوان شعر)) أكثره
في الزهد والتخويف . ومن نثره :
((ملك فؤادك من أفادك)) و ((من خف
لسانه وقدمه، كثر ندمه)) (٢) .
مُوسی بن داوُد
(٠٠٠ - ٢١٧ هـ = ٠٠٠ - ٨٣٢ م )
موسى بن داود الضبي ، أبو
(١) طبقات القراء ٢ : ٣١٨ - ٣١٩ ولم يذكر وفاته ،
وقال : قرأ عليه المنصور بن الخير بن يعقوب
"ابن يملا . قلت : تقدمت ترجمة المنصور ، ووفاته
سنة ٥٢٦ ولم يذكر 1:727 .Brock. S مصدره
الذي اعتمد عليه في وفاة المعدل نحو سنة (( ٦٣٧ هـ))؟.
(٢) ابن الأبار ، في تحفة القادم ، والتكملة ٧٥٤
ت ٢١٤٧ وفيهما : وفاته سنة ٦٠٤ وهو في المغرب في
حلى المغرب ١ : ٤٠٦ ((موسى بن عمران)) نسبة إلى
جده ، وعرفه بالمارتلي - براء ساكنة وتاء مضمومة -
ومثله في صفة جزيرة الأندلس المنتخب من الروض
المعطار ١٧٥ إلا أن هذا يؤرخ وفاته سنة (( ٥٩١ ٥
وفيه خبر لطيف عنه مع المنصور الموحدي . وسماه
صاحب الذخيرة السنية ٤٣ (( موسى بن عمران))
أيضاً، إلا أنه عرفه بـ(( المرتالي)) وأرخ وفاته في
صفر ((٦٠٣)) وأراني أميل إلى ترجيحه، لانفراده
بتعيين مكان الوفاة والدفن . وفي هذه المصادر نموذجات
مختلفة من نظمه . وهو في دليل مؤرخ المغرب ،
رقم ٤٣٢ موسى بن عمران ((المرتالي)» المتوفى سنة
(٦٠٣) .
عبد الله : قاضي طرسوس ، من العلماء
بالحديث . قال الدارقطني: (( كان
مصنفاً مكثراً مأموناً )) وقال الجاحظ :
(( كان فصيحاً خطيباً، فاضلاً)) ..
أصله من الكوفة . سكن بغداد . وولي
قضاء المصيصة ثم قضاء طرسوس وتوفي
بها (١) .
الأَشْرَف الأَ يُّوبي
(٠٠٠ - ٦٨٠ هـ = ٠٠٠ - ١٢٨١ م)
موسى بن داود بن شيركوه ( الثاني )
ابن محمد ، مظفر الدين الملك الأشرف
الأيوبي : صاحب حمص . من ملوك
الدولة الأيوبية . توفي بها ودفن بدمشق (٢).
ابن ذي النُّون
(٠٠٠ - ٢٩٥ هـ = ٠٠٠ - ٩٠٧ م)
موسى بن ذي النون بن سليمان بن
طوريل الهواري : مؤسس إمارة بني ذي
النون في الأندلس . أصله من بربر
المغرب . كانت إقامته في شنت برية
( Santaver ) وسمت نفسه للإمارة ،
فأغار بجماعة من البربر النازلين بها
على مواشي طليطلة واكتسحها ( سنة
٢٦٠ هـ ) ووقعت بينه وبين أهل طليطلة
معارك شديدة . وبلغ جمعه عشرين
ألفاً ، ففتك بعسكر طليطلة يوم الفطر
سنة ٢٧٤ وأثرى من غنائمه ، واستمر
ممتنعاً عن طاعة الأمير عبد الله بن محمد
الأموي ( صاحب قرطبة ) إلى أن
توفي (٣) .
الَّامِ حَمْداني
(١٠٠٤ - ١٠٨٩ هـ = ١٥٩٥ - ١٦٧٨ م)
موسى الرام حمداني : أديب ، له
(١) ميزان الاعتدال ٣ : ٢١٠ وتهذيب التهذيب ١٠ :
٣٤٢ .
(٢) ترويح القلوب ٤٢ وانظر الدارس ٢ : ٢٤٩ .
(٣) المقتبس لابن حيان ١٧ وفيه رواية ثانية في بدء
ظهور آل ذي النون ، رجحت هذه عليها . وانظر
بشأن ((آل ذي النون)) أعمال الأعلام ، القسم الثاني
٢٠٤ - ٢١٠.
(٣) الذريعة ٣ : ١٣ .

موسی بن سليمان
٣٢٣
موسى بن أبي العافية
نظم جيد ، منه ((قصيدة ـــ خ)) من المدائح
النبوية، و ((نظم الأسماء الحسنى )) قال
المحبي : يدل على علو مقامه . مولده في
(( رام حمدان )) من قرى حلب ، وشهرته
ووفاته بحلب (١) .
الجُوزْ جاني
(٠٠٠ - بعد ٢٠٠ هـ = ٠٠٠ - بعد
٨١٥م)
موسى بن سليمان ، أبو سليمان
الجوز جاني : فقيه حنفي . أصله من
(( جوزجان )) من كور بلخ ، بخراسان .
تفقه واشتهر ببغداد . وكان رفيقاً للمعلى
ابن منصور ( المتوفى سنة ٢١١ هـ )
وهو أسن وأشهر من المعلى . عرض
عليه المأمون القضاء ، فقال : يا أمير
المؤمنين احفظ حقوق اللّه في القضاء ولا
تولِّ على أمانتك مثلي ، فإني والله غير
مأمون الغضب ولا أرضى لنفسي أن
أحكم في عباده ؛ فأعفاه . له تصانيف
منها (السير الصغير)) و ((الصلاة))
و ((الرهن)) و ((نوادر الفتاوي)).
وفي مخطوطات دار الكتب المصرية ،
جزآن من ((كتاب - خ)) في فروع
الحنفية، يُظن أنه ((نوادر الفتاوى)) (٢).
مُوسى بن سَيَّار
( ٠٠٠ - نحو ١٥٠ هـ = ٠٠٠ - نحو
٧٦٧ م)
موسى بن سيار الأسواري : أحد
القصاص . من أهل البصرة . له رواية
ضعيفة للحديث . ويقال : كان قدرياً .
قال الجاحظ : كان من أعاجيب الدنيا ،
فصيحاً بالفارسية كالعربية ، إذا جلس
(١) خلاصة الأثر ٤ : ٤٣٥ , (277) 2:357 .Brock
(٢) الجواهر المضية ٢ : ١٨٦ وفيه: توفي بعد ((الثمانين))
تحريف (( المائتين)» والتصحيح من الفوائد البهية
٢١٦ وفي الكتبخانة ٣ : ١٠٢ - ١٠٣ وصف الجزأين
المخطوطين من كتابه . وهدية العارفين ٢ : ٤٧٧
ووقعت وفاته في (173) 1:180 .Brock « بعد سنة
٢٨٠ هـ)) خطأ .
قعد العرب عن يمينه والفرس عن يساره
فيقرأ الآية من كتاب الله ويفسرها
للعرب بالعربية ، ثم يحوّل وجهه إلى
الفرس فيفسّرها لهم بالفارسية فلا يدرى
بأي لسان هو أبين (١) .
مُوسى بن شَاكِر
(٠٠٠ - نحو ٢٠٠ هـ = ٠٠٠ - نحو
٨١٥م)
موسى بن شاكر : والد المهندسين
الثلاثة المعروفين ببني موسى . كان في
شبابه من قطاع الطرق ، وتاب فدخل
في خدمة المأمون . وتعلم التنجيم وهيئة
الأفلاك . ثم مات ، وأبناؤه صغار ،
فجعلوا في بيت الحكمة ، ونبغوا ( راجع
ترجمة كبيرهم محمد بن موسى ،
المتوفى سنة ٢٥٩ هـ ) وينسب لصاحب
الترجمة كتاب ((الدرجات - خ))
في طبائع الكواكب السبعة (٢) .
الجامعي
(٠٠٠ - ١٢٨١ هـ = ٠٠٠ - ١٨٦٤ م )
موسى بن شريف بن محمد ، من
آل محيي الدين، من نسل ابن أبي
جامع ، العاملي الحارثي الهمداني :
شاعر من علماء النجف. له (( ديوان
- خ)) كانت نسخة منه في مكتبة
السماوي وانتقلت إلى مكتبة محمد علي
اليعقوبي في النجف . وفيها من شعره
(( تخميس قصيدة ابن دريد )) ومن هذا
التخميس مخطوطة مصورة في مكتبة
المجمع العلمي العراقي (٣).
مُوسى شَهَوَات = مُوسى بن يَسَار
(١) البيان والتبيين، تحقيق عبد السلام هارون ١ : ٣٦٨
ولسان الميزان ٦ : ١٢٠ وفيه أنه يروي عن ((عطية
العوفي)» المتوفى سنة ١١١ قلت : وعلى هذا قدرت
و فاته .
(٢) أخبار الحكماء ٢٠٨ وابن العبري ٢٦٤ ومفتاح
الكنوز ١ : ٢٣٩.
(٣) الحالي والعاطل ١٤٨ - ١٩٥ وماضي النجف وحاضرها
٣ : ٣٤٤ - ٣٥٠ .
أَبُو قُرَّة
(٠٠٠ - ٢٠٣ هـ = ٠٠٠ - ٨١٨ م)
موسى بن طارق اليماني الزبيدي ، أبو
قرة : عالم بالسنن والآثار . ثقة ، مأمون .
من أهل زبيد . ولي قضاءها . وكان يكثر
التردد بينها وبين عدن والجنَد ولحج ،
وله بكل منها أصحاب نقلوا عنه واشتهروا
بصحبته . أدرك نافعاً القارىء وأخذ عنه .
وتوفي بزبيد . له مصنفات ، منها كتاب
((السنن)) على الأبواب ، في مجلد ،
قال ابن حجر العسقلاني: ((رأيته ،
ولا يقول في حديثه حدثنا إنما يقول
ذكر فلان ؛ وقد سئل الدار قطني عن
ذلك ، فقال : كانت أصابت كتبه
علة فتورع أن يصرح بالإخبار )) وله
كتاب في ((الفقه)) انتزعه من مذاهب
مالك وأبي حنيفة ومعمر وابن جريج (١) .
مُوسى بن طَلْحَة
( ٠٠٠ - ١٠٦ هـ = ٠٠٠ - ٧٢٤ م )
موسى بن طلحة بن عبيد الله التيمي ،
أبو عيسى : تابعي ، من أفصح أهل
عصره . كان يقال له ((المهدي )) لفضله .
سكن الكوفة . ولما غلب عليها المختار
تحول إلى البصرة . ويقال : إنه شهد
وقعة (( الجمل )) مع أبيه وعائشة ،
وأسر ، وأطلقه عليّ . قال الواقدي :
كان ثقة ، كثير الحديث (٢).
ابن أبي العَافِيَة
(٠٠٠ - ٣٤١ هـ = ٠٠٠ - ٩٥٢ م)
موسى بن أبي العافية بن أبي بسال
ابن أبي الضحاك المكناسي : مؤسس
الإمارة ((المكناسية)) بمراكش، وتسمى
(١) تاريخ ثغر عدن ٢٥٩ وتهذيب ١٠ : ٣٤٩ وطبقات
الجندي - خ .
(٢) الإصابة: ت ٨٣٤٠ وتهذيب التهذيب ١٠ :
٣٥٠ وفيهما روايات أخرى في تاريخ وفاته : سنة
١٠٣ أو ١٠٤ وفي خلاصة تهذيب الكمال ٣٣٥ والجمع
بين رجال الصحيحين ٢ : ٤٨٢ له في البخاري حديث
واحد ، وتابعه مسلم عليه . وانظر نسب قريش ٢٨١ .

موسی بن العباس.
٣٢٤
موسى بن عبيدالله
إمارة ((آل أبي العافية)) . كانت له
بلدة مكناسة ، وعقد له ابن عمه
مصالة بن حبوس على سائر ضواحي
المغرب وأمصاره ( سنة ٣٠٥ هـ )
بالإضافة إلى عمله من قبل ، وهو :
تسول ، وتازا ، وكرسيف . وأقره
عبيد الله المهدي الفاطمي . ثم ضم
إليه مدينة فاس ( سنة ٣١٣ ) وقاتل
الأدارسة وأجلاهم عن بلادهم ، وصار
في ملكه ( سنة ٣١٧ ) من أحواز تيهرت
إلى السوس الأقصى . وملك تلمسان
( سنة ٣١٩ ) وانتظم في ملكه المغربان
الأقصى والأوسط . وأقام في العِدوة
الغربية . ونقض دعوة المهدي الفاطمي
( في هذه السنة ) وخطب لعبد الرحمن
الناصر الأموي ، فسير إليه المهدي من
يقاتله ، فظلت الحرب سجالاً إلى أن
قتل موسى في بعض صحارى ((قلوية))
وكان شجاعاً داهية (١) .
الجُوَيْنِي
(٠٠٠ - ٣٢٣ هـ = ٠٠٠ - ٩٣٥ م)
موسى بن العباس بن محمد الجويني
النيسابوري ، أبو عمران : من كبار
المحدثين. له ((كتاب)) على ((صحيح))
مسلم قال ابن العماد : صار عديلاً له .
نسبته إلى جوين ( بين بسطام ونيسابور )
ووفاته فيها (٢) .
مُوسىُ القَطَّان
(٢٣٢ - ٣٠٦ هـ = ٨٤٦ - ٩١٩ م )
موسى بن عبد الرحمن بن حبيب ،
أبو الأسود ، المعروف بالقطان : قاض من
فقهاء المالكية . أصله من موالي بني أمية .
(١) ابن خلدون ٦ : ١٣٤، ١٣٥، وجذوة الاقتباس
٣ من الكراس ٢٩ والأنيس المطرب ٦ من الكراس
٧ والاستقصا ١ : ٨٠، ٨٣ وتاريخ دول الإسلام
لمنقريوس ١ : ٣٥٨ والبيان المغرب ١ : ١٩٤، ١٩٩،
٢٠١، ٢٠٢، ٢٠٩، ٢١٣، ٢١٤.
(٢) تذكرة الحفاظ ٣ : ٣٦ والمستطرفة ٢٢ وشذرات
الذهب ٢ : ٣٠٠.
كان من تلاميذ محمد بن سحنون .
وولي قضاء إطرابلس ( طرابلس الغرب )
فنفذ الحقوق وأخذها للضعيف من القوي
( كما يقول الداوودي ) فُبُغي عليه
وأوذي ، وعزل ، وحبس شهوراً .
واتفق أن عرضت قضية اختلف فيها
القضاة ، فأفتى بها وهو في السجن ،
فقال الوالي : مثل هذا لا يحبس .
وأطلقه. له كتاب (( أحكام القرآن
اثنا عشر جزءاً (١) .
ابن خازم
(٠٠٠ - ٨٥ هـ = ٠٠٠ - ٧٠٤م )
موسى بن عبدالله بن خازم السلمي :
أمير ، من الشجعان الأجواد . كان على
جيش أبيه وهو أمير خراسان . وقتل
أهلها أباه ثائرين ، فخرج موسى في
جمع قليل يتنقل في البلاد ويقاتل من
اعترضه. واحتل حصن ((ترمذ))
فجعله معقلاً له . واجتمع عليه مرة
جيشان من العرب والفرس ، فكان
يقاتل العرب أول النهار والفرس آخر
النهار . وأقام في حصنه مستقلاً يتحاماه
ولاة الأمصار مدة خمسة عشر عاماً .
وعثر به فرسه في معركة مع جيش وجهه
إليه المفضل بن المهلب ( والي خراسان )
بقيادة عثمان بن مسعود ، فقتل على مقربة
من حصنه (٢) .
مُوسىُ العَلَوي
( ٠٠٠ - نحو ١٨٠ هـ = ٠٠٠ - نحو
٧٩٦ م )
موسى بن عبد الله بن الحسن بن
(١) البيان المغرب ١ : ١٨١ واسم جده فيه (( جندب))
تحريف ((حبيب)) والتصحيح من مخطوطة طبقات
المفسرين للداوودي . وفي شجرة النور ٨١ توفي
سنة (( ٣٠٩)) خطأ.
(٢) الطبري ٨: ٤٥ وفيه لأحد الشعراء يعاتب رجلا
اسمه موسى :
(( فما أنت موسى إذ يناجي إلهه
ولا واهب القينات موسى بن خازم!»
الحسن بن علي بن أبي طالب ، أبو
الحسن : من شعراء الطالبيين . له
رواية قليلة للحديث . من سكان المدينة .
وهو القائل :
تولت بهجة الدنيا
فكل جديدها خلق
وخان الناس كلهم
فما أدري بمن أثق
رأيت معالم الخيرا
ت سدّت دونها الطرق
فلا حسب ولا نسب
ولا دين ولا خلق !
وهو أخو محمد وإبراهيم ابني عبد الله ،
قتلهما أبو جعفر المنصور ، وظفر به ،
فضربه وعفا عنه , وسكن بغداد . وعاش
إلى أيام الرشيد ، وله خبر معه . ونسله
كثير (١) .
الأَصْبَهَافي
(٠٠٠ - ٢٤٦ هـ = ٠٠٠ - ٨٦٠ م )
موسى بن عبد الملك الأصبهاني ،
أبو عمران : من أصحاب ديوان الخراج
في الدولة العباسية . كان من فضلاء
الكتاب وأعيانهم . تنقل في الخدم ،
في أيام جماعة من الخلفاء ، وولي
ديوان السواد وغيره في أيام المتوكل .
وكان مترسلاً، له ((ديوان رسائل)) (٢).
الخاقاني
(٢٤٨ - ٣٢٥ هـ = ٨٦٢ - ٩٣٧ م )
موسى بن عبيد الله بن يحيى بن
خاقان ، أبو مزاحم الخاقاني : أول
من صنف في التجويد . كان عالماً
(١) مقاتل الطالبيين ٣٩٠ - ٣٩٧، ٤٥٥ ولسان الميزان
٦ : ١٢٣ والمرزباني ٣٧٨ وتاريخ بغداد ١٢ : ٢٥
ونسب قريش ٥٣ وجمهرة الأنساب ٤٠ وانظر
زهر الآداب الطبعة الثالثة ١ : ٩٧ .
(٢) وفيات الأعيان ٢ : ١٤١ .

موسی بن عثمان .
٣٢٥
موسی بن علي
بالعربية ، شاعراً ، من أهل بغداد .
غلب عليه حب معاوية بن أبي سفيان ،
فقال فيه أشعاراً كثيرة دوّنها الناس .
وكان راوية مأموناً. له ((قصيدة
في التجويد - خ)) و (( قصيدة في
الفقهاء - خ )) (١) .
أَبُو حَمُّ
(٦٦٥ - ٧١٨ هـ = ١٢٦٧ - ١٣١٨ م )
موسى ( الأول ) بن عثمان ( أبي
سعيد ) بن يغمراسن بن زيان ، أبو
حمو : رابع سلاطين بني عبد الواد
من آل زيان ، في تلمسان وبلاد المغرب
الأوسط . كان عضداً لأخيه السلطان
أبي زيان في حربه وسلمه . وخلفه
بعد وفاته ( سنة ٧٠٧ هـ ) وشغل بإصلاح
مدينة تلمسان وتحصينها للدفاع عنها
أمام غارات المرينيين. وكان (( فظاً
غليظاً، حازماً يقظاً)) أخضع كثيراً
من القبائل المجاورة له في الشمال
والجنوب ، وولى عليهم أصاغرهم .
وأخذ رهائنهم . وأوغلت جنوده في
الزحف شرقاً ، فبلغت بجاية وقسنطينة
وهما من بلاد الدولة الحفصية بتونس .
وصدَّ المرينيين عن التقدم من جهة الغرب .
وساد بلاده الأمن . واستكثر من الضرائب
للإنفاق على الجيش . وحقد عليه ابنه
(( أبو تاشفين)) لتقديمه غيره عليه ،
فبينما كان السلطان في ((الدار البيضاء ))
فاجأه أبو تاشفين ببعض رجاله ، والسلاح
مشهور بأيديهم ، فقتلوه وقتلوا حاشيته .
ومدة ملكه نحو عشر سنين (٢) .
مُوسى بن عُقْبَة
(٠٠٠ - ١٤١ هـ = ٠٠٠ - ٧٥٨ م)
موسى بن عقبة بن أبي عياش الأسدي
بالولاء ، أبو محمد ، مولى آل الزبير :
عالم بالسيرة النبوية ، من ثقات رجال
الحديث . من أهل المدينة . مولده ووفاته
فيها. له ((كتاب المغازي)) قال الإمام
ابن حنبل : عليكم بمغازي ابن عقبة فإنه
ثقة. واختيرت من كتابه (« أحاديث
منتخبة من مغازي ابن عقبة - ط)) (١) .
مُوسى بن عُلَيّ
(٩٠ - ١٦٣ هـ = ٧٠٨ - ٧٨٠ م )
موسى بن علي ( بالتصغير ) ابن
رياح اللخمي ، أبو عبد الرحمن :
أمير مصر . كان أبوه من رجال مروان
ابن الحكم . وولد هو بإفريقية . وسكن
مصر . ولما توفي أميرها محمد بن عبد
الرحمن بن معاوية بن حديج ( سنة
١٥٥ هـ ) استخلف موسى عليها ،
فاستمر في ولايته لها ست سنين وشهرين
(١٥٥ - ١٦١ هـ ) ومات بالإسكندرية .
وكان صالحاً ، من ثقات المصريين في
الحديث . قال أبو نعيم : رأيت عليه
سواداً (والسواد شعار العباسيين ، يلبسه
من ولي لهم عملاً ) فقلت له : لم
دخلت في العمل ؟ فقال : أكرهني
عليه أبو جعفر ( المنصور ) وما فرقت
( أي ماخشيت ) أحداً كفرفي إياه ؛
ولم يكن رآه . وكان وهو أمير مصر ،
يذهب إلى المسجد ماشياً ، ويجلس
فيحدّث وهو في داخل المقصورة والناس
وراءها . وكان يكره تسمية أبيه عُلياً
٣٨٠
(١) غاية النهاية ٢: ٣٢٠ والمرزباني
. Brock. S. 1:329-30 ,
(٢) بغية الرواد ١ : ١٢٦ - ١٣٢ ودائرة المعارف الإسلامية
١ : ٣٢٧ واعتمدت في ضبط ((حمو )) بتشديد
الميم على موشح لأحد شعرائه في أزهار الرياض ١ :
٢٤٨ وفي روضة النسرين لابن الأحمر أنه ولي سنة ٦٩٧
انظر 243.Journal Asiatique T. CCIII P
(١) تهذيب ١٠ : ٣٦٠ وتذكرة ١ : ١٤٠ و174 Huart
و 1:205 .Brock. S ومعجم المطبوعات ١٨١٦
وشرحا ألفية العراقي ١ : ٢٢٧ والجرح والتعديل :
الجزء الرابع ، القسم الأول ١٥٥ وفيه : يكنى بأبي
محمد ((المطرقي)) قلت : يستفاد من اللباب ٣ : ١٥٠
عن أنساب السمعاني، أن ((المطرقي)) بكسر الميم
وسكون الطاء وفتح الراء ، ومثله في تحفة ذوي
الأرب ١٨٨ وهو في التاج ٦ : ٤٢٣ بالضم ، أي
ضم الميم .
(بالتصغير ) (١) .
ابن دَقِيق العِید
(٦٤١ - ٦٨٥ هـ = ١٢٤٤ - ١٢٨٦ م )
موسى بن علي بن وهب بن مطيع
القشيري ، سراج الدين ابن دقيق العيد :
فقيه ، له شعر حسن . انتهت إليه رئاسة
الفتوى بقوص ( في صعيد مصر ) ومولده
ووفاته فيها. له ((المغني)) في فقه الشافعية ،
قال الأدفوي : ما أظنه أكمله . وهو أخو
تقي الدين أحمد بن علي المعروف مثله
بابن دقيق العيد، وذاك أعلم وأشهر (٢) .
ابن الْبُصَيْص
(٦٥١ - ٧١٦ هـ = ١٢٥٣ - ١٣١٧ م )
موسى بن علي بن محمد الحلبي
أصلاً ، الحموي مولداً ، ثم الدمشقي ،
نجم الدين المعروف بابن البصيص :
شيخ الخطاطين في زمانه بدمشق .
ووفاته فيها . له شعر على طريقة الصوفية .
أقام يعلم الناس ((الكتابة )) خمسين سنة .
وممن كتب عليه ابن كثير ( صاحب
البداية والنهاية ) قال ابن تغري بردي :
ابتدع صنائع بديعة ( في الكتابة )
وكتب في آخر عمره ((ختمة)) بالذهب
عوضاً عن الحبر . وقال ابن حجر :
تعانى ((المنسوب)) فأتقنه وكتب الأقلام
كلها، ثم اخترع قلماً سماه (المعجز))
وكتب بخطه كثيراً ورزق الحظوة وكان
مع ذلك يعمل بالفأس في بستانه ويضرب
اللبن ويبني بيده (٣) .
(١) تهذيب ١٠ : ٣٦٣ وشرحا ألفية العراقي ١ : ١٩٣
وابن سعد ٧ القسم الثاني ٢٠٣ والجرح والتعديل :
الجزء الرابع ، القسم الأول ١٥٣ والولاة والقضاة
١١٨ - ١٢٠ .
(٢) الطالع السعيد ٣٨٠ .
(٣) البداية والنهاية ١٤ : ٧٩ ووقع فيه ((الجيلي )) تصحيف
((الحلبي)). والنجوم الزاهرة ٩ : ٢٣٣ وفيه يتان
من نظمه . والدرر الكامنة ٤ : ٣٧٦ وفيه بيتان
آخر ان له .

موسی بن علي
٣٢٦
موسى كاظم
ابن الحَرْفُوش .
(١٠٠ - ١٠١٦ هـ = ٠٠٠ - ١٦٠٧ م)
موسى بن علي بن موسى الحرفوشي :
أمير بعلبك وأطرافها . خلف عليها
أباه بعد مقتله ( سنة ١٠٠٢ هـ ) وحسنت
سيرته . وكان من كبار الشجعان الأجواد .
وفي أيامه استفحلت فتنة الأمير عليّ
ابن جانبولاذ وأصاب بعلبك منها شر
وأذى ، في غياب صاحب الترجمة ،
وكان قد سافر إلى دمشق ، فخلعه ابن
جانبولاذ وولى عليها يونس بن حسين
ابن الحرفوش . ومرض الأمير موسى
في دمشق وتوفي بها (١) .
موسى بن عمران ( المارتلي ) = موسى
ابن حسين ٦٠٤
موسى بن أبي عنان = موسى بن فارس
٧٨٨
1
موسى بن عيسى
(٠٠٠ - ١٨٣ هـ = ٠٠٠ - ٧٩٩ م )
موسى بن عيسى بن موسى بن محمد
العباسي الهاشمي : أمير ، من آل
عباس . كان جواداً عاقلاً . ولي الحرمين
للمنصور والمهدي ، مدة طويلة . ثم
ولي اليمن للمهدي . وولي مصر للرشيد
( سنة ١٧١ ) وكان سلفه فيها علي بن
سليمان قد هدم الكنائس المحدثة بمصر ،
فرفع إليه أمرها ، فاستشار خاصته ،
فقالوا : هي من عمارة البلاد ، واحتجوا
بأن عامة الكنائس التي بمصر ما بنيت
إلا في الإسلام ،. في زمن الصحابة
والتابعين ؛ فأذن في بنائها ، فبنيت
كلها . وأقام على الولاية سنة وخمسة
أشهر ونصفاً . وصُرف عنها ( سنة
١٧٢ ) فعاد إلى العراق ، فولاه الرشيد
الكوفة ، فدمشق . ثم أعيد ثانية إلى
إمرة مصر ( سنة ١٧٥ ) وصرف سنة
١٧٦ وأعيد ثالثة ( سنة ١٧٩ ) وصرف
(١) خلاصة الأثر ٤ : ٤٣٢ وسانحات الطالوي - خ .
( سنة ١٨٠) فأقام ببغداد إلى أن توفي (١). أشهر (١).
الغَفَجُومي
(٣٦٨ - ٤٣٠ هـ = ٩٧٩ - ١٠٣٩ م )
موسى بن عيسى بن أبي حجاج
الغفجومي ، أبو عمران : شيخ المالكية
بالقيروان . نسبته إلى غفجوم ( فخذ
من زناتة ، من البربر ) وأصله من فاس ،
من بيت يعرف فيها بني حجاج . ومسكنه
ووفاته بالقيروان . زار الأندلس والمشرق.
وخرّج من عوالي حديثه نحو مئة ورقة ،
وصنف (( التعاليق على المدونة)) ولم
يكمله، و((الفهرست)) (٢) .
المُتَوَكِّل المرِيني
(٧٥٧ - ٧٨٨ هـ = ١٣٥٦ - ١٣٨٦ م )
موسى بن فارس ( أبي عنان ) بن علي
المريني ، أبو فارس ، المتوكل على الله :
من ملوك الدولة المرينية بالمغرب الأقصى .
كان من أبناء ملوك ((بني مرين )) المبعدين
إلى الأندلس . وأقام في كنف بني
الأحمر زمناً . ثم جهزه الغني باللّه
( ابن الأحمر ) ووجهه لانتزاع المغرب
من المستنصر بالله المريني ( أحمد بن
إبراهيم ) فنزل بسبتة وسلمها لابن
الأحمر ، وتقدم إلى فاس فلم يجد
مقاومة ، فاستقرَّ بها . وحاول المستنصر
دفعه فلم يفلح ، وظفر به موسى وأرسله
إلى ابن الأحمر . وتمت البيعة لموسى
( سنة ٧٨٦ هـ ) واستبد بأمور الدولة
وزيره مسعود بن رحو ( عبد الرحمن )
ابن ماساي ، فأراد التخلص منه ،
فأوعز ابن ماساي إلى من دس له السم
فمات . ومدة حكمه سنتان وأربعة
(١) الولاة والقضاة ١٣٢ - ١٣٧ والنجوم الزاهرة
٢ : ٠٦٦
(٢) طبقات القراء ٢ : ٣٢١ والديباج ٣٤٤ وشذرات
الذهب ٣ : ٢٤٧ وانظر 1:660 .Brock. S ودليل
مؤرخ المغرب ، الرقم ١٠١٠ والنجوم الزاهرة ٥ :
٣٠، ٧٧ وترتيب المدارك - خ. الجزء الثاني ، وهو
فيه أبو عمران الفاسي .
.
الحُسَيْني
(١٢٧٠ - ١٣٥٢ هـ = ١٨٥٣ - ١٩٣٤ م)
موسى كاظم ((باشا )) ابن سليم
الحسيني : زعيم فلسطيني . ترأس الحركة
العربية في بلاده من سنة ١٩٢٠ إلى
آخر حياته . ولد في القدس ، وتعلم
بها وبالآستانة . وولي أعمالاً كثيرة
في العهد العثماني، فكان (( قائم مقام))
في يافا ، ففي صفد وعكار وإربد ،
موسى كاظم (( باشا)) الحسيني
ثم كان (( متصرفاً)) في عسير ( باليمن )
ونقل إلى بتليس وأرجميدان ( في الأناضول )
ثم إلى حوران ( بسورية ) فالمنتفق
( بالعراق ) وأحيل إلى التقاعد ( المعاش )
سنة ١٩١٤ ولما احتل الإنجليز القدس
عين رئيساً لبلديتها ( سنة ١٩١٧ ) وبدأ
يقود الحركة الوطنية ( سنة ١٩٢٠ )
حين استفحل أمر الصهيونيين بفلسطين .
واستقال من عمله في البلدية انقطاعاً
إلى العمل السياسي ، فترأس جميع
المؤتمرات العربية التي عقدت في فلسطين ،
وانتخب لرئاسة اللجنة التنفيذية العربية ،
وكان رئيساً للوفود التي قصدت أوربة
وانجلترة في أعوام ١٩٢١ و١٩٢٥ و١٩٣٠
(١) جذوة الاقتباس ٥ من الكراس ٢٩ والاستقصا:
المجلد الثاني من الطبعة الأولى .

موسى بن كعب
٣٢٧
موسى بن محمد
وكان يتقن التركية والفرنسية . واستمر
في جهاده ، مطاعاً ، مهيباً ، عف اليد
والنفس واللسان ، إلى أن توفي بالقدس .
وهو والد الشهيد ((عبد القادر)) وقد
سبقت ترجمته (١) .
أَبُو عُيَيْنَة
(٠٠٠ - ١٤١ هـ = ٠٠٠ - ٧٥٨ م)
موسى بن كعب بن عيينة التميمي ،
أبو عيينة : والٍ ، من كبار القواد ،
وأحد الرجال الذين رفعوا عماد الدولة
العباسية وهدموا أركان الأموية . كان
مع ((أبي مسلم)) في خراسان . وجعله
محمد بن علي في جملة النقباء الاثني
عشر في عهد بني أمية ، فأقام ببث الدعوة
لبني العباس . وشعر به أسد بن عبد الله
البجلي القسري ( والي خراسان ) فقبض
عليه وألجمه بلجام فتكسرت أسنانه .
ثم انطلق ، فوجهه أبو مسلم ( قبل
ظهور الدعوة العباسية ) إلى أبيورد
فافتتحها . ثم شهد الوقائع الكثيرة .
وكان مع السفاح حين ظهوره بالكوفة .
وهو أول من بايعه بالخلافة ، وأخرجه
إلى الناس . ولما ولي المنصور ولاه شرطته
وأضاف إليه ولاية الهند ومصر ، فأرسل
موسى نائبين عنه إلى ذينك القطرين ،
وأقام مع المنصور . وكانت ولاية الشرطة
للخلفاء تعدل قيادة الجيش العامة في
عرفنا اليوم . وأغدق عليه العباسيون
النعم ، فكان يقول : كانت لنا أسنان
وليس عندنا خبز ، ولما جاء الخبز
ذهبت الأسنان ! ورحل إلى مصر في
عام وفاته فأقام سبعة أشهر وأياماً .
وصُرف عن إمرتها ، فعاد إلى بغداد ،
ولم يلبث أن توفي ، وهو على شُرَط
المنصور وعلى الهند ، وخليفته في الهند
ابنه عيينة (٢).
(١) مذكرات المؤلف. وجريدة فلسطين ١٢ ذي الحجة
١٣٥٢ والجامعة العربية ١٥ ذي الحجة ١٣٥٢.
(٢) الكامل لابن الأثير : حوادث سنة ١٤١ وما قبلها .
والولاة والقضاة ١٠٦ والنجوم الزاهرة ١ : ٣٤٢ -
الهادي العَبَّاسي
(١٤٤ - ١٧٠ هـ = ٧٦١ - ٧٨٦ م )
موسى ( الهادي ) بن محمد ( المهدي )
ابن أبي جعفر المنصور ، أبو محمد :
من خلفاء الدولة العباسية ببغداد . ولد
بالريّ . وولي بعد وفاة أبيه ( سنة ١٦٩ هـ )
وكان غائباً بجرجان فأقام أخوه ((الرشيد))
بيعته . واستبدت أمه الخيزران بالأمر .
وأراد خلع أخيه هارون ( الرشيد )
من ولاية العهد وجعلها لابنه جعفر ،
فلم تر أمه ذلك ، فزجرها فأمرت
جواريها أن يقتلنه فخنقنه ، ودفن في
بستانه بعيسى آباذ . ومدة خلافته سنة
وثلاثة أشهر . وكان طويلاً جسيماً
أبيض ، في شفته العليا تقلص ، شجاعاً
جواداً ، له معرفة بالأدب ، وشعر (١) .
النَّاطِقِ بالحَقّ
(١٩٠ - ٢٠٩ هـ = ٨٠٦ - ٨٢٤ م )
موسى بن محمد الأمين بن هارون
الرشيد العباسي : أمير ، ثارت من أجله
الفتنة بين الأمين والمأمون العباسيين .
وكان أبوهما ( هارون الرشيد ) قد جعل
ولاية عهده للأمين ثم للمأمون ، فلما
مات الرشيد وولي الأمين الخلافة خلع
أخاه ( المأمون ) من ولاية عهده وجعلها
لابنه موسى ( صاحب الترجمة ) وهو
طفل، وسماه ((الناطق بالحق)) فقامت
الحرب بين الأخوين وانتهت بقتل الأمين
سنة ١٩٨ هـ ، وتفرد المأمون بالخلافة .
٣٤٥ والطبري ٩ : ١٧٧ والمحبر ٣٧٤ ، ٤٦٥ وكنيته
فيه (( أبو علي )) .
(١) ابن الأثير ٦ : ٢٩ - ٣٦ واليعقوبي ٣ : ١٣٦
والمرزباني ٣٧٩ والطبري ١٠: ٢١، ٣٣ والخميس
٢ : ٣٣١ وفيه : ولادته سنة ١٤٧ وبلغة الظرفاء
٤٨ والنبراس ٣٥ وفيه: ((وفي الليلة التي مات بها
الهادي : ولي الرشيد ، وولد المأمون)) . ومروج
الذهب ٧ : ٢٠١ وتاريخ بغداد ١٣ : ٢١ وابن الساعي
٢٤ والبدء والتاريخ ٦ : ٩٩ وفيه: ((مات بعيسى
آباذ، وعمره ٢٣ سنة)) . وفي أعمار الأعيان - خ .
مات لست وعشرين سنة ، والأغاني ، طبعة الساسي :
انظر فهرسته ٤ : ٥٤٣ .
وعاش صاحب الترجمة عند جدته لأبيه
(زبيدة بنت جعفر ) إلى أن مات (١) .
موسى الْمُبَرْقَع
(٠٠٠ - ٢٩٦ هـ = ٠٠٠ - ٩٠٨ م)
موسى ( المبرقع ) بن محمد ( الجواد )
ابن علي الرضى بن موسى الكاظم ،
أبو جعفر ، الحسيني : من رجال
الشيعة .. يقال لولده ((الرضويون)).
كان في الكوفة ، وهاجر إلى قم ( سنة
٢٥٦ ) وتوفي بها . ولحسين النوري
( المتقدمة ترجمته) كتاب (( البدر
المشعشع في أحوال ذرية موسى المبرقع
- ط)) ذكر فيه ترجمته وهجرته إلى
قم ؛ وذريته (٢) .
أَبُو الأَصْبَغَ
(٢٥٥ - ٣٢٠ هـ = ٨٦٩ - ٩٣٢ م)
موسى بن محمد بن سعيد بن
موسى بن حُدير : أبو الأصبغ الحاجب :
وزير . كان رئيساً جليل القدر ، من
بيت مجد . استوزره الناصر الأموي
عبد الرحمن بن محمد بالأندلس ،
ثم استحجبه سنة ٣٠٩ هـ . وكان أديباً
فصيحاً ، غزير العلم ، حلو الحديث .
ولما توفي لم يستحجب الناصر أحداً
بعده (٣) .
الَلِك الأَشْرَف
(٥٧٨ - ٦٣٥ هـ = ١١٨٢ - ١٢٣٧ م )
موسى ( الأشرف ) بن محمد العادل
ابن أبي بكر محمد بن أيوب ، مظفر
الدين ، أبو الفتح : من ملوك الدولة
الأيوبية بمصر والشام . كان أول ما
ملكه مدينة الرها ، سيره إليها والده
(١) النجوم الزاهرة ٢ : ١٨٧ وانظر ابن الأثير ٦ : ٧٩
وما بعدها .
(٢) الذريعة ٣ : ٦٨ ومنهج المقال ٣٤٩ والتاج ٥ : ٢٧٤ .
(٣) الحلة السيراء ١٢٣ - ١٢٧ والبيان المغرب ١ : ١٨٢،
٢٠٨.

موسی بن محمد
٣٢٨
موسی بن محمد
من مصر ( سنة ٥٩٨ هـ ) ثم أضيفت
إليه حران . وملك نصيبين الشرق
( سنة ٦٠٦ ) وأخذ سنجار والخابور
( سنة ٦٠٧ ) واتسع ملكه بعد موت أخيه
(( الملك الأوحد)) أيوب، فاستولى
على خلاط وميافارقين وما حولهما ( سنة
٦٠٩ ) وجعل إقامته بالرقة . وجرت له
مع ملك الروم ، ومع ابن عمه الملك
الأفضل صاحب سميساط ، وقائع .
ثم نزل للكامل عن بعض مملكته ،
وأخذ منه دمشق ( سنة ٦٢٦ ) وسكنها .
مولده بالقاهرة ( وقيل : بقلعة الكرك )
ووفاته في دمشق . كان شجاعاً حازماً
كريماً موفقاً في حروبه وسياسته . من آثاره
دار الحديث الأشرفية بسفح قاسيون (١) .
اليُونِيني
(٦٤٠ - ٧٢٦ هـ = ١٢٤٢ - ١٣٢٦ م )
موسى بن محمد بن أبي الحسين
أحمد اليونيني البعلبكي ، قطب الدين ،
أبو الفتح : مؤرخ ، أصله من بعلبك .
ولد وتوفي بدمشق . وصار شيخ بعلبك
بعد وفاة أخيه عليّ . وكان فاضلاً مليح
المحاضرة ، معظماً جليلاً . له (( مختصر
مرآة الزمان - ط )) جزآن منه ، في أحدهما
حوادث سنة ٤٩٣ - ٤٩٩ هـ ، وفي
الثاني حوادث سنة ٥٩٠ - ٦٥٤ هـ ،
و (( ذيل مرآة الزمان - ط)) أربعة
مجلدات، و (( مناقب الشيخ عبد القادر
الجيلاني - خ)) في دار الكتب ( فهارسها
٨ : ٢٥٣ ) (٢) .
٠
(١) تاريخ الصالحية ١ : ٩٥ ووفيات الأعيان ٢ : ١٣٨
وذيل الروضتين ١٦٥ والسلوك للمقريزي ١ : ٢٥٦
والشرفنامه ٩٧ والحوادث الجامعة ١٠٥ والدارس
٢ : ٢٩٢ ودائرة المعارف الإسلامية ٢ : ٢١٣
والتكملة لوفيات النقلة - خ. ومرآة الزمان ٨ : ٧١١
والنجوم الزاهرة ٦ : ٣٠٠ وانظر فهرسته . وفي
مولده رواية ثانية : سنة ٥٧٦ .
(٢) المقصد الأرشد - خ. والدرر الكامنة ٤ : ٣٨٢
والبداية والنهاية ١٤ : ١٢٦ والفهرس التمهيدي
٣٩٣ وجولة في دور الكتب الأميركية ٧٥، ٧٦
و 12 : Bankipore XV . يقول المشرف :
((اليونيني)) نسبةً إلى ((يونين))، قرية إلى الشمال من بعلبك.
ابن أَمِير الحاجّ
(٦٦٩ - ٧٣٣ هـ = ١٢٧٠ - ١٣٣٣ م )
موسى بن محمد التبريزي ، أبو
الفتح ، مصلح الدين المعروف بابن
أمير الحاج : فقيه حنفي . زار دمشق
سنة ٧١٠ وسنة ٧٢٦ ومر بالقاهرة .
وتوفي بوادي بني سالم في طريق الحجاز
وهو قاصد زيارة مسجد الرسول محمد اله بعد
أداء الحج. له ((الرفيع في شرح البديع
لابن الساعاتي ، في الأصول - خ)) الجزء
الثاني منه، وهو آخر الكتاب (١) .
الُوسُفي
(٦٩٦ - ٧٥٩ هـ = ١٢٩٦ - ١٣٥٨ م )
موسى بن محمد بن يحيى اليوسفي ،
عماد الدين : مؤرخ ، عارف بعلوم
الحرب وآلاتها . مولده ووفاته بالقاهرة .
له كتاب (( كشف الكروب في معرفة
الحروب - خ)) ألفه للملك الظاهر
جقمق ، في فن الحرب ونظام الجند ،
و ((نزهة الناظر في سيرة الملك الناصر))
نحو خمسة عشر جزءاً، ابتدأه بدولة
المنصور القلاووني وانتهى فيه إلى سنة
٧٥٥ هـ . قال ابن حجر : أفاد فيه كثيراً
من الوقائع والتراجم ، وهو كثير التحري .
ويقال له: (( ابن الشيخ يحيى)) (٢).
الخَليلي
(٠٠٠ - ٨٠٧ هـ = ٠٠٠ - ١٤٠٤ م )
موسى بن محمد الخليلي ، شرف
الدين : موقت . كان أفضل من بقي بالشام
في علم الهيئة. له تآليف ، منها (( تلخيص
في معرفة أوقات الصلاة وجهة القبلة
عند عدم الآلات - خ)) و (( رسالة في
الربع المشطّر بعرض دمشق - خ)) و(( رسالة
(١) الفوائد البهية ٢١٦ وكشف الظنون ٢٣٥ وفيه : وفاته
سنة ٧٣٦ والكتبخانة ٢ : ٢٤٧ وهدية العارفين
٢ : ٤٧٩ .
(٢) الدرر الكامنة ٤ : ٣٨١ وآداب اللغة ٣ : ٢٥٤ .
في الأسطرلاب ومعرفة الأوقات - خ)) (١)
قاضي زاده
(٠٠٠ - نحو ٨٤٠ ؟ هـ = ٠٠٠ - نحو
١٤٣٦ م )
موسى بن محمد ابن القاضي محمود
الرومي ، صلاح الدين المعروف بقاضي
زاده موسى جلبي : عالم بالرياضيات
والفلك والحكمة . من أهل بروسه ( كما
يكتبها الأتراك بالحروف العربية ، وكانت
في أيام صاحب الترجمة تكتب : بروصا )
سافر إلى خراسان وما وراء النهر . وكان
في شيراز سنة ٨١١هـ ، وفي سمر قند
سنة ٨١٥ وعهد الأمير ((ألغ بك)) إلى
غياث الدين جمشيد بإنشاء ((رصد)) في
سمر قند ، فتوفي غياث الدين ( سنة ٨٣٢ )
قبل إتمامه ، فتولاه قاضي زاده. ولم
تعرف وفاته ، وإنما المعروف أنه مات
قبل إتمام الرصد ؛ وأكمله بعده علي
القوشجي ( المتوفى سنة ٨٧٩ ) ومصنفات
قاضي زاده المعروفة ، كلها عربية ، منها
((شرح التذكرة - خ)) في الفلك ، رأيته
في مكتبة اللورنزيانة بفلورنس ( رقم
٢٧١ شرقي ) أنجزه في شيراز سنة ٨١١
و ((شرح أشكال التأسيس للسمر قندي
- خ)) في الهندسة ، أكمله في سمر قند سنة
٨١٥ و ((حاشية على شرح الهداية - خ))
علق بها على شرح الهروي لهداية الحكمة
للأبهري، و ((شرح الملخص في الهيئة
- ط)) (٢) .
(١) 2:158 .Brock. 2:157 (127), S والضوء
اللامع ١٠ : ١٨٩ ت ٧٩٤ وهو فيه ((ابن أخت
الخليلي » .
(٢) الشقائق النعمانية، بهامش ابن خلكان ١ : ١٧ -
٢٠ وكشف الظنون ١٠٥ ، ٢٠٢٩ والفهرس
التمهيدي ٤٧٢ ,332 ,309 ,272 Princeton
ومعجم المطبوعات ١٤٨٨ و (212) 2:275 .Brock
والكتبخانة ٥ : ١٩٦ و 383 ,2:373 Buhar
وتاريخ العراق بين احتلالين ٢ : ٢٨١ وانظر عثمانلي
مؤلفلري ٣ : ٢٩١ قلت : رجحت تقدير وفاته
((نحو سنة ٨٤٠ )) لما ذكره صاحب الشقائق ، من أنه
تولى إكمال ((الرصد)) بعد وفاة ((جمشيد)) إلا أنني
ما زلت في شك من صحة هذا التاريخ ، ذلك لأن =

موسى بن مصعب
٣٢٩
موسى بن ميمون
مُوسى بن مُصْعَب
(٠٠٠ - ١٦٨ هـ = ٠٠٠ - ٧٨٥ م )
موسى بن مصعب الخثعمي : أمير ،
من القواد في العصر العباسي . ولي مصر
سنة ١٦٧ هـ ، للمهدي . وتشدد في طلب
الخراج ، فنقم عليه الجند والناس . ثم
ثار بعض أهل مصر ، فقاتلهم بالجند ،
فانهزم جنده وقتل هو في مكان يسمى
((العريرا)) قال ابن تغري بردي : كان
ظالماً غاشماً ، من شر ملوك مصر (١) .
ابن نِجَاد
(٠٠٠ - ٥٧٩ هـ = ٠٠٠ - ١١٨٣ م)
موسى بن أبي المعالي بن موسى ابن
تجاد : من أئمة الإباضية في عُمان .
بويع له سنة ٥٤٩ هـ ، واستمر إلى أن
قاتله ملك عمان في أيامه محمد بن مالك
اليحمدي ، فقتل ابن نجاد في الوقعة (٢).
مُوسى بن مُهُنَّا
(٠٠٠ - ٧٤٢ هـ = ٠٠٠ - ١٣٤١ م )
موسى بن مهنا بن عيسى بن مهنا بن
مانع الطائي : رئيس آل فضل أمراء بادية
الشام . يلقب مظفر الدين . ولي الإمارة بعد
موت أبيه ( سنة ٧٣٤ هـ ) واستمر إلى أن
توفي بتدمر. قال ابن تغري بردي : كان
= الكتاب الذي رأيته في ((اللورنزيانة)) من تأليفه .
واسمه في أول النسخة ((شرح التذكرة)» بخط مختلف
عن خط بقيتها ، جاء في آخره: «قال الشارح رحمه
الله : وقع الفراغ من بسط الكتاب ، وحل جمل
هذه الأبواب ، تذكرة للأحباب ، وتبصرة الأولي
الألباب .. يوم الثلاثاء من أواسط ذي الحجة
سنة ٨١١ بمحروسة شيراز . وفرغ من كتابته ضحوة
يوم الثلاثاء في أواسط صفر سنة ٨٢٥ في بلدة
بروصا)، فكلمة ((رحمه الله)) في أول عبارة الناسخ
تشعر بأنه حين كتابة هذه النسخة في بروصا ((سنة
٨٢٥)) كان الشارح قد توفي ؛ وهذا يعارض توليه
العمل في الرصد بعد وفاة غياث الدين جمشيد
((سنة ٨٣٢)) إلا إذا كان الخطأ في وفاة جمشيد .
وقد أخذتها عن الذريعة ، كما تقدم في ترجمته .
فليحقق .
(١) الولاة والقضاة ١٢٤ والنجوم الزاهرة ٢ : ٥٤ .
(٢) تحفة الأعيان ١ : ٢٧٧ .
من أجل ملوك العرب (١) .
مُوسی بن مُوسی
(٠٠٠ - ٢٧٨ هـ = ٠٠٠ - ٨٩١ م)
موسى بن موسى السامي ، من بني
سامة بن لؤي بن غالب : قاض ، من
فقهاء الإباضية المقدمين ووجوههم . من
أهل عمان . كان له الشأن في أيام الإمام
راشد بن النضر اليحمدي ، ثم ثار عليه
وشارك في خلعه وبايع بالإمامة عزان بن
تميم ، فأقره عزان على القضاء في عمان ،
فاستمر أقل من سنة ، وعزله عزان ،
فجمع موسى جمعاً في قرية أزكى ( بقرب
عمان ) فقاتله عزان ، وقتله (٢).
مُصْلِحِ الدِّين الأَمَاسيّ
(٠٠٠ - ٩٣٦؟ هـ = ٠٠٠ - ١٥٣٠ م )
موسى بن موسى الأماسي ، المنعوت
بمصلح الدين : فقيه حنفي ، تركي ،
مستعرب . من أهل (( أماسية )) كان فيها
قيم كتب ((جامع السلطان بايزيد)) واشتهر
بلقب ((حافظ الكتب)) وقام برحلة إلى
بلاد العرب والعجم . وتصوف . وانقطع
في أعوامه الأخيرة لإقراء الطلبة والإفتاء
في بلده . وصنف ((مخزن الفقه - خ ))
في نحو ٣٠ كراساً، بالعربية (٣).
موسی کُرِيِّم
(١٣١٤ - ١٣٩٤ هـ = ١٨٩٦ - ١٩٧٤ م )
موسى بن ميخائل بن موسى كريم :
صاحب مجلة الشرق . أديب مهجري .
(١) ابن خلدون ٥ : ٤٣٩ والبداية والنهاية ١٤ : ١٩٣
والنجوم الزاهرة ١٠ : ٧٦ .
(٢) تحفة الأعيان ١ : ١٩٧ وما قبلها .
(٣) عثمانلي مؤلفلري ٢: ٢٦ وفيه: وفاته ((سنة ٩٣٦ ))
وعرفه بـ (( شيخ عماد زاده)). والشقائق النعمانية،
بهامش ابن خلكان ١ : ٤٦٩ ولم يذكر وفاته . وعنه
(431) 2:568 .Brock وفي دفتر عاشر أفندي
٢٦ وفاته ((سنة ١٠١١)) وهدية العارفين ٢ : ٤٨١
وفيه : وفاته ((سنة ٩٣٨ )).
ولد في بلدة سان سيمون ( بالبرازيل )
من أبوين سوريين من بلدة ( يبرود))
قرب دمشق ، هاجرا منها قبل ولادته .
وتعلم العربية منهما ، وكذلك (( البرتغالية ))
وأنشأ مجلة صغيرة سماها ((المدرسة))
واحترف مراسلة الصحف. وفي سنة
١٩٢٨ أصدر مجلة ((الشرق)) باللغتين .
وعني فيها بوصف الحفلات والمجتمعات
الراقية ، وأكثر من نشر صورها . ولعله
أول من ابتدع هذا النوع في الصحافة .
وعاشت الى آخر حياته . وصنف كتباً
بالعربية مطبوعة، منها ((نابوليون بونابرت))
و ((عشيقات الامبراطور)) و((حقائق
وعبر)) و ((النزلاء الشرقيون في البرازيل))
وعدة كتب بالبرتغالية . وانتخبه المجمع
العلمي في سان باولو عضواً فيه ( ١٩٣٠ )
وكان يزور بلاده بين وقت وآخر ، وفي
عامه الأخير انتخبته مؤسسة الصحفيين
القدماء في سان باولو ، نائب رئيس
شرفي لها . وتوفي بها (١) .
مُوسى بن مَيْمُون
(٥٢٩ - ٦٠١ هـ = ١١٣٥ - ١٢٠٤ م )
موسى بن ميمون (٢) بن يوسف بن
إسحاق ، أبو عمران القرطبي : طبيب
فيلسوف يهودي . ولد وتعلم في قرطبة ..
وتنقل مع أبيه في مدن الأندلس ، وتظاهر
بالإسلام ، وقيل : أكره عليه ، فحفظ
القرآن وتفقه بالمالكية . ودخل مصر ،
فعاد إلى يهوديته ، وأقام في القاهرة ٣٧
عاماً كان فيها ( من سنة ٥٦٧هـ ) رئيساً
روحيا لليهود . كما كان في بعض تلك المدة
طبيباً في البلاط الأيوبي . ومات به .
ودفن في طبرية ( بفلسطين ) له تصانيف
(١) مجلة الضاد العددان ٧ و ٨ سنة ١٩٧٤ ص ١٩٥ . ٢٥٩
وأدب المهجر ٦١٤ وانظر أعلام الأدب والفن
١ : ١٧٣ .
(٢) هكذا سماه ابن أبي أصيبعة ومن أخذ عنه كابن
قاضي شهبة وغيره . وسماه بروكلمن «موسى بن
عبيد الله بن ميمون)) ورأيت اسمه على مخطوطة
((الرسالة الفاضلية)) من تأليفه: « موسى بن عبد الله
القرطبي )) .

موسى بن نصير
كثيرة بالعربية والعبرية، منها ((دلالة
لحائرين - ط)) ثلاثة أجزاء ، بالعربية
والحروف العبرية ، وهو كتاب فلسفته .
قال ابن العبري : سماه بالدلالة ، وبعضهم
يستجيده وبعضهم يذمه ويسميه الضلالة ؛
ترجم إلى اللاتينية وطبع بها أيضاً ،
ونشر قسم منه بالحروف العربية ، بعنوان
((المقدمات الخمس والعشرون - ط))
وله ((الفصول - خ)) بالعربية، في الطب ،
ويعرف بفصول القرطبي أو فصول موسى ،
ترجم إلى اللاتينية وطبع بها، و (( شرح
أسماء العَقَّار - ط )) في العقاقير، و(( تهذيب
الاستكمال ، لابن هود)) في علم الرياضة ،
أصلحه وقرىء عليه. و ((المقالة في
تدبير الصحة الأفضلية - خ)) كتبها للملك
الأفضل صاحب دمشق ، و (( تلخيص
كتاب حيلة البرء - خ)) ورسالة في
((البواسير - خ)) و((مقالة في بيان
الأعراض - خ)) و((مقالة في الربو - خ))
و ((رسالة في الجماع - خ)) و ((مقالة
تشتمل على فصول من كتاب الحيوان
لأرسطو - خ)). ولإسرائيل ولفنسون،
كتاب (( موسى بن ميمون - ط )) في
سيرته وفلسفته . وفي مخطوطات اللورنزيانة
( رقم ٢٧٦ شرقي ) نسخة من ((الرسالة
الفاضلية ، في تدبير المنهوش)) له ، ألفها
للقاضي الفاضل، أولها: ((أمرني القاضي
الفاضل رحمه الله أن أعمل مقالة الخ))
ترجمت إلى اللاتينية وطبعت بها . وهي
التي سماها ولفنسون ((السموم والتحرز
من الأدوية القتالة)) كما في طبقات
الأطباء (١) .
(١) طبقات الأطباء ٢ : ١١٧ والإعلام، لابن قاضي
شهبة - خ . فيمن توفوا بين سنة ٦٠٠ و٦١٠ ومتوخ
E. Mittwock في دائرة المعارف الإسلامية ١ :
٢٨٥ ومعجم المطبوعات ٣٣٠ وابن العبري ٤١٧
وفيه : مات سنة ٦٠٥ هـ، وأنه ((غلبت عليه النحلة
الفلسفية فصنف رسالة في المعاد الجسماني ، وأنكر
عليه مقدمو اليهود فأخفاها)) وقال: ((رأيت جماعة
من يهود بلاد الفرنج الغتم بأنطاكية وطرابلس يلعنونه
ويسمونه كافراً)». وأخبار الحكماء ٢٠٩، ٢١٠
وموسى بن ميمون ١ ، ٢٧،٢٥ - ٠٥٤ ٠١٤٣٠١٢٧
١٤٥ وانظر 309 Brock. 1:644 , Huart
1:893 .S, (489) وفيه: ولد سنة ((٥٣٤ هـ ).
٣٣٠
مُوسى بن نُصِيْر
(١٩ - ٩٧ هـ = ٦٤٠ - ٧١٥ م )
موسى بن نصير بن عبد الرحمن
ابن زيد اللخمي بالولاء ، أبو عبد
الرحمن : فاتح الأندلس . أصله من
وادي القرى ( بالحجاز ) كان أبوه
نصير على حرس معاوية ، ونشأ موسى
في دمشق ، وولي غزو البحر لمعاوية ،
فغزا قبرس وبنى بها حصوناً. وخدم بني
مروان ، ونبه شأنه . وولي لهم الأعمال ،
فكان على خراج البصرة في عهد الحجاج ،
وغزا إفريقية في ولاية عبد العزيز بن مروان .
ولما آلت الخلافة إلى الوليد بن عبد الملك ،
ولاه إفريقية الشمالية وما وراءها من
المغرب ( سنة ٨٨ هـ ) فأقام في القيروان ،
ووجه ابنيه عبد اللّه ومروان فأخضعا له
من بأطراف البلاد من البربر . واستعمل
مولاه طارق بن زياد الليثي على طنجة ،
وكان قد فتحها وأسلم أهلها ، وأمره
بغزو شواطىء أوربة ، فزحف طارق
بقوة ( قيل : عددها ١٩٨٨ بربرياً ونحو
٣٠٠ عربي ) من حامية طنجة ، فاحتل
( سنة ٩٢هـ ) جبل كلي Calpe الذي
سمي بعد ذلك جبل طارق tibraltar) وصد
مقدمة الإسبانيين . وكانوا بقيادة تدمير
Roderic وعلم الملك رو ذريق Theudemir
بهزيمة تدمير ، فحشد جيشاً من القوط
Goths والإسبانيين الرومانيين ، يناهز عدده
أربعين ألفاً ، وقابل طارقاً على ضفاف
وادي لكة Guadalete بقرب شريش Xerez
فدامت المعركة ثمانية أيام ، وانتهت بمقتل
روذريق بيد طارق . وكتب طارق إلى
موسى بما كان ، فكتب إليه موسى يأمره
بأن لا يتجاوز مكانه حتى يلحق به .
ولم يعبأ طارق بأمره ، خوفاً من أن تتاح
للإسبانيين فرصة يجمعون بها شتاتهم ،
وقسم جيشه ثلاثة أقسام وواصل احتلال
البلاد ، فاستولى قواده في أسابيع على
إستجة ومالقة وقرطبة ، واحتل بنفسه
طليطلة ( دار مملكة القوط ). واستخلف
موسى على القيروان ولده عبد الله ، وأقبل
نحو الأندلس في ثمانية عشر ألفاً من وجوه
العرب والموالي وعرفاء البربر ، فدخل
إسبانية في رمضان سنة ٩٣ سالكاً غير
طريق طارق ، فاحتل قرمونة Caramona
وإشبيلية وعدداً من المدن بين الوادي
الكبير Guadalquivir ووادي أنس Guadiana
ولم يتوقف إلا أمام مدينة ماردة Merida
وكانت حصينة ، ففقد كثيراً من رجاله في
حصارها ، ثم استولى عليها . وتابع السير
إلى أن بلغ طليطلة . ولما التقى بطارق
عنفه على مخالفته أمره وقيل سجنه مدة
وأطلقه ، وسيّره معه ، ثم وجهه لإخضاع
شرقي شبه الجزيرة ، وزحف هو مغرباً ،
واجتمعا أمام سرقسطة ، فاستوليا عليها
بعد حصارها شهراً. وتقدم طارق فافتتح
برشلونة Barcelona وبلنسية Valence ودانية
Denia وغيرها ، بينما كانت جيوش موسى
تتوغل في قلب شبه الجزيرة وغربها .
وهكذا تم لموسى وطارق افتتاح ما بين
جبل طارق وسفوح جبال البرانس
Pyrennees في أقل من سنة . وجعل موسى
يفكر في مشروع عظيم ، هو أن يأتي
المشرق من طريق القسطنطينية ، بحيث
يكتسح أوربة كلها ويعود إلى سورية عن
طريق شواطىء البحر الأسود ، فما كاد
يتصل خبر عزمه هذا بالخليفة ( الوليد
ابن عبد الملك ) حتى قلق على الجيش وخاف
عواقب الإيغال ، فكتب إلى موسى يأمره
بالعودة إلى دمشق . وأطاع موسى الأمر ،
فاستخلف ابنه عبد العزيز على قرطبة
( دار إمارة الأندلس ) واستصحب
طارقاً معه . ووصل إلى القيروان (سنة ٩٥)
فوّى ابنه عبدالله على إفريقية، ووصل إلى
المشرق بما اجتمع له من الغنائم ، فدخل
مصر ومعه مئة وعشرون من الملوك
وأولادهم ، في هيئة ما سُمع بمثلها ،
وواصل السير إلى دمشق فدخلها سنة
٩٦ والوليد في مرض موته ، فلما ولي
سليمان بن الوليد استبقاه عنده ، وحج
معه فمات بالمدينة ، وقيل : بل عزله
ونكبه ، فانصرف إلى وادي القرى

موسی بن هارون
١ ٣٣ -
موسی بن يوسف
( بالحجاز ) وأقام في حال غير مرضية ،
إلى أن توفي . وكان شجاعاً عاقلاً كريماً
تقياً ، لم يهزم له جيش قط . أما سياسته
في البلاد التي تم له فتحها ، فكانت قائمة
على إطلاق الحرية الدينية لأهلها ، وإبقاء
أملاكهم وقضائهم في أيديهم ، ومنحهم
الاستقلال الداخلي على أن يؤدوا جزية
كانت تختلف بين خُمس الدخل وعُشره
( أي أقل مما كانوا يدفعونه لحكومة
القوط ) (١) .
البَزّار
(٢١٤ - ٢٩٤ هـ = ٨٢٩ - ٩٠٧ م )
موسى بن هارون بن عبداللّه ، أبو
عمران البزار : إمام وقته في حفظ
الحديث . ويقال له ابن الحمال . مولده
ووفاته في بغداد. له (( الفوائد - خ))
و ((حديث - خ)) كلاهما في الظاهرية (٢).
مُوسى البَرْمَكي
(٠٠٠ - ٢٢١ هـ = ٠٠٠ - ٨٣٦ م)
موسى بن يحيى بن خالد البرمكي :
La Grande Encyclopédie Française (1)
16:326 ونفح الطيب ١ : ١٠٨، ١٣٤ والحلة
السيراء ٣٠ ووفيات الأعيان ٢ : ١٣٤ وجذوة
المقتبس ٣١٧ وسير النبلاء - خ. المجلد الرابع ، وفيه :
كان أعرج ، مولى لامرأة من لخم ، ذا رأي وحزم ،
مهيباً . وابن الفرضي ٢ : ١٨ وأخبار مجموعة ٣
وفيه : (( أصله من علوج أصابهم خالد بن الوليد
في عين التمر ، فادعوا أنهم رهائن وأنهم من بكر
ابن وائل)» . وبغية الملتمس ٤٤٢ وفيه: (( مات بمر
الظهران أو وادي القرى ، وقد ألف في أخباره رجل
من أحفاده اسمه معارك بن مروان )) وتراجم إسلامية
١٠٩ وفي البيان المغرب ١ : ٤٦ وفاته سنة ٩٨ ومثله
في نخب تاريخية ١١ وفي الكامل لابن الأثير ٢ :
١٥١ أن خالد بن الوليد لما افتتح عين التمر كان فيها
جموع من العرب والعجم ، فهزمهم وقتل وأسر ،
ووجد في بيعتهم بالحصن أربعين غلاماً يتعلمون
الإنجيل فأخذهم فقسمهم في أهل البلاد ، فكان
منهم (سيرين)) أبو محمد، و ((نصير)) أبو موسى.
وفي كتاب (( سنا المهتدي - خ)) ما يأتي: وقد رأيت
مسجداً صغيراً متقن الصنعة ، على رأس رابية عالية
في الهواء ، في جبال بني حسان، قرب مدينة ((تطوان)»
أجمع أهل ذلك البلد على أنه من عمل موسى بن
نصير ، وهم يسمونه (( مسجد موسى بن نصير ))
نقلوا ذلك خلفاً عن سلف ، رأيته سنة ١١٢٤ للهجرة .
(٢) العبر ٢ : ٩٩ وانظر التراث ١ : ٤١٣.
أمير السند . من رجال الدولة العباسية .
كان مع غسان بن عباد في أرض الهند .
وقبل رجوع غسان إلى العراق ( سنة
٢١٦ هـ ) كتب إليه المأمون بتولية موسى
ثغر السند، فتولاه. وقتل ((راجه بالا))
من ملوك تلك الأطراف ، وكان قد
امتنع عن الحضور إلى معسكر غسان
فيمن حضر من الملوك. وحسنت سيرة
موسى فاستمر إلى أن مات ، واستخلف
ابنه عمران بن موسى (١) .
بھر ان
(٠٠٠ - ٩٣٣ هـ = ٠٠٠ - ١٥٢٧ م )
موسى بن يحيى بهران : شاعر يماني ،
تميمي النسب . أصله من البصرة ، ومولده
بصعدة ، ووفاته بصنعاء. له (( ديوان
شعر - خ )) في صنعاء ، نقل إلى خزانة
آل الشامي ، في ٢٥٧ ورقة ( كما في
المورد ٢٧٩:٢:٣ ) أكثره في مدح
الإمام شرف الدين ، أحد أئمة الزيدية
في اليمن ، وأولاده. قال الضمدي :
كان غرة زمنه . وتوفي بالطاعون (٢).
مُوسى شَهَوَات
( ٠٠٠ - نحو ١١٠ هـ = ٠٠٠ - نحو
٧٢٨ م )
موسى بن يسار المدني ، أبو محمد :
شاعر ، من الموالي . نشأ وعاش بالمدينة .
ونزل بالشام ، في أيام سليمان بن عبد
الملك ، فكان من شعرائه . وهو من
أهل أذربيجان . واختلفوا في سبب تلقيبه
((شهوات )) فقال ابن الكلبي : سمي
بذلك لقوله في يزيد بن معاوية :
(( لست منا وليس خالك منا
(١) فتوح البلدان للبلاذري ٤٥٠ ونزهة الخواطر ١ :
٦٢ ٠
(٢) العقيق اليماني - خ. وفي دفتر كتبخانة عاشر أفندي ،
ص ٤١ عدد عمومي ٦٢٥ ((تذكرة الشعراء))
الجزء الأول ، لشرف الدين («موسى بن يحيى
فيه نقص ، وهو بخط المؤلف . قلت : لم يتيسر لي
الاطلاع عليه ، ولعله لصاحب الترجمة ؟
يا مضيع الصلاة بالشهوات ))
وقيل : كان يتاجر بالسكّر والقند ،
فقالت امرأة : ما زال موسى يأتينا
بالشهوات ، فغلب عليه . ومن شائع
شعره :
(( أنت نعم المتاع لو كنت تبقى
غير أن لا بقاء للإنسان ))
وأخباره كثيرة (١) .
المُفضَّل الأيّوبي
(٠٠٠ - ٦٣١ هـ = ٠٠٠ - ١٢٣٤ م )
موسى ( المفضل ، قطب الدين )
ابن يوسف بن أيوب : من أمراء هذه
الدولة . له رواية للحديث ، ومعرفة
بالنحو (٢).
أَبُو حَمُّو
(٧٢٣ - ٧٩١ هـ = ١٣٢٣ - ١٣٨٩ م )
موسى ( الثاني ) بن يوسف أبي
يعقوب بن عبد الرحمن بن يحيى بن
يغمراسن بن زيان ، أبو حمو ، ويقال
أبو حاميم : مجدد الدولة ((العبد الوادية))
في تلمسان . ولد في غرناطة ، وكان أبوه
مبعداً إليها . وانتقل إلى تلمسان ، في
سنه ولادته ، مع أبيه . ونشأ ذكياً فطناً
أديباً ، يقول الشعر . وشهد زوال دولتهم
الأولى في عهد أبي تاشفين ( سنة ٧٣٧ هـ )
وخرج مع أبيه إلى ندرومة . وانتهى به
المطاف - في خبر طويل - إلى تونس .
وأعانه معاصره فيها من ملوك بني حفص ،
على القيام لاسترداد بلاده من أيدي ((بني
مرين)) والتفَّت حوله جموع من القبائل.
وهاجم أطراف قسنطينة . وزحف إلى
جهة فاس . واستولى بعض رجاله على
أغادير . ثم دخل تلمسان ( سنة ٧٦٠ )
(١) الأغاني، طبعة الدار ٣ : ٣٥١ - ٣٦٥ وخزانة
البغدادي ١ : ١٤٤ والشعر والشعراء ، طبعة الحلبي
٥٥٨ ورغبة الآمل ٦ : ٣٧، ٤٢ والتاج ١٠ : ٢٠٥
وإرشاد الأريب ٧ : ١٩٤ ووقع فيه اسم أبيه (( بشار))
تحريف (( يسار)). وسمط اللآلي ٨٠٧ .
(٢) ترويح القلوب ٩٣ وفيه : المفضل ويقال مظفر الدين .

موسى بن يوسف
٣٣٢
الموصلي
وجاءته بيعة المدن المجاورة لها . وانتظمت
دولته واستقرت . وكان يحيى بن خلدون
( أخو المؤرخ وليّ الدينٍ ) كاتب الإنشاء
في دولته ، وقد خص الجزء الثاني من
كتابه (( بغية الرواد - ط )) بسيرته . ووفد
عليه لسان الدين بن الخطيب ، وقال فيه
قصيدته التي مطلعها :
(( أطلعن في سدف الفروع شموسا
ضحك الظلام لها وكان عبوسا ))
وصنف ((أبو حمو)) كتاباً، سماه (( واسطة
السلوك في سياسة الملوك - ط)). ونغص
عيشه خروج أحد أبنائه (( عبد الرحمن )
عليه . واضطر لقتاله ، فذهب ابنه إلى
(( بني مرين)) وجاء على رأس جيش منهم
يقوده محمد بن يوسف بن علال ، وزير
(( أبي العباس المريني)) واشتبك أبو حمو
في معركة معهم بموضع يقال له (( الغيران ))
يبعد نصف يوم عن تلمسان ، فقتل في
تلك المعركة ( يوم الثلاثاء ٤ ذي الحجة )
وأرسل رأسه ورأس ابن آخر له اسمه
((عمير)) إلى فاس ، فطيف بهما على
رمحين (١) .
الأيوبي
(٩٤٦ - ١٠٠٠ هـ = ١٥٣٩ - ١٥٩٢ م )
موسى بن يوسف بن أحمد الأيوبي
الأنصاري النعماني الشافعي ، أبو أيوب ،
شرف الدين : مؤرخ ، من القضاة . من
أهل دمشق. من كتبه (( الروض العاطر في
ما تيسر من أخبار القرن السابع إلى ختام
القرن العاشر - خ)) و(( خلاصة نزهة
الخاطر - خ)) في تراجم قضاة دمشق ،
(١) بغية الرواد : الجزء الثاني . وواسطة السلوك :
مقدمته . والإحاطة : كراريس مخطوطة . والتعريف
بابن خلدون ٩٦ وانظر فهرسته . وأزهار الرياض
١ : ٢٣٨ - ٢٦١ ودائرة المعارف الإسلامية ١ : ٣٢٨
ومعجم المطبوعات ١١٣ وفي تاريخ ابن الفرات ٩ :
٢٤٣ ((قتله ولده عبد الرحمن سنة ٧٩٢ هـ)». وتحامل
عليه ابن الأحمر، في ((روضة النسرين)) فقال :
(كان جباناً بخيلاً كذاباً)) انظر Journal Asiatique
247 .T. CCIII, P مجلة المجمع العلمي العربي ١١ :
٩٧-١٠١ و2:363 .Brock. 2:330 (254), S .
لاتحدد الحد وعود الكافة العامة
كهة
المـ
الفاخر
رج راعى
١٢٥ مجم الاثـ
بهالموصودة
موسی بن یوسف الأيوبي
عن الجزء الأخير من ((تذكرته )» بخطه في المكتبة الظاهرية ، بدمشق .
و ((نزهة الخاطر وبهجة الناظر - خ))
يوميات لعام ٩٩٩ هـ ، لعلها نسخة من
((التذكرة الأيوبية - خ)) وقد رأيت الجزء
الأخير من هذه ( بخطه ) في دار الكتب
الظاهرية بدمشق (١) .
ابن یُونِس
(٥٥١ - ٦٣٩ هـ = ١١٥٦ - ١٢٤٢ م )
موسى بن يونس بن محمد بن منعة
ابن مالك العقيلي ، كمال الدين ، أبو الفتح
الموصلي : فيلسوف ، علامة بالرياضيات
والحكمة والأصول ، عارف بالموسيقى
(١) 2:401 .Brock. 2:373 (289) S وفيه:
(( توفي سنة سنة ١٥٩٠/٩٩٩ )» وعنه زيدان ، في
تاريخ آداب اللغة ٣ : ٢٩٣ ومثله ما أوردته في طبعة
الأعلام الأولى ٣ : ١٠٨٧ مع زيادة «الأيوبي))
وليست فيهما . ولم يترجم له صاحب الشذرات ،
وهو ينتهي بسنة ١٠٠٠ ولا المحبي في أعيان القرن
الحادي عشر. واطلعت على الجزء الأخير من (( التذكرة
الأيوبية )) وهي بخطه كاملة ، في مخطوطات الظاهرية ،
فوجدت في نهاية الجزء ما يأتي: ((وفي هذا اليوم ،
وهو يوم السبت عاشر ربيع الثاني ، سنة ألف من
الهجرة ، وجدت في نفسي خفة ونشاطاً ، وربما أبللت
من المرض الذي أنا فيه ... )) وبعده : «وفي يوم
الثلاثاء ، ثالث عشر ربيع الثاني من السنة المذكورة :
نقلت من الوافي بالوفيات .. )) وبعده ، وكله بخطه :
((وفي يوم)) هنا بياض بعد كلمة يوم . ثم بخط
آخر: ((هذا آخر ما انتهى إليه خط المصنف رحمه
الله)). فوفاته إذاً (( سنة ١٠٠٠ هـ )) بعد ١٣ ربيع
الثاني، لا سنة (( ٩٩٩)) كما تقدمت الإشارة إليه هنا
في «الأيوبي)) وليصحح في المصادر الآنف ذكرها .
وانظر مجلة معهد المخطوطات - الأول .
والأدب والسير . مولده ووفاته بالموصل .
تعلم بها وبالمدرسة النظامية ببغداد . وقصده
العلماء للأخذ عنه . واستخرج في علم
((الأوفاق)) طرقاً لم يهتد إليها أحد . وكان
النصارى واليهود يقرأون عليه التوراة
والإنجيل ، ويشرحهما شرحاً وافياً . وكان
يقرىء كتاب سيبويه والمفصل للزمخشري .
واتهم في عقيدته لغلبة العلوم العقلية عليه .
من كتبه (( كشف المشكلات )) في تفسير
القرآن، وكتاب في (( مفردات ألفاظ القانون
لابن سينا)) وكتاب في ((الأصول))
و ((عيون المنطق)) و((لغز في الحكمة))
و «الأسرار السلطانية)» في النجوم ،
ورسالة في ((البرهان على المقدمة التي
أهملها أرشميدس في كتابه في تسبيع الدائرة
وكيفية اتخاذ ذلك - خ)) و (( شرح الأعمال
الهندسية - خ)) (١) .
ابن المُوصَلَايا = العَلاء بن الحَسَن ٤٩٧
المَوْصِلي ( النديم ) = إبراهيم بن ماهان ١٨٨
الموصلي ( ابن النديم ) = إسحاق بن
إبراهيم ٢٣٥
(١) وفيات الأعيان ٢ : ١٣٢ ومفتاح السعادة ٢ : ٢١٤
وطبقات السبكي ٥ : ١٥٨ - ١٦٢ وروض المناظر ،
بهامش ابن الأثير ١٢ : ١٣٥ والفلاكة والمفلوكون
٨٤ وشذرات الذهب ٥ : ٢٠٦ والحوادث الجامعة
١٤٩ ,1:859 .Brock. S والبداية والنهاية ١٣ :
١٥٨ ومرآة الجنان ٤ : ١٠١ وطبقات المفسرين
للداوودي - خ .

الموصلي
٣٣٣
المولوي
الموصلي ( الطبيب ) = عمار بن علي ٤٠٠
الموصلي ( المجمعي ) = محمد بن عبد الباقي
٥٧١
الموصلي ( الحافظ ) = عمر بن بدر ٦٣٢
الموصلي ( الفرضي ) = إسماعيل بن إبراهيم
٦٢٩
الموصلي ( المفسر ) = المعافى بن إسماعيل
٦٣٠
الموصلي ( الكاتب ) = موسى بن الحسن
٧٠٠
الموصلي ( زين الدين ) = علي بن الحسين
٧٥٥
الموصلي ( أبو الفضل ) = عبد الله بن محمود
٦٨٣
ابن الموصلي ( البعلي ) = محمد بن محمد
٧٧٤
الموصلي ( الشاعر ) = علي بن الحسين ٧٨٩
الموصلي ( صاحب الإسعاف ) = خضر بن
عطاء الله
الموصلي ( الدمشقي ) = عبد الرحمن بن
إبراهيم ١١١٨
الموصلي ( العمري ) = محمد بن أحمد
١٢١٥
الموصلي ( الواعظ ) = يوسف بن عبد الجليل
١٢٤١
الموصلي ( المولوي ) = عثمان بن عبد اللّه
١٣٤١
الموفق ( العامري ) = مجاهد بن يوسف ٤٣٦
الْمُوَفَّق ( العباسي ) = طلحة بن جعفر ٢٧٨
الموفق ابن قدامة = عبدالله بن أحمد ٦٢٠
ابن مُوَفَّق ( الميورقي ) = محمد بن الحسين
٦٢٦
مُوَفَّق الدين البَغْدادي = عبد اللطيف بن
يوسف
الْمُوَفَّقَ الَكِّي
(٤٨٤؟ - ٥٦٨ هـ = ١٠٩١ - ١١٧٢ م )
الموفق بن أحمد المكي الخوارزمي ،
أبو المؤيد: مؤلف (( مناقب الإمام
الأعظم أبي حنيفة - ط)) و (( مناقب أمير
المؤمنين علي بن أبي طالب - ط)) . كان
فقيهاً أديباً ، له خطب وشعر . أصله من
مكة . أخذ العربية عن الزمخشري
بخوارزم ؛ وتولى الخطابة بجامعها . وفيها
قرأ عليه ناصر بن عبد السيد المطرزي
( صاحب المغرب ، في اللغة ) (١) .
ء
الخاصِّي
(٥٧٩ - ٦٣٤ هـ = ١١٨٣ - ١٢٣٦ م)
الموفق بن محمد بن الحسن ، أبو
المؤيد ، صدر الدين الخاصي الخوارزمي :
عالم بالأصول والفقه والخلافيات ، عارف
بالأدب ، حسن الإنشاء ، له مصنفات
ورسائل . نسبته إلى ((خاص)) من قرى
خوارزم ، ومولده بجرجانية خوارزم ،
ووفاته بمصر. من كتبه (( الفصول في علم
الأصول)) و ((شرح الكلم النوابغ ))
للزمخشري، و ((درر الدقائق - خ))
في المعاني والبيان ( مجلة المجمع العلمي
العراقي ٢٨١:٨ ) (٢)
ابن المُوَقِّع ( شعلة) = محمَّد بن أحمد ٦٥٦
المُوَقَّع = محمود بن عبد المحسن ١٣٢١
مُولَّر = مَرْكُس جُوزِيف ١٢٩١
مُؤُلَّر = آوْ نُسْت مُؤَّر ١٣١٠
مُولَّر = فْرِيْدِرِيش مَكْس ١٣١٨
مُولَّر = دافِيد هايْنْرِ ش ١٣٣٠
(١) الجواهر المضية ٢ : ١٨٨ وهو فيه: الموفق بن أحمد
ابن ((محمد)) . وبغية الوعاة ٤٠١ وهو فيه الموفق
ابن احمد بن (( أبي سعيد إسحاق)) ومثله في إرشاد
الأريب ٧ : ٢٠٣ وإنباه الرواة ٣ : ٣٣٢ وابن
خلكان ٢ : ١٥١ في ترجمة ناصر بن عبد السيد .
وليس في هذه المصادر ذكر لكتابه (« مناقب أبي حنيفة))
وهو في كشف الظنون ٢ : ١٨٣٧ « الإمام موفق الدين
- كذا - بن أحمد)» وفي الفوائد البهية ٢١٨ في ترجمة
ناصر: ((الموفق أحمد - كذا - ابن محمد تلميذ
الزمخشري)) وفي كتاب ((مناقب الإمام الأعظم »
١ : ٣ كلمة لناشره في وصف مخطوطته . والغدير
١ : ١١٥ وانظر 623 ,1:549 .Brock. S
(٢) الجواهر المضية ٢ : ١٨٨ والتاج : مستدركات مادة
((خص)) وفيه كنيته ((أبو الفضل)).
ابن مَوْهُوب
(١٢٨٣ - بعد ١٣٤٩ هـ = ١٨٦٦ - بعد
١٩٣٠ م )
مولود بن محمد السعيد بن الشيخ
المدني بن العربي بن مسعود الموهوب :
أديب له نظم من رجال الإصلاح الاجتماعي
في الجزائر . ولد بقسنطينة . وولي بها
إفتاء المالكية والتدريس في الجامع الكبير
(١٨٩٥) له كتب، منها ((مختصر الكافي))
في العروض، و ((نظم الأجرومية))
و ((شرح منظومة التوحيد)) للمجاوري (١).
مَوْلُود مُخْلِص
(١٣٠٣ - ١٣٧٠ هـ = ١٨٨٦ - ١٩٥١ م)
مولود ((باشا)) مخلص ، من أبناء
الحاج شعبان التكريتي الموصلي : ضابط
عراقي ، اشتهر في خلال الحرب العامةٌ
الأولى ، وبعدها . مولده بالموصل ،
ودراسته العسكرية ببغداد واستامبول .
عانى مصاعب في بدء حياته . وبرزت
شجاعته في ثورة العرب على الترك
( سنة ١٩١٦) وكان مع قائد جيشها الشمالي
(( فيصل بن الحسين )) وخاض معارك
كثيرة وجرح مرات . وبلغ في جيش
الثورة رتبة ((أمير لواء )) وعين بعدها
حاكماً عسكرياً لدير الزور ( بسورية )
وعاد إلى العراق ، فعين متصرفاً في كربلاء .
ثم كان نائباً لرئيس مجلس الأعيان العراقي .
وكانت الصراحة في الرأي ، والجرأة ،
أبرز صفاته . توفي ببيروت ، ودفن
ببغدادٍ (٢) .
المولوي ( شارح المثنوي ) = يوسف بن
أحمد ١٢٣٢
المَوْلَوِي = محمَّد فَضْل الحق ١٢٧٨
(١) أعلام الجزائر ١٩٧ عن نهضة الجزائر الحديثة
١ : ١٣٤ .
(٢) مقدرات العراق السياسية ٢ : ٢٢٧ - ٢٣٥ و٣ :
٣٥٠ - ٣٧٢ والعراق بين انقلابين ١٠٥ وجريدة
الأهرام ١٩٥١/٨/٦ والدليل العراقي لسنة ١٩٣٦ ص .
٩٣٦ .

ابن المولى
٣٣٤
أم المؤمنين
ابن المَوْلى = محمَّد بن عَبْد اللّه ١٧٠
المولى إسماعيل = إسماعيل بن محمد ١١٣٩
المولى الرشيد = الرشيد بن محمد ١٠٨٢
المولى عبد الرحمن = عبد الرحمن بن
هشام ١٢٧٦
المولى عبدالله = عبدالله بن إسماعيل ١١٧١
المولى محمد الشريف = محمد بن علي
١٠٦٩
المولى محمد بن الشريف = محمد بن محمد
١٠٧٥
المولى محمد المعتصم = محمد بن عبدالله
١٢٠٤
المولى محمد السجلماسي = محمد بن عبد
الرحمن ١٢٩٠
المولى يزيد = يزيد بن محمد ١٢٠٦
مُؤَمَّل بن إِسْماعِيل
(٠٠٠ - ٣٠٦ هـ = ٠٠٠ - ٨٢٢ م)
مؤمل بن إسماعيل العدوي ، مولى آل
الخطاب ، أبو عبد الرحمن : من رجال
الحديث . من أهل البصرة . سكن مكة .
ودفن كتبه ، فحدث من حفظه فوقع
الخطأ في بعض ما رواه (١) .
الْمُؤَمَّل بن أُمَيْل
( ٠٠٠ - نحو ١٩٠ هـ = ٠٠٠ _ نحو
٨٠٥م)
المؤمل بن أميل بن أسيد المحاربي :
شاعر من أهل الكوفة . أدرك العصر
الأموي . واشتهر في العصر العباسي ،
وكان فيه من رجال الجيش . وانقطع إلى
المهدي قبل خلافته وبعدها . وهو صاحب
الأبيات التي أولها :
(( إذا مرضنا أتيناكم نعودكُمُ
وتذنبون فنأتيكم فنعتذر! ))
عمي في أواخر عمره (٢) .
(١) تهذيب التهذيب ١٠ : ٣٨٠.
(٢) إرشاد الأريب ٧ : ١٩٥ ونكت الهميان ٢٩٩
وسمط اللآلي ٥٢٤ وتاريخ بغداد ١٣ : ١٧٧ وخزانة
ابن قَفَل
(٠٠٠ - ٢٥٤ هـ = ٠٠٠ - ٨٦٨ م )
مؤمل بن إهاب بن عبد العزيز
ابن قفل الربعي العجلي ، أبو عبد الرحمن :
من حفاظ الحديث من أهل الكوفة .
نزل الرملة ( بفلسطين ) وتوفي بها .
له (( جزء في الحديث - خ)) في دار الكتب
(٢٥٥٨٩ ب) (١).
قَتِيلِ الْهَوَى
( ٠٠٠ - نحو ١٧٠ هـ = ٠٠٠ _ نحو
٧٨٦ م )
المؤمَّل بن جميل بن يحيى بن أبي
حفصة : شاعر غزل ظريف ، من أهل
المدينة . يعرف بقتيل الهوى . وهو ابن
عم مروان بن أبي حفصة ( الشاعر
أيضاً ) . كان منقطعاً إلى جعفر بن سليمان
بالمدينة . ثم رحل إلى العراق فكان مع
عبد الله بن مالك الخزاعي ، فذكره
للمهدي فحظي عنده . ومن شعره في
الأغاني :
((دعي عدّ الذنوب إذا التقينا
تعالي لا أعد، ولا تعدي!)) (٢).
الشِّبْلَنْجِي
(١٢٥٢ - بعد ١٣٠٨ هـ = ١٨٣٦ - بعد
١٨٩١ م )
مؤمن بن حسن مؤمن الشبلنجي :
فاضل ، من أهل شبلنجة ( من قرى مصر ،
قرب بنها العسل ) تعلم في الأزهر وأقام
في جواره . وكان يميل إلى العزلة . من
كتبه ((نور الأبصار في مناقب آل بيت
النبي المختار - ط)) و((فتح المنان)) في
تفسير غريب القرآن، و ((مختصر
الأدب للبغدادي ٣ : ٥٢٣ والمرزباني ٣٨٤ والنويري
٣ : ٨٨ والأغاني ١٩ : ١٤٧ - ١٥٠ .
(١) شذرات ٢ : ١٢٩ ومخطوطات الدار ١ : ٢١٨
وتاج ٨ : ٨٤ .
(٢) تاريخ بغداد ١٣ : ١٨٠ ومصارع العشاق ٢٤٣
والأغاني ١٦ : ١٦٠، ١٦١ و ١٨ : ١٨٤.
الجبرتي )) في جزأين صغيرين (١) .
مُؤمِن بن سعيد
(٠٠٠ - ٢٦٧ هـ = ٠٠٠ - ٨٨١ م )
مؤمن بن سعيد بن إبراهيم بن قيس
مولى الأمير عبد الرحمن المرواني الداخل :
فحل شعراء قرطبة في عصره . كان يهاجي
ثمانية عشر شاعراً فيعلوهم . ورحل إلى
المشرق فلقي أبا تمام ، وروى عنه شعره .
ومات في سجن قرطبة (٢) .
المُؤْمِنِي ( المنصور ) = يعقوب بن يُوسف
٥٩٥
المؤمني ( الناصر) = محمد بن يعقوب ٦١٠
المؤمني ( المنتصر ) = يوسف بن محمد ٦٢٠
المؤمني ( أبو مالك ) = عبد الواحد بن
يوسف ٦٢١
المؤمني ( العادل ) = عبد الله بن يعقوب ٦٢٤
المؤمني ( المأمون ) = إدريس بن يعقوب
٦٣٠
المؤمني ( المعتصم ) = يحيى بن محمد ٦٣٣
المؤمني ( الرشيد ) = عبد الواحد بن
إدريس ٦٤٠
المؤمني ( المعتضد ) = علي بن إدريس ٦٤٦
المؤمني ( المرتضى ) = عمر بن إسحاق ٦٦٥
المؤمني ( الواثق ) = إدريس بن محمد ٦٦٧
المؤمني ( آخرهم ) = إسحاق بن إبراهيم
٦٧٤
أُمّ الْمُؤْمِنِين = خَدِيجة بنت خُوَيْلد
أُمّ المُؤْمِنِين = عائِشَة بنت عَبْد الله
أم المؤمنين = زينب بنت جحش ٢٠
أم المؤمنين = رملة بنت أبي سفيان ٤٤
أم المؤمنين = حفصة بنت عمر ٤٥
أم المؤمنين = صفية بنت حُيي ٥٠
أم المؤمنين = ميمونة بنت الحارث ٥١
(١) نور الأبصار: مقدمته و2:737 .Brock. S
(٢) المغرب ١ : ١٣٢ والعقد الفريد، طبعة اللجنة
٢ : ٠٣٤١

ميارة
٣٣٥
أم المؤمنين
أم المؤمنين = سودة بنت زمعة ٥٤
أم المؤمنين = جويرية بنت الحارث ٥٦
أم المؤمنين = هند بنت سهيل ٦٢
مُؤنِس الخادم
(٢٣١ - ٣٢١ هـ = ٨٤٦ - ٩٣٣ م )
مؤنس الخادم الملقب بالمظفر
المعتضدي : أحد الخدام الذين بلغوا
رتبة الملوك. كان من خدم المعتضد
العباسي . وكان أبيض ، فارساً شجاعاً
من الساسة الدهاة . بقي ستين سنة أميراً .
وندب لحرب المغاربة العبيديين . وولي
دمشق للمقتدر ، ثم حاربه . وقُتل المقتدر ،
وخلفه القاهر باللّه ؛ فلما تمكن القاهر
قتله (١) .
ابن مَوْهَب = عليّ بن عَبْد الله ٥٣٢
مَوْهَب بن رَبَاح
( ٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠ )
موهب بن رباح الأشعري : شاعر .
كان حليف بني زهرة بمكة . بينه وبين
حسان بن ثابت مهاجاة . توسط بينهما
عبد الرحمن بن عوف ، فبذل لحسان
مالاً، وقال : اكفف عنه ؛ ففعل .
ذكره ابن حجر ( في الإصابة ) وأظن
أخباره قبل الإسلام (٢) .
ابن مَوْهُوب = محمَّد بن مَوْهُوب ٥٣٠
ابن الجَوَالِيقي
(٤٦٦ - ٥٤٠ هـ = ١٠٧٣ - ١١٤٥ م )
موهوب بن أحمد بن محمد بن
الخضر بن الحسن ، أبو منصور ابن
الجواليقي : عالم بالأدب واللغة . مولده
ووفاته ببغداد. كان يصلي إماماً بالمقتفي
(١) سير النبلاء - خ. الطبقة الثامنة عشرة. والنجوم
الزاهرة ٣ : ٢٣٩ وانظر فهرسته . وابن العبري
٢٦٩ - ٢٧٨ .
(٢) الإصابة : ت ٨٢٧٩ والمرزباني ٤٦٨ .
وأشارما
أتراك خبر ية أو القران نج س
موهوب بن أحمد الجواليقي
عن كتاب ((نسب الخيل))، طبعة بريل سنة ١٩٢٨ وله خطوط أخرى، في نهاية كتابه (( ما يذكر ويؤنث من الإنسان
واللباس)» كله بخطه، في الأسكوريال (( ١٧٠٥)» ومعهد المخطوطات)؛ ف ٢٢٩ لغة)).
العباسي . وقرأ عليه المقتفي بعض الكتب .
نسبته إلى عمل الجواليق وبيعها . قال
ابن القفطي : وهو من مفاخر بغداد .
من كتبه ((المعرّب ــ ط)) في ما تكلمت
به العرب من الكلام الأعجمي ، و ((تكملة
إصلاح ما تغلط فيه العامة - ط)) و (( أسماء
خيل العرب وفرسانها - خ)) و (( شرح
أدب الكاتب - ط)) و ((العروض))
صنفه للمقتفي . قال ابن الجوزي : لقيت
الشيخ أبا منصور الجواليقي ، فكان كثير
الصمت ، شديد التحري فيما يقول ،
متقناً محققاً ، وربما سئل المسألة الظاهرة
التي يبادر بجوابها بعض غلمانه ، فيتوقف
فيها حتى يتيقن (١) .
الْمُؤَيَّد = حَيْدرة بن الحُسَين ٤٥٥
أمّ الْمُؤَيَّد = زَيْنَب بنت عَبْد الرحمن ٦١٥
الْمُؤَيَّد ( الإسماعيلي ) = هِبَة الله بن مُوسى
الْمُؤَيد الألوسي = عطاف بن محمد ٥٥٧
الْمُؤَيَّد ( الأموي ) = هِشَام بن الحَكَم ٤٠٣
الْمُؤَيد ( الجركسي ) = شيخ بن عبدالله ٨٢٤
(١) وفيات الأعيان ٢: ١٤٢ وفيه: ((توفي يوم الأحد،
منتصف المحرم سنة ٥٣٩ )) والتصحيح من الإعلام
لابن قاضي شهبة - خ . ذكره في وفيات سنة ٥٤٠
وقال: ((توفي في المحرم من هذه السنة وذكر ابن
السمعاني : أنه كتب إليه بوفاة أبي منصور بن الجواليقي
في محرم سنة تسع وثلاثين ، قال الذهبي : وهو غلط
بيقين ، واعتمد عليه القاضي ابن خلكان وما عرف
أنه غلط )) والأنباري ٤٧٣ وبغية الوعاة ٤٠١ ودائرة
المعارف الإسلامية ٧ : ١٥٦ ومجلة المجمع العلمي العربي
١٤ : ١٦٣ وآداب اللغة ٣ : ٤٠ والمقصدٍ الأرشد - خ .
والذيل على طبقات الحنابلة ١ : ٢٤٤ وصيد الخاطر
لابن الجوزي ١١٤ وإنباه الرواة ٣ : ٣٣٥ - ٣٣٧.
المؤيد ( الجركسي ) = أحمد بن أينال ٨٩٣
أبو المؤيد ( الخوارزمي ) = محمد بن
محمود ٦٥٥
المؤيد ( الرسولي ) = داود بن يوسف ٧٢١
المؤيد ( الزيدي ) = أحمد بن الحسين ٤٢١
المؤيد ( الزيدي ) = يحيى بن حمزة ٧٤٥
المؤيد ( الزيدي ) = محمد بن القاسم ١٠٥٤
المؤيد ( الزيدي ) = محمد بن إسماعيل
١٠٩٧
المؤيد ( الزيدي ) = الحسين بن علي ١١٢٥
المؤيد ( الزيدي ) = العباس بن عبد
الرحمن ١٢٩٨
المؤيد ( العظمي ) = شفيق بن أحمد ١٣٣٤
المؤيد ( العظمي ) = مختار بن أحمد ١٣٤٠
المؤيد ( أبو الفداء ) = إسماعيل بن علي ٧٣٢
المؤيد ( اليعربي ) = ناصر بن مرشد ١٠٥٠
مُؤَيِّد الدَّوْلة = أُسَامة بن مُرْشِد ٥٨٤
مُؤَيَّد زَادَهْ = عبد الرحمن بن علي ٩٢٢
مُؤَيِّد المُلْك - عُبَيْدِ الله بن الحَسَن ٤٩٥
المؤَيَّدي = الحُسَيْن بن علي ١٢٥٢
مُوير = وِلْيَم مُوبِر ١٣٢٣
المُوَيْلِحي = إِبراهيم بن عبد الخالق
الُوَيْلِحِي = محمَّد بن إِبراهيم ١٣٤٨
مي
مَيّ ( الآنسة ) = ماري بنت إلياس ١٣٦٠
ابن مَّدة = الرَّمَّاحِ بن أَبْرَد ١٤٩
مَيَّارَة = محمد بن أحمد ١٠٧٢

الميانجي-
٣٣٦
ميخائيل بن أنطون
الميانجي ( المحدث ) = يوسف بن القاسم
٣٧٥
ابن الميت ( البديري ) = محمَّد بن محمَّد
١١٤٠
مِيْفُح = أُوْجِن مِنْفُخ ١٣٦٢
مَيْثَمِ البَحْراني
(٠٠٠ - بعد ٦٨١ هـ = ٠٠٠ - بعد
١٢٨٢ م )
ميثم بن علي بن ميثم البحراني ، كمال
الدين : عالم بالأدب والكلام ، من فقهاء
الإمامية. من أهل ((البحرين)). زار
العراق ، وتوفي في بلده . له تصانيف ،
منها (( شرح نهج البلاغة - ط)) مختصر،
رفعه الجميله ومنه اطلب وائه أرغب الكعلما كتفيه
حمه لح الات إِإنه المنازخ والفضا والماحسان وكتب
عبد الله المنتع الىرحمته المستعيد فرد لو به
بعضوم ومغفرته ، يتم بن على شم الهراء.
ح منتدامله السبت سادس ش وان
عمت بركه مسنه سبع وسعيز و سماعه وكر»
كامواهله وصلى الله على بيد محمد النبى
الامي وعلى اله الطاهرين و احماده
الاكرمين وسلم تسليما مع.
ميثم بن علي البحراني
عن شستربتي ، اللوحة ٢١
المخطوطة ٣١٦٩ .
و ((شرح المئة كلمة)) و((القواعد - خ))
في علم الكلام، و ((استقصاء النظر
في إمامة الأئمة الاثني عشر)) ورسالة في
((آداب البحث)) و (( تجريد البلاغة -
خ)) في المعاني والبيان، ويسمى أيضاً
((أصول البلاغة)) (١) .
(١) روضات الجنات ٧٥٢ - ٧٥٤ وفيه ، عن حاشية
على الخلاصة، أن (( ميثم )) حيثما وجد ، فهو بكسر
الميم ، إلا ميثم البحراني ، فإنه بفتحها . ومجلة الكتاب
٧ : ٦٤٣ ومعجم المطبوعات ١٨٢٢ والذريعة
٣ : ٣٥٢ ,1:713 .Brock. S قلت: في أكثر
المصادر: وفاته ((سنة ٦٧٩ هـ)) إلا أن صاحب
الذريعة ٨ : ٧٧ ١ل: ((توفي سنة ٦٧٩ كما في
كشكول البهائي ، والصحيح إما ٦٩٩ كما في
كشف الحجب ، وعنه شتربتي ( ٣٧٧٩) أو
٦٨٩ على احتمال ذلك، لأنه كان حياً في ٦٨١
وقد فرغ في تلك السنة من شرحه الصغير لنهج
البلاغة )» .
مِثَمِ النَّمَّار
(٠٠٠ - ٦٠ هـ = ٠٠٠ - ٦٨٠ م)
ميثم بن يحيى التمار الأسدي بالولاء :
أول من ألجم في الإسلام !. كان عبداً
لامرأة من بني أسد ، واشتراه علي بن
أبي طالب منها ، وأعتقه . ثم كان أثيراً
عنده . وسكن بعده الكوفة . وحبسه
أميرها عبيدالله بن زياد لصلته بعلي ؛
ثم أمر به فصلب على خشبة ، فجعل
يحدث بفضائل بني هاشم ، فقيل لابن
زياد: قد فضحكم هذا العبد ، فقال :
ألجموه ! فكان أول من ألجم في الإسلام ..
ثم طعن بحربة . وكان ذلك قبل مقدم
الحسين إلى العراق بعشرة أيام . ولمحمد
حسين المظفري ، المعاصر ، كتاب (( ميثم
التمار - ط)) (١).
الْبُسْتاني
(١٢٨٥ - ١٣٥٣ هـ = ١٨٦٨ - ١٩٣٤ م)
ميخائيل ( أو مخايل ) بن أنطون بن
مرعي بن إلياس بن عيد ، ويعرف
بميخائيل عيد البستاني : فاضل ، من رجال
القضاء . له اشتغال بالأدب ، ونظم جيد .
ميخائيل بن أنطون عيد البستاني
(١) في الإصابة: ت ٨٤٧٤ خبر عنه، فيه نظر . ومجلة
الكتاب ٣ : ٧٨٧ والذريعة ٤ : ٣١٧ ولضبط
((ميثم)) بالكسر، انظر هامش ((ميثم البحراني))
السابق .
مولده ووفاته بدير القمر ( بلبنان ) ولي
مناصب قضائية ، آخرها رياسة محكمة
الاستئناف ببيروت. وصنف ((مرجع
الطلاب - ط)) في معاملات الفقه . وترجم
عن التركية ((قانون انتقال الأموال غير
المنقولة - ط )) وجمع منظوماته في
((ديوان)) لم يطبع (١).
مِيخائِيل الصَّقَّال
(١٢٦٨ - ١٣٥٧؟ هـ = ١٨٥٢ - ١٩٣٨ م)
ميخائيل بن أنطون بن ميخائيل
الصقال : متأدب حلي ، من أعضاء
المجمع العلمي العربي. ولد في ((مالطة))
ورحل به أبوه إلى حلب ، وهو طفل ،
اخى الفاضل
حسم اللّه وبيكم وأعلى كفكم وروني كتك العزيز المؤرخ
في ١٧ الحالي فابتهجت بعاداته الأنيقة التي تأخذ بجامع القلة
وشكرت للفضل والأوب فقد متُعاني براسكهم أثّفٍ
حسب اشار تكم بادرت إلى ارسال اسماء الشعراء والأدبا
الحليب الافاضل وذلكك درج كتابي هذا وهم مشهورونفلا
ضرورة تذكر أماكنهم أملاً ان انسوا الحكم
١٣٥
الصغار ج ذي القصدنا
ميخائيل أنطون الصقال
رسالة خاصة أجابني بها في ٢٩ ذي القعدة ١٣٢٩
فنشأ وعاش ومات فيها . وزار القاهرة
( سنة ١٨٩٦) فساعد في إنشاء مجلة
(( الأجيال)) المصورة ، وعاد بعد سنة
ونصف إلى حلب. له (( لطائف السمر
في سكان الزهرة والقمر - ط )) وصفه
الأب لويس شيخو بأنه (( على شكل رواية
فلسفية ، ادعى كاتبها مدعيات تبعد عن
التصديق ، أو هي تمويه وتلفيق))
و((ديوان - ط)) الجزء الأول منه ، ونظمه
كثير ، وليس بشاعر . وكتب لي ( سنة
١٣٢٩ هـ ) يخبرني بأنه شرع في تأليف
((تاريخ)) لحلب ، ولا أعلم إن كان
(١) كوثر النفوس ٥٣٦ - ٥٤٧ وتنوير الأذهان ١ :
٥٧٠ ومعجم المطبوعات ٥٦١ وجريدة المقطم ٢٧
جمادى الأولى ١٣٥٣ .

ميخائيل بريك
٣٣٧
ميخائيل عيد البستاني
ميخائيل بن أنطون الصقال
أتمه أم أهمله (١) .
بُرَيْك
(٠٠٠ - قبيل ١٣٠٦ هـ = ٠٠٠_ قبيل
١٨٨٩ م )
ميخائيل بريك ، الخوري : قسيس
من الروم الأرثوذكس ، من أهل دمشق .
صنف ((جوامع تواريخ الأزمان وزهرة
أعاجيب الكون والأوان - خ)) في
الظاهرية ( الرقم ٥٤٥٣ ) (٢) .
مُشَاقَةٍ
(١٢١٤ - ١٣٠٥ هـ = ١٨٠٠ - ١٨٨٨ م)
ميخائيل بن جرجس بن إبراهيم بن
جرجس بن يوسف بتراكي مشاقة :
طبيب. ولد في قرية ((رشميا)) بلبنان ،
ورحل إلى دمياط ، فاشتغل بالتجارة ،
وعاد فسكن ((دير القمر)) بلبنان (سنة
١٨٢٠ ) وأقامه الأمير بشير الشهابي
بعد بضع سنين مديراً عند أمراء حاصبيا .
وأولع بصناعة الطب فرحل إلى القاهرة
(١) من ترجمة له بقلمه، عندي . ولطائف السمر :
مقدمته. وآداب شيخو ٢ : ١٢٠ ومجلة المجمع العلمي
العربي ٥ : ٥٦٤ وتاريخ الصحافة ٤ : ٢٨٢ وأدباء
حلب ١١١ قلت : أرخت سنة وفاته . كما سمعتها من
أحد فضلاء حلب ، ولم أتمكن من تحقيقها وقد تكون
في السنة التي قبلها ؟ .
(٢) مخطوطات الظاهرية، التاريخ ٢ : ١٩٥ - ١٩٧.
ميخائيل بن جرجس مشاقة
( سنة ١٨٤٥ ) ولازم مدرسة ((قصر
العيني )) وأخذ شهادتها . وعاد إلى دمشق ،
فجعل فيها (( نائب قنصل)) للولايات المتحدة
( سنة ١٨٥٩ ). وصنف ١٤ كتاباً ،
منها ٧ جدلية مطبوعة ، أكثر أبحاثها
كنائسية ؛ و « الرسالة الشهابية في الموسيقى
- ط)) و ((مشهد العيان بحوادث سورية
ولبنان - ط)) وكان اسمه ((الجواب على
اقتراح الأحباب)) فغيره الناشر، و (( التحفة
المشاقية)) مطول في الحساب، و((المعين
على حساب الأيام والأشهر والسنين ))
و توفي بدمشق (١) .
مِیخائيل شارُ وبِیم
(١٢٧٧ - ١٣٣٦ هـ = ١٨٦١ - ١٩١٨ م)
ميخائيل بن شاروبيم بن مخائيل ،
حفيد المعلم غالي : مؤرخ مصري ،
قبطي الأصل . آباؤه من بني سويف .
مولده ووفاته في القاهرة . تعلم الإنكليزية
والفرنسية ومبادىء القبطية . وبدأ حياته
الأدبية بكتابة بعض القصص والحكايات .
وتولى وظائف في القضاء والإدارة
(١) المقتطف ١٢ : ٧٠٣ والروضة الغناء ١٥٠ - ١٥٤
وفيه: « لقب جده بمشاقة ، لاحترافه تجارة مشاقة
الحرير)». ومعجم المطبوعات ١٧٤٧ وآداب شيخو
٢ : ١٢٣ و2:779 .Brock. S وانظر خطط
الشام ١ : ١٦ ففيه كلمة عن مخطوطة من تاريخه .
والمساحة، واعتزل سنة ١٣٢١هـ . من
كتبه ((الكافي في تاريخ مصر القديم
والحديث - ط )) خمسة أجزاء ، بقي
الخامس منها مخطوطاً، و((الاستعمار))
رسالة ، و ((إنكلترة في جنوب شبه
جزيرة العرب )) رسالة ، وأربع وثلاثون
رسالة في مباحث مختلفة ، طبع بعضها .
ونشر رسالة في مذهب الإسماعيلية ،
من إنشاء حمزة بن علي ، سميت ((التليد
في مذهب أهل التوحيد )» وأهديت مكتبته
إلى مكتبة المتحف القبطي في القاهرة (١).
مِيخَائيل عَبْد السِّّد
(١٢٧٧ - ١٣٣٢ هـ = ١٨٦٠ - ١٩١٤ م)
ميخائيل بن عبد السيد بن شحاتة
ابن أبي البهاء بن هواش : صحافي مصري ،
قبطي الأصل ، من أهل القاهرة . كان
جدوده يسكنون ((صنبو)) من توابع
أسيوط . تعلم المبادىء في مدرسة أميركية
وأخرى قبطية بالقاهرة . وأولع بالأدب
فحضر دروس ((الأزهر)) وأخذ عن
علمائه ، وكتب (( سلوان الشجي في الرد
على إبراهيم اليازجي - ط )) انتصر به
للشدياق صاحب الجوائب ، و (( روضة
الكتاب في علم الحساب - ط )) جزآن ،
و ((الرياض الزهرية في الأعمال الجبرية
- ط)) مدرسي. وترجم ((تنوير الأفهام
في مصادر الإسلام )» وأنشأ جريدة
((الوطن)) سنة ١٨٧٧ م . واشتغل بتحريرها
نحو ٢٠ سنة . وألف جمعية لطبع الكتب
العربية النادرة ، نشرت بعض
المخطوطات (٢) .
ميخائيل عيد البستاني = ميخائيل بن أنطون
١٣٥٣
(١) الأقباط في القرن العشرين ٣: ٢٨ ثم ٤ : ١١٥
والمقتطف ٥٢ : ٤١٤ ومجلة رعمسيس : فبراير
ومارس ١٩١٧ .
(٢) الأقباط في القرن العشرين ٤ : ١٢٩ ومعجم المطبوعات
١٨٢٣.
٠

ميخائيل الغزيري
٣٣٨
ميرزا جان
الغَزيري
(١١٢٢ - ١٢٠٨ هـ = ١٧١٠ - ١٧٩٤ م)
ميخائيل الغزيري : باحث مترجم .
أصله من قرية (( غزير )) بلبنان ، ومولده
في طرابلس . تعلم الفلسفة واللاهوت في
رومية ، ورسم كاهناً سنة ١٧٣٤ وذهب
إلى إسبانية ( سنة ١٧٤٨ ) فعين كاتباً في
مكتبة الإسكوريال ، وجُعل من أعضاء
ندوة تاريخ مدريد. ثم كان مترجماً
عن اللغات الشرقية في بلاط الملك
فرديناند السادس ، فأميناً لمكتبة
الإسكوريال . وقضى معظم حياته في
تأليف (( فهرست المخطوطات العربية
المحفوظة في مكتبة الإسكوريال - ط ))
في مجلدين ، بالعربية واللاتينية ، يشتمل
المجلد الأول على النحويين والشعراء
واللغويين وكتّاب التراجم والسير والفلاسفة
وعلماء الاجتماع والسياسة والأطباء
والرياضيين والفلكيين ، والمجلد الثاني
مخصص للجغرافية والتاريخ . وفقد
ذاكرته وسمعه ، في أواخر أيامه ، ومات
في مدريد (١) .
ميخائيل أَلُوف
(٠٠٠ - ١٣٦٥ هـ = ٠٠٠ - ١٩٤٦ م )
ميخائيل بن موسى ألوف : فاضل
من أهل بعلبك . كان أمين آثارها . له
كتاب صغير في تاريخها القديم سماه
((تاريخ بعلبك - ط)) (٢).
الصَّبَّاغ
(١١٨٩ - ١٢٣٢ هـ = ١٧٧٥ - ١٨١٦ م)
ميخائيل بن نقولا بن إبراهيم الصباغ :
باحث ، من الكاثوليك ، له اشتغال
بالتاريخ . ولد في عكا ( بفلسطين )
وتعلم بمصر ، ومات بباريس. له (( تاريخ
(١) بولس مسعد ، في مجلة الكتاب ٧ : ٥٧١ - ٥٧٥
والجامع المفصل . في تاريخ الموارنة ٤٩٠ ومعجم
المطبوعات ١٤١٧ .
(٢) معجم المطبوعات ٤٦٥ والأهرام ١٩٤٦/٢/١٢.
بيت الصباغ وحال الطائفة الكاثوليكية
- خ)) و ((متفرقات في تاريخ البادية
والشام ومصر - خ)) و((الرسالة التامة
في كلام العامة - ط)) و ((حسن الجمع
فيما قيل في قصر الشمع - خ)) و(( سُعاة
الحمام - ط)) و ((تاريخ ظاهر العمر
- ط )) وغير ذلك (١).
عطايا
(٠٠٠ - بعد ١٣٠٣ هـ = ٠٠٠ - بعد
١٨٨٦ م )
ميخائيل بن يوسف عطايا : متأدب
دمشقي، يقال له ((المعلم عطايا)) كان
معلم اللغة العربية في مدرسة لازرف
في مدينة موسكا بقازان ( روسيا ) وصنف
كتباً، منها ((المنتخب في تاريخ أدباء
العرب - ط)) و ((مجموع أمثال وحكايات
وأخبار وأشعار - ط )) في قازان
١٨٨٦ (٢) .
دي خُويُّهُ (٣)
(١٢٥٢ - ١٣٢٧ هـ = ١٨٣٦ - ١٩٠٩ م)
ميخيل يوهنًّا دي خويّه Michiel
Johanna de Goge: مستشرق هو لندي ،
من أرسخ المستشرقين قدماً في الدراسات
العربية . تعلم في جامعتي ليدن وأكسفورد ،
ودرَّس في الأولى. وكان من أعضاء
المجمع الشرقي في ليدن ومجامع أخرى .
ونشر نفائس من الكتب العربية ، منها
(( تاريخ الأمم والملوك)) للطبري ، في
١٨ مجلداً، وكان ((كوزيغارتن)) قد سبقه
إلى نشر قسم منه . وأنشأ مكتبة الجغرافيين
(١) آداب زيدان ٤: ٢٨٢ و404 Huart وآداب
شيخو ١ : ١٨ والكتبخانة ٤ : ١٧٢ ومعجم المطبوعات
١١٩٢ وحركة الترجمة بمصر ١٠ واكتفاء القنوع ٤٦٤
و ٥١٤ ومكتبة الإسكندرية ، طبعة سنة ١٩٥١ : فهرس
التاريخ ٦٧ ,2:728 .Brock. 2:630(478), S.
(٢) سركيس ١٣٣٤ ودار الكتب ٣ : ٣٢٧.
(٣) المشهور في لقبه (( دي غويه )) بالغين ، أو بالجيم ،
والهولنديون يلفظونه بالخاء وضم الياء وتشديدها .
وكذلك يلفظون (( ميخيل)» كجينين وسيسيل ؛
و((يوهنا)) بالهاء المفتوحة والنون المشددة، كما نلفظ
( يوحنا )) .
ميخيل يوهنا دي خويه
العرب، ونشر فيها ((مسالك الممالك))
للاصطخري ، و ((أحسن التقاسيم))
للمقدسي، و ((المسالك والممالك))
لابن خرداذبه ، و ((المسالك والممالك))
لابن حوقل، و ((التنبيه والإشراف))
للمسعودي ، و (( مختصر كتاب البلدان))
الهمذاني، و ((الأعلاق النفيسة)) لابن
رستة ، وجعل لها فهرساً أبجدياً عاماً .
ونشر ((فتوح البلدان)) للبلاذري،
و (( ديوان مسلم بن الوليد » وغير
ذلك . وتوفي في ليدن (١) .
الميداني ( أبو الفضل ) = أحمد بن محمد
٥١٨
ابن الميداني ( أبو سعد ) = سعيد بن أحمد
٥٣٩
الميداني ( الشمس ) = محمد بن محمد
١٠٣٣
الميداني ( الحنفي ) = عبد الغني بن طالب
١٢٩٨
الميرتلي ( الزاهد ) = موسى بن حسين ٦٠٤
ابن ميرداد = عبدالله بن أحمد ١٣٤٣
ميرزا جان = حبيب الله بن عبدالله
(١) تاريخ دراسة اللغة العربية بأوربا ٣٠ ومعجم المطبوعات
٩٠٤ و١٧٨٣ والربع الأول من القرن العشرين
( انظر فهرسته ) ومجلة المجمع العلمي العربي ١٤ : ٢٤٥
والمستشرقون ١٤٥ .

ميرزا جمال الدين
٣٣٩
ميشيل بن حبيب
ميرزا جمال الدين = محمد بن غلام رضا «ولبس عباءة وتقرَّ عيني
مير زاهد = محمد بن محمد ١١٠١
الميرغني ( المحجوب ) = عبدالله بن
إبراهيم ١١٩٣
الميرغني = محمد عثمان ١٢٦٨
میرن ( مهرن ) = آوغست فر ديناند
ميرهوف = ماكس ميرهوف
ميرو = عبدالله بن حسن ١١٨٤
ابن ميسر (١) = محمد بن علي ٦٧٧
ميسرة
(٠٠٠ _ بعد ٢٠ هـ = ٠٠٠ - بعد ٦٤١ م)
ميسرة بن مسروق العبسي : قائد ،
من شجعان الصحابة . كان أحد التسعة
الذين وفدوا على النبي عَ طله من بني عبس.
وشهد حجة الوداع . ولما كانت الردة ،
ثبت مع قومه ، وقدم بصدقتهم على أبي
بكر ، فأوصى بهم خالد بن الوليد ،
فشهدوا معه اليمامة وفتوح الشام . وأراد
ميسرة أن يبارز رومياً في وقعة اليرموك ،
فقال له خالد : إن هذا شاب وأنت شيخ
كبير وما أحب أن تخرج إليه ؛ فتوقف .
وتولى ( سنة ٢٠ هـ ) قيادة جيش عدده
نحو أربعة آلاف ، زحف به من الشام
إلى أرض الروم ، فظفر وغنم. وهو
أول جيش دخل بلاد الروم (٢) .
میْسون بنت بَحْدَل
(٠٠٠ - نحو ٨٠ هـ = ٠٠٠ - نحو
٧٠٠ م)
ميسون بنت بحدل بن أنيف ، من
بني حارثة بن جناب الكلبي : أمّ يزيد بن
معاوية . شاعرة . لها الأبيات التي منها :
(١) لاحظ الفقرة الأخيرة من هامش ترجمته ، لتحقيق
ضبطه .
(٢) أسد الغابة ٤ : ٤٢٦ والإصابة : ت ٨٢٨٣ ومختصر
تاريخ الدول ١٧٣ والكامل لابن الأثير : حوادث
سنة ٢٠ وفيه روايتان في أول من دخل الروم :
إحداهما ((عبد الله بن قيس)) والثانية ((ميسرة بن
مسروق )» .
أحب إليَّ من لبس الشفوف))
وكانت بدوية ، ثقلت عليها الغربة عن
قومها لما تزوجت بمعاوية في الشام ،
فسمعها تقول هذه الأبيات ، فطلقها
وأعادها إلى أهلها . وكانت حاملاً بيزيد
( في رواية ) أو أخذته معها رضيعاً ،
فنشأ في البرية فصيحاً . ونقل البغدادي
أن معاوية لما طلقها قال لها : كنتِ
فَبِنْتِ ، فأجابته : ما سررنا إذ كنا ولا
أَسَّفنا إذ بنَّا! (١) .
الميسي = لطف الله بن عبد الكريم
أَبِیکازْیُوس
(١٣٠١ - ١٣٧٢ هـ = ١٨٨٤ - ١٩٥٣ م)
ميشال أبيكاريوس : مالي حقوقي
لبناني . مولده ووفاته ببيروت . تعلم
بها وتخرج بالكلية الإنجيلية ( الجامعة
الأميركية ) في التجارة . وسافر إلى
القاهرة ( ١٩٠٥ ) فتوظف في بعض
البنوك . وقضى بضع سنوات في دراسة
الحقوق . وخدم الجيش البريطاني (١٩٢٠)
في الدائرة المالية بالقدس . وتشكلت
حكومة (( عموم فلسطين)) سنة (٤٨)
فعين وزيراً لماليتها . وعين أستاذاً مساعداً
في الجامعة الأميركية ببيروت ، ووضع
كتاباً بالإنكليزية ترجمه إلى العربية وسماه
(( فلسطين من وراء ضباب الدعاية -
ط)) وألف ((العربي الحي - ط))
وتوفي بذبحة قلبية (٢).
(١) المحبر ٢١ والكامل لابن الأثير ٤ : ٤، ٤٩ وخزانة
الأدب للبغدادي ٣: ٥٩٣ وفيه ضبط ((بحدل ))
بالحاء المهملة . ومثله في القاموس والتاج ٤ : ٢٥٢
و ٧ : ٢٢٢ وانظر كتاب الحيوان ١ : ١٧٧ وفي
جمهرة الأنساب ٤٢٧ ( بحدل بن أنيف ، أخو معاوية
لأمه)) ؟ لعله من خطأ الطبع ؛ والصواب : (( جد
يزيد بن معاوية، لأمه )) كما في الاشتقاق ٣١٦ .
(٢) البدوي الملثم ، في مجلة الأديب : يناير ١٩٧٢ .
أبُو شَهْلا
(١٣١٦ - ١٣٧٩ هـ = ١٨٩٨ - ١٩٥٩ م)
ميشال بن سعيد بن حبيب أبي
شهلا : صحفي لبناني ، له نظم .
مولده ووفاته ببيروت . تعلم في الكلية
البطريركية وعمل في مجلة (( المعرض))
مع ميشال زكور إلى أن توقفت (١٩٣٥)
فأصدر عام (٣٦) مجلة ((الجمهور)) وما
زالت تصدر ( ١٩٧٨ م ). له ديوان شعر
جمع بعد وفاته وسمي (( أنفاس العشيات
- ط)) قدم له يوسف إبراهيم يزبك
بكلمة قال فيها : هو الأرثوذكسي
القح ، ابن المصيطبة البار (١) .
شِبْلِي
(١٣١٥ - ١٣٨١ هـ = ١٨٩٧ - ١٩٦٢ م )
ميشال بن سليم شبلي : محام ،
لبناني ، من الكتاب . ولد في دقّون
( بالشوف ) وتخرج بمعهد الحقوق
الفرنسي في بيروت وعمل في المحاماة
إلى آخر حياته . له مقالات في الصحف
اللبنانية وكُتب، منها بالعربية ((المحاماة
علم وفن وثقافة - ط)) و((تل السنديانة
- ط)) و((المهاجرة اللبنانية - ط)) (٢).
ميشيل أماري = ميكيله أماري
نُطْف الله
(١٢٩٧ - ١٣٨١ هـ = ١٨٨٠ - ١٩٦١ م)
ميشيل بن حبيب بن جرجس لطف الله :
وجيه كان له نشاط سياسي أيام الثورة
السورية (١٩٢٥) أصله من طرابلس
الشام ثم من اللاذقية . سكن أبوه
القاهرة ، ونجح في تجارته واشترى
قصراً كان يملكه الخديوي اسماعيل ،
فقال خليل مطران من قصيدة :
يا آل لطف الله، آل اليكمُ
(١) شعراء من لبنان ١٧٩ - ١٩٠ ودائرة المعارف البستانية
٤ : ٣٨٦ .
(٢) الدراسة ٣ : ٦٠٤ .

ميشيل دبانة -
٣٤٠
ميمون بن جبارة
قصر الجزيرة بعد إسماعيلا
وأنعمت الحكومة المصرية على حبيب
(والده ) بلقب ((باشا )) وقام هذا مع
أبنائه بخدمات لشريف مكة ( الملك
حسين بن علي ) في خلال الحرب العامة
الأولى فكافأهم سنة ١٩٢٠ بمنح حبيب
وأبنائه لقب ((الإمارة)) ولما ثارت سورية
على الاحتلال الفرنسي أنشأ ميشيل مع
بعض السوريين مكتباً في القاهرة للعمل
من أجل القضية السورية وترأس مؤتمراً
سورياً فلسطينياً في جنيف (١٩٢٦) إلا
أنه تكشف مسعاه عن رغبته في أن تكون
له أو لأحد إخوته إمارة سورية .
وعرف السوريون هذا ، فأعرضت كثرتهم
عنه وأذاعت حكومة مصر رسمياً أنها
لا تعترف لهم بلقب الإمارة ولا تأذن
بنشره في الصحف . وكان بيتهم بيت
كرم وإحسان للمعوزين . مولد صاحب
الترجمة ووفاته في القاهرة (١) .
مِیشیل دِبَّانة
(٠٠٠ - ١٣١٢ هـ = ٠٠٠ - ١٨٩٥ م)
ميشيل دبانة الأرثوذكسي : مترجم .
دمشقي المولد . سكن مصر وترأس
فيها قلم الترجمة بنظارة المالية . وصنف
((التقويم العام لخمسة آلاف عام - ط )
وكان اسمه («ميخائيل)) فحوله إلى
((ميشيل)). ومات بالقاهرة (٢).
ميشيل صباغ = ميخائيل بن نقولا
الميقاتي ( الدباغ ) = علي بن مصطفى
١١٧٤
الميقاتي ( الحنبلي ) = عبد الله بن عبد
الرحمن ١٢٢٣
الميقاتي ( الطرابلسي ) = محمد بن عبد
القادر ١٣٠١
ابن میکائیل = محمد بن میکائيل ٧٧٩
(١) السوريون في مصر ١٢، ١٧ وجريدة الأهرام
٦١/٧/٢٣ ومذكرات المؤلف .
(٢) جريدة الإخلاص المصرية . ومعجم المطبوعات ٨٦٤ .
الميكالي ( أبو العباس ) = إسماعيل بن خمسة أجزاء (١) .
عبد الله ٣٦٢ .
الميكاني ( أبو الفضل ) = عبيد الله بن
أحمد ٤٣٦ .
أَماري
(١٢٢١ - ١٣٠٧ هـ = ١٨٠٦ - ١٨٨٩ م)
ميكيله (١) أماري Michele Amari:
مستشرق إيطالي من رجال العلم والسياسة .
ولد في بلرم ، بجزيرة صقلية . واشترك
في جمعية سرية كانت تعمل لإخراج
الأجانب من بلاده ، فُفي . وعاش في
باريس ما بين سنتي ١٨٤٢ و١٨٤٨
فتعلم بعض اللغات الشرقية ، ثم تخصص
بالعربية وآدابها وتاريخها المتصل بتاريخ
بلاده . ولما نشبت الثورة عاد إلى بلرم ،
وكان من أنصار (( كافور)) فقام
بسفارات إلى فرنسة وانكلترة . وعين
وزيراً للمعارف . وبعد الثورة غادر
البلاد ثانية إلى باريس . وعاد سنة
١٨٥٩ فدرّس العربية في بيزا (Pise )
ثم في جامعة فلورنسة الأمبراطورية .
وترأس مؤتمر المستشرقين بفلورنسة سنة
١٨٧٨ وتوفي بها . وكان لا يفتر حيث
أقام : يكتب أو يترجم أو ينشر . أشهر
آثاره العربية ((المكتبة الصقلية - ط))
مجلدان في تاريخ جزيرة صقلية ، صدّرهما
بمقدمة إيطالية . وله (( الشروط والمعاهدات
السياسية بين جمهوريات إيطاليا وسلاطين
مصر وغيرهم - ط)) مع ترجمة إيطالية ،
جزآن، و ((مذكرات جديدة لمعرفة
تاريخ جنوا - ط )) مع ترجمة إيطالية ،
و ((بعض مقالات لكتبة العرب تسهيلاً
لمعرفة تاريخ صقلية على عهد المسلمين
- ط)) صغير ومعه ترجمة إيطالية .
وترجم إلى الفرنسية ((رحلة ابن جبير ))
وإلى اللاتينية ((سلوان المطاع)) لابن ظفر .
وله بالإيطالية (( تاريخ العرب في صقلية ))
(١) يلفظه الإيطاليون بإمالة الكاف واللام المكسورتين :
Kélé
الميلاء = عزة الميلاء ١١٥
ابن الميلق = محمد بن عبد الدائم ٧٩٧
الميلوي ( ابن الوكيل ) = يوسف بن محمد
بعد ١١١٤
الميلي = علي بن محمد ١٢٤٨
ابن ميمون ( الكاتب ) = عمارة بن
حمزة ١٩٩
الميمون ( الطبراني ) = سرور بن القاسم
٤٢٦
ابن ميمون ( الأديب ) = محمد بن عبد الله
٥٦٧
ابن ميمون ( المغربي ) = علي بن ميمون
٩١٧
الفِرْداوي
(٠٠٠ - ٥٨٤ هـ = ٠٠٠ - ١١٨٨ م)
ميمون بن جُبَارة بن خلفون ، أبو
تميم الفرداوي : قاض ، من فقهاء
بجاية ( بالمغرب ) ولي قضاء بلنسية ( سنة
٥٦٨ - ٥٨١) بالأندلس ، ونقل إلى
((بجاية)) قاضياً . ثم استقدم إلى مراكش
ليولى قضاء مرسية ( بعد وفاة قاضيها
ابن حبيش ) فتوفي في طريقه ، بتلمسان .
وكان من كبار العلماء ، أخذ عنه
جماعة (٢).
(١) 1:12-24 Dugat وتاريخ دراسة اللغة العربية
بأوربا ٤١ والمسلمون في جزيرة صقلية ٥ وآداب
شيخو ٢ : ١٥١ ومعجم المطبوعات ٤٤٦ ، ١٧٨٤
والمستشرقون ١٥٦ و Dictionnaire de
20 Biographie واسمه في المصادر العربية («ميكايل)
و (( ميشال )) و ((ميخائيل)) و (( ميشيل)) وكنيته
(( أماري)) و((عماري)) ويشير بعض مترجميه
إلى أنه قد يكون من أصل عربي .
(٢) عنوان الدراية ١٢٠ وهو فيه ((البردوي)) مكان
((الفرداوي)) والتصحيح من الإعلام ، لابن قاضي
شهبة ، بخطه . وهو عن التكملة لابن الأبار ١ :
٣٩٦ وضبط في التكملة بكسرة تحت الفاء ، ولم أجد
ضبطه في مصدر آخر .