النص المفهرس
صفحات 281-300
ابن مفلح مصر ) وتوفي بالقاهرة . له كتاب في ((الترياق) (١) . ابن مفلح ( الكاتب ) = محمد بن سعد ٦٥٠ ابن مفلح ( الفقيه ) = محمد بن مفلح ٧٦٣ ابن مفلح ( أبو إسحاق) = إبراهيم بن محمد ٨٠٣ ابن مفلح ( القاضي ) = عمر بن إبراهيم ٨٧٢ ابن مفلح ( المؤرخ ) = إبراهيم بن محمد ٨٨٤ ابن مفلح (أكمل الدين ) = محمد بن إبراهيم ١٠١١ الصَّيْمَري (٠٠٠ - بعد ٨٧٣ هـ = ٠٠٠ - بعد ١٤٦٨ م) مفلح بن الحسن بن رشيد بن صلاح الصيمري : فقيه إمامي . نسبته إلى (( صيمر)) بقرب خوزستان . له كتب ، منها ((جواهر الكلمات)) في صيغ العقود والإيقاعات ، فرغ من تأليفه سنة ٨٧٠ و ((التبيينات - خ)) رسالة في الفرائض، و((التنبيه على غرائب من لا يحضره الفقيه)) و(( إجازة - خ)) بخطه، كتبها سنة ٨٧٣ (٢). الْمُفيد ( ابن المعلم ) = محمَّد بن محمَّد ٤١٣ المُفيد ( الحاسب ) = محمَّد بن أحمد ٥٨٢ ابن مُفيد ( الخواجي ) = عيسى بن مفيد مُفِيد الخَوَاجِي (٠٠٠ - ٩٩٥ هـ = ٠٠٠ - ١٥٨٧ م) مفيد بن عبد الكريم بن حسين الخواجي : شريف يماني ، كان سكنه أعلى وادي ضمد ( باليمن ) وهو جدّ ((الأشراف)) آل مفيد (٣) . (١) الطالع السعيد ٣٧٥ وهدية العارفين ٢ : ٤٦٩. (٢) الذريعة ١ : ٢٥١ و ٣ : ٣٣٥ و٤ : ٤٢٢، ٤٣٨ و ٥ : ٢٧٩ ٠ . ٢٨١ مق ابن مُقَاتِل = علي بن مُقَاتِل ٧٦١ مُقَاتِلِ بنِ سُلَيْمان ( ٠٠٠ - ١٥٠ هـ = ٠٠٠ - ٧٦٧ م) مقاتل بن سليمان بن بشير الأزدي بالولاء ، البلخي ، أبو الحسن : من أعلام المفسرين . أصله من بلخ انتقل إلى البصرة ، ودخل بغداد فحدّث بها . وتوفي بالبصرة . كان متروك الحديث . من كتبه (( التفسير الكبير - خ )) جزء منه، و((نوادر التفسير)) و ((الرد على القدرية)) و((متشابه القرآن)) و((الناسخ والمنسوخ)) و((القرآآت و(( الوجوه والنظائر)) (١) . شِبْل الدَّوْلَة (١٠٠ - نحو ٥٠٥ هـ = ٠٠٠ - نحو ١١١١ م) مقاتل بن عطية البكري الحجازي ، أبو الهيجاء ، شبل الدولة : شاعر من بيت إمارة في البادية . رحل من الحجاز وسكن بغداد . ثم تنقل في البلاد إلى أن أقام في خراسان . واختص بالوزير نظام الملك ، فصاهره . ولما قتل نظام الملك عاد إلى بغداد . ثم طاف البلاد مسترفداً أمراءها ففاز بمال وافر . وأقام بمرو إلى أن مات . وكانت بينه وبين الإمام الزمخشري مكاتبات ومداعبات ، وشعره جيد (٢). (١) وفيات ٢: ١١٢ وتهذيب ١٠ : ٢٧٩ والأزهرية ١ : ٢٠٧ وميزان الاعتدال ٣ : ١٩٦ وتاريخ بغداد ١٣ : ١٦٠ و1:332 .Brock. S وفي قبول الأخبار - خ، للبلخي: «قال محمد بن المنهال البصري : سمعت يزيد بن زريع يقول : سمعت الكلبي يقول : كذب على مقاتل في التفسير )) . وفي الفهرست لابن النديم ، طبعة الرحمانية: ((مقاتل بن سليمان: من الزيدية، والمحدثين، والقراء)). وعرفه صاحب الجرح والتعديل ٤ القسم ١ : ٣٥٤ بصاحب التفسير والمناكير . (٢) وفيات الأعيان ٢ : ١١٣ والنجوم الزاهرة ٥ : ٢٠٤ وسير النبلاء - خ. المجلد ١٥ وفيه: (( ٠٠ ثم انتقل إلى هراة ، وهوى بها امرأة ، ومرض وتسودن ومات )) . مقبل بن عبد العزيز مقَّاس = مُسْهِر بن النعمان مُقَاعِس ( ٠٠٠ _ ٠٠٠ = ٠٠٠ _ ١٠٠ ) مقاعس بن عمرو بن كعب بن سعد ابن زيد مناة بن تميم : جدّ جاهلي . اسمه (( الحارث )) قيل : اشتهر بنوه ببني ((مقاعس)) يوم ((الكلاب)) لتشابه شعارهم وهو ((ياللحارث)) بشعار بني (( الحارث )) بن كعب . أو لأنهم تقاعسوا عن الحلف فسموا مقاعساً . من نسله ((حنظلة بن عرادة )) الشاعر التميمي ثم المقاعسي ، و ((مرة بن محكان )) المتقدمة ترجمته ، وآخرون . وفي النقائض : ((مقاعس اسمٌ جمع جميع بني عمرو بن كعب ، وهم بنو عبيد بن الحارث : منقر ، ومرة رهط الأحنف ، وعامر ، وسائر بني عبيد)) (١) . الَقْبُري = كَيْسَان ١٠٠ ابن مُقْبِل = تَمِيم بن أُبيّ ٢٥ الذُّكَيْرِ (١٢٩٩ - نحو ١٣٦٠ هـ = ١٨٨٢ - نحو ١٩٤١ م) مقبل بن عبد العزيز الذكير : مؤرخ نجدي ، من أهل عنيزة ( في القصيم ) تنتمي أسرته ( آل ذكير ) إلى بني خالد . سافر إلى الكويت سنة ١٣١٣ هـ ، وتعلم فيها الكتابة . وعمل في التجارة فتنقل بين عنيزة والعراق والهند . وفتح محلاً في البحرين للتصدير والاستيراد إلى سنة ١٣٤٣ ( ١٩٢٢) حيث اختاره الملك عبد العزيز آل سعود مديراً لمالية الأحساء ، فبقي إلى سنة ١٣٥٠ وجمع ((تاريخاً لنجد)) سماه ((العقود الدرية في تاريخ البلاد النجدية - خ )) في مكتبة (١) النقائض، طبعة ليدن ٣٤٠، ٧٤١ وانظر فهرسته . واللباب ٣ : ١٦٨ والتاج ٤ : ٢١٩ وجمهرة الأنساب (٣) العقيق اليماني - خ . ٢٠٥. مقبل بن عبدالله ٢٨٢ المقدسي الدراسات العليا ببغداد ، والمسودة بخطه ، في مكتبة كلية الآداب بجامعة بغداد ، ومنه نسخة في ثلاثة أجزاء ، في جامعة بغداد أيضاً ( ٥٦٩ - ٥٧١) (١) . الصَّرْ غَتْمشي (٠٠٠ - ٧٩٨ هـ = ٠٠٠ - ١٣٩٦ م) مقبل بن عبدالله الصرغتمشي ، زين الدين : فقيه حنفي . كان من الأجناد بمصر ؛ وتفقه وأفتى . له تصانيف وشروح في الفقه (٢). المَقْلِي = صالحٍ بن مَهْدي ١١٠٨ ابن مَقْبول = أحمد بن مقبول ٩٦٢ المقتدر العباسي = جعفر بن أحمد ٣٢٠ المقتدر الهودي = أحمد بن سليمان ٤٧٥ المقتدي العباسي = عبدالله بن محمد ٤٨٧ المقترح ( التقي ) = مظفر بن عبد الله ٦١٢ المقتفي العباسي = محمد بن أحمد ٥٥٥ المقداد بن الأسود = المقداد بن عمرو ٣٣ المقداد = علي المقداد ١٣٤٠ المقداد الورتتاني = محمد المقداد ١٣٧١ المِقْدَاد الحِّي (٠٠٠ - ٨٢٦ هـ = ٠٠٠ - ١٤٢٣ م) مقداد بن عبد الله بن محمد بن الحسين بن محمد السيوري الحلي الأسدي: فقيه إمامي . من تلاميذ الشهيد الأول محمد بن مكي . وفاته في النجف . له كتب، منها (( كنز العرفان في فقه القرآن - ط)) و((إرشاد الطالبين - ط)) في شرح ((نهج المسترشدين في أصول الدين)) للحسن بن يوسف الحلي ، و((الأسئلة المقدادية - خ)) و((الأنوار الجلالية في شرح الفصول النصيرية - خ)) (١) العرب ٥ : ٨٩٥ والمخطوطات المصورة ٢ : القسم الرابع ٨٨ - ٨٩ ومخطوطات الدراسات ، الرقم ٥٧٠ . (٢) ابن الفرات ٩ : ٤٥١ والشذرات ٦ : ٣٥٥ . و ((جامع الفوائد - خ)) في اختصار قواعد الشهيد، و ((اللوامع الإلهية - خ)) في الكلام، و((التنقيح - خ)) في شرح مختصر الشرائع ، جزآن منه (١) . الِقْداد ابن الأَسْوَد (٣٧ ق هـ - ٣٣ هـ = ٥٨٧ - ٦٥٣ م) المقداد بن عمرو ، ويعرف بابن الأسود ، الكندي البهراني الحضرمي ، أبو معبد ، أو أبو عمرو : صحابي ، من الأبطال . هو أحد السبعة الذين كانوا أول من أظهر الإسلام . وهو أول من قاتل على فرس في سبيل الله . وفي الحديث : (( إن الله عز وجل أمرني بحب أربعة وأخبرني أنه يحبهم : علي ، والمقداد ، وأبو ذر ، وسلمان )) وكان في الجاهلية من سكان حضرموت . واسم أبيه عمرو ابن ثعلبة البهراني الكندي . ووقع بين المقداد وابن شمر بن حجر الكندي خصام فضرب المقداد رجله بالسيف وهرب إلى مكة ، فتبناه الأسود بن عبد يغوث الزهري، فصار يقال له ((المقداد بن الأسود)) إلى أن نزلت آية ((ادعوهم لآبائهم)) فعاد يتسمى ((المقداد بن عمرو)) وشهد بدراً وغيرها . وسكن المدينة . وتوفي على مقربة منها ، فحمل إليها ودفن فيها. له ٤٨ حديثاً (٢). المطاميري ( ٠٠٠ - نحو ٥٠٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ١١٠٦ م) مقدار بن المختار ، أبو الجوائز (١) الذريعة ١ : ١٧، ٤٢٩، ٥١٥ و ٢ : ٩٢، ٤٢٣ و٤ : ٣١٥ و٥ : ٦٨ ومعجم المطبوعات ١٧٧٢ وروضات الجنات ٦٣٨ ,2:209 .Brock. S و 10:114 Bankipore ومفتاح الكنوز ١ : ٣١، ٨٣، ١٢٥. (٢) الإصابة: ت ٨١٨٥ وتهذيب ١٠ : ٢٨٥ والأسماء المفردة - خ . وصفة الصفوة ١ : ١٦٧ وحلية ١ : ١٧٢ وذيل المذيل ١٠ وكشف النقاب - خ . والسالمي ١ : ١٦٠ ومجمع الزوائد ٩ : ٣٠٦ وأعمار الأعيان - خ. ذكره فيمن توفي وهو ابن سبعين . المطاميري : شاعر ، من ندماء سيف الدولة صدقة بن منصور بن مزيد . نسبته إلى ((المطامير)) وهي ضيعة بحلوان العراق. سكن بعدها ((الحلة )» حيث يقيم سيف الدولة . وهو القائل ، من أبيات ارتجلها بين يديه : (( أمنا بها الواشين أن يلهجوا بنا فلم تُتهم إلا وشاة المدامع)) قال الزبيدي: له ((ديوان شعر)) (١) أَبُو حَرِيمة (٠٠٠ - ٨٧ هـ = ٠٠٠ - ٧٠٦ م) المقدام بن معديكرب بن عمرو بن يزيد بن معديكرب بن سيار ، أبو كريمة الكندي : صحابي . قدم في صباه من اليمن مع وفد كندة على النبي عَ ليه وكانوا ثمانين راكباً . وسكن الشام بعد ذلك . ومات بحمص ، وهو ابن ٩١ سنة . له أربعون حديثاً ، انفرد البخاري منها بحديث . روى عنه الشعبي . وعدَّه ابن سعد في الطبقة الرابعة من أهل الشام (٢) . ابن الْمُقَدِّر = مَنْصور بن محمَّد ٤٤٢ المَقْدِسي ( المؤرخ ) = مُطَهَّر بن طاهر المقدسي ( الجغرافي ) = محمد بن أحمد ٣٨ المقدسي ( الشافعي ) = نصر بن إبراهيم ٤٩ المقدسي ( الهمذاني ) = محمد بن عبد الملك ٥٢١ المقدسي ( الحافظ ) = عبد الغني بن عبد الواحد ٦٠٠ وتحفة الأبيه فيمن نسب إلى غير أبيه ، في نوادر المخطوطات ١ : ١٠٩ والجرح والتعديل ٤ القسم ١ : ٤٢٦ . (١) التاج ٣ : ٤٨٥ واللباب ٣ : ١٤٨ ومعجم البلدان ٨ : ٨٥ . (٢) الكامل لابن الأثير ٤ : ٢٠٣ وأسد الغابة ٤ : ٤١١ والإصابة: ت ٨١٨٦ والتاج ٩ : ٢٠ وخلاصة تذهيب الكمال ٣٣١ والجمع بين رجال الصحيحين ٥٠٨ وفي كشف النقاب - خ .: له ٤٢ حديثاً . مقیم - ٢٨٣ المقدسي . المقدسي ( الضياء ) = محمد بن عبد الواحد ٦٤٢ المقدسي ( سعد الدين ) = يحيى بن محمد ٧٢١ المقدسي ( الحنبلي ) = محمد بن يحيى ٧٥٩ المقدسي ( ابن هلال ) = أحمد بن محمد ٧٦٥ المقدسي ( العمري ) = محمد بن علي ٨٢٠ المقدسي ( العز ) = عبد العزيز بن علي ٨٤٦ المقدسي ( الفقيه ) = محمد بن أحمد ٨٥٥ المقدسي ( أبو حامد ) = محمد بن خليل ٨٨٨ المقدسي ( ابن غانم ) = علي بن محمد ١٠٠٤ المَقْدِسِيَّةِ - فاطِمة بنت محمَّد ٨٠٣ ابن الْمُقَدَّم = محمَّد بن عبد المَلِك ٥٨٣ المقدمي ( الحافظ ) = يحيى بن حكيم ٢٥٦ المُقَدَّمي = محمَّد بن أحمد ٣٠١ مقدیش = محمود بن سعيد ١٢٢٨ الْمُقْرائِي = يَحْيى بن محمَّد ٩٩٠ ابن مُقَرَّب = عليّ بن المُقَرَّب ٦٢٩ ابن مُقْرِن = محمَّد بن مُقْرِن ١١٠٦ مُقَرِّن النَّمِيمي ( ٠٠٠ _ ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠) مقرن ( المعروف بأوفى ) بن مطر بن ناشرة ، من بني مازن بن عمرو بن تميم : أحد العدّائين المشهورين في الجاهلية ( وهم : أوفى ، وسليك بن السلكة ، والمنتشر بن وهب ) وكان أحدهم يعدو خلف الظبي فيأخذه . وهو من الشعراء أيضاً . وعده ابن حبيب من المشهورين بالوفاء ، وروى خبراً عنه في ذلك (١) . (١) المرز باني ٤٦٨ وأورد أبياتا من شعره. والمحبر ٣٤٨ ووقع في القاموس: (( أوفى بن مطر وعبد الله بن أبي أوفى، صحابيان)) فعلق الزبيدي ١٠ : ٣٩٥ : (( هكذا في سائر النسخ، والصواب أن أوفى بن مطر شاعر وليست له صحبة)» . ابن الُقْري = محمَّد بن إبراهيم ٣٨١ المَقَّري = محمَّد بن محمَّد ٧٥٨ ابن الُقْري = إسماعيل بن أبي بكر ٨٣٧ المَقَّري ( صاحب النفح) = أحمد بن محمد ١٠٤١ المقْريزي = أَحمد بن علي ٨٤٥ ابن مِقْسَم = محمَّد بن الحَسَن ٣٥٤ ابن الْمُقَفَّع = عَبْد اللّه بن الْمُقَفَّع ١٤٢ مقلد الذهب = عامر بن قداد مُقَلَّد بن كُلَيْب (٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠) مقلد بن كليب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة ، من هوازن : جدّ جاهلي . من بنيه أبو الورقاء ((عقبة بن مُليص ، المقلدي )) شاعر ، كان معاصراً لجرير . ولما قال جرير : ( فلو كان حلم نافع في مقلد لما وغرت من غير جرم صدورها )) ردّ عليه أبو الورقاء بأبيات منها : (( وما حاربتنا من معدّ قبيلة فتقلع إلا وهي تدمى نحورها)) (١). حُسَام الدَّوْلَة (٠٠٠ - ٣٩١ هـ = ٠٠٠ - ١٠٠٠ م) المقلد بن المسيب بن رافع العقيلي ، أبو حسان ، حسام الدولة ، من بني هوازن : صاحب الموصل . تولاها بعد وفاة أخيه أبي الدواد ( سنة ٣٨٦ هـ ) وكان حسن التدبير ، عاقلاً . غلب على ستي الفرات ، واتسعت مملكته ، ولقبه الخليفة القادر باللّه وكناه ، وأنفذ إليه باللواء والخلع . وكان فاضلاً محباً لأهل الأدب . قتله غلام تركي في مجلس أنسه بالأنبار (٢). (١) النقائض، طبعة ليدن ١ : ١، ١٣ - ١٥ ولم يرفع نسبه بعد (( كليب )) ورجحت نسبته إلى ((صعصعة )) لذكر حفيد له في النقائض ١ : ٢ من بني (( كليب)) يدعى «هلال بن صعصعة)). وفي التاج ٢ : ٤٧٥ ((وبنو مقلد، بطن من العرب، نقله الصاغاني)). (٢) وفيات الأعيان ٢ : ١١٤ والكامل لابن الأثير ابن مُقْلَة = محمَّد بن علي ٣٢٨ الْمُقَنَّعِ = محمد بن عَمِيرة ٧٠ الْمُقَنَّعِ الخُراساني = عَطَاء ١٦٣ مِقْيَس بن صُبَابَة (٠٠٠ - ٨ هـ = ٠٠٠ - ٦٣٠ م) مقيس بن صبابة بن حزن بن يسار الكناني القرشي : شاعر ، اشتهر في الجاهلية . عداده في أخواله بني سهم . كانت إقامته بمكة . وهو ممن حرم على نفسه الخمر في الجاهلية ، وله في ذلك أبيات منها : ( فلا والله أشربها حياتي طوال الدهر ما طلع النجوم)) وشهد بدراً مع المشركين ، ونحر على مائها تسع ذبائح ، وأسلم أخ له اسمه هشام ، فقتله رجل من الأنصار خطأ ، وأمر رسول اللّه عَ لّم بإخراج ديته . وقدم ((مقيس)) من مكة ، مُظهراً الإسلام، فأمر له النبي عَ ◌ّ بالدية، فقبضها . ثم ترقب قاتل أخيه حتى ظفر به وقتله ، وارتد ولحق بقريش ، وقال شعراً في ذلك، فأهدر النبيّ عَ لّه دمه ، فقتله نميلة بن عبد اللّه الليثي يوم فتح مكة ، وقيل : رآه المسلمون بين الصفا والمروة فقتلوه بأسيافهم (١) . مُقِيم = محمَّد مُقِيم ١١٦٥ ٩ : ٤٣ - ٥٧ والنجوم الزاهرة ٤ : ٢٠٣ وانظر منية الأدباء في تاريخ الموصل الحدباء ٤٦ - ٤٧ . (١) إمتاع الأسماع ١ : ٦٩، ١٩٧ ، ٣٩٤ والمحبر ٢٤٠ وحماسة ابن الشجري ٣٩ - ٤٠ والمرزباني ٤٦٧ والسيرة لابن هشام ، طبعة الحلبي ٤ : ٥٢ - ٥٣ وشرح السيرة لأبي ذر الخشني ٣٣٤ قلت : اسم أبيه في أكثر هذه المصادر («صبابة)» ووقع في القاموس والتاج ٤ : ٢٢٨ (( حبابة)) إلا أنه في صحاح الجوهري ١: ٥١٤ ((صبابة)) ولم أجد نصاً لترجيح أحد الرسمين . ويلاحظ أيضاً أنهم جميعاً سموه (( مقيساً)» بالسين، وانفرد الجوهري بتسميته ((مقيصاً)) بالصاد . مكارتناي - ٢٨٤ - مکرز بن حفص مك مَكَارْتْنَاي = كَارْلَيْل هنري ١٣٤٣ مَكَارْيُوس = شاهِين ١٣٢٨ ابن مَكَانِس = عبد الرحمن بن عبد الرزاق ٧٩٤ المَكْثَبي = أَحمد بن مُصْطَفَى ١٣٤٢ الْمُكْتَي العَبَّاسي = علي بن أحمد ٢٩٥ ابن أُمّ مَكْثُوم = عَمْرو بن قَيْس ٢٣ المَكْثُوم = محمَّد بن إسماعيل ١٩٨ ابن مَكْثُوم = أَحمد بن عبد القادر ٧٤٩ مُکثر بن عِیسی ( ٠٠٠ - بعد ٥٩٧ هـ = ٠٠٠ - بعد ١٢٠١ م) مكثر بن عيسى بن فَليتة بن قاسم بن محمد بن جعفر الهاشمي الحسني : آخر الأشراف أمراء مكة من بني فليتة ( كما يسميهم اليافعي ) أو الهواشم ( كما يسميهم ابن ظهيرة ) . كان أبوه قد عهد بالإمارة إلى أخيه ((داود بن عيسى)) ووليها داود سنة ٥٧٠ هـ ، وعزله الناصر العباسي سنة ٥٧١ وولى مكثراً ، ثم أعيد داود . وظلت الإمارة تتراوح بينهما إلى أن توفي داود ( سنة ٥٨٩ ) مصروفاً عن الإمارة ، فانفرد بها مكثر إلى سنة ٥٩٧ وانتزعها منه الشريف قتادة بن إدريس ، لعكوف بني فليتة على اللهو وتبسطهم في الظلم وإعراضهم عن العدل ( كما يقول ابن زيني دحلان ) وقال : كان الخطيب يدعو في خطبته للخليفة العباسي ثم لمكثر ثم للسلطان صلاح الدين . وبه انقرضت دولة بني فليتة ( الهواشم ) بعد معارك بينه وبين رجال قتادة ، انخذل بها مكثر فلجأ إلى وادي نخلة . وقال القلقشندي : كان جليل القدر وهو الذي بنى القلعة على جبل أبي قبيس (١) . (١) خلاصة الكلام ٢١ - ٢٣ وابن ظهيرة ٣٠٨ وصبح الأعشى ٤ : ٢٧١ وفيه تخليط واضطراب . وفي الْمُكَحَّل - عَمْرو بن سِنَان ٥٧ له ، فقال مكحول : مكانكم ، دعوه مَكْحُولِ الْبَيْرُوني = محمد بن عبد الله يجلس حيث أدرك (١). ٣٢١ مَكْحُولِ الشَّامي (٠٠٠ - ١١٢ هـ = ٠٠٠ - ٧٣٠ م) مكحول بن أبي مسلم شهراب بن شاذل ، أبو عبدالله ، الهذلي بالولاء : فقيه الشام في عصره ، من حفاظ الحديث . أصله من فارس ، ومولده بكابل . ترعرع بها وسُبي ، وصار مولى لامرأة بمصر ، من هذيل ، فنسب إليها . وأعتق ، وتفقه ، ورحل في طلب الحديث إلى العراق ، فالمدينة ، وطاف كثيراً من البلدان ، واستقر في دمشق . وتوفي بها . قال الزهري : لم يكن في زمنه أبصر منه بالفتيا . وكان في لسانه عجمة : يجعل القاف كافاً ، والحاء هاءً . ومن أخباره : قال ابن جابر : أقبل يزيد بن عبد الملك إلى مكحول ، في أصحابه ، فهممنا بالتوسعة مرآة الجنان ٣: ٤٩٤ ((سنة ٥٩٨ تغلب قتادة ابن إدريس على مكة وزالت دولة بني فليتة )» . ولم أجد ما يعول عليه في ضبط ((مكثر)) بتخفيف الثاء أو تشديدها إلا أن الفيروزابادي يقول في مادة كثر : وسموا كثيرة ومكثراً - بالتشديد - كمحدث ، ولم يذكر التخفيف . واستدركه الزبيدي ، في التاج ، فقال: وكمحسن. وفي أيام ((مكثر)) هذا، حج الرحالة ابن جبير سنة ٥٧٨ وكرر ذكره في رحلته ، ص ٧٧ - ١٧١ من طبعة ليدن ، وقال إن السلطان صلاح الدين رفع ضرائب المكوس عن الحاج وجعل عوض ذلك ألفي دينار وألفي إردب من القمح يأمر بتوصيلهما إلى مكثر أمير مكة ، فمتى أبطأت تلك الوظيفة عاد هذا الأمير إلى ترويع الحاج ، ثم قال : (( كأن حرم الله ميراث بيده)) وقال: ((ولولا مغيب السلطان العادل صلاح الدين بجهة الشام في حروب له هناك مع الإفرنج لما صدر عن هذا الأمير المذكور - مكثر - ما صدر ، فأحق بلاد الله بأن يطهرها السيف ويغسل أرجاسها وأدناسها بالدماء المسفوكة في سبيل الله هذه البلاد الحجازية ، لما هم عليه من حل عرى الإسلام واستحلال أموال الحاج ودمائهم » وقال : ((وبيت اللّه الآن بأيدي أقوام قد اتخذوه معيشة حراماً وجعلوه سبباً إلى استلاب الأموال الخ )» وقال : ((وهذا الرجل - مكثر - من ذرية الحسن بن علي رضوان الله عليهما ، لكنه ممن يعمل غير صالح فليس من أهل سلفه الكريم » . مَكْحُولِ النَّسَفي (٠٠٠ - ٣١٨ هـ = ٠٠٠ - ٩٣٠ م) مكحول بن الفضل النسفي ، أبو مطيع: فقيه. من كتبه (( الشعاع)) في الفقه، و ((اللؤلؤيات)) في المواعظ ، اختصرها عليّ بن عيسى النسائي ، ومن المختصر نسخة بخطه في دار الكتب المصرية . وهو جد ((ميمون المكحولي )) الآتي (٢) . المكْحُولي = مَيْمُون بن محمَّد ٥٠٨ مَكْدُونَلْد ( الأميركي ) = دانْكِن ماكْدَانُلْد مِكْرَز بن حَفْص (٠٠٠ - بعد ٢ هـ = ٠٠٠ - بعد ٦٢٤ م ) مكرز بن حفص بن الأخيف ، من بني عامر بن لؤي ، من قريش : شاعر جاهلي ، من الفُتاك . أدرك الإسلام . وقدم المدينة لما أسر المسلمون ((سهيل ابن عمرو)) يوم بدر ( سنة ٢ هـ ) فقال لهم : اجعلوا رجليَّ في القيد مكان رجليه حتى يبعث إليكم بالفداء ؛ ففعلوا ذلك ؛ وبعث سهيل بالفداء ، فأطلق مكرز ، وقال في ذلك من أبيات : (( فقلت : سهيل خيرنا ، فاذهبوا به لأبنائه حتى يدير الأمانيا)) (١) تذكرة الحفاظ ١ : ١٠١ وحسن المحاضرة ١ : ١١٩ وتهذيب التهذيب ١٠: ٢٨٩ والجمع ٥٢٦ وحلية ٥ : ١٧٧ والجرح والتعديل ٤ القسم ١ : ٤٠٧ وتاريخ الإسلام للذهبي ٥ : ٣ - ٦ ووفيات الأعيان ٢ : ١٢٢ وميزان الاعتدال ٣: ١٩٨ والتبيان - خ . وفي وفاته روايات بين سنة ١١٢ و١١٨ . (٢) الفوائد البهية ٢١٦ في ترجمة (ميمون بن محمد)) والكتبخانة ٢ : ١٣٢ والجواهر المضية ٢ : ١٨٠ وكشف الظنون ١٤٣٠ و١٥٧١ وهدية العارفين ٢ : ٤٧٠ وانظر 1:293 .Brock . S وذكره ابن قاضي شهبة ، في الإعلام - خ . في ترجمة حفيده (( ميمون بن محمد )» . مکرزل ٢٨٥ - المكي ومن أخباره أن عامر بن يزيد ( من بني الملوَّح ) قتل أخاً له ، فقتله مكرز وقال في ذلك من أبيات : (( فألحمته سيفي ، وألقيت كلكلي على بطل شاكي السلاح مجرَّب)) (١) مُكَرْزل = نَعُّوم مكرزل ١٣٥١ ابن مُكْرَم = علي بن الحُسَين ٤٢٨ الْمُكَرَّم الصُّلَيْحِي = أحمد بن علي ٤٨٤ ابن مُكَرَّم ( ابن منظور ) = محمد بن مكرم ٧١١ المُكَرَّمي = حَسَن بن إسماعيل ١٢٨٩ المَكْزُون = حَسَن بن يوسف ٦٣٨ مَكْس مُولَر = فْرِيْدِيش مَكْس المكسِّر = يزيد بن حنظلة بِتْنَر (١٢٨٦ - ١٣٣٦ هـ = ١٨٦٩ - ١٩١٨ م) مكسيمليان بتنر Maximilian Bittner : مستشرق نمسوي . ولد في ڤينة . وتعلم بها في مدرسة الألسن الشرقية ، ثم في الجامعة . وعُين أستاذاً للآداب العربية في الجامعة سنة ١٩٠٤ فعاون على تنظيم مكتبتها . وأثث قصره في إحدى ضواحي ڤينة بالرياش العربي على طريقة برغشتال ، وعاش فيه عيشة عربية . وتوفي به . وكان يحسن ٤٣ لغة ( أورد يوسف جيرا مکسیملیان بتتر (١) نسب قريش ٤١٧ - ١٨ و٤٣٨ والمرزباني ٤٧٠ والإصابة : ت ٨١٩٥ . أسماءها ) كتب أبحاثاً في أصول العربية وآداب الجاهلية . ووضع قواعد لثلاث عشرة لغة شرقية . ومما نشره كتابا ((الجلوة، ومصحف رش)) في عقائد اليزيدية ، بالعربية والكردية ، مع ترجمة إلى الألمانية، و((أرجوزة )) من ديوان العجاج (١) . أَلَارْكُونْ (١٢٩٨ - ١٣٥١ هـ = ١٨٨٠ - ١٩٣٣ م) مكسيميليانو أغوسطين ألاركون صانطون ,Maximiliano Agustin, Alarcon Santon مستشرق إسباني . ولد في الارودة La Roda، بالباشتا Albacete وتعلم بجامعة برشلونة . وتخصص للدروس العربية من سنة ١٩٠٤ وقدم أطروحة (( الدكتوراه)) في مدريد (١٩٢٠ ) وكان مدرساً للعربية في المدرسة التجارية بمالقة (١٩١١) وفي برشلونة (١٢) وجامعة غرناطة (٢٢) وسلمنك (٢٣) واستاذاً للعبرية في برشلونة (٢٧) ثم للعربية في جامعة مدريد (٣٢) وأوجد دراسة اللهجات الإسبانية العربية والمراكشية. وصنف ((النصوص العربية والأعجمية العامية في مدينة العرائش - ط)) ونشر ((سراج الملوك للطرطوشي - ط)) بالعربية مع ترجمة إسبانية. وتعاون مع بعض زملائه في وضع (( فهرس المخطوطات العربية والأعجمية في مكتبة جمعية الأبحاث في مدريد - ط)) و((الوثائق العربية الدبلوماسية في محفوظات مملكة آراغون - ط)) (٢). المكشوح المرادي = هبيرة بن هلال المكفوف = عبد الملك بن علي ٨٣٩ المكناسي ( الأمير ) = موسى بن أبي العافية ٣٤١ (١) تاريخ دراسة اللغة العربية بأوربا ٥٠ والربع الأول من القرن العشرين ٨٣ والمستشرقون ١٦٩ ومعجم المطبوعات ٥٢٧ . (٢) لوسيان بوفا .Journal Asiatique. V. 227 p 145 وانظر المستشرقون ٥٩١ . المكناسي ( الكاتب ) = عبد الرحمن بن محمد ٥٧١ المكناسي ( ناظم المرقاة ) = محمد بن جابر ٨٢٧ المكناسي ( الفقيه ) = محمد بن عبد الله ٩١٧ المكناسي ( ابن غازي ) = محمد بن أحمد ٩١٩ المكناسي ( القارئ ) = عبد العزيز بن عبد الواحد ٩٦٤ ابن مِكْنَسَة = إسماعيل بن محمَّد ٥١٠ مُكْنِف الطّائي (٠٠٠ - بعد ٢٢ هـ = ٠٠٠ - بعد ٦٤٣ م) مكنف بن زيد الخيل بن مهلهل الطائي : صحابي ، له شعر . شهد قتال أهل الردة مع خالد بن الوليد في أوائل عهد أبي بكر . وشارك في فتح ((الريّ)) فكان والد ((حماد الراوية)) من سبيه، و((حماد)) من مواليه . وکان مکنف أكبر إخوته ( وهم : عروة ، وحنظلة ، وحُريث ) وبه كان أبوه يكنى : ( زيد الخيل ، أبو مكنف ) (١) . المَكْني = أَحمد بن محمَّد ١١٢٢ المكُودي = عبد الرحمن بن علي ٨٠٧ المَكِّي ( الصوفي ) = عَمْرو بن عُثمان ٢٩٧ ابن مَكّي ( الحنفي ) = علي بن أحمد ٥٩٨ ابن مَكِّي ( الشاعر ) = محمَّد بن مَكِّي ٦٥٧ الَكِّي ( المؤرخ ) = مصطفى بن فتح اللّه ١١٢٣ (١) حسن الصحابة ١٥٤ والتاج: مادة كنف. وأسد الغابة ٤ : ٤١٣ وجمهرة الأنساب ٣٧٩ والشعر والشعراء ، طبعة البابي ١ : ٢٤٤ . مکي بن أبي طالب ٢٨٦ ابن ملامس مَكَّ بن حَمّوش (٣٥٥ - ٤٣٧ هـ = ٩٦٦ - ١٠٤٥ م) مكي بن أبي طالب حموش بن محمد بن مختار الأندلسي القيسي ، أبو محمد : مقرئ ، عالم بالتفسير والعربية . من أهل القيروان . ولد فيها ، وطاف في بعض بلاد المشرق ، وعاد إلى بلده ، وأقرأ بها . ثم سكن قرطبة ( سنة ٣٩٣ ) وخطب وأقرأ يجامعها وتوفي فيها . له كتب كثيرة، منها ((مشكل إعراب القرآن - ط)) جزآن، و((الكشف عن وجوه القرآآت وعللها - خ )) رأيت منه السفر الثاني على الرق في خزانة الرباط (٢٦٨٩ ك ) وهو شرح التبصرة ، و ((الهداية إلى بلوغ النهاية - خ)) بضعة أجزاء من سبعين جزءاً ، في معاني القرآن وتفسيره، و((التبصرة في القرآآت السبع - خ)) و ((والمنتقى)) في الأخبار، أربعة أجزاء، و((الإيضاح الناسخ والمنسوخ - خ)) في خزانة القرويين بفاس ( الرقم ٦٣/٨٠ ) و ((الموجز)) في القرآآت و ((الإيجاز - خ)) في الناسخ والمنسوخ، و((الرعاية - خ)) لتجويد التلاوة، و((الإبانة - خ)) في القرآآت، و((شرح كلّا وبلى ونعم - ط )) و ((فهرس)) جامع لرحلته ، مشتمل على مروياته وتراجم شيوخه وأسماء تآليفه (١) . مَكِّي بن رَيَّان (٠ ٠٠ - ٦٠٣ هـ = ٠٠٠ - ١٢٠٧ م) مكي بن ريان بن شبّة الماكسيني ، صائن الدين ، أبو الحرَم : شاعر ضرير ، عالم بالقرآآت . ولد ونشأ بماكسين ( من أعمال الجزيرة على نهر الخابور ) (١) معالم ٣ : ٢١٣ وبغية ٣٩٦ ووفيات ٢ : ١٢٠ والتيمورية ٣ : ٢٨٨ وصدور الأفارقة - خ . وفيه : ((حموش: تصغير محمد)) والفهرس التمهيدي . ونزهة الألبا ٤٢١ والبعثة المصرية ١٧ ومفتاح السعادة ١ : ٤١٨ وإنباه الرواة ٣ : ٣١٣ ونشرة دار الكتب ١ : ٥ وإرشاد الأريب ٧ : ١٧٣. وذهب بصره وهو ابن ثمان أو تسع سنين . ورحل إلى بغداد والشام . واستقر وتوفي في الموصل . قال ابن المستوفي : كان يتعصب لأبي العلاء المعري ، للجامع بينهما من الأدب والعمى (١) . الرّميلي (٤٣٢ - ٤٩٢ هـ = ١٠٤٠ - ١٠٩٩ م) مكي بن عبد السلام بن الحسين بن القاسم الأنصاري الرميلي ، أبو القاسم : مؤرخ ، من الحفاظ ، رحالة . كانت الفتاوى تأتيه من مصر وغيرها . نسبته إلى الرميلة من أراضي فلسطين . تعلم بالقدس ، ولما استولى الإفرنج عليها ( سنة ٤٩٢ هـ ) أسروه وأذاعوا أن فكاكه بألف دينار ، فلم يستفكه أحد ، فرموه بالحجارة حتى قتلوه . له « تاريخ بيت المقدس وفضائله )) لم يتمه (٢) البَنَّاني (٠٠٠ - ١٢٥٥ هـ = ٠٠٠ - ١٨٣٩ م ) المكي بن عبد اللّه البنّاني: فقيه مالكي كان مفتي الرباط ( بالمغرب ) تصدى للتدريس والإقراء وقيد تقابيد منها ((نوازله)) المتضمنة لكثير من فتاويه وفتاوي مشايخه ومعاصريه (٣). مَكِّي الجُوَخي (٠٠٠ - ١١٩٢ هـ = ٠٠٠ - ١٧٧٨ م) مكي بن محمد سعيد بن ياسين بن سليمان ، الجوخي : شاعر ، من الأدباء (١) نكت الهميان ٢٩٦ ووفيات الأعيان ٢ : ١٢١ وكنيته فيه بنقطة على الراء ((أبو الحزم )) والتصحيح من خط ابن قاضي شهبة في الإعلام . وغاية النهاية ٢ : ٣٠٩ ولم يكنه. وإنباه الرواة ٣ : ٣٢٠ وإرشاد الأريب ٧ : ١٧٦ . (٢) الأنس الجليل ١ : ٢٦٤ وفي اللباب ١ : ٤٧٧ (« قتل بيت المقدس شهيداً محارباً، مقبلاً غير فار . عند استيلاء الفرنج لعنهم الله ، عليه ، وكان فقيهاً فاضلاً شافعياً كان يدرس عليه الفقه بالبيت المقدس إلى أن قتل)) . (٣) الانبساط ٤٤ . الكتاب في عصره . أصله من حلب ، ومولده ووفاته في دمشق. له (( ديوان شعر)) و((مجاميع)) و ((مختصر شرح الأذكار للنووي )) وغير ذلك . نسبته إلى خان (( الجوخية )) في دمشق ، نزل به جده ياسين قادماً من حلب (١) . ابن سودة (٠٠٠ - ١٣١٧ هـ = ٠٠٠ - ١٨٩٩ م) المكي بن المهدي بن الطالب ابن سودة : متأدب متصوف مغربي من أهل فاس. ووفاته بها. له ((شرح تائية الحراق - ط)) (٢) . الَكِين = جِرْجِس بن العَمِيد ٦٧٢ مل ابن المُلَا = أَحمد بن محمَّد ١٠٠٣ المُلَّا = محمد بن حمزة ١٣٢٢ مُلَّا أبو بَكْر = أَبو بكر بن أَحمد ١٢٨٠ مُلَّا جامى = عبد الرحمن بن أحمد ٨٩٨ مُلَّا جامي = عَبْد القادر مُلَا جامي ١٣٤٢ مُلَّا خُسْرُو = محمَّد بن فرامُوز ٨٨٥ الُلَّا عَبُّود - عَبّود الكَرْخِي ١٣٦٥ الُلَّا عُثْمان - عُثمان بن عَبْد اللّه ١٣٤١ الُلَّا على = علي بن محمَّد ١٠١٤ الُلَائِي = عَبْد السَّلام بن حَرْب ١٨٧ المَلَّاحِي = محمَّد بن عبد الواحد ٦١٩ مَلَاط = تامِر بن يواكيم ١٣٣٣ مُلَاعِب الأَسِنَّة = عامر بن مالك ١٠ ابن مَلَّاك = عُمَر بن عبد الملك ٢٠٠ أُمّ ملال - سَيِّدة بنت المَنْصُور ٤١٤ ابن ملامس ( المشيرفي ) = يحيى بن عيسى ٤٢١ (١) سلك الدرر ٤ : ١٣١. (٢) الذيل التابع لإتحاف المطالع - خ .. ملبد بن حر ملة ٢٨٧ ملك بنت حفني ناصف مُلْبِد بن حَرْمَلَة (٠٠٠ - ١٣٨ هـ = ٠٠٠ - ٧٥٥ م) ملبد بن حرملة الشيباني : شجاع من كبار الثوار في صدر أيام العباسيين . خرج في أيام المنصور ومعه نحو ألف فارس فاستولى على ناحية الجزيرة . واستفحل أمره ، فسير المنصور لقتاله جيوشاً متتابعة انهزمت كلها . ثم وجه إليه خازم ابن خزيمة في ثمانية آلاف مقاتل ، فثبت لهم ملبد ثباتاً عجيباً حتى كاد يهزمهم ، فرشقوه بالنشاب فقتلوه مع جمع كبير من أصحابه (١) . ابن مُلْجَم = عَبْد الرحمن بن ملجم ٤٠ ابن المَلْجُوم = يوسف بن عيسى ٤٩٢ ملحان بن زِیاد (٠٠٠ - بعد ٣٧ هـ = ٠٠٠ - بعد ٦٥٧ م ) ملحان بن زياد بن غطيف بن حارثة الطائي : من كبار طيئ . أدرك النبي ◌ٍَّ ووفد على أبي بكر في ٥٠٠ أو ٦٠٠ من قومه ، وعرض عليه رغبتهم في الجهاد ، فأمره أبو بكر باللحاق بأبي عبيدة ابن الجرّاح ، فلحق به وشهد معه بعض حروبه . ولما وقعت معركة (( صفين)) بين علي ومعاوية ، حضرها في جيش معاوية (٢) . مُلْحِم شُمَيِّل (١٢٤١ - ١٣٠٢ هـ = ١٨٢٦ - ١٨٨٥ م ) ملحم بن إبراهيم الشميّل : حاسب ، له نظم . من أهل كفرشيما ( بلبنان ) مولداً ووفاة . قطن الإسكندرية نحو (١) الكامل لابن الأثير ه : ١٨٠، ١٨١ والطبري ٩ : ١٧٠ ولم ينسبا أباه، ولعله ((حرملة بن إياس)) المتوفى بين سنتي ١٠٠ و ١١٠ وكان من رجال الحديث ، له ترجمة موجزة في تهذيب التهذيب ٢ : ٢٢٨ . (٢) الإصابة: ت ٨٤٦١ واسم جده في النسخة المطبوعة منها ((عطيف)) والتصحيح من التاج ٦ : ٢١٣. مُلْحِم الشِّهابي (١٢٣٦ - ١٢٩٦ هـ = ١٨٢٠ - ١٨٧٩ م) ملحم بن حيدر الشهابي : فاضل ، من أمراء الشهابيين في لبنان . ولد ونشأ في الشويفات . وتفقه وتأدب . ونظم ((أرجوزة)) في الفقه . وسجن أربعة أشهر بتهمة المشاركة في ((حادثة ١٨٦٠ )) المعروفة . وظهرت براءته ، فُنُصب مديراً لناحية الشوف سنة ١٢٨٠ - ١٢٨٩ وتوفي بالشويفات (٢) . مُلْحِم المعْني (٠٠٠ - ١٠٦٨ هـ = ٠٠٠ - ١٦٥٨ م) ملحم بن يونس بن قرقماس المعني : من أمراء (( آل معن )) بلبنان ، وكانت لهم بلاد الشوف وما حولها . فرَّ بعد مقتل عمه فخر الدين بن قرقماس ( سنة ١٠٤٤ هـ ) ثم ظهر ، وولي الشوف والغرب والجرد والمتن وكسروان . وأحسن سياسته مع السلطنة ، وكان عاقلاً حازماً ، فاستمر أكثر من عشرين عاماً . وقاتله أحد ولاة سورية ( سنة ١٠٦٣ ) فظفر في معركة بوادي القرن . وتوفي بمدينة صيدا ، وهو في الإمارة . قال المحبي : ولكثير من الأدباء فيه مدائح (٣) . مِلْحَة الجَرْمي (٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠) ملحة الجرمي ، من بني جَرَم (١) المقتطف ٩ : ٣٧٧ والآداب العربية في القرن التاسع عشر ٢ : ١٣٩ ، ١٤٠ . (٢) تنوير الأذهان لإبراهيم الأسود ٢ : ٤٧ . (٣) خلاصة الأثر ٤ : ٤٠٨ وفي سبيل لبنان ، ليوسف السودا ١٣٧ وتاريخ الأمير حيدر الشهابي ٧٢٢ - .٧٣ و 2:91 La Syrie عشرين سنة ، ومارس التطبيب . له ابن عمرو ، من طيىء : شاعر ، مقدمة في ((علم الحساب)) و ((أرجوزة )) اختار له أبو تمام ( في الحماسة ) أبياتاً أولها : في علم الجبر والمقابلة . وهو أخو شبلي شميِّل وأمين شميل . ويقال : (( فتى عزلت عنه الفواحش كلها أصلهم من حوران (١). فلم تختلط منه بلحم ولا دم )) وقصيدة أولها : (( أرقت وطال الليل للبارق الومض حَبِيًّا سرى مجتاب أرض إلى أرض)) وليس في شعره ما يرشد إلى عصره (١) . المِلْطاط (٠٠٠ _ ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠) الملطاط بن عمرو بن ذي أبين : ملك يماني جاهلي قديم . من ملوك حمير . صاهر ((علهان بن بتع )) من همدان ، فتزوج هذا أخته ، وولدت له ((أيمن بن علهان)) (٢). المَلَطي = محمَّد بن أحمد ٣٧٧ المَلَطي = يُوسف بن مُوسى ٨٠٣ المَلَطي = عبد الباسِط ٩٢٠ ابن مِلْقَطْ = عَمْرو بن ثَعْلَمَة ابن الُلَقِّن = عُمَر بن عَلي ٨٠٤ ابن مَلَك = عبد اللطيف بن عبد العزيز ٨٠١ ابن مَلَك ( الشاعر ) = حسن بن ملك ١١٦١ الَلِكِ الجَوَاد = يُونس بن مَوْدُود الَلِكِ الرَّحِيم = لُؤْلُؤُ بن عبد اللّه الَلِك السَّعِيد = محمَّد بَرَ كة ٦٧٨ الَلِك الصَّالِح = طَلَائع ٥٥٦ مَلِك النُّحَاة = الحَسَن بن صافي ٥٦٨ باحِثَة البادِيَة (١٣٠٤ - ١٣٣٧ هـ = ١٨٨٦ - ١٩١٨ م) مَلَك بنت حفني ناصف : كاتبة (١) التبريزي ٤: ١٣١، ١٥٢ والمرزوقي ١٧٤٨ ، ١٨٠٦ والمرزباني ٤٧٣ وفي التاج ٢ : ٢٣٠ كما في القاموس: النص على ضبط ((ملحة)) بكسر الميم . (٢) منتخبات في أخبار اليمن ٩٥ والإكليل ١٠ : ٢٠ . ملك بن كنانة ٢٨٨ مناد بن محمد ملك بنت حفني ناصف ( باحثة البادية ) . شاعرة ، خطيبة . كانت أشهر فضليات المسلمات في عصرها . مولدها ووفاتها في القاهرة . تعلمت في المدارس المصرية وأحرزت الشهادة العالية ( دبلوم ) سنة ١٣٢١ هـ ، وأحسنت الإنكليزية والفرنسية . واشتغلت بالتعليم في مدارس البنات الأميرية . ثم تزوجت بعيد الستار الباسل . لها كثير من المقالات في ((الجريدة )) جمعتها في كتاب سمته (( النسائيات)) جزآن ، طبع أولهما والثاني مخطوط . وبدأت بتأليف كتاب سمته (( حقوق النساء )) فحالت وفاتها دون تمامه. والآنسة ((مي)) كتاب سمته ((باحثة البادية - ط )) أحاطت فيه بما كان لصاحبة الترجمة من الأثر في النهضة النسائية والبيتية في هذا العصر (١). مَلْك بن كِنَانَة (٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠) ملك بن كنانة بن خزيمة بن مدركة ، من مضر ، من عدنان : جدّ جاهلي . تفرع نسله عن ابنيه ((ثعلبة)) و ((الحارث)). قال ابن حبيب : أئمة العرب بعد عامر ابن الظرب ، في مواسمهم ، وقضاتهم بعكاظ : (( بنو تميم )» وسدتهم على دينهم وأمناؤهم على قبلتهم: ((قريش)) ومفتوهم (١) مجلة المقتطف ٥٣ : ٤٩٧ وبلاغة النساء ٣ من إنشاء أخيها مجد الدين حفني ناصف . في دينهم: بنو ((ملك بن كنانة)). وقال المسعودي: كانت ((النسَأة)) في بني (( ملك بن كنانة)) وأولهم أبو القلمس حذيفة بن عبد ثم ولده قلع ، وآخرهم أبو ثمامة . وذلك أن العرب كانت إذا فرغت من الحج وأرادت الرجوع إلى بلادها اجتمعت إلى ((الناسىء )) فيقوم فيهم ويقول : اللهم إني قد أحللت أحد الصفَرين ، الصفَر الأول ، ونسأت ( أي أجّلت ) الآخر للعام المقبل . ولما ظهر الإسلام أبطل ذلك (١) . ابن ملكا = هبة الله بن علي ٥٤٧ مِلْكان بن عَدِيّ ٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠) (٠٠٠ . ملكان بن عدي بن عبد مناة ، من طابخة ، من عدنان : جدّ جاهلي . من نسله ذو الرمة الشاعر (٢) . مِلْکان بن كِنَانة = ٠٠٠ - ٠٠٠) (٠٠٠ . ملكان ( أخو مَلْك ) بن كنانة بنٍ خزيمة بن مدركة ، من مضر : جدّ جاهلي . بنوه بطون جمة . كان لهم صنم في الجاهلية يقال له (( سعد )) وهو صخرة طويلة بفلاة من أرضهم . وكان لبعضهم ، في الإسلام ، عدد وثروة ووجاهة بمرسية (٣) . (١) السبائك ٥٩ والمحبر ١٨١ - ٨٢ والمسعودي، طبعة باريس ٣ : ١١٦ واسمه في هذه المصادر الثلاثة ((مالك)) إلا أن ابن حزم يقول في جمهرة الأنساب ١٠ (( ليس في العرب ملك - بإسكان اللام - غير ملك بن كنانة فقط، وسائرهم مالك)) قلت: وسها مصحح جمهرة الأنساب عن هذا النص فيه ، فجعله في الصفحة ١٧٨ بلفظ ((مالك)) وكرره مرات ، خطأ. (٢) نهاية الأرب للقلقشندي ٣٤٣ وفي القاموس: ((وملكان محركة - أي بفتح الميم واللام - ابن جرم ، وابن عباد في قضاعة ؛ ومن سواهما من العرب فبالكسر ، وفي التاج ٧ : ١٨٣ تعليق على هذا النص ، يرجع إليه. وانظر الروض الأنف ١ : ٢٥٥ واللباب ٣ : ١٧٧ ٠ (٣) سيرة ابن هشام، طبعة البابي ١ : ٨٣، ٩٥، ٩٦ ابن مَلَكْشَاهْ = محمود بن محمَّد ٥٢٥ ابن مُلْكون = إبراهيم بن محمد ٥٨١ ملکِیگرِب ٠٠٠ = ٠٠٠ _ ٠٠٠) (٠٠٠ ۔ ملكيكرب بن عمرو بن سعد بن عمرو : من تبابعة اليمن في الجاهلية . قال النويري : ملك بعد أولاد ذي الأعواد ؛ وتحرج عن سفك الدماء ، فلم يغز ولم يخرج من اليمن . وكانت مدة ملكه عشرين سنة (١) . ابن مَلُوكَة (٢) = محمد بن صالح ١٢٧٦ المليباري = فضل بن علوي ١٣١٨ الَّلِيجي = حامِد بن محمَّد ١٣٦٤ الُلَيْحِي = عبد الوهاب بن أحمد ١٣٣٤ ابن مَلِيك = علي بن محمد ٩١٧ المَلِيكشي = محمَّد بن عُمَرَ ٧٤٠ ابن أبي مُلَيْكَة = عبدالله بن عبيد الله ١١٧ ابن مَمَّاتي = أَسْعَد بن مُهَذَّب ٦٠٦ مُمْتَازِ العُلَماء = محمَّد تَقي ١٢٨٩ مُمْازِ العُلَماء = علي بن أحمد ١٣٥٥ المُمَزَّقِ العَبْدِي = شَأْس بن نَهار المَمْلُوك = حُسَين بن عبدالله ١٠٣٤ من الدَّمَّري (٠٠٠ - ٤٦٨ هـ = ٠٠٠ - ١٠٧٥ م ) مناد بن محمد بن نوح الدمري وجمهرة الأنساب ١٧٩ ومحاضرات في تاريخ العرب ١٨٥، ٢٠٢ . (١) نهاية الأرب للنويري ١٥ : ٢٩٧. (٢) سبق ضبطه في ترجمته مشدد اللام ، ثم أفادني أكثر من واحد من فضلاء بلده ((تونس)) أنه بالتخفيف ، وهم يلفظونه بسكون الميم وضم اللام مخففة . ابن المنادي ٢٨٩ منبه بن الحجاج الزناتي ، عماد الدولة : من ملوك الطوائف في الأندلس . كان صاحب مدينة مورور ( Moron) نسبته إلى ((حَمَّر)) من قبائل زناتة ، من البربر . غدر المعتضد ابن عباد بأبيه واعتقله بإشبيلية ( سنة ٤٤٥ هـ ) فقام ((مناد)) بإدارة الأعمال في (( مورور)) وتوابعها ، ثم بويع فيها حين جاء نعي أبيه ( سنة ٤٤٩) وكان حازماً كفؤاً ، حمدت سيرته ، وقصده الناس من إشبيلية واستجة ( Ecija) وكثر جمعه . وناوأه المعتضد ابن عباد ، فثبت له ، إلى أن زحف المعتضد بجيش كبير ، فامتنع في حصنه ، فحاصره ، فاضطر ((مناد)) إلى التسليم على أن يخلع نفسه ويخرج إلى إشبيلية بأهله وماله ، فأجابه المعتضد إلى ذلك . وخرج إلى إشبيلية ( سنة ٤٥٨ ) فأنزل فيها بدار سنية ، وبالغ المعتضد في إكرامه ، فأقام إلى أن مات بها (١) . ابن الْمُنَادي = أحمد بن جَعْفَر ٣٣٦ ابن الْمُنَادي = زَيْن العابدين ١٠٢٢ ابن مُنَاذِر = محمد بن مُنَاذِر ١٦٩ ابن مَنَازِل = عبد الله بن محمَّد ٣٢٩ اللَّعِينِ المِنْقَري (٠٠٠ - نحو ٧٥ هـ = ٠٠٠ - نحو ٦٩٥ م) منازل بن زمعة التميمي المنقري ، أبو أكيدر : شاعر هجاء ، قيل : سمعه عمر بن الخطاب ينشد شعراً والناس يصلون ، فقال : من هذا (( اللعين)) ؟ فعلق به لقباً . وعاش إلى أن علت شهرة الفرزدق وجرير ، وتناقل الناس أخبارهما ، فتعرض لهما يهجوهما معاً ، فلم يلتفتا إليه ، فأهمل (٢). (١) البيان المغرب ٣ : ٢٩٦ . (٢) خزانة الأدب للبغدادي ١ : ٥٣١ والشعر والشعراء لابن قتيبة ٤٧٤ . مُنَازِل بن فُرْعان (٠٠٠ - نحو ٦٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ٦٨٠ م) منازل بن فرعان بن الأعرف السعدي التميمي ، من بني نزّال بن مرة : شاعر ، ابن شاعر . كان من سكان الكوفة . اشتهر بخبر له مع أبيه ، في خلافة عمر ابن الخطاب . وكان أبوه ( فرعان ) تزوج على أمه امرأة شابة ، فغضب منازل ، واستاق أموال أبيه ، واعتزل مع أمه ، فقال فيه فرعان قصيدة ( أوردها أبو تمام في الحماسة ) منها : ، وكان له عندي إذا جاع أو بكى من الزاد يوماً حلوه وأطايبه أيظلمني مالي ويُحنث ألوتي ؟ فسوف يلاقي ربه فيحاسبه )) ورد عليه منازل ، بقوله : ((و)) كنتَ كمن وُلي أمر كتيبة ففر بها فارفضَّ عنها كتائبه وما ذاك من جرَّى عقوق تعده ولا خلق مني بدا أنت عائبه )) ويقال : لما أسنَّ منازل ، عقه ابن له اسمه ((خليج)) فقال . من أبيات : (( لعمري لقد ربيته فرحاً به فلا يفرحن بعدي أب بغلام!)»(١) المَنَازي = أَحمد بن يُوسف ٤٣٧ الَنَاشِري = محمَّد بن محمود ١٠٣٩ ابن المناصف = محمَّد بن عيسى ٦٢٠ المنالي = عبد المجيد بن علي ١١٦٣ (١) العققة والبررة لمعمر بن المثنى ، في نوادر المخطوطات ٢ : ٣٦٠ - ٣٦٢ واسم أبيه فيه (( فرغان)) بالغين المعجمة، خلافاً لما في القاموس: مادة ((فرع " والإصابة : ت ٧٠١٧ ومصادر أخرى . وهو في المؤتلف والمختلف للآمدي ٥١ : المنازل بن الأعرف ((أخو)) فرعان. وجعل القاموس ((فرعان)) شخصين. أحدهما من (( بني النزال)) والثاني من (( بني مرة)) وهما شخص واحد، من بني (( النزال بن مرة )) وتابعه الزبيدي في التاج ٥ : ٤٥١ أما ((منازل)) فجاء مشكولا في القاموس ، بفتح الميم ، وقال الزبيدي: ((ومنهم من ضبطه بضمها )) . وفي شرح ديوان الحماسة للتبريزي ٤ : ٩ بضمها . الُنَاوي = محمَّد بن إبراهيم ٨٠٣ المناوي ( شرف الدين ) = يحيى بن محمد ٨٧١ الُنَاوي - محمَّد عبد الرؤوف ١٠٣١ الَنْبِجِي = يَحْيى بن نِزَار ٥٥٤ مُنَبِّه بن أُوْد (٠٠٠ _ ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠) منبه بن أود (١) بن صعب بن سعد العشيرة ، من قحطان : جدّ جاهلي . تفرع نسله من أبنائه: ((سعد)) و ((عوف)) و((عامر)). ومن بطون سعد ((بنو الزعافر)) واسمه حرب بن سعد بن منبه (٢) . مُنَبِّه بن بَكْر (٠٠٠ _ ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠) منبه بن بكر بن هوازن ، من قيس عيلان : جدَّ جاهلي . هو أبو ((قَسيّ)) الملقب بثقيف. ومنه فروع ((ثقيف)) كلها (٣) . مُنَبَه بن الحَجَّاج (٠٠٠ - ٢ هـ = ٠٠٠ - ٦٢٤ م) منبه بن الحجاج السهمي : نديم جاهلي ، من أشراف قريش في الجاهلية وزنادقتها . قال ابن حبيب : تعلموا (١) جاء في نهاية الأرب للقلقشندي ٣٤٣ بلفظ ((أَد) وعنه أخذت في الطبعة الأولى ، وكذلك سماه صاحب معجم قبائل العرب ٣ : ١١٤٣ اعتماداً على مخطوطة من المصدر نفسه ، إلا أن الزبيدي في التاج ٢ : ٢٩٢ نقل عن الأزهري: ((وأود قبيلة من اليمن)) وزاد عليه : « وهو أود بن صعب بن سعد العشيرة ، وإليهم نسبت خطة بني أود بالكوفة )) وأورد بيت الأفوه الأودي : (( ملكنا ملك لقاح أول وأبونا من بني أود خيار)» وكذلك سماه ابن حزم في جمهرة الأنساب ٣٨٦ . (٢) المصادر المتقدمة . (٣) جمهرة الأنساب ٢٥٤ - ٢٥٧ والتاج ١٠ : ٢٩٤ في التعليق على ((قسي بن منبه )) وقد وقع في القاموس أنه ((أخو ثقيف)) خلافاً لما في صحاح الجوهري . وانظر ترجمة ((ثقيف)) المتقدمة . منبه بن سعد - ٢٩٠ المنتفق بن عامر الزندقة من نصارى الحيرة . وكان ((منبه)) نديماً لطعيمة بن عديّ (المتقدمة ترجمته ) وحضر معه وقعة ((بدر)) ونحر منبه عشراً من الإبل ، وقتله أبو قيس الأنصاري في تلك الوقعة . وكان له أخ اسمه (( نبيه )) شهد بدراً معه ، وقتله المسلمون أيضاً (١). مُنَبِّهِ بن سَعْد (٠٠٠ _ ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠) منبه بن سعد بن قيس عيلان بن مضر : جدّ جاهلي . من الشعراء . لقبه ((أعصر)) وهو أبو قبائل ((باهلة)) و ((غني)) و ((الطفاوة)) من شعره : ((قالت عميرة : ما لرأسك ، بعدما فقد الشباب ، أتى بلون منكر ؟ )) ((أعمير ، إن أباك شيب رأسه كر الليالي واختلاف الأعصر قال المرزباني : فيهذا البيت سمي (( أعصر)) وقوم يقولون ((يعصر)) وليس بشيء (٢) . مُنَبِّه بن صَعْب ( ٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠) منبه بن صعب بن سعد العشيرة : جدٌّ جاهلي يماني . كان يلقب بزبيد ( بضم الزاي وفتح الباء ) وهو ابن أخي ((منبه بن أود)) السابق . تقدمت له ترجمة أخرى في لقبه ((زبيد)) . من نسله عمرو بن معدي كرب الزّبيدي (٣). الُنْتَاب (٠٠٠ _ ٠٠٠ = ٠٠٠ _ ٠٠٠ ) المنتاب بن عمرو بن زيد بن علاق بن عمرو ذي أبين (٤) بن ذي يقدم بن (١) المحبر ١٦١ وانظر فهرسته (٢) جمهرة الأنساب ٢٣٣ والمرزباني ٤٦٦ . (٣) منتخبات في أخبار اليمن ٤٥ وأنظر ترجمة (( زبيد )) المتقدمة ومصادرها . (٤) ضبطه نشوان الحميري في شمس العلوم ١ : ٢٠٤ بكسر الهمزة، نصاً، وهذه عبارته : ((وبكسر الصوار ، من حمير : جدٌّ جاهلي يماني . كان بنوه من أشراف قومهم ، وفيهم يقول نشوان بن سعيد الحميري : ((شرَّف اللّه خلقه بيني المنـ تاب، أبناء شمَّر ذي الجناح)) ومن حصون صنعاء ((مَسْور بني المنتاب)) نسبةً إليهم (١) . الْمُنْتَجَب = محمَّد بن الحَسَن ٤٠٠ (٢) ابن المُنْتَجَب - علي بن محمَّد ٥٣٦ الْمُنْتَجَب (٠٠٠ - ٦٤٣ هـ = ٠٠٠ - ١٢٤٥ م) المنتجب بن أبي العز بن رشيد ، أبو يوسف ، منتجب الدين الهمذاني : عالم بالعربية والقرآآت . اشتهر وتوفي بدمشق . من كتبه ((شرح المفصل)) للزمخشري ، و ((شرح الشاطبية - خ)) سماه ((الدرة الفريدة)» منه نسخ إحداها في البلدية (ن ١١٩١ / ب) بالإسكندرية و ((الفريد في إعراب القرآن المجيد - خ)) (٣). المُنْتَجع (٠٠٠ - ١٠٢ هـ = ٠٠٠ - ٧٢٠ م) المنتجع بن عبد الرحمن الأزدي : شجاع من أشراف قومه . خرج مع يزيد الهمزة - ذو إبين : ملك من ملوك حمير ، وهو الذي سميت به إبين باليمن)) وفي التاج ٩: ١٥٢ ((وأبين . كأحمد . اسم رجل نسبت إليه مدينة عدن على ساحل بحر اليمن)) قلت: وتسمى ((عدن)) التي على الساحل ((عدن أبين، تمييزاً لها عن ( عدن لاعة)) وهذه في . جبل صبر من أعمال صنعاء . وانظر تاريخ ثغر عدن ٤ وما بعدها ، ومعجم البلدان ٦ : ١٢٧ . (١) منتخبات في أخبار اليمن ١٠٥ والتاج ٣: ٢٨٤ (٢) تقدمت في ٥ : ٣٠٣. (٣) غاية النهاية ٢ : ٣١٠ وشذرات الذهب ٥ : ٢٢٧ وهو فيهما ((الهمذاني)) والتيمورية ٣ : ٢٩١ ومرآة الجنان٤: ١٠٨ وهو فيهما ((الهمداني)) ووقع اسمه في بعض المصادر ((المنتخب)) بالخاء ، خطأ . وهو بخط الشريف الحسيني في صلة التكملة: ((منتجب ابن أبي العز الهمذاني )» وفي مذكرات الميمني - خ . أن من ((الفريد)) الجزء الثالث، ٣٤٨ ورقة ، في مكتبة فيض الله باستنبول، الرقم ٢٠ عتيق جليل . ابن المهلب خالعاً طاعة آل مروان ، وولي ليزيد أعمالاً ، فلما قتل يزيد حبس المنتجع في خراسان ثم عذب وقتل (١) . الْمُنْتَخَب = سالِم بن أَحمد ٦١١ الْمُنْتَشِرِ بِن وَهْب ( ٠٠٠ _ ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠ ) المنتشر بن وهب ( أو ابن هبيرة بن وهب ) الباهلي ، من همدان : فارس يماني ، من الرؤساء في الجاهلية . كان بنو الحارث يسمونه ((مجدّعاً)). وهو أخو ((أعشى باهلة)) لأمه . وفي رثائه قال الأعشى قصيدته التي مطلعها : (( إني أتتني لسان لا أسرّ بها من علو ، لاعجب منها ولا سخر )) واللسان هنا بمعنى الرسالة . وأورد البغدادي خبر مقتله مع شرح هذه القصيدة (٢) . الُنْتَصِرِ ( ابن مِدْرار ) = مدرار ٤ و ٧ ابن الْمُنْتَصِر = عَلي بن محمَّد ٤٣٢ الْمُنْتَصِرِ الحَفْصي = محمَّد بن محمَّد ٨٣٩ الُنْتَصِرِ السّاماني = إسماعيل بن نُوحِ الْمُنْتَصِرِ العَبَاسي = محمد بن جعفر ٢٤٨ الُنْتَصِرِ المريني = محمَّد بن أحمد ٧٨٨ الْمُنْتَصِر ( المستنصر ) = يوسف بن محمَّد ٦٢ ابن الْمُنْتَفِقِ = عَمْرو بن مُعَاوِية ٦٠ الْمُنْتَفِقِ (٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠) المنتفق بن عامر بن عقيل ، من بني عامر بن صعصعة ، من هوازن : جدّ جاهلي. من بنيه ((جرار بن المنتفق)) له (١) الكامل لابن الأثير ٥ : ٣٤ . (٢) خزانة البغدادي ١ : ٩٠ - ٩١ ورغبة الآمل ٨ : ٢١١ . المنتوري. ٢٩١ المنخل بن مسعود صحبة، و ((عوف بن المنتفق)) قاتل لقيط ابن زرارة يوم جَبَلة؛ و(( عمرو ابن معاوية بن المنتفق )) قاد الصوائف لبني أمية؛ و((بنو سامي)) الوادياشيون ( نسبة إلى وادي آش ) في الأندلس ، من بني ((حاجب بن المنتفقّ)) كان منهم ولاة (١) . المِنْتُوري = محمَّد بن عبد الملك ٨٣٤ ابن مُنْجِب = علي بن مُنْجِب ٥٤٢ ابن المنجرة = عبد الرحمن بن إدريس ١١٧٩ الأمير مَنْجَك (٧١٤ - ٧٧٦ هـ = ١٣١٤ - ١٣٧٥ م ) منجك بن عبد اللّه ، سيف الدين اليوسفي الناصري : أمير داهية جبار . يعرف بمنجك الكبير . كان في خدمة الناصر ( محمد بن قلاوون ) ثم كان هو الذي حمل رأس ابنه أحمد ( الناصر ابن الناصر ) سنة ٧٤٥ واستقر حاجباً بدمشق . وولي الوزارة بمصر ( سنة ٧٤٨ ) وصرف عنها وأعيد إليها بعد أربعين يوماً . ثم قبض عليه وسجن بالإسكندرية ( سنة ٧٥٢ ) وأفرج عنه ( سنة ٥٥ ) فسافر إلى صفد . ثم استقر في نيابة طرابلس . وولي حلب ( سنة ٥٩ ) ومات في داره بمصر . من آثاره (( جامع منجك)) بالقاهرة بناه سنة ٧٥١هـ . أخباره كرة أورد بعضها المقريزي في الكلام على جامعه (٢) المنجكي (١٠٠٧ - ١٠٨٠ هـ = ١٥٩٨ - ١٦٦٩ م) منجك بن محمد بن منجك بن أبي بكر بن عبد القادر بن إبراهيم بن محمد بن إبراهيم بن منجك اليوسفي الكبير : أكبر شعراء عصره . من أهل دمشق . من بيت إمارة ورياسة . أنفق في صباه ما ورثه عن أبيه ، وانزوى . ثم رحل إلى الديار الرومية ( التركية ) ومدح السلطان ((إبراهيم)) ولم يظفر بطائل ، فعاد إلى دمشق ( سنة ١٠٥٦ هـ ) وعاش في ستر وجاه إلى أن توفي بها . وكان يحذو في شعره حذو أبي فراس الحمداني . له (( ديوان شعر - ط)) جمعه بعد وفاته فضل اللّه المحبي ( والد صاحب الخلاصة ) و ((مجموعة منجك باشا - خ)) (١) . المَنْجَكي = محمَّد بن مَنْجَك ١٠٣٢ المَنْجَكي = مَنْجَك بن محمَّد ١٠٨٠ المنجم ( أبو علي ) = يحيى بن أبي منصور ٢٣١ المُنَجِّم = علي بن يحيى ٢٧٥ ابن المنَجِّم = هارون بن علي ٢٨٨ ابن الْمُنَجِّم = يحيى بن علي ٣٠٠ ابن المُنَجِّم = علي بن هارُون ٣٥٢ المنجنيقي - إسحاق بن إبراهيم ٣٠٤ المنْجَنِيقي - يَعْقُوب بن صابِر ٦٢٦ الَنْجُور = أحمد بن علي ٩٩٥ ابن مَنْجُويَة = أحمد بن علي ٤٢٨ ابن الُنجَّى (٦٣١ - ٦٩٥ هـ = ١٢٣٤ - ١٢٩٦ م ) المُنَجَّى بن عثمان بن أسعد ، أبو البركات ، زين الدين ابن المنَجَّ التنوخي (١) جمهرة الأنساب ٢٧١ - ٢٧٢ والتاج ٧ : ٨٠ وانظر معجم قبائل العرب ١١٤٤ . (٢) خطط المقريزي ٢ : ٣٢٠ والدرر الكامنة ٤ : ٢٣٠ وفي خلاصة الأثر ٤ : ٢٣٠ في ترجمة أحد أحفاده . السطر الأول: ((منجك الكبير اليوسفي الذي اشتهر في الدنيا وتناقلت أحاديثه الناس)) . والنجوم الزاهرة ١١ : ١٣٣ ونعته بـ ((أتابك العساكر ونائب السلطنة الشريفة بالديار المصرية)» وروضة المناظر ، بهامش ابن خلكان ١٢ : ١٨١ في وفيات سنة ٧٧٧ والصواب ٧٧٦ في ٢٩ ذي الحجة. (١) خلاصة الأثر ٤ : ٤٠٩ - ٤٢٣ ونفحة الريحانة - خ. و 327 Huart وفي خزائن الأوقاف ، ص ٣٢٠٠١٥٨ مخطوطتان من ديوانه تختلفان عن المطبوعة. وخزائن الأوقاف ١٦٦ ((مجموعة منجك)» و.Brock 2:386 .S ,(277) 2:356((منجك باشا)). الدمشقي الحنبلي : فقيه مالكي ، ممن انتهت إليهم الرياسة في المذهب أصولاً وفروعاً ، مع التبحر في العربية والبحث . توفي بدمشق . كان وقوراً جليل القدر . له تصانيف ، منها ((الممتع شرح المقنع - خ)) الثاني منه في شستربتي (٦٤٦٢) في فروع الحنابلة ، أربع مجلدات ، و ((تفسير القرآن الكريم)) كبير (١) . ابن الْمُنَخَّل = محمَّد بن إِبراهِيم ٥٦٠ الْمُنَخَّلِ الْيَشْكُري ( ٠٠٠ - نحو ٢٠ ق هـ = ٠٠٠ - نحو ٦٠٣ م) المنخل بن مسعود بن عامر ، من بني يشكر : شاعر جاهلي ، كان ينادم النعمان ابن المنذر . وهو الذي سعى بالنابغة الذبياني إلى النعمان في أمر ((المتجردة )) ففر النابغة إلى آل جفنة الغسانيين ، بالشام . ومن أشهر شعر المنخل رائيته التي مطلعها : (( إن كنت عاذلتي فسيري نحو العراق ولا تحوري )» قالها في ((هند )) بنت عمرو بن هند ، وبلغ خبرها عمراً ( أباها ) فأخذ المنخل فقتله ( كما في الأغاني ) وقال ابن حبيب : كانت امرأة النعمان بن المنذر قد شغفت بالمنخل ، فخرج يتصيد ، فعمدت إلى قيد فجعلت رجلها في إحدى حلقتيه ، ورجل المنخل في الأخرى شغفاً به ، وجاء النعمان فألفاهما على حالهما ، فأمر بالمنخَّل فقتل . وضربت به العرب المثل في الغائب الذي لا يرجى إيابه ، يقولون : لا أفعله حتى يؤوب المنخل (٢). (١) شذرات الذهب ٥ : ٤٣٣ وهدية العارفين ٢ : ٤٧٢ والبداية والنهاية ١٣ : ٣٤٥ والدارس ١ : ٧٥ و٢ : ٧٣، ١٢٠ - ١٢١ قلت : القاعدة في رسمه ((المنجى)) كما هو في القاموس: مادة (( نجا)) ومثله في البداية والنهاية ؛ وهو في التاج ١٠ : ٣٥٩ وفي الشذرات: ((المنجا)) بالألف . (٢) التبريزي ٢: ٤٥ والمؤتلف والمختلف ١٧٨ وأسماء المغتالين لابن حبيب ، في نوادر المخطوطات ٢ : = المندائي . ٢٩٢ المنذر بن الحارث الَنْدَائِي = عليّ بن محمّد ٦٣٠ مَنْدَل العَنَزي (١٠٣ - ١٦٧ هـ = ٧٢١ - ٧٨٣ م ) مندل ( ويقال : اسمه عمرو ، ومندل لقبه ) ابن علي العنزي ، أبو عبد الله: من رجال الحديث . من أهل الكوفة . مختلف في صحة ما يرويه . قال الساجي : ليس بثقة ، روى مناكير . له كتاب في ((الحديث)) (١) . ابن مَنْدَلة = محمَّد بن عبد الله ٥٣٣ ابن منده (٢) ( المؤرخ) = محمد بن يحيى ٣٠١ ابن منده ( الحافظ ) = محمد بن إسحاق ٣٩٥ ابن منده ( أبو القاسم ) = عبد الرحمن ابن محمد ٤٧٠ ابن منده ( أبو زكريا ) = يحيى بن عبد الوهاب ٥١١ ابن المنذر ( الفقيه ) = محمد بن إبراهيم ٣١٩ ابن المنذر ( العزيز بالله ) = محمد بن عمر ٥٥٨ ابن ماء السَّماء (٠٠٠ - نحو ٦٠ ق هـ = ٠٠٠ - نحو ٥٦٤ م ) المنذر بن امرىء القيس الثالث ابن النعمان بن الأسود اللخمي ، وماء = ٢٣٩ والتاج ٨: ١٣١ والشعر والشعراء ١٥٠ وسماه ((المنخل بن عبيد)). والأغاني ٩ : ١٥٨ - ١٥٩ ثم ١٨ : ١٥٢ - ١٥٦ وفيه عدة من الروايات في اسمي أبيه وجده. ووقع في فهرسته ٣ : ٥١٧ ((قتله الخليفة عمر بن الخطاب )» وهو خطأ ظاهر من واضع الفهرست، صوابه ((عمرو بن هند) (١) تهذيب التهذيب ١٠ : ٢٩٨ وخلاصة تذهيب الكمال ٣٤١ والذريعة ٦ : ٣٦٨ والجرح والتعديل ٤ القسم ١ : ٤٣٤ . (٢) ضبطه ابن خلكان ١ : ٤٨٧ (( بفتح الميم والدال المهملة، بينهما نون ساكنة ، وفي الآخر هاء ساكنة أيضاً )). السماء (١) أمه : ثالث المناذرة ملوك الحيرة وما يليها من جهات العراق في الجاهلية ، ومن أرفعهم شأناً وأشدهم بأساً وأكثرهم أخباراً . غلب بليزار ( أحد أبطال الروم في عهده وكبير قواد يستنيان ) . وكان له ضفيرتان من شعره ، ويلقب بذي القرنين ، بهما . انتهى إليه ملك الحيرة بعد أبيه ( نحو سنة ٥١٤ م ) وأقره كسرى قباذ مدة ، ثم عزله ( سنة ٥٢٩ ) لامتناعه عن الدخول في ((المزدكية)» وولى الحارث بن عمرو ابن حجر الكندي مكانه ، فأقام الحارث إلى أن مات قباذ وملك أنوشروان ( سنة ٥٣١ م) فأعاد ملك الحيرة والعراق إلى المنذر ، فصفا له الجو . وهو باني قصر ((الزوراء)) في الحيرة ، وباني ((الغريين)) وهما ((الطربالان)) اللذان بظاهر الكوفة ، قيل : أقامهما على قبري نديمين له من بني أسد قتلهما في إحدى ليالي سكره ، أحدهما عمرو بن مسعود ، والثاني خالد بن نضلة . وقيل : هو صاحب يومي البؤس والنعيم . عاش إلى أن نشأت فتنة بينه وبين الحارث ابن أبي شمر الغساني ، فتلاقيا بجيشيهما يوم ((حليمة)) في موضع يقال له ((عين أباغ )) وراء الأنبار ، على طريق الفرات إلى الشام ، فقتل فيه المنذر (٢) . (١) قال حمزة في تاريخ سني ملوك الأرض ٧٠ )" ماء السماء ، اسمها ماوية بنت عوف بن جشم بن هلال ابن ربيعة بن زيد مناة بن عامر الضحيان بن الخزرج ابن قيم اللّه بن النمر بن قاسط ، ويقال : بل هي أخت كليب ومهلهل ، سميت ماء السماء لحسنها )). (٢) تاريخ سني ملوك الأرض ٧٠ وابن خلدون ٢ : ٢٦٥ ونقائض جرير والفرزدق ١ : ٨٨٥ وهو فيه ١٠٧٣ (( المنذر الأكبر ، ابن ماء السماء وهو ذو القرنين ابن النعمان)) وابن الأثير ١ : ١٩٤ والعرب قبل الإسلام ٢٠٧ والمشرق: المجلد ١٥ والمعارف ٢٨٣ والمرزباني ٣٦٦ وهو فيه: ((المنذر بن امرىء القيس بن النعمان بن المنذر )) . وقدر نولد كه - في أمراء غان ، ص ١٩ - مقتله سنة ٥٥٤م . وقال : کان ذلك في بادية قنسرين . وفي جمهرة الأنساب ٢٩٢ قتله عمرو بن عبدالله بن عمرو بن عبد العزى المري الدولي . وانظر معجم البلدان ٦ : ٢٨٣ - ٢٨٦ وتاريخ العرب قبل الإسلام ٣ : ٢٣٤، ٢٣٥ و٤ : ٥١ - ٧٥ وهو في نهاية الأرب للنويري ١٥ : ٣٢١ الْمُنْذِرِ بن الجارُود (١ - ٦١ هـ = ٦٢٢ - ٦٨١ م ) المنذر بن الجارود ( واسمه بشر ) ابن عمرو بن خنيس العبدي : أمير ، من السادة الأجواد. ولد في عهد النبي معَ له وشهد الجمل مع عليّ (رضي الله عنه ) وولّاه عليّ إمرة إصطخر . ثم بلغه عنه ما ساءه، فكتب إليه: (( أما بعد ، فإن صلاح أبيك غرني منك ، وظننت أنك تتبع هديه وتسلك سبيله ، فاذا أنت فيما رقي إليَّ عنك لا تدع لهواك انقياداً ولا تبقي لآخرتك عتاداً ، تعمر دنياك بخراب آخرتك ، وتصل عشيرتك بقطع دينك الخ ، كما في نهج البلاغة )) وعزله . ثم ولاه عبيد الله بن زياد ثغر الهند ( سنة ٦١ ) فمات فيها ، آخر السنة . ويقال إنه كان يرى رأي الخوارج (١) . المُنْذِرِ بن الحارث ( ٠٠٠ _ نحو ٣٣ ق هـ = ٠٠٠ - نحو ٥٩٠ م) المنذر بن الحارث بن جبلة الغساني : أمير بادية الشام قبيل الإسلام . كان موالياً لقياصرة الرومان ، كأبيه ؛ وهم يرونه من عمالهم . ولي بعد موت أبيه ( سنة ٥٧٠ م ) وتجددت الوقائع بينه وبين اللخميين أصحاب الحيرة ( الموالين للفرس) فكانت بينه وبين المنذر ((ابن ماء السماء)) معركة ((عين أباغ)) - على ما يرجح نولدكه - ووصل المنذر إلى مكان يبعد ثلاث مراحل عن الحيرة . والمسعودي، طبعة باريس ٣ : ٢٠٠ ((المنذر بن الأسود بن النعمان)) وأمه ((ماء السماء بنت عوف بن النمر بن قاسط)). ورغبة الآمل ٢ : ٢٤٠ والمحبر ٣٥٩، ٣٦٩ والأغاني، طبعة الدار ٩ : ٧٩ ، ٨٠ وطبعة الساسي: انظر فهرسته «المنذر بن ماء السماء ». (١) الإصابة: ت ٨٣٣٦ وجمهرة الأنساب ٢٧٩ ورغبة الآمل ٧ : ١٤٤ والأغاني ١١ : ١١٧ وابن أبي الحديد ، طبعة بيروت ٤ : ٣١٤ . المنذر بن حرام ٢٩٣ المنذر بن ساوى وبعد عودته تنكر له البلاط الروماني وامتنع عن إمداده بالمال ، وأوعز القيصر (يوستينوس)) ( Justinus) إلى بطريق يدعى ((مرقيانوس)) بالاحتيال عليه وقتله . وعلم المنذر بما بيّته له الرومان من الغدر ، فثار وقطع ما بينه وبينهم من صلات ، مدة ثلاث سنوات ، انتهز عرب الحيرة في خلالها الفرصة لغزو سورية والعيث فيها . واضطر بلاط بيزنطية ( الروماني ) إلى استرضاء المنذر ، فوفد عليه من القسطنطينية بطريق اسمه ((يوستينيانوس)) ( سنة ٥٧٨ م) والتقيا في مكان بشرقي ((اللجاة)) وشمالي جبال حوران . وعاد المنذر إلى ولائه . ثم قصد القسطنطينية ( سنة ٥٨٠ م ) ومعه ابنان له ، فأنعم عليه القيصر طيباريوس بـ ((التاج)) ولم يكن الإنعام على من قبله من أمراء العرب بأكثر من ((الإكليل)) وانصرف راضياً ، فغزا اللخميين وأحرق عاصمتهم وعاد بغنائم عظيمة . ولكن حقد الرومان عليه أعماهم عن هذا ، فتلقى دعوة من حاكم سورية الروماني ، ليحضر حفلة افتتاح كنيسة في بلدة حوارين ( بين تدمر ودمشق ) فأقبل ، وكانت خدعة اعتقل بها المنذر وأرسل مصحوباً بإحدى نسائه وابنين وبنت له إلى عاصمة بيزنطية ( القسطنطينية ) وذلك في أوائل سنة ٥٨٢ م ، على ما يرجح ، في أيام القيصر طيباريوس (Tiberius) وتفي بعد ذلك إلى جزيرة ((صقلية)) وانقطعت أخباره (١) . الُنْذِر بن حَرَام ( ٠٠٠ _ ٠٠٠ = ٠٠٠ _ ٠٠٠) المنذر بن حرام بن عمرو بن زيد مناة ابن عدي ، من بني النجار ، من الخزرج : شاعر من ذوي السيادة والرأي في الجاهلية . وهو جد (( حسان بن ثابت)) (١) أمراء غسان ، لنولدكه ، وانظر تاريخ العرب قبل الإسلام ٤ : ١٣٥ - ١٣٨ . الشاعر . قال المبرد : أعرق الناس كانوا في الشعر آل حسان ، فإنهم يعدون ستة في نسق ، كلهم شاعر : سعيد بن عبد الرحمن بن حسان بن ثابت بن المنذر ابن حرام . وقال ابن الأثير ( المؤرخ ) في كلامه على حرب ((سمير)) بين الأوس والخزرج: (( .. فلما افترقوا أرسلت الأوس إلى مالك بن العجلان يدعونه إلى أن يحكم بينهم المنذر بن حرام النجاري الخزرجي ، فأجابهم إلى ذلك، فأتوا المنذر فحكم بينهم)) (١). أَبُوزُبَيْد ( ٠٠٠ - نحو ٦٢ هـ = ٠٠٠ - نحو ٦٨٢ م) المنذر بن حرملة الطائي القحطاني ، أبو زبيد : شاعر نديم معمَّر ، من نصارى طِىء. عاش زمناً في الجاهلية ، وكان يزور الملوك ولا سيما ملوك العجم لعلمه بسيرهم . وأدرك الإسلام ولم يسلم . وكان يدخل مكة متنكراً . واستعمله (( عمر)) على صدقات قومه . قال البغدادي : ولم يستعمل نصرانياً غيره . وكانت إقامته على الأكثر عند أخواله بني تغلب بالجزيرة الفراتية . وانقطع إلى منادمة ((الوليد بن عقبة)) أيام ولايته الكوفة ، في عهد عثمان . وكان يفد على عثمان فيقربه ويدني مجلسه ، لاطلاعه على أخبار من أدركهم من ملوك العرب والعجم . ومات بالكوفة أو في باديتها ، في زمن معاوية . وقيل : دفن على البليخ إلى جانب قبر الوليد بن عقبة . والبليخ نهر بالرقة . جمع ما بقي من شعره في ((ديوان - ط)) ببغداد (٢). (١) جمهرة الأنساب ٣٢٧ والمرزباني ٣٦٦ والكامل لابن الأثير ١ : ٢٤٢ . (٢) خزانة الأدب ، للبغدادي ٢ : ١٥٥ وكتاب المعمرين ٨٦ والشعر والشعراء ١٠١ (٢٦٠ في الطبعة الأخيرة ) وهو في هذه المصادر: ((المنذر بن حرملة)» وسماه بأقوت في إرشاد الأريب ٤: ١٠٧ - ١١٥ « حرملة بن المنذر))؟ ومثله في طبقات ابن سلام ١٣٢ وتهذيب ابن عساكر ٤ : ١٠٨ . الُنْذِرِ بِنِ الزُّبَيْرِ (٠٠٠ - ٧٣ هـ = ٠٠٠ - ٦٩٢ م) المنذر بن الزبير بن العوام الأسدي القرشي : من وجوه قريش وشجعانهم في صدر الدولة الأموية . وهو أخو عبد الله بن الزبير ( انظر ترجمته ) وعبد الله أكبر منه سناً . انقطع إلى معاوية بن أبي سفيان . وأوصى معاوية أن يحضر المنذر غسله عند موته . ولما أراد معاوية إلحاق ((زياد بن أبيه)) بنسبه ، شهد المنذر بأن عليّ بن أبي طالب قال : سمعت أبا سفيان بن حرب يقول : أنا والله أبوه . وانتقل المنذر إلى البصرة . وأمر له معاوية بمال ، فدفعه إليه عبيد الله بن زياد ( أمير البصرة ) وأقطعه داراً بها . وكان يزيد ابن معاوية هو الذي كتب إلى ابن زياد بذلك . ولما قويت حركة عبد الله بن الزبير بمكة ، خاف يزيد أن يلحق المنذر بأخيه فيكون المال عوناً له ، فكتب إلى ابن زياد أن يحبس المال عنه ولا يدعه يخرج من البصرة . وكان ابن زياد يذكر شهادة المنذر بنسب أبيه ويشكرها ، فأشعره بما جاءه من يزيد ، ففر المنذر إلى مكة . وبقي مع أخيه عبد اللّه إلى أن حاصره حصين بن نمير ( وهو حصار ابن الزبير الأول ) وصرع المنذر عن بغلة كان يقاتل عليها ، فقاتل وهو راجل ، وجعل يقول : (( يأبى بنو العوّام إلا وردا من يُقتل اليوم يزود حمدا ولم يزل يقاتل حتى قتل (١) . الْمُنْذِرِ بن سَاوَى (٠٠٠ - ١١ هـ = ٠٠٠ - ٦٣٣ م) المنذر بن ساوى بن الأخنس العبدي ، من عبد القيس ، أو من بني عبد الله بن دارم ، من تميم : أمير في الجاهلية (١) نسب قريش ٢٤٤ - ٢٤٥ والمسعودي ، طبعة باريس ٥ : ٢١. منذر بن سعید. ٢٩٤ المنذر بن محمد بسم الله الرحم الوقوف قصد رسول الله الصرف ٣ ساوى بسلام فيه ماى حمد الله الت الرءلا الأستروق تج ١١ الله واركمد منه وردا نفقا مت فالي و الله بروعرياه وت ما تماستد سرقأمرب معدل إرس عدا بواعت ذر الله المد سا يدر لك ياغير المستمر ما اسموا لله وفت ٢٠ خل مما يصلح لل مرغ معملحو بيسيه داخل القرية الله ١سو نقش الخاتم النبوي (؟ ) صورة الكتاب الذي يقال ان المنذر بن ساوى تلقاه من النبي عَِّ، مختوماً بخاتمه الشريف . ويقرأ: (( بسم الله الرحمن الرحيم. من محمد رسول اللّه إلى المنذر بن ساوى. سلام عليك فإني أحمد الله إليك الذي لا إله غيره وأشهد أن لا إله إلا الله وأن محمداً عبده ورسوله . أما بعد فإني أذكرك الله عز وجل ، فإنه من ينصح فإنما ينصح لنفسه وإنه من يطع رسلي ويتبع أمرهم فقد أطاعني ومن نصح لهم فقد نصح لي . وان رسلي قد أثنوا عليك خيراً . وإني قد شفعتك في قومك فاترك للمسلمين ما أسلموا عليه، وعفوت عن أهل الذنوب ، فاقبل منهم . وإنك مهما تصلح فلن نعزلك من عملك . ومن أقام على يهوديته أو مجوسيته فعليه الجزية . الختم (( محمد رسول الله " - عن الوثائق السياسية ٥٦ - والإسلام. كان صاحب ((البحرين)) أربعين شهراً ، أخذ بها عن بعض علماء وكتب إليه النبي معَِّل رسالة، قبل مكة ومصر . قال ابن الفرضي : كان فتح مكة ، مع العلاء بن الحضرمي ، يدعوه إلى الإسلام ، فأسلم ، واستمر في عمله . ولم يصح خبر وفوده على النبي مِّ الٍّ . ومات قبل ردة أهل البحرين (١) . البَلُّوطي (٢٧٣ - ٣٥٥ هـ = ٨٨٦ - ٩٦٦ م) منذر بن سعيد بن عبد الله بن عبد الرحمن النَّفْزي القرطبي ، أبو الحكم البلوطي : قاضي قضاة الأندلس في عصره . كان فقيهاً خطيباً شاعراً فصيحاً . نسبته إلى ((فحص البلوط)) بقرب قرطبة. ويقال له ((الكزني)) نسبة إلى فخذ من البربر يسمى ((كزنة)). رحل حاجاً سنة ٣٠٨هـ ، فأقام في رحلته (١) عيون الأثر ٢: ٢٦٦ - ٦٧ وأسد الغابة ٤ : ٤٠٩ وإمتاع الأسماع ١ : ٣٠٨، ٣٠٩ وابن هشام ، طبعة الحلبي ٤ : ٢٢٢ والإصابة: ت ٨٢١٨ ومجموعة الوثائق السياسية ٥٥ - ٦٢ وفتوح البلدان للبلاذري ٨٨، ٩٠ وتاريخ العرب قبل الإسلام ٤ : ٣٠٢. بصيراً بالجدل ، منحرفاً إلى مذاهب أصحاب الكلام ، لهجاً بالاحتجاج . ولي قضاء ((ماردة)) وما والاها ، ثم قضاء الثغور الشرقية ، فقضاء الجماعة بقرطبة ( سنة ٣٣٩ ) واستمر إلى أن توفي فيها . لم تحفظ عليه مدة ولايته قضية جور. له كتب في القرآن والسنة والرد على أهل الأهواء. منها ((الإنباه على استنباط الأحكام من كتاب الله)) ويسمى أحكام القرآن، و ((الإبانة عن حقائق أصول الديانة)) و ((الناسخ والمنسوخ)) (١). الُنْذِرِ بن عَمْرو ( ٠٠٠ _ ١٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠) المنذر بن عمرو بن المنذر ، من بني (١) تاريخ علماء الأندلس، لابن الفرضي ٢ : ١٧ ومطمح الأنفس ٣٧ ونفح الطيب ١ : ٣٣٥ وقضاة الأندلس ٦٦ وفهرسة ابن خير ٥٤ وبغية الملتمس ٤٥٠ وبغية الوعاة ٣٩٨ وأزهار الرياض ٢ : ٢٩٤ - ٢٩٧ وجذوة المقتبس ٣٢٦ والكامل. لابن الأثير ٨ : ٢٢٣ الأسود بن النعمان اللخمي : من ملوك الحيرة . قال المسعودي : ملك بعد أبيه ، ستين سنة ، وكانت أمه أخت عمرو وقابوس ، من آل نصر (١). الْمُنْذِرِ السَّاعِدي (٠٠٠ - ٤ هـ = ٠٠٠ - ٦٢٥ م) المنذر بن عمرو بن خنيس الأنصاري الخزرجي الساعدي : أحد نقباء النبي عَ ◌ّم الاثني عشر. شهد العقبة وبدراً، واستشهد يوم ((بئر معونة)) (٢). المنذر بن ماء السماء = المنذر بن امرئ القيس الْمُنْذِرِ الأُمَوِي (٢٢٩ - ٢٧٥ هـ = ٨٤٣ - ٨٨٨ م) المنذر بن محمد بن عبد الرحمن بن الحكم بن هشام الأموي ، أبو الحكم : من ملوك الدولة الأموية في الأندلس . ولد بقرطبة . ولما شبَّ سيّره أبوه للغزو والفتح ، فكان مظفراً : وولي الأندلس بعد وفاة أبيه ( سنة ٢٧٣ هـ ) ففرق العطاء في الجند ، وتحبب إلى أهل قرطبة ، وأسقط عن الرعية عشر ذلك العام . وكان جواداً يصل الشعراء ويحب الأدب . إلا أنه ، كما يقول صاحب المغرب: ((شكس الأخلاق، مرَّ العقاب)) ولم تطل مدته في الإمارة ، توفي محاصراً لعمر بن حفصون ، أمام قلعة ببشتر (Bobastro) وانقرضت ذريته (٣) وإنباه الرواة ٣ : ٣٢٥ وإرشاد الأريب ٧ : ١٧٨ - ١٨٥ وفي تاريخ مولده ووفاته خلاف . (١) المسعودي، طبعة باريس ٣ : ٢٠٠ - ٢٠١ وانظر النويري ١٥ : ٣٢١ . (٢) المحبر ١١٨، ٢٦٩ - ٧٠ والإصابة: ت ٨٢٢٦ والنويري ١٧ : ١٣٠ . (٣) البيان المغرب ٢ : ١١٣ وابن الأثير ٧ : ١٤١ - ١٤٥ وجذوة المقتبس ١٢ وابن خلدون ٤ : ١٣٢ وأخبار مجموعة ١٤٩ والمغرب في حلى المغرب ١ : ٥٣ - ٥٤ وبلغة الظرفاء ٣٢ ونفح الطيب ، طبعة بولاق ١ : ١٦٦. المنذر بن مسعود ٢٩٥ منذر بن يحيى الُنْذِر بن مَسْعُود (٠٠٠ - ٧٨ هـ = ٠٠٠ - ٦٩٧ م) المنذر بن مسعود بن عون ابن الملك المنذر بن النعمان اللخمي : أمير بني ((لخم)) في معرة النعمان . صارت إليه الإمارة بعد وفاة أبيه ( سنة ٤٥ هـ ) وكان شجاعاً فاتحاً ، قال عروة بن هشام الجذامي : بلغت غزواته أقاصي بلاد الروم (١) . الُنْذِرِ بنِ الْمُنْذِر (٠٠٠ - نحو ١٢٧ ق هـ = ٠٠٠ - نحو ٥٠٠ م) المنذر ( الثاني ) بن المنذر الأول ابن امرىء القيس بن عمرو اللخمي : أحد المناذرة أصحاب الحيرة والعراق ، من قبل الفرس . تولى بعد أخيه الأسود ابن المنذر ( نحو سنة ٤٩٣ م ) وأقام إلى أن مات في الحيرة (٢) . الُنْذِرِ بنِ الْمُنْذِر (٠٠٠ - نحو ٣٢ ق هـ = ٠٠٠ - نحو ٥٩٢ م) المنذر ( الرابع ) ابن المنذر الثالث ابن امرىء القيس بن النعمان بن الأسود اللخمي : رابع المناذرة أصحاب الحيرة . تولاها بعد وفاة أخيه قابوس ( نحو سنة ٥٨٢ م ) وكرهه أهلها ، فهموا بقتله، قال الأصفهاني: ((لأنه كان لا يعدُل فيهم ، وكان يأخذ من أموالهم ما يعجبه)) فبعث إلى زيد بن حماد وجعل له الحكم في ملكه ، واستبقى لنفسه اسم ((الملك)) ورضي بذلك أهل (١) روض الشقيق ٢٤١ - ٢٤٢. (٢) ابن خلدون ٢: ٢٦٥ والمحبر ٣٥٩ وحمزة ٦٩ والعرب قبل الإسلام ٢٠٦ والكامل ، لابن الأثير ١ : ١٩٥ وفيه أنه ((هو الملقب بالأسود)) وأنه ولي بعد مقتل أبيه في عين أباغ ، ثم قتل يوم مرج حليمة ، وذكر اختلافاً كثيراً في مقتله أو أنه مات بالحيرة . ورغبة الآمل ٣ : ٥٣ ثم ٦ : ٤٧ وتاريخ العرب قبل الإسلام ٣ : ٢٣٤ و ٤ : ٤٩، ١١٤. الحيرة ( نحو ٥٨٥ م ) ومات زيد ( نحو ٥٩٠ م ) فخلفه ابنه (« عديّ ابن زيد)) واستمر المنذر إلى أن قتل في وقعة له مع عرب الشام ، بعين أُباغ. وهو أبو ((النعمان)) المعروف بأبي قابوس (١) . الْمُنْذِرِ بنِ النُّعْمان (٠٠٠ - نحو ١٥٤ ق هـ = ٠٠٠ - نحو ٤٧٣ م ) المنذر بن النعمان الأول ابن امرىء القيس بن عمرو اللخمي: أول ((المناذرة)) ملوك الحيرة والعراق . تولى بعد أبيه ( نحو سنة ٤٣١ م ) وبنى دير (( حنة )) في الحيرة، وكان ديراً عظيماً . وفي أيامه حاصر الروم مدينة نصيبين فقهرهم المنذر . وزحف إلى سورية فأوغل في أراضيها . ثم زحف يريد القسطنطينية فحدث اضطراب في عسكره ، فعقد الصلح مع الروم وعاد إلى الحيرة مقر ملكه (٢) . الْمُنْذِرِ المغْرور (٠٠٠ - ١٢ هـ = ٠٠٠ - ٦٣٣ م) المنذر بن النعمان الثالث ابن المنذر الرابع بن المنذر بن امرىء القيس اللخمي : آخر المناذرة أصحاب الحيرة في الجاهلية . يلقب بالمغرور . وليها بعد ((زادَيه بن ماهان)) الهمذاني الفارسي . ولم تطل مدته ، قيل : (١) الأغاني ٢ : ٢٠ والعرب قبل الإسلام، لزيدان ٢٠٩ وتاريخ العرب قبل الإسلام ٤ : ١١٤ وحمزة ٧٣ وابن خلدون ٢ : ٢٦٥ واليعقوبي ١ : ١٧٢ وفي المحبر ٣٥٩ أن ((السهرب الفارسي)) ملك عاماً ، بين قابوس والمنذر ، وأن مدة المنذر في الملك أربع سنين . خلافاً لما يفهم من سياق أخباره في الأغاني . ونسبه في النقائض ٢٩٨ ( المنذر بن المنذر بن النعمان بن امرىء القيس بن عمرو بن عدي بن نصر )( وانظر النويري ١٥ : ٣٢١ ومعجم البلدان ١ : ٦٩ . (٢) حمزة ٦٩ والمحبر ٣٥٩ والعرب قبل الإسلام ٢٠٥ والمسعودي طبعة باريس ٣ : ١٩٩ وفيه : (( وأمه الفراسية بنت مالك بن المنذر من آل نصر)). وابن الأثير ١ : ١٤٠ ومعجم البلدان : دير حنة . حكم ثمانية أشهر . وقتل أيام فتح البحرين . وفي مقتله ثلاث روايات ، الأولى : في (( الخط)» حين افتتحها العلاء بن الحضرمي ، والثانية : قتل مع مسيلمة ؛ والثالثة : قتل يوم ((جواثا)) بالبحرين . وعلى الرواية الأخيرة اقتصر ابن حبيب ( في المحبر ) وبموته انقرضت دولة اللخمين بالحيرة ، ولا تزال آثارهم فيها شاخصة إلى اليوم (١). ابن رُ ومانِس (٠٠٠ - بعد ١٢ هـ = ٠٠٠ - بعد ٦٣٣ م ) المنذر بن وبرة الكلبي ، من بني كلب بن وبرة : شاعر جاهلي أدرك الإسلام. اشتهر بنسبته إلى أمه ((رومانس)). وهو أخو ((النعمان بن المنذر اللخمي)) لأمه . عاش إلى ما بعد فتح الحيرة ( سنة ١٢ هـ) وقال في رثاء ملوكها : (( ولهم كان كل من ضرب العيـ ـر، بنجد إلى تخوم العراق)) من أبيات أوردها المرزباني ، وفسَّرِها (٢). التّجِيبي (٠٠٠ - ٤٣٠ هـ = ٠٠٠ - ١٠٣٩ م) منذر بن يحيى التجيبي ، أبو الحكم ، ويلقب بالحاجب المنصور ذي الرياستين : صاحب سرقسطة ، من ملوك الطوائف في الأندلس . كان في بداية أمره من الجند ، لم يتعلم ، ومعرفته بالكتابة قليلة . وترقى إلى القيادة آخر دولة ابن أبي عامر . وكان فارساً لبق الفروسية ( غير مغامر ) وأعطاه المستعين بالله (سليمان بن الحكم ) سرقسطة (Saragosse ) سنة ٤٠٣ هـ ، (١) حمزة ٧٥ وفتوح البلدان للبلاذري ٩٠ - ٩١ وابن خلدون ٢ : ٢٦٨ ومعجم البلدان ٢ : ٧٦ والعرب قبل الإسلام ٢١٢ والكامل لابن الأثير ٢ : ١٤١ والمحبر ٣٦٠ - ٦١ والأغاني ١٤ : ٤٥ . (٢) التاج ٤ : ١٦٤ والآمدي ١٨٦ والمرزباني ٣٦٧ والإصابة : ت ٨٤٦٨ . المنذري ٢٩٦ المنصور فأحسن تنظيمها واستولى على وشقة (Huesca ) بعد حرب مع ابن صمادح ( محمد بن معن ) وكان كثير الهبات فتوافد عليه الشعراء . وعمرت سرقسطة في أيامه حتى أشبهت قرطبة . واستمال عظماء الإفرنج إلى صداقته فاتقى اعتداءهم على حدوده . وقتله أحد أتباعه من القواد ، واسمه عبد الله بن الحكم ، بسرقسطة ، دخل عليه وهو غافل قد أكب على كتاب يقرأه ، فطعنه بسكين قضت عليه . ويؤاخذه بعض مؤرخيه بأنه انقلب على هشام بن الحكم ، وكان وليّ نعمته ، وبأنه أفرط في سياسة الهدنة مع الإفرنج لينصرف إلى عمران بلده (١) . المُنْذِرِي = محمَّد بن أبي جعفر ٣٢٩ الْمُنْذِري ( الحافظ ) = عبد العظيم بن عبد القوي ٦٥٦ المَنْزِلي = محمَّد بن محمَّد ٨٥٢ المَنْزِلي = محمود العالِم ١٣١١ الُنَسْتِيري = محمَّد بن عبد السَّلام ٧٤٩ المنستيري = محمد زيتونة ١١٣٨ مَنْسِنْج - يُومَنِّس بِتْرُو ١٣٧١ مَنْشَم (٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠) منشم بنت الوجيه ، من خزاعة : جاهلية، اشتهرت بالمثل السائر (( أشأم من عطر منشم )) قال زهير : (( تداركتما عبساً وذبيان بعدما تفانوا ودقوا بينهم عطر منشم )) والرواة يتناقلون خبرها في صور متشابهة : ١ - كانت تبيع العطر في الجاهلية فلما (١) البيان المغرب ٣ : ١١٣، ١٧٥، ١٧٨ والإحاطة : كراريس مخطوطة ، وعنها أخذت أن قاتله كان ((من أتباعه)» خلافاً لما في المصدر الأول فإنه فيه ((من بني عمه)) واسمه فيه عبدالله بن ((حكيم)). والذخيرة المجلد الأول من القسم الأول ١٥٢ والمغرب في حلى المغرب ٢ : ٤٣٥ وأعمال الأعلام ، القسم الثاني ٢٢٦ - ٢٣١ . وقعت الحرب بين جرهم وخزاعة ، كانت تجيء بالطيب مدقوقاً في الأوعية فتطيب به فتيان خزاعة ، فقتل أو أصيب كثير ممن طيبتهم . ٢ - امرأة من بني غدانة ، قالوا إنها صاحبة (( يسار الكواعب )) وكان ((يسار)) دميم الصورة ، تضحك النساء من رؤيته ، فيحسبهنّ يعجبن به ويعشقنه . ورأته منشم وكانت زوجة مولاه ، فضحكت ، فطمع بها فدخل عليها خباءها فأتته بطيب ومعها موسى فأشمَّته الطيب وأنحت بالموسى على أنفه فاستوعبته قطعاً ، فخرج ودمه يسيل . قال الفرزدق لجرير : ( وإني لأخشى إن رحلت إليهم عليك الذي لاقى يسار الكواعب )) ٣ - كانت بالبحرين ، ودقت العطر لجماعة فتحالفوا عليه وغمسوا أيديهم فيه ثم وقع بينهم شر . ٤ - كان لها خليل فشم زوجها من رأس خليلها رائحة عطرها ، فقتله ، فوثب قومه على زوجها فقتلوه ، فوقعت بين قوميهما الحرب حتى تفانوا . ٥ - بائعة عطر ، من جرهم . كانوا إذا أرادوا أن يحتربوا تطيبوا من عطرها عند القتال . ٦ - بائعة عطر من خزاعة ، كانت تسكن مكة . فاذا نشبت حرب اشتروا منها الكافور للقتلى ، فتشاءموا بعطرها (١) الْمُنْشي = محمَّد بن بَدْر الدين ١٠٠١ الُنْصِف ( الباي ) = محمَّد بن محمَّد ١٣٦٧ ابن الَنْصُور = جَعْفَر بن عبد اللّه ١٥٠ ابن المَنْصُور = سُليمان بن عبد الله ١٩٩ المنصور ( ابن الأفطس ) = يحيى بن محمد ٤٧٣ المنصور ( الأيوبي ) = فرخشاه بن شاهنشاه ٥٧٨ (١) الأمالي الشجرية ١ : ١١٨ والتاج ٩ : ٧٦ . المنصور ( الأيوبي ) = محمد بن عمر ٦١٧ المنصور ( الأيوبي ) = محمد بن عثمان ٦٢٠ المنصور ( الأيوبي ) = محمد بن محمود ٦٨٣ المنصور ( البرقوقي ) = عبد العزيز ابن برقوق ٨٠٩ أبو منصور ( البغدادي) = عبد القاهر ٤٢٠ المنصور ( التركماني ) = علي بن أيبك ٦٥٧ ابن منصور ( التلمساني ) = محمد بن منصور ٧٣٦ المنصور ( الجركسي ) = عثمان بن جقمق ٨٩٢ المنصور ( الحفصي ) = محمد بن عزوز ٨٣٣ المنصور ( الرسولي ) = عمر بن علي ٦٤٧ المنصور ( الرسولي ) = أيوب بن يوسف ٧٢٣ المنصور ( الرسولي ) = عبد الله بن أحمد ٨٣٠ المنصور ( الزيدي ) = عبد الله بن حمزة ٦١٤ المنصور ( الزيدي ) = الحسن بن محمد ٦٧٠ المنصور ( الزيدي ) = علي بن محمد ٨٤٠ المنصور ( الزيدي ) = محمد بن علي ٩١١ المنصور ( الزيدي ) = القاسم بن محمد ١٠٢٩ المنصور ( الزيدي ) = الحسين بن القاسم ١١٣١ المنصور ( الزيدي ) = الحسين بن القاسم ١١٦١ المنصور ( الزيدي ) = علي بن العباس ١٢٢٤ المنصور ( الزيدي ) = أحمد بن هاشم ١٢٦٩ المنصور ( الزيدي ) = علي بن عبد اللّه ١٢٨٨ المنصور ( الزيدي ) = محمد بن يحيى ١٣٢٢ المنصور المنصور ( الساماني ) = نوح بن منصور ٣٨٧ المنصور ( السعدي ) = أحمد بن محمد ١٠١٢ منصور ( الشريف ) = منصور بن ناصر ١٢٣٣ المنصور ( ابن شيركوه ) = إبراهيم ابن شيركوه ٦٤٤ المنصور ( الصالح) = أمير حاج ٨٠٠ ؟ المنصور ( الطاهري ) = عبد الوهاب ابن داود ٨٩٤ المنصور ( ابن أبي عامر ) = محمد بن عبد الله ٣٩٢ المنصور (: العامري ) = عبد العزيز ابن عبد الرحمن ٤٥٢ المنصور ( العباسي ) = عبد الله بن محمد ١٥٨ المنصور ( العياني ) = القاسم بن علي ٣٩٣ المنصور ( الفاطمي ) = إسماعيل بن محمد ٣٤١ المنصور ( القلاووني ) = أبو بكر بن محمد ٧٤٢ المنصور ( القلاووني ) = علي بن شعبان ٧٨٣ المنصور ( القلاووني ) = محمد بن حاجي ٨٠١ المنصور ( لاجين ) = لاجين بن عبد الله ٦٩٨ المنصور ( المريني ) = يعقوب بن عبد الحق ٦٨٥ المنصور ( المريني ) = علي بن عثمان ٧٥٢ المنصور ( المؤمني ) = يعقوب بن يوسف ٥٩٥ الشَّرِيف مَنْصُور (١٢٧٢ - ١٣١٣ هـ = ١٨٥٦ - ١٨٩٥ م) منصور بن إبراهيم بن علي بن إبراهيم بن سليمان : فاضل يماني . كان رئيساً لجمعية التعاون الإسلامي . له (( إرشاد الأفكار إلى طريق الأبرار ٢٩٧ منصور بن إسماعيل - ط)) في أوله ترجمة له. وهو ١١ رسالة قال ابن خلكان: وابتهج الناس بقتله (١). في موضوعات مختلفة (١). الآمِرِ بأَحْكَام الله (٤٩٠ - ٥٢٤ هـ = ١٠٩٧ - ١١٣٠ م) منصور ( الآمر بأحكام الله ) ابن أحمد ( المستعلي بالله) ابن معد ( المستنصر ) أبو علي ، العبيدي الفاطمي : من خلفاء الدولة الفاطمية بمصر . ولد في القاهرة ، وبويع له بعد وفاة أبيه ( سنة ٤٩٥ هـ ) وعمره خمس سنين ، ولم يكن في من تسمى بالخلافة أصغر منه ، فقام وزير أبيه ((الأفضلُ بن بدر الجمالي )) بشؤون الدولة . وفي أيامه استفحل أمر الصليبيين في الساحل الشامي ، فاستولوا على عكا ، وأخذوا طرابلس بالسيف ( سنة ٥٠٢ ) ثم احتلوا بانياس ومدينة صور وبيروت. ولما كبر ((الآمر)) عمد إلى التخلص من وزيره ((الأفضل )) فدس له جماعة قتلوه ( سنة ٥١٥ ) وتظاهر بالحزن عليه . وولى بدلاً منه (( أبا عبد الله محمد بن فاتك البطائحي) فلم يكن هذا أخف وطأة عليه من (( الأفضل)) فقبض عليه الآمر ( سنة ٥١٩ ) واستصفى أمواله ثم قتله ( سنة ٥٢١) وساءت سيرة ((الآمر)) فظلم الناس وأخذ أموالهم وسفك الدماء وارتكب المحظورات . قال ابن خلدون : (( كان مؤثراً للذاته ، طموحاً إلى المعالي وقاعداً عنها ! كان يحدث نفسه بالنهوض إلى العراق في كل وقت ، ثم يقصر عنه )) وكانت له معرفة بالأدب ، وله نظم . وفي ابتداء عهده ، بنى وزيره الأول ((الأفضل)) مرصداً للكواكب في جوار المقطم . واستمر في الخلافة ٢٩ سنة. واعترضه بعض الباطنية ((الفداوية)) وهو مار على جسر الروضة (بين الجزيرة والقاهرة ) فضربوه بسيوفهم ، فمات بعد ساعات . ولا عقب له . ابن القاآني ( ٠٠٠ - ٧٧٥ هـ = ٠٠٠ - ١٣٧٣ م) منصور بن أحمد مؤيد ، أبو محمد الخوارزمي ، ابن القاآني : عالم بالأصول . من فقهاء الحنفية . خوارزمي الأصل . سكن مكة . من كتبه (( شرح المغني للخبازي - خ )) في أصول الفقه (٢). مَنْصُور بن إِسْمَاعِيل = ٠٠٠ - ٩١٨ م) (٠٠٠ _ ٣٠٦ هـ = ٢٠٠٠ منصور بن إسماعيل بن عمر التميمي ، أبو الحسن : فقيه شافعي ، من الشعراء . ضرير . أصله من رأس العين ( بالجزيرة ) سافر إلى بغداد في شبابه ، ومدح بها الخليفة ((المعتز )) ثم سكن مصر وتوفي بها . وهو صاحب البيتين المشهورين : (( لي حيلة فيمن ينمّ - الخ)) وكان خبيث اللسان في الهجو . ونقل عنه كلام في الدين ، وشهد عليه بذلك شاهد، فقال القاضي (( أبو عبيد)) : إن شهد عليه ثان ضربت عنقه ؛ فاستولى عليه الخوف ومات . له كتب ، منها (١) ابن خلكان ٢ : ١٢٨ وابن إياس ١ : ٦٢ والنجوم الزاهرة ٥ : ١٧٠ - ١٨٥ والكامل لابن الأثير ١٠ : ١١٤، ٢٣٧ وخطط المقريزي ٢ : ٢٩٠ - ٢٩١ ومنقريوس ١ : ٣٤٤ - ٣٤٧ وبلغة الظرفاء ٧٨ والإعلام لابن قاضي شهبة - خ . وحلى القاهرة ٨٣ ٠ (٢) كشف الظنون ١٧٤٩ وفيه: ((وفاته سنة ٧٠٥ )) وعنه الكتبخانة ٢ : ٢٥٢ و512 Princeton والتصحيح من مخطوطة طبقات الحنفية لطاشكبري زاده، قال : ((توفي يوم السبت سنة خمس وسبعين وسبعماية)» ومثله في الفوائد البهية ٢١٥ ووقعت نسبته في نسخة طبقات الحنفية ((ابن القا أتي )» بالتاء ، من خطأ النسخ ، والتصحيح من شرحه للمغني ، نسخة دار الكتب المصرية (( ٩٠ أصول)) الصفحة الأخيرة ، وهي نسخة متقنة قديمة ، عرف نفسه فيها بأبي محمد « منصور بن أحمد مؤيد الخوارزمي القاآني)) ولا أثر لكلمة ((يزيد)) التي حشرت بين ((أحمد) و ((مؤيد)» في فهرست الكتبخانة . وسماه ابن كمال باشا ، في طبقات الحنفية - خ . : «منصور بن ميمون ؟ ابن أحمد)) وأرخ وفاته سنة (( ٧٥٠))؟. (١) الأزهرية ٦ : ١٧٩ . المنصور بن بلكين ٢٩٨ - منصور بن الحسين ((الواجب)) و((المستعمل)) و((الهداية)) بين السند وسجستان عطشاً (١). في الفقه، و((زاد المسافر)) (١). الَنْصُور بن بُلُكِّين (٠٠٠ - ٣٨٦ هـ = ٠٠٠ - ٩٩٦ م) المنصور بن بلكين ( يوسف ) بن زيري بن مناد الصنهاجي ، أبو الفتح ، يرتفع نسبه إلى حمير : صاحب إفريقية . وليها بعد وفاة أبيه ( سنة ٣٧٣ هـ ) وجاءه من مصر تقليد العزيز بالله الفاطمي على إفريقية والمغرب . وكان كريماً شجاعاً حازماً مظفراً . أسقط البقايا عن أهل إفريقية ، وكانت أموالاً كثيرة . وتوفي قرب صبرة ( المنصورية ) المتصلة بالقيروان ، ودفن بظاهرها (٢) . مَنْصُور بن جُمْهُور ( ٠٠٠ - نحو ١٣٣ هـ = ٠٠٠ _ نحو ٧٥٠ م ) منصور بن جمهور بن حصن بن عمرو الكلبي ، من بني كلب بن وبرة : أمير ، من الفرسان في العصر الأموي . كان من سكان ((المزة)) من ضواحي دمشق . وخرج مع (( يزيد بن الوليد ) على ابن عمه ((الوليد بن يزيد )) سنة ١٢٦ ثم سار إلى العراق ، فقيل إنه افتعل عهداً على لسان يزيد بإمرة العراق ، فحكم بها أربعين يوماً ، وجعل على شرطته حجاج بن أرطاة . قال الذهبي : ثم إنه عزل فسار نحو بلاد السند ، فغلب عليها مدة . ولما استولى السفاح ( سنة ١٣٢ ) وجه لقتاله موسى بن كعب ، فالتقاه ، فانهزم منصور ومات بالمفازة (١) وفيات الأعيان ٢ : ١٢٥ وشذرات الذهب ٢ : ٢٤٩ وملخص المهمات - خ . ونكت الهميان ٢٩٧ وإرشاد الأريب ٧ : ١٨٥ - ١٨٩ والمغرب في حلى المغرب : القسم الخاص بمصر ١ : ٢٦٢ وفيه: مات سنة ٣٠٤هـ. وفي هامش السفر السابع من المغرب ٩٥ طبعة ليدن ، خبر عنه . (٢) البيان المغرب ١ : ٢٣٩ - ٢٤٧ والخلاصة النقية ٤٥ وخلاصة تاريخ تونس ٨٩ . مَنْصُور الكاتِب (٠٠٠ - نحو ٣٩٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ١٠٠٠ م) منصور الجوذري العزيزي ، أبو علي : كاتب ، يعد من المؤرخين نسبته إلى العزيز بالله العبيدي الفاطمي . وقد يكون صقلبياً . تولى الكتابة للأستاذ جوذر الصقلبي ( انظر ترجمته ) سنة ٣٥٠ هـ، وهما في المهدية. واشتدت صلته بجوذر حتى كان أمينه ومستودع أسراره . ومات جوذر في طريقه إلى مصر ( سنة ٣٦٢ ) فصنف منصور أخباره وأدخل فيها كثيراً من الوثائق والنصوص في كتاب ((سيرة الأستاذ جوذر - ط )) وحلَّ محله في خدمة المعز ( معدّ بن إسماعيل ) ثم العزيز ( نزار بن معد ) فالحاكم بأمر الله ( منصور بن نزار ) متولياً أمانة سرهم وحفظ توقيعاتهم والكتب التي ترد عليهم . وتولى الأحباس ( الأوقاف ) بمصر ، وأضيفت إليه في أيام الحاكم الحسبة وسوق الرقيق والسواحل وأعمال أخرى . ويظهر أنه مات في أيام الحاكم (٢) . الفُرْسي (٦١٧ - ٧٠٠ هـ = ١٢٢٠ - ١٣٠٠ م ) منصور بن حسن بن منصور الفرسي : أديب يماني . نسبته إلى الفُرس . كان من أعيان الكتَّاب في الدولة المظفرية وصدر المؤيدية ، ولم يكن له نظير في المعرفة بالأدب وكثرة المحفوظات . وكان يلي النظر في عدن وجبلة ( بكسر الجيم وسكون الباء ، ويقال لها ذو جبلة ) وتوفي فيها (٣). (١) تاريخ الإسلام للذهبي ٥ : ٣٠٣ وجمهرة الأنساب ٤٢٨ . (٢) خطط المقريزي ٣ : ٧ وسيرة الأستاذ جوذر ٢ - ٤، ٣٣، ٤٣٩ ٨٧ . (٣) العقود اللؤلؤية ١ : ٣٢٩ وتاريخ ثغر عدن ٢٣٥ الكَازَرُوني (٠٠٠ - ٨٦٠ هـ = ٠٠٠ - ١٤٥٦ م) منصور بن الحسن بن علي بن اختيار الدين فريدون بن علي ، العماد القرشي العدوي العمري الكازروني : عالم بالتفسير والحديث والعقليات . من فقهاء الشافعية. جاور بمكة سنة ٨٥٨ هـ . واستمر مجاوراً ، منجمعاً عن الناس ، قلما يخرج من بيته ، إلى أن مات . له نحو مئة كتاب، منها ((لطائف الألطاف في تحقيق التفسير ونقد الكشاف )) لم يكمله ، و ((شرح صحيح البخاري)» لم يتمه ، و (( حجة السفرة البررة على المبتدعة الفجرة)) في نقد ((الفصوص)) لابن العربي (١) . أَبُو سَعْد الآبي (٠٠٠ - ٤٢١ هـ = ٠٠٠ - ١٠٣٠ م) منصور بن الحسين الرازي ، أبو سعد الآبي : وزير ، من العلماء بالأدب والتاريخ . إمامي . من أهل الريّ. نسبته إلى ((آبَهْ)) من قرى ساوة . ولي أعمالاً جليلة ، وصحب الصاحب بن عباد ، واستوزره مجد الدولة رستم بن فخر الدولة البويهي ، صاحب الري . له مصنفات ، منها (( نثر الدرر - خ)) أربع مجلدات منه ، في المحاضرات والأدب، و ((نزهة الأديب)) و ((التاريخ)) قال الثعالبي : لم يؤلَّف مثله. وله ((تاريخ الري )) أو هذا والذي قبله واحد (٢). وفي معجم البلدان ٣ : ٥٤ أن (( جبلة )) اختطها عبد الله بن محمد الصليحي سنة ٤٥٨ . (١) الضوء اللامع ١٠ : ١٧٠ وشذرات الذهب ٧ : ٢٩٧ . (٢) تتمة اليتيمة ١٠٠ وفيها شعر له في بعضه ظرف ومجون . و1:593 .Brock. 1:429 (351), S والفهرس التمهيدي ٢٩٠ ومعجم البلدان ١ : ٥٣ والكتبخانة ٤ : ٣٣٦ ودمية القصر ٩٥ وسفينة البحار ٢ : ٥٩٢ وعرفه بالوزير السعيد ذي المعالي زين الكفاة . وكتبخانة عاشر أفندي ٤٦ والذريعة ٣ : ٢٥٤ وكشف الظنون ١٩٢٧ والتاج ١ : ١٥١ قلت : في وفاته ثلاث روايات حديثات: سنة ٤٢١ و ٤٢٢ و ٤٣٢ ولم أجد في مصادر المتقدمين ما أطمئن إليه . منصور بن الحسين. ٢٩٩ منصور بن الزبرقان شِهَاب الدَّوْلة (٠٠٠ _ ٤٥٠ هـ = ٠٠٠ - ١٠٥٨ م) منصور بن الحسين بن علي بن دُبيس الأسدي ، أبو الفوارس ، شهاب الدولة : أمير . كانت له الجزيرة الدبيسية ( قرب خوزستان ) استولى عليها سنة ٤١٩ هـ ، واستقر فيها إلى أن توفي . وكان شجاعاً حازماً . ولمهيار الديلمي قصائد في مدحه (١) . جُرْداق (١٢٩٨ - ١٣٨٤ هـ = ١٨٨١ - ١٩٦٤ م) منصور بن حنا جرداق : باحث ، لبناني عالم بالفلك والرياضيات . من أساتذة الجامعة الأميركية ببيروت . ولد في الشوير ، وتخرج بالكلية السورية الإنجيلية ( الجامعة الأميركية ) وعكف على التدريس بها . له كتب مطبوعة ، منها ((القاموس الفلكي والأبراج وصور النجوم وأسماؤها العربية)) و ((عجائب السماء والفلك والظواهر الجوية )) و (( أصول علم الفلك الحديث)) رسالة ، و ((الجبر الحديث)) ثلاثة أجزاء، و ((مآثر العرب في الرياضيات والفلك)) محاضرة (٢) . ابن يَمْلا (٠٠٠ - ٥٢٦ هـ = ٠٠٠ - ١١٣٢ م ) منصور بن الخير بن يعقوب بن يملا المغراوي الأندلسي ، ويقال له الأحدب : عالم بالقرآآت . من أهل مالقة بالأندلس . قرأ على موسى بن الحسين المعدل . وعلت شهرته في عصره . وجالس أبا الوليد الباجي بإشبيلية . وصنف كتباً في ((القرآآت)) قال ابن بشكوال : أخذها الناس عنه مع سائر ما رواه (٣) . (١) الكامل لابن الأثير ٩ : ١٢٧ وديوان مهيار ٢ : ١٠٣ ثم ٣ : ٢٠٠ والمنتظم ٨ : ٢٠١. (٢) الدراسة ٣ : ٢٥١ . (٣) طبقات القراء ٢ : ٣١٢ والصلة لابن بشكوال هُمَام الدولة (٠٠٠ - ٣٨٦ هـ = ٠٠٠ - ٩٩٦ م) منصور بن دبيس بن عفيف الأسدي ، همام الدولة : من أمراء الأسديين في الجزيرة الفراتية . وهو غير سميه ((بهاء الدولة )) منصور بن دبيس ، صاحب الحلة المزيدية . ويجتمع نسباهما في ناشرة بن نضر بن سراة بن سعد بن مالك ابن ثعلبة بن دودان بن أسد . اشتهر (( همام الدولة )) صاحب الترجمة ، بنسبة ((الهُمامية)) إليه ، وهي بلد بين واسط وخوزستان ، يمر به نهر يأخذ من دجلة (١) . بَهَاءِ الدّوْلَة (٠٠٠ - ٤٧٩ هـ = ٠٠٠ - ١٠٨٦ م) منصور بن دُبيس بن علي بن مَزْيد الأسدي ، أبو كامل ، بهاء الدولة : أمير الحلة وبادية العراق . وليها بعد وفاة أبيه ( سنة ٤٧٤ ) وسار إلى مخيم السلطان ملك شاه فأقبل عليه . وخلع عليه الخليفة وأقره في إمارته ، فاستمر إلى أن توفي كهلاً. وكان فاضلاً عارفاً بالأدب شجاعاً شاعراً ، لما سمع نظام الملك خبر وفاته قال : مات أجلّ صاحب عمامة (٢) . مَنْصُورِ السَّعْدُون (٠٠٠ - ١٣٠٤ هـ = ٠٠٠ - ١٨٨٦ م) منصور (( باشا )) بن راشد بن ثامر السعدون : ممن تولوا إمارة ((المنتفق)) في العراق . انتزعها من ابن عم له اسمه فارس بن عقيل بن محمد بن ثامر ( حوالي سنة ١٢٦٥ هـ ) بعد قتال . ولم يرض عنه الوالي العثماني ببغداد (١) التاج : مادة هم وياقوت : الهمامية . (٢) ابن الأثير ١٠ : ٥١ وابن خلدون ٤ : ٢٨٠ وسير النبلاء - خ . المجلد الخامس عشر . والإعلام - خ . لابن قاضي شهية . فعز له وولى فهد بن علي بن ثامر . ثم أعيد منصور وجاءته الرتبة ((باشا )) وتضاءلت إمارته حتى بقي شيخاً لعشائر المنتفق . وخالفه ابن لأخيه ناصر بن راشد ( سنة ١٢٧١ ) فرحل منصور إلى بغداد مستنجداً ، فعين (( قائم مقام)) للمنتفق ( سنة ١٢٨٠ ) ثم عزل ، فأقام ببغداد إلى أن توفي (١) . النَّمَري ( ٠٠٠ - نحو ١٩٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ٨٠٥م) منصور بن الزبرقان بن سلمة بن شريك النمري ، أبو القاسم ، من بني النمر بن قاسط : شاعر ، من أهل الجزيرة الفراتية . كان تلميذ كلثوم ابن عمرو العتابي . وقرظه العتابي عند (( الفضل بن يحيى)) فاستقدمه الفضل من الجزيرة واستصحبه ، ثم وصله بالخليفة هارون الرشيد ؛ فمدحه ، وتقدم عنده ، وفاز بعطاياه ، ومتَّ إليه بقرابته من أم العباس بن عبد المطلب ، وهي نمرية واسمها نُتيلة . وجرت بعد ذلك وحشة بينه وبين العتابي ، حتى تهاجيا ، وسعى كل منهما على هلاك صاحبه . وكان النمري يظهر للرشيد أنه عباسي منافر للشيعة العلوية ، وله شعر في ذلك ، فروى العتابي للرشيد أبياتاً من نظم النمري ، فيها تحريض عليه ، وتشيّع للعلوية ، فغضب الرشيد ، وأرسل من يجيئه برأسه من بلدته ((رأس العين )) في الجزيرة ، فوصل الرسول في اليوم الذي مات فيه النمري ، وقد دفن ، فقال الرشيد : هممت أن أنبشه ثم أحرقه ! وهو القائل من أبيات : (( ما كنت أوفي شبابي كنه غرته حتى انقضى ، فإذا الدنيا له تبع !)) (٢) (١) التحفة النبهانية ٩١، ٩٢، ٩٥، ١١٢ وعقد الدرر ١٨، ١٩ . (٢) جمهرة الأنساب ٢٨٤ وفيه نسبه: ((منصور بن ٥٦١ . منصور بن سرار ٣٠٠ منصور بن عبد العزيز المُسَدِّي (٥٧٠ - ٦٥١ هـ = ١١٧٤ - ١٢٥٣ م ) منصور بن سرار ( بفتح السين وتشديد الراء ) ابن عيسى بن سَليم ، أبو علي الأنصاري الإسكندري المالكي المعروف بالمسدي : مؤدب ، من حذاق المقرئين . مولده ووفاته بالإسكندرية . له ((أرجوزة)) في القرآآت ، وكتاب في ((التفسير)) (١) . ابن العِمَادِيَّة (٦٠٧ - ٦٧٣ هـ = ١٢١٠ - ١٢٧٥ م ) منصور بن سليم بن منصور بن فتوح الهمْداني الإسكندراني ، وجيه الدين ، أبو المظفر ، ابن العمادية : من حفاظ الحديث ، له اشتغال بالتاريخ . كان محتسب الإسكندرية . مولده ووفاته فيها. وصنف كتباً، منها ((الدرر السنية في أخبار الإسكندرية - خ)) و((الذيل على تذييل ابن نقطة على الإكمال لابن ماكولا - خ)) في تراجم رجال الحديث ، و ((معجم شيوخه)) وكتب الدكتور ناجي معروف بحثاً مسهباً في ترجمته ووصف مخطوطة ظفر بها من تأليفه ، في مجلة المجمع العلمي العراقي يرجع إليه (٢) . = الزبرقان بن سلمة الخ )) وفيه أيضاً أن النمري كان أول أمره خارجياً صفرياً ، ثم تحول إلى مذهب الإمامية . والشعر والشعراء لابن قتيبة ، تحقيق أحمد محمد شاكر ٨٣٥ - ٨٣٨ وهو فيه : (( منصور ابن سلمة بن الزبرقان)) وأشار محققه إلى الرواية الأولى . وتاريخ بغداد ١٣ : ٦٥ - ٦٩ وهو فيه : (( منصور بن سلمة بن الزبرقان ، وقيل : منصور ابن الزبرقان بن سلمة)). وسمط اللآلي ٣٣٦ والنويري ٣ : ٨٢ والأغاني ١٢ : ١٦ - ٢٤ وانظر فهرسته . والنويري ٦ : ٢١٣ . (١) طبقات المفسرين للداوودي - خ . وغاية النهاية ٢ : ٣١٢ وصلة التكملة ، للحسيني - خ . (٢) مرآة الجنان ٤ : ١٧٣ وشذرات الذهب ٥ : ٣٤١ والتبيان - خ . والطبقات الوسطى - خ . ووقع في الكبرى ٥ : ١٥٧ (( الهمذاني)» بنقطة على الدال ، من خطأ الطبع. و 1:573 .Brock. S والرسالة المستطرفة ٨٨ والنجوم الزاهرة ٧ : ٢٤٧ وإيضاح المكنون ١ : ٤٥٨ وكشف الظنون ١٦٣٧ وتذكرة الغُرِّيِّب (١٢٦٤ - بعد ١٣٣٠ هـ = ١٨٤٨ - بعد ١٩١٢ م) منصور بن شاهين بن زهران الغريب : قَوّال متأدب لبناني . من أهل معلقة الدامور. له (( ديوان - ط )) يشتمل على منظومات له ولبعض مشاهير القوالين . وهو والد أمين الغريب المتقدمة ترجمته (١). الطَّبَلاوي (٠٠٠ - ١٠١٤ هـ = ٠٠٠ - ١٦٠٦ م) منصور الطبلاوي ، سبط ناصر الدين محمد بن سالم : فقيه شافعي مصري ، غزير العلم بالعربية والبلاغة . أصله من إحدى قرى المنوفية ، ومولده ووفاته بالقاهرة . من كتبه ((منظومة - ط )) في البلاغة، مجازاً واستعارة، و ((شرحها - خ)) و ((شرح)) على تصريف العزي للتفتازاني، و (( نظم عقيدة السلفي - خ)) و ((السر القدسي في تفسير آية الكرسي - خ)) و ((المسترضى في الكلام على تفسير قوله تعالى : ولسوف يعطيك ربك فترضى - خ)) و((العقود الجوهرية في حل الأزهرية - خ)) نحو ، و « حسن الوفا بزيارة المصطفى - خ)) و ((تحفة اليقظان في ليلة النصف من شعبان - خ)) و((منهج التيسير إلى علم التفسير - خ)) و ((حاشية على شرح المنهاج - خ)) (٢) . الحفاظ ٤ : ٢٤٨ وتاريخ علماء بغداد ٢٢٩ وحسن المحاضرة ١ : ١٤٩ وهو فيه «ابن العماد ، منصور ابن سليمان)) خطأ. والسلوك للمقريزي ٦١٩ ولقبه بابن ((العماد)) ووقع فيه اسمه: منصور بن (( مسلم)) كلاهما خطأ، والتصحيح من (( التبيان)) و ((التذكرة)) و((الشذرات)) وصلة التكملة للحسيني - خ . ومجلة المجمع العلمي العراقي ٢٤ : ١٠١ - ١٣٦ وما بعدها . (١) دار الكتب ٣ : ١٤٩ . (٢) خلاصة الأثر ٤ : ٤٢٨ والتيمورية ٣ : ١٨١ ودار الكتب ٢: ٢٠٦، ٢٢٣ وانظر هدية العارفين ٢ : ٤٧٥ وتقدم الكلام على نسبة ((الطبلاوي)) في ترجمة محمد بن سالم ، الجزء الخامس ، ص ٣٥٥ فراجعه في الهامش . والكتبخانة ٧٩:٤ و2:443 .Brock. S قلت : ورجحت ضبطه بسكون الباء ، لقوله : خادم الشيخ رِسْلان ( ٠٠٠ - ٩٦٧ هـ = ٠٠٠ - ١٥٦٠ م) منصور بن عبد الرحمن الحريري زين الدين : متصوف متأدب من الشافعية . دمشقفي المولد والوفاة . رحل إلى بلاد الروم وأقام مدة بحلب . وكان خطيباً بجامع السقيفة، خارج ((باب توما)) بدمشق . يقال له خادم الشيخ رسلان ، لخدمته ضريحه مدة طويلة. له (( أرجوزة)) في حفظ الصحة سماها (( رسالة النصيحة)) ومقامة غزلية سماها ((لوعة الشاكي ودمعة الباكي - خ)) وكتاب في ((التصوف)) ونظم (١) . الطُّوخي (٠٠٠ - ١٠٩٠ هـ = ٠٠٠ - ١٦٧٩ م) منصور بن عبد الرازق بن صالح الطوخي . فقيه أزهري مصري شافعي . كان إمام الجامع الأزهر . وقام بالتدريس فيه طول حياته . له (( حاشية على شرح ألفية العراقي ، لزكريا الأنصاري - خ)) في دار الكتب ( ٢٢٨٢٢ ب ) ناقصة الآخر (٢) . مَنْصُورِ آل سُعُود (١٣٣٨ - ١٣٧٠ هـ = ١٩٢٠ - ١٩٥١ م) منصور بن عبد العزيز بن عبد الرحمن بن فيصل ، من آل سعود : أمير . هو أول وزير للدفاع في المملكة السعودية . وفي أيامه وضعت قواعد الجيش النظامي والطيران . ولد وتعلم في ((الرياض)) وولي إدارة القصر الملكي فيها . وزار مصر في خلال الحرب العامة الثانية، زيارة ((رسمية)) شاهد فيها المنشآت العسكرية ومستودعات الأسلحة (( يقول سبط الناصر الطبلاوي منصور، الراجي الجنان الثاوي)» (١): در الحسب - خ. وشذرات الذهب ٨: ٣٥١ ولم يجزم بوفاته ((سنة ٩٦٧)) فقال: ((وفيها، ظناً)) Brock. S. 2:463 , (٢) خلاصة الأثر ٤ : ٤٢٣ ومخطوطات الدار ١ : ٢٤٤